إيجاز البيان عن معاني القرآن — الطور 52:1 – الرحمن 55:76
المحتويات
- الطور 52:1
- الطور 52:2
- الطور 52:4
- الطور 52:5
- الطور 52:6
- الطور 52:7
- الطور 52:8
- الطور 52:9
- الطور 52:13
- الطور 52:14
- الطور 52:15
- الطور 52:16
- الطور 52:17
- الطور 52:18
- الطور 52:19
- الطور 52:20
- الطور 52:21
- الطور 52:22
- الطور 52:23
- الطور 52:24
- الطور 52:25
- الطور 52:26
- الطور 52:27
- الطور 52:28
- الطور 52:29
- الطور 52:30
- الطور 52:31
- الطور 52:32
- الطور 52:33
- الطور 52:34
- الطور 52:35
- الطور 52:36
- الطور 52:37
- الطور 52:38
- الطور 52:39
- الطور 52:40
- الطور 52:41
- الطور 52:42
- الطور 52:43
- الطور 52:44
- النجم 53:1
- النجم 53:2
- النجم 53:3
- النجم 53:4
- النجم 53:5
- النجم 53:6
- النجم 53:8
- النجم 53:9
- النجم 53:10
- النجم 53:11
- النجم 53:12
- النجم 53:13
- النجم 53:14
- النجم 53:15
- النجم 53:16
- النجم 53:17
- النجم 53:18
- النجم 53:19
- النجم 53:20
- النجم 53:21
- النجم 53:22
- النجم 53:24
- النجم 53:25
- النجم 53:26
- النجم 53:27
- النجم 53:28
- النجم 53:29
- النجم 53:30
- النجم 53:31
- النجم 53:32
- النجم 53:33
- النجم 53:34
- النجم 53:35
- النجم 53:36
- النجم 53:37
- النجم 53:38
- النجم 53:39
- النجم 53:40
- النجم 53:41
- النجم 53:42
- النجم 53:43
- النجم 53:44
- النجم 53:45
- النجم 53:46
- النجم 53:47
- النجم 53:48
- النجم 53:49
- النجم 53:50
- النجم 53:51
- النجم 53:52
- النجم 53:53
- النجم 53:54
- النجم 53:55
- النجم 53:57
- النجم 53:58
- النجم 53:59
- النجم 53:60
- النجم 53:61
- القمر 54:1
- القمر 54:2
- القمر 54:3
- القمر 54:4
- القمر 54:5
- القمر 54:6
- القمر 54:7
- القمر 54:8
- القمر 54:9
- القمر 54:10
- القمر 54:11
- القمر 54:12
- القمر 54:13
- القمر 54:14
- القمر 54:15
- القمر 54:16
- القمر 54:17
- القمر 54:18
- القمر 54:19
- القمر 54:20
- القمر 54:22
- القمر 54:23
- القمر 54:24
- القمر 54:25
- القمر 54:26
- القمر 54:27
- القمر 54:28
- القمر 54:29
- القمر 54:31
- القمر 54:32
- القمر 54:33
- القمر 54:34
- القمر 54:35
- القمر 54:36
- القمر 54:37
- القمر 54:38
- القمر 54:39
- القمر 54:40
- القمر 54:41
- القمر 54:42
- القمر 54:43
- القمر 54:44
- القمر 54:45
- القمر 54:48
- القمر 54:49
- القمر 54:50
- القمر 54:51
- القمر 54:52
- القمر 54:53
- القمر 54:54
- الرحمن 55:1
- الرحمن 55:3
- الرحمن 55:4
- الرحمن 55:5
- الرحمن 55:6
- الرحمن 55:7
- الرحمن 55:8
- الرحمن 55:9
- الرحمن 55:10
- الرحمن 55:11
- الرحمن 55:12
- الرحمن 55:13
- الرحمن 55:14
- الرحمن 55:15
- الرحمن 55:16
- الرحمن 55:17
- الرحمن 55:18
- الرحمن 55:19
- الرحمن 55:20
- الرحمن 55:21
- الرحمن 55:22
- الرحمن 55:24
- الرحمن 55:25
- الرحمن 55:26
- الرحمن 55:27
- الرحمن 55:29
- الرحمن 55:30
- الرحمن 55:31
- الرحمن 55:32
- الرحمن 55:33
- الرحمن 55:35
- الرحمن 55:36
- الرحمن 55:37
- الرحمن 55:38
- الرحمن 55:39
- الرحمن 55:40
- الرحمن 55:41
- الرحمن 55:42
- الرحمن 55:43
- الرحمن 55:44
- الرحمن 55:46
- الرحمن 55:47
- الرحمن 55:48
- الرحمن 55:49
- الرحمن 55:50
- الرحمن 55:51
- الرحمن 55:52
- الرحمن 55:53
- الرحمن 55:54
- الرحمن 55:55
- الرحمن 55:56
- الرحمن 55:57
- الرحمن 55:58
- الرحمن 55:59
- الرحمن 55:60
- الرحمن 55:61
- الرحمن 55:62
- الرحمن 55:63
- الرحمن 55:64
- الرحمن 55:66
- الرحمن 55:67
- الرحمن 55:68
- الرحمن 55:69
- الرحمن 55:70
- الرحمن 55:71
- الرحمن 55:72
- الرحمن 55:76
الطور 52:1
﴿و الطور ١﴾ اسم جبل بالسرياني(١).
١ قاله مجاهد. انظر جامع البيان ج٢٧ ص١٥..
الطور 52:2
﴿و كتاب مسطور ٢﴾ القرآن، أو التوراة بسبب الطور، أو اللوح، أو صحيفة/ الأعمال(١).
١ ذكر هذه المعاني الماوردي في تفسيره ج٥ ص٣٧٧..
الطور 52:4
٤ وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ: بيت الحرام «١». وقيل «٢» : بيت في السّماء السّادسة حيال الكعبة.
٦ وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ: في الحديث «٣» :«أنه جهنم» ولفظ مجاهد «٤» :
«المسجور: الموقد نارا».
٩ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً: تدور وترجع «٥». وقيل «٦» : تجيء وتذهب كالدخان ثم تضمحل.
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١١٠ عن الحسن، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٧، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٦٠.
(٢) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٩١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٦ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وقد ثبت في الصحيح أنه في السماء السابعة، وثبت أن رسول الله ﷺ قال في حديث الإسراء: «ثم رفع إلى البيت المعمور وإذا هو يدخله في كل يوم سبعون ألفا لا يعودون إليه آخر ما عليهم».
أخرجه البخاري في صحيحه: ٤/ ٧٨، كتاب بدء الخلق، باب «ذكر الملائكة صلوات الله عليهم».
ومسلم في صحيحه: ١/ ١٥٠، كتاب الإيمان، باب «الإسراء برسول الله ﷺ إلى السماوات».
قال الحافظ ابن كثير في معنى هذا الحديث: «يعني يتعبدون فيه ويطوفون به، كما يطوف أهل الأرض بكعبتهم كذلك ذاك البيت، هو كعبة أهل السماء السابعة... ».
ينظر تفسيره: ٧/ ٤٠٣.
(٣) ورد نحوه في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٨ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه. وذكره المارودي في تفسيره: ٤/ ١١١، وقال: «رواه صفوان بن يعلى عن النبي صلى الله عليه وسلم».
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٣٠، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ في «العظمة» عن علي رضي الله عنه.
(٤) نص هذا القول في تفسير المارودي: ٤/ ١١١، وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩ عن مجاهد.
(٥) ينظر هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢٤، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢١، ومعاني الزجاج: ٥/ ٦١.
(٦) تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٣.
الطور 52:5
٤ وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ: بيت الحرام «١». وقيل «٢» : بيت في السّماء السّادسة حيال الكعبة.
٦ وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ: في الحديث «٣» :«أنه جهنم» ولفظ مجاهد «٤» :
«المسجور: الموقد نارا».
٩ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً: تدور وترجع «٥». وقيل «٦» : تجيء وتذهب كالدخان ثم تضمحل.
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١١٠ عن الحسن، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٧، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٦٠.
(٢) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٩١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٦ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وقد ثبت في الصحيح أنه في السماء السابعة، وثبت أن رسول الله ﷺ قال في حديث الإسراء: «ثم رفع إلى البيت المعمور وإذا هو يدخله في كل يوم سبعون ألفا لا يعودون إليه آخر ما عليهم».
أخرجه البخاري في صحيحه: ٤/ ٧٨، كتاب بدء الخلق، باب «ذكر الملائكة صلوات الله عليهم».
ومسلم في صحيحه: ١/ ١٥٠، كتاب الإيمان، باب «الإسراء برسول الله ﷺ إلى السماوات».
قال الحافظ ابن كثير في معنى هذا الحديث: «يعني يتعبدون فيه ويطوفون به، كما يطوف أهل الأرض بكعبتهم كذلك ذاك البيت، هو كعبة أهل السماء السابعة... ».
ينظر تفسيره: ٧/ ٤٠٣.
(٣) ورد نحوه في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٨ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه. وذكره المارودي في تفسيره: ٤/ ١١١، وقال: «رواه صفوان بن يعلى عن النبي صلى الله عليه وسلم».
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٣٠، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ في «العظمة» عن علي رضي الله عنه.
(٤) نص هذا القول في تفسير المارودي: ٤/ ١١١، وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩ عن مجاهد.
(٥) ينظر هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢٤، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢١، ومعاني الزجاج: ٥/ ٦١.
(٦) تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٣.
الطور 52:6
٤ وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ: بيت الحرام «١». وقيل «٢» : بيت في السّماء السّادسة حيال الكعبة.
٦ وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ: في الحديث «٣» :«أنه جهنم» ولفظ مجاهد «٤» :
«المسجور: الموقد نارا».
٩ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً: تدور وترجع «٥». وقيل «٦» : تجيء وتذهب كالدخان ثم تضمحل.
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١١٠ عن الحسن، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٧، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٦٠.
(٢) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٩١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٦ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وقد ثبت في الصحيح أنه في السماء السابعة، وثبت أن رسول الله ﷺ قال في حديث الإسراء: «ثم رفع إلى البيت المعمور وإذا هو يدخله في كل يوم سبعون ألفا لا يعودون إليه آخر ما عليهم».
أخرجه البخاري في صحيحه: ٤/ ٧٨، كتاب بدء الخلق، باب «ذكر الملائكة صلوات الله عليهم».
ومسلم في صحيحه: ١/ ١٥٠، كتاب الإيمان، باب «الإسراء برسول الله ﷺ إلى السماوات».
قال الحافظ ابن كثير في معنى هذا الحديث: «يعني يتعبدون فيه ويطوفون به، كما يطوف أهل الأرض بكعبتهم كذلك ذاك البيت، هو كعبة أهل السماء السابعة... ».
ينظر تفسيره: ٧/ ٤٠٣.
(٣) ورد نحوه في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٨ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه. وذكره المارودي في تفسيره: ٤/ ١١١، وقال: «رواه صفوان بن يعلى عن النبي صلى الله عليه وسلم».
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٣٠، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ في «العظمة» عن علي رضي الله عنه.
(٤) نص هذا القول في تفسير المارودي: ٤/ ١١١، وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩ عن مجاهد.
(٥) ينظر هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢٤، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢١، ومعاني الزجاج: ٥/ ٦١.
(٦) تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٣.
الطور 52:7
٤ وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ: بيت الحرام «١». وقيل «٢» : بيت في السّماء السّادسة حيال الكعبة.
٦ وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ: في الحديث «٣» :«أنه جهنم» ولفظ مجاهد «٤» :
«المسجور: الموقد نارا».
٩ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً: تدور وترجع «٥». وقيل «٦» : تجيء وتذهب كالدخان ثم تضمحل.
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١١٠ عن الحسن، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٧، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٦٠.
(٢) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٩١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٦ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وقد ثبت في الصحيح أنه في السماء السابعة، وثبت أن رسول الله ﷺ قال في حديث الإسراء: «ثم رفع إلى البيت المعمور وإذا هو يدخله في كل يوم سبعون ألفا لا يعودون إليه آخر ما عليهم».
أخرجه البخاري في صحيحه: ٤/ ٧٨، كتاب بدء الخلق، باب «ذكر الملائكة صلوات الله عليهم».
ومسلم في صحيحه: ١/ ١٥٠، كتاب الإيمان، باب «الإسراء برسول الله ﷺ إلى السماوات».
قال الحافظ ابن كثير في معنى هذا الحديث: «يعني يتعبدون فيه ويطوفون به، كما يطوف أهل الأرض بكعبتهم كذلك ذاك البيت، هو كعبة أهل السماء السابعة... ».
ينظر تفسيره: ٧/ ٤٠٣.
(٣) ورد نحوه في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٨ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه. وذكره المارودي في تفسيره: ٤/ ١١١، وقال: «رواه صفوان بن يعلى عن النبي صلى الله عليه وسلم».
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٣٠، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ في «العظمة» عن علي رضي الله عنه.
(٤) نص هذا القول في تفسير المارودي: ٤/ ١١١، وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩ عن مجاهد.
(٥) ينظر هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢٤، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢١، ومعاني الزجاج: ٥/ ٦١.
(٦) تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٣.
الطور 52:8
٤ وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ: بيت الحرام «١». وقيل «٢» : بيت في السّماء السّادسة حيال الكعبة.
٦ وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ: في الحديث «٣» :«أنه جهنم» ولفظ مجاهد «٤» :
«المسجور: الموقد نارا».
٩ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً: تدور وترجع «٥». وقيل «٦» : تجيء وتذهب كالدخان ثم تضمحل.
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١١٠ عن الحسن، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٧، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٦٠.
(٢) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٩١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٦ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وقد ثبت في الصحيح أنه في السماء السابعة، وثبت أن رسول الله ﷺ قال في حديث الإسراء: «ثم رفع إلى البيت المعمور وإذا هو يدخله في كل يوم سبعون ألفا لا يعودون إليه آخر ما عليهم».
أخرجه البخاري في صحيحه: ٤/ ٧٨، كتاب بدء الخلق، باب «ذكر الملائكة صلوات الله عليهم».
ومسلم في صحيحه: ١/ ١٥٠، كتاب الإيمان، باب «الإسراء برسول الله ﷺ إلى السماوات».
قال الحافظ ابن كثير في معنى هذا الحديث: «يعني يتعبدون فيه ويطوفون به، كما يطوف أهل الأرض بكعبتهم كذلك ذاك البيت، هو كعبة أهل السماء السابعة... ».
ينظر تفسيره: ٧/ ٤٠٣.
(٣) ورد نحوه في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٨ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه. وذكره المارودي في تفسيره: ٤/ ١١١، وقال: «رواه صفوان بن يعلى عن النبي صلى الله عليه وسلم».
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٣٠، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ في «العظمة» عن علي رضي الله عنه.
(٤) نص هذا القول في تفسير المارودي: ٤/ ١١١، وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩ عن مجاهد.
(٥) ينظر هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢٤، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢١، ومعاني الزجاج: ٥/ ٦١.
(٦) تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٣.
الطور 52:9
٤ وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ: بيت الحرام «١». وقيل «٢» : بيت في السّماء السّادسة حيال الكعبة.
٦ وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ: في الحديث «٣» :«أنه جهنم» ولفظ مجاهد «٤» :
«المسجور: الموقد نارا».
٩ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً: تدور وترجع «٥». وقيل «٦» : تجيء وتذهب كالدخان ثم تضمحل.
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١١٠ عن الحسن، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٧، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٦٠.
(٢) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٩١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٦ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وقد ثبت في الصحيح أنه في السماء السابعة، وثبت أن رسول الله ﷺ قال في حديث الإسراء: «ثم رفع إلى البيت المعمور وإذا هو يدخله في كل يوم سبعون ألفا لا يعودون إليه آخر ما عليهم».
أخرجه البخاري في صحيحه: ٤/ ٧٨، كتاب بدء الخلق، باب «ذكر الملائكة صلوات الله عليهم».
ومسلم في صحيحه: ١/ ١٥٠، كتاب الإيمان، باب «الإسراء برسول الله ﷺ إلى السماوات».
قال الحافظ ابن كثير في معنى هذا الحديث: «يعني يتعبدون فيه ويطوفون به، كما يطوف أهل الأرض بكعبتهم كذلك ذاك البيت، هو كعبة أهل السماء السابعة... ».
ينظر تفسيره: ٧/ ٤٠٣.
(٣) ورد نحوه في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٨ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه. وذكره المارودي في تفسيره: ٤/ ١١١، وقال: «رواه صفوان بن يعلى عن النبي صلى الله عليه وسلم».
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٣٠، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ في «العظمة» عن علي رضي الله عنه.
(٤) نص هذا القول في تفسير المارودي: ٤/ ١١١، وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩ عن مجاهد.
(٥) ينظر هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢٤، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢١، ومعاني الزجاج: ٥/ ٦١.
(٦) تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٣.
الطور 52:13
١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا «١».
٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم «٢».
وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
٢٦ مُشْفِقِينَ: أي [الخائفين] «٣» من المصير إلى عذاب الله.
٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا «٤». وقيل «٥» : أم خلقوا من غير خالق.
أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
٨/ ١٤٨. [.....]
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
(٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
(٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: «ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق» اه-.
وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.
الطور 52:14
١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا «١».
٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم «٢».
وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
٢٦ مُشْفِقِينَ: أي [الخائفين] «٣» من المصير إلى عذاب الله.
٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا «٤». وقيل «٥» : أم خلقوا من غير خالق.
أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
٨/ ١٤٨. [.....]
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
(٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
(٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: «ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق» اه-.
وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.
الطور 52:15
١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا «١».
٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم «٢».
وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
٢٦ مُشْفِقِينَ: أي [الخائفين] «٣» من المصير إلى عذاب الله.
٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا «٤». وقيل «٥» : أم خلقوا من غير خالق.
أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
٨/ ١٤٨. [.....]
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
(٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
(٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: «ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق» اه-.
وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.
الطور 52:16
١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا «١».
٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم «٢».
وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
٢٦ مُشْفِقِينَ: أي [الخائفين] «٣» من المصير إلى عذاب الله.
٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا «٤». وقيل «٥» : أم خلقوا من غير خالق.
أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
٨/ ١٤٨. [.....]
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
(٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
(٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: «ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق» اه-.
وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.
الطور 52:17
١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا «١».
٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم «٢».
وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
٢٦ مُشْفِقِينَ: أي [الخائفين] «٣» من المصير إلى عذاب الله.
٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا «٤». وقيل «٥» : أم خلقوا من غير خالق.
أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
٨/ ١٤٨. [.....]
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
(٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
(٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: «ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق» اه-.
وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.
الطور 52:18
١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا «١».
٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم «٢».
وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
٢٦ مُشْفِقِينَ: أي [الخائفين] «٣» من المصير إلى عذاب الله.
٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا «٤». وقيل «٥» : أم خلقوا من غير خالق.
أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
٨/ ١٤٨. [.....]
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
(٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
(٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: «ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق» اه-.
وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.
الطور 52:19
١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا «١».
٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم «٢».
وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
٢٦ مُشْفِقِينَ: أي [الخائفين] «٣» من المصير إلى عذاب الله.
٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا «٤». وقيل «٥» : أم خلقوا من غير خالق.
أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
٨/ ١٤٨. [.....]
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
(٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
(٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: «ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق» اه-.
وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.
الطور 52:20
١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا «١».
٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم «٢».
وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
٢٦ مُشْفِقِينَ: أي [الخائفين] «٣» من المصير إلى عذاب الله.
٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا «٤». وقيل «٥» : أم خلقوا من غير خالق.
أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
٨/ ١٤٨. [.....]
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
(٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
(٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: «ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق» اه-.
وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.
الطور 52:21
١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا «١».
٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم «٢».
وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
٢٦ مُشْفِقِينَ: أي [الخائفين] «٣» من المصير إلى عذاب الله.
٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا «٤». وقيل «٥» : أم خلقوا من غير خالق.
أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
٨/ ١٤٨. [.....]
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
(٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
(٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: «ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق» اه-.
وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.
الطور 52:22
١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا «١».
٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم «٢».
وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
٢٦ مُشْفِقِينَ: أي [الخائفين] «٣» من المصير إلى عذاب الله.
٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا «٤». وقيل «٥» : أم خلقوا من غير خالق.
أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
٨/ ١٤٨. [.....]
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
(٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
(٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: «ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق» اه-.
وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.
الطور 52:23
١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا «١».
٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم «٢».
وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
٢٦ مُشْفِقِينَ: أي [الخائفين] «٣» من المصير إلى عذاب الله.
٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا «٤». وقيل «٥» : أم خلقوا من غير خالق.
أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
٨/ ١٤٨. [.....]
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
(٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
(٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: «ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق» اه-.
وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.
الطور 52:24
١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا «١».
٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم «٢».
وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
٢٦ مُشْفِقِينَ: أي [الخائفين] «٣» من المصير إلى عذاب الله.
٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا «٤». وقيل «٥» : أم خلقوا من غير خالق.
أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
٨/ ١٤٨. [.....]
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
(٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
(٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: «ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق» اه-.
وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.
الطور 52:25
١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا «١».
٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم «٢».
وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
٢٦ مُشْفِقِينَ: أي [الخائفين] «٣» من المصير إلى عذاب الله.
٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا «٤». وقيل «٥» : أم خلقوا من غير خالق.
أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
٨/ ١٤٨. [.....]
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
(٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
(٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: «ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق» اه-.
وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.
الطور 52:26
١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا «١».
٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم «٢».
وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
٢٦ مُشْفِقِينَ: أي [الخائفين] «٣» من المصير إلى عذاب الله.
٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا «٤». وقيل «٥» : أم خلقوا من غير خالق.
أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
٨/ ١٤٨. [.....]
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
(٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
(٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: «ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق» اه-.
وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.
الطور 52:27
١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا «١».
٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم «٢».
وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
٢٦ مُشْفِقِينَ: أي [الخائفين] «٣» من المصير إلى عذاب الله.
٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا «٤». وقيل «٥» : أم خلقوا من غير خالق.
أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
٨/ ١٤٨. [.....]
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
(٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
(٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: «ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق» اه-.
وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.
الطور 52:28
١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا «١».
٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم «٢».
وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
٢٦ مُشْفِقِينَ: أي [الخائفين] «٣» من المصير إلى عذاب الله.
٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا «٤». وقيل «٥» : أم خلقوا من غير خالق.
أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
٨/ ١٤٨. [.....]
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
(٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
(٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: «ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق» اه-.
وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.
الطور 52:29
١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا «١».
٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم «٢».
وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
٢٦ مُشْفِقِينَ: أي [الخائفين] «٣» من المصير إلى عذاب الله.
٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا «٤». وقيل «٥» : أم خلقوا من غير خالق.
أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
٨/ ١٤٨. [.....]
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
(٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
(٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: «ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق» اه-.
وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.
الطور 52:30
١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا «١».
٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم «٢».
وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
٢٦ مُشْفِقِينَ: أي [الخائفين] «٣» من المصير إلى عذاب الله.
٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا «٤». وقيل «٥» : أم خلقوا من غير خالق.
أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
٨/ ١٤٨. [.....]
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
(٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
(٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: «ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق» اه-.
وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.
الطور 52:31
١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا «١».
٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم «٢».
وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
٢٦ مُشْفِقِينَ: أي [الخائفين] «٣» من المصير إلى عذاب الله.
٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا «٤». وقيل «٥» : أم خلقوا من غير خالق.
أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
٨/ ١٤٨. [.....]
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
(٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
(٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: «ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق» اه-.
وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.
الطور 52:32
١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا «١».
٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم «٢».
وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
٢٦ مُشْفِقِينَ: أي [الخائفين] «٣» من المصير إلى عذاب الله.
٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا «٤». وقيل «٥» : أم خلقوا من غير خالق.
أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
٨/ ١٤٨. [.....]
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
(٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
(٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: «ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق» اه-.
وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.
الطور 52:33
١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا «١».
٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم «٢».
وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
٢٦ مُشْفِقِينَ: أي [الخائفين] «٣» من المصير إلى عذاب الله.
٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا «٤». وقيل «٥» : أم خلقوا من غير خالق.
أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
٨/ ١٤٨. [.....]
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
(٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
(٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: «ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق» اه-.
وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.
الطور 52:34
١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا «١».
٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم «٢».
وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
٢٦ مُشْفِقِينَ: أي [الخائفين] «٣» من المصير إلى عذاب الله.
٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا «٤». وقيل «٥» : أم خلقوا من غير خالق.
أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
٨/ ١٤٨. [.....]
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
(٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
(٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: «ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق» اه-.
وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.
الطور 52:35
١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا «١».
٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم «٢».
وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
٢٦ مُشْفِقِينَ: أي [الخائفين] «٣» من المصير إلى عذاب الله.
٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا «٤». وقيل «٥» : أم خلقوا من غير خالق.
أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
٨/ ١٤٨. [.....]
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
(٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
(٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: «ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق» اه-.
وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.
الطور 52:36
١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا «١».
٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم «٢».
وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
٢٦ مُشْفِقِينَ: أي [الخائفين] «٣» من المصير إلى عذاب الله.
٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا «٤». وقيل «٥» : أم خلقوا من غير خالق.
أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
٨/ ١٤٨. [.....]
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
(٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
(٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: «ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق» اه-.
وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.
الطور 52:37
١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا «١».
٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم «٢».
وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
٢٦ مُشْفِقِينَ: أي [الخائفين] «٣» من المصير إلى عذاب الله.
٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا «٤». وقيل «٥» : أم خلقوا من غير خالق.
أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
٨/ ١٤٨. [.....]
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
(٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
(٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: «ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق» اه-.
وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.
الطور 52:38
١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا «١».
٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم «٢».
وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
٢٦ مُشْفِقِينَ: أي [الخائفين] «٣» من المصير إلى عذاب الله.
٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا «٤». وقيل «٥» : أم خلقوا من غير خالق.
أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
٨/ ١٤٨. [.....]
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
(٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
(٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: «ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق» اه-.
وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.
الطور 52:39
١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا «١».
٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم «٢».
وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
٢٦ مُشْفِقِينَ: أي [الخائفين] «٣» من المصير إلى عذاب الله.
٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا «٤». وقيل «٥» : أم خلقوا من غير خالق.
أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
٨/ ١٤٨. [.....]
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
(٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
(٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: «ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق» اه-.
وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.
الطور 52:40
١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا «١».
٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم «٢».
وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
٢٦ مُشْفِقِينَ: أي [الخائفين] «٣» من المصير إلى عذاب الله.
٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا «٤». وقيل «٥» : أم خلقوا من غير خالق.
أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
٨/ ١٤٨. [.....]
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
(٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
(٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: «ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق» اه-.
وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.
الطور 52:41
١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا «١».
٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم «٢».
وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
٢٦ مُشْفِقِينَ: أي [الخائفين] «٣» من المصير إلى عذاب الله.
٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا «٤». وقيل «٥» : أم خلقوا من غير خالق.
أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
٨/ ١٤٨. [.....]
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
(٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
(٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: «ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق» اه-.
وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.
الطور 52:42
١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا «١».
٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم «٢».
وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
٢٦ مُشْفِقِينَ: أي [الخائفين] «٣» من المصير إلى عذاب الله.
٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا «٤». وقيل «٥» : أم خلقوا من غير خالق.
أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
٨/ ١٤٨. [.....]
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
(٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
(٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: «ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق» اه-.
وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.
الطور 52:43
١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا «١».
٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم «٢».
وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
٢٦ مُشْفِقِينَ: أي [الخائفين] «٣» من المصير إلى عذاب الله.
٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا «٤». وقيل «٥» : أم خلقوا من غير خالق.
أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
٨/ ١٤٨. [.....]
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
(٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
(٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: «ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق» اه-.
وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.
الطور 52:44
١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا «١».
٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم «٢».
وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
٢٦ مُشْفِقِينَ: أي [الخائفين] «٣» من المصير إلى عذاب الله.
٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا «٤». وقيل «٥» : أم خلقوا من غير خالق.
أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
٨/ ١٤٨. [.....]
(٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
(٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
(٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: «ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق» اه-.
وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.
النجم 53:1
سورة والنجم
١ وَالنَّجْمِ إِذا هَوى: الثريا سقط مع الفجر «١» أو هو القرآن إذا نزل «٢».
٢ ما غَوى: لم يخب عن الرّشد «٣».
٦ ذُو مِرَّةٍ: حزم في قوة [ملكية «٤» ].
فَاسْتَوى: ارتفع إلى مكانه. أو استوى على صورته، وذلك أنّه [٩٢/ أ] رأى/ جبريل- عليه السّلام- على صورته في الأفق الأعلى، أفق المشرق فملأه [أو] «٥» : استوى جبريل ومحمد- عليهما السّلام- بِالْأُفُقِ الْأَعْلى «٦».
أو جبريل بالأفق: ثُمَّ دَنا أي جبريل نزل بالوحي في الأرض «٧»،
(١) أخرج عبد الرازق نحو هذا القول في تفسيره: ٢/ ٢٥٠، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ٤٠ عن مجاهد.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٤٠، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد.
ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما ورجح الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٤١.
(٢) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٧، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٤٠ عن مجاهد.
(٣) تفسير الطبري: ٢٧/ ٤١، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٨٤.
(٤) ما بين معقوفين عن نسخة «ك».
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩٥، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٤٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٧٠.
(٥) في الأصل: «أي»، والمثبت في النص عن «ج».
(٦) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٧٠، وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢٧، وتفسير الطبري: (٢٧/ ٤٣، ٤٤)، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٤٥.
(٧) عند ما نزل جبريل عليه السلام بالوحي لأول مرة على هيئته الملكية والنبي- صلى الله عليه وسلم- يتعبد في غار حراء.
ينظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٧/ ٨٨، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٤٢٠، وهو اختيار الحافظ ابن كثير.
النجم 53:2
سورة والنجم
١ وَالنَّجْمِ إِذا هَوى: الثريا سقط مع الفجر «١» أو هو القرآن إذا نزل «٢».
٢ ما غَوى: لم يخب عن الرّشد «٣».
٦ ذُو مِرَّةٍ: حزم في قوة [ملكية «٤» ].
فَاسْتَوى: ارتفع إلى مكانه. أو استوى على صورته، وذلك أنّه [٩٢/ أ] رأى/ جبريل- عليه السّلام- على صورته في الأفق الأعلى، أفق المشرق فملأه [أو] «٥» : استوى جبريل ومحمد- عليهما السّلام- بِالْأُفُقِ الْأَعْلى «٦».
أو جبريل بالأفق: ثُمَّ دَنا أي جبريل نزل بالوحي في الأرض «٧»،
(١) أخرج عبد الرازق نحو هذا القول في تفسيره: ٢/ ٢٥٠، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ٤٠ عن مجاهد.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٤٠، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد.
ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما ورجح الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٤١.
(٢) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٧، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٤٠ عن مجاهد.
(٣) تفسير الطبري: ٢٧/ ٤١، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٨٤.
(٤) ما بين معقوفين عن نسخة «ك».
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩٥، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٤٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٧٠.
(٥) في الأصل: «أي»، والمثبت في النص عن «ج».
(٦) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٧٠، وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢٧، وتفسير الطبري: (٢٧/ ٤٣، ٤٤)، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٤٥.
(٧) عند ما نزل جبريل عليه السلام بالوحي لأول مرة على هيئته الملكية والنبي- صلى الله عليه وسلم- يتعبد في غار حراء.
ينظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٧/ ٨٨، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٤٢٠، وهو اختيار الحافظ ابن كثير.
النجم 53:3
سورة والنجم
١ وَالنَّجْمِ إِذا هَوى: الثريا سقط مع الفجر «١» أو هو القرآن إذا نزل «٢».
٢ ما غَوى: لم يخب عن الرّشد «٣».
٦ ذُو مِرَّةٍ: حزم في قوة [ملكية «٤» ].
فَاسْتَوى: ارتفع إلى مكانه. أو استوى على صورته، وذلك أنّه [٩٢/ أ] رأى/ جبريل- عليه السّلام- على صورته في الأفق الأعلى، أفق المشرق فملأه [أو] «٥» : استوى جبريل ومحمد- عليهما السّلام- بِالْأُفُقِ الْأَعْلى «٦».
أو جبريل بالأفق: ثُمَّ دَنا أي جبريل نزل بالوحي في الأرض «٧»،
(١) أخرج عبد الرازق نحو هذا القول في تفسيره: ٢/ ٢٥٠، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ٤٠ عن مجاهد.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٤٠، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد.
ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما ورجح الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٤١.
(٢) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٧، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٤٠ عن مجاهد.
(٣) تفسير الطبري: ٢٧/ ٤١، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٨٤.
(٤) ما بين معقوفين عن نسخة «ك».
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩٥، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٤٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٧٠.
(٥) في الأصل: «أي»، والمثبت في النص عن «ج».
(٦) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٧٠، وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢٧، وتفسير الطبري: (٢٧/ ٤٣، ٤٤)، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٤٥.
(٧) عند ما نزل جبريل عليه السلام بالوحي لأول مرة على هيئته الملكية والنبي- صلى الله عليه وسلم- يتعبد في غار حراء.
ينظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٧/ ٨٨، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٤٢٠، وهو اختيار الحافظ ابن كثير.
النجم 53:4
سورة والنجم
١ وَالنَّجْمِ إِذا هَوى: الثريا سقط مع الفجر «١» أو هو القرآن إذا نزل «٢».
٢ ما غَوى: لم يخب عن الرّشد «٣».
٦ ذُو مِرَّةٍ: حزم في قوة [ملكية «٤» ].
فَاسْتَوى: ارتفع إلى مكانه. أو استوى على صورته، وذلك أنّه [٩٢/ أ] رأى/ جبريل- عليه السّلام- على صورته في الأفق الأعلى، أفق المشرق فملأه [أو] «٥» : استوى جبريل ومحمد- عليهما السّلام- بِالْأُفُقِ الْأَعْلى «٦».
أو جبريل بالأفق: ثُمَّ دَنا أي جبريل نزل بالوحي في الأرض «٧»،
(١) أخرج عبد الرازق نحو هذا القول في تفسيره: ٢/ ٢٥٠، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ٤٠ عن مجاهد.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٤٠، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد.
ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما ورجح الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٤١.
(٢) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٧، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٤٠ عن مجاهد.
(٣) تفسير الطبري: ٢٧/ ٤١، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٨٤.
(٤) ما بين معقوفين عن نسخة «ك».
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩٥، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٤٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٧٠.
(٥) في الأصل: «أي»، والمثبت في النص عن «ج».
(٦) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٧٠، وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢٧، وتفسير الطبري: (٢٧/ ٤٣، ٤٤)، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٤٥.
(٧) عند ما نزل جبريل عليه السلام بالوحي لأول مرة على هيئته الملكية والنبي- صلى الله عليه وسلم- يتعبد في غار حراء.
ينظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٧/ ٨٨، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٤٢٠، وهو اختيار الحافظ ابن كثير.
النجم 53:5
سورة والنجم
١ وَالنَّجْمِ إِذا هَوى: الثريا سقط مع الفجر «١» أو هو القرآن إذا نزل «٢».
٢ ما غَوى: لم يخب عن الرّشد «٣».
٦ ذُو مِرَّةٍ: حزم في قوة [ملكية «٤» ].
فَاسْتَوى: ارتفع إلى مكانه. أو استوى على صورته، وذلك أنّه [٩٢/ أ] رأى/ جبريل- عليه السّلام- على صورته في الأفق الأعلى، أفق المشرق فملأه [أو] «٥» : استوى جبريل ومحمد- عليهما السّلام- بِالْأُفُقِ الْأَعْلى «٦».
أو جبريل بالأفق: ثُمَّ دَنا أي جبريل نزل بالوحي في الأرض «٧»،
(١) أخرج عبد الرازق نحو هذا القول في تفسيره: ٢/ ٢٥٠، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ٤٠ عن مجاهد.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٤٠، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد.
ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما ورجح الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٤١.
(٢) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٧، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٤٠ عن مجاهد.
(٣) تفسير الطبري: ٢٧/ ٤١، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٨٤.
(٤) ما بين معقوفين عن نسخة «ك».
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩٥، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٤٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٧٠.
(٥) في الأصل: «أي»، والمثبت في النص عن «ج».
(٦) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٧٠، وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢٧، وتفسير الطبري: (٢٧/ ٤٣، ٤٤)، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٤٥.
(٧) عند ما نزل جبريل عليه السلام بالوحي لأول مرة على هيئته الملكية والنبي- صلى الله عليه وسلم- يتعبد في غار حراء.
ينظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٧/ ٨٨، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٤٢٠، وهو اختيار الحافظ ابن كثير.
النجم 53:6
سورة والنجم
١ وَالنَّجْمِ إِذا هَوى: الثريا سقط مع الفجر «١» أو هو القرآن إذا نزل «٢».
٢ ما غَوى: لم يخب عن الرّشد «٣».
٦ ذُو مِرَّةٍ: حزم في قوة [ملكية «٤» ].
فَاسْتَوى: ارتفع إلى مكانه. أو استوى على صورته، وذلك أنّه [٩٢/ أ] رأى/ جبريل- عليه السّلام- على صورته في الأفق الأعلى، أفق المشرق فملأه [أو] «٥» : استوى جبريل ومحمد- عليهما السّلام- بِالْأُفُقِ الْأَعْلى «٦».
أو جبريل بالأفق: ثُمَّ دَنا أي جبريل نزل بالوحي في الأرض «٧»،
(١) أخرج عبد الرازق نحو هذا القول في تفسيره: ٢/ ٢٥٠، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ٤٠ عن مجاهد.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٤٠، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد.
ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما ورجح الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٤١.
(٢) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٧، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٤٠ عن مجاهد.
(٣) تفسير الطبري: ٢٧/ ٤١، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٨٤.
(٤) ما بين معقوفين عن نسخة «ك».
وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩٥، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٤٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٧٠.
(٥) في الأصل: «أي»، والمثبت في النص عن «ج».
(٦) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٧٠، وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢٧، وتفسير الطبري: (٢٧/ ٤٣، ٤٤)، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٤٥.
(٧) عند ما نزل جبريل عليه السلام بالوحي لأول مرة على هيئته الملكية والنبي- صلى الله عليه وسلم- يتعبد في غار حراء.
ينظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٧/ ٨٨، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٤٢٠، وهو اختيار الحافظ ابن كثير.
النجم 53:8
وعلى الأول محمد دنا من جبريل عليهما السّلام.
٨ فَتَدَلَّى: زاد في القرب «١»، والتدلي: النزول والاسترسال «٢».
٩ فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ: قدر قوسين، أي: بحيث الوتر من القوس مرّتين.
وعن ابن عباس «٣» رضي الله عنهما: «القوس: الذراع بلغة أزد شنوءة».
ولا شكّ في الكلام، إذ المعنى: فكان على ما تقدرونه أنتم.
١١ ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى: أي رآه فؤاده «٤»، يعني العلم- لأنّ محل الوحي القلب، كقوله «٥» : فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ.
(١) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٠، ونص كلامه: «ومعنى دنا وتدلى» واحد لأن المعنى أنه قرب، و «تدلى» : زاد في القرب... ».
(٢) اللسان: ١٤/ ٢٦٧ (دلا).
(٣) ورد هذا المعنى عن ابن عباس رضي الله عنهما في أثر أخرجه الطبراني في المعجم الكبير:
١٢/ ١٠٣، حديث رقم (١٢٦٠٣) ولكن دون ذكر أزد شنوءة، واللفظ عنده: «القاب القيد والقوسين الذراعين».
وفي إسناده عاصم بن بهدلة، قال عنه الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ١١٧: وهو ضعيف وقد يحسّن حديثه.
وأورد السيوطي الأثر الذي أخرجه الطبراني، وزاد نسبته إلى ابن مردويه، والضياء في «المختارة» عن ابن عباس رضي الله عنهما (الدر المنثور: ٧/ ٦٤٥). [.....]
(٤) ورد هذا القول في أثر أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ١/ ١٥٨، كتاب الإيمان، باب «معنى قول الله عزّ وجلّ: وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «رآه بفؤاده مرتين».
وانظر تفسير الطبري: (٢٧/ ٤٧، ٤٨)، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٤٦، وتفسير ابن كثير:
٧/ ٤٢٢.
(٥) سورة البقرة: آية: ٩٧.
النجم 53:9
وعلى الأول محمد دنا من جبريل عليهما السّلام.
٨ فَتَدَلَّى: زاد في القرب «١»، والتدلي: النزول والاسترسال «٢».
٩ فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ: قدر قوسين، أي: بحيث الوتر من القوس مرّتين.
وعن ابن عباس «٣» رضي الله عنهما: «القوس: الذراع بلغة أزد شنوءة».
ولا شكّ في الكلام، إذ المعنى: فكان على ما تقدرونه أنتم.
١١ ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى: أي رآه فؤاده «٤»، يعني العلم- لأنّ محل الوحي القلب، كقوله «٥» : فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ.
(١) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٠، ونص كلامه: «ومعنى دنا وتدلى» واحد لأن المعنى أنه قرب، و «تدلى» : زاد في القرب... ».
(٢) اللسان: ١٤/ ٢٦٧ (دلا).
(٣) ورد هذا المعنى عن ابن عباس رضي الله عنهما في أثر أخرجه الطبراني في المعجم الكبير:
١٢/ ١٠٣، حديث رقم (١٢٦٠٣) ولكن دون ذكر أزد شنوءة، واللفظ عنده: «القاب القيد والقوسين الذراعين».
وفي إسناده عاصم بن بهدلة، قال عنه الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ١١٧: وهو ضعيف وقد يحسّن حديثه.
وأورد السيوطي الأثر الذي أخرجه الطبراني، وزاد نسبته إلى ابن مردويه، والضياء في «المختارة» عن ابن عباس رضي الله عنهما (الدر المنثور: ٧/ ٦٤٥). [.....]
(٤) ورد هذا القول في أثر أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ١/ ١٥٨، كتاب الإيمان، باب «معنى قول الله عزّ وجلّ: وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «رآه بفؤاده مرتين».
وانظر تفسير الطبري: (٢٧/ ٤٧، ٤٨)، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٤٦، وتفسير ابن كثير:
٧/ ٤٢٢.
(٥) سورة البقرة: آية: ٩٧.
النجم 53:10
وعلى الأول محمد دنا من جبريل عليهما السّلام.
٨ فَتَدَلَّى: زاد في القرب «١»، والتدلي: النزول والاسترسال «٢».
٩ فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ: قدر قوسين، أي: بحيث الوتر من القوس مرّتين.
وعن ابن عباس «٣» رضي الله عنهما: «القوس: الذراع بلغة أزد شنوءة».
ولا شكّ في الكلام، إذ المعنى: فكان على ما تقدرونه أنتم.
١١ ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى: أي رآه فؤاده «٤»، يعني العلم- لأنّ محل الوحي القلب، كقوله «٥» : فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ.
(١) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٠، ونص كلامه: «ومعنى دنا وتدلى» واحد لأن المعنى أنه قرب، و «تدلى» : زاد في القرب... ».
(٢) اللسان: ١٤/ ٢٦٧ (دلا).
(٣) ورد هذا المعنى عن ابن عباس رضي الله عنهما في أثر أخرجه الطبراني في المعجم الكبير:
١٢/ ١٠٣، حديث رقم (١٢٦٠٣) ولكن دون ذكر أزد شنوءة، واللفظ عنده: «القاب القيد والقوسين الذراعين».
وفي إسناده عاصم بن بهدلة، قال عنه الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ١١٧: وهو ضعيف وقد يحسّن حديثه.
وأورد السيوطي الأثر الذي أخرجه الطبراني، وزاد نسبته إلى ابن مردويه، والضياء في «المختارة» عن ابن عباس رضي الله عنهما (الدر المنثور: ٧/ ٦٤٥). [.....]
(٤) ورد هذا القول في أثر أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ١/ ١٥٨، كتاب الإيمان، باب «معنى قول الله عزّ وجلّ: وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «رآه بفؤاده مرتين».
وانظر تفسير الطبري: (٢٧/ ٤٧، ٤٨)، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٤٦، وتفسير ابن كثير:
٧/ ٤٢٢.
(٥) سورة البقرة: آية: ٩٧.
النجم 53:11
وعلى الأول محمد دنا من جبريل عليهما السّلام.
٨ فَتَدَلَّى: زاد في القرب «١»، والتدلي: النزول والاسترسال «٢».
٩ فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ: قدر قوسين، أي: بحيث الوتر من القوس مرّتين.
وعن ابن عباس «٣» رضي الله عنهما: «القوس: الذراع بلغة أزد شنوءة».
ولا شكّ في الكلام، إذ المعنى: فكان على ما تقدرونه أنتم.
١١ ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى: أي رآه فؤاده «٤»، يعني العلم- لأنّ محل الوحي القلب، كقوله «٥» : فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ.
(١) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٠، ونص كلامه: «ومعنى دنا وتدلى» واحد لأن المعنى أنه قرب، و «تدلى» : زاد في القرب... ».
(٢) اللسان: ١٤/ ٢٦٧ (دلا).
(٣) ورد هذا المعنى عن ابن عباس رضي الله عنهما في أثر أخرجه الطبراني في المعجم الكبير:
١٢/ ١٠٣، حديث رقم (١٢٦٠٣) ولكن دون ذكر أزد شنوءة، واللفظ عنده: «القاب القيد والقوسين الذراعين».
وفي إسناده عاصم بن بهدلة، قال عنه الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ١١٧: وهو ضعيف وقد يحسّن حديثه.
وأورد السيوطي الأثر الذي أخرجه الطبراني، وزاد نسبته إلى ابن مردويه، والضياء في «المختارة» عن ابن عباس رضي الله عنهما (الدر المنثور: ٧/ ٦٤٥). [.....]
(٤) ورد هذا القول في أثر أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ١/ ١٥٨، كتاب الإيمان، باب «معنى قول الله عزّ وجلّ: وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «رآه بفؤاده مرتين».
وانظر تفسير الطبري: (٢٧/ ٤٧، ٤٨)، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٤٦، وتفسير ابن كثير:
٧/ ٤٢٢.
(٥) سورة البقرة: آية: ٩٧.
النجم 53:12
﴿أفتمارونه﴾ تجادلونه جدال الشاكين. و أفتمرونه(١) تجحدونه على علمه(٢).
١ في ب و تمرونه. وهي قراءة حمزة و الكسائي. انظر : السبعة ص٦١٤، و الكشف ج٢ ص٢٩٤..
٢ قاله ابن قتيبة في غريبه ص ٤٢٨، و انظر تفسير القرطبي ج١٤ ص٩٣..
النجم 53:13
وروى محمد بن كعب «١» عن النبي ﷺ أنه قال «٢» :«رأيته بفؤادي ولم أره بعيني».
١٣ وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى: رأى جبريل- عليه السّلام- في صورته مرّة أخرى «٣». عند السّدرة وقيل لها: الْمُنْتَهى لأنّ رؤية الملائكة إليها تنتهي.
أو إليها ينتهي ما يعرج إلى السماء من الملائكة وأرواح الشّهداء «٤».
١٢ أَفَتُمارُونَهُ: تجادلونه جدال الشّاكين، أَفَتُمارُونَهُ «٥» : تجحدونه على علمه.
١٦ إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ: رأى رفرفا أخضر من رفارف الجنّة قد سدّ
(١) هو محمد بن كعب بن سليم بن أسد القرظي، أبو حمزة، التابعي المعروف توفي سنة ١٢٠ هـ-.
قال عنه الحافظ في التقريب: ٥٠٤: «ثقة عالم، من الثالثة، ولد سنة أربعين على الصحيح».
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٧/ ٤٦، ٤٧) بلفظ: «لم أره بعيني، رأيته بفؤادي مرتين، ثم تلا ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى. اه-.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٤٨، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن محمد بن كعب مرفوعا.
(٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٥٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٤٧، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٤٢٦.
(٤) أورد الطبري- رحمه الله- في تفسيره: (٢٧/ ٥٢، ٥٣) الأقوال التي قيلت في وجه تسمية السدرة ب «المنتهى» ثم عقّب عليها بقوله: «والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن معنى المنتهى الانتهاء، فكأنه قيل: عند سدرة الانتهاء»، وأشار إلى الأقوال التي وردت في ذلك، وقال: «ولا خبر يقطع العذر به بأنه قيل ذلك لها لبعض ذلك دون بعض، فلا قول فيه أصح من القول الذي قال ربنا جل جلاله، وهو أنها سدرة المنتهى» اه-.
(٥) بفتح التاء وإسكان الميم من غير ألف بعدها، وهي قراءة حمزة، والكسائي. كما في السبعة لابن مجاهد: ٦١٤، والتبصرة لمكي: ٣٣٨، والتيسير للداني: ٢٠٤، وانظر توجيه القراءتين في تفسير الطبري: (٢٧/ ٤٩، ٥٠) ومعاني الزجاج: ٥/ ٧٢، والكشف لمكي:
(٢/ ٢٩٤، ٢٩٥) وتفسير القرطبي: ١٧/ ٩٣.
النجم 53:14
وروى محمد بن كعب «١» عن النبي ﷺ أنه قال «٢» :«رأيته بفؤادي ولم أره بعيني».
١٣ وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى: رأى جبريل- عليه السّلام- في صورته مرّة أخرى «٣». عند السّدرة وقيل لها: الْمُنْتَهى لأنّ رؤية الملائكة إليها تنتهي.
أو إليها ينتهي ما يعرج إلى السماء من الملائكة وأرواح الشّهداء «٤».
١٢ أَفَتُمارُونَهُ: تجادلونه جدال الشّاكين، أَفَتُمارُونَهُ «٥» : تجحدونه على علمه.
١٦ إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ: رأى رفرفا أخضر من رفارف الجنّة قد سدّ
(١) هو محمد بن كعب بن سليم بن أسد القرظي، أبو حمزة، التابعي المعروف توفي سنة ١٢٠ هـ-.
قال عنه الحافظ في التقريب: ٥٠٤: «ثقة عالم، من الثالثة، ولد سنة أربعين على الصحيح».
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٧/ ٤٦، ٤٧) بلفظ: «لم أره بعيني، رأيته بفؤادي مرتين، ثم تلا ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى. اه-.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٤٨، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن محمد بن كعب مرفوعا.
(٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٥٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٤٧، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٤٢٦.
(٤) أورد الطبري- رحمه الله- في تفسيره: (٢٧/ ٥٢، ٥٣) الأقوال التي قيلت في وجه تسمية السدرة ب «المنتهى» ثم عقّب عليها بقوله: «والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن معنى المنتهى الانتهاء، فكأنه قيل: عند سدرة الانتهاء»، وأشار إلى الأقوال التي وردت في ذلك، وقال: «ولا خبر يقطع العذر به بأنه قيل ذلك لها لبعض ذلك دون بعض، فلا قول فيه أصح من القول الذي قال ربنا جل جلاله، وهو أنها سدرة المنتهى» اه-.
(٥) بفتح التاء وإسكان الميم من غير ألف بعدها، وهي قراءة حمزة، والكسائي. كما في السبعة لابن مجاهد: ٦١٤، والتبصرة لمكي: ٣٣٨، والتيسير للداني: ٢٠٤، وانظر توجيه القراءتين في تفسير الطبري: (٢٧/ ٤٩، ٥٠) ومعاني الزجاج: ٥/ ٧٢، والكشف لمكي:
(٢/ ٢٩٤، ٢٩٥) وتفسير القرطبي: ١٧/ ٩٣.
النجم 53:15
وروى محمد بن كعب «١» عن النبي ﷺ أنه قال «٢» :«رأيته بفؤادي ولم أره بعيني».
١٣ وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى: رأى جبريل- عليه السّلام- في صورته مرّة أخرى «٣». عند السّدرة وقيل لها: الْمُنْتَهى لأنّ رؤية الملائكة إليها تنتهي.
أو إليها ينتهي ما يعرج إلى السماء من الملائكة وأرواح الشّهداء «٤».
١٢ أَفَتُمارُونَهُ: تجادلونه جدال الشّاكين، أَفَتُمارُونَهُ «٥» : تجحدونه على علمه.
١٦ إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ: رأى رفرفا أخضر من رفارف الجنّة قد سدّ
(١) هو محمد بن كعب بن سليم بن أسد القرظي، أبو حمزة، التابعي المعروف توفي سنة ١٢٠ هـ-.
قال عنه الحافظ في التقريب: ٥٠٤: «ثقة عالم، من الثالثة، ولد سنة أربعين على الصحيح».
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٧/ ٤٦، ٤٧) بلفظ: «لم أره بعيني، رأيته بفؤادي مرتين، ثم تلا ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى. اه-.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٤٨، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن محمد بن كعب مرفوعا.
(٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٥٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٤٧، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٤٢٦.
(٤) أورد الطبري- رحمه الله- في تفسيره: (٢٧/ ٥٢، ٥٣) الأقوال التي قيلت في وجه تسمية السدرة ب «المنتهى» ثم عقّب عليها بقوله: «والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن معنى المنتهى الانتهاء، فكأنه قيل: عند سدرة الانتهاء»، وأشار إلى الأقوال التي وردت في ذلك، وقال: «ولا خبر يقطع العذر به بأنه قيل ذلك لها لبعض ذلك دون بعض، فلا قول فيه أصح من القول الذي قال ربنا جل جلاله، وهو أنها سدرة المنتهى» اه-.
(٥) بفتح التاء وإسكان الميم من غير ألف بعدها، وهي قراءة حمزة، والكسائي. كما في السبعة لابن مجاهد: ٦١٤، والتبصرة لمكي: ٣٣٨، والتيسير للداني: ٢٠٤، وانظر توجيه القراءتين في تفسير الطبري: (٢٧/ ٤٩، ٥٠) ومعاني الزجاج: ٥/ ٧٢، والكشف لمكي:
(٢/ ٢٩٤، ٢٩٥) وتفسير القرطبي: ١٧/ ٩٣.
النجم 53:16
وروى محمد بن كعب «١» عن النبي ﷺ أنه قال «٢» :«رأيته بفؤادي ولم أره بعيني».
١٣ وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى: رأى جبريل- عليه السّلام- في صورته مرّة أخرى «٣». عند السّدرة وقيل لها: الْمُنْتَهى لأنّ رؤية الملائكة إليها تنتهي.
أو إليها ينتهي ما يعرج إلى السماء من الملائكة وأرواح الشّهداء «٤».
١٢ أَفَتُمارُونَهُ: تجادلونه جدال الشّاكين، أَفَتُمارُونَهُ «٥» : تجحدونه على علمه.
١٦ إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ: رأى رفرفا أخضر من رفارف الجنّة قد سدّ
(١) هو محمد بن كعب بن سليم بن أسد القرظي، أبو حمزة، التابعي المعروف توفي سنة ١٢٠ هـ-.
قال عنه الحافظ في التقريب: ٥٠٤: «ثقة عالم، من الثالثة، ولد سنة أربعين على الصحيح».
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٧/ ٤٦، ٤٧) بلفظ: «لم أره بعيني، رأيته بفؤادي مرتين، ثم تلا ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى. اه-.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٤٨، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن محمد بن كعب مرفوعا.
(٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٥٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٤٧، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٤٢٦.
(٤) أورد الطبري- رحمه الله- في تفسيره: (٢٧/ ٥٢، ٥٣) الأقوال التي قيلت في وجه تسمية السدرة ب «المنتهى» ثم عقّب عليها بقوله: «والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن معنى المنتهى الانتهاء، فكأنه قيل: عند سدرة الانتهاء»، وأشار إلى الأقوال التي وردت في ذلك، وقال: «ولا خبر يقطع العذر به بأنه قيل ذلك لها لبعض ذلك دون بعض، فلا قول فيه أصح من القول الذي قال ربنا جل جلاله، وهو أنها سدرة المنتهى» اه-.
(٥) بفتح التاء وإسكان الميم من غير ألف بعدها، وهي قراءة حمزة، والكسائي. كما في السبعة لابن مجاهد: ٦١٤، والتبصرة لمكي: ٣٣٨، والتيسير للداني: ٢٠٤، وانظر توجيه القراءتين في تفسير الطبري: (٢٧/ ٤٩، ٥٠) ومعاني الزجاج: ٥/ ٧٢، والكشف لمكي:
(٢/ ٢٩٤، ٢٩٥) وتفسير القرطبي: ١٧/ ٩٣.
النجم 53:17
الأفق «١».
وفي الحديث «٢» :«سدرة المنتهى: صبر الجنّة»، أي: أعلى نواحيها، وصبر كل شيء ويصبره: جانبه «٣».
١٧ ما زاغَ الْبَصَرُ: ما أقصر عما أبصر.
وَما طَغى: ما طلب ما حجب «٤».
١٩ أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ: صنم لتثقيف، وَالْعُزَّى: سمرة «٥» لغطفان.
٢٠ وَمَناةَ: صخرة لهذيل وخزاعة «٦»، وأنثوا اسمها تشبيها لها بالملائكة على زعمهم أنّها بنات الله، فقال الله أَلَكُمُ الذَّكَرُ.
٢٢ ضِيزى: جائرة ظالمة «٧». ضازه حقّه يضيزه، وضيزى «فعلى» إذ لا «فعلى» في النعوت «٨» كسرت الضّاد لليائي مثل: الكيسى، والضيقي تأنيث «الأكيس» و «الأضيق» وهي «الكوسى»، ومثل بيض وعين وهو
(١) أخرج الإمام البخاري هذا القول في صحيحه: ٦/ ٥١، كتاب التفسير، «تفسير سورة والنجم» عن ابن مسعود رضي الله عنه.
وانظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٥٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٧١.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٥٤ عن ابن مسعود- رضي الله عنه وهو في الفائق:
٢/ ٢٨٤، وغريب الحديث لابن الجوزي: ١/ ٥٧٨، والنهاية: ٣/ ٩.
(٣) اللسان: ٤/ ٤٤٠ (صبر).
(٤) تفسير البغوي: ٤/ ٢٤٩، وقال القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٩٨: «وهذا وصف أدب النبي- ﷺ في ذلك المقام، إذ لم يلتفت يمينا ولا شمالا».
(٥) السّمرة: ضرب من الشجر.
(٦) ينظر ما سبق في تفسير الطبري: (٢٧/ ٥٨، ٥٩)، وزاد المسير: ٨/ ٧٢، وتفسير القرطبي:
١٧/ ١٠٠.
(٧) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢٨، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٦٠، ومعاني الزجاج:
٥/ ٧٣، وتفسير المشكل لمكي: ٣٢٧. [.....]
(٨) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٣: «وأجمع النحويون أن أصل «ضيزى» ضوزى، وحجتهم أنها نقلت من «فعلى» إلى «فعلى» أي من «ضوزى» إلى «ضيزى» لتسلم الياء، كما قالوا:
أبيض وبيض، فهو مثل «أحمر» و «حمر» وأصله «بيض»، فنقلت الضمة إلى الكسرة».
النجم 53:18
الأفق «١».
وفي الحديث «٢» :«سدرة المنتهى: صبر الجنّة»، أي: أعلى نواحيها، وصبر كل شيء ويصبره: جانبه «٣».
١٧ ما زاغَ الْبَصَرُ: ما أقصر عما أبصر.
وَما طَغى: ما طلب ما حجب «٤».
١٩ أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ: صنم لتثقيف، وَالْعُزَّى: سمرة «٥» لغطفان.
٢٠ وَمَناةَ: صخرة لهذيل وخزاعة «٦»، وأنثوا اسمها تشبيها لها بالملائكة على زعمهم أنّها بنات الله، فقال الله أَلَكُمُ الذَّكَرُ.
٢٢ ضِيزى: جائرة ظالمة «٧». ضازه حقّه يضيزه، وضيزى «فعلى» إذ لا «فعلى» في النعوت «٨» كسرت الضّاد لليائي مثل: الكيسى، والضيقي تأنيث «الأكيس» و «الأضيق» وهي «الكوسى»، ومثل بيض وعين وهو
(١) أخرج الإمام البخاري هذا القول في صحيحه: ٦/ ٥١، كتاب التفسير، «تفسير سورة والنجم» عن ابن مسعود رضي الله عنه.
وانظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٥٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٧١.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٥٤ عن ابن مسعود- رضي الله عنه وهو في الفائق:
٢/ ٢٨٤، وغريب الحديث لابن الجوزي: ١/ ٥٧٨، والنهاية: ٣/ ٩.
(٣) اللسان: ٤/ ٤٤٠ (صبر).
(٤) تفسير البغوي: ٤/ ٢٤٩، وقال القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٩٨: «وهذا وصف أدب النبي- ﷺ في ذلك المقام، إذ لم يلتفت يمينا ولا شمالا».
(٥) السّمرة: ضرب من الشجر.
(٦) ينظر ما سبق في تفسير الطبري: (٢٧/ ٥٨، ٥٩)، وزاد المسير: ٨/ ٧٢، وتفسير القرطبي:
١٧/ ١٠٠.
(٧) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢٨، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٦٠، ومعاني الزجاج:
٥/ ٧٣، وتفسير المشكل لمكي: ٣٢٧. [.....]
(٨) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٣: «وأجمع النحويون أن أصل «ضيزى» ضوزى، وحجتهم أنها نقلت من «فعلى» إلى «فعلى» أي من «ضوزى» إلى «ضيزى» لتسلم الياء، كما قالوا:
أبيض وبيض، فهو مثل «أحمر» و «حمر» وأصله «بيض»، فنقلت الضمة إلى الكسرة».
النجم 53:19
الأفق «١».
وفي الحديث «٢» :«سدرة المنتهى: صبر الجنّة»، أي: أعلى نواحيها، وصبر كل شيء ويصبره: جانبه «٣».
١٧ ما زاغَ الْبَصَرُ: ما أقصر عما أبصر.
وَما طَغى: ما طلب ما حجب «٤».
١٩ أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ: صنم لتثقيف، وَالْعُزَّى: سمرة «٥» لغطفان.
٢٠ وَمَناةَ: صخرة لهذيل وخزاعة «٦»، وأنثوا اسمها تشبيها لها بالملائكة على زعمهم أنّها بنات الله، فقال الله أَلَكُمُ الذَّكَرُ.
٢٢ ضِيزى: جائرة ظالمة «٧». ضازه حقّه يضيزه، وضيزى «فعلى» إذ لا «فعلى» في النعوت «٨» كسرت الضّاد لليائي مثل: الكيسى، والضيقي تأنيث «الأكيس» و «الأضيق» وهي «الكوسى»، ومثل بيض وعين وهو
(١) أخرج الإمام البخاري هذا القول في صحيحه: ٦/ ٥١، كتاب التفسير، «تفسير سورة والنجم» عن ابن مسعود رضي الله عنه.
وانظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٥٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٧١.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٥٤ عن ابن مسعود- رضي الله عنه وهو في الفائق:
٢/ ٢٨٤، وغريب الحديث لابن الجوزي: ١/ ٥٧٨، والنهاية: ٣/ ٩.
(٣) اللسان: ٤/ ٤٤٠ (صبر).
(٤) تفسير البغوي: ٤/ ٢٤٩، وقال القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٩٨: «وهذا وصف أدب النبي- ﷺ في ذلك المقام، إذ لم يلتفت يمينا ولا شمالا».
(٥) السّمرة: ضرب من الشجر.
(٦) ينظر ما سبق في تفسير الطبري: (٢٧/ ٥٨، ٥٩)، وزاد المسير: ٨/ ٧٢، وتفسير القرطبي:
١٧/ ١٠٠.
(٧) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢٨، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٦٠، ومعاني الزجاج:
٥/ ٧٣، وتفسير المشكل لمكي: ٣٢٧. [.....]
(٨) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٣: «وأجمع النحويون أن أصل «ضيزى» ضوزى، وحجتهم أنها نقلت من «فعلى» إلى «فعلى» أي من «ضوزى» إلى «ضيزى» لتسلم الياء، كما قالوا:
أبيض وبيض، فهو مثل «أحمر» و «حمر» وأصله «بيض»، فنقلت الضمة إلى الكسرة».
النجم 53:20
الأفق «١».
وفي الحديث «٢» :«سدرة المنتهى: صبر الجنّة»، أي: أعلى نواحيها، وصبر كل شيء ويصبره: جانبه «٣».
١٧ ما زاغَ الْبَصَرُ: ما أقصر عما أبصر.
وَما طَغى: ما طلب ما حجب «٤».
١٩ أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ: صنم لتثقيف، وَالْعُزَّى: سمرة «٥» لغطفان.
٢٠ وَمَناةَ: صخرة لهذيل وخزاعة «٦»، وأنثوا اسمها تشبيها لها بالملائكة على زعمهم أنّها بنات الله، فقال الله أَلَكُمُ الذَّكَرُ.
٢٢ ضِيزى: جائرة ظالمة «٧». ضازه حقّه يضيزه، وضيزى «فعلى» إذ لا «فعلى» في النعوت «٨» كسرت الضّاد لليائي مثل: الكيسى، والضيقي تأنيث «الأكيس» و «الأضيق» وهي «الكوسى»، ومثل بيض وعين وهو
(١) أخرج الإمام البخاري هذا القول في صحيحه: ٦/ ٥١، كتاب التفسير، «تفسير سورة والنجم» عن ابن مسعود رضي الله عنه.
وانظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٥٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٧١.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٥٤ عن ابن مسعود- رضي الله عنه وهو في الفائق:
٢/ ٢٨٤، وغريب الحديث لابن الجوزي: ١/ ٥٧٨، والنهاية: ٣/ ٩.
(٣) اللسان: ٤/ ٤٤٠ (صبر).
(٤) تفسير البغوي: ٤/ ٢٤٩، وقال القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٩٨: «وهذا وصف أدب النبي- ﷺ في ذلك المقام، إذ لم يلتفت يمينا ولا شمالا».
(٥) السّمرة: ضرب من الشجر.
(٦) ينظر ما سبق في تفسير الطبري: (٢٧/ ٥٨، ٥٩)، وزاد المسير: ٨/ ٧٢، وتفسير القرطبي:
١٧/ ١٠٠.
(٧) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢٨، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٦٠، ومعاني الزجاج:
٥/ ٧٣، وتفسير المشكل لمكي: ٣٢٧. [.....]
(٨) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٣: «وأجمع النحويون أن أصل «ضيزى» ضوزى، وحجتهم أنها نقلت من «فعلى» إلى «فعلى» أي من «ضوزى» إلى «ضيزى» لتسلم الياء، كما قالوا:
أبيض وبيض، فهو مثل «أحمر» و «حمر» وأصله «بيض»، فنقلت الضمة إلى الكسرة».
النجم 53:21
الأفق «١».
وفي الحديث «٢» :«سدرة المنتهى: صبر الجنّة»، أي: أعلى نواحيها، وصبر كل شيء ويصبره: جانبه «٣».
١٧ ما زاغَ الْبَصَرُ: ما أقصر عما أبصر.
وَما طَغى: ما طلب ما حجب «٤».
١٩ أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ: صنم لتثقيف، وَالْعُزَّى: سمرة «٥» لغطفان.
٢٠ وَمَناةَ: صخرة لهذيل وخزاعة «٦»، وأنثوا اسمها تشبيها لها بالملائكة على زعمهم أنّها بنات الله، فقال الله أَلَكُمُ الذَّكَرُ.
٢٢ ضِيزى: جائرة ظالمة «٧». ضازه حقّه يضيزه، وضيزى «فعلى» إذ لا «فعلى» في النعوت «٨» كسرت الضّاد لليائي مثل: الكيسى، والضيقي تأنيث «الأكيس» و «الأضيق» وهي «الكوسى»، ومثل بيض وعين وهو
(١) أخرج الإمام البخاري هذا القول في صحيحه: ٦/ ٥١، كتاب التفسير، «تفسير سورة والنجم» عن ابن مسعود رضي الله عنه.
وانظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٥٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٧١.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٥٤ عن ابن مسعود- رضي الله عنه وهو في الفائق:
٢/ ٢٨٤، وغريب الحديث لابن الجوزي: ١/ ٥٧٨، والنهاية: ٣/ ٩.
(٣) اللسان: ٤/ ٤٤٠ (صبر).
(٤) تفسير البغوي: ٤/ ٢٤٩، وقال القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٩٨: «وهذا وصف أدب النبي- ﷺ في ذلك المقام، إذ لم يلتفت يمينا ولا شمالا».
(٥) السّمرة: ضرب من الشجر.
(٦) ينظر ما سبق في تفسير الطبري: (٢٧/ ٥٨، ٥٩)، وزاد المسير: ٨/ ٧٢، وتفسير القرطبي:
١٧/ ١٠٠.
(٧) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢٨، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٦٠، ومعاني الزجاج:
٥/ ٧٣، وتفسير المشكل لمكي: ٣٢٧. [.....]
(٨) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٣: «وأجمع النحويون أن أصل «ضيزى» ضوزى، وحجتهم أنها نقلت من «فعلى» إلى «فعلى» أي من «ضوزى» إلى «ضيزى» لتسلم الياء، كما قالوا:
أبيض وبيض، فهو مثل «أحمر» و «حمر» وأصله «بيض»، فنقلت الضمة إلى الكسرة».
النجم 53:22
الأفق «١».
وفي الحديث «٢» :«سدرة المنتهى: صبر الجنّة»، أي: أعلى نواحيها، وصبر كل شيء ويصبره: جانبه «٣».
١٧ ما زاغَ الْبَصَرُ: ما أقصر عما أبصر.
وَما طَغى: ما طلب ما حجب «٤».
١٩ أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ: صنم لتثقيف، وَالْعُزَّى: سمرة «٥» لغطفان.
٢٠ وَمَناةَ: صخرة لهذيل وخزاعة «٦»، وأنثوا اسمها تشبيها لها بالملائكة على زعمهم أنّها بنات الله، فقال الله أَلَكُمُ الذَّكَرُ.
٢٢ ضِيزى: جائرة ظالمة «٧». ضازه حقّه يضيزه، وضيزى «فعلى» إذ لا «فعلى» في النعوت «٨» كسرت الضّاد لليائي مثل: الكيسى، والضيقي تأنيث «الأكيس» و «الأضيق» وهي «الكوسى»، ومثل بيض وعين وهو
(١) أخرج الإمام البخاري هذا القول في صحيحه: ٦/ ٥١، كتاب التفسير، «تفسير سورة والنجم» عن ابن مسعود رضي الله عنه.
وانظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٥٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٧١.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٥٤ عن ابن مسعود- رضي الله عنه وهو في الفائق:
٢/ ٢٨٤، وغريب الحديث لابن الجوزي: ١/ ٥٧٨، والنهاية: ٣/ ٩.
(٣) اللسان: ٤/ ٤٤٠ (صبر).
(٤) تفسير البغوي: ٤/ ٢٤٩، وقال القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٩٨: «وهذا وصف أدب النبي- ﷺ في ذلك المقام، إذ لم يلتفت يمينا ولا شمالا».
(٥) السّمرة: ضرب من الشجر.
(٦) ينظر ما سبق في تفسير الطبري: (٢٧/ ٥٨، ٥٩)، وزاد المسير: ٨/ ٧٢، وتفسير القرطبي:
١٧/ ١٠٠.
(٧) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢٨، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٦٠، ومعاني الزجاج:
٥/ ٧٣، وتفسير المشكل لمكي: ٣٢٧. [.....]
(٨) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٣: «وأجمع النحويون أن أصل «ضيزى» ضوزى، وحجتهم أنها نقلت من «فعلى» إلى «فعلى» أي من «ضوزى» إلى «ضيزى» لتسلم الياء، كما قالوا:
أبيض وبيض، فهو مثل «أحمر» و «حمر» وأصله «بيض»، فنقلت الضمة إلى الكسرة».
النجم 53:24
[٩٢/ ب] بوض، مثل حمر/ وسود.
٢٤ أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى: أي من الذكور. أو له ما تمنى من غير جزاء «١».
٣٠ ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ: لأنّ علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها.
٣٢ إِلَّا اللَّمَمَ: الصّغائر. قال السّدى: قال أبو صالح «٢» : سئلت عنه فقلت: هو الرجل يلمّ بالذنب ثمّ لا يعاود: فقال ابن عبّاس رضي الله عنهما:
لقد أعانك عليه ملك كريم «٣».
٣٣ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى: هو العاص «٤» بن وائل.
٤٩ إِذا تُمْنى: تسأل وتصبّ «٥». أو تخلق وتقدّر «٦».
٤٨ أَغْنى وَأَقْنى: أعطى الغنية والقنية «٧».
(١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٠٤.
(٢) هو ذكوان، أبو صالح السمّان الزيات.
قال الحافظ في التقريب: ٢٠٣: «ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة».
(٣) ذكر البغوي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ٢٥٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٥٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٢٩، وزاد المسير: ٨/ ٧٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١١، ومفحمات الأقران: ١٩١، والدر المنثور: ٧/ ٦٥٩.
(٥) تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٥، وزاد المسير: ٨/ ٨٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١٨.
(٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٣٨، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
٤٢٩ والراغب في المفردات: ٤٧٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١١٨ عن أبي عبيدة.
(٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٦: «قيل في «أقنى» قولان: أحدهما أقنى هو أرضى، والآخر أقنى جعل له قنية، أي جعل الغنى أصلا لصاحبه ثابتا، ومن هذا قولك: قد اقتنيت كذا وكذا، أي عملت على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي».
وقال أبو حيان في البحر: ٨/ ١٦٨: «ولم يذكر متعلق (أغنى وأقنى) لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى... ».
النجم 53:25
[٩٢/ ب] بوض، مثل حمر/ وسود.
٢٤ أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى: أي من الذكور. أو له ما تمنى من غير جزاء «١».
٣٠ ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ: لأنّ علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها.
٣٢ إِلَّا اللَّمَمَ: الصّغائر. قال السّدى: قال أبو صالح «٢» : سئلت عنه فقلت: هو الرجل يلمّ بالذنب ثمّ لا يعاود: فقال ابن عبّاس رضي الله عنهما:
لقد أعانك عليه ملك كريم «٣».
٣٣ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى: هو العاص «٤» بن وائل.
٤٩ إِذا تُمْنى: تسأل وتصبّ «٥». أو تخلق وتقدّر «٦».
٤٨ أَغْنى وَأَقْنى: أعطى الغنية والقنية «٧».
(١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٠٤.
(٢) هو ذكوان، أبو صالح السمّان الزيات.
قال الحافظ في التقريب: ٢٠٣: «ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة».
(٣) ذكر البغوي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ٢٥٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٥٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٢٩، وزاد المسير: ٨/ ٧٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١١، ومفحمات الأقران: ١٩١، والدر المنثور: ٧/ ٦٥٩.
(٥) تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٥، وزاد المسير: ٨/ ٨٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١٨.
(٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٣٨، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
٤٢٩ والراغب في المفردات: ٤٧٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١١٨ عن أبي عبيدة.
(٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٦: «قيل في «أقنى» قولان: أحدهما أقنى هو أرضى، والآخر أقنى جعل له قنية، أي جعل الغنى أصلا لصاحبه ثابتا، ومن هذا قولك: قد اقتنيت كذا وكذا، أي عملت على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي».
وقال أبو حيان في البحر: ٨/ ١٦٨: «ولم يذكر متعلق (أغنى وأقنى) لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى... ».
النجم 53:26
[٩٢/ ب] بوض، مثل حمر/ وسود.
٢٤ أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى: أي من الذكور. أو له ما تمنى من غير جزاء «١».
٣٠ ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ: لأنّ علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها.
٣٢ إِلَّا اللَّمَمَ: الصّغائر. قال السّدى: قال أبو صالح «٢» : سئلت عنه فقلت: هو الرجل يلمّ بالذنب ثمّ لا يعاود: فقال ابن عبّاس رضي الله عنهما:
لقد أعانك عليه ملك كريم «٣».
٣٣ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى: هو العاص «٤» بن وائل.
٤٩ إِذا تُمْنى: تسأل وتصبّ «٥». أو تخلق وتقدّر «٦».
٤٨ أَغْنى وَأَقْنى: أعطى الغنية والقنية «٧».
(١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٠٤.
(٢) هو ذكوان، أبو صالح السمّان الزيات.
قال الحافظ في التقريب: ٢٠٣: «ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة».
(٣) ذكر البغوي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ٢٥٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٥٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٢٩، وزاد المسير: ٨/ ٧٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١١، ومفحمات الأقران: ١٩١، والدر المنثور: ٧/ ٦٥٩.
(٥) تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٥، وزاد المسير: ٨/ ٨٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١٨.
(٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٣٨، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
٤٢٩ والراغب في المفردات: ٤٧٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١١٨ عن أبي عبيدة.
(٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٦: «قيل في «أقنى» قولان: أحدهما أقنى هو أرضى، والآخر أقنى جعل له قنية، أي جعل الغنى أصلا لصاحبه ثابتا، ومن هذا قولك: قد اقتنيت كذا وكذا، أي عملت على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي».
وقال أبو حيان في البحر: ٨/ ١٦٨: «ولم يذكر متعلق (أغنى وأقنى) لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى... ».
النجم 53:27
[٩٢/ ب] بوض، مثل حمر/ وسود.
٢٤ أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى: أي من الذكور. أو له ما تمنى من غير جزاء «١».
٣٠ ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ: لأنّ علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها.
٣٢ إِلَّا اللَّمَمَ: الصّغائر. قال السّدى: قال أبو صالح «٢» : سئلت عنه فقلت: هو الرجل يلمّ بالذنب ثمّ لا يعاود: فقال ابن عبّاس رضي الله عنهما:
لقد أعانك عليه ملك كريم «٣».
٣٣ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى: هو العاص «٤» بن وائل.
٤٩ إِذا تُمْنى: تسأل وتصبّ «٥». أو تخلق وتقدّر «٦».
٤٨ أَغْنى وَأَقْنى: أعطى الغنية والقنية «٧».
(١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٠٤.
(٢) هو ذكوان، أبو صالح السمّان الزيات.
قال الحافظ في التقريب: ٢٠٣: «ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة».
(٣) ذكر البغوي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ٢٥٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٥٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٢٩، وزاد المسير: ٨/ ٧٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١١، ومفحمات الأقران: ١٩١، والدر المنثور: ٧/ ٦٥٩.
(٥) تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٥، وزاد المسير: ٨/ ٨٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١٨.
(٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٣٨، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
٤٢٩ والراغب في المفردات: ٤٧٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١١٨ عن أبي عبيدة.
(٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٦: «قيل في «أقنى» قولان: أحدهما أقنى هو أرضى، والآخر أقنى جعل له قنية، أي جعل الغنى أصلا لصاحبه ثابتا، ومن هذا قولك: قد اقتنيت كذا وكذا، أي عملت على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي».
وقال أبو حيان في البحر: ٨/ ١٦٨: «ولم يذكر متعلق (أغنى وأقنى) لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى... ».
النجم 53:28
[٩٢/ ب] بوض، مثل حمر/ وسود.
٢٤ أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى: أي من الذكور. أو له ما تمنى من غير جزاء «١».
٣٠ ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ: لأنّ علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها.
٣٢ إِلَّا اللَّمَمَ: الصّغائر. قال السّدى: قال أبو صالح «٢» : سئلت عنه فقلت: هو الرجل يلمّ بالذنب ثمّ لا يعاود: فقال ابن عبّاس رضي الله عنهما:
لقد أعانك عليه ملك كريم «٣».
٣٣ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى: هو العاص «٤» بن وائل.
٤٩ إِذا تُمْنى: تسأل وتصبّ «٥». أو تخلق وتقدّر «٦».
٤٨ أَغْنى وَأَقْنى: أعطى الغنية والقنية «٧».
(١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٠٤.
(٢) هو ذكوان، أبو صالح السمّان الزيات.
قال الحافظ في التقريب: ٢٠٣: «ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة».
(٣) ذكر البغوي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ٢٥٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٥٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٢٩، وزاد المسير: ٨/ ٧٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١١، ومفحمات الأقران: ١٩١، والدر المنثور: ٧/ ٦٥٩.
(٥) تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٥، وزاد المسير: ٨/ ٨٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١٨.
(٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٣٨، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
٤٢٩ والراغب في المفردات: ٤٧٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١١٨ عن أبي عبيدة.
(٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٦: «قيل في «أقنى» قولان: أحدهما أقنى هو أرضى، والآخر أقنى جعل له قنية، أي جعل الغنى أصلا لصاحبه ثابتا، ومن هذا قولك: قد اقتنيت كذا وكذا، أي عملت على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي».
وقال أبو حيان في البحر: ٨/ ١٦٨: «ولم يذكر متعلق (أغنى وأقنى) لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى... ».
النجم 53:29
[٩٢/ ب] بوض، مثل حمر/ وسود.
٢٤ أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى: أي من الذكور. أو له ما تمنى من غير جزاء «١».
٣٠ ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ: لأنّ علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها.
٣٢ إِلَّا اللَّمَمَ: الصّغائر. قال السّدى: قال أبو صالح «٢» : سئلت عنه فقلت: هو الرجل يلمّ بالذنب ثمّ لا يعاود: فقال ابن عبّاس رضي الله عنهما:
لقد أعانك عليه ملك كريم «٣».
٣٣ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى: هو العاص «٤» بن وائل.
٤٩ إِذا تُمْنى: تسأل وتصبّ «٥». أو تخلق وتقدّر «٦».
٤٨ أَغْنى وَأَقْنى: أعطى الغنية والقنية «٧».
(١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٠٤.
(٢) هو ذكوان، أبو صالح السمّان الزيات.
قال الحافظ في التقريب: ٢٠٣: «ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة».
(٣) ذكر البغوي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ٢٥٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٥٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٢٩، وزاد المسير: ٨/ ٧٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١١، ومفحمات الأقران: ١٩١، والدر المنثور: ٧/ ٦٥٩.
(٥) تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٥، وزاد المسير: ٨/ ٨٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١٨.
(٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٣٨، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
٤٢٩ والراغب في المفردات: ٤٧٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١١٨ عن أبي عبيدة.
(٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٦: «قيل في «أقنى» قولان: أحدهما أقنى هو أرضى، والآخر أقنى جعل له قنية، أي جعل الغنى أصلا لصاحبه ثابتا، ومن هذا قولك: قد اقتنيت كذا وكذا، أي عملت على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي».
وقال أبو حيان في البحر: ٨/ ١٦٨: «ولم يذكر متعلق (أغنى وأقنى) لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى... ».
النجم 53:30
[٩٢/ ب] بوض، مثل حمر/ وسود.
٢٤ أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى: أي من الذكور. أو له ما تمنى من غير جزاء «١».
٣٠ ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ: لأنّ علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها.
٣٢ إِلَّا اللَّمَمَ: الصّغائر. قال السّدى: قال أبو صالح «٢» : سئلت عنه فقلت: هو الرجل يلمّ بالذنب ثمّ لا يعاود: فقال ابن عبّاس رضي الله عنهما:
لقد أعانك عليه ملك كريم «٣».
٣٣ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى: هو العاص «٤» بن وائل.
٤٩ إِذا تُمْنى: تسأل وتصبّ «٥». أو تخلق وتقدّر «٦».
٤٨ أَغْنى وَأَقْنى: أعطى الغنية والقنية «٧».
(١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٠٤.
(٢) هو ذكوان، أبو صالح السمّان الزيات.
قال الحافظ في التقريب: ٢٠٣: «ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة».
(٣) ذكر البغوي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ٢٥٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٥٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٢٩، وزاد المسير: ٨/ ٧٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١١، ومفحمات الأقران: ١٩١، والدر المنثور: ٧/ ٦٥٩.
(٥) تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٥، وزاد المسير: ٨/ ٨٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١٨.
(٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٣٨، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
٤٢٩ والراغب في المفردات: ٤٧٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١١٨ عن أبي عبيدة.
(٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٦: «قيل في «أقنى» قولان: أحدهما أقنى هو أرضى، والآخر أقنى جعل له قنية، أي جعل الغنى أصلا لصاحبه ثابتا، ومن هذا قولك: قد اقتنيت كذا وكذا، أي عملت على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي».
وقال أبو حيان في البحر: ٨/ ١٦٨: «ولم يذكر متعلق (أغنى وأقنى) لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى... ».
النجم 53:31
[٩٢/ ب] بوض، مثل حمر/ وسود.
٢٤ أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى: أي من الذكور. أو له ما تمنى من غير جزاء «١».
٣٠ ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ: لأنّ علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها.
٣٢ إِلَّا اللَّمَمَ: الصّغائر. قال السّدى: قال أبو صالح «٢» : سئلت عنه فقلت: هو الرجل يلمّ بالذنب ثمّ لا يعاود: فقال ابن عبّاس رضي الله عنهما:
لقد أعانك عليه ملك كريم «٣».
٣٣ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى: هو العاص «٤» بن وائل.
٤٩ إِذا تُمْنى: تسأل وتصبّ «٥». أو تخلق وتقدّر «٦».
٤٨ أَغْنى وَأَقْنى: أعطى الغنية والقنية «٧».
(١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٠٤.
(٢) هو ذكوان، أبو صالح السمّان الزيات.
قال الحافظ في التقريب: ٢٠٣: «ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة».
(٣) ذكر البغوي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ٢٥٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٥٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٢٩، وزاد المسير: ٨/ ٧٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١١، ومفحمات الأقران: ١٩١، والدر المنثور: ٧/ ٦٥٩.
(٥) تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٥، وزاد المسير: ٨/ ٨٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١٨.
(٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٣٨، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
٤٢٩ والراغب في المفردات: ٤٧٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١١٨ عن أبي عبيدة.
(٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٦: «قيل في «أقنى» قولان: أحدهما أقنى هو أرضى، والآخر أقنى جعل له قنية، أي جعل الغنى أصلا لصاحبه ثابتا، ومن هذا قولك: قد اقتنيت كذا وكذا، أي عملت على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي».
وقال أبو حيان في البحر: ٨/ ١٦٨: «ولم يذكر متعلق (أغنى وأقنى) لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى... ».
النجم 53:32
[٩٢/ ب] بوض، مثل حمر/ وسود.
٢٤ أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى: أي من الذكور. أو له ما تمنى من غير جزاء «١».
٣٠ ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ: لأنّ علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها.
٣٢ إِلَّا اللَّمَمَ: الصّغائر. قال السّدى: قال أبو صالح «٢» : سئلت عنه فقلت: هو الرجل يلمّ بالذنب ثمّ لا يعاود: فقال ابن عبّاس رضي الله عنهما:
لقد أعانك عليه ملك كريم «٣».
٣٣ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى: هو العاص «٤» بن وائل.
٤٩ إِذا تُمْنى: تسأل وتصبّ «٥». أو تخلق وتقدّر «٦».
٤٨ أَغْنى وَأَقْنى: أعطى الغنية والقنية «٧».
(١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٠٤.
(٢) هو ذكوان، أبو صالح السمّان الزيات.
قال الحافظ في التقريب: ٢٠٣: «ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة».
(٣) ذكر البغوي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ٢٥٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٥٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٢٩، وزاد المسير: ٨/ ٧٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١١، ومفحمات الأقران: ١٩١، والدر المنثور: ٧/ ٦٥٩.
(٥) تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٥، وزاد المسير: ٨/ ٨٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١٨.
(٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٣٨، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
٤٢٩ والراغب في المفردات: ٤٧٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١١٨ عن أبي عبيدة.
(٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٦: «قيل في «أقنى» قولان: أحدهما أقنى هو أرضى، والآخر أقنى جعل له قنية، أي جعل الغنى أصلا لصاحبه ثابتا، ومن هذا قولك: قد اقتنيت كذا وكذا، أي عملت على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي».
وقال أبو حيان في البحر: ٨/ ١٦٨: «ولم يذكر متعلق (أغنى وأقنى) لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى... ».
النجم 53:33
[٩٢/ ب] بوض، مثل حمر/ وسود.
٢٤ أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى: أي من الذكور. أو له ما تمنى من غير جزاء «١».
٣٠ ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ: لأنّ علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها.
٣٢ إِلَّا اللَّمَمَ: الصّغائر. قال السّدى: قال أبو صالح «٢» : سئلت عنه فقلت: هو الرجل يلمّ بالذنب ثمّ لا يعاود: فقال ابن عبّاس رضي الله عنهما:
لقد أعانك عليه ملك كريم «٣».
٣٣ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى: هو العاص «٤» بن وائل.
٤٩ إِذا تُمْنى: تسأل وتصبّ «٥». أو تخلق وتقدّر «٦».
٤٨ أَغْنى وَأَقْنى: أعطى الغنية والقنية «٧».
(١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٠٤.
(٢) هو ذكوان، أبو صالح السمّان الزيات.
قال الحافظ في التقريب: ٢٠٣: «ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة».
(٣) ذكر البغوي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ٢٥٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٥٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٢٩، وزاد المسير: ٨/ ٧٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١١، ومفحمات الأقران: ١٩١، والدر المنثور: ٧/ ٦٥٩.
(٥) تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٥، وزاد المسير: ٨/ ٨٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١٨.
(٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٣٨، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
٤٢٩ والراغب في المفردات: ٤٧٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١١٨ عن أبي عبيدة.
(٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٦: «قيل في «أقنى» قولان: أحدهما أقنى هو أرضى، والآخر أقنى جعل له قنية، أي جعل الغنى أصلا لصاحبه ثابتا، ومن هذا قولك: قد اقتنيت كذا وكذا، أي عملت على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي».
وقال أبو حيان في البحر: ٨/ ١٦٨: «ولم يذكر متعلق (أغنى وأقنى) لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى... ».
النجم 53:34
[٩٢/ ب] بوض، مثل حمر/ وسود.
٢٤ أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى: أي من الذكور. أو له ما تمنى من غير جزاء «١».
٣٠ ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ: لأنّ علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها.
٣٢ إِلَّا اللَّمَمَ: الصّغائر. قال السّدى: قال أبو صالح «٢» : سئلت عنه فقلت: هو الرجل يلمّ بالذنب ثمّ لا يعاود: فقال ابن عبّاس رضي الله عنهما:
لقد أعانك عليه ملك كريم «٣».
٣٣ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى: هو العاص «٤» بن وائل.
٤٩ إِذا تُمْنى: تسأل وتصبّ «٥». أو تخلق وتقدّر «٦».
٤٨ أَغْنى وَأَقْنى: أعطى الغنية والقنية «٧».
(١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٠٤.
(٢) هو ذكوان، أبو صالح السمّان الزيات.
قال الحافظ في التقريب: ٢٠٣: «ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة».
(٣) ذكر البغوي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ٢٥٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٥٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٢٩، وزاد المسير: ٨/ ٧٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١١، ومفحمات الأقران: ١٩١، والدر المنثور: ٧/ ٦٥٩.
(٥) تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٥، وزاد المسير: ٨/ ٨٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١٨.
(٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٣٨، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
٤٢٩ والراغب في المفردات: ٤٧٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١١٨ عن أبي عبيدة.
(٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٦: «قيل في «أقنى» قولان: أحدهما أقنى هو أرضى، والآخر أقنى جعل له قنية، أي جعل الغنى أصلا لصاحبه ثابتا، ومن هذا قولك: قد اقتنيت كذا وكذا، أي عملت على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي».
وقال أبو حيان في البحر: ٨/ ١٦٨: «ولم يذكر متعلق (أغنى وأقنى) لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى... ».
النجم 53:35
[٩٢/ ب] بوض، مثل حمر/ وسود.
٢٤ أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى: أي من الذكور. أو له ما تمنى من غير جزاء «١».
٣٠ ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ: لأنّ علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها.
٣٢ إِلَّا اللَّمَمَ: الصّغائر. قال السّدى: قال أبو صالح «٢» : سئلت عنه فقلت: هو الرجل يلمّ بالذنب ثمّ لا يعاود: فقال ابن عبّاس رضي الله عنهما:
لقد أعانك عليه ملك كريم «٣».
٣٣ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى: هو العاص «٤» بن وائل.
٤٩ إِذا تُمْنى: تسأل وتصبّ «٥». أو تخلق وتقدّر «٦».
٤٨ أَغْنى وَأَقْنى: أعطى الغنية والقنية «٧».
(١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٠٤.
(٢) هو ذكوان، أبو صالح السمّان الزيات.
قال الحافظ في التقريب: ٢٠٣: «ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة».
(٣) ذكر البغوي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ٢٥٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٥٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٢٩، وزاد المسير: ٨/ ٧٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١١، ومفحمات الأقران: ١٩١، والدر المنثور: ٧/ ٦٥٩.
(٥) تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٥، وزاد المسير: ٨/ ٨٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١٨.
(٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٣٨، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
٤٢٩ والراغب في المفردات: ٤٧٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١١٨ عن أبي عبيدة.
(٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٦: «قيل في «أقنى» قولان: أحدهما أقنى هو أرضى، والآخر أقنى جعل له قنية، أي جعل الغنى أصلا لصاحبه ثابتا، ومن هذا قولك: قد اقتنيت كذا وكذا، أي عملت على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي».
وقال أبو حيان في البحر: ٨/ ١٦٨: «ولم يذكر متعلق (أغنى وأقنى) لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى... ».
النجم 53:36
[٩٢/ ب] بوض، مثل حمر/ وسود.
٢٤ أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى: أي من الذكور. أو له ما تمنى من غير جزاء «١».
٣٠ ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ: لأنّ علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها.
٣٢ إِلَّا اللَّمَمَ: الصّغائر. قال السّدى: قال أبو صالح «٢» : سئلت عنه فقلت: هو الرجل يلمّ بالذنب ثمّ لا يعاود: فقال ابن عبّاس رضي الله عنهما:
لقد أعانك عليه ملك كريم «٣».
٣٣ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى: هو العاص «٤» بن وائل.
٤٩ إِذا تُمْنى: تسأل وتصبّ «٥». أو تخلق وتقدّر «٦».
٤٨ أَغْنى وَأَقْنى: أعطى الغنية والقنية «٧».
(١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٠٤.
(٢) هو ذكوان، أبو صالح السمّان الزيات.
قال الحافظ في التقريب: ٢٠٣: «ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة».
(٣) ذكر البغوي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ٢٥٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٥٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٢٩، وزاد المسير: ٨/ ٧٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١١، ومفحمات الأقران: ١٩١، والدر المنثور: ٧/ ٦٥٩.
(٥) تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٥، وزاد المسير: ٨/ ٨٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١٨.
(٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٣٨، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
٤٢٩ والراغب في المفردات: ٤٧٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١١٨ عن أبي عبيدة.
(٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٦: «قيل في «أقنى» قولان: أحدهما أقنى هو أرضى، والآخر أقنى جعل له قنية، أي جعل الغنى أصلا لصاحبه ثابتا، ومن هذا قولك: قد اقتنيت كذا وكذا، أي عملت على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي».
وقال أبو حيان في البحر: ٨/ ١٦٨: «ولم يذكر متعلق (أغنى وأقنى) لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى... ».
النجم 53:37
[٩٢/ ب] بوض، مثل حمر/ وسود.
٢٤ أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى: أي من الذكور. أو له ما تمنى من غير جزاء «١».
٣٠ ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ: لأنّ علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها.
٣٢ إِلَّا اللَّمَمَ: الصّغائر. قال السّدى: قال أبو صالح «٢» : سئلت عنه فقلت: هو الرجل يلمّ بالذنب ثمّ لا يعاود: فقال ابن عبّاس رضي الله عنهما:
لقد أعانك عليه ملك كريم «٣».
٣٣ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى: هو العاص «٤» بن وائل.
٤٩ إِذا تُمْنى: تسأل وتصبّ «٥». أو تخلق وتقدّر «٦».
٤٨ أَغْنى وَأَقْنى: أعطى الغنية والقنية «٧».
(١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٠٤.
(٢) هو ذكوان، أبو صالح السمّان الزيات.
قال الحافظ في التقريب: ٢٠٣: «ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة».
(٣) ذكر البغوي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ٢٥٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٥٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٢٩، وزاد المسير: ٨/ ٧٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١١، ومفحمات الأقران: ١٩١، والدر المنثور: ٧/ ٦٥٩.
(٥) تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٥، وزاد المسير: ٨/ ٨٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١٨.
(٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٣٨، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
٤٢٩ والراغب في المفردات: ٤٧٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١١٨ عن أبي عبيدة.
(٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٦: «قيل في «أقنى» قولان: أحدهما أقنى هو أرضى، والآخر أقنى جعل له قنية، أي جعل الغنى أصلا لصاحبه ثابتا، ومن هذا قولك: قد اقتنيت كذا وكذا، أي عملت على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي».
وقال أبو حيان في البحر: ٨/ ١٦٨: «ولم يذكر متعلق (أغنى وأقنى) لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى... ».
النجم 53:38
[٩٢/ ب] بوض، مثل حمر/ وسود.
٢٤ أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى: أي من الذكور. أو له ما تمنى من غير جزاء «١».
٣٠ ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ: لأنّ علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها.
٣٢ إِلَّا اللَّمَمَ: الصّغائر. قال السّدى: قال أبو صالح «٢» : سئلت عنه فقلت: هو الرجل يلمّ بالذنب ثمّ لا يعاود: فقال ابن عبّاس رضي الله عنهما:
لقد أعانك عليه ملك كريم «٣».
٣٣ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى: هو العاص «٤» بن وائل.
٤٩ إِذا تُمْنى: تسأل وتصبّ «٥». أو تخلق وتقدّر «٦».
٤٨ أَغْنى وَأَقْنى: أعطى الغنية والقنية «٧».
(١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٠٤.
(٢) هو ذكوان، أبو صالح السمّان الزيات.
قال الحافظ في التقريب: ٢٠٣: «ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة».
(٣) ذكر البغوي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ٢٥٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٥٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٢٩، وزاد المسير: ٨/ ٧٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١١، ومفحمات الأقران: ١٩١، والدر المنثور: ٧/ ٦٥٩.
(٥) تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٥، وزاد المسير: ٨/ ٨٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١٨.
(٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٣٨، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
٤٢٩ والراغب في المفردات: ٤٧٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١١٨ عن أبي عبيدة.
(٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٦: «قيل في «أقنى» قولان: أحدهما أقنى هو أرضى، والآخر أقنى جعل له قنية، أي جعل الغنى أصلا لصاحبه ثابتا، ومن هذا قولك: قد اقتنيت كذا وكذا، أي عملت على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي».
وقال أبو حيان في البحر: ٨/ ١٦٨: «ولم يذكر متعلق (أغنى وأقنى) لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى... ».
النجم 53:39
[٩٢/ ب] بوض، مثل حمر/ وسود.
٢٤ أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى: أي من الذكور. أو له ما تمنى من غير جزاء «١».
٣٠ ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ: لأنّ علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها.
٣٢ إِلَّا اللَّمَمَ: الصّغائر. قال السّدى: قال أبو صالح «٢» : سئلت عنه فقلت: هو الرجل يلمّ بالذنب ثمّ لا يعاود: فقال ابن عبّاس رضي الله عنهما:
لقد أعانك عليه ملك كريم «٣».
٣٣ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى: هو العاص «٤» بن وائل.
٤٩ إِذا تُمْنى: تسأل وتصبّ «٥». أو تخلق وتقدّر «٦».
٤٨ أَغْنى وَأَقْنى: أعطى الغنية والقنية «٧».
(١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٠٤.
(٢) هو ذكوان، أبو صالح السمّان الزيات.
قال الحافظ في التقريب: ٢٠٣: «ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة».
(٣) ذكر البغوي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ٢٥٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٥٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٢٩، وزاد المسير: ٨/ ٧٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١١، ومفحمات الأقران: ١٩١، والدر المنثور: ٧/ ٦٥٩.
(٥) تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٥، وزاد المسير: ٨/ ٨٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١٨.
(٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٣٨، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
٤٢٩ والراغب في المفردات: ٤٧٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١١٨ عن أبي عبيدة.
(٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٦: «قيل في «أقنى» قولان: أحدهما أقنى هو أرضى، والآخر أقنى جعل له قنية، أي جعل الغنى أصلا لصاحبه ثابتا، ومن هذا قولك: قد اقتنيت كذا وكذا، أي عملت على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي».
وقال أبو حيان في البحر: ٨/ ١٦٨: «ولم يذكر متعلق (أغنى وأقنى) لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى... ».
النجم 53:40
[٩٢/ ب] بوض، مثل حمر/ وسود.
٢٤ أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى: أي من الذكور. أو له ما تمنى من غير جزاء «١».
٣٠ ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ: لأنّ علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها.
٣٢ إِلَّا اللَّمَمَ: الصّغائر. قال السّدى: قال أبو صالح «٢» : سئلت عنه فقلت: هو الرجل يلمّ بالذنب ثمّ لا يعاود: فقال ابن عبّاس رضي الله عنهما:
لقد أعانك عليه ملك كريم «٣».
٣٣ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى: هو العاص «٤» بن وائل.
٤٩ إِذا تُمْنى: تسأل وتصبّ «٥». أو تخلق وتقدّر «٦».
٤٨ أَغْنى وَأَقْنى: أعطى الغنية والقنية «٧».
(١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٠٤.
(٢) هو ذكوان، أبو صالح السمّان الزيات.
قال الحافظ في التقريب: ٢٠٣: «ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة».
(٣) ذكر البغوي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ٢٥٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٥٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٢٩، وزاد المسير: ٨/ ٧٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١١، ومفحمات الأقران: ١٩١، والدر المنثور: ٧/ ٦٥٩.
(٥) تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٥، وزاد المسير: ٨/ ٨٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١٨.
(٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٣٨، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
٤٢٩ والراغب في المفردات: ٤٧٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١١٨ عن أبي عبيدة.
(٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٦: «قيل في «أقنى» قولان: أحدهما أقنى هو أرضى، والآخر أقنى جعل له قنية، أي جعل الغنى أصلا لصاحبه ثابتا، ومن هذا قولك: قد اقتنيت كذا وكذا، أي عملت على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي».
وقال أبو حيان في البحر: ٨/ ١٦٨: «ولم يذكر متعلق (أغنى وأقنى) لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى... ».
النجم 53:41
[٩٢/ ب] بوض، مثل حمر/ وسود.
٢٤ أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى: أي من الذكور. أو له ما تمنى من غير جزاء «١».
٣٠ ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ: لأنّ علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها.
٣٢ إِلَّا اللَّمَمَ: الصّغائر. قال السّدى: قال أبو صالح «٢» : سئلت عنه فقلت: هو الرجل يلمّ بالذنب ثمّ لا يعاود: فقال ابن عبّاس رضي الله عنهما:
لقد أعانك عليه ملك كريم «٣».
٣٣ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى: هو العاص «٤» بن وائل.
٤٩ إِذا تُمْنى: تسأل وتصبّ «٥». أو تخلق وتقدّر «٦».
٤٨ أَغْنى وَأَقْنى: أعطى الغنية والقنية «٧».
(١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٠٤.
(٢) هو ذكوان، أبو صالح السمّان الزيات.
قال الحافظ في التقريب: ٢٠٣: «ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة».
(٣) ذكر البغوي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ٢٥٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٥٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٢٩، وزاد المسير: ٨/ ٧٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١١، ومفحمات الأقران: ١٩١، والدر المنثور: ٧/ ٦٥٩.
(٥) تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٥، وزاد المسير: ٨/ ٨٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١٨.
(٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٣٨، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
٤٢٩ والراغب في المفردات: ٤٧٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١١٨ عن أبي عبيدة.
(٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٦: «قيل في «أقنى» قولان: أحدهما أقنى هو أرضى، والآخر أقنى جعل له قنية، أي جعل الغنى أصلا لصاحبه ثابتا، ومن هذا قولك: قد اقتنيت كذا وكذا، أي عملت على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي».
وقال أبو حيان في البحر: ٨/ ١٦٨: «ولم يذكر متعلق (أغنى وأقنى) لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى... ».
النجم 53:42
[٩٢/ ب] بوض، مثل حمر/ وسود.
٢٤ أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى: أي من الذكور. أو له ما تمنى من غير جزاء «١».
٣٠ ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ: لأنّ علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها.
٣٢ إِلَّا اللَّمَمَ: الصّغائر. قال السّدى: قال أبو صالح «٢» : سئلت عنه فقلت: هو الرجل يلمّ بالذنب ثمّ لا يعاود: فقال ابن عبّاس رضي الله عنهما:
لقد أعانك عليه ملك كريم «٣».
٣٣ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى: هو العاص «٤» بن وائل.
٤٩ إِذا تُمْنى: تسأل وتصبّ «٥». أو تخلق وتقدّر «٦».
٤٨ أَغْنى وَأَقْنى: أعطى الغنية والقنية «٧».
(١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٠٤.
(٢) هو ذكوان، أبو صالح السمّان الزيات.
قال الحافظ في التقريب: ٢٠٣: «ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة».
(٣) ذكر البغوي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ٢٥٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٥٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٢٩، وزاد المسير: ٨/ ٧٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١١، ومفحمات الأقران: ١٩١، والدر المنثور: ٧/ ٦٥٩.
(٥) تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٥، وزاد المسير: ٨/ ٨٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١٨.
(٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٣٨، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
٤٢٩ والراغب في المفردات: ٤٧٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١١٨ عن أبي عبيدة.
(٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٦: «قيل في «أقنى» قولان: أحدهما أقنى هو أرضى، والآخر أقنى جعل له قنية، أي جعل الغنى أصلا لصاحبه ثابتا، ومن هذا قولك: قد اقتنيت كذا وكذا، أي عملت على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي».
وقال أبو حيان في البحر: ٨/ ١٦٨: «ولم يذكر متعلق (أغنى وأقنى) لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى... ».
النجم 53:43
[٩٢/ ب] بوض، مثل حمر/ وسود.
٢٤ أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى: أي من الذكور. أو له ما تمنى من غير جزاء «١».
٣٠ ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ: لأنّ علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها.
٣٢ إِلَّا اللَّمَمَ: الصّغائر. قال السّدى: قال أبو صالح «٢» : سئلت عنه فقلت: هو الرجل يلمّ بالذنب ثمّ لا يعاود: فقال ابن عبّاس رضي الله عنهما:
لقد أعانك عليه ملك كريم «٣».
٣٣ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى: هو العاص «٤» بن وائل.
٤٩ إِذا تُمْنى: تسأل وتصبّ «٥». أو تخلق وتقدّر «٦».
٤٨ أَغْنى وَأَقْنى: أعطى الغنية والقنية «٧».
(١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٠٤.
(٢) هو ذكوان، أبو صالح السمّان الزيات.
قال الحافظ في التقريب: ٢٠٣: «ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة».
(٣) ذكر البغوي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ٢٥٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٥٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٢٩، وزاد المسير: ٨/ ٧٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١١، ومفحمات الأقران: ١٩١، والدر المنثور: ٧/ ٦٥٩.
(٥) تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٥، وزاد المسير: ٨/ ٨٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١٨.
(٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٣٨، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
٤٢٩ والراغب في المفردات: ٤٧٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١١٨ عن أبي عبيدة.
(٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٦: «قيل في «أقنى» قولان: أحدهما أقنى هو أرضى، والآخر أقنى جعل له قنية، أي جعل الغنى أصلا لصاحبه ثابتا، ومن هذا قولك: قد اقتنيت كذا وكذا، أي عملت على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي».
وقال أبو حيان في البحر: ٨/ ١٦٨: «ولم يذكر متعلق (أغنى وأقنى) لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى... ».
النجم 53:44
[٩٢/ ب] بوض، مثل حمر/ وسود.
٢٤ أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى: أي من الذكور. أو له ما تمنى من غير جزاء «١».
٣٠ ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ: لأنّ علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها.
٣٢ إِلَّا اللَّمَمَ: الصّغائر. قال السّدى: قال أبو صالح «٢» : سئلت عنه فقلت: هو الرجل يلمّ بالذنب ثمّ لا يعاود: فقال ابن عبّاس رضي الله عنهما:
لقد أعانك عليه ملك كريم «٣».
٣٣ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى: هو العاص «٤» بن وائل.
٤٩ إِذا تُمْنى: تسأل وتصبّ «٥». أو تخلق وتقدّر «٦».
٤٨ أَغْنى وَأَقْنى: أعطى الغنية والقنية «٧».
(١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٠٤.
(٢) هو ذكوان، أبو صالح السمّان الزيات.
قال الحافظ في التقريب: ٢٠٣: «ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة».
(٣) ذكر البغوي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ٢٥٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٥٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٢٩، وزاد المسير: ٨/ ٧٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١١، ومفحمات الأقران: ١٩١، والدر المنثور: ٧/ ٦٥٩.
(٥) تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٥، وزاد المسير: ٨/ ٨٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١٨.
(٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٣٨، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
٤٢٩ والراغب في المفردات: ٤٧٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١١٨ عن أبي عبيدة.
(٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٦: «قيل في «أقنى» قولان: أحدهما أقنى هو أرضى، والآخر أقنى جعل له قنية، أي جعل الغنى أصلا لصاحبه ثابتا، ومن هذا قولك: قد اقتنيت كذا وكذا، أي عملت على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي».
وقال أبو حيان في البحر: ٨/ ١٦٨: «ولم يذكر متعلق (أغنى وأقنى) لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى... ».
النجم 53:45
[٩٢/ ب] بوض، مثل حمر/ وسود.
٢٤ أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى: أي من الذكور. أو له ما تمنى من غير جزاء «١».
٣٠ ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ: لأنّ علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها.
٣٢ إِلَّا اللَّمَمَ: الصّغائر. قال السّدى: قال أبو صالح «٢» : سئلت عنه فقلت: هو الرجل يلمّ بالذنب ثمّ لا يعاود: فقال ابن عبّاس رضي الله عنهما:
لقد أعانك عليه ملك كريم «٣».
٣٣ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى: هو العاص «٤» بن وائل.
٤٩ إِذا تُمْنى: تسأل وتصبّ «٥». أو تخلق وتقدّر «٦».
٤٨ أَغْنى وَأَقْنى: أعطى الغنية والقنية «٧».
(١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٠٤.
(٢) هو ذكوان، أبو صالح السمّان الزيات.
قال الحافظ في التقريب: ٢٠٣: «ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة».
(٣) ذكر البغوي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ٢٥٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٥٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٢٩، وزاد المسير: ٨/ ٧٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١١، ومفحمات الأقران: ١٩١، والدر المنثور: ٧/ ٦٥٩.
(٥) تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٥، وزاد المسير: ٨/ ٨٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١٨.
(٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٣٨، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
٤٢٩ والراغب في المفردات: ٤٧٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١١٨ عن أبي عبيدة.
(٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٦: «قيل في «أقنى» قولان: أحدهما أقنى هو أرضى، والآخر أقنى جعل له قنية، أي جعل الغنى أصلا لصاحبه ثابتا، ومن هذا قولك: قد اقتنيت كذا وكذا، أي عملت على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي».
وقال أبو حيان في البحر: ٨/ ١٦٨: «ولم يذكر متعلق (أغنى وأقنى) لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى... ».
النجم 53:46
[٩٢/ ب] بوض، مثل حمر/ وسود.
٢٤ أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى: أي من الذكور. أو له ما تمنى من غير جزاء «١».
٣٠ ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ: لأنّ علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها.
٣٢ إِلَّا اللَّمَمَ: الصّغائر. قال السّدى: قال أبو صالح «٢» : سئلت عنه فقلت: هو الرجل يلمّ بالذنب ثمّ لا يعاود: فقال ابن عبّاس رضي الله عنهما:
لقد أعانك عليه ملك كريم «٣».
٣٣ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى: هو العاص «٤» بن وائل.
٤٩ إِذا تُمْنى: تسأل وتصبّ «٥». أو تخلق وتقدّر «٦».
٤٨ أَغْنى وَأَقْنى: أعطى الغنية والقنية «٧».
(١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٠٤.
(٢) هو ذكوان، أبو صالح السمّان الزيات.
قال الحافظ في التقريب: ٢٠٣: «ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة».
(٣) ذكر البغوي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ٢٥٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٥٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٢٩، وزاد المسير: ٨/ ٧٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١١، ومفحمات الأقران: ١٩١، والدر المنثور: ٧/ ٦٥٩.
(٥) تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٥، وزاد المسير: ٨/ ٨٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١٨.
(٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٣٨، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
٤٢٩ والراغب في المفردات: ٤٧٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١١٨ عن أبي عبيدة.
(٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٦: «قيل في «أقنى» قولان: أحدهما أقنى هو أرضى، والآخر أقنى جعل له قنية، أي جعل الغنى أصلا لصاحبه ثابتا، ومن هذا قولك: قد اقتنيت كذا وكذا، أي عملت على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي».
وقال أبو حيان في البحر: ٨/ ١٦٨: «ولم يذكر متعلق (أغنى وأقنى) لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى... ».
النجم 53:47
[٩٢/ ب] بوض، مثل حمر/ وسود.
٢٤ أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى: أي من الذكور. أو له ما تمنى من غير جزاء «١».
٣٠ ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ: لأنّ علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها.
٣٢ إِلَّا اللَّمَمَ: الصّغائر. قال السّدى: قال أبو صالح «٢» : سئلت عنه فقلت: هو الرجل يلمّ بالذنب ثمّ لا يعاود: فقال ابن عبّاس رضي الله عنهما:
لقد أعانك عليه ملك كريم «٣».
٣٣ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى: هو العاص «٤» بن وائل.
٤٩ إِذا تُمْنى: تسأل وتصبّ «٥». أو تخلق وتقدّر «٦».
٤٨ أَغْنى وَأَقْنى: أعطى الغنية والقنية «٧».
(١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٠٤.
(٢) هو ذكوان، أبو صالح السمّان الزيات.
قال الحافظ في التقريب: ٢٠٣: «ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة».
(٣) ذكر البغوي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ٢٥٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٥٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٢٩، وزاد المسير: ٨/ ٧٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١١، ومفحمات الأقران: ١٩١، والدر المنثور: ٧/ ٦٥٩.
(٥) تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٥، وزاد المسير: ٨/ ٨٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١٨.
(٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٣٨، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
٤٢٩ والراغب في المفردات: ٤٧٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١١٨ عن أبي عبيدة.
(٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٦: «قيل في «أقنى» قولان: أحدهما أقنى هو أرضى، والآخر أقنى جعل له قنية، أي جعل الغنى أصلا لصاحبه ثابتا، ومن هذا قولك: قد اقتنيت كذا وكذا، أي عملت على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي».
وقال أبو حيان في البحر: ٨/ ١٦٨: «ولم يذكر متعلق (أغنى وأقنى) لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى... ».
النجم 53:48
[٩٢/ ب] بوض، مثل حمر/ وسود.
٢٤ أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى: أي من الذكور. أو له ما تمنى من غير جزاء «١».
٣٠ ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ: لأنّ علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها.
٣٢ إِلَّا اللَّمَمَ: الصّغائر. قال السّدى: قال أبو صالح «٢» : سئلت عنه فقلت: هو الرجل يلمّ بالذنب ثمّ لا يعاود: فقال ابن عبّاس رضي الله عنهما:
لقد أعانك عليه ملك كريم «٣».
٣٣ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى: هو العاص «٤» بن وائل.
٤٩ إِذا تُمْنى: تسأل وتصبّ «٥». أو تخلق وتقدّر «٦».
٤٨ أَغْنى وَأَقْنى: أعطى الغنية والقنية «٧».
(١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٠٤.
(٢) هو ذكوان، أبو صالح السمّان الزيات.
قال الحافظ في التقريب: ٢٠٣: «ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة».
(٣) ذكر البغوي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ٢٥٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٥٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٢٩، وزاد المسير: ٨/ ٧٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١١، ومفحمات الأقران: ١٩١، والدر المنثور: ٧/ ٦٥٩.
(٥) تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٥، وزاد المسير: ٨/ ٨٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١٨.
(٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٣٨، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
٤٢٩ والراغب في المفردات: ٤٧٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١١٨ عن أبي عبيدة.
(٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٦: «قيل في «أقنى» قولان: أحدهما أقنى هو أرضى، والآخر أقنى جعل له قنية، أي جعل الغنى أصلا لصاحبه ثابتا، ومن هذا قولك: قد اقتنيت كذا وكذا، أي عملت على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي».
وقال أبو حيان في البحر: ٨/ ١٦٨: «ولم يذكر متعلق (أغنى وأقنى) لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى... ».
النجم 53:49
﴿الشعرى﴾ أحد كوكبي ذراعي الأسد، وقد عبده أبو كبشة الخزاعي و كان جد جد النبي ﷺ فقال أبو سفيان : لقد عظم ملك ابن أبي كبشة(١)
١ ذكر ذلك القرطبي في تفسيره ج١٧ ص١١٩..
النجم 53:50
و «الشّعرى» «١» أحد كوكبي ذراعي الأسد «٢»، وقد عبده أبو كبشة الخزاعي «٣» وكان جدّ جدّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم، فقال أبو سفيان «٤» : لقد عظم ملك ابن أبي كبشة.
٥٠ عاداً الْأُولى: ابن ارم أهلكوا بريح صرصر، وعادا الآخرة أهلكوا ببغي بعضهم على بعض «٥».
٥١ وَثَمُودَ: اتّسق على عاد، أي: أهلك ثمودا فما أبقاهم، ولا ينصب ب «ما أبقى» لأنّ «ما» بعد الفاء لا يعمل فيما قبلها لأنّ لها صدر الكلام «٦».
٥٣ وَالْمُؤْتَفِكَةَ: المنقلبة، مدائن قوم لوط.
أَهْوى: رفعها جبريل- عليه السّلام- إلى السّماء ثم أهوى بها «٧».
وفي حديث أنس «٨» :«البصرة إحدى المؤتفكات». أي: غرقت مرّتين.
٥٥ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ: ذكر النعمة لأنّ النقم المعدّدة التي نزلت بمن قبل
(١) من قوله تعالى: وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى آية: ٤٩.
(٢) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٧، وانظر تفسير القرطبي: ١٧/ ١١٩.
(٣) تفسير القرطبي: ١٧/ ١١٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٦٩.
(٤) ورد هذا القول في سياق خبر أبي سفيان مع هرقل، وقد أخرجه البخاري في صحيحه:
١/ ٦، كتاب بدء الوحي عن ابن عباس رضي الله عنهما عن أبي سفيان رضي الله عنه بلفظ:
«لقد أمر أمر ابن أبي كبشة»، ومعنى «أمر» : عظم كما في الفتح: ١/ ٥٣.
(٥) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٨.
(٦) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٧٧، وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٨١، والتبيان للعكبري: ٢/ ١١٩١. [.....]
(٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٧٩ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٦٥، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ عن مجاهد.
وقد تقدم خبرهم ص ٤٢٢.
(٨) لم أقف على حديثه فيما تيسر لي من مصادر.
النجم 53:51
و «الشّعرى» «١» أحد كوكبي ذراعي الأسد «٢»، وقد عبده أبو كبشة الخزاعي «٣» وكان جدّ جدّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم، فقال أبو سفيان «٤» : لقد عظم ملك ابن أبي كبشة.
٥٠ عاداً الْأُولى: ابن ارم أهلكوا بريح صرصر، وعادا الآخرة أهلكوا ببغي بعضهم على بعض «٥».
٥١ وَثَمُودَ: اتّسق على عاد، أي: أهلك ثمودا فما أبقاهم، ولا ينصب ب «ما أبقى» لأنّ «ما» بعد الفاء لا يعمل فيما قبلها لأنّ لها صدر الكلام «٦».
٥٣ وَالْمُؤْتَفِكَةَ: المنقلبة، مدائن قوم لوط.
أَهْوى: رفعها جبريل- عليه السّلام- إلى السّماء ثم أهوى بها «٧».
وفي حديث أنس «٨» :«البصرة إحدى المؤتفكات». أي: غرقت مرّتين.
٥٥ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ: ذكر النعمة لأنّ النقم المعدّدة التي نزلت بمن قبل
(١) من قوله تعالى: وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى آية: ٤٩.
(٢) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٧، وانظر تفسير القرطبي: ١٧/ ١١٩.
(٣) تفسير القرطبي: ١٧/ ١١٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٦٩.
(٤) ورد هذا القول في سياق خبر أبي سفيان مع هرقل، وقد أخرجه البخاري في صحيحه:
١/ ٦، كتاب بدء الوحي عن ابن عباس رضي الله عنهما عن أبي سفيان رضي الله عنه بلفظ:
«لقد أمر أمر ابن أبي كبشة»، ومعنى «أمر» : عظم كما في الفتح: ١/ ٥٣.
(٥) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٨.
(٦) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٧٧، وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٨١، والتبيان للعكبري: ٢/ ١١٩١. [.....]
(٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٧٩ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٦٥، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ عن مجاهد.
وقد تقدم خبرهم ص ٤٢٢.
(٨) لم أقف على حديثه فيما تيسر لي من مصادر.
النجم 53:52
و «الشّعرى» «١» أحد كوكبي ذراعي الأسد «٢»، وقد عبده أبو كبشة الخزاعي «٣» وكان جدّ جدّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم، فقال أبو سفيان «٤» : لقد عظم ملك ابن أبي كبشة.
٥٠ عاداً الْأُولى: ابن ارم أهلكوا بريح صرصر، وعادا الآخرة أهلكوا ببغي بعضهم على بعض «٥».
٥١ وَثَمُودَ: اتّسق على عاد، أي: أهلك ثمودا فما أبقاهم، ولا ينصب ب «ما أبقى» لأنّ «ما» بعد الفاء لا يعمل فيما قبلها لأنّ لها صدر الكلام «٦».
٥٣ وَالْمُؤْتَفِكَةَ: المنقلبة، مدائن قوم لوط.
أَهْوى: رفعها جبريل- عليه السّلام- إلى السّماء ثم أهوى بها «٧».
وفي حديث أنس «٨» :«البصرة إحدى المؤتفكات». أي: غرقت مرّتين.
٥٥ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ: ذكر النعمة لأنّ النقم المعدّدة التي نزلت بمن قبل
(١) من قوله تعالى: وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى آية: ٤٩.
(٢) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٧، وانظر تفسير القرطبي: ١٧/ ١١٩.
(٣) تفسير القرطبي: ١٧/ ١١٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٦٩.
(٤) ورد هذا القول في سياق خبر أبي سفيان مع هرقل، وقد أخرجه البخاري في صحيحه:
١/ ٦، كتاب بدء الوحي عن ابن عباس رضي الله عنهما عن أبي سفيان رضي الله عنه بلفظ:
«لقد أمر أمر ابن أبي كبشة»، ومعنى «أمر» : عظم كما في الفتح: ١/ ٥٣.
(٥) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٨.
(٦) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٧٧، وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٨١، والتبيان للعكبري: ٢/ ١١٩١. [.....]
(٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٧٩ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٦٥، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ عن مجاهد.
وقد تقدم خبرهم ص ٤٢٢.
(٨) لم أقف على حديثه فيما تيسر لي من مصادر.
النجم 53:53
و «الشّعرى» «١» أحد كوكبي ذراعي الأسد «٢»، وقد عبده أبو كبشة الخزاعي «٣» وكان جدّ جدّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم، فقال أبو سفيان «٤» : لقد عظم ملك ابن أبي كبشة.
٥٠ عاداً الْأُولى: ابن ارم أهلكوا بريح صرصر، وعادا الآخرة أهلكوا ببغي بعضهم على بعض «٥».
٥١ وَثَمُودَ: اتّسق على عاد، أي: أهلك ثمودا فما أبقاهم، ولا ينصب ب «ما أبقى» لأنّ «ما» بعد الفاء لا يعمل فيما قبلها لأنّ لها صدر الكلام «٦».
٥٣ وَالْمُؤْتَفِكَةَ: المنقلبة، مدائن قوم لوط.
أَهْوى: رفعها جبريل- عليه السّلام- إلى السّماء ثم أهوى بها «٧».
وفي حديث أنس «٨» :«البصرة إحدى المؤتفكات». أي: غرقت مرّتين.
٥٥ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ: ذكر النعمة لأنّ النقم المعدّدة التي نزلت بمن قبل
(١) من قوله تعالى: وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى آية: ٤٩.
(٢) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٧، وانظر تفسير القرطبي: ١٧/ ١١٩.
(٣) تفسير القرطبي: ١٧/ ١١٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٦٩.
(٤) ورد هذا القول في سياق خبر أبي سفيان مع هرقل، وقد أخرجه البخاري في صحيحه:
١/ ٦، كتاب بدء الوحي عن ابن عباس رضي الله عنهما عن أبي سفيان رضي الله عنه بلفظ:
«لقد أمر أمر ابن أبي كبشة»، ومعنى «أمر» : عظم كما في الفتح: ١/ ٥٣.
(٥) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٨.
(٦) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٧٧، وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٨١، والتبيان للعكبري: ٢/ ١١٩١. [.....]
(٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٧٩ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٦٥، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ عن مجاهد.
وقد تقدم خبرهم ص ٤٢٢.
(٨) لم أقف على حديثه فيما تيسر لي من مصادر.
النجم 53:54
و «الشّعرى» «١» أحد كوكبي ذراعي الأسد «٢»، وقد عبده أبو كبشة الخزاعي «٣» وكان جدّ جدّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم، فقال أبو سفيان «٤» : لقد عظم ملك ابن أبي كبشة.
٥٠ عاداً الْأُولى: ابن ارم أهلكوا بريح صرصر، وعادا الآخرة أهلكوا ببغي بعضهم على بعض «٥».
٥١ وَثَمُودَ: اتّسق على عاد، أي: أهلك ثمودا فما أبقاهم، ولا ينصب ب «ما أبقى» لأنّ «ما» بعد الفاء لا يعمل فيما قبلها لأنّ لها صدر الكلام «٦».
٥٣ وَالْمُؤْتَفِكَةَ: المنقلبة، مدائن قوم لوط.
أَهْوى: رفعها جبريل- عليه السّلام- إلى السّماء ثم أهوى بها «٧».
وفي حديث أنس «٨» :«البصرة إحدى المؤتفكات». أي: غرقت مرّتين.
٥٥ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ: ذكر النعمة لأنّ النقم المعدّدة التي نزلت بمن قبل
(١) من قوله تعالى: وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى آية: ٤٩.
(٢) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٧، وانظر تفسير القرطبي: ١٧/ ١١٩.
(٣) تفسير القرطبي: ١٧/ ١١٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٦٩.
(٤) ورد هذا القول في سياق خبر أبي سفيان مع هرقل، وقد أخرجه البخاري في صحيحه:
١/ ٦، كتاب بدء الوحي عن ابن عباس رضي الله عنهما عن أبي سفيان رضي الله عنه بلفظ:
«لقد أمر أمر ابن أبي كبشة»، ومعنى «أمر» : عظم كما في الفتح: ١/ ٥٣.
(٥) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٨.
(٦) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٧٧، وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٨١، والتبيان للعكبري: ٢/ ١١٩١. [.....]
(٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٧٩ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٦٥، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ عن مجاهد.
وقد تقدم خبرهم ص ٤٢٢.
(٨) لم أقف على حديثه فيما تيسر لي من مصادر.
النجم 53:55
و «الشّعرى» «١» أحد كوكبي ذراعي الأسد «٢»، وقد عبده أبو كبشة الخزاعي «٣» وكان جدّ جدّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم، فقال أبو سفيان «٤» : لقد عظم ملك ابن أبي كبشة.
٥٠ عاداً الْأُولى: ابن ارم أهلكوا بريح صرصر، وعادا الآخرة أهلكوا ببغي بعضهم على بعض «٥».
٥١ وَثَمُودَ: اتّسق على عاد، أي: أهلك ثمودا فما أبقاهم، ولا ينصب ب «ما أبقى» لأنّ «ما» بعد الفاء لا يعمل فيما قبلها لأنّ لها صدر الكلام «٦».
٥٣ وَالْمُؤْتَفِكَةَ: المنقلبة، مدائن قوم لوط.
أَهْوى: رفعها جبريل- عليه السّلام- إلى السّماء ثم أهوى بها «٧».
وفي حديث أنس «٨» :«البصرة إحدى المؤتفكات». أي: غرقت مرّتين.
٥٥ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ: ذكر النعمة لأنّ النقم المعدّدة التي نزلت بمن قبل
(١) من قوله تعالى: وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى آية: ٤٩.
(٢) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٧، وانظر تفسير القرطبي: ١٧/ ١١٩.
(٣) تفسير القرطبي: ١٧/ ١١٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٦٩.
(٤) ورد هذا القول في سياق خبر أبي سفيان مع هرقل، وقد أخرجه البخاري في صحيحه:
١/ ٦، كتاب بدء الوحي عن ابن عباس رضي الله عنهما عن أبي سفيان رضي الله عنه بلفظ:
«لقد أمر أمر ابن أبي كبشة»، ومعنى «أمر» : عظم كما في الفتح: ١/ ٥٣.
(٥) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٨.
(٦) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٧٧، وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٨١، والتبيان للعكبري: ٢/ ١١٩١. [.....]
(٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٧٩ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٦٥، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ عن مجاهد.
وقد تقدم خبرهم ص ٤٢٢.
(٨) لم أقف على حديثه فيما تيسر لي من مصادر.
النجم 53:57
نعم على من جاء بعد لما فيها من المزاجر.
٥٧ أَزِفَتِ الْآزِفَةُ: اقتربت القيامة، لَيْسَ لَها من يكشف عن علمها ويجلّيها. أو من يكشفها ويدفع شدائدها. والهاء من قبل إن كاشفة مصدر ك «عاقبة» و «عافية» «١».
٥٩ أَفَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وَتَضْحَكُونَ: أي القرآن.
روى مجاهد أنّ النّبيّ- عليه السّلام- لم ير ضاحكا ولا مبتسما بعد نزول هذه الآية «٢».
٦١ سامِدُونَ: جائرون «٣». وقيل «٤» : لاهون. وقال مجاهد: غضاب مبرطمون.
(١) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٢، والبحر المحيط: ٨/ ١٧٠.
(٢) لم أقف على هذا الأثر من طريق مجاهد رحمه الله تعالى، وأخرجه وكيع بن الجراح في الزهد: ١/ ٢٦٦ حديث رقم (٣٦) عن صالح بن أبي مريم، وكذا ابن أبي شيبة في المصنف: ١٣/ ٢٢٤ رقم (١٦٢٠٣) كتاب الزهد، باب «ما ذكر عن نبينا ﷺ في الزهد.
وأخرجه- أيضا- هناد بن السري في الزهد: ١/ ٥٦٢ رقم (٤٨٢) وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٦١ وذكر أن الإمام أحمد أخرجه في الزهد، وكذا الثعلبي، كلاهما عن صالح بن أبي مريم.
وقال الحافظ: رواه ابن مردويه من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس بإسناد ضعيف.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٦٦، وعزا إخراجه إلى ابن أبي شيبة، وأحمد في الزهد، وهناد، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن صالح.
ومعنى هذا الأثر ضعيف لأن هذه الآية مكية، وقد ورد في الصحيح ما يدل على خلاف هذا القول. وورد أنه ﷺ تبسم وضحك حتى بدت نواجذه.
ينظر: صحيح البخاري (٧/ ٩٢- ٩٤) كتاب الأدب، باب التبسم والضحك، وصحيح مسلم:
٢/ ٦١٦، كتاب صلاة الاستسقاء، باب «التعوذ عند رؤية الريح والغيم والفرح بالمطر».
(٣) كذا في «ك»، ولم أقف على هذا القول، وذكر الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٣٣ تسعة أقوال في هذه اللفظة، منها «خامدون» عن المبرد.
وانظر تفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٣، والبحر المحيط: ٨/ ١٧٠.
(٤) هذا قول جمهور العلماء كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٣، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٣٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٠، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٨٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٧٨.
النجم 53:58
نعم على من جاء بعد لما فيها من المزاجر.
٥٧ أَزِفَتِ الْآزِفَةُ: اقتربت القيامة، لَيْسَ لَها من يكشف عن علمها ويجلّيها. أو من يكشفها ويدفع شدائدها. والهاء من قبل إن كاشفة مصدر ك «عاقبة» و «عافية» «١».
٥٩ أَفَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وَتَضْحَكُونَ: أي القرآن.
روى مجاهد أنّ النّبيّ- عليه السّلام- لم ير ضاحكا ولا مبتسما بعد نزول هذه الآية «٢».
٦١ سامِدُونَ: جائرون «٣». وقيل «٤» : لاهون. وقال مجاهد: غضاب مبرطمون.
(١) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٢، والبحر المحيط: ٨/ ١٧٠.
(٢) لم أقف على هذا الأثر من طريق مجاهد رحمه الله تعالى، وأخرجه وكيع بن الجراح في الزهد: ١/ ٢٦٦ حديث رقم (٣٦) عن صالح بن أبي مريم، وكذا ابن أبي شيبة في المصنف: ١٣/ ٢٢٤ رقم (١٦٢٠٣) كتاب الزهد، باب «ما ذكر عن نبينا ﷺ في الزهد.
وأخرجه- أيضا- هناد بن السري في الزهد: ١/ ٥٦٢ رقم (٤٨٢) وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٦١ وذكر أن الإمام أحمد أخرجه في الزهد، وكذا الثعلبي، كلاهما عن صالح بن أبي مريم.
وقال الحافظ: رواه ابن مردويه من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس بإسناد ضعيف.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٦٦، وعزا إخراجه إلى ابن أبي شيبة، وأحمد في الزهد، وهناد، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن صالح.
ومعنى هذا الأثر ضعيف لأن هذه الآية مكية، وقد ورد في الصحيح ما يدل على خلاف هذا القول. وورد أنه ﷺ تبسم وضحك حتى بدت نواجذه.
ينظر: صحيح البخاري (٧/ ٩٢- ٩٤) كتاب الأدب، باب التبسم والضحك، وصحيح مسلم:
٢/ ٦١٦، كتاب صلاة الاستسقاء، باب «التعوذ عند رؤية الريح والغيم والفرح بالمطر».
(٣) كذا في «ك»، ولم أقف على هذا القول، وذكر الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٣٣ تسعة أقوال في هذه اللفظة، منها «خامدون» عن المبرد.
وانظر تفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٣، والبحر المحيط: ٨/ ١٧٠.
(٤) هذا قول جمهور العلماء كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٣، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٣٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٠، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٨٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٧٨.
النجم 53:59
نعم على من جاء بعد لما فيها من المزاجر.
٥٧ أَزِفَتِ الْآزِفَةُ: اقتربت القيامة، لَيْسَ لَها من يكشف عن علمها ويجلّيها. أو من يكشفها ويدفع شدائدها. والهاء من قبل إن كاشفة مصدر ك «عاقبة» و «عافية» «١».
٥٩ أَفَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وَتَضْحَكُونَ: أي القرآن.
روى مجاهد أنّ النّبيّ- عليه السّلام- لم ير ضاحكا ولا مبتسما بعد نزول هذه الآية «٢».
٦١ سامِدُونَ: جائرون «٣». وقيل «٤» : لاهون. وقال مجاهد: غضاب مبرطمون.
(١) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٢، والبحر المحيط: ٨/ ١٧٠.
(٢) لم أقف على هذا الأثر من طريق مجاهد رحمه الله تعالى، وأخرجه وكيع بن الجراح في الزهد: ١/ ٢٦٦ حديث رقم (٣٦) عن صالح بن أبي مريم، وكذا ابن أبي شيبة في المصنف: ١٣/ ٢٢٤ رقم (١٦٢٠٣) كتاب الزهد، باب «ما ذكر عن نبينا ﷺ في الزهد.
وأخرجه- أيضا- هناد بن السري في الزهد: ١/ ٥٦٢ رقم (٤٨٢) وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٦١ وذكر أن الإمام أحمد أخرجه في الزهد، وكذا الثعلبي، كلاهما عن صالح بن أبي مريم.
وقال الحافظ: رواه ابن مردويه من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس بإسناد ضعيف.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٦٦، وعزا إخراجه إلى ابن أبي شيبة، وأحمد في الزهد، وهناد، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن صالح.
ومعنى هذا الأثر ضعيف لأن هذه الآية مكية، وقد ورد في الصحيح ما يدل على خلاف هذا القول. وورد أنه ﷺ تبسم وضحك حتى بدت نواجذه.
ينظر: صحيح البخاري (٧/ ٩٢- ٩٤) كتاب الأدب، باب التبسم والضحك، وصحيح مسلم:
٢/ ٦١٦، كتاب صلاة الاستسقاء، باب «التعوذ عند رؤية الريح والغيم والفرح بالمطر».
(٣) كذا في «ك»، ولم أقف على هذا القول، وذكر الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٣٣ تسعة أقوال في هذه اللفظة، منها «خامدون» عن المبرد.
وانظر تفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٣، والبحر المحيط: ٨/ ١٧٠.
(٤) هذا قول جمهور العلماء كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٣، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٣٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٠، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٨٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٧٨.
النجم 53:60
نعم على من جاء بعد لما فيها من المزاجر.
٥٧ أَزِفَتِ الْآزِفَةُ: اقتربت القيامة، لَيْسَ لَها من يكشف عن علمها ويجلّيها. أو من يكشفها ويدفع شدائدها. والهاء من قبل إن كاشفة مصدر ك «عاقبة» و «عافية» «١».
٥٩ أَفَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وَتَضْحَكُونَ: أي القرآن.
روى مجاهد أنّ النّبيّ- عليه السّلام- لم ير ضاحكا ولا مبتسما بعد نزول هذه الآية «٢».
٦١ سامِدُونَ: جائرون «٣». وقيل «٤» : لاهون. وقال مجاهد: غضاب مبرطمون.
(١) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٢، والبحر المحيط: ٨/ ١٧٠.
(٢) لم أقف على هذا الأثر من طريق مجاهد رحمه الله تعالى، وأخرجه وكيع بن الجراح في الزهد: ١/ ٢٦٦ حديث رقم (٣٦) عن صالح بن أبي مريم، وكذا ابن أبي شيبة في المصنف: ١٣/ ٢٢٤ رقم (١٦٢٠٣) كتاب الزهد، باب «ما ذكر عن نبينا ﷺ في الزهد.
وأخرجه- أيضا- هناد بن السري في الزهد: ١/ ٥٦٢ رقم (٤٨٢) وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٦١ وذكر أن الإمام أحمد أخرجه في الزهد، وكذا الثعلبي، كلاهما عن صالح بن أبي مريم.
وقال الحافظ: رواه ابن مردويه من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس بإسناد ضعيف.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٦٦، وعزا إخراجه إلى ابن أبي شيبة، وأحمد في الزهد، وهناد، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن صالح.
ومعنى هذا الأثر ضعيف لأن هذه الآية مكية، وقد ورد في الصحيح ما يدل على خلاف هذا القول. وورد أنه ﷺ تبسم وضحك حتى بدت نواجذه.
ينظر: صحيح البخاري (٧/ ٩٢- ٩٤) كتاب الأدب، باب التبسم والضحك، وصحيح مسلم:
٢/ ٦١٦، كتاب صلاة الاستسقاء، باب «التعوذ عند رؤية الريح والغيم والفرح بالمطر».
(٣) كذا في «ك»، ولم أقف على هذا القول، وذكر الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٣٣ تسعة أقوال في هذه اللفظة، منها «خامدون» عن المبرد.
وانظر تفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٣، والبحر المحيط: ٨/ ١٧٠.
(٤) هذا قول جمهور العلماء كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٣، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٣٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٠، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٨٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٧٨.
النجم 53:61
نعم على من جاء بعد لما فيها من المزاجر.
٥٧ أَزِفَتِ الْآزِفَةُ: اقتربت القيامة، لَيْسَ لَها من يكشف عن علمها ويجلّيها. أو من يكشفها ويدفع شدائدها. والهاء من قبل إن كاشفة مصدر ك «عاقبة» و «عافية» «١».
٥٩ أَفَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وَتَضْحَكُونَ: أي القرآن.
روى مجاهد أنّ النّبيّ- عليه السّلام- لم ير ضاحكا ولا مبتسما بعد نزول هذه الآية «٢».
٦١ سامِدُونَ: جائرون «٣». وقيل «٤» : لاهون. وقال مجاهد: غضاب مبرطمون.
(١) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٢، والبحر المحيط: ٨/ ١٧٠.
(٢) لم أقف على هذا الأثر من طريق مجاهد رحمه الله تعالى، وأخرجه وكيع بن الجراح في الزهد: ١/ ٢٦٦ حديث رقم (٣٦) عن صالح بن أبي مريم، وكذا ابن أبي شيبة في المصنف: ١٣/ ٢٢٤ رقم (١٦٢٠٣) كتاب الزهد، باب «ما ذكر عن نبينا ﷺ في الزهد.
وأخرجه- أيضا- هناد بن السري في الزهد: ١/ ٥٦٢ رقم (٤٨٢) وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٦١ وذكر أن الإمام أحمد أخرجه في الزهد، وكذا الثعلبي، كلاهما عن صالح بن أبي مريم.
وقال الحافظ: رواه ابن مردويه من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس بإسناد ضعيف.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٦٦، وعزا إخراجه إلى ابن أبي شيبة، وأحمد في الزهد، وهناد، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن صالح.
ومعنى هذا الأثر ضعيف لأن هذه الآية مكية، وقد ورد في الصحيح ما يدل على خلاف هذا القول. وورد أنه ﷺ تبسم وضحك حتى بدت نواجذه.
ينظر: صحيح البخاري (٧/ ٩٢- ٩٤) كتاب الأدب، باب التبسم والضحك، وصحيح مسلم:
٢/ ٦١٦، كتاب صلاة الاستسقاء، باب «التعوذ عند رؤية الريح والغيم والفرح بالمطر».
(٣) كذا في «ك»، ولم أقف على هذا القول، وذكر الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٣٣ تسعة أقوال في هذه اللفظة، منها «خامدون» عن المبرد.
وانظر تفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٣، والبحر المحيط: ٨/ ١٧٠.
(٤) هذا قول جمهور العلماء كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٣، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٣٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٠، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٨٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٧٨.
القمر 54:1
فسئل عن البرطمة، فقال: الإعراض «١».
سورة [القمر] «٢»
١ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ: قال الحسن «٣» : أي ينشق، فجاء/ المستقبل على [٩٣/ أ] صيغة الماضي لوجوب وقوعه. أو لتقارب وقته. أو لأنّ المعنى مفهوم أنّه في المستقبل.
وقيل: إنه على الاستعارة والمثل لوضوح الأمر كما يقال في المثل:
اللّيل طويل وأنت مقمر.
والمنقول المقبول «٤» أنه على الحقيقة، انشق القمر نصفين حين سأله حمزة «٥» بن عبد المطلب فرآه جلة الصّحابة.....
(١) نص هذه الرواية عن مجاهد في تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٧.
وأخرج- نحوه- الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٨٣ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٦٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا.
(٢) في الأصل «الساعة»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
(٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٢٦.
وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٨٨ دون عزو، وعقّب عليه بقوله: «وهذا القول الشاذ لا يقاوم الإجماع، ولأن قوله: وَانْشَقَّ لفظ ماض. وحمل لفظ الماضي على المستقبل يفتقر إلى قرينة تنقله ودليل، وليس ذلك موجودا.
وفي قوله: وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا دليل على أنه قد كان ذلك». اه-.
وانظر رد أبي حيان في البحر المحيط: ٨/ ١٧٣ لقول الحسن.
(٤) ورد في ذلك أخبار صحيحة كثيرة.
ينظر ذلك في صحيح البخاري: (٦/ ٥٢، ٥٣)، كتاب التفسير، تفسير سورة اقتربت الساعة.
وصحيح مسلم: ٤/ ٢١٥٨ كتاب صفة القيامة والجنة والنار، باب «انشقاق القمر».
وأسباب النزول للواحدي: ٤٦٢، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٤٧- ٤٥٠).
(٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٢٦.
والذي ورد في الصحيح أن أهل مكة هم الذين سألوا وطلبوا أن يريهم آية، فكانت هذه المعجزة العظيمة.
القمر 54:2
وقال ابن مسعود «١» : رأيت شقة من القمر على أبي قبيس «٢» وشقة على السّويداء «٣». فقالوا: سحر القمر.
ولا يقال: لو انشق لما خفي على أهل الأقطار لجواز أن يحجبه الله عنهم بغيم.
٢ سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ: من السّماء إلى الأرض «٤». وقيل «٥» : شديد محكم.
استمرّ الأمر: استحكم، وأمّره: أحكمه «٦».
٣ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ: أي للجزاء «٧».
(١) أخرج الحاكم هذا القول عن ابن مسعود في المستدرك: ٢/ ٤٧١، كتاب التفسير: «سورة القمر» وقال:
«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه؍ »، ووافقه الذهبي.؍
وأخرجه- أيضا- البيهقي في الدلائل: ٢/ ٢٦٥.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٧٠، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه.
وأخرج البخاري ومسلم عن ابن مسعود أنه قال: «انشق القمر على عهد رسول الله ﷺ فرقتين، فرقة فوق الجبل وفرقة دونه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اشهدوا».
صحيح البخاري: ٦/ ٥٢، كتاب التفسير، «تفسير سورة اقتربت الساعة».
وصحيح مسلم: ٤/ ٢١٥٨، كتاب صفة القيامة والجنة والنار، باب «انشقاق القمر».
(٢) أبو قبيس: جبل معروف بمكة المكرمة.
معجم البلدان: (١/ ٨٠، ٨١).
(٣) السّويداء: موضع بمكة المكرمة تلى الخندمة، والخندمة: بفتح الخاء المعجمة- أحد جبال مكة يطل على أبي قبيس من جهة الشرق.
ينظر أخبار مكة للفاكهي: ٤/ ٤٧، والروض المعطار: (٢٢٢، ٢٢٣). [.....]
(٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٣٥ عن مجاهد.
وذكره القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٢٨، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ١٧٤ دون عزو.
(٥) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٣١، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٢٧ عن أبي العالية، والضحاك.
(٦) تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٨، واللسان: ٥/ ١٦٩ (مرر).
(٧) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٣٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٥٨، وزاد المسير: ٨/ ٨٩.
القمر 54:3
وقال ابن مسعود «١» : رأيت شقة من القمر على أبي قبيس «٢» وشقة على السّويداء «٣». فقالوا: سحر القمر.
ولا يقال: لو انشق لما خفي على أهل الأقطار لجواز أن يحجبه الله عنهم بغيم.
٢ سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ: من السّماء إلى الأرض «٤». وقيل «٥» : شديد محكم.
استمرّ الأمر: استحكم، وأمّره: أحكمه «٦».
٣ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ: أي للجزاء «٧».
(١) أخرج الحاكم هذا القول عن ابن مسعود في المستدرك: ٢/ ٤٧١، كتاب التفسير: «سورة القمر» وقال:
«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه؍ »، ووافقه الذهبي.؍
وأخرجه- أيضا- البيهقي في الدلائل: ٢/ ٢٦٥.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٧٠، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه.
وأخرج البخاري ومسلم عن ابن مسعود أنه قال: «انشق القمر على عهد رسول الله ﷺ فرقتين، فرقة فوق الجبل وفرقة دونه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اشهدوا».
صحيح البخاري: ٦/ ٥٢، كتاب التفسير، «تفسير سورة اقتربت الساعة».
وصحيح مسلم: ٤/ ٢١٥٨، كتاب صفة القيامة والجنة والنار، باب «انشقاق القمر».
(٢) أبو قبيس: جبل معروف بمكة المكرمة.
معجم البلدان: (١/ ٨٠، ٨١).
(٣) السّويداء: موضع بمكة المكرمة تلى الخندمة، والخندمة: بفتح الخاء المعجمة- أحد جبال مكة يطل على أبي قبيس من جهة الشرق.
ينظر أخبار مكة للفاكهي: ٤/ ٤٧، والروض المعطار: (٢٢٢، ٢٢٣). [.....]
(٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٣٥ عن مجاهد.
وذكره القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٢٨، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ١٧٤ دون عزو.
(٥) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٣١، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٢٧ عن أبي العالية، والضحاك.
(٦) تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٨، واللسان: ٥/ ١٦٩ (مرر).
(٧) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٣٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٥٨، وزاد المسير: ٨/ ٨٩.
القمر 54:4
﴿مزدجر﴾ منتهى(١)، مفتعل من الزجر، أبدلت التاء دالا لتواخي(٢) الزاي بالجهر(٣).
والنكر ما تنكره(٤) النفس، صفة كجنب(٥).
١ قاله ابن قتيبة في غريبه ص٤٣١..
٢ في ب ليواخي..
٣ ذكر ذلك القرطبي في تفسيره ج١٧ ص١٢٨..
٤ في ب ما يكرهه..
٥ ذكر ذلك ابن عطية في تفسيره ج١٤ ص١٤٤..
القمر 54:5
٥ حِكْمَةٌ بالِغَةٌ: نهاية الصّواب.
٤ مُزْدَجَرٌ: منتهى «١»، مفتعل من «الزّجر»، أبدلت التاء دالا لتؤاخي الزاي بالجهر «٢».
و «النكر» :«٣» ما تنكره النّفس. صفة ك «جنب».
٧ خاشعا «٤» أبصارهم: لم يجمع خاشعا وأجرى مجرى الفعل أن «٥» تخشع «٦» أبصارهم، ووصف الأبصار بالخشوع لأنّ ذلة الذليل وعزّة العزيز في نظره.
٨ مُهْطِعِينَ: مسرعين «٧»، وقيل «٨» : ناظرين لا يقلعون البصر.
١٢ فَالْتَقَى الْماءُ: التقى المياه، إذ الجنس كالجمع. أو التقى ماء السماء، وماء الأرض «٩».
وكانت السّفينة تجري بينهما.
عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ: في أمّ الكتاب، وهو إهلاكهم.
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٤، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٨٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٨٥.
(٢) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٥، وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٨٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٨.
(٣) من قوله تعالى: فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ: آية: ٦.
(٤) ينظر التبيان للعكبري: ٢/ ١١٩٢، والبحر المحيط: ٨/ ١٧٥.
(٥) هذه قراءة حمزة، والكسائي، وأبي عمرو، كما السبعة لابن مجاهد: ٦١٨، والتبصرة لمكي: ٣٤٠، والتيسير للداني: ٢٠٥.
(٦) في «ك» و «ج» : أي تخشع.
(٧) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٠، واختاره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
٢٣٣، وذكره مكي في تفسير المشكل: ٣٢٩.
(٨) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٦. وانظر معاني الفراء: ٣/ ١٠٦، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٩١.
(٩) ينظر هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٢، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٩٢، ومعاني الزجاج:
٥/ ٨٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٦٠.
القمر 54:6
٥ حِكْمَةٌ بالِغَةٌ: نهاية الصّواب.
٤ مُزْدَجَرٌ: منتهى «١»، مفتعل من «الزّجر»، أبدلت التاء دالا لتؤاخي الزاي بالجهر «٢».
و «النكر» :«٣» ما تنكره النّفس. صفة ك «جنب».
٧ خاشعا «٤» أبصارهم: لم يجمع خاشعا وأجرى مجرى الفعل أن «٥» تخشع «٦» أبصارهم، ووصف الأبصار بالخشوع لأنّ ذلة الذليل وعزّة العزيز في نظره.
٨ مُهْطِعِينَ: مسرعين «٧»، وقيل «٨» : ناظرين لا يقلعون البصر.
١٢ فَالْتَقَى الْماءُ: التقى المياه، إذ الجنس كالجمع. أو التقى ماء السماء، وماء الأرض «٩».
وكانت السّفينة تجري بينهما.
عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ: في أمّ الكتاب، وهو إهلاكهم.
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٤، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٨٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٨٥.
(٢) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٥، وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٨٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٨.
(٣) من قوله تعالى: فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ: آية: ٦.
(٤) ينظر التبيان للعكبري: ٢/ ١١٩٢، والبحر المحيط: ٨/ ١٧٥.
(٥) هذه قراءة حمزة، والكسائي، وأبي عمرو، كما السبعة لابن مجاهد: ٦١٨، والتبصرة لمكي: ٣٤٠، والتيسير للداني: ٢٠٥.
(٦) في «ك» و «ج» : أي تخشع.
(٧) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٠، واختاره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
٢٣٣، وذكره مكي في تفسير المشكل: ٣٢٩.
(٨) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٦. وانظر معاني الفراء: ٣/ ١٠٦، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٩١.
(٩) ينظر هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٢، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٩٢، ومعاني الزجاج:
٥/ ٨٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٦٠.
القمر 54:7
٥ حِكْمَةٌ بالِغَةٌ: نهاية الصّواب.
٤ مُزْدَجَرٌ: منتهى «١»، مفتعل من «الزّجر»، أبدلت التاء دالا لتؤاخي الزاي بالجهر «٢».
و «النكر» :«٣» ما تنكره النّفس. صفة ك «جنب».
٧ خاشعا «٤» أبصارهم: لم يجمع خاشعا وأجرى مجرى الفعل أن «٥» تخشع «٦» أبصارهم، ووصف الأبصار بالخشوع لأنّ ذلة الذليل وعزّة العزيز في نظره.
٨ مُهْطِعِينَ: مسرعين «٧»، وقيل «٨» : ناظرين لا يقلعون البصر.
١٢ فَالْتَقَى الْماءُ: التقى المياه، إذ الجنس كالجمع. أو التقى ماء السماء، وماء الأرض «٩».
وكانت السّفينة تجري بينهما.
عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ: في أمّ الكتاب، وهو إهلاكهم.
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٤، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٨٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٨٥.
(٢) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٥، وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٨٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٨.
(٣) من قوله تعالى: فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ: آية: ٦.
(٤) ينظر التبيان للعكبري: ٢/ ١١٩٢، والبحر المحيط: ٨/ ١٧٥.
(٥) هذه قراءة حمزة، والكسائي، وأبي عمرو، كما السبعة لابن مجاهد: ٦١٨، والتبصرة لمكي: ٣٤٠، والتيسير للداني: ٢٠٥.
(٦) في «ك» و «ج» : أي تخشع.
(٧) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٠، واختاره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
٢٣٣، وذكره مكي في تفسير المشكل: ٣٢٩.
(٨) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٦. وانظر معاني الفراء: ٣/ ١٠٦، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٩١.
(٩) ينظر هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٢، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٩٢، ومعاني الزجاج:
٥/ ٨٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٦٠.
القمر 54:8
٥ حِكْمَةٌ بالِغَةٌ: نهاية الصّواب.
٤ مُزْدَجَرٌ: منتهى «١»، مفتعل من «الزّجر»، أبدلت التاء دالا لتؤاخي الزاي بالجهر «٢».
و «النكر» :«٣» ما تنكره النّفس. صفة ك «جنب».
٧ خاشعا «٤» أبصارهم: لم يجمع خاشعا وأجرى مجرى الفعل أن «٥» تخشع «٦» أبصارهم، ووصف الأبصار بالخشوع لأنّ ذلة الذليل وعزّة العزيز في نظره.
٨ مُهْطِعِينَ: مسرعين «٧»، وقيل «٨» : ناظرين لا يقلعون البصر.
١٢ فَالْتَقَى الْماءُ: التقى المياه، إذ الجنس كالجمع. أو التقى ماء السماء، وماء الأرض «٩».
وكانت السّفينة تجري بينهما.
عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ: في أمّ الكتاب، وهو إهلاكهم.
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٤، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٨٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٨٥.
(٢) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٥، وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٨٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٨.
(٣) من قوله تعالى: فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ: آية: ٦.
(٤) ينظر التبيان للعكبري: ٢/ ١١٩٢، والبحر المحيط: ٨/ ١٧٥.
(٥) هذه قراءة حمزة، والكسائي، وأبي عمرو، كما السبعة لابن مجاهد: ٦١٨، والتبصرة لمكي: ٣٤٠، والتيسير للداني: ٢٠٥.
(٦) في «ك» و «ج» : أي تخشع.
(٧) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٠، واختاره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
٢٣٣، وذكره مكي في تفسير المشكل: ٣٢٩.
(٨) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٦. وانظر معاني الفراء: ٣/ ١٠٦، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٩١.
(٩) ينظر هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٢، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٩٢، ومعاني الزجاج:
٥/ ٨٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٦٠.
القمر 54:9
٥ حِكْمَةٌ بالِغَةٌ: نهاية الصّواب.
٤ مُزْدَجَرٌ: منتهى «١»، مفتعل من «الزّجر»، أبدلت التاء دالا لتؤاخي الزاي بالجهر «٢».
و «النكر» :«٣» ما تنكره النّفس. صفة ك «جنب».
٧ خاشعا «٤» أبصارهم: لم يجمع خاشعا وأجرى مجرى الفعل أن «٥» تخشع «٦» أبصارهم، ووصف الأبصار بالخشوع لأنّ ذلة الذليل وعزّة العزيز في نظره.
٨ مُهْطِعِينَ: مسرعين «٧»، وقيل «٨» : ناظرين لا يقلعون البصر.
١٢ فَالْتَقَى الْماءُ: التقى المياه، إذ الجنس كالجمع. أو التقى ماء السماء، وماء الأرض «٩».
وكانت السّفينة تجري بينهما.
عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ: في أمّ الكتاب، وهو إهلاكهم.
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٤، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٨٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٨٥.
(٢) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٥، وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٨٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٨.
(٣) من قوله تعالى: فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ: آية: ٦.
(٤) ينظر التبيان للعكبري: ٢/ ١١٩٢، والبحر المحيط: ٨/ ١٧٥.
(٥) هذه قراءة حمزة، والكسائي، وأبي عمرو، كما السبعة لابن مجاهد: ٦١٨، والتبصرة لمكي: ٣٤٠، والتيسير للداني: ٢٠٥.
(٦) في «ك» و «ج» : أي تخشع.
(٧) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٠، واختاره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
٢٣٣، وذكره مكي في تفسير المشكل: ٣٢٩.
(٨) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٦. وانظر معاني الفراء: ٣/ ١٠٦، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٩١.
(٩) ينظر هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٢، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٩٢، ومعاني الزجاج:
٥/ ٨٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٦٠.
القمر 54:10
٥ حِكْمَةٌ بالِغَةٌ: نهاية الصّواب.
٤ مُزْدَجَرٌ: منتهى «١»، مفتعل من «الزّجر»، أبدلت التاء دالا لتؤاخي الزاي بالجهر «٢».
و «النكر» :«٣» ما تنكره النّفس. صفة ك «جنب».
٧ خاشعا «٤» أبصارهم: لم يجمع خاشعا وأجرى مجرى الفعل أن «٥» تخشع «٦» أبصارهم، ووصف الأبصار بالخشوع لأنّ ذلة الذليل وعزّة العزيز في نظره.
٨ مُهْطِعِينَ: مسرعين «٧»، وقيل «٨» : ناظرين لا يقلعون البصر.
١٢ فَالْتَقَى الْماءُ: التقى المياه، إذ الجنس كالجمع. أو التقى ماء السماء، وماء الأرض «٩».
وكانت السّفينة تجري بينهما.
عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ: في أمّ الكتاب، وهو إهلاكهم.
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٤، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٨٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٨٥.
(٢) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٥، وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٨٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٨.
(٣) من قوله تعالى: فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ: آية: ٦.
(٤) ينظر التبيان للعكبري: ٢/ ١١٩٢، والبحر المحيط: ٨/ ١٧٥.
(٥) هذه قراءة حمزة، والكسائي، وأبي عمرو، كما السبعة لابن مجاهد: ٦١٨، والتبصرة لمكي: ٣٤٠، والتيسير للداني: ٢٠٥.
(٦) في «ك» و «ج» : أي تخشع.
(٧) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٠، واختاره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
٢٣٣، وذكره مكي في تفسير المشكل: ٣٢٩.
(٨) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٦. وانظر معاني الفراء: ٣/ ١٠٦، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٩١.
(٩) ينظر هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٢، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٩٢، ومعاني الزجاج:
٥/ ٨٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٦٠.
القمر 54:11
٥ حِكْمَةٌ بالِغَةٌ: نهاية الصّواب.
٤ مُزْدَجَرٌ: منتهى «١»، مفتعل من «الزّجر»، أبدلت التاء دالا لتؤاخي الزاي بالجهر «٢».
و «النكر» :«٣» ما تنكره النّفس. صفة ك «جنب».
٧ خاشعا «٤» أبصارهم: لم يجمع خاشعا وأجرى مجرى الفعل أن «٥» تخشع «٦» أبصارهم، ووصف الأبصار بالخشوع لأنّ ذلة الذليل وعزّة العزيز في نظره.
٨ مُهْطِعِينَ: مسرعين «٧»، وقيل «٨» : ناظرين لا يقلعون البصر.
١٢ فَالْتَقَى الْماءُ: التقى المياه، إذ الجنس كالجمع. أو التقى ماء السماء، وماء الأرض «٩».
وكانت السّفينة تجري بينهما.
عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ: في أمّ الكتاب، وهو إهلاكهم.
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٤، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٨٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٨٥.
(٢) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٥، وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٨٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٨.
(٣) من قوله تعالى: فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ: آية: ٦.
(٤) ينظر التبيان للعكبري: ٢/ ١١٩٢، والبحر المحيط: ٨/ ١٧٥.
(٥) هذه قراءة حمزة، والكسائي، وأبي عمرو، كما السبعة لابن مجاهد: ٦١٨، والتبصرة لمكي: ٣٤٠، والتيسير للداني: ٢٠٥.
(٦) في «ك» و «ج» : أي تخشع.
(٧) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٠، واختاره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
٢٣٣، وذكره مكي في تفسير المشكل: ٣٢٩.
(٨) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٦. وانظر معاني الفراء: ٣/ ١٠٦، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٩١.
(٩) ينظر هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٢، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٩٢، ومعاني الزجاج:
٥/ ٨٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٦٠.
القمر 54:12
٥ حِكْمَةٌ بالِغَةٌ: نهاية الصّواب.
٤ مُزْدَجَرٌ: منتهى «١»، مفتعل من «الزّجر»، أبدلت التاء دالا لتؤاخي الزاي بالجهر «٢».
و «النكر» :«٣» ما تنكره النّفس. صفة ك «جنب».
٧ خاشعا «٤» أبصارهم: لم يجمع خاشعا وأجرى مجرى الفعل أن «٥» تخشع «٦» أبصارهم، ووصف الأبصار بالخشوع لأنّ ذلة الذليل وعزّة العزيز في نظره.
٨ مُهْطِعِينَ: مسرعين «٧»، وقيل «٨» : ناظرين لا يقلعون البصر.
١٢ فَالْتَقَى الْماءُ: التقى المياه، إذ الجنس كالجمع. أو التقى ماء السماء، وماء الأرض «٩».
وكانت السّفينة تجري بينهما.
عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ: في أمّ الكتاب، وهو إهلاكهم.
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٤، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٨٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٨٥.
(٢) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٥، وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٨٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٨.
(٣) من قوله تعالى: فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ: آية: ٦.
(٤) ينظر التبيان للعكبري: ٢/ ١١٩٢، والبحر المحيط: ٨/ ١٧٥.
(٥) هذه قراءة حمزة، والكسائي، وأبي عمرو، كما السبعة لابن مجاهد: ٦١٨، والتبصرة لمكي: ٣٤٠، والتيسير للداني: ٢٠٥.
(٦) في «ك» و «ج» : أي تخشع.
(٧) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٠، واختاره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
٢٣٣، وذكره مكي في تفسير المشكل: ٣٢٩.
(٨) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٦. وانظر معاني الفراء: ٣/ ١٠٦، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٩١.
(٩) ينظر هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٢، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٩٢، ومعاني الزجاج:
٥/ ٨٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٦٠.
القمر 54:13
وفي الحديث «١» :«خلقت الأقوات قبل الأجساد وخلق القدر قبل البلاء».
١٣ وَدُسُرٍ: المسامير التي تدسر بها السّفن وتشدّ، واحدها دسار «٢».
١٤ تَجْرِي بِأَعْيُنِنا: بمرأى منا «٣». أو بوحينا وأمرنا «٤».
جَزاءً لِمَنْ كانَ كُفِرَ: جزاء لهم لكفرهم بنوح عليه السلام.
أو فعلنا ذلك جزاء لنوح فنجيناه ومن معه وأغرقنا المكذّبين جزاء لما صنع به.
١٥ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ: طالب علم فيعان عليه، وهو «مذتكر» مفتعل من الذكر فأدغم «٥».
١٩ يَوْمِ نَحْسٍ: يوم ريح النحس الدّبور.
مُسْتَمِرٍّ: دائم الهبوب.
[٣٩/ ب] ٢٠ تَنْزِعُ النَّاسَ: تقلعهم من حفر حفروها للامتناع/ من الريح، ثم ترمي بهم على رؤوسهم فيدقّ رقابهم.
كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ: أصولها التي قطعت فروعها «٦».
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٩٣ عن محمد بن كعب القرظي بلفظ: «كانت الأقوات قبل الأجساد، وكان القدر قبل البلاء».
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٧٥، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن محمد بن كعب رحمه الله تعالى. [.....]
(٢) ينظر معاني الفراء: ٣/ ١٠٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٠، والمفردات: ١٦٩، واللسان: ٤/ ٢٨٥ (دسر).
(٣) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٣٢، واختاره الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٩٤، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٦٠، وزاد المسير: ٨/ ٩٣، والبحر المحيط: ٨/ ١٧٨.
(٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٣٧ عن الضحاك، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٦٠ إلى سفيان.
(٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٢، وتفسير الطبري: (٢٧/ ٩٥، ٩٦)، ومعاني الزجاج: ٥/ ٨٨.
(٦) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٨، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٣، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٩٩.
القمر 54:14
وفي الحديث «١» :«خلقت الأقوات قبل الأجساد وخلق القدر قبل البلاء».
١٣ وَدُسُرٍ: المسامير التي تدسر بها السّفن وتشدّ، واحدها دسار «٢».
١٤ تَجْرِي بِأَعْيُنِنا: بمرأى منا «٣». أو بوحينا وأمرنا «٤».
جَزاءً لِمَنْ كانَ كُفِرَ: جزاء لهم لكفرهم بنوح عليه السلام.
أو فعلنا ذلك جزاء لنوح فنجيناه ومن معه وأغرقنا المكذّبين جزاء لما صنع به.
١٥ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ: طالب علم فيعان عليه، وهو «مذتكر» مفتعل من الذكر فأدغم «٥».
١٩ يَوْمِ نَحْسٍ: يوم ريح النحس الدّبور.
مُسْتَمِرٍّ: دائم الهبوب.
[٣٩/ ب] ٢٠ تَنْزِعُ النَّاسَ: تقلعهم من حفر حفروها للامتناع/ من الريح، ثم ترمي بهم على رؤوسهم فيدقّ رقابهم.
كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ: أصولها التي قطعت فروعها «٦».
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٩٣ عن محمد بن كعب القرظي بلفظ: «كانت الأقوات قبل الأجساد، وكان القدر قبل البلاء».
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٧٥، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن محمد بن كعب رحمه الله تعالى. [.....]
(٢) ينظر معاني الفراء: ٣/ ١٠٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٠، والمفردات: ١٦٩، واللسان: ٤/ ٢٨٥ (دسر).
(٣) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٣٢، واختاره الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٩٤، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٦٠، وزاد المسير: ٨/ ٩٣، والبحر المحيط: ٨/ ١٧٨.
(٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٣٧ عن الضحاك، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٦٠ إلى سفيان.
(٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٢، وتفسير الطبري: (٢٧/ ٩٥، ٩٦)، ومعاني الزجاج: ٥/ ٨٨.
(٦) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٨، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٣، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٩٩.
القمر 54:15
وفي الحديث «١» :«خلقت الأقوات قبل الأجساد وخلق القدر قبل البلاء».
١٣ وَدُسُرٍ: المسامير التي تدسر بها السّفن وتشدّ، واحدها دسار «٢».
١٤ تَجْرِي بِأَعْيُنِنا: بمرأى منا «٣». أو بوحينا وأمرنا «٤».
جَزاءً لِمَنْ كانَ كُفِرَ: جزاء لهم لكفرهم بنوح عليه السلام.
أو فعلنا ذلك جزاء لنوح فنجيناه ومن معه وأغرقنا المكذّبين جزاء لما صنع به.
١٥ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ: طالب علم فيعان عليه، وهو «مذتكر» مفتعل من الذكر فأدغم «٥».
١٩ يَوْمِ نَحْسٍ: يوم ريح النحس الدّبور.
مُسْتَمِرٍّ: دائم الهبوب.
[٣٩/ ب] ٢٠ تَنْزِعُ النَّاسَ: تقلعهم من حفر حفروها للامتناع/ من الريح، ثم ترمي بهم على رؤوسهم فيدقّ رقابهم.
كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ: أصولها التي قطعت فروعها «٦».
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٩٣ عن محمد بن كعب القرظي بلفظ: «كانت الأقوات قبل الأجساد، وكان القدر قبل البلاء».
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٧٥، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن محمد بن كعب رحمه الله تعالى. [.....]
(٢) ينظر معاني الفراء: ٣/ ١٠٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٠، والمفردات: ١٦٩، واللسان: ٤/ ٢٨٥ (دسر).
(٣) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٣٢، واختاره الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٩٤، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٦٠، وزاد المسير: ٨/ ٩٣، والبحر المحيط: ٨/ ١٧٨.
(٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٣٧ عن الضحاك، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٦٠ إلى سفيان.
(٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٢، وتفسير الطبري: (٢٧/ ٩٥، ٩٦)، ومعاني الزجاج: ٥/ ٨٨.
(٦) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٨، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٣، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٩٩.
القمر 54:16
وفي الحديث «١» :«خلقت الأقوات قبل الأجساد وخلق القدر قبل البلاء».
١٣ وَدُسُرٍ: المسامير التي تدسر بها السّفن وتشدّ، واحدها دسار «٢».
١٤ تَجْرِي بِأَعْيُنِنا: بمرأى منا «٣». أو بوحينا وأمرنا «٤».
جَزاءً لِمَنْ كانَ كُفِرَ: جزاء لهم لكفرهم بنوح عليه السلام.
أو فعلنا ذلك جزاء لنوح فنجيناه ومن معه وأغرقنا المكذّبين جزاء لما صنع به.
١٥ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ: طالب علم فيعان عليه، وهو «مذتكر» مفتعل من الذكر فأدغم «٥».
١٩ يَوْمِ نَحْسٍ: يوم ريح النحس الدّبور.
مُسْتَمِرٍّ: دائم الهبوب.
[٣٩/ ب] ٢٠ تَنْزِعُ النَّاسَ: تقلعهم من حفر حفروها للامتناع/ من الريح، ثم ترمي بهم على رؤوسهم فيدقّ رقابهم.
كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ: أصولها التي قطعت فروعها «٦».
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٩٣ عن محمد بن كعب القرظي بلفظ: «كانت الأقوات قبل الأجساد، وكان القدر قبل البلاء».
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٧٥، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن محمد بن كعب رحمه الله تعالى. [.....]
(٢) ينظر معاني الفراء: ٣/ ١٠٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٠، والمفردات: ١٦٩، واللسان: ٤/ ٢٨٥ (دسر).
(٣) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٣٢، واختاره الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٩٤، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٦٠، وزاد المسير: ٨/ ٩٣، والبحر المحيط: ٨/ ١٧٨.
(٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٣٧ عن الضحاك، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٦٠ إلى سفيان.
(٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٢، وتفسير الطبري: (٢٧/ ٩٥، ٩٦)، ومعاني الزجاج: ٥/ ٨٨.
(٦) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٨، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٣، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٩٩.
القمر 54:17
وفي الحديث «١» :«خلقت الأقوات قبل الأجساد وخلق القدر قبل البلاء».
١٣ وَدُسُرٍ: المسامير التي تدسر بها السّفن وتشدّ، واحدها دسار «٢».
١٤ تَجْرِي بِأَعْيُنِنا: بمرأى منا «٣». أو بوحينا وأمرنا «٤».
جَزاءً لِمَنْ كانَ كُفِرَ: جزاء لهم لكفرهم بنوح عليه السلام.
أو فعلنا ذلك جزاء لنوح فنجيناه ومن معه وأغرقنا المكذّبين جزاء لما صنع به.
١٥ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ: طالب علم فيعان عليه، وهو «مذتكر» مفتعل من الذكر فأدغم «٥».
١٩ يَوْمِ نَحْسٍ: يوم ريح النحس الدّبور.
مُسْتَمِرٍّ: دائم الهبوب.
[٣٩/ ب] ٢٠ تَنْزِعُ النَّاسَ: تقلعهم من حفر حفروها للامتناع/ من الريح، ثم ترمي بهم على رؤوسهم فيدقّ رقابهم.
كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ: أصولها التي قطعت فروعها «٦».
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٩٣ عن محمد بن كعب القرظي بلفظ: «كانت الأقوات قبل الأجساد، وكان القدر قبل البلاء».
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٧٥، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن محمد بن كعب رحمه الله تعالى. [.....]
(٢) ينظر معاني الفراء: ٣/ ١٠٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٠، والمفردات: ١٦٩، واللسان: ٤/ ٢٨٥ (دسر).
(٣) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٣٢، واختاره الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٩٤، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٦٠، وزاد المسير: ٨/ ٩٣، والبحر المحيط: ٨/ ١٧٨.
(٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٣٧ عن الضحاك، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٦٠ إلى سفيان.
(٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٢، وتفسير الطبري: (٢٧/ ٩٥، ٩٦)، ومعاني الزجاج: ٥/ ٨٨.
(٦) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٨، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٣، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٩٩.
القمر 54:18
وفي الحديث «١» :«خلقت الأقوات قبل الأجساد وخلق القدر قبل البلاء».
١٣ وَدُسُرٍ: المسامير التي تدسر بها السّفن وتشدّ، واحدها دسار «٢».
١٤ تَجْرِي بِأَعْيُنِنا: بمرأى منا «٣». أو بوحينا وأمرنا «٤».
جَزاءً لِمَنْ كانَ كُفِرَ: جزاء لهم لكفرهم بنوح عليه السلام.
أو فعلنا ذلك جزاء لنوح فنجيناه ومن معه وأغرقنا المكذّبين جزاء لما صنع به.
١٥ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ: طالب علم فيعان عليه، وهو «مذتكر» مفتعل من الذكر فأدغم «٥».
١٩ يَوْمِ نَحْسٍ: يوم ريح النحس الدّبور.
مُسْتَمِرٍّ: دائم الهبوب.
[٣٩/ ب] ٢٠ تَنْزِعُ النَّاسَ: تقلعهم من حفر حفروها للامتناع/ من الريح، ثم ترمي بهم على رؤوسهم فيدقّ رقابهم.
كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ: أصولها التي قطعت فروعها «٦».
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٩٣ عن محمد بن كعب القرظي بلفظ: «كانت الأقوات قبل الأجساد، وكان القدر قبل البلاء».
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٧٥، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن محمد بن كعب رحمه الله تعالى. [.....]
(٢) ينظر معاني الفراء: ٣/ ١٠٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٠، والمفردات: ١٦٩، واللسان: ٤/ ٢٨٥ (دسر).
(٣) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٣٢، واختاره الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٩٤، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٦٠، وزاد المسير: ٨/ ٩٣، والبحر المحيط: ٨/ ١٧٨.
(٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٣٧ عن الضحاك، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٦٠ إلى سفيان.
(٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٢، وتفسير الطبري: (٢٧/ ٩٥، ٩٦)، ومعاني الزجاج: ٥/ ٨٨.
(٦) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٨، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٣، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٩٩.
القمر 54:19
وفي الحديث «١» :«خلقت الأقوات قبل الأجساد وخلق القدر قبل البلاء».
١٣ وَدُسُرٍ: المسامير التي تدسر بها السّفن وتشدّ، واحدها دسار «٢».
١٤ تَجْرِي بِأَعْيُنِنا: بمرأى منا «٣». أو بوحينا وأمرنا «٤».
جَزاءً لِمَنْ كانَ كُفِرَ: جزاء لهم لكفرهم بنوح عليه السلام.
أو فعلنا ذلك جزاء لنوح فنجيناه ومن معه وأغرقنا المكذّبين جزاء لما صنع به.
١٥ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ: طالب علم فيعان عليه، وهو «مذتكر» مفتعل من الذكر فأدغم «٥».
١٩ يَوْمِ نَحْسٍ: يوم ريح النحس الدّبور.
مُسْتَمِرٍّ: دائم الهبوب.
[٣٩/ ب] ٢٠ تَنْزِعُ النَّاسَ: تقلعهم من حفر حفروها للامتناع/ من الريح، ثم ترمي بهم على رؤوسهم فيدقّ رقابهم.
كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ: أصولها التي قطعت فروعها «٦».
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٩٣ عن محمد بن كعب القرظي بلفظ: «كانت الأقوات قبل الأجساد، وكان القدر قبل البلاء».
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٧٥، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن محمد بن كعب رحمه الله تعالى. [.....]
(٢) ينظر معاني الفراء: ٣/ ١٠٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٠، والمفردات: ١٦٩، واللسان: ٤/ ٢٨٥ (دسر).
(٣) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٣٢، واختاره الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٩٤، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٦٠، وزاد المسير: ٨/ ٩٣، والبحر المحيط: ٨/ ١٧٨.
(٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٣٧ عن الضحاك، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٦٠ إلى سفيان.
(٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٢، وتفسير الطبري: (٢٧/ ٩٥، ٩٦)، ومعاني الزجاج: ٥/ ٨٨.
(٦) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٨، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٣، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٩٩.
القمر 54:20
وفي الحديث «١» :«خلقت الأقوات قبل الأجساد وخلق القدر قبل البلاء».
١٣ وَدُسُرٍ: المسامير التي تدسر بها السّفن وتشدّ، واحدها دسار «٢».
١٤ تَجْرِي بِأَعْيُنِنا: بمرأى منا «٣». أو بوحينا وأمرنا «٤».
جَزاءً لِمَنْ كانَ كُفِرَ: جزاء لهم لكفرهم بنوح عليه السلام.
أو فعلنا ذلك جزاء لنوح فنجيناه ومن معه وأغرقنا المكذّبين جزاء لما صنع به.
١٥ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ: طالب علم فيعان عليه، وهو «مذتكر» مفتعل من الذكر فأدغم «٥».
١٩ يَوْمِ نَحْسٍ: يوم ريح النحس الدّبور.
مُسْتَمِرٍّ: دائم الهبوب.
[٣٩/ ب] ٢٠ تَنْزِعُ النَّاسَ: تقلعهم من حفر حفروها للامتناع/ من الريح، ثم ترمي بهم على رؤوسهم فيدقّ رقابهم.
كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ: أصولها التي قطعت فروعها «٦».
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٩٣ عن محمد بن كعب القرظي بلفظ: «كانت الأقوات قبل الأجساد، وكان القدر قبل البلاء».
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٧٥، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن محمد بن كعب رحمه الله تعالى. [.....]
(٢) ينظر معاني الفراء: ٣/ ١٠٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٠، والمفردات: ١٦٩، واللسان: ٤/ ٢٨٥ (دسر).
(٣) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٣٢، واختاره الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٩٤، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٦٠، وزاد المسير: ٨/ ٩٣، والبحر المحيط: ٨/ ١٧٨.
(٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٣٧ عن الضحاك، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٦٠ إلى سفيان.
(٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٢، وتفسير الطبري: (٢٧/ ٩٥، ٩٦)، ومعاني الزجاج: ٥/ ٨٨.
(٦) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٨، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٣، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٩٩.
القمر 54:22
مُنْقَعِرٍ: منقلع عن مكانه، و «كأنّ» في موضع الحال، أي: تنزعهم مشبهين بالنخل المقلوع من أصله «١».
٢٢ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا: أعيد ذكر [التيسير] «٢» ليتبين عن أنه يسّر بهذا الوجه من الوعظ كما يسّر بالوجه الأول. أو يسّر بحسن التأليف للحفظ كما يسّر بحسن البيان للفهم.
٢٤ ضَلالٍ وَسُعُرٍ: أي تركنا دين آبائنا. أو التغير به كدخول النّار التي تنذرنا بها «٣». وقيل «سعر» : جنون ناقة مسعورة «٤».
٢٩ فَنادَوْا صاحِبَهُمْ: نادى مصدع بن زهير «٥» قدار «٦» بن سالف بعد ما رماه مصدع سهمه «٧» [فعقرها قدار] «٨».
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٩.
وانظر إعراب القرآن للنحاس: (٤/ ٢٩١، ٢٩٢)، والتبيان للعكبري: ٢/ ١١٩٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٣٧.
(٢) في الأصل: «اليسير»، والمثبت في النص عن هامش الأصل الذي أشار ناسخه إلى وروده في نسخة أخرى.
(٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٣٩.
(٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٨٠، واللسان: ٤/ ٣٦٦ (سعر).
(٥) في المحبّر لابن حبيب: ٣٥٧ «مصدع بن دهر»، وفي المعارف لابن قتيبة: ٢٩، والبداية والنهاية: ١/ ١٢٧: «مصرع بن مهرج».
قال ابن قتيبة: «كان رجلا نحيفا طويلا أهوج مضطربا».
(٦) قدار بن سالف: هو عاقر الناقة في ثمود، وكان رجلا قويا في قومه.
قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٤٣٧: «كان هذا الرجل عزيزا فيهم، شريفا في قومه، نسيبا رئيسا مطاعا.
وانظر المعارف لابن قتيبة: ٢٩، والبداية والنهاية: ١/ ١٢٧.
(٧) في «ك» : بسهمه.
(٨) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
القمر 54:23
مُنْقَعِرٍ: منقلع عن مكانه، و «كأنّ» في موضع الحال، أي: تنزعهم مشبهين بالنخل المقلوع من أصله «١».
٢٢ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا: أعيد ذكر [التيسير] «٢» ليتبين عن أنه يسّر بهذا الوجه من الوعظ كما يسّر بالوجه الأول. أو يسّر بحسن التأليف للحفظ كما يسّر بحسن البيان للفهم.
٢٤ ضَلالٍ وَسُعُرٍ: أي تركنا دين آبائنا. أو التغير به كدخول النّار التي تنذرنا بها «٣». وقيل «سعر» : جنون ناقة مسعورة «٤».
٢٩ فَنادَوْا صاحِبَهُمْ: نادى مصدع بن زهير «٥» قدار «٦» بن سالف بعد ما رماه مصدع سهمه «٧» [فعقرها قدار] «٨».
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٩.
وانظر إعراب القرآن للنحاس: (٤/ ٢٩١، ٢٩٢)، والتبيان للعكبري: ٢/ ١١٩٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٣٧.
(٢) في الأصل: «اليسير»، والمثبت في النص عن هامش الأصل الذي أشار ناسخه إلى وروده في نسخة أخرى.
(٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٣٩.
(٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٨٠، واللسان: ٤/ ٣٦٦ (سعر).
(٥) في المحبّر لابن حبيب: ٣٥٧ «مصدع بن دهر»، وفي المعارف لابن قتيبة: ٢٩، والبداية والنهاية: ١/ ١٢٧: «مصرع بن مهرج».
قال ابن قتيبة: «كان رجلا نحيفا طويلا أهوج مضطربا».
(٦) قدار بن سالف: هو عاقر الناقة في ثمود، وكان رجلا قويا في قومه.
قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٤٣٧: «كان هذا الرجل عزيزا فيهم، شريفا في قومه، نسيبا رئيسا مطاعا.
وانظر المعارف لابن قتيبة: ٢٩، والبداية والنهاية: ١/ ١٢٧.
(٧) في «ك» : بسهمه.
(٨) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
القمر 54:24
مُنْقَعِرٍ: منقلع عن مكانه، و «كأنّ» في موضع الحال، أي: تنزعهم مشبهين بالنخل المقلوع من أصله «١».
٢٢ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا: أعيد ذكر [التيسير] «٢» ليتبين عن أنه يسّر بهذا الوجه من الوعظ كما يسّر بالوجه الأول. أو يسّر بحسن التأليف للحفظ كما يسّر بحسن البيان للفهم.
٢٤ ضَلالٍ وَسُعُرٍ: أي تركنا دين آبائنا. أو التغير به كدخول النّار التي تنذرنا بها «٣». وقيل «سعر» : جنون ناقة مسعورة «٤».
٢٩ فَنادَوْا صاحِبَهُمْ: نادى مصدع بن زهير «٥» قدار «٦» بن سالف بعد ما رماه مصدع سهمه «٧» [فعقرها قدار] «٨».
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٩.
وانظر إعراب القرآن للنحاس: (٤/ ٢٩١، ٢٩٢)، والتبيان للعكبري: ٢/ ١١٩٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٣٧.
(٢) في الأصل: «اليسير»، والمثبت في النص عن هامش الأصل الذي أشار ناسخه إلى وروده في نسخة أخرى.
(٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٣٩.
(٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٨٠، واللسان: ٤/ ٣٦٦ (سعر).
(٥) في المحبّر لابن حبيب: ٣٥٧ «مصدع بن دهر»، وفي المعارف لابن قتيبة: ٢٩، والبداية والنهاية: ١/ ١٢٧: «مصرع بن مهرج».
قال ابن قتيبة: «كان رجلا نحيفا طويلا أهوج مضطربا».
(٦) قدار بن سالف: هو عاقر الناقة في ثمود، وكان رجلا قويا في قومه.
قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٤٣٧: «كان هذا الرجل عزيزا فيهم، شريفا في قومه، نسيبا رئيسا مطاعا.
وانظر المعارف لابن قتيبة: ٢٩، والبداية والنهاية: ١/ ١٢٧.
(٧) في «ك» : بسهمه.
(٨) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
القمر 54:25
مُنْقَعِرٍ: منقلع عن مكانه، و «كأنّ» في موضع الحال، أي: تنزعهم مشبهين بالنخل المقلوع من أصله «١».
٢٢ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا: أعيد ذكر [التيسير] «٢» ليتبين عن أنه يسّر بهذا الوجه من الوعظ كما يسّر بالوجه الأول. أو يسّر بحسن التأليف للحفظ كما يسّر بحسن البيان للفهم.
٢٤ ضَلالٍ وَسُعُرٍ: أي تركنا دين آبائنا. أو التغير به كدخول النّار التي تنذرنا بها «٣». وقيل «سعر» : جنون ناقة مسعورة «٤».
٢٩ فَنادَوْا صاحِبَهُمْ: نادى مصدع بن زهير «٥» قدار «٦» بن سالف بعد ما رماه مصدع سهمه «٧» [فعقرها قدار] «٨».
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٩.
وانظر إعراب القرآن للنحاس: (٤/ ٢٩١، ٢٩٢)، والتبيان للعكبري: ٢/ ١١٩٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٣٧.
(٢) في الأصل: «اليسير»، والمثبت في النص عن هامش الأصل الذي أشار ناسخه إلى وروده في نسخة أخرى.
(٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٣٩.
(٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٨٠، واللسان: ٤/ ٣٦٦ (سعر).
(٥) في المحبّر لابن حبيب: ٣٥٧ «مصدع بن دهر»، وفي المعارف لابن قتيبة: ٢٩، والبداية والنهاية: ١/ ١٢٧: «مصرع بن مهرج».
قال ابن قتيبة: «كان رجلا نحيفا طويلا أهوج مضطربا».
(٦) قدار بن سالف: هو عاقر الناقة في ثمود، وكان رجلا قويا في قومه.
قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٤٣٧: «كان هذا الرجل عزيزا فيهم، شريفا في قومه، نسيبا رئيسا مطاعا.
وانظر المعارف لابن قتيبة: ٢٩، والبداية والنهاية: ١/ ١٢٧.
(٧) في «ك» : بسهمه.
(٨) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
القمر 54:26
مُنْقَعِرٍ: منقلع عن مكانه، و «كأنّ» في موضع الحال، أي: تنزعهم مشبهين بالنخل المقلوع من أصله «١».
٢٢ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا: أعيد ذكر [التيسير] «٢» ليتبين عن أنه يسّر بهذا الوجه من الوعظ كما يسّر بالوجه الأول. أو يسّر بحسن التأليف للحفظ كما يسّر بحسن البيان للفهم.
٢٤ ضَلالٍ وَسُعُرٍ: أي تركنا دين آبائنا. أو التغير به كدخول النّار التي تنذرنا بها «٣». وقيل «سعر» : جنون ناقة مسعورة «٤».
٢٩ فَنادَوْا صاحِبَهُمْ: نادى مصدع بن زهير «٥» قدار «٦» بن سالف بعد ما رماه مصدع سهمه «٧» [فعقرها قدار] «٨».
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٩.
وانظر إعراب القرآن للنحاس: (٤/ ٢٩١، ٢٩٢)، والتبيان للعكبري: ٢/ ١١٩٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٣٧.
(٢) في الأصل: «اليسير»، والمثبت في النص عن هامش الأصل الذي أشار ناسخه إلى وروده في نسخة أخرى.
(٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٣٩.
(٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٨٠، واللسان: ٤/ ٣٦٦ (سعر).
(٥) في المحبّر لابن حبيب: ٣٥٧ «مصدع بن دهر»، وفي المعارف لابن قتيبة: ٢٩، والبداية والنهاية: ١/ ١٢٧: «مصرع بن مهرج».
قال ابن قتيبة: «كان رجلا نحيفا طويلا أهوج مضطربا».
(٦) قدار بن سالف: هو عاقر الناقة في ثمود، وكان رجلا قويا في قومه.
قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٤٣٧: «كان هذا الرجل عزيزا فيهم، شريفا في قومه، نسيبا رئيسا مطاعا.
وانظر المعارف لابن قتيبة: ٢٩، والبداية والنهاية: ١/ ١٢٧.
(٧) في «ك» : بسهمه.
(٨) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
القمر 54:27
مُنْقَعِرٍ: منقلع عن مكانه، و «كأنّ» في موضع الحال، أي: تنزعهم مشبهين بالنخل المقلوع من أصله «١».
٢٢ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا: أعيد ذكر [التيسير] «٢» ليتبين عن أنه يسّر بهذا الوجه من الوعظ كما يسّر بالوجه الأول. أو يسّر بحسن التأليف للحفظ كما يسّر بحسن البيان للفهم.
٢٤ ضَلالٍ وَسُعُرٍ: أي تركنا دين آبائنا. أو التغير به كدخول النّار التي تنذرنا بها «٣». وقيل «سعر» : جنون ناقة مسعورة «٤».
٢٩ فَنادَوْا صاحِبَهُمْ: نادى مصدع بن زهير «٥» قدار «٦» بن سالف بعد ما رماه مصدع سهمه «٧» [فعقرها قدار] «٨».
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٩.
وانظر إعراب القرآن للنحاس: (٤/ ٢٩١، ٢٩٢)، والتبيان للعكبري: ٢/ ١١٩٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٣٧.
(٢) في الأصل: «اليسير»، والمثبت في النص عن هامش الأصل الذي أشار ناسخه إلى وروده في نسخة أخرى.
(٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٣٩.
(٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٨٠، واللسان: ٤/ ٣٦٦ (سعر).
(٥) في المحبّر لابن حبيب: ٣٥٧ «مصدع بن دهر»، وفي المعارف لابن قتيبة: ٢٩، والبداية والنهاية: ١/ ١٢٧: «مصرع بن مهرج».
قال ابن قتيبة: «كان رجلا نحيفا طويلا أهوج مضطربا».
(٦) قدار بن سالف: هو عاقر الناقة في ثمود، وكان رجلا قويا في قومه.
قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٤٣٧: «كان هذا الرجل عزيزا فيهم، شريفا في قومه، نسيبا رئيسا مطاعا.
وانظر المعارف لابن قتيبة: ٢٩، والبداية والنهاية: ١/ ١٢٧.
(٧) في «ك» : بسهمه.
(٨) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
القمر 54:28
مُنْقَعِرٍ: منقلع عن مكانه، و «كأنّ» في موضع الحال، أي: تنزعهم مشبهين بالنخل المقلوع من أصله «١».
٢٢ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا: أعيد ذكر [التيسير] «٢» ليتبين عن أنه يسّر بهذا الوجه من الوعظ كما يسّر بالوجه الأول. أو يسّر بحسن التأليف للحفظ كما يسّر بحسن البيان للفهم.
٢٤ ضَلالٍ وَسُعُرٍ: أي تركنا دين آبائنا. أو التغير به كدخول النّار التي تنذرنا بها «٣». وقيل «سعر» : جنون ناقة مسعورة «٤».
٢٩ فَنادَوْا صاحِبَهُمْ: نادى مصدع بن زهير «٥» قدار «٦» بن سالف بعد ما رماه مصدع سهمه «٧» [فعقرها قدار] «٨».
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٩.
وانظر إعراب القرآن للنحاس: (٤/ ٢٩١، ٢٩٢)، والتبيان للعكبري: ٢/ ١١٩٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٣٧.
(٢) في الأصل: «اليسير»، والمثبت في النص عن هامش الأصل الذي أشار ناسخه إلى وروده في نسخة أخرى.
(٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٣٩.
(٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٨٠، واللسان: ٤/ ٣٦٦ (سعر).
(٥) في المحبّر لابن حبيب: ٣٥٧ «مصدع بن دهر»، وفي المعارف لابن قتيبة: ٢٩، والبداية والنهاية: ١/ ١٢٧: «مصرع بن مهرج».
قال ابن قتيبة: «كان رجلا نحيفا طويلا أهوج مضطربا».
(٦) قدار بن سالف: هو عاقر الناقة في ثمود، وكان رجلا قويا في قومه.
قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٤٣٧: «كان هذا الرجل عزيزا فيهم، شريفا في قومه، نسيبا رئيسا مطاعا.
وانظر المعارف لابن قتيبة: ٢٩، والبداية والنهاية: ١/ ١٢٧.
(٧) في «ك» : بسهمه.
(٨) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
القمر 54:29
مُنْقَعِرٍ: منقلع عن مكانه، و «كأنّ» في موضع الحال، أي: تنزعهم مشبهين بالنخل المقلوع من أصله «١».
٢٢ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا: أعيد ذكر [التيسير] «٢» ليتبين عن أنه يسّر بهذا الوجه من الوعظ كما يسّر بالوجه الأول. أو يسّر بحسن التأليف للحفظ كما يسّر بحسن البيان للفهم.
٢٤ ضَلالٍ وَسُعُرٍ: أي تركنا دين آبائنا. أو التغير به كدخول النّار التي تنذرنا بها «٣». وقيل «سعر» : جنون ناقة مسعورة «٤».
٢٩ فَنادَوْا صاحِبَهُمْ: نادى مصدع بن زهير «٥» قدار «٦» بن سالف بعد ما رماه مصدع سهمه «٧» [فعقرها قدار] «٨».
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٩.
وانظر إعراب القرآن للنحاس: (٤/ ٢٩١، ٢٩٢)، والتبيان للعكبري: ٢/ ١١٩٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٣٧.
(٢) في الأصل: «اليسير»، والمثبت في النص عن هامش الأصل الذي أشار ناسخه إلى وروده في نسخة أخرى.
(٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٣٩.
(٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٨٠، واللسان: ٤/ ٣٦٦ (سعر).
(٥) في المحبّر لابن حبيب: ٣٥٧ «مصدع بن دهر»، وفي المعارف لابن قتيبة: ٢٩، والبداية والنهاية: ١/ ١٢٧: «مصرع بن مهرج».
قال ابن قتيبة: «كان رجلا نحيفا طويلا أهوج مضطربا».
(٦) قدار بن سالف: هو عاقر الناقة في ثمود، وكان رجلا قويا في قومه.
قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٤٣٧: «كان هذا الرجل عزيزا فيهم، شريفا في قومه، نسيبا رئيسا مطاعا.
وانظر المعارف لابن قتيبة: ٢٩، والبداية والنهاية: ١/ ١٢٧.
(٧) في «ك» : بسهمه.
(٨) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
القمر 54:31
٣١ الْمُحْتَظِرِ: المبتني الحظيرة التي يجمع فيها الهشيم «١»، و «الهشيم» : حطام العشب إذا يبس «٢»، ومثله الدّرين والثّنّ «٣».
الحاصب «٤» : السحاب حصبهم بالحجارة «٥».
وآل لوط: ابنتاه زعورا وريثا «٦».
٣٧ وَنُذُرِ: هو الإنذار. ك [النكر] «٧». أو جمع «نذير» «٨».
٤٤ أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ: أي: يدلّون بكثرتهم «٩».
٤٥ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ: أي: يوم بدر «١٠»، وهذا من آياته صلى الله عليه وسلم.
(١) تفسير غريب القرآن: ٤٣٤. [.....]
(٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٤، وتفسير المشكل لمكي: ٣٣٠، والمفردات للراغب: ٥٤٣، واللسان: ١٢/ ٦١٢ (هشم).
(٣) الدّرين: يبيس الحشيش وكل حطام من حمض أو شجر.
والتّنّ: اليابس من العيدان.
ينظر اللسان (١٣/ ٨٣، ١٥٣) (ثنن، درن).
(٤) من قوله تعالى: إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ آية: ٣٤.
(٥) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٤١ دون عزو.
(٦) جاء في هامش الأصل: «الصحيح «ربثا» بالباء المنقوط بواحدة من تحت» ونقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٤١ عن مقاتل أن اسميهما: ريثا وزعرثا، وعن السدي: رية وعروبة.
(٧) في الأصل: النكير، والمثبت في النص عن «ج».
(٨) ينظر المفردات للراغب: ٤٨٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٨٢.
(٩) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٩١.
(١٠) يدل عليه ما أخرجه البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال وهو في قبة يوم بدر: اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن تشأ لا تعبد بعد اليوم، فأخذ أبو بكر بيده فقال: حسبك يا رسول الله ألححت على ربك وهو يثب في الدرع فخرج وهو يقول: (سيهزم الجمع ويولون الدّبر) اه-.
صحيح البخاري: ٦/ ٥٤، كتاب التفسير، تفسير سورة اقتربت الساعة.
وعدّ المؤلف- رحمه الله- هذه الآية من معجزات النبي ﷺ لأن هذه السورة مكية ونزلت قبل وقعة بدر بسنين عديدة.
القمر 54:32
٣١ الْمُحْتَظِرِ: المبتني الحظيرة التي يجمع فيها الهشيم «١»، و «الهشيم» : حطام العشب إذا يبس «٢»، ومثله الدّرين والثّنّ «٣».
الحاصب «٤» : السحاب حصبهم بالحجارة «٥».
وآل لوط: ابنتاه زعورا وريثا «٦».
٣٧ وَنُذُرِ: هو الإنذار. ك [النكر] «٧». أو جمع «نذير» «٨».
٤٤ أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ: أي: يدلّون بكثرتهم «٩».
٤٥ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ: أي: يوم بدر «١٠»، وهذا من آياته صلى الله عليه وسلم.
(١) تفسير غريب القرآن: ٤٣٤. [.....]
(٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٤، وتفسير المشكل لمكي: ٣٣٠، والمفردات للراغب: ٥٤٣، واللسان: ١٢/ ٦١٢ (هشم).
(٣) الدّرين: يبيس الحشيش وكل حطام من حمض أو شجر.
والتّنّ: اليابس من العيدان.
ينظر اللسان (١٣/ ٨٣، ١٥٣) (ثنن، درن).
(٤) من قوله تعالى: إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ آية: ٣٤.
(٥) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٤١ دون عزو.
(٦) جاء في هامش الأصل: «الصحيح «ربثا» بالباء المنقوط بواحدة من تحت» ونقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٤١ عن مقاتل أن اسميهما: ريثا وزعرثا، وعن السدي: رية وعروبة.
(٧) في الأصل: النكير، والمثبت في النص عن «ج».
(٨) ينظر المفردات للراغب: ٤٨٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٨٢.
(٩) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٩١.
(١٠) يدل عليه ما أخرجه البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال وهو في قبة يوم بدر: اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن تشأ لا تعبد بعد اليوم، فأخذ أبو بكر بيده فقال: حسبك يا رسول الله ألححت على ربك وهو يثب في الدرع فخرج وهو يقول: (سيهزم الجمع ويولون الدّبر) اه-.
صحيح البخاري: ٦/ ٥٤، كتاب التفسير، تفسير سورة اقتربت الساعة.
وعدّ المؤلف- رحمه الله- هذه الآية من معجزات النبي ﷺ لأن هذه السورة مكية ونزلت قبل وقعة بدر بسنين عديدة.
القمر 54:33
٣١ الْمُحْتَظِرِ: المبتني الحظيرة التي يجمع فيها الهشيم «١»، و «الهشيم» : حطام العشب إذا يبس «٢»، ومثله الدّرين والثّنّ «٣».
الحاصب «٤» : السحاب حصبهم بالحجارة «٥».
وآل لوط: ابنتاه زعورا وريثا «٦».
٣٧ وَنُذُرِ: هو الإنذار. ك [النكر] «٧». أو جمع «نذير» «٨».
٤٤ أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ: أي: يدلّون بكثرتهم «٩».
٤٥ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ: أي: يوم بدر «١٠»، وهذا من آياته صلى الله عليه وسلم.
(١) تفسير غريب القرآن: ٤٣٤. [.....]
(٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٤، وتفسير المشكل لمكي: ٣٣٠، والمفردات للراغب: ٥٤٣، واللسان: ١٢/ ٦١٢ (هشم).
(٣) الدّرين: يبيس الحشيش وكل حطام من حمض أو شجر.
والتّنّ: اليابس من العيدان.
ينظر اللسان (١٣/ ٨٣، ١٥٣) (ثنن، درن).
(٤) من قوله تعالى: إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ آية: ٣٤.
(٥) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٤١ دون عزو.
(٦) جاء في هامش الأصل: «الصحيح «ربثا» بالباء المنقوط بواحدة من تحت» ونقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٤١ عن مقاتل أن اسميهما: ريثا وزعرثا، وعن السدي: رية وعروبة.
(٧) في الأصل: النكير، والمثبت في النص عن «ج».
(٨) ينظر المفردات للراغب: ٤٨٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٨٢.
(٩) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٩١.
(١٠) يدل عليه ما أخرجه البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال وهو في قبة يوم بدر: اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن تشأ لا تعبد بعد اليوم، فأخذ أبو بكر بيده فقال: حسبك يا رسول الله ألححت على ربك وهو يثب في الدرع فخرج وهو يقول: (سيهزم الجمع ويولون الدّبر) اه-.
صحيح البخاري: ٦/ ٥٤، كتاب التفسير، تفسير سورة اقتربت الساعة.
وعدّ المؤلف- رحمه الله- هذه الآية من معجزات النبي ﷺ لأن هذه السورة مكية ونزلت قبل وقعة بدر بسنين عديدة.
القمر 54:34
٣١ الْمُحْتَظِرِ: المبتني الحظيرة التي يجمع فيها الهشيم «١»، و «الهشيم» : حطام العشب إذا يبس «٢»، ومثله الدّرين والثّنّ «٣».
الحاصب «٤» : السحاب حصبهم بالحجارة «٥».
وآل لوط: ابنتاه زعورا وريثا «٦».
٣٧ وَنُذُرِ: هو الإنذار. ك [النكر] «٧». أو جمع «نذير» «٨».
٤٤ أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ: أي: يدلّون بكثرتهم «٩».
٤٥ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ: أي: يوم بدر «١٠»، وهذا من آياته صلى الله عليه وسلم.
(١) تفسير غريب القرآن: ٤٣٤. [.....]
(٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٤، وتفسير المشكل لمكي: ٣٣٠، والمفردات للراغب: ٥٤٣، واللسان: ١٢/ ٦١٢ (هشم).
(٣) الدّرين: يبيس الحشيش وكل حطام من حمض أو شجر.
والتّنّ: اليابس من العيدان.
ينظر اللسان (١٣/ ٨٣، ١٥٣) (ثنن، درن).
(٤) من قوله تعالى: إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ آية: ٣٤.
(٥) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٤١ دون عزو.
(٦) جاء في هامش الأصل: «الصحيح «ربثا» بالباء المنقوط بواحدة من تحت» ونقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٤١ عن مقاتل أن اسميهما: ريثا وزعرثا، وعن السدي: رية وعروبة.
(٧) في الأصل: النكير، والمثبت في النص عن «ج».
(٨) ينظر المفردات للراغب: ٤٨٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٨٢.
(٩) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٩١.
(١٠) يدل عليه ما أخرجه البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال وهو في قبة يوم بدر: اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن تشأ لا تعبد بعد اليوم، فأخذ أبو بكر بيده فقال: حسبك يا رسول الله ألححت على ربك وهو يثب في الدرع فخرج وهو يقول: (سيهزم الجمع ويولون الدّبر) اه-.
صحيح البخاري: ٦/ ٥٤، كتاب التفسير، تفسير سورة اقتربت الساعة.
وعدّ المؤلف- رحمه الله- هذه الآية من معجزات النبي ﷺ لأن هذه السورة مكية ونزلت قبل وقعة بدر بسنين عديدة.
القمر 54:35
٣١ الْمُحْتَظِرِ: المبتني الحظيرة التي يجمع فيها الهشيم «١»، و «الهشيم» : حطام العشب إذا يبس «٢»، ومثله الدّرين والثّنّ «٣».
الحاصب «٤» : السحاب حصبهم بالحجارة «٥».
وآل لوط: ابنتاه زعورا وريثا «٦».
٣٧ وَنُذُرِ: هو الإنذار. ك [النكر] «٧». أو جمع «نذير» «٨».
٤٤ أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ: أي: يدلّون بكثرتهم «٩».
٤٥ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ: أي: يوم بدر «١٠»، وهذا من آياته صلى الله عليه وسلم.
(١) تفسير غريب القرآن: ٤٣٤. [.....]
(٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٤، وتفسير المشكل لمكي: ٣٣٠، والمفردات للراغب: ٥٤٣، واللسان: ١٢/ ٦١٢ (هشم).
(٣) الدّرين: يبيس الحشيش وكل حطام من حمض أو شجر.
والتّنّ: اليابس من العيدان.
ينظر اللسان (١٣/ ٨٣، ١٥٣) (ثنن، درن).
(٤) من قوله تعالى: إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ آية: ٣٤.
(٥) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٤١ دون عزو.
(٦) جاء في هامش الأصل: «الصحيح «ربثا» بالباء المنقوط بواحدة من تحت» ونقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٤١ عن مقاتل أن اسميهما: ريثا وزعرثا، وعن السدي: رية وعروبة.
(٧) في الأصل: النكير، والمثبت في النص عن «ج».
(٨) ينظر المفردات للراغب: ٤٨٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٨٢.
(٩) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٩١.
(١٠) يدل عليه ما أخرجه البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال وهو في قبة يوم بدر: اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن تشأ لا تعبد بعد اليوم، فأخذ أبو بكر بيده فقال: حسبك يا رسول الله ألححت على ربك وهو يثب في الدرع فخرج وهو يقول: (سيهزم الجمع ويولون الدّبر) اه-.
صحيح البخاري: ٦/ ٥٤، كتاب التفسير، تفسير سورة اقتربت الساعة.
وعدّ المؤلف- رحمه الله- هذه الآية من معجزات النبي ﷺ لأن هذه السورة مكية ونزلت قبل وقعة بدر بسنين عديدة.
القمر 54:36
٣١ الْمُحْتَظِرِ: المبتني الحظيرة التي يجمع فيها الهشيم «١»، و «الهشيم» : حطام العشب إذا يبس «٢»، ومثله الدّرين والثّنّ «٣».
الحاصب «٤» : السحاب حصبهم بالحجارة «٥».
وآل لوط: ابنتاه زعورا وريثا «٦».
٣٧ وَنُذُرِ: هو الإنذار. ك [النكر] «٧». أو جمع «نذير» «٨».
٤٤ أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ: أي: يدلّون بكثرتهم «٩».
٤٥ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ: أي: يوم بدر «١٠»، وهذا من آياته صلى الله عليه وسلم.
(١) تفسير غريب القرآن: ٤٣٤. [.....]
(٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٤، وتفسير المشكل لمكي: ٣٣٠، والمفردات للراغب: ٥٤٣، واللسان: ١٢/ ٦١٢ (هشم).
(٣) الدّرين: يبيس الحشيش وكل حطام من حمض أو شجر.
والتّنّ: اليابس من العيدان.
ينظر اللسان (١٣/ ٨٣، ١٥٣) (ثنن، درن).
(٤) من قوله تعالى: إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ آية: ٣٤.
(٥) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٤١ دون عزو.
(٦) جاء في هامش الأصل: «الصحيح «ربثا» بالباء المنقوط بواحدة من تحت» ونقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٤١ عن مقاتل أن اسميهما: ريثا وزعرثا، وعن السدي: رية وعروبة.
(٧) في الأصل: النكير، والمثبت في النص عن «ج».
(٨) ينظر المفردات للراغب: ٤٨٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٨٢.
(٩) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٩١.
(١٠) يدل عليه ما أخرجه البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال وهو في قبة يوم بدر: اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن تشأ لا تعبد بعد اليوم، فأخذ أبو بكر بيده فقال: حسبك يا رسول الله ألححت على ربك وهو يثب في الدرع فخرج وهو يقول: (سيهزم الجمع ويولون الدّبر) اه-.
صحيح البخاري: ٦/ ٥٤، كتاب التفسير، تفسير سورة اقتربت الساعة.
وعدّ المؤلف- رحمه الله- هذه الآية من معجزات النبي ﷺ لأن هذه السورة مكية ونزلت قبل وقعة بدر بسنين عديدة.
القمر 54:37
٣١ الْمُحْتَظِرِ: المبتني الحظيرة التي يجمع فيها الهشيم «١»، و «الهشيم» : حطام العشب إذا يبس «٢»، ومثله الدّرين والثّنّ «٣».
الحاصب «٤» : السحاب حصبهم بالحجارة «٥».
وآل لوط: ابنتاه زعورا وريثا «٦».
٣٧ وَنُذُرِ: هو الإنذار. ك [النكر] «٧». أو جمع «نذير» «٨».
٤٤ أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ: أي: يدلّون بكثرتهم «٩».
٤٥ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ: أي: يوم بدر «١٠»، وهذا من آياته صلى الله عليه وسلم.
(١) تفسير غريب القرآن: ٤٣٤. [.....]
(٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٤، وتفسير المشكل لمكي: ٣٣٠، والمفردات للراغب: ٥٤٣، واللسان: ١٢/ ٦١٢ (هشم).
(٣) الدّرين: يبيس الحشيش وكل حطام من حمض أو شجر.
والتّنّ: اليابس من العيدان.
ينظر اللسان (١٣/ ٨٣، ١٥٣) (ثنن، درن).
(٤) من قوله تعالى: إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ آية: ٣٤.
(٥) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٤١ دون عزو.
(٦) جاء في هامش الأصل: «الصحيح «ربثا» بالباء المنقوط بواحدة من تحت» ونقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٤١ عن مقاتل أن اسميهما: ريثا وزعرثا، وعن السدي: رية وعروبة.
(٧) في الأصل: النكير، والمثبت في النص عن «ج».
(٨) ينظر المفردات للراغب: ٤٨٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٨٢.
(٩) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٩١.
(١٠) يدل عليه ما أخرجه البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال وهو في قبة يوم بدر: اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن تشأ لا تعبد بعد اليوم، فأخذ أبو بكر بيده فقال: حسبك يا رسول الله ألححت على ربك وهو يثب في الدرع فخرج وهو يقول: (سيهزم الجمع ويولون الدّبر) اه-.
صحيح البخاري: ٦/ ٥٤، كتاب التفسير، تفسير سورة اقتربت الساعة.
وعدّ المؤلف- رحمه الله- هذه الآية من معجزات النبي ﷺ لأن هذه السورة مكية ونزلت قبل وقعة بدر بسنين عديدة.
القمر 54:38
٣١ الْمُحْتَظِرِ: المبتني الحظيرة التي يجمع فيها الهشيم «١»، و «الهشيم» : حطام العشب إذا يبس «٢»، ومثله الدّرين والثّنّ «٣».
الحاصب «٤» : السحاب حصبهم بالحجارة «٥».
وآل لوط: ابنتاه زعورا وريثا «٦».
٣٧ وَنُذُرِ: هو الإنذار. ك [النكر] «٧». أو جمع «نذير» «٨».
٤٤ أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ: أي: يدلّون بكثرتهم «٩».
٤٥ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ: أي: يوم بدر «١٠»، وهذا من آياته صلى الله عليه وسلم.
(١) تفسير غريب القرآن: ٤٣٤. [.....]
(٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٤، وتفسير المشكل لمكي: ٣٣٠، والمفردات للراغب: ٥٤٣، واللسان: ١٢/ ٦١٢ (هشم).
(٣) الدّرين: يبيس الحشيش وكل حطام من حمض أو شجر.
والتّنّ: اليابس من العيدان.
ينظر اللسان (١٣/ ٨٣، ١٥٣) (ثنن، درن).
(٤) من قوله تعالى: إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ آية: ٣٤.
(٥) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٤١ دون عزو.
(٦) جاء في هامش الأصل: «الصحيح «ربثا» بالباء المنقوط بواحدة من تحت» ونقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٤١ عن مقاتل أن اسميهما: ريثا وزعرثا، وعن السدي: رية وعروبة.
(٧) في الأصل: النكير، والمثبت في النص عن «ج».
(٨) ينظر المفردات للراغب: ٤٨٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٨٢.
(٩) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٩١.
(١٠) يدل عليه ما أخرجه البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال وهو في قبة يوم بدر: اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن تشأ لا تعبد بعد اليوم، فأخذ أبو بكر بيده فقال: حسبك يا رسول الله ألححت على ربك وهو يثب في الدرع فخرج وهو يقول: (سيهزم الجمع ويولون الدّبر) اه-.
صحيح البخاري: ٦/ ٥٤، كتاب التفسير، تفسير سورة اقتربت الساعة.
وعدّ المؤلف- رحمه الله- هذه الآية من معجزات النبي ﷺ لأن هذه السورة مكية ونزلت قبل وقعة بدر بسنين عديدة.
القمر 54:39
٣١ الْمُحْتَظِرِ: المبتني الحظيرة التي يجمع فيها الهشيم «١»، و «الهشيم» : حطام العشب إذا يبس «٢»، ومثله الدّرين والثّنّ «٣».
الحاصب «٤» : السحاب حصبهم بالحجارة «٥».
وآل لوط: ابنتاه زعورا وريثا «٦».
٣٧ وَنُذُرِ: هو الإنذار. ك [النكر] «٧». أو جمع «نذير» «٨».
٤٤ أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ: أي: يدلّون بكثرتهم «٩».
٤٥ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ: أي: يوم بدر «١٠»، وهذا من آياته صلى الله عليه وسلم.
(١) تفسير غريب القرآن: ٤٣٤. [.....]
(٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٤، وتفسير المشكل لمكي: ٣٣٠، والمفردات للراغب: ٥٤٣، واللسان: ١٢/ ٦١٢ (هشم).
(٣) الدّرين: يبيس الحشيش وكل حطام من حمض أو شجر.
والتّنّ: اليابس من العيدان.
ينظر اللسان (١٣/ ٨٣، ١٥٣) (ثنن، درن).
(٤) من قوله تعالى: إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ آية: ٣٤.
(٥) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٤١ دون عزو.
(٦) جاء في هامش الأصل: «الصحيح «ربثا» بالباء المنقوط بواحدة من تحت» ونقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٤١ عن مقاتل أن اسميهما: ريثا وزعرثا، وعن السدي: رية وعروبة.
(٧) في الأصل: النكير، والمثبت في النص عن «ج».
(٨) ينظر المفردات للراغب: ٤٨٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٨٢.
(٩) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٩١.
(١٠) يدل عليه ما أخرجه البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال وهو في قبة يوم بدر: اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن تشأ لا تعبد بعد اليوم، فأخذ أبو بكر بيده فقال: حسبك يا رسول الله ألححت على ربك وهو يثب في الدرع فخرج وهو يقول: (سيهزم الجمع ويولون الدّبر) اه-.
صحيح البخاري: ٦/ ٥٤، كتاب التفسير، تفسير سورة اقتربت الساعة.
وعدّ المؤلف- رحمه الله- هذه الآية من معجزات النبي ﷺ لأن هذه السورة مكية ونزلت قبل وقعة بدر بسنين عديدة.
القمر 54:40
٣١ الْمُحْتَظِرِ: المبتني الحظيرة التي يجمع فيها الهشيم «١»، و «الهشيم» : حطام العشب إذا يبس «٢»، ومثله الدّرين والثّنّ «٣».
الحاصب «٤» : السحاب حصبهم بالحجارة «٥».
وآل لوط: ابنتاه زعورا وريثا «٦».
٣٧ وَنُذُرِ: هو الإنذار. ك [النكر] «٧». أو جمع «نذير» «٨».
٤٤ أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ: أي: يدلّون بكثرتهم «٩».
٤٥ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ: أي: يوم بدر «١٠»، وهذا من آياته صلى الله عليه وسلم.
(١) تفسير غريب القرآن: ٤٣٤. [.....]
(٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٤، وتفسير المشكل لمكي: ٣٣٠، والمفردات للراغب: ٥٤٣، واللسان: ١٢/ ٦١٢ (هشم).
(٣) الدّرين: يبيس الحشيش وكل حطام من حمض أو شجر.
والتّنّ: اليابس من العيدان.
ينظر اللسان (١٣/ ٨٣، ١٥٣) (ثنن، درن).
(٤) من قوله تعالى: إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ آية: ٣٤.
(٥) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٤١ دون عزو.
(٦) جاء في هامش الأصل: «الصحيح «ربثا» بالباء المنقوط بواحدة من تحت» ونقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٤١ عن مقاتل أن اسميهما: ريثا وزعرثا، وعن السدي: رية وعروبة.
(٧) في الأصل: النكير، والمثبت في النص عن «ج».
(٨) ينظر المفردات للراغب: ٤٨٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٨٢.
(٩) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٩١.
(١٠) يدل عليه ما أخرجه البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال وهو في قبة يوم بدر: اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن تشأ لا تعبد بعد اليوم، فأخذ أبو بكر بيده فقال: حسبك يا رسول الله ألححت على ربك وهو يثب في الدرع فخرج وهو يقول: (سيهزم الجمع ويولون الدّبر) اه-.
صحيح البخاري: ٦/ ٥٤، كتاب التفسير، تفسير سورة اقتربت الساعة.
وعدّ المؤلف- رحمه الله- هذه الآية من معجزات النبي ﷺ لأن هذه السورة مكية ونزلت قبل وقعة بدر بسنين عديدة.
القمر 54:41
٣١ الْمُحْتَظِرِ: المبتني الحظيرة التي يجمع فيها الهشيم «١»، و «الهشيم» : حطام العشب إذا يبس «٢»، ومثله الدّرين والثّنّ «٣».
الحاصب «٤» : السحاب حصبهم بالحجارة «٥».
وآل لوط: ابنتاه زعورا وريثا «٦».
٣٧ وَنُذُرِ: هو الإنذار. ك [النكر] «٧». أو جمع «نذير» «٨».
٤٤ أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ: أي: يدلّون بكثرتهم «٩».
٤٥ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ: أي: يوم بدر «١٠»، وهذا من آياته صلى الله عليه وسلم.
(١) تفسير غريب القرآن: ٤٣٤. [.....]
(٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٤، وتفسير المشكل لمكي: ٣٣٠، والمفردات للراغب: ٥٤٣، واللسان: ١٢/ ٦١٢ (هشم).
(٣) الدّرين: يبيس الحشيش وكل حطام من حمض أو شجر.
والتّنّ: اليابس من العيدان.
ينظر اللسان (١٣/ ٨٣، ١٥٣) (ثنن، درن).
(٤) من قوله تعالى: إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ آية: ٣٤.
(٥) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٤١ دون عزو.
(٦) جاء في هامش الأصل: «الصحيح «ربثا» بالباء المنقوط بواحدة من تحت» ونقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٤١ عن مقاتل أن اسميهما: ريثا وزعرثا، وعن السدي: رية وعروبة.
(٧) في الأصل: النكير، والمثبت في النص عن «ج».
(٨) ينظر المفردات للراغب: ٤٨٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٨٢.
(٩) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٩١.
(١٠) يدل عليه ما أخرجه البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال وهو في قبة يوم بدر: اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن تشأ لا تعبد بعد اليوم، فأخذ أبو بكر بيده فقال: حسبك يا رسول الله ألححت على ربك وهو يثب في الدرع فخرج وهو يقول: (سيهزم الجمع ويولون الدّبر) اه-.
صحيح البخاري: ٦/ ٥٤، كتاب التفسير، تفسير سورة اقتربت الساعة.
وعدّ المؤلف- رحمه الله- هذه الآية من معجزات النبي ﷺ لأن هذه السورة مكية ونزلت قبل وقعة بدر بسنين عديدة.
القمر 54:42
٣١ الْمُحْتَظِرِ: المبتني الحظيرة التي يجمع فيها الهشيم «١»، و «الهشيم» : حطام العشب إذا يبس «٢»، ومثله الدّرين والثّنّ «٣».
الحاصب «٤» : السحاب حصبهم بالحجارة «٥».
وآل لوط: ابنتاه زعورا وريثا «٦».
٣٧ وَنُذُرِ: هو الإنذار. ك [النكر] «٧». أو جمع «نذير» «٨».
٤٤ أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ: أي: يدلّون بكثرتهم «٩».
٤٥ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ: أي: يوم بدر «١٠»، وهذا من آياته صلى الله عليه وسلم.
(١) تفسير غريب القرآن: ٤٣٤. [.....]
(٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٤، وتفسير المشكل لمكي: ٣٣٠، والمفردات للراغب: ٥٤٣، واللسان: ١٢/ ٦١٢ (هشم).
(٣) الدّرين: يبيس الحشيش وكل حطام من حمض أو شجر.
والتّنّ: اليابس من العيدان.
ينظر اللسان (١٣/ ٨٣، ١٥٣) (ثنن، درن).
(٤) من قوله تعالى: إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ آية: ٣٤.
(٥) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٤١ دون عزو.
(٦) جاء في هامش الأصل: «الصحيح «ربثا» بالباء المنقوط بواحدة من تحت» ونقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٤١ عن مقاتل أن اسميهما: ريثا وزعرثا، وعن السدي: رية وعروبة.
(٧) في الأصل: النكير، والمثبت في النص عن «ج».
(٨) ينظر المفردات للراغب: ٤٨٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٨٢.
(٩) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٩١.
(١٠) يدل عليه ما أخرجه البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال وهو في قبة يوم بدر: اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن تشأ لا تعبد بعد اليوم، فأخذ أبو بكر بيده فقال: حسبك يا رسول الله ألححت على ربك وهو يثب في الدرع فخرج وهو يقول: (سيهزم الجمع ويولون الدّبر) اه-.
صحيح البخاري: ٦/ ٥٤، كتاب التفسير، تفسير سورة اقتربت الساعة.
وعدّ المؤلف- رحمه الله- هذه الآية من معجزات النبي ﷺ لأن هذه السورة مكية ونزلت قبل وقعة بدر بسنين عديدة.
القمر 54:43
٣١ الْمُحْتَظِرِ: المبتني الحظيرة التي يجمع فيها الهشيم «١»، و «الهشيم» : حطام العشب إذا يبس «٢»، ومثله الدّرين والثّنّ «٣».
الحاصب «٤» : السحاب حصبهم بالحجارة «٥».
وآل لوط: ابنتاه زعورا وريثا «٦».
٣٧ وَنُذُرِ: هو الإنذار. ك [النكر] «٧». أو جمع «نذير» «٨».
٤٤ أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ: أي: يدلّون بكثرتهم «٩».
٤٥ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ: أي: يوم بدر «١٠»، وهذا من آياته صلى الله عليه وسلم.
(١) تفسير غريب القرآن: ٤٣٤. [.....]
(٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٤، وتفسير المشكل لمكي: ٣٣٠، والمفردات للراغب: ٥٤٣، واللسان: ١٢/ ٦١٢ (هشم).
(٣) الدّرين: يبيس الحشيش وكل حطام من حمض أو شجر.
والتّنّ: اليابس من العيدان.
ينظر اللسان (١٣/ ٨٣، ١٥٣) (ثنن، درن).
(٤) من قوله تعالى: إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ آية: ٣٤.
(٥) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٤١ دون عزو.
(٦) جاء في هامش الأصل: «الصحيح «ربثا» بالباء المنقوط بواحدة من تحت» ونقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٤١ عن مقاتل أن اسميهما: ريثا وزعرثا، وعن السدي: رية وعروبة.
(٧) في الأصل: النكير، والمثبت في النص عن «ج».
(٨) ينظر المفردات للراغب: ٤٨٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٨٢.
(٩) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٩١.
(١٠) يدل عليه ما أخرجه البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال وهو في قبة يوم بدر: اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن تشأ لا تعبد بعد اليوم، فأخذ أبو بكر بيده فقال: حسبك يا رسول الله ألححت على ربك وهو يثب في الدرع فخرج وهو يقول: (سيهزم الجمع ويولون الدّبر) اه-.
صحيح البخاري: ٦/ ٥٤، كتاب التفسير، تفسير سورة اقتربت الساعة.
وعدّ المؤلف- رحمه الله- هذه الآية من معجزات النبي ﷺ لأن هذه السورة مكية ونزلت قبل وقعة بدر بسنين عديدة.
القمر 54:44
٣١ الْمُحْتَظِرِ: المبتني الحظيرة التي يجمع فيها الهشيم «١»، و «الهشيم» : حطام العشب إذا يبس «٢»، ومثله الدّرين والثّنّ «٣».
الحاصب «٤» : السحاب حصبهم بالحجارة «٥».
وآل لوط: ابنتاه زعورا وريثا «٦».
٣٧ وَنُذُرِ: هو الإنذار. ك [النكر] «٧». أو جمع «نذير» «٨».
٤٤ أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ: أي: يدلّون بكثرتهم «٩».
٤٥ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ: أي: يوم بدر «١٠»، وهذا من آياته صلى الله عليه وسلم.
(١) تفسير غريب القرآن: ٤٣٤. [.....]
(٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٤، وتفسير المشكل لمكي: ٣٣٠، والمفردات للراغب: ٥٤٣، واللسان: ١٢/ ٦١٢ (هشم).
(٣) الدّرين: يبيس الحشيش وكل حطام من حمض أو شجر.
والتّنّ: اليابس من العيدان.
ينظر اللسان (١٣/ ٨٣، ١٥٣) (ثنن، درن).
(٤) من قوله تعالى: إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ آية: ٣٤.
(٥) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٤١ دون عزو.
(٦) جاء في هامش الأصل: «الصحيح «ربثا» بالباء المنقوط بواحدة من تحت» ونقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٤١ عن مقاتل أن اسميهما: ريثا وزعرثا، وعن السدي: رية وعروبة.
(٧) في الأصل: النكير، والمثبت في النص عن «ج».
(٨) ينظر المفردات للراغب: ٤٨٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٨٢.
(٩) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٩١.
(١٠) يدل عليه ما أخرجه البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال وهو في قبة يوم بدر: اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن تشأ لا تعبد بعد اليوم، فأخذ أبو بكر بيده فقال: حسبك يا رسول الله ألححت على ربك وهو يثب في الدرع فخرج وهو يقول: (سيهزم الجمع ويولون الدّبر) اه-.
صحيح البخاري: ٦/ ٥٤، كتاب التفسير، تفسير سورة اقتربت الساعة.
وعدّ المؤلف- رحمه الله- هذه الآية من معجزات النبي ﷺ لأن هذه السورة مكية ونزلت قبل وقعة بدر بسنين عديدة.
القمر 54:45
٣١ الْمُحْتَظِرِ: المبتني الحظيرة التي يجمع فيها الهشيم «١»، و «الهشيم» : حطام العشب إذا يبس «٢»، ومثله الدّرين والثّنّ «٣».
الحاصب «٤» : السحاب حصبهم بالحجارة «٥».
وآل لوط: ابنتاه زعورا وريثا «٦».
٣٧ وَنُذُرِ: هو الإنذار. ك [النكر] «٧». أو جمع «نذير» «٨».
٤٤ أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ: أي: يدلّون بكثرتهم «٩».
٤٥ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ: أي: يوم بدر «١٠»، وهذا من آياته صلى الله عليه وسلم.
(١) تفسير غريب القرآن: ٤٣٤. [.....]
(٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٤، وتفسير المشكل لمكي: ٣٣٠، والمفردات للراغب: ٥٤٣، واللسان: ١٢/ ٦١٢ (هشم).
(٣) الدّرين: يبيس الحشيش وكل حطام من حمض أو شجر.
والتّنّ: اليابس من العيدان.
ينظر اللسان (١٣/ ٨٣، ١٥٣) (ثنن، درن).
(٤) من قوله تعالى: إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ آية: ٣٤.
(٥) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٤١ دون عزو.
(٦) جاء في هامش الأصل: «الصحيح «ربثا» بالباء المنقوط بواحدة من تحت» ونقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٤١ عن مقاتل أن اسميهما: ريثا وزعرثا، وعن السدي: رية وعروبة.
(٧) في الأصل: النكير، والمثبت في النص عن «ج».
(٨) ينظر المفردات للراغب: ٤٨٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٨٢.
(٩) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٩١.
(١٠) يدل عليه ما أخرجه البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال وهو في قبة يوم بدر: اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن تشأ لا تعبد بعد اليوم، فأخذ أبو بكر بيده فقال: حسبك يا رسول الله ألححت على ربك وهو يثب في الدرع فخرج وهو يقول: (سيهزم الجمع ويولون الدّبر) اه-.
صحيح البخاري: ٦/ ٥٤، كتاب التفسير، تفسير سورة اقتربت الساعة.
وعدّ المؤلف- رحمه الله- هذه الآية من معجزات النبي ﷺ لأن هذه السورة مكية ونزلت قبل وقعة بدر بسنين عديدة.
القمر 54:48
٤٨ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ: هو كقولك: وجدت مسّ الحمّى «١».
٤٩ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ: قدّر الله لكل خلق قدره الذي ينبغي له.
٥٠ وَما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ: مرة واحدة. أو كلمة واحدة. أو إرادة واحدة «٢».
٥٤ وَنَهَرٍ: سعة العيش «٣». أو وضع موضع «أنهار» على مذهب الجنس.
سورة الرحمن
١ الرَّحْمنُ: أي الله الرّحمن ولذلك عدّ آية «٤».
٣ خَلَقَ الْإِنْسانَ: خلقه غير عالم فجعله عالما «٥». وقيل «٦» : الإنسان آدم.
وقيل «٧» : النبي عليه السّلام، و «البيان» : القرآن «٨».
(١) تفسير الطبري: ٢٧/ ١١٠.
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٠، وزاد المسير: ٨/ ١٠٢، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٤٩.
(٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٤٣ عن قطرب.
وذكر نحوه البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٦٦ عن الضحاك.
(٤) البحر المحيط: ٨/ ١٨٨.
(٥) المصدر السابق. [.....]
(٦) أخرجه الطبريّ في تفسيره: ٢٧/ ١١٤ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٤٥ عن الحسن، وقتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٩١، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن قتادة.
(٧) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٠٦ عن ابن كيسان، وكذا القرطبي في تفسيره:
١٧/ ١٥٢، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ١٨٨.
(٨) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٩٥.
القمر 54:49
٤٨ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ: هو كقولك: وجدت مسّ الحمّى «١».
٤٩ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ: قدّر الله لكل خلق قدره الذي ينبغي له.
٥٠ وَما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ: مرة واحدة. أو كلمة واحدة. أو إرادة واحدة «٢».
٥٤ وَنَهَرٍ: سعة العيش «٣». أو وضع موضع «أنهار» على مذهب الجنس.
سورة الرحمن
١ الرَّحْمنُ: أي الله الرّحمن ولذلك عدّ آية «٤».
٣ خَلَقَ الْإِنْسانَ: خلقه غير عالم فجعله عالما «٥». وقيل «٦» : الإنسان آدم.
وقيل «٧» : النبي عليه السّلام، و «البيان» : القرآن «٨».
(١) تفسير الطبري: ٢٧/ ١١٠.
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٠، وزاد المسير: ٨/ ١٠٢، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٤٩.
(٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٤٣ عن قطرب.
وذكر نحوه البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٦٦ عن الضحاك.
(٤) البحر المحيط: ٨/ ١٨٨.
(٥) المصدر السابق. [.....]
(٦) أخرجه الطبريّ في تفسيره: ٢٧/ ١١٤ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٤٥ عن الحسن، وقتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٩١، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن قتادة.
(٧) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٠٦ عن ابن كيسان، وكذا القرطبي في تفسيره:
١٧/ ١٥٢، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ١٨٨.
(٨) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٩٥.
القمر 54:50
٤٨ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ: هو كقولك: وجدت مسّ الحمّى «١».
٤٩ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ: قدّر الله لكل خلق قدره الذي ينبغي له.
٥٠ وَما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ: مرة واحدة. أو كلمة واحدة. أو إرادة واحدة «٢».
٥٤ وَنَهَرٍ: سعة العيش «٣». أو وضع موضع «أنهار» على مذهب الجنس.
سورة الرحمن
١ الرَّحْمنُ: أي الله الرّحمن ولذلك عدّ آية «٤».
٣ خَلَقَ الْإِنْسانَ: خلقه غير عالم فجعله عالما «٥». وقيل «٦» : الإنسان آدم.
وقيل «٧» : النبي عليه السّلام، و «البيان» : القرآن «٨».
(١) تفسير الطبري: ٢٧/ ١١٠.
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٠، وزاد المسير: ٨/ ١٠٢، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٤٩.
(٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٤٣ عن قطرب.
وذكر نحوه البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٦٦ عن الضحاك.
(٤) البحر المحيط: ٨/ ١٨٨.
(٥) المصدر السابق. [.....]
(٦) أخرجه الطبريّ في تفسيره: ٢٧/ ١١٤ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٤٥ عن الحسن، وقتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٩١، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن قتادة.
(٧) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٠٦ عن ابن كيسان، وكذا القرطبي في تفسيره:
١٧/ ١٥٢، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ١٨٨.
(٨) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٩٥.
القمر 54:51
٤٨ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ: هو كقولك: وجدت مسّ الحمّى «١».
٤٩ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ: قدّر الله لكل خلق قدره الذي ينبغي له.
٥٠ وَما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ: مرة واحدة. أو كلمة واحدة. أو إرادة واحدة «٢».
٥٤ وَنَهَرٍ: سعة العيش «٣». أو وضع موضع «أنهار» على مذهب الجنس.
سورة الرحمن
١ الرَّحْمنُ: أي الله الرّحمن ولذلك عدّ آية «٤».
٣ خَلَقَ الْإِنْسانَ: خلقه غير عالم فجعله عالما «٥». وقيل «٦» : الإنسان آدم.
وقيل «٧» : النبي عليه السّلام، و «البيان» : القرآن «٨».
(١) تفسير الطبري: ٢٧/ ١١٠.
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٠، وزاد المسير: ٨/ ١٠٢، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٤٩.
(٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٤٣ عن قطرب.
وذكر نحوه البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٦٦ عن الضحاك.
(٤) البحر المحيط: ٨/ ١٨٨.
(٥) المصدر السابق. [.....]
(٦) أخرجه الطبريّ في تفسيره: ٢٧/ ١١٤ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٤٥ عن الحسن، وقتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٩١، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن قتادة.
(٧) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٠٦ عن ابن كيسان، وكذا القرطبي في تفسيره:
١٧/ ١٥٢، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ١٨٨.
(٨) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٩٥.
القمر 54:52
٤٨ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ: هو كقولك: وجدت مسّ الحمّى «١».
٤٩ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ: قدّر الله لكل خلق قدره الذي ينبغي له.
٥٠ وَما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ: مرة واحدة. أو كلمة واحدة. أو إرادة واحدة «٢».
٥٤ وَنَهَرٍ: سعة العيش «٣». أو وضع موضع «أنهار» على مذهب الجنس.
سورة الرحمن
١ الرَّحْمنُ: أي الله الرّحمن ولذلك عدّ آية «٤».
٣ خَلَقَ الْإِنْسانَ: خلقه غير عالم فجعله عالما «٥». وقيل «٦» : الإنسان آدم.
وقيل «٧» : النبي عليه السّلام، و «البيان» : القرآن «٨».
(١) تفسير الطبري: ٢٧/ ١١٠.
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٠، وزاد المسير: ٨/ ١٠٢، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٤٩.
(٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٤٣ عن قطرب.
وذكر نحوه البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٦٦ عن الضحاك.
(٤) البحر المحيط: ٨/ ١٨٨.
(٥) المصدر السابق. [.....]
(٦) أخرجه الطبريّ في تفسيره: ٢٧/ ١١٤ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٤٥ عن الحسن، وقتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٩١، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن قتادة.
(٧) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٠٦ عن ابن كيسان، وكذا القرطبي في تفسيره:
١٧/ ١٥٢، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ١٨٨.
(٨) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٩٥.
القمر 54:53
٤٨ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ: هو كقولك: وجدت مسّ الحمّى «١».
٤٩ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ: قدّر الله لكل خلق قدره الذي ينبغي له.
٥٠ وَما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ: مرة واحدة. أو كلمة واحدة. أو إرادة واحدة «٢».
٥٤ وَنَهَرٍ: سعة العيش «٣». أو وضع موضع «أنهار» على مذهب الجنس.
سورة الرحمن
١ الرَّحْمنُ: أي الله الرّحمن ولذلك عدّ آية «٤».
٣ خَلَقَ الْإِنْسانَ: خلقه غير عالم فجعله عالما «٥». وقيل «٦» : الإنسان آدم.
وقيل «٧» : النبي عليه السّلام، و «البيان» : القرآن «٨».
(١) تفسير الطبري: ٢٧/ ١١٠.
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٠، وزاد المسير: ٨/ ١٠٢، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٤٩.
(٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٤٣ عن قطرب.
وذكر نحوه البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٦٦ عن الضحاك.
(٤) البحر المحيط: ٨/ ١٨٨.
(٥) المصدر السابق. [.....]
(٦) أخرجه الطبريّ في تفسيره: ٢٧/ ١١٤ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٤٥ عن الحسن، وقتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٩١، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن قتادة.
(٧) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٠٦ عن ابن كيسان، وكذا القرطبي في تفسيره:
١٧/ ١٥٢، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ١٨٨.
(٨) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٩٥.
القمر 54:54
٤٨ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ: هو كقولك: وجدت مسّ الحمّى «١».
٤٩ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ: قدّر الله لكل خلق قدره الذي ينبغي له.
٥٠ وَما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ: مرة واحدة. أو كلمة واحدة. أو إرادة واحدة «٢».
٥٤ وَنَهَرٍ: سعة العيش «٣». أو وضع موضع «أنهار» على مذهب الجنس.
سورة الرحمن
١ الرَّحْمنُ: أي الله الرّحمن ولذلك عدّ آية «٤».
٣ خَلَقَ الْإِنْسانَ: خلقه غير عالم فجعله عالما «٥». وقيل «٦» : الإنسان آدم.
وقيل «٧» : النبي عليه السّلام، و «البيان» : القرآن «٨».
(١) تفسير الطبري: ٢٧/ ١١٠.
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٠، وزاد المسير: ٨/ ١٠٢، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٤٩.
(٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٤٣ عن قطرب.
وذكر نحوه البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٦٦ عن الضحاك.
(٤) البحر المحيط: ٨/ ١٨٨.
(٥) المصدر السابق. [.....]
(٦) أخرجه الطبريّ في تفسيره: ٢٧/ ١١٤ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٤٥ عن الحسن، وقتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٩١، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن قتادة.
(٧) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٠٦ عن ابن كيسان، وكذا القرطبي في تفسيره:
١٧/ ١٥٢، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ١٨٨.
(٨) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٩٥.
الرحمن 55:1
﴿الرحمان ١﴾ أي : الله الرحمن. فلذلك(١) عد آية(٢).
١ في أ و لذلك..
٢ انظر : إملاء ما من به الرحمان ج٢ ص٢٥١، و الفريد ج٤ ص٤٠٣..
الرحمن 55:3
﴿خلق الإنسان ٣﴾ خلقه غير عالم فجعله عالما.
وقيل : الإنسان آدم.
وقيل : النبي عليه(١) السلام(٢).
١ في ب عليهما..
٢ ذكر هذه الأقوال ابن الجوزي في تفسيره ج٨ ص١٠٦. ونسب الأول إلى الأكثرين من المفسرين و الثاني إلى ابن عباس وقتادة، و الثالث إلى ابن كيسان. و الظاهر العموم..
الرحمن 55:4
و البيان : القرآن(٣).
الرحمن 55:5
٥ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ: يجريان بحساب «١»، أو يدلان على عدد الشّهور والسّنين «٢».
٦ وَالنَّجْمُ: النّبات الذي نجم في الأرض وانبسط ليس له ساق، والشّجر ما قام على ساق «٣». وسجودهما دوران الظّل معهما «٤»، أو ما فيهما من آثار الصّنعة الخاضعة لصانعهما، أو إمكانهما من الجني والرّيع وتذليل [٩٤/ أ] الله إياهما للانتفاع/ بهما.
٧ وَالسَّماءَ رَفَعَها وَوَضَعَ الْمِيزانَ أي: العدل، والمعادلة: موازنة الأشياء «٥».
(١) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١١٢، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٢، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٣٦.
وأخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١١٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وكذا الحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٧٤، كتاب التفسير، «سورة الرحمن»، وقال: «صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٩١، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس.
(٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٩٥.
(٣) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١١٦، والحاكم في المستدرك:
٢/ ٤٧٤، كتاب التفسير، عن ابن عباس رضي الله عنهما.
قال الحاكم: «صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٩٢، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ في «العظمة» عن ابن عباس أيضا.
وهو قول الفراء في معانيه: ٣/ ١١٢، وأبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٢، والزجاج في معانيه: ٥/ ٦٩.
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٠٧، وقال: «وهو مذهب ابن عباس، والسدي، ومقاتل، واللغويين».
(٤) هذا قول الزجاج في معاني القرآن: ٥/ ٩٦، وذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٤٦ عن الزجاج، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٥٤.
(٥) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٩٦.
وانظر هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٣، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١١٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٤٧، وزاد المسير: ٨/ ١٠٧.
الرحمن 55:6
٥ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ: يجريان بحساب «١»، أو يدلان على عدد الشّهور والسّنين «٢».
٦ وَالنَّجْمُ: النّبات الذي نجم في الأرض وانبسط ليس له ساق، والشّجر ما قام على ساق «٣». وسجودهما دوران الظّل معهما «٤»، أو ما فيهما من آثار الصّنعة الخاضعة لصانعهما، أو إمكانهما من الجني والرّيع وتذليل [٩٤/ أ] الله إياهما للانتفاع/ بهما.
٧ وَالسَّماءَ رَفَعَها وَوَضَعَ الْمِيزانَ أي: العدل، والمعادلة: موازنة الأشياء «٥».
(١) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١١٢، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٢، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٣٦.
وأخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١١٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وكذا الحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٧٤، كتاب التفسير، «سورة الرحمن»، وقال: «صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٩١، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس.
(٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٩٥.
(٣) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١١٦، والحاكم في المستدرك:
٢/ ٤٧٤، كتاب التفسير، عن ابن عباس رضي الله عنهما.
قال الحاكم: «صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٩٢، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ في «العظمة» عن ابن عباس أيضا.
وهو قول الفراء في معانيه: ٣/ ١١٢، وأبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٢، والزجاج في معانيه: ٥/ ٦٩.
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٠٧، وقال: «وهو مذهب ابن عباس، والسدي، ومقاتل، واللغويين».
(٤) هذا قول الزجاج في معاني القرآن: ٥/ ٩٦، وذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٤٦ عن الزجاج، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٥٤.
(٥) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٩٦.
وانظر هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٣، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١١٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٤٧، وزاد المسير: ٨/ ١٠٧.
الرحمن 55:7
٥ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ: يجريان بحساب «١»، أو يدلان على عدد الشّهور والسّنين «٢».
٦ وَالنَّجْمُ: النّبات الذي نجم في الأرض وانبسط ليس له ساق، والشّجر ما قام على ساق «٣». وسجودهما دوران الظّل معهما «٤»، أو ما فيهما من آثار الصّنعة الخاضعة لصانعهما، أو إمكانهما من الجني والرّيع وتذليل [٩٤/ أ] الله إياهما للانتفاع/ بهما.
٧ وَالسَّماءَ رَفَعَها وَوَضَعَ الْمِيزانَ أي: العدل، والمعادلة: موازنة الأشياء «٥».
(١) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١١٢، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٢، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٣٦.
وأخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١١٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وكذا الحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٧٤، كتاب التفسير، «سورة الرحمن»، وقال: «صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٩١، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس.
(٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٩٥.
(٣) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١١٦، والحاكم في المستدرك:
٢/ ٤٧٤، كتاب التفسير، عن ابن عباس رضي الله عنهما.
قال الحاكم: «صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٩٢، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ في «العظمة» عن ابن عباس أيضا.
وهو قول الفراء في معانيه: ٣/ ١١٢، وأبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٢، والزجاج في معانيه: ٥/ ٦٩.
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٠٧، وقال: «وهو مذهب ابن عباس، والسدي، ومقاتل، واللغويين».
(٤) هذا قول الزجاج في معاني القرآن: ٥/ ٩٦، وذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٤٦ عن الزجاج، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٥٤.
(٥) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٩٦.
وانظر هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٣، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١١٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٤٧، وزاد المسير: ٨/ ١٠٧.
الرحمن 55:8
٨ أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ: في هذا الميزان الذي يتزن بها الأشياء.
٩ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ: ميزان الأعمال يوم القيامة «١»، فتلك ثلاثة موازين.
و «الأنام» :«٢» الثّقلان «٣»، وقيل: «٤» كلّ شيء فيه روح، وأصله «ونام» ك «وناة» من ونم الذباب: صوت «٥».
١١ ذاتُ الْأَكْمامِ: الطّلع متكمّم قبل أن ينفتق بالتمر «٦».
١٢ وَالرَّيْحانُ: الحبّ المأكول هنا «٧»، والعصف: ورقه [الذي] «٨» ينفي عنه ويذرّى في الريح كالتبن لأن الرّيح تعصفه، ويقال لما يسقط منه:
العصافة «٩».
(١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٥٥.
(٢) في قوله تعالى: وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ آية: ١٠.
(٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١١٩ عن الحسن.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٩٣، وزاد نسبته إلى ابن المنذر عن الحسن رحمه الله تعالى.
(٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١١٩ عن ابن عباس رضي الله عنهما عن طريق محمد بن سعد عن أبيه.... وهو إسناد مسلسل بالضعفاء، تقدم بيان ذلك ص ١٣٥.
ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٤٧ عن مجاهد، والسدي.
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: (٨/ ١٠٧، ١٠٨)، وقال: «رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، والشعبي، وقتادة، والسدي، والفراء».
(٥) اللسان: ١٢/ ٦٤٣ (ونم).
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١٢٠ عن ابن زيد.
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٩٧، والمفردات للراغب: ٤٤١، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٥٦. [.....]
(٧) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٣، وتفسير الطبري:
٢٧/ ١٢٢، والمفردات للراغب: ٣٣٦.
(٨) ما بين معقوفين ساقط من الأصل، والمثبت عن «ك».
(٩) اللسان: ٩/ ٢٤٧ (عصف).
الرحمن 55:9
٨ أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ: في هذا الميزان الذي يتزن بها الأشياء.
٩ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ: ميزان الأعمال يوم القيامة «١»، فتلك ثلاثة موازين.
و «الأنام» :«٢» الثّقلان «٣»، وقيل: «٤» كلّ شيء فيه روح، وأصله «ونام» ك «وناة» من ونم الذباب: صوت «٥».
١١ ذاتُ الْأَكْمامِ: الطّلع متكمّم قبل أن ينفتق بالتمر «٦».
١٢ وَالرَّيْحانُ: الحبّ المأكول هنا «٧»، والعصف: ورقه [الذي] «٨» ينفي عنه ويذرّى في الريح كالتبن لأن الرّيح تعصفه، ويقال لما يسقط منه:
العصافة «٩».
(١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٥٥.
(٢) في قوله تعالى: وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ آية: ١٠.
(٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١١٩ عن الحسن.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٩٣، وزاد نسبته إلى ابن المنذر عن الحسن رحمه الله تعالى.
(٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١١٩ عن ابن عباس رضي الله عنهما عن طريق محمد بن سعد عن أبيه.... وهو إسناد مسلسل بالضعفاء، تقدم بيان ذلك ص ١٣٥.
ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٤٧ عن مجاهد، والسدي.
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: (٨/ ١٠٧، ١٠٨)، وقال: «رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، والشعبي، وقتادة، والسدي، والفراء».
(٥) اللسان: ١٢/ ٦٤٣ (ونم).
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١٢٠ عن ابن زيد.
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٩٧، والمفردات للراغب: ٤٤١، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٥٦. [.....]
(٧) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٣، وتفسير الطبري:
٢٧/ ١٢٢، والمفردات للراغب: ٣٣٦.
(٨) ما بين معقوفين ساقط من الأصل، والمثبت عن «ك».
(٩) اللسان: ٩/ ٢٤٧ (عصف).
الرحمن 55:10
٨ أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ: في هذا الميزان الذي يتزن بها الأشياء.
٩ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ: ميزان الأعمال يوم القيامة «١»، فتلك ثلاثة موازين.
و «الأنام» :«٢» الثّقلان «٣»، وقيل: «٤» كلّ شيء فيه روح، وأصله «ونام» ك «وناة» من ونم الذباب: صوت «٥».
١١ ذاتُ الْأَكْمامِ: الطّلع متكمّم قبل أن ينفتق بالتمر «٦».
١٢ وَالرَّيْحانُ: الحبّ المأكول هنا «٧»، والعصف: ورقه [الذي] «٨» ينفي عنه ويذرّى في الريح كالتبن لأن الرّيح تعصفه، ويقال لما يسقط منه:
العصافة «٩».
(١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٥٥.
(٢) في قوله تعالى: وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ آية: ١٠.
(٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١١٩ عن الحسن.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٩٣، وزاد نسبته إلى ابن المنذر عن الحسن رحمه الله تعالى.
(٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١١٩ عن ابن عباس رضي الله عنهما عن طريق محمد بن سعد عن أبيه.... وهو إسناد مسلسل بالضعفاء، تقدم بيان ذلك ص ١٣٥.
ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٤٧ عن مجاهد، والسدي.
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: (٨/ ١٠٧، ١٠٨)، وقال: «رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، والشعبي، وقتادة، والسدي، والفراء».
(٥) اللسان: ١٢/ ٦٤٣ (ونم).
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١٢٠ عن ابن زيد.
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٩٧، والمفردات للراغب: ٤٤١، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٥٦. [.....]
(٧) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٣، وتفسير الطبري:
٢٧/ ١٢٢، والمفردات للراغب: ٣٣٦.
(٨) ما بين معقوفين ساقط من الأصل، والمثبت عن «ك».
(٩) اللسان: ٩/ ٢٤٧ (عصف).
الرحمن 55:11
٨ أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ: في هذا الميزان الذي يتزن بها الأشياء.
٩ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ: ميزان الأعمال يوم القيامة «١»، فتلك ثلاثة موازين.
و «الأنام» :«٢» الثّقلان «٣»، وقيل: «٤» كلّ شيء فيه روح، وأصله «ونام» ك «وناة» من ونم الذباب: صوت «٥».
١١ ذاتُ الْأَكْمامِ: الطّلع متكمّم قبل أن ينفتق بالتمر «٦».
١٢ وَالرَّيْحانُ: الحبّ المأكول هنا «٧»، والعصف: ورقه [الذي] «٨» ينفي عنه ويذرّى في الريح كالتبن لأن الرّيح تعصفه، ويقال لما يسقط منه:
العصافة «٩».
(١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٥٥.
(٢) في قوله تعالى: وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ آية: ١٠.
(٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١١٩ عن الحسن.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٩٣، وزاد نسبته إلى ابن المنذر عن الحسن رحمه الله تعالى.
(٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١١٩ عن ابن عباس رضي الله عنهما عن طريق محمد بن سعد عن أبيه.... وهو إسناد مسلسل بالضعفاء، تقدم بيان ذلك ص ١٣٥.
ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٤٧ عن مجاهد، والسدي.
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: (٨/ ١٠٧، ١٠٨)، وقال: «رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، والشعبي، وقتادة، والسدي، والفراء».
(٥) اللسان: ١٢/ ٦٤٣ (ونم).
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١٢٠ عن ابن زيد.
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٩٧، والمفردات للراغب: ٤٤١، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٥٦. [.....]
(٧) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٣، وتفسير الطبري:
٢٧/ ١٢٢، والمفردات للراغب: ٣٣٦.
(٨) ما بين معقوفين ساقط من الأصل، والمثبت عن «ك».
(٩) اللسان: ٩/ ٢٤٧ (عصف).
الرحمن 55:12
٨ أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ: في هذا الميزان الذي يتزن بها الأشياء.
٩ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ: ميزان الأعمال يوم القيامة «١»، فتلك ثلاثة موازين.
و «الأنام» :«٢» الثّقلان «٣»، وقيل: «٤» كلّ شيء فيه روح، وأصله «ونام» ك «وناة» من ونم الذباب: صوت «٥».
١١ ذاتُ الْأَكْمامِ: الطّلع متكمّم قبل أن ينفتق بالتمر «٦».
١٢ وَالرَّيْحانُ: الحبّ المأكول هنا «٧»، والعصف: ورقه [الذي] «٨» ينفي عنه ويذرّى في الريح كالتبن لأن الرّيح تعصفه، ويقال لما يسقط منه:
العصافة «٩».
(١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٥٥.
(٢) في قوله تعالى: وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ آية: ١٠.
(٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١١٩ عن الحسن.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٩٣، وزاد نسبته إلى ابن المنذر عن الحسن رحمه الله تعالى.
(٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١١٩ عن ابن عباس رضي الله عنهما عن طريق محمد بن سعد عن أبيه.... وهو إسناد مسلسل بالضعفاء، تقدم بيان ذلك ص ١٣٥.
ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٤٧ عن مجاهد، والسدي.
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: (٨/ ١٠٧، ١٠٨)، وقال: «رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، والشعبي، وقتادة، والسدي، والفراء».
(٥) اللسان: ١٢/ ٦٤٣ (ونم).
(٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١٢٠ عن ابن زيد.
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٩٧، والمفردات للراغب: ٤٤١، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٥٦. [.....]
(٧) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٣، وتفسير الطبري:
٢٧/ ١٢٢، والمفردات للراغب: ٣٣٦.
(٨) ما بين معقوفين ساقط من الأصل، والمثبت عن «ك».
(٩) اللسان: ٩/ ٢٤٧ (عصف).
الرحمن 55:13
١٣ تُكَذِّبانِ: خطاب الجن والإنس «١». أو خطاب الإنسان بلفظ التثنية على عادتهم «٢».
١٧ رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ: مشرق الشتاء والصّيف «٣». أو مطلع الفجر والشّمس «٤».
والْمَغْرِبَيْنِ: مغرب الشّمس والشّفق، والنعمة فيهما تدبيرهما على نفع العباد ضياء وظلمة على حاجاتهم إلى الحركة والسكون.
١٩ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ: بحر فارس والرّوم «٥».
٢٠ لا يَبْغِيانِ: لا يبغي الملح على العذب. أو لا يبغيان: لا يفيضان على الأرض فيغرقانها «٦».
٢٢ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ إنّما قيل: مِنْهُمَا لأنّه جمعهما وذكرهما فإذا
(١) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١١٤، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٥٨، وقال: «وهذا قول الجمهور».
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٤، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٦٨، وتفسير القرطبي:
١٧/ ١٥٨.
(٣) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١١٥، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٢٧ عن ابن أبزى، ومجاهد، وقتادة.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٤) تفسير الماوردي: ٤/ ١٥٠، والبحر المحيط: ٨/ ١٩١.
(٥) أخرج عبد الرزاق هذا القول في تفسيره: ٢/ ٢٦٣ عن الحسن وقتادة وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٢٨ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٩٦، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن الحسن رحمه الله تعالى.
(٦) ينظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٧/ ١٦٢، والبحر المحيط: ٨/ ١٩١.
وقال الطبري- رحمه الله- في تفسيره: ٢٧/ ١٣٠: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله وصف «البحرين» اللذين ذكرهما في هذه الآية أنهما لا يبغيان، ولم يخصص وصفهما في شيء دون شيء، بل عم الخبر عنهما بذلك، فالصواب أن يعمّ كما عمّ جل ثناؤه، فيقال: إنهما لا يبغيان على شيء، ولا يبغى أحدهما على صاحبه، ولا يتجاوزان حدّ الله الذي حدّه لهما».
الرحمن 55:14
١٣ تُكَذِّبانِ: خطاب الجن والإنس «١». أو خطاب الإنسان بلفظ التثنية على عادتهم «٢».
١٧ رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ: مشرق الشتاء والصّيف «٣». أو مطلع الفجر والشّمس «٤».
والْمَغْرِبَيْنِ: مغرب الشّمس والشّفق، والنعمة فيهما تدبيرهما على نفع العباد ضياء وظلمة على حاجاتهم إلى الحركة والسكون.
١٩ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ: بحر فارس والرّوم «٥».
٢٠ لا يَبْغِيانِ: لا يبغي الملح على العذب. أو لا يبغيان: لا يفيضان على الأرض فيغرقانها «٦».
٢٢ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ إنّما قيل: مِنْهُمَا لأنّه جمعهما وذكرهما فإذا
(١) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١١٤، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٥٨، وقال: «وهذا قول الجمهور».
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٤، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٦٨، وتفسير القرطبي:
١٧/ ١٥٨.
(٣) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١١٥، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٢٧ عن ابن أبزى، ومجاهد، وقتادة.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٤) تفسير الماوردي: ٤/ ١٥٠، والبحر المحيط: ٨/ ١٩١.
(٥) أخرج عبد الرزاق هذا القول في تفسيره: ٢/ ٢٦٣ عن الحسن وقتادة وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٢٨ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٩٦، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن الحسن رحمه الله تعالى.
(٦) ينظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٧/ ١٦٢، والبحر المحيط: ٨/ ١٩١.
وقال الطبري- رحمه الله- في تفسيره: ٢٧/ ١٣٠: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله وصف «البحرين» اللذين ذكرهما في هذه الآية أنهما لا يبغيان، ولم يخصص وصفهما في شيء دون شيء، بل عم الخبر عنهما بذلك، فالصواب أن يعمّ كما عمّ جل ثناؤه، فيقال: إنهما لا يبغيان على شيء، ولا يبغى أحدهما على صاحبه، ولا يتجاوزان حدّ الله الذي حدّه لهما».
الرحمن 55:15
١٣ تُكَذِّبانِ: خطاب الجن والإنس «١». أو خطاب الإنسان بلفظ التثنية على عادتهم «٢».
١٧ رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ: مشرق الشتاء والصّيف «٣». أو مطلع الفجر والشّمس «٤».
والْمَغْرِبَيْنِ: مغرب الشّمس والشّفق، والنعمة فيهما تدبيرهما على نفع العباد ضياء وظلمة على حاجاتهم إلى الحركة والسكون.
١٩ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ: بحر فارس والرّوم «٥».
٢٠ لا يَبْغِيانِ: لا يبغي الملح على العذب. أو لا يبغيان: لا يفيضان على الأرض فيغرقانها «٦».
٢٢ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ إنّما قيل: مِنْهُمَا لأنّه جمعهما وذكرهما فإذا
(١) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١١٤، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٥٨، وقال: «وهذا قول الجمهور».
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٤، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٦٨، وتفسير القرطبي:
١٧/ ١٥٨.
(٣) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١١٥، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٢٧ عن ابن أبزى، ومجاهد، وقتادة.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٤) تفسير الماوردي: ٤/ ١٥٠، والبحر المحيط: ٨/ ١٩١.
(٥) أخرج عبد الرزاق هذا القول في تفسيره: ٢/ ٢٦٣ عن الحسن وقتادة وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٢٨ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٩٦، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن الحسن رحمه الله تعالى.
(٦) ينظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٧/ ١٦٢، والبحر المحيط: ٨/ ١٩١.
وقال الطبري- رحمه الله- في تفسيره: ٢٧/ ١٣٠: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله وصف «البحرين» اللذين ذكرهما في هذه الآية أنهما لا يبغيان، ولم يخصص وصفهما في شيء دون شيء، بل عم الخبر عنهما بذلك، فالصواب أن يعمّ كما عمّ جل ثناؤه، فيقال: إنهما لا يبغيان على شيء، ولا يبغى أحدهما على صاحبه، ولا يتجاوزان حدّ الله الذي حدّه لهما».
الرحمن 55:16
١٣ تُكَذِّبانِ: خطاب الجن والإنس «١». أو خطاب الإنسان بلفظ التثنية على عادتهم «٢».
١٧ رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ: مشرق الشتاء والصّيف «٣». أو مطلع الفجر والشّمس «٤».
والْمَغْرِبَيْنِ: مغرب الشّمس والشّفق، والنعمة فيهما تدبيرهما على نفع العباد ضياء وظلمة على حاجاتهم إلى الحركة والسكون.
١٩ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ: بحر فارس والرّوم «٥».
٢٠ لا يَبْغِيانِ: لا يبغي الملح على العذب. أو لا يبغيان: لا يفيضان على الأرض فيغرقانها «٦».
٢٢ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ إنّما قيل: مِنْهُمَا لأنّه جمعهما وذكرهما فإذا
(١) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١١٤، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٥٨، وقال: «وهذا قول الجمهور».
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٤، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٦٨، وتفسير القرطبي:
١٧/ ١٥٨.
(٣) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١١٥، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٢٧ عن ابن أبزى، ومجاهد، وقتادة.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٤) تفسير الماوردي: ٤/ ١٥٠، والبحر المحيط: ٨/ ١٩١.
(٥) أخرج عبد الرزاق هذا القول في تفسيره: ٢/ ٢٦٣ عن الحسن وقتادة وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٢٨ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٩٦، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن الحسن رحمه الله تعالى.
(٦) ينظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٧/ ١٦٢، والبحر المحيط: ٨/ ١٩١.
وقال الطبري- رحمه الله- في تفسيره: ٢٧/ ١٣٠: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله وصف «البحرين» اللذين ذكرهما في هذه الآية أنهما لا يبغيان، ولم يخصص وصفهما في شيء دون شيء، بل عم الخبر عنهما بذلك، فالصواب أن يعمّ كما عمّ جل ثناؤه، فيقال: إنهما لا يبغيان على شيء، ولا يبغى أحدهما على صاحبه، ولا يتجاوزان حدّ الله الذي حدّه لهما».
الرحمن 55:17
١٣ تُكَذِّبانِ: خطاب الجن والإنس «١». أو خطاب الإنسان بلفظ التثنية على عادتهم «٢».
١٧ رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ: مشرق الشتاء والصّيف «٣». أو مطلع الفجر والشّمس «٤».
والْمَغْرِبَيْنِ: مغرب الشّمس والشّفق، والنعمة فيهما تدبيرهما على نفع العباد ضياء وظلمة على حاجاتهم إلى الحركة والسكون.
١٩ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ: بحر فارس والرّوم «٥».
٢٠ لا يَبْغِيانِ: لا يبغي الملح على العذب. أو لا يبغيان: لا يفيضان على الأرض فيغرقانها «٦».
٢٢ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ إنّما قيل: مِنْهُمَا لأنّه جمعهما وذكرهما فإذا
(١) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١١٤، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٥٨، وقال: «وهذا قول الجمهور».
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٤، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٦٨، وتفسير القرطبي:
١٧/ ١٥٨.
(٣) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١١٥، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٢٧ عن ابن أبزى، ومجاهد، وقتادة.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٤) تفسير الماوردي: ٤/ ١٥٠، والبحر المحيط: ٨/ ١٩١.
(٥) أخرج عبد الرزاق هذا القول في تفسيره: ٢/ ٢٦٣ عن الحسن وقتادة وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٢٨ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٩٦، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن الحسن رحمه الله تعالى.
(٦) ينظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٧/ ١٦٢، والبحر المحيط: ٨/ ١٩١.
وقال الطبري- رحمه الله- في تفسيره: ٢٧/ ١٣٠: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله وصف «البحرين» اللذين ذكرهما في هذه الآية أنهما لا يبغيان، ولم يخصص وصفهما في شيء دون شيء، بل عم الخبر عنهما بذلك، فالصواب أن يعمّ كما عمّ جل ثناؤه، فيقال: إنهما لا يبغيان على شيء، ولا يبغى أحدهما على صاحبه، ولا يتجاوزان حدّ الله الذي حدّه لهما».
الرحمن 55:18
١٣ تُكَذِّبانِ: خطاب الجن والإنس «١». أو خطاب الإنسان بلفظ التثنية على عادتهم «٢».
١٧ رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ: مشرق الشتاء والصّيف «٣». أو مطلع الفجر والشّمس «٤».
والْمَغْرِبَيْنِ: مغرب الشّمس والشّفق، والنعمة فيهما تدبيرهما على نفع العباد ضياء وظلمة على حاجاتهم إلى الحركة والسكون.
١٩ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ: بحر فارس والرّوم «٥».
٢٠ لا يَبْغِيانِ: لا يبغي الملح على العذب. أو لا يبغيان: لا يفيضان على الأرض فيغرقانها «٦».
٢٢ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ إنّما قيل: مِنْهُمَا لأنّه جمعهما وذكرهما فإذا
(١) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١١٤، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٥٨، وقال: «وهذا قول الجمهور».
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٤، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٦٨، وتفسير القرطبي:
١٧/ ١٥٨.
(٣) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١١٥، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٢٧ عن ابن أبزى، ومجاهد، وقتادة.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٤) تفسير الماوردي: ٤/ ١٥٠، والبحر المحيط: ٨/ ١٩١.
(٥) أخرج عبد الرزاق هذا القول في تفسيره: ٢/ ٢٦٣ عن الحسن وقتادة وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٢٨ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٩٦، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن الحسن رحمه الله تعالى.
(٦) ينظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٧/ ١٦٢، والبحر المحيط: ٨/ ١٩١.
وقال الطبري- رحمه الله- في تفسيره: ٢٧/ ١٣٠: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله وصف «البحرين» اللذين ذكرهما في هذه الآية أنهما لا يبغيان، ولم يخصص وصفهما في شيء دون شيء، بل عم الخبر عنهما بذلك، فالصواب أن يعمّ كما عمّ جل ثناؤه، فيقال: إنهما لا يبغيان على شيء، ولا يبغى أحدهما على صاحبه، ولا يتجاوزان حدّ الله الذي حدّه لهما».
الرحمن 55:19
١٣ تُكَذِّبانِ: خطاب الجن والإنس «١». أو خطاب الإنسان بلفظ التثنية على عادتهم «٢».
١٧ رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ: مشرق الشتاء والصّيف «٣». أو مطلع الفجر والشّمس «٤».
والْمَغْرِبَيْنِ: مغرب الشّمس والشّفق، والنعمة فيهما تدبيرهما على نفع العباد ضياء وظلمة على حاجاتهم إلى الحركة والسكون.
١٩ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ: بحر فارس والرّوم «٥».
٢٠ لا يَبْغِيانِ: لا يبغي الملح على العذب. أو لا يبغيان: لا يفيضان على الأرض فيغرقانها «٦».
٢٢ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ إنّما قيل: مِنْهُمَا لأنّه جمعهما وذكرهما فإذا
(١) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١١٤، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٥٨، وقال: «وهذا قول الجمهور».
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٤، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٦٨، وتفسير القرطبي:
١٧/ ١٥٨.
(٣) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١١٥، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٢٧ عن ابن أبزى، ومجاهد، وقتادة.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٤) تفسير الماوردي: ٤/ ١٥٠، والبحر المحيط: ٨/ ١٩١.
(٥) أخرج عبد الرزاق هذا القول في تفسيره: ٢/ ٢٦٣ عن الحسن وقتادة وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٢٨ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٩٦، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن الحسن رحمه الله تعالى.
(٦) ينظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٧/ ١٦٢، والبحر المحيط: ٨/ ١٩١.
وقال الطبري- رحمه الله- في تفسيره: ٢٧/ ١٣٠: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله وصف «البحرين» اللذين ذكرهما في هذه الآية أنهما لا يبغيان، ولم يخصص وصفهما في شيء دون شيء، بل عم الخبر عنهما بذلك، فالصواب أن يعمّ كما عمّ جل ثناؤه، فيقال: إنهما لا يبغيان على شيء، ولا يبغى أحدهما على صاحبه، ولا يتجاوزان حدّ الله الذي حدّه لهما».
الرحمن 55:20
١٣ تُكَذِّبانِ: خطاب الجن والإنس «١». أو خطاب الإنسان بلفظ التثنية على عادتهم «٢».
١٧ رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ: مشرق الشتاء والصّيف «٣». أو مطلع الفجر والشّمس «٤».
والْمَغْرِبَيْنِ: مغرب الشّمس والشّفق، والنعمة فيهما تدبيرهما على نفع العباد ضياء وظلمة على حاجاتهم إلى الحركة والسكون.
١٩ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ: بحر فارس والرّوم «٥».
٢٠ لا يَبْغِيانِ: لا يبغي الملح على العذب. أو لا يبغيان: لا يفيضان على الأرض فيغرقانها «٦».
٢٢ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ إنّما قيل: مِنْهُمَا لأنّه جمعهما وذكرهما فإذا
(١) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١١٤، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٥٨، وقال: «وهذا قول الجمهور».
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٤، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٦٨، وتفسير القرطبي:
١٧/ ١٥٨.
(٣) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١١٥، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٢٧ عن ابن أبزى، ومجاهد، وقتادة.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٤) تفسير الماوردي: ٤/ ١٥٠، والبحر المحيط: ٨/ ١٩١.
(٥) أخرج عبد الرزاق هذا القول في تفسيره: ٢/ ٢٦٣ عن الحسن وقتادة وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٢٨ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٩٦، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن الحسن رحمه الله تعالى.
(٦) ينظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٧/ ١٦٢، والبحر المحيط: ٨/ ١٩١.
وقال الطبري- رحمه الله- في تفسيره: ٢٧/ ١٣٠: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله وصف «البحرين» اللذين ذكرهما في هذه الآية أنهما لا يبغيان، ولم يخصص وصفهما في شيء دون شيء، بل عم الخبر عنهما بذلك، فالصواب أن يعمّ كما عمّ جل ثناؤه، فيقال: إنهما لا يبغيان على شيء، ولا يبغى أحدهما على صاحبه، ولا يتجاوزان حدّ الله الذي حدّه لهما».
الرحمن 55:21
١٣ تُكَذِّبانِ: خطاب الجن والإنس «١». أو خطاب الإنسان بلفظ التثنية على عادتهم «٢».
١٧ رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ: مشرق الشتاء والصّيف «٣». أو مطلع الفجر والشّمس «٤».
والْمَغْرِبَيْنِ: مغرب الشّمس والشّفق، والنعمة فيهما تدبيرهما على نفع العباد ضياء وظلمة على حاجاتهم إلى الحركة والسكون.
١٩ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ: بحر فارس والرّوم «٥».
٢٠ لا يَبْغِيانِ: لا يبغي الملح على العذب. أو لا يبغيان: لا يفيضان على الأرض فيغرقانها «٦».
٢٢ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ إنّما قيل: مِنْهُمَا لأنّه جمعهما وذكرهما فإذا
(١) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١١٤، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٥٨، وقال: «وهذا قول الجمهور».
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٤، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٦٨، وتفسير القرطبي:
١٧/ ١٥٨.
(٣) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١١٥، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٢٧ عن ابن أبزى، ومجاهد، وقتادة.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٤) تفسير الماوردي: ٤/ ١٥٠، والبحر المحيط: ٨/ ١٩١.
(٥) أخرج عبد الرزاق هذا القول في تفسيره: ٢/ ٢٦٣ عن الحسن وقتادة وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٢٨ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٩٦، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن الحسن رحمه الله تعالى.
(٦) ينظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٧/ ١٦٢، والبحر المحيط: ٨/ ١٩١.
وقال الطبري- رحمه الله- في تفسيره: ٢٧/ ١٣٠: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله وصف «البحرين» اللذين ذكرهما في هذه الآية أنهما لا يبغيان، ولم يخصص وصفهما في شيء دون شيء، بل عم الخبر عنهما بذلك، فالصواب أن يعمّ كما عمّ جل ثناؤه، فيقال: إنهما لا يبغيان على شيء، ولا يبغى أحدهما على صاحبه، ولا يتجاوزان حدّ الله الذي حدّه لهما».
الرحمن 55:22
١٣ تُكَذِّبانِ: خطاب الجن والإنس «١». أو خطاب الإنسان بلفظ التثنية على عادتهم «٢».
١٧ رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ: مشرق الشتاء والصّيف «٣». أو مطلع الفجر والشّمس «٤».
والْمَغْرِبَيْنِ: مغرب الشّمس والشّفق، والنعمة فيهما تدبيرهما على نفع العباد ضياء وظلمة على حاجاتهم إلى الحركة والسكون.
١٩ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ: بحر فارس والرّوم «٥».
٢٠ لا يَبْغِيانِ: لا يبغي الملح على العذب. أو لا يبغيان: لا يفيضان على الأرض فيغرقانها «٦».
٢٢ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ إنّما قيل: مِنْهُمَا لأنّه جمعهما وذكرهما فإذا
(١) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١١٤، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٥٨، وقال: «وهذا قول الجمهور».
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٤، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٦٨، وتفسير القرطبي:
١٧/ ١٥٨.
(٣) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١١٥، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٢٧ عن ابن أبزى، ومجاهد، وقتادة.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٤) تفسير الماوردي: ٤/ ١٥٠، والبحر المحيط: ٨/ ١٩١.
(٥) أخرج عبد الرزاق هذا القول في تفسيره: ٢/ ٢٦٣ عن الحسن وقتادة وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٢٨ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٩٦، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن الحسن رحمه الله تعالى.
(٦) ينظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٧/ ١٦٢، والبحر المحيط: ٨/ ١٩١.
وقال الطبري- رحمه الله- في تفسيره: ٢٧/ ١٣٠: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله وصف «البحرين» اللذين ذكرهما في هذه الآية أنهما لا يبغيان، ولم يخصص وصفهما في شيء دون شيء، بل عم الخبر عنهما بذلك، فالصواب أن يعمّ كما عمّ جل ثناؤه، فيقال: إنهما لا يبغيان على شيء، ولا يبغى أحدهما على صاحبه، ولا يتجاوزان حدّ الله الذي حدّه لهما».
الرحمن 55:24
خرج من أحدهما فقد خرج منهما «١»، كقوله «٢» سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً والقمر في السّماء الدنيا.
وقيل «٣» : الملح والعذب يلتقيان فيكون العذب كاللقاح للملح.
وَالْمَرْجانُ: اللؤلؤ المختلط صغاره بكباره «٤». مرجت الشيء:
خلطته، والمارج: ذؤابة لهب النّار التي تعلوها فيرى أخضر وأصفر مختلطا «٥».
٢٤ الْمُنْشَآتُ: المرسلات في البحر المرفوعات الشرع «٦»، و «المنشئات» «٧» : الحاملات الرافعات الشرع.
كَالْأَعْلامِ: كالجبال «٨».
٢٧ وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ: يبقى ربّك الظاهر أدلته ظهور الإنسان بوجهه.
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٠، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٦٩، وزاد المسير:
٨/ ١١٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٦٣، والبحر المحيط: ٨/ ١٩٢.
(٢) سورة نوح: الآيتان: ١٥، ١٦.
(٣) نص هذا القول في تفسير المارودي: ٤/ ١٥٢، وتتمته: «فنسب إليهما كما نسب الولد إلى الذكر والأنثى، وإن ولدته الأنثى، ولذلك قيل إنه لا يخرج اللؤلؤ إلا من موضع يلتقي فيه العذب والمالح».
وانظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٧/ ١٥٣، والبحر المحيط: ٨/ ١٩١.
(٤) عن تفسير الماوردي: ٤/ ١٥١.
(٥) المفردات للراغب: ٤٦٥، واللسان: ٢/ ٣٦٥ (مرج). [.....]
(٦) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٠، والكشف لمكي:
٢/ ٣٠١.
(٧) بكسر الشين قراءة حمزة كما في السّبعة لابن مجاهد: ٦٢٠، والتبصرة لمكي: ٣٤١، والتيسير للداني: ٢٠٦.
وانظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٠، والكشف لمكي: ٢/ ٣٠١، والبحر المحيط: ٨/ ١٩٢.
(٨) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٤، والمفردات للراغب:
٣٤٤.
الرحمن 55:25
خرج من أحدهما فقد خرج منهما «١»، كقوله «٢» سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً والقمر في السّماء الدنيا.
وقيل «٣» : الملح والعذب يلتقيان فيكون العذب كاللقاح للملح.
وَالْمَرْجانُ: اللؤلؤ المختلط صغاره بكباره «٤». مرجت الشيء:
خلطته، والمارج: ذؤابة لهب النّار التي تعلوها فيرى أخضر وأصفر مختلطا «٥».
٢٤ الْمُنْشَآتُ: المرسلات في البحر المرفوعات الشرع «٦»، و «المنشئات» «٧» : الحاملات الرافعات الشرع.
كَالْأَعْلامِ: كالجبال «٨».
٢٧ وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ: يبقى ربّك الظاهر أدلته ظهور الإنسان بوجهه.
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٠، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٦٩، وزاد المسير:
٨/ ١١٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٦٣، والبحر المحيط: ٨/ ١٩٢.
(٢) سورة نوح: الآيتان: ١٥، ١٦.
(٣) نص هذا القول في تفسير المارودي: ٤/ ١٥٢، وتتمته: «فنسب إليهما كما نسب الولد إلى الذكر والأنثى، وإن ولدته الأنثى، ولذلك قيل إنه لا يخرج اللؤلؤ إلا من موضع يلتقي فيه العذب والمالح».
وانظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٧/ ١٥٣، والبحر المحيط: ٨/ ١٩١.
(٤) عن تفسير الماوردي: ٤/ ١٥١.
(٥) المفردات للراغب: ٤٦٥، واللسان: ٢/ ٣٦٥ (مرج). [.....]
(٦) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٠، والكشف لمكي:
٢/ ٣٠١.
(٧) بكسر الشين قراءة حمزة كما في السّبعة لابن مجاهد: ٦٢٠، والتبصرة لمكي: ٣٤١، والتيسير للداني: ٢٠٦.
وانظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٠، والكشف لمكي: ٢/ ٣٠١، والبحر المحيط: ٨/ ١٩٢.
(٨) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٤، والمفردات للراغب:
٣٤٤.
الرحمن 55:26
خرج من أحدهما فقد خرج منهما «١»، كقوله «٢» سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً والقمر في السّماء الدنيا.
وقيل «٣» : الملح والعذب يلتقيان فيكون العذب كاللقاح للملح.
وَالْمَرْجانُ: اللؤلؤ المختلط صغاره بكباره «٤». مرجت الشيء:
خلطته، والمارج: ذؤابة لهب النّار التي تعلوها فيرى أخضر وأصفر مختلطا «٥».
٢٤ الْمُنْشَآتُ: المرسلات في البحر المرفوعات الشرع «٦»، و «المنشئات» «٧» : الحاملات الرافعات الشرع.
كَالْأَعْلامِ: كالجبال «٨».
٢٧ وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ: يبقى ربّك الظاهر أدلته ظهور الإنسان بوجهه.
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٠، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٦٩، وزاد المسير:
٨/ ١١٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٦٣، والبحر المحيط: ٨/ ١٩٢.
(٢) سورة نوح: الآيتان: ١٥، ١٦.
(٣) نص هذا القول في تفسير المارودي: ٤/ ١٥٢، وتتمته: «فنسب إليهما كما نسب الولد إلى الذكر والأنثى، وإن ولدته الأنثى، ولذلك قيل إنه لا يخرج اللؤلؤ إلا من موضع يلتقي فيه العذب والمالح».
وانظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٧/ ١٥٣، والبحر المحيط: ٨/ ١٩١.
(٤) عن تفسير الماوردي: ٤/ ١٥١.
(٥) المفردات للراغب: ٤٦٥، واللسان: ٢/ ٣٦٥ (مرج). [.....]
(٦) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٠، والكشف لمكي:
٢/ ٣٠١.
(٧) بكسر الشين قراءة حمزة كما في السّبعة لابن مجاهد: ٦٢٠، والتبصرة لمكي: ٣٤١، والتيسير للداني: ٢٠٦.
وانظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٠، والكشف لمكي: ٢/ ٣٠١، والبحر المحيط: ٨/ ١٩٢.
(٨) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٤، والمفردات للراغب:
٣٤٤.
الرحمن 55:27
خرج من أحدهما فقد خرج منهما «١»، كقوله «٢» سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً والقمر في السّماء الدنيا.
وقيل «٣» : الملح والعذب يلتقيان فيكون العذب كاللقاح للملح.
وَالْمَرْجانُ: اللؤلؤ المختلط صغاره بكباره «٤». مرجت الشيء:
خلطته، والمارج: ذؤابة لهب النّار التي تعلوها فيرى أخضر وأصفر مختلطا «٥».
٢٤ الْمُنْشَآتُ: المرسلات في البحر المرفوعات الشرع «٦»، و «المنشئات» «٧» : الحاملات الرافعات الشرع.
كَالْأَعْلامِ: كالجبال «٨».
٢٧ وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ: يبقى ربّك الظاهر أدلته ظهور الإنسان بوجهه.
(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٠، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٦٩، وزاد المسير:
٨/ ١١٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٦٣، والبحر المحيط: ٨/ ١٩٢.
(٢) سورة نوح: الآيتان: ١٥، ١٦.
(٣) نص هذا القول في تفسير المارودي: ٤/ ١٥٢، وتتمته: «فنسب إليهما كما نسب الولد إلى الذكر والأنثى، وإن ولدته الأنثى، ولذلك قيل إنه لا يخرج اللؤلؤ إلا من موضع يلتقي فيه العذب والمالح».
وانظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٧/ ١٥٣، والبحر المحيط: ٨/ ١٩١.
(٤) عن تفسير الماوردي: ٤/ ١٥١.
(٥) المفردات للراغب: ٤٦٥، واللسان: ٢/ ٣٦٥ (مرج). [.....]
(٦) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٠، والكشف لمكي:
٢/ ٣٠١.
(٧) بكسر الشين قراءة حمزة كما في السّبعة لابن مجاهد: ٦٢٠، والتبصرة لمكي: ٣٤١، والتيسير للداني: ٢٠٦.
وانظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٠، والكشف لمكي: ٢/ ٣٠١، والبحر المحيط: ٨/ ١٩٢.
(٨) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٤، والمفردات للراغب:
٣٤٤.
الرحمن 55:29
٢٩ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ في الحديث «١» :«يجيب داعيا، ويفك عانيا، ويتوب على قوم ويغفر لقوم».
وقال سويد «٢» بن جبلة- وكان من التابعين-: يعتق رقابا، ويفحم [٩٤/ ب] عقابا/ ويعطي رغابا «٣».
٣١ سَنَفْرُغُ لَكُمْ: نقصدكم ونعمد إليكم «٤»، وهذا اللّفظ من أبلغ التهديد والوعيد نعمة من الله للانزجار عن المعاصي، وفي إقامة الجزاء أعظم النعمة «٥»، ولو ترك لفسدت الدنيا والآخرة، ووصف الجن والإنس ب «الثقلين» لعظم شأنهما، كأن ما عداهما لا وزن له بالإضافة إليهما.
٣٣ لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ أي: حيث ما كنتم شاهدتم حجّة لله وسلطانا يدل على أنّه واحد «٦».
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٣٥ عن مجاهد، وعبيد بن عمير باختلاف في بعض ألفاظه.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٧/ ٦٩٩، ٧٠٠)، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، والبيهقي عن عبيد بن عمير.
(٢) هو سويد بن جبلة الفزاري.
يروى عن العرباض بن سارية وعمرو بن عنبسة، روى عنه لقمان بن عامر الوصابي وأبو المصبح، المقرئ ترجمته في التاريخ الكبير للبخاري: ٤/ ١٤٦، والجرح والتعديل:
٤/ ٢٣٦، والثقات لابن حبان: ٤/ ٣٢٥.
(٣) نقل الماوردي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ١٥٣ عن سويد بن جبلة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٧٠٠، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن سويد.
(٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٩٩ وقال: «والفراغ في اللّغة على ضربين، أحدهما: الفراغ من شغل، والآخر: القصد للشيء، تقول: قد فرغت مما كنت فيه، أي: قد زال شغلي به، ويقال: سأتفرغ لفلان، أي: سأجعل قصدي له».
وانظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٥٤، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٧٠، وتفسير القرطبي:
١٧/ ١٦٨.
(٥) في «ك» : النعم.
(٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٩٩، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٧١، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٧٠.
الرحمن 55:30
٢٩ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ في الحديث «١» :«يجيب داعيا، ويفك عانيا، ويتوب على قوم ويغفر لقوم».
وقال سويد «٢» بن جبلة- وكان من التابعين-: يعتق رقابا، ويفحم [٩٤/ ب] عقابا/ ويعطي رغابا «٣».
٣١ سَنَفْرُغُ لَكُمْ: نقصدكم ونعمد إليكم «٤»، وهذا اللّفظ من أبلغ التهديد والوعيد نعمة من الله للانزجار عن المعاصي، وفي إقامة الجزاء أعظم النعمة «٥»، ولو ترك لفسدت الدنيا والآخرة، ووصف الجن والإنس ب «الثقلين» لعظم شأنهما، كأن ما عداهما لا وزن له بالإضافة إليهما.
٣٣ لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ أي: حيث ما كنتم شاهدتم حجّة لله وسلطانا يدل على أنّه واحد «٦».
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٣٥ عن مجاهد، وعبيد بن عمير باختلاف في بعض ألفاظه.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٧/ ٦٩٩، ٧٠٠)، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، والبيهقي عن عبيد بن عمير.
(٢) هو سويد بن جبلة الفزاري.
يروى عن العرباض بن سارية وعمرو بن عنبسة، روى عنه لقمان بن عامر الوصابي وأبو المصبح، المقرئ ترجمته في التاريخ الكبير للبخاري: ٤/ ١٤٦، والجرح والتعديل:
٤/ ٢٣٦، والثقات لابن حبان: ٤/ ٣٢٥.
(٣) نقل الماوردي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ١٥٣ عن سويد بن جبلة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٧٠٠، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن سويد.
(٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٩٩ وقال: «والفراغ في اللّغة على ضربين، أحدهما: الفراغ من شغل، والآخر: القصد للشيء، تقول: قد فرغت مما كنت فيه، أي: قد زال شغلي به، ويقال: سأتفرغ لفلان، أي: سأجعل قصدي له».
وانظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٥٤، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٧٠، وتفسير القرطبي:
١٧/ ١٦٨.
(٥) في «ك» : النعم.
(٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٩٩، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٧١، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٧٠.
الرحمن 55:31
٢٩ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ في الحديث «١» :«يجيب داعيا، ويفك عانيا، ويتوب على قوم ويغفر لقوم».
وقال سويد «٢» بن جبلة- وكان من التابعين-: يعتق رقابا، ويفحم [٩٤/ ب] عقابا/ ويعطي رغابا «٣».
٣١ سَنَفْرُغُ لَكُمْ: نقصدكم ونعمد إليكم «٤»، وهذا اللّفظ من أبلغ التهديد والوعيد نعمة من الله للانزجار عن المعاصي، وفي إقامة الجزاء أعظم النعمة «٥»، ولو ترك لفسدت الدنيا والآخرة، ووصف الجن والإنس ب «الثقلين» لعظم شأنهما، كأن ما عداهما لا وزن له بالإضافة إليهما.
٣٣ لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ أي: حيث ما كنتم شاهدتم حجّة لله وسلطانا يدل على أنّه واحد «٦».
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٣٥ عن مجاهد، وعبيد بن عمير باختلاف في بعض ألفاظه.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٧/ ٦٩٩، ٧٠٠)، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، والبيهقي عن عبيد بن عمير.
(٢) هو سويد بن جبلة الفزاري.
يروى عن العرباض بن سارية وعمرو بن عنبسة، روى عنه لقمان بن عامر الوصابي وأبو المصبح، المقرئ ترجمته في التاريخ الكبير للبخاري: ٤/ ١٤٦، والجرح والتعديل:
٤/ ٢٣٦، والثقات لابن حبان: ٤/ ٣٢٥.
(٣) نقل الماوردي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ١٥٣ عن سويد بن جبلة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٧٠٠، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن سويد.
(٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٩٩ وقال: «والفراغ في اللّغة على ضربين، أحدهما: الفراغ من شغل، والآخر: القصد للشيء، تقول: قد فرغت مما كنت فيه، أي: قد زال شغلي به، ويقال: سأتفرغ لفلان، أي: سأجعل قصدي له».
وانظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٥٤، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٧٠، وتفسير القرطبي:
١٧/ ١٦٨.
(٥) في «ك» : النعم.
(٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٩٩، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٧١، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٧٠.
الرحمن 55:32
٢٩ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ في الحديث «١» :«يجيب داعيا، ويفك عانيا، ويتوب على قوم ويغفر لقوم».
وقال سويد «٢» بن جبلة- وكان من التابعين-: يعتق رقابا، ويفحم [٩٤/ ب] عقابا/ ويعطي رغابا «٣».
٣١ سَنَفْرُغُ لَكُمْ: نقصدكم ونعمد إليكم «٤»، وهذا اللّفظ من أبلغ التهديد والوعيد نعمة من الله للانزجار عن المعاصي، وفي إقامة الجزاء أعظم النعمة «٥»، ولو ترك لفسدت الدنيا والآخرة، ووصف الجن والإنس ب «الثقلين» لعظم شأنهما، كأن ما عداهما لا وزن له بالإضافة إليهما.
٣٣ لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ أي: حيث ما كنتم شاهدتم حجّة لله وسلطانا يدل على أنّه واحد «٦».
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٣٥ عن مجاهد، وعبيد بن عمير باختلاف في بعض ألفاظه.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٧/ ٦٩٩، ٧٠٠)، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، والبيهقي عن عبيد بن عمير.
(٢) هو سويد بن جبلة الفزاري.
يروى عن العرباض بن سارية وعمرو بن عنبسة، روى عنه لقمان بن عامر الوصابي وأبو المصبح، المقرئ ترجمته في التاريخ الكبير للبخاري: ٤/ ١٤٦، والجرح والتعديل:
٤/ ٢٣٦، والثقات لابن حبان: ٤/ ٣٢٥.
(٣) نقل الماوردي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ١٥٣ عن سويد بن جبلة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٧٠٠، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن سويد.
(٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٩٩ وقال: «والفراغ في اللّغة على ضربين، أحدهما: الفراغ من شغل، والآخر: القصد للشيء، تقول: قد فرغت مما كنت فيه، أي: قد زال شغلي به، ويقال: سأتفرغ لفلان، أي: سأجعل قصدي له».
وانظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٥٤، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٧٠، وتفسير القرطبي:
١٧/ ١٦٨.
(٥) في «ك» : النعم.
(٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٩٩، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٧١، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٧٠.
الرحمن 55:33
٢٩ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ في الحديث «١» :«يجيب داعيا، ويفك عانيا، ويتوب على قوم ويغفر لقوم».
وقال سويد «٢» بن جبلة- وكان من التابعين-: يعتق رقابا، ويفحم [٩٤/ ب] عقابا/ ويعطي رغابا «٣».
٣١ سَنَفْرُغُ لَكُمْ: نقصدكم ونعمد إليكم «٤»، وهذا اللّفظ من أبلغ التهديد والوعيد نعمة من الله للانزجار عن المعاصي، وفي إقامة الجزاء أعظم النعمة «٥»، ولو ترك لفسدت الدنيا والآخرة، ووصف الجن والإنس ب «الثقلين» لعظم شأنهما، كأن ما عداهما لا وزن له بالإضافة إليهما.
٣٣ لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ أي: حيث ما كنتم شاهدتم حجّة لله وسلطانا يدل على أنّه واحد «٦».
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٣٥ عن مجاهد، وعبيد بن عمير باختلاف في بعض ألفاظه.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٧/ ٦٩٩، ٧٠٠)، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، والبيهقي عن عبيد بن عمير.
(٢) هو سويد بن جبلة الفزاري.
يروى عن العرباض بن سارية وعمرو بن عنبسة، روى عنه لقمان بن عامر الوصابي وأبو المصبح، المقرئ ترجمته في التاريخ الكبير للبخاري: ٤/ ١٤٦، والجرح والتعديل:
٤/ ٢٣٦، والثقات لابن حبان: ٤/ ٣٢٥.
(٣) نقل الماوردي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ١٥٣ عن سويد بن جبلة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٧٠٠، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن سويد.
(٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٩٩ وقال: «والفراغ في اللّغة على ضربين، أحدهما: الفراغ من شغل، والآخر: القصد للشيء، تقول: قد فرغت مما كنت فيه، أي: قد زال شغلي به، ويقال: سأتفرغ لفلان، أي: سأجعل قصدي له».
وانظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٥٤، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٧٠، وتفسير القرطبي:
١٧/ ١٦٨.
(٥) في «ك» : النعم.
(٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٩٩، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٧١، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٧٠.
الرحمن 55:35
٣٥ شُواظٌ: لهب، وَنُحاسٌ: دخان النّار «١».
٣٧ فَكانَتْ وَرْدَةً: حمراء مشرقة «٢»، وقيل «٣» : متغيرة مختلفة الألوان كما تختلف ألوان الفرس الورد في فصول السّنة.
كَالدِّهانِ: صافية كالدهن «٤»، وقيل «٥» : الدهان والدهين: الأديم الأحمر وأنّ لون السّماء أبدا أحمر، إلّا أنّ الزرقة بسبب اعتراض الهواء بينهما كما يرى الدم في العروق أزرق، وفي القيامة يشتعل الهواء نارا فيرى السّماء على لونها «٦».
٣٩ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ: لا يسأل أحد عن ذنب أحد «٧». أو لا يسألون سؤال استعلام «٨».
٤١ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي: تضمّ الأقدام إلى النّواصي وتلقى في النّار «٩».
٤٤ آنٍ: بالغ أناه وغايته في حرارته «١٠».
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٧، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٨، والمفردات للراغب: (٢٧٠، ٤٨٥).
(٢) تفسير الطبري (٢٧/ ١٤١، ١٤٢)، وتفسير المشكل لمكي: ٣٣٤، وتفسير القرطبي:
١٧/ ١٧٣.
(٣) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١١٧، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٦ عن الكلبي، والفراء.
(٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٥٦ عن الأخفش.
(٥) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٦، وزاد المسير:
٨/ ١١٨. [.....]
(٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٣ عن الماوردي.
(٧) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٢، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٧٤.
(٨) أورد نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٦، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٢٧٢، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٤.
وذكر قائلو هذا القول إنهم يسألون سؤال توبيخ.
(٩) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٢.
(١٠) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٧، والمفردات للراغب: ٢٩.
الرحمن 55:36
٣٥ شُواظٌ: لهب، وَنُحاسٌ: دخان النّار «١».
٣٧ فَكانَتْ وَرْدَةً: حمراء مشرقة «٢»، وقيل «٣» : متغيرة مختلفة الألوان كما تختلف ألوان الفرس الورد في فصول السّنة.
كَالدِّهانِ: صافية كالدهن «٤»، وقيل «٥» : الدهان والدهين: الأديم الأحمر وأنّ لون السّماء أبدا أحمر، إلّا أنّ الزرقة بسبب اعتراض الهواء بينهما كما يرى الدم في العروق أزرق، وفي القيامة يشتعل الهواء نارا فيرى السّماء على لونها «٦».
٣٩ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ: لا يسأل أحد عن ذنب أحد «٧». أو لا يسألون سؤال استعلام «٨».
٤١ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي: تضمّ الأقدام إلى النّواصي وتلقى في النّار «٩».
٤٤ آنٍ: بالغ أناه وغايته في حرارته «١٠».
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٧، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٨، والمفردات للراغب: (٢٧٠، ٤٨٥).
(٢) تفسير الطبري (٢٧/ ١٤١، ١٤٢)، وتفسير المشكل لمكي: ٣٣٤، وتفسير القرطبي:
١٧/ ١٧٣.
(٣) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١١٧، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٦ عن الكلبي، والفراء.
(٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٥٦ عن الأخفش.
(٥) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٦، وزاد المسير:
٨/ ١١٨. [.....]
(٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٣ عن الماوردي.
(٧) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٢، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٧٤.
(٨) أورد نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٦، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٢٧٢، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٤.
وذكر قائلو هذا القول إنهم يسألون سؤال توبيخ.
(٩) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٢.
(١٠) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٧، والمفردات للراغب: ٢٩.
الرحمن 55:37
٣٥ شُواظٌ: لهب، وَنُحاسٌ: دخان النّار «١».
٣٧ فَكانَتْ وَرْدَةً: حمراء مشرقة «٢»، وقيل «٣» : متغيرة مختلفة الألوان كما تختلف ألوان الفرس الورد في فصول السّنة.
كَالدِّهانِ: صافية كالدهن «٤»، وقيل «٥» : الدهان والدهين: الأديم الأحمر وأنّ لون السّماء أبدا أحمر، إلّا أنّ الزرقة بسبب اعتراض الهواء بينهما كما يرى الدم في العروق أزرق، وفي القيامة يشتعل الهواء نارا فيرى السّماء على لونها «٦».
٣٩ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ: لا يسأل أحد عن ذنب أحد «٧». أو لا يسألون سؤال استعلام «٨».
٤١ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي: تضمّ الأقدام إلى النّواصي وتلقى في النّار «٩».
٤٤ آنٍ: بالغ أناه وغايته في حرارته «١٠».
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٧، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٨، والمفردات للراغب: (٢٧٠، ٤٨٥).
(٢) تفسير الطبري (٢٧/ ١٤١، ١٤٢)، وتفسير المشكل لمكي: ٣٣٤، وتفسير القرطبي:
١٧/ ١٧٣.
(٣) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١١٧، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٦ عن الكلبي، والفراء.
(٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٥٦ عن الأخفش.
(٥) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٦، وزاد المسير:
٨/ ١١٨. [.....]
(٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٣ عن الماوردي.
(٧) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٢، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٧٤.
(٨) أورد نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٦، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٢٧٢، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٤.
وذكر قائلو هذا القول إنهم يسألون سؤال توبيخ.
(٩) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٢.
(١٠) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٧، والمفردات للراغب: ٢٩.
الرحمن 55:38
٣٥ شُواظٌ: لهب، وَنُحاسٌ: دخان النّار «١».
٣٧ فَكانَتْ وَرْدَةً: حمراء مشرقة «٢»، وقيل «٣» : متغيرة مختلفة الألوان كما تختلف ألوان الفرس الورد في فصول السّنة.
كَالدِّهانِ: صافية كالدهن «٤»، وقيل «٥» : الدهان والدهين: الأديم الأحمر وأنّ لون السّماء أبدا أحمر، إلّا أنّ الزرقة بسبب اعتراض الهواء بينهما كما يرى الدم في العروق أزرق، وفي القيامة يشتعل الهواء نارا فيرى السّماء على لونها «٦».
٣٩ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ: لا يسأل أحد عن ذنب أحد «٧». أو لا يسألون سؤال استعلام «٨».
٤١ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي: تضمّ الأقدام إلى النّواصي وتلقى في النّار «٩».
٤٤ آنٍ: بالغ أناه وغايته في حرارته «١٠».
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٧، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٨، والمفردات للراغب: (٢٧٠، ٤٨٥).
(٢) تفسير الطبري (٢٧/ ١٤١، ١٤٢)، وتفسير المشكل لمكي: ٣٣٤، وتفسير القرطبي:
١٧/ ١٧٣.
(٣) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١١٧، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٦ عن الكلبي، والفراء.
(٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٥٦ عن الأخفش.
(٥) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٦، وزاد المسير:
٨/ ١١٨. [.....]
(٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٣ عن الماوردي.
(٧) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٢، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٧٤.
(٨) أورد نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٦، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٢٧٢، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٤.
وذكر قائلو هذا القول إنهم يسألون سؤال توبيخ.
(٩) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٢.
(١٠) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٧، والمفردات للراغب: ٢٩.
الرحمن 55:39
٣٥ شُواظٌ: لهب، وَنُحاسٌ: دخان النّار «١».
٣٧ فَكانَتْ وَرْدَةً: حمراء مشرقة «٢»، وقيل «٣» : متغيرة مختلفة الألوان كما تختلف ألوان الفرس الورد في فصول السّنة.
كَالدِّهانِ: صافية كالدهن «٤»، وقيل «٥» : الدهان والدهين: الأديم الأحمر وأنّ لون السّماء أبدا أحمر، إلّا أنّ الزرقة بسبب اعتراض الهواء بينهما كما يرى الدم في العروق أزرق، وفي القيامة يشتعل الهواء نارا فيرى السّماء على لونها «٦».
٣٩ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ: لا يسأل أحد عن ذنب أحد «٧». أو لا يسألون سؤال استعلام «٨».
٤١ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي: تضمّ الأقدام إلى النّواصي وتلقى في النّار «٩».
٤٤ آنٍ: بالغ أناه وغايته في حرارته «١٠».
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٧، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٨، والمفردات للراغب: (٢٧٠، ٤٨٥).
(٢) تفسير الطبري (٢٧/ ١٤١، ١٤٢)، وتفسير المشكل لمكي: ٣٣٤، وتفسير القرطبي:
١٧/ ١٧٣.
(٣) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١١٧، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٦ عن الكلبي، والفراء.
(٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٥٦ عن الأخفش.
(٥) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٦، وزاد المسير:
٨/ ١١٨. [.....]
(٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٣ عن الماوردي.
(٧) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٢، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٧٤.
(٨) أورد نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٦، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٢٧٢، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٤.
وذكر قائلو هذا القول إنهم يسألون سؤال توبيخ.
(٩) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٢.
(١٠) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٧، والمفردات للراغب: ٢٩.
الرحمن 55:40
٣٥ شُواظٌ: لهب، وَنُحاسٌ: دخان النّار «١».
٣٧ فَكانَتْ وَرْدَةً: حمراء مشرقة «٢»، وقيل «٣» : متغيرة مختلفة الألوان كما تختلف ألوان الفرس الورد في فصول السّنة.
كَالدِّهانِ: صافية كالدهن «٤»، وقيل «٥» : الدهان والدهين: الأديم الأحمر وأنّ لون السّماء أبدا أحمر، إلّا أنّ الزرقة بسبب اعتراض الهواء بينهما كما يرى الدم في العروق أزرق، وفي القيامة يشتعل الهواء نارا فيرى السّماء على لونها «٦».
٣٩ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ: لا يسأل أحد عن ذنب أحد «٧». أو لا يسألون سؤال استعلام «٨».
٤١ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي: تضمّ الأقدام إلى النّواصي وتلقى في النّار «٩».
٤٤ آنٍ: بالغ أناه وغايته في حرارته «١٠».
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٧، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٨، والمفردات للراغب: (٢٧٠، ٤٨٥).
(٢) تفسير الطبري (٢٧/ ١٤١، ١٤٢)، وتفسير المشكل لمكي: ٣٣٤، وتفسير القرطبي:
١٧/ ١٧٣.
(٣) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١١٧، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٦ عن الكلبي، والفراء.
(٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٥٦ عن الأخفش.
(٥) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٦، وزاد المسير:
٨/ ١١٨. [.....]
(٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٣ عن الماوردي.
(٧) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٢، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٧٤.
(٨) أورد نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٦، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٢٧٢، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٤.
وذكر قائلو هذا القول إنهم يسألون سؤال توبيخ.
(٩) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٢.
(١٠) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٧، والمفردات للراغب: ٢٩.
الرحمن 55:41
٣٥ شُواظٌ: لهب، وَنُحاسٌ: دخان النّار «١».
٣٧ فَكانَتْ وَرْدَةً: حمراء مشرقة «٢»، وقيل «٣» : متغيرة مختلفة الألوان كما تختلف ألوان الفرس الورد في فصول السّنة.
كَالدِّهانِ: صافية كالدهن «٤»، وقيل «٥» : الدهان والدهين: الأديم الأحمر وأنّ لون السّماء أبدا أحمر، إلّا أنّ الزرقة بسبب اعتراض الهواء بينهما كما يرى الدم في العروق أزرق، وفي القيامة يشتعل الهواء نارا فيرى السّماء على لونها «٦».
٣٩ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ: لا يسأل أحد عن ذنب أحد «٧». أو لا يسألون سؤال استعلام «٨».
٤١ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي: تضمّ الأقدام إلى النّواصي وتلقى في النّار «٩».
٤٤ آنٍ: بالغ أناه وغايته في حرارته «١٠».
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٧، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٨، والمفردات للراغب: (٢٧٠، ٤٨٥).
(٢) تفسير الطبري (٢٧/ ١٤١، ١٤٢)، وتفسير المشكل لمكي: ٣٣٤، وتفسير القرطبي:
١٧/ ١٧٣.
(٣) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١١٧، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٦ عن الكلبي، والفراء.
(٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٥٦ عن الأخفش.
(٥) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٦، وزاد المسير:
٨/ ١١٨. [.....]
(٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٣ عن الماوردي.
(٧) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٢، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٧٤.
(٨) أورد نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٦، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٢٧٢، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٤.
وذكر قائلو هذا القول إنهم يسألون سؤال توبيخ.
(٩) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٢.
(١٠) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٧، والمفردات للراغب: ٢٩.
الرحمن 55:42
٣٥ شُواظٌ: لهب، وَنُحاسٌ: دخان النّار «١».
٣٧ فَكانَتْ وَرْدَةً: حمراء مشرقة «٢»، وقيل «٣» : متغيرة مختلفة الألوان كما تختلف ألوان الفرس الورد في فصول السّنة.
كَالدِّهانِ: صافية كالدهن «٤»، وقيل «٥» : الدهان والدهين: الأديم الأحمر وأنّ لون السّماء أبدا أحمر، إلّا أنّ الزرقة بسبب اعتراض الهواء بينهما كما يرى الدم في العروق أزرق، وفي القيامة يشتعل الهواء نارا فيرى السّماء على لونها «٦».
٣٩ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ: لا يسأل أحد عن ذنب أحد «٧». أو لا يسألون سؤال استعلام «٨».
٤١ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي: تضمّ الأقدام إلى النّواصي وتلقى في النّار «٩».
٤٤ آنٍ: بالغ أناه وغايته في حرارته «١٠».
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٧، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٨، والمفردات للراغب: (٢٧٠، ٤٨٥).
(٢) تفسير الطبري (٢٧/ ١٤١، ١٤٢)، وتفسير المشكل لمكي: ٣٣٤، وتفسير القرطبي:
١٧/ ١٧٣.
(٣) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١١٧، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٦ عن الكلبي، والفراء.
(٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٥٦ عن الأخفش.
(٥) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٦، وزاد المسير:
٨/ ١١٨. [.....]
(٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٣ عن الماوردي.
(٧) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٢، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٧٤.
(٨) أورد نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٦، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٢٧٢، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٤.
وذكر قائلو هذا القول إنهم يسألون سؤال توبيخ.
(٩) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٢.
(١٠) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٧، والمفردات للراغب: ٢٩.
الرحمن 55:43
٣٥ شُواظٌ: لهب، وَنُحاسٌ: دخان النّار «١».
٣٧ فَكانَتْ وَرْدَةً: حمراء مشرقة «٢»، وقيل «٣» : متغيرة مختلفة الألوان كما تختلف ألوان الفرس الورد في فصول السّنة.
كَالدِّهانِ: صافية كالدهن «٤»، وقيل «٥» : الدهان والدهين: الأديم الأحمر وأنّ لون السّماء أبدا أحمر، إلّا أنّ الزرقة بسبب اعتراض الهواء بينهما كما يرى الدم في العروق أزرق، وفي القيامة يشتعل الهواء نارا فيرى السّماء على لونها «٦».
٣٩ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ: لا يسأل أحد عن ذنب أحد «٧». أو لا يسألون سؤال استعلام «٨».
٤١ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي: تضمّ الأقدام إلى النّواصي وتلقى في النّار «٩».
٤٤ آنٍ: بالغ أناه وغايته في حرارته «١٠».
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٧، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٨، والمفردات للراغب: (٢٧٠، ٤٨٥).
(٢) تفسير الطبري (٢٧/ ١٤١، ١٤٢)، وتفسير المشكل لمكي: ٣٣٤، وتفسير القرطبي:
١٧/ ١٧٣.
(٣) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١١٧، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٦ عن الكلبي، والفراء.
(٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٥٦ عن الأخفش.
(٥) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٦، وزاد المسير:
٨/ ١١٨. [.....]
(٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٣ عن الماوردي.
(٧) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٢، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٧٤.
(٨) أورد نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٦، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٢٧٢، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٤.
وذكر قائلو هذا القول إنهم يسألون سؤال توبيخ.
(٩) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٢.
(١٠) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٧، والمفردات للراغب: ٢٩.
الرحمن 55:44
٣٥ شُواظٌ: لهب، وَنُحاسٌ: دخان النّار «١».
٣٧ فَكانَتْ وَرْدَةً: حمراء مشرقة «٢»، وقيل «٣» : متغيرة مختلفة الألوان كما تختلف ألوان الفرس الورد في فصول السّنة.
كَالدِّهانِ: صافية كالدهن «٤»، وقيل «٥» : الدهان والدهين: الأديم الأحمر وأنّ لون السّماء أبدا أحمر، إلّا أنّ الزرقة بسبب اعتراض الهواء بينهما كما يرى الدم في العروق أزرق، وفي القيامة يشتعل الهواء نارا فيرى السّماء على لونها «٦».
٣٩ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ: لا يسأل أحد عن ذنب أحد «٧». أو لا يسألون سؤال استعلام «٨».
٤١ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي: تضمّ الأقدام إلى النّواصي وتلقى في النّار «٩».
٤٤ آنٍ: بالغ أناه وغايته في حرارته «١٠».
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٧، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٨، والمفردات للراغب: (٢٧٠، ٤٨٥).
(٢) تفسير الطبري (٢٧/ ١٤١، ١٤٢)، وتفسير المشكل لمكي: ٣٣٤، وتفسير القرطبي:
١٧/ ١٧٣.
(٣) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١١٧، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٦ عن الكلبي، والفراء.
(٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٥٦ عن الأخفش.
(٥) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٦، وزاد المسير:
٨/ ١١٨. [.....]
(٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٣ عن الماوردي.
(٧) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٢، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٧٤.
(٨) أورد نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٦، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٢٧٢، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٤.
وذكر قائلو هذا القول إنهم يسألون سؤال توبيخ.
(٩) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٢.
(١٠) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٧، والمفردات للراغب: ٢٩.
الرحمن 55:46
وقيل «١». حاضر، ومنه سمّي الحال ب «الآن» لأنه الحاضر الموجود فإنّ الماضي لا تدارك له، والمستقبل أمل، وليس لنا إلّا الآن، ثم ليس للآن ثبات طرفة عين.
٤٦ مَقامَ رَبِّهِ: الموقف الذي يقف «٢» فيه للمسألة «٣».
جَنَّتانِ: جنّة في قصره، وجنة خارج قصره على طبع العباد في شهوة ذلك.
أو هو جنّة للجنّ وجنّة للإنس «٤».
٥٠ فِيهِما عَيْنانِ: التسنيم والسلسبيل «٥».
٥٢ زَوْجانِ: ضربان متشاكلان تشاكل الذكر والأنثى.
٥٤ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ: ليستدل بالبطانة على شرف الظهارة.
٥٦ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ: لم يجامع الإنسية إنس ولا الجنيّة جنيّ «٦».
٦٢ وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ: أقرب منهما فجعل لمن خاف مقام ربّه- وهو الرّجل يهمّ بالمعصية ثم يدعها من خوف الله- أربع جنان ليتضاعف سروره بالتنقل.
٦٤ مُدْهامَّتانِ: مرتويتان من النضرة والخضرة ارتواء يضرب إلى
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٥٧ عن محمد بن كعب القرظي، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٦.
(٢) في «ج» : يقوم.
(٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٧، وزاد المسير: ٨/ ١١٩، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ١٢٣.
(٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٧ دون عزو، وكذا الفخر الرازي في تفسيره:
٢٩/ ١٢٤.
(٥) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن الحسن، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٢٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٦) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٥٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٣، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨١.
الرحمن 55:47
وقيل «١». حاضر، ومنه سمّي الحال ب «الآن» لأنه الحاضر الموجود فإنّ الماضي لا تدارك له، والمستقبل أمل، وليس لنا إلّا الآن، ثم ليس للآن ثبات طرفة عين.
٤٦ مَقامَ رَبِّهِ: الموقف الذي يقف «٢» فيه للمسألة «٣».
جَنَّتانِ: جنّة في قصره، وجنة خارج قصره على طبع العباد في شهوة ذلك.
أو هو جنّة للجنّ وجنّة للإنس «٤».
٥٠ فِيهِما عَيْنانِ: التسنيم والسلسبيل «٥».
٥٢ زَوْجانِ: ضربان متشاكلان تشاكل الذكر والأنثى.
٥٤ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ: ليستدل بالبطانة على شرف الظهارة.
٥٦ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ: لم يجامع الإنسية إنس ولا الجنيّة جنيّ «٦».
٦٢ وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ: أقرب منهما فجعل لمن خاف مقام ربّه- وهو الرّجل يهمّ بالمعصية ثم يدعها من خوف الله- أربع جنان ليتضاعف سروره بالتنقل.
٦٤ مُدْهامَّتانِ: مرتويتان من النضرة والخضرة ارتواء يضرب إلى
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٥٧ عن محمد بن كعب القرظي، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٦.
(٢) في «ج» : يقوم.
(٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٧، وزاد المسير: ٨/ ١١٩، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ١٢٣.
(٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٧ دون عزو، وكذا الفخر الرازي في تفسيره:
٢٩/ ١٢٤.
(٥) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن الحسن، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٢٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٦) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٥٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٣، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨١.
الرحمن 55:48
وقيل «١». حاضر، ومنه سمّي الحال ب «الآن» لأنه الحاضر الموجود فإنّ الماضي لا تدارك له، والمستقبل أمل، وليس لنا إلّا الآن، ثم ليس للآن ثبات طرفة عين.
٤٦ مَقامَ رَبِّهِ: الموقف الذي يقف «٢» فيه للمسألة «٣».
جَنَّتانِ: جنّة في قصره، وجنة خارج قصره على طبع العباد في شهوة ذلك.
أو هو جنّة للجنّ وجنّة للإنس «٤».
٥٠ فِيهِما عَيْنانِ: التسنيم والسلسبيل «٥».
٥٢ زَوْجانِ: ضربان متشاكلان تشاكل الذكر والأنثى.
٥٤ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ: ليستدل بالبطانة على شرف الظهارة.
٥٦ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ: لم يجامع الإنسية إنس ولا الجنيّة جنيّ «٦».
٦٢ وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ: أقرب منهما فجعل لمن خاف مقام ربّه- وهو الرّجل يهمّ بالمعصية ثم يدعها من خوف الله- أربع جنان ليتضاعف سروره بالتنقل.
٦٤ مُدْهامَّتانِ: مرتويتان من النضرة والخضرة ارتواء يضرب إلى
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٥٧ عن محمد بن كعب القرظي، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٦.
(٢) في «ج» : يقوم.
(٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٧، وزاد المسير: ٨/ ١١٩، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ١٢٣.
(٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٧ دون عزو، وكذا الفخر الرازي في تفسيره:
٢٩/ ١٢٤.
(٥) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن الحسن، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٢٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٦) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٥٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٣، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨١.
الرحمن 55:49
وقيل «١». حاضر، ومنه سمّي الحال ب «الآن» لأنه الحاضر الموجود فإنّ الماضي لا تدارك له، والمستقبل أمل، وليس لنا إلّا الآن، ثم ليس للآن ثبات طرفة عين.
٤٦ مَقامَ رَبِّهِ: الموقف الذي يقف «٢» فيه للمسألة «٣».
جَنَّتانِ: جنّة في قصره، وجنة خارج قصره على طبع العباد في شهوة ذلك.
أو هو جنّة للجنّ وجنّة للإنس «٤».
٥٠ فِيهِما عَيْنانِ: التسنيم والسلسبيل «٥».
٥٢ زَوْجانِ: ضربان متشاكلان تشاكل الذكر والأنثى.
٥٤ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ: ليستدل بالبطانة على شرف الظهارة.
٥٦ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ: لم يجامع الإنسية إنس ولا الجنيّة جنيّ «٦».
٦٢ وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ: أقرب منهما فجعل لمن خاف مقام ربّه- وهو الرّجل يهمّ بالمعصية ثم يدعها من خوف الله- أربع جنان ليتضاعف سروره بالتنقل.
٦٤ مُدْهامَّتانِ: مرتويتان من النضرة والخضرة ارتواء يضرب إلى
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٥٧ عن محمد بن كعب القرظي، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٦.
(٢) في «ج» : يقوم.
(٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٧، وزاد المسير: ٨/ ١١٩، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ١٢٣.
(٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٧ دون عزو، وكذا الفخر الرازي في تفسيره:
٢٩/ ١٢٤.
(٥) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن الحسن، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٢٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٦) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٥٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٣، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨١.
الرحمن 55:50
وقيل «١». حاضر، ومنه سمّي الحال ب «الآن» لأنه الحاضر الموجود فإنّ الماضي لا تدارك له، والمستقبل أمل، وليس لنا إلّا الآن، ثم ليس للآن ثبات طرفة عين.
٤٦ مَقامَ رَبِّهِ: الموقف الذي يقف «٢» فيه للمسألة «٣».
جَنَّتانِ: جنّة في قصره، وجنة خارج قصره على طبع العباد في شهوة ذلك.
أو هو جنّة للجنّ وجنّة للإنس «٤».
٥٠ فِيهِما عَيْنانِ: التسنيم والسلسبيل «٥».
٥٢ زَوْجانِ: ضربان متشاكلان تشاكل الذكر والأنثى.
٥٤ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ: ليستدل بالبطانة على شرف الظهارة.
٥٦ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ: لم يجامع الإنسية إنس ولا الجنيّة جنيّ «٦».
٦٢ وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ: أقرب منهما فجعل لمن خاف مقام ربّه- وهو الرّجل يهمّ بالمعصية ثم يدعها من خوف الله- أربع جنان ليتضاعف سروره بالتنقل.
٦٤ مُدْهامَّتانِ: مرتويتان من النضرة والخضرة ارتواء يضرب إلى
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٥٧ عن محمد بن كعب القرظي، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٦.
(٢) في «ج» : يقوم.
(٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٧، وزاد المسير: ٨/ ١١٩، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ١٢٣.
(٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٧ دون عزو، وكذا الفخر الرازي في تفسيره:
٢٩/ ١٢٤.
(٥) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن الحسن، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٢٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٦) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٥٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٣، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨١.
الرحمن 55:51
وقيل «١». حاضر، ومنه سمّي الحال ب «الآن» لأنه الحاضر الموجود فإنّ الماضي لا تدارك له، والمستقبل أمل، وليس لنا إلّا الآن، ثم ليس للآن ثبات طرفة عين.
٤٦ مَقامَ رَبِّهِ: الموقف الذي يقف «٢» فيه للمسألة «٣».
جَنَّتانِ: جنّة في قصره، وجنة خارج قصره على طبع العباد في شهوة ذلك.
أو هو جنّة للجنّ وجنّة للإنس «٤».
٥٠ فِيهِما عَيْنانِ: التسنيم والسلسبيل «٥».
٥٢ زَوْجانِ: ضربان متشاكلان تشاكل الذكر والأنثى.
٥٤ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ: ليستدل بالبطانة على شرف الظهارة.
٥٦ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ: لم يجامع الإنسية إنس ولا الجنيّة جنيّ «٦».
٦٢ وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ: أقرب منهما فجعل لمن خاف مقام ربّه- وهو الرّجل يهمّ بالمعصية ثم يدعها من خوف الله- أربع جنان ليتضاعف سروره بالتنقل.
٦٤ مُدْهامَّتانِ: مرتويتان من النضرة والخضرة ارتواء يضرب إلى
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٥٧ عن محمد بن كعب القرظي، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٦.
(٢) في «ج» : يقوم.
(٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٧، وزاد المسير: ٨/ ١١٩، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ١٢٣.
(٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٧ دون عزو، وكذا الفخر الرازي في تفسيره:
٢٩/ ١٢٤.
(٥) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن الحسن، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٢٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٦) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٥٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٣، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨١.
الرحمن 55:52
وقيل «١». حاضر، ومنه سمّي الحال ب «الآن» لأنه الحاضر الموجود فإنّ الماضي لا تدارك له، والمستقبل أمل، وليس لنا إلّا الآن، ثم ليس للآن ثبات طرفة عين.
٤٦ مَقامَ رَبِّهِ: الموقف الذي يقف «٢» فيه للمسألة «٣».
جَنَّتانِ: جنّة في قصره، وجنة خارج قصره على طبع العباد في شهوة ذلك.
أو هو جنّة للجنّ وجنّة للإنس «٤».
٥٠ فِيهِما عَيْنانِ: التسنيم والسلسبيل «٥».
٥٢ زَوْجانِ: ضربان متشاكلان تشاكل الذكر والأنثى.
٥٤ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ: ليستدل بالبطانة على شرف الظهارة.
٥٦ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ: لم يجامع الإنسية إنس ولا الجنيّة جنيّ «٦».
٦٢ وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ: أقرب منهما فجعل لمن خاف مقام ربّه- وهو الرّجل يهمّ بالمعصية ثم يدعها من خوف الله- أربع جنان ليتضاعف سروره بالتنقل.
٦٤ مُدْهامَّتانِ: مرتويتان من النضرة والخضرة ارتواء يضرب إلى
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٥٧ عن محمد بن كعب القرظي، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٦.
(٢) في «ج» : يقوم.
(٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٧، وزاد المسير: ٨/ ١١٩، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ١٢٣.
(٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٧ دون عزو، وكذا الفخر الرازي في تفسيره:
٢٩/ ١٢٤.
(٥) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن الحسن، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٢٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٦) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٥٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٣، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨١.
الرحمن 55:53
وقيل «١». حاضر، ومنه سمّي الحال ب «الآن» لأنه الحاضر الموجود فإنّ الماضي لا تدارك له، والمستقبل أمل، وليس لنا إلّا الآن، ثم ليس للآن ثبات طرفة عين.
٤٦ مَقامَ رَبِّهِ: الموقف الذي يقف «٢» فيه للمسألة «٣».
جَنَّتانِ: جنّة في قصره، وجنة خارج قصره على طبع العباد في شهوة ذلك.
أو هو جنّة للجنّ وجنّة للإنس «٤».
٥٠ فِيهِما عَيْنانِ: التسنيم والسلسبيل «٥».
٥٢ زَوْجانِ: ضربان متشاكلان تشاكل الذكر والأنثى.
٥٤ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ: ليستدل بالبطانة على شرف الظهارة.
٥٦ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ: لم يجامع الإنسية إنس ولا الجنيّة جنيّ «٦».
٦٢ وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ: أقرب منهما فجعل لمن خاف مقام ربّه- وهو الرّجل يهمّ بالمعصية ثم يدعها من خوف الله- أربع جنان ليتضاعف سروره بالتنقل.
٦٤ مُدْهامَّتانِ: مرتويتان من النضرة والخضرة ارتواء يضرب إلى
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٥٧ عن محمد بن كعب القرظي، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٦.
(٢) في «ج» : يقوم.
(٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٧، وزاد المسير: ٨/ ١١٩، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ١٢٣.
(٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٧ دون عزو، وكذا الفخر الرازي في تفسيره:
٢٩/ ١٢٤.
(٥) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن الحسن، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٢٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٦) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٥٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٣، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨١.
الرحمن 55:54
وقيل «١». حاضر، ومنه سمّي الحال ب «الآن» لأنه الحاضر الموجود فإنّ الماضي لا تدارك له، والمستقبل أمل، وليس لنا إلّا الآن، ثم ليس للآن ثبات طرفة عين.
٤٦ مَقامَ رَبِّهِ: الموقف الذي يقف «٢» فيه للمسألة «٣».
جَنَّتانِ: جنّة في قصره، وجنة خارج قصره على طبع العباد في شهوة ذلك.
أو هو جنّة للجنّ وجنّة للإنس «٤».
٥٠ فِيهِما عَيْنانِ: التسنيم والسلسبيل «٥».
٥٢ زَوْجانِ: ضربان متشاكلان تشاكل الذكر والأنثى.
٥٤ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ: ليستدل بالبطانة على شرف الظهارة.
٥٦ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ: لم يجامع الإنسية إنس ولا الجنيّة جنيّ «٦».
٦٢ وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ: أقرب منهما فجعل لمن خاف مقام ربّه- وهو الرّجل يهمّ بالمعصية ثم يدعها من خوف الله- أربع جنان ليتضاعف سروره بالتنقل.
٦٤ مُدْهامَّتانِ: مرتويتان من النضرة والخضرة ارتواء يضرب إلى
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٥٧ عن محمد بن كعب القرظي، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٦.
(٢) في «ج» : يقوم.
(٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٧، وزاد المسير: ٨/ ١١٩، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ١٢٣.
(٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٧ دون عزو، وكذا الفخر الرازي في تفسيره:
٢٩/ ١٢٤.
(٥) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن الحسن، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٢٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٦) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٥٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٣، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨١.
الرحمن 55:55
وقيل «١». حاضر، ومنه سمّي الحال ب «الآن» لأنه الحاضر الموجود فإنّ الماضي لا تدارك له، والمستقبل أمل، وليس لنا إلّا الآن، ثم ليس للآن ثبات طرفة عين.
٤٦ مَقامَ رَبِّهِ: الموقف الذي يقف «٢» فيه للمسألة «٣».
جَنَّتانِ: جنّة في قصره، وجنة خارج قصره على طبع العباد في شهوة ذلك.
أو هو جنّة للجنّ وجنّة للإنس «٤».
٥٠ فِيهِما عَيْنانِ: التسنيم والسلسبيل «٥».
٥٢ زَوْجانِ: ضربان متشاكلان تشاكل الذكر والأنثى.
٥٤ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ: ليستدل بالبطانة على شرف الظهارة.
٥٦ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ: لم يجامع الإنسية إنس ولا الجنيّة جنيّ «٦».
٦٢ وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ: أقرب منهما فجعل لمن خاف مقام ربّه- وهو الرّجل يهمّ بالمعصية ثم يدعها من خوف الله- أربع جنان ليتضاعف سروره بالتنقل.
٦٤ مُدْهامَّتانِ: مرتويتان من النضرة والخضرة ارتواء يضرب إلى
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٥٧ عن محمد بن كعب القرظي، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٦.
(٢) في «ج» : يقوم.
(٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٧، وزاد المسير: ٨/ ١١٩، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ١٢٣.
(٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٧ دون عزو، وكذا الفخر الرازي في تفسيره:
٢٩/ ١٢٤.
(٥) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن الحسن، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٢٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٦) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٥٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٣، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨١.
الرحمن 55:56
وقيل «١». حاضر، ومنه سمّي الحال ب «الآن» لأنه الحاضر الموجود فإنّ الماضي لا تدارك له، والمستقبل أمل، وليس لنا إلّا الآن، ثم ليس للآن ثبات طرفة عين.
٤٦ مَقامَ رَبِّهِ: الموقف الذي يقف «٢» فيه للمسألة «٣».
جَنَّتانِ: جنّة في قصره، وجنة خارج قصره على طبع العباد في شهوة ذلك.
أو هو جنّة للجنّ وجنّة للإنس «٤».
٥٠ فِيهِما عَيْنانِ: التسنيم والسلسبيل «٥».
٥٢ زَوْجانِ: ضربان متشاكلان تشاكل الذكر والأنثى.
٥٤ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ: ليستدل بالبطانة على شرف الظهارة.
٥٦ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ: لم يجامع الإنسية إنس ولا الجنيّة جنيّ «٦».
٦٢ وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ: أقرب منهما فجعل لمن خاف مقام ربّه- وهو الرّجل يهمّ بالمعصية ثم يدعها من خوف الله- أربع جنان ليتضاعف سروره بالتنقل.
٦٤ مُدْهامَّتانِ: مرتويتان من النضرة والخضرة ارتواء يضرب إلى
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٥٧ عن محمد بن كعب القرظي، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٦.
(٢) في «ج» : يقوم.
(٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٧، وزاد المسير: ٨/ ١١٩، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ١٢٣.
(٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٧ دون عزو، وكذا الفخر الرازي في تفسيره:
٢٩/ ١٢٤.
(٥) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن الحسن، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٢٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٦) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٥٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٣، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨١.
الرحمن 55:57
وقيل «١». حاضر، ومنه سمّي الحال ب «الآن» لأنه الحاضر الموجود فإنّ الماضي لا تدارك له، والمستقبل أمل، وليس لنا إلّا الآن، ثم ليس للآن ثبات طرفة عين.
٤٦ مَقامَ رَبِّهِ: الموقف الذي يقف «٢» فيه للمسألة «٣».
جَنَّتانِ: جنّة في قصره، وجنة خارج قصره على طبع العباد في شهوة ذلك.
أو هو جنّة للجنّ وجنّة للإنس «٤».
٥٠ فِيهِما عَيْنانِ: التسنيم والسلسبيل «٥».
٥٢ زَوْجانِ: ضربان متشاكلان تشاكل الذكر والأنثى.
٥٤ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ: ليستدل بالبطانة على شرف الظهارة.
٥٦ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ: لم يجامع الإنسية إنس ولا الجنيّة جنيّ «٦».
٦٢ وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ: أقرب منهما فجعل لمن خاف مقام ربّه- وهو الرّجل يهمّ بالمعصية ثم يدعها من خوف الله- أربع جنان ليتضاعف سروره بالتنقل.
٦٤ مُدْهامَّتانِ: مرتويتان من النضرة والخضرة ارتواء يضرب إلى
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٥٧ عن محمد بن كعب القرظي، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٦.
(٢) في «ج» : يقوم.
(٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٧، وزاد المسير: ٨/ ١١٩، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ١٢٣.
(٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٧ دون عزو، وكذا الفخر الرازي في تفسيره:
٢٩/ ١٢٤.
(٥) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن الحسن، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٢٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٦) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٥٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٣، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨١.
الرحمن 55:58
وقيل «١». حاضر، ومنه سمّي الحال ب «الآن» لأنه الحاضر الموجود فإنّ الماضي لا تدارك له، والمستقبل أمل، وليس لنا إلّا الآن، ثم ليس للآن ثبات طرفة عين.
٤٦ مَقامَ رَبِّهِ: الموقف الذي يقف «٢» فيه للمسألة «٣».
جَنَّتانِ: جنّة في قصره، وجنة خارج قصره على طبع العباد في شهوة ذلك.
أو هو جنّة للجنّ وجنّة للإنس «٤».
٥٠ فِيهِما عَيْنانِ: التسنيم والسلسبيل «٥».
٥٢ زَوْجانِ: ضربان متشاكلان تشاكل الذكر والأنثى.
٥٤ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ: ليستدل بالبطانة على شرف الظهارة.
٥٦ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ: لم يجامع الإنسية إنس ولا الجنيّة جنيّ «٦».
٦٢ وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ: أقرب منهما فجعل لمن خاف مقام ربّه- وهو الرّجل يهمّ بالمعصية ثم يدعها من خوف الله- أربع جنان ليتضاعف سروره بالتنقل.
٦٤ مُدْهامَّتانِ: مرتويتان من النضرة والخضرة ارتواء يضرب إلى
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٥٧ عن محمد بن كعب القرظي، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٦.
(٢) في «ج» : يقوم.
(٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٧، وزاد المسير: ٨/ ١١٩، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ١٢٣.
(٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٧ دون عزو، وكذا الفخر الرازي في تفسيره:
٢٩/ ١٢٤.
(٥) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن الحسن، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٢٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٦) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٥٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٣، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨١.
الرحمن 55:59
وقيل «١». حاضر، ومنه سمّي الحال ب «الآن» لأنه الحاضر الموجود فإنّ الماضي لا تدارك له، والمستقبل أمل، وليس لنا إلّا الآن، ثم ليس للآن ثبات طرفة عين.
٤٦ مَقامَ رَبِّهِ: الموقف الذي يقف «٢» فيه للمسألة «٣».
جَنَّتانِ: جنّة في قصره، وجنة خارج قصره على طبع العباد في شهوة ذلك.
أو هو جنّة للجنّ وجنّة للإنس «٤».
٥٠ فِيهِما عَيْنانِ: التسنيم والسلسبيل «٥».
٥٢ زَوْجانِ: ضربان متشاكلان تشاكل الذكر والأنثى.
٥٤ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ: ليستدل بالبطانة على شرف الظهارة.
٥٦ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ: لم يجامع الإنسية إنس ولا الجنيّة جنيّ «٦».
٦٢ وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ: أقرب منهما فجعل لمن خاف مقام ربّه- وهو الرّجل يهمّ بالمعصية ثم يدعها من خوف الله- أربع جنان ليتضاعف سروره بالتنقل.
٦٤ مُدْهامَّتانِ: مرتويتان من النضرة والخضرة ارتواء يضرب إلى
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٥٧ عن محمد بن كعب القرظي، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٦.
(٢) في «ج» : يقوم.
(٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٧، وزاد المسير: ٨/ ١١٩، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ١٢٣.
(٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٧ دون عزو، وكذا الفخر الرازي في تفسيره:
٢٩/ ١٢٤.
(٥) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن الحسن، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٢٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٦) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٥٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٣، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨١.
الرحمن 55:60
وقيل «١». حاضر، ومنه سمّي الحال ب «الآن» لأنه الحاضر الموجود فإنّ الماضي لا تدارك له، والمستقبل أمل، وليس لنا إلّا الآن، ثم ليس للآن ثبات طرفة عين.
٤٦ مَقامَ رَبِّهِ: الموقف الذي يقف «٢» فيه للمسألة «٣».
جَنَّتانِ: جنّة في قصره، وجنة خارج قصره على طبع العباد في شهوة ذلك.
أو هو جنّة للجنّ وجنّة للإنس «٤».
٥٠ فِيهِما عَيْنانِ: التسنيم والسلسبيل «٥».
٥٢ زَوْجانِ: ضربان متشاكلان تشاكل الذكر والأنثى.
٥٤ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ: ليستدل بالبطانة على شرف الظهارة.
٥٦ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ: لم يجامع الإنسية إنس ولا الجنيّة جنيّ «٦».
٦٢ وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ: أقرب منهما فجعل لمن خاف مقام ربّه- وهو الرّجل يهمّ بالمعصية ثم يدعها من خوف الله- أربع جنان ليتضاعف سروره بالتنقل.
٦٤ مُدْهامَّتانِ: مرتويتان من النضرة والخضرة ارتواء يضرب إلى
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٥٧ عن محمد بن كعب القرظي، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٦.
(٢) في «ج» : يقوم.
(٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٧، وزاد المسير: ٨/ ١١٩، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ١٢٣.
(٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٧ دون عزو، وكذا الفخر الرازي في تفسيره:
٢٩/ ١٢٤.
(٥) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن الحسن، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٢٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٦) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٥٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٣، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨١.
الرحمن 55:61
وقيل «١». حاضر، ومنه سمّي الحال ب «الآن» لأنه الحاضر الموجود فإنّ الماضي لا تدارك له، والمستقبل أمل، وليس لنا إلّا الآن، ثم ليس للآن ثبات طرفة عين.
٤٦ مَقامَ رَبِّهِ: الموقف الذي يقف «٢» فيه للمسألة «٣».
جَنَّتانِ: جنّة في قصره، وجنة خارج قصره على طبع العباد في شهوة ذلك.
أو هو جنّة للجنّ وجنّة للإنس «٤».
٥٠ فِيهِما عَيْنانِ: التسنيم والسلسبيل «٥».
٥٢ زَوْجانِ: ضربان متشاكلان تشاكل الذكر والأنثى.
٥٤ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ: ليستدل بالبطانة على شرف الظهارة.
٥٦ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ: لم يجامع الإنسية إنس ولا الجنيّة جنيّ «٦».
٦٢ وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ: أقرب منهما فجعل لمن خاف مقام ربّه- وهو الرّجل يهمّ بالمعصية ثم يدعها من خوف الله- أربع جنان ليتضاعف سروره بالتنقل.
٦٤ مُدْهامَّتانِ: مرتويتان من النضرة والخضرة ارتواء يضرب إلى
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٥٧ عن محمد بن كعب القرظي، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٦.
(٢) في «ج» : يقوم.
(٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٧، وزاد المسير: ٨/ ١١٩، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ١٢٣.
(٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٧ دون عزو، وكذا الفخر الرازي في تفسيره:
٢٩/ ١٢٤.
(٥) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن الحسن، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٢٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٦) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٥٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٣، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨١.
الرحمن 55:62
وقيل «١». حاضر، ومنه سمّي الحال ب «الآن» لأنه الحاضر الموجود فإنّ الماضي لا تدارك له، والمستقبل أمل، وليس لنا إلّا الآن، ثم ليس للآن ثبات طرفة عين.
٤٦ مَقامَ رَبِّهِ: الموقف الذي يقف «٢» فيه للمسألة «٣».
جَنَّتانِ: جنّة في قصره، وجنة خارج قصره على طبع العباد في شهوة ذلك.
أو هو جنّة للجنّ وجنّة للإنس «٤».
٥٠ فِيهِما عَيْنانِ: التسنيم والسلسبيل «٥».
٥٢ زَوْجانِ: ضربان متشاكلان تشاكل الذكر والأنثى.
٥٤ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ: ليستدل بالبطانة على شرف الظهارة.
٥٦ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ: لم يجامع الإنسية إنس ولا الجنيّة جنيّ «٦».
٦٢ وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ: أقرب منهما فجعل لمن خاف مقام ربّه- وهو الرّجل يهمّ بالمعصية ثم يدعها من خوف الله- أربع جنان ليتضاعف سروره بالتنقل.
٦٤ مُدْهامَّتانِ: مرتويتان من النضرة والخضرة ارتواء يضرب إلى
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٥٧ عن محمد بن كعب القرظي، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٦.
(٢) في «ج» : يقوم.
(٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٧، وزاد المسير: ٨/ ١١٩، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ١٢٣.
(٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٧ دون عزو، وكذا الفخر الرازي في تفسيره:
٢٩/ ١٢٤.
(٥) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن الحسن، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٢٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٦) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٥٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٣، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨١.
الرحمن 55:63
وقيل «١». حاضر، ومنه سمّي الحال ب «الآن» لأنه الحاضر الموجود فإنّ الماضي لا تدارك له، والمستقبل أمل، وليس لنا إلّا الآن، ثم ليس للآن ثبات طرفة عين.
٤٦ مَقامَ رَبِّهِ: الموقف الذي يقف «٢» فيه للمسألة «٣».
جَنَّتانِ: جنّة في قصره، وجنة خارج قصره على طبع العباد في شهوة ذلك.
أو هو جنّة للجنّ وجنّة للإنس «٤».
٥٠ فِيهِما عَيْنانِ: التسنيم والسلسبيل «٥».
٥٢ زَوْجانِ: ضربان متشاكلان تشاكل الذكر والأنثى.
٥٤ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ: ليستدل بالبطانة على شرف الظهارة.
٥٦ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ: لم يجامع الإنسية إنس ولا الجنيّة جنيّ «٦».
٦٢ وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ: أقرب منهما فجعل لمن خاف مقام ربّه- وهو الرّجل يهمّ بالمعصية ثم يدعها من خوف الله- أربع جنان ليتضاعف سروره بالتنقل.
٦٤ مُدْهامَّتانِ: مرتويتان من النضرة والخضرة ارتواء يضرب إلى
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٥٧ عن محمد بن كعب القرظي، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٦.
(٢) في «ج» : يقوم.
(٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٧، وزاد المسير: ٨/ ١١٩، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ١٢٣.
(٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٧ دون عزو، وكذا الفخر الرازي في تفسيره:
٢٩/ ١٢٤.
(٥) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن الحسن، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٢٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٦) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٥٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٣، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨١.
الرحمن 55:64
وقيل «١». حاضر، ومنه سمّي الحال ب «الآن» لأنه الحاضر الموجود فإنّ الماضي لا تدارك له، والمستقبل أمل، وليس لنا إلّا الآن، ثم ليس للآن ثبات طرفة عين.
٤٦ مَقامَ رَبِّهِ: الموقف الذي يقف «٢» فيه للمسألة «٣».
جَنَّتانِ: جنّة في قصره، وجنة خارج قصره على طبع العباد في شهوة ذلك.
أو هو جنّة للجنّ وجنّة للإنس «٤».
٥٠ فِيهِما عَيْنانِ: التسنيم والسلسبيل «٥».
٥٢ زَوْجانِ: ضربان متشاكلان تشاكل الذكر والأنثى.
٥٤ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ: ليستدل بالبطانة على شرف الظهارة.
٥٦ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ: لم يجامع الإنسية إنس ولا الجنيّة جنيّ «٦».
٦٢ وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ: أقرب منهما فجعل لمن خاف مقام ربّه- وهو الرّجل يهمّ بالمعصية ثم يدعها من خوف الله- أربع جنان ليتضاعف سروره بالتنقل.
٦٤ مُدْهامَّتانِ: مرتويتان من النضرة والخضرة ارتواء يضرب إلى
(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٥٧ عن محمد بن كعب القرظي، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٦.
(٢) في «ج» : يقوم.
(٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٧، وزاد المسير: ٨/ ١١٩، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ١٢٣.
(٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٧ دون عزو، وكذا الفخر الرازي في تفسيره:
٢٩/ ١٢٤.
(٥) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن الحسن، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٢٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٦) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٥٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٣، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨١.
الرحمن 55:66
السّواد «١» /.
٦٦ضَّاخَتانِ
: فوّارتان «٢».
٦٨ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ: فصلا بالواو لفضلهما، كقوله «٣» : مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ.
٧٠ خَيْراتٌ: خيرات الأخلاق حسان الوجوه «٤»، وكانت [خيّرات] «٥» فخففت.
٧٢ مَقْصُوراتٌ: مخدرات قصرن على أزواجهن «٦». أو محبوسات صيانة عن التبذل.
فِي الْخِيامِ: وهي من درر جوف «٧».
(١) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٩، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٦، والمفردات للراغب:
١٧٣.
(٢) مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٦، وتفسير غريب القرآن: ٤٤٣، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٥٦، واللسان: ٣/ ٦٢ (نضخ).
(٣) سورة البقرة: آية: ٩٨، وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٣، وتفسير القرطبي: (١٧/ ١٨٥، ١٨٦)، والبحر المحيط: ٨/ ١٩٨. [.....]
(٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١٥٨ عن قتادة.
(٥) في الأصل: «خيّرة»، والمثبت في النص من «ك»، وهي قراءة تنسب إلى قتادة، وأبي رجاء العطاردي، وبكر بن حبيب ينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ١٨٧، والبحر المحيط: ٨/ ١٩٨.
(٦) أورد الطبري- رحمه الله- هذا القول والذي بعده، وعقّب عليهما بقوله: «والصواب من القول في ذلك عندنا أن يقال: إن الله تبارك وتعالى وصفهن بأنهن مقصورات في الخيام، والقصر: هو الحبس ولم يخصص وصفهن بأنهن محبوسات على معنى من المعنيين اللذين ذكرنا دون الآخر، بل عم وصفهن بذلك. والصواب أن يعمّ الخبر عنهن بأنهن مقصورات في الخيام على أزواجهن، فلا يرون غيرهم، كما عم ذلك».
(٧) أخرج الإمام البخاري عن عبد الله بن قيس الأشعري أن النبي ﷺ قال: «الخيمة درة مجوّفة طولها في السماء ثلاثون ميلا في كل زاوية منها للمؤمن أهل لا يراهم الآخرون».
صحيح البخاري: ٦/ ٨٨، كتاب بدء الخلق، باب «ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة».
الرحمن 55:67
السّواد «١» /.
٦٦ضَّاخَتانِ
: فوّارتان «٢».
٦٨ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ: فصلا بالواو لفضلهما، كقوله «٣» : مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ.
٧٠ خَيْراتٌ: خيرات الأخلاق حسان الوجوه «٤»، وكانت [خيّرات] «٥» فخففت.
٧٢ مَقْصُوراتٌ: مخدرات قصرن على أزواجهن «٦». أو محبوسات صيانة عن التبذل.
فِي الْخِيامِ: وهي من درر جوف «٧».
(١) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٩، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٦، والمفردات للراغب:
١٧٣.
(٢) مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٦، وتفسير غريب القرآن: ٤٤٣، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٥٦، واللسان: ٣/ ٦٢ (نضخ).
(٣) سورة البقرة: آية: ٩٨، وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٣، وتفسير القرطبي: (١٧/ ١٨٥، ١٨٦)، والبحر المحيط: ٨/ ١٩٨. [.....]
(٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١٥٨ عن قتادة.
(٥) في الأصل: «خيّرة»، والمثبت في النص من «ك»، وهي قراءة تنسب إلى قتادة، وأبي رجاء العطاردي، وبكر بن حبيب ينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ١٨٧، والبحر المحيط: ٨/ ١٩٨.
(٦) أورد الطبري- رحمه الله- هذا القول والذي بعده، وعقّب عليهما بقوله: «والصواب من القول في ذلك عندنا أن يقال: إن الله تبارك وتعالى وصفهن بأنهن مقصورات في الخيام، والقصر: هو الحبس ولم يخصص وصفهن بأنهن محبوسات على معنى من المعنيين اللذين ذكرنا دون الآخر، بل عم وصفهن بذلك. والصواب أن يعمّ الخبر عنهن بأنهن مقصورات في الخيام على أزواجهن، فلا يرون غيرهم، كما عم ذلك».
(٧) أخرج الإمام البخاري عن عبد الله بن قيس الأشعري أن النبي ﷺ قال: «الخيمة درة مجوّفة طولها في السماء ثلاثون ميلا في كل زاوية منها للمؤمن أهل لا يراهم الآخرون».
صحيح البخاري: ٦/ ٨٨، كتاب بدء الخلق، باب «ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة».
الرحمن 55:68
السّواد «١» /.
٦٦ضَّاخَتانِ
: فوّارتان «٢».
٦٨ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ: فصلا بالواو لفضلهما، كقوله «٣» : مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ.
٧٠ خَيْراتٌ: خيرات الأخلاق حسان الوجوه «٤»، وكانت [خيّرات] «٥» فخففت.
٧٢ مَقْصُوراتٌ: مخدرات قصرن على أزواجهن «٦». أو محبوسات صيانة عن التبذل.
فِي الْخِيامِ: وهي من درر جوف «٧».
(١) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٩، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٦، والمفردات للراغب:
١٧٣.
(٢) مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٦، وتفسير غريب القرآن: ٤٤٣، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٥٦، واللسان: ٣/ ٦٢ (نضخ).
(٣) سورة البقرة: آية: ٩٨، وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٣، وتفسير القرطبي: (١٧/ ١٨٥، ١٨٦)، والبحر المحيط: ٨/ ١٩٨. [.....]
(٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١٥٨ عن قتادة.
(٥) في الأصل: «خيّرة»، والمثبت في النص من «ك»، وهي قراءة تنسب إلى قتادة، وأبي رجاء العطاردي، وبكر بن حبيب ينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ١٨٧، والبحر المحيط: ٨/ ١٩٨.
(٦) أورد الطبري- رحمه الله- هذا القول والذي بعده، وعقّب عليهما بقوله: «والصواب من القول في ذلك عندنا أن يقال: إن الله تبارك وتعالى وصفهن بأنهن مقصورات في الخيام، والقصر: هو الحبس ولم يخصص وصفهن بأنهن محبوسات على معنى من المعنيين اللذين ذكرنا دون الآخر، بل عم وصفهن بذلك. والصواب أن يعمّ الخبر عنهن بأنهن مقصورات في الخيام على أزواجهن، فلا يرون غيرهم، كما عم ذلك».
(٧) أخرج الإمام البخاري عن عبد الله بن قيس الأشعري أن النبي ﷺ قال: «الخيمة درة مجوّفة طولها في السماء ثلاثون ميلا في كل زاوية منها للمؤمن أهل لا يراهم الآخرون».
صحيح البخاري: ٦/ ٨٨، كتاب بدء الخلق، باب «ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة».
الرحمن 55:69
السّواد «١» /.
٦٦ضَّاخَتانِ
: فوّارتان «٢».
٦٨ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ: فصلا بالواو لفضلهما، كقوله «٣» : مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ.
٧٠ خَيْراتٌ: خيرات الأخلاق حسان الوجوه «٤»، وكانت [خيّرات] «٥» فخففت.
٧٢ مَقْصُوراتٌ: مخدرات قصرن على أزواجهن «٦». أو محبوسات صيانة عن التبذل.
فِي الْخِيامِ: وهي من درر جوف «٧».
(١) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٩، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٦، والمفردات للراغب:
١٧٣.
(٢) مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٦، وتفسير غريب القرآن: ٤٤٣، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٥٦، واللسان: ٣/ ٦٢ (نضخ).
(٣) سورة البقرة: آية: ٩٨، وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٣، وتفسير القرطبي: (١٧/ ١٨٥، ١٨٦)، والبحر المحيط: ٨/ ١٩٨. [.....]
(٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١٥٨ عن قتادة.
(٥) في الأصل: «خيّرة»، والمثبت في النص من «ك»، وهي قراءة تنسب إلى قتادة، وأبي رجاء العطاردي، وبكر بن حبيب ينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ١٨٧، والبحر المحيط: ٨/ ١٩٨.
(٦) أورد الطبري- رحمه الله- هذا القول والذي بعده، وعقّب عليهما بقوله: «والصواب من القول في ذلك عندنا أن يقال: إن الله تبارك وتعالى وصفهن بأنهن مقصورات في الخيام، والقصر: هو الحبس ولم يخصص وصفهن بأنهن محبوسات على معنى من المعنيين اللذين ذكرنا دون الآخر، بل عم وصفهن بذلك. والصواب أن يعمّ الخبر عنهن بأنهن مقصورات في الخيام على أزواجهن، فلا يرون غيرهم، كما عم ذلك».
(٧) أخرج الإمام البخاري عن عبد الله بن قيس الأشعري أن النبي ﷺ قال: «الخيمة درة مجوّفة طولها في السماء ثلاثون ميلا في كل زاوية منها للمؤمن أهل لا يراهم الآخرون».
صحيح البخاري: ٦/ ٨٨، كتاب بدء الخلق، باب «ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة».
الرحمن 55:70
السّواد «١» /.
٦٦ضَّاخَتانِ
: فوّارتان «٢».
٦٨ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ: فصلا بالواو لفضلهما، كقوله «٣» : مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ.
٧٠ خَيْراتٌ: خيرات الأخلاق حسان الوجوه «٤»، وكانت [خيّرات] «٥» فخففت.
٧٢ مَقْصُوراتٌ: مخدرات قصرن على أزواجهن «٦». أو محبوسات صيانة عن التبذل.
فِي الْخِيامِ: وهي من درر جوف «٧».
(١) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٩، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٦، والمفردات للراغب:
١٧٣.
(٢) مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٦، وتفسير غريب القرآن: ٤٤٣، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٥٦، واللسان: ٣/ ٦٢ (نضخ).
(٣) سورة البقرة: آية: ٩٨، وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٣، وتفسير القرطبي: (١٧/ ١٨٥، ١٨٦)، والبحر المحيط: ٨/ ١٩٨. [.....]
(٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١٥٨ عن قتادة.
(٥) في الأصل: «خيّرة»، والمثبت في النص من «ك»، وهي قراءة تنسب إلى قتادة، وأبي رجاء العطاردي، وبكر بن حبيب ينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ١٨٧، والبحر المحيط: ٨/ ١٩٨.
(٦) أورد الطبري- رحمه الله- هذا القول والذي بعده، وعقّب عليهما بقوله: «والصواب من القول في ذلك عندنا أن يقال: إن الله تبارك وتعالى وصفهن بأنهن مقصورات في الخيام، والقصر: هو الحبس ولم يخصص وصفهن بأنهن محبوسات على معنى من المعنيين اللذين ذكرنا دون الآخر، بل عم وصفهن بذلك. والصواب أن يعمّ الخبر عنهن بأنهن مقصورات في الخيام على أزواجهن، فلا يرون غيرهم، كما عم ذلك».
(٧) أخرج الإمام البخاري عن عبد الله بن قيس الأشعري أن النبي ﷺ قال: «الخيمة درة مجوّفة طولها في السماء ثلاثون ميلا في كل زاوية منها للمؤمن أهل لا يراهم الآخرون».
صحيح البخاري: ٦/ ٨٨، كتاب بدء الخلق، باب «ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة».
الرحمن 55:71
السّواد «١» /.
٦٦ضَّاخَتانِ
: فوّارتان «٢».
٦٨ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ: فصلا بالواو لفضلهما، كقوله «٣» : مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ.
٧٠ خَيْراتٌ: خيرات الأخلاق حسان الوجوه «٤»، وكانت [خيّرات] «٥» فخففت.
٧٢ مَقْصُوراتٌ: مخدرات قصرن على أزواجهن «٦». أو محبوسات صيانة عن التبذل.
فِي الْخِيامِ: وهي من درر جوف «٧».
(١) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٩، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٦، والمفردات للراغب:
١٧٣.
(٢) مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٦، وتفسير غريب القرآن: ٤٤٣، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٥٦، واللسان: ٣/ ٦٢ (نضخ).
(٣) سورة البقرة: آية: ٩٨، وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٣، وتفسير القرطبي: (١٧/ ١٨٥، ١٨٦)، والبحر المحيط: ٨/ ١٩٨. [.....]
(٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١٥٨ عن قتادة.
(٥) في الأصل: «خيّرة»، والمثبت في النص من «ك»، وهي قراءة تنسب إلى قتادة، وأبي رجاء العطاردي، وبكر بن حبيب ينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ١٨٧، والبحر المحيط: ٨/ ١٩٨.
(٦) أورد الطبري- رحمه الله- هذا القول والذي بعده، وعقّب عليهما بقوله: «والصواب من القول في ذلك عندنا أن يقال: إن الله تبارك وتعالى وصفهن بأنهن مقصورات في الخيام، والقصر: هو الحبس ولم يخصص وصفهن بأنهن محبوسات على معنى من المعنيين اللذين ذكرنا دون الآخر، بل عم وصفهن بذلك. والصواب أن يعمّ الخبر عنهن بأنهن مقصورات في الخيام على أزواجهن، فلا يرون غيرهم، كما عم ذلك».
(٧) أخرج الإمام البخاري عن عبد الله بن قيس الأشعري أن النبي ﷺ قال: «الخيمة درة مجوّفة طولها في السماء ثلاثون ميلا في كل زاوية منها للمؤمن أهل لا يراهم الآخرون».
صحيح البخاري: ٦/ ٨٨، كتاب بدء الخلق، باب «ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة».
الرحمن 55:72
السّواد «١» /.
٦٦ضَّاخَتانِ
: فوّارتان «٢».
٦٨ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ: فصلا بالواو لفضلهما، كقوله «٣» : مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ.
٧٠ خَيْراتٌ: خيرات الأخلاق حسان الوجوه «٤»، وكانت [خيّرات] «٥» فخففت.
٧٢ مَقْصُوراتٌ: مخدرات قصرن على أزواجهن «٦». أو محبوسات صيانة عن التبذل.
فِي الْخِيامِ: وهي من درر جوف «٧».
(١) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٩، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٦، والمفردات للراغب:
١٧٣.
(٢) مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٦، وتفسير غريب القرآن: ٤٤٣، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٥٦، واللسان: ٣/ ٦٢ (نضخ).
(٣) سورة البقرة: آية: ٩٨، وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٣، وتفسير القرطبي: (١٧/ ١٨٥، ١٨٦)، والبحر المحيط: ٨/ ١٩٨. [.....]
(٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١٥٨ عن قتادة.
(٥) في الأصل: «خيّرة»، والمثبت في النص من «ك»، وهي قراءة تنسب إلى قتادة، وأبي رجاء العطاردي، وبكر بن حبيب ينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ١٨٧، والبحر المحيط: ٨/ ١٩٨.
(٦) أورد الطبري- رحمه الله- هذا القول والذي بعده، وعقّب عليهما بقوله: «والصواب من القول في ذلك عندنا أن يقال: إن الله تبارك وتعالى وصفهن بأنهن مقصورات في الخيام، والقصر: هو الحبس ولم يخصص وصفهن بأنهن محبوسات على معنى من المعنيين اللذين ذكرنا دون الآخر، بل عم وصفهن بذلك. والصواب أن يعمّ الخبر عنهن بأنهن مقصورات في الخيام على أزواجهن، فلا يرون غيرهم، كما عم ذلك».
(٧) أخرج الإمام البخاري عن عبد الله بن قيس الأشعري أن النبي ﷺ قال: «الخيمة درة مجوّفة طولها في السماء ثلاثون ميلا في كل زاوية منها للمؤمن أهل لا يراهم الآخرون».
صحيح البخاري: ٦/ ٨٨، كتاب بدء الخلق، باب «ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة».
الرحمن 55:76
٧٦ رَفْرَفٍ: مجلس مفروش يرفّ بالبسط «١». وقيل «٢» :«الرفرف» :
رياض الجنة، و «العبقريّ» : الطّنافس المخملة «٣».
سورة الواقعة
في الحديث «٤» :«من أراد نبأ الأولين والآخرين، ونبأ أهل الجنّة والنّار، ونبأ الدنيا والآخرة فليقرأ سورة «الواقعة»، والواقعة: القيامة.
وقيل «٥» : الصيحة.
٢ كاذِبَةٌ: تكذيب. أو نفس كاذبة «٦» لإخبار الله بها ودلالة العقل عليها.
٣ خافِضَةٌ: لأهل المعاصي، رافِعَةٌ: لأهل الطاعات.
٤ رُجَّتِ: زلزلت «٧»، وإِذا في موضع نصب، أي: إذا وقعت في ذلك الوقت.
(١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٤، والمفردات للراغب: ١٩٩.
(٢) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٢٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٤٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٦٣ عن سعيد بن جبير.
ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٩٠ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير.
(٣) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ١٦٢ عن الحسن رحمه الله تعالى.
والطنافس: البسط التي لها خمل رقيق.
ينظر النهاية لابن الأثير: ٣/ ١٤٠، واللسان: ٦/ ١٢٧ (طنفس).
(٤) هذا الأثر مقطوع، وهو من قول مسروق كما في تفسير القرطبي: ٧/ ١٩٤، ولم أقف عليه مسندا.
(٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٦٦ عن الضحاك، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٦٣ عن الضحاك أيضا.
(٦) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٩٥.
(٧) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢١، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٠٨، والمفردات للراغب: ١٨٧.