Lafzullah

إيجاز البيان عن معاني القرآن — المؤمنون 23:1 – الفرقان 25:77

المؤلف / المصدر: أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي (ت 550هـ) — تحقيق: حنيف بن حسن القاسمي · دار الغرب الإسلامي - بيروت · المصدر الرقمي: Quranpedia.net (dump 2026-08-29, tafsir-book-323) · TÜR: garîbü'l-Kur'ân sözlüğü — kayıtlar basılı SAYFA bloklarıdır; blok, kapsadığı âyet aralığının tamamına atanır, bir âyete atanan blok o âyeti şerh etmeyebilir (kayıtların %45'i doğrudan şerhli)

المحتويات
  1. المؤمنون 23:1
  2. المؤمنون 23:2
  3. المؤمنون 23:3
  4. المؤمنون 23:4
  5. المؤمنون 23:5
  6. المؤمنون 23:6
  7. المؤمنون 23:7
  8. المؤمنون 23:8
  9. المؤمنون 23:9
  10. المؤمنون 23:10
  11. المؤمنون 23:12
  12. المؤمنون 23:13
  13. المؤمنون 23:14
  14. المؤمنون 23:17
  15. المؤمنون 23:18
  16. المؤمنون 23:19
  17. المؤمنون 23:20
  18. المؤمنون 23:24
  19. المؤمنون 23:25
  20. المؤمنون 23:26
  21. المؤمنون 23:27
  22. المؤمنون 23:28
  23. المؤمنون 23:29
  24. المؤمنون 23:30
  25. المؤمنون 23:31
  26. المؤمنون 23:32
  27. المؤمنون 23:33
  28. المؤمنون 23:34
  29. المؤمنون 23:35
  30. المؤمنون 23:36
  31. المؤمنون 23:40
  32. المؤمنون 23:41
  33. المؤمنون 23:42
  34. المؤمنون 23:43
  35. المؤمنون 23:44
  36. المؤمنون 23:50
  37. المؤمنون 23:52
  38. المؤمنون 23:53
  39. المؤمنون 23:56
  40. المؤمنون 23:57
  41. المؤمنون 23:58
  42. المؤمنون 23:59
  43. المؤمنون 23:60
  44. المؤمنون 23:61
  45. المؤمنون 23:62
  46. المؤمنون 23:63
  47. المؤمنون 23:64
  48. المؤمنون 23:65
  49. المؤمنون 23:66
  50. المؤمنون 23:67
  51. المؤمنون 23:71
  52. المؤمنون 23:76
  53. المؤمنون 23:77
  54. المؤمنون 23:87
  55. المؤمنون 23:97
  56. المؤمنون 23:98
  57. المؤمنون 23:99
  58. المؤمنون 23:100
  59. المؤمنون 23:101
  60. المؤمنون 23:104
  61. المؤمنون 23:108
  62. المؤمنون 23:109
  63. المؤمنون 23:110
  64. المؤمنون 23:111
  65. المؤمنون 23:112
  66. المؤمنون 23:113
  67. المؤمنون 23:114
  68. النور 24:1
  69. النور 24:2
  70. النور 24:3
  71. النور 24:5
  72. النور 24:6
  73. النور 24:11
  74. النور 24:12
  75. النور 24:13
  76. النور 24:14
  77. النور 24:15
  78. النور 24:16
  79. النور 24:17
  80. النور 24:18
  81. النور 24:19
  82. النور 24:20
  83. النور 24:21
  84. النور 24:22
  85. النور 24:24
  86. النور 24:25
  87. النور 24:26
  88. النور 24:27
  89. النور 24:29
  90. النور 24:30
  91. النور 24:31
  92. النور 24:33
  93. النور 24:34
  94. النور 24:35
  95. النور 24:36
  96. النور 24:37
  97. النور 24:38
  98. النور 24:39
  99. النور 24:40
  100. النور 24:41
  101. النور 24:42
  102. النور 24:43
  103. النور 24:44
  104. النور 24:45
  105. النور 24:53
  106. النور 24:54
  107. النور 24:55
  108. النور 24:56
  109. النور 24:57
  110. النور 24:58
  111. النور 24:59
  112. النور 24:60
  113. النور 24:61
  114. النور 24:62
  115. النور 24:63
  116. الفرقان 25:1
  117. الفرقان 25:2
  118. الفرقان 25:3
  119. الفرقان 25:4
  120. الفرقان 25:5
  121. الفرقان 25:6
  122. الفرقان 25:7
  123. الفرقان 25:8
  124. الفرقان 25:9
  125. الفرقان 25:10
  126. الفرقان 25:11
  127. الفرقان 25:12
  128. الفرقان 25:13
  129. الفرقان 25:14
  130. الفرقان 25:15
  131. الفرقان 25:16
  132. الفرقان 25:17
  133. الفرقان 25:18
  134. الفرقان 25:19
  135. الفرقان 25:20
  136. الفرقان 25:21
  137. الفرقان 25:22
  138. الفرقان 25:23
  139. الفرقان 25:24
  140. الفرقان 25:25
  141. الفرقان 25:26
  142. الفرقان 25:27
  143. الفرقان 25:28
  144. الفرقان 25:30
  145. الفرقان 25:31
  146. الفرقان 25:32
  147. الفرقان 25:33
  148. الفرقان 25:34
  149. الفرقان 25:35
  150. الفرقان 25:36
  151. الفرقان 25:37
  152. الفرقان 25:38
  153. الفرقان 25:39
  154. الفرقان 25:40
  155. الفرقان 25:41
  156. الفرقان 25:42
  157. الفرقان 25:43
  158. الفرقان 25:44
  159. الفرقان 25:45
  160. الفرقان 25:46
  161. الفرقان 25:50
  162. الفرقان 25:51
  163. الفرقان 25:52
  164. الفرقان 25:53
  165. الفرقان 25:54
  166. الفرقان 25:55
  167. الفرقان 25:58
  168. الفرقان 25:59
  169. الفرقان 25:60
  170. الفرقان 25:61
  171. الفرقان 25:62
  172. الفرقان 25:63
  173. الفرقان 25:64
  174. الفرقان 25:65
  175. الفرقان 25:66
  176. الفرقان 25:67
  177. الفرقان 25:68
  178. الفرقان 25:69
  179. الفرقان 25:70
  180. الفرقان 25:71
  181. الفرقان 25:72
  182. الفرقان 25:73
  183. الفرقان 25:74
  184. الفرقان 25:77

المؤمنون 23:1

ومن سورة المؤمنين ١ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ: فازوا بما طلبوا ونجوا عما هربوا «١». ٢ خاشِعُونَ: خائفون بالقلب، ساكنون بالجوارح. والخشوع في الصلاة بجمع الهمّة لها، والإعراض عمّا سواها، ومن الخشوع أن لا يجاوز بنظره موضع سجوده. و «اللّغو» «٢» : كلّ سلام ساقط حقّه أن يلغى «٣»، يقال: لغيت ألغى [٦٦/ أ] ولغوت/ ألغو «٤». ٤ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ: لما كانت الزكاة توجب زكاء المال كان لفظ الفعل أليق به من لفظ الأداء والإخراج. ١٠ أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ: قال عليه السلام «٥» :«ما منكم إلّا وله (١) ذكر المؤلف هذا القول في كتابه وضح البرهان: ٢/ ٩٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقل الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩٢ عن ابن عباس قال: «المفلحون الذين أدركوا ما طلبوا ونجوا من شر ما منه هربوا». (٢) من قوله تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ [آية: ٣]. (٣) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦، ومعاني النحاس: (٤/ ٤٤٢، ٤٤٣)، وزاد المسير: ٥/ ٤٦٠، والبحر المحيط: ٦/ ٣٩٥. (٤) اللسان: ١٥/ ٢٥٠ (لغا). (٥) أخرج نحوه ابن ماجة في سننه: ٢/ ١٤٥٣، كتاب الزهد، باب «صفة الجنة» عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا. وصحيح البوصيري إسناده في مصباح الزجاجة: ٢/ ٣٦١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٨/ ٦. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٩٠، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في كتاب «البعث» عن أبي هريرة مرفوعا.

المؤمنون 23:2

ومن سورة المؤمنين ١ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ: فازوا بما طلبوا ونجوا عما هربوا «١». ٢ خاشِعُونَ: خائفون بالقلب، ساكنون بالجوارح. والخشوع في الصلاة بجمع الهمّة لها، والإعراض عمّا سواها، ومن الخشوع أن لا يجاوز بنظره موضع سجوده. و «اللّغو» «٢» : كلّ سلام ساقط حقّه أن يلغى «٣»، يقال: لغيت ألغى [٦٦/ أ] ولغوت/ ألغو «٤». ٤ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ: لما كانت الزكاة توجب زكاء المال كان لفظ الفعل أليق به من لفظ الأداء والإخراج. ١٠ أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ: قال عليه السلام «٥» :«ما منكم إلّا وله (١) ذكر المؤلف هذا القول في كتابه وضح البرهان: ٢/ ٩٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقل الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩٢ عن ابن عباس قال: «المفلحون الذين أدركوا ما طلبوا ونجوا من شر ما منه هربوا». (٢) من قوله تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ [آية: ٣]. (٣) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦، ومعاني النحاس: (٤/ ٤٤٢، ٤٤٣)، وزاد المسير: ٥/ ٤٦٠، والبحر المحيط: ٦/ ٣٩٥. (٤) اللسان: ١٥/ ٢٥٠ (لغا). (٥) أخرج نحوه ابن ماجة في سننه: ٢/ ١٤٥٣، كتاب الزهد، باب «صفة الجنة» عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا. وصحيح البوصيري إسناده في مصباح الزجاجة: ٢/ ٣٦١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٨/ ٦. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٩٠، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في كتاب «البعث» عن أبي هريرة مرفوعا.

المؤمنون 23:3

ومن سورة المؤمنين ١ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ: فازوا بما طلبوا ونجوا عما هربوا «١». ٢ خاشِعُونَ: خائفون بالقلب، ساكنون بالجوارح. والخشوع في الصلاة بجمع الهمّة لها، والإعراض عمّا سواها، ومن الخشوع أن لا يجاوز بنظره موضع سجوده. و «اللّغو» «٢» : كلّ سلام ساقط حقّه أن يلغى «٣»، يقال: لغيت ألغى [٦٦/ أ] ولغوت/ ألغو «٤». ٤ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ: لما كانت الزكاة توجب زكاء المال كان لفظ الفعل أليق به من لفظ الأداء والإخراج. ١٠ أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ: قال عليه السلام «٥» :«ما منكم إلّا وله (١) ذكر المؤلف هذا القول في كتابه وضح البرهان: ٢/ ٩٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقل الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩٢ عن ابن عباس قال: «المفلحون الذين أدركوا ما طلبوا ونجوا من شر ما منه هربوا». (٢) من قوله تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ [آية: ٣]. (٣) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦، ومعاني النحاس: (٤/ ٤٤٢، ٤٤٣)، وزاد المسير: ٥/ ٤٦٠، والبحر المحيط: ٦/ ٣٩٥. (٤) اللسان: ١٥/ ٢٥٠ (لغا). (٥) أخرج نحوه ابن ماجة في سننه: ٢/ ١٤٥٣، كتاب الزهد، باب «صفة الجنة» عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا. وصحيح البوصيري إسناده في مصباح الزجاجة: ٢/ ٣٦١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٨/ ٦. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٩٠، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في كتاب «البعث» عن أبي هريرة مرفوعا.

المؤمنون 23:4

ومن سورة المؤمنين ١ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ: فازوا بما طلبوا ونجوا عما هربوا «١». ٢ خاشِعُونَ: خائفون بالقلب، ساكنون بالجوارح. والخشوع في الصلاة بجمع الهمّة لها، والإعراض عمّا سواها، ومن الخشوع أن لا يجاوز بنظره موضع سجوده. و «اللّغو» «٢» : كلّ سلام ساقط حقّه أن يلغى «٣»، يقال: لغيت ألغى [٦٦/ أ] ولغوت/ ألغو «٤». ٤ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ: لما كانت الزكاة توجب زكاء المال كان لفظ الفعل أليق به من لفظ الأداء والإخراج. ١٠ أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ: قال عليه السلام «٥» :«ما منكم إلّا وله (١) ذكر المؤلف هذا القول في كتابه وضح البرهان: ٢/ ٩٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقل الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩٢ عن ابن عباس قال: «المفلحون الذين أدركوا ما طلبوا ونجوا من شر ما منه هربوا». (٢) من قوله تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ [آية: ٣]. (٣) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦، ومعاني النحاس: (٤/ ٤٤٢، ٤٤٣)، وزاد المسير: ٥/ ٤٦٠، والبحر المحيط: ٦/ ٣٩٥. (٤) اللسان: ١٥/ ٢٥٠ (لغا). (٥) أخرج نحوه ابن ماجة في سننه: ٢/ ١٤٥٣، كتاب الزهد، باب «صفة الجنة» عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا. وصحيح البوصيري إسناده في مصباح الزجاجة: ٢/ ٣٦١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٨/ ٦. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٩٠، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في كتاب «البعث» عن أبي هريرة مرفوعا.

المؤمنون 23:5

ومن سورة المؤمنين ١ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ: فازوا بما طلبوا ونجوا عما هربوا «١». ٢ خاشِعُونَ: خائفون بالقلب، ساكنون بالجوارح. والخشوع في الصلاة بجمع الهمّة لها، والإعراض عمّا سواها، ومن الخشوع أن لا يجاوز بنظره موضع سجوده. و «اللّغو» «٢» : كلّ سلام ساقط حقّه أن يلغى «٣»، يقال: لغيت ألغى [٦٦/ أ] ولغوت/ ألغو «٤». ٤ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ: لما كانت الزكاة توجب زكاء المال كان لفظ الفعل أليق به من لفظ الأداء والإخراج. ١٠ أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ: قال عليه السلام «٥» :«ما منكم إلّا وله (١) ذكر المؤلف هذا القول في كتابه وضح البرهان: ٢/ ٩٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقل الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩٢ عن ابن عباس قال: «المفلحون الذين أدركوا ما طلبوا ونجوا من شر ما منه هربوا». (٢) من قوله تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ [آية: ٣]. (٣) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦، ومعاني النحاس: (٤/ ٤٤٢، ٤٤٣)، وزاد المسير: ٥/ ٤٦٠، والبحر المحيط: ٦/ ٣٩٥. (٤) اللسان: ١٥/ ٢٥٠ (لغا). (٥) أخرج نحوه ابن ماجة في سننه: ٢/ ١٤٥٣، كتاب الزهد، باب «صفة الجنة» عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا. وصحيح البوصيري إسناده في مصباح الزجاجة: ٢/ ٣٦١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٨/ ٦. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٩٠، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في كتاب «البعث» عن أبي هريرة مرفوعا.

المؤمنون 23:6

ومن سورة المؤمنين ١ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ: فازوا بما طلبوا ونجوا عما هربوا «١». ٢ خاشِعُونَ: خائفون بالقلب، ساكنون بالجوارح. والخشوع في الصلاة بجمع الهمّة لها، والإعراض عمّا سواها، ومن الخشوع أن لا يجاوز بنظره موضع سجوده. و «اللّغو» «٢» : كلّ سلام ساقط حقّه أن يلغى «٣»، يقال: لغيت ألغى [٦٦/ أ] ولغوت/ ألغو «٤». ٤ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ: لما كانت الزكاة توجب زكاء المال كان لفظ الفعل أليق به من لفظ الأداء والإخراج. ١٠ أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ: قال عليه السلام «٥» :«ما منكم إلّا وله (١) ذكر المؤلف هذا القول في كتابه وضح البرهان: ٢/ ٩٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقل الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩٢ عن ابن عباس قال: «المفلحون الذين أدركوا ما طلبوا ونجوا من شر ما منه هربوا». (٢) من قوله تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ [آية: ٣]. (٣) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦، ومعاني النحاس: (٤/ ٤٤٢، ٤٤٣)، وزاد المسير: ٥/ ٤٦٠، والبحر المحيط: ٦/ ٣٩٥. (٤) اللسان: ١٥/ ٢٥٠ (لغا). (٥) أخرج نحوه ابن ماجة في سننه: ٢/ ١٤٥٣، كتاب الزهد، باب «صفة الجنة» عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا. وصحيح البوصيري إسناده في مصباح الزجاجة: ٢/ ٣٦١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٨/ ٦. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٩٠، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في كتاب «البعث» عن أبي هريرة مرفوعا.

المؤمنون 23:7

ومن سورة المؤمنين ١ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ: فازوا بما طلبوا ونجوا عما هربوا «١». ٢ خاشِعُونَ: خائفون بالقلب، ساكنون بالجوارح. والخشوع في الصلاة بجمع الهمّة لها، والإعراض عمّا سواها، ومن الخشوع أن لا يجاوز بنظره موضع سجوده. و «اللّغو» «٢» : كلّ سلام ساقط حقّه أن يلغى «٣»، يقال: لغيت ألغى [٦٦/ أ] ولغوت/ ألغو «٤». ٤ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ: لما كانت الزكاة توجب زكاء المال كان لفظ الفعل أليق به من لفظ الأداء والإخراج. ١٠ أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ: قال عليه السلام «٥» :«ما منكم إلّا وله (١) ذكر المؤلف هذا القول في كتابه وضح البرهان: ٢/ ٩٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقل الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩٢ عن ابن عباس قال: «المفلحون الذين أدركوا ما طلبوا ونجوا من شر ما منه هربوا». (٢) من قوله تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ [آية: ٣]. (٣) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦، ومعاني النحاس: (٤/ ٤٤٢، ٤٤٣)، وزاد المسير: ٥/ ٤٦٠، والبحر المحيط: ٦/ ٣٩٥. (٤) اللسان: ١٥/ ٢٥٠ (لغا). (٥) أخرج نحوه ابن ماجة في سننه: ٢/ ١٤٥٣، كتاب الزهد، باب «صفة الجنة» عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا. وصحيح البوصيري إسناده في مصباح الزجاجة: ٢/ ٣٦١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٨/ ٦. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٩٠، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في كتاب «البعث» عن أبي هريرة مرفوعا.

المؤمنون 23:8

ومن سورة المؤمنين ١ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ: فازوا بما طلبوا ونجوا عما هربوا «١». ٢ خاشِعُونَ: خائفون بالقلب، ساكنون بالجوارح. والخشوع في الصلاة بجمع الهمّة لها، والإعراض عمّا سواها، ومن الخشوع أن لا يجاوز بنظره موضع سجوده. و «اللّغو» «٢» : كلّ سلام ساقط حقّه أن يلغى «٣»، يقال: لغيت ألغى [٦٦/ أ] ولغوت/ ألغو «٤». ٤ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ: لما كانت الزكاة توجب زكاء المال كان لفظ الفعل أليق به من لفظ الأداء والإخراج. ١٠ أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ: قال عليه السلام «٥» :«ما منكم إلّا وله (١) ذكر المؤلف هذا القول في كتابه وضح البرهان: ٢/ ٩٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقل الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩٢ عن ابن عباس قال: «المفلحون الذين أدركوا ما طلبوا ونجوا من شر ما منه هربوا». (٢) من قوله تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ [آية: ٣]. (٣) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦، ومعاني النحاس: (٤/ ٤٤٢، ٤٤٣)، وزاد المسير: ٥/ ٤٦٠، والبحر المحيط: ٦/ ٣٩٥. (٤) اللسان: ١٥/ ٢٥٠ (لغا). (٥) أخرج نحوه ابن ماجة في سننه: ٢/ ١٤٥٣، كتاب الزهد، باب «صفة الجنة» عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا. وصحيح البوصيري إسناده في مصباح الزجاجة: ٢/ ٣٦١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٨/ ٦. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٩٠، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في كتاب «البعث» عن أبي هريرة مرفوعا.

المؤمنون 23:9

ومن سورة المؤمنين ١ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ: فازوا بما طلبوا ونجوا عما هربوا «١». ٢ خاشِعُونَ: خائفون بالقلب، ساكنون بالجوارح. والخشوع في الصلاة بجمع الهمّة لها، والإعراض عمّا سواها، ومن الخشوع أن لا يجاوز بنظره موضع سجوده. و «اللّغو» «٢» : كلّ سلام ساقط حقّه أن يلغى «٣»، يقال: لغيت ألغى [٦٦/ أ] ولغوت/ ألغو «٤». ٤ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ: لما كانت الزكاة توجب زكاء المال كان لفظ الفعل أليق به من لفظ الأداء والإخراج. ١٠ أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ: قال عليه السلام «٥» :«ما منكم إلّا وله (١) ذكر المؤلف هذا القول في كتابه وضح البرهان: ٢/ ٩٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقل الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩٢ عن ابن عباس قال: «المفلحون الذين أدركوا ما طلبوا ونجوا من شر ما منه هربوا». (٢) من قوله تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ [آية: ٣]. (٣) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦، ومعاني النحاس: (٤/ ٤٤٢، ٤٤٣)، وزاد المسير: ٥/ ٤٦٠، والبحر المحيط: ٦/ ٣٩٥. (٤) اللسان: ١٥/ ٢٥٠ (لغا). (٥) أخرج نحوه ابن ماجة في سننه: ٢/ ١٤٥٣، كتاب الزهد، باب «صفة الجنة» عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا. وصحيح البوصيري إسناده في مصباح الزجاجة: ٢/ ٣٦١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٨/ ٦. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٩٠، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في كتاب «البعث» عن أبي هريرة مرفوعا.

المؤمنون 23:10

ومن سورة المؤمنين ١ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ: فازوا بما طلبوا ونجوا عما هربوا «١». ٢ خاشِعُونَ: خائفون بالقلب، ساكنون بالجوارح. والخشوع في الصلاة بجمع الهمّة لها، والإعراض عمّا سواها، ومن الخشوع أن لا يجاوز بنظره موضع سجوده. و «اللّغو» «٢» : كلّ سلام ساقط حقّه أن يلغى «٣»، يقال: لغيت ألغى [٦٦/ أ] ولغوت/ ألغو «٤». ٤ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ: لما كانت الزكاة توجب زكاء المال كان لفظ الفعل أليق به من لفظ الأداء والإخراج. ١٠ أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ: قال عليه السلام «٥» :«ما منكم إلّا وله (١) ذكر المؤلف هذا القول في كتابه وضح البرهان: ٢/ ٩٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقل الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩٢ عن ابن عباس قال: «المفلحون الذين أدركوا ما طلبوا ونجوا من شر ما منه هربوا». (٢) من قوله تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ [آية: ٣]. (٣) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦، ومعاني النحاس: (٤/ ٤٤٢، ٤٤٣)، وزاد المسير: ٥/ ٤٦٠، والبحر المحيط: ٦/ ٣٩٥. (٤) اللسان: ١٥/ ٢٥٠ (لغا). (٥) أخرج نحوه ابن ماجة في سننه: ٢/ ١٤٥٣، كتاب الزهد، باب «صفة الجنة» عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا. وصحيح البوصيري إسناده في مصباح الزجاجة: ٢/ ٣٦١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٨/ ٦. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٩٠، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في كتاب «البعث» عن أبي هريرة مرفوعا.

المؤمنون 23:12

منزلان فإن مات على الضّلال ورث منزله في الجنة أهل الجنّة، وإن مات على الإيمان ورث منزله في النّار أهل النّار». ١٢ مِنْ سُلالَةٍ: سلّ كلّ إنسان من ظهر أبيه «١». مِنْ طِينٍ: من آدم «٢» عليه السلام. وجمعت العظام مع إفراد أخواتها لاختلافها «٣» بين صغير وكبير، ومدوّر وطويل، وصلب وغضروف. ١٤ ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ: بنفخ الروح فيه «٤»، أو بنبات الشّعر والأسنان «٥»، أو بإعطاء العقل والفهم «٦». وقيل «٧» : حين استوى شبابه. (١) والسّلّ: انتزاع الشيء وإخراجه في رفق. والسليل: الولد، سمي سليلا لأنه خلق من السلالة. اللسان: (١١/ ٣٣٨، ٣٣٩) (سلل). [.....] (٢) رجحه الطبري في تفسيره: ١٨/ ٨، والنحاس في معانيه: ٤/ ٤٤٧، وقال: «وهو أصح ما قيل فيه، ولقد خلقنا ابن آدم من سلالة آدم، وآدم هو الطين لأنه خلق منه». وانظر زاد المسير: ٥/ ٤٦٢، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١٠٩. (٣) في قوله تعالى: ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً... [آية: ١٤]. (٤) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٦، وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٨/ ٩، ١٠) عن ابن عباس، وعكرمة، والشعبي، ومجاهد، وأبي العالية، والضحاك، وابن زيد. ورجح الطبري هذا القول، وكذا النحاس في معانيه: ٤/ ٤٤٩. (٥) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٤/ ٩، والنحاس في معانيه: ٤/ ٤٤٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٤٦٣، والقرطبي في تفسيره: ١٢/ ١١٠ عن الضحاك. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٩٢، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن الضحاك. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩٥، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٣٠٤ عن قتادة. (٦) نص هذا القول في زاد المسير: ٥/ ٤٦٣ عن الثعلبي. وذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩٥ دون عزو. (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٨/ ١٠ عن مجاهد. وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٤٦٣، والقرطبي في تفسيره: ١٢/ ١١٠ إلى ابن عمر، ومجاهد.

المؤمنون 23:13

منزلان فإن مات على الضّلال ورث منزله في الجنة أهل الجنّة، وإن مات على الإيمان ورث منزله في النّار أهل النّار». ١٢ مِنْ سُلالَةٍ: سلّ كلّ إنسان من ظهر أبيه «١». مِنْ طِينٍ: من آدم «٢» عليه السلام. وجمعت العظام مع إفراد أخواتها لاختلافها «٣» بين صغير وكبير، ومدوّر وطويل، وصلب وغضروف. ١٤ ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ: بنفخ الروح فيه «٤»، أو بنبات الشّعر والأسنان «٥»، أو بإعطاء العقل والفهم «٦». وقيل «٧» : حين استوى شبابه. (١) والسّلّ: انتزاع الشيء وإخراجه في رفق. والسليل: الولد، سمي سليلا لأنه خلق من السلالة. اللسان: (١١/ ٣٣٨، ٣٣٩) (سلل). [.....] (٢) رجحه الطبري في تفسيره: ١٨/ ٨، والنحاس في معانيه: ٤/ ٤٤٧، وقال: «وهو أصح ما قيل فيه، ولقد خلقنا ابن آدم من سلالة آدم، وآدم هو الطين لأنه خلق منه». وانظر زاد المسير: ٥/ ٤٦٢، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١٠٩. (٣) في قوله تعالى: ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً... [آية: ١٤]. (٤) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٦، وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٨/ ٩، ١٠) عن ابن عباس، وعكرمة، والشعبي، ومجاهد، وأبي العالية، والضحاك، وابن زيد. ورجح الطبري هذا القول، وكذا النحاس في معانيه: ٤/ ٤٤٩. (٥) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٤/ ٩، والنحاس في معانيه: ٤/ ٤٤٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٤٦٣، والقرطبي في تفسيره: ١٢/ ١١٠ عن الضحاك. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٩٢، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن الضحاك. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩٥، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٣٠٤ عن قتادة. (٦) نص هذا القول في زاد المسير: ٥/ ٤٦٣ عن الثعلبي. وذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩٥ دون عزو. (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٨/ ١٠ عن مجاهد. وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٤٦٣، والقرطبي في تفسيره: ١٢/ ١١٠ إلى ابن عمر، ومجاهد.

المؤمنون 23:14

منزلان فإن مات على الضّلال ورث منزله في الجنة أهل الجنّة، وإن مات على الإيمان ورث منزله في النّار أهل النّار». ١٢ مِنْ سُلالَةٍ: سلّ كلّ إنسان من ظهر أبيه «١». مِنْ طِينٍ: من آدم «٢» عليه السلام. وجمعت العظام مع إفراد أخواتها لاختلافها «٣» بين صغير وكبير، ومدوّر وطويل، وصلب وغضروف. ١٤ ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ: بنفخ الروح فيه «٤»، أو بنبات الشّعر والأسنان «٥»، أو بإعطاء العقل والفهم «٦». وقيل «٧» : حين استوى شبابه. (١) والسّلّ: انتزاع الشيء وإخراجه في رفق. والسليل: الولد، سمي سليلا لأنه خلق من السلالة. اللسان: (١١/ ٣٣٨، ٣٣٩) (سلل). [.....] (٢) رجحه الطبري في تفسيره: ١٨/ ٨، والنحاس في معانيه: ٤/ ٤٤٧، وقال: «وهو أصح ما قيل فيه، ولقد خلقنا ابن آدم من سلالة آدم، وآدم هو الطين لأنه خلق منه». وانظر زاد المسير: ٥/ ٤٦٢، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١٠٩. (٣) في قوله تعالى: ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً... [آية: ١٤]. (٤) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٦، وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٨/ ٩، ١٠) عن ابن عباس، وعكرمة، والشعبي، ومجاهد، وأبي العالية، والضحاك، وابن زيد. ورجح الطبري هذا القول، وكذا النحاس في معانيه: ٤/ ٤٤٩. (٥) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٤/ ٩، والنحاس في معانيه: ٤/ ٤٤٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٤٦٣، والقرطبي في تفسيره: ١٢/ ١١٠ عن الضحاك. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٩٢، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن الضحاك. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩٥، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٣٠٤ عن قتادة. (٦) نص هذا القول في زاد المسير: ٥/ ٤٦٣ عن الثعلبي. وذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩٥ دون عزو. (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٨/ ١٠ عن مجاهد. وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٤٦٣، والقرطبي في تفسيره: ١٢/ ١١٠ إلى ابن عمر، ومجاهد.

المؤمنون 23:17

وقيل «١» : بل ذلك الإنشاء في السّنة الرابعة لأنّ المولود في سني التربية يعدّ في حيّز النقصان، والشّيء قبل التمام في حدّ العدم. ١٧ سَبْعَ طَرائِقَ: سبع سموات لأنها طرائق الملائكة» ، أو لأنها طباق بعضها على بعض. أطرقت النّعل: خصفتها «٣»، وأطبقت بعضها على بعض. ٢٠ سَيْناءَ: فيعال «٤» من السّناء، ك «ديّار»، و «قيّام». وسيناء «٥» (١) تفسير البغوي: ٣/ ٣٠٤، وزاد المسير: ٥/ ٤٦٣. وعقّب ابن عطية رحمه الله على هذه الأقوال بقوله: «وهذا التخصيص كله لا وجه له، وإنما هو عام في هذا وغيره من وجوه النطق والإدراك وحسن المحاولة هو بها آخر، وأول رتبة من كونه آخر هو نفخ الروح فيه، والطرف الآخر من كونه آخر تحصيله المعقولات إلى أن يموت» اه. وانظر تفسير القرطبي: ١٢/ ١١٠. (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩٥، وقال: «قاله ابن عيسى». وانظر هذا القول في تفسير البغوي: ٣/ ٣٠٥، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١١١، والبحر المحيط: ٦/ ٤٠٠. (٣) ينظر الصحاح: ٤/ ١٥١٦، واللسان: ١٠/ ٢١٩ (طرق). (٤) على قراءة عاصم، وابن عامر، وحمزة، والكسائي بفتح السين. السبعة لابن مجاهد: ٤٤٥، وحجة القراءات: ٤٨٤، والتبصرة لمكي: ٢٦٩. و «السّناء» : المجد والشرف. ينظر اللسان: ١٤/ ٤٠٣. (٥) على قراءة الكسر وهي لابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، كما في السبعة: ٤٤٤، والتيسير للداني: ١٥٩. ولم أقف على من ذكر أن «سيناء» على وزن «فيعال». قال الزجاج في معانيه: ٤/ ١٠: «يقرأ: مِنْ طُورِ سَيْناءَ بفتح السين، وبكسر السين،... فمن قال «سينا» فهو على وصف صحراء، لا ينصرف، ومن قال «سيناء» - بكسر السين- فليس في الكلام على وزن «فعلاء» على أن الألف للتأنيث، لأنه ليس في الكلام ما فيه ألف التأنيث على وزن «فعلاء»، وفي الكلام نحو «علباء» منصرف، إلّا أن «سيناء» هاهنا اسم للبقعة فلا ينصرف». وانظر الكشف لمكي: (٢/ ١٢٦، ١٢٧).

المؤمنون 23:18

وقيل «١» : بل ذلك الإنشاء في السّنة الرابعة لأنّ المولود في سني التربية يعدّ في حيّز النقصان، والشّيء قبل التمام في حدّ العدم. ١٧ سَبْعَ طَرائِقَ: سبع سموات لأنها طرائق الملائكة» ، أو لأنها طباق بعضها على بعض. أطرقت النّعل: خصفتها «٣»، وأطبقت بعضها على بعض. ٢٠ سَيْناءَ: فيعال «٤» من السّناء، ك «ديّار»، و «قيّام». وسيناء «٥» (١) تفسير البغوي: ٣/ ٣٠٤، وزاد المسير: ٥/ ٤٦٣. وعقّب ابن عطية رحمه الله على هذه الأقوال بقوله: «وهذا التخصيص كله لا وجه له، وإنما هو عام في هذا وغيره من وجوه النطق والإدراك وحسن المحاولة هو بها آخر، وأول رتبة من كونه آخر هو نفخ الروح فيه، والطرف الآخر من كونه آخر تحصيله المعقولات إلى أن يموت» اه. وانظر تفسير القرطبي: ١٢/ ١١٠. (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩٥، وقال: «قاله ابن عيسى». وانظر هذا القول في تفسير البغوي: ٣/ ٣٠٥، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١١١، والبحر المحيط: ٦/ ٤٠٠. (٣) ينظر الصحاح: ٤/ ١٥١٦، واللسان: ١٠/ ٢١٩ (طرق). (٤) على قراءة عاصم، وابن عامر، وحمزة، والكسائي بفتح السين. السبعة لابن مجاهد: ٤٤٥، وحجة القراءات: ٤٨٤، والتبصرة لمكي: ٢٦٩. و «السّناء» : المجد والشرف. ينظر اللسان: ١٤/ ٤٠٣. (٥) على قراءة الكسر وهي لابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، كما في السبعة: ٤٤٤، والتيسير للداني: ١٥٩. ولم أقف على من ذكر أن «سيناء» على وزن «فيعال». قال الزجاج في معانيه: ٤/ ١٠: «يقرأ: مِنْ طُورِ سَيْناءَ بفتح السين، وبكسر السين،... فمن قال «سينا» فهو على وصف صحراء، لا ينصرف، ومن قال «سيناء» - بكسر السين- فليس في الكلام على وزن «فعلاء» على أن الألف للتأنيث، لأنه ليس في الكلام ما فيه ألف التأنيث على وزن «فعلاء»، وفي الكلام نحو «علباء» منصرف، إلّا أن «سيناء» هاهنا اسم للبقعة فلا ينصرف». وانظر الكشف لمكي: (٢/ ١٢٦، ١٢٧).

المؤمنون 23:19

وقيل «١» : بل ذلك الإنشاء في السّنة الرابعة لأنّ المولود في سني التربية يعدّ في حيّز النقصان، والشّيء قبل التمام في حدّ العدم. ١٧ سَبْعَ طَرائِقَ: سبع سموات لأنها طرائق الملائكة» ، أو لأنها طباق بعضها على بعض. أطرقت النّعل: خصفتها «٣»، وأطبقت بعضها على بعض. ٢٠ سَيْناءَ: فيعال «٤» من السّناء، ك «ديّار»، و «قيّام». وسيناء «٥» (١) تفسير البغوي: ٣/ ٣٠٤، وزاد المسير: ٥/ ٤٦٣. وعقّب ابن عطية رحمه الله على هذه الأقوال بقوله: «وهذا التخصيص كله لا وجه له، وإنما هو عام في هذا وغيره من وجوه النطق والإدراك وحسن المحاولة هو بها آخر، وأول رتبة من كونه آخر هو نفخ الروح فيه، والطرف الآخر من كونه آخر تحصيله المعقولات إلى أن يموت» اه. وانظر تفسير القرطبي: ١٢/ ١١٠. (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩٥، وقال: «قاله ابن عيسى». وانظر هذا القول في تفسير البغوي: ٣/ ٣٠٥، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١١١، والبحر المحيط: ٦/ ٤٠٠. (٣) ينظر الصحاح: ٤/ ١٥١٦، واللسان: ١٠/ ٢١٩ (طرق). (٤) على قراءة عاصم، وابن عامر، وحمزة، والكسائي بفتح السين. السبعة لابن مجاهد: ٤٤٥، وحجة القراءات: ٤٨٤، والتبصرة لمكي: ٢٦٩. و «السّناء» : المجد والشرف. ينظر اللسان: ١٤/ ٤٠٣. (٥) على قراءة الكسر وهي لابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، كما في السبعة: ٤٤٤، والتيسير للداني: ١٥٩. ولم أقف على من ذكر أن «سيناء» على وزن «فيعال». قال الزجاج في معانيه: ٤/ ١٠: «يقرأ: مِنْ طُورِ سَيْناءَ بفتح السين، وبكسر السين،... فمن قال «سينا» فهو على وصف صحراء، لا ينصرف، ومن قال «سيناء» - بكسر السين- فليس في الكلام على وزن «فعلاء» على أن الألف للتأنيث، لأنه ليس في الكلام ما فيه ألف التأنيث على وزن «فعلاء»، وفي الكلام نحو «علباء» منصرف، إلّا أن «سيناء» هاهنا اسم للبقعة فلا ينصرف». وانظر الكشف لمكي: (٢/ ١٢٦، ١٢٧).

المؤمنون 23:20

وقيل «١» : بل ذلك الإنشاء في السّنة الرابعة لأنّ المولود في سني التربية يعدّ في حيّز النقصان، والشّيء قبل التمام في حدّ العدم. ١٧ سَبْعَ طَرائِقَ: سبع سموات لأنها طرائق الملائكة» ، أو لأنها طباق بعضها على بعض. أطرقت النّعل: خصفتها «٣»، وأطبقت بعضها على بعض. ٢٠ سَيْناءَ: فيعال «٤» من السّناء، ك «ديّار»، و «قيّام». وسيناء «٥» (١) تفسير البغوي: ٣/ ٣٠٤، وزاد المسير: ٥/ ٤٦٣. وعقّب ابن عطية رحمه الله على هذه الأقوال بقوله: «وهذا التخصيص كله لا وجه له، وإنما هو عام في هذا وغيره من وجوه النطق والإدراك وحسن المحاولة هو بها آخر، وأول رتبة من كونه آخر هو نفخ الروح فيه، والطرف الآخر من كونه آخر تحصيله المعقولات إلى أن يموت» اه. وانظر تفسير القرطبي: ١٢/ ١١٠. (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩٥، وقال: «قاله ابن عيسى». وانظر هذا القول في تفسير البغوي: ٣/ ٣٠٥، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١١١، والبحر المحيط: ٦/ ٤٠٠. (٣) ينظر الصحاح: ٤/ ١٥١٦، واللسان: ١٠/ ٢١٩ (طرق). (٤) على قراءة عاصم، وابن عامر، وحمزة، والكسائي بفتح السين. السبعة لابن مجاهد: ٤٤٥، وحجة القراءات: ٤٨٤، والتبصرة لمكي: ٢٦٩. و «السّناء» : المجد والشرف. ينظر اللسان: ١٤/ ٤٠٣. (٥) على قراءة الكسر وهي لابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، كما في السبعة: ٤٤٤، والتيسير للداني: ١٥٩. ولم أقف على من ذكر أن «سيناء» على وزن «فيعال». قال الزجاج في معانيه: ٤/ ١٠: «يقرأ: مِنْ طُورِ سَيْناءَ بفتح السين، وبكسر السين،... فمن قال «سينا» فهو على وصف صحراء، لا ينصرف، ومن قال «سيناء» - بكسر السين- فليس في الكلام على وزن «فعلاء» على أن الألف للتأنيث، لأنه ليس في الكلام ما فيه ألف التأنيث على وزن «فعلاء»، وفي الكلام نحو «علباء» منصرف، إلّا أن «سيناء» هاهنا اسم للبقعة فلا ينصرف». وانظر الكشف لمكي: (٢/ ١٢٦، ١٢٧).

المؤمنون 23:24

فيعال. ك «ديماس» «١» و «قيراط». تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ: تنبت ما تنبت والدهن فيها «٢». وذكر ابن درستويه «٣» : أن الدّهن: المطر اللين «٤». ومن فتح التاء «٥» فمعناه: تنبت وفيها دهن، تقول: جاء زيد بالسّيف، أي: سيفه معه «٦». ٢٤ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ: يكون أفضل منكم. ٢٧ واصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا: أي: تصنعه وأنت واثق بحفظ الله له ورؤيته إياه فلا تخاف. ٣٦ هَيْهاتَ: بعد الأمر جدا حتى امتنع. وبني لأنّها بمنزلة الأصوات غير مشتقة من فعل «٧». (١) الديماس: الكن والحمام. الصحاح: ٣/ ٩٣٠ (دمس)، والنهاية لابن الأثير: ٢/ ١٣٣. (٢) هذا المعنى على قراءة «تنبت» بضم التاء وهي لابن كثير، وأبي عمرو. ينظر توجيه هذه القراءة في الكشف لمكي: ٢/ ١٢٧. (٣) ابن درستويه: (٢٥٨- ٣٤٧ هـ). هو عبد الله بن جعفر بن محمد بن درستويه، من أئمة اللغة في بغداد في عصره. صنف تصحيح الفصيح، والإرشاد في النحو، وأخبار النحويين، ونقض كتاب العين... وغير ذلك. وضبط ابن ماكولا في الإكمال: ٣/ ٣٢٢ درستويه بفتح الدال والراء. وفي الأنساب للسمعاني: ٥/ ٢٩٩ بضم الدال المهملة والراء وسكون السين المهملة وضم التاء. وانظر ترجمته في تاريخ بغداد: ٩/ ٤٢٨، وإنباه الرواة: ٢/ ١١٣، وسير أعلام النبلاء: ١٥/ ٥٣١. [.....] (٤) ينظر قوله المذكور هنا في تفسير الماوردي: ٣/ ٩٦، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١١٦. (٥) قراءة عاصم، ونافع، وابن عامر، وحمزة، والكسائي. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٤٥، وحجة القراءات: ٤٨٤، والتبصرة لمكي: ٢٦٩. (٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٠، وانظر معاني القرآن للنحاس: ٤/ ٤٥٣، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٤٩٩، والكشاف: ٣/ ٢٩. (٧) قال النحاس في إعراب القرآن: ٣/ ١١٤: «وبنيت على الفتح وموضعها رفع لأن المعنى البعد لأنها لم يشتق منها فعل فهي بمنزلة الحروف فاختير لها الفتح لأن فيها هاء التأنيث، فهي بمنزلة اسم ضمّ إلى اسم، ك «خمسة عشر»... ». وانظر المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٥٤، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٨٤.

المؤمنون 23:25

فيعال. ك «ديماس» «١» و «قيراط». تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ: تنبت ما تنبت والدهن فيها «٢». وذكر ابن درستويه «٣» : أن الدّهن: المطر اللين «٤». ومن فتح التاء «٥» فمعناه: تنبت وفيها دهن، تقول: جاء زيد بالسّيف، أي: سيفه معه «٦». ٢٤ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ: يكون أفضل منكم. ٢٧ واصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا: أي: تصنعه وأنت واثق بحفظ الله له ورؤيته إياه فلا تخاف. ٣٦ هَيْهاتَ: بعد الأمر جدا حتى امتنع. وبني لأنّها بمنزلة الأصوات غير مشتقة من فعل «٧». (١) الديماس: الكن والحمام. الصحاح: ٣/ ٩٣٠ (دمس)، والنهاية لابن الأثير: ٢/ ١٣٣. (٢) هذا المعنى على قراءة «تنبت» بضم التاء وهي لابن كثير، وأبي عمرو. ينظر توجيه هذه القراءة في الكشف لمكي: ٢/ ١٢٧. (٣) ابن درستويه: (٢٥٨- ٣٤٧ هـ). هو عبد الله بن جعفر بن محمد بن درستويه، من أئمة اللغة في بغداد في عصره. صنف تصحيح الفصيح، والإرشاد في النحو، وأخبار النحويين، ونقض كتاب العين... وغير ذلك. وضبط ابن ماكولا في الإكمال: ٣/ ٣٢٢ درستويه بفتح الدال والراء. وفي الأنساب للسمعاني: ٥/ ٢٩٩ بضم الدال المهملة والراء وسكون السين المهملة وضم التاء. وانظر ترجمته في تاريخ بغداد: ٩/ ٤٢٨، وإنباه الرواة: ٢/ ١١٣، وسير أعلام النبلاء: ١٥/ ٥٣١. [.....] (٤) ينظر قوله المذكور هنا في تفسير الماوردي: ٣/ ٩٦، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١١٦. (٥) قراءة عاصم، ونافع، وابن عامر، وحمزة، والكسائي. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٤٥، وحجة القراءات: ٤٨٤، والتبصرة لمكي: ٢٦٩. (٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٠، وانظر معاني القرآن للنحاس: ٤/ ٤٥٣، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٤٩٩، والكشاف: ٣/ ٢٩. (٧) قال النحاس في إعراب القرآن: ٣/ ١١٤: «وبنيت على الفتح وموضعها رفع لأن المعنى البعد لأنها لم يشتق منها فعل فهي بمنزلة الحروف فاختير لها الفتح لأن فيها هاء التأنيث، فهي بمنزلة اسم ضمّ إلى اسم، ك «خمسة عشر»... ». وانظر المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٥٤، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٨٤.

المؤمنون 23:26

فيعال. ك «ديماس» «١» و «قيراط». تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ: تنبت ما تنبت والدهن فيها «٢». وذكر ابن درستويه «٣» : أن الدّهن: المطر اللين «٤». ومن فتح التاء «٥» فمعناه: تنبت وفيها دهن، تقول: جاء زيد بالسّيف، أي: سيفه معه «٦». ٢٤ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ: يكون أفضل منكم. ٢٧ واصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا: أي: تصنعه وأنت واثق بحفظ الله له ورؤيته إياه فلا تخاف. ٣٦ هَيْهاتَ: بعد الأمر جدا حتى امتنع. وبني لأنّها بمنزلة الأصوات غير مشتقة من فعل «٧». (١) الديماس: الكن والحمام. الصحاح: ٣/ ٩٣٠ (دمس)، والنهاية لابن الأثير: ٢/ ١٣٣. (٢) هذا المعنى على قراءة «تنبت» بضم التاء وهي لابن كثير، وأبي عمرو. ينظر توجيه هذه القراءة في الكشف لمكي: ٢/ ١٢٧. (٣) ابن درستويه: (٢٥٨- ٣٤٧ هـ). هو عبد الله بن جعفر بن محمد بن درستويه، من أئمة اللغة في بغداد في عصره. صنف تصحيح الفصيح، والإرشاد في النحو، وأخبار النحويين، ونقض كتاب العين... وغير ذلك. وضبط ابن ماكولا في الإكمال: ٣/ ٣٢٢ درستويه بفتح الدال والراء. وفي الأنساب للسمعاني: ٥/ ٢٩٩ بضم الدال المهملة والراء وسكون السين المهملة وضم التاء. وانظر ترجمته في تاريخ بغداد: ٩/ ٤٢٨، وإنباه الرواة: ٢/ ١١٣، وسير أعلام النبلاء: ١٥/ ٥٣١. [.....] (٤) ينظر قوله المذكور هنا في تفسير الماوردي: ٣/ ٩٦، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١١٦. (٥) قراءة عاصم، ونافع، وابن عامر، وحمزة، والكسائي. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٤٥، وحجة القراءات: ٤٨٤، والتبصرة لمكي: ٢٦٩. (٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٠، وانظر معاني القرآن للنحاس: ٤/ ٤٥٣، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٤٩٩، والكشاف: ٣/ ٢٩. (٧) قال النحاس في إعراب القرآن: ٣/ ١١٤: «وبنيت على الفتح وموضعها رفع لأن المعنى البعد لأنها لم يشتق منها فعل فهي بمنزلة الحروف فاختير لها الفتح لأن فيها هاء التأنيث، فهي بمنزلة اسم ضمّ إلى اسم، ك «خمسة عشر»... ». وانظر المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٥٤، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٨٤.

المؤمنون 23:27

فيعال. ك «ديماس» «١» و «قيراط». تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ: تنبت ما تنبت والدهن فيها «٢». وذكر ابن درستويه «٣» : أن الدّهن: المطر اللين «٤». ومن فتح التاء «٥» فمعناه: تنبت وفيها دهن، تقول: جاء زيد بالسّيف، أي: سيفه معه «٦». ٢٤ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ: يكون أفضل منكم. ٢٧ واصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا: أي: تصنعه وأنت واثق بحفظ الله له ورؤيته إياه فلا تخاف. ٣٦ هَيْهاتَ: بعد الأمر جدا حتى امتنع. وبني لأنّها بمنزلة الأصوات غير مشتقة من فعل «٧». (١) الديماس: الكن والحمام. الصحاح: ٣/ ٩٣٠ (دمس)، والنهاية لابن الأثير: ٢/ ١٣٣. (٢) هذا المعنى على قراءة «تنبت» بضم التاء وهي لابن كثير، وأبي عمرو. ينظر توجيه هذه القراءة في الكشف لمكي: ٢/ ١٢٧. (٣) ابن درستويه: (٢٥٨- ٣٤٧ هـ). هو عبد الله بن جعفر بن محمد بن درستويه، من أئمة اللغة في بغداد في عصره. صنف تصحيح الفصيح، والإرشاد في النحو، وأخبار النحويين، ونقض كتاب العين... وغير ذلك. وضبط ابن ماكولا في الإكمال: ٣/ ٣٢٢ درستويه بفتح الدال والراء. وفي الأنساب للسمعاني: ٥/ ٢٩٩ بضم الدال المهملة والراء وسكون السين المهملة وضم التاء. وانظر ترجمته في تاريخ بغداد: ٩/ ٤٢٨، وإنباه الرواة: ٢/ ١١٣، وسير أعلام النبلاء: ١٥/ ٥٣١. [.....] (٤) ينظر قوله المذكور هنا في تفسير الماوردي: ٣/ ٩٦، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١١٦. (٥) قراءة عاصم، ونافع، وابن عامر، وحمزة، والكسائي. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٤٥، وحجة القراءات: ٤٨٤، والتبصرة لمكي: ٢٦٩. (٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٠، وانظر معاني القرآن للنحاس: ٤/ ٤٥٣، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٤٩٩، والكشاف: ٣/ ٢٩. (٧) قال النحاس في إعراب القرآن: ٣/ ١١٤: «وبنيت على الفتح وموضعها رفع لأن المعنى البعد لأنها لم يشتق منها فعل فهي بمنزلة الحروف فاختير لها الفتح لأن فيها هاء التأنيث، فهي بمنزلة اسم ضمّ إلى اسم، ك «خمسة عشر»... ». وانظر المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٥٤، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٨٤.

المؤمنون 23:28

فيعال. ك «ديماس» «١» و «قيراط». تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ: تنبت ما تنبت والدهن فيها «٢». وذكر ابن درستويه «٣» : أن الدّهن: المطر اللين «٤». ومن فتح التاء «٥» فمعناه: تنبت وفيها دهن، تقول: جاء زيد بالسّيف، أي: سيفه معه «٦». ٢٤ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ: يكون أفضل منكم. ٢٧ واصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا: أي: تصنعه وأنت واثق بحفظ الله له ورؤيته إياه فلا تخاف. ٣٦ هَيْهاتَ: بعد الأمر جدا حتى امتنع. وبني لأنّها بمنزلة الأصوات غير مشتقة من فعل «٧». (١) الديماس: الكن والحمام. الصحاح: ٣/ ٩٣٠ (دمس)، والنهاية لابن الأثير: ٢/ ١٣٣. (٢) هذا المعنى على قراءة «تنبت» بضم التاء وهي لابن كثير، وأبي عمرو. ينظر توجيه هذه القراءة في الكشف لمكي: ٢/ ١٢٧. (٣) ابن درستويه: (٢٥٨- ٣٤٧ هـ). هو عبد الله بن جعفر بن محمد بن درستويه، من أئمة اللغة في بغداد في عصره. صنف تصحيح الفصيح، والإرشاد في النحو، وأخبار النحويين، ونقض كتاب العين... وغير ذلك. وضبط ابن ماكولا في الإكمال: ٣/ ٣٢٢ درستويه بفتح الدال والراء. وفي الأنساب للسمعاني: ٥/ ٢٩٩ بضم الدال المهملة والراء وسكون السين المهملة وضم التاء. وانظر ترجمته في تاريخ بغداد: ٩/ ٤٢٨، وإنباه الرواة: ٢/ ١١٣، وسير أعلام النبلاء: ١٥/ ٥٣١. [.....] (٤) ينظر قوله المذكور هنا في تفسير الماوردي: ٣/ ٩٦، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١١٦. (٥) قراءة عاصم، ونافع، وابن عامر، وحمزة، والكسائي. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٤٥، وحجة القراءات: ٤٨٤، والتبصرة لمكي: ٢٦٩. (٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٠، وانظر معاني القرآن للنحاس: ٤/ ٤٥٣، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٤٩٩، والكشاف: ٣/ ٢٩. (٧) قال النحاس في إعراب القرآن: ٣/ ١١٤: «وبنيت على الفتح وموضعها رفع لأن المعنى البعد لأنها لم يشتق منها فعل فهي بمنزلة الحروف فاختير لها الفتح لأن فيها هاء التأنيث، فهي بمنزلة اسم ضمّ إلى اسم، ك «خمسة عشر»... ». وانظر المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٥٤، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٨٤.

المؤمنون 23:29

فيعال. ك «ديماس» «١» و «قيراط». تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ: تنبت ما تنبت والدهن فيها «٢». وذكر ابن درستويه «٣» : أن الدّهن: المطر اللين «٤». ومن فتح التاء «٥» فمعناه: تنبت وفيها دهن، تقول: جاء زيد بالسّيف، أي: سيفه معه «٦». ٢٤ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ: يكون أفضل منكم. ٢٧ واصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا: أي: تصنعه وأنت واثق بحفظ الله له ورؤيته إياه فلا تخاف. ٣٦ هَيْهاتَ: بعد الأمر جدا حتى امتنع. وبني لأنّها بمنزلة الأصوات غير مشتقة من فعل «٧». (١) الديماس: الكن والحمام. الصحاح: ٣/ ٩٣٠ (دمس)، والنهاية لابن الأثير: ٢/ ١٣٣. (٢) هذا المعنى على قراءة «تنبت» بضم التاء وهي لابن كثير، وأبي عمرو. ينظر توجيه هذه القراءة في الكشف لمكي: ٢/ ١٢٧. (٣) ابن درستويه: (٢٥٨- ٣٤٧ هـ). هو عبد الله بن جعفر بن محمد بن درستويه، من أئمة اللغة في بغداد في عصره. صنف تصحيح الفصيح، والإرشاد في النحو، وأخبار النحويين، ونقض كتاب العين... وغير ذلك. وضبط ابن ماكولا في الإكمال: ٣/ ٣٢٢ درستويه بفتح الدال والراء. وفي الأنساب للسمعاني: ٥/ ٢٩٩ بضم الدال المهملة والراء وسكون السين المهملة وضم التاء. وانظر ترجمته في تاريخ بغداد: ٩/ ٤٢٨، وإنباه الرواة: ٢/ ١١٣، وسير أعلام النبلاء: ١٥/ ٥٣١. [.....] (٤) ينظر قوله المذكور هنا في تفسير الماوردي: ٣/ ٩٦، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١١٦. (٥) قراءة عاصم، ونافع، وابن عامر، وحمزة، والكسائي. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٤٥، وحجة القراءات: ٤٨٤، والتبصرة لمكي: ٢٦٩. (٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٠، وانظر معاني القرآن للنحاس: ٤/ ٤٥٣، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٤٩٩، والكشاف: ٣/ ٢٩. (٧) قال النحاس في إعراب القرآن: ٣/ ١١٤: «وبنيت على الفتح وموضعها رفع لأن المعنى البعد لأنها لم يشتق منها فعل فهي بمنزلة الحروف فاختير لها الفتح لأن فيها هاء التأنيث، فهي بمنزلة اسم ضمّ إلى اسم، ك «خمسة عشر»... ». وانظر المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٥٤، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٨٤.

المؤمنون 23:30

فيعال. ك «ديماس» «١» و «قيراط». تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ: تنبت ما تنبت والدهن فيها «٢». وذكر ابن درستويه «٣» : أن الدّهن: المطر اللين «٤». ومن فتح التاء «٥» فمعناه: تنبت وفيها دهن، تقول: جاء زيد بالسّيف، أي: سيفه معه «٦». ٢٤ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ: يكون أفضل منكم. ٢٧ واصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا: أي: تصنعه وأنت واثق بحفظ الله له ورؤيته إياه فلا تخاف. ٣٦ هَيْهاتَ: بعد الأمر جدا حتى امتنع. وبني لأنّها بمنزلة الأصوات غير مشتقة من فعل «٧». (١) الديماس: الكن والحمام. الصحاح: ٣/ ٩٣٠ (دمس)، والنهاية لابن الأثير: ٢/ ١٣٣. (٢) هذا المعنى على قراءة «تنبت» بضم التاء وهي لابن كثير، وأبي عمرو. ينظر توجيه هذه القراءة في الكشف لمكي: ٢/ ١٢٧. (٣) ابن درستويه: (٢٥٨- ٣٤٧ هـ). هو عبد الله بن جعفر بن محمد بن درستويه، من أئمة اللغة في بغداد في عصره. صنف تصحيح الفصيح، والإرشاد في النحو، وأخبار النحويين، ونقض كتاب العين... وغير ذلك. وضبط ابن ماكولا في الإكمال: ٣/ ٣٢٢ درستويه بفتح الدال والراء. وفي الأنساب للسمعاني: ٥/ ٢٩٩ بضم الدال المهملة والراء وسكون السين المهملة وضم التاء. وانظر ترجمته في تاريخ بغداد: ٩/ ٤٢٨، وإنباه الرواة: ٢/ ١١٣، وسير أعلام النبلاء: ١٥/ ٥٣١. [.....] (٤) ينظر قوله المذكور هنا في تفسير الماوردي: ٣/ ٩٦، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١١٦. (٥) قراءة عاصم، ونافع، وابن عامر، وحمزة، والكسائي. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٤٥، وحجة القراءات: ٤٨٤، والتبصرة لمكي: ٢٦٩. (٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٠، وانظر معاني القرآن للنحاس: ٤/ ٤٥٣، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٤٩٩، والكشاف: ٣/ ٢٩. (٧) قال النحاس في إعراب القرآن: ٣/ ١١٤: «وبنيت على الفتح وموضعها رفع لأن المعنى البعد لأنها لم يشتق منها فعل فهي بمنزلة الحروف فاختير لها الفتح لأن فيها هاء التأنيث، فهي بمنزلة اسم ضمّ إلى اسم، ك «خمسة عشر»... ». وانظر المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٥٤، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٨٤.

المؤمنون 23:31

فيعال. ك «ديماس» «١» و «قيراط». تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ: تنبت ما تنبت والدهن فيها «٢». وذكر ابن درستويه «٣» : أن الدّهن: المطر اللين «٤». ومن فتح التاء «٥» فمعناه: تنبت وفيها دهن، تقول: جاء زيد بالسّيف، أي: سيفه معه «٦». ٢٤ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ: يكون أفضل منكم. ٢٧ واصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا: أي: تصنعه وأنت واثق بحفظ الله له ورؤيته إياه فلا تخاف. ٣٦ هَيْهاتَ: بعد الأمر جدا حتى امتنع. وبني لأنّها بمنزلة الأصوات غير مشتقة من فعل «٧». (١) الديماس: الكن والحمام. الصحاح: ٣/ ٩٣٠ (دمس)، والنهاية لابن الأثير: ٢/ ١٣٣. (٢) هذا المعنى على قراءة «تنبت» بضم التاء وهي لابن كثير، وأبي عمرو. ينظر توجيه هذه القراءة في الكشف لمكي: ٢/ ١٢٧. (٣) ابن درستويه: (٢٥٨- ٣٤٧ هـ). هو عبد الله بن جعفر بن محمد بن درستويه، من أئمة اللغة في بغداد في عصره. صنف تصحيح الفصيح، والإرشاد في النحو، وأخبار النحويين، ونقض كتاب العين... وغير ذلك. وضبط ابن ماكولا في الإكمال: ٣/ ٣٢٢ درستويه بفتح الدال والراء. وفي الأنساب للسمعاني: ٥/ ٢٩٩ بضم الدال المهملة والراء وسكون السين المهملة وضم التاء. وانظر ترجمته في تاريخ بغداد: ٩/ ٤٢٨، وإنباه الرواة: ٢/ ١١٣، وسير أعلام النبلاء: ١٥/ ٥٣١. [.....] (٤) ينظر قوله المذكور هنا في تفسير الماوردي: ٣/ ٩٦، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١١٦. (٥) قراءة عاصم، ونافع، وابن عامر، وحمزة، والكسائي. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٤٥، وحجة القراءات: ٤٨٤، والتبصرة لمكي: ٢٦٩. (٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٠، وانظر معاني القرآن للنحاس: ٤/ ٤٥٣، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٤٩٩، والكشاف: ٣/ ٢٩. (٧) قال النحاس في إعراب القرآن: ٣/ ١١٤: «وبنيت على الفتح وموضعها رفع لأن المعنى البعد لأنها لم يشتق منها فعل فهي بمنزلة الحروف فاختير لها الفتح لأن فيها هاء التأنيث، فهي بمنزلة اسم ضمّ إلى اسم، ك «خمسة عشر»... ». وانظر المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٥٤، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٨٤.

المؤمنون 23:32

فيعال. ك «ديماس» «١» و «قيراط». تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ: تنبت ما تنبت والدهن فيها «٢». وذكر ابن درستويه «٣» : أن الدّهن: المطر اللين «٤». ومن فتح التاء «٥» فمعناه: تنبت وفيها دهن، تقول: جاء زيد بالسّيف، أي: سيفه معه «٦». ٢٤ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ: يكون أفضل منكم. ٢٧ واصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا: أي: تصنعه وأنت واثق بحفظ الله له ورؤيته إياه فلا تخاف. ٣٦ هَيْهاتَ: بعد الأمر جدا حتى امتنع. وبني لأنّها بمنزلة الأصوات غير مشتقة من فعل «٧». (١) الديماس: الكن والحمام. الصحاح: ٣/ ٩٣٠ (دمس)، والنهاية لابن الأثير: ٢/ ١٣٣. (٢) هذا المعنى على قراءة «تنبت» بضم التاء وهي لابن كثير، وأبي عمرو. ينظر توجيه هذه القراءة في الكشف لمكي: ٢/ ١٢٧. (٣) ابن درستويه: (٢٥٨- ٣٤٧ هـ). هو عبد الله بن جعفر بن محمد بن درستويه، من أئمة اللغة في بغداد في عصره. صنف تصحيح الفصيح، والإرشاد في النحو، وأخبار النحويين، ونقض كتاب العين... وغير ذلك. وضبط ابن ماكولا في الإكمال: ٣/ ٣٢٢ درستويه بفتح الدال والراء. وفي الأنساب للسمعاني: ٥/ ٢٩٩ بضم الدال المهملة والراء وسكون السين المهملة وضم التاء. وانظر ترجمته في تاريخ بغداد: ٩/ ٤٢٨، وإنباه الرواة: ٢/ ١١٣، وسير أعلام النبلاء: ١٥/ ٥٣١. [.....] (٤) ينظر قوله المذكور هنا في تفسير الماوردي: ٣/ ٩٦، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١١٦. (٥) قراءة عاصم، ونافع، وابن عامر، وحمزة، والكسائي. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٤٥، وحجة القراءات: ٤٨٤، والتبصرة لمكي: ٢٦٩. (٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٠، وانظر معاني القرآن للنحاس: ٤/ ٤٥٣، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٤٩٩، والكشاف: ٣/ ٢٩. (٧) قال النحاس في إعراب القرآن: ٣/ ١١٤: «وبنيت على الفتح وموضعها رفع لأن المعنى البعد لأنها لم يشتق منها فعل فهي بمنزلة الحروف فاختير لها الفتح لأن فيها هاء التأنيث، فهي بمنزلة اسم ضمّ إلى اسم، ك «خمسة عشر»... ». وانظر المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٥٤، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٨٤.

المؤمنون 23:33

فيعال. ك «ديماس» «١» و «قيراط». تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ: تنبت ما تنبت والدهن فيها «٢». وذكر ابن درستويه «٣» : أن الدّهن: المطر اللين «٤». ومن فتح التاء «٥» فمعناه: تنبت وفيها دهن، تقول: جاء زيد بالسّيف، أي: سيفه معه «٦». ٢٤ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ: يكون أفضل منكم. ٢٧ واصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا: أي: تصنعه وأنت واثق بحفظ الله له ورؤيته إياه فلا تخاف. ٣٦ هَيْهاتَ: بعد الأمر جدا حتى امتنع. وبني لأنّها بمنزلة الأصوات غير مشتقة من فعل «٧». (١) الديماس: الكن والحمام. الصحاح: ٣/ ٩٣٠ (دمس)، والنهاية لابن الأثير: ٢/ ١٣٣. (٢) هذا المعنى على قراءة «تنبت» بضم التاء وهي لابن كثير، وأبي عمرو. ينظر توجيه هذه القراءة في الكشف لمكي: ٢/ ١٢٧. (٣) ابن درستويه: (٢٥٨- ٣٤٧ هـ). هو عبد الله بن جعفر بن محمد بن درستويه، من أئمة اللغة في بغداد في عصره. صنف تصحيح الفصيح، والإرشاد في النحو، وأخبار النحويين، ونقض كتاب العين... وغير ذلك. وضبط ابن ماكولا في الإكمال: ٣/ ٣٢٢ درستويه بفتح الدال والراء. وفي الأنساب للسمعاني: ٥/ ٢٩٩ بضم الدال المهملة والراء وسكون السين المهملة وضم التاء. وانظر ترجمته في تاريخ بغداد: ٩/ ٤٢٨، وإنباه الرواة: ٢/ ١١٣، وسير أعلام النبلاء: ١٥/ ٥٣١. [.....] (٤) ينظر قوله المذكور هنا في تفسير الماوردي: ٣/ ٩٦، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١١٦. (٥) قراءة عاصم، ونافع، وابن عامر، وحمزة، والكسائي. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٤٥، وحجة القراءات: ٤٨٤، والتبصرة لمكي: ٢٦٩. (٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٠، وانظر معاني القرآن للنحاس: ٤/ ٤٥٣، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٤٩٩، والكشاف: ٣/ ٢٩. (٧) قال النحاس في إعراب القرآن: ٣/ ١١٤: «وبنيت على الفتح وموضعها رفع لأن المعنى البعد لأنها لم يشتق منها فعل فهي بمنزلة الحروف فاختير لها الفتح لأن فيها هاء التأنيث، فهي بمنزلة اسم ضمّ إلى اسم، ك «خمسة عشر»... ». وانظر المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٥٤، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٨٤.

المؤمنون 23:34

فيعال. ك «ديماس» «١» و «قيراط». تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ: تنبت ما تنبت والدهن فيها «٢». وذكر ابن درستويه «٣» : أن الدّهن: المطر اللين «٤». ومن فتح التاء «٥» فمعناه: تنبت وفيها دهن، تقول: جاء زيد بالسّيف، أي: سيفه معه «٦». ٢٤ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ: يكون أفضل منكم. ٢٧ واصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا: أي: تصنعه وأنت واثق بحفظ الله له ورؤيته إياه فلا تخاف. ٣٦ هَيْهاتَ: بعد الأمر جدا حتى امتنع. وبني لأنّها بمنزلة الأصوات غير مشتقة من فعل «٧». (١) الديماس: الكن والحمام. الصحاح: ٣/ ٩٣٠ (دمس)، والنهاية لابن الأثير: ٢/ ١٣٣. (٢) هذا المعنى على قراءة «تنبت» بضم التاء وهي لابن كثير، وأبي عمرو. ينظر توجيه هذه القراءة في الكشف لمكي: ٢/ ١٢٧. (٣) ابن درستويه: (٢٥٨- ٣٤٧ هـ). هو عبد الله بن جعفر بن محمد بن درستويه، من أئمة اللغة في بغداد في عصره. صنف تصحيح الفصيح، والإرشاد في النحو، وأخبار النحويين، ونقض كتاب العين... وغير ذلك. وضبط ابن ماكولا في الإكمال: ٣/ ٣٢٢ درستويه بفتح الدال والراء. وفي الأنساب للسمعاني: ٥/ ٢٩٩ بضم الدال المهملة والراء وسكون السين المهملة وضم التاء. وانظر ترجمته في تاريخ بغداد: ٩/ ٤٢٨، وإنباه الرواة: ٢/ ١١٣، وسير أعلام النبلاء: ١٥/ ٥٣١. [.....] (٤) ينظر قوله المذكور هنا في تفسير الماوردي: ٣/ ٩٦، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١١٦. (٥) قراءة عاصم، ونافع، وابن عامر، وحمزة، والكسائي. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٤٥، وحجة القراءات: ٤٨٤، والتبصرة لمكي: ٢٦٩. (٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٠، وانظر معاني القرآن للنحاس: ٤/ ٤٥٣، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٤٩٩، والكشاف: ٣/ ٢٩. (٧) قال النحاس في إعراب القرآن: ٣/ ١١٤: «وبنيت على الفتح وموضعها رفع لأن المعنى البعد لأنها لم يشتق منها فعل فهي بمنزلة الحروف فاختير لها الفتح لأن فيها هاء التأنيث، فهي بمنزلة اسم ضمّ إلى اسم، ك «خمسة عشر»... ». وانظر المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٥٤، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٨٤.

المؤمنون 23:35

فيعال. ك «ديماس» «١» و «قيراط». تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ: تنبت ما تنبت والدهن فيها «٢». وذكر ابن درستويه «٣» : أن الدّهن: المطر اللين «٤». ومن فتح التاء «٥» فمعناه: تنبت وفيها دهن، تقول: جاء زيد بالسّيف، أي: سيفه معه «٦». ٢٤ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ: يكون أفضل منكم. ٢٧ واصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا: أي: تصنعه وأنت واثق بحفظ الله له ورؤيته إياه فلا تخاف. ٣٦ هَيْهاتَ: بعد الأمر جدا حتى امتنع. وبني لأنّها بمنزلة الأصوات غير مشتقة من فعل «٧». (١) الديماس: الكن والحمام. الصحاح: ٣/ ٩٣٠ (دمس)، والنهاية لابن الأثير: ٢/ ١٣٣. (٢) هذا المعنى على قراءة «تنبت» بضم التاء وهي لابن كثير، وأبي عمرو. ينظر توجيه هذه القراءة في الكشف لمكي: ٢/ ١٢٧. (٣) ابن درستويه: (٢٥٨- ٣٤٧ هـ). هو عبد الله بن جعفر بن محمد بن درستويه، من أئمة اللغة في بغداد في عصره. صنف تصحيح الفصيح، والإرشاد في النحو، وأخبار النحويين، ونقض كتاب العين... وغير ذلك. وضبط ابن ماكولا في الإكمال: ٣/ ٣٢٢ درستويه بفتح الدال والراء. وفي الأنساب للسمعاني: ٥/ ٢٩٩ بضم الدال المهملة والراء وسكون السين المهملة وضم التاء. وانظر ترجمته في تاريخ بغداد: ٩/ ٤٢٨، وإنباه الرواة: ٢/ ١١٣، وسير أعلام النبلاء: ١٥/ ٥٣١. [.....] (٤) ينظر قوله المذكور هنا في تفسير الماوردي: ٣/ ٩٦، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١١٦. (٥) قراءة عاصم، ونافع، وابن عامر، وحمزة، والكسائي. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٤٥، وحجة القراءات: ٤٨٤، والتبصرة لمكي: ٢٦٩. (٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٠، وانظر معاني القرآن للنحاس: ٤/ ٤٥٣، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٤٩٩، والكشاف: ٣/ ٢٩. (٧) قال النحاس في إعراب القرآن: ٣/ ١١٤: «وبنيت على الفتح وموضعها رفع لأن المعنى البعد لأنها لم يشتق منها فعل فهي بمنزلة الحروف فاختير لها الفتح لأن فيها هاء التأنيث، فهي بمنزلة اسم ضمّ إلى اسم، ك «خمسة عشر»... ». وانظر المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٥٤، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٨٤.

المؤمنون 23:36

فيعال. ك «ديماس» «١» و «قيراط». تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ: تنبت ما تنبت والدهن فيها «٢». وذكر ابن درستويه «٣» : أن الدّهن: المطر اللين «٤». ومن فتح التاء «٥» فمعناه: تنبت وفيها دهن، تقول: جاء زيد بالسّيف، أي: سيفه معه «٦». ٢٤ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ: يكون أفضل منكم. ٢٧ واصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا: أي: تصنعه وأنت واثق بحفظ الله له ورؤيته إياه فلا تخاف. ٣٦ هَيْهاتَ: بعد الأمر جدا حتى امتنع. وبني لأنّها بمنزلة الأصوات غير مشتقة من فعل «٧». (١) الديماس: الكن والحمام. الصحاح: ٣/ ٩٣٠ (دمس)، والنهاية لابن الأثير: ٢/ ١٣٣. (٢) هذا المعنى على قراءة «تنبت» بضم التاء وهي لابن كثير، وأبي عمرو. ينظر توجيه هذه القراءة في الكشف لمكي: ٢/ ١٢٧. (٣) ابن درستويه: (٢٥٨- ٣٤٧ هـ). هو عبد الله بن جعفر بن محمد بن درستويه، من أئمة اللغة في بغداد في عصره. صنف تصحيح الفصيح، والإرشاد في النحو، وأخبار النحويين، ونقض كتاب العين... وغير ذلك. وضبط ابن ماكولا في الإكمال: ٣/ ٣٢٢ درستويه بفتح الدال والراء. وفي الأنساب للسمعاني: ٥/ ٢٩٩ بضم الدال المهملة والراء وسكون السين المهملة وضم التاء. وانظر ترجمته في تاريخ بغداد: ٩/ ٤٢٨، وإنباه الرواة: ٢/ ١١٣، وسير أعلام النبلاء: ١٥/ ٥٣١. [.....] (٤) ينظر قوله المذكور هنا في تفسير الماوردي: ٣/ ٩٦، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١١٦. (٥) قراءة عاصم، ونافع، وابن عامر، وحمزة، والكسائي. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٤٥، وحجة القراءات: ٤٨٤، والتبصرة لمكي: ٢٦٩. (٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٠، وانظر معاني القرآن للنحاس: ٤/ ٤٥٣، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٤٩٩، والكشاف: ٣/ ٢٩. (٧) قال النحاس في إعراب القرآن: ٣/ ١١٤: «وبنيت على الفتح وموضعها رفع لأن المعنى البعد لأنها لم يشتق منها فعل فهي بمنزلة الحروف فاختير لها الفتح لأن فيها هاء التأنيث، فهي بمنزلة اسم ضمّ إلى اسم، ك «خمسة عشر»... ». وانظر المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٥٤، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٨٤.

المؤمنون 23:40

٤٠ عَمَّا قَلِيلٍ: «ما» في مثله لتقريب المدى «١»، أو تقليل الفعل، كقوله بسبب ما، أي: بسبب وإن قلّ. ٤١ فَجَعَلْناهُمْ غُثاءً: هلكى، كما يحتمله الماء من الزبد والورق البالي «٢». فَبُعْداً: هلاكا، على طريق الدعاء عليهم، أو بعدا لهم من رحمة الله، فيكون بمعنى اللّعنة «٣». ٤٤ تَتْرا: متواترا. وأصله: وتر، من وتر القوس لاتصاله «٤». آيَةً: حجة على اختراع الأجسام من غير شيء، كاختراع عيسى من [٦٦/ ب] غير أب وحمل أمه/ إياه من غير فحل «٥». إِلى رَبْوَةٍ: الرّملة من فلسطين «٦». (١) البحر المحيط: ٦/ ٤٠٥. (٢) ينظر هذا المعنى في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٧، وتفسير الطبري: ١٨/ ٢٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٣، ومعاني النحاس: ٤/ ٤٥٨. (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩٧، والقرطبي في تفسيره: ١٢/ ١٣٤. (٤) عن تفسير الماوردي: ٣/ ٩٧، وانظر اللسان: ٥/ ٢٧٨ (وتر). (٥) ذكر نحوه الطبري في تفسيره: ١٨/ ٢٥، وانظر معاني الزجاج: ٤/ ١٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٩٨. (٦) أخرج عبد الرزاق هذا القول في تفسيره: ٣٥٧ عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، وكذا أخرجه الطبري في تفسيره: ١٨/ ٢٦. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ١٠١ وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وأبي نعيم، وابن عساكر عن أبي هريرة رضي الله عنه. واستبعد الطبري هذا القول، فقال: «لأن الرملة لا ماء بها معين، والله تعالى ذكره وصف هذه الربوة بأنها ذات قرار ومعين». وقال النحاس في معانيه: ٤/ ٤٦٣: «والصواب أن يقال: إنها مكان مرتفع، ذو استواء، وماء ظاهر».

المؤمنون 23:41

٤٠ عَمَّا قَلِيلٍ: «ما» في مثله لتقريب المدى «١»، أو تقليل الفعل، كقوله بسبب ما، أي: بسبب وإن قلّ. ٤١ فَجَعَلْناهُمْ غُثاءً: هلكى، كما يحتمله الماء من الزبد والورق البالي «٢». فَبُعْداً: هلاكا، على طريق الدعاء عليهم، أو بعدا لهم من رحمة الله، فيكون بمعنى اللّعنة «٣». ٤٤ تَتْرا: متواترا. وأصله: وتر، من وتر القوس لاتصاله «٤». آيَةً: حجة على اختراع الأجسام من غير شيء، كاختراع عيسى من [٦٦/ ب] غير أب وحمل أمه/ إياه من غير فحل «٥». إِلى رَبْوَةٍ: الرّملة من فلسطين «٦». (١) البحر المحيط: ٦/ ٤٠٥. (٢) ينظر هذا المعنى في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٧، وتفسير الطبري: ١٨/ ٢٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٣، ومعاني النحاس: ٤/ ٤٥٨. (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩٧، والقرطبي في تفسيره: ١٢/ ١٣٤. (٤) عن تفسير الماوردي: ٣/ ٩٧، وانظر اللسان: ٥/ ٢٧٨ (وتر). (٥) ذكر نحوه الطبري في تفسيره: ١٨/ ٢٥، وانظر معاني الزجاج: ٤/ ١٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٩٨. (٦) أخرج عبد الرزاق هذا القول في تفسيره: ٣٥٧ عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، وكذا أخرجه الطبري في تفسيره: ١٨/ ٢٦. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ١٠١ وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وأبي نعيم، وابن عساكر عن أبي هريرة رضي الله عنه. واستبعد الطبري هذا القول، فقال: «لأن الرملة لا ماء بها معين، والله تعالى ذكره وصف هذه الربوة بأنها ذات قرار ومعين». وقال النحاس في معانيه: ٤/ ٤٦٣: «والصواب أن يقال: إنها مكان مرتفع، ذو استواء، وماء ظاهر».

المؤمنون 23:42

٤٠ عَمَّا قَلِيلٍ: «ما» في مثله لتقريب المدى «١»، أو تقليل الفعل، كقوله بسبب ما، أي: بسبب وإن قلّ. ٤١ فَجَعَلْناهُمْ غُثاءً: هلكى، كما يحتمله الماء من الزبد والورق البالي «٢». فَبُعْداً: هلاكا، على طريق الدعاء عليهم، أو بعدا لهم من رحمة الله، فيكون بمعنى اللّعنة «٣». ٤٤ تَتْرا: متواترا. وأصله: وتر، من وتر القوس لاتصاله «٤». آيَةً: حجة على اختراع الأجسام من غير شيء، كاختراع عيسى من [٦٦/ ب] غير أب وحمل أمه/ إياه من غير فحل «٥». إِلى رَبْوَةٍ: الرّملة من فلسطين «٦». (١) البحر المحيط: ٦/ ٤٠٥. (٢) ينظر هذا المعنى في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٧، وتفسير الطبري: ١٨/ ٢٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٣، ومعاني النحاس: ٤/ ٤٥٨. (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩٧، والقرطبي في تفسيره: ١٢/ ١٣٤. (٤) عن تفسير الماوردي: ٣/ ٩٧، وانظر اللسان: ٥/ ٢٧٨ (وتر). (٥) ذكر نحوه الطبري في تفسيره: ١٨/ ٢٥، وانظر معاني الزجاج: ٤/ ١٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٩٨. (٦) أخرج عبد الرزاق هذا القول في تفسيره: ٣٥٧ عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، وكذا أخرجه الطبري في تفسيره: ١٨/ ٢٦. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ١٠١ وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وأبي نعيم، وابن عساكر عن أبي هريرة رضي الله عنه. واستبعد الطبري هذا القول، فقال: «لأن الرملة لا ماء بها معين، والله تعالى ذكره وصف هذه الربوة بأنها ذات قرار ومعين». وقال النحاس في معانيه: ٤/ ٤٦٣: «والصواب أن يقال: إنها مكان مرتفع، ذو استواء، وماء ظاهر».

المؤمنون 23:43

٤٠ عَمَّا قَلِيلٍ: «ما» في مثله لتقريب المدى «١»، أو تقليل الفعل، كقوله بسبب ما، أي: بسبب وإن قلّ. ٤١ فَجَعَلْناهُمْ غُثاءً: هلكى، كما يحتمله الماء من الزبد والورق البالي «٢». فَبُعْداً: هلاكا، على طريق الدعاء عليهم، أو بعدا لهم من رحمة الله، فيكون بمعنى اللّعنة «٣». ٤٤ تَتْرا: متواترا. وأصله: وتر، من وتر القوس لاتصاله «٤». آيَةً: حجة على اختراع الأجسام من غير شيء، كاختراع عيسى من [٦٦/ ب] غير أب وحمل أمه/ إياه من غير فحل «٥». إِلى رَبْوَةٍ: الرّملة من فلسطين «٦». (١) البحر المحيط: ٦/ ٤٠٥. (٢) ينظر هذا المعنى في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٧، وتفسير الطبري: ١٨/ ٢٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٣، ومعاني النحاس: ٤/ ٤٥٨. (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩٧، والقرطبي في تفسيره: ١٢/ ١٣٤. (٤) عن تفسير الماوردي: ٣/ ٩٧، وانظر اللسان: ٥/ ٢٧٨ (وتر). (٥) ذكر نحوه الطبري في تفسيره: ١٨/ ٢٥، وانظر معاني الزجاج: ٤/ ١٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٩٨. (٦) أخرج عبد الرزاق هذا القول في تفسيره: ٣٥٧ عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، وكذا أخرجه الطبري في تفسيره: ١٨/ ٢٦. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ١٠١ وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وأبي نعيم، وابن عساكر عن أبي هريرة رضي الله عنه. واستبعد الطبري هذا القول، فقال: «لأن الرملة لا ماء بها معين، والله تعالى ذكره وصف هذه الربوة بأنها ذات قرار ومعين». وقال النحاس في معانيه: ٤/ ٤٦٣: «والصواب أن يقال: إنها مكان مرتفع، ذو استواء، وماء ظاهر».

المؤمنون 23:44

٤٠ عَمَّا قَلِيلٍ: «ما» في مثله لتقريب المدى «١»، أو تقليل الفعل، كقوله بسبب ما، أي: بسبب وإن قلّ. ٤١ فَجَعَلْناهُمْ غُثاءً: هلكى، كما يحتمله الماء من الزبد والورق البالي «٢». فَبُعْداً: هلاكا، على طريق الدعاء عليهم، أو بعدا لهم من رحمة الله، فيكون بمعنى اللّعنة «٣». ٤٤ تَتْرا: متواترا. وأصله: وتر، من وتر القوس لاتصاله «٤». آيَةً: حجة على اختراع الأجسام من غير شيء، كاختراع عيسى من [٦٦/ ب] غير أب وحمل أمه/ إياه من غير فحل «٥». إِلى رَبْوَةٍ: الرّملة من فلسطين «٦». (١) البحر المحيط: ٦/ ٤٠٥. (٢) ينظر هذا المعنى في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٧، وتفسير الطبري: ١٨/ ٢٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٣، ومعاني النحاس: ٤/ ٤٥٨. (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩٧، والقرطبي في تفسيره: ١٢/ ١٣٤. (٤) عن تفسير الماوردي: ٣/ ٩٧، وانظر اللسان: ٥/ ٢٧٨ (وتر). (٥) ذكر نحوه الطبري في تفسيره: ١٨/ ٢٥، وانظر معاني الزجاج: ٤/ ١٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٩٨. (٦) أخرج عبد الرزاق هذا القول في تفسيره: ٣٥٧ عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، وكذا أخرجه الطبري في تفسيره: ١٨/ ٢٦. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ١٠١ وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وأبي نعيم، وابن عساكر عن أبي هريرة رضي الله عنه. واستبعد الطبري هذا القول، فقال: «لأن الرملة لا ماء بها معين، والله تعالى ذكره وصف هذه الربوة بأنها ذات قرار ومعين». وقال النحاس في معانيه: ٤/ ٤٦٣: «والصواب أن يقال: إنها مكان مرتفع، ذو استواء، وماء ظاهر».

المؤمنون 23:50

﴿آية﴾ حجة على اختراع الأجسام من غير شيء(١)كاختراع(٢)عيسى من غير أب وحمل أمه إياه من غير فحل. ﴿إلى ربوة﴾ الرملة(٣)من فلسطين(٤). ﴿ذات قرار﴾ استواء يستقر عليها(٥). وقيل : ثمار(٦)، أي : لأجل الثمار يستقر فيها. ﴿ومعين﴾ مفعول من عنته أعينه(٧)، أو هو فعيل من معن يمعن وهو الماعون للشيء القليل(٨). ١ قال ابن حيان "وأفرد"آية"لأن حالهما لمجموعهما آية واحدة وهي ولادتها إياه من غير فحل، وإن كان في مريم آيات، وفي عيسى آيات، لكنه هنا لحظ أمر الولادة من غير ذكر، وذلك هو آية واحدة" البحر المحيط ج٧ص٤٦٣.. ٢ في ب كإخراج.. ٣ في ب رملة.. ٤ قاله أبو هريرة جامع البيان ج١٨ص٢٦. والرملة: مدينة تقطع في فلسطين جنوب اللد وغرب القدس.. ٥ في ب عليه. وقال به سعيد بن جبير. جامع البيان ج١٨ص٢٧.. ٦ قاله قتادة. جامع البيان ج١٨ص٢٨.. ٧ فعلى هذا تكون ميمه زائدة.. ٨ وعلى هذا تكون ميمه أصلية. انظر: الدر المصون ج٨ص٣٤٨..

المؤمنون 23:52

ذاتِ قَرارٍ: استواء يستقر عليها. وقيل «١» : ثمارا، أي: لأجل الثمار يستقرّ فيها. وَمَعِينٍ: مفعول عنته أعينه «٢»، أو هو «فعيل» من معن «يمعن»، وهو الماعون للشيء القليل «٣». ٥٢ وَإِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً: سأل سهولة ملتكم وطريقتكم في التوحيد وأصول الشرائع. وفتح أن «٤» على تقدير: ولأنّ هذه أمّتكم، أي: فاتقون لهذا «٥»، وانتصاب أُمَّةً على الحال. ٥٣ فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُراً: افترقوا في دينهم فرقا، كلّ ينتحل كتابا ويدّعي نبيا. وعن الحسن «٦» : قطّعوا كتاب الله قطعا وحرفوه. وهو في قراءة: زُبُراً «٧» ظاهر، أي: قطعا جمع (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٨/ ٢٨ عن قتادة، وعقب عليه بقوله: «وهذا القول الذي قاله قتادة في معنى ذاتِ قَرارٍ وإن لم يكن أراد بقوله: إنها إنما وصفت بأنها ذات قرار لما فيها من الثمار، ومن أجل ذلك يستقر فيها ساكنوها، فلا وجه له نعرفه». (٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٣٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٧، وتفسير الطبري: ١٨/ ٢٨، ومعاني القرآن للنحاس: ٤/ ٤٦٤. (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٨/ ٢٨، والزجاج في معانيه: ٤/ ١٥، واستبعده بقوله: وهذا بعيد لأن «المعن» في اللغة الشيء القليل، والماعون هو الزكاة، وهو «فاعول» من المعن، وإنما سميت الزكاة بالشيء القليل، لأنه يؤخذ من المال ربع عشره، فهو قليل من كثير». (٤) وهي قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٤٦، وحجة القراءات: ٤٨٨، والتبصرة لمكي: ٢٧٠. [.....] (٥) ذكر المؤلف- رحمه الله- هذا القول في كتابه وضح البرهان: ٢/ ١٠٢ عن الخليل. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٥٦. (٦) أورد السيوطي هذا المعنى في الدر المنثور: ٦/ ١٠٣ عن الحسن، وعزا إخراجه إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن جرير، وابن أبي حاتم عنه. (٧) بضم الزاي وفتح الباء، وهي قراءة شاذة. انظر غرائب التفسير للكرماني: ٢/ ٧٧٩. ونسبها النحاس في معاني القرآن: ٤/ ٤٦٦ إلى الأعمش، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٦٧ إلى أبي عمرو، والأعمش، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٢/ ١٣٠، ونسبها ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٤٧٨ إلى ابن عباس، وأبي عمران الجوني. وأشار الطبري- رحمه الله- إلى هذه القراءة فقال: «وقرأ ذلك عامة قراء الشام... بمعنى: فتفرقوا أمرهم بينهم قطعا كزبر الحديد، وذلك القطع منها واحدتها «زبرة» من قول الله: آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ فصار بعضهم يهودا، وبعضهم نصارى. والقراءة التي نختار في ذلك قراءة من قرأه بضم الزاي والباء لإجماع أهل التأويل في تأويل ذلك على أنه مراد به الكتب، فذلك يبين عن صحة ما اخترنا في ذلك لأن «الزبر» هي الكتب، يقال منه: زبرت الكتاب: إذا كتبته» اه. انظر تفسيره: ١٨/ ٣٠.

المؤمنون 23:53

ذاتِ قَرارٍ: استواء يستقر عليها. وقيل «١» : ثمارا، أي: لأجل الثمار يستقرّ فيها. وَمَعِينٍ: مفعول عنته أعينه «٢»، أو هو «فعيل» من معن «يمعن»، وهو الماعون للشيء القليل «٣». ٥٢ وَإِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً: سأل سهولة ملتكم وطريقتكم في التوحيد وأصول الشرائع. وفتح أن «٤» على تقدير: ولأنّ هذه أمّتكم، أي: فاتقون لهذا «٥»، وانتصاب أُمَّةً على الحال. ٥٣ فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُراً: افترقوا في دينهم فرقا، كلّ ينتحل كتابا ويدّعي نبيا. وعن الحسن «٦» : قطّعوا كتاب الله قطعا وحرفوه. وهو في قراءة: زُبُراً «٧» ظاهر، أي: قطعا جمع (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٨/ ٢٨ عن قتادة، وعقب عليه بقوله: «وهذا القول الذي قاله قتادة في معنى ذاتِ قَرارٍ وإن لم يكن أراد بقوله: إنها إنما وصفت بأنها ذات قرار لما فيها من الثمار، ومن أجل ذلك يستقر فيها ساكنوها، فلا وجه له نعرفه». (٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٣٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٧، وتفسير الطبري: ١٨/ ٢٨، ومعاني القرآن للنحاس: ٤/ ٤٦٤. (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٨/ ٢٨، والزجاج في معانيه: ٤/ ١٥، واستبعده بقوله: وهذا بعيد لأن «المعن» في اللغة الشيء القليل، والماعون هو الزكاة، وهو «فاعول» من المعن، وإنما سميت الزكاة بالشيء القليل، لأنه يؤخذ من المال ربع عشره، فهو قليل من كثير». (٤) وهي قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٤٦، وحجة القراءات: ٤٨٨، والتبصرة لمكي: ٢٧٠. [.....] (٥) ذكر المؤلف- رحمه الله- هذا القول في كتابه وضح البرهان: ٢/ ١٠٢ عن الخليل. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٥٦. (٦) أورد السيوطي هذا المعنى في الدر المنثور: ٦/ ١٠٣ عن الحسن، وعزا إخراجه إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن جرير، وابن أبي حاتم عنه. (٧) بضم الزاي وفتح الباء، وهي قراءة شاذة. انظر غرائب التفسير للكرماني: ٢/ ٧٧٩. ونسبها النحاس في معاني القرآن: ٤/ ٤٦٦ إلى الأعمش، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٦٧ إلى أبي عمرو، والأعمش، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٢/ ١٣٠، ونسبها ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٤٧٨ إلى ابن عباس، وأبي عمران الجوني. وأشار الطبري- رحمه الله- إلى هذه القراءة فقال: «وقرأ ذلك عامة قراء الشام... بمعنى: فتفرقوا أمرهم بينهم قطعا كزبر الحديد، وذلك القطع منها واحدتها «زبرة» من قول الله: آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ فصار بعضهم يهودا، وبعضهم نصارى. والقراءة التي نختار في ذلك قراءة من قرأه بضم الزاي والباء لإجماع أهل التأويل في تأويل ذلك على أنه مراد به الكتب، فذلك يبين عن صحة ما اخترنا في ذلك لأن «الزبر» هي الكتب، يقال منه: زبرت الكتاب: إذا كتبته» اه. انظر تفسيره: ١٨/ ٣٠.

المؤمنون 23:56

«زبرة» «١». ك «برمة» و «برم» ». ٥٦ نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ: نقدّم لهم ثواب أعمالهم لرضانا عنهم!!. بَلْ: لا، بل للاستدراج والابتلاء. ٦١ وَهُمْ لَها سابِقُونَ: لأجلها سبقوا الناس، أو سبقوا إلى الجنّة «٣». ٦٣ وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ: من دون ما ذكروا بها من أعمال البرّ. ٦٦ تَنْكِصُونَ: ترجعون إلى الكفر. ٦٧ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ: أي: بالحرم «٤»، أي: بلغ أمركم أنكم تسمرون (١) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٦٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٨، والكشاف: ٣/ ٣٤. (٢) في اللسان: ١٢/ ٤٥ (برم) :«والبرمة: قدر من حجارة، والجمع برم وبرام وبرم». (٣) ذكر الماوردي هذين الوجهين في تفسيره: ٣/ ١٠٠. وقال الزجاج في معانيه: ٤/ ١٧: «فيه وجهان، أحدهما: معناه إليها سابقون، كما قال: بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها، أي: أوحى إليها. ويجوز: وَهُمْ لَها سابِقُونَ، أي: من أجل اكتسابها، كما تقول: أنا أكرم فلانا لك، أي: من أجلك». (٤) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٣٩، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٨. وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٨/ ٣٨، ٣٩) عن ابن عباس، ومجاهد، والحسن، وسعيد ابن جبير، وقتادة، والضحاك.

المؤمنون 23:57

«زبرة» «١». ك «برمة» و «برم» ». ٥٦ نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ: نقدّم لهم ثواب أعمالهم لرضانا عنهم!!. بَلْ: لا، بل للاستدراج والابتلاء. ٦١ وَهُمْ لَها سابِقُونَ: لأجلها سبقوا الناس، أو سبقوا إلى الجنّة «٣». ٦٣ وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ: من دون ما ذكروا بها من أعمال البرّ. ٦٦ تَنْكِصُونَ: ترجعون إلى الكفر. ٦٧ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ: أي: بالحرم «٤»، أي: بلغ أمركم أنكم تسمرون (١) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٦٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٨، والكشاف: ٣/ ٣٤. (٢) في اللسان: ١٢/ ٤٥ (برم) :«والبرمة: قدر من حجارة، والجمع برم وبرام وبرم». (٣) ذكر الماوردي هذين الوجهين في تفسيره: ٣/ ١٠٠. وقال الزجاج في معانيه: ٤/ ١٧: «فيه وجهان، أحدهما: معناه إليها سابقون، كما قال: بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها، أي: أوحى إليها. ويجوز: وَهُمْ لَها سابِقُونَ، أي: من أجل اكتسابها، كما تقول: أنا أكرم فلانا لك، أي: من أجلك». (٤) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٣٩، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٨. وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٨/ ٣٨، ٣٩) عن ابن عباس، ومجاهد، والحسن، وسعيد ابن جبير، وقتادة، والضحاك.

المؤمنون 23:58

«زبرة» «١». ك «برمة» و «برم» ». ٥٦ نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ: نقدّم لهم ثواب أعمالهم لرضانا عنهم!!. بَلْ: لا، بل للاستدراج والابتلاء. ٦١ وَهُمْ لَها سابِقُونَ: لأجلها سبقوا الناس، أو سبقوا إلى الجنّة «٣». ٦٣ وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ: من دون ما ذكروا بها من أعمال البرّ. ٦٦ تَنْكِصُونَ: ترجعون إلى الكفر. ٦٧ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ: أي: بالحرم «٤»، أي: بلغ أمركم أنكم تسمرون (١) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٦٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٨، والكشاف: ٣/ ٣٤. (٢) في اللسان: ١٢/ ٤٥ (برم) :«والبرمة: قدر من حجارة، والجمع برم وبرام وبرم». (٣) ذكر الماوردي هذين الوجهين في تفسيره: ٣/ ١٠٠. وقال الزجاج في معانيه: ٤/ ١٧: «فيه وجهان، أحدهما: معناه إليها سابقون، كما قال: بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها، أي: أوحى إليها. ويجوز: وَهُمْ لَها سابِقُونَ، أي: من أجل اكتسابها، كما تقول: أنا أكرم فلانا لك، أي: من أجلك». (٤) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٣٩، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٨. وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٨/ ٣٨، ٣٩) عن ابن عباس، ومجاهد، والحسن، وسعيد ابن جبير، وقتادة، والضحاك.

المؤمنون 23:59

«زبرة» «١». ك «برمة» و «برم» ». ٥٦ نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ: نقدّم لهم ثواب أعمالهم لرضانا عنهم!!. بَلْ: لا، بل للاستدراج والابتلاء. ٦١ وَهُمْ لَها سابِقُونَ: لأجلها سبقوا الناس، أو سبقوا إلى الجنّة «٣». ٦٣ وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ: من دون ما ذكروا بها من أعمال البرّ. ٦٦ تَنْكِصُونَ: ترجعون إلى الكفر. ٦٧ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ: أي: بالحرم «٤»، أي: بلغ أمركم أنكم تسمرون (١) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٦٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٨، والكشاف: ٣/ ٣٤. (٢) في اللسان: ١٢/ ٤٥ (برم) :«والبرمة: قدر من حجارة، والجمع برم وبرام وبرم». (٣) ذكر الماوردي هذين الوجهين في تفسيره: ٣/ ١٠٠. وقال الزجاج في معانيه: ٤/ ١٧: «فيه وجهان، أحدهما: معناه إليها سابقون، كما قال: بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها، أي: أوحى إليها. ويجوز: وَهُمْ لَها سابِقُونَ، أي: من أجل اكتسابها، كما تقول: أنا أكرم فلانا لك، أي: من أجلك». (٤) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٣٩، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٨. وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٨/ ٣٨، ٣٩) عن ابن عباس، ومجاهد، والحسن، وسعيد ابن جبير، وقتادة، والضحاك.

المؤمنون 23:60

«زبرة» «١». ك «برمة» و «برم» ». ٥٦ نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ: نقدّم لهم ثواب أعمالهم لرضانا عنهم!!. بَلْ: لا، بل للاستدراج والابتلاء. ٦١ وَهُمْ لَها سابِقُونَ: لأجلها سبقوا الناس، أو سبقوا إلى الجنّة «٣». ٦٣ وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ: من دون ما ذكروا بها من أعمال البرّ. ٦٦ تَنْكِصُونَ: ترجعون إلى الكفر. ٦٧ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ: أي: بالحرم «٤»، أي: بلغ أمركم أنكم تسمرون (١) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٦٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٨، والكشاف: ٣/ ٣٤. (٢) في اللسان: ١٢/ ٤٥ (برم) :«والبرمة: قدر من حجارة، والجمع برم وبرام وبرم». (٣) ذكر الماوردي هذين الوجهين في تفسيره: ٣/ ١٠٠. وقال الزجاج في معانيه: ٤/ ١٧: «فيه وجهان، أحدهما: معناه إليها سابقون، كما قال: بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها، أي: أوحى إليها. ويجوز: وَهُمْ لَها سابِقُونَ، أي: من أجل اكتسابها، كما تقول: أنا أكرم فلانا لك، أي: من أجلك». (٤) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٣٩، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٨. وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٨/ ٣٨، ٣٩) عن ابن عباس، ومجاهد، والحسن، وسعيد ابن جبير، وقتادة، والضحاك.

المؤمنون 23:61

«زبرة» «١». ك «برمة» و «برم» ». ٥٦ نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ: نقدّم لهم ثواب أعمالهم لرضانا عنهم!!. بَلْ: لا، بل للاستدراج والابتلاء. ٦١ وَهُمْ لَها سابِقُونَ: لأجلها سبقوا الناس، أو سبقوا إلى الجنّة «٣». ٦٣ وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ: من دون ما ذكروا بها من أعمال البرّ. ٦٦ تَنْكِصُونَ: ترجعون إلى الكفر. ٦٧ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ: أي: بالحرم «٤»، أي: بلغ أمركم أنكم تسمرون (١) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٦٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٨، والكشاف: ٣/ ٣٤. (٢) في اللسان: ١٢/ ٤٥ (برم) :«والبرمة: قدر من حجارة، والجمع برم وبرام وبرم». (٣) ذكر الماوردي هذين الوجهين في تفسيره: ٣/ ١٠٠. وقال الزجاج في معانيه: ٤/ ١٧: «فيه وجهان، أحدهما: معناه إليها سابقون، كما قال: بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها، أي: أوحى إليها. ويجوز: وَهُمْ لَها سابِقُونَ، أي: من أجل اكتسابها، كما تقول: أنا أكرم فلانا لك، أي: من أجلك». (٤) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٣٩، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٨. وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٨/ ٣٨، ٣٩) عن ابن عباس، ومجاهد، والحسن، وسعيد ابن جبير، وقتادة، والضحاك.

المؤمنون 23:62

«زبرة» «١». ك «برمة» و «برم» ». ٥٦ نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ: نقدّم لهم ثواب أعمالهم لرضانا عنهم!!. بَلْ: لا، بل للاستدراج والابتلاء. ٦١ وَهُمْ لَها سابِقُونَ: لأجلها سبقوا الناس، أو سبقوا إلى الجنّة «٣». ٦٣ وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ: من دون ما ذكروا بها من أعمال البرّ. ٦٦ تَنْكِصُونَ: ترجعون إلى الكفر. ٦٧ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ: أي: بالحرم «٤»، أي: بلغ أمركم أنكم تسمرون (١) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٦٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٨، والكشاف: ٣/ ٣٤. (٢) في اللسان: ١٢/ ٤٥ (برم) :«والبرمة: قدر من حجارة، والجمع برم وبرام وبرم». (٣) ذكر الماوردي هذين الوجهين في تفسيره: ٣/ ١٠٠. وقال الزجاج في معانيه: ٤/ ١٧: «فيه وجهان، أحدهما: معناه إليها سابقون، كما قال: بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها، أي: أوحى إليها. ويجوز: وَهُمْ لَها سابِقُونَ، أي: من أجل اكتسابها، كما تقول: أنا أكرم فلانا لك، أي: من أجلك». (٤) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٣٩، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٨. وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٨/ ٣٨، ٣٩) عن ابن عباس، ومجاهد، والحسن، وسعيد ابن جبير، وقتادة، والضحاك.

المؤمنون 23:63

«زبرة» «١». ك «برمة» و «برم» ». ٥٦ نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ: نقدّم لهم ثواب أعمالهم لرضانا عنهم!!. بَلْ: لا، بل للاستدراج والابتلاء. ٦١ وَهُمْ لَها سابِقُونَ: لأجلها سبقوا الناس، أو سبقوا إلى الجنّة «٣». ٦٣ وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ: من دون ما ذكروا بها من أعمال البرّ. ٦٦ تَنْكِصُونَ: ترجعون إلى الكفر. ٦٧ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ: أي: بالحرم «٤»، أي: بلغ أمركم أنكم تسمرون (١) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٦٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٨، والكشاف: ٣/ ٣٤. (٢) في اللسان: ١٢/ ٤٥ (برم) :«والبرمة: قدر من حجارة، والجمع برم وبرام وبرم». (٣) ذكر الماوردي هذين الوجهين في تفسيره: ٣/ ١٠٠. وقال الزجاج في معانيه: ٤/ ١٧: «فيه وجهان، أحدهما: معناه إليها سابقون، كما قال: بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها، أي: أوحى إليها. ويجوز: وَهُمْ لَها سابِقُونَ، أي: من أجل اكتسابها، كما تقول: أنا أكرم فلانا لك، أي: من أجلك». (٤) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٣٩، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٨. وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٨/ ٣٨، ٣٩) عن ابن عباس، ومجاهد، والحسن، وسعيد ابن جبير، وقتادة، والضحاك.

المؤمنون 23:64

«زبرة» «١». ك «برمة» و «برم» ». ٥٦ نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ: نقدّم لهم ثواب أعمالهم لرضانا عنهم!!. بَلْ: لا، بل للاستدراج والابتلاء. ٦١ وَهُمْ لَها سابِقُونَ: لأجلها سبقوا الناس، أو سبقوا إلى الجنّة «٣». ٦٣ وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ: من دون ما ذكروا بها من أعمال البرّ. ٦٦ تَنْكِصُونَ: ترجعون إلى الكفر. ٦٧ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ: أي: بالحرم «٤»، أي: بلغ أمركم أنكم تسمرون (١) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٦٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٨، والكشاف: ٣/ ٣٤. (٢) في اللسان: ١٢/ ٤٥ (برم) :«والبرمة: قدر من حجارة، والجمع برم وبرام وبرم». (٣) ذكر الماوردي هذين الوجهين في تفسيره: ٣/ ١٠٠. وقال الزجاج في معانيه: ٤/ ١٧: «فيه وجهان، أحدهما: معناه إليها سابقون، كما قال: بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها، أي: أوحى إليها. ويجوز: وَهُمْ لَها سابِقُونَ، أي: من أجل اكتسابها، كما تقول: أنا أكرم فلانا لك، أي: من أجلك». (٤) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٣٩، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٨. وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٨/ ٣٨، ٣٩) عن ابن عباس، ومجاهد، والحسن، وسعيد ابن جبير، وقتادة، والضحاك.

المؤمنون 23:65

«زبرة» «١». ك «برمة» و «برم» ». ٥٦ نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ: نقدّم لهم ثواب أعمالهم لرضانا عنهم!!. بَلْ: لا، بل للاستدراج والابتلاء. ٦١ وَهُمْ لَها سابِقُونَ: لأجلها سبقوا الناس، أو سبقوا إلى الجنّة «٣». ٦٣ وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ: من دون ما ذكروا بها من أعمال البرّ. ٦٦ تَنْكِصُونَ: ترجعون إلى الكفر. ٦٧ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ: أي: بالحرم «٤»، أي: بلغ أمركم أنكم تسمرون (١) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٦٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٨، والكشاف: ٣/ ٣٤. (٢) في اللسان: ١٢/ ٤٥ (برم) :«والبرمة: قدر من حجارة، والجمع برم وبرام وبرم». (٣) ذكر الماوردي هذين الوجهين في تفسيره: ٣/ ١٠٠. وقال الزجاج في معانيه: ٤/ ١٧: «فيه وجهان، أحدهما: معناه إليها سابقون، كما قال: بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها، أي: أوحى إليها. ويجوز: وَهُمْ لَها سابِقُونَ، أي: من أجل اكتسابها، كما تقول: أنا أكرم فلانا لك، أي: من أجلك». (٤) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٣٩، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٨. وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٨/ ٣٨، ٣٩) عن ابن عباس، ومجاهد، والحسن، وسعيد ابن جبير، وقتادة، والضحاك.

المؤمنون 23:66

«زبرة» «١». ك «برمة» و «برم» ». ٥٦ نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ: نقدّم لهم ثواب أعمالهم لرضانا عنهم!!. بَلْ: لا، بل للاستدراج والابتلاء. ٦١ وَهُمْ لَها سابِقُونَ: لأجلها سبقوا الناس، أو سبقوا إلى الجنّة «٣». ٦٣ وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ: من دون ما ذكروا بها من أعمال البرّ. ٦٦ تَنْكِصُونَ: ترجعون إلى الكفر. ٦٧ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ: أي: بالحرم «٤»، أي: بلغ أمركم أنكم تسمرون (١) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٦٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٨، والكشاف: ٣/ ٣٤. (٢) في اللسان: ١٢/ ٤٥ (برم) :«والبرمة: قدر من حجارة، والجمع برم وبرام وبرم». (٣) ذكر الماوردي هذين الوجهين في تفسيره: ٣/ ١٠٠. وقال الزجاج في معانيه: ٤/ ١٧: «فيه وجهان، أحدهما: معناه إليها سابقون، كما قال: بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها، أي: أوحى إليها. ويجوز: وَهُمْ لَها سابِقُونَ، أي: من أجل اكتسابها، كما تقول: أنا أكرم فلانا لك، أي: من أجلك». (٤) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٣٩، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٨. وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٨/ ٣٨، ٣٩) عن ابن عباس، ومجاهد، والحسن، وسعيد ابن جبير، وقتادة، والضحاك.

المؤمنون 23:67

«زبرة» «١». ك «برمة» و «برم» ». ٥٦ نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ: نقدّم لهم ثواب أعمالهم لرضانا عنهم!!. بَلْ: لا، بل للاستدراج والابتلاء. ٦١ وَهُمْ لَها سابِقُونَ: لأجلها سبقوا الناس، أو سبقوا إلى الجنّة «٣». ٦٣ وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ: من دون ما ذكروا بها من أعمال البرّ. ٦٦ تَنْكِصُونَ: ترجعون إلى الكفر. ٦٧ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ: أي: بالحرم «٤»، أي: بلغ أمركم أنكم تسمرون (١) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٦٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٨، والكشاف: ٣/ ٣٤. (٢) في اللسان: ١٢/ ٤٥ (برم) :«والبرمة: قدر من حجارة، والجمع برم وبرام وبرم». (٣) ذكر الماوردي هذين الوجهين في تفسيره: ٣/ ١٠٠. وقال الزجاج في معانيه: ٤/ ١٧: «فيه وجهان، أحدهما: معناه إليها سابقون، كما قال: بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها، أي: أوحى إليها. ويجوز: وَهُمْ لَها سابِقُونَ، أي: من أجل اكتسابها، كما تقول: أنا أكرم فلانا لك، أي: من أجلك». (٤) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٣٩، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٨. وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٨/ ٣٨، ٣٩) عن ابن عباس، ومجاهد، والحسن، وسعيد ابن جبير، وقتادة، والضحاك.

المؤمنون 23:71

بالبطحاء لا تخافون، وتوحيد سامِراً على المصدر «١»، أي: تسمرون سمرا كقولك: قوموا قائما، ويجوز حالا للحرم «٢» لأنّ السمر ظلّ القمر «٣»، يقال: جاء بالسّمر والقمر، أي: بكل شيء. ويجوز السّامر جمعا «٤»، كالحاضر للحيّ الحلول «٥»، والباقر والجامل جمع البقر والإبل. تَهْجُرُونَ: أي: القرآن. أو تقولون الهجر وهو البهتان «٦». و «تهجرون» «٧» من الإهجار، وهو الإفحاش في القول «٨»، وفي الحديث «٩» :«إذ طفتم بالبيت فلا تلغوا ولا تهجروا». ٧١ بَلْ أَتَيْناهُمْ بِذِكْرِهِمْ: بشرفهم، بالرسول منهم، والقرآن بلسانهم «١٠». (١) التبيان للعكبري: ٢/ ٩٥٨. (٢) مشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٥٠٤، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٨٧، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٥٨. (٣) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ١٨، وكذا النحاس في معاني القرآن: ٤/ ٤٧٥. (٤) وهو قول المبرد في الكامل: ٢/ ٧٩٩، وقال: «وهم الجماعة يتحدثون ليلا». وانظر معاني القرآن للنحاس: ٤/ ٤٧٥، وتهذيب اللّغة للأزهري: ٤/ ١٩٩، واللسان: ٤/ ١٩٧ (سمر). (٥) في تهذيب اللغة: ٤/ ١٩٩: «والعرب تقول: حيّ حاضر بغير هاء إذا كانوا نازلين على ماء عدّ... ». (٦) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٨. (٧) بضم التاء وكسر الجيم، وهي قراءة نافع كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٤٦، وحجة القراءات: ٤٨٩، والتبصرة لمكي: ٢٧٠. [.....] (٨) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٩، والكشف لمكي: ٢/ ١٢٩، والنهاية: ٥/ ٢٤٦، واللسان: ٥/ ٢٥١ (هجر). (٩) ذكره أبو عبيد في غريب الحديث: ٢/ ٦٤ موقوفا على أبي سعيد الخدري رضي الله عنه. وهو- أيضا- في غريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ٤٨٩، والنهاية: ٥/ ٢٤٦. قال ابن الأثير: «يروى بالضم والفتح». (١٠) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ١٠٣. وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٣٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٩، وتفسير الطبري: ١٨/ ٤٣، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٩.

المؤمنون 23:76

٧٦ فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ: بالجدب الذي أصابهم بدعائه عليه السلام «١». ٧٧ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ: يوم بدر «٢». ٨٧ سيقولون الله: لمطابقة السؤال في مَنْ، وذكر أنه في مصاحف الأمصار بغير ألف، إلّا مصحف أهل البصرة «٣»، فيكون على المعنى كقولك: من مولاك؟ فيقول: لفلان «٤». (١) ثبت ذلك في أثر أخرجه النسائي في تفسيره: ٢/ ١٠٠ (السنن الكبرى) عن ابن عباس رضي الله عنهما، وكذا الطبري في تفسيره: (١٨/ ٤٤، ٤٥)، والطبراني في المعجم الكبير: ١١/ ٣٧٠ حديث رقم (١٢٠٣٨). وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٩٤، كتاب التفسير، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وأخرجه الواحدي في أسباب النزول: ٣٦٢، والبيهقي في دلائل النبوة: ٤/ ٨١. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ١١١، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٨/ ٤٥ عن ابن عباس، وابن جريج. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٠٤، عن ابن عباس رضي الله عنهما. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ١١٢، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وابن مردويه، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٨٩: «و «العذاب الشديد» إمّا يوم بدر بالسيوف كما قال بعضهم، وإما توعد بعذاب غير معين، وهو الصواب لما ذكرناه من تقدم بدر للمجاعة». (٣) قرأ أبو عمرو بن العلاء البصري، من السبعة، ويعقوب من القراء العشرة بإثبات الألف في لفظ الجلالة، وقرأ الباقون: لِلَّهِ بغير ألف. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٤٧، وحجة القراءات: ٤٩٠، والتبصرة لمكي: ٢٧٠، والغاية في القراءات العشر لابن مهران: ٢١٦، والنشر: ٣/ ٢٠٦. وأورد الطبري- رحمه الله- القراءتين ثم قال: «والصواب من القراءة في ذلك أنهما قراءتان قد قرأ بهما علماء من القراء متقاربتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب، غير أني مع ذلك أختار جميع ذلك بغير ألف، لإجماع خطوط مصاحف الأمصار على ذلك، سوى خط مصحف أهل البصرة». (تفسير الطبري: ١٨/ ٤٨). (٤) ينظر هذا المعنى في تفسير الطبري: (١٨/ ٤٧، ٤٨)، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٠.

المؤمنون 23:77

٧٦ فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ: بالجدب الذي أصابهم بدعائه عليه السلام «١». ٧٧ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ: يوم بدر «٢». ٨٧ سيقولون الله: لمطابقة السؤال في مَنْ، وذكر أنه في مصاحف الأمصار بغير ألف، إلّا مصحف أهل البصرة «٣»، فيكون على المعنى كقولك: من مولاك؟ فيقول: لفلان «٤». (١) ثبت ذلك في أثر أخرجه النسائي في تفسيره: ٢/ ١٠٠ (السنن الكبرى) عن ابن عباس رضي الله عنهما، وكذا الطبري في تفسيره: (١٨/ ٤٤، ٤٥)، والطبراني في المعجم الكبير: ١١/ ٣٧٠ حديث رقم (١٢٠٣٨). وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٩٤، كتاب التفسير، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وأخرجه الواحدي في أسباب النزول: ٣٦٢، والبيهقي في دلائل النبوة: ٤/ ٨١. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ١١١، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٨/ ٤٥ عن ابن عباس، وابن جريج. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٠٤، عن ابن عباس رضي الله عنهما. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ١١٢، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وابن مردويه، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٨٩: «و «العذاب الشديد» إمّا يوم بدر بالسيوف كما قال بعضهم، وإما توعد بعذاب غير معين، وهو الصواب لما ذكرناه من تقدم بدر للمجاعة». (٣) قرأ أبو عمرو بن العلاء البصري، من السبعة، ويعقوب من القراء العشرة بإثبات الألف في لفظ الجلالة، وقرأ الباقون: لِلَّهِ بغير ألف. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٤٧، وحجة القراءات: ٤٩٠، والتبصرة لمكي: ٢٧٠، والغاية في القراءات العشر لابن مهران: ٢١٦، والنشر: ٣/ ٢٠٦. وأورد الطبري- رحمه الله- القراءتين ثم قال: «والصواب من القراءة في ذلك أنهما قراءتان قد قرأ بهما علماء من القراء متقاربتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب، غير أني مع ذلك أختار جميع ذلك بغير ألف، لإجماع خطوط مصاحف الأمصار على ذلك، سوى خط مصحف أهل البصرة». (تفسير الطبري: ١٨/ ٤٨). (٤) ينظر هذا المعنى في تفسير الطبري: (١٨/ ٤٧، ٤٨)، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٠.

المؤمنون 23:87

﴿سيقولون لله﴾ لمطابقة السؤال في " من ". وذكر أنه في مصاحف الأمصار بغير ألف – إلا مصحف أهل البصرة –فيكون على المعنى كقولك : من مولاك ؟فيقول : لفلان(١) ١ الخلاصة: أنه ورد لفظ الجلالة في ثلاثة مواضع في الآيات"٨٥ - ٨٧- ٨٩"واختلف القراء في الاثنتين الأخرتين ولم يختلفوا في الأولى: فقرأ أبو عمرو وحده(سيقولون لله)في الأولى بغير ألف. وفي الأخيرتين(سيقولون الله... الله)بالألف. وقراء الباقون(لله.. لله.. لله..)في المواضع الثلاثة بدون ألف. انظر: السبعة ص ٤٤٧والكشف ج٢ص١٣٠، وزاد المسير ج٥ ص٤٨٦ والدر المصون ج٨ص٣٦٢..

المؤمنون 23:97

٩٧ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ: دفعهم/ بالإغواء إلى المعاصي. ١٠٠ وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ: من أمامهم حاجز، وهو ما بين الدنيا والآخرة «١» أو ما بين الموت والبعث «٢». ١٠١ وَلا يَتَساءَلُونَ: أن يحمل بعضهم عن بعض، ولكن يتساءلون عن حالهم وما عمّهم من البلاء، كقوله «٣» : فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ. وسألت عائشة رضي الله عنها: يا رسول الله أإنا نتعارف؟ فقال: «ثلاث مواطن تذهل فيها كلّ نفس: حين يرمى إلى كلّ إنسان كتابه، وعند الموازين، وعلى جسر جهنم» «٤». و «اللّفح» «٥» : إصابة سموم النّار «٦»، و «الكلوح» : تقلّص الشفتين عن الأسنان «٧». (١) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٦٢، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٦٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٠٠، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٨/ ٥٣ عن الضحاك. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٨/ ٥٣ عن مجاهد، وابن زيد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٠٥ عن ابن زيد. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ١١٥، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وهناد، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي نعيم عن مجاهد. (٣) سورة الصافات، آية: ٥٠. (٤) لم أقف عليه بهذا اللفظ، وأخرج- نحوه- الإمام أحمد في مسنده: ٦/ ١١٠، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد: (١٠/ ٣٦١، ٣٦٢) ثم قال: رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف، وقد وثّق، وبقية رجاله رجال الصحيح. (٥) من قوله تعالى: تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيها كالِحُونَ [آية: ١٠٤]. (٦) ينظر المفردات للراغب: ٤٥٢. (٧) ورد هذا المعنى في حديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٣/ ٨٨ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: «تشويه النار فتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه وتسترخي شفته السفلى حتى تضرب سرته». وأخرجه- أيضا- الترمذي في سننه: ٥/ ٣٢٨، كتاب التفسير، باب «ومن سورة المؤمنون»، وقال: «هذا حديث حسن صحيح غريب». والحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٩٥، كتاب التفسير، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ١١٨، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن أبي الدنيا في «صفة النار»، وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري مرفوعا. وانظر تفسير الطبري: (١٨/ ٥٥، ٥٦)، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٣. [.....]

المؤمنون 23:98

٩٧ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ: دفعهم/ بالإغواء إلى المعاصي. ١٠٠ وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ: من أمامهم حاجز، وهو ما بين الدنيا والآخرة «١» أو ما بين الموت والبعث «٢». ١٠١ وَلا يَتَساءَلُونَ: أن يحمل بعضهم عن بعض، ولكن يتساءلون عن حالهم وما عمّهم من البلاء، كقوله «٣» : فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ. وسألت عائشة رضي الله عنها: يا رسول الله أإنا نتعارف؟ فقال: «ثلاث مواطن تذهل فيها كلّ نفس: حين يرمى إلى كلّ إنسان كتابه، وعند الموازين، وعلى جسر جهنم» «٤». و «اللّفح» «٥» : إصابة سموم النّار «٦»، و «الكلوح» : تقلّص الشفتين عن الأسنان «٧». (١) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٦٢، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٦٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٠٠، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٨/ ٥٣ عن الضحاك. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٨/ ٥٣ عن مجاهد، وابن زيد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٠٥ عن ابن زيد. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ١١٥، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وهناد، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي نعيم عن مجاهد. (٣) سورة الصافات، آية: ٥٠. (٤) لم أقف عليه بهذا اللفظ، وأخرج- نحوه- الإمام أحمد في مسنده: ٦/ ١١٠، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد: (١٠/ ٣٦١، ٣٦٢) ثم قال: رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف، وقد وثّق، وبقية رجاله رجال الصحيح. (٥) من قوله تعالى: تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيها كالِحُونَ [آية: ١٠٤]. (٦) ينظر المفردات للراغب: ٤٥٢. (٧) ورد هذا المعنى في حديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٣/ ٨٨ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: «تشويه النار فتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه وتسترخي شفته السفلى حتى تضرب سرته». وأخرجه- أيضا- الترمذي في سننه: ٥/ ٣٢٨، كتاب التفسير، باب «ومن سورة المؤمنون»، وقال: «هذا حديث حسن صحيح غريب». والحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٩٥، كتاب التفسير، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ١١٨، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن أبي الدنيا في «صفة النار»، وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري مرفوعا. وانظر تفسير الطبري: (١٨/ ٥٥، ٥٦)، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٣. [.....]

المؤمنون 23:99

٩٧ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ: دفعهم/ بالإغواء إلى المعاصي. ١٠٠ وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ: من أمامهم حاجز، وهو ما بين الدنيا والآخرة «١» أو ما بين الموت والبعث «٢». ١٠١ وَلا يَتَساءَلُونَ: أن يحمل بعضهم عن بعض، ولكن يتساءلون عن حالهم وما عمّهم من البلاء، كقوله «٣» : فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ. وسألت عائشة رضي الله عنها: يا رسول الله أإنا نتعارف؟ فقال: «ثلاث مواطن تذهل فيها كلّ نفس: حين يرمى إلى كلّ إنسان كتابه، وعند الموازين، وعلى جسر جهنم» «٤». و «اللّفح» «٥» : إصابة سموم النّار «٦»، و «الكلوح» : تقلّص الشفتين عن الأسنان «٧». (١) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٦٢، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٦٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٠٠، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٨/ ٥٣ عن الضحاك. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٨/ ٥٣ عن مجاهد، وابن زيد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٠٥ عن ابن زيد. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ١١٥، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وهناد، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي نعيم عن مجاهد. (٣) سورة الصافات، آية: ٥٠. (٤) لم أقف عليه بهذا اللفظ، وأخرج- نحوه- الإمام أحمد في مسنده: ٦/ ١١٠، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد: (١٠/ ٣٦١، ٣٦٢) ثم قال: رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف، وقد وثّق، وبقية رجاله رجال الصحيح. (٥) من قوله تعالى: تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيها كالِحُونَ [آية: ١٠٤]. (٦) ينظر المفردات للراغب: ٤٥٢. (٧) ورد هذا المعنى في حديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٣/ ٨٨ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: «تشويه النار فتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه وتسترخي شفته السفلى حتى تضرب سرته». وأخرجه- أيضا- الترمذي في سننه: ٥/ ٣٢٨، كتاب التفسير، باب «ومن سورة المؤمنون»، وقال: «هذا حديث حسن صحيح غريب». والحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٩٥، كتاب التفسير، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ١١٨، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن أبي الدنيا في «صفة النار»، وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري مرفوعا. وانظر تفسير الطبري: (١٨/ ٥٥، ٥٦)، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٣. [.....]

المؤمنون 23:100

٩٧ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ: دفعهم/ بالإغواء إلى المعاصي. ١٠٠ وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ: من أمامهم حاجز، وهو ما بين الدنيا والآخرة «١» أو ما بين الموت والبعث «٢». ١٠١ وَلا يَتَساءَلُونَ: أن يحمل بعضهم عن بعض، ولكن يتساءلون عن حالهم وما عمّهم من البلاء، كقوله «٣» : فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ. وسألت عائشة رضي الله عنها: يا رسول الله أإنا نتعارف؟ فقال: «ثلاث مواطن تذهل فيها كلّ نفس: حين يرمى إلى كلّ إنسان كتابه، وعند الموازين، وعلى جسر جهنم» «٤». و «اللّفح» «٥» : إصابة سموم النّار «٦»، و «الكلوح» : تقلّص الشفتين عن الأسنان «٧». (١) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٦٢، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٦٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٠٠، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٨/ ٥٣ عن الضحاك. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٨/ ٥٣ عن مجاهد، وابن زيد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٠٥ عن ابن زيد. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ١١٥، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وهناد، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي نعيم عن مجاهد. (٣) سورة الصافات، آية: ٥٠. (٤) لم أقف عليه بهذا اللفظ، وأخرج- نحوه- الإمام أحمد في مسنده: ٦/ ١١٠، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد: (١٠/ ٣٦١، ٣٦٢) ثم قال: رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف، وقد وثّق، وبقية رجاله رجال الصحيح. (٥) من قوله تعالى: تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيها كالِحُونَ [آية: ١٠٤]. (٦) ينظر المفردات للراغب: ٤٥٢. (٧) ورد هذا المعنى في حديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٣/ ٨٨ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: «تشويه النار فتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه وتسترخي شفته السفلى حتى تضرب سرته». وأخرجه- أيضا- الترمذي في سننه: ٥/ ٣٢٨، كتاب التفسير، باب «ومن سورة المؤمنون»، وقال: «هذا حديث حسن صحيح غريب». والحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٩٥، كتاب التفسير، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ١١٨، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن أبي الدنيا في «صفة النار»، وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري مرفوعا. وانظر تفسير الطبري: (١٨/ ٥٥، ٥٦)، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٣. [.....]

المؤمنون 23:101

٩٧ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ: دفعهم/ بالإغواء إلى المعاصي. ١٠٠ وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ: من أمامهم حاجز، وهو ما بين الدنيا والآخرة «١» أو ما بين الموت والبعث «٢». ١٠١ وَلا يَتَساءَلُونَ: أن يحمل بعضهم عن بعض، ولكن يتساءلون عن حالهم وما عمّهم من البلاء، كقوله «٣» : فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ. وسألت عائشة رضي الله عنها: يا رسول الله أإنا نتعارف؟ فقال: «ثلاث مواطن تذهل فيها كلّ نفس: حين يرمى إلى كلّ إنسان كتابه، وعند الموازين، وعلى جسر جهنم» «٤». و «اللّفح» «٥» : إصابة سموم النّار «٦»، و «الكلوح» : تقلّص الشفتين عن الأسنان «٧». (١) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٦٢، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٦٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٠٠، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٨/ ٥٣ عن الضحاك. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٨/ ٥٣ عن مجاهد، وابن زيد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٠٥ عن ابن زيد. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ١١٥، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وهناد، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي نعيم عن مجاهد. (٣) سورة الصافات، آية: ٥٠. (٤) لم أقف عليه بهذا اللفظ، وأخرج- نحوه- الإمام أحمد في مسنده: ٦/ ١١٠، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد: (١٠/ ٣٦١، ٣٦٢) ثم قال: رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف، وقد وثّق، وبقية رجاله رجال الصحيح. (٥) من قوله تعالى: تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيها كالِحُونَ [آية: ١٠٤]. (٦) ينظر المفردات للراغب: ٤٥٢. (٧) ورد هذا المعنى في حديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٣/ ٨٨ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: «تشويه النار فتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه وتسترخي شفته السفلى حتى تضرب سرته». وأخرجه- أيضا- الترمذي في سننه: ٥/ ٣٢٨، كتاب التفسير، باب «ومن سورة المؤمنون»، وقال: «هذا حديث حسن صحيح غريب». والحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٩٥، كتاب التفسير، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ١١٨، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن أبي الدنيا في «صفة النار»، وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري مرفوعا. وانظر تفسير الطبري: (١٨/ ٥٥، ٥٦)، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٣. [.....]

المؤمنون 23:104

واللفح : إصابة سموم النار. والكلوح : تقلص الشفتين عن الأسنان.

المؤمنون 23:108

١٠٨ اخْسَؤُا: اسكتوا وابعدوا. خسأته فخسأ وخسئ وانخسأ «١». ١١٤ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا: في الدنيا، أو في القبور بالإضافة إلى لبثهم في النّار «٢». (١) ينظر تفسير الطبري: ١٨/ ٥٩، ومعاني الزجاج: ٤/ ٢٤، ومعاني النحاس: ٤/ ٤٨٨. (٢) أورد الماوردي القولين في تفسيره: ٣/ ١٠٦ دون عزو. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٣١٩، وزاد المسير: ٥/ ٤٩٥، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١٥٥.

المؤمنون 23:109

١٠٨ اخْسَؤُا: اسكتوا وابعدوا. خسأته فخسأ وخسئ وانخسأ «١». ١١٤ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا: في الدنيا، أو في القبور بالإضافة إلى لبثهم في النّار «٢». (١) ينظر تفسير الطبري: ١٨/ ٥٩، ومعاني الزجاج: ٤/ ٢٤، ومعاني النحاس: ٤/ ٤٨٨. (٢) أورد الماوردي القولين في تفسيره: ٣/ ١٠٦ دون عزو. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٣١٩، وزاد المسير: ٥/ ٤٩٥، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١٥٥.

المؤمنون 23:110

١٠٨ اخْسَؤُا: اسكتوا وابعدوا. خسأته فخسأ وخسئ وانخسأ «١». ١١٤ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا: في الدنيا، أو في القبور بالإضافة إلى لبثهم في النّار «٢». (١) ينظر تفسير الطبري: ١٨/ ٥٩، ومعاني الزجاج: ٤/ ٢٤، ومعاني النحاس: ٤/ ٤٨٨. (٢) أورد الماوردي القولين في تفسيره: ٣/ ١٠٦ دون عزو. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٣١٩، وزاد المسير: ٥/ ٤٩٥، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١٥٥.

المؤمنون 23:111

١٠٨ اخْسَؤُا: اسكتوا وابعدوا. خسأته فخسأ وخسئ وانخسأ «١». ١١٤ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا: في الدنيا، أو في القبور بالإضافة إلى لبثهم في النّار «٢». (١) ينظر تفسير الطبري: ١٨/ ٥٩، ومعاني الزجاج: ٤/ ٢٤، ومعاني النحاس: ٤/ ٤٨٨. (٢) أورد الماوردي القولين في تفسيره: ٣/ ١٠٦ دون عزو. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٣١٩، وزاد المسير: ٥/ ٤٩٥، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١٥٥.

المؤمنون 23:112

١٠٨ اخْسَؤُا: اسكتوا وابعدوا. خسأته فخسأ وخسئ وانخسأ «١». ١١٤ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا: في الدنيا، أو في القبور بالإضافة إلى لبثهم في النّار «٢». (١) ينظر تفسير الطبري: ١٨/ ٥٩، ومعاني الزجاج: ٤/ ٢٤، ومعاني النحاس: ٤/ ٤٨٨. (٢) أورد الماوردي القولين في تفسيره: ٣/ ١٠٦ دون عزو. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٣١٩، وزاد المسير: ٥/ ٤٩٥، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١٥٥.

المؤمنون 23:113

١٠٨ اخْسَؤُا: اسكتوا وابعدوا. خسأته فخسأ وخسئ وانخسأ «١». ١١٤ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا: في الدنيا، أو في القبور بالإضافة إلى لبثهم في النّار «٢». (١) ينظر تفسير الطبري: ١٨/ ٥٩، ومعاني الزجاج: ٤/ ٢٤، ومعاني النحاس: ٤/ ٤٨٨. (٢) أورد الماوردي القولين في تفسيره: ٣/ ١٠٦ دون عزو. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٣١٩، وزاد المسير: ٥/ ٤٩٥، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١٥٥.

المؤمنون 23:114

١٠٨ اخْسَؤُا: اسكتوا وابعدوا. خسأته فخسأ وخسئ وانخسأ «١». ١١٤ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا: في الدنيا، أو في القبور بالإضافة إلى لبثهم في النّار «٢». (١) ينظر تفسير الطبري: ١٨/ ٥٩، ومعاني الزجاج: ٤/ ٢٤، ومعاني النحاس: ٤/ ٤٨٨. (٢) أورد الماوردي القولين في تفسيره: ٣/ ١٠٦ دون عزو. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٣١٩، وزاد المسير: ٥/ ٤٩٥، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١٥٥.

النور 24:1

ومن سورة النور ١ سُورَةٌ: هذه سورة إذ لا يبتدأ بالنكرة، والسّورة المنزلة المتضمنة لآيات متصلة. أَنْزَلْناها: أمرنا جبريل بإنزالها. وَفَرَضْناها: فرضنا العمل بها، وَفَرَضْناها «١» : فصّلناها. والفرض واجب بجعل جاعل، والواجب قد يكون بغير جاعل كشكر المنعم والكف عن الظّلم. ٢ الزَّانِيَةُ: على تقدير فيما فرض، وإلّا كان نصبا على الأمر «٢». والابتداء ب «الزانية» بخلاف آية السّارق «٣» لأنّ المرأة هي الأصل في الزنا وزناهنّ أفحش وأقبح. ٣ وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إِلَّا زانٍ: هو نكاح وطء لا عقد «٤» فإنّ غير (١) بتشديد الراء المفتوحة: وهي قراءة ابن كثير، وأبي عمرو، كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٥٢، والتبصرة لمكي: ٢٧٢، والتيسير للداني: ١٦١. وانظر توجيه القراءتين في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٦٣، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦٩، وتفسير الطبري: ١٨/ ٦٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٧، والكشف لمكي: ٢/ ١٣٣. (٢) والنصب اختيار سيبويه في الكتاب: ١/ ١٤٤، وذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٢٨ عن الخليل وسيبويه. (٣) يريد بذلك قوله تعالى: وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما جَزاءً بِما كَسَبا نَكالًا مِنَ اللَّهِ [المائدة: ٣٨]. (٤) نص عليه الجصاص في أحكام القرآن: ٣/ ٢٦٦، فقال: «وحقيقة النكاح هو الوطء في اللّغة فوجب أن يكون محمولا عليه على ما روي عن ابن عباس ومن تابعه في أن المراد الجماع، ولا يصرف إلى العقد إلا بدلالة، لأنه مجاز، ولأنه إذا ثبت أنه قد أريد به الحقيقة انتفى دخول المجاز فيه... ». وأخرج الطبري في تفسيره: (١٨/ ٧٣، ٧٤) هذا القول عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، وعكرمة، ورجحه الطبري فقال: «وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب قول من قال: عني بالنكاح في هذا الموضع: الوطء، وأن الآية نزلت في البغايا المشركات ذوات الرايات، وذلك لقيام الحجة على أن الزانية من المسلمات حرام على كل مشرك، وأن الزاني من المسلمين حرام عليه كل مشركة من عبدة الأوثان. فمعلوم إذ كان ذلك كذلك، أنه لم يعن بالآية أن الزاني من المؤمنين لا يعقد عقد نكاح على عفيفة من المسلمات، ولا ينكح إلا بزانية أو مشركة. وإذ كان ذلك كذلك، فبين أن معنى الآية: الزاني لا يزني إلا بزانية لا تستحل الزنا، أو بمشركة تستحله» اه. واستبعد الزجاج في معانيه: ٤/ ٢٩ قول الطبري، ورده الزمخشري في الكشاف: ٣/ ٤٩ لأمرين فقال: «أحدهما: أن هذه الكلمة أينما وردت في القرآن لم ترد إلا في معنى العقد». والثاني: فساد المعنى وأداؤه إلى قولك: الزاني لا يزني إلا بزانية والزانية لا يزني بها إلا زان». وانظر أقوال العلماء في هذه المسألة في تفسير الماوردي: ٣/ ١٠٩، وأحكام القرآن لابن العربي: ٣/ ١٣٢٩، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١٦٧، وتفسير آيات الأحكام للسائس: (٣/ ١١٧- ١٢٢).

النور 24:2

ومن سورة النور ١ سُورَةٌ: هذه سورة إذ لا يبتدأ بالنكرة، والسّورة المنزلة المتضمنة لآيات متصلة. أَنْزَلْناها: أمرنا جبريل بإنزالها. وَفَرَضْناها: فرضنا العمل بها، وَفَرَضْناها «١» : فصّلناها. والفرض واجب بجعل جاعل، والواجب قد يكون بغير جاعل كشكر المنعم والكف عن الظّلم. ٢ الزَّانِيَةُ: على تقدير فيما فرض، وإلّا كان نصبا على الأمر «٢». والابتداء ب «الزانية» بخلاف آية السّارق «٣» لأنّ المرأة هي الأصل في الزنا وزناهنّ أفحش وأقبح. ٣ وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إِلَّا زانٍ: هو نكاح وطء لا عقد «٤» فإنّ غير (١) بتشديد الراء المفتوحة: وهي قراءة ابن كثير، وأبي عمرو، كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٥٢، والتبصرة لمكي: ٢٧٢، والتيسير للداني: ١٦١. وانظر توجيه القراءتين في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٦٣، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦٩، وتفسير الطبري: ١٨/ ٦٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٧، والكشف لمكي: ٢/ ١٣٣. (٢) والنصب اختيار سيبويه في الكتاب: ١/ ١٤٤، وذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٢٨ عن الخليل وسيبويه. (٣) يريد بذلك قوله تعالى: وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما جَزاءً بِما كَسَبا نَكالًا مِنَ اللَّهِ [المائدة: ٣٨]. (٤) نص عليه الجصاص في أحكام القرآن: ٣/ ٢٦٦، فقال: «وحقيقة النكاح هو الوطء في اللّغة فوجب أن يكون محمولا عليه على ما روي عن ابن عباس ومن تابعه في أن المراد الجماع، ولا يصرف إلى العقد إلا بدلالة، لأنه مجاز، ولأنه إذا ثبت أنه قد أريد به الحقيقة انتفى دخول المجاز فيه... ». وأخرج الطبري في تفسيره: (١٨/ ٧٣، ٧٤) هذا القول عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، وعكرمة، ورجحه الطبري فقال: «وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب قول من قال: عني بالنكاح في هذا الموضع: الوطء، وأن الآية نزلت في البغايا المشركات ذوات الرايات، وذلك لقيام الحجة على أن الزانية من المسلمات حرام على كل مشرك، وأن الزاني من المسلمين حرام عليه كل مشركة من عبدة الأوثان. فمعلوم إذ كان ذلك كذلك، أنه لم يعن بالآية أن الزاني من المؤمنين لا يعقد عقد نكاح على عفيفة من المسلمات، ولا ينكح إلا بزانية أو مشركة. وإذ كان ذلك كذلك، فبين أن معنى الآية: الزاني لا يزني إلا بزانية لا تستحل الزنا، أو بمشركة تستحله» اه. واستبعد الزجاج في معانيه: ٤/ ٢٩ قول الطبري، ورده الزمخشري في الكشاف: ٣/ ٤٩ لأمرين فقال: «أحدهما: أن هذه الكلمة أينما وردت في القرآن لم ترد إلا في معنى العقد». والثاني: فساد المعنى وأداؤه إلى قولك: الزاني لا يزني إلا بزانية والزانية لا يزني بها إلا زان». وانظر أقوال العلماء في هذه المسألة في تفسير الماوردي: ٣/ ١٠٩، وأحكام القرآن لابن العربي: ٣/ ١٣٢٩، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١٦٧، وتفسير آيات الأحكام للسائس: (٣/ ١١٧- ١٢٢).

النور 24:3

ومن سورة النور ١ سُورَةٌ: هذه سورة إذ لا يبتدأ بالنكرة، والسّورة المنزلة المتضمنة لآيات متصلة. أَنْزَلْناها: أمرنا جبريل بإنزالها. وَفَرَضْناها: فرضنا العمل بها، وَفَرَضْناها «١» : فصّلناها. والفرض واجب بجعل جاعل، والواجب قد يكون بغير جاعل كشكر المنعم والكف عن الظّلم. ٢ الزَّانِيَةُ: على تقدير فيما فرض، وإلّا كان نصبا على الأمر «٢». والابتداء ب «الزانية» بخلاف آية السّارق «٣» لأنّ المرأة هي الأصل في الزنا وزناهنّ أفحش وأقبح. ٣ وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إِلَّا زانٍ: هو نكاح وطء لا عقد «٤» فإنّ غير (١) بتشديد الراء المفتوحة: وهي قراءة ابن كثير، وأبي عمرو، كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٥٢، والتبصرة لمكي: ٢٧٢، والتيسير للداني: ١٦١. وانظر توجيه القراءتين في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٦٣، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦٩، وتفسير الطبري: ١٨/ ٦٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٧، والكشف لمكي: ٢/ ١٣٣. (٢) والنصب اختيار سيبويه في الكتاب: ١/ ١٤٤، وذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٢٨ عن الخليل وسيبويه. (٣) يريد بذلك قوله تعالى: وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما جَزاءً بِما كَسَبا نَكالًا مِنَ اللَّهِ [المائدة: ٣٨]. (٤) نص عليه الجصاص في أحكام القرآن: ٣/ ٢٦٦، فقال: «وحقيقة النكاح هو الوطء في اللّغة فوجب أن يكون محمولا عليه على ما روي عن ابن عباس ومن تابعه في أن المراد الجماع، ولا يصرف إلى العقد إلا بدلالة، لأنه مجاز، ولأنه إذا ثبت أنه قد أريد به الحقيقة انتفى دخول المجاز فيه... ». وأخرج الطبري في تفسيره: (١٨/ ٧٣، ٧٤) هذا القول عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، وعكرمة، ورجحه الطبري فقال: «وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب قول من قال: عني بالنكاح في هذا الموضع: الوطء، وأن الآية نزلت في البغايا المشركات ذوات الرايات، وذلك لقيام الحجة على أن الزانية من المسلمات حرام على كل مشرك، وأن الزاني من المسلمين حرام عليه كل مشركة من عبدة الأوثان. فمعلوم إذ كان ذلك كذلك، أنه لم يعن بالآية أن الزاني من المؤمنين لا يعقد عقد نكاح على عفيفة من المسلمات، ولا ينكح إلا بزانية أو مشركة. وإذ كان ذلك كذلك، فبين أن معنى الآية: الزاني لا يزني إلا بزانية لا تستحل الزنا، أو بمشركة تستحله» اه. واستبعد الزجاج في معانيه: ٤/ ٢٩ قول الطبري، ورده الزمخشري في الكشاف: ٣/ ٤٩ لأمرين فقال: «أحدهما: أن هذه الكلمة أينما وردت في القرآن لم ترد إلا في معنى العقد». والثاني: فساد المعنى وأداؤه إلى قولك: الزاني لا يزني إلا بزانية والزانية لا يزني بها إلا زان». وانظر أقوال العلماء في هذه المسألة في تفسير الماوردي: ٣/ ١٠٩، وأحكام القرآن لابن العربي: ٣/ ١٣٢٩، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١٦٧، وتفسير آيات الأحكام للسائس: (٣/ ١١٧- ١٢٢).

النور 24:5

الزاني يستقذر الزّانية ولا يشتهيها. ٥ إِلَّا الَّذِينَ تابُوا: الاستثناء من الفسق «١» لأنّ ما قبله ليس من جنسه «٢»، لأنّه اسم وخبر وما قبله فعل وأمر. ٦ فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ نصبه «٣» لوقوعه موقع المصدر أو مفعول به، كأنّه يشهد أحدهم الشّهادات الأربع، فتكون الجملة مبتدأ..... (١) في الآية قبل هذه، وهو قوله تعالى: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ؍ وَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ.؍ (٢) وهو الاستثناء المنقطع. (٣) نصب (أربع)، قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر، وعاصم في رواية شعبة. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٥٢، والتبصرة لمكي: ٢٧٢، والتيسير لأبي عمرو الداني: ١٦١.

النور 24:6

الزاني يستقذر الزّانية ولا يشتهيها. ٥ إِلَّا الَّذِينَ تابُوا: الاستثناء من الفسق «١» لأنّ ما قبله ليس من جنسه «٢»، لأنّه اسم وخبر وما قبله فعل وأمر. ٦ فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ نصبه «٣» لوقوعه موقع المصدر أو مفعول به، كأنّه يشهد أحدهم الشّهادات الأربع، فتكون الجملة مبتدأ..... (١) في الآية قبل هذه، وهو قوله تعالى: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ؍ وَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ.؍ (٢) وهو الاستثناء المنقطع. (٣) نصب (أربع)، قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر، وعاصم في رواية شعبة. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٥٢، والتبصرة لمكي: ٢٧٢، والتيسير لأبي عمرو الداني: ١٦١.

النور 24:11

والخبر إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ «١»، ومن رفع أَرْبَعُ «٢» جعله خبر «شهادة». ١١ بِالْإِفْكِ: بالكذب «٣» لأنّه صرف عن الحق. بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ: لأنّ الله برّأها، وأثابها. وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ: عبد الله بن أبيّ بن سلول، جمعهم في بيته «٤». ومن عدّ حسّان بن ثابت معه عدّ حدّه، وذهاب/ بصره من عذابه العظيم «٥». ١٦ وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ: هلّا «٦». (١) ينظر توجيه هذه القراءة في تفسير الطبري: ١٨/ ٨١، ومعاني الزجاج: ٤/ ٣٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ١٢٩، والكشف لمكي: ٢/ ١٣٤. (٢) قراءة حمزة، والكسائي وعاصم في رواية حفص، كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٥٣، وحجة القراءات: ٤٩٥، والتبصرة لمكي: ٢٧٢. (٣) قال النحاس في معاني القرآن: ٤/ ٥٠٧: «وأصله من قولهم: أفكه يأفكه إذا صرفه عن الشيء، فقيل للكذب إفك. لأنه مصروف عن الصّدق ومقلوب عنه، ومنه المؤتفكات». (٤) ثبت ذلك في أثر أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٥، كتاب التفسير، باب «قوله إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ... عن عائشة رضي الله تعالى عنها. وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢١٣١، كتاب التوبة، باب «في حديث الإفك، وقبول توبة القاذف». وقال الطبري- رحمه الله- في تفسيره: ١٨/ ٨٩: «لا خلاف بين أهل العلم بالسير أن الذي بدأ بذكر الإفك وكان يجمع أهله ويحدثهم عبد الله بن أبي بن سلول، وفعله ذلك على ما وصفت كان توليه كبر ذلك الأمر» اه. (٥) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ١٠، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: «جاء حسّان بن ثابت يستأذن عليها. قلت: أتأذنين لهذا؟ قالت: أو ليس قد أصابه عذاب عظيم. قال سفيان: تعني ذهاب بصره». وأخرج عن عائشة أنها قالت: «وأيّ عذاب أشدّ من العمى». [.....] (٦) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٦، وقال: «لأنّ المعنى: ظن المؤمنون بأنفسهم، في موضع الكناية عنهم وعن بعضهم، وكذلك يقال للقوم الذين يقتل بعضهم بعضا أنهم يقتلون أنفسهم».

النور 24:12

والخبر إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ «١»، ومن رفع أَرْبَعُ «٢» جعله خبر «شهادة». ١١ بِالْإِفْكِ: بالكذب «٣» لأنّه صرف عن الحق. بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ: لأنّ الله برّأها، وأثابها. وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ: عبد الله بن أبيّ بن سلول، جمعهم في بيته «٤». ومن عدّ حسّان بن ثابت معه عدّ حدّه، وذهاب/ بصره من عذابه العظيم «٥». ١٦ وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ: هلّا «٦». (١) ينظر توجيه هذه القراءة في تفسير الطبري: ١٨/ ٨١، ومعاني الزجاج: ٤/ ٣٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ١٢٩، والكشف لمكي: ٢/ ١٣٤. (٢) قراءة حمزة، والكسائي وعاصم في رواية حفص، كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٥٣، وحجة القراءات: ٤٩٥، والتبصرة لمكي: ٢٧٢. (٣) قال النحاس في معاني القرآن: ٤/ ٥٠٧: «وأصله من قولهم: أفكه يأفكه إذا صرفه عن الشيء، فقيل للكذب إفك. لأنه مصروف عن الصّدق ومقلوب عنه، ومنه المؤتفكات». (٤) ثبت ذلك في أثر أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٥، كتاب التفسير، باب «قوله إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ... عن عائشة رضي الله تعالى عنها. وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢١٣١، كتاب التوبة، باب «في حديث الإفك، وقبول توبة القاذف». وقال الطبري- رحمه الله- في تفسيره: ١٨/ ٨٩: «لا خلاف بين أهل العلم بالسير أن الذي بدأ بذكر الإفك وكان يجمع أهله ويحدثهم عبد الله بن أبي بن سلول، وفعله ذلك على ما وصفت كان توليه كبر ذلك الأمر» اه. (٥) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ١٠، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: «جاء حسّان بن ثابت يستأذن عليها. قلت: أتأذنين لهذا؟ قالت: أو ليس قد أصابه عذاب عظيم. قال سفيان: تعني ذهاب بصره». وأخرج عن عائشة أنها قالت: «وأيّ عذاب أشدّ من العمى». [.....] (٦) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٦، وقال: «لأنّ المعنى: ظن المؤمنون بأنفسهم، في موضع الكناية عنهم وعن بعضهم، وكذلك يقال للقوم الذين يقتل بعضهم بعضا أنهم يقتلون أنفسهم».

النور 24:13

والخبر إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ «١»، ومن رفع أَرْبَعُ «٢» جعله خبر «شهادة». ١١ بِالْإِفْكِ: بالكذب «٣» لأنّه صرف عن الحق. بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ: لأنّ الله برّأها، وأثابها. وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ: عبد الله بن أبيّ بن سلول، جمعهم في بيته «٤». ومن عدّ حسّان بن ثابت معه عدّ حدّه، وذهاب/ بصره من عذابه العظيم «٥». ١٦ وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ: هلّا «٦». (١) ينظر توجيه هذه القراءة في تفسير الطبري: ١٨/ ٨١، ومعاني الزجاج: ٤/ ٣٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ١٢٩، والكشف لمكي: ٢/ ١٣٤. (٢) قراءة حمزة، والكسائي وعاصم في رواية حفص، كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٥٣، وحجة القراءات: ٤٩٥، والتبصرة لمكي: ٢٧٢. (٣) قال النحاس في معاني القرآن: ٤/ ٥٠٧: «وأصله من قولهم: أفكه يأفكه إذا صرفه عن الشيء، فقيل للكذب إفك. لأنه مصروف عن الصّدق ومقلوب عنه، ومنه المؤتفكات». (٤) ثبت ذلك في أثر أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٥، كتاب التفسير، باب «قوله إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ... عن عائشة رضي الله تعالى عنها. وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢١٣١، كتاب التوبة، باب «في حديث الإفك، وقبول توبة القاذف». وقال الطبري- رحمه الله- في تفسيره: ١٨/ ٨٩: «لا خلاف بين أهل العلم بالسير أن الذي بدأ بذكر الإفك وكان يجمع أهله ويحدثهم عبد الله بن أبي بن سلول، وفعله ذلك على ما وصفت كان توليه كبر ذلك الأمر» اه. (٥) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ١٠، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: «جاء حسّان بن ثابت يستأذن عليها. قلت: أتأذنين لهذا؟ قالت: أو ليس قد أصابه عذاب عظيم. قال سفيان: تعني ذهاب بصره». وأخرج عن عائشة أنها قالت: «وأيّ عذاب أشدّ من العمى». [.....] (٦) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٦، وقال: «لأنّ المعنى: ظن المؤمنون بأنفسهم، في موضع الكناية عنهم وعن بعضهم، وكذلك يقال للقوم الذين يقتل بعضهم بعضا أنهم يقتلون أنفسهم».

النور 24:14

والخبر إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ «١»، ومن رفع أَرْبَعُ «٢» جعله خبر «شهادة». ١١ بِالْإِفْكِ: بالكذب «٣» لأنّه صرف عن الحق. بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ: لأنّ الله برّأها، وأثابها. وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ: عبد الله بن أبيّ بن سلول، جمعهم في بيته «٤». ومن عدّ حسّان بن ثابت معه عدّ حدّه، وذهاب/ بصره من عذابه العظيم «٥». ١٦ وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ: هلّا «٦». (١) ينظر توجيه هذه القراءة في تفسير الطبري: ١٨/ ٨١، ومعاني الزجاج: ٤/ ٣٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ١٢٩، والكشف لمكي: ٢/ ١٣٤. (٢) قراءة حمزة، والكسائي وعاصم في رواية حفص، كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٥٣، وحجة القراءات: ٤٩٥، والتبصرة لمكي: ٢٧٢. (٣) قال النحاس في معاني القرآن: ٤/ ٥٠٧: «وأصله من قولهم: أفكه يأفكه إذا صرفه عن الشيء، فقيل للكذب إفك. لأنه مصروف عن الصّدق ومقلوب عنه، ومنه المؤتفكات». (٤) ثبت ذلك في أثر أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٥، كتاب التفسير، باب «قوله إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ... عن عائشة رضي الله تعالى عنها. وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢١٣١، كتاب التوبة، باب «في حديث الإفك، وقبول توبة القاذف». وقال الطبري- رحمه الله- في تفسيره: ١٨/ ٨٩: «لا خلاف بين أهل العلم بالسير أن الذي بدأ بذكر الإفك وكان يجمع أهله ويحدثهم عبد الله بن أبي بن سلول، وفعله ذلك على ما وصفت كان توليه كبر ذلك الأمر» اه. (٥) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ١٠، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: «جاء حسّان بن ثابت يستأذن عليها. قلت: أتأذنين لهذا؟ قالت: أو ليس قد أصابه عذاب عظيم. قال سفيان: تعني ذهاب بصره». وأخرج عن عائشة أنها قالت: «وأيّ عذاب أشدّ من العمى». [.....] (٦) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٦، وقال: «لأنّ المعنى: ظن المؤمنون بأنفسهم، في موضع الكناية عنهم وعن بعضهم، وكذلك يقال للقوم الذين يقتل بعضهم بعضا أنهم يقتلون أنفسهم».

النور 24:15

والخبر إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ «١»، ومن رفع أَرْبَعُ «٢» جعله خبر «شهادة». ١١ بِالْإِفْكِ: بالكذب «٣» لأنّه صرف عن الحق. بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ: لأنّ الله برّأها، وأثابها. وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ: عبد الله بن أبيّ بن سلول، جمعهم في بيته «٤». ومن عدّ حسّان بن ثابت معه عدّ حدّه، وذهاب/ بصره من عذابه العظيم «٥». ١٦ وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ: هلّا «٦». (١) ينظر توجيه هذه القراءة في تفسير الطبري: ١٨/ ٨١، ومعاني الزجاج: ٤/ ٣٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ١٢٩، والكشف لمكي: ٢/ ١٣٤. (٢) قراءة حمزة، والكسائي وعاصم في رواية حفص، كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٥٣، وحجة القراءات: ٤٩٥، والتبصرة لمكي: ٢٧٢. (٣) قال النحاس في معاني القرآن: ٤/ ٥٠٧: «وأصله من قولهم: أفكه يأفكه إذا صرفه عن الشيء، فقيل للكذب إفك. لأنه مصروف عن الصّدق ومقلوب عنه، ومنه المؤتفكات». (٤) ثبت ذلك في أثر أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٥، كتاب التفسير، باب «قوله إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ... عن عائشة رضي الله تعالى عنها. وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢١٣١، كتاب التوبة، باب «في حديث الإفك، وقبول توبة القاذف». وقال الطبري- رحمه الله- في تفسيره: ١٨/ ٨٩: «لا خلاف بين أهل العلم بالسير أن الذي بدأ بذكر الإفك وكان يجمع أهله ويحدثهم عبد الله بن أبي بن سلول، وفعله ذلك على ما وصفت كان توليه كبر ذلك الأمر» اه. (٥) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ١٠، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: «جاء حسّان بن ثابت يستأذن عليها. قلت: أتأذنين لهذا؟ قالت: أو ليس قد أصابه عذاب عظيم. قال سفيان: تعني ذهاب بصره». وأخرج عن عائشة أنها قالت: «وأيّ عذاب أشدّ من العمى». [.....] (٦) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٦، وقال: «لأنّ المعنى: ظن المؤمنون بأنفسهم، في موضع الكناية عنهم وعن بعضهم، وكذلك يقال للقوم الذين يقتل بعضهم بعضا أنهم يقتلون أنفسهم». ١٥ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ: كلّما سمعه سامع نشره كأنّه تقبّله «١». وقراءة عائشة «٢» : تَلَقَّوْنَهُ وهو الاستمرار على الكذب «٣». وشأن الإفك أنّها في غزوة بني المصطلق تباعدت لقضاء الحاجة، فرجعت وقد رحلوا، وحمل هودجها «٤» على أنّها فيه، فمرّ بها صفوان «٥» بن المعطّل السّهمي فأناخ لها بعيره وساقه حتى أتاهم بعد ما نزلوا «٦». ٢٢ وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ: لا يحلف على حرمان أولي القربى. أَنْ يُؤْتُوا: أن لا يؤتوا. في أبي بكر- رضي الله عنه- حين حرم (١) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٦٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٠١. (٢) بكسر اللام وضم القاف، وردت هذه القراءة لعائشة رضي الله تعالى عنها في صحيح البخاري: ٦/ ١٠، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ». وانظر هذه القراءة عن عائشة في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٤٨، وتفسير الطبري: ١٨/ ٩٨، وتفسير القرطبي: ١٢/ ٢٠٤، والبحر المحيط: ٦/ ٤٣٨. (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٤٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٠١، وتفسير القرطبي: ١٢/ ٢٠٤. (٤) الهودج: بفتح الهاء والدال بينهما واو ساكنة وآخره جيم: محمل له قبة تستر بالثياب ونحوه، يوضع على ظهر البعير يركب عليه النساء. اللسان: ٢/ ٣٨٩، وتاج العروس: ٦/ ٢٧٤ (هدج)). (٥) هو صفوان بن المعطل بن ربيعة الذكواني، ورد ذكره في حديث الإفك، وقال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: «ما علمت عليه إلّا خيرا». استشهد صفوان رضي الله عنه في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. انظر ترجمته في الاستيعاب: ٢/ ٧٢٥، وأسد الغابة: ٣/ ٣٠، والإصابة: ٣/ ٤٤٠. (٦) ينظر خبر الإفك في صحيح البخاري: ٥/ ٥٥، كتاب المغازي، باب «حديث الإفك». وصحيح مسلم: (٤/ ٢١٢٩- ٢١٣٦)، كتاب التوبة، باب «في حديث الإفك». والسيرة لابن هشام: (٢/ ٢٩٧- ٣٠٢)، وتفسير الطبري: (١٨/ ٩٠- ٩٤)، وأسباب النزول للواحدي: (٣٦٨- ٣٧٣).

النور 24:16

والخبر إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ «١»، ومن رفع أَرْبَعُ «٢» جعله خبر «شهادة». ١١ بِالْإِفْكِ: بالكذب «٣» لأنّه صرف عن الحق. بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ: لأنّ الله برّأها، وأثابها. وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ: عبد الله بن أبيّ بن سلول، جمعهم في بيته «٤». ومن عدّ حسّان بن ثابت معه عدّ حدّه، وذهاب/ بصره من عذابه العظيم «٥». ١٦ وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ: هلّا «٦». (١) ينظر توجيه هذه القراءة في تفسير الطبري: ١٨/ ٨١، ومعاني الزجاج: ٤/ ٣٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ١٢٩، والكشف لمكي: ٢/ ١٣٤. (٢) قراءة حمزة، والكسائي وعاصم في رواية حفص، كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٥٣، وحجة القراءات: ٤٩٥، والتبصرة لمكي: ٢٧٢. (٣) قال النحاس في معاني القرآن: ٤/ ٥٠٧: «وأصله من قولهم: أفكه يأفكه إذا صرفه عن الشيء، فقيل للكذب إفك. لأنه مصروف عن الصّدق ومقلوب عنه، ومنه المؤتفكات». (٤) ثبت ذلك في أثر أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٥، كتاب التفسير، باب «قوله إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ... عن عائشة رضي الله تعالى عنها. وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢١٣١، كتاب التوبة، باب «في حديث الإفك، وقبول توبة القاذف». وقال الطبري- رحمه الله- في تفسيره: ١٨/ ٨٩: «لا خلاف بين أهل العلم بالسير أن الذي بدأ بذكر الإفك وكان يجمع أهله ويحدثهم عبد الله بن أبي بن سلول، وفعله ذلك على ما وصفت كان توليه كبر ذلك الأمر» اه. (٥) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ١٠، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: «جاء حسّان بن ثابت يستأذن عليها. قلت: أتأذنين لهذا؟ قالت: أو ليس قد أصابه عذاب عظيم. قال سفيان: تعني ذهاب بصره». وأخرج عن عائشة أنها قالت: «وأيّ عذاب أشدّ من العمى». [.....] (٦) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٦، وقال: «لأنّ المعنى: ظن المؤمنون بأنفسهم، في موضع الكناية عنهم وعن بعضهم، وكذلك يقال للقوم الذين يقتل بعضهم بعضا أنهم يقتلون أنفسهم». ١٥ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ: كلّما سمعه سامع نشره كأنّه تقبّله «١». وقراءة عائشة «٢» : تَلَقَّوْنَهُ وهو الاستمرار على الكذب «٣». وشأن الإفك أنّها في غزوة بني المصطلق تباعدت لقضاء الحاجة، فرجعت وقد رحلوا، وحمل هودجها «٤» على أنّها فيه، فمرّ بها صفوان «٥» بن المعطّل السّهمي فأناخ لها بعيره وساقه حتى أتاهم بعد ما نزلوا «٦». ٢٢ وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ: لا يحلف على حرمان أولي القربى. أَنْ يُؤْتُوا: أن لا يؤتوا. في أبي بكر- رضي الله عنه- حين حرم (١) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٦٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٠١. (٢) بكسر اللام وضم القاف، وردت هذه القراءة لعائشة رضي الله تعالى عنها في صحيح البخاري: ٦/ ١٠، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ». وانظر هذه القراءة عن عائشة في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٤٨، وتفسير الطبري: ١٨/ ٩٨، وتفسير القرطبي: ١٢/ ٢٠٤، والبحر المحيط: ٦/ ٤٣٨. (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٤٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٠١، وتفسير القرطبي: ١٢/ ٢٠٤. (٤) الهودج: بفتح الهاء والدال بينهما واو ساكنة وآخره جيم: محمل له قبة تستر بالثياب ونحوه، يوضع على ظهر البعير يركب عليه النساء. اللسان: ٢/ ٣٨٩، وتاج العروس: ٦/ ٢٧٤ (هدج)). (٥) هو صفوان بن المعطل بن ربيعة الذكواني، ورد ذكره في حديث الإفك، وقال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: «ما علمت عليه إلّا خيرا». استشهد صفوان رضي الله عنه في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. انظر ترجمته في الاستيعاب: ٢/ ٧٢٥، وأسد الغابة: ٣/ ٣٠، والإصابة: ٣/ ٤٤٠. (٦) ينظر خبر الإفك في صحيح البخاري: ٥/ ٥٥، كتاب المغازي، باب «حديث الإفك». وصحيح مسلم: (٤/ ٢١٢٩- ٢١٣٦)، كتاب التوبة، باب «في حديث الإفك». والسيرة لابن هشام: (٢/ ٢٩٧- ٣٠٢)، وتفسير الطبري: (١٨/ ٩٠- ٩٤)، وأسباب النزول للواحدي: (٣٦٨- ٣٧٣).

النور 24:17

١٥ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ: كلّما سمعه سامع نشره كأنّه تقبّله «١». وقراءة عائشة «٢» : تَلَقَّوْنَهُ وهو الاستمرار على الكذب «٣». وشأن الإفك أنّها في غزوة بني المصطلق تباعدت لقضاء الحاجة، فرجعت وقد رحلوا، وحمل هودجها «٤» على أنّها فيه، فمرّ بها صفوان «٥» بن المعطّل السّهمي فأناخ لها بعيره وساقه حتى أتاهم بعد ما نزلوا «٦». ٢٢ وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ: لا يحلف على حرمان أولي القربى. أَنْ يُؤْتُوا: أن لا يؤتوا. في أبي بكر- رضي الله عنه- حين حرم (١) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٦٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٠١. (٢) بكسر اللام وضم القاف، وردت هذه القراءة لعائشة رضي الله تعالى عنها في صحيح البخاري: ٦/ ١٠، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ». وانظر هذه القراءة عن عائشة في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٤٨، وتفسير الطبري: ١٨/ ٩٨، وتفسير القرطبي: ١٢/ ٢٠٤، والبحر المحيط: ٦/ ٤٣٨. (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٤٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٠١، وتفسير القرطبي: ١٢/ ٢٠٤. (٤) الهودج: بفتح الهاء والدال بينهما واو ساكنة وآخره جيم: محمل له قبة تستر بالثياب ونحوه، يوضع على ظهر البعير يركب عليه النساء. اللسان: ٢/ ٣٨٩، وتاج العروس: ٦/ ٢٧٤ (هدج)). (٥) هو صفوان بن المعطل بن ربيعة الذكواني، ورد ذكره في حديث الإفك، وقال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: «ما علمت عليه إلّا خيرا». استشهد صفوان رضي الله عنه في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. انظر ترجمته في الاستيعاب: ٢/ ٧٢٥، وأسد الغابة: ٣/ ٣٠، والإصابة: ٣/ ٤٤٠. (٦) ينظر خبر الإفك في صحيح البخاري: ٥/ ٥٥، كتاب المغازي، باب «حديث الإفك». وصحيح مسلم: (٤/ ٢١٢٩- ٢١٣٦)، كتاب التوبة، باب «في حديث الإفك». والسيرة لابن هشام: (٢/ ٢٩٧- ٣٠٢)، وتفسير الطبري: (١٨/ ٩٠- ٩٤)، وأسباب النزول للواحدي: (٣٦٨- ٣٧٣).

النور 24:18

١٥ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ: كلّما سمعه سامع نشره كأنّه تقبّله «١». وقراءة عائشة «٢» : تَلَقَّوْنَهُ وهو الاستمرار على الكذب «٣». وشأن الإفك أنّها في غزوة بني المصطلق تباعدت لقضاء الحاجة، فرجعت وقد رحلوا، وحمل هودجها «٤» على أنّها فيه، فمرّ بها صفوان «٥» بن المعطّل السّهمي فأناخ لها بعيره وساقه حتى أتاهم بعد ما نزلوا «٦». ٢٢ وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ: لا يحلف على حرمان أولي القربى. أَنْ يُؤْتُوا: أن لا يؤتوا. في أبي بكر- رضي الله عنه- حين حرم (١) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٦٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٠١. (٢) بكسر اللام وضم القاف، وردت هذه القراءة لعائشة رضي الله تعالى عنها في صحيح البخاري: ٦/ ١٠، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ». وانظر هذه القراءة عن عائشة في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٤٨، وتفسير الطبري: ١٨/ ٩٨، وتفسير القرطبي: ١٢/ ٢٠٤، والبحر المحيط: ٦/ ٤٣٨. (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٤٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٠١، وتفسير القرطبي: ١٢/ ٢٠٤. (٤) الهودج: بفتح الهاء والدال بينهما واو ساكنة وآخره جيم: محمل له قبة تستر بالثياب ونحوه، يوضع على ظهر البعير يركب عليه النساء. اللسان: ٢/ ٣٨٩، وتاج العروس: ٦/ ٢٧٤ (هدج)). (٥) هو صفوان بن المعطل بن ربيعة الذكواني، ورد ذكره في حديث الإفك، وقال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: «ما علمت عليه إلّا خيرا». استشهد صفوان رضي الله عنه في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. انظر ترجمته في الاستيعاب: ٢/ ٧٢٥، وأسد الغابة: ٣/ ٣٠، والإصابة: ٣/ ٤٤٠. (٦) ينظر خبر الإفك في صحيح البخاري: ٥/ ٥٥، كتاب المغازي، باب «حديث الإفك». وصحيح مسلم: (٤/ ٢١٢٩- ٢١٣٦)، كتاب التوبة، باب «في حديث الإفك». والسيرة لابن هشام: (٢/ ٢٩٧- ٣٠٢)، وتفسير الطبري: (١٨/ ٩٠- ٩٤)، وأسباب النزول للواحدي: (٣٦٨- ٣٧٣).

النور 24:19

١٥ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ: كلّما سمعه سامع نشره كأنّه تقبّله «١». وقراءة عائشة «٢» : تَلَقَّوْنَهُ وهو الاستمرار على الكذب «٣». وشأن الإفك أنّها في غزوة بني المصطلق تباعدت لقضاء الحاجة، فرجعت وقد رحلوا، وحمل هودجها «٤» على أنّها فيه، فمرّ بها صفوان «٥» بن المعطّل السّهمي فأناخ لها بعيره وساقه حتى أتاهم بعد ما نزلوا «٦». ٢٢ وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ: لا يحلف على حرمان أولي القربى. أَنْ يُؤْتُوا: أن لا يؤتوا. في أبي بكر- رضي الله عنه- حين حرم (١) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٦٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٠١. (٢) بكسر اللام وضم القاف، وردت هذه القراءة لعائشة رضي الله تعالى عنها في صحيح البخاري: ٦/ ١٠، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ». وانظر هذه القراءة عن عائشة في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٤٨، وتفسير الطبري: ١٨/ ٩٨، وتفسير القرطبي: ١٢/ ٢٠٤، والبحر المحيط: ٦/ ٤٣٨. (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٤٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٠١، وتفسير القرطبي: ١٢/ ٢٠٤. (٤) الهودج: بفتح الهاء والدال بينهما واو ساكنة وآخره جيم: محمل له قبة تستر بالثياب ونحوه، يوضع على ظهر البعير يركب عليه النساء. اللسان: ٢/ ٣٨٩، وتاج العروس: ٦/ ٢٧٤ (هدج)). (٥) هو صفوان بن المعطل بن ربيعة الذكواني، ورد ذكره في حديث الإفك، وقال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: «ما علمت عليه إلّا خيرا». استشهد صفوان رضي الله عنه في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. انظر ترجمته في الاستيعاب: ٢/ ٧٢٥، وأسد الغابة: ٣/ ٣٠، والإصابة: ٣/ ٤٤٠. (٦) ينظر خبر الإفك في صحيح البخاري: ٥/ ٥٥، كتاب المغازي، باب «حديث الإفك». وصحيح مسلم: (٤/ ٢١٢٩- ٢١٣٦)، كتاب التوبة، باب «في حديث الإفك». والسيرة لابن هشام: (٢/ ٢٩٧- ٣٠٢)، وتفسير الطبري: (١٨/ ٩٠- ٩٤)، وأسباب النزول للواحدي: (٣٦٨- ٣٧٣).

النور 24:20

١٥ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ: كلّما سمعه سامع نشره كأنّه تقبّله «١». وقراءة عائشة «٢» : تَلَقَّوْنَهُ وهو الاستمرار على الكذب «٣». وشأن الإفك أنّها في غزوة بني المصطلق تباعدت لقضاء الحاجة، فرجعت وقد رحلوا، وحمل هودجها «٤» على أنّها فيه، فمرّ بها صفوان «٥» بن المعطّل السّهمي فأناخ لها بعيره وساقه حتى أتاهم بعد ما نزلوا «٦». ٢٢ وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ: لا يحلف على حرمان أولي القربى. أَنْ يُؤْتُوا: أن لا يؤتوا. في أبي بكر- رضي الله عنه- حين حرم (١) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٦٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٠١. (٢) بكسر اللام وضم القاف، وردت هذه القراءة لعائشة رضي الله تعالى عنها في صحيح البخاري: ٦/ ١٠، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ». وانظر هذه القراءة عن عائشة في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٤٨، وتفسير الطبري: ١٨/ ٩٨، وتفسير القرطبي: ١٢/ ٢٠٤، والبحر المحيط: ٦/ ٤٣٨. (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٤٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٠١، وتفسير القرطبي: ١٢/ ٢٠٤. (٤) الهودج: بفتح الهاء والدال بينهما واو ساكنة وآخره جيم: محمل له قبة تستر بالثياب ونحوه، يوضع على ظهر البعير يركب عليه النساء. اللسان: ٢/ ٣٨٩، وتاج العروس: ٦/ ٢٧٤ (هدج)). (٥) هو صفوان بن المعطل بن ربيعة الذكواني، ورد ذكره في حديث الإفك، وقال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: «ما علمت عليه إلّا خيرا». استشهد صفوان رضي الله عنه في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. انظر ترجمته في الاستيعاب: ٢/ ٧٢٥، وأسد الغابة: ٣/ ٣٠، والإصابة: ٣/ ٤٤٠. (٦) ينظر خبر الإفك في صحيح البخاري: ٥/ ٥٥، كتاب المغازي، باب «حديث الإفك». وصحيح مسلم: (٤/ ٢١٢٩- ٢١٣٦)، كتاب التوبة، باب «في حديث الإفك». والسيرة لابن هشام: (٢/ ٢٩٧- ٣٠٢)، وتفسير الطبري: (١٨/ ٩٠- ٩٤)، وأسباب النزول للواحدي: (٣٦٨- ٣٧٣).

النور 24:21

١٥ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ: كلّما سمعه سامع نشره كأنّه تقبّله «١». وقراءة عائشة «٢» : تَلَقَّوْنَهُ وهو الاستمرار على الكذب «٣». وشأن الإفك أنّها في غزوة بني المصطلق تباعدت لقضاء الحاجة، فرجعت وقد رحلوا، وحمل هودجها «٤» على أنّها فيه، فمرّ بها صفوان «٥» بن المعطّل السّهمي فأناخ لها بعيره وساقه حتى أتاهم بعد ما نزلوا «٦». ٢٢ وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ: لا يحلف على حرمان أولي القربى. أَنْ يُؤْتُوا: أن لا يؤتوا. في أبي بكر- رضي الله عنه- حين حرم (١) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٦٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٠١. (٢) بكسر اللام وضم القاف، وردت هذه القراءة لعائشة رضي الله تعالى عنها في صحيح البخاري: ٦/ ١٠، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ». وانظر هذه القراءة عن عائشة في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٤٨، وتفسير الطبري: ١٨/ ٩٨، وتفسير القرطبي: ١٢/ ٢٠٤، والبحر المحيط: ٦/ ٤٣٨. (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٤٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٠١، وتفسير القرطبي: ١٢/ ٢٠٤. (٤) الهودج: بفتح الهاء والدال بينهما واو ساكنة وآخره جيم: محمل له قبة تستر بالثياب ونحوه، يوضع على ظهر البعير يركب عليه النساء. اللسان: ٢/ ٣٨٩، وتاج العروس: ٦/ ٢٧٤ (هدج)). (٥) هو صفوان بن المعطل بن ربيعة الذكواني، ورد ذكره في حديث الإفك، وقال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: «ما علمت عليه إلّا خيرا». استشهد صفوان رضي الله عنه في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. انظر ترجمته في الاستيعاب: ٢/ ٧٢٥، وأسد الغابة: ٣/ ٣٠، والإصابة: ٣/ ٤٤٠. (٦) ينظر خبر الإفك في صحيح البخاري: ٥/ ٥٥، كتاب المغازي، باب «حديث الإفك». وصحيح مسلم: (٤/ ٢١٢٩- ٢١٣٦)، كتاب التوبة، باب «في حديث الإفك». والسيرة لابن هشام: (٢/ ٢٩٧- ٣٠٢)، وتفسير الطبري: (١٨/ ٩٠- ٩٤)، وأسباب النزول للواحدي: (٣٦٨- ٣٧٣).

النور 24:22

١٥ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ: كلّما سمعه سامع نشره كأنّه تقبّله «١». وقراءة عائشة «٢» : تَلَقَّوْنَهُ وهو الاستمرار على الكذب «٣». وشأن الإفك أنّها في غزوة بني المصطلق تباعدت لقضاء الحاجة، فرجعت وقد رحلوا، وحمل هودجها «٤» على أنّها فيه، فمرّ بها صفوان «٥» بن المعطّل السّهمي فأناخ لها بعيره وساقه حتى أتاهم بعد ما نزلوا «٦». ٢٢ وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ: لا يحلف على حرمان أولي القربى. أَنْ يُؤْتُوا: أن لا يؤتوا. في أبي بكر- رضي الله عنه- حين حرم (١) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٦٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٠١. (٢) بكسر اللام وضم القاف، وردت هذه القراءة لعائشة رضي الله تعالى عنها في صحيح البخاري: ٦/ ١٠، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ». وانظر هذه القراءة عن عائشة في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٤٨، وتفسير الطبري: ١٨/ ٩٨، وتفسير القرطبي: ١٢/ ٢٠٤، والبحر المحيط: ٦/ ٤٣٨. (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٤٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٠١، وتفسير القرطبي: ١٢/ ٢٠٤. (٤) الهودج: بفتح الهاء والدال بينهما واو ساكنة وآخره جيم: محمل له قبة تستر بالثياب ونحوه، يوضع على ظهر البعير يركب عليه النساء. اللسان: ٢/ ٣٨٩، وتاج العروس: ٦/ ٢٧٤ (هدج)). (٥) هو صفوان بن المعطل بن ربيعة الذكواني، ورد ذكره في حديث الإفك، وقال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: «ما علمت عليه إلّا خيرا». استشهد صفوان رضي الله عنه في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. انظر ترجمته في الاستيعاب: ٢/ ٧٢٥، وأسد الغابة: ٣/ ٣٠، والإصابة: ٣/ ٤٤٠. (٦) ينظر خبر الإفك في صحيح البخاري: ٥/ ٥٥، كتاب المغازي، باب «حديث الإفك». وصحيح مسلم: (٤/ ٢١٢٩- ٢١٣٦)، كتاب التوبة، باب «في حديث الإفك». والسيرة لابن هشام: (٢/ ٢٩٧- ٣٠٢)، وتفسير الطبري: (١٨/ ٩٠- ٩٤)، وأسباب النزول للواحدي: (٣٦٨- ٣٧٣).

النور 24:24

مسطح «١» بن أثاثة- ابن خالته- بسبب دخوله في الإفك. ٢٤ يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ: شهادتهما بأن يبنيهما الله بنية تنطق. وشهادة الألسنة بعد شهادتهما لما رأوا أنّ الجحد لم ينفعهم. ويجوز أن يخرج الألسنة ويختم على الأفواه. ٢٥ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ: جزاءهم «٢». ٢٧ تَسْتَأْنِسُوا: تستبصروا، أي: تطلبوا من يبصركم «٣». وقيل «٤» : تَسْتَأْنِسُوا: بالتنحنح والكلام الذي يدل على الاستئذان. (١) مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف بن قصي المطلبي. قال الحافظ في الإصابة: ٦/ ٩٣: «كان اسمه عوفا، وأما مسطح فهو لقبه... ومات مسطح سنة أربع وثلاثين في خلافة عثمان، ويقال: عاش إلى خلافة علي وشهد معه صفين، ومات في تلك السنة سنة سبع وثلاثين». وانظر ترجمته في الاستيعاب: ٤/ ١٤٧٢، وأسد الغابة: ٤/ ١٥٦. (٢) ذكره ابن قتيبة في تأويل مشكل القرآن: ٤٥٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٨/ ١٠٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما. وانظر معاني القرآن للنحاس: ٤/ ٥١٤، وتفسير القرطبي: ١٢/ ٢١٠. (٣) ذكر البغوي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٣٦ عن الخليل. وفي تهذيب اللغة للأزهري: ١٣/ ٨٩: «وأصل الإنس والأنس والإنسان من الإيناس وهو الإبصار، يقال: أنسته وأنسته: أي أبصرته». وانظر الصحاح: ٣/ ٩٠٥، واللسان: ٦/ ١٦ (أنس). (٤) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: ٨/ ٤١٩، كتاب الأدب، باب «في الاستئذان» عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله! هذا السلام فما الاستئناس؟ قال: يتكلم الرجل بتسبيحة وتكبيرة ويتنحنح ويؤذن أهل البيت». وأخرجه ابن ماجة في سننه: ٢/ ١٢٢١، كتاب الأدب، باب «الاستئذان» عن أبي أيوب مرفوعا وفي إسناده أبو سورة، قال في مصباح الزجاجة: ٢/ ٢٤٧: «هذا إسناد ضعيف، أبو سورة هذا قال فيه البخاري: منكر الحديث، يروى عن أبي أيوب مناكير لا يتابع عليها. رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده هكذا بإسناده سواء». وأخرجه- أيضا- ابن أبي حاتم في تفسيره: ٢٢١ (سورة النور)، وأورده ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٤١ وقال: «هذا حديث غريب».

النور 24:25

مسطح «١» بن أثاثة- ابن خالته- بسبب دخوله في الإفك. ٢٤ يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ: شهادتهما بأن يبنيهما الله بنية تنطق. وشهادة الألسنة بعد شهادتهما لما رأوا أنّ الجحد لم ينفعهم. ويجوز أن يخرج الألسنة ويختم على الأفواه. ٢٥ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ: جزاءهم «٢». ٢٧ تَسْتَأْنِسُوا: تستبصروا، أي: تطلبوا من يبصركم «٣». وقيل «٤» : تَسْتَأْنِسُوا: بالتنحنح والكلام الذي يدل على الاستئذان. (١) مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف بن قصي المطلبي. قال الحافظ في الإصابة: ٦/ ٩٣: «كان اسمه عوفا، وأما مسطح فهو لقبه... ومات مسطح سنة أربع وثلاثين في خلافة عثمان، ويقال: عاش إلى خلافة علي وشهد معه صفين، ومات في تلك السنة سنة سبع وثلاثين». وانظر ترجمته في الاستيعاب: ٤/ ١٤٧٢، وأسد الغابة: ٤/ ١٥٦. (٢) ذكره ابن قتيبة في تأويل مشكل القرآن: ٤٥٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٨/ ١٠٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما. وانظر معاني القرآن للنحاس: ٤/ ٥١٤، وتفسير القرطبي: ١٢/ ٢١٠. (٣) ذكر البغوي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٣٦ عن الخليل. وفي تهذيب اللغة للأزهري: ١٣/ ٨٩: «وأصل الإنس والأنس والإنسان من الإيناس وهو الإبصار، يقال: أنسته وأنسته: أي أبصرته». وانظر الصحاح: ٣/ ٩٠٥، واللسان: ٦/ ١٦ (أنس). (٤) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: ٨/ ٤١٩، كتاب الأدب، باب «في الاستئذان» عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله! هذا السلام فما الاستئناس؟ قال: يتكلم الرجل بتسبيحة وتكبيرة ويتنحنح ويؤذن أهل البيت». وأخرجه ابن ماجة في سننه: ٢/ ١٢٢١، كتاب الأدب، باب «الاستئذان» عن أبي أيوب مرفوعا وفي إسناده أبو سورة، قال في مصباح الزجاجة: ٢/ ٢٤٧: «هذا إسناد ضعيف، أبو سورة هذا قال فيه البخاري: منكر الحديث، يروى عن أبي أيوب مناكير لا يتابع عليها. رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده هكذا بإسناده سواء». وأخرجه- أيضا- ابن أبي حاتم في تفسيره: ٢٢١ (سورة النور)، وأورده ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٤١ وقال: «هذا حديث غريب».

النور 24:26

مسطح «١» بن أثاثة- ابن خالته- بسبب دخوله في الإفك. ٢٤ يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ: شهادتهما بأن يبنيهما الله بنية تنطق. وشهادة الألسنة بعد شهادتهما لما رأوا أنّ الجحد لم ينفعهم. ويجوز أن يخرج الألسنة ويختم على الأفواه. ٢٥ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ: جزاءهم «٢». ٢٧ تَسْتَأْنِسُوا: تستبصروا، أي: تطلبوا من يبصركم «٣». وقيل «٤» : تَسْتَأْنِسُوا: بالتنحنح والكلام الذي يدل على الاستئذان. (١) مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف بن قصي المطلبي. قال الحافظ في الإصابة: ٦/ ٩٣: «كان اسمه عوفا، وأما مسطح فهو لقبه... ومات مسطح سنة أربع وثلاثين في خلافة عثمان، ويقال: عاش إلى خلافة علي وشهد معه صفين، ومات في تلك السنة سنة سبع وثلاثين». وانظر ترجمته في الاستيعاب: ٤/ ١٤٧٢، وأسد الغابة: ٤/ ١٥٦. (٢) ذكره ابن قتيبة في تأويل مشكل القرآن: ٤٥٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٨/ ١٠٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما. وانظر معاني القرآن للنحاس: ٤/ ٥١٤، وتفسير القرطبي: ١٢/ ٢١٠. (٣) ذكر البغوي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٣٦ عن الخليل. وفي تهذيب اللغة للأزهري: ١٣/ ٨٩: «وأصل الإنس والأنس والإنسان من الإيناس وهو الإبصار، يقال: أنسته وأنسته: أي أبصرته». وانظر الصحاح: ٣/ ٩٠٥، واللسان: ٦/ ١٦ (أنس). (٤) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: ٨/ ٤١٩، كتاب الأدب، باب «في الاستئذان» عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله! هذا السلام فما الاستئناس؟ قال: يتكلم الرجل بتسبيحة وتكبيرة ويتنحنح ويؤذن أهل البيت». وأخرجه ابن ماجة في سننه: ٢/ ١٢٢١، كتاب الأدب، باب «الاستئذان» عن أبي أيوب مرفوعا وفي إسناده أبو سورة، قال في مصباح الزجاجة: ٢/ ٢٤٧: «هذا إسناد ضعيف، أبو سورة هذا قال فيه البخاري: منكر الحديث، يروى عن أبي أيوب مناكير لا يتابع عليها. رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده هكذا بإسناده سواء». وأخرجه- أيضا- ابن أبي حاتم في تفسيره: ٢٢١ (سورة النور)، وأورده ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٤١ وقال: «هذا حديث غريب».

النور 24:27

مسطح «١» بن أثاثة- ابن خالته- بسبب دخوله في الإفك. ٢٤ يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ: شهادتهما بأن يبنيهما الله بنية تنطق. وشهادة الألسنة بعد شهادتهما لما رأوا أنّ الجحد لم ينفعهم. ويجوز أن يخرج الألسنة ويختم على الأفواه. ٢٥ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ: جزاءهم «٢». ٢٧ تَسْتَأْنِسُوا: تستبصروا، أي: تطلبوا من يبصركم «٣». وقيل «٤» : تَسْتَأْنِسُوا: بالتنحنح والكلام الذي يدل على الاستئذان. (١) مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف بن قصي المطلبي. قال الحافظ في الإصابة: ٦/ ٩٣: «كان اسمه عوفا، وأما مسطح فهو لقبه... ومات مسطح سنة أربع وثلاثين في خلافة عثمان، ويقال: عاش إلى خلافة علي وشهد معه صفين، ومات في تلك السنة سنة سبع وثلاثين». وانظر ترجمته في الاستيعاب: ٤/ ١٤٧٢، وأسد الغابة: ٤/ ١٥٦. (٢) ذكره ابن قتيبة في تأويل مشكل القرآن: ٤٥٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٨/ ١٠٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما. وانظر معاني القرآن للنحاس: ٤/ ٥١٤، وتفسير القرطبي: ١٢/ ٢١٠. (٣) ذكر البغوي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٣٦ عن الخليل. وفي تهذيب اللغة للأزهري: ١٣/ ٨٩: «وأصل الإنس والأنس والإنسان من الإيناس وهو الإبصار، يقال: أنسته وأنسته: أي أبصرته». وانظر الصحاح: ٣/ ٩٠٥، واللسان: ٦/ ١٦ (أنس). (٤) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: ٨/ ٤١٩، كتاب الأدب، باب «في الاستئذان» عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله! هذا السلام فما الاستئناس؟ قال: يتكلم الرجل بتسبيحة وتكبيرة ويتنحنح ويؤذن أهل البيت». وأخرجه ابن ماجة في سننه: ٢/ ١٢٢١، كتاب الأدب، باب «الاستئذان» عن أبي أيوب مرفوعا وفي إسناده أبو سورة، قال في مصباح الزجاجة: ٢/ ٢٤٧: «هذا إسناد ضعيف، أبو سورة هذا قال فيه البخاري: منكر الحديث، يروى عن أبي أيوب مناكير لا يتابع عليها. رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده هكذا بإسناده سواء». وأخرجه- أيضا- ابن أبي حاتم في تفسيره: ٢٢١ (سورة النور)، وأورده ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٤١ وقال: «هذا حديث غريب».

النور 24:29

٢٩ بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ: حوانيت التجار ومناخات «١» الرّحال للسّابلة. ٣١ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ: أمر لهن بالاختمار على أستر ما يكون دون التطوّق بالخمار. أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ: من الإماء «٢». أَوِ التَّابِعِينَ: الذي يتبعك بطعامه ولا حاجة له في النساء. وقيل: هو العنّين «٣». وقيل «٤» : الأبله الذي لا يقع في نفوس النساء. لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ: لم يبلغوا أن يطيقوا النساء، ظهر عليه: قوي «٥». وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ: إذ إسماع صوت الزينة كإظهارها، ومنه (١) أي: المواضع التي تناخ فيها الإبل، وهي مواضع بروكها. والسابلة: أبناء السبيل المختلفون على الطرقات في حوائجهم. اللسان: ٣/ ٦٥ (نوخ)، ١١/ ٣٢٠ (سبل). وانظر هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ١١٩. ونقل القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٢٢١ عن محمد بن الحنفية، وقتادة، ومجاهد قالوا: «هي الفنادق التي في طرق السابلة». (٢) نقل النحاس هذا القول في معاني القرآن: ٤/ ٥٢٥ عن سعيد بن المسيب، وكذا ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١٣٧٥، والقرطبي في تفسيره: ١٢/ ٢٣٤، واستبعده النحاس بقوله: «هذا بعيد في اللغة، لأن «ما» عامة». وهو مذهب الحنفية كما في أحكام القرآن للجصاص: ٣/ ٣١٨، وأحد قولي الشافعي. كما في أحكام القرآن للكيا الهراس: ٤/ ٢٨٨، وتفسير آيات الأحكام للسائس: ٣/ ١٤. (٣) العنّين: الذي لا يأتي النساء ولا يريدهن. الصحاح: ٦/ ٢١٦٦، واللسان: ١٣/ ٢٩١ (عنن). [.....] (٤) أورد النحاس في معاني القرآن: ٤/ ٥٢٦ الأقوال السابقة وغيرها ثم قال: «وهذه الأقوال متقاربة، وهو الذي لا حاجة له في النساء، نحو الشيخ الهرم، والخنثى، والمعتوه، والطفل، والعنين». وانظر تفسير الطبري: ١٨/ ١٢٢، وأحكام القرآن لابن العربي: ٣/ ١٣٧٤، وزاد المسير: (٦/ ٣٣، ٣٤). (٥) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٥٠، ومعاني النحاس: ٤/ ٥٢٦.

النور 24:30

٢٩ بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ: حوانيت التجار ومناخات «١» الرّحال للسّابلة. ٣١ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ: أمر لهن بالاختمار على أستر ما يكون دون التطوّق بالخمار. أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ: من الإماء «٢». أَوِ التَّابِعِينَ: الذي يتبعك بطعامه ولا حاجة له في النساء. وقيل: هو العنّين «٣». وقيل «٤» : الأبله الذي لا يقع في نفوس النساء. لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ: لم يبلغوا أن يطيقوا النساء، ظهر عليه: قوي «٥». وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ: إذ إسماع صوت الزينة كإظهارها، ومنه (١) أي: المواضع التي تناخ فيها الإبل، وهي مواضع بروكها. والسابلة: أبناء السبيل المختلفون على الطرقات في حوائجهم. اللسان: ٣/ ٦٥ (نوخ)، ١١/ ٣٢٠ (سبل). وانظر هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ١١٩. ونقل القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٢٢١ عن محمد بن الحنفية، وقتادة، ومجاهد قالوا: «هي الفنادق التي في طرق السابلة». (٢) نقل النحاس هذا القول في معاني القرآن: ٤/ ٥٢٥ عن سعيد بن المسيب، وكذا ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١٣٧٥، والقرطبي في تفسيره: ١٢/ ٢٣٤، واستبعده النحاس بقوله: «هذا بعيد في اللغة، لأن «ما» عامة». وهو مذهب الحنفية كما في أحكام القرآن للجصاص: ٣/ ٣١٨، وأحد قولي الشافعي. كما في أحكام القرآن للكيا الهراس: ٤/ ٢٨٨، وتفسير آيات الأحكام للسائس: ٣/ ١٤. (٣) العنّين: الذي لا يأتي النساء ولا يريدهن. الصحاح: ٦/ ٢١٦٦، واللسان: ١٣/ ٢٩١ (عنن). [.....] (٤) أورد النحاس في معاني القرآن: ٤/ ٥٢٦ الأقوال السابقة وغيرها ثم قال: «وهذه الأقوال متقاربة، وهو الذي لا حاجة له في النساء، نحو الشيخ الهرم، والخنثى، والمعتوه، والطفل، والعنين». وانظر تفسير الطبري: ١٨/ ١٢٢، وأحكام القرآن لابن العربي: ٣/ ١٣٧٤، وزاد المسير: (٦/ ٣٣، ٣٤). (٥) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٥٠، ومعاني النحاس: ٤/ ٥٢٦.

النور 24:31

٢٩ بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ: حوانيت التجار ومناخات «١» الرّحال للسّابلة. ٣١ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ: أمر لهن بالاختمار على أستر ما يكون دون التطوّق بالخمار. أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ: من الإماء «٢». أَوِ التَّابِعِينَ: الذي يتبعك بطعامه ولا حاجة له في النساء. وقيل: هو العنّين «٣». وقيل «٤» : الأبله الذي لا يقع في نفوس النساء. لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ: لم يبلغوا أن يطيقوا النساء، ظهر عليه: قوي «٥». وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ: إذ إسماع صوت الزينة كإظهارها، ومنه (١) أي: المواضع التي تناخ فيها الإبل، وهي مواضع بروكها. والسابلة: أبناء السبيل المختلفون على الطرقات في حوائجهم. اللسان: ٣/ ٦٥ (نوخ)، ١١/ ٣٢٠ (سبل). وانظر هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ١١٩. ونقل القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٢٢١ عن محمد بن الحنفية، وقتادة، ومجاهد قالوا: «هي الفنادق التي في طرق السابلة». (٢) نقل النحاس هذا القول في معاني القرآن: ٤/ ٥٢٥ عن سعيد بن المسيب، وكذا ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١٣٧٥، والقرطبي في تفسيره: ١٢/ ٢٣٤، واستبعده النحاس بقوله: «هذا بعيد في اللغة، لأن «ما» عامة». وهو مذهب الحنفية كما في أحكام القرآن للجصاص: ٣/ ٣١٨، وأحد قولي الشافعي. كما في أحكام القرآن للكيا الهراس: ٤/ ٢٨٨، وتفسير آيات الأحكام للسائس: ٣/ ١٤. (٣) العنّين: الذي لا يأتي النساء ولا يريدهن. الصحاح: ٦/ ٢١٦٦، واللسان: ١٣/ ٢٩١ (عنن). [.....] (٤) أورد النحاس في معاني القرآن: ٤/ ٥٢٦ الأقوال السابقة وغيرها ثم قال: «وهذه الأقوال متقاربة، وهو الذي لا حاجة له في النساء، نحو الشيخ الهرم، والخنثى، والمعتوه، والطفل، والعنين». وانظر تفسير الطبري: ١٨/ ١٢٢، وأحكام القرآن لابن العربي: ٣/ ١٣٧٤، وزاد المسير: (٦/ ٣٣، ٣٤). (٥) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٥٠، ومعاني النحاس: ٤/ ٥٢٦.

النور 24:33

سمّي صوت الحليّ وسواسا «١». ٣٣ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً: قوة على الاحتراف «٢». وقيل «٣» : صدقا ووفاء. وَآتُوهُمْ مِنْ مالِ اللَّهِ: هو حطّ شيء من الكتابة على الاستحباب «٤». أو سهمهم من الصّدقة «٥». ٣٥ اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ: هادي أهلها، ومدبّر أمرها. أو منوّرهما «٦»، كما يقال: هو زادي، أي: مزوّدي/. كَمِشْكاةٍ: كوّة لا منفذ لها. كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ: منسوب إلى الدّر في حسنه وصفائه «٧». (١) الصحاح: ٣/ ٩٨٨ (وسوس)، واللسان: ٦/ ٢٥٤ (وسس). (٢) أخرج الطبريّ هذا القول في تفسيره: ١٨/ ١٢٧ عن ابن عمر، وابن عباس رضي الله عنهم. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٢٧ عن ابن عمر، وابن عباس أيضا. (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٨/ ١٢٧، ١٢٨) عن الحسن، ومجاهد، وطاوس، وعطاء، وابن زيد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٢٧ عن طاوس، وقتادة. وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٣٧ عن إبراهيم النخعي. (٤) هذا مذهب أبي حنيفة رحمه الله تعالى كما في أحكام القرآن للجصاص: ٣/ ٣٢٢. وحمله الشافعي- رحمه الله- على الوجوب، ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٢٧. (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٨/ ١٣١ عن إبراهيم النخعي. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٢٧ عن الحسن، وإبراهيم النخعي، وابن زيد. وهو أولى القولين بالصواب عند الطبري في تفسيره: ١٨/ ١٣٢. (٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٢٩ دون عزو، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٤٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٢٥٧ عن الضحاك، والقرظي، وابن عرفة، ونقله أبو حيان في البحر المحيط: ٦/ ٤٥٥ عن الحسن. (٧) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤٤، وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٠٥. مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ: لأنّ الله بارك في زيتون الشّام، وزيتها أضوأ وأصفى، ويسيل من غير اعتصار. لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ: ليست من الشّرق دون الغرب، أو الغرب دون الشّرق لكنها من شجر الشّام واسطة البلاد بين المشرق والمغرب «١». أو ليست بشرقية في جبل يدوم إشراق الشّمس عليها، ولا غربية نابتة في وهاد «٢» لا يطلع عليها الشّمس، بل المراد أنها ليست من شجر الدنيا التي تكون شرقية أو غربية ولكنها من شجر الجنّة «٣»، وكما قال بأنه مَثَلُ نُورِهِ فلا يؤول على ظاهره، ولكن نور الله: الإسلام، والمشكاة: صدر المؤمن، والزّجاجة: قلبه، والمصباح: فيه الإيمان، والشّجرة المباركة: شجرة النّبوة «٤». (١) عن تفسير الماوردي: ٣/ ١٣٠، ونص كلامه: «أنها ليست من شجر الشرق دون الغرب ولا من شجر الغرب دون الشرق، لأن ما اختص بأحد الجهتين أقل زيتا وأضعف، ولكنها شجر ما بين الشرق والغرب كالشام لاجتماع القوتين فيه. وهو قول ابن شجرة وحكى عن عكرمة». وأورد الفخر الرازي هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ٢٣٧، وضعفه بقوله: «وهذا ضعيف لأن من قال: الأرض كرة لم يثبت المشرق والمغرب موضعين معينين، بل كل بلد مشرق ومغرب على حدة، ولأن المثل مضروب لكل من يعرف الزيت، وقد يوجد في غير الشام كوجوده فيها». (٢) الوهاد: جمع وهدة، المكان المنخفض من الأرض. الصحاح: ٢/ ٥٥٤، واللسان: ٣/ ٤٧٠ (وهد). (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٨/ ١٤٢ عن الحسن رحمه الله تعالى. وهو عن الحسن أيضا في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤٥، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٣١، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٤٦، وزاد المسير: ٦/ ٤٣، وغرائب التفسير للكرماني: ٢/ ٧٩٨. وضعف الفخر الرازي هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ٢٣٧ فقال: «وهذا ضعيف لأنه تعالى إنما ضرب المثل بما شاهدوه، وهم ما شاهدوا شجر الجنة». (٤) ينظر ما سبق في تفسير البغوي: (٣/ ٣٤٦، ٣٤٧)، وزاد المسير: ٦/ ٤٥، وذكره الفخر الرازي في تفسيره: (٢٣/ ٢٣٥، ٢٣٦) عن بعض الصوفية. وفي هذا القول تكلف ظاهر لأن الله سبحانه وتعالى أثبت لنفسه نورا فلا حاجة لمثل هذا التأويل، ويقال في إثباته كما يقال في بقية صفاته. ولا يلزم من المثل التشبيه، وإنما تقريب ذلك إلى الأذهان، ولله المثل الأعلى.

النور 24:34

سمّي صوت الحليّ وسواسا «١». ٣٣ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً: قوة على الاحتراف «٢». وقيل «٣» : صدقا ووفاء. وَآتُوهُمْ مِنْ مالِ اللَّهِ: هو حطّ شيء من الكتابة على الاستحباب «٤». أو سهمهم من الصّدقة «٥». ٣٥ اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ: هادي أهلها، ومدبّر أمرها. أو منوّرهما «٦»، كما يقال: هو زادي، أي: مزوّدي/. كَمِشْكاةٍ: كوّة لا منفذ لها. كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ: منسوب إلى الدّر في حسنه وصفائه «٧». (١) الصحاح: ٣/ ٩٨٨ (وسوس)، واللسان: ٦/ ٢٥٤ (وسس). (٢) أخرج الطبريّ هذا القول في تفسيره: ١٨/ ١٢٧ عن ابن عمر، وابن عباس رضي الله عنهم. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٢٧ عن ابن عمر، وابن عباس أيضا. (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٨/ ١٢٧، ١٢٨) عن الحسن، ومجاهد، وطاوس، وعطاء، وابن زيد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٢٧ عن طاوس، وقتادة. وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٣٧ عن إبراهيم النخعي. (٤) هذا مذهب أبي حنيفة رحمه الله تعالى كما في أحكام القرآن للجصاص: ٣/ ٣٢٢. وحمله الشافعي- رحمه الله- على الوجوب، ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٢٧. (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٨/ ١٣١ عن إبراهيم النخعي. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٢٧ عن الحسن، وإبراهيم النخعي، وابن زيد. وهو أولى القولين بالصواب عند الطبري في تفسيره: ١٨/ ١٣٢. (٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٢٩ دون عزو، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٤٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٢٥٧ عن الضحاك، والقرظي، وابن عرفة، ونقله أبو حيان في البحر المحيط: ٦/ ٤٥٥ عن الحسن. (٧) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤٤، وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٠٥. مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ: لأنّ الله بارك في زيتون الشّام، وزيتها أضوأ وأصفى، ويسيل من غير اعتصار. لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ: ليست من الشّرق دون الغرب، أو الغرب دون الشّرق لكنها من شجر الشّام واسطة البلاد بين المشرق والمغرب «١». أو ليست بشرقية في جبل يدوم إشراق الشّمس عليها، ولا غربية نابتة في وهاد «٢» لا يطلع عليها الشّمس، بل المراد أنها ليست من شجر الدنيا التي تكون شرقية أو غربية ولكنها من شجر الجنّة «٣»، وكما قال بأنه مَثَلُ نُورِهِ فلا يؤول على ظاهره، ولكن نور الله: الإسلام، والمشكاة: صدر المؤمن، والزّجاجة: قلبه، والمصباح: فيه الإيمان، والشّجرة المباركة: شجرة النّبوة «٤». (١) عن تفسير الماوردي: ٣/ ١٣٠، ونص كلامه: «أنها ليست من شجر الشرق دون الغرب ولا من شجر الغرب دون الشرق، لأن ما اختص بأحد الجهتين أقل زيتا وأضعف، ولكنها شجر ما بين الشرق والغرب كالشام لاجتماع القوتين فيه. وهو قول ابن شجرة وحكى عن عكرمة». وأورد الفخر الرازي هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ٢٣٧، وضعفه بقوله: «وهذا ضعيف لأن من قال: الأرض كرة لم يثبت المشرق والمغرب موضعين معينين، بل كل بلد مشرق ومغرب على حدة، ولأن المثل مضروب لكل من يعرف الزيت، وقد يوجد في غير الشام كوجوده فيها». (٢) الوهاد: جمع وهدة، المكان المنخفض من الأرض. الصحاح: ٢/ ٥٥٤، واللسان: ٣/ ٤٧٠ (وهد). (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٨/ ١٤٢ عن الحسن رحمه الله تعالى. وهو عن الحسن أيضا في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤٥، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٣١، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٤٦، وزاد المسير: ٦/ ٤٣، وغرائب التفسير للكرماني: ٢/ ٧٩٨. وضعف الفخر الرازي هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ٢٣٧ فقال: «وهذا ضعيف لأنه تعالى إنما ضرب المثل بما شاهدوه، وهم ما شاهدوا شجر الجنة». (٤) ينظر ما سبق في تفسير البغوي: (٣/ ٣٤٦، ٣٤٧)، وزاد المسير: ٦/ ٤٥، وذكره الفخر الرازي في تفسيره: (٢٣/ ٢٣٥، ٢٣٦) عن بعض الصوفية. وفي هذا القول تكلف ظاهر لأن الله سبحانه وتعالى أثبت لنفسه نورا فلا حاجة لمثل هذا التأويل، ويقال في إثباته كما يقال في بقية صفاته. ولا يلزم من المثل التشبيه، وإنما تقريب ذلك إلى الأذهان، ولله المثل الأعلى.

النور 24:35

سمّي صوت الحليّ وسواسا «١». ٣٣ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً: قوة على الاحتراف «٢». وقيل «٣» : صدقا ووفاء. وَآتُوهُمْ مِنْ مالِ اللَّهِ: هو حطّ شيء من الكتابة على الاستحباب «٤». أو سهمهم من الصّدقة «٥». ٣٥ اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ: هادي أهلها، ومدبّر أمرها. أو منوّرهما «٦»، كما يقال: هو زادي، أي: مزوّدي/. كَمِشْكاةٍ: كوّة لا منفذ لها. كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ: منسوب إلى الدّر في حسنه وصفائه «٧». (١) الصحاح: ٣/ ٩٨٨ (وسوس)، واللسان: ٦/ ٢٥٤ (وسس). (٢) أخرج الطبريّ هذا القول في تفسيره: ١٨/ ١٢٧ عن ابن عمر، وابن عباس رضي الله عنهم. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٢٧ عن ابن عمر، وابن عباس أيضا. (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٨/ ١٢٧، ١٢٨) عن الحسن، ومجاهد، وطاوس، وعطاء، وابن زيد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٢٧ عن طاوس، وقتادة. وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٣٧ عن إبراهيم النخعي. (٤) هذا مذهب أبي حنيفة رحمه الله تعالى كما في أحكام القرآن للجصاص: ٣/ ٣٢٢. وحمله الشافعي- رحمه الله- على الوجوب، ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٢٧. (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٨/ ١٣١ عن إبراهيم النخعي. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٢٧ عن الحسن، وإبراهيم النخعي، وابن زيد. وهو أولى القولين بالصواب عند الطبري في تفسيره: ١٨/ ١٣٢. (٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٢٩ دون عزو، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٤٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٢٥٧ عن الضحاك، والقرظي، وابن عرفة، ونقله أبو حيان في البحر المحيط: ٦/ ٤٥٥ عن الحسن. (٧) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤٤، وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٠٥. مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ: لأنّ الله بارك في زيتون الشّام، وزيتها أضوأ وأصفى، ويسيل من غير اعتصار. لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ: ليست من الشّرق دون الغرب، أو الغرب دون الشّرق لكنها من شجر الشّام واسطة البلاد بين المشرق والمغرب «١». أو ليست بشرقية في جبل يدوم إشراق الشّمس عليها، ولا غربية نابتة في وهاد «٢» لا يطلع عليها الشّمس، بل المراد أنها ليست من شجر الدنيا التي تكون شرقية أو غربية ولكنها من شجر الجنّة «٣»، وكما قال بأنه مَثَلُ نُورِهِ فلا يؤول على ظاهره، ولكن نور الله: الإسلام، والمشكاة: صدر المؤمن، والزّجاجة: قلبه، والمصباح: فيه الإيمان، والشّجرة المباركة: شجرة النّبوة «٤». (١) عن تفسير الماوردي: ٣/ ١٣٠، ونص كلامه: «أنها ليست من شجر الشرق دون الغرب ولا من شجر الغرب دون الشرق، لأن ما اختص بأحد الجهتين أقل زيتا وأضعف، ولكنها شجر ما بين الشرق والغرب كالشام لاجتماع القوتين فيه. وهو قول ابن شجرة وحكى عن عكرمة». وأورد الفخر الرازي هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ٢٣٧، وضعفه بقوله: «وهذا ضعيف لأن من قال: الأرض كرة لم يثبت المشرق والمغرب موضعين معينين، بل كل بلد مشرق ومغرب على حدة، ولأن المثل مضروب لكل من يعرف الزيت، وقد يوجد في غير الشام كوجوده فيها». (٢) الوهاد: جمع وهدة، المكان المنخفض من الأرض. الصحاح: ٢/ ٥٥٤، واللسان: ٣/ ٤٧٠ (وهد). (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٨/ ١٤٢ عن الحسن رحمه الله تعالى. وهو عن الحسن أيضا في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٤٥، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٣١، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٤٦، وزاد المسير: ٦/ ٤٣، وغرائب التفسير للكرماني: ٢/ ٧٩٨. وضعف الفخر الرازي هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ٢٣٧ فقال: «وهذا ضعيف لأنه تعالى إنما ضرب المثل بما شاهدوه، وهم ما شاهدوا شجر الجنة». (٤) ينظر ما سبق في تفسير البغوي: (٣/ ٣٤٦، ٣٤٧)، وزاد المسير: ٦/ ٤٥، وذكره الفخر الرازي في تفسيره: (٢٣/ ٢٣٥، ٢٣٦) عن بعض الصوفية. وفي هذا القول تكلف ظاهر لأن الله سبحانه وتعالى أثبت لنفسه نورا فلا حاجة لمثل هذا التأويل، ويقال في إثباته كما يقال في بقية صفاته. ولا يلزم من المثل التشبيه، وإنما تقريب ذلك إلى الأذهان، ولله المثل الأعلى.

النور 24:36

نُورٌ عَلى نُورٍ: فهو يتقلب في خمسة أنوار: فكلامه نور، وعمله نور، ومدخله نور، ومخرجه نور، ومصيره إلى النور يوم القيامة «١». ٣٦ فِي بُيُوتٍ: أي: المساجد «٢»، أي: هذه المشكاة فيها. و «البيع» «٣» قد يكون لغير التجارة فجمع بينهما. ٣٧ تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ: ببلوغها إلى الحناجر، وَالْأَبْصارُ: بالشّخوص والزّرقة والردّ على الأدبار. ٣٩ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ: جمع «قاع». ك جار وجيرة «٤». والسّراب: شعاع يتكثف فيتسرّب ويجري كالماء تخيّلا «٥». ٤٠ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ: مضاف إلى اللّجة وهو معظم البحر «٦». (١) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ١٨/ ١٣٨ عن أبي بن كعب رضي الله عنه، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ٣٧٣ (سورة النور). وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ١٩٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، والحاكم، وابن مردويه- كلهم- عن أبي بن كعب. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٣٤٧، وتفسير الفخر الرازي: ٢٣/ ٢٣٨، وتفسير ابن كثير: ٦/ ٦٤. [.....] (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٨/ ١٤٤ عن ابن عباس، ومجاهد، والحسن، وسالم بن عمر، وابن زيد. ورجحه الطبري وقال: «وإنما اخترنا القول الذي اخترناه في ذلك لدلالة قوله: يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ على أنها برزت وبنيت للصلاة، فلذلك قلنا هي المساجد». (٣) في قوله تعالى: رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ [آية: ٣٧]. (٤) عن معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٤٥، وقال الزجاج في معانيه: ٤/ ٤٧: «والقيعة والقاع ما انبسط من الأرض ولم يكن فيه نبات». وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٠٥، ومعاني القرآن للنحاس: ٤/ ٥٤٠، واللسان: ٨/ ٣٠٤ (قوع). (٥) اللسان: ١/ ٤٦٥ (سرب). (٦) نص هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٦٧. وانظر غريب القرآن لليزيدي: ٢٧٣، وتفسير الطبري: ١٨/ ١٥٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٤٩.

النور 24:37

نُورٌ عَلى نُورٍ: فهو يتقلب في خمسة أنوار: فكلامه نور، وعمله نور، ومدخله نور، ومخرجه نور، ومصيره إلى النور يوم القيامة «١». ٣٦ فِي بُيُوتٍ: أي: المساجد «٢»، أي: هذه المشكاة فيها. و «البيع» «٣» قد يكون لغير التجارة فجمع بينهما. ٣٧ تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ: ببلوغها إلى الحناجر، وَالْأَبْصارُ: بالشّخوص والزّرقة والردّ على الأدبار. ٣٩ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ: جمع «قاع». ك جار وجيرة «٤». والسّراب: شعاع يتكثف فيتسرّب ويجري كالماء تخيّلا «٥». ٤٠ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ: مضاف إلى اللّجة وهو معظم البحر «٦». (١) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ١٨/ ١٣٨ عن أبي بن كعب رضي الله عنه، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ٣٧٣ (سورة النور). وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ١٩٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، والحاكم، وابن مردويه- كلهم- عن أبي بن كعب. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٣٤٧، وتفسير الفخر الرازي: ٢٣/ ٢٣٨، وتفسير ابن كثير: ٦/ ٦٤. [.....] (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٨/ ١٤٤ عن ابن عباس، ومجاهد، والحسن، وسالم بن عمر، وابن زيد. ورجحه الطبري وقال: «وإنما اخترنا القول الذي اخترناه في ذلك لدلالة قوله: يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ على أنها برزت وبنيت للصلاة، فلذلك قلنا هي المساجد». (٣) في قوله تعالى: رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ [آية: ٣٧]. (٤) عن معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٤٥، وقال الزجاج في معانيه: ٤/ ٤٧: «والقيعة والقاع ما انبسط من الأرض ولم يكن فيه نبات». وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٠٥، ومعاني القرآن للنحاس: ٤/ ٥٤٠، واللسان: ٨/ ٣٠٤ (قوع). (٥) اللسان: ١/ ٤٦٥ (سرب). (٦) نص هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٦٧. وانظر غريب القرآن لليزيدي: ٢٧٣، وتفسير الطبري: ١٨/ ١٥٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٤٩.

النور 24:38

نُورٌ عَلى نُورٍ: فهو يتقلب في خمسة أنوار: فكلامه نور، وعمله نور، ومدخله نور، ومخرجه نور، ومصيره إلى النور يوم القيامة «١». ٣٦ فِي بُيُوتٍ: أي: المساجد «٢»، أي: هذه المشكاة فيها. و «البيع» «٣» قد يكون لغير التجارة فجمع بينهما. ٣٧ تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ: ببلوغها إلى الحناجر، وَالْأَبْصارُ: بالشّخوص والزّرقة والردّ على الأدبار. ٣٩ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ: جمع «قاع». ك جار وجيرة «٤». والسّراب: شعاع يتكثف فيتسرّب ويجري كالماء تخيّلا «٥». ٤٠ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ: مضاف إلى اللّجة وهو معظم البحر «٦». (١) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ١٨/ ١٣٨ عن أبي بن كعب رضي الله عنه، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ٣٧٣ (سورة النور). وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ١٩٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، والحاكم، وابن مردويه- كلهم- عن أبي بن كعب. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٣٤٧، وتفسير الفخر الرازي: ٢٣/ ٢٣٨، وتفسير ابن كثير: ٦/ ٦٤. [.....] (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٨/ ١٤٤ عن ابن عباس، ومجاهد، والحسن، وسالم بن عمر، وابن زيد. ورجحه الطبري وقال: «وإنما اخترنا القول الذي اخترناه في ذلك لدلالة قوله: يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ على أنها برزت وبنيت للصلاة، فلذلك قلنا هي المساجد». (٣) في قوله تعالى: رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ [آية: ٣٧]. (٤) عن معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٤٥، وقال الزجاج في معانيه: ٤/ ٤٧: «والقيعة والقاع ما انبسط من الأرض ولم يكن فيه نبات». وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٠٥، ومعاني القرآن للنحاس: ٤/ ٥٤٠، واللسان: ٨/ ٣٠٤ (قوع). (٥) اللسان: ١/ ٤٦٥ (سرب). (٦) نص هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٦٧. وانظر غريب القرآن لليزيدي: ٢٧٣، وتفسير الطبري: ١٨/ ١٥٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٤٩.

النور 24:39

نُورٌ عَلى نُورٍ: فهو يتقلب في خمسة أنوار: فكلامه نور، وعمله نور، ومدخله نور، ومخرجه نور، ومصيره إلى النور يوم القيامة «١». ٣٦ فِي بُيُوتٍ: أي: المساجد «٢»، أي: هذه المشكاة فيها. و «البيع» «٣» قد يكون لغير التجارة فجمع بينهما. ٣٧ تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ: ببلوغها إلى الحناجر، وَالْأَبْصارُ: بالشّخوص والزّرقة والردّ على الأدبار. ٣٩ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ: جمع «قاع». ك جار وجيرة «٤». والسّراب: شعاع يتكثف فيتسرّب ويجري كالماء تخيّلا «٥». ٤٠ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ: مضاف إلى اللّجة وهو معظم البحر «٦». (١) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ١٨/ ١٣٨ عن أبي بن كعب رضي الله عنه، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ٣٧٣ (سورة النور). وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ١٩٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، والحاكم، وابن مردويه- كلهم- عن أبي بن كعب. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٣٤٧، وتفسير الفخر الرازي: ٢٣/ ٢٣٨، وتفسير ابن كثير: ٦/ ٦٤. [.....] (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٨/ ١٤٤ عن ابن عباس، ومجاهد، والحسن، وسالم بن عمر، وابن زيد. ورجحه الطبري وقال: «وإنما اخترنا القول الذي اخترناه في ذلك لدلالة قوله: يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ على أنها برزت وبنيت للصلاة، فلذلك قلنا هي المساجد». (٣) في قوله تعالى: رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ [آية: ٣٧]. (٤) عن معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٤٥، وقال الزجاج في معانيه: ٤/ ٤٧: «والقيعة والقاع ما انبسط من الأرض ولم يكن فيه نبات». وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٠٥، ومعاني القرآن للنحاس: ٤/ ٥٤٠، واللسان: ٨/ ٣٠٤ (قوع). (٥) اللسان: ١/ ٤٦٥ (سرب). (٦) نص هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٦٧. وانظر غريب القرآن لليزيدي: ٢٧٣، وتفسير الطبري: ١٨/ ١٥٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٤٩.

النور 24:40

نُورٌ عَلى نُورٍ: فهو يتقلب في خمسة أنوار: فكلامه نور، وعمله نور، ومدخله نور، ومخرجه نور، ومصيره إلى النور يوم القيامة «١». ٣٦ فِي بُيُوتٍ: أي: المساجد «٢»، أي: هذه المشكاة فيها. و «البيع» «٣» قد يكون لغير التجارة فجمع بينهما. ٣٧ تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ: ببلوغها إلى الحناجر، وَالْأَبْصارُ: بالشّخوص والزّرقة والردّ على الأدبار. ٣٩ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ: جمع «قاع». ك جار وجيرة «٤». والسّراب: شعاع يتكثف فيتسرّب ويجري كالماء تخيّلا «٥». ٤٠ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ: مضاف إلى اللّجة وهو معظم البحر «٦». (١) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ١٨/ ١٣٨ عن أبي بن كعب رضي الله عنه، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ٣٧٣ (سورة النور). وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ١٩٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، والحاكم، وابن مردويه- كلهم- عن أبي بن كعب. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٣٤٧، وتفسير الفخر الرازي: ٢٣/ ٢٣٨، وتفسير ابن كثير: ٦/ ٦٤. [.....] (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٨/ ١٤٤ عن ابن عباس، ومجاهد، والحسن، وسالم بن عمر، وابن زيد. ورجحه الطبري وقال: «وإنما اخترنا القول الذي اخترناه في ذلك لدلالة قوله: يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ على أنها برزت وبنيت للصلاة، فلذلك قلنا هي المساجد». (٣) في قوله تعالى: رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ [آية: ٣٧]. (٤) عن معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٤٥، وقال الزجاج في معانيه: ٤/ ٤٧: «والقيعة والقاع ما انبسط من الأرض ولم يكن فيه نبات». وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٠٥، ومعاني القرآن للنحاس: ٤/ ٥٤٠، واللسان: ٨/ ٣٠٤ (قوع). (٥) اللسان: ١/ ٤٦٥ (سرب). (٦) نص هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٦٧. وانظر غريب القرآن لليزيدي: ٢٧٣، وتفسير الطبري: ١٨/ ١٥٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٤٩.

النور 24:41

ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ: ظلمة اللّيل، وظلمة السّحاب، وظلمة البحر، مثل الكافر في ظلمة حاله واعتقاده ومصيره إلى ظلمة النار. إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَراها: لم يرها إلّا بعد جهد، أو لم يرها ولم يكد «١»، وهي نفي مقاربة الرّؤية، أي: لم يقارب أن يراها. ٤١ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ: مصطفة الأجنحة في الهواء. كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ: الإنسان، وَتَسْبِيحَهُ: ما سواه «٢». ٤٣ يُزْجِي سَحاباً: يسيّره ويسوقه. رُكاماً: متراكبا «٣». والودق: المطر «٤» لخروجه من السّحاب، ودقت سرّته: خرجت فدنت من الأرض «٥». [٦٨/ ب] وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ: «من» لابتداء/ الغاية. مِنْ جِبالٍ: للتبيين فيها، مِنْ بَرَدٍ: للتبعيض لأنّ البرد بعض الجبال والجبال هي السّحاب على الكثرة والمبالغة. ٤٥ وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ: أصل الخلق من الماء، ثم قلب إلى (١) ذكره المبرد في الكامل: ١/ ٢٥٢، والزجاج في معانيه: ٤/ ٤٨. وانظر معاني القرآن للنحاس: ٤/ ٥٤٢، وتفسير الطبري: ١٢/ ١٥١، وتفسير القرطبي: ١٢/ ٢٨٥. (٢) اختاره الطبري في تفسيره: ١٨/ ١٥٢، وأخرجه عن مجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٣٦ عن مجاهد، وكذا البغوي في تفسيره: ٣/ ٣٥٠. (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٦٧، وتفسير الطبري: ١٨/ ١٥٣، والمفردات للراغب: ٢٠٣. (٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٥٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٦٧، والمفردات للراغب: ٥١٧. (٥) في اللسان: ١٠/ ٣٧٣ (ودق) :«ودقت سرّته تدق ودقا إذا سالت واسترخت».

النور 24:42

ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ: ظلمة اللّيل، وظلمة السّحاب، وظلمة البحر، مثل الكافر في ظلمة حاله واعتقاده ومصيره إلى ظلمة النار. إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَراها: لم يرها إلّا بعد جهد، أو لم يرها ولم يكد «١»، وهي نفي مقاربة الرّؤية، أي: لم يقارب أن يراها. ٤١ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ: مصطفة الأجنحة في الهواء. كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ: الإنسان، وَتَسْبِيحَهُ: ما سواه «٢». ٤٣ يُزْجِي سَحاباً: يسيّره ويسوقه. رُكاماً: متراكبا «٣». والودق: المطر «٤» لخروجه من السّحاب، ودقت سرّته: خرجت فدنت من الأرض «٥». [٦٨/ ب] وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ: «من» لابتداء/ الغاية. مِنْ جِبالٍ: للتبيين فيها، مِنْ بَرَدٍ: للتبعيض لأنّ البرد بعض الجبال والجبال هي السّحاب على الكثرة والمبالغة. ٤٥ وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ: أصل الخلق من الماء، ثم قلب إلى (١) ذكره المبرد في الكامل: ١/ ٢٥٢، والزجاج في معانيه: ٤/ ٤٨. وانظر معاني القرآن للنحاس: ٤/ ٥٤٢، وتفسير الطبري: ١٢/ ١٥١، وتفسير القرطبي: ١٢/ ٢٨٥. (٢) اختاره الطبري في تفسيره: ١٨/ ١٥٢، وأخرجه عن مجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٣٦ عن مجاهد، وكذا البغوي في تفسيره: ٣/ ٣٥٠. (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٦٧، وتفسير الطبري: ١٨/ ١٥٣، والمفردات للراغب: ٢٠٣. (٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٥٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٦٧، والمفردات للراغب: ٥١٧. (٥) في اللسان: ١٠/ ٣٧٣ (ودق) :«ودقت سرّته تدق ودقا إذا سالت واسترخت».

النور 24:43

ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ: ظلمة اللّيل، وظلمة السّحاب، وظلمة البحر، مثل الكافر في ظلمة حاله واعتقاده ومصيره إلى ظلمة النار. إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَراها: لم يرها إلّا بعد جهد، أو لم يرها ولم يكد «١»، وهي نفي مقاربة الرّؤية، أي: لم يقارب أن يراها. ٤١ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ: مصطفة الأجنحة في الهواء. كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ: الإنسان، وَتَسْبِيحَهُ: ما سواه «٢». ٤٣ يُزْجِي سَحاباً: يسيّره ويسوقه. رُكاماً: متراكبا «٣». والودق: المطر «٤» لخروجه من السّحاب، ودقت سرّته: خرجت فدنت من الأرض «٥». [٦٨/ ب] وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ: «من» لابتداء/ الغاية. مِنْ جِبالٍ: للتبيين فيها، مِنْ بَرَدٍ: للتبعيض لأنّ البرد بعض الجبال والجبال هي السّحاب على الكثرة والمبالغة. ٤٥ وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ: أصل الخلق من الماء، ثم قلب إلى (١) ذكره المبرد في الكامل: ١/ ٢٥٢، والزجاج في معانيه: ٤/ ٤٨. وانظر معاني القرآن للنحاس: ٤/ ٥٤٢، وتفسير الطبري: ١٢/ ١٥١، وتفسير القرطبي: ١٢/ ٢٨٥. (٢) اختاره الطبري في تفسيره: ١٨/ ١٥٢، وأخرجه عن مجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٣٦ عن مجاهد، وكذا البغوي في تفسيره: ٣/ ٣٥٠. (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٦٧، وتفسير الطبري: ١٨/ ١٥٣، والمفردات للراغب: ٢٠٣. (٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٥٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٦٧، والمفردات للراغب: ٥١٧. (٥) في اللسان: ١٠/ ٣٧٣ (ودق) :«ودقت سرّته تدق ودقا إذا سالت واسترخت».

النور 24:44

ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ: ظلمة اللّيل، وظلمة السّحاب، وظلمة البحر، مثل الكافر في ظلمة حاله واعتقاده ومصيره إلى ظلمة النار. إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَراها: لم يرها إلّا بعد جهد، أو لم يرها ولم يكد «١»، وهي نفي مقاربة الرّؤية، أي: لم يقارب أن يراها. ٤١ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ: مصطفة الأجنحة في الهواء. كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ: الإنسان، وَتَسْبِيحَهُ: ما سواه «٢». ٤٣ يُزْجِي سَحاباً: يسيّره ويسوقه. رُكاماً: متراكبا «٣». والودق: المطر «٤» لخروجه من السّحاب، ودقت سرّته: خرجت فدنت من الأرض «٥». [٦٨/ ب] وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ: «من» لابتداء/ الغاية. مِنْ جِبالٍ: للتبيين فيها، مِنْ بَرَدٍ: للتبعيض لأنّ البرد بعض الجبال والجبال هي السّحاب على الكثرة والمبالغة. ٤٥ وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ: أصل الخلق من الماء، ثم قلب إلى (١) ذكره المبرد في الكامل: ١/ ٢٥٢، والزجاج في معانيه: ٤/ ٤٨. وانظر معاني القرآن للنحاس: ٤/ ٥٤٢، وتفسير الطبري: ١٢/ ١٥١، وتفسير القرطبي: ١٢/ ٢٨٥. (٢) اختاره الطبري في تفسيره: ١٨/ ١٥٢، وأخرجه عن مجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٣٦ عن مجاهد، وكذا البغوي في تفسيره: ٣/ ٣٥٠. (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٦٧، وتفسير الطبري: ١٨/ ١٥٣، والمفردات للراغب: ٢٠٣. (٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٥٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٦٧، والمفردات للراغب: ٥١٧. (٥) في اللسان: ١٠/ ٣٧٣ (ودق) :«ودقت سرّته تدق ودقا إذا سالت واسترخت».

النور 24:45

ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ: ظلمة اللّيل، وظلمة السّحاب، وظلمة البحر، مثل الكافر في ظلمة حاله واعتقاده ومصيره إلى ظلمة النار. إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَراها: لم يرها إلّا بعد جهد، أو لم يرها ولم يكد «١»، وهي نفي مقاربة الرّؤية، أي: لم يقارب أن يراها. ٤١ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ: مصطفة الأجنحة في الهواء. كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ: الإنسان، وَتَسْبِيحَهُ: ما سواه «٢». ٤٣ يُزْجِي سَحاباً: يسيّره ويسوقه. رُكاماً: متراكبا «٣». والودق: المطر «٤» لخروجه من السّحاب، ودقت سرّته: خرجت فدنت من الأرض «٥». [٦٨/ ب] وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ: «من» لابتداء/ الغاية. مِنْ جِبالٍ: للتبيين فيها، مِنْ بَرَدٍ: للتبعيض لأنّ البرد بعض الجبال والجبال هي السّحاب على الكثرة والمبالغة. ٤٥ وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ: أصل الخلق من الماء، ثم قلب إلى (١) ذكره المبرد في الكامل: ١/ ٢٥٢، والزجاج في معانيه: ٤/ ٤٨. وانظر معاني القرآن للنحاس: ٤/ ٥٤٢، وتفسير الطبري: ١٢/ ١٥١، وتفسير القرطبي: ١٢/ ٢٨٥. (٢) اختاره الطبري في تفسيره: ١٨/ ١٥٢، وأخرجه عن مجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٣٦ عن مجاهد، وكذا البغوي في تفسيره: ٣/ ٣٥٠. (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٦٧، وتفسير الطبري: ١٨/ ١٥٣، والمفردات للراغب: ٢٠٣. (٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٥٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٦٧، والمفردات للراغب: ٥١٧. (٥) في اللسان: ١٠/ ٣٧٣ (ودق) :«ودقت سرّته تدق ودقا إذا سالت واسترخت».

النور 24:53

النّار فخلق منه الجن، وإلى الريح «١» فخلق منه الملائكة، وإلى الطين فخلق منه آدم. ٥٣ قُلْ لا تُقْسِمُوا طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ : أي: طاعة أمثل من أن تقسموا. أو طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ أولى من طاعتكم [المدخولة] «٢» أو طاعتكم معروفة أنها كاذبة قول بلا عمل «٣». ٥٨ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ: أي: وهو مميّز ويصف. ثَلاثُ عَوْراتٍ: أوقات عورة وخصّها بالاستئذان لأنّها أوقات تكشّف وتبذل. ٦٠ وَالْقَواعِدُ: اللاتي قعدن بالكبر عن الحيض والحبل. غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ بِزِينَةٍ: غير مظهرات زينتها. ٦١ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ: من أموال عيالكم أو بيوت أولادكم. أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ: ما يتولاه وكيل الرّجل في ماله وضياعه، (١) كذا في تفسير الماوردي: ٣/ ١٣٧، ويبدو أنه مصدر المؤلف في هذا النص. وذكره أيضا البغوي في تفسيره: ٣/ ٣٥١، والزمخشري في الكشاف: ٣/ ٧١. والمعروف أن الملائكة مخلوقون من نور كما جاء في الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢٢٩٤، كتاب الزهد والرقائق، باب «في أحاديث متفرقة» عن عائشة رضي الله عنها عن النبي ﷺ قال: «خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم مما وصف لكم». قال أبو حيان في البحر المحيط: ٦/ ٤٦٥: «ويخرج عما خلق من ماء ما خلق من نور وهم الملائكة، ومن نار وهم الجن، ومن تراب وهو آدم... ». وانظر تفسير الفخر الرازي: ٢٤/ ١٦، وتفسير القرطبي: ١٢/ ٢٩١، وفتح القدير للشوكاني: (٤/ ٤٢، ٤٣). (٢) في الأصل: «المدخول»، والمثبت هنا عن «ك»، ووضح البرهان للمؤلف. (٣) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٠٦: «وفي هذا الكلام حذف للإيجاز، يستدل بظاهره عليه. كأن القوم كانوا ينافقون ويحلفون في الظاهر على ما يضمرون خلافه فقيل لهم: لا تقسموا، هي طاعة معروفة، صحيحة لا نفاق فيها، لا طاعة فيها نفاق».

النور 24:54

النّار فخلق منه الجن، وإلى الريح «١» فخلق منه الملائكة، وإلى الطين فخلق منه آدم. ٥٣ قُلْ لا تُقْسِمُوا طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ : أي: طاعة أمثل من أن تقسموا. أو طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ أولى من طاعتكم [المدخولة] «٢» أو طاعتكم معروفة أنها كاذبة قول بلا عمل «٣». ٥٨ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ: أي: وهو مميّز ويصف. ثَلاثُ عَوْراتٍ: أوقات عورة وخصّها بالاستئذان لأنّها أوقات تكشّف وتبذل. ٦٠ وَالْقَواعِدُ: اللاتي قعدن بالكبر عن الحيض والحبل. غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ بِزِينَةٍ: غير مظهرات زينتها. ٦١ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ: من أموال عيالكم أو بيوت أولادكم. أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ: ما يتولاه وكيل الرّجل في ماله وضياعه، (١) كذا في تفسير الماوردي: ٣/ ١٣٧، ويبدو أنه مصدر المؤلف في هذا النص. وذكره أيضا البغوي في تفسيره: ٣/ ٣٥١، والزمخشري في الكشاف: ٣/ ٧١. والمعروف أن الملائكة مخلوقون من نور كما جاء في الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢٢٩٤، كتاب الزهد والرقائق، باب «في أحاديث متفرقة» عن عائشة رضي الله عنها عن النبي ﷺ قال: «خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم مما وصف لكم». قال أبو حيان في البحر المحيط: ٦/ ٤٦٥: «ويخرج عما خلق من ماء ما خلق من نور وهم الملائكة، ومن نار وهم الجن، ومن تراب وهو آدم... ». وانظر تفسير الفخر الرازي: ٢٤/ ١٦، وتفسير القرطبي: ١٢/ ٢٩١، وفتح القدير للشوكاني: (٤/ ٤٢، ٤٣). (٢) في الأصل: «المدخول»، والمثبت هنا عن «ك»، ووضح البرهان للمؤلف. (٣) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٠٦: «وفي هذا الكلام حذف للإيجاز، يستدل بظاهره عليه. كأن القوم كانوا ينافقون ويحلفون في الظاهر على ما يضمرون خلافه فقيل لهم: لا تقسموا، هي طاعة معروفة، صحيحة لا نفاق فيها، لا طاعة فيها نفاق».

النور 24:55

النّار فخلق منه الجن، وإلى الريح «١» فخلق منه الملائكة، وإلى الطين فخلق منه آدم. ٥٣ قُلْ لا تُقْسِمُوا طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ : أي: طاعة أمثل من أن تقسموا. أو طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ أولى من طاعتكم [المدخولة] «٢» أو طاعتكم معروفة أنها كاذبة قول بلا عمل «٣». ٥٨ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ: أي: وهو مميّز ويصف. ثَلاثُ عَوْراتٍ: أوقات عورة وخصّها بالاستئذان لأنّها أوقات تكشّف وتبذل. ٦٠ وَالْقَواعِدُ: اللاتي قعدن بالكبر عن الحيض والحبل. غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ بِزِينَةٍ: غير مظهرات زينتها. ٦١ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ: من أموال عيالكم أو بيوت أولادكم. أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ: ما يتولاه وكيل الرّجل في ماله وضياعه، (١) كذا في تفسير الماوردي: ٣/ ١٣٧، ويبدو أنه مصدر المؤلف في هذا النص. وذكره أيضا البغوي في تفسيره: ٣/ ٣٥١، والزمخشري في الكشاف: ٣/ ٧١. والمعروف أن الملائكة مخلوقون من نور كما جاء في الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢٢٩٤، كتاب الزهد والرقائق، باب «في أحاديث متفرقة» عن عائشة رضي الله عنها عن النبي ﷺ قال: «خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم مما وصف لكم». قال أبو حيان في البحر المحيط: ٦/ ٤٦٥: «ويخرج عما خلق من ماء ما خلق من نور وهم الملائكة، ومن نار وهم الجن، ومن تراب وهو آدم... ». وانظر تفسير الفخر الرازي: ٢٤/ ١٦، وتفسير القرطبي: ١٢/ ٢٩١، وفتح القدير للشوكاني: (٤/ ٤٢، ٤٣). (٢) في الأصل: «المدخول»، والمثبت هنا عن «ك»، ووضح البرهان للمؤلف. (٣) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٠٦: «وفي هذا الكلام حذف للإيجاز، يستدل بظاهره عليه. كأن القوم كانوا ينافقون ويحلفون في الظاهر على ما يضمرون خلافه فقيل لهم: لا تقسموا، هي طاعة معروفة، صحيحة لا نفاق فيها، لا طاعة فيها نفاق».

النور 24:56

النّار فخلق منه الجن، وإلى الريح «١» فخلق منه الملائكة، وإلى الطين فخلق منه آدم. ٥٣ قُلْ لا تُقْسِمُوا طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ : أي: طاعة أمثل من أن تقسموا. أو طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ أولى من طاعتكم [المدخولة] «٢» أو طاعتكم معروفة أنها كاذبة قول بلا عمل «٣». ٥٨ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ: أي: وهو مميّز ويصف. ثَلاثُ عَوْراتٍ: أوقات عورة وخصّها بالاستئذان لأنّها أوقات تكشّف وتبذل. ٦٠ وَالْقَواعِدُ: اللاتي قعدن بالكبر عن الحيض والحبل. غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ بِزِينَةٍ: غير مظهرات زينتها. ٦١ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ: من أموال عيالكم أو بيوت أولادكم. أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ: ما يتولاه وكيل الرّجل في ماله وضياعه، (١) كذا في تفسير الماوردي: ٣/ ١٣٧، ويبدو أنه مصدر المؤلف في هذا النص. وذكره أيضا البغوي في تفسيره: ٣/ ٣٥١، والزمخشري في الكشاف: ٣/ ٧١. والمعروف أن الملائكة مخلوقون من نور كما جاء في الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢٢٩٤، كتاب الزهد والرقائق، باب «في أحاديث متفرقة» عن عائشة رضي الله عنها عن النبي ﷺ قال: «خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم مما وصف لكم». قال أبو حيان في البحر المحيط: ٦/ ٤٦٥: «ويخرج عما خلق من ماء ما خلق من نور وهم الملائكة، ومن نار وهم الجن، ومن تراب وهو آدم... ». وانظر تفسير الفخر الرازي: ٢٤/ ١٦، وتفسير القرطبي: ١٢/ ٢٩١، وفتح القدير للشوكاني: (٤/ ٤٢، ٤٣). (٢) في الأصل: «المدخول»، والمثبت هنا عن «ك»، ووضح البرهان للمؤلف. (٣) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٠٦: «وفي هذا الكلام حذف للإيجاز، يستدل بظاهره عليه. كأن القوم كانوا ينافقون ويحلفون في الظاهر على ما يضمرون خلافه فقيل لهم: لا تقسموا، هي طاعة معروفة، صحيحة لا نفاق فيها، لا طاعة فيها نفاق».

النور 24:57

النّار فخلق منه الجن، وإلى الريح «١» فخلق منه الملائكة، وإلى الطين فخلق منه آدم. ٥٣ قُلْ لا تُقْسِمُوا طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ : أي: طاعة أمثل من أن تقسموا. أو طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ أولى من طاعتكم [المدخولة] «٢» أو طاعتكم معروفة أنها كاذبة قول بلا عمل «٣». ٥٨ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ: أي: وهو مميّز ويصف. ثَلاثُ عَوْراتٍ: أوقات عورة وخصّها بالاستئذان لأنّها أوقات تكشّف وتبذل. ٦٠ وَالْقَواعِدُ: اللاتي قعدن بالكبر عن الحيض والحبل. غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ بِزِينَةٍ: غير مظهرات زينتها. ٦١ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ: من أموال عيالكم أو بيوت أولادكم. أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ: ما يتولاه وكيل الرّجل في ماله وضياعه، (١) كذا في تفسير الماوردي: ٣/ ١٣٧، ويبدو أنه مصدر المؤلف في هذا النص. وذكره أيضا البغوي في تفسيره: ٣/ ٣٥١، والزمخشري في الكشاف: ٣/ ٧١. والمعروف أن الملائكة مخلوقون من نور كما جاء في الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢٢٩٤، كتاب الزهد والرقائق، باب «في أحاديث متفرقة» عن عائشة رضي الله عنها عن النبي ﷺ قال: «خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم مما وصف لكم». قال أبو حيان في البحر المحيط: ٦/ ٤٦٥: «ويخرج عما خلق من ماء ما خلق من نور وهم الملائكة، ومن نار وهم الجن، ومن تراب وهو آدم... ». وانظر تفسير الفخر الرازي: ٢٤/ ١٦، وتفسير القرطبي: ١٢/ ٢٩١، وفتح القدير للشوكاني: (٤/ ٤٢، ٤٣). (٢) في الأصل: «المدخول»، والمثبت هنا عن «ك»، ووضح البرهان للمؤلف. (٣) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٠٦: «وفي هذا الكلام حذف للإيجاز، يستدل بظاهره عليه. كأن القوم كانوا ينافقون ويحلفون في الظاهر على ما يضمرون خلافه فقيل لهم: لا تقسموا، هي طاعة معروفة، صحيحة لا نفاق فيها، لا طاعة فيها نفاق».

النور 24:58

النّار فخلق منه الجن، وإلى الريح «١» فخلق منه الملائكة، وإلى الطين فخلق منه آدم. ٥٣ قُلْ لا تُقْسِمُوا طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ : أي: طاعة أمثل من أن تقسموا. أو طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ أولى من طاعتكم [المدخولة] «٢» أو طاعتكم معروفة أنها كاذبة قول بلا عمل «٣». ٥٨ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ: أي: وهو مميّز ويصف. ثَلاثُ عَوْراتٍ: أوقات عورة وخصّها بالاستئذان لأنّها أوقات تكشّف وتبذل. ٦٠ وَالْقَواعِدُ: اللاتي قعدن بالكبر عن الحيض والحبل. غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ بِزِينَةٍ: غير مظهرات زينتها. ٦١ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ: من أموال عيالكم أو بيوت أولادكم. أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ: ما يتولاه وكيل الرّجل في ماله وضياعه، (١) كذا في تفسير الماوردي: ٣/ ١٣٧، ويبدو أنه مصدر المؤلف في هذا النص. وذكره أيضا البغوي في تفسيره: ٣/ ٣٥١، والزمخشري في الكشاف: ٣/ ٧١. والمعروف أن الملائكة مخلوقون من نور كما جاء في الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢٢٩٤، كتاب الزهد والرقائق، باب «في أحاديث متفرقة» عن عائشة رضي الله عنها عن النبي ﷺ قال: «خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم مما وصف لكم». قال أبو حيان في البحر المحيط: ٦/ ٤٦٥: «ويخرج عما خلق من ماء ما خلق من نور وهم الملائكة، ومن نار وهم الجن، ومن تراب وهو آدم... ». وانظر تفسير الفخر الرازي: ٢٤/ ١٦، وتفسير القرطبي: ١٢/ ٢٩١، وفتح القدير للشوكاني: (٤/ ٤٢، ٤٣). (٢) في الأصل: «المدخول»، والمثبت هنا عن «ك»، ووضح البرهان للمؤلف. (٣) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٠٦: «وفي هذا الكلام حذف للإيجاز، يستدل بظاهره عليه. كأن القوم كانوا ينافقون ويحلفون في الظاهر على ما يضمرون خلافه فقيل لهم: لا تقسموا، هي طاعة معروفة، صحيحة لا نفاق فيها، لا طاعة فيها نفاق».

النور 24:59

النّار فخلق منه الجن، وإلى الريح «١» فخلق منه الملائكة، وإلى الطين فخلق منه آدم. ٥٣ قُلْ لا تُقْسِمُوا طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ : أي: طاعة أمثل من أن تقسموا. أو طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ أولى من طاعتكم [المدخولة] «٢» أو طاعتكم معروفة أنها كاذبة قول بلا عمل «٣». ٥٨ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ: أي: وهو مميّز ويصف. ثَلاثُ عَوْراتٍ: أوقات عورة وخصّها بالاستئذان لأنّها أوقات تكشّف وتبذل. ٦٠ وَالْقَواعِدُ: اللاتي قعدن بالكبر عن الحيض والحبل. غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ بِزِينَةٍ: غير مظهرات زينتها. ٦١ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ: من أموال عيالكم أو بيوت أولادكم. أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ: ما يتولاه وكيل الرّجل في ماله وضياعه، (١) كذا في تفسير الماوردي: ٣/ ١٣٧، ويبدو أنه مصدر المؤلف في هذا النص. وذكره أيضا البغوي في تفسيره: ٣/ ٣٥١، والزمخشري في الكشاف: ٣/ ٧١. والمعروف أن الملائكة مخلوقون من نور كما جاء في الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢٢٩٤، كتاب الزهد والرقائق، باب «في أحاديث متفرقة» عن عائشة رضي الله عنها عن النبي ﷺ قال: «خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم مما وصف لكم». قال أبو حيان في البحر المحيط: ٦/ ٤٦٥: «ويخرج عما خلق من ماء ما خلق من نور وهم الملائكة، ومن نار وهم الجن، ومن تراب وهو آدم... ». وانظر تفسير الفخر الرازي: ٢٤/ ١٦، وتفسير القرطبي: ١٢/ ٢٩١، وفتح القدير للشوكاني: (٤/ ٤٢، ٤٣). (٢) في الأصل: «المدخول»، والمثبت هنا عن «ك»، ووضح البرهان للمؤلف. (٣) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٠٦: «وفي هذا الكلام حذف للإيجاز، يستدل بظاهره عليه. كأن القوم كانوا ينافقون ويحلفون في الظاهر على ما يضمرون خلافه فقيل لهم: لا تقسموا، هي طاعة معروفة، صحيحة لا نفاق فيها، لا طاعة فيها نفاق».

النور 24:60

النّار فخلق منه الجن، وإلى الريح «١» فخلق منه الملائكة، وإلى الطين فخلق منه آدم. ٥٣ قُلْ لا تُقْسِمُوا طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ : أي: طاعة أمثل من أن تقسموا. أو طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ أولى من طاعتكم [المدخولة] «٢» أو طاعتكم معروفة أنها كاذبة قول بلا عمل «٣». ٥٨ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ: أي: وهو مميّز ويصف. ثَلاثُ عَوْراتٍ: أوقات عورة وخصّها بالاستئذان لأنّها أوقات تكشّف وتبذل. ٦٠ وَالْقَواعِدُ: اللاتي قعدن بالكبر عن الحيض والحبل. غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ بِزِينَةٍ: غير مظهرات زينتها. ٦١ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ: من أموال عيالكم أو بيوت أولادكم. أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ: ما يتولاه وكيل الرّجل في ماله وضياعه، (١) كذا في تفسير الماوردي: ٣/ ١٣٧، ويبدو أنه مصدر المؤلف في هذا النص. وذكره أيضا البغوي في تفسيره: ٣/ ٣٥١، والزمخشري في الكشاف: ٣/ ٧١. والمعروف أن الملائكة مخلوقون من نور كما جاء في الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢٢٩٤، كتاب الزهد والرقائق، باب «في أحاديث متفرقة» عن عائشة رضي الله عنها عن النبي ﷺ قال: «خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم مما وصف لكم». قال أبو حيان في البحر المحيط: ٦/ ٤٦٥: «ويخرج عما خلق من ماء ما خلق من نور وهم الملائكة، ومن نار وهم الجن، ومن تراب وهو آدم... ». وانظر تفسير الفخر الرازي: ٢٤/ ١٦، وتفسير القرطبي: ١٢/ ٢٩١، وفتح القدير للشوكاني: (٤/ ٤٢، ٤٣). (٢) في الأصل: «المدخول»، والمثبت هنا عن «ك»، ووضح البرهان للمؤلف. (٣) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٠٦: «وفي هذا الكلام حذف للإيجاز، يستدل بظاهره عليه. كأن القوم كانوا ينافقون ويحلفون في الظاهر على ما يضمرون خلافه فقيل لهم: لا تقسموا، هي طاعة معروفة، صحيحة لا نفاق فيها، لا طاعة فيها نفاق».

النور 24:61

النّار فخلق منه الجن، وإلى الريح «١» فخلق منه الملائكة، وإلى الطين فخلق منه آدم. ٥٣ قُلْ لا تُقْسِمُوا طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ : أي: طاعة أمثل من أن تقسموا. أو طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ أولى من طاعتكم [المدخولة] «٢» أو طاعتكم معروفة أنها كاذبة قول بلا عمل «٣». ٥٨ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ: أي: وهو مميّز ويصف. ثَلاثُ عَوْراتٍ: أوقات عورة وخصّها بالاستئذان لأنّها أوقات تكشّف وتبذل. ٦٠ وَالْقَواعِدُ: اللاتي قعدن بالكبر عن الحيض والحبل. غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ بِزِينَةٍ: غير مظهرات زينتها. ٦١ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ: من أموال عيالكم أو بيوت أولادكم. أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ: ما يتولاه وكيل الرّجل في ماله وضياعه، (١) كذا في تفسير الماوردي: ٣/ ١٣٧، ويبدو أنه مصدر المؤلف في هذا النص. وذكره أيضا البغوي في تفسيره: ٣/ ٣٥١، والزمخشري في الكشاف: ٣/ ٧١. والمعروف أن الملائكة مخلوقون من نور كما جاء في الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢٢٩٤، كتاب الزهد والرقائق، باب «في أحاديث متفرقة» عن عائشة رضي الله عنها عن النبي ﷺ قال: «خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم مما وصف لكم». قال أبو حيان في البحر المحيط: ٦/ ٤٦٥: «ويخرج عما خلق من ماء ما خلق من نور وهم الملائكة، ومن نار وهم الجن، ومن تراب وهو آدم... ». وانظر تفسير الفخر الرازي: ٢٤/ ١٦، وتفسير القرطبي: ١٢/ ٢٩١، وفتح القدير للشوكاني: (٤/ ٤٢، ٤٣). (٢) في الأصل: «المدخول»، والمثبت هنا عن «ك»، ووضح البرهان للمؤلف. (٣) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٠٦: «وفي هذا الكلام حذف للإيجاز، يستدل بظاهره عليه. كأن القوم كانوا ينافقون ويحلفون في الظاهر على ما يضمرون خلافه فقيل لهم: لا تقسموا، هي طاعة معروفة، صحيحة لا نفاق فيها، لا طاعة فيها نفاق».

النور 24:62

فيأكل مما يقوم عليه «١»، أو هو فيما يتولاه القيّم من أموال اليتامى. وفي حديث الزهري «٢» : كانوا إذا خرجوا إلى المغازي يدفعون مفاتيحهم إلى الضّيف «٣» ليأكلوا مما في منازلهم فتوقّوا أكله، فنزلت: أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ. أَوْ صَدِيقِكُمْ: إذا كان الطعام حاضرا غير محرز «٤»، أو كان الصديق بحيث لا يحتجب بعضهم عن بعض في مال ونفس. فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ: أي: بيوتا فارغة فقولوا: السّلام علينا وعلى عباد الله الصالحين «٥». ٦٢ عَلى أَمْرٍ جامِعٍ: الجهاد وكل اجتماع في الله حتى الجمعة والعيدين. (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٨/ ١٧٠، وابن أبي حاتم في تفسيره: ٥٢٤ (سورة النور) عن ابن عباس رضي الله عنهما. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٢٤، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، والبيهقي عن ابن عباس أيضا. [.....] (٢) الزهري: (٥٨- ١٢٤ هـ). هو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري، الإمام التابعي الجليل. وصفه الحافظ في التقريب: ٦٠٦ بقوله: «الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه». ترجمته في حلية الأولياء: ٣/ ٣٦٠، وتذكرة الحفاظ: ١/ ١٠٨، وسير أعلام النبلاء: ٥/ ٣٢٦. وانظر حديثه في تفسير عبد الرزاق: ٢/ ٦٤، وتفسير الطبري: ١٨/ ١٦٩، والدر المنثور: ٦/ ٢٢٥. (٣) الضيف: لإرادة الجنس كما في قوله تعالى: إِنَّ هؤُلاءِ ضَيْفِي. (٤) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ١٤٣. (٥) أخرجه الإمام البخاري في الأدب المفرد: ٣٦٣ عن ابن عمر رضي الله عنهما، وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: ٨/ ٤٦٠، كتاب الأدب، باب «في الرجل يدخل البيت ليس فيه أحد» عن ابن عمر أيضا. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٢٨، وعزا إخراجه إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، والبيهقي عن أبي مالك رضي الله عنه.

النور 24:63

٦٣ لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ: أي: تحاموا «١» عن سخطته فإنّ دعاءه مسموع «٢». وقيل: لا تدعوه باسمه ولكن: يا رسول الله. يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذاً: يلوذ بعضهم ببعض ويستتر به حتى ينسلّ من بين القوم فرارا من الجهاد. (١) كذا في كتاب وضح البرهان للمؤلف، وورد في هامش الأصل: «تجافو». (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٨/ ١٧٧ عن ابن عباس رضي الله عنهما من طريق محمد بن سعد، عن أبيه، عن عمه... ، وهذا الإسناد مسلسل بالضعفاء. راجع ص (١٣٥). وأورد النحاس هذا القول في معانيه: ٤/ ٥٦٥ عن ابن عباس بصيغة التمريض، واستحسن النحاس هذا القول فقال: «وهذا قول حسن، لكون الكلام متصلا، لأن الذي قبله والذي بعده نهي عن مخالفته، أي: لا تتعرضوا لما يسخطه، فيدعو عليكم فتهلكوا، ولا تجعلوا دعاءه كدعاء غيره من الناس» اه. وذكر ابن عطية هذا القول في المحرر الوجيز: ١٠/ ٥٥٦، وقال: «ولفظ الآية يدفع هذا المعنى»، وأشار إلى القول الثاني ورجحه، وقال: «وذلك هو مقتضى التوقير والتعزير... ».

الفرقان 25:1

ومن سورة الفرقان ١ تَبارَكَ تفاعل من البركة، وهي الكثرة في كل خير «١». وقيل: أصله الثبوت، من بروك الإبل «٢». [٦٩/ أ] نَذِيراً: داعيا إلى الرشد وصارفا عن الغيّ، ويجوز صفة للنبي/ ﷺ وللقرآن «٣». ٦ يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ: أي: أنزله على مقتضى علمه ببواطن الأمور. ٩ فَضَلُّوا: ناقضوا إذ قالوا: اختلقها وافتراها وقالوا فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ «٤». ١٣ وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً: في الحديث «٥» :«إنهم يستكرهون في (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٥٧. وانظر معاني الفراء: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٠، وتفسير الطبري: ١٨/ ١٧٩. (٢) ينظر المفردات للراغب: ٤٤، وتفسير الفخر الرازي: ٢٤/ ٤٤، وتفسير القرطبي: ١٣/ ١، واللسان: ١٠/ ٣٩٦ (برك). (٣) تفسير البغوي: ٣/ ٣٦٠، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢. (٤) سورة الفرقان: آية: ٥. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٥٨٧ (سورة الفرقان) عن يحيى بن أبي أسيد مرفوعا وإسناده منقطع، ويحيى مسكوت عنه. ينظر الجرح والتعديل: ٩/ ١٢٩. وأورد الحافظ ابن كثير هذا الحديث في تفسيره: ٦/ ١٠٥، ولم يعلق عليه، وكذا الشوكاني في فتح القدير: ٤/ ٦٦.

الفرقان 25:2

ومن سورة الفرقان ١ تَبارَكَ تفاعل من البركة، وهي الكثرة في كل خير «١». وقيل: أصله الثبوت، من بروك الإبل «٢». [٦٩/ أ] نَذِيراً: داعيا إلى الرشد وصارفا عن الغيّ، ويجوز صفة للنبي/ ﷺ وللقرآن «٣». ٦ يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ: أي: أنزله على مقتضى علمه ببواطن الأمور. ٩ فَضَلُّوا: ناقضوا إذ قالوا: اختلقها وافتراها وقالوا فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ «٤». ١٣ وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً: في الحديث «٥» :«إنهم يستكرهون في (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٥٧. وانظر معاني الفراء: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٠، وتفسير الطبري: ١٨/ ١٧٩. (٢) ينظر المفردات للراغب: ٤٤، وتفسير الفخر الرازي: ٢٤/ ٤٤، وتفسير القرطبي: ١٣/ ١، واللسان: ١٠/ ٣٩٦ (برك). (٣) تفسير البغوي: ٣/ ٣٦٠، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢. (٤) سورة الفرقان: آية: ٥. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٥٨٧ (سورة الفرقان) عن يحيى بن أبي أسيد مرفوعا وإسناده منقطع، ويحيى مسكوت عنه. ينظر الجرح والتعديل: ٩/ ١٢٩. وأورد الحافظ ابن كثير هذا الحديث في تفسيره: ٦/ ١٠٥، ولم يعلق عليه، وكذا الشوكاني في فتح القدير: ٤/ ٦٦.

الفرقان 25:3

ومن سورة الفرقان ١ تَبارَكَ تفاعل من البركة، وهي الكثرة في كل خير «١». وقيل: أصله الثبوت، من بروك الإبل «٢». [٦٩/ أ] نَذِيراً: داعيا إلى الرشد وصارفا عن الغيّ، ويجوز صفة للنبي/ ﷺ وللقرآن «٣». ٦ يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ: أي: أنزله على مقتضى علمه ببواطن الأمور. ٩ فَضَلُّوا: ناقضوا إذ قالوا: اختلقها وافتراها وقالوا فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ «٤». ١٣ وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً: في الحديث «٥» :«إنهم يستكرهون في (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٥٧. وانظر معاني الفراء: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٠، وتفسير الطبري: ١٨/ ١٧٩. (٢) ينظر المفردات للراغب: ٤٤، وتفسير الفخر الرازي: ٢٤/ ٤٤، وتفسير القرطبي: ١٣/ ١، واللسان: ١٠/ ٣٩٦ (برك). (٣) تفسير البغوي: ٣/ ٣٦٠، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢. (٤) سورة الفرقان: آية: ٥. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٥٨٧ (سورة الفرقان) عن يحيى بن أبي أسيد مرفوعا وإسناده منقطع، ويحيى مسكوت عنه. ينظر الجرح والتعديل: ٩/ ١٢٩. وأورد الحافظ ابن كثير هذا الحديث في تفسيره: ٦/ ١٠٥، ولم يعلق عليه، وكذا الشوكاني في فتح القدير: ٤/ ٦٦.

الفرقان 25:4

ومن سورة الفرقان ١ تَبارَكَ تفاعل من البركة، وهي الكثرة في كل خير «١». وقيل: أصله الثبوت، من بروك الإبل «٢». [٦٩/ أ] نَذِيراً: داعيا إلى الرشد وصارفا عن الغيّ، ويجوز صفة للنبي/ ﷺ وللقرآن «٣». ٦ يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ: أي: أنزله على مقتضى علمه ببواطن الأمور. ٩ فَضَلُّوا: ناقضوا إذ قالوا: اختلقها وافتراها وقالوا فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ «٤». ١٣ وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً: في الحديث «٥» :«إنهم يستكرهون في (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٥٧. وانظر معاني الفراء: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٠، وتفسير الطبري: ١٨/ ١٧٩. (٢) ينظر المفردات للراغب: ٤٤، وتفسير الفخر الرازي: ٢٤/ ٤٤، وتفسير القرطبي: ١٣/ ١، واللسان: ١٠/ ٣٩٦ (برك). (٣) تفسير البغوي: ٣/ ٣٦٠، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢. (٤) سورة الفرقان: آية: ٥. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٥٨٧ (سورة الفرقان) عن يحيى بن أبي أسيد مرفوعا وإسناده منقطع، ويحيى مسكوت عنه. ينظر الجرح والتعديل: ٩/ ١٢٩. وأورد الحافظ ابن كثير هذا الحديث في تفسيره: ٦/ ١٠٥، ولم يعلق عليه، وكذا الشوكاني في فتح القدير: ٤/ ٦٦.

الفرقان 25:5

ومن سورة الفرقان ١ تَبارَكَ تفاعل من البركة، وهي الكثرة في كل خير «١». وقيل: أصله الثبوت، من بروك الإبل «٢». [٦٩/ أ] نَذِيراً: داعيا إلى الرشد وصارفا عن الغيّ، ويجوز صفة للنبي/ ﷺ وللقرآن «٣». ٦ يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ: أي: أنزله على مقتضى علمه ببواطن الأمور. ٩ فَضَلُّوا: ناقضوا إذ قالوا: اختلقها وافتراها وقالوا فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ «٤». ١٣ وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً: في الحديث «٥» :«إنهم يستكرهون في (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٥٧. وانظر معاني الفراء: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٠، وتفسير الطبري: ١٨/ ١٧٩. (٢) ينظر المفردات للراغب: ٤٤، وتفسير الفخر الرازي: ٢٤/ ٤٤، وتفسير القرطبي: ١٣/ ١، واللسان: ١٠/ ٣٩٦ (برك). (٣) تفسير البغوي: ٣/ ٣٦٠، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢. (٤) سورة الفرقان: آية: ٥. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٥٨٧ (سورة الفرقان) عن يحيى بن أبي أسيد مرفوعا وإسناده منقطع، ويحيى مسكوت عنه. ينظر الجرح والتعديل: ٩/ ١٢٩. وأورد الحافظ ابن كثير هذا الحديث في تفسيره: ٦/ ١٠٥، ولم يعلق عليه، وكذا الشوكاني في فتح القدير: ٤/ ٦٦.

الفرقان 25:6

ومن سورة الفرقان ١ تَبارَكَ تفاعل من البركة، وهي الكثرة في كل خير «١». وقيل: أصله الثبوت، من بروك الإبل «٢». [٦٩/ أ] نَذِيراً: داعيا إلى الرشد وصارفا عن الغيّ، ويجوز صفة للنبي/ ﷺ وللقرآن «٣». ٦ يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ: أي: أنزله على مقتضى علمه ببواطن الأمور. ٩ فَضَلُّوا: ناقضوا إذ قالوا: اختلقها وافتراها وقالوا فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ «٤». ١٣ وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً: في الحديث «٥» :«إنهم يستكرهون في (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٥٧. وانظر معاني الفراء: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٠، وتفسير الطبري: ١٨/ ١٧٩. (٢) ينظر المفردات للراغب: ٤٤، وتفسير الفخر الرازي: ٢٤/ ٤٤، وتفسير القرطبي: ١٣/ ١، واللسان: ١٠/ ٣٩٦ (برك). (٣) تفسير البغوي: ٣/ ٣٦٠، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢. (٤) سورة الفرقان: آية: ٥. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٥٨٧ (سورة الفرقان) عن يحيى بن أبي أسيد مرفوعا وإسناده منقطع، ويحيى مسكوت عنه. ينظر الجرح والتعديل: ٩/ ١٢٩. وأورد الحافظ ابن كثير هذا الحديث في تفسيره: ٦/ ١٠٥، ولم يعلق عليه، وكذا الشوكاني في فتح القدير: ٤/ ٦٦.

الفرقان 25:7

ومن سورة الفرقان ١ تَبارَكَ تفاعل من البركة، وهي الكثرة في كل خير «١». وقيل: أصله الثبوت، من بروك الإبل «٢». [٦٩/ أ] نَذِيراً: داعيا إلى الرشد وصارفا عن الغيّ، ويجوز صفة للنبي/ ﷺ وللقرآن «٣». ٦ يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ: أي: أنزله على مقتضى علمه ببواطن الأمور. ٩ فَضَلُّوا: ناقضوا إذ قالوا: اختلقها وافتراها وقالوا فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ «٤». ١٣ وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً: في الحديث «٥» :«إنهم يستكرهون في (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٥٧. وانظر معاني الفراء: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٠، وتفسير الطبري: ١٨/ ١٧٩. (٢) ينظر المفردات للراغب: ٤٤، وتفسير الفخر الرازي: ٢٤/ ٤٤، وتفسير القرطبي: ١٣/ ١، واللسان: ١٠/ ٣٩٦ (برك). (٣) تفسير البغوي: ٣/ ٣٦٠، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢. (٤) سورة الفرقان: آية: ٥. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٥٨٧ (سورة الفرقان) عن يحيى بن أبي أسيد مرفوعا وإسناده منقطع، ويحيى مسكوت عنه. ينظر الجرح والتعديل: ٩/ ١٢٩. وأورد الحافظ ابن كثير هذا الحديث في تفسيره: ٦/ ١٠٥، ولم يعلق عليه، وكذا الشوكاني في فتح القدير: ٤/ ٦٦.

الفرقان 25:8

ومن سورة الفرقان ١ تَبارَكَ تفاعل من البركة، وهي الكثرة في كل خير «١». وقيل: أصله الثبوت، من بروك الإبل «٢». [٦٩/ أ] نَذِيراً: داعيا إلى الرشد وصارفا عن الغيّ، ويجوز صفة للنبي/ ﷺ وللقرآن «٣». ٦ يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ: أي: أنزله على مقتضى علمه ببواطن الأمور. ٩ فَضَلُّوا: ناقضوا إذ قالوا: اختلقها وافتراها وقالوا فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ «٤». ١٣ وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً: في الحديث «٥» :«إنهم يستكرهون في (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٥٧. وانظر معاني الفراء: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٠، وتفسير الطبري: ١٨/ ١٧٩. (٢) ينظر المفردات للراغب: ٤٤، وتفسير الفخر الرازي: ٢٤/ ٤٤، وتفسير القرطبي: ١٣/ ١، واللسان: ١٠/ ٣٩٦ (برك). (٣) تفسير البغوي: ٣/ ٣٦٠، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢. (٤) سورة الفرقان: آية: ٥. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٥٨٧ (سورة الفرقان) عن يحيى بن أبي أسيد مرفوعا وإسناده منقطع، ويحيى مسكوت عنه. ينظر الجرح والتعديل: ٩/ ١٢٩. وأورد الحافظ ابن كثير هذا الحديث في تفسيره: ٦/ ١٠٥، ولم يعلق عليه، وكذا الشوكاني في فتح القدير: ٤/ ٦٦.

الفرقان 25:9

ومن سورة الفرقان ١ تَبارَكَ تفاعل من البركة، وهي الكثرة في كل خير «١». وقيل: أصله الثبوت، من بروك الإبل «٢». [٦٩/ أ] نَذِيراً: داعيا إلى الرشد وصارفا عن الغيّ، ويجوز صفة للنبي/ ﷺ وللقرآن «٣». ٦ يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ: أي: أنزله على مقتضى علمه ببواطن الأمور. ٩ فَضَلُّوا: ناقضوا إذ قالوا: اختلقها وافتراها وقالوا فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ «٤». ١٣ وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً: في الحديث «٥» :«إنهم يستكرهون في (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٥٧. وانظر معاني الفراء: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٠، وتفسير الطبري: ١٨/ ١٧٩. (٢) ينظر المفردات للراغب: ٤٤، وتفسير الفخر الرازي: ٢٤/ ٤٤، وتفسير القرطبي: ١٣/ ١، واللسان: ١٠/ ٣٩٦ (برك). (٣) تفسير البغوي: ٣/ ٣٦٠، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢. (٤) سورة الفرقان: آية: ٥. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٥٨٧ (سورة الفرقان) عن يحيى بن أبي أسيد مرفوعا وإسناده منقطع، ويحيى مسكوت عنه. ينظر الجرح والتعديل: ٩/ ١٢٩. وأورد الحافظ ابن كثير هذا الحديث في تفسيره: ٦/ ١٠٥، ولم يعلق عليه، وكذا الشوكاني في فتح القدير: ٤/ ٦٦.

الفرقان 25:10

ومن سورة الفرقان ١ تَبارَكَ تفاعل من البركة، وهي الكثرة في كل خير «١». وقيل: أصله الثبوت، من بروك الإبل «٢». [٦٩/ أ] نَذِيراً: داعيا إلى الرشد وصارفا عن الغيّ، ويجوز صفة للنبي/ ﷺ وللقرآن «٣». ٦ يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ: أي: أنزله على مقتضى علمه ببواطن الأمور. ٩ فَضَلُّوا: ناقضوا إذ قالوا: اختلقها وافتراها وقالوا فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ «٤». ١٣ وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً: في الحديث «٥» :«إنهم يستكرهون في (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٥٧. وانظر معاني الفراء: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٠، وتفسير الطبري: ١٨/ ١٧٩. (٢) ينظر المفردات للراغب: ٤٤، وتفسير الفخر الرازي: ٢٤/ ٤٤، وتفسير القرطبي: ١٣/ ١، واللسان: ١٠/ ٣٩٦ (برك). (٣) تفسير البغوي: ٣/ ٣٦٠، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢. (٤) سورة الفرقان: آية: ٥. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٥٨٧ (سورة الفرقان) عن يحيى بن أبي أسيد مرفوعا وإسناده منقطع، ويحيى مسكوت عنه. ينظر الجرح والتعديل: ٩/ ١٢٩. وأورد الحافظ ابن كثير هذا الحديث في تفسيره: ٦/ ١٠٥، ولم يعلق عليه، وكذا الشوكاني في فتح القدير: ٤/ ٦٦.

الفرقان 25:11

ومن سورة الفرقان ١ تَبارَكَ تفاعل من البركة، وهي الكثرة في كل خير «١». وقيل: أصله الثبوت، من بروك الإبل «٢». [٦٩/ أ] نَذِيراً: داعيا إلى الرشد وصارفا عن الغيّ، ويجوز صفة للنبي/ ﷺ وللقرآن «٣». ٦ يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ: أي: أنزله على مقتضى علمه ببواطن الأمور. ٩ فَضَلُّوا: ناقضوا إذ قالوا: اختلقها وافتراها وقالوا فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ «٤». ١٣ وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً: في الحديث «٥» :«إنهم يستكرهون في (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٥٧. وانظر معاني الفراء: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٠، وتفسير الطبري: ١٨/ ١٧٩. (٢) ينظر المفردات للراغب: ٤٤، وتفسير الفخر الرازي: ٢٤/ ٤٤، وتفسير القرطبي: ١٣/ ١، واللسان: ١٠/ ٣٩٦ (برك). (٣) تفسير البغوي: ٣/ ٣٦٠، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢. (٤) سورة الفرقان: آية: ٥. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٥٨٧ (سورة الفرقان) عن يحيى بن أبي أسيد مرفوعا وإسناده منقطع، ويحيى مسكوت عنه. ينظر الجرح والتعديل: ٩/ ١٢٩. وأورد الحافظ ابن كثير هذا الحديث في تفسيره: ٦/ ١٠٥، ولم يعلق عليه، وكذا الشوكاني في فتح القدير: ٤/ ٦٦.

الفرقان 25:12

ومن سورة الفرقان ١ تَبارَكَ تفاعل من البركة، وهي الكثرة في كل خير «١». وقيل: أصله الثبوت، من بروك الإبل «٢». [٦٩/ أ] نَذِيراً: داعيا إلى الرشد وصارفا عن الغيّ، ويجوز صفة للنبي/ ﷺ وللقرآن «٣». ٦ يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ: أي: أنزله على مقتضى علمه ببواطن الأمور. ٩ فَضَلُّوا: ناقضوا إذ قالوا: اختلقها وافتراها وقالوا فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ «٤». ١٣ وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً: في الحديث «٥» :«إنهم يستكرهون في (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٥٧. وانظر معاني الفراء: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٠، وتفسير الطبري: ١٨/ ١٧٩. (٢) ينظر المفردات للراغب: ٤٤، وتفسير الفخر الرازي: ٢٤/ ٤٤، وتفسير القرطبي: ١٣/ ١، واللسان: ١٠/ ٣٩٦ (برك). (٣) تفسير البغوي: ٣/ ٣٦٠، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢. (٤) سورة الفرقان: آية: ٥. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٥٨٧ (سورة الفرقان) عن يحيى بن أبي أسيد مرفوعا وإسناده منقطع، ويحيى مسكوت عنه. ينظر الجرح والتعديل: ٩/ ١٢٩. وأورد الحافظ ابن كثير هذا الحديث في تفسيره: ٦/ ١٠٥، ولم يعلق عليه، وكذا الشوكاني في فتح القدير: ٤/ ٦٦.

الفرقان 25:13

ومن سورة الفرقان ١ تَبارَكَ تفاعل من البركة، وهي الكثرة في كل خير «١». وقيل: أصله الثبوت، من بروك الإبل «٢». [٦٩/ أ] نَذِيراً: داعيا إلى الرشد وصارفا عن الغيّ، ويجوز صفة للنبي/ ﷺ وللقرآن «٣». ٦ يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ: أي: أنزله على مقتضى علمه ببواطن الأمور. ٩ فَضَلُّوا: ناقضوا إذ قالوا: اختلقها وافتراها وقالوا فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ «٤». ١٣ وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً: في الحديث «٥» :«إنهم يستكرهون في (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٥٧. وانظر معاني الفراء: ٢/ ٢٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٠، وتفسير الطبري: ١٨/ ١٧٩. (٢) ينظر المفردات للراغب: ٤٤، وتفسير الفخر الرازي: ٢٤/ ٤٤، وتفسير القرطبي: ١٣/ ١، واللسان: ١٠/ ٣٩٦ (برك). (٣) تفسير البغوي: ٣/ ٣٦٠، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢. (٤) سورة الفرقان: آية: ٥. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٥٨٧ (سورة الفرقان) عن يحيى بن أبي أسيد مرفوعا وإسناده منقطع، ويحيى مسكوت عنه. ينظر الجرح والتعديل: ٩/ ١٢٩. وأورد الحافظ ابن كثير هذا الحديث في تفسيره: ٦/ ١٠٥، ولم يعلق عليه، وكذا الشوكاني في فتح القدير: ٤/ ٦٦. النار كما يستكره الوتد في الحائط». مُقَرَّنِينَ: مصفّدين، قرنت أيديهم إلى أعناقهم في الأغلال «١»، أو قرنوا مع الشياطين «٢». ١٤ ثُبُوراً: هلاكا على هلاك «٣»، من ثابر على كذا: داوم. ١٦ وَعْداً مَسْؤُلًا: هو قول الملائكة: رَبَّنا وَأَدْخِلْهُمْ «٤». أو قول المؤمنين: رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا «٥». ١٨ بُوراً: هلكى «٦». أو كاسدين، من بوار التجارة، وبوار الأرض تعطيلها من الزرع «٧». ١٩ فَما تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً: صرف العذاب «٨»، أو الصّرف: الحيلة «٩» (١) تفسير الطبري: ١٨/ ١٨٧. (٢) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ١٥٠ عن يحيى بن سلام. (٣) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٠، وتفسير الطبري: ١٨/ ١٨٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٥٩، والمفردات للراغب: ٧٨، واللسان: ٤/ ٩٩ (ثبر). [.....] (٤) من آية ٨ سورة غافر. وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٠، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥١، وزاد المسير: ٦/ ٧٧. (٥) من آية ١٩٤ سورة آل عمران. وذكر الفراء هذا القول في معانيه: ٢/ ٢٦٣، والطبري في تفسيره: ١٨/ ١٨٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٧٧. (٦) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٧٢، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٧٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١١، وتفسير الطبري: ١٨/ ١٩٠، والمفردات للراغب: ٦٥. (٧) تفسير الطبري: ١٨/ ١٩١، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦١، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥٢، والمفردات للراغب: ٦٥، واللسان: ٤/ ٨٦ (بور). (٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٨/ ١٩٢، ١٩٣) عن مجاهد، وابن زيد. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦١، والمفردات للراغب: ٢٧٩. (٩) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٥٢ عن ابن قتيبة. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٣٦٤، واللسان: ٩/ ١٨٩ (صرف).

الفرقان 25:14

النار كما يستكره الوتد في الحائط». مُقَرَّنِينَ: مصفّدين، قرنت أيديهم إلى أعناقهم في الأغلال «١»، أو قرنوا مع الشياطين «٢». ١٤ ثُبُوراً: هلاكا على هلاك «٣»، من ثابر على كذا: داوم. ١٦ وَعْداً مَسْؤُلًا: هو قول الملائكة: رَبَّنا وَأَدْخِلْهُمْ «٤». أو قول المؤمنين: رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا «٥». ١٨ بُوراً: هلكى «٦». أو كاسدين، من بوار التجارة، وبوار الأرض تعطيلها من الزرع «٧». ١٩ فَما تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً: صرف العذاب «٨»، أو الصّرف: الحيلة «٩» (١) تفسير الطبري: ١٨/ ١٨٧. (٢) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ١٥٠ عن يحيى بن سلام. (٣) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٠، وتفسير الطبري: ١٨/ ١٨٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٥٩، والمفردات للراغب: ٧٨، واللسان: ٤/ ٩٩ (ثبر). [.....] (٤) من آية ٨ سورة غافر. وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٠، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥١، وزاد المسير: ٦/ ٧٧. (٥) من آية ١٩٤ سورة آل عمران. وذكر الفراء هذا القول في معانيه: ٢/ ٢٦٣، والطبري في تفسيره: ١٨/ ١٨٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٧٧. (٦) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٧٢، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٧٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١١، وتفسير الطبري: ١٨/ ١٩٠، والمفردات للراغب: ٦٥. (٧) تفسير الطبري: ١٨/ ١٩١، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦١، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥٢، والمفردات للراغب: ٦٥، واللسان: ٤/ ٨٦ (بور). (٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٨/ ١٩٢، ١٩٣) عن مجاهد، وابن زيد. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦١، والمفردات للراغب: ٢٧٩. (٩) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٥٢ عن ابن قتيبة. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٣٦٤، واللسان: ٩/ ١٨٩ (صرف).

الفرقان 25:15

النار كما يستكره الوتد في الحائط». مُقَرَّنِينَ: مصفّدين، قرنت أيديهم إلى أعناقهم في الأغلال «١»، أو قرنوا مع الشياطين «٢». ١٤ ثُبُوراً: هلاكا على هلاك «٣»، من ثابر على كذا: داوم. ١٦ وَعْداً مَسْؤُلًا: هو قول الملائكة: رَبَّنا وَأَدْخِلْهُمْ «٤». أو قول المؤمنين: رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا «٥». ١٨ بُوراً: هلكى «٦». أو كاسدين، من بوار التجارة، وبوار الأرض تعطيلها من الزرع «٧». ١٩ فَما تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً: صرف العذاب «٨»، أو الصّرف: الحيلة «٩» (١) تفسير الطبري: ١٨/ ١٨٧. (٢) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ١٥٠ عن يحيى بن سلام. (٣) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٠، وتفسير الطبري: ١٨/ ١٨٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٥٩، والمفردات للراغب: ٧٨، واللسان: ٤/ ٩٩ (ثبر). [.....] (٤) من آية ٨ سورة غافر. وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٠، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥١، وزاد المسير: ٦/ ٧٧. (٥) من آية ١٩٤ سورة آل عمران. وذكر الفراء هذا القول في معانيه: ٢/ ٢٦٣، والطبري في تفسيره: ١٨/ ١٨٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٧٧. (٦) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٧٢، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٧٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١١، وتفسير الطبري: ١٨/ ١٩٠، والمفردات للراغب: ٦٥. (٧) تفسير الطبري: ١٨/ ١٩١، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦١، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥٢، والمفردات للراغب: ٦٥، واللسان: ٤/ ٨٦ (بور). (٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٨/ ١٩٢، ١٩٣) عن مجاهد، وابن زيد. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦١، والمفردات للراغب: ٢٧٩. (٩) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٥٢ عن ابن قتيبة. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٣٦٤، واللسان: ٩/ ١٨٩ (صرف).

الفرقان 25:16

النار كما يستكره الوتد في الحائط». مُقَرَّنِينَ: مصفّدين، قرنت أيديهم إلى أعناقهم في الأغلال «١»، أو قرنوا مع الشياطين «٢». ١٤ ثُبُوراً: هلاكا على هلاك «٣»، من ثابر على كذا: داوم. ١٦ وَعْداً مَسْؤُلًا: هو قول الملائكة: رَبَّنا وَأَدْخِلْهُمْ «٤». أو قول المؤمنين: رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا «٥». ١٨ بُوراً: هلكى «٦». أو كاسدين، من بوار التجارة، وبوار الأرض تعطيلها من الزرع «٧». ١٩ فَما تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً: صرف العذاب «٨»، أو الصّرف: الحيلة «٩» (١) تفسير الطبري: ١٨/ ١٨٧. (٢) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ١٥٠ عن يحيى بن سلام. (٣) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٠، وتفسير الطبري: ١٨/ ١٨٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٥٩، والمفردات للراغب: ٧٨، واللسان: ٤/ ٩٩ (ثبر). [.....] (٤) من آية ٨ سورة غافر. وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٠، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥١، وزاد المسير: ٦/ ٧٧. (٥) من آية ١٩٤ سورة آل عمران. وذكر الفراء هذا القول في معانيه: ٢/ ٢٦٣، والطبري في تفسيره: ١٨/ ١٨٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٧٧. (٦) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٧٢، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٧٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١١، وتفسير الطبري: ١٨/ ١٩٠، والمفردات للراغب: ٦٥. (٧) تفسير الطبري: ١٨/ ١٩١، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦١، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥٢، والمفردات للراغب: ٦٥، واللسان: ٤/ ٨٦ (بور). (٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٨/ ١٩٢، ١٩٣) عن مجاهد، وابن زيد. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦١، والمفردات للراغب: ٢٧٩. (٩) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٥٢ عن ابن قتيبة. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٣٦٤، واللسان: ٩/ ١٨٩ (صرف).

الفرقان 25:17

النار كما يستكره الوتد في الحائط». مُقَرَّنِينَ: مصفّدين، قرنت أيديهم إلى أعناقهم في الأغلال «١»، أو قرنوا مع الشياطين «٢». ١٤ ثُبُوراً: هلاكا على هلاك «٣»، من ثابر على كذا: داوم. ١٦ وَعْداً مَسْؤُلًا: هو قول الملائكة: رَبَّنا وَأَدْخِلْهُمْ «٤». أو قول المؤمنين: رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا «٥». ١٨ بُوراً: هلكى «٦». أو كاسدين، من بوار التجارة، وبوار الأرض تعطيلها من الزرع «٧». ١٩ فَما تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً: صرف العذاب «٨»، أو الصّرف: الحيلة «٩» (١) تفسير الطبري: ١٨/ ١٨٧. (٢) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ١٥٠ عن يحيى بن سلام. (٣) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٠، وتفسير الطبري: ١٨/ ١٨٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٥٩، والمفردات للراغب: ٧٨، واللسان: ٤/ ٩٩ (ثبر). [.....] (٤) من آية ٨ سورة غافر. وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٠، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥١، وزاد المسير: ٦/ ٧٧. (٥) من آية ١٩٤ سورة آل عمران. وذكر الفراء هذا القول في معانيه: ٢/ ٢٦٣، والطبري في تفسيره: ١٨/ ١٨٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٧٧. (٦) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٧٢، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٧٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١١، وتفسير الطبري: ١٨/ ١٩٠، والمفردات للراغب: ٦٥. (٧) تفسير الطبري: ١٨/ ١٩١، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦١، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥٢، والمفردات للراغب: ٦٥، واللسان: ٤/ ٨٦ (بور). (٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٨/ ١٩٢، ١٩٣) عن مجاهد، وابن زيد. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦١، والمفردات للراغب: ٢٧٩. (٩) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٥٢ عن ابن قتيبة. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٣٦٤، واللسان: ٩/ ١٨٩ (صرف).

الفرقان 25:18

النار كما يستكره الوتد في الحائط». مُقَرَّنِينَ: مصفّدين، قرنت أيديهم إلى أعناقهم في الأغلال «١»، أو قرنوا مع الشياطين «٢». ١٤ ثُبُوراً: هلاكا على هلاك «٣»، من ثابر على كذا: داوم. ١٦ وَعْداً مَسْؤُلًا: هو قول الملائكة: رَبَّنا وَأَدْخِلْهُمْ «٤». أو قول المؤمنين: رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا «٥». ١٨ بُوراً: هلكى «٦». أو كاسدين، من بوار التجارة، وبوار الأرض تعطيلها من الزرع «٧». ١٩ فَما تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً: صرف العذاب «٨»، أو الصّرف: الحيلة «٩» (١) تفسير الطبري: ١٨/ ١٨٧. (٢) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ١٥٠ عن يحيى بن سلام. (٣) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٠، وتفسير الطبري: ١٨/ ١٨٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٥٩، والمفردات للراغب: ٧٨، واللسان: ٤/ ٩٩ (ثبر). [.....] (٤) من آية ٨ سورة غافر. وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٠، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥١، وزاد المسير: ٦/ ٧٧. (٥) من آية ١٩٤ سورة آل عمران. وذكر الفراء هذا القول في معانيه: ٢/ ٢٦٣، والطبري في تفسيره: ١٨/ ١٨٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٧٧. (٦) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٧٢، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٧٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١١، وتفسير الطبري: ١٨/ ١٩٠، والمفردات للراغب: ٦٥. (٧) تفسير الطبري: ١٨/ ١٩١، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦١، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥٢، والمفردات للراغب: ٦٥، واللسان: ٤/ ٨٦ (بور). (٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٨/ ١٩٢، ١٩٣) عن مجاهد، وابن زيد. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦١، والمفردات للراغب: ٢٧٩. (٩) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٥٢ عن ابن قتيبة. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٣٦٤، واللسان: ٩/ ١٨٩ (صرف).

الفرقان 25:19

النار كما يستكره الوتد في الحائط». مُقَرَّنِينَ: مصفّدين، قرنت أيديهم إلى أعناقهم في الأغلال «١»، أو قرنوا مع الشياطين «٢». ١٤ ثُبُوراً: هلاكا على هلاك «٣»، من ثابر على كذا: داوم. ١٦ وَعْداً مَسْؤُلًا: هو قول الملائكة: رَبَّنا وَأَدْخِلْهُمْ «٤». أو قول المؤمنين: رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا «٥». ١٨ بُوراً: هلكى «٦». أو كاسدين، من بوار التجارة، وبوار الأرض تعطيلها من الزرع «٧». ١٩ فَما تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً: صرف العذاب «٨»، أو الصّرف: الحيلة «٩» (١) تفسير الطبري: ١٨/ ١٨٧. (٢) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ١٥٠ عن يحيى بن سلام. (٣) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٠، وتفسير الطبري: ١٨/ ١٨٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٥٩، والمفردات للراغب: ٧٨، واللسان: ٤/ ٩٩ (ثبر). [.....] (٤) من آية ٨ سورة غافر. وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٠، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥١، وزاد المسير: ٦/ ٧٧. (٥) من آية ١٩٤ سورة آل عمران. وذكر الفراء هذا القول في معانيه: ٢/ ٢٦٣، والطبري في تفسيره: ١٨/ ١٨٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٧٧. (٦) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٧٢، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٧٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١١، وتفسير الطبري: ١٨/ ١٩٠، والمفردات للراغب: ٦٥. (٧) تفسير الطبري: ١٨/ ١٩١، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦١، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥٢، والمفردات للراغب: ٦٥، واللسان: ٤/ ٨٦ (بور). (٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٨/ ١٩٢، ١٩٣) عن مجاهد، وابن زيد. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦١، والمفردات للراغب: ٢٧٩. (٩) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٥٢ عن ابن قتيبة. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٣٦٤، واللسان: ٩/ ١٨٩ (صرف).

الفرقان 25:20

و «الصّيرفيّ» لاحتياله في الاستيفاء إذا اتزن والتطفيف إذا وزن «١». ٢٠ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ: أي: إلّا قيل إنهم ليأكلون «٢». بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً: هو افتنان المقلّ بالمثري والضّويّ «٣» بالقويّ. أَتَصْبِرُونَ: أي: على هذه الفتنة أم لا تصبرون فيزداد غمكم. وَكانَ رَبُّكَ بَصِيراً: بالحكمة في اختلاف المعاش. ويحكى أنّ بعض الصالحين تبرّم «٤» بضنك عيشه، فخرج ضجرا فرأى أسود خصيا في موكب عظيم، فوجم لذلك، فإذا بإنسان قرأ عليه: وَجَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ فتنبّه وازداد تبصّرا أو تصبّرا. ٢١ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا: لا يخافون «٥»، وجاز «يرجو» بمعنى يخاف لأنّ الراجي قلق فيما يرجوه كالخائف. ٢٢ وَيَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً: كان الرجل في الجاهليّة يقول لمن يخافه في أشهر الحرم: حِجْراً مَحْجُوراً: أي: حراما محرّما عليك قتلي في هذا الشهر، فلا يبدأه بشرّ، فإذا كان القيامة رأى المشركون ملائكة (١) ينظر الصحاح: ٤/ ١٣٦٨، واللسان: ٩/ ١٩٠ (صرف). (٢) ذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٣٦٤، وقال: «كما قال في موضع آخر: ما يُقالُ لَكَ إِلَّا ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ [سورة فصلت: آية: ٤٣]. وانظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٣/ ١٣، وغرائب التفسير للكرماني: ٢/ ٨١٢. (٣) الضّوى: الضعيف. النهاية: ٣/ ١٠٦، واللسان: ١٤/ ٤٨٩ (ضوا). (٤) أي: سئم وملّ. ينظر النهاية: ١/ ١٢١، والصحاح: ٥/ ١٨٦٩، واللسان: ١٢/ ٤٣ (برم). (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٦٥، وقال: «وهي لغة تهامية، يضعون الرجاء في موضع الخوف إذا كان معه جحد. من ذلك قول الله: ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً، أي: لا تخافون له عظمة... ».

الفرقان 25:21

و «الصّيرفيّ» لاحتياله في الاستيفاء إذا اتزن والتطفيف إذا وزن «١». ٢٠ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ: أي: إلّا قيل إنهم ليأكلون «٢». بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً: هو افتنان المقلّ بالمثري والضّويّ «٣» بالقويّ. أَتَصْبِرُونَ: أي: على هذه الفتنة أم لا تصبرون فيزداد غمكم. وَكانَ رَبُّكَ بَصِيراً: بالحكمة في اختلاف المعاش. ويحكى أنّ بعض الصالحين تبرّم «٤» بضنك عيشه، فخرج ضجرا فرأى أسود خصيا في موكب عظيم، فوجم لذلك، فإذا بإنسان قرأ عليه: وَجَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ فتنبّه وازداد تبصّرا أو تصبّرا. ٢١ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا: لا يخافون «٥»، وجاز «يرجو» بمعنى يخاف لأنّ الراجي قلق فيما يرجوه كالخائف. ٢٢ وَيَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً: كان الرجل في الجاهليّة يقول لمن يخافه في أشهر الحرم: حِجْراً مَحْجُوراً: أي: حراما محرّما عليك قتلي في هذا الشهر، فلا يبدأه بشرّ، فإذا كان القيامة رأى المشركون ملائكة (١) ينظر الصحاح: ٤/ ١٣٦٨، واللسان: ٩/ ١٩٠ (صرف). (٢) ذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٣٦٤، وقال: «كما قال في موضع آخر: ما يُقالُ لَكَ إِلَّا ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ [سورة فصلت: آية: ٤٣]. وانظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٣/ ١٣، وغرائب التفسير للكرماني: ٢/ ٨١٢. (٣) الضّوى: الضعيف. النهاية: ٣/ ١٠٦، واللسان: ١٤/ ٤٨٩ (ضوا). (٤) أي: سئم وملّ. ينظر النهاية: ١/ ١٢١، والصحاح: ٥/ ١٨٦٩، واللسان: ١٢/ ٤٣ (برم). (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٦٥، وقال: «وهي لغة تهامية، يضعون الرجاء في موضع الخوف إذا كان معه جحد. من ذلك قول الله: ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً، أي: لا تخافون له عظمة... ».

الفرقان 25:22

و «الصّيرفيّ» لاحتياله في الاستيفاء إذا اتزن والتطفيف إذا وزن «١». ٢٠ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ: أي: إلّا قيل إنهم ليأكلون «٢». بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً: هو افتنان المقلّ بالمثري والضّويّ «٣» بالقويّ. أَتَصْبِرُونَ: أي: على هذه الفتنة أم لا تصبرون فيزداد غمكم. وَكانَ رَبُّكَ بَصِيراً: بالحكمة في اختلاف المعاش. ويحكى أنّ بعض الصالحين تبرّم «٤» بضنك عيشه، فخرج ضجرا فرأى أسود خصيا في موكب عظيم، فوجم لذلك، فإذا بإنسان قرأ عليه: وَجَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ فتنبّه وازداد تبصّرا أو تصبّرا. ٢١ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا: لا يخافون «٥»، وجاز «يرجو» بمعنى يخاف لأنّ الراجي قلق فيما يرجوه كالخائف. ٢٢ وَيَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً: كان الرجل في الجاهليّة يقول لمن يخافه في أشهر الحرم: حِجْراً مَحْجُوراً: أي: حراما محرّما عليك قتلي في هذا الشهر، فلا يبدأه بشرّ، فإذا كان القيامة رأى المشركون ملائكة (١) ينظر الصحاح: ٤/ ١٣٦٨، واللسان: ٩/ ١٩٠ (صرف). (٢) ذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٣٦٤، وقال: «كما قال في موضع آخر: ما يُقالُ لَكَ إِلَّا ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ [سورة فصلت: آية: ٤٣]. وانظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٣/ ١٣، وغرائب التفسير للكرماني: ٢/ ٨١٢. (٣) الضّوى: الضعيف. النهاية: ٣/ ١٠٦، واللسان: ١٤/ ٤٨٩ (ضوا). (٤) أي: سئم وملّ. ينظر النهاية: ١/ ١٢١، والصحاح: ٥/ ١٨٦٩، واللسان: ١٢/ ٤٣ (برم). (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٦٥، وقال: «وهي لغة تهامية، يضعون الرجاء في موضع الخوف إذا كان معه جحد. من ذلك قول الله: ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً، أي: لا تخافون له عظمة... ».

الفرقان 25:23

العذاب فقالوا: حِجْراً مَحْجُوراً وظنوا أنّه ينفعهم «١». ٢٣ وَقَدِمْنا: عمدنا وقصدنا «٢». مِنْ عَمَلٍ: من قرب. ٢٤ وَأَحْسَنُ مَقِيلًا: موضع قائلة، ولا نوم في الجنّة إلا أنه من تمهيدها تصلح للنوم. تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ: أي: عن الغمام، وهو نزول الملائكة منها في الغمام «٣» /. ٢٧ يَعَضُّ الظَّالِمُ: وذلك فعل النّادم والغضبان، وفي المثل: يعلك على الأرّم و «يحرق» أيضا «٤». والأرّم الأصابع. ٢٨ يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا: في عقبة «٥» بن أبي معيط، كان يجالس النّبيّ ﷺ وسمع القرآن فقال له أبيّ بن خلف: تجالسه وهو يسفّه أحلام قريش، وجهي من وجهك حرام حتى تشتمه، ففعل، فلمّا قتل من بين الأسارى قال: أأقتل من بين قريش؟!. (١) نص الكلام السالف في زاد المسير: (٦/ ٨٢، ٨٣) عن ابن فارس. وانظر نحوه في تفسير الطبري: ١٩/ ٣، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٦٥، والمحرر الوجيز: ١١/ ٢٦، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢١. (٢) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٤، وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: ١١/ ٢٧: «ومعنى الآية: وقصدنا إلى أعمالهم التي هي في الحقيقة لا تزن شيئا إذ لا نية معها، فجعلناها على ما تستحق لا تعدل شيئا، وصيرناها هباء منثورا، أي: شيئا لا تحصيل له». (٣) تفسير الطبري: ١٩/ ٦. وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ١١٤: «يخبر تعالى عن هول يوم القيامة، وما يكون فيه من الأمور العظيمة، فمنها انشقاق القمر وتفطرها وانفراجها بالغمام، وهو ظلل النور العظيم الذي يبهر الأبصار، ونزول ملائكة السماء يومئذ، فيحيطون بالخلائق في مقام المحشر، ثم يجيء الرب تبارك وتعالى لفصل القضاء». [.....] (٤) اللسان: ١٣/ ١٤ (أرم). (٥) عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن عبد شمس، كان شديد الأذى للمسلمين في أول أمر الإسلام بمكة، أسر يوم بدر ثم قتل. السيرة لابن هشام: ١/ ٧٠٨، والروض الأنف: ٣/ ٦٥.

الفرقان 25:24

العذاب فقالوا: حِجْراً مَحْجُوراً وظنوا أنّه ينفعهم «١». ٢٣ وَقَدِمْنا: عمدنا وقصدنا «٢». مِنْ عَمَلٍ: من قرب. ٢٤ وَأَحْسَنُ مَقِيلًا: موضع قائلة، ولا نوم في الجنّة إلا أنه من تمهيدها تصلح للنوم. تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ: أي: عن الغمام، وهو نزول الملائكة منها في الغمام «٣» /. ٢٧ يَعَضُّ الظَّالِمُ: وذلك فعل النّادم والغضبان، وفي المثل: يعلك على الأرّم و «يحرق» أيضا «٤». والأرّم الأصابع. ٢٨ يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا: في عقبة «٥» بن أبي معيط، كان يجالس النّبيّ ﷺ وسمع القرآن فقال له أبيّ بن خلف: تجالسه وهو يسفّه أحلام قريش، وجهي من وجهك حرام حتى تشتمه، ففعل، فلمّا قتل من بين الأسارى قال: أأقتل من بين قريش؟!. (١) نص الكلام السالف في زاد المسير: (٦/ ٨٢، ٨٣) عن ابن فارس. وانظر نحوه في تفسير الطبري: ١٩/ ٣، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٦٥، والمحرر الوجيز: ١١/ ٢٦، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢١. (٢) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٤، وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: ١١/ ٢٧: «ومعنى الآية: وقصدنا إلى أعمالهم التي هي في الحقيقة لا تزن شيئا إذ لا نية معها، فجعلناها على ما تستحق لا تعدل شيئا، وصيرناها هباء منثورا، أي: شيئا لا تحصيل له». (٣) تفسير الطبري: ١٩/ ٦. وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ١١٤: «يخبر تعالى عن هول يوم القيامة، وما يكون فيه من الأمور العظيمة، فمنها انشقاق القمر وتفطرها وانفراجها بالغمام، وهو ظلل النور العظيم الذي يبهر الأبصار، ونزول ملائكة السماء يومئذ، فيحيطون بالخلائق في مقام المحشر، ثم يجيء الرب تبارك وتعالى لفصل القضاء». [.....] (٤) اللسان: ١٣/ ١٤ (أرم). (٥) عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن عبد شمس، كان شديد الأذى للمسلمين في أول أمر الإسلام بمكة، أسر يوم بدر ثم قتل. السيرة لابن هشام: ١/ ٧٠٨، والروض الأنف: ٣/ ٦٥.

الفرقان 25:25

العذاب فقالوا: حِجْراً مَحْجُوراً وظنوا أنّه ينفعهم «١». ٢٣ وَقَدِمْنا: عمدنا وقصدنا «٢». مِنْ عَمَلٍ: من قرب. ٢٤ وَأَحْسَنُ مَقِيلًا: موضع قائلة، ولا نوم في الجنّة إلا أنه من تمهيدها تصلح للنوم. تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ: أي: عن الغمام، وهو نزول الملائكة منها في الغمام «٣» /. ٢٧ يَعَضُّ الظَّالِمُ: وذلك فعل النّادم والغضبان، وفي المثل: يعلك على الأرّم و «يحرق» أيضا «٤». والأرّم الأصابع. ٢٨ يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا: في عقبة «٥» بن أبي معيط، كان يجالس النّبيّ ﷺ وسمع القرآن فقال له أبيّ بن خلف: تجالسه وهو يسفّه أحلام قريش، وجهي من وجهك حرام حتى تشتمه، ففعل، فلمّا قتل من بين الأسارى قال: أأقتل من بين قريش؟!. (١) نص الكلام السالف في زاد المسير: (٦/ ٨٢، ٨٣) عن ابن فارس. وانظر نحوه في تفسير الطبري: ١٩/ ٣، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٦٥، والمحرر الوجيز: ١١/ ٢٦، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢١. (٢) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٤، وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: ١١/ ٢٧: «ومعنى الآية: وقصدنا إلى أعمالهم التي هي في الحقيقة لا تزن شيئا إذ لا نية معها، فجعلناها على ما تستحق لا تعدل شيئا، وصيرناها هباء منثورا، أي: شيئا لا تحصيل له». (٣) تفسير الطبري: ١٩/ ٦. وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ١١٤: «يخبر تعالى عن هول يوم القيامة، وما يكون فيه من الأمور العظيمة، فمنها انشقاق القمر وتفطرها وانفراجها بالغمام، وهو ظلل النور العظيم الذي يبهر الأبصار، ونزول ملائكة السماء يومئذ، فيحيطون بالخلائق في مقام المحشر، ثم يجيء الرب تبارك وتعالى لفصل القضاء». [.....] (٤) اللسان: ١٣/ ١٤ (أرم). (٥) عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن عبد شمس، كان شديد الأذى للمسلمين في أول أمر الإسلام بمكة، أسر يوم بدر ثم قتل. السيرة لابن هشام: ١/ ٧٠٨، والروض الأنف: ٣/ ٦٥.

الفرقان 25:26

العذاب فقالوا: حِجْراً مَحْجُوراً وظنوا أنّه ينفعهم «١». ٢٣ وَقَدِمْنا: عمدنا وقصدنا «٢». مِنْ عَمَلٍ: من قرب. ٢٤ وَأَحْسَنُ مَقِيلًا: موضع قائلة، ولا نوم في الجنّة إلا أنه من تمهيدها تصلح للنوم. تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ: أي: عن الغمام، وهو نزول الملائكة منها في الغمام «٣» /. ٢٧ يَعَضُّ الظَّالِمُ: وذلك فعل النّادم والغضبان، وفي المثل: يعلك على الأرّم و «يحرق» أيضا «٤». والأرّم الأصابع. ٢٨ يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا: في عقبة «٥» بن أبي معيط، كان يجالس النّبيّ ﷺ وسمع القرآن فقال له أبيّ بن خلف: تجالسه وهو يسفّه أحلام قريش، وجهي من وجهك حرام حتى تشتمه، ففعل، فلمّا قتل من بين الأسارى قال: أأقتل من بين قريش؟!. (١) نص الكلام السالف في زاد المسير: (٦/ ٨٢، ٨٣) عن ابن فارس. وانظر نحوه في تفسير الطبري: ١٩/ ٣، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٦٥، والمحرر الوجيز: ١١/ ٢٦، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢١. (٢) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٤، وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: ١١/ ٢٧: «ومعنى الآية: وقصدنا إلى أعمالهم التي هي في الحقيقة لا تزن شيئا إذ لا نية معها، فجعلناها على ما تستحق لا تعدل شيئا، وصيرناها هباء منثورا، أي: شيئا لا تحصيل له». (٣) تفسير الطبري: ١٩/ ٦. وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ١١٤: «يخبر تعالى عن هول يوم القيامة، وما يكون فيه من الأمور العظيمة، فمنها انشقاق القمر وتفطرها وانفراجها بالغمام، وهو ظلل النور العظيم الذي يبهر الأبصار، ونزول ملائكة السماء يومئذ، فيحيطون بالخلائق في مقام المحشر، ثم يجيء الرب تبارك وتعالى لفصل القضاء». [.....] (٤) اللسان: ١٣/ ١٤ (أرم). (٥) عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن عبد شمس، كان شديد الأذى للمسلمين في أول أمر الإسلام بمكة، أسر يوم بدر ثم قتل. السيرة لابن هشام: ١/ ٧٠٨، والروض الأنف: ٣/ ٦٥.

الفرقان 25:27

العذاب فقالوا: حِجْراً مَحْجُوراً وظنوا أنّه ينفعهم «١». ٢٣ وَقَدِمْنا: عمدنا وقصدنا «٢». مِنْ عَمَلٍ: من قرب. ٢٤ وَأَحْسَنُ مَقِيلًا: موضع قائلة، ولا نوم في الجنّة إلا أنه من تمهيدها تصلح للنوم. تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ: أي: عن الغمام، وهو نزول الملائكة منها في الغمام «٣» /. ٢٧ يَعَضُّ الظَّالِمُ: وذلك فعل النّادم والغضبان، وفي المثل: يعلك على الأرّم و «يحرق» أيضا «٤». والأرّم الأصابع. ٢٨ يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا: في عقبة «٥» بن أبي معيط، كان يجالس النّبيّ ﷺ وسمع القرآن فقال له أبيّ بن خلف: تجالسه وهو يسفّه أحلام قريش، وجهي من وجهك حرام حتى تشتمه، ففعل، فلمّا قتل من بين الأسارى قال: أأقتل من بين قريش؟!. (١) نص الكلام السالف في زاد المسير: (٦/ ٨٢، ٨٣) عن ابن فارس. وانظر نحوه في تفسير الطبري: ١٩/ ٣، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٦٥، والمحرر الوجيز: ١١/ ٢٦، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢١. (٢) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٤، وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: ١١/ ٢٧: «ومعنى الآية: وقصدنا إلى أعمالهم التي هي في الحقيقة لا تزن شيئا إذ لا نية معها، فجعلناها على ما تستحق لا تعدل شيئا، وصيرناها هباء منثورا، أي: شيئا لا تحصيل له». (٣) تفسير الطبري: ١٩/ ٦. وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ١١٤: «يخبر تعالى عن هول يوم القيامة، وما يكون فيه من الأمور العظيمة، فمنها انشقاق القمر وتفطرها وانفراجها بالغمام، وهو ظلل النور العظيم الذي يبهر الأبصار، ونزول ملائكة السماء يومئذ، فيحيطون بالخلائق في مقام المحشر، ثم يجيء الرب تبارك وتعالى لفصل القضاء». [.....] (٤) اللسان: ١٣/ ١٤ (أرم). (٥) عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن عبد شمس، كان شديد الأذى للمسلمين في أول أمر الإسلام بمكة، أسر يوم بدر ثم قتل. السيرة لابن هشام: ١/ ٧٠٨، والروض الأنف: ٣/ ٦٥.

الفرقان 25:28

العذاب فقالوا: حِجْراً مَحْجُوراً وظنوا أنّه ينفعهم «١». ٢٣ وَقَدِمْنا: عمدنا وقصدنا «٢». مِنْ عَمَلٍ: من قرب. ٢٤ وَأَحْسَنُ مَقِيلًا: موضع قائلة، ولا نوم في الجنّة إلا أنه من تمهيدها تصلح للنوم. تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ: أي: عن الغمام، وهو نزول الملائكة منها في الغمام «٣» /. ٢٧ يَعَضُّ الظَّالِمُ: وذلك فعل النّادم والغضبان، وفي المثل: يعلك على الأرّم و «يحرق» أيضا «٤». والأرّم الأصابع. ٢٨ يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا: في عقبة «٥» بن أبي معيط، كان يجالس النّبيّ ﷺ وسمع القرآن فقال له أبيّ بن خلف: تجالسه وهو يسفّه أحلام قريش، وجهي من وجهك حرام حتى تشتمه، ففعل، فلمّا قتل من بين الأسارى قال: أأقتل من بين قريش؟!. (١) نص الكلام السالف في زاد المسير: (٦/ ٨٢، ٨٣) عن ابن فارس. وانظر نحوه في تفسير الطبري: ١٩/ ٣، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٦٥، والمحرر الوجيز: ١١/ ٢٦، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢١. (٢) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٤، وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: ١١/ ٢٧: «ومعنى الآية: وقصدنا إلى أعمالهم التي هي في الحقيقة لا تزن شيئا إذ لا نية معها، فجعلناها على ما تستحق لا تعدل شيئا، وصيرناها هباء منثورا، أي: شيئا لا تحصيل له». (٣) تفسير الطبري: ١٩/ ٦. وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ١١٤: «يخبر تعالى عن هول يوم القيامة، وما يكون فيه من الأمور العظيمة، فمنها انشقاق القمر وتفطرها وانفراجها بالغمام، وهو ظلل النور العظيم الذي يبهر الأبصار، ونزول ملائكة السماء يومئذ، فيحيطون بالخلائق في مقام المحشر، ثم يجيء الرب تبارك وتعالى لفصل القضاء». [.....] (٤) اللسان: ١٣/ ١٤ (أرم). (٥) عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن عبد شمس، كان شديد الأذى للمسلمين في أول أمر الإسلام بمكة، أسر يوم بدر ثم قتل. السيرة لابن هشام: ١/ ٧٠٨، والروض الأنف: ٣/ ٦٥.

الفرقان 25:30

فتمثّل عمر: حنّ قدح ليس منها «١»، وقال: فمن للصّبية؟ فقال عليه السلام: [النار] «٢». ٣٠ هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً: بإعراضهم عن التدبر فيه «٣»، أو بقولهم فيه بالهجر «٤». ٣١ وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ: أي: جعلنا ببياننا أنهم أعداؤهم، كما تقول: جعله لصا «٥». (١) ورد هذا المثل في كتاب الأمثال لأبي عبيد: ٢٨٥، ومجمع الأمثال للميداني: ١/ ٣٤١، والجمهرة للعسكري: ١/ ٣٧٠، والمستقصى للزمخشري: ٢/ ٦٨، واللسان: ١٣/ ١٣٠ (حنن)، ويضرب هذا المثل للرجل يدخل نفسه في القوم ليس منهم، أو يمتدح بما لا يوجد فيه. والهاء في «منها» راجعة إلى القداح. (٢) في الأصل «النكد»، والمثبت في النص موافق لما أخرجه عبد الرزاق في تفسيره: ٣٧٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وأشار إليه ناسخ الأصل المعتمد هنا إلى وروده في نسخة أخرى. وورد خبر عقبة- أيضا- في السيرة لابن هشام: ١/ ٣٦١، ودلائل النبوة لأبي نعيم: (٢/ ٦٠٦، ٦٠٧). وأسباب النزول للواحدي: ٣٨٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٦٧، والتعريف والإعلام للسهيلي: ١٢٣، الذي قال: «وكني عنه ولم يصرح باسمه لئلا يكون هذا الوعيد مخصوصا به ولا مقصورا عليه، بل يتناول جميع من فعل مثل فعليهما والله أعلم» اه. وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ١١٦: «وسواء كان سبب نزولها في عقبة بن أبي معيط أو غيره من الأشقياء، فإنها عامة في كل ظالم... ». (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٩ عن ابن زيد، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٥٦ عن ابن زيد أيضا. قال الطبري رحمه الله: «وهذا القول أولى بتأويل ذلك، وذلك أن الله أخبر عنهم أنهم قالوا: لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه، وذلك هجرهم إياه». (٤) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١٣: «والهجر الاسم، يقال: فلان يهجر في منامه، أي: يهذي، وفي معاني الزجاج: ٤/ ٦٦: «والهجر ما لا ينتفع به من القول، وكانوا يقولون إن النبي ﷺ يهجر». (٥) ذكر الفخر الرازي هذا القول في تفسيره: ٢٤/ ٧٧ عن أبي علي الجبائي، ورده بقوله: «إن التبيين لا يسمونه ألبتة جعلا، لأن من بيّن لغيره وجود الصانع وقدمه لا يقال إنه جعل الصانع وجعل قدمه».

الفرقان 25:31

فتمثّل عمر: حنّ قدح ليس منها «١»، وقال: فمن للصّبية؟ فقال عليه السلام: [النار] «٢». ٣٠ هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً: بإعراضهم عن التدبر فيه «٣»، أو بقولهم فيه بالهجر «٤». ٣١ وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ: أي: جعلنا ببياننا أنهم أعداؤهم، كما تقول: جعله لصا «٥». (١) ورد هذا المثل في كتاب الأمثال لأبي عبيد: ٢٨٥، ومجمع الأمثال للميداني: ١/ ٣٤١، والجمهرة للعسكري: ١/ ٣٧٠، والمستقصى للزمخشري: ٢/ ٦٨، واللسان: ١٣/ ١٣٠ (حنن)، ويضرب هذا المثل للرجل يدخل نفسه في القوم ليس منهم، أو يمتدح بما لا يوجد فيه. والهاء في «منها» راجعة إلى القداح. (٢) في الأصل «النكد»، والمثبت في النص موافق لما أخرجه عبد الرزاق في تفسيره: ٣٧٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وأشار إليه ناسخ الأصل المعتمد هنا إلى وروده في نسخة أخرى. وورد خبر عقبة- أيضا- في السيرة لابن هشام: ١/ ٣٦١، ودلائل النبوة لأبي نعيم: (٢/ ٦٠٦، ٦٠٧). وأسباب النزول للواحدي: ٣٨٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٦٧، والتعريف والإعلام للسهيلي: ١٢٣، الذي قال: «وكني عنه ولم يصرح باسمه لئلا يكون هذا الوعيد مخصوصا به ولا مقصورا عليه، بل يتناول جميع من فعل مثل فعليهما والله أعلم» اه. وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ١١٦: «وسواء كان سبب نزولها في عقبة بن أبي معيط أو غيره من الأشقياء، فإنها عامة في كل ظالم... ». (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٩ عن ابن زيد، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٥٦ عن ابن زيد أيضا. قال الطبري رحمه الله: «وهذا القول أولى بتأويل ذلك، وذلك أن الله أخبر عنهم أنهم قالوا: لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه، وذلك هجرهم إياه». (٤) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١٣: «والهجر الاسم، يقال: فلان يهجر في منامه، أي: يهذي، وفي معاني الزجاج: ٤/ ٦٦: «والهجر ما لا ينتفع به من القول، وكانوا يقولون إن النبي ﷺ يهجر». (٥) ذكر الفخر الرازي هذا القول في تفسيره: ٢٤/ ٧٧ عن أبي علي الجبائي، ورده بقوله: «إن التبيين لا يسمونه ألبتة جعلا، لأن من بيّن لغيره وجود الصانع وقدمه لا يقال إنه جعل الصانع وجعل قدمه».

الفرقان 25:32

وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً: يجوز حالا وتمييزا «١». ٣٢ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ: أي: باتصال الوحي، أو لنثبته في فؤادك بالإنزال متفرقا. وَرَتَّلْناهُ: فصّلناه، والرّتل في الثّغر أن يكون مفلّجا لا لصص فيه «٢». والقرية التي أمطرت مطر السوء «٣» : سدوم قرية لوط «٤» عليه السلام. ٤٥ مَدَّ الظِّلَّ: أي: اللّيل لأنّه ظل الأرض الممدود على قريب من نصف وجهها. وقيل «٥» : هو ما بين طلوع الفجر إلى شروق الشمس. (١) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٦، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٨، والبحر المحيط: ٦/ ٤٩٦. (٢) جاء في لسان العرب: «وثغر رتل ورتل: حسن التنضيد مستوى النبات، وقيل: المفلّج، وقيل: بين أسنانه فروج لا يركب بعضها بعضا». والفلج في الأسنان: تباعد ما بين الثنايا والرباعيات خلقة. واللّصص: تقارب ما بين الأضراس حتى لا ترى بينها خللا». ينظر اللسان: ٢/ ٣٤٦ (فلج)، ٧/ ٨٧ (لصص)، ١١/ ٢٦٥ (رتل). (٣) في قوله تعالى: وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ... [آية: ٤٠]. (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦ عن ابن جريج. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٥٩، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن قتادة. وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٩، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥٨، وتفسير ابن كثير: ٦/ ١٢١، ومفحمات الأقران: ١٤٩. (٥) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٦٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١٣. وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ١٨ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير. وانظر هذا القول في معاني الزجاج: ٤/ ٧٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٧٠، وزاد المسير: ٦/ ٩٣.

الفرقان 25:33

وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً: يجوز حالا وتمييزا «١». ٣٢ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ: أي: باتصال الوحي، أو لنثبته في فؤادك بالإنزال متفرقا. وَرَتَّلْناهُ: فصّلناه، والرّتل في الثّغر أن يكون مفلّجا لا لصص فيه «٢». والقرية التي أمطرت مطر السوء «٣» : سدوم قرية لوط «٤» عليه السلام. ٤٥ مَدَّ الظِّلَّ: أي: اللّيل لأنّه ظل الأرض الممدود على قريب من نصف وجهها. وقيل «٥» : هو ما بين طلوع الفجر إلى شروق الشمس. (١) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٦، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٨، والبحر المحيط: ٦/ ٤٩٦. (٢) جاء في لسان العرب: «وثغر رتل ورتل: حسن التنضيد مستوى النبات، وقيل: المفلّج، وقيل: بين أسنانه فروج لا يركب بعضها بعضا». والفلج في الأسنان: تباعد ما بين الثنايا والرباعيات خلقة. واللّصص: تقارب ما بين الأضراس حتى لا ترى بينها خللا». ينظر اللسان: ٢/ ٣٤٦ (فلج)، ٧/ ٨٧ (لصص)، ١١/ ٢٦٥ (رتل). (٣) في قوله تعالى: وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ... [آية: ٤٠]. (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦ عن ابن جريج. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٥٩، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن قتادة. وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٩، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥٨، وتفسير ابن كثير: ٦/ ١٢١، ومفحمات الأقران: ١٤٩. (٥) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٦٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١٣. وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ١٨ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير. وانظر هذا القول في معاني الزجاج: ٤/ ٧٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٧٠، وزاد المسير: ٦/ ٩٣.

الفرقان 25:34

وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً: يجوز حالا وتمييزا «١». ٣٢ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ: أي: باتصال الوحي، أو لنثبته في فؤادك بالإنزال متفرقا. وَرَتَّلْناهُ: فصّلناه، والرّتل في الثّغر أن يكون مفلّجا لا لصص فيه «٢». والقرية التي أمطرت مطر السوء «٣» : سدوم قرية لوط «٤» عليه السلام. ٤٥ مَدَّ الظِّلَّ: أي: اللّيل لأنّه ظل الأرض الممدود على قريب من نصف وجهها. وقيل «٥» : هو ما بين طلوع الفجر إلى شروق الشمس. (١) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٦، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٨، والبحر المحيط: ٦/ ٤٩٦. (٢) جاء في لسان العرب: «وثغر رتل ورتل: حسن التنضيد مستوى النبات، وقيل: المفلّج، وقيل: بين أسنانه فروج لا يركب بعضها بعضا». والفلج في الأسنان: تباعد ما بين الثنايا والرباعيات خلقة. واللّصص: تقارب ما بين الأضراس حتى لا ترى بينها خللا». ينظر اللسان: ٢/ ٣٤٦ (فلج)، ٧/ ٨٧ (لصص)، ١١/ ٢٦٥ (رتل). (٣) في قوله تعالى: وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ... [آية: ٤٠]. (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦ عن ابن جريج. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٥٩، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن قتادة. وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٩، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥٨، وتفسير ابن كثير: ٦/ ١٢١، ومفحمات الأقران: ١٤٩. (٥) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٦٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١٣. وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ١٨ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير. وانظر هذا القول في معاني الزجاج: ٤/ ٧٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٧٠، وزاد المسير: ٦/ ٩٣.

الفرقان 25:35

وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً: يجوز حالا وتمييزا «١». ٣٢ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ: أي: باتصال الوحي، أو لنثبته في فؤادك بالإنزال متفرقا. وَرَتَّلْناهُ: فصّلناه، والرّتل في الثّغر أن يكون مفلّجا لا لصص فيه «٢». والقرية التي أمطرت مطر السوء «٣» : سدوم قرية لوط «٤» عليه السلام. ٤٥ مَدَّ الظِّلَّ: أي: اللّيل لأنّه ظل الأرض الممدود على قريب من نصف وجهها. وقيل «٥» : هو ما بين طلوع الفجر إلى شروق الشمس. (١) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٦، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٨، والبحر المحيط: ٦/ ٤٩٦. (٢) جاء في لسان العرب: «وثغر رتل ورتل: حسن التنضيد مستوى النبات، وقيل: المفلّج، وقيل: بين أسنانه فروج لا يركب بعضها بعضا». والفلج في الأسنان: تباعد ما بين الثنايا والرباعيات خلقة. واللّصص: تقارب ما بين الأضراس حتى لا ترى بينها خللا». ينظر اللسان: ٢/ ٣٤٦ (فلج)، ٧/ ٨٧ (لصص)، ١١/ ٢٦٥ (رتل). (٣) في قوله تعالى: وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ... [آية: ٤٠]. (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦ عن ابن جريج. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٥٩، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن قتادة. وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٩، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥٨، وتفسير ابن كثير: ٦/ ١٢١، ومفحمات الأقران: ١٤٩. (٥) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٦٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١٣. وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ١٨ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير. وانظر هذا القول في معاني الزجاج: ٤/ ٧٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٧٠، وزاد المسير: ٦/ ٩٣.

الفرقان 25:36

وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً: يجوز حالا وتمييزا «١». ٣٢ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ: أي: باتصال الوحي، أو لنثبته في فؤادك بالإنزال متفرقا. وَرَتَّلْناهُ: فصّلناه، والرّتل في الثّغر أن يكون مفلّجا لا لصص فيه «٢». والقرية التي أمطرت مطر السوء «٣» : سدوم قرية لوط «٤» عليه السلام. ٤٥ مَدَّ الظِّلَّ: أي: اللّيل لأنّه ظل الأرض الممدود على قريب من نصف وجهها. وقيل «٥» : هو ما بين طلوع الفجر إلى شروق الشمس. (١) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٦، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٨، والبحر المحيط: ٦/ ٤٩٦. (٢) جاء في لسان العرب: «وثغر رتل ورتل: حسن التنضيد مستوى النبات، وقيل: المفلّج، وقيل: بين أسنانه فروج لا يركب بعضها بعضا». والفلج في الأسنان: تباعد ما بين الثنايا والرباعيات خلقة. واللّصص: تقارب ما بين الأضراس حتى لا ترى بينها خللا». ينظر اللسان: ٢/ ٣٤٦ (فلج)، ٧/ ٨٧ (لصص)، ١١/ ٢٦٥ (رتل). (٣) في قوله تعالى: وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ... [آية: ٤٠]. (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦ عن ابن جريج. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٥٩، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن قتادة. وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٩، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥٨، وتفسير ابن كثير: ٦/ ١٢١، ومفحمات الأقران: ١٤٩. (٥) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٦٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١٣. وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ١٨ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير. وانظر هذا القول في معاني الزجاج: ٤/ ٧٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٧٠، وزاد المسير: ٦/ ٩٣.

الفرقان 25:37

وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً: يجوز حالا وتمييزا «١». ٣٢ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ: أي: باتصال الوحي، أو لنثبته في فؤادك بالإنزال متفرقا. وَرَتَّلْناهُ: فصّلناه، والرّتل في الثّغر أن يكون مفلّجا لا لصص فيه «٢». والقرية التي أمطرت مطر السوء «٣» : سدوم قرية لوط «٤» عليه السلام. ٤٥ مَدَّ الظِّلَّ: أي: اللّيل لأنّه ظل الأرض الممدود على قريب من نصف وجهها. وقيل «٥» : هو ما بين طلوع الفجر إلى شروق الشمس. (١) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٦، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٨، والبحر المحيط: ٦/ ٤٩٦. (٢) جاء في لسان العرب: «وثغر رتل ورتل: حسن التنضيد مستوى النبات، وقيل: المفلّج، وقيل: بين أسنانه فروج لا يركب بعضها بعضا». والفلج في الأسنان: تباعد ما بين الثنايا والرباعيات خلقة. واللّصص: تقارب ما بين الأضراس حتى لا ترى بينها خللا». ينظر اللسان: ٢/ ٣٤٦ (فلج)، ٧/ ٨٧ (لصص)، ١١/ ٢٦٥ (رتل). (٣) في قوله تعالى: وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ... [آية: ٤٠]. (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦ عن ابن جريج. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٥٩، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن قتادة. وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٩، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥٨، وتفسير ابن كثير: ٦/ ١٢١، ومفحمات الأقران: ١٤٩. (٥) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٦٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١٣. وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ١٨ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير. وانظر هذا القول في معاني الزجاج: ٤/ ٧٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٧٠، وزاد المسير: ٦/ ٩٣.

الفرقان 25:38

وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً: يجوز حالا وتمييزا «١». ٣٢ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ: أي: باتصال الوحي، أو لنثبته في فؤادك بالإنزال متفرقا. وَرَتَّلْناهُ: فصّلناه، والرّتل في الثّغر أن يكون مفلّجا لا لصص فيه «٢». والقرية التي أمطرت مطر السوء «٣» : سدوم قرية لوط «٤» عليه السلام. ٤٥ مَدَّ الظِّلَّ: أي: اللّيل لأنّه ظل الأرض الممدود على قريب من نصف وجهها. وقيل «٥» : هو ما بين طلوع الفجر إلى شروق الشمس. (١) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٦، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٨، والبحر المحيط: ٦/ ٤٩٦. (٢) جاء في لسان العرب: «وثغر رتل ورتل: حسن التنضيد مستوى النبات، وقيل: المفلّج، وقيل: بين أسنانه فروج لا يركب بعضها بعضا». والفلج في الأسنان: تباعد ما بين الثنايا والرباعيات خلقة. واللّصص: تقارب ما بين الأضراس حتى لا ترى بينها خللا». ينظر اللسان: ٢/ ٣٤٦ (فلج)، ٧/ ٨٧ (لصص)، ١١/ ٢٦٥ (رتل). (٣) في قوله تعالى: وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ... [آية: ٤٠]. (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦ عن ابن جريج. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٥٩، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن قتادة. وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٩، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥٨، وتفسير ابن كثير: ٦/ ١٢١، ومفحمات الأقران: ١٤٩. (٥) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٦٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١٣. وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ١٨ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير. وانظر هذا القول في معاني الزجاج: ٤/ ٧٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٧٠، وزاد المسير: ٦/ ٩٣.

الفرقان 25:39

وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً: يجوز حالا وتمييزا «١». ٣٢ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ: أي: باتصال الوحي، أو لنثبته في فؤادك بالإنزال متفرقا. وَرَتَّلْناهُ: فصّلناه، والرّتل في الثّغر أن يكون مفلّجا لا لصص فيه «٢». والقرية التي أمطرت مطر السوء «٣» : سدوم قرية لوط «٤» عليه السلام. ٤٥ مَدَّ الظِّلَّ: أي: اللّيل لأنّه ظل الأرض الممدود على قريب من نصف وجهها. وقيل «٥» : هو ما بين طلوع الفجر إلى شروق الشمس. (١) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٦، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٨، والبحر المحيط: ٦/ ٤٩٦. (٢) جاء في لسان العرب: «وثغر رتل ورتل: حسن التنضيد مستوى النبات، وقيل: المفلّج، وقيل: بين أسنانه فروج لا يركب بعضها بعضا». والفلج في الأسنان: تباعد ما بين الثنايا والرباعيات خلقة. واللّصص: تقارب ما بين الأضراس حتى لا ترى بينها خللا». ينظر اللسان: ٢/ ٣٤٦ (فلج)، ٧/ ٨٧ (لصص)، ١١/ ٢٦٥ (رتل). (٣) في قوله تعالى: وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ... [آية: ٤٠]. (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦ عن ابن جريج. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٥٩، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن قتادة. وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٩، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥٨، وتفسير ابن كثير: ٦/ ١٢١، ومفحمات الأقران: ١٤٩. (٥) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٦٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١٣. وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ١٨ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير. وانظر هذا القول في معاني الزجاج: ٤/ ٧٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٧٠، وزاد المسير: ٦/ ٩٣.

الفرقان 25:40

وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً: يجوز حالا وتمييزا «١». ٣٢ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ: أي: باتصال الوحي، أو لنثبته في فؤادك بالإنزال متفرقا. وَرَتَّلْناهُ: فصّلناه، والرّتل في الثّغر أن يكون مفلّجا لا لصص فيه «٢». والقرية التي أمطرت مطر السوء «٣» : سدوم قرية لوط «٤» عليه السلام. ٤٥ مَدَّ الظِّلَّ: أي: اللّيل لأنّه ظل الأرض الممدود على قريب من نصف وجهها. وقيل «٥» : هو ما بين طلوع الفجر إلى شروق الشمس. (١) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٦، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٨، والبحر المحيط: ٦/ ٤٩٦. (٢) جاء في لسان العرب: «وثغر رتل ورتل: حسن التنضيد مستوى النبات، وقيل: المفلّج، وقيل: بين أسنانه فروج لا يركب بعضها بعضا». والفلج في الأسنان: تباعد ما بين الثنايا والرباعيات خلقة. واللّصص: تقارب ما بين الأضراس حتى لا ترى بينها خللا». ينظر اللسان: ٢/ ٣٤٦ (فلج)، ٧/ ٨٧ (لصص)، ١١/ ٢٦٥ (رتل). (٣) في قوله تعالى: وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ... [آية: ٤٠]. (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦ عن ابن جريج. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٥٩، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن قتادة. وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٩، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥٨، وتفسير ابن كثير: ٦/ ١٢١، ومفحمات الأقران: ١٤٩. (٥) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٦٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١٣. وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ١٨ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير. وانظر هذا القول في معاني الزجاج: ٤/ ٧٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٧٠، وزاد المسير: ٦/ ٩٣.

الفرقان 25:41

وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً: يجوز حالا وتمييزا «١». ٣٢ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ: أي: باتصال الوحي، أو لنثبته في فؤادك بالإنزال متفرقا. وَرَتَّلْناهُ: فصّلناه، والرّتل في الثّغر أن يكون مفلّجا لا لصص فيه «٢». والقرية التي أمطرت مطر السوء «٣» : سدوم قرية لوط «٤» عليه السلام. ٤٥ مَدَّ الظِّلَّ: أي: اللّيل لأنّه ظل الأرض الممدود على قريب من نصف وجهها. وقيل «٥» : هو ما بين طلوع الفجر إلى شروق الشمس. (١) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٦، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٨، والبحر المحيط: ٦/ ٤٩٦. (٢) جاء في لسان العرب: «وثغر رتل ورتل: حسن التنضيد مستوى النبات، وقيل: المفلّج، وقيل: بين أسنانه فروج لا يركب بعضها بعضا». والفلج في الأسنان: تباعد ما بين الثنايا والرباعيات خلقة. واللّصص: تقارب ما بين الأضراس حتى لا ترى بينها خللا». ينظر اللسان: ٢/ ٣٤٦ (فلج)، ٧/ ٨٧ (لصص)، ١١/ ٢٦٥ (رتل). (٣) في قوله تعالى: وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ... [آية: ٤٠]. (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦ عن ابن جريج. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٥٩، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن قتادة. وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٩، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥٨، وتفسير ابن كثير: ٦/ ١٢١، ومفحمات الأقران: ١٤٩. (٥) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٦٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١٣. وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ١٨ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير. وانظر هذا القول في معاني الزجاج: ٤/ ٧٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٧٠، وزاد المسير: ٦/ ٩٣.

الفرقان 25:42

وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً: يجوز حالا وتمييزا «١». ٣٢ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ: أي: باتصال الوحي، أو لنثبته في فؤادك بالإنزال متفرقا. وَرَتَّلْناهُ: فصّلناه، والرّتل في الثّغر أن يكون مفلّجا لا لصص فيه «٢». والقرية التي أمطرت مطر السوء «٣» : سدوم قرية لوط «٤» عليه السلام. ٤٥ مَدَّ الظِّلَّ: أي: اللّيل لأنّه ظل الأرض الممدود على قريب من نصف وجهها. وقيل «٥» : هو ما بين طلوع الفجر إلى شروق الشمس. (١) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٦، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٨، والبحر المحيط: ٦/ ٤٩٦. (٢) جاء في لسان العرب: «وثغر رتل ورتل: حسن التنضيد مستوى النبات، وقيل: المفلّج، وقيل: بين أسنانه فروج لا يركب بعضها بعضا». والفلج في الأسنان: تباعد ما بين الثنايا والرباعيات خلقة. واللّصص: تقارب ما بين الأضراس حتى لا ترى بينها خللا». ينظر اللسان: ٢/ ٣٤٦ (فلج)، ٧/ ٨٧ (لصص)، ١١/ ٢٦٥ (رتل). (٣) في قوله تعالى: وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ... [آية: ٤٠]. (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦ عن ابن جريج. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٥٩، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن قتادة. وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٩، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥٨، وتفسير ابن كثير: ٦/ ١٢١، ومفحمات الأقران: ١٤٩. (٥) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٦٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١٣. وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ١٨ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير. وانظر هذا القول في معاني الزجاج: ٤/ ٧٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٧٠، وزاد المسير: ٦/ ٩٣.

الفرقان 25:43

وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً: يجوز حالا وتمييزا «١». ٣٢ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ: أي: باتصال الوحي، أو لنثبته في فؤادك بالإنزال متفرقا. وَرَتَّلْناهُ: فصّلناه، والرّتل في الثّغر أن يكون مفلّجا لا لصص فيه «٢». والقرية التي أمطرت مطر السوء «٣» : سدوم قرية لوط «٤» عليه السلام. ٤٥ مَدَّ الظِّلَّ: أي: اللّيل لأنّه ظل الأرض الممدود على قريب من نصف وجهها. وقيل «٥» : هو ما بين طلوع الفجر إلى شروق الشمس. (١) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٦، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٨، والبحر المحيط: ٦/ ٤٩٦. (٢) جاء في لسان العرب: «وثغر رتل ورتل: حسن التنضيد مستوى النبات، وقيل: المفلّج، وقيل: بين أسنانه فروج لا يركب بعضها بعضا». والفلج في الأسنان: تباعد ما بين الثنايا والرباعيات خلقة. واللّصص: تقارب ما بين الأضراس حتى لا ترى بينها خللا». ينظر اللسان: ٢/ ٣٤٦ (فلج)، ٧/ ٨٧ (لصص)، ١١/ ٢٦٥ (رتل). (٣) في قوله تعالى: وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ... [آية: ٤٠]. (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦ عن ابن جريج. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٥٩، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن قتادة. وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٩، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥٨، وتفسير ابن كثير: ٦/ ١٢١، ومفحمات الأقران: ١٤٩. (٥) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٦٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١٣. وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ١٨ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير. وانظر هذا القول في معاني الزجاج: ٤/ ٧٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٧٠، وزاد المسير: ٦/ ٩٣.

الفرقان 25:44

وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً: يجوز حالا وتمييزا «١». ٣٢ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ: أي: باتصال الوحي، أو لنثبته في فؤادك بالإنزال متفرقا. وَرَتَّلْناهُ: فصّلناه، والرّتل في الثّغر أن يكون مفلّجا لا لصص فيه «٢». والقرية التي أمطرت مطر السوء «٣» : سدوم قرية لوط «٤» عليه السلام. ٤٥ مَدَّ الظِّلَّ: أي: اللّيل لأنّه ظل الأرض الممدود على قريب من نصف وجهها. وقيل «٥» : هو ما بين طلوع الفجر إلى شروق الشمس. (١) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٦، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٨، والبحر المحيط: ٦/ ٤٩٦. (٢) جاء في لسان العرب: «وثغر رتل ورتل: حسن التنضيد مستوى النبات، وقيل: المفلّج، وقيل: بين أسنانه فروج لا يركب بعضها بعضا». والفلج في الأسنان: تباعد ما بين الثنايا والرباعيات خلقة. واللّصص: تقارب ما بين الأضراس حتى لا ترى بينها خللا». ينظر اللسان: ٢/ ٣٤٦ (فلج)، ٧/ ٨٧ (لصص)، ١١/ ٢٦٥ (رتل). (٣) في قوله تعالى: وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ... [آية: ٤٠]. (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦ عن ابن جريج. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٥٩، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن قتادة. وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٩، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥٨، وتفسير ابن كثير: ٦/ ١٢١، ومفحمات الأقران: ١٤٩. (٥) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٦٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١٣. وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ١٨ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير. وانظر هذا القول في معاني الزجاج: ٤/ ٧٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٧٠، وزاد المسير: ٦/ ٩٣.

الفرقان 25:45

وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً: يجوز حالا وتمييزا «١». ٣٢ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ: أي: باتصال الوحي، أو لنثبته في فؤادك بالإنزال متفرقا. وَرَتَّلْناهُ: فصّلناه، والرّتل في الثّغر أن يكون مفلّجا لا لصص فيه «٢». والقرية التي أمطرت مطر السوء «٣» : سدوم قرية لوط «٤» عليه السلام. ٤٥ مَدَّ الظِّلَّ: أي: اللّيل لأنّه ظل الأرض الممدود على قريب من نصف وجهها. وقيل «٥» : هو ما بين طلوع الفجر إلى شروق الشمس. (١) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٦، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٨، والبحر المحيط: ٦/ ٤٩٦. (٢) جاء في لسان العرب: «وثغر رتل ورتل: حسن التنضيد مستوى النبات، وقيل: المفلّج، وقيل: بين أسنانه فروج لا يركب بعضها بعضا». والفلج في الأسنان: تباعد ما بين الثنايا والرباعيات خلقة. واللّصص: تقارب ما بين الأضراس حتى لا ترى بينها خللا». ينظر اللسان: ٢/ ٣٤٦ (فلج)، ٧/ ٨٧ (لصص)، ١١/ ٢٦٥ (رتل). (٣) في قوله تعالى: وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ... [آية: ٤٠]. (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦ عن ابن جريج. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٥٩، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن قتادة. وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦٩، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥٨، وتفسير ابن كثير: ٦/ ١٢١، ومفحمات الأقران: ١٤٩. (٥) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٦٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١٣. وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ١٨ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير. وانظر هذا القول في معاني الزجاج: ٤/ ٧٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٧٠، وزاد المسير: ٦/ ٩٣.

الفرقان 25:46

وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً: أي: بإبطال كلتي الحركتين: الغربيّة التي بها النهار واللّيل، والشّرقية التي بها فصول السّنة. ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا: إذ كان طول الظل وقصره بحسب ارتفاع الشّمس وانحطاطها ولأنّ الظلّ إذا لم يدرك أطرافه لم يسمّ ظلا بل ظلاما وليلا. ٤٦ ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا: [هو] «١» من الغداة إلى الظهيرة، والظلّ هو المخصوص بالقبض «٢» كما أنّ الفيء مخصوص بالبسط وهذه الإضافة لأنّ غاية قصر الظل عند غاية تعالي الشمس، والعلو موضع الملائكة وجهة السّماء التي فيها أرزاق العباد، ومنها نزول الغيث والغياث، وإليها ترتفع أيدي الراغبين وتشخص أبصار الخائفين. قَبْضاً يَسِيراً: خفيا سهلا «٣» لبطء حركة الظل بالقرب من نصف النهار. [٧٠/ أ] و «النّشور» «٤» : الانتشار/ للمعايش «٥»، و «السبات» : قطع العمل «٦». و «الأناسي» «٧» : جمع أنسي. ك «كرسي»، و «كراسيّ»، أو كان (١) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٦٨، وتفسير الطبري: ١٩/ ٢٠، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٣٧. [.....] (٣) في تفسير الطبري: ١٩/ ٢٠: «وقيل: إنما قيل: ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً لأن الظل بعد غروب الشمس لا يذهب كله دفعة، ولا يقبل الظلام كله جملة، وإنما يقبض ذلك الظل قبضا خفيا، شيئا بعد شيء ويعقب كل جزء منه يقبضه جزء من الظلام». وانظر القول الذي ذكره المؤلف في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٦٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٣، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٥٨. (٤) من قوله تعالى: وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِباساً وَالنَّوْمَ سُباتاً وَجَعَلَ النَّهارَ نُشُوراً [آية: ٤٧]. (٥) المفردات للراغب: (٤٩٢، ٤٩٣). (٦) تفسير الماوردي: ٣/ ١٥٩، والمفردات: ٢٢١، واللسان: ٢/ ٣٨ (سبت). (٧) من قوله تعالى: لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنا أَنْعاماً وَأَناسِيَّ كَثِيراً [آية: ٤٩].

الفرقان 25:50

«أناسين» جمع «إنسان»، فعوّضت الياء من النون «١». ٥٠ وَلَقَدْ صَرَّفْناهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا: أي: المطر مرّة هاهنا ومرة هناك «٢». وعن ابن عباس «٣» رضي الله عنه: ما عام بأمطر من عام ولكنّ الله يصرّفه كيف يشاء. فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً: يقولون مطرنا بنوء كذا «٤». ٥٣ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ: مرج وأمرج: خلّى «٥»، كأنّه أرسلهما في مجاريهما كما يرسل الخيل في المرج. حِجْراً مَحْجُوراً: لا يفسد أحدهما الآخر «٦». ٥٥ وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً: على أولياء ربّه معينا يعاديهم «٧». (١) عن معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٦٩، وانظر تفسير الطبري: ١٩/ ٢١، ومعاني الزجاج: ٤/ ٧١. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٢٢ عن ابن زيد، وأخرج نحوه عن مجاهد. وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١٤. (٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ٢٢، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٠٣، كتاب التفسير، وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي. وأخرجه أيضا- البيهقي في السنن الكبرى: ٣/ ٣٦٣، كتاب صلاة الاستسقاء، باب «كثرة المطر وقلته». وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٦٤، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٤) ينظر تفسير الطبري: ١٩/ ٢٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧١، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٦٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٧٣. (٥) في «ج» : خلط. وفي معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧٢: «معنى «مرج» خلّى بينهما، تقول: مرجت الدابة وأمرجتها إذا خليتها ترعى... ». وانظر هذا المعنى في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٧٧، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٧٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٤، وتفسير الطبري: ١٩/ ٢٣، واللسان: ٢/ ٣٦٤ (مرج). (٦) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ١٩/ ٢٤، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٥٩. (٧) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٦٢، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٩٧ دون عزو. قال الماوردي: «مأخوذ من المظاهرة، وهي المعونة».

الفرقان 25:51

«أناسين» جمع «إنسان»، فعوّضت الياء من النون «١». ٥٠ وَلَقَدْ صَرَّفْناهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا: أي: المطر مرّة هاهنا ومرة هناك «٢». وعن ابن عباس «٣» رضي الله عنه: ما عام بأمطر من عام ولكنّ الله يصرّفه كيف يشاء. فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً: يقولون مطرنا بنوء كذا «٤». ٥٣ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ: مرج وأمرج: خلّى «٥»، كأنّه أرسلهما في مجاريهما كما يرسل الخيل في المرج. حِجْراً مَحْجُوراً: لا يفسد أحدهما الآخر «٦». ٥٥ وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً: على أولياء ربّه معينا يعاديهم «٧». (١) عن معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٦٩، وانظر تفسير الطبري: ١٩/ ٢١، ومعاني الزجاج: ٤/ ٧١. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٢٢ عن ابن زيد، وأخرج نحوه عن مجاهد. وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١٤. (٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ٢٢، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٠٣، كتاب التفسير، وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي. وأخرجه أيضا- البيهقي في السنن الكبرى: ٣/ ٣٦٣، كتاب صلاة الاستسقاء، باب «كثرة المطر وقلته». وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٦٤، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٤) ينظر تفسير الطبري: ١٩/ ٢٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧١، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٦٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٧٣. (٥) في «ج» : خلط. وفي معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧٢: «معنى «مرج» خلّى بينهما، تقول: مرجت الدابة وأمرجتها إذا خليتها ترعى... ». وانظر هذا المعنى في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٧٧، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٧٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٤، وتفسير الطبري: ١٩/ ٢٣، واللسان: ٢/ ٣٦٤ (مرج). (٦) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ١٩/ ٢٤، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٥٩. (٧) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٦٢، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٩٧ دون عزو. قال الماوردي: «مأخوذ من المظاهرة، وهي المعونة».

الفرقان 25:52

«أناسين» جمع «إنسان»، فعوّضت الياء من النون «١». ٥٠ وَلَقَدْ صَرَّفْناهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا: أي: المطر مرّة هاهنا ومرة هناك «٢». وعن ابن عباس «٣» رضي الله عنه: ما عام بأمطر من عام ولكنّ الله يصرّفه كيف يشاء. فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً: يقولون مطرنا بنوء كذا «٤». ٥٣ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ: مرج وأمرج: خلّى «٥»، كأنّه أرسلهما في مجاريهما كما يرسل الخيل في المرج. حِجْراً مَحْجُوراً: لا يفسد أحدهما الآخر «٦». ٥٥ وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً: على أولياء ربّه معينا يعاديهم «٧». (١) عن معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٦٩، وانظر تفسير الطبري: ١٩/ ٢١، ومعاني الزجاج: ٤/ ٧١. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٢٢ عن ابن زيد، وأخرج نحوه عن مجاهد. وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١٤. (٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ٢٢، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٠٣، كتاب التفسير، وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي. وأخرجه أيضا- البيهقي في السنن الكبرى: ٣/ ٣٦٣، كتاب صلاة الاستسقاء، باب «كثرة المطر وقلته». وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٦٤، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٤) ينظر تفسير الطبري: ١٩/ ٢٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧١، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٦٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٧٣. (٥) في «ج» : خلط. وفي معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧٢: «معنى «مرج» خلّى بينهما، تقول: مرجت الدابة وأمرجتها إذا خليتها ترعى... ». وانظر هذا المعنى في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٧٧، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٧٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٤، وتفسير الطبري: ١٩/ ٢٣، واللسان: ٢/ ٣٦٤ (مرج). (٦) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ١٩/ ٢٤، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٥٩. (٧) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٦٢، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٩٧ دون عزو. قال الماوردي: «مأخوذ من المظاهرة، وهي المعونة».

الفرقان 25:53

«أناسين» جمع «إنسان»، فعوّضت الياء من النون «١». ٥٠ وَلَقَدْ صَرَّفْناهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا: أي: المطر مرّة هاهنا ومرة هناك «٢». وعن ابن عباس «٣» رضي الله عنه: ما عام بأمطر من عام ولكنّ الله يصرّفه كيف يشاء. فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً: يقولون مطرنا بنوء كذا «٤». ٥٣ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ: مرج وأمرج: خلّى «٥»، كأنّه أرسلهما في مجاريهما كما يرسل الخيل في المرج. حِجْراً مَحْجُوراً: لا يفسد أحدهما الآخر «٦». ٥٥ وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً: على أولياء ربّه معينا يعاديهم «٧». (١) عن معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٦٩، وانظر تفسير الطبري: ١٩/ ٢١، ومعاني الزجاج: ٤/ ٧١. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٢٢ عن ابن زيد، وأخرج نحوه عن مجاهد. وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١٤. (٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ٢٢، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٠٣، كتاب التفسير، وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي. وأخرجه أيضا- البيهقي في السنن الكبرى: ٣/ ٣٦٣، كتاب صلاة الاستسقاء، باب «كثرة المطر وقلته». وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٦٤، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٤) ينظر تفسير الطبري: ١٩/ ٢٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧١، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٦٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٧٣. (٥) في «ج» : خلط. وفي معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧٢: «معنى «مرج» خلّى بينهما، تقول: مرجت الدابة وأمرجتها إذا خليتها ترعى... ». وانظر هذا المعنى في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٧٧، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٧٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٤، وتفسير الطبري: ١٩/ ٢٣، واللسان: ٢/ ٣٦٤ (مرج). (٦) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ١٩/ ٢٤، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٥٩. (٧) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٦٢، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٩٧ دون عزو. قال الماوردي: «مأخوذ من المظاهرة، وهي المعونة».

الفرقان 25:54

«أناسين» جمع «إنسان»، فعوّضت الياء من النون «١». ٥٠ وَلَقَدْ صَرَّفْناهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا: أي: المطر مرّة هاهنا ومرة هناك «٢». وعن ابن عباس «٣» رضي الله عنه: ما عام بأمطر من عام ولكنّ الله يصرّفه كيف يشاء. فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً: يقولون مطرنا بنوء كذا «٤». ٥٣ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ: مرج وأمرج: خلّى «٥»، كأنّه أرسلهما في مجاريهما كما يرسل الخيل في المرج. حِجْراً مَحْجُوراً: لا يفسد أحدهما الآخر «٦». ٥٥ وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً: على أولياء ربّه معينا يعاديهم «٧». (١) عن معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٦٩، وانظر تفسير الطبري: ١٩/ ٢١، ومعاني الزجاج: ٤/ ٧١. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٢٢ عن ابن زيد، وأخرج نحوه عن مجاهد. وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١٤. (٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ٢٢، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٠٣، كتاب التفسير، وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي. وأخرجه أيضا- البيهقي في السنن الكبرى: ٣/ ٣٦٣، كتاب صلاة الاستسقاء، باب «كثرة المطر وقلته». وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٦٤، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٤) ينظر تفسير الطبري: ١٩/ ٢٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧١، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٦٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٧٣. (٥) في «ج» : خلط. وفي معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧٢: «معنى «مرج» خلّى بينهما، تقول: مرجت الدابة وأمرجتها إذا خليتها ترعى... ». وانظر هذا المعنى في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٧٧، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٧٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٤، وتفسير الطبري: ١٩/ ٢٣، واللسان: ٢/ ٣٦٤ (مرج). (٦) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ١٩/ ٢٤، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٥٩. (٧) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٦٢، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٩٧ دون عزو. قال الماوردي: «مأخوذ من المظاهرة، وهي المعونة».

الفرقان 25:55

«أناسين» جمع «إنسان»، فعوّضت الياء من النون «١». ٥٠ وَلَقَدْ صَرَّفْناهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا: أي: المطر مرّة هاهنا ومرة هناك «٢». وعن ابن عباس «٣» رضي الله عنه: ما عام بأمطر من عام ولكنّ الله يصرّفه كيف يشاء. فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً: يقولون مطرنا بنوء كذا «٤». ٥٣ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ: مرج وأمرج: خلّى «٥»، كأنّه أرسلهما في مجاريهما كما يرسل الخيل في المرج. حِجْراً مَحْجُوراً: لا يفسد أحدهما الآخر «٦». ٥٥ وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً: على أولياء ربّه معينا يعاديهم «٧». (١) عن معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٦٩، وانظر تفسير الطبري: ١٩/ ٢١، ومعاني الزجاج: ٤/ ٧١. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٢٢ عن ابن زيد، وأخرج نحوه عن مجاهد. وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١٤. (٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ٢٢، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٠٣، كتاب التفسير، وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي. وأخرجه أيضا- البيهقي في السنن الكبرى: ٣/ ٣٦٣، كتاب صلاة الاستسقاء، باب «كثرة المطر وقلته». وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٦٤، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٤) ينظر تفسير الطبري: ١٩/ ٢٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧١، وتفسير الماوردي: ٣/ ١٦٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٧٣. (٥) في «ج» : خلط. وفي معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧٢: «معنى «مرج» خلّى بينهما، تقول: مرجت الدابة وأمرجتها إذا خليتها ترعى... ». وانظر هذا المعنى في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٧٧، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٧٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٤، وتفسير الطبري: ١٩/ ٢٣، واللسان: ٢/ ٣٦٤ (مرج). (٦) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ١٩/ ٢٤، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٥٩. (٧) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٦٢، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٩٧ دون عزو. قال الماوردي: «مأخوذ من المظاهرة، وهي المعونة».

الفرقان 25:58

﴿وسبح بحمده﴾ [ بالحق في صفته، أو سبح بحمده ](١)احمده منزها له عما لا يجوز عليه. ١ سقط من أ..

الفرقان 25:59

أو كان هيّنا عليه لا وزن له «١»، من قولك: ظهرت بحاجتي إذا لم تعن بها. ٥٩ فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً: سل بسؤالك إياه خبيرا، وسل به عارفا يخبرك بالحق في صفته. ٥٨ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ: احمده منزّها له عما لا يجوز عليه. ٦٢ جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً: خلفا عن صاحبه فمن فاته من عمل في أحدهما قضاه في الآخر «٢»، أو إذا مضى أحدهما خلفه صاحبه «٣». يقال: الأمر بينهم خلفة، أي: نوبة كل واحد يخلف صاحبه «٤»، (١) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٧٧. وأورده القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٦٢، وقال: «هذا معنى قول أبي عبيدة». وذكره الطبري في تفسيره: ١٩/ ٢٧، وعقب عليه بقوله: «وكأن «الظهير» كان عنده «فعيل» صرف من مفعول إليه من مظهور به، كأنه قيل: وكان الكافر مظهورا به... ». وقال الفخر الرازي في تفسيره: ٢٤/ ١٠٢: «وقياس العربية أن يقال «مظهور»، أي مستخف به متروك وراء الظهر، فقيل فيه «ظهير» في معنى «مظهور»، ومعناه: هين على الله أن يكفر الكافر وهو- تعالى- مستهين بكفره» اه. (٢) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٧١، وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٩/ ٣٠، ٣١) عن عمر ابن الخطاب، وابن عباس، والحسن رضي الله تعالى عنهم. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٦٣ عن عمر رضي الله عنه، والحسن رحمه الله تعالى. وأورد السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٧٠ رواية أبي داود الطيالسي عن الحسن: أن عمر أطال صلاة الضحى، فقيل له: صنعت اليوم شيئا لم تكن تصنعه فقال: إنه بقي عليّ من وردي شيء وأحببت أن أتمه أو أقضيه. وتلا هذه الآية: وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً... الآية، ولم أقف على هذا الخبر في مسند الطيالسي المطبوع. [.....] (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٧١، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٧٩، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٧٩، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ٣١ عن مجاهد، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ٧٧٢ (سورة الفرقان). وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٧٠، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد. (٤) المفردات للراغب: (١٥٥، ١٥٦)، واللسان: ٩/ ٨٦ (خلف).

الفرقان 25:60

أو كان هيّنا عليه لا وزن له «١»، من قولك: ظهرت بحاجتي إذا لم تعن بها. ٥٩ فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً: سل بسؤالك إياه خبيرا، وسل به عارفا يخبرك بالحق في صفته. ٥٨ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ: احمده منزّها له عما لا يجوز عليه. ٦٢ جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً: خلفا عن صاحبه فمن فاته من عمل في أحدهما قضاه في الآخر «٢»، أو إذا مضى أحدهما خلفه صاحبه «٣». يقال: الأمر بينهم خلفة، أي: نوبة كل واحد يخلف صاحبه «٤»، (١) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٧٧. وأورده القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٦٢، وقال: «هذا معنى قول أبي عبيدة». وذكره الطبري في تفسيره: ١٩/ ٢٧، وعقب عليه بقوله: «وكأن «الظهير» كان عنده «فعيل» صرف من مفعول إليه من مظهور به، كأنه قيل: وكان الكافر مظهورا به... ». وقال الفخر الرازي في تفسيره: ٢٤/ ١٠٢: «وقياس العربية أن يقال «مظهور»، أي مستخف به متروك وراء الظهر، فقيل فيه «ظهير» في معنى «مظهور»، ومعناه: هين على الله أن يكفر الكافر وهو- تعالى- مستهين بكفره» اه. (٢) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٧١، وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٩/ ٣٠، ٣١) عن عمر ابن الخطاب، وابن عباس، والحسن رضي الله تعالى عنهم. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٦٣ عن عمر رضي الله عنه، والحسن رحمه الله تعالى. وأورد السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٧٠ رواية أبي داود الطيالسي عن الحسن: أن عمر أطال صلاة الضحى، فقيل له: صنعت اليوم شيئا لم تكن تصنعه فقال: إنه بقي عليّ من وردي شيء وأحببت أن أتمه أو أقضيه. وتلا هذه الآية: وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً... الآية، ولم أقف على هذا الخبر في مسند الطيالسي المطبوع. [.....] (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٧١، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٧٩، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٧٩، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ٣١ عن مجاهد، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ٧٧٢ (سورة الفرقان). وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٧٠، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد. (٤) المفردات للراغب: (١٥٥، ١٥٦)، واللسان: ٩/ ٨٦ (خلف).

الفرقان 25:61

أو كان هيّنا عليه لا وزن له «١»، من قولك: ظهرت بحاجتي إذا لم تعن بها. ٥٩ فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً: سل بسؤالك إياه خبيرا، وسل به عارفا يخبرك بالحق في صفته. ٥٨ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ: احمده منزّها له عما لا يجوز عليه. ٦٢ جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً: خلفا عن صاحبه فمن فاته من عمل في أحدهما قضاه في الآخر «٢»، أو إذا مضى أحدهما خلفه صاحبه «٣». يقال: الأمر بينهم خلفة، أي: نوبة كل واحد يخلف صاحبه «٤»، (١) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٧٧. وأورده القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٦٢، وقال: «هذا معنى قول أبي عبيدة». وذكره الطبري في تفسيره: ١٩/ ٢٧، وعقب عليه بقوله: «وكأن «الظهير» كان عنده «فعيل» صرف من مفعول إليه من مظهور به، كأنه قيل: وكان الكافر مظهورا به... ». وقال الفخر الرازي في تفسيره: ٢٤/ ١٠٢: «وقياس العربية أن يقال «مظهور»، أي مستخف به متروك وراء الظهر، فقيل فيه «ظهير» في معنى «مظهور»، ومعناه: هين على الله أن يكفر الكافر وهو- تعالى- مستهين بكفره» اه. (٢) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٧١، وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٩/ ٣٠، ٣١) عن عمر ابن الخطاب، وابن عباس، والحسن رضي الله تعالى عنهم. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٦٣ عن عمر رضي الله عنه، والحسن رحمه الله تعالى. وأورد السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٧٠ رواية أبي داود الطيالسي عن الحسن: أن عمر أطال صلاة الضحى، فقيل له: صنعت اليوم شيئا لم تكن تصنعه فقال: إنه بقي عليّ من وردي شيء وأحببت أن أتمه أو أقضيه. وتلا هذه الآية: وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً... الآية، ولم أقف على هذا الخبر في مسند الطيالسي المطبوع. [.....] (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٧١، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٧٩، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٧٩، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ٣١ عن مجاهد، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ٧٧٢ (سورة الفرقان). وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٧٠، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد. (٤) المفردات للراغب: (١٥٥، ١٥٦)، واللسان: ٩/ ٨٦ (خلف).

الفرقان 25:62

أو كان هيّنا عليه لا وزن له «١»، من قولك: ظهرت بحاجتي إذا لم تعن بها. ٥٩ فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً: سل بسؤالك إياه خبيرا، وسل به عارفا يخبرك بالحق في صفته. ٥٨ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ: احمده منزّها له عما لا يجوز عليه. ٦٢ جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً: خلفا عن صاحبه فمن فاته من عمل في أحدهما قضاه في الآخر «٢»، أو إذا مضى أحدهما خلفه صاحبه «٣». يقال: الأمر بينهم خلفة، أي: نوبة كل واحد يخلف صاحبه «٤»، (١) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٧٧. وأورده القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٦٢، وقال: «هذا معنى قول أبي عبيدة». وذكره الطبري في تفسيره: ١٩/ ٢٧، وعقب عليه بقوله: «وكأن «الظهير» كان عنده «فعيل» صرف من مفعول إليه من مظهور به، كأنه قيل: وكان الكافر مظهورا به... ». وقال الفخر الرازي في تفسيره: ٢٤/ ١٠٢: «وقياس العربية أن يقال «مظهور»، أي مستخف به متروك وراء الظهر، فقيل فيه «ظهير» في معنى «مظهور»، ومعناه: هين على الله أن يكفر الكافر وهو- تعالى- مستهين بكفره» اه. (٢) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٧١، وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٩/ ٣٠، ٣١) عن عمر ابن الخطاب، وابن عباس، والحسن رضي الله تعالى عنهم. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٦٣ عن عمر رضي الله عنه، والحسن رحمه الله تعالى. وأورد السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٧٠ رواية أبي داود الطيالسي عن الحسن: أن عمر أطال صلاة الضحى، فقيل له: صنعت اليوم شيئا لم تكن تصنعه فقال: إنه بقي عليّ من وردي شيء وأحببت أن أتمه أو أقضيه. وتلا هذه الآية: وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً... الآية، ولم أقف على هذا الخبر في مسند الطيالسي المطبوع. [.....] (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٧١، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٧٩، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٧٩، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ٣١ عن مجاهد، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ٧٧٢ (سورة الفرقان). وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٧٠، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد. (٤) المفردات للراغب: (١٥٥، ١٥٦)، واللسان: ٩/ ٨٦ (خلف).

الفرقان 25:63

والقوم خلفة، أي: مختلفون. ٦٣ وَعِبادُ الرَّحْمنِ: مرفوع إلى آخر السورة على الابتداء، وخبره: أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ «١». هَوْناً: بسكينة ووقار دون مرح واختيال. وقيل «٢» : حلماء علماء لا يجهلون، وإن جهل عليهم. قالُوا سَلاماً: تسلما منكم، أي: نتارككم ولا نجاهلكم «٣». وقيل «٤» : سلما: سدادا من القول. ٦٥ غَراماً: هلاكا لازما «٥». ٦٨ أَثاماً: عقوبة وجزاء. ٦٩ يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ: عذاب الدنيا والآخرة، وجزمه على البدل لأن مضاعفة العذاب هي لقيّ الآثام «٦». (١) من الآية: ٧٥، من سورة الفرقان، وهذا القول الذي ذكره المؤلف في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧٤. ونقله النحاس في إعراب القرآن: ٣/ ١٦٧ عن الزجاج، وكذا مكي في مشكل إعراب القرآن: ٢/ ٥٢٤. قال الزجاج: «ويجوز أن يكون قوله: وَعِبادُ الرَّحْمنِ رفعا بالابتداء، وخبره الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً. وقال أبو حيان في البحر المحيط: ٦/ ٥١٢: «والظاهر أن وَعِبادُ مبتدأ، والَّذِينَ يَمْشُونَ الخبر» اه. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٣٤ عن عكرمة، والحسن. (٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧٤. (٤) نص هذا القول في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٥، وتمامه: «لا رفث فيه، ولا هجر». وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: ١٩/ ٣٥ عن مجاهد. (٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٨٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٧٩، وتفسير الطبري: ١٩/ ٣٥، والمفردات للراغب: ٣٦٠. (٦) هذا قول سيبويه في الكتاب: ٣/ ٨٧، وهو في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ١٦٨، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٧٧ عن سيبويه أيضا. وقراءة الجزم لنافع، وأبي عمرو، وحمزة، والكسائي، وعاصم في رواية حفص. وقرأ ابن عامر وأبو بكر عن عاصم يضاعف بالرفع. السبعة لابن مجاهد: ٤٦٧، والتبصرة لمكي: ٢٧٦، والتيسير للداني: ١٦٤. قال مكي في مشكل إعراب القرآن: ٢/ ٥٢٦: «من جزم جعله بدلا من يَلْقَ لأنه جواب الشرط ولأن لقاء الأثام هو تضعيف العذاب والخلود فأبدل منه، إذ المعنى يشتمل بعضه على بعض، وعلى هذا المعنى يجوز بدل الأفعال بعضها من بعض، فإن تباينت معانيها لم يجز بدل بعضها من بعض». وانظر حجة القراءات: ٥١٤، والكشف لمكي: ٢/ ١٤٧، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٢٠٩.

الفرقان 25:64

والقوم خلفة، أي: مختلفون. ٦٣ وَعِبادُ الرَّحْمنِ: مرفوع إلى آخر السورة على الابتداء، وخبره: أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ «١». هَوْناً: بسكينة ووقار دون مرح واختيال. وقيل «٢» : حلماء علماء لا يجهلون، وإن جهل عليهم. قالُوا سَلاماً: تسلما منكم، أي: نتارككم ولا نجاهلكم «٣». وقيل «٤» : سلما: سدادا من القول. ٦٥ غَراماً: هلاكا لازما «٥». ٦٨ أَثاماً: عقوبة وجزاء. ٦٩ يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ: عذاب الدنيا والآخرة، وجزمه على البدل لأن مضاعفة العذاب هي لقيّ الآثام «٦». (١) من الآية: ٧٥، من سورة الفرقان، وهذا القول الذي ذكره المؤلف في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧٤. ونقله النحاس في إعراب القرآن: ٣/ ١٦٧ عن الزجاج، وكذا مكي في مشكل إعراب القرآن: ٢/ ٥٢٤. قال الزجاج: «ويجوز أن يكون قوله: وَعِبادُ الرَّحْمنِ رفعا بالابتداء، وخبره الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً. وقال أبو حيان في البحر المحيط: ٦/ ٥١٢: «والظاهر أن وَعِبادُ مبتدأ، والَّذِينَ يَمْشُونَ الخبر» اه. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٣٤ عن عكرمة، والحسن. (٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧٤. (٤) نص هذا القول في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٥، وتمامه: «لا رفث فيه، ولا هجر». وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: ١٩/ ٣٥ عن مجاهد. (٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٨٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٧٩، وتفسير الطبري: ١٩/ ٣٥، والمفردات للراغب: ٣٦٠. (٦) هذا قول سيبويه في الكتاب: ٣/ ٨٧، وهو في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ١٦٨، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٧٧ عن سيبويه أيضا. وقراءة الجزم لنافع، وأبي عمرو، وحمزة، والكسائي، وعاصم في رواية حفص. وقرأ ابن عامر وأبو بكر عن عاصم يضاعف بالرفع. السبعة لابن مجاهد: ٤٦٧، والتبصرة لمكي: ٢٧٦، والتيسير للداني: ١٦٤. قال مكي في مشكل إعراب القرآن: ٢/ ٥٢٦: «من جزم جعله بدلا من يَلْقَ لأنه جواب الشرط ولأن لقاء الأثام هو تضعيف العذاب والخلود فأبدل منه، إذ المعنى يشتمل بعضه على بعض، وعلى هذا المعنى يجوز بدل الأفعال بعضها من بعض، فإن تباينت معانيها لم يجز بدل بعضها من بعض». وانظر حجة القراءات: ٥١٤، والكشف لمكي: ٢/ ١٤٧، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٢٠٩.

الفرقان 25:65

والقوم خلفة، أي: مختلفون. ٦٣ وَعِبادُ الرَّحْمنِ: مرفوع إلى آخر السورة على الابتداء، وخبره: أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ «١». هَوْناً: بسكينة ووقار دون مرح واختيال. وقيل «٢» : حلماء علماء لا يجهلون، وإن جهل عليهم. قالُوا سَلاماً: تسلما منكم، أي: نتارككم ولا نجاهلكم «٣». وقيل «٤» : سلما: سدادا من القول. ٦٥ غَراماً: هلاكا لازما «٥». ٦٨ أَثاماً: عقوبة وجزاء. ٦٩ يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ: عذاب الدنيا والآخرة، وجزمه على البدل لأن مضاعفة العذاب هي لقيّ الآثام «٦». (١) من الآية: ٧٥، من سورة الفرقان، وهذا القول الذي ذكره المؤلف في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧٤. ونقله النحاس في إعراب القرآن: ٣/ ١٦٧ عن الزجاج، وكذا مكي في مشكل إعراب القرآن: ٢/ ٥٢٤. قال الزجاج: «ويجوز أن يكون قوله: وَعِبادُ الرَّحْمنِ رفعا بالابتداء، وخبره الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً. وقال أبو حيان في البحر المحيط: ٦/ ٥١٢: «والظاهر أن وَعِبادُ مبتدأ، والَّذِينَ يَمْشُونَ الخبر» اه. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٣٤ عن عكرمة، والحسن. (٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧٤. (٤) نص هذا القول في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٥، وتمامه: «لا رفث فيه، ولا هجر». وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: ١٩/ ٣٥ عن مجاهد. (٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٨٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٧٩، وتفسير الطبري: ١٩/ ٣٥، والمفردات للراغب: ٣٦٠. (٦) هذا قول سيبويه في الكتاب: ٣/ ٨٧، وهو في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ١٦٨، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٧٧ عن سيبويه أيضا. وقراءة الجزم لنافع، وأبي عمرو، وحمزة، والكسائي، وعاصم في رواية حفص. وقرأ ابن عامر وأبو بكر عن عاصم يضاعف بالرفع. السبعة لابن مجاهد: ٤٦٧، والتبصرة لمكي: ٢٧٦، والتيسير للداني: ١٦٤. قال مكي في مشكل إعراب القرآن: ٢/ ٥٢٦: «من جزم جعله بدلا من يَلْقَ لأنه جواب الشرط ولأن لقاء الأثام هو تضعيف العذاب والخلود فأبدل منه، إذ المعنى يشتمل بعضه على بعض، وعلى هذا المعنى يجوز بدل الأفعال بعضها من بعض، فإن تباينت معانيها لم يجز بدل بعضها من بعض». وانظر حجة القراءات: ٥١٤، والكشف لمكي: ٢/ ١٤٧، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٢٠٩.

الفرقان 25:66

والقوم خلفة، أي: مختلفون. ٦٣ وَعِبادُ الرَّحْمنِ: مرفوع إلى آخر السورة على الابتداء، وخبره: أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ «١». هَوْناً: بسكينة ووقار دون مرح واختيال. وقيل «٢» : حلماء علماء لا يجهلون، وإن جهل عليهم. قالُوا سَلاماً: تسلما منكم، أي: نتارككم ولا نجاهلكم «٣». وقيل «٤» : سلما: سدادا من القول. ٦٥ غَراماً: هلاكا لازما «٥». ٦٨ أَثاماً: عقوبة وجزاء. ٦٩ يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ: عذاب الدنيا والآخرة، وجزمه على البدل لأن مضاعفة العذاب هي لقيّ الآثام «٦». (١) من الآية: ٧٥، من سورة الفرقان، وهذا القول الذي ذكره المؤلف في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧٤. ونقله النحاس في إعراب القرآن: ٣/ ١٦٧ عن الزجاج، وكذا مكي في مشكل إعراب القرآن: ٢/ ٥٢٤. قال الزجاج: «ويجوز أن يكون قوله: وَعِبادُ الرَّحْمنِ رفعا بالابتداء، وخبره الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً. وقال أبو حيان في البحر المحيط: ٦/ ٥١٢: «والظاهر أن وَعِبادُ مبتدأ، والَّذِينَ يَمْشُونَ الخبر» اه. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٣٤ عن عكرمة، والحسن. (٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧٤. (٤) نص هذا القول في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٥، وتمامه: «لا رفث فيه، ولا هجر». وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: ١٩/ ٣٥ عن مجاهد. (٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٨٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٧٩، وتفسير الطبري: ١٩/ ٣٥، والمفردات للراغب: ٣٦٠. (٦) هذا قول سيبويه في الكتاب: ٣/ ٨٧، وهو في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ١٦٨، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٧٧ عن سيبويه أيضا. وقراءة الجزم لنافع، وأبي عمرو، وحمزة، والكسائي، وعاصم في رواية حفص. وقرأ ابن عامر وأبو بكر عن عاصم يضاعف بالرفع. السبعة لابن مجاهد: ٤٦٧، والتبصرة لمكي: ٢٧٦، والتيسير للداني: ١٦٤. قال مكي في مشكل إعراب القرآن: ٢/ ٥٢٦: «من جزم جعله بدلا من يَلْقَ لأنه جواب الشرط ولأن لقاء الأثام هو تضعيف العذاب والخلود فأبدل منه، إذ المعنى يشتمل بعضه على بعض، وعلى هذا المعنى يجوز بدل الأفعال بعضها من بعض، فإن تباينت معانيها لم يجز بدل بعضها من بعض». وانظر حجة القراءات: ٥١٤، والكشف لمكي: ٢/ ١٤٧، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٢٠٩.

الفرقان 25:67

والقوم خلفة، أي: مختلفون. ٦٣ وَعِبادُ الرَّحْمنِ: مرفوع إلى آخر السورة على الابتداء، وخبره: أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ «١». هَوْناً: بسكينة ووقار دون مرح واختيال. وقيل «٢» : حلماء علماء لا يجهلون، وإن جهل عليهم. قالُوا سَلاماً: تسلما منكم، أي: نتارككم ولا نجاهلكم «٣». وقيل «٤» : سلما: سدادا من القول. ٦٥ غَراماً: هلاكا لازما «٥». ٦٨ أَثاماً: عقوبة وجزاء. ٦٩ يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ: عذاب الدنيا والآخرة، وجزمه على البدل لأن مضاعفة العذاب هي لقيّ الآثام «٦». (١) من الآية: ٧٥، من سورة الفرقان، وهذا القول الذي ذكره المؤلف في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧٤. ونقله النحاس في إعراب القرآن: ٣/ ١٦٧ عن الزجاج، وكذا مكي في مشكل إعراب القرآن: ٢/ ٥٢٤. قال الزجاج: «ويجوز أن يكون قوله: وَعِبادُ الرَّحْمنِ رفعا بالابتداء، وخبره الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً. وقال أبو حيان في البحر المحيط: ٦/ ٥١٢: «والظاهر أن وَعِبادُ مبتدأ، والَّذِينَ يَمْشُونَ الخبر» اه. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٣٤ عن عكرمة، والحسن. (٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧٤. (٤) نص هذا القول في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٥، وتمامه: «لا رفث فيه، ولا هجر». وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: ١٩/ ٣٥ عن مجاهد. (٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٨٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٧٩، وتفسير الطبري: ١٩/ ٣٥، والمفردات للراغب: ٣٦٠. (٦) هذا قول سيبويه في الكتاب: ٣/ ٨٧، وهو في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ١٦٨، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٧٧ عن سيبويه أيضا. وقراءة الجزم لنافع، وأبي عمرو، وحمزة، والكسائي، وعاصم في رواية حفص. وقرأ ابن عامر وأبو بكر عن عاصم يضاعف بالرفع. السبعة لابن مجاهد: ٤٦٧، والتبصرة لمكي: ٢٧٦، والتيسير للداني: ١٦٤. قال مكي في مشكل إعراب القرآن: ٢/ ٥٢٦: «من جزم جعله بدلا من يَلْقَ لأنه جواب الشرط ولأن لقاء الأثام هو تضعيف العذاب والخلود فأبدل منه، إذ المعنى يشتمل بعضه على بعض، وعلى هذا المعنى يجوز بدل الأفعال بعضها من بعض، فإن تباينت معانيها لم يجز بدل بعضها من بعض». وانظر حجة القراءات: ٥١٤، والكشف لمكي: ٢/ ١٤٧، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٢٠٩.

الفرقان 25:68

والقوم خلفة، أي: مختلفون. ٦٣ وَعِبادُ الرَّحْمنِ: مرفوع إلى آخر السورة على الابتداء، وخبره: أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ «١». هَوْناً: بسكينة ووقار دون مرح واختيال. وقيل «٢» : حلماء علماء لا يجهلون، وإن جهل عليهم. قالُوا سَلاماً: تسلما منكم، أي: نتارككم ولا نجاهلكم «٣». وقيل «٤» : سلما: سدادا من القول. ٦٥ غَراماً: هلاكا لازما «٥». ٦٨ أَثاماً: عقوبة وجزاء. ٦٩ يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ: عذاب الدنيا والآخرة، وجزمه على البدل لأن مضاعفة العذاب هي لقيّ الآثام «٦». (١) من الآية: ٧٥، من سورة الفرقان، وهذا القول الذي ذكره المؤلف في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧٤. ونقله النحاس في إعراب القرآن: ٣/ ١٦٧ عن الزجاج، وكذا مكي في مشكل إعراب القرآن: ٢/ ٥٢٤. قال الزجاج: «ويجوز أن يكون قوله: وَعِبادُ الرَّحْمنِ رفعا بالابتداء، وخبره الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً. وقال أبو حيان في البحر المحيط: ٦/ ٥١٢: «والظاهر أن وَعِبادُ مبتدأ، والَّذِينَ يَمْشُونَ الخبر» اه. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٣٤ عن عكرمة، والحسن. (٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧٤. (٤) نص هذا القول في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٥، وتمامه: «لا رفث فيه، ولا هجر». وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: ١٩/ ٣٥ عن مجاهد. (٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٨٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٧٩، وتفسير الطبري: ١٩/ ٣٥، والمفردات للراغب: ٣٦٠. (٦) هذا قول سيبويه في الكتاب: ٣/ ٨٧، وهو في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ١٦٨، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٧٧ عن سيبويه أيضا. وقراءة الجزم لنافع، وأبي عمرو، وحمزة، والكسائي، وعاصم في رواية حفص. وقرأ ابن عامر وأبو بكر عن عاصم يضاعف بالرفع. السبعة لابن مجاهد: ٤٦٧، والتبصرة لمكي: ٢٧٦، والتيسير للداني: ١٦٤. قال مكي في مشكل إعراب القرآن: ٢/ ٥٢٦: «من جزم جعله بدلا من يَلْقَ لأنه جواب الشرط ولأن لقاء الأثام هو تضعيف العذاب والخلود فأبدل منه، إذ المعنى يشتمل بعضه على بعض، وعلى هذا المعنى يجوز بدل الأفعال بعضها من بعض، فإن تباينت معانيها لم يجز بدل بعضها من بعض». وانظر حجة القراءات: ٥١٤، والكشف لمكي: ٢/ ١٤٧، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٢٠٩.

الفرقان 25:69

والقوم خلفة، أي: مختلفون. ٦٣ وَعِبادُ الرَّحْمنِ: مرفوع إلى آخر السورة على الابتداء، وخبره: أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ «١». هَوْناً: بسكينة ووقار دون مرح واختيال. وقيل «٢» : حلماء علماء لا يجهلون، وإن جهل عليهم. قالُوا سَلاماً: تسلما منكم، أي: نتارككم ولا نجاهلكم «٣». وقيل «٤» : سلما: سدادا من القول. ٦٥ غَراماً: هلاكا لازما «٥». ٦٨ أَثاماً: عقوبة وجزاء. ٦٩ يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ: عذاب الدنيا والآخرة، وجزمه على البدل لأن مضاعفة العذاب هي لقيّ الآثام «٦». (١) من الآية: ٧٥، من سورة الفرقان، وهذا القول الذي ذكره المؤلف في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧٤. ونقله النحاس في إعراب القرآن: ٣/ ١٦٧ عن الزجاج، وكذا مكي في مشكل إعراب القرآن: ٢/ ٥٢٤. قال الزجاج: «ويجوز أن يكون قوله: وَعِبادُ الرَّحْمنِ رفعا بالابتداء، وخبره الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً. وقال أبو حيان في البحر المحيط: ٦/ ٥١٢: «والظاهر أن وَعِبادُ مبتدأ، والَّذِينَ يَمْشُونَ الخبر» اه. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٣٤ عن عكرمة، والحسن. (٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧٤. (٤) نص هذا القول في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٥، وتمامه: «لا رفث فيه، ولا هجر». وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: ١٩/ ٣٥ عن مجاهد. (٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٨٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٧٩، وتفسير الطبري: ١٩/ ٣٥، والمفردات للراغب: ٣٦٠. (٦) هذا قول سيبويه في الكتاب: ٣/ ٨٧، وهو في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ١٦٨، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٧٧ عن سيبويه أيضا. وقراءة الجزم لنافع، وأبي عمرو، وحمزة، والكسائي، وعاصم في رواية حفص. وقرأ ابن عامر وأبو بكر عن عاصم يضاعف بالرفع. السبعة لابن مجاهد: ٤٦٧، والتبصرة لمكي: ٢٧٦، والتيسير للداني: ١٦٤. قال مكي في مشكل إعراب القرآن: ٢/ ٥٢٦: «من جزم جعله بدلا من يَلْقَ لأنه جواب الشرط ولأن لقاء الأثام هو تضعيف العذاب والخلود فأبدل منه، إذ المعنى يشتمل بعضه على بعض، وعلى هذا المعنى يجوز بدل الأفعال بعضها من بعض، فإن تباينت معانيها لم يجز بدل بعضها من بعض». وانظر حجة القراءات: ٥١٤، والكشف لمكي: ٢/ ١٤٧، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٢٠٩.

الفرقان 25:70

٧٠ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ: يغيّر أعمالهم أو يبدلها بالتوبة والندم على فعلها حسنات. ٧٢ مَرُّوا كِراماً: أي: مرّ الكرماء الذين لا يرضون باللّغو ومخالطة أهله. ٧٣ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها: لم يسقطوا عليها. صُمًّا وَعُمْياناً: بل سجّدا وبكيا. [٧٠/ ب] وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً: توحيده على المصدر «١»، أمّ إماما/ كقام قياما أو هو جمع آم كقائم وقيام، أو إمام نفسه جمع إمام، وإن كان على لفظه كقولهم: درع دلاص «٢» وأدرع دلاص، وناقة هجان «٣» ونوق هجان، (١) ينظر هذا المعنى في الكشاف: ٣/ ١٠٤٠، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٩٢، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٨٣. (٢) درع دلاص: براقة ملساء لينة بينة الدّلص، ويقال: درع دلاص وأدرع دلاص، الواحد والجمع على لفظ واحد». انظر الصحاح: ٣/ ١٠٤٠، واللسان: ٧/ ٣٧ (دلص). (٣) الهجان من الإبل: البيض الكرام ويستوي فيه المذكر والمؤنث والجمع، يقال: بعير هجان وناقة هجان. وفي اللسان: ١٣/ ٤٣١ (هجن) عن ابن سيده: «الهجان من الإبل البيضاء الخالصة اللون». وانظر تهذيب اللغة: ٦/ ٥٨، والصحاح: ٦/ ٢٢١٦ (هجن).

الفرقان 25:71

٧٠ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ: يغيّر أعمالهم أو يبدلها بالتوبة والندم على فعلها حسنات. ٧٢ مَرُّوا كِراماً: أي: مرّ الكرماء الذين لا يرضون باللّغو ومخالطة أهله. ٧٣ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها: لم يسقطوا عليها. صُمًّا وَعُمْياناً: بل سجّدا وبكيا. [٧٠/ ب] وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً: توحيده على المصدر «١»، أمّ إماما/ كقام قياما أو هو جمع آم كقائم وقيام، أو إمام نفسه جمع إمام، وإن كان على لفظه كقولهم: درع دلاص «٢» وأدرع دلاص، وناقة هجان «٣» ونوق هجان، (١) ينظر هذا المعنى في الكشاف: ٣/ ١٠٤٠، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٩٢، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٨٣. (٢) درع دلاص: براقة ملساء لينة بينة الدّلص، ويقال: درع دلاص وأدرع دلاص، الواحد والجمع على لفظ واحد». انظر الصحاح: ٣/ ١٠٤٠، واللسان: ٧/ ٣٧ (دلص). (٣) الهجان من الإبل: البيض الكرام ويستوي فيه المذكر والمؤنث والجمع، يقال: بعير هجان وناقة هجان. وفي اللسان: ١٣/ ٤٣١ (هجن) عن ابن سيده: «الهجان من الإبل البيضاء الخالصة اللون». وانظر تهذيب اللغة: ٦/ ٥٨، والصحاح: ٦/ ٢٢١٦ (هجن).

الفرقان 25:72

٧٠ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ: يغيّر أعمالهم أو يبدلها بالتوبة والندم على فعلها حسنات. ٧٢ مَرُّوا كِراماً: أي: مرّ الكرماء الذين لا يرضون باللّغو ومخالطة أهله. ٧٣ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها: لم يسقطوا عليها. صُمًّا وَعُمْياناً: بل سجّدا وبكيا. [٧٠/ ب] وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً: توحيده على المصدر «١»، أمّ إماما/ كقام قياما أو هو جمع آم كقائم وقيام، أو إمام نفسه جمع إمام، وإن كان على لفظه كقولهم: درع دلاص «٢» وأدرع دلاص، وناقة هجان «٣» ونوق هجان، (١) ينظر هذا المعنى في الكشاف: ٣/ ١٠٤٠، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٩٢، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٨٣. (٢) درع دلاص: براقة ملساء لينة بينة الدّلص، ويقال: درع دلاص وأدرع دلاص، الواحد والجمع على لفظ واحد». انظر الصحاح: ٣/ ١٠٤٠، واللسان: ٧/ ٣٧ (دلص). (٣) الهجان من الإبل: البيض الكرام ويستوي فيه المذكر والمؤنث والجمع، يقال: بعير هجان وناقة هجان. وفي اللسان: ١٣/ ٤٣١ (هجن) عن ابن سيده: «الهجان من الإبل البيضاء الخالصة اللون». وانظر تهذيب اللغة: ٦/ ٥٨، والصحاح: ٦/ ٢٢١٦ (هجن).

الفرقان 25:73

٧٠ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ: يغيّر أعمالهم أو يبدلها بالتوبة والندم على فعلها حسنات. ٧٢ مَرُّوا كِراماً: أي: مرّ الكرماء الذين لا يرضون باللّغو ومخالطة أهله. ٧٣ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها: لم يسقطوا عليها. صُمًّا وَعُمْياناً: بل سجّدا وبكيا. [٧٠/ ب] وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً: توحيده على المصدر «١»، أمّ إماما/ كقام قياما أو هو جمع آم كقائم وقيام، أو إمام نفسه جمع إمام، وإن كان على لفظه كقولهم: درع دلاص «٢» وأدرع دلاص، وناقة هجان «٣» ونوق هجان، (١) ينظر هذا المعنى في الكشاف: ٣/ ١٠٤٠، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٩٢، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٨٣. (٢) درع دلاص: براقة ملساء لينة بينة الدّلص، ويقال: درع دلاص وأدرع دلاص، الواحد والجمع على لفظ واحد». انظر الصحاح: ٣/ ١٠٤٠، واللسان: ٧/ ٣٧ (دلص). (٣) الهجان من الإبل: البيض الكرام ويستوي فيه المذكر والمؤنث والجمع، يقال: بعير هجان وناقة هجان. وفي اللسان: ١٣/ ٤٣١ (هجن) عن ابن سيده: «الهجان من الإبل البيضاء الخالصة اللون». وانظر تهذيب اللغة: ٦/ ٥٨، والصحاح: ٦/ ٢٢١٦ (هجن).

الفرقان 25:74

٧٠ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ: يغيّر أعمالهم أو يبدلها بالتوبة والندم على فعلها حسنات. ٧٢ مَرُّوا كِراماً: أي: مرّ الكرماء الذين لا يرضون باللّغو ومخالطة أهله. ٧٣ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها: لم يسقطوا عليها. صُمًّا وَعُمْياناً: بل سجّدا وبكيا. [٧٠/ ب] وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً: توحيده على المصدر «١»، أمّ إماما/ كقام قياما أو هو جمع آم كقائم وقيام، أو إمام نفسه جمع إمام، وإن كان على لفظه كقولهم: درع دلاص «٢» وأدرع دلاص، وناقة هجان «٣» ونوق هجان، (١) ينظر هذا المعنى في الكشاف: ٣/ ١٠٤٠، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٩٢، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٨٣. (٢) درع دلاص: براقة ملساء لينة بينة الدّلص، ويقال: درع دلاص وأدرع دلاص، الواحد والجمع على لفظ واحد». انظر الصحاح: ٣/ ١٠٤٠، واللسان: ٧/ ٣٧ (دلص). (٣) الهجان من الإبل: البيض الكرام ويستوي فيه المذكر والمؤنث والجمع، يقال: بعير هجان وناقة هجان. وفي اللسان: ١٣/ ٤٣١ (هجن) عن ابن سيده: «الهجان من الإبل البيضاء الخالصة اللون». وانظر تهذيب اللغة: ٦/ ٥٨، والصحاح: ٦/ ٢٢١٦ (هجن).

الفرقان 25:77

وفقهه أنه يكسر فعيل على فعال كثيرا، فيكسر فعال على فعال أيضا لأنّ فعيلا وفعالا أختان كلاهما ثلاثي الأصل وثالثة حرف لين، وقد اعتقبا أيضا على الشيء الواحد، نحو عبيد وعباد، وكليب وكلاب. ٧٧ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ: ما يصنع بكم «١»، أو أيّ وزن يكون لكم «٢» ؟. لَوْلا دُعاؤُكُمْ: رغبتكم إليه وطاعتكم له، أو دعاؤه إياكم إلى طاعته. وقيل «٣» : ما يصنع بعذابكم لولا ما تدعون من دونه. فَقَدْ كَذَّبْتُمْ: على القول [الأول] «٤» قصّرتم في طاعتي «٥». لِزاماً: عذابا لازما. (١) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٢٧٥، وذكره الطبري في تفسيره: ١٩/ ٥٥. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٦٩ عن مجاهد، وابن زيد. ونقل الفخر الرازي في تفسيره: ٢٤/ ١١٦ عن الخليل: «ما أعبأ بفلان، أي: ما أصنع به. كأنه يستقله ويستحقره». (٢) في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧٨: «وتأويل: ما يَعْبَؤُا بِكُمْ أي: أيّ وزن يكون لكم عنده، كما تقول: ما عبأت بفلان، أي: ما كان له عندي وزن ولا قدر. وأصل العبء في اللغة الثقل، ومن ذلك: عبأت المتاع جعلت بعضه على بعض». وانظر هذا المعنى في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٨٢، وتفسير الطبري: ١٩/ ٥٥، والكشاف: ٣/ ١٠٣، والمفردات: ٣٢٠. (٣) ذكر نحوه ابن قتيبة في تأويل مشكل القرآن: ٤٣٨، فقال: «في هذه الآية مضمر، وله أشكلت، أي: ما يعبأ بعذابكم ربي لولا ما تدعونه من دونه من الشريك والولد. ويوضح ذلك قوله: فَسَوْفَ يَكُونُ لِزاماً، أي: يكون العذاب لمن كذب ودعا من دونه إلها لازما» اه. وأشار الطبري في تفسيره: ١٩/ ٥٧ إلى قول ابن قتيبة فقال: «وقد كان بعض من لا علم له بأقوال أهل العلم يقول في تأويل ذلك: قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم ما تدعون من دونه من الآية والأنداد. وهذا قول لا معنى للتشاغل به لخروجه عن أقوال أهل العلم من أهل التأويل». [.....] (٤) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٦٩، وقال: «مأخوذ من قولهم: قد كذب في الحرب، إذا قصّر».