Lafzullah

لطائف الإشارات — الليل 92:1 – الناس 114:6

المؤلف / المصدر: عبد الكريم القشيري

المحتويات
  1. الليل 92:1
  2. الليل 92:2
  3. الليل 92:3
  4. الليل 92:4
  5. الليل 92:5
  6. الليل 92:6
  7. الليل 92:7
  8. الليل 92:8
  9. الليل 92:9
  10. الليل 92:10
  11. الليل 92:11
  12. الليل 92:12
  13. الليل 92:13
  14. الليل 92:14
  15. الليل 92:15
  16. الليل 92:16
  17. الليل 92:17
  18. الليل 92:18
  19. الليل 92:19
  20. الليل 92:20
  21. الليل 92:21
  22. الضحى 93:1
  23. الضحى 93:2
  24. الضحى 93:3
  25. الضحى 93:4
  26. الضحى 93:5
  27. الضحى 93:6
  28. الضحى 93:7
  29. الضحى 93:8
  30. الضحى 93:9
  31. الضحى 93:10
  32. الضحى 93:11
  33. الشرح 94:1
  34. الشرح 94:2
  35. الشرح 94:3
  36. الشرح 94:4
  37. الشرح 94:5
  38. الشرح 94:6
  39. الشرح 94:7
  40. الشرح 94:8
  41. التين 95:1
  42. التين 95:2
  43. التين 95:3
  44. التين 95:4
  45. التين 95:5
  46. التين 95:6
  47. التين 95:7
  48. التين 95:8
  49. العلق 96:1
  50. العلق 96:2
  51. العلق 96:3
  52. العلق 96:4
  53. العلق 96:5
  54. العلق 96:6
  55. العلق 96:7
  56. العلق 96:8
  57. العلق 96:9
  58. العلق 96:10
  59. العلق 96:11
  60. العلق 96:12
  61. العلق 96:13
  62. العلق 96:14
  63. العلق 96:15
  64. العلق 96:16
  65. العلق 96:17
  66. العلق 96:18
  67. العلق 96:19
  68. القدر 97:1
  69. القدر 97:2
  70. القدر 97:3
  71. القدر 97:4
  72. القدر 97:5
  73. البينة 98:1
  74. البينة 98:2
  75. البينة 98:3
  76. البينة 98:4
  77. البينة 98:5
  78. البينة 98:6
  79. البينة 98:7
  80. البينة 98:8
  81. الزلزلة 99:1
  82. الزلزلة 99:2
  83. الزلزلة 99:3
  84. الزلزلة 99:4
  85. الزلزلة 99:5
  86. الزلزلة 99:6
  87. الزلزلة 99:7
  88. الزلزلة 99:8
  89. العاديات 100:1
  90. العاديات 100:2
  91. العاديات 100:3
  92. العاديات 100:4
  93. العاديات 100:5
  94. العاديات 100:6
  95. العاديات 100:7
  96. العاديات 100:8
  97. العاديات 100:9
  98. العاديات 100:10
  99. العاديات 100:11
  100. القارعة 101:1
  101. القارعة 101:2
  102. القارعة 101:3
  103. القارعة 101:4
  104. القارعة 101:5
  105. القارعة 101:6
  106. القارعة 101:7
  107. القارعة 101:8
  108. القارعة 101:9
  109. القارعة 101:10
  110. القارعة 101:11
  111. التكاثر 102:1
  112. التكاثر 102:2
  113. التكاثر 102:3
  114. التكاثر 102:4
  115. التكاثر 102:5
  116. التكاثر 102:6
  117. التكاثر 102:7
  118. التكاثر 102:8
  119. العصر 103:1
  120. العصر 103:2
  121. العصر 103:3
  122. الهمزة 104:1
  123. الهمزة 104:2
  124. الهمزة 104:3
  125. الهمزة 104:4
  126. الهمزة 104:5
  127. الهمزة 104:6
  128. الهمزة 104:7
  129. الهمزة 104:8
  130. الهمزة 104:9
  131. الفيل 105:1
  132. الفيل 105:2
  133. الفيل 105:3
  134. الفيل 105:4
  135. الفيل 105:5
  136. قريش 106:1
  137. قريش 106:2
  138. قريش 106:3
  139. قريش 106:4
  140. الماعون 107:1
  141. الماعون 107:2
  142. الماعون 107:3
  143. الماعون 107:4
  144. الماعون 107:5
  145. الماعون 107:6
  146. الماعون 107:7
  147. الكوثر 108:1
  148. الكوثر 108:2
  149. الكوثر 108:3
  150. الكافرون 109:1
  151. الكافرون 109:2
  152. الكافرون 109:3
  153. الكافرون 109:4
  154. الكافرون 109:5
  155. الكافرون 109:6
  156. النصر 110:1
  157. النصر 110:2
  158. النصر 110:3
  159. المسد 111:1
  160. المسد 111:2
  161. المسد 111:3
  162. المسد 111:4
  163. المسد 111:5
  164. الإخلاص 112:1
  165. الإخلاص 112:2
  166. الإخلاص 112:3
  167. الإخلاص 112:4
  168. الفلق 113:1
  169. الفلق 113:2
  170. الفلق 113:3
  171. الفلق 113:4
  172. الفلق 113:5
  173. الناس 114:1
  174. الناس 114:2
  175. الناس 114:3
  176. الناس 114:4
  177. الناس 114:5
  178. الناس 114:6

الليل 92:1

قوله جل ذكره: { وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ }. يغشى الأفقَ، وما بين السماء والأرض فيستره بظُلْمتِه. والليلِ لأصحاب التحيُّر يستغرِق جميعَ أقطار أفكارهم فلا يهتدون الرشد. { وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ }. أنارَ وَظَهرَ، ووَضح وأسفر. ونهارُ أهلِ العرفان بضياء قلوبهم وأسرارهم، حتى لا يَخْفَى عليهم شيءٌ، فسكنوا بطلوعِ الشمس عن تكلُّف إيقاد السراجِ. { وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ }. أي: " من " خَلَقَ الذكر والأنثى؛ وهو الله سبحانه: { إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ }. هذا جوابُ القَسَم، والمعنى: إنَّ عملكم لمختلف؛ فمنكم: مَنْ سَعْيُه في طلب دنياه، ومنكم مَنْ سعيهُ في شهواتِ نَفْسِه واتباع هواه، ومنكم مَنْ سعيهُ في شهواتِ، ومنكم مَنْ في طَلَبِ جاهِه ومُناه، وآخر في طلب عقباه، وآخر في تصحيح تقواه، وآخر في تصفية ذكراه، وآخر في القيام بحُسْنِ رضاه، وآخر في طلب مولاه. ومنكم: من يجمع بين سعي النّفْس بالطاعة، وسَعْي القلب بالإخلاص، وسعي البَدَن بالقُرَب، وسعي اللسان بذكر الله، والقول الحَسَنِ للناس، ودعاء الخَلْقِ إلى الله والنصيحة لهم. ومنهم مَنْ سعيُه في هلاكِ نَفْسِه وما فيه هلاك دنياه.. ومنهم.. ومنهم.

الليل 92:2

قوله جل ذكره: { وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ }. يغشى الأفقَ، وما بين السماء والأرض فيستره بظُلْمتِه. والليلِ لأصحاب التحيُّر يستغرِق جميعَ أقطار أفكارهم فلا يهتدون الرشد. { وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ }. أنارَ وَظَهرَ، ووَضح وأسفر. ونهارُ أهلِ العرفان بضياء قلوبهم وأسرارهم، حتى لا يَخْفَى عليهم شيءٌ، فسكنوا بطلوعِ الشمس عن تكلُّف إيقاد السراجِ. { وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ }. أي: " من " خَلَقَ الذكر والأنثى؛ وهو الله سبحانه: { إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ }. هذا جوابُ القَسَم، والمعنى: إنَّ عملكم لمختلف؛ فمنكم: مَنْ سَعْيُه في طلب دنياه، ومنكم مَنْ سعيهُ في شهواتِ نَفْسِه واتباع هواه، ومنكم مَنْ سعيهُ في شهواتِ، ومنكم مَنْ في طَلَبِ جاهِه ومُناه، وآخر في طلب عقباه، وآخر في تصحيح تقواه، وآخر في تصفية ذكراه، وآخر في القيام بحُسْنِ رضاه، وآخر في طلب مولاه. ومنكم: من يجمع بين سعي النّفْس بالطاعة، وسَعْي القلب بالإخلاص، وسعي البَدَن بالقُرَب، وسعي اللسان بذكر الله، والقول الحَسَنِ للناس، ودعاء الخَلْقِ إلى الله والنصيحة لهم. ومنهم مَنْ سعيُه في هلاكِ نَفْسِه وما فيه هلاك دنياه.. ومنهم.. ومنهم.

الليل 92:3

قوله جل ذكره: { وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ }. يغشى الأفقَ، وما بين السماء والأرض فيستره بظُلْمتِه. والليلِ لأصحاب التحيُّر يستغرِق جميعَ أقطار أفكارهم فلا يهتدون الرشد. { وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ }. أنارَ وَظَهرَ، ووَضح وأسفر. ونهارُ أهلِ العرفان بضياء قلوبهم وأسرارهم، حتى لا يَخْفَى عليهم شيءٌ، فسكنوا بطلوعِ الشمس عن تكلُّف إيقاد السراجِ. { وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ }. أي: " من " خَلَقَ الذكر والأنثى؛ وهو الله سبحانه: { إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ }. هذا جوابُ القَسَم، والمعنى: إنَّ عملكم لمختلف؛ فمنكم: مَنْ سَعْيُه في طلب دنياه، ومنكم مَنْ سعيهُ في شهواتِ نَفْسِه واتباع هواه، ومنكم مَنْ سعيهُ في شهواتِ، ومنكم مَنْ في طَلَبِ جاهِه ومُناه، وآخر في طلب عقباه، وآخر في تصحيح تقواه، وآخر في تصفية ذكراه، وآخر في القيام بحُسْنِ رضاه، وآخر في طلب مولاه. ومنكم: من يجمع بين سعي النّفْس بالطاعة، وسَعْي القلب بالإخلاص، وسعي البَدَن بالقُرَب، وسعي اللسان بذكر الله، والقول الحَسَنِ للناس، ودعاء الخَلْقِ إلى الله والنصيحة لهم. ومنهم مَنْ سعيُه في هلاكِ نَفْسِه وما فيه هلاك دنياه.. ومنهم.. ومنهم.

الليل 92:4

قوله جل ذكره: { وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ }. يغشى الأفقَ، وما بين السماء والأرض فيستره بظُلْمتِه. والليلِ لأصحاب التحيُّر يستغرِق جميعَ أقطار أفكارهم فلا يهتدون الرشد. { وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ }. أنارَ وَظَهرَ، ووَضح وأسفر. ونهارُ أهلِ العرفان بضياء قلوبهم وأسرارهم، حتى لا يَخْفَى عليهم شيءٌ، فسكنوا بطلوعِ الشمس عن تكلُّف إيقاد السراجِ. { وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ }. أي: " من " خَلَقَ الذكر والأنثى؛ وهو الله سبحانه: { إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ }. هذا جوابُ القَسَم، والمعنى: إنَّ عملكم لمختلف؛ فمنكم: مَنْ سَعْيُه في طلب دنياه، ومنكم مَنْ سعيهُ في شهواتِ نَفْسِه واتباع هواه، ومنكم مَنْ سعيهُ في شهواتِ، ومنكم مَنْ في طَلَبِ جاهِه ومُناه، وآخر في طلب عقباه، وآخر في تصحيح تقواه، وآخر في تصفية ذكراه، وآخر في القيام بحُسْنِ رضاه، وآخر في طلب مولاه. ومنكم: من يجمع بين سعي النّفْس بالطاعة، وسَعْي القلب بالإخلاص، وسعي البَدَن بالقُرَب، وسعي اللسان بذكر الله، والقول الحَسَنِ للناس، ودعاء الخَلْقِ إلى الله والنصيحة لهم. ومنهم مَنْ سعيُه في هلاكِ نَفْسِه وما فيه هلاك دنياه.. ومنهم.. ومنهم.

الليل 92:5

قوله جل ذكره: { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ }. { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ } من مالِه، { وَٱتَّقَىٰ } مخالفةَ ربِّه.. ويقال: { أَعْطَىٰ } الإنصافَ من نَفْسِه، { وَٱتَّقَىٰ } طَلَبَ الإنصافِ لنفسِه... ويقال: " اتقى " مساخِطَ الله. { وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ }: بالجنة، أو بالكَرَّةِ الآخرة، وبالمغفرةِ لأهل الكبائر، وبالشفاعة من جهة الرسول صلى الله عليه وسلم، وبالخَلَفِ من قِبَل الله... فسَنُيَسِّرهُ لليُسْرَى: أي نُسَهِّلُ عليه الطاعاتِ، ونُكَرِّهُ إليه المخالفاتِ، ونُشَهِّي إليه القُرَبَ، ونُحبِّبُ إليه الإيمان، ونُزَيِّن في قلبه الإحسان. ويقال: الإقامة على طاعته والعود إلى ما عمله من عبادته. { وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ }. أما من مَنَعَ الواجبَ، واستغنى في اعتقاده، وكَذَّب بالحسنى: أي بما ذَكَرْنا، فسينسره للعسرى؛ فيقع في المعصية ولم يُدَبِّرْها، ونوقف له أسبابَ المخالفة. ويقال: " أعطى " أعْرَضَ عن الدارين، " واتَّقى " أن يجعل لهما في نفسه مقداراً. قوله جل ذكره: { وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ }. يعني: إذا مات.. فما الذين يغني عنه ماله بعد موته؟ قوله جل ذكره: { إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ }. لأوليائنا، الذين أرشدناهم. ويقال: { إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ } بنصيب الدلائل. { وَإِنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ وَٱلأُولَىٰ }. مُلْكاً، نعطيه من نشاء. { فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ }. أي: تتلظَّى. { لاَ يَصْلاَهَآ إِلاَّ ٱلأَشْقَى }. أي: لا يُعَذَّبُ بها إلاَّ الأشقى، وهو: { ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ }. يعني: كَفَرَ. { وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلأَتْقَى ٱلَّذِى يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ }. يُعْطى الزكاة المفروضة. ويقال يَتَطهَّر من الذنوب. ونزلت الآية في أبي بكر رضي الله عنه، والآية عامة.

الليل 92:6

قوله جل ذكره: { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ }. { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ } من مالِه، { وَٱتَّقَىٰ } مخالفةَ ربِّه.. ويقال: { أَعْطَىٰ } الإنصافَ من نَفْسِه، { وَٱتَّقَىٰ } طَلَبَ الإنصافِ لنفسِه... ويقال: " اتقى " مساخِطَ الله. { وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ }: بالجنة، أو بالكَرَّةِ الآخرة، وبالمغفرةِ لأهل الكبائر، وبالشفاعة من جهة الرسول صلى الله عليه وسلم، وبالخَلَفِ من قِبَل الله... فسَنُيَسِّرهُ لليُسْرَى: أي نُسَهِّلُ عليه الطاعاتِ، ونُكَرِّهُ إليه المخالفاتِ، ونُشَهِّي إليه القُرَبَ، ونُحبِّبُ إليه الإيمان، ونُزَيِّن في قلبه الإحسان. ويقال: الإقامة على طاعته والعود إلى ما عمله من عبادته. { وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ }. أما من مَنَعَ الواجبَ، واستغنى في اعتقاده، وكَذَّب بالحسنى: أي بما ذَكَرْنا، فسينسره للعسرى؛ فيقع في المعصية ولم يُدَبِّرْها، ونوقف له أسبابَ المخالفة. ويقال: " أعطى " أعْرَضَ عن الدارين، " واتَّقى " أن يجعل لهما في نفسه مقداراً. قوله جل ذكره: { وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ }. يعني: إذا مات.. فما الذين يغني عنه ماله بعد موته؟ قوله جل ذكره: { إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ }. لأوليائنا، الذين أرشدناهم. ويقال: { إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ } بنصيب الدلائل. { وَإِنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ وَٱلأُولَىٰ }. مُلْكاً، نعطيه من نشاء. { فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ }. أي: تتلظَّى. { لاَ يَصْلاَهَآ إِلاَّ ٱلأَشْقَى }. أي: لا يُعَذَّبُ بها إلاَّ الأشقى، وهو: { ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ }. يعني: كَفَرَ. { وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلأَتْقَى ٱلَّذِى يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ }. يُعْطى الزكاة المفروضة. ويقال يَتَطهَّر من الذنوب. ونزلت الآية في أبي بكر رضي الله عنه، والآية عامة.

الليل 92:7

قوله جل ذكره: { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ }. { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ } من مالِه، { وَٱتَّقَىٰ } مخالفةَ ربِّه.. ويقال: { أَعْطَىٰ } الإنصافَ من نَفْسِه، { وَٱتَّقَىٰ } طَلَبَ الإنصافِ لنفسِه... ويقال: " اتقى " مساخِطَ الله. { وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ }: بالجنة، أو بالكَرَّةِ الآخرة، وبالمغفرةِ لأهل الكبائر، وبالشفاعة من جهة الرسول صلى الله عليه وسلم، وبالخَلَفِ من قِبَل الله... فسَنُيَسِّرهُ لليُسْرَى: أي نُسَهِّلُ عليه الطاعاتِ، ونُكَرِّهُ إليه المخالفاتِ، ونُشَهِّي إليه القُرَبَ، ونُحبِّبُ إليه الإيمان، ونُزَيِّن في قلبه الإحسان. ويقال: الإقامة على طاعته والعود إلى ما عمله من عبادته. { وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ }. أما من مَنَعَ الواجبَ، واستغنى في اعتقاده، وكَذَّب بالحسنى: أي بما ذَكَرْنا، فسينسره للعسرى؛ فيقع في المعصية ولم يُدَبِّرْها، ونوقف له أسبابَ المخالفة. ويقال: " أعطى " أعْرَضَ عن الدارين، " واتَّقى " أن يجعل لهما في نفسه مقداراً. قوله جل ذكره: { وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ }. يعني: إذا مات.. فما الذين يغني عنه ماله بعد موته؟ قوله جل ذكره: { إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ }. لأوليائنا، الذين أرشدناهم. ويقال: { إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ } بنصيب الدلائل. { وَإِنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ وَٱلأُولَىٰ }. مُلْكاً، نعطيه من نشاء. { فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ }. أي: تتلظَّى. { لاَ يَصْلاَهَآ إِلاَّ ٱلأَشْقَى }. أي: لا يُعَذَّبُ بها إلاَّ الأشقى، وهو: { ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ }. يعني: كَفَرَ. { وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلأَتْقَى ٱلَّذِى يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ }. يُعْطى الزكاة المفروضة. ويقال يَتَطهَّر من الذنوب. ونزلت الآية في أبي بكر رضي الله عنه، والآية عامة.

الليل 92:8

قوله جل ذكره: { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ }. { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ } من مالِه، { وَٱتَّقَىٰ } مخالفةَ ربِّه.. ويقال: { أَعْطَىٰ } الإنصافَ من نَفْسِه، { وَٱتَّقَىٰ } طَلَبَ الإنصافِ لنفسِه... ويقال: " اتقى " مساخِطَ الله. { وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ }: بالجنة، أو بالكَرَّةِ الآخرة، وبالمغفرةِ لأهل الكبائر، وبالشفاعة من جهة الرسول صلى الله عليه وسلم، وبالخَلَفِ من قِبَل الله... فسَنُيَسِّرهُ لليُسْرَى: أي نُسَهِّلُ عليه الطاعاتِ، ونُكَرِّهُ إليه المخالفاتِ، ونُشَهِّي إليه القُرَبَ، ونُحبِّبُ إليه الإيمان، ونُزَيِّن في قلبه الإحسان. ويقال: الإقامة على طاعته والعود إلى ما عمله من عبادته. { وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ }. أما من مَنَعَ الواجبَ، واستغنى في اعتقاده، وكَذَّب بالحسنى: أي بما ذَكَرْنا، فسينسره للعسرى؛ فيقع في المعصية ولم يُدَبِّرْها، ونوقف له أسبابَ المخالفة. ويقال: " أعطى " أعْرَضَ عن الدارين، " واتَّقى " أن يجعل لهما في نفسه مقداراً. قوله جل ذكره: { وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ }. يعني: إذا مات.. فما الذين يغني عنه ماله بعد موته؟ قوله جل ذكره: { إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ }. لأوليائنا، الذين أرشدناهم. ويقال: { إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ } بنصيب الدلائل. { وَإِنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ وَٱلأُولَىٰ }. مُلْكاً، نعطيه من نشاء. { فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ }. أي: تتلظَّى. { لاَ يَصْلاَهَآ إِلاَّ ٱلأَشْقَى }. أي: لا يُعَذَّبُ بها إلاَّ الأشقى، وهو: { ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ }. يعني: كَفَرَ. { وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلأَتْقَى ٱلَّذِى يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ }. يُعْطى الزكاة المفروضة. ويقال يَتَطهَّر من الذنوب. ونزلت الآية في أبي بكر رضي الله عنه، والآية عامة.

الليل 92:9

قوله جل ذكره: { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ }. { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ } من مالِه، { وَٱتَّقَىٰ } مخالفةَ ربِّه.. ويقال: { أَعْطَىٰ } الإنصافَ من نَفْسِه، { وَٱتَّقَىٰ } طَلَبَ الإنصافِ لنفسِه... ويقال: " اتقى " مساخِطَ الله. { وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ }: بالجنة، أو بالكَرَّةِ الآخرة، وبالمغفرةِ لأهل الكبائر، وبالشفاعة من جهة الرسول صلى الله عليه وسلم، وبالخَلَفِ من قِبَل الله... فسَنُيَسِّرهُ لليُسْرَى: أي نُسَهِّلُ عليه الطاعاتِ، ونُكَرِّهُ إليه المخالفاتِ، ونُشَهِّي إليه القُرَبَ، ونُحبِّبُ إليه الإيمان، ونُزَيِّن في قلبه الإحسان. ويقال: الإقامة على طاعته والعود إلى ما عمله من عبادته. { وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ }. أما من مَنَعَ الواجبَ، واستغنى في اعتقاده، وكَذَّب بالحسنى: أي بما ذَكَرْنا، فسينسره للعسرى؛ فيقع في المعصية ولم يُدَبِّرْها، ونوقف له أسبابَ المخالفة. ويقال: " أعطى " أعْرَضَ عن الدارين، " واتَّقى " أن يجعل لهما في نفسه مقداراً. قوله جل ذكره: { وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ }. يعني: إذا مات.. فما الذين يغني عنه ماله بعد موته؟ قوله جل ذكره: { إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ }. لأوليائنا، الذين أرشدناهم. ويقال: { إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ } بنصيب الدلائل. { وَإِنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ وَٱلأُولَىٰ }. مُلْكاً، نعطيه من نشاء. { فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ }. أي: تتلظَّى. { لاَ يَصْلاَهَآ إِلاَّ ٱلأَشْقَى }. أي: لا يُعَذَّبُ بها إلاَّ الأشقى، وهو: { ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ }. يعني: كَفَرَ. { وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلأَتْقَى ٱلَّذِى يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ }. يُعْطى الزكاة المفروضة. ويقال يَتَطهَّر من الذنوب. ونزلت الآية في أبي بكر رضي الله عنه، والآية عامة.

الليل 92:10

قوله جل ذكره: { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ }. { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ } من مالِه، { وَٱتَّقَىٰ } مخالفةَ ربِّه.. ويقال: { أَعْطَىٰ } الإنصافَ من نَفْسِه، { وَٱتَّقَىٰ } طَلَبَ الإنصافِ لنفسِه... ويقال: " اتقى " مساخِطَ الله. { وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ }: بالجنة، أو بالكَرَّةِ الآخرة، وبالمغفرةِ لأهل الكبائر، وبالشفاعة من جهة الرسول صلى الله عليه وسلم، وبالخَلَفِ من قِبَل الله... فسَنُيَسِّرهُ لليُسْرَى: أي نُسَهِّلُ عليه الطاعاتِ، ونُكَرِّهُ إليه المخالفاتِ، ونُشَهِّي إليه القُرَبَ، ونُحبِّبُ إليه الإيمان، ونُزَيِّن في قلبه الإحسان. ويقال: الإقامة على طاعته والعود إلى ما عمله من عبادته. { وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ }. أما من مَنَعَ الواجبَ، واستغنى في اعتقاده، وكَذَّب بالحسنى: أي بما ذَكَرْنا، فسينسره للعسرى؛ فيقع في المعصية ولم يُدَبِّرْها، ونوقف له أسبابَ المخالفة. ويقال: " أعطى " أعْرَضَ عن الدارين، " واتَّقى " أن يجعل لهما في نفسه مقداراً. قوله جل ذكره: { وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ }. يعني: إذا مات.. فما الذين يغني عنه ماله بعد موته؟ قوله جل ذكره: { إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ }. لأوليائنا، الذين أرشدناهم. ويقال: { إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ } بنصيب الدلائل. { وَإِنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ وَٱلأُولَىٰ }. مُلْكاً، نعطيه من نشاء. { فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ }. أي: تتلظَّى. { لاَ يَصْلاَهَآ إِلاَّ ٱلأَشْقَى }. أي: لا يُعَذَّبُ بها إلاَّ الأشقى، وهو: { ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ }. يعني: كَفَرَ. { وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلأَتْقَى ٱلَّذِى يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ }. يُعْطى الزكاة المفروضة. ويقال يَتَطهَّر من الذنوب. ونزلت الآية في أبي بكر رضي الله عنه، والآية عامة.

الليل 92:11

قوله جل ذكره: { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ }. { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ } من مالِه، { وَٱتَّقَىٰ } مخالفةَ ربِّه.. ويقال: { أَعْطَىٰ } الإنصافَ من نَفْسِه، { وَٱتَّقَىٰ } طَلَبَ الإنصافِ لنفسِه... ويقال: " اتقى " مساخِطَ الله. { وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ }: بالجنة، أو بالكَرَّةِ الآخرة، وبالمغفرةِ لأهل الكبائر، وبالشفاعة من جهة الرسول صلى الله عليه وسلم، وبالخَلَفِ من قِبَل الله... فسَنُيَسِّرهُ لليُسْرَى: أي نُسَهِّلُ عليه الطاعاتِ، ونُكَرِّهُ إليه المخالفاتِ، ونُشَهِّي إليه القُرَبَ، ونُحبِّبُ إليه الإيمان، ونُزَيِّن في قلبه الإحسان. ويقال: الإقامة على طاعته والعود إلى ما عمله من عبادته. { وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ }. أما من مَنَعَ الواجبَ، واستغنى في اعتقاده، وكَذَّب بالحسنى: أي بما ذَكَرْنا، فسينسره للعسرى؛ فيقع في المعصية ولم يُدَبِّرْها، ونوقف له أسبابَ المخالفة. ويقال: " أعطى " أعْرَضَ عن الدارين، " واتَّقى " أن يجعل لهما في نفسه مقداراً. قوله جل ذكره: { وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ }. يعني: إذا مات.. فما الذين يغني عنه ماله بعد موته؟ قوله جل ذكره: { إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ }. لأوليائنا، الذين أرشدناهم. ويقال: { إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ } بنصيب الدلائل. { وَإِنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ وَٱلأُولَىٰ }. مُلْكاً، نعطيه من نشاء. { فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ }. أي: تتلظَّى. { لاَ يَصْلاَهَآ إِلاَّ ٱلأَشْقَى }. أي: لا يُعَذَّبُ بها إلاَّ الأشقى، وهو: { ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ }. يعني: كَفَرَ. { وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلأَتْقَى ٱلَّذِى يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ }. يُعْطى الزكاة المفروضة. ويقال يَتَطهَّر من الذنوب. ونزلت الآية في أبي بكر رضي الله عنه، والآية عامة.

الليل 92:12

قوله جل ذكره: { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ }. { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ } من مالِه، { وَٱتَّقَىٰ } مخالفةَ ربِّه.. ويقال: { أَعْطَىٰ } الإنصافَ من نَفْسِه، { وَٱتَّقَىٰ } طَلَبَ الإنصافِ لنفسِه... ويقال: " اتقى " مساخِطَ الله. { وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ }: بالجنة، أو بالكَرَّةِ الآخرة، وبالمغفرةِ لأهل الكبائر، وبالشفاعة من جهة الرسول صلى الله عليه وسلم، وبالخَلَفِ من قِبَل الله... فسَنُيَسِّرهُ لليُسْرَى: أي نُسَهِّلُ عليه الطاعاتِ، ونُكَرِّهُ إليه المخالفاتِ، ونُشَهِّي إليه القُرَبَ، ونُحبِّبُ إليه الإيمان، ونُزَيِّن في قلبه الإحسان. ويقال: الإقامة على طاعته والعود إلى ما عمله من عبادته. { وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ }. أما من مَنَعَ الواجبَ، واستغنى في اعتقاده، وكَذَّب بالحسنى: أي بما ذَكَرْنا، فسينسره للعسرى؛ فيقع في المعصية ولم يُدَبِّرْها، ونوقف له أسبابَ المخالفة. ويقال: " أعطى " أعْرَضَ عن الدارين، " واتَّقى " أن يجعل لهما في نفسه مقداراً. قوله جل ذكره: { وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ }. يعني: إذا مات.. فما الذين يغني عنه ماله بعد موته؟ قوله جل ذكره: { إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ }. لأوليائنا، الذين أرشدناهم. ويقال: { إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ } بنصيب الدلائل. { وَإِنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ وَٱلأُولَىٰ }. مُلْكاً، نعطيه من نشاء. { فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ }. أي: تتلظَّى. { لاَ يَصْلاَهَآ إِلاَّ ٱلأَشْقَى }. أي: لا يُعَذَّبُ بها إلاَّ الأشقى، وهو: { ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ }. يعني: كَفَرَ. { وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلأَتْقَى ٱلَّذِى يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ }. يُعْطى الزكاة المفروضة. ويقال يَتَطهَّر من الذنوب. ونزلت الآية في أبي بكر رضي الله عنه، والآية عامة.

الليل 92:13

قوله جل ذكره: { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ }. { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ } من مالِه، { وَٱتَّقَىٰ } مخالفةَ ربِّه.. ويقال: { أَعْطَىٰ } الإنصافَ من نَفْسِه، { وَٱتَّقَىٰ } طَلَبَ الإنصافِ لنفسِه... ويقال: " اتقى " مساخِطَ الله. { وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ }: بالجنة، أو بالكَرَّةِ الآخرة، وبالمغفرةِ لأهل الكبائر، وبالشفاعة من جهة الرسول صلى الله عليه وسلم، وبالخَلَفِ من قِبَل الله... فسَنُيَسِّرهُ لليُسْرَى: أي نُسَهِّلُ عليه الطاعاتِ، ونُكَرِّهُ إليه المخالفاتِ، ونُشَهِّي إليه القُرَبَ، ونُحبِّبُ إليه الإيمان، ونُزَيِّن في قلبه الإحسان. ويقال: الإقامة على طاعته والعود إلى ما عمله من عبادته. { وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ }. أما من مَنَعَ الواجبَ، واستغنى في اعتقاده، وكَذَّب بالحسنى: أي بما ذَكَرْنا، فسينسره للعسرى؛ فيقع في المعصية ولم يُدَبِّرْها، ونوقف له أسبابَ المخالفة. ويقال: " أعطى " أعْرَضَ عن الدارين، " واتَّقى " أن يجعل لهما في نفسه مقداراً. قوله جل ذكره: { وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ }. يعني: إذا مات.. فما الذين يغني عنه ماله بعد موته؟ قوله جل ذكره: { إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ }. لأوليائنا، الذين أرشدناهم. ويقال: { إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ } بنصيب الدلائل. { وَإِنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ وَٱلأُولَىٰ }. مُلْكاً، نعطيه من نشاء. { فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ }. أي: تتلظَّى. { لاَ يَصْلاَهَآ إِلاَّ ٱلأَشْقَى }. أي: لا يُعَذَّبُ بها إلاَّ الأشقى، وهو: { ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ }. يعني: كَفَرَ. { وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلأَتْقَى ٱلَّذِى يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ }. يُعْطى الزكاة المفروضة. ويقال يَتَطهَّر من الذنوب. ونزلت الآية في أبي بكر رضي الله عنه، والآية عامة.

الليل 92:14

قوله جل ذكره: { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ }. { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ } من مالِه، { وَٱتَّقَىٰ } مخالفةَ ربِّه.. ويقال: { أَعْطَىٰ } الإنصافَ من نَفْسِه، { وَٱتَّقَىٰ } طَلَبَ الإنصافِ لنفسِه... ويقال: " اتقى " مساخِطَ الله. { وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ }: بالجنة، أو بالكَرَّةِ الآخرة، وبالمغفرةِ لأهل الكبائر، وبالشفاعة من جهة الرسول صلى الله عليه وسلم، وبالخَلَفِ من قِبَل الله... فسَنُيَسِّرهُ لليُسْرَى: أي نُسَهِّلُ عليه الطاعاتِ، ونُكَرِّهُ إليه المخالفاتِ، ونُشَهِّي إليه القُرَبَ، ونُحبِّبُ إليه الإيمان، ونُزَيِّن في قلبه الإحسان. ويقال: الإقامة على طاعته والعود إلى ما عمله من عبادته. { وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ }. أما من مَنَعَ الواجبَ، واستغنى في اعتقاده، وكَذَّب بالحسنى: أي بما ذَكَرْنا، فسينسره للعسرى؛ فيقع في المعصية ولم يُدَبِّرْها، ونوقف له أسبابَ المخالفة. ويقال: " أعطى " أعْرَضَ عن الدارين، " واتَّقى " أن يجعل لهما في نفسه مقداراً. قوله جل ذكره: { وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ }. يعني: إذا مات.. فما الذين يغني عنه ماله بعد موته؟ قوله جل ذكره: { إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ }. لأوليائنا، الذين أرشدناهم. ويقال: { إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ } بنصيب الدلائل. { وَإِنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ وَٱلأُولَىٰ }. مُلْكاً، نعطيه من نشاء. { فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ }. أي: تتلظَّى. { لاَ يَصْلاَهَآ إِلاَّ ٱلأَشْقَى }. أي: لا يُعَذَّبُ بها إلاَّ الأشقى، وهو: { ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ }. يعني: كَفَرَ. { وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلأَتْقَى ٱلَّذِى يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ }. يُعْطى الزكاة المفروضة. ويقال يَتَطهَّر من الذنوب. ونزلت الآية في أبي بكر رضي الله عنه، والآية عامة.

الليل 92:15

قوله جل ذكره: { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ }. { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ } من مالِه، { وَٱتَّقَىٰ } مخالفةَ ربِّه.. ويقال: { أَعْطَىٰ } الإنصافَ من نَفْسِه، { وَٱتَّقَىٰ } طَلَبَ الإنصافِ لنفسِه... ويقال: " اتقى " مساخِطَ الله. { وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ }: بالجنة، أو بالكَرَّةِ الآخرة، وبالمغفرةِ لأهل الكبائر، وبالشفاعة من جهة الرسول صلى الله عليه وسلم، وبالخَلَفِ من قِبَل الله... فسَنُيَسِّرهُ لليُسْرَى: أي نُسَهِّلُ عليه الطاعاتِ، ونُكَرِّهُ إليه المخالفاتِ، ونُشَهِّي إليه القُرَبَ، ونُحبِّبُ إليه الإيمان، ونُزَيِّن في قلبه الإحسان. ويقال: الإقامة على طاعته والعود إلى ما عمله من عبادته. { وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ }. أما من مَنَعَ الواجبَ، واستغنى في اعتقاده، وكَذَّب بالحسنى: أي بما ذَكَرْنا، فسينسره للعسرى؛ فيقع في المعصية ولم يُدَبِّرْها، ونوقف له أسبابَ المخالفة. ويقال: " أعطى " أعْرَضَ عن الدارين، " واتَّقى " أن يجعل لهما في نفسه مقداراً. قوله جل ذكره: { وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ }. يعني: إذا مات.. فما الذين يغني عنه ماله بعد موته؟ قوله جل ذكره: { إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ }. لأوليائنا، الذين أرشدناهم. ويقال: { إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ } بنصيب الدلائل. { وَإِنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ وَٱلأُولَىٰ }. مُلْكاً، نعطيه من نشاء. { فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ }. أي: تتلظَّى. { لاَ يَصْلاَهَآ إِلاَّ ٱلأَشْقَى }. أي: لا يُعَذَّبُ بها إلاَّ الأشقى، وهو: { ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ }. يعني: كَفَرَ. { وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلأَتْقَى ٱلَّذِى يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ }. يُعْطى الزكاة المفروضة. ويقال يَتَطهَّر من الذنوب. ونزلت الآية في أبي بكر رضي الله عنه، والآية عامة.

الليل 92:16

قوله جل ذكره: { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ }. { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ } من مالِه، { وَٱتَّقَىٰ } مخالفةَ ربِّه.. ويقال: { أَعْطَىٰ } الإنصافَ من نَفْسِه، { وَٱتَّقَىٰ } طَلَبَ الإنصافِ لنفسِه... ويقال: " اتقى " مساخِطَ الله. { وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ }: بالجنة، أو بالكَرَّةِ الآخرة، وبالمغفرةِ لأهل الكبائر، وبالشفاعة من جهة الرسول صلى الله عليه وسلم، وبالخَلَفِ من قِبَل الله... فسَنُيَسِّرهُ لليُسْرَى: أي نُسَهِّلُ عليه الطاعاتِ، ونُكَرِّهُ إليه المخالفاتِ، ونُشَهِّي إليه القُرَبَ، ونُحبِّبُ إليه الإيمان، ونُزَيِّن في قلبه الإحسان. ويقال: الإقامة على طاعته والعود إلى ما عمله من عبادته. { وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ }. أما من مَنَعَ الواجبَ، واستغنى في اعتقاده، وكَذَّب بالحسنى: أي بما ذَكَرْنا، فسينسره للعسرى؛ فيقع في المعصية ولم يُدَبِّرْها، ونوقف له أسبابَ المخالفة. ويقال: " أعطى " أعْرَضَ عن الدارين، " واتَّقى " أن يجعل لهما في نفسه مقداراً. قوله جل ذكره: { وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ }. يعني: إذا مات.. فما الذين يغني عنه ماله بعد موته؟ قوله جل ذكره: { إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ }. لأوليائنا، الذين أرشدناهم. ويقال: { إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ } بنصيب الدلائل. { وَإِنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ وَٱلأُولَىٰ }. مُلْكاً، نعطيه من نشاء. { فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ }. أي: تتلظَّى. { لاَ يَصْلاَهَآ إِلاَّ ٱلأَشْقَى }. أي: لا يُعَذَّبُ بها إلاَّ الأشقى، وهو: { ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ }. يعني: كَفَرَ. { وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلأَتْقَى ٱلَّذِى يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ }. يُعْطى الزكاة المفروضة. ويقال يَتَطهَّر من الذنوب. ونزلت الآية في أبي بكر رضي الله عنه، والآية عامة.

الليل 92:17

قوله جل ذكره: { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ }. { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ } من مالِه، { وَٱتَّقَىٰ } مخالفةَ ربِّه.. ويقال: { أَعْطَىٰ } الإنصافَ من نَفْسِه، { وَٱتَّقَىٰ } طَلَبَ الإنصافِ لنفسِه... ويقال: " اتقى " مساخِطَ الله. { وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ }: بالجنة، أو بالكَرَّةِ الآخرة، وبالمغفرةِ لأهل الكبائر، وبالشفاعة من جهة الرسول صلى الله عليه وسلم، وبالخَلَفِ من قِبَل الله... فسَنُيَسِّرهُ لليُسْرَى: أي نُسَهِّلُ عليه الطاعاتِ، ونُكَرِّهُ إليه المخالفاتِ، ونُشَهِّي إليه القُرَبَ، ونُحبِّبُ إليه الإيمان، ونُزَيِّن في قلبه الإحسان. ويقال: الإقامة على طاعته والعود إلى ما عمله من عبادته. { وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ }. أما من مَنَعَ الواجبَ، واستغنى في اعتقاده، وكَذَّب بالحسنى: أي بما ذَكَرْنا، فسينسره للعسرى؛ فيقع في المعصية ولم يُدَبِّرْها، ونوقف له أسبابَ المخالفة. ويقال: " أعطى " أعْرَضَ عن الدارين، " واتَّقى " أن يجعل لهما في نفسه مقداراً. قوله جل ذكره: { وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ }. يعني: إذا مات.. فما الذين يغني عنه ماله بعد موته؟ قوله جل ذكره: { إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ }. لأوليائنا، الذين أرشدناهم. ويقال: { إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ } بنصيب الدلائل. { وَإِنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ وَٱلأُولَىٰ }. مُلْكاً، نعطيه من نشاء. { فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ }. أي: تتلظَّى. { لاَ يَصْلاَهَآ إِلاَّ ٱلأَشْقَى }. أي: لا يُعَذَّبُ بها إلاَّ الأشقى، وهو: { ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ }. يعني: كَفَرَ. { وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلأَتْقَى ٱلَّذِى يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ }. يُعْطى الزكاة المفروضة. ويقال يَتَطهَّر من الذنوب. ونزلت الآية في أبي بكر رضي الله عنه، والآية عامة.

الليل 92:18

قوله جل ذكره: { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ }. { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ } من مالِه، { وَٱتَّقَىٰ } مخالفةَ ربِّه.. ويقال: { أَعْطَىٰ } الإنصافَ من نَفْسِه، { وَٱتَّقَىٰ } طَلَبَ الإنصافِ لنفسِه... ويقال: " اتقى " مساخِطَ الله. { وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ }: بالجنة، أو بالكَرَّةِ الآخرة، وبالمغفرةِ لأهل الكبائر، وبالشفاعة من جهة الرسول صلى الله عليه وسلم، وبالخَلَفِ من قِبَل الله... فسَنُيَسِّرهُ لليُسْرَى: أي نُسَهِّلُ عليه الطاعاتِ، ونُكَرِّهُ إليه المخالفاتِ، ونُشَهِّي إليه القُرَبَ، ونُحبِّبُ إليه الإيمان، ونُزَيِّن في قلبه الإحسان. ويقال: الإقامة على طاعته والعود إلى ما عمله من عبادته. { وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ }. أما من مَنَعَ الواجبَ، واستغنى في اعتقاده، وكَذَّب بالحسنى: أي بما ذَكَرْنا، فسينسره للعسرى؛ فيقع في المعصية ولم يُدَبِّرْها، ونوقف له أسبابَ المخالفة. ويقال: " أعطى " أعْرَضَ عن الدارين، " واتَّقى " أن يجعل لهما في نفسه مقداراً. قوله جل ذكره: { وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ }. يعني: إذا مات.. فما الذين يغني عنه ماله بعد موته؟ قوله جل ذكره: { إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ }. لأوليائنا، الذين أرشدناهم. ويقال: { إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ } بنصيب الدلائل. { وَإِنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ وَٱلأُولَىٰ }. مُلْكاً، نعطيه من نشاء. { فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ }. أي: تتلظَّى. { لاَ يَصْلاَهَآ إِلاَّ ٱلأَشْقَى }. أي: لا يُعَذَّبُ بها إلاَّ الأشقى، وهو: { ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ }. يعني: كَفَرَ. { وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلأَتْقَى ٱلَّذِى يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ }. يُعْطى الزكاة المفروضة. ويقال يَتَطهَّر من الذنوب. ونزلت الآية في أبي بكر رضي الله عنه، والآية عامة.

الليل 92:19

{ وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ }. حتى تكون هذه مكافأةً له. ولا يفعل هذا لَيَتَّخِذَ عند أحدٍ يَداً، ولا يطلب منه مكافأةٍ: { إِلاَّ ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ }. أي: ليتقرَّبَ بها إلى الله. { وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ }. يَرْضَى اللَّهُ عنه، ويرضى هو بما يعطيه.

الليل 92:20

{ وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ }. حتى تكون هذه مكافأةً له. ولا يفعل هذا لَيَتَّخِذَ عند أحدٍ يَداً، ولا يطلب منه مكافأةٍ: { إِلاَّ ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ }. أي: ليتقرَّبَ بها إلى الله. { وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ }. يَرْضَى اللَّهُ عنه، ويرضى هو بما يعطيه.

الليل 92:21

{ وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ }. حتى تكون هذه مكافأةً له. ولا يفعل هذا لَيَتَّخِذَ عند أحدٍ يَداً، ولا يطلب منه مكافأةٍ: { إِلاَّ ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ }. أي: ليتقرَّبَ بها إلى الله. { وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ }. يَرْضَى اللَّهُ عنه، ويرضى هو بما يعطيه.

الضحى 93:1

قوله جل ذكره: { وَٱلضُّحَىٰ وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ }. " والضحى ": ساعةٌ من النهار. أو النهارُ كلُّه يُسَمّى ضُحًى. ويقال: أقسم بصلاة الضُّحى. ويقال: الضحى الساعةٌ التي كَلَّم فيها موسى عليه السلام. { وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ } أي: ليلة المعراج، و " سجا ": أي سَكَن، ويقال: هو عامٌّ في جِنْسِ الليل. ويقال: " الضحى " وقت الشهود. { وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ } الذي قال: إنه ليُغَانّ على قلبي.. ويقال: { وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ } حين ينزل اللَّهُ فيه إلى السماء الدنيا - على التأويل الذي يصحُّ في وصفه. { مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ }. ما قَطَعَ عنك الوحيَ وما أبغضك. وكان ذلك حين تأخَّر جبريلُ - عليه السلام - عنه أياماً، فقال أهل مكة: إن محمداً قد قلاه ربُّه. ثم أنزل اللَّهُ هذه السورة. وقيل: احتبس عنه جبريل أربعين يوماً، وقيل: اثني عشر يوماً، وقيل: خمسة وعشرين يوماً. ويقال: سبب احتباسه أن يهودياً سأله عن قصة ذي القرنين وأصحاب الكهف، فوَعَدَ الجوابَ ولم يقل: إن شاء الله.

الضحى 93:2

قوله جل ذكره: { وَٱلضُّحَىٰ وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ }. " والضحى ": ساعةٌ من النهار. أو النهارُ كلُّه يُسَمّى ضُحًى. ويقال: أقسم بصلاة الضُّحى. ويقال: الضحى الساعةٌ التي كَلَّم فيها موسى عليه السلام. { وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ } أي: ليلة المعراج، و " سجا ": أي سَكَن، ويقال: هو عامٌّ في جِنْسِ الليل. ويقال: " الضحى " وقت الشهود. { وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ } الذي قال: إنه ليُغَانّ على قلبي.. ويقال: { وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ } حين ينزل اللَّهُ فيه إلى السماء الدنيا - على التأويل الذي يصحُّ في وصفه. { مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ }. ما قَطَعَ عنك الوحيَ وما أبغضك. وكان ذلك حين تأخَّر جبريلُ - عليه السلام - عنه أياماً، فقال أهل مكة: إن محمداً قد قلاه ربُّه. ثم أنزل اللَّهُ هذه السورة. وقيل: احتبس عنه جبريل أربعين يوماً، وقيل: اثني عشر يوماً، وقيل: خمسة وعشرين يوماً. ويقال: سبب احتباسه أن يهودياً سأله عن قصة ذي القرنين وأصحاب الكهف، فوَعَدَ الجوابَ ولم يقل: إن شاء الله.

الضحى 93:3

قوله جل ذكره: { وَٱلضُّحَىٰ وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ }. " والضحى ": ساعةٌ من النهار. أو النهارُ كلُّه يُسَمّى ضُحًى. ويقال: أقسم بصلاة الضُّحى. ويقال: الضحى الساعةٌ التي كَلَّم فيها موسى عليه السلام. { وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ } أي: ليلة المعراج، و " سجا ": أي سَكَن، ويقال: هو عامٌّ في جِنْسِ الليل. ويقال: " الضحى " وقت الشهود. { وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ } الذي قال: إنه ليُغَانّ على قلبي.. ويقال: { وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ } حين ينزل اللَّهُ فيه إلى السماء الدنيا - على التأويل الذي يصحُّ في وصفه. { مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ }. ما قَطَعَ عنك الوحيَ وما أبغضك. وكان ذلك حين تأخَّر جبريلُ - عليه السلام - عنه أياماً، فقال أهل مكة: إن محمداً قد قلاه ربُّه. ثم أنزل اللَّهُ هذه السورة. وقيل: احتبس عنه جبريل أربعين يوماً، وقيل: اثني عشر يوماً، وقيل: خمسة وعشرين يوماً. ويقال: سبب احتباسه أن يهودياً سأله عن قصة ذي القرنين وأصحاب الكهف، فوَعَدَ الجوابَ ولم يقل: إن شاء الله.

الضحى 93:4

{ وَلَلآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ ٱلأُولَىٰ }. أي: ما يعطيك في الآخرة خيرٌ لَكَ مما يعطيك في الدنيا. ويقال: ما أعطاك من الشفاعة والحوض، وما يُلْبِسُك من لباس التوحيدِ - غداً - خيرٌ مما أعطاكَ اليومَ. { وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ }. قيل: أفترضى بالعطاء عن المُعْطِي؟ قال: لا. قوله جل ذكره: { أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَىٰ }. قيل: إلى عمِّه أبي طالب. ويقال: بل آواه إلى كَنَفِ ظِلِّه، وربَّاه بلطف رعايته. ويقال: فآواكَ إلى بِساطِ القربة بحيث انفردْتَ بمقامِك، فلم يُشَارككْ فيه أحدٌ. { وَوَجَدَكَ ضَآلاًّ فَهَدَىٰ }. أي: ضللْتَ في شِعابِ مكة، فَهَدَى إليك عَمَّك أبا طالبٍ في حال صباك. ويقال: " ضالاً " فينا متحيِّراً.. فهديناك بنا إلينا. ويقال: " ضالاً " عن تفصيل الشرائع؛ فهديناك إليها بأن عرَّفناك تفصيلها. ويقال: فيما بين الأقوام ضلالٌ فهداهم بك. وقيل: " ضالاً " للاستنشاء فهداك لذلك. وقيل: " ضالاً " في محبتنا، فهديناك بنور القربة إلينا. ويقال: " ضالاً " عن محبتي لك فعرَّفتك أنِّي أُحِبُّك. ويقال: جاهلاً بمحلِّ شرفِكَ، فعرَّفْتُك قَدْرَكَ. ويقال: مستتراً في أهل مكة لا يعرفك أحدٌ فهديناهم إليك حتى عرفوك. { وَوَجَدَكَ عَآئِلاً فَأَغْنَىٰ }. في التفسير: فأغناكَ بمال خديجة. ويقال: أغناك عن الإرداة والطلب بأن أرضاك بالفَقْد. ويقال: أغناك بالنبوَّة والكتاب. ويقال: أغناك بالله. ويقال: أغناك عن السؤال حينما أعطاك ابتداءً؛ بلا سؤالٍ منك.

الضحى 93:5

{ وَلَلآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ ٱلأُولَىٰ }. أي: ما يعطيك في الآخرة خيرٌ لَكَ مما يعطيك في الدنيا. ويقال: ما أعطاك من الشفاعة والحوض، وما يُلْبِسُك من لباس التوحيدِ - غداً - خيرٌ مما أعطاكَ اليومَ. { وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ }. قيل: أفترضى بالعطاء عن المُعْطِي؟ قال: لا. قوله جل ذكره: { أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَىٰ }. قيل: إلى عمِّه أبي طالب. ويقال: بل آواه إلى كَنَفِ ظِلِّه، وربَّاه بلطف رعايته. ويقال: فآواكَ إلى بِساطِ القربة بحيث انفردْتَ بمقامِك، فلم يُشَارككْ فيه أحدٌ. { وَوَجَدَكَ ضَآلاًّ فَهَدَىٰ }. أي: ضللْتَ في شِعابِ مكة، فَهَدَى إليك عَمَّك أبا طالبٍ في حال صباك. ويقال: " ضالاً " فينا متحيِّراً.. فهديناك بنا إلينا. ويقال: " ضالاً " عن تفصيل الشرائع؛ فهديناك إليها بأن عرَّفناك تفصيلها. ويقال: فيما بين الأقوام ضلالٌ فهداهم بك. وقيل: " ضالاً " للاستنشاء فهداك لذلك. وقيل: " ضالاً " في محبتنا، فهديناك بنور القربة إلينا. ويقال: " ضالاً " عن محبتي لك فعرَّفتك أنِّي أُحِبُّك. ويقال: جاهلاً بمحلِّ شرفِكَ، فعرَّفْتُك قَدْرَكَ. ويقال: مستتراً في أهل مكة لا يعرفك أحدٌ فهديناهم إليك حتى عرفوك. { وَوَجَدَكَ عَآئِلاً فَأَغْنَىٰ }. في التفسير: فأغناكَ بمال خديجة. ويقال: أغناك عن الإرداة والطلب بأن أرضاك بالفَقْد. ويقال: أغناك بالنبوَّة والكتاب. ويقال: أغناك بالله. ويقال: أغناك عن السؤال حينما أعطاك ابتداءً؛ بلا سؤالٍ منك.

الضحى 93:6

{ وَلَلآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ ٱلأُولَىٰ }. أي: ما يعطيك في الآخرة خيرٌ لَكَ مما يعطيك في الدنيا. ويقال: ما أعطاك من الشفاعة والحوض، وما يُلْبِسُك من لباس التوحيدِ - غداً - خيرٌ مما أعطاكَ اليومَ. { وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ }. قيل: أفترضى بالعطاء عن المُعْطِي؟ قال: لا. قوله جل ذكره: { أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَىٰ }. قيل: إلى عمِّه أبي طالب. ويقال: بل آواه إلى كَنَفِ ظِلِّه، وربَّاه بلطف رعايته. ويقال: فآواكَ إلى بِساطِ القربة بحيث انفردْتَ بمقامِك، فلم يُشَارككْ فيه أحدٌ. { وَوَجَدَكَ ضَآلاًّ فَهَدَىٰ }. أي: ضللْتَ في شِعابِ مكة، فَهَدَى إليك عَمَّك أبا طالبٍ في حال صباك. ويقال: " ضالاً " فينا متحيِّراً.. فهديناك بنا إلينا. ويقال: " ضالاً " عن تفصيل الشرائع؛ فهديناك إليها بأن عرَّفناك تفصيلها. ويقال: فيما بين الأقوام ضلالٌ فهداهم بك. وقيل: " ضالاً " للاستنشاء فهداك لذلك. وقيل: " ضالاً " في محبتنا، فهديناك بنور القربة إلينا. ويقال: " ضالاً " عن محبتي لك فعرَّفتك أنِّي أُحِبُّك. ويقال: جاهلاً بمحلِّ شرفِكَ، فعرَّفْتُك قَدْرَكَ. ويقال: مستتراً في أهل مكة لا يعرفك أحدٌ فهديناهم إليك حتى عرفوك. { وَوَجَدَكَ عَآئِلاً فَأَغْنَىٰ }. في التفسير: فأغناكَ بمال خديجة. ويقال: أغناك عن الإرداة والطلب بأن أرضاك بالفَقْد. ويقال: أغناك بالنبوَّة والكتاب. ويقال: أغناك بالله. ويقال: أغناك عن السؤال حينما أعطاك ابتداءً؛ بلا سؤالٍ منك.

الضحى 93:7

{ وَلَلآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ ٱلأُولَىٰ }. أي: ما يعطيك في الآخرة خيرٌ لَكَ مما يعطيك في الدنيا. ويقال: ما أعطاك من الشفاعة والحوض، وما يُلْبِسُك من لباس التوحيدِ - غداً - خيرٌ مما أعطاكَ اليومَ. { وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ }. قيل: أفترضى بالعطاء عن المُعْطِي؟ قال: لا. قوله جل ذكره: { أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَىٰ }. قيل: إلى عمِّه أبي طالب. ويقال: بل آواه إلى كَنَفِ ظِلِّه، وربَّاه بلطف رعايته. ويقال: فآواكَ إلى بِساطِ القربة بحيث انفردْتَ بمقامِك، فلم يُشَارككْ فيه أحدٌ. { وَوَجَدَكَ ضَآلاًّ فَهَدَىٰ }. أي: ضللْتَ في شِعابِ مكة، فَهَدَى إليك عَمَّك أبا طالبٍ في حال صباك. ويقال: " ضالاً " فينا متحيِّراً.. فهديناك بنا إلينا. ويقال: " ضالاً " عن تفصيل الشرائع؛ فهديناك إليها بأن عرَّفناك تفصيلها. ويقال: فيما بين الأقوام ضلالٌ فهداهم بك. وقيل: " ضالاً " للاستنشاء فهداك لذلك. وقيل: " ضالاً " في محبتنا، فهديناك بنور القربة إلينا. ويقال: " ضالاً " عن محبتي لك فعرَّفتك أنِّي أُحِبُّك. ويقال: جاهلاً بمحلِّ شرفِكَ، فعرَّفْتُك قَدْرَكَ. ويقال: مستتراً في أهل مكة لا يعرفك أحدٌ فهديناهم إليك حتى عرفوك. { وَوَجَدَكَ عَآئِلاً فَأَغْنَىٰ }. في التفسير: فأغناكَ بمال خديجة. ويقال: أغناك عن الإرداة والطلب بأن أرضاك بالفَقْد. ويقال: أغناك بالنبوَّة والكتاب. ويقال: أغناك بالله. ويقال: أغناك عن السؤال حينما أعطاك ابتداءً؛ بلا سؤالٍ منك.

الضحى 93:8

{ وَلَلآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ ٱلأُولَىٰ }. أي: ما يعطيك في الآخرة خيرٌ لَكَ مما يعطيك في الدنيا. ويقال: ما أعطاك من الشفاعة والحوض، وما يُلْبِسُك من لباس التوحيدِ - غداً - خيرٌ مما أعطاكَ اليومَ. { وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ }. قيل: أفترضى بالعطاء عن المُعْطِي؟ قال: لا. قوله جل ذكره: { أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَىٰ }. قيل: إلى عمِّه أبي طالب. ويقال: بل آواه إلى كَنَفِ ظِلِّه، وربَّاه بلطف رعايته. ويقال: فآواكَ إلى بِساطِ القربة بحيث انفردْتَ بمقامِك، فلم يُشَارككْ فيه أحدٌ. { وَوَجَدَكَ ضَآلاًّ فَهَدَىٰ }. أي: ضللْتَ في شِعابِ مكة، فَهَدَى إليك عَمَّك أبا طالبٍ في حال صباك. ويقال: " ضالاً " فينا متحيِّراً.. فهديناك بنا إلينا. ويقال: " ضالاً " عن تفصيل الشرائع؛ فهديناك إليها بأن عرَّفناك تفصيلها. ويقال: فيما بين الأقوام ضلالٌ فهداهم بك. وقيل: " ضالاً " للاستنشاء فهداك لذلك. وقيل: " ضالاً " في محبتنا، فهديناك بنور القربة إلينا. ويقال: " ضالاً " عن محبتي لك فعرَّفتك أنِّي أُحِبُّك. ويقال: جاهلاً بمحلِّ شرفِكَ، فعرَّفْتُك قَدْرَكَ. ويقال: مستتراً في أهل مكة لا يعرفك أحدٌ فهديناهم إليك حتى عرفوك. { وَوَجَدَكَ عَآئِلاً فَأَغْنَىٰ }. في التفسير: فأغناكَ بمال خديجة. ويقال: أغناك عن الإرداة والطلب بأن أرضاك بالفَقْد. ويقال: أغناك بالنبوَّة والكتاب. ويقال: أغناك بالله. ويقال: أغناك عن السؤال حينما أعطاك ابتداءً؛ بلا سؤالٍ منك.

الضحى 93:9

قوله جل ذكره: { فَأَمَّا ٱلْيَتِيمَ فَلاَ تَقْهَرْ }. فلا تُخِفْه، وارفقْ به، وقرِّبْه. { وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلاَ تَنْهَرْ }. أي: إمَّا أن تُعْطِيَه.. أو تَرُدَّه برِفْقٍ، أو وعدٍ. ويقال: السائلُ عنَّا، والسائلُ المتحيِّرُ فينا - لا تنهرهم، فإنَّا نهديهم، ونكشف مواضع سؤالهم عليهم.. فلاطِفْهم أنت في القول. { وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ }. فاشكُرْ، وصَرِّحْ بإحسانه إليك، وإنعامه عليك.

الضحى 93:10

قوله جل ذكره: { فَأَمَّا ٱلْيَتِيمَ فَلاَ تَقْهَرْ }. فلا تُخِفْه، وارفقْ به، وقرِّبْه. { وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلاَ تَنْهَرْ }. أي: إمَّا أن تُعْطِيَه.. أو تَرُدَّه برِفْقٍ، أو وعدٍ. ويقال: السائلُ عنَّا، والسائلُ المتحيِّرُ فينا - لا تنهرهم، فإنَّا نهديهم، ونكشف مواضع سؤالهم عليهم.. فلاطِفْهم أنت في القول. { وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ }. فاشكُرْ، وصَرِّحْ بإحسانه إليك، وإنعامه عليك.

الضحى 93:11

قوله جل ذكره: { فَأَمَّا ٱلْيَتِيمَ فَلاَ تَقْهَرْ }. فلا تُخِفْه، وارفقْ به، وقرِّبْه. { وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلاَ تَنْهَرْ }. أي: إمَّا أن تُعْطِيَه.. أو تَرُدَّه برِفْقٍ، أو وعدٍ. ويقال: السائلُ عنَّا، والسائلُ المتحيِّرُ فينا - لا تنهرهم، فإنَّا نهديهم، ونكشف مواضع سؤالهم عليهم.. فلاطِفْهم أنت في القول. { وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ }. فاشكُرْ، وصَرِّحْ بإحسانه إليك، وإنعامه عليك.

الشرح 94:1

قوله جلّ ذكره: { أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ }. ألَمْ نُوَسِّعْ قَلْبَكَ للإِسلام؟ ألم نُليِّنه للإِيمان؟ ويقال ألم نوسع صدرك بنور الرسالة؟ ألم نوسِّع صدرك لقَبُولِ ما نورِدُ عليك. { وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ ٱلَّذِيۤ أَنقَضَ ظَهْرَكَ }. أي: إثمْكَ قبل النبوَّة. ويقال: عصمناكَ عن ارتكابِ الوِزْرِ؛ فَوضْعُه عنه بأنَّه لم يستوجبْه قطّ. ويقال: خفضنا عنك أعباءَ النبوَّة وجعلناكَ محمولاً لا متحمِّلاً. ويقال: قويناك على التحمُّل من الخَلْق، وقوَّيناك لمشاهدتنا، وحفظنا عليك ما استحفظت، وحرسناكَ عن ملاحظة الخَلْقَ فيما شرَّفناك به. { ٱلَّذِيۤ أَنقَضَ ظَهْرَكَ }: أثقله، ولولا حَمْلُنا عنك لَكُسِرَ. { وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ }. بِذِكْرنا؛ فكما لا تَصِحُّ كلمةُ الشهادة إلا بي، فإنها لا تَصِحُّ إلا بك. ويقال: رفعنا لك ذكرك بقول الناس: محمد رسول الله! ويقال: أثبتنا لك شرف الرسالة. { فَإِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْراً إِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْراً }. وفي الخبر: " لن يغلب عُسْرٌ يُسْريْن " ومعناه: أن العسر بالألف واللام في الموضعين للعهد - فهو واحد، واليُسْر مُنكَّرٌ في الموضعين فهما شيئان. والعُسْر الواحد: ما كان في الدنيا، واليسران: أحدهما في الدنيا في الخصب، وزوال البلاء، والثاني في الآخرة من الجزاء وإذاً فعُسْرُ جميع المؤمنين واحد - وهو ما نابهم من شدائد الدنيا، ويُسْرُهم اثنان: اليومَ بالكَشْفِ والصَّرْفِ، وغداً بالجزاء.

الشرح 94:2

قوله جلّ ذكره: { أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ }. ألَمْ نُوَسِّعْ قَلْبَكَ للإِسلام؟ ألم نُليِّنه للإِيمان؟ ويقال ألم نوسع صدرك بنور الرسالة؟ ألم نوسِّع صدرك لقَبُولِ ما نورِدُ عليك. { وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ ٱلَّذِيۤ أَنقَضَ ظَهْرَكَ }. أي: إثمْكَ قبل النبوَّة. ويقال: عصمناكَ عن ارتكابِ الوِزْرِ؛ فَوضْعُه عنه بأنَّه لم يستوجبْه قطّ. ويقال: خفضنا عنك أعباءَ النبوَّة وجعلناكَ محمولاً لا متحمِّلاً. ويقال: قويناك على التحمُّل من الخَلْق، وقوَّيناك لمشاهدتنا، وحفظنا عليك ما استحفظت، وحرسناكَ عن ملاحظة الخَلْقَ فيما شرَّفناك به. { ٱلَّذِيۤ أَنقَضَ ظَهْرَكَ }: أثقله، ولولا حَمْلُنا عنك لَكُسِرَ. { وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ }. بِذِكْرنا؛ فكما لا تَصِحُّ كلمةُ الشهادة إلا بي، فإنها لا تَصِحُّ إلا بك. ويقال: رفعنا لك ذكرك بقول الناس: محمد رسول الله! ويقال: أثبتنا لك شرف الرسالة. { فَإِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْراً إِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْراً }. وفي الخبر: " لن يغلب عُسْرٌ يُسْريْن " ومعناه: أن العسر بالألف واللام في الموضعين للعهد - فهو واحد، واليُسْر مُنكَّرٌ في الموضعين فهما شيئان. والعُسْر الواحد: ما كان في الدنيا، واليسران: أحدهما في الدنيا في الخصب، وزوال البلاء، والثاني في الآخرة من الجزاء وإذاً فعُسْرُ جميع المؤمنين واحد - وهو ما نابهم من شدائد الدنيا، ويُسْرُهم اثنان: اليومَ بالكَشْفِ والصَّرْفِ، وغداً بالجزاء.

الشرح 94:3

قوله جلّ ذكره: { أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ }. ألَمْ نُوَسِّعْ قَلْبَكَ للإِسلام؟ ألم نُليِّنه للإِيمان؟ ويقال ألم نوسع صدرك بنور الرسالة؟ ألم نوسِّع صدرك لقَبُولِ ما نورِدُ عليك. { وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ ٱلَّذِيۤ أَنقَضَ ظَهْرَكَ }. أي: إثمْكَ قبل النبوَّة. ويقال: عصمناكَ عن ارتكابِ الوِزْرِ؛ فَوضْعُه عنه بأنَّه لم يستوجبْه قطّ. ويقال: خفضنا عنك أعباءَ النبوَّة وجعلناكَ محمولاً لا متحمِّلاً. ويقال: قويناك على التحمُّل من الخَلْق، وقوَّيناك لمشاهدتنا، وحفظنا عليك ما استحفظت، وحرسناكَ عن ملاحظة الخَلْقَ فيما شرَّفناك به. { ٱلَّذِيۤ أَنقَضَ ظَهْرَكَ }: أثقله، ولولا حَمْلُنا عنك لَكُسِرَ. { وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ }. بِذِكْرنا؛ فكما لا تَصِحُّ كلمةُ الشهادة إلا بي، فإنها لا تَصِحُّ إلا بك. ويقال: رفعنا لك ذكرك بقول الناس: محمد رسول الله! ويقال: أثبتنا لك شرف الرسالة. { فَإِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْراً إِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْراً }. وفي الخبر: " لن يغلب عُسْرٌ يُسْريْن " ومعناه: أن العسر بالألف واللام في الموضعين للعهد - فهو واحد، واليُسْر مُنكَّرٌ في الموضعين فهما شيئان. والعُسْر الواحد: ما كان في الدنيا، واليسران: أحدهما في الدنيا في الخصب، وزوال البلاء، والثاني في الآخرة من الجزاء وإذاً فعُسْرُ جميع المؤمنين واحد - وهو ما نابهم من شدائد الدنيا، ويُسْرُهم اثنان: اليومَ بالكَشْفِ والصَّرْفِ، وغداً بالجزاء.

الشرح 94:4

قوله جلّ ذكره: { أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ }. ألَمْ نُوَسِّعْ قَلْبَكَ للإِسلام؟ ألم نُليِّنه للإِيمان؟ ويقال ألم نوسع صدرك بنور الرسالة؟ ألم نوسِّع صدرك لقَبُولِ ما نورِدُ عليك. { وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ ٱلَّذِيۤ أَنقَضَ ظَهْرَكَ }. أي: إثمْكَ قبل النبوَّة. ويقال: عصمناكَ عن ارتكابِ الوِزْرِ؛ فَوضْعُه عنه بأنَّه لم يستوجبْه قطّ. ويقال: خفضنا عنك أعباءَ النبوَّة وجعلناكَ محمولاً لا متحمِّلاً. ويقال: قويناك على التحمُّل من الخَلْق، وقوَّيناك لمشاهدتنا، وحفظنا عليك ما استحفظت، وحرسناكَ عن ملاحظة الخَلْقَ فيما شرَّفناك به. { ٱلَّذِيۤ أَنقَضَ ظَهْرَكَ }: أثقله، ولولا حَمْلُنا عنك لَكُسِرَ. { وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ }. بِذِكْرنا؛ فكما لا تَصِحُّ كلمةُ الشهادة إلا بي، فإنها لا تَصِحُّ إلا بك. ويقال: رفعنا لك ذكرك بقول الناس: محمد رسول الله! ويقال: أثبتنا لك شرف الرسالة. { فَإِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْراً إِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْراً }. وفي الخبر: " لن يغلب عُسْرٌ يُسْريْن " ومعناه: أن العسر بالألف واللام في الموضعين للعهد - فهو واحد، واليُسْر مُنكَّرٌ في الموضعين فهما شيئان. والعُسْر الواحد: ما كان في الدنيا، واليسران: أحدهما في الدنيا في الخصب، وزوال البلاء، والثاني في الآخرة من الجزاء وإذاً فعُسْرُ جميع المؤمنين واحد - وهو ما نابهم من شدائد الدنيا، ويُسْرُهم اثنان: اليومَ بالكَشْفِ والصَّرْفِ، وغداً بالجزاء.

الشرح 94:5

قوله جلّ ذكره: { أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ }. ألَمْ نُوَسِّعْ قَلْبَكَ للإِسلام؟ ألم نُليِّنه للإِيمان؟ ويقال ألم نوسع صدرك بنور الرسالة؟ ألم نوسِّع صدرك لقَبُولِ ما نورِدُ عليك. { وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ ٱلَّذِيۤ أَنقَضَ ظَهْرَكَ }. أي: إثمْكَ قبل النبوَّة. ويقال: عصمناكَ عن ارتكابِ الوِزْرِ؛ فَوضْعُه عنه بأنَّه لم يستوجبْه قطّ. ويقال: خفضنا عنك أعباءَ النبوَّة وجعلناكَ محمولاً لا متحمِّلاً. ويقال: قويناك على التحمُّل من الخَلْق، وقوَّيناك لمشاهدتنا، وحفظنا عليك ما استحفظت، وحرسناكَ عن ملاحظة الخَلْقَ فيما شرَّفناك به. { ٱلَّذِيۤ أَنقَضَ ظَهْرَكَ }: أثقله، ولولا حَمْلُنا عنك لَكُسِرَ. { وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ }. بِذِكْرنا؛ فكما لا تَصِحُّ كلمةُ الشهادة إلا بي، فإنها لا تَصِحُّ إلا بك. ويقال: رفعنا لك ذكرك بقول الناس: محمد رسول الله! ويقال: أثبتنا لك شرف الرسالة. { فَإِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْراً إِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْراً }. وفي الخبر: " لن يغلب عُسْرٌ يُسْريْن " ومعناه: أن العسر بالألف واللام في الموضعين للعهد - فهو واحد، واليُسْر مُنكَّرٌ في الموضعين فهما شيئان. والعُسْر الواحد: ما كان في الدنيا، واليسران: أحدهما في الدنيا في الخصب، وزوال البلاء، والثاني في الآخرة من الجزاء وإذاً فعُسْرُ جميع المؤمنين واحد - وهو ما نابهم من شدائد الدنيا، ويُسْرُهم اثنان: اليومَ بالكَشْفِ والصَّرْفِ، وغداً بالجزاء.

الشرح 94:6

قوله جلّ ذكره: { أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ }. ألَمْ نُوَسِّعْ قَلْبَكَ للإِسلام؟ ألم نُليِّنه للإِيمان؟ ويقال ألم نوسع صدرك بنور الرسالة؟ ألم نوسِّع صدرك لقَبُولِ ما نورِدُ عليك. { وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ ٱلَّذِيۤ أَنقَضَ ظَهْرَكَ }. أي: إثمْكَ قبل النبوَّة. ويقال: عصمناكَ عن ارتكابِ الوِزْرِ؛ فَوضْعُه عنه بأنَّه لم يستوجبْه قطّ. ويقال: خفضنا عنك أعباءَ النبوَّة وجعلناكَ محمولاً لا متحمِّلاً. ويقال: قويناك على التحمُّل من الخَلْق، وقوَّيناك لمشاهدتنا، وحفظنا عليك ما استحفظت، وحرسناكَ عن ملاحظة الخَلْقَ فيما شرَّفناك به. { ٱلَّذِيۤ أَنقَضَ ظَهْرَكَ }: أثقله، ولولا حَمْلُنا عنك لَكُسِرَ. { وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ }. بِذِكْرنا؛ فكما لا تَصِحُّ كلمةُ الشهادة إلا بي، فإنها لا تَصِحُّ إلا بك. ويقال: رفعنا لك ذكرك بقول الناس: محمد رسول الله! ويقال: أثبتنا لك شرف الرسالة. { فَإِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْراً إِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْراً }. وفي الخبر: " لن يغلب عُسْرٌ يُسْريْن " ومعناه: أن العسر بالألف واللام في الموضعين للعهد - فهو واحد، واليُسْر مُنكَّرٌ في الموضعين فهما شيئان. والعُسْر الواحد: ما كان في الدنيا، واليسران: أحدهما في الدنيا في الخصب، وزوال البلاء، والثاني في الآخرة من الجزاء وإذاً فعُسْرُ جميع المؤمنين واحد - وهو ما نابهم من شدائد الدنيا، ويُسْرُهم اثنان: اليومَ بالكَشْفِ والصَّرْفِ، وغداً بالجزاء.

الشرح 94:7

قوله جلّ ذكره: { فَإِذَا فَرَغْتَ فَٱنصَبْ }. فإذا فَرَغْتَ من الصلاة المفروضة عليك فانْصَبْ في الدعاء. ويقال: فإذا فرغت من العبادة فانصب في الشفاعة. ويقال: فإذا فرغت من عبادة نَفْسِك فانْصَبْ بقلبك. { وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرْغَبْ }. في جميع الأحوال. ويقال: فإذا فرغت من تبليغ الرسالة فارغب في الشفاعة.

الشرح 94:8

قوله جلّ ذكره: { فَإِذَا فَرَغْتَ فَٱنصَبْ }. فإذا فَرَغْتَ من الصلاة المفروضة عليك فانْصَبْ في الدعاء. ويقال: فإذا فرغت من العبادة فانصب في الشفاعة. ويقال: فإذا فرغت من عبادة نَفْسِك فانْصَبْ بقلبك. { وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرْغَبْ }. في جميع الأحوال. ويقال: فإذا فرغت من تبليغ الرسالة فارغب في الشفاعة.

التين 95:1

قوله جلّ ذكره: { وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيْتُونِ }. أقسم بالتين لما به من عظيم المِنَّةِ على الخَلْقِ حيث لم يجعل فيه النَّوى، وخَلَّصَه من شائب التنغيص، وجعله على مقدار اللُّقْمة لتكمل به اللذََّة. وجعل في " الزيتون " من المنافع مثل الاستصباح والتأدُّم والاصطباغ به. { وَطُورِ سِينِينَ }. الجبل الذي كَلَّمَ الله موسى عليه. ولموضعِ قَدَمِ الأحباب حُرْمةٌ. { وَهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ ٱلأَمِينِ }. يعني: مكة، ولهذا البلد شرف كبير، فهي بلدُ الحبيب، وفيها البيت؛ ولبيتِ الحبيبِ وبَلَدِ الحبيبِ قَدْرٌ ومنزلة.

التين 95:2

قوله جلّ ذكره: { وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيْتُونِ }. أقسم بالتين لما به من عظيم المِنَّةِ على الخَلْقِ حيث لم يجعل فيه النَّوى، وخَلَّصَه من شائب التنغيص، وجعله على مقدار اللُّقْمة لتكمل به اللذََّة. وجعل في " الزيتون " من المنافع مثل الاستصباح والتأدُّم والاصطباغ به. { وَطُورِ سِينِينَ }. الجبل الذي كَلَّمَ الله موسى عليه. ولموضعِ قَدَمِ الأحباب حُرْمةٌ. { وَهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ ٱلأَمِينِ }. يعني: مكة، ولهذا البلد شرف كبير، فهي بلدُ الحبيب، وفيها البيت؛ ولبيتِ الحبيبِ وبَلَدِ الحبيبِ قَدْرٌ ومنزلة.

التين 95:3

قوله جلّ ذكره: { وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيْتُونِ }. أقسم بالتين لما به من عظيم المِنَّةِ على الخَلْقِ حيث لم يجعل فيه النَّوى، وخَلَّصَه من شائب التنغيص، وجعله على مقدار اللُّقْمة لتكمل به اللذََّة. وجعل في " الزيتون " من المنافع مثل الاستصباح والتأدُّم والاصطباغ به. { وَطُورِ سِينِينَ }. الجبل الذي كَلَّمَ الله موسى عليه. ولموضعِ قَدَمِ الأحباب حُرْمةٌ. { وَهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ ٱلأَمِينِ }. يعني: مكة، ولهذا البلد شرف كبير، فهي بلدُ الحبيب، وفيها البيت؛ ولبيتِ الحبيبِ وبَلَدِ الحبيبِ قَدْرٌ ومنزلة.

التين 95:4

قوله جلّ ذكره: { لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ فِيۤ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ }. في اعتدال قامتِه، وحُسْنِ تركيب أعضائه. وهذا يدل على أنَّ الحقَّ - سبحانه - ليس له صورة ولا هيئة؛ لأن كلَّ صفةٍ اشترك فيها الخَلْقُ والحقُّ فالمبالغةُ للحقِّ.. كالعلم، فالأعلمُ اللَّهُ، والقدرة: فالأقدَرُ اللَّهُ فلو اشترك الخَلْقُ والخالقُ في التركيب والصورة لكانَ الأحسن في الصورة اللَّهُ... فلمَّا قال: { لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ فِيۤ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ }. عُلِمَ أَنَّ الحقَّ - سبحانه - مُنَزَّةٌ عن التقويم وعن الصورة.

التين 95:5

قوله جلّ ذكره: { ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ }. أي: إلى أرذل العمر وهو حال الخَرَفِ والهَرَم. ويقال: { أَسْفَلَ سَافِلِينَ }: إلى النار والهاوية في أقبح صورة؛ فيكون أوَّلُ الآيةِ عامّاً وآخرها خاصًّا بالكفَّار.. كما أنَّ التأويلَ الأولَ - الذي هو حال الهَرَم - خاصُّ في البعض؛ إذ ليس كلُّ الناسِ يبلغون حالَ الهَرَم. { إِلاَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ }. أي: غير منقوص. ويقال: { ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ } أي: إلى حال الشقاوة والكفر إلاَّ المؤمنين. قوله جلّ ذكره: { فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِٱلدِّينِ }. أيها الإنسانُ.. مع كل هذا البرهان والبيان؟ { أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِأَحْكَمِ ٱلْحَاكِمِينَ }.

التين 95:6

قوله جلّ ذكره: { ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ }. أي: إلى أرذل العمر وهو حال الخَرَفِ والهَرَم. ويقال: { أَسْفَلَ سَافِلِينَ }: إلى النار والهاوية في أقبح صورة؛ فيكون أوَّلُ الآيةِ عامّاً وآخرها خاصًّا بالكفَّار.. كما أنَّ التأويلَ الأولَ - الذي هو حال الهَرَم - خاصُّ في البعض؛ إذ ليس كلُّ الناسِ يبلغون حالَ الهَرَم. { إِلاَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ }. أي: غير منقوص. ويقال: { ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ } أي: إلى حال الشقاوة والكفر إلاَّ المؤمنين. قوله جلّ ذكره: { فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِٱلدِّينِ }. أيها الإنسانُ.. مع كل هذا البرهان والبيان؟ { أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِأَحْكَمِ ٱلْحَاكِمِينَ }.

التين 95:7

قوله جلّ ذكره: { ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ }. أي: إلى أرذل العمر وهو حال الخَرَفِ والهَرَم. ويقال: { أَسْفَلَ سَافِلِينَ }: إلى النار والهاوية في أقبح صورة؛ فيكون أوَّلُ الآيةِ عامّاً وآخرها خاصًّا بالكفَّار.. كما أنَّ التأويلَ الأولَ - الذي هو حال الهَرَم - خاصُّ في البعض؛ إذ ليس كلُّ الناسِ يبلغون حالَ الهَرَم. { إِلاَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ }. أي: غير منقوص. ويقال: { ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ } أي: إلى حال الشقاوة والكفر إلاَّ المؤمنين. قوله جلّ ذكره: { فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِٱلدِّينِ }. أيها الإنسانُ.. مع كل هذا البرهان والبيان؟ { أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِأَحْكَمِ ٱلْحَاكِمِينَ }.

التين 95:8

قوله جلّ ذكره: { ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ }. أي: إلى أرذل العمر وهو حال الخَرَفِ والهَرَم. ويقال: { أَسْفَلَ سَافِلِينَ }: إلى النار والهاوية في أقبح صورة؛ فيكون أوَّلُ الآيةِ عامّاً وآخرها خاصًّا بالكفَّار.. كما أنَّ التأويلَ الأولَ - الذي هو حال الهَرَم - خاصُّ في البعض؛ إذ ليس كلُّ الناسِ يبلغون حالَ الهَرَم. { إِلاَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ }. أي: غير منقوص. ويقال: { ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ } أي: إلى حال الشقاوة والكفر إلاَّ المؤمنين. قوله جلّ ذكره: { فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِٱلدِّينِ }. أيها الإنسانُ.. مع كل هذا البرهان والبيان؟ { أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِأَحْكَمِ ٱلْحَاكِمِينَ }.

العلق 96:1

قوله جلّ ذكره: { ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ }. هذه السورة من أَوّلِ ما نَزَل على المصطفى صلى الله عليه وسلم لمّا تعرِّض له جبريل في الهواء، ونَزَلَ عليه فقال: { ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ }. فالناسُ كُلُّهم مريدون - وهو صلى الله عليه وسلم كان مُرَاداً. فاستقبل الأمر بقوله: " ما أنا بقارئ، فقال له: اقرأ، فقال: ما أنا بقارئ، فقال له: " اقرأ كما أقول لك؛ { ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ } " أي خلقهم على ما هم به. { خَلَقَ ٱلإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ }. العَلَق جمع عَلَقَة؛ كشجَرٍ وشجرة.. (والعَلَقَةُ الدمُ الجامد فإذا جرى فهو المسفوح). { ٱقْرَأْ وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ }. " الأكرم ": أي الكريم. ويقال: الأكرم من كلِّ كريم. { ٱلَّذِى عَلَّمَ بِٱلْقَلَمِ عَلَّمَ ٱلإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ }. عَلَّمهم ما لم يعلموا: الضروريَّ، والكسبيَّ. { كَلاَّ إِنَّ ٱلإِنسَانَ لَيَطْغَىٰ أَن رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ }. أي: يتجاوز جَدَّه إِذا رأى في نفسه أنه استغنى؛ لأنه يَعْمَى عن مواضع افتقاره. ولم يقل: إِن استغنى بل قال: { أَن رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ } فإذا لم يكن مُعْجَباً بنفسه، وكان مشاهداً لمحلِّ افتقاره - لم يكن طاغياً.

العلق 96:2

قوله جلّ ذكره: { ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ }. هذه السورة من أَوّلِ ما نَزَل على المصطفى صلى الله عليه وسلم لمّا تعرِّض له جبريل في الهواء، ونَزَلَ عليه فقال: { ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ }. فالناسُ كُلُّهم مريدون - وهو صلى الله عليه وسلم كان مُرَاداً. فاستقبل الأمر بقوله: " ما أنا بقارئ، فقال له: اقرأ، فقال: ما أنا بقارئ، فقال له: " اقرأ كما أقول لك؛ { ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ } " أي خلقهم على ما هم به. { خَلَقَ ٱلإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ }. العَلَق جمع عَلَقَة؛ كشجَرٍ وشجرة.. (والعَلَقَةُ الدمُ الجامد فإذا جرى فهو المسفوح). { ٱقْرَأْ وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ }. " الأكرم ": أي الكريم. ويقال: الأكرم من كلِّ كريم. { ٱلَّذِى عَلَّمَ بِٱلْقَلَمِ عَلَّمَ ٱلإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ }. عَلَّمهم ما لم يعلموا: الضروريَّ، والكسبيَّ. { كَلاَّ إِنَّ ٱلإِنسَانَ لَيَطْغَىٰ أَن رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ }. أي: يتجاوز جَدَّه إِذا رأى في نفسه أنه استغنى؛ لأنه يَعْمَى عن مواضع افتقاره. ولم يقل: إِن استغنى بل قال: { أَن رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ } فإذا لم يكن مُعْجَباً بنفسه، وكان مشاهداً لمحلِّ افتقاره - لم يكن طاغياً.

العلق 96:3

قوله جلّ ذكره: { ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ }. هذه السورة من أَوّلِ ما نَزَل على المصطفى صلى الله عليه وسلم لمّا تعرِّض له جبريل في الهواء، ونَزَلَ عليه فقال: { ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ }. فالناسُ كُلُّهم مريدون - وهو صلى الله عليه وسلم كان مُرَاداً. فاستقبل الأمر بقوله: " ما أنا بقارئ، فقال له: اقرأ، فقال: ما أنا بقارئ، فقال له: " اقرأ كما أقول لك؛ { ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ } " أي خلقهم على ما هم به. { خَلَقَ ٱلإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ }. العَلَق جمع عَلَقَة؛ كشجَرٍ وشجرة.. (والعَلَقَةُ الدمُ الجامد فإذا جرى فهو المسفوح). { ٱقْرَأْ وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ }. " الأكرم ": أي الكريم. ويقال: الأكرم من كلِّ كريم. { ٱلَّذِى عَلَّمَ بِٱلْقَلَمِ عَلَّمَ ٱلإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ }. عَلَّمهم ما لم يعلموا: الضروريَّ، والكسبيَّ. { كَلاَّ إِنَّ ٱلإِنسَانَ لَيَطْغَىٰ أَن رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ }. أي: يتجاوز جَدَّه إِذا رأى في نفسه أنه استغنى؛ لأنه يَعْمَى عن مواضع افتقاره. ولم يقل: إِن استغنى بل قال: { أَن رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ } فإذا لم يكن مُعْجَباً بنفسه، وكان مشاهداً لمحلِّ افتقاره - لم يكن طاغياً.

العلق 96:4

قوله جلّ ذكره: { ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ }. هذه السورة من أَوّلِ ما نَزَل على المصطفى صلى الله عليه وسلم لمّا تعرِّض له جبريل في الهواء، ونَزَلَ عليه فقال: { ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ }. فالناسُ كُلُّهم مريدون - وهو صلى الله عليه وسلم كان مُرَاداً. فاستقبل الأمر بقوله: " ما أنا بقارئ، فقال له: اقرأ، فقال: ما أنا بقارئ، فقال له: " اقرأ كما أقول لك؛ { ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ } " أي خلقهم على ما هم به. { خَلَقَ ٱلإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ }. العَلَق جمع عَلَقَة؛ كشجَرٍ وشجرة.. (والعَلَقَةُ الدمُ الجامد فإذا جرى فهو المسفوح). { ٱقْرَأْ وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ }. " الأكرم ": أي الكريم. ويقال: الأكرم من كلِّ كريم. { ٱلَّذِى عَلَّمَ بِٱلْقَلَمِ عَلَّمَ ٱلإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ }. عَلَّمهم ما لم يعلموا: الضروريَّ، والكسبيَّ. { كَلاَّ إِنَّ ٱلإِنسَانَ لَيَطْغَىٰ أَن رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ }. أي: يتجاوز جَدَّه إِذا رأى في نفسه أنه استغنى؛ لأنه يَعْمَى عن مواضع افتقاره. ولم يقل: إِن استغنى بل قال: { أَن رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ } فإذا لم يكن مُعْجَباً بنفسه، وكان مشاهداً لمحلِّ افتقاره - لم يكن طاغياً.

العلق 96:5

قوله جلّ ذكره: { ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ }. هذه السورة من أَوّلِ ما نَزَل على المصطفى صلى الله عليه وسلم لمّا تعرِّض له جبريل في الهواء، ونَزَلَ عليه فقال: { ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ }. فالناسُ كُلُّهم مريدون - وهو صلى الله عليه وسلم كان مُرَاداً. فاستقبل الأمر بقوله: " ما أنا بقارئ، فقال له: اقرأ، فقال: ما أنا بقارئ، فقال له: " اقرأ كما أقول لك؛ { ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ } " أي خلقهم على ما هم به. { خَلَقَ ٱلإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ }. العَلَق جمع عَلَقَة؛ كشجَرٍ وشجرة.. (والعَلَقَةُ الدمُ الجامد فإذا جرى فهو المسفوح). { ٱقْرَأْ وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ }. " الأكرم ": أي الكريم. ويقال: الأكرم من كلِّ كريم. { ٱلَّذِى عَلَّمَ بِٱلْقَلَمِ عَلَّمَ ٱلإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ }. عَلَّمهم ما لم يعلموا: الضروريَّ، والكسبيَّ. { كَلاَّ إِنَّ ٱلإِنسَانَ لَيَطْغَىٰ أَن رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ }. أي: يتجاوز جَدَّه إِذا رأى في نفسه أنه استغنى؛ لأنه يَعْمَى عن مواضع افتقاره. ولم يقل: إِن استغنى بل قال: { أَن رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ } فإذا لم يكن مُعْجَباً بنفسه، وكان مشاهداً لمحلِّ افتقاره - لم يكن طاغياً.

العلق 96:6

قوله جلّ ذكره: { ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ }. هذه السورة من أَوّلِ ما نَزَل على المصطفى صلى الله عليه وسلم لمّا تعرِّض له جبريل في الهواء، ونَزَلَ عليه فقال: { ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ }. فالناسُ كُلُّهم مريدون - وهو صلى الله عليه وسلم كان مُرَاداً. فاستقبل الأمر بقوله: " ما أنا بقارئ، فقال له: اقرأ، فقال: ما أنا بقارئ، فقال له: " اقرأ كما أقول لك؛ { ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ } " أي خلقهم على ما هم به. { خَلَقَ ٱلإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ }. العَلَق جمع عَلَقَة؛ كشجَرٍ وشجرة.. (والعَلَقَةُ الدمُ الجامد فإذا جرى فهو المسفوح). { ٱقْرَأْ وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ }. " الأكرم ": أي الكريم. ويقال: الأكرم من كلِّ كريم. { ٱلَّذِى عَلَّمَ بِٱلْقَلَمِ عَلَّمَ ٱلإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ }. عَلَّمهم ما لم يعلموا: الضروريَّ، والكسبيَّ. { كَلاَّ إِنَّ ٱلإِنسَانَ لَيَطْغَىٰ أَن رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ }. أي: يتجاوز جَدَّه إِذا رأى في نفسه أنه استغنى؛ لأنه يَعْمَى عن مواضع افتقاره. ولم يقل: إِن استغنى بل قال: { أَن رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ } فإذا لم يكن مُعْجَباً بنفسه، وكان مشاهداً لمحلِّ افتقاره - لم يكن طاغياً.

العلق 96:7

قوله جلّ ذكره: { ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ }. هذه السورة من أَوّلِ ما نَزَل على المصطفى صلى الله عليه وسلم لمّا تعرِّض له جبريل في الهواء، ونَزَلَ عليه فقال: { ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ }. فالناسُ كُلُّهم مريدون - وهو صلى الله عليه وسلم كان مُرَاداً. فاستقبل الأمر بقوله: " ما أنا بقارئ، فقال له: اقرأ، فقال: ما أنا بقارئ، فقال له: " اقرأ كما أقول لك؛ { ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ } " أي خلقهم على ما هم به. { خَلَقَ ٱلإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ }. العَلَق جمع عَلَقَة؛ كشجَرٍ وشجرة.. (والعَلَقَةُ الدمُ الجامد فإذا جرى فهو المسفوح). { ٱقْرَأْ وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ }. " الأكرم ": أي الكريم. ويقال: الأكرم من كلِّ كريم. { ٱلَّذِى عَلَّمَ بِٱلْقَلَمِ عَلَّمَ ٱلإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ }. عَلَّمهم ما لم يعلموا: الضروريَّ، والكسبيَّ. { كَلاَّ إِنَّ ٱلإِنسَانَ لَيَطْغَىٰ أَن رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ }. أي: يتجاوز جَدَّه إِذا رأى في نفسه أنه استغنى؛ لأنه يَعْمَى عن مواضع افتقاره. ولم يقل: إِن استغنى بل قال: { أَن رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ } فإذا لم يكن مُعْجَباً بنفسه، وكان مشاهداً لمحلِّ افتقاره - لم يكن طاغياً.

العلق 96:8

قوله جلّ ذكره: { إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجْعَىٰ }. أي: الرجوع يوم القيامة. قوله جلّ ذكره: { أَرَأَيْتَ ٱلَّذِي يَنْهَىٰ عَبْداً إِذَا صَلَّىٰ }. أليس لو لم يفعل هذا كان خيراً له؟ ففي الآية هذا الإضمار. { أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ }. لكان خيراً له؟ { أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ }. كذَّب بالدِّين. وتولَّى عن الهداية. قوله جلّ ذكره: { أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ }. أي: ما الذي يستحقُّه مَنْ هذه صفته؟ والتخويفُ برؤية الله تنبيه على المراقبة - ومَنْ لم يَبْلُغْ حالَ المراقبة لم يَرْتَق منه إلى حال المشاهدة.

العلق 96:9

قوله جلّ ذكره: { إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجْعَىٰ }. أي: الرجوع يوم القيامة. قوله جلّ ذكره: { أَرَأَيْتَ ٱلَّذِي يَنْهَىٰ عَبْداً إِذَا صَلَّىٰ }. أليس لو لم يفعل هذا كان خيراً له؟ ففي الآية هذا الإضمار. { أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ }. لكان خيراً له؟ { أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ }. كذَّب بالدِّين. وتولَّى عن الهداية. قوله جلّ ذكره: { أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ }. أي: ما الذي يستحقُّه مَنْ هذه صفته؟ والتخويفُ برؤية الله تنبيه على المراقبة - ومَنْ لم يَبْلُغْ حالَ المراقبة لم يَرْتَق منه إلى حال المشاهدة.

العلق 96:10

قوله جلّ ذكره: { إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجْعَىٰ }. أي: الرجوع يوم القيامة. قوله جلّ ذكره: { أَرَأَيْتَ ٱلَّذِي يَنْهَىٰ عَبْداً إِذَا صَلَّىٰ }. أليس لو لم يفعل هذا كان خيراً له؟ ففي الآية هذا الإضمار. { أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ }. لكان خيراً له؟ { أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ }. كذَّب بالدِّين. وتولَّى عن الهداية. قوله جلّ ذكره: { أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ }. أي: ما الذي يستحقُّه مَنْ هذه صفته؟ والتخويفُ برؤية الله تنبيه على المراقبة - ومَنْ لم يَبْلُغْ حالَ المراقبة لم يَرْتَق منه إلى حال المشاهدة.

العلق 96:11

قوله جلّ ذكره: { إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجْعَىٰ }. أي: الرجوع يوم القيامة. قوله جلّ ذكره: { أَرَأَيْتَ ٱلَّذِي يَنْهَىٰ عَبْداً إِذَا صَلَّىٰ }. أليس لو لم يفعل هذا كان خيراً له؟ ففي الآية هذا الإضمار. { أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ }. لكان خيراً له؟ { أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ }. كذَّب بالدِّين. وتولَّى عن الهداية. قوله جلّ ذكره: { أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ }. أي: ما الذي يستحقُّه مَنْ هذه صفته؟ والتخويفُ برؤية الله تنبيه على المراقبة - ومَنْ لم يَبْلُغْ حالَ المراقبة لم يَرْتَق منه إلى حال المشاهدة.

العلق 96:12

قوله جلّ ذكره: { إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجْعَىٰ }. أي: الرجوع يوم القيامة. قوله جلّ ذكره: { أَرَأَيْتَ ٱلَّذِي يَنْهَىٰ عَبْداً إِذَا صَلَّىٰ }. أليس لو لم يفعل هذا كان خيراً له؟ ففي الآية هذا الإضمار. { أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ }. لكان خيراً له؟ { أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ }. كذَّب بالدِّين. وتولَّى عن الهداية. قوله جلّ ذكره: { أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ }. أي: ما الذي يستحقُّه مَنْ هذه صفته؟ والتخويفُ برؤية الله تنبيه على المراقبة - ومَنْ لم يَبْلُغْ حالَ المراقبة لم يَرْتَق منه إلى حال المشاهدة.

العلق 96:13

قوله جلّ ذكره: { إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجْعَىٰ }. أي: الرجوع يوم القيامة. قوله جلّ ذكره: { أَرَأَيْتَ ٱلَّذِي يَنْهَىٰ عَبْداً إِذَا صَلَّىٰ }. أليس لو لم يفعل هذا كان خيراً له؟ ففي الآية هذا الإضمار. { أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ }. لكان خيراً له؟ { أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ }. كذَّب بالدِّين. وتولَّى عن الهداية. قوله جلّ ذكره: { أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ }. أي: ما الذي يستحقُّه مَنْ هذه صفته؟ والتخويفُ برؤية الله تنبيه على المراقبة - ومَنْ لم يَبْلُغْ حالَ المراقبة لم يَرْتَق منه إلى حال المشاهدة.

العلق 96:14

قوله جلّ ذكره: { إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجْعَىٰ }. أي: الرجوع يوم القيامة. قوله جلّ ذكره: { أَرَأَيْتَ ٱلَّذِي يَنْهَىٰ عَبْداً إِذَا صَلَّىٰ }. أليس لو لم يفعل هذا كان خيراً له؟ ففي الآية هذا الإضمار. { أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ }. لكان خيراً له؟ { أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ }. كذَّب بالدِّين. وتولَّى عن الهداية. قوله جلّ ذكره: { أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ }. أي: ما الذي يستحقُّه مَنْ هذه صفته؟ والتخويفُ برؤية الله تنبيه على المراقبة - ومَنْ لم يَبْلُغْ حالَ المراقبة لم يَرْتَق منه إلى حال المشاهدة.

العلق 96:15

قوله جلّ ذكره: { كَلاَّ لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعاً بِٱلنَّاصِيَةِ نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ }. لَنأخُذَنَّ بناصيته (وهي شَعْرُ مُقَدَّم الرأس) أخْذَ إِذلالٍ. ومعناه لنُسَوِّدَنَّ وَجهْهَ. وقوله: { نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ } بدلٌ من قوله: { لَنَسْفَعاً بِٱلنَّاصِيَةِ }. { فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ }. فليدعُ أهلَ نادَيه وأهل مجلسه، وسندعو الزبانيةَ ونأمرهم بإهلاكه. قوله جلّ ذكره: { كَلاَّ لاَ تُطِعْهُ وَٱسْجُدْ وَٱقْتَرِب }. أي: اقتربْ من شهود الربوبية بقلبك، وقِفْ على بِساط العبودية بنَفْسك. ويقال: فاسجُدْ بنفسِك، واقترِبْ بسِرِّك.

العلق 96:16

قوله جلّ ذكره: { كَلاَّ لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعاً بِٱلنَّاصِيَةِ نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ }. لَنأخُذَنَّ بناصيته (وهي شَعْرُ مُقَدَّم الرأس) أخْذَ إِذلالٍ. ومعناه لنُسَوِّدَنَّ وَجهْهَ. وقوله: { نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ } بدلٌ من قوله: { لَنَسْفَعاً بِٱلنَّاصِيَةِ }. { فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ }. فليدعُ أهلَ نادَيه وأهل مجلسه، وسندعو الزبانيةَ ونأمرهم بإهلاكه. قوله جلّ ذكره: { كَلاَّ لاَ تُطِعْهُ وَٱسْجُدْ وَٱقْتَرِب }. أي: اقتربْ من شهود الربوبية بقلبك، وقِفْ على بِساط العبودية بنَفْسك. ويقال: فاسجُدْ بنفسِك، واقترِبْ بسِرِّك.

العلق 96:17

قوله جلّ ذكره: { كَلاَّ لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعاً بِٱلنَّاصِيَةِ نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ }. لَنأخُذَنَّ بناصيته (وهي شَعْرُ مُقَدَّم الرأس) أخْذَ إِذلالٍ. ومعناه لنُسَوِّدَنَّ وَجهْهَ. وقوله: { نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ } بدلٌ من قوله: { لَنَسْفَعاً بِٱلنَّاصِيَةِ }. { فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ }. فليدعُ أهلَ نادَيه وأهل مجلسه، وسندعو الزبانيةَ ونأمرهم بإهلاكه. قوله جلّ ذكره: { كَلاَّ لاَ تُطِعْهُ وَٱسْجُدْ وَٱقْتَرِب }. أي: اقتربْ من شهود الربوبية بقلبك، وقِفْ على بِساط العبودية بنَفْسك. ويقال: فاسجُدْ بنفسِك، واقترِبْ بسِرِّك.

العلق 96:18

قوله جلّ ذكره: { كَلاَّ لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعاً بِٱلنَّاصِيَةِ نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ }. لَنأخُذَنَّ بناصيته (وهي شَعْرُ مُقَدَّم الرأس) أخْذَ إِذلالٍ. ومعناه لنُسَوِّدَنَّ وَجهْهَ. وقوله: { نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ } بدلٌ من قوله: { لَنَسْفَعاً بِٱلنَّاصِيَةِ }. { فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ }. فليدعُ أهلَ نادَيه وأهل مجلسه، وسندعو الزبانيةَ ونأمرهم بإهلاكه. قوله جلّ ذكره: { كَلاَّ لاَ تُطِعْهُ وَٱسْجُدْ وَٱقْتَرِب }. أي: اقتربْ من شهود الربوبية بقلبك، وقِفْ على بِساط العبودية بنَفْسك. ويقال: فاسجُدْ بنفسِك، واقترِبْ بسِرِّك.

العلق 96:19

قوله جلّ ذكره: { كَلاَّ لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعاً بِٱلنَّاصِيَةِ نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ }. لَنأخُذَنَّ بناصيته (وهي شَعْرُ مُقَدَّم الرأس) أخْذَ إِذلالٍ. ومعناه لنُسَوِّدَنَّ وَجهْهَ. وقوله: { نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ } بدلٌ من قوله: { لَنَسْفَعاً بِٱلنَّاصِيَةِ }. { فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ }. فليدعُ أهلَ نادَيه وأهل مجلسه، وسندعو الزبانيةَ ونأمرهم بإهلاكه. قوله جلّ ذكره: { كَلاَّ لاَ تُطِعْهُ وَٱسْجُدْ وَٱقْتَرِب }. أي: اقتربْ من شهود الربوبية بقلبك، وقِفْ على بِساط العبودية بنَفْسك. ويقال: فاسجُدْ بنفسِك، واقترِبْ بسِرِّك.

القدر 97:1

قوله جلّ ذكره: { إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ }. في ليلةٍ قَدَّرَ فيها الرحمةَ لأوليائه، في ليلةٍ يجد فيها العابدون قَدْرَ نفوسِهم، ويشهد فيهَا العارفون قَدْرَ معبودهم.. وشتان بين وجودِ قَدْرٍ وشهودِ قَدْرٍ! فلهؤلاء وجودُ قَدْرٍ ولكن قدر أنفسهم، ولهؤلاء شهود قدرٍ ولكن قدر معبودهم. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ }. استفهامٌ على جهة التفخيم لشأن تلك الليلة. { لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ }. أي: هي خيرٌ من ألف شهر ليست فيها ليلة القدر. هي ليلةٌ قصيرةٌ على الأحباب لأنهم فيها في مسَامرةٍ وخطاب.. كما قيل:يا ليلـة مـن ليالـي الـدهـرِ قابلـت فيهـا بَدْرَهـا بِبَـدْرِ ولم تكـن عـن شَفَـقٍ وفَجْـرٍ حتـى تولّـت وهـي بَكْـرُ الدهـرِ قوله جلّ ذكره: { تَنَزَّلُ ٱلْمَلاَئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ سَلاَمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ ٱلْفَجْرِ }. { وَٱلرُّوحُ فِيهَا }: قيل جبريل. وقيل: مَلَكُ عظيم. { بِإِذْنِ رَبِّهِم }: أي بأمر ربهم. { مِّن كُلِّ أَمْرٍ سَلاَمٌ }: أي مع كل مأمورٍ منهم سلامي عَلَى أوليائي. { هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ ٱلْفَجْرِ }: أي هي باقية إلى أن يطلع الفجر.

القدر 97:2

قوله جلّ ذكره: { إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ }. في ليلةٍ قَدَّرَ فيها الرحمةَ لأوليائه، في ليلةٍ يجد فيها العابدون قَدْرَ نفوسِهم، ويشهد فيهَا العارفون قَدْرَ معبودهم.. وشتان بين وجودِ قَدْرٍ وشهودِ قَدْرٍ! فلهؤلاء وجودُ قَدْرٍ ولكن قدر أنفسهم، ولهؤلاء شهود قدرٍ ولكن قدر معبودهم. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ }. استفهامٌ على جهة التفخيم لشأن تلك الليلة. { لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ }. أي: هي خيرٌ من ألف شهر ليست فيها ليلة القدر. هي ليلةٌ قصيرةٌ على الأحباب لأنهم فيها في مسَامرةٍ وخطاب.. كما قيل:يا ليلـة مـن ليالـي الـدهـرِ قابلـت فيهـا بَدْرَهـا بِبَـدْرِ ولم تكـن عـن شَفَـقٍ وفَجْـرٍ حتـى تولّـت وهـي بَكْـرُ الدهـرِ قوله جلّ ذكره: { تَنَزَّلُ ٱلْمَلاَئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ سَلاَمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ ٱلْفَجْرِ }. { وَٱلرُّوحُ فِيهَا }: قيل جبريل. وقيل: مَلَكُ عظيم. { بِإِذْنِ رَبِّهِم }: أي بأمر ربهم. { مِّن كُلِّ أَمْرٍ سَلاَمٌ }: أي مع كل مأمورٍ منهم سلامي عَلَى أوليائي. { هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ ٱلْفَجْرِ }: أي هي باقية إلى أن يطلع الفجر.

القدر 97:3

قوله جلّ ذكره: { إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ }. في ليلةٍ قَدَّرَ فيها الرحمةَ لأوليائه، في ليلةٍ يجد فيها العابدون قَدْرَ نفوسِهم، ويشهد فيهَا العارفون قَدْرَ معبودهم.. وشتان بين وجودِ قَدْرٍ وشهودِ قَدْرٍ! فلهؤلاء وجودُ قَدْرٍ ولكن قدر أنفسهم، ولهؤلاء شهود قدرٍ ولكن قدر معبودهم. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ }. استفهامٌ على جهة التفخيم لشأن تلك الليلة. { لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ }. أي: هي خيرٌ من ألف شهر ليست فيها ليلة القدر. هي ليلةٌ قصيرةٌ على الأحباب لأنهم فيها في مسَامرةٍ وخطاب.. كما قيل:يا ليلـة مـن ليالـي الـدهـرِ قابلـت فيهـا بَدْرَهـا بِبَـدْرِ ولم تكـن عـن شَفَـقٍ وفَجْـرٍ حتـى تولّـت وهـي بَكْـرُ الدهـرِ قوله جلّ ذكره: { تَنَزَّلُ ٱلْمَلاَئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ سَلاَمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ ٱلْفَجْرِ }. { وَٱلرُّوحُ فِيهَا }: قيل جبريل. وقيل: مَلَكُ عظيم. { بِإِذْنِ رَبِّهِم }: أي بأمر ربهم. { مِّن كُلِّ أَمْرٍ سَلاَمٌ }: أي مع كل مأمورٍ منهم سلامي عَلَى أوليائي. { هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ ٱلْفَجْرِ }: أي هي باقية إلى أن يطلع الفجر.

القدر 97:4

قوله جلّ ذكره: { إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ }. في ليلةٍ قَدَّرَ فيها الرحمةَ لأوليائه، في ليلةٍ يجد فيها العابدون قَدْرَ نفوسِهم، ويشهد فيهَا العارفون قَدْرَ معبودهم.. وشتان بين وجودِ قَدْرٍ وشهودِ قَدْرٍ! فلهؤلاء وجودُ قَدْرٍ ولكن قدر أنفسهم، ولهؤلاء شهود قدرٍ ولكن قدر معبودهم. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ }. استفهامٌ على جهة التفخيم لشأن تلك الليلة. { لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ }. أي: هي خيرٌ من ألف شهر ليست فيها ليلة القدر. هي ليلةٌ قصيرةٌ على الأحباب لأنهم فيها في مسَامرةٍ وخطاب.. كما قيل:يا ليلـة مـن ليالـي الـدهـرِ قابلـت فيهـا بَدْرَهـا بِبَـدْرِ ولم تكـن عـن شَفَـقٍ وفَجْـرٍ حتـى تولّـت وهـي بَكْـرُ الدهـرِ قوله جلّ ذكره: { تَنَزَّلُ ٱلْمَلاَئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ سَلاَمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ ٱلْفَجْرِ }. { وَٱلرُّوحُ فِيهَا }: قيل جبريل. وقيل: مَلَكُ عظيم. { بِإِذْنِ رَبِّهِم }: أي بأمر ربهم. { مِّن كُلِّ أَمْرٍ سَلاَمٌ }: أي مع كل مأمورٍ منهم سلامي عَلَى أوليائي. { هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ ٱلْفَجْرِ }: أي هي باقية إلى أن يطلع الفجر.

القدر 97:5

قوله جلّ ذكره: { إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ }. في ليلةٍ قَدَّرَ فيها الرحمةَ لأوليائه، في ليلةٍ يجد فيها العابدون قَدْرَ نفوسِهم، ويشهد فيهَا العارفون قَدْرَ معبودهم.. وشتان بين وجودِ قَدْرٍ وشهودِ قَدْرٍ! فلهؤلاء وجودُ قَدْرٍ ولكن قدر أنفسهم، ولهؤلاء شهود قدرٍ ولكن قدر معبودهم. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ }. استفهامٌ على جهة التفخيم لشأن تلك الليلة. { لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ }. أي: هي خيرٌ من ألف شهر ليست فيها ليلة القدر. هي ليلةٌ قصيرةٌ على الأحباب لأنهم فيها في مسَامرةٍ وخطاب.. كما قيل:يا ليلـة مـن ليالـي الـدهـرِ قابلـت فيهـا بَدْرَهـا بِبَـدْرِ ولم تكـن عـن شَفَـقٍ وفَجْـرٍ حتـى تولّـت وهـي بَكْـرُ الدهـرِ قوله جلّ ذكره: { تَنَزَّلُ ٱلْمَلاَئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ سَلاَمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ ٱلْفَجْرِ }. { وَٱلرُّوحُ فِيهَا }: قيل جبريل. وقيل: مَلَكُ عظيم. { بِإِذْنِ رَبِّهِم }: أي بأمر ربهم. { مِّن كُلِّ أَمْرٍ سَلاَمٌ }: أي مع كل مأمورٍ منهم سلامي عَلَى أوليائي. { هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ ٱلْفَجْرِ }: أي هي باقية إلى أن يطلع الفجر.

البينة 98:1

قوله جلّ ذكره: { لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ وَٱلْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ ٱلْبَيِّنَةُ }. " منفكين ": مُنْتَهين عن كفرهم حتى تأتيهم البيِّنة: وهي رسول الله صلى الله عليه وسلم، أي لم يزالوا مجتمعين عَلَى تصديقه؛ لِمَا وَجَدوه في كُتُبهم إلى أنْ بَعَثَه الله تعالى. فلمّا بَعَثَه حسدوه وكفروا. { رَسُولٌ مِّنَ ٱللَّهِ يَتْلُواْ صُحُفاً مُّطَهَّرَةً فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ }. أي حتى يأتيهم رسول من الله يقرأ كُتُباً مُطَهَّرَةً عن تبديل الكفار. { فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ }: مستوية ليس فيها اعوجاج. قوله جلّ ذكره: { وَمَا تَفَرَّقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَةُ }. يعني: القرآن. قوله جلّ ذكره: { وَمَآ أُمِرُوۤاْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَيُؤْتُواْ ٱلزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ ٱلقَيِّمَةِ }. { مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ } أي موحِّدين لا يُشرِكون بالله شيئاً؛ فالإخلاصُ أَلاَّ يكونَ شيءٌ من حركاتك وسَكَنَاتك إلاَّ لله. ويقال: الإخلاصُ تصفيةُ العملِ من الخَلَلِ. " حنفاء ": مائلين إلى الحقِّ، عادلين عن الباطل. { وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ... وَذَلِكَ دِينُ ٱلقَيِّمَةِ }: أي دينُ الملَّةِ القيمة، والأمة القيِّمة، والشريعة القيِّمة.

البينة 98:2

قوله جلّ ذكره: { لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ وَٱلْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ ٱلْبَيِّنَةُ }. " منفكين ": مُنْتَهين عن كفرهم حتى تأتيهم البيِّنة: وهي رسول الله صلى الله عليه وسلم، أي لم يزالوا مجتمعين عَلَى تصديقه؛ لِمَا وَجَدوه في كُتُبهم إلى أنْ بَعَثَه الله تعالى. فلمّا بَعَثَه حسدوه وكفروا. { رَسُولٌ مِّنَ ٱللَّهِ يَتْلُواْ صُحُفاً مُّطَهَّرَةً فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ }. أي حتى يأتيهم رسول من الله يقرأ كُتُباً مُطَهَّرَةً عن تبديل الكفار. { فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ }: مستوية ليس فيها اعوجاج. قوله جلّ ذكره: { وَمَا تَفَرَّقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَةُ }. يعني: القرآن. قوله جلّ ذكره: { وَمَآ أُمِرُوۤاْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَيُؤْتُواْ ٱلزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ ٱلقَيِّمَةِ }. { مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ } أي موحِّدين لا يُشرِكون بالله شيئاً؛ فالإخلاصُ أَلاَّ يكونَ شيءٌ من حركاتك وسَكَنَاتك إلاَّ لله. ويقال: الإخلاصُ تصفيةُ العملِ من الخَلَلِ. " حنفاء ": مائلين إلى الحقِّ، عادلين عن الباطل. { وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ... وَذَلِكَ دِينُ ٱلقَيِّمَةِ }: أي دينُ الملَّةِ القيمة، والأمة القيِّمة، والشريعة القيِّمة.

البينة 98:3

قوله جلّ ذكره: { لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ وَٱلْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ ٱلْبَيِّنَةُ }. " منفكين ": مُنْتَهين عن كفرهم حتى تأتيهم البيِّنة: وهي رسول الله صلى الله عليه وسلم، أي لم يزالوا مجتمعين عَلَى تصديقه؛ لِمَا وَجَدوه في كُتُبهم إلى أنْ بَعَثَه الله تعالى. فلمّا بَعَثَه حسدوه وكفروا. { رَسُولٌ مِّنَ ٱللَّهِ يَتْلُواْ صُحُفاً مُّطَهَّرَةً فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ }. أي حتى يأتيهم رسول من الله يقرأ كُتُباً مُطَهَّرَةً عن تبديل الكفار. { فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ }: مستوية ليس فيها اعوجاج. قوله جلّ ذكره: { وَمَا تَفَرَّقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَةُ }. يعني: القرآن. قوله جلّ ذكره: { وَمَآ أُمِرُوۤاْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَيُؤْتُواْ ٱلزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ ٱلقَيِّمَةِ }. { مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ } أي موحِّدين لا يُشرِكون بالله شيئاً؛ فالإخلاصُ أَلاَّ يكونَ شيءٌ من حركاتك وسَكَنَاتك إلاَّ لله. ويقال: الإخلاصُ تصفيةُ العملِ من الخَلَلِ. " حنفاء ": مائلين إلى الحقِّ، عادلين عن الباطل. { وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ... وَذَلِكَ دِينُ ٱلقَيِّمَةِ }: أي دينُ الملَّةِ القيمة، والأمة القيِّمة، والشريعة القيِّمة.

البينة 98:4

قوله جلّ ذكره: { لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ وَٱلْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ ٱلْبَيِّنَةُ }. " منفكين ": مُنْتَهين عن كفرهم حتى تأتيهم البيِّنة: وهي رسول الله صلى الله عليه وسلم، أي لم يزالوا مجتمعين عَلَى تصديقه؛ لِمَا وَجَدوه في كُتُبهم إلى أنْ بَعَثَه الله تعالى. فلمّا بَعَثَه حسدوه وكفروا. { رَسُولٌ مِّنَ ٱللَّهِ يَتْلُواْ صُحُفاً مُّطَهَّرَةً فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ }. أي حتى يأتيهم رسول من الله يقرأ كُتُباً مُطَهَّرَةً عن تبديل الكفار. { فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ }: مستوية ليس فيها اعوجاج. قوله جلّ ذكره: { وَمَا تَفَرَّقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَةُ }. يعني: القرآن. قوله جلّ ذكره: { وَمَآ أُمِرُوۤاْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَيُؤْتُواْ ٱلزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ ٱلقَيِّمَةِ }. { مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ } أي موحِّدين لا يُشرِكون بالله شيئاً؛ فالإخلاصُ أَلاَّ يكونَ شيءٌ من حركاتك وسَكَنَاتك إلاَّ لله. ويقال: الإخلاصُ تصفيةُ العملِ من الخَلَلِ. " حنفاء ": مائلين إلى الحقِّ، عادلين عن الباطل. { وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ... وَذَلِكَ دِينُ ٱلقَيِّمَةِ }: أي دينُ الملَّةِ القيمة، والأمة القيِّمة، والشريعة القيِّمة.

البينة 98:5

قوله جلّ ذكره: { لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ وَٱلْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ ٱلْبَيِّنَةُ }. " منفكين ": مُنْتَهين عن كفرهم حتى تأتيهم البيِّنة: وهي رسول الله صلى الله عليه وسلم، أي لم يزالوا مجتمعين عَلَى تصديقه؛ لِمَا وَجَدوه في كُتُبهم إلى أنْ بَعَثَه الله تعالى. فلمّا بَعَثَه حسدوه وكفروا. { رَسُولٌ مِّنَ ٱللَّهِ يَتْلُواْ صُحُفاً مُّطَهَّرَةً فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ }. أي حتى يأتيهم رسول من الله يقرأ كُتُباً مُطَهَّرَةً عن تبديل الكفار. { فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ }: مستوية ليس فيها اعوجاج. قوله جلّ ذكره: { وَمَا تَفَرَّقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَةُ }. يعني: القرآن. قوله جلّ ذكره: { وَمَآ أُمِرُوۤاْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَيُؤْتُواْ ٱلزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ ٱلقَيِّمَةِ }. { مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ } أي موحِّدين لا يُشرِكون بالله شيئاً؛ فالإخلاصُ أَلاَّ يكونَ شيءٌ من حركاتك وسَكَنَاتك إلاَّ لله. ويقال: الإخلاصُ تصفيةُ العملِ من الخَلَلِ. " حنفاء ": مائلين إلى الحقِّ، عادلين عن الباطل. { وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ... وَذَلِكَ دِينُ ٱلقَيِّمَةِ }: أي دينُ الملَّةِ القيمة، والأمة القيِّمة، والشريعة القيِّمة.

البينة 98:6

قوله جلّ ذكره: { إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ وَٱلْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَآ أَوْلَـٰئِكَ هُمْ شَرُّ ٱلْبَرِيَّةِ }. { خَالِدِينَ فِيهَآ }: مقيمين: { ٱلْبَرِيَّةِ }: الخليقة. { إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ أُوْلَـٰئِكَ هُمْ خَيْرُ ٱلْبَرِيَّةِ }. أي: خير الخَلْق، وهذا يدل عَلَى أنهم أفضلُ من الملائكة. قوله جلّ ذكره: { جَزَآؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً }. { جَزَآؤُهُمْ }: أي ثوابهم في الآخرة عَلَى طاعاتهم. { تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ }: أي: من تحت أَشجارها الأنهار. { رِّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ }. فلم تَبْقَ لهم مطالبةٌ إلاَّ حَقَّقَها لهم. { ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ }. أي: خافَهُ في الدنيا. والرضا سرورُ القلب بمرِّ القضَا. ويقال: هو سكونُ القلبِ تحت جَرَيان الحُكْم.

البينة 98:7

قوله جلّ ذكره: { إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ وَٱلْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَآ أَوْلَـٰئِكَ هُمْ شَرُّ ٱلْبَرِيَّةِ }. { خَالِدِينَ فِيهَآ }: مقيمين: { ٱلْبَرِيَّةِ }: الخليقة. { إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ أُوْلَـٰئِكَ هُمْ خَيْرُ ٱلْبَرِيَّةِ }. أي: خير الخَلْق، وهذا يدل عَلَى أنهم أفضلُ من الملائكة. قوله جلّ ذكره: { جَزَآؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً }. { جَزَآؤُهُمْ }: أي ثوابهم في الآخرة عَلَى طاعاتهم. { تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ }: أي: من تحت أَشجارها الأنهار. { رِّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ }. فلم تَبْقَ لهم مطالبةٌ إلاَّ حَقَّقَها لهم. { ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ }. أي: خافَهُ في الدنيا. والرضا سرورُ القلب بمرِّ القضَا. ويقال: هو سكونُ القلبِ تحت جَرَيان الحُكْم.

البينة 98:8

قوله جلّ ذكره: { إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ وَٱلْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَآ أَوْلَـٰئِكَ هُمْ شَرُّ ٱلْبَرِيَّةِ }. { خَالِدِينَ فِيهَآ }: مقيمين: { ٱلْبَرِيَّةِ }: الخليقة. { إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ أُوْلَـٰئِكَ هُمْ خَيْرُ ٱلْبَرِيَّةِ }. أي: خير الخَلْق، وهذا يدل عَلَى أنهم أفضلُ من الملائكة. قوله جلّ ذكره: { جَزَآؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً }. { جَزَآؤُهُمْ }: أي ثوابهم في الآخرة عَلَى طاعاتهم. { تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ }: أي: من تحت أَشجارها الأنهار. { رِّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ }. فلم تَبْقَ لهم مطالبةٌ إلاَّ حَقَّقَها لهم. { ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ }. أي: خافَهُ في الدنيا. والرضا سرورُ القلب بمرِّ القضَا. ويقال: هو سكونُ القلبِ تحت جَرَيان الحُكْم.

الزلزلة 99:1

قوله جلّ ذكره: { إِذَا زُلْزِلَتِ ٱلأَرْضُ زِلْزَالَهَا وَأَخْرَجَتِ ٱلأَرْضُ أَثْقَالَهَا }. أي: أمواتهَا، وما فيها من الكنوز والدفائن. { وَقَالَ ٱلإِنسَانُ مَا لَهَا }. يعني الكافرُ الذي لا يُؤْمِنُ بها أي بالبعث. { يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا }. يومئذٍ تُخَبِّر الأرضُ: { بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا }. أي: إنما تفعَل ذلك بأمر الله. { يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ ٱلنَّاسُ أَشْتَاتاً لِّيُرَوْاْ أَعْمَالَهُمْ }. { أَشْتَاتاً }: متفرِّقين. { لِّيُرَوْاْ أَعْمَالَهُمْ } ليُحَاسَبوا. قوله جلّ ذكره: { فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَن يَعْـمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ }. فيُقَاسي عناءَه.

الزلزلة 99:2

قوله جلّ ذكره: { إِذَا زُلْزِلَتِ ٱلأَرْضُ زِلْزَالَهَا وَأَخْرَجَتِ ٱلأَرْضُ أَثْقَالَهَا }. أي: أمواتهَا، وما فيها من الكنوز والدفائن. { وَقَالَ ٱلإِنسَانُ مَا لَهَا }. يعني الكافرُ الذي لا يُؤْمِنُ بها أي بالبعث. { يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا }. يومئذٍ تُخَبِّر الأرضُ: { بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا }. أي: إنما تفعَل ذلك بأمر الله. { يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ ٱلنَّاسُ أَشْتَاتاً لِّيُرَوْاْ أَعْمَالَهُمْ }. { أَشْتَاتاً }: متفرِّقين. { لِّيُرَوْاْ أَعْمَالَهُمْ } ليُحَاسَبوا. قوله جلّ ذكره: { فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَن يَعْـمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ }. فيُقَاسي عناءَه.

الزلزلة 99:3

قوله جلّ ذكره: { إِذَا زُلْزِلَتِ ٱلأَرْضُ زِلْزَالَهَا وَأَخْرَجَتِ ٱلأَرْضُ أَثْقَالَهَا }. أي: أمواتهَا، وما فيها من الكنوز والدفائن. { وَقَالَ ٱلإِنسَانُ مَا لَهَا }. يعني الكافرُ الذي لا يُؤْمِنُ بها أي بالبعث. { يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا }. يومئذٍ تُخَبِّر الأرضُ: { بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا }. أي: إنما تفعَل ذلك بأمر الله. { يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ ٱلنَّاسُ أَشْتَاتاً لِّيُرَوْاْ أَعْمَالَهُمْ }. { أَشْتَاتاً }: متفرِّقين. { لِّيُرَوْاْ أَعْمَالَهُمْ } ليُحَاسَبوا. قوله جلّ ذكره: { فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَن يَعْـمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ }. فيُقَاسي عناءَه.

الزلزلة 99:4

قوله جلّ ذكره: { إِذَا زُلْزِلَتِ ٱلأَرْضُ زِلْزَالَهَا وَأَخْرَجَتِ ٱلأَرْضُ أَثْقَالَهَا }. أي: أمواتهَا، وما فيها من الكنوز والدفائن. { وَقَالَ ٱلإِنسَانُ مَا لَهَا }. يعني الكافرُ الذي لا يُؤْمِنُ بها أي بالبعث. { يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا }. يومئذٍ تُخَبِّر الأرضُ: { بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا }. أي: إنما تفعَل ذلك بأمر الله. { يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ ٱلنَّاسُ أَشْتَاتاً لِّيُرَوْاْ أَعْمَالَهُمْ }. { أَشْتَاتاً }: متفرِّقين. { لِّيُرَوْاْ أَعْمَالَهُمْ } ليُحَاسَبوا. قوله جلّ ذكره: { فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَن يَعْـمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ }. فيُقَاسي عناءَه.

الزلزلة 99:5

قوله جلّ ذكره: { إِذَا زُلْزِلَتِ ٱلأَرْضُ زِلْزَالَهَا وَأَخْرَجَتِ ٱلأَرْضُ أَثْقَالَهَا }. أي: أمواتهَا، وما فيها من الكنوز والدفائن. { وَقَالَ ٱلإِنسَانُ مَا لَهَا }. يعني الكافرُ الذي لا يُؤْمِنُ بها أي بالبعث. { يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا }. يومئذٍ تُخَبِّر الأرضُ: { بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا }. أي: إنما تفعَل ذلك بأمر الله. { يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ ٱلنَّاسُ أَشْتَاتاً لِّيُرَوْاْ أَعْمَالَهُمْ }. { أَشْتَاتاً }: متفرِّقين. { لِّيُرَوْاْ أَعْمَالَهُمْ } ليُحَاسَبوا. قوله جلّ ذكره: { فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَن يَعْـمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ }. فيُقَاسي عناءَه.

الزلزلة 99:6

قوله جلّ ذكره: { إِذَا زُلْزِلَتِ ٱلأَرْضُ زِلْزَالَهَا وَأَخْرَجَتِ ٱلأَرْضُ أَثْقَالَهَا }. أي: أمواتهَا، وما فيها من الكنوز والدفائن. { وَقَالَ ٱلإِنسَانُ مَا لَهَا }. يعني الكافرُ الذي لا يُؤْمِنُ بها أي بالبعث. { يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا }. يومئذٍ تُخَبِّر الأرضُ: { بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا }. أي: إنما تفعَل ذلك بأمر الله. { يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ ٱلنَّاسُ أَشْتَاتاً لِّيُرَوْاْ أَعْمَالَهُمْ }. { أَشْتَاتاً }: متفرِّقين. { لِّيُرَوْاْ أَعْمَالَهُمْ } ليُحَاسَبوا. قوله جلّ ذكره: { فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَن يَعْـمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ }. فيُقَاسي عناءَه.

الزلزلة 99:7

قوله جلّ ذكره: { إِذَا زُلْزِلَتِ ٱلأَرْضُ زِلْزَالَهَا وَأَخْرَجَتِ ٱلأَرْضُ أَثْقَالَهَا }. أي: أمواتهَا، وما فيها من الكنوز والدفائن. { وَقَالَ ٱلإِنسَانُ مَا لَهَا }. يعني الكافرُ الذي لا يُؤْمِنُ بها أي بالبعث. { يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا }. يومئذٍ تُخَبِّر الأرضُ: { بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا }. أي: إنما تفعَل ذلك بأمر الله. { يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ ٱلنَّاسُ أَشْتَاتاً لِّيُرَوْاْ أَعْمَالَهُمْ }. { أَشْتَاتاً }: متفرِّقين. { لِّيُرَوْاْ أَعْمَالَهُمْ } ليُحَاسَبوا. قوله جلّ ذكره: { فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَن يَعْـمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ }. فيُقَاسي عناءَه.

الزلزلة 99:8

قوله جلّ ذكره: { إِذَا زُلْزِلَتِ ٱلأَرْضُ زِلْزَالَهَا وَأَخْرَجَتِ ٱلأَرْضُ أَثْقَالَهَا }. أي: أمواتهَا، وما فيها من الكنوز والدفائن. { وَقَالَ ٱلإِنسَانُ مَا لَهَا }. يعني الكافرُ الذي لا يُؤْمِنُ بها أي بالبعث. { يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا }. يومئذٍ تُخَبِّر الأرضُ: { بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا }. أي: إنما تفعَل ذلك بأمر الله. { يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ ٱلنَّاسُ أَشْتَاتاً لِّيُرَوْاْ أَعْمَالَهُمْ }. { أَشْتَاتاً }: متفرِّقين. { لِّيُرَوْاْ أَعْمَالَهُمْ } ليُحَاسَبوا. قوله جلّ ذكره: { فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَن يَعْـمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ }. فيُقَاسي عناءَه.

العاديات 100:1

قوله جلّ ذكره: { وَٱلْعَادِيَاتِ ضَبْحاً }. { وَٱلْعَادِيَاتِ }: الخيلُ التي تعدو. { ضَبْحاً } أي إِذا ضَبحن ضبحاً، والضبحُ: هو صوتُ أجوافها إِذا عَدَوْنَ. ويقال: ضبحُها هو شِدةُ نَفسِها عند العَدْوِ. وقيل: { وَٱلْعَادِيَاتِ }؛ الإبل. وقيل: أقسم الله بأفراسِ الغزاة. { فَٱلمُورِيَاتِ قَدْحاً }. تورى بحوافرها النار إِذا عَدَتْ وأصابَتْ سنابِكُها الحجارة بالليل. ويقال: الذين يورون النار بعد انصرافهم من الحرب. ويقال: هي الأسِنَّة. { فَٱلْمُغِيرَاتِ صُبْحاً }. تُغِير على العدوِّ صباحاً. { فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً }. أي: هَيَّجْنَ به غباراً. { فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً }. أي: تَوَسَّطْنَ المكان، أي: تتوسط الخيل بفوارسها جَمْعَ العَدُوِّ.

العاديات 100:2

قوله جلّ ذكره: { وَٱلْعَادِيَاتِ ضَبْحاً }. { وَٱلْعَادِيَاتِ }: الخيلُ التي تعدو. { ضَبْحاً } أي إِذا ضَبحن ضبحاً، والضبحُ: هو صوتُ أجوافها إِذا عَدَوْنَ. ويقال: ضبحُها هو شِدةُ نَفسِها عند العَدْوِ. وقيل: { وَٱلْعَادِيَاتِ }؛ الإبل. وقيل: أقسم الله بأفراسِ الغزاة. { فَٱلمُورِيَاتِ قَدْحاً }. تورى بحوافرها النار إِذا عَدَتْ وأصابَتْ سنابِكُها الحجارة بالليل. ويقال: الذين يورون النار بعد انصرافهم من الحرب. ويقال: هي الأسِنَّة. { فَٱلْمُغِيرَاتِ صُبْحاً }. تُغِير على العدوِّ صباحاً. { فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً }. أي: هَيَّجْنَ به غباراً. { فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً }. أي: تَوَسَّطْنَ المكان، أي: تتوسط الخيل بفوارسها جَمْعَ العَدُوِّ.

العاديات 100:3

قوله جلّ ذكره: { وَٱلْعَادِيَاتِ ضَبْحاً }. { وَٱلْعَادِيَاتِ }: الخيلُ التي تعدو. { ضَبْحاً } أي إِذا ضَبحن ضبحاً، والضبحُ: هو صوتُ أجوافها إِذا عَدَوْنَ. ويقال: ضبحُها هو شِدةُ نَفسِها عند العَدْوِ. وقيل: { وَٱلْعَادِيَاتِ }؛ الإبل. وقيل: أقسم الله بأفراسِ الغزاة. { فَٱلمُورِيَاتِ قَدْحاً }. تورى بحوافرها النار إِذا عَدَتْ وأصابَتْ سنابِكُها الحجارة بالليل. ويقال: الذين يورون النار بعد انصرافهم من الحرب. ويقال: هي الأسِنَّة. { فَٱلْمُغِيرَاتِ صُبْحاً }. تُغِير على العدوِّ صباحاً. { فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً }. أي: هَيَّجْنَ به غباراً. { فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً }. أي: تَوَسَّطْنَ المكان، أي: تتوسط الخيل بفوارسها جَمْعَ العَدُوِّ.

العاديات 100:4

قوله جلّ ذكره: { وَٱلْعَادِيَاتِ ضَبْحاً }. { وَٱلْعَادِيَاتِ }: الخيلُ التي تعدو. { ضَبْحاً } أي إِذا ضَبحن ضبحاً، والضبحُ: هو صوتُ أجوافها إِذا عَدَوْنَ. ويقال: ضبحُها هو شِدةُ نَفسِها عند العَدْوِ. وقيل: { وَٱلْعَادِيَاتِ }؛ الإبل. وقيل: أقسم الله بأفراسِ الغزاة. { فَٱلمُورِيَاتِ قَدْحاً }. تورى بحوافرها النار إِذا عَدَتْ وأصابَتْ سنابِكُها الحجارة بالليل. ويقال: الذين يورون النار بعد انصرافهم من الحرب. ويقال: هي الأسِنَّة. { فَٱلْمُغِيرَاتِ صُبْحاً }. تُغِير على العدوِّ صباحاً. { فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً }. أي: هَيَّجْنَ به غباراً. { فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً }. أي: تَوَسَّطْنَ المكان، أي: تتوسط الخيل بفوارسها جَمْعَ العَدُوِّ.

العاديات 100:5

قوله جلّ ذكره: { وَٱلْعَادِيَاتِ ضَبْحاً }. { وَٱلْعَادِيَاتِ }: الخيلُ التي تعدو. { ضَبْحاً } أي إِذا ضَبحن ضبحاً، والضبحُ: هو صوتُ أجوافها إِذا عَدَوْنَ. ويقال: ضبحُها هو شِدةُ نَفسِها عند العَدْوِ. وقيل: { وَٱلْعَادِيَاتِ }؛ الإبل. وقيل: أقسم الله بأفراسِ الغزاة. { فَٱلمُورِيَاتِ قَدْحاً }. تورى بحوافرها النار إِذا عَدَتْ وأصابَتْ سنابِكُها الحجارة بالليل. ويقال: الذين يورون النار بعد انصرافهم من الحرب. ويقال: هي الأسِنَّة. { فَٱلْمُغِيرَاتِ صُبْحاً }. تُغِير على العدوِّ صباحاً. { فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً }. أي: هَيَّجْنَ به غباراً. { فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً }. أي: تَوَسَّطْنَ المكان، أي: تتوسط الخيل بفوارسها جَمْعَ العَدُوِّ.

العاديات 100:6

{ إِنَّ ٱلإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ }. هذا هو جوابُ القَسَمِ. { لَكَنُودٌ }: أي لكَفُور بالنعمة. { وَإِنَّهُ عَلَىٰ ذَلِكَ لَشَهِيدٌ }. أي: وإنه على كنوده لشهيد. { وَإِنَّهُ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ لَشَدِيدٌ }. أي: وإنه لبخيلٌ لأجل حُبِّ المال. قوله جلّ ذكره: { أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي ٱلْقُبُورِ }. أي: بُعِثَ الموتى. { وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ }. بُيِّنَ ما في القلوب من الخير والشرِّ. { إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ }. أفلا يعلم أن اللَّهَ يُجازيهم - ذلك اليومَ - على ما أسلفوا، ثم قال عَلَى الاستئناف: { إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ }. ويقال في معنى الكَنُود: هو الذي يَرَى ما إليه مِنْ البَلْوَى، ولا يرى ما هو به مِنْ النُّعْمَى. ويقال: هو الذي رأسُه على وسادة النعمة، وقَلبُه في ميدان الغفلة. ويقال: الكَنُود: الذي ينسى النِّعَم ويَعُدُّ المصائب. وقوله: { وَإِنَّهُ عَلَىٰ ذَلِكَ لَشَهِيدٌ } ، يحتمل: وإِنَّ اللَّهَ على حاله لشهيد.

العاديات 100:7

{ إِنَّ ٱلإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ }. هذا هو جوابُ القَسَمِ. { لَكَنُودٌ }: أي لكَفُور بالنعمة. { وَإِنَّهُ عَلَىٰ ذَلِكَ لَشَهِيدٌ }. أي: وإنه على كنوده لشهيد. { وَإِنَّهُ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ لَشَدِيدٌ }. أي: وإنه لبخيلٌ لأجل حُبِّ المال. قوله جلّ ذكره: { أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي ٱلْقُبُورِ }. أي: بُعِثَ الموتى. { وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ }. بُيِّنَ ما في القلوب من الخير والشرِّ. { إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ }. أفلا يعلم أن اللَّهَ يُجازيهم - ذلك اليومَ - على ما أسلفوا، ثم قال عَلَى الاستئناف: { إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ }. ويقال في معنى الكَنُود: هو الذي يَرَى ما إليه مِنْ البَلْوَى، ولا يرى ما هو به مِنْ النُّعْمَى. ويقال: هو الذي رأسُه على وسادة النعمة، وقَلبُه في ميدان الغفلة. ويقال: الكَنُود: الذي ينسى النِّعَم ويَعُدُّ المصائب. وقوله: { وَإِنَّهُ عَلَىٰ ذَلِكَ لَشَهِيدٌ } ، يحتمل: وإِنَّ اللَّهَ على حاله لشهيد.

العاديات 100:8

{ إِنَّ ٱلإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ }. هذا هو جوابُ القَسَمِ. { لَكَنُودٌ }: أي لكَفُور بالنعمة. { وَإِنَّهُ عَلَىٰ ذَلِكَ لَشَهِيدٌ }. أي: وإنه على كنوده لشهيد. { وَإِنَّهُ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ لَشَدِيدٌ }. أي: وإنه لبخيلٌ لأجل حُبِّ المال. قوله جلّ ذكره: { أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي ٱلْقُبُورِ }. أي: بُعِثَ الموتى. { وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ }. بُيِّنَ ما في القلوب من الخير والشرِّ. { إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ }. أفلا يعلم أن اللَّهَ يُجازيهم - ذلك اليومَ - على ما أسلفوا، ثم قال عَلَى الاستئناف: { إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ }. ويقال في معنى الكَنُود: هو الذي يَرَى ما إليه مِنْ البَلْوَى، ولا يرى ما هو به مِنْ النُّعْمَى. ويقال: هو الذي رأسُه على وسادة النعمة، وقَلبُه في ميدان الغفلة. ويقال: الكَنُود: الذي ينسى النِّعَم ويَعُدُّ المصائب. وقوله: { وَإِنَّهُ عَلَىٰ ذَلِكَ لَشَهِيدٌ } ، يحتمل: وإِنَّ اللَّهَ على حاله لشهيد.

العاديات 100:9

{ إِنَّ ٱلإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ }. هذا هو جوابُ القَسَمِ. { لَكَنُودٌ }: أي لكَفُور بالنعمة. { وَإِنَّهُ عَلَىٰ ذَلِكَ لَشَهِيدٌ }. أي: وإنه على كنوده لشهيد. { وَإِنَّهُ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ لَشَدِيدٌ }. أي: وإنه لبخيلٌ لأجل حُبِّ المال. قوله جلّ ذكره: { أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي ٱلْقُبُورِ }. أي: بُعِثَ الموتى. { وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ }. بُيِّنَ ما في القلوب من الخير والشرِّ. { إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ }. أفلا يعلم أن اللَّهَ يُجازيهم - ذلك اليومَ - على ما أسلفوا، ثم قال عَلَى الاستئناف: { إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ }. ويقال في معنى الكَنُود: هو الذي يَرَى ما إليه مِنْ البَلْوَى، ولا يرى ما هو به مِنْ النُّعْمَى. ويقال: هو الذي رأسُه على وسادة النعمة، وقَلبُه في ميدان الغفلة. ويقال: الكَنُود: الذي ينسى النِّعَم ويَعُدُّ المصائب. وقوله: { وَإِنَّهُ عَلَىٰ ذَلِكَ لَشَهِيدٌ } ، يحتمل: وإِنَّ اللَّهَ على حاله لشهيد.

العاديات 100:10

{ إِنَّ ٱلإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ }. هذا هو جوابُ القَسَمِ. { لَكَنُودٌ }: أي لكَفُور بالنعمة. { وَإِنَّهُ عَلَىٰ ذَلِكَ لَشَهِيدٌ }. أي: وإنه على كنوده لشهيد. { وَإِنَّهُ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ لَشَدِيدٌ }. أي: وإنه لبخيلٌ لأجل حُبِّ المال. قوله جلّ ذكره: { أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي ٱلْقُبُورِ }. أي: بُعِثَ الموتى. { وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ }. بُيِّنَ ما في القلوب من الخير والشرِّ. { إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ }. أفلا يعلم أن اللَّهَ يُجازيهم - ذلك اليومَ - على ما أسلفوا، ثم قال عَلَى الاستئناف: { إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ }. ويقال في معنى الكَنُود: هو الذي يَرَى ما إليه مِنْ البَلْوَى، ولا يرى ما هو به مِنْ النُّعْمَى. ويقال: هو الذي رأسُه على وسادة النعمة، وقَلبُه في ميدان الغفلة. ويقال: الكَنُود: الذي ينسى النِّعَم ويَعُدُّ المصائب. وقوله: { وَإِنَّهُ عَلَىٰ ذَلِكَ لَشَهِيدٌ } ، يحتمل: وإِنَّ اللَّهَ على حاله لشهيد.

العاديات 100:11

{ إِنَّ ٱلإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ }. هذا هو جوابُ القَسَمِ. { لَكَنُودٌ }: أي لكَفُور بالنعمة. { وَإِنَّهُ عَلَىٰ ذَلِكَ لَشَهِيدٌ }. أي: وإنه على كنوده لشهيد. { وَإِنَّهُ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ لَشَدِيدٌ }. أي: وإنه لبخيلٌ لأجل حُبِّ المال. قوله جلّ ذكره: { أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي ٱلْقُبُورِ }. أي: بُعِثَ الموتى. { وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ }. بُيِّنَ ما في القلوب من الخير والشرِّ. { إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ }. أفلا يعلم أن اللَّهَ يُجازيهم - ذلك اليومَ - على ما أسلفوا، ثم قال عَلَى الاستئناف: { إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ }. ويقال في معنى الكَنُود: هو الذي يَرَى ما إليه مِنْ البَلْوَى، ولا يرى ما هو به مِنْ النُّعْمَى. ويقال: هو الذي رأسُه على وسادة النعمة، وقَلبُه في ميدان الغفلة. ويقال: الكَنُود: الذي ينسى النِّعَم ويَعُدُّ المصائب. وقوله: { وَإِنَّهُ عَلَىٰ ذَلِكَ لَشَهِيدٌ } ، يحتمل: وإِنَّ اللَّهَ على حاله لشهيد.

القارعة 101:1

قوله جلّ ذكره: { ٱلْقَارِعَةُ مَا ٱلْقَارِعَةُ }. القارعةُ: اسمٌ من أسماء القيامة، وهي صيغة " فاعلة " من القَرْع، وهو الضربُ بشدَّة. سُمِّيت قارعة لأنها تقرعهم. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ }. تهويلاً لها. { يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِ }. أي: المُتَفَرِّق... وعند إعادتهم يركب بعضهم بعضاً. { وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ }. أي: كالصوف المصبوغ. والمعنى فيه: أن أصحابَ الدعاوى وأرباب القوة في الدنيا يكونون - في القيامة إذا بُعِثُوا - أضعفَ من كلِّ ضعيف؛ لأن القُوى هنالك تسقط، والدعاوى تَبْطُل. قوله جلّ ذكره: { فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ }. مَنْ ثقلت موازينهُ بالخيرات فهو في عيشة راضية؛ أي مَرْضية. ووزنُ الأعمالِ يومئذٍ يكون بوزن الصحف. ويقال: يخلق بَدَلَ كلِّ جزءٍ من أفعاله جوهراً، وتُوزَنُ الجواهر ويكون ذلك وزن الأعمال. { وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ }. مَنْ خَفَّتْ موازينه من الطاعات - وهم الكفارُ - فمأواه هاوية. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ نَارٌ حَامِيَةٌ }. سؤالٌ على جهة التهويل. ولم يَرِدُ الخبرُ بأن الأحوال توزَن، ولكن يُجازَى كلُّ بحالةٍ مما هو كَسْبٌ له، أو وَصَلَ إلى أسبابها بكَسْبٍ منه.

القارعة 101:2

قوله جلّ ذكره: { ٱلْقَارِعَةُ مَا ٱلْقَارِعَةُ }. القارعةُ: اسمٌ من أسماء القيامة، وهي صيغة " فاعلة " من القَرْع، وهو الضربُ بشدَّة. سُمِّيت قارعة لأنها تقرعهم. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ }. تهويلاً لها. { يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِ }. أي: المُتَفَرِّق... وعند إعادتهم يركب بعضهم بعضاً. { وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ }. أي: كالصوف المصبوغ. والمعنى فيه: أن أصحابَ الدعاوى وأرباب القوة في الدنيا يكونون - في القيامة إذا بُعِثُوا - أضعفَ من كلِّ ضعيف؛ لأن القُوى هنالك تسقط، والدعاوى تَبْطُل. قوله جلّ ذكره: { فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ }. مَنْ ثقلت موازينهُ بالخيرات فهو في عيشة راضية؛ أي مَرْضية. ووزنُ الأعمالِ يومئذٍ يكون بوزن الصحف. ويقال: يخلق بَدَلَ كلِّ جزءٍ من أفعاله جوهراً، وتُوزَنُ الجواهر ويكون ذلك وزن الأعمال. { وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ }. مَنْ خَفَّتْ موازينه من الطاعات - وهم الكفارُ - فمأواه هاوية. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ نَارٌ حَامِيَةٌ }. سؤالٌ على جهة التهويل. ولم يَرِدُ الخبرُ بأن الأحوال توزَن، ولكن يُجازَى كلُّ بحالةٍ مما هو كَسْبٌ له، أو وَصَلَ إلى أسبابها بكَسْبٍ منه.

القارعة 101:3

قوله جلّ ذكره: { ٱلْقَارِعَةُ مَا ٱلْقَارِعَةُ }. القارعةُ: اسمٌ من أسماء القيامة، وهي صيغة " فاعلة " من القَرْع، وهو الضربُ بشدَّة. سُمِّيت قارعة لأنها تقرعهم. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ }. تهويلاً لها. { يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِ }. أي: المُتَفَرِّق... وعند إعادتهم يركب بعضهم بعضاً. { وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ }. أي: كالصوف المصبوغ. والمعنى فيه: أن أصحابَ الدعاوى وأرباب القوة في الدنيا يكونون - في القيامة إذا بُعِثُوا - أضعفَ من كلِّ ضعيف؛ لأن القُوى هنالك تسقط، والدعاوى تَبْطُل. قوله جلّ ذكره: { فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ }. مَنْ ثقلت موازينهُ بالخيرات فهو في عيشة راضية؛ أي مَرْضية. ووزنُ الأعمالِ يومئذٍ يكون بوزن الصحف. ويقال: يخلق بَدَلَ كلِّ جزءٍ من أفعاله جوهراً، وتُوزَنُ الجواهر ويكون ذلك وزن الأعمال. { وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ }. مَنْ خَفَّتْ موازينه من الطاعات - وهم الكفارُ - فمأواه هاوية. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ نَارٌ حَامِيَةٌ }. سؤالٌ على جهة التهويل. ولم يَرِدُ الخبرُ بأن الأحوال توزَن، ولكن يُجازَى كلُّ بحالةٍ مما هو كَسْبٌ له، أو وَصَلَ إلى أسبابها بكَسْبٍ منه.

القارعة 101:4

قوله جلّ ذكره: { ٱلْقَارِعَةُ مَا ٱلْقَارِعَةُ }. القارعةُ: اسمٌ من أسماء القيامة، وهي صيغة " فاعلة " من القَرْع، وهو الضربُ بشدَّة. سُمِّيت قارعة لأنها تقرعهم. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ }. تهويلاً لها. { يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِ }. أي: المُتَفَرِّق... وعند إعادتهم يركب بعضهم بعضاً. { وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ }. أي: كالصوف المصبوغ. والمعنى فيه: أن أصحابَ الدعاوى وأرباب القوة في الدنيا يكونون - في القيامة إذا بُعِثُوا - أضعفَ من كلِّ ضعيف؛ لأن القُوى هنالك تسقط، والدعاوى تَبْطُل. قوله جلّ ذكره: { فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ }. مَنْ ثقلت موازينهُ بالخيرات فهو في عيشة راضية؛ أي مَرْضية. ووزنُ الأعمالِ يومئذٍ يكون بوزن الصحف. ويقال: يخلق بَدَلَ كلِّ جزءٍ من أفعاله جوهراً، وتُوزَنُ الجواهر ويكون ذلك وزن الأعمال. { وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ }. مَنْ خَفَّتْ موازينه من الطاعات - وهم الكفارُ - فمأواه هاوية. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ نَارٌ حَامِيَةٌ }. سؤالٌ على جهة التهويل. ولم يَرِدُ الخبرُ بأن الأحوال توزَن، ولكن يُجازَى كلُّ بحالةٍ مما هو كَسْبٌ له، أو وَصَلَ إلى أسبابها بكَسْبٍ منه.

القارعة 101:5

قوله جلّ ذكره: { ٱلْقَارِعَةُ مَا ٱلْقَارِعَةُ }. القارعةُ: اسمٌ من أسماء القيامة، وهي صيغة " فاعلة " من القَرْع، وهو الضربُ بشدَّة. سُمِّيت قارعة لأنها تقرعهم. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ }. تهويلاً لها. { يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِ }. أي: المُتَفَرِّق... وعند إعادتهم يركب بعضهم بعضاً. { وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ }. أي: كالصوف المصبوغ. والمعنى فيه: أن أصحابَ الدعاوى وأرباب القوة في الدنيا يكونون - في القيامة إذا بُعِثُوا - أضعفَ من كلِّ ضعيف؛ لأن القُوى هنالك تسقط، والدعاوى تَبْطُل. قوله جلّ ذكره: { فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ }. مَنْ ثقلت موازينهُ بالخيرات فهو في عيشة راضية؛ أي مَرْضية. ووزنُ الأعمالِ يومئذٍ يكون بوزن الصحف. ويقال: يخلق بَدَلَ كلِّ جزءٍ من أفعاله جوهراً، وتُوزَنُ الجواهر ويكون ذلك وزن الأعمال. { وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ }. مَنْ خَفَّتْ موازينه من الطاعات - وهم الكفارُ - فمأواه هاوية. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ نَارٌ حَامِيَةٌ }. سؤالٌ على جهة التهويل. ولم يَرِدُ الخبرُ بأن الأحوال توزَن، ولكن يُجازَى كلُّ بحالةٍ مما هو كَسْبٌ له، أو وَصَلَ إلى أسبابها بكَسْبٍ منه.

القارعة 101:6

قوله جلّ ذكره: { ٱلْقَارِعَةُ مَا ٱلْقَارِعَةُ }. القارعةُ: اسمٌ من أسماء القيامة، وهي صيغة " فاعلة " من القَرْع، وهو الضربُ بشدَّة. سُمِّيت قارعة لأنها تقرعهم. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ }. تهويلاً لها. { يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِ }. أي: المُتَفَرِّق... وعند إعادتهم يركب بعضهم بعضاً. { وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ }. أي: كالصوف المصبوغ. والمعنى فيه: أن أصحابَ الدعاوى وأرباب القوة في الدنيا يكونون - في القيامة إذا بُعِثُوا - أضعفَ من كلِّ ضعيف؛ لأن القُوى هنالك تسقط، والدعاوى تَبْطُل. قوله جلّ ذكره: { فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ }. مَنْ ثقلت موازينهُ بالخيرات فهو في عيشة راضية؛ أي مَرْضية. ووزنُ الأعمالِ يومئذٍ يكون بوزن الصحف. ويقال: يخلق بَدَلَ كلِّ جزءٍ من أفعاله جوهراً، وتُوزَنُ الجواهر ويكون ذلك وزن الأعمال. { وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ }. مَنْ خَفَّتْ موازينه من الطاعات - وهم الكفارُ - فمأواه هاوية. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ نَارٌ حَامِيَةٌ }. سؤالٌ على جهة التهويل. ولم يَرِدُ الخبرُ بأن الأحوال توزَن، ولكن يُجازَى كلُّ بحالةٍ مما هو كَسْبٌ له، أو وَصَلَ إلى أسبابها بكَسْبٍ منه.

القارعة 101:7

قوله جلّ ذكره: { ٱلْقَارِعَةُ مَا ٱلْقَارِعَةُ }. القارعةُ: اسمٌ من أسماء القيامة، وهي صيغة " فاعلة " من القَرْع، وهو الضربُ بشدَّة. سُمِّيت قارعة لأنها تقرعهم. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ }. تهويلاً لها. { يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِ }. أي: المُتَفَرِّق... وعند إعادتهم يركب بعضهم بعضاً. { وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ }. أي: كالصوف المصبوغ. والمعنى فيه: أن أصحابَ الدعاوى وأرباب القوة في الدنيا يكونون - في القيامة إذا بُعِثُوا - أضعفَ من كلِّ ضعيف؛ لأن القُوى هنالك تسقط، والدعاوى تَبْطُل. قوله جلّ ذكره: { فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ }. مَنْ ثقلت موازينهُ بالخيرات فهو في عيشة راضية؛ أي مَرْضية. ووزنُ الأعمالِ يومئذٍ يكون بوزن الصحف. ويقال: يخلق بَدَلَ كلِّ جزءٍ من أفعاله جوهراً، وتُوزَنُ الجواهر ويكون ذلك وزن الأعمال. { وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ }. مَنْ خَفَّتْ موازينه من الطاعات - وهم الكفارُ - فمأواه هاوية. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ نَارٌ حَامِيَةٌ }. سؤالٌ على جهة التهويل. ولم يَرِدُ الخبرُ بأن الأحوال توزَن، ولكن يُجازَى كلُّ بحالةٍ مما هو كَسْبٌ له، أو وَصَلَ إلى أسبابها بكَسْبٍ منه.

القارعة 101:8

قوله جلّ ذكره: { ٱلْقَارِعَةُ مَا ٱلْقَارِعَةُ }. القارعةُ: اسمٌ من أسماء القيامة، وهي صيغة " فاعلة " من القَرْع، وهو الضربُ بشدَّة. سُمِّيت قارعة لأنها تقرعهم. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ }. تهويلاً لها. { يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِ }. أي: المُتَفَرِّق... وعند إعادتهم يركب بعضهم بعضاً. { وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ }. أي: كالصوف المصبوغ. والمعنى فيه: أن أصحابَ الدعاوى وأرباب القوة في الدنيا يكونون - في القيامة إذا بُعِثُوا - أضعفَ من كلِّ ضعيف؛ لأن القُوى هنالك تسقط، والدعاوى تَبْطُل. قوله جلّ ذكره: { فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ }. مَنْ ثقلت موازينهُ بالخيرات فهو في عيشة راضية؛ أي مَرْضية. ووزنُ الأعمالِ يومئذٍ يكون بوزن الصحف. ويقال: يخلق بَدَلَ كلِّ جزءٍ من أفعاله جوهراً، وتُوزَنُ الجواهر ويكون ذلك وزن الأعمال. { وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ }. مَنْ خَفَّتْ موازينه من الطاعات - وهم الكفارُ - فمأواه هاوية. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ نَارٌ حَامِيَةٌ }. سؤالٌ على جهة التهويل. ولم يَرِدُ الخبرُ بأن الأحوال توزَن، ولكن يُجازَى كلُّ بحالةٍ مما هو كَسْبٌ له، أو وَصَلَ إلى أسبابها بكَسْبٍ منه.

القارعة 101:9

قوله جلّ ذكره: { ٱلْقَارِعَةُ مَا ٱلْقَارِعَةُ }. القارعةُ: اسمٌ من أسماء القيامة، وهي صيغة " فاعلة " من القَرْع، وهو الضربُ بشدَّة. سُمِّيت قارعة لأنها تقرعهم. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ }. تهويلاً لها. { يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِ }. أي: المُتَفَرِّق... وعند إعادتهم يركب بعضهم بعضاً. { وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ }. أي: كالصوف المصبوغ. والمعنى فيه: أن أصحابَ الدعاوى وأرباب القوة في الدنيا يكونون - في القيامة إذا بُعِثُوا - أضعفَ من كلِّ ضعيف؛ لأن القُوى هنالك تسقط، والدعاوى تَبْطُل. قوله جلّ ذكره: { فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ }. مَنْ ثقلت موازينهُ بالخيرات فهو في عيشة راضية؛ أي مَرْضية. ووزنُ الأعمالِ يومئذٍ يكون بوزن الصحف. ويقال: يخلق بَدَلَ كلِّ جزءٍ من أفعاله جوهراً، وتُوزَنُ الجواهر ويكون ذلك وزن الأعمال. { وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ }. مَنْ خَفَّتْ موازينه من الطاعات - وهم الكفارُ - فمأواه هاوية. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ نَارٌ حَامِيَةٌ }. سؤالٌ على جهة التهويل. ولم يَرِدُ الخبرُ بأن الأحوال توزَن، ولكن يُجازَى كلُّ بحالةٍ مما هو كَسْبٌ له، أو وَصَلَ إلى أسبابها بكَسْبٍ منه.

القارعة 101:10

قوله جلّ ذكره: { ٱلْقَارِعَةُ مَا ٱلْقَارِعَةُ }. القارعةُ: اسمٌ من أسماء القيامة، وهي صيغة " فاعلة " من القَرْع، وهو الضربُ بشدَّة. سُمِّيت قارعة لأنها تقرعهم. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ }. تهويلاً لها. { يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِ }. أي: المُتَفَرِّق... وعند إعادتهم يركب بعضهم بعضاً. { وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ }. أي: كالصوف المصبوغ. والمعنى فيه: أن أصحابَ الدعاوى وأرباب القوة في الدنيا يكونون - في القيامة إذا بُعِثُوا - أضعفَ من كلِّ ضعيف؛ لأن القُوى هنالك تسقط، والدعاوى تَبْطُل. قوله جلّ ذكره: { فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ }. مَنْ ثقلت موازينهُ بالخيرات فهو في عيشة راضية؛ أي مَرْضية. ووزنُ الأعمالِ يومئذٍ يكون بوزن الصحف. ويقال: يخلق بَدَلَ كلِّ جزءٍ من أفعاله جوهراً، وتُوزَنُ الجواهر ويكون ذلك وزن الأعمال. { وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ }. مَنْ خَفَّتْ موازينه من الطاعات - وهم الكفارُ - فمأواه هاوية. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ نَارٌ حَامِيَةٌ }. سؤالٌ على جهة التهويل. ولم يَرِدُ الخبرُ بأن الأحوال توزَن، ولكن يُجازَى كلُّ بحالةٍ مما هو كَسْبٌ له، أو وَصَلَ إلى أسبابها بكَسْبٍ منه.

القارعة 101:11

قوله جلّ ذكره: { ٱلْقَارِعَةُ مَا ٱلْقَارِعَةُ }. القارعةُ: اسمٌ من أسماء القيامة، وهي صيغة " فاعلة " من القَرْع، وهو الضربُ بشدَّة. سُمِّيت قارعة لأنها تقرعهم. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ }. تهويلاً لها. { يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِ }. أي: المُتَفَرِّق... وعند إعادتهم يركب بعضهم بعضاً. { وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ }. أي: كالصوف المصبوغ. والمعنى فيه: أن أصحابَ الدعاوى وأرباب القوة في الدنيا يكونون - في القيامة إذا بُعِثُوا - أضعفَ من كلِّ ضعيف؛ لأن القُوى هنالك تسقط، والدعاوى تَبْطُل. قوله جلّ ذكره: { فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ }. مَنْ ثقلت موازينهُ بالخيرات فهو في عيشة راضية؛ أي مَرْضية. ووزنُ الأعمالِ يومئذٍ يكون بوزن الصحف. ويقال: يخلق بَدَلَ كلِّ جزءٍ من أفعاله جوهراً، وتُوزَنُ الجواهر ويكون ذلك وزن الأعمال. { وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ }. مَنْ خَفَّتْ موازينه من الطاعات - وهم الكفارُ - فمأواه هاوية. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ نَارٌ حَامِيَةٌ }. سؤالٌ على جهة التهويل. ولم يَرِدُ الخبرُ بأن الأحوال توزَن، ولكن يُجازَى كلُّ بحالةٍ مما هو كَسْبٌ له، أو وَصَلَ إلى أسبابها بكَسْبٍ منه.

التكاثر 102:1

قوله جلّ ذكره: { أَلْهَاكُمُ ٱلتَّكَّاثُرُ حَتَّىٰ زُرْتُمُ ٱلْمَقَابِرَ }. أي: شَغَلَكم تَفَاخُرُكم فيما بينكم إلى آخر أعماركم إلى أَنْ مِتُّم. ويقال: كانوا يفتخرون بآبائهم وأسلافهم؛ فكانوا يشيدون بذكر الأحياء، وبمن مضى من أسلافهم. فقال لهم: شَغَلكم تفاخركم فيما بينكم حتى عَدَدْتم أمواتكم مع أحيائِكم. وأنساكم تكاثركم بالأموال والأولاد طاعةَ الله. { كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ }. على جهة التهويل. { كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ ٱلْيَقِينِ }. أي: لو علمتم حقَّ اليقين لارتدعتم عمَّا أنتم فيه من التكذيب. { لَتَرَوُنَّ ٱلْجَحِيمَ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ ٱلْيَقِينِ ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ }. أراد جميعَ ما أعطاهم اللَّهُ من النعمة، وطالَبهم بالشكر عليها. ومن النعيم الذي يُسَألُ عنه العبد تخفيفُ الشرائع؛ والرُّخَصُ في العبادات. ويقال: الماء الحار في الشتاء، الماء البارد في الصيف. ويقال: منه الصحَّةُ في الجسد، والفراغ. ويقال: الرضاءُ بالقضاء. ويقال: القناعة في المعيشة. ويقال: هو المصطفى صلى الله عليه وسلم.

التكاثر 102:2

قوله جلّ ذكره: { أَلْهَاكُمُ ٱلتَّكَّاثُرُ حَتَّىٰ زُرْتُمُ ٱلْمَقَابِرَ }. أي: شَغَلَكم تَفَاخُرُكم فيما بينكم إلى آخر أعماركم إلى أَنْ مِتُّم. ويقال: كانوا يفتخرون بآبائهم وأسلافهم؛ فكانوا يشيدون بذكر الأحياء، وبمن مضى من أسلافهم. فقال لهم: شَغَلكم تفاخركم فيما بينكم حتى عَدَدْتم أمواتكم مع أحيائِكم. وأنساكم تكاثركم بالأموال والأولاد طاعةَ الله. { كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ }. على جهة التهويل. { كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ ٱلْيَقِينِ }. أي: لو علمتم حقَّ اليقين لارتدعتم عمَّا أنتم فيه من التكذيب. { لَتَرَوُنَّ ٱلْجَحِيمَ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ ٱلْيَقِينِ ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ }. أراد جميعَ ما أعطاهم اللَّهُ من النعمة، وطالَبهم بالشكر عليها. ومن النعيم الذي يُسَألُ عنه العبد تخفيفُ الشرائع؛ والرُّخَصُ في العبادات. ويقال: الماء الحار في الشتاء، الماء البارد في الصيف. ويقال: منه الصحَّةُ في الجسد، والفراغ. ويقال: الرضاءُ بالقضاء. ويقال: القناعة في المعيشة. ويقال: هو المصطفى صلى الله عليه وسلم.

التكاثر 102:3

قوله جلّ ذكره: { أَلْهَاكُمُ ٱلتَّكَّاثُرُ حَتَّىٰ زُرْتُمُ ٱلْمَقَابِرَ }. أي: شَغَلَكم تَفَاخُرُكم فيما بينكم إلى آخر أعماركم إلى أَنْ مِتُّم. ويقال: كانوا يفتخرون بآبائهم وأسلافهم؛ فكانوا يشيدون بذكر الأحياء، وبمن مضى من أسلافهم. فقال لهم: شَغَلكم تفاخركم فيما بينكم حتى عَدَدْتم أمواتكم مع أحيائِكم. وأنساكم تكاثركم بالأموال والأولاد طاعةَ الله. { كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ }. على جهة التهويل. { كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ ٱلْيَقِينِ }. أي: لو علمتم حقَّ اليقين لارتدعتم عمَّا أنتم فيه من التكذيب. { لَتَرَوُنَّ ٱلْجَحِيمَ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ ٱلْيَقِينِ ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ }. أراد جميعَ ما أعطاهم اللَّهُ من النعمة، وطالَبهم بالشكر عليها. ومن النعيم الذي يُسَألُ عنه العبد تخفيفُ الشرائع؛ والرُّخَصُ في العبادات. ويقال: الماء الحار في الشتاء، الماء البارد في الصيف. ويقال: منه الصحَّةُ في الجسد، والفراغ. ويقال: الرضاءُ بالقضاء. ويقال: القناعة في المعيشة. ويقال: هو المصطفى صلى الله عليه وسلم.

التكاثر 102:4

قوله جلّ ذكره: { أَلْهَاكُمُ ٱلتَّكَّاثُرُ حَتَّىٰ زُرْتُمُ ٱلْمَقَابِرَ }. أي: شَغَلَكم تَفَاخُرُكم فيما بينكم إلى آخر أعماركم إلى أَنْ مِتُّم. ويقال: كانوا يفتخرون بآبائهم وأسلافهم؛ فكانوا يشيدون بذكر الأحياء، وبمن مضى من أسلافهم. فقال لهم: شَغَلكم تفاخركم فيما بينكم حتى عَدَدْتم أمواتكم مع أحيائِكم. وأنساكم تكاثركم بالأموال والأولاد طاعةَ الله. { كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ }. على جهة التهويل. { كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ ٱلْيَقِينِ }. أي: لو علمتم حقَّ اليقين لارتدعتم عمَّا أنتم فيه من التكذيب. { لَتَرَوُنَّ ٱلْجَحِيمَ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ ٱلْيَقِينِ ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ }. أراد جميعَ ما أعطاهم اللَّهُ من النعمة، وطالَبهم بالشكر عليها. ومن النعيم الذي يُسَألُ عنه العبد تخفيفُ الشرائع؛ والرُّخَصُ في العبادات. ويقال: الماء الحار في الشتاء، الماء البارد في الصيف. ويقال: منه الصحَّةُ في الجسد، والفراغ. ويقال: الرضاءُ بالقضاء. ويقال: القناعة في المعيشة. ويقال: هو المصطفى صلى الله عليه وسلم.

التكاثر 102:5

قوله جلّ ذكره: { أَلْهَاكُمُ ٱلتَّكَّاثُرُ حَتَّىٰ زُرْتُمُ ٱلْمَقَابِرَ }. أي: شَغَلَكم تَفَاخُرُكم فيما بينكم إلى آخر أعماركم إلى أَنْ مِتُّم. ويقال: كانوا يفتخرون بآبائهم وأسلافهم؛ فكانوا يشيدون بذكر الأحياء، وبمن مضى من أسلافهم. فقال لهم: شَغَلكم تفاخركم فيما بينكم حتى عَدَدْتم أمواتكم مع أحيائِكم. وأنساكم تكاثركم بالأموال والأولاد طاعةَ الله. { كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ }. على جهة التهويل. { كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ ٱلْيَقِينِ }. أي: لو علمتم حقَّ اليقين لارتدعتم عمَّا أنتم فيه من التكذيب. { لَتَرَوُنَّ ٱلْجَحِيمَ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ ٱلْيَقِينِ ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ }. أراد جميعَ ما أعطاهم اللَّهُ من النعمة، وطالَبهم بالشكر عليها. ومن النعيم الذي يُسَألُ عنه العبد تخفيفُ الشرائع؛ والرُّخَصُ في العبادات. ويقال: الماء الحار في الشتاء، الماء البارد في الصيف. ويقال: منه الصحَّةُ في الجسد، والفراغ. ويقال: الرضاءُ بالقضاء. ويقال: القناعة في المعيشة. ويقال: هو المصطفى صلى الله عليه وسلم.

التكاثر 102:6

قوله جلّ ذكره: { أَلْهَاكُمُ ٱلتَّكَّاثُرُ حَتَّىٰ زُرْتُمُ ٱلْمَقَابِرَ }. أي: شَغَلَكم تَفَاخُرُكم فيما بينكم إلى آخر أعماركم إلى أَنْ مِتُّم. ويقال: كانوا يفتخرون بآبائهم وأسلافهم؛ فكانوا يشيدون بذكر الأحياء، وبمن مضى من أسلافهم. فقال لهم: شَغَلكم تفاخركم فيما بينكم حتى عَدَدْتم أمواتكم مع أحيائِكم. وأنساكم تكاثركم بالأموال والأولاد طاعةَ الله. { كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ }. على جهة التهويل. { كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ ٱلْيَقِينِ }. أي: لو علمتم حقَّ اليقين لارتدعتم عمَّا أنتم فيه من التكذيب. { لَتَرَوُنَّ ٱلْجَحِيمَ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ ٱلْيَقِينِ ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ }. أراد جميعَ ما أعطاهم اللَّهُ من النعمة، وطالَبهم بالشكر عليها. ومن النعيم الذي يُسَألُ عنه العبد تخفيفُ الشرائع؛ والرُّخَصُ في العبادات. ويقال: الماء الحار في الشتاء، الماء البارد في الصيف. ويقال: منه الصحَّةُ في الجسد، والفراغ. ويقال: الرضاءُ بالقضاء. ويقال: القناعة في المعيشة. ويقال: هو المصطفى صلى الله عليه وسلم.

التكاثر 102:7

قوله جلّ ذكره: { أَلْهَاكُمُ ٱلتَّكَّاثُرُ حَتَّىٰ زُرْتُمُ ٱلْمَقَابِرَ }. أي: شَغَلَكم تَفَاخُرُكم فيما بينكم إلى آخر أعماركم إلى أَنْ مِتُّم. ويقال: كانوا يفتخرون بآبائهم وأسلافهم؛ فكانوا يشيدون بذكر الأحياء، وبمن مضى من أسلافهم. فقال لهم: شَغَلكم تفاخركم فيما بينكم حتى عَدَدْتم أمواتكم مع أحيائِكم. وأنساكم تكاثركم بالأموال والأولاد طاعةَ الله. { كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ }. على جهة التهويل. { كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ ٱلْيَقِينِ }. أي: لو علمتم حقَّ اليقين لارتدعتم عمَّا أنتم فيه من التكذيب. { لَتَرَوُنَّ ٱلْجَحِيمَ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ ٱلْيَقِينِ ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ }. أراد جميعَ ما أعطاهم اللَّهُ من النعمة، وطالَبهم بالشكر عليها. ومن النعيم الذي يُسَألُ عنه العبد تخفيفُ الشرائع؛ والرُّخَصُ في العبادات. ويقال: الماء الحار في الشتاء، الماء البارد في الصيف. ويقال: منه الصحَّةُ في الجسد، والفراغ. ويقال: الرضاءُ بالقضاء. ويقال: القناعة في المعيشة. ويقال: هو المصطفى صلى الله عليه وسلم.

التكاثر 102:8

قوله جلّ ذكره: { أَلْهَاكُمُ ٱلتَّكَّاثُرُ حَتَّىٰ زُرْتُمُ ٱلْمَقَابِرَ }. أي: شَغَلَكم تَفَاخُرُكم فيما بينكم إلى آخر أعماركم إلى أَنْ مِتُّم. ويقال: كانوا يفتخرون بآبائهم وأسلافهم؛ فكانوا يشيدون بذكر الأحياء، وبمن مضى من أسلافهم. فقال لهم: شَغَلكم تفاخركم فيما بينكم حتى عَدَدْتم أمواتكم مع أحيائِكم. وأنساكم تكاثركم بالأموال والأولاد طاعةَ الله. { كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ }. على جهة التهويل. { كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ ٱلْيَقِينِ }. أي: لو علمتم حقَّ اليقين لارتدعتم عمَّا أنتم فيه من التكذيب. { لَتَرَوُنَّ ٱلْجَحِيمَ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ ٱلْيَقِينِ ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ }. أراد جميعَ ما أعطاهم اللَّهُ من النعمة، وطالَبهم بالشكر عليها. ومن النعيم الذي يُسَألُ عنه العبد تخفيفُ الشرائع؛ والرُّخَصُ في العبادات. ويقال: الماء الحار في الشتاء، الماء البارد في الصيف. ويقال: منه الصحَّةُ في الجسد، والفراغ. ويقال: الرضاءُ بالقضاء. ويقال: القناعة في المعيشة. ويقال: هو المصطفى صلى الله عليه وسلم.

العصر 103:1

قوله جلّ ذكره: { وَٱلْعَصْرِ إِنَّ ٱلإِنسَانَ لَفِى خُسْرٍ }. { وَٱلْعَصْرِ }: الدهر - أقسم به. ويقال: أراد به صلاة َ العصر. ويقال: هو العَشِيّ. { ٱلإِنسَانَ }: أراد به جنْسَ الإنسان. " والخُسْر ": الخسران. والمعنى: إن الإنسان لفي عقوبةٍ من ذنوبه. ثم استثنى المؤمنين فقال: { إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْاْ بِٱلْحَقِّ وَتَوَاصَوْاْ بِٱلصَّبْرِ }. الذين أخلصوا في العبادة وتواصوا بما هو حقُّ، وتواصوا بما هو حَسَنٌ وجميلٌ، وتواصوا بالصبر. وفي بعض التفاسير: قوله: { ٱلَّذِينَ آمَنُواْ } يعني أبا بكر، { وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ }: يعني عمر. و { وَتَوَاصَوْاْ بِٱلْحَقِّ } يعني عثمان، و { وَتَوَاصَوْاْ بِٱلصَّبْرِ } يعني عليًّا - رضي الله عنهم أجمعين. والخسرانُ الذي يلحق الإنسان على قسمين: في الأعمال ويتبيَّن ذلك في المآل، وفي الأحوال ويتبيَّن ذلك في الوقت والحال؛ وهو القبضُ بعد البسط، والحجبةُ بعد القربة، والرجوعُ إلى الرُّخَصِ بعد إيثار الأَشَقِّ والأَوْلَى. { وَتَوَاصَوْاْ بِٱلْحَقِّ }: وهو الإيثارُ مع الخَلْق، والصدقُ مع الحقِّ. { وَتَوَاصَوْاْ بِٱلصَّبْرِ }: على العافية... فلا صبرَ أَتَمُّ منه. ويقال: بالصبر مع الله.. وهو أشدُّ أقسام الصبر.

العصر 103:2

قوله جلّ ذكره: { وَٱلْعَصْرِ إِنَّ ٱلإِنسَانَ لَفِى خُسْرٍ }. { وَٱلْعَصْرِ }: الدهر - أقسم به. ويقال: أراد به صلاة َ العصر. ويقال: هو العَشِيّ. { ٱلإِنسَانَ }: أراد به جنْسَ الإنسان. " والخُسْر ": الخسران. والمعنى: إن الإنسان لفي عقوبةٍ من ذنوبه. ثم استثنى المؤمنين فقال: { إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْاْ بِٱلْحَقِّ وَتَوَاصَوْاْ بِٱلصَّبْرِ }. الذين أخلصوا في العبادة وتواصوا بما هو حقُّ، وتواصوا بما هو حَسَنٌ وجميلٌ، وتواصوا بالصبر. وفي بعض التفاسير: قوله: { ٱلَّذِينَ آمَنُواْ } يعني أبا بكر، { وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ }: يعني عمر. و { وَتَوَاصَوْاْ بِٱلْحَقِّ } يعني عثمان، و { وَتَوَاصَوْاْ بِٱلصَّبْرِ } يعني عليًّا - رضي الله عنهم أجمعين. والخسرانُ الذي يلحق الإنسان على قسمين: في الأعمال ويتبيَّن ذلك في المآل، وفي الأحوال ويتبيَّن ذلك في الوقت والحال؛ وهو القبضُ بعد البسط، والحجبةُ بعد القربة، والرجوعُ إلى الرُّخَصِ بعد إيثار الأَشَقِّ والأَوْلَى. { وَتَوَاصَوْاْ بِٱلْحَقِّ }: وهو الإيثارُ مع الخَلْق، والصدقُ مع الحقِّ. { وَتَوَاصَوْاْ بِٱلصَّبْرِ }: على العافية... فلا صبرَ أَتَمُّ منه. ويقال: بالصبر مع الله.. وهو أشدُّ أقسام الصبر.

العصر 103:3

قوله جلّ ذكره: { وَٱلْعَصْرِ إِنَّ ٱلإِنسَانَ لَفِى خُسْرٍ }. { وَٱلْعَصْرِ }: الدهر - أقسم به. ويقال: أراد به صلاة َ العصر. ويقال: هو العَشِيّ. { ٱلإِنسَانَ }: أراد به جنْسَ الإنسان. " والخُسْر ": الخسران. والمعنى: إن الإنسان لفي عقوبةٍ من ذنوبه. ثم استثنى المؤمنين فقال: { إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْاْ بِٱلْحَقِّ وَتَوَاصَوْاْ بِٱلصَّبْرِ }. الذين أخلصوا في العبادة وتواصوا بما هو حقُّ، وتواصوا بما هو حَسَنٌ وجميلٌ، وتواصوا بالصبر. وفي بعض التفاسير: قوله: { ٱلَّذِينَ آمَنُواْ } يعني أبا بكر، { وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ }: يعني عمر. و { وَتَوَاصَوْاْ بِٱلْحَقِّ } يعني عثمان، و { وَتَوَاصَوْاْ بِٱلصَّبْرِ } يعني عليًّا - رضي الله عنهم أجمعين. والخسرانُ الذي يلحق الإنسان على قسمين: في الأعمال ويتبيَّن ذلك في المآل، وفي الأحوال ويتبيَّن ذلك في الوقت والحال؛ وهو القبضُ بعد البسط، والحجبةُ بعد القربة، والرجوعُ إلى الرُّخَصِ بعد إيثار الأَشَقِّ والأَوْلَى. { وَتَوَاصَوْاْ بِٱلْحَقِّ }: وهو الإيثارُ مع الخَلْق، والصدقُ مع الحقِّ. { وَتَوَاصَوْاْ بِٱلصَّبْرِ }: على العافية... فلا صبرَ أَتَمُّ منه. ويقال: بالصبر مع الله.. وهو أشدُّ أقسام الصبر.

الهمزة 104:1

قوله جلّ ذكره: { ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ }. يقال: رجلٌ هُمَزَةٌ لُمَزة: أي كثيرُ الهَمْزِ واللَّّمزِ للناس وهو العيب والغيبة. ويقال: الهُمَزَة الذي يقول في الوجه، واللُّمزة الذي يقول مِنْ خَلْفِه. ويقال: الهَمْزُ الإشارةُ بالرأس والجَفْنِ وغيره، واللَّمْزُ باللسان. ويقال: الهُمَزة الذي يقول ما في الإنسان، واللُّمَزَة الذي يقول ما ليس فيه. قوله جلّ ذكره: { ٱلَّذِى جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ }. " جمَّع " بالتشديد على التكثير، وبالتخفيف. { يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ }. أي: يُبْقِيه في الدنيا. كلاَّ ليس كذلك: { كَلاَّ لَيُنبَذَنَّ فِي ٱلْحُطَمَةِ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ نَارُ ٱللَّهِ ٱلْمُوقَدَةُ ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى ٱلأَفْئِدَةِ }. ليُطْرَحَنَّ في جهنَّم. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ }؟ على جهة التهويل لها. فهم في نار الله الموقدة التي يبلغ أَلَمُها الفؤاد. { إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ }. مُطْبَقة. { فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةِ }. " عَمَد ": جمع عماد. وقيل: إنها عُمُدٌ من نارٍ تُمدَّدُ وتُضْرَبُ عليهم؛ كقوله:{ أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا } [الكهف: 29]. ويقال: الغِنَى بغيرِ اللَّهِ فَقْرٌ، والأُنْسُ بغيره وَحْشَة، والعِزُّ بغيره ذُلُّ. ويقال: الفقيرُ مَنْ استغنى بمالِه، والحقيرُ: مَنْ استغنى بجاهِه، والمُفْلِسُ: مَنْ استغنى بطاعته، والذليلُ: من استغنى بغير الله، والجليلُ: من استغنى بالله. ويقال: بَيَّنَ أن المعرفة إذا اتَّقَدتْ في قلب المؤمن أحرقت كلَّ سْؤْلٍ وأَرَبٍ فيه، ولذلك تقول جهنّمُ - غداً - للمؤمن: " جُزْ، يا مؤمن.. فإنّ نورَك قد أَطْفَأَ لَهَبي "!

الهمزة 104:2

قوله جلّ ذكره: { ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ }. يقال: رجلٌ هُمَزَةٌ لُمَزة: أي كثيرُ الهَمْزِ واللَّّمزِ للناس وهو العيب والغيبة. ويقال: الهُمَزَة الذي يقول في الوجه، واللُّمزة الذي يقول مِنْ خَلْفِه. ويقال: الهَمْزُ الإشارةُ بالرأس والجَفْنِ وغيره، واللَّمْزُ باللسان. ويقال: الهُمَزة الذي يقول ما في الإنسان، واللُّمَزَة الذي يقول ما ليس فيه. قوله جلّ ذكره: { ٱلَّذِى جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ }. " جمَّع " بالتشديد على التكثير، وبالتخفيف. { يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ }. أي: يُبْقِيه في الدنيا. كلاَّ ليس كذلك: { كَلاَّ لَيُنبَذَنَّ فِي ٱلْحُطَمَةِ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ نَارُ ٱللَّهِ ٱلْمُوقَدَةُ ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى ٱلأَفْئِدَةِ }. ليُطْرَحَنَّ في جهنَّم. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ }؟ على جهة التهويل لها. فهم في نار الله الموقدة التي يبلغ أَلَمُها الفؤاد. { إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ }. مُطْبَقة. { فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةِ }. " عَمَد ": جمع عماد. وقيل: إنها عُمُدٌ من نارٍ تُمدَّدُ وتُضْرَبُ عليهم؛ كقوله:{ أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا } [الكهف: 29]. ويقال: الغِنَى بغيرِ اللَّهِ فَقْرٌ، والأُنْسُ بغيره وَحْشَة، والعِزُّ بغيره ذُلُّ. ويقال: الفقيرُ مَنْ استغنى بمالِه، والحقيرُ: مَنْ استغنى بجاهِه، والمُفْلِسُ: مَنْ استغنى بطاعته، والذليلُ: من استغنى بغير الله، والجليلُ: من استغنى بالله. ويقال: بَيَّنَ أن المعرفة إذا اتَّقَدتْ في قلب المؤمن أحرقت كلَّ سْؤْلٍ وأَرَبٍ فيه، ولذلك تقول جهنّمُ - غداً - للمؤمن: " جُزْ، يا مؤمن.. فإنّ نورَك قد أَطْفَأَ لَهَبي "!

الهمزة 104:3

قوله جلّ ذكره: { ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ }. يقال: رجلٌ هُمَزَةٌ لُمَزة: أي كثيرُ الهَمْزِ واللَّّمزِ للناس وهو العيب والغيبة. ويقال: الهُمَزَة الذي يقول في الوجه، واللُّمزة الذي يقول مِنْ خَلْفِه. ويقال: الهَمْزُ الإشارةُ بالرأس والجَفْنِ وغيره، واللَّمْزُ باللسان. ويقال: الهُمَزة الذي يقول ما في الإنسان، واللُّمَزَة الذي يقول ما ليس فيه. قوله جلّ ذكره: { ٱلَّذِى جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ }. " جمَّع " بالتشديد على التكثير، وبالتخفيف. { يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ }. أي: يُبْقِيه في الدنيا. كلاَّ ليس كذلك: { كَلاَّ لَيُنبَذَنَّ فِي ٱلْحُطَمَةِ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ نَارُ ٱللَّهِ ٱلْمُوقَدَةُ ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى ٱلأَفْئِدَةِ }. ليُطْرَحَنَّ في جهنَّم. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ }؟ على جهة التهويل لها. فهم في نار الله الموقدة التي يبلغ أَلَمُها الفؤاد. { إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ }. مُطْبَقة. { فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةِ }. " عَمَد ": جمع عماد. وقيل: إنها عُمُدٌ من نارٍ تُمدَّدُ وتُضْرَبُ عليهم؛ كقوله:{ أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا } [الكهف: 29]. ويقال: الغِنَى بغيرِ اللَّهِ فَقْرٌ، والأُنْسُ بغيره وَحْشَة، والعِزُّ بغيره ذُلُّ. ويقال: الفقيرُ مَنْ استغنى بمالِه، والحقيرُ: مَنْ استغنى بجاهِه، والمُفْلِسُ: مَنْ استغنى بطاعته، والذليلُ: من استغنى بغير الله، والجليلُ: من استغنى بالله. ويقال: بَيَّنَ أن المعرفة إذا اتَّقَدتْ في قلب المؤمن أحرقت كلَّ سْؤْلٍ وأَرَبٍ فيه، ولذلك تقول جهنّمُ - غداً - للمؤمن: " جُزْ، يا مؤمن.. فإنّ نورَك قد أَطْفَأَ لَهَبي "!

الهمزة 104:4

قوله جلّ ذكره: { ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ }. يقال: رجلٌ هُمَزَةٌ لُمَزة: أي كثيرُ الهَمْزِ واللَّّمزِ للناس وهو العيب والغيبة. ويقال: الهُمَزَة الذي يقول في الوجه، واللُّمزة الذي يقول مِنْ خَلْفِه. ويقال: الهَمْزُ الإشارةُ بالرأس والجَفْنِ وغيره، واللَّمْزُ باللسان. ويقال: الهُمَزة الذي يقول ما في الإنسان، واللُّمَزَة الذي يقول ما ليس فيه. قوله جلّ ذكره: { ٱلَّذِى جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ }. " جمَّع " بالتشديد على التكثير، وبالتخفيف. { يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ }. أي: يُبْقِيه في الدنيا. كلاَّ ليس كذلك: { كَلاَّ لَيُنبَذَنَّ فِي ٱلْحُطَمَةِ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ نَارُ ٱللَّهِ ٱلْمُوقَدَةُ ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى ٱلأَفْئِدَةِ }. ليُطْرَحَنَّ في جهنَّم. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ }؟ على جهة التهويل لها. فهم في نار الله الموقدة التي يبلغ أَلَمُها الفؤاد. { إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ }. مُطْبَقة. { فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةِ }. " عَمَد ": جمع عماد. وقيل: إنها عُمُدٌ من نارٍ تُمدَّدُ وتُضْرَبُ عليهم؛ كقوله:{ أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا } [الكهف: 29]. ويقال: الغِنَى بغيرِ اللَّهِ فَقْرٌ، والأُنْسُ بغيره وَحْشَة، والعِزُّ بغيره ذُلُّ. ويقال: الفقيرُ مَنْ استغنى بمالِه، والحقيرُ: مَنْ استغنى بجاهِه، والمُفْلِسُ: مَنْ استغنى بطاعته، والذليلُ: من استغنى بغير الله، والجليلُ: من استغنى بالله. ويقال: بَيَّنَ أن المعرفة إذا اتَّقَدتْ في قلب المؤمن أحرقت كلَّ سْؤْلٍ وأَرَبٍ فيه، ولذلك تقول جهنّمُ - غداً - للمؤمن: " جُزْ، يا مؤمن.. فإنّ نورَك قد أَطْفَأَ لَهَبي "!

الهمزة 104:5

قوله جلّ ذكره: { ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ }. يقال: رجلٌ هُمَزَةٌ لُمَزة: أي كثيرُ الهَمْزِ واللَّّمزِ للناس وهو العيب والغيبة. ويقال: الهُمَزَة الذي يقول في الوجه، واللُّمزة الذي يقول مِنْ خَلْفِه. ويقال: الهَمْزُ الإشارةُ بالرأس والجَفْنِ وغيره، واللَّمْزُ باللسان. ويقال: الهُمَزة الذي يقول ما في الإنسان، واللُّمَزَة الذي يقول ما ليس فيه. قوله جلّ ذكره: { ٱلَّذِى جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ }. " جمَّع " بالتشديد على التكثير، وبالتخفيف. { يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ }. أي: يُبْقِيه في الدنيا. كلاَّ ليس كذلك: { كَلاَّ لَيُنبَذَنَّ فِي ٱلْحُطَمَةِ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ نَارُ ٱللَّهِ ٱلْمُوقَدَةُ ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى ٱلأَفْئِدَةِ }. ليُطْرَحَنَّ في جهنَّم. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ }؟ على جهة التهويل لها. فهم في نار الله الموقدة التي يبلغ أَلَمُها الفؤاد. { إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ }. مُطْبَقة. { فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةِ }. " عَمَد ": جمع عماد. وقيل: إنها عُمُدٌ من نارٍ تُمدَّدُ وتُضْرَبُ عليهم؛ كقوله:{ أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا } [الكهف: 29]. ويقال: الغِنَى بغيرِ اللَّهِ فَقْرٌ، والأُنْسُ بغيره وَحْشَة، والعِزُّ بغيره ذُلُّ. ويقال: الفقيرُ مَنْ استغنى بمالِه، والحقيرُ: مَنْ استغنى بجاهِه، والمُفْلِسُ: مَنْ استغنى بطاعته، والذليلُ: من استغنى بغير الله، والجليلُ: من استغنى بالله. ويقال: بَيَّنَ أن المعرفة إذا اتَّقَدتْ في قلب المؤمن أحرقت كلَّ سْؤْلٍ وأَرَبٍ فيه، ولذلك تقول جهنّمُ - غداً - للمؤمن: " جُزْ، يا مؤمن.. فإنّ نورَك قد أَطْفَأَ لَهَبي "!

الهمزة 104:6

قوله جلّ ذكره: { ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ }. يقال: رجلٌ هُمَزَةٌ لُمَزة: أي كثيرُ الهَمْزِ واللَّّمزِ للناس وهو العيب والغيبة. ويقال: الهُمَزَة الذي يقول في الوجه، واللُّمزة الذي يقول مِنْ خَلْفِه. ويقال: الهَمْزُ الإشارةُ بالرأس والجَفْنِ وغيره، واللَّمْزُ باللسان. ويقال: الهُمَزة الذي يقول ما في الإنسان، واللُّمَزَة الذي يقول ما ليس فيه. قوله جلّ ذكره: { ٱلَّذِى جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ }. " جمَّع " بالتشديد على التكثير، وبالتخفيف. { يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ }. أي: يُبْقِيه في الدنيا. كلاَّ ليس كذلك: { كَلاَّ لَيُنبَذَنَّ فِي ٱلْحُطَمَةِ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ نَارُ ٱللَّهِ ٱلْمُوقَدَةُ ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى ٱلأَفْئِدَةِ }. ليُطْرَحَنَّ في جهنَّم. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ }؟ على جهة التهويل لها. فهم في نار الله الموقدة التي يبلغ أَلَمُها الفؤاد. { إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ }. مُطْبَقة. { فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةِ }. " عَمَد ": جمع عماد. وقيل: إنها عُمُدٌ من نارٍ تُمدَّدُ وتُضْرَبُ عليهم؛ كقوله:{ أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا } [الكهف: 29]. ويقال: الغِنَى بغيرِ اللَّهِ فَقْرٌ، والأُنْسُ بغيره وَحْشَة، والعِزُّ بغيره ذُلُّ. ويقال: الفقيرُ مَنْ استغنى بمالِه، والحقيرُ: مَنْ استغنى بجاهِه، والمُفْلِسُ: مَنْ استغنى بطاعته، والذليلُ: من استغنى بغير الله، والجليلُ: من استغنى بالله. ويقال: بَيَّنَ أن المعرفة إذا اتَّقَدتْ في قلب المؤمن أحرقت كلَّ سْؤْلٍ وأَرَبٍ فيه، ولذلك تقول جهنّمُ - غداً - للمؤمن: " جُزْ، يا مؤمن.. فإنّ نورَك قد أَطْفَأَ لَهَبي "!

الهمزة 104:7

قوله جلّ ذكره: { ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ }. يقال: رجلٌ هُمَزَةٌ لُمَزة: أي كثيرُ الهَمْزِ واللَّّمزِ للناس وهو العيب والغيبة. ويقال: الهُمَزَة الذي يقول في الوجه، واللُّمزة الذي يقول مِنْ خَلْفِه. ويقال: الهَمْزُ الإشارةُ بالرأس والجَفْنِ وغيره، واللَّمْزُ باللسان. ويقال: الهُمَزة الذي يقول ما في الإنسان، واللُّمَزَة الذي يقول ما ليس فيه. قوله جلّ ذكره: { ٱلَّذِى جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ }. " جمَّع " بالتشديد على التكثير، وبالتخفيف. { يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ }. أي: يُبْقِيه في الدنيا. كلاَّ ليس كذلك: { كَلاَّ لَيُنبَذَنَّ فِي ٱلْحُطَمَةِ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ نَارُ ٱللَّهِ ٱلْمُوقَدَةُ ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى ٱلأَفْئِدَةِ }. ليُطْرَحَنَّ في جهنَّم. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ }؟ على جهة التهويل لها. فهم في نار الله الموقدة التي يبلغ أَلَمُها الفؤاد. { إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ }. مُطْبَقة. { فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةِ }. " عَمَد ": جمع عماد. وقيل: إنها عُمُدٌ من نارٍ تُمدَّدُ وتُضْرَبُ عليهم؛ كقوله:{ أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا } [الكهف: 29]. ويقال: الغِنَى بغيرِ اللَّهِ فَقْرٌ، والأُنْسُ بغيره وَحْشَة، والعِزُّ بغيره ذُلُّ. ويقال: الفقيرُ مَنْ استغنى بمالِه، والحقيرُ: مَنْ استغنى بجاهِه، والمُفْلِسُ: مَنْ استغنى بطاعته، والذليلُ: من استغنى بغير الله، والجليلُ: من استغنى بالله. ويقال: بَيَّنَ أن المعرفة إذا اتَّقَدتْ في قلب المؤمن أحرقت كلَّ سْؤْلٍ وأَرَبٍ فيه، ولذلك تقول جهنّمُ - غداً - للمؤمن: " جُزْ، يا مؤمن.. فإنّ نورَك قد أَطْفَأَ لَهَبي "!

الهمزة 104:8

قوله جلّ ذكره: { ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ }. يقال: رجلٌ هُمَزَةٌ لُمَزة: أي كثيرُ الهَمْزِ واللَّّمزِ للناس وهو العيب والغيبة. ويقال: الهُمَزَة الذي يقول في الوجه، واللُّمزة الذي يقول مِنْ خَلْفِه. ويقال: الهَمْزُ الإشارةُ بالرأس والجَفْنِ وغيره، واللَّمْزُ باللسان. ويقال: الهُمَزة الذي يقول ما في الإنسان، واللُّمَزَة الذي يقول ما ليس فيه. قوله جلّ ذكره: { ٱلَّذِى جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ }. " جمَّع " بالتشديد على التكثير، وبالتخفيف. { يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ }. أي: يُبْقِيه في الدنيا. كلاَّ ليس كذلك: { كَلاَّ لَيُنبَذَنَّ فِي ٱلْحُطَمَةِ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ نَارُ ٱللَّهِ ٱلْمُوقَدَةُ ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى ٱلأَفْئِدَةِ }. ليُطْرَحَنَّ في جهنَّم. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ }؟ على جهة التهويل لها. فهم في نار الله الموقدة التي يبلغ أَلَمُها الفؤاد. { إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ }. مُطْبَقة. { فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةِ }. " عَمَد ": جمع عماد. وقيل: إنها عُمُدٌ من نارٍ تُمدَّدُ وتُضْرَبُ عليهم؛ كقوله:{ أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا } [الكهف: 29]. ويقال: الغِنَى بغيرِ اللَّهِ فَقْرٌ، والأُنْسُ بغيره وَحْشَة، والعِزُّ بغيره ذُلُّ. ويقال: الفقيرُ مَنْ استغنى بمالِه، والحقيرُ: مَنْ استغنى بجاهِه، والمُفْلِسُ: مَنْ استغنى بطاعته، والذليلُ: من استغنى بغير الله، والجليلُ: من استغنى بالله. ويقال: بَيَّنَ أن المعرفة إذا اتَّقَدتْ في قلب المؤمن أحرقت كلَّ سْؤْلٍ وأَرَبٍ فيه، ولذلك تقول جهنّمُ - غداً - للمؤمن: " جُزْ، يا مؤمن.. فإنّ نورَك قد أَطْفَأَ لَهَبي "!

الهمزة 104:9

قوله جلّ ذكره: { ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ }. يقال: رجلٌ هُمَزَةٌ لُمَزة: أي كثيرُ الهَمْزِ واللَّّمزِ للناس وهو العيب والغيبة. ويقال: الهُمَزَة الذي يقول في الوجه، واللُّمزة الذي يقول مِنْ خَلْفِه. ويقال: الهَمْزُ الإشارةُ بالرأس والجَفْنِ وغيره، واللَّمْزُ باللسان. ويقال: الهُمَزة الذي يقول ما في الإنسان، واللُّمَزَة الذي يقول ما ليس فيه. قوله جلّ ذكره: { ٱلَّذِى جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ }. " جمَّع " بالتشديد على التكثير، وبالتخفيف. { يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ }. أي: يُبْقِيه في الدنيا. كلاَّ ليس كذلك: { كَلاَّ لَيُنبَذَنَّ فِي ٱلْحُطَمَةِ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ نَارُ ٱللَّهِ ٱلْمُوقَدَةُ ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى ٱلأَفْئِدَةِ }. ليُطْرَحَنَّ في جهنَّم. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ }؟ على جهة التهويل لها. فهم في نار الله الموقدة التي يبلغ أَلَمُها الفؤاد. { إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ }. مُطْبَقة. { فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةِ }. " عَمَد ": جمع عماد. وقيل: إنها عُمُدٌ من نارٍ تُمدَّدُ وتُضْرَبُ عليهم؛ كقوله:{ أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا } [الكهف: 29]. ويقال: الغِنَى بغيرِ اللَّهِ فَقْرٌ، والأُنْسُ بغيره وَحْشَة، والعِزُّ بغيره ذُلُّ. ويقال: الفقيرُ مَنْ استغنى بمالِه، والحقيرُ: مَنْ استغنى بجاهِه، والمُفْلِسُ: مَنْ استغنى بطاعته، والذليلُ: من استغنى بغير الله، والجليلُ: من استغنى بالله. ويقال: بَيَّنَ أن المعرفة إذا اتَّقَدتْ في قلب المؤمن أحرقت كلَّ سْؤْلٍ وأَرَبٍ فيه، ولذلك تقول جهنّمُ - غداً - للمؤمن: " جُزْ، يا مؤمن.. فإنّ نورَك قد أَطْفَأَ لَهَبي "!

الفيل 105:1

أَلَمْ يَنْتِه إليكَ فيما أنزل عليك عِلْمُ ما فَعلَ ربُّكَ بأصحاب الفيل؟. وفي قصة أصحاب الفيل دلالة على تخصيص اللَّهِ البيتَ العتيقَ بالحِفْظِ والكِلاءة. وذلك أنَّ أَبرهة - مَلِكَ اليمن - كان نصرانياً، وبنى بيعةً لهم بصنعاء، وأراد هَدْمَ الكعبة ليصرفَ الحجَّ إلى بيعتهم. وقيل: نزل جماعةٌ من العرب ببلاد النجاشي، وأوقدوا ناراً لحاجةٍ لهم، ثم تغافلوا عنها ولم يُطْفِئوها، فهبَّت الريحُ وحَمَلَتْ النارَ إلى الكنيسة وأحرقتها، فَقَصَد أبرهةُ الكعبةَ لِيَهْدِمها بجيشه. فلمّا قَرُبَ من مكة أصاب مائتي جَمَلٍ لعبد المطلب، فلمَّا أُخْبِرَ بذلك ركب إليهم، فَعَرفَةُ رجلان، فقالا له: ارجعْ.. فإنْ المَلِكَ غضبان. فقال: واللاتِ والعُزَّى لا أَرْجِعُ إلاَّ بإبلي. فقيل: لأبرهة: هذا سَيِّدُ قريش ببابِك؛ فأَذِنَ له، وسأله عن حاجته؛ فأجاب أبرهة: إنها لك غداً، إذا تقدَّمْتُ إلى البيت. فعاد عبد المطلب إلى قريش، وأخبرهم بما حدث، ثم قام وأخذ بحلْقِه باب الكعبة، وهو يقول:لا هُـمَّ إِنَّ العَبْـدَ يـمـ ـنعُ رَحْلَـه فامنـعُ حَلاَلِكَ لا يَغْلِبَـنَّ صـلـيبُـهـمْ ومِحَالُهـم عَـدْواً مِحالَـكْ إِنْ يدخلـوا البلـدَ الحـرا مَ فـأمـرٌ مـا بـدالـك فأرسل اللَّهُ عليهم طيراً أخضرَ من جهة البحر طِوالَ الأعناق، في مناقر كل طائرٍ حَجَرٌ وفي مخلبه حجران. قيل: الحجَرةُ منها فوق العدس دون الحمص. وقيل: فوق الحمص دون الفستق، مكتوب على كل واحدة اسم صاحبها. وقيل: مُخَطَّطةٌ بالسَّواد. فأُمْطِرَتْ عليهم، وماتوا كُلُّهم. وقيل: كان الفيلُ ثمانيةً؛ وقيل: كان فيلاً واحداً. وقيل: رواية: إنه كان قبل مولده صلى الله عليه وسلم بأَربعين سنة. وقيل: بثلاثة وعشرين سنة. وفي رواية " وُلِدْتُ عامَ الفيل ".

الفيل 105:2

قوله جل ذكره: { أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ }. أي: مَكرَهم في إبطال. { وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبَابِيلَ }. { أَبَابِيلَ }: مجمعةً ومتفرِّقةً. { تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ }. قيل بالفارسية: سنكل أو كل - أي طينٌ طُبخَ بالنار كالآجُر. { فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ }. { كَعَصْفٍ }: كأطرافِ الزرع قبل أن يدرك. " مأكول " أي ثَمرَهُ مأكول. ويقال: إذا كان عبد المطلب - وهو كافرٌ - أخلص في التجائه إلى الله في استدفاع البلاء عن البيت - فاللَّهُ لم يُخَيِّبْ رجاءَهُ..، وسَمِعَ دُعاءَهُ... فالمؤمِنُ المخلصُ إذا دعا ربَّه لا يردُّهُ خائباً. ويقال: إنما أُجيب لأنَّه لم يسألْ لِنَفْسِه، وإِنما لأجْلِ البيت... وما كان لله لا يضيع.

الفيل 105:3

قوله جل ذكره: { أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ }. أي: مَكرَهم في إبطال. { وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبَابِيلَ }. { أَبَابِيلَ }: مجمعةً ومتفرِّقةً. { تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ }. قيل بالفارسية: سنكل أو كل - أي طينٌ طُبخَ بالنار كالآجُر. { فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ }. { كَعَصْفٍ }: كأطرافِ الزرع قبل أن يدرك. " مأكول " أي ثَمرَهُ مأكول. ويقال: إذا كان عبد المطلب - وهو كافرٌ - أخلص في التجائه إلى الله في استدفاع البلاء عن البيت - فاللَّهُ لم يُخَيِّبْ رجاءَهُ..، وسَمِعَ دُعاءَهُ... فالمؤمِنُ المخلصُ إذا دعا ربَّه لا يردُّهُ خائباً. ويقال: إنما أُجيب لأنَّه لم يسألْ لِنَفْسِه، وإِنما لأجْلِ البيت... وما كان لله لا يضيع.

الفيل 105:4

قوله جل ذكره: { أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ }. أي: مَكرَهم في إبطال. { وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبَابِيلَ }. { أَبَابِيلَ }: مجمعةً ومتفرِّقةً. { تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ }. قيل بالفارسية: سنكل أو كل - أي طينٌ طُبخَ بالنار كالآجُر. { فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ }. { كَعَصْفٍ }: كأطرافِ الزرع قبل أن يدرك. " مأكول " أي ثَمرَهُ مأكول. ويقال: إذا كان عبد المطلب - وهو كافرٌ - أخلص في التجائه إلى الله في استدفاع البلاء عن البيت - فاللَّهُ لم يُخَيِّبْ رجاءَهُ..، وسَمِعَ دُعاءَهُ... فالمؤمِنُ المخلصُ إذا دعا ربَّه لا يردُّهُ خائباً. ويقال: إنما أُجيب لأنَّه لم يسألْ لِنَفْسِه، وإِنما لأجْلِ البيت... وما كان لله لا يضيع.

الفيل 105:5

قوله جل ذكره: { أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ }. أي: مَكرَهم في إبطال. { وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبَابِيلَ }. { أَبَابِيلَ }: مجمعةً ومتفرِّقةً. { تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ }. قيل بالفارسية: سنكل أو كل - أي طينٌ طُبخَ بالنار كالآجُر. { فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ }. { كَعَصْفٍ }: كأطرافِ الزرع قبل أن يدرك. " مأكول " أي ثَمرَهُ مأكول. ويقال: إذا كان عبد المطلب - وهو كافرٌ - أخلص في التجائه إلى الله في استدفاع البلاء عن البيت - فاللَّهُ لم يُخَيِّبْ رجاءَهُ..، وسَمِعَ دُعاءَهُ... فالمؤمِنُ المخلصُ إذا دعا ربَّه لا يردُّهُ خائباً. ويقال: إنما أُجيب لأنَّه لم يسألْ لِنَفْسِه، وإِنما لأجْلِ البيت... وما كان لله لا يضيع.

قريش 106:1

قوله جلّ ذكره: { لإِيلاَفِ قُرَيْشٍ إِيلاَفِهِمْ رِحْلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيْفِ }. " الإيلاف ": مصدر آلَفَ، إذا جَعَلْتَهُ يَأْلَف... وهو أَلِفَ إِلْفاً. والمعنى: جعلهم كعصفٍ مأكولٍ لإيلافِ قريْشٍ، أي لِيَأْلَفوا رحلتهم في الشتاء والصيف. وكانت لهم رحلتان للامتيار: رحلةٌ إلى الشام في القيظ، ورحلة إلى اليمن في الشتاءِ والمعنى: أنعم اللَّهُ عليهم بإهلاكِ عدوِّهم ليؤلِّفَهم رحلتيهم. وقيل: { فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَـٰذَا ٱلْبَيْتِ } { لإِيلاَفِ قُرَيْشٍ } كأنه أَعْظَمَ المِنَّةَ عليهم. وأَمرَهم بالعبادة: { فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَـٰذَا ٱلْبَيْتِ ٱلَّذِيۤ أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ }. فليعبدوه لِمَا أنعم به عليهم. وقيل: { فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَـٰذَا ٱلْبَيْتِ ٱلَّذِيۤ أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ } بعد ما أصابهم من القحط حينما دعا عليهم الرسولُ صلى الله عليه وسلم. { وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ }. حين جعَلَ الحرَمَ آمِناً، وأجارَهم من عدوِّهم. ويقال: أنعم عليهم بأن كفاهم الرحلتين بجلْبِ الناسِ الميرةَ إليهم من الشام ومن اليمن. وَوجْهِ المِنَّةِ في الإطعام والأمان هو أن يتفرَّغوا إلى عبادة الله؛ فإِنَّ مَنْ لم يكن مكْفِيَّ الأمور لا يتفرَّغُ إلى الطاعة، ولا تساعده القوة ولا القلبُ - إلاَّ عند السلامة بكلِّ وجهٍ وقد قال تعالى:{ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ ٱلْخَوْفِ وَٱلْجُوعِ } [البقرة: 155] فقدَّم الخوف على جميع أنواع البلاءِ.

قريش 106:2

قوله جلّ ذكره: { لإِيلاَفِ قُرَيْشٍ إِيلاَفِهِمْ رِحْلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيْفِ }. " الإيلاف ": مصدر آلَفَ، إذا جَعَلْتَهُ يَأْلَف... وهو أَلِفَ إِلْفاً. والمعنى: جعلهم كعصفٍ مأكولٍ لإيلافِ قريْشٍ، أي لِيَأْلَفوا رحلتهم في الشتاء والصيف. وكانت لهم رحلتان للامتيار: رحلةٌ إلى الشام في القيظ، ورحلة إلى اليمن في الشتاءِ والمعنى: أنعم اللَّهُ عليهم بإهلاكِ عدوِّهم ليؤلِّفَهم رحلتيهم. وقيل: { فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَـٰذَا ٱلْبَيْتِ } { لإِيلاَفِ قُرَيْشٍ } كأنه أَعْظَمَ المِنَّةَ عليهم. وأَمرَهم بالعبادة: { فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَـٰذَا ٱلْبَيْتِ ٱلَّذِيۤ أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ }. فليعبدوه لِمَا أنعم به عليهم. وقيل: { فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَـٰذَا ٱلْبَيْتِ ٱلَّذِيۤ أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ } بعد ما أصابهم من القحط حينما دعا عليهم الرسولُ صلى الله عليه وسلم. { وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ }. حين جعَلَ الحرَمَ آمِناً، وأجارَهم من عدوِّهم. ويقال: أنعم عليهم بأن كفاهم الرحلتين بجلْبِ الناسِ الميرةَ إليهم من الشام ومن اليمن. وَوجْهِ المِنَّةِ في الإطعام والأمان هو أن يتفرَّغوا إلى عبادة الله؛ فإِنَّ مَنْ لم يكن مكْفِيَّ الأمور لا يتفرَّغُ إلى الطاعة، ولا تساعده القوة ولا القلبُ - إلاَّ عند السلامة بكلِّ وجهٍ وقد قال تعالى:{ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ ٱلْخَوْفِ وَٱلْجُوعِ } [البقرة: 155] فقدَّم الخوف على جميع أنواع البلاءِ.

قريش 106:3

قوله جلّ ذكره: { لإِيلاَفِ قُرَيْشٍ إِيلاَفِهِمْ رِحْلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيْفِ }. " الإيلاف ": مصدر آلَفَ، إذا جَعَلْتَهُ يَأْلَف... وهو أَلِفَ إِلْفاً. والمعنى: جعلهم كعصفٍ مأكولٍ لإيلافِ قريْشٍ، أي لِيَأْلَفوا رحلتهم في الشتاء والصيف. وكانت لهم رحلتان للامتيار: رحلةٌ إلى الشام في القيظ، ورحلة إلى اليمن في الشتاءِ والمعنى: أنعم اللَّهُ عليهم بإهلاكِ عدوِّهم ليؤلِّفَهم رحلتيهم. وقيل: { فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَـٰذَا ٱلْبَيْتِ } { لإِيلاَفِ قُرَيْشٍ } كأنه أَعْظَمَ المِنَّةَ عليهم. وأَمرَهم بالعبادة: { فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَـٰذَا ٱلْبَيْتِ ٱلَّذِيۤ أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ }. فليعبدوه لِمَا أنعم به عليهم. وقيل: { فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَـٰذَا ٱلْبَيْتِ ٱلَّذِيۤ أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ } بعد ما أصابهم من القحط حينما دعا عليهم الرسولُ صلى الله عليه وسلم. { وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ }. حين جعَلَ الحرَمَ آمِناً، وأجارَهم من عدوِّهم. ويقال: أنعم عليهم بأن كفاهم الرحلتين بجلْبِ الناسِ الميرةَ إليهم من الشام ومن اليمن. وَوجْهِ المِنَّةِ في الإطعام والأمان هو أن يتفرَّغوا إلى عبادة الله؛ فإِنَّ مَنْ لم يكن مكْفِيَّ الأمور لا يتفرَّغُ إلى الطاعة، ولا تساعده القوة ولا القلبُ - إلاَّ عند السلامة بكلِّ وجهٍ وقد قال تعالى:{ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ ٱلْخَوْفِ وَٱلْجُوعِ } [البقرة: 155] فقدَّم الخوف على جميع أنواع البلاءِ.

قريش 106:4

قوله جلّ ذكره: { لإِيلاَفِ قُرَيْشٍ إِيلاَفِهِمْ رِحْلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيْفِ }. " الإيلاف ": مصدر آلَفَ، إذا جَعَلْتَهُ يَأْلَف... وهو أَلِفَ إِلْفاً. والمعنى: جعلهم كعصفٍ مأكولٍ لإيلافِ قريْشٍ، أي لِيَأْلَفوا رحلتهم في الشتاء والصيف. وكانت لهم رحلتان للامتيار: رحلةٌ إلى الشام في القيظ، ورحلة إلى اليمن في الشتاءِ والمعنى: أنعم اللَّهُ عليهم بإهلاكِ عدوِّهم ليؤلِّفَهم رحلتيهم. وقيل: { فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَـٰذَا ٱلْبَيْتِ } { لإِيلاَفِ قُرَيْشٍ } كأنه أَعْظَمَ المِنَّةَ عليهم. وأَمرَهم بالعبادة: { فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَـٰذَا ٱلْبَيْتِ ٱلَّذِيۤ أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ }. فليعبدوه لِمَا أنعم به عليهم. وقيل: { فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَـٰذَا ٱلْبَيْتِ ٱلَّذِيۤ أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ } بعد ما أصابهم من القحط حينما دعا عليهم الرسولُ صلى الله عليه وسلم. { وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ }. حين جعَلَ الحرَمَ آمِناً، وأجارَهم من عدوِّهم. ويقال: أنعم عليهم بأن كفاهم الرحلتين بجلْبِ الناسِ الميرةَ إليهم من الشام ومن اليمن. وَوجْهِ المِنَّةِ في الإطعام والأمان هو أن يتفرَّغوا إلى عبادة الله؛ فإِنَّ مَنْ لم يكن مكْفِيَّ الأمور لا يتفرَّغُ إلى الطاعة، ولا تساعده القوة ولا القلبُ - إلاَّ عند السلامة بكلِّ وجهٍ وقد قال تعالى:{ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ ٱلْخَوْفِ وَٱلْجُوعِ } [البقرة: 155] فقدَّم الخوف على جميع أنواع البلاءِ.

الماعون 107:1

قوله جلّ ذكره: { أَرَأَيْتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ }. نزلت الآية على جهة التوبيخ، والتعجُّبِ من شأن تظلُّم اليتيمِ من الكفار. فقال: { أَرَأَيْتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ } ، وبالحساب والجزاء؟ { فَذَلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ }. يدفعه بجفوة، ويقال: يدفعه عن حقِّه. { وَلاَ يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ }. أي: لا يَحُثُّ على إطعام المسكين، وإنما يدعُّ اليتيم؛ لأنَّ اللَّهَ تعالى قد نزع الرحمةَ من قلبه " ولا تنزع الرحمة إلاَّ من قلبِ شقيٍّ ". وهو لا يحث على طعام المسكين، لأنه في شُحِّ نَفْسِه وأَمْرِ بُخْلِه. قوله جلّ ذكره: { فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ ٱلَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ }. السَّاهي عن الصلاة الذي لا يُصَلِّي. ولم يقل: الذين هم في صلاتهم ساهون.. ولو قال ذلك لكان الأمرُ عظيماً. { ٱلَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ }: أي يصلون ويفعلون ذلك على رؤية الناس - لا إخلاصَ لهم. { وَيَمْنَعُونَ ٱلْمَاعُونَ }. الماعون: مثل الماء، والنار، والكلأ، والفأس، والقِدْر وغير ذلك من آلةِ البيت. ويدخل في هذا: البُخْلُ، والشُّحُّ بما ينفع الخَلْقَ مما هو مُمْكِنٌ ومُسْتَطاع.

الماعون 107:2

قوله جلّ ذكره: { أَرَأَيْتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ }. نزلت الآية على جهة التوبيخ، والتعجُّبِ من شأن تظلُّم اليتيمِ من الكفار. فقال: { أَرَأَيْتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ } ، وبالحساب والجزاء؟ { فَذَلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ }. يدفعه بجفوة، ويقال: يدفعه عن حقِّه. { وَلاَ يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ }. أي: لا يَحُثُّ على إطعام المسكين، وإنما يدعُّ اليتيم؛ لأنَّ اللَّهَ تعالى قد نزع الرحمةَ من قلبه " ولا تنزع الرحمة إلاَّ من قلبِ شقيٍّ ". وهو لا يحث على طعام المسكين، لأنه في شُحِّ نَفْسِه وأَمْرِ بُخْلِه. قوله جلّ ذكره: { فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ ٱلَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ }. السَّاهي عن الصلاة الذي لا يُصَلِّي. ولم يقل: الذين هم في صلاتهم ساهون.. ولو قال ذلك لكان الأمرُ عظيماً. { ٱلَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ }: أي يصلون ويفعلون ذلك على رؤية الناس - لا إخلاصَ لهم. { وَيَمْنَعُونَ ٱلْمَاعُونَ }. الماعون: مثل الماء، والنار، والكلأ، والفأس، والقِدْر وغير ذلك من آلةِ البيت. ويدخل في هذا: البُخْلُ، والشُّحُّ بما ينفع الخَلْقَ مما هو مُمْكِنٌ ومُسْتَطاع.

الماعون 107:3

قوله جلّ ذكره: { أَرَأَيْتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ }. نزلت الآية على جهة التوبيخ، والتعجُّبِ من شأن تظلُّم اليتيمِ من الكفار. فقال: { أَرَأَيْتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ } ، وبالحساب والجزاء؟ { فَذَلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ }. يدفعه بجفوة، ويقال: يدفعه عن حقِّه. { وَلاَ يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ }. أي: لا يَحُثُّ على إطعام المسكين، وإنما يدعُّ اليتيم؛ لأنَّ اللَّهَ تعالى قد نزع الرحمةَ من قلبه " ولا تنزع الرحمة إلاَّ من قلبِ شقيٍّ ". وهو لا يحث على طعام المسكين، لأنه في شُحِّ نَفْسِه وأَمْرِ بُخْلِه. قوله جلّ ذكره: { فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ ٱلَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ }. السَّاهي عن الصلاة الذي لا يُصَلِّي. ولم يقل: الذين هم في صلاتهم ساهون.. ولو قال ذلك لكان الأمرُ عظيماً. { ٱلَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ }: أي يصلون ويفعلون ذلك على رؤية الناس - لا إخلاصَ لهم. { وَيَمْنَعُونَ ٱلْمَاعُونَ }. الماعون: مثل الماء، والنار، والكلأ، والفأس، والقِدْر وغير ذلك من آلةِ البيت. ويدخل في هذا: البُخْلُ، والشُّحُّ بما ينفع الخَلْقَ مما هو مُمْكِنٌ ومُسْتَطاع.

الماعون 107:4

قوله جلّ ذكره: { أَرَأَيْتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ }. نزلت الآية على جهة التوبيخ، والتعجُّبِ من شأن تظلُّم اليتيمِ من الكفار. فقال: { أَرَأَيْتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ } ، وبالحساب والجزاء؟ { فَذَلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ }. يدفعه بجفوة، ويقال: يدفعه عن حقِّه. { وَلاَ يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ }. أي: لا يَحُثُّ على إطعام المسكين، وإنما يدعُّ اليتيم؛ لأنَّ اللَّهَ تعالى قد نزع الرحمةَ من قلبه " ولا تنزع الرحمة إلاَّ من قلبِ شقيٍّ ". وهو لا يحث على طعام المسكين، لأنه في شُحِّ نَفْسِه وأَمْرِ بُخْلِه. قوله جلّ ذكره: { فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ ٱلَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ }. السَّاهي عن الصلاة الذي لا يُصَلِّي. ولم يقل: الذين هم في صلاتهم ساهون.. ولو قال ذلك لكان الأمرُ عظيماً. { ٱلَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ }: أي يصلون ويفعلون ذلك على رؤية الناس - لا إخلاصَ لهم. { وَيَمْنَعُونَ ٱلْمَاعُونَ }. الماعون: مثل الماء، والنار، والكلأ، والفأس، والقِدْر وغير ذلك من آلةِ البيت. ويدخل في هذا: البُخْلُ، والشُّحُّ بما ينفع الخَلْقَ مما هو مُمْكِنٌ ومُسْتَطاع.

الماعون 107:5

قوله جلّ ذكره: { أَرَأَيْتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ }. نزلت الآية على جهة التوبيخ، والتعجُّبِ من شأن تظلُّم اليتيمِ من الكفار. فقال: { أَرَأَيْتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ } ، وبالحساب والجزاء؟ { فَذَلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ }. يدفعه بجفوة، ويقال: يدفعه عن حقِّه. { وَلاَ يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ }. أي: لا يَحُثُّ على إطعام المسكين، وإنما يدعُّ اليتيم؛ لأنَّ اللَّهَ تعالى قد نزع الرحمةَ من قلبه " ولا تنزع الرحمة إلاَّ من قلبِ شقيٍّ ". وهو لا يحث على طعام المسكين، لأنه في شُحِّ نَفْسِه وأَمْرِ بُخْلِه. قوله جلّ ذكره: { فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ ٱلَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ }. السَّاهي عن الصلاة الذي لا يُصَلِّي. ولم يقل: الذين هم في صلاتهم ساهون.. ولو قال ذلك لكان الأمرُ عظيماً. { ٱلَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ }: أي يصلون ويفعلون ذلك على رؤية الناس - لا إخلاصَ لهم. { وَيَمْنَعُونَ ٱلْمَاعُونَ }. الماعون: مثل الماء، والنار، والكلأ، والفأس، والقِدْر وغير ذلك من آلةِ البيت. ويدخل في هذا: البُخْلُ، والشُّحُّ بما ينفع الخَلْقَ مما هو مُمْكِنٌ ومُسْتَطاع.

الماعون 107:6

قوله جلّ ذكره: { أَرَأَيْتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ }. نزلت الآية على جهة التوبيخ، والتعجُّبِ من شأن تظلُّم اليتيمِ من الكفار. فقال: { أَرَأَيْتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ } ، وبالحساب والجزاء؟ { فَذَلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ }. يدفعه بجفوة، ويقال: يدفعه عن حقِّه. { وَلاَ يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ }. أي: لا يَحُثُّ على إطعام المسكين، وإنما يدعُّ اليتيم؛ لأنَّ اللَّهَ تعالى قد نزع الرحمةَ من قلبه " ولا تنزع الرحمة إلاَّ من قلبِ شقيٍّ ". وهو لا يحث على طعام المسكين، لأنه في شُحِّ نَفْسِه وأَمْرِ بُخْلِه. قوله جلّ ذكره: { فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ ٱلَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ }. السَّاهي عن الصلاة الذي لا يُصَلِّي. ولم يقل: الذين هم في صلاتهم ساهون.. ولو قال ذلك لكان الأمرُ عظيماً. { ٱلَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ }: أي يصلون ويفعلون ذلك على رؤية الناس - لا إخلاصَ لهم. { وَيَمْنَعُونَ ٱلْمَاعُونَ }. الماعون: مثل الماء، والنار، والكلأ، والفأس، والقِدْر وغير ذلك من آلةِ البيت. ويدخل في هذا: البُخْلُ، والشُّحُّ بما ينفع الخَلْقَ مما هو مُمْكِنٌ ومُسْتَطاع.

الماعون 107:7

قوله جلّ ذكره: { أَرَأَيْتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ }. نزلت الآية على جهة التوبيخ، والتعجُّبِ من شأن تظلُّم اليتيمِ من الكفار. فقال: { أَرَأَيْتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ } ، وبالحساب والجزاء؟ { فَذَلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ }. يدفعه بجفوة، ويقال: يدفعه عن حقِّه. { وَلاَ يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ }. أي: لا يَحُثُّ على إطعام المسكين، وإنما يدعُّ اليتيم؛ لأنَّ اللَّهَ تعالى قد نزع الرحمةَ من قلبه " ولا تنزع الرحمة إلاَّ من قلبِ شقيٍّ ". وهو لا يحث على طعام المسكين، لأنه في شُحِّ نَفْسِه وأَمْرِ بُخْلِه. قوله جلّ ذكره: { فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ ٱلَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ }. السَّاهي عن الصلاة الذي لا يُصَلِّي. ولم يقل: الذين هم في صلاتهم ساهون.. ولو قال ذلك لكان الأمرُ عظيماً. { ٱلَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ }: أي يصلون ويفعلون ذلك على رؤية الناس - لا إخلاصَ لهم. { وَيَمْنَعُونَ ٱلْمَاعُونَ }. الماعون: مثل الماء، والنار، والكلأ، والفأس، والقِدْر وغير ذلك من آلةِ البيت. ويدخل في هذا: البُخْلُ، والشُّحُّ بما ينفع الخَلْقَ مما هو مُمْكِنٌ ومُسْتَطاع.

الكوثر 108:1

قوله جلّ ذكره: { إِنَّآ أَعْطَيْنَاكَ ٱلْكَوْثَرَ }. { ٱلْكَوْثَرَ }: أي الخبر الكثير. ويقال: هو نَهْرٌ في الجنة. ويقال: النبوَّةُ والكتابُ. وقيل: تخفيف الشريعة. ويقال: كثرةُ أُمَّتِه. ويقال: الأصحابُ والأشياع. ويقال: نورٌ في قلبه. ويقال: معرفته بربوبيته. { فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنْحَرْ }. أي صَلِّ صلاةَ العيد { وَٱنْحَرْ } النُّسُك. ويقال: جمع له في الأمر بين: العبادة البدنية، والمالية. ويقال " وانحر " أي استقبِلْ القبلة بنحرك. أو ارفع يديك في صلاتك إلى نحرك. ويقال: ضَعْ يمينك على يسارك في الصلاة واجعلها تحت نَحْرِك. { إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلأَبْتَرُ }. أي: لا يُذْكَرُ بخيرٍ، مُنْقَطِعٌ عنه كل خير.

الكوثر 108:2

قوله جلّ ذكره: { إِنَّآ أَعْطَيْنَاكَ ٱلْكَوْثَرَ }. { ٱلْكَوْثَرَ }: أي الخبر الكثير. ويقال: هو نَهْرٌ في الجنة. ويقال: النبوَّةُ والكتابُ. وقيل: تخفيف الشريعة. ويقال: كثرةُ أُمَّتِه. ويقال: الأصحابُ والأشياع. ويقال: نورٌ في قلبه. ويقال: معرفته بربوبيته. { فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنْحَرْ }. أي صَلِّ صلاةَ العيد { وَٱنْحَرْ } النُّسُك. ويقال: جمع له في الأمر بين: العبادة البدنية، والمالية. ويقال " وانحر " أي استقبِلْ القبلة بنحرك. أو ارفع يديك في صلاتك إلى نحرك. ويقال: ضَعْ يمينك على يسارك في الصلاة واجعلها تحت نَحْرِك. { إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلأَبْتَرُ }. أي: لا يُذْكَرُ بخيرٍ، مُنْقَطِعٌ عنه كل خير.

الكوثر 108:3

قوله جلّ ذكره: { إِنَّآ أَعْطَيْنَاكَ ٱلْكَوْثَرَ }. { ٱلْكَوْثَرَ }: أي الخبر الكثير. ويقال: هو نَهْرٌ في الجنة. ويقال: النبوَّةُ والكتابُ. وقيل: تخفيف الشريعة. ويقال: كثرةُ أُمَّتِه. ويقال: الأصحابُ والأشياع. ويقال: نورٌ في قلبه. ويقال: معرفته بربوبيته. { فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنْحَرْ }. أي صَلِّ صلاةَ العيد { وَٱنْحَرْ } النُّسُك. ويقال: جمع له في الأمر بين: العبادة البدنية، والمالية. ويقال " وانحر " أي استقبِلْ القبلة بنحرك. أو ارفع يديك في صلاتك إلى نحرك. ويقال: ضَعْ يمينك على يسارك في الصلاة واجعلها تحت نَحْرِك. { إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلأَبْتَرُ }. أي: لا يُذْكَرُ بخيرٍ، مُنْقَطِعٌ عنه كل خير.

الكافرون 109:1

قوله جلّ ذكره: { قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلْكَافِرُونَ لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ }. من أصنامكم. { وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ }. " ما " أعبد أي " من " أعبد. { وَلاَ أَنَآ عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ }. في زمانكم. { وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ }. كَرَّرَ اللفظ على جهة التأكيد. { لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ }. أي: لكم جزاؤكم على دينكم، ولي الجزاءُ على ديني. والعبودية القيام بأمره على الوجه الذي به أمَرَ، وبالقَدْر الذي به أمَرَ، وفي الوقت الذي فيه أمَر. ويقال: صِدْقُ العبودية في تَرْكِ الاختيار، ويظهر ذلك في السكون تحت تصاريف الأقدار من غير انكسار. ويقال: العبودية انتفاء الكراهية بكلِّ وجهٍ من القلب كيفما صَرَّفَك مولاك .

الكافرون 109:2

قوله جلّ ذكره: { قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلْكَافِرُونَ لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ }. من أصنامكم. { وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ }. " ما " أعبد أي " من " أعبد. { وَلاَ أَنَآ عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ }. في زمانكم. { وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ }. كَرَّرَ اللفظ على جهة التأكيد. { لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ }. أي: لكم جزاؤكم على دينكم، ولي الجزاءُ على ديني. والعبودية القيام بأمره على الوجه الذي به أمَرَ، وبالقَدْر الذي به أمَرَ، وفي الوقت الذي فيه أمَر. ويقال: صِدْقُ العبودية في تَرْكِ الاختيار، ويظهر ذلك في السكون تحت تصاريف الأقدار من غير انكسار. ويقال: العبودية انتفاء الكراهية بكلِّ وجهٍ من القلب كيفما صَرَّفَك مولاك .

الكافرون 109:3

قوله جلّ ذكره: { قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلْكَافِرُونَ لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ }. من أصنامكم. { وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ }. " ما " أعبد أي " من " أعبد. { وَلاَ أَنَآ عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ }. في زمانكم. { وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ }. كَرَّرَ اللفظ على جهة التأكيد. { لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ }. أي: لكم جزاؤكم على دينكم، ولي الجزاءُ على ديني. والعبودية القيام بأمره على الوجه الذي به أمَرَ، وبالقَدْر الذي به أمَرَ، وفي الوقت الذي فيه أمَر. ويقال: صِدْقُ العبودية في تَرْكِ الاختيار، ويظهر ذلك في السكون تحت تصاريف الأقدار من غير انكسار. ويقال: العبودية انتفاء الكراهية بكلِّ وجهٍ من القلب كيفما صَرَّفَك مولاك .

الكافرون 109:4

قوله جلّ ذكره: { قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلْكَافِرُونَ لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ }. من أصنامكم. { وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ }. " ما " أعبد أي " من " أعبد. { وَلاَ أَنَآ عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ }. في زمانكم. { وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ }. كَرَّرَ اللفظ على جهة التأكيد. { لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ }. أي: لكم جزاؤكم على دينكم، ولي الجزاءُ على ديني. والعبودية القيام بأمره على الوجه الذي به أمَرَ، وبالقَدْر الذي به أمَرَ، وفي الوقت الذي فيه أمَر. ويقال: صِدْقُ العبودية في تَرْكِ الاختيار، ويظهر ذلك في السكون تحت تصاريف الأقدار من غير انكسار. ويقال: العبودية انتفاء الكراهية بكلِّ وجهٍ من القلب كيفما صَرَّفَك مولاك .

الكافرون 109:5

قوله جلّ ذكره: { قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلْكَافِرُونَ لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ }. من أصنامكم. { وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ }. " ما " أعبد أي " من " أعبد. { وَلاَ أَنَآ عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ }. في زمانكم. { وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ }. كَرَّرَ اللفظ على جهة التأكيد. { لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ }. أي: لكم جزاؤكم على دينكم، ولي الجزاءُ على ديني. والعبودية القيام بأمره على الوجه الذي به أمَرَ، وبالقَدْر الذي به أمَرَ، وفي الوقت الذي فيه أمَر. ويقال: صِدْقُ العبودية في تَرْكِ الاختيار، ويظهر ذلك في السكون تحت تصاريف الأقدار من غير انكسار. ويقال: العبودية انتفاء الكراهية بكلِّ وجهٍ من القلب كيفما صَرَّفَك مولاك .

الكافرون 109:6

قوله جلّ ذكره: { قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلْكَافِرُونَ لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ }. من أصنامكم. { وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ }. " ما " أعبد أي " من " أعبد. { وَلاَ أَنَآ عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ }. في زمانكم. { وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ }. كَرَّرَ اللفظ على جهة التأكيد. { لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ }. أي: لكم جزاؤكم على دينكم، ولي الجزاءُ على ديني. والعبودية القيام بأمره على الوجه الذي به أمَرَ، وبالقَدْر الذي به أمَرَ، وفي الوقت الذي فيه أمَر. ويقال: صِدْقُ العبودية في تَرْكِ الاختيار، ويظهر ذلك في السكون تحت تصاريف الأقدار من غير انكسار. ويقال: العبودية انتفاء الكراهية بكلِّ وجهٍ من القلب كيفما صَرَّفَك مولاك .

النصر 110:1

قوله جلّ ذكره: { إِذَا جَآءَ نَصْرُ ٱللَّهِ وَٱلْفَتْحُ }. النصرُ الظَّفَرُ بالعدوِّ، و { وَٱلْفَتْحُ } فتح مكة. { وَرَأَيْتَ ٱلنَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ ٱللَّهِ أَفْوَاجاً }. يُسْلِمون جماعاتٍ جماعاتٍ. { فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَٱسْتَغْفِرْهُ }. أكْثِرْ حَمْدَ ربِّكَ، وصلِّ له، وَقَدِّسْه. ويقال: صَلِّ شكراً لهذه النعمة. { وَٱسْتَغْفِرْهُ } وسَلْ مغفرته. { إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً }. لِمَنْ تاب؛ فإنه يقبل توبته. ويقال: نصرة الله - سبحانه - له بأنْ أفناه عن نَفْسِه، وأبعد عنه أحكامَ البشرية، وصفَّاه من الكدورات النفسانية. وأمَّا " الفتح ": فهو أنْ رقَّاه إلى محلِّ الدنو، واستخلصه بخصائص الزلفة، وألبسه لِباسَ الجمع، واصطلمه عنه، كان له عنه، ولنَفْسِه - سبحانه - منه، وأظهر عليه ما كان مستوراً من قَبْلُ من أسرارِ الحقِّ، وعَرَّفَه - من كمال معرفته به - ما كان جميعُ الخَلْقِ متعطشاً إليه.

النصر 110:2

قوله جلّ ذكره: { إِذَا جَآءَ نَصْرُ ٱللَّهِ وَٱلْفَتْحُ }. النصرُ الظَّفَرُ بالعدوِّ، و { وَٱلْفَتْحُ } فتح مكة. { وَرَأَيْتَ ٱلنَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ ٱللَّهِ أَفْوَاجاً }. يُسْلِمون جماعاتٍ جماعاتٍ. { فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَٱسْتَغْفِرْهُ }. أكْثِرْ حَمْدَ ربِّكَ، وصلِّ له، وَقَدِّسْه. ويقال: صَلِّ شكراً لهذه النعمة. { وَٱسْتَغْفِرْهُ } وسَلْ مغفرته. { إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً }. لِمَنْ تاب؛ فإنه يقبل توبته. ويقال: نصرة الله - سبحانه - له بأنْ أفناه عن نَفْسِه، وأبعد عنه أحكامَ البشرية، وصفَّاه من الكدورات النفسانية. وأمَّا " الفتح ": فهو أنْ رقَّاه إلى محلِّ الدنو، واستخلصه بخصائص الزلفة، وألبسه لِباسَ الجمع، واصطلمه عنه، كان له عنه، ولنَفْسِه - سبحانه - منه، وأظهر عليه ما كان مستوراً من قَبْلُ من أسرارِ الحقِّ، وعَرَّفَه - من كمال معرفته به - ما كان جميعُ الخَلْقِ متعطشاً إليه.

النصر 110:3

قوله جلّ ذكره: { إِذَا جَآءَ نَصْرُ ٱللَّهِ وَٱلْفَتْحُ }. النصرُ الظَّفَرُ بالعدوِّ، و { وَٱلْفَتْحُ } فتح مكة. { وَرَأَيْتَ ٱلنَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ ٱللَّهِ أَفْوَاجاً }. يُسْلِمون جماعاتٍ جماعاتٍ. { فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَٱسْتَغْفِرْهُ }. أكْثِرْ حَمْدَ ربِّكَ، وصلِّ له، وَقَدِّسْه. ويقال: صَلِّ شكراً لهذه النعمة. { وَٱسْتَغْفِرْهُ } وسَلْ مغفرته. { إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً }. لِمَنْ تاب؛ فإنه يقبل توبته. ويقال: نصرة الله - سبحانه - له بأنْ أفناه عن نَفْسِه، وأبعد عنه أحكامَ البشرية، وصفَّاه من الكدورات النفسانية. وأمَّا " الفتح ": فهو أنْ رقَّاه إلى محلِّ الدنو، واستخلصه بخصائص الزلفة، وألبسه لِباسَ الجمع، واصطلمه عنه، كان له عنه، ولنَفْسِه - سبحانه - منه، وأظهر عليه ما كان مستوراً من قَبْلُ من أسرارِ الحقِّ، وعَرَّفَه - من كمال معرفته به - ما كان جميعُ الخَلْقِ متعطشاً إليه.

المسد 111:1

قوله جل ذكره: { تَبَّتْ يَدَآ أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ }. أي: خَسِرَت يداه. { مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ }. ما أغنى عنه مالُه ولا كَسْبُه الخبيثُ - شيئاً. وقيل: { وَمَا كَسَبَ }: وَلَدُه. قوله جل ذكره: { سَيَصْلَىٰ نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ وَٱمْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ ٱلْحَطَبِ }. يلزمها إذا دَخَلَها؛ فلا براحَ له منها. وامرأتُه أيضاً سَتَصْلَى النارَ معه. { فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ }. " مَسَدٌ " شيءٌ مفتول، وكانت تحمل الشوك وتنقله وتبثه في طريقِ رسول الله عليه الصلاة والسلام. ويقال: سُحْقاً لِمَنْ لا يعرف قَدْرَكَ - يا محمد. وبُعْدَاً لِمَنْ لم يشهد ما خصصناكَ به مِنْ رَفْع محلِّك، وإكبارِ شأنِك... ومَنْ ناصبَكَ كيف ينفعه مالُه؟ والذي أقميناه لأجلِكَ وقد (أساء) أعماله.. فإنَّ إلى الهوانِ والخِزْي مآله، وإنَّ على أقبحِ حالٍ حالَ امرأتِه وحالَه.

المسد 111:2

قوله جل ذكره: { تَبَّتْ يَدَآ أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ }. أي: خَسِرَت يداه. { مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ }. ما أغنى عنه مالُه ولا كَسْبُه الخبيثُ - شيئاً. وقيل: { وَمَا كَسَبَ }: وَلَدُه. قوله جل ذكره: { سَيَصْلَىٰ نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ وَٱمْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ ٱلْحَطَبِ }. يلزمها إذا دَخَلَها؛ فلا براحَ له منها. وامرأتُه أيضاً سَتَصْلَى النارَ معه. { فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ }. " مَسَدٌ " شيءٌ مفتول، وكانت تحمل الشوك وتنقله وتبثه في طريقِ رسول الله عليه الصلاة والسلام. ويقال: سُحْقاً لِمَنْ لا يعرف قَدْرَكَ - يا محمد. وبُعْدَاً لِمَنْ لم يشهد ما خصصناكَ به مِنْ رَفْع محلِّك، وإكبارِ شأنِك... ومَنْ ناصبَكَ كيف ينفعه مالُه؟ والذي أقميناه لأجلِكَ وقد (أساء) أعماله.. فإنَّ إلى الهوانِ والخِزْي مآله، وإنَّ على أقبحِ حالٍ حالَ امرأتِه وحالَه.

المسد 111:3

قوله جل ذكره: { تَبَّتْ يَدَآ أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ }. أي: خَسِرَت يداه. { مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ }. ما أغنى عنه مالُه ولا كَسْبُه الخبيثُ - شيئاً. وقيل: { وَمَا كَسَبَ }: وَلَدُه. قوله جل ذكره: { سَيَصْلَىٰ نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ وَٱمْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ ٱلْحَطَبِ }. يلزمها إذا دَخَلَها؛ فلا براحَ له منها. وامرأتُه أيضاً سَتَصْلَى النارَ معه. { فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ }. " مَسَدٌ " شيءٌ مفتول، وكانت تحمل الشوك وتنقله وتبثه في طريقِ رسول الله عليه الصلاة والسلام. ويقال: سُحْقاً لِمَنْ لا يعرف قَدْرَكَ - يا محمد. وبُعْدَاً لِمَنْ لم يشهد ما خصصناكَ به مِنْ رَفْع محلِّك، وإكبارِ شأنِك... ومَنْ ناصبَكَ كيف ينفعه مالُه؟ والذي أقميناه لأجلِكَ وقد (أساء) أعماله.. فإنَّ إلى الهوانِ والخِزْي مآله، وإنَّ على أقبحِ حالٍ حالَ امرأتِه وحالَه.

المسد 111:4

قوله جل ذكره: { تَبَّتْ يَدَآ أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ }. أي: خَسِرَت يداه. { مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ }. ما أغنى عنه مالُه ولا كَسْبُه الخبيثُ - شيئاً. وقيل: { وَمَا كَسَبَ }: وَلَدُه. قوله جل ذكره: { سَيَصْلَىٰ نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ وَٱمْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ ٱلْحَطَبِ }. يلزمها إذا دَخَلَها؛ فلا براحَ له منها. وامرأتُه أيضاً سَتَصْلَى النارَ معه. { فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ }. " مَسَدٌ " شيءٌ مفتول، وكانت تحمل الشوك وتنقله وتبثه في طريقِ رسول الله عليه الصلاة والسلام. ويقال: سُحْقاً لِمَنْ لا يعرف قَدْرَكَ - يا محمد. وبُعْدَاً لِمَنْ لم يشهد ما خصصناكَ به مِنْ رَفْع محلِّك، وإكبارِ شأنِك... ومَنْ ناصبَكَ كيف ينفعه مالُه؟ والذي أقميناه لأجلِكَ وقد (أساء) أعماله.. فإنَّ إلى الهوانِ والخِزْي مآله، وإنَّ على أقبحِ حالٍ حالَ امرأتِه وحالَه.

المسد 111:5

قوله جل ذكره: { تَبَّتْ يَدَآ أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ }. أي: خَسِرَت يداه. { مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ }. ما أغنى عنه مالُه ولا كَسْبُه الخبيثُ - شيئاً. وقيل: { وَمَا كَسَبَ }: وَلَدُه. قوله جل ذكره: { سَيَصْلَىٰ نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ وَٱمْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ ٱلْحَطَبِ }. يلزمها إذا دَخَلَها؛ فلا براحَ له منها. وامرأتُه أيضاً سَتَصْلَى النارَ معه. { فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ }. " مَسَدٌ " شيءٌ مفتول، وكانت تحمل الشوك وتنقله وتبثه في طريقِ رسول الله عليه الصلاة والسلام. ويقال: سُحْقاً لِمَنْ لا يعرف قَدْرَكَ - يا محمد. وبُعْدَاً لِمَنْ لم يشهد ما خصصناكَ به مِنْ رَفْع محلِّك، وإكبارِ شأنِك... ومَنْ ناصبَكَ كيف ينفعه مالُه؟ والذي أقميناه لأجلِكَ وقد (أساء) أعماله.. فإنَّ إلى الهوانِ والخِزْي مآله، وإنَّ على أقبحِ حالٍ حالَ امرأتِه وحالَه.

الإخلاص 112:1

قوله جل ذكره: { قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ }. لمَّا قال المشركون: أُنسُبْ لنا ربَّكَ: أنزل الله تعالى: { قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ }. فمعنى " هو " أي: الذي سألتُم عنه " هو " الله. ومعنى " أحد " أي: هو أحدٌ. ويقال: " هو " مبتدأ، " والله " خبره و " أحد " خبرٌ ثانٍ كقولهم: هذا حلوٌ حامض. { ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ }. { ٱلصَّمَدُ }: السيِّدُ الذي يُصْمَدُ إليه في الحوائج، ويُقْصَدَ إليه في المطالب. ويقال: الكاملُ في استحقاق صفات المدح. ويرجِّح تحقيقُ قولِ مَنْ قال: إنه الذي لا جوفَ له إلى أنه واحدٌ لا (...) في ذاته. { لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ }. ليس بوالدٍ ولا مولود. { وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ }. تقديره لم يكن أحدٌ كفواً له. و " أحد " أصله وَحْدٌ، ووِحَدٌ وواحد بمعنًى، وكونه واحداً: أنه لا قسيمَ له ولا شبيهَ له ولا شريكَ له. ويقال: السورة بعضها تفسيرٌ لبعض؛ مَنْ هو الله؟ هو الله. مَنْ الله؟ الأحد، مَنْ الأحد؟ الصمد، مَنْ الصمد؟ الذي لم يلد ولم يولد، مَنْ الذي لم يلد ولم يولَد؟ الذي لم يكن له كفواً أحد. ويقال: كاشَفَ الأسرارَ بقوله: " هو ". وكاشَفَ الأرواحَ بقوله: " الله " وكاشَفَ القلوبَ بقوله: " أحد ". وكاشَفَ نفوسَ المؤمنين بباقي السورة. ويقال: كاشَفَ الوالهين بقوله: " هو " ، والموحِّدين بقوله: " الله " والعارفين بقوله: " أحد " والعلماء بقوله: " الصمد " ، والعقلاء بقوله: { لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ }.. إلى آخره. ويقال: لمَّا بسطوا لسانَ الذمِّ في الله أمَرَ نبيَّنا بأنْ يَرُدَّ عليهم فقال: { قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ }. أي ذُبَّ عني ما قالوا، فأنت أولى بذلك. وحينما بسطوا لسان الذمِّ في النبيِّ صلى الله عليه وسلم تولَّى الحقُّ الردَّ عليهم. فقال:{ نۤ وَٱلْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ مَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ } [القلم:1، 2] وقال:{ وَٱلنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ } [النجم:1, 2] أي أنا أذبُّ عنك؛ فأنا أولى بذلك منك. ويقال: خاطَبَ الذين هم خاص الخواص بقوله: " هو " فاستقلوا، ثم زاد لمن نزل عنهم فقال: " الله " ، ثم زاد في البيان لمن نزل عنهم. فقال: " أحدٌ " ثم لمن نزل عنهم فقال: " الصمد ". ويقال: الصمدُ الذي ليس عند الخَلْقُ منه إلا الاسم والصفة. ويقال: الصمدُ الذي تقدَّس عن إحاطةِ عِلْمِ المخلوقِ به وعن إدراك بَصَرهم له، وعن إشرافِ معارفهم عليه. ويقال: تقدَّسَ بصمديته عن وقوف المعارف عليه. ويقال: تنَزَّه عن وقوف العقول عليه.

الإخلاص 112:2

قوله جل ذكره: { قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ }. لمَّا قال المشركون: أُنسُبْ لنا ربَّكَ: أنزل الله تعالى: { قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ }. فمعنى " هو " أي: الذي سألتُم عنه " هو " الله. ومعنى " أحد " أي: هو أحدٌ. ويقال: " هو " مبتدأ، " والله " خبره و " أحد " خبرٌ ثانٍ كقولهم: هذا حلوٌ حامض. { ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ }. { ٱلصَّمَدُ }: السيِّدُ الذي يُصْمَدُ إليه في الحوائج، ويُقْصَدَ إليه في المطالب. ويقال: الكاملُ في استحقاق صفات المدح. ويرجِّح تحقيقُ قولِ مَنْ قال: إنه الذي لا جوفَ له إلى أنه واحدٌ لا (...) في ذاته. { لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ }. ليس بوالدٍ ولا مولود. { وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ }. تقديره لم يكن أحدٌ كفواً له. و " أحد " أصله وَحْدٌ، ووِحَدٌ وواحد بمعنًى، وكونه واحداً: أنه لا قسيمَ له ولا شبيهَ له ولا شريكَ له. ويقال: السورة بعضها تفسيرٌ لبعض؛ مَنْ هو الله؟ هو الله. مَنْ الله؟ الأحد، مَنْ الأحد؟ الصمد، مَنْ الصمد؟ الذي لم يلد ولم يولد، مَنْ الذي لم يلد ولم يولَد؟ الذي لم يكن له كفواً أحد. ويقال: كاشَفَ الأسرارَ بقوله: " هو ". وكاشَفَ الأرواحَ بقوله: " الله " وكاشَفَ القلوبَ بقوله: " أحد ". وكاشَفَ نفوسَ المؤمنين بباقي السورة. ويقال: كاشَفَ الوالهين بقوله: " هو " ، والموحِّدين بقوله: " الله " والعارفين بقوله: " أحد " والعلماء بقوله: " الصمد " ، والعقلاء بقوله: { لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ }.. إلى آخره. ويقال: لمَّا بسطوا لسانَ الذمِّ في الله أمَرَ نبيَّنا بأنْ يَرُدَّ عليهم فقال: { قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ }. أي ذُبَّ عني ما قالوا، فأنت أولى بذلك. وحينما بسطوا لسان الذمِّ في النبيِّ صلى الله عليه وسلم تولَّى الحقُّ الردَّ عليهم. فقال:{ نۤ وَٱلْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ مَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ } [القلم:1، 2] وقال:{ وَٱلنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ } [النجم:1, 2] أي أنا أذبُّ عنك؛ فأنا أولى بذلك منك. ويقال: خاطَبَ الذين هم خاص الخواص بقوله: " هو " فاستقلوا، ثم زاد لمن نزل عنهم فقال: " الله " ، ثم زاد في البيان لمن نزل عنهم. فقال: " أحدٌ " ثم لمن نزل عنهم فقال: " الصمد ". ويقال: الصمدُ الذي ليس عند الخَلْقُ منه إلا الاسم والصفة. ويقال: الصمدُ الذي تقدَّس عن إحاطةِ عِلْمِ المخلوقِ به وعن إدراك بَصَرهم له، وعن إشرافِ معارفهم عليه. ويقال: تقدَّسَ بصمديته عن وقوف المعارف عليه. ويقال: تنَزَّه عن وقوف العقول عليه.

الإخلاص 112:3

قوله جل ذكره: { قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ }. لمَّا قال المشركون: أُنسُبْ لنا ربَّكَ: أنزل الله تعالى: { قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ }. فمعنى " هو " أي: الذي سألتُم عنه " هو " الله. ومعنى " أحد " أي: هو أحدٌ. ويقال: " هو " مبتدأ، " والله " خبره و " أحد " خبرٌ ثانٍ كقولهم: هذا حلوٌ حامض. { ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ }. { ٱلصَّمَدُ }: السيِّدُ الذي يُصْمَدُ إليه في الحوائج، ويُقْصَدَ إليه في المطالب. ويقال: الكاملُ في استحقاق صفات المدح. ويرجِّح تحقيقُ قولِ مَنْ قال: إنه الذي لا جوفَ له إلى أنه واحدٌ لا (...) في ذاته. { لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ }. ليس بوالدٍ ولا مولود. { وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ }. تقديره لم يكن أحدٌ كفواً له. و " أحد " أصله وَحْدٌ، ووِحَدٌ وواحد بمعنًى، وكونه واحداً: أنه لا قسيمَ له ولا شبيهَ له ولا شريكَ له. ويقال: السورة بعضها تفسيرٌ لبعض؛ مَنْ هو الله؟ هو الله. مَنْ الله؟ الأحد، مَنْ الأحد؟ الصمد، مَنْ الصمد؟ الذي لم يلد ولم يولد، مَنْ الذي لم يلد ولم يولَد؟ الذي لم يكن له كفواً أحد. ويقال: كاشَفَ الأسرارَ بقوله: " هو ". وكاشَفَ الأرواحَ بقوله: " الله " وكاشَفَ القلوبَ بقوله: " أحد ". وكاشَفَ نفوسَ المؤمنين بباقي السورة. ويقال: كاشَفَ الوالهين بقوله: " هو " ، والموحِّدين بقوله: " الله " والعارفين بقوله: " أحد " والعلماء بقوله: " الصمد " ، والعقلاء بقوله: { لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ }.. إلى آخره. ويقال: لمَّا بسطوا لسانَ الذمِّ في الله أمَرَ نبيَّنا بأنْ يَرُدَّ عليهم فقال: { قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ }. أي ذُبَّ عني ما قالوا، فأنت أولى بذلك. وحينما بسطوا لسان الذمِّ في النبيِّ صلى الله عليه وسلم تولَّى الحقُّ الردَّ عليهم. فقال:{ نۤ وَٱلْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ مَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ } [القلم:1، 2] وقال:{ وَٱلنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ } [النجم:1, 2] أي أنا أذبُّ عنك؛ فأنا أولى بذلك منك. ويقال: خاطَبَ الذين هم خاص الخواص بقوله: " هو " فاستقلوا، ثم زاد لمن نزل عنهم فقال: " الله " ، ثم زاد في البيان لمن نزل عنهم. فقال: " أحدٌ " ثم لمن نزل عنهم فقال: " الصمد ". ويقال: الصمدُ الذي ليس عند الخَلْقُ منه إلا الاسم والصفة. ويقال: الصمدُ الذي تقدَّس عن إحاطةِ عِلْمِ المخلوقِ به وعن إدراك بَصَرهم له، وعن إشرافِ معارفهم عليه. ويقال: تقدَّسَ بصمديته عن وقوف المعارف عليه. ويقال: تنَزَّه عن وقوف العقول عليه.

الإخلاص 112:4

قوله جل ذكره: { قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ }. لمَّا قال المشركون: أُنسُبْ لنا ربَّكَ: أنزل الله تعالى: { قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ }. فمعنى " هو " أي: الذي سألتُم عنه " هو " الله. ومعنى " أحد " أي: هو أحدٌ. ويقال: " هو " مبتدأ، " والله " خبره و " أحد " خبرٌ ثانٍ كقولهم: هذا حلوٌ حامض. { ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ }. { ٱلصَّمَدُ }: السيِّدُ الذي يُصْمَدُ إليه في الحوائج، ويُقْصَدَ إليه في المطالب. ويقال: الكاملُ في استحقاق صفات المدح. ويرجِّح تحقيقُ قولِ مَنْ قال: إنه الذي لا جوفَ له إلى أنه واحدٌ لا (...) في ذاته. { لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ }. ليس بوالدٍ ولا مولود. { وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ }. تقديره لم يكن أحدٌ كفواً له. و " أحد " أصله وَحْدٌ، ووِحَدٌ وواحد بمعنًى، وكونه واحداً: أنه لا قسيمَ له ولا شبيهَ له ولا شريكَ له. ويقال: السورة بعضها تفسيرٌ لبعض؛ مَنْ هو الله؟ هو الله. مَنْ الله؟ الأحد، مَنْ الأحد؟ الصمد، مَنْ الصمد؟ الذي لم يلد ولم يولد، مَنْ الذي لم يلد ولم يولَد؟ الذي لم يكن له كفواً أحد. ويقال: كاشَفَ الأسرارَ بقوله: " هو ". وكاشَفَ الأرواحَ بقوله: " الله " وكاشَفَ القلوبَ بقوله: " أحد ". وكاشَفَ نفوسَ المؤمنين بباقي السورة. ويقال: كاشَفَ الوالهين بقوله: " هو " ، والموحِّدين بقوله: " الله " والعارفين بقوله: " أحد " والعلماء بقوله: " الصمد " ، والعقلاء بقوله: { لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ }.. إلى آخره. ويقال: لمَّا بسطوا لسانَ الذمِّ في الله أمَرَ نبيَّنا بأنْ يَرُدَّ عليهم فقال: { قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ }. أي ذُبَّ عني ما قالوا، فأنت أولى بذلك. وحينما بسطوا لسان الذمِّ في النبيِّ صلى الله عليه وسلم تولَّى الحقُّ الردَّ عليهم. فقال:{ نۤ وَٱلْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ مَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ } [القلم:1، 2] وقال:{ وَٱلنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ } [النجم:1, 2] أي أنا أذبُّ عنك؛ فأنا أولى بذلك منك. ويقال: خاطَبَ الذين هم خاص الخواص بقوله: " هو " فاستقلوا، ثم زاد لمن نزل عنهم فقال: " الله " ، ثم زاد في البيان لمن نزل عنهم. فقال: " أحدٌ " ثم لمن نزل عنهم فقال: " الصمد ". ويقال: الصمدُ الذي ليس عند الخَلْقُ منه إلا الاسم والصفة. ويقال: الصمدُ الذي تقدَّس عن إحاطةِ عِلْمِ المخلوقِ به وعن إدراك بَصَرهم له، وعن إشرافِ معارفهم عليه. ويقال: تقدَّسَ بصمديته عن وقوف المعارف عليه. ويقال: تنَزَّه عن وقوف العقول عليه.

الفلق 113:1

قوله جل ذكره: { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ }. أي امتنع واعتصم بربِّ الفَلَقَ. والفلقُ الصُّبْحُ. ويقال: هو الخَلْقُ كلُّهم وقيل الفَلَقُ وادٍ في جهنم. { مِن شَرِّ مَا خَلَقَ }. أي من الشرور كلِّها. { وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ }. قيل: الليلُ إذا دخَلَ. وفي خبرٍ، أنه صلى الله عليه وسلم أخذ بيد عائشة ونَظَرَ إلى القمر فقال: " يا عائشة، تَعَوَّذِي بالله من شرِّ هذا فإنه الغاسقُ إذا وقب ". { وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّاثَاتِ فِي ٱلْعُقَدِ }. وهن السواحر اللواتي ينفخن في عُقَد الخيط (عند الرُّقية) ويوهمنَّ إدخال الضرْرِ بذلك. { وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ }. والحَسَدُ شرُّ الأخلاق. وفي السورة تعليمُ استدفاع الشرور من الله. ومَنْ صَحَّ توكُّلُه على الله فهو الذي صحَّ تحقُّقُه بالله، فإذا توكَّلَ لم يُوَفِّقْه اللَّهُ للتوكُّلِ إلاَّ والمعلومُ من حاله أنه يكفيه ما توكَّلَ به عليه؛ وإنَّ العبدَ به حاجةٌ إلى دَفْعِ البلاء عنه - فإن أخَذَ في التحرُّز من تدبيره وحَوْله وقُوَّته، وفَهْمِه وبصيرته في كلِّ وقتٍ استراح من تعب تردُّدِ القلبِ في التدبير، وعن قريبٍ يُرَقَّى إلى حالة الرضا.. كُفِيَ مُرَادَه أم لا. وعند ذلك الملك الأعظم، فهو بظاهره لا يفتر عن الاستعاذه، وبقلبه لا يخلو من التسليم والرضا.

الفلق 113:2

قوله جل ذكره: { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ }. أي امتنع واعتصم بربِّ الفَلَقَ. والفلقُ الصُّبْحُ. ويقال: هو الخَلْقُ كلُّهم وقيل الفَلَقُ وادٍ في جهنم. { مِن شَرِّ مَا خَلَقَ }. أي من الشرور كلِّها. { وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ }. قيل: الليلُ إذا دخَلَ. وفي خبرٍ، أنه صلى الله عليه وسلم أخذ بيد عائشة ونَظَرَ إلى القمر فقال: " يا عائشة، تَعَوَّذِي بالله من شرِّ هذا فإنه الغاسقُ إذا وقب ". { وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّاثَاتِ فِي ٱلْعُقَدِ }. وهن السواحر اللواتي ينفخن في عُقَد الخيط (عند الرُّقية) ويوهمنَّ إدخال الضرْرِ بذلك. { وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ }. والحَسَدُ شرُّ الأخلاق. وفي السورة تعليمُ استدفاع الشرور من الله. ومَنْ صَحَّ توكُّلُه على الله فهو الذي صحَّ تحقُّقُه بالله، فإذا توكَّلَ لم يُوَفِّقْه اللَّهُ للتوكُّلِ إلاَّ والمعلومُ من حاله أنه يكفيه ما توكَّلَ به عليه؛ وإنَّ العبدَ به حاجةٌ إلى دَفْعِ البلاء عنه - فإن أخَذَ في التحرُّز من تدبيره وحَوْله وقُوَّته، وفَهْمِه وبصيرته في كلِّ وقتٍ استراح من تعب تردُّدِ القلبِ في التدبير، وعن قريبٍ يُرَقَّى إلى حالة الرضا.. كُفِيَ مُرَادَه أم لا. وعند ذلك الملك الأعظم، فهو بظاهره لا يفتر عن الاستعاذه، وبقلبه لا يخلو من التسليم والرضا.

الفلق 113:3

قوله جل ذكره: { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ }. أي امتنع واعتصم بربِّ الفَلَقَ. والفلقُ الصُّبْحُ. ويقال: هو الخَلْقُ كلُّهم وقيل الفَلَقُ وادٍ في جهنم. { مِن شَرِّ مَا خَلَقَ }. أي من الشرور كلِّها. { وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ }. قيل: الليلُ إذا دخَلَ. وفي خبرٍ، أنه صلى الله عليه وسلم أخذ بيد عائشة ونَظَرَ إلى القمر فقال: " يا عائشة، تَعَوَّذِي بالله من شرِّ هذا فإنه الغاسقُ إذا وقب ". { وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّاثَاتِ فِي ٱلْعُقَدِ }. وهن السواحر اللواتي ينفخن في عُقَد الخيط (عند الرُّقية) ويوهمنَّ إدخال الضرْرِ بذلك. { وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ }. والحَسَدُ شرُّ الأخلاق. وفي السورة تعليمُ استدفاع الشرور من الله. ومَنْ صَحَّ توكُّلُه على الله فهو الذي صحَّ تحقُّقُه بالله، فإذا توكَّلَ لم يُوَفِّقْه اللَّهُ للتوكُّلِ إلاَّ والمعلومُ من حاله أنه يكفيه ما توكَّلَ به عليه؛ وإنَّ العبدَ به حاجةٌ إلى دَفْعِ البلاء عنه - فإن أخَذَ في التحرُّز من تدبيره وحَوْله وقُوَّته، وفَهْمِه وبصيرته في كلِّ وقتٍ استراح من تعب تردُّدِ القلبِ في التدبير، وعن قريبٍ يُرَقَّى إلى حالة الرضا.. كُفِيَ مُرَادَه أم لا. وعند ذلك الملك الأعظم، فهو بظاهره لا يفتر عن الاستعاذه، وبقلبه لا يخلو من التسليم والرضا.

الفلق 113:4

قوله جل ذكره: { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ }. أي امتنع واعتصم بربِّ الفَلَقَ. والفلقُ الصُّبْحُ. ويقال: هو الخَلْقُ كلُّهم وقيل الفَلَقُ وادٍ في جهنم. { مِن شَرِّ مَا خَلَقَ }. أي من الشرور كلِّها. { وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ }. قيل: الليلُ إذا دخَلَ. وفي خبرٍ، أنه صلى الله عليه وسلم أخذ بيد عائشة ونَظَرَ إلى القمر فقال: " يا عائشة، تَعَوَّذِي بالله من شرِّ هذا فإنه الغاسقُ إذا وقب ". { وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّاثَاتِ فِي ٱلْعُقَدِ }. وهن السواحر اللواتي ينفخن في عُقَد الخيط (عند الرُّقية) ويوهمنَّ إدخال الضرْرِ بذلك. { وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ }. والحَسَدُ شرُّ الأخلاق. وفي السورة تعليمُ استدفاع الشرور من الله. ومَنْ صَحَّ توكُّلُه على الله فهو الذي صحَّ تحقُّقُه بالله، فإذا توكَّلَ لم يُوَفِّقْه اللَّهُ للتوكُّلِ إلاَّ والمعلومُ من حاله أنه يكفيه ما توكَّلَ به عليه؛ وإنَّ العبدَ به حاجةٌ إلى دَفْعِ البلاء عنه - فإن أخَذَ في التحرُّز من تدبيره وحَوْله وقُوَّته، وفَهْمِه وبصيرته في كلِّ وقتٍ استراح من تعب تردُّدِ القلبِ في التدبير، وعن قريبٍ يُرَقَّى إلى حالة الرضا.. كُفِيَ مُرَادَه أم لا. وعند ذلك الملك الأعظم، فهو بظاهره لا يفتر عن الاستعاذه، وبقلبه لا يخلو من التسليم والرضا.

الفلق 113:5

قوله جل ذكره: { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ }. أي امتنع واعتصم بربِّ الفَلَقَ. والفلقُ الصُّبْحُ. ويقال: هو الخَلْقُ كلُّهم وقيل الفَلَقُ وادٍ في جهنم. { مِن شَرِّ مَا خَلَقَ }. أي من الشرور كلِّها. { وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ }. قيل: الليلُ إذا دخَلَ. وفي خبرٍ، أنه صلى الله عليه وسلم أخذ بيد عائشة ونَظَرَ إلى القمر فقال: " يا عائشة، تَعَوَّذِي بالله من شرِّ هذا فإنه الغاسقُ إذا وقب ". { وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّاثَاتِ فِي ٱلْعُقَدِ }. وهن السواحر اللواتي ينفخن في عُقَد الخيط (عند الرُّقية) ويوهمنَّ إدخال الضرْرِ بذلك. { وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ }. والحَسَدُ شرُّ الأخلاق. وفي السورة تعليمُ استدفاع الشرور من الله. ومَنْ صَحَّ توكُّلُه على الله فهو الذي صحَّ تحقُّقُه بالله، فإذا توكَّلَ لم يُوَفِّقْه اللَّهُ للتوكُّلِ إلاَّ والمعلومُ من حاله أنه يكفيه ما توكَّلَ به عليه؛ وإنَّ العبدَ به حاجةٌ إلى دَفْعِ البلاء عنه - فإن أخَذَ في التحرُّز من تدبيره وحَوْله وقُوَّته، وفَهْمِه وبصيرته في كلِّ وقتٍ استراح من تعب تردُّدِ القلبِ في التدبير، وعن قريبٍ يُرَقَّى إلى حالة الرضا.. كُفِيَ مُرَادَه أم لا. وعند ذلك الملك الأعظم، فهو بظاهره لا يفتر عن الاستعاذه، وبقلبه لا يخلو من التسليم والرضا.

الناس 114:1

قوله جل ذكره: { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ }. أعتصِمْ بربِّ الناسِ خالقِهِم وسيَّدِهم. { مَلِكِ ٱلنَّاسِ }. أي مالكهم جميعهم. { إِلَـٰهِ ٱلنَّاسِ }. القادِر على إيجادهم. { مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ ٱلْخَنَّاسِ }. من حديثِ النَّفْسِ بما هو كالصوتِ الخفيِّ. ويقال: مِنْ شرِّ الوسواس. ويقال: من شرِّ الوسوسة التي تكون بين الجِنَّةِ والناس. " والخنَّاس " الذي يغيب ويخنس عن ذِكْرِ الله. وهو من أوصاف الشيطان. { ٱلَّذِى يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ }. قيل: " الناس " يقع لفظها على الجنِّ والإنْسِ جميعاً - كما قال تعالى:{ وَإِذْ صَرَفْنَآ إِلَيْكَ نَفَراً مِّنَ ٱلْجِنِّ } [الأحقاف: 29] فسمَّاهم نفراً، وكما قال:{ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ ٱلْجِنِّ } [الجن: 6] فسمَّاهم رجالاً.. فعلى هذا استعاذ من الشيطان الذي يوسوس في صدور الناس، والشيطانُ الذي له تسلُّطٌ على الناسِ كالوسواس؛ فللنَّفْس من قِبَلِ العبد هواجسُ، وهواجِسُ النَّفْسِ ووساوسُ الشيطانِ يتقاربان؛ إذ إن يدعو إلى متابعة الشهوة أو الضلالة في الدين أو إلى ارتكاب المعصية، أو إلى الخصال الذميمة - فهو نتيجة الوساوس والهواجس. وبالعلم يُمَيَّزُ بين الإلهام وبين الخواطِر الصحيحة وبين الوساوس. (ومما تجب معرفته) أن الشيطان إذا دعا إلى محظورٍ فإن خالَفْتَه يَدَعْ ذلك (ثم) يدعوك إلى معصيةٍ أخرى؛ إذ لا غََرَضَ له إلا الإقامة على دعائك (...) غير مختلفة.

الناس 114:2

قوله جل ذكره: { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ }. أعتصِمْ بربِّ الناسِ خالقِهِم وسيَّدِهم. { مَلِكِ ٱلنَّاسِ }. أي مالكهم جميعهم. { إِلَـٰهِ ٱلنَّاسِ }. القادِر على إيجادهم. { مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ ٱلْخَنَّاسِ }. من حديثِ النَّفْسِ بما هو كالصوتِ الخفيِّ. ويقال: مِنْ شرِّ الوسواس. ويقال: من شرِّ الوسوسة التي تكون بين الجِنَّةِ والناس. " والخنَّاس " الذي يغيب ويخنس عن ذِكْرِ الله. وهو من أوصاف الشيطان. { ٱلَّذِى يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ }. قيل: " الناس " يقع لفظها على الجنِّ والإنْسِ جميعاً - كما قال تعالى:{ وَإِذْ صَرَفْنَآ إِلَيْكَ نَفَراً مِّنَ ٱلْجِنِّ } [الأحقاف: 29] فسمَّاهم نفراً، وكما قال:{ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ ٱلْجِنِّ } [الجن: 6] فسمَّاهم رجالاً.. فعلى هذا استعاذ من الشيطان الذي يوسوس في صدور الناس، والشيطانُ الذي له تسلُّطٌ على الناسِ كالوسواس؛ فللنَّفْس من قِبَلِ العبد هواجسُ، وهواجِسُ النَّفْسِ ووساوسُ الشيطانِ يتقاربان؛ إذ إن يدعو إلى متابعة الشهوة أو الضلالة في الدين أو إلى ارتكاب المعصية، أو إلى الخصال الذميمة - فهو نتيجة الوساوس والهواجس. وبالعلم يُمَيَّزُ بين الإلهام وبين الخواطِر الصحيحة وبين الوساوس. (ومما تجب معرفته) أن الشيطان إذا دعا إلى محظورٍ فإن خالَفْتَه يَدَعْ ذلك (ثم) يدعوك إلى معصيةٍ أخرى؛ إذ لا غََرَضَ له إلا الإقامة على دعائك (...) غير مختلفة.

الناس 114:3

قوله جل ذكره: { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ }. أعتصِمْ بربِّ الناسِ خالقِهِم وسيَّدِهم. { مَلِكِ ٱلنَّاسِ }. أي مالكهم جميعهم. { إِلَـٰهِ ٱلنَّاسِ }. القادِر على إيجادهم. { مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ ٱلْخَنَّاسِ }. من حديثِ النَّفْسِ بما هو كالصوتِ الخفيِّ. ويقال: مِنْ شرِّ الوسواس. ويقال: من شرِّ الوسوسة التي تكون بين الجِنَّةِ والناس. " والخنَّاس " الذي يغيب ويخنس عن ذِكْرِ الله. وهو من أوصاف الشيطان. { ٱلَّذِى يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ }. قيل: " الناس " يقع لفظها على الجنِّ والإنْسِ جميعاً - كما قال تعالى:{ وَإِذْ صَرَفْنَآ إِلَيْكَ نَفَراً مِّنَ ٱلْجِنِّ } [الأحقاف: 29] فسمَّاهم نفراً، وكما قال:{ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ ٱلْجِنِّ } [الجن: 6] فسمَّاهم رجالاً.. فعلى هذا استعاذ من الشيطان الذي يوسوس في صدور الناس، والشيطانُ الذي له تسلُّطٌ على الناسِ كالوسواس؛ فللنَّفْس من قِبَلِ العبد هواجسُ، وهواجِسُ النَّفْسِ ووساوسُ الشيطانِ يتقاربان؛ إذ إن يدعو إلى متابعة الشهوة أو الضلالة في الدين أو إلى ارتكاب المعصية، أو إلى الخصال الذميمة - فهو نتيجة الوساوس والهواجس. وبالعلم يُمَيَّزُ بين الإلهام وبين الخواطِر الصحيحة وبين الوساوس. (ومما تجب معرفته) أن الشيطان إذا دعا إلى محظورٍ فإن خالَفْتَه يَدَعْ ذلك (ثم) يدعوك إلى معصيةٍ أخرى؛ إذ لا غََرَضَ له إلا الإقامة على دعائك (...) غير مختلفة.

الناس 114:4

قوله جل ذكره: { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ }. أعتصِمْ بربِّ الناسِ خالقِهِم وسيَّدِهم. { مَلِكِ ٱلنَّاسِ }. أي مالكهم جميعهم. { إِلَـٰهِ ٱلنَّاسِ }. القادِر على إيجادهم. { مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ ٱلْخَنَّاسِ }. من حديثِ النَّفْسِ بما هو كالصوتِ الخفيِّ. ويقال: مِنْ شرِّ الوسواس. ويقال: من شرِّ الوسوسة التي تكون بين الجِنَّةِ والناس. " والخنَّاس " الذي يغيب ويخنس عن ذِكْرِ الله. وهو من أوصاف الشيطان. { ٱلَّذِى يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ }. قيل: " الناس " يقع لفظها على الجنِّ والإنْسِ جميعاً - كما قال تعالى:{ وَإِذْ صَرَفْنَآ إِلَيْكَ نَفَراً مِّنَ ٱلْجِنِّ } [الأحقاف: 29] فسمَّاهم نفراً، وكما قال:{ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ ٱلْجِنِّ } [الجن: 6] فسمَّاهم رجالاً.. فعلى هذا استعاذ من الشيطان الذي يوسوس في صدور الناس، والشيطانُ الذي له تسلُّطٌ على الناسِ كالوسواس؛ فللنَّفْس من قِبَلِ العبد هواجسُ، وهواجِسُ النَّفْسِ ووساوسُ الشيطانِ يتقاربان؛ إذ إن يدعو إلى متابعة الشهوة أو الضلالة في الدين أو إلى ارتكاب المعصية، أو إلى الخصال الذميمة - فهو نتيجة الوساوس والهواجس. وبالعلم يُمَيَّزُ بين الإلهام وبين الخواطِر الصحيحة وبين الوساوس. (ومما تجب معرفته) أن الشيطان إذا دعا إلى محظورٍ فإن خالَفْتَه يَدَعْ ذلك (ثم) يدعوك إلى معصيةٍ أخرى؛ إذ لا غََرَضَ له إلا الإقامة على دعائك (...) غير مختلفة.

الناس 114:5

قوله جل ذكره: { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ }. أعتصِمْ بربِّ الناسِ خالقِهِم وسيَّدِهم. { مَلِكِ ٱلنَّاسِ }. أي مالكهم جميعهم. { إِلَـٰهِ ٱلنَّاسِ }. القادِر على إيجادهم. { مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ ٱلْخَنَّاسِ }. من حديثِ النَّفْسِ بما هو كالصوتِ الخفيِّ. ويقال: مِنْ شرِّ الوسواس. ويقال: من شرِّ الوسوسة التي تكون بين الجِنَّةِ والناس. " والخنَّاس " الذي يغيب ويخنس عن ذِكْرِ الله. وهو من أوصاف الشيطان. { ٱلَّذِى يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ }. قيل: " الناس " يقع لفظها على الجنِّ والإنْسِ جميعاً - كما قال تعالى:{ وَإِذْ صَرَفْنَآ إِلَيْكَ نَفَراً مِّنَ ٱلْجِنِّ } [الأحقاف: 29] فسمَّاهم نفراً، وكما قال:{ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ ٱلْجِنِّ } [الجن: 6] فسمَّاهم رجالاً.. فعلى هذا استعاذ من الشيطان الذي يوسوس في صدور الناس، والشيطانُ الذي له تسلُّطٌ على الناسِ كالوسواس؛ فللنَّفْس من قِبَلِ العبد هواجسُ، وهواجِسُ النَّفْسِ ووساوسُ الشيطانِ يتقاربان؛ إذ إن يدعو إلى متابعة الشهوة أو الضلالة في الدين أو إلى ارتكاب المعصية، أو إلى الخصال الذميمة - فهو نتيجة الوساوس والهواجس. وبالعلم يُمَيَّزُ بين الإلهام وبين الخواطِر الصحيحة وبين الوساوس. (ومما تجب معرفته) أن الشيطان إذا دعا إلى محظورٍ فإن خالَفْتَه يَدَعْ ذلك (ثم) يدعوك إلى معصيةٍ أخرى؛ إذ لا غََرَضَ له إلا الإقامة على دعائك (...) غير مختلفة.

الناس 114:6

قوله جل ذكره: { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ }. أعتصِمْ بربِّ الناسِ خالقِهِم وسيَّدِهم. { مَلِكِ ٱلنَّاسِ }. أي مالكهم جميعهم. { إِلَـٰهِ ٱلنَّاسِ }. القادِر على إيجادهم. { مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ ٱلْخَنَّاسِ }. من حديثِ النَّفْسِ بما هو كالصوتِ الخفيِّ. ويقال: مِنْ شرِّ الوسواس. ويقال: من شرِّ الوسوسة التي تكون بين الجِنَّةِ والناس. " والخنَّاس " الذي يغيب ويخنس عن ذِكْرِ الله. وهو من أوصاف الشيطان. { ٱلَّذِى يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ }. قيل: " الناس " يقع لفظها على الجنِّ والإنْسِ جميعاً - كما قال تعالى:{ وَإِذْ صَرَفْنَآ إِلَيْكَ نَفَراً مِّنَ ٱلْجِنِّ } [الأحقاف: 29] فسمَّاهم نفراً، وكما قال:{ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ ٱلْجِنِّ } [الجن: 6] فسمَّاهم رجالاً.. فعلى هذا استعاذ من الشيطان الذي يوسوس في صدور الناس، والشيطانُ الذي له تسلُّطٌ على الناسِ كالوسواس؛ فللنَّفْس من قِبَلِ العبد هواجسُ، وهواجِسُ النَّفْسِ ووساوسُ الشيطانِ يتقاربان؛ إذ إن يدعو إلى متابعة الشهوة أو الضلالة في الدين أو إلى ارتكاب المعصية، أو إلى الخصال الذميمة - فهو نتيجة الوساوس والهواجس. وبالعلم يُمَيَّزُ بين الإلهام وبين الخواطِر الصحيحة وبين الوساوس. (ومما تجب معرفته) أن الشيطان إذا دعا إلى محظورٍ فإن خالَفْتَه يَدَعْ ذلك (ثم) يدعوك إلى معصيةٍ أخرى؛ إذ لا غََرَضَ له إلا الإقامة على دعائك (...) غير مختلفة.