إيجاز البيان عن معاني القرآن — الجاثية 45:13 – الذاريات 51:59
المحتويات
- الجاثية 45:13
- الجاثية 45:14
- الجاثية 45:23
- الجاثية 45:29
- الأحقاف 46:4
- الأحقاف 46:5
- الأحقاف 46:6
- الأحقاف 46:7
- الأحقاف 46:8
- الأحقاف 46:9
- الأحقاف 46:10
- الأحقاف 46:11
- الأحقاف 46:12
- الأحقاف 46:13
- الأحقاف 46:14
- الأحقاف 46:15
- الأحقاف 46:20
- الأحقاف 46:21
- الأحقاف 46:22
- الأحقاف 46:23
- الأحقاف 46:24
- الأحقاف 46:25
- الأحقاف 46:26
- الأحقاف 46:35
- محمد 47:1
- محمد 47:2
- محمد 47:4
- محمد 47:6
- محمد 47:7
- محمد 47:8
- محمد 47:9
- محمد 47:10
- محمد 47:11
- محمد 47:12
- محمد 47:13
- محمد 47:14
- محمد 47:15
- محمد 47:16
- محمد 47:17
- محمد 47:18
- محمد 47:19
- محمد 47:21
- محمد 47:22
- محمد 47:23
- محمد 47:24
- محمد 47:25
- محمد 47:26
- محمد 47:27
- محمد 47:28
- محمد 47:29
- محمد 47:30
- محمد 47:31
- محمد 47:32
- محمد 47:33
- محمد 47:34
- محمد 47:35
- محمد 47:36
- محمد 47:37
- محمد 47:38
- الفتح 48:1
- الفتح 48:2
- الفتح 48:3
- الفتح 48:4
- الفتح 48:9
- الفتح 48:10
- الفتح 48:11
- الفتح 48:12
- الفتح 48:13
- الفتح 48:14
- الفتح 48:15
- الفتح 48:16
- الفتح 48:17
- الفتح 48:18
- الفتح 48:21
- الفتح 48:22
- الفتح 48:23
- الفتح 48:24
- الفتح 48:25
- الفتح 48:26
- الفتح 48:27
- الفتح 48:28
- الفتح 48:29
- الحجرات 49:1
- الحجرات 49:2
- الحجرات 49:3
- الحجرات 49:4
- الحجرات 49:5
- الحجرات 49:6
- الحجرات 49:7
- الحجرات 49:8
- الحجرات 49:9
- الحجرات 49:10
- الحجرات 49:11
- الحجرات 49:12
- الحجرات 49:13
- الحجرات 49:14
- ق 50:4
- ق 50:5
- ق 50:6
- ق 50:9
- ق 50:10
- ق 50:11
- ق 50:12
- ق 50:13
- ق 50:14
- ق 50:15
- ق 50:16
- ق 50:17
- ق 50:18
- ق 50:19
- ق 50:20
- ق 50:21
- ق 50:22
- ق 50:23
- ق 50:24
- ق 50:25
- ق 50:26
- ق 50:27
- ق 50:28
- ق 50:29
- ق 50:30
- ق 50:32
- ق 50:33
- ق 50:34
- ق 50:35
- ق 50:36
- ق 50:37
- ق 50:38
- ق 50:39
- ق 50:40
- ق 50:41
- ق 50:45
- الذاريات 51:1
- الذاريات 51:2
- الذاريات 51:3
- الذاريات 51:4
- الذاريات 51:6
- الذاريات 51:7
- الذاريات 51:8
- الذاريات 51:9
- الذاريات 51:10
- الذاريات 51:11
- الذاريات 51:12
- الذاريات 51:13
- الذاريات 51:14
- الذاريات 51:15
- الذاريات 51:16
- الذاريات 51:19
- الذاريات 51:20
- الذاريات 51:21
- الذاريات 51:22
- الذاريات 51:25
- الذاريات 51:26
- الذاريات 51:27
- الذاريات 51:28
- الذاريات 51:29
- الذاريات 51:30
- الذاريات 51:31
- الذاريات 51:32
- الذاريات 51:33
- الذاريات 51:34
- الذاريات 51:35
- الذاريات 51:36
- الذاريات 51:37
- الذاريات 51:38
- الذاريات 51:39
- الذاريات 51:40
- الذاريات 51:41
- الذاريات 51:42
- الذاريات 51:43
- الذاريات 51:44
- الذاريات 51:45
- الذاريات 51:46
- الذاريات 51:47
- الذاريات 51:48
- الذاريات 51:49
- الذاريات 51:50
- الذاريات 51:51
- الذاريات 51:52
- الذاريات 51:53
- الذاريات 51:54
- الذاريات 51:55
- الذاريات 51:56
- الذاريات 51:57
- الذاريات 51:58
- الذاريات 51:59
الجاثية 45:13
﴿وسخر لكم ما في السماوات﴾ من الشمس و القمر و النجوم و الأمطار و غيرها، فكلها تجري على منافع العبادة.
الجاثية 45:14
﴿لا يرجون أيام الله﴾ لا يطمعون في نصره في الدنيا ولا في ثوابه في الآخرة(١).
١ حكاه الماوردي عن ابن بحر. تفسير الماوردي ج٥ ص٢٦٢..
الجاثية 45:23
﴿اتخذ إلهه هواه﴾ لايعصيه(١) ولا يمنعه منه خوف الله.
١ أي : لا يعصي الهوى. قال ابن عطية :( وهذه الآية وإن كانت نزلت في هوى الكفر فهي متناولة جميع هوى النفس الأمارة. وقال ابن عباس رضي الله عنهما: ما ذكر الله تعالى هوى إلا ذمة) المحرر الوجيز ج١٣ ص٣١٤..
الجاثية 45:29
﴿نستنسخ﴾ نستدعي نسخته(١) أي : نأمر الملائكة بكتابته ليحتج عليهم(٢).
١ في أ نسخت..
٢ في أي : نأمر الملائكة بكتابه لنحتج به عليهم.
وهذا القول ذكره أكثر المفسرين. انظر: جامع البيان ج٢٥ ص١٥٦، وتفسير ابن كثير ج٤ ص١٥٢، وزاد المسير ج٧ ص٣٦٥..
الأحقاف 46:4
سورة الأحقاف
٤ أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ: علم تأثرونه من غيركم «١».
٩ بِدْعاً: أي: لست بأول رسول.
١٠ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ: عبد الله بن سلام «٢».
١١ وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا: أسلمت جهينة ومزينة وأسلم وغفار، فقالت بنو عامر وغطفان وأسد وأشجع: هم رعاة البهم ونحن أعز منهم «٣».
١٥ ووصينا الإنسان بوالديه حسنا «٤» : ليأتي فيهما حسنا لأنّ وَصَّيْنَا استوفى مفعوليه فلا يبقى له عمل «٥».
حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً: ثقل الحمل وأمراضه وأعراضه.
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٥٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٠٧، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٣٨.
(٢) قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٢٦٢: «وهذا الشّاهد اسم جنس يعم عبد الله بن سلام وغيره، فإن هذه الآية مكية نزلت قبل إسلام عبد الله بن سلام... ».
وقد ثبت ذكر عبد الله بن سلام رضي الله عنه في سياق هذه الآية في أثر أخرجه الإمام البخاري عن سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه قال: «ما سمعت النبي ﷺ يقول لأحد يمشي على الأرض إنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام. قال: وفيه نزلت هذه الآية: وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ الآية.
صحيح البخاري: ٤/ ٢٢٩، كتاب مناقب الأنصار، باب «مناقب عبد الله بن سلام رضي الله عنه».
(٣) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٥١، والزجاج في معاني القرآن: ٤/ ٤٤٠.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩ عن الكلبي، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ١٦٦.
وانظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٦/ ١٩٠، والبحر المحيط: ٨/ ٥٩.
(٤) هذه قراءة نافع، وأبي عمرو، وابن عامر، وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي: (إِحْساناً).
السبعة لابن مجاهد: ٥٩٦، والتبصرة لمكي: ٣٢٨، والتيسير للداني: ١٩٩.
(٥) البحر المحيط: ٨/ ٦٠.
الأحقاف 46:5
سورة الأحقاف
٤ أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ: علم تأثرونه من غيركم «١».
٩ بِدْعاً: أي: لست بأول رسول.
١٠ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ: عبد الله بن سلام «٢».
١١ وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا: أسلمت جهينة ومزينة وأسلم وغفار، فقالت بنو عامر وغطفان وأسد وأشجع: هم رعاة البهم ونحن أعز منهم «٣».
١٥ ووصينا الإنسان بوالديه حسنا «٤» : ليأتي فيهما حسنا لأنّ وَصَّيْنَا استوفى مفعوليه فلا يبقى له عمل «٥».
حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً: ثقل الحمل وأمراضه وأعراضه.
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٥٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٠٧، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٣٨.
(٢) قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٢٦٢: «وهذا الشّاهد اسم جنس يعم عبد الله بن سلام وغيره، فإن هذه الآية مكية نزلت قبل إسلام عبد الله بن سلام... ».
وقد ثبت ذكر عبد الله بن سلام رضي الله عنه في سياق هذه الآية في أثر أخرجه الإمام البخاري عن سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه قال: «ما سمعت النبي ﷺ يقول لأحد يمشي على الأرض إنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام. قال: وفيه نزلت هذه الآية: وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ الآية.
صحيح البخاري: ٤/ ٢٢٩، كتاب مناقب الأنصار، باب «مناقب عبد الله بن سلام رضي الله عنه».
(٣) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٥١، والزجاج في معاني القرآن: ٤/ ٤٤٠.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩ عن الكلبي، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ١٦٦.
وانظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٦/ ١٩٠، والبحر المحيط: ٨/ ٥٩.
(٤) هذه قراءة نافع، وأبي عمرو، وابن عامر، وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي: (إِحْساناً).
السبعة لابن مجاهد: ٥٩٦، والتبصرة لمكي: ٣٢٨، والتيسير للداني: ١٩٩.
(٥) البحر المحيط: ٨/ ٦٠.
الأحقاف 46:6
سورة الأحقاف
٤ أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ: علم تأثرونه من غيركم «١».
٩ بِدْعاً: أي: لست بأول رسول.
١٠ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ: عبد الله بن سلام «٢».
١١ وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا: أسلمت جهينة ومزينة وأسلم وغفار، فقالت بنو عامر وغطفان وأسد وأشجع: هم رعاة البهم ونحن أعز منهم «٣».
١٥ ووصينا الإنسان بوالديه حسنا «٤» : ليأتي فيهما حسنا لأنّ وَصَّيْنَا استوفى مفعوليه فلا يبقى له عمل «٥».
حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً: ثقل الحمل وأمراضه وأعراضه.
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٥٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٠٧، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٣٨.
(٢) قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٢٦٢: «وهذا الشّاهد اسم جنس يعم عبد الله بن سلام وغيره، فإن هذه الآية مكية نزلت قبل إسلام عبد الله بن سلام... ».
وقد ثبت ذكر عبد الله بن سلام رضي الله عنه في سياق هذه الآية في أثر أخرجه الإمام البخاري عن سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه قال: «ما سمعت النبي ﷺ يقول لأحد يمشي على الأرض إنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام. قال: وفيه نزلت هذه الآية: وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ الآية.
صحيح البخاري: ٤/ ٢٢٩، كتاب مناقب الأنصار، باب «مناقب عبد الله بن سلام رضي الله عنه».
(٣) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٥١، والزجاج في معاني القرآن: ٤/ ٤٤٠.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩ عن الكلبي، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ١٦٦.
وانظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٦/ ١٩٠، والبحر المحيط: ٨/ ٥٩.
(٤) هذه قراءة نافع، وأبي عمرو، وابن عامر، وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي: (إِحْساناً).
السبعة لابن مجاهد: ٥٩٦، والتبصرة لمكي: ٣٢٨، والتيسير للداني: ١٩٩.
(٥) البحر المحيط: ٨/ ٦٠.
الأحقاف 46:7
سورة الأحقاف
٤ أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ: علم تأثرونه من غيركم «١».
٩ بِدْعاً: أي: لست بأول رسول.
١٠ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ: عبد الله بن سلام «٢».
١١ وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا: أسلمت جهينة ومزينة وأسلم وغفار، فقالت بنو عامر وغطفان وأسد وأشجع: هم رعاة البهم ونحن أعز منهم «٣».
١٥ ووصينا الإنسان بوالديه حسنا «٤» : ليأتي فيهما حسنا لأنّ وَصَّيْنَا استوفى مفعوليه فلا يبقى له عمل «٥».
حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً: ثقل الحمل وأمراضه وأعراضه.
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٥٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٠٧، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٣٨.
(٢) قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٢٦٢: «وهذا الشّاهد اسم جنس يعم عبد الله بن سلام وغيره، فإن هذه الآية مكية نزلت قبل إسلام عبد الله بن سلام... ».
وقد ثبت ذكر عبد الله بن سلام رضي الله عنه في سياق هذه الآية في أثر أخرجه الإمام البخاري عن سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه قال: «ما سمعت النبي ﷺ يقول لأحد يمشي على الأرض إنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام. قال: وفيه نزلت هذه الآية: وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ الآية.
صحيح البخاري: ٤/ ٢٢٩، كتاب مناقب الأنصار، باب «مناقب عبد الله بن سلام رضي الله عنه».
(٣) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٥١، والزجاج في معاني القرآن: ٤/ ٤٤٠.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩ عن الكلبي، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ١٦٦.
وانظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٦/ ١٩٠، والبحر المحيط: ٨/ ٥٩.
(٤) هذه قراءة نافع، وأبي عمرو، وابن عامر، وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي: (إِحْساناً).
السبعة لابن مجاهد: ٥٩٦، والتبصرة لمكي: ٣٢٨، والتيسير للداني: ١٩٩.
(٥) البحر المحيط: ٨/ ٦٠.
الأحقاف 46:8
سورة الأحقاف
٤ أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ: علم تأثرونه من غيركم «١».
٩ بِدْعاً: أي: لست بأول رسول.
١٠ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ: عبد الله بن سلام «٢».
١١ وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا: أسلمت جهينة ومزينة وأسلم وغفار، فقالت بنو عامر وغطفان وأسد وأشجع: هم رعاة البهم ونحن أعز منهم «٣».
١٥ ووصينا الإنسان بوالديه حسنا «٤» : ليأتي فيهما حسنا لأنّ وَصَّيْنَا استوفى مفعوليه فلا يبقى له عمل «٥».
حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً: ثقل الحمل وأمراضه وأعراضه.
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٥٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٠٧، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٣٨.
(٢) قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٢٦٢: «وهذا الشّاهد اسم جنس يعم عبد الله بن سلام وغيره، فإن هذه الآية مكية نزلت قبل إسلام عبد الله بن سلام... ».
وقد ثبت ذكر عبد الله بن سلام رضي الله عنه في سياق هذه الآية في أثر أخرجه الإمام البخاري عن سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه قال: «ما سمعت النبي ﷺ يقول لأحد يمشي على الأرض إنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام. قال: وفيه نزلت هذه الآية: وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ الآية.
صحيح البخاري: ٤/ ٢٢٩، كتاب مناقب الأنصار، باب «مناقب عبد الله بن سلام رضي الله عنه».
(٣) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٥١، والزجاج في معاني القرآن: ٤/ ٤٤٠.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩ عن الكلبي، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ١٦٦.
وانظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٦/ ١٩٠، والبحر المحيط: ٨/ ٥٩.
(٤) هذه قراءة نافع، وأبي عمرو، وابن عامر، وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي: (إِحْساناً).
السبعة لابن مجاهد: ٥٩٦، والتبصرة لمكي: ٣٢٨، والتيسير للداني: ١٩٩.
(٥) البحر المحيط: ٨/ ٦٠.
الأحقاف 46:9
سورة الأحقاف
٤ أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ: علم تأثرونه من غيركم «١».
٩ بِدْعاً: أي: لست بأول رسول.
١٠ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ: عبد الله بن سلام «٢».
١١ وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا: أسلمت جهينة ومزينة وأسلم وغفار، فقالت بنو عامر وغطفان وأسد وأشجع: هم رعاة البهم ونحن أعز منهم «٣».
١٥ ووصينا الإنسان بوالديه حسنا «٤» : ليأتي فيهما حسنا لأنّ وَصَّيْنَا استوفى مفعوليه فلا يبقى له عمل «٥».
حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً: ثقل الحمل وأمراضه وأعراضه.
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٥٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٠٧، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٣٨.
(٢) قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٢٦٢: «وهذا الشّاهد اسم جنس يعم عبد الله بن سلام وغيره، فإن هذه الآية مكية نزلت قبل إسلام عبد الله بن سلام... ».
وقد ثبت ذكر عبد الله بن سلام رضي الله عنه في سياق هذه الآية في أثر أخرجه الإمام البخاري عن سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه قال: «ما سمعت النبي ﷺ يقول لأحد يمشي على الأرض إنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام. قال: وفيه نزلت هذه الآية: وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ الآية.
صحيح البخاري: ٤/ ٢٢٩، كتاب مناقب الأنصار، باب «مناقب عبد الله بن سلام رضي الله عنه».
(٣) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٥١، والزجاج في معاني القرآن: ٤/ ٤٤٠.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩ عن الكلبي، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ١٦٦.
وانظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٦/ ١٩٠، والبحر المحيط: ٨/ ٥٩.
(٤) هذه قراءة نافع، وأبي عمرو، وابن عامر، وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي: (إِحْساناً).
السبعة لابن مجاهد: ٥٩٦، والتبصرة لمكي: ٣٢٨، والتيسير للداني: ١٩٩.
(٥) البحر المحيط: ٨/ ٦٠.
الأحقاف 46:10
سورة الأحقاف
٤ أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ: علم تأثرونه من غيركم «١».
٩ بِدْعاً: أي: لست بأول رسول.
١٠ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ: عبد الله بن سلام «٢».
١١ وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا: أسلمت جهينة ومزينة وأسلم وغفار، فقالت بنو عامر وغطفان وأسد وأشجع: هم رعاة البهم ونحن أعز منهم «٣».
١٥ ووصينا الإنسان بوالديه حسنا «٤» : ليأتي فيهما حسنا لأنّ وَصَّيْنَا استوفى مفعوليه فلا يبقى له عمل «٥».
حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً: ثقل الحمل وأمراضه وأعراضه.
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٥٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٠٧، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٣٨.
(٢) قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٢٦٢: «وهذا الشّاهد اسم جنس يعم عبد الله بن سلام وغيره، فإن هذه الآية مكية نزلت قبل إسلام عبد الله بن سلام... ».
وقد ثبت ذكر عبد الله بن سلام رضي الله عنه في سياق هذه الآية في أثر أخرجه الإمام البخاري عن سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه قال: «ما سمعت النبي ﷺ يقول لأحد يمشي على الأرض إنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام. قال: وفيه نزلت هذه الآية: وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ الآية.
صحيح البخاري: ٤/ ٢٢٩، كتاب مناقب الأنصار، باب «مناقب عبد الله بن سلام رضي الله عنه».
(٣) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٥١، والزجاج في معاني القرآن: ٤/ ٤٤٠.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩ عن الكلبي، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ١٦٦.
وانظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٦/ ١٩٠، والبحر المحيط: ٨/ ٥٩.
(٤) هذه قراءة نافع، وأبي عمرو، وابن عامر، وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي: (إِحْساناً).
السبعة لابن مجاهد: ٥٩٦، والتبصرة لمكي: ٣٢٨، والتيسير للداني: ١٩٩.
(٥) البحر المحيط: ٨/ ٦٠.
الأحقاف 46:11
سورة الأحقاف
٤ أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ: علم تأثرونه من غيركم «١».
٩ بِدْعاً: أي: لست بأول رسول.
١٠ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ: عبد الله بن سلام «٢».
١١ وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا: أسلمت جهينة ومزينة وأسلم وغفار، فقالت بنو عامر وغطفان وأسد وأشجع: هم رعاة البهم ونحن أعز منهم «٣».
١٥ ووصينا الإنسان بوالديه حسنا «٤» : ليأتي فيهما حسنا لأنّ وَصَّيْنَا استوفى مفعوليه فلا يبقى له عمل «٥».
حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً: ثقل الحمل وأمراضه وأعراضه.
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٥٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٠٧، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٣٨.
(٢) قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٢٦٢: «وهذا الشّاهد اسم جنس يعم عبد الله بن سلام وغيره، فإن هذه الآية مكية نزلت قبل إسلام عبد الله بن سلام... ».
وقد ثبت ذكر عبد الله بن سلام رضي الله عنه في سياق هذه الآية في أثر أخرجه الإمام البخاري عن سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه قال: «ما سمعت النبي ﷺ يقول لأحد يمشي على الأرض إنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام. قال: وفيه نزلت هذه الآية: وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ الآية.
صحيح البخاري: ٤/ ٢٢٩، كتاب مناقب الأنصار، باب «مناقب عبد الله بن سلام رضي الله عنه».
(٣) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٥١، والزجاج في معاني القرآن: ٤/ ٤٤٠.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩ عن الكلبي، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ١٦٦.
وانظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٦/ ١٩٠، والبحر المحيط: ٨/ ٥٩.
(٤) هذه قراءة نافع، وأبي عمرو، وابن عامر، وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي: (إِحْساناً).
السبعة لابن مجاهد: ٥٩٦، والتبصرة لمكي: ٣٢٨، والتيسير للداني: ١٩٩.
(٥) البحر المحيط: ٨/ ٦٠.
الأحقاف 46:12
سورة الأحقاف
٤ أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ: علم تأثرونه من غيركم «١».
٩ بِدْعاً: أي: لست بأول رسول.
١٠ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ: عبد الله بن سلام «٢».
١١ وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا: أسلمت جهينة ومزينة وأسلم وغفار، فقالت بنو عامر وغطفان وأسد وأشجع: هم رعاة البهم ونحن أعز منهم «٣».
١٥ ووصينا الإنسان بوالديه حسنا «٤» : ليأتي فيهما حسنا لأنّ وَصَّيْنَا استوفى مفعوليه فلا يبقى له عمل «٥».
حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً: ثقل الحمل وأمراضه وأعراضه.
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٥٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٠٧، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٣٨.
(٢) قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٢٦٢: «وهذا الشّاهد اسم جنس يعم عبد الله بن سلام وغيره، فإن هذه الآية مكية نزلت قبل إسلام عبد الله بن سلام... ».
وقد ثبت ذكر عبد الله بن سلام رضي الله عنه في سياق هذه الآية في أثر أخرجه الإمام البخاري عن سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه قال: «ما سمعت النبي ﷺ يقول لأحد يمشي على الأرض إنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام. قال: وفيه نزلت هذه الآية: وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ الآية.
صحيح البخاري: ٤/ ٢٢٩، كتاب مناقب الأنصار، باب «مناقب عبد الله بن سلام رضي الله عنه».
(٣) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٥١، والزجاج في معاني القرآن: ٤/ ٤٤٠.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩ عن الكلبي، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ١٦٦.
وانظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٦/ ١٩٠، والبحر المحيط: ٨/ ٥٩.
(٤) هذه قراءة نافع، وأبي عمرو، وابن عامر، وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي: (إِحْساناً).
السبعة لابن مجاهد: ٥٩٦، والتبصرة لمكي: ٣٢٨، والتيسير للداني: ١٩٩.
(٥) البحر المحيط: ٨/ ٦٠.
الأحقاف 46:13
سورة الأحقاف
٤ أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ: علم تأثرونه من غيركم «١».
٩ بِدْعاً: أي: لست بأول رسول.
١٠ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ: عبد الله بن سلام «٢».
١١ وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا: أسلمت جهينة ومزينة وأسلم وغفار، فقالت بنو عامر وغطفان وأسد وأشجع: هم رعاة البهم ونحن أعز منهم «٣».
١٥ ووصينا الإنسان بوالديه حسنا «٤» : ليأتي فيهما حسنا لأنّ وَصَّيْنَا استوفى مفعوليه فلا يبقى له عمل «٥».
حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً: ثقل الحمل وأمراضه وأعراضه.
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٥٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٠٧، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٣٨.
(٢) قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٢٦٢: «وهذا الشّاهد اسم جنس يعم عبد الله بن سلام وغيره، فإن هذه الآية مكية نزلت قبل إسلام عبد الله بن سلام... ».
وقد ثبت ذكر عبد الله بن سلام رضي الله عنه في سياق هذه الآية في أثر أخرجه الإمام البخاري عن سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه قال: «ما سمعت النبي ﷺ يقول لأحد يمشي على الأرض إنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام. قال: وفيه نزلت هذه الآية: وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ الآية.
صحيح البخاري: ٤/ ٢٢٩، كتاب مناقب الأنصار، باب «مناقب عبد الله بن سلام رضي الله عنه».
(٣) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٥١، والزجاج في معاني القرآن: ٤/ ٤٤٠.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩ عن الكلبي، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ١٦٦.
وانظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٦/ ١٩٠، والبحر المحيط: ٨/ ٥٩.
(٤) هذه قراءة نافع، وأبي عمرو، وابن عامر، وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي: (إِحْساناً).
السبعة لابن مجاهد: ٥٩٦، والتبصرة لمكي: ٣٢٨، والتيسير للداني: ١٩٩.
(٥) البحر المحيط: ٨/ ٦٠.
الأحقاف 46:14
سورة الأحقاف
٤ أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ: علم تأثرونه من غيركم «١».
٩ بِدْعاً: أي: لست بأول رسول.
١٠ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ: عبد الله بن سلام «٢».
١١ وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا: أسلمت جهينة ومزينة وأسلم وغفار، فقالت بنو عامر وغطفان وأسد وأشجع: هم رعاة البهم ونحن أعز منهم «٣».
١٥ ووصينا الإنسان بوالديه حسنا «٤» : ليأتي فيهما حسنا لأنّ وَصَّيْنَا استوفى مفعوليه فلا يبقى له عمل «٥».
حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً: ثقل الحمل وأمراضه وأعراضه.
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٥٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٠٧، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٣٨.
(٢) قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٢٦٢: «وهذا الشّاهد اسم جنس يعم عبد الله بن سلام وغيره، فإن هذه الآية مكية نزلت قبل إسلام عبد الله بن سلام... ».
وقد ثبت ذكر عبد الله بن سلام رضي الله عنه في سياق هذه الآية في أثر أخرجه الإمام البخاري عن سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه قال: «ما سمعت النبي ﷺ يقول لأحد يمشي على الأرض إنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام. قال: وفيه نزلت هذه الآية: وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ الآية.
صحيح البخاري: ٤/ ٢٢٩، كتاب مناقب الأنصار، باب «مناقب عبد الله بن سلام رضي الله عنه».
(٣) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٥١، والزجاج في معاني القرآن: ٤/ ٤٤٠.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩ عن الكلبي، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ١٦٦.
وانظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٦/ ١٩٠، والبحر المحيط: ٨/ ٥٩.
(٤) هذه قراءة نافع، وأبي عمرو، وابن عامر، وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي: (إِحْساناً).
السبعة لابن مجاهد: ٥٩٦، والتبصرة لمكي: ٣٢٨، والتيسير للداني: ١٩٩.
(٥) البحر المحيط: ٨/ ٦٠.
الأحقاف 46:15
سورة الأحقاف
٤ أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ: علم تأثرونه من غيركم «١».
٩ بِدْعاً: أي: لست بأول رسول.
١٠ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ: عبد الله بن سلام «٢».
١١ وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا: أسلمت جهينة ومزينة وأسلم وغفار، فقالت بنو عامر وغطفان وأسد وأشجع: هم رعاة البهم ونحن أعز منهم «٣».
١٥ ووصينا الإنسان بوالديه حسنا «٤» : ليأتي فيهما حسنا لأنّ وَصَّيْنَا استوفى مفعوليه فلا يبقى له عمل «٥».
حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً: ثقل الحمل وأمراضه وأعراضه.
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٥٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٠٧، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٣٨.
(٢) قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٢٦٢: «وهذا الشّاهد اسم جنس يعم عبد الله بن سلام وغيره، فإن هذه الآية مكية نزلت قبل إسلام عبد الله بن سلام... ».
وقد ثبت ذكر عبد الله بن سلام رضي الله عنه في سياق هذه الآية في أثر أخرجه الإمام البخاري عن سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه قال: «ما سمعت النبي ﷺ يقول لأحد يمشي على الأرض إنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام. قال: وفيه نزلت هذه الآية: وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ الآية.
صحيح البخاري: ٤/ ٢٢٩، كتاب مناقب الأنصار، باب «مناقب عبد الله بن سلام رضي الله عنه».
(٣) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٥١، والزجاج في معاني القرآن: ٤/ ٤٤٠.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩ عن الكلبي، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ١٦٦.
وانظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٦/ ١٩٠، والبحر المحيط: ٨/ ٥٩.
(٤) هذه قراءة نافع، وأبي عمرو، وابن عامر، وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي: (إِحْساناً).
السبعة لابن مجاهد: ٥٩٦، والتبصرة لمكي: ٣٢٨، والتيسير للداني: ١٩٩.
(٥) البحر المحيط: ٨/ ٦٠.
الأحقاف 46:20
٢٠ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ: إذهابها في الدنيا، من الذهاب بالشّيء على معنى الفوز به.
٢١ بِالْأَحْقافِ: الحقف نقاء «١» من الرمل يعوج ويدق «٢»، وكانت منازل عاد برمال مشرفة على البحر بالشّحر «٣» من اليمن.
٢٤ عارِضٌ: سحاب في عرض السّماء، أي: ناحيتها «٤».
٢٦ فِيما إِنْ [مَكَّنَّاكُمْ] «٥» فِيهِ: أي: في الذي ما مكناكم فيه لئلا يتكرر «ما» «٦».
(١) النقاء: الكثيب من الرمل.
اللسان: ١٥/ ٣٣٩ (نقا).
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٥٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٠٧، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٤٤، والمفردات للراغب: ١٧٦، واللسان: ٩/ ٥٢ (حقف). [.....]
(٣) الشّحر: بكسر أوله، وسكون ثانيه: موضع قريب من عدن على ساحل بحر الهند.
ونقل ياقوت عن الأصمعي: هو بين عدن وعمان.
ينظر معجم ما استعجم: ٣/ ٧٨٣، ومعجم البلدان: ٣/ ٣٢٧، والروض المعطار: ٣٣٨.
وفي تحديد موضع «الأحقاف» خلاف، والذي ذكره المؤلف- رحمه الله- قول ابن زيد كما في تفسير الطبري: ٢٦/ ٢٣، وزاد المسير: ٧/ ٣٨٤، وتفسير القرطبي: (١٦/ ٢٠٣، ٢٠٤) وقيل غير ذلك، وعقب الطبري رحمه الله على ذلك بقوله: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله تبارك وتعالى أخبر أن عادا أنذرهم أخوهم هود «بالأحقاف»، والأحقاف ما وصفت من الرمال المستطيلة المشرفة... وجائز أن يكون ذلك جبلا بالشام.
وجائز أن يكون واديا بين عمان وحضرموت.
وجائز أن يكون الشحر، وليس في العلم به أداء فرض، ولا في الجهل به تضييع واجب، وأين كان فصفته ما وصفنا من أنهم كانوا قوما منازلهم الرمال المستعلية المستطيلة» اه-
. (٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٠٧، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٢٥، والمفردات للراغب: ٣٣٠.
(٥) في الأصل: «مكناهم».
(٦) هذا معنى قول المبرد، وهو إن «ما» بمعنى الذي، و «أن» بمعنى ما.
وهو أيضا قول الزجاج في معانيه: ٤/ ٤٤٦.
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٥٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٧٠، وتفسير البغوي:
٤/ ١٧١، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٠٨.
الأحقاف 46:21
٢٠ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ: إذهابها في الدنيا، من الذهاب بالشّيء على معنى الفوز به.
٢١ بِالْأَحْقافِ: الحقف نقاء «١» من الرمل يعوج ويدق «٢»، وكانت منازل عاد برمال مشرفة على البحر بالشّحر «٣» من اليمن.
٢٤ عارِضٌ: سحاب في عرض السّماء، أي: ناحيتها «٤».
٢٦ فِيما إِنْ [مَكَّنَّاكُمْ] «٥» فِيهِ: أي: في الذي ما مكناكم فيه لئلا يتكرر «ما» «٦».
(١) النقاء: الكثيب من الرمل.
اللسان: ١٥/ ٣٣٩ (نقا).
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٥٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٠٧، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٤٤، والمفردات للراغب: ١٧٦، واللسان: ٩/ ٥٢ (حقف). [.....]
(٣) الشّحر: بكسر أوله، وسكون ثانيه: موضع قريب من عدن على ساحل بحر الهند.
ونقل ياقوت عن الأصمعي: هو بين عدن وعمان.
ينظر معجم ما استعجم: ٣/ ٧٨٣، ومعجم البلدان: ٣/ ٣٢٧، والروض المعطار: ٣٣٨.
وفي تحديد موضع «الأحقاف» خلاف، والذي ذكره المؤلف- رحمه الله- قول ابن زيد كما في تفسير الطبري: ٢٦/ ٢٣، وزاد المسير: ٧/ ٣٨٤، وتفسير القرطبي: (١٦/ ٢٠٣، ٢٠٤) وقيل غير ذلك، وعقب الطبري رحمه الله على ذلك بقوله: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله تبارك وتعالى أخبر أن عادا أنذرهم أخوهم هود «بالأحقاف»، والأحقاف ما وصفت من الرمال المستطيلة المشرفة... وجائز أن يكون ذلك جبلا بالشام.
وجائز أن يكون واديا بين عمان وحضرموت.
وجائز أن يكون الشحر، وليس في العلم به أداء فرض، ولا في الجهل به تضييع واجب، وأين كان فصفته ما وصفنا من أنهم كانوا قوما منازلهم الرمال المستعلية المستطيلة» اه-
. (٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٠٧، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٢٥، والمفردات للراغب: ٣٣٠.
(٥) في الأصل: «مكناهم».
(٦) هذا معنى قول المبرد، وهو إن «ما» بمعنى الذي، و «أن» بمعنى ما.
وهو أيضا قول الزجاج في معانيه: ٤/ ٤٤٦.
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٥٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٧٠، وتفسير البغوي:
٤/ ١٧١، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٠٨.
الأحقاف 46:22
٢٠ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ: إذهابها في الدنيا، من الذهاب بالشّيء على معنى الفوز به.
٢١ بِالْأَحْقافِ: الحقف نقاء «١» من الرمل يعوج ويدق «٢»، وكانت منازل عاد برمال مشرفة على البحر بالشّحر «٣» من اليمن.
٢٤ عارِضٌ: سحاب في عرض السّماء، أي: ناحيتها «٤».
٢٦ فِيما إِنْ [مَكَّنَّاكُمْ] «٥» فِيهِ: أي: في الذي ما مكناكم فيه لئلا يتكرر «ما» «٦».
(١) النقاء: الكثيب من الرمل.
اللسان: ١٥/ ٣٣٩ (نقا).
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٥٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٠٧، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٤٤، والمفردات للراغب: ١٧٦، واللسان: ٩/ ٥٢ (حقف). [.....]
(٣) الشّحر: بكسر أوله، وسكون ثانيه: موضع قريب من عدن على ساحل بحر الهند.
ونقل ياقوت عن الأصمعي: هو بين عدن وعمان.
ينظر معجم ما استعجم: ٣/ ٧٨٣، ومعجم البلدان: ٣/ ٣٢٧، والروض المعطار: ٣٣٨.
وفي تحديد موضع «الأحقاف» خلاف، والذي ذكره المؤلف- رحمه الله- قول ابن زيد كما في تفسير الطبري: ٢٦/ ٢٣، وزاد المسير: ٧/ ٣٨٤، وتفسير القرطبي: (١٦/ ٢٠٣، ٢٠٤) وقيل غير ذلك، وعقب الطبري رحمه الله على ذلك بقوله: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله تبارك وتعالى أخبر أن عادا أنذرهم أخوهم هود «بالأحقاف»، والأحقاف ما وصفت من الرمال المستطيلة المشرفة... وجائز أن يكون ذلك جبلا بالشام.
وجائز أن يكون واديا بين عمان وحضرموت.
وجائز أن يكون الشحر، وليس في العلم به أداء فرض، ولا في الجهل به تضييع واجب، وأين كان فصفته ما وصفنا من أنهم كانوا قوما منازلهم الرمال المستعلية المستطيلة» اه-
. (٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٠٧، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٢٥، والمفردات للراغب: ٣٣٠.
(٥) في الأصل: «مكناهم».
(٦) هذا معنى قول المبرد، وهو إن «ما» بمعنى الذي، و «أن» بمعنى ما.
وهو أيضا قول الزجاج في معانيه: ٤/ ٤٤٦.
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٥٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٧٠، وتفسير البغوي:
٤/ ١٧١، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٠٨.
الأحقاف 46:23
٢٠ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ: إذهابها في الدنيا، من الذهاب بالشّيء على معنى الفوز به.
٢١ بِالْأَحْقافِ: الحقف نقاء «١» من الرمل يعوج ويدق «٢»، وكانت منازل عاد برمال مشرفة على البحر بالشّحر «٣» من اليمن.
٢٤ عارِضٌ: سحاب في عرض السّماء، أي: ناحيتها «٤».
٢٦ فِيما إِنْ [مَكَّنَّاكُمْ] «٥» فِيهِ: أي: في الذي ما مكناكم فيه لئلا يتكرر «ما» «٦».
(١) النقاء: الكثيب من الرمل.
اللسان: ١٥/ ٣٣٩ (نقا).
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٥٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٠٧، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٤٤، والمفردات للراغب: ١٧٦، واللسان: ٩/ ٥٢ (حقف). [.....]
(٣) الشّحر: بكسر أوله، وسكون ثانيه: موضع قريب من عدن على ساحل بحر الهند.
ونقل ياقوت عن الأصمعي: هو بين عدن وعمان.
ينظر معجم ما استعجم: ٣/ ٧٨٣، ومعجم البلدان: ٣/ ٣٢٧، والروض المعطار: ٣٣٨.
وفي تحديد موضع «الأحقاف» خلاف، والذي ذكره المؤلف- رحمه الله- قول ابن زيد كما في تفسير الطبري: ٢٦/ ٢٣، وزاد المسير: ٧/ ٣٨٤، وتفسير القرطبي: (١٦/ ٢٠٣، ٢٠٤) وقيل غير ذلك، وعقب الطبري رحمه الله على ذلك بقوله: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله تبارك وتعالى أخبر أن عادا أنذرهم أخوهم هود «بالأحقاف»، والأحقاف ما وصفت من الرمال المستطيلة المشرفة... وجائز أن يكون ذلك جبلا بالشام.
وجائز أن يكون واديا بين عمان وحضرموت.
وجائز أن يكون الشحر، وليس في العلم به أداء فرض، ولا في الجهل به تضييع واجب، وأين كان فصفته ما وصفنا من أنهم كانوا قوما منازلهم الرمال المستعلية المستطيلة» اه-
. (٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٠٧، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٢٥، والمفردات للراغب: ٣٣٠.
(٥) في الأصل: «مكناهم».
(٦) هذا معنى قول المبرد، وهو إن «ما» بمعنى الذي، و «أن» بمعنى ما.
وهو أيضا قول الزجاج في معانيه: ٤/ ٤٤٦.
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٥٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٧٠، وتفسير البغوي:
٤/ ١٧١، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٠٨.
الأحقاف 46:24
٢٠ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ: إذهابها في الدنيا، من الذهاب بالشّيء على معنى الفوز به.
٢١ بِالْأَحْقافِ: الحقف نقاء «١» من الرمل يعوج ويدق «٢»، وكانت منازل عاد برمال مشرفة على البحر بالشّحر «٣» من اليمن.
٢٤ عارِضٌ: سحاب في عرض السّماء، أي: ناحيتها «٤».
٢٦ فِيما إِنْ [مَكَّنَّاكُمْ] «٥» فِيهِ: أي: في الذي ما مكناكم فيه لئلا يتكرر «ما» «٦».
(١) النقاء: الكثيب من الرمل.
اللسان: ١٥/ ٣٣٩ (نقا).
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٥٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٠٧، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٤٤، والمفردات للراغب: ١٧٦، واللسان: ٩/ ٥٢ (حقف). [.....]
(٣) الشّحر: بكسر أوله، وسكون ثانيه: موضع قريب من عدن على ساحل بحر الهند.
ونقل ياقوت عن الأصمعي: هو بين عدن وعمان.
ينظر معجم ما استعجم: ٣/ ٧٨٣، ومعجم البلدان: ٣/ ٣٢٧، والروض المعطار: ٣٣٨.
وفي تحديد موضع «الأحقاف» خلاف، والذي ذكره المؤلف- رحمه الله- قول ابن زيد كما في تفسير الطبري: ٢٦/ ٢٣، وزاد المسير: ٧/ ٣٨٤، وتفسير القرطبي: (١٦/ ٢٠٣، ٢٠٤) وقيل غير ذلك، وعقب الطبري رحمه الله على ذلك بقوله: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله تبارك وتعالى أخبر أن عادا أنذرهم أخوهم هود «بالأحقاف»، والأحقاف ما وصفت من الرمال المستطيلة المشرفة... وجائز أن يكون ذلك جبلا بالشام.
وجائز أن يكون واديا بين عمان وحضرموت.
وجائز أن يكون الشحر، وليس في العلم به أداء فرض، ولا في الجهل به تضييع واجب، وأين كان فصفته ما وصفنا من أنهم كانوا قوما منازلهم الرمال المستعلية المستطيلة» اه-
. (٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٠٧، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٢٥، والمفردات للراغب: ٣٣٠.
(٥) في الأصل: «مكناهم».
(٦) هذا معنى قول المبرد، وهو إن «ما» بمعنى الذي، و «أن» بمعنى ما.
وهو أيضا قول الزجاج في معانيه: ٤/ ٤٤٦.
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٥٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٧٠، وتفسير البغوي:
٤/ ١٧١، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٠٨.
الأحقاف 46:25
٢٠ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ: إذهابها في الدنيا، من الذهاب بالشّيء على معنى الفوز به.
٢١ بِالْأَحْقافِ: الحقف نقاء «١» من الرمل يعوج ويدق «٢»، وكانت منازل عاد برمال مشرفة على البحر بالشّحر «٣» من اليمن.
٢٤ عارِضٌ: سحاب في عرض السّماء، أي: ناحيتها «٤».
٢٦ فِيما إِنْ [مَكَّنَّاكُمْ] «٥» فِيهِ: أي: في الذي ما مكناكم فيه لئلا يتكرر «ما» «٦».
(١) النقاء: الكثيب من الرمل.
اللسان: ١٥/ ٣٣٩ (نقا).
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٥٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٠٧، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٤٤، والمفردات للراغب: ١٧٦، واللسان: ٩/ ٥٢ (حقف). [.....]
(٣) الشّحر: بكسر أوله، وسكون ثانيه: موضع قريب من عدن على ساحل بحر الهند.
ونقل ياقوت عن الأصمعي: هو بين عدن وعمان.
ينظر معجم ما استعجم: ٣/ ٧٨٣، ومعجم البلدان: ٣/ ٣٢٧، والروض المعطار: ٣٣٨.
وفي تحديد موضع «الأحقاف» خلاف، والذي ذكره المؤلف- رحمه الله- قول ابن زيد كما في تفسير الطبري: ٢٦/ ٢٣، وزاد المسير: ٧/ ٣٨٤، وتفسير القرطبي: (١٦/ ٢٠٣، ٢٠٤) وقيل غير ذلك، وعقب الطبري رحمه الله على ذلك بقوله: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله تبارك وتعالى أخبر أن عادا أنذرهم أخوهم هود «بالأحقاف»، والأحقاف ما وصفت من الرمال المستطيلة المشرفة... وجائز أن يكون ذلك جبلا بالشام.
وجائز أن يكون واديا بين عمان وحضرموت.
وجائز أن يكون الشحر، وليس في العلم به أداء فرض، ولا في الجهل به تضييع واجب، وأين كان فصفته ما وصفنا من أنهم كانوا قوما منازلهم الرمال المستعلية المستطيلة» اه-
. (٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٠٧، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٢٥، والمفردات للراغب: ٣٣٠.
(٥) في الأصل: «مكناهم».
(٦) هذا معنى قول المبرد، وهو إن «ما» بمعنى الذي، و «أن» بمعنى ما.
وهو أيضا قول الزجاج في معانيه: ٤/ ٤٤٦.
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٥٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٧٠، وتفسير البغوي:
٤/ ١٧١، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٠٨.
الأحقاف 46:26
٢٠ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ: إذهابها في الدنيا، من الذهاب بالشّيء على معنى الفوز به.
٢١ بِالْأَحْقافِ: الحقف نقاء «١» من الرمل يعوج ويدق «٢»، وكانت منازل عاد برمال مشرفة على البحر بالشّحر «٣» من اليمن.
٢٤ عارِضٌ: سحاب في عرض السّماء، أي: ناحيتها «٤».
٢٦ فِيما إِنْ [مَكَّنَّاكُمْ] «٥» فِيهِ: أي: في الذي ما مكناكم فيه لئلا يتكرر «ما» «٦».
(١) النقاء: الكثيب من الرمل.
اللسان: ١٥/ ٣٣٩ (نقا).
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٥٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٠٧، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٤٤، والمفردات للراغب: ١٧٦، واللسان: ٩/ ٥٢ (حقف). [.....]
(٣) الشّحر: بكسر أوله، وسكون ثانيه: موضع قريب من عدن على ساحل بحر الهند.
ونقل ياقوت عن الأصمعي: هو بين عدن وعمان.
ينظر معجم ما استعجم: ٣/ ٧٨٣، ومعجم البلدان: ٣/ ٣٢٧، والروض المعطار: ٣٣٨.
وفي تحديد موضع «الأحقاف» خلاف، والذي ذكره المؤلف- رحمه الله- قول ابن زيد كما في تفسير الطبري: ٢٦/ ٢٣، وزاد المسير: ٧/ ٣٨٤، وتفسير القرطبي: (١٦/ ٢٠٣، ٢٠٤) وقيل غير ذلك، وعقب الطبري رحمه الله على ذلك بقوله: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله تبارك وتعالى أخبر أن عادا أنذرهم أخوهم هود «بالأحقاف»، والأحقاف ما وصفت من الرمال المستطيلة المشرفة... وجائز أن يكون ذلك جبلا بالشام.
وجائز أن يكون واديا بين عمان وحضرموت.
وجائز أن يكون الشحر، وليس في العلم به أداء فرض، ولا في الجهل به تضييع واجب، وأين كان فصفته ما وصفنا من أنهم كانوا قوما منازلهم الرمال المستعلية المستطيلة» اه-
. (٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٠٧، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٢٥، والمفردات للراغب: ٣٣٠.
(٥) في الأصل: «مكناهم».
(٦) هذا معنى قول المبرد، وهو إن «ما» بمعنى الذي، و «أن» بمعنى ما.
وهو أيضا قول الزجاج في معانيه: ٤/ ٤٤٦.
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٥٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٧٠، وتفسير البغوي:
٤/ ١٧١، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٠٨.
الأحقاف 46:35
٣٥ أُولُوا الْعَزْمِ: نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله عليهم أجمعين.
ومن سورة محمد صلى الله عليه وسلم
١ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ: أبطلها «١»، وهي نحو صدقاتهم، وصلة أرحامهم.
وَأَصْلَحَ بالَهُمْ: [أمرهم] «٢» وحالهم في الدين.
٤ فَضَرْبَ الرِّقابِ: نصب على الأمر، أي: فاضربوها ضربا «٣».
وفي الحديث «٤» :«لم أبعث لأعذّب/ بعذاب الله، إنّما بعثت بضرب الرقاب وشدّ الوثاق».
أَثْخَنْتُمُوهُمْ: أكثرتم فيهم القتل «٥»، فَشُدُّوا الْوَثاقَ: عند الأسر.
تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها: أهل الحرب آثامها، فلا يبقى إلّا مسلم أو
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٠٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٢، وتفسير البغوي:
٤/ ١٧٧.
(٢) ما بين معقوفين عن «ك» و «ج».
(٣) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٥٧. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٧٩.
(٤) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: ١٢/ ٣٩٠، كتاب الجهاد، باب «من نهى عن التحريق بالنار» عن القاسم بن عبد الرحمن ورفعه.
والحديث مرسل وفي إسناده عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي اختلط قبل موته.
ورواية وكيع عنه قبل اختلاطه، كما في الكواكب النيرات: ٢٩٣.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٤٥٩، وزاد نسبته إلى الطبري عن القاسم عن عبد الرحمن مرفوعا.
(٥) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦، والكشاف: ٣/ ٥٣١.
محمد 47:1
﴿أضل أعمالهم﴾ أبطلها نحو : صدقاتهم وصلة أرحامهم.
محمد 47:2
﴿وأصلح بالهم﴾ [ أمرهم ](١) وحالهم في الدين(٢)
١ سقط من أ..
٢ ذكره الماوردي في تفسيره ج٥ ص٢٩١..
محمد 47:4
﴿فضرب الرقاب﴾ نصب على الأمر فاضربوها ضربا(١)، و في(٢) الحديث : لم أبعث لأعذب بعذاب الله و إنما(٣) بعثت بضرب الرقاب وشد الوثاق(٤).
﴿أثخنتموهم﴾ أكثرتم فيهم القتل.
﴿فشدوا الوثاق﴾ عند الأسر.
﴿حتى تضع الحرب أوزارها﴾ أهل الحرب آثامها(٥)، فلا يبقى إلا مسلم أو مسالم(٦). [ أو ](٧) أوزارها : أثقالها من الكراع و السلاح(٨).
١ و المعنى : فإذا لقيتم الذين كفروا فاقتلوهم. انظر معاني القرآن للزجاج ج٥ ص٦..
٢ في ب في..
٣ في أ إنما..
٤ لم أعثر على هذا الحديث في مضانه..
٥ في ب آثامهم..
٦ قاله الفراء في معانيه ج٣ ص٥٧..
٧ سقط من ب..
٨ ذكره الماوردي في تفسيره ج٥ ص٢٩٣..
محمد 47:6
مسالم «١».
أو أَوْزارَها: أثقالها من الكراع والسّلاح «٢».
٦ عَرَّفَها: طيّبها «٣»، أو إذا دخلوها عرف كلّ منزله فسبق إليه «٤».
١٥ غَيْرِ آسِنٍ: أسن الماء يأسن وياسن وياسن أسنا وأسنا وأسونا فهو آسن وأسن إذا تغير «٥»، ويجوز المعنى حالا، أي: غير متغير، واستقبالا، أي: غير صائر إلى التغير وإن طال جمامه بخلاف مياه الدنيا.
١٧ وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ: ثوابها «٦»، أو ألهموها «٧».
١٨ فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ: من أين لهم الانتفاع بها في ذلك الوقت.
١٩ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ: دم عليه اعتقادا وقولا «٨».
(١) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٥٧، وذكره الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٢، والبغوي في تفسيره: ٤/ ١٧٩، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٧ عن الفراء.
(٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠٩، ومكي في تفسير المشكل: ٣١٦ ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨ عن ابن قتيبة.
و «الكراع» : السلاح، وقيل: هو اسم يجمع الخيل والسلاح.
ينظر اللسان: ٨/ ٣٠٧ (كرع).
(٣) ذكر ابن قتيبة هذا القول في تفسير غريب القرآن: ٤١٠، والماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨، وقال: «رواه عطاء عن ابن عباس».
وانظر هذا القول في تفسير البغوي: ٤/ ١٧٩، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٣١.
(٤) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٤ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٢٣١.
(٥) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٦٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، وتفسير الطبري:
٢٦/ ٤٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٩، والمفردات للراغب: ١٨. [.....]
(٦) ذكر الفراء هذا القول في معاني القرآن: ٣/ ٦١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٨ عن السدي، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨١ إلى سعيد بن جبير.
(٧) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٣/ ٦١، والزجاج في معانيه: ٥/ ١١.
(٨) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٢، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨٢، وتفسير الفخر الرازي:
٢٨/ ٦١.
محمد 47:7
مسالم «١».
أو أَوْزارَها: أثقالها من الكراع والسّلاح «٢».
٦ عَرَّفَها: طيّبها «٣»، أو إذا دخلوها عرف كلّ منزله فسبق إليه «٤».
١٥ غَيْرِ آسِنٍ: أسن الماء يأسن وياسن وياسن أسنا وأسنا وأسونا فهو آسن وأسن إذا تغير «٥»، ويجوز المعنى حالا، أي: غير متغير، واستقبالا، أي: غير صائر إلى التغير وإن طال جمامه بخلاف مياه الدنيا.
١٧ وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ: ثوابها «٦»، أو ألهموها «٧».
١٨ فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ: من أين لهم الانتفاع بها في ذلك الوقت.
١٩ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ: دم عليه اعتقادا وقولا «٨».
(١) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٥٧، وذكره الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٢، والبغوي في تفسيره: ٤/ ١٧٩، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٧ عن الفراء.
(٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠٩، ومكي في تفسير المشكل: ٣١٦ ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨ عن ابن قتيبة.
و «الكراع» : السلاح، وقيل: هو اسم يجمع الخيل والسلاح.
ينظر اللسان: ٨/ ٣٠٧ (كرع).
(٣) ذكر ابن قتيبة هذا القول في تفسير غريب القرآن: ٤١٠، والماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨، وقال: «رواه عطاء عن ابن عباس».
وانظر هذا القول في تفسير البغوي: ٤/ ١٧٩، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٣١.
(٤) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٤ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٢٣١.
(٥) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٦٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، وتفسير الطبري:
٢٦/ ٤٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٩، والمفردات للراغب: ١٨. [.....]
(٦) ذكر الفراء هذا القول في معاني القرآن: ٣/ ٦١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٨ عن السدي، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨١ إلى سعيد بن جبير.
(٧) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٣/ ٦١، والزجاج في معانيه: ٥/ ١١.
(٨) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٢، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨٢، وتفسير الفخر الرازي:
٢٨/ ٦١.
محمد 47:8
مسالم «١».
أو أَوْزارَها: أثقالها من الكراع والسّلاح «٢».
٦ عَرَّفَها: طيّبها «٣»، أو إذا دخلوها عرف كلّ منزله فسبق إليه «٤».
١٥ غَيْرِ آسِنٍ: أسن الماء يأسن وياسن وياسن أسنا وأسنا وأسونا فهو آسن وأسن إذا تغير «٥»، ويجوز المعنى حالا، أي: غير متغير، واستقبالا، أي: غير صائر إلى التغير وإن طال جمامه بخلاف مياه الدنيا.
١٧ وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ: ثوابها «٦»، أو ألهموها «٧».
١٨ فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ: من أين لهم الانتفاع بها في ذلك الوقت.
١٩ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ: دم عليه اعتقادا وقولا «٨».
(١) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٥٧، وذكره الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٢، والبغوي في تفسيره: ٤/ ١٧٩، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٧ عن الفراء.
(٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠٩، ومكي في تفسير المشكل: ٣١٦ ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨ عن ابن قتيبة.
و «الكراع» : السلاح، وقيل: هو اسم يجمع الخيل والسلاح.
ينظر اللسان: ٨/ ٣٠٧ (كرع).
(٣) ذكر ابن قتيبة هذا القول في تفسير غريب القرآن: ٤١٠، والماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨، وقال: «رواه عطاء عن ابن عباس».
وانظر هذا القول في تفسير البغوي: ٤/ ١٧٩، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٣١.
(٤) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٤ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٢٣١.
(٥) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٦٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، وتفسير الطبري:
٢٦/ ٤٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٩، والمفردات للراغب: ١٨. [.....]
(٦) ذكر الفراء هذا القول في معاني القرآن: ٣/ ٦١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٨ عن السدي، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨١ إلى سعيد بن جبير.
(٧) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٣/ ٦١، والزجاج في معانيه: ٥/ ١١.
(٨) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٢، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨٢، وتفسير الفخر الرازي:
٢٨/ ٦١.
محمد 47:9
مسالم «١».
أو أَوْزارَها: أثقالها من الكراع والسّلاح «٢».
٦ عَرَّفَها: طيّبها «٣»، أو إذا دخلوها عرف كلّ منزله فسبق إليه «٤».
١٥ غَيْرِ آسِنٍ: أسن الماء يأسن وياسن وياسن أسنا وأسنا وأسونا فهو آسن وأسن إذا تغير «٥»، ويجوز المعنى حالا، أي: غير متغير، واستقبالا، أي: غير صائر إلى التغير وإن طال جمامه بخلاف مياه الدنيا.
١٧ وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ: ثوابها «٦»، أو ألهموها «٧».
١٨ فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ: من أين لهم الانتفاع بها في ذلك الوقت.
١٩ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ: دم عليه اعتقادا وقولا «٨».
(١) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٥٧، وذكره الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٢، والبغوي في تفسيره: ٤/ ١٧٩، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٧ عن الفراء.
(٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠٩، ومكي في تفسير المشكل: ٣١٦ ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨ عن ابن قتيبة.
و «الكراع» : السلاح، وقيل: هو اسم يجمع الخيل والسلاح.
ينظر اللسان: ٨/ ٣٠٧ (كرع).
(٣) ذكر ابن قتيبة هذا القول في تفسير غريب القرآن: ٤١٠، والماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨، وقال: «رواه عطاء عن ابن عباس».
وانظر هذا القول في تفسير البغوي: ٤/ ١٧٩، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٣١.
(٤) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٤ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٢٣١.
(٥) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٦٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، وتفسير الطبري:
٢٦/ ٤٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٩، والمفردات للراغب: ١٨. [.....]
(٦) ذكر الفراء هذا القول في معاني القرآن: ٣/ ٦١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٨ عن السدي، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨١ إلى سعيد بن جبير.
(٧) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٣/ ٦١، والزجاج في معانيه: ٥/ ١١.
(٨) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٢، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨٢، وتفسير الفخر الرازي:
٢٨/ ٦١.
محمد 47:10
مسالم «١».
أو أَوْزارَها: أثقالها من الكراع والسّلاح «٢».
٦ عَرَّفَها: طيّبها «٣»، أو إذا دخلوها عرف كلّ منزله فسبق إليه «٤».
١٥ غَيْرِ آسِنٍ: أسن الماء يأسن وياسن وياسن أسنا وأسنا وأسونا فهو آسن وأسن إذا تغير «٥»، ويجوز المعنى حالا، أي: غير متغير، واستقبالا، أي: غير صائر إلى التغير وإن طال جمامه بخلاف مياه الدنيا.
١٧ وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ: ثوابها «٦»، أو ألهموها «٧».
١٨ فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ: من أين لهم الانتفاع بها في ذلك الوقت.
١٩ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ: دم عليه اعتقادا وقولا «٨».
(١) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٥٧، وذكره الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٢، والبغوي في تفسيره: ٤/ ١٧٩، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٧ عن الفراء.
(٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠٩، ومكي في تفسير المشكل: ٣١٦ ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨ عن ابن قتيبة.
و «الكراع» : السلاح، وقيل: هو اسم يجمع الخيل والسلاح.
ينظر اللسان: ٨/ ٣٠٧ (كرع).
(٣) ذكر ابن قتيبة هذا القول في تفسير غريب القرآن: ٤١٠، والماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨، وقال: «رواه عطاء عن ابن عباس».
وانظر هذا القول في تفسير البغوي: ٤/ ١٧٩، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٣١.
(٤) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٤ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٢٣١.
(٥) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٦٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، وتفسير الطبري:
٢٦/ ٤٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٩، والمفردات للراغب: ١٨. [.....]
(٦) ذكر الفراء هذا القول في معاني القرآن: ٣/ ٦١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٨ عن السدي، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨١ إلى سعيد بن جبير.
(٧) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٣/ ٦١، والزجاج في معانيه: ٥/ ١١.
(٨) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٢، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨٢، وتفسير الفخر الرازي:
٢٨/ ٦١.
محمد 47:11
مسالم «١».
أو أَوْزارَها: أثقالها من الكراع والسّلاح «٢».
٦ عَرَّفَها: طيّبها «٣»، أو إذا دخلوها عرف كلّ منزله فسبق إليه «٤».
١٥ غَيْرِ آسِنٍ: أسن الماء يأسن وياسن وياسن أسنا وأسنا وأسونا فهو آسن وأسن إذا تغير «٥»، ويجوز المعنى حالا، أي: غير متغير، واستقبالا، أي: غير صائر إلى التغير وإن طال جمامه بخلاف مياه الدنيا.
١٧ وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ: ثوابها «٦»، أو ألهموها «٧».
١٨ فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ: من أين لهم الانتفاع بها في ذلك الوقت.
١٩ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ: دم عليه اعتقادا وقولا «٨».
(١) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٥٧، وذكره الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٢، والبغوي في تفسيره: ٤/ ١٧٩، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٧ عن الفراء.
(٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠٩، ومكي في تفسير المشكل: ٣١٦ ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨ عن ابن قتيبة.
و «الكراع» : السلاح، وقيل: هو اسم يجمع الخيل والسلاح.
ينظر اللسان: ٨/ ٣٠٧ (كرع).
(٣) ذكر ابن قتيبة هذا القول في تفسير غريب القرآن: ٤١٠، والماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨، وقال: «رواه عطاء عن ابن عباس».
وانظر هذا القول في تفسير البغوي: ٤/ ١٧٩، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٣١.
(٤) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٤ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٢٣١.
(٥) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٦٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، وتفسير الطبري:
٢٦/ ٤٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٩، والمفردات للراغب: ١٨. [.....]
(٦) ذكر الفراء هذا القول في معاني القرآن: ٣/ ٦١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٨ عن السدي، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨١ إلى سعيد بن جبير.
(٧) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٣/ ٦١، والزجاج في معانيه: ٥/ ١١.
(٨) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٢، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨٢، وتفسير الفخر الرازي:
٢٨/ ٦١.
محمد 47:12
مسالم «١».
أو أَوْزارَها: أثقالها من الكراع والسّلاح «٢».
٦ عَرَّفَها: طيّبها «٣»، أو إذا دخلوها عرف كلّ منزله فسبق إليه «٤».
١٥ غَيْرِ آسِنٍ: أسن الماء يأسن وياسن وياسن أسنا وأسنا وأسونا فهو آسن وأسن إذا تغير «٥»، ويجوز المعنى حالا، أي: غير متغير، واستقبالا، أي: غير صائر إلى التغير وإن طال جمامه بخلاف مياه الدنيا.
١٧ وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ: ثوابها «٦»، أو ألهموها «٧».
١٨ فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ: من أين لهم الانتفاع بها في ذلك الوقت.
١٩ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ: دم عليه اعتقادا وقولا «٨».
(١) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٥٧، وذكره الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٢، والبغوي في تفسيره: ٤/ ١٧٩، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٧ عن الفراء.
(٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠٩، ومكي في تفسير المشكل: ٣١٦ ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨ عن ابن قتيبة.
و «الكراع» : السلاح، وقيل: هو اسم يجمع الخيل والسلاح.
ينظر اللسان: ٨/ ٣٠٧ (كرع).
(٣) ذكر ابن قتيبة هذا القول في تفسير غريب القرآن: ٤١٠، والماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨، وقال: «رواه عطاء عن ابن عباس».
وانظر هذا القول في تفسير البغوي: ٤/ ١٧٩، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٣١.
(٤) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٤ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٢٣١.
(٥) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٦٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، وتفسير الطبري:
٢٦/ ٤٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٩، والمفردات للراغب: ١٨. [.....]
(٦) ذكر الفراء هذا القول في معاني القرآن: ٣/ ٦١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٨ عن السدي، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨١ إلى سعيد بن جبير.
(٧) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٣/ ٦١، والزجاج في معانيه: ٥/ ١١.
(٨) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٢، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨٢، وتفسير الفخر الرازي:
٢٨/ ٦١.
محمد 47:13
مسالم «١».
أو أَوْزارَها: أثقالها من الكراع والسّلاح «٢».
٦ عَرَّفَها: طيّبها «٣»، أو إذا دخلوها عرف كلّ منزله فسبق إليه «٤».
١٥ غَيْرِ آسِنٍ: أسن الماء يأسن وياسن وياسن أسنا وأسنا وأسونا فهو آسن وأسن إذا تغير «٥»، ويجوز المعنى حالا، أي: غير متغير، واستقبالا، أي: غير صائر إلى التغير وإن طال جمامه بخلاف مياه الدنيا.
١٧ وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ: ثوابها «٦»، أو ألهموها «٧».
١٨ فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ: من أين لهم الانتفاع بها في ذلك الوقت.
١٩ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ: دم عليه اعتقادا وقولا «٨».
(١) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٥٧، وذكره الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٢، والبغوي في تفسيره: ٤/ ١٧٩، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٧ عن الفراء.
(٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠٩، ومكي في تفسير المشكل: ٣١٦ ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨ عن ابن قتيبة.
و «الكراع» : السلاح، وقيل: هو اسم يجمع الخيل والسلاح.
ينظر اللسان: ٨/ ٣٠٧ (كرع).
(٣) ذكر ابن قتيبة هذا القول في تفسير غريب القرآن: ٤١٠، والماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨، وقال: «رواه عطاء عن ابن عباس».
وانظر هذا القول في تفسير البغوي: ٤/ ١٧٩، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٣١.
(٤) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٤ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٢٣١.
(٥) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٦٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، وتفسير الطبري:
٢٦/ ٤٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٩، والمفردات للراغب: ١٨. [.....]
(٦) ذكر الفراء هذا القول في معاني القرآن: ٣/ ٦١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٨ عن السدي، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨١ إلى سعيد بن جبير.
(٧) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٣/ ٦١، والزجاج في معانيه: ٥/ ١١.
(٨) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٢، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨٢، وتفسير الفخر الرازي:
٢٨/ ٦١.
محمد 47:14
مسالم «١».
أو أَوْزارَها: أثقالها من الكراع والسّلاح «٢».
٦ عَرَّفَها: طيّبها «٣»، أو إذا دخلوها عرف كلّ منزله فسبق إليه «٤».
١٥ غَيْرِ آسِنٍ: أسن الماء يأسن وياسن وياسن أسنا وأسنا وأسونا فهو آسن وأسن إذا تغير «٥»، ويجوز المعنى حالا، أي: غير متغير، واستقبالا، أي: غير صائر إلى التغير وإن طال جمامه بخلاف مياه الدنيا.
١٧ وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ: ثوابها «٦»، أو ألهموها «٧».
١٨ فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ: من أين لهم الانتفاع بها في ذلك الوقت.
١٩ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ: دم عليه اعتقادا وقولا «٨».
(١) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٥٧، وذكره الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٢، والبغوي في تفسيره: ٤/ ١٧٩، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٧ عن الفراء.
(٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠٩، ومكي في تفسير المشكل: ٣١٦ ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨ عن ابن قتيبة.
و «الكراع» : السلاح، وقيل: هو اسم يجمع الخيل والسلاح.
ينظر اللسان: ٨/ ٣٠٧ (كرع).
(٣) ذكر ابن قتيبة هذا القول في تفسير غريب القرآن: ٤١٠، والماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨، وقال: «رواه عطاء عن ابن عباس».
وانظر هذا القول في تفسير البغوي: ٤/ ١٧٩، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٣١.
(٤) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٤ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٢٣١.
(٥) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٦٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، وتفسير الطبري:
٢٦/ ٤٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٩، والمفردات للراغب: ١٨. [.....]
(٦) ذكر الفراء هذا القول في معاني القرآن: ٣/ ٦١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٨ عن السدي، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨١ إلى سعيد بن جبير.
(٧) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٣/ ٦١، والزجاج في معانيه: ٥/ ١١.
(٨) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٢، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨٢، وتفسير الفخر الرازي:
٢٨/ ٦١.
محمد 47:15
مسالم «١».
أو أَوْزارَها: أثقالها من الكراع والسّلاح «٢».
٦ عَرَّفَها: طيّبها «٣»، أو إذا دخلوها عرف كلّ منزله فسبق إليه «٤».
١٥ غَيْرِ آسِنٍ: أسن الماء يأسن وياسن وياسن أسنا وأسنا وأسونا فهو آسن وأسن إذا تغير «٥»، ويجوز المعنى حالا، أي: غير متغير، واستقبالا، أي: غير صائر إلى التغير وإن طال جمامه بخلاف مياه الدنيا.
١٧ وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ: ثوابها «٦»، أو ألهموها «٧».
١٨ فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ: من أين لهم الانتفاع بها في ذلك الوقت.
١٩ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ: دم عليه اعتقادا وقولا «٨».
(١) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٥٧، وذكره الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٢، والبغوي في تفسيره: ٤/ ١٧٩، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٧ عن الفراء.
(٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠٩، ومكي في تفسير المشكل: ٣١٦ ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨ عن ابن قتيبة.
و «الكراع» : السلاح، وقيل: هو اسم يجمع الخيل والسلاح.
ينظر اللسان: ٨/ ٣٠٧ (كرع).
(٣) ذكر ابن قتيبة هذا القول في تفسير غريب القرآن: ٤١٠، والماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨، وقال: «رواه عطاء عن ابن عباس».
وانظر هذا القول في تفسير البغوي: ٤/ ١٧٩، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٣١.
(٤) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٤ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٢٣١.
(٥) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٦٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، وتفسير الطبري:
٢٦/ ٤٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٩، والمفردات للراغب: ١٨. [.....]
(٦) ذكر الفراء هذا القول في معاني القرآن: ٣/ ٦١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٨ عن السدي، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨١ إلى سعيد بن جبير.
(٧) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٣/ ٦١، والزجاج في معانيه: ٥/ ١١.
(٨) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٢، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨٢، وتفسير الفخر الرازي:
٢٨/ ٦١.
محمد 47:16
مسالم «١».
أو أَوْزارَها: أثقالها من الكراع والسّلاح «٢».
٦ عَرَّفَها: طيّبها «٣»، أو إذا دخلوها عرف كلّ منزله فسبق إليه «٤».
١٥ غَيْرِ آسِنٍ: أسن الماء يأسن وياسن وياسن أسنا وأسنا وأسونا فهو آسن وأسن إذا تغير «٥»، ويجوز المعنى حالا، أي: غير متغير، واستقبالا، أي: غير صائر إلى التغير وإن طال جمامه بخلاف مياه الدنيا.
١٧ وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ: ثوابها «٦»، أو ألهموها «٧».
١٨ فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ: من أين لهم الانتفاع بها في ذلك الوقت.
١٩ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ: دم عليه اعتقادا وقولا «٨».
(١) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٥٧، وذكره الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٢، والبغوي في تفسيره: ٤/ ١٧٩، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٧ عن الفراء.
(٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠٩، ومكي في تفسير المشكل: ٣١٦ ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨ عن ابن قتيبة.
و «الكراع» : السلاح، وقيل: هو اسم يجمع الخيل والسلاح.
ينظر اللسان: ٨/ ٣٠٧ (كرع).
(٣) ذكر ابن قتيبة هذا القول في تفسير غريب القرآن: ٤١٠، والماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨، وقال: «رواه عطاء عن ابن عباس».
وانظر هذا القول في تفسير البغوي: ٤/ ١٧٩، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٣١.
(٤) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٤ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٢٣١.
(٥) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٦٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، وتفسير الطبري:
٢٦/ ٤٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٩، والمفردات للراغب: ١٨. [.....]
(٦) ذكر الفراء هذا القول في معاني القرآن: ٣/ ٦١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٨ عن السدي، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨١ إلى سعيد بن جبير.
(٧) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٣/ ٦١، والزجاج في معانيه: ٥/ ١١.
(٨) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٢، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨٢، وتفسير الفخر الرازي:
٢٨/ ٦١.
محمد 47:17
مسالم «١».
أو أَوْزارَها: أثقالها من الكراع والسّلاح «٢».
٦ عَرَّفَها: طيّبها «٣»، أو إذا دخلوها عرف كلّ منزله فسبق إليه «٤».
١٥ غَيْرِ آسِنٍ: أسن الماء يأسن وياسن وياسن أسنا وأسنا وأسونا فهو آسن وأسن إذا تغير «٥»، ويجوز المعنى حالا، أي: غير متغير، واستقبالا، أي: غير صائر إلى التغير وإن طال جمامه بخلاف مياه الدنيا.
١٧ وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ: ثوابها «٦»، أو ألهموها «٧».
١٨ فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ: من أين لهم الانتفاع بها في ذلك الوقت.
١٩ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ: دم عليه اعتقادا وقولا «٨».
(١) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٥٧، وذكره الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٢، والبغوي في تفسيره: ٤/ ١٧٩، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٧ عن الفراء.
(٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠٩، ومكي في تفسير المشكل: ٣١٦ ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨ عن ابن قتيبة.
و «الكراع» : السلاح، وقيل: هو اسم يجمع الخيل والسلاح.
ينظر اللسان: ٨/ ٣٠٧ (كرع).
(٣) ذكر ابن قتيبة هذا القول في تفسير غريب القرآن: ٤١٠، والماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨، وقال: «رواه عطاء عن ابن عباس».
وانظر هذا القول في تفسير البغوي: ٤/ ١٧٩، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٣١.
(٤) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٤ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٢٣١.
(٥) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٦٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، وتفسير الطبري:
٢٦/ ٤٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٩، والمفردات للراغب: ١٨. [.....]
(٦) ذكر الفراء هذا القول في معاني القرآن: ٣/ ٦١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٨ عن السدي، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨١ إلى سعيد بن جبير.
(٧) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٣/ ٦١، والزجاج في معانيه: ٥/ ١١.
(٨) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٢، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨٢، وتفسير الفخر الرازي:
٢٨/ ٦١.
محمد 47:18
مسالم «١».
أو أَوْزارَها: أثقالها من الكراع والسّلاح «٢».
٦ عَرَّفَها: طيّبها «٣»، أو إذا دخلوها عرف كلّ منزله فسبق إليه «٤».
١٥ غَيْرِ آسِنٍ: أسن الماء يأسن وياسن وياسن أسنا وأسنا وأسونا فهو آسن وأسن إذا تغير «٥»، ويجوز المعنى حالا، أي: غير متغير، واستقبالا، أي: غير صائر إلى التغير وإن طال جمامه بخلاف مياه الدنيا.
١٧ وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ: ثوابها «٦»، أو ألهموها «٧».
١٨ فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ: من أين لهم الانتفاع بها في ذلك الوقت.
١٩ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ: دم عليه اعتقادا وقولا «٨».
(١) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٥٧، وذكره الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٢، والبغوي في تفسيره: ٤/ ١٧٩، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٧ عن الفراء.
(٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠٩، ومكي في تفسير المشكل: ٣١٦ ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨ عن ابن قتيبة.
و «الكراع» : السلاح، وقيل: هو اسم يجمع الخيل والسلاح.
ينظر اللسان: ٨/ ٣٠٧ (كرع).
(٣) ذكر ابن قتيبة هذا القول في تفسير غريب القرآن: ٤١٠، والماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨، وقال: «رواه عطاء عن ابن عباس».
وانظر هذا القول في تفسير البغوي: ٤/ ١٧٩، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٣١.
(٤) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٤ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٢٣١.
(٥) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٦٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، وتفسير الطبري:
٢٦/ ٤٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٩، والمفردات للراغب: ١٨. [.....]
(٦) ذكر الفراء هذا القول في معاني القرآن: ٣/ ٦١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٨ عن السدي، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨١ إلى سعيد بن جبير.
(٧) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٣/ ٦١، والزجاج في معانيه: ٥/ ١١.
(٨) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٢، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨٢، وتفسير الفخر الرازي:
٢٨/ ٦١.
محمد 47:19
مسالم «١».
أو أَوْزارَها: أثقالها من الكراع والسّلاح «٢».
٦ عَرَّفَها: طيّبها «٣»، أو إذا دخلوها عرف كلّ منزله فسبق إليه «٤».
١٥ غَيْرِ آسِنٍ: أسن الماء يأسن وياسن وياسن أسنا وأسنا وأسونا فهو آسن وأسن إذا تغير «٥»، ويجوز المعنى حالا، أي: غير متغير، واستقبالا، أي: غير صائر إلى التغير وإن طال جمامه بخلاف مياه الدنيا.
١٧ وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ: ثوابها «٦»، أو ألهموها «٧».
١٨ فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ: من أين لهم الانتفاع بها في ذلك الوقت.
١٩ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ: دم عليه اعتقادا وقولا «٨».
(١) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٥٧، وذكره الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٢، والبغوي في تفسيره: ٤/ ١٧٩، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٧ عن الفراء.
(٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠٩، ومكي في تفسير المشكل: ٣١٦ ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨ عن ابن قتيبة.
و «الكراع» : السلاح، وقيل: هو اسم يجمع الخيل والسلاح.
ينظر اللسان: ٨/ ٣٠٧ (كرع).
(٣) ذكر ابن قتيبة هذا القول في تفسير غريب القرآن: ٤١٠، والماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨، وقال: «رواه عطاء عن ابن عباس».
وانظر هذا القول في تفسير البغوي: ٤/ ١٧٩، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٣١.
(٤) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٤ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٢٣١.
(٥) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٦٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، وتفسير الطبري:
٢٦/ ٤٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٩، والمفردات للراغب: ١٨. [.....]
(٦) ذكر الفراء هذا القول في معاني القرآن: ٣/ ٦١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٨ عن السدي، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨١ إلى سعيد بن جبير.
(٧) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٣/ ٦١، والزجاج في معانيه: ٥/ ١١.
(٨) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٢، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨٢، وتفسير الفخر الرازي:
٢٨/ ٦١.
محمد 47:21
٢١ طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ: أي: هذا قولهم في الأمر.
فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ: كرهوه «١».
٢٢ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ: وليتم أمور النّاس أن تصيروا إلى أمركم الأول في الفساد وقطيعة الرحم.
٣٠ لَحْنِ الْقَوْلِ: فحواه وكنايته «٢».
٣٥ يَتِرَكُمْ: يسلبكم، والوتر: السلب «٣».
يحفكم «٤» : يجهدكم في المسألة «٥».
٣٨ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ: عن داعي نفسه لا عن ربّه.
سورة الفتح
١ إِنَّا فَتَحْنا: صلح الحديبية «٦». «الحديبية» بوزن «تريقية» تصغير «ترقوة».
(١) في تفسير الطبري: ٢٦/ ٥٥: «فإذا وجب القتال وجاء أمر الله بفرض ذلك كرهتموه».
(٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، والمفردات للراغب: ٤٤٩، والبحر المحيط:
٨/ ٧١، واللسان: ١٣/ ٣٨٠ (لحن).
(٣) اللسان: ٥/ ٢٧٤ (وتر).
(٤) من قوله تعالى: إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ [آية: ٣٧].
(٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١١، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٧، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٦، والمفردات للراغب: ١٢٥.
(٦) قال الزجاج في معاني القرآن: ٥/ ١٩: «وأكثر ما جاء في التفسير أنه فتح الحديبية».
وقال البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨٨: «الأكثرون على أنه صلح الحديبية».
ويدل على هذا القول ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٤٤، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً عن أنس رضي الله عنه قال: «الحديبية»، وأخرج البخاري أيضا في صحيحه: ٥/ ٦٢، كتاب المغازي، باب «غزو الحديبية» عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: «تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحا ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية... ».
محمد 47:22
٢١ طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ: أي: هذا قولهم في الأمر.
فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ: كرهوه «١».
٢٢ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ: وليتم أمور النّاس أن تصيروا إلى أمركم الأول في الفساد وقطيعة الرحم.
٣٠ لَحْنِ الْقَوْلِ: فحواه وكنايته «٢».
٣٥ يَتِرَكُمْ: يسلبكم، والوتر: السلب «٣».
يحفكم «٤» : يجهدكم في المسألة «٥».
٣٨ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ: عن داعي نفسه لا عن ربّه.
سورة الفتح
١ إِنَّا فَتَحْنا: صلح الحديبية «٦». «الحديبية» بوزن «تريقية» تصغير «ترقوة».
(١) في تفسير الطبري: ٢٦/ ٥٥: «فإذا وجب القتال وجاء أمر الله بفرض ذلك كرهتموه».
(٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، والمفردات للراغب: ٤٤٩، والبحر المحيط:
٨/ ٧١، واللسان: ١٣/ ٣٨٠ (لحن).
(٣) اللسان: ٥/ ٢٧٤ (وتر).
(٤) من قوله تعالى: إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ [آية: ٣٧].
(٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١١، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٧، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٦، والمفردات للراغب: ١٢٥.
(٦) قال الزجاج في معاني القرآن: ٥/ ١٩: «وأكثر ما جاء في التفسير أنه فتح الحديبية».
وقال البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨٨: «الأكثرون على أنه صلح الحديبية».
ويدل على هذا القول ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٤٤، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً عن أنس رضي الله عنه قال: «الحديبية»، وأخرج البخاري أيضا في صحيحه: ٥/ ٦٢، كتاب المغازي، باب «غزو الحديبية» عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: «تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحا ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية... ».
محمد 47:23
٢١ طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ: أي: هذا قولهم في الأمر.
فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ: كرهوه «١».
٢٢ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ: وليتم أمور النّاس أن تصيروا إلى أمركم الأول في الفساد وقطيعة الرحم.
٣٠ لَحْنِ الْقَوْلِ: فحواه وكنايته «٢».
٣٥ يَتِرَكُمْ: يسلبكم، والوتر: السلب «٣».
يحفكم «٤» : يجهدكم في المسألة «٥».
٣٨ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ: عن داعي نفسه لا عن ربّه.
سورة الفتح
١ إِنَّا فَتَحْنا: صلح الحديبية «٦». «الحديبية» بوزن «تريقية» تصغير «ترقوة».
(١) في تفسير الطبري: ٢٦/ ٥٥: «فإذا وجب القتال وجاء أمر الله بفرض ذلك كرهتموه».
(٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، والمفردات للراغب: ٤٤٩، والبحر المحيط:
٨/ ٧١، واللسان: ١٣/ ٣٨٠ (لحن).
(٣) اللسان: ٥/ ٢٧٤ (وتر).
(٤) من قوله تعالى: إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ [آية: ٣٧].
(٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١١، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٧، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٦، والمفردات للراغب: ١٢٥.
(٦) قال الزجاج في معاني القرآن: ٥/ ١٩: «وأكثر ما جاء في التفسير أنه فتح الحديبية».
وقال البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨٨: «الأكثرون على أنه صلح الحديبية».
ويدل على هذا القول ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٤٤، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً عن أنس رضي الله عنه قال: «الحديبية»، وأخرج البخاري أيضا في صحيحه: ٥/ ٦٢، كتاب المغازي، باب «غزو الحديبية» عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: «تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحا ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية... ».
محمد 47:24
٢١ طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ: أي: هذا قولهم في الأمر.
فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ: كرهوه «١».
٢٢ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ: وليتم أمور النّاس أن تصيروا إلى أمركم الأول في الفساد وقطيعة الرحم.
٣٠ لَحْنِ الْقَوْلِ: فحواه وكنايته «٢».
٣٥ يَتِرَكُمْ: يسلبكم، والوتر: السلب «٣».
يحفكم «٤» : يجهدكم في المسألة «٥».
٣٨ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ: عن داعي نفسه لا عن ربّه.
سورة الفتح
١ إِنَّا فَتَحْنا: صلح الحديبية «٦». «الحديبية» بوزن «تريقية» تصغير «ترقوة».
(١) في تفسير الطبري: ٢٦/ ٥٥: «فإذا وجب القتال وجاء أمر الله بفرض ذلك كرهتموه».
(٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، والمفردات للراغب: ٤٤٩، والبحر المحيط:
٨/ ٧١، واللسان: ١٣/ ٣٨٠ (لحن).
(٣) اللسان: ٥/ ٢٧٤ (وتر).
(٤) من قوله تعالى: إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ [آية: ٣٧].
(٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١١، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٧، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٦، والمفردات للراغب: ١٢٥.
(٦) قال الزجاج في معاني القرآن: ٥/ ١٩: «وأكثر ما جاء في التفسير أنه فتح الحديبية».
وقال البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨٨: «الأكثرون على أنه صلح الحديبية».
ويدل على هذا القول ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٤٤، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً عن أنس رضي الله عنه قال: «الحديبية»، وأخرج البخاري أيضا في صحيحه: ٥/ ٦٢، كتاب المغازي، باب «غزو الحديبية» عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: «تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحا ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية... ».
محمد 47:25
٢١ طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ: أي: هذا قولهم في الأمر.
فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ: كرهوه «١».
٢٢ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ: وليتم أمور النّاس أن تصيروا إلى أمركم الأول في الفساد وقطيعة الرحم.
٣٠ لَحْنِ الْقَوْلِ: فحواه وكنايته «٢».
٣٥ يَتِرَكُمْ: يسلبكم، والوتر: السلب «٣».
يحفكم «٤» : يجهدكم في المسألة «٥».
٣٨ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ: عن داعي نفسه لا عن ربّه.
سورة الفتح
١ إِنَّا فَتَحْنا: صلح الحديبية «٦». «الحديبية» بوزن «تريقية» تصغير «ترقوة».
(١) في تفسير الطبري: ٢٦/ ٥٥: «فإذا وجب القتال وجاء أمر الله بفرض ذلك كرهتموه».
(٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، والمفردات للراغب: ٤٤٩، والبحر المحيط:
٨/ ٧١، واللسان: ١٣/ ٣٨٠ (لحن).
(٣) اللسان: ٥/ ٢٧٤ (وتر).
(٤) من قوله تعالى: إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ [آية: ٣٧].
(٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١١، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٧، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٦، والمفردات للراغب: ١٢٥.
(٦) قال الزجاج في معاني القرآن: ٥/ ١٩: «وأكثر ما جاء في التفسير أنه فتح الحديبية».
وقال البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨٨: «الأكثرون على أنه صلح الحديبية».
ويدل على هذا القول ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٤٤، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً عن أنس رضي الله عنه قال: «الحديبية»، وأخرج البخاري أيضا في صحيحه: ٥/ ٦٢، كتاب المغازي، باب «غزو الحديبية» عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: «تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحا ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية... ».
محمد 47:26
٢١ طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ: أي: هذا قولهم في الأمر.
فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ: كرهوه «١».
٢٢ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ: وليتم أمور النّاس أن تصيروا إلى أمركم الأول في الفساد وقطيعة الرحم.
٣٠ لَحْنِ الْقَوْلِ: فحواه وكنايته «٢».
٣٥ يَتِرَكُمْ: يسلبكم، والوتر: السلب «٣».
يحفكم «٤» : يجهدكم في المسألة «٥».
٣٨ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ: عن داعي نفسه لا عن ربّه.
سورة الفتح
١ إِنَّا فَتَحْنا: صلح الحديبية «٦». «الحديبية» بوزن «تريقية» تصغير «ترقوة».
(١) في تفسير الطبري: ٢٦/ ٥٥: «فإذا وجب القتال وجاء أمر الله بفرض ذلك كرهتموه».
(٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، والمفردات للراغب: ٤٤٩، والبحر المحيط:
٨/ ٧١، واللسان: ١٣/ ٣٨٠ (لحن).
(٣) اللسان: ٥/ ٢٧٤ (وتر).
(٤) من قوله تعالى: إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ [آية: ٣٧].
(٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١١، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٧، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٦، والمفردات للراغب: ١٢٥.
(٦) قال الزجاج في معاني القرآن: ٥/ ١٩: «وأكثر ما جاء في التفسير أنه فتح الحديبية».
وقال البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨٨: «الأكثرون على أنه صلح الحديبية».
ويدل على هذا القول ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٤٤، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً عن أنس رضي الله عنه قال: «الحديبية»، وأخرج البخاري أيضا في صحيحه: ٥/ ٦٢، كتاب المغازي، باب «غزو الحديبية» عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: «تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحا ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية... ».
محمد 47:27
٢١ طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ: أي: هذا قولهم في الأمر.
فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ: كرهوه «١».
٢٢ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ: وليتم أمور النّاس أن تصيروا إلى أمركم الأول في الفساد وقطيعة الرحم.
٣٠ لَحْنِ الْقَوْلِ: فحواه وكنايته «٢».
٣٥ يَتِرَكُمْ: يسلبكم، والوتر: السلب «٣».
يحفكم «٤» : يجهدكم في المسألة «٥».
٣٨ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ: عن داعي نفسه لا عن ربّه.
سورة الفتح
١ إِنَّا فَتَحْنا: صلح الحديبية «٦». «الحديبية» بوزن «تريقية» تصغير «ترقوة».
(١) في تفسير الطبري: ٢٦/ ٥٥: «فإذا وجب القتال وجاء أمر الله بفرض ذلك كرهتموه».
(٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، والمفردات للراغب: ٤٤٩، والبحر المحيط:
٨/ ٧١، واللسان: ١٣/ ٣٨٠ (لحن).
(٣) اللسان: ٥/ ٢٧٤ (وتر).
(٤) من قوله تعالى: إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ [آية: ٣٧].
(٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١١، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٧، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٦، والمفردات للراغب: ١٢٥.
(٦) قال الزجاج في معاني القرآن: ٥/ ١٩: «وأكثر ما جاء في التفسير أنه فتح الحديبية».
وقال البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨٨: «الأكثرون على أنه صلح الحديبية».
ويدل على هذا القول ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٤٤، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً عن أنس رضي الله عنه قال: «الحديبية»، وأخرج البخاري أيضا في صحيحه: ٥/ ٦٢، كتاب المغازي، باب «غزو الحديبية» عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: «تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحا ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية... ».
محمد 47:28
٢١ طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ: أي: هذا قولهم في الأمر.
فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ: كرهوه «١».
٢٢ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ: وليتم أمور النّاس أن تصيروا إلى أمركم الأول في الفساد وقطيعة الرحم.
٣٠ لَحْنِ الْقَوْلِ: فحواه وكنايته «٢».
٣٥ يَتِرَكُمْ: يسلبكم، والوتر: السلب «٣».
يحفكم «٤» : يجهدكم في المسألة «٥».
٣٨ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ: عن داعي نفسه لا عن ربّه.
سورة الفتح
١ إِنَّا فَتَحْنا: صلح الحديبية «٦». «الحديبية» بوزن «تريقية» تصغير «ترقوة».
(١) في تفسير الطبري: ٢٦/ ٥٥: «فإذا وجب القتال وجاء أمر الله بفرض ذلك كرهتموه».
(٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، والمفردات للراغب: ٤٤٩، والبحر المحيط:
٨/ ٧١، واللسان: ١٣/ ٣٨٠ (لحن).
(٣) اللسان: ٥/ ٢٧٤ (وتر).
(٤) من قوله تعالى: إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ [آية: ٣٧].
(٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١١، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٧، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٦، والمفردات للراغب: ١٢٥.
(٦) قال الزجاج في معاني القرآن: ٥/ ١٩: «وأكثر ما جاء في التفسير أنه فتح الحديبية».
وقال البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨٨: «الأكثرون على أنه صلح الحديبية».
ويدل على هذا القول ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٤٤، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً عن أنس رضي الله عنه قال: «الحديبية»، وأخرج البخاري أيضا في صحيحه: ٥/ ٦٢، كتاب المغازي، باب «غزو الحديبية» عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: «تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحا ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية... ».
محمد 47:29
٢١ طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ: أي: هذا قولهم في الأمر.
فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ: كرهوه «١».
٢٢ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ: وليتم أمور النّاس أن تصيروا إلى أمركم الأول في الفساد وقطيعة الرحم.
٣٠ لَحْنِ الْقَوْلِ: فحواه وكنايته «٢».
٣٥ يَتِرَكُمْ: يسلبكم، والوتر: السلب «٣».
يحفكم «٤» : يجهدكم في المسألة «٥».
٣٨ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ: عن داعي نفسه لا عن ربّه.
سورة الفتح
١ إِنَّا فَتَحْنا: صلح الحديبية «٦». «الحديبية» بوزن «تريقية» تصغير «ترقوة».
(١) في تفسير الطبري: ٢٦/ ٥٥: «فإذا وجب القتال وجاء أمر الله بفرض ذلك كرهتموه».
(٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، والمفردات للراغب: ٤٤٩، والبحر المحيط:
٨/ ٧١، واللسان: ١٣/ ٣٨٠ (لحن).
(٣) اللسان: ٥/ ٢٧٤ (وتر).
(٤) من قوله تعالى: إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ [آية: ٣٧].
(٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١١، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٧، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٦، والمفردات للراغب: ١٢٥.
(٦) قال الزجاج في معاني القرآن: ٥/ ١٩: «وأكثر ما جاء في التفسير أنه فتح الحديبية».
وقال البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨٨: «الأكثرون على أنه صلح الحديبية».
ويدل على هذا القول ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٤٤، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً عن أنس رضي الله عنه قال: «الحديبية»، وأخرج البخاري أيضا في صحيحه: ٥/ ٦٢، كتاب المغازي، باب «غزو الحديبية» عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: «تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحا ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية... ».
محمد 47:30
٢١ طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ: أي: هذا قولهم في الأمر.
فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ: كرهوه «١».
٢٢ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ: وليتم أمور النّاس أن تصيروا إلى أمركم الأول في الفساد وقطيعة الرحم.
٣٠ لَحْنِ الْقَوْلِ: فحواه وكنايته «٢».
٣٥ يَتِرَكُمْ: يسلبكم، والوتر: السلب «٣».
يحفكم «٤» : يجهدكم في المسألة «٥».
٣٨ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ: عن داعي نفسه لا عن ربّه.
سورة الفتح
١ إِنَّا فَتَحْنا: صلح الحديبية «٦». «الحديبية» بوزن «تريقية» تصغير «ترقوة».
(١) في تفسير الطبري: ٢٦/ ٥٥: «فإذا وجب القتال وجاء أمر الله بفرض ذلك كرهتموه».
(٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، والمفردات للراغب: ٤٤٩، والبحر المحيط:
٨/ ٧١، واللسان: ١٣/ ٣٨٠ (لحن).
(٣) اللسان: ٥/ ٢٧٤ (وتر).
(٤) من قوله تعالى: إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ [آية: ٣٧].
(٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١١، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٧، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٦، والمفردات للراغب: ١٢٥.
(٦) قال الزجاج في معاني القرآن: ٥/ ١٩: «وأكثر ما جاء في التفسير أنه فتح الحديبية».
وقال البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨٨: «الأكثرون على أنه صلح الحديبية».
ويدل على هذا القول ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٤٤، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً عن أنس رضي الله عنه قال: «الحديبية»، وأخرج البخاري أيضا في صحيحه: ٥/ ٦٢، كتاب المغازي، باب «غزو الحديبية» عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: «تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحا ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية... ».
محمد 47:31
٢١ طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ: أي: هذا قولهم في الأمر.
فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ: كرهوه «١».
٢٢ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ: وليتم أمور النّاس أن تصيروا إلى أمركم الأول في الفساد وقطيعة الرحم.
٣٠ لَحْنِ الْقَوْلِ: فحواه وكنايته «٢».
٣٥ يَتِرَكُمْ: يسلبكم، والوتر: السلب «٣».
يحفكم «٤» : يجهدكم في المسألة «٥».
٣٨ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ: عن داعي نفسه لا عن ربّه.
سورة الفتح
١ إِنَّا فَتَحْنا: صلح الحديبية «٦». «الحديبية» بوزن «تريقية» تصغير «ترقوة».
(١) في تفسير الطبري: ٢٦/ ٥٥: «فإذا وجب القتال وجاء أمر الله بفرض ذلك كرهتموه».
(٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، والمفردات للراغب: ٤٤٩، والبحر المحيط:
٨/ ٧١، واللسان: ١٣/ ٣٨٠ (لحن).
(٣) اللسان: ٥/ ٢٧٤ (وتر).
(٤) من قوله تعالى: إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ [آية: ٣٧].
(٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١١، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٧، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٦، والمفردات للراغب: ١٢٥.
(٦) قال الزجاج في معاني القرآن: ٥/ ١٩: «وأكثر ما جاء في التفسير أنه فتح الحديبية».
وقال البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨٨: «الأكثرون على أنه صلح الحديبية».
ويدل على هذا القول ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٤٤، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً عن أنس رضي الله عنه قال: «الحديبية»، وأخرج البخاري أيضا في صحيحه: ٥/ ٦٢، كتاب المغازي، باب «غزو الحديبية» عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: «تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحا ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية... ».
محمد 47:32
٢١ طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ: أي: هذا قولهم في الأمر.
فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ: كرهوه «١».
٢٢ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ: وليتم أمور النّاس أن تصيروا إلى أمركم الأول في الفساد وقطيعة الرحم.
٣٠ لَحْنِ الْقَوْلِ: فحواه وكنايته «٢».
٣٥ يَتِرَكُمْ: يسلبكم، والوتر: السلب «٣».
يحفكم «٤» : يجهدكم في المسألة «٥».
٣٨ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ: عن داعي نفسه لا عن ربّه.
سورة الفتح
١ إِنَّا فَتَحْنا: صلح الحديبية «٦». «الحديبية» بوزن «تريقية» تصغير «ترقوة».
(١) في تفسير الطبري: ٢٦/ ٥٥: «فإذا وجب القتال وجاء أمر الله بفرض ذلك كرهتموه».
(٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، والمفردات للراغب: ٤٤٩، والبحر المحيط:
٨/ ٧١، واللسان: ١٣/ ٣٨٠ (لحن).
(٣) اللسان: ٥/ ٢٧٤ (وتر).
(٤) من قوله تعالى: إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ [آية: ٣٧].
(٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١١، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٧، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٦، والمفردات للراغب: ١٢٥.
(٦) قال الزجاج في معاني القرآن: ٥/ ١٩: «وأكثر ما جاء في التفسير أنه فتح الحديبية».
وقال البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨٨: «الأكثرون على أنه صلح الحديبية».
ويدل على هذا القول ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٤٤، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً عن أنس رضي الله عنه قال: «الحديبية»، وأخرج البخاري أيضا في صحيحه: ٥/ ٦٢، كتاب المغازي، باب «غزو الحديبية» عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: «تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحا ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية... ».
محمد 47:33
٢١ طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ: أي: هذا قولهم في الأمر.
فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ: كرهوه «١».
٢٢ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ: وليتم أمور النّاس أن تصيروا إلى أمركم الأول في الفساد وقطيعة الرحم.
٣٠ لَحْنِ الْقَوْلِ: فحواه وكنايته «٢».
٣٥ يَتِرَكُمْ: يسلبكم، والوتر: السلب «٣».
يحفكم «٤» : يجهدكم في المسألة «٥».
٣٨ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ: عن داعي نفسه لا عن ربّه.
سورة الفتح
١ إِنَّا فَتَحْنا: صلح الحديبية «٦». «الحديبية» بوزن «تريقية» تصغير «ترقوة».
(١) في تفسير الطبري: ٢٦/ ٥٥: «فإذا وجب القتال وجاء أمر الله بفرض ذلك كرهتموه».
(٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، والمفردات للراغب: ٤٤٩، والبحر المحيط:
٨/ ٧١، واللسان: ١٣/ ٣٨٠ (لحن).
(٣) اللسان: ٥/ ٢٧٤ (وتر).
(٤) من قوله تعالى: إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ [آية: ٣٧].
(٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١١، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٧، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٦، والمفردات للراغب: ١٢٥.
(٦) قال الزجاج في معاني القرآن: ٥/ ١٩: «وأكثر ما جاء في التفسير أنه فتح الحديبية».
وقال البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨٨: «الأكثرون على أنه صلح الحديبية».
ويدل على هذا القول ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٤٤، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً عن أنس رضي الله عنه قال: «الحديبية»، وأخرج البخاري أيضا في صحيحه: ٥/ ٦٢، كتاب المغازي، باب «غزو الحديبية» عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: «تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحا ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية... ».
محمد 47:34
٢١ طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ: أي: هذا قولهم في الأمر.
فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ: كرهوه «١».
٢٢ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ: وليتم أمور النّاس أن تصيروا إلى أمركم الأول في الفساد وقطيعة الرحم.
٣٠ لَحْنِ الْقَوْلِ: فحواه وكنايته «٢».
٣٥ يَتِرَكُمْ: يسلبكم، والوتر: السلب «٣».
يحفكم «٤» : يجهدكم في المسألة «٥».
٣٨ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ: عن داعي نفسه لا عن ربّه.
سورة الفتح
١ إِنَّا فَتَحْنا: صلح الحديبية «٦». «الحديبية» بوزن «تريقية» تصغير «ترقوة».
(١) في تفسير الطبري: ٢٦/ ٥٥: «فإذا وجب القتال وجاء أمر الله بفرض ذلك كرهتموه».
(٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، والمفردات للراغب: ٤٤٩، والبحر المحيط:
٨/ ٧١، واللسان: ١٣/ ٣٨٠ (لحن).
(٣) اللسان: ٥/ ٢٧٤ (وتر).
(٤) من قوله تعالى: إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ [آية: ٣٧].
(٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١١، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٧، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٦، والمفردات للراغب: ١٢٥.
(٦) قال الزجاج في معاني القرآن: ٥/ ١٩: «وأكثر ما جاء في التفسير أنه فتح الحديبية».
وقال البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨٨: «الأكثرون على أنه صلح الحديبية».
ويدل على هذا القول ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٤٤، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً عن أنس رضي الله عنه قال: «الحديبية»، وأخرج البخاري أيضا في صحيحه: ٥/ ٦٢، كتاب المغازي، باب «غزو الحديبية» عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: «تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحا ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية... ».
محمد 47:35
٢١ طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ: أي: هذا قولهم في الأمر.
فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ: كرهوه «١».
٢٢ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ: وليتم أمور النّاس أن تصيروا إلى أمركم الأول في الفساد وقطيعة الرحم.
٣٠ لَحْنِ الْقَوْلِ: فحواه وكنايته «٢».
٣٥ يَتِرَكُمْ: يسلبكم، والوتر: السلب «٣».
يحفكم «٤» : يجهدكم في المسألة «٥».
٣٨ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ: عن داعي نفسه لا عن ربّه.
سورة الفتح
١ إِنَّا فَتَحْنا: صلح الحديبية «٦». «الحديبية» بوزن «تريقية» تصغير «ترقوة».
(١) في تفسير الطبري: ٢٦/ ٥٥: «فإذا وجب القتال وجاء أمر الله بفرض ذلك كرهتموه».
(٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، والمفردات للراغب: ٤٤٩، والبحر المحيط:
٨/ ٧١، واللسان: ١٣/ ٣٨٠ (لحن).
(٣) اللسان: ٥/ ٢٧٤ (وتر).
(٤) من قوله تعالى: إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ [آية: ٣٧].
(٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١١، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٧، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٦، والمفردات للراغب: ١٢٥.
(٦) قال الزجاج في معاني القرآن: ٥/ ١٩: «وأكثر ما جاء في التفسير أنه فتح الحديبية».
وقال البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨٨: «الأكثرون على أنه صلح الحديبية».
ويدل على هذا القول ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٤٤، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً عن أنس رضي الله عنه قال: «الحديبية»، وأخرج البخاري أيضا في صحيحه: ٥/ ٦٢، كتاب المغازي، باب «غزو الحديبية» عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: «تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحا ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية... ».
محمد 47:36
٢١ طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ: أي: هذا قولهم في الأمر.
فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ: كرهوه «١».
٢٢ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ: وليتم أمور النّاس أن تصيروا إلى أمركم الأول في الفساد وقطيعة الرحم.
٣٠ لَحْنِ الْقَوْلِ: فحواه وكنايته «٢».
٣٥ يَتِرَكُمْ: يسلبكم، والوتر: السلب «٣».
يحفكم «٤» : يجهدكم في المسألة «٥».
٣٨ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ: عن داعي نفسه لا عن ربّه.
سورة الفتح
١ إِنَّا فَتَحْنا: صلح الحديبية «٦». «الحديبية» بوزن «تريقية» تصغير «ترقوة».
(١) في تفسير الطبري: ٢٦/ ٥٥: «فإذا وجب القتال وجاء أمر الله بفرض ذلك كرهتموه».
(٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، والمفردات للراغب: ٤٤٩، والبحر المحيط:
٨/ ٧١، واللسان: ١٣/ ٣٨٠ (لحن).
(٣) اللسان: ٥/ ٢٧٤ (وتر).
(٤) من قوله تعالى: إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ [آية: ٣٧].
(٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١١، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٧، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٦، والمفردات للراغب: ١٢٥.
(٦) قال الزجاج في معاني القرآن: ٥/ ١٩: «وأكثر ما جاء في التفسير أنه فتح الحديبية».
وقال البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨٨: «الأكثرون على أنه صلح الحديبية».
ويدل على هذا القول ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٤٤، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً عن أنس رضي الله عنه قال: «الحديبية»، وأخرج البخاري أيضا في صحيحه: ٥/ ٦٢، كتاب المغازي، باب «غزو الحديبية» عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: «تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحا ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية... ».
محمد 47:37
٢١ طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ: أي: هذا قولهم في الأمر.
فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ: كرهوه «١».
٢٢ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ: وليتم أمور النّاس أن تصيروا إلى أمركم الأول في الفساد وقطيعة الرحم.
٣٠ لَحْنِ الْقَوْلِ: فحواه وكنايته «٢».
٣٥ يَتِرَكُمْ: يسلبكم، والوتر: السلب «٣».
يحفكم «٤» : يجهدكم في المسألة «٥».
٣٨ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ: عن داعي نفسه لا عن ربّه.
سورة الفتح
١ إِنَّا فَتَحْنا: صلح الحديبية «٦». «الحديبية» بوزن «تريقية» تصغير «ترقوة».
(١) في تفسير الطبري: ٢٦/ ٥٥: «فإذا وجب القتال وجاء أمر الله بفرض ذلك كرهتموه».
(٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، والمفردات للراغب: ٤٤٩، والبحر المحيط:
٨/ ٧١، واللسان: ١٣/ ٣٨٠ (لحن).
(٣) اللسان: ٥/ ٢٧٤ (وتر).
(٤) من قوله تعالى: إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ [آية: ٣٧].
(٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١١، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٧، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٦، والمفردات للراغب: ١٢٥.
(٦) قال الزجاج في معاني القرآن: ٥/ ١٩: «وأكثر ما جاء في التفسير أنه فتح الحديبية».
وقال البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨٨: «الأكثرون على أنه صلح الحديبية».
ويدل على هذا القول ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٤٤، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً عن أنس رضي الله عنه قال: «الحديبية»، وأخرج البخاري أيضا في صحيحه: ٥/ ٦٢، كتاب المغازي، باب «غزو الحديبية» عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: «تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحا ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية... ».
محمد 47:38
٢١ طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ: أي: هذا قولهم في الأمر.
فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ: كرهوه «١».
٢٢ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ: وليتم أمور النّاس أن تصيروا إلى أمركم الأول في الفساد وقطيعة الرحم.
٣٠ لَحْنِ الْقَوْلِ: فحواه وكنايته «٢».
٣٥ يَتِرَكُمْ: يسلبكم، والوتر: السلب «٣».
يحفكم «٤» : يجهدكم في المسألة «٥».
٣٨ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ: عن داعي نفسه لا عن ربّه.
سورة الفتح
١ إِنَّا فَتَحْنا: صلح الحديبية «٦». «الحديبية» بوزن «تريقية» تصغير «ترقوة».
(١) في تفسير الطبري: ٢٦/ ٥٥: «فإذا وجب القتال وجاء أمر الله بفرض ذلك كرهتموه».
(٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، والمفردات للراغب: ٤٤٩، والبحر المحيط:
٨/ ٧١، واللسان: ١٣/ ٣٨٠ (لحن).
(٣) اللسان: ٥/ ٢٧٤ (وتر).
(٤) من قوله تعالى: إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ [آية: ٣٧].
(٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١١، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٧، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٦، والمفردات للراغب: ١٢٥.
(٦) قال الزجاج في معاني القرآن: ٥/ ١٩: «وأكثر ما جاء في التفسير أنه فتح الحديبية».
وقال البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨٨: «الأكثرون على أنه صلح الحديبية».
ويدل على هذا القول ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٤٤، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً عن أنس رضي الله عنه قال: «الحديبية»، وأخرج البخاري أيضا في صحيحه: ٥/ ٦٢، كتاب المغازي، باب «غزو الحديبية» عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: «تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحا ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية... ».
الفتح 48:1
﴿إنا فتحنا﴾ صلح الحيبية(١). [ الحديبية : بوزن ( تريقية ) تصغير ترقوة ](٢). وعده الله فتح مكة عند انكفائه منها(٣). وهي بئر، وفيها تمضمض(٤) ﷺ، وقد غارت ففارت بالعذب الرواء(٥)، و عندها بويع بيعة الرضوان، و أطعموا نخل خيبر، و ظهرت الروم على فارس(٦). فيكون معنى الفتح المبين : القضاء الفصل في مهادنته(٧) أهل مكة/.
وقيل : هو فتح المشكلات عليه في الدين كقوله :﴿وعنده مفاتح الغيب﴾ (٨) فيكون معنى ( ليغفر ) لتهتدي أنت و المسلمون. وعلى المعنى الظاهر لم يكن الفتح ليغفر له بل لينصره نصرا عزيزا، ولكنه لما عد عليه هذه النعمة وصلها(٩) بما هو أعظم النعم(١٠).
١ قاله جمهور المفسرين..
٢ سقط من ب. والحديبية : قرية بالقرب من مكة، سميت ببئر فيها عند مسجد الشجرة التي بايع رسول اله ﷺ تحتها، وقيل : بشجرة حدباء كانت في ذلك الموضع، وهي أبعد الحل من البيت. انظر معجم البلدان ج٢ ص٢٢٩..
٣ في أ وعد الله فتح مكة عند الكفاية منها..
٤ في ب مضمض..
٥ أي: العذب. انظر تفسير الماوردي ج٥ ص٣١٠..
٦ قاله الشعبي. انظر جامع البيان ج٢٦ ص٧١..
٧ في أ مهادنة..
٨ سورة الأنعام : الآية ٥٩. وقال بهذا القول ابن بحر. تفسير الماوردي ج٥ ص٣٠٩..
٩ في أ وصله..
١٠ ذكر ذلك الزمخشري في الكشاف ج٣ ص٥٤١. وقال الواحدي :( وغلط من قال: ليس الفتح سبب المغفرة، ولكن المعنى: ليجمع لك مع المغفرة تمام النعمة) الوسيط ج٤ ص١٣٤..
الفتح 48:2
وعد الله فتح مكة عند اللفاية «١» منها، وهي بئر وفيها تمضمض ﷺ وقد غارت ففارت بالعذب للرواء، وعندها «٢» بويع بيعة الرضوان، وأطعموا نخل خيبر، وظهرت الرّوم على فارس «٣»، فيكون معنى «الفتح المبين» القضاء الفصل في مهادنة أهل مكة. وقيل «٤» : هو فتح المشكلات عليه في الدين، كقوله «٥» : وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ فيكون معنى لِيَغْفِرَ لتهتدي أنت والمسلمون وعلى المعنى الظاهر لم يكن الفتح ليغفر له بل لينصره نصرا عزيزا، ولكنه لما عدّ عليه هذه النعمة وصله بما هو أعظم النعم.
٢ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ: ما كان قبل الفتح، أو قبل البعثة «٦».
وغفران/ الصّغيرة مع أنها مكفّرة: سترها سترا دائما ودفع الضّرر [٨٩/ أ] عليها «٧».
٤ أَنْزَلَ السَّكِينَةَ: الثقة بوعد الله والصّبر على حكم الله «٨».
لِيَزْدادُوا إِيماناً: يقينا «٩».
وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ: أي: لو شاء نصركم بها عاجلا ودمّر على
(١) كذا في الأصل، ولم أتبين معنى هذه الكلمة، وفي «ك» و «ج» : الكفاية منها، وفي وضح البرهان: ٢/ ٣٠٣: عند انكفائه منها.
(٢) في الأصل: «وعندهما»، والمثبت في النص عن نسخة «ك».
(٣) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٧١ عن الشعبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٥٠٩، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، والبيهقي في «البعث».
وانظر معجزات هذه الغزوة في السيرة لابن هشام: ٢/ ٣١٠، وفتح الباري: ٧/ ٥٠٧.
(٤) ذكر الماوردي نحو هذا القول في تفسيره: ٤/ ٥٦، ونقله المؤلف- رحمه الله- في وضح البرهان: ٣٤٢ عن ابن بحر.
(٥) سورة الأنعام: آية: ٥٩. [.....]
(٦) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٥٧، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٦٣.
(٧) في «ك» :«وغفران الصغيرة على قول من يقول إنها تقع مكفرة... ».
(٨) عن تفسير الماوردي: ٤/ ٥٧.
(٩) في «ك» : إيقانا.
الفتح 48:3
وعد الله فتح مكة عند اللفاية «١» منها، وهي بئر وفيها تمضمض ﷺ وقد غارت ففارت بالعذب للرواء، وعندها «٢» بويع بيعة الرضوان، وأطعموا نخل خيبر، وظهرت الرّوم على فارس «٣»، فيكون معنى «الفتح المبين» القضاء الفصل في مهادنة أهل مكة. وقيل «٤» : هو فتح المشكلات عليه في الدين، كقوله «٥» : وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ فيكون معنى لِيَغْفِرَ لتهتدي أنت والمسلمون وعلى المعنى الظاهر لم يكن الفتح ليغفر له بل لينصره نصرا عزيزا، ولكنه لما عدّ عليه هذه النعمة وصله بما هو أعظم النعم.
٢ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ: ما كان قبل الفتح، أو قبل البعثة «٦».
وغفران/ الصّغيرة مع أنها مكفّرة: سترها سترا دائما ودفع الضّرر [٨٩/ أ] عليها «٧».
٤ أَنْزَلَ السَّكِينَةَ: الثقة بوعد الله والصّبر على حكم الله «٨».
لِيَزْدادُوا إِيماناً: يقينا «٩».
وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ: أي: لو شاء نصركم بها عاجلا ودمّر على
(١) كذا في الأصل، ولم أتبين معنى هذه الكلمة، وفي «ك» و «ج» : الكفاية منها، وفي وضح البرهان: ٢/ ٣٠٣: عند انكفائه منها.
(٢) في الأصل: «وعندهما»، والمثبت في النص عن نسخة «ك».
(٣) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٧١ عن الشعبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٥٠٩، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، والبيهقي في «البعث».
وانظر معجزات هذه الغزوة في السيرة لابن هشام: ٢/ ٣١٠، وفتح الباري: ٧/ ٥٠٧.
(٤) ذكر الماوردي نحو هذا القول في تفسيره: ٤/ ٥٦، ونقله المؤلف- رحمه الله- في وضح البرهان: ٣٤٢ عن ابن بحر.
(٥) سورة الأنعام: آية: ٥٩. [.....]
(٦) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٥٧، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٦٣.
(٧) في «ك» :«وغفران الصغيرة على قول من يقول إنها تقع مكفرة... ».
(٨) عن تفسير الماوردي: ٤/ ٥٧.
(٩) في «ك» : إيقانا.
الفتح 48:4
وعد الله فتح مكة عند اللفاية «١» منها، وهي بئر وفيها تمضمض ﷺ وقد غارت ففارت بالعذب للرواء، وعندها «٢» بويع بيعة الرضوان، وأطعموا نخل خيبر، وظهرت الرّوم على فارس «٣»، فيكون معنى «الفتح المبين» القضاء الفصل في مهادنة أهل مكة. وقيل «٤» : هو فتح المشكلات عليه في الدين، كقوله «٥» : وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ فيكون معنى لِيَغْفِرَ لتهتدي أنت والمسلمون وعلى المعنى الظاهر لم يكن الفتح ليغفر له بل لينصره نصرا عزيزا، ولكنه لما عدّ عليه هذه النعمة وصله بما هو أعظم النعم.
٢ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ: ما كان قبل الفتح، أو قبل البعثة «٦».
وغفران/ الصّغيرة مع أنها مكفّرة: سترها سترا دائما ودفع الضّرر [٨٩/ أ] عليها «٧».
٤ أَنْزَلَ السَّكِينَةَ: الثقة بوعد الله والصّبر على حكم الله «٨».
لِيَزْدادُوا إِيماناً: يقينا «٩».
وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ: أي: لو شاء نصركم بها عاجلا ودمّر على
(١) كذا في الأصل، ولم أتبين معنى هذه الكلمة، وفي «ك» و «ج» : الكفاية منها، وفي وضح البرهان: ٢/ ٣٠٣: عند انكفائه منها.
(٢) في الأصل: «وعندهما»، والمثبت في النص عن نسخة «ك».
(٣) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٧١ عن الشعبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٥٠٩، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، والبيهقي في «البعث».
وانظر معجزات هذه الغزوة في السيرة لابن هشام: ٢/ ٣١٠، وفتح الباري: ٧/ ٥٠٧.
(٤) ذكر الماوردي نحو هذا القول في تفسيره: ٤/ ٥٦، ونقله المؤلف- رحمه الله- في وضح البرهان: ٣٤٢ عن ابن بحر.
(٥) سورة الأنعام: آية: ٥٩. [.....]
(٦) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٥٧، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٦٣.
(٧) في «ك» :«وغفران الصغيرة على قول من يقول إنها تقع مكفرة... ».
(٨) عن تفسير الماوردي: ٤/ ٥٧.
(٩) في «ك» : إيقانا.
الفتح 48:9
من منعكم الحرم، لكنه أنزل السكينة عليكم ليكون ظهور كلمته بجهادكم وثوابه لكم.
٩ تُعَزِّرُوهُ: تنصروه «١»، وَتُسَبِّحُوهُ: تنزهوه من كلّ ذمّ وعيب، أو تصلّوا عليه «٢».
١٠ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ: هي بيعة الرضوان على أن تنصروا ولا تفروا.
وسمّيت بيعة لقوله تعالى «٣» : إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، ولأنها في تواجب الجنة بالشّهادة كالبيع.
١٠ يَدُ اللَّهِ: أي: في الثواب، فَوْقَ أَيْدِيهِمْ: في النّصر. أو منّة الله عليهم بالهداية فوق طاعتهم، أو عقد الله في هذه البيعة فوق عقدهم، لأنّهم بايعوا الله ببيعة نبيّه «٤».
سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ: لما أراد النّبيّ ﷺ المسير إلى مكة عام الحديبية استنفر من حول المدينة.
مِنَ الْأَعْرابِ: جهينة ومزينة «٥».
شَغَلَتْنا أَمْوالُنا: ليس لنا من يقوم بأموالنا [ومن] «٦» يخلفنا في أهلينا.
(١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤١٢ عن أبي صالح، وأخرجه الطبري في تفسيره:
٢٦/ ٧٤ عن قتادة.
وهو قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٢١، والبغوي في تفسيره: ٤/ ١٩٠.
(٢) كذا في «ك»، وفي تفسير البغوي: ٤/ ١٩٠: «تصلوا له»، قال أبو حيان في البحر المحيط:
٨/ ٩١: «والظاهر أن الضمائر عائدة على الله تعالى».
واختاره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٢٧، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٨/ ٨٦.
(٣) سورة التوبة: آية: ١١١.
(٤) ينظر ما سبق في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٢، وتفسير الماوردي: (٤/ ٥٩، ٦٠)، وزاد المسير: (٧/ ٤٢٧، ٤٢٨)، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٦٧.
(٥) ينظر خبرهم في السيرة لابن هشام: ١/ ٣٠٨، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٧٧، وزاد المسير:
٧/ ٤٢٩، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٦٨.
(٦) ما بين معقوفين عن «ك».
الفتح 48:10
من منعكم الحرم، لكنه أنزل السكينة عليكم ليكون ظهور كلمته بجهادكم وثوابه لكم.
٩ تُعَزِّرُوهُ: تنصروه «١»، وَتُسَبِّحُوهُ: تنزهوه من كلّ ذمّ وعيب، أو تصلّوا عليه «٢».
١٠ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ: هي بيعة الرضوان على أن تنصروا ولا تفروا.
وسمّيت بيعة لقوله تعالى «٣» : إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، ولأنها في تواجب الجنة بالشّهادة كالبيع.
١٠ يَدُ اللَّهِ: أي: في الثواب، فَوْقَ أَيْدِيهِمْ: في النّصر. أو منّة الله عليهم بالهداية فوق طاعتهم، أو عقد الله في هذه البيعة فوق عقدهم، لأنّهم بايعوا الله ببيعة نبيّه «٤».
سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ: لما أراد النّبيّ ﷺ المسير إلى مكة عام الحديبية استنفر من حول المدينة.
مِنَ الْأَعْرابِ: جهينة ومزينة «٥».
شَغَلَتْنا أَمْوالُنا: ليس لنا من يقوم بأموالنا [ومن] «٦» يخلفنا في أهلينا.
(١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤١٢ عن أبي صالح، وأخرجه الطبري في تفسيره:
٢٦/ ٧٤ عن قتادة.
وهو قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٢١، والبغوي في تفسيره: ٤/ ١٩٠.
(٢) كذا في «ك»، وفي تفسير البغوي: ٤/ ١٩٠: «تصلوا له»، قال أبو حيان في البحر المحيط:
٨/ ٩١: «والظاهر أن الضمائر عائدة على الله تعالى».
واختاره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٢٧، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٨/ ٨٦.
(٣) سورة التوبة: آية: ١١١.
(٤) ينظر ما سبق في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٢، وتفسير الماوردي: (٤/ ٥٩، ٦٠)، وزاد المسير: (٧/ ٤٢٧، ٤٢٨)، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٦٧.
(٥) ينظر خبرهم في السيرة لابن هشام: ١/ ٣٠٨، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٧٧، وزاد المسير:
٧/ ٤٢٩، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٦٨.
(٦) ما بين معقوفين عن «ك».
الفتح 48:11
من منعكم الحرم، لكنه أنزل السكينة عليكم ليكون ظهور كلمته بجهادكم وثوابه لكم.
٩ تُعَزِّرُوهُ: تنصروه «١»، وَتُسَبِّحُوهُ: تنزهوه من كلّ ذمّ وعيب، أو تصلّوا عليه «٢».
١٠ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ: هي بيعة الرضوان على أن تنصروا ولا تفروا.
وسمّيت بيعة لقوله تعالى «٣» : إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، ولأنها في تواجب الجنة بالشّهادة كالبيع.
١٠ يَدُ اللَّهِ: أي: في الثواب، فَوْقَ أَيْدِيهِمْ: في النّصر. أو منّة الله عليهم بالهداية فوق طاعتهم، أو عقد الله في هذه البيعة فوق عقدهم، لأنّهم بايعوا الله ببيعة نبيّه «٤».
سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ: لما أراد النّبيّ ﷺ المسير إلى مكة عام الحديبية استنفر من حول المدينة.
مِنَ الْأَعْرابِ: جهينة ومزينة «٥».
شَغَلَتْنا أَمْوالُنا: ليس لنا من يقوم بأموالنا [ومن] «٦» يخلفنا في أهلينا.
(١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤١٢ عن أبي صالح، وأخرجه الطبري في تفسيره:
٢٦/ ٧٤ عن قتادة.
وهو قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٢١، والبغوي في تفسيره: ٤/ ١٩٠.
(٢) كذا في «ك»، وفي تفسير البغوي: ٤/ ١٩٠: «تصلوا له»، قال أبو حيان في البحر المحيط:
٨/ ٩١: «والظاهر أن الضمائر عائدة على الله تعالى».
واختاره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٢٧، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٨/ ٨٦.
(٣) سورة التوبة: آية: ١١١.
(٤) ينظر ما سبق في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٢، وتفسير الماوردي: (٤/ ٥٩، ٦٠)، وزاد المسير: (٧/ ٤٢٧، ٤٢٨)، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٦٧.
(٥) ينظر خبرهم في السيرة لابن هشام: ١/ ٣٠٨، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٧٧، وزاد المسير:
٧/ ٤٢٩، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٦٨.
(٦) ما بين معقوفين عن «ك».
الفتح 48:12
١٢ ظَنَّ السَّوْءِ: أنّ الرسول لا يرجع «١».
١٥ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ: وعده أهل الحديبية أنّ غنيمة خيبر لهم خاصة «٢».
١٦ سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ: الرّوم وفارس «٣». وقيل «٤» : بني حنيفة مع مسيلمة.
١٨ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ: وهي سمرة «٥»، وكانوا ألفا وخمسمائة «٦»
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٦٠ عن مجاهد، وقتادة.
وانظر تفسير البغوي: ٤/ ١٩١، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٦٩.
(٢) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٨٠ عن قتادة.
واختار الطبري هذا القول، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ١٩٢.
(٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٦/ ٨٢، ٨٣) عن الحسن، وقتادة، وابن زيد، وابن أبي ليلى.
ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٣١ عن الحسن، ومجاهد.
(٤) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٦٦ عن الكلبي، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٨٣ عن الزهري، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٣١ عن الزهري، وابن السائب الكلبي، ومقاتل.
وعقب الطبري- رحمه الله- على الأقوال التي قيلت في «القوم» فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله تعالى ذكره أخبر عن هؤلاء المخلفين من الأعراب أنهم سيدعون إلى قتال قوم أولى بأس في القتال، ونجدة في الحروب، ولم يوضع لنا الدليل من خبر ولا عقل على أن المعنيّ بذلك هوازن، ولا بنو حنيفة ولا فارس ولا الروم، ولا أعيان بأعيانهم، وجائز أن يكون عنى بذلك بعض هذه الأجناس، وجائز أن يكون عني بهم غيرهم، ولا قول فيه أصح من أن يقال كما قال الله جل ثناؤه: إنهم سيدعون إلى قوم أولى بأس شديد اه-. [.....]
(٥) السّمرة: ضرب من شجر الطلح، وهي نوع من شجر العضاة، والعضاة: كل شجر يعظم وله شوك.
النهاية: ٢/ ٣٩٩، واللسان: ٤/ ٣٧٩ (سمر).
وقد ورد القول الذي ذكره المؤلف في معاني القرآن: ٣/ ٦٧، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٨٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٥.
(٦) ورد هذا القول في أثر أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٦٣، كتاب المغازي، باب «غزوة الحديبية» عن قتادة عن سعيد بن المسيب.
وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٦/ ٨٥، ٨٧) عن قتادة.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٦١ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
الفتح 48:13
١٢ ظَنَّ السَّوْءِ: أنّ الرسول لا يرجع «١».
١٥ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ: وعده أهل الحديبية أنّ غنيمة خيبر لهم خاصة «٢».
١٦ سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ: الرّوم وفارس «٣». وقيل «٤» : بني حنيفة مع مسيلمة.
١٨ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ: وهي سمرة «٥»، وكانوا ألفا وخمسمائة «٦»
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٦٠ عن مجاهد، وقتادة.
وانظر تفسير البغوي: ٤/ ١٩١، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٦٩.
(٢) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٨٠ عن قتادة.
واختار الطبري هذا القول، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ١٩٢.
(٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٦/ ٨٢، ٨٣) عن الحسن، وقتادة، وابن زيد، وابن أبي ليلى.
ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٣١ عن الحسن، ومجاهد.
(٤) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٦٦ عن الكلبي، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٨٣ عن الزهري، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٣١ عن الزهري، وابن السائب الكلبي، ومقاتل.
وعقب الطبري- رحمه الله- على الأقوال التي قيلت في «القوم» فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله تعالى ذكره أخبر عن هؤلاء المخلفين من الأعراب أنهم سيدعون إلى قتال قوم أولى بأس في القتال، ونجدة في الحروب، ولم يوضع لنا الدليل من خبر ولا عقل على أن المعنيّ بذلك هوازن، ولا بنو حنيفة ولا فارس ولا الروم، ولا أعيان بأعيانهم، وجائز أن يكون عنى بذلك بعض هذه الأجناس، وجائز أن يكون عني بهم غيرهم، ولا قول فيه أصح من أن يقال كما قال الله جل ثناؤه: إنهم سيدعون إلى قوم أولى بأس شديد اه-. [.....]
(٥) السّمرة: ضرب من شجر الطلح، وهي نوع من شجر العضاة، والعضاة: كل شجر يعظم وله شوك.
النهاية: ٢/ ٣٩٩، واللسان: ٤/ ٣٧٩ (سمر).
وقد ورد القول الذي ذكره المؤلف في معاني القرآن: ٣/ ٦٧، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٨٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٥.
(٦) ورد هذا القول في أثر أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٦٣، كتاب المغازي، باب «غزوة الحديبية» عن قتادة عن سعيد بن المسيب.
وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٦/ ٨٥، ٨٧) عن قتادة.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٦١ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
الفتح 48:14
١٢ ظَنَّ السَّوْءِ: أنّ الرسول لا يرجع «١».
١٥ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ: وعده أهل الحديبية أنّ غنيمة خيبر لهم خاصة «٢».
١٦ سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ: الرّوم وفارس «٣». وقيل «٤» : بني حنيفة مع مسيلمة.
١٨ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ: وهي سمرة «٥»، وكانوا ألفا وخمسمائة «٦»
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٦٠ عن مجاهد، وقتادة.
وانظر تفسير البغوي: ٤/ ١٩١، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٦٩.
(٢) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٨٠ عن قتادة.
واختار الطبري هذا القول، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ١٩٢.
(٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٦/ ٨٢، ٨٣) عن الحسن، وقتادة، وابن زيد، وابن أبي ليلى.
ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٣١ عن الحسن، ومجاهد.
(٤) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٦٦ عن الكلبي، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٨٣ عن الزهري، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٣١ عن الزهري، وابن السائب الكلبي، ومقاتل.
وعقب الطبري- رحمه الله- على الأقوال التي قيلت في «القوم» فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله تعالى ذكره أخبر عن هؤلاء المخلفين من الأعراب أنهم سيدعون إلى قتال قوم أولى بأس في القتال، ونجدة في الحروب، ولم يوضع لنا الدليل من خبر ولا عقل على أن المعنيّ بذلك هوازن، ولا بنو حنيفة ولا فارس ولا الروم، ولا أعيان بأعيانهم، وجائز أن يكون عنى بذلك بعض هذه الأجناس، وجائز أن يكون عني بهم غيرهم، ولا قول فيه أصح من أن يقال كما قال الله جل ثناؤه: إنهم سيدعون إلى قوم أولى بأس شديد اه-. [.....]
(٥) السّمرة: ضرب من شجر الطلح، وهي نوع من شجر العضاة، والعضاة: كل شجر يعظم وله شوك.
النهاية: ٢/ ٣٩٩، واللسان: ٤/ ٣٧٩ (سمر).
وقد ورد القول الذي ذكره المؤلف في معاني القرآن: ٣/ ٦٧، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٨٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٥.
(٦) ورد هذا القول في أثر أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٦٣، كتاب المغازي، باب «غزوة الحديبية» عن قتادة عن سعيد بن المسيب.
وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٦/ ٨٥، ٨٧) عن قتادة.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٦١ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
الفتح 48:15
١٢ ظَنَّ السَّوْءِ: أنّ الرسول لا يرجع «١».
١٥ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ: وعده أهل الحديبية أنّ غنيمة خيبر لهم خاصة «٢».
١٦ سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ: الرّوم وفارس «٣». وقيل «٤» : بني حنيفة مع مسيلمة.
١٨ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ: وهي سمرة «٥»، وكانوا ألفا وخمسمائة «٦»
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٦٠ عن مجاهد، وقتادة.
وانظر تفسير البغوي: ٤/ ١٩١، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٦٩.
(٢) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٨٠ عن قتادة.
واختار الطبري هذا القول، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ١٩٢.
(٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٦/ ٨٢، ٨٣) عن الحسن، وقتادة، وابن زيد، وابن أبي ليلى.
ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٣١ عن الحسن، ومجاهد.
(٤) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٦٦ عن الكلبي، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٨٣ عن الزهري، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٣١ عن الزهري، وابن السائب الكلبي، ومقاتل.
وعقب الطبري- رحمه الله- على الأقوال التي قيلت في «القوم» فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله تعالى ذكره أخبر عن هؤلاء المخلفين من الأعراب أنهم سيدعون إلى قتال قوم أولى بأس في القتال، ونجدة في الحروب، ولم يوضع لنا الدليل من خبر ولا عقل على أن المعنيّ بذلك هوازن، ولا بنو حنيفة ولا فارس ولا الروم، ولا أعيان بأعيانهم، وجائز أن يكون عنى بذلك بعض هذه الأجناس، وجائز أن يكون عني بهم غيرهم، ولا قول فيه أصح من أن يقال كما قال الله جل ثناؤه: إنهم سيدعون إلى قوم أولى بأس شديد اه-. [.....]
(٥) السّمرة: ضرب من شجر الطلح، وهي نوع من شجر العضاة، والعضاة: كل شجر يعظم وله شوك.
النهاية: ٢/ ٣٩٩، واللسان: ٤/ ٣٧٩ (سمر).
وقد ورد القول الذي ذكره المؤلف في معاني القرآن: ٣/ ٦٧، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٨٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٥.
(٦) ورد هذا القول في أثر أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٦٣، كتاب المغازي، باب «غزوة الحديبية» عن قتادة عن سعيد بن المسيب.
وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٦/ ٨٥، ٨٧) عن قتادة.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٦١ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
الفتح 48:16
١٢ ظَنَّ السَّوْءِ: أنّ الرسول لا يرجع «١».
١٥ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ: وعده أهل الحديبية أنّ غنيمة خيبر لهم خاصة «٢».
١٦ سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ: الرّوم وفارس «٣». وقيل «٤» : بني حنيفة مع مسيلمة.
١٨ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ: وهي سمرة «٥»، وكانوا ألفا وخمسمائة «٦»
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٦٠ عن مجاهد، وقتادة.
وانظر تفسير البغوي: ٤/ ١٩١، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٦٩.
(٢) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٨٠ عن قتادة.
واختار الطبري هذا القول، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ١٩٢.
(٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٦/ ٨٢، ٨٣) عن الحسن، وقتادة، وابن زيد، وابن أبي ليلى.
ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٣١ عن الحسن، ومجاهد.
(٤) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٦٦ عن الكلبي، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٨٣ عن الزهري، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٣١ عن الزهري، وابن السائب الكلبي، ومقاتل.
وعقب الطبري- رحمه الله- على الأقوال التي قيلت في «القوم» فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله تعالى ذكره أخبر عن هؤلاء المخلفين من الأعراب أنهم سيدعون إلى قتال قوم أولى بأس في القتال، ونجدة في الحروب، ولم يوضع لنا الدليل من خبر ولا عقل على أن المعنيّ بذلك هوازن، ولا بنو حنيفة ولا فارس ولا الروم، ولا أعيان بأعيانهم، وجائز أن يكون عنى بذلك بعض هذه الأجناس، وجائز أن يكون عني بهم غيرهم، ولا قول فيه أصح من أن يقال كما قال الله جل ثناؤه: إنهم سيدعون إلى قوم أولى بأس شديد اه-. [.....]
(٥) السّمرة: ضرب من شجر الطلح، وهي نوع من شجر العضاة، والعضاة: كل شجر يعظم وله شوك.
النهاية: ٢/ ٣٩٩، واللسان: ٤/ ٣٧٩ (سمر).
وقد ورد القول الذي ذكره المؤلف في معاني القرآن: ٣/ ٦٧، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٨٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٥.
(٦) ورد هذا القول في أثر أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٦٣، كتاب المغازي، باب «غزوة الحديبية» عن قتادة عن سعيد بن المسيب.
وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٦/ ٨٥، ٨٧) عن قتادة.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٦١ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
الفتح 48:17
١٢ ظَنَّ السَّوْءِ: أنّ الرسول لا يرجع «١».
١٥ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ: وعده أهل الحديبية أنّ غنيمة خيبر لهم خاصة «٢».
١٦ سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ: الرّوم وفارس «٣». وقيل «٤» : بني حنيفة مع مسيلمة.
١٨ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ: وهي سمرة «٥»، وكانوا ألفا وخمسمائة «٦»
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٦٠ عن مجاهد، وقتادة.
وانظر تفسير البغوي: ٤/ ١٩١، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٦٩.
(٢) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٨٠ عن قتادة.
واختار الطبري هذا القول، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ١٩٢.
(٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٦/ ٨٢، ٨٣) عن الحسن، وقتادة، وابن زيد، وابن أبي ليلى.
ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٣١ عن الحسن، ومجاهد.
(٤) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٦٦ عن الكلبي، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٨٣ عن الزهري، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٣١ عن الزهري، وابن السائب الكلبي، ومقاتل.
وعقب الطبري- رحمه الله- على الأقوال التي قيلت في «القوم» فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله تعالى ذكره أخبر عن هؤلاء المخلفين من الأعراب أنهم سيدعون إلى قتال قوم أولى بأس في القتال، ونجدة في الحروب، ولم يوضع لنا الدليل من خبر ولا عقل على أن المعنيّ بذلك هوازن، ولا بنو حنيفة ولا فارس ولا الروم، ولا أعيان بأعيانهم، وجائز أن يكون عنى بذلك بعض هذه الأجناس، وجائز أن يكون عني بهم غيرهم، ولا قول فيه أصح من أن يقال كما قال الله جل ثناؤه: إنهم سيدعون إلى قوم أولى بأس شديد اه-. [.....]
(٥) السّمرة: ضرب من شجر الطلح، وهي نوع من شجر العضاة، والعضاة: كل شجر يعظم وله شوك.
النهاية: ٢/ ٣٩٩، واللسان: ٤/ ٣٧٩ (سمر).
وقد ورد القول الذي ذكره المؤلف في معاني القرآن: ٣/ ٦٧، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٨٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٥.
(٦) ورد هذا القول في أثر أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٦٣، كتاب المغازي، باب «غزوة الحديبية» عن قتادة عن سعيد بن المسيب.
وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٦/ ٨٥، ٨٧) عن قتادة.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٦١ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
الفتح 48:18
١٢ ظَنَّ السَّوْءِ: أنّ الرسول لا يرجع «١».
١٥ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ: وعده أهل الحديبية أنّ غنيمة خيبر لهم خاصة «٢».
١٦ سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ: الرّوم وفارس «٣». وقيل «٤» : بني حنيفة مع مسيلمة.
١٨ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ: وهي سمرة «٥»، وكانوا ألفا وخمسمائة «٦»
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٦٠ عن مجاهد، وقتادة.
وانظر تفسير البغوي: ٤/ ١٩١، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٦٩.
(٢) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٨٠ عن قتادة.
واختار الطبري هذا القول، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ١٩٢.
(٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٦/ ٨٢، ٨٣) عن الحسن، وقتادة، وابن زيد، وابن أبي ليلى.
ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٣١ عن الحسن، ومجاهد.
(٤) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٦٦ عن الكلبي، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٨٣ عن الزهري، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٣١ عن الزهري، وابن السائب الكلبي، ومقاتل.
وعقب الطبري- رحمه الله- على الأقوال التي قيلت في «القوم» فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله تعالى ذكره أخبر عن هؤلاء المخلفين من الأعراب أنهم سيدعون إلى قتال قوم أولى بأس في القتال، ونجدة في الحروب، ولم يوضع لنا الدليل من خبر ولا عقل على أن المعنيّ بذلك هوازن، ولا بنو حنيفة ولا فارس ولا الروم، ولا أعيان بأعيانهم، وجائز أن يكون عنى بذلك بعض هذه الأجناس، وجائز أن يكون عني بهم غيرهم، ولا قول فيه أصح من أن يقال كما قال الله جل ثناؤه: إنهم سيدعون إلى قوم أولى بأس شديد اه-. [.....]
(٥) السّمرة: ضرب من شجر الطلح، وهي نوع من شجر العضاة، والعضاة: كل شجر يعظم وله شوك.
النهاية: ٢/ ٣٩٩، واللسان: ٤/ ٣٧٩ (سمر).
وقد ورد القول الذي ذكره المؤلف في معاني القرآن: ٣/ ٦٧، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٨٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٥.
(٦) ورد هذا القول في أثر أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٦٣، كتاب المغازي، باب «غزوة الحديبية» عن قتادة عن سعيد بن المسيب.
وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٦/ ٨٥، ٨٧) عن قتادة.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٦١ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
الفتح 48:21
وَأَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً: فتح خيبر «١».
٢١ وَأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها: فارس وروم «٢».
قَدْ أَحاطَ اللَّهُ بِها: قدر عليها «٣»، أو علمها «٤»، بل المعنى: جعلهم بمنزلة ما قد أدير حولهم فيمنع أن يفلت أحد منهم، وهذه غاية في البلاغة ليس وراءها.
٢٤ وَهُوَ الَّذِي كَفَّ: بعث المشركون أربعين رجلا [ليصيبوا] «٥» من المسلمين، فأتي بهم النّبي ﷺ أسرى فخلّاهم «٦».
٢٥ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً: مجموعا موقوفا «٧»، وكان ساق
(١) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٩١ عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وقتادة.
وذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٥، والماوردي في تفسيره: ٤/ ٦٢، وابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٣٥.
وفي معنى هذه الآية قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٣٢٢: «وهو ما أجرى الله على أيديهم من الصلح بينهم وبين أعدائهم، وما حصل بذلك من الخير العام المستمر المتصل بفتح خيبر وفتح مكة، ثم فتح سائر البلاد والأقاليم عليهم، وما حصل لهم من العز والنصر والرفعة في الدنيا والآخرة... ».
(٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٦/ ٩١ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأخرجه- أيضا- عن قتادة، وعبد الرحمن بن أبي ليلى.
(٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٦٣ عن ابن بحر.
(٤) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٣٦، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٢٧٩.
(٥) في الأصل: «ليصبو»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٦) ينظر صحيح مسلم: ٣/ ١٤٤٢، كتاب الجهاد، باب قوله تعالى: وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ.
وتفسير الطبري: ٢٦/ ٩٤، وأسباب النزول للواحدي: ٤٤٣، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٣٢٣.
(٧) تفسير الماوردي: ٤/ ٦٤، عن أبي عمرو بن العلاء.
وانظر معاني الفراء: ٣/ ٦٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧، والمفردات للراغب:
٣٤٣، واللسان: ٩/ ٢٥٥ (عكف).
الفتح 48:22
وَأَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً: فتح خيبر «١».
٢١ وَأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها: فارس وروم «٢».
قَدْ أَحاطَ اللَّهُ بِها: قدر عليها «٣»، أو علمها «٤»، بل المعنى: جعلهم بمنزلة ما قد أدير حولهم فيمنع أن يفلت أحد منهم، وهذه غاية في البلاغة ليس وراءها.
٢٤ وَهُوَ الَّذِي كَفَّ: بعث المشركون أربعين رجلا [ليصيبوا] «٥» من المسلمين، فأتي بهم النّبي ﷺ أسرى فخلّاهم «٦».
٢٥ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً: مجموعا موقوفا «٧»، وكان ساق
(١) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٩١ عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وقتادة.
وذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٥، والماوردي في تفسيره: ٤/ ٦٢، وابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٣٥.
وفي معنى هذه الآية قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٣٢٢: «وهو ما أجرى الله على أيديهم من الصلح بينهم وبين أعدائهم، وما حصل بذلك من الخير العام المستمر المتصل بفتح خيبر وفتح مكة، ثم فتح سائر البلاد والأقاليم عليهم، وما حصل لهم من العز والنصر والرفعة في الدنيا والآخرة... ».
(٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٦/ ٩١ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأخرجه- أيضا- عن قتادة، وعبد الرحمن بن أبي ليلى.
(٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٦٣ عن ابن بحر.
(٤) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٣٦، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٢٧٩.
(٥) في الأصل: «ليصبو»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٦) ينظر صحيح مسلم: ٣/ ١٤٤٢، كتاب الجهاد، باب قوله تعالى: وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ.
وتفسير الطبري: ٢٦/ ٩٤، وأسباب النزول للواحدي: ٤٤٣، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٣٢٣.
(٧) تفسير الماوردي: ٤/ ٦٤، عن أبي عمرو بن العلاء.
وانظر معاني الفراء: ٣/ ٦٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧، والمفردات للراغب:
٣٤٣، واللسان: ٩/ ٢٥٥ (عكف).
الفتح 48:23
وَأَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً: فتح خيبر «١».
٢١ وَأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها: فارس وروم «٢».
قَدْ أَحاطَ اللَّهُ بِها: قدر عليها «٣»، أو علمها «٤»، بل المعنى: جعلهم بمنزلة ما قد أدير حولهم فيمنع أن يفلت أحد منهم، وهذه غاية في البلاغة ليس وراءها.
٢٤ وَهُوَ الَّذِي كَفَّ: بعث المشركون أربعين رجلا [ليصيبوا] «٥» من المسلمين، فأتي بهم النّبي ﷺ أسرى فخلّاهم «٦».
٢٥ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً: مجموعا موقوفا «٧»، وكان ساق
(١) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٩١ عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وقتادة.
وذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٥، والماوردي في تفسيره: ٤/ ٦٢، وابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٣٥.
وفي معنى هذه الآية قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٣٢٢: «وهو ما أجرى الله على أيديهم من الصلح بينهم وبين أعدائهم، وما حصل بذلك من الخير العام المستمر المتصل بفتح خيبر وفتح مكة، ثم فتح سائر البلاد والأقاليم عليهم، وما حصل لهم من العز والنصر والرفعة في الدنيا والآخرة... ».
(٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٦/ ٩١ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأخرجه- أيضا- عن قتادة، وعبد الرحمن بن أبي ليلى.
(٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٦٣ عن ابن بحر.
(٤) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٣٦، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٢٧٩.
(٥) في الأصل: «ليصبو»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٦) ينظر صحيح مسلم: ٣/ ١٤٤٢، كتاب الجهاد، باب قوله تعالى: وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ.
وتفسير الطبري: ٢٦/ ٩٤، وأسباب النزول للواحدي: ٤٤٣، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٣٢٣.
(٧) تفسير الماوردي: ٤/ ٦٤، عن أبي عمرو بن العلاء.
وانظر معاني الفراء: ٣/ ٦٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧، والمفردات للراغب:
٣٤٣، واللسان: ٩/ ٢٥٥ (عكف).
الفتح 48:24
وَأَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً: فتح خيبر «١».
٢١ وَأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها: فارس وروم «٢».
قَدْ أَحاطَ اللَّهُ بِها: قدر عليها «٣»، أو علمها «٤»، بل المعنى: جعلهم بمنزلة ما قد أدير حولهم فيمنع أن يفلت أحد منهم، وهذه غاية في البلاغة ليس وراءها.
٢٤ وَهُوَ الَّذِي كَفَّ: بعث المشركون أربعين رجلا [ليصيبوا] «٥» من المسلمين، فأتي بهم النّبي ﷺ أسرى فخلّاهم «٦».
٢٥ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً: مجموعا موقوفا «٧»، وكان ساق
(١) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٩١ عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وقتادة.
وذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٥، والماوردي في تفسيره: ٤/ ٦٢، وابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٣٥.
وفي معنى هذه الآية قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٣٢٢: «وهو ما أجرى الله على أيديهم من الصلح بينهم وبين أعدائهم، وما حصل بذلك من الخير العام المستمر المتصل بفتح خيبر وفتح مكة، ثم فتح سائر البلاد والأقاليم عليهم، وما حصل لهم من العز والنصر والرفعة في الدنيا والآخرة... ».
(٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٦/ ٩١ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأخرجه- أيضا- عن قتادة، وعبد الرحمن بن أبي ليلى.
(٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٦٣ عن ابن بحر.
(٤) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٣٦، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٢٧٩.
(٥) في الأصل: «ليصبو»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٦) ينظر صحيح مسلم: ٣/ ١٤٤٢، كتاب الجهاد، باب قوله تعالى: وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ.
وتفسير الطبري: ٢٦/ ٩٤، وأسباب النزول للواحدي: ٤٤٣، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٣٢٣.
(٧) تفسير الماوردي: ٤/ ٦٤، عن أبي عمرو بن العلاء.
وانظر معاني الفراء: ٣/ ٦٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧، والمفردات للراغب:
٣٤٣، واللسان: ٩/ ٢٥٥ (عكف).
الفتح 48:25
وَأَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً: فتح خيبر «١».
٢١ وَأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها: فارس وروم «٢».
قَدْ أَحاطَ اللَّهُ بِها: قدر عليها «٣»، أو علمها «٤»، بل المعنى: جعلهم بمنزلة ما قد أدير حولهم فيمنع أن يفلت أحد منهم، وهذه غاية في البلاغة ليس وراءها.
٢٤ وَهُوَ الَّذِي كَفَّ: بعث المشركون أربعين رجلا [ليصيبوا] «٥» من المسلمين، فأتي بهم النّبي ﷺ أسرى فخلّاهم «٦».
٢٥ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً: مجموعا موقوفا «٧»، وكان ساق
(١) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٩١ عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وقتادة.
وذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٥، والماوردي في تفسيره: ٤/ ٦٢، وابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٣٥.
وفي معنى هذه الآية قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٣٢٢: «وهو ما أجرى الله على أيديهم من الصلح بينهم وبين أعدائهم، وما حصل بذلك من الخير العام المستمر المتصل بفتح خيبر وفتح مكة، ثم فتح سائر البلاد والأقاليم عليهم، وما حصل لهم من العز والنصر والرفعة في الدنيا والآخرة... ».
(٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٦/ ٩١ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأخرجه- أيضا- عن قتادة، وعبد الرحمن بن أبي ليلى.
(٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٦٣ عن ابن بحر.
(٤) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٣٦، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٢٧٩.
(٥) في الأصل: «ليصبو»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٦) ينظر صحيح مسلم: ٣/ ١٤٤٢، كتاب الجهاد، باب قوله تعالى: وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ.
وتفسير الطبري: ٢٦/ ٩٤، وأسباب النزول للواحدي: ٤٤٣، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٣٢٣.
(٧) تفسير الماوردي: ٤/ ٦٤، عن أبي عمرو بن العلاء.
وانظر معاني الفراء: ٣/ ٦٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧، والمفردات للراغب:
٣٤٣، واللسان: ٩/ ٢٥٥ (عكف).
الفتح 48:26
أربعين «١» بدنة.
مَعَرَّةٌ: إثم «٢»، أو شدّة «٣».
تَزَيَّلُوا: تميّزوا «٤» حتى لا يختلط بمشركي مكة مسلم/. [٨٩/ ب]
٢٦ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ: لما أرادهم سهيل «٥» بن عمرو أن يكتبوا:
باسمك اللهم «٦».
كَلِمَةَ التَّقْوى: سمعنا وأطعنا «٧». وقيل «٨» : شهادة أن لا إله إلّا الله.
(١) في «ك» : سبعين بدنة، وقد ورد كلا العددين.
ينظر مسند الإمام أحمد: ٤/ ٣٢٣، والسيرة لابن هشام: (٢/ ٣٠٨، ٣٠٩)، وتفسير الطبري: (٢٦/ ٩٥، ٩٦)، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٣٢٧.
(٢) تفسير الطبري: ٦/ ١٠٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ٦٤ عن ابن زيد.
(٣) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٦٤ عن قطرب.
(٤) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٦٨، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٧، وتفسير الطبري:
٢٦/ ١٠٢، والمفردات للراغب: ٢١٨.
(٥) هو سهيل بن عمرو بن شمس بن عبد ود القرشي العامري، أبو زيد.
صحابي جليل، وكان أحد الأشراف من قريش وساداتهم في الجاهلية.
ترجمته في الاستيعاب: ٢/ ٦٦٩، وأسد الغابة: ٢/ ٤٨٠، والإصابة: ٣/ ٢١٢. [.....]
(٦) ينظر خبر سهيل رضي الله عنه في صحيح البخاري: ٣/ ١٨١، كتاب الشروط، باب «الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحروب وكتابة الشروط».
والسيرة لابن هشام: ٢/ ٣١٧، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٩٩، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٣٢٧.
(٧) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٦٥، وقال: «وسميت «كلمة التقوى» لأنهم يتقون بها غضب الله».
(٨) ورد هذا القول في أثر أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٥/ ١٣٨ عن الطفيل بن أبيّ بن كعب عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وأخرجه- أيضا- الترمذي في سننه: ٥/ ٣٨٦، كتاب التفسير، تفسير سورة الفتح عن الطفيل من طريق الحسن بن قزعة ثم قال: «هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث الحسن بن قزعة، وسألت أبا زرعة عن هذا الحديث فلم يعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه».
وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٦/ ١٠٤، ١٠٥) عن الطفيل ورفعه.
وأخرجه- أيضا- عن علي، وابن عباس، وعمرو بن ميمون، ومجاهد، وقتادة، وابن زيد، والضحاك، وعكرمة.
الفتح 48:27
٢٧ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ: الاستثناء للتأديب على مقتضى الدين، يعني:
لتدخلنه بمشيئة الله. أو الاستثناء في دخول جميعهم، إذ ربّما يموت بعضهم، أو إن] بمعنى: إذ شاء الله «١».
٢٩ مَثَلُهُمْ: صفتهم «٢».
شَطْأَهُ: الشّطأ والشّفاء والبهمى: شوك السّنبل «٣». وقيل «٤» : فراخه الذي يخرج في جوانبه من شاطئ النّهر.
فَآزَرَهُ: قوّاه وشدّ أزره «٥»، أي: شدّ فراخ الزّرع أصوله.
فَاسْتَغْلَظَ: قوي باجتماع الفراخ مع الأصول «٦».
عَلى سُوقِهِ: السّاق: قصبه الذي يقوم عليه.
لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ: أهل مكة، وهذا مثل المؤمنين إذ كانوا أقلاء فكثروا وأذلاء فعزوا «٧».
(١) هذا قول أبي عبيدة كما في تفسير البغوي: ٤/ ٢٠٥، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٩٠، والبحر المحيط: ٨/ ١٠١ وردّه النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٢٠٤ بقوله: «وهذا قول لا يعرج عليه، ولا يعرف أحد من النحويين «إن» بمعنى «إذ»، وإنما تلك «أن» فغلط، وبينهما فصل في اللغة والأحكام عند الفقهاء والنحويين».
(٢) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١٣، وتفسير الطبري: ٢٦/ ١١٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٩.
(٣) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٦٦ عن قطرب.
وانظر اللسان: ١/ ١٠٠، وتاج العروس: ١/ ٢٨١ (شطأ).
(٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٦٧ عن الأخفش، وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة:
٢/ ٢١٨، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٧، والمفردات للراغب: ٢٦١.
(٥) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٦٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١٣، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٧، والمفردات للراغب: ١٧.
(٦) عن تفسير الماوردي: ٤/ ٦٧.
(٧) ينظر تفسير الطبري: ٢٦/ ١٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ٦٧.
الفتح 48:28
٢٧ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ: الاستثناء للتأديب على مقتضى الدين، يعني:
لتدخلنه بمشيئة الله. أو الاستثناء في دخول جميعهم، إذ ربّما يموت بعضهم، أو إن] بمعنى: إذ شاء الله «١».
٢٩ مَثَلُهُمْ: صفتهم «٢».
شَطْأَهُ: الشّطأ والشّفاء والبهمى: شوك السّنبل «٣». وقيل «٤» : فراخه الذي يخرج في جوانبه من شاطئ النّهر.
فَآزَرَهُ: قوّاه وشدّ أزره «٥»، أي: شدّ فراخ الزّرع أصوله.
فَاسْتَغْلَظَ: قوي باجتماع الفراخ مع الأصول «٦».
عَلى سُوقِهِ: السّاق: قصبه الذي يقوم عليه.
لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ: أهل مكة، وهذا مثل المؤمنين إذ كانوا أقلاء فكثروا وأذلاء فعزوا «٧».
(١) هذا قول أبي عبيدة كما في تفسير البغوي: ٤/ ٢٠٥، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٩٠، والبحر المحيط: ٨/ ١٠١ وردّه النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٢٠٤ بقوله: «وهذا قول لا يعرج عليه، ولا يعرف أحد من النحويين «إن» بمعنى «إذ»، وإنما تلك «أن» فغلط، وبينهما فصل في اللغة والأحكام عند الفقهاء والنحويين».
(٢) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١٣، وتفسير الطبري: ٢٦/ ١١٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٩.
(٣) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٦٦ عن قطرب.
وانظر اللسان: ١/ ١٠٠، وتاج العروس: ١/ ٢٨١ (شطأ).
(٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٦٧ عن الأخفش، وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة:
٢/ ٢١٨، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٧، والمفردات للراغب: ٢٦١.
(٥) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٦٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١٣، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٧، والمفردات للراغب: ١٧.
(٦) عن تفسير الماوردي: ٤/ ٦٧.
(٧) ينظر تفسير الطبري: ٢٦/ ١٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ٦٧.
الفتح 48:29
٢٧ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ: الاستثناء للتأديب على مقتضى الدين، يعني:
لتدخلنه بمشيئة الله. أو الاستثناء في دخول جميعهم، إذ ربّما يموت بعضهم، أو إن] بمعنى: إذ شاء الله «١».
٢٩ مَثَلُهُمْ: صفتهم «٢».
شَطْأَهُ: الشّطأ والشّفاء والبهمى: شوك السّنبل «٣». وقيل «٤» : فراخه الذي يخرج في جوانبه من شاطئ النّهر.
فَآزَرَهُ: قوّاه وشدّ أزره «٥»، أي: شدّ فراخ الزّرع أصوله.
فَاسْتَغْلَظَ: قوي باجتماع الفراخ مع الأصول «٦».
عَلى سُوقِهِ: السّاق: قصبه الذي يقوم عليه.
لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ: أهل مكة، وهذا مثل المؤمنين إذ كانوا أقلاء فكثروا وأذلاء فعزوا «٧».
(١) هذا قول أبي عبيدة كما في تفسير البغوي: ٤/ ٢٠٥، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٩٠، والبحر المحيط: ٨/ ١٠١ وردّه النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٢٠٤ بقوله: «وهذا قول لا يعرج عليه، ولا يعرف أحد من النحويين «إن» بمعنى «إذ»، وإنما تلك «أن» فغلط، وبينهما فصل في اللغة والأحكام عند الفقهاء والنحويين».
(٢) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١٣، وتفسير الطبري: ٢٦/ ١١٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٩.
(٣) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٦٦ عن قطرب.
وانظر اللسان: ١/ ١٠٠، وتاج العروس: ١/ ٢٨١ (شطأ).
(٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٦٧ عن الأخفش، وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة:
٢/ ٢١٨، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٧، والمفردات للراغب: ٢٦١.
(٥) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٦٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١٣، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٧، والمفردات للراغب: ١٧.
(٦) عن تفسير الماوردي: ٤/ ٦٧.
(٧) ينظر تفسير الطبري: ٢٦/ ١٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ٦٧.
الحجرات 49:1
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ: قاموا على الإيمان.
مِنْهُمْ مَغْفِرَةً: ومنهم لتخليص الجنس، كقولك: أنفق من الدراهم لا من الدنانير «١».
سورة الحجرات
١ لا تُقَدِّمُوا: لا تقدّموا، عجّل في الأمر وتعجل، ويقال: قدّم وأقدم، وتقدّم واستقدم، أو معنا: لا تقدّموا أمرا على ما أمركم الله به، فحذف المفعول «٢».
٢ أَنْ تَحْبَطَ: فتحبط، أو لأن تحبط، لام الصّيرورة «٣».
٣ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى: أخلصها «٤»، قال عمر «٥» رضي الله
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٩، وتتمة كلامه: «المعنى: اجعل نفقتك من هذا الجنس، وكما قال: فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ، لا يريد أن بعضها رجس وبعضها غير رجس، ولكن المعنى: اجتنبوا الرجس الذي هو الأوثان».
وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٠٦، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٩٦، والبحر المحيط:
٨/ ١٠٣.
(٢) قال أبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ١٠٥: «وحذف مفعوله ليتناول كل ما يقع في النفس مما تقدم فلم يقصد لشيء معين، بل النهي متعلق بنفس الفعل دون تعرض لمفعول معين، كقولهم: فلان يعطي ويمنع... ».
(٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٢، وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٧٠، وتفسير الطبري:
٢٦/ ١٢٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٠٩.
(٤) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٧٠، ونص كلامه: «أخلصها للتقوى كما يمتحن الذهب بالنار، فيخرج جيده، ويسقط خبثه».
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١٥، وتفسير الطبري: ٢٦/ ١٢٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٣٣، واللسان: ١٣/ ٤٠١ (محن). [.....]
(٥) نص قوله في الكشاف: ٣/ ٥٥٧، ولم يعلق عليه الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف وورد في تفسير القرطبي: ١٦/ ٣٠٩ بلفظ: «أذهب عن قلوبهم الشهوات».
الحجرات 49:2
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ: قاموا على الإيمان.
مِنْهُمْ مَغْفِرَةً: ومنهم لتخليص الجنس، كقولك: أنفق من الدراهم لا من الدنانير «١».
سورة الحجرات
١ لا تُقَدِّمُوا: لا تقدّموا، عجّل في الأمر وتعجل، ويقال: قدّم وأقدم، وتقدّم واستقدم، أو معنا: لا تقدّموا أمرا على ما أمركم الله به، فحذف المفعول «٢».
٢ أَنْ تَحْبَطَ: فتحبط، أو لأن تحبط، لام الصّيرورة «٣».
٣ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى: أخلصها «٤»، قال عمر «٥» رضي الله
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٩، وتتمة كلامه: «المعنى: اجعل نفقتك من هذا الجنس، وكما قال: فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ، لا يريد أن بعضها رجس وبعضها غير رجس، ولكن المعنى: اجتنبوا الرجس الذي هو الأوثان».
وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٠٦، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٩٦، والبحر المحيط:
٨/ ١٠٣.
(٢) قال أبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ١٠٥: «وحذف مفعوله ليتناول كل ما يقع في النفس مما تقدم فلم يقصد لشيء معين، بل النهي متعلق بنفس الفعل دون تعرض لمفعول معين، كقولهم: فلان يعطي ويمنع... ».
(٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٢، وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٧٠، وتفسير الطبري:
٢٦/ ١٢٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٠٩.
(٤) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٧٠، ونص كلامه: «أخلصها للتقوى كما يمتحن الذهب بالنار، فيخرج جيده، ويسقط خبثه».
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١٥، وتفسير الطبري: ٢٦/ ١٢٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٣٣، واللسان: ١٣/ ٤٠١ (محن). [.....]
(٥) نص قوله في الكشاف: ٣/ ٥٥٧، ولم يعلق عليه الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف وورد في تفسير القرطبي: ١٦/ ٣٠٩ بلفظ: «أذهب عن قلوبهم الشهوات».
الحجرات 49:3
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ: قاموا على الإيمان.
مِنْهُمْ مَغْفِرَةً: ومنهم لتخليص الجنس، كقولك: أنفق من الدراهم لا من الدنانير «١».
سورة الحجرات
١ لا تُقَدِّمُوا: لا تقدّموا، عجّل في الأمر وتعجل، ويقال: قدّم وأقدم، وتقدّم واستقدم، أو معنا: لا تقدّموا أمرا على ما أمركم الله به، فحذف المفعول «٢».
٢ أَنْ تَحْبَطَ: فتحبط، أو لأن تحبط، لام الصّيرورة «٣».
٣ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى: أخلصها «٤»، قال عمر «٥» رضي الله
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٩، وتتمة كلامه: «المعنى: اجعل نفقتك من هذا الجنس، وكما قال: فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ، لا يريد أن بعضها رجس وبعضها غير رجس، ولكن المعنى: اجتنبوا الرجس الذي هو الأوثان».
وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٠٦، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٩٦، والبحر المحيط:
٨/ ١٠٣.
(٢) قال أبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ١٠٥: «وحذف مفعوله ليتناول كل ما يقع في النفس مما تقدم فلم يقصد لشيء معين، بل النهي متعلق بنفس الفعل دون تعرض لمفعول معين، كقولهم: فلان يعطي ويمنع... ».
(٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٢، وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٧٠، وتفسير الطبري:
٢٦/ ١٢٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٠٩.
(٤) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٧٠، ونص كلامه: «أخلصها للتقوى كما يمتحن الذهب بالنار، فيخرج جيده، ويسقط خبثه».
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١٥، وتفسير الطبري: ٢٦/ ١٢٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٣٣، واللسان: ١٣/ ٤٠١ (محن). [.....]
(٥) نص قوله في الكشاف: ٣/ ٥٥٧، ولم يعلق عليه الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف وورد في تفسير القرطبي: ١٦/ ٣٠٩ بلفظ: «أذهب عن قلوبهم الشهوات».
الحجرات 49:4
عنه: «أذهب الشّبهات عنها».
٤ الْحُجُراتِ: والحجرات جمع «حجرة».
٧ لَعَنِتُّمْ: أثمتم «١» أو حرجتم «٢».
١١ لا يَسْخَرْ قَوْمٌ: رجال.
وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ: لا تعيبوا إخوانكم. واللّمز باللّسان، والهمز بالإشارة، والنّبز: اللّقب الثابت إذا ثلم العرض «٣».
١٢ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ: الذي لصاحبه طريق إلى العلم.
وَلا تَجَسَّسُوا: لا تتبعوا عثرات النّاس، ولا تبحثوا عما خفي «٤».
والتجسس: التبحّث في الشر، وبالحاء في الخير «٥».
فَكَرِهْتُمُوهُ: أي: يكره لحم الميّت طبعا فأولى أن يكره الغيبة المحرمة عقلا لأنّ داعي العقل بصير وعالم و [داعي] «٦» الطّبع أعمى جاهل.
[٩٠/ أ] ١٣ لِتَعارَفُوا: نبّه أنّ اختلاف/ القبائل للتعارف لا للتفاخر.
والشّعب اسم الجنس لأنواع الأحياء، ثم أخص منه القبائل، ثم العمائر، ثم البطون، ثم الأفخاذ، ثم الفضائل، ثم
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٧١ عن مقاتل. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٦١، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٣١٤.
(٢) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: ٢٦/ ١٢٥، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٧١.
(٣) هذا قول المبرد كما في إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢١٣، وتفسير الماوردي: ٤/ ٧٣.
(٤) عن تفسير الماوردي: ٤/ ٧٥، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢١٥.
(٥) ينظر اللسان: ٦/ ٥٠ (حسس)، وفيه أيضا عن ابن الأعرابي: تجسست الخبر وتحسسته بمعنى واحد.
(٦) في الأصل: «دواعي»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج» لأنه أنسب للسياق.
الحجرات 49:5
عنه: «أذهب الشّبهات عنها».
٤ الْحُجُراتِ: والحجرات جمع «حجرة».
٧ لَعَنِتُّمْ: أثمتم «١» أو حرجتم «٢».
١١ لا يَسْخَرْ قَوْمٌ: رجال.
وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ: لا تعيبوا إخوانكم. واللّمز باللّسان، والهمز بالإشارة، والنّبز: اللّقب الثابت إذا ثلم العرض «٣».
١٢ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ: الذي لصاحبه طريق إلى العلم.
وَلا تَجَسَّسُوا: لا تتبعوا عثرات النّاس، ولا تبحثوا عما خفي «٤».
والتجسس: التبحّث في الشر، وبالحاء في الخير «٥».
فَكَرِهْتُمُوهُ: أي: يكره لحم الميّت طبعا فأولى أن يكره الغيبة المحرمة عقلا لأنّ داعي العقل بصير وعالم و [داعي] «٦» الطّبع أعمى جاهل.
[٩٠/ أ] ١٣ لِتَعارَفُوا: نبّه أنّ اختلاف/ القبائل للتعارف لا للتفاخر.
والشّعب اسم الجنس لأنواع الأحياء، ثم أخص منه القبائل، ثم العمائر، ثم البطون، ثم الأفخاذ، ثم الفضائل، ثم
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٧١ عن مقاتل. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٦١، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٣١٤.
(٢) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: ٢٦/ ١٢٥، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٧١.
(٣) هذا قول المبرد كما في إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢١٣، وتفسير الماوردي: ٤/ ٧٣.
(٤) عن تفسير الماوردي: ٤/ ٧٥، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢١٥.
(٥) ينظر اللسان: ٦/ ٥٠ (حسس)، وفيه أيضا عن ابن الأعرابي: تجسست الخبر وتحسسته بمعنى واحد.
(٦) في الأصل: «دواعي»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج» لأنه أنسب للسياق.
الحجرات 49:6
عنه: «أذهب الشّبهات عنها».
٤ الْحُجُراتِ: والحجرات جمع «حجرة».
٧ لَعَنِتُّمْ: أثمتم «١» أو حرجتم «٢».
١١ لا يَسْخَرْ قَوْمٌ: رجال.
وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ: لا تعيبوا إخوانكم. واللّمز باللّسان، والهمز بالإشارة، والنّبز: اللّقب الثابت إذا ثلم العرض «٣».
١٢ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ: الذي لصاحبه طريق إلى العلم.
وَلا تَجَسَّسُوا: لا تتبعوا عثرات النّاس، ولا تبحثوا عما خفي «٤».
والتجسس: التبحّث في الشر، وبالحاء في الخير «٥».
فَكَرِهْتُمُوهُ: أي: يكره لحم الميّت طبعا فأولى أن يكره الغيبة المحرمة عقلا لأنّ داعي العقل بصير وعالم و [داعي] «٦» الطّبع أعمى جاهل.
[٩٠/ أ] ١٣ لِتَعارَفُوا: نبّه أنّ اختلاف/ القبائل للتعارف لا للتفاخر.
والشّعب اسم الجنس لأنواع الأحياء، ثم أخص منه القبائل، ثم العمائر، ثم البطون، ثم الأفخاذ، ثم الفضائل، ثم
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٧١ عن مقاتل. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٦١، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٣١٤.
(٢) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: ٢٦/ ١٢٥، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٧١.
(٣) هذا قول المبرد كما في إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢١٣، وتفسير الماوردي: ٤/ ٧٣.
(٤) عن تفسير الماوردي: ٤/ ٧٥، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢١٥.
(٥) ينظر اللسان: ٦/ ٥٠ (حسس)، وفيه أيضا عن ابن الأعرابي: تجسست الخبر وتحسسته بمعنى واحد.
(٦) في الأصل: «دواعي»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج» لأنه أنسب للسياق.
الحجرات 49:7
عنه: «أذهب الشّبهات عنها».
٤ الْحُجُراتِ: والحجرات جمع «حجرة».
٧ لَعَنِتُّمْ: أثمتم «١» أو حرجتم «٢».
١١ لا يَسْخَرْ قَوْمٌ: رجال.
وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ: لا تعيبوا إخوانكم. واللّمز باللّسان، والهمز بالإشارة، والنّبز: اللّقب الثابت إذا ثلم العرض «٣».
١٢ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ: الذي لصاحبه طريق إلى العلم.
وَلا تَجَسَّسُوا: لا تتبعوا عثرات النّاس، ولا تبحثوا عما خفي «٤».
والتجسس: التبحّث في الشر، وبالحاء في الخير «٥».
فَكَرِهْتُمُوهُ: أي: يكره لحم الميّت طبعا فأولى أن يكره الغيبة المحرمة عقلا لأنّ داعي العقل بصير وعالم و [داعي] «٦» الطّبع أعمى جاهل.
[٩٠/ أ] ١٣ لِتَعارَفُوا: نبّه أنّ اختلاف/ القبائل للتعارف لا للتفاخر.
والشّعب اسم الجنس لأنواع الأحياء، ثم أخص منه القبائل، ثم العمائر، ثم البطون، ثم الأفخاذ، ثم الفضائل، ثم
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٧١ عن مقاتل. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٦١، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٣١٤.
(٢) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: ٢٦/ ١٢٥، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٧١.
(٣) هذا قول المبرد كما في إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢١٣، وتفسير الماوردي: ٤/ ٧٣.
(٤) عن تفسير الماوردي: ٤/ ٧٥، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢١٥.
(٥) ينظر اللسان: ٦/ ٥٠ (حسس)، وفيه أيضا عن ابن الأعرابي: تجسست الخبر وتحسسته بمعنى واحد.
(٦) في الأصل: «دواعي»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج» لأنه أنسب للسياق.
الحجرات 49:8
عنه: «أذهب الشّبهات عنها».
٤ الْحُجُراتِ: والحجرات جمع «حجرة».
٧ لَعَنِتُّمْ: أثمتم «١» أو حرجتم «٢».
١١ لا يَسْخَرْ قَوْمٌ: رجال.
وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ: لا تعيبوا إخوانكم. واللّمز باللّسان، والهمز بالإشارة، والنّبز: اللّقب الثابت إذا ثلم العرض «٣».
١٢ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ: الذي لصاحبه طريق إلى العلم.
وَلا تَجَسَّسُوا: لا تتبعوا عثرات النّاس، ولا تبحثوا عما خفي «٤».
والتجسس: التبحّث في الشر، وبالحاء في الخير «٥».
فَكَرِهْتُمُوهُ: أي: يكره لحم الميّت طبعا فأولى أن يكره الغيبة المحرمة عقلا لأنّ داعي العقل بصير وعالم و [داعي] «٦» الطّبع أعمى جاهل.
[٩٠/ أ] ١٣ لِتَعارَفُوا: نبّه أنّ اختلاف/ القبائل للتعارف لا للتفاخر.
والشّعب اسم الجنس لأنواع الأحياء، ثم أخص منه القبائل، ثم العمائر، ثم البطون، ثم الأفخاذ، ثم الفضائل، ثم
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٧١ عن مقاتل. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٦١، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٣١٤.
(٢) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: ٢٦/ ١٢٥، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٧١.
(٣) هذا قول المبرد كما في إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢١٣، وتفسير الماوردي: ٤/ ٧٣.
(٤) عن تفسير الماوردي: ٤/ ٧٥، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢١٥.
(٥) ينظر اللسان: ٦/ ٥٠ (حسس)، وفيه أيضا عن ابن الأعرابي: تجسست الخبر وتحسسته بمعنى واحد.
(٦) في الأصل: «دواعي»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج» لأنه أنسب للسياق.
الحجرات 49:9
عنه: «أذهب الشّبهات عنها».
٤ الْحُجُراتِ: والحجرات جمع «حجرة».
٧ لَعَنِتُّمْ: أثمتم «١» أو حرجتم «٢».
١١ لا يَسْخَرْ قَوْمٌ: رجال.
وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ: لا تعيبوا إخوانكم. واللّمز باللّسان، والهمز بالإشارة، والنّبز: اللّقب الثابت إذا ثلم العرض «٣».
١٢ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ: الذي لصاحبه طريق إلى العلم.
وَلا تَجَسَّسُوا: لا تتبعوا عثرات النّاس، ولا تبحثوا عما خفي «٤».
والتجسس: التبحّث في الشر، وبالحاء في الخير «٥».
فَكَرِهْتُمُوهُ: أي: يكره لحم الميّت طبعا فأولى أن يكره الغيبة المحرمة عقلا لأنّ داعي العقل بصير وعالم و [داعي] «٦» الطّبع أعمى جاهل.
[٩٠/ أ] ١٣ لِتَعارَفُوا: نبّه أنّ اختلاف/ القبائل للتعارف لا للتفاخر.
والشّعب اسم الجنس لأنواع الأحياء، ثم أخص منه القبائل، ثم العمائر، ثم البطون، ثم الأفخاذ، ثم الفضائل، ثم
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٧١ عن مقاتل. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٦١، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٣١٤.
(٢) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: ٢٦/ ١٢٥، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٧١.
(٣) هذا قول المبرد كما في إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢١٣، وتفسير الماوردي: ٤/ ٧٣.
(٤) عن تفسير الماوردي: ٤/ ٧٥، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢١٥.
(٥) ينظر اللسان: ٦/ ٥٠ (حسس)، وفيه أيضا عن ابن الأعرابي: تجسست الخبر وتحسسته بمعنى واحد.
(٦) في الأصل: «دواعي»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج» لأنه أنسب للسياق.
الحجرات 49:10
عنه: «أذهب الشّبهات عنها».
٤ الْحُجُراتِ: والحجرات جمع «حجرة».
٧ لَعَنِتُّمْ: أثمتم «١» أو حرجتم «٢».
١١ لا يَسْخَرْ قَوْمٌ: رجال.
وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ: لا تعيبوا إخوانكم. واللّمز باللّسان، والهمز بالإشارة، والنّبز: اللّقب الثابت إذا ثلم العرض «٣».
١٢ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ: الذي لصاحبه طريق إلى العلم.
وَلا تَجَسَّسُوا: لا تتبعوا عثرات النّاس، ولا تبحثوا عما خفي «٤».
والتجسس: التبحّث في الشر، وبالحاء في الخير «٥».
فَكَرِهْتُمُوهُ: أي: يكره لحم الميّت طبعا فأولى أن يكره الغيبة المحرمة عقلا لأنّ داعي العقل بصير وعالم و [داعي] «٦» الطّبع أعمى جاهل.
[٩٠/ أ] ١٣ لِتَعارَفُوا: نبّه أنّ اختلاف/ القبائل للتعارف لا للتفاخر.
والشّعب اسم الجنس لأنواع الأحياء، ثم أخص منه القبائل، ثم العمائر، ثم البطون، ثم الأفخاذ، ثم الفضائل، ثم
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٧١ عن مقاتل. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٦١، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٣١٤.
(٢) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: ٢٦/ ١٢٥، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٧١.
(٣) هذا قول المبرد كما في إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢١٣، وتفسير الماوردي: ٤/ ٧٣.
(٤) عن تفسير الماوردي: ٤/ ٧٥، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢١٥.
(٥) ينظر اللسان: ٦/ ٥٠ (حسس)، وفيه أيضا عن ابن الأعرابي: تجسست الخبر وتحسسته بمعنى واحد.
(٦) في الأصل: «دواعي»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج» لأنه أنسب للسياق.
الحجرات 49:11
عنه: «أذهب الشّبهات عنها».
٤ الْحُجُراتِ: والحجرات جمع «حجرة».
٧ لَعَنِتُّمْ: أثمتم «١» أو حرجتم «٢».
١١ لا يَسْخَرْ قَوْمٌ: رجال.
وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ: لا تعيبوا إخوانكم. واللّمز باللّسان، والهمز بالإشارة، والنّبز: اللّقب الثابت إذا ثلم العرض «٣».
١٢ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ: الذي لصاحبه طريق إلى العلم.
وَلا تَجَسَّسُوا: لا تتبعوا عثرات النّاس، ولا تبحثوا عما خفي «٤».
والتجسس: التبحّث في الشر، وبالحاء في الخير «٥».
فَكَرِهْتُمُوهُ: أي: يكره لحم الميّت طبعا فأولى أن يكره الغيبة المحرمة عقلا لأنّ داعي العقل بصير وعالم و [داعي] «٦» الطّبع أعمى جاهل.
[٩٠/ أ] ١٣ لِتَعارَفُوا: نبّه أنّ اختلاف/ القبائل للتعارف لا للتفاخر.
والشّعب اسم الجنس لأنواع الأحياء، ثم أخص منه القبائل، ثم العمائر، ثم البطون، ثم الأفخاذ، ثم الفضائل، ثم
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٧١ عن مقاتل. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٦١، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٣١٤.
(٢) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: ٢٦/ ١٢٥، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٧١.
(٣) هذا قول المبرد كما في إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢١٣، وتفسير الماوردي: ٤/ ٧٣.
(٤) عن تفسير الماوردي: ٤/ ٧٥، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢١٥.
(٥) ينظر اللسان: ٦/ ٥٠ (حسس)، وفيه أيضا عن ابن الأعرابي: تجسست الخبر وتحسسته بمعنى واحد.
(٦) في الأصل: «دواعي»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج» لأنه أنسب للسياق.
الحجرات 49:12
عنه: «أذهب الشّبهات عنها».
٤ الْحُجُراتِ: والحجرات جمع «حجرة».
٧ لَعَنِتُّمْ: أثمتم «١» أو حرجتم «٢».
١١ لا يَسْخَرْ قَوْمٌ: رجال.
وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ: لا تعيبوا إخوانكم. واللّمز باللّسان، والهمز بالإشارة، والنّبز: اللّقب الثابت إذا ثلم العرض «٣».
١٢ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ: الذي لصاحبه طريق إلى العلم.
وَلا تَجَسَّسُوا: لا تتبعوا عثرات النّاس، ولا تبحثوا عما خفي «٤».
والتجسس: التبحّث في الشر، وبالحاء في الخير «٥».
فَكَرِهْتُمُوهُ: أي: يكره لحم الميّت طبعا فأولى أن يكره الغيبة المحرمة عقلا لأنّ داعي العقل بصير وعالم و [داعي] «٦» الطّبع أعمى جاهل.
[٩٠/ أ] ١٣ لِتَعارَفُوا: نبّه أنّ اختلاف/ القبائل للتعارف لا للتفاخر.
والشّعب اسم الجنس لأنواع الأحياء، ثم أخص منه القبائل، ثم العمائر، ثم البطون، ثم الأفخاذ، ثم الفضائل، ثم
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٧١ عن مقاتل. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٦١، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٣١٤.
(٢) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: ٢٦/ ١٢٥، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٧١.
(٣) هذا قول المبرد كما في إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢١٣، وتفسير الماوردي: ٤/ ٧٣.
(٤) عن تفسير الماوردي: ٤/ ٧٥، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢١٥.
(٥) ينظر اللسان: ٦/ ٥٠ (حسس)، وفيه أيضا عن ابن الأعرابي: تجسست الخبر وتحسسته بمعنى واحد.
(٦) في الأصل: «دواعي»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج» لأنه أنسب للسياق.
الحجرات 49:13
عنه: «أذهب الشّبهات عنها».
٤ الْحُجُراتِ: والحجرات جمع «حجرة».
٧ لَعَنِتُّمْ: أثمتم «١» أو حرجتم «٢».
١١ لا يَسْخَرْ قَوْمٌ: رجال.
وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ: لا تعيبوا إخوانكم. واللّمز باللّسان، والهمز بالإشارة، والنّبز: اللّقب الثابت إذا ثلم العرض «٣».
١٢ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ: الذي لصاحبه طريق إلى العلم.
وَلا تَجَسَّسُوا: لا تتبعوا عثرات النّاس، ولا تبحثوا عما خفي «٤».
والتجسس: التبحّث في الشر، وبالحاء في الخير «٥».
فَكَرِهْتُمُوهُ: أي: يكره لحم الميّت طبعا فأولى أن يكره الغيبة المحرمة عقلا لأنّ داعي العقل بصير وعالم و [داعي] «٦» الطّبع أعمى جاهل.
[٩٠/ أ] ١٣ لِتَعارَفُوا: نبّه أنّ اختلاف/ القبائل للتعارف لا للتفاخر.
والشّعب اسم الجنس لأنواع الأحياء، ثم أخص منه القبائل، ثم العمائر، ثم البطون، ثم الأفخاذ، ثم الفضائل، ثم
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٧١ عن مقاتل. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٦١، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٣١٤.
(٢) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: ٢٦/ ١٢٥، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٧١.
(٣) هذا قول المبرد كما في إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢١٣، وتفسير الماوردي: ٤/ ٧٣.
(٤) عن تفسير الماوردي: ٤/ ٧٥، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢١٥.
(٥) ينظر اللسان: ٦/ ٥٠ (حسس)، وفيه أيضا عن ابن الأعرابي: تجسست الخبر وتحسسته بمعنى واحد.
(٦) في الأصل: «دواعي»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج» لأنه أنسب للسياق.
الحجرات 49:14
العشائر «١».
١٤ قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا: أي: وإن صاروا سلما بالشّهادتين فإنهم لم يصدقوا ولم يثقوا بما دخلوا فيه.
لا يَلِتْكُمْ: و «لا يألتكم» «٢» : لا ينقصكم «٣». ألت يألت ألتا، وولت يلت ولتا، ولات يليت ليتا، وألت يولت إيلاتا «٤»، [كلها بمعنى النقصان] «٥».
ومن سورة ق
٤ عَلِمْنا ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ: علمنا الأجزاء التي تأكل الأرض منهم.
٥ مَرِيجٍ: مختلط مختلف «٦»، مرّة يقولون: ساحر، ومرّة: شاعر ومعلّم ومجنون.
٦ مِنْ فُرُوجٍ: شقوق وفتوق يمكن فيها السلوك.
٩ حَبَّ الْحَصِيدِ: كل ما يحصد من الحبوب.
(١) ينظر تفسير الطبري: ٢٦/ ١٣٩، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٣٤٤، واللسان: ١/ ٥٠٠ (شعب).
(٢) بالهمز قراءة أبي عمرو، كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٠٦، والتبصرة لمكي: ٣٣٣، والتيسير للداني: ٢٠٢.
(٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١٦، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٨، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٣٤٨.
(٤) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٢١٩، وتفسير القرطبي:
١٦/ ٣٤٨.
(٥) ما بين معقوفين ساقط من الأصل، والمثبت عن «ك».
(٦) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٢، وتفسير غريب القرآن: ٤١٧، والمفردات للراغب:
٤٦٥.
ق 50:4
﴿علمنا ما تنقص الأرض منهم﴾ علمنا الأجزاء التي تأكل الأرض منهم(١).
١ قاله ابن عباس، وقتادة، و الضحاك. انظر جامع البيان ج٢٦ ص١٤٩..
ق 50:5
﴿مريج﴾ مختلط مختلف، مرة يقولون : ساحر، و مرة شاعر، ومعلم مجنون.
ق 50:6
﴿من فروج﴾ شقوق وفتوق يمكن فيها السلوك.
ق 50:9
﴿وحب الحصيد﴾ كل ما يحصد من الحبوب.
ق 50:10
١٠ باسِقاتٍ: طوال «١».
نَضِيدٌ: منضود متراكب «٢».
١١ كَذلِكَ الْخُرُوجُ: أي: من القبور «٣»، أو من بطون الأمّهات «٤».
١٥ أَفَعَيِينا: عجزنا عن إهلاك الخلق الأول، ألف تقرير»
، لأنّهم اعترفوا بأنه الخالق وأنكروا البعث.
عييّ بالأمر: لم يعرف وجهه، وأعيى: تعب «٦».
١٦ حَبْلِ الْوَرِيدِ: حبل العاتق «٧»، وهو الوتين ينشأ من القلب فينبثّ في البدن.
١٧ الْمُتَلَقِّيانِ: ملكان يتلقيان عمل العبد وهما الكاتبان.
قَعِيدٌ: رصد «٨».
١٨ رَقِيبٌ: خبر واحد عن اثنين كأنه عن اليمين قعيد، وعن الشّمال
(١) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٧٦، وتفسير الطبري: ٢٦/ ١٥٢، والمفردات: ٤٦. [.....]
(٢) ينظر معاني الفراء: ٣/ ٧٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٢٣، وتفسير غريب القرآن: ٤١٨.
(٣) هذا قول جمهور العلماء كما في تفسير الطبري: ٢٦/ ١٥٤، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٢١، وزاد المسير: ٨/ ٨، وتفسير الفخر الرازي: ٢٨/ ١٦٠، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧.
(٤) لم أقف على هذا القول.
(٥) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٢٢٣ وقال: «وهكذا الاستفهام الذي فيه معنى التقرير والتوبيخ يدخله معنى النفي، أي: لم يعي بالخلق الأول».
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٣، والمفردات للراغب: ٣٥٦، وتفسير البغوي:
٤/ ٢٢٢.
(٦) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٣، واللسان: ١٥/ ١١٣ (عيا).
(٧) قال الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٥٧: «والحبل هو الوريد، فأضيف إلى نفسه لاختلاف لفظ اسمه».
وقال القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٩: «وهذا تمثيل للقرب، أي: نحن أقرب إليه من حبل وريده الذي هو منه وليس على وجه قرب المسافة».
(٨) ينظر تفسير الطبري: ٢٦/ ١٥٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٨٥، والمفردات: ٤٠٩.
ق 50:11
١٠ باسِقاتٍ: طوال «١».
نَضِيدٌ: منضود متراكب «٢».
١١ كَذلِكَ الْخُرُوجُ: أي: من القبور «٣»، أو من بطون الأمّهات «٤».
١٥ أَفَعَيِينا: عجزنا عن إهلاك الخلق الأول، ألف تقرير»
، لأنّهم اعترفوا بأنه الخالق وأنكروا البعث.
عييّ بالأمر: لم يعرف وجهه، وأعيى: تعب «٦».
١٦ حَبْلِ الْوَرِيدِ: حبل العاتق «٧»، وهو الوتين ينشأ من القلب فينبثّ في البدن.
١٧ الْمُتَلَقِّيانِ: ملكان يتلقيان عمل العبد وهما الكاتبان.
قَعِيدٌ: رصد «٨».
١٨ رَقِيبٌ: خبر واحد عن اثنين كأنه عن اليمين قعيد، وعن الشّمال
(١) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٧٦، وتفسير الطبري: ٢٦/ ١٥٢، والمفردات: ٤٦. [.....]
(٢) ينظر معاني الفراء: ٣/ ٧٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٢٣، وتفسير غريب القرآن: ٤١٨.
(٣) هذا قول جمهور العلماء كما في تفسير الطبري: ٢٦/ ١٥٤، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٢١، وزاد المسير: ٨/ ٨، وتفسير الفخر الرازي: ٢٨/ ١٦٠، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧.
(٤) لم أقف على هذا القول.
(٥) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٢٢٣ وقال: «وهكذا الاستفهام الذي فيه معنى التقرير والتوبيخ يدخله معنى النفي، أي: لم يعي بالخلق الأول».
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٣، والمفردات للراغب: ٣٥٦، وتفسير البغوي:
٤/ ٢٢٢.
(٦) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٣، واللسان: ١٥/ ١١٣ (عيا).
(٧) قال الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٥٧: «والحبل هو الوريد، فأضيف إلى نفسه لاختلاف لفظ اسمه».
وقال القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٩: «وهذا تمثيل للقرب، أي: نحن أقرب إليه من حبل وريده الذي هو منه وليس على وجه قرب المسافة».
(٨) ينظر تفسير الطبري: ٢٦/ ١٥٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٨٥، والمفردات: ٤٠٩.
ق 50:12
١٠ باسِقاتٍ: طوال «١».
نَضِيدٌ: منضود متراكب «٢».
١١ كَذلِكَ الْخُرُوجُ: أي: من القبور «٣»، أو من بطون الأمّهات «٤».
١٥ أَفَعَيِينا: عجزنا عن إهلاك الخلق الأول، ألف تقرير»
، لأنّهم اعترفوا بأنه الخالق وأنكروا البعث.
عييّ بالأمر: لم يعرف وجهه، وأعيى: تعب «٦».
١٦ حَبْلِ الْوَرِيدِ: حبل العاتق «٧»، وهو الوتين ينشأ من القلب فينبثّ في البدن.
١٧ الْمُتَلَقِّيانِ: ملكان يتلقيان عمل العبد وهما الكاتبان.
قَعِيدٌ: رصد «٨».
١٨ رَقِيبٌ: خبر واحد عن اثنين كأنه عن اليمين قعيد، وعن الشّمال
(١) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٧٦، وتفسير الطبري: ٢٦/ ١٥٢، والمفردات: ٤٦. [.....]
(٢) ينظر معاني الفراء: ٣/ ٧٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٢٣، وتفسير غريب القرآن: ٤١٨.
(٣) هذا قول جمهور العلماء كما في تفسير الطبري: ٢٦/ ١٥٤، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٢١، وزاد المسير: ٨/ ٨، وتفسير الفخر الرازي: ٢٨/ ١٦٠، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧.
(٤) لم أقف على هذا القول.
(٥) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٢٢٣ وقال: «وهكذا الاستفهام الذي فيه معنى التقرير والتوبيخ يدخله معنى النفي، أي: لم يعي بالخلق الأول».
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٣، والمفردات للراغب: ٣٥٦، وتفسير البغوي:
٤/ ٢٢٢.
(٦) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٣، واللسان: ١٥/ ١١٣ (عيا).
(٧) قال الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٥٧: «والحبل هو الوريد، فأضيف إلى نفسه لاختلاف لفظ اسمه».
وقال القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٩: «وهذا تمثيل للقرب، أي: نحن أقرب إليه من حبل وريده الذي هو منه وليس على وجه قرب المسافة».
(٨) ينظر تفسير الطبري: ٢٦/ ١٥٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٨٥، والمفردات: ٤٠٩.
ق 50:13
١٠ باسِقاتٍ: طوال «١».
نَضِيدٌ: منضود متراكب «٢».
١١ كَذلِكَ الْخُرُوجُ: أي: من القبور «٣»، أو من بطون الأمّهات «٤».
١٥ أَفَعَيِينا: عجزنا عن إهلاك الخلق الأول، ألف تقرير»
، لأنّهم اعترفوا بأنه الخالق وأنكروا البعث.
عييّ بالأمر: لم يعرف وجهه، وأعيى: تعب «٦».
١٦ حَبْلِ الْوَرِيدِ: حبل العاتق «٧»، وهو الوتين ينشأ من القلب فينبثّ في البدن.
١٧ الْمُتَلَقِّيانِ: ملكان يتلقيان عمل العبد وهما الكاتبان.
قَعِيدٌ: رصد «٨».
١٨ رَقِيبٌ: خبر واحد عن اثنين كأنه عن اليمين قعيد، وعن الشّمال
(١) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٧٦، وتفسير الطبري: ٢٦/ ١٥٢، والمفردات: ٤٦. [.....]
(٢) ينظر معاني الفراء: ٣/ ٧٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٢٣، وتفسير غريب القرآن: ٤١٨.
(٣) هذا قول جمهور العلماء كما في تفسير الطبري: ٢٦/ ١٥٤، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٢١، وزاد المسير: ٨/ ٨، وتفسير الفخر الرازي: ٢٨/ ١٦٠، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧.
(٤) لم أقف على هذا القول.
(٥) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٢٢٣ وقال: «وهكذا الاستفهام الذي فيه معنى التقرير والتوبيخ يدخله معنى النفي، أي: لم يعي بالخلق الأول».
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٣، والمفردات للراغب: ٣٥٦، وتفسير البغوي:
٤/ ٢٢٢.
(٦) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٣، واللسان: ١٥/ ١١٣ (عيا).
(٧) قال الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٥٧: «والحبل هو الوريد، فأضيف إلى نفسه لاختلاف لفظ اسمه».
وقال القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٩: «وهذا تمثيل للقرب، أي: نحن أقرب إليه من حبل وريده الذي هو منه وليس على وجه قرب المسافة».
(٨) ينظر تفسير الطبري: ٢٦/ ١٥٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٨٥، والمفردات: ٤٠٩.
ق 50:14
١٠ باسِقاتٍ: طوال «١».
نَضِيدٌ: منضود متراكب «٢».
١١ كَذلِكَ الْخُرُوجُ: أي: من القبور «٣»، أو من بطون الأمّهات «٤».
١٥ أَفَعَيِينا: عجزنا عن إهلاك الخلق الأول، ألف تقرير»
، لأنّهم اعترفوا بأنه الخالق وأنكروا البعث.
عييّ بالأمر: لم يعرف وجهه، وأعيى: تعب «٦».
١٦ حَبْلِ الْوَرِيدِ: حبل العاتق «٧»، وهو الوتين ينشأ من القلب فينبثّ في البدن.
١٧ الْمُتَلَقِّيانِ: ملكان يتلقيان عمل العبد وهما الكاتبان.
قَعِيدٌ: رصد «٨».
١٨ رَقِيبٌ: خبر واحد عن اثنين كأنه عن اليمين قعيد، وعن الشّمال
(١) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٧٦، وتفسير الطبري: ٢٦/ ١٥٢، والمفردات: ٤٦. [.....]
(٢) ينظر معاني الفراء: ٣/ ٧٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٢٣، وتفسير غريب القرآن: ٤١٨.
(٣) هذا قول جمهور العلماء كما في تفسير الطبري: ٢٦/ ١٥٤، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٢١، وزاد المسير: ٨/ ٨، وتفسير الفخر الرازي: ٢٨/ ١٦٠، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧.
(٤) لم أقف على هذا القول.
(٥) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٢٢٣ وقال: «وهكذا الاستفهام الذي فيه معنى التقرير والتوبيخ يدخله معنى النفي، أي: لم يعي بالخلق الأول».
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٣، والمفردات للراغب: ٣٥٦، وتفسير البغوي:
٤/ ٢٢٢.
(٦) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٣، واللسان: ١٥/ ١١٣ (عيا).
(٧) قال الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٥٧: «والحبل هو الوريد، فأضيف إلى نفسه لاختلاف لفظ اسمه».
وقال القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٩: «وهذا تمثيل للقرب، أي: نحن أقرب إليه من حبل وريده الذي هو منه وليس على وجه قرب المسافة».
(٨) ينظر تفسير الطبري: ٢٦/ ١٥٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٨٥، والمفردات: ٤٠٩.
ق 50:15
١٠ باسِقاتٍ: طوال «١».
نَضِيدٌ: منضود متراكب «٢».
١١ كَذلِكَ الْخُرُوجُ: أي: من القبور «٣»، أو من بطون الأمّهات «٤».
١٥ أَفَعَيِينا: عجزنا عن إهلاك الخلق الأول، ألف تقرير»
، لأنّهم اعترفوا بأنه الخالق وأنكروا البعث.
عييّ بالأمر: لم يعرف وجهه، وأعيى: تعب «٦».
١٦ حَبْلِ الْوَرِيدِ: حبل العاتق «٧»، وهو الوتين ينشأ من القلب فينبثّ في البدن.
١٧ الْمُتَلَقِّيانِ: ملكان يتلقيان عمل العبد وهما الكاتبان.
قَعِيدٌ: رصد «٨».
١٨ رَقِيبٌ: خبر واحد عن اثنين كأنه عن اليمين قعيد، وعن الشّمال
(١) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٧٦، وتفسير الطبري: ٢٦/ ١٥٢، والمفردات: ٤٦. [.....]
(٢) ينظر معاني الفراء: ٣/ ٧٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٢٣، وتفسير غريب القرآن: ٤١٨.
(٣) هذا قول جمهور العلماء كما في تفسير الطبري: ٢٦/ ١٥٤، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٢١، وزاد المسير: ٨/ ٨، وتفسير الفخر الرازي: ٢٨/ ١٦٠، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧.
(٤) لم أقف على هذا القول.
(٥) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٢٢٣ وقال: «وهكذا الاستفهام الذي فيه معنى التقرير والتوبيخ يدخله معنى النفي، أي: لم يعي بالخلق الأول».
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٣، والمفردات للراغب: ٣٥٦، وتفسير البغوي:
٤/ ٢٢٢.
(٦) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٣، واللسان: ١٥/ ١١٣ (عيا).
(٧) قال الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٥٧: «والحبل هو الوريد، فأضيف إلى نفسه لاختلاف لفظ اسمه».
وقال القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٩: «وهذا تمثيل للقرب، أي: نحن أقرب إليه من حبل وريده الذي هو منه وليس على وجه قرب المسافة».
(٨) ينظر تفسير الطبري: ٢٦/ ١٥٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٨٥، والمفردات: ٤٠٩.
ق 50:16
١٠ باسِقاتٍ: طوال «١».
نَضِيدٌ: منضود متراكب «٢».
١١ كَذلِكَ الْخُرُوجُ: أي: من القبور «٣»، أو من بطون الأمّهات «٤».
١٥ أَفَعَيِينا: عجزنا عن إهلاك الخلق الأول، ألف تقرير»
، لأنّهم اعترفوا بأنه الخالق وأنكروا البعث.
عييّ بالأمر: لم يعرف وجهه، وأعيى: تعب «٦».
١٦ حَبْلِ الْوَرِيدِ: حبل العاتق «٧»، وهو الوتين ينشأ من القلب فينبثّ في البدن.
١٧ الْمُتَلَقِّيانِ: ملكان يتلقيان عمل العبد وهما الكاتبان.
قَعِيدٌ: رصد «٨».
١٨ رَقِيبٌ: خبر واحد عن اثنين كأنه عن اليمين قعيد، وعن الشّمال
(١) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٧٦، وتفسير الطبري: ٢٦/ ١٥٢، والمفردات: ٤٦. [.....]
(٢) ينظر معاني الفراء: ٣/ ٧٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٢٣، وتفسير غريب القرآن: ٤١٨.
(٣) هذا قول جمهور العلماء كما في تفسير الطبري: ٢٦/ ١٥٤، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٢١، وزاد المسير: ٨/ ٨، وتفسير الفخر الرازي: ٢٨/ ١٦٠، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧.
(٤) لم أقف على هذا القول.
(٥) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٢٢٣ وقال: «وهكذا الاستفهام الذي فيه معنى التقرير والتوبيخ يدخله معنى النفي، أي: لم يعي بالخلق الأول».
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٣، والمفردات للراغب: ٣٥٦، وتفسير البغوي:
٤/ ٢٢٢.
(٦) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٣، واللسان: ١٥/ ١١٣ (عيا).
(٧) قال الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٥٧: «والحبل هو الوريد، فأضيف إلى نفسه لاختلاف لفظ اسمه».
وقال القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٩: «وهذا تمثيل للقرب، أي: نحن أقرب إليه من حبل وريده الذي هو منه وليس على وجه قرب المسافة».
(٨) ينظر تفسير الطبري: ٢٦/ ١٥٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٨٥، والمفردات: ٤٠٩.
ق 50:17
١٠ باسِقاتٍ: طوال «١».
نَضِيدٌ: منضود متراكب «٢».
١١ كَذلِكَ الْخُرُوجُ: أي: من القبور «٣»، أو من بطون الأمّهات «٤».
١٥ أَفَعَيِينا: عجزنا عن إهلاك الخلق الأول، ألف تقرير»
، لأنّهم اعترفوا بأنه الخالق وأنكروا البعث.
عييّ بالأمر: لم يعرف وجهه، وأعيى: تعب «٦».
١٦ حَبْلِ الْوَرِيدِ: حبل العاتق «٧»، وهو الوتين ينشأ من القلب فينبثّ في البدن.
١٧ الْمُتَلَقِّيانِ: ملكان يتلقيان عمل العبد وهما الكاتبان.
قَعِيدٌ: رصد «٨».
١٨ رَقِيبٌ: خبر واحد عن اثنين كأنه عن اليمين قعيد، وعن الشّمال
(١) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٧٦، وتفسير الطبري: ٢٦/ ١٥٢، والمفردات: ٤٦. [.....]
(٢) ينظر معاني الفراء: ٣/ ٧٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٢٣، وتفسير غريب القرآن: ٤١٨.
(٣) هذا قول جمهور العلماء كما في تفسير الطبري: ٢٦/ ١٥٤، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٢١، وزاد المسير: ٨/ ٨، وتفسير الفخر الرازي: ٢٨/ ١٦٠، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧.
(٤) لم أقف على هذا القول.
(٥) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٢٢٣ وقال: «وهكذا الاستفهام الذي فيه معنى التقرير والتوبيخ يدخله معنى النفي، أي: لم يعي بالخلق الأول».
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٣، والمفردات للراغب: ٣٥٦، وتفسير البغوي:
٤/ ٢٢٢.
(٦) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٣، واللسان: ١٥/ ١١٣ (عيا).
(٧) قال الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٥٧: «والحبل هو الوريد، فأضيف إلى نفسه لاختلاف لفظ اسمه».
وقال القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٩: «وهذا تمثيل للقرب، أي: نحن أقرب إليه من حبل وريده الذي هو منه وليس على وجه قرب المسافة».
(٨) ينظر تفسير الطبري: ٢٦/ ١٥٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٨٥، والمفردات: ٤٠٩.
ق 50:18
١٠ باسِقاتٍ: طوال «١».
نَضِيدٌ: منضود متراكب «٢».
١١ كَذلِكَ الْخُرُوجُ: أي: من القبور «٣»، أو من بطون الأمّهات «٤».
١٥ أَفَعَيِينا: عجزنا عن إهلاك الخلق الأول، ألف تقرير»
، لأنّهم اعترفوا بأنه الخالق وأنكروا البعث.
عييّ بالأمر: لم يعرف وجهه، وأعيى: تعب «٦».
١٦ حَبْلِ الْوَرِيدِ: حبل العاتق «٧»، وهو الوتين ينشأ من القلب فينبثّ في البدن.
١٧ الْمُتَلَقِّيانِ: ملكان يتلقيان عمل العبد وهما الكاتبان.
قَعِيدٌ: رصد «٨».
١٨ رَقِيبٌ: خبر واحد عن اثنين كأنه عن اليمين قعيد، وعن الشّمال
(١) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٧٦، وتفسير الطبري: ٢٦/ ١٥٢، والمفردات: ٤٦. [.....]
(٢) ينظر معاني الفراء: ٣/ ٧٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٢٣، وتفسير غريب القرآن: ٤١٨.
(٣) هذا قول جمهور العلماء كما في تفسير الطبري: ٢٦/ ١٥٤، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٢١، وزاد المسير: ٨/ ٨، وتفسير الفخر الرازي: ٢٨/ ١٦٠، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧.
(٤) لم أقف على هذا القول.
(٥) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٢٢٣ وقال: «وهكذا الاستفهام الذي فيه معنى التقرير والتوبيخ يدخله معنى النفي، أي: لم يعي بالخلق الأول».
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٣، والمفردات للراغب: ٣٥٦، وتفسير البغوي:
٤/ ٢٢٢.
(٦) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٣، واللسان: ١٥/ ١١٣ (عيا).
(٧) قال الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٥٧: «والحبل هو الوريد، فأضيف إلى نفسه لاختلاف لفظ اسمه».
وقال القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٩: «وهذا تمثيل للقرب، أي: نحن أقرب إليه من حبل وريده الذي هو منه وليس على وجه قرب المسافة».
(٨) ينظر تفسير الطبري: ٢٦/ ١٥٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٨٥، والمفردات: ٤٠٩.
ق 50:19
قعيد «١»، أو كلاهما قعيد.
١٩ وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ: الباء متعلقة ب جاءَتْ، كقولك:
جئت بزيد، أي: أحضرته وأجأته «٢».
٢١ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ: سائِقٌ: من الملائكة يسوقها إلى المحشر.
وَشَهِيدٌ: من أنفسهم عليها بعملها «٣». وقيل «٤» : هو العمل نفسه.
وعن سعيد «٥» بن جبير: «السائق» «٦» الذي يقبض نفسه، و «الشّهيد» الذي يحفظ عمله.
٢٢ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ: علمك نافذ «٧».
٢٣ وَقالَ قَرِينُهُ: الملك الكاتب الشّهيد عليه «٨». وقيل «٩» : قرينه الذي قيّض له من الشّياطين.
(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١٨، وتفسير الطبري: ٢٦/ ١٥٨، ومعاني الزجاج:
٥/ ٤٤، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٠.
(٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٥، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٢٥.
(٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٦/ ١٦١، ١٦٢) عن ابن عباس رضي الله عنهما، وعن الضحاك.
(٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٨٧ عن أبي هريرة رضي الله عنه.
(٥) لم أقف على هذا القول المنسوب إلى سعيد بن جبير رضي الله عنه.
(٦) في «ج» : السائق من الملائكة...
(٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٤٥: «أي فعلمك بما أنت فيه نافذ، ليس يراد بهذا البصر- من بصر العين- كما تقول: فلان بصير بالنحو والفقه، تريد عالما بهما، ولم ترد بصر العين». [.....]
(٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٦/ ١٦٤ عن قتادة.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٨٨ عن قتادة، والحسن.
وأورده القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٦، وزاد نسبته إلى الضحاك.
(٩) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٨٨ عن مجاهد، وعزاه القرطبي في تفسيره:
١٧/ ١٦ إلى مجاهد أيضا.
ق 50:20
قعيد «١»، أو كلاهما قعيد.
١٩ وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ: الباء متعلقة ب جاءَتْ، كقولك:
جئت بزيد، أي: أحضرته وأجأته «٢».
٢١ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ: سائِقٌ: من الملائكة يسوقها إلى المحشر.
وَشَهِيدٌ: من أنفسهم عليها بعملها «٣». وقيل «٤» : هو العمل نفسه.
وعن سعيد «٥» بن جبير: «السائق» «٦» الذي يقبض نفسه، و «الشّهيد» الذي يحفظ عمله.
٢٢ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ: علمك نافذ «٧».
٢٣ وَقالَ قَرِينُهُ: الملك الكاتب الشّهيد عليه «٨». وقيل «٩» : قرينه الذي قيّض له من الشّياطين.
(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١٨، وتفسير الطبري: ٢٦/ ١٥٨، ومعاني الزجاج:
٥/ ٤٤، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٠.
(٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٥، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٢٥.
(٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٦/ ١٦١، ١٦٢) عن ابن عباس رضي الله عنهما، وعن الضحاك.
(٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٨٧ عن أبي هريرة رضي الله عنه.
(٥) لم أقف على هذا القول المنسوب إلى سعيد بن جبير رضي الله عنه.
(٦) في «ج» : السائق من الملائكة...
(٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٤٥: «أي فعلمك بما أنت فيه نافذ، ليس يراد بهذا البصر- من بصر العين- كما تقول: فلان بصير بالنحو والفقه، تريد عالما بهما، ولم ترد بصر العين». [.....]
(٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٦/ ١٦٤ عن قتادة.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٨٨ عن قتادة، والحسن.
وأورده القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٦، وزاد نسبته إلى الضحاك.
(٩) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٨٨ عن مجاهد، وعزاه القرطبي في تفسيره:
١٧/ ١٦ إلى مجاهد أيضا.
ق 50:21
قعيد «١»، أو كلاهما قعيد.
١٩ وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ: الباء متعلقة ب جاءَتْ، كقولك:
جئت بزيد، أي: أحضرته وأجأته «٢».
٢١ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ: سائِقٌ: من الملائكة يسوقها إلى المحشر.
وَشَهِيدٌ: من أنفسهم عليها بعملها «٣». وقيل «٤» : هو العمل نفسه.
وعن سعيد «٥» بن جبير: «السائق» «٦» الذي يقبض نفسه، و «الشّهيد» الذي يحفظ عمله.
٢٢ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ: علمك نافذ «٧».
٢٣ وَقالَ قَرِينُهُ: الملك الكاتب الشّهيد عليه «٨». وقيل «٩» : قرينه الذي قيّض له من الشّياطين.
(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١٨، وتفسير الطبري: ٢٦/ ١٥٨، ومعاني الزجاج:
٥/ ٤٤، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٠.
(٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٥، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٢٥.
(٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٦/ ١٦١، ١٦٢) عن ابن عباس رضي الله عنهما، وعن الضحاك.
(٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٨٧ عن أبي هريرة رضي الله عنه.
(٥) لم أقف على هذا القول المنسوب إلى سعيد بن جبير رضي الله عنه.
(٦) في «ج» : السائق من الملائكة...
(٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٤٥: «أي فعلمك بما أنت فيه نافذ، ليس يراد بهذا البصر- من بصر العين- كما تقول: فلان بصير بالنحو والفقه، تريد عالما بهما، ولم ترد بصر العين». [.....]
(٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٦/ ١٦٤ عن قتادة.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٨٨ عن قتادة، والحسن.
وأورده القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٦، وزاد نسبته إلى الضحاك.
(٩) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٨٨ عن مجاهد، وعزاه القرطبي في تفسيره:
١٧/ ١٦ إلى مجاهد أيضا.
ق 50:22
قعيد «١»، أو كلاهما قعيد.
١٩ وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ: الباء متعلقة ب جاءَتْ، كقولك:
جئت بزيد، أي: أحضرته وأجأته «٢».
٢١ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ: سائِقٌ: من الملائكة يسوقها إلى المحشر.
وَشَهِيدٌ: من أنفسهم عليها بعملها «٣». وقيل «٤» : هو العمل نفسه.
وعن سعيد «٥» بن جبير: «السائق» «٦» الذي يقبض نفسه، و «الشّهيد» الذي يحفظ عمله.
٢٢ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ: علمك نافذ «٧».
٢٣ وَقالَ قَرِينُهُ: الملك الكاتب الشّهيد عليه «٨». وقيل «٩» : قرينه الذي قيّض له من الشّياطين.
(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١٨، وتفسير الطبري: ٢٦/ ١٥٨، ومعاني الزجاج:
٥/ ٤٤، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٠.
(٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٥، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٢٥.
(٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٦/ ١٦١، ١٦٢) عن ابن عباس رضي الله عنهما، وعن الضحاك.
(٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٨٧ عن أبي هريرة رضي الله عنه.
(٥) لم أقف على هذا القول المنسوب إلى سعيد بن جبير رضي الله عنه.
(٦) في «ج» : السائق من الملائكة...
(٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٤٥: «أي فعلمك بما أنت فيه نافذ، ليس يراد بهذا البصر- من بصر العين- كما تقول: فلان بصير بالنحو والفقه، تريد عالما بهما، ولم ترد بصر العين». [.....]
(٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٦/ ١٦٤ عن قتادة.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٨٨ عن قتادة، والحسن.
وأورده القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٦، وزاد نسبته إلى الضحاك.
(٩) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٨٨ عن مجاهد، وعزاه القرطبي في تفسيره:
١٧/ ١٦ إلى مجاهد أيضا.
ق 50:23
قعيد «١»، أو كلاهما قعيد.
١٩ وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ: الباء متعلقة ب جاءَتْ، كقولك:
جئت بزيد، أي: أحضرته وأجأته «٢».
٢١ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ: سائِقٌ: من الملائكة يسوقها إلى المحشر.
وَشَهِيدٌ: من أنفسهم عليها بعملها «٣». وقيل «٤» : هو العمل نفسه.
وعن سعيد «٥» بن جبير: «السائق» «٦» الذي يقبض نفسه، و «الشّهيد» الذي يحفظ عمله.
٢٢ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ: علمك نافذ «٧».
٢٣ وَقالَ قَرِينُهُ: الملك الكاتب الشّهيد عليه «٨». وقيل «٩» : قرينه الذي قيّض له من الشّياطين.
(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١٨، وتفسير الطبري: ٢٦/ ١٥٨، ومعاني الزجاج:
٥/ ٤٤، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٠.
(٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٥، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٢٥.
(٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٦/ ١٦١، ١٦٢) عن ابن عباس رضي الله عنهما، وعن الضحاك.
(٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٨٧ عن أبي هريرة رضي الله عنه.
(٥) لم أقف على هذا القول المنسوب إلى سعيد بن جبير رضي الله عنه.
(٦) في «ج» : السائق من الملائكة...
(٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٤٥: «أي فعلمك بما أنت فيه نافذ، ليس يراد بهذا البصر- من بصر العين- كما تقول: فلان بصير بالنحو والفقه، تريد عالما بهما، ولم ترد بصر العين». [.....]
(٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٦/ ١٦٤ عن قتادة.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٨٨ عن قتادة، والحسن.
وأورده القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٦، وزاد نسبته إلى الضحاك.
(٩) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٨٨ عن مجاهد، وعزاه القرطبي في تفسيره:
١٧/ ١٦ إلى مجاهد أيضا.
ق 50:24
هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ: عمله محصى عندي، وعلى القول الآخر المراد [٩٠/ ب] به العذاب، و «ما» في مذهب النكرة، أي: هذا شيء لديّ عتيد/ «١».
٢٤ أَلْقِيا: خطاب [لمالك] «٢» على مذهب العرب في تثنية خطاب الواحد «٣».
أو هو «القين» بالنون الخفيفة، فأجرى الوصل فيه مجرى الوقف «٤».
٢٧ قالَ قَرِينُهُ رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ: يقول شيطانه: ما أغويته «٥»، وعلى الأول يقول الكافر: إن الملك زاد عليّ فيما كتب «٦».
٢٩ ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ: ما يكتب غير الحق ولا يكذب عندي.
٣٠ هَلِ امْتَلَأْتِ: سؤال توبيخ لمن فيها «٧».
وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ: هل بقي فيّ موضع لم يملأ «٨» ؟.....
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٥.
(٢) في الأصل: «للمالك»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٧٨، وتفسير الطبري: ٢٦/ ١٦٥، ومعاني الزجاج:
(٥/ ٤٥، ٤٦)، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٦٨٤.
(٤) هذه قراءة تنسب إلى الحسن رحمه الله تعالى، كما في المحتسب لابن جني: ٢/ ٢٨٤، والكشاف: ٤/ ٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٦، والبحر المحيط: ٨/ ١٢٦.
وقال أبو حيان: «وهي شاذة مخالفة لنقل التواتر بالألف».
وانظر التبيان للعكبري: ٣/ ١١٧٥.
(٥) ورد نحوه في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٦٧ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأخرجه- أيضا- عن مجاهد، وقتادة، والضحاك.
ونسبه ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٧ إلى الجمهور.
(٦) ينظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٢٤، وزاد المسير: ٨/ ١٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٧.
(٧) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٤٧.
(٨) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٧، وجاء بعده عند الزجاج: «أي قد امتلأت».
ومعنى هذا القول أنه لا مزيد مكان في جهنم، وقيل في معنى هذه الآية أن قول جهنم هذا بمعنى الاستزادة أي: هل من شيء أزداده؟.
ورجحه الطبري في تفسيره: (٢٦/ ١٧٠، ١٧١) للحديث الذي أخرجه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «اختصمت الجنة والنار.. وأما النار فيلقون فيها وتقول: هل من مزيد؟
ويلقون فيها وتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع فيها قدمه، فهناك تملأ، ويزوى بعضها إلى بعض وتقول: قط قط».
الحديث أخرجه الإمام البخاري: ٦/ ٤٧، كتاب التفسير، تفسير سورة «ق» عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا.
ق 50:25
هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ: عمله محصى عندي، وعلى القول الآخر المراد [٩٠/ ب] به العذاب، و «ما» في مذهب النكرة، أي: هذا شيء لديّ عتيد/ «١».
٢٤ أَلْقِيا: خطاب [لمالك] «٢» على مذهب العرب في تثنية خطاب الواحد «٣».
أو هو «القين» بالنون الخفيفة، فأجرى الوصل فيه مجرى الوقف «٤».
٢٧ قالَ قَرِينُهُ رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ: يقول شيطانه: ما أغويته «٥»، وعلى الأول يقول الكافر: إن الملك زاد عليّ فيما كتب «٦».
٢٩ ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ: ما يكتب غير الحق ولا يكذب عندي.
٣٠ هَلِ امْتَلَأْتِ: سؤال توبيخ لمن فيها «٧».
وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ: هل بقي فيّ موضع لم يملأ «٨» ؟.....
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٥.
(٢) في الأصل: «للمالك»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٧٨، وتفسير الطبري: ٢٦/ ١٦٥، ومعاني الزجاج:
(٥/ ٤٥، ٤٦)، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٦٨٤.
(٤) هذه قراءة تنسب إلى الحسن رحمه الله تعالى، كما في المحتسب لابن جني: ٢/ ٢٨٤، والكشاف: ٤/ ٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٦، والبحر المحيط: ٨/ ١٢٦.
وقال أبو حيان: «وهي شاذة مخالفة لنقل التواتر بالألف».
وانظر التبيان للعكبري: ٣/ ١١٧٥.
(٥) ورد نحوه في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٦٧ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأخرجه- أيضا- عن مجاهد، وقتادة، والضحاك.
ونسبه ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٧ إلى الجمهور.
(٦) ينظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٢٤، وزاد المسير: ٨/ ١٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٧.
(٧) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٤٧.
(٨) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٧، وجاء بعده عند الزجاج: «أي قد امتلأت».
ومعنى هذا القول أنه لا مزيد مكان في جهنم، وقيل في معنى هذه الآية أن قول جهنم هذا بمعنى الاستزادة أي: هل من شيء أزداده؟.
ورجحه الطبري في تفسيره: (٢٦/ ١٧٠، ١٧١) للحديث الذي أخرجه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «اختصمت الجنة والنار.. وأما النار فيلقون فيها وتقول: هل من مزيد؟
ويلقون فيها وتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع فيها قدمه، فهناك تملأ، ويزوى بعضها إلى بعض وتقول: قط قط».
الحديث أخرجه الإمام البخاري: ٦/ ٤٧، كتاب التفسير، تفسير سورة «ق» عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا.
ق 50:26
هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ: عمله محصى عندي، وعلى القول الآخر المراد [٩٠/ ب] به العذاب، و «ما» في مذهب النكرة، أي: هذا شيء لديّ عتيد/ «١».
٢٤ أَلْقِيا: خطاب [لمالك] «٢» على مذهب العرب في تثنية خطاب الواحد «٣».
أو هو «القين» بالنون الخفيفة، فأجرى الوصل فيه مجرى الوقف «٤».
٢٧ قالَ قَرِينُهُ رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ: يقول شيطانه: ما أغويته «٥»، وعلى الأول يقول الكافر: إن الملك زاد عليّ فيما كتب «٦».
٢٩ ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ: ما يكتب غير الحق ولا يكذب عندي.
٣٠ هَلِ امْتَلَأْتِ: سؤال توبيخ لمن فيها «٧».
وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ: هل بقي فيّ موضع لم يملأ «٨» ؟.....
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٥.
(٢) في الأصل: «للمالك»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٧٨، وتفسير الطبري: ٢٦/ ١٦٥، ومعاني الزجاج:
(٥/ ٤٥، ٤٦)، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٦٨٤.
(٤) هذه قراءة تنسب إلى الحسن رحمه الله تعالى، كما في المحتسب لابن جني: ٢/ ٢٨٤، والكشاف: ٤/ ٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٦، والبحر المحيط: ٨/ ١٢٦.
وقال أبو حيان: «وهي شاذة مخالفة لنقل التواتر بالألف».
وانظر التبيان للعكبري: ٣/ ١١٧٥.
(٥) ورد نحوه في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٦٧ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأخرجه- أيضا- عن مجاهد، وقتادة، والضحاك.
ونسبه ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٧ إلى الجمهور.
(٦) ينظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٢٤، وزاد المسير: ٨/ ١٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٧.
(٧) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٤٧.
(٨) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٧، وجاء بعده عند الزجاج: «أي قد امتلأت».
ومعنى هذا القول أنه لا مزيد مكان في جهنم، وقيل في معنى هذه الآية أن قول جهنم هذا بمعنى الاستزادة أي: هل من شيء أزداده؟.
ورجحه الطبري في تفسيره: (٢٦/ ١٧٠، ١٧١) للحديث الذي أخرجه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «اختصمت الجنة والنار.. وأما النار فيلقون فيها وتقول: هل من مزيد؟
ويلقون فيها وتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع فيها قدمه، فهناك تملأ، ويزوى بعضها إلى بعض وتقول: قط قط».
الحديث أخرجه الإمام البخاري: ٦/ ٤٧، كتاب التفسير، تفسير سورة «ق» عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا.
ق 50:27
هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ: عمله محصى عندي، وعلى القول الآخر المراد [٩٠/ ب] به العذاب، و «ما» في مذهب النكرة، أي: هذا شيء لديّ عتيد/ «١».
٢٤ أَلْقِيا: خطاب [لمالك] «٢» على مذهب العرب في تثنية خطاب الواحد «٣».
أو هو «القين» بالنون الخفيفة، فأجرى الوصل فيه مجرى الوقف «٤».
٢٧ قالَ قَرِينُهُ رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ: يقول شيطانه: ما أغويته «٥»، وعلى الأول يقول الكافر: إن الملك زاد عليّ فيما كتب «٦».
٢٩ ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ: ما يكتب غير الحق ولا يكذب عندي.
٣٠ هَلِ امْتَلَأْتِ: سؤال توبيخ لمن فيها «٧».
وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ: هل بقي فيّ موضع لم يملأ «٨» ؟.....
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٥.
(٢) في الأصل: «للمالك»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٧٨، وتفسير الطبري: ٢٦/ ١٦٥، ومعاني الزجاج:
(٥/ ٤٥، ٤٦)، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٦٨٤.
(٤) هذه قراءة تنسب إلى الحسن رحمه الله تعالى، كما في المحتسب لابن جني: ٢/ ٢٨٤، والكشاف: ٤/ ٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٦، والبحر المحيط: ٨/ ١٢٦.
وقال أبو حيان: «وهي شاذة مخالفة لنقل التواتر بالألف».
وانظر التبيان للعكبري: ٣/ ١١٧٥.
(٥) ورد نحوه في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٦٧ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأخرجه- أيضا- عن مجاهد، وقتادة، والضحاك.
ونسبه ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٧ إلى الجمهور.
(٦) ينظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٢٤، وزاد المسير: ٨/ ١٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٧.
(٧) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٤٧.
(٨) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٧، وجاء بعده عند الزجاج: «أي قد امتلأت».
ومعنى هذا القول أنه لا مزيد مكان في جهنم، وقيل في معنى هذه الآية أن قول جهنم هذا بمعنى الاستزادة أي: هل من شيء أزداده؟.
ورجحه الطبري في تفسيره: (٢٦/ ١٧٠، ١٧١) للحديث الذي أخرجه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «اختصمت الجنة والنار.. وأما النار فيلقون فيها وتقول: هل من مزيد؟
ويلقون فيها وتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع فيها قدمه، فهناك تملأ، ويزوى بعضها إلى بعض وتقول: قط قط».
الحديث أخرجه الإمام البخاري: ٦/ ٤٧، كتاب التفسير، تفسير سورة «ق» عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا.
ق 50:28
هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ: عمله محصى عندي، وعلى القول الآخر المراد [٩٠/ ب] به العذاب، و «ما» في مذهب النكرة، أي: هذا شيء لديّ عتيد/ «١».
٢٤ أَلْقِيا: خطاب [لمالك] «٢» على مذهب العرب في تثنية خطاب الواحد «٣».
أو هو «القين» بالنون الخفيفة، فأجرى الوصل فيه مجرى الوقف «٤».
٢٧ قالَ قَرِينُهُ رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ: يقول شيطانه: ما أغويته «٥»، وعلى الأول يقول الكافر: إن الملك زاد عليّ فيما كتب «٦».
٢٩ ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ: ما يكتب غير الحق ولا يكذب عندي.
٣٠ هَلِ امْتَلَأْتِ: سؤال توبيخ لمن فيها «٧».
وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ: هل بقي فيّ موضع لم يملأ «٨» ؟.....
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٥.
(٢) في الأصل: «للمالك»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٧٨، وتفسير الطبري: ٢٦/ ١٦٥، ومعاني الزجاج:
(٥/ ٤٥، ٤٦)، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٦٨٤.
(٤) هذه قراءة تنسب إلى الحسن رحمه الله تعالى، كما في المحتسب لابن جني: ٢/ ٢٨٤، والكشاف: ٤/ ٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٦، والبحر المحيط: ٨/ ١٢٦.
وقال أبو حيان: «وهي شاذة مخالفة لنقل التواتر بالألف».
وانظر التبيان للعكبري: ٣/ ١١٧٥.
(٥) ورد نحوه في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٦٧ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأخرجه- أيضا- عن مجاهد، وقتادة، والضحاك.
ونسبه ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٧ إلى الجمهور.
(٦) ينظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٢٤، وزاد المسير: ٨/ ١٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٧.
(٧) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٤٧.
(٨) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٧، وجاء بعده عند الزجاج: «أي قد امتلأت».
ومعنى هذا القول أنه لا مزيد مكان في جهنم، وقيل في معنى هذه الآية أن قول جهنم هذا بمعنى الاستزادة أي: هل من شيء أزداده؟.
ورجحه الطبري في تفسيره: (٢٦/ ١٧٠، ١٧١) للحديث الذي أخرجه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «اختصمت الجنة والنار.. وأما النار فيلقون فيها وتقول: هل من مزيد؟
ويلقون فيها وتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع فيها قدمه، فهناك تملأ، ويزوى بعضها إلى بعض وتقول: قط قط».
الحديث أخرجه الإمام البخاري: ٦/ ٤٧، كتاب التفسير، تفسير سورة «ق» عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا.
ق 50:29
هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ: عمله محصى عندي، وعلى القول الآخر المراد [٩٠/ ب] به العذاب، و «ما» في مذهب النكرة، أي: هذا شيء لديّ عتيد/ «١».
٢٤ أَلْقِيا: خطاب [لمالك] «٢» على مذهب العرب في تثنية خطاب الواحد «٣».
أو هو «القين» بالنون الخفيفة، فأجرى الوصل فيه مجرى الوقف «٤».
٢٧ قالَ قَرِينُهُ رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ: يقول شيطانه: ما أغويته «٥»، وعلى الأول يقول الكافر: إن الملك زاد عليّ فيما كتب «٦».
٢٩ ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ: ما يكتب غير الحق ولا يكذب عندي.
٣٠ هَلِ امْتَلَأْتِ: سؤال توبيخ لمن فيها «٧».
وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ: هل بقي فيّ موضع لم يملأ «٨» ؟.....
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٥.
(٢) في الأصل: «للمالك»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٧٨، وتفسير الطبري: ٢٦/ ١٦٥، ومعاني الزجاج:
(٥/ ٤٥، ٤٦)، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٦٨٤.
(٤) هذه قراءة تنسب إلى الحسن رحمه الله تعالى، كما في المحتسب لابن جني: ٢/ ٢٨٤، والكشاف: ٤/ ٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٦، والبحر المحيط: ٨/ ١٢٦.
وقال أبو حيان: «وهي شاذة مخالفة لنقل التواتر بالألف».
وانظر التبيان للعكبري: ٣/ ١١٧٥.
(٥) ورد نحوه في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٦٧ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأخرجه- أيضا- عن مجاهد، وقتادة، والضحاك.
ونسبه ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٧ إلى الجمهور.
(٦) ينظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٢٤، وزاد المسير: ٨/ ١٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٧.
(٧) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٤٧.
(٨) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٧، وجاء بعده عند الزجاج: «أي قد امتلأت».
ومعنى هذا القول أنه لا مزيد مكان في جهنم، وقيل في معنى هذه الآية أن قول جهنم هذا بمعنى الاستزادة أي: هل من شيء أزداده؟.
ورجحه الطبري في تفسيره: (٢٦/ ١٧٠، ١٧١) للحديث الذي أخرجه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «اختصمت الجنة والنار.. وأما النار فيلقون فيها وتقول: هل من مزيد؟
ويلقون فيها وتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع فيها قدمه، فهناك تملأ، ويزوى بعضها إلى بعض وتقول: قط قط».
الحديث أخرجه الإمام البخاري: ٦/ ٤٧، كتاب التفسير، تفسير سورة «ق» عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا.
ق 50:30
هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ: عمله محصى عندي، وعلى القول الآخر المراد [٩٠/ ب] به العذاب، و «ما» في مذهب النكرة، أي: هذا شيء لديّ عتيد/ «١».
٢٤ أَلْقِيا: خطاب [لمالك] «٢» على مذهب العرب في تثنية خطاب الواحد «٣».
أو هو «القين» بالنون الخفيفة، فأجرى الوصل فيه مجرى الوقف «٤».
٢٧ قالَ قَرِينُهُ رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ: يقول شيطانه: ما أغويته «٥»، وعلى الأول يقول الكافر: إن الملك زاد عليّ فيما كتب «٦».
٢٩ ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ: ما يكتب غير الحق ولا يكذب عندي.
٣٠ هَلِ امْتَلَأْتِ: سؤال توبيخ لمن فيها «٧».
وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ: هل بقي فيّ موضع لم يملأ «٨» ؟.....
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٥.
(٢) في الأصل: «للمالك»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٧٨، وتفسير الطبري: ٢٦/ ١٦٥، ومعاني الزجاج:
(٥/ ٤٥، ٤٦)، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٦٨٤.
(٤) هذه قراءة تنسب إلى الحسن رحمه الله تعالى، كما في المحتسب لابن جني: ٢/ ٢٨٤، والكشاف: ٤/ ٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٦، والبحر المحيط: ٨/ ١٢٦.
وقال أبو حيان: «وهي شاذة مخالفة لنقل التواتر بالألف».
وانظر التبيان للعكبري: ٣/ ١١٧٥.
(٥) ورد نحوه في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٦٧ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأخرجه- أيضا- عن مجاهد، وقتادة، والضحاك.
ونسبه ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٧ إلى الجمهور.
(٦) ينظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٢٤، وزاد المسير: ٨/ ١٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٧.
(٧) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٤٧.
(٨) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٧، وجاء بعده عند الزجاج: «أي قد امتلأت».
ومعنى هذا القول أنه لا مزيد مكان في جهنم، وقيل في معنى هذه الآية أن قول جهنم هذا بمعنى الاستزادة أي: هل من شيء أزداده؟.
ورجحه الطبري في تفسيره: (٢٦/ ١٧٠، ١٧١) للحديث الذي أخرجه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «اختصمت الجنة والنار.. وأما النار فيلقون فيها وتقول: هل من مزيد؟
ويلقون فيها وتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع فيها قدمه، فهناك تملأ، ويزوى بعضها إلى بعض وتقول: قط قط».
الحديث أخرجه الإمام البخاري: ٦/ ٤٧، كتاب التفسير، تفسير سورة «ق» عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا.
ق 50:32
كقوله- عليه السلام «١» -: «وهل ترك لنا عقيل من دار».
٣٢ حَفِيظٍ: في الخلوات، أو على الصّلوات.
٣٤ ادْخُلُوها بِسَلامٍ: سلامة من الزوال.
٣٥ وَلَدَيْنا مَزِيدٌ: مما لم يخطر ببالهم، أو على مقدار استحقاقهم «٢».
٣٦ فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ: ساروا في طرقها وطوّفوا «٣».
والنّقب: الطريق في الجبل «٤».
٣٧ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ: ألقى سمعه نحو كتاب الله.
وَهُوَ شَهِيدٌ: حاضر قلبه.
٣٩ قَبْلَ الْغُرُوبِ: صلاة الظهر والعصر «٥».
٤٠ وَمِنَ اللَّيْلِ: العشاء والمغرب «٦».
(١) أخرج- نحوه- الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٩٢، كتاب المغازي، باب «أين ركز النبي ﷺ الراية يوم الفتح». والإمام مسلم في صحيحه: ٢/ ٩٨٤، كتاب الحج، باب «النزول بمكة للحاج وتوريث دورها» عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما.
(٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٢٦، وزاد المسير: ٨/ ٢١.
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٧٩، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٤، وتفسير الطبري:
٢٦/ ١٧٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٤٨.
(٤) المفردات للراغب: ٥٠٣، واللسان: ١/ ٧٦٧ (نقب). [.....]
(٥) نقل ابن الجوزي هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٢٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وأورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٢٦، وقال: «روى عن ابن عباس».
(٦) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٢٧، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٢٣ عن مقاتل.
وأخرج الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٨٠ عن مجاهد قال: «من الليل كله»، ورجح الطبري قول مجاهد فقال: «والقول الذي قاله مجاهد في ذلك أقرب إلى الصواب، وذلك أن الله جل ثناؤه قال: وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ فلم يحد وقتا من الليل دون وقت. وإذا كان ذلك كذلك كان على جميع ساعات الليل... ».
ق 50:33
كقوله- عليه السلام «١» -: «وهل ترك لنا عقيل من دار».
٣٢ حَفِيظٍ: في الخلوات، أو على الصّلوات.
٣٤ ادْخُلُوها بِسَلامٍ: سلامة من الزوال.
٣٥ وَلَدَيْنا مَزِيدٌ: مما لم يخطر ببالهم، أو على مقدار استحقاقهم «٢».
٣٦ فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ: ساروا في طرقها وطوّفوا «٣».
والنّقب: الطريق في الجبل «٤».
٣٧ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ: ألقى سمعه نحو كتاب الله.
وَهُوَ شَهِيدٌ: حاضر قلبه.
٣٩ قَبْلَ الْغُرُوبِ: صلاة الظهر والعصر «٥».
٤٠ وَمِنَ اللَّيْلِ: العشاء والمغرب «٦».
(١) أخرج- نحوه- الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٩٢، كتاب المغازي، باب «أين ركز النبي ﷺ الراية يوم الفتح». والإمام مسلم في صحيحه: ٢/ ٩٨٤، كتاب الحج، باب «النزول بمكة للحاج وتوريث دورها» عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما.
(٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٢٦، وزاد المسير: ٨/ ٢١.
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٧٩، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٤، وتفسير الطبري:
٢٦/ ١٧٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٤٨.
(٤) المفردات للراغب: ٥٠٣، واللسان: ١/ ٧٦٧ (نقب). [.....]
(٥) نقل ابن الجوزي هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٢٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وأورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٢٦، وقال: «روى عن ابن عباس».
(٦) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٢٧، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٢٣ عن مقاتل.
وأخرج الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٨٠ عن مجاهد قال: «من الليل كله»، ورجح الطبري قول مجاهد فقال: «والقول الذي قاله مجاهد في ذلك أقرب إلى الصواب، وذلك أن الله جل ثناؤه قال: وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ فلم يحد وقتا من الليل دون وقت. وإذا كان ذلك كذلك كان على جميع ساعات الليل... ».
ق 50:34
كقوله- عليه السلام «١» -: «وهل ترك لنا عقيل من دار».
٣٢ حَفِيظٍ: في الخلوات، أو على الصّلوات.
٣٤ ادْخُلُوها بِسَلامٍ: سلامة من الزوال.
٣٥ وَلَدَيْنا مَزِيدٌ: مما لم يخطر ببالهم، أو على مقدار استحقاقهم «٢».
٣٦ فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ: ساروا في طرقها وطوّفوا «٣».
والنّقب: الطريق في الجبل «٤».
٣٧ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ: ألقى سمعه نحو كتاب الله.
وَهُوَ شَهِيدٌ: حاضر قلبه.
٣٩ قَبْلَ الْغُرُوبِ: صلاة الظهر والعصر «٥».
٤٠ وَمِنَ اللَّيْلِ: العشاء والمغرب «٦».
(١) أخرج- نحوه- الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٩٢، كتاب المغازي، باب «أين ركز النبي ﷺ الراية يوم الفتح». والإمام مسلم في صحيحه: ٢/ ٩٨٤، كتاب الحج، باب «النزول بمكة للحاج وتوريث دورها» عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما.
(٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٢٦، وزاد المسير: ٨/ ٢١.
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٧٩، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٤، وتفسير الطبري:
٢٦/ ١٧٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٤٨.
(٤) المفردات للراغب: ٥٠٣، واللسان: ١/ ٧٦٧ (نقب). [.....]
(٥) نقل ابن الجوزي هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٢٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وأورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٢٦، وقال: «روى عن ابن عباس».
(٦) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٢٧، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٢٣ عن مقاتل.
وأخرج الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٨٠ عن مجاهد قال: «من الليل كله»، ورجح الطبري قول مجاهد فقال: «والقول الذي قاله مجاهد في ذلك أقرب إلى الصواب، وذلك أن الله جل ثناؤه قال: وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ فلم يحد وقتا من الليل دون وقت. وإذا كان ذلك كذلك كان على جميع ساعات الليل... ».
ق 50:35
كقوله- عليه السلام «١» -: «وهل ترك لنا عقيل من دار».
٣٢ حَفِيظٍ: في الخلوات، أو على الصّلوات.
٣٤ ادْخُلُوها بِسَلامٍ: سلامة من الزوال.
٣٥ وَلَدَيْنا مَزِيدٌ: مما لم يخطر ببالهم، أو على مقدار استحقاقهم «٢».
٣٦ فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ: ساروا في طرقها وطوّفوا «٣».
والنّقب: الطريق في الجبل «٤».
٣٧ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ: ألقى سمعه نحو كتاب الله.
وَهُوَ شَهِيدٌ: حاضر قلبه.
٣٩ قَبْلَ الْغُرُوبِ: صلاة الظهر والعصر «٥».
٤٠ وَمِنَ اللَّيْلِ: العشاء والمغرب «٦».
(١) أخرج- نحوه- الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٩٢، كتاب المغازي، باب «أين ركز النبي ﷺ الراية يوم الفتح». والإمام مسلم في صحيحه: ٢/ ٩٨٤، كتاب الحج، باب «النزول بمكة للحاج وتوريث دورها» عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما.
(٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٢٦، وزاد المسير: ٨/ ٢١.
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٧٩، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٤، وتفسير الطبري:
٢٦/ ١٧٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٤٨.
(٤) المفردات للراغب: ٥٠٣، واللسان: ١/ ٧٦٧ (نقب). [.....]
(٥) نقل ابن الجوزي هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٢٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وأورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٢٦، وقال: «روى عن ابن عباس».
(٦) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٢٧، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٢٣ عن مقاتل.
وأخرج الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٨٠ عن مجاهد قال: «من الليل كله»، ورجح الطبري قول مجاهد فقال: «والقول الذي قاله مجاهد في ذلك أقرب إلى الصواب، وذلك أن الله جل ثناؤه قال: وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ فلم يحد وقتا من الليل دون وقت. وإذا كان ذلك كذلك كان على جميع ساعات الليل... ».
ق 50:36
كقوله- عليه السلام «١» -: «وهل ترك لنا عقيل من دار».
٣٢ حَفِيظٍ: في الخلوات، أو على الصّلوات.
٣٤ ادْخُلُوها بِسَلامٍ: سلامة من الزوال.
٣٥ وَلَدَيْنا مَزِيدٌ: مما لم يخطر ببالهم، أو على مقدار استحقاقهم «٢».
٣٦ فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ: ساروا في طرقها وطوّفوا «٣».
والنّقب: الطريق في الجبل «٤».
٣٧ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ: ألقى سمعه نحو كتاب الله.
وَهُوَ شَهِيدٌ: حاضر قلبه.
٣٩ قَبْلَ الْغُرُوبِ: صلاة الظهر والعصر «٥».
٤٠ وَمِنَ اللَّيْلِ: العشاء والمغرب «٦».
(١) أخرج- نحوه- الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٩٢، كتاب المغازي، باب «أين ركز النبي ﷺ الراية يوم الفتح». والإمام مسلم في صحيحه: ٢/ ٩٨٤، كتاب الحج، باب «النزول بمكة للحاج وتوريث دورها» عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما.
(٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٢٦، وزاد المسير: ٨/ ٢١.
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٧٩، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٤، وتفسير الطبري:
٢٦/ ١٧٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٤٨.
(٤) المفردات للراغب: ٥٠٣، واللسان: ١/ ٧٦٧ (نقب). [.....]
(٥) نقل ابن الجوزي هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٢٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وأورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٢٦، وقال: «روى عن ابن عباس».
(٦) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٢٧، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٢٣ عن مقاتل.
وأخرج الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٨٠ عن مجاهد قال: «من الليل كله»، ورجح الطبري قول مجاهد فقال: «والقول الذي قاله مجاهد في ذلك أقرب إلى الصواب، وذلك أن الله جل ثناؤه قال: وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ فلم يحد وقتا من الليل دون وقت. وإذا كان ذلك كذلك كان على جميع ساعات الليل... ».
ق 50:37
كقوله- عليه السلام «١» -: «وهل ترك لنا عقيل من دار».
٣٢ حَفِيظٍ: في الخلوات، أو على الصّلوات.
٣٤ ادْخُلُوها بِسَلامٍ: سلامة من الزوال.
٣٥ وَلَدَيْنا مَزِيدٌ: مما لم يخطر ببالهم، أو على مقدار استحقاقهم «٢».
٣٦ فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ: ساروا في طرقها وطوّفوا «٣».
والنّقب: الطريق في الجبل «٤».
٣٧ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ: ألقى سمعه نحو كتاب الله.
وَهُوَ شَهِيدٌ: حاضر قلبه.
٣٩ قَبْلَ الْغُرُوبِ: صلاة الظهر والعصر «٥».
٤٠ وَمِنَ اللَّيْلِ: العشاء والمغرب «٦».
(١) أخرج- نحوه- الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٩٢، كتاب المغازي، باب «أين ركز النبي ﷺ الراية يوم الفتح». والإمام مسلم في صحيحه: ٢/ ٩٨٤، كتاب الحج، باب «النزول بمكة للحاج وتوريث دورها» عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما.
(٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٢٦، وزاد المسير: ٨/ ٢١.
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٧٩، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٤، وتفسير الطبري:
٢٦/ ١٧٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٤٨.
(٤) المفردات للراغب: ٥٠٣، واللسان: ١/ ٧٦٧ (نقب). [.....]
(٥) نقل ابن الجوزي هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٢٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وأورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٢٦، وقال: «روى عن ابن عباس».
(٦) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٢٧، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٢٣ عن مقاتل.
وأخرج الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٨٠ عن مجاهد قال: «من الليل كله»، ورجح الطبري قول مجاهد فقال: «والقول الذي قاله مجاهد في ذلك أقرب إلى الصواب، وذلك أن الله جل ثناؤه قال: وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ فلم يحد وقتا من الليل دون وقت. وإذا كان ذلك كذلك كان على جميع ساعات الليل... ».
ق 50:38
كقوله- عليه السلام «١» -: «وهل ترك لنا عقيل من دار».
٣٢ حَفِيظٍ: في الخلوات، أو على الصّلوات.
٣٤ ادْخُلُوها بِسَلامٍ: سلامة من الزوال.
٣٥ وَلَدَيْنا مَزِيدٌ: مما لم يخطر ببالهم، أو على مقدار استحقاقهم «٢».
٣٦ فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ: ساروا في طرقها وطوّفوا «٣».
والنّقب: الطريق في الجبل «٤».
٣٧ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ: ألقى سمعه نحو كتاب الله.
وَهُوَ شَهِيدٌ: حاضر قلبه.
٣٩ قَبْلَ الْغُرُوبِ: صلاة الظهر والعصر «٥».
٤٠ وَمِنَ اللَّيْلِ: العشاء والمغرب «٦».
(١) أخرج- نحوه- الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٩٢، كتاب المغازي، باب «أين ركز النبي ﷺ الراية يوم الفتح». والإمام مسلم في صحيحه: ٢/ ٩٨٤، كتاب الحج، باب «النزول بمكة للحاج وتوريث دورها» عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما.
(٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٢٦، وزاد المسير: ٨/ ٢١.
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٧٩، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٤، وتفسير الطبري:
٢٦/ ١٧٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٤٨.
(٤) المفردات للراغب: ٥٠٣، واللسان: ١/ ٧٦٧ (نقب). [.....]
(٥) نقل ابن الجوزي هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٢٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وأورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٢٦، وقال: «روى عن ابن عباس».
(٦) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٢٧، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٢٣ عن مقاتل.
وأخرج الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٨٠ عن مجاهد قال: «من الليل كله»، ورجح الطبري قول مجاهد فقال: «والقول الذي قاله مجاهد في ذلك أقرب إلى الصواب، وذلك أن الله جل ثناؤه قال: وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ فلم يحد وقتا من الليل دون وقت. وإذا كان ذلك كذلك كان على جميع ساعات الليل... ».
ق 50:39
كقوله- عليه السلام «١» -: «وهل ترك لنا عقيل من دار».
٣٢ حَفِيظٍ: في الخلوات، أو على الصّلوات.
٣٤ ادْخُلُوها بِسَلامٍ: سلامة من الزوال.
٣٥ وَلَدَيْنا مَزِيدٌ: مما لم يخطر ببالهم، أو على مقدار استحقاقهم «٢».
٣٦ فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ: ساروا في طرقها وطوّفوا «٣».
والنّقب: الطريق في الجبل «٤».
٣٧ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ: ألقى سمعه نحو كتاب الله.
وَهُوَ شَهِيدٌ: حاضر قلبه.
٣٩ قَبْلَ الْغُرُوبِ: صلاة الظهر والعصر «٥».
٤٠ وَمِنَ اللَّيْلِ: العشاء والمغرب «٦».
(١) أخرج- نحوه- الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٩٢، كتاب المغازي، باب «أين ركز النبي ﷺ الراية يوم الفتح». والإمام مسلم في صحيحه: ٢/ ٩٨٤، كتاب الحج، باب «النزول بمكة للحاج وتوريث دورها» عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما.
(٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٢٦، وزاد المسير: ٨/ ٢١.
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٧٩، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٤، وتفسير الطبري:
٢٦/ ١٧٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٤٨.
(٤) المفردات للراغب: ٥٠٣، واللسان: ١/ ٧٦٧ (نقب). [.....]
(٥) نقل ابن الجوزي هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٢٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وأورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٢٦، وقال: «روى عن ابن عباس».
(٦) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٢٧، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٢٣ عن مقاتل.
وأخرج الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٨٠ عن مجاهد قال: «من الليل كله»، ورجح الطبري قول مجاهد فقال: «والقول الذي قاله مجاهد في ذلك أقرب إلى الصواب، وذلك أن الله جل ثناؤه قال: وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ فلم يحد وقتا من الليل دون وقت. وإذا كان ذلك كذلك كان على جميع ساعات الليل... ».
ق 50:40
كقوله- عليه السلام «١» -: «وهل ترك لنا عقيل من دار».
٣٢ حَفِيظٍ: في الخلوات، أو على الصّلوات.
٣٤ ادْخُلُوها بِسَلامٍ: سلامة من الزوال.
٣٥ وَلَدَيْنا مَزِيدٌ: مما لم يخطر ببالهم، أو على مقدار استحقاقهم «٢».
٣٦ فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ: ساروا في طرقها وطوّفوا «٣».
والنّقب: الطريق في الجبل «٤».
٣٧ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ: ألقى سمعه نحو كتاب الله.
وَهُوَ شَهِيدٌ: حاضر قلبه.
٣٩ قَبْلَ الْغُرُوبِ: صلاة الظهر والعصر «٥».
٤٠ وَمِنَ اللَّيْلِ: العشاء والمغرب «٦».
(١) أخرج- نحوه- الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٩٢، كتاب المغازي، باب «أين ركز النبي ﷺ الراية يوم الفتح». والإمام مسلم في صحيحه: ٢/ ٩٨٤، كتاب الحج، باب «النزول بمكة للحاج وتوريث دورها» عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما.
(٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٢٦، وزاد المسير: ٨/ ٢١.
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٧٩، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٤، وتفسير الطبري:
٢٦/ ١٧٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٤٨.
(٤) المفردات للراغب: ٥٠٣، واللسان: ١/ ٧٦٧ (نقب). [.....]
(٥) نقل ابن الجوزي هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٢٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وأورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٢٦، وقال: «روى عن ابن عباس».
(٦) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٢٧، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٢٣ عن مقاتل.
وأخرج الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٨٠ عن مجاهد قال: «من الليل كله»، ورجح الطبري قول مجاهد فقال: «والقول الذي قاله مجاهد في ذلك أقرب إلى الصواب، وذلك أن الله جل ثناؤه قال: وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ فلم يحد وقتا من الليل دون وقت. وإذا كان ذلك كذلك كان على جميع ساعات الليل... ».
ق 50:41
وَأَدْبارَ السُّجُودِ: جمع «دبر» «١»، وبالكسر «٢» على المصدر، وفيه معنى الظرف والوقت، وهو ركعتان بعد المغرب «٣». و «إدبار النّجوم» «٤» :
ركعتان قبل الفجر «٥».
٤١ مَكانٍ قَرِيبٍ: صخرة بيت المقدس «٦».
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٤٩، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٦، والبحر المحيط: ٨/ ١٣٠.
(٢) بكسر الهمزة قراءة نافع، وابن كثير، وحمزة كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٠٧، والتبصرة لمكي: ٣٣٤.
وانظر توجيه هذه القراءة في الكشف لمكي: ٢/ ٢٨٥، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٦، والبحر المحيط: ٨/ ١٣٠.
(٣) هذا قول أكثر المفسرين كما في تفسير البغوي: ٤/ ٢٢٧.
وأخرج الترمذي في سننه: ٥/ ٣٩٣، كتاب التفسير، باب «ومن سورة الطور» عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما عن النبي ﷺ قال: «إدبار النجوم: الركعتان قبل الفجر، وإدبار السجود: الركعتان بعد المغرب».
أخرجه الترمذي عن أبي هشام الرفاعي، عن محمد بن فضيل، به، وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. اه-.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦١٠، وزاد نسبته إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والحاكم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
كما أخرج الطبري هذا القول- الذي ذكره المؤلف- عن علي بن أبي طالب، وأبي هريرة، والحسن، ومجاهد، والشعبي، رضي الله تعالى عنهم.
ورجح الطبري- رحمه الله- هذا القول: «لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك».
ينظر تفسيره: (٢٦/ ١٨٠- ١٨٢).
(٤) من الآية: ٤٩، من سورة الطور.
(٥) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: ٢٧/ ٣٩، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٥، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٤١٦، والدر المنثور ٧/ ٦٣٨.
(٦) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٨١، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤١٩.
وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٨٣ عن كعب، وقتادة.
ق 50:45
﴿بجبار﴾ مسلط يجبرهم(١) على الإيمان(٢).
١ في أ تجبرهم..
٢ قاله اليزيدي. انظر زاد المسير ج٨ ص٢٦..
الذاريات 51:1
وقيل «١» : من تحت أقدامهم.
جبّار «٢» : مسلّط تجبرهم على الإيمان.
سورة والذاريات
١ وَالذَّارِياتِ: الرياح «٣».
٢ فَالْحامِلاتِ: السحاب «٤».
٣ فَالْجارِياتِ: السفن «٥».
٤ فَالْمُقَسِّماتِ: الملائكة «٦». وهذه أقسام يقسم الله بها ولا يقسم بها الخلق لأنّ قسم الخلق استشهاد على صحة قولهم بمن يعلم السّرّ كالعلانية وهو الله، وقسم الخالق إرادة تأكيد الخبر في نفوسهم، فيقسم ببعض بدائع خلقه على وجه يوجب الاعتبار ويدل على توحيده.
فالرياح بهبوبها وسكونها لتأليف السّحاب، وتذرية الطّعام واختلاف «٧» الهواء وبعصوفها «٨» مرّة ولينها أخرى. والسّحاب بنحو وقوفها مثقلات بالماء من غير عماد، وصرفها في وقت الغنى عنها بما لو دامت لأهلكت، ولو انقطعت/ لم يقدر أحد على قطرة منها، وبتفريق المطر، وإلّا [٩١/ أ]
(١) ذكره أبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ١٣٠ دون عزو.
(٢) من قوله تعالى: نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ [آية: ٤٥].
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥١، وتفسير المشكل لمكي: ٣٢١.
(٤) المصادر السابقة.
(٥) المصادر السابقة.
(٦) المصادر السابقة. [.....]
(٧) في «ك» : وإصلاح الهواء.
(٨) عصوف الريح: هبوبها بشدة.
اللسان: ٩/ ٢٤٨ (عصف).
الذاريات 51:2
وقيل «١» : من تحت أقدامهم.
جبّار «٢» : مسلّط تجبرهم على الإيمان.
سورة والذاريات
١ وَالذَّارِياتِ: الرياح «٣».
٢ فَالْحامِلاتِ: السحاب «٤».
٣ فَالْجارِياتِ: السفن «٥».
٤ فَالْمُقَسِّماتِ: الملائكة «٦». وهذه أقسام يقسم الله بها ولا يقسم بها الخلق لأنّ قسم الخلق استشهاد على صحة قولهم بمن يعلم السّرّ كالعلانية وهو الله، وقسم الخالق إرادة تأكيد الخبر في نفوسهم، فيقسم ببعض بدائع خلقه على وجه يوجب الاعتبار ويدل على توحيده.
فالرياح بهبوبها وسكونها لتأليف السّحاب، وتذرية الطّعام واختلاف «٧» الهواء وبعصوفها «٨» مرّة ولينها أخرى. والسّحاب بنحو وقوفها مثقلات بالماء من غير عماد، وصرفها في وقت الغنى عنها بما لو دامت لأهلكت، ولو انقطعت/ لم يقدر أحد على قطرة منها، وبتفريق المطر، وإلّا [٩١/ أ]
(١) ذكره أبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ١٣٠ دون عزو.
(٢) من قوله تعالى: نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ [آية: ٤٥].
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥١، وتفسير المشكل لمكي: ٣٢١.
(٤) المصادر السابقة.
(٥) المصادر السابقة.
(٦) المصادر السابقة. [.....]
(٧) في «ك» : وإصلاح الهواء.
(٨) عصوف الريح: هبوبها بشدة.
اللسان: ٩/ ٢٤٨ (عصف).
الذاريات 51:3
وقيل «١» : من تحت أقدامهم.
جبّار «٢» : مسلّط تجبرهم على الإيمان.
سورة والذاريات
١ وَالذَّارِياتِ: الرياح «٣».
٢ فَالْحامِلاتِ: السحاب «٤».
٣ فَالْجارِياتِ: السفن «٥».
٤ فَالْمُقَسِّماتِ: الملائكة «٦». وهذه أقسام يقسم الله بها ولا يقسم بها الخلق لأنّ قسم الخلق استشهاد على صحة قولهم بمن يعلم السّرّ كالعلانية وهو الله، وقسم الخالق إرادة تأكيد الخبر في نفوسهم، فيقسم ببعض بدائع خلقه على وجه يوجب الاعتبار ويدل على توحيده.
فالرياح بهبوبها وسكونها لتأليف السّحاب، وتذرية الطّعام واختلاف «٧» الهواء وبعصوفها «٨» مرّة ولينها أخرى. والسّحاب بنحو وقوفها مثقلات بالماء من غير عماد، وصرفها في وقت الغنى عنها بما لو دامت لأهلكت، ولو انقطعت/ لم يقدر أحد على قطرة منها، وبتفريق المطر، وإلّا [٩١/ أ]
(١) ذكره أبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ١٣٠ دون عزو.
(٢) من قوله تعالى: نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ [آية: ٤٥].
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥١، وتفسير المشكل لمكي: ٣٢١.
(٤) المصادر السابقة.
(٥) المصادر السابقة.
(٦) المصادر السابقة. [.....]
(٧) في «ك» : وإصلاح الهواء.
(٨) عصوف الريح: هبوبها بشدة.
اللسان: ٩/ ٢٤٨ (عصف).
الذاريات 51:4
وقيل «١» : من تحت أقدامهم.
جبّار «٢» : مسلّط تجبرهم على الإيمان.
سورة والذاريات
١ وَالذَّارِياتِ: الرياح «٣».
٢ فَالْحامِلاتِ: السحاب «٤».
٣ فَالْجارِياتِ: السفن «٥».
٤ فَالْمُقَسِّماتِ: الملائكة «٦». وهذه أقسام يقسم الله بها ولا يقسم بها الخلق لأنّ قسم الخلق استشهاد على صحة قولهم بمن يعلم السّرّ كالعلانية وهو الله، وقسم الخالق إرادة تأكيد الخبر في نفوسهم، فيقسم ببعض بدائع خلقه على وجه يوجب الاعتبار ويدل على توحيده.
فالرياح بهبوبها وسكونها لتأليف السّحاب، وتذرية الطّعام واختلاف «٧» الهواء وبعصوفها «٨» مرّة ولينها أخرى. والسّحاب بنحو وقوفها مثقلات بالماء من غير عماد، وصرفها في وقت الغنى عنها بما لو دامت لأهلكت، ولو انقطعت/ لم يقدر أحد على قطرة منها، وبتفريق المطر، وإلّا [٩١/ أ]
(١) ذكره أبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ١٣٠ دون عزو.
(٢) من قوله تعالى: نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ [آية: ٤٥].
(٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥١، وتفسير المشكل لمكي: ٣٢١.
(٤) المصادر السابقة.
(٥) المصادر السابقة.
(٦) المصادر السابقة. [.....]
(٧) في «ك» : وإصلاح الهواء.
(٨) عصوف الريح: هبوبها بشدة.
اللسان: ٩/ ٢٤٨ (عصف).
الذاريات 51:6
لأهلك الحرث والنّسل، والسّفن فبتسخير البحر لجريانها، وتقدير الريح لها بما لو زاد لغرق، ولو ركد لأهلك. والملائكة بتقسيم الأمور بأمر ربّها.
٦ وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ: الجزاء على الأعمال «١».
٧ الْحُبُكِ: طرائق الغيم وأثر حسن الصّنعة فيه «٢».
و «المحبوك» : ما أجيد عمله «٣».
٨ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ: أمر مختلف واحد مؤمن وآخر كافر، ومطيع وعاصي «٤». أو قائل إنّه ساحر، وآخر إنّه شاعر، وآخر [إنه] «٥» مجنون، وفائدته أنّ أحدهما في هذه الاختلاف مبطل لأنّه اختلاف تناقض.
٩ يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ: يصرف عن هذه الأقوال من صرف.
١٠ قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ: لعن الكذّابون. من «الخرص»، والخرص:
القطع «٦»، فالخرّاص يقتطع الكلام من أصل لا يصحّ.
١٣ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ: يحرقون كما يفتن الذهب بها.
١٦ آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ: من الفرائض «٧»، أم من الثواب «٨».
(١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٠، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٨٨ عن قتادة.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٥١، وتفسير الماوردي: ٤/ ٩٧.
(٢) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٤، وتفسير غريب القرآن: ٤٢٠، وتفسير الطبري:
٢٦/ ١٨٩، والمفردات للراغب: ١٠٦.
(٣) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٥٢.
وانظر اللسان: ١٠/ ٤٠٨ (حبك).
(٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٩٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٢٩، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٣٣، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٣٩٣.
(٥) ساقط من الأصل، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٦) اللسان: ٧/ ٢١ (خرص).
(٧) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٩٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٣٥ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير.
(٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٩٩ عن الضحاك، وكذا القرطبي في تفسيره:
١٧/ ٣٥.
الذاريات 51:7
لأهلك الحرث والنّسل، والسّفن فبتسخير البحر لجريانها، وتقدير الريح لها بما لو زاد لغرق، ولو ركد لأهلك. والملائكة بتقسيم الأمور بأمر ربّها.
٦ وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ: الجزاء على الأعمال «١».
٧ الْحُبُكِ: طرائق الغيم وأثر حسن الصّنعة فيه «٢».
و «المحبوك» : ما أجيد عمله «٣».
٨ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ: أمر مختلف واحد مؤمن وآخر كافر، ومطيع وعاصي «٤». أو قائل إنّه ساحر، وآخر إنّه شاعر، وآخر [إنه] «٥» مجنون، وفائدته أنّ أحدهما في هذه الاختلاف مبطل لأنّه اختلاف تناقض.
٩ يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ: يصرف عن هذه الأقوال من صرف.
١٠ قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ: لعن الكذّابون. من «الخرص»، والخرص:
القطع «٦»، فالخرّاص يقتطع الكلام من أصل لا يصحّ.
١٣ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ: يحرقون كما يفتن الذهب بها.
١٦ آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ: من الفرائض «٧»، أم من الثواب «٨».
(١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٠، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٨٨ عن قتادة.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٥١، وتفسير الماوردي: ٤/ ٩٧.
(٢) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٤، وتفسير غريب القرآن: ٤٢٠، وتفسير الطبري:
٢٦/ ١٨٩، والمفردات للراغب: ١٠٦.
(٣) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٥٢.
وانظر اللسان: ١٠/ ٤٠٨ (حبك).
(٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٩٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٢٩، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٣٣، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٣٩٣.
(٥) ساقط من الأصل، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٦) اللسان: ٧/ ٢١ (خرص).
(٧) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٩٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٣٥ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير.
(٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٩٩ عن الضحاك، وكذا القرطبي في تفسيره:
١٧/ ٣٥.
الذاريات 51:8
لأهلك الحرث والنّسل، والسّفن فبتسخير البحر لجريانها، وتقدير الريح لها بما لو زاد لغرق، ولو ركد لأهلك. والملائكة بتقسيم الأمور بأمر ربّها.
٦ وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ: الجزاء على الأعمال «١».
٧ الْحُبُكِ: طرائق الغيم وأثر حسن الصّنعة فيه «٢».
و «المحبوك» : ما أجيد عمله «٣».
٨ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ: أمر مختلف واحد مؤمن وآخر كافر، ومطيع وعاصي «٤». أو قائل إنّه ساحر، وآخر إنّه شاعر، وآخر [إنه] «٥» مجنون، وفائدته أنّ أحدهما في هذه الاختلاف مبطل لأنّه اختلاف تناقض.
٩ يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ: يصرف عن هذه الأقوال من صرف.
١٠ قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ: لعن الكذّابون. من «الخرص»، والخرص:
القطع «٦»، فالخرّاص يقتطع الكلام من أصل لا يصحّ.
١٣ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ: يحرقون كما يفتن الذهب بها.
١٦ آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ: من الفرائض «٧»، أم من الثواب «٨».
(١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٠، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٨٨ عن قتادة.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٥١، وتفسير الماوردي: ٤/ ٩٧.
(٢) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٤، وتفسير غريب القرآن: ٤٢٠، وتفسير الطبري:
٢٦/ ١٨٩، والمفردات للراغب: ١٠٦.
(٣) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٥٢.
وانظر اللسان: ١٠/ ٤٠٨ (حبك).
(٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٩٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٢٩، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٣٣، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٣٩٣.
(٥) ساقط من الأصل، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٦) اللسان: ٧/ ٢١ (خرص).
(٧) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٩٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٣٥ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير.
(٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٩٩ عن الضحاك، وكذا القرطبي في تفسيره:
١٧/ ٣٥.
الذاريات 51:9
لأهلك الحرث والنّسل، والسّفن فبتسخير البحر لجريانها، وتقدير الريح لها بما لو زاد لغرق، ولو ركد لأهلك. والملائكة بتقسيم الأمور بأمر ربّها.
٦ وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ: الجزاء على الأعمال «١».
٧ الْحُبُكِ: طرائق الغيم وأثر حسن الصّنعة فيه «٢».
و «المحبوك» : ما أجيد عمله «٣».
٨ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ: أمر مختلف واحد مؤمن وآخر كافر، ومطيع وعاصي «٤». أو قائل إنّه ساحر، وآخر إنّه شاعر، وآخر [إنه] «٥» مجنون، وفائدته أنّ أحدهما في هذه الاختلاف مبطل لأنّه اختلاف تناقض.
٩ يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ: يصرف عن هذه الأقوال من صرف.
١٠ قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ: لعن الكذّابون. من «الخرص»، والخرص:
القطع «٦»، فالخرّاص يقتطع الكلام من أصل لا يصحّ.
١٣ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ: يحرقون كما يفتن الذهب بها.
١٦ آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ: من الفرائض «٧»، أم من الثواب «٨».
(١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٠، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٨٨ عن قتادة.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٥١، وتفسير الماوردي: ٤/ ٩٧.
(٢) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٤، وتفسير غريب القرآن: ٤٢٠، وتفسير الطبري:
٢٦/ ١٨٩، والمفردات للراغب: ١٠٦.
(٣) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٥٢.
وانظر اللسان: ١٠/ ٤٠٨ (حبك).
(٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٩٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٢٩، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٣٣، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٣٩٣.
(٥) ساقط من الأصل، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٦) اللسان: ٧/ ٢١ (خرص).
(٧) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٩٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٣٥ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير.
(٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٩٩ عن الضحاك، وكذا القرطبي في تفسيره:
١٧/ ٣٥.
الذاريات 51:10
لأهلك الحرث والنّسل، والسّفن فبتسخير البحر لجريانها، وتقدير الريح لها بما لو زاد لغرق، ولو ركد لأهلك. والملائكة بتقسيم الأمور بأمر ربّها.
٦ وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ: الجزاء على الأعمال «١».
٧ الْحُبُكِ: طرائق الغيم وأثر حسن الصّنعة فيه «٢».
و «المحبوك» : ما أجيد عمله «٣».
٨ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ: أمر مختلف واحد مؤمن وآخر كافر، ومطيع وعاصي «٤». أو قائل إنّه ساحر، وآخر إنّه شاعر، وآخر [إنه] «٥» مجنون، وفائدته أنّ أحدهما في هذه الاختلاف مبطل لأنّه اختلاف تناقض.
٩ يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ: يصرف عن هذه الأقوال من صرف.
١٠ قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ: لعن الكذّابون. من «الخرص»، والخرص:
القطع «٦»، فالخرّاص يقتطع الكلام من أصل لا يصحّ.
١٣ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ: يحرقون كما يفتن الذهب بها.
١٦ آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ: من الفرائض «٧»، أم من الثواب «٨».
(١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٠، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٨٨ عن قتادة.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٥١، وتفسير الماوردي: ٤/ ٩٧.
(٢) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٤، وتفسير غريب القرآن: ٤٢٠، وتفسير الطبري:
٢٦/ ١٨٩، والمفردات للراغب: ١٠٦.
(٣) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٥٢.
وانظر اللسان: ١٠/ ٤٠٨ (حبك).
(٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٩٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٢٩، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٣٣، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٣٩٣.
(٥) ساقط من الأصل، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٦) اللسان: ٧/ ٢١ (خرص).
(٧) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٩٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٣٥ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير.
(٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٩٩ عن الضحاك، وكذا القرطبي في تفسيره:
١٧/ ٣٥.
الذاريات 51:11
لأهلك الحرث والنّسل، والسّفن فبتسخير البحر لجريانها، وتقدير الريح لها بما لو زاد لغرق، ولو ركد لأهلك. والملائكة بتقسيم الأمور بأمر ربّها.
٦ وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ: الجزاء على الأعمال «١».
٧ الْحُبُكِ: طرائق الغيم وأثر حسن الصّنعة فيه «٢».
و «المحبوك» : ما أجيد عمله «٣».
٨ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ: أمر مختلف واحد مؤمن وآخر كافر، ومطيع وعاصي «٤». أو قائل إنّه ساحر، وآخر إنّه شاعر، وآخر [إنه] «٥» مجنون، وفائدته أنّ أحدهما في هذه الاختلاف مبطل لأنّه اختلاف تناقض.
٩ يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ: يصرف عن هذه الأقوال من صرف.
١٠ قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ: لعن الكذّابون. من «الخرص»، والخرص:
القطع «٦»، فالخرّاص يقتطع الكلام من أصل لا يصحّ.
١٣ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ: يحرقون كما يفتن الذهب بها.
١٦ آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ: من الفرائض «٧»، أم من الثواب «٨».
(١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٠، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٨٨ عن قتادة.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٥١، وتفسير الماوردي: ٤/ ٩٧.
(٢) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٤، وتفسير غريب القرآن: ٤٢٠، وتفسير الطبري:
٢٦/ ١٨٩، والمفردات للراغب: ١٠٦.
(٣) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٥٢.
وانظر اللسان: ١٠/ ٤٠٨ (حبك).
(٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٩٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٢٩، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٣٣، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٣٩٣.
(٥) ساقط من الأصل، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٦) اللسان: ٧/ ٢١ (خرص).
(٧) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٩٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٣٥ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير.
(٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٩٩ عن الضحاك، وكذا القرطبي في تفسيره:
١٧/ ٣٥.
الذاريات 51:12
لأهلك الحرث والنّسل، والسّفن فبتسخير البحر لجريانها، وتقدير الريح لها بما لو زاد لغرق، ولو ركد لأهلك. والملائكة بتقسيم الأمور بأمر ربّها.
٦ وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ: الجزاء على الأعمال «١».
٧ الْحُبُكِ: طرائق الغيم وأثر حسن الصّنعة فيه «٢».
و «المحبوك» : ما أجيد عمله «٣».
٨ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ: أمر مختلف واحد مؤمن وآخر كافر، ومطيع وعاصي «٤». أو قائل إنّه ساحر، وآخر إنّه شاعر، وآخر [إنه] «٥» مجنون، وفائدته أنّ أحدهما في هذه الاختلاف مبطل لأنّه اختلاف تناقض.
٩ يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ: يصرف عن هذه الأقوال من صرف.
١٠ قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ: لعن الكذّابون. من «الخرص»، والخرص:
القطع «٦»، فالخرّاص يقتطع الكلام من أصل لا يصحّ.
١٣ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ: يحرقون كما يفتن الذهب بها.
١٦ آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ: من الفرائض «٧»، أم من الثواب «٨».
(١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٠، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٨٨ عن قتادة.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٥١، وتفسير الماوردي: ٤/ ٩٧.
(٢) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٤، وتفسير غريب القرآن: ٤٢٠، وتفسير الطبري:
٢٦/ ١٨٩، والمفردات للراغب: ١٠٦.
(٣) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٥٢.
وانظر اللسان: ١٠/ ٤٠٨ (حبك).
(٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٩٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٢٩، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٣٣، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٣٩٣.
(٥) ساقط من الأصل، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٦) اللسان: ٧/ ٢١ (خرص).
(٧) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٩٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٣٥ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير.
(٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٩٩ عن الضحاك، وكذا القرطبي في تفسيره:
١٧/ ٣٥.
الذاريات 51:13
لأهلك الحرث والنّسل، والسّفن فبتسخير البحر لجريانها، وتقدير الريح لها بما لو زاد لغرق، ولو ركد لأهلك. والملائكة بتقسيم الأمور بأمر ربّها.
٦ وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ: الجزاء على الأعمال «١».
٧ الْحُبُكِ: طرائق الغيم وأثر حسن الصّنعة فيه «٢».
و «المحبوك» : ما أجيد عمله «٣».
٨ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ: أمر مختلف واحد مؤمن وآخر كافر، ومطيع وعاصي «٤». أو قائل إنّه ساحر، وآخر إنّه شاعر، وآخر [إنه] «٥» مجنون، وفائدته أنّ أحدهما في هذه الاختلاف مبطل لأنّه اختلاف تناقض.
٩ يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ: يصرف عن هذه الأقوال من صرف.
١٠ قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ: لعن الكذّابون. من «الخرص»، والخرص:
القطع «٦»، فالخرّاص يقتطع الكلام من أصل لا يصحّ.
١٣ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ: يحرقون كما يفتن الذهب بها.
١٦ آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ: من الفرائض «٧»، أم من الثواب «٨».
(١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٠، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٨٨ عن قتادة.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٥١، وتفسير الماوردي: ٤/ ٩٧.
(٢) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٤، وتفسير غريب القرآن: ٤٢٠، وتفسير الطبري:
٢٦/ ١٨٩، والمفردات للراغب: ١٠٦.
(٣) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٥٢.
وانظر اللسان: ١٠/ ٤٠٨ (حبك).
(٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٩٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٢٩، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٣٣، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٣٩٣.
(٥) ساقط من الأصل، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٦) اللسان: ٧/ ٢١ (خرص).
(٧) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٩٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٣٥ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير.
(٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٩٩ عن الضحاك، وكذا القرطبي في تفسيره:
١٧/ ٣٥.
الذاريات 51:14
لأهلك الحرث والنّسل، والسّفن فبتسخير البحر لجريانها، وتقدير الريح لها بما لو زاد لغرق، ولو ركد لأهلك. والملائكة بتقسيم الأمور بأمر ربّها.
٦ وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ: الجزاء على الأعمال «١».
٧ الْحُبُكِ: طرائق الغيم وأثر حسن الصّنعة فيه «٢».
و «المحبوك» : ما أجيد عمله «٣».
٨ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ: أمر مختلف واحد مؤمن وآخر كافر، ومطيع وعاصي «٤». أو قائل إنّه ساحر، وآخر إنّه شاعر، وآخر [إنه] «٥» مجنون، وفائدته أنّ أحدهما في هذه الاختلاف مبطل لأنّه اختلاف تناقض.
٩ يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ: يصرف عن هذه الأقوال من صرف.
١٠ قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ: لعن الكذّابون. من «الخرص»، والخرص:
القطع «٦»، فالخرّاص يقتطع الكلام من أصل لا يصحّ.
١٣ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ: يحرقون كما يفتن الذهب بها.
١٦ آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ: من الفرائض «٧»، أم من الثواب «٨».
(١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٠، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٨٨ عن قتادة.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٥١، وتفسير الماوردي: ٤/ ٩٧.
(٢) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٤، وتفسير غريب القرآن: ٤٢٠، وتفسير الطبري:
٢٦/ ١٨٩، والمفردات للراغب: ١٠٦.
(٣) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٥٢.
وانظر اللسان: ١٠/ ٤٠٨ (حبك).
(٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٩٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٢٩، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٣٣، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٣٩٣.
(٥) ساقط من الأصل، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٦) اللسان: ٧/ ٢١ (خرص).
(٧) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٩٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٣٥ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير.
(٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٩٩ عن الضحاك، وكذا القرطبي في تفسيره:
١٧/ ٣٥.
الذاريات 51:15
لأهلك الحرث والنّسل، والسّفن فبتسخير البحر لجريانها، وتقدير الريح لها بما لو زاد لغرق، ولو ركد لأهلك. والملائكة بتقسيم الأمور بأمر ربّها.
٦ وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ: الجزاء على الأعمال «١».
٧ الْحُبُكِ: طرائق الغيم وأثر حسن الصّنعة فيه «٢».
و «المحبوك» : ما أجيد عمله «٣».
٨ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ: أمر مختلف واحد مؤمن وآخر كافر، ومطيع وعاصي «٤». أو قائل إنّه ساحر، وآخر إنّه شاعر، وآخر [إنه] «٥» مجنون، وفائدته أنّ أحدهما في هذه الاختلاف مبطل لأنّه اختلاف تناقض.
٩ يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ: يصرف عن هذه الأقوال من صرف.
١٠ قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ: لعن الكذّابون. من «الخرص»، والخرص:
القطع «٦»، فالخرّاص يقتطع الكلام من أصل لا يصحّ.
١٣ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ: يحرقون كما يفتن الذهب بها.
١٦ آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ: من الفرائض «٧»، أم من الثواب «٨».
(١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٠، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٨٨ عن قتادة.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٥١، وتفسير الماوردي: ٤/ ٩٧.
(٢) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٤، وتفسير غريب القرآن: ٤٢٠، وتفسير الطبري:
٢٦/ ١٨٩، والمفردات للراغب: ١٠٦.
(٣) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٥٢.
وانظر اللسان: ١٠/ ٤٠٨ (حبك).
(٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٩٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٢٩، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٣٣، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٣٩٣.
(٥) ساقط من الأصل، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٦) اللسان: ٧/ ٢١ (خرص).
(٧) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٩٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٣٥ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير.
(٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٩٩ عن الضحاك، وكذا القرطبي في تفسيره:
١٧/ ٣٥.
الذاريات 51:16
لأهلك الحرث والنّسل، والسّفن فبتسخير البحر لجريانها، وتقدير الريح لها بما لو زاد لغرق، ولو ركد لأهلك. والملائكة بتقسيم الأمور بأمر ربّها.
٦ وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ: الجزاء على الأعمال «١».
٧ الْحُبُكِ: طرائق الغيم وأثر حسن الصّنعة فيه «٢».
و «المحبوك» : ما أجيد عمله «٣».
٨ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ: أمر مختلف واحد مؤمن وآخر كافر، ومطيع وعاصي «٤». أو قائل إنّه ساحر، وآخر إنّه شاعر، وآخر [إنه] «٥» مجنون، وفائدته أنّ أحدهما في هذه الاختلاف مبطل لأنّه اختلاف تناقض.
٩ يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ: يصرف عن هذه الأقوال من صرف.
١٠ قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ: لعن الكذّابون. من «الخرص»، والخرص:
القطع «٦»، فالخرّاص يقتطع الكلام من أصل لا يصحّ.
١٣ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ: يحرقون كما يفتن الذهب بها.
١٦ آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ: من الفرائض «٧»، أم من الثواب «٨».
(١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٠، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٨٨ عن قتادة.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٥١، وتفسير الماوردي: ٤/ ٩٧.
(٢) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٤، وتفسير غريب القرآن: ٤٢٠، وتفسير الطبري:
٢٦/ ١٨٩، والمفردات للراغب: ١٠٦.
(٣) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٥٢.
وانظر اللسان: ١٠/ ٤٠٨ (حبك).
(٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٩٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٢٩، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٣٣، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٣٩٣.
(٥) ساقط من الأصل، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٦) اللسان: ٧/ ٢١ (خرص).
(٧) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٩٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٣٥ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير.
(٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٩٩ عن الضحاك، وكذا القرطبي في تفسيره:
١٧/ ٣٥.
الذاريات 51:19
١٩ وَالْمَحْرُومِ: الذي لا يسأل حياء «١». وقيل: المحارف «٢» الذي نبا عنه مكسبه.
٢١ أَفَلا تُبْصِرُونَ: لا تنظرون بقلوبكم نظر من كأنّه يرى الحقّ بعينه.
٢٢ وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ: الأمطار «٣»، أو تقدير رزقكم «٤».
وَما تُوعَدُونَ: من خير أو شرّ «٥». وقيل «٦» : الجنّة لأنّها في السّماء الرابعة.
ونصب مِثْلَ على الحال، أي: إنّه لحق مماثلا لكونكم ناطقين.
(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٦/ ٢٠٢ عن قتادة، والزهري.
ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٣١ عن قتادة، والزهري، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٢، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٣٨.
(٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢١: «وهو المقتر عليه في الرزق.
وقيل: الذي لا سهم له في الغنائم».
وعقب الطبري- رحمه الله- على الأقوال التي قيلت في «المحروم» بقوله: «والصواب من القول في ذلك عندي أنه الذي قد حرم الرزق واحتاج، وقد يكون ذلك بذهاب ماله وثمره، فصار ممن حرمه الله ذلك، وقد يكون بسبب تعففه وتركه المسألة، ويكون بأنه لا سهم له في الغنيمة لغيبته عن الوقعة، فلا قول في ذلك أولى بالصواب من أن تعم، كما قال جل ثناؤه: وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ اه-.
(٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٦/ ٢٠٥ عن مجاهد، والضحاك.
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٤، وقال: «رواه أبو صالح عن ابن عباس، وليث عن مجاهد، وهو قول الجمهور».
(٤) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ١٠٢، وذكره- أيضا- القرطبي في تفسيره:
١٧/ ٤١. [.....]
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٦/ ٢٠٥، ٢٠٦) عن مجاهد، ورجحه: «لأن الله عم الخبر بقوله: وَما تُوعَدُونَ عن كل ما وعدنا من خير أو شر، ولم يخصص بذلك بعضا دون بعض، فهو على عمومه كما عمه الله جل ثناؤه».
(٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٢٠٦ عن سفيان بن عيينة.
ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٤١ عن سفيان بن عيينة أيضا.
الذاريات 51:20
١٩ وَالْمَحْرُومِ: الذي لا يسأل حياء «١». وقيل: المحارف «٢» الذي نبا عنه مكسبه.
٢١ أَفَلا تُبْصِرُونَ: لا تنظرون بقلوبكم نظر من كأنّه يرى الحقّ بعينه.
٢٢ وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ: الأمطار «٣»، أو تقدير رزقكم «٤».
وَما تُوعَدُونَ: من خير أو شرّ «٥». وقيل «٦» : الجنّة لأنّها في السّماء الرابعة.
ونصب مِثْلَ على الحال، أي: إنّه لحق مماثلا لكونكم ناطقين.
(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٦/ ٢٠٢ عن قتادة، والزهري.
ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٣١ عن قتادة، والزهري، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٢، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٣٨.
(٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢١: «وهو المقتر عليه في الرزق.
وقيل: الذي لا سهم له في الغنائم».
وعقب الطبري- رحمه الله- على الأقوال التي قيلت في «المحروم» بقوله: «والصواب من القول في ذلك عندي أنه الذي قد حرم الرزق واحتاج، وقد يكون ذلك بذهاب ماله وثمره، فصار ممن حرمه الله ذلك، وقد يكون بسبب تعففه وتركه المسألة، ويكون بأنه لا سهم له في الغنيمة لغيبته عن الوقعة، فلا قول في ذلك أولى بالصواب من أن تعم، كما قال جل ثناؤه: وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ اه-.
(٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٦/ ٢٠٥ عن مجاهد، والضحاك.
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٤، وقال: «رواه أبو صالح عن ابن عباس، وليث عن مجاهد، وهو قول الجمهور».
(٤) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ١٠٢، وذكره- أيضا- القرطبي في تفسيره:
١٧/ ٤١. [.....]
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٦/ ٢٠٥، ٢٠٦) عن مجاهد، ورجحه: «لأن الله عم الخبر بقوله: وَما تُوعَدُونَ عن كل ما وعدنا من خير أو شر، ولم يخصص بذلك بعضا دون بعض، فهو على عمومه كما عمه الله جل ثناؤه».
(٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٢٠٦ عن سفيان بن عيينة.
ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٤١ عن سفيان بن عيينة أيضا.
الذاريات 51:21
١٩ وَالْمَحْرُومِ: الذي لا يسأل حياء «١». وقيل: المحارف «٢» الذي نبا عنه مكسبه.
٢١ أَفَلا تُبْصِرُونَ: لا تنظرون بقلوبكم نظر من كأنّه يرى الحقّ بعينه.
٢٢ وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ: الأمطار «٣»، أو تقدير رزقكم «٤».
وَما تُوعَدُونَ: من خير أو شرّ «٥». وقيل «٦» : الجنّة لأنّها في السّماء الرابعة.
ونصب مِثْلَ على الحال، أي: إنّه لحق مماثلا لكونكم ناطقين.
(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٦/ ٢٠٢ عن قتادة، والزهري.
ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٣١ عن قتادة، والزهري، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٢، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٣٨.
(٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢١: «وهو المقتر عليه في الرزق.
وقيل: الذي لا سهم له في الغنائم».
وعقب الطبري- رحمه الله- على الأقوال التي قيلت في «المحروم» بقوله: «والصواب من القول في ذلك عندي أنه الذي قد حرم الرزق واحتاج، وقد يكون ذلك بذهاب ماله وثمره، فصار ممن حرمه الله ذلك، وقد يكون بسبب تعففه وتركه المسألة، ويكون بأنه لا سهم له في الغنيمة لغيبته عن الوقعة، فلا قول في ذلك أولى بالصواب من أن تعم، كما قال جل ثناؤه: وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ اه-.
(٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٦/ ٢٠٥ عن مجاهد، والضحاك.
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٤، وقال: «رواه أبو صالح عن ابن عباس، وليث عن مجاهد، وهو قول الجمهور».
(٤) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ١٠٢، وذكره- أيضا- القرطبي في تفسيره:
١٧/ ٤١. [.....]
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٦/ ٢٠٥، ٢٠٦) عن مجاهد، ورجحه: «لأن الله عم الخبر بقوله: وَما تُوعَدُونَ عن كل ما وعدنا من خير أو شر، ولم يخصص بذلك بعضا دون بعض، فهو على عمومه كما عمه الله جل ثناؤه».
(٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٢٠٦ عن سفيان بن عيينة.
ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٤١ عن سفيان بن عيينة أيضا.
الذاريات 51:22
١٩ وَالْمَحْرُومِ: الذي لا يسأل حياء «١». وقيل: المحارف «٢» الذي نبا عنه مكسبه.
٢١ أَفَلا تُبْصِرُونَ: لا تنظرون بقلوبكم نظر من كأنّه يرى الحقّ بعينه.
٢٢ وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ: الأمطار «٣»، أو تقدير رزقكم «٤».
وَما تُوعَدُونَ: من خير أو شرّ «٥». وقيل «٦» : الجنّة لأنّها في السّماء الرابعة.
ونصب مِثْلَ على الحال، أي: إنّه لحق مماثلا لكونكم ناطقين.
(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٦/ ٢٠٢ عن قتادة، والزهري.
ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٣١ عن قتادة، والزهري، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٢، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٣٨.
(٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢١: «وهو المقتر عليه في الرزق.
وقيل: الذي لا سهم له في الغنائم».
وعقب الطبري- رحمه الله- على الأقوال التي قيلت في «المحروم» بقوله: «والصواب من القول في ذلك عندي أنه الذي قد حرم الرزق واحتاج، وقد يكون ذلك بذهاب ماله وثمره، فصار ممن حرمه الله ذلك، وقد يكون بسبب تعففه وتركه المسألة، ويكون بأنه لا سهم له في الغنيمة لغيبته عن الوقعة، فلا قول في ذلك أولى بالصواب من أن تعم، كما قال جل ثناؤه: وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ اه-.
(٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٦/ ٢٠٥ عن مجاهد، والضحاك.
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٤، وقال: «رواه أبو صالح عن ابن عباس، وليث عن مجاهد، وهو قول الجمهور».
(٤) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ١٠٢، وذكره- أيضا- القرطبي في تفسيره:
١٧/ ٤١. [.....]
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٦/ ٢٠٥، ٢٠٦) عن مجاهد، ورجحه: «لأن الله عم الخبر بقوله: وَما تُوعَدُونَ عن كل ما وعدنا من خير أو شر، ولم يخصص بذلك بعضا دون بعض، فهو على عمومه كما عمه الله جل ثناؤه».
(٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٢٠٦ عن سفيان بن عيينة.
ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٤١ عن سفيان بن عيينة أيضا.
الذاريات 51:25
أو التقدير: إنه لحق حقا مثل نطقكم «١». ومن رفع «٢» جعله صفة لَحَقٌّ، والمعنى في الجميع: إنه لحق مثل أنكم ممّن ينطق حق.
٢٥ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ: غرباء لا تعرفون.
٢٦ فَراغَ: مال في خفية «٣».
و «الصرّة» «٤» : الصّيحة «٥»، من «الصّرير».
٣٣ حِجارَةً مِنْ طِينٍ: محجّر، كقوله «٦» : مِنْ سِجِّيلٍ لا من حجارة البرد التي أصلها الماء.
٣٨ وَفِي مُوسى: أي: آية فيه «٧»، عطف على وَتَرَكْنا فِيها آيَةً.
٣٩ فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ: أعرض بجموعه وجنوده «٨».
٤١ الرِّيحَ الْعَقِيمَ: الدّبور «٩»، لا تلقح وتقشع السّحاب.
(١) ينظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٨٧.
(٢) قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٠٩، والتبصرة لمكي: ٣٣٥، والتيسير للداني: ٢٠٣.
(٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٦، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٢٠٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والمفردات: ٢٠٨.
(٤) من قوله تعالى: فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها... [آية: ٢٩].
(٥) معاني القرآن: ٣/ ٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢١، وتفسير الطبري:
٢٦/ ٢٠٩، والمفردات: ٢٧٩.
(٦) بعض آية: ٨٢، سورة هود، وآية: ٧٤، سورة الحجر، وآية: ٤ سورة الفيل.
(٧) إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٤٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٤٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٤٠.
(٨) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٢، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ٣.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٠٥، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٤٩ عن ابن زيد.
(٩) يدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم عن ابن عباس مرفوعا: «نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور».
صحيح مسلم: ٢/ ٦١٧، كتاب صلاة الاستسقاء، باب في ريح الصّبا والدبور».
وانظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٣.
الذاريات 51:26
أو التقدير: إنه لحق حقا مثل نطقكم «١». ومن رفع «٢» جعله صفة لَحَقٌّ، والمعنى في الجميع: إنه لحق مثل أنكم ممّن ينطق حق.
٢٥ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ: غرباء لا تعرفون.
٢٦ فَراغَ: مال في خفية «٣».
و «الصرّة» «٤» : الصّيحة «٥»، من «الصّرير».
٣٣ حِجارَةً مِنْ طِينٍ: محجّر، كقوله «٦» : مِنْ سِجِّيلٍ لا من حجارة البرد التي أصلها الماء.
٣٨ وَفِي مُوسى: أي: آية فيه «٧»، عطف على وَتَرَكْنا فِيها آيَةً.
٣٩ فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ: أعرض بجموعه وجنوده «٨».
٤١ الرِّيحَ الْعَقِيمَ: الدّبور «٩»، لا تلقح وتقشع السّحاب.
(١) ينظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٨٧.
(٢) قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٠٩، والتبصرة لمكي: ٣٣٥، والتيسير للداني: ٢٠٣.
(٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٦، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٢٠٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والمفردات: ٢٠٨.
(٤) من قوله تعالى: فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها... [آية: ٢٩].
(٥) معاني القرآن: ٣/ ٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢١، وتفسير الطبري:
٢٦/ ٢٠٩، والمفردات: ٢٧٩.
(٦) بعض آية: ٨٢، سورة هود، وآية: ٧٤، سورة الحجر، وآية: ٤ سورة الفيل.
(٧) إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٤٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٤٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٤٠.
(٨) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٢، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ٣.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٠٥، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٤٩ عن ابن زيد.
(٩) يدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم عن ابن عباس مرفوعا: «نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور».
صحيح مسلم: ٢/ ٦١٧، كتاب صلاة الاستسقاء، باب في ريح الصّبا والدبور».
وانظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٣.
الذاريات 51:27
أو التقدير: إنه لحق حقا مثل نطقكم «١». ومن رفع «٢» جعله صفة لَحَقٌّ، والمعنى في الجميع: إنه لحق مثل أنكم ممّن ينطق حق.
٢٥ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ: غرباء لا تعرفون.
٢٦ فَراغَ: مال في خفية «٣».
و «الصرّة» «٤» : الصّيحة «٥»، من «الصّرير».
٣٣ حِجارَةً مِنْ طِينٍ: محجّر، كقوله «٦» : مِنْ سِجِّيلٍ لا من حجارة البرد التي أصلها الماء.
٣٨ وَفِي مُوسى: أي: آية فيه «٧»، عطف على وَتَرَكْنا فِيها آيَةً.
٣٩ فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ: أعرض بجموعه وجنوده «٨».
٤١ الرِّيحَ الْعَقِيمَ: الدّبور «٩»، لا تلقح وتقشع السّحاب.
(١) ينظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٨٧.
(٢) قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٠٩، والتبصرة لمكي: ٣٣٥، والتيسير للداني: ٢٠٣.
(٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٦، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٢٠٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والمفردات: ٢٠٨.
(٤) من قوله تعالى: فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها... [آية: ٢٩].
(٥) معاني القرآن: ٣/ ٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢١، وتفسير الطبري:
٢٦/ ٢٠٩، والمفردات: ٢٧٩.
(٦) بعض آية: ٨٢، سورة هود، وآية: ٧٤، سورة الحجر، وآية: ٤ سورة الفيل.
(٧) إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٤٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٤٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٤٠.
(٨) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٢، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ٣.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٠٥، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٤٩ عن ابن زيد.
(٩) يدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم عن ابن عباس مرفوعا: «نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور».
صحيح مسلم: ٢/ ٦١٧، كتاب صلاة الاستسقاء، باب في ريح الصّبا والدبور».
وانظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٣.
الذاريات 51:28
أو التقدير: إنه لحق حقا مثل نطقكم «١». ومن رفع «٢» جعله صفة لَحَقٌّ، والمعنى في الجميع: إنه لحق مثل أنكم ممّن ينطق حق.
٢٥ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ: غرباء لا تعرفون.
٢٦ فَراغَ: مال في خفية «٣».
و «الصرّة» «٤» : الصّيحة «٥»، من «الصّرير».
٣٣ حِجارَةً مِنْ طِينٍ: محجّر، كقوله «٦» : مِنْ سِجِّيلٍ لا من حجارة البرد التي أصلها الماء.
٣٨ وَفِي مُوسى: أي: آية فيه «٧»، عطف على وَتَرَكْنا فِيها آيَةً.
٣٩ فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ: أعرض بجموعه وجنوده «٨».
٤١ الرِّيحَ الْعَقِيمَ: الدّبور «٩»، لا تلقح وتقشع السّحاب.
(١) ينظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٨٧.
(٢) قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٠٩، والتبصرة لمكي: ٣٣٥، والتيسير للداني: ٢٠٣.
(٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٦، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٢٠٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والمفردات: ٢٠٨.
(٤) من قوله تعالى: فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها... [آية: ٢٩].
(٥) معاني القرآن: ٣/ ٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢١، وتفسير الطبري:
٢٦/ ٢٠٩، والمفردات: ٢٧٩.
(٦) بعض آية: ٨٢، سورة هود، وآية: ٧٤، سورة الحجر، وآية: ٤ سورة الفيل.
(٧) إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٤٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٤٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٤٠.
(٨) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٢، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ٣.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٠٥، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٤٩ عن ابن زيد.
(٩) يدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم عن ابن عباس مرفوعا: «نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور».
صحيح مسلم: ٢/ ٦١٧، كتاب صلاة الاستسقاء، باب في ريح الصّبا والدبور».
وانظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٣.
الذاريات 51:29
أو التقدير: إنه لحق حقا مثل نطقكم «١». ومن رفع «٢» جعله صفة لَحَقٌّ، والمعنى في الجميع: إنه لحق مثل أنكم ممّن ينطق حق.
٢٥ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ: غرباء لا تعرفون.
٢٦ فَراغَ: مال في خفية «٣».
و «الصرّة» «٤» : الصّيحة «٥»، من «الصّرير».
٣٣ حِجارَةً مِنْ طِينٍ: محجّر، كقوله «٦» : مِنْ سِجِّيلٍ لا من حجارة البرد التي أصلها الماء.
٣٨ وَفِي مُوسى: أي: آية فيه «٧»، عطف على وَتَرَكْنا فِيها آيَةً.
٣٩ فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ: أعرض بجموعه وجنوده «٨».
٤١ الرِّيحَ الْعَقِيمَ: الدّبور «٩»، لا تلقح وتقشع السّحاب.
(١) ينظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٨٧.
(٢) قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٠٩، والتبصرة لمكي: ٣٣٥، والتيسير للداني: ٢٠٣.
(٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٦، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٢٠٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والمفردات: ٢٠٨.
(٤) من قوله تعالى: فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها... [آية: ٢٩].
(٥) معاني القرآن: ٣/ ٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢١، وتفسير الطبري:
٢٦/ ٢٠٩، والمفردات: ٢٧٩.
(٦) بعض آية: ٨٢، سورة هود، وآية: ٧٤، سورة الحجر، وآية: ٤ سورة الفيل.
(٧) إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٤٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٤٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٤٠.
(٨) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٢، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ٣.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٠٥، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٤٩ عن ابن زيد.
(٩) يدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم عن ابن عباس مرفوعا: «نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور».
صحيح مسلم: ٢/ ٦١٧، كتاب صلاة الاستسقاء، باب في ريح الصّبا والدبور».
وانظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٣.
الذاريات 51:30
أو التقدير: إنه لحق حقا مثل نطقكم «١». ومن رفع «٢» جعله صفة لَحَقٌّ، والمعنى في الجميع: إنه لحق مثل أنكم ممّن ينطق حق.
٢٥ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ: غرباء لا تعرفون.
٢٦ فَراغَ: مال في خفية «٣».
و «الصرّة» «٤» : الصّيحة «٥»، من «الصّرير».
٣٣ حِجارَةً مِنْ طِينٍ: محجّر، كقوله «٦» : مِنْ سِجِّيلٍ لا من حجارة البرد التي أصلها الماء.
٣٨ وَفِي مُوسى: أي: آية فيه «٧»، عطف على وَتَرَكْنا فِيها آيَةً.
٣٩ فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ: أعرض بجموعه وجنوده «٨».
٤١ الرِّيحَ الْعَقِيمَ: الدّبور «٩»، لا تلقح وتقشع السّحاب.
(١) ينظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٨٧.
(٢) قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٠٩، والتبصرة لمكي: ٣٣٥، والتيسير للداني: ٢٠٣.
(٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٦، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٢٠٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والمفردات: ٢٠٨.
(٤) من قوله تعالى: فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها... [آية: ٢٩].
(٥) معاني القرآن: ٣/ ٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢١، وتفسير الطبري:
٢٦/ ٢٠٩، والمفردات: ٢٧٩.
(٦) بعض آية: ٨٢، سورة هود، وآية: ٧٤، سورة الحجر، وآية: ٤ سورة الفيل.
(٧) إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٤٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٤٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٤٠.
(٨) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٢، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ٣.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٠٥، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٤٩ عن ابن زيد.
(٩) يدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم عن ابن عباس مرفوعا: «نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور».
صحيح مسلم: ٢/ ٦١٧، كتاب صلاة الاستسقاء، باب في ريح الصّبا والدبور».
وانظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٣.
الذاريات 51:31
أو التقدير: إنه لحق حقا مثل نطقكم «١». ومن رفع «٢» جعله صفة لَحَقٌّ، والمعنى في الجميع: إنه لحق مثل أنكم ممّن ينطق حق.
٢٥ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ: غرباء لا تعرفون.
٢٦ فَراغَ: مال في خفية «٣».
و «الصرّة» «٤» : الصّيحة «٥»، من «الصّرير».
٣٣ حِجارَةً مِنْ طِينٍ: محجّر، كقوله «٦» : مِنْ سِجِّيلٍ لا من حجارة البرد التي أصلها الماء.
٣٨ وَفِي مُوسى: أي: آية فيه «٧»، عطف على وَتَرَكْنا فِيها آيَةً.
٣٩ فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ: أعرض بجموعه وجنوده «٨».
٤١ الرِّيحَ الْعَقِيمَ: الدّبور «٩»، لا تلقح وتقشع السّحاب.
(١) ينظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٨٧.
(٢) قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٠٩، والتبصرة لمكي: ٣٣٥، والتيسير للداني: ٢٠٣.
(٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٦، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٢٠٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والمفردات: ٢٠٨.
(٤) من قوله تعالى: فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها... [آية: ٢٩].
(٥) معاني القرآن: ٣/ ٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢١، وتفسير الطبري:
٢٦/ ٢٠٩، والمفردات: ٢٧٩.
(٦) بعض آية: ٨٢، سورة هود، وآية: ٧٤، سورة الحجر، وآية: ٤ سورة الفيل.
(٧) إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٤٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٤٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٤٠.
(٨) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٢، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ٣.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٠٥، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٤٩ عن ابن زيد.
(٩) يدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم عن ابن عباس مرفوعا: «نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور».
صحيح مسلم: ٢/ ٦١٧، كتاب صلاة الاستسقاء، باب في ريح الصّبا والدبور».
وانظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٣.
الذاريات 51:32
أو التقدير: إنه لحق حقا مثل نطقكم «١». ومن رفع «٢» جعله صفة لَحَقٌّ، والمعنى في الجميع: إنه لحق مثل أنكم ممّن ينطق حق.
٢٥ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ: غرباء لا تعرفون.
٢٦ فَراغَ: مال في خفية «٣».
و «الصرّة» «٤» : الصّيحة «٥»، من «الصّرير».
٣٣ حِجارَةً مِنْ طِينٍ: محجّر، كقوله «٦» : مِنْ سِجِّيلٍ لا من حجارة البرد التي أصلها الماء.
٣٨ وَفِي مُوسى: أي: آية فيه «٧»، عطف على وَتَرَكْنا فِيها آيَةً.
٣٩ فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ: أعرض بجموعه وجنوده «٨».
٤١ الرِّيحَ الْعَقِيمَ: الدّبور «٩»، لا تلقح وتقشع السّحاب.
(١) ينظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٨٧.
(٢) قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٠٩، والتبصرة لمكي: ٣٣٥، والتيسير للداني: ٢٠٣.
(٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٦، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٢٠٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والمفردات: ٢٠٨.
(٤) من قوله تعالى: فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها... [آية: ٢٩].
(٥) معاني القرآن: ٣/ ٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢١، وتفسير الطبري:
٢٦/ ٢٠٩، والمفردات: ٢٧٩.
(٦) بعض آية: ٨٢، سورة هود، وآية: ٧٤، سورة الحجر، وآية: ٤ سورة الفيل.
(٧) إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٤٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٤٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٤٠.
(٨) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٢، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ٣.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٠٥، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٤٩ عن ابن زيد.
(٩) يدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم عن ابن عباس مرفوعا: «نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور».
صحيح مسلم: ٢/ ٦١٧، كتاب صلاة الاستسقاء، باب في ريح الصّبا والدبور».
وانظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٣.
الذاريات 51:33
أو التقدير: إنه لحق حقا مثل نطقكم «١». ومن رفع «٢» جعله صفة لَحَقٌّ، والمعنى في الجميع: إنه لحق مثل أنكم ممّن ينطق حق.
٢٥ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ: غرباء لا تعرفون.
٢٦ فَراغَ: مال في خفية «٣».
و «الصرّة» «٤» : الصّيحة «٥»، من «الصّرير».
٣٣ حِجارَةً مِنْ طِينٍ: محجّر، كقوله «٦» : مِنْ سِجِّيلٍ لا من حجارة البرد التي أصلها الماء.
٣٨ وَفِي مُوسى: أي: آية فيه «٧»، عطف على وَتَرَكْنا فِيها آيَةً.
٣٩ فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ: أعرض بجموعه وجنوده «٨».
٤١ الرِّيحَ الْعَقِيمَ: الدّبور «٩»، لا تلقح وتقشع السّحاب.
(١) ينظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٨٧.
(٢) قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٠٩، والتبصرة لمكي: ٣٣٥، والتيسير للداني: ٢٠٣.
(٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٦، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٢٠٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والمفردات: ٢٠٨.
(٤) من قوله تعالى: فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها... [آية: ٢٩].
(٥) معاني القرآن: ٣/ ٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢١، وتفسير الطبري:
٢٦/ ٢٠٩، والمفردات: ٢٧٩.
(٦) بعض آية: ٨٢، سورة هود، وآية: ٧٤، سورة الحجر، وآية: ٤ سورة الفيل.
(٧) إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٤٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٤٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٤٠.
(٨) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٢، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ٣.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٠٥، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٤٩ عن ابن زيد.
(٩) يدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم عن ابن عباس مرفوعا: «نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور».
صحيح مسلم: ٢/ ٦١٧، كتاب صلاة الاستسقاء، باب في ريح الصّبا والدبور».
وانظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٣.
الذاريات 51:34
أو التقدير: إنه لحق حقا مثل نطقكم «١». ومن رفع «٢» جعله صفة لَحَقٌّ، والمعنى في الجميع: إنه لحق مثل أنكم ممّن ينطق حق.
٢٥ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ: غرباء لا تعرفون.
٢٦ فَراغَ: مال في خفية «٣».
و «الصرّة» «٤» : الصّيحة «٥»، من «الصّرير».
٣٣ حِجارَةً مِنْ طِينٍ: محجّر، كقوله «٦» : مِنْ سِجِّيلٍ لا من حجارة البرد التي أصلها الماء.
٣٨ وَفِي مُوسى: أي: آية فيه «٧»، عطف على وَتَرَكْنا فِيها آيَةً.
٣٩ فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ: أعرض بجموعه وجنوده «٨».
٤١ الرِّيحَ الْعَقِيمَ: الدّبور «٩»، لا تلقح وتقشع السّحاب.
(١) ينظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٨٧.
(٢) قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٠٩، والتبصرة لمكي: ٣٣٥، والتيسير للداني: ٢٠٣.
(٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٦، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٢٠٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والمفردات: ٢٠٨.
(٤) من قوله تعالى: فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها... [آية: ٢٩].
(٥) معاني القرآن: ٣/ ٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢١، وتفسير الطبري:
٢٦/ ٢٠٩، والمفردات: ٢٧٩.
(٦) بعض آية: ٨٢، سورة هود، وآية: ٧٤، سورة الحجر، وآية: ٤ سورة الفيل.
(٧) إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٤٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٤٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٤٠.
(٨) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٢، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ٣.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٠٥، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٤٩ عن ابن زيد.
(٩) يدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم عن ابن عباس مرفوعا: «نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور».
صحيح مسلم: ٢/ ٦١٧، كتاب صلاة الاستسقاء، باب في ريح الصّبا والدبور».
وانظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٣.
الذاريات 51:35
أو التقدير: إنه لحق حقا مثل نطقكم «١». ومن رفع «٢» جعله صفة لَحَقٌّ، والمعنى في الجميع: إنه لحق مثل أنكم ممّن ينطق حق.
٢٥ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ: غرباء لا تعرفون.
٢٦ فَراغَ: مال في خفية «٣».
و «الصرّة» «٤» : الصّيحة «٥»، من «الصّرير».
٣٣ حِجارَةً مِنْ طِينٍ: محجّر، كقوله «٦» : مِنْ سِجِّيلٍ لا من حجارة البرد التي أصلها الماء.
٣٨ وَفِي مُوسى: أي: آية فيه «٧»، عطف على وَتَرَكْنا فِيها آيَةً.
٣٩ فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ: أعرض بجموعه وجنوده «٨».
٤١ الرِّيحَ الْعَقِيمَ: الدّبور «٩»، لا تلقح وتقشع السّحاب.
(١) ينظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٨٧.
(٢) قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٠٩، والتبصرة لمكي: ٣٣٥، والتيسير للداني: ٢٠٣.
(٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٦، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٢٠٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والمفردات: ٢٠٨.
(٤) من قوله تعالى: فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها... [آية: ٢٩].
(٥) معاني القرآن: ٣/ ٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢١، وتفسير الطبري:
٢٦/ ٢٠٩، والمفردات: ٢٧٩.
(٦) بعض آية: ٨٢، سورة هود، وآية: ٧٤، سورة الحجر، وآية: ٤ سورة الفيل.
(٧) إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٤٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٤٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٤٠.
(٨) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٢، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ٣.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٠٥، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٤٩ عن ابن زيد.
(٩) يدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم عن ابن عباس مرفوعا: «نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور».
صحيح مسلم: ٢/ ٦١٧، كتاب صلاة الاستسقاء، باب في ريح الصّبا والدبور».
وانظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٣.
الذاريات 51:36
أو التقدير: إنه لحق حقا مثل نطقكم «١». ومن رفع «٢» جعله صفة لَحَقٌّ، والمعنى في الجميع: إنه لحق مثل أنكم ممّن ينطق حق.
٢٥ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ: غرباء لا تعرفون.
٢٦ فَراغَ: مال في خفية «٣».
و «الصرّة» «٤» : الصّيحة «٥»، من «الصّرير».
٣٣ حِجارَةً مِنْ طِينٍ: محجّر، كقوله «٦» : مِنْ سِجِّيلٍ لا من حجارة البرد التي أصلها الماء.
٣٨ وَفِي مُوسى: أي: آية فيه «٧»، عطف على وَتَرَكْنا فِيها آيَةً.
٣٩ فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ: أعرض بجموعه وجنوده «٨».
٤١ الرِّيحَ الْعَقِيمَ: الدّبور «٩»، لا تلقح وتقشع السّحاب.
(١) ينظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٨٧.
(٢) قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٠٩، والتبصرة لمكي: ٣٣٥، والتيسير للداني: ٢٠٣.
(٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٦، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٢٠٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والمفردات: ٢٠٨.
(٤) من قوله تعالى: فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها... [آية: ٢٩].
(٥) معاني القرآن: ٣/ ٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢١، وتفسير الطبري:
٢٦/ ٢٠٩، والمفردات: ٢٧٩.
(٦) بعض آية: ٨٢، سورة هود، وآية: ٧٤، سورة الحجر، وآية: ٤ سورة الفيل.
(٧) إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٤٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٤٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٤٠.
(٨) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٢، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ٣.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٠٥، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٤٩ عن ابن زيد.
(٩) يدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم عن ابن عباس مرفوعا: «نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور».
صحيح مسلم: ٢/ ٦١٧، كتاب صلاة الاستسقاء، باب في ريح الصّبا والدبور».
وانظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٣.
الذاريات 51:37
أو التقدير: إنه لحق حقا مثل نطقكم «١». ومن رفع «٢» جعله صفة لَحَقٌّ، والمعنى في الجميع: إنه لحق مثل أنكم ممّن ينطق حق.
٢٥ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ: غرباء لا تعرفون.
٢٦ فَراغَ: مال في خفية «٣».
و «الصرّة» «٤» : الصّيحة «٥»، من «الصّرير».
٣٣ حِجارَةً مِنْ طِينٍ: محجّر، كقوله «٦» : مِنْ سِجِّيلٍ لا من حجارة البرد التي أصلها الماء.
٣٨ وَفِي مُوسى: أي: آية فيه «٧»، عطف على وَتَرَكْنا فِيها آيَةً.
٣٩ فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ: أعرض بجموعه وجنوده «٨».
٤١ الرِّيحَ الْعَقِيمَ: الدّبور «٩»، لا تلقح وتقشع السّحاب.
(١) ينظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٨٧.
(٢) قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٠٩، والتبصرة لمكي: ٣٣٥، والتيسير للداني: ٢٠٣.
(٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٦، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٢٠٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والمفردات: ٢٠٨.
(٤) من قوله تعالى: فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها... [آية: ٢٩].
(٥) معاني القرآن: ٣/ ٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢١، وتفسير الطبري:
٢٦/ ٢٠٩، والمفردات: ٢٧٩.
(٦) بعض آية: ٨٢، سورة هود، وآية: ٧٤، سورة الحجر، وآية: ٤ سورة الفيل.
(٧) إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٤٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٤٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٤٠.
(٨) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٢، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ٣.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٠٥، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٤٩ عن ابن زيد.
(٩) يدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم عن ابن عباس مرفوعا: «نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور».
صحيح مسلم: ٢/ ٦١٧، كتاب صلاة الاستسقاء، باب في ريح الصّبا والدبور».
وانظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٣.
الذاريات 51:38
أو التقدير: إنه لحق حقا مثل نطقكم «١». ومن رفع «٢» جعله صفة لَحَقٌّ، والمعنى في الجميع: إنه لحق مثل أنكم ممّن ينطق حق.
٢٥ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ: غرباء لا تعرفون.
٢٦ فَراغَ: مال في خفية «٣».
و «الصرّة» «٤» : الصّيحة «٥»، من «الصّرير».
٣٣ حِجارَةً مِنْ طِينٍ: محجّر، كقوله «٦» : مِنْ سِجِّيلٍ لا من حجارة البرد التي أصلها الماء.
٣٨ وَفِي مُوسى: أي: آية فيه «٧»، عطف على وَتَرَكْنا فِيها آيَةً.
٣٩ فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ: أعرض بجموعه وجنوده «٨».
٤١ الرِّيحَ الْعَقِيمَ: الدّبور «٩»، لا تلقح وتقشع السّحاب.
(١) ينظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٨٧.
(٢) قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٠٩، والتبصرة لمكي: ٣٣٥، والتيسير للداني: ٢٠٣.
(٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٦، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٢٠٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والمفردات: ٢٠٨.
(٤) من قوله تعالى: فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها... [آية: ٢٩].
(٥) معاني القرآن: ٣/ ٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢١، وتفسير الطبري:
٢٦/ ٢٠٩، والمفردات: ٢٧٩.
(٦) بعض آية: ٨٢، سورة هود، وآية: ٧٤، سورة الحجر، وآية: ٤ سورة الفيل.
(٧) إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٤٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٤٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٤٠.
(٨) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٢، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ٣.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٠٥، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٤٩ عن ابن زيد.
(٩) يدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم عن ابن عباس مرفوعا: «نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور».
صحيح مسلم: ٢/ ٦١٧، كتاب صلاة الاستسقاء، باب في ريح الصّبا والدبور».
وانظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٣.
الذاريات 51:39
أو التقدير: إنه لحق حقا مثل نطقكم «١». ومن رفع «٢» جعله صفة لَحَقٌّ، والمعنى في الجميع: إنه لحق مثل أنكم ممّن ينطق حق.
٢٥ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ: غرباء لا تعرفون.
٢٦ فَراغَ: مال في خفية «٣».
و «الصرّة» «٤» : الصّيحة «٥»، من «الصّرير».
٣٣ حِجارَةً مِنْ طِينٍ: محجّر، كقوله «٦» : مِنْ سِجِّيلٍ لا من حجارة البرد التي أصلها الماء.
٣٨ وَفِي مُوسى: أي: آية فيه «٧»، عطف على وَتَرَكْنا فِيها آيَةً.
٣٩ فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ: أعرض بجموعه وجنوده «٨».
٤١ الرِّيحَ الْعَقِيمَ: الدّبور «٩»، لا تلقح وتقشع السّحاب.
(١) ينظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٨٧.
(٢) قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٠٩، والتبصرة لمكي: ٣٣٥، والتيسير للداني: ٢٠٣.
(٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٦، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٢٠٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والمفردات: ٢٠٨.
(٤) من قوله تعالى: فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها... [آية: ٢٩].
(٥) معاني القرآن: ٣/ ٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢١، وتفسير الطبري:
٢٦/ ٢٠٩، والمفردات: ٢٧٩.
(٦) بعض آية: ٨٢، سورة هود، وآية: ٧٤، سورة الحجر، وآية: ٤ سورة الفيل.
(٧) إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٤٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٤٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٤٠.
(٨) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٢، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ٣.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٠٥، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٤٩ عن ابن زيد.
(٩) يدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم عن ابن عباس مرفوعا: «نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور».
صحيح مسلم: ٢/ ٦١٧، كتاب صلاة الاستسقاء، باب في ريح الصّبا والدبور».
وانظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٣.
الذاريات 51:40
أو التقدير: إنه لحق حقا مثل نطقكم «١». ومن رفع «٢» جعله صفة لَحَقٌّ، والمعنى في الجميع: إنه لحق مثل أنكم ممّن ينطق حق.
٢٥ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ: غرباء لا تعرفون.
٢٦ فَراغَ: مال في خفية «٣».
و «الصرّة» «٤» : الصّيحة «٥»، من «الصّرير».
٣٣ حِجارَةً مِنْ طِينٍ: محجّر، كقوله «٦» : مِنْ سِجِّيلٍ لا من حجارة البرد التي أصلها الماء.
٣٨ وَفِي مُوسى: أي: آية فيه «٧»، عطف على وَتَرَكْنا فِيها آيَةً.
٣٩ فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ: أعرض بجموعه وجنوده «٨».
٤١ الرِّيحَ الْعَقِيمَ: الدّبور «٩»، لا تلقح وتقشع السّحاب.
(١) ينظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٨٧.
(٢) قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٠٩، والتبصرة لمكي: ٣٣٥، والتيسير للداني: ٢٠٣.
(٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٦، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٢٠٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والمفردات: ٢٠٨.
(٤) من قوله تعالى: فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها... [آية: ٢٩].
(٥) معاني القرآن: ٣/ ٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢١، وتفسير الطبري:
٢٦/ ٢٠٩، والمفردات: ٢٧٩.
(٦) بعض آية: ٨٢، سورة هود، وآية: ٧٤، سورة الحجر، وآية: ٤ سورة الفيل.
(٧) إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٤٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٤٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٤٠.
(٨) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٢، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ٣.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٠٥، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٤٩ عن ابن زيد.
(٩) يدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم عن ابن عباس مرفوعا: «نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور».
صحيح مسلم: ٢/ ٦١٧، كتاب صلاة الاستسقاء، باب في ريح الصّبا والدبور».
وانظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٣.
الذاريات 51:41
أو التقدير: إنه لحق حقا مثل نطقكم «١». ومن رفع «٢» جعله صفة لَحَقٌّ، والمعنى في الجميع: إنه لحق مثل أنكم ممّن ينطق حق.
٢٥ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ: غرباء لا تعرفون.
٢٦ فَراغَ: مال في خفية «٣».
و «الصرّة» «٤» : الصّيحة «٥»، من «الصّرير».
٣٣ حِجارَةً مِنْ طِينٍ: محجّر، كقوله «٦» : مِنْ سِجِّيلٍ لا من حجارة البرد التي أصلها الماء.
٣٨ وَفِي مُوسى: أي: آية فيه «٧»، عطف على وَتَرَكْنا فِيها آيَةً.
٣٩ فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ: أعرض بجموعه وجنوده «٨».
٤١ الرِّيحَ الْعَقِيمَ: الدّبور «٩»، لا تلقح وتقشع السّحاب.
(١) ينظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٨٧.
(٢) قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٦٠٩، والتبصرة لمكي: ٣٣٥، والتيسير للداني: ٢٠٣.
(٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٦، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٢٠٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والمفردات: ٢٠٨.
(٤) من قوله تعالى: فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها... [آية: ٢٩].
(٥) معاني القرآن: ٣/ ٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢١، وتفسير الطبري:
٢٦/ ٢٠٩، والمفردات: ٢٧٩.
(٦) بعض آية: ٨٢، سورة هود، وآية: ٧٤، سورة الحجر، وآية: ٤ سورة الفيل.
(٧) إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٤٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٤٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٤٠.
(٨) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٢، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ٣.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٠٥، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٤٩ عن ابن زيد.
(٩) يدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم عن ابن عباس مرفوعا: «نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور».
صحيح مسلم: ٢/ ٦١٧، كتاب صلاة الاستسقاء، باب في ريح الصّبا والدبور».
وانظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٣.
الذاريات 51:42
٤٢ كَالرَّمِيمِ: كالتراب «١». وقيل «٢» : كل بال فان.
٤٥ فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ: ما نهضوا بالعذاب وما قدروا على دفاع.
٤٧ لَمُوسِعُونَ: / ذو سعة وقدرة، أو لموسعون السّماء أو الرزق. [٩١/ ب]
٤٩ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ: ضدين: غنى وفقرا، وحسنا وقبحا، وحياة وموتا.
٥٨ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ: المتين: القويّ، ولا يفسّر ب «الشّديد» لأنّه ليس في أسماء الله، فكأنه ذو القوة التي يعطيها خلقه، القويّ في نفسه، فخولف بين اللّفظين لتحسين النّظم «٣».
٥٩ ذَنُوباً: نصيبا «٤» مثل نصيب أصحابهم الذين أهلكوا «٥».
سورة والطور
١ وَالطُّورِ: اسم جبل بالسّرياني «٦»، وَكِتابٍ مَسْطُورٍ: القرآن «٧».
أو التوراة «٨» بسبب الطور، أو اللّوح «٩»، أو صحيفة الأعمال «١٠».
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٦ عن السدي.
وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥١ إلى أبي العالية، والسدي.
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٥٢.
(٣) تفسير الفخر الرازي: ٢٨/ ٢٣٧. [.....]
(٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٨، وتفسير غريب القرآن: ٤٢٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٩، والمفردات للراغب: ١٨١.
(٥) في «ك» : هلكوا.
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١٥ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٢٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا،.
(٧) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ دون عزو.
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٦ عن الماوردي.
(٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن ابن بحر.
(٩) أورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٥، وقال: «قاله أبو صالح عن ابن عباس».
وذكره ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٤٠٣.
(١٠) ذكره المارودي في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن الفراء. وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥٩.
الذاريات 51:43
٤٢ كَالرَّمِيمِ: كالتراب «١». وقيل «٢» : كل بال فان.
٤٥ فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ: ما نهضوا بالعذاب وما قدروا على دفاع.
٤٧ لَمُوسِعُونَ: / ذو سعة وقدرة، أو لموسعون السّماء أو الرزق. [٩١/ ب]
٤٩ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ: ضدين: غنى وفقرا، وحسنا وقبحا، وحياة وموتا.
٥٨ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ: المتين: القويّ، ولا يفسّر ب «الشّديد» لأنّه ليس في أسماء الله، فكأنه ذو القوة التي يعطيها خلقه، القويّ في نفسه، فخولف بين اللّفظين لتحسين النّظم «٣».
٥٩ ذَنُوباً: نصيبا «٤» مثل نصيب أصحابهم الذين أهلكوا «٥».
سورة والطور
١ وَالطُّورِ: اسم جبل بالسّرياني «٦»، وَكِتابٍ مَسْطُورٍ: القرآن «٧».
أو التوراة «٨» بسبب الطور، أو اللّوح «٩»، أو صحيفة الأعمال «١٠».
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٦ عن السدي.
وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥١ إلى أبي العالية، والسدي.
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٥٢.
(٣) تفسير الفخر الرازي: ٢٨/ ٢٣٧. [.....]
(٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٨، وتفسير غريب القرآن: ٤٢٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٩، والمفردات للراغب: ١٨١.
(٥) في «ك» : هلكوا.
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١٥ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٢٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا،.
(٧) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ دون عزو.
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٦ عن الماوردي.
(٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن ابن بحر.
(٩) أورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٥، وقال: «قاله أبو صالح عن ابن عباس».
وذكره ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٤٠٣.
(١٠) ذكره المارودي في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن الفراء. وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥٩.
الذاريات 51:44
٤٢ كَالرَّمِيمِ: كالتراب «١». وقيل «٢» : كل بال فان.
٤٥ فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ: ما نهضوا بالعذاب وما قدروا على دفاع.
٤٧ لَمُوسِعُونَ: / ذو سعة وقدرة، أو لموسعون السّماء أو الرزق. [٩١/ ب]
٤٩ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ: ضدين: غنى وفقرا، وحسنا وقبحا، وحياة وموتا.
٥٨ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ: المتين: القويّ، ولا يفسّر ب «الشّديد» لأنّه ليس في أسماء الله، فكأنه ذو القوة التي يعطيها خلقه، القويّ في نفسه، فخولف بين اللّفظين لتحسين النّظم «٣».
٥٩ ذَنُوباً: نصيبا «٤» مثل نصيب أصحابهم الذين أهلكوا «٥».
سورة والطور
١ وَالطُّورِ: اسم جبل بالسّرياني «٦»، وَكِتابٍ مَسْطُورٍ: القرآن «٧».
أو التوراة «٨» بسبب الطور، أو اللّوح «٩»، أو صحيفة الأعمال «١٠».
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٦ عن السدي.
وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥١ إلى أبي العالية، والسدي.
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٥٢.
(٣) تفسير الفخر الرازي: ٢٨/ ٢٣٧. [.....]
(٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٨، وتفسير غريب القرآن: ٤٢٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٩، والمفردات للراغب: ١٨١.
(٥) في «ك» : هلكوا.
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١٥ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٢٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا،.
(٧) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ دون عزو.
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٦ عن الماوردي.
(٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن ابن بحر.
(٩) أورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٥، وقال: «قاله أبو صالح عن ابن عباس».
وذكره ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٤٠٣.
(١٠) ذكره المارودي في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن الفراء. وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥٩.
الذاريات 51:45
٤٢ كَالرَّمِيمِ: كالتراب «١». وقيل «٢» : كل بال فان.
٤٥ فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ: ما نهضوا بالعذاب وما قدروا على دفاع.
٤٧ لَمُوسِعُونَ: / ذو سعة وقدرة، أو لموسعون السّماء أو الرزق. [٩١/ ب]
٤٩ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ: ضدين: غنى وفقرا، وحسنا وقبحا، وحياة وموتا.
٥٨ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ: المتين: القويّ، ولا يفسّر ب «الشّديد» لأنّه ليس في أسماء الله، فكأنه ذو القوة التي يعطيها خلقه، القويّ في نفسه، فخولف بين اللّفظين لتحسين النّظم «٣».
٥٩ ذَنُوباً: نصيبا «٤» مثل نصيب أصحابهم الذين أهلكوا «٥».
سورة والطور
١ وَالطُّورِ: اسم جبل بالسّرياني «٦»، وَكِتابٍ مَسْطُورٍ: القرآن «٧».
أو التوراة «٨» بسبب الطور، أو اللّوح «٩»، أو صحيفة الأعمال «١٠».
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٦ عن السدي.
وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥١ إلى أبي العالية، والسدي.
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٥٢.
(٣) تفسير الفخر الرازي: ٢٨/ ٢٣٧. [.....]
(٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٨، وتفسير غريب القرآن: ٤٢٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٩، والمفردات للراغب: ١٨١.
(٥) في «ك» : هلكوا.
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١٥ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٢٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا،.
(٧) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ دون عزو.
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٦ عن الماوردي.
(٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن ابن بحر.
(٩) أورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٥، وقال: «قاله أبو صالح عن ابن عباس».
وذكره ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٤٠٣.
(١٠) ذكره المارودي في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن الفراء. وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥٩.
الذاريات 51:46
٤٢ كَالرَّمِيمِ: كالتراب «١». وقيل «٢» : كل بال فان.
٤٥ فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ: ما نهضوا بالعذاب وما قدروا على دفاع.
٤٧ لَمُوسِعُونَ: / ذو سعة وقدرة، أو لموسعون السّماء أو الرزق. [٩١/ ب]
٤٩ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ: ضدين: غنى وفقرا، وحسنا وقبحا، وحياة وموتا.
٥٨ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ: المتين: القويّ، ولا يفسّر ب «الشّديد» لأنّه ليس في أسماء الله، فكأنه ذو القوة التي يعطيها خلقه، القويّ في نفسه، فخولف بين اللّفظين لتحسين النّظم «٣».
٥٩ ذَنُوباً: نصيبا «٤» مثل نصيب أصحابهم الذين أهلكوا «٥».
سورة والطور
١ وَالطُّورِ: اسم جبل بالسّرياني «٦»، وَكِتابٍ مَسْطُورٍ: القرآن «٧».
أو التوراة «٨» بسبب الطور، أو اللّوح «٩»، أو صحيفة الأعمال «١٠».
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٦ عن السدي.
وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥١ إلى أبي العالية، والسدي.
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٥٢.
(٣) تفسير الفخر الرازي: ٢٨/ ٢٣٧. [.....]
(٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٨، وتفسير غريب القرآن: ٤٢٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٩، والمفردات للراغب: ١٨١.
(٥) في «ك» : هلكوا.
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١٥ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٢٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا،.
(٧) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ دون عزو.
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٦ عن الماوردي.
(٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن ابن بحر.
(٩) أورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٥، وقال: «قاله أبو صالح عن ابن عباس».
وذكره ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٤٠٣.
(١٠) ذكره المارودي في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن الفراء. وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥٩.
الذاريات 51:47
٤٢ كَالرَّمِيمِ: كالتراب «١». وقيل «٢» : كل بال فان.
٤٥ فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ: ما نهضوا بالعذاب وما قدروا على دفاع.
٤٧ لَمُوسِعُونَ: / ذو سعة وقدرة، أو لموسعون السّماء أو الرزق. [٩١/ ب]
٤٩ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ: ضدين: غنى وفقرا، وحسنا وقبحا، وحياة وموتا.
٥٨ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ: المتين: القويّ، ولا يفسّر ب «الشّديد» لأنّه ليس في أسماء الله، فكأنه ذو القوة التي يعطيها خلقه، القويّ في نفسه، فخولف بين اللّفظين لتحسين النّظم «٣».
٥٩ ذَنُوباً: نصيبا «٤» مثل نصيب أصحابهم الذين أهلكوا «٥».
سورة والطور
١ وَالطُّورِ: اسم جبل بالسّرياني «٦»، وَكِتابٍ مَسْطُورٍ: القرآن «٧».
أو التوراة «٨» بسبب الطور، أو اللّوح «٩»، أو صحيفة الأعمال «١٠».
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٦ عن السدي.
وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥١ إلى أبي العالية، والسدي.
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٥٢.
(٣) تفسير الفخر الرازي: ٢٨/ ٢٣٧. [.....]
(٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٨، وتفسير غريب القرآن: ٤٢٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٩، والمفردات للراغب: ١٨١.
(٥) في «ك» : هلكوا.
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١٥ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٢٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا،.
(٧) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ دون عزو.
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٦ عن الماوردي.
(٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن ابن بحر.
(٩) أورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٥، وقال: «قاله أبو صالح عن ابن عباس».
وذكره ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٤٠٣.
(١٠) ذكره المارودي في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن الفراء. وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥٩.
الذاريات 51:48
٤٢ كَالرَّمِيمِ: كالتراب «١». وقيل «٢» : كل بال فان.
٤٥ فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ: ما نهضوا بالعذاب وما قدروا على دفاع.
٤٧ لَمُوسِعُونَ: / ذو سعة وقدرة، أو لموسعون السّماء أو الرزق. [٩١/ ب]
٤٩ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ: ضدين: غنى وفقرا، وحسنا وقبحا، وحياة وموتا.
٥٨ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ: المتين: القويّ، ولا يفسّر ب «الشّديد» لأنّه ليس في أسماء الله، فكأنه ذو القوة التي يعطيها خلقه، القويّ في نفسه، فخولف بين اللّفظين لتحسين النّظم «٣».
٥٩ ذَنُوباً: نصيبا «٤» مثل نصيب أصحابهم الذين أهلكوا «٥».
سورة والطور
١ وَالطُّورِ: اسم جبل بالسّرياني «٦»، وَكِتابٍ مَسْطُورٍ: القرآن «٧».
أو التوراة «٨» بسبب الطور، أو اللّوح «٩»، أو صحيفة الأعمال «١٠».
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٦ عن السدي.
وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥١ إلى أبي العالية، والسدي.
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٥٢.
(٣) تفسير الفخر الرازي: ٢٨/ ٢٣٧. [.....]
(٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٨، وتفسير غريب القرآن: ٤٢٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٩، والمفردات للراغب: ١٨١.
(٥) في «ك» : هلكوا.
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١٥ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٢٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا،.
(٧) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ دون عزو.
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٦ عن الماوردي.
(٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن ابن بحر.
(٩) أورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٥، وقال: «قاله أبو صالح عن ابن عباس».
وذكره ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٤٠٣.
(١٠) ذكره المارودي في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن الفراء. وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥٩.
الذاريات 51:49
٤٢ كَالرَّمِيمِ: كالتراب «١». وقيل «٢» : كل بال فان.
٤٥ فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ: ما نهضوا بالعذاب وما قدروا على دفاع.
٤٧ لَمُوسِعُونَ: / ذو سعة وقدرة، أو لموسعون السّماء أو الرزق. [٩١/ ب]
٤٩ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ: ضدين: غنى وفقرا، وحسنا وقبحا، وحياة وموتا.
٥٨ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ: المتين: القويّ، ولا يفسّر ب «الشّديد» لأنّه ليس في أسماء الله، فكأنه ذو القوة التي يعطيها خلقه، القويّ في نفسه، فخولف بين اللّفظين لتحسين النّظم «٣».
٥٩ ذَنُوباً: نصيبا «٤» مثل نصيب أصحابهم الذين أهلكوا «٥».
سورة والطور
١ وَالطُّورِ: اسم جبل بالسّرياني «٦»، وَكِتابٍ مَسْطُورٍ: القرآن «٧».
أو التوراة «٨» بسبب الطور، أو اللّوح «٩»، أو صحيفة الأعمال «١٠».
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٦ عن السدي.
وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥١ إلى أبي العالية، والسدي.
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٥٢.
(٣) تفسير الفخر الرازي: ٢٨/ ٢٣٧. [.....]
(٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٨، وتفسير غريب القرآن: ٤٢٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٩، والمفردات للراغب: ١٨١.
(٥) في «ك» : هلكوا.
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١٥ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٢٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا،.
(٧) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ دون عزو.
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٦ عن الماوردي.
(٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن ابن بحر.
(٩) أورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٥، وقال: «قاله أبو صالح عن ابن عباس».
وذكره ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٤٠٣.
(١٠) ذكره المارودي في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن الفراء. وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥٩.
الذاريات 51:50
٤٢ كَالرَّمِيمِ: كالتراب «١». وقيل «٢» : كل بال فان.
٤٥ فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ: ما نهضوا بالعذاب وما قدروا على دفاع.
٤٧ لَمُوسِعُونَ: / ذو سعة وقدرة، أو لموسعون السّماء أو الرزق. [٩١/ ب]
٤٩ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ: ضدين: غنى وفقرا، وحسنا وقبحا، وحياة وموتا.
٥٨ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ: المتين: القويّ، ولا يفسّر ب «الشّديد» لأنّه ليس في أسماء الله، فكأنه ذو القوة التي يعطيها خلقه، القويّ في نفسه، فخولف بين اللّفظين لتحسين النّظم «٣».
٥٩ ذَنُوباً: نصيبا «٤» مثل نصيب أصحابهم الذين أهلكوا «٥».
سورة والطور
١ وَالطُّورِ: اسم جبل بالسّرياني «٦»، وَكِتابٍ مَسْطُورٍ: القرآن «٧».
أو التوراة «٨» بسبب الطور، أو اللّوح «٩»، أو صحيفة الأعمال «١٠».
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٦ عن السدي.
وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥١ إلى أبي العالية، والسدي.
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٥٢.
(٣) تفسير الفخر الرازي: ٢٨/ ٢٣٧. [.....]
(٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٨، وتفسير غريب القرآن: ٤٢٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٩، والمفردات للراغب: ١٨١.
(٥) في «ك» : هلكوا.
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١٥ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٢٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا،.
(٧) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ دون عزو.
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٦ عن الماوردي.
(٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن ابن بحر.
(٩) أورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٥، وقال: «قاله أبو صالح عن ابن عباس».
وذكره ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٤٠٣.
(١٠) ذكره المارودي في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن الفراء. وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥٩.
الذاريات 51:51
٤٢ كَالرَّمِيمِ: كالتراب «١». وقيل «٢» : كل بال فان.
٤٥ فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ: ما نهضوا بالعذاب وما قدروا على دفاع.
٤٧ لَمُوسِعُونَ: / ذو سعة وقدرة، أو لموسعون السّماء أو الرزق. [٩١/ ب]
٤٩ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ: ضدين: غنى وفقرا، وحسنا وقبحا، وحياة وموتا.
٥٨ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ: المتين: القويّ، ولا يفسّر ب «الشّديد» لأنّه ليس في أسماء الله، فكأنه ذو القوة التي يعطيها خلقه، القويّ في نفسه، فخولف بين اللّفظين لتحسين النّظم «٣».
٥٩ ذَنُوباً: نصيبا «٤» مثل نصيب أصحابهم الذين أهلكوا «٥».
سورة والطور
١ وَالطُّورِ: اسم جبل بالسّرياني «٦»، وَكِتابٍ مَسْطُورٍ: القرآن «٧».
أو التوراة «٨» بسبب الطور، أو اللّوح «٩»، أو صحيفة الأعمال «١٠».
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٦ عن السدي.
وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥١ إلى أبي العالية، والسدي.
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٥٢.
(٣) تفسير الفخر الرازي: ٢٨/ ٢٣٧. [.....]
(٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٨، وتفسير غريب القرآن: ٤٢٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٩، والمفردات للراغب: ١٨١.
(٥) في «ك» : هلكوا.
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١٥ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٢٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا،.
(٧) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ دون عزو.
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٦ عن الماوردي.
(٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن ابن بحر.
(٩) أورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٥، وقال: «قاله أبو صالح عن ابن عباس».
وذكره ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٤٠٣.
(١٠) ذكره المارودي في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن الفراء. وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥٩.
الذاريات 51:52
٤٢ كَالرَّمِيمِ: كالتراب «١». وقيل «٢» : كل بال فان.
٤٥ فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ: ما نهضوا بالعذاب وما قدروا على دفاع.
٤٧ لَمُوسِعُونَ: / ذو سعة وقدرة، أو لموسعون السّماء أو الرزق. [٩١/ ب]
٤٩ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ: ضدين: غنى وفقرا، وحسنا وقبحا، وحياة وموتا.
٥٨ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ: المتين: القويّ، ولا يفسّر ب «الشّديد» لأنّه ليس في أسماء الله، فكأنه ذو القوة التي يعطيها خلقه، القويّ في نفسه، فخولف بين اللّفظين لتحسين النّظم «٣».
٥٩ ذَنُوباً: نصيبا «٤» مثل نصيب أصحابهم الذين أهلكوا «٥».
سورة والطور
١ وَالطُّورِ: اسم جبل بالسّرياني «٦»، وَكِتابٍ مَسْطُورٍ: القرآن «٧».
أو التوراة «٨» بسبب الطور، أو اللّوح «٩»، أو صحيفة الأعمال «١٠».
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٦ عن السدي.
وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥١ إلى أبي العالية، والسدي.
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٥٢.
(٣) تفسير الفخر الرازي: ٢٨/ ٢٣٧. [.....]
(٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٨، وتفسير غريب القرآن: ٤٢٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٩، والمفردات للراغب: ١٨١.
(٥) في «ك» : هلكوا.
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١٥ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٢٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا،.
(٧) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ دون عزو.
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٦ عن الماوردي.
(٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن ابن بحر.
(٩) أورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٥، وقال: «قاله أبو صالح عن ابن عباس».
وذكره ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٤٠٣.
(١٠) ذكره المارودي في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن الفراء. وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥٩.
الذاريات 51:53
٤٢ كَالرَّمِيمِ: كالتراب «١». وقيل «٢» : كل بال فان.
٤٥ فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ: ما نهضوا بالعذاب وما قدروا على دفاع.
٤٧ لَمُوسِعُونَ: / ذو سعة وقدرة، أو لموسعون السّماء أو الرزق. [٩١/ ب]
٤٩ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ: ضدين: غنى وفقرا، وحسنا وقبحا، وحياة وموتا.
٥٨ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ: المتين: القويّ، ولا يفسّر ب «الشّديد» لأنّه ليس في أسماء الله، فكأنه ذو القوة التي يعطيها خلقه، القويّ في نفسه، فخولف بين اللّفظين لتحسين النّظم «٣».
٥٩ ذَنُوباً: نصيبا «٤» مثل نصيب أصحابهم الذين أهلكوا «٥».
سورة والطور
١ وَالطُّورِ: اسم جبل بالسّرياني «٦»، وَكِتابٍ مَسْطُورٍ: القرآن «٧».
أو التوراة «٨» بسبب الطور، أو اللّوح «٩»، أو صحيفة الأعمال «١٠».
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٦ عن السدي.
وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥١ إلى أبي العالية، والسدي.
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٥٢.
(٣) تفسير الفخر الرازي: ٢٨/ ٢٣٧. [.....]
(٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٨، وتفسير غريب القرآن: ٤٢٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٩، والمفردات للراغب: ١٨١.
(٥) في «ك» : هلكوا.
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١٥ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٢٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا،.
(٧) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ دون عزو.
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٦ عن الماوردي.
(٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن ابن بحر.
(٩) أورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٥، وقال: «قاله أبو صالح عن ابن عباس».
وذكره ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٤٠٣.
(١٠) ذكره المارودي في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن الفراء. وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥٩.
الذاريات 51:54
٤٢ كَالرَّمِيمِ: كالتراب «١». وقيل «٢» : كل بال فان.
٤٥ فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ: ما نهضوا بالعذاب وما قدروا على دفاع.
٤٧ لَمُوسِعُونَ: / ذو سعة وقدرة، أو لموسعون السّماء أو الرزق. [٩١/ ب]
٤٩ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ: ضدين: غنى وفقرا، وحسنا وقبحا، وحياة وموتا.
٥٨ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ: المتين: القويّ، ولا يفسّر ب «الشّديد» لأنّه ليس في أسماء الله، فكأنه ذو القوة التي يعطيها خلقه، القويّ في نفسه، فخولف بين اللّفظين لتحسين النّظم «٣».
٥٩ ذَنُوباً: نصيبا «٤» مثل نصيب أصحابهم الذين أهلكوا «٥».
سورة والطور
١ وَالطُّورِ: اسم جبل بالسّرياني «٦»، وَكِتابٍ مَسْطُورٍ: القرآن «٧».
أو التوراة «٨» بسبب الطور، أو اللّوح «٩»، أو صحيفة الأعمال «١٠».
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٦ عن السدي.
وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥١ إلى أبي العالية، والسدي.
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٥٢.
(٣) تفسير الفخر الرازي: ٢٨/ ٢٣٧. [.....]
(٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٨، وتفسير غريب القرآن: ٤٢٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٩، والمفردات للراغب: ١٨١.
(٥) في «ك» : هلكوا.
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١٥ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٢٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا،.
(٧) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ دون عزو.
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٦ عن الماوردي.
(٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن ابن بحر.
(٩) أورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٥، وقال: «قاله أبو صالح عن ابن عباس».
وذكره ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٤٠٣.
(١٠) ذكره المارودي في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن الفراء. وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥٩.
الذاريات 51:55
٤٢ كَالرَّمِيمِ: كالتراب «١». وقيل «٢» : كل بال فان.
٤٥ فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ: ما نهضوا بالعذاب وما قدروا على دفاع.
٤٧ لَمُوسِعُونَ: / ذو سعة وقدرة، أو لموسعون السّماء أو الرزق. [٩١/ ب]
٤٩ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ: ضدين: غنى وفقرا، وحسنا وقبحا، وحياة وموتا.
٥٨ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ: المتين: القويّ، ولا يفسّر ب «الشّديد» لأنّه ليس في أسماء الله، فكأنه ذو القوة التي يعطيها خلقه، القويّ في نفسه، فخولف بين اللّفظين لتحسين النّظم «٣».
٥٩ ذَنُوباً: نصيبا «٤» مثل نصيب أصحابهم الذين أهلكوا «٥».
سورة والطور
١ وَالطُّورِ: اسم جبل بالسّرياني «٦»، وَكِتابٍ مَسْطُورٍ: القرآن «٧».
أو التوراة «٨» بسبب الطور، أو اللّوح «٩»، أو صحيفة الأعمال «١٠».
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٦ عن السدي.
وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥١ إلى أبي العالية، والسدي.
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٥٢.
(٣) تفسير الفخر الرازي: ٢٨/ ٢٣٧. [.....]
(٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٨، وتفسير غريب القرآن: ٤٢٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٩، والمفردات للراغب: ١٨١.
(٥) في «ك» : هلكوا.
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١٥ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٢٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا،.
(٧) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ دون عزو.
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٦ عن الماوردي.
(٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن ابن بحر.
(٩) أورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٥، وقال: «قاله أبو صالح عن ابن عباس».
وذكره ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٤٠٣.
(١٠) ذكره المارودي في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن الفراء. وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥٩.
الذاريات 51:56
٤٢ كَالرَّمِيمِ: كالتراب «١». وقيل «٢» : كل بال فان.
٤٥ فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ: ما نهضوا بالعذاب وما قدروا على دفاع.
٤٧ لَمُوسِعُونَ: / ذو سعة وقدرة، أو لموسعون السّماء أو الرزق. [٩١/ ب]
٤٩ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ: ضدين: غنى وفقرا، وحسنا وقبحا، وحياة وموتا.
٥٨ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ: المتين: القويّ، ولا يفسّر ب «الشّديد» لأنّه ليس في أسماء الله، فكأنه ذو القوة التي يعطيها خلقه، القويّ في نفسه، فخولف بين اللّفظين لتحسين النّظم «٣».
٥٩ ذَنُوباً: نصيبا «٤» مثل نصيب أصحابهم الذين أهلكوا «٥».
سورة والطور
١ وَالطُّورِ: اسم جبل بالسّرياني «٦»، وَكِتابٍ مَسْطُورٍ: القرآن «٧».
أو التوراة «٨» بسبب الطور، أو اللّوح «٩»، أو صحيفة الأعمال «١٠».
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٦ عن السدي.
وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥١ إلى أبي العالية، والسدي.
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٥٢.
(٣) تفسير الفخر الرازي: ٢٨/ ٢٣٧. [.....]
(٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٨، وتفسير غريب القرآن: ٤٢٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٩، والمفردات للراغب: ١٨١.
(٥) في «ك» : هلكوا.
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١٥ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٢٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا،.
(٧) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ دون عزو.
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٦ عن الماوردي.
(٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن ابن بحر.
(٩) أورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٥، وقال: «قاله أبو صالح عن ابن عباس».
وذكره ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٤٠٣.
(١٠) ذكره المارودي في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن الفراء. وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥٩.
الذاريات 51:57
٤٢ كَالرَّمِيمِ: كالتراب «١». وقيل «٢» : كل بال فان.
٤٥ فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ: ما نهضوا بالعذاب وما قدروا على دفاع.
٤٧ لَمُوسِعُونَ: / ذو سعة وقدرة، أو لموسعون السّماء أو الرزق. [٩١/ ب]
٤٩ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ: ضدين: غنى وفقرا، وحسنا وقبحا، وحياة وموتا.
٥٨ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ: المتين: القويّ، ولا يفسّر ب «الشّديد» لأنّه ليس في أسماء الله، فكأنه ذو القوة التي يعطيها خلقه، القويّ في نفسه، فخولف بين اللّفظين لتحسين النّظم «٣».
٥٩ ذَنُوباً: نصيبا «٤» مثل نصيب أصحابهم الذين أهلكوا «٥».
سورة والطور
١ وَالطُّورِ: اسم جبل بالسّرياني «٦»، وَكِتابٍ مَسْطُورٍ: القرآن «٧».
أو التوراة «٨» بسبب الطور، أو اللّوح «٩»، أو صحيفة الأعمال «١٠».
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٦ عن السدي.
وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥١ إلى أبي العالية، والسدي.
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٥٢.
(٣) تفسير الفخر الرازي: ٢٨/ ٢٣٧. [.....]
(٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٨، وتفسير غريب القرآن: ٤٢٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٩، والمفردات للراغب: ١٨١.
(٥) في «ك» : هلكوا.
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١٥ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٢٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا،.
(٧) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ دون عزو.
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٦ عن الماوردي.
(٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن ابن بحر.
(٩) أورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٥، وقال: «قاله أبو صالح عن ابن عباس».
وذكره ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٤٠٣.
(١٠) ذكره المارودي في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن الفراء. وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥٩.
الذاريات 51:58
٤٢ كَالرَّمِيمِ: كالتراب «١». وقيل «٢» : كل بال فان.
٤٥ فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ: ما نهضوا بالعذاب وما قدروا على دفاع.
٤٧ لَمُوسِعُونَ: / ذو سعة وقدرة، أو لموسعون السّماء أو الرزق. [٩١/ ب]
٤٩ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ: ضدين: غنى وفقرا، وحسنا وقبحا، وحياة وموتا.
٥٨ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ: المتين: القويّ، ولا يفسّر ب «الشّديد» لأنّه ليس في أسماء الله، فكأنه ذو القوة التي يعطيها خلقه، القويّ في نفسه، فخولف بين اللّفظين لتحسين النّظم «٣».
٥٩ ذَنُوباً: نصيبا «٤» مثل نصيب أصحابهم الذين أهلكوا «٥».
سورة والطور
١ وَالطُّورِ: اسم جبل بالسّرياني «٦»، وَكِتابٍ مَسْطُورٍ: القرآن «٧».
أو التوراة «٨» بسبب الطور، أو اللّوح «٩»، أو صحيفة الأعمال «١٠».
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٦ عن السدي.
وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥١ إلى أبي العالية، والسدي.
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٥٢.
(٣) تفسير الفخر الرازي: ٢٨/ ٢٣٧. [.....]
(٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٨، وتفسير غريب القرآن: ٤٢٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٩، والمفردات للراغب: ١٨١.
(٥) في «ك» : هلكوا.
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١٥ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٢٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا،.
(٧) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ دون عزو.
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٦ عن الماوردي.
(٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن ابن بحر.
(٩) أورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٥، وقال: «قاله أبو صالح عن ابن عباس».
وذكره ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٤٠٣.
(١٠) ذكره المارودي في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن الفراء. وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥٩.
الذاريات 51:59
٤٢ كَالرَّمِيمِ: كالتراب «١». وقيل «٢» : كل بال فان.
٤٥ فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ: ما نهضوا بالعذاب وما قدروا على دفاع.
٤٧ لَمُوسِعُونَ: / ذو سعة وقدرة، أو لموسعون السّماء أو الرزق. [٩١/ ب]
٤٩ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ: ضدين: غنى وفقرا، وحسنا وقبحا، وحياة وموتا.
٥٨ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ: المتين: القويّ، ولا يفسّر ب «الشّديد» لأنّه ليس في أسماء الله، فكأنه ذو القوة التي يعطيها خلقه، القويّ في نفسه، فخولف بين اللّفظين لتحسين النّظم «٣».
٥٩ ذَنُوباً: نصيبا «٤» مثل نصيب أصحابهم الذين أهلكوا «٥».
سورة والطور
١ وَالطُّورِ: اسم جبل بالسّرياني «٦»، وَكِتابٍ مَسْطُورٍ: القرآن «٧».
أو التوراة «٨» بسبب الطور، أو اللّوح «٩»، أو صحيفة الأعمال «١٠».
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٦ عن السدي.
وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥١ إلى أبي العالية، والسدي.
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٥٢.
(٣) تفسير الفخر الرازي: ٢٨/ ٢٣٧. [.....]
(٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٨، وتفسير غريب القرآن: ٤٢٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٩، والمفردات للراغب: ١٨١.
(٥) في «ك» : هلكوا.
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١٥ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٢٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا،.
(٧) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ دون عزو.
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٦ عن الماوردي.
(٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن ابن بحر.
(٩) أورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٥، وقال: «قاله أبو صالح عن ابن عباس».
وذكره ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٤٠٣.
(١٠) ذكره المارودي في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن الفراء. وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥٩.