مجاز القرآن — الفتح 48:6 – الناس 114:5
المحتويات
- الفتح 48:6
- الفتح 48:9
- الفتح 48:12
- الفتح 48:25
- الفتح 48:26
- الفتح 48:29
- الحجرات 49:1
- الحجرات 49:3
- الحجرات 49:4
- الحجرات 49:9
- الحجرات 49:11
- الحجرات 49:12
- الحجرات 49:13
- الحجرات 49:14
- الحجرات 49:15
- ق 50:1
- ق 50:3
- ق 50:5
- ق 50:6
- ق 50:7
- ق 50:8
- ق 50:10
- ق 50:11
- ق 50:12
- ق 50:16
- ق 50:31
- ق 50:36
- ق 50:37
- ق 50:42
- الذاريات 51:1
- الذاريات 51:2
- الذاريات 51:3
- الذاريات 51:4
- الذاريات 51:7
- الذاريات 51:9
- الذاريات 51:10
- الذاريات 51:12
- الذاريات 51:14
- الذاريات 51:15
- الذاريات 51:16
- الذاريات 51:17
- الذاريات 51:22
- الذاريات 51:23
- الذاريات 51:24
- الذاريات 51:25
- الذاريات 51:26
- الذاريات 51:28
- الذاريات 51:29
- الذاريات 51:34
- الذاريات 51:39
- الذاريات 51:53
- الذاريات 51:54
- الذاريات 51:59
- الطور 52:1
- الطور 52:2
- الطور 52:3
- الطور 52:4
- الطور 52:6
- الطور 52:9
- الطور 52:12
- الطور 52:13
- الطور 52:14
- الطور 52:15
- الطور 52:17
- الطور 52:18
- الطور 52:20
- الطور 52:21
- الطور 52:23
- الطور 52:24
- الطور 52:27
- الطور 52:29
- الطور 52:30
- الطور 52:32
- الطور 52:37
- الطور 52:38
- الطور 52:41
- الطور 52:44
- الطور 52:49
- النجم 53:1
- النجم 53:2
- النجم 53:3
- النجم 53:5
- النجم 53:6
- النجم 53:17
- النجم 53:18
- النجم 53:19
- النجم 53:20
- النجم 53:21
- النجم 53:22
- النجم 53:32
- النجم 53:34
- النجم 53:40
- النجم 53:46
- النجم 53:47
- النجم 53:48
- النجم 53:53
- النجم 53:57
- النجم 53:61
- القمر 54:2
- القمر 54:8
- القمر 54:9
- القمر 54:12
- القمر 54:13
- القمر 54:15
- القمر 54:19
- القمر 54:20
- القمر 54:24
- القمر 54:25
- القمر 54:26
- القمر 54:31
- القمر 54:34
- القمر 54:37
- القمر 54:52
- القمر 54:53
- القمر 54:54
- الرحمن 55:5
- الرحمن 55:6
- الرحمن 55:8
- الرحمن 55:9
- الرحمن 55:10
- الرحمن 55:11
- الرحمن 55:12
- الرحمن 55:13
- الرحمن 55:14
- الرحمن 55:15
- الرحمن 55:17
- الرحمن 55:19
- الرحمن 55:20
- الرحمن 55:22
- الرحمن 55:24
- الرحمن 55:31
- الرحمن 55:33
- الرحمن 55:35
- الرحمن 55:37
- الرحمن 55:41
- الرحمن 55:43
- الرحمن 55:44
- الرحمن 55:48
- الرحمن 55:54
- الرحمن 55:56
- الرحمن 55:64
- الرحمن 55:66
- الرحمن 55:70
- الرحمن 55:72
- الرحمن 55:76
- الواقعة 56:1
- الواقعة 56:2
- الواقعة 56:3
- الواقعة 56:4
- الواقعة 56:5
- الواقعة 56:6
- الواقعة 56:9
- الواقعة 56:13
- الواقعة 56:15
- الواقعة 56:17
- الواقعة 56:18
- الواقعة 56:19
- الواقعة 56:21
- الواقعة 56:25
- الواقعة 56:26
- الواقعة 56:28
- الواقعة 56:29
- الواقعة 56:30
- الواقعة 56:31
- الواقعة 56:32
- الواقعة 56:33
- الواقعة 56:34
- الواقعة 56:35
- الواقعة 56:37
- الواقعة 56:43
- الواقعة 56:44
- الواقعة 56:45
- الواقعة 56:46
- الواقعة 56:48
- الواقعة 56:55
- الواقعة 56:57
- الواقعة 56:58
- الواقعة 56:59
- الواقعة 56:61
- الواقعة 56:65
- الواقعة 56:66
- الواقعة 56:69
- الواقعة 56:70
- الواقعة 56:71
- الواقعة 56:73
- الواقعة 56:75
- الواقعة 56:81
- الواقعة 56:86
- الواقعة 56:89
- الواقعة 56:95
- الحديد 57:15
- الحديد 57:16
- الحديد 57:20
- الحديد 57:22
- الحديد 57:27
- الحديد 57:28
- الحديد 57:29
- المجادلة 58:5
- المجادلة 58:11
- المجادلة 58:19
- المجادلة 58:21
- المجادلة 58:22
- الحشر 59:3
- الحشر 59:5
- الحشر 59:6
- الحشر 59:7
- الحشر 59:17
- الممتحنة 60:1
- الممتحنة 60:4
- الممتحنة 60:10
- الممتحنة 60:11
- الصف 61:4
- الصف 61:5
- الجمعة 62:2
- الجمعة 62:5
- الجمعة 62:9
- الجمعة 62:11
- المنافقون 63:4
- المنافقون 63:7
- المنافقون 63:10
- التغابن 64:9
- الطلاق 65:3
- الطلاق 65:4
- الطلاق 65:6
- التحريم 66:4
- التحريم 66:5
- التحريم 66:12
- الملك 67:3
- الملك 67:4
- الملك 67:15
- الملك 67:16
- الملك 67:19
- الملك 67:23
- الملك 67:27
- الملك 67:30
- القلم 68:1
- القلم 68:6
- القلم 68:9
- القلم 68:13
- القلم 68:20
- القلم 68:23
- القلم 68:25
- القلم 68:42
- القلم 68:43
- القلم 68:48
- القلم 68:49
- القلم 68:51
- الحاقة 69:5
- الحاقة 69:7
- الحاقة 69:8
- الحاقة 69:10
- الحاقة 69:12
- الحاقة 69:13
- الحاقة 69:17
- الحاقة 69:21
- الحاقة 69:36
- الحاقة 69:46
- الحاقة 69:47
- الحاقة 69:48
- المعارج 70:10
- المعارج 70:11
- المعارج 70:13
- المعارج 70:15
- المعارج 70:16
- المعارج 70:17
- المعارج 70:19
- المعارج 70:20
- المعارج 70:21
- المعارج 70:36
- المعارج 70:37
- المعارج 70:42
- المعارج 70:43
- نوح 71:7
- نوح 71:13
- نوح 71:14
- نوح 71:22
- نوح 71:23
- نوح 71:25
- نوح 71:26
- نوح 71:28
- الجن 72:3
- الجن 72:6
- الجن 72:11
- الجن 72:14
- الجن 72:16
- الجن 72:17
- الجن 72:19
- المزمل 73:1
- المزمل 73:6
- المزمل 73:7
- المزمل 73:12
- المزمل 73:13
- المزمل 73:14
- المزمل 73:16
- المزمل 73:18
- المزمل 73:20
- المدثر 74:1
- المدثر 74:6
- المدثر 74:9
- المدثر 74:12
- المدثر 74:16
- المدثر 74:22
- المدثر 74:29
- المدثر 74:33
- المدثر 74:50
- المدثر 74:51
- القيامة 75:1
- القيامة 75:2
- القيامة 75:7
- القيامة 75:8
- القيامة 75:9
- القيامة 75:11
- القيامة 75:14
- القيامة 75:15
- القيامة 75:18
- القيامة 75:22
- القيامة 75:25
- القيامة 75:26
- القيامة 75:27
- القيامة 75:29
- القيامة 75:31
- القيامة 75:33
- القيامة 75:35
- القيامة 75:36
- الإنسان 76:1
- الإنسان 76:2
- الإنسان 76:7
- الإنسان 76:10
- الإنسان 76:14
- الإنسان 76:22
- الإنسان 76:24
- الإنسان 76:27
- الإنسان 76:28
- الإنسان 76:31
- المرسلات 77:1
- المرسلات 77:2
- المرسلات 77:25
- المرسلات 77:26
- المرسلات 77:27
- المرسلات 77:33
- المرسلات 77:36
- النبأ 78:9
- النبأ 78:13
- النبأ 78:16
- النبأ 78:24
- النبأ 78:25
- النبأ 78:26
- النبأ 78:28
- النبأ 78:34
- النبأ 78:36
- النازعات 79:1
- النازعات 79:2
- النازعات 79:3
- النازعات 79:5
- النازعات 79:6
- النازعات 79:7
- النازعات 79:10
- النازعات 79:11
- النازعات 79:14
- النازعات 79:16
- النازعات 79:29
- النازعات 79:30
- النازعات 79:42
- عبس 80:6
- عبس 80:10
- عبس 80:11
- عبس 80:12
- عبس 80:15
- عبس 80:21
- عبس 80:22
- عبس 80:30
- عبس 80:31
- عبس 80:41
- التكوير 81:1
- التكوير 81:2
- التكوير 81:8
- التكوير 81:13
- التكوير 81:15
- التكوير 81:16
- التكوير 81:17
- التكوير 81:18
- التكوير 81:24
- الانفطار 82:4
- الانفطار 82:18
- المطففين 83:1
- المطففين 83:3
- المطففين 83:7
- المطففين 83:9
- المطففين 83:14
- المطففين 83:24
- المطففين 83:25
- المطففين 83:26
- المطففين 83:27
- المطففين 83:28
- المطففين 83:36
- الانشقاق 84:2
- الانشقاق 84:6
- الانشقاق 84:14
- الانشقاق 84:17
- الانشقاق 84:18
- الانشقاق 84:19
- الانشقاق 84:23
- الانشقاق 84:25
- البروج 85:1
- البروج 85:5
- الطارق 86:3
- الطارق 86:4
- الطارق 86:7
- الطارق 86:11
- الطارق 86:12
- الطارق 86:14
- الأعلى 87:5
- الغاشية 88:5
- الغاشية 88:6
- الغاشية 88:11
- الغاشية 88:15
- الغاشية 88:16
- الغاشية 88:19
- الغاشية 88:20
- الغاشية 88:22
- الفجر 89:3
- الفجر 89:4
- الفجر 89:5
- الفجر 89:6
- الفجر 89:7
- الفجر 89:9
- الفجر 89:19
- الفجر 89:20
- الفجر 89:25
- البلد 90:4
- البلد 90:6
- البلد 90:10
- البلد 90:11
- البلد 90:12
- البلد 90:13
- البلد 90:14
- البلد 90:16
- البلد 90:20
- الشمس 91:5
- الشمس 91:6
- الشمس 91:10
- الليل 92:3
- الليل 92:15
- الليل 92:19
- الليل 92:20
- الضحى 93:2
- الضحى 93:3
- الضحى 93:8
- الشرح 94:2
- الشرح 94:6
- التين 95:2
- التين 95:4
- التين 95:5
- التين 95:6
- العلق 96:1
- العلق 96:8
- العلق 96:15
- العلق 96:16
- العلق 96:17
- العلق 96:18
- القدر 97:4
- القدر 97:5
- البينة 98:1
- البينة 98:3
- البينة 98:5
- الزلزلة 99:2
- الزلزلة 99:5
- الزلزلة 99:7
- العاديات 100:1
- العاديات 100:2
- العاديات 100:3
- العاديات 100:4
- العاديات 100:6
- العاديات 100:8
- العاديات 100:9
- العاديات 100:10
- القارعة 101:4
- القارعة 101:5
- التكاثر 102:7
- العصر 103:2
- الهمزة 104:1
- الهمزة 104:5
- الهمزة 104:6
- الهمزة 104:8
- الهمزة 104:9
- الفيل 105:3
- الفيل 105:4
- الفيل 105:5
- قريش 106:1
- الماعون 107:2
- الماعون 107:7
- الكوثر 108:3
- الكافرون 109:2
- الكافرون 109:3
- الكافرون 109:4
- الكافرون 109:5
- النصر 110:2
- المسد 111:1
- المسد 111:2
- المسد 111:3
- المسد 111:4
- المسد 111:5
- الإخلاص 112:1
- الإخلاص 112:2
- الإخلاص 112:4
- الفلق 113:1
- الفلق 113:4
- الناس 114:4
- الناس 114:5
الفتح 48:6
قوله جل ثناؤه ﴿عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ﴾ تدور عليهم قال حميد:
ودائرات الدهر أن تدورا (٢٠١)
الفتح 48:9
﴿وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ﴾ تعزّروه: تعظّموه.
الفتح 48:12
﴿وَكُنْتُمْ قَوْماً بُوراً﴾ هلكى [[٦ «ويقال ... هالك» الذي ورد فى الفروق: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (٨/ ٤٤٦)]] .
الفتح 48:25
﴿وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ﴾ محبوسا واحدها فى قول أبى عمرو بن العلاء هدية مثل جدية السّرج والرّحل وهما البدادان، وعامة العرب يقولون:
هدية وهدايا.
﴿فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ﴾ جناية كجناية العرّ وهو الجرب.
﴿لَوْ تَزَيَّلُوا﴾ لو انمازوا.
الفتح 48:26
﴿الْحَمِيَّةَ﴾ يقال: حميت أنفى حميّة ومحميّة وحميت المريض حميّة وحميت القوم العدو والحمى منعتهم حماية قال الفرزدق:
كأن ربيعا من حماية منقر ... أتان دعاها للوداق حمارها[[٨٤٧: لم أجد هذا البيت فى ديوان الفرزدق: وهو فى النقائض ص ١٢٤ واللسان (ودق) .]] [٨٤٧]
وأحميت الحمى جعلته حماء لا يدخل وأحميت الحديدة وأحميت النار وأحميت الرجل أغضبته علىّ إحماء.
الفتح 48:29
﴿ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ﴾ والعرب قد تبدأ بالشيء ثم تجىء ما يكون قبله بعده قال لبيد:
فوضعت رحلى والقراب ونمرقى ... ومكانهن الكور والنّسعان[[٨٤٨: ديوانه (١/ ٦٥) .]] [٨٤٨]
﴿أَخْرَجَ شَطْأَهُ﴾ أخرج فراخه يقال: قد أشطأ الزرع فهو مشطىء إذا فرّخ.
﴿فَآزَرَهُ﴾ ساواه، صار مثل الأمّ. ﴿فَاسْتَغْلَظَ﴾ غلظ.
﴿فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ﴾ الساق حاملة الشجرة [[٨- ١١ «اخرج ... الشجرة» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٤٧) .]] [[٨٥٠: ديوانه ص ٤٣.]] .
الحجرات 49:1
﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ تقول العرب: فلان يقدّم بين يدى الإمام وبين يدى أبيه يعجّل بالأمر والنهى دونه.
الحجرات 49:3
﴿أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى﴾ من المحنة امتحنه اصطفاه.
الحجرات 49:4
﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ﴾ واحدتها حجرة قال:
أما كان عبّاد كفيّا لدارهم ... بلى ولأبيات بها الحجرات[[٨٥١: هذا البيت منسوب إلى الفرزدق فى الكامل ص ٣٩، ٢٦٨ كما هو مذكور فى حاشية أصل من الأصول ولكنى لم أجده فى ديوانه وهو فى الطبري ٢٦/ ٦٩، يعنى بنى هاشم من قوله «ولأبيات بها الحجرات» انظر الكامل ص ٢٦٨.]] [[٩ «السيد الحميرى» الذي ورد اسمه فى الفروق: أخباره فى الأغانى ٧/ ٣ وهجوه سوار ابن عبد الله العثبرى ٧/ ١٩ ومات سوار سنة ٢٤٥ وانظره فى النجوم الزاهرة ٢/ ٣٢١.]] [٨٥١]
يقول بلى ولبنى هاشم والذين نادوه ﷺ من بنى تميم وفى قراءة عبد الله بن مسعود: «وأكثرهم بنو تميم لا يعقلون» .
الحجرات 49:9
﴿حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ﴾ ترجع.
الحجرات 49:11
﴿لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ﴾ جزم لأنه نهى.
﴿وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ أي لا تعيبوا أنفسكم، و﴿يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ﴾ [٩: ٥٩] يعيبك ﴿بِالْأَلْقابِ﴾ والأنباز واحد.
الحجرات 49:12
﴿وَلا تَجَسَّسُوا﴾ وتجسّسوا سواء والتجسّس التبحث يقال رجل جاسوس وقال رؤبة:
لا تمكن الخنّاعة الناموسا ... وتحصب اللعّابة الجاسوسا[[٨٥٢: فى ديوانه ص ٧٠- ٧١.]] [٨٥٢]
حصب الغواة العومج المنسوسا الجاسوس والناموس واحد العومج: الحيّة والمنسوس المسيل وإنما سميت عومجا لأنها تعمج أي تجىء على غير قصد ويقال: تعمج السيل قال العجّاج:
تدافع السّيل إذا تعمّجا[[٨٥٣: فى ديوانه ص ٤٨ واللسان (عمج) .]] [٨٥٣]
الحجرات 49:13
﴿وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ﴾ يقال: من أي شعب أنت؟ فيقول من مضر من ربيعة، والقبائل دون ذلك قال ابن أحمر:
من شعب همدان أو سعد العشيرة أو ... خولان أو مذحج هاجوا له طربا[[٨٥٤: فى الطبري ٢٦/ ٨٠.]] [٨٥٤]
وقال الكميت بن زيد الأسدىّ:
جمعت نزارا وهى شتّى شعوبها ... كما جمعت كفّ إليها الأباخسا[[٨٥٥: فى اللسان (بخس) .]] [٨٥٥]
﴿لِتَعارَفُوا﴾ من الآية الأولى ثم ابتدأت ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ﴾ ولو عملت لقلت أن أكرمكم عند الله.
الحجرات 49:14
﴿لا يألتكم من أعمالكم شيئا﴾ أي لا ينقصكم [[٣- ٦ «ينقصكم ... صرفنى» ، رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٥٢) .]] لا يحبس وهو من ألت يألت وقوم يقولون: لات يليت وقال رؤبة:
وليلة ذات ندى سريت ... ولم يلتنى عن سراها ليت[[٨٥٦: لم أجده فى ديوان رؤبة وهو فى الطبري ٢٦/ ٨٢ والمقتضب لابن جنى ص ٧ والقرطبي ١٦/ ٣٤٩ وفتح الباري ٨/ ٤٥٢.]] [٨٥٦]
وبعضهم يقول: ألاتنى حقى وألاتنى عن وجهى وعن حاجتى أي صرفنى عنها قال الحطيئة:
أبلغ سراة بنى كعب مغلغلة ... جهد الرسالة لا ألتا ولا كذبا[[٨٥٧: من قصيدة فى ديوانه ص ٥٦ ومختارات شعراء العرب ص ١٢٨.]] [٨٥٧]
الحجرات 49:15
﴿ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا﴾ لم يشكّوا.
ق 50:1
قوله عزّت قدرته: ﴿ق﴾ مجازها مجاز أوائل السور.
ق 50:3
﴿ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ﴾ ردّ [[٤ «رجع ... رد» : أخذه البخاري وأشار إليه ابن حجر بقوله هو قول أبى عبيدة بلفظه (فتح الباري) ٨/ ٤٥٥.]] بعيد.
ق 50:5
﴿فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ﴾ مختلط، يقال: قد مريج أمر الناس اختلط وأهمل قال أبو ذؤيب:
فخرّ كأنه حوط مريج[[٨٥٩: البيت لا يوجد فى ديوان أبى ذؤيب ولكنه من قصيدة لعمرو بن الداخل الهذلي (ديوان الهذليين ٣/ ٩٨) وهو فى الطبري ٢٦/ ٧٧٦ واللسان (مرج) والقرطبي ١٧/ ٥.]] [٨٥٩]
أي سهم. قال رسول الله ﷺ [[٨ «قال رسول الله. الحديث» : أخرجه البخاري فى الصلاة رقم ٨٨ وأبو داود فى الملاحم رقم ١٧ وابن ماجه فى الفتن رقم ١٠ ورقاق ١١ وابن حنبل ٢/ ١٦٢، ٢٢٠، ٢٢١، ٤/ ١٩٣ وفى اللسان وبعضه فى النهاية (مرج) والقرطبي ١٧/ ٥.]] : «كيف بك إذا بقيت فى حثالة من الناس مرجت عهودهم وأماناتهم» أي اختلطت.
ق 50:6
﴿ما لَها مِنْ فُرُوجٍ﴾ أي فتوق واحدها فرج [[١٠ «فروج ... فرج» : أخذه البخاري وأشار إليه ابن حجر بقوله: هو قول ابى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٥٥)]] وفتق.
ق 50:7
﴿مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ﴾ أي حسن.
ق 50:8
﴿تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ﴾ نصبها كنصب المصادر.
ق 50:10
﴿وَالنَّخْلَ باسِقاتٍ﴾ طوال ويقال: جبل باسق وحسب باسق قال ابن نوفل لابن هبيرة:
يا بن الذين بفضلهم ... بسقت على قيس فزاره[[٨٦٠: فى الطبري ٢٦/ ٨٧ واللسان (بسق) .]] [٨٦٠]
﴿طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾ منضود [[٦ «تضيد منضود» : وانظر فتح الباري ٨/ ٤٥٦.]] .
ق 50:11
﴿كَذلِكَ الْخُرُوجُ﴾ يوم القيامة قال العجّاج:
أليس يوم سمّى الخروجا ... أعظم يوم رجّة رجوجا[[٨٦١: ديوانه ص ١١.]] [٨٦١]
ق 50:12
﴿وَأَصْحابُ الرَّسِّ﴾ المعدن وكل ركيّة لم تطو قال الجعدي:
سبقت إلى فرط ناهل ... تنابلة يحفرون الرّساسا[[٦١٦: قد مر البيت وهو فى ديوان الجعدي ص ٧٥ وهو فى الجمهرة أيضا ١/ ٨١.]] [٦١٦]
ق 50:16
﴿أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ وريداه فى حلقه والحبل حبل العاتق [[١١ «من حبل ... العاتق» : أخذه البخاري وأشار إليه ابن حجر بقوله: وهو قول أبى عبيدة بلفظه وزادة فأضافه ... العاتق (فتح الباري ٨/ ٤٥٥) .]] قال الشاعر:
كأن وريديه رشاء خلب[[٨٦٢: هو فى ملحق ديوان رؤبة ص ١٦٩ والكتاب ١/ ٤٢٩ والشنتمرى ١/ ٤٨٠ والعيني ٢/ ٢٩٩ والخزانة ٤/ ٣٥٦ وشواهد الكشاف ص ٤٢.]] [٨٦٢] فأضافه إلى الوريد كما يضاف الحبل إلى العاتق.
ق 50:31
﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ قرّبت.
ق 50:36
﴿فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ﴾ طافوا وتباعدوا قال امرؤ القيس:
لقد نقّبت فى الآفاق حتى ... رضيت من الغنيمة بالإياب [[٣- ٤ «فنقبوا ... بالإياب» : رواه ابن حجر عن ابى عبيدة (فتح الباري ٨- ٤٥٤) .]][[٨٦٣: ديوانه من الستة ص ١٢٠ والطبري ٢٦/ ٩٦ والقرطبي ١٧/ ٢٢.]] [٨٦٣]
﴿مِنْ مَحِيصٍ﴾ من معدل.
ق 50:37
﴿أَلْقَى السَّمْعَ﴾ استمع يقول الرجل للرجل: ألق إلىّ سمعك أي استمع منى.
ق 50:42
﴿ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ﴾ يوم القيامة.
الذاريات 51:1
﴿وَالذَّارِياتِ ذَرْواً﴾ هى الريح وناس يقولون: المذريات للريح، ذر وأذرت لغتان.
الذاريات 51:2
﴿فَالْحامِلاتِ وِقْراً﴾ السحاب.
الذاريات 51:3
﴿فَالْجارِياتِ يُسْراً﴾ السّفن.
الذاريات 51:4
﴿فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً﴾ الملائكة.
الذاريات 51:7
﴿وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ﴾ الطرائق ومنها سمّى حباك الحائط الإطار وحباك الحمام طرائق على جناحيه، وطرائق الماء حبكه وقال زهير:
مكلل بأصول النّجم تنسجه ... ريح خريق لضاحى مائه حبك[[٨٦٤: ديوانه ص ١٧٦ والقرطبي ١٧/ ٣٢ وشواهد الكشاف ٢٠٩.]] [٨٦٤]
الذاريات 51:9
﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ﴾ يدفع عنه ويحرمه كما تؤفك الأرض.
الذاريات 51:10
﴿قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ﴾ المتكّهنون.
الذاريات 51:12
﴿يَسْئَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ﴾ يوم الحساب، متى يوم الدين. [[٨٦٥: ديوانه ص ٥٩٩.]]
الذاريات 51:14
﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ﴾ تم الكلام ثم جاء هذا بعد ائتناف.
الذاريات 51:15
«إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ آخِذِينَ» (١٥- ١٦) انتصب لأن الكلام قد تم خبره فإن شئت رفعته وإن شئت أخرجته إلى النصب.
الذاريات 51:16
«إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ آخِذِينَ» (١٥- ١٦) انتصب لأن الكلام قد تم خبره فإن شئت رفعته وإن شئت أخرجته إلى النصب.
الذاريات 51:17
﴿كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾ أي يهجعون قليلا من الليل.
الذاريات 51:22
﴿وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَما تُوعَدُونَ﴾ فيه مضمر مجازه: عند من فى السماء رزقكم وعنده ما توعدون، وفى آية أخرى: ﴿أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ﴾ [١٢: ٧٠] ، ﴿وسل القرية﴾ [١٢: ٨٢] فهذا كله فيه إضمار والعرب تفعل ذلك قال نابغة بنى ذبيان:
كأنك من جمال بنى أقيش ... يقعقع خلف رجليه بشنّ (٥٤)
أراد كأنك جمل من جمال بنى أقيش. وقال الأسدىّ:
كذبتم وبيت الله لا تنكحونها ... بنى شاب قرناها تصرّ وتحلب (٥٥)
فيه ضمير «التي» شاب قرناها. وقوله «وسل القرية» سل من فى القرية.
الذاريات 51:23
﴿إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ﴾ مجازها: كما أنكم تنطقون.
الذاريات 51:24
«هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ» (٢٤- ٢٥) ضيف مثل خصم يقع على الواحد والجميع.
﴿فَقالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ﴾ (٢٥) قال تجىء للحكاية وفى موضع فعل يعمل فجاءت المنصوبة وقد عمل فيها «قالوا» وجاء المرفوع كأنه حكاية.
الذاريات 51:25
«هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ» (٢٤- ٢٥) ضيف مثل خصم يقع على الواحد والجميع.
﴿فَقالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ﴾ (٢٥) قال تجىء للحكاية وفى موضع فعل يعمل فجاءت المنصوبة وقد عمل فيها «قالوا» وجاء المرفوع كأنه حكاية.
الذاريات 51:26
﴿فَراغَ إِلى أَهْلِهِ﴾ عدل [[١٨ «فراغ ... عدل» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٦٠) .]] إلى أهله.
الذاريات 51:28
﴿فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً﴾ أضمر خيفة أي خوفا.
الذاريات 51:29
﴿فِي صَرَّةٍ﴾ شدة صوت، يقال: أقبل فلان يصطر أي يصوت صوتا شديدا [[٢ صرة ... شديدا: رواه ابن حجر عنه (فتح الباري ٨/ ٤٦٠) .]] .
﴿قالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾ مختصر أي أنا عجوز عقيم.
الذاريات 51:34
﴿مُسَوَّمَةً﴾ معلمة ويقال: إنه كان عليها مثل الخواتيم [[٤ «الخواتيم» : جمع الخاتام: وفى اللسان: وقال سيبويه: الذين قالوا خواتيم إنما جعلوه تكسير فاعال وإن لم يكن فى كلامهم وهذا دليل على أن سيبويه لم يعرف خاتاما.]] .
الذاريات 51:39
﴿فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ﴾ وبجانبه سواء إنما هى ناحيته. ﴿وَقالَ ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ﴾ أو هاهنا فى موضع الواو التي للموالاة لأنهم قد قالوهما جميعا له قال جرير:
أثعلبة الفوارس أو رياحا ... عدلت بهم طهيّة والخشابا [[٦- ٨ «أو هاهنا ... والخشابا» : رواه الطبري (٢٧/ ٣) عن أبى عبيدة.]] (٧٣٨) الخشاب [[٨ «الخشاب» : قال الجوهري: وبنو رزام بن مالك بن حنظلة يقال لهم الخشاب (خشب) .
وقال أبو عبيدة: والخشاب ربيعة ورزام أخوتهم بنو مالك بن حنظلة من غير طهية (النقائض ص ٤٣٤) .]] بنو رزام بن مالك وربيعة وكعب بن مالك بن حنظلة.
الذاريات 51:53
﴿أَتَواصَوْا بِهِ﴾ أتواطئوا [[١٠ «تواصو به تواطئوا» : أخذ البخاري هذا الكلام بعد ذكره: وقال غيره ... الكلام وقال ابن حجر: سقط هذا لأبى ذر وقد أخرجه ابن المنذر من طريق أبى عبيدة قول أتواصوا ... كأنما تواصوا به (فتح الباري ٨/ ٤٦١) .]] عليه وأخذه بعضهم عن بعض وإذا كانت شيمة غالبة على قوم قيل كأنما تواصوا بكذا وكذا.
الذاريات 51:54
﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ أي أعرض عنهم واتركهم قال حصين بن ضمضم
أمّا بنو عبس فإنّ هجينهم ... ولّى فوارسه وأفلت أعورا[[٨٦٧: «حصين بن ضمضم» : له ذكر فى الأغانى ٩/ ١٤٢- ١٤٣. والبيت فى الطبري ٢٧/ ٧.]] [٨٦٧]
والأعور الذي قد عوّر فلم يقض حاجته ولم يصب ما طلب [[٤ «والأعور ... طلب» : هذا الكلام فى الطبري (٢٧/ ٧) ببعض نقص وزيادة.]] قال العجّاج:
وعوّر الرحمن من ولّى العور[[٨٦٨: ديوانه ص ١٥ واللسان (عور) .]] [٨٦٨]
وليس هو من عور العين ويقال للمستجيز الذي يطلب الماء فإذا لم يسقه قيل:
قد عوّرت شربه [[٦- ٧ «ويقال ... شربه» : رواه الجوهري عن أبى عبيدة (عور) .]] قال الفرزدق:
متى ما ترد يوما سفار تجد به ... أديهم يرمى المستجيز المعوّرا[[٨٦٩: فى الصحاح واللسان (عور) ومعجم البلدان ٣/ ٩٥ وشواهد المغني ص ٩٩.]] [٨٦٩]
الذاريات 51:59
﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ﴾ أي نصيبا قال علقمة بن عبدة:
وفى كل يوم قد خبطت بنائل ... فحقّ لشأش من نداك ذنوب[[٨٧٠: ديوانه من الستة ص ١٠٧ والكتاب ٢/ ٤٧٣ والطبري ٢٧/ ٨ والشنتمرى ٢/ ٤٢٣ والقرطبي ١٧/ ٥٧ وشواهد الكشاف ٤٣.]] [٨٧٠] فقال الملك وأذنبة [[١ «فقال ... أذنبة» : هذا قول الحارث بن أبى شمس الغساني: وكان قد أوقع بينى تميم وأسر منهم تسعون رجلا فيهم شأس بن عبدة أخو علقمة فوفد عليه علقمة مادحا له وراغبا فى أخيه فلما أنشد القصيدة وانتهى منها إلى هذا البيت قال الحارث نعم وأذنبة ... (الشنتمرى) .]] ، أي نصيب. وإنما أصلها من الدلو والذنوب والسّجل واحد وهو ملء الدلو وأقل قابلا. قال الفضل بن عبّاس بن عتبة بن أبى لهب:
من يساجلنى يساجل ماجدا ... يملأ الدلو إلى عقد الكرب[[٨٧١: فى الكامل ص ١١٠ والأغانى ١٤/ ١٧١، ١٥/ ٣ والسمط ص ٧٠٠.]] [٨٧١]
الطور 52:1
﴿وَالطُّورِ﴾ هو الجبل فى كلام العرب.
الطور 52:2
﴿وَكِتابٍ مَسْطُورٍ﴾ أي مكتوب وقال رؤبة:
إنى وأيات سطرن سطرا[[٨٧٢: ديوانه ص ١٧٤ والطبري ٢٧/ ٩.]] [٨٧٢]
الطور 52:3
﴿فِي رَقٍّ﴾ أي فى ورق.
الطور 52:4
﴿وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ﴾ الكثير الغاشية [[الغاشية: السؤال الذين يغشونك يرجون فضلك ومعروفك وغاشية الرجل من ينتابه من زواره وأصدقائه (اللسان) .]] .
الطور 52:6
«وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ [[٨ «المملو» الذي ورد فى الفروق: رواه ابن حجر عن أبى عبيده (٧/ ٤٦٣) .]] » (٦) بعضه فى بعض من الماء قال النّمر بن تولب:
إذا شاء طالع مسجورة ... ترى حولها النّبع والسّاسما[[٨٧٣: البيتان من كلمة فى مختارات شعراء العرب ٢٠٥ والعيني ١/ ٥٧٥، ٤/ ١٥١ وشواهد المغني ص ٦٥ والخزانة ٤/ ٤٣٤ وهما فى الطبري ٢٧/ ١١ والأول فى الشنتمرى ١/ ١٣٥ والقرطبي ١٧/ ٦١ والثاني: الكتاب ١/ ١١٣ والشنتمرى ١/ ١٣٥، ٤٧١.
معناه: إما من صيف وإما من خريف فلن بعدم الري البتة، المسجورة الروضة المملوءة عشبا والنبع والساسم من شجر الجبال والصيف مطر الصيف وأراد بالخريف مطر الخريف (الشنتمرى) .]] [[٨٧٤: ديوانه ص ١٦٥.]] [٨٧٣]
سقتها رواعد من صيّف ... وإن من خريف فلن يعدما.
الطور 52:9
﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً﴾ أي تكفأ قال الأعشى:
كأن مشيتها من بيت جارتها ... مور السحابة لا ريث ولا عجل [[٢- ٣ «أي تكفأ ... عجل» : الطبري ٢٧/ ١١، وصاحب اللسان (مور) والقرطبي (١٧/ ٦١) .]][[٨٧٥: ديوانه ٤٢.]] [٨٧٥]
وهو أن ترهيأ [[٤ «ترهيأ ... العيدانة» : هذا الكلام فى اللسان (رهأ) .]] فى مشيتها أي تكفّأ كما ترهيأ النخلة العيدانة [[٤ «غيدان» الذي ورد فى الفروق: بالفتح ثم السكون كأنه فعلان من الغيد.]] .
الطور 52:12
﴿الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ﴾ الخوض الفتنة والاختلاط.
الطور 52:13
﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ﴾ أي يدفعون، يقال: دعت فى قفاه أي دفعت وفى آية أخرى ﴿يَدُعُّ الْيَتِيمَ﴾ [١٠٧: ٢] وقال بعضهم: يدع اليتيم مخففة. «دَعًّا هذِهِ النَّارُ» (١٣- ١٤) مختصر مخرجه: فيقال: هذه النار.
الطور 52:14
﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ﴾ أي يدفعون، يقال: دعت فى قفاه أي دفعت وفى آية أخرى ﴿يَدُعُّ الْيَتِيمَ﴾ [١٠٧: ٢] وقال بعضهم: يدع اليتيم مخففة. «دَعًّا هذِهِ النَّارُ» (١٣- ١٤) مختصر مخرجه: فيقال: هذه النار.
الطور 52:15
﴿أَفَسِحْرٌ هذا﴾ ليس باستفهام بل هو توعّد.
الطور 52:17
«إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ فكهين» (١٧- ١٨) لأن نصبت مجازها مجاز الاستغناء فإذا استغنيت أن تخبر ثم جاء خبر بعد فإن شئت رفعت وإن شئت نصبت ومعناها: متفكهين، قال صخر بن عمرو أخو خنساء: [[٨٧٧: فى اللسان (رهأ) .]]
فكه على حين العشاء إذا ... ما الضّيف أقبل مسرعا يسرى[[٨٧٨: راجع رقم ٧٦٥.]] [٨٧٨]
ومن قرأها «فاكهين» فمجازها مجاز، «لابن» و«تامر» أي عنده لبن كثير وتمر كثير.
الطور 52:18
«إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ فكهين» (١٧- ١٨) لأن نصبت مجازها مجاز الاستغناء فإذا استغنيت أن تخبر ثم جاء خبر بعد فإن شئت رفعت وإن شئت نصبت ومعناها: متفكهين، قال صخر بن عمرو أخو خنساء: [[٨٧٧: فى اللسان (رهأ) .]]
فكه على حين العشاء إذا ... ما الضّيف أقبل مسرعا يسرى[[٨٧٨: راجع رقم ٧٦٥.]] [٨٧٨]
ومن قرأها «فاكهين» فمجازها مجاز، «لابن» و«تامر» أي عنده لبن كثير وتمر كثير.
الطور 52:20
﴿وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ﴾ مجازها: جعلنا ذكران أهل الجنة أزواجا بحور عين من النساء، يقال: للرجل: زوّج هذا الفعل الفرد أي اجعلهما زوجا.
الطور 52:21
﴿وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ﴾ أي ما نقصناهم ولا حبسنا منه شيئا وفيه ثلاث لغات «ألت يألت» تقديرها: أفل يأفل وألات يليت، تقديرها: أقال يفيل ولات يليت قال رؤبة:
وليلة ذات ندى سريت ... ولم يلتنى عن سراها ليت (٨٥٦)
﴿مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ﴾ مجازها: ما ألتناهم شيئا والعرب تفعل هذا تزيد «من» قال أبو ذؤيب:
جزيتك ضعف الحب لما استثبته ... وما إن جزاك الضعف من أحد قبلى (٥٨)
معناها أحد قبلى لأن «من» لا تنفع ولا تضرّ.
الطور 52:23
﴿يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْساً﴾ يتعاطون أي يتداولون [[١٣ «يتنازعون ... يتداولون» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٥/ ٤٦٣) .]] قال الأخطل:
نازعته طيّب الراح الشّمول وقد ... صاح الدّجاج وحانت وقعة الساري[[٨٧٩: ديوانه ص ١١٦ والطبري ٢٧/ ١٦ والقرطبي ١٧/ ٦٨.]] [٨٧٩]
الطور 52:24
﴿كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ﴾ مصون.
الطور 52:27
﴿عَذابَ السَّمُومِ﴾ عذاب النار.
الطور 52:29
«فَما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ أَمْ يَقُولُونَ» (٢٩- ٣٠) مجازها: بل يقولون، وليست بجواب استفهام قال الأخطل:
كذبتك عينك أم رأيت بواسط ... غلس الظّلام من الرّباب خيالا (٦٩)
لم يستفهم إنما أوجب أنه رأى بواسط غلس الظلام من الرباب خيالا.
الطور 52:30
«فَما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ أَمْ يَقُولُونَ» (٢٩- ٣٠) مجازها: بل يقولون، وليست بجواب استفهام قال الأخطل:
كذبتك عينك أم رأيت بواسط ... غلس الظّلام من الرّباب خيالا (٦٩)
لم يستفهم إنما أوجب أنه رأى بواسط غلس الظلام من الرباب خيالا.
الطور 52:32
﴿أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ بِهذا﴾ بل تأمرهم أحلامهم بهذا ثم رجع فقال:.
﴿أَمْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ﴾
الطور 52:37
«أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ [[١٠ «المصيطرون» : قال القرطبي (١٧/ ٧٥): وفيه ثلاث لغات: الصاد وبها قرأت العامة والسين وهى قراءة ابن محيصن وحميد ومجاهد وقنبل وهشام وأبى حيوة وبإشمام الصاد الرأي وهى قراءة حمزة.]] » (٣٧) أم هم الأرباب ويقال: تصيطرت علىّ اتخذتني خولا [[١٠- ١١ «المصيطرون ... خولا» : روى تفسيره هذا عنه الطبري (٢٧/ ١٨) .
«تصيطرت ... خولا» : رواه القرطبي عن عطا الخول اسم يقع على العبد والأمه.]] .
الطور 52:38
﴿أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ﴾ هى السلّم وهو السلّم [[١٢ «السلم والسلم» : قال ابن دريد: والسلم يذكر ويؤنث وهو فى التنزيل مذكر (الجمهرة ٣/ ٥٠) .]] ومجاز «فيه» به وعليه وفى القرآن:
﴿وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ﴾ [١٩: ٢٣] إنما هو على جذوع النخل والسلّم السبب والمرقاة [[١ «السبب والمرقاة» : كما فى الطبري ٢٢/ ١٨.]] قال الشّيبانىّ:
هم صلبوا العبدى فى جذع نخلة ... فلا عطست شيبان إلّا بأجدعا [٥٤٧]
وقال ابن مقبل:
لا تحرز المرء أحجاء البلاد ولا ... يبنى له فى السموات السّلاليم[[٢١٦: مر بيت ابن مقبل هذا وانظره أيضا فى الطبري ٢٧/ ١٩ والقرطبي ١٧/ ٧٦.]] [٢١٦]
ويقول الرجل: اتخذتني سلّما لحاجتك أي سببا.
الطور 52:41
﴿أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾ فهم يخبرون بما شاءوا ويثبتون ما شاءوا.
الطور 52:44
﴿وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً﴾ أي قطعا وواحد الكسف كسفة مثل سدرة وسدر [[٨- ٩ «الكسف ... سدر» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٦٣) .]] .
﴿سَحابٌ مَرْكُومٌ﴾ بعضه على بعض ركام.
الطور 52:49
«وَإِدْبارَ [[١١- «وإدبار» : قرأ السبعة على المصدر ... وقرأ سالم بن أبى الجعد ومحمد بن السميقع بالفتح ومثله روى عن يعقوب وسلام وأيوب (القرطبي ١٧/ ٨٠) .]] النُّجُومِ» (٤٩) من كسر الألف جعله مصدرا ومن فتحها جعلها جميع دبر.
النجم 53:1
قوله: ﴿وَالنَّجْمِ إِذا هَوى﴾ سم والنجم النجوم ذهب إلى لفظ الواحد وهو فى معنى الجميع قال راعى الإبل:
وباتت تعدّ النجم فى مستحيرة ... سريع بأيدى الآكلين جمودها [[٣- ٥ «والنجم ... جمودها» : قال الطبري (٢٧/ ٢٢): وكان بعض أهل المعرفة بكلام العرب من أهل البصرة يقول عنى بقوله والنجم ... الجميع واستشهد لقوله ذلك بقول الراعي- البيت والصواب من القول فى ذلك عندى ما قاله مجاهد من أنه عنى بالنجم فى هذا الموضع الثريا، وذلك أن العرب تدعوها النجم، والقول الذي قاله من حكينا عنه من أهل البصرة قول لا نعلم أحدا من أهل التأويل قاله وإن كان له وجه فلذلك تركنا القول به.
وهو يريد أبا عبيدة. وروى ابن حجر تفسيره هذا عنه وقول الطبري به (فتح الباري ٨/ ٤٦٤) .]][[٨٨٠: فى الطبري ٢٧/ ٢٢ والقرطبي ١٧/ ٨٢، ١٥٤ واللسان (نجم) وشواهد الكشاف ص ١٠٠.]] [٨٨٠]
مستحيرة فى إهالة جعلها صافية لأنها من شحم وار [[٦ «الواري» : الشحم السمين صفة غالبة وهو الورى، والواري السمين من كل شىء (اللسان- ورى) .]] ولو كان هرطا لا خير فيه لجاء كدرا قليلا.
النجم 53:2
﴿وَما غَوى﴾ يغوى من الغى والغاوي فأما من قال غوى يغوى تقديرها «شقى يشقى» فهو من الّلبن يبشم عنه يقال: غوى الفضيل يغوى إذا بشم.
النجم 53:3
﴿وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى﴾ أي ما ينطق بالهوى.
﴿قابَ قَوْسَيْنِ﴾ (٩) قدر قوسين وقاد، وقيد وقدى قوسين مثلها.
﴿أَوْ أَدْنى﴾ (٩) أو أقرب.
النجم 53:5
﴿شَدِيدُ الْقُوى﴾ جماع القوة.
النجم 53:6
﴿ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى﴾ ذو شدة وإحكام [[٨٨٢: هو عجز بيت للفرزدق فى ديوانه ص ٥١٩]]] [[٥ «أي ... أحكام» الذي ورد فى الفروق: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٦٤) .]] ، يقال: حبل ممرّ أي مشدود.
النجم 53:17
﴿ما زاغَ الْبَصَرُ﴾ ما عدل ولا جار.
النجم 53:18
﴿مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى﴾ من أعلام ربه الكبرى وعجائبه.
النجم 53:19
﴿اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَناةَ الثَّالِثَةَ﴾ أصنام من حجارة كانت فى جوف الكعبة يعبدونها [[٨- ٩ «اللات ... يعبدونها» : روى الطبري (٢٧/ ٣٣) عن بعض أهل المعرفة بكلام العرب من أهل البصرة وهو أبو عبيدة.]] .
النجم 53:20
﴿اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَناةَ الثَّالِثَةَ﴾ أصنام من حجارة كانت فى جوف الكعبة يعبدونها [[٨- ٩ «اللات ... يعبدونها» : روى الطبري (٢٧/ ٣٣) عن بعض أهل المعرفة بكلام العرب من أهل البصرة وهو أبو عبيدة.]] .
النجم 53:21
﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى﴾ مجازه: مكفوف عن خبره.
النجم 53:22
﴿قِسْمَةٌ ضِيزى﴾ ناقصة ضرته حقه، وضزته حقه تضيزه وتضوزه تنقصه [[١ «ناقصة ... ونقصته» الذي ورد فى الفروق. رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري (٨/ ٤٦٤) .]] وتمنعه. أبو عبيدة قال: ربما همزها قوم فقال اضأزته وأنا أضأزه وهى من ضيزى [[٣ «أنشدنى ... راغم» الذي ورد فى الفروق: رواه الطبري (٢٧/ ٣٥) وقال:
وحدثت عن معمر بن المثنى ... إلخ.]] .
النجم 53:32
﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ﴾ لم يؤذن لهم فى اللمم وليس هو من الفواحش ولا من كبائر الإثم وقد يستثنى الشيء من الشيء وليس منه على ضمير قد كفّ عنه فمجازه: إلّا أن يلمّ ملمّ بشىء ليس من الفواحش والكبائر قال الشاعر:
وبلدة ليس بها أنيس ... إلّا اليعافير وإلا العيس
اليعافير: الظباء [[٨٨٣: فى اللسان (ضأز) والقرطبي ١/ ١٠٢.]] [[٤- ١١ «الذين ... الظباء» : رواه الطبري (٢٧/ ٣٥) عن بعض أهل العلم بكلام العرب، وهو أبو عبيدة.]] والعيس من الإبل وليس من الناس فكأنه قال: ليس بها أنيس غير أن بها ظباء وإبلا وقال بعضهم: اليعفور من الظباء الأحمر والأعيس الأبيض من الظباء.
﴿وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ﴾ وهو جمع جنين، تقديره:
سرير وأسرّة.
النجم 53:34
«وَأَعْطى [[٣- ٤ «وأعطى ... كديتها» : رواه الطبري (٢٧/ ٣٧) عن بعض أهل العلم بكلام العرب وهو أبو عبيدة.]] قَلِيلًا وَأَكْدى» (٣٤) معنى أكدى: قطع، اشتقت من كدية الركيّة وكدية الرّحل [[٢- ٣ «مأخوذ ... الحاء» الذي أورد فى الفروق: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٦٤) .]] وهو أن يحفر حتى ييئس من الماء فيقول: بلغنا كديتها.
النجم 53:40
﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى﴾ عمله.
النجم 53:46
﴿مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى﴾ إذا تخلق وتقدّر، ويقال: ما تدرى ما يمنى لك المانى ما يقدر لك القادر.
النجم 53:47
﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى﴾ يحيى الموتى:.
النجم 53:48
﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى﴾ أغنى أقواما وجعل لهم قنية أصل مال [[٩ «جعل ... مال» الذي ورد فى الفروق: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٦٤) .]] [[٨٨٤: فى ديوان الهذليين ٢/ ٢٣٨ واللسان (قنا) .]] .
النجم 53:53
﴿وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى﴾ المؤتفكة المخسوف بها.
النجم 53:57
﴿أَزِفَتِ الْآزِفَةُ﴾ أي دنت القيامة.
النجم 53:61
﴿وَأَنْتُمْ سامِدُونَ﴾ لاهون، يقال: دع عنك سمودك.
القمر 54:2
﴿سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ﴾ شديد.
القمر 54:8
«مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ [[٤ «ومنه قول ... السماع» الذي ورد فى الفروق: رواه القرطبي (١٧/ ١٣٠) عن أبى عبيدة.]] » (٨) مسرعين.
القمر 54:9
﴿وَازْدُجِرَ﴾ افتعل من زجر.
القمر 54:12
﴿فَالْتَقَى الْماءُ عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ﴾ مجازه: الماء الذي خرج من الأرض وما سال من السماء.
القمر 54:13
﴿أَلْواحٍ وَدُسُرٍ﴾ الدّسر المسامير والخرز واحدها دسار، يقال:
هات لى دسارا.
القمر 54:15
﴿مُدَّكِرٍ﴾ مذتكر فلما أدغم التاء فى الذال تحولت الذال دالا.
القمر 54:19
﴿صَرْصَراً﴾ شديدة ذات صوت.
﴿مُسْتَمِرٍّ﴾ شديد قد استمرّ.
القمر 54:20
﴿أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ﴾ أسافل نخل منقلع من أصله، يقال: هى النخل وهو النخل فمجازها هاهنا: لغة من ذكر وفى آية أخرى ﴿أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ﴾ [٦٩: ٧] فى لغة من أنّث.
القمر 54:24
﴿ضَلالٍ وَسُعُرٍ﴾ جميع سعيرة.
القمر 54:25
﴿أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا﴾ أجاءه الذكر كما تقول: ألقيت عليه مسئلة وألقيت عليه حسابا.
القمر 54:26
﴿الْأَشِرُ﴾ ذو التجبّر والكبرياء وربما كان النّشاط.
القمر 54:31
«كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ [[٨ «المحتظر» قرأ الحسن وقتادة وأبو العالية المحتظر بفتح الظاء أرادوا الحظيرة وقرىء كهشيم المحتظر فمن كسره جعله الفاعل ومن فتحه جعله المفعول به (القرطبي ١٧/ ١٤٣) .]] » (٣١) صاحب الحظيرة والمحتظر هو الحظار، والهشيم ما يبس من الشجر أجمع.
القمر 54:34
﴿أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً﴾ حجارة [[١٠ حجارة» : رواه القرطبي (١٧/ ١٤٣) عن أبى عبيدة.]] والحاصب أيضا يكون من الجليد قال الفرزدق:
مستقبلين شمال الشام تضربنا ... بحاصب كنديف القطن منثور (٤٤٧)
على عمائمنا يلقى وأرحلنا ... على زواحف تزجى مخّهارير.
القمر 54:37
﴿فَطَمَسْنا أَعْيُنَهُمْ﴾ لا يرى شقّ العين والريح تطمس الأعلام.
القمر 54:52
﴿فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ﴾ جماعة زبور ويقال: زبرت الكتاب وذبرته.
القمر 54:53
﴿مُسْتَطَرٌ﴾ أي مفتعل مكتوب، مجازها مجاز مسطور.
القمر 54:54
﴿فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ﴾ مجازها: أنهار.
الرحمن 55:5
﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾ جميع حساب مثل شهبان وشهاب [[٣ «حساب ... وشهاب» : رواه الطبري عن الأخفش (١٧/ ١٥٣) .]] .
الرحمن 55:6
﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾ الشجر ما كان على ساق والنجم ما نجم من الأرض ولم يكن على ساق ومجازها على الأشجار وثنّى فعلهما على لفظهما.
الرحمن 55:8
﴿أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ﴾ أن لا تظلموا وتنقصوا.
الرحمن 55:9
﴿وَلا تُخْسِرُوا﴾ أي لا تظلموا وتنقصوا، بالقسط والعدل.
الرحمن 55:10
﴿وَضَعَها لِلْأَنامِ﴾ للخلق.
الرحمن 55:11
﴿وَالنَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ﴾ واحدها كمّ.
الرحمن 55:12
﴿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ﴾ تخرج له عصيفة وهى أذنته أعلاه وهو الهبوذ [[١١ «الهبوذ» : هكذا فى الأصل ولم أعثر عليه وعلى معناه فى المعاجم وربما كان مصحفا من جميع الهبد وهو الحنظل.]] وأذنة الثّمام زيادته وكثرته وورقه الذي يعتصف فيؤكل قال علقمة ابن عبدة:
تسقى مذانب قد مالت عصيفتها ... حدورها من أنّي الماء مطموم[[٨٨٦: ديوانه من الستة ص ١١١ والطبري ٢٧/ ٦٥ واللسان (عصف) والقرطبي ١٧/ ١٥٧.]] [٨٨٦] طمّها ملأها لم يبق فيها شىء وطمّ إناءه ملأه. والريحان الحبّ منه الذي يؤكل، يقال: سبحانك وريحانك أي رزقك [[١ «سبحانك ... رزقك» : وفى اللسان (روح) : العرب تقول: سبحان الله وريحانه وقال أهل اللغة معناه واسترزاقه ... ومعنى قوله وريحانه ورزقه قال الأزهرى قال أبو عبيدة وغيره.]] قال النّمر بن تولب:
سماء الإله وريحانه ... وجنّته وسماء درر[[٨٨٧: فى الطبري ٢٧/ ٦٥ والقرطبي ١٧/ ١٥٧ واللسان (روخ) .]] [٨٨٧]
الرحمن 55:13
﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ أي فبأى نعمه، واحدها ألى، تقديرها قفى وقال بعضهم: تقديرها معى «وتكذّبان» مجازها مخاطبة الجن والإنس وهما الثّقلان.
الرحمن 55:14
﴿مِنْ صَلْصالٍ﴾ أي طين يابس لم يطبخ له صوت إذا نقر، فهو من يبسه:.
﴿كَالْفَخَّارِ﴾ الفخار ما طبخ بالنار.
الرحمن 55:15
﴿مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ﴾ من خلط من النار [[٩ «خلط من نار» : رواه ابن قتيبة (القرطين ٢/ ١٤٨) والقرطبي (١٧/ ١٦٤) عن أبى عبيدة.]] .
الرحمن 55:17
﴿رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ﴾ أي مشرق الشتاء ومشرق الصيف، فإذا قال المشارق والمغارب فمشرق كل يوم ومغرب كل يوم.
الرحمن 55:19
﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ﴾ مجازها مجاز قولك مرجت دابتك، خليت عنها وتركتها.
الرحمن 55:20
﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ﴾ ما بين كل شيئين برزخ وما بين الدنيا والآخرة برزخ.
الرحمن 55:22
«يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ [[١ «اللؤلؤ والمرجان» : قال الطبري (٢٧/ ٦٩) وقد زعم بعض أهل العربية أن اللؤلؤ والمرجان يخرج من أحد البحرين ولكن قيل يخرج منهما كما يقال أكلت خبزا ولبنا.]] » (٢٢) المرجان صغار اللؤلؤ واحدتها مرجانة وإنما يخرج اللؤلؤ من أحدهما فخرج مخرج: أكلت خبزا ولبنا.
الرحمن 55:24
﴿الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ﴾ المجريات [[٣ «المجريات» : رواه القرطبي عن الأخفش (١٧/ ١٦٤):]] المرفوعات.
﴿كَالْأَعْلامِ﴾ كالجبال قال جرير يصف الإبل:
إذا قطعن علما بدا علم[[٨٨٨: مشارق الاقاويز ص ١٧٨ والطبري ٢٧/ ٧٠ والقرطبي ١٧/ ١٦٤.]] [٨٨٨]
الرحمن 55:31
﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ﴾ سنحاسبكم، لم يشغله شىء [[٦ «سنحاسبكم ... شىء» : أخذه البخاري وأشار إليه ابن حجر فى فتح الباري (٨/ ٤٣٩) بقوله: هو كلام أبى عبيدة.]] تبارك وتعالى.
﴿إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا﴾ (٣٢) أن تفوتوا:
الرحمن 55:33
﴿مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ﴾ جوانبها مجازها مجاز الفوت، والأقطار والأقتار واحد.
الرحمن 55:35
﴿شُواظٌ﴾ وشواظ واحد وهو النار التي تؤجج لا دخان فيها، قال رؤبة:
إنّ لهم من وقعنا أقياظا ... ونار حرب تسعر الشّواظا[[٨٨٩: ولم أجده فى ديوان رؤبة وهو فى الطبري ٢٧/ ٢٣ واللسان (شوظ) والقرطبي ١٧/ ١٧١.]] [٨٨٩]
﴿وَنُحاسٌ﴾ ونحاس والنحاس الدخان، قال نابغة بنى جعدة:
يضىء كضوء سراج السّلي ... ط لم يجعل الله فيه نحاسا[[٨٩٠: ديوانه ص ٧٥ والطبري ٢٧/ ٧٣ والقرطين ٢/ ١٤٩ والاقتضاب ص ٤٠٧ واللسان (نحس) والقرطبي ١٧/ ١٧٢ وشواهد الكشاف ١٥٧.]] [٨٩٠]
الرحمن 55:37
﴿فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ﴾ من لونها، جمع دهن، تمور كالدهن صافية، وردة لونها كلون الورد وهو الجلّ.
الرحمن 55:41
﴿يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ﴾ علاماتهم فى الأصل أعلامهم.
الرحمن 55:43
﴿هذِهِ جَهَنَّمُ﴾ مجازها: [يقال] [[٥ «يقال» : فى الطبري ٢٨/ ٧٥.]] هذه جهنم.
الرحمن 55:44
﴿وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ﴾ بلغ إناه فى شدة الحر وكل مدرك آن وفى آية أخرى.
﴿غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ﴾ [٣٣: ٥٣] أي إدراكه، قال نابغة بنى ذبيان:
وتخضب لحية غدرت وخانت ... بأحمر من نجيع الجوف آن[[٨٩١: ديوانه من الستة ص ٣١ والطبري ٢٧/ ٧٥ والقرطبي ١٧/ ١٧٥.]] [٨٩١]
أي مدرك.
الرحمن 55:48
﴿ذَواتا أَفْنانٍ﴾ أي أغصان.
الرحمن 55:54
﴿مِنْ إِسْتَبْرَقٍ﴾ يسمّى المتاع الصيني الذي ليس له صفاقة الديباج ولا خفّة الفرند إستبرقا [[١١- ١٢ «يسمى ... إستبرقا» : رواه الطبري ٢٧/ ٧٨.]] .
﴿وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ﴾ ما يجتنى قريبا لا يعنّى الجاني.
الرحمن 55:56
﴿قاصِراتُ الطَّرْفِ﴾ لا تطمح أبصارهن.
«لَمْ يَطْمِثْهُنَّ [[١٥ «لم يطمثهن» : روى ابن قتيبة تفسير أبى عبيدة لهذه الآية (القرطين ٢/ ١٥١) .]] » (٥٦) لم يمسسهن، يقال: ما طمث هذا البعير حبل قط أي ما مسّه حبل.
الرحمن 55:64
﴿مُدْهامَّتانِ﴾ من خضرتهما قد اسودّتا.
الرحمن 55:66
﴿َيْنانِ نَضَّاخَتانِ﴾ فوّارتان.
الرحمن 55:70
﴿فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ﴾ امرأة خيرة ورجل خير والجميع خيرات ورجل أخيار وخيار قال:
ولقد طعنت مجامع الرّبلات ... ربلات هند خيرة الملكات (٢٩٨)
الرحمن 55:72
﴿حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ﴾ الحوراء: الشديدة بياض بياض العين والشديدة سواد سواد العين، مقصورات: أي خدّرن فى الخيام والخيام البيوت والهوادج أيضا خيام قال لبيد:
شاقتك ظعن الحىّ يوم تحمّلت ... فتكنّست قطنا تصرّ خيامها[[٨٩٢: البيت من معلقته فى شرح العشر ص ٧٠.]] [٨٩٢]
وقال جرير:
متى كان الخيام بذي طلوح ... سقيت الغيث أيتها الخيام[[٨٩٣: ديوانه ص ٥١٢ ومعجم البلدان ٣/ ٥٤٤.]] [٨٩٣]
الرحمن 55:76
﴿رَفْرَفٍ خُضْرٍ﴾ فرش والبسط أيضا رفارف وتقول العرب لكل شىء من البسط.
﴿عَبْقَرِيٍّ﴾ ويرون أنها أرض يوشّى فيها [[١٣- ١٥ «رفرف ... يوشى بها» : رواه ابن قتيبة عن أبى عبيدة (القرطين ٢/ ١٥١- ١٥٢)]] قال زهير بن أبى سلمى:
بخيل عليها جنّة عبقريّة ... جديرون يوما أن ينالوا فيستعلوا[[٨٩٤: ديوانه ص ١٠٣ واللسان (عبقر) والقرطبي ١٧/ ١٩٢.]] [٨٩٤]
الواقعة 56:1
و﴿إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ﴾ ﴿أَزِفَتِ الْآزِفَةُ﴾ [٥٣: ٥٧] وهى القيامة والساعة.
الواقعة 56:2
«وَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ خافِضَةٌ» (٢- ٣) مجازها فى الكلام الأول، ولو كانت فى الكلام [الثاني] لنصبت قوله إذا وقعت الواقعة خافضة رافعة والعرب إذا كرروا الأخبار وأعادوها أخرجوها من النصب إلى الرفع فرفعوا، وفى آية أخرى.
«كَلَّا إِنَّها لَظى نَزَّاعَةً لِلشَّوى تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى» (٧٠/ ١٥- ١٧) رفعت وقطعت من النصب إلى الرفع كأنك تخبر عنها، قال الراجز:
من يك ذا بتّ فهذا بتّى ... مقيّظ مصيّف مشتّى[[٨٩٥: الأشطار لرؤبة فى ملحق ديوانه ص ١٨٩ وفى العيني ٤/ ٥٦١، الأولان فقط فى الشنتمرى ١/ ٢٥٨.]] [٨٩٥]
من ثلّة من نعجات ستّ.
الواقعة 56:3
«وَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ خافِضَةٌ» (٢- ٣) مجازها فى الكلام الأول، ولو كانت فى الكلام [الثاني] لنصبت قوله إذا وقعت الواقعة خافضة رافعة والعرب إذا كرروا الأخبار وأعادوها أخرجوها من النصب إلى الرفع فرفعوا، وفى آية أخرى.
«كَلَّا إِنَّها لَظى نَزَّاعَةً لِلشَّوى تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى» (٧٠/ ١٥- ١٧) رفعت وقطعت من النصب إلى الرفع كأنك تخبر عنها، قال الراجز:
من يك ذا بتّ فهذا بتّى ... مقيّظ مصيّف مشتّى[[٨٩٥: الأشطار لرؤبة فى ملحق ديوانه ص ١٨٩ وفى العيني ٤/ ٥٦١، الأولان فقط فى الشنتمرى ١/ ٢٥٨.]] [٨٩٥]
من ثلّة من نعجات ستّ.
الواقعة 56:4
﴿إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا﴾ اضطربت والسهم يرتجّ فى الغرض [[١٢ «والسهم ... الغرض» : هذا الكلام فى الطبري ٢٧/ ٨٧.]] .
الواقعة 56:5
﴿وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا﴾ مجازها كمجاز السّويق المبسوس أي المبلول والعجين قال لصّ من غطفان وأراد أن يخبز فخاف أن يعجل عن الخبز فبلّ الدقيق فأكله عجينا [[١ «أي ... ثريا» الذي ورد فى الفروق: رواه ابن دريد عن أبى عبيدة فى الجمهرة ١/ ٣٠.]] وقال:
لا تخبزا خبزا وبسّا بسّا[[٨٩٦: فى الطبري ٢٧/ ٨٧ والصحاح واللسان (بسس) والقرطبي ١٧/ ١٩٦.]] [٨٩٦]
الواقعة 56:6
﴿فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا﴾ [[١- ٢ «لص ... عجينا» : كما فى الطبري ٢٧/ ٨٧. وهو فى الصحاح واللسان (بسس) والقرطبي «١٧/ ١٩٧» مروى عن أبى عبيدة.]] الهباء الغبار الذي تراه فى الشمس من الكوّة منبثّا منثورا متفرقا والهبوة من الغبار والعجاج يرى فى الظل.
الواقعة 56:9
﴿أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ﴾ أصحاب الميسرة ويقال لليد اليسرى: الشؤمي ويقال: أهو الجانب الأشمى الأيسر سمّيت اليمنى لأنها عن يمين الكعبة والشام أنها عن شمال الكعبة.
الواقعة 56:13
﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ﴾ تجىء جماعة وأمة وتجىء بقيّة.
الواقعة 56:15
﴿عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾ بعضها على بعض مداخلة كما توضن كحلق الدرع بعضها فى بعض مضاعفة وقال الأعشى:
ومن نسج داؤد موضونة ... تساق مع الحىّ عيرا فعيرا[[٨٩٧: ديوانه ص ٧١ والطبري ٢٧/ ٨٩ واللسان (وضن) .]] [٨٩٧]
والوضين البطلان من السيور إذا نسج نساجة بعضه على بعض مضاعفا كالحلق حلق الدرع فهو وضين وضع فى موضع موضون كما يقولون: قتيل فى موضع مقتول [[١٠- ١٥ «موضونة ... مقتول» : أخذ الطبري (٢٧/ ٨٩) هذا الكلام بتغيير يسير.]] ، قال:
إليك تعدو قلقا وضينها ... معترضا فى بطنها جنينها[[٨٩٨: الأشطار فى اللسان (وضن) رواها ابن برى عن أبى عبيدة على أن الوضين الموضون وقال: أراد دينه لأن الناقة لا دين لها قال وهذه الأبيات يروى أن ابن عمر أنشدها لما اندفع من جمع: والشطر الأول فى الغريبين والفائق والنهاية (وضن) والقرطبي ١٧/ ٢٠٢ وقال ابن الأثير: أنها قد هزلت ودقت للسير عليها هكذا أخرجه الهروي والزمخشري عن ابن عمر ... إلخ.]] [٨٩٨]
مخالفا دين النصارى دينها وهى ليس لها دين، هو دينه وهو قول رجل فى الجاهلية، وقال ابن عمر فى الإسلام.
الواقعة 56:17
﴿وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ﴾ من الخلد أي لا يهرمون يبقون على حالهم لا يتغيرون ولا يكبرون.
الواقعة 56:18
﴿بِأَكْوابٍ وَأَبارِيقَ﴾ واحدها كوب وهو الذي لا خرطوم له من الأباريق واسع الرأس.
﴿وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ﴾ شراب من معين والمعين الماء الطاهر.
الواقعة 56:19
﴿لا يُصَدَّعُونَ عَنْها﴾ من الصّداع فى الرأس.
﴿وَلا يُنْزِفُونَ﴾ (١٨) لا يسكرون قال الأبيرد:
لعمرى لئن أنزفتم أو صحوتم ... لبئس النّدامى كنتم آل أبجرا
وقوم يجعلون المنزف مثل المنزوف الذي قد نزف دمه.
الواقعة 56:21
﴿وَلَحْمِ طَيْرٍ﴾ جماعة طائر وقد يجوز أن يكون واحدا.
الواقعة 56:25
﴿لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا تَأْثِيماً﴾ مجازه مجاز «أكلت خبزا ولبنا» واللبن لا يوكل فجاز إذا كان معها شىء يوكل، والتأثيم لا يسمع إنما يسمع اللغو [[١٥- ١٦ «مجاز ... اللغو» : رواه الطبري (٢٧/ ٩٢) عن بعض أهل العلم بكلام العرب من أهل البصرة وهو أبو عبيدة.]] .
﴿إِلَّا قِيلًا﴾ (٢٦) نصب «يَسْمَعُونَ» ﴿سَلاماً سَلاماً﴾ (٢٦) نصبت على المصدر.
الواقعة 56:26
﴿لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا تَأْثِيماً﴾ مجازه مجاز «أكلت خبزا ولبنا» واللبن لا يوكل فجاز إذا كان معها شىء يوكل، والتأثيم لا يسمع إنما يسمع اللغو [[١٥- ١٦ «مجاز ... اللغو» : رواه الطبري (٢٧/ ٩٢) عن بعض أهل العلم بكلام العرب من أهل البصرة وهو أبو عبيدة.]] .
﴿إِلَّا قِيلًا﴾ (٢٦) نصب «يَسْمَعُونَ» ﴿سَلاماً سَلاماً﴾ (٢٦) نصبت على المصدر.
الواقعة 56:28
﴿سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾ لا شوك فيه.
الواقعة 56:29
«وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ [[٤ «طلح منضود» : قال الطبري (٢٧/ ٩٣) فى تفسير هذه الآية: فإن معمر بن المثنى كان يقول ... والبيت وأما أهل التأويل من الصحابة والتابعين فإنهم يقولون إنه هو الموز.]] » (٢٩) زعم المفسرون أنه الموز وأما العرب الطلح عندهم شجر عظيم كثير الشوك، وقال الحادي:
بشّرها دليلها وقالا ... غدا ترين الطّلح والحبالا[[٨٩٩: فى الطبري (٢٧/ ٩٣) وهو منسوب فى القرطبي (١٧/ ٢٠٨) للجعدى.]] [٨٩٩]
الواقعة 56:30
«وَظِلٍّ مَمْدُودٍ [[٧ «تقول ... ممدود» الذي ورد فى الفروق: رواه القرطبي عن أبى عبيدة (٨٧/ ١٥٩) .]] » (٣٠) ولا تنسجه الشمس، دائم يقال: للدهر الممدود والعيش إذا كان لا ينقطع قال لبيد:
غلب العزاء وكنت غير مغلّب ... دهر طويل دائم ممدود[[٩٠٠: ديوانه ١/ ٢٧ والطبري ٢٧/ ٩٤، القرطبي ١٧/ ٢٠٩.]] [٩٠٠]
الواقعة 56:31
﴿وَماءٍ مَسْكُوبٍ﴾ مصبوب سائل.
الواقعة 56:32
﴿وَفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ﴾ [٣٢: ٣٣] جرها على الجر الأول و«لا» لا تعمل إنما هى لمعنى الموالاة تتبع الأول.
الواقعة 56:33
﴿وَفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ﴾ [٣٢: ٣٣] جرها على الجر الأول و«لا» لا تعمل إنما هى لمعنى الموالاة تتبع الأول.
الواقعة 56:34
﴿وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾ مجازها طويلة، يقال: بناء مرفوع، أي طويل.
الواقعة 56:35
«إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ [[١ «يعنى ... قبل» الذي ورد فى الفروق: رواه الطبري عن أبى عبيدة (٢٧/ ٩٥) .]] إِنْشاءً» (٣٥) أعاد إلى النساء إلى حور العين.
الواقعة 56:37
﴿عُرُباً﴾ واحدها عروب وهى الحسنة التبعّل قال لبيد:
وفى الحدوج عروب غير فاحشة ... ريّا الروادف يعشى دونها البصر[[٩٠١) : ديوانه ١/ ٥٤ والطبري ٢٧/ ٩٦ والقرطبي ١٧/ ٢١١.]] [٩٠١]
الواقعة 56:43
﴿وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ﴾ من شدة سواده يقال: أسود يحموم [[٤ «وظل من ... يحموم» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٤٨٠.]] .
الواقعة 56:44
﴿لا بارِدٍ﴾ جرّه على الأول.
الواقعة 56:45
﴿مُتْرَفِينَ﴾ متكبّرين.
الواقعة 56:46
﴿وَكانُوا يُصِرُّونَ﴾ المصرّ المقيم على الإثم.
الواقعة 56:48
﴿أَوَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ﴾ الواو متحركة لأنها ليست بواو وإنما «وآباؤنا الأولون» فدخلت عليها ألف الاستفهام فتركت مفتوحة.
الواقعة 56:55
و﴿الْهِيمِ﴾ واحدها أهيم وهو الذي لا يروى من رمل كان أو بعير.
الواقعة 56:57
﴿فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ﴾ فهلا تصدقون.
الواقعة 56:58
﴿أَفَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ﴾ من المنى.
الواقعة 56:59
﴿أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ﴾ .
الواقعة 56:61
﴿وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾ نبدّلكم عما تعلمون من أنفسكم [[١٣ «نبدلكم ... أنفسكم» : كما فى الطبري ٢٧/ ١٠٢.]] .
الواقعة 56:65
﴿حُطاماً فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾ الحطام الهشيم والرّفات والرّخام واحد ومتاع الدنيا حطام.
الواقعة 56:66
﴿إِنَّا لَمُغْرَمُونَ﴾ معذبون قال بشر بن أبى خازم:
ويوم النّسار ويوم الجفا ... ر كانا عذابا وكانا غراما (٦٢٦)
الواقعة 56:69
﴿الْمُزْنِ﴾ السّحاب واحدها مزنة.
الواقعة 56:70
﴿أُجاجاً﴾ أشدّ الملوحة.
الواقعة 56:71
﴿النَّارَ الَّتِي تُورُونَ﴾ تستخرجون، من أوريت وأكثر ما يقال:
وريت، وأهل نجد يقولون ذلك.
الواقعة 56:73
﴿مَتاعاً لِلْمُقْوِينَ﴾ المقوي الذي لا زاد معه ولا مال وكذلك الدار التي قد أقوت من أهلها. وموضع آخر المقوي الكثير المال، يقال: أكثر من مال فلان فإنه مقو [[٦- ٨ «متاعا ... مقو» : هذا الكلام برمته فى الأضداد للأصمعى ص ٨، ولابن السكيت ص ١٦٧. ونقل بعضه ابن قتيبة عن أبى عبيدة (القرطين ٢/ ١٥٥) ولم يقبل تفسيره هذا ورجح رأى الذين يرون أن معنى المقوين المسافرون وكذلك هو أولى عند الطبري ٢٧/ ١٠٤.]] .
الواقعة 56:75
﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ﴾ فأقسم بمواقع النجوم ومواقعها مساقطها ومغايبها [[٩ «مواقع ... تغيب» الذي ورد فى الفروق: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٨١) . وهو فى القرطين مروى عنه أيضا (٢/ ١٥٥) .]] .
الواقعة 56:81
﴿أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ﴾ واحدها مدهن وهو المداهن [[١١ «مدهنون ... المداهن» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٨١) .]] .
الواقعة 56:86
﴿غَيْرَ مَدِينِينَ﴾ غير مجزييّن، دنته، كما تدين تدان [[١٢ «كما ... تدان» : هذا قطعة بيت ثم أصبح مثلا كما مر فى أول الكتاب فى تفسير سورة الفاتحة]] ، والعبد مدين، قال الأخطل:
ربت وربا فى كرمها ابن مدينة ... يظلّ على مسحاته يتركّل[[٩٠٢: ديوانه ص ٥ واللسان (دين، مدن) .]] [٩٠٢]
ابن مدينة ابن أمة [[٢ «دين ... أمة» : قال فى اللسان: قال أبو عبيدة أي دين أمة وقال الأعرابى معنى ابن مدينة عالم بها كقولهم هذا ابن بجدتها (دين) .]] .
الواقعة 56:89
«فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ [[٣ «فروح والريحان» : واختلف القراء فى قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الأمصار: فروح بفتح الراء بمعنى: فله برد وريحان (الطبري ٢٧/ ١٠٩) .]] » (٨٩) فحياة وبقاء [[٣ «فحياة وبقاء» : رواه ابن قتيبة عن أبى عبيدة (القرطين ٢/ ١٥٧) .]] ورزق وروح أي برد.
الواقعة 56:95
﴿لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ﴾ مضافا إلى اليقين وقد يكون صفة له، كقولك:
صلاة الأولى وصلاة العصر.
الحديد 57:15
﴿هِيَ مَوْلاكُمْ﴾ أولى بكم [[٣ «أولى بكم» : كما فى البخاري ذكره ابن حجر وقال وكذا قال أبو عبيدة وفى بعض نسخ البخاري: هو أولى بكم، وكذا هو كلام أبى عبيدة أيضا (فتح الباري ٨/ ٤٨٢) .]] قال لبيد:
مولى المخافة خلفها وأمامها[[٩٠٢: هذا عجز بيت من معلقته صدره: فعدت كلا الوجهين تحسب أنه انظره فى شرح العشر ص ٧٩ والقرطين ٢/ ١٦٥.]] [٩٠٢]
الحديد 57:16
﴿وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ﴾ يقع خبره على لفظ الجميع وعلى الواحد.
الحديد 57:20
﴿ثُمَّ يَهِيجُ﴾ ييبس.
الحديد 57:22
﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها﴾ نخلقها، الخالق البارئ.
الحديد 57:27
﴿ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ﴾ أتبعناه.
﴿ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ﴾ ما كلّفنا هموها.
الحديد 57:28
﴿يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ﴾ أي مثلين.
الحديد 57:29
﴿لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ﴾ مجازها ليعلم أهل الكتاب [[١١ «لئلا يعلم ... الكتاب» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٤٨٢.]] .
المجادلة 58:5
﴿كُبِتُوا﴾ أهلكوا [[٣ «أهلكوا» : مروى عن أبى عبيدة فى القرطين (٢/ ١٦٥) وفتح الباري ٨/ ٤٨٢.]] ﴿كَما كُبِتَ﴾ كما أهلك.
المجادلة 58:11
﴿تَفَسَّحُوا﴾ توسّعوا.
﴿وَإِذا قِيلَ انْشُزُوا﴾ قوموا.
المجادلة 58:19
﴿اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ﴾ غلب [[٦ «غلب» : كما فى البخاري، قال ابن حجر هو قول أبى عبيدة (فى فتح الباري ٨/ ٤٨٢) .]] عليهم وحازهم.
المجادلة 58:21
﴿كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي﴾ أي قضى الله.
المجادلة 58:22
﴿مَنْ حَادَّ اللَّهَ﴾ ومن شاقّ الله واحد.
﴿أَيَّدَهُمْ﴾ قوّاهم.
الحشر 59:3
«كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ [[٣ «الجلاء ... أخرجته» الذي ورد فى الفروق: رواه ابن حجر عن ابى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٨٣) .]] » (٣) جلوا من أرض إلى أرض جلاء وأجليتهم أنا.
الحشر 59:5
﴿ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ﴾ أي من نخلة وهى ألوان النخل ما لم تكن العجوة أو البرنىّ، إلّا أن الواو ذهبت لكسرة اللام [[٤- ٥ «نخلة ... اللام» : بعضه فى البخاري نقله ابن حجر برمته (فتح الباري ٨/ ٤٨٢) عن أبى عبيدة وهو إلى «أو البرني» فى الطبري (٢٨/ ٢٢) ، رواه عن قائل لعله أبو عبيدة.]] قال ذو الرّمّة:
فوق لينة[[٦٤٥: قطعة بيت قد مر تمامه وهو:
طراق الخوافي مشرف فوق لينة ... ندى ليله فى ريشه يترقرق
هذا رواية الطبري والقرطبي (١٨/ ٩) . وفى رواية ديوانه «ولينة ريعة» .]] [٦٤٥]
الحشر 59:6
﴿فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ﴾ الإيجاف وجيف الفرس وأوجفته أنا، الخيل هى الخيل والرّكاب هى الإبل والإيجاف الإيضاع فإذا لم يغزوا فلم يوجفوا عليها.
الحشر 59:7
﴿كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ﴾ مضمومة ومفتوحة.
الحشر 59:17
﴿أَنَّهُما فِي النَّارِ خالِدَيْنِ فِيها﴾ نصبهما على تمام الكلام الأول فاستغنى.
﴿مهيمن﴾ (٢٣) ومبيقر ومبيطر ومسيطر هذه الأربعة الأحرف صفات، لها أفعال ووجدنا من الأسماء ما لا ندرى لعلها مصغّرة مديبر اسم واد، ومجيمر ومبيقر.
الممتحنة 60:1
﴿تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ﴾ مجازها: المودة ﴿تسرّون إليهم بالمودّة﴾ مثلها.
الممتحنة 60:4
﴿قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قالُوا لِقَوْمِهِمْ﴾ ثم استثنى.
«إِلَّا قَوْلَ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ» .
الممتحنة 60:10
﴿فَامْتَحِنُوهُنَّ﴾ أخبروهن، وخبرته وامتحنته.
﴿بِعِصَمِ الْكَوافِرِ﴾ العصمة الحبل والسبب.
الممتحنة 60:11
﴿وَإِنْ فاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْواجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ فعقّبتم﴾ وعاقبتم [[٦ «فعقبتم وعاقبتم» : قراءة العامة فعاقبتم وقرأ علقمة والنخعي وحميد الأعرج فعقبتم مشددة وقرأ مجاهد فأعقبتم ... وقرأ الزهري فعقبتم خفيفة بغير ألف (القرطبي ١٨/ ٦٩) .]] واحد أي أصبتم عقبى منهن.
الصف 61:4
﴿يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا﴾ يصفّون.
﴿بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ﴾ لا يغادر شىء منه شيئا.
الصف 61:5
﴿زاغُوا﴾ عدلوا.
الجمعة 62:2
﴿فِي الْأُمِّيِّينَ﴾ الذين لا يكتبون ﴿يُزَكِّيهِمْ﴾ يطهرهم.
الجمعة 62:5
﴿يَحْمِلُ أَسْفاراً﴾ واحدها سفر وهو الكتاب.
الجمعة 62:9
﴿فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ أجيبوا وليس من العدو.
الجمعة 62:11
﴿وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها﴾ مجازها: إذا رأوا تجارة انفضوا إليها أو لهوا قال الشاعر:
من كان يسعى فى تفرّق فالج ... فلبونه جربت معا وأغدّت (٧٧)
المنافقون 63:4
﴿كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ﴾ جماعة خشب.
المنافقون 63:7
﴿حَتَّى يَنْفَضُّوا﴾ حتى يتفرقوا [[٤ «حتى ... يتفرقوا» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٩٨) .]] .
المنافقون 63:10
﴿فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي﴾ مجازها: هلّا.
﴿فَأَصَّدَّقَ﴾ نصبت على جواب بالفاء للاستفهام منصوب تقول: من عندك فآتيك، هلّا فعلت هذه كذا وكذا فأفعل كذا وكذا ثم تبعتها ﴿وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ بغير الواو قال أبو عمرو: وأكون من الصالحين وذهبت الواو من الخط كما يكتب أبو جاد أبجد هجاء، قال آخرون: يجوز الجزم على غير موالاة ولا شركة «وأكون» ولكنه أشركه فى الكلام الأول كأنه قال: هلا أخرتنى أكن، فهذه الفاء شركة فى موضع الفاء الأولى والفاء الأولى التي فى «فأصدق» فى موضع الجزم قال:
إذا قصرت أسيافنا كان وصلها ... خطانا إلى أعدائنا فنضارب[[٩٠٤: هذا بيت مختلف فى عزوه وفى الروى له، قرأه بعضهم بالضم وبعضهم بالجر فقد نص فى الخزانة على الكسر والبيت من قصيدة بائية مجرورة.
والبيت من قصيدة مفضلية ٤١٠- ٤٢١ للاخنس بن شهاب التغلبي، ونسبه الأنباري إلى كعب بن مالك الأنصاري وهو فى الشعراء ص ١٨ لربيعة بن مقروم وذكر أن ربيعة بن مقروم أخذه من قيس بن الخطيم أو أن قيسا أخذه منه نعم هو فى ديوانه البيت العشرون من رقم ٤.
قال الأنبارى فى الشرح فى ترجمة الأخنس: وهو أول العرب وصل قصر السيوف بالخطى.
وانظر الخزانة ٣/ ٢٤، ١٦٤- ١٦٩.]] [٩٠٤]
التغابن 64:9
﴿وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صالِحاً يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ﴾ فمجازها على لفظ «من» وهو لفظ واحد والمعنى يقع على الجميع أيضا فجاءت ﴿خالِدِينَ فِيها أَبَداً﴾ .
الطلاق 65:3
﴿لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً﴾ منتهى.
الطلاق 65:4
﴿وَاللَّائِي يَئِسْنَ﴾ واحدها ذات.
﴿وَأُولاتُ الْأَحْمالِ﴾ واحدها ذات.
الطلاق 65:6
﴿مِنْ وُجْدِكُمْ﴾ من سعتكم، من الجدة.
التحريم 66:4
﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما﴾ قد عدلت ومالت «وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ» العرب قد تجعل فعل الجميع على لفظ الواحد قال:
إن العواذل ليس لى بأمير (٥٩٠)
التحريم 66:5
﴿قانِتاتٍ﴾ مطيعات.
﴿سائِحاتٍ﴾ صائمات.
التحريم 66:12
﴿وَكانَتْ مِنَ الْقانِتِينَ﴾ مجاز لفظ خبرها مجاز الذكور إذا كان مع المؤنث مذكّر.
الملك 67:3
﴿هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ﴾ صدوع.
الملك 67:4
﴿خاسِئاً﴾ مبعّدا.
﴿وَهُوَ حَسِيرٌ﴾ لا يبصر، قال الأول [[٥ «الأول» : أي القائل الأول الذي مضى ذكره وهو قيس بن خويلد الهذلي.]] :
إن العسير بها داء مخامرها ... فشط ها نظر العينين محسور (٧٤)
العسير اسم ناقة.
الملك 67:15
﴿فِي مَناكِبِها﴾ فى جوانبها [[٨ «فى مناكبها ... جوانبها» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٠٤) .]] .
الملك 67:16
﴿فَإِذا هِيَ تَمُورُ﴾ كما يمور السحاب.
الملك 67:19
﴿إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ﴾ باسطات أجنحتهن ويقبضن فيضربن بأجنحتهن.
الملك 67:23
﴿قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ﴾ تشكرون قليلا.
الملك 67:27
﴿رَأَوْهُ زُلْفَةً﴾ قربة، قال:
طىّ اللّيالي زلفا فزلفا (٣٤٠)
﴿الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ﴾ أي تدّعون به وتكذبون وتردّون.
الملك 67:30
﴿أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً﴾ مجازها: غائرا والغور مصدر وقد تفعل العرب ذلك، قال ابن الزّبعرى:
يا رسول المليك إنّ لسانى ... راتق ما فتقت إذ أنا بور (٣٩٠)
قال أبو عبيدة الزّبعرى وأبو عمرو الزّبعرى، والزبعرى كثير شعر الوجه والحاجبين وجمل زبعرى كذلك.
القلم 68:1
﴿ن وَالْقَلَمِ﴾ كسائر فواتح السور.
﴿وَما يَسْطُرُونَ﴾ وما يكتبون، قال رؤبة:
إنى وأسطار سطرن سطرا[[٨٧٢: وهو مضى وانظر أيضا فى الطبري ٢٩/ ١١.]] [٨٧٢]
القلم 68:6
﴿بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾ مجازها: أيّكم المفتون كما قال الأوّل [[٦ «الأول» : أي القائل الأول الذي مضى ذكره وهو راجز من بنى جعدة بن قيس.]] :
نحن بنو جعدة أصحاب الفلج ... نضرب بالسيف ونرجو بالفرج (٥٠٥)
القلم 68:9
﴿لَوْ تُدْهِنُ﴾ من المداهنة.
القلم 68:13
﴿عُتُلٍّ﴾ العتلّ الفظّ الكافر فى هذا الموضع وهو الشديد فى كل شىء [[٩ «العتل ... شىء» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٥٠٨.]] قال ذو الإصبع العدوانىّ:
والدهر يغدو معتلّا جذعا[[٩٠٥: لعله من قصيدته المفضلية رقم ٢٩ تمامها فى شعراء الجاهلية ص ٦٢٩ وهو فى الطبري ٢٩/ ١٤.]] [٩٠٥]
أي شديدا.
﴿بَعْدَ ذلِكَ﴾ مع ذلك.
﴿زَنِيمٍ﴾ الزنيم المعلّق فى القوم ليس منهم قال حسّان بن ثابت:
وأنت زنيم نيط فى آل هاشم ... كما نيط خلف الراكب القدح الفرد[[٩٠٦: ديوانه ص ١٦٠ والطبري ٢٩/ ١٥ واللسان (زنم) والقرطبي ١٨/ ٢٣٤.]] [٩٠٦]
ويقال للتيس: زنيم له زنمتان [[٢- ٤ «زنيم ... زنمتان» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٠٧)]] [[٩٠٧: الطبري ٢٩/ ١٥ والقرطبي ١٨/ ٢٣٤ وفتح الباري ٨/ ٥٠٨.]] .
القلم 68:20
«فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ [[٤ «أنها ... قطعه» الذي ورد فى الفروق: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة ليدل على أن البخاري أخذ تفسيره لهذه الآية عنه (فتح الباري ٨/ ٥٠٧) .]] » (٢٠) انصرم فى الليل وهو الليل وكل رملة انصرمت من معظم الرمل فهى الصريمة.
القلم 68:23
﴿وَهُمْ يَتَخافَتُونَ﴾ أي يتسارّون.
القلم 68:25
﴿وَغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ﴾ مجازها: على منع [[٨ «على منع ... لها» : قال الطبري (٢٩/ ١٩): وكان بعض أهل المعرفة بكلام العرب من أهل البصرة يتأول ذلك «وغدوا على متع» ويوجهه إلى أنه من قولهم حاردت ...
لبن وهذا قول لا نعلم له قائلا من متقدمى أهل العلم قال وإن كان له وجه فإذا كان ذلك كذلك وكان غير جائز عندنا ان يتعدى ما أجمعت عليه الحجة فما صح من الأقوال فى ذلك إلا أحد الأقوال ذكرناها عن أهل العلم وإذ كان ذلك كذلك وكان المعروف من معنى الحرد فى كلام العرب القصد من قولهم قد حرد فلان إذا قصد قصده (٢٩/ ١٩) . وقال ابن حجر: وحكى أبو عبيدة فيه أقوالا اخرى: القصد والمنع والغضب والحقد (فتح الباري ٨/ ٥٠٦) .]] ، بمعنى «حاردت الناقة» فلا لبن لها وعلى حرد أيضا على قصد، قال الأول:
قد جاء سيل كان من أمر الله ... يحرد حرد الجنة المغلّه[[٩٠٨: الرجز لقرب بن المستفيد حسب قول ابن السيد فى شرح الكامل كما فى الخزانة ٤/ ٣٤٣ وهو فى الكامل ص ٣٣ والطبري ٢٩/ ١٩ والقرطبي ١٨/ ٢٤٢ وشواهد الكشاف ٢٥٤.]] [٩٠٨]
وقال آخر: على حرد: على غضب. قال الأشهب بن رميلة الذي كان يهاجى الفرزدق:
أسود شرى لاقت أسود خفيّة ... تساقوا على حرد دماء الأساود[[٩٠٩: فى الكامل ص ٣٣، ٤٣٨، والطبري ٢٩/ ١٩ والقرطين ٢/ ١٧٧، والسمط ص ٣٥، ومعجم ما استعجم ٣/ ٧٨٥، والعيني ١/ ٤٨٢ والخزانة ٢/ ٥٠٨.]] [٩٠٩]
القلم 68:42
﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ﴾ إذا اشتد الحرب والأمر قيل: قد كشف الأمر عن ساقه. قال قيس بن زهير [[٦ قيس بن زهير: انظر ترجمته فى السمط ص ٥٨٢.]] بن جذيمة العبسىّ:
فإذ شمّرت لك عن ساقها ... فويها ربيع ولا تسأم[[٩١٠: فى اللسان (ويه) .]] [٩١٠]
القلم 68:43
﴿تَرْهَقُهُمْ﴾ تغشاهم.
القلم 68:48
«مَكْظُومٌ [[٩ «مكظوم» رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٦/ ٣٢٤، ٨/ ٥٠٨) .]] » (٤٨) من الغم مثل كظيم.
القلم 68:49
﴿لَنُبِذَ بِالْعَراءِ﴾ لألقى بوجه الأرض قال رجل من خزاعة يقال له قيس ابن جعدة أحد الفزارين:
دفعت رجالا لا أخاف عثارها ... ونبذت بالبلد العراء ثيابى[[٩١١: فى الطبري ٢٩/ ٢٥ وهو يشبه بيتا لأبى خراش الهذلي وهو:
ورفّعت ساقا لا يخاف عثارها ... وطرّحت عنى بالعراء ثيابى
(ديوان الهذليين ٢/ ١٦٨) . وفى اللسان (نشا) قال ابن برى قال أبو عبيدة فى المجاز فى آخر سورة «ن والقلم» إن البيت لقيس بن جعدة الخزاعي.]] [٩١١]
القلم 68:51
﴿لَيُزْلِقُونَكَ﴾ ولينقذونك وكل ذاك إزلاق.
الحاقة 69:5
﴿فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ﴾ بطغيانهم [[٣ «فاهلكوا ... بطغيانهم» : هذا الكلام فى البخاري وأشار إليه ابن حجر بقوله:
هو قول أبى عبيدة وزاد وكفرهم (فتح الباري ٨/ ٥٠٩) .]] وكفرهم.
الحاقة 69:7
﴿سَخَّرَها عَلَيْهِمْ﴾ أدامها عليهم ليس فيها فتور. ﴿حُسُوماً﴾ متتابعة [[٤ «حسوما متتابعة» : كما فى البخاري وقال ابن حجر هو قول أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٠٩) .]] .
﴿أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ﴾ أصولها، مجازها لغة من أنّث النخل.
الحاقة 69:8
﴿فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ﴾ من بقية ومجازها مجاز الطاغية مصدر [[٧ «فهل ... مصدر» : رواه الطبري (٣٩/ ٢٩) عن بعض أهل المعرفة بكلام العرب من البصريين لا بد من أنه أبو عبيدة.]] .
وقلّما ما جاء المصدر فى تقدير فاعل إلّا أربعة أحرف وكذلك جاءت مصادر فى مفعول أيضا فى حروف منها: اقبل ميسوره، ودع معسوره، ومعقوله.
الحاقة 69:10
﴿أَخْذَةً رابِيَةً﴾ نامية زائدة شديدة من الرباء.
الحاقة 69:12
﴿وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾ من وعيت.
الحاقة 69:13
﴿فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ﴾ لما جاءت المصادر صفة جرى على مجرى الاسم الذي لم يذكر فاعله ولو جاء بغير صفة لقلت: ضرب ضربا.
الحاقة 69:17
﴿أَرْجائِها﴾ الأرجاء الجوانب والحروف يقال: رمى بفلان الرجوان، فهذا من الجوانب أي لا يستطيع أن يستمسك [[١- ٢ «يقال ... يستمسك» : هذا الكلام فى اللسان (رجا) .]] .
الحاقة 69:21
﴿فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ﴾ مجاز مرضية فخرج مخرج لفظ صفتها، والعرب تفعل ذلك إذا كان من السبب فى شىء يقال: نام [[٣- ٤ «معناه ... نام» الذي فى الفروق: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٥/ ٥٠٩) .]] ليله وإنما ينام هو فيه.
الحاقة 69:36
﴿مِنْ غِسْلِينٍ﴾ كل جرح غسلته فخرج منه شىء فهو غسلين، فعلين من الغسل من الجراح والوبر [[٥- ٦ «كل ... والدبر» : رواه الطبري (٢٩/ ٣٦) عن بعض أهل العربية من أهل البصرة.]] .
الحاقة 69:46
﴿الْوَتِينَ﴾ نياط القلب [[٧ «نياط القلب» : كما فى الطبري (٢٩/ ٣٦) ورواه البخاري عن ابن عباس وأشار إليه ابن حجر (فتح الباري ٨/ ٥٠٩) .]] قال الشّمّاخ:
إذا بلّغتنى وحملت رحلى ... عرابة فاشرقى بدم الوتين[[٩١٢: ديوانه ص ٩٢، والسمط ص ٢١٩ والخزانة ٢/ ٢٢٢.]] [٩١٢]
الحاقة 69:47
﴿مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ﴾ خرج صفته على صفة الجميع لأن أحدا يقع على الواحد وعلى الاثنين والجميع من الذكر والأنثى [[٩- ١٠ «من أحد ... والأنثى» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٥٠٩.]] .
الحاقة 69:48
﴿وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ﴾ الهاء من «أنه» كناية القرآن، و﴿تذكرة﴾ مصدر وصفه ﴿لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ﴾ (٥٠) .
المعارج 70:10
﴿وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً﴾ قريب قريبا.
المعارج 70:11
﴿مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ﴾ فمن جرّ الميم أضاف العذاب إلى اليوم إلى إذ ومن فتح الميم جعل الميم حرفا من وسطه كلمة لا يستعنى بالإضافة إلى إذ فيجرّها وينوّن فيها.
المعارج 70:13
﴿وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ﴾ دون القبيلة، الشعوب أكثر من القبائل ثم الفصيلة، فخذه الّتى تؤويه [[٧ «وفصيلته ... فخذه التي تؤويه» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٥٠٨.]] .
المعارج 70:15
«كَلَّا إِنَّها لَظى نَزَّاعَةً لِلشَّوى تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى» (١٥- ١٧) واحدتها شواة وهى اليدان والرجلان والرأس من الآدميين [[١٠ «واحدتها ... الآدميين» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٥٠٨.]] قال الأعشى:
قالت قتيلة ماله ... قد جلّلت شيبا شواته [[١٢ «أنشدها ... شواته» : مروى فى الصحاح واللسان، والتاج والقرطبي (١٨/ ٢٨٨) عنه.]][[٩١٣: البيت فى مجموعة ما أنشدوا للأعشى ميمون من شعر غير موجود فى ديوانه ص ٢٣٨ وهو فى الطبري ٢٩/ ٤٢ والصحاح واللسان والتاج (شوى) والقرطبي ١٨/ ٢٨٨.]] [٩١٣]
أنشدها أبو الخطّاب الأخفش أبا عمرو بن العلاء فقال له: صحّفت إنما هى سراته قال أبو عبيدة: وسمعت رجلا من أهل المدينة يقول اقشعرّت شواتى [[١٣ «وسمعت ... شواتى» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٨.]] ، وشوى الفرس قوائمه، يقال عبل الشّوى ولا يكون هذا للرأس لأنهم وصفوا الخيل بأسالة الخدّين وعتق الوجه ورقّته [[١- ٢ «وشوى ... ورقته» مروى عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٨.
«هو ... يصير» : الذي ورد فى الفروق: حكاه القرطبي (١٨/ ٢٩١) عن أبى عبيدة.]] .
المعارج 70:16
«كَلَّا إِنَّها لَظى نَزَّاعَةً لِلشَّوى تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى» (١٥- ١٧) واحدتها شواة وهى اليدان والرجلان والرأس من الآدميين [[١٠ «واحدتها ... الآدميين» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٥٠٨.]] قال الأعشى:
قالت قتيلة ماله ... قد جلّلت شيبا شواته [[١٢ «أنشدها ... شواته» : مروى فى الصحاح واللسان، والتاج والقرطبي (١٨/ ٢٨٨) عنه.]][[٩١٣: البيت فى مجموعة ما أنشدوا للأعشى ميمون من شعر غير موجود فى ديوانه ص ٢٣٨ وهو فى الطبري ٢٩/ ٤٢ والصحاح واللسان والتاج (شوى) والقرطبي ١٨/ ٢٨٨.]] [٩١٣]
أنشدها أبو الخطّاب الأخفش أبا عمرو بن العلاء فقال له: صحّفت إنما هى سراته قال أبو عبيدة: وسمعت رجلا من أهل المدينة يقول اقشعرّت شواتى [[١٣ «وسمعت ... شواتى» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٨.]] ، وشوى الفرس قوائمه، يقال عبل الشّوى ولا يكون هذا للرأس لأنهم وصفوا الخيل بأسالة الخدّين وعتق الوجه ورقّته [[١- ٢ «وشوى ... ورقته» مروى عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٨.
«هو ... يصير» : الذي ورد فى الفروق: حكاه القرطبي (١٨/ ٢٩١) عن أبى عبيدة.]] .
المعارج 70:17
«كَلَّا إِنَّها لَظى نَزَّاعَةً لِلشَّوى تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى» (١٥- ١٧) واحدتها شواة وهى اليدان والرجلان والرأس من الآدميين [[١٠ «واحدتها ... الآدميين» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٥٠٨.]] قال الأعشى:
قالت قتيلة ماله ... قد جلّلت شيبا شواته [[١٢ «أنشدها ... شواته» : مروى فى الصحاح واللسان، والتاج والقرطبي (١٨/ ٢٨٨) عنه.]][[٩١٣: البيت فى مجموعة ما أنشدوا للأعشى ميمون من شعر غير موجود فى ديوانه ص ٢٣٨ وهو فى الطبري ٢٩/ ٤٢ والصحاح واللسان والتاج (شوى) والقرطبي ١٨/ ٢٨٨.]] [٩١٣]
أنشدها أبو الخطّاب الأخفش أبا عمرو بن العلاء فقال له: صحّفت إنما هى سراته قال أبو عبيدة: وسمعت رجلا من أهل المدينة يقول اقشعرّت شواتى [[١٣ «وسمعت ... شواتى» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٨.]] ، وشوى الفرس قوائمه، يقال عبل الشّوى ولا يكون هذا للرأس لأنهم وصفوا الخيل بأسالة الخدّين وعتق الوجه ورقّته [[١- ٢ «وشوى ... ورقته» مروى عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٨.
«هو ... يصير» : الذي ورد فى الفروق: حكاه القرطبي (١٨/ ٢٩١) عن أبى عبيدة.]] .
المعارج 70:19
﴿إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً﴾ قد فسّرها الله: لا يصبر.
المعارج 70:20
﴿إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً﴾ والهلاع مصدره وهو أسوأ الجزع.
المعارج 70:21
﴿إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً﴾ والهلاع مصدره وهو أسوأ الجزع.
المعارج 70:36
﴿مُهْطِعِينَ﴾ مسرعين.
المعارج 70:37
﴿عِزِينَ﴾ جماع عزة مثل ثبة وثبين وهى جماعات فى تفرقة [[٦ «عزين ... تفرقه» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥١٠) .]] قال الراعىّ:
أمسى سوامهم عزين فلولا[[٩١٤: من قصيدته التي فى آخر ديوان جرير (مصر ١٣١٣) ٢/ ٢٠٢- ٢٠٥ وجمهرة الأشعار ١٧٢- ٦، وهو فى الطبري ٢٩/ ٤٧ والقرطبي ١٨/ ٢٩٣.]] [٩١٤]
المعارج 70:42
﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا﴾ مجازه: الوعيد.
المعارج 70:43
﴿كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾ النصب الواحد، يوفضون يسرعون قال رؤبة:
يمشى [بنا] الجدّ على أوفاض[[٩١٥: ديوانه ص ٨١ والطبري ٢٩/ ٤٩.]] [٩١٥]
أي عجلة والنصب العلم والصنم الذي نصبوه ومن قال «نصب» فهى جماعة، مثل رهن ورهن.
نوح 71:7
﴿أَصَرُّوا﴾ أقاموا عليه.
نوح 71:13
﴿ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً﴾ لا تخافون لله وقارا.
نوح 71:14
﴿وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً﴾ طورا كذا وطورا كذا [[٥ «أطوارا ... وطورا كذا» : هذا الكلام فى البخاري (انظر فتح الباري ٨/ ٥١٠)]] .
نوح 71:22
﴿مَكْراً كُبَّاراً﴾ مجازها: كبيرا، والعرب قد تحوّل لفظ «كبير» إلى فعال مخففة ويثقلون ليكون أشدّ فالكبّار أشدّ من الكبار وكذلك جمّال جميل لأنه أشد مبالغة [[٦- ٧ «كبارا ... مبالغة» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥١٠) .]] .
نوح 71:23
﴿لا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُواعاً﴾ أسماء آلهة أصنام لبعض العرب فى الجاهلية.
نوح 71:25
﴿مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ﴾ من خطيئاتهم.
نوح 71:26
﴿دَيَّاراً﴾ أحدا [[١١ «ديارا أحدا» : هو فى البخاري قال ابن حجر عن أبى عبيدة وزاد يقولون ...
غريب (فتح الباري ٨/ ٥١٠) .]] ، يقولون: ليس بها ديّار وليس بها عريب.
نوح 71:28
﴿إِلَّا تَباراً﴾ إلّا هلاكا [[١٢ «تبارا هلاكا» : هو فى البخاري وأشار إليه ابن حجر بأنه قول أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥١٠) .]] .
الجن 72:3
﴿تَعالى جَدُّ رَبِّنا﴾ علا ملك ربّنا وسلطانه.
الجن 72:6
﴿رَهَقاً﴾ سفها وطغيانا.
الجن 72:11
﴿كُنَّا طَرائِقَ قِدَداً﴾ واحد الطرائق الطريقة واحد القدد قدّة أي ضروبا أو أجناسا.
الجن 72:14
﴿تَحَرَّوْا رَشَداً﴾ توخّوا وعمدوا قال امرؤ القيس:
ديمة هطلاء فيها وطف ... طبق الأرض تحرّى وتدر[[٩١٦) : ديوانه من الستة ص ١٢٥ واللسان (حرى) .]] [٩١٦]
الجن 72:16
﴿ماءً غَدَقاً﴾ الغدق الكثير.
الجن 72:17
«عَذاباً صَعَداً [[١٠ «الصعد ... صعد» الذي ورد فى الفروق: رواه القرطبي (١٩/ ١٩) عن أبى عبيدة.]] » (١٧) مصدر الصعود وهو أشدّ العذاب.
الجن 72:19
﴿كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً﴾ جماعات، واحدها لبدة وكذلك يقال للجراد الكثير قال عبد مناف بن ربع:
صابوا بستة أبيات وأربعة ... حتى كأن عليهم جابيا لبدا[[٩١٧) : فى ديوان الهذليين ٢/ ٤٠ والطبري ٢٩/ ٦٤ واللسان (جبى) .]] [٩١٧]
الجابي الجراد الذي يجبى كلّ شىء يأكله [[١٤ «الجابي ... يأكله» : كما فى الطبري ٢٩/ ٦٤ واللسان.]] .
المزمل 73:1
﴿يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ﴾ مجازها: المتزمّل، أدغمت التاء فثقّلت. المتزمّل عند العرب: الملتف بثيابه.
المزمل 73:6
﴿إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ﴾ ساعات الليل وهى آناء الليل ناشئة بعد ناشئة.
﴿أَشَدُّ وَطْئاً﴾ عليك أشدّ ركوبا وكل شىء تعمله من سير أو صلاة بالليل فهو أشدّ وطئا عليك ويقال: وطئنا الليل وطئا فراشا أي مهادا لأنه يفترش الليل.
﴿وَأَقْوَمُ قِيلًا﴾ أسمع قولا، إن الليل أسمع.
المزمل 73:7
﴿سَبْحاً طَوِيلًا﴾ منقلبا طويلا.
المزمل 73:12
﴿أَنْكالًا﴾ النكل القيد [[١١ «واحدها ... القيد» الذي ورد فى الفروق: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥١٩]]] .
المزمل 73:13
﴿طَعاماً ذا غُصَّةٍ﴾ لا يسوغ فى الحلق.
المزمل 73:14
﴿كَثِيباً مَهِيلًا﴾ من هلته تهيله.
المزمل 73:16
«أَخْذاً وَبِيلًا [[١٤ «أخذا وبيلا» : شديدا كما فى البخاري، ووصله الطبري (٢٩/ ٧٤) من طريق على ابن طلحة عن ابن عباس ورواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري) «كلأ ... الطعام» كما فى الطبري (٢٩/ ٧٤) والقرطين (٢/ ١٨٩) إلى «وكذلك» .]] » (١٦) متخذا شديدا، يقال: كلأ مستوبل أي لا يستمرأ وكذلك الطعام.
المزمل 73:18
﴿السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾ قال أبو عمرو: السماء منفطرة [[١ «أعاد ... منفطر» الذي ورد فى الفروق: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥١٩) ونقل بعضه القرطبي (١٩/ ٥٠) عن أبى عمرو فقط.]] ، ألقى الهاء لأن مجازها السقف، تقول: هذا سماء البيت وقال قوم: قد تلقى العرب من المؤنث الهاءات استغناء، يقال: مهرة ضامر وامرأة طالق والمعنى متشقّقة.
المزمل 73:20
﴿أَدْنى﴾ أقرب.
﴿تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً﴾ تجدوه عند الله خيرا.
المدثر 74:1
﴿يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾ مجازها: المتدثّر النائم الذي يتدثر ثوبه.
المدثر 74:6
﴿لا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ رفع يقول: لا تمنن مستكثرا صفة، ليس له هاهنا نهى.
المدثر 74:9
﴿عَسِيرٌ﴾ مثل عصيب وعصبصب.
المدثر 74:12
﴿مالًا مَمْدُوداً﴾ كثيرا.
المدثر 74:16
﴿لِآياتِنا عَنِيداً﴾ معاندا لآياتنا، كالبعير العنود وقال الحادي [[٨ «الحادي» : وهو الحارثي عند القرطبي (١٩/ ٧١) ونص بأنه تسمية أبى عبيدة.]] :
إذا نزلت فاجعلانى وسطا ... إنى كبير لا أطيق العنّدا[[٣٢٥: وأيضا فى الطبري ٢٩/ ٨٤ والقرطبي ١٩/ ٧١.]] [٣٢٥]
المدثر 74:22
﴿عَبَسَ وَبَسَرَ﴾ كرّه وجهه وقال توبة:
وقد رابنى منها صدود رأيته ... وإعراضها عن حاجتى وبسورها[[٩١٨: «توبة» هو توبة بن الحمير، والبيت: لعله من كلمة بعضها فى الشعراء ص ٢٦٩ والأغانى ١٠/ ٧٢ وهو فى الطبري ٢٩/ ٨٤ والقرطبي ١٩/ ٧٤.]] [٩١٨]
المدثر 74:29
﴿لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ﴾ مغيّرة قال الحادي:
يا بنت عمّى لاحنى الهواجر[[٩١٩: القرطبي ١٩/ ٧٦.]] [٩١٩]
المدثر 74:33
﴿وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ﴾ إذ أدبر [[١٤ «والليل ... ولى» : رواه الطبري (٢٩/ ٨٨) عن بعض البصريين.]] النهار فكان فى آخره، يقال: دبرنى جاء خلفى وإذا أدبر إذا ولّى. قالت أم بنى زياد [[١ «أم بنى زياد» : هى فاطمة بن الخرشب الأنمارية وزياد هو ابن عبد الله بن سفيان ابن ناشب، وكان يقال لبنيها الأكمة (انظر الأغاني ١/ ١٩) وخبرها مع قيس بن زهير فى النقائض هكذا ... أن الربيع ساوم قيس بن زهير بدرع كانت عنده فلما نظر إليها وهو راكب وضعها بين يديه ثم ركض بها فلم يردها على قيس فعرض قيس لفاطمة بنت الخرشب الأنمارية من بنى أنمار بن بغيض وهى إحدى منجبات قيس وهى أم الربيع بن زياد العبسي وهى تسير فى ظعائن من بنى عبس فاقتاد جملها يريد أن يرتهنها بالدرع حتى ترد عليه فقالت له: ما رأيت كاليوم قط فعل رجل اين ضل حلمك أترجو أن تصطلع أنت وبنو زياد أبدا وقد أخذت أمهم وذهب بها يمينا وشمالا فقال الناس فى ذلك ما شاءوا أن يقولوا وحسبك من شر سماعه فأرسلتها مثلا فعرف قيس بن زهير ما قالت فخلى سبيلها و ... (النقائض ص ٩٠) والخبر فى الأغانى ١٦/ ٢١ و ١٦/ ٢٨ والمثل فى الفاخر ص ٢٠٣ والميداني ١/ ١٣١ والفرائد ١/ ١٦٠.]] الرّبيع وقيس وعمارة وأنس لقيس ابن زهير و [قد] أخذ بخطام جملها ليذهب بها: أين ضلّ حلمك يا قيس والله لئن دبرت بي هذه الأكمة [[٣ «أكمة» : موضع يقال له أكمة العشرق وانظرها فى معجم البلدان ١/ ٣٤٤.]] لا يكون بينك وبين بنى زياد صلح أبدا وحسبك من شرّ سماعه، فردها إلى موضعها وعرف ما فيها.
المدثر 74:50
﴿حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ﴾ مذعورة، مستنفرة نافرة [[٥ «حمر ... نافرة» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٢٠) .]] .
المدثر 74:51
﴿قَسْوَرَةٍ﴾ الأسد.
القيامة 75:1
«لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ» (١- ٢) مجازها أقسم بيوم القيامة وأقسم بالنفس اللوّامة.
القيامة 75:2
«لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ» (١- ٢) مجازها أقسم بيوم القيامة وأقسم بالنفس اللوّامة.
القيامة 75:7
﴿فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ﴾ إذا شقّ البصر وقال الكلابىّ:
لمّا أتانى ابن صبيح راغبا ... أعطيته عيسا صهابا فبرق[[٩٢٠: نقله الطبري (٢٩/ ٩٧) والقرطبي (١٩/ ٩٤) عن أبى عبيدة.]] [٩٢٠]
القيامة 75:8
﴿وَخَسَفَ الْقَمَرُ﴾ وكسف القمر واحد، ذهب ضوءه.
القيامة 75:9
﴿وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ﴾ لتذكير القمر.
القيامة 75:11
﴿لا وَزَرَ﴾ لا جبل، قال ابن الذّئبة.
لعمرك ما للفتى من وزر ... من الموت ينجيه والكبر[[٩٢١: «ابن الذئبة» فهو ربيعة ابن الذئبة والذئبة أمه وأبوه عبد ياليل ابن سالم، انظر ترجمته فى المؤتلف ١٢٠ والبيت مروى عن أبى عبيدة فى القرطبي ١٩/ ٩٦.]] [٩٢١]
القيامة 75:14
﴿بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ﴾ جاءت هذه الهاء فى صفة الذكر كما جاءت فى راوية وعلّامة [[١١- ١٢ «جاءت ... وعلامة» : رواه الطبري (٢٩/ ١٠٠) عن بعض البصريين لعله أبو عبيدة.]] وطاغية.
القيامة 75:15
﴿مَعاذِيرَهُ﴾ ما اعتذر به [من] شىء.
القيامة 75:18
﴿فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ اتبع جمعه فإذا قرأناه: جمعناه، وهى من قول العرب: ما قرأت هذه المرأة سلى قط. قال عمرو بن كلثوم:
لم تقرأ جنينا (١) .
القيامة 75:22
﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ﴾ يقال: نضر الله وجهك وقد نضّر وجهك.
القيامة 75:25
﴿فاقِرَةٌ﴾ الفاقرة الداهية وهو الوسم الذي يفقر على الأنف [[٦ «وهو ... الأنف» . رواه ابن قتيبة عن أبى عبيدة (القرطين ٢/ ١٩٤) وهو مروى فى الطبري (٢٩/ ١٠٥) عن أبى زيد.]] .
القيامة 75:26
﴿بَلَغَتِ التَّراقِيَ﴾ صارت النفس من تراقيه.
القيامة 75:27
﴿وَقِيلَ مَنْ راقٍ﴾ من يرقى.
القيامة 75:29
﴿وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ﴾ مثل شمرت عن ساقها.
القيامة 75:31
﴿فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى﴾ لم يصدّق فى الدنيا ولم يصلّ، «لا» هاهنا فى موضع «لم» ، قال طرفة:
وأىّ خيس لا أفأنا نهابه ... وأسيافنا يقطرن من كبشه دما[[٩٢٢: لم أجده فى ديوانه من الستة وهو فى الكامل ص ٥١٢ له والقرطين (٢/ ١٩٤) من غير عزو.]] [٩٢٢]
القيامة 75:33
﴿يَتَمَطَّى﴾ جاء يمشى المطيطا وهو أن يلقى بيديه ويتكفّأ [[١٣ «يتمطى ... ويتكفأ» : انظر ما ورد فيه من الخبر عن النبي عليه السلام.
فى الطبري ٢٩/ ١٠٨.]] .
القيامة 75:35
﴿أَوْلى لَكَ فَأَوْلى﴾ توعّد.
القيامة 75:36
﴿أَنْ يُتْرَكَ سُدىً﴾ لا ينهى ولا يؤمر، يقال: أسديت حاجتى [[١٥ «سدى ... حاجتى» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٢٣) .]] تركتها.
الإنسان 76:1
﴿هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ﴾ مجازها: قد أتى على الإنسان، ليس باستفهام ويحقّق ذلك قول أبى بكر: ليتها كانت تمّت فلم نبتل [[٤ «ليتها ... نبتل» : قال القرطبي (١٩/ ١١٨): وقال أبو بكر رضى الله عنه لما قرأ هذه الآية: ليتها ... نبتلى. أي ليت المدة التي أتت على آدم لم تكن شيئا مذكورا أتت على ذلك فلا يلد ولا يبتلى أولاده.]] .
الإنسان 76:2
﴿أَمْشاجٍ﴾ خلطين قال رؤبة:
من دم أمشاج[[٩٢٣: تمام الشطر: لم يكس جلدا من دم أمشاج، فى ديوانه ص ٣٢ والطبري ٢٩/ ١٠٩ والقرطبي ١٩/ ١١٨.]] [٩٢٣]
وقال أبو ذؤيب:
كأن الرّيش والفوقين منه ... خلاف النّصل سيط به مشيج[[٩٢٤: البيت ليس لأبى ذؤيب كما زعم أبو عبيدة وتبعه الطبري ٢٩/ ١٠٩ بل هو لعمرو بن الداخل الهذلي من قصيدته فى ديوان الهذليين ٣/ ١٠٤ وانظر الطبري والقرطبي ١٩/ ١١٨ واللسان (مشج) .]] [٩٢٤]
الإنسان 76:7
﴿شَرُّهُ مُسْتَطِيراً﴾ فاشيا.
الإنسان 76:10
﴿عَبُوساً﴾العبوس والقمطرير والقماطر والعصيب والعصيب أشد ما يكون من الأيام وطوله فى البلاء [[١٠- ١١ «والقمطرير ... البلاء» : هذا الكلام فى البخاري وقال ابن حجر هو كلام أبى عبيدة بتمامه (فتح الباري ٨/ ٥٢٦) .]] .
الإنسان 76:14
﴿وَذُلِّلَتْ قُطُوفُها﴾ ثمارها.
الإنسان 76:22
﴿سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً﴾ عملكم.
الإنسان 76:24
﴿لا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً﴾ ليس هاهنا تخيير أراد آثما وكفورا.
الإنسان 76:27
﴿وَراءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلًا﴾ أي قدّامهم قال مساور [[٤ «مساور» : وقد ورد اسمه فى إحدى الروايات لأبى عبيدة سوار ابن المضرب وهو من بنى ربيعة بن كعب أيضا غير أن البيت معزو فى المجاز إلى الشعراء المختلفين فانظر رقم ٣٨٧ من الجزء الأول.]] بن حمئان من بنى ربيعة ابن كعب:
أترجو بنو مروان سمعى وطاعتى ... وقومى تميم والفلاة ورائيا (٣٨٧)
أي قدامى.
الإنسان 76:28
﴿أَسْرَهُمْ﴾ شدة الخلق، يقال للفرس: شديد الأسر شديد الخلق وكل شىء شددته من قتب أو من غبيط فهو مأسور [[٨- ٩ «أسرهم ... مأسور» : نقله البخاري عن معمر وقال ابن حجر هو أبو عبيدة معمر بن المثنى وظن بعضهم هو معمر بن راشد ... (فتح الباري ٨/ ٥٢٦) .]] .
الإنسان 76:31
﴿يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً﴾ انتصب بالجوار ولا يدخل الظالمين فى رحمته.
المرسلات 77:1
قوله ﴿الْمُرْسَلاتِ﴾ هى الملائكة والريح.
﴿عُرْفاً﴾ يتبع بعضه بعضا يقال: جاءونى عرفا.
المرسلات 77:2
﴿فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً﴾ الريح.
المرسلات 77:25
﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً﴾ أي واعية، يقال: هذا النحى كفت، وهذا كفيت.
المرسلات 77:26
قال ﴿أَحْياءً وَأَمْواتاً﴾ منه ما ينبت ومنه ما لا ينبت.
المرسلات 77:27
﴿ماءً فُراتاً﴾ عذبا.
المرسلات 77:33
﴿جمالات صفر﴾ سود، جمل أصفر أسود.
المرسلات 77:36
﴿وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ﴾ مرفوعة.
النبأ 78:9
﴿وَجَعَلْنا نَوْمَكُمْ سُباتاً﴾ ليس بموت، رجل مسبوت فيه روح.
النبأ 78:13
﴿وَهَّاجاً﴾ الوهاج الوقّاد.
النبأ 78:16
﴿أَلْفافاً﴾ ملتفّة [[٥ «ملتفة» : رواها ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٢٩) .]] من الشجر ليس بينها خلال «فألفافا» جمع الجمع، يقال: جنة لفّاء وجنان لفّ وجمع لفّ ألفاف.
النبأ 78:24
﴿بَرْداً وَلا شَراباً﴾ نوما ولا شرابا قال الكندىّ:
فصدّنى عنها وعن قبلتها البرد[[٩٢٥: فى الطبري ٣٠/ ٨ والقرطبي ١٩/ ١٧٨، وما ترك من الصدر:
بردت مراشفها علىّ]] [٩٢٥]
أي النعاس.
النبأ 78:25
﴿حَمِيماً﴾ ماء.
﴿وَغَسَّاقاً﴾ وهو ما همى أي سال ويقال: قد غسقت من العين ومن الجرح ويقال: عينه تغسق [[١٢ «تغسق عينه» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٢٩) .]] أي تسيل.
النبأ 78:26
﴿جَزاءً وِفاقاً﴾ أي ثوابا وفقا، هذا وفق هذا أي مثله.
النبأ 78:28
﴿كِذَّاباً﴾ أشدّ من الكذب وهما مصدر المكاذبة قال الأعشى:
فصدقتها وكذبتها ... والمرء ينفعه كذابه[[٩٢٦) : فى ملحق ديوانه ص ٢٣٨ وفى الكامل ص ٣٥٦ والطبري ٣٠/ ١٣ واللسان والتاج (صدق) .]] [٩٢٦]
النبأ 78:34
﴿كَأْساً دِهاقاً﴾ ملا.
النبأ 78:36
﴿عَطاءً حِساباً﴾ أي جزاء ويجىء: حسابا كافيا، يقال: أعطانى ما أحسبنى أي كفانى [[٤- ٥ «عطاء ... كفانى» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ١٢١) .]] .
النازعات 79:1
﴿وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً﴾ النجوم تنزع تطلع ثم تغيب فيه وهى.
النازعات 79:2
﴿النَّاشِطاتِ نَشْطاً﴾ كالحمار الناشط ينشط من بلد إلى بلد والهموم تنشط صاحبها قال هميان بن قحافة:
أمست همومى تنشط المناشطا ... الشّام بي طورا وطورا واسطا[[٩٢٧: «هميان بن قحافة» هو أحد بنى عوافة بن سعد بن زيد مناة بن تميم وقيل أحد بنى عامر بن عبيد بن الحارث راجز إسلامي انظر ترجمته فى المؤتلف ص ١٩٧ والسمط ص ٥٧٢- والبيت فى الطبري ٣٠/ ١٧ والقرطبي ١٩/ ١٩٠.]] [٩٢٧]
النازعات 79:3
﴿وَالسَّابِحاتِ سَبْحاً﴾ هى أيضا النجوم ﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ [٢١: ٣٣] .
النازعات 79:5
﴿فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً﴾ .
النازعات 79:6
﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ﴾ أي القيامة.
النازعات 79:7
﴿تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ﴾ كل شىء بعد شىء يردفه فهو الرادفة الصيحة الثانية.
النازعات 79:10
﴿أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ﴾ من حيث [جئنا] ، كما قال: رجع فلان فى حافرته من حيث جاء وعلى حافرته من حيث جاء.
النازعات 79:11
«ناخرة [[١٤ «ناخرة» : قرأ الجمهور من أهل المدينة ومكة والشام والبصرة «نخرة» واختارها أبو عبيد لأن الآثار التي تذكر فيها العظام ... وقرأ أبو عمرو وابنه عبد الله وابن عباس وابن مسعود وابن الزبير وحمزة والكسائي وأبو بكر «ناخرة» بألف واختارها الفراء والطبري، انظر القرطبي ١٩/ ١٩٥.
«ناخرة ... سواء» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٥٣٠.]] » (١١) ونخرة سواء عظم نخر بال.
النازعات 79:14
﴿الساهرة﴾ الفلاة ووجه الأرض قال أميّة بن أبى الصّلت:
وفيها لحم ساهرة وبحر ... وما فاهوا به لهم مقيم[[٩٢٨: ديوانه ص ٥١ والطبري ٣٠/ ٢٠ والسمط ص ١٢٤ والقرطبي ١٩/ ١٩٧ والعيني ٢/ ٣٤٦.]] [٩٢٨]
أي تكلموا.
النازعات 79:16
﴿الْمُقَدَّسِ﴾ المبارك.
﴿طُوىً﴾ وطوى مضمومة ومكسورة فمن لم ينوّن جعله اسما مؤنثا ومن نوّن جعله ثنى طوى جعله مرتين مصدر قال عدىّ بن زيد العبادىّ:
أعاذل إن اللوم فى غير كنهه ... علىّ طوى من غيّك المتردّد (٢٨٥)
وبعضهم يقول: طوى وبعضهم يقول: ثنى.
النازعات 79:29
﴿أَغْطَشَ لَيْلَها﴾ أظلم وكل أغطش لا يبصر.
﴿وَأَخْرَجَ ضُحاها﴾ ضوءها بالنهار.
النازعات 79:30
﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها﴾ بسطها، يقول: دحوت ودحيت.
النازعات 79:42
﴿أَيَّانَ مُرْساها﴾ مرساها منتهاها [[١٢ «منتهاها.. تنتهى» : كما فى البخاري ورواه القرطبي (١٩/ ٢٠٧) وابن حجر عن أبى عبيدة.]] ، مرسى السفينة حيث تنتهى.
عبس 80:6
قوله: ﴿تَصَدَّى﴾ تعرّض له.
عبس 80:10
﴿تَلَهَّى﴾ تغافل [[٣- ٤ «تصدق ... تغافل» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فتح الباري ٨/ ٥٣٠.]] بغيره.
عبس 80:11
«إِنَّها تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ» (١١، ١٢) فمن شاء ذكره القرآن.
عبس 80:12
«إِنَّها تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ» (١١، ١٢) فمن شاء ذكره القرآن.
عبس 80:15
﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ﴾ أي كتبة واحدها سافر.
عبس 80:21
﴿ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ﴾ أمر بأن يقبر [[٧ «فأقبره ... يقبر» و ٨ «والذي.. القابر» : مروى عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٥٣٠]]] قالت بنو تميم لعمر بن هبيرة لما قتل صالح بن عبد الرحمن: أقبرنا [[٨ «أقبرنا» : أي ائذن لنا أن نقبره (اللسان) .]] صالحا قال: دونكموه [[٧- ٨ «قالت.. دونكموه» : الخبر فى القرطبي ١٩/ ٢١٧ وبعضه فى اللسان (قبر) .]] ، والذي يدفن بيده هو القابر قال الأعشى:
لو أسندت ميتا إلى نحرها ... عاش ولم ينقل إلى قابر[[٩٢٩: ديوانه ص ١٠٥ والطبري ٣٠/ ٣١ والقرطبي ١٩/ ٢١٧.]] [٩٢٩]
عبس 80:22
﴿أَنْشَرَهُ﴾ أحياه، ولنشر الميت حيى نفسه قال الأعشى:
حتى يقول الناس مما رأوا ... يا عجبا للميّت الناشر (٦٠٩)
عبس 80:30
﴿حَدائِقَ غُلْباً﴾ يقال: نخلة وشجرة غلباء إذا كانت غليظة.
عبس 80:31
﴿فاكِهَةً وَأَبًّا﴾ وأما الأبّ كل مرعى للهوام.
عبس 80:41
﴿تَرْهَقُها قَتَرَةٌ﴾ الغبرة.
التكوير 81:1
﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ مثل تكوير العمامة، تلفّ فتمحى.
التكوير 81:2
﴿انْكَدَرَتْ﴾ يقال: انكدر فلان انصب، قال العجّاج:
أبصر خربان فضاء فانكدر [[٣- ٥ «مثل ... فانكدر» رواه القرطبي (١٩/ ٢٣٥) عن أبى عبيدة.]][[٩٣٠: ديوانه ص ١٧.]] [٩٣٠]
التكوير 81:8
﴿وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ﴾ وأد ولده حيّا قال الفرزدق:
ومنّا الذي منع الوائدات ... وأحيا الوئيد فلم يوأد[[٩٣١: ديوانه ص ٢٠٣ واللسان (وأد) والقرطبي ١٩/ ٢٣١ وشواهد الكشاف ١٠٢.]] [٩٣١]
وهو صعصعة بن ناجية جدّه.
التكوير 81:13
﴿وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ﴾ أدنيت.
التكوير 81:15
«فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوارِ الْكُنَّسِ» (١٥، ١٦) هى النجوم.
التكوير 81:16
«فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوارِ الْكُنَّسِ» (١٥، ١٦) هى النجوم.
التكوير 81:17
﴿وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ﴾ قال بعضهم: إذا أقبلت ظلماؤه [[١١ «إذا ... ظلامه» الذي ورد فى الفروق: رواه ابن قتيبة عن أبى عبيدة (القرطين ٢/ ٢٠٥) .]] ، وقال بعضهم:
إذا ولّى ألا تراه.
التكوير 81:18
قال «وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ [[١١ ١٣ «والليل ... تنفس» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٣٣)]] » (١٨) قال علقمة بن قرط:
حتّى إذا الصّبح لها تنفّسا ... وانجاب عنها ليلها وعسعسا[[٩٣٢: الطبري ٣٠/ ٤٣ والقرطبي ١٩/ ٢٣٦ وهو منسوب للعجاج فى شواهد الكشاف ١٥٧.]] [٩٣٢]
التكوير 81:24
﴿وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بظنين﴾ أي متّهم. و«بِضَنِينٍ» يضنّ به [[٢ «بظنين ... يضن به» : كما فى البخاري وأشار إليه ابن حجر بأنه قول أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٣٣) .
«ظنين بالظاء» قراءة ابن كثير وابن عمرو والكسائي واختاره أبو عبيد ... وقرأ الباقون بالضاد (القرطبي ١٩/ ٢٤٠) .]] ويضنّ.
الانفطار 82:4
﴿بُعْثِرَتْ﴾ أثيرت [[٥ «أثيرت» : كما فى الطبري ٣٠/ ٤٧.]] ، يقول الرجل للرجل: بعثرت حوضى، جعلت أسفله أعلاه [[٥- ٦ «حوضى ... أعلاه» : كما فى البخاري (فتح الباري ٨/ ٥٣٤) والطبري والقرطين ٢/ ٢٠٥.]] .
الانفطار 82:18
﴿ثُمَّ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ﴾ توعّد.
المطففين 83:1
﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ المطفّف الذي لا يوفى [[٣ «لا يوفى» : كما فى البخاري وأشار إليه ابن حجر بأنه قول أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٢٤)]] على الناس من الناس.
المطففين 83:3
﴿وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ﴾ إذا كالوا لهم أو وزنوا لهم، قال خفاف:
يصيدك قافلا والمخّ رار[[٩٣٣: وهو من كلمة تنسب إلى السليك فى الكامل ص ٤٧١.]] [٩٣٣]
المطففين 83:7
«لَفِي سِجِّينٍ [[٦ «سجين» : قال القرطبي (١٩/ ٢٥٦) وقال أبو عبيدة والأخفش والزجاج: لفى سجين لفى حبس وضيق شديد فعيل من السجن كما يقول فسيق وشريب.]] » (٧) فى حبس، فعّيل من السجن كما يقال: فسّيق من الفسق.
المطففين 83:9
﴿مَرْقُومٌ﴾ مكتوب.
المطففين 83:14
﴿كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ﴾ غلب على قلبه والخمر ترين على عقل السكران والموت يرين على الميّت قال أبو زبيد:
ثم لما رآه رانت به الخم ... ر وألّا ترينه بأنقاء[[٩٣٤: فى القرطبي ١٩/ ٢٥٨.]] [٩٣٤]
المطففين 83:24
﴿نَضْرَةَ النَّعِيمِ﴾ مصدر «ناضرة» .
المطففين 83:25
﴿رَحِيقٍ﴾ الرحيق (٢٥) الذي ليس فيه غشّ، رحيق معرّق من مسك أو خمر.
﴿مَخْتُومٍ﴾ له ختام. عاقبة ريح.
المطففين 83:26
﴿خِتامُهُ﴾ عاقبته.
المطففين 83:27
﴿مِنْ تَسْنِيمٍ﴾ معرفة.
المطففين 83:28
قال ﴿عَيْناً﴾ فجاءت نكرة فنصبتها صفة لها [[٢- ٣ «من ... لها» نقله الطبري (٣٠/ ٦٠) قائلا: وقال آخر من البصريين من تسنيم ... صفة لها.]] .
المطففين 83:36
﴿هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ﴾ هل جوزى [[٤ «جوزى» : كما فى البخاري وأشار إليه ابن حجر (فتح الباري ٨/ ٢٥٤) . وأما الذي يليه فبعضه مخروم لا يفهم.]].
الانشقاق 84:2
﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ﴾ أذنت: استمعت قال رؤبة:
صمّ إذا سمعوا خيرا ذكرت به ... وإن ذكرت بسوء عندهم أذنوا[[٢١٠: نسبة هذا البيت من البسيط هنا إلى رؤبة الراجز مع نسبته غير مرة إلى قعنب بن أم صاحب غريبة.]] [٢١٠]
حقّت: حقّ لها.
الانشقاق 84:6
﴿إِنَّكَ كادِحٌ﴾ يقال: فلان يكدح فى عيشه قال:
وطول الدهر يكدح فى سفال [٩٣٥]
الانشقاق 84:14
﴿ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ﴾ أن لن يرجع.
الانشقاق 84:17
﴿ما وَسَقَ﴾ ما علا فلم يمتنع منه شىء فإذا جلّل الليل الجبال والأشجار والبحار والأرض فأجمعت له فقد وسقها [[٩- ١٠ «أي ما ... وسقها» الذي ورد فى الفروق: مروى فى اللسان عن أبى عبيدة (وسق) .]] ، قال الشاعر:
مستوسقات لو وجدن سائقا[[٩٣٦: الرجز فى ملحق ديوان العجاج ص ٨٤، وفى الطبري ٣٠/ ٦٦ والقرطبي ١٩/ ٢٧٥.]] [٩٣٦]
الانشقاق 84:18
﴿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ﴾ إذا تمّ.
الانشقاق 84:19
﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ﴾ أي لتركبنّ سنة الأولين وسنة من كان قبلكم.
الانشقاق 84:23
﴿أَعْلَمُ بِما يُوعُونَ﴾ كما يوعى المتاع، ووعته أذنى.
الانشقاق 84:25
﴿أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ ليس فيه منّ ويجىء أيضا «مَمْنُونٍ» مقطوع والحبل المقطوع ممنون.
البروج 85:1
﴿الْبُرُوجِ﴾ كل برج يومين وثلث وهو للشمس شهر [[٣- ٥ «وهى ... شهرا» الذي ورد فى الفروق. رواه القرطبي (١٩/ ٢٨١) عن أبى عبيدة.]] وهى اثنا عشر برجا، يسير القمر فى كل برج يومين وثلث فذلك ثمانية وعشرون منزلة ثم يستسرّ ليلتين ومجرى الشمس فى كل برج منها شهر.
البروج 85:5
﴿النَّارِ ذاتِ الْوَقُودِ﴾ جرّها على الأوّل.
الطارق 86:3
﴿النَّجْمُ الثَّاقِبُ﴾ المضيء، أثقب نارك أضئها [[٣ «المضي ... أضئها» : فى الطبري ٣٠/ ٧٨.]] .
الطارق 86:4
«إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها [[٤ «لما عليها» : قال الطبري: اختلفت القراء فى قراءة ذلك فقرأه من قراء المدينة أبو جعفر ومن قراء الكوفة حمزة (لما عليها) بتشديد الميم وذكر عن الحسن أنه قرأ ذلك كذلك.
وقرأ ذلك من أهل المدينة نافع ومن أهل البصرة أبو عمرو (لما) بالتخفيف بمعنى إن كل نفس لعليها حافظ على أن اللام جواب «إن» و«ما» التي بعدها صلة وإذا كان ذلك كذلك لم يكن فيه تشديد والقراءة التي لا اختار غيرها فى ذلك التخفيف لأن ذلك هو الكلام المعروف من كلام العرب وقد أنكر التشديد جماعة من أهل المعرفة بكلام العرب أن يكون معروفا من كلام العرب غير أن الفراء كان يقول لا نعرف جهة التثقيل.]] حافِظٌ» (٤) أي إن كل نفس لعليها حافظ.
الطارق 86:7
﴿التَّرائِبِ﴾ معلّق الحلي على الصدر [[٥ «معلق ... الصدر» : كما فى القرطين ٢/ ٢٠٨.]] قال المثقّب العبدىّ:
ومن ذهب يشنّ على تريب[[٩٣٧: هذا صدر بيت عجزه:
كلون العاج ليس بذي غضون
وهو فى الطبري ٩٠/ ٨٠ واللسان والتاج (ترب) والقرطبي ٢٠/ ٦.]] [٩٣٧]
الطارق 86:11
﴿ذاتِ الرَّجْعِ﴾ الماء قال المتنخّل يصف السيف:
أبيض كالرّجع رسوب إذا ... ما ثاخ فى محتفل يختلى[[٩٣٨: فى ديوان الهذليين ٢/ ١٢ والطبري ٣٠/ ٨١ والقرطين ٢/ ٢٠٨.]] [٩٣٨]
الطارق 86:12
﴿وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ﴾ يصدع بالنبات.
الطارق 86:14
﴿وَما هُوَ بِالْهَزْلِ﴾ باللّعب.
الأعلى 87:5
﴿فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى﴾ هيّجه حتى ليس فجعله أسود من احتراقه غثاء هشيما وهو فى موضع آخر من شدّة خضرته وكثرة مائه، يقال له: أحوى، قال ذو الرّمّة:
قرحاء حوّاء أشراطيّة وكفت ... فيها الذّهاب وحفّتها البراعيم[[٩٣٩: ديوانه ص ٥٧٣- والكامل ص ٤٤٩ والطبري ٣٠/ ٨٤ والصحاح واللسان والتاج (ذهب، برعم) .]] [٩٣٩]
الغاشية 88:5
﴿مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾ مثل حميم.
الغاشية 88:6
﴿إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ﴾ الضريع عند العرب الشّبرق شجر.
الغاشية 88:11
﴿لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً﴾ لا تسمع فيها لغوا.
الغاشية 88:15
﴿نَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ﴾ واحدها نمرقة وهى الوسائد.
الغاشية 88:16
﴿وَزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾ الزرابي البسط واحدتها زربية وزربى، والزرابي فى لغة أخرى: الشّوىّ ذكيت [[٧- ٨ «والزرابي ... ذكيت» لم أعثر على هذا لا فى المعاجم ولا فى كتب التفاسير.]] .
الغاشية 88:19
﴿كَيْفَ نُصِبَتْ﴾ رفعت.
الغاشية 88:20
﴿كَيْفَ سُطِحَتْ﴾ بسطت، يقال: جبل مسطّح، إذا كان فى أعلاه استواء.
الغاشية 88:22
﴿بِمُصَيْطِرٍ﴾ بمتسلّط [[١١ «بمتسلط ... ثالثا» الذي ورد فى الفروق: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة وقال:
وقد قدمت فى تفسير سورة المائدة زيادات عليهما (فتح الباري ٨/ ٥٣٨) وقد عد قبل هذا أربع كلمات مثل هذه ولا أدرى كيف هو قائل هذين القولين المتضادين.]] ، يقال: تسيطرت علينا، ولم نجد على تقديرها إلّا مبيطر قال النّابغة:
[طعن] المبيطر إذ يشفى من العضد[[٩٤٠: هذا عجز بيت فى ديوانه من الستة ص ٦.]] [٩٤٠]
ولم نجد لها ثالثا.
الفجر 89:3
﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾ الشفع الزّكاة وهو الزوج والوتر الخسا [[٣ «والشفع ... الخسا» : رواه ابن قتيبة عن أبى عبيدة (القرطين ٢/ ٢٠٩) .]] وهو الفرد قال الكميت:
إذا نحن فى تعداد خصلك لم نقل ... خسا أو زكا أعيين منا المعدّدا[[٩٤١: فى اللسان بخلاف الرواية (خسا)]] [٩٤١]
ترك التنوين فى خسا وزكا أحسن، وقد ينوّن أيضا. ويقولون:
أوترت ووتّرت.
الفجر 89:4
﴿وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ﴾ العرب تحذف هذه الياء فى هذه فى موضع الرفع ومثل ذلك «لا أدر» .
الفجر 89:5
﴿قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ﴾ لذى حجر وعقل [[١٠ «لذى حجر وعقل» : كما فى الطبري ٣٠/ ٩٤.]] .
الفجر 89:6
﴿بِعادٍ﴾ يقال: هما عادان عاد الأخيرة وعاد الأولى وهى.
الفجر 89:7
﴿إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ﴾ ذات الطول ويقال: رجل معمد [[١٢ «ذات الطول ... معمد» : كما فى الطبري ٣٠/ ٩٦ والقرطبي ٢٠/ ٤٥.]] .
الفجر 89:9
﴿جابُوا الصَّخْرَ﴾ نقبوا، ويجوب الفلاة أيضا يدخل فيها ويقطعها [[١٣ «جابوا ... ويقطعها» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٤٠) .]] .
الفجر 89:19
﴿أَكْلًا لَمًّا﴾ تقول: لممته [[١ «لممته ... آخره» : كما فى البخاري وقد أشار إليه ابن حجر بقوله. وهو قول أبى عبيدة بلفظه (فتح الباري ٨/ ٥٤٠) .]] أجمع أي أتيت على آخره.
الفجر 89:20
﴿حُبًّا جَمًّا﴾ كثيرا شديدا:.
الفجر 89:25
﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ﴾ ويومئذ لا يعذّب عذاب الله أحد فى الدنيا.
البلد 90:4
﴿خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ﴾ فى شدّة [[٣ «شدة» : كما فى البخاري (انظر فتح الباري ٨/ ٥٤١) والقرطبي ١٢/ ٢١٠.]] قال لبيد:
يا عين هلّا بكيت أربد إذ ... قمنا وقام الخصوم فى كبد[[٩٤٢: ديوانه ١/ ١٩ والطبري ٣٠/ ١٠٩ والقرطبي ٢٠/ ٦٢.]] [٩٤٢]
البلد 90:6
﴿مالًا لُبَداً﴾ فعل من التلبّد وهو المال الكثير بعضه على بعض.
البلد 90:10
﴿النَّجْدَيْنِ﴾ الطريقين فى ارتفاع، نجد الخير ونجد الشر.
البلد 90:11
﴿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ﴾ فلم يقتحم العقبة فى الدنيا ثم فسّر العقبة فقال:.
البلد 90:12
«وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ» (١٢- ١٤) أي مجاعة [[٧- ٩ «فلا اقتحم ... مجاعة» : كما فى البخاري وقد أشار إليه ابن حجر (فتح الباري ٨/ ٥٤١) بأنه قول أبى عبيدة.]] .
البلد 90:13
«وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ» (١٢- ١٤) أي مجاعة [[٧- ٩ «فلا اقتحم ... مجاعة» : كما فى البخاري وقد أشار إليه ابن حجر (فتح الباري ٨/ ٥٤١) بأنه قول أبى عبيدة.]] .
البلد 90:14
«وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ» (١٢- ١٤) أي مجاعة [[٧- ٩ «فلا اقتحم ... مجاعة» : كما فى البخاري وقد أشار إليه ابن حجر (فتح الباري ٨/ ٥٤١) بأنه قول أبى عبيدة.]] .
البلد 90:16
﴿مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ﴾ قد لزق بالتراب.
البلد 90:20
﴿نارٌ مُؤْصَدَةٌ﴾ مطبقة [[١١ «مؤصدة مطبقة» : كما فى البخاري: قال ابن حجر (٨/ ٥٤١) هو قول أبى عبيدة.]] ، آصدت وأوصدت وهو أطبقت.
الشمس 91:5
«وَالسَّماءِ وَما بَناها وَالْأَرْضِ وَما طَحاها» (٥- ٦) ومن طحاها ومن بناها بسطها يمينا وشمالا ومن كل جانب.
الشمس 91:6
«وَالسَّماءِ وَما بَناها وَالْأَرْضِ وَما طَحاها» (٥- ٦) ومن طحاها ومن بناها بسطها يمينا وشمالا ومن كل جانب.
الشمس 91:10
﴿خابَ مَنْ دَسَّاها﴾ هى من دسست والعرب تقلّب حروف المضاعف إلى الياء قال العجّاج:
تقضّى البازي إذا البازي كسر[[٩٤٣: ديوانه ص ١٧ والطبري ٣٠/ ١١٧ والاقتضاب ص ٤١٣ وشواهد الكشاف ١٤٩.]] [٩٤٣]
وإنما هو القضاض. وتظنّيت إنما هو تظننت ورجل ملبّ وإنما هو من ألببت أي قد أقمت بالمكان وقد ألبّ الرجل قال المضرّب بن كعب:
فقلت لها فيئى إليك فإننى ... حرام وإنى بعد ذاك لبيب (١٧٢)
أي مقيم أي مع ذاك.
الليل 92:3
﴿وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى﴾ ومن خلق [[٣ «ومن خلق» : رواه القرطبي (٢٠/ ٨١) عن أبى عبيدة.]] الذكر والأنثى.
الليل 92:15
﴿لا يَصْلاها إِلَّا الْأَشْقَى﴾ والعرب تضع «أفعل» فى موضع «فاعل» قال طرفة:
تمنّى رجال أن أموت وإن أمت ... فتلك سبيل لست فيها بأوحد (٥٣١)
الليل 92:19
«مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى» (١٩- ٢٠) استثنى من النعمة كما يستثنى الشيء من الشيء ليس منه.
الليل 92:20
«مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى» (١٩- ٢٠) استثنى من النعمة كما يستثنى الشيء من الشيء ليس منه.
الضحى 93:2
﴿وَاللَّيْلِ إِذا سَجى﴾ إذا سكن، يقال: ليلة ساجية وليلة ساكنة.
قال الحادي:
يا حبّذا القمراء والليل السّاج ... وطرق مثل ملاء النسّاج[[٩٤٤: فى الكامل ص ١٦١ والطبري ٣٠/ ١٢٧ واللسان (سجى) والقرطبي ٢٠/ ٩١.]] [٩٤٤]
الضحى 93:3
﴿ما وَدَّعَكَ﴾ من التوديع وما ودعك مخفّفة من ودعت [[٦ «يعنى ... ودعت» الذي ورد فى الفروق: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٤٦) .]] تدعه.
﴿وَما قَلى﴾ أبغض.
الضحى 93:8
«عائِلًا [[٨ «ذو عيال» الذي ورد فى الفروق: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٣٦) .]] » (٨) ذا فقر، قال:
وما يدرى الفقير متى غناه ... وما يدرى الغنىّ متى يعيل (٢٨٧)
أي يفتقر.
الشرح 94:2
﴿وِزْرَكَ﴾ إثمك.
الشرح 94:6
﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً﴾ لجعل الرّجا أعظم من الخوف.
التين 95:2
﴿وَطُورِ سِينِينَ﴾ جبل.
التين 95:4
﴿فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ فى أحسن صورة.
التين 95:5
﴿أَسْفَلَ سافِلِينَ﴾ أي أرذل العمر وبدّل حالا بعد حال.
التين 95:6
﴿أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ ليس فيه منّ ويجوز غير مقطوع.
العلق 96:1
﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ مجازه: اقرأ اسم ربك.
العلق 96:8
﴿الرُّجْعى﴾ المرجع [[٤ «الرجعى المرجع» : نقله البخاري بقوله: وقال معمر ... ، وقال ابن حجر كذا لابى ذر وسقط لغيره «وقال معمر» فصار كأنه من قول مجاهد والاول هو الصواب وهو كلام أبى عبيدة فى كتاب المجاز ولفظه إلى ذلك الرجعى قال المرجع والرجوع (فتح الباري ٨/ ٥٤٩) .]] والرجوع.
العلق 96:15
﴿لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ﴾ لنأخذن بالناصية ويقال: سفعت بيده أخذت [[٥- ٦ «ولنسعفن ... أخذت» الذي ورد فى الفروق: نقله البخاري وأشار إليه ابن حجر بانه قول أبى عبيدة أيضا وروى لفظه أيضا (فتح الباري (٨/ ٥٤٩) .]] بيده، والرجل يسفع برجل طروقته [[٦ «طروقته» : كل امرأة طروقة زوجها وكل امرأة طروقة فحلها (اللسان)]] بالناصية معروفة، ثم قال.
العلق 96:16
﴿ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ﴾ بدل فجرّها.
العلق 96:17
﴿فَلْيَدْعُ نادِيَهُ﴾ أهل مجلسه.
العلق 96:18
﴿الزَّبانِيَةَ﴾ واحدهم زبنيّة وكل متمرّد من إنس أو جانّ يقال:
فلان زبنية عفريّة.
القدر 97:4
«مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ» (٤- ٥) من كل ملك وتفسير الكلبي: وقرأ ابن عباس من كل امرئ سلام أي من كل ملك، قال: ينزل جبريل صلى الله عليه فيجىء كل مؤمن ومؤمنة [[٣- ٥ «تفسير ... مؤمنة» : قال الطبري (٣٠/ ١٤٤): حدثت عن يحيى بن زياد الفراء حدثنا أبو بكر بن عياش عن الكلبي عن أبى صالح عن ابن عباس أنه كان يقرأ من كل امرئ سلام وهذه القراءة من قرأها وجه معنى من كل امرئ كل ملك كان معناه عنده تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل ملك يسلم على المؤمنين والمؤمنات ولا أرى القراءة بها جائزة لاجماع الحجة من القراء على خلافها وإنها خلاف لما فى مصاحف المسلمين وذلك أنه ليس فى مصحف من مصحف المسلمين فى قوله امرئ ... إلخ.]] ومن قرأ «من أمر» انقطع الكلام: ينزلون بكل أمر ثم بدأ فقال «سَلامٌ هِيَ» .
القدر 97:5
«مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ» (٤- ٥) من كل ملك وتفسير الكلبي: وقرأ ابن عباس من كل امرئ سلام أي من كل ملك، قال: ينزل جبريل صلى الله عليه فيجىء كل مؤمن ومؤمنة [[٣- ٥ «تفسير ... مؤمنة» : قال الطبري (٣٠/ ١٤٤): حدثت عن يحيى بن زياد الفراء حدثنا أبو بكر بن عياش عن الكلبي عن أبى صالح عن ابن عباس أنه كان يقرأ من كل امرئ سلام وهذه القراءة من قرأها وجه معنى من كل امرئ كل ملك كان معناه عنده تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل ملك يسلم على المؤمنين والمؤمنات ولا أرى القراءة بها جائزة لاجماع الحجة من القراء على خلافها وإنها خلاف لما فى مصاحف المسلمين وذلك أنه ليس فى مصحف من مصحف المسلمين فى قوله امرئ ... إلخ.]] ومن قرأ «من أمر» انقطع الكلام: ينزلون بكل أمر ثم بدأ فقال «سَلامٌ هِيَ» .
البينة 98:1
﴿مُنْفَكِّينَ﴾ أي زائلين [[٣ «منفكين زائلين» «كتب ... المؤنث» : أخذه البخاري وأشار إليه ابن حجر بأنه قول أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٨٥) .]] ﴿حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾.
البينة 98:3
﴿كُتُبٌ قَيِّمَةٌ﴾ القائمة العادلة.
البينة 98:5
﴿دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾ أضاف الدين إلى المؤنث.
الزلزلة 99:2
﴿وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها﴾ إذا كان الميّت فى بطنها فهو ثقل لها وإذا كان فوقها فهو ثقل عليها [[٨- ٩ «إذا ... الميت ... عليها» : رواه القرطبي (٢٠/ ١٤٧) عن أبى عبيدة والأخفش.]] .
الزلزلة 99:5
﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها﴾ قال العجّاج:
«أوحى لها القرار فاستقرّت» [[١٠- ١١ «بأن ... فاستقرت» : رواه القرطبي (٢٠/ ١٤٩) وابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري (٨/ ٥٥٩) .]] .
الزلزلة 99:7
﴿مِثْقالَ ذَرَّةٍ﴾ أي زنة ذرة.
العاديات 100:1
﴿الْعادِياتِ﴾ الخيل.
«ضَبْحاً [[٤ «ضبحا» : وانظر القرطبي (٢٠/ ١٥٥) ما رواه عن أبى عبيدة فى تفسير الآية.]] » (١) أي ضبعا ضبحت وضبعت واحد وقال بعضهم: تضبح تنحم [[٤ «تنحم» : وفى اللسان: وقيل تضبح تنحم وهو صوت أنفاسها إذا عدون (ضبح) .]] فمن قال هذا ففيه ضمير.
العاديات 100:2
﴿فَالْمُورِياتِ قَدْحاً﴾ تورى بسنابكها النار.
العاديات 100:3
﴿فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً﴾ تغير عند الصباح.
العاديات 100:4
﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً﴾ فرفعن به غبارا [[٧ «فأثرن ... غبارا» : وهو فى الطبري وقال ابن حجر هو قول أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٥٨) .]] ، النقع: الغبار.
العاديات 100:6
﴿إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ لكفور وكذلك الأرض الكنود التي لا تنبت شيئا قال الأعشى:
أحدث لها تحدث لوصلك إنها ... كند لوصل الزائر المعتاد[[٩٤٥: ديوانه ص ٩٨ والطبري ٣٠/ ١٥٣ والقرطبي ٢٠/ ١٦١.]] [٩٤٥]
العاديات 100:8
﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾ وإنه من أجل حبّ الخير لشديد [[١٢ «وإنه ... لشديد ... لشديد» : وهو فى البخاري، وأشار إليه ابن حجر بقوله:
هو قول أبى عبيدة أيضا فسر اللام بمعنى من أجل أي لأنه لأجل حب المال لبخيل (فتح الباري ٨/ ٥٥٨) .]] : لبخيل، يقال للبخيل: شديد ومتشدد، قال طرفة:
أرى الموت يعتام النفوس ويصطفى ... عقيلة مال الباخل المتشدّد[[٩٤٦: ديوانه من الستة ص ٥٨ والطبري ٣٠/ ١٥٤ والقرطبي ٢٠/ ١٦٢ وشواهد الكشاف ١٠٣.]] [٩٤٦]
ويروى: يعتام الكريم.
العاديات 100:9
﴿إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ﴾ أثير فأخرج.
العاديات 100:10
﴿حُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ﴾ ميّز [[٤ «حصل ... ميز» : كما فى فتح الباري ٨/ ٥٥٨.]] .
القارعة 101:4
﴿كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ﴾ طير لا بعوض ولا ذباب هو الفراش والمبثوث المتفرق [[٣ «كالفراش ... المتفرق» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٦٠) .]] .
القارعة 101:5
﴿العهن﴾ الصوف الألوان [[٥ «الصوف الألوان» : كذا فى الأصل، والذي فى الطبري (٣٠/ ١٥٥): هو الألوان من الصوف.]] .
التكاثر 102:7
﴿عَيْنَ الْيَقِينِ﴾ أضاف العين إلى اليقين والعين مؤنثة واليقين ذكر.
العصر 103:2
﴿لَفِي خُسْرٍ﴾ أي مهلكة ونقصان وقوله «إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ» (٢- ٣) مجاز «إِنَّ الْإِنْسانَ» فى موضع «إن الأناسى» لأنه يستثنى الجميع من الواحد وإنما يستثنى الواحد من الجميع، ولا يقال: إن زيدا قادم إلى قومه وفى آية أخرى «إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً [وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً] إِلَّا الْمُصَلِّينَ» (٧٠/ ١٩- ٢٢) وإنما جاز هذا فيما أظهر لفظ الواحد منه لأن معناه على الجميع فمجازه مجاز أحد، يقع معناه على الجميع وعلى الواحد فى القرآن ﴿فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ﴾ [٦٩: ٤٧] وقال نابغة بنى دبيان:
وقفت فيها أصيلالا أسائلها ... عيّت جوابا وما بالربع من أحد[[٣٨٠: ديوانه من الستة ص ٦.]] [٣٨٠]
إلا الأوارىّ لأيا ما أبيّنها
الهمزة 104:1
﴿هُمَزَةٍ﴾ الهمزة الذي يغتاب [الناس] ويغضّهم [[٣ «يغتاب ... يغضهم» : من اللسان.]] . قال الأعجم:
تدلى بودّي إذا لا قيتنى كذبا ... وإن أغيّب فأنت الهامز الّلمزه[[٢٩٤: وانظر أيضا الطبري ٣٠/ ١٦١ والقرطبي ٢٠/ ١٨٢ واللسان (همز) وشواهد الكشاف ١٤٢.]] [٢٩٤]
الهمزة 104:5
﴿وَما أَدْراكَ مَا الْحُطَمَةُ﴾ فسّرها فقال.
الهمزة 104:6
﴿نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ﴾ ويقال للرجل الأكول. إنه لحطمة.
الهمزة 104:8
﴿مُؤْصَدَةٌ﴾ مطبقة.
الهمزة 104:9
﴿فِي عَمَدٍ﴾ وفى عمد جمع العماد [[٨ «عمد جمع العماد» : رواه القرطبي ٢٠/ ١٨٦]]] .
الفيل 105:3
﴿طَيْراً أَبابِيلَ﴾ جماعات فى تفرقة، جاءت الطير أبابيل من هاهنا وهاهنا، ولم نر أحدا يجعل لها واحدا.
الفيل 105:4
﴿بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ﴾ هو كل شىء شديد، قال ابن مقبل:
ضربا تواصى به الأبطال سجّيلا (٣٣٦) .
الفيل 105:5
﴿كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ﴾ وهو ورق الزرع هو العصيفة.
قريش 106:1
﴿لِإِيلافِ قُرَيْشٍ﴾ العرب تقول: آلفت وألفت ذاك لغتان فمجاز هذا من «ألفت تؤلف» ومجاز «لِإِيلافِ قُرَيْشٍ» على ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ﴾ [١٠٥: ١] لإيلاف قريش.
الماعون 107:2
﴿فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ﴾ دععته دفعته وبعضهم يقول: يدع مخففة [[١ «يدع ... مخففة» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٦٢) .]] : يتركه.
الماعون 107:7
﴿يَمْنَعُونَ الْماعُونَ﴾ هو فى الجاهلية كل منفعة وعطيّة، قال الأعشى:
بأجود منه بماعونه ... إذا ما سماؤهم لم تغم[[٩٤٧: ديوانه ص ٣١ والطبري ٣٠/ ١٧٥ واللسان (معن) والقرطبي ٢٠/ ٢١٤.]] [٩٤٧]
والماعون فى الإسلام الطاعة والزكاة قال الراعي:
قوم على الإسلام لمّا يمنعوا ... ما عونهم ويضيّعوا التنزيلا[[٩٤٨: من قصيدة فى جمهرة الأشعار ١٧٢- ٦ وآخر ديوان جرير (مصر ١٣١٣) ٢٢٠- ٢٠٥ وهو فى الطبري (٣٠/ ٧٥) واللسان (معن) والقرطبي ٢٠/ ٢١٤.]] [٩٤٨]
قال أبو عبيدة: وكانت لى ناقة صفيّة فقال لى رجل: لو قد نزلنا لقد صنعت بناقتك صنيعا تعطيك الماعون أي تنقاد.
الكوثر 108:3
﴿إِنَّ شانِئَكَ﴾ أي مبغضك.
﴿هُوَ الْأَبْتَرُ﴾ الذي لا عقب له.
الكافرون 109:2
«لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ [[٧- ١٣ «كأنهم ... ما أعبد» الذي ورد فى الفروق: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٦٤) .]] » (٢- ٣) أي لا أعبد الآن ما تعبدون ولا أجيبكم فيما بقي أن أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد، إلا أنّه فى التمثيل أن الكافرين دعوا النبي ﷺ إلى أن يعبد آلهتهم ويعبدون هم إله النبي ﷺ ويؤمنون به فيما مضى والآن فأنزل الله عليه لا أعبد ما تعبدون فى الجاهلية ولا أنتم عابدون ما أعبد فى الجاهلية والإسلام.
الكافرون 109:3
«لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ [[٧- ١٣ «كأنهم ... ما أعبد» الذي ورد فى الفروق: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٦٤) .]] » (٢- ٣) أي لا أعبد الآن ما تعبدون ولا أجيبكم فيما بقي أن أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد، إلا أنّه فى التمثيل أن الكافرين دعوا النبي ﷺ إلى أن يعبد آلهتهم ويعبدون هم إله النبي ﷺ ويؤمنون به فيما مضى والآن فأنزل الله عليه لا أعبد ما تعبدون فى الجاهلية ولا أنتم عابدون ما أعبد فى الجاهلية والإسلام.
الكافرون 109:4
﴿وَلا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ﴾ الآن ما أعبد، أي لا أعبد الآن ما تعبدون ولا أجيبكم فيما بقي أن أعبد ما تعبدون.
الكافرون 109:5
﴿وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ﴾
النصر 110:2
﴿أَفْواجاً﴾ جماعات فى تفرقة.
المسد 111:1
﴿تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ أبو لهب.
المسد 111:2
«ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ سَيَصْلى» (٢- ٣) سيصلى «ناراً ذاتَ لَهَبٍ وَامْرَأَتُهُ» (٣- ٤) أيضا ستصلى.
﴿حَمَّالَةَ الْحَطَبِ﴾ (٤) وكان عيسى بن عمر يقول: حمّالة الحطب نصب، يقول: هو ذم لها [[٩- ١٠ «كان ... لها» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٦٧) .]] .
المسد 111:3
«ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ سَيَصْلى» (٢- ٣) سيصلى «ناراً ذاتَ لَهَبٍ وَامْرَأَتُهُ» (٣- ٤) أيضا ستصلى.
﴿حَمَّالَةَ الْحَطَبِ﴾ (٤) وكان عيسى بن عمر يقول: حمّالة الحطب نصب، يقول: هو ذم لها [[٩- ١٠ «كان ... لها» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٦٧) .]] .
المسد 111:4
«ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ سَيَصْلى» (٢- ٣) سيصلى «ناراً ذاتَ لَهَبٍ وَامْرَأَتُهُ» (٣- ٤) أيضا ستصلى.
﴿حَمَّالَةَ الْحَطَبِ﴾ (٤) وكان عيسى بن عمر يقول: حمّالة الحطب نصب، يقول: هو ذم لها [[٩- ١٠ «كان ... لها» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٦٧) .]] .
المسد 111:5
﴿فِي جِيدِها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ﴾ من النار والمسد عند العرب حبال يكون من ضروب [[١١- ١٢ «من النار ... ضروب» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٦٧) وقال ابن دريد: فسره أبو عبيدة بشدة الفعل (الجمهرة ٣/ ٢٦٦) .]] .
ومسد أمر عن أيانق ... صهب عناق ذات منح زاهق[[٩٤٩: الشطران فى الطبري ٣٠/ ١٩٤ والاول مع آخرين فى اللسان (سد) قال: وأنشد الأصمعى لعمارة بن طارق وقال أبو عبيدة لفقيه الهجيمي. والثاني مع آخرين أيضا فى اللسان (زهق) والأول أيضا فى القرطبي ٢٠/ ٢٤١.]] [٩٤٩]
الإخلاص 112:1
﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ لا ينوّن [[٣ «لا ينون» : كما فى البخاري ورواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٦٨) .
وقال الطبري: واختلفت القراء فى قراءة ذلك فقرأته عامة قراء الأمصار «أحد الله الصمد» بتنوين أحد سوى نصر بن عاصم وعبد الله بن أبى إسحاق فإنه روى عنهما ترك تنوين «أحد الله» وكان من قرأ ذلك كذلك قال: نون الأعراب إذا استقبلتها الألف واللام أو ساكن من الحروف حذفت أحيانا (٣٠/ ١٩٤) .]] .
الإخلاص 112:2
«اللَّهُ الصَّمَدُ [[٤ «الله الصمد ... » : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة والباقي منه أي إلى «أشرافها» فى البخاري وأخذ الطبري (٣٠/ ١٤٧) بتغيير هين جدا بعد قوله: قال أبو جعفر.]] » (٢) هو الذي يصمد [إليه] ليس فوقه أحد والعرب [كذلك] تسمّى أشرافها، قال الأسدىّ:
لقد بكّر الناعي بخير بنى أسد ... بعمرو بن مسعود وبالسّيّد الصّمد[[٩٥٠: لسبرة بن عمرو الأسدى فى تهذيب الألفاظ ص ٢٧٠ والسمط ص ٩٣٢ وهو فى السيرة (كوتنجن) ص ٤٠١ والروض لهند بنت معبد بن نضلة تبكى عميها الذين قتلهما النعمان والبيت مع الخبر فى الأغانى ١٩/ ٨٨ والخزانة ٤/ ٥٠٩ والبيت فى الطبري ٣/ ١٩٧ واللسان (صمد) ، فتح الباري وقال البكري فى السمط بعد ما نقله بخبري بنى أسد: ويروى بخير بنى أسد لأن باب أفعل لا يثنى ولا يجمع يقال الزيدان أفضل بنى تميم والزيدون أفضل بنى تميم.]] [٩٥٠]
وقال الزّبرقان:
ولا رهينة إلّا سيّد صمد[[٩٥١: الطبري ٣٠/ ١٩٧ والقرطبي ٢٠/ ٢٤٥.]] [٩٥١]
الإخلاص 112:4
«وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً [[٩ «كفوا ... وكفا» : فى البخاري ورواه ابن حجر عن أبى عبيدة.]] أَحَدٌ» (٤) كفوءا وكفيئا وكفاء واحد. وقول الله:
«أحد» أي واحد.
الفلق 113:1
﴿الْفَلَقِ﴾ الصّبح [[٣ «الفلق الصبح» : كذا فى البخاري وحكاه ابن حجر عن أبى عبيدة فتح الباري ٨/ ٥٦٨) .]] .
الفلق 113:4
و﴿النَّفَّاثاتِ﴾ السّحرة ينفثن، قال عنترة:
فإن يبرأ فلم أنفث عليه ... وإن يفقد فحقّ له الفقود[[٩٥٢.. ديوانه من الستة ص ٣٨ والقرطبي ٢٠/ ٥٧.]] [٩٥٢]
الناس 114:4
«مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ» (٤- ٥) ثم يخنس.
تم كتاب المجاز فالحمد لله وصلى الله على رسوله وعلى آله أجمعين.
الناس 114:5
«مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ» (٤- ٥) ثم يخنس.
تم كتاب المجاز فالحمد لله وصلى الله على رسوله وعلى آله أجمعين.