معاني القرآن — لقمان 31:3 – الناس 114:6
المحتويات
- لقمان 31:3
- لقمان 31:12
- لقمان 31:14
- لقمان 31:16
- لقمان 31:21
- لقمان 31:27
- لقمان 31:34
- السجدة 32:26
- الأحزاب 33:4
- الأحزاب 33:5
- الأحزاب 33:6
- الأحزاب 33:10
- الأحزاب 33:16
- الأحزاب 33:40
- الأحزاب 33:52
- الأحزاب 33:53
- الأحزاب 33:56
- الأحزاب 33:60
- سبأ 34:7
- سبأ 34:8
- سبأ 34:15
- سبأ 34:21
- سبأ 34:23
- سبأ 34:24
- سبأ 34:31
- سبأ 34:33
- سبأ 34:37
- سبأ 34:45
- فاطر 35:1
- فاطر 35:2
- فاطر 35:18
- فاطر 35:21
- فاطر 35:27
- فاطر 35:31
- فاطر 35:36
- فاطر 35:41
- فاطر 35:42
- فاطر 35:45
- يس 36:1
- يس 36:6
- يس 36:19
- يس 36:40
- يس 36:57
- يس 36:58
- يس 36:72
- الصافات 37:5
- الصافات 37:6
- الصافات 37:7
- الصافات 37:52
- الصافات 37:103
- الصافات 37:147
- ص 38:1
- ص 38:3
- ص 38:5
- ص 38:33
- ص 38:36
- الزمر 39:12
- الزمر 39:17
- الزمر 39:19
- الزمر 39:22
- الزمر 39:24
- الزمر 39:28
- الزمر 39:33
- الزمر 39:60
- الزمر 39:64
- الزمر 39:65
- الزمر 39:67
- الزمر 39:73
- الزمر 39:75
- غافر 40:1
- غافر 40:2
- غافر 40:3
- غافر 40:5
- غافر 40:6
- غافر 40:7
- غافر 40:10
- غافر 40:15
- غافر 40:16
- غافر 40:18
- غافر 40:35
- غافر 40:36
- غافر 40:45
- غافر 40:46
- غافر 40:47
- غافر 40:48
- غافر 40:51
- غافر 40:55
- غافر 40:60
- غافر 40:79
- فصلت 41:3
- فصلت 41:4
- فصلت 41:5
- فصلت 41:9
- فصلت 41:10
- فصلت 41:12
- فصلت 41:16
- فصلت 41:21
- فصلت 41:26
- فصلت 41:28
- فصلت 41:30
- فصلت 41:32
- فصلت 41:34
- فصلت 41:41
- فصلت 41:44
- فصلت 41:48
- الشورى 42:13
- الشورى 42:15
- الشورى 42:23
- الشورى 42:26
- الشورى 42:43
- الشورى 42:45
- الشورى 42:53
- الزخرف 43:5
- الزخرف 43:13
- الزخرف 43:26
- الزخرف 43:33
- الزخرف 43:35
- الزخرف 43:36
- الزخرف 43:53
- الزخرف 43:57
- الدخان 44:4
- الدخان 44:5
- الدخان 44:6
- الدخان 44:42
- الدخان 44:54
- الجاثية 45:9
- الجاثية 45:10
- الجاثية 45:21
- الجاثية 45:31
- الجاثية 45:32
- الأحقاف 46:9
- الأحقاف 46:12
- الأحقاف 46:33
- الأحقاف 46:35
- محمد 47:18
- محمد 47:22
- محمد 47:35
- محمد 47:38
- الفتح 48:25
- الفتح 48:29
- الحجرات 49:2
- الحجرات 49:13
- ق 50:1
- ق 50:3
- ق 50:15
- ق 50:16
- ق 50:17
- الذاريات 51:7
- الذاريات 51:12
- الذاريات 51:13
- الذاريات 51:59
- الطور 52:9
- الطور 52:10
- الطور 52:11
- الطور 52:30
- النجم 53:5
- النجم 53:19
- النجم 53:37
- النجم 53:38
- القمر 54:7
- القمر 54:19
- القمر 54:24
- القمر 54:44
- القمر 54:48
- القمر 54:49
- القمر 54:53
- الرحمن 55:5
- الرحمن 55:11
- الرحمن 55:48
- الرحمن 55:64
- الواقعة 56:8
- الواقعة 56:9
- الواقعة 56:16
- الواقعة 56:26
- الواقعة 56:35
- الواقعة 56:36
- الواقعة 56:37
- الواقعة 56:53
- الواقعة 56:54
- الواقعة 56:55
- الواقعة 56:73
- الواقعة 56:83
- الواقعة 56:95
- الحديد 57:11
- الحديد 57:12
- الحديد 57:13
- الحديد 57:22
- الحديد 57:24
- الحديد 57:29
- المجادلة 58:2
- المجادلة 58:3
- الحشر 59:2
- الحشر 59:5
- الحشر 59:6
- الحشر 59:7
- الحشر 59:9
- الحشر 59:12
- الحشر 59:17
- الممتحنة 60:4
- الصف 61:3
- الصف 61:13
- الجمعة 62:5
- الجمعة 62:9
- المنافقون 63:4
- المنافقون 63:5
- التغابن 64:6
- الطلاق 65:3
- الطلاق 65:6
- الطلاق 65:12
- التحريم 66:4
- التحريم 66:12
- الملك 67:3
- الملك 67:4
- الملك 67:18
- الملك 67:19
- الملك 67:27
- الملك 67:30
- القلم 68:6
- القلم 68:51
- الحاقة 69:12
- الحاقة 69:13
- الحاقة 69:17
- الحاقة 69:36
- الحاقة 69:47
- المعارج 70:15
- المعارج 70:16
- المعارج 70:19
- المعارج 70:36
- المعارج 70:37
- نوح 71:13
- نوح 71:14
- نوح 71:16
- نوح 71:17
- نوح 71:20
- نوح 71:24
- الجن 72:1
- الجن 72:8
- الجن 72:17
- المزمل 73:1
- المزمل 73:2
- المزمل 73:3
- المزمل 73:4
- المزمل 73:8
- المزمل 73:9
- المزمل 73:14
- المزمل 73:17
- المزمل 73:20
- المدثر 74:6
- المدثر 74:16
- المدثر 74:33
- المدثر 74:35
- المدثر 74:36
- المدثر 74:54
- القيامة 75:4
- القيامة 75:10
- القيامة 75:14
- القيامة 75:22
- القيامة 75:23
- القيامة 75:31
- القيامة 75:40
- الإنسان 76:2
- الإنسان 76:3
- الإنسان 76:6
- الإنسان 76:9
- الإنسان 76:13
- الإنسان 76:14
- الإنسان 76:17
- الإنسان 76:20
- المرسلات 77:1
- المرسلات 77:2
- المرسلات 77:3
- المرسلات 77:4
- المرسلات 77:5
- المرسلات 77:6
- المرسلات 77:7
- المرسلات 77:8
- المرسلات 77:17
- المرسلات 77:25
- المرسلات 77:26
- المرسلات 77:27
- المرسلات 77:30
- المرسلات 77:31
- المرسلات 77:32
- المرسلات 77:33
- المرسلات 77:35
- النبأ 78:16
- النبأ 78:26
- النبأ 78:28
- النبأ 78:29
- النبأ 78:40
- النازعات 79:1
- النازعات 79:10
- النازعات 79:11
- النازعات 79:16
- النازعات 79:25
- عبس 80:15
- عبس 80:16
- عبس 80:17
- عبس 80:20
- التكوير 81:4
- التكوير 81:6
- التكوير 81:8
- التكوير 81:9
- التكوير 81:12
- التكوير 81:16
- التكوير 81:24
- الانفطار 82:7
- الانفطار 82:8
- الانفطار 82:9
- الانفطار 82:19
- المطففين 83:3
- المطففين 83:5
- المطففين 83:6
- المطففين 83:14
- المطففين 83:28
- المطففين 83:36
- الانشقاق 84:1
- الانشقاق 84:2
- الانشقاق 84:23
- البروج 85:4
- البروج 85:5
- البروج 85:15
- الغاشية 88:11
- الغاشية 88:15
- الفجر 89:6
- الفجر 89:7
- الفجر 89:16
- البلد 90:2
- البلد 90:11
- البلد 90:13
- البلد 90:14
- البلد 90:15
- الشمس 91:7
- الشمس 91:13
- الليل 92:2
- الليل 92:3
- التين 95:2
- التين 95:7
- العلق 96:11
- العلق 96:17
- العلق 96:18
- القدر 97:5
- الزلزلة 99:5
- العاديات 100:5
- القارعة 101:5
- الهمزة 104:2
- الهمزة 104:3
- الهمزة 104:4
- الهمزة 104:8
- الفيل 105:5
- قريش 106:1
- قريش 106:2
- الماعون 107:1
- الماعون 107:2
- الكوثر 108:3
- الكافرون 109:2
- الكافرون 109:3
- النصر 110:2
- النصر 110:3
- المسد 111:1
- المسد 111:4
- الإخلاص 112:1
- الإخلاص 112:4
- الفلق 113:3
- الناس 114:2
- الناس 114:3
- الناس 114:6
لقمان 31:3
[قال] ﴿هُدًى وَرَحْمَةً لِّلْمُحْسِنِينَ﴾ لأن قوله ﴿الۤـمۤ [1] تِلْكَ آيَاتُ ٱلْكِتَابِ ٱلْحَكِيمِ﴾ [2] معرفة فهذا خبر المعرفة.
لقمان 31:12
وقال ﴿أَنِ ٱشْكُرْ للَّهِ﴾ وهي "بِأَنِ اشْكُرِ اللهَ".
لقمان 31:14
وقال ﴿وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ﴾ أيْ في انقضاءِ عامين ولم يذكر الانقضاء كما قال ﴿وَسْئَلِ ٱلْقَرْيَةَ﴾ يعني أَهْلَ القرية.
لقمان 31:16
وقال ﴿إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ﴾ بلغت أي: "إِنْ تَكُنْ خَطِيئَةٌ مِثْقالَ حَبَّةٍ" ورفع بعضُهم فجعلها "كانَ" الذي لا يحتاج إلى خبر كأنه "بلغ مثقالُ حَبَّةٍ".
وقال ﴿إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ﴾ يقول "إِنْ تَكُنْ المَعْصيةُ مثقالَ حَبَّةٍ من خَرْدل".
لقمان 31:21
وقال ﴿أَوَلَوْ كَانَ ٱلشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ﴾ هنا ألف استفهام ادخلها على واو العطف.
لقمان 31:27
وقال ﴿وَلَوْ أَنَّمَا فِي ٱلأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلاَمٌ وَٱلْبَحْرُ يَمُدُّهُ﴾ رفع على الابتداء ونصب على القطع. ورفع الاقلام على خبر "أَنَّ"*.
لقمان 31:34
وقال ﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ﴾ وقد تقول: "أَيُّ امْرَأَةٍ جاءَتْكَ" و"أَيَّةُ امْرَأَةٍ جاءَتْكَ".
السجدة 32:26
قال ﴿أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ﴾ بالياء يعني "ألم يُبَيِّن" وقال بعضهم ﴿أَوَ لَمْ نَهْدِ﴾ أي: أَوَ لَمْ نُبَيِّنْ لَهْم.
الأحزاب 33:4
قال ﴿مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾ إِنَّما هُوَ "ما جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ قَلْبَيْنِ في جَوْفِهِ" وجاءت ﴿مِنْ﴾ توكيدا كما تقول "رأيتُ زَيْداً نَفْسَهُ" فأدخل "مِنْ" توكيدا.
الأحزاب 33:5
وقال ﴿ٱدْعُوهُمْ لآبَآئِهِمْ﴾ لأنك تقول "هو يُدْعَى لفلان"*.
الأحزاب 33:6
وقال ﴿إِلاَّ أَن تَفْعَلُوۤاْ﴾ في موضع نصب واستثناء خارج.
الأحزاب 33:10
وقال ﴿ٱلظُّنُونَاْ﴾ والعرب تلحق الواو والياء والالف في آخر القوافي. فشبهوا رؤوس الاي بذلك.
الأحزاب 33:16
وقال ﴿وَإِذاً لاَّ تُمَتَّعُونَ إِلاَّ قَلِيلاً﴾ فرفعت ما بعد "إِذَاً" لمكان الواو وكذلك الفاء وقال ﴿فإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ تَفسِيرا﴾ وهي في بعض القراءة نصب اعملوها كما يعملونها بغير فاء ولا واو.
الأحزاب 33:40
وقال ﴿وَلَـٰكِن رَّسُولَ ٱللَّهِ وَخَاتَمَ ٱلنَّبِيِّينَ﴾ اي: ولكنْ كانَ رسولَ اللهِ وخاتَم النبيين.
الأحزاب 33:52
وقال ﴿وَلاَ أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ﴾ فمعناه - والله أعلم - أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ أَزْواجاً. وأدخِلَت ﴿مِنْ﴾ للتوكيد.
الأحزاب 33:53
وقال ﴿وَلاَ مُسْتَأْنِسِينَ﴾ فعطفه على ﴿غَيْر﴾ فجعله نصبا او على ما بعد ﴿غَيْر﴾ فجله جرا.
وقال ﴿لاَ تَدْخُلُواْ بُيُوتَ ٱلنَّبِيِّ إِلاَّ أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ﴾ نصب على الحال أي: إِلاَّ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ غَيْرَ نَاظِرينَ. ولا يكون جرا على الطعام الا أَنْ تقول "أَنْتُمْ" الا ترى انك لو قلت: "ائذَن" لعبد الله على امرأة مبغضا لها" لم يكن فيه الا النصب الا ان تقول "مبغض لها هو" لأنك اذا اجريت صفته عليها ولم تظهر الضمير الذي يدل على ان الصفة له لم يكن كلاما. لو قلت: "هذا رَجُلٌ مَعَ امْرَأةٍ ملازِمها" كان لحنا حتى تقول "مُلازِمُها" فترفع أو تقول "ملازِمِها هُوَ" فتجر.
الأحزاب 33:56
وقال ﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلاَئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيماً﴾ فصلاة الناس عليه دعاؤهم له، وصلاة الله عز وجل اشاعة الخير عنه.
الأحزاب 33:60
[وقال] ﴿إِلاَّ قَلِيلاً﴾ أيْ: "لاَ يُجَاوِرُونَكَ فِيهَآ إِلاَّ قَلِيلاً" على المصدر.
سبأ 34:7
قال ﴿يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ فلم يعمل ﴿يُنْبِئُكُمْ﴾ لأن ﴿أَنْكُمْ﴾ موضع ابتداء لمكان اللام كما تقول: "أَشْهَدُ إِنَّكَ لَظَرِيفٌ".
سبأ 34:8
وقال ﴿أَفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِباً﴾ فاللالف قطع لأنها الف الاستفهام وكذلك الف الوصل اذا دخلت عليها الف الاستفهام.
سبأ 34:15
وقال ﴿بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ﴾ أي على: هذهِ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ.
سبأ 34:21
وقال ﴿إِلاَّ لِنَعْلَمَ﴾ على البدل كأنه قال :ما كان ذلك الابتلاءُ إِلاَّ لِنَعْلَم".
سبأ 34:23
وقال ﴿لِمَنْ أَذِنَ لَهُ﴾ لأن في المعنى لا يشفع الا لمن له أذن له*.
وقال ﴿قَالُواْ ٱلْحَقَّ﴾ ان شئت رفعت وان شئت نصبته.
سبأ 34:24
وقال ﴿وَإِنَّآ أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَىٰ هُدًى﴾ فليس هذا لأنه شك ولكن هذا في كلام العرب على انه هو المهتدي. وقد يقول الرجل لعبده "احَدُنَا ضَارِبٌ صاحِبَه" فلا يكون فيه اشكال على السامع ان المولى هو الضارب.
سبأ 34:31
وقال ﴿يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ ٱلْقَوْلَ﴾ لأنك تقول "قَدْ رَجَعْتُ إِلَيْهِ القَوْلَ".
سبأ 34:33
وقال ﴿بَلْ مَكْرُ ٱلْلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ﴾ أي: هذا مكرُ اللَّيْلِ والنهار. والليل والنهارُ لا يمكران بأحد ولكن يُمْكَرُ فيهما كقوله ﴿مِّن قَرْيَتِكَ ٱلَّتِيۤ أَخْرَجَتْكَ﴾ وهذا من سعة العربية.
سبأ 34:37
وقال ﴿تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَىٰ﴾ [و]. "زُلْفى" ها هنا اسم المصدر كأنه اراد: بالتي تُقَرِّبَكُمُ عندَنا إِزْلافا.
سبأ 34:45
وقال ﴿مِعْشَارَ مَآ آتَيْنَاهُمْ﴾ أي: عُشْرَهُ. ولا يقولون هذا في سوى العَشْرُ.
فاطر 35:1
قال ﴿أُوْلِيۤ أَجْنِحَةٍ مَّثْنَىٰ وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ﴾ فلم يصرفه لأنه توهم به "الثَلاثَةَ" و"الأرْبَعَةَ". وهذا لا يستعمل الا في حال العدد. وقال في مكان آخر ﴿أَن تَقُومُواْ لِلَّهِ مَثْنَىٰ وَفُرَادَىٰ﴾ وتقول "ادْخُلوا أُحادَ أُحادَ" كما تقول "ثُلاثَ ثُلاثَ" وقال الشاعر: [من الوافر وهو الشاهد الثاني والستون بعد المئة]:
أحمَّ اللهُ ذَلِكَ من لِقاءِ * أُحادَ أُحَادَ في شَهْرٍ حلال
فاطر 35:2
وقال ﴿مَّا يَفْتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلاَ مُمْسِكَ لَهَا﴾ فأنث لذكر الرحمة ﴿وَمَا يُمْسِكْ فَلاَ مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ﴾ فذكر لأن لفظ ﴿ما﴾ يذكّر.
فاطر 35:18
وقال﴿وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ﴾ لأنه خبر.
وقال ﴿وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَىٰ حِمْلِهَا﴾ فكأنه قال و"إِنْ تَدْعُ إِنْساناً لا يحمل من ثِقَلِها شَيْئاً ولو كان الانسان ذا قربى.
فاطر 35:21
وقال ﴿وَلاَ ٱلظِّلُّ وَلاَ ٱلْحَرُورُ﴾ فيشبه ان تكون ﴿لا﴾ زائدة لأنك لو قلت: "لا يَسْتَوِى عَمْرٌو ولا زَيْدٌ" في هذا المعنى لم يكن الا ان تكون ﴿لا﴾ زائدة.
فاطر 35:27
وقال ﴿وَمِنَ ٱلْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ﴾ و"الجُدَدُ" واحدتها "جُدَّةٌ" و"الجُدَدِ" هي الوان الطرائق التي فيها مثل "الغُدَّة" وجماعتها "الغُدَدُ" ولو كانت جماعة "الجَديدِ" لكانت "الجُدُد". وانما قرئت ﴿مُخْتَلِفاً أَلْوَانُها﴾ لأن كل صفة مقدمة فهي تجري على الذي قبلها اذا كانت من سببه فالثمرات في موضع نصب.
وقال ﴿وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا﴾ فرفع "المُخْتَلِفُ" لأن الذي قبلها مرفوع.
فاطر 35:31
وقال ﴿هُوَ ٱلْحَقُّ مُصَدِّقاً﴾ لأن الحق معرفة.
فاطر 35:36
وقال ﴿وَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِّنْ عَذَابِهَا﴾ وقد قال ﴿كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيراً﴾ يقول: "لاَ يُخَفَّفُ عنهم من العذابِ الذي هو هكذا".
فاطر 35:41
وقال ﴿ إِنَّ ٱللَّهَ يُمْسِكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضَ أَن تَزُولاَ [وَلَئِن زَالَتَآ] إِنْ أَمْسَكَهُمَا﴾ فثنى وقد قال ﴿ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضَ﴾ فهذه جماعة وأرى - والله أعلم - انه جعل السماوات صنفا كالواحد.
فاطر 35:42
وقال ﴿لَّيَكُونُنَّ أَهْدَىٰ مِنْ إِحْدَى ٱلأُمَمِ﴾ فجعلها إِحْدَى لأنها أمة.
فاطر 35:45
وقال ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِمَا كَسَبُواْ مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍ﴾ فاضمر الأرض من غير أن يكون ذكرها لأن هذا الكلام قد كثر حتى عرف معناه تقول: "أُخْبِرُكَ ما على ظَهْرِهَا أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَيَّ منكَ وما بِهَا أحَدٌ آثَرُ عِنْدِي مِنْكَ".
يس 36:1
قال ﴿يسۤ﴾ يقال معناها يا انسان كأنه يعني النبي صلى الله عليه فلذلك قال ﴿إِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ [3] لأنه يعني النبي ﷺ.
يس 36:6
وقال ﴿لِتُنذِرَ قَوْماً مَّآ أُنذِرَ آبَآؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ﴾ أي: قوم لم ينذر آباؤهم لأنهم كانوا في الفترة. وقال بعضهم ﴿مَّا أُنْذرهُ آبَآؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ﴾ فدخول الفاء في هذا المعنى كأنه لا يجوز - والله أعلم - وهو على الأول احسن.
يس 36:19
وقال ﴿طَائِرُكُم مَّعَكُمْ أَإِن ذُكِّرْتُم﴾ أي: إِنْ ذُكِّرْتُمْ فَمَعَكُمْ طائِرُكُم.
يس 36:40
وقال ﴿لاَ ٱلشَّمْسُ﴾ فادخل "لا" لمعنى النفي ولكن لا ينصب ما بعدها ان تكون نكرة [فهذا] مثل قوله ﴿وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ﴾.
يس 36:57
قولِهِ ﴿وَلَهُمْ فيها مَّا يَدَّعُونَ﴾.
يس 36:58
وقال ﴿سَلاَمٌ قَوْلاً﴾ فانتصب ﴿قَوْلاً﴾ على البدل من اللفظ بالفعل كأنه قال "أَقُولُ قَوْلاً" وقرأه ابن مسعود ﴿سَلاَماً﴾ وعيسى وابن ابي اسحاق كذلك نصبوها على خبر المعرفة [على].
يس 36:72
وقال ﴿فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ﴾ أي: "منها ما يركبون" لأنك تقول: "هذهِ دابَّةٌ رَكُوبٌ" . و"الرُكوبُ": هو فعلهم.
الصافات 37:5
قال ﴿رَّبُّ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ﴾ على "أَنَّ ألَهَكُمْ رَبُّ" ونصب بعضهم ﴿رَبَّ السَّماَواَتِ﴾ ﴿وَرَبُّ ٱلْمَشَارِقِ﴾ فجعله صفة للاسم الذي وقعت عليه "إِنَّ" والأول أجود لأن الأول في هذ المعنى وهو متناول بعيد في التفسير.
الصافات 37:6
وقال ﴿زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِزِينَةٍ ٱلْكَوَاكِبِ﴾ فجعل ﴿الكواكب﴾ بدلا من "الزينة" وبعضهم يقول ﴿بِزينةِ الكواكبِ﴾ وليس يعني بعضها ولكن زينتها حسنها.
الصافات 37:7
وقال ﴿وَحِفْظاً﴾ لأنه بدل من اللفظ بالفعل كانه قال: "وَحَفَظْناَهَا حِفْظاً".
الصافات 37:52
وقال ﴿لَمِنَ ٱلْمُصَدِّقِينَ﴾ وثقل بعضهم وليس للتثقيل معنى انما معنى التثقيل "المُتَصَدِّقِين" وليس هذا بذاك المعنى. انما معنى هذا من"التَّصْديق" [و] ليس** من "التَصَدُّقِ" [و] انما تضعّف هذه ويخفف ما سواها "والصَّدَقَةُ" تضعّف صادها وتلك غير هذه. انما سئل رجل من صاحبه فحكى عن قرينه في الدنيا فقال: ﴿كَانَ لِي قَرِينٌ﴾ يقول: ﴿أَإِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُصَدِّقِينَ﴾ انا لنبعث بعد الموت. أي: اتؤمن بهذا؟ أي: تصدق بهذا.
الصافات 37:103
وقال ﴿وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾ كما تقول: "أكبَّهُ* لوجهه" و"أَكْبَبْتُهُ لِوَجْهِه" لأنه في المعنى شبه "أَقْصَيْتهُ".
الصافات 37:147
وقال ﴿مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾ يقول: كانوا كذاك عندكم.
ص 38:1
قال ﴿صۤ وَٱلْقُرْآنِ ذِي ٱلذِّكْرِ﴾ فيزعمون ان موضع القسم في قوله ﴿إِن كُلٌّ إِلاَّ كَذَّبَ ٱلرٌّسُلَ﴾ .
ص 38:3
وقال ﴿وَّلاَتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾ فشبهو ﴿لاتَ﴾ بـ ﴿ليسَ﴾ واضمروا فيها اسم الفاعل ولا تكون ﴿لاتَ﴾ إِلاَّ مع "حِين" ورفع بعضهم ﴿وَلاتَ حينُ مناصٍ﴾ فجعله في قوله مثل ﴿ليسَ﴾ كأنه قال " ليسَ أَحَدٌ" واضمر الخبر. وفي الشعر: [من الخفيف وهو الشاهد الرابع والستون بعد المئتين]:
طَلَبُوا صُلْحَنَا وَلاَتَ أَوَانٍ * فَأجَبْنَا أَنْ لَيْسَ حينُ بقاءِ
فجرّ "أَوانٍ" وحذف وأمضر "الحين" واضاف الى "أَوانٍ" لأنَّ ﴿لاتَ﴾ لا تكون الا مع "الحين".
ص 38:5
وقال ﴿أَجَعَلَ ٱلآلِهَةَ إِلَـٰهاً وَاحِداً﴾ كما تقول: "اَتَجْعَلُ مِئةَ شاهدٍ شاهداً واحداً".
ص 38:33
[و] قال ﴿فَطَفِقَ مَسْحاً﴾ أيْ: يَمْسَحُ مَسْحاً.
ص 38:36
وقال ﴿رُخَآءً﴾ فانتصاب ﴿رُخاءً﴾ - والله أعلم - على "رَخَّيْناهَا رُخَاءً".
الزمر 39:12
قال ﴿وَأُمِرْتُ لأَنْ أَكُونَ﴾ أيْ: وبذلك أمرت.
الزمر 39:17
وقال ﴿وَٱلَّذِينَ ٱجْتَنَبُواْ ٱلطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا﴾ لأَنَّ ﴿الطاغوتَ﴾ في معنى جماعة. وقال ﴿أَوْلِيَآؤُهُمُ ٱلطَّاغُوتُ﴾ وإِنْ شئتَ جعلته واحداً مؤنّثاً.
الزمر 39:19
وقال ﴿أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن﴾ أَي: أفأَنْتَ تُنْقِذُهُ واسْتَغْنَى بقوله ﴿تُنقِذُ مَن فِي ٱلنَّارِ﴾ عن هذا.
الزمر 39:22
وقال ﴿أَفَمَن شَرَحَ ٱللَّهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٍ مِّن رَّبِّهِ﴾ فجعل قوله ﴿فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ﴾ مكان الخبر.
الزمر 39:24
وقال ﴿أَفَمَن يَتَّقِي بِوَجْهِهِ﴾ فهذا لم يظهر له خبر في اللفظة ولكنه في المعنى - والله أعلم - كأنه "أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ أَفْضَلُ أمْ مَنْ لا يَتَّقِي".
الزمر 39:28
وقال ﴿قُرْآناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ﴾ لأن قوله ﴿وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ﴾ معرفة فانتصب خبره.
الزمر 39:33
وقال ﴿وَٱلَّذِي جَآءَ بِٱلصِّدْقِ﴾ ثم قال ﴿أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُتَّقُونَ﴾ فجعل "الذي" في معنى جماعة بمنزلة ﴿مَنْ﴾.
الزمر 39:60
وقال ﴿وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ﴾ فرفع على الابتداء. ونصب بعضهم فجعلها على البدل. وكذلك ﴿وَيَجْعَلَ ٱلْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىٰ بَعْضٍ﴾ جعله بدلاً من ﴿الخبيث﴾ ومنهم من قال ﴿بَعْضُه على بَعْض﴾ فرفع على الابتداء. أو شغل الفعل بالأول. وقال بعضهم ﴿مُسْوادَّةٌ﴾ وهي لغة لأهل الحجاز يقولون: "اِسْوادَّ وجهُهُ" و"اِحْمارَّ" يجعلونه "اِفْعَالَّ" كما تقول للاشهب "قدِ اشْهَابَّ" [وللازرق] "قدِ ازْرَاقَّ". وقال بعضهم لا يكون "اِفْعَالَّ" في ذي اللون الواحد، [و] إِنَّما يكون في نحو الاشهب ولا يكون في نحو الاحمر وهما لغتان.
الزمر 39:64
وقال ﴿أَفَغَيْرَ ٱللَّهِ تَأْمُرُونِّيۤ أَعْبُدُ﴾ يريد "أَفَغَيْرَ اللهِ أَعْبُدُ تَأْمُرُونَنِي" كأنه اراد الالغاء - والله أعلم - كما تقول "هَلْ ذَهَب فُلانٌ. تَدْرِي" جعله على معنى "ما تدري".
الزمر 39:65
وقال ﴿وَلَقَدْ أُوْحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ﴾.
الزمر 39:67
وقال ﴿وَٱلأَرْضُ جَمِيعـاً قَبْضَـتُهُ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ وَٱلسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ يقول: "فِي قُدْرته" نحو قوله ﴿وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ أي: وما كانت لكم عليه قدرة، وليس الملك لليمين دون الشمال وسائر البدن. وأما قوله ﴿قَبْضَـتُهُ﴾ [فـ] نحو قولك للرجل: "هذا في يدك وفي قبضتك".
الزمر 39:73
وقال ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾ فيقال ان قوله ﴿وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا﴾ في معنى ﴿قالَ لَهُمْ﴾ كأنه يلقي الواو. وقد جاء في الشعر شيء يشبه ان تكون الواو زائدة فيه. قال الشاعر: [من الكامل وهو الشاهد الخامس بعد المئة]:
فإذَا وذلِكَ يا كُبَيْشَةُ لَمْ يَكُنْ * إِلاَّ كَلَمَّةِ حَالِمٍ بِخَيالِ
فيشْبِهُ أَنْ يكونَ يريدُ "فإِذَا ذلكَ لَمْ يكُنْ". وقال بعضهم: "أضمر الخبر" وإِضمار الخبر احسن في الآية ايضاً وهو في الكلام.
الزمر 39:75
وقال ﴿وَتَرَى ٱلْمَلاَئِكَةَ حَآفِّينَ مِنْ حَوْلِ ٱلْعَرْشِ﴾ فـ ﴿مِنْ﴾ أدخلت ها هنا توكيدا - والله أعلم - نحو قولك "مَا جَاءَنِي من أَحَدٍ" . وثُقِّلَتْ "الحافْينَ" لأنها من "حَفَفْتُ".
غافر 40:1
قال ﴿حـمۤ﴾ ﴿تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْعَلِيمِ﴾ ﴿غَافِرِ ٱلذَّنبِ وَقَابِلِ ٱلتَّوْبِ شَدِيدِ ٱلْعِقَابِ﴾ فهذا على البدل لأن هذه الصفة. وأما ﴿غَافِرِ ٱلذَّنبِ وَقَابِلِ ٱلتَّوْبِ﴾ فقد يكون معرفة لأنك تقول: هذا ضاربُ زيدٍ مُقْبِلاً "اذا لم ترد به التنوين. ثم قال ﴿ذِي ٱلطَّوْلِ﴾ فيكون على البدل وعلى الصفة ويجوز فيه الرفع على الابتداء والنصب على خبر المعرفة الا في ﴿ذِي ٱلطَّوْلِ﴾ فانه لا يكون فيه النصب على خبر المعرفة لأنه معرفة. و"التَوْبُ" هو جماعة التَوْبَةِ ويقال "عَوْمَةٌ" و"عَوْمٌ" في "عَوْمِ السَّفِينَةِ" وقال الشاعر: [من البسيط وهو الشاهد الخامس والستون بعد المئتين]:
عَوْم السَّفِينِ فَلَمَّا حالَ دُونَهُمُ * فَيْدُ القُرَيَّاتِ فالفِتْكَانُ فالكَرَمُ
غافر 40:2
قال ﴿حـمۤ﴾ ﴿تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْعَلِيمِ﴾ ﴿غَافِرِ ٱلذَّنبِ وَقَابِلِ ٱلتَّوْبِ شَدِيدِ ٱلْعِقَابِ﴾ فهذا على البدل لأن هذه الصفة. وأما ﴿غَافِرِ ٱلذَّنبِ وَقَابِلِ ٱلتَّوْبِ﴾ فقد يكون معرفة لأنك تقول: هذا ضاربُ زيدٍ مُقْبِلاً "اذا لم ترد به التنوين. ثم قال ﴿ذِي ٱلطَّوْلِ﴾ فيكون على البدل وعلى الصفة ويجوز فيه الرفع على الابتداء والنصب على خبر المعرفة الا في ﴿ذِي ٱلطَّوْلِ﴾ فانه لا يكون فيه النصب على خبر المعرفة لأنه معرفة. و"التَوْبُ" هو جماعة التَوْبَةِ ويقال "عَوْمَةٌ" و"عَوْمٌ" في "عَوْمِ السَّفِينَةِ" وقال الشاعر: [من البسيط وهو الشاهد الخامس والستون بعد المئتين]:
عَوْم السَّفِينِ فَلَمَّا حالَ دُونَهُمُ * فَيْدُ القُرَيَّاتِ فالفِتْكَانُ فالكَرَمُ
غافر 40:3
قال ﴿حـمۤ﴾ ﴿تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْعَلِيمِ﴾ ﴿غَافِرِ ٱلذَّنبِ وَقَابِلِ ٱلتَّوْبِ شَدِيدِ ٱلْعِقَابِ﴾ فهذا على البدل لأن هذه الصفة. وأما ﴿غَافِرِ ٱلذَّنبِ وَقَابِلِ ٱلتَّوْبِ﴾ فقد يكون معرفة لأنك تقول: هذا ضاربُ زيدٍ مُقْبِلاً "اذا لم ترد به التنوين. ثم قال ﴿ذِي ٱلطَّوْلِ﴾ فيكون على البدل وعلى الصفة ويجوز فيه الرفع على الابتداء والنصب على خبر المعرفة الا في ﴿ذِي ٱلطَّوْلِ﴾ فانه لا يكون فيه النصب على خبر المعرفة لأنه معرفة. و"التَوْبُ" هو جماعة التَوْبَةِ ويقال "عَوْمَةٌ" و"عَوْمٌ" في "عَوْمِ السَّفِينَةِ" وقال الشاعر: [من البسيط وهو الشاهد الخامس والستون بعد المئتين]:
عَوْم السَّفِينِ فَلَمَّا حالَ دُونَهُمُ * فَيْدُ القُرَيَّاتِ فالفِتْكَانُ فالكَرَمُ
غافر 40:5
قال ﴿وَهَمَّتْ كُـلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ﴾ فجمع على "الكُلَّ" لأن "الكُلَّ" مذكر معناه معنى الجماعة.
غافر 40:6
وقال ﴿وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ﴾ أي: لأنَّهُم أَوْ بِأَنَّهم وليس ﴿أَنَّهُمْ﴾ في موضع مفعول. ليس مثل قولك "أَأَحَقَّت أنهم" لو كان كذلك كان أَحَقَّتْ أَنَّهُمْ*.
غافر 40:7
وقال ﴿وَسِعْتَ كُـلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْماً﴾ فانتصابه كانتصاب "لَكَ مِثْلُه عَبْداً" لأنك قد جعلت "وسعت" لـ"كلّ شَيْءٍ" وهو مفعول به والفاعل التاء وجئت بـ"الرَّحْمَةِ" و"العِلْم" تفسيرا قد شغل عنها الفعل كما شغل "المِثْلُ" بالهاء فلذلك نصبته تشبيها بالمفعول بعد الفاعل.
غافر 40:10
وقال ﴿يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ ٱللَّهِ أَكْبَرُ﴾ فهذه اللام هي لام الابتداء كأنه "يُنَادَوْنَ" فيقال لهم لأَنَّ النِداءَ قول. ومثله في الاعراب: يقال: "لَزَيْدٌ أَفضْلُ مِنْ عَمْرٍو".
غافر 40:15
وقال ﴿رَفِيعُ ٱلدَّرَجَاتِ ذُو ٱلْعَرْشِ﴾ رفيع [رَفْعٌ] على الابتداء. والنصبُ جائز لو كان في الكلام على المدح.
غافر 40:16
وقال ﴿يَوْمَ هُم بَارِزُونَ﴾ فاضاف المعنى فلذلك لا ينون اليوم كما قال ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى ٱلنَّارِ يُفْتَنُونَ﴾، وقال ﴿هَـٰذَا يَوْمُ لاَ يَنطِقُونَ﴾ معناه هذا يوم فتنتهم. ولكن لما ابتدأ الاسم وبقي عليه لم يقدر على جرّه وكانت الاضافة في المعنى الى الفتنة. وهذا انما يكون اذا كان "اليَوْم" في معنى "إِذْ" والا فهو قبيح.
الا ترى انك تقول "لَقِيتُكَ زَمَنَ زَيْدٌ أَمِيرٌ" أيْ: إِذْ زَيْدٌ اَمِيرْ. ولو قلت "أَلْقَاكَ زَمَنَ زيد أَميرْ" لَمْ يحسن.
وقال ﴿لِّمَنِ ٱلْمُلْكُ ٱلْيَوْمَ﴾ فهذا على ضمير "يَقُولُ".
غافر 40:18
وقال﴿إِذِ ٱلْقُلُوبُ لَدَى ٱلْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ﴾ فانتصاب ﴿كَاظِمِينَ﴾ على الحال كأنه أَرَادَ "القلوبُ لدىَ الحَنَاجِرِ في هذه الحالِ".
غافر 40:35
وقال ﴿عَلَىٰ كُـلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ﴾ فمن نون جعل "المتكبّر الجبارَ" من صفته ومن لم ينون أضاف "القلبَ" الى المتكبر.
غافر 40:36
وقال ﴿يٰهَامَانُ ٱبْنِ لِي﴾ بعضُهم يضم النون* كأنه اتبعها ضمة النون التي في ﴿هامان﴾ كما قالوا "مِنْتِنٌ" فكسروا الميم للكسرة التي في التاء وبينها حرف ساكن فلم يحل. وكذلك لم يحل الباء في قوله ﴿ابنِ لي﴾.
غافر 40:45
وقال ﴿وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوۤءُ ٱلْعَذَابِ﴾ ﴿ٱلنَّـارِ﴾ فان شئت جعلت ﴿النُارِ﴾ بدلا من ﴿سوءُ العذاب﴾ ورفعتها على ﴿حاقَ﴾ وان شئت جعلتها تفسيرا ورفعتها على الابتداء كأنك تقول: "هي النار" وان شئت جررت على ان تجعل ﴿النار﴾ بدلا من ﴿العذاب﴾ كأنك اردت: "سوءُ النارِ".
غافر 40:46
وقال ﴿غُدُوّاً وَعَشِيّاً وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ أَدْخِلُوۤاْ آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ ٱلْعَذَابِ﴾ وفيه ضمير "يقال لهم ادْخُلُوا يا آلَ فِرْعَوْنَ" وقال بعضهم ﴿أَدْخِلُوا﴾ فقطع وجعله من "أَدْخَلَ يُدْخِلُ". وقال ﴿غُدُوّاً وَعَشِيّاً وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ﴾ فانما هو مصدر كما تقول: "آتِيهِ ظَلاماً" تجعله ظرفا وهو مصدر جعل ظرفا ولو قلت "مَوْعِدُكَ غَدْرَةٌ" أو "مَوْعِدُكَ ظلامٌ" فرفعته كما تقول: "مَوْعِدكَ يومُ الجمعة" لم يحسن لأن هذه المصادر وما اشبهها من نحو "سَحَر" لا تجعل الا ظرفا والظرف كله ليس بمتمكن.
وقال ﴿أَدْخِلُوۤاْ آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ ٱلْعَذَابِ﴾ وقال ﴿إِنَّ ٱلْمُنَافِقِينَ فِي ٱلدَّرْكِ ٱلأَسْفَلِ مِنَ ٱلنَّارِ﴾ فيجوز أَنْ يكون آل فرعون أُدْخِلُوا مع المنافقين في الدَّرَكِ الأَسْفَلِ وهو أشد العذاب.
وأَمَّا قولُه ﴿فَإِنِّيۤ أُعَذِّبُهُ عَذَاباً لاَّ أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِّنَ ٱلْعَالَمِينَ﴾ فقوله: لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً من عالَمِ أَهْلِ زَمانِهِ.
غافر 40:47
وقال ﴿كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً﴾ لأن "التَبَعَ" يكون واحداً وجماعَةً ويجمع فيقال "أَتْباع".
غافر 40:48
وقال ﴿إِنَّا كُلٌّ فِيهَآ﴾ فجعل ﴿كُلٌّ﴾ اسماً مبتدأً كما تقول: "إِنَّا كُلُّنا فيها".
غافر 40:51
وقال ﴿وَيَوْمَ يَقُومُ ٱلأَشْهَادُ﴾ و﴿تَقُومُ﴾ كلٌّ جائز وكذلك كل جماعة مذكّر أَو مؤنّث من الانس فالتذكير والتأنيث في فعله جائز.
غافر 40:55
وقال ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِٱلْعَشِيِّ وَٱلإِبْكَارِ﴾ يريد "في الإِبْكارِ" وقد تقول "بالدارِ زَيْدٌ" تريد "زَيْدٌ في الدَّارِ".
غافر 40:60
وقال ﴿ٱدْعُونِيۤ أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ فقوله ﴿أَسْتَجِبْ﴾ إِنَّما هو "أَفْعَلُ" هذه الألف سوى الف الوصل. أَلاَ تَرَى أَنَّك تقول: "بِعْتَ" "تَبِيعُ" ثم تقول "أَبيعُ" فتجيءُ فيها ألف لـ "أَفْعَلُ" فهي نظير الياء والتاء في "يَفْعَلُ" و"تَفْعَلُ"* تقطع كل شيء كان على "أَفْعَلُ" في وصل كان أو قطع.
غافر 40:79
وقال ﴿لِتَرْكَـبُواْ مِنْهَا﴾ كأنه أضمر "شَيْئاً".
فصلت 41:3
قال ﴿كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ﴾ فالكتاب خبر المبتدأ أخبر [به] أن التنزيل كتاب ثم قال ﴿فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً﴾ شغل الفعل بالآيات حتى صارت بمنزلة الفاعل فنصب القرآن.
فصلت 41:4
وقوله ﴿بَشِيراً وَنَذِيراً﴾ حين شغل عنه. وان شئت جعلته نصبا على المدح كأنه حين أقبل على مدحه فقال "ذَكَرْنَا قُرْآناً عَرَبِيّاً بَشِيراً وَنَذِيراً" أَوْ "ذَكَرْنَاهُ قُرآناً عَرَبِيّاً" وكان فيما مضى من ذكره دليل على ما أضمر وقال ﴿وَمِن بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ﴾ معناه - والله أعْلَمُ - "وَبَيْنَنَا وَبَيْنَكَ حِجَابٌ" ولكن دخلت "مِنْ" للتوكيد.
فصلت 41:5
وقوله ﴿بَشِيراً وَنَذِيراً﴾ حين شغل عنه. وان شئت جعلته نصبا على المدح كأنه حين أقبل على مدحه فقال "ذَكَرْنَا قُرْآناً عَرَبِيّاً بَشِيراً وَنَذِيراً" أَوْ "ذَكَرْنَاهُ قُرآناً عَرَبِيّاً" وكان فيما مضى من ذكره دليل على ما أضمر وقال ﴿وَمِن بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ﴾ معناه - والله أعْلَمُ - "وَبَيْنَنَا وَبَيْنَكَ حِجَابٌ" ولكن دخلت "مِنْ" للتوكيد.
فصلت 41:9
وأما قوله ﴿خَلَقَ ٱلأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ﴾ ثم قال ﴿أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ﴾ فانما يعني ان هذا مع الأول اربعة ايام كما تقول "تَزَوَّجْتُ أَمْسِ امرأةً، واليومَ ثِنْتَيْنِ" واحداهما التي تزوجتها امس.
قال ﴿وَوَصَّيْنَا ٱلإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ﴾ يقول: "بِخَيْرٍ".
فصلت 41:10
وَأَمَّا من نَصَبَ ﴿سَوَآءً لِّلسَّآئِلِينَ﴾ فجعله مصدرا كأنه قال "اِسْتِواءً" وقد قرىء بالجرّ وجعل اسما للمستويات أي: في أَرْبَعَةِ أَيّامٍ تامَّةٍ.
فصلت 41:12
وقال ﴿وَزَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً﴾ كأنه قال "وَحَفِظْنَاهَا حِفْظاً" لأنه حين قال: "زَيَنّاهَا بِمَصَابِيحَ" قد أخبر أنه نظر في امرها وتعاهدها فذا يدل على الحِفْظِ كأنه قال: "وَحَفِظْنَاهاً حِفْظاً".
فصلت 41:16
وقال ﴿فِيۤ أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ﴾ وهي لغة من قال "نَحْس" و﴿نَحِسات﴾ لغة من قال "نَحِس".
فصلت 41:21
وقال ﴿قَالُوۤاْ أَنطَقَنَا ٱللَّهُ ٱلَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ﴾ فجاء اللفظ بهم مثل اللفظ في الانس لما خبّر عنهم بالنطق والفعل كما قال ﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّمْلُ ٱدْخُلُواْ مَسَاكِنَكُمْ﴾ لما عقلن وتكلمن صرن بمنزلة الانس في لفظهم. وقال الشاعر: [من الرجز وهو الشاهد الخامس والثلاثون بعد المئتين]:
فَصَبَّحَتْ وَالطَّيْرَ لَمْ تَكَلَّمِ * جَابِيَةً طُمَّتْ بِسَيْلٍ مُفْعَمِ
فصلت 41:26
وقال ﴿لاَ تَسْمَعُواْ لِهَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ وَٱلْغَوْاْ فِيهِ﴾ أي: لا تطيعوه. كما تقول "سَمِعْتُ لكَ" وهو - والله اعلم - على وجه "لا تَسْمَعُوا القرآنَ". وقال ﴿وَٱلْغَوْاْ فِيهِ﴾ لأنها من "لَغَوْتُ" "يَلْغَا" مثل "مَحَوْتُ" "يَمْحا" وقال بعضهم ﴿وَالْغُوا فِيهِ﴾ وقال "لَغَوْتَ" "تَلْغُو" مثل "مَحَوْتَ" "تَمْحُو" وبعض العرب يقول: "لَغِيَ" "يَلْغَى" وهي قبيحة قليلة ولكن "لَغِيَ بِكَذَا وكَذا" أي: أُغْرِيَ بهِ فهو يقوله ونَصْنَعُه.
فصلت 41:28
وقال ﴿ذَلِكَ جَزَآءُ أَعْدَآءِ ٱللَّهِ ٱلنَّارُ﴾ رفع على الابتداء كأنه تفسيرا للجزاء.
فصلت 41:30
وقال ﴿أَلاَّ تَخَافُواْ﴾ يقول: بأن لا تخافوا.
فصلت 41:32
[وقال] ﴿نُزُلاً﴾ لأَنه شغل ﴿لَكُمْ﴾ بـ ﴿مَا تَشْتَهِيۤ أَنفُسُكُمْ﴾ حتى صارت بمنزلة الفاعل وهو معرفة وقوله ﴿نُزُلاً﴾ ينتصب على "نَزَّلْنَا نُزُلا" نحو قوله ﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ﴾.
فصلت 41:34
وقال ﴿وَلاَ تَسْتَوِي ٱلْحَسَنَةُ وَلاَ ٱلسَّيِّئَةُ﴾ وقد يجوزُ، لأنك تقول: "لا يَسْتَوِي عبدُ اللهِ وَلاَ زَيْدٌ" اذا أردت: لا يَسْتَوِي عبدُ اللهِ وَزَيْدٌ" لأنهما جميعاً لا يستويان. وان شئت قلت ان الثانية زائدة تريد: لا يَسْتَوِي عبدُ اللهِ وَزَيْدٌ. فزيدت [لا] توكيدا كما قال ﴿لِّئَلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ ٱلْكِتَابِ﴾ أي: لأن يعلم. وكما قال ﴿لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ﴾.
فصلت 41:41
وقال ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱلذِّكْرِ لَمَّا جَآءَهُمْ﴾ فزعم بعض المفسرين ان خبره ﴿أُوْلَـٰئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ﴾ وقد يجوز ان يكون على الاخبار التي في القرآن يستغنى بها كما استغنت اشياء عن الخبر اذ طال الكلام وعرف المعنى نحو قوله ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ ٱلْجِبَالُ﴾ وما أشبهه. وحدثني شيخ من أهل العلم قال: "سمعت عيسى بن عمر يسأل عمرو بن عبيد": ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱلذِّكْرِ لَمَّا جَآءَهُمْ﴾ اين خبره؟" فقال عمرو: "معناه في التفسير ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱلذِّكْرِ لَمَّا جَآءَهُمْ﴾ كفروا به ﴿وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ﴾" فقال عيسى: "جَاءَ يا أَبا عثمان".
فصلت 41:44
وقال ﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أعْجَمِيّاً لَّقَالُواْ لَوْلاَ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ ءَاعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ﴾ يقول: ﴿هَلاَّ فُصِّلَتْ آياتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ﴾ يعني القرآن ﴿وَعَرَبِيٌّ﴾ يعني النبي ﷺ وقد قرئت [من] غير استفهام وكلٌّ جائز في معنى واحد.
فصلت 41:48
وقال ﴿وَظَنُّواْ مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ﴾ أي: فاستيقنوا، لأن ﴿ما﴾ ها هنا حرف وليس باسم والفعل لا يعمل في مثل هذا فلذلك جعل الفعل ملغى.
الشورى 42:13
قال ﴿أَنْ أَقِيمُواْ ٱلدِّينَ وَلاَ [تَتَفَرَّقُواْ فِيهِ]﴾ على التفسير كأنه قال "هو أنْ أَقِيمُوا الدين على البدل.
الشورى 42:15
وقال ﴿وَأُمِرْتُ لأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ﴾ أي: أُمِرْتُ كَيْ أَعدل.
الشورى 42:23
وقال ﴿إِلاَّ ٱلْمَوَدَّةَ فِي ٱلْقُرْبَىٰ﴾ استثناء خارج. يريد - والله أعلم - إلاَّ أَنْ أذكر مودة قرابتي.
وأما ﴿يُبَشِّرُ﴾ فتقول "بَشَّرْتُه" و"أبشَرْتُه" [و] قال بعضهم "أَبْشُرُهُ" خفيفة فذا من "بَشَرْتُ" وهو في الشعر. قال الشاعر: [من البسيط وهو الشاهد السادس والستون بعد المئتين]:
وَقَدْ أَرُوحُ إِلَى الحانوتِ أَبْشُرُهُ * بالرَّحْلِ فَوْقَ ذُرَى العَيْرانَةِ الأُجُد
قال أبو الحسن: "انشدني يونس هذا البيت هكذا وجعل ﴿ٱلَّذِي يُبَشِّرُ﴾ اسما للفعل كأنه "التَبْشِير" كما قال ﴿فَٱصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ﴾ أي: اصدع بالأمر. ولا يكون ان تضمر فيها الباء وتحذفها لأنك لا تقول "كَلِّمْ الذِي مَرَرْتُ" وانت تريد "بِهِ".
الشورى 42:26
وقوله ﴿وَيَسْتَجِيبُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ﴾ أي: استجاب. فجعلهم هم الفاعلين.
الشورى 42:43
وقال ﴿وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ ٱلأُمُورِ﴾ اما اللام التي في ﴿وَلَمَن صَبَرَ﴾ فلام الابتداء واما ذلك فمعناه - والله أعلم - ان ذلك منه لمن عزم الأمور. وقد تقول:"مَرَرْتُ بدارٍ الذراعُ بِدِرْهَمٍ" أي. الذراع مِنْهَا بِدِرْهَمٍ" و: "مررت بِبُرٍّ قفيزٌ بدرهم" أي: "قَفيزٌ منه" واما ابتداء "إن" في هذا الموضوع فكمثل ﴿قُلْ إِنَّ ٱلْمَوْتَ ٱلَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاَقِيكُمْ﴾ يجوز ابتداء مثل هذا اذا طال الكلام في مثل هذا الموضع.
الشورى 42:45
وقال ﴿يَنظُرُونَ مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ﴾ جعل "الطَرْفَ" العين كأنه قال "ونظرهم من عين ضعيفة" - والله أعلم - وقال يونس: "ان ﴿مِن طَرْفٍ﴾ مثل: "بِطَرْفٍ" كما تقول العرب: "ضربتُه في السَّيْف" و"بِالسَّيْفِ".
الشورى 42:53
وقال ﴿أَلاَ إِلَى ٱللَّهِ تَصِيرُ ٱلأُمُورُ﴾ لأن الله تبارك وتعالى يتولى الأشياء دون خلقه يوم القيامة وهو في الدنيا قد جعل بعض الأمور اليهم من الفقهاء والسلطان واشباه ذلك.
الزخرف 43:5
قال ﴿أَن كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ﴾ يقول: "لأنْ كُنْتُمْ".
الزخرف 43:13
وقال ﴿لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ﴾ فتذكيره يجوز على ﴿مَا تَرْكَبُونَ﴾ و﴿ما﴾ هو مذكر كما تقول: "عندي من النساء ما يوافقك ويسرك" وقد تذكْر "الانعام" وتؤنّث وقد قال في موضع ﴿مِّمَّا فِي بُطُونِهِ﴾ وقال في موضع آخر ﴿بُطُونِها﴾.
الزخرف 43:26
وقال ﴿إِنَّنِي بَرَآءٌ مِّمَّا تَعْبُدُونَ﴾ تقول العرب "أَنَا بَراءٌ منك".
الزخرف 43:33
وقال ﴿وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾ ومثله قول العرب "مَفاتِح" و"مَفَاتِيح" و"مَعَاطٍ" في "المِعطاءِ"* و"أَثَافٍ" من "الأُثِفِيَّةِ" وواحد "المعَارِج" "المِعْراج" ولو شئت قلت في جمعه "المعارِيج".
الزخرف 43:35
وقال ﴿وَإِن كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا﴾ خفيفة منصوبة اللام وقال بعضهم ﴿لمّا﴾ فثقّل ونصب اللام وضعف الميم وزعم انها في التفسير الأول "إلاّ" وانها من كلام العرب.
الزخرف 43:36
وقال ﴿وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ﴾ وهو ليس من "أَعْشى" و"عَشْو" انما هو في معنى قول الشاعر: [من الطويل وهو الشاهد السابع والستون بعند المئتين]:
* إلَى مالِكٍ أَعْشو الى مِثْلِ مالِكِ *
كأن "أَعْشُو": أَضْعُفُ. لأنه حين قال "اعشو الى مثل مالك" كان "العَشْوُ": الضعفَ لأَنه حين قال: "اعشو" الى مثل مالك" أخبر انه يأتيه غير بصير ولا قوي. كما قال: [من الطويل وهو الشاهد الثامن والستون بعد المئتين]:
مَتَى تَأْتِهِ تَعْشُو إِلَى ضَوْءِ نارِهِ * تَجِدْ حَطَباً جَزْلاً وَنَاراً تَأَجَّجَا
أَي: متى ما تفتقر فتقصد الى ضوء ناره يغنك.
الزخرف 43:53
وقال ﴿فَلَوْلاَ أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ﴾ لأنه جمع "أساور"* و"أسْوِرَة" وقال بعضهم ﴿أَساورة﴾ فجعله جمعا للاسورة فاراد: "أَسَاوِير" - والله أعلم - فجعل الهاء عوضا من الياء كما قال "زَنَادِقَة" فجعل الهاء عوضا من الياء التي في "زَنَادِيق".
الزخرف 43:57
وقال ﴿يَصُدُّونَ﴾ و﴿يَصِدُّون﴾ كما قال ﴿يَحْشُرُ﴾ و﴿يَحْشِرُ﴾.
الدخان 44:4
قال ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ ﴿أَمْراً﴾ وقال ﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ﴾ وانتصابه على "إنَّا أَنْزَلْنَاهُ أَمْراً وَرَحْمَةً" في الحال.
الدخان 44:5
قال ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ ﴿أَمْراً﴾ وقال ﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ﴾ وانتصابه على "إنَّا أَنْزَلْنَاهُ أَمْراً وَرَحْمَةً" في الحال.
الدخان 44:6
قال ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ ﴿أَمْراً﴾ وقال ﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ﴾ وانتصابه على "إنَّا أَنْزَلْنَاهُ أَمْراً وَرَحْمَةً" في الحال.
الدخان 44:42
وقال ﴿إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ إِنَّهُ هُوَ﴾ فجعله بدلا من الاسم المضمر في ﴿يُنصَرُونَ﴾ وان شئت جعلته مبتدأ. واضمرت خبره تريد "إِلاَّ مَنْ رَحِمَ اللهُ فَيُغْنِي عَنْه".
الدخان 44:54
وقال ﴿وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ﴾ يقول - والله أعلم - "جَعَلْنَاهُم أَزْواَجاً بالحور" ومن العرب من يقول "عين حير".
الجاثية 45:9
وقال ﴿وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئاً﴾ ثم قال ﴿مِّن وَرَآئِهِمْ جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِي عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ شَيْئاً﴾ فجمع لأنه قد قال ﴿وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾ [7] فهو في معنى جماعة مثل الأشياء التي تجيء في لفظ واحد ومعناها معنى جماعة وقد جعل ﴿الذي﴾ بمنزلة ﴿من﴾ وقال ﴿وَٱلَّذِي جَآءَ بِٱلصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُتَّقُونَ﴾ فـ"الذي" في لفظ واحد. ثم قال ﴿أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُتَّقُونَ﴾.
الجاثية 45:10
وقال ﴿وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئاً﴾ ثم قال ﴿مِّن وَرَآئِهِمْ جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِي عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ شَيْئاً﴾ فجمع لأنه قد قال ﴿وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾ [7] فهو في معنى جماعة مثل الأشياء التي تجيء في لفظ واحد ومعناها معنى جماعة وقد جعل ﴿الذي﴾ بمنزلة ﴿من﴾ وقال ﴿وَٱلَّذِي جَآءَ بِٱلصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُتَّقُونَ﴾ فـ"الذي" في لفظ واحد. ثم قال ﴿أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُتَّقُونَ﴾.
الجاثية 45:21
وقال ﴿سَوَآءٌ مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ﴾ رفع. وقال بعضهم: إنَّ المَحْيَا والمَماتَ للكفار كأنه قال: أَمْ حَسِبَ الذينَ اجْتَرحوا السيئات أَن تَجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات" ثم قال "سواءٌ محيا الكفارِ ومماتُهُم" اي محياهم محيا سَوْء ومماتهم ممات سَوْء فرفع "السواء" على الابتداء. ومن فسر "المحيا" و"الممات" للكفار والمؤمنين فقد يجوز في هذا المعنى نصب السواء ورفعه لأن من جعل السواء مستويا فينبغي له ان يرفعه لأنه الاسم الا ان ينصب المحيا والممات على البدل ونصب السواء على الاستواء. وان شاء رفع السواء اذا كان في معنى مستوي لأنها صفة لا تصرف كما تقول "رأيتْ رَجُلاً خيراً منهُ أَبُوهُ" والرفع أجود.
الجاثية 45:31
[و] قال ﴿وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ﴾ أَي: فَيُقَالُ لَهُم: "أَلَمْ تَكُن آياتِي تُتْلَى عَلَيْكُم" ودخلت الفاء لمكان "أما".
الجاثية 45:32
وقال ﴿إِن نَّظُنُّ إِلاَّ ظَنّاً﴾ مَا نَظُنُّ إِلاّ ظَنّاً.
الأحقاف 46:9
قال ﴿قُلْ مَا كُنتُ بِدْعاً مِّنَ ٱلرُّسُلِ﴾ والبِدْع: البديع وهو: الأَوَّلُ.
الأحقاف 46:12
وقال ﴿وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَىٰ إِمَاماً وَرَحْمَةً﴾ نصب لأنه خبر معرفة.
وقال ﴿وَهَـٰذَا كِتَابٌ مُّصَدِّقٌ لِّسَاناً عَرَبِيّاً﴾ فنصب اللسان والعربي لأنه ليس من صفة الكتاب فانتصب على الحال او على فعل مضمر كأنه قال: "أعْنِي لِسانا عربيّاً" وقال بعضُهم: إِن انتصابه على "مُصَدِّق" جعل الكتاب مصدِّقَ اللسان.
الأحقاف 46:33
وأما قوله ﴿وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَن يُحْيِـيَ ٱلْمَوْتَىٰ﴾ فهو بالباء كالباء في قوله ﴿كَفَىٰ بِٱللَّهِ﴾ وهي مثل ﴿تَنبُتُ بِٱلدُّهْنِ﴾ .
الأحقاف 46:35
وقال ﴿لَمْ يَلْبَثُوۤاْ إِلاَّ سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ بَلاَغٌ﴾ يقول: ذاك بلاغٌ. وقال بعضهم: "إِنَّ البَلاَغَ هُوَ القُرآنُ" وانما يوعظ بالقرآن. ثم قال ﴿بَلاَغٌ﴾ أي: هو بلاغ.
محمد 47:18
قال ﴿فَأَنَّىٰ لَهُمْ إِذَا جَآءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ﴾ يقول: فانى لهم ذكراهم اذا جاءتهم الساعة.
محمد 47:22
وقال ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُواْ فِي ٱلأَرْضِ﴾ فان الأول للمجازاة وأَوقَعت ﴿عَسَيْتُمْ﴾ على ﴿أَن تُفْسِدُواْ﴾ لأنه اسم، ولا يكون ان تعمل فيه ﴿عَسَيْتُمْ﴾ ولا "عَسَيْتُ" إِلاّ وفيه "أنْ" لا تقول "عَسَيْتُم الفِعْلَ" كما ان قولك "لو ان زيدا جاء كان خيرا له" فقولك "أَنَّ زَيْداً جاءَ" اسم وانت لا تقول "لوذاك" لأنه ليس كل الاسماء تقع في كل موضع. وليس كل الأفعال يقع على كل الأسماء. الا ترى انهم يقولون "يَدَعُ" ولا يقولون "وَدَعَ" [ويقولون "يَذَرُ"] ولا يقولون: "وَذَر".
محمد 47:35
وقال ﴿وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾ أي: في أعمالكم كما تقول: "دَخَلْتُ البيتَ" وانت تريد "في البيت".
محمد 47:38
وقال ﴿هَا أَنتُمْ هَـٰؤُلاَءِ﴾ فجعل التنبيه في موضعين للتوكيد وكان التنبيه الذي في "هَؤُلاَءِ" تنبيها لازما.
الفتح 48:25
قال ﴿وَٱلْهَدْيَ مَعْكُوفاً﴾ على "وصدوا" ﴿الهَدْيَ مَعْكُوفاً﴾ كراهية ﴿أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُ﴾.
وقال ﴿أَن تَطَئُوهُمْ﴾ على البدل "لولا رجال أن تطؤوهم".
الفتح 48:29
وقال ﴿أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ﴾ يريد "أَفْعَلَه" من "الإِزارَة".
الحجرات 49:2
قال ﴿أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ﴾ أي: مخافة أَنْ تَحْبِطَ أَعْمالُكُم. وقد يقال: "اسْمُكِ الحائِطَ أَنْ يَمِيلَ".
الحجرات 49:13
وقال ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ﴾ فكسر لأنه ابتداء ولم يحمله على ﴿لِتَعَارَفُوۤاْ﴾.
ق 50:1
قال ﴿قۤ وَٱلْقُرْآنِ ٱلْمَجِيدِ﴾ قسم على ﴿قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ ٱلأَرْضُ مِنْهُمْ﴾ [4].
ق 50:3
وقال ﴿أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً ذَلِكَ رَجْعُ بَعِيدٌ﴾ لم يذكر "انه رجع" وذلك - والله أعلم - لأنه كان على جواب كأنه قيل لهم: إِنَّكُمْ تَرْجِعُونَ. فقالوا "أَإِذَا كُنَّا تُراباً ذلكَ رَجْعٌ بعيد".
ق 50:15
وقال ﴿بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ﴾ لأنك تقول: لَبَسْتُ عليه لَبْساً.
ق 50:16
وقال ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ ٱلْوَرِيدِ﴾ يقول: أَمْلَكُ بِهِ وأَقْرَبُ إِلَيْهِ في المقدرة عليه.
ق 50:17
وقال ﴿عَنِ ٱلْيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ قَعِيدٌ﴾ ولم يقل "عَنِ اليَمِينِ قَعيدٌ وعَنِ الشِّمالِ قَعِيد". ذكر احدهما واستغنى كما قال ﴿يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً﴾ فاستغنى بالواحد عن الجمع كما قال ﴿فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْساً﴾.
الذاريات 51:7
قال ﴿وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْحُبُكِ﴾ واحدها "الحِباك".
الذاريات 51:12
وقال ﴿أَيَّانَ يَوْمُ ٱلدِّينِ﴾ ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى ٱلنَّارِ يُفْتَنُونَ﴾ أي: مَتَى يَوْمُ الدِّينِ. فقيل لهم: في يومِ هُمْ على النارِ يُفْتَنون. لأنّ ذلك اليوم يوم طويل فيه الحساب وفيه فتنتُهم على النار.
الذاريات 51:13
وقال ﴿أَيَّانَ يَوْمُ ٱلدِّينِ﴾ ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى ٱلنَّارِ يُفْتَنُونَ﴾ أي: مَتَى يَوْمُ الدِّينِ. فقيل لهم: في يومِ هُمْ على النارِ يُفْتَنون. لأنّ ذلك اليوم يوم طويل فيه الحساب وفيه فتنتُهم على النار.
الذاريات 51:59
وقال ﴿ذَنُوباً مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ﴾ أي: سَجْلاً* من العذاب.
الطور 52:9
قال ﴿يَوْمَ تَمُورُ ٱلسَّمَآءُ مَوْراً﴾ ﴿وَتَسِيرُ ٱلْجِبَالُ سَيْراً﴾ ﴿فَوَيْلٌ﴾ دخلت الفاء لأنه في معنى: اذا كان كذا وكذا فأشبه المجازاة، لأن المجازاة يكون خبرها بالفاء.
الطور 52:10
قال ﴿يَوْمَ تَمُورُ ٱلسَّمَآءُ مَوْراً﴾ ﴿وَتَسِيرُ ٱلْجِبَالُ سَيْراً﴾ ﴿فَوَيْلٌ﴾ دخلت الفاء لأنه في معنى: اذا كان كذا وكذا فأشبه المجازاة، لأن المجازاة يكون خبرها بالفاء.
الطور 52:11
قال ﴿يَوْمَ تَمُورُ ٱلسَّمَآءُ مَوْراً﴾ ﴿وَتَسِيرُ ٱلْجِبَالُ سَيْراً﴾ ﴿فَوَيْلٌ﴾ دخلت الفاء لأنه في معنى: اذا كان كذا وكذا فأشبه المجازاة، لأن المجازاة يكون خبرها بالفاء.
الطور 52:30
وقال ﴿نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ ٱلْمَنُونِ﴾ لأنك تقول: "تَرَبَّصْتُ زَيْداً" أيْ: تربصت به.
النجم 53:5
قال ﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ﴾ جماعة "القُوَّةِ" وبعض العرب يقول "حُبْوَة" و"حِبَى" فينبغي أن يقول "القِوى" في ذا القياس. ويقول بعض العرب "رِشْوَة" و"رُشا" ويقول بعضهم "رُشْوة" و"رِشا"** وبعض العرب يقول "صُوَرٌ" و"صِوَرٌ" والجيدة "صُوَر" ﴿صَوَّرَكُـمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُـمْ﴾ و﴿صِوَرَكُـمْ﴾ تقرأ.
النجم 53:19
وقال بضعهم ﴿أَفَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ وَٱلْعُزَّىٰ﴾ فاذا سكت قلت "اللاَّة" وكذلك "مَنَاةَ" تقول "مَنَاهْ" وقال بعضهم ﴿ٱللاَّتَ﴾ جعله من "اللاتِّ": الذي يَلُتّ. ولغة للعرب يسكتون على ما فيه الهاء بالتاء يقولون "رأيتُ طَلْحَتْ". وكلُّ شيء في القرآن مكتوب بالتاء فانما تقف عليه بالتاء نحو ﴿نِعْمَةَ رَبِّكُمْ﴾ و﴿شَجَرَةَ ٱلزَّقُّومِ﴾.
النجم 53:37
وقال ﴿وَإِبْرَاهِيمَ ٱلَّذِي وَفَّىٰ﴾ ﴿أَلاَّ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾ فقوله ﴿أَنْ لاَ تِزَرُ﴾ بدل من قوله ﴿بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ﴾ أي: بِأَنْ لا تَزِرُ.
النجم 53:38
وقال ﴿وَإِبْرَاهِيمَ ٱلَّذِي وَفَّىٰ﴾ ﴿أَلاَّ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾ فقوله ﴿أَنْ لاَ تِزَرُ﴾ بدل من قوله ﴿بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ﴾ أي: بِأَنْ لا تَزِرُ.
القمر 54:7
قال﴿خُشَّعاً﴾ نصب على الحال، اي يخرجون من الاجداث خشعا. وقرأ بعضهم ﴿خاشِعا﴾ لأنها صفة مقدمة فأجراها مجرى الفعل نظيرها ﴿خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ﴾.
القمر 54:19
وقال ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ﴾ و﴿يَوْمِ نَحْسٍ﴾ على الصفة.
القمر 54:24
وقال ﴿أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً نَّتَّبِعُهُ﴾ فنصب البشر لما وقع عليه حرف الاستفهام وقد اسقط الفعل على شيء من سببه.
القمر 54:44
وقال ﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ﴾ ﴿سَيُهْزَمُ ٱلْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ ٱلدُّبُرَ﴾ فجعل للجماعة دبرا واحدا في اللفظ. وقال ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ﴾ وقال ﴿لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ﴾.
القمر 54:48
وقال ﴿ذُوقُواْ مَسَّ سَقَرَ﴾ ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ فجعل المس يذاق في جواز الكلام ويقال: "كيفَ وَجَدْتَ طعمَ الضَرْبِ"؟ وهذا مجاز. واما نصب ﴿كلّ﴾ ففي لغة من قال "عبدَ اللهِ ضَرَبْتُه" وهو في كلام العرب كثير. وقد رفعت "كلُّ" في لغة من رفع ورفعت على وجه آخر.
قال ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ﴾ فجعل ﴿خَلَقْنَاهُ﴾ من صفة الشيء.
القمر 54:49
وقال ﴿ذُوقُواْ مَسَّ سَقَرَ﴾ ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ فجعل المس يذاق في جواز الكلام ويقال: "كيفَ وَجَدْتَ طعمَ الضَرْبِ"؟ وهذا مجاز. واما نصب ﴿كلّ﴾ ففي لغة من قال "عبدَ اللهِ ضَرَبْتُه" وهو في كلام العرب كثير. وقد رفعت "كلُّ" في لغة من رفع ورفعت على وجه آخر.
قال ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ﴾ فجعل ﴿خَلَقْنَاهُ﴾ من صفة الشيء.
القمر 54:53
وقال ﴿وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ﴾ فجعل الخبر واحدا على الكل.
الرحمن 55:5
قال ﴿ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ﴾ أي: بِحساب. وأضمر الخبر. اظن - والله أعلم - انه اراد يَجْرِيانِ بِحِساب.
الرحمن 55:11
وقال ﴿ذَاتُ ٱلأَكْمَامِ﴾ وواحدها "الكِمُّ".
الرحمن 55:48
وقال ﴿ذَوَاتَآ أَفْنَانٍ﴾ وواحدها: "الفَنَنُ".
الرحمن 55:64
وقال ﴿مُدْهَآمَّتَانِ﴾ كما تقول "اِزْوَرَّ" و"اِزْوارَّ".
الواقعة 56:8
قال ﴿فَأَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ مَآ أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ﴾ ﴿وَأَصْحَابُ ٱلْمَشْأَمَةِ مَآ أَصْحَابُ ٱلْمَشْأَمَةِ﴾ فقوله ﴿مَآ أَصْحَابُ ٱلْمَشْأَمَةِ﴾ هو الخبر. وتقول العرب: "زيدٌ وَمَا زيدٌ" تريد "زيد شَديدٌ".
الواقعة 56:9
قال ﴿فَأَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ مَآ أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ﴾ ﴿وَأَصْحَابُ ٱلْمَشْأَمَةِ مَآ أَصْحَابُ ٱلْمَشْأَمَةِ﴾ فقوله ﴿مَآ أَصْحَابُ ٱلْمَشْأَمَةِ﴾ هو الخبر. وتقول العرب: "زيدٌ وَمَا زيدٌ" تريد "زيد شَديدٌ".
الواقعة 56:16
وقال ﴿مُّتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ﴾ على المدح نصبه على الحال يقول: "لَهُمْ هَذَا مُتَّكِئِينَ".
الواقعة 56:26
وقال ﴿إِلاَّ قِيلاً سَلاَماً سَلاَماً﴾ ان شئت نصبت السلام بالقيل وان شئت جعلت السلام عطفا على القيل كأنه تفسير له وان شئت جعلت الفعل يعمل في السلام تريد "لا تسمع إِلاّ قيلاً الخير" تريد: إِلاّ أَنَّهُم يقولون الخيرَ، والسلام هو الخير.
الواقعة 56:35
وقال ﴿إِنَّآ أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَآءً فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً عُرُباً أَتْرَاباً﴾ فأضمرهن ولم يذكرهن قبل ذاك. واما "الأَترابُ" فواحدهن "التِرْبَ" وللمؤنّث: "التِربَة" هي "تِربى" وهي "تِرْبَتي" مثل "شِبْه" وأَشْباه" و"التِرْبُ" و"التِرْبَةُ" جائزة في المؤنث ويجمع: بـ"الأَتْراب" كما تقول "حَيَّةٌ" و"أَحْياء" اذا عنيت المرأة و"مَيْتَةٌ" و"أَمْواتٌ".
الواقعة 56:36
وقال ﴿إِنَّآ أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَآءً فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً عُرُباً أَتْرَاباً﴾ فأضمرهن ولم يذكرهن قبل ذاك. واما "الأَترابُ" فواحدهن "التِرْبَ" وللمؤنّث: "التِربَة" هي "تِربى" وهي "تِرْبَتي" مثل "شِبْه" وأَشْباه" و"التِرْبُ" و"التِرْبَةُ" جائزة في المؤنث ويجمع: بـ"الأَتْراب" كما تقول "حَيَّةٌ" و"أَحْياء" اذا عنيت المرأة و"مَيْتَةٌ" و"أَمْواتٌ".
الواقعة 56:37
وقال ﴿إِنَّآ أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَآءً فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً عُرُباً أَتْرَاباً﴾ فأضمرهن ولم يذكرهن قبل ذاك. واما "الأَترابُ" فواحدهن "التِرْبَ" وللمؤنّث: "التِربَة" هي "تِربى" وهي "تِرْبَتي" مثل "شِبْه" وأَشْباه" و"التِرْبُ" و"التِرْبَةُ" جائزة في المؤنث ويجمع: بـ"الأَتْراب" كما تقول "حَيَّةٌ" و"أَحْياء" اذا عنيت المرأة و"مَيْتَةٌ" و"أَمْواتٌ".
الواقعة 56:53
وقال ﴿فَمَالِئُونَ مِنْهَا ٱلْبُطُونَ﴾ أي: من الشجرة ﴿فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ﴾ لأنَّ "الشَجَر" يؤنَّث ويذكّر. وأَنَّثَ لأنه حمله على"الشَجَرة" لأن "الشجرةَ" قد تدل على الجميع تقول العرب: "نَبَتَتَ قِبَلَنا شَجَرةٌ مُرَّةٌ وَبَقْلَةٌ رذية" وهم يعنون الجميع.
الواقعة 56:54
وقال ﴿فَمَالِئُونَ مِنْهَا ٱلْبُطُونَ﴾ أي: من الشجرة ﴿فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ﴾ لأنَّ "الشَجَر" يؤنَّث ويذكّر. وأَنَّثَ لأنه حمله على"الشَجَرة" لأن "الشجرةَ" قد تدل على الجميع تقول العرب: "نَبَتَتَ قِبَلَنا شَجَرةٌ مُرَّةٌ وَبَقْلَةٌ رذية" وهم يعنون الجميع.
الواقعة 56:55
[و] قال ﴿فَشَارِبُونَ شُرْبَ﴾ و﴿شُرْبَ﴾ مثل "الضَّعْف" و"الضُّعْف".
الواقعة 56:73
وقال ﴿مَتَاعاً لِّلْمُقْوِينَ﴾ اي للمسافرين في الأرض القِيِّ. تقول: "أَقْوَى الشيءُ" إِذا ذَهب كلُّ ما فيه.
الواقعة 56:83
وقال ﴿فَلَوْلاَ إِذَا بَلَغَتِ ٱلْحُلْقُومَ﴾ ثم قال ﴿فَلَوْلاَ إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾ أيْ: غيرَ مَجْزِيِّينَ مقهورين ترجعون تلك النفس وانتم ترون كيف تخرج عند ذلك ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ أنكم تمتنعون من الموت. ثم أخبرهم فقال ﴿فَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ﴾ ﴿فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ﴾ أي: فَلَهُ رَوْحٌ ورَيْحانٌ ﴿وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنْ أَصْحَابِ ٱلْيَمِينِ﴾ ﴿فَسَلاَمٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ ٱلْيَمِينِ﴾ أي: فيقال له "سَلامٌ لَكَ".
الواقعة 56:95
وقال ﴿حَقُّ ٱلْيَقِينِ﴾ فأضاف الى "اليَقِينِ" كما قال ﴿دِينُ ٱلقَيِّمَةِ﴾ اي: ذلك دينُ المِلَّةِ القَيِّمَةِ، وذلك حقُّ الأمْرِ اليَقينِ. وأما "هذا رَجُلُ السَوْءِ" فلا يكون فيه: هذا الرجلُ السَوْءُ. كما يكون في "الحقُّ اليَقِينُ" لأن "السَّوْءَ" ليس بـ"الرَّجُلِ" و"اليَقينُ هُوَ الحَقُّ".
الحديد 57:11
وقال ﴿مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقْرِضُ ٱللَّهَ قَرْضاً حَسَناً﴾ وليس ذا مثل الاستقراض من الحاجة ولكنه مثل قول العرب: "لي عندَكَ قَرْضُ صِدُقٍ" و"قَرْضُ سَوءٍ" اذا فعل به خيرا او شرا. قال الشاعر: [من الطويل وهو الشاهد التاسع والستون بعد المئتين]:
سَأَجْزِي سَلاَمانَ بنَ مُفْرِجَ قَرْضَهُم * بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهُمْ وأَزَّلَتِ
الحديد 57:12
قال ﴿يَسْعَىٰ نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم﴾ يريد: عَنْ أيْمانِهِم - والله أعلم - كما قال ﴿يَنظُرُونَ مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ﴾ يقول "بِطرْفٍ".
الحديد 57:13
وقال ﴿ٱنظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ﴾ لأنه من "نَظرْتُه" يريد "نَظرْتُ" فـ"أَنَا أنْظُرُهُ" ومعناه: أنْتَظِرُهُ.
وقال ﴿بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ﴾ معناه: "وَضُرِبَ بَيْنَهُم سُورٌ".
الحديد 57:22
وقال ﴿إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَآ﴾ يريد - والله أعلم - "إِلاَّ هُوَ في كِتَابٍ" فجاز فيها الاضمار. وقد تقول: "عِنْدِي هذا لَيسَ إِلاَّ" تريد: ليس إِلاَّ هُوَ.
الحديد 57:24
وقال﴿ٱلَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلْبُخْلِ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَنِيُّ ٱلْحَمِيدُ﴾ واستغنى بالاخبار التي في القرآن كما قال ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ ٱلْجِبَالُ﴾ ولم يكن في ذا الموضع خبر، والله أعلم بما ينزل هو كما أنزل وكما أراد ان يكون.
الحديد 57:29
وقال ﴿لِّئَلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ ٱلْكِتَابِ أَلاَّ يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَيْءٍ﴾ يقول: لأن يعلم.
المجادلة 58:2
قال ﴿ٱلَّذِينَ يُظَاهِرُونَ﴾ خفيفة وثقيلة. ومن ثقل جعلها من "تَظَهَّرْت" ثم ادغم التاء في الظاء.
المجادلة 58:3
وقوله ﴿ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُواْ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ﴾ المعنى: "فتحريرُ رَقَبَةٍ من قَبْلِ أَنْ يَتَماسّاَ فمن لم يَجِدْ فإِطْعَامُ سِتِينَ مِسكيناً ثُمَّ يَعُودونَ لِمَا قَالُوا: "أنْ لا نَفْعَلَه" "فَيفْعَلُونَهُ" هذا الظهار، يقول: "هِيَ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمّي" وما أشبه هذا من الكلام، فاذا اعتق رقبة او اطعم ستين مسكينا عاد لهذا الذي قد قال: "إِنَّهُ عَلَيَّ حَرامٌ" ففعله.
الحشر 59:2
قال ﴿فَأَتَاهُمُ ٱللَّهُ مِنْ حَيْثُ﴾ يقول: "فجاءَهُم الله" اي: جاءَهُم أمرُه، وقال بعضهم ﴿فَآتاهُم اللهُ﴾ أي: آتاهُم العذابَ، لأنك تقول: "أَتاهُ" و"آتاهُ" كما تقول: "ذَهَبَ" و"أَذْهَبَتهُ".
الحشر 59:5
وقال ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِّن لِّينَةٍ﴾ وهي من "اللَّوْنِ" في الجماعة وواحدته "لِينَة" وهو ضرب من النخل ولكن لما انكسر ما قبلها انقلبت الى الياء.
الحشر 59:6
وقال ﴿مَآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ﴾ لأنك تقول: "فَاءَ عَلَيَّ كَذَا وَكَذَا" و"أَفَاءَهُ اللهُ" كما تقول: "جَاءَ" و"أَجَاءَهُ اللهُ" وهو مثل "ذَهَبَ" و"أَذْهَبْتُهُ".
الحشر 59:7
وقال ﴿كَيْ لاَ يَكُونَ دُولَةً﴾ و"الدُّوْلَةُ" في هذا المعنى ان يكون ذلك المال مرة لهذا ومرة لهذا وتقول: "كانَتْ لَنَا عَلَيْهِم الدَوْلَة". واما انتصابها فعلى "كَيْلاَ يكونَ الفَيْءُ دُوْلَةً" و"كيلا تكون دُوْلَةً" أي: "لا تكون الغنيمةُ دُوَلةً" [و] يزعمون أنَّ "الدَوْلَة" ايضا في المال لُغةٌ لِلْعَرَب، ولا تكاد تعرف "الدَوْلَةٌ في المال".
الحشر 59:9
وقال ﴿وَلاَ يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّآ أُوتُواْ﴾ أي: مِمّا أُعْطُوا.
الحشر 59:12
وقال ﴿لَئِنْ أُخْرِجُواْ لاَ يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ﴾ فرفع الاخر لأنه معتمد لليمين لأن هذه اللام التي في أول الكلام انما تكون لليمين كقول الشاعر: [من الطويل وهو الشاهد السبعون بعد المئتين]:
لَئِنْ عادَلِي عبدُ العَزِيزِ بِمِثْلِهَا * وَأَمكَنَنِي مِنْها إِذاً لا أُقِيلُها
الحشر 59:17
وقال﴿أَنَّهُمَا فِي ٱلنَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا﴾ فنصب الخالدَيْن على الحال و﴿فِي ٱلنَّارِ﴾ خبر. ولو كان في الكلام "إِنَّهُما في النارِ" كانَ الرفعُ في ﴿خالدَيْنِ﴾ جائزا. وليس قولهم: إذَا جِئْتَ بـ"فِيها" مرتين فهو نصب "بشيء". إِنّما "فيها" توكيد جئت بها أو لم تجيء بها فهو سواء. الا ترى ان العرب كثيرا ما تجعله حالا إِذَا كان فيها التوكيد وما أشبهه. وهو في القرآن منصوب في غير مكان. قال ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ وَٱلْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَآ﴾.
الممتحنة 60:4
[قال] ﴿إِلاَّ قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ﴾ استثناء خارج من اول الكلام.
الصف 61:3
قال ﴿كَبُرَ مَقْتاً عِندَ ٱللَّهِ﴾ أي: كَبُرَ مَقْتُكُم مَقْتاً، ثم قال ﴿أَن تَقُولُواْ مَا لاَ تَفْعَلُونَ﴾ أَيْ: قولُكم.
الصف 61:13
[و] قال ﴿وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا﴾ يقول: وتجارةٌ أُخْرَى .
الجمعة 62:5
قال ﴿أَسْفَاراً﴾ وواحدها "السِّفْر".
الجمعة 62:9
وقال ﴿مِن يَوْمِ ٱلْجُمُعَةِ﴾ يقول - والله أعلم - مِنْ صَلاةِ يَوْمِ الجُمُعَةِ.
وقال بعض النحويين لا يكون لـ"الأَسْفارِ" واحد كنحو "أَبابيل" و"أَساطِير"، ونحو قول العرب: "ثَوْبٌ أكْبَاشٌ" وهو الردىء الغزل، و"ثَوْبٌ مِزْقٌ" للمتمزّق.
المنافقون 63:4
قال ﴿خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ﴾ وكما قال: "عَمَدٌ" و"عُمُدٌ" وهو مثل "الخُشُب" ويقول بعضهم "الخُشْبُ".
المنافقون 63:5
[وقال] ﴿لَوَّوْاْ رُءُوسَهُمْ﴾ لأن كلام العرب اذا كان في السِّخْرِيّ أو في التكثير قيل ﴿لَوَّى لِسَانَه﴾ و"رأسَه". وخفّف بعضهم واحتج بقول الله عز وجل ﴿لَيّاً بِأَلْسِنَتِهِمْ﴾.
التغابن 64:6
قال ﴿فَقَالُوۤاْ أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا﴾ فجمع لأن "البَشَر" في المعنى جماعة.
الطلاق 65:3
قال ﴿قَدْراً﴾ وقال بعضهم ﴿قَدَراً﴾ وهما لغتان.
الطلاق 65:6
وقال ﴿مِّن وُجْدِكُمْ﴾ و"الوُجْد": المقدِرة ومن العرب من يكسر في هذا المعنى. فاما "الوَجْدُ" إذَا فتحتَ الواو فهو "الحُبُّ". وهو في المعنى - والله أعلم - "أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُم مِمَّا تَقْدِرُون عليه".
الطلاق 65:12
وقال ﴿وَمِنَ ٱلأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ فجعل ﴿الأرْض﴾ جماعة كما تقول: "هَلَكَ الشاةُ والبَعِيرُ" وانت تعني جميعَ الشاءِ وجميعَ الإِبِل*.
التحريم 66:4
قال ﴿إِن تَتُوبَآ إِلَى ٱللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ فجعله جماعة لأنهما اثنان من اثنين.
التحريم 66:12
وقال ﴿وَمَرْيَمَ ٱبْنَةَ عِمْرَانَ﴾ و﴿ٱمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ﴾ على: "وَضَرَبَ اللهُ امْرَأَةَ فِرْعَونَ وَمَرْيَمَ مَثَلا".
الملك 67:3
وقال ﴿طِبَاقاً﴾ وواحدها "الطَبَق".
الملك 67:4
قال ﴿خَاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ﴾ لأنك تقول: "خَسَأْتُهُ" فـ"خَسَأ" فـ﴿هُوَ خَاسِيء﴾.
الملك 67:18
وقال ﴿فَكَيْفَ كَانَ نكِيرِ﴾ أيْ: إِنكارِي.
الملك 67:19
وقال ﴿إِلَى ٱلطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ﴾ فجمع لأن "الطَيْر" جماعة مثل قولك "صاحِب" و"صَحْب" و"شَاهِد" و"شَهْد" و"رَاكِب" و"رَكْب".
الملك 67:27
وقال ﴿هَـٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ﴾ لأنهم كانوا يقولون ﴿رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا﴾ و﴿ٱئْتِنَا بِعَذَابِ ٱللَّهِ﴾ فقيل لهم حين رأوا العذاب ﴿هَـٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِ تَدْعُونَ﴾ خفيفة و﴿تَدَّعُونَ﴾ ثقيلة قرأه الناس على هذا المعنى وهو أجود وبه نقرأ لأنه شيء بعد شيء.
الملك 67:30
وقال ﴿مَآؤُكُمْ غَوْراً فَمَن يَأْتِيكُمْ بِمَآءٍ مَّعِينٍ﴾ أَيْ: غائرا ولكن وصفه بالمصدر وتقول: "لَيْلَةٌ غَمٌّ" تريد "غَامَّةٌ".
القلم 68:6
قال ﴿بِأَيِّكُمُ ٱلْمَفْتُونُ﴾ يريد "أيُّكُمْ المَفْتُون".
القلم 68:51
وقال ﴿وَإِن يَكَادُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ وهذه "إِنْ" التي تكون للايجاب وهي في معنى الثقيلة الا انها ليست بثقيلة، لأنك اذا قلت: "إنْ كانَ عبدُ اللهِ لَظَرِيفاً" فمعناه "إِنْ عبدُ اللهِ لَظَريفٌ قبلَ اليَوْم" فـ"إِنْ" تدخل في هذا المعنى وهي خفيفة.
الحاقة 69:12
قال ﴿وَتَعِيَهَآ أُذُنٌ وَاعِيَةٌ﴾ لأنك تقول: "وَعَتْ ذاكَ أذُنِي" و"وَعَاهُ سَمْعِي" و"أَوْعَيْتُ الزادَ" و"أَوْعَيْتُ المَتاعَ" كما قال الشاعر: [من البسيط وهو الشاهد الحادي والسبعون بعد المئتين]:
[الخَيْرُ يَبْقَى وإِنْ طالَ الزَّمانُ بِهِ] * والشَرُّ أَخْبَثُ ما أَوْعَيْتَ مِنْ زادِ
الحاقة 69:13
وقال ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ﴾ لأن الفعل وقع على النفخة اذا لم يكن قبلها اسمٌ مَرْفوع.
الحاقة 69:17
وقال ﴿وَٱلْمَلَكُ عَلَىٰ أَرْجَآئِهَآ﴾ وواحدها "الرَّجَا" وهو مقصور.
الحاقة 69:36
وقال ﴿إِلاَّ مِنْ غِسْلِينٍ﴾ جعله - والله أعلم - من "الغَسْل" وزاد الياء والنون بمنزلة "عُفْرِين" و"كُفْرِين".
الحاقة 69:47
وقال ﴿فَمَا مِنكُمْ مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ﴾ على المعنى لأن معنى "أحَد" معنى جماعة.
المعارج 70:15
قال ﴿كَلاَّ إِنَّهَا لَظَىٰ﴾ ﴿نَزَّاعَةً لِّلشَّوَىٰ﴾ نصب على البدل من الهاء** وخبر "إنَّ" ﴿نزَاعةٌ﴾ وان شئت جعلت ﴿لَظَى﴾ رفعا على خبر ﴿إِنَّ﴾ ورفعت "النزّاعة" على الابتداء.
المعارج 70:16
قال ﴿كَلاَّ إِنَّهَا لَظَىٰ﴾ ﴿نَزَّاعَةً لِّلشَّوَىٰ﴾ نصب على البدل من الهاء** وخبر "إنَّ" ﴿نزَاعةٌ﴾ وان شئت جعلت ﴿لَظَى﴾ رفعا على خبر ﴿إِنَّ﴾ ورفعت "النزّاعة" على الابتداء.
المعارج 70:19
وقال ﴿إِنَّ ٱلإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً﴾ ثم قال ﴿إِلاَّ ٱلْمُصَلِّينَ﴾ فجعل ﴿الإِنْسانَ﴾ جميعا ويدلك على ذلك انه قد استثنى منه جميعا.
المعارج 70:36
وقال ﴿فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُواْ قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ﴾ ﴿عَنِ ٱلْيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ عِزِينَ﴾ كما تقول "ما لَكَ قَائِماً" وواحدةُ "العِزِينَ": العِزَةُ. مثل "ثُبَة" و"ثُبِين".
المعارج 70:37
وقال ﴿فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُواْ قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ﴾ ﴿عَنِ ٱلْيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ عِزِينَ﴾ كما تقول "ما لَكَ قَائِماً" وواحدةُ "العِزِينَ": العِزَةُ. مثل "ثُبَة" و"ثُبِين".
نوح 71:13
قال ﴿مَّا لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً﴾ أيْ: لا تَخَافُونَ للهِ عَظَمَةً. و"الرَّجاءُ" ها هنا خَوْفٌ و"الوَقارُ" عَظَمَةٌ. وقال الشاعر: [من الطويل وهو الشاهد الثاني والسبعون بعد المئتين]:
إِذَا لَسَعَتْهُ النَحْلُ لَمْ يَرْجُ لَسْعَهَا * [وخَالَفَها في بَيْتِ نوبٍ عَواسِلِ]
نوح 71:14
وقال ﴿وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَاراً﴾ طوراً عَلَقَةً وطوراً مُضّغَة.
نوح 71:16
وقال ﴿وَجَعَلَ ٱلْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً﴾ وانما هو - والله أعلم - على كلام العرب، وانما القمر في السماء الدنيا فيما ذكر كما تقول: "أَتَيْتُ بني تَمِيم" وانما اتيت بعضهم.
نوح 71:17
وقال ﴿وَٱللَّهُ أَنبَتَكُمْ مِّنَ ٱلأَرْضِ نَبَاتاً﴾ فجعل النَّبَاتَ" المصدر، والمصدر "الإِنْبات" لأن هذا يدل على المعنى.
نوح 71:20
وقال ﴿سُبُلاً فِجَاجاً﴾ واحدها "الفَجُّ" وهو الطريق.
نوح 71:24
وقال ﴿وَلاَ تَزِدِ ٱلظَّالِمِينَ﴾ لأن ذا من قول نوح دعاء عليهم.
الجن 72:1
[قال] ﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ ٱسْتَمَعَ نَفَرٌ﴾ فألف ﴿أَنه﴾ مفتوحة لأنه اسم ثم قال ﴿وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا﴾ [3] على الابتداء اذا كان من كلام الجن فان فتح جعله على الوحي وهو حسن.
الجن 72:8
وقال ﴿وَشُهُباً﴾ وواحدها: الشِّهابُ.
الجن 72:17
وقال ﴿لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾ لأنك تقول "فَتَنْتُه" وبعض العرب يقول "أَفْتُنُه" فتلك على تلك اللغة.
المزمل 73:1
قال ﴿ٱلْمُزَّمِّلُ﴾ والأصل: المُتَزَمِّلْ، ولكن أدغمت التاء في الزاي و﴿المُدَّثِّر﴾ مثلها.
المزمل 73:2
وقوله ﴿قُمِ ٱلْلَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً﴾ ﴿نِّصْفَهُ أَوِ ٱنقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً﴾ ﴿أَوْ زِدْ عَلَيْهِ﴾ فقال السائل عن هذا : قد قال ﴿قُمِ ٱلْلَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً﴾ فكيف قال ﴿نِصْفَهُ﴾؟ انما المعنى "أَوْ نِصْفَه أَو زِدْ عَلَيْهِ" لأنَ ما يكون في معنى تكلم به العرب بغير: "أو" تقول: "أَعْطِهِ دِرْهَماً دِرْهَمَيْنِ ثلاثةً" تريد: "أَوْ دِرْهَمَيْنِ أَوْ ثَلاثَةً".
المزمل 73:3
وقوله ﴿قُمِ ٱلْلَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً﴾ ﴿نِّصْفَهُ أَوِ ٱنقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً﴾ ﴿أَوْ زِدْ عَلَيْهِ﴾ فقال السائل عن هذا : قد قال ﴿قُمِ ٱلْلَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً﴾ فكيف قال ﴿نِصْفَهُ﴾؟ انما المعنى "أَوْ نِصْفَه أَو زِدْ عَلَيْهِ" لأنَ ما يكون في معنى تكلم به العرب بغير: "أو" تقول: "أَعْطِهِ دِرْهَماً دِرْهَمَيْنِ ثلاثةً" تريد: "أَوْ دِرْهَمَيْنِ أَوْ ثَلاثَةً".
المزمل 73:4
وقوله ﴿قُمِ ٱلْلَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً﴾ ﴿نِّصْفَهُ أَوِ ٱنقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً﴾ ﴿أَوْ زِدْ عَلَيْهِ﴾ فقال السائل عن هذا : قد قال ﴿قُمِ ٱلْلَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً﴾ فكيف قال ﴿نِصْفَهُ﴾؟ انما المعنى "أَوْ نِصْفَه أَو زِدْ عَلَيْهِ" لأنَ ما يكون في معنى تكلم به العرب بغير: "أو" تقول: "أَعْطِهِ دِرْهَماً دِرْهَمَيْنِ ثلاثةً" تريد: "أَوْ دِرْهَمَيْنِ أَوْ ثَلاثَةً".
المزمل 73:8
وقال ﴿وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً﴾ فلم يجيء بمصدره ومصدره "التَبَتُّل" كما قال ﴿أَنبَتَكُمْ مِّنَ ٱلأَرْضِ نَبَاتاً﴾ وقال الشاعر: [من الوافر وهو الشاهد الثالث والاربعون بعد المئتين]:
وَخَيْرُ الأَمْرِ ما اسْتَقْبَلْتَ مِنْهُ * وَلَيْسَ بِأَنْ تَتَبَّعُه اتِّباعَا
وقال: [من الرجز وهو الشاهد الثاني والاربعون بعد المئتين]:
......................... * يَجْرِي عَلَيْها أَيَّمَا إِجْراءِ
وذلك أَنَّها إِنَّما جَرَتَ لأَنَّها أُجْرِيَتْ.
المزمل 73:9
وقال ﴿رَّبُّ ٱلْمَشْرِقِ﴾ رفعٌ على الابتداء وجرّ على البدل.
المزمل 73:14
وقال ﴿مَّهِيلاً﴾ لأنك تقول: "هِلْتُه" فـ "هو مَهِيل"
المزمل 73:17
وقال ﴿يَوْماً يَجْعَلُ ٱلْوِلْدَانَ شِيباً﴾ فجعل ﴿يَجْعَلُ ٱلْوِلْدَانَ﴾ من صفة اليوم ولم يضف لأنه أضمر.
المزمل 73:20
وقال ﴿أَدْنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلْلَّيْلِ وَنِصْفهُ وَثُلُثِهُ﴾ وقد قرئت بالجر وهو كثير وليس المعنى عليه فيما بلغنا لأن ذلك يكون على "أَدْنَى من نِصْفِهِ" و"أَدْنَى من ثُلُثِهِ" وكان الذي افترض الثلث او اكثر من الثلث لأنه قال ﴿قُمِ ٱلْلَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً﴾ [2] ﴿نِّصْفَهُ أَوِ ٱنقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً﴾ [3] وأما الذي قرأ بالجرّ فقراءته جائزة على ان يكون ذلك - والله أعلم - اي انكم لم تؤدوا ما افترض عليكم فقمتم أدنى من ثلثي الليل ومن نصفه ومن ثلثه.
وقال ﴿تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيْراً﴾ لأن "هو" و"هما" و"أنتم" و"أنتما" وأشباه ذلك يكنْ صفات للاسماء المضمرة كما قال ﴿وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ﴾ و﴿تَجِدوُهُ عندَ اللهِ هُوَ خَيْر﴾ [وقد] يجعلونها اسما مبتدأ كما تقول "رأيتُ عبدَ اللهِ أبُوه خيرٌ مِنْه".
المدثر 74:6
قال ﴿وَلاَ تَمْنُن تَسْتَكْثِرْ﴾ جزم لأنها جواب النهي وقد رفع بعضهم ﴿وَلاَ تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ﴾ يريد مستكثرا وهو أجود المعنيين.
المدثر 74:16
وقال ﴿كَلاَّ إِنَّهُ كان لآيَاتِنَا عَنِيداً﴾ أيْ: معاندا.
المدثر 74:33
وقال ﴿وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ﴾ و"دَبَرَ" في معنى "أَدْبَرَ" يقولون: "قَبَّحَ اللهُ ما قَبَلَ مِنْهُ وما دَبَر" وقالوا "عامٌ قَابِلٌ" ولم يقولوا "مُقْبِلٌ".
المدثر 74:35
وقال ﴿إِنَّهَا لإِحْدَى ٱلْكُبَرِ﴾ ﴿نَذِيراً لِّلْبَشَرِ﴾ فانتصب ﴿نَذِيراً﴾ لأنه خبر لـ﴿إِحْدَى الكُبَر﴾ فانتصب ﴿نَذِيراً﴾ لأنه خبر للمعرفة وقد حسن عليه السكوت فصار حالا وهي "النَذِير" كما تقول "إِنَّهُ لَعَبْدُ اللهِ قَائِماً" وقال بعضهم "إِنَّما هُوَ" "قُمْ نَذِيراً فَأَنْذِر".
المدثر 74:36
وقال ﴿إِنَّهَا لإِحْدَى ٱلْكُبَرِ﴾ ﴿نَذِيراً لِّلْبَشَرِ﴾ فانتصب ﴿نَذِيراً﴾ لأنه خبر لـ﴿إِحْدَى الكُبَر﴾ فانتصب ﴿نَذِيراً﴾ لأنه خبر للمعرفة وقد حسن عليه السكوت فصار حالا وهي "النَذِير" كما تقول "إِنَّهُ لَعَبْدُ اللهِ قَائِماً" وقال بعضهم "إِنَّما هُوَ" "قُمْ نَذِيراً فَأَنْذِر".
المدثر 74:54
وقال ﴿كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ﴾ ِأي: إنَّ القرآنَ تذكِرَةٌ.
القيامة 75:4
قال ﴿بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ﴾ أي: على أَنْ نَجْمعَ. أي: بَلَى نَجْمَعُها قادِرِين. وواحد "البَنَانِ": بَنَانَةٌ.
القيامة 75:10
وقال ﴿أَيْنَ ٱلْمَفَرُّ﴾ أيْ: أينَ الفِرار. وقال الشاعر: [من المديد وهو الشاهد الثالث والسبعون بعد المئتين]:
يا لَبَكْرِ أنْشرُوا لِي كُلَيْبَاً * يا لَبَكْرِ أَيْنَ أَيْنَ الفِرار
لأنَّ كلَّ مصدرٍ يُبنى هذا البناء فانما يجعل "مَفْعلاً" واذا أراد المكان قال ﴿المَفِرّ﴾ وقد قرئت ﴿أَيْنَ المَفِرّ﴾ لأنَّ كلَّ ما كانَ فعلُه على "يَفْعِل" كان "المَفْعِل" منه مكسورا نحو "المَضْرِب" اذا أردت المكان الذي يضرب فيه.
القيامة 75:14
وقال ﴿بَلِ ٱلإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ﴾ فجعله هو البصيرة كما تقول للرجل: "أَنْتَ حُجَّةٌ على نَفْسِكَ".
القيامة 75:22
[و] قال ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ﴾ أيْ: حَسَنَةٌ ﴿إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ يعني - والله أعلم - بالنظر الى الله الى ما يأتيهم من نعمه ورزقه. وقد تقول: "وَاللهِ ما أَنْظُرُ إِلاَّ إِلَى اللهِ وإِلَيْكَ" أي: انتظر ما عند الله وما عندك.
القيامة 75:23
[و] قال ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ﴾ أيْ: حَسَنَةٌ ﴿إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ يعني - والله أعلم - بالنظر الى الله الى ما يأتيهم من نعمه ورزقه. وقد تقول: "وَاللهِ ما أَنْظُرُ إِلاَّ إِلَى اللهِ وإِلَيْكَ" أي: انتظر ما عند الله وما عندك.
القيامة 75:31
وقال ﴿فَلاَ صَدَّقَ وَلاَ صَلَّىٰ﴾ أي: فَلَمْ يصدّق ولم يصلّ. كما تقول "ذَهَبَ فَلاَ جاءَني ولا جاءَك".
القيامة 75:40
وقال ﴿عَلَىٰ أَن يُحْيِـيَ ٱلْمَوْتَىٰ﴾ وقال بعضهم ﴿يُحيِ الموتى﴾ فأخفى وجعله بين الادغام وغير الادغام ولا يستقيم ان تكون ها هنا مدغما لأن الياء الآخرة ليست تثبت على حال واحد [اذ] تصير الفا في قولك "يَحْيَا" وتحذف في الجزم فهذا لا يلزمه الادغام ولا يكون فيه الا الاخفاء وهو بين الادغام وبين البيان.
الإنسان 76:2
قال ﴿أَمْشَاجٍ﴾ واحدها: "المَشَج".
الإنسان 76:3
وقال ﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً ﴾ كذلك ﴿إِمَّا ٱلعَذَابَ وَإِمَّا ٱلسَّاعَةَ﴾ كأنك لم تذكر "إمَّا" وان شئت ابتدأت ما بعدها فرفعته.
الإنسان 76:6
وقال ﴿عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ ٱللَّهِ﴾ فنصبه من ثلاثة أوجه، ان شئت فعلى قوله ﴿يَشْرَبُونَ﴾ [5] "﴿عَيْناً﴾" وان شئت فعلى ﴿يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُوراً﴾ ﴿عَيْناً﴾ وان شئت فعلى وجه المدح كما يذكر لك الرجل فتقول انت: "العاقلَ واللبيبَ" أي: ذكرتَ العاقلَ اللبيبَ. على "أَعْنِي عَيْناً".
الإنسان 76:9
[وقال] ﴿وَلاَ شُكُوراً﴾ ان شئت جعلته جماعة "الشُكْر" وجعلت "الكُفُور" جماعة "الكُفْر" مثل "الفَلْس" و"الفُلُوس". وان شئت جعلته مصدرا واحدا في معنى جميع مثل: "قَعَد قُعُودا" و"خَرَج خُروجا".
الإنسان 76:13
وقال ﴿مُّتَّكِئِينَ﴾ على المدح أو على: "جَزَاهُمْ جَنَّةً مَتُكَّئِيِنَ فيها" على الحال. وقد تقول "جَزاَهُم ذلكَ قِياماً" وكذلك ﴿وَدَانِيَةً﴾ على الحال أو على المدح، انما انتصابه بفعل مضمر. وقد يجوز في قوله ﴿وَدَانِيَةً﴾ أن يكون على وجهين على "وجزاهمْ دانيةً ظِلاَلُها" تقول: "اَعطَيْتُكَ جَيْداً طَرَفاهُ" و"رأينَا حَسَناً وَجْهُهُ".
الإنسان 76:14
وقال ﴿مُّتَّكِئِينَ﴾ على المدح أو على: "جَزَاهُمْ جَنَّةً مَتُكَّئِيِنَ فيها" على الحال. وقد تقول "جَزاَهُم ذلكَ قِياماً" وكذلك ﴿وَدَانِيَةً﴾ على الحال أو على المدح، انما انتصابه بفعل مضمر. وقد يجوز في قوله ﴿وَدَانِيَةً﴾ أن يكون على وجهين على "وجزاهمْ دانيةً ظِلاَلُها" تقول: "اَعطَيْتُكَ جَيْداً طَرَفاهُ" و"رأينَا حَسَناً وَجْهُهُ".
الإنسان 76:17
وقال ﴿كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً﴾ فنصب العين على اربعة وجوه على "يُسْقَوْنَ عَيْناً" أو على الحال، أو بدلاً من الكأس أو على المدح والفعل مضمر. وقال بعضهم "إِن" "سلسبيل" صفة للعين بالسلسبيل. وقال بعضهم: "إِنّما أراد" "عَيْناً تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً" أي: تسمى من طِيبها، أيْ: تُوصَفُ للناسِ كما تقول: "الأعوجيّ" و"الأَرْحَبِيّ" و"المَهْرِيّ من الإِبل" وكما تنسب الخيل اذا وصفت الى هذه الخيل المعروفة والمنسوبة كذلك تنسب العين الى أنها تسمى [سَلسبيلا] لأن القرآن يدل على كلام العرب. قال الشاعر وانشدناه يونس هكذا: [من الكامل وهو الشاهد الرابع والسبعون بعد المئتين]:
صَفْراءُ مِنْ نَبْعٍ يُسَمَّى سَهْمُها * مِنْ طُولِ ما صَرَعَ الصُّيُودَ الصَّيِّبُ
فرفع "الصيِّب" لأنه لم يرد "يسمى سهمها بالصيِّب" انما "الصيِّب" من صفة الاسم والسهم. وقوله "يسمى سهمها": يُذْكَرُ سهمُها. وقال بعضهم: "لا بل هو اسم العين وهو معرفة ولكن لما كان رأس آية [و] كان مفتوحاً زدت فيه الالف كما كانت ﴿قَوَارِيرَاْ﴾ .
الإنسان 76:20
وقال ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً﴾ يريد ان يجعل "رأَيْتَ" لا تتعدى كما يقول: "ظننت في الدار خيرٌ" لمكان ظنه وأخبر بمكان رؤيته.
المرسلات 77:1
[قال] ﴿وَٱلْمُرْسَلاَتِ عُرْفاً﴾ ﴿فَٱلْعَاصِفَاتِ عَصْفاً﴾ ﴿وٱلنَّاشِرَاتِ نَشْراً﴾ ﴿فَٱلْفَارِقَاتِ فَرْقاً﴾ ﴿فَٱلْمُلْقِيَاتِ ذِكْراً﴾ ﴿عُذْراً أَوْ نُذْراً﴾ قَسَمٌ عَلَى ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ﴾.
المرسلات 77:2
[قال] ﴿وَٱلْمُرْسَلاَتِ عُرْفاً﴾ ﴿فَٱلْعَاصِفَاتِ عَصْفاً﴾ ﴿وٱلنَّاشِرَاتِ نَشْراً﴾ ﴿فَٱلْفَارِقَاتِ فَرْقاً﴾ ﴿فَٱلْمُلْقِيَاتِ ذِكْراً﴾ ﴿عُذْراً أَوْ نُذْراً﴾ قَسَمٌ عَلَى ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ﴾.
المرسلات 77:3
[قال] ﴿وَٱلْمُرْسَلاَتِ عُرْفاً﴾ ﴿فَٱلْعَاصِفَاتِ عَصْفاً﴾ ﴿وٱلنَّاشِرَاتِ نَشْراً﴾ ﴿فَٱلْفَارِقَاتِ فَرْقاً﴾ ﴿فَٱلْمُلْقِيَاتِ ذِكْراً﴾ ﴿عُذْراً أَوْ نُذْراً﴾ قَسَمٌ عَلَى ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ﴾.
المرسلات 77:4
[قال] ﴿وَٱلْمُرْسَلاَتِ عُرْفاً﴾ ﴿فَٱلْعَاصِفَاتِ عَصْفاً﴾ ﴿وٱلنَّاشِرَاتِ نَشْراً﴾ ﴿فَٱلْفَارِقَاتِ فَرْقاً﴾ ﴿فَٱلْمُلْقِيَاتِ ذِكْراً﴾ ﴿عُذْراً أَوْ نُذْراً﴾ قَسَمٌ عَلَى ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ﴾.
المرسلات 77:5
[قال] ﴿وَٱلْمُرْسَلاَتِ عُرْفاً﴾ ﴿فَٱلْعَاصِفَاتِ عَصْفاً﴾ ﴿وٱلنَّاشِرَاتِ نَشْراً﴾ ﴿فَٱلْفَارِقَاتِ فَرْقاً﴾ ﴿فَٱلْمُلْقِيَاتِ ذِكْراً﴾ ﴿عُذْراً أَوْ نُذْراً﴾ قَسَمٌ عَلَى ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ﴾.
المرسلات 77:6
[قال] ﴿وَٱلْمُرْسَلاَتِ عُرْفاً﴾ ﴿فَٱلْعَاصِفَاتِ عَصْفاً﴾ ﴿وٱلنَّاشِرَاتِ نَشْراً﴾ ﴿فَٱلْفَارِقَاتِ فَرْقاً﴾ ﴿فَٱلْمُلْقِيَاتِ ذِكْراً﴾ ﴿عُذْراً أَوْ نُذْراً﴾ قَسَمٌ عَلَى ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ﴾.
المرسلات 77:7
[قال] ﴿وَٱلْمُرْسَلاَتِ عُرْفاً﴾ ﴿فَٱلْعَاصِفَاتِ عَصْفاً﴾ ﴿وٱلنَّاشِرَاتِ نَشْراً﴾ ﴿فَٱلْفَارِقَاتِ فَرْقاً﴾ ﴿فَٱلْمُلْقِيَاتِ ذِكْراً﴾ ﴿عُذْراً أَوْ نُذْراً﴾ قَسَمٌ عَلَى ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ﴾.
المرسلات 77:8
[وقال] ﴿فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ﴾ فأضمر الخبر والله أعلم.
المرسلات 77:17
وقال ﴿ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ ٱلآخِرِينَ﴾ رفع لأنه قطعه من الكلام الأول وان شئت جزمته اذا عطفته على ﴿نُهْلِكِ﴾.
المرسلات 77:25
[و] قال ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ كِفَاتاً﴾ ﴿أَحْيَآءً وَأَمْواتاً﴾ على الحال.
المرسلات 77:26
[و] قال ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ كِفَاتاً﴾ ﴿أَحْيَآءً وَأَمْواتاً﴾ على الحال.
المرسلات 77:27
وقال﴿وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً﴾ أي: جَعَلْناَ لَكُمْ ماءً تشربون منه. قال ﴿وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ﴾ للشفة، وماكان للشفة فهو بغير الف [و] في لغة قليلة قد يقول للشفة أيضا "أَسْقَيْنةُ" وقال لبيد: [من الوافر وهو الشاهد الخامس والسبعون بعد المئتين]:
سَقَى قَوْمِي بَنِي مَجْدٍ وَأَسْقَى * نُمَيراً والقائِلَ من هِلالِ
المرسلات 77:30
وقال ﴿إِلَىٰ ظِلٍّ ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ﴾ ﴿لاَّ ظَلِيلٍ وَلاَ يُغْنِي مِنَ ٱللَّهَبِ﴾ ثم استأنف فقال ﴿إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَٱلْقَصْرِ﴾ أي: كالقصور وقال بعضهم ﴿كالقَصَر﴾ أَيْ: كأعناقِ الإِبِل.
المرسلات 77:31
وقال ﴿إِلَىٰ ظِلٍّ ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ﴾ ﴿لاَّ ظَلِيلٍ وَلاَ يُغْنِي مِنَ ٱللَّهَبِ﴾ ثم استأنف فقال ﴿إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَٱلْقَصْرِ﴾ أي: كالقصور وقال بعضهم ﴿كالقَصَر﴾ أَيْ: كأعناقِ الإِبِل.
المرسلات 77:32
وقال ﴿إِلَىٰ ظِلٍّ ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ﴾ ﴿لاَّ ظَلِيلٍ وَلاَ يُغْنِي مِنَ ٱللَّهَبِ﴾ ثم استأنف فقال ﴿إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَٱلْقَصْرِ﴾ أي: كالقصور وقال بعضهم ﴿كالقَصَر﴾ أَيْ: كأعناقِ الإِبِل.
المرسلات 77:33
وقال ﴿كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ﴾، بعض العرب يجمع "الجِمال" [على] "الجِمالات" كما تقول "الجُزُرات" وقال بعضهم ﴿جُمالاَتٌ﴾ وليس يعرف هذا الوجه.
المرسلات 77:35
وقال ﴿هَـٰذَا يَوْمُ لاَ يَنطِقُونَ﴾ فرفع، ونصب بعضهم على قوله "هذا الخبر يومَ لا ينطقون" وكذاك ﴿[هَـٰذَا] يَوْمُ ٱلْفَصْلِ﴾ وترك التنوين للاضافة، كأنه قال: "هذا يومُ لا نُطْقَ" وان شئت نونت اليوم اذا اضمرت فيه كأنك قلت "هذا يومٌ لا يَنْطِقُون فيه".
النبأ 78:16
قال ﴿وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً﴾ وواحدها "اللِّفُّ".
النبأ 78:26
وقال ﴿جَزَآءً وِفَاقاً﴾ يقول "وافَقَ أهْمالَهُم وِفاقا" كما تقول: "قاتَل قِتالا".
النبأ 78:28
وقال ﴿وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً﴾ لأن فعله على أربعة أراد ان يجعله مثل باب "أَفعَلْتُ" "إِفْعالاً" فقال ﴿كِذَّاباً﴾ فجعله على عدد مصدره. وعلى هذا القياس تقول: "قاتل" "قِيتَالا" وهو من كلام العرب.
النبأ 78:29
وقال ﴿وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً﴾ فنصب ﴿كلَّ﴾ وقد شغل الفعل بالهاء لأن ما قبله قد عمل فيه الفعل فأجراه عليه وأعمل فيه فعلا مضمرا.
النبأ 78:40
وقال ﴿يَوْمَ يَنظُرُ ٱلْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ﴾ فان شئت جلعت: "ينظر أيّ شيء قدّمت يداه" وتكون صفته "قدمت" وقال بعضهم: "انما هو" ينظر الى ما قدمت يداه فحذف "الى".
النازعات 79:1
قال ﴿وَٱلنَّازِعَاتِ غَرْقاً﴾ فأقسم - والله أعلم - على ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ﴾ وان شئت جعلته على ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ﴾ [6] ﴿قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ﴾ [8] ﴿وَٱلنَّازِعَاتِ﴾. وان شئت جعلته على ﴿وَٱلنَّازِعَاتِ﴾ لـ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ﴾ ﴿تَتْبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ﴾ [7] فحذفت اللام وهو كما قال جل ذكره وشاء ان يكون في هذا وفي كل الأمور.
النازعات 79:10
وقال ﴿أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي ٱلْحَافِرَةِ﴾ ﴿أَإِذَا كُنَّا عِظَاماً﴾ كأنه أراد "أَنُرَدُّ إِذَا كُنَّا عِظاماً" وأما من قال ﴿أاِنَّا﴾ و﴿أَاإِذا كنا﴾ باجتماع الهمزتين ففصل بينهما بالف فانما أضمر الكلام الذي جعل هذا ظرفا له لأنه قد قيل لهم "إِنَّكُم تُبْعَثون وتُعادُون" فقالوا ﴿أإِذا كنا ترابا﴾ في هذا الوقت نعاد؟ وهو من كلام العرب بعضهم يقول ﴿أَيِنَّا﴾ و﴿أَيِذَا﴾ فيخفف الآخرة لأنه لا يجتمع همزتان. والكوفيون يقولون "أإِنا" و"أَإِذا" فيجمعون بين الهمزتين. وكان ابن ابي اسحاق يجمع بين الهمزتين في القراءة فيما بلغنا وقد يقول بعض العرب: "اللهمَّ اغفر لي خطائِئى" يهمزها جميعا. وهو قليل وهي في لغة قيس.
النازعات 79:11
وقال ﴿أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي ٱلْحَافِرَةِ﴾ ﴿أَإِذَا كُنَّا عِظَاماً﴾ كأنه أراد "أَنُرَدُّ إِذَا كُنَّا عِظاماً" وأما من قال ﴿أاِنَّا﴾ و﴿أَاإِذا كنا﴾ باجتماع الهمزتين ففصل بينهما بالف فانما أضمر الكلام الذي جعل هذا ظرفا له لأنه قد قيل لهم "إِنَّكُم تُبْعَثون وتُعادُون" فقالوا ﴿أإِذا كنا ترابا﴾ في هذا الوقت نعاد؟ وهو من كلام العرب بعضهم يقول ﴿أَيِنَّا﴾ و﴿أَيِذَا﴾ فيخفف الآخرة لأنه لا يجتمع همزتان. والكوفيون يقولون "أإِنا" و"أَإِذا" فيجمعون بين الهمزتين. وكان ابن ابي اسحاق يجمع بين الهمزتين في القراءة فيما بلغنا وقد يقول بعض العرب: "اللهمَّ اغفر لي خطائِئى" يهمزها جميعا. وهو قليل وهي في لغة قيس.
النازعات 79:16
وقال ﴿بِٱلْوَادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى﴾ فمن لم يصرفه جعله بلدة أو بقعة من صرفه جعله اسم واد أو مكان. وقال بعضهم: "لا بل هو مصروف وانما يريد بـ﴿طوى﴾: طوىً من الليل، لانك تقول: "جِئْتُكَ بعدَ طُوًى من الليل" ويقال ﴿طِوىً﴾ منونة مثل "الثِّنى" وقال الشاعر: [من البسيط وهو الشاهد السابع والسبعون بعد المئتين]:
تَرى ثِنانَا إِذَا ما جاءَ بَدْأَهُمُ * وَبَدَأَهُم إِن أَتَانَا كانَ ثِنْياَنَا
والثِّنى*: هو الشيءُ المَثْنِيّ.
النازعات 79:25
وقال ﴿فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلآخِرَةِ وَٱلأُوْلَىٰ﴾ لأنه حين قال ﴿أَخَذَه﴾ كأنه "نَكَّلَ لِهِ" فأخرج المصدر على ذلك. وتقول "والله لأصْرِمَنَّكَ تركا بَيِّناً".
عبس 80:15
قال ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ﴾ وواحدهم "السافِر" مثل "الكافِرِ" و"الكَفَرةِ".
عبس 80:16
وقال ﴿كِرَامٍ بَرَرَةٍ﴾ وواحدهم "البارّ" و"البَرَرةُ" جماعة "الأَبْرار".
عبس 80:17
وقال ﴿قُتِلَ ٱلإِنسَانُ مَآ أَكْفَرَهُ﴾ معناه على وجهين، قال بعضهم "على التعجب"، وقال بعضهم: "أيُّ شَيْءٍ أَكْفَرَهُ".
عبس 80:20
قال ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾ تقول "الطريقَ هَدَاهُ" أي: "هداهُ الطريقَ".
التكوير 81:4
قال ﴿وَإِذَا ٱلْعِشَارُ عُطِّلَتْ﴾ وواحدتها "العُشَراءُ" مثل "النُفَسَاء" و"النِفاسُ" للجميع. وقال الشاعر: [من الرجز وهو الشاهد الثامن والسبعون بعد المئتين]:
رُبَّ شريبٍ لَك ذي حُساس * ريانَ يَمْشِي مِشْيَةَ النِّفَاسِ
ويقال: "النُّفاسِ".
التكوير 81:6
وقال بعضهم ﴿سُجِرِّتْ﴾ وخَفَّفَها بعضهم واحتج بـ﴿وَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ﴾ والوجه التثقيل لأن ذلك اذا كسر جاء على هذا المثال يقل "قُطِّعُوا" و"قُبِّلوا" ولا يقال للواحد "قُطِّعَ" يعني يده ولا "قُتِّلَ".
التكوير 81:8
وقال ﴿وَإِذَا ٱلْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ﴾ "وَأَدَهُ" "يَئِدُهُ" "وَأْداً" مثل "وَعَدَهُ" "يَعِدُهُ" "وَعْداً" العين نحو الهمزة.
وقال ﴿سُئِلَتْ﴾ ﴿بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ﴾ وقال بعضهم ﴿سَأَلَتْ﴾ هي.
التكوير 81:9
وقال ﴿وَإِذَا ٱلْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ﴾ "وَأَدَهُ" "يَئِدُهُ" "وَأْداً" مثل "وَعَدَهُ" "يَعِدُهُ" "وَعْداً" العين نحو الهمزة.
وقال ﴿سُئِلَتْ﴾ ﴿بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ﴾ وقال بعضهم ﴿سَأَلَتْ﴾ هي.
التكوير 81:12
وقال ﴿وَإِذَا ٱلْجَحِيمُ سُعِّرَتْ﴾ خفيفة وثقَّل بعضهم لأنّ جرّها شُدِدّ عليهم.
التكوير 81:16
وقال ﴿ٱلْجَوَارِ ٱلْكُنَّسِ﴾ فواحدها "كانِس" و[الجمع]* "كُنَّس" كما تقول: "عاطِل" و"عُطَّل".
التكوير 81:24
وقال ﴿وَمَا هُوَ عَلَى ٱلْغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾ يقول "أي: ببخيل" وقال بعضهم ﴿بِظَنين﴾ أي: بمتَّهَم لأن بعضَ العربِ يقول "ظننت زيدا" فـ"هو ظنين" أي: اتَّهَمْتهُ فـ"هو مُتَّهَم".
الانفطار 82:7
قال ﴿فَعَدَلَكَ﴾ أي: كذا خلقك، وبعضهم يخففها فمن ثقل ﴿عَدَّلَك﴾ فانما يقول "عَدَّلَ خَلْقَكَ" و"عَدَلَكَ" أي: عدل بعضك ببعضك فجعلك مستويا معتدلا وهو في معنى "عدّلك".
وقال ﴿خَلَقَكَ﴾ و﴿رَكَّبَكَ﴾ ﴿كَلاَّ﴾ وان شئت قلت ﴿خَلَقَك﴾ و﴿رَكَّبَكْ﴾ ﴿كَلاَّ﴾ فادغمت لأنهما حرفان مثلان. والمثلان يدغم احدهما في صاحبه وان شئت اذا تحركا جميعا ان تسكن الأول وتحرّك الآخر. واذا سكن الأول لم يكن الادغام وان تحرك الأول وسكن الآخر لم يكن الادغام.
الانفطار 82:8
قال ﴿فَعَدَلَكَ﴾ أي: كذا خلقك، وبعضهم يخففها فمن ثقل ﴿عَدَّلَك﴾ فانما يقول "عَدَّلَ خَلْقَكَ" و"عَدَلَكَ" أي: عدل بعضك ببعضك فجعلك مستويا معتدلا وهو في معنى "عدّلك".
وقال ﴿خَلَقَكَ﴾ و﴿رَكَّبَكَ﴾ ﴿كَلاَّ﴾ وان شئت قلت ﴿خَلَقَك﴾ و﴿رَكَّبَكْ﴾ ﴿كَلاَّ﴾ فادغمت لأنهما حرفان مثلان. والمثلان يدغم احدهما في صاحبه وان شئت اذا تحركا جميعا ان تسكن الأول وتحرّك الآخر. واذا سكن الأول لم يكن الادغام وان تحرك الأول وسكن الآخر لم يكن الادغام.
الانفطار 82:9
قال ﴿فَعَدَلَكَ﴾ أي: كذا خلقك، وبعضهم يخففها فمن ثقل ﴿عَدَّلَك﴾ فانما يقول "عَدَّلَ خَلْقَكَ" و"عَدَلَكَ" أي: عدل بعضك ببعضك فجعلك مستويا معتدلا وهو في معنى "عدّلك".
وقال ﴿خَلَقَكَ﴾ و﴿رَكَّبَكَ﴾ ﴿كَلاَّ﴾ وان شئت قلت ﴿خَلَقَك﴾ و﴿رَكَّبَكْ﴾ ﴿كَلاَّ﴾ فادغمت لأنهما حرفان مثلان. والمثلان يدغم احدهما في صاحبه وان شئت اذا تحركا جميعا ان تسكن الأول وتحرّك الآخر. واذا سكن الأول لم يكن الادغام وان تحرك الأول وسكن الآخر لم يكن الادغام.
الانفطار 82:19
وقال ﴿يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ﴾ فجعل اليوم حيناً كأنه حين قال ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ﴾ قال "في حين لا تَمْلِكُ نَفْسٌ". وقال بعضهم ﴿يَوْمُ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ﴾ فجعله تفسيرا لليوم الأول كأنه قال: "هُوَ يوم لا تملك".
المطففين 83:3
قال ﴿وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ﴾ أيْ: "اذا كالوا الناس أَوْوَزَنُوهُم" لأنَّ أَهْلَ الحجاز يقولون "كِلْتُ زَيْداً" و"وَزَنْتُه" أي: "كِلْتُ لَهُ" و"وَزَنْتُ لَهُ".
المطففين 83:5
[وقال] ﴿لِيَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ ﴿يَوْمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ﴾ فجعله في الحين كما تقول "فلانٌ اليومَ صالحٌ" تريد به الآن في هذا الحين وتقول هذا بالليل "فلانٌ اليومَ ساكِنٌ" اي: الآن، اي: هذا الحين ولا نعلم أحدا قرأها جرا والجرّ جائز.
المطففين 83:6
[وقال] ﴿لِيَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ ﴿يَوْمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ﴾ فجعله في الحين كما تقول "فلانٌ اليومَ صالحٌ" تريد به الآن في هذا الحين وتقول هذا بالليل "فلانٌ اليومَ ساكِنٌ" اي: الآن، اي: هذا الحين ولا نعلم أحدا قرأها جرا والجرّ جائز.
المطففين 83:14
وقال ﴿كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ﴾ تقول فيه : "رانَ" "يَرِينُ" "رَيْناً".
المطففين 83:28
وقال ﴿عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا﴾ فجعله على ﴿يُسْقَوْنَ﴾ ﴿عَيْناً﴾ وان شئت جعلته على المدح فتقطع من أول الكلام كأنك تقول: "أَعْنِي عَيْناً".
المطففين 83:36
وقال ﴿هَلْ ثُوِّبَ﴾ ان شئت أدغمت وان شئت لم تدغم لأن اللام مخرجها بطرف اللسان قريب من اصول الثنايا والثاء بطرف اللسان واطراف الثنايا الا ان اللام بالشق الايمن ادخل في الفم. وهي قريبة المخرج منها ولذلك قيل ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ﴾ فادغمت اللام في التاء لأن مخرج التاء والثاء قريب من مخرج اللام.
الانشقاق 84:1
وأما ﴿إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ﴾ فعلى معنى ﴿يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ﴾ [6] ﴿إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ﴾ على التقديم والتأخير.
الانشقاق 84:2
قال﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾ أي: وَحُقَّ لَها.
الانشقاق 84:23
[وقال] ﴿وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ﴾ تقول: "أَوْعيتُ في قلبي كذا وكذا" كما تقول "أَوْعَيْتُ الزادَ في الوِعاء" وتقول "وَعَتْ أُذُنِي" وقال ﴿وَتَعِيَهَآ أُذُنٌ وَاعِيَةٌ﴾.
البروج 85:4
موضع قسمها - والله أعلم - على ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ ٱلأُخْدُودِ﴾ أضمر اللام كما قال ﴿وَٱلشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا﴾ يريد ان شاء الله "لَقَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا" والقى اللام. وان شئت على التقديم كأنه قال ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ ٱلأُخْدُودِ﴾ ﴿وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْبُرُوجِ﴾ [1] وقال بعضهم ﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ﴾ .
البروج 85:5
وأما قوله ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلْوَقُودِ﴾ فعلى البدل.
وأما ﴿ٱلْوَقُودِ﴾ فالحطب و"الوُقُودُ" الفِعل وهو "الاتِّقاد".
البروج 85:15
وقال ﴿ذُو ٱلْعَرْشِ ٱلْمَجِيد﴾ فـ﴿ٱلْمَجِيد﴾ جرّ على ﴿ٱلْعَرْشِ﴾ والرفع على قوله ﴿ذُو﴾ وكذلك ﴿مَّحْفُوظ﴾ جر على "اللَّوْح" ورفع على "القرآن".
الغاشية 88:11
وقال ﴿لاَغِيَةً﴾ أي: لا تسمع كلمة لغو وجعلها ﴿لاَغِيَةً﴾. والحجة في هذا انك تقول: "فارِس" لصاحب الفَرَس و"دارِع" لصاحب الدَرْع و"شاعر" لصاحب الشِعْر. وقال الشاعر: [من مجزوء الكامل وهو الشاهد الثامن والسبعون بعد المئتين]:
* أَغررتَنِي وَزَعَمْتَ أَنَّكَ لابِنٌ بِالصَّيْفِ تامِرْ *
أي: صاحبُ لَبَنٍ وصاحبُ تَمْرٍ.
الغاشية 88:15
واحد "النَمَارِق": النُمْرُقَة.
الفجر 89:6
قال ﴿بِعَادٍ﴾ ﴿إِرَمَ﴾ فجعل ﴿إِرَمَ﴾ اسمه وبعضهم يقول ﴿بعادِ إِرَمَ﴾ فاضافه الى ﴿إِرَمَ﴾ فاما ان يكون اسم ابيهم اضافه اليهم، واما بلدة والله أعلم.
الفجر 89:7
قال ﴿بِعَادٍ﴾ ﴿إِرَمَ﴾ فجعل ﴿إِرَمَ﴾ اسمه وبعضهم يقول ﴿بعادِ إِرَمَ﴾ فاضافه الى ﴿إِرَمَ﴾ فاما ان يكون اسم ابيهم اضافه اليهم، واما بلدة والله أعلم.
الفجر 89:16
وقال ﴿فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ﴾ وقال بعضهم ﴿قَدَّرَ﴾ مثل ﴿قَتَّرَ﴾ واما ﴿قَدَرَ﴾ فيقول: يعطيه بالقَدْر.
البلد 90:2
قال ﴿وَأَنتَ حِلٌّ﴾ فمن العرب من يقول "أنتَ حِلٌّ" و"أنتَ حَلال" و"أَنْتَ حِرْمٌ" و"أَنتَ حَرامٌ" و"هو المُحِلّ" و"المُحْرِم" [و] تقول: "أَحْلَلْنا" و"أحْرَمْنا" وتقول "حَلَلْنا" وهي الجَيّدة.
البلد 90:11
وقال ﴿فَلاَ ٱقتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ﴾ يقول ﴿فَلَمْ يَقَتْحِمْ﴾ كما قال ﴿فَلاَ صَدَّقَ﴾ أي: فلم يُصَدِّقْ.
البلد 90:13
وقال ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ أي: "العقبةُ فكُّ رقبةٍ ﴿أَوْ إِطْعَامٌ﴾" وقال بعضهم ﴿فَكَّ رقبةً﴾ وليس هذا بذاك و﴿فكُّ رقبةٍ﴾ هو الجيّد.
البلد 90:14
وقال ﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾ ﴿يَتِيماً﴾ نصبَ "اليتيمَ" على "الإِطعام".
البلد 90:15
وقال ﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾ ﴿يَتِيماً﴾ نصبَ "اليتيمَ" على "الإِطعام".
الشمس 91:7
قال ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا﴾ يقول "وَالّذِي سَوَّاهَا" فاقسم الله تبارك وتعالى بنفسه وانه رب النفس التي سوّاها. ووقع القسم على ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا﴾ [9].
الشمس 91:13
وقال ﴿نَاقَةَ ٱللَّهِ﴾ أي: ناقةَ اللهِ فاحذرُوا أَذَاها.
الليل 92:2
قال ﴿وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ﴾ ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ﴾ فهذه الواو واو عطف عطف بها على الواو التي في القسم الأول. وقال بعضهم ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ﴾ فجعل القسم بالخلق كأنه أقسم بما خلق ثم فسره وجلعه بدلا من ﴿ما﴾.
الليل 92:3
قال ﴿وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ﴾ ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ﴾ فهذه الواو واو عطف عطف بها على الواو التي في القسم الأول. وقال بعضهم ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ﴾ فجعل القسم بالخلق كأنه أقسم بما خلق ثم فسره وجلعه بدلا من ﴿ما﴾.
التين 95:2
قال ﴿وَطُورِ سِينِينَ﴾ وواحدها "السِّينِينَة".
التين 95:7
وقال ﴿فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ﴾ فجعل ﴿ما﴾ للانسان. وفي هذا القول يجوز "ما جاءني زيد" في معنى "الذي جاءني زيد".
العلق 96:11
قال ﴿أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ﴾ ثم قال ﴿أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾ فجعلها بدلا منها وجعل الخبر ﴿أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ﴾ .
العلق 96:17
وقال ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ﴾ ﴿سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ﴾ فـ﴿نادِيَهُ﴾ ها هنا عشيرته وانما هم اهل النادي والنادي مكانه ومجلسه. واما ﴿الزّبانِيَةُ﴾ فقال بعضهم: واحدها "الزَبانِي" وقال بعضهم: "الزَابِن" سمعت "الزابِنَ" من عيسى بن عمر. وقال بعضهم "الزِبْنِية". والعرب لا تكاد تعرف هذا وتجعله من الجمع الذي لا واحد له مثل "أَبابِيل" تقول: "جاءَتْ إِبِلِي أبابِيل" أي: فِرَقاً. وهذا يجيء في معنى التكثير مثل "عَباديِد" و"شَعارِير".
العلق 96:18
وقال ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ﴾ ﴿سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ﴾ فـ﴿نادِيَهُ﴾ ها هنا عشيرته وانما هم اهل النادي والنادي مكانه ومجلسه. واما ﴿الزّبانِيَةُ﴾ فقال بعضهم: واحدها "الزَبانِي" وقال بعضهم: "الزَابِن" سمعت "الزابِنَ" من عيسى بن عمر. وقال بعضهم "الزِبْنِية". والعرب لا تكاد تعرف هذا وتجعله من الجمع الذي لا واحد له مثل "أَبابِيل" تقول: "جاءَتْ إِبِلِي أبابِيل" أي: فِرَقاً. وهذا يجيء في معنى التكثير مثل "عَباديِد" و"شَعارِير".
القدر 97:5
قال ﴿سَلاَمٌ هِيَ﴾ أي: هِي سلامٌ، يريد: مُسَلَّمَة.
وقال ﴿حَتَّىٰ مَطْلَعِ ٱلْفَجْرِ﴾ يريد: الطلوع. والمصدر ها هنا لا يبنى الا على "مَفْعَل".
الزلزلة 99:5
قال ﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا﴾ أي: أَوْحَى إِلَيْهَا.
العاديات 100:5
قال ﴿فَوَصَطْنَ بِهِ﴾ وقال بعضهم ﴿فَوَسَطْنَ﴾***.
القارعة 101:5
قال ﴿كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ﴾ وواحدها: "العِهْنَة" مثل: "الصُوف" و"الصُّوفَة" وأما قوله ﴿مَا هِيَهْ﴾ بالهاء فلأن السكت عليها بالهاء لأنها رأس آية.
الهمزة 104:2
قال ﴿جَمَعَ﴾ و﴿جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ﴾ من "العِدَّة".
الهمزة 104:3
[وقال] ﴿يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ﴾ ﴿كَلاَّ لَيُنبَذَنَّ فِي ٱلْحُطَمَةِ﴾ أي: هو وماله.
الهمزة 104:4
[وقال] ﴿يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ﴾ ﴿كَلاَّ لَيُنبَذَنَّ فِي ٱلْحُطَمَةِ﴾ أي: هو وماله.
الهمزة 104:8
وقال ﴿مُّؤْصَدَةٌ﴾ من "أَأْصَدَ" "يُؤصِدُ" وبضعهم يقول:"أُوْصِدَتْ" فذلك لا يهمزها مثل "أَوْجَعَ" فهو "مُوجع" ومثله "أَأْكَفَ" و"أَوْكَفَ" يقالان جميعا.
الفيل 105:5
قال ﴿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولِ﴾.
قريش 106:1
﴿لإِيلاَفِ قُرَيْشٍ﴾ اي: فَعَلَ ذلِكَ لايلافِ قُرَيْشٍ لتألّف ثم ابدل فقال ﴿إِيلاَفِهِمْ رِحْلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيْفِ﴾ لأنها من "أَلَفَ"* وقال بعضهم ﴿لإِيلاَفِ﴾ جعلها من "آلَفُوا".
قريش 106:2
﴿لإِيلاَفِ قُرَيْشٍ﴾ اي: فَعَلَ ذلِكَ لايلافِ قُرَيْشٍ لتألّف ثم ابدل فقال ﴿إِيلاَفِهِمْ رِحْلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيْفِ﴾ لأنها من "أَلَفَ"* وقال بعضهم ﴿لإِيلاَفِ﴾ جعلها من "آلَفُوا".
الماعون 107:1
قال ﴿أَرَأَيْتَ ٱلَّذِي﴾ تقرأ بالهمز وغير الهمز، [و] هما لغتان، تحذف الهمزة لكثرة استعمال هذه الكلمة.
الماعون 107:2
وقال ﴿فَذَلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ﴾ يقول: "يدفعه عن حقه" تقول: "دَعَعْتُه" "أَدُعُّه" دَعّاً".
الكوثر 108:3
قال ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلأَبْتَرُ﴾ تقول: "شَنِئْتَه" فَـ"أَنا أشنَؤُهُ" شَنَآنا".
الكافرون 109:2
قال ﴿لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ﴾ ﴿وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ﴾ لأن ﴿لا﴾ تجري مجرى ﴿ما﴾ فرفعت على خبر الابتداء.
الكافرون 109:3
قال ﴿لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ﴾ ﴿وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ﴾ لأن ﴿لا﴾ تجري مجرى ﴿ما﴾ فرفعت على خبر الابتداء.
النصر 110:2
قال ﴿يَدْخُلُونَ فِي دِينِ ٱللَّهِ أَفْوَاجاً﴾ واحدهم: الفَوْجُ.
النصر 110:3
وقال ﴿َفسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ يقول: "يَكُونُ تسبيحُك بالحَمْد" لأن "التَسْبيح" هو ذكر، فقال: "يكون ذكرك بالحمد على ما اعطيتك من فتح مكة وغيره" ويقول الرجل: "قَضَيْتُ سُبْحتي من الذكر".
المسد 111:1
قال ﴿تَبَّتْ يَدَآ أَبِي لَهَبٍ﴾ "تبّت" جزم لأن تاء المؤنث اذا كانت في الفعل فهو جزم نحو "ضَرَبَ" و"ضَرَبْتُ"* وأما قوله ﴿وتّب﴾ فهو مفتوح لأنه فعل مذكر قد مضى.
المسد 111:4
وقال ﴿وَٱمْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ ٱلْحَطَبِ﴾ يقول: "وَتَصْلَى امرأتُه حمالةِ الحَطَب" و﴿حمالةُ الحَطَبِ﴾ من صفتها. ونصب بعضهم ﴿حمّالةَ الحَطَب﴾ على الذم كأنه قال "ذكرتُها حمالةَ الحطبِ" ويجوز ان تكون ﴿حمالةَ الحطبِ﴾ نكرة نوى بها التنوين فتكون حالا "امرأته" وتنتصب بقوله ﴿تَصْلى﴾.
الإخلاص 112:1
أما قوله ﴿قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ فان قوله ﴿أَحدُ﴾ بدل من قوله ﴿الله﴾ كأنه قال "هُوَ أَحَدٌ" ومن العرب من لا ينون، يحذف لاجتماع الساكنين.
الإخلاص 112:4
وقوله ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ﴾ ﴿أَحَدٌ﴾ هو الاسم و﴿كُفُوا﴾ هو الخبر.
الفلق 113:3
قوله ﴿مِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾ تقول "غَسَقَ" "يَغْسِقُ" "غُسُوقاً" وهي: "الظلمة". و"وَقَب" "يَقِبُ" "وُقُوباً" وهو الدخول في الشيء.
الناس 114:2
قال ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾ تقول: "مَلِكٌ بَيِّنُ المُلْكِ" الميم مضمومة. وتقول: "مَالِكٌ بَيِّنُ المَلْكِ" و"الملْكِ" بفتح الميم وبكسرها، وزعموا ان ضم الميم لغة في هذا المعنى.
الناس 114:3
وقوله ﴿إِلَـٰهِ ٱلنَّاسِ﴾ بدل من ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾ [2].
الناس 114:6
وقوله ﴿مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ﴾ يريد: "مِنْ شَرِّ الوَسْوَاسِ مِنَ الجِنَّةِ والنَّاسِ". و"الجِنَّةُ" هم: الجِنّ.