Lafzullah

لطائف الإشارات — التكوير 81:1 – الشمس 91:15

المؤلف / المصدر: عبد الكريم القشيري

المحتويات
  1. التكوير 81:1
  2. التكوير 81:2
  3. التكوير 81:3
  4. التكوير 81:4
  5. التكوير 81:5
  6. التكوير 81:6
  7. التكوير 81:7
  8. التكوير 81:8
  9. التكوير 81:9
  10. التكوير 81:10
  11. التكوير 81:11
  12. التكوير 81:12
  13. التكوير 81:13
  14. التكوير 81:14
  15. التكوير 81:15
  16. التكوير 81:16
  17. التكوير 81:17
  18. التكوير 81:18
  19. التكوير 81:19
  20. التكوير 81:20
  21. التكوير 81:22
  22. التكوير 81:23
  23. التكوير 81:24
  24. التكوير 81:26
  25. التكوير 81:27
  26. التكوير 81:28
  27. التكوير 81:29
  28. الانفطار 82:1
  29. الانفطار 82:2
  30. الانفطار 82:3
  31. الانفطار 82:4
  32. الانفطار 82:5
  33. الانفطار 82:6
  34. الانفطار 82:7
  35. الانفطار 82:8
  36. الانفطار 82:9
  37. الانفطار 82:10
  38. الانفطار 82:11
  39. الانفطار 82:12
  40. الانفطار 82:13
  41. الانفطار 82:14
  42. الانفطار 82:15
  43. الانفطار 82:16
  44. الانفطار 82:17
  45. الانفطار 82:19
  46. المطففين 83:1
  47. المطففين 83:2
  48. المطففين 83:3
  49. المطففين 83:4
  50. المطففين 83:5
  51. المطففين 83:6
  52. المطففين 83:7
  53. المطففين 83:8
  54. المطففين 83:9
  55. المطففين 83:10
  56. المطففين 83:11
  57. المطففين 83:12
  58. المطففين 83:14
  59. المطففين 83:15
  60. المطففين 83:18
  61. المطففين 83:22
  62. المطففين 83:23
  63. المطففين 83:24
  64. المطففين 83:25
  65. المطففين 83:26
  66. المطففين 83:27
  67. المطففين 83:28
  68. المطففين 83:29
  69. المطففين 83:30
  70. المطففين 83:34
  71. المطففين 83:35
  72. المطففين 83:36
  73. الانشقاق 84:1
  74. الانشقاق 84:2
  75. الانشقاق 84:3
  76. الانشقاق 84:6
  77. الانشقاق 84:7
  78. الانشقاق 84:8
  79. الانشقاق 84:9
  80. الانشقاق 84:10
  81. الانشقاق 84:11
  82. الانشقاق 84:12
  83. الانشقاق 84:13
  84. الانشقاق 84:14
  85. الانشقاق 84:16
  86. الانشقاق 84:17
  87. الانشقاق 84:18
  88. الانشقاق 84:19
  89. الانشقاق 84:20
  90. الانشقاق 84:21
  91. الانشقاق 84:22
  92. الانشقاق 84:23
  93. الانشقاق 84:24
  94. الانشقاق 84:25
  95. البروج 85:1
  96. البروج 85:2
  97. البروج 85:3
  98. البروج 85:4
  99. البروج 85:5
  100. البروج 85:8
  101. البروج 85:9
  102. البروج 85:10
  103. البروج 85:11
  104. البروج 85:12
  105. البروج 85:13
  106. البروج 85:14
  107. البروج 85:15
  108. البروج 85:16
  109. البروج 85:17
  110. البروج 85:18
  111. البروج 85:19
  112. البروج 85:20
  113. البروج 85:21
  114. البروج 85:22
  115. الطارق 86:1
  116. الطارق 86:2
  117. الطارق 86:3
  118. الطارق 86:4
  119. الطارق 86:5
  120. الطارق 86:6
  121. الطارق 86:7
  122. الطارق 86:8
  123. الطارق 86:9
  124. الطارق 86:10
  125. الطارق 86:11
  126. الطارق 86:12
  127. الطارق 86:13
  128. الطارق 86:14
  129. الطارق 86:15
  130. الطارق 86:16
  131. الطارق 86:17
  132. الأعلى 87:1
  133. الأعلى 87:2
  134. الأعلى 87:3
  135. الأعلى 87:4
  136. الأعلى 87:5
  137. الأعلى 87:6
  138. الأعلى 87:7
  139. الأعلى 87:9
  140. الأعلى 87:10
  141. الأعلى 87:11
  142. الأعلى 87:12
  143. الأعلى 87:13
  144. الأعلى 87:14
  145. الأعلى 87:15
  146. الأعلى 87:16
  147. الأعلى 87:17
  148. الأعلى 87:18
  149. الأعلى 87:19
  150. الغاشية 88:1
  151. الغاشية 88:2
  152. الغاشية 88:3
  153. الغاشية 88:4
  154. الغاشية 88:5
  155. الغاشية 88:6
  156. الغاشية 88:7
  157. الغاشية 88:8
  158. الغاشية 88:9
  159. الغاشية 88:10
  160. الغاشية 88:11
  161. الغاشية 88:12
  162. الغاشية 88:13
  163. الغاشية 88:14
  164. الغاشية 88:15
  165. الغاشية 88:16
  166. الغاشية 88:17
  167. الغاشية 88:21
  168. الغاشية 88:22
  169. الغاشية 88:23
  170. الغاشية 88:24
  171. الغاشية 88:25
  172. الغاشية 88:26
  173. الفجر 89:1
  174. الفجر 89:2
  175. الفجر 89:3
  176. الفجر 89:4
  177. الفجر 89:5
  178. الفجر 89:6
  179. الفجر 89:7
  180. الفجر 89:13
  181. الفجر 89:14
  182. الفجر 89:15
  183. الفجر 89:16
  184. الفجر 89:17
  185. الفجر 89:18
  186. الفجر 89:19
  187. الفجر 89:20
  188. الفجر 89:21
  189. الفجر 89:22
  190. الفجر 89:23
  191. الفجر 89:24
  192. الفجر 89:25
  193. الفجر 89:26
  194. الفجر 89:27
  195. الفجر 89:28
  196. الفجر 89:29
  197. الفجر 89:30
  198. البلد 90:1
  199. البلد 90:2
  200. البلد 90:3
  201. البلد 90:4
  202. البلد 90:5
  203. البلد 90:6
  204. البلد 90:7
  205. البلد 90:8
  206. البلد 90:9
  207. البلد 90:10
  208. البلد 90:11
  209. البلد 90:12
  210. البلد 90:13
  211. البلد 90:14
  212. البلد 90:15
  213. البلد 90:16
  214. البلد 90:17
  215. البلد 90:18
  216. البلد 90:19
  217. البلد 90:20
  218. الشمس 91:1
  219. الشمس 91:2
  220. الشمس 91:3
  221. الشمس 91:4
  222. الشمس 91:5
  223. الشمس 91:6
  224. الشمس 91:7
  225. الشمس 91:8
  226. الشمس 91:9
  227. الشمس 91:10
  228. الشمس 91:11
  229. الشمس 91:12
  230. الشمس 91:13
  231. الشمس 91:14
  232. الشمس 91:15

التكوير 81:1

قوله جلّ ذكره: { إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ }. ذَهَبَ ضَوْؤُها. { وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتْ }. تناثرت وسقطت عَلَى الأرض. قوله جلّ ذكره: { وَإِذَا ٱلْجِبَالُ سُيِّرَتْ }. أُزِيلَتْ عنها مناكبُها. { وَإِذَا ٱلْعِشَارُ عُطِّلَتْ }. وهي النُّوق الحواملُ التي أتى حَمْلُها عَشْرَةَ أشهر... أهملت في ذلك اليوم لشدة أهواله، (واشتغال الناس بأنفسهم عنها). { وَإِذَا ٱلْوُحُوشُ حُشِرَتْ }. أُحْيِيَتْ، وجُمِعَتْ في القيامة لِيُقْتَصَّ لبعضها من بعض؛ فيقتصّ للجّماء من القَرْناء - وهذا على جهة ضَرْبِ المثل؛ إذ لا تكليف عليها. ولا يبعد أن يكون بإيصال منافع إلى ما وصل إليه الألم - اليومَ - على العِوَضِ... جوازاً لا وجوباً على ما قالَه أهلُ البِدَع. { وَإِذَا ٱلْبِحَارُ سُجِّرَتْ }. أُوقدت - مِنْ سَجَرْتُ التنور أُسْجُرُه سَجْراً، أي: أَحْمَيْتُه. { وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتْ }. بالأزواج.

التكوير 81:2

قوله جلّ ذكره: { إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ }. ذَهَبَ ضَوْؤُها. { وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتْ }. تناثرت وسقطت عَلَى الأرض. قوله جلّ ذكره: { وَإِذَا ٱلْجِبَالُ سُيِّرَتْ }. أُزِيلَتْ عنها مناكبُها. { وَإِذَا ٱلْعِشَارُ عُطِّلَتْ }. وهي النُّوق الحواملُ التي أتى حَمْلُها عَشْرَةَ أشهر... أهملت في ذلك اليوم لشدة أهواله، (واشتغال الناس بأنفسهم عنها). { وَإِذَا ٱلْوُحُوشُ حُشِرَتْ }. أُحْيِيَتْ، وجُمِعَتْ في القيامة لِيُقْتَصَّ لبعضها من بعض؛ فيقتصّ للجّماء من القَرْناء - وهذا على جهة ضَرْبِ المثل؛ إذ لا تكليف عليها. ولا يبعد أن يكون بإيصال منافع إلى ما وصل إليه الألم - اليومَ - على العِوَضِ... جوازاً لا وجوباً على ما قالَه أهلُ البِدَع. { وَإِذَا ٱلْبِحَارُ سُجِّرَتْ }. أُوقدت - مِنْ سَجَرْتُ التنور أُسْجُرُه سَجْراً، أي: أَحْمَيْتُه. { وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتْ }. بالأزواج.

التكوير 81:3

قوله جلّ ذكره: { إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ }. ذَهَبَ ضَوْؤُها. { وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتْ }. تناثرت وسقطت عَلَى الأرض. قوله جلّ ذكره: { وَإِذَا ٱلْجِبَالُ سُيِّرَتْ }. أُزِيلَتْ عنها مناكبُها. { وَإِذَا ٱلْعِشَارُ عُطِّلَتْ }. وهي النُّوق الحواملُ التي أتى حَمْلُها عَشْرَةَ أشهر... أهملت في ذلك اليوم لشدة أهواله، (واشتغال الناس بأنفسهم عنها). { وَإِذَا ٱلْوُحُوشُ حُشِرَتْ }. أُحْيِيَتْ، وجُمِعَتْ في القيامة لِيُقْتَصَّ لبعضها من بعض؛ فيقتصّ للجّماء من القَرْناء - وهذا على جهة ضَرْبِ المثل؛ إذ لا تكليف عليها. ولا يبعد أن يكون بإيصال منافع إلى ما وصل إليه الألم - اليومَ - على العِوَضِ... جوازاً لا وجوباً على ما قالَه أهلُ البِدَع. { وَإِذَا ٱلْبِحَارُ سُجِّرَتْ }. أُوقدت - مِنْ سَجَرْتُ التنور أُسْجُرُه سَجْراً، أي: أَحْمَيْتُه. { وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتْ }. بالأزواج.

التكوير 81:4

قوله جلّ ذكره: { إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ }. ذَهَبَ ضَوْؤُها. { وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتْ }. تناثرت وسقطت عَلَى الأرض. قوله جلّ ذكره: { وَإِذَا ٱلْجِبَالُ سُيِّرَتْ }. أُزِيلَتْ عنها مناكبُها. { وَإِذَا ٱلْعِشَارُ عُطِّلَتْ }. وهي النُّوق الحواملُ التي أتى حَمْلُها عَشْرَةَ أشهر... أهملت في ذلك اليوم لشدة أهواله، (واشتغال الناس بأنفسهم عنها). { وَإِذَا ٱلْوُحُوشُ حُشِرَتْ }. أُحْيِيَتْ، وجُمِعَتْ في القيامة لِيُقْتَصَّ لبعضها من بعض؛ فيقتصّ للجّماء من القَرْناء - وهذا على جهة ضَرْبِ المثل؛ إذ لا تكليف عليها. ولا يبعد أن يكون بإيصال منافع إلى ما وصل إليه الألم - اليومَ - على العِوَضِ... جوازاً لا وجوباً على ما قالَه أهلُ البِدَع. { وَإِذَا ٱلْبِحَارُ سُجِّرَتْ }. أُوقدت - مِنْ سَجَرْتُ التنور أُسْجُرُه سَجْراً، أي: أَحْمَيْتُه. { وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتْ }. بالأزواج.

التكوير 81:5

قوله جلّ ذكره: { إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ }. ذَهَبَ ضَوْؤُها. { وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتْ }. تناثرت وسقطت عَلَى الأرض. قوله جلّ ذكره: { وَإِذَا ٱلْجِبَالُ سُيِّرَتْ }. أُزِيلَتْ عنها مناكبُها. { وَإِذَا ٱلْعِشَارُ عُطِّلَتْ }. وهي النُّوق الحواملُ التي أتى حَمْلُها عَشْرَةَ أشهر... أهملت في ذلك اليوم لشدة أهواله، (واشتغال الناس بأنفسهم عنها). { وَإِذَا ٱلْوُحُوشُ حُشِرَتْ }. أُحْيِيَتْ، وجُمِعَتْ في القيامة لِيُقْتَصَّ لبعضها من بعض؛ فيقتصّ للجّماء من القَرْناء - وهذا على جهة ضَرْبِ المثل؛ إذ لا تكليف عليها. ولا يبعد أن يكون بإيصال منافع إلى ما وصل إليه الألم - اليومَ - على العِوَضِ... جوازاً لا وجوباً على ما قالَه أهلُ البِدَع. { وَإِذَا ٱلْبِحَارُ سُجِّرَتْ }. أُوقدت - مِنْ سَجَرْتُ التنور أُسْجُرُه سَجْراً، أي: أَحْمَيْتُه. { وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتْ }. بالأزواج.

التكوير 81:6

قوله جلّ ذكره: { إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ }. ذَهَبَ ضَوْؤُها. { وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتْ }. تناثرت وسقطت عَلَى الأرض. قوله جلّ ذكره: { وَإِذَا ٱلْجِبَالُ سُيِّرَتْ }. أُزِيلَتْ عنها مناكبُها. { وَإِذَا ٱلْعِشَارُ عُطِّلَتْ }. وهي النُّوق الحواملُ التي أتى حَمْلُها عَشْرَةَ أشهر... أهملت في ذلك اليوم لشدة أهواله، (واشتغال الناس بأنفسهم عنها). { وَإِذَا ٱلْوُحُوشُ حُشِرَتْ }. أُحْيِيَتْ، وجُمِعَتْ في القيامة لِيُقْتَصَّ لبعضها من بعض؛ فيقتصّ للجّماء من القَرْناء - وهذا على جهة ضَرْبِ المثل؛ إذ لا تكليف عليها. ولا يبعد أن يكون بإيصال منافع إلى ما وصل إليه الألم - اليومَ - على العِوَضِ... جوازاً لا وجوباً على ما قالَه أهلُ البِدَع. { وَإِذَا ٱلْبِحَارُ سُجِّرَتْ }. أُوقدت - مِنْ سَجَرْتُ التنور أُسْجُرُه سَجْراً، أي: أَحْمَيْتُه. { وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتْ }. بالأزواج.

التكوير 81:7

قوله جلّ ذكره: { إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ }. ذَهَبَ ضَوْؤُها. { وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتْ }. تناثرت وسقطت عَلَى الأرض. قوله جلّ ذكره: { وَإِذَا ٱلْجِبَالُ سُيِّرَتْ }. أُزِيلَتْ عنها مناكبُها. { وَإِذَا ٱلْعِشَارُ عُطِّلَتْ }. وهي النُّوق الحواملُ التي أتى حَمْلُها عَشْرَةَ أشهر... أهملت في ذلك اليوم لشدة أهواله، (واشتغال الناس بأنفسهم عنها). { وَإِذَا ٱلْوُحُوشُ حُشِرَتْ }. أُحْيِيَتْ، وجُمِعَتْ في القيامة لِيُقْتَصَّ لبعضها من بعض؛ فيقتصّ للجّماء من القَرْناء - وهذا على جهة ضَرْبِ المثل؛ إذ لا تكليف عليها. ولا يبعد أن يكون بإيصال منافع إلى ما وصل إليه الألم - اليومَ - على العِوَضِ... جوازاً لا وجوباً على ما قالَه أهلُ البِدَع. { وَإِذَا ٱلْبِحَارُ سُجِّرَتْ }. أُوقدت - مِنْ سَجَرْتُ التنور أُسْجُرُه سَجْراً، أي: أَحْمَيْتُه. { وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتْ }. بالأزواج.

التكوير 81:8

{ وَإِذَا ٱلْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتْ }. نُشِرَتْ، أي: بُسِطَت. { وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتْ }. أي: نُزِعَتْ وطُوِيَتْ. { وَإِذَا ٱلْجَحِيمُ سُعِّرَتْ }. أُوقِدَت. { وَإِذَا ٱلْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ }. أي: قُرِّبَتْ من المتقين. قوله جلّ ذكره: { عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ }. هو جوابٌ لهذه الأشياء، وهذه الأشياء تحصل عند قيام القيامة. وفي قيام هذه الطائفة (يقصد الصوفية) عند استيلاء هذه الأحوال عليهم، وتجلِّي هذه المعاني لقلوبهم توجد هذه الأشياء. فمن اختلاف أحوالهم: أنَّ لشموسهم في بعض الأحيان كسوفاً وذلك عندما يُرَدُّون. ونجومُ علومِهم قد تنكدر لاستيلاء الهوى على المريدين في بعض الأحوال، فعند ذلك { عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ }. قوله جلّ ذكره: { فَلاَ أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ ٱلْجَوَارِ ٱلْكُنَّسِ }. أي: أُقْسِمُ، والخُنَّس والكُنَّس هي النجوم إذا غربت. ويقال: البقر الوحشي. قوله جلّ ذكره: { وَٱللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ }. عسعس. أي جاءَ وأقبل. { نَفْسٌ }: خرج من جوف الليلِ. أقسم بهذه الأشياء، وجواب القسم: { إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ }. إن هذا القرآنَ لقولُ رسولٍ كريمٍ، يعني به جبريل عليه السلام. { ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي ٱلْعَرْشِ مَكِينٍ }. { مَكِينٍ } من المكانة، وقد بلغ من قوته أنه قلع قرية آلِ لوطٍ وقلَبَها.

التكوير 81:9

{ وَإِذَا ٱلْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتْ }. نُشِرَتْ، أي: بُسِطَت. { وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتْ }. أي: نُزِعَتْ وطُوِيَتْ. { وَإِذَا ٱلْجَحِيمُ سُعِّرَتْ }. أُوقِدَت. { وَإِذَا ٱلْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ }. أي: قُرِّبَتْ من المتقين. قوله جلّ ذكره: { عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ }. هو جوابٌ لهذه الأشياء، وهذه الأشياء تحصل عند قيام القيامة. وفي قيام هذه الطائفة (يقصد الصوفية) عند استيلاء هذه الأحوال عليهم، وتجلِّي هذه المعاني لقلوبهم توجد هذه الأشياء. فمن اختلاف أحوالهم: أنَّ لشموسهم في بعض الأحيان كسوفاً وذلك عندما يُرَدُّون. ونجومُ علومِهم قد تنكدر لاستيلاء الهوى على المريدين في بعض الأحوال، فعند ذلك { عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ }. قوله جلّ ذكره: { فَلاَ أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ ٱلْجَوَارِ ٱلْكُنَّسِ }. أي: أُقْسِمُ، والخُنَّس والكُنَّس هي النجوم إذا غربت. ويقال: البقر الوحشي. قوله جلّ ذكره: { وَٱللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ }. عسعس. أي جاءَ وأقبل. { نَفْسٌ }: خرج من جوف الليلِ. أقسم بهذه الأشياء، وجواب القسم: { إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ }. إن هذا القرآنَ لقولُ رسولٍ كريمٍ، يعني به جبريل عليه السلام. { ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي ٱلْعَرْشِ مَكِينٍ }. { مَكِينٍ } من المكانة، وقد بلغ من قوته أنه قلع قرية آلِ لوطٍ وقلَبَها.

التكوير 81:10

{ وَإِذَا ٱلْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتْ }. نُشِرَتْ، أي: بُسِطَت. { وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتْ }. أي: نُزِعَتْ وطُوِيَتْ. { وَإِذَا ٱلْجَحِيمُ سُعِّرَتْ }. أُوقِدَت. { وَإِذَا ٱلْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ }. أي: قُرِّبَتْ من المتقين. قوله جلّ ذكره: { عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ }. هو جوابٌ لهذه الأشياء، وهذه الأشياء تحصل عند قيام القيامة. وفي قيام هذه الطائفة (يقصد الصوفية) عند استيلاء هذه الأحوال عليهم، وتجلِّي هذه المعاني لقلوبهم توجد هذه الأشياء. فمن اختلاف أحوالهم: أنَّ لشموسهم في بعض الأحيان كسوفاً وذلك عندما يُرَدُّون. ونجومُ علومِهم قد تنكدر لاستيلاء الهوى على المريدين في بعض الأحوال، فعند ذلك { عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ }. قوله جلّ ذكره: { فَلاَ أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ ٱلْجَوَارِ ٱلْكُنَّسِ }. أي: أُقْسِمُ، والخُنَّس والكُنَّس هي النجوم إذا غربت. ويقال: البقر الوحشي. قوله جلّ ذكره: { وَٱللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ }. عسعس. أي جاءَ وأقبل. { نَفْسٌ }: خرج من جوف الليلِ. أقسم بهذه الأشياء، وجواب القسم: { إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ }. إن هذا القرآنَ لقولُ رسولٍ كريمٍ، يعني به جبريل عليه السلام. { ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي ٱلْعَرْشِ مَكِينٍ }. { مَكِينٍ } من المكانة، وقد بلغ من قوته أنه قلع قرية آلِ لوطٍ وقلَبَها.

التكوير 81:11

{ وَإِذَا ٱلْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتْ }. نُشِرَتْ، أي: بُسِطَت. { وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتْ }. أي: نُزِعَتْ وطُوِيَتْ. { وَإِذَا ٱلْجَحِيمُ سُعِّرَتْ }. أُوقِدَت. { وَإِذَا ٱلْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ }. أي: قُرِّبَتْ من المتقين. قوله جلّ ذكره: { عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ }. هو جوابٌ لهذه الأشياء، وهذه الأشياء تحصل عند قيام القيامة. وفي قيام هذه الطائفة (يقصد الصوفية) عند استيلاء هذه الأحوال عليهم، وتجلِّي هذه المعاني لقلوبهم توجد هذه الأشياء. فمن اختلاف أحوالهم: أنَّ لشموسهم في بعض الأحيان كسوفاً وذلك عندما يُرَدُّون. ونجومُ علومِهم قد تنكدر لاستيلاء الهوى على المريدين في بعض الأحوال، فعند ذلك { عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ }. قوله جلّ ذكره: { فَلاَ أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ ٱلْجَوَارِ ٱلْكُنَّسِ }. أي: أُقْسِمُ، والخُنَّس والكُنَّس هي النجوم إذا غربت. ويقال: البقر الوحشي. قوله جلّ ذكره: { وَٱللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ }. عسعس. أي جاءَ وأقبل. { نَفْسٌ }: خرج من جوف الليلِ. أقسم بهذه الأشياء، وجواب القسم: { إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ }. إن هذا القرآنَ لقولُ رسولٍ كريمٍ، يعني به جبريل عليه السلام. { ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي ٱلْعَرْشِ مَكِينٍ }. { مَكِينٍ } من المكانة، وقد بلغ من قوته أنه قلع قرية آلِ لوطٍ وقلَبَها.

التكوير 81:12

{ وَإِذَا ٱلْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتْ }. نُشِرَتْ، أي: بُسِطَت. { وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتْ }. أي: نُزِعَتْ وطُوِيَتْ. { وَإِذَا ٱلْجَحِيمُ سُعِّرَتْ }. أُوقِدَت. { وَإِذَا ٱلْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ }. أي: قُرِّبَتْ من المتقين. قوله جلّ ذكره: { عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ }. هو جوابٌ لهذه الأشياء، وهذه الأشياء تحصل عند قيام القيامة. وفي قيام هذه الطائفة (يقصد الصوفية) عند استيلاء هذه الأحوال عليهم، وتجلِّي هذه المعاني لقلوبهم توجد هذه الأشياء. فمن اختلاف أحوالهم: أنَّ لشموسهم في بعض الأحيان كسوفاً وذلك عندما يُرَدُّون. ونجومُ علومِهم قد تنكدر لاستيلاء الهوى على المريدين في بعض الأحوال، فعند ذلك { عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ }. قوله جلّ ذكره: { فَلاَ أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ ٱلْجَوَارِ ٱلْكُنَّسِ }. أي: أُقْسِمُ، والخُنَّس والكُنَّس هي النجوم إذا غربت. ويقال: البقر الوحشي. قوله جلّ ذكره: { وَٱللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ }. عسعس. أي جاءَ وأقبل. { نَفْسٌ }: خرج من جوف الليلِ. أقسم بهذه الأشياء، وجواب القسم: { إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ }. إن هذا القرآنَ لقولُ رسولٍ كريمٍ، يعني به جبريل عليه السلام. { ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي ٱلْعَرْشِ مَكِينٍ }. { مَكِينٍ } من المكانة، وقد بلغ من قوته أنه قلع قرية آلِ لوطٍ وقلَبَها.

التكوير 81:13

{ وَإِذَا ٱلْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتْ }. نُشِرَتْ، أي: بُسِطَت. { وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتْ }. أي: نُزِعَتْ وطُوِيَتْ. { وَإِذَا ٱلْجَحِيمُ سُعِّرَتْ }. أُوقِدَت. { وَإِذَا ٱلْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ }. أي: قُرِّبَتْ من المتقين. قوله جلّ ذكره: { عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ }. هو جوابٌ لهذه الأشياء، وهذه الأشياء تحصل عند قيام القيامة. وفي قيام هذه الطائفة (يقصد الصوفية) عند استيلاء هذه الأحوال عليهم، وتجلِّي هذه المعاني لقلوبهم توجد هذه الأشياء. فمن اختلاف أحوالهم: أنَّ لشموسهم في بعض الأحيان كسوفاً وذلك عندما يُرَدُّون. ونجومُ علومِهم قد تنكدر لاستيلاء الهوى على المريدين في بعض الأحوال، فعند ذلك { عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ }. قوله جلّ ذكره: { فَلاَ أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ ٱلْجَوَارِ ٱلْكُنَّسِ }. أي: أُقْسِمُ، والخُنَّس والكُنَّس هي النجوم إذا غربت. ويقال: البقر الوحشي. قوله جلّ ذكره: { وَٱللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ }. عسعس. أي جاءَ وأقبل. { نَفْسٌ }: خرج من جوف الليلِ. أقسم بهذه الأشياء، وجواب القسم: { إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ }. إن هذا القرآنَ لقولُ رسولٍ كريمٍ، يعني به جبريل عليه السلام. { ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي ٱلْعَرْشِ مَكِينٍ }. { مَكِينٍ } من المكانة، وقد بلغ من قوته أنه قلع قرية آلِ لوطٍ وقلَبَها.

التكوير 81:14

{ وَإِذَا ٱلْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتْ }. نُشِرَتْ، أي: بُسِطَت. { وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتْ }. أي: نُزِعَتْ وطُوِيَتْ. { وَإِذَا ٱلْجَحِيمُ سُعِّرَتْ }. أُوقِدَت. { وَإِذَا ٱلْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ }. أي: قُرِّبَتْ من المتقين. قوله جلّ ذكره: { عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ }. هو جوابٌ لهذه الأشياء، وهذه الأشياء تحصل عند قيام القيامة. وفي قيام هذه الطائفة (يقصد الصوفية) عند استيلاء هذه الأحوال عليهم، وتجلِّي هذه المعاني لقلوبهم توجد هذه الأشياء. فمن اختلاف أحوالهم: أنَّ لشموسهم في بعض الأحيان كسوفاً وذلك عندما يُرَدُّون. ونجومُ علومِهم قد تنكدر لاستيلاء الهوى على المريدين في بعض الأحوال، فعند ذلك { عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ }. قوله جلّ ذكره: { فَلاَ أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ ٱلْجَوَارِ ٱلْكُنَّسِ }. أي: أُقْسِمُ، والخُنَّس والكُنَّس هي النجوم إذا غربت. ويقال: البقر الوحشي. قوله جلّ ذكره: { وَٱللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ }. عسعس. أي جاءَ وأقبل. { نَفْسٌ }: خرج من جوف الليلِ. أقسم بهذه الأشياء، وجواب القسم: { إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ }. إن هذا القرآنَ لقولُ رسولٍ كريمٍ، يعني به جبريل عليه السلام. { ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي ٱلْعَرْشِ مَكِينٍ }. { مَكِينٍ } من المكانة، وقد بلغ من قوته أنه قلع قرية آلِ لوطٍ وقلَبَها.

التكوير 81:15

{ وَإِذَا ٱلْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتْ }. نُشِرَتْ، أي: بُسِطَت. { وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتْ }. أي: نُزِعَتْ وطُوِيَتْ. { وَإِذَا ٱلْجَحِيمُ سُعِّرَتْ }. أُوقِدَت. { وَإِذَا ٱلْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ }. أي: قُرِّبَتْ من المتقين. قوله جلّ ذكره: { عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ }. هو جوابٌ لهذه الأشياء، وهذه الأشياء تحصل عند قيام القيامة. وفي قيام هذه الطائفة (يقصد الصوفية) عند استيلاء هذه الأحوال عليهم، وتجلِّي هذه المعاني لقلوبهم توجد هذه الأشياء. فمن اختلاف أحوالهم: أنَّ لشموسهم في بعض الأحيان كسوفاً وذلك عندما يُرَدُّون. ونجومُ علومِهم قد تنكدر لاستيلاء الهوى على المريدين في بعض الأحوال، فعند ذلك { عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ }. قوله جلّ ذكره: { فَلاَ أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ ٱلْجَوَارِ ٱلْكُنَّسِ }. أي: أُقْسِمُ، والخُنَّس والكُنَّس هي النجوم إذا غربت. ويقال: البقر الوحشي. قوله جلّ ذكره: { وَٱللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ }. عسعس. أي جاءَ وأقبل. { نَفْسٌ }: خرج من جوف الليلِ. أقسم بهذه الأشياء، وجواب القسم: { إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ }. إن هذا القرآنَ لقولُ رسولٍ كريمٍ، يعني به جبريل عليه السلام. { ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي ٱلْعَرْشِ مَكِينٍ }. { مَكِينٍ } من المكانة، وقد بلغ من قوته أنه قلع قرية آلِ لوطٍ وقلَبَها.

التكوير 81:16

{ وَإِذَا ٱلْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتْ }. نُشِرَتْ، أي: بُسِطَت. { وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتْ }. أي: نُزِعَتْ وطُوِيَتْ. { وَإِذَا ٱلْجَحِيمُ سُعِّرَتْ }. أُوقِدَت. { وَإِذَا ٱلْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ }. أي: قُرِّبَتْ من المتقين. قوله جلّ ذكره: { عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ }. هو جوابٌ لهذه الأشياء، وهذه الأشياء تحصل عند قيام القيامة. وفي قيام هذه الطائفة (يقصد الصوفية) عند استيلاء هذه الأحوال عليهم، وتجلِّي هذه المعاني لقلوبهم توجد هذه الأشياء. فمن اختلاف أحوالهم: أنَّ لشموسهم في بعض الأحيان كسوفاً وذلك عندما يُرَدُّون. ونجومُ علومِهم قد تنكدر لاستيلاء الهوى على المريدين في بعض الأحوال، فعند ذلك { عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ }. قوله جلّ ذكره: { فَلاَ أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ ٱلْجَوَارِ ٱلْكُنَّسِ }. أي: أُقْسِمُ، والخُنَّس والكُنَّس هي النجوم إذا غربت. ويقال: البقر الوحشي. قوله جلّ ذكره: { وَٱللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ }. عسعس. أي جاءَ وأقبل. { نَفْسٌ }: خرج من جوف الليلِ. أقسم بهذه الأشياء، وجواب القسم: { إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ }. إن هذا القرآنَ لقولُ رسولٍ كريمٍ، يعني به جبريل عليه السلام. { ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي ٱلْعَرْشِ مَكِينٍ }. { مَكِينٍ } من المكانة، وقد بلغ من قوته أنه قلع قرية آلِ لوطٍ وقلَبَها.

التكوير 81:17

{ وَإِذَا ٱلْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتْ }. نُشِرَتْ، أي: بُسِطَت. { وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتْ }. أي: نُزِعَتْ وطُوِيَتْ. { وَإِذَا ٱلْجَحِيمُ سُعِّرَتْ }. أُوقِدَت. { وَإِذَا ٱلْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ }. أي: قُرِّبَتْ من المتقين. قوله جلّ ذكره: { عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ }. هو جوابٌ لهذه الأشياء، وهذه الأشياء تحصل عند قيام القيامة. وفي قيام هذه الطائفة (يقصد الصوفية) عند استيلاء هذه الأحوال عليهم، وتجلِّي هذه المعاني لقلوبهم توجد هذه الأشياء. فمن اختلاف أحوالهم: أنَّ لشموسهم في بعض الأحيان كسوفاً وذلك عندما يُرَدُّون. ونجومُ علومِهم قد تنكدر لاستيلاء الهوى على المريدين في بعض الأحوال، فعند ذلك { عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ }. قوله جلّ ذكره: { فَلاَ أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ ٱلْجَوَارِ ٱلْكُنَّسِ }. أي: أُقْسِمُ، والخُنَّس والكُنَّس هي النجوم إذا غربت. ويقال: البقر الوحشي. قوله جلّ ذكره: { وَٱللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ }. عسعس. أي جاءَ وأقبل. { نَفْسٌ }: خرج من جوف الليلِ. أقسم بهذه الأشياء، وجواب القسم: { إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ }. إن هذا القرآنَ لقولُ رسولٍ كريمٍ، يعني به جبريل عليه السلام. { ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي ٱلْعَرْشِ مَكِينٍ }. { مَكِينٍ } من المكانة، وقد بلغ من قوته أنه قلع قرية آلِ لوطٍ وقلَبَها.

التكوير 81:18

{ وَإِذَا ٱلْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتْ }. نُشِرَتْ، أي: بُسِطَت. { وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتْ }. أي: نُزِعَتْ وطُوِيَتْ. { وَإِذَا ٱلْجَحِيمُ سُعِّرَتْ }. أُوقِدَت. { وَإِذَا ٱلْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ }. أي: قُرِّبَتْ من المتقين. قوله جلّ ذكره: { عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ }. هو جوابٌ لهذه الأشياء، وهذه الأشياء تحصل عند قيام القيامة. وفي قيام هذه الطائفة (يقصد الصوفية) عند استيلاء هذه الأحوال عليهم، وتجلِّي هذه المعاني لقلوبهم توجد هذه الأشياء. فمن اختلاف أحوالهم: أنَّ لشموسهم في بعض الأحيان كسوفاً وذلك عندما يُرَدُّون. ونجومُ علومِهم قد تنكدر لاستيلاء الهوى على المريدين في بعض الأحوال، فعند ذلك { عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ }. قوله جلّ ذكره: { فَلاَ أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ ٱلْجَوَارِ ٱلْكُنَّسِ }. أي: أُقْسِمُ، والخُنَّس والكُنَّس هي النجوم إذا غربت. ويقال: البقر الوحشي. قوله جلّ ذكره: { وَٱللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ }. عسعس. أي جاءَ وأقبل. { نَفْسٌ }: خرج من جوف الليلِ. أقسم بهذه الأشياء، وجواب القسم: { إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ }. إن هذا القرآنَ لقولُ رسولٍ كريمٍ، يعني به جبريل عليه السلام. { ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي ٱلْعَرْشِ مَكِينٍ }. { مَكِينٍ } من المكانة، وقد بلغ من قوته أنه قلع قرية آلِ لوطٍ وقلَبَها.

التكوير 81:19

{ وَإِذَا ٱلْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتْ }. نُشِرَتْ، أي: بُسِطَت. { وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتْ }. أي: نُزِعَتْ وطُوِيَتْ. { وَإِذَا ٱلْجَحِيمُ سُعِّرَتْ }. أُوقِدَت. { وَإِذَا ٱلْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ }. أي: قُرِّبَتْ من المتقين. قوله جلّ ذكره: { عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ }. هو جوابٌ لهذه الأشياء، وهذه الأشياء تحصل عند قيام القيامة. وفي قيام هذه الطائفة (يقصد الصوفية) عند استيلاء هذه الأحوال عليهم، وتجلِّي هذه المعاني لقلوبهم توجد هذه الأشياء. فمن اختلاف أحوالهم: أنَّ لشموسهم في بعض الأحيان كسوفاً وذلك عندما يُرَدُّون. ونجومُ علومِهم قد تنكدر لاستيلاء الهوى على المريدين في بعض الأحوال، فعند ذلك { عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ }. قوله جلّ ذكره: { فَلاَ أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ ٱلْجَوَارِ ٱلْكُنَّسِ }. أي: أُقْسِمُ، والخُنَّس والكُنَّس هي النجوم إذا غربت. ويقال: البقر الوحشي. قوله جلّ ذكره: { وَٱللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ }. عسعس. أي جاءَ وأقبل. { نَفْسٌ }: خرج من جوف الليلِ. أقسم بهذه الأشياء، وجواب القسم: { إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ }. إن هذا القرآنَ لقولُ رسولٍ كريمٍ، يعني به جبريل عليه السلام. { ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي ٱلْعَرْشِ مَكِينٍ }. { مَكِينٍ } من المكانة، وقد بلغ من قوته أنه قلع قرية آلِ لوطٍ وقلَبَها.

التكوير 81:20

{ وَإِذَا ٱلْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتْ }. نُشِرَتْ، أي: بُسِطَت. { وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتْ }. أي: نُزِعَتْ وطُوِيَتْ. { وَإِذَا ٱلْجَحِيمُ سُعِّرَتْ }. أُوقِدَت. { وَإِذَا ٱلْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ }. أي: قُرِّبَتْ من المتقين. قوله جلّ ذكره: { عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ }. هو جوابٌ لهذه الأشياء، وهذه الأشياء تحصل عند قيام القيامة. وفي قيام هذه الطائفة (يقصد الصوفية) عند استيلاء هذه الأحوال عليهم، وتجلِّي هذه المعاني لقلوبهم توجد هذه الأشياء. فمن اختلاف أحوالهم: أنَّ لشموسهم في بعض الأحيان كسوفاً وذلك عندما يُرَدُّون. ونجومُ علومِهم قد تنكدر لاستيلاء الهوى على المريدين في بعض الأحوال، فعند ذلك { عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ }. قوله جلّ ذكره: { فَلاَ أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ ٱلْجَوَارِ ٱلْكُنَّسِ }. أي: أُقْسِمُ، والخُنَّس والكُنَّس هي النجوم إذا غربت. ويقال: البقر الوحشي. قوله جلّ ذكره: { وَٱللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ }. عسعس. أي جاءَ وأقبل. { نَفْسٌ }: خرج من جوف الليلِ. أقسم بهذه الأشياء، وجواب القسم: { إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ }. إن هذا القرآنَ لقولُ رسولٍ كريمٍ، يعني به جبريل عليه السلام. { ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي ٱلْعَرْشِ مَكِينٍ }. { مَكِينٍ } من المكانة، وقد بلغ من قوته أنه قلع قرية آلِ لوطٍ وقلَبَها.

التكوير 81:22

{ وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ }. وهذا أيضاً من جواب القَسَم. { وَلَقَدْ رَآهُ بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ }. رأى محمدٌ جبريلَ عليه السلام بالأفق المبين ليلةَ المعراج. ويقال: رأى ربَّه وكان صلى الله عليه وسلم بالأفق المبين. { وَمَا هُوَ عَلَى ٱلْغَيْبِ بِضَنِينٍ }. بمُتَّهَمٍ.

التكوير 81:23

{ وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ }. وهذا أيضاً من جواب القَسَم. { وَلَقَدْ رَآهُ بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ }. رأى محمدٌ جبريلَ عليه السلام بالأفق المبين ليلةَ المعراج. ويقال: رأى ربَّه وكان صلى الله عليه وسلم بالأفق المبين. { وَمَا هُوَ عَلَى ٱلْغَيْبِ بِضَنِينٍ }. بمُتَّهَمٍ.

التكوير 81:24

{ وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ }. وهذا أيضاً من جواب القَسَم. { وَلَقَدْ رَآهُ بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ }. رأى محمدٌ جبريلَ عليه السلام بالأفق المبين ليلةَ المعراج. ويقال: رأى ربَّه وكان صلى الله عليه وسلم بالأفق المبين. { وَمَا هُوَ عَلَى ٱلْغَيْبِ بِضَنِينٍ }. بمُتَّهَمٍ.

التكوير 81:26

قوله جلّ ذكره: { فَأيْنَ تَذْهَبُونَ }. إلى متى تتطوحون في أودية الظنون والحسبان؟ وإلى أين تذهبون عن شهود مواضع الحقيقة؟ وهلاَّ رجعتم إلى مولاكم فيما سَرَّكم أو أساءَكم؟ { إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ }. ما هذا القرآن إِلاَّ ذكرى { لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ }... وقد مضى القولُ في الاستقامة. { وَمَا تَشَآءُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ }. أَنْ يشاؤوا.

التكوير 81:27

قوله جلّ ذكره: { فَأيْنَ تَذْهَبُونَ }. إلى متى تتطوحون في أودية الظنون والحسبان؟ وإلى أين تذهبون عن شهود مواضع الحقيقة؟ وهلاَّ رجعتم إلى مولاكم فيما سَرَّكم أو أساءَكم؟ { إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ }. ما هذا القرآن إِلاَّ ذكرى { لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ }... وقد مضى القولُ في الاستقامة. { وَمَا تَشَآءُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ }. أَنْ يشاؤوا.

التكوير 81:28

قوله جلّ ذكره: { فَأيْنَ تَذْهَبُونَ }. إلى متى تتطوحون في أودية الظنون والحسبان؟ وإلى أين تذهبون عن شهود مواضع الحقيقة؟ وهلاَّ رجعتم إلى مولاكم فيما سَرَّكم أو أساءَكم؟ { إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ }. ما هذا القرآن إِلاَّ ذكرى { لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ }... وقد مضى القولُ في الاستقامة. { وَمَا تَشَآءُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ }. أَنْ يشاؤوا.

التكوير 81:29

قوله جلّ ذكره: { فَأيْنَ تَذْهَبُونَ }. إلى متى تتطوحون في أودية الظنون والحسبان؟ وإلى أين تذهبون عن شهود مواضع الحقيقة؟ وهلاَّ رجعتم إلى مولاكم فيما سَرَّكم أو أساءَكم؟ { إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ }. ما هذا القرآن إِلاَّ ذكرى { لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ }... وقد مضى القولُ في الاستقامة. { وَمَا تَشَآءُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ }. أَنْ يشاؤوا.

الانفطار 82:1

قوله جلّ ذكره: { إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ }. أي: انشقت. { وَإِذَا ٱلْكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتْ }. تساقطت وتهافتت. { وَإِذَا ٱلْبِحَارُ فُجِّرَتْ }. أي: فُتِحَ بعضها على بعض. { وَإِذَا ٱلْقُبُورُ بُعْثِرَتْ }. أي: قُلِبَ ترابُها، وبُعِثَ الموتى الذين فيها، وأُخْرِجَ ما فيها من كنوزٍ وموتى. { عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ }. جوابٌ لهذه الأمور؛ أي إذا كانت هذه الأشياء: عَلِمَتْ كلُّ نَفْس ما قدَّمت من خيرها وشَرِّها. قوله جلّ ذكره: { يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلْكَرِيمِ }. أي: ما خَدعَكَ وما سَوَّل لَكَ حتى عَمِلْتَ بمعاصيه؟ ويقال: سَأَلَه وكأنما في نَفْسِ السؤال لقَّنَه الجوابَ يقول: غَرَّني كَرَمُكَ بي، ولولا كََرَمُكَ لَمَا فَعَلْتُ؛ لأنَّك رأيت فَسَتَرْتَ، وقدّرْتَ فأَمْهَلْتَ. ويقال: إن المؤمِنَ وثِقَ بِحُسْنِ إفضالِه فاغتَّر بطولِ إمهالهِ فلم يرتكبْ الزلَّة لاستحلاله، ولكنَّ طولَ حِلمه عنه حَمَله على سوء خصالِه، وكما قلت:يقول مولاي: أمَا تستحي مما أرى من سوء أفعالِكَ قلت: يا مولاي رفقاً فقد جَرَّأني كثرةُ أفضالِك قوله جلّ ذكره: { ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ فِيۤ أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ }. أي: ركَّبَ أعضاءَك على الوجوه الحكميَّة { فِيۤ أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَآءَ } ، من الحُسْنِ والقُبْح، والطولِ والقِصَر. ويصح أن تكون الصورة هنا بمعنى الصِّفة، و " في " بمعنى " على "؛ فيكون معناه: على أي صفة شاء ركَّبَكَ؛ من السعادة أو الشقاوة، والإيمان أو المعصية...

الانفطار 82:2

قوله جلّ ذكره: { إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ }. أي: انشقت. { وَإِذَا ٱلْكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتْ }. تساقطت وتهافتت. { وَإِذَا ٱلْبِحَارُ فُجِّرَتْ }. أي: فُتِحَ بعضها على بعض. { وَإِذَا ٱلْقُبُورُ بُعْثِرَتْ }. أي: قُلِبَ ترابُها، وبُعِثَ الموتى الذين فيها، وأُخْرِجَ ما فيها من كنوزٍ وموتى. { عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ }. جوابٌ لهذه الأمور؛ أي إذا كانت هذه الأشياء: عَلِمَتْ كلُّ نَفْس ما قدَّمت من خيرها وشَرِّها. قوله جلّ ذكره: { يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلْكَرِيمِ }. أي: ما خَدعَكَ وما سَوَّل لَكَ حتى عَمِلْتَ بمعاصيه؟ ويقال: سَأَلَه وكأنما في نَفْسِ السؤال لقَّنَه الجوابَ يقول: غَرَّني كَرَمُكَ بي، ولولا كََرَمُكَ لَمَا فَعَلْتُ؛ لأنَّك رأيت فَسَتَرْتَ، وقدّرْتَ فأَمْهَلْتَ. ويقال: إن المؤمِنَ وثِقَ بِحُسْنِ إفضالِه فاغتَّر بطولِ إمهالهِ فلم يرتكبْ الزلَّة لاستحلاله، ولكنَّ طولَ حِلمه عنه حَمَله على سوء خصالِه، وكما قلت:يقول مولاي: أمَا تستحي مما أرى من سوء أفعالِكَ قلت: يا مولاي رفقاً فقد جَرَّأني كثرةُ أفضالِك قوله جلّ ذكره: { ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ فِيۤ أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ }. أي: ركَّبَ أعضاءَك على الوجوه الحكميَّة { فِيۤ أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَآءَ } ، من الحُسْنِ والقُبْح، والطولِ والقِصَر. ويصح أن تكون الصورة هنا بمعنى الصِّفة، و " في " بمعنى " على "؛ فيكون معناه: على أي صفة شاء ركَّبَكَ؛ من السعادة أو الشقاوة، والإيمان أو المعصية...

الانفطار 82:3

قوله جلّ ذكره: { إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ }. أي: انشقت. { وَإِذَا ٱلْكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتْ }. تساقطت وتهافتت. { وَإِذَا ٱلْبِحَارُ فُجِّرَتْ }. أي: فُتِحَ بعضها على بعض. { وَإِذَا ٱلْقُبُورُ بُعْثِرَتْ }. أي: قُلِبَ ترابُها، وبُعِثَ الموتى الذين فيها، وأُخْرِجَ ما فيها من كنوزٍ وموتى. { عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ }. جوابٌ لهذه الأمور؛ أي إذا كانت هذه الأشياء: عَلِمَتْ كلُّ نَفْس ما قدَّمت من خيرها وشَرِّها. قوله جلّ ذكره: { يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلْكَرِيمِ }. أي: ما خَدعَكَ وما سَوَّل لَكَ حتى عَمِلْتَ بمعاصيه؟ ويقال: سَأَلَه وكأنما في نَفْسِ السؤال لقَّنَه الجوابَ يقول: غَرَّني كَرَمُكَ بي، ولولا كََرَمُكَ لَمَا فَعَلْتُ؛ لأنَّك رأيت فَسَتَرْتَ، وقدّرْتَ فأَمْهَلْتَ. ويقال: إن المؤمِنَ وثِقَ بِحُسْنِ إفضالِه فاغتَّر بطولِ إمهالهِ فلم يرتكبْ الزلَّة لاستحلاله، ولكنَّ طولَ حِلمه عنه حَمَله على سوء خصالِه، وكما قلت:يقول مولاي: أمَا تستحي مما أرى من سوء أفعالِكَ قلت: يا مولاي رفقاً فقد جَرَّأني كثرةُ أفضالِك قوله جلّ ذكره: { ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ فِيۤ أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ }. أي: ركَّبَ أعضاءَك على الوجوه الحكميَّة { فِيۤ أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَآءَ } ، من الحُسْنِ والقُبْح، والطولِ والقِصَر. ويصح أن تكون الصورة هنا بمعنى الصِّفة، و " في " بمعنى " على "؛ فيكون معناه: على أي صفة شاء ركَّبَكَ؛ من السعادة أو الشقاوة، والإيمان أو المعصية...

الانفطار 82:4

قوله جلّ ذكره: { إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ }. أي: انشقت. { وَإِذَا ٱلْكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتْ }. تساقطت وتهافتت. { وَإِذَا ٱلْبِحَارُ فُجِّرَتْ }. أي: فُتِحَ بعضها على بعض. { وَإِذَا ٱلْقُبُورُ بُعْثِرَتْ }. أي: قُلِبَ ترابُها، وبُعِثَ الموتى الذين فيها، وأُخْرِجَ ما فيها من كنوزٍ وموتى. { عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ }. جوابٌ لهذه الأمور؛ أي إذا كانت هذه الأشياء: عَلِمَتْ كلُّ نَفْس ما قدَّمت من خيرها وشَرِّها. قوله جلّ ذكره: { يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلْكَرِيمِ }. أي: ما خَدعَكَ وما سَوَّل لَكَ حتى عَمِلْتَ بمعاصيه؟ ويقال: سَأَلَه وكأنما في نَفْسِ السؤال لقَّنَه الجوابَ يقول: غَرَّني كَرَمُكَ بي، ولولا كََرَمُكَ لَمَا فَعَلْتُ؛ لأنَّك رأيت فَسَتَرْتَ، وقدّرْتَ فأَمْهَلْتَ. ويقال: إن المؤمِنَ وثِقَ بِحُسْنِ إفضالِه فاغتَّر بطولِ إمهالهِ فلم يرتكبْ الزلَّة لاستحلاله، ولكنَّ طولَ حِلمه عنه حَمَله على سوء خصالِه، وكما قلت:يقول مولاي: أمَا تستحي مما أرى من سوء أفعالِكَ قلت: يا مولاي رفقاً فقد جَرَّأني كثرةُ أفضالِك قوله جلّ ذكره: { ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ فِيۤ أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ }. أي: ركَّبَ أعضاءَك على الوجوه الحكميَّة { فِيۤ أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَآءَ } ، من الحُسْنِ والقُبْح، والطولِ والقِصَر. ويصح أن تكون الصورة هنا بمعنى الصِّفة، و " في " بمعنى " على "؛ فيكون معناه: على أي صفة شاء ركَّبَكَ؛ من السعادة أو الشقاوة، والإيمان أو المعصية...

الانفطار 82:5

قوله جلّ ذكره: { إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ }. أي: انشقت. { وَإِذَا ٱلْكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتْ }. تساقطت وتهافتت. { وَإِذَا ٱلْبِحَارُ فُجِّرَتْ }. أي: فُتِحَ بعضها على بعض. { وَإِذَا ٱلْقُبُورُ بُعْثِرَتْ }. أي: قُلِبَ ترابُها، وبُعِثَ الموتى الذين فيها، وأُخْرِجَ ما فيها من كنوزٍ وموتى. { عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ }. جوابٌ لهذه الأمور؛ أي إذا كانت هذه الأشياء: عَلِمَتْ كلُّ نَفْس ما قدَّمت من خيرها وشَرِّها. قوله جلّ ذكره: { يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلْكَرِيمِ }. أي: ما خَدعَكَ وما سَوَّل لَكَ حتى عَمِلْتَ بمعاصيه؟ ويقال: سَأَلَه وكأنما في نَفْسِ السؤال لقَّنَه الجوابَ يقول: غَرَّني كَرَمُكَ بي، ولولا كََرَمُكَ لَمَا فَعَلْتُ؛ لأنَّك رأيت فَسَتَرْتَ، وقدّرْتَ فأَمْهَلْتَ. ويقال: إن المؤمِنَ وثِقَ بِحُسْنِ إفضالِه فاغتَّر بطولِ إمهالهِ فلم يرتكبْ الزلَّة لاستحلاله، ولكنَّ طولَ حِلمه عنه حَمَله على سوء خصالِه، وكما قلت:يقول مولاي: أمَا تستحي مما أرى من سوء أفعالِكَ قلت: يا مولاي رفقاً فقد جَرَّأني كثرةُ أفضالِك قوله جلّ ذكره: { ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ فِيۤ أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ }. أي: ركَّبَ أعضاءَك على الوجوه الحكميَّة { فِيۤ أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَآءَ } ، من الحُسْنِ والقُبْح، والطولِ والقِصَر. ويصح أن تكون الصورة هنا بمعنى الصِّفة، و " في " بمعنى " على "؛ فيكون معناه: على أي صفة شاء ركَّبَكَ؛ من السعادة أو الشقاوة، والإيمان أو المعصية...

الانفطار 82:6

قوله جلّ ذكره: { إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ }. أي: انشقت. { وَإِذَا ٱلْكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتْ }. تساقطت وتهافتت. { وَإِذَا ٱلْبِحَارُ فُجِّرَتْ }. أي: فُتِحَ بعضها على بعض. { وَإِذَا ٱلْقُبُورُ بُعْثِرَتْ }. أي: قُلِبَ ترابُها، وبُعِثَ الموتى الذين فيها، وأُخْرِجَ ما فيها من كنوزٍ وموتى. { عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ }. جوابٌ لهذه الأمور؛ أي إذا كانت هذه الأشياء: عَلِمَتْ كلُّ نَفْس ما قدَّمت من خيرها وشَرِّها. قوله جلّ ذكره: { يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلْكَرِيمِ }. أي: ما خَدعَكَ وما سَوَّل لَكَ حتى عَمِلْتَ بمعاصيه؟ ويقال: سَأَلَه وكأنما في نَفْسِ السؤال لقَّنَه الجوابَ يقول: غَرَّني كَرَمُكَ بي، ولولا كََرَمُكَ لَمَا فَعَلْتُ؛ لأنَّك رأيت فَسَتَرْتَ، وقدّرْتَ فأَمْهَلْتَ. ويقال: إن المؤمِنَ وثِقَ بِحُسْنِ إفضالِه فاغتَّر بطولِ إمهالهِ فلم يرتكبْ الزلَّة لاستحلاله، ولكنَّ طولَ حِلمه عنه حَمَله على سوء خصالِه، وكما قلت:يقول مولاي: أمَا تستحي مما أرى من سوء أفعالِكَ قلت: يا مولاي رفقاً فقد جَرَّأني كثرةُ أفضالِك قوله جلّ ذكره: { ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ فِيۤ أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ }. أي: ركَّبَ أعضاءَك على الوجوه الحكميَّة { فِيۤ أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَآءَ } ، من الحُسْنِ والقُبْح، والطولِ والقِصَر. ويصح أن تكون الصورة هنا بمعنى الصِّفة، و " في " بمعنى " على "؛ فيكون معناه: على أي صفة شاء ركَّبَكَ؛ من السعادة أو الشقاوة، والإيمان أو المعصية...

الانفطار 82:7

قوله جلّ ذكره: { إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ }. أي: انشقت. { وَإِذَا ٱلْكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتْ }. تساقطت وتهافتت. { وَإِذَا ٱلْبِحَارُ فُجِّرَتْ }. أي: فُتِحَ بعضها على بعض. { وَإِذَا ٱلْقُبُورُ بُعْثِرَتْ }. أي: قُلِبَ ترابُها، وبُعِثَ الموتى الذين فيها، وأُخْرِجَ ما فيها من كنوزٍ وموتى. { عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ }. جوابٌ لهذه الأمور؛ أي إذا كانت هذه الأشياء: عَلِمَتْ كلُّ نَفْس ما قدَّمت من خيرها وشَرِّها. قوله جلّ ذكره: { يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلْكَرِيمِ }. أي: ما خَدعَكَ وما سَوَّل لَكَ حتى عَمِلْتَ بمعاصيه؟ ويقال: سَأَلَه وكأنما في نَفْسِ السؤال لقَّنَه الجوابَ يقول: غَرَّني كَرَمُكَ بي، ولولا كََرَمُكَ لَمَا فَعَلْتُ؛ لأنَّك رأيت فَسَتَرْتَ، وقدّرْتَ فأَمْهَلْتَ. ويقال: إن المؤمِنَ وثِقَ بِحُسْنِ إفضالِه فاغتَّر بطولِ إمهالهِ فلم يرتكبْ الزلَّة لاستحلاله، ولكنَّ طولَ حِلمه عنه حَمَله على سوء خصالِه، وكما قلت:يقول مولاي: أمَا تستحي مما أرى من سوء أفعالِكَ قلت: يا مولاي رفقاً فقد جَرَّأني كثرةُ أفضالِك قوله جلّ ذكره: { ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ فِيۤ أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ }. أي: ركَّبَ أعضاءَك على الوجوه الحكميَّة { فِيۤ أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَآءَ } ، من الحُسْنِ والقُبْح، والطولِ والقِصَر. ويصح أن تكون الصورة هنا بمعنى الصِّفة، و " في " بمعنى " على "؛ فيكون معناه: على أي صفة شاء ركَّبَكَ؛ من السعادة أو الشقاوة، والإيمان أو المعصية...

الانفطار 82:8

قوله جلّ ذكره: { إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ }. أي: انشقت. { وَإِذَا ٱلْكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتْ }. تساقطت وتهافتت. { وَإِذَا ٱلْبِحَارُ فُجِّرَتْ }. أي: فُتِحَ بعضها على بعض. { وَإِذَا ٱلْقُبُورُ بُعْثِرَتْ }. أي: قُلِبَ ترابُها، وبُعِثَ الموتى الذين فيها، وأُخْرِجَ ما فيها من كنوزٍ وموتى. { عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ }. جوابٌ لهذه الأمور؛ أي إذا كانت هذه الأشياء: عَلِمَتْ كلُّ نَفْس ما قدَّمت من خيرها وشَرِّها. قوله جلّ ذكره: { يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلْكَرِيمِ }. أي: ما خَدعَكَ وما سَوَّل لَكَ حتى عَمِلْتَ بمعاصيه؟ ويقال: سَأَلَه وكأنما في نَفْسِ السؤال لقَّنَه الجوابَ يقول: غَرَّني كَرَمُكَ بي، ولولا كََرَمُكَ لَمَا فَعَلْتُ؛ لأنَّك رأيت فَسَتَرْتَ، وقدّرْتَ فأَمْهَلْتَ. ويقال: إن المؤمِنَ وثِقَ بِحُسْنِ إفضالِه فاغتَّر بطولِ إمهالهِ فلم يرتكبْ الزلَّة لاستحلاله، ولكنَّ طولَ حِلمه عنه حَمَله على سوء خصالِه، وكما قلت:يقول مولاي: أمَا تستحي مما أرى من سوء أفعالِكَ قلت: يا مولاي رفقاً فقد جَرَّأني كثرةُ أفضالِك قوله جلّ ذكره: { ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ فِيۤ أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ }. أي: ركَّبَ أعضاءَك على الوجوه الحكميَّة { فِيۤ أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَآءَ } ، من الحُسْنِ والقُبْح، والطولِ والقِصَر. ويصح أن تكون الصورة هنا بمعنى الصِّفة، و " في " بمعنى " على "؛ فيكون معناه: على أي صفة شاء ركَّبَكَ؛ من السعادة أو الشقاوة، والإيمان أو المعصية...

الانفطار 82:9

قوله جلّ ذكره: { كَلاَّ بَلْ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ }. أي: القيامة. { وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ كِرَاماً كَاتِبِينَ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ }. هم الملائكة الذين يكتبون الأعمال. وقد خوَّفهم برؤية الملائكة وكتابتهم الأعمال لتقاصر حشمتهم من اطِّلاع الحق, ولو علموا ذلك حقَّ العلم لكانَ توقيِّهم عن المخالفاتِ لرؤيته - سبحانه، واستحياؤهم من اطلاّعه - أتَمَّ من رُؤية الملائكة. قوله جلّ ذكره: { إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ }. { ٱلأَبْرَارَ }: هم المؤمنون؛ اليومَ في نعمة العصمة، وغداً هم في الكرامة والنعمة { ٱلْفُجَّارَ }: اليومَ في جهنم باستحقاق اللعنة والإصرار على الشِّرْكِ الموجِبِ للفُرقة، وغداً في النار على وجه التخليد والتأييد. ويقال: { إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ }. في رَوْحِ الذِّكْر، وفي الأُنْسِ في أوان خَلْوَتهم. { وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ }. في ضيق قلوبهم وتَسَخُّطِهم على التقدير، وفي ظُلُمات تدبيرهم، وضيق اختيارهم. { يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ ٱلدِّينِ وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ }. { يَصْلَوْنَهَا } أي النار. { يَوْمَ ٱلدِّينِ }. يوم القيامة. { وَمَا هُمْ عَنْهَا } عن النار. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ } قالها على جهة التهويل.

الانفطار 82:10

قوله جلّ ذكره: { كَلاَّ بَلْ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ }. أي: القيامة. { وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ كِرَاماً كَاتِبِينَ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ }. هم الملائكة الذين يكتبون الأعمال. وقد خوَّفهم برؤية الملائكة وكتابتهم الأعمال لتقاصر حشمتهم من اطِّلاع الحق, ولو علموا ذلك حقَّ العلم لكانَ توقيِّهم عن المخالفاتِ لرؤيته - سبحانه، واستحياؤهم من اطلاّعه - أتَمَّ من رُؤية الملائكة. قوله جلّ ذكره: { إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ }. { ٱلأَبْرَارَ }: هم المؤمنون؛ اليومَ في نعمة العصمة، وغداً هم في الكرامة والنعمة { ٱلْفُجَّارَ }: اليومَ في جهنم باستحقاق اللعنة والإصرار على الشِّرْكِ الموجِبِ للفُرقة، وغداً في النار على وجه التخليد والتأييد. ويقال: { إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ }. في رَوْحِ الذِّكْر، وفي الأُنْسِ في أوان خَلْوَتهم. { وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ }. في ضيق قلوبهم وتَسَخُّطِهم على التقدير، وفي ظُلُمات تدبيرهم، وضيق اختيارهم. { يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ ٱلدِّينِ وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ }. { يَصْلَوْنَهَا } أي النار. { يَوْمَ ٱلدِّينِ }. يوم القيامة. { وَمَا هُمْ عَنْهَا } عن النار. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ } قالها على جهة التهويل.

الانفطار 82:11

قوله جلّ ذكره: { كَلاَّ بَلْ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ }. أي: القيامة. { وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ كِرَاماً كَاتِبِينَ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ }. هم الملائكة الذين يكتبون الأعمال. وقد خوَّفهم برؤية الملائكة وكتابتهم الأعمال لتقاصر حشمتهم من اطِّلاع الحق, ولو علموا ذلك حقَّ العلم لكانَ توقيِّهم عن المخالفاتِ لرؤيته - سبحانه، واستحياؤهم من اطلاّعه - أتَمَّ من رُؤية الملائكة. قوله جلّ ذكره: { إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ }. { ٱلأَبْرَارَ }: هم المؤمنون؛ اليومَ في نعمة العصمة، وغداً هم في الكرامة والنعمة { ٱلْفُجَّارَ }: اليومَ في جهنم باستحقاق اللعنة والإصرار على الشِّرْكِ الموجِبِ للفُرقة، وغداً في النار على وجه التخليد والتأييد. ويقال: { إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ }. في رَوْحِ الذِّكْر، وفي الأُنْسِ في أوان خَلْوَتهم. { وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ }. في ضيق قلوبهم وتَسَخُّطِهم على التقدير، وفي ظُلُمات تدبيرهم، وضيق اختيارهم. { يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ ٱلدِّينِ وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ }. { يَصْلَوْنَهَا } أي النار. { يَوْمَ ٱلدِّينِ }. يوم القيامة. { وَمَا هُمْ عَنْهَا } عن النار. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ } قالها على جهة التهويل.

الانفطار 82:12

قوله جلّ ذكره: { كَلاَّ بَلْ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ }. أي: القيامة. { وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ كِرَاماً كَاتِبِينَ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ }. هم الملائكة الذين يكتبون الأعمال. وقد خوَّفهم برؤية الملائكة وكتابتهم الأعمال لتقاصر حشمتهم من اطِّلاع الحق, ولو علموا ذلك حقَّ العلم لكانَ توقيِّهم عن المخالفاتِ لرؤيته - سبحانه، واستحياؤهم من اطلاّعه - أتَمَّ من رُؤية الملائكة. قوله جلّ ذكره: { إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ }. { ٱلأَبْرَارَ }: هم المؤمنون؛ اليومَ في نعمة العصمة، وغداً هم في الكرامة والنعمة { ٱلْفُجَّارَ }: اليومَ في جهنم باستحقاق اللعنة والإصرار على الشِّرْكِ الموجِبِ للفُرقة، وغداً في النار على وجه التخليد والتأييد. ويقال: { إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ }. في رَوْحِ الذِّكْر، وفي الأُنْسِ في أوان خَلْوَتهم. { وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ }. في ضيق قلوبهم وتَسَخُّطِهم على التقدير، وفي ظُلُمات تدبيرهم، وضيق اختيارهم. { يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ ٱلدِّينِ وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ }. { يَصْلَوْنَهَا } أي النار. { يَوْمَ ٱلدِّينِ }. يوم القيامة. { وَمَا هُمْ عَنْهَا } عن النار. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ } قالها على جهة التهويل.

الانفطار 82:13

قوله جلّ ذكره: { كَلاَّ بَلْ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ }. أي: القيامة. { وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ كِرَاماً كَاتِبِينَ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ }. هم الملائكة الذين يكتبون الأعمال. وقد خوَّفهم برؤية الملائكة وكتابتهم الأعمال لتقاصر حشمتهم من اطِّلاع الحق, ولو علموا ذلك حقَّ العلم لكانَ توقيِّهم عن المخالفاتِ لرؤيته - سبحانه، واستحياؤهم من اطلاّعه - أتَمَّ من رُؤية الملائكة. قوله جلّ ذكره: { إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ }. { ٱلأَبْرَارَ }: هم المؤمنون؛ اليومَ في نعمة العصمة، وغداً هم في الكرامة والنعمة { ٱلْفُجَّارَ }: اليومَ في جهنم باستحقاق اللعنة والإصرار على الشِّرْكِ الموجِبِ للفُرقة، وغداً في النار على وجه التخليد والتأييد. ويقال: { إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ }. في رَوْحِ الذِّكْر، وفي الأُنْسِ في أوان خَلْوَتهم. { وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ }. في ضيق قلوبهم وتَسَخُّطِهم على التقدير، وفي ظُلُمات تدبيرهم، وضيق اختيارهم. { يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ ٱلدِّينِ وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ }. { يَصْلَوْنَهَا } أي النار. { يَوْمَ ٱلدِّينِ }. يوم القيامة. { وَمَا هُمْ عَنْهَا } عن النار. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ } قالها على جهة التهويل.

الانفطار 82:14

قوله جلّ ذكره: { كَلاَّ بَلْ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ }. أي: القيامة. { وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ كِرَاماً كَاتِبِينَ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ }. هم الملائكة الذين يكتبون الأعمال. وقد خوَّفهم برؤية الملائكة وكتابتهم الأعمال لتقاصر حشمتهم من اطِّلاع الحق, ولو علموا ذلك حقَّ العلم لكانَ توقيِّهم عن المخالفاتِ لرؤيته - سبحانه، واستحياؤهم من اطلاّعه - أتَمَّ من رُؤية الملائكة. قوله جلّ ذكره: { إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ }. { ٱلأَبْرَارَ }: هم المؤمنون؛ اليومَ في نعمة العصمة، وغداً هم في الكرامة والنعمة { ٱلْفُجَّارَ }: اليومَ في جهنم باستحقاق اللعنة والإصرار على الشِّرْكِ الموجِبِ للفُرقة، وغداً في النار على وجه التخليد والتأييد. ويقال: { إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ }. في رَوْحِ الذِّكْر، وفي الأُنْسِ في أوان خَلْوَتهم. { وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ }. في ضيق قلوبهم وتَسَخُّطِهم على التقدير، وفي ظُلُمات تدبيرهم، وضيق اختيارهم. { يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ ٱلدِّينِ وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ }. { يَصْلَوْنَهَا } أي النار. { يَوْمَ ٱلدِّينِ }. يوم القيامة. { وَمَا هُمْ عَنْهَا } عن النار. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ } قالها على جهة التهويل.

الانفطار 82:15

قوله جلّ ذكره: { كَلاَّ بَلْ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ }. أي: القيامة. { وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ كِرَاماً كَاتِبِينَ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ }. هم الملائكة الذين يكتبون الأعمال. وقد خوَّفهم برؤية الملائكة وكتابتهم الأعمال لتقاصر حشمتهم من اطِّلاع الحق, ولو علموا ذلك حقَّ العلم لكانَ توقيِّهم عن المخالفاتِ لرؤيته - سبحانه، واستحياؤهم من اطلاّعه - أتَمَّ من رُؤية الملائكة. قوله جلّ ذكره: { إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ }. { ٱلأَبْرَارَ }: هم المؤمنون؛ اليومَ في نعمة العصمة، وغداً هم في الكرامة والنعمة { ٱلْفُجَّارَ }: اليومَ في جهنم باستحقاق اللعنة والإصرار على الشِّرْكِ الموجِبِ للفُرقة، وغداً في النار على وجه التخليد والتأييد. ويقال: { إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ }. في رَوْحِ الذِّكْر، وفي الأُنْسِ في أوان خَلْوَتهم. { وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ }. في ضيق قلوبهم وتَسَخُّطِهم على التقدير، وفي ظُلُمات تدبيرهم، وضيق اختيارهم. { يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ ٱلدِّينِ وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ }. { يَصْلَوْنَهَا } أي النار. { يَوْمَ ٱلدِّينِ }. يوم القيامة. { وَمَا هُمْ عَنْهَا } عن النار. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ } قالها على جهة التهويل.

الانفطار 82:16

قوله جلّ ذكره: { كَلاَّ بَلْ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ }. أي: القيامة. { وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ كِرَاماً كَاتِبِينَ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ }. هم الملائكة الذين يكتبون الأعمال. وقد خوَّفهم برؤية الملائكة وكتابتهم الأعمال لتقاصر حشمتهم من اطِّلاع الحق, ولو علموا ذلك حقَّ العلم لكانَ توقيِّهم عن المخالفاتِ لرؤيته - سبحانه، واستحياؤهم من اطلاّعه - أتَمَّ من رُؤية الملائكة. قوله جلّ ذكره: { إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ }. { ٱلأَبْرَارَ }: هم المؤمنون؛ اليومَ في نعمة العصمة، وغداً هم في الكرامة والنعمة { ٱلْفُجَّارَ }: اليومَ في جهنم باستحقاق اللعنة والإصرار على الشِّرْكِ الموجِبِ للفُرقة، وغداً في النار على وجه التخليد والتأييد. ويقال: { إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ }. في رَوْحِ الذِّكْر، وفي الأُنْسِ في أوان خَلْوَتهم. { وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ }. في ضيق قلوبهم وتَسَخُّطِهم على التقدير، وفي ظُلُمات تدبيرهم، وضيق اختيارهم. { يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ ٱلدِّينِ وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ }. { يَصْلَوْنَهَا } أي النار. { يَوْمَ ٱلدِّينِ }. يوم القيامة. { وَمَا هُمْ عَنْهَا } عن النار. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ } قالها على جهة التهويل.

الانفطار 82:17

قوله جلّ ذكره: { كَلاَّ بَلْ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ }. أي: القيامة. { وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ كِرَاماً كَاتِبِينَ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ }. هم الملائكة الذين يكتبون الأعمال. وقد خوَّفهم برؤية الملائكة وكتابتهم الأعمال لتقاصر حشمتهم من اطِّلاع الحق, ولو علموا ذلك حقَّ العلم لكانَ توقيِّهم عن المخالفاتِ لرؤيته - سبحانه، واستحياؤهم من اطلاّعه - أتَمَّ من رُؤية الملائكة. قوله جلّ ذكره: { إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ }. { ٱلأَبْرَارَ }: هم المؤمنون؛ اليومَ في نعمة العصمة، وغداً هم في الكرامة والنعمة { ٱلْفُجَّارَ }: اليومَ في جهنم باستحقاق اللعنة والإصرار على الشِّرْكِ الموجِبِ للفُرقة، وغداً في النار على وجه التخليد والتأييد. ويقال: { إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ }. في رَوْحِ الذِّكْر، وفي الأُنْسِ في أوان خَلْوَتهم. { وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ }. في ضيق قلوبهم وتَسَخُّطِهم على التقدير، وفي ظُلُمات تدبيرهم، وضيق اختيارهم. { يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ ٱلدِّينِ وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ }. { يَصْلَوْنَهَا } أي النار. { يَوْمَ ٱلدِّينِ }. يوم القيامة. { وَمَا هُمْ عَنْهَا } عن النار. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ } قالها على جهة التهويل.

الانفطار 82:19

الأمر لله يومئذٍ، ولله من قبله ومن بعده، ولكن { يَوْمَئِذٍ } تنقطع الدعاوَى، إذ يتضح الأمرُ وتصير المعارفُ ضرورية.

المطففين 83:1

قوله جلّ ذكره: { وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكْتَالُواْ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسْتَوْفُونَ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ } { وَيْلٌ }: الويلُ كلمةٌ تُذْكَر عند وقوع البلاء، فيقال: ويلٌ لك، وويلٌ عليك! و " المطفّف " ، الذي يُنْقِصُ الكيْلَ والوزنَ، وأراد بهذا الذين يعامِلون الناس فإذا أخذوا لأنفسهم استوفوا، وإذا دفعوا إِلى من يعاملهم نقصوا، ويتجلَّى ذلك في: الوزن والكيْلِ، وفي إظهار العيب، وفي القضاء والأداء والاقتضاءْ؛ فَمَنْ لم يَرْضَ لأخيه المسلم ما لا يرضاه لنفسه فليس بمنصف. وأمَّا الصِّدِّيقون فإنهم كما ينظرون للمسلمين فإنهم ينظرون لكلِّ مَنْ لهم معهم معاملة - والصدقُ عزيزٌ، وكذلك أحوالهم في الصُّحْبَةِ والمعاشرة... فالذي يرى عَيْبَ الناسِ ولا يرى عيبَ نَفْسِه فهو من هذه الجملة - جملة المطففين - كما قيل:وتُبْصِرُ في العينِ منِّي القَذَى وفي عينِكَ الجذْعَ لا تُبْصِرُ ومَنْ اقتضى حقَّ نَفْسه - دون أن يَقْضِيَ حقوق غيره مثلما يقتضيها لنفسه - فهو من جملة المطففين. والفتى مَنْ يقضي حقوق الناس ولا يقتضي من أحدٍ لنفسه حقّاً. قوله جلّ ذكره: { أَلا يَظُنُّ أُوْلَـٰئِكَ أَنَّهُمْ مَّبْعُوثُونَ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ يَوْمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ }. أي: ألا يستيقن هؤلاء أنهم مُحَاسَبون غداً، وأنهم مُطَالَبون بحقوق الناس؟. ويقال: مَنْ لم يَذْكُرْ - في حال معاملةِ الناسِ - معاينة القيامة ومحاسبتها فهو في خسرانٍ في معاملته. ويقال: مَنْ كان صاحبَ مراقبة لله ربِّ العالَمين استشعر الهيبةَ في عاجلِهِ، كما يكون حالُ الناسِ في المحشر؛ لأنَّ اطلاعَ الحقِّ اليومَ كاطلاعه غداً.

المطففين 83:2

قوله جلّ ذكره: { وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكْتَالُواْ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسْتَوْفُونَ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ } { وَيْلٌ }: الويلُ كلمةٌ تُذْكَر عند وقوع البلاء، فيقال: ويلٌ لك، وويلٌ عليك! و " المطفّف " ، الذي يُنْقِصُ الكيْلَ والوزنَ، وأراد بهذا الذين يعامِلون الناس فإذا أخذوا لأنفسهم استوفوا، وإذا دفعوا إِلى من يعاملهم نقصوا، ويتجلَّى ذلك في: الوزن والكيْلِ، وفي إظهار العيب، وفي القضاء والأداء والاقتضاءْ؛ فَمَنْ لم يَرْضَ لأخيه المسلم ما لا يرضاه لنفسه فليس بمنصف. وأمَّا الصِّدِّيقون فإنهم كما ينظرون للمسلمين فإنهم ينظرون لكلِّ مَنْ لهم معهم معاملة - والصدقُ عزيزٌ، وكذلك أحوالهم في الصُّحْبَةِ والمعاشرة... فالذي يرى عَيْبَ الناسِ ولا يرى عيبَ نَفْسِه فهو من هذه الجملة - جملة المطففين - كما قيل:وتُبْصِرُ في العينِ منِّي القَذَى وفي عينِكَ الجذْعَ لا تُبْصِرُ ومَنْ اقتضى حقَّ نَفْسه - دون أن يَقْضِيَ حقوق غيره مثلما يقتضيها لنفسه - فهو من جملة المطففين. والفتى مَنْ يقضي حقوق الناس ولا يقتضي من أحدٍ لنفسه حقّاً. قوله جلّ ذكره: { أَلا يَظُنُّ أُوْلَـٰئِكَ أَنَّهُمْ مَّبْعُوثُونَ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ يَوْمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ }. أي: ألا يستيقن هؤلاء أنهم مُحَاسَبون غداً، وأنهم مُطَالَبون بحقوق الناس؟. ويقال: مَنْ لم يَذْكُرْ - في حال معاملةِ الناسِ - معاينة القيامة ومحاسبتها فهو في خسرانٍ في معاملته. ويقال: مَنْ كان صاحبَ مراقبة لله ربِّ العالَمين استشعر الهيبةَ في عاجلِهِ، كما يكون حالُ الناسِ في المحشر؛ لأنَّ اطلاعَ الحقِّ اليومَ كاطلاعه غداً.

المطففين 83:3

قوله جلّ ذكره: { وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكْتَالُواْ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسْتَوْفُونَ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ } { وَيْلٌ }: الويلُ كلمةٌ تُذْكَر عند وقوع البلاء، فيقال: ويلٌ لك، وويلٌ عليك! و " المطفّف " ، الذي يُنْقِصُ الكيْلَ والوزنَ، وأراد بهذا الذين يعامِلون الناس فإذا أخذوا لأنفسهم استوفوا، وإذا دفعوا إِلى من يعاملهم نقصوا، ويتجلَّى ذلك في: الوزن والكيْلِ، وفي إظهار العيب، وفي القضاء والأداء والاقتضاءْ؛ فَمَنْ لم يَرْضَ لأخيه المسلم ما لا يرضاه لنفسه فليس بمنصف. وأمَّا الصِّدِّيقون فإنهم كما ينظرون للمسلمين فإنهم ينظرون لكلِّ مَنْ لهم معهم معاملة - والصدقُ عزيزٌ، وكذلك أحوالهم في الصُّحْبَةِ والمعاشرة... فالذي يرى عَيْبَ الناسِ ولا يرى عيبَ نَفْسِه فهو من هذه الجملة - جملة المطففين - كما قيل:وتُبْصِرُ في العينِ منِّي القَذَى وفي عينِكَ الجذْعَ لا تُبْصِرُ ومَنْ اقتضى حقَّ نَفْسه - دون أن يَقْضِيَ حقوق غيره مثلما يقتضيها لنفسه - فهو من جملة المطففين. والفتى مَنْ يقضي حقوق الناس ولا يقتضي من أحدٍ لنفسه حقّاً. قوله جلّ ذكره: { أَلا يَظُنُّ أُوْلَـٰئِكَ أَنَّهُمْ مَّبْعُوثُونَ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ يَوْمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ }. أي: ألا يستيقن هؤلاء أنهم مُحَاسَبون غداً، وأنهم مُطَالَبون بحقوق الناس؟. ويقال: مَنْ لم يَذْكُرْ - في حال معاملةِ الناسِ - معاينة القيامة ومحاسبتها فهو في خسرانٍ في معاملته. ويقال: مَنْ كان صاحبَ مراقبة لله ربِّ العالَمين استشعر الهيبةَ في عاجلِهِ، كما يكون حالُ الناسِ في المحشر؛ لأنَّ اطلاعَ الحقِّ اليومَ كاطلاعه غداً.

المطففين 83:4

قوله جلّ ذكره: { وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكْتَالُواْ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسْتَوْفُونَ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ } { وَيْلٌ }: الويلُ كلمةٌ تُذْكَر عند وقوع البلاء، فيقال: ويلٌ لك، وويلٌ عليك! و " المطفّف " ، الذي يُنْقِصُ الكيْلَ والوزنَ، وأراد بهذا الذين يعامِلون الناس فإذا أخذوا لأنفسهم استوفوا، وإذا دفعوا إِلى من يعاملهم نقصوا، ويتجلَّى ذلك في: الوزن والكيْلِ، وفي إظهار العيب، وفي القضاء والأداء والاقتضاءْ؛ فَمَنْ لم يَرْضَ لأخيه المسلم ما لا يرضاه لنفسه فليس بمنصف. وأمَّا الصِّدِّيقون فإنهم كما ينظرون للمسلمين فإنهم ينظرون لكلِّ مَنْ لهم معهم معاملة - والصدقُ عزيزٌ، وكذلك أحوالهم في الصُّحْبَةِ والمعاشرة... فالذي يرى عَيْبَ الناسِ ولا يرى عيبَ نَفْسِه فهو من هذه الجملة - جملة المطففين - كما قيل:وتُبْصِرُ في العينِ منِّي القَذَى وفي عينِكَ الجذْعَ لا تُبْصِرُ ومَنْ اقتضى حقَّ نَفْسه - دون أن يَقْضِيَ حقوق غيره مثلما يقتضيها لنفسه - فهو من جملة المطففين. والفتى مَنْ يقضي حقوق الناس ولا يقتضي من أحدٍ لنفسه حقّاً. قوله جلّ ذكره: { أَلا يَظُنُّ أُوْلَـٰئِكَ أَنَّهُمْ مَّبْعُوثُونَ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ يَوْمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ }. أي: ألا يستيقن هؤلاء أنهم مُحَاسَبون غداً، وأنهم مُطَالَبون بحقوق الناس؟. ويقال: مَنْ لم يَذْكُرْ - في حال معاملةِ الناسِ - معاينة القيامة ومحاسبتها فهو في خسرانٍ في معاملته. ويقال: مَنْ كان صاحبَ مراقبة لله ربِّ العالَمين استشعر الهيبةَ في عاجلِهِ، كما يكون حالُ الناسِ في المحشر؛ لأنَّ اطلاعَ الحقِّ اليومَ كاطلاعه غداً.

المطففين 83:5

قوله جلّ ذكره: { وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكْتَالُواْ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسْتَوْفُونَ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ } { وَيْلٌ }: الويلُ كلمةٌ تُذْكَر عند وقوع البلاء، فيقال: ويلٌ لك، وويلٌ عليك! و " المطفّف " ، الذي يُنْقِصُ الكيْلَ والوزنَ، وأراد بهذا الذين يعامِلون الناس فإذا أخذوا لأنفسهم استوفوا، وإذا دفعوا إِلى من يعاملهم نقصوا، ويتجلَّى ذلك في: الوزن والكيْلِ، وفي إظهار العيب، وفي القضاء والأداء والاقتضاءْ؛ فَمَنْ لم يَرْضَ لأخيه المسلم ما لا يرضاه لنفسه فليس بمنصف. وأمَّا الصِّدِّيقون فإنهم كما ينظرون للمسلمين فإنهم ينظرون لكلِّ مَنْ لهم معهم معاملة - والصدقُ عزيزٌ، وكذلك أحوالهم في الصُّحْبَةِ والمعاشرة... فالذي يرى عَيْبَ الناسِ ولا يرى عيبَ نَفْسِه فهو من هذه الجملة - جملة المطففين - كما قيل:وتُبْصِرُ في العينِ منِّي القَذَى وفي عينِكَ الجذْعَ لا تُبْصِرُ ومَنْ اقتضى حقَّ نَفْسه - دون أن يَقْضِيَ حقوق غيره مثلما يقتضيها لنفسه - فهو من جملة المطففين. والفتى مَنْ يقضي حقوق الناس ولا يقتضي من أحدٍ لنفسه حقّاً. قوله جلّ ذكره: { أَلا يَظُنُّ أُوْلَـٰئِكَ أَنَّهُمْ مَّبْعُوثُونَ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ يَوْمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ }. أي: ألا يستيقن هؤلاء أنهم مُحَاسَبون غداً، وأنهم مُطَالَبون بحقوق الناس؟. ويقال: مَنْ لم يَذْكُرْ - في حال معاملةِ الناسِ - معاينة القيامة ومحاسبتها فهو في خسرانٍ في معاملته. ويقال: مَنْ كان صاحبَ مراقبة لله ربِّ العالَمين استشعر الهيبةَ في عاجلِهِ، كما يكون حالُ الناسِ في المحشر؛ لأنَّ اطلاعَ الحقِّ اليومَ كاطلاعه غداً.

المطففين 83:6

قوله جلّ ذكره: { وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكْتَالُواْ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسْتَوْفُونَ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ } { وَيْلٌ }: الويلُ كلمةٌ تُذْكَر عند وقوع البلاء، فيقال: ويلٌ لك، وويلٌ عليك! و " المطفّف " ، الذي يُنْقِصُ الكيْلَ والوزنَ، وأراد بهذا الذين يعامِلون الناس فإذا أخذوا لأنفسهم استوفوا، وإذا دفعوا إِلى من يعاملهم نقصوا، ويتجلَّى ذلك في: الوزن والكيْلِ، وفي إظهار العيب، وفي القضاء والأداء والاقتضاءْ؛ فَمَنْ لم يَرْضَ لأخيه المسلم ما لا يرضاه لنفسه فليس بمنصف. وأمَّا الصِّدِّيقون فإنهم كما ينظرون للمسلمين فإنهم ينظرون لكلِّ مَنْ لهم معهم معاملة - والصدقُ عزيزٌ، وكذلك أحوالهم في الصُّحْبَةِ والمعاشرة... فالذي يرى عَيْبَ الناسِ ولا يرى عيبَ نَفْسِه فهو من هذه الجملة - جملة المطففين - كما قيل:وتُبْصِرُ في العينِ منِّي القَذَى وفي عينِكَ الجذْعَ لا تُبْصِرُ ومَنْ اقتضى حقَّ نَفْسه - دون أن يَقْضِيَ حقوق غيره مثلما يقتضيها لنفسه - فهو من جملة المطففين. والفتى مَنْ يقضي حقوق الناس ولا يقتضي من أحدٍ لنفسه حقّاً. قوله جلّ ذكره: { أَلا يَظُنُّ أُوْلَـٰئِكَ أَنَّهُمْ مَّبْعُوثُونَ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ يَوْمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ }. أي: ألا يستيقن هؤلاء أنهم مُحَاسَبون غداً، وأنهم مُطَالَبون بحقوق الناس؟. ويقال: مَنْ لم يَذْكُرْ - في حال معاملةِ الناسِ - معاينة القيامة ومحاسبتها فهو في خسرانٍ في معاملته. ويقال: مَنْ كان صاحبَ مراقبة لله ربِّ العالَمين استشعر الهيبةَ في عاجلِهِ، كما يكون حالُ الناسِ في المحشر؛ لأنَّ اطلاعَ الحقِّ اليومَ كاطلاعه غداً.

المطففين 83:7

قوله جلّ ذكره: { كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ ٱلْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ كِتَابٌ مَّرْقُومٌ }. { سِجِّينٍ } قيل: هي الأرض السابعة، وهي الأرض السفلى، يُوضَع كتابُ أعمالِ الكفار هنالك إِذلالاً لهم وإهانة، ثم تُحْمَلُ أرواحُهم إلى ما هنالك. ويقال: " السِّجين " جُبٌّ في جهنم. وقيل: صخرةٌ في الأرض السفلى، وفي اللغة السِّجين: فعيلٌ من السجن. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ }. استفهامٌ على جهة التهويل. { كِتَابٌ مَّرْقُومٌ }. أي مكتوب؛ كَتَبَ اللَّهُ فيه ما هم عاملون، وما هم إليه صائرون. وإنما المكتوبُ على بني آدم في الخير والشر، والشقاوة والسعادة فهو على ما تعلَّق به علمه وإرادته، وإنما أخبر على الوجه الذي علم أن يكون أو لا يكون، وكما علم أنه يكون أو لا يكون أراد أن يكون أو لا يكون. ثم إنه سبحانه لم يُطْلِعْ أحداً على أسرار خَلْقِه إلاَّ مَنْ شاءَ من المقربين بالقَدْرِ الذي أراده؛ فإنه يُجرِي عليهم في دائم أوقاتهم ما سَبَقَ لهم به التقدير. ثم قال: { وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ٱلَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلاَّ كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ }. ويلٌ للذين لا يُصَدِّقون بيوم الدين، وما يُكذِّبُ به إلا كل مُجَاوِزٍ للحَدِّ الذي وُضِعَ له؛ إذا يُتْلَى عليه القرآن كَفَرَ به.

المطففين 83:8

قوله جلّ ذكره: { كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ ٱلْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ كِتَابٌ مَّرْقُومٌ }. { سِجِّينٍ } قيل: هي الأرض السابعة، وهي الأرض السفلى، يُوضَع كتابُ أعمالِ الكفار هنالك إِذلالاً لهم وإهانة، ثم تُحْمَلُ أرواحُهم إلى ما هنالك. ويقال: " السِّجين " جُبٌّ في جهنم. وقيل: صخرةٌ في الأرض السفلى، وفي اللغة السِّجين: فعيلٌ من السجن. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ }. استفهامٌ على جهة التهويل. { كِتَابٌ مَّرْقُومٌ }. أي مكتوب؛ كَتَبَ اللَّهُ فيه ما هم عاملون، وما هم إليه صائرون. وإنما المكتوبُ على بني آدم في الخير والشر، والشقاوة والسعادة فهو على ما تعلَّق به علمه وإرادته، وإنما أخبر على الوجه الذي علم أن يكون أو لا يكون، وكما علم أنه يكون أو لا يكون أراد أن يكون أو لا يكون. ثم إنه سبحانه لم يُطْلِعْ أحداً على أسرار خَلْقِه إلاَّ مَنْ شاءَ من المقربين بالقَدْرِ الذي أراده؛ فإنه يُجرِي عليهم في دائم أوقاتهم ما سَبَقَ لهم به التقدير. ثم قال: { وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ٱلَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلاَّ كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ }. ويلٌ للذين لا يُصَدِّقون بيوم الدين، وما يُكذِّبُ به إلا كل مُجَاوِزٍ للحَدِّ الذي وُضِعَ له؛ إذا يُتْلَى عليه القرآن كَفَرَ به.

المطففين 83:9

قوله جلّ ذكره: { كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ ٱلْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ كِتَابٌ مَّرْقُومٌ }. { سِجِّينٍ } قيل: هي الأرض السابعة، وهي الأرض السفلى، يُوضَع كتابُ أعمالِ الكفار هنالك إِذلالاً لهم وإهانة، ثم تُحْمَلُ أرواحُهم إلى ما هنالك. ويقال: " السِّجين " جُبٌّ في جهنم. وقيل: صخرةٌ في الأرض السفلى، وفي اللغة السِّجين: فعيلٌ من السجن. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ }. استفهامٌ على جهة التهويل. { كِتَابٌ مَّرْقُومٌ }. أي مكتوب؛ كَتَبَ اللَّهُ فيه ما هم عاملون، وما هم إليه صائرون. وإنما المكتوبُ على بني آدم في الخير والشر، والشقاوة والسعادة فهو على ما تعلَّق به علمه وإرادته، وإنما أخبر على الوجه الذي علم أن يكون أو لا يكون، وكما علم أنه يكون أو لا يكون أراد أن يكون أو لا يكون. ثم إنه سبحانه لم يُطْلِعْ أحداً على أسرار خَلْقِه إلاَّ مَنْ شاءَ من المقربين بالقَدْرِ الذي أراده؛ فإنه يُجرِي عليهم في دائم أوقاتهم ما سَبَقَ لهم به التقدير. ثم قال: { وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ٱلَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلاَّ كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ }. ويلٌ للذين لا يُصَدِّقون بيوم الدين، وما يُكذِّبُ به إلا كل مُجَاوِزٍ للحَدِّ الذي وُضِعَ له؛ إذا يُتْلَى عليه القرآن كَفَرَ به.

المطففين 83:10

قوله جلّ ذكره: { كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ ٱلْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ كِتَابٌ مَّرْقُومٌ }. { سِجِّينٍ } قيل: هي الأرض السابعة، وهي الأرض السفلى، يُوضَع كتابُ أعمالِ الكفار هنالك إِذلالاً لهم وإهانة، ثم تُحْمَلُ أرواحُهم إلى ما هنالك. ويقال: " السِّجين " جُبٌّ في جهنم. وقيل: صخرةٌ في الأرض السفلى، وفي اللغة السِّجين: فعيلٌ من السجن. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ }. استفهامٌ على جهة التهويل. { كِتَابٌ مَّرْقُومٌ }. أي مكتوب؛ كَتَبَ اللَّهُ فيه ما هم عاملون، وما هم إليه صائرون. وإنما المكتوبُ على بني آدم في الخير والشر، والشقاوة والسعادة فهو على ما تعلَّق به علمه وإرادته، وإنما أخبر على الوجه الذي علم أن يكون أو لا يكون، وكما علم أنه يكون أو لا يكون أراد أن يكون أو لا يكون. ثم إنه سبحانه لم يُطْلِعْ أحداً على أسرار خَلْقِه إلاَّ مَنْ شاءَ من المقربين بالقَدْرِ الذي أراده؛ فإنه يُجرِي عليهم في دائم أوقاتهم ما سَبَقَ لهم به التقدير. ثم قال: { وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ٱلَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلاَّ كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ }. ويلٌ للذين لا يُصَدِّقون بيوم الدين، وما يُكذِّبُ به إلا كل مُجَاوِزٍ للحَدِّ الذي وُضِعَ له؛ إذا يُتْلَى عليه القرآن كَفَرَ به.

المطففين 83:11

قوله جلّ ذكره: { كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ ٱلْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ كِتَابٌ مَّرْقُومٌ }. { سِجِّينٍ } قيل: هي الأرض السابعة، وهي الأرض السفلى، يُوضَع كتابُ أعمالِ الكفار هنالك إِذلالاً لهم وإهانة، ثم تُحْمَلُ أرواحُهم إلى ما هنالك. ويقال: " السِّجين " جُبٌّ في جهنم. وقيل: صخرةٌ في الأرض السفلى، وفي اللغة السِّجين: فعيلٌ من السجن. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ }. استفهامٌ على جهة التهويل. { كِتَابٌ مَّرْقُومٌ }. أي مكتوب؛ كَتَبَ اللَّهُ فيه ما هم عاملون، وما هم إليه صائرون. وإنما المكتوبُ على بني آدم في الخير والشر، والشقاوة والسعادة فهو على ما تعلَّق به علمه وإرادته، وإنما أخبر على الوجه الذي علم أن يكون أو لا يكون، وكما علم أنه يكون أو لا يكون أراد أن يكون أو لا يكون. ثم إنه سبحانه لم يُطْلِعْ أحداً على أسرار خَلْقِه إلاَّ مَنْ شاءَ من المقربين بالقَدْرِ الذي أراده؛ فإنه يُجرِي عليهم في دائم أوقاتهم ما سَبَقَ لهم به التقدير. ثم قال: { وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ٱلَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلاَّ كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ }. ويلٌ للذين لا يُصَدِّقون بيوم الدين، وما يُكذِّبُ به إلا كل مُجَاوِزٍ للحَدِّ الذي وُضِعَ له؛ إذا يُتْلَى عليه القرآن كَفَرَ به.

المطففين 83:12

قوله جلّ ذكره: { كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ ٱلْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ كِتَابٌ مَّرْقُومٌ }. { سِجِّينٍ } قيل: هي الأرض السابعة، وهي الأرض السفلى، يُوضَع كتابُ أعمالِ الكفار هنالك إِذلالاً لهم وإهانة، ثم تُحْمَلُ أرواحُهم إلى ما هنالك. ويقال: " السِّجين " جُبٌّ في جهنم. وقيل: صخرةٌ في الأرض السفلى، وفي اللغة السِّجين: فعيلٌ من السجن. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ }. استفهامٌ على جهة التهويل. { كِتَابٌ مَّرْقُومٌ }. أي مكتوب؛ كَتَبَ اللَّهُ فيه ما هم عاملون، وما هم إليه صائرون. وإنما المكتوبُ على بني آدم في الخير والشر، والشقاوة والسعادة فهو على ما تعلَّق به علمه وإرادته، وإنما أخبر على الوجه الذي علم أن يكون أو لا يكون، وكما علم أنه يكون أو لا يكون أراد أن يكون أو لا يكون. ثم إنه سبحانه لم يُطْلِعْ أحداً على أسرار خَلْقِه إلاَّ مَنْ شاءَ من المقربين بالقَدْرِ الذي أراده؛ فإنه يُجرِي عليهم في دائم أوقاتهم ما سَبَقَ لهم به التقدير. ثم قال: { وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ٱلَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلاَّ كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ }. ويلٌ للذين لا يُصَدِّقون بيوم الدين، وما يُكذِّبُ به إلا كل مُجَاوِزٍ للحَدِّ الذي وُضِعَ له؛ إذا يُتْلَى عليه القرآن كَفَرَ به.

المطففين 83:14

أي: غَطَّى على قلوبهم ما كانوا يكسبون من المعاصي... وكما أنهم - اليومَ - ممنوعون عن معرفته فهم غداً ممنوعون عن رؤيته. ودليلُ الخطابِ يوجِبُ أن يكونَ المؤمنون يََرَوْنَه غداً كما يعرفونه اليوم.

المطففين 83:15

أي: غَطَّى على قلوبهم ما كانوا يكسبون من المعاصي... وكما أنهم - اليومَ - ممنوعون عن معرفته فهم غداً ممنوعون عن رؤيته. ودليلُ الخطابِ يوجِبُ أن يكونَ المؤمنون يََرَوْنَه غداً كما يعرفونه اليوم.

المطففين 83:18

{ عِلِّيِّينَ } أعلى الأمكنة، تحمل إليه أرواح الأبرار تشريفاً لهم وإجلالاً. ويقال: إنها سِدْرة المنتهى. ويقال: فوق السماء السابعة. كتابٌ مرقوم فيه أعمالهم مكتوبة يشهده المقربون من الملائكة.

المطففين 83:22

{ إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ }. اليومَ وغداً: اليومَ في رَوْحِ العرفان، وراحةِ الطاعة والإحسان، ونعمةِ الرضا وأُنْسِ القُربة وبَسْطِ الوصلة. وغداً - في الجنة وما وُعِدوا به من فنون الزلفة والقربة. قوله جلّ ذكره: { عَلَى ٱلأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ }. أثْبَتَ النظرَ ولم يُبَيَّنْ المنظور إليه لاختلافهم في أحوالهم؛ فمنهم من ينظر إلى قُصُوره. ومنهم من ينظر إلى حُورِه، ومنهم ومنهم... ومنهم الخواصُّ فهم على دوامِ الأوقات إلى الله - سبحانه - يَنْظُرون. قوله جلّ ذكره: { تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ ٱلنَّعِيمِ }. مَنْ نظر إليهم عَلِمَ أنَّ أثََرَ نَظَرِه إلى مولاه ما يلوح على وجه من النعيم؛ فأحوال المحبِّ شهودٌ عليه أبداً. فإنْ كان الوقتُ وقتَ وصالٍ فاختيالُه ودلالُه، وسرورُه وحبورُه، ونشاطُه وانبساطُه. وإِنْ كان الوقتُ وقتَ غيبةٍ وفراق فالشهودُ عليه نحولُه وذبولُه، وحنينُه وأنينُه، ودموعُه وهجوعُه... وفي معناه قلت:يا مَنْ تَغَيُّرُ صورتي لَمَّا بدا - لجميع ما ظنوا بنا - تحقيقُ وقلت:ولمَّا أتَى الواشين أنِّي زُرْتُها جَحَدُتُ حذاراً أنْ تَشِيعَ السرائرُ فقالوا: نرى في وجهِك اليومَ نضرةً كَسَتْ مُحيَّاك.. وهاذاك ظاهِرُ! وبُرْدُكَ لا ذاك الذي كان قبلَه به طِيبُ نَشْرٍ لم تُشِعْهُ المجامِرُ فما كان منِّي من بيانٍ أُقيمه وهيهات أن يخفي مُريبٌ مساتِرُ! قوله جلّ ذكره: { يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَافِسُونَ }. { مَّخْتُومٍ } أي رحيقٌ لا غِشَّ فيه. ويقال: عتيقٌ طَيِّبٌ. ويقال: إنهم يشربون شراباً آخره مِسْكٌ. ويقال: بل هو مختومٌ قبل حضورهم. ويقال: { خِتَامُهُ مِسْكٌ }. ممنوعٌ من كلِّ أحدٍ، مُعَدٌّ مُدَّخَرٌ لكلِّ أحدٍ باسمه. { وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَافِسُونَ }. وتنافُسُهم فيه بالمبادرة إلى الأعمال الصالحة، والسباقُ إلى القُرْب، وتعليقُ القلبِ بالله، والانسلاخُ عن الأخلاقِ الدَّنِيَّة، وجَوَلاَنُ الهِمَمِ في الملكوت، واستدامةُ المناجاة. قوله جلّ ذكره: { وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا ٱلْمُقَرَّبُونَ }. { تَسْنِيمٍ }: أي: عينٌ تسَنَّمُ عليهم من عُلُوٍّ. وقيل: ميزابٌ يَنْصَبُّ عليهم من فوقهم. ويقال: سُمِّي تسنيماً؛ لأن ماءَه يجري في الهواء مُتَسَنِّماً فينصبُّ في أواني أهل الجنة؛ فمنهم مَنْ يُسْقَى مَزْجاً، ومنهم مَنْ يُسْقى صِرْفاً... الأولياء يُسْقَون مزجاً، والخواصُ يُسْقَون صِرْفاً.

المطففين 83:23

{ إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ }. اليومَ وغداً: اليومَ في رَوْحِ العرفان، وراحةِ الطاعة والإحسان، ونعمةِ الرضا وأُنْسِ القُربة وبَسْطِ الوصلة. وغداً - في الجنة وما وُعِدوا به من فنون الزلفة والقربة. قوله جلّ ذكره: { عَلَى ٱلأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ }. أثْبَتَ النظرَ ولم يُبَيَّنْ المنظور إليه لاختلافهم في أحوالهم؛ فمنهم من ينظر إلى قُصُوره. ومنهم من ينظر إلى حُورِه، ومنهم ومنهم... ومنهم الخواصُّ فهم على دوامِ الأوقات إلى الله - سبحانه - يَنْظُرون. قوله جلّ ذكره: { تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ ٱلنَّعِيمِ }. مَنْ نظر إليهم عَلِمَ أنَّ أثََرَ نَظَرِه إلى مولاه ما يلوح على وجه من النعيم؛ فأحوال المحبِّ شهودٌ عليه أبداً. فإنْ كان الوقتُ وقتَ وصالٍ فاختيالُه ودلالُه، وسرورُه وحبورُه، ونشاطُه وانبساطُه. وإِنْ كان الوقتُ وقتَ غيبةٍ وفراق فالشهودُ عليه نحولُه وذبولُه، وحنينُه وأنينُه، ودموعُه وهجوعُه... وفي معناه قلت:يا مَنْ تَغَيُّرُ صورتي لَمَّا بدا - لجميع ما ظنوا بنا - تحقيقُ وقلت:ولمَّا أتَى الواشين أنِّي زُرْتُها جَحَدُتُ حذاراً أنْ تَشِيعَ السرائرُ فقالوا: نرى في وجهِك اليومَ نضرةً كَسَتْ مُحيَّاك.. وهاذاك ظاهِرُ! وبُرْدُكَ لا ذاك الذي كان قبلَه به طِيبُ نَشْرٍ لم تُشِعْهُ المجامِرُ فما كان منِّي من بيانٍ أُقيمه وهيهات أن يخفي مُريبٌ مساتِرُ! قوله جلّ ذكره: { يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَافِسُونَ }. { مَّخْتُومٍ } أي رحيقٌ لا غِشَّ فيه. ويقال: عتيقٌ طَيِّبٌ. ويقال: إنهم يشربون شراباً آخره مِسْكٌ. ويقال: بل هو مختومٌ قبل حضورهم. ويقال: { خِتَامُهُ مِسْكٌ }. ممنوعٌ من كلِّ أحدٍ، مُعَدٌّ مُدَّخَرٌ لكلِّ أحدٍ باسمه. { وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَافِسُونَ }. وتنافُسُهم فيه بالمبادرة إلى الأعمال الصالحة، والسباقُ إلى القُرْب، وتعليقُ القلبِ بالله، والانسلاخُ عن الأخلاقِ الدَّنِيَّة، وجَوَلاَنُ الهِمَمِ في الملكوت، واستدامةُ المناجاة. قوله جلّ ذكره: { وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا ٱلْمُقَرَّبُونَ }. { تَسْنِيمٍ }: أي: عينٌ تسَنَّمُ عليهم من عُلُوٍّ. وقيل: ميزابٌ يَنْصَبُّ عليهم من فوقهم. ويقال: سُمِّي تسنيماً؛ لأن ماءَه يجري في الهواء مُتَسَنِّماً فينصبُّ في أواني أهل الجنة؛ فمنهم مَنْ يُسْقَى مَزْجاً، ومنهم مَنْ يُسْقى صِرْفاً... الأولياء يُسْقَون مزجاً، والخواصُ يُسْقَون صِرْفاً.

المطففين 83:24

{ إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ }. اليومَ وغداً: اليومَ في رَوْحِ العرفان، وراحةِ الطاعة والإحسان، ونعمةِ الرضا وأُنْسِ القُربة وبَسْطِ الوصلة. وغداً - في الجنة وما وُعِدوا به من فنون الزلفة والقربة. قوله جلّ ذكره: { عَلَى ٱلأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ }. أثْبَتَ النظرَ ولم يُبَيَّنْ المنظور إليه لاختلافهم في أحوالهم؛ فمنهم من ينظر إلى قُصُوره. ومنهم من ينظر إلى حُورِه، ومنهم ومنهم... ومنهم الخواصُّ فهم على دوامِ الأوقات إلى الله - سبحانه - يَنْظُرون. قوله جلّ ذكره: { تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ ٱلنَّعِيمِ }. مَنْ نظر إليهم عَلِمَ أنَّ أثََرَ نَظَرِه إلى مولاه ما يلوح على وجه من النعيم؛ فأحوال المحبِّ شهودٌ عليه أبداً. فإنْ كان الوقتُ وقتَ وصالٍ فاختيالُه ودلالُه، وسرورُه وحبورُه، ونشاطُه وانبساطُه. وإِنْ كان الوقتُ وقتَ غيبةٍ وفراق فالشهودُ عليه نحولُه وذبولُه، وحنينُه وأنينُه، ودموعُه وهجوعُه... وفي معناه قلت:يا مَنْ تَغَيُّرُ صورتي لَمَّا بدا - لجميع ما ظنوا بنا - تحقيقُ وقلت:ولمَّا أتَى الواشين أنِّي زُرْتُها جَحَدُتُ حذاراً أنْ تَشِيعَ السرائرُ فقالوا: نرى في وجهِك اليومَ نضرةً كَسَتْ مُحيَّاك.. وهاذاك ظاهِرُ! وبُرْدُكَ لا ذاك الذي كان قبلَه به طِيبُ نَشْرٍ لم تُشِعْهُ المجامِرُ فما كان منِّي من بيانٍ أُقيمه وهيهات أن يخفي مُريبٌ مساتِرُ! قوله جلّ ذكره: { يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَافِسُونَ }. { مَّخْتُومٍ } أي رحيقٌ لا غِشَّ فيه. ويقال: عتيقٌ طَيِّبٌ. ويقال: إنهم يشربون شراباً آخره مِسْكٌ. ويقال: بل هو مختومٌ قبل حضورهم. ويقال: { خِتَامُهُ مِسْكٌ }. ممنوعٌ من كلِّ أحدٍ، مُعَدٌّ مُدَّخَرٌ لكلِّ أحدٍ باسمه. { وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَافِسُونَ }. وتنافُسُهم فيه بالمبادرة إلى الأعمال الصالحة، والسباقُ إلى القُرْب، وتعليقُ القلبِ بالله، والانسلاخُ عن الأخلاقِ الدَّنِيَّة، وجَوَلاَنُ الهِمَمِ في الملكوت، واستدامةُ المناجاة. قوله جلّ ذكره: { وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا ٱلْمُقَرَّبُونَ }. { تَسْنِيمٍ }: أي: عينٌ تسَنَّمُ عليهم من عُلُوٍّ. وقيل: ميزابٌ يَنْصَبُّ عليهم من فوقهم. ويقال: سُمِّي تسنيماً؛ لأن ماءَه يجري في الهواء مُتَسَنِّماً فينصبُّ في أواني أهل الجنة؛ فمنهم مَنْ يُسْقَى مَزْجاً، ومنهم مَنْ يُسْقى صِرْفاً... الأولياء يُسْقَون مزجاً، والخواصُ يُسْقَون صِرْفاً.

المطففين 83:25

{ إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ }. اليومَ وغداً: اليومَ في رَوْحِ العرفان، وراحةِ الطاعة والإحسان، ونعمةِ الرضا وأُنْسِ القُربة وبَسْطِ الوصلة. وغداً - في الجنة وما وُعِدوا به من فنون الزلفة والقربة. قوله جلّ ذكره: { عَلَى ٱلأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ }. أثْبَتَ النظرَ ولم يُبَيَّنْ المنظور إليه لاختلافهم في أحوالهم؛ فمنهم من ينظر إلى قُصُوره. ومنهم من ينظر إلى حُورِه، ومنهم ومنهم... ومنهم الخواصُّ فهم على دوامِ الأوقات إلى الله - سبحانه - يَنْظُرون. قوله جلّ ذكره: { تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ ٱلنَّعِيمِ }. مَنْ نظر إليهم عَلِمَ أنَّ أثََرَ نَظَرِه إلى مولاه ما يلوح على وجه من النعيم؛ فأحوال المحبِّ شهودٌ عليه أبداً. فإنْ كان الوقتُ وقتَ وصالٍ فاختيالُه ودلالُه، وسرورُه وحبورُه، ونشاطُه وانبساطُه. وإِنْ كان الوقتُ وقتَ غيبةٍ وفراق فالشهودُ عليه نحولُه وذبولُه، وحنينُه وأنينُه، ودموعُه وهجوعُه... وفي معناه قلت:يا مَنْ تَغَيُّرُ صورتي لَمَّا بدا - لجميع ما ظنوا بنا - تحقيقُ وقلت:ولمَّا أتَى الواشين أنِّي زُرْتُها جَحَدُتُ حذاراً أنْ تَشِيعَ السرائرُ فقالوا: نرى في وجهِك اليومَ نضرةً كَسَتْ مُحيَّاك.. وهاذاك ظاهِرُ! وبُرْدُكَ لا ذاك الذي كان قبلَه به طِيبُ نَشْرٍ لم تُشِعْهُ المجامِرُ فما كان منِّي من بيانٍ أُقيمه وهيهات أن يخفي مُريبٌ مساتِرُ! قوله جلّ ذكره: { يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَافِسُونَ }. { مَّخْتُومٍ } أي رحيقٌ لا غِشَّ فيه. ويقال: عتيقٌ طَيِّبٌ. ويقال: إنهم يشربون شراباً آخره مِسْكٌ. ويقال: بل هو مختومٌ قبل حضورهم. ويقال: { خِتَامُهُ مِسْكٌ }. ممنوعٌ من كلِّ أحدٍ، مُعَدٌّ مُدَّخَرٌ لكلِّ أحدٍ باسمه. { وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَافِسُونَ }. وتنافُسُهم فيه بالمبادرة إلى الأعمال الصالحة، والسباقُ إلى القُرْب، وتعليقُ القلبِ بالله، والانسلاخُ عن الأخلاقِ الدَّنِيَّة، وجَوَلاَنُ الهِمَمِ في الملكوت، واستدامةُ المناجاة. قوله جلّ ذكره: { وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا ٱلْمُقَرَّبُونَ }. { تَسْنِيمٍ }: أي: عينٌ تسَنَّمُ عليهم من عُلُوٍّ. وقيل: ميزابٌ يَنْصَبُّ عليهم من فوقهم. ويقال: سُمِّي تسنيماً؛ لأن ماءَه يجري في الهواء مُتَسَنِّماً فينصبُّ في أواني أهل الجنة؛ فمنهم مَنْ يُسْقَى مَزْجاً، ومنهم مَنْ يُسْقى صِرْفاً... الأولياء يُسْقَون مزجاً، والخواصُ يُسْقَون صِرْفاً.

المطففين 83:26

{ إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ }. اليومَ وغداً: اليومَ في رَوْحِ العرفان، وراحةِ الطاعة والإحسان، ونعمةِ الرضا وأُنْسِ القُربة وبَسْطِ الوصلة. وغداً - في الجنة وما وُعِدوا به من فنون الزلفة والقربة. قوله جلّ ذكره: { عَلَى ٱلأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ }. أثْبَتَ النظرَ ولم يُبَيَّنْ المنظور إليه لاختلافهم في أحوالهم؛ فمنهم من ينظر إلى قُصُوره. ومنهم من ينظر إلى حُورِه، ومنهم ومنهم... ومنهم الخواصُّ فهم على دوامِ الأوقات إلى الله - سبحانه - يَنْظُرون. قوله جلّ ذكره: { تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ ٱلنَّعِيمِ }. مَنْ نظر إليهم عَلِمَ أنَّ أثََرَ نَظَرِه إلى مولاه ما يلوح على وجه من النعيم؛ فأحوال المحبِّ شهودٌ عليه أبداً. فإنْ كان الوقتُ وقتَ وصالٍ فاختيالُه ودلالُه، وسرورُه وحبورُه، ونشاطُه وانبساطُه. وإِنْ كان الوقتُ وقتَ غيبةٍ وفراق فالشهودُ عليه نحولُه وذبولُه، وحنينُه وأنينُه، ودموعُه وهجوعُه... وفي معناه قلت:يا مَنْ تَغَيُّرُ صورتي لَمَّا بدا - لجميع ما ظنوا بنا - تحقيقُ وقلت:ولمَّا أتَى الواشين أنِّي زُرْتُها جَحَدُتُ حذاراً أنْ تَشِيعَ السرائرُ فقالوا: نرى في وجهِك اليومَ نضرةً كَسَتْ مُحيَّاك.. وهاذاك ظاهِرُ! وبُرْدُكَ لا ذاك الذي كان قبلَه به طِيبُ نَشْرٍ لم تُشِعْهُ المجامِرُ فما كان منِّي من بيانٍ أُقيمه وهيهات أن يخفي مُريبٌ مساتِرُ! قوله جلّ ذكره: { يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَافِسُونَ }. { مَّخْتُومٍ } أي رحيقٌ لا غِشَّ فيه. ويقال: عتيقٌ طَيِّبٌ. ويقال: إنهم يشربون شراباً آخره مِسْكٌ. ويقال: بل هو مختومٌ قبل حضورهم. ويقال: { خِتَامُهُ مِسْكٌ }. ممنوعٌ من كلِّ أحدٍ، مُعَدٌّ مُدَّخَرٌ لكلِّ أحدٍ باسمه. { وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَافِسُونَ }. وتنافُسُهم فيه بالمبادرة إلى الأعمال الصالحة، والسباقُ إلى القُرْب، وتعليقُ القلبِ بالله، والانسلاخُ عن الأخلاقِ الدَّنِيَّة، وجَوَلاَنُ الهِمَمِ في الملكوت، واستدامةُ المناجاة. قوله جلّ ذكره: { وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا ٱلْمُقَرَّبُونَ }. { تَسْنِيمٍ }: أي: عينٌ تسَنَّمُ عليهم من عُلُوٍّ. وقيل: ميزابٌ يَنْصَبُّ عليهم من فوقهم. ويقال: سُمِّي تسنيماً؛ لأن ماءَه يجري في الهواء مُتَسَنِّماً فينصبُّ في أواني أهل الجنة؛ فمنهم مَنْ يُسْقَى مَزْجاً، ومنهم مَنْ يُسْقى صِرْفاً... الأولياء يُسْقَون مزجاً، والخواصُ يُسْقَون صِرْفاً.

المطففين 83:27

{ إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ }. اليومَ وغداً: اليومَ في رَوْحِ العرفان، وراحةِ الطاعة والإحسان، ونعمةِ الرضا وأُنْسِ القُربة وبَسْطِ الوصلة. وغداً - في الجنة وما وُعِدوا به من فنون الزلفة والقربة. قوله جلّ ذكره: { عَلَى ٱلأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ }. أثْبَتَ النظرَ ولم يُبَيَّنْ المنظور إليه لاختلافهم في أحوالهم؛ فمنهم من ينظر إلى قُصُوره. ومنهم من ينظر إلى حُورِه، ومنهم ومنهم... ومنهم الخواصُّ فهم على دوامِ الأوقات إلى الله - سبحانه - يَنْظُرون. قوله جلّ ذكره: { تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ ٱلنَّعِيمِ }. مَنْ نظر إليهم عَلِمَ أنَّ أثََرَ نَظَرِه إلى مولاه ما يلوح على وجه من النعيم؛ فأحوال المحبِّ شهودٌ عليه أبداً. فإنْ كان الوقتُ وقتَ وصالٍ فاختيالُه ودلالُه، وسرورُه وحبورُه، ونشاطُه وانبساطُه. وإِنْ كان الوقتُ وقتَ غيبةٍ وفراق فالشهودُ عليه نحولُه وذبولُه، وحنينُه وأنينُه، ودموعُه وهجوعُه... وفي معناه قلت:يا مَنْ تَغَيُّرُ صورتي لَمَّا بدا - لجميع ما ظنوا بنا - تحقيقُ وقلت:ولمَّا أتَى الواشين أنِّي زُرْتُها جَحَدُتُ حذاراً أنْ تَشِيعَ السرائرُ فقالوا: نرى في وجهِك اليومَ نضرةً كَسَتْ مُحيَّاك.. وهاذاك ظاهِرُ! وبُرْدُكَ لا ذاك الذي كان قبلَه به طِيبُ نَشْرٍ لم تُشِعْهُ المجامِرُ فما كان منِّي من بيانٍ أُقيمه وهيهات أن يخفي مُريبٌ مساتِرُ! قوله جلّ ذكره: { يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَافِسُونَ }. { مَّخْتُومٍ } أي رحيقٌ لا غِشَّ فيه. ويقال: عتيقٌ طَيِّبٌ. ويقال: إنهم يشربون شراباً آخره مِسْكٌ. ويقال: بل هو مختومٌ قبل حضورهم. ويقال: { خِتَامُهُ مِسْكٌ }. ممنوعٌ من كلِّ أحدٍ، مُعَدٌّ مُدَّخَرٌ لكلِّ أحدٍ باسمه. { وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَافِسُونَ }. وتنافُسُهم فيه بالمبادرة إلى الأعمال الصالحة، والسباقُ إلى القُرْب، وتعليقُ القلبِ بالله، والانسلاخُ عن الأخلاقِ الدَّنِيَّة، وجَوَلاَنُ الهِمَمِ في الملكوت، واستدامةُ المناجاة. قوله جلّ ذكره: { وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا ٱلْمُقَرَّبُونَ }. { تَسْنِيمٍ }: أي: عينٌ تسَنَّمُ عليهم من عُلُوٍّ. وقيل: ميزابٌ يَنْصَبُّ عليهم من فوقهم. ويقال: سُمِّي تسنيماً؛ لأن ماءَه يجري في الهواء مُتَسَنِّماً فينصبُّ في أواني أهل الجنة؛ فمنهم مَنْ يُسْقَى مَزْجاً، ومنهم مَنْ يُسْقى صِرْفاً... الأولياء يُسْقَون مزجاً، والخواصُ يُسْقَون صِرْفاً.

المطففين 83:28

{ إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ }. اليومَ وغداً: اليومَ في رَوْحِ العرفان، وراحةِ الطاعة والإحسان، ونعمةِ الرضا وأُنْسِ القُربة وبَسْطِ الوصلة. وغداً - في الجنة وما وُعِدوا به من فنون الزلفة والقربة. قوله جلّ ذكره: { عَلَى ٱلأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ }. أثْبَتَ النظرَ ولم يُبَيَّنْ المنظور إليه لاختلافهم في أحوالهم؛ فمنهم من ينظر إلى قُصُوره. ومنهم من ينظر إلى حُورِه، ومنهم ومنهم... ومنهم الخواصُّ فهم على دوامِ الأوقات إلى الله - سبحانه - يَنْظُرون. قوله جلّ ذكره: { تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ ٱلنَّعِيمِ }. مَنْ نظر إليهم عَلِمَ أنَّ أثََرَ نَظَرِه إلى مولاه ما يلوح على وجه من النعيم؛ فأحوال المحبِّ شهودٌ عليه أبداً. فإنْ كان الوقتُ وقتَ وصالٍ فاختيالُه ودلالُه، وسرورُه وحبورُه، ونشاطُه وانبساطُه. وإِنْ كان الوقتُ وقتَ غيبةٍ وفراق فالشهودُ عليه نحولُه وذبولُه، وحنينُه وأنينُه، ودموعُه وهجوعُه... وفي معناه قلت:يا مَنْ تَغَيُّرُ صورتي لَمَّا بدا - لجميع ما ظنوا بنا - تحقيقُ وقلت:ولمَّا أتَى الواشين أنِّي زُرْتُها جَحَدُتُ حذاراً أنْ تَشِيعَ السرائرُ فقالوا: نرى في وجهِك اليومَ نضرةً كَسَتْ مُحيَّاك.. وهاذاك ظاهِرُ! وبُرْدُكَ لا ذاك الذي كان قبلَه به طِيبُ نَشْرٍ لم تُشِعْهُ المجامِرُ فما كان منِّي من بيانٍ أُقيمه وهيهات أن يخفي مُريبٌ مساتِرُ! قوله جلّ ذكره: { يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَافِسُونَ }. { مَّخْتُومٍ } أي رحيقٌ لا غِشَّ فيه. ويقال: عتيقٌ طَيِّبٌ. ويقال: إنهم يشربون شراباً آخره مِسْكٌ. ويقال: بل هو مختومٌ قبل حضورهم. ويقال: { خِتَامُهُ مِسْكٌ }. ممنوعٌ من كلِّ أحدٍ، مُعَدٌّ مُدَّخَرٌ لكلِّ أحدٍ باسمه. { وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَافِسُونَ }. وتنافُسُهم فيه بالمبادرة إلى الأعمال الصالحة، والسباقُ إلى القُرْب، وتعليقُ القلبِ بالله، والانسلاخُ عن الأخلاقِ الدَّنِيَّة، وجَوَلاَنُ الهِمَمِ في الملكوت، واستدامةُ المناجاة. قوله جلّ ذكره: { وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا ٱلْمُقَرَّبُونَ }. { تَسْنِيمٍ }: أي: عينٌ تسَنَّمُ عليهم من عُلُوٍّ. وقيل: ميزابٌ يَنْصَبُّ عليهم من فوقهم. ويقال: سُمِّي تسنيماً؛ لأن ماءَه يجري في الهواء مُتَسَنِّماً فينصبُّ في أواني أهل الجنة؛ فمنهم مَنْ يُسْقَى مَزْجاً، ومنهم مَنْ يُسْقى صِرْفاً... الأولياء يُسْقَون مزجاً، والخواصُ يُسْقَون صِرْفاً.

المطففين 83:29

كانوا يضحكون استهزاءً بهم { فَٱلْيَوْمَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ مِنَ ٱلْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ }!.

المطففين 83:30

كانوا يضحكون استهزاءً بهم { فَٱلْيَوْمَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ مِنَ ٱلْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ }!.

المطففين 83:34

{ هَلْ... } استفهام يراد منه التقرير. ويقال: إذا رأوا أهلَ النارَ في النار يُعذَّبون لا تأخذهم بهم رأْفة، ولا تَرِقُّ لهم قلوبُهم، بل يضحكون ويستهزئون ويُعَيِّرونهم.

المطففين 83:35

{ هَلْ... } استفهام يراد منه التقرير. ويقال: إذا رأوا أهلَ النارَ في النار يُعذَّبون لا تأخذهم بهم رأْفة، ولا تَرِقُّ لهم قلوبُهم، بل يضحكون ويستهزئون ويُعَيِّرونهم.

المطففين 83:36

{ هَلْ... } استفهام يراد منه التقرير. ويقال: إذا رأوا أهلَ النارَ في النار يُعذَّبون لا تأخذهم بهم رأْفة، ولا تَرِقُّ لهم قلوبُهم، بل يضحكون ويستهزئون ويُعَيِّرونهم.

الانشقاق 84:1

قوله جلّ ذكره: { إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ }. { ٱنشَقَّتْ }: انصدعت. { وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ }. أي قابَلَتْ أمرَ ربِّها بالسمع والطاعة... وحقَّ لها أن تفعل ذلك. { وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ }. بُسِطَت بانكدار آكامها وجبالِها حتى صارت ملساء، وألقت ما فيها من الموتى والكنوز وتخلَّت عنها... وقابلت أمر ربها بالسمع والطاعة. وجواب هذه الأشياء في قوله: { فَمُلاَقِيهِ } أي يَلْقَى الإنسانُ ما يستحقه على أعماله.

الانشقاق 84:2

قوله جلّ ذكره: { إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ }. { ٱنشَقَّتْ }: انصدعت. { وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ }. أي قابَلَتْ أمرَ ربِّها بالسمع والطاعة... وحقَّ لها أن تفعل ذلك. { وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ }. بُسِطَت بانكدار آكامها وجبالِها حتى صارت ملساء، وألقت ما فيها من الموتى والكنوز وتخلَّت عنها... وقابلت أمر ربها بالسمع والطاعة. وجواب هذه الأشياء في قوله: { فَمُلاَقِيهِ } أي يَلْقَى الإنسانُ ما يستحقه على أعماله.

الانشقاق 84:3

قوله جلّ ذكره: { إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ }. { ٱنشَقَّتْ }: انصدعت. { وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ }. أي قابَلَتْ أمرَ ربِّها بالسمع والطاعة... وحقَّ لها أن تفعل ذلك. { وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ }. بُسِطَت بانكدار آكامها وجبالِها حتى صارت ملساء، وألقت ما فيها من الموتى والكنوز وتخلَّت عنها... وقابلت أمر ربها بالسمع والطاعة. وجواب هذه الأشياء في قوله: { فَمُلاَقِيهِ } أي يَلْقَى الإنسانُ ما يستحقه على أعماله.

الانشقاق 84:6

قوله جلّ ذكره: { يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ }. { يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ }: يأيها المُكلَّفُ... إنَّك ساعٍ بما لَكَ سَعْياً ستلقى جزاءَه؛ بالخير خيراً وبالشَّرِّ شَرّاً. { فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ }. وهو المؤمن المحسن. { سَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً }. أي حساباً لا مَشقَّة فيه. ويقال: { حِسَاباً يَسِيراً } أي يُسْمِعُه كلامَه - سبحانه - بلا واسطة، فيُخَفِّفُ سماعُ خطابِه ما في الحساب من عناءٍ. ويقال: { حِسَاباً يَسِيراً }: لا يُذَكِّرُه ذنوبَه. ويقال: ألم أفعل كذا؟ وألم أفعل كذا؟ يعُدُّ عليه إحسانَه... ولا يقول: ألم تفعل كذا؟ لا يُذكِّرُه عصيانَه.

الانشقاق 84:7

قوله جلّ ذكره: { يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ }. { يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ }: يأيها المُكلَّفُ... إنَّك ساعٍ بما لَكَ سَعْياً ستلقى جزاءَه؛ بالخير خيراً وبالشَّرِّ شَرّاً. { فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ }. وهو المؤمن المحسن. { سَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً }. أي حساباً لا مَشقَّة فيه. ويقال: { حِسَاباً يَسِيراً } أي يُسْمِعُه كلامَه - سبحانه - بلا واسطة، فيُخَفِّفُ سماعُ خطابِه ما في الحساب من عناءٍ. ويقال: { حِسَاباً يَسِيراً }: لا يُذَكِّرُه ذنوبَه. ويقال: ألم أفعل كذا؟ وألم أفعل كذا؟ يعُدُّ عليه إحسانَه... ولا يقول: ألم تفعل كذا؟ لا يُذكِّرُه عصيانَه.

الانشقاق 84:8

قوله جلّ ذكره: { يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ }. { يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ }: يأيها المُكلَّفُ... إنَّك ساعٍ بما لَكَ سَعْياً ستلقى جزاءَه؛ بالخير خيراً وبالشَّرِّ شَرّاً. { فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ }. وهو المؤمن المحسن. { سَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً }. أي حساباً لا مَشقَّة فيه. ويقال: { حِسَاباً يَسِيراً } أي يُسْمِعُه كلامَه - سبحانه - بلا واسطة، فيُخَفِّفُ سماعُ خطابِه ما في الحساب من عناءٍ. ويقال: { حِسَاباً يَسِيراً }: لا يُذَكِّرُه ذنوبَه. ويقال: ألم أفعل كذا؟ وألم أفعل كذا؟ يعُدُّ عليه إحسانَه... ولا يقول: ألم تفعل كذا؟ لا يُذكِّرُه عصيانَه.

الانشقاق 84:9

{ وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ مَسْرُوراً }. أي بالنجاة والدرجات، وما وَجَدَ من المناجاة، وقبول الطاعات، وغفران الزَّلاّت. ويقال: بأن يُشفِّعَه فيمن يتعلَّق به قلبُه. ويقال: بألا يفضحه. ويقال: بأن يَلْقى ربَّه ويُكَلِّمَه قبل أَنْ يُدْخِلَه الجنة فيَلْقى حَظِيَّتَه من الحورِ العين. قوله جلّ ذكره { وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ وَرَآءَ ظَهْرِهِ }. وهو الكافر. { فَسَوْفَ يَدْعُواْ ثُبُوراً }. أي وَيْلاً. { وَيَصْلَىٰ سَعِيراً }. جهنم. { إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ مَسْرُوراً }. من البَطَرِ والمدح. { إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ }. أنه لن يرجعَ إلينا، ولن يُبْعَثَ.

الانشقاق 84:10

{ وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ مَسْرُوراً }. أي بالنجاة والدرجات، وما وَجَدَ من المناجاة، وقبول الطاعات، وغفران الزَّلاّت. ويقال: بأن يُشفِّعَه فيمن يتعلَّق به قلبُه. ويقال: بألا يفضحه. ويقال: بأن يَلْقى ربَّه ويُكَلِّمَه قبل أَنْ يُدْخِلَه الجنة فيَلْقى حَظِيَّتَه من الحورِ العين. قوله جلّ ذكره { وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ وَرَآءَ ظَهْرِهِ }. وهو الكافر. { فَسَوْفَ يَدْعُواْ ثُبُوراً }. أي وَيْلاً. { وَيَصْلَىٰ سَعِيراً }. جهنم. { إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ مَسْرُوراً }. من البَطَرِ والمدح. { إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ }. أنه لن يرجعَ إلينا، ولن يُبْعَثَ.

الانشقاق 84:11

{ وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ مَسْرُوراً }. أي بالنجاة والدرجات، وما وَجَدَ من المناجاة، وقبول الطاعات، وغفران الزَّلاّت. ويقال: بأن يُشفِّعَه فيمن يتعلَّق به قلبُه. ويقال: بألا يفضحه. ويقال: بأن يَلْقى ربَّه ويُكَلِّمَه قبل أَنْ يُدْخِلَه الجنة فيَلْقى حَظِيَّتَه من الحورِ العين. قوله جلّ ذكره { وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ وَرَآءَ ظَهْرِهِ }. وهو الكافر. { فَسَوْفَ يَدْعُواْ ثُبُوراً }. أي وَيْلاً. { وَيَصْلَىٰ سَعِيراً }. جهنم. { إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ مَسْرُوراً }. من البَطَرِ والمدح. { إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ }. أنه لن يرجعَ إلينا، ولن يُبْعَثَ.

الانشقاق 84:12

{ وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ مَسْرُوراً }. أي بالنجاة والدرجات، وما وَجَدَ من المناجاة، وقبول الطاعات، وغفران الزَّلاّت. ويقال: بأن يُشفِّعَه فيمن يتعلَّق به قلبُه. ويقال: بألا يفضحه. ويقال: بأن يَلْقى ربَّه ويُكَلِّمَه قبل أَنْ يُدْخِلَه الجنة فيَلْقى حَظِيَّتَه من الحورِ العين. قوله جلّ ذكره { وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ وَرَآءَ ظَهْرِهِ }. وهو الكافر. { فَسَوْفَ يَدْعُواْ ثُبُوراً }. أي وَيْلاً. { وَيَصْلَىٰ سَعِيراً }. جهنم. { إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ مَسْرُوراً }. من البَطَرِ والمدح. { إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ }. أنه لن يرجعَ إلينا، ولن يُبْعَثَ.

الانشقاق 84:13

{ وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ مَسْرُوراً }. أي بالنجاة والدرجات، وما وَجَدَ من المناجاة، وقبول الطاعات، وغفران الزَّلاّت. ويقال: بأن يُشفِّعَه فيمن يتعلَّق به قلبُه. ويقال: بألا يفضحه. ويقال: بأن يَلْقى ربَّه ويُكَلِّمَه قبل أَنْ يُدْخِلَه الجنة فيَلْقى حَظِيَّتَه من الحورِ العين. قوله جلّ ذكره { وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ وَرَآءَ ظَهْرِهِ }. وهو الكافر. { فَسَوْفَ يَدْعُواْ ثُبُوراً }. أي وَيْلاً. { وَيَصْلَىٰ سَعِيراً }. جهنم. { إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ مَسْرُوراً }. من البَطَرِ والمدح. { إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ }. أنه لن يرجعَ إلينا، ولن يُبْعَثَ.

الانشقاق 84:14

{ وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ مَسْرُوراً }. أي بالنجاة والدرجات، وما وَجَدَ من المناجاة، وقبول الطاعات، وغفران الزَّلاّت. ويقال: بأن يُشفِّعَه فيمن يتعلَّق به قلبُه. ويقال: بألا يفضحه. ويقال: بأن يَلْقى ربَّه ويُكَلِّمَه قبل أَنْ يُدْخِلَه الجنة فيَلْقى حَظِيَّتَه من الحورِ العين. قوله جلّ ذكره { وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ وَرَآءَ ظَهْرِهِ }. وهو الكافر. { فَسَوْفَ يَدْعُواْ ثُبُوراً }. أي وَيْلاً. { وَيَصْلَىٰ سَعِيراً }. جهنم. { إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ مَسْرُوراً }. من البَطَرِ والمدح. { إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ }. أنه لن يرجعَ إلينا، ولن يُبْعَثَ.

الانشقاق 84:16

قوله جلّ ذكره: { فَلاَ أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ }. بالحُمْرَةِ التي تعقب غروبَ الشمس. { وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ }. وما جَمَعَ وضمَّ. { وَٱلْقَمَرِ إِذَا ٱتَّسَقَ }. تَمَّ واستوى واجتمع. ويقال: الشَّفَقُ حين غربت شمسُ وصالهم، وأُذيقوا الفراقَ في بعض أحوالهم، وذلك زمانُ قبضٍ بعد بَسْطٍ، وأوانُ فَرْقٍ عُقَيْبَ جَمْعٍ. { وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ }: ليالي غيبتهم وهم بوصف الاستياقِ؛ أو ليالي وصالهم وهم في روح التلاقي، أو ليالي طَلَبِهم وهم بنعتِ القَلَبِ والاحتراقِ. { وَٱلْقَمَرِ إِذَا ٱتَّسَقَ }: إذا ظَهَرَ سلطانُ العرفان على القلوب فلا بَخْسَ ولا نُقْصان.

الانشقاق 84:17

قوله جلّ ذكره: { فَلاَ أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ }. بالحُمْرَةِ التي تعقب غروبَ الشمس. { وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ }. وما جَمَعَ وضمَّ. { وَٱلْقَمَرِ إِذَا ٱتَّسَقَ }. تَمَّ واستوى واجتمع. ويقال: الشَّفَقُ حين غربت شمسُ وصالهم، وأُذيقوا الفراقَ في بعض أحوالهم، وذلك زمانُ قبضٍ بعد بَسْطٍ، وأوانُ فَرْقٍ عُقَيْبَ جَمْعٍ. { وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ }: ليالي غيبتهم وهم بوصف الاستياقِ؛ أو ليالي وصالهم وهم في روح التلاقي، أو ليالي طَلَبِهم وهم بنعتِ القَلَبِ والاحتراقِ. { وَٱلْقَمَرِ إِذَا ٱتَّسَقَ }: إذا ظَهَرَ سلطانُ العرفان على القلوب فلا بَخْسَ ولا نُقْصان.

الانشقاق 84:18

قوله جلّ ذكره: { فَلاَ أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ }. بالحُمْرَةِ التي تعقب غروبَ الشمس. { وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ }. وما جَمَعَ وضمَّ. { وَٱلْقَمَرِ إِذَا ٱتَّسَقَ }. تَمَّ واستوى واجتمع. ويقال: الشَّفَقُ حين غربت شمسُ وصالهم، وأُذيقوا الفراقَ في بعض أحوالهم، وذلك زمانُ قبضٍ بعد بَسْطٍ، وأوانُ فَرْقٍ عُقَيْبَ جَمْعٍ. { وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ }: ليالي غيبتهم وهم بوصف الاستياقِ؛ أو ليالي وصالهم وهم في روح التلاقي، أو ليالي طَلَبِهم وهم بنعتِ القَلَبِ والاحتراقِ. { وَٱلْقَمَرِ إِذَا ٱتَّسَقَ }: إذا ظَهَرَ سلطانُ العرفان على القلوب فلا بَخْسَ ولا نُقْصان.

الانشقاق 84:19

قوله جلّ ذكره: { لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَن طَبقٍ }. أي حالاً بعد حال. وقيل: من أطباق السماء. ويقال: شِدَّةً بعد شدَّة. ويقال: تاراتُ الإنسانِ طفلاً ثم شاباً ثم كهلاً ثم شيخاً. ويقال: طالباً ثم واصلاً ثم مُتَّصِلاً. ويقال: حالاً بعد حالٍ، من الفقر والغِنَى، والصحة والسَقّم. ويقال: حالاً بعد حالٍ في الآخرة. قوله جلّ ذكره: { فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ }. أي فما الكُّفَّارِ أُمَّتِكَ لا يُصَدِّقون... وقد ظهرت البراهين؟ { وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ }. { يُوعُونَ } أي تنطوي عليه قلوبُهم - من أَوْعَيْتُ المتاعَ في الظَّرْفِ أي جعلته فيه. { فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ إِلاَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ }. { إِلاَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ } فإنهم ليسوا منهم، ولهم أجرٌ غيرُ مقطوع.

الانشقاق 84:20

قوله جلّ ذكره: { لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَن طَبقٍ }. أي حالاً بعد حال. وقيل: من أطباق السماء. ويقال: شِدَّةً بعد شدَّة. ويقال: تاراتُ الإنسانِ طفلاً ثم شاباً ثم كهلاً ثم شيخاً. ويقال: طالباً ثم واصلاً ثم مُتَّصِلاً. ويقال: حالاً بعد حالٍ، من الفقر والغِنَى، والصحة والسَقّم. ويقال: حالاً بعد حالٍ في الآخرة. قوله جلّ ذكره: { فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ }. أي فما الكُّفَّارِ أُمَّتِكَ لا يُصَدِّقون... وقد ظهرت البراهين؟ { وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ }. { يُوعُونَ } أي تنطوي عليه قلوبُهم - من أَوْعَيْتُ المتاعَ في الظَّرْفِ أي جعلته فيه. { فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ إِلاَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ }. { إِلاَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ } فإنهم ليسوا منهم، ولهم أجرٌ غيرُ مقطوع.

الانشقاق 84:21

قوله جلّ ذكره: { لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَن طَبقٍ }. أي حالاً بعد حال. وقيل: من أطباق السماء. ويقال: شِدَّةً بعد شدَّة. ويقال: تاراتُ الإنسانِ طفلاً ثم شاباً ثم كهلاً ثم شيخاً. ويقال: طالباً ثم واصلاً ثم مُتَّصِلاً. ويقال: حالاً بعد حالٍ، من الفقر والغِنَى، والصحة والسَقّم. ويقال: حالاً بعد حالٍ في الآخرة. قوله جلّ ذكره: { فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ }. أي فما الكُّفَّارِ أُمَّتِكَ لا يُصَدِّقون... وقد ظهرت البراهين؟ { وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ }. { يُوعُونَ } أي تنطوي عليه قلوبُهم - من أَوْعَيْتُ المتاعَ في الظَّرْفِ أي جعلته فيه. { فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ إِلاَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ }. { إِلاَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ } فإنهم ليسوا منهم، ولهم أجرٌ غيرُ مقطوع.

الانشقاق 84:22

قوله جلّ ذكره: { لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَن طَبقٍ }. أي حالاً بعد حال. وقيل: من أطباق السماء. ويقال: شِدَّةً بعد شدَّة. ويقال: تاراتُ الإنسانِ طفلاً ثم شاباً ثم كهلاً ثم شيخاً. ويقال: طالباً ثم واصلاً ثم مُتَّصِلاً. ويقال: حالاً بعد حالٍ، من الفقر والغِنَى، والصحة والسَقّم. ويقال: حالاً بعد حالٍ في الآخرة. قوله جلّ ذكره: { فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ }. أي فما الكُّفَّارِ أُمَّتِكَ لا يُصَدِّقون... وقد ظهرت البراهين؟ { وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ }. { يُوعُونَ } أي تنطوي عليه قلوبُهم - من أَوْعَيْتُ المتاعَ في الظَّرْفِ أي جعلته فيه. { فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ إِلاَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ }. { إِلاَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ } فإنهم ليسوا منهم، ولهم أجرٌ غيرُ مقطوع.

الانشقاق 84:23

قوله جلّ ذكره: { لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَن طَبقٍ }. أي حالاً بعد حال. وقيل: من أطباق السماء. ويقال: شِدَّةً بعد شدَّة. ويقال: تاراتُ الإنسانِ طفلاً ثم شاباً ثم كهلاً ثم شيخاً. ويقال: طالباً ثم واصلاً ثم مُتَّصِلاً. ويقال: حالاً بعد حالٍ، من الفقر والغِنَى، والصحة والسَقّم. ويقال: حالاً بعد حالٍ في الآخرة. قوله جلّ ذكره: { فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ }. أي فما الكُّفَّارِ أُمَّتِكَ لا يُصَدِّقون... وقد ظهرت البراهين؟ { وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ }. { يُوعُونَ } أي تنطوي عليه قلوبُهم - من أَوْعَيْتُ المتاعَ في الظَّرْفِ أي جعلته فيه. { فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ إِلاَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ }. { إِلاَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ } فإنهم ليسوا منهم، ولهم أجرٌ غيرُ مقطوع.

الانشقاق 84:24

قوله جلّ ذكره: { لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَن طَبقٍ }. أي حالاً بعد حال. وقيل: من أطباق السماء. ويقال: شِدَّةً بعد شدَّة. ويقال: تاراتُ الإنسانِ طفلاً ثم شاباً ثم كهلاً ثم شيخاً. ويقال: طالباً ثم واصلاً ثم مُتَّصِلاً. ويقال: حالاً بعد حالٍ، من الفقر والغِنَى، والصحة والسَقّم. ويقال: حالاً بعد حالٍ في الآخرة. قوله جلّ ذكره: { فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ }. أي فما الكُّفَّارِ أُمَّتِكَ لا يُصَدِّقون... وقد ظهرت البراهين؟ { وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ }. { يُوعُونَ } أي تنطوي عليه قلوبُهم - من أَوْعَيْتُ المتاعَ في الظَّرْفِ أي جعلته فيه. { فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ إِلاَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ }. { إِلاَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ } فإنهم ليسوا منهم، ولهم أجرٌ غيرُ مقطوع.

الانشقاق 84:25

قوله جلّ ذكره: { لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَن طَبقٍ }. أي حالاً بعد حال. وقيل: من أطباق السماء. ويقال: شِدَّةً بعد شدَّة. ويقال: تاراتُ الإنسانِ طفلاً ثم شاباً ثم كهلاً ثم شيخاً. ويقال: طالباً ثم واصلاً ثم مُتَّصِلاً. ويقال: حالاً بعد حالٍ، من الفقر والغِنَى، والصحة والسَقّم. ويقال: حالاً بعد حالٍ في الآخرة. قوله جلّ ذكره: { فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ }. أي فما الكُّفَّارِ أُمَّتِكَ لا يُصَدِّقون... وقد ظهرت البراهين؟ { وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ }. { يُوعُونَ } أي تنطوي عليه قلوبُهم - من أَوْعَيْتُ المتاعَ في الظَّرْفِ أي جعلته فيه. { فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ إِلاَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ }. { إِلاَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ } فإنهم ليسوا منهم، ولهم أجرٌ غيرُ مقطوع.

البروج 85:1

قوله جلّ ذكره: { وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْبُرُوجِ }. أراد البروج الاثني عشر. { وَٱلْيَوْمِ ٱلْمَوْعُودِ }. يوم القيامة. وجوابُ القَسَم قوله: { إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ }. قوله جلّ ذكره: { وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ }. يقال: الشاهدُ اللَّهُ، والمشهودُ الخَلْقُ. ويقال: الشاهدُ الخَلْقُ، والمشهودُ اللَّهُ؛ يشهدونه اليومَ بقلوبهم، وغداً بأبصارهم. ويقال: الشاهدُ محمدٌ صلى الله عليه وسلم، والمشهودُ القيامة، قال تعالى:{ وَجِئْنَا بِكَ عَلَىٰ هَـٰؤُلاۤءِ شَهِيداً } [النساء: 41]، وقال في القيامة:{ ذٰلِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ ٱلنَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ } [هود: 103]. وقيل: الشاهد يومُ الجمعة، والمشهود يومُ عَرَفة. ويقال: الشاهدُ المَلَكُ الذي يكتب العمل، والشاهدُ الإنسانُ يشهد على نفسه، وأعضاؤه تشهد عليه؛ فهو شاهد وهو مشهود. ويقال: الشاهدُ يومُ القيامة، والمشهودُ الناس. ويقال: المشهودُ هم الأمة لأنه صلى الله عليه وسلم يشهد لهم وعليهم. ويقال: الشاهدُ هذه الأمة، والمشهودُ سائر الامم. ويقال: الشاهدُ الحجرُ الأسود لأنَّ فيه كتابَ العهد. ويقال: الشاهدُ جميعُ الخَلْق؛ يشهدون لله بالوحدانية، والمشهود الله. ويقال: الشاهدُ الله؛ شهد لنفسه بالوحدانية، والمشهودُ هو لأنه شهد لنفسه.

البروج 85:2

قوله جلّ ذكره: { وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْبُرُوجِ }. أراد البروج الاثني عشر. { وَٱلْيَوْمِ ٱلْمَوْعُودِ }. يوم القيامة. وجوابُ القَسَم قوله: { إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ }. قوله جلّ ذكره: { وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ }. يقال: الشاهدُ اللَّهُ، والمشهودُ الخَلْقُ. ويقال: الشاهدُ الخَلْقُ، والمشهودُ اللَّهُ؛ يشهدونه اليومَ بقلوبهم، وغداً بأبصارهم. ويقال: الشاهدُ محمدٌ صلى الله عليه وسلم، والمشهودُ القيامة، قال تعالى:{ وَجِئْنَا بِكَ عَلَىٰ هَـٰؤُلاۤءِ شَهِيداً } [النساء: 41]، وقال في القيامة:{ ذٰلِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ ٱلنَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ } [هود: 103]. وقيل: الشاهد يومُ الجمعة، والمشهود يومُ عَرَفة. ويقال: الشاهدُ المَلَكُ الذي يكتب العمل، والشاهدُ الإنسانُ يشهد على نفسه، وأعضاؤه تشهد عليه؛ فهو شاهد وهو مشهود. ويقال: الشاهدُ يومُ القيامة، والمشهودُ الناس. ويقال: المشهودُ هم الأمة لأنه صلى الله عليه وسلم يشهد لهم وعليهم. ويقال: الشاهدُ هذه الأمة، والمشهودُ سائر الامم. ويقال: الشاهدُ الحجرُ الأسود لأنَّ فيه كتابَ العهد. ويقال: الشاهدُ جميعُ الخَلْق؛ يشهدون لله بالوحدانية، والمشهود الله. ويقال: الشاهدُ الله؛ شهد لنفسه بالوحدانية، والمشهودُ هو لأنه شهد لنفسه.

البروج 85:3

قوله جلّ ذكره: { وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْبُرُوجِ }. أراد البروج الاثني عشر. { وَٱلْيَوْمِ ٱلْمَوْعُودِ }. يوم القيامة. وجوابُ القَسَم قوله: { إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ }. قوله جلّ ذكره: { وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ }. يقال: الشاهدُ اللَّهُ، والمشهودُ الخَلْقُ. ويقال: الشاهدُ الخَلْقُ، والمشهودُ اللَّهُ؛ يشهدونه اليومَ بقلوبهم، وغداً بأبصارهم. ويقال: الشاهدُ محمدٌ صلى الله عليه وسلم، والمشهودُ القيامة، قال تعالى:{ وَجِئْنَا بِكَ عَلَىٰ هَـٰؤُلاۤءِ شَهِيداً } [النساء: 41]، وقال في القيامة:{ ذٰلِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ ٱلنَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ } [هود: 103]. وقيل: الشاهد يومُ الجمعة، والمشهود يومُ عَرَفة. ويقال: الشاهدُ المَلَكُ الذي يكتب العمل، والشاهدُ الإنسانُ يشهد على نفسه، وأعضاؤه تشهد عليه؛ فهو شاهد وهو مشهود. ويقال: الشاهدُ يومُ القيامة، والمشهودُ الناس. ويقال: المشهودُ هم الأمة لأنه صلى الله عليه وسلم يشهد لهم وعليهم. ويقال: الشاهدُ هذه الأمة، والمشهودُ سائر الامم. ويقال: الشاهدُ الحجرُ الأسود لأنَّ فيه كتابَ العهد. ويقال: الشاهدُ جميعُ الخَلْق؛ يشهدون لله بالوحدانية، والمشهود الله. ويقال: الشاهدُ الله؛ شهد لنفسه بالوحدانية، والمشهودُ هو لأنه شهد لنفسه.

البروج 85:4

أي لُعِنوا. والأخدودُ: الحُفْرةُ في الأرض إِذا كانت مستطيلةً، وقصتهم في التفسير معلومة و " الوقود " الحطب. وهم أقوامٌ كتموا إيمانَهم فلمَّا عَلِمَ مَلِكُهم بذلك أضرم عليهم ناراً عظيمة، وألقاهم فيها. وآخِرُ مَنْ دَخَلَها امرأةٌ كان معها رضيعٌ، وهَمَّت أن ترجع، فقال لها الولد: قِفي واصبري... فأنت على الحقِّ. وألقوها في النار، واقتحمتها، وبينا كان أصحابُ الملك قعوداً حوله يشهدون ما يحدث ارتفعت النارُ من الأخدود وأحرقتهم جميعاً، ونجا من كان في النار من المؤمنين وسَلِموا.

البروج 85:5

أي لُعِنوا. والأخدودُ: الحُفْرةُ في الأرض إِذا كانت مستطيلةً، وقصتهم في التفسير معلومة و " الوقود " الحطب. وهم أقوامٌ كتموا إيمانَهم فلمَّا عَلِمَ مَلِكُهم بذلك أضرم عليهم ناراً عظيمة، وألقاهم فيها. وآخِرُ مَنْ دَخَلَها امرأةٌ كان معها رضيعٌ، وهَمَّت أن ترجع، فقال لها الولد: قِفي واصبري... فأنت على الحقِّ. وألقوها في النار، واقتحمتها، وبينا كان أصحابُ الملك قعوداً حوله يشهدون ما يحدث ارتفعت النارُ من الأخدود وأحرقتهم جميعاً، ونجا من كان في النار من المؤمنين وسَلِموا.

البروج 85:8

قوله جلّ ذكره: { وَمَا نَقَمُواْ مِنْهُمْ إِلاَّ أَن يُؤْمِنُواْ بِٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَمِيدِ ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَٱللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ }. ما غَضبوا منهم إلاَّ لإيمانهم. قوله جلّ ذكره: { إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ ٱلْحَرِيقِ }. أي أحرقوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا عن كفرهم { فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ }: نوعٌ من العذاب، { وَلَهُمْ عَذَابُ ٱلْحَرِيقِ }: نوع آخر. قوله جلّ ذكره: { إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ ذَلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ }. { ذَلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ }: النجاة العظيمة. { إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ }. البطشُ الأخذ بالشدة. { إِنَّهُ هُوَ يُبْدِىءُ وَيُعِيدُ }. يُبدئُ الخَلْق ثم يُعيدُهم بعد البعث. ويقال: يبدئ بالعذاب ثم يُعيد، وبالثواب ثم يُعيد. ويقال: يبدئ على حُكْم العداوة والشقاوة ثم يعيد عليه، ويبدئ على الضعف ويعيدهم إلى الضعف. ويقال: يبدي الأحوال السَّنيَّة فإِذا وقعت حجبة يعيد ثانية. ويقال: يبدي بالخذلان أموراً قبيحة ثم يتوب عليه، فإذا نَقَضَ توبتَه فلأَنه أعاد له من مقتضى الخذلان ما أجراه في أول حاله. ويقال: يبدي لطائفَ تعريفه ثم يعيد لتبقى تلك الأنوار أبداً لائحةً، فلا يزال يبدي ويعيد إلى آخر العمر.

البروج 85:9

قوله جلّ ذكره: { وَمَا نَقَمُواْ مِنْهُمْ إِلاَّ أَن يُؤْمِنُواْ بِٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَمِيدِ ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَٱللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ }. ما غَضبوا منهم إلاَّ لإيمانهم. قوله جلّ ذكره: { إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ ٱلْحَرِيقِ }. أي أحرقوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا عن كفرهم { فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ }: نوعٌ من العذاب، { وَلَهُمْ عَذَابُ ٱلْحَرِيقِ }: نوع آخر. قوله جلّ ذكره: { إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ ذَلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ }. { ذَلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ }: النجاة العظيمة. { إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ }. البطشُ الأخذ بالشدة. { إِنَّهُ هُوَ يُبْدِىءُ وَيُعِيدُ }. يُبدئُ الخَلْق ثم يُعيدُهم بعد البعث. ويقال: يبدئ بالعذاب ثم يُعيد، وبالثواب ثم يُعيد. ويقال: يبدئ على حُكْم العداوة والشقاوة ثم يعيد عليه، ويبدئ على الضعف ويعيدهم إلى الضعف. ويقال: يبدي الأحوال السَّنيَّة فإِذا وقعت حجبة يعيد ثانية. ويقال: يبدي بالخذلان أموراً قبيحة ثم يتوب عليه، فإذا نَقَضَ توبتَه فلأَنه أعاد له من مقتضى الخذلان ما أجراه في أول حاله. ويقال: يبدي لطائفَ تعريفه ثم يعيد لتبقى تلك الأنوار أبداً لائحةً، فلا يزال يبدي ويعيد إلى آخر العمر.

البروج 85:10

قوله جلّ ذكره: { وَمَا نَقَمُواْ مِنْهُمْ إِلاَّ أَن يُؤْمِنُواْ بِٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَمِيدِ ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَٱللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ }. ما غَضبوا منهم إلاَّ لإيمانهم. قوله جلّ ذكره: { إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ ٱلْحَرِيقِ }. أي أحرقوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا عن كفرهم { فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ }: نوعٌ من العذاب، { وَلَهُمْ عَذَابُ ٱلْحَرِيقِ }: نوع آخر. قوله جلّ ذكره: { إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ ذَلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ }. { ذَلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ }: النجاة العظيمة. { إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ }. البطشُ الأخذ بالشدة. { إِنَّهُ هُوَ يُبْدِىءُ وَيُعِيدُ }. يُبدئُ الخَلْق ثم يُعيدُهم بعد البعث. ويقال: يبدئ بالعذاب ثم يُعيد، وبالثواب ثم يُعيد. ويقال: يبدئ على حُكْم العداوة والشقاوة ثم يعيد عليه، ويبدئ على الضعف ويعيدهم إلى الضعف. ويقال: يبدي الأحوال السَّنيَّة فإِذا وقعت حجبة يعيد ثانية. ويقال: يبدي بالخذلان أموراً قبيحة ثم يتوب عليه، فإذا نَقَضَ توبتَه فلأَنه أعاد له من مقتضى الخذلان ما أجراه في أول حاله. ويقال: يبدي لطائفَ تعريفه ثم يعيد لتبقى تلك الأنوار أبداً لائحةً، فلا يزال يبدي ويعيد إلى آخر العمر.

البروج 85:11

قوله جلّ ذكره: { وَمَا نَقَمُواْ مِنْهُمْ إِلاَّ أَن يُؤْمِنُواْ بِٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَمِيدِ ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَٱللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ }. ما غَضبوا منهم إلاَّ لإيمانهم. قوله جلّ ذكره: { إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ ٱلْحَرِيقِ }. أي أحرقوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا عن كفرهم { فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ }: نوعٌ من العذاب، { وَلَهُمْ عَذَابُ ٱلْحَرِيقِ }: نوع آخر. قوله جلّ ذكره: { إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ ذَلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ }. { ذَلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ }: النجاة العظيمة. { إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ }. البطشُ الأخذ بالشدة. { إِنَّهُ هُوَ يُبْدِىءُ وَيُعِيدُ }. يُبدئُ الخَلْق ثم يُعيدُهم بعد البعث. ويقال: يبدئ بالعذاب ثم يُعيد، وبالثواب ثم يُعيد. ويقال: يبدئ على حُكْم العداوة والشقاوة ثم يعيد عليه، ويبدئ على الضعف ويعيدهم إلى الضعف. ويقال: يبدي الأحوال السَّنيَّة فإِذا وقعت حجبة يعيد ثانية. ويقال: يبدي بالخذلان أموراً قبيحة ثم يتوب عليه، فإذا نَقَضَ توبتَه فلأَنه أعاد له من مقتضى الخذلان ما أجراه في أول حاله. ويقال: يبدي لطائفَ تعريفه ثم يعيد لتبقى تلك الأنوار أبداً لائحةً، فلا يزال يبدي ويعيد إلى آخر العمر.

البروج 85:12

قوله جلّ ذكره: { وَمَا نَقَمُواْ مِنْهُمْ إِلاَّ أَن يُؤْمِنُواْ بِٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَمِيدِ ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَٱللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ }. ما غَضبوا منهم إلاَّ لإيمانهم. قوله جلّ ذكره: { إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ ٱلْحَرِيقِ }. أي أحرقوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا عن كفرهم { فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ }: نوعٌ من العذاب، { وَلَهُمْ عَذَابُ ٱلْحَرِيقِ }: نوع آخر. قوله جلّ ذكره: { إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ ذَلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ }. { ذَلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ }: النجاة العظيمة. { إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ }. البطشُ الأخذ بالشدة. { إِنَّهُ هُوَ يُبْدِىءُ وَيُعِيدُ }. يُبدئُ الخَلْق ثم يُعيدُهم بعد البعث. ويقال: يبدئ بالعذاب ثم يُعيد، وبالثواب ثم يُعيد. ويقال: يبدئ على حُكْم العداوة والشقاوة ثم يعيد عليه، ويبدئ على الضعف ويعيدهم إلى الضعف. ويقال: يبدي الأحوال السَّنيَّة فإِذا وقعت حجبة يعيد ثانية. ويقال: يبدي بالخذلان أموراً قبيحة ثم يتوب عليه، فإذا نَقَضَ توبتَه فلأَنه أعاد له من مقتضى الخذلان ما أجراه في أول حاله. ويقال: يبدي لطائفَ تعريفه ثم يعيد لتبقى تلك الأنوار أبداً لائحةً، فلا يزال يبدي ويعيد إلى آخر العمر.

البروج 85:13

قوله جلّ ذكره: { وَمَا نَقَمُواْ مِنْهُمْ إِلاَّ أَن يُؤْمِنُواْ بِٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَمِيدِ ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَٱللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ }. ما غَضبوا منهم إلاَّ لإيمانهم. قوله جلّ ذكره: { إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ ٱلْحَرِيقِ }. أي أحرقوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا عن كفرهم { فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ }: نوعٌ من العذاب، { وَلَهُمْ عَذَابُ ٱلْحَرِيقِ }: نوع آخر. قوله جلّ ذكره: { إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ ذَلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ }. { ذَلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ }: النجاة العظيمة. { إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ }. البطشُ الأخذ بالشدة. { إِنَّهُ هُوَ يُبْدِىءُ وَيُعِيدُ }. يُبدئُ الخَلْق ثم يُعيدُهم بعد البعث. ويقال: يبدئ بالعذاب ثم يُعيد، وبالثواب ثم يُعيد. ويقال: يبدئ على حُكْم العداوة والشقاوة ثم يعيد عليه، ويبدئ على الضعف ويعيدهم إلى الضعف. ويقال: يبدي الأحوال السَّنيَّة فإِذا وقعت حجبة يعيد ثانية. ويقال: يبدي بالخذلان أموراً قبيحة ثم يتوب عليه، فإذا نَقَضَ توبتَه فلأَنه أعاد له من مقتضى الخذلان ما أجراه في أول حاله. ويقال: يبدي لطائفَ تعريفه ثم يعيد لتبقى تلك الأنوار أبداً لائحةً، فلا يزال يبدي ويعيد إلى آخر العمر.

البروج 85:14

قوله جلّ ذكره: { وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلْوَدُودُ }. " الغفور " كثيرُ المغفرة، " الودود " مبالغة من الوَادِّ، ويكون بمعنى المودود؛ فهو يغفر له كثيراً لأنه يَوَدُّهم، ويغفرُ لهم كثيراُ لأنهم يودُّنه. قوله جلّ ذكره: { ذُو ٱلْعَرْشِ ٱلْمَجِيدُ }. ذو المُلْكِ الرفيع، والمَجْد الشريف. { فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ }. لأنه مالِكٌ على الإطلاق؛ فلا حَجْر عليه ولا حَظْرَ. قوله جلّ ذكره: { هَلُ أَتَاكَ حَدِيثُ ٱلْجُنُودِ }. الجموع من الكفار. { فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ }. وقد تقدم ذكر شأنهما. { بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي تَكْذِيبٍ }. { ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ } يعني مُشْرِكي مكة؛ { فِي تَكْذِيبٍ } للبعث والنشر. { وَٱللَّهُ مِن وَرَآئِهِمْ مُّحِيطٌ }. عالمٌ بهم.

البروج 85:15

قوله جلّ ذكره: { وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلْوَدُودُ }. " الغفور " كثيرُ المغفرة، " الودود " مبالغة من الوَادِّ، ويكون بمعنى المودود؛ فهو يغفر له كثيراً لأنه يَوَدُّهم، ويغفرُ لهم كثيراُ لأنهم يودُّنه. قوله جلّ ذكره: { ذُو ٱلْعَرْشِ ٱلْمَجِيدُ }. ذو المُلْكِ الرفيع، والمَجْد الشريف. { فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ }. لأنه مالِكٌ على الإطلاق؛ فلا حَجْر عليه ولا حَظْرَ. قوله جلّ ذكره: { هَلُ أَتَاكَ حَدِيثُ ٱلْجُنُودِ }. الجموع من الكفار. { فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ }. وقد تقدم ذكر شأنهما. { بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي تَكْذِيبٍ }. { ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ } يعني مُشْرِكي مكة؛ { فِي تَكْذِيبٍ } للبعث والنشر. { وَٱللَّهُ مِن وَرَآئِهِمْ مُّحِيطٌ }. عالمٌ بهم.

البروج 85:16

قوله جلّ ذكره: { وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلْوَدُودُ }. " الغفور " كثيرُ المغفرة، " الودود " مبالغة من الوَادِّ، ويكون بمعنى المودود؛ فهو يغفر له كثيراً لأنه يَوَدُّهم، ويغفرُ لهم كثيراُ لأنهم يودُّنه. قوله جلّ ذكره: { ذُو ٱلْعَرْشِ ٱلْمَجِيدُ }. ذو المُلْكِ الرفيع، والمَجْد الشريف. { فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ }. لأنه مالِكٌ على الإطلاق؛ فلا حَجْر عليه ولا حَظْرَ. قوله جلّ ذكره: { هَلُ أَتَاكَ حَدِيثُ ٱلْجُنُودِ }. الجموع من الكفار. { فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ }. وقد تقدم ذكر شأنهما. { بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي تَكْذِيبٍ }. { ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ } يعني مُشْرِكي مكة؛ { فِي تَكْذِيبٍ } للبعث والنشر. { وَٱللَّهُ مِن وَرَآئِهِمْ مُّحِيطٌ }. عالمٌ بهم.

البروج 85:17

قوله جلّ ذكره: { وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلْوَدُودُ }. " الغفور " كثيرُ المغفرة، " الودود " مبالغة من الوَادِّ، ويكون بمعنى المودود؛ فهو يغفر له كثيراً لأنه يَوَدُّهم، ويغفرُ لهم كثيراُ لأنهم يودُّنه. قوله جلّ ذكره: { ذُو ٱلْعَرْشِ ٱلْمَجِيدُ }. ذو المُلْكِ الرفيع، والمَجْد الشريف. { فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ }. لأنه مالِكٌ على الإطلاق؛ فلا حَجْر عليه ولا حَظْرَ. قوله جلّ ذكره: { هَلُ أَتَاكَ حَدِيثُ ٱلْجُنُودِ }. الجموع من الكفار. { فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ }. وقد تقدم ذكر شأنهما. { بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي تَكْذِيبٍ }. { ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ } يعني مُشْرِكي مكة؛ { فِي تَكْذِيبٍ } للبعث والنشر. { وَٱللَّهُ مِن وَرَآئِهِمْ مُّحِيطٌ }. عالمٌ بهم.

البروج 85:18

قوله جلّ ذكره: { وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلْوَدُودُ }. " الغفور " كثيرُ المغفرة، " الودود " مبالغة من الوَادِّ، ويكون بمعنى المودود؛ فهو يغفر له كثيراً لأنه يَوَدُّهم، ويغفرُ لهم كثيراُ لأنهم يودُّنه. قوله جلّ ذكره: { ذُو ٱلْعَرْشِ ٱلْمَجِيدُ }. ذو المُلْكِ الرفيع، والمَجْد الشريف. { فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ }. لأنه مالِكٌ على الإطلاق؛ فلا حَجْر عليه ولا حَظْرَ. قوله جلّ ذكره: { هَلُ أَتَاكَ حَدِيثُ ٱلْجُنُودِ }. الجموع من الكفار. { فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ }. وقد تقدم ذكر شأنهما. { بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي تَكْذِيبٍ }. { ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ } يعني مُشْرِكي مكة؛ { فِي تَكْذِيبٍ } للبعث والنشر. { وَٱللَّهُ مِن وَرَآئِهِمْ مُّحِيطٌ }. عالمٌ بهم.

البروج 85:19

قوله جلّ ذكره: { وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلْوَدُودُ }. " الغفور " كثيرُ المغفرة، " الودود " مبالغة من الوَادِّ، ويكون بمعنى المودود؛ فهو يغفر له كثيراً لأنه يَوَدُّهم، ويغفرُ لهم كثيراُ لأنهم يودُّنه. قوله جلّ ذكره: { ذُو ٱلْعَرْشِ ٱلْمَجِيدُ }. ذو المُلْكِ الرفيع، والمَجْد الشريف. { فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ }. لأنه مالِكٌ على الإطلاق؛ فلا حَجْر عليه ولا حَظْرَ. قوله جلّ ذكره: { هَلُ أَتَاكَ حَدِيثُ ٱلْجُنُودِ }. الجموع من الكفار. { فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ }. وقد تقدم ذكر شأنهما. { بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي تَكْذِيبٍ }. { ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ } يعني مُشْرِكي مكة؛ { فِي تَكْذِيبٍ } للبعث والنشر. { وَٱللَّهُ مِن وَرَآئِهِمْ مُّحِيطٌ }. عالمٌ بهم.

البروج 85:20

قوله جلّ ذكره: { وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلْوَدُودُ }. " الغفور " كثيرُ المغفرة، " الودود " مبالغة من الوَادِّ، ويكون بمعنى المودود؛ فهو يغفر له كثيراً لأنه يَوَدُّهم، ويغفرُ لهم كثيراُ لأنهم يودُّنه. قوله جلّ ذكره: { ذُو ٱلْعَرْشِ ٱلْمَجِيدُ }. ذو المُلْكِ الرفيع، والمَجْد الشريف. { فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ }. لأنه مالِكٌ على الإطلاق؛ فلا حَجْر عليه ولا حَظْرَ. قوله جلّ ذكره: { هَلُ أَتَاكَ حَدِيثُ ٱلْجُنُودِ }. الجموع من الكفار. { فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ }. وقد تقدم ذكر شأنهما. { بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي تَكْذِيبٍ }. { ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ } يعني مُشْرِكي مكة؛ { فِي تَكْذِيبٍ } للبعث والنشر. { وَٱللَّهُ مِن وَرَآئِهِمْ مُّحِيطٌ }. عالمٌ بهم.

البروج 85:21

{ فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ } مكتوبٍ فيه. وجاء في التفسير: أنَّ اللوحَ المحفوظ خُلِقَ من دُرَّةٍ بيضاء، دِفَّتَاه من ياقوته حمراء عَرْضُها بين السماء والأَرض، وأعلاه متعلِّقٌ بالعرش، وأسفله في حِجْرِ مَلَكٍ كريم. والقرآن كما هو محفوظ في اللوح كذلك محفوظ في قلوب المؤمنين، قال تعالى:{ بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَ } [العنكبوت: 49] فهو في اللوح مكتوبٌ، وفي القلوبِ محفوظٌ.

البروج 85:22

{ فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ } مكتوبٍ فيه. وجاء في التفسير: أنَّ اللوحَ المحفوظ خُلِقَ من دُرَّةٍ بيضاء، دِفَّتَاه من ياقوته حمراء عَرْضُها بين السماء والأَرض، وأعلاه متعلِّقٌ بالعرش، وأسفله في حِجْرِ مَلَكٍ كريم. والقرآن كما هو محفوظ في اللوح كذلك محفوظ في قلوب المؤمنين، قال تعالى:{ بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَ } [العنكبوت: 49] فهو في اللوح مكتوبٌ، وفي القلوبِ محفوظٌ.

الطارق 86:1

قوله جلّ ذكره: { وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ }. أقسم بالسماءِ، وبالنجمِ الذي يَطْرُق ليلاً. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلطَّارِقُ }. استفهامٌ يراد منه تفخيم شأن هذا النجم. { ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ }. المضيءُ العالي. وقيل: الذي ترمى به الشياطين. ويقال: هي نجوم المعرفة التي تدل على التوحيد يستضيءُ بنورها ويهتدي بها أولو البصائر. { إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ }. ما مِنْ نَفْسٍ إلا عليها حافِظٌ من الملائكة، يحفظ عليه عملَه ورزقَه وأجلَه، ويحمله على دوامِ التيقُّظ وجميلِ التحفُّظ. قوله جلّ ذكره: { فَلْيَنظُرِ ٱلإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ خُلِقَ مِن مَّآءٍ دَافِقٍ يَخْرُجُ مِن بَيْنِ ٱلصُّلْبِ وَٱلتَّرَآئِبِ }. يخرج من صُلْبِ الأب، وتربيةِ الأم. وهو بذلك يحثُّه على النَّظَرِ والاستدلال حتى يعرف كمال قدرته وعلمه وإرادته - سبحانه. { إِنَّهُ عَلَىٰ رَجْعِهِ لَقَادِرٌ }. إنه على بَعْثِه، وخَلْقِه مرةً أخرى لقادِرٌ؛ لأنه قادر على الكمال - والقدرةُ على الشيءِ تقتضي القدرةَ على مِثْلِه، والإعادة في معنى الابتداء.

الطارق 86:2

قوله جلّ ذكره: { وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ }. أقسم بالسماءِ، وبالنجمِ الذي يَطْرُق ليلاً. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلطَّارِقُ }. استفهامٌ يراد منه تفخيم شأن هذا النجم. { ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ }. المضيءُ العالي. وقيل: الذي ترمى به الشياطين. ويقال: هي نجوم المعرفة التي تدل على التوحيد يستضيءُ بنورها ويهتدي بها أولو البصائر. { إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ }. ما مِنْ نَفْسٍ إلا عليها حافِظٌ من الملائكة، يحفظ عليه عملَه ورزقَه وأجلَه، ويحمله على دوامِ التيقُّظ وجميلِ التحفُّظ. قوله جلّ ذكره: { فَلْيَنظُرِ ٱلإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ خُلِقَ مِن مَّآءٍ دَافِقٍ يَخْرُجُ مِن بَيْنِ ٱلصُّلْبِ وَٱلتَّرَآئِبِ }. يخرج من صُلْبِ الأب، وتربيةِ الأم. وهو بذلك يحثُّه على النَّظَرِ والاستدلال حتى يعرف كمال قدرته وعلمه وإرادته - سبحانه. { إِنَّهُ عَلَىٰ رَجْعِهِ لَقَادِرٌ }. إنه على بَعْثِه، وخَلْقِه مرةً أخرى لقادِرٌ؛ لأنه قادر على الكمال - والقدرةُ على الشيءِ تقتضي القدرةَ على مِثْلِه، والإعادة في معنى الابتداء.

الطارق 86:3

قوله جلّ ذكره: { وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ }. أقسم بالسماءِ، وبالنجمِ الذي يَطْرُق ليلاً. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلطَّارِقُ }. استفهامٌ يراد منه تفخيم شأن هذا النجم. { ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ }. المضيءُ العالي. وقيل: الذي ترمى به الشياطين. ويقال: هي نجوم المعرفة التي تدل على التوحيد يستضيءُ بنورها ويهتدي بها أولو البصائر. { إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ }. ما مِنْ نَفْسٍ إلا عليها حافِظٌ من الملائكة، يحفظ عليه عملَه ورزقَه وأجلَه، ويحمله على دوامِ التيقُّظ وجميلِ التحفُّظ. قوله جلّ ذكره: { فَلْيَنظُرِ ٱلإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ خُلِقَ مِن مَّآءٍ دَافِقٍ يَخْرُجُ مِن بَيْنِ ٱلصُّلْبِ وَٱلتَّرَآئِبِ }. يخرج من صُلْبِ الأب، وتربيةِ الأم. وهو بذلك يحثُّه على النَّظَرِ والاستدلال حتى يعرف كمال قدرته وعلمه وإرادته - سبحانه. { إِنَّهُ عَلَىٰ رَجْعِهِ لَقَادِرٌ }. إنه على بَعْثِه، وخَلْقِه مرةً أخرى لقادِرٌ؛ لأنه قادر على الكمال - والقدرةُ على الشيءِ تقتضي القدرةَ على مِثْلِه، والإعادة في معنى الابتداء.

الطارق 86:4

قوله جلّ ذكره: { وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ }. أقسم بالسماءِ، وبالنجمِ الذي يَطْرُق ليلاً. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلطَّارِقُ }. استفهامٌ يراد منه تفخيم شأن هذا النجم. { ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ }. المضيءُ العالي. وقيل: الذي ترمى به الشياطين. ويقال: هي نجوم المعرفة التي تدل على التوحيد يستضيءُ بنورها ويهتدي بها أولو البصائر. { إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ }. ما مِنْ نَفْسٍ إلا عليها حافِظٌ من الملائكة، يحفظ عليه عملَه ورزقَه وأجلَه، ويحمله على دوامِ التيقُّظ وجميلِ التحفُّظ. قوله جلّ ذكره: { فَلْيَنظُرِ ٱلإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ خُلِقَ مِن مَّآءٍ دَافِقٍ يَخْرُجُ مِن بَيْنِ ٱلصُّلْبِ وَٱلتَّرَآئِبِ }. يخرج من صُلْبِ الأب، وتربيةِ الأم. وهو بذلك يحثُّه على النَّظَرِ والاستدلال حتى يعرف كمال قدرته وعلمه وإرادته - سبحانه. { إِنَّهُ عَلَىٰ رَجْعِهِ لَقَادِرٌ }. إنه على بَعْثِه، وخَلْقِه مرةً أخرى لقادِرٌ؛ لأنه قادر على الكمال - والقدرةُ على الشيءِ تقتضي القدرةَ على مِثْلِه، والإعادة في معنى الابتداء.

الطارق 86:5

قوله جلّ ذكره: { وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ }. أقسم بالسماءِ، وبالنجمِ الذي يَطْرُق ليلاً. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلطَّارِقُ }. استفهامٌ يراد منه تفخيم شأن هذا النجم. { ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ }. المضيءُ العالي. وقيل: الذي ترمى به الشياطين. ويقال: هي نجوم المعرفة التي تدل على التوحيد يستضيءُ بنورها ويهتدي بها أولو البصائر. { إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ }. ما مِنْ نَفْسٍ إلا عليها حافِظٌ من الملائكة، يحفظ عليه عملَه ورزقَه وأجلَه، ويحمله على دوامِ التيقُّظ وجميلِ التحفُّظ. قوله جلّ ذكره: { فَلْيَنظُرِ ٱلإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ خُلِقَ مِن مَّآءٍ دَافِقٍ يَخْرُجُ مِن بَيْنِ ٱلصُّلْبِ وَٱلتَّرَآئِبِ }. يخرج من صُلْبِ الأب، وتربيةِ الأم. وهو بذلك يحثُّه على النَّظَرِ والاستدلال حتى يعرف كمال قدرته وعلمه وإرادته - سبحانه. { إِنَّهُ عَلَىٰ رَجْعِهِ لَقَادِرٌ }. إنه على بَعْثِه، وخَلْقِه مرةً أخرى لقادِرٌ؛ لأنه قادر على الكمال - والقدرةُ على الشيءِ تقتضي القدرةَ على مِثْلِه، والإعادة في معنى الابتداء.

الطارق 86:6

قوله جلّ ذكره: { وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ }. أقسم بالسماءِ، وبالنجمِ الذي يَطْرُق ليلاً. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلطَّارِقُ }. استفهامٌ يراد منه تفخيم شأن هذا النجم. { ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ }. المضيءُ العالي. وقيل: الذي ترمى به الشياطين. ويقال: هي نجوم المعرفة التي تدل على التوحيد يستضيءُ بنورها ويهتدي بها أولو البصائر. { إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ }. ما مِنْ نَفْسٍ إلا عليها حافِظٌ من الملائكة، يحفظ عليه عملَه ورزقَه وأجلَه، ويحمله على دوامِ التيقُّظ وجميلِ التحفُّظ. قوله جلّ ذكره: { فَلْيَنظُرِ ٱلإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ خُلِقَ مِن مَّآءٍ دَافِقٍ يَخْرُجُ مِن بَيْنِ ٱلصُّلْبِ وَٱلتَّرَآئِبِ }. يخرج من صُلْبِ الأب، وتربيةِ الأم. وهو بذلك يحثُّه على النَّظَرِ والاستدلال حتى يعرف كمال قدرته وعلمه وإرادته - سبحانه. { إِنَّهُ عَلَىٰ رَجْعِهِ لَقَادِرٌ }. إنه على بَعْثِه، وخَلْقِه مرةً أخرى لقادِرٌ؛ لأنه قادر على الكمال - والقدرةُ على الشيءِ تقتضي القدرةَ على مِثْلِه، والإعادة في معنى الابتداء.

الطارق 86:7

قوله جلّ ذكره: { وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ }. أقسم بالسماءِ، وبالنجمِ الذي يَطْرُق ليلاً. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلطَّارِقُ }. استفهامٌ يراد منه تفخيم شأن هذا النجم. { ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ }. المضيءُ العالي. وقيل: الذي ترمى به الشياطين. ويقال: هي نجوم المعرفة التي تدل على التوحيد يستضيءُ بنورها ويهتدي بها أولو البصائر. { إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ }. ما مِنْ نَفْسٍ إلا عليها حافِظٌ من الملائكة، يحفظ عليه عملَه ورزقَه وأجلَه، ويحمله على دوامِ التيقُّظ وجميلِ التحفُّظ. قوله جلّ ذكره: { فَلْيَنظُرِ ٱلإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ خُلِقَ مِن مَّآءٍ دَافِقٍ يَخْرُجُ مِن بَيْنِ ٱلصُّلْبِ وَٱلتَّرَآئِبِ }. يخرج من صُلْبِ الأب، وتربيةِ الأم. وهو بذلك يحثُّه على النَّظَرِ والاستدلال حتى يعرف كمال قدرته وعلمه وإرادته - سبحانه. { إِنَّهُ عَلَىٰ رَجْعِهِ لَقَادِرٌ }. إنه على بَعْثِه، وخَلْقِه مرةً أخرى لقادِرٌ؛ لأنه قادر على الكمال - والقدرةُ على الشيءِ تقتضي القدرةَ على مِثْلِه، والإعادة في معنى الابتداء.

الطارق 86:8

قوله جلّ ذكره: { وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ }. أقسم بالسماءِ، وبالنجمِ الذي يَطْرُق ليلاً. { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلطَّارِقُ }. استفهامٌ يراد منه تفخيم شأن هذا النجم. { ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ }. المضيءُ العالي. وقيل: الذي ترمى به الشياطين. ويقال: هي نجوم المعرفة التي تدل على التوحيد يستضيءُ بنورها ويهتدي بها أولو البصائر. { إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ }. ما مِنْ نَفْسٍ إلا عليها حافِظٌ من الملائكة، يحفظ عليه عملَه ورزقَه وأجلَه، ويحمله على دوامِ التيقُّظ وجميلِ التحفُّظ. قوله جلّ ذكره: { فَلْيَنظُرِ ٱلإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ خُلِقَ مِن مَّآءٍ دَافِقٍ يَخْرُجُ مِن بَيْنِ ٱلصُّلْبِ وَٱلتَّرَآئِبِ }. يخرج من صُلْبِ الأب، وتربيةِ الأم. وهو بذلك يحثُّه على النَّظَرِ والاستدلال حتى يعرف كمال قدرته وعلمه وإرادته - سبحانه. { إِنَّهُ عَلَىٰ رَجْعِهِ لَقَادِرٌ }. إنه على بَعْثِه، وخَلْقِه مرةً أخرى لقادِرٌ؛ لأنه قادر على الكمال - والقدرةُ على الشيءِ تقتضي القدرةَ على مِثْلِه، والإعادة في معنى الابتداء.

الطارق 86:9

{ يَوْمَ تُبْلَىٰ ٱلسَّرَآئِرُ }. يوم تُمْتَحنُ الضمائر. { فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلاَ نَاصِرٍ }. أي ما لهذا الإنسان - يومئذٍ - من مُعينٍ يدفع عنه حُكْمَ الله. { وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ }. أي المطر. { وَٱلأَرْضِ ذَاتِ ٱلصَّدْعِ }. " الصدع ": الانشقاقُ بالنباتِ للزرع والشجر. { إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ }. أي: إن القرآن لقولٌ جَزْمٌ. { وَمَا هوَ بِٱلْهَزْلِ }. الهزل ضد الجِدّ، فليس القرآنُ بباطلٍ ولا لَعِب. قوله جلّ ذكره: { إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً }. أي يحتالون حيلةً. { وَأَكِيدُ كَيْداً }. هم يحتالون حيلةً، ونحن نُحْكِمُ فِعْلاً ونُبْرِمُ خَلْقاً، ونجازيهم على كيدهم، بما نعاملهم به من الاستدراج والإمهال. { فَمَهِّلِ ٱلْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً }. أي أَنظِرهم، وأمهِلهم قليلاً، وأرْوِدْهم رويداً.

الطارق 86:10

{ يَوْمَ تُبْلَىٰ ٱلسَّرَآئِرُ }. يوم تُمْتَحنُ الضمائر. { فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلاَ نَاصِرٍ }. أي ما لهذا الإنسان - يومئذٍ - من مُعينٍ يدفع عنه حُكْمَ الله. { وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ }. أي المطر. { وَٱلأَرْضِ ذَاتِ ٱلصَّدْعِ }. " الصدع ": الانشقاقُ بالنباتِ للزرع والشجر. { إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ }. أي: إن القرآن لقولٌ جَزْمٌ. { وَمَا هوَ بِٱلْهَزْلِ }. الهزل ضد الجِدّ، فليس القرآنُ بباطلٍ ولا لَعِب. قوله جلّ ذكره: { إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً }. أي يحتالون حيلةً. { وَأَكِيدُ كَيْداً }. هم يحتالون حيلةً، ونحن نُحْكِمُ فِعْلاً ونُبْرِمُ خَلْقاً، ونجازيهم على كيدهم، بما نعاملهم به من الاستدراج والإمهال. { فَمَهِّلِ ٱلْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً }. أي أَنظِرهم، وأمهِلهم قليلاً، وأرْوِدْهم رويداً.

الطارق 86:11

{ يَوْمَ تُبْلَىٰ ٱلسَّرَآئِرُ }. يوم تُمْتَحنُ الضمائر. { فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلاَ نَاصِرٍ }. أي ما لهذا الإنسان - يومئذٍ - من مُعينٍ يدفع عنه حُكْمَ الله. { وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ }. أي المطر. { وَٱلأَرْضِ ذَاتِ ٱلصَّدْعِ }. " الصدع ": الانشقاقُ بالنباتِ للزرع والشجر. { إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ }. أي: إن القرآن لقولٌ جَزْمٌ. { وَمَا هوَ بِٱلْهَزْلِ }. الهزل ضد الجِدّ، فليس القرآنُ بباطلٍ ولا لَعِب. قوله جلّ ذكره: { إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً }. أي يحتالون حيلةً. { وَأَكِيدُ كَيْداً }. هم يحتالون حيلةً، ونحن نُحْكِمُ فِعْلاً ونُبْرِمُ خَلْقاً، ونجازيهم على كيدهم، بما نعاملهم به من الاستدراج والإمهال. { فَمَهِّلِ ٱلْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً }. أي أَنظِرهم، وأمهِلهم قليلاً، وأرْوِدْهم رويداً.

الطارق 86:12

{ يَوْمَ تُبْلَىٰ ٱلسَّرَآئِرُ }. يوم تُمْتَحنُ الضمائر. { فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلاَ نَاصِرٍ }. أي ما لهذا الإنسان - يومئذٍ - من مُعينٍ يدفع عنه حُكْمَ الله. { وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ }. أي المطر. { وَٱلأَرْضِ ذَاتِ ٱلصَّدْعِ }. " الصدع ": الانشقاقُ بالنباتِ للزرع والشجر. { إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ }. أي: إن القرآن لقولٌ جَزْمٌ. { وَمَا هوَ بِٱلْهَزْلِ }. الهزل ضد الجِدّ، فليس القرآنُ بباطلٍ ولا لَعِب. قوله جلّ ذكره: { إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً }. أي يحتالون حيلةً. { وَأَكِيدُ كَيْداً }. هم يحتالون حيلةً، ونحن نُحْكِمُ فِعْلاً ونُبْرِمُ خَلْقاً، ونجازيهم على كيدهم، بما نعاملهم به من الاستدراج والإمهال. { فَمَهِّلِ ٱلْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً }. أي أَنظِرهم، وأمهِلهم قليلاً، وأرْوِدْهم رويداً.

الطارق 86:13

{ يَوْمَ تُبْلَىٰ ٱلسَّرَآئِرُ }. يوم تُمْتَحنُ الضمائر. { فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلاَ نَاصِرٍ }. أي ما لهذا الإنسان - يومئذٍ - من مُعينٍ يدفع عنه حُكْمَ الله. { وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ }. أي المطر. { وَٱلأَرْضِ ذَاتِ ٱلصَّدْعِ }. " الصدع ": الانشقاقُ بالنباتِ للزرع والشجر. { إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ }. أي: إن القرآن لقولٌ جَزْمٌ. { وَمَا هوَ بِٱلْهَزْلِ }. الهزل ضد الجِدّ، فليس القرآنُ بباطلٍ ولا لَعِب. قوله جلّ ذكره: { إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً }. أي يحتالون حيلةً. { وَأَكِيدُ كَيْداً }. هم يحتالون حيلةً، ونحن نُحْكِمُ فِعْلاً ونُبْرِمُ خَلْقاً، ونجازيهم على كيدهم، بما نعاملهم به من الاستدراج والإمهال. { فَمَهِّلِ ٱلْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً }. أي أَنظِرهم، وأمهِلهم قليلاً، وأرْوِدْهم رويداً.

الطارق 86:14

{ يَوْمَ تُبْلَىٰ ٱلسَّرَآئِرُ }. يوم تُمْتَحنُ الضمائر. { فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلاَ نَاصِرٍ }. أي ما لهذا الإنسان - يومئذٍ - من مُعينٍ يدفع عنه حُكْمَ الله. { وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ }. أي المطر. { وَٱلأَرْضِ ذَاتِ ٱلصَّدْعِ }. " الصدع ": الانشقاقُ بالنباتِ للزرع والشجر. { إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ }. أي: إن القرآن لقولٌ جَزْمٌ. { وَمَا هوَ بِٱلْهَزْلِ }. الهزل ضد الجِدّ، فليس القرآنُ بباطلٍ ولا لَعِب. قوله جلّ ذكره: { إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً }. أي يحتالون حيلةً. { وَأَكِيدُ كَيْداً }. هم يحتالون حيلةً، ونحن نُحْكِمُ فِعْلاً ونُبْرِمُ خَلْقاً، ونجازيهم على كيدهم، بما نعاملهم به من الاستدراج والإمهال. { فَمَهِّلِ ٱلْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً }. أي أَنظِرهم، وأمهِلهم قليلاً، وأرْوِدْهم رويداً.

الطارق 86:15

{ يَوْمَ تُبْلَىٰ ٱلسَّرَآئِرُ }. يوم تُمْتَحنُ الضمائر. { فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلاَ نَاصِرٍ }. أي ما لهذا الإنسان - يومئذٍ - من مُعينٍ يدفع عنه حُكْمَ الله. { وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ }. أي المطر. { وَٱلأَرْضِ ذَاتِ ٱلصَّدْعِ }. " الصدع ": الانشقاقُ بالنباتِ للزرع والشجر. { إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ }. أي: إن القرآن لقولٌ جَزْمٌ. { وَمَا هوَ بِٱلْهَزْلِ }. الهزل ضد الجِدّ، فليس القرآنُ بباطلٍ ولا لَعِب. قوله جلّ ذكره: { إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً }. أي يحتالون حيلةً. { وَأَكِيدُ كَيْداً }. هم يحتالون حيلةً، ونحن نُحْكِمُ فِعْلاً ونُبْرِمُ خَلْقاً، ونجازيهم على كيدهم، بما نعاملهم به من الاستدراج والإمهال. { فَمَهِّلِ ٱلْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً }. أي أَنظِرهم، وأمهِلهم قليلاً، وأرْوِدْهم رويداً.

الطارق 86:16

{ يَوْمَ تُبْلَىٰ ٱلسَّرَآئِرُ }. يوم تُمْتَحنُ الضمائر. { فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلاَ نَاصِرٍ }. أي ما لهذا الإنسان - يومئذٍ - من مُعينٍ يدفع عنه حُكْمَ الله. { وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ }. أي المطر. { وَٱلأَرْضِ ذَاتِ ٱلصَّدْعِ }. " الصدع ": الانشقاقُ بالنباتِ للزرع والشجر. { إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ }. أي: إن القرآن لقولٌ جَزْمٌ. { وَمَا هوَ بِٱلْهَزْلِ }. الهزل ضد الجِدّ، فليس القرآنُ بباطلٍ ولا لَعِب. قوله جلّ ذكره: { إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً }. أي يحتالون حيلةً. { وَأَكِيدُ كَيْداً }. هم يحتالون حيلةً، ونحن نُحْكِمُ فِعْلاً ونُبْرِمُ خَلْقاً، ونجازيهم على كيدهم، بما نعاملهم به من الاستدراج والإمهال. { فَمَهِّلِ ٱلْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً }. أي أَنظِرهم، وأمهِلهم قليلاً، وأرْوِدْهم رويداً.

الطارق 86:17

{ يَوْمَ تُبْلَىٰ ٱلسَّرَآئِرُ }. يوم تُمْتَحنُ الضمائر. { فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلاَ نَاصِرٍ }. أي ما لهذا الإنسان - يومئذٍ - من مُعينٍ يدفع عنه حُكْمَ الله. { وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ }. أي المطر. { وَٱلأَرْضِ ذَاتِ ٱلصَّدْعِ }. " الصدع ": الانشقاقُ بالنباتِ للزرع والشجر. { إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ }. أي: إن القرآن لقولٌ جَزْمٌ. { وَمَا هوَ بِٱلْهَزْلِ }. الهزل ضد الجِدّ، فليس القرآنُ بباطلٍ ولا لَعِب. قوله جلّ ذكره: { إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً }. أي يحتالون حيلةً. { وَأَكِيدُ كَيْداً }. هم يحتالون حيلةً، ونحن نُحْكِمُ فِعْلاً ونُبْرِمُ خَلْقاً، ونجازيهم على كيدهم، بما نعاملهم به من الاستدراج والإمهال. { فَمَهِّلِ ٱلْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً }. أي أَنظِرهم، وأمهِلهم قليلاً، وأرْوِدْهم رويداً.

الأعلى 87:1

قوله جلّ ذكره: { سَبِّحِ ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ }. أي سَبِّحْ ربَّك بمعرفة أسمائه، واسبح بسِرِّك في بحار علائه، واستخرِجْ من جواهر عُلوِّه وسنائه ما ترصِّعُ به عِقْدَ مَدْحِه وثنائه. { ٱلَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ }. خَلق كلَّ ذي روحٍ فسوَّى أجزاءَه، ورَكَّبَ أعضاءَه على ما خَصّه به من النظم العجيب والتركيب البديع. { وَٱلَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ }. أي قدَّر ما خَلَقَه، فجَعَلَه على مقدار ما أراده، وهدى كلَّ حيوانٍ إلى ما فيه رشده من المنافع، فيأخذ ما يُصْلِحه ويترك ما يضره - بحُكم الإلهام. ويقال: هَدَى قلوبَ الغافلين إلى طلب الدنيا فعمروها، وهدى قلوبَ العابدين إلى طلب العقبى فآثروها، وهدى قلوبَ الزاهدين إلى فناء الدنيا فرفضوها، وهدى قلوبَ العلماءِ إلى النظر في آياته والاستدلال بمصنوعاته فعرفوا تلك الآيات ولازموها. وهدى قلوبَ المريدين إلى عِزِّ وَصْفِه فآثروه، واستفرغوا جُهْدَهم فطلبوه، وهدى العارفين إلى قُدْس نعتِه فراقبوه ثم شاهدوه، وهدى الموحِّدين إلى علاء سلطانه في توحد كبريائه فتركوا ما سواه وهجروه، وخرجوا عن كلِّ مألوفٍ لهم ومعهود حتى قصدوه. فلمّا ارتقوا عن حدِّ البرهان ثم عن حدِّ البيان ثم عمَّا كالعيان عَلِموا أنَّه عزيزٌ، وأنَّه وراءَ كلِّ فَصْلٍ ووَصْلٍ، فرجعوا إلى مواطنِ العَجْزِ فتوسَّدوه. { وَٱلَّذِيۤ أَخْرَجَ ٱلْمَرْعَىٰ }. أي النبات. { فَجَعَلَهُ غُثَآءً أَحْوَىٰ }. جعله هشيماً كالغثاء، وهو الذي يقذفه السيل. و " أحوى " أسود.

الأعلى 87:2

قوله جلّ ذكره: { سَبِّحِ ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ }. أي سَبِّحْ ربَّك بمعرفة أسمائه، واسبح بسِرِّك في بحار علائه، واستخرِجْ من جواهر عُلوِّه وسنائه ما ترصِّعُ به عِقْدَ مَدْحِه وثنائه. { ٱلَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ }. خَلق كلَّ ذي روحٍ فسوَّى أجزاءَه، ورَكَّبَ أعضاءَه على ما خَصّه به من النظم العجيب والتركيب البديع. { وَٱلَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ }. أي قدَّر ما خَلَقَه، فجَعَلَه على مقدار ما أراده، وهدى كلَّ حيوانٍ إلى ما فيه رشده من المنافع، فيأخذ ما يُصْلِحه ويترك ما يضره - بحُكم الإلهام. ويقال: هَدَى قلوبَ الغافلين إلى طلب الدنيا فعمروها، وهدى قلوبَ العابدين إلى طلب العقبى فآثروها، وهدى قلوبَ الزاهدين إلى فناء الدنيا فرفضوها، وهدى قلوبَ العلماءِ إلى النظر في آياته والاستدلال بمصنوعاته فعرفوا تلك الآيات ولازموها. وهدى قلوبَ المريدين إلى عِزِّ وَصْفِه فآثروه، واستفرغوا جُهْدَهم فطلبوه، وهدى العارفين إلى قُدْس نعتِه فراقبوه ثم شاهدوه، وهدى الموحِّدين إلى علاء سلطانه في توحد كبريائه فتركوا ما سواه وهجروه، وخرجوا عن كلِّ مألوفٍ لهم ومعهود حتى قصدوه. فلمّا ارتقوا عن حدِّ البرهان ثم عن حدِّ البيان ثم عمَّا كالعيان عَلِموا أنَّه عزيزٌ، وأنَّه وراءَ كلِّ فَصْلٍ ووَصْلٍ، فرجعوا إلى مواطنِ العَجْزِ فتوسَّدوه. { وَٱلَّذِيۤ أَخْرَجَ ٱلْمَرْعَىٰ }. أي النبات. { فَجَعَلَهُ غُثَآءً أَحْوَىٰ }. جعله هشيماً كالغثاء، وهو الذي يقذفه السيل. و " أحوى " أسود.

الأعلى 87:3

قوله جلّ ذكره: { سَبِّحِ ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ }. أي سَبِّحْ ربَّك بمعرفة أسمائه، واسبح بسِرِّك في بحار علائه، واستخرِجْ من جواهر عُلوِّه وسنائه ما ترصِّعُ به عِقْدَ مَدْحِه وثنائه. { ٱلَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ }. خَلق كلَّ ذي روحٍ فسوَّى أجزاءَه، ورَكَّبَ أعضاءَه على ما خَصّه به من النظم العجيب والتركيب البديع. { وَٱلَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ }. أي قدَّر ما خَلَقَه، فجَعَلَه على مقدار ما أراده، وهدى كلَّ حيوانٍ إلى ما فيه رشده من المنافع، فيأخذ ما يُصْلِحه ويترك ما يضره - بحُكم الإلهام. ويقال: هَدَى قلوبَ الغافلين إلى طلب الدنيا فعمروها، وهدى قلوبَ العابدين إلى طلب العقبى فآثروها، وهدى قلوبَ الزاهدين إلى فناء الدنيا فرفضوها، وهدى قلوبَ العلماءِ إلى النظر في آياته والاستدلال بمصنوعاته فعرفوا تلك الآيات ولازموها. وهدى قلوبَ المريدين إلى عِزِّ وَصْفِه فآثروه، واستفرغوا جُهْدَهم فطلبوه، وهدى العارفين إلى قُدْس نعتِه فراقبوه ثم شاهدوه، وهدى الموحِّدين إلى علاء سلطانه في توحد كبريائه فتركوا ما سواه وهجروه، وخرجوا عن كلِّ مألوفٍ لهم ومعهود حتى قصدوه. فلمّا ارتقوا عن حدِّ البرهان ثم عن حدِّ البيان ثم عمَّا كالعيان عَلِموا أنَّه عزيزٌ، وأنَّه وراءَ كلِّ فَصْلٍ ووَصْلٍ، فرجعوا إلى مواطنِ العَجْزِ فتوسَّدوه. { وَٱلَّذِيۤ أَخْرَجَ ٱلْمَرْعَىٰ }. أي النبات. { فَجَعَلَهُ غُثَآءً أَحْوَىٰ }. جعله هشيماً كالغثاء، وهو الذي يقذفه السيل. و " أحوى " أسود.

الأعلى 87:4

قوله جلّ ذكره: { سَبِّحِ ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ }. أي سَبِّحْ ربَّك بمعرفة أسمائه، واسبح بسِرِّك في بحار علائه، واستخرِجْ من جواهر عُلوِّه وسنائه ما ترصِّعُ به عِقْدَ مَدْحِه وثنائه. { ٱلَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ }. خَلق كلَّ ذي روحٍ فسوَّى أجزاءَه، ورَكَّبَ أعضاءَه على ما خَصّه به من النظم العجيب والتركيب البديع. { وَٱلَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ }. أي قدَّر ما خَلَقَه، فجَعَلَه على مقدار ما أراده، وهدى كلَّ حيوانٍ إلى ما فيه رشده من المنافع، فيأخذ ما يُصْلِحه ويترك ما يضره - بحُكم الإلهام. ويقال: هَدَى قلوبَ الغافلين إلى طلب الدنيا فعمروها، وهدى قلوبَ العابدين إلى طلب العقبى فآثروها، وهدى قلوبَ الزاهدين إلى فناء الدنيا فرفضوها، وهدى قلوبَ العلماءِ إلى النظر في آياته والاستدلال بمصنوعاته فعرفوا تلك الآيات ولازموها. وهدى قلوبَ المريدين إلى عِزِّ وَصْفِه فآثروه، واستفرغوا جُهْدَهم فطلبوه، وهدى العارفين إلى قُدْس نعتِه فراقبوه ثم شاهدوه، وهدى الموحِّدين إلى علاء سلطانه في توحد كبريائه فتركوا ما سواه وهجروه، وخرجوا عن كلِّ مألوفٍ لهم ومعهود حتى قصدوه. فلمّا ارتقوا عن حدِّ البرهان ثم عن حدِّ البيان ثم عمَّا كالعيان عَلِموا أنَّه عزيزٌ، وأنَّه وراءَ كلِّ فَصْلٍ ووَصْلٍ، فرجعوا إلى مواطنِ العَجْزِ فتوسَّدوه. { وَٱلَّذِيۤ أَخْرَجَ ٱلْمَرْعَىٰ }. أي النبات. { فَجَعَلَهُ غُثَآءً أَحْوَىٰ }. جعله هشيماً كالغثاء، وهو الذي يقذفه السيل. و " أحوى " أسود.

الأعلى 87:5

قوله جلّ ذكره: { سَبِّحِ ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ }. أي سَبِّحْ ربَّك بمعرفة أسمائه، واسبح بسِرِّك في بحار علائه، واستخرِجْ من جواهر عُلوِّه وسنائه ما ترصِّعُ به عِقْدَ مَدْحِه وثنائه. { ٱلَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ }. خَلق كلَّ ذي روحٍ فسوَّى أجزاءَه، ورَكَّبَ أعضاءَه على ما خَصّه به من النظم العجيب والتركيب البديع. { وَٱلَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ }. أي قدَّر ما خَلَقَه، فجَعَلَه على مقدار ما أراده، وهدى كلَّ حيوانٍ إلى ما فيه رشده من المنافع، فيأخذ ما يُصْلِحه ويترك ما يضره - بحُكم الإلهام. ويقال: هَدَى قلوبَ الغافلين إلى طلب الدنيا فعمروها، وهدى قلوبَ العابدين إلى طلب العقبى فآثروها، وهدى قلوبَ الزاهدين إلى فناء الدنيا فرفضوها، وهدى قلوبَ العلماءِ إلى النظر في آياته والاستدلال بمصنوعاته فعرفوا تلك الآيات ولازموها. وهدى قلوبَ المريدين إلى عِزِّ وَصْفِه فآثروه، واستفرغوا جُهْدَهم فطلبوه، وهدى العارفين إلى قُدْس نعتِه فراقبوه ثم شاهدوه، وهدى الموحِّدين إلى علاء سلطانه في توحد كبريائه فتركوا ما سواه وهجروه، وخرجوا عن كلِّ مألوفٍ لهم ومعهود حتى قصدوه. فلمّا ارتقوا عن حدِّ البرهان ثم عن حدِّ البيان ثم عمَّا كالعيان عَلِموا أنَّه عزيزٌ، وأنَّه وراءَ كلِّ فَصْلٍ ووَصْلٍ، فرجعوا إلى مواطنِ العَجْزِ فتوسَّدوه. { وَٱلَّذِيۤ أَخْرَجَ ٱلْمَرْعَىٰ }. أي النبات. { فَجَعَلَهُ غُثَآءً أَحْوَىٰ }. جعله هشيماً كالغثاء، وهو الذي يقذفه السيل. و " أحوى " أسود.

الأعلى 87:6

{ سَنُقْرِئُكَ فَلاَ تَنسَىٰ }. سنجمع القرآن في قلبك - يا محمد - حِفْظاً حتى لا تنسى لأنا نحفظه عليك. { إِلاَّ مَا شَآءَ ٱللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ }. مما لا يدخل تحت التكليف فتنساه قبل التبليغ ولم يجب عليه أداؤه. وهو - سبحانه - يعلم السِّرَّ والعَلَن.

الأعلى 87:7

{ سَنُقْرِئُكَ فَلاَ تَنسَىٰ }. سنجمع القرآن في قلبك - يا محمد - حِفْظاً حتى لا تنسى لأنا نحفظه عليك. { إِلاَّ مَا شَآءَ ٱللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ }. مما لا يدخل تحت التكليف فتنساه قبل التبليغ ولم يجب عليه أداؤه. وهو - سبحانه - يعلم السِّرَّ والعَلَن.

الأعلى 87:9

قوله جلّ ذكره: { فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ }. والذِّكرى تنفع لا محالة، ولكنْ لِمَنْ وَفَّقَه اللَّهُ للاتعاظِ بها، أمَّا مَنْ كان المعلومُ من حاله الكفرَ والإعراضَ فهو كما قيل:وما انتافعُ أخي الدنيـا بِمُقْلَتـهِ إذا استوَتْ عنده الأنوارُ والظُّلَمُ { سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ }. الذي يخشى الله ويخشى عقوبته. { وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلأَشْقَى ٱلَّذِى يَصْلَى ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يَحْيَا }. أي يتجنَّبُ الذِّكْرَ الأشَقى الذي يَصْلَى النارَ الكبرى، ثم لا يموت فيها موتاً يريحه، ولا يحيا حياةً تَلَذُّ له. قوله جلّ ذكره: { قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ }. مَنْ تَطَهَّرَ من الذنوبِ والعيوبِ، ومشاهدة الخَلْقِ وأدَّى الزكاة - وَجَدَ النجاة، والظَّفَرَ بالْبُغْيَة، والفَوزَ بالطِّلبة. { وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّىٰ }. ذَكَرَ اسمَ ربِّه في صلاته. ويقال: ذَكَره بالوحدانية وصَلَّى له. { بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا }. تميلون إليها؛ فتُقَدِّمون حظوظكم منها على حقوق الله تعالى. { وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ }. والآخرة للمؤمنين خيرٌ وأبقَى - من الدنيا - لطُلاّبها. قوله جلّ ذكره: { إِنَّ هَـٰذَا لَفِي ٱلصُّحُفِ ٱلأُولَىٰ صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ }. إن هذا الوعظَ لفي الصحف المتقدمة، وكذلك في صحف إبراهيم وموسى وغيرهما؛ لأنَّ التوحيدَ، والوعدَ والوعيدَ... لا تختلف باختلاف الشرائع.

الأعلى 87:10

قوله جلّ ذكره: { فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ }. والذِّكرى تنفع لا محالة، ولكنْ لِمَنْ وَفَّقَه اللَّهُ للاتعاظِ بها، أمَّا مَنْ كان المعلومُ من حاله الكفرَ والإعراضَ فهو كما قيل:وما انتافعُ أخي الدنيـا بِمُقْلَتـهِ إذا استوَتْ عنده الأنوارُ والظُّلَمُ { سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ }. الذي يخشى الله ويخشى عقوبته. { وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلأَشْقَى ٱلَّذِى يَصْلَى ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يَحْيَا }. أي يتجنَّبُ الذِّكْرَ الأشَقى الذي يَصْلَى النارَ الكبرى، ثم لا يموت فيها موتاً يريحه، ولا يحيا حياةً تَلَذُّ له. قوله جلّ ذكره: { قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ }. مَنْ تَطَهَّرَ من الذنوبِ والعيوبِ، ومشاهدة الخَلْقِ وأدَّى الزكاة - وَجَدَ النجاة، والظَّفَرَ بالْبُغْيَة، والفَوزَ بالطِّلبة. { وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّىٰ }. ذَكَرَ اسمَ ربِّه في صلاته. ويقال: ذَكَره بالوحدانية وصَلَّى له. { بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا }. تميلون إليها؛ فتُقَدِّمون حظوظكم منها على حقوق الله تعالى. { وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ }. والآخرة للمؤمنين خيرٌ وأبقَى - من الدنيا - لطُلاّبها. قوله جلّ ذكره: { إِنَّ هَـٰذَا لَفِي ٱلصُّحُفِ ٱلأُولَىٰ صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ }. إن هذا الوعظَ لفي الصحف المتقدمة، وكذلك في صحف إبراهيم وموسى وغيرهما؛ لأنَّ التوحيدَ، والوعدَ والوعيدَ... لا تختلف باختلاف الشرائع.

الأعلى 87:11

قوله جلّ ذكره: { فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ }. والذِّكرى تنفع لا محالة، ولكنْ لِمَنْ وَفَّقَه اللَّهُ للاتعاظِ بها، أمَّا مَنْ كان المعلومُ من حاله الكفرَ والإعراضَ فهو كما قيل:وما انتافعُ أخي الدنيـا بِمُقْلَتـهِ إذا استوَتْ عنده الأنوارُ والظُّلَمُ { سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ }. الذي يخشى الله ويخشى عقوبته. { وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلأَشْقَى ٱلَّذِى يَصْلَى ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يَحْيَا }. أي يتجنَّبُ الذِّكْرَ الأشَقى الذي يَصْلَى النارَ الكبرى، ثم لا يموت فيها موتاً يريحه، ولا يحيا حياةً تَلَذُّ له. قوله جلّ ذكره: { قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ }. مَنْ تَطَهَّرَ من الذنوبِ والعيوبِ، ومشاهدة الخَلْقِ وأدَّى الزكاة - وَجَدَ النجاة، والظَّفَرَ بالْبُغْيَة، والفَوزَ بالطِّلبة. { وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّىٰ }. ذَكَرَ اسمَ ربِّه في صلاته. ويقال: ذَكَره بالوحدانية وصَلَّى له. { بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا }. تميلون إليها؛ فتُقَدِّمون حظوظكم منها على حقوق الله تعالى. { وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ }. والآخرة للمؤمنين خيرٌ وأبقَى - من الدنيا - لطُلاّبها. قوله جلّ ذكره: { إِنَّ هَـٰذَا لَفِي ٱلصُّحُفِ ٱلأُولَىٰ صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ }. إن هذا الوعظَ لفي الصحف المتقدمة، وكذلك في صحف إبراهيم وموسى وغيرهما؛ لأنَّ التوحيدَ، والوعدَ والوعيدَ... لا تختلف باختلاف الشرائع.

الأعلى 87:12

قوله جلّ ذكره: { فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ }. والذِّكرى تنفع لا محالة، ولكنْ لِمَنْ وَفَّقَه اللَّهُ للاتعاظِ بها، أمَّا مَنْ كان المعلومُ من حاله الكفرَ والإعراضَ فهو كما قيل:وما انتافعُ أخي الدنيـا بِمُقْلَتـهِ إذا استوَتْ عنده الأنوارُ والظُّلَمُ { سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ }. الذي يخشى الله ويخشى عقوبته. { وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلأَشْقَى ٱلَّذِى يَصْلَى ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يَحْيَا }. أي يتجنَّبُ الذِّكْرَ الأشَقى الذي يَصْلَى النارَ الكبرى، ثم لا يموت فيها موتاً يريحه، ولا يحيا حياةً تَلَذُّ له. قوله جلّ ذكره: { قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ }. مَنْ تَطَهَّرَ من الذنوبِ والعيوبِ، ومشاهدة الخَلْقِ وأدَّى الزكاة - وَجَدَ النجاة، والظَّفَرَ بالْبُغْيَة، والفَوزَ بالطِّلبة. { وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّىٰ }. ذَكَرَ اسمَ ربِّه في صلاته. ويقال: ذَكَره بالوحدانية وصَلَّى له. { بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا }. تميلون إليها؛ فتُقَدِّمون حظوظكم منها على حقوق الله تعالى. { وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ }. والآخرة للمؤمنين خيرٌ وأبقَى - من الدنيا - لطُلاّبها. قوله جلّ ذكره: { إِنَّ هَـٰذَا لَفِي ٱلصُّحُفِ ٱلأُولَىٰ صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ }. إن هذا الوعظَ لفي الصحف المتقدمة، وكذلك في صحف إبراهيم وموسى وغيرهما؛ لأنَّ التوحيدَ، والوعدَ والوعيدَ... لا تختلف باختلاف الشرائع.

الأعلى 87:13

قوله جلّ ذكره: { فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ }. والذِّكرى تنفع لا محالة، ولكنْ لِمَنْ وَفَّقَه اللَّهُ للاتعاظِ بها، أمَّا مَنْ كان المعلومُ من حاله الكفرَ والإعراضَ فهو كما قيل:وما انتافعُ أخي الدنيـا بِمُقْلَتـهِ إذا استوَتْ عنده الأنوارُ والظُّلَمُ { سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ }. الذي يخشى الله ويخشى عقوبته. { وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلأَشْقَى ٱلَّذِى يَصْلَى ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يَحْيَا }. أي يتجنَّبُ الذِّكْرَ الأشَقى الذي يَصْلَى النارَ الكبرى، ثم لا يموت فيها موتاً يريحه، ولا يحيا حياةً تَلَذُّ له. قوله جلّ ذكره: { قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ }. مَنْ تَطَهَّرَ من الذنوبِ والعيوبِ، ومشاهدة الخَلْقِ وأدَّى الزكاة - وَجَدَ النجاة، والظَّفَرَ بالْبُغْيَة، والفَوزَ بالطِّلبة. { وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّىٰ }. ذَكَرَ اسمَ ربِّه في صلاته. ويقال: ذَكَره بالوحدانية وصَلَّى له. { بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا }. تميلون إليها؛ فتُقَدِّمون حظوظكم منها على حقوق الله تعالى. { وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ }. والآخرة للمؤمنين خيرٌ وأبقَى - من الدنيا - لطُلاّبها. قوله جلّ ذكره: { إِنَّ هَـٰذَا لَفِي ٱلصُّحُفِ ٱلأُولَىٰ صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ }. إن هذا الوعظَ لفي الصحف المتقدمة، وكذلك في صحف إبراهيم وموسى وغيرهما؛ لأنَّ التوحيدَ، والوعدَ والوعيدَ... لا تختلف باختلاف الشرائع.

الأعلى 87:14

قوله جلّ ذكره: { فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ }. والذِّكرى تنفع لا محالة، ولكنْ لِمَنْ وَفَّقَه اللَّهُ للاتعاظِ بها، أمَّا مَنْ كان المعلومُ من حاله الكفرَ والإعراضَ فهو كما قيل:وما انتافعُ أخي الدنيـا بِمُقْلَتـهِ إذا استوَتْ عنده الأنوارُ والظُّلَمُ { سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ }. الذي يخشى الله ويخشى عقوبته. { وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلأَشْقَى ٱلَّذِى يَصْلَى ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يَحْيَا }. أي يتجنَّبُ الذِّكْرَ الأشَقى الذي يَصْلَى النارَ الكبرى، ثم لا يموت فيها موتاً يريحه، ولا يحيا حياةً تَلَذُّ له. قوله جلّ ذكره: { قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ }. مَنْ تَطَهَّرَ من الذنوبِ والعيوبِ، ومشاهدة الخَلْقِ وأدَّى الزكاة - وَجَدَ النجاة، والظَّفَرَ بالْبُغْيَة، والفَوزَ بالطِّلبة. { وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّىٰ }. ذَكَرَ اسمَ ربِّه في صلاته. ويقال: ذَكَره بالوحدانية وصَلَّى له. { بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا }. تميلون إليها؛ فتُقَدِّمون حظوظكم منها على حقوق الله تعالى. { وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ }. والآخرة للمؤمنين خيرٌ وأبقَى - من الدنيا - لطُلاّبها. قوله جلّ ذكره: { إِنَّ هَـٰذَا لَفِي ٱلصُّحُفِ ٱلأُولَىٰ صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ }. إن هذا الوعظَ لفي الصحف المتقدمة، وكذلك في صحف إبراهيم وموسى وغيرهما؛ لأنَّ التوحيدَ، والوعدَ والوعيدَ... لا تختلف باختلاف الشرائع.

الأعلى 87:15

قوله جلّ ذكره: { فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ }. والذِّكرى تنفع لا محالة، ولكنْ لِمَنْ وَفَّقَه اللَّهُ للاتعاظِ بها، أمَّا مَنْ كان المعلومُ من حاله الكفرَ والإعراضَ فهو كما قيل:وما انتافعُ أخي الدنيـا بِمُقْلَتـهِ إذا استوَتْ عنده الأنوارُ والظُّلَمُ { سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ }. الذي يخشى الله ويخشى عقوبته. { وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلأَشْقَى ٱلَّذِى يَصْلَى ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يَحْيَا }. أي يتجنَّبُ الذِّكْرَ الأشَقى الذي يَصْلَى النارَ الكبرى، ثم لا يموت فيها موتاً يريحه، ولا يحيا حياةً تَلَذُّ له. قوله جلّ ذكره: { قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ }. مَنْ تَطَهَّرَ من الذنوبِ والعيوبِ، ومشاهدة الخَلْقِ وأدَّى الزكاة - وَجَدَ النجاة، والظَّفَرَ بالْبُغْيَة، والفَوزَ بالطِّلبة. { وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّىٰ }. ذَكَرَ اسمَ ربِّه في صلاته. ويقال: ذَكَره بالوحدانية وصَلَّى له. { بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا }. تميلون إليها؛ فتُقَدِّمون حظوظكم منها على حقوق الله تعالى. { وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ }. والآخرة للمؤمنين خيرٌ وأبقَى - من الدنيا - لطُلاّبها. قوله جلّ ذكره: { إِنَّ هَـٰذَا لَفِي ٱلصُّحُفِ ٱلأُولَىٰ صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ }. إن هذا الوعظَ لفي الصحف المتقدمة، وكذلك في صحف إبراهيم وموسى وغيرهما؛ لأنَّ التوحيدَ، والوعدَ والوعيدَ... لا تختلف باختلاف الشرائع.

الأعلى 87:16

قوله جلّ ذكره: { فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ }. والذِّكرى تنفع لا محالة، ولكنْ لِمَنْ وَفَّقَه اللَّهُ للاتعاظِ بها، أمَّا مَنْ كان المعلومُ من حاله الكفرَ والإعراضَ فهو كما قيل:وما انتافعُ أخي الدنيـا بِمُقْلَتـهِ إذا استوَتْ عنده الأنوارُ والظُّلَمُ { سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ }. الذي يخشى الله ويخشى عقوبته. { وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلأَشْقَى ٱلَّذِى يَصْلَى ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يَحْيَا }. أي يتجنَّبُ الذِّكْرَ الأشَقى الذي يَصْلَى النارَ الكبرى، ثم لا يموت فيها موتاً يريحه، ولا يحيا حياةً تَلَذُّ له. قوله جلّ ذكره: { قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ }. مَنْ تَطَهَّرَ من الذنوبِ والعيوبِ، ومشاهدة الخَلْقِ وأدَّى الزكاة - وَجَدَ النجاة، والظَّفَرَ بالْبُغْيَة، والفَوزَ بالطِّلبة. { وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّىٰ }. ذَكَرَ اسمَ ربِّه في صلاته. ويقال: ذَكَره بالوحدانية وصَلَّى له. { بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا }. تميلون إليها؛ فتُقَدِّمون حظوظكم منها على حقوق الله تعالى. { وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ }. والآخرة للمؤمنين خيرٌ وأبقَى - من الدنيا - لطُلاّبها. قوله جلّ ذكره: { إِنَّ هَـٰذَا لَفِي ٱلصُّحُفِ ٱلأُولَىٰ صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ }. إن هذا الوعظَ لفي الصحف المتقدمة، وكذلك في صحف إبراهيم وموسى وغيرهما؛ لأنَّ التوحيدَ، والوعدَ والوعيدَ... لا تختلف باختلاف الشرائع.

الأعلى 87:17

قوله جلّ ذكره: { فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ }. والذِّكرى تنفع لا محالة، ولكنْ لِمَنْ وَفَّقَه اللَّهُ للاتعاظِ بها، أمَّا مَنْ كان المعلومُ من حاله الكفرَ والإعراضَ فهو كما قيل:وما انتافعُ أخي الدنيـا بِمُقْلَتـهِ إذا استوَتْ عنده الأنوارُ والظُّلَمُ { سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ }. الذي يخشى الله ويخشى عقوبته. { وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلأَشْقَى ٱلَّذِى يَصْلَى ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يَحْيَا }. أي يتجنَّبُ الذِّكْرَ الأشَقى الذي يَصْلَى النارَ الكبرى، ثم لا يموت فيها موتاً يريحه، ولا يحيا حياةً تَلَذُّ له. قوله جلّ ذكره: { قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ }. مَنْ تَطَهَّرَ من الذنوبِ والعيوبِ، ومشاهدة الخَلْقِ وأدَّى الزكاة - وَجَدَ النجاة، والظَّفَرَ بالْبُغْيَة، والفَوزَ بالطِّلبة. { وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّىٰ }. ذَكَرَ اسمَ ربِّه في صلاته. ويقال: ذَكَره بالوحدانية وصَلَّى له. { بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا }. تميلون إليها؛ فتُقَدِّمون حظوظكم منها على حقوق الله تعالى. { وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ }. والآخرة للمؤمنين خيرٌ وأبقَى - من الدنيا - لطُلاّبها. قوله جلّ ذكره: { إِنَّ هَـٰذَا لَفِي ٱلصُّحُفِ ٱلأُولَىٰ صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ }. إن هذا الوعظَ لفي الصحف المتقدمة، وكذلك في صحف إبراهيم وموسى وغيرهما؛ لأنَّ التوحيدَ، والوعدَ والوعيدَ... لا تختلف باختلاف الشرائع.

الأعلى 87:18

قوله جلّ ذكره: { فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ }. والذِّكرى تنفع لا محالة، ولكنْ لِمَنْ وَفَّقَه اللَّهُ للاتعاظِ بها، أمَّا مَنْ كان المعلومُ من حاله الكفرَ والإعراضَ فهو كما قيل:وما انتافعُ أخي الدنيـا بِمُقْلَتـهِ إذا استوَتْ عنده الأنوارُ والظُّلَمُ { سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ }. الذي يخشى الله ويخشى عقوبته. { وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلأَشْقَى ٱلَّذِى يَصْلَى ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يَحْيَا }. أي يتجنَّبُ الذِّكْرَ الأشَقى الذي يَصْلَى النارَ الكبرى، ثم لا يموت فيها موتاً يريحه، ولا يحيا حياةً تَلَذُّ له. قوله جلّ ذكره: { قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ }. مَنْ تَطَهَّرَ من الذنوبِ والعيوبِ، ومشاهدة الخَلْقِ وأدَّى الزكاة - وَجَدَ النجاة، والظَّفَرَ بالْبُغْيَة، والفَوزَ بالطِّلبة. { وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّىٰ }. ذَكَرَ اسمَ ربِّه في صلاته. ويقال: ذَكَره بالوحدانية وصَلَّى له. { بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا }. تميلون إليها؛ فتُقَدِّمون حظوظكم منها على حقوق الله تعالى. { وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ }. والآخرة للمؤمنين خيرٌ وأبقَى - من الدنيا - لطُلاّبها. قوله جلّ ذكره: { إِنَّ هَـٰذَا لَفِي ٱلصُّحُفِ ٱلأُولَىٰ صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ }. إن هذا الوعظَ لفي الصحف المتقدمة، وكذلك في صحف إبراهيم وموسى وغيرهما؛ لأنَّ التوحيدَ، والوعدَ والوعيدَ... لا تختلف باختلاف الشرائع.

الأعلى 87:19

قوله جلّ ذكره: { فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ }. والذِّكرى تنفع لا محالة، ولكنْ لِمَنْ وَفَّقَه اللَّهُ للاتعاظِ بها، أمَّا مَنْ كان المعلومُ من حاله الكفرَ والإعراضَ فهو كما قيل:وما انتافعُ أخي الدنيـا بِمُقْلَتـهِ إذا استوَتْ عنده الأنوارُ والظُّلَمُ { سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ }. الذي يخشى الله ويخشى عقوبته. { وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلأَشْقَى ٱلَّذِى يَصْلَى ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يَحْيَا }. أي يتجنَّبُ الذِّكْرَ الأشَقى الذي يَصْلَى النارَ الكبرى، ثم لا يموت فيها موتاً يريحه، ولا يحيا حياةً تَلَذُّ له. قوله جلّ ذكره: { قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ }. مَنْ تَطَهَّرَ من الذنوبِ والعيوبِ، ومشاهدة الخَلْقِ وأدَّى الزكاة - وَجَدَ النجاة، والظَّفَرَ بالْبُغْيَة، والفَوزَ بالطِّلبة. { وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّىٰ }. ذَكَرَ اسمَ ربِّه في صلاته. ويقال: ذَكَره بالوحدانية وصَلَّى له. { بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا }. تميلون إليها؛ فتُقَدِّمون حظوظكم منها على حقوق الله تعالى. { وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ }. والآخرة للمؤمنين خيرٌ وأبقَى - من الدنيا - لطُلاّبها. قوله جلّ ذكره: { إِنَّ هَـٰذَا لَفِي ٱلصُّحُفِ ٱلأُولَىٰ صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ }. إن هذا الوعظَ لفي الصحف المتقدمة، وكذلك في صحف إبراهيم وموسى وغيرهما؛ لأنَّ التوحيدَ، والوعدَ والوعيدَ... لا تختلف باختلاف الشرائع.

الغاشية 88:1

قوله جلّ ذكره: { هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ٱلْغَاشِيَةِ }. " الغاشية " المُجَلَّلَةُ، يريد بها القيامة تَغْشَى الخَلْقَ، تَغْشَى وجوهَ الكفَّار. { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ تَصْلَىٰ نَاراً حَامِيَةً }. وجوهٌ - إذا جاءت القيامة - خاشعة أي ذليلة. عاملة ناصبة: النَّصَب التعب. جاء في التفسير: أنهم يُجَرُّون على وجوههم. { تَصْلَىٰ نَاراً حَامِيَةً } تلزم ناراً شديدة الحرِّ. ويقال: " عاملة " في الدنيا بالمعاصي، " ناصبة " في الآخرة بالعذاب. ويقال: " ناصبة " في الدنيا " عاملة " لكن من غير إخلاص كعمل الرهبان، وفي معناه عملُ أهل النفاق. { تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ }. تناهى حَرُّها. { لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ }. نَبْتٌ ينمو بالحجاز له شَوْكٌ، وهو سمٌّ لا تأكله الدواب، فإذا أكلوا ذلك في النار يُغَصُّون، فَيُسْقَوْنَ الزقُّوم. وإن اتصافَ الأبدانِ - اليومَ - بصورة الطاعات مع فَقْدِ الأرواح وجدانَ المكاشفات (وفقدِ) الأسرارِ أنوارَ المشاهدات، (وفقدِ) القلبِ الإخلاصَ والصدق في الاعتقادات لا يجدي خيراً، ولا ينفع شيئاً - وإنما هي كما قال: { عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ }.

الغاشية 88:2

قوله جلّ ذكره: { هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ٱلْغَاشِيَةِ }. " الغاشية " المُجَلَّلَةُ، يريد بها القيامة تَغْشَى الخَلْقَ، تَغْشَى وجوهَ الكفَّار. { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ تَصْلَىٰ نَاراً حَامِيَةً }. وجوهٌ - إذا جاءت القيامة - خاشعة أي ذليلة. عاملة ناصبة: النَّصَب التعب. جاء في التفسير: أنهم يُجَرُّون على وجوههم. { تَصْلَىٰ نَاراً حَامِيَةً } تلزم ناراً شديدة الحرِّ. ويقال: " عاملة " في الدنيا بالمعاصي، " ناصبة " في الآخرة بالعذاب. ويقال: " ناصبة " في الدنيا " عاملة " لكن من غير إخلاص كعمل الرهبان، وفي معناه عملُ أهل النفاق. { تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ }. تناهى حَرُّها. { لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ }. نَبْتٌ ينمو بالحجاز له شَوْكٌ، وهو سمٌّ لا تأكله الدواب، فإذا أكلوا ذلك في النار يُغَصُّون، فَيُسْقَوْنَ الزقُّوم. وإن اتصافَ الأبدانِ - اليومَ - بصورة الطاعات مع فَقْدِ الأرواح وجدانَ المكاشفات (وفقدِ) الأسرارِ أنوارَ المشاهدات، (وفقدِ) القلبِ الإخلاصَ والصدق في الاعتقادات لا يجدي خيراً، ولا ينفع شيئاً - وإنما هي كما قال: { عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ }.

الغاشية 88:3

قوله جلّ ذكره: { هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ٱلْغَاشِيَةِ }. " الغاشية " المُجَلَّلَةُ، يريد بها القيامة تَغْشَى الخَلْقَ، تَغْشَى وجوهَ الكفَّار. { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ تَصْلَىٰ نَاراً حَامِيَةً }. وجوهٌ - إذا جاءت القيامة - خاشعة أي ذليلة. عاملة ناصبة: النَّصَب التعب. جاء في التفسير: أنهم يُجَرُّون على وجوههم. { تَصْلَىٰ نَاراً حَامِيَةً } تلزم ناراً شديدة الحرِّ. ويقال: " عاملة " في الدنيا بالمعاصي، " ناصبة " في الآخرة بالعذاب. ويقال: " ناصبة " في الدنيا " عاملة " لكن من غير إخلاص كعمل الرهبان، وفي معناه عملُ أهل النفاق. { تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ }. تناهى حَرُّها. { لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ }. نَبْتٌ ينمو بالحجاز له شَوْكٌ، وهو سمٌّ لا تأكله الدواب، فإذا أكلوا ذلك في النار يُغَصُّون، فَيُسْقَوْنَ الزقُّوم. وإن اتصافَ الأبدانِ - اليومَ - بصورة الطاعات مع فَقْدِ الأرواح وجدانَ المكاشفات (وفقدِ) الأسرارِ أنوارَ المشاهدات، (وفقدِ) القلبِ الإخلاصَ والصدق في الاعتقادات لا يجدي خيراً، ولا ينفع شيئاً - وإنما هي كما قال: { عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ }.

الغاشية 88:4

قوله جلّ ذكره: { هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ٱلْغَاشِيَةِ }. " الغاشية " المُجَلَّلَةُ، يريد بها القيامة تَغْشَى الخَلْقَ، تَغْشَى وجوهَ الكفَّار. { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ تَصْلَىٰ نَاراً حَامِيَةً }. وجوهٌ - إذا جاءت القيامة - خاشعة أي ذليلة. عاملة ناصبة: النَّصَب التعب. جاء في التفسير: أنهم يُجَرُّون على وجوههم. { تَصْلَىٰ نَاراً حَامِيَةً } تلزم ناراً شديدة الحرِّ. ويقال: " عاملة " في الدنيا بالمعاصي، " ناصبة " في الآخرة بالعذاب. ويقال: " ناصبة " في الدنيا " عاملة " لكن من غير إخلاص كعمل الرهبان، وفي معناه عملُ أهل النفاق. { تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ }. تناهى حَرُّها. { لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ }. نَبْتٌ ينمو بالحجاز له شَوْكٌ، وهو سمٌّ لا تأكله الدواب، فإذا أكلوا ذلك في النار يُغَصُّون، فَيُسْقَوْنَ الزقُّوم. وإن اتصافَ الأبدانِ - اليومَ - بصورة الطاعات مع فَقْدِ الأرواح وجدانَ المكاشفات (وفقدِ) الأسرارِ أنوارَ المشاهدات، (وفقدِ) القلبِ الإخلاصَ والصدق في الاعتقادات لا يجدي خيراً، ولا ينفع شيئاً - وإنما هي كما قال: { عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ }.

الغاشية 88:5

قوله جلّ ذكره: { هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ٱلْغَاشِيَةِ }. " الغاشية " المُجَلَّلَةُ، يريد بها القيامة تَغْشَى الخَلْقَ، تَغْشَى وجوهَ الكفَّار. { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ تَصْلَىٰ نَاراً حَامِيَةً }. وجوهٌ - إذا جاءت القيامة - خاشعة أي ذليلة. عاملة ناصبة: النَّصَب التعب. جاء في التفسير: أنهم يُجَرُّون على وجوههم. { تَصْلَىٰ نَاراً حَامِيَةً } تلزم ناراً شديدة الحرِّ. ويقال: " عاملة " في الدنيا بالمعاصي، " ناصبة " في الآخرة بالعذاب. ويقال: " ناصبة " في الدنيا " عاملة " لكن من غير إخلاص كعمل الرهبان، وفي معناه عملُ أهل النفاق. { تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ }. تناهى حَرُّها. { لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ }. نَبْتٌ ينمو بالحجاز له شَوْكٌ، وهو سمٌّ لا تأكله الدواب، فإذا أكلوا ذلك في النار يُغَصُّون، فَيُسْقَوْنَ الزقُّوم. وإن اتصافَ الأبدانِ - اليومَ - بصورة الطاعات مع فَقْدِ الأرواح وجدانَ المكاشفات (وفقدِ) الأسرارِ أنوارَ المشاهدات، (وفقدِ) القلبِ الإخلاصَ والصدق في الاعتقادات لا يجدي خيراً، ولا ينفع شيئاً - وإنما هي كما قال: { عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ }.

الغاشية 88:6

قوله جلّ ذكره: { هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ٱلْغَاشِيَةِ }. " الغاشية " المُجَلَّلَةُ، يريد بها القيامة تَغْشَى الخَلْقَ، تَغْشَى وجوهَ الكفَّار. { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ تَصْلَىٰ نَاراً حَامِيَةً }. وجوهٌ - إذا جاءت القيامة - خاشعة أي ذليلة. عاملة ناصبة: النَّصَب التعب. جاء في التفسير: أنهم يُجَرُّون على وجوههم. { تَصْلَىٰ نَاراً حَامِيَةً } تلزم ناراً شديدة الحرِّ. ويقال: " عاملة " في الدنيا بالمعاصي، " ناصبة " في الآخرة بالعذاب. ويقال: " ناصبة " في الدنيا " عاملة " لكن من غير إخلاص كعمل الرهبان، وفي معناه عملُ أهل النفاق. { تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ }. تناهى حَرُّها. { لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ }. نَبْتٌ ينمو بالحجاز له شَوْكٌ، وهو سمٌّ لا تأكله الدواب، فإذا أكلوا ذلك في النار يُغَصُّون، فَيُسْقَوْنَ الزقُّوم. وإن اتصافَ الأبدانِ - اليومَ - بصورة الطاعات مع فَقْدِ الأرواح وجدانَ المكاشفات (وفقدِ) الأسرارِ أنوارَ المشاهدات، (وفقدِ) القلبِ الإخلاصَ والصدق في الاعتقادات لا يجدي خيراً، ولا ينفع شيئاً - وإنما هي كما قال: { عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ }.

الغاشية 88:7

قوله جلّ ذكره: { هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ٱلْغَاشِيَةِ }. " الغاشية " المُجَلَّلَةُ، يريد بها القيامة تَغْشَى الخَلْقَ، تَغْشَى وجوهَ الكفَّار. { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ تَصْلَىٰ نَاراً حَامِيَةً }. وجوهٌ - إذا جاءت القيامة - خاشعة أي ذليلة. عاملة ناصبة: النَّصَب التعب. جاء في التفسير: أنهم يُجَرُّون على وجوههم. { تَصْلَىٰ نَاراً حَامِيَةً } تلزم ناراً شديدة الحرِّ. ويقال: " عاملة " في الدنيا بالمعاصي، " ناصبة " في الآخرة بالعذاب. ويقال: " ناصبة " في الدنيا " عاملة " لكن من غير إخلاص كعمل الرهبان، وفي معناه عملُ أهل النفاق. { تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ }. تناهى حَرُّها. { لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ }. نَبْتٌ ينمو بالحجاز له شَوْكٌ، وهو سمٌّ لا تأكله الدواب، فإذا أكلوا ذلك في النار يُغَصُّون، فَيُسْقَوْنَ الزقُّوم. وإن اتصافَ الأبدانِ - اليومَ - بصورة الطاعات مع فَقْدِ الأرواح وجدانَ المكاشفات (وفقدِ) الأسرارِ أنوارَ المشاهدات، (وفقدِ) القلبِ الإخلاصَ والصدق في الاعتقادات لا يجدي خيراً، ولا ينفع شيئاً - وإنما هي كما قال: { عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ }.

الغاشية 88:8

قوله جلّ ذكره: { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ }. أي: مُتَنَعِّمة، ذات نعمةٍ ونضارةٍ. { لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ }. حين وَجَدَتْ الثوابَ على سعيها، والقبول لها. { فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ }. عالية في درجتها ومنزلتها وشرفها. هم بأبدانهم في درجاتهم، ولكن بأرواحهم مع الله في عزيز مناجاتهم. { لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً }. لأنهم يسمعون بالله؛ فليس فيها كلمةُ لغوٍ. قومٌ يسمعون بالله، وقومٌ يسمعون لله، وقومٌ يسمعون من الله، وفي الخبر: " كنت له سمعاً وبصراً فبي يَسْمَعُ وبي يُبْصِرُ ". { فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ }. أراد عيوناً؛ لأن العين اسم جنس، والعيون الجارية هنالك كثيرة ومختلفة. ويقال: تلك العيون الجارية غداً لِمَنْ له - اليومَ - عيونٌ جارية بالبكاء، وغداً لهم عيونٌ ناظرةٌ بحُكم اللقاء. { فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ }. النمارق المصفوفة في التفسير: الطنافس المبسوطة. الزرابي المبثوثة في التفسير: البُسُط المتفرقة. وإنما خاطبهم على مقادير فُهومهم. قوله جلّ ذكره: { أَفَلاَ يَنظُرُونَ إِلَى ٱلإِبْلِ كَيْفَ خُلِقَتْ }. لمَّا ذَكَرَ وصفَ تلك السُّرُورِ المرفوعة المشيَّدة قالوا: كيف يصعدها المؤمن؟ فقال: أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت؟ كيف إذا أرادوا الحَمْلَ عليها أو ركوبها تنزل؟ فكذلك تلك السُّرُرُ تتطامن حتى يركبها الوليُّ. وإنما أنزلت هذه الآيات على وجه التنبيه، والاستدلال بالمخلوقات على كمال قدرته - سبحانه. فالقومُ كانوا أصحابَ البوادي لا يرون شيئاً إلا السماءَ والأرضَ والجبالَ والجِمالَ... فأَمَرهم بالنظر في هذه الأشياء. وفي الإبل خصائص تدل على كمال قدرته وإنعامه جل شأنه؛ منها: ما في إمكانهم من الانتفاع بظهورها للحَمْلِ والركوب، ثم بنَسْلِها، ثم بلحمها ولبنها ووَبَرِها... ثم من سهولة تسخيرها لهم، حتى ليستطيع الصبيُّ أنْ يأخذَ بزِمامها، فتنجرّ وراءه. والإبل تصبر على مقاساة العَطَش في الأسفار الطويلة، وهي تَقْوَى على أن تحمِلَ فوق ظهورها الكثير َ من الحَمولات... ثم حِرَانُها إذا حقدت، واسترواحُها إلى صوتِ مَنْ يحدوها عند الإعياء والتعب، ثم ما يُعَلِّل المرءُ بما يناط بها من بِرِّها.

الغاشية 88:9

قوله جلّ ذكره: { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ }. أي: مُتَنَعِّمة، ذات نعمةٍ ونضارةٍ. { لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ }. حين وَجَدَتْ الثوابَ على سعيها، والقبول لها. { فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ }. عالية في درجتها ومنزلتها وشرفها. هم بأبدانهم في درجاتهم، ولكن بأرواحهم مع الله في عزيز مناجاتهم. { لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً }. لأنهم يسمعون بالله؛ فليس فيها كلمةُ لغوٍ. قومٌ يسمعون بالله، وقومٌ يسمعون لله، وقومٌ يسمعون من الله، وفي الخبر: " كنت له سمعاً وبصراً فبي يَسْمَعُ وبي يُبْصِرُ ". { فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ }. أراد عيوناً؛ لأن العين اسم جنس، والعيون الجارية هنالك كثيرة ومختلفة. ويقال: تلك العيون الجارية غداً لِمَنْ له - اليومَ - عيونٌ جارية بالبكاء، وغداً لهم عيونٌ ناظرةٌ بحُكم اللقاء. { فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ }. النمارق المصفوفة في التفسير: الطنافس المبسوطة. الزرابي المبثوثة في التفسير: البُسُط المتفرقة. وإنما خاطبهم على مقادير فُهومهم. قوله جلّ ذكره: { أَفَلاَ يَنظُرُونَ إِلَى ٱلإِبْلِ كَيْفَ خُلِقَتْ }. لمَّا ذَكَرَ وصفَ تلك السُّرُورِ المرفوعة المشيَّدة قالوا: كيف يصعدها المؤمن؟ فقال: أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت؟ كيف إذا أرادوا الحَمْلَ عليها أو ركوبها تنزل؟ فكذلك تلك السُّرُرُ تتطامن حتى يركبها الوليُّ. وإنما أنزلت هذه الآيات على وجه التنبيه، والاستدلال بالمخلوقات على كمال قدرته - سبحانه. فالقومُ كانوا أصحابَ البوادي لا يرون شيئاً إلا السماءَ والأرضَ والجبالَ والجِمالَ... فأَمَرهم بالنظر في هذه الأشياء. وفي الإبل خصائص تدل على كمال قدرته وإنعامه جل شأنه؛ منها: ما في إمكانهم من الانتفاع بظهورها للحَمْلِ والركوب، ثم بنَسْلِها، ثم بلحمها ولبنها ووَبَرِها... ثم من سهولة تسخيرها لهم، حتى ليستطيع الصبيُّ أنْ يأخذَ بزِمامها، فتنجرّ وراءه. والإبل تصبر على مقاساة العَطَش في الأسفار الطويلة، وهي تَقْوَى على أن تحمِلَ فوق ظهورها الكثير َ من الحَمولات... ثم حِرَانُها إذا حقدت، واسترواحُها إلى صوتِ مَنْ يحدوها عند الإعياء والتعب، ثم ما يُعَلِّل المرءُ بما يناط بها من بِرِّها.

الغاشية 88:10

قوله جلّ ذكره: { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ }. أي: مُتَنَعِّمة، ذات نعمةٍ ونضارةٍ. { لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ }. حين وَجَدَتْ الثوابَ على سعيها، والقبول لها. { فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ }. عالية في درجتها ومنزلتها وشرفها. هم بأبدانهم في درجاتهم، ولكن بأرواحهم مع الله في عزيز مناجاتهم. { لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً }. لأنهم يسمعون بالله؛ فليس فيها كلمةُ لغوٍ. قومٌ يسمعون بالله، وقومٌ يسمعون لله، وقومٌ يسمعون من الله، وفي الخبر: " كنت له سمعاً وبصراً فبي يَسْمَعُ وبي يُبْصِرُ ". { فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ }. أراد عيوناً؛ لأن العين اسم جنس، والعيون الجارية هنالك كثيرة ومختلفة. ويقال: تلك العيون الجارية غداً لِمَنْ له - اليومَ - عيونٌ جارية بالبكاء، وغداً لهم عيونٌ ناظرةٌ بحُكم اللقاء. { فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ }. النمارق المصفوفة في التفسير: الطنافس المبسوطة. الزرابي المبثوثة في التفسير: البُسُط المتفرقة. وإنما خاطبهم على مقادير فُهومهم. قوله جلّ ذكره: { أَفَلاَ يَنظُرُونَ إِلَى ٱلإِبْلِ كَيْفَ خُلِقَتْ }. لمَّا ذَكَرَ وصفَ تلك السُّرُورِ المرفوعة المشيَّدة قالوا: كيف يصعدها المؤمن؟ فقال: أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت؟ كيف إذا أرادوا الحَمْلَ عليها أو ركوبها تنزل؟ فكذلك تلك السُّرُرُ تتطامن حتى يركبها الوليُّ. وإنما أنزلت هذه الآيات على وجه التنبيه، والاستدلال بالمخلوقات على كمال قدرته - سبحانه. فالقومُ كانوا أصحابَ البوادي لا يرون شيئاً إلا السماءَ والأرضَ والجبالَ والجِمالَ... فأَمَرهم بالنظر في هذه الأشياء. وفي الإبل خصائص تدل على كمال قدرته وإنعامه جل شأنه؛ منها: ما في إمكانهم من الانتفاع بظهورها للحَمْلِ والركوب، ثم بنَسْلِها، ثم بلحمها ولبنها ووَبَرِها... ثم من سهولة تسخيرها لهم، حتى ليستطيع الصبيُّ أنْ يأخذَ بزِمامها، فتنجرّ وراءه. والإبل تصبر على مقاساة العَطَش في الأسفار الطويلة، وهي تَقْوَى على أن تحمِلَ فوق ظهورها الكثير َ من الحَمولات... ثم حِرَانُها إذا حقدت، واسترواحُها إلى صوتِ مَنْ يحدوها عند الإعياء والتعب، ثم ما يُعَلِّل المرءُ بما يناط بها من بِرِّها.

الغاشية 88:11

قوله جلّ ذكره: { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ }. أي: مُتَنَعِّمة، ذات نعمةٍ ونضارةٍ. { لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ }. حين وَجَدَتْ الثوابَ على سعيها، والقبول لها. { فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ }. عالية في درجتها ومنزلتها وشرفها. هم بأبدانهم في درجاتهم، ولكن بأرواحهم مع الله في عزيز مناجاتهم. { لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً }. لأنهم يسمعون بالله؛ فليس فيها كلمةُ لغوٍ. قومٌ يسمعون بالله، وقومٌ يسمعون لله، وقومٌ يسمعون من الله، وفي الخبر: " كنت له سمعاً وبصراً فبي يَسْمَعُ وبي يُبْصِرُ ". { فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ }. أراد عيوناً؛ لأن العين اسم جنس، والعيون الجارية هنالك كثيرة ومختلفة. ويقال: تلك العيون الجارية غداً لِمَنْ له - اليومَ - عيونٌ جارية بالبكاء، وغداً لهم عيونٌ ناظرةٌ بحُكم اللقاء. { فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ }. النمارق المصفوفة في التفسير: الطنافس المبسوطة. الزرابي المبثوثة في التفسير: البُسُط المتفرقة. وإنما خاطبهم على مقادير فُهومهم. قوله جلّ ذكره: { أَفَلاَ يَنظُرُونَ إِلَى ٱلإِبْلِ كَيْفَ خُلِقَتْ }. لمَّا ذَكَرَ وصفَ تلك السُّرُورِ المرفوعة المشيَّدة قالوا: كيف يصعدها المؤمن؟ فقال: أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت؟ كيف إذا أرادوا الحَمْلَ عليها أو ركوبها تنزل؟ فكذلك تلك السُّرُرُ تتطامن حتى يركبها الوليُّ. وإنما أنزلت هذه الآيات على وجه التنبيه، والاستدلال بالمخلوقات على كمال قدرته - سبحانه. فالقومُ كانوا أصحابَ البوادي لا يرون شيئاً إلا السماءَ والأرضَ والجبالَ والجِمالَ... فأَمَرهم بالنظر في هذه الأشياء. وفي الإبل خصائص تدل على كمال قدرته وإنعامه جل شأنه؛ منها: ما في إمكانهم من الانتفاع بظهورها للحَمْلِ والركوب، ثم بنَسْلِها، ثم بلحمها ولبنها ووَبَرِها... ثم من سهولة تسخيرها لهم، حتى ليستطيع الصبيُّ أنْ يأخذَ بزِمامها، فتنجرّ وراءه. والإبل تصبر على مقاساة العَطَش في الأسفار الطويلة، وهي تَقْوَى على أن تحمِلَ فوق ظهورها الكثير َ من الحَمولات... ثم حِرَانُها إذا حقدت، واسترواحُها إلى صوتِ مَنْ يحدوها عند الإعياء والتعب، ثم ما يُعَلِّل المرءُ بما يناط بها من بِرِّها.

الغاشية 88:12

قوله جلّ ذكره: { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ }. أي: مُتَنَعِّمة، ذات نعمةٍ ونضارةٍ. { لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ }. حين وَجَدَتْ الثوابَ على سعيها، والقبول لها. { فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ }. عالية في درجتها ومنزلتها وشرفها. هم بأبدانهم في درجاتهم، ولكن بأرواحهم مع الله في عزيز مناجاتهم. { لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً }. لأنهم يسمعون بالله؛ فليس فيها كلمةُ لغوٍ. قومٌ يسمعون بالله، وقومٌ يسمعون لله، وقومٌ يسمعون من الله، وفي الخبر: " كنت له سمعاً وبصراً فبي يَسْمَعُ وبي يُبْصِرُ ". { فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ }. أراد عيوناً؛ لأن العين اسم جنس، والعيون الجارية هنالك كثيرة ومختلفة. ويقال: تلك العيون الجارية غداً لِمَنْ له - اليومَ - عيونٌ جارية بالبكاء، وغداً لهم عيونٌ ناظرةٌ بحُكم اللقاء. { فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ }. النمارق المصفوفة في التفسير: الطنافس المبسوطة. الزرابي المبثوثة في التفسير: البُسُط المتفرقة. وإنما خاطبهم على مقادير فُهومهم. قوله جلّ ذكره: { أَفَلاَ يَنظُرُونَ إِلَى ٱلإِبْلِ كَيْفَ خُلِقَتْ }. لمَّا ذَكَرَ وصفَ تلك السُّرُورِ المرفوعة المشيَّدة قالوا: كيف يصعدها المؤمن؟ فقال: أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت؟ كيف إذا أرادوا الحَمْلَ عليها أو ركوبها تنزل؟ فكذلك تلك السُّرُرُ تتطامن حتى يركبها الوليُّ. وإنما أنزلت هذه الآيات على وجه التنبيه، والاستدلال بالمخلوقات على كمال قدرته - سبحانه. فالقومُ كانوا أصحابَ البوادي لا يرون شيئاً إلا السماءَ والأرضَ والجبالَ والجِمالَ... فأَمَرهم بالنظر في هذه الأشياء. وفي الإبل خصائص تدل على كمال قدرته وإنعامه جل شأنه؛ منها: ما في إمكانهم من الانتفاع بظهورها للحَمْلِ والركوب، ثم بنَسْلِها، ثم بلحمها ولبنها ووَبَرِها... ثم من سهولة تسخيرها لهم، حتى ليستطيع الصبيُّ أنْ يأخذَ بزِمامها، فتنجرّ وراءه. والإبل تصبر على مقاساة العَطَش في الأسفار الطويلة، وهي تَقْوَى على أن تحمِلَ فوق ظهورها الكثير َ من الحَمولات... ثم حِرَانُها إذا حقدت، واسترواحُها إلى صوتِ مَنْ يحدوها عند الإعياء والتعب، ثم ما يُعَلِّل المرءُ بما يناط بها من بِرِّها.

الغاشية 88:13

قوله جلّ ذكره: { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ }. أي: مُتَنَعِّمة، ذات نعمةٍ ونضارةٍ. { لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ }. حين وَجَدَتْ الثوابَ على سعيها، والقبول لها. { فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ }. عالية في درجتها ومنزلتها وشرفها. هم بأبدانهم في درجاتهم، ولكن بأرواحهم مع الله في عزيز مناجاتهم. { لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً }. لأنهم يسمعون بالله؛ فليس فيها كلمةُ لغوٍ. قومٌ يسمعون بالله، وقومٌ يسمعون لله، وقومٌ يسمعون من الله، وفي الخبر: " كنت له سمعاً وبصراً فبي يَسْمَعُ وبي يُبْصِرُ ". { فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ }. أراد عيوناً؛ لأن العين اسم جنس، والعيون الجارية هنالك كثيرة ومختلفة. ويقال: تلك العيون الجارية غداً لِمَنْ له - اليومَ - عيونٌ جارية بالبكاء، وغداً لهم عيونٌ ناظرةٌ بحُكم اللقاء. { فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ }. النمارق المصفوفة في التفسير: الطنافس المبسوطة. الزرابي المبثوثة في التفسير: البُسُط المتفرقة. وإنما خاطبهم على مقادير فُهومهم. قوله جلّ ذكره: { أَفَلاَ يَنظُرُونَ إِلَى ٱلإِبْلِ كَيْفَ خُلِقَتْ }. لمَّا ذَكَرَ وصفَ تلك السُّرُورِ المرفوعة المشيَّدة قالوا: كيف يصعدها المؤمن؟ فقال: أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت؟ كيف إذا أرادوا الحَمْلَ عليها أو ركوبها تنزل؟ فكذلك تلك السُّرُرُ تتطامن حتى يركبها الوليُّ. وإنما أنزلت هذه الآيات على وجه التنبيه، والاستدلال بالمخلوقات على كمال قدرته - سبحانه. فالقومُ كانوا أصحابَ البوادي لا يرون شيئاً إلا السماءَ والأرضَ والجبالَ والجِمالَ... فأَمَرهم بالنظر في هذه الأشياء. وفي الإبل خصائص تدل على كمال قدرته وإنعامه جل شأنه؛ منها: ما في إمكانهم من الانتفاع بظهورها للحَمْلِ والركوب، ثم بنَسْلِها، ثم بلحمها ولبنها ووَبَرِها... ثم من سهولة تسخيرها لهم، حتى ليستطيع الصبيُّ أنْ يأخذَ بزِمامها، فتنجرّ وراءه. والإبل تصبر على مقاساة العَطَش في الأسفار الطويلة، وهي تَقْوَى على أن تحمِلَ فوق ظهورها الكثير َ من الحَمولات... ثم حِرَانُها إذا حقدت، واسترواحُها إلى صوتِ مَنْ يحدوها عند الإعياء والتعب، ثم ما يُعَلِّل المرءُ بما يناط بها من بِرِّها.

الغاشية 88:14

قوله جلّ ذكره: { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ }. أي: مُتَنَعِّمة، ذات نعمةٍ ونضارةٍ. { لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ }. حين وَجَدَتْ الثوابَ على سعيها، والقبول لها. { فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ }. عالية في درجتها ومنزلتها وشرفها. هم بأبدانهم في درجاتهم، ولكن بأرواحهم مع الله في عزيز مناجاتهم. { لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً }. لأنهم يسمعون بالله؛ فليس فيها كلمةُ لغوٍ. قومٌ يسمعون بالله، وقومٌ يسمعون لله، وقومٌ يسمعون من الله، وفي الخبر: " كنت له سمعاً وبصراً فبي يَسْمَعُ وبي يُبْصِرُ ". { فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ }. أراد عيوناً؛ لأن العين اسم جنس، والعيون الجارية هنالك كثيرة ومختلفة. ويقال: تلك العيون الجارية غداً لِمَنْ له - اليومَ - عيونٌ جارية بالبكاء، وغداً لهم عيونٌ ناظرةٌ بحُكم اللقاء. { فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ }. النمارق المصفوفة في التفسير: الطنافس المبسوطة. الزرابي المبثوثة في التفسير: البُسُط المتفرقة. وإنما خاطبهم على مقادير فُهومهم. قوله جلّ ذكره: { أَفَلاَ يَنظُرُونَ إِلَى ٱلإِبْلِ كَيْفَ خُلِقَتْ }. لمَّا ذَكَرَ وصفَ تلك السُّرُورِ المرفوعة المشيَّدة قالوا: كيف يصعدها المؤمن؟ فقال: أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت؟ كيف إذا أرادوا الحَمْلَ عليها أو ركوبها تنزل؟ فكذلك تلك السُّرُرُ تتطامن حتى يركبها الوليُّ. وإنما أنزلت هذه الآيات على وجه التنبيه، والاستدلال بالمخلوقات على كمال قدرته - سبحانه. فالقومُ كانوا أصحابَ البوادي لا يرون شيئاً إلا السماءَ والأرضَ والجبالَ والجِمالَ... فأَمَرهم بالنظر في هذه الأشياء. وفي الإبل خصائص تدل على كمال قدرته وإنعامه جل شأنه؛ منها: ما في إمكانهم من الانتفاع بظهورها للحَمْلِ والركوب، ثم بنَسْلِها، ثم بلحمها ولبنها ووَبَرِها... ثم من سهولة تسخيرها لهم، حتى ليستطيع الصبيُّ أنْ يأخذَ بزِمامها، فتنجرّ وراءه. والإبل تصبر على مقاساة العَطَش في الأسفار الطويلة، وهي تَقْوَى على أن تحمِلَ فوق ظهورها الكثير َ من الحَمولات... ثم حِرَانُها إذا حقدت، واسترواحُها إلى صوتِ مَنْ يحدوها عند الإعياء والتعب، ثم ما يُعَلِّل المرءُ بما يناط بها من بِرِّها.

الغاشية 88:15

قوله جلّ ذكره: { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ }. أي: مُتَنَعِّمة، ذات نعمةٍ ونضارةٍ. { لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ }. حين وَجَدَتْ الثوابَ على سعيها، والقبول لها. { فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ }. عالية في درجتها ومنزلتها وشرفها. هم بأبدانهم في درجاتهم، ولكن بأرواحهم مع الله في عزيز مناجاتهم. { لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً }. لأنهم يسمعون بالله؛ فليس فيها كلمةُ لغوٍ. قومٌ يسمعون بالله، وقومٌ يسمعون لله، وقومٌ يسمعون من الله، وفي الخبر: " كنت له سمعاً وبصراً فبي يَسْمَعُ وبي يُبْصِرُ ". { فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ }. أراد عيوناً؛ لأن العين اسم جنس، والعيون الجارية هنالك كثيرة ومختلفة. ويقال: تلك العيون الجارية غداً لِمَنْ له - اليومَ - عيونٌ جارية بالبكاء، وغداً لهم عيونٌ ناظرةٌ بحُكم اللقاء. { فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ }. النمارق المصفوفة في التفسير: الطنافس المبسوطة. الزرابي المبثوثة في التفسير: البُسُط المتفرقة. وإنما خاطبهم على مقادير فُهومهم. قوله جلّ ذكره: { أَفَلاَ يَنظُرُونَ إِلَى ٱلإِبْلِ كَيْفَ خُلِقَتْ }. لمَّا ذَكَرَ وصفَ تلك السُّرُورِ المرفوعة المشيَّدة قالوا: كيف يصعدها المؤمن؟ فقال: أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت؟ كيف إذا أرادوا الحَمْلَ عليها أو ركوبها تنزل؟ فكذلك تلك السُّرُرُ تتطامن حتى يركبها الوليُّ. وإنما أنزلت هذه الآيات على وجه التنبيه، والاستدلال بالمخلوقات على كمال قدرته - سبحانه. فالقومُ كانوا أصحابَ البوادي لا يرون شيئاً إلا السماءَ والأرضَ والجبالَ والجِمالَ... فأَمَرهم بالنظر في هذه الأشياء. وفي الإبل خصائص تدل على كمال قدرته وإنعامه جل شأنه؛ منها: ما في إمكانهم من الانتفاع بظهورها للحَمْلِ والركوب، ثم بنَسْلِها، ثم بلحمها ولبنها ووَبَرِها... ثم من سهولة تسخيرها لهم، حتى ليستطيع الصبيُّ أنْ يأخذَ بزِمامها، فتنجرّ وراءه. والإبل تصبر على مقاساة العَطَش في الأسفار الطويلة، وهي تَقْوَى على أن تحمِلَ فوق ظهورها الكثير َ من الحَمولات... ثم حِرَانُها إذا حقدت، واسترواحُها إلى صوتِ مَنْ يحدوها عند الإعياء والتعب، ثم ما يُعَلِّل المرءُ بما يناط بها من بِرِّها.

الغاشية 88:16

قوله جلّ ذكره: { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ }. أي: مُتَنَعِّمة، ذات نعمةٍ ونضارةٍ. { لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ }. حين وَجَدَتْ الثوابَ على سعيها، والقبول لها. { فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ }. عالية في درجتها ومنزلتها وشرفها. هم بأبدانهم في درجاتهم، ولكن بأرواحهم مع الله في عزيز مناجاتهم. { لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً }. لأنهم يسمعون بالله؛ فليس فيها كلمةُ لغوٍ. قومٌ يسمعون بالله، وقومٌ يسمعون لله، وقومٌ يسمعون من الله، وفي الخبر: " كنت له سمعاً وبصراً فبي يَسْمَعُ وبي يُبْصِرُ ". { فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ }. أراد عيوناً؛ لأن العين اسم جنس، والعيون الجارية هنالك كثيرة ومختلفة. ويقال: تلك العيون الجارية غداً لِمَنْ له - اليومَ - عيونٌ جارية بالبكاء، وغداً لهم عيونٌ ناظرةٌ بحُكم اللقاء. { فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ }. النمارق المصفوفة في التفسير: الطنافس المبسوطة. الزرابي المبثوثة في التفسير: البُسُط المتفرقة. وإنما خاطبهم على مقادير فُهومهم. قوله جلّ ذكره: { أَفَلاَ يَنظُرُونَ إِلَى ٱلإِبْلِ كَيْفَ خُلِقَتْ }. لمَّا ذَكَرَ وصفَ تلك السُّرُورِ المرفوعة المشيَّدة قالوا: كيف يصعدها المؤمن؟ فقال: أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت؟ كيف إذا أرادوا الحَمْلَ عليها أو ركوبها تنزل؟ فكذلك تلك السُّرُرُ تتطامن حتى يركبها الوليُّ. وإنما أنزلت هذه الآيات على وجه التنبيه، والاستدلال بالمخلوقات على كمال قدرته - سبحانه. فالقومُ كانوا أصحابَ البوادي لا يرون شيئاً إلا السماءَ والأرضَ والجبالَ والجِمالَ... فأَمَرهم بالنظر في هذه الأشياء. وفي الإبل خصائص تدل على كمال قدرته وإنعامه جل شأنه؛ منها: ما في إمكانهم من الانتفاع بظهورها للحَمْلِ والركوب، ثم بنَسْلِها، ثم بلحمها ولبنها ووَبَرِها... ثم من سهولة تسخيرها لهم، حتى ليستطيع الصبيُّ أنْ يأخذَ بزِمامها، فتنجرّ وراءه. والإبل تصبر على مقاساة العَطَش في الأسفار الطويلة، وهي تَقْوَى على أن تحمِلَ فوق ظهورها الكثير َ من الحَمولات... ثم حِرَانُها إذا حقدت، واسترواحُها إلى صوتِ مَنْ يحدوها عند الإعياء والتعب، ثم ما يُعَلِّل المرءُ بما يناط بها من بِرِّها.

الغاشية 88:17

قوله جلّ ذكره: { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ }. أي: مُتَنَعِّمة، ذات نعمةٍ ونضارةٍ. { لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ }. حين وَجَدَتْ الثوابَ على سعيها، والقبول لها. { فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ }. عالية في درجتها ومنزلتها وشرفها. هم بأبدانهم في درجاتهم، ولكن بأرواحهم مع الله في عزيز مناجاتهم. { لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً }. لأنهم يسمعون بالله؛ فليس فيها كلمةُ لغوٍ. قومٌ يسمعون بالله، وقومٌ يسمعون لله، وقومٌ يسمعون من الله، وفي الخبر: " كنت له سمعاً وبصراً فبي يَسْمَعُ وبي يُبْصِرُ ". { فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ }. أراد عيوناً؛ لأن العين اسم جنس، والعيون الجارية هنالك كثيرة ومختلفة. ويقال: تلك العيون الجارية غداً لِمَنْ له - اليومَ - عيونٌ جارية بالبكاء، وغداً لهم عيونٌ ناظرةٌ بحُكم اللقاء. { فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ }. النمارق المصفوفة في التفسير: الطنافس المبسوطة. الزرابي المبثوثة في التفسير: البُسُط المتفرقة. وإنما خاطبهم على مقادير فُهومهم. قوله جلّ ذكره: { أَفَلاَ يَنظُرُونَ إِلَى ٱلإِبْلِ كَيْفَ خُلِقَتْ }. لمَّا ذَكَرَ وصفَ تلك السُّرُورِ المرفوعة المشيَّدة قالوا: كيف يصعدها المؤمن؟ فقال: أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت؟ كيف إذا أرادوا الحَمْلَ عليها أو ركوبها تنزل؟ فكذلك تلك السُّرُرُ تتطامن حتى يركبها الوليُّ. وإنما أنزلت هذه الآيات على وجه التنبيه، والاستدلال بالمخلوقات على كمال قدرته - سبحانه. فالقومُ كانوا أصحابَ البوادي لا يرون شيئاً إلا السماءَ والأرضَ والجبالَ والجِمالَ... فأَمَرهم بالنظر في هذه الأشياء. وفي الإبل خصائص تدل على كمال قدرته وإنعامه جل شأنه؛ منها: ما في إمكانهم من الانتفاع بظهورها للحَمْلِ والركوب، ثم بنَسْلِها، ثم بلحمها ولبنها ووَبَرِها... ثم من سهولة تسخيرها لهم، حتى ليستطيع الصبيُّ أنْ يأخذَ بزِمامها، فتنجرّ وراءه. والإبل تصبر على مقاساة العَطَش في الأسفار الطويلة، وهي تَقْوَى على أن تحمِلَ فوق ظهورها الكثير َ من الحَمولات... ثم حِرَانُها إذا حقدت، واسترواحُها إلى صوتِ مَنْ يحدوها عند الإعياء والتعب، ثم ما يُعَلِّل المرءُ بما يناط بها من بِرِّها.

الغاشية 88:21

{ فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ }. لستَ عليهم بمُسَلَّطٍ؛ فذَكِّر - يا محمد - بما أمرناك به، فبذلك أمرناك. { إِلاَّ مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ }. إلا مَنْ تَولَّى عن الإيمان وكفر فيعذبه اللَّهُ بالخلودِ في النار. { إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ }. إن إلينا رجوعَهم، ثم نجازيهم على الخير والشرِّ.

الغاشية 88:22

{ فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ }. لستَ عليهم بمُسَلَّطٍ؛ فذَكِّر - يا محمد - بما أمرناك به، فبذلك أمرناك. { إِلاَّ مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ }. إلا مَنْ تَولَّى عن الإيمان وكفر فيعذبه اللَّهُ بالخلودِ في النار. { إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ }. إن إلينا رجوعَهم، ثم نجازيهم على الخير والشرِّ.

الغاشية 88:23

{ فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ }. لستَ عليهم بمُسَلَّطٍ؛ فذَكِّر - يا محمد - بما أمرناك به، فبذلك أمرناك. { إِلاَّ مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ }. إلا مَنْ تَولَّى عن الإيمان وكفر فيعذبه اللَّهُ بالخلودِ في النار. { إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ }. إن إلينا رجوعَهم، ثم نجازيهم على الخير والشرِّ.

الغاشية 88:24

{ فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ }. لستَ عليهم بمُسَلَّطٍ؛ فذَكِّر - يا محمد - بما أمرناك به، فبذلك أمرناك. { إِلاَّ مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ }. إلا مَنْ تَولَّى عن الإيمان وكفر فيعذبه اللَّهُ بالخلودِ في النار. { إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ }. إن إلينا رجوعَهم، ثم نجازيهم على الخير والشرِّ.

الغاشية 88:25

{ فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ }. لستَ عليهم بمُسَلَّطٍ؛ فذَكِّر - يا محمد - بما أمرناك به، فبذلك أمرناك. { إِلاَّ مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ }. إلا مَنْ تَولَّى عن الإيمان وكفر فيعذبه اللَّهُ بالخلودِ في النار. { إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ }. إن إلينا رجوعَهم، ثم نجازيهم على الخير والشرِّ.

الغاشية 88:26

{ فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ }. لستَ عليهم بمُسَلَّطٍ؛ فذَكِّر - يا محمد - بما أمرناك به، فبذلك أمرناك. { إِلاَّ مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ }. إلا مَنْ تَولَّى عن الإيمان وكفر فيعذبه اللَّهُ بالخلودِ في النار. { إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ }. إن إلينا رجوعَهم، ثم نجازيهم على الخير والشرِّ.

الفجر 89:1

قوله جل ذكره: { وَٱلْفَجْرِ وَلَيالٍ عَشْرٍ }. الفجرُ انفجارُ الصُّبح وهو اثنان: مستطيلٌ وقصير؛ ففي التفسير: إنه فَجْرُ المحرَّم لأنه ابتداء السنة كلها، وقيل: فجر ذي الحجة. ويقال: هو الصخور ينفجر منها الماء. ويقال: أقسم به لأنَّه وقتُ عبادة الأولياء عند افتتاحهم النهار. { وَلَيالٍ عَشْرٍ } قيل: هي عَشْرُ ذي الحجة، ويقال: عَشْرُ المحرم؛ لأن آخرها عاشوراء. ويقال: العَشْرُ الأخيرة من رمضان. ويقال: هي العَشْرُ التي ذكرها اللَّهُ في قصة موسى عليه السلام تمَّ به ميعاده بقوله: { وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ }. ويقال: هو " فجرُ " قلوبِ العارفين إذا ارتقوا عن حدِّ العلم، وأسفر صُبْحُ معارفِهم، فاستغنوا عن ظلمة طلب البرهان بما تجلَّى في قلوبهم من البيان. { وَٱلشَّفْعِ وَٱلْوَتْرِ }. جاء في التفاسير: الشفعُ يومُ النَّحْرِ، والوتر يوم عَرَفَة. ويقال: آدم كان وتراً فشُفِعَ بزوجته حواء. وفي خبرٍ: إنها الصلوات منها وتر (كصلاة المغرب) ومنها شفع كصلاة الصُّبْح. ويقال: الشفع الزوج من العَدَد، والوتر الفَرْدُ من العدد. ويقال: الشفع تضادُّ أوصاف الخَلْق: كالعلم والجهل، والقدرة والعجز، والحياة والموت. والوتر انفرادُ صفاتِ الله سبحانه عمَّا يضادُّها؛ علم بلا جهلٍ، وقدرة بلا عجزٍ، وحياة بلا موتٍ. ويقال: الشفعُ الإرادة والنية، والوتر الهِمَّة؛ لا تكتفي بالمخلوق ولا سبيل لها إلى الله - لتَقَدُّسِه عن الوَصْلِ والفَصْل.. فبقيت الهِمَّةُ غريبةً. ويقال: الشفع الزاهد والعابد، لأن لكل منهما شكلاً وقريناً، والوترُ المريدُ فهو كما قيل:فريدٌ من الخِـلاَّنِ فـي كـل بـلـدةٍ إذا عَظُـمَ المطلـوبُ قَلَّ المساعـدُ

الفجر 89:2

قوله جل ذكره: { وَٱلْفَجْرِ وَلَيالٍ عَشْرٍ }. الفجرُ انفجارُ الصُّبح وهو اثنان: مستطيلٌ وقصير؛ ففي التفسير: إنه فَجْرُ المحرَّم لأنه ابتداء السنة كلها، وقيل: فجر ذي الحجة. ويقال: هو الصخور ينفجر منها الماء. ويقال: أقسم به لأنَّه وقتُ عبادة الأولياء عند افتتاحهم النهار. { وَلَيالٍ عَشْرٍ } قيل: هي عَشْرُ ذي الحجة، ويقال: عَشْرُ المحرم؛ لأن آخرها عاشوراء. ويقال: العَشْرُ الأخيرة من رمضان. ويقال: هي العَشْرُ التي ذكرها اللَّهُ في قصة موسى عليه السلام تمَّ به ميعاده بقوله: { وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ }. ويقال: هو " فجرُ " قلوبِ العارفين إذا ارتقوا عن حدِّ العلم، وأسفر صُبْحُ معارفِهم، فاستغنوا عن ظلمة طلب البرهان بما تجلَّى في قلوبهم من البيان. { وَٱلشَّفْعِ وَٱلْوَتْرِ }. جاء في التفاسير: الشفعُ يومُ النَّحْرِ، والوتر يوم عَرَفَة. ويقال: آدم كان وتراً فشُفِعَ بزوجته حواء. وفي خبرٍ: إنها الصلوات منها وتر (كصلاة المغرب) ومنها شفع كصلاة الصُّبْح. ويقال: الشفع الزوج من العَدَد، والوتر الفَرْدُ من العدد. ويقال: الشفع تضادُّ أوصاف الخَلْق: كالعلم والجهل، والقدرة والعجز، والحياة والموت. والوتر انفرادُ صفاتِ الله سبحانه عمَّا يضادُّها؛ علم بلا جهلٍ، وقدرة بلا عجزٍ، وحياة بلا موتٍ. ويقال: الشفعُ الإرادة والنية، والوتر الهِمَّة؛ لا تكتفي بالمخلوق ولا سبيل لها إلى الله - لتَقَدُّسِه عن الوَصْلِ والفَصْل.. فبقيت الهِمَّةُ غريبةً. ويقال: الشفع الزاهد والعابد، لأن لكل منهما شكلاً وقريناً، والوترُ المريدُ فهو كما قيل:فريدٌ من الخِـلاَّنِ فـي كـل بـلـدةٍ إذا عَظُـمَ المطلـوبُ قَلَّ المساعـدُ

الفجر 89:3

قوله جل ذكره: { وَٱلْفَجْرِ وَلَيالٍ عَشْرٍ }. الفجرُ انفجارُ الصُّبح وهو اثنان: مستطيلٌ وقصير؛ ففي التفسير: إنه فَجْرُ المحرَّم لأنه ابتداء السنة كلها، وقيل: فجر ذي الحجة. ويقال: هو الصخور ينفجر منها الماء. ويقال: أقسم به لأنَّه وقتُ عبادة الأولياء عند افتتاحهم النهار. { وَلَيالٍ عَشْرٍ } قيل: هي عَشْرُ ذي الحجة، ويقال: عَشْرُ المحرم؛ لأن آخرها عاشوراء. ويقال: العَشْرُ الأخيرة من رمضان. ويقال: هي العَشْرُ التي ذكرها اللَّهُ في قصة موسى عليه السلام تمَّ به ميعاده بقوله: { وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ }. ويقال: هو " فجرُ " قلوبِ العارفين إذا ارتقوا عن حدِّ العلم، وأسفر صُبْحُ معارفِهم، فاستغنوا عن ظلمة طلب البرهان بما تجلَّى في قلوبهم من البيان. { وَٱلشَّفْعِ وَٱلْوَتْرِ }. جاء في التفاسير: الشفعُ يومُ النَّحْرِ، والوتر يوم عَرَفَة. ويقال: آدم كان وتراً فشُفِعَ بزوجته حواء. وفي خبرٍ: إنها الصلوات منها وتر (كصلاة المغرب) ومنها شفع كصلاة الصُّبْح. ويقال: الشفع الزوج من العَدَد، والوتر الفَرْدُ من العدد. ويقال: الشفع تضادُّ أوصاف الخَلْق: كالعلم والجهل، والقدرة والعجز، والحياة والموت. والوتر انفرادُ صفاتِ الله سبحانه عمَّا يضادُّها؛ علم بلا جهلٍ، وقدرة بلا عجزٍ، وحياة بلا موتٍ. ويقال: الشفعُ الإرادة والنية، والوتر الهِمَّة؛ لا تكتفي بالمخلوق ولا سبيل لها إلى الله - لتَقَدُّسِه عن الوَصْلِ والفَصْل.. فبقيت الهِمَّةُ غريبةً. ويقال: الشفع الزاهد والعابد، لأن لكل منهما شكلاً وقريناً، والوترُ المريدُ فهو كما قيل:فريدٌ من الخِـلاَّنِ فـي كـل بـلـدةٍ إذا عَظُـمَ المطلـوبُ قَلَّ المساعـدُ

الفجر 89:4

{ وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ }. " يسري " يمضي. قوله جل ذكره: { هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ }. " حِجْرٍ ". لُبٍّ. وجوابُ القَسَمِ: { إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ }. { أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ إِرَمَ ذَاتِ ٱلْعِمَادِ }. ذكر قصص هؤلاء المتقدمين.. إلى قوله: { فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ }.

الفجر 89:5

{ وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ }. " يسري " يمضي. قوله جل ذكره: { هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ }. " حِجْرٍ ". لُبٍّ. وجوابُ القَسَمِ: { إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ }. { أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ إِرَمَ ذَاتِ ٱلْعِمَادِ }. ذكر قصص هؤلاء المتقدمين.. إلى قوله: { فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ }.

الفجر 89:6

{ وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ }. " يسري " يمضي. قوله جل ذكره: { هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ }. " حِجْرٍ ". لُبٍّ. وجوابُ القَسَمِ: { إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ }. { أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ إِرَمَ ذَاتِ ٱلْعِمَادِ }. ذكر قصص هؤلاء المتقدمين.. إلى قوله: { فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ }.

الفجر 89:7

{ وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ }. " يسري " يمضي. قوله جل ذكره: { هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ }. " حِجْرٍ ". لُبٍّ. وجوابُ القَسَمِ: { إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ }. { أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ إِرَمَ ذَاتِ ٱلْعِمَادِ }. ذكر قصص هؤلاء المتقدمين.. إلى قوله: { فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ }.

الفجر 89:13

{ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ }. أي: شدة العذاب. { إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ }. لا يفوته شيءٌ. قوله جلّ ذكره: { فَأَمَّا ٱلإِنسَانُ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ }. { فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ }: أي: شَكَرَه. { فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ }.أي: ضيَّق، { فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ }. أي: أذلَّني. كلا.. ليس الإذلالُ بالفقر إنما الإذلالُ بالخذلانِ للعصيان. قوله جل ذكره: { كَلاَّ بَل لاَّ تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ }. أي: أنتم تستحقون الإهانة على هذه الخصال المذمومة؛ فلا تُكْرِمون اليتيمَ. { وَلاَ تَحَآضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ أَكْلاً لَّمّاً }. لمَّا. أي شديداً. { وَتُحِبُّونَ ٱلْمَالَ حُبّاً جَمّاً }. جَمًّا أي كثيراً.

الفجر 89:14

{ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ }. أي: شدة العذاب. { إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ }. لا يفوته شيءٌ. قوله جلّ ذكره: { فَأَمَّا ٱلإِنسَانُ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ }. { فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ }: أي: شَكَرَه. { فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ }.أي: ضيَّق، { فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ }. أي: أذلَّني. كلا.. ليس الإذلالُ بالفقر إنما الإذلالُ بالخذلانِ للعصيان. قوله جل ذكره: { كَلاَّ بَل لاَّ تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ }. أي: أنتم تستحقون الإهانة على هذه الخصال المذمومة؛ فلا تُكْرِمون اليتيمَ. { وَلاَ تَحَآضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ أَكْلاً لَّمّاً }. لمَّا. أي شديداً. { وَتُحِبُّونَ ٱلْمَالَ حُبّاً جَمّاً }. جَمًّا أي كثيراً.

الفجر 89:15

{ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ }. أي: شدة العذاب. { إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ }. لا يفوته شيءٌ. قوله جلّ ذكره: { فَأَمَّا ٱلإِنسَانُ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ }. { فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ }: أي: شَكَرَه. { فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ }.أي: ضيَّق، { فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ }. أي: أذلَّني. كلا.. ليس الإذلالُ بالفقر إنما الإذلالُ بالخذلانِ للعصيان. قوله جل ذكره: { كَلاَّ بَل لاَّ تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ }. أي: أنتم تستحقون الإهانة على هذه الخصال المذمومة؛ فلا تُكْرِمون اليتيمَ. { وَلاَ تَحَآضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ أَكْلاً لَّمّاً }. لمَّا. أي شديداً. { وَتُحِبُّونَ ٱلْمَالَ حُبّاً جَمّاً }. جَمًّا أي كثيراً.

الفجر 89:16

{ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ }. أي: شدة العذاب. { إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ }. لا يفوته شيءٌ. قوله جلّ ذكره: { فَأَمَّا ٱلإِنسَانُ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ }. { فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ }: أي: شَكَرَه. { فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ }.أي: ضيَّق، { فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ }. أي: أذلَّني. كلا.. ليس الإذلالُ بالفقر إنما الإذلالُ بالخذلانِ للعصيان. قوله جل ذكره: { كَلاَّ بَل لاَّ تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ }. أي: أنتم تستحقون الإهانة على هذه الخصال المذمومة؛ فلا تُكْرِمون اليتيمَ. { وَلاَ تَحَآضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ أَكْلاً لَّمّاً }. لمَّا. أي شديداً. { وَتُحِبُّونَ ٱلْمَالَ حُبّاً جَمّاً }. جَمًّا أي كثيراً.

الفجر 89:17

{ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ }. أي: شدة العذاب. { إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ }. لا يفوته شيءٌ. قوله جلّ ذكره: { فَأَمَّا ٱلإِنسَانُ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ }. { فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ }: أي: شَكَرَه. { فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ }.أي: ضيَّق، { فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ }. أي: أذلَّني. كلا.. ليس الإذلالُ بالفقر إنما الإذلالُ بالخذلانِ للعصيان. قوله جل ذكره: { كَلاَّ بَل لاَّ تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ }. أي: أنتم تستحقون الإهانة على هذه الخصال المذمومة؛ فلا تُكْرِمون اليتيمَ. { وَلاَ تَحَآضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ أَكْلاً لَّمّاً }. لمَّا. أي شديداً. { وَتُحِبُّونَ ٱلْمَالَ حُبّاً جَمّاً }. جَمًّا أي كثيراً.

الفجر 89:18

{ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ }. أي: شدة العذاب. { إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ }. لا يفوته شيءٌ. قوله جلّ ذكره: { فَأَمَّا ٱلإِنسَانُ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ }. { فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ }: أي: شَكَرَه. { فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ }.أي: ضيَّق، { فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ }. أي: أذلَّني. كلا.. ليس الإذلالُ بالفقر إنما الإذلالُ بالخذلانِ للعصيان. قوله جل ذكره: { كَلاَّ بَل لاَّ تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ }. أي: أنتم تستحقون الإهانة على هذه الخصال المذمومة؛ فلا تُكْرِمون اليتيمَ. { وَلاَ تَحَآضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ أَكْلاً لَّمّاً }. لمَّا. أي شديداً. { وَتُحِبُّونَ ٱلْمَالَ حُبّاً جَمّاً }. جَمًّا أي كثيراً.

الفجر 89:19

{ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ }. أي: شدة العذاب. { إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ }. لا يفوته شيءٌ. قوله جلّ ذكره: { فَأَمَّا ٱلإِنسَانُ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ }. { فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ }: أي: شَكَرَه. { فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ }.أي: ضيَّق، { فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ }. أي: أذلَّني. كلا.. ليس الإذلالُ بالفقر إنما الإذلالُ بالخذلانِ للعصيان. قوله جل ذكره: { كَلاَّ بَل لاَّ تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ }. أي: أنتم تستحقون الإهانة على هذه الخصال المذمومة؛ فلا تُكْرِمون اليتيمَ. { وَلاَ تَحَآضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ أَكْلاً لَّمّاً }. لمَّا. أي شديداً. { وَتُحِبُّونَ ٱلْمَالَ حُبّاً جَمّاً }. جَمًّا أي كثيراً.

الفجر 89:20

{ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ }. أي: شدة العذاب. { إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ }. لا يفوته شيءٌ. قوله جلّ ذكره: { فَأَمَّا ٱلإِنسَانُ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ }. { فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ }: أي: شَكَرَه. { فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ }.أي: ضيَّق، { فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ }. أي: أذلَّني. كلا.. ليس الإذلالُ بالفقر إنما الإذلالُ بالخذلانِ للعصيان. قوله جل ذكره: { كَلاَّ بَل لاَّ تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ }. أي: أنتم تستحقون الإهانة على هذه الخصال المذمومة؛ فلا تُكْرِمون اليتيمَ. { وَلاَ تَحَآضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ أَكْلاً لَّمّاً }. لمَّا. أي شديداً. { وَتُحِبُّونَ ٱلْمَالَ حُبّاً جَمّاً }. جَمًّا أي كثيراً.

الفجر 89:21

قوله جل ذكره: { كَلاَّ إِذَا دُكَّتِ ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً }. أي: قامت القيامة. { وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً }. { وَجَآءَ رَبُّكَ } أي الملائكه بأمره. ويقال: يفعل فعلاً فيُسميه مجيئاً. { وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ }. يقال: تُقَاد جهنم بسبعين ألف زمام. وفي ذلك اليوم يتذكر الإنسانُ... ولا يَنْفَعه التذكَّر، ولا يُقْبَلُ منه العُذْرُ. { يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي }. أي: أطَعْتُ ربِّي ونظرت لنفسي. { فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ }. أي: لا يعذِّب في الدنيا أحدٌ مثلما يعذِّبه الله في ذلك اليوم.. إذا قرئت الذال بالكسر. أما إذا قرئت بالفتح { لا يعذب } فالمعنى: لا يُعَذَّبُ أحدٌ مثلما يُعَذَّبُ هذا الكافر. قوله جل ذكره: { يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ }. الروحُ المطمئنةُ إلى النفس. ويقال: المطمئنةُ بالمعرفة: ويقال: المطمئنة بذكر الله. ويقال: بالبشارة بالجنة. ويقال: النفس المطمئنة: الروح الساكنة. { ٱرْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً }. راضيةً عن الله، مَرْضيةً من قِبَلِ الله. { فَٱدْخُلِي فِي عِبَادِي وَٱدْخُلِي جَنَّتِي }. أي: في عبادي الصالحين.

الفجر 89:22

قوله جل ذكره: { كَلاَّ إِذَا دُكَّتِ ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً }. أي: قامت القيامة. { وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً }. { وَجَآءَ رَبُّكَ } أي الملائكه بأمره. ويقال: يفعل فعلاً فيُسميه مجيئاً. { وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ }. يقال: تُقَاد جهنم بسبعين ألف زمام. وفي ذلك اليوم يتذكر الإنسانُ... ولا يَنْفَعه التذكَّر، ولا يُقْبَلُ منه العُذْرُ. { يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي }. أي: أطَعْتُ ربِّي ونظرت لنفسي. { فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ }. أي: لا يعذِّب في الدنيا أحدٌ مثلما يعذِّبه الله في ذلك اليوم.. إذا قرئت الذال بالكسر. أما إذا قرئت بالفتح { لا يعذب } فالمعنى: لا يُعَذَّبُ أحدٌ مثلما يُعَذَّبُ هذا الكافر. قوله جل ذكره: { يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ }. الروحُ المطمئنةُ إلى النفس. ويقال: المطمئنةُ بالمعرفة: ويقال: المطمئنة بذكر الله. ويقال: بالبشارة بالجنة. ويقال: النفس المطمئنة: الروح الساكنة. { ٱرْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً }. راضيةً عن الله، مَرْضيةً من قِبَلِ الله. { فَٱدْخُلِي فِي عِبَادِي وَٱدْخُلِي جَنَّتِي }. أي: في عبادي الصالحين.

الفجر 89:23

قوله جل ذكره: { كَلاَّ إِذَا دُكَّتِ ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً }. أي: قامت القيامة. { وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً }. { وَجَآءَ رَبُّكَ } أي الملائكه بأمره. ويقال: يفعل فعلاً فيُسميه مجيئاً. { وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ }. يقال: تُقَاد جهنم بسبعين ألف زمام. وفي ذلك اليوم يتذكر الإنسانُ... ولا يَنْفَعه التذكَّر، ولا يُقْبَلُ منه العُذْرُ. { يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي }. أي: أطَعْتُ ربِّي ونظرت لنفسي. { فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ }. أي: لا يعذِّب في الدنيا أحدٌ مثلما يعذِّبه الله في ذلك اليوم.. إذا قرئت الذال بالكسر. أما إذا قرئت بالفتح { لا يعذب } فالمعنى: لا يُعَذَّبُ أحدٌ مثلما يُعَذَّبُ هذا الكافر. قوله جل ذكره: { يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ }. الروحُ المطمئنةُ إلى النفس. ويقال: المطمئنةُ بالمعرفة: ويقال: المطمئنة بذكر الله. ويقال: بالبشارة بالجنة. ويقال: النفس المطمئنة: الروح الساكنة. { ٱرْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً }. راضيةً عن الله، مَرْضيةً من قِبَلِ الله. { فَٱدْخُلِي فِي عِبَادِي وَٱدْخُلِي جَنَّتِي }. أي: في عبادي الصالحين.

الفجر 89:24

قوله جل ذكره: { كَلاَّ إِذَا دُكَّتِ ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً }. أي: قامت القيامة. { وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً }. { وَجَآءَ رَبُّكَ } أي الملائكه بأمره. ويقال: يفعل فعلاً فيُسميه مجيئاً. { وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ }. يقال: تُقَاد جهنم بسبعين ألف زمام. وفي ذلك اليوم يتذكر الإنسانُ... ولا يَنْفَعه التذكَّر، ولا يُقْبَلُ منه العُذْرُ. { يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي }. أي: أطَعْتُ ربِّي ونظرت لنفسي. { فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ }. أي: لا يعذِّب في الدنيا أحدٌ مثلما يعذِّبه الله في ذلك اليوم.. إذا قرئت الذال بالكسر. أما إذا قرئت بالفتح { لا يعذب } فالمعنى: لا يُعَذَّبُ أحدٌ مثلما يُعَذَّبُ هذا الكافر. قوله جل ذكره: { يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ }. الروحُ المطمئنةُ إلى النفس. ويقال: المطمئنةُ بالمعرفة: ويقال: المطمئنة بذكر الله. ويقال: بالبشارة بالجنة. ويقال: النفس المطمئنة: الروح الساكنة. { ٱرْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً }. راضيةً عن الله، مَرْضيةً من قِبَلِ الله. { فَٱدْخُلِي فِي عِبَادِي وَٱدْخُلِي جَنَّتِي }. أي: في عبادي الصالحين.

الفجر 89:25

قوله جل ذكره: { كَلاَّ إِذَا دُكَّتِ ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً }. أي: قامت القيامة. { وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً }. { وَجَآءَ رَبُّكَ } أي الملائكه بأمره. ويقال: يفعل فعلاً فيُسميه مجيئاً. { وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ }. يقال: تُقَاد جهنم بسبعين ألف زمام. وفي ذلك اليوم يتذكر الإنسانُ... ولا يَنْفَعه التذكَّر، ولا يُقْبَلُ منه العُذْرُ. { يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي }. أي: أطَعْتُ ربِّي ونظرت لنفسي. { فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ }. أي: لا يعذِّب في الدنيا أحدٌ مثلما يعذِّبه الله في ذلك اليوم.. إذا قرئت الذال بالكسر. أما إذا قرئت بالفتح { لا يعذب } فالمعنى: لا يُعَذَّبُ أحدٌ مثلما يُعَذَّبُ هذا الكافر. قوله جل ذكره: { يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ }. الروحُ المطمئنةُ إلى النفس. ويقال: المطمئنةُ بالمعرفة: ويقال: المطمئنة بذكر الله. ويقال: بالبشارة بالجنة. ويقال: النفس المطمئنة: الروح الساكنة. { ٱرْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً }. راضيةً عن الله، مَرْضيةً من قِبَلِ الله. { فَٱدْخُلِي فِي عِبَادِي وَٱدْخُلِي جَنَّتِي }. أي: في عبادي الصالحين.

الفجر 89:26

قوله جل ذكره: { كَلاَّ إِذَا دُكَّتِ ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً }. أي: قامت القيامة. { وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً }. { وَجَآءَ رَبُّكَ } أي الملائكه بأمره. ويقال: يفعل فعلاً فيُسميه مجيئاً. { وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ }. يقال: تُقَاد جهنم بسبعين ألف زمام. وفي ذلك اليوم يتذكر الإنسانُ... ولا يَنْفَعه التذكَّر، ولا يُقْبَلُ منه العُذْرُ. { يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي }. أي: أطَعْتُ ربِّي ونظرت لنفسي. { فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ }. أي: لا يعذِّب في الدنيا أحدٌ مثلما يعذِّبه الله في ذلك اليوم.. إذا قرئت الذال بالكسر. أما إذا قرئت بالفتح { لا يعذب } فالمعنى: لا يُعَذَّبُ أحدٌ مثلما يُعَذَّبُ هذا الكافر. قوله جل ذكره: { يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ }. الروحُ المطمئنةُ إلى النفس. ويقال: المطمئنةُ بالمعرفة: ويقال: المطمئنة بذكر الله. ويقال: بالبشارة بالجنة. ويقال: النفس المطمئنة: الروح الساكنة. { ٱرْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً }. راضيةً عن الله، مَرْضيةً من قِبَلِ الله. { فَٱدْخُلِي فِي عِبَادِي وَٱدْخُلِي جَنَّتِي }. أي: في عبادي الصالحين.

الفجر 89:27

قوله جل ذكره: { كَلاَّ إِذَا دُكَّتِ ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً }. أي: قامت القيامة. { وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً }. { وَجَآءَ رَبُّكَ } أي الملائكه بأمره. ويقال: يفعل فعلاً فيُسميه مجيئاً. { وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ }. يقال: تُقَاد جهنم بسبعين ألف زمام. وفي ذلك اليوم يتذكر الإنسانُ... ولا يَنْفَعه التذكَّر، ولا يُقْبَلُ منه العُذْرُ. { يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي }. أي: أطَعْتُ ربِّي ونظرت لنفسي. { فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ }. أي: لا يعذِّب في الدنيا أحدٌ مثلما يعذِّبه الله في ذلك اليوم.. إذا قرئت الذال بالكسر. أما إذا قرئت بالفتح { لا يعذب } فالمعنى: لا يُعَذَّبُ أحدٌ مثلما يُعَذَّبُ هذا الكافر. قوله جل ذكره: { يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ }. الروحُ المطمئنةُ إلى النفس. ويقال: المطمئنةُ بالمعرفة: ويقال: المطمئنة بذكر الله. ويقال: بالبشارة بالجنة. ويقال: النفس المطمئنة: الروح الساكنة. { ٱرْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً }. راضيةً عن الله، مَرْضيةً من قِبَلِ الله. { فَٱدْخُلِي فِي عِبَادِي وَٱدْخُلِي جَنَّتِي }. أي: في عبادي الصالحين.

الفجر 89:28

قوله جل ذكره: { كَلاَّ إِذَا دُكَّتِ ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً }. أي: قامت القيامة. { وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً }. { وَجَآءَ رَبُّكَ } أي الملائكه بأمره. ويقال: يفعل فعلاً فيُسميه مجيئاً. { وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ }. يقال: تُقَاد جهنم بسبعين ألف زمام. وفي ذلك اليوم يتذكر الإنسانُ... ولا يَنْفَعه التذكَّر، ولا يُقْبَلُ منه العُذْرُ. { يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي }. أي: أطَعْتُ ربِّي ونظرت لنفسي. { فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ }. أي: لا يعذِّب في الدنيا أحدٌ مثلما يعذِّبه الله في ذلك اليوم.. إذا قرئت الذال بالكسر. أما إذا قرئت بالفتح { لا يعذب } فالمعنى: لا يُعَذَّبُ أحدٌ مثلما يُعَذَّبُ هذا الكافر. قوله جل ذكره: { يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ }. الروحُ المطمئنةُ إلى النفس. ويقال: المطمئنةُ بالمعرفة: ويقال: المطمئنة بذكر الله. ويقال: بالبشارة بالجنة. ويقال: النفس المطمئنة: الروح الساكنة. { ٱرْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً }. راضيةً عن الله، مَرْضيةً من قِبَلِ الله. { فَٱدْخُلِي فِي عِبَادِي وَٱدْخُلِي جَنَّتِي }. أي: في عبادي الصالحين.

الفجر 89:29

قوله جل ذكره: { كَلاَّ إِذَا دُكَّتِ ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً }. أي: قامت القيامة. { وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً }. { وَجَآءَ رَبُّكَ } أي الملائكه بأمره. ويقال: يفعل فعلاً فيُسميه مجيئاً. { وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ }. يقال: تُقَاد جهنم بسبعين ألف زمام. وفي ذلك اليوم يتذكر الإنسانُ... ولا يَنْفَعه التذكَّر، ولا يُقْبَلُ منه العُذْرُ. { يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي }. أي: أطَعْتُ ربِّي ونظرت لنفسي. { فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ }. أي: لا يعذِّب في الدنيا أحدٌ مثلما يعذِّبه الله في ذلك اليوم.. إذا قرئت الذال بالكسر. أما إذا قرئت بالفتح { لا يعذب } فالمعنى: لا يُعَذَّبُ أحدٌ مثلما يُعَذَّبُ هذا الكافر. قوله جل ذكره: { يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ }. الروحُ المطمئنةُ إلى النفس. ويقال: المطمئنةُ بالمعرفة: ويقال: المطمئنة بذكر الله. ويقال: بالبشارة بالجنة. ويقال: النفس المطمئنة: الروح الساكنة. { ٱرْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً }. راضيةً عن الله، مَرْضيةً من قِبَلِ الله. { فَٱدْخُلِي فِي عِبَادِي وَٱدْخُلِي جَنَّتِي }. أي: في عبادي الصالحين.

الفجر 89:30

قوله جل ذكره: { كَلاَّ إِذَا دُكَّتِ ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً }. أي: قامت القيامة. { وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً }. { وَجَآءَ رَبُّكَ } أي الملائكه بأمره. ويقال: يفعل فعلاً فيُسميه مجيئاً. { وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ }. يقال: تُقَاد جهنم بسبعين ألف زمام. وفي ذلك اليوم يتذكر الإنسانُ... ولا يَنْفَعه التذكَّر، ولا يُقْبَلُ منه العُذْرُ. { يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي }. أي: أطَعْتُ ربِّي ونظرت لنفسي. { فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ }. أي: لا يعذِّب في الدنيا أحدٌ مثلما يعذِّبه الله في ذلك اليوم.. إذا قرئت الذال بالكسر. أما إذا قرئت بالفتح { لا يعذب } فالمعنى: لا يُعَذَّبُ أحدٌ مثلما يُعَذَّبُ هذا الكافر. قوله جل ذكره: { يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ }. الروحُ المطمئنةُ إلى النفس. ويقال: المطمئنةُ بالمعرفة: ويقال: المطمئنة بذكر الله. ويقال: بالبشارة بالجنة. ويقال: النفس المطمئنة: الروح الساكنة. { ٱرْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً }. راضيةً عن الله، مَرْضيةً من قِبَلِ الله. { فَٱدْخُلِي فِي عِبَادِي وَٱدْخُلِي جَنَّتِي }. أي: في عبادي الصالحين.

البلد 90:1

قوله جل ذكره: { لاَ أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ }. أي: أُقْسِم بهذا البلد، وهو مكة. { وَأَنتَ حِلٌّ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ }. وإنما أُحِلَّتْ له ساعةً واحدةً. { وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ }. كلِّ والدٍ وكلِّ مولود. وقيل: آدم وأولاده. وجواب القسم: { لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ فِي كَبَدٍ }. ويقال: أُقسم بهذا البلد لأنك حِلٌّ به.. وبَلَدُ الحبيبِ حبيبٌ. { لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ فِي كَبَدٍ }. أي: في مشقة؛ فهو يقاسي شدائد الدنيا والآخرة. ويقال: خَلَقه في بطن أمه (منتصباً رأسُه) فإذا أذِنَ الله أن يخرج من بطن أمِّه تنكَّس رأسُه عند خروجه، ثم في القِماط وشدِّ الرِّباط.. ثم إلى الصِّراط هو في الهِياط والمِياط. قوله جل ذكره: { أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ }. أي: لقَّوته وشجاعته عند نَفْسِه يقول: { يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً }. { لُّبَداً } كثيراً، في عداوة محمد صلى الله عليه وسلم. { أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ }. أليس يعلم أنَّ الله يراه، وأَنه مُطَّلِعٌ عليه؟

البلد 90:2

قوله جل ذكره: { لاَ أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ }. أي: أُقْسِم بهذا البلد، وهو مكة. { وَأَنتَ حِلٌّ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ }. وإنما أُحِلَّتْ له ساعةً واحدةً. { وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ }. كلِّ والدٍ وكلِّ مولود. وقيل: آدم وأولاده. وجواب القسم: { لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ فِي كَبَدٍ }. ويقال: أُقسم بهذا البلد لأنك حِلٌّ به.. وبَلَدُ الحبيبِ حبيبٌ. { لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ فِي كَبَدٍ }. أي: في مشقة؛ فهو يقاسي شدائد الدنيا والآخرة. ويقال: خَلَقه في بطن أمه (منتصباً رأسُه) فإذا أذِنَ الله أن يخرج من بطن أمِّه تنكَّس رأسُه عند خروجه، ثم في القِماط وشدِّ الرِّباط.. ثم إلى الصِّراط هو في الهِياط والمِياط. قوله جل ذكره: { أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ }. أي: لقَّوته وشجاعته عند نَفْسِه يقول: { يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً }. { لُّبَداً } كثيراً، في عداوة محمد صلى الله عليه وسلم. { أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ }. أليس يعلم أنَّ الله يراه، وأَنه مُطَّلِعٌ عليه؟

البلد 90:3

قوله جل ذكره: { لاَ أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ }. أي: أُقْسِم بهذا البلد، وهو مكة. { وَأَنتَ حِلٌّ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ }. وإنما أُحِلَّتْ له ساعةً واحدةً. { وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ }. كلِّ والدٍ وكلِّ مولود. وقيل: آدم وأولاده. وجواب القسم: { لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ فِي كَبَدٍ }. ويقال: أُقسم بهذا البلد لأنك حِلٌّ به.. وبَلَدُ الحبيبِ حبيبٌ. { لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ فِي كَبَدٍ }. أي: في مشقة؛ فهو يقاسي شدائد الدنيا والآخرة. ويقال: خَلَقه في بطن أمه (منتصباً رأسُه) فإذا أذِنَ الله أن يخرج من بطن أمِّه تنكَّس رأسُه عند خروجه، ثم في القِماط وشدِّ الرِّباط.. ثم إلى الصِّراط هو في الهِياط والمِياط. قوله جل ذكره: { أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ }. أي: لقَّوته وشجاعته عند نَفْسِه يقول: { يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً }. { لُّبَداً } كثيراً، في عداوة محمد صلى الله عليه وسلم. { أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ }. أليس يعلم أنَّ الله يراه، وأَنه مُطَّلِعٌ عليه؟

البلد 90:4

قوله جل ذكره: { لاَ أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ }. أي: أُقْسِم بهذا البلد، وهو مكة. { وَأَنتَ حِلٌّ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ }. وإنما أُحِلَّتْ له ساعةً واحدةً. { وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ }. كلِّ والدٍ وكلِّ مولود. وقيل: آدم وأولاده. وجواب القسم: { لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ فِي كَبَدٍ }. ويقال: أُقسم بهذا البلد لأنك حِلٌّ به.. وبَلَدُ الحبيبِ حبيبٌ. { لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ فِي كَبَدٍ }. أي: في مشقة؛ فهو يقاسي شدائد الدنيا والآخرة. ويقال: خَلَقه في بطن أمه (منتصباً رأسُه) فإذا أذِنَ الله أن يخرج من بطن أمِّه تنكَّس رأسُه عند خروجه، ثم في القِماط وشدِّ الرِّباط.. ثم إلى الصِّراط هو في الهِياط والمِياط. قوله جل ذكره: { أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ }. أي: لقَّوته وشجاعته عند نَفْسِه يقول: { يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً }. { لُّبَداً } كثيراً، في عداوة محمد صلى الله عليه وسلم. { أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ }. أليس يعلم أنَّ الله يراه، وأَنه مُطَّلِعٌ عليه؟

البلد 90:5

قوله جل ذكره: { لاَ أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ }. أي: أُقْسِم بهذا البلد، وهو مكة. { وَأَنتَ حِلٌّ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ }. وإنما أُحِلَّتْ له ساعةً واحدةً. { وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ }. كلِّ والدٍ وكلِّ مولود. وقيل: آدم وأولاده. وجواب القسم: { لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ فِي كَبَدٍ }. ويقال: أُقسم بهذا البلد لأنك حِلٌّ به.. وبَلَدُ الحبيبِ حبيبٌ. { لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ فِي كَبَدٍ }. أي: في مشقة؛ فهو يقاسي شدائد الدنيا والآخرة. ويقال: خَلَقه في بطن أمه (منتصباً رأسُه) فإذا أذِنَ الله أن يخرج من بطن أمِّه تنكَّس رأسُه عند خروجه، ثم في القِماط وشدِّ الرِّباط.. ثم إلى الصِّراط هو في الهِياط والمِياط. قوله جل ذكره: { أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ }. أي: لقَّوته وشجاعته عند نَفْسِه يقول: { يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً }. { لُّبَداً } كثيراً، في عداوة محمد صلى الله عليه وسلم. { أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ }. أليس يعلم أنَّ الله يراه، وأَنه مُطَّلِعٌ عليه؟

البلد 90:6

قوله جل ذكره: { لاَ أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ }. أي: أُقْسِم بهذا البلد، وهو مكة. { وَأَنتَ حِلٌّ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ }. وإنما أُحِلَّتْ له ساعةً واحدةً. { وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ }. كلِّ والدٍ وكلِّ مولود. وقيل: آدم وأولاده. وجواب القسم: { لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ فِي كَبَدٍ }. ويقال: أُقسم بهذا البلد لأنك حِلٌّ به.. وبَلَدُ الحبيبِ حبيبٌ. { لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ فِي كَبَدٍ }. أي: في مشقة؛ فهو يقاسي شدائد الدنيا والآخرة. ويقال: خَلَقه في بطن أمه (منتصباً رأسُه) فإذا أذِنَ الله أن يخرج من بطن أمِّه تنكَّس رأسُه عند خروجه، ثم في القِماط وشدِّ الرِّباط.. ثم إلى الصِّراط هو في الهِياط والمِياط. قوله جل ذكره: { أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ }. أي: لقَّوته وشجاعته عند نَفْسِه يقول: { يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً }. { لُّبَداً } كثيراً، في عداوة محمد صلى الله عليه وسلم. { أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ }. أليس يعلم أنَّ الله يراه، وأَنه مُطَّلِعٌ عليه؟

البلد 90:7

قوله جل ذكره: { لاَ أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ }. أي: أُقْسِم بهذا البلد، وهو مكة. { وَأَنتَ حِلٌّ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ }. وإنما أُحِلَّتْ له ساعةً واحدةً. { وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ }. كلِّ والدٍ وكلِّ مولود. وقيل: آدم وأولاده. وجواب القسم: { لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ فِي كَبَدٍ }. ويقال: أُقسم بهذا البلد لأنك حِلٌّ به.. وبَلَدُ الحبيبِ حبيبٌ. { لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ فِي كَبَدٍ }. أي: في مشقة؛ فهو يقاسي شدائد الدنيا والآخرة. ويقال: خَلَقه في بطن أمه (منتصباً رأسُه) فإذا أذِنَ الله أن يخرج من بطن أمِّه تنكَّس رأسُه عند خروجه، ثم في القِماط وشدِّ الرِّباط.. ثم إلى الصِّراط هو في الهِياط والمِياط. قوله جل ذكره: { أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ }. أي: لقَّوته وشجاعته عند نَفْسِه يقول: { يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً }. { لُّبَداً } كثيراً، في عداوة محمد صلى الله عليه وسلم. { أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ }. أليس يعلم أنَّ الله يراه، وأَنه مُطَّلِعٌ عليه؟

البلد 90:8

قوله جل ذكره: { أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ }. أي: ألم نخلقه سميعاً بصيراً متكلِّماً. { وَهَدَيْنَاهُ ٱلنَّجْدَينِ }. الهمناه طريق الخيرِ والشِّر. { فَلاَ ٱقتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ }. أي: فهلاَّ اقتحم العقبة { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ } استفهام على التفخيم لشأنها. ويقال: هي عَقَبَةٌ بين الجنة والنار يجاوزها مَنْ فَعَلَ ما قاله: وهو فكُّ رقبة؛ أي: إعتاقُ مملوك، والفكُّ الإزالة. وأطعم في يومٍ ذي مجاعةٍ وقحطٍ وشدَّةٍ يتيماً ذا قرابة، أو { أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ }: لا شيء له حتى كأنه قد التصق بالتراب من الجوع.

البلد 90:9

قوله جل ذكره: { أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ }. أي: ألم نخلقه سميعاً بصيراً متكلِّماً. { وَهَدَيْنَاهُ ٱلنَّجْدَينِ }. الهمناه طريق الخيرِ والشِّر. { فَلاَ ٱقتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ }. أي: فهلاَّ اقتحم العقبة { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ } استفهام على التفخيم لشأنها. ويقال: هي عَقَبَةٌ بين الجنة والنار يجاوزها مَنْ فَعَلَ ما قاله: وهو فكُّ رقبة؛ أي: إعتاقُ مملوك، والفكُّ الإزالة. وأطعم في يومٍ ذي مجاعةٍ وقحطٍ وشدَّةٍ يتيماً ذا قرابة، أو { أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ }: لا شيء له حتى كأنه قد التصق بالتراب من الجوع.

البلد 90:10

قوله جل ذكره: { أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ }. أي: ألم نخلقه سميعاً بصيراً متكلِّماً. { وَهَدَيْنَاهُ ٱلنَّجْدَينِ }. الهمناه طريق الخيرِ والشِّر. { فَلاَ ٱقتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ }. أي: فهلاَّ اقتحم العقبة { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ } استفهام على التفخيم لشأنها. ويقال: هي عَقَبَةٌ بين الجنة والنار يجاوزها مَنْ فَعَلَ ما قاله: وهو فكُّ رقبة؛ أي: إعتاقُ مملوك، والفكُّ الإزالة. وأطعم في يومٍ ذي مجاعةٍ وقحطٍ وشدَّةٍ يتيماً ذا قرابة، أو { أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ }: لا شيء له حتى كأنه قد التصق بالتراب من الجوع.

البلد 90:11

قوله جل ذكره: { أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ }. أي: ألم نخلقه سميعاً بصيراً متكلِّماً. { وَهَدَيْنَاهُ ٱلنَّجْدَينِ }. الهمناه طريق الخيرِ والشِّر. { فَلاَ ٱقتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ }. أي: فهلاَّ اقتحم العقبة { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ } استفهام على التفخيم لشأنها. ويقال: هي عَقَبَةٌ بين الجنة والنار يجاوزها مَنْ فَعَلَ ما قاله: وهو فكُّ رقبة؛ أي: إعتاقُ مملوك، والفكُّ الإزالة. وأطعم في يومٍ ذي مجاعةٍ وقحطٍ وشدَّةٍ يتيماً ذا قرابة، أو { أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ }: لا شيء له حتى كأنه قد التصق بالتراب من الجوع.

البلد 90:12

قوله جل ذكره: { أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ }. أي: ألم نخلقه سميعاً بصيراً متكلِّماً. { وَهَدَيْنَاهُ ٱلنَّجْدَينِ }. الهمناه طريق الخيرِ والشِّر. { فَلاَ ٱقتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ }. أي: فهلاَّ اقتحم العقبة { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ } استفهام على التفخيم لشأنها. ويقال: هي عَقَبَةٌ بين الجنة والنار يجاوزها مَنْ فَعَلَ ما قاله: وهو فكُّ رقبة؛ أي: إعتاقُ مملوك، والفكُّ الإزالة. وأطعم في يومٍ ذي مجاعةٍ وقحطٍ وشدَّةٍ يتيماً ذا قرابة، أو { أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ }: لا شيء له حتى كأنه قد التصق بالتراب من الجوع.

البلد 90:13

قوله جل ذكره: { أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ }. أي: ألم نخلقه سميعاً بصيراً متكلِّماً. { وَهَدَيْنَاهُ ٱلنَّجْدَينِ }. الهمناه طريق الخيرِ والشِّر. { فَلاَ ٱقتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ }. أي: فهلاَّ اقتحم العقبة { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ } استفهام على التفخيم لشأنها. ويقال: هي عَقَبَةٌ بين الجنة والنار يجاوزها مَنْ فَعَلَ ما قاله: وهو فكُّ رقبة؛ أي: إعتاقُ مملوك، والفكُّ الإزالة. وأطعم في يومٍ ذي مجاعةٍ وقحطٍ وشدَّةٍ يتيماً ذا قرابة، أو { أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ }: لا شيء له حتى كأنه قد التصق بالتراب من الجوع.

البلد 90:14

قوله جل ذكره: { أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ }. أي: ألم نخلقه سميعاً بصيراً متكلِّماً. { وَهَدَيْنَاهُ ٱلنَّجْدَينِ }. الهمناه طريق الخيرِ والشِّر. { فَلاَ ٱقتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ }. أي: فهلاَّ اقتحم العقبة { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ } استفهام على التفخيم لشأنها. ويقال: هي عَقَبَةٌ بين الجنة والنار يجاوزها مَنْ فَعَلَ ما قاله: وهو فكُّ رقبة؛ أي: إعتاقُ مملوك، والفكُّ الإزالة. وأطعم في يومٍ ذي مجاعةٍ وقحطٍ وشدَّةٍ يتيماً ذا قرابة، أو { أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ }: لا شيء له حتى كأنه قد التصق بالتراب من الجوع.

البلد 90:15

قوله جل ذكره: { أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ }. أي: ألم نخلقه سميعاً بصيراً متكلِّماً. { وَهَدَيْنَاهُ ٱلنَّجْدَينِ }. الهمناه طريق الخيرِ والشِّر. { فَلاَ ٱقتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ }. أي: فهلاَّ اقتحم العقبة { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ } استفهام على التفخيم لشأنها. ويقال: هي عَقَبَةٌ بين الجنة والنار يجاوزها مَنْ فَعَلَ ما قاله: وهو فكُّ رقبة؛ أي: إعتاقُ مملوك، والفكُّ الإزالة. وأطعم في يومٍ ذي مجاعةٍ وقحطٍ وشدَّةٍ يتيماً ذا قرابة، أو { أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ }: لا شيء له حتى كأنه قد التصق بالتراب من الجوع.

البلد 90:16

قوله جل ذكره: { أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ }. أي: ألم نخلقه سميعاً بصيراً متكلِّماً. { وَهَدَيْنَاهُ ٱلنَّجْدَينِ }. الهمناه طريق الخيرِ والشِّر. { فَلاَ ٱقتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ }. أي: فهلاَّ اقتحم العقبة { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ } استفهام على التفخيم لشأنها. ويقال: هي عَقَبَةٌ بين الجنة والنار يجاوزها مَنْ فَعَلَ ما قاله: وهو فكُّ رقبة؛ أي: إعتاقُ مملوك، والفكُّ الإزالة. وأطعم في يومٍ ذي مجاعةٍ وقحطٍ وشدَّةٍ يتيماً ذا قرابة، أو { أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ }: لا شيء له حتى كأنه قد التصق بالتراب من الجوع.

البلد 90:17

قوله جل ذكره: { ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَتَوَاصَوْاْ بِٱلصَّبْرِ وَتَوَاصَوْاْ بِٱلْمَرْحَمَةِ }. أي: من الذين يرحم بعضُهم بعضاً. { أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ }. أي: أصحاب اليُمْنِ والبركة. { وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ ٱلْمَشْأَمَةِ عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ }. هم المشائيمُ على أنفسهم، عليهم نارٌ مُطْبِقَة؛ يعني أبواب النيران (عليهم مغلقة). والعقبة التي يجب على الإنسان اقتحامها: نَفْسُه وهواه، وما لم يَجُزْ تلك العقبة لا يفلح و { فَكُّ رَقَبَةٍ } هو إعتاقُ نَفْسِه من رِقِّ الأغراض والأشخاص. ويكون فك الرقبة بأن يهدي مَنْ يفكُّه - من رق هواه ونفسه - إلى سلامته من شُحِّ نفسه، ويرجعه إليه، ويخرجه من ذُلِّه. ويكون فكُّ الرقبة بالتَّحرُّزِ من التدبير، والخروج من ظلمات الاختيار إلى سعة الرضاء. ويقال: يطعم من كان في متربة ويكون هو في مسبغة. { ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ } أي تكون خاتمته على ذلك.

البلد 90:18

قوله جل ذكره: { ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَتَوَاصَوْاْ بِٱلصَّبْرِ وَتَوَاصَوْاْ بِٱلْمَرْحَمَةِ }. أي: من الذين يرحم بعضُهم بعضاً. { أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ }. أي: أصحاب اليُمْنِ والبركة. { وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ ٱلْمَشْأَمَةِ عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ }. هم المشائيمُ على أنفسهم، عليهم نارٌ مُطْبِقَة؛ يعني أبواب النيران (عليهم مغلقة). والعقبة التي يجب على الإنسان اقتحامها: نَفْسُه وهواه، وما لم يَجُزْ تلك العقبة لا يفلح و { فَكُّ رَقَبَةٍ } هو إعتاقُ نَفْسِه من رِقِّ الأغراض والأشخاص. ويكون فك الرقبة بأن يهدي مَنْ يفكُّه - من رق هواه ونفسه - إلى سلامته من شُحِّ نفسه، ويرجعه إليه، ويخرجه من ذُلِّه. ويكون فكُّ الرقبة بالتَّحرُّزِ من التدبير، والخروج من ظلمات الاختيار إلى سعة الرضاء. ويقال: يطعم من كان في متربة ويكون هو في مسبغة. { ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ } أي تكون خاتمته على ذلك.

البلد 90:19

قوله جل ذكره: { ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَتَوَاصَوْاْ بِٱلصَّبْرِ وَتَوَاصَوْاْ بِٱلْمَرْحَمَةِ }. أي: من الذين يرحم بعضُهم بعضاً. { أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ }. أي: أصحاب اليُمْنِ والبركة. { وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ ٱلْمَشْأَمَةِ عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ }. هم المشائيمُ على أنفسهم، عليهم نارٌ مُطْبِقَة؛ يعني أبواب النيران (عليهم مغلقة). والعقبة التي يجب على الإنسان اقتحامها: نَفْسُه وهواه، وما لم يَجُزْ تلك العقبة لا يفلح و { فَكُّ رَقَبَةٍ } هو إعتاقُ نَفْسِه من رِقِّ الأغراض والأشخاص. ويكون فك الرقبة بأن يهدي مَنْ يفكُّه - من رق هواه ونفسه - إلى سلامته من شُحِّ نفسه، ويرجعه إليه، ويخرجه من ذُلِّه. ويكون فكُّ الرقبة بالتَّحرُّزِ من التدبير، والخروج من ظلمات الاختيار إلى سعة الرضاء. ويقال: يطعم من كان في متربة ويكون هو في مسبغة. { ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ } أي تكون خاتمته على ذلك.

البلد 90:20

قوله جل ذكره: { ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَتَوَاصَوْاْ بِٱلصَّبْرِ وَتَوَاصَوْاْ بِٱلْمَرْحَمَةِ }. أي: من الذين يرحم بعضُهم بعضاً. { أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ }. أي: أصحاب اليُمْنِ والبركة. { وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ ٱلْمَشْأَمَةِ عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ }. هم المشائيمُ على أنفسهم، عليهم نارٌ مُطْبِقَة؛ يعني أبواب النيران (عليهم مغلقة). والعقبة التي يجب على الإنسان اقتحامها: نَفْسُه وهواه، وما لم يَجُزْ تلك العقبة لا يفلح و { فَكُّ رَقَبَةٍ } هو إعتاقُ نَفْسِه من رِقِّ الأغراض والأشخاص. ويكون فك الرقبة بأن يهدي مَنْ يفكُّه - من رق هواه ونفسه - إلى سلامته من شُحِّ نفسه، ويرجعه إليه، ويخرجه من ذُلِّه. ويكون فكُّ الرقبة بالتَّحرُّزِ من التدبير، والخروج من ظلمات الاختيار إلى سعة الرضاء. ويقال: يطعم من كان في متربة ويكون هو في مسبغة. { ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ } أي تكون خاتمته على ذلك.

الشمس 91:1

قوله جل ذكره: { وَٱلشَّمْسِ وَضُحَاهَا }. ضُحَا الشمسِ صَدْرُ وقت طلوعها. { وَٱلْقَمَرِ إِذَا تَلاَهَا }. أي: تَبِعَها؛ وذلك في النصف الأول من الشهر. { وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلاَّهَا }. إذا جلَّى الشمسَ وكَشَفَها. { وَٱللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا }. أي: يَغْشَى الشمس (فيذهب بضوئها). { وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَاهَا }. أي: وبنائها. ويقال: ومَنْ بناها. { وَٱلأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا }. أي: وطَحْوها. ويقال: ومَنْ طحاها (أي بسطها أو قسمها أو خلقها). { وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا }. ومن سوَّى أجزاءها وأعضاءها. { فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا }. أي: بأن خَذَلَها ووَفَّقَها. ويقال: فجورها: حركتها في طلب الرزق، وتقواها: سكونها بِحُكْمِ القدير. وقيل: طريق الخير والشر.

الشمس 91:2

قوله جل ذكره: { وَٱلشَّمْسِ وَضُحَاهَا }. ضُحَا الشمسِ صَدْرُ وقت طلوعها. { وَٱلْقَمَرِ إِذَا تَلاَهَا }. أي: تَبِعَها؛ وذلك في النصف الأول من الشهر. { وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلاَّهَا }. إذا جلَّى الشمسَ وكَشَفَها. { وَٱللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا }. أي: يَغْشَى الشمس (فيذهب بضوئها). { وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَاهَا }. أي: وبنائها. ويقال: ومَنْ بناها. { وَٱلأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا }. أي: وطَحْوها. ويقال: ومَنْ طحاها (أي بسطها أو قسمها أو خلقها). { وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا }. ومن سوَّى أجزاءها وأعضاءها. { فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا }. أي: بأن خَذَلَها ووَفَّقَها. ويقال: فجورها: حركتها في طلب الرزق، وتقواها: سكونها بِحُكْمِ القدير. وقيل: طريق الخير والشر.

الشمس 91:3

قوله جل ذكره: { وَٱلشَّمْسِ وَضُحَاهَا }. ضُحَا الشمسِ صَدْرُ وقت طلوعها. { وَٱلْقَمَرِ إِذَا تَلاَهَا }. أي: تَبِعَها؛ وذلك في النصف الأول من الشهر. { وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلاَّهَا }. إذا جلَّى الشمسَ وكَشَفَها. { وَٱللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا }. أي: يَغْشَى الشمس (فيذهب بضوئها). { وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَاهَا }. أي: وبنائها. ويقال: ومَنْ بناها. { وَٱلأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا }. أي: وطَحْوها. ويقال: ومَنْ طحاها (أي بسطها أو قسمها أو خلقها). { وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا }. ومن سوَّى أجزاءها وأعضاءها. { فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا }. أي: بأن خَذَلَها ووَفَّقَها. ويقال: فجورها: حركتها في طلب الرزق، وتقواها: سكونها بِحُكْمِ القدير. وقيل: طريق الخير والشر.

الشمس 91:4

قوله جل ذكره: { وَٱلشَّمْسِ وَضُحَاهَا }. ضُحَا الشمسِ صَدْرُ وقت طلوعها. { وَٱلْقَمَرِ إِذَا تَلاَهَا }. أي: تَبِعَها؛ وذلك في النصف الأول من الشهر. { وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلاَّهَا }. إذا جلَّى الشمسَ وكَشَفَها. { وَٱللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا }. أي: يَغْشَى الشمس (فيذهب بضوئها). { وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَاهَا }. أي: وبنائها. ويقال: ومَنْ بناها. { وَٱلأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا }. أي: وطَحْوها. ويقال: ومَنْ طحاها (أي بسطها أو قسمها أو خلقها). { وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا }. ومن سوَّى أجزاءها وأعضاءها. { فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا }. أي: بأن خَذَلَها ووَفَّقَها. ويقال: فجورها: حركتها في طلب الرزق، وتقواها: سكونها بِحُكْمِ القدير. وقيل: طريق الخير والشر.

الشمس 91:5

قوله جل ذكره: { وَٱلشَّمْسِ وَضُحَاهَا }. ضُحَا الشمسِ صَدْرُ وقت طلوعها. { وَٱلْقَمَرِ إِذَا تَلاَهَا }. أي: تَبِعَها؛ وذلك في النصف الأول من الشهر. { وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلاَّهَا }. إذا جلَّى الشمسَ وكَشَفَها. { وَٱللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا }. أي: يَغْشَى الشمس (فيذهب بضوئها). { وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَاهَا }. أي: وبنائها. ويقال: ومَنْ بناها. { وَٱلأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا }. أي: وطَحْوها. ويقال: ومَنْ طحاها (أي بسطها أو قسمها أو خلقها). { وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا }. ومن سوَّى أجزاءها وأعضاءها. { فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا }. أي: بأن خَذَلَها ووَفَّقَها. ويقال: فجورها: حركتها في طلب الرزق، وتقواها: سكونها بِحُكْمِ القدير. وقيل: طريق الخير والشر.

الشمس 91:6

قوله جل ذكره: { وَٱلشَّمْسِ وَضُحَاهَا }. ضُحَا الشمسِ صَدْرُ وقت طلوعها. { وَٱلْقَمَرِ إِذَا تَلاَهَا }. أي: تَبِعَها؛ وذلك في النصف الأول من الشهر. { وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلاَّهَا }. إذا جلَّى الشمسَ وكَشَفَها. { وَٱللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا }. أي: يَغْشَى الشمس (فيذهب بضوئها). { وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَاهَا }. أي: وبنائها. ويقال: ومَنْ بناها. { وَٱلأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا }. أي: وطَحْوها. ويقال: ومَنْ طحاها (أي بسطها أو قسمها أو خلقها). { وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا }. ومن سوَّى أجزاءها وأعضاءها. { فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا }. أي: بأن خَذَلَها ووَفَّقَها. ويقال: فجورها: حركتها في طلب الرزق، وتقواها: سكونها بِحُكْمِ القدير. وقيل: طريق الخير والشر.

الشمس 91:7

قوله جل ذكره: { وَٱلشَّمْسِ وَضُحَاهَا }. ضُحَا الشمسِ صَدْرُ وقت طلوعها. { وَٱلْقَمَرِ إِذَا تَلاَهَا }. أي: تَبِعَها؛ وذلك في النصف الأول من الشهر. { وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلاَّهَا }. إذا جلَّى الشمسَ وكَشَفَها. { وَٱللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا }. أي: يَغْشَى الشمس (فيذهب بضوئها). { وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَاهَا }. أي: وبنائها. ويقال: ومَنْ بناها. { وَٱلأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا }. أي: وطَحْوها. ويقال: ومَنْ طحاها (أي بسطها أو قسمها أو خلقها). { وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا }. ومن سوَّى أجزاءها وأعضاءها. { فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا }. أي: بأن خَذَلَها ووَفَّقَها. ويقال: فجورها: حركتها في طلب الرزق، وتقواها: سكونها بِحُكْمِ القدير. وقيل: طريق الخير والشر.

الشمس 91:8

قوله جل ذكره: { وَٱلشَّمْسِ وَضُحَاهَا }. ضُحَا الشمسِ صَدْرُ وقت طلوعها. { وَٱلْقَمَرِ إِذَا تَلاَهَا }. أي: تَبِعَها؛ وذلك في النصف الأول من الشهر. { وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلاَّهَا }. إذا جلَّى الشمسَ وكَشَفَها. { وَٱللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا }. أي: يَغْشَى الشمس (فيذهب بضوئها). { وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَاهَا }. أي: وبنائها. ويقال: ومَنْ بناها. { وَٱلأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا }. أي: وطَحْوها. ويقال: ومَنْ طحاها (أي بسطها أو قسمها أو خلقها). { وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا }. ومن سوَّى أجزاءها وأعضاءها. { فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا }. أي: بأن خَذَلَها ووَفَّقَها. ويقال: فجورها: حركتها في طلب الرزق، وتقواها: سكونها بِحُكْمِ القدير. وقيل: طريق الخير والشر.

الشمس 91:9

قوله جل ذكره: { قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا }. هذا جواب القَسَم. أي " لقد أفلح من زكاها ". ويقال: مَنْ زكَّاه اللَّهُ عزَّ وجلَّ. { وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا }. أي: دسَّاها الله. وقيل: دسَّها في جملة الصالحين وليس منهم. وقيل: خاب مَنْ دسَّ نَفْسَه بمعصية الله. وقيل دسَّاها: جعل خسيسةً حقيرةً. وأصل الكلمة دسسها. قوله جل ذكره: { كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ }. { بِطَغْوَاهَآ }: لطغيانها، وقيل: إن صالحاً قد مات، فكَفَر قومُه، فأحياه اللَّهُ، فدعاهم إلى الإيمان، فكذَّبوه، وسألوه علامةً وهي الناقة، فأتاهم صالح بما سألوا. { إِذِ ٱنبَعَثَ أَشْقَاهَا }. " أشقاها " عاقِرُها. { فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقْيَاهَا }. أي: احذروا ناقةَ اللَّهِ، واحذروا سقياها: أي لا تتعرَّضوا لها. { فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا }. أي كذَّبوا صالحاً، فعقروا الناقة. { فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا }. أي: أهلكهم بجُرْمِهم " فسوَّاها ": أي أَطبق عليهم العذاب. ويقال: سَوَّى بينهم ربُّهم في العذاب لأنهم كلهم رضوا بعقر الناقة. قوله جل ذكره: { وَلاَ يَخَافُ عُقْبَاهَا }. أي: أن الله لا يخاف عاقبة ما فَعَلَ بهم من العقوبة. ويقال: قد أفلح مَنْ دَاوَمَ على العبادة، وخابَ مَنْ قصَّرَ فيها. وفائدة السورة: أنه أفلح مَنْ طَهَّرَ نَفْسَه عن الذنوب والعيوبِ، ثم عن الأطماع في الأعواض والأغراض، ثم أبْعَدَ نَفْسَه عن الاعتراض على الأقسام، وعن ارتكاب الحرام. وقد خابَ من خانَ نَفْسَه، وأهملها عن المراعاة، ودَنَّسَهَا بالمخالفات، فلم يرضَ بعَدَم المعاني حتى ضمَّ إلى فَقْرِها منها الدعاوى المظلمة.. فغرقت في بحرِ الشقاء سفينَتُه.

الشمس 91:10

قوله جل ذكره: { قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا }. هذا جواب القَسَم. أي " لقد أفلح من زكاها ". ويقال: مَنْ زكَّاه اللَّهُ عزَّ وجلَّ. { وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا }. أي: دسَّاها الله. وقيل: دسَّها في جملة الصالحين وليس منهم. وقيل: خاب مَنْ دسَّ نَفْسَه بمعصية الله. وقيل دسَّاها: جعل خسيسةً حقيرةً. وأصل الكلمة دسسها. قوله جل ذكره: { كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ }. { بِطَغْوَاهَآ }: لطغيانها، وقيل: إن صالحاً قد مات، فكَفَر قومُه، فأحياه اللَّهُ، فدعاهم إلى الإيمان، فكذَّبوه، وسألوه علامةً وهي الناقة، فأتاهم صالح بما سألوا. { إِذِ ٱنبَعَثَ أَشْقَاهَا }. " أشقاها " عاقِرُها. { فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقْيَاهَا }. أي: احذروا ناقةَ اللَّهِ، واحذروا سقياها: أي لا تتعرَّضوا لها. { فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا }. أي كذَّبوا صالحاً، فعقروا الناقة. { فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا }. أي: أهلكهم بجُرْمِهم " فسوَّاها ": أي أَطبق عليهم العذاب. ويقال: سَوَّى بينهم ربُّهم في العذاب لأنهم كلهم رضوا بعقر الناقة. قوله جل ذكره: { وَلاَ يَخَافُ عُقْبَاهَا }. أي: أن الله لا يخاف عاقبة ما فَعَلَ بهم من العقوبة. ويقال: قد أفلح مَنْ دَاوَمَ على العبادة، وخابَ مَنْ قصَّرَ فيها. وفائدة السورة: أنه أفلح مَنْ طَهَّرَ نَفْسَه عن الذنوب والعيوبِ، ثم عن الأطماع في الأعواض والأغراض، ثم أبْعَدَ نَفْسَه عن الاعتراض على الأقسام، وعن ارتكاب الحرام. وقد خابَ من خانَ نَفْسَه، وأهملها عن المراعاة، ودَنَّسَهَا بالمخالفات، فلم يرضَ بعَدَم المعاني حتى ضمَّ إلى فَقْرِها منها الدعاوى المظلمة.. فغرقت في بحرِ الشقاء سفينَتُه.

الشمس 91:11

قوله جل ذكره: { قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا }. هذا جواب القَسَم. أي " لقد أفلح من زكاها ". ويقال: مَنْ زكَّاه اللَّهُ عزَّ وجلَّ. { وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا }. أي: دسَّاها الله. وقيل: دسَّها في جملة الصالحين وليس منهم. وقيل: خاب مَنْ دسَّ نَفْسَه بمعصية الله. وقيل دسَّاها: جعل خسيسةً حقيرةً. وأصل الكلمة دسسها. قوله جل ذكره: { كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ }. { بِطَغْوَاهَآ }: لطغيانها، وقيل: إن صالحاً قد مات، فكَفَر قومُه، فأحياه اللَّهُ، فدعاهم إلى الإيمان، فكذَّبوه، وسألوه علامةً وهي الناقة، فأتاهم صالح بما سألوا. { إِذِ ٱنبَعَثَ أَشْقَاهَا }. " أشقاها " عاقِرُها. { فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقْيَاهَا }. أي: احذروا ناقةَ اللَّهِ، واحذروا سقياها: أي لا تتعرَّضوا لها. { فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا }. أي كذَّبوا صالحاً، فعقروا الناقة. { فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا }. أي: أهلكهم بجُرْمِهم " فسوَّاها ": أي أَطبق عليهم العذاب. ويقال: سَوَّى بينهم ربُّهم في العذاب لأنهم كلهم رضوا بعقر الناقة. قوله جل ذكره: { وَلاَ يَخَافُ عُقْبَاهَا }. أي: أن الله لا يخاف عاقبة ما فَعَلَ بهم من العقوبة. ويقال: قد أفلح مَنْ دَاوَمَ على العبادة، وخابَ مَنْ قصَّرَ فيها. وفائدة السورة: أنه أفلح مَنْ طَهَّرَ نَفْسَه عن الذنوب والعيوبِ، ثم عن الأطماع في الأعواض والأغراض، ثم أبْعَدَ نَفْسَه عن الاعتراض على الأقسام، وعن ارتكاب الحرام. وقد خابَ من خانَ نَفْسَه، وأهملها عن المراعاة، ودَنَّسَهَا بالمخالفات، فلم يرضَ بعَدَم المعاني حتى ضمَّ إلى فَقْرِها منها الدعاوى المظلمة.. فغرقت في بحرِ الشقاء سفينَتُه.

الشمس 91:12

قوله جل ذكره: { قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا }. هذا جواب القَسَم. أي " لقد أفلح من زكاها ". ويقال: مَنْ زكَّاه اللَّهُ عزَّ وجلَّ. { وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا }. أي: دسَّاها الله. وقيل: دسَّها في جملة الصالحين وليس منهم. وقيل: خاب مَنْ دسَّ نَفْسَه بمعصية الله. وقيل دسَّاها: جعل خسيسةً حقيرةً. وأصل الكلمة دسسها. قوله جل ذكره: { كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ }. { بِطَغْوَاهَآ }: لطغيانها، وقيل: إن صالحاً قد مات، فكَفَر قومُه، فأحياه اللَّهُ، فدعاهم إلى الإيمان، فكذَّبوه، وسألوه علامةً وهي الناقة، فأتاهم صالح بما سألوا. { إِذِ ٱنبَعَثَ أَشْقَاهَا }. " أشقاها " عاقِرُها. { فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقْيَاهَا }. أي: احذروا ناقةَ اللَّهِ، واحذروا سقياها: أي لا تتعرَّضوا لها. { فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا }. أي كذَّبوا صالحاً، فعقروا الناقة. { فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا }. أي: أهلكهم بجُرْمِهم " فسوَّاها ": أي أَطبق عليهم العذاب. ويقال: سَوَّى بينهم ربُّهم في العذاب لأنهم كلهم رضوا بعقر الناقة. قوله جل ذكره: { وَلاَ يَخَافُ عُقْبَاهَا }. أي: أن الله لا يخاف عاقبة ما فَعَلَ بهم من العقوبة. ويقال: قد أفلح مَنْ دَاوَمَ على العبادة، وخابَ مَنْ قصَّرَ فيها. وفائدة السورة: أنه أفلح مَنْ طَهَّرَ نَفْسَه عن الذنوب والعيوبِ، ثم عن الأطماع في الأعواض والأغراض، ثم أبْعَدَ نَفْسَه عن الاعتراض على الأقسام، وعن ارتكاب الحرام. وقد خابَ من خانَ نَفْسَه، وأهملها عن المراعاة، ودَنَّسَهَا بالمخالفات، فلم يرضَ بعَدَم المعاني حتى ضمَّ إلى فَقْرِها منها الدعاوى المظلمة.. فغرقت في بحرِ الشقاء سفينَتُه.

الشمس 91:13

قوله جل ذكره: { قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا }. هذا جواب القَسَم. أي " لقد أفلح من زكاها ". ويقال: مَنْ زكَّاه اللَّهُ عزَّ وجلَّ. { وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا }. أي: دسَّاها الله. وقيل: دسَّها في جملة الصالحين وليس منهم. وقيل: خاب مَنْ دسَّ نَفْسَه بمعصية الله. وقيل دسَّاها: جعل خسيسةً حقيرةً. وأصل الكلمة دسسها. قوله جل ذكره: { كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ }. { بِطَغْوَاهَآ }: لطغيانها، وقيل: إن صالحاً قد مات، فكَفَر قومُه، فأحياه اللَّهُ، فدعاهم إلى الإيمان، فكذَّبوه، وسألوه علامةً وهي الناقة، فأتاهم صالح بما سألوا. { إِذِ ٱنبَعَثَ أَشْقَاهَا }. " أشقاها " عاقِرُها. { فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقْيَاهَا }. أي: احذروا ناقةَ اللَّهِ، واحذروا سقياها: أي لا تتعرَّضوا لها. { فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا }. أي كذَّبوا صالحاً، فعقروا الناقة. { فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا }. أي: أهلكهم بجُرْمِهم " فسوَّاها ": أي أَطبق عليهم العذاب. ويقال: سَوَّى بينهم ربُّهم في العذاب لأنهم كلهم رضوا بعقر الناقة. قوله جل ذكره: { وَلاَ يَخَافُ عُقْبَاهَا }. أي: أن الله لا يخاف عاقبة ما فَعَلَ بهم من العقوبة. ويقال: قد أفلح مَنْ دَاوَمَ على العبادة، وخابَ مَنْ قصَّرَ فيها. وفائدة السورة: أنه أفلح مَنْ طَهَّرَ نَفْسَه عن الذنوب والعيوبِ، ثم عن الأطماع في الأعواض والأغراض، ثم أبْعَدَ نَفْسَه عن الاعتراض على الأقسام، وعن ارتكاب الحرام. وقد خابَ من خانَ نَفْسَه، وأهملها عن المراعاة، ودَنَّسَهَا بالمخالفات، فلم يرضَ بعَدَم المعاني حتى ضمَّ إلى فَقْرِها منها الدعاوى المظلمة.. فغرقت في بحرِ الشقاء سفينَتُه.

الشمس 91:14

قوله جل ذكره: { قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا }. هذا جواب القَسَم. أي " لقد أفلح من زكاها ". ويقال: مَنْ زكَّاه اللَّهُ عزَّ وجلَّ. { وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا }. أي: دسَّاها الله. وقيل: دسَّها في جملة الصالحين وليس منهم. وقيل: خاب مَنْ دسَّ نَفْسَه بمعصية الله. وقيل دسَّاها: جعل خسيسةً حقيرةً. وأصل الكلمة دسسها. قوله جل ذكره: { كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ }. { بِطَغْوَاهَآ }: لطغيانها، وقيل: إن صالحاً قد مات، فكَفَر قومُه، فأحياه اللَّهُ، فدعاهم إلى الإيمان، فكذَّبوه، وسألوه علامةً وهي الناقة، فأتاهم صالح بما سألوا. { إِذِ ٱنبَعَثَ أَشْقَاهَا }. " أشقاها " عاقِرُها. { فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقْيَاهَا }. أي: احذروا ناقةَ اللَّهِ، واحذروا سقياها: أي لا تتعرَّضوا لها. { فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا }. أي كذَّبوا صالحاً، فعقروا الناقة. { فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا }. أي: أهلكهم بجُرْمِهم " فسوَّاها ": أي أَطبق عليهم العذاب. ويقال: سَوَّى بينهم ربُّهم في العذاب لأنهم كلهم رضوا بعقر الناقة. قوله جل ذكره: { وَلاَ يَخَافُ عُقْبَاهَا }. أي: أن الله لا يخاف عاقبة ما فَعَلَ بهم من العقوبة. ويقال: قد أفلح مَنْ دَاوَمَ على العبادة، وخابَ مَنْ قصَّرَ فيها. وفائدة السورة: أنه أفلح مَنْ طَهَّرَ نَفْسَه عن الذنوب والعيوبِ، ثم عن الأطماع في الأعواض والأغراض، ثم أبْعَدَ نَفْسَه عن الاعتراض على الأقسام، وعن ارتكاب الحرام. وقد خابَ من خانَ نَفْسَه، وأهملها عن المراعاة، ودَنَّسَهَا بالمخالفات، فلم يرضَ بعَدَم المعاني حتى ضمَّ إلى فَقْرِها منها الدعاوى المظلمة.. فغرقت في بحرِ الشقاء سفينَتُه.

الشمس 91:15

قوله جل ذكره: { قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا }. هذا جواب القَسَم. أي " لقد أفلح من زكاها ". ويقال: مَنْ زكَّاه اللَّهُ عزَّ وجلَّ. { وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا }. أي: دسَّاها الله. وقيل: دسَّها في جملة الصالحين وليس منهم. وقيل: خاب مَنْ دسَّ نَفْسَه بمعصية الله. وقيل دسَّاها: جعل خسيسةً حقيرةً. وأصل الكلمة دسسها. قوله جل ذكره: { كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ }. { بِطَغْوَاهَآ }: لطغيانها، وقيل: إن صالحاً قد مات، فكَفَر قومُه، فأحياه اللَّهُ، فدعاهم إلى الإيمان، فكذَّبوه، وسألوه علامةً وهي الناقة، فأتاهم صالح بما سألوا. { إِذِ ٱنبَعَثَ أَشْقَاهَا }. " أشقاها " عاقِرُها. { فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقْيَاهَا }. أي: احذروا ناقةَ اللَّهِ، واحذروا سقياها: أي لا تتعرَّضوا لها. { فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا }. أي كذَّبوا صالحاً، فعقروا الناقة. { فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا }. أي: أهلكهم بجُرْمِهم " فسوَّاها ": أي أَطبق عليهم العذاب. ويقال: سَوَّى بينهم ربُّهم في العذاب لأنهم كلهم رضوا بعقر الناقة. قوله جل ذكره: { وَلاَ يَخَافُ عُقْبَاهَا }. أي: أن الله لا يخاف عاقبة ما فَعَلَ بهم من العقوبة. ويقال: قد أفلح مَنْ دَاوَمَ على العبادة، وخابَ مَنْ قصَّرَ فيها. وفائدة السورة: أنه أفلح مَنْ طَهَّرَ نَفْسَه عن الذنوب والعيوبِ، ثم عن الأطماع في الأعواض والأغراض، ثم أبْعَدَ نَفْسَه عن الاعتراض على الأقسام، وعن ارتكاب الحرام. وقد خابَ من خانَ نَفْسَه، وأهملها عن المراعاة، ودَنَّسَهَا بالمخالفات، فلم يرضَ بعَدَم المعاني حتى ضمَّ إلى فَقْرِها منها الدعاوى المظلمة.. فغرقت في بحرِ الشقاء سفينَتُه.