تفسير النسائي — الزمر 39:8 – الناس 114:6
المحتويات
- الزمر 39:8
- الزمر 39:10
- الزمر 39:31
- الزمر 39:42
- الزمر 39:53
- الزمر 39:67
- الزمر 39:68
- غافر 40:14
- غافر 40:28
- غافر 40:65
- فصلت 41:11
- فصلت 41:22
- فصلت 41:30
- فصلت 41:37
- الشورى 42:7
- الشورى 42:23
- الشورى 42:25
- الشورى 42:41
- الزخرف 43:31
- الزخرف 43:71
- الزخرف 43:77
- الدخان 44:10
- الدخان 44:11
- الدخان 44:12
- الدخان 44:13
- الدخان 44:14
- الدخان 44:15
- الدخان 44:16
- الجاثية 45:23
- الجاثية 45:24
- الجاثية 45:28
- الأحقاف 46:12
- الأحقاف 46:17
- الأحقاف 46:24
- محمد 47:19
- محمد 47:22
- محمد 47:23
- الفتح 48:1
- الفتح 48:2
- الفتح 48:4
- الفتح 48:5
- الفتح 48:18
- الفتح 48:24
- الفتح 48:26
- الفتح 48:29
- الحجرات 49:2
- الحجرات 49:4
- الحجرات 49:11
- الحجرات 49:12
- الحجرات 49:14
- الحجرات 49:17
- ق 50:1
- ق 50:30
- ق 50:39
- الذاريات 51:41
- الذاريات 51:58
- الطور 52:1
- الطور 52:4
- النجم 53:9
- النجم 53:10
- النجم 53:11
- النجم 53:13
- النجم 53:14
- النجم 53:15
- النجم 53:16
- النجم 53:17
- النجم 53:18
- النجم 53:19
- النجم 53:20
- النجم 53:32
- النجم 53:62
- القمر 54:1
- القمر 54:17
- القمر 54:19
- القمر 54:45
- القمر 54:46
- القمر 54:48
- الرحمن 55:46
- الرحمن 55:72
- الرحمن 55:78
- الواقعة 56:30
- الواقعة 56:75
- الواقعة 56:89
- الحديد 57:13
- الحديد 57:16
- الحديد 57:27
- الحديد 57:28
- الحديد 57:29
- المجادلة 58:1
- المجادلة 58:8
- الحشر 59:5
- الحشر 59:6
- الحشر 59:7
- الحشر 59:8
- الحشر 59:9
- الحشر 59:23
- الممتحنة 60:1
- الممتحنة 60:10
- الممتحنة 60:11
- الممتحنة 60:12
- الصف 61:6
- الصف 61:14
- الجمعة 62:3
- الجمعة 62:11
- المنافقون 63:1
- المنافقون 63:7
- المنافقون 63:8
- الطلاق 65:1
- الطلاق 65:2
- الطلاق 65:4
- التحريم 66:1
- التحريم 66:4
- التحريم 66:5
- الملك 67:1
- القلم 68:11
- القلم 68:13
- الحاقة 69:6
- الحاقة 69:18
- الحاقة 69:19
- المعارج 70:1
- المعارج 70:4
- المعارج 70:19
- الجن 72:1
- المزمل 73:1
- المدثر 74:1
- المدثر 74:2
- المدثر 74:3
- المدثر 74:4
- المدثر 74:5
- المدثر 74:56
- القيامة 75:16
- القيامة 75:17
- القيامة 75:18
- القيامة 75:22
- القيامة 75:23
- الإنسان 76:1
- الإنسان 76:13
- المرسلات 77:1
- النبأ 78:31
- النبأ 78:32
- النازعات 79:42
- عبس 80:37
- التكوير 81:8
- التكوير 81:15
- التكوير 81:16
- التكوير 81:17
- الانفطار 82:1
- الانفطار 82:11
- الانفطار 82:12
- المطففين 83:1
- المطففين 83:2
- المطففين 83:3
- المطففين 83:4
- المطففين 83:5
- المطففين 83:6
- المطففين 83:14
- الانشقاق 84:1
- الانشقاق 84:8
- البروج 85:4
- الطارق 86:1
- الأعلى 87:1
- الغاشية 88:1
- الفجر 89:1
- الفجر 89:2
- الفجر 89:3
- الشمس 91:1
- الليل 92:1
- الليل 92:2
- الليل 92:3
- الليل 92:5
- الليل 92:6
- الليل 92:7
- الليل 92:8
- الليل 92:9
- الليل 92:10
- الضحى 93:1
- التين 95:1
- العلق 96:13
- القدر 97:1
- القدر 97:4
- البينة 98:1
- الزلزلة 99:1
- الزلزلة 99:2
- الزلزلة 99:3
- الزلزلة 99:4
- الزلزلة 99:5
- الزلزلة 99:6
- الزلزلة 99:7
- الزلزلة 99:8
- التكاثر 102:1
- الهمزة 104:1
- الهمزة 104:2
- الهمزة 104:3
- قريش 106:1
- قريش 106:2
- قريش 106:3
- قريش 106:4
- الماعون 107:6
- الماعون 107:7
- الكوثر 108:1
- الكوثر 108:3
- الكافرون 109:1
- النصر 110:1
- النصر 110:2
- المسد 111:1
- الإخلاص 112:1
- الإخلاص 112:4
- الفلق 113:3
- الناس 114:1
- الناس 114:2
- الناس 114:3
- الناس 114:4
- الناس 114:5
- الناس 114:6
الزمر 39:8
قوله تعالى: ﴿وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَاداً﴾ [٨]٤٦٥- [أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم، قال: حدثنا عبد الله بن الزُّبير بن عيسى الحُميديُّ]، قال: حدثنا سُفيانُ قال: حدثنا عمر بن سعيدٍ الثَّوريُّ، عن الأعمش، قال: سمعتُ سعيد بن جبيرٍ، يقول: ليس أحدٌ أصبر على أذى يسمعُهُ من اللهِ؛ يدعون له نداً، ثم هو يرزقهم ويُعافيهم./ قال الأعمشُ: فقلت له: ممَّن سمعتهُ يا أبا عبد الله؟/ قال: حدثناهُ أبو عبد الرحمن السُّلميُّ، عن أبي موسى الأشعريِّ، عن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم.
الزمر 39:10
قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى ٱلصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [١٠]٤٦٦- أخبرنا هنادُ بن السريِّ، عن أبي الأحوصِ، عن الأعمش، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" يقولُ اللهُ تبارك وتعالى: من أذهبتُ كريمتيهِ، فاحتسب، وصبر، لم أرض له ثواباً دون الجنةِ ".
الزمر 39:31
قوله تعالى: ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ [٣١]٤٦٧- أخبرنا محمد بن عامرٍ، قال: حدثنا منصور بن سلمةَ، قال: حدثنا يعقوبُ، عن جعفرٍ، عن سعيد [بن جبيرٍ]، عن ابن عمر، قال: نزلت هذه الآيةُ، وما نعلم في أي شيءٍ نزلت ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ قلنا: من نُخاصمُ؟! ليس بيننا وبين أهلِ الكتاب خُصومةٌ، حتى وقعتِ الفتنةُ. قال ابن عمر: هذا الذي وعدنا ربُّنا أن نختصم فيه.
الزمر 39:42
قوله عز وجل: ﴿ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلأَنفُسَ حِينَ مَوْتِـهَا﴾ [٤٢]٤٦٨- أخبرنا محمد بن كاملٍ، قال: أخبرنا هُشيمٌ، عن حُصين بن عبد الرحمنِ، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، قال:" خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في سفرٍ ذات ليلةٍ، قلنا: يا رسول اللهِ لو عَرَّسْتَ بنا. قال: " إني أخافُ أن تناموا، فمن يُوقِظنا للصلاةِ؟ ". فقال بلالٌ: أنا يا رسول اللهِ. فَعَرَّسَ القومُ، فاضطجعوا، وأسند بلالٌ إلى راحلتِهِ، فغلبتهُ عيناهُ. فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد طلع حاجبُ الشمسِ، فقال: " يا بلالُ: أين ما قلت؟ "؟. قال: يا رسول اللهِ، والذي بعثك بالحق ما أُلقِيت [عَلَيَّ] نومةٌ مثلها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنَّ الله قبض أرواحكم حين شاء، وردَّها عليكم حين شاء " ثم أمرهم، فانتشروا لحاجتِهم فتوضئوا، وقد ارتفعت الشمسُ، فصلىَّ بهم الفجر ".
الزمر 39:53
قوله تعالى: ﴿يٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ﴾ [٥٣]٤٦٩- أخبرنا الحسنُ بن محمدٍ، قال: حدثنا حجَّاجٌ، عن ابن جُريجٍ، قال: أخبرني يعلى عن سعيدٍ، عن ابن عباسٍ، أن ناساً من أهلِ الشرك قد/ قتلوا فأكثروا، ثم أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: إن الذي تقول وتدعوا إليه لحسنٌ لو تُخبرنا أن لما عملنا كفارةٌ. فنزلت﴿ وَٱلَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهًا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ ﴾[الفرقان: ٦٨] ونزلت ﴿يٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ﴾.
الزمر 39:67
قوله تعالى: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ [٦٧]٤٧٠- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جريرٌ، عن منصورٍ، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله، قال:" جاء حبرٌ من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " يا أبا القاسمِ، إذا كان يومُ القيامةِ، جعل اللهُ السماوات على إصبعٍ، والأرضين على إصبعٍ، والماء والثرى على إصبعٍ، والشجر على إصبعٍ، والخلائق كُلَّهُمْ على إصبعٍ، ثم يَهُزُّهُنَّ ويقولُ: أنا الملِكُ ". فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحكَ حتى بدت نواجذُهُ تعجباً لما قال: وتصديقاً لهُ، ثم قرأ ﴿وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَٱلأَرْضُ جَمِيعـاً قَبْضَـتُهُ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ﴾ ". ٤٧١- أخبرنا محمد بن المُثنى، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني منصورٌ وسليمانُ، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد اللهِ،" أن يهودياً جاء إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد، إن الله يُمسكُ السماواتِ على أُصبعٍ، والأرضين على أُصبعٍ، والجبال والخلائق على أُصبعٍ، (قال): ثم يقول: أنا الملكُ. فضحك رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذُهُ، وقال: ﴿وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ ". قال يحيى: وزاد فيه فُضيل بن عياضٍ، عن منصورٍ، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله:" فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم تعجباً وتصديقاً ".(قال أبو عبد الرحمن): خالفهُ عيسى بن يُونس؛ رواهُ عن الأعمش، [عن إبراهيم]، عن علقمة، عن عبد الله. ٤٧٢- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال:" جاءَ رجلٌ من أهل الكتاب إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم/، فقال: إن الله (عَزَّ وجَلَّ) يحملُ السماوات على أُصبعٍ، ويحملُ الأرضين على أُصبعٍ، ويحملُ الماء [والثرى] على أُصبعٍ، ويحملُ الشجر على أُصبعٍ/، ويحملُ الخلائق كُلها على أُصبعٍ، ثم يقول: أنا الملكُ، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذهُ ". قوله تعالى: ﴿وَٱلأَرْضُ جَمِيعـاً قَبْضَـتُهُ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ﴾ [٦٧]٤٧٣- أخبرنا سُويدُ بن نصرٍ، قال: أخبرنا عبد الله، عن عنبسة بن سعيدٍ، عن حبيب بن أبي عمرة، عن مجاهدٍ، قال: قال ابنُ عباسٍ: حدَّثتني عائشةُ" أنها سألت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم عن قوله [عَزَّ وَجَلَّ] ﴿وَٱلأَرْضُ جَمِيعـاً قَبْضَـتُهُ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ (قُلْتُ): فأين الناسُ يومئذٍ؟ قال: " على جسر جهنم " ". ٤٧٤- أخبرنا عمرو بن منصورٍ، قال: حدثنا عبد الحميد بن صالحٍ أبو صالحٍ، قال: حدثنا أبو بكر بن عياشٍ، عن الأعمش، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" [كُلُّ أهلِ الجنةِ] يقولُ: لو(لا) أنَّ الله هداني فيكون لهُ شُكراً، وكُلُّ أهل النار يقول: ﴿لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي﴾ [٥٧] ليكون عليه حسْرةً ". قوله تعالى: ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ [٦٧]٤٧٥- أخبرنا يونسُ بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهبٍ، قال: أخبرني يُونسُ، عن ابن شِهابٍ، قال: حدثني سعيدُ ابن المسيِّيبِ، أن أبا هُريرة كان يقولُ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" يقبضُ الله الأرضين يوم القيامة ويطوي السماواتِ بيمينِهِ، ثم يقولُ: أنا الملِكُ، أين ملوكُ الأرضِ ".
الزمر 39:68
قوله تعالى: ﴿وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ [٦٨]٤٧٦- أخبرنا سويدُ بن نصرٍ، قال: أخبرنا عبد الله، عن سليمان ح وأخبرنا قُتيبة بن سعيدٍ، قال: حدثنا ابنُ أبي عديٍّ، عن سُليمان التَّيْمِيِّ، عن أسلم، عن بشر بن شغافٍ، عن عبد الله بن عمرٍو، قال:" سأل أعرابيٌّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم: ما الصُّورُ؟ - قال سويدٌ: جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: ما الصُورُ؟ - قال: " قرنٌ يُنفخُ فيه " ". قوله تعالى: ﴿فَصَعِقَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ إِلاَّ مَن شَآءَ ٱللَّهُ﴾ [٦٨]٤٧٧- أخبرنا محمد بن عبد الرحيم، عن يونس بن محمدٍ، قال: حدثنا إبراهيمُ، عن الزُّهري، عن أبي سلمة، وعبد الرحمن الأعرج، عن أبي هُريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لا تُخيروني/ على موسى، فإن الناس يُصعقون يوم القيامة، فأكون أول من يُفيقُ، فإذا موسى باطشٌ بجانب العرش، فلا أدري أصعق فأفاق قبلي، أم كان ممن استثنى اللهُ ". قوله تعالى: ﴿ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَىٰ﴾ [٦٨]٤٧٨- [أخبرنا موسى]، قال: أخبرنا الحسن بن محمدٍ، عن شبابة، قال: أخبرني عبد العزيز، عن عبد الله بن الفضل، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" لا تُفضلوا بين أنبياء اللهِ؛ فإنه يُنفخ في الصور، فيصعقُ من في السماوات ومن في الأرض، إلا من شاء اللهُ، ثم يُنفخ فيه أُخرى، فأكونُ أول من بُعث، فإذا موسى (عليه السلامُ) آخذٌ بالعرش. فلا أدري! أحُوسب بصعقتهِ يوم الطُّور؟ أو بُعث قبلي؟. ولا أقول إن أحداً أفضل من يونس بن مَتَّى ". ٤٧٩- أخبرنا أحمد بن حربٍ، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" " بين النفختين أربعون " قالوا: يا أبا هريرة: أربعون يوماً؟ قال: أبيتُ. قالوا: أربعون شهراً؟ قال: أبيتُ. قالوا: أربعون سنة؟. قال: أبيتُ. (قال: ثم يُنزِلُ) اللهُ (تبارك وتعالى) من السماء ماءاً، فينبتون كما ينبتُ البقلُ. قال: وليس من الإنسان شيءٌ إلا يبلى، إلاَّ عظمٌ (واحدٌ)، وهو عجبُ الذنبِ. قال: " يعني فيه يُركبُ الخلقُ يوم القيامة " ". ٤٨٠- أخبرنا محمد بن حاتمٍ، قال: حدثنا حِبانُ، قال: أخبرنا عبد الله، عن أفلح بن سعيدٍ، قال: سمعتُ عبد الله بن رافعٍ يذكرُ، أن أُم سلمة، قالت:" سمعتُ رسول الله/ صلى الله عليه وسلم ذات يومٍ على المنبرِ - وهو يقول: " يا أيها الناسُ " قالت - وهي تمتشِطُ فَلَفَّتْ رأسها، وقامت من وراءِ حجرتها، فسمعتْ رسول الله صلى الله عليه وسلم (وهو) يقولُ: " يا أيها الناسُ: بينا أنا على الحوض إذ مُرَّ بكم زُمراً، تذهبُ بكم الطُّرُقُ. فأُناديكم: ألاَ هَلُمَّ إلى الطريق، فينادي مُنادٍ من ورائي: إنهم بدلوا بعدك، فأقولُ: ألاَ سُحقاً [ألاَ] سُحقاً " ".
غافر 40:14
٤٨١- أخبرنا محمد بن شجاعٍ، قال: حدثنا إسماعيل، عن الحجاج بن أبي عثمان، قال: حدثني أبو الزُّبير، قال/: سمعتُ عبد الله بن الزُّبير، يحدث على هذا المنبر، وهو يقول:" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم يقول: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمدُ وهو على كل شيءٍ قديرٌ. لا حول ولا قوة إلاَّ بالله. لا إله إلاَّ الله. لا نعبد إلاَّ إياه. أهلُ النعمة والفضل والثناءِ الحسن. لا إله إلاَّ اللهُ، مُخلصين له [الدين] ولو كره الكافرون " ". ذيل التفسيرقوله تعالى: [ ﴿فَٱدْعُواْ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْكَافِرُونَ﴾ [١٤] ]١٢/ ٧٥٦- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عبدة، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبي الزبير، قال: كان عبد الله بن الزبير يُهلل في دبر الصلاة يقول: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله ولا نعبدُ إلا إياه له النعمة وله الفضل، وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ". ثم يقول ابن الزبير: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهلل بهنَّ في دبر الصلاة.
غافر 40:28
٤٨٢- أخبرنا هنادُ بن السريِّ، عن عبدة، عن هشامٍ، عن أبيه، عن عمرِو بن العاصي،" أنه سُئل: ما أشدُ شيء رأيت قريشاً بلغوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: مرَّ بهم ذات يومٍ، فقالوا له: أنت [الذي] تنهانا أن نعبد ما يعبدُ آباؤُنا؟ قال: " أنا ". فقاموا إليه، فأخذوه بمجامع ثيابه. قال: فرأيتُ أبا بكرٍ محتضنهُ من وراءِهِ يصرخُ، وإن عينيه تنضحانِ، وهو يقول ﴿أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ﴾ الآيةُ [غافر: ٢٨] ". ٤٨٣- أخبرنا قُتيبة بن سعيدٍ، قال: حدثنا اللَّيث، عن نافعٍ، عن ابن عمر، أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم، قال:" ألا إن أحدكم إذا مات، عرض عليه مقعده بالغداة والعشيِّ. إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، حتى يبعثه الله يوم القيامةِ ". ٤٨٤- أخبرنا سُويدُ بن نصرٍ، قال: أخبرنا عبد اللهِ، عن شعبة، عن منصورٍ، عن ذرٍّ - [ح] وأخبرنا هنادُ بن السريِّ، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن ذرٍّ، عن يُسيع، عن النعمان بن بشيرٍ،" عن النبي صلى الله عليه وسلم في قول اللهِ عزَّ وجلَّ ﴿وَقَالَ رَبُّكُـمُ ٱدْعُونِيۤ أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ قال: " الدعاءُ هو العبادةُ " ثم قرأ ﴿ٱدْعُونِيۤ أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ [٦٠] "- اللَّفظُ لِهنَّادٍ.
غافر 40:65
ذيل التفسير[ ﴿فَـٱدْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ﴾ [غافر: ٦٥] ]١٢/ ٧٥٦- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عبدة، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبي الزبير، قال: كان عبد الله بن الزبير يُهلل في دبر الصلاة يقول: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله ولا نعبدُ إلا إياه له النعمة وله الفضل، وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ". ثم يقول ابن الزبير: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهلل بهنَّ في دبر الصلاة.
فصلت 41:11
قوله تعالى: ﴿ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ إِلَى ٱلسَّمَآءِ﴾ [١١]٤٨٥- أخبرنا قُتيبة بن سعيدٍ/ عن مالكٍ، عن هلال بن أُسامة، عن عطاء بن يسارٍ، عن عمر بن الحكمِ، قال:" أتيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إن جاريةً لي كانت ترعى غنماً لي./ فجئتها، وفقدت شاةً من الغنم، فسألتها (عنها) فقالت: أكلها الذئب. فأسِفتُ عليها، وكنت من بني آدم، فلطمت وجهها، وعليَّ رقبةٌ. أفأعتِقها؟. فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أين اللهُ؟ " قالت: في السماء. قال: " فمن أنا؟ ". قالت: أنت رسول الله. قال: " فأعتقها " ". ٤٨٦- أخبرنا سليمان بن داود، عن ابن وهبٍ، قال أخبرني ابن جُريجٍ، أن أبا الزبير أخبره، أن علياً الأسدي أخبرهُ، أن عبد الله بن عمر أعلمه،" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا استوى على بعيره، خارجاً إلى سفرٍ، كبر ثلاثاً، وقال: ﴿سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾ [الزخرف: ١٣-١٤] اللَّهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللَّهم هون علينا سفرنا هذا، واطوعنا بعدهُ، اللَّهم أنت الصاحبُ في السفر، والخليفةُ/ في الأهلِ، اللَّهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر وسوء المنقلب في الأهل والمالِ ". ٤٨٧- أخبرنا أبو صالحٍ المكيُّ، قال: حدثنا فُضيلٌ، عن الأعمش، عن مسعود بن مالكٍ، عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" نُصرتُ بالصَّبا، وأُهلكتْ عادٌ بالدَّبورِ ".
فصلت 41:22
قوله تعالى: ﴿وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَن يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ﴾ [٢٢]٤٨٨- أخبرنا محمد بن بشارٍ، قال: حدَّثنا يحيى، قال: حدَّثنا سفيان، قال: حدَّثني منصورٌ، عن مجاهدٍ، عن أبي معمرٍ، عن عبد الله [ح] - وأخبرنا محمد بن منصورٍ، قال: حدَّثنا سفيانُ، عن منصورٍ، عن مجاهدٍ، عن أبي معمرٍ، عن عبد الله قال: اجتمع ثقفيان وقُرشيٌ عند البيتِ، فقال بعضهم: أترى الله يعلم ما نقول؟. قال بعضهم: إذا أخفينا لم يعلم، وإذا أجهرنا علم. فأنزل الله: ﴿وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَن يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ﴾ [وَ] اللفظُ لابن منصورٍ. ٤٨٩- أخبرنا محمد بن رافعٍ، قال: حدَّثنا عبد الرزاقِ، قال: حدَّثنا معمرٌ، عن بهز بن حكيمٍ، عن أبيه، عن جدِّهِ،" عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله (تعالى): ﴿يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلاَ أَبْصَارُكُمْ وَلاَ جُلُودُكُمْ﴾ قال: " إنكم تُدعون، مُفدماً على أفواهِكُم بالفِدَامِ. فأولُ شيءٍ يبين على أحدكم: فخذهُ وكفُّهُ "
فصلت 41:30
قوله تعالى: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسْتَقَامُواْ﴾ [٣٠]٤٩٠- أخبرنا عمرو بن عليٍّ، قال: حدَّثنا أبو قتيبة، قال: حدَّثنا سهيل بن أبي حزمٍ، عن ثابتٍ، عن أنسٍ،" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسْتَقَامُواْ﴾ قال: " قد قالها الناسُ، ثم كفروا، فمن مات عليها فهو من أهل الاستقامةِ " ".
فصلت 41:37
قوله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ ٱلَّيلُ وَٱلنَّهَارُ وَٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ﴾ [٣٧]٤٩١- أخبرنا قتيبة بن سعيدٍ، قال: حدَّثنا حمادٌ، عن يونس، عن الحسنِ، عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن الشمس والقمر آيتانِ من آيات اللهِ، لا ينكسفان لموت أحدٍ ولا لحياتهِ، ولكن الله يُخوفُ بهما عباده ".- (قال أبو عبد الرحمن): خالفه قتادةُ. ٤٩٢- أخبرنا محمد بن بشارٍ، قال: حدَّثنا معاذ بن هشامٍ، قال: حدَّثني أبي، عن قتادة، عن الحسن، عن النعمان بن بشير، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:" إن الشمس والقمر لا ينخسفانِ لموت أحدٍ ولا لحياته، ولكنهما خليقتان من خلقه، يُحدث الله في خلقه ما يشاء ".- مُختصِرٌ. ذيل التفسيرقوله تعالى: [ ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ ٱلَّيلُ وَٱلنَّهَارُ وَٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ﴾ [٣٧] ]٢٢/ ٧٥٧- أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يزيد - وهو ابن زُريع - قال: حدثنا يونس، عن الحسن، عن أبي بَكرة، قال:" كنَّا عند النبي صلى الله عليه وسلم فانكسفت الشمس فقام إلى المسجد يجُرُّ رداءه من العَجلة، فقام إليه الناس فصلى ركعتين كما يصلون، فلما انجلت خطبنا فقال: " إنَّ الشمس والقمر آيتان من آيات الله يُخّوِّف الله بهما عباده، وإنهما لا ينكسفان لموت أحد، فإذا رأيتم كسوف أحدهما فصلوا وادعوا حتى ينكشف ما بكم " ".
الشورى 42:7
قوله تعالى: ﴿فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ﴾ [٧]٤٩٣- أخبرنا قتيبة بن سعيدٍ، قال: حدَّثنا بكرٌ، والليث، عن أبي قبيلٍ، عن شُفيٍّ، عن عبد الله بن عمرو، قال:" خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " هذا كتابٌ، كتبهُ ربُّ العالمين. فيه تسمية أهل الجنة، وتسميةُ آبائهم [ثم] أُجمل على آخرهم، فلا يزاد فيهم ولا ينقص. وهذا كتابٌ كتبه ربُّ العالمين، فيه تسميةُ أهل النار وتسمية آبائهم، ثم أُجمل على آخرهم، فلا يزاد فيهم ولا ينقص ". قالوا: ففيم العملُ يا رسول الله؟. قال: " إن عامل (أهل) الجنةِ يُختم له بعمل الجنة، وإن عمل أيَّ عملٍ. وإن عامل النار يُختم بعمل النار، وإن عمل أيَّ عملٍ. فرغ اللهُ من خلقه، قال ﴿فَرِيقٌ فِي ٱلْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي ٱلسَّعِيرِ﴾ " ".
الشورى 42:23
قوله تعالى: ﴿قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ ٱلْمَوَدَّةَ/ فِي ٱلْقُرْبَىٰ﴾ [٢٣]٤٩٤- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا محمد بن جعفرٍ، حدَّثنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، قال: سمعت طاووساً، يقول: سُئل ابن عباسٍ عن هذه الآية: ﴿قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ﴾، قال سعيد بن جبيرٍ: قربى آل محمد (صلى الله عليه وسلم). قال ابن عباسٍ: عجلت،" إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن بطنٌ من بطون قريشٍ، إلا وله فيهم قرابةٌ. قال: إلاَّ/ أن تصلوا ما بيني وبينهم من القرابة ".
الشورى 42:25
قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ﴾ [٢٥]٤٩٥- أخبرنا إسحاق بن منصورٍ، قال: أخبرنا أبو داود، قال: حدَّثنا إبراهيم بن سعدٍ، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لله أفرحُ بتوبةِ عبده من أحدكم قد أضلَّ راحلته في أرضٍ مُهلكةٍ، يخاف أن يقتله الجوع ".
الشورى 42:41
قوله تعالى: ﴿وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ﴾ [٤١]٤٩٦- أخبرنا عبدةُ بن عبد الله، قال: أخبرنا محمد بن بشرٍ، قال: حدَّثنا زكريا، عن خالد بن سلمة، عن البهيِّ، عن عروة بن الزُّبير، قال: قالت عائشةُ:" ما علمتُ حتى دخلت عليَّ زينبُ بغير إذنٍ - وهي غضبى - ثم قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: حسبك إذا قلبت لك ابنةُ أبي بكرٍ ذُرِّيعَتَيْهَا، ثم أقبلت عليَّ، فأعرضت عنها، حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم: " دونك فانتصري ". فأقبلتُ عليها حتى رأيتها قد يبس ريقها في فيها، ما تُردُّ عليَّ شيئاً. فرأيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يتهلَّلُ وجهُهُ ".
الزخرف 43:31
٤٩٧- أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيمٍ، قال: حدثنا خالدُ بن مخلدٍ، قال: حدَّثنا سعيد بن السائب، عن عبيد الله بن يزيد الطَّائفيِّ، قال: سألنا ابن عباسٍ، قُلنا: (ما هذانِ الرَّجُلانِ اللَّذَانِ) قال المُشركون فيهما ما قالوا حين نَفِسا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما آتاهُ الله [على الناسِ. قال:] أما عن أهلِ هذه القريةِ - للطائفِ - فجدُّ المُختارِ: مسعود/ بن عمرو، وأما [عن] أهل مكةَ، فجبارٌ من جبابرة قريشٍ - ولم يُسمهِ لنا.
الزخرف 43:71
قوله تعالى: ﴿وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾ [٧١]٤٩٨- أخبرنا عليُّ بن حُجرٍ، قال: أخبرنا عليُّ بن مسهرٍ، عن الأعمشِ، عن ثُمامة بن عُقبة، عن زيد بن أرقم، قال:" جاء رجل من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أتزعمُ أن أهل الجنة يأكلون ويشربون؟. قال: " إي والذي نفسي بيده، إن الرجل منهم ليعطى قُوة مائة رجلٍ في الأكلِ والشُّرب والجماعِ والشهوةِ " فقال الرجلُ: فإن الذي يأكلُ ويشربُ تكون له الحاجةُ، وليس في الجنة أذى. فقال [لهُ] صلى الله عليه وسلم: " حاجةُ أحدهم رشحٌ يفيضُ من جلده، فإذا بطنةُ قد ضَمُرَ " ".
الزخرف 43:77
قوله تعالى: ﴿وَنَادَوْاْ يٰمَالِكُ﴾ [٧٧]٤٩٩- أخبرنا قُتيبة بن سعيدٍ، قال: حدَّثنا سفيانُ [ح] - وأخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سفيان، عن عمرٍو، عن عطاءٍ، عن صفوان بن يعلي، عن أبيه، قال" سمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقرأُ على المنبرِ ﴿وَنَادَوْاْ يٰمَالِكُ﴾ ".(وقال إسحاق: "... إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم.. ".). ٥٠٠- أخبرنا محمد بن رافعٍ، قال: حدَّثنا حُجين بن المُثنى، قال: حدَّثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، عن ابن الفضلِ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هُريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لقد رأيتني في الحجر، وقُريشٌ تسألني عن مسرائي، فسألوني عن أشياءَ من بيت المقدسِ لم أُثبتها، فكربتُ كرباً، ما كُربتُ مثلهُ قطُّ. فرفعه الله لي، أنظرُ إليه. فما سألوني عن شيءٍ إلا أتيتهم به، وقد رأيتني في جماعةٍ من الأنبياء، وإذا موسى [صلى الله عليه وسلم] قائمٌ يُصليِّ، فإذا رجلُ ضربٌ، [جعدٌ]، كأنهُ من رجالِ شُنوءَة. وإذا عيسى قائمٌ يُصلي، أقربُ الناسِ به شبهاً: عُروةُ بنُ مسعودٍ الثقفي. وإذا إبراهيم قائمٌ يُصلي، أشبهُ الناسِ به: صاحبكم - يعني نفسهُ (صلى الله عليه وسلم) - فحانتِ الصَّلاةُ، وأممتُهُم، فلما فرغتُ من الصلاةِ، قال لي قائلٌ: يا محمدُ: هذا مالكٌ؛ صاحبُ النَّارِ، فسلِّم عليه. فالتفت إليَّ فبدأني بالسلام ".
الدخان 44:10
قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ [١٠]٥٠١- أخبرنا محمدُ بن العلاءِ، قال: حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلمٍ، عن مسروق، قال عبد الله: إن قُريشاً لما استعصت... على رسول الله صلى الله عليه وسلم، دعا عليهم بسنين كَسنّي يوسف، فأصابهم قحطٌ وجهدٌ، حتى أكلوا العِظام، وجعل (- يعني) الرجل ينظرُ إلى السماءِ، فيرى بينه وبينها كهيئة الدُخان من الجهد. فأنزل اللهُ (- عزَّ وجلَّ -): ﴿يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ * يَغْشَى ٱلنَّاسَ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [١٠-١١].
فأُتي رسول الله، فقيل: يا رسول الله، استسقِ الله لهم؛ فإنهم قد هلكوا، فاستسقى الله، فسقوا. فأنزل اللهُ (تعالى) ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ﴾ [١٥] فعادوا إلى حالتهم التي كانوا عليها حين أصابتهم الرفاهيةُ، فأنزل اللهُ (تعالى): ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنْتَقِمُونَ﴾ [١٦].
قال: يوم بدرٍ. ٥٠٢- أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدَّثنا خالدٌ - يعني: ابن الحارث، قال: حدَّثنا عبد الرحمن، قال: حدَّثنا فُراتٌ القزَّازُ، عن أبي الطُفيل، عن حُذيفة بن أسيدٍ، قال:" اطَّلعنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ونحن نتذاكر الساعة، فقال: " إن الساعة لا تقوم حتى تكون عشرٌ: الدُّخانُ، والدَّجَّالُ، وطلوعُ الشمسِ من مغربها، والدابةُ، وثلاثةُ خُسوفٍ - خسفٌ بالمشرقِ، وخسفٌ بالمغربِ، وخسفٌ في جزيرة العربِ -، ونُزُولُ عيسى بن مريم، وفتحُ يأجوج ومأجوج، ونارٌ تخرجُ من قعرةِ عدنٍ - تسوقُ الناسَ إلى المحشرِ " ". قوله تعالى: ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ﴾ [١٥]٥٠٣- أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا النضر بن شُميلٍ، قال: أخبرنا شُعبةُ، عن منصورٍ، وسليمان، عن أبي الضُّحى، عن مسروقٍ، أن عبد الله، قال:" إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لمَّا استعصت عليه قُريشٌ، قال: " اللَّهُمَّ أعني بسبعٍ كسبع يوسف " "، فأخذتهم سنةٌ، فحصت كلَّ شيءٍ/ فأكلوا الجلود والميتة - وقال الآخرُ: الجلود والعظم - فجعل يخرجُ من الأرض كهيئة الدُخان. فجاء أبو سُفيان، فقال: إن قومك قد هلكوا، فادعُ الله لهمُ. فقال:" إن تعودوا نعد "فذلك قوله: ﴿فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ * يَغْشَى ٱلنَّاسَ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [١٠-١١].
(قال عبد الله: فهل يُكشفُ عذاب الآخرة؟) ثم قال عبد الله: إن الدُّخان قد مضى. ٥٠٤- أخبرنا أبو داود، قال: حدَّثنا أبو النُّعمان، قال: حدَّثنا ثابتٌ، قال: حدَّثنا هلالٌ، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ - وقال أبو جهلٍ: أيُخوفنا محمدٌ بشجرةِ الزقُّوم؟! هاتوا تمراً وزُبداً، فتزقَّمُوا.
الدخان 44:11
قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ [١٠]٥٠١- أخبرنا محمدُ بن العلاءِ، قال: حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلمٍ، عن مسروق، قال عبد الله: إن قُريشاً لما استعصت... على رسول الله صلى الله عليه وسلم، دعا عليهم بسنين كَسنّي يوسف، فأصابهم قحطٌ وجهدٌ، حتى أكلوا العِظام، وجعل (- يعني) الرجل ينظرُ إلى السماءِ، فيرى بينه وبينها كهيئة الدُخان من الجهد. فأنزل اللهُ (- عزَّ وجلَّ -): ﴿يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ * يَغْشَى ٱلنَّاسَ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [١٠-١١].
فأُتي رسول الله، فقيل: يا رسول الله، استسقِ الله لهم؛ فإنهم قد هلكوا، فاستسقى الله، فسقوا. فأنزل اللهُ (تعالى) ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ﴾ [١٥] فعادوا إلى حالتهم التي كانوا عليها حين أصابتهم الرفاهيةُ، فأنزل اللهُ (تعالى): ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنْتَقِمُونَ﴾ [١٦].
قال: يوم بدرٍ. ٥٠٢- أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدَّثنا خالدٌ - يعني: ابن الحارث، قال: حدَّثنا عبد الرحمن، قال: حدَّثنا فُراتٌ القزَّازُ، عن أبي الطُفيل، عن حُذيفة بن أسيدٍ، قال:" اطَّلعنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ونحن نتذاكر الساعة، فقال: " إن الساعة لا تقوم حتى تكون عشرٌ: الدُّخانُ، والدَّجَّالُ، وطلوعُ الشمسِ من مغربها، والدابةُ، وثلاثةُ خُسوفٍ - خسفٌ بالمشرقِ، وخسفٌ بالمغربِ، وخسفٌ في جزيرة العربِ -، ونُزُولُ عيسى بن مريم، وفتحُ يأجوج ومأجوج، ونارٌ تخرجُ من قعرةِ عدنٍ - تسوقُ الناسَ إلى المحشرِ " ". قوله تعالى: ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ﴾ [١٥]٥٠٣- أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا النضر بن شُميلٍ، قال: أخبرنا شُعبةُ، عن منصورٍ، وسليمان، عن أبي الضُّحى، عن مسروقٍ، أن عبد الله، قال:" إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لمَّا استعصت عليه قُريشٌ، قال: " اللَّهُمَّ أعني بسبعٍ كسبع يوسف " "، فأخذتهم سنةٌ، فحصت كلَّ شيءٍ/ فأكلوا الجلود والميتة - وقال الآخرُ: الجلود والعظم - فجعل يخرجُ من الأرض كهيئة الدُخان. فجاء أبو سُفيان، فقال: إن قومك قد هلكوا، فادعُ الله لهمُ. فقال:" إن تعودوا نعد "فذلك قوله: ﴿فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ * يَغْشَى ٱلنَّاسَ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [١٠-١١].
(قال عبد الله: فهل يُكشفُ عذاب الآخرة؟) ثم قال عبد الله: إن الدُّخان قد مضى. ٥٠٤- أخبرنا أبو داود، قال: حدَّثنا أبو النُّعمان، قال: حدَّثنا ثابتٌ، قال: حدَّثنا هلالٌ، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ - وقال أبو جهلٍ: أيُخوفنا محمدٌ بشجرةِ الزقُّوم؟! هاتوا تمراً وزُبداً، فتزقَّمُوا.
الدخان 44:12
قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ [١٠]٥٠١- أخبرنا محمدُ بن العلاءِ، قال: حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلمٍ، عن مسروق، قال عبد الله: إن قُريشاً لما استعصت... على رسول الله صلى الله عليه وسلم، دعا عليهم بسنين كَسنّي يوسف، فأصابهم قحطٌ وجهدٌ، حتى أكلوا العِظام، وجعل (- يعني) الرجل ينظرُ إلى السماءِ، فيرى بينه وبينها كهيئة الدُخان من الجهد. فأنزل اللهُ (- عزَّ وجلَّ -): ﴿يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ * يَغْشَى ٱلنَّاسَ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [١٠-١١].
فأُتي رسول الله، فقيل: يا رسول الله، استسقِ الله لهم؛ فإنهم قد هلكوا، فاستسقى الله، فسقوا. فأنزل اللهُ (تعالى) ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ﴾ [١٥] فعادوا إلى حالتهم التي كانوا عليها حين أصابتهم الرفاهيةُ، فأنزل اللهُ (تعالى): ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنْتَقِمُونَ﴾ [١٦].
قال: يوم بدرٍ. ٥٠٢- أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدَّثنا خالدٌ - يعني: ابن الحارث، قال: حدَّثنا عبد الرحمن، قال: حدَّثنا فُراتٌ القزَّازُ، عن أبي الطُفيل، عن حُذيفة بن أسيدٍ، قال:" اطَّلعنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ونحن نتذاكر الساعة، فقال: " إن الساعة لا تقوم حتى تكون عشرٌ: الدُّخانُ، والدَّجَّالُ، وطلوعُ الشمسِ من مغربها، والدابةُ، وثلاثةُ خُسوفٍ - خسفٌ بالمشرقِ، وخسفٌ بالمغربِ، وخسفٌ في جزيرة العربِ -، ونُزُولُ عيسى بن مريم، وفتحُ يأجوج ومأجوج، ونارٌ تخرجُ من قعرةِ عدنٍ - تسوقُ الناسَ إلى المحشرِ " ". قوله تعالى: ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ﴾ [١٥]٥٠٣- أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا النضر بن شُميلٍ، قال: أخبرنا شُعبةُ، عن منصورٍ، وسليمان، عن أبي الضُّحى، عن مسروقٍ، أن عبد الله، قال:" إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لمَّا استعصت عليه قُريشٌ، قال: " اللَّهُمَّ أعني بسبعٍ كسبع يوسف " "، فأخذتهم سنةٌ، فحصت كلَّ شيءٍ/ فأكلوا الجلود والميتة - وقال الآخرُ: الجلود والعظم - فجعل يخرجُ من الأرض كهيئة الدُخان. فجاء أبو سُفيان، فقال: إن قومك قد هلكوا، فادعُ الله لهمُ. فقال:" إن تعودوا نعد "فذلك قوله: ﴿فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ * يَغْشَى ٱلنَّاسَ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [١٠-١١].
(قال عبد الله: فهل يُكشفُ عذاب الآخرة؟) ثم قال عبد الله: إن الدُّخان قد مضى. ٥٠٤- أخبرنا أبو داود، قال: حدَّثنا أبو النُّعمان، قال: حدَّثنا ثابتٌ، قال: حدَّثنا هلالٌ، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ - وقال أبو جهلٍ: أيُخوفنا محمدٌ بشجرةِ الزقُّوم؟! هاتوا تمراً وزُبداً، فتزقَّمُوا.
الدخان 44:13
قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ [١٠]٥٠١- أخبرنا محمدُ بن العلاءِ، قال: حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلمٍ، عن مسروق، قال عبد الله: إن قُريشاً لما استعصت... على رسول الله صلى الله عليه وسلم، دعا عليهم بسنين كَسنّي يوسف، فأصابهم قحطٌ وجهدٌ، حتى أكلوا العِظام، وجعل (- يعني) الرجل ينظرُ إلى السماءِ، فيرى بينه وبينها كهيئة الدُخان من الجهد. فأنزل اللهُ (- عزَّ وجلَّ -): ﴿يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ * يَغْشَى ٱلنَّاسَ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [١٠-١١].
فأُتي رسول الله، فقيل: يا رسول الله، استسقِ الله لهم؛ فإنهم قد هلكوا، فاستسقى الله، فسقوا. فأنزل اللهُ (تعالى) ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ﴾ [١٥] فعادوا إلى حالتهم التي كانوا عليها حين أصابتهم الرفاهيةُ، فأنزل اللهُ (تعالى): ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنْتَقِمُونَ﴾ [١٦].
قال: يوم بدرٍ. ٥٠٢- أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدَّثنا خالدٌ - يعني: ابن الحارث، قال: حدَّثنا عبد الرحمن، قال: حدَّثنا فُراتٌ القزَّازُ، عن أبي الطُفيل، عن حُذيفة بن أسيدٍ، قال:" اطَّلعنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ونحن نتذاكر الساعة، فقال: " إن الساعة لا تقوم حتى تكون عشرٌ: الدُّخانُ، والدَّجَّالُ، وطلوعُ الشمسِ من مغربها، والدابةُ، وثلاثةُ خُسوفٍ - خسفٌ بالمشرقِ، وخسفٌ بالمغربِ، وخسفٌ في جزيرة العربِ -، ونُزُولُ عيسى بن مريم، وفتحُ يأجوج ومأجوج، ونارٌ تخرجُ من قعرةِ عدنٍ - تسوقُ الناسَ إلى المحشرِ " ". قوله تعالى: ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ﴾ [١٥]٥٠٣- أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا النضر بن شُميلٍ، قال: أخبرنا شُعبةُ، عن منصورٍ، وسليمان، عن أبي الضُّحى، عن مسروقٍ، أن عبد الله، قال:" إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لمَّا استعصت عليه قُريشٌ، قال: " اللَّهُمَّ أعني بسبعٍ كسبع يوسف " "، فأخذتهم سنةٌ، فحصت كلَّ شيءٍ/ فأكلوا الجلود والميتة - وقال الآخرُ: الجلود والعظم - فجعل يخرجُ من الأرض كهيئة الدُخان. فجاء أبو سُفيان، فقال: إن قومك قد هلكوا، فادعُ الله لهمُ. فقال:" إن تعودوا نعد "فذلك قوله: ﴿فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ * يَغْشَى ٱلنَّاسَ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [١٠-١١].
(قال عبد الله: فهل يُكشفُ عذاب الآخرة؟) ثم قال عبد الله: إن الدُّخان قد مضى. ٥٠٤- أخبرنا أبو داود، قال: حدَّثنا أبو النُّعمان، قال: حدَّثنا ثابتٌ، قال: حدَّثنا هلالٌ، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ - وقال أبو جهلٍ: أيُخوفنا محمدٌ بشجرةِ الزقُّوم؟! هاتوا تمراً وزُبداً، فتزقَّمُوا.
الدخان 44:14
قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ [١٠]٥٠١- أخبرنا محمدُ بن العلاءِ، قال: حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلمٍ، عن مسروق، قال عبد الله: إن قُريشاً لما استعصت... على رسول الله صلى الله عليه وسلم، دعا عليهم بسنين كَسنّي يوسف، فأصابهم قحطٌ وجهدٌ، حتى أكلوا العِظام، وجعل (- يعني) الرجل ينظرُ إلى السماءِ، فيرى بينه وبينها كهيئة الدُخان من الجهد. فأنزل اللهُ (- عزَّ وجلَّ -): ﴿يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ * يَغْشَى ٱلنَّاسَ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [١٠-١١].
فأُتي رسول الله، فقيل: يا رسول الله، استسقِ الله لهم؛ فإنهم قد هلكوا، فاستسقى الله، فسقوا. فأنزل اللهُ (تعالى) ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ﴾ [١٥] فعادوا إلى حالتهم التي كانوا عليها حين أصابتهم الرفاهيةُ، فأنزل اللهُ (تعالى): ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنْتَقِمُونَ﴾ [١٦].
قال: يوم بدرٍ. ٥٠٢- أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدَّثنا خالدٌ - يعني: ابن الحارث، قال: حدَّثنا عبد الرحمن، قال: حدَّثنا فُراتٌ القزَّازُ، عن أبي الطُفيل، عن حُذيفة بن أسيدٍ، قال:" اطَّلعنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ونحن نتذاكر الساعة، فقال: " إن الساعة لا تقوم حتى تكون عشرٌ: الدُّخانُ، والدَّجَّالُ، وطلوعُ الشمسِ من مغربها، والدابةُ، وثلاثةُ خُسوفٍ - خسفٌ بالمشرقِ، وخسفٌ بالمغربِ، وخسفٌ في جزيرة العربِ -، ونُزُولُ عيسى بن مريم، وفتحُ يأجوج ومأجوج، ونارٌ تخرجُ من قعرةِ عدنٍ - تسوقُ الناسَ إلى المحشرِ " ". قوله تعالى: ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ﴾ [١٥]٥٠٣- أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا النضر بن شُميلٍ، قال: أخبرنا شُعبةُ، عن منصورٍ، وسليمان، عن أبي الضُّحى، عن مسروقٍ، أن عبد الله، قال:" إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لمَّا استعصت عليه قُريشٌ، قال: " اللَّهُمَّ أعني بسبعٍ كسبع يوسف " "، فأخذتهم سنةٌ، فحصت كلَّ شيءٍ/ فأكلوا الجلود والميتة - وقال الآخرُ: الجلود والعظم - فجعل يخرجُ من الأرض كهيئة الدُخان. فجاء أبو سُفيان، فقال: إن قومك قد هلكوا، فادعُ الله لهمُ. فقال:" إن تعودوا نعد "فذلك قوله: ﴿فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ * يَغْشَى ٱلنَّاسَ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [١٠-١١].
(قال عبد الله: فهل يُكشفُ عذاب الآخرة؟) ثم قال عبد الله: إن الدُّخان قد مضى. ٥٠٤- أخبرنا أبو داود، قال: حدَّثنا أبو النُّعمان، قال: حدَّثنا ثابتٌ، قال: حدَّثنا هلالٌ، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ - وقال أبو جهلٍ: أيُخوفنا محمدٌ بشجرةِ الزقُّوم؟! هاتوا تمراً وزُبداً، فتزقَّمُوا.
الدخان 44:15
قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ [١٠]٥٠١- أخبرنا محمدُ بن العلاءِ، قال: حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلمٍ، عن مسروق، قال عبد الله: إن قُريشاً لما استعصت... على رسول الله صلى الله عليه وسلم، دعا عليهم بسنين كَسنّي يوسف، فأصابهم قحطٌ وجهدٌ، حتى أكلوا العِظام، وجعل (- يعني) الرجل ينظرُ إلى السماءِ، فيرى بينه وبينها كهيئة الدُخان من الجهد. فأنزل اللهُ (- عزَّ وجلَّ -): ﴿يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ * يَغْشَى ٱلنَّاسَ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [١٠-١١].
فأُتي رسول الله، فقيل: يا رسول الله، استسقِ الله لهم؛ فإنهم قد هلكوا، فاستسقى الله، فسقوا. فأنزل اللهُ (تعالى) ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ﴾ [١٥] فعادوا إلى حالتهم التي كانوا عليها حين أصابتهم الرفاهيةُ، فأنزل اللهُ (تعالى): ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنْتَقِمُونَ﴾ [١٦].
قال: يوم بدرٍ. ٥٠٢- أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدَّثنا خالدٌ - يعني: ابن الحارث، قال: حدَّثنا عبد الرحمن، قال: حدَّثنا فُراتٌ القزَّازُ، عن أبي الطُفيل، عن حُذيفة بن أسيدٍ، قال:" اطَّلعنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ونحن نتذاكر الساعة، فقال: " إن الساعة لا تقوم حتى تكون عشرٌ: الدُّخانُ، والدَّجَّالُ، وطلوعُ الشمسِ من مغربها، والدابةُ، وثلاثةُ خُسوفٍ - خسفٌ بالمشرقِ، وخسفٌ بالمغربِ، وخسفٌ في جزيرة العربِ -، ونُزُولُ عيسى بن مريم، وفتحُ يأجوج ومأجوج، ونارٌ تخرجُ من قعرةِ عدنٍ - تسوقُ الناسَ إلى المحشرِ " ". قوله تعالى: ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ﴾ [١٥]٥٠٣- أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا النضر بن شُميلٍ، قال: أخبرنا شُعبةُ، عن منصورٍ، وسليمان، عن أبي الضُّحى، عن مسروقٍ، أن عبد الله، قال:" إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لمَّا استعصت عليه قُريشٌ، قال: " اللَّهُمَّ أعني بسبعٍ كسبع يوسف " "، فأخذتهم سنةٌ، فحصت كلَّ شيءٍ/ فأكلوا الجلود والميتة - وقال الآخرُ: الجلود والعظم - فجعل يخرجُ من الأرض كهيئة الدُخان. فجاء أبو سُفيان، فقال: إن قومك قد هلكوا، فادعُ الله لهمُ. فقال:" إن تعودوا نعد "فذلك قوله: ﴿فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ * يَغْشَى ٱلنَّاسَ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [١٠-١١].
(قال عبد الله: فهل يُكشفُ عذاب الآخرة؟) ثم قال عبد الله: إن الدُّخان قد مضى. ٥٠٤- أخبرنا أبو داود، قال: حدَّثنا أبو النُّعمان، قال: حدَّثنا ثابتٌ، قال: حدَّثنا هلالٌ، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ - وقال أبو جهلٍ: أيُخوفنا محمدٌ بشجرةِ الزقُّوم؟! هاتوا تمراً وزُبداً، فتزقَّمُوا.
الدخان 44:16
قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ [١٠]٥٠١- أخبرنا محمدُ بن العلاءِ، قال: حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلمٍ، عن مسروق، قال عبد الله: إن قُريشاً لما استعصت... على رسول الله صلى الله عليه وسلم، دعا عليهم بسنين كَسنّي يوسف، فأصابهم قحطٌ وجهدٌ، حتى أكلوا العِظام، وجعل (- يعني) الرجل ينظرُ إلى السماءِ، فيرى بينه وبينها كهيئة الدُخان من الجهد. فأنزل اللهُ (- عزَّ وجلَّ -): ﴿يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ * يَغْشَى ٱلنَّاسَ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [١٠-١١].
فأُتي رسول الله، فقيل: يا رسول الله، استسقِ الله لهم؛ فإنهم قد هلكوا، فاستسقى الله، فسقوا. فأنزل اللهُ (تعالى) ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ﴾ [١٥] فعادوا إلى حالتهم التي كانوا عليها حين أصابتهم الرفاهيةُ، فأنزل اللهُ (تعالى): ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنْتَقِمُونَ﴾ [١٦].
قال: يوم بدرٍ. ٥٠٢- أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدَّثنا خالدٌ - يعني: ابن الحارث، قال: حدَّثنا عبد الرحمن، قال: حدَّثنا فُراتٌ القزَّازُ، عن أبي الطُفيل، عن حُذيفة بن أسيدٍ، قال:" اطَّلعنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ونحن نتذاكر الساعة، فقال: " إن الساعة لا تقوم حتى تكون عشرٌ: الدُّخانُ، والدَّجَّالُ، وطلوعُ الشمسِ من مغربها، والدابةُ، وثلاثةُ خُسوفٍ - خسفٌ بالمشرقِ، وخسفٌ بالمغربِ، وخسفٌ في جزيرة العربِ -، ونُزُولُ عيسى بن مريم، وفتحُ يأجوج ومأجوج، ونارٌ تخرجُ من قعرةِ عدنٍ - تسوقُ الناسَ إلى المحشرِ " ". قوله تعالى: ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ﴾ [١٥]٥٠٣- أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا النضر بن شُميلٍ، قال: أخبرنا شُعبةُ، عن منصورٍ، وسليمان، عن أبي الضُّحى، عن مسروقٍ، أن عبد الله، قال:" إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لمَّا استعصت عليه قُريشٌ، قال: " اللَّهُمَّ أعني بسبعٍ كسبع يوسف " "، فأخذتهم سنةٌ، فحصت كلَّ شيءٍ/ فأكلوا الجلود والميتة - وقال الآخرُ: الجلود والعظم - فجعل يخرجُ من الأرض كهيئة الدُخان. فجاء أبو سُفيان، فقال: إن قومك قد هلكوا، فادعُ الله لهمُ. فقال:" إن تعودوا نعد "فذلك قوله: ﴿فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ * يَغْشَى ٱلنَّاسَ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [١٠-١١].
(قال عبد الله: فهل يُكشفُ عذاب الآخرة؟) ثم قال عبد الله: إن الدُّخان قد مضى. ٥٠٤- أخبرنا أبو داود، قال: حدَّثنا أبو النُّعمان، قال: حدَّثنا ثابتٌ، قال: حدَّثنا هلالٌ، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ - وقال أبو جهلٍ: أيُخوفنا محمدٌ بشجرةِ الزقُّوم؟! هاتوا تمراً وزُبداً، فتزقَّمُوا.
الجاثية 45:23
٥٠٥- أخبرنا إسماعيل بن يعقوب، قال: حدَّثنا ابن موسى، قال: حدَّثني أبي، عن مُطرفٍ، عن جعفرٍ، عن سعيد بن جُبيرٍ، عن ابن عباسٍ - في هذه الآية ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُ هَوَاهُ﴾ قال: كان أحدُهم يعبد الحجر، فإذا رأى ما هو أحسن منه، رمى به، وعبد الآخر.
الجاثية 45:24
قوله تعالى: ﴿وَقَالُواْ مَا هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا ٱلدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَآ إِلاَّ ٱلدَّهْرُ﴾ [٢٤]٥٠٦- أخبرنا وهبُ بن بيانٍ، قال: حدثنا ابنُ وهبٍ، قال: حدَّثنا يونسُ، عن ابن شهابٍ، قال: أخبرني أبو سلمة، قال: قال أبو هريرة:" سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " قال اللهُ (تبارك وتعالى): يسُبُّ ابن آدم الدهر، وأنا الدهرُ، بيدي الليل والنهارُ " ". ٥٠٧- أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد، قال: حدَّثنا سفيان، عن الزُّهري، عن سعيدٍ، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:" لا تسبوا الدهر؛ فإن الله هو الدَّهر. قال الله (تعالى): يُؤذيني ابن آدم؛ يسبُ الدهر، وأنا/ الدهر، بيدي الخير؛ أُقلبُ اللَّيل والنَّهار ".
الجاثية 45:28
قوله تعالى: ﴿كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا﴾ [٢٨]٥٠٨- أخبرنا عيسى بن حمادٍ، قال: أخبرنا اللَّيثُ بن سعدٍ، [عن إبراهيم بن سعدٍ]، عن ابن شهابٍ، عن عطاء بن يزيد، عن أبي هُريرة قال:" قال الناس: يا رسول الله [هل] نرى ربنا يوم القيامةِ؟ قال/ رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هل تُضارون في [رُؤيةِ] الشمس ليس دونها سحابٌ؟ وهل تُضارون في [رؤية] " القمر ليلة البدر؟ قالوا: لا، قال: " فكذلك ترونه (عز وجل "، قال:) " يجمع الله الناس يوم القيامة، فيقول: من كان يعبدُ شيئاً فليتبعه، فيتبع من يعبد الشمس الشمس، ويتبع من يعبد القمر القمر، ويتبع من يعبد الطواغيت الطواغيت، وتبقى هذه الأمةُ بمنافقيها، فيأتيهم اللهُ (تبارك وتعالى) في الصورة التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربُّنا فيتبعونه فيضرب الصِّراط بين ظهراني جهنم فأكون أنا وأُمتي أول من يُجيز، ولا يتكلمُ إلا الرسلُ، ودعوة الرسلُ يومئذٍ: اللهم سلِّم سلِّم، وفي جهنم كلاليب كشوك السعدان، هل رأيتم السعدان؟ فإنه مثل شوك السعدان غير أنه لا يدري ما قدر عظمِها إلا اللهُ (عزَّ وجلَّ) فتخطفُ الناس بأعمالهم فإذا أراد الله عزَّ وجلَّ أن يُخرج [برحمته] من النار من شاء، أمر الملائكة أن يخرجوا من كان لا يشرك بالله شيئاً ممن يقول: لا إله إلاَّ الله ممن أراد (اللهُ) أن يرحمهُ، فيعرفونهم في النار بآثار السُّجودِ [فيخرجونهم بآثار السُّجود]، حرَّم اللهُ (تبارك وتعالى) النار على ابن آدم أن تأكل أثر السجود، (فيخرجونهم) من النار، وقد امتحشوا فيصبُّ عليهم ماءُ الحياة فينبتون كما تنبتُ الحبةُ في حميل السَّيلِ " ".- مختصر -
الأحقاف 46:12
٥٠٩- أخبرنا إسماعيل بن مسعودٍ، قال حدَّثنا بشرٌ - يعني ابن المُفضل - قال حدثنا شعبةُ، عن يعلى بن عطاءٍ، [عن سفيان بن عبد الله الثقفي] عن أبيه، قال: قلت:" يا رسول الله مُرني بأمرٍ في الإسلام لا أسألُ عنه أحداً غيرك [بعدك] قال: " قُل آمنت بالله ثم استقم " قال: فما أتقي؟ فأشار إلى لسانهِ ". ٥١٠- أخبرنا محمد بن بشارٍ، قال حدَّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا شعبةُ، عن يعلى بن عطاءٍ، عن عبد الله بن سفيان الثقفي، عن أبيه، مثله.
الأحقاف 46:17
قوله: ﴿وَٱلَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ/ لَّكُمَآ﴾ [١٧]٥١١- أخبرنا علي بن الحسين، قال: حدثنا أُمية بن خالدٍ، عن شعبة، عن محمد بن زيادٍ، قال: لمَّا بايع مُعاوية لابنهِ، قال مروان: سُنَّةُ أبي بكرٍ وعمر فقال عبد الرحمن بن أبي بكرٍ: سنة هرقل وقيصر، [فـ] قال مروان: هذا الذي أنزل اللهُ فيه ﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا﴾ الآيةُ، فبلغ ذلك عائشة فقالت: كذب والله، ما هو به، ولو شئتُ أن أُسمي الذي أُنزلت فيه لسميتهُ، ولكنَّ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لعن أبا مروان، ومروان في صُلبه، فمروانُ فضضٌ من لعنةِ الله.
الأحقاف 46:24
قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضاً مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُواْ هَـٰذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا﴾ [٢٤]٥١٢- أخبرنا محمد بن يحيى بن أيوب بن إبراهيم، قال: حدَّثنا حفصُ بن غياثٍ، قال: حدثنا ابن جُريجٍ، عن عطاءٍ. عن عائشة، قالت:" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى ريحاً قام وقعد وأقبل وأدبر، قالت: فقلت له، فقال: " يا عائشة ما يُؤمنُني أن يكون كما قال (قومٌ) ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضاً مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُواْ هَـٰذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا ٱسْتَعْجَلْتُم بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ قال: فيرى قطراتٍ فيسكنُ (صلى الله عليه وسلم) " ".
محمد 47:19
قوله تعالى: ﴿فَٱعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ ٱللَّهُ﴾ [١٩]٥١٣- أخبرنا عمرو بن عليٍّ، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سُليمان بن المُغيرة، عن ثابتٍ، عن أنسٍ، [قال:] حدثني محمود بن الربيعِ، عن عِتْبانَ، فلقيتُ عِتبان/ فحدثني به، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" ليس أحدٌ يشهدُ أن لا إله إلا الله فتأكلهُ النار أو تطعمه النارُ "، قال أنس: فأعجبني هذا، فقلتُ لاِبني: اكتبه. ٥١٤- أنا سُويد بن نصرٍ، أنا عبد الله، عن معمرٍ، عن الزُّهري، أخبرني محمود بن الربيع، قال: سمعتُ عِتبان بن مالكٍ يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لن يُوافي عبدٌ يوم القيامة وهو يقول: لا إله إلا الله،/ يبتغي بذلك وجه الله عزَّ وجلَّ، إلا حرم اللهُ عليه النار ". قوله تعالى: ﴿وَٱسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ﴾ [١٩]٥١٥- أنا محمد بن سليمان، عن ابن المبارك، عن معمرٍ، عن الزُّهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:" إني لأستغفر الله في اليوم مائة مرَّةٍ ". قوله تعالى: ﴿وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ [١٩]٥١٦- أنا يحيى بن حبيب بن عربيٍّ، نا حمادٌ، نا عاصمٌ، عن عبد اللهِ بن سرجس، قال:" أتيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالسٌ في ناسٍ من أصحابه، فدُرت خلفهُ هكذا، فعرف الذي أُريدُ، فألقى الرِّداء عن ظهره، فرأيتُ موضع الخاتم على نُغضِ كتفهِ مثل الجُمع حولهُ خيلانٌ، كأنها الثَّآليلُ، فجئت حتى استقبلته، فقلت له: غفر الله لك يا رسول اللهِ، قال: " ولك " قال بعضُ القومِ: أستغفر لك رسول الله [صلى الله عليه وسلم]؟ قال: نعم، ولكم، ثم تلا ﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ ".
محمد 47:22
قوله تعالى: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُواْ فِي ٱلأَرْضِ وَتُقَطِّعُوۤاْ أَرْحَامَكُمْ﴾ [٢٢]٥١٧- أنا محمدُ بن حاتم بن نُعيمٍ، أنا حبانُ، أنا عبدُ الله، عن معاوية بن أبي المُزرد، قال: سمعتُ عمي أبا الحُباب - سعيد بن يسارٍ - يُحدثُ عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" " إن الله عزَّ وجلَّ خلق الخلق، حتى إذا فرغ من خلقهِ، قامت الرحمُ فقالت: هذا مكانُ العائذِ من القطيعةِ، قال: أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك قالت: بلى يا ربِّ، قال: فهو لكِ "، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: واقرؤُا إن شئتم ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُواْ فِي ٱلأَرْضِ وَتُقَطِّعُوۤاْ أَرْحَامَكُمْ * أَوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ﴾ [٢٢-٢٣] ".
محمد 47:23
قوله تعالى: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُواْ فِي ٱلأَرْضِ وَتُقَطِّعُوۤاْ أَرْحَامَكُمْ﴾ [٢٢]٥١٧- أنا محمدُ بن حاتم بن نُعيمٍ، أنا حبانُ، أنا عبدُ الله، عن معاوية بن أبي المُزرد، قال: سمعتُ عمي أبا الحُباب - سعيد بن يسارٍ - يُحدثُ عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" " إن الله عزَّ وجلَّ خلق الخلق، حتى إذا فرغ من خلقهِ، قامت الرحمُ فقالت: هذا مكانُ العائذِ من القطيعةِ، قال: أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك قالت: بلى يا ربِّ، قال: فهو لكِ "، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: واقرؤُا إن شئتم ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُواْ فِي ٱلأَرْضِ وَتُقَطِّعُوۤاْ أَرْحَامَكُمْ * أَوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ﴾ [٢٢-٢٣] ".
الفتح 48:1
٥١٨- أنا عمرو بنُ عليٍّ، نا يحيى، نا شعبة، نا قتادةُ، عن أنسٍ.
﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً﴾ [١] قال الحديبية. قوله تعالى: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً﴾ [١]٥١٩- أنا محمد بن عبد الله بن/ المبارك، نا قرادٌ - وهو: عبد الرحمن بن غزوان أبو نوحٍ - نا مالكٌ، عن زيد بن أسلم، عن أبيه. عن عمر، قال:" كُنا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم في سفرٍ فسألتهُ عن شيءٍ ثلاث مراتٍ، فلم يُرد عليَّ، فقلت لنفسي ثكلتك أُمك يا ابن الخطاب، فركبتُ راحلتي، فتقدمت مخافة أن يكون نزل فيَّ شيءٌ، فإذا أنا بمنادٍ يُنادي يا عمر، فرجعتُ وأنا أظنُّ أنه نزل فيَّ شيءٌ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " نزل عليَّ البارحة سورةٌ أحبُّ إلي من الدنيا وما فيها " ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً * لِّيَغْفِرَ لَكَ ٱللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ [١-٢] ". قوله تعالى: ﴿لِّيَغْفِرَ لَكَ ٱللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ [٢]٥٢٠- أنا علي بن حُجرٍ، نا إسماعيل، نا عبد الله بن عبد الرحمن، أن أبا يونس مولى عائشة، أخبره عن عائشة" أن رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستفتيهِ وهي تسمع من وراء الحجاب فقال يا رسول الله: تُدركني الصلاة وأنا جُنُبٌ فأصوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " وأنا تُدركني الصلاة وأنا جُنُبٌ فأصومُ "، قال: لست مِثلنا يا رسول الله قد غفر لك الله ﴿مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ قال: " والله إني لأرجوا أن أكون أخشاكم للهِ وأعلمكم بما أتقي " صلى الله عليه وسلم ". ٥٢١- أنا قتيبة بن سعيدٍ، نا أبو عوانة، عن زياد بن علاقة، عن مُغيرة بن شعبة،" أن النبي صلى الله عليه وسلم صلَّى حتى انتفخت قدماهُ. فقيل: أتتكَلَّفُ هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال: " أفلا أكون عبداً شكوراً؟ " ".
الفتح 48:2
٥١٨- أنا عمرو بنُ عليٍّ، نا يحيى، نا شعبة، نا قتادةُ، عن أنسٍ.
﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً﴾ [١] قال الحديبية. قوله تعالى: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً﴾ [١]٥١٩- أنا محمد بن عبد الله بن/ المبارك، نا قرادٌ - وهو: عبد الرحمن بن غزوان أبو نوحٍ - نا مالكٌ، عن زيد بن أسلم، عن أبيه. عن عمر، قال:" كُنا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم في سفرٍ فسألتهُ عن شيءٍ ثلاث مراتٍ، فلم يُرد عليَّ، فقلت لنفسي ثكلتك أُمك يا ابن الخطاب، فركبتُ راحلتي، فتقدمت مخافة أن يكون نزل فيَّ شيءٌ، فإذا أنا بمنادٍ يُنادي يا عمر، فرجعتُ وأنا أظنُّ أنه نزل فيَّ شيءٌ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " نزل عليَّ البارحة سورةٌ أحبُّ إلي من الدنيا وما فيها " ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً * لِّيَغْفِرَ لَكَ ٱللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ [١-٢] ". قوله تعالى: ﴿لِّيَغْفِرَ لَكَ ٱللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ [٢]٥٢٠- أنا علي بن حُجرٍ، نا إسماعيل، نا عبد الله بن عبد الرحمن، أن أبا يونس مولى عائشة، أخبره عن عائشة" أن رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستفتيهِ وهي تسمع من وراء الحجاب فقال يا رسول الله: تُدركني الصلاة وأنا جُنُبٌ فأصوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " وأنا تُدركني الصلاة وأنا جُنُبٌ فأصومُ "، قال: لست مِثلنا يا رسول الله قد غفر لك الله ﴿مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ قال: " والله إني لأرجوا أن أكون أخشاكم للهِ وأعلمكم بما أتقي " صلى الله عليه وسلم ". ٥٢١- أنا قتيبة بن سعيدٍ، نا أبو عوانة، عن زياد بن علاقة، عن مُغيرة بن شعبة،" أن النبي صلى الله عليه وسلم صلَّى حتى انتفخت قدماهُ. فقيل: أتتكَلَّفُ هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال: " أفلا أكون عبداً شكوراً؟ " ".
الفتح 48:4
قوله تعالى: ﴿هُوَ ٱلَّذِيۤ أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ [٤]٥٢٣- أنا هلالُ بن العلاء، نا حسين بن عياشٍ، نا زهيرٌ، نا أبو إسحاق. عن البراء بن عازبٍ، قال:" كان رجلٌ يقرأُ في داره سورة الكهف وإلى جانبه حصانٌ مربوطٌ حتى تغشته سحابةٌ، فجعلت تدنو وتدنو حتى جعل الفرسُ يفرُّ منها، قال الرجل: فعجبتُ لذلك، فلما أصبح، أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر له وقصَّ عليه، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: " تلك السكينةُ تنزلت للقرآن " ". ٥٢٤- أنا أحمد بن سليمان، نا يعلى بن عبيدٍ، نا عبد العزيز بنُ سياهٍ، عن حبيب بن أبي ثابتٍ، قال:" أتيت أبا وائلٍ أسأله عن هؤلاء القوم الذين قتلهم عليٌّ بالنَّهروان فيم استجابوا له، وفيم فارقوه، وفيم استحلَّ قتلهم، فقال: كُنا بصفين، فلما استحرَّ القتلُ بأهل الشام، قال عمرو بن العاصي لمعاوية: أرسل إلى عليٍّ المصحف، فادعهُ إلى كتاب الله، فإنه لن يأبى عليك، فجاء به رجل ٌ فقال: بيننا وبينكم كتابُ الله ألم تر إلى الذين يُدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريقٌ منهم وهم مُّعرضون فقال عليٌّ عليه السلام: أنا أولى بذلك، بيننا كتابُ الله، فجاءته الخوارجُ ونحن ندعوهم يومئذٍ القُراء وسيوفهم على عواتقهم، فقالوا: يا أمير المؤمنين، ما ننتظر بهولاء القوم الذين على التَّل، ألا نمشي إليهم بسيوفنا حتى يحكم الله بيننا وبينهم؟ فتكلم سهل بن حُنيفٍ فقال: يا أيها الناسُ، اتهموا أنفسكم، فلقد رأيتنا يوم الحُديبية - يعني الصُّلح الذي كان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين المشركين - ولو نرى قتالاً لقاتلنا، فجاء عمر رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ألسنا على الحق وهم على الباطل؟ أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار؟ قال: " بلى " قال: ففيم نُعطي الدَّنية/ في ديننا ونرجعُ، ولما يحكم الله بيننا وبينهم، قال: " يا ابن الخطابِ، إني رسول الله ولن يُضيعني أبداً، قال: فرجع وهو متغيظٌ، فلم يصبر حتى أتى أبا بكرٍ رحمهُ اللهُ، فقال: ألسنا على الحقِّ، وهم على الباطل؟ أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار؟ قال: بلى، قال: فلم نعطي الدَّنية ونرجع ولما يحكم الله بيننا وبينهم، قال يا ابن الخطابِ إنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولن يُضيعه اللهُ أبداً، فنزلت سورة الفتح، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عمر رضي الله عنه، فأقرأها إياهُ، قال: يا رسول الله وفتحٌ هو، قال: " نعم " ".
الفتح 48:5
قوله تعالى: ﴿لِّيُدْخِلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ﴾ [٥]٥٢٢- أنا عمرو بن عليٍّ وأبو الأشعث، عن خالدٍ، نا شعبةُ، عن قتادة، عن أنسٍ، قال:" لما نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً * لِّيَغْفِرَ لَكَ ٱللَّهُ﴾ [١-٢] مرجعهُ من الحديبية وهم مخالطُهم الحزن والكآبة، وقد نُحر الهدي بالحديبية، فقال: " لقد أُنزلت علي آيةٌ أحبُّ إليَّ من الدنيا جميعاً، قالوا: يا رسول الله،/ قد علمنا ما يفعل بك، فما يُفعل بنا، فنزلت ﴿لِّيُدْخِلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ﴾ إلى قولهِ ﴿فَوْزاً عَظِيماً﴾ " "- اللَّفظ لعمرٍو -.
الفتح 48:18
قوله تعالى: ﴿لَّقَدْ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنِ ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ ٱلشَّجَرَةِ﴾ [١٨]٥٢٦- أنا عليُّ بن الحسين، نا أُميةُ، عن شعبة، عن عمرو بن مُرة، وحُصينٍ، عن سالم بن أبي الجعد، قال: سألتُ جابر بن عبد الله كم كُنتم يوم الشجرة؟ قال: ألفاً وخمسمائةٍ. ٥٢٧- أنا محمد بن منصورٍ، نا سفيان، عن عمرٍو، قال: سمعت جابراً يقول:" كُنا يوم الحديبية ألفاً وأربعمائةٍ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنتم اليوم خير أهل الأرضِ " ". ٥٢٨- أنا قتيبةُ بن سعيدٍ، نا الليثُ، عن أبي الزُّبير، عن جابرٍ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" لا يدخل النار أحدٌ بايع تحت الشجرة ". ٥٢٩- أنا قُتيبةُ بن سعيدٍ، نا اللَّيث، عن أبي الزُّبير، عن جابر بن عبد اللهِ قال: كُنا يوم الحديبية/ ألفاً وأربعمائةٍ، فبايعناهُ، وعمرُ آخِذٌ بيده تحت الشجرةِ، وهي سمرةٌ، وقد بايعناهُ على أن لا نفرَّ، ولم نبايعهُ على الموت.
الفتح 48:24
قوله تعالى: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم﴾ [٢٤]٥٣٠- أنا إسحاق بن إبراهيم، أنا عفان، نا حمادٌ، عن ثابتٍ عن أنسٍ، أن ناساً من أهل مكة، هبطوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، من جبل التنعيم عند صلاة الفجر، فأخذهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعفى عنهم، فأنزل الله عزَّ وجلَّ ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم بِبَطْنِ مَكَّةَ﴾ - الآية. ٥٣١- أنا محمد بن عقيلٍ، أنا علي بن الحسين، حدَّثني أبي، عن ثابتٍ قال: حدثني عبد الله بن مُغفَّلٍ المُزني، قال:" كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديبية في أصل الشجرة التي قال الله، وكأني بغصنٍ من أغصان تلك الشجرة على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرفعته عن ظهره، وعليُّ ابن أبي طالبٍ وسهيل بن عمرٍو بين يديه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اكتب باسم الله الرحمن الرحيم " فأخذ سهيلٌ يده فقال: ما نعرف الرحمن الرحيم، اكتب في قضيتنا ما نعرف، فقال: " اكتب باسمِكَ اللَّهُمَّ، هذا ما صالح عليه محمد رسول اللهِ أهل مكة " فأمسك بيده، فقال: لقد ظلمناك إن كنت رسولاً، اكتب في قضيتنا ما نعرف، فقال: " اكتب: هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، وأنا رسول الله " قال: فكتب، فبينما نحن كذلك. إذ خرج علينا ثلاثون شابّاً عليهم السلاح، فثاروا في وجوهنا، فدعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذ الله بأبصارهم، فقمنا إليهم فأخذناهم، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هل جئتم في عهد أحدٍ، أو هل جعل لكم أحدٌ أماناً " فقالوا: لاَ، فخلى سبيلهم، فأنزل الله عز وجل ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم﴾ إلى ﴿بَصِيراً﴾ ".
الفتح 48:26
قوله تعالى: ﴿إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ﴾ [٢٦]٥٢٥- أنا إبراهيم بن سعيدٍ، نا شبابة بن سوارٍ، عن أبي زبرٍ عبد الله بن العلاء بن زبرٍ، عن بُسر بن عبيد الله، [عن أبي إدريس]، عن أُبي بن كعبٍ، أنه كان يقرأُ: (إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّة وَلَوْ حُمِيتُمْ كَمَا حَمَوْا لَفَسَدَ الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ)، فبلغ ذلك عمر، فأغلظ له، قال: إنك لتعلم أني كنتُ أدخلُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيُعلِّمني مما علَّمه اللهُ، فقال عمرُ: بل أنت رجلٌ عندك علمٌ وقرآنٌ، فاقرأ وعلِّم مما علمك اللهُ ورسوله.
الفتح 48:29
باب: ﴿مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ ٱللَّهِ﴾ صلى الله عليه وسلم٥٣٢- أنا حميد بن مسعدة، نا بشرٌ - يعني ابن المفضل/ - عن شعبة، عن قتادة، عن أنسٍ، قال: أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكتب إلى الروم، فقالوا: إنهم لا يقرأون كتاباً إلا مختوماً، فاتخذ خاتماً من فضةٍ، كأني أنظرُ إلى بياضه في يده، ونقش فيه ﴿مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ ٱللَّهِ﴾ صلى الله عليه وسلم.
الحجرات 49:2
قوله تعالى: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَرْفَعُوۤاْ أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ ٱلنَّبِيِّ﴾ [٢]٥٣٣- أنا محمد بن عبد الأعلى، نا المعتمرُ - هو ابن سليمان - عن أبيه، عن ثابتٍ عن أنس بن مالكٍ، قال:" لما نزلت ﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَرْفَعُوۤاْ أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ ٱلنَّبِيِّ وَلاَ تَجْهَرُواْ لَهُ بِٱلْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تَشْعُرُونَ﴾ قال ثابت بن قيسٍ: أنا والله الذي كنت أرفع صوتي عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإني أخشى أن يكون قد غضب الله عليَّ، قال: فحزنَ واصفرَّ، ففقدهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فسأل عنه، فقال: يا نبي الله إنه يقول: وإني أخشى أن أكون من أهل النار، لأني كنت أرفع صوتي عند النبي صلى الله عليه وسلم، قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " بل هو من أهل الجنةِ " "قال: فكنا نراه يمشي بين أظهرنا رجلٌ من أهل الجنة.
الحجرات 49:4
قوله تعالى: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَآءِ ٱلْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ﴾ [٤]٥٣٤- أنا الحسنُ بن محمدٍ، نا حجاجٌ، عن ابن جُريجٍ، قال: أخبرني ابن أبي مُليكة، أن عبد الله بن الزُّبير، أخبره أنه قدم الركبُ من بني تميمٍ على النبي صلى الله عليه وسلم، قال أبو بكرٍ رضي الله عنه: أَمِّرِ القعقاع بن معبدٍ، وقال عمر: بل أَمِّرِ الأقرع بن حابسٍ، فتماريا حتى ارتفعت أصواتهما، فنزلت في ذلك﴿ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَيِ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِ ﴾[الحجرات: ١] حتى انقضت الآيةُ﴿ وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُواْ حَتَّىٰ تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ ﴾[الحجرات: ٥].
٥٣٥- أنا محمدُ بن عليّ بن الحسن بن شقيقٍ، قال أبي، أخبرنا قال: أنا الحُسينُ بن واقدٍ، عن أبي إسحاق، عن البراء ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَآءِ ٱلْحُجُرَاتِ﴾ [٤]/ فقال:" جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إنَّ حمدي زينٌ، و[إنَّ] ذمِّي شينٌ، فقال: " ذاك اللهُ تبارك وتعالى " ".
الحجرات 49:11
قوله تعالى: ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾ [١١]٥٣٦- أخبرنا حُميدُ بن مسعدة، نا بشرٌ، نا داود، عن عامرٍ، قال أبو [جبيرة] بن الضحاك: فينا نزلت الآيةُ قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وما مِنَّا رجلٌ إلا له اسمان أو ثلاثةٌ، كان إذا دعا الرجلُ بالاسمِ، قلنا يا رسول الله: إنه يغضبُ من هذا، فأُنزلت ﴿وَلاَ تَنَابَزُواْ بِٱلأَلْقَابِ﴾ الآيةُ كُلُّها.
الحجرات 49:12
قوله تعالى: ﴿وَلاَ يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً﴾ [١٢]٥٣٨- أنا عليُّ بن حجرٍ، نا إسماعيلُ، نا العلاءُ، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" " أتدرون ما الغيبةُ؟ " قالوا: الله ورسوله أعلمُ، قال: " ذكرك أخاك بما يكره "، قيل أرأيت إن كان في أخي ما أقول، قال: " إن كان فيه ما تقول فقد اغتبتهُ، وإن لم يكن فيه، فقد بهتهُ " ".
الحجرات 49:14
قوله تعالى: ﴿قَالَتِ ٱلأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُواْ وَلَـٰكِن قُولُوۤاْ أَسْلَمْنَا﴾ [١٤]٥٣٧- أنا موسى بن سعيدٍ، نا مسدد بن مُسرهدٍ، نا المعتمر بن سليمان، نا عبد الرزاق، عن معمرٍ، عن الزهري، عن عامر بن سعدٍ، عن أبيه، أن سعداً قال:" يا رسول الله، أعطيت فلاناً وفلاناً ومنعت فلاناً - وهو مؤمنٌ - قال " مُسلمٌ "، قال: أعطيت فلاناً، قالها مرتين أو ثلاثة كل ذلك يقول: " مسلمٌ " ".
الحجرات 49:17
قوله تعالى: ﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُواْ﴾ [١٧]٥٣٩- أنا سعيد بن يحيى بن سعيدٍ، نا أبي، نا محمد بن قيسٍ، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عباسٍ، وأخبرنا سعيدُ بن يحيى، عن أبيه، عن محمد بن قيسٍ، عن رجلٍ من ثقيفٍ - الذي يقال له أبو عونٍ - عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عباسٍ قال: قدم وفد بني أسدٍ على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتكلموا، فقالوا: قاتلتك مُضرُ ولسنا بأقلِّهم عدداً، ولا أكلَّهم شوكةً، وصلنا رحمك، فقال لأبي بكرٍ وعمر رضي الله عنهما: تكلموا هكذا، قالوا: لا، قال: " إن فقه هؤلاء/ قليلٌ، وإن الشيطان ينطقُ على ألسنتهم "، قال عطاءٌ في حديثهِ/، فأنزل اللهُ جلَّ وعزَّ ﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُواْ﴾ الآيةُ.
ق 50:1
٥٤٠- أخبرنا عمرانُ بن يزيد، حدَّثنا ابن أبي الرِّجالِ، عن يحيى بن سعيدٍ، عن عمرة، عن أُم هشام بنت حارثة بن النُّعمان، قالت: ما أخذتُ ﴿قۤ وَٱلْقُرْآنِ ٱلْمَجِيدِ﴾ [١] إلا من وراءِ (رسولِ اللهِ) صلى الله عليه وسلم كان يصلي بها الصبحَ. ٥٤١- أخبرنا محمدُ بن عبد الأعلى، قال: حدَّثنا خالدٌ، عن شعبة، عن زياد بن علاقة، قال: سمعتُ عمي يقول: صليتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصُّبح، فقرأ في إحدى الركعتين ﴿وَٱلنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ﴾ [ق: ١٠] قال شعبةُ: فلقيتهُ في السوق في الزحامِ فقال: قۤ.
ق 50:30
قوله تعالى: ﴿يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ ٱمْتَلأَتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ﴾ [٣٠]٥٤٢- أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال حدثنا محمدٌ - يعني ابن ثورٍ عن معمرٍ، عن أيوب، عن ابن سيرين. عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" احتَجَّتِ الجنةُ والنارُ، فقالت الجنةُ: يا رب ما لي لا يدخلني إلا فقراء الناسِ ومساكينهم وسقاطهم، وقالت النار: يا رب ما لي لا يدخلني إلا الجبَّارون والمتكبرون، فقال للنار: أنت عذابي أُصيبُ بك من أشاء، وقال للجنة: أنت رحمتي (أُصيبُ بك من أشاء) ولكلِّ واحدةٍ منكم ملؤها، فأما أهلُ الجنةِ، فإن الله (عزَّ وجلَّ) يُنشىءُ (لها) ما شاء، وأهلُ النار فيلقون فيها ﴿وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ﴾ حتى يضع قدمهُ فيها، فهناك تمتلىءُ وينزوي بعضها إلى بعضٍ وتقولُ: قَطِ قَطِ قَطِِ ".
ق 50:39
قوله تعالى: ﴿[وَ]سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ ٱلشَّمْسِ وَقَبْلَ ٱلْغُرُوبِ﴾ [٣٩]٥٤٣- أخبرنا قُتيبة بن سعيدٍ، قال: حدثنا أبو الأحوصِ، عن أبي إسحاق، عن عُمارة - هو ابنُ رُويبة - قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:" من صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، لم يلج النارَ، فقال له رجلٌ: أنت سمعتهُ من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم سَمِعتهُ أذُناي ووعاهُ/ قلبي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ". ٥٤٤- أخبرنا يحيى بن محمدٍ، قال: حدثنا يحيى بن كثيرٍ، قال: حدثنا عبد الله بن عُثمان، عن إسماعيل، عن قيسٍ، عن جرير، قال:" كُنَّا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلنا ننظرُ إلى القمر ليلة البدر، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: " أما إنكم تنظرون إلى ربكم (تبارك وتعالى) كما تنظرون إلى القمر، لا تُضامون في رُؤيتهِ، فإن استطعتم أن لا تُغلبوا على صلاتين، صلاةٍ قبل طلوعِ الشمسِ، وصلاةٍ قبل غُروبها، وتلا ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ﴾ [٣٩] " ".
الذاريات 51:41
قوله تعالى: { وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ ٱلرِّيحَ ٱلْعَقِيمَ] [٤١]٥٤٦- أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمشُ، عن مسعود بن مالكٍ، عن سعيد بن جُبيرٍ، عن ابن عباسٍ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" [إنَّي] نُصرتُ بالصبا، وأُهلكت عادٌ بالدبورِ ". ٥٤٧- أخبرنا نصرُ بن علي بن نصرٍ، قال: أخبرنا أبو أحمد، قال: حدثنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، قال: أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم (إِنِّي أَنَا الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ).
الذاريات 51:58
ذيل التفسيرقوله تعالى: [ ﴿إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلْقُوَّةِ ٱلْمَتِينُ﴾ [٥٨] ]حدثنا نصر بن علي... [إسناد ومتن أصل التفسير (رقم ٥٤٧)].
٢٣/ ٧٥٨-... وأخبرنا أحمد بن سليمان، عن عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إني أنا الرَّزَّاق ذو القوة ".
الطور 52:1
٥٤٨- أخبرنا عُبيدُ الله بن سعيدٍ، قال: حدثنا عبد/ الرحمنِ، عن مالكٍ، عن أبي الأسود، عن عروة، عن زينب ابنة أبي سلمة، عن أُم سلمة،" أنها قدمت مكَّة وهي مريضةٌ، فذكرت ذلك للنبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقال: طوفي من وراء المصلين وأنت راكبةٌ، قالت فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم وهو عندَ الكعبة يقرأُ بالطورِ ". ٥٤٩- أخبرنا قُتيبة بن سعيدٍ، عن مالكٍ، عن الزهري [ح] والحارثُ بن مسكينٍ قراءةً عليه (وأنا أسمعُ)، عن ابنِ القاسمِ، قال: حدثني مالكٌ/، عن ابن شهابٍ، عن محمد بن جبير بن مطعمٍ، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأُ في المغرب بالطورِ.
الطور 52:4
قوله تعالى: ﴿وَٱلْبَيْتِ ٱلْمَعْمُورِ﴾ [٤]٥٥٠- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عفانُ، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابتٌ، عن أنسٍ،" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر البيت المعمور في السماء السابعة، وإذا إبراهيم [عليه السلام] مسندٌ ظهره إلى البيت المعمور، وإذا هو يدخله كل يومٍ سبعون ألف ملكٍ، إذا خرجوا منه، لا يعودون إليه أبداً ".
النجم 53:9
قوله تعالى: ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ * فَأَوْحَىٰ إِلَىٰ عَبْدِهِ مَآ أَوْحَىٰ﴾ [٩-١٠]٥٥٤- أخبرنا أحمد/ بن منيع، قال حدثنا عبادُ بن منيعٍ، قال: حدثنا الشيباني، قال: سألت زر بن حُبيشٍ عن قوله ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ﴾ فقال: أخبرني ابن مسعودٍ" أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى جبريل (عليه السلامُ) له ستمائةِ جناحٍ ".
النجم 53:10
قوله تعالى: ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ * فَأَوْحَىٰ إِلَىٰ عَبْدِهِ مَآ أَوْحَىٰ﴾ [٩-١٠]٥٥٤- أخبرنا أحمد/ بن منيع، قال حدثنا عبادُ بن منيعٍ، قال: حدثنا الشيباني، قال: سألت زر بن حُبيشٍ عن قوله ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ﴾ فقال: أخبرني ابن مسعودٍ" أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى جبريل (عليه السلامُ) له ستمائةِ جناحٍ ".
النجم 53:11
٥٥١- أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عبيد [الله] بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله بن مسعودٍ، في قوله ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ﴾ [١١] قال: رأى جبريل (عليه السلام) في حُلَّةٍ من رفرفٍ قد ملأ ما بين السماء والأرض. ٥٥٢- أخبرنا عمرو بن عليٍّ، قال حدثنا يزيد - يعني: ابن زُريعٍ - قال حدثنا داود، عن الشعبي، عن مسروقٍ، قال: كنت عند عائشة، فقال: (يا أبا) عائشة، ثلاثٌ من تكلم بواحدةٍ منهن فقد أعظم على الله الفرية، من زعم أن محمداً رأى ربهُ فقد أعظم على الله الفِرية. قال: وكُنتُ مُتكئاً فجلستُ، فقلت: يا أم المؤمنين، ألم يقلُ الله﴿ وَلَقَدْ رَآهُ بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ ﴾[التكوير: ٢٣]،﴿ وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ ﴾[النجم: ١٣]، فقالت: إني أولُ من سأل عن هذه الآية رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:" إنما ذلك جبريل (صلى الله عليه وسلم) لم أره في صورتهِ التي خُلق عليها إلا هاتين المرتين، رأيته منهبطاً من السماء سادّاً عظمُ خلقه ما بين السماء والأرض "، ثم قالت: أولم تسمع إلى قول الله تبارك وتعالى﴿ لاَّ تُدْرِكُهُ ٱلأَبْصَٰرُ وَهُوَ يُدْرِكُ ٱلأَبْصَٰرَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلْخَبِيرُ ﴾[الأنعام: ١٠٣]، أولم تسمع إلى قول الله﴿ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ ٱللَّهُ إِلاَّ وَحْياً أَوْ مِن وَرَآءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ ﴾[الشورى: ٥١]، ومن زعم أن محمداً كتم شيئاً من كتاب اللهِ، فقد أعظم على الله الفِرية، والله يقول:﴿ يَـٰأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلِّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ﴾[المائدة: ٦٧]، ومن زعم أنه يعلمُ ما يكون في غدٍ، فقد أعظم على الله/ الفِرية، والله يقول﴿ قُل لاَّ يَعْلَمُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضِ ٱلْغَيْبَ إِلاَّ ٱللَّهُ ﴾[النمل ٦٥].
قوله تعالى: ﴿مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ﴾ [١١]٥٥٥- أخبرنا الحُسين بن منصورٍ، قال: حدثنا عبد الله بن نُميرٍ [ح] وأخبرنا محمد بن العلاءِ، قال: حدثنا أبو مُعاوية، قال: حدثنا الأعمشُ، عن زياد [بن] حُصينٍ، عن أبي العالية، عن ابن عباسٍ، في قوله: ﴿مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ﴾ قال: رآهُ بقلبهِ - وقال محمد بن العلاءِ: ﴿مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ﴾ قال: رأى محمدٌ صلى الله عليه وسلم ربَّه بقلبهِ مرتين. ٥٥٦- أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال حدثنا هُشيمٌ، عن منصورٍ، عن الحكم، عن يزيد بن شريكٍ، عن أبي [ذرٍّ]، قال: رأى النبيُّ صلى الله عليه وسلم ربهُ (تبارك وتعالى) بقلبهِ ولم يرهُ ببصره. ٥٥٧- أخبرني يزيد بن سنانٍ، قال حدثنا يزيد بن أبي حكيمٍ، قال حدثني الحكم بن أبانٍ، قال: سمعتُ عكرمة يقول: سمعتُ ابن عباسٍ يقول: إن محمداً (صلى الله عليه وسلم) رأى ربهُ تبارك. ٥٥٨- أخبرني يزيد بن سنانٍ، قال حدثني مُعاذُ بن هشامٍ، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ﴿ فَأَوْحَىٰ إِلَىٰ عَبْدِهِ مَآ أَوْحَىٰ ﴾[النجم: ١٠] قال: عبدُهُ محمدٌ صلى الله عليه وسلم. ٥٥٩- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال أخبرنا معاذُ بن هشامٍ، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ، قال: أتعجبون أن تكون الخُلةُ/ لإبراهيم، والكلامُ لموسى، والرُّؤيةُ لمحمدٍ صلى الله عليه وسلم.
النجم 53:13
ذكر السدرة المنتهى٥٥٣- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمرٍ، عن قتادة، عن أنسٍ، في" قوله ﴿إِنَّآ أَعْطَيْنَاكَ ٱلْكَوْثَرَ﴾ [الكوثر: ١] أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " هو نهرٌ في الجنة حافتاه قبابٌ من لؤلؤٍ، فقلت: يا جبريل، ما هذا؟ قال: هو الكوثر الذي أعطاكهُ اللهُ (تبارك وتعالى)، " ورُفعت لي سدرةُ (المنتهى)، مُنتهاها في السماء السابعة " ". قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾ [١٣]٥٦٠- أخبرنا محمد بن منصورٍ، قال: حدثنا سفيانُ، عن أبي إسحاق، عن زر بن حُبيشٍ، عن عبد الله، في قوله: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾ إلى قوله: ﴿لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ﴾ [١٨] قال: رأى جبريل عليه السلامُ قد سد الأُفق، لم يرهُ إلاَّ في هذين المكانين. ٥٦١- أخبرنا محمد بن حاتمٍ، قال: حدثنا حبانُ، قال: أخبرنا عبد اللهِ، عن شريكٍ عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن ابن يزيد، عن ابن مسعودٍ، في قوله ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾ [١٣] قال: أبصر نبيُّ الله (صلى الله عليه وسلم) جبريل على رفرفٍ قد ملأ ما بين السماء والأرض، ولم يُبصر ربهُ (تبارك وتعالى). ٥٦٢- أخبرنا يحيى بن حكيمٍ، حدثنا يحيى بن سعيدٍ، عن حماد بن سلمة، عن عاصم، عن زرِّ [بن حُبيشٍ]، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾ قال:" رأيتُ جبريل (عليه السلام) عند السدرةِ له ستُّمائةِ جناحٍ يتناثرُ منها تهاويلُ الدُّرِّ ". قوله تعالى: ﴿لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ ٱلْكُبْرَىٰ﴾ [١٨]٥٦٣- أخبرنا عمرو بن عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيانُ [ح] وأخبرنا عمرو بن عليٍّ، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن شعبة، عن الأعمشِ، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، في قوله ﴿لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ ٱلْكُبْرَىٰ﴾ قال: رأى رفرفاً. في حديث عبد الرحمن - " أخْضَرَ، قد سدَّ الأُفق ".
النجم 53:14
ذكر السدرة المنتهى٥٥٣- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمرٍ، عن قتادة، عن أنسٍ، في" قوله ﴿إِنَّآ أَعْطَيْنَاكَ ٱلْكَوْثَرَ﴾ [الكوثر: ١] أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " هو نهرٌ في الجنة حافتاه قبابٌ من لؤلؤٍ، فقلت: يا جبريل، ما هذا؟ قال: هو الكوثر الذي أعطاكهُ اللهُ (تبارك وتعالى)، " ورُفعت لي سدرةُ (المنتهى)، مُنتهاها في السماء السابعة " ". قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾ [١٣]٥٦٠- أخبرنا محمد بن منصورٍ، قال: حدثنا سفيانُ، عن أبي إسحاق، عن زر بن حُبيشٍ، عن عبد الله، في قوله: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾ إلى قوله: ﴿لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ﴾ [١٨] قال: رأى جبريل عليه السلامُ قد سد الأُفق، لم يرهُ إلاَّ في هذين المكانين. ٥٦١- أخبرنا محمد بن حاتمٍ، قال: حدثنا حبانُ، قال: أخبرنا عبد اللهِ، عن شريكٍ عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن ابن يزيد، عن ابن مسعودٍ، في قوله ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾ [١٣] قال: أبصر نبيُّ الله (صلى الله عليه وسلم) جبريل على رفرفٍ قد ملأ ما بين السماء والأرض، ولم يُبصر ربهُ (تبارك وتعالى). ٥٦٢- أخبرنا يحيى بن حكيمٍ، حدثنا يحيى بن سعيدٍ، عن حماد بن سلمة، عن عاصم، عن زرِّ [بن حُبيشٍ]، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾ قال:" رأيتُ جبريل (عليه السلام) عند السدرةِ له ستُّمائةِ جناحٍ يتناثرُ منها تهاويلُ الدُّرِّ ". قوله تعالى: ﴿لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ ٱلْكُبْرَىٰ﴾ [١٨]٥٦٣- أخبرنا عمرو بن عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيانُ [ح] وأخبرنا عمرو بن عليٍّ، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن شعبة، عن الأعمشِ، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، في قوله ﴿لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ ٱلْكُبْرَىٰ﴾ قال: رأى رفرفاً. في حديث عبد الرحمن - " أخْضَرَ، قد سدَّ الأُفق ".
النجم 53:15
ذكر السدرة المنتهى٥٥٣- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمرٍ، عن قتادة، عن أنسٍ، في" قوله ﴿إِنَّآ أَعْطَيْنَاكَ ٱلْكَوْثَرَ﴾ [الكوثر: ١] أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " هو نهرٌ في الجنة حافتاه قبابٌ من لؤلؤٍ، فقلت: يا جبريل، ما هذا؟ قال: هو الكوثر الذي أعطاكهُ اللهُ (تبارك وتعالى)، " ورُفعت لي سدرةُ (المنتهى)، مُنتهاها في السماء السابعة " ". قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾ [١٣]٥٦٠- أخبرنا محمد بن منصورٍ، قال: حدثنا سفيانُ، عن أبي إسحاق، عن زر بن حُبيشٍ، عن عبد الله، في قوله: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾ إلى قوله: ﴿لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ﴾ [١٨] قال: رأى جبريل عليه السلامُ قد سد الأُفق، لم يرهُ إلاَّ في هذين المكانين. ٥٦١- أخبرنا محمد بن حاتمٍ، قال: حدثنا حبانُ، قال: أخبرنا عبد اللهِ، عن شريكٍ عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن ابن يزيد، عن ابن مسعودٍ، في قوله ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾ [١٣] قال: أبصر نبيُّ الله (صلى الله عليه وسلم) جبريل على رفرفٍ قد ملأ ما بين السماء والأرض، ولم يُبصر ربهُ (تبارك وتعالى). ٥٦٢- أخبرنا يحيى بن حكيمٍ، حدثنا يحيى بن سعيدٍ، عن حماد بن سلمة، عن عاصم، عن زرِّ [بن حُبيشٍ]، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾ قال:" رأيتُ جبريل (عليه السلام) عند السدرةِ له ستُّمائةِ جناحٍ يتناثرُ منها تهاويلُ الدُّرِّ ". قوله تعالى: ﴿لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ ٱلْكُبْرَىٰ﴾ [١٨]٥٦٣- أخبرنا عمرو بن عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيانُ [ح] وأخبرنا عمرو بن عليٍّ، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن شعبة، عن الأعمشِ، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، في قوله ﴿لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ ٱلْكُبْرَىٰ﴾ قال: رأى رفرفاً. في حديث عبد الرحمن - " أخْضَرَ، قد سدَّ الأُفق ".
النجم 53:16
ذكر السدرة المنتهى٥٥٣- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمرٍ، عن قتادة، عن أنسٍ، في" قوله ﴿إِنَّآ أَعْطَيْنَاكَ ٱلْكَوْثَرَ﴾ [الكوثر: ١] أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " هو نهرٌ في الجنة حافتاه قبابٌ من لؤلؤٍ، فقلت: يا جبريل، ما هذا؟ قال: هو الكوثر الذي أعطاكهُ اللهُ (تبارك وتعالى)، " ورُفعت لي سدرةُ (المنتهى)، مُنتهاها في السماء السابعة " ". قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾ [١٣]٥٦٠- أخبرنا محمد بن منصورٍ، قال: حدثنا سفيانُ، عن أبي إسحاق، عن زر بن حُبيشٍ، عن عبد الله، في قوله: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾ إلى قوله: ﴿لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ﴾ [١٨] قال: رأى جبريل عليه السلامُ قد سد الأُفق، لم يرهُ إلاَّ في هذين المكانين. ٥٦١- أخبرنا محمد بن حاتمٍ، قال: حدثنا حبانُ، قال: أخبرنا عبد اللهِ، عن شريكٍ عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن ابن يزيد، عن ابن مسعودٍ، في قوله ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾ [١٣] قال: أبصر نبيُّ الله (صلى الله عليه وسلم) جبريل على رفرفٍ قد ملأ ما بين السماء والأرض، ولم يُبصر ربهُ (تبارك وتعالى). ٥٦٢- أخبرنا يحيى بن حكيمٍ، حدثنا يحيى بن سعيدٍ، عن حماد بن سلمة، عن عاصم، عن زرِّ [بن حُبيشٍ]، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾ قال:" رأيتُ جبريل (عليه السلام) عند السدرةِ له ستُّمائةِ جناحٍ يتناثرُ منها تهاويلُ الدُّرِّ ". قوله تعالى: ﴿لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ ٱلْكُبْرَىٰ﴾ [١٨]٥٦٣- أخبرنا عمرو بن عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيانُ [ح] وأخبرنا عمرو بن عليٍّ، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن شعبة، عن الأعمشِ، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، في قوله ﴿لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ ٱلْكُبْرَىٰ﴾ قال: رأى رفرفاً. في حديث عبد الرحمن - " أخْضَرَ، قد سدَّ الأُفق ".
النجم 53:17
ذكر السدرة المنتهى٥٥٣- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمرٍ، عن قتادة، عن أنسٍ، في" قوله ﴿إِنَّآ أَعْطَيْنَاكَ ٱلْكَوْثَرَ﴾ [الكوثر: ١] أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " هو نهرٌ في الجنة حافتاه قبابٌ من لؤلؤٍ، فقلت: يا جبريل، ما هذا؟ قال: هو الكوثر الذي أعطاكهُ اللهُ (تبارك وتعالى)، " ورُفعت لي سدرةُ (المنتهى)، مُنتهاها في السماء السابعة " ". قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾ [١٣]٥٦٠- أخبرنا محمد بن منصورٍ، قال: حدثنا سفيانُ، عن أبي إسحاق، عن زر بن حُبيشٍ، عن عبد الله، في قوله: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾ إلى قوله: ﴿لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ﴾ [١٨] قال: رأى جبريل عليه السلامُ قد سد الأُفق، لم يرهُ إلاَّ في هذين المكانين. ٥٦١- أخبرنا محمد بن حاتمٍ، قال: حدثنا حبانُ، قال: أخبرنا عبد اللهِ، عن شريكٍ عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن ابن يزيد، عن ابن مسعودٍ، في قوله ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾ [١٣] قال: أبصر نبيُّ الله (صلى الله عليه وسلم) جبريل على رفرفٍ قد ملأ ما بين السماء والأرض، ولم يُبصر ربهُ (تبارك وتعالى). ٥٦٢- أخبرنا يحيى بن حكيمٍ، حدثنا يحيى بن سعيدٍ، عن حماد بن سلمة، عن عاصم، عن زرِّ [بن حُبيشٍ]، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾ قال:" رأيتُ جبريل (عليه السلام) عند السدرةِ له ستُّمائةِ جناحٍ يتناثرُ منها تهاويلُ الدُّرِّ ". قوله تعالى: ﴿لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ ٱلْكُبْرَىٰ﴾ [١٨]٥٦٣- أخبرنا عمرو بن عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيانُ [ح] وأخبرنا عمرو بن عليٍّ، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن شعبة، عن الأعمشِ، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، في قوله ﴿لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ ٱلْكُبْرَىٰ﴾ قال: رأى رفرفاً. في حديث عبد الرحمن - " أخْضَرَ، قد سدَّ الأُفق ".
النجم 53:18
ذكر السدرة المنتهى٥٥٣- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمرٍ، عن قتادة، عن أنسٍ، في" قوله ﴿إِنَّآ أَعْطَيْنَاكَ ٱلْكَوْثَرَ﴾ [الكوثر: ١] أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " هو نهرٌ في الجنة حافتاه قبابٌ من لؤلؤٍ، فقلت: يا جبريل، ما هذا؟ قال: هو الكوثر الذي أعطاكهُ اللهُ (تبارك وتعالى)، " ورُفعت لي سدرةُ (المنتهى)، مُنتهاها في السماء السابعة " ". قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾ [١٣]٥٦٠- أخبرنا محمد بن منصورٍ، قال: حدثنا سفيانُ، عن أبي إسحاق، عن زر بن حُبيشٍ، عن عبد الله، في قوله: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾ إلى قوله: ﴿لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ﴾ [١٨] قال: رأى جبريل عليه السلامُ قد سد الأُفق، لم يرهُ إلاَّ في هذين المكانين. ٥٦١- أخبرنا محمد بن حاتمٍ، قال: حدثنا حبانُ، قال: أخبرنا عبد اللهِ، عن شريكٍ عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن ابن يزيد، عن ابن مسعودٍ، في قوله ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾ [١٣] قال: أبصر نبيُّ الله (صلى الله عليه وسلم) جبريل على رفرفٍ قد ملأ ما بين السماء والأرض، ولم يُبصر ربهُ (تبارك وتعالى). ٥٦٢- أخبرنا يحيى بن حكيمٍ، حدثنا يحيى بن سعيدٍ، عن حماد بن سلمة، عن عاصم، عن زرِّ [بن حُبيشٍ]، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾ قال:" رأيتُ جبريل (عليه السلام) عند السدرةِ له ستُّمائةِ جناحٍ يتناثرُ منها تهاويلُ الدُّرِّ ". قوله تعالى: ﴿لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ ٱلْكُبْرَىٰ﴾ [١٨]٥٦٣- أخبرنا عمرو بن عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيانُ [ح] وأخبرنا عمرو بن عليٍّ، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن شعبة، عن الأعمشِ، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، في قوله ﴿لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ ٱلْكُبْرَىٰ﴾ قال: رأى رفرفاً. في حديث عبد الرحمن - " أخْضَرَ، قد سدَّ الأُفق ".
النجم 53:19
قوله تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّىٰ﴾ [١٩]٥٦٥- أخبرنا أحمدُ بن بكارٍ، وعبد الحميد بن محمدٍ، قالا: حدثنا مخلدٌ، قال: حدثنا يونسُ، عن أبيه، قال: حدثني مُصعب بن سعد بن/ أبي وقاصٍ، عن أبيه، قال:" حلفتُ باللاَّتِ والعُزَّى، فقال لي أصحابي: بئس ما قلت، قُلت [هُجراً]، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرت/ ذلك له، فقال: " قُل: لا إله إلا الله وحده لا شريك لهُ، له الملكُ وله الحمدُ، وهو على كل شيء قدير، وانفث على شمالكَ ثلاثاً، وتعوذ باللهِ من الشيطانِ (الرجيم)، ثم لا تعد " ". ٥٦٦- أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا مسكينُ بن بُكيرٍ، قال: حدثنا الأوزاعيُّ، قال: حدثني الزُّهريُّ، عن حُميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" من حلف منكم، فقال في حلفهِ باللاتِ والعُزى، فليقل: لا إله إلا اللهُ ". ٥٦٧- أخبرنا عليُّ بن المنذرِ، قال: حدثنا ابن فُضيلٍ، قال: حدثنا الوليدُ بن جُمَيْعٍ، عن أبي الطُّفيل، قال:" لمَّا فتح رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم مكةَ، بعث خالد بن الوليد إلى نخلة، وكانت بها العُزى، فأتاها خالدٌ وكانت على ثلاث سَمُراتٍ، فقطع السَّمُراتِ، وهدم البيت الذي كان عليها ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال: " ارجع فإنك لم تصنع شيئاً "، فرجع خالدٌ، فلما (أَبْصَرَتْ) به السَّنةُ، (وهم) حجبتها أمعنُوا في الجبل وهم يقولون: يا عُزَّى، فأتاها خالدٌ، فإذا (هي) امرأةٌ عُريانةٌ ناشرةٌ شعرها تحتفنُ التُّراب على رأسها فَعَّممها بالسيفِ حتى قتلها، ثم رجع إلى النبي صلى الله عليه فأخبرهُ، فقال: " تلك العُزَّى " ".
النجم 53:20
قوله تعالى: ﴿وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَىٰ﴾ [٢٠]٥٦٨- أخبرنا عمرو بن عُثمان بن سعيد بن كثيرٍ، قال: حدثنا أبي، عن شعيبٍ، عن الزهري، عن عُروة، قال: سألت عائشة عن قول الله عزَّ وجلَّ﴿ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا ﴾[البقرة: ١٥٨] فوالله ما على أحدٍ جناحٌ (ألاَّ) يطَّوَّف بالصفا والمروة، قالت عائشة: بئس ما قلت يا ابن أُختي، إن هذه الآية لو كانت (كما) أولتها كانت - لا جناح عليه ألاَّ يطَّوَّف بهما - ولكنها أُنزلت (في) أن الأنصار قبل أن يسلموا كانوا يُهلُّون لمناة الطَّاغيةِ التي (كانوا) يعبدون عند المُشلَّلِ، وكان من أهل لها يتحرجُ أن / يَطَّوَّف بالصفا والمروة، فلما سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ﴿ إِنَّ ٱلصَّفَا وَٱلْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ ٱللَّهِ فَمَنْ حَجَّ ٱلْبَيْتَ أَوِ ٱعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا ﴾[البقرة: ١٥٨] ثم قد سَنَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الطَّواف بهما، فليس لأحدٍ أن يترك الطَّواف بهما.
النجم 53:32
قوله تعالى: ﴿إِلاَّ ٱللَّمَمَ﴾ [٣٢]٥٦٤- أخبرنا محمد بن رافعٍ، قال: حدثنا عبد الرزاقِ، قال: أخبرنا معمرٌ، عن ابن طاووسٍ، عن أبيه، عن ابن عباسٍ، قال: ما رأيتُ شيئاً أشبه باللَّممِ ممَّا قال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم،" إن الله (تبارك وتعالى) كتب على ابن آدم حظهُ من الزنا أدرك ذلك لا محالة فزِنا اليدين البطشُ، وزِنا اللِّسانِ النُّطقُ، والنفسُ تَمَنَّى وتشتهي، والفرجُ يُصدقُ ذلك ويُكذبهُ ".
النجم 53:62
قوله تعالى: ﴿فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا﴾ [٦٢]٥٦٩- أخبرنا إسماعيل بن مسعودٍ، قال: حدثنا خالدٌ - يعني ابن الحارث - قال: حدثنا شعبةُ، عن أبي إسحاق، عن الأسودِ، عن عبد اللهِ،" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ النَّجم فَسَجَدَ (بِهِمْ) ".
القمر 54:1
﴿ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ﴾ [١]٥٧٠- أخبرنا قُتيبة بن سعيدٍ، عن مالكٍ، عن ضمرة بن سعيدٍ، عن عبيد الله بن عبد اللهِ أن عمر سأل أبا واقدٍ اللَّيثِيَّ:" ما كان يقرأُ به رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأضحى والفطر؟ قال: كان يقرأ بـ ﴿قۤ وَٱلْقُرْآنِ ٱلْمَجِيدِ﴾، و ﴿ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ﴾ ". ٥٧١- أخبرنا أحمدُ بن سعيدٍ، قال: حدثنا يُونُسُ، قال: حدثنا فُليحٌ، عن ضمرة بن سعيدٍ، عن عُبيدِ الله (بن عبد اللهِ)، عن أبي واقدٍ اللَّيثيِّ، قال:" سألني عمر عما قرأ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في صلاة العيدين فقلتُ: ﴿ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ﴾ وَ ﴿قۤ وَٱلْقُرْآنِ ٱلْمَجِيدِ﴾ ". قوله تعالى: ﴿وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ﴾ [١]٥٧٢- أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، عن خالدٍ - وهو ابنُ الحارثِ - قال: حدثنا شعبةُ، عن سليمان، عن إبراهيم، عن أبي معمرٍ، عن عبد الله، قال:" انشقَّ القمرُ على عهدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم شِقَّتَيْنِ (شِقَّةٌ) فوق الجبل وشِقَةٌ سترها الجبلُ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اللَّهُمَّ/ اشْهَدْ " ". ٥٧٣- أخبرنا عُبيد الله بن سعيدٍ، قال حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ، عن أبي معمرٍ، عن عبد الله، قال:" انشقَّ القمرُ على عهد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم [شِقَّتينِ] فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اشْهَدُوا " ". ٥٧٤- أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، عن محمدٍ - وهو ابنُ ثورٍ، / عن معمرٍ [ح] وأخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرَّزَّاقِ، قال: حدثنا معمرٌ، عن قتادةَ، عن أنسٍ قال: سأل أهل مكة النبي صلى الله عليه وسلم آيةً، فانشق القمرُ بمكة مرَّتينِ...﴿ وَإِن يَرَوْاْ آيَةً يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ ﴾[القمر: ٢] يقول: ذاهبٌ.
القمر 54:17
قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ [١٧]٥٧٥- أخبرنا عمرو بن عليٍّ، عن يحيى بن سعيدٍ، قال: حدثنا شعبةُ، قال: حدثني أبو إسحاق، عن الأسودِ، عن عبد اللهِ،" أن رسول الله صلى الله عليه وسم قرأ ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ ".
القمر 54:19
قوله تعالى: ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً﴾ [١٩]٥٧٦- أخبرنا أبو صالحٍ، قال: حدثنا فُضيلٌ، عن الأعمشِ، عن مسعود بن مالكٍ، عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عباسٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" نُصرتُ بالصَّبَا وأُهلِكتْ عادٌ بالدَّبُورِ ".
القمر 54:45
قوله تعالى: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ [٤٥]٥٧٧- أخبرنا محمدُ بن بشارٍ، قال: حدثنا عبد الوهابِ، قال: حدثنا خالدٌ، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ،" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو في قُبةٍ يوم بدرٍ: " الَّلهُمَّ إنِّي أنشُدُكَ عهدكَ، ووعدكَ، الَّلهُمَّ إن شئتَ لم تُعبد (بعد) هذا اليومِ، فأخذ أبو بكرٍ بيده، فقال: حسبُكَ يا رسول اللهِ فقد ألْحَحْتَ على ربِّكَ - وهو في الدِّرع - فخرج وهو يقول ﴿سَيُهْزَمُ ٱلْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ ٱلدُّبُرَ * بَلِ ٱلسَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَىٰ وَأَمَرُّ﴾ [٤٥-٤٦] " ". قوله تعالى: ﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ وَأَمَرُّ﴾ [٤٦].
٥٧٨- أخبرنا يوسفُ بن سعيدٍ، قال: حدثنا حجاجٌ، عن ابن جُريجٍ، قال: أخبرني يوسفُ بن ماهكَ، قال: إنِّي لَعِندَ عائشةَ أُمِّ المؤمنين إذ جاءها عراقيٌّ، فقال: أي أُمَّ المؤمنين، أريني مُصحفكِ، قالت: لم؟ قال: أُريدُ أن أُؤَلِّفَ عليه القرآن، فإنا نقرأهُ عندنا غير مُؤلَّفٍ، قالت: ويحك، وما يضرُّك أيهُ قرأتَ قبلُ، إنما نزلت أولَ ما نزل سُورةٌ من المُفصَّلِ فيها ذكرُ الجنةِ والنارِ حتى إذا ثاب الناسُ للإسلامِ، نزل الحلالُ والحرامُ، ولو نزل أولُ شيءٍ لا تشربوا الخمرَ، قالوا: لا ندعُ شُرب الخمرِ، ولو نزل أولُ شيءٍ لا تزنوا، لقالو:/ لا ندعُ الزِّنَا، وإنَّهُ أُنزلت ﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ وَأَمَرُّ﴾ بمكَّةَ، وأنا جاريةٌ أَلعَبُ، على مُحمدٍ صلى الله عليه وسلم، وما نزلتْ سُورةُ البقرةِ إلاَّ وأنا عِنْدهُ، قال: فأُخرجَ إليه المُصحفُ فأملتْ عليه السُّوَرَ.
القمر 54:46
قوله تعالى: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ [٤٥]٥٧٧- أخبرنا محمدُ بن بشارٍ، قال: حدثنا عبد الوهابِ، قال: حدثنا خالدٌ، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ،" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو في قُبةٍ يوم بدرٍ: " الَّلهُمَّ إنِّي أنشُدُكَ عهدكَ، ووعدكَ، الَّلهُمَّ إن شئتَ لم تُعبد (بعد) هذا اليومِ، فأخذ أبو بكرٍ بيده، فقال: حسبُكَ يا رسول اللهِ فقد ألْحَحْتَ على ربِّكَ - وهو في الدِّرع - فخرج وهو يقول ﴿سَيُهْزَمُ ٱلْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ ٱلدُّبُرَ * بَلِ ٱلسَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَىٰ وَأَمَرُّ﴾ [٤٥-٤٦] " ". قوله تعالى: ﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ وَأَمَرُّ﴾ [٤٦].
٥٧٨- أخبرنا يوسفُ بن سعيدٍ، قال: حدثنا حجاجٌ، عن ابن جُريجٍ، قال: أخبرني يوسفُ بن ماهكَ، قال: إنِّي لَعِندَ عائشةَ أُمِّ المؤمنين إذ جاءها عراقيٌّ، فقال: أي أُمَّ المؤمنين، أريني مُصحفكِ، قالت: لم؟ قال: أُريدُ أن أُؤَلِّفَ عليه القرآن، فإنا نقرأهُ عندنا غير مُؤلَّفٍ، قالت: ويحك، وما يضرُّك أيهُ قرأتَ قبلُ، إنما نزلت أولَ ما نزل سُورةٌ من المُفصَّلِ فيها ذكرُ الجنةِ والنارِ حتى إذا ثاب الناسُ للإسلامِ، نزل الحلالُ والحرامُ، ولو نزل أولُ شيءٍ لا تشربوا الخمرَ، قالوا: لا ندعُ شُرب الخمرِ، ولو نزل أولُ شيءٍ لا تزنوا، لقالو:/ لا ندعُ الزِّنَا، وإنَّهُ أُنزلت ﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ وَأَمَرُّ﴾ بمكَّةَ، وأنا جاريةٌ أَلعَبُ، على مُحمدٍ صلى الله عليه وسلم، وما نزلتْ سُورةُ البقرةِ إلاَّ وأنا عِنْدهُ، قال: فأُخرجَ إليه المُصحفُ فأملتْ عليه السُّوَرَ.
القمر 54:48
قوله تعالى: ﴿يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ﴾ [٤٨]٥٧٩- أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال حدثنا ابن جُريجٍ، قال: حدثني يونسُ بن يوسف، عن سليمان بن يسارٍ (قال) تفرق الناسُ على أبي هريرة فقال له ناتلٌ: أيها الشيخُ، حدثني حديثاً سمعتهُ، قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم [يقول]:" أول الناس يُقضى يوم القيامةِ [عليهِ] ثلاثةٌ، رجلٌ استشهد، فأُتي به، فعرفهُ نِعَمَهُ، فعرفها قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلتُ فيك حتى استشهدتُ، قال: كذبت ولكن قاتلت لأن يُقال فلانٌ جريءٌ، قد قيل، ثم أُمر به، فسحب على وجههِ، حتى ألقِيَ في النار، ورجلٌ تعلَّم العلم وعلَّمهُ وقرأ القرآن، فأُتي به؛ فعَّرفهُ نِعمهُ، فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلمتُ العلم وعلمتهُ، وقرأتُ (فيك) القرآن، قال: كذبت، ولكن تعلَّمت العلم، ليُقال عالمٌ، وقرأت القرآن، ليقال قاريءٌ، فقد قيل، ثم أُمر به، فسُحب على وجهه، حتى أُلقي في النار، ورجلٌ وسعَ اللهُ عليه، وأعطاهُ من أصناف المالِ كُلِّهِ، فأُتي به، فعرَّفه نعمهُ، فعرفها، قال: ما عملت/ فيها؟ قال: ما تركتُ من سبيلٍ تُحبُّ أن ينفق فيها، إلاَّ أنفقتُ فيها لك، قال: كذبت، ولكن فعلتَ (كيْ يُقال) جوادٌ، فقد قيل، ثمُ أُمر بهِ، فسُحِبَ على وجههِ، حتَّى أُلقي في النَّارِ ".
الرحمن 55:46
٥٨٠- أخبرنا عليُّ بن حُجرٍ، حدَّثنا إسماعيلُ، قال: حدَّثنا محمد بن أبي حرملة، عن عطاء بن يسارٍ، عن أبي الدرداءِ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يقصُّ على المنبر يقول:" ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ [٤٦] فقلتُ: وإن زنا وإن سرق يا رسول اللهِ، فقال/ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الثانية: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ فقلتُ الثانية: وإن زنا وإن سرق يا رسول [الله]، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الثالثة: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ فقلتُ الثالثة: وإن زنا وإن سرق يا رسول اللهِ، قال: " وإن رغم أنفُ أبي الدَّرداءِ " ". ٥٨١- أخبرنا مُؤمَّلُ بن هشامٍ، قال: حدَّثنا إسماعيل، عن الجُريريِّ، قال: حدثني موسى، عن مُحمدِ بن سعدِ بن أبي وقَّاصٍ، أن أبا الدَّرداءِ، قال: عن (رسولِ اللهِ) صلى الله عليه وسلم أنهُ قرأها:" ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ [٤٦] فقلتُ: وإن زنا وإن سرق يا رسول اللهِ، قال: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ قال: قلتُ: وإن زنا وإن سرق يا رسول الله، قال: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ " وإن زنا وإن سرق، ورغم أنفِ أبي الدَّرداءِ " فلا أزالُ أقرؤُها كذلك، حتى ألقاهُ (صلى الله عليه وسلم) ".
الرحمن 55:72
قوله تعالى: ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ [٧٢]٥٨٢- أخبرنا محمد بن بشارٍ، قال: حدثنا أبو عبد الصمد، قال: حدَّثنا أبو عمران الجونيُّ، عن أبي بكر بن عبد اللهِ بن قيسٍ، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن في الجنَّةِ لخيمةً من دُرةٍ مُجوفةٍ ".
الرحمن 55:78
قوله تعالى: ﴿ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾ [٧٨]٥٨٣- أخبرنا أبو عليٍّ محمد بن يحيى، قال: حدَّثنا عبد الله بن عُثمان، قال: حدَّثنا عبد اللهِ، قال: [أخبرنا] يحيى بنُ حسَّان، عن ربيعة بن عامرٍ، قال: سمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقولُ:" أَلِظُّوا بِذِى الجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ ".
الواقعة 56:30
قوله تعالى: ﴿وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ﴾ [٣٠]٥٨٤- أخبرنا قُتيبة بن سعيدٍ، قال: حدثنا اللَّيثُ، عن سعيد بن أبي سعيدٍ، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم [قال]:" (إنَّ) في الجنَّةِ شَجَرَةً يسيرُ الرَّاكبُ في ظِلِّهَا مائةَ سَنَةٍ ".
الواقعة 56:75
قوله تعالى: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ﴾ [٧٥]٥٨٥- أخبرنا إسماعيل بن مسعودٍ، قال: حدَّثنا المُعتمرُ بن سُليمان، عن أبي/ عوانةَ، عن حُصينٍ، عن سعيد بن جُبيرٍ، عن ابن عباسٍ، قال: نزل القُرآن جميعاً في ليلةِ القدرِ إلى السماءِ الدُّنيا، ثم فُصِّلَ، فنزل في السِّنين، وذلك قولهُ ﴿فَلاَ أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ ٱلنُّجُومِ﴾.
الواقعة 56:89
قوله تعالى: ﴿فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ﴾ [٨٩]٥٨٦- أخبرنا بشرُ بن هلالٍ، قال: حدثنا جعفرٌ - يعني ابن سُليمان - عن هارون الأعور، عن بُديلٍ - هو ابنُ ميسرة - عن عبد الله بن شقيقٍ، عن عائشة، قالت:" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأُ: ﴿فرُوحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ﴾ ".
الحديد 57:13
السُّورُ٥٨٩- أخبرنا قتيبة بن سعيدٍ، قال: حدثنا عبدُ العزيز، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" إذا دخلَ أهلُ الجنة الجنَّة، وأهلُ النارِ النارَ، أُتي بالموتِ مُلبباً، فيوقفُ على السورِ الذي بين (أهل الجنةِ، وأهلِ النارِ) فيذبحُ ذبحاً على السورِ ثم يقالُ: يا أهل الجنةِ، خلودٌ لا موت، ويا أهل النار، خلودٌ لا موت ".- مُختصرٌ -
الحديد 57:16
قوله تعالى: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوۤاْ﴾ [١٦]٥٨٨- أخبرنا هارونُ بن سعيدٍ، قال: حدثنا ابن وهبٍ، قال: أخبرني عمرو [بن الحارث]، عن سعيد بن أبي هلالٍ، عن عون بن عبد الله [بن عتبة]، عن أبيهِ، أن ابن مسعودٍ، قال: ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا اللهُ بهذه الآيةِ { أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ ٱللَّهِ] إلاَّ أربعُ سنينَ.
الحديد 57:27
٥٨٧- أخبرنا الحُسين بن حُريثٍ، قال: أخبرنا الفضلُ بنُ موسى، عن سفيان بن سعيدٍ، عن عطاء بن السَّائب، عن سعيد بن جُبيرٍ، عن ابن عباسٍ، قال: كانوا مُلوكاً بعد عيسى (عليه السَّلامُ) بدَّلوا التوراة والإنجيلَ، فكان منهم مؤمنون يقرأُون التوراة والإِ(نجيلَ)، فقيل لِمُلُوكِهِمْ ما نجدُ شتماً أشدَّ من شتمٍ يشتُمُوننا هؤلاء، إنهم يقرأُون﴿ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْكَافِرُونَ ﴾[المائدة: ٤٤] هؤلاءِ الآياتِ (مع ما) يعيبونا به من أعمالنا في قراءتهم، فادعهم، فليقرؤُا كما نقرأُ، وليُؤمِنوا كما آمنَّا، فدعاهم، فجمعهم، وعرض عليهم القتل، أو يتركوا قراءةَ التوراةِ والإنجيلِ، إلا ما بدَّلوا مِنها، فقالوا: ما تريدون إلى ذلك؟ دعونا، فقالت طائفةٌ منهم: ابنوا لنا/ أُسطُوانةً، ثم ارفعونا إليها، ثم أعطونا شيئاً نرفعُ به طعامنا وشرابنا، فلا نردُ عليكم، وقالت طائفةٌ: دعونا نسيحُ في الأرض ونهيمُ ونشربُ كما يشربُ الوحشُ، فإن قدرتم علينا في أرضكم فاقتلونا، وقالت طائفةٌ: ابنوا لنا دُوراً في الفيافي، ونحتفرُ الآبار، ونحرثُ البقول، فلا نَرِدُ عليكم، ولا نمُرُّ بكم، وليس أحدٌ من القبائل إلاَّ (ولهُ) حميمٌ فيهم، ففعلوا ذلك، فأنزل اللهُ (عزَّ وَجلَّ) ﴿[وَ]رَهْبَانِيَّةً ٱبتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلاَّ ٱبْتِغَآءَ رِضْوَانِ ٱللَّهِ/ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا﴾ [٢٧] والآخرون قالوا: نَتَعَبَّدُ كما تَعَبَّدَ فُلانٌ، ونسيحُ كما ساحَ فلانٌ، ونتَّخِذُ دُوراً كما اتَّخذ فلانٌ، وهم على شِركِهِم لا علم لهم بإيمانِ (الَّذين) اقتدوا به، فلما بُعث النبيُّ صلى الله عليه وسلم ولم يبق منهم (إلا القليلُ)، انحطَّ رجلٌ من صومعتِهِ، وجاء سائحٌ من سياحتهِ، وصاحبُ الدَّيرِ من ديرهِ، فآمنوا به وصدَّقوه، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ ﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَءَامِنُواْ بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ﴾ [٢٨]، أجْرَينِ بِإيمانِهِم بعيسى (بن مريم) (وتصديقهم) بالتوراةِ والإنجيلِ، وبإيمانهم بمحمدٍ صلى الله عليه وسلم وتصديقهم، قال: ﴿[وَ]يَجْعَل (لَّكُمْ) نُوراً تَمْشُونَ بِهِ﴾ [٢٨] القرآنُ، واتِّباعُهُمُ النبي صلى الله عليه وسلم، قال ﴿لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ﴾ [٢٩] الذين يَتَشَبَّهُونَ بكم ﴿أَلاَّ يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَيْءٍ مِّن فَضْلِ ٱللَّهِ وَأَنَّ ٱلْفَضْلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ﴾ [٢٩].
الحديد 57:28
٥٨٧- أخبرنا الحُسين بن حُريثٍ، قال: أخبرنا الفضلُ بنُ موسى، عن سفيان بن سعيدٍ، عن عطاء بن السَّائب، عن سعيد بن جُبيرٍ، عن ابن عباسٍ، قال: كانوا مُلوكاً بعد عيسى (عليه السَّلامُ) بدَّلوا التوراة والإنجيلَ، فكان منهم مؤمنون يقرأُون التوراة والإِ(نجيلَ)، فقيل لِمُلُوكِهِمْ ما نجدُ شتماً أشدَّ من شتمٍ يشتُمُوننا هؤلاء، إنهم يقرأُون﴿ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْكَافِرُونَ ﴾[المائدة: ٤٤] هؤلاءِ الآياتِ (مع ما) يعيبونا به من أعمالنا في قراءتهم، فادعهم، فليقرؤُا كما نقرأُ، وليُؤمِنوا كما آمنَّا، فدعاهم، فجمعهم، وعرض عليهم القتل، أو يتركوا قراءةَ التوراةِ والإنجيلِ، إلا ما بدَّلوا مِنها، فقالوا: ما تريدون إلى ذلك؟ دعونا، فقالت طائفةٌ منهم: ابنوا لنا/ أُسطُوانةً، ثم ارفعونا إليها، ثم أعطونا شيئاً نرفعُ به طعامنا وشرابنا، فلا نردُ عليكم، وقالت طائفةٌ: دعونا نسيحُ في الأرض ونهيمُ ونشربُ كما يشربُ الوحشُ، فإن قدرتم علينا في أرضكم فاقتلونا، وقالت طائفةٌ: ابنوا لنا دُوراً في الفيافي، ونحتفرُ الآبار، ونحرثُ البقول، فلا نَرِدُ عليكم، ولا نمُرُّ بكم، وليس أحدٌ من القبائل إلاَّ (ولهُ) حميمٌ فيهم، ففعلوا ذلك، فأنزل اللهُ (عزَّ وَجلَّ) ﴿[وَ]رَهْبَانِيَّةً ٱبتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلاَّ ٱبْتِغَآءَ رِضْوَانِ ٱللَّهِ/ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا﴾ [٢٧] والآخرون قالوا: نَتَعَبَّدُ كما تَعَبَّدَ فُلانٌ، ونسيحُ كما ساحَ فلانٌ، ونتَّخِذُ دُوراً كما اتَّخذ فلانٌ، وهم على شِركِهِم لا علم لهم بإيمانِ (الَّذين) اقتدوا به، فلما بُعث النبيُّ صلى الله عليه وسلم ولم يبق منهم (إلا القليلُ)، انحطَّ رجلٌ من صومعتِهِ، وجاء سائحٌ من سياحتهِ، وصاحبُ الدَّيرِ من ديرهِ، فآمنوا به وصدَّقوه، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ ﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَءَامِنُواْ بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ﴾ [٢٨]، أجْرَينِ بِإيمانِهِم بعيسى (بن مريم) (وتصديقهم) بالتوراةِ والإنجيلِ، وبإيمانهم بمحمدٍ صلى الله عليه وسلم وتصديقهم، قال: ﴿[وَ]يَجْعَل (لَّكُمْ) نُوراً تَمْشُونَ بِهِ﴾ [٢٨] القرآنُ، واتِّباعُهُمُ النبي صلى الله عليه وسلم، قال ﴿لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ﴾ [٢٩] الذين يَتَشَبَّهُونَ بكم ﴿أَلاَّ يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَيْءٍ مِّن فَضْلِ ٱللَّهِ وَأَنَّ ٱلْفَضْلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ﴾ [٢٩].
الحديد 57:29
٥٨٧- أخبرنا الحُسين بن حُريثٍ، قال: أخبرنا الفضلُ بنُ موسى، عن سفيان بن سعيدٍ، عن عطاء بن السَّائب، عن سعيد بن جُبيرٍ، عن ابن عباسٍ، قال: كانوا مُلوكاً بعد عيسى (عليه السَّلامُ) بدَّلوا التوراة والإنجيلَ، فكان منهم مؤمنون يقرأُون التوراة والإِ(نجيلَ)، فقيل لِمُلُوكِهِمْ ما نجدُ شتماً أشدَّ من شتمٍ يشتُمُوننا هؤلاء، إنهم يقرأُون﴿ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْكَافِرُونَ ﴾[المائدة: ٤٤] هؤلاءِ الآياتِ (مع ما) يعيبونا به من أعمالنا في قراءتهم، فادعهم، فليقرؤُا كما نقرأُ، وليُؤمِنوا كما آمنَّا، فدعاهم، فجمعهم، وعرض عليهم القتل، أو يتركوا قراءةَ التوراةِ والإنجيلِ، إلا ما بدَّلوا مِنها، فقالوا: ما تريدون إلى ذلك؟ دعونا، فقالت طائفةٌ منهم: ابنوا لنا/ أُسطُوانةً، ثم ارفعونا إليها، ثم أعطونا شيئاً نرفعُ به طعامنا وشرابنا، فلا نردُ عليكم، وقالت طائفةٌ: دعونا نسيحُ في الأرض ونهيمُ ونشربُ كما يشربُ الوحشُ، فإن قدرتم علينا في أرضكم فاقتلونا، وقالت طائفةٌ: ابنوا لنا دُوراً في الفيافي، ونحتفرُ الآبار، ونحرثُ البقول، فلا نَرِدُ عليكم، ولا نمُرُّ بكم، وليس أحدٌ من القبائل إلاَّ (ولهُ) حميمٌ فيهم، ففعلوا ذلك، فأنزل اللهُ (عزَّ وَجلَّ) ﴿[وَ]رَهْبَانِيَّةً ٱبتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلاَّ ٱبْتِغَآءَ رِضْوَانِ ٱللَّهِ/ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا﴾ [٢٧] والآخرون قالوا: نَتَعَبَّدُ كما تَعَبَّدَ فُلانٌ، ونسيحُ كما ساحَ فلانٌ، ونتَّخِذُ دُوراً كما اتَّخذ فلانٌ، وهم على شِركِهِم لا علم لهم بإيمانِ (الَّذين) اقتدوا به، فلما بُعث النبيُّ صلى الله عليه وسلم ولم يبق منهم (إلا القليلُ)، انحطَّ رجلٌ من صومعتِهِ، وجاء سائحٌ من سياحتهِ، وصاحبُ الدَّيرِ من ديرهِ، فآمنوا به وصدَّقوه، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ ﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَءَامِنُواْ بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ﴾ [٢٨]، أجْرَينِ بِإيمانِهِم بعيسى (بن مريم) (وتصديقهم) بالتوراةِ والإنجيلِ، وبإيمانهم بمحمدٍ صلى الله عليه وسلم وتصديقهم، قال: ﴿[وَ]يَجْعَل (لَّكُمْ) نُوراً تَمْشُونَ بِهِ﴾ [٢٨] القرآنُ، واتِّباعُهُمُ النبي صلى الله عليه وسلم، قال ﴿لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ﴾ [٢٩] الذين يَتَشَبَّهُونَ بكم ﴿أَلاَّ يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَيْءٍ مِّن فَضْلِ ٱللَّهِ وَأَنَّ ٱلْفَضْلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ﴾ [٢٩].
المجادلة 58:1
٥٩٠- أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: أخبرنا جريرٌ، عن الأعمشِ، عن تميم بن سلمة، عن عُروةَ، عن/ عائشة، أنها قالت: الحمدُ لله الذي وسع سمعُهُ الأصوات، لقد جاءت خولةُ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم تشكو زوجها، فكان يخفي عليّ كلامُها، فأنزل اللهُ (عزَّ وجلَّ) ﴿قَدْ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوْلَ ٱلَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِيۤ إِلَى ٱللَّهِ وَٱللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمآ﴾ الآية [١].
المجادلة 58:8
قولهُ: ﴿وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ ٱللَّهُ﴾ [٨]٥٩١- أخبرنا يُوسف بن عيسى، قال: أخبرنا الفضلُ بن موسى، قال: أخبرنا الأعمشُ، عن مُسلمٍ، عن مسروقٍ، عن عائشة، قالت:" دخل يهوديُّ على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: السَّامَ عليكَ، فقال النبيَّ صلى الله عليه وسلم: " وعليكَ " [فقالت عائشةُ: وعليك] السَّامُ وغضبُ اللهِ (قال): فخرج اليهوديُّ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " يا عائشة إنَّ الله (تبارك وتعالى) لا يُحبُّ الفاحشَ المتفحشَ، قالت: يا رسول اللهِ، أما تدري ما (قال)، قال: " وما قال؟ " قالت: قال السَّامُ عليكَ فهو (قولُهُ) ﴿وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ ٱللَّهُ﴾ قال: فخرج اليهوديُّ وهو يقولُ بينهُ وبين نفسهِ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ ﴿وَيَقُولُونَ فِيۤ أَنفُسِهِمْ لَوْلاَ يُعَذِّبُنَا ٱللَّهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ [يَصْلَوْنَهَا] فَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ﴾ ". ٥٩٢- أخبرنا سعيدُ بنُ عبد الرحمنِ، قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهري، عن عروةَ، عن عائشة،" أن رهطاً من اليهودِ دخلوا على النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: السَّامُ عليك، قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: عليكم، قالت عائشة: فقلتُ: بل عليكم السَّامُ واللَّعنةُ، قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: " يا عائشةُ، إن الله يُحبُّ الرِّفق في الأمر كُلِّهِ، قالت عائشةُ: فقلتُ: يا رسول اللهِ، ألم تسمع ما قالوا، قال: " قلتُ عليكم "ذيل التفسيرقوله تعالى: [ ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَىٰ﴾ [٨] ]٢٤/ ٧٥٩- أخبرني عمران بن بكَّار، قال: حدثنا أبو اليَمَان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزُّهري، أخبرني عروة، أن عائشة قالت:" دخل رجل من اليهود على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: السَّام عليكم، فقال: وعليكم، ففهمتُها فقلت: السَّام عليكم واللعنة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا عائشة عليك بالرِّفق، فإن الله يحبُّ الرِّفق في الأمر كله ". قلت: يا رسول الله! ألم ترَ إلى ما قال؟ السَّام عليكم. قال: " قد قلت: وعليكم " ". ٢٥/ ٧٦٠- أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، حدثنا عمي، قال: أخبرنا عن صالح، عن ابن شهاب، أخبرني عروة، أن عائشة قالت:" دخل رهط من اليهود على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: السَّام عليكم، ففهمتها فقلت: السَّام عليكم واللعنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مهلاً يا عائشة، إن الله يحب الرفق في الأمر كله " قلت: يا رسول الله ألم تسمع ما قالوا؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قد قلت: عليكم " ". ٢٦/ ٧٦١- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرَّزاق، قال: حدثنا معمر، عن الزُّهري، عن عروة، عن عائشة، قالت:" دخل رجل من اليهود على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: السَّام عليكم، فقال: " وعليكم " ففهمتها فقلت: السَّام عليكم واللعنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا عائشة عليك بالرفق، فإن الله يحبُّ الرفق في الأمر كله " قلت: يا رسول الله ألم تر إلي ما قال؟ السَّام عليكم؟ قال: " قد قلت: وعليكم " ".
الحشر 59:5
قوله تعالى: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِّن لِّينَةٍ﴾ [٥]٥٩٣- أخبرنا قُتيبة بن سعيدٍ، قال: حدثنا اللَّيثُ، عن نافعٍ، عن ابن عمر، أن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم حرَّق نخل بني النضيرِ وقطع، وهي البُوَيرَةُ، فأنزل الله (تبارك وتعالى) ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِّن لِّينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَآئِمَةً عَلَىٰ أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ ٱللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ﴾.
قوله: ﴿وَلِيُخْزِيَ ٱلْفَاسِقِينَ﴾ [٥]٥٩٤- أخبرنا الحسنُ بن محمدٍ، عن عفان، قال: حدثنا حفصُ بن غياثٍ، قال: حدَّثنا حبيبُ بنُ أبي عمرةَ، عن سعيد بن جُبيرٍ، عن ابن عباسٍ، في قول الله (تعالى): و ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِّن لِّينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَآئِمَةً عَلَىٰ أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ ٱللَّهِ وَلِيُخْزِيَ ٱلْفَاسِقِينَ﴾ قال: (يَسْتَنْزِلُونَهُمْ) من حصونهم وأُمروا بقطع النخَّلِ، فحاك في صُدُورِهم، فقال المسلمون: (قد) قطعنا بعضاً وتركنا بعضاً، فلنسألنَّ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، هل لنا فيما قطعنا من أجرٍ؟ [وهل علينا] فيما تركنا من وزرٍ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِّن لِّينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَآئِمَةً﴾ (قال): كان عفانُ حدَّثنا بهذا الحديثِ عن عبد الواحدِ، عن حبيبٍ ثم رَجَعَ، فحدثناه عن حفصٍ.
الحشر 59:6
قوله تعالى: ﴿وَمَآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ﴾ [٦]٥٩٥- أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، عن محمدٍ - وهو ابن ثورٍ - عن معمرٍ، عن الزُّهري، عن مالك بن أوس بن الحدثان، أن عمر (رضي الله عنه) قال: سأُخبركم بهذا الفيءِ؛ إن الله (تعالى) خصَّ نبيهُ صلى الله عليه وسلم بشيءٍ لم يعطه غيرهُ، فقال ﴿وَمَآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَآ أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلاَ رِكَابٍ﴾ فكانت هذه لرسول الله صلى الله عليه وسلم [خاصةً] فواللهِ ما اختارها دُونكم ولا اسـتأثر بها عليكم، ولقد قسَّمها عليكم حتى بقي منها هذا المالُ، (وكان) رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُنفِقُ (منه على أهلِهِ) سَنَتَهُمْ، ثم يجعلُ ما بقي في مال الله [عزَّ وجلَّ].
- مُختصرٌ. ٥٩٦- أخبرنا عُبيدُ الله بن سعيدٍ، ويحيى بن موسى، وهارون بن عبد الله، فقالوا: حدَّثنا سُفيان، عن عمرٍو، عن الزُّهري، عن مالك بن أوس بن الحدثان، عن عمر بن الخطاب، كانت أموالُ بني النَّضير مما أفاء اللهُ على رسوله [ممَّا] لم يُوجف (عليه المُسلمون) بخيلٍ ولا ركابٍ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُنفقُ [منها] على أهله نفقة سنة وما بقي جعلهُ في السِّلاح والكراعِ عدةً في سبيل الله.
الحشر 59:7
ذِي الْقُربَى٥٩٧-/ أخبرنا عمرو بنُ عليٍّ، قال: حدَّثنا عبد الرحمن، قال: حدَّثنا جريرُ بن حازمٍ، عن قيس بن سعدٍ عن يزيد بن هُرمُز، قال: كتب نجدةُ إلى ابن عباسٍ يسأله عن أشياءَ، فشهدتُ ابن عباسٍ حين قرأ كتابه وحين كتب إليه: إنك سألت عن سهم ذي القربى الذي ذكره الله، من هم؟ وإنا كُنا نرى أن قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم هم [نحنُ] فأبى ذلك علينا قومنا. قوله تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ﴾ [٧]٥٩٨- أخبرنا أحمد بن سعيدٍ، قال: حدَّثنا يزيدُ، قال: أخبرنا منصور بن حيان، عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عمر وابن عباسٍ، أنهما شهدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهُ" نهى عن الدُّباءِ، والحَنتمِ، والنَّقِيرِ، والمُزَفَّتِ. ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم [هذه الآية]: ﴿وَمَآ آتَاكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ ". قوله تعالى: ﴿وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَٱنتَهُواْ﴾ [٧]٥٩٩- أخبرنا محمد بن رافعٍ ومحمد بن عبد الله بن المُبارك، عن يحيى بن آدم، قال: حدَّثنا المُفضلُ بن مُهلهلٍ، عن منصورٍ، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: " لعن اللهُ الواشماتِ، والموشُومات، والمتنمصاتِ، والمُتفلجات للِحسنِ المُغيرات خلق اللهِ ". فقامت امرأةٌ من بني أسدٍ - يُقال لها: أمُّ يعقوب - فأتتهُ، فقالت: بلغني أنك لعنت كيت وكيت؟!. قال: ألا/ ألعنُ من لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في كتاب الله. قالت: لقد قرأتُ ما بين لوحتي المصحفِ، فما وجدتُهُ. قال: لئن كُنت قرأتيهِ، لقد وجدتيه. أما وجدتِ ﴿وَمَآ آتَاكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَٱنتَهُواْ﴾؟. قالت: بلى، وإنِّي أظنُ أهلك يفعلون بعض ذلك. فقال: ادخُلي فانظري. فدخلت ثم خرجت. قالت: ما رأيتُ شيئاً. قال: لو فَعَلَتْهُ، لم تُجامِعنا.
الحشر 59:8
المهاجرون٦٠٠- أخبرنا الحُسين بن منصورٍ، قال: حدثنا مُبشرُ بن عبد الله، قال: حدَّثنا سفيان بن حُسينٍ، عن يعلى بن مُسلمٍ، عن جابرٍ بن زيدٍ، قال: قال ابن عباسٍ: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم [بمكةَ]، / وإنَّ أبا بكرٍ، وعمر، وإنَّ أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا من المهاجرين؛ لأنهم هجروا المشركين. وكان من الأنصار مُهاجرون؛ لأن المدينة كانت دار شِركٍ، فجاءوا إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ليلةَ العقبة.
الحشر 59:9
قوله تعالى: ﴿وَٱلَّذِينَ تَبَوَّءُوا ٱلدَّارَ وَٱلإِيمَانَ﴾ [٩]٦٠١- أخبرنا محمدُ بن منصورٍ، قال: حدَّثنا سفيانُ، قال: حدَّثنا حُصينُ بن عبد الرحمن، قال: سمعت عمرو بن ميمونٍ يقولُ: أوصى عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) فقال: أُوصي الخليفة من بعدي بتقوى اللهِ، وأوصيهِ بالمهاجرين الأولين﴿ الَّذِينَ أُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ ﴾[الحشر: ٨] الآية، أن يعرف لهم هجرتهم، ويعرف لهم فضلهم، وأوصيه بالأنصارِ ﴿وَٱلَّذِينَ تَبَوَّءُوا ٱلدَّارَ وَٱلإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ الآية، أن يعرفَ لهم فضلهم، وأن يقبل من مُحسنهم، ويتجاوز عن مُسيئهم، وأُوصيه بأهل ذمةِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم أن يوفي لهم بعهدهم، وأن لا يحمل عليهم فوق طاقتهم، وأن يُقاتل عدُوهم من ورائهم. قوله تعالى: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ﴾ [٩]٦٠٢- أخبرنا هنادُ بنُ السَّريِّ، عن وكيعٍ، عن فُضيل بن غزوان، عن أبي حازمٍ، عن أبي هريرة، أن رجلاً من الأنصار بات به ضَيفٌ، فلم يكن عندهُ إلا قوت صبيانهِ، فقال لأمرأتهِ: نوِّمي الصِّبْيةَ وأطفئي السِّراجَ وقرِّبي للضيفِ ما عندك، فنزلت: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾.
قوله تعالى: ﴿وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ﴾ [٩]٦٠٣- أخبرنا عبدةُ بن عبد الله، قال أخبرنا حُسينٌ - يعني ابن عليٍّ الجُعفيَّ - عن فضيلٍ، عن الأعمشِ، عن عمرو بن مُرَّةَ، عن عبد الله بن الحارثِ، عن زهير بن الأقمرِ، عن عبد الله بن عمرٍو، قال: قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم:" اتَّقوا الظُّلم؛ فإنهُ الظُّلُماتُ يوم القيامةِ، واتَّقوا الفُحش؛ فإن الله لا يُحبُّ الفُحشَ والتفحُّشَ، وإياكم والشُّحَّ فإنهُ أهلك من كان قبلكم؛ أمرهم بالظُّلم فظلموا، [وأمرهم] بالفجورِ ففجروا، [وأمرهم] بالقطيعةِ فقطعوا ".
الحشر 59:23
٦٠٤- أخبرنا/ قُتيبة بن سعيدٍ، قال: حدَّثنا عبثرٌ، عن الأعمشِ، عن أبي وائلٍ، عن عبد الله، قال:" كُنا نتشهد في الصلاة (فنقول): السَّلامُ على الله قبل عِبادهِ، السَّلامُ على جبريل، السَّلام على ميكائيل؛ نُعدِّدُ الملائكة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنَّ الله هو السَّلام، فإذا جلس أحدُكم في الصلاة فليقل: التَّحياتُ للهِ، والصَّلواتُ والطيباتُ، السَّلامُ عليك - (يعني): أيها النبيُّ ورحمة الله وبركاتهُ - السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحين، أشهدُ أن لا إله إلاَّ اللهُ، وأشهدُ أن محمداً عبدهُ ورسُولُه؛ (فإذا) قال أحدُكم: السَّلامُ علينا وعلى عباد الله الصالحين، أصابت كلَّ عبدٍ صالحٍ في السماءِ والأرضِ " ".
الممتحنة 60:1
قوله تعالى: ﴿لاَ تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَآءَ﴾ [١]٦٠٥- أخبرنا محمدُ بن منصورٍ، قال: حدَّثنا سفيان قال: حفِظته عن عمرٍو [ح] وأخبرنا عبيدُ الله بن سعيدٍ، قال: حدَّثنا سفيانُ، عن عمرٍو، قال: أخبرني الحسنُ بن محمدٍ، قال: أخبرني عبيدُ الله بن رافعٍ، أن علياً (رضي الله عنه) أخبرهُ قال:" بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا والمقدادُ والزُّبيرُ فقال: " انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخٍ، فإن بها ظعينةً، معها كتابٌ (فخذوا) منها، فانطلقنا حتى أتينا الروضة، فإذا نحنُ بالظعينة، فقلنا: أخرجي الكتاب، فأخرجتهُ من عِقاصِهَا، فإذا فيه: من حاطبِ بن أبي بلتعة إلى ناسٍ من أهل مكَّةَ يُخبرهم ببعض أمر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم. فأتينا به النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " ما هذا/ يا حاطبُ؟ " فقال: لا تعجل عليَّ يا رسول اللهِ، إني كنتُ أمرءاً مُلصقاً بقريشِ ولم أكن من أنفسهم، وكان من معك لهم [بها] قراباتٌ؛ يحمون بها قرابتهم، فأحببتُ إذ فاتني ذلك من النَّسبِ أن أتقرَّبَ إليهم بيدٍ يحمون بها قرابتي، وما فعلته كُفراً، ولا ارتداداً عن ديني، ولا رضىً بالكفر بعد الإسلام، فقال/ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: " قد صدقكم "، فقال عمر: يا رسول الله، دعني أضرب عنق - يعني هذا - فقال: " يا عمر، وما يدريك، لعلَّ الله اطلَّع على أهلِ بدرٍ، فقال: اعملوا ما شئتم، فقد غفرتُ لكم " ".- والَّلفظُ لِعُبَيدِ اللهِ -زاد محمدٌ في حديثهِ: فأنزل اللهُ (عزَّ وجلَّ) ﴿لاَ تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ﴾ السُّورة كُلَّها.
الممتحنة 60:10
قولُهُ: ﴿إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ﴾ [١٠]٦٠٦- أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهبٍ، قال: أخبرني يونسُ: قال ابن شهابٍ، قال: وأخبرني عُروةُ بن الزُّبير، أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت:" كان المؤمنات إذا هاجرن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يُمتحَنَّ بقول الله [عزَّ وجلَّ] ﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا جَآءَكَ ٱلْمُؤْمِنَاتُ﴾ [١٢] الآيةُ، قالت عائشةُ: فمن أقرَّ بهذا من المؤمنات، فقد أقرَّ بالمحنةِ. فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقررن بذلك (من قولهنَّ) قال لهن النبيُّ صلى الله عليه وسلم: انطلقن، فقد بايعتُكنَّ، ولا واللهِ: ما مسَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأةً [قَطُّ] غير أنهُ يُبايعهنُّ بالكلامِ. قالت: عائشة: والله ما أخذ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم (على النِّساء) قطُّ إلاَّ بما أمرهُ اللهُ، وكان [يقول] إذا أخذ عليهن قال: " قدْ بايعتُكنَّ " - كلاماً ". ٦٠٧- أخبرنا أحمدُ بنُ حرب، قال: حدثنا أبو مُعاوية، عن عاصمٍ، عن حفصة، عن أُمِّ عطيَّةَ، قالت: لمَّا نزلت هذه الآيةُ ﴿ذَا جَآءَكَ ٱلْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ﴾ [١٢] إلى قوله ﴿وَلاَ يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ﴾ [١٢] قالت: كان منهُ النِّياحةُ، فقلتُ: إلاَّ آل فُلانٍ، فإنهم [قد] كانوا أسعدوني في الجاهلية، فلا بُدَّ لي من أن أُسعدهُم، قال: " إلاَّ آل فلانٍ ". قوله: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ﴾ [١٢]٦٠٨- أخبرنا قُتيبةُ بن سعيدٍ، قال: حدثنا سُفيانُ، عن الزُّهري، عن أبي إدريس الخولانيِّ، عن عبادة بن الصامتِ، قال:" كُنَّا عند النبي صلى الله عليه وسلم في مجلسٍ فقال: " تُبايعوني على أن لا تُشركوا باللهِ شيئاً، ولا تسرقوا، ولا تزنوا " - قرأ عليهم الآيةَ " فمن وفَّى منكم فأجرهُ على اللهِ، ومن أصاب [منكم] من ذلك شيئاً/ فسترهُ الله عليه، فهو إلى الله إن شاء عذَّبهُ وإن شاء غفرَ لهُ " ". ٦٠٩- [قال] الحارثُ بنُ مِسكينٍ قِراءةً عليه، [وأنا أسمع] عن ابن القاسمِ، قال: أخبرنا مالكٌ، عن محمد بن المُنكدرِ، عن أُميمة بنت رقيقة، قالت:" أتيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسوةٍ، نُبايعُهُ على الإسلام، فقلت: يا رسول الله، هلمّ نُبايعك على أن لا نُشرك باللهِ شيئاً ولا نسرقَ، ولا نزني، ولا نأتي ببهتانٍ، نفتريهِ بين أيدينا وأرجلنا ولا نعصيك في معروفٍ فقال: " فيما استطعتُن وأطقتُنَّ " فقلنا: اللهُ ورسوله أرحم بنا منَّا بأنفسنا. هلُمَّ نُبايعك يا رسول الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنِّي لا أُصافحُ النِّساء، إنما قولي لِمائةِ امرأةٍ كقولي لاِمرأةٍ واحدةٍ. [أو/ مثلُ قولي لاِمرأةٍ واحدةٍ] " ".
الممتحنة 60:11
قولُهُ: ﴿إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ﴾ [١٠]٦٠٦- أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهبٍ، قال: أخبرني يونسُ: قال ابن شهابٍ، قال: وأخبرني عُروةُ بن الزُّبير، أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت:" كان المؤمنات إذا هاجرن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يُمتحَنَّ بقول الله [عزَّ وجلَّ] ﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا جَآءَكَ ٱلْمُؤْمِنَاتُ﴾ [١٢] الآيةُ، قالت عائشةُ: فمن أقرَّ بهذا من المؤمنات، فقد أقرَّ بالمحنةِ. فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقررن بذلك (من قولهنَّ) قال لهن النبيُّ صلى الله عليه وسلم: انطلقن، فقد بايعتُكنَّ، ولا واللهِ: ما مسَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأةً [قَطُّ] غير أنهُ يُبايعهنُّ بالكلامِ. قالت: عائشة: والله ما أخذ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم (على النِّساء) قطُّ إلاَّ بما أمرهُ اللهُ، وكان [يقول] إذا أخذ عليهن قال: " قدْ بايعتُكنَّ " - كلاماً ". ٦٠٧- أخبرنا أحمدُ بنُ حرب، قال: حدثنا أبو مُعاوية، عن عاصمٍ، عن حفصة، عن أُمِّ عطيَّةَ، قالت: لمَّا نزلت هذه الآيةُ ﴿ذَا جَآءَكَ ٱلْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ﴾ [١٢] إلى قوله ﴿وَلاَ يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ﴾ [١٢] قالت: كان منهُ النِّياحةُ، فقلتُ: إلاَّ آل فُلانٍ، فإنهم [قد] كانوا أسعدوني في الجاهلية، فلا بُدَّ لي من أن أُسعدهُم، قال: " إلاَّ آل فلانٍ ". قوله: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ﴾ [١٢]٦٠٨- أخبرنا قُتيبةُ بن سعيدٍ، قال: حدثنا سُفيانُ، عن الزُّهري، عن أبي إدريس الخولانيِّ، عن عبادة بن الصامتِ، قال:" كُنَّا عند النبي صلى الله عليه وسلم في مجلسٍ فقال: " تُبايعوني على أن لا تُشركوا باللهِ شيئاً، ولا تسرقوا، ولا تزنوا " - قرأ عليهم الآيةَ " فمن وفَّى منكم فأجرهُ على اللهِ، ومن أصاب [منكم] من ذلك شيئاً/ فسترهُ الله عليه، فهو إلى الله إن شاء عذَّبهُ وإن شاء غفرَ لهُ " ". ٦٠٩- [قال] الحارثُ بنُ مِسكينٍ قِراءةً عليه، [وأنا أسمع] عن ابن القاسمِ، قال: أخبرنا مالكٌ، عن محمد بن المُنكدرِ، عن أُميمة بنت رقيقة، قالت:" أتيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسوةٍ، نُبايعُهُ على الإسلام، فقلت: يا رسول الله، هلمّ نُبايعك على أن لا نُشرك باللهِ شيئاً ولا نسرقَ، ولا نزني، ولا نأتي ببهتانٍ، نفتريهِ بين أيدينا وأرجلنا ولا نعصيك في معروفٍ فقال: " فيما استطعتُن وأطقتُنَّ " فقلنا: اللهُ ورسوله أرحم بنا منَّا بأنفسنا. هلُمَّ نُبايعك يا رسول الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنِّي لا أُصافحُ النِّساء، إنما قولي لِمائةِ امرأةٍ كقولي لاِمرأةٍ واحدةٍ. [أو/ مثلُ قولي لاِمرأةٍ واحدةٍ] " ".
الممتحنة 60:12
قولُهُ: ﴿إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ﴾ [١٠]٦٠٦- أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهبٍ، قال: أخبرني يونسُ: قال ابن شهابٍ، قال: وأخبرني عُروةُ بن الزُّبير، أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت:" كان المؤمنات إذا هاجرن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يُمتحَنَّ بقول الله [عزَّ وجلَّ] ﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا جَآءَكَ ٱلْمُؤْمِنَاتُ﴾ [١٢] الآيةُ، قالت عائشةُ: فمن أقرَّ بهذا من المؤمنات، فقد أقرَّ بالمحنةِ. فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقررن بذلك (من قولهنَّ) قال لهن النبيُّ صلى الله عليه وسلم: انطلقن، فقد بايعتُكنَّ، ولا واللهِ: ما مسَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأةً [قَطُّ] غير أنهُ يُبايعهنُّ بالكلامِ. قالت: عائشة: والله ما أخذ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم (على النِّساء) قطُّ إلاَّ بما أمرهُ اللهُ، وكان [يقول] إذا أخذ عليهن قال: " قدْ بايعتُكنَّ " - كلاماً ". ٦٠٧- أخبرنا أحمدُ بنُ حرب، قال: حدثنا أبو مُعاوية، عن عاصمٍ، عن حفصة، عن أُمِّ عطيَّةَ، قالت: لمَّا نزلت هذه الآيةُ ﴿ذَا جَآءَكَ ٱلْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ﴾ [١٢] إلى قوله ﴿وَلاَ يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ﴾ [١٢] قالت: كان منهُ النِّياحةُ، فقلتُ: إلاَّ آل فُلانٍ، فإنهم [قد] كانوا أسعدوني في الجاهلية، فلا بُدَّ لي من أن أُسعدهُم، قال: " إلاَّ آل فلانٍ ". قوله: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ﴾ [١٢]٦٠٨- أخبرنا قُتيبةُ بن سعيدٍ، قال: حدثنا سُفيانُ، عن الزُّهري، عن أبي إدريس الخولانيِّ، عن عبادة بن الصامتِ، قال:" كُنَّا عند النبي صلى الله عليه وسلم في مجلسٍ فقال: " تُبايعوني على أن لا تُشركوا باللهِ شيئاً، ولا تسرقوا، ولا تزنوا " - قرأ عليهم الآيةَ " فمن وفَّى منكم فأجرهُ على اللهِ، ومن أصاب [منكم] من ذلك شيئاً/ فسترهُ الله عليه، فهو إلى الله إن شاء عذَّبهُ وإن شاء غفرَ لهُ " ". ٦٠٩- [قال] الحارثُ بنُ مِسكينٍ قِراءةً عليه، [وأنا أسمع] عن ابن القاسمِ، قال: أخبرنا مالكٌ، عن محمد بن المُنكدرِ، عن أُميمة بنت رقيقة، قالت:" أتيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسوةٍ، نُبايعُهُ على الإسلام، فقلت: يا رسول الله، هلمّ نُبايعك على أن لا نُشرك باللهِ شيئاً ولا نسرقَ، ولا نزني، ولا نأتي ببهتانٍ، نفتريهِ بين أيدينا وأرجلنا ولا نعصيك في معروفٍ فقال: " فيما استطعتُن وأطقتُنَّ " فقلنا: اللهُ ورسوله أرحم بنا منَّا بأنفسنا. هلُمَّ نُبايعك يا رسول الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنِّي لا أُصافحُ النِّساء، إنما قولي لِمائةِ امرأةٍ كقولي لاِمرأةٍ واحدةٍ. [أو/ مثلُ قولي لاِمرأةٍ واحدةٍ] " ".
الصف 61:6
قولهُ: ﴿وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي ٱسْمُهُ أَحْمَدُ﴾ [٦]٦١٠- أخبرنا عليُّ بنُ شعيبٍ قال: حدَّثنا مالِكٌ، عن الزُّهري، عن محمد بن جُبير بن مُطعمٍ، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" " لي خمسةُ أسماءٍ، أنا محمدٌ وأحمدُ وأنا الحاشرُ؛ الذي يُحشرُ الناسُ على قدمي، وأنا الماحي الذي يمحو اللهُ بي الكفر، وأنا العاقبُ " [صلى الله عليه وسلم] ".
الصف 61:14
قوله تعالى: ﴿فَآمَنَت طَّآئِفَةٌ مِّن بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَت طَّآئِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَىٰ عَدُوِّهِمْ﴾ [١٤]٦١١- أنا محمد بن العلاءِ، قال: حدثنا أبو مُعاوية، عن الأعمشِ، عن المِنهالِ بن عمرو، عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عباسٍ قال: لما أراد اللهُ (عزَّ وجلَّ) أن يرفع عيسى، عليه السَّلامُ/ إلى السماء، خرج على أصحابه وهم في بيتٍ، اثنا عشر رجلاً، ورأسه يقطر ماءً، فقال: أيكم يُلقى شبهي عليه، فيقتلُ مكاني فيكون معي في درجتي؟ فقام شابٌ من أحدثهم سِناً، فقال: أنا: فقال: اجلس. ثم أعاد عليهم. فقام الشابُّ فقال: أنا. فقال: اجلس، ثم أعاد عليهم الثالثة. فقال الشابُّ: أنا. فقال عيسى (عليه السلام): نعم أنت، فأُلقي عليه شبهُ عيسى (عليه السلامُ)، ثم رفع عيسى من روزنةٍ كانت في البيتِ إلى/ السَّماءِ، وجاء الطَّلبُ من اليهودِ فأخذوا الشَّابَّ للشَّبهِ. فقتلوه ثم صلبوه. فتفرقوا ثلاث فرقٍ. فقالت فرقةٌ: كان فينا اللهُ (عزَّ وجلَّ) ما شاء ثم صعد إلى السَّماءِ، وهؤُلاءِ اليعقوبيةُ. وقالت فرقةٌ: كان فينا ابنُ اللهِ ما شاء [الله] ثم رفعه اللهُ إليه وهؤلاءِ النّسطوريَّة. وقالت طائفةٌ: كان فينا عبد اللهِ ورسوله ما شاء [الله] ثم رفَعَهُ اللهُ [فَـ]ـهؤلاءِ المُسلمون. فتظاهرتِ الكافرتانِ على المُسلمة فقتلوها، فلم يزل الإسلامُ طامساً حتى بعث اللهُ محمداً صلى الله عليه وسلم فأنزل اللهِ عزَّ وجلَّ ﴿فَآمَنَت طَّآئِفَةٌ مِّن بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَت طَّآئِفَةٌ﴾ يعني: الطَّائفة التي كفرت في زمان عيسى، عليه السلامُ. والطَّائفة التي آمنت في زمانِ عيسى ﴿فَأَيَّدْنَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ عَلَىٰ عَدُوِّهِمْ﴾ بإِظهار محمدٍ صلى الله عليه وسلم دينهم على دين الكُفَّارِ ﴿فَأَصْبَحُواْ ظَاهِرِينَ﴾.
الجمعة 62:3
قوله تعالى: ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُواْ بِهِمْ﴾ [٣]٦١٢- أخبرنا قُتيبة بن سعيدٍ، قال: حدثنا عبد العزيز، عن ثورٍ، عن أبي الغيثِ، عن أبي هريرة، قال:" كُنا جلوساً عند النبي صلى الله عليه وسلم، إذ نزلت سورةُ الجُمعةِ. فلما قرأ ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُواْ بِهِمْ﴾ قال: من هؤلاءِ يا رسول الله؟ فلم يُراجعه النبي صلى الله عليه وسلم، حتى سألهُ مرَّةً أو مرتين أو ثلاثاً. قال: وفينا سلمانُ الفارسيُّ. قال: فوضع النبيُّ صلى الله عليه وسلم يدهُ على سلمان، ثم قال: " لو كان الإيمانُ عند الثُريا، لناله رجالٌ من هؤلاءِ " ".
الجمعة 62:11
قولهُ: ﴿وَإِذَا رَأَوْاْ تِجَارَةً أَوْ لَهْواً ٱنفَضُّوۤاْ إِلَيْهَا﴾ [١١]٦١٣- أخبرنا عبدُ الله بن أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا عبثرٌ، قال: حدثنا حُصينٌ، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد اللهِ قال: كُنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجُمُعَةِ فمرت عيرٌ تحملُ الطَّعام فخرج الناسُ إلاَّ اثني عشر رجلاً فنزلت/ آيةُ الجُمعةِ.
المنافقون 63:1
﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾ [١]٦١٤- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ابن أبي زائدة، عن الأعمش، عن عمرو بن مُرَّة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن زيد بن أرقم، قال: لمَّا قال عبد اللهِ بن أُبيٍّ ما قال، جئتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فحلفَ أنهُ لم يقل، فجعل الناسُ يقولون تأتي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بالكذبِ حتى جلستُ في البيت مخافة إذا رآني الناسُ أن يقولوا كذبت حتى أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ (هذه الآيةَ) ﴿إِذَا جَآءَكَ ٱلْمُنَافِقُونَ قَالُواْ نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ ٱللَّهِ﴾ [١] الآيةُ. ٦١٥- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا يحيى بنُ آدم، قال: حدثنا مالكُ بن مِغولٍ، عن واصلٍ الأحدبِ، عن أبي وائلٍ، عن حذيفة قال: قيل له، المُنافقون اليوم أكثر أم على عهد (رسول الله) صلى الله عليه وسلم؟ قال: بل هم اليوم أكثرُ؛ لأنهُ كان يومئذٍ يستسِرُّونه واليوم يستعلِنونهُ. ٦١٦- أخبرنا محمد بن يحيى بن محمدٍ، قال: حدثنا عمرُ بن حفصٍ بن غياثٍ، قال: حدثنا أبي، قال: نا الأعمشُ، حدثني إبراهيمُ، عن الأسودِ، قال: كُنا جُلُوساً في حلقةٍ فيها عبدُ الله، فجاء حُذيفة حتى قام علينا فسلَّم ثم قال: لقد أنزل اللهُ النِّفاقَ على قومٍ (و) كانوا خيراً منكم، قال الأسودُ: سُبحان اللهِ، إن الله [عزَّ وجلَّ] يقولُ﴿ إِنَّ ٱلْمُنَافِقِينَ فِي ٱلدَّرْكِ ٱلأَسْفَلِ مِنَ ٱلنَّارِ ﴾[النساء: ١٤٥] فتبسم عبد الله، وانطلق حُذيفةُ حتى جلس في ناحية المسجدِ، وقام عبد الله وتفرق أصحابهُ، قال: فرماني بالحصا فأتيتُهُ، فقال حُذيفةُ: عجبتُ من ضَحِكِهِ وقد عرف ما قلتُ: أجل: قد أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ/ النِّفاق على قومٍ خيرٍ مِنكم (ثم) تابوا فتاب اللهُ عليهم.
المنافقون 63:7
قولهُ: ﴿الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَىٰ مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّىٰ يَنْفَضُّوا﴾ [٧]٦١٧- أخبرنا محمدُ بن بشارٍ، قال: حدثنا محمدُ بن جعفرٍ [وابن أبي عديٍّ]، قالا: حدثنا شعبةُ، عن الحكمِ، عن محمد بن كعبٍ القُرظيِّ، عن زيد بن أرقم، قال:" كنتُ/ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوةِ تبوك فقال: عبد الله بنُ أُبي: ﴿لَئِن رَّجَعْنَآ إِلَى ٱلْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ ٱلأَعَزُّ مِنْهَا ٱلأَذَلَّ﴾ [٨] فأتيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فحلف عبدُ الله أنه لم يذكر شيئاً ولامني قومي وقالوا: ما أردت إلى هذا؟ فأرسل إليَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال: " إن الله [عزَّ وجلَّ] قد أنزل عُذرك، فنزلت هذه الآيةُ ﴿ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ لاَ تُنفِقُواْ عَلَىٰ مَنْ عِندَ رَسُولِ ٱللَّهِ حَتَّىٰ يَنفَضُّواْ﴾ - حتى بلغ - ﴿لَئِن رَّجَعْنَآ إِلَى ٱلْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ ٱلأَعَزُّ مِنْهَا ٱلأَذَلَّ﴾ ". قولهُ: ﴿لَئِن رَّجَعْنَآ إِلَى ٱلْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ ٱلأَعَزُّ مِنْهَا ٱلأَذَلَّ﴾ [٨]٦١٨- أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا الحسنُ - يعني ابن محمد بن أعين، قال: نا زهيرٌ، قال: حدثنا أبو إسحاق أنه سمع زيد بن أرقم يقول:" خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفرٍ أصاب الناس فيه شدَّةٌ، فقال عبد اللهِ بنُ أُبيٍّ: - وأنا أسمعُهُ - لأصحابه ﴿لاَ تُنفِقُواْ عَلَىٰ مَنْ عِندَ رَسُولِ ٱللَّهِ حَتَّىٰ يَنفَضُّواْ﴾ [٧] من حولِهِ وقال ﴿لَئِن رَّجَعْنَآ إِلَى ٱلْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ ٱلأَعَزُّ مِنْهَا ٱلأَذَلَّ﴾ قال: فأتيتُ النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرتهُ ذلك، فأرسل إلى عبد الله بن أُبيٍّ، فسألهُ فاجتهد يمينهُ، قالوا: كذب زيدٌ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوقع في نفسي ممَّا قالوا شدةٌ حتى أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ تصديقي في ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾ [المنافقون: ١] قال: ودعاهم النبيُّ صلى الله عليه وسلم ليستغفر لهم فلوَّوا رُؤُوسهم ". ٦١٩- أخبرنا محمدُ بنُ منصورٍ، عن سُفيان، عن عمرو، قال: سمعتُ جابراً يقولُ:" كُنَّا مع (رسولِ اللهِ) صلى الله عليه وسلم في غزاةٍ فكسعَ رجلٌ من المهاجرين رجلاً من الأنصار، فقال المُهاجريُّ: يا للمُهاجرين وقال الأنصاريُّ: يا للأنصارِ، فسمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " ما بال دعوى الجاهليةِ " فقالوا: يا رسول اللهِ كَسَعَ رجلٌ من المهاجرين رجُلاً من الأنصار. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " دَعُوهَا/ فإنها مُنتنةٌ "، (فبلغ) ذلك عبد اللهِ بن أُبيِّ بن سلولٍ فقال: أَفَعَلُوها؟ ﴿لَئِن رَّجَعْنَآ إِلَى ٱلْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ ٱلأَعَزُّ مِنْهَا ٱلأَذَلَّ﴾ [٨] فقال عُمر: دعني أضربْ عُنُق هذا قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: " لايَتَحَدَّثَنَّ الناسُ أن محمداً - صلى الله عليه وسلم - يَقْتُلُ أصحابهُ " ".
المنافقون 63:8
قولهُ: ﴿الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَىٰ مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّىٰ يَنْفَضُّوا﴾ [٧]٦١٧- أخبرنا محمدُ بن بشارٍ، قال: حدثنا محمدُ بن جعفرٍ [وابن أبي عديٍّ]، قالا: حدثنا شعبةُ، عن الحكمِ، عن محمد بن كعبٍ القُرظيِّ، عن زيد بن أرقم، قال:" كنتُ/ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوةِ تبوك فقال: عبد الله بنُ أُبي: ﴿لَئِن رَّجَعْنَآ إِلَى ٱلْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ ٱلأَعَزُّ مِنْهَا ٱلأَذَلَّ﴾ [٨] فأتيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فحلف عبدُ الله أنه لم يذكر شيئاً ولامني قومي وقالوا: ما أردت إلى هذا؟ فأرسل إليَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال: " إن الله [عزَّ وجلَّ] قد أنزل عُذرك، فنزلت هذه الآيةُ ﴿ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ لاَ تُنفِقُواْ عَلَىٰ مَنْ عِندَ رَسُولِ ٱللَّهِ حَتَّىٰ يَنفَضُّواْ﴾ - حتى بلغ - ﴿لَئِن رَّجَعْنَآ إِلَى ٱلْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ ٱلأَعَزُّ مِنْهَا ٱلأَذَلَّ﴾ ". قولهُ: ﴿لَئِن رَّجَعْنَآ إِلَى ٱلْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ ٱلأَعَزُّ مِنْهَا ٱلأَذَلَّ﴾ [٨]٦١٨- أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا الحسنُ - يعني ابن محمد بن أعين، قال: نا زهيرٌ، قال: حدثنا أبو إسحاق أنه سمع زيد بن أرقم يقول:" خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفرٍ أصاب الناس فيه شدَّةٌ، فقال عبد اللهِ بنُ أُبيٍّ: - وأنا أسمعُهُ - لأصحابه ﴿لاَ تُنفِقُواْ عَلَىٰ مَنْ عِندَ رَسُولِ ٱللَّهِ حَتَّىٰ يَنفَضُّواْ﴾ [٧] من حولِهِ وقال ﴿لَئِن رَّجَعْنَآ إِلَى ٱلْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ ٱلأَعَزُّ مِنْهَا ٱلأَذَلَّ﴾ قال: فأتيتُ النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرتهُ ذلك، فأرسل إلى عبد الله بن أُبيٍّ، فسألهُ فاجتهد يمينهُ، قالوا: كذب زيدٌ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوقع في نفسي ممَّا قالوا شدةٌ حتى أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ تصديقي في ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾ [المنافقون: ١] قال: ودعاهم النبيُّ صلى الله عليه وسلم ليستغفر لهم فلوَّوا رُؤُوسهم ". ٦١٩- أخبرنا محمدُ بنُ منصورٍ، عن سُفيان، عن عمرو، قال: سمعتُ جابراً يقولُ:" كُنَّا مع (رسولِ اللهِ) صلى الله عليه وسلم في غزاةٍ فكسعَ رجلٌ من المهاجرين رجلاً من الأنصار، فقال المُهاجريُّ: يا للمُهاجرين وقال الأنصاريُّ: يا للأنصارِ، فسمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " ما بال دعوى الجاهليةِ " فقالوا: يا رسول اللهِ كَسَعَ رجلٌ من المهاجرين رجُلاً من الأنصار. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " دَعُوهَا/ فإنها مُنتنةٌ "، (فبلغ) ذلك عبد اللهِ بن أُبيِّ بن سلولٍ فقال: أَفَعَلُوها؟ ﴿لَئِن رَّجَعْنَآ إِلَى ٱلْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ ٱلأَعَزُّ مِنْهَا ٱلأَذَلَّ﴾ [٨] فقال عُمر: دعني أضربْ عُنُق هذا قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: " لايَتَحَدَّثَنَّ الناسُ أن محمداً - صلى الله عليه وسلم - يَقْتُلُ أصحابهُ " ".
الطلاق 65:1
٦٢١- أنا محمدُ بن إسماعيل بن إبراهيم، وعبدُ الله بن محمد بن تميمٍ، عن حجَّاجٍ، قال: قال ابن جُريجٍ: أخبرني أبو الزُّبير، أن ابن عمر قال: قرأ النبيُّ صلى الله عليه وسلم" يا أيها النبيُّ إذا طلقتم النساء فطلقوهنَّ في قُبلِ عِدَّتِهِنَّ ". ٦٢٢- أنا أحمدُ بنُ ناصحٍ، نا إسماعيل، أنا أيُّوبُ، عن عبد اللهِ بن كثيرٍ، عن مُجاهدٍ، قال ابنُ عبَّاسٍ:" قال اللهُ تبارك وتعالى يا أيُّها النبيُّ إذا طلقتم النِّساءَ فطلقوهن في قُبُلِ عِدَّتِهِنَّ "
الطلاق 65:2
قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾ [٢]٣٦٣- أنا محمد بن عبد الأعلى، نا المُعتمر، قال: سمعتُ كهمساً يُحدث عن أبي السَّلِيلِ. عن أبي ذرٍّ قال:" جعل نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم يتلو هذه الآية ﴿وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً﴾ حتى ختم الآية ثم قال: " يا أبا ذرٍّ، لو أن الناس كُلهم أخذوا بها لكفتهم " ".
الطلاق 65:4
قولهُ: ﴿وَأُوْلاَتُ ٱلأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ [٤]٦٢٤- أنا أبو داود سُليمان بن سيفٍ، نا الحسن - يعني ابن محمد بن أعين، [قال: حدثنا زُهيرٌ] نا أبو إسحاق، عن الأسودِ ومسروقٍ وعبيدة، عن عبد اللهِ، أن سورة النساء القصرى نزلت بعد البقرة. ٦٢٥- أنا أحمد بن سليمان، نا عمرو بن عونٍ، أنا شريكٌ، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد أن ابن مسعودٍ قال: القصرى نزلت بعد سورة البقرة ﴿وَأُوْلاَتُ ٱلأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾.
٦٣٦- أنا محمد بن عبد الله بن بزيعٍ، نا يزيد يعني: ابن زُريعٍ - حدثنا حجاجٌ - وهو: الصَّوَّافُ نا يحيى بن أبي كثيرٍ، نا أبو سلمة بن عبد الرحمن، قال: قيل لابن عباسٍ في امرأةٍ وضعت بعد وفاة زوجها بعشرين ليلةً، أيصلحُ لها أن تتزوج؟ قال: [لا، إلا آخر الأجلين: قال: قلتُ] قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَأُوْلاَتُ ٱلأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ قال: إنما ذلك في الطلاقِ، قال أبو هريرة، أنا مع ابن أخي - يعني: أبا سلمة - فأرسل غُلامهُ كُريباً فقال: ائت أم سلمة فسلها: هل كان هذا سُنةً من رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ فجاءهُ فقال: قالت: نعم، سُبيعةُ الأسلميةُ وضعت بعد وفاة زوجها بعشرين ليلةً، فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تزوج وكان أبو السنابلِ فيمن خطبها.
التحريم 66:1
قوله تعالى: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ﴾ [١]٦٢٧- أناني إبراهيم/ بنُ يونس بن محمدٍ، نا أبي، نا حمادُ بن سلمة، عن ثابتٍ، عن أنسٍ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت له أمةٌ يطؤها فلم تزل به عائشةُ وحفصةُ حتى حرَّمها، فأنزل الله عزَّ وجلَّ ﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ﴾ إلى آخر الآية. ٦٢٨- أنا قتيبة بن سعيدٍ، نا حجاجٌ، عن ابن جُريجٍ، عن عطاءٍ، أنه سمع عُبيد بن عُميرٍ قال:" سمعت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمكثُ عند زينب، ويشربُ عندها عسلاً، فتواصيتُ وحفصة أيَّتُنا ما دخل النبيُّ صلى الله عليه وسلم عليها فلتقل إني أجد منك ريح مغافير، فدخل على إحداهما فقالت ذلك لهُ، فقال: " بل شربتُ عسلاً عند زينب " وقال لي: " لن أعود له " فنزلت ﴿لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكَ﴾ [١] ﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ﴾ [٤] ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَىٰ بَعْضِ أَزْوَاجِهِ﴾ [٣] لقولِهِ: " بل شربتُ عسلاً " ".- كُلُّهُ في حديثِ عطاء. ٦٢٩- أخبرني عبد الله بن عبد الصمد بن عليٍّ، نا مخلدٌ، نا سفيان، عن سالمٍ، عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عباسٍ، قال: أتاهُ رجلٌ فقال: إني جعلت امرأتي عليَّ حراماً، قال: كذبت ليست عليك بحرامٍ ثم تلا هذه الآية: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكَ﴾ عليك أغلظُ الكفارات: عتقُ رقبةٍ.
التحريم 66:4
قوله تعالى ﴿إِن تَتُوبَآ إِلَى ٱللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ﴾ [٤]٦٣٠- الحارثُ بن مسكينٍ قراءةً عليه، عن ابن القاسمِ، قال مالكٌ حدثني أبو النَّضر، عن عليِّ بن حُسينٍ، عن ابن عباسٍ، أنهُ سأل عمر عن اللَّتينِ تظاهرتا على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: عائشةُ وحفصةُ.
التحريم 66:5
قولهُ: ﴿عَسَىٰ رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجاً خَيْراً مِّنكُنَّ﴾ [٥]٦٣١- أنا يعقوبُ بن إبراهيم، عن هُشيمٍ، أنا حُميدٌ، عن أنس بن مالكٍ قال: قال عمر بن الخطَّابِ: اجتمع على رسول الله صلى الله عليه وسلم [نساؤُهُ] في الغيرة [عليه]* فقلتُ: عسى ربُّهُ إن طلَّقكن أن يبدلهُ أزواجاً خيراً منكنَّ/ فنزلت مثلُ ذلك.
الملك 67:1
﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ [١]٦٣٢- أخبرني إسحاقُ بن إبراهيم قال: قُلتُ لأبي أُسامة: أحدثكم شُعبةُ عن قتادة عن عباسٍ الجُشميِّ عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" إنَّ سورةً في القرآن ثلاثون آيةً شفعت لصاحبها حتى غُفر له ﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِي بِيَدِهِ ٱلْمُلْكُ﴾؟ "فأقرَّ به أبو أُسامة وقال: نعم.
القلم 68:11
٦٣٣- أنا هنادُ بن السَّريِّ، عن وكيعٍ، عن الأعمشِ، قال: سمعتُ مجاهداً يُحدث عن طاووسٍ، عن ابن عباسٍ قال:" مرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبرين فقال: " إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبيرٍ، أما هذا فكان لا يستتر من بوله، وأما هذا فكان يمشي بالنميمةِ، ثم دعا بعسيبٍ رطب فشقهُ باثنينِ، فغرس على هذا واحداً، وعلى هذا واحداً، ثم قال: لعلهُ يُخَفَّفُ عنهما ما لم ييبسا " ". ٦٣٤- أنا أسماعيل بن مسعودٍ، نا بشرٌ - يعني ابن المُفضل - نا شعبةُ، عن منصورٍ، عن إبراهيم، عن همامٍ، أن حُذيفة قال: سمعتُ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول:" لا يدخلُ الجنة قَتَّاتٌ ".
القلم 68:13
قوله تعالى: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾ [١٣]٦٣٥- أنا محمد بن المُثنى، نا محمدٌ، نا شعبةُ، عن معبد بن خالدٍ، عن حارثة بن وهبٍ، قال: سمعتُ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ:" ألا أدُلُّكم على أهل الجنةِ، كُلُّ ضعيفٍ مُتضعِّفٍ لو أقسم على اللهِ لأَبَرَّهُ ". وقال:" أهل النار، كلُّ جواظٍ [عُتُلٍّ] مستكبرٍ ". ٦٣٦- أنا أحمدُ بن سليمان، نا عبيدُ اللهِ، نا إسرائيلُ، عن أبي حصينٍ، عن مجاهدٍ، عن ابن عباسٍ، في قوله ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾ قال: رجُلٌّ من قريشٍ، كانت له زَنَمةٌ مِثْلُ زَنَمَةِ الشَّاة.
الحاقة 69:6
قوله ﴿وَأَمَا عَادٌ فَأُهْلِكُواْ بِرِيحٍ صَرْصَرٍ﴾ [٦]٦٣٧- أنا محمدُ بن إبراهيم، عن بشرٍ - وهو ابنُ المُفضلِ - عن شعبة، عن الحكمِ، عن مجاهدٍ، عن ابن عباسٍ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" نُصرتُ بالصبا وأُهلكت عادٌ بالدَّبُورِ ".
الحاقة 69:18
٦٣٩- أنا العباس بن محمدٍ، نا يونس، نا نافع بن عمر، عن ابن أبي مُليكة، عن عائشة قالت: قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم:" من حُوسِبَ يومئذٍ عُذِّب، قالت: يا رسول الله ﴿حِسَاباً يَسِيراً﴾ [الأنشقاق: ٨].
قال: " ذلك العرضُ، ومن نوقش الحساب (يهلك) " ".
الحاقة 69:19
قولهُ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ﴾ [١٩]٦٣٨- أنا سويد بن نصرٍ، أنا عبد اللهِ، عن عثمان بن الأسودِ، عن ابن أبي مُليكة، عن عائشة قالت: سمعتُ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: وأنا يوسف بن عيسى، أنا الفضلُ بن موسى، أنا عُثمان بن الأسودِ، عن ابن أبي مُليكةَ قال: قالت عائشة: إن رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قال:" " من نُوقش الحساب هلك " قُلت يا رسول اللهِ: فإنَّ الله يقولُ: ﴿مَنْ﴾ - وقال يوسفُ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً﴾ [الأنشقاق: ٧-٨] قال: " ذلك العرضُ " ".
المعارج 70:1
﴿سَأَلَ سَآئِلٌ﴾٦٤٠- أنا بشرُ بن خالدٍ، نا أبو أُسامة، حدثنا سفيانُ، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عباسٍ في قولهِ: ﴿سَأَلَ سَآئِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ﴾ قال: النضرُ بنُ الحارثِ بن كلدةَ.
المعارج 70:4
قوله تعالى: ﴿يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ [٤]٦٤١- أنا محمدُ بن عبد الأعلى، نا محمد بن ثورٍ، عن معمرٍ، قال: حدثني سهيلٌ، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" ما من رجلٍ لا يؤدي زكاة مالهِ إلاَّ جُعل يوم القيامةِ شُجاعاً من نارٍ، فيكوى بها جبهتهُ وجبينهُ وظهره ﴿فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ/ سَنَةٍ﴾ حتى يُقضى بين الناسِ ".
المعارج 70:19
قولهُ: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾ [١٩]٦٤٢- أنا هنادُ بن السّريِّ، عن وكيعٍ، عن الأعمشِ، وأنا عبد الله بن أحمد بن عبد اللهِ بن يونس، نا عَبْثَرٌ، نا الأعمشُ، عن المُسيبِ، عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة قال:" دخل علينا النبيُّ صلى الله عليه وسلم ونحن حِلقٌ مُتفرقون فقال: " ما لي أراكم عزين " ".- اللَّفظُ لِهَنَّادٍ.
الجن 72:1
﴿قُلْ أُوحِيَ﴾ [١]٦٤٣- أخبرني أحمدُ بن منيعٍ، عن يحيى بن زكريا، ثم ذكر كلمة معناها، أنا داود، عن عامرٍ، عن علقمة، قال: قلنا لعبد اللهِ هل صحبَ النبي صلى الله عليه وسلم منكم أحدٌ ليلة الجنِّ؟ قال: لم يصحبهُ منَّا أحدٌ، إلا أنا بتنا بشرِّ ليلةٍ بات بها قومٌ، إنا افتقدناهُ فقلنا: استُطير أو أو اغتيل، فتفرقنا في الشِّعاب والأودية نطلبهُ، فلقيتهُ مُقبلاً من نحو حِراء، فقلتُ: بأبي وأُمي بتنا بشرِّ ليلةٍ بات بها قومٌ، فقال:" إنه أتاني داعي الجن فأجبتُهُم أُقرئهم القرآن، وأراني آثارهم وآثار نيرانهم ". ٦٤٤- أنا أبو داود: سُليمان بن سيفٍ، نا أبو الوليد، نا أبو عوانةَ، وأنا عمرو بن منصورٍ، نا محمدُ بن محبوبٍ، نا أبو عوانهَ، عن أبي بشرٍ، عن سعيد بن جُبيرٍ، عن ابن عباسٍ قال:" انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفةٍ من أصحابه، عامدين إلى سوق عُكاظٍ، وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السَّماءِ، وأُرسلت عليهم الشُّهُبُ فرجعتِ الشياطينُ إلى قومهم، فقالوا: حيل بيننا وبين السَّماءِ. وأُرسلت علينا الشُّهُبُ فقال: ما حال بينكم وبين خبر السماء إلاَّ شيءٌ حدث، فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها، فانظروا ما هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماءِ، فانطلقوا يضربون مشارق الأرض ومغاربها يبتغون ما هذا الذي حال بينهم وبين خبر السماءِ، فانصرف أُولئك النَّفرُ الذين توجهوا نحو تهامة/ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بنخلةٍ عامداً إلى سوق عُكاظٍ، وهو يُصلي بأصحابه صلاة الفجرِ، فلما سمعوا القرآن، استمعوا له وقالوا: هذا والله الذي حال بينكم وبين خبر السماءِ، فهُناك حين رجعوا إلى قومهم فقالوا: يا قومنا ﴿إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً * يَهْدِيۤ إِلَى ٱلرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَداً﴾ [١-٢] ". فأنزل اللهُ ﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ﴾ [١] وإنما أُوحي إليه قول الجنِّ.- اللَّفظُ لعمرو -٦٤٥- أنا أبو داود: سُليمانُ بن سيفٍ، نا أبو الوليد، نا أبو عوانةَ، عن أبي بشرٍ، عن سعيد بن جُبيرٍ، عن ابن عباسٍ، قال: ما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجنِّ ولا رَآهم. ٦٤٦- أنا أبُو داودَ، نا عُبيدُ اللهِ، أنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جُبيرٍ، عن ابن عباسٍ، قال:" كانت الجنُّ تصعدُ إلى السماءِ يستمعون الوحي، فإذا سمعوا الكلمة زادوا فيها تسعاً، فأمَّا الكلمةُ فتكون حقَّا، وأما ما زادوا فيكون باطلاً، فلما بُعث رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُنعوا مقاعدهم، فذكروا ذلك لإبليس، ولم تكُن النُّجومُ يُرمى بها قبل ذلك. فقال لهم إبليسُ: ما هذا إلاَّ لأمرٍ حدث في الأرضِ، فبعث جُنُودَهُ فوجدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائماً يُصلي فأتوهُ، فأخبروهُ فقال: هذا الحدثُ الذي حدث في الأرضِ ".
المزمل 73:1
٦٤٧- أنا إسماعيل بن مسعودٍ، نا خالدٌ - يعني: ابن الحارث، نا سعيدٌ، نا قتادةُ، عن زرارة بن أوفَى، عن سعد بن هشامٍ، قال: انطلقنا إلى عائشة، فاستأْذنا عليها، فدخلنا، قلت: أنبئيني عن قيام رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ قالت: ألست تقرأُ هذه السورة: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلْمُزَّمِّلُ﴾ [١]؟ قلتُ: بلى، قالت: فإن الله افترض القيام في أول هذه السورةِ، فقام النبيُّ صلى الله عليه وسلم وأصحابهُ حولاً حتى انتفخت أقدامهم، وأمسك/ اللهُ خاتمتها، اثنى عشر شهراً، ثم أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ التخفيف في آخر هذه السورةِ، فصار قيامُ اللَّيل تطوُّعاً بعد فريضةٍ.- مُختصرٌ. ٦٤٨- أنا قتيبةُ بن سعيدٍ، نا يزيدُ - يعني: ابن المقدامِ بن شُريحٍ - عن أبيه - وقال على أثره - عن أبيه، عن عائشة، أخبرته أنها كانت" إذا عركت، قال لها رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم: " يا بنت أبي بكرٍ - ثم ذكر قُتيبةُ كلمةً معناها: اتَّزري على وسطك - وكان يُباشرُها من الليلِ ما شاء اللهُ حتى يقومُ لصلاتهِ، وقلَّ ما كان ينامُ من الليل لمَا قال اللهُ عزَّ وجلَّ له.
﴿قُمِ ٱلَّيلَ إِلاَّ قَلِيلاً﴾ [٢] " ". ٦٤٩- أنا محمدُ بن بشارٍ، نا محمد بن جعفرٍ، نا شُعبة، عن النُّعمان بن سالمٍ، قال: سمعتُ يعقوب بن عاصم بن عُروة بن مسعودٍ، وقال عبد الله بن عمرو، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" يخرج الدَّجالُ، فيبعثُ اللهُ عزَّ وجلَّ عيسى ابن مريم عليه السلام كأنهُ عُروةُ بن مسعودٍ الثقفيُّ فيطلبه فيهلكُهُ، ثم يلبثُ الناسُ [بعدهُ] تسع سنين ليس بين اثنين عداوةٌ، ثم يُرسلُ اللهُ عزَّ وجلَّ ريحاً باردةً من قبل الشام، فلا تُبقي أحداً في قلبه مثقالُ ذرةٍ من إيمانٍ إلاَّ قبضته، حتى لو أن أحدكم كان في كبدِ جبلٍ دخلت عليهم. قال: سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويبقى شرارُ الناسِ في خِفَّةِ الطيرِ وأحلام السِّباعِ، لا يعرفون معروفاً ولا ينكرون منكراً. فيتمثلُ لهمُ الشيطانُ فيأمرهم بالأوثانِ فيعبدونها وهم في ذلك دارَّةٌ أرزاقُهم، حسنةٌ عيشتُهُم، ثم يُنفخ في الصورِ فلا يبقى أحدٌ إلاَّ صُعِقَ، ثم يرسلُ اللهُ - أو ينزل اللهُ - مطراً، فتنبتُ منهُ أجسادُ الناسِ، ثم ينفخ فيه أُخرى فإذا هم قيامٌ ينظرون. ثم يقال: يا أيها الناسُ هلُمُّوا إلى ربكم ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَّسْئُولُونَ﴾ [الصافات: ٢٤] ثم قال أخرجوا بعث أهل النارِ، فيقال: كم؟ فيقال: من كلِّ ألفٍ تسعمائةٍ وتسعةً وتسعين فيومئذٍ يبعث ﴿ٱلْوِلْدَانَ شِيباً﴾ [١٧] ويومئذٍ ﴿يُكْشَفُ عَن سَاقٍ﴾ [القلم: ٤٢] ". قال محمدُ بن/ جعفر حدثني شعبةُ بهذا الحديث عن النُّعمانِ ابن سالمٍ، وعرضتُهُ عليه.
المدثر 74:1
٦٥١- أنا محمدُ بن رافعٍ، نا حُجين بن المُثَنَّى، نا اللَّيثُ، عن ابن شهابٍ، قال: سمعتُ أبا سلمة بن عبد الرحمن يقول: أخبرني جابرُ بن عبد اللهِ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"... ثم فتر الوحيُ عنِّي فترةً، فبينما أنا أمشي سمعتُ صوتاً بين السَّماءِ والأرض فرفعتُ بصري قِبَلَ السَّماءِ، فإذا الملكُ الذي جاءني بحراءٍ قاعدٌ على كرسيٍّ بين السماءِ والأرضِ، فجُئِثْتُ فرقاً حتى هويتُ إلى الأرض. فجئتُ أهلي فقلت: زَمِّلُوني زَمِّلُوني، فَدَثَّرُوني فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ ﴿يٰأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ * وَٱلرُّجْزَ فَٱهْجُرْ﴾ [١-٥] "- قال أبو سلمةَ: الرُّجْزُ: الأوثانُ -" ثم حَمِيَ الوَحَيُ وتَتَابعَ ". ٦٥٢- أخبرني محمودُ بن خالدٍ، نا عمرُ، عن الأوزاعيِّ قال: حدَّثني يحيى بنُ أبي كثيرٍ قال: سألتُ أبا سلمة: أيُّ القُرآنِ نزلَ قبلُ؟ قال: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ﴾ [١] قُلتُ: أو﴿ ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ﴾[العلق: ١] قال: سألتُ جابر بن عبد اللهِ: أيُّ القرآنِ نزل قبلُ ﴿يٰأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ﴾ قلتُ: أو﴿ ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ﴾[العلق: ١]؟قال جابرٌ: ألا أُحدثُكم بما حدثنا به رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم:" جاورتُ بحراءٍ شهراً فلما قضيتُ جواري نزلت فاستبطنتُ بطن الوادي فنُوديتُ، فنظرتُ أمامي وخلفي وعن يميني وشمالي فلم أر شيئاً،/ ثم نُوديتُ فنظرتُ أمامي وخلفي فلم أر شيئاً، ثم نُوديتُ فنظرتُ أمامي وخلفي وعن يميني وعن شمالي فلم أر شيئاً ثم نظرتُ إلى السماءِ فإذا هو على العرشِ في الهواءِ فأخذتني رجفةٌ فأتيتُ خديجة فأمرتهم فدثروني فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ ﴿يٰأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ [١-٤] ".- قال أبو عبد الرحمنِ: خالفهُ شيبانُ. ٦٥٣- أنا الربيعُ بن محمد بن عيسى، نا آدمُ، نا شيبانُ، عن يحيى بن أبي كثيرٍ، قال: حدَّثني إبراهيم بن عبد الله بن قارظٍ الزُّهريُّ، أن جابر بن عبد اللهِ أخبرهُ أنَّ أولَ شيءٍ نزل من القرآن: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ﴾.
قال جابرٌ: سمعتُ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول:" جاورتُ بحراءٍ فلمَّا قضيتُ جواري أقبلتُ في بطنِ الوادي، فنادى مُنادي، فنظرتُ عن يميني وشمالي وخلفي فلم أر شيئاً، فنظرتُ فوقي فإذا جبريل جالسٌ على عرشٍ بين السماء والأرضِ فجُئِثتُ منهُ فأقبلتُ إلى خديجة فقلتُ: دثِّرُوني دَثِّرونِي، فَدَثَّرُوني وَصَبُّوا عليَّ ماءً بارداً، فأُنزل: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ﴾ [١] ".
المدثر 74:2
٦٥١- أنا محمدُ بن رافعٍ، نا حُجين بن المُثَنَّى، نا اللَّيثُ، عن ابن شهابٍ، قال: سمعتُ أبا سلمة بن عبد الرحمن يقول: أخبرني جابرُ بن عبد اللهِ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"... ثم فتر الوحيُ عنِّي فترةً، فبينما أنا أمشي سمعتُ صوتاً بين السَّماءِ والأرض فرفعتُ بصري قِبَلَ السَّماءِ، فإذا الملكُ الذي جاءني بحراءٍ قاعدٌ على كرسيٍّ بين السماءِ والأرضِ، فجُئِثْتُ فرقاً حتى هويتُ إلى الأرض. فجئتُ أهلي فقلت: زَمِّلُوني زَمِّلُوني، فَدَثَّرُوني فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ ﴿يٰأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ * وَٱلرُّجْزَ فَٱهْجُرْ﴾ [١-٥] "- قال أبو سلمةَ: الرُّجْزُ: الأوثانُ -" ثم حَمِيَ الوَحَيُ وتَتَابعَ ". ٦٥٢- أخبرني محمودُ بن خالدٍ، نا عمرُ، عن الأوزاعيِّ قال: حدَّثني يحيى بنُ أبي كثيرٍ قال: سألتُ أبا سلمة: أيُّ القُرآنِ نزلَ قبلُ؟ قال: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ﴾ [١] قُلتُ: أو﴿ ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ﴾[العلق: ١] قال: سألتُ جابر بن عبد اللهِ: أيُّ القرآنِ نزل قبلُ ﴿يٰأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ﴾ قلتُ: أو﴿ ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ﴾[العلق: ١]؟قال جابرٌ: ألا أُحدثُكم بما حدثنا به رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم:" جاورتُ بحراءٍ شهراً فلما قضيتُ جواري نزلت فاستبطنتُ بطن الوادي فنُوديتُ، فنظرتُ أمامي وخلفي وعن يميني وشمالي فلم أر شيئاً،/ ثم نُوديتُ فنظرتُ أمامي وخلفي فلم أر شيئاً، ثم نُوديتُ فنظرتُ أمامي وخلفي وعن يميني وعن شمالي فلم أر شيئاً ثم نظرتُ إلى السماءِ فإذا هو على العرشِ في الهواءِ فأخذتني رجفةٌ فأتيتُ خديجة فأمرتهم فدثروني فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ ﴿يٰأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ [١-٤] ".- قال أبو عبد الرحمنِ: خالفهُ شيبانُ. ٦٥٣- أنا الربيعُ بن محمد بن عيسى، نا آدمُ، نا شيبانُ، عن يحيى بن أبي كثيرٍ، قال: حدَّثني إبراهيم بن عبد الله بن قارظٍ الزُّهريُّ، أن جابر بن عبد اللهِ أخبرهُ أنَّ أولَ شيءٍ نزل من القرآن: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ﴾.
قال جابرٌ: سمعتُ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول:" جاورتُ بحراءٍ فلمَّا قضيتُ جواري أقبلتُ في بطنِ الوادي، فنادى مُنادي، فنظرتُ عن يميني وشمالي وخلفي فلم أر شيئاً، فنظرتُ فوقي فإذا جبريل جالسٌ على عرشٍ بين السماء والأرضِ فجُئِثتُ منهُ فأقبلتُ إلى خديجة فقلتُ: دثِّرُوني دَثِّرونِي، فَدَثَّرُوني وَصَبُّوا عليَّ ماءً بارداً، فأُنزل: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ﴾ [١] ".
المدثر 74:3
٦٥١- أنا محمدُ بن رافعٍ، نا حُجين بن المُثَنَّى، نا اللَّيثُ، عن ابن شهابٍ، قال: سمعتُ أبا سلمة بن عبد الرحمن يقول: أخبرني جابرُ بن عبد اللهِ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"... ثم فتر الوحيُ عنِّي فترةً، فبينما أنا أمشي سمعتُ صوتاً بين السَّماءِ والأرض فرفعتُ بصري قِبَلَ السَّماءِ، فإذا الملكُ الذي جاءني بحراءٍ قاعدٌ على كرسيٍّ بين السماءِ والأرضِ، فجُئِثْتُ فرقاً حتى هويتُ إلى الأرض. فجئتُ أهلي فقلت: زَمِّلُوني زَمِّلُوني، فَدَثَّرُوني فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ ﴿يٰأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ * وَٱلرُّجْزَ فَٱهْجُرْ﴾ [١-٥] "- قال أبو سلمةَ: الرُّجْزُ: الأوثانُ -" ثم حَمِيَ الوَحَيُ وتَتَابعَ ". ٦٥٢- أخبرني محمودُ بن خالدٍ، نا عمرُ، عن الأوزاعيِّ قال: حدَّثني يحيى بنُ أبي كثيرٍ قال: سألتُ أبا سلمة: أيُّ القُرآنِ نزلَ قبلُ؟ قال: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ﴾ [١] قُلتُ: أو﴿ ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ﴾[العلق: ١] قال: سألتُ جابر بن عبد اللهِ: أيُّ القرآنِ نزل قبلُ ﴿يٰأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ﴾ قلتُ: أو﴿ ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ﴾[العلق: ١]؟قال جابرٌ: ألا أُحدثُكم بما حدثنا به رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم:" جاورتُ بحراءٍ شهراً فلما قضيتُ جواري نزلت فاستبطنتُ بطن الوادي فنُوديتُ، فنظرتُ أمامي وخلفي وعن يميني وشمالي فلم أر شيئاً،/ ثم نُوديتُ فنظرتُ أمامي وخلفي فلم أر شيئاً، ثم نُوديتُ فنظرتُ أمامي وخلفي وعن يميني وعن شمالي فلم أر شيئاً ثم نظرتُ إلى السماءِ فإذا هو على العرشِ في الهواءِ فأخذتني رجفةٌ فأتيتُ خديجة فأمرتهم فدثروني فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ ﴿يٰأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ [١-٤] ".- قال أبو عبد الرحمنِ: خالفهُ شيبانُ. ٦٥٣- أنا الربيعُ بن محمد بن عيسى، نا آدمُ، نا شيبانُ، عن يحيى بن أبي كثيرٍ، قال: حدَّثني إبراهيم بن عبد الله بن قارظٍ الزُّهريُّ، أن جابر بن عبد اللهِ أخبرهُ أنَّ أولَ شيءٍ نزل من القرآن: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ﴾.
قال جابرٌ: سمعتُ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول:" جاورتُ بحراءٍ فلمَّا قضيتُ جواري أقبلتُ في بطنِ الوادي، فنادى مُنادي، فنظرتُ عن يميني وشمالي وخلفي فلم أر شيئاً، فنظرتُ فوقي فإذا جبريل جالسٌ على عرشٍ بين السماء والأرضِ فجُئِثتُ منهُ فأقبلتُ إلى خديجة فقلتُ: دثِّرُوني دَثِّرونِي، فَدَثَّرُوني وَصَبُّوا عليَّ ماءً بارداً، فأُنزل: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ﴾ [١] ".
المدثر 74:4
٦٥١- أنا محمدُ بن رافعٍ، نا حُجين بن المُثَنَّى، نا اللَّيثُ، عن ابن شهابٍ، قال: سمعتُ أبا سلمة بن عبد الرحمن يقول: أخبرني جابرُ بن عبد اللهِ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"... ثم فتر الوحيُ عنِّي فترةً، فبينما أنا أمشي سمعتُ صوتاً بين السَّماءِ والأرض فرفعتُ بصري قِبَلَ السَّماءِ، فإذا الملكُ الذي جاءني بحراءٍ قاعدٌ على كرسيٍّ بين السماءِ والأرضِ، فجُئِثْتُ فرقاً حتى هويتُ إلى الأرض. فجئتُ أهلي فقلت: زَمِّلُوني زَمِّلُوني، فَدَثَّرُوني فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ ﴿يٰأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ * وَٱلرُّجْزَ فَٱهْجُرْ﴾ [١-٥] "- قال أبو سلمةَ: الرُّجْزُ: الأوثانُ -" ثم حَمِيَ الوَحَيُ وتَتَابعَ ". ٦٥٢- أخبرني محمودُ بن خالدٍ، نا عمرُ، عن الأوزاعيِّ قال: حدَّثني يحيى بنُ أبي كثيرٍ قال: سألتُ أبا سلمة: أيُّ القُرآنِ نزلَ قبلُ؟ قال: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ﴾ [١] قُلتُ: أو﴿ ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ﴾[العلق: ١] قال: سألتُ جابر بن عبد اللهِ: أيُّ القرآنِ نزل قبلُ ﴿يٰأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ﴾ قلتُ: أو﴿ ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ﴾[العلق: ١]؟قال جابرٌ: ألا أُحدثُكم بما حدثنا به رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم:" جاورتُ بحراءٍ شهراً فلما قضيتُ جواري نزلت فاستبطنتُ بطن الوادي فنُوديتُ، فنظرتُ أمامي وخلفي وعن يميني وشمالي فلم أر شيئاً،/ ثم نُوديتُ فنظرتُ أمامي وخلفي فلم أر شيئاً، ثم نُوديتُ فنظرتُ أمامي وخلفي وعن يميني وعن شمالي فلم أر شيئاً ثم نظرتُ إلى السماءِ فإذا هو على العرشِ في الهواءِ فأخذتني رجفةٌ فأتيتُ خديجة فأمرتهم فدثروني فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ ﴿يٰأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ [١-٤] ".- قال أبو عبد الرحمنِ: خالفهُ شيبانُ. ٦٥٣- أنا الربيعُ بن محمد بن عيسى، نا آدمُ، نا شيبانُ، عن يحيى بن أبي كثيرٍ، قال: حدَّثني إبراهيم بن عبد الله بن قارظٍ الزُّهريُّ، أن جابر بن عبد اللهِ أخبرهُ أنَّ أولَ شيءٍ نزل من القرآن: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ﴾.
قال جابرٌ: سمعتُ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول:" جاورتُ بحراءٍ فلمَّا قضيتُ جواري أقبلتُ في بطنِ الوادي، فنادى مُنادي، فنظرتُ عن يميني وشمالي وخلفي فلم أر شيئاً، فنظرتُ فوقي فإذا جبريل جالسٌ على عرشٍ بين السماء والأرضِ فجُئِثتُ منهُ فأقبلتُ إلى خديجة فقلتُ: دثِّرُوني دَثِّرونِي، فَدَثَّرُوني وَصَبُّوا عليَّ ماءً بارداً، فأُنزل: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ﴾ [١] ".
المدثر 74:5
٦٥١- أنا محمدُ بن رافعٍ، نا حُجين بن المُثَنَّى، نا اللَّيثُ، عن ابن شهابٍ، قال: سمعتُ أبا سلمة بن عبد الرحمن يقول: أخبرني جابرُ بن عبد اللهِ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"... ثم فتر الوحيُ عنِّي فترةً، فبينما أنا أمشي سمعتُ صوتاً بين السَّماءِ والأرض فرفعتُ بصري قِبَلَ السَّماءِ، فإذا الملكُ الذي جاءني بحراءٍ قاعدٌ على كرسيٍّ بين السماءِ والأرضِ، فجُئِثْتُ فرقاً حتى هويتُ إلى الأرض. فجئتُ أهلي فقلت: زَمِّلُوني زَمِّلُوني، فَدَثَّرُوني فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ ﴿يٰأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ * وَٱلرُّجْزَ فَٱهْجُرْ﴾ [١-٥] "- قال أبو سلمةَ: الرُّجْزُ: الأوثانُ -" ثم حَمِيَ الوَحَيُ وتَتَابعَ ". ٦٥٢- أخبرني محمودُ بن خالدٍ، نا عمرُ، عن الأوزاعيِّ قال: حدَّثني يحيى بنُ أبي كثيرٍ قال: سألتُ أبا سلمة: أيُّ القُرآنِ نزلَ قبلُ؟ قال: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ﴾ [١] قُلتُ: أو﴿ ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ﴾[العلق: ١] قال: سألتُ جابر بن عبد اللهِ: أيُّ القرآنِ نزل قبلُ ﴿يٰأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ﴾ قلتُ: أو﴿ ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ﴾[العلق: ١]؟قال جابرٌ: ألا أُحدثُكم بما حدثنا به رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم:" جاورتُ بحراءٍ شهراً فلما قضيتُ جواري نزلت فاستبطنتُ بطن الوادي فنُوديتُ، فنظرتُ أمامي وخلفي وعن يميني وشمالي فلم أر شيئاً،/ ثم نُوديتُ فنظرتُ أمامي وخلفي فلم أر شيئاً، ثم نُوديتُ فنظرتُ أمامي وخلفي وعن يميني وعن شمالي فلم أر شيئاً ثم نظرتُ إلى السماءِ فإذا هو على العرشِ في الهواءِ فأخذتني رجفةٌ فأتيتُ خديجة فأمرتهم فدثروني فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ ﴿يٰأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ [١-٤] ".- قال أبو عبد الرحمنِ: خالفهُ شيبانُ. ٦٥٣- أنا الربيعُ بن محمد بن عيسى، نا آدمُ، نا شيبانُ، عن يحيى بن أبي كثيرٍ، قال: حدَّثني إبراهيم بن عبد الله بن قارظٍ الزُّهريُّ، أن جابر بن عبد اللهِ أخبرهُ أنَّ أولَ شيءٍ نزل من القرآن: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ﴾.
قال جابرٌ: سمعتُ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول:" جاورتُ بحراءٍ فلمَّا قضيتُ جواري أقبلتُ في بطنِ الوادي، فنادى مُنادي، فنظرتُ عن يميني وشمالي وخلفي فلم أر شيئاً، فنظرتُ فوقي فإذا جبريل جالسٌ على عرشٍ بين السماء والأرضِ فجُئِثتُ منهُ فأقبلتُ إلى خديجة فقلتُ: دثِّرُوني دَثِّرونِي، فَدَثَّرُوني وَصَبُّوا عليَّ ماءً بارداً، فأُنزل: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ﴾ [١] ".
المدثر 74:56
قوله تعالى: ﴿هُوَ أَهْلُ التَّقْوَىٰ وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾ [٥٦]٦٥٠- أنا محمدُ بن عبد اللهِ بن عمَّارٍ، عن المُعافى - وهو: ابنُ عمران، عن سهل بن أبي حزمٍ، نا ثابتٌ البُنانيُّ، عن أنس بن مالكٍ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: في قوله ﴿هُوَ أَهْلُ ٱلتَّقْوَىٰ وَأَهْلُ ٱلْمَغْفِرَةِ﴾ قال:" يقول ربكم أنا أهلٌ أن أُتَّقَى أن يُجعل معي إلهٌ غيري، ومن اتَّقَى أن يجعل معي إلهاً غيري فأنا أهلٌ أن أغفر له ".
القيامة 75:16
٦٥٤- أنا قتيبةُ بن سعيدٍ، نا أبو عوانة، عن موسى بن أبي عائشةَ، عن سعيد بن جُبيرٍ، عن ابن عباسٍ في قولهِ ﴿لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾ [١٦] قال:" كان النبي صلى الله عليه وسلم يُعالج من التَّنزيل شدةً؛ كان يُحركُ شفتيه. قال لي ابنُ عباسٍ: أنا أُحرِّكُها لك كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُحركُهما، قال سعيدٌ: وأنا أُحرِّكُهما كما كان ابنُ عباسٍ يُحرِّكُهما، فحرَّك شفتيه، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ ﴿لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ﴾ [١٦-١٧] قال: جمعهُ في صدرك ثم نقرأهُ ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ [١٨] قال: فاستمع وأنصِتْ فكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا أتاهُ جبريلُ استمع فإذا انطلق جبريلُ/ قرأهُ كما أَقرأَهُ ". ٦٥٥- أنا أحمدُ بن سليمان، نا عبيدُ اللهِ بن موسى، أنا إسرائيل، عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عباسٍ في قوله ﴿لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾ [١٦] قال: كان يُحركُ لسانهُ مخافة أن يُفلت منهُ. ٦٥٦- أنا أحمدُ بن عبدةَ، عن سفيان، عن عمرٍو، عن سعيدٍ هو ابن جُبيرٍ، عن ابن عباسٍ قال:" كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا نزل القرآنُ عليه يعجلُ بقراءتهِ ليحفظه فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ ﴿لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ﴾ إلى قولهِ ﴿وَقُرْآنَهُ﴾ ".
القيامة 75:17
٦٥٤- أنا قتيبةُ بن سعيدٍ، نا أبو عوانة، عن موسى بن أبي عائشةَ، عن سعيد بن جُبيرٍ، عن ابن عباسٍ في قولهِ ﴿لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾ [١٦] قال:" كان النبي صلى الله عليه وسلم يُعالج من التَّنزيل شدةً؛ كان يُحركُ شفتيه. قال لي ابنُ عباسٍ: أنا أُحرِّكُها لك كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُحركُهما، قال سعيدٌ: وأنا أُحرِّكُهما كما كان ابنُ عباسٍ يُحرِّكُهما، فحرَّك شفتيه، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ ﴿لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ﴾ [١٦-١٧] قال: جمعهُ في صدرك ثم نقرأهُ ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ [١٨] قال: فاستمع وأنصِتْ فكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا أتاهُ جبريلُ استمع فإذا انطلق جبريلُ/ قرأهُ كما أَقرأَهُ ". ٦٥٥- أنا أحمدُ بن سليمان، نا عبيدُ اللهِ بن موسى، أنا إسرائيل، عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عباسٍ في قوله ﴿لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾ [١٦] قال: كان يُحركُ لسانهُ مخافة أن يُفلت منهُ. ٦٥٦- أنا أحمدُ بن عبدةَ، عن سفيان، عن عمرٍو، عن سعيدٍ هو ابن جُبيرٍ، عن ابن عباسٍ قال:" كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا نزل القرآنُ عليه يعجلُ بقراءتهِ ليحفظه فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ ﴿لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ﴾ إلى قولهِ ﴿وَقُرْآنَهُ﴾ ".
القيامة 75:18
٦٥٤- أنا قتيبةُ بن سعيدٍ، نا أبو عوانة، عن موسى بن أبي عائشةَ، عن سعيد بن جُبيرٍ، عن ابن عباسٍ في قولهِ ﴿لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾ [١٦] قال:" كان النبي صلى الله عليه وسلم يُعالج من التَّنزيل شدةً؛ كان يُحركُ شفتيه. قال لي ابنُ عباسٍ: أنا أُحرِّكُها لك كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُحركُهما، قال سعيدٌ: وأنا أُحرِّكُهما كما كان ابنُ عباسٍ يُحرِّكُهما، فحرَّك شفتيه، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ ﴿لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ﴾ [١٦-١٧] قال: جمعهُ في صدرك ثم نقرأهُ ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ [١٨] قال: فاستمع وأنصِتْ فكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا أتاهُ جبريلُ استمع فإذا انطلق جبريلُ/ قرأهُ كما أَقرأَهُ ". ٦٥٥- أنا أحمدُ بن سليمان، نا عبيدُ اللهِ بن موسى، أنا إسرائيل، عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عباسٍ في قوله ﴿لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾ [١٦] قال: كان يُحركُ لسانهُ مخافة أن يُفلت منهُ. ٦٥٦- أنا أحمدُ بن عبدةَ، عن سفيان، عن عمرٍو، عن سعيدٍ هو ابن جُبيرٍ، عن ابن عباسٍ قال:" كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا نزل القرآنُ عليه يعجلُ بقراءتهِ ليحفظه فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ ﴿لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ﴾ إلى قولهِ ﴿وَقُرْآنَهُ﴾ ".
القيامة 75:22
قوله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ * إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [٢٢-٢٣]٦٥٧- أنا محمدُ بن عبد الأعلى، نا محمدٌ - يعني: ابن ثورٍ، عن معمرٍ، عن الزُّهري، عن عطاءِ بن يزيد اللَّيثي، عن أبي هريرة قال:" قال الناسُ: يا رسول اللهِ هل نرى ربَّنا يوم القيامة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " هل تُضارون في الشمسِ ليس دُونها سحابٌ؟ " قالوا: لا، قال: " هل تُضارون في القمر ليلة البدرِ ليس دونهُ سحابٌ؟ " قالوا: لا يا رسول اللهِ، قال: " فإنكم ترونه يوم القيامةِ كذلك " ". ٦٥٨- أخبرني إبراهيم بن يعقوب، نا أبو النُّعمان، نا أبو عوانةَ. [وَ] أنا أبو داودَ، نا محمدُ بن سُليمان، نا أبو عوانةَ، عن موسى بن أبي عائشة، عن سعيد بن جُبيرٍ، قال: قلت لابن عباسٍ:﴿ أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ ﴾[القيامة: ٣٤] قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنزله اللهُ عزَّ وجلَّ؟ قال: قاله رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم أنزلهُ اللهُ.- اللَّفْظُ لإبراهيمَ.
القيامة 75:23
قوله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ * إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [٢٢-٢٣]٦٥٧- أنا محمدُ بن عبد الأعلى، نا محمدٌ - يعني: ابن ثورٍ، عن معمرٍ، عن الزُّهري، عن عطاءِ بن يزيد اللَّيثي، عن أبي هريرة قال:" قال الناسُ: يا رسول اللهِ هل نرى ربَّنا يوم القيامة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " هل تُضارون في الشمسِ ليس دُونها سحابٌ؟ " قالوا: لا، قال: " هل تُضارون في القمر ليلة البدرِ ليس دونهُ سحابٌ؟ " قالوا: لا يا رسول اللهِ، قال: " فإنكم ترونه يوم القيامةِ كذلك " ". ٦٥٨- أخبرني إبراهيم بن يعقوب، نا أبو النُّعمان، نا أبو عوانةَ. [وَ] أنا أبو داودَ، نا محمدُ بن سُليمان، نا أبو عوانةَ، عن موسى بن أبي عائشة، عن سعيد بن جُبيرٍ، قال: قلت لابن عباسٍ:﴿ أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ ﴾[القيامة: ٣٤] قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنزله اللهُ عزَّ وجلَّ؟ قال: قاله رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم أنزلهُ اللهُ.- اللَّفْظُ لإبراهيمَ.
الإنسان 76:1
﴿هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنْسَانِ﴾٦٥٩- أنا عليُّ بن حُجرٍ، أنا شريكٌ، عن المخوَّلِ بن راشدٍ، عن مسلمٍ البطينِ، عن سعيد بن جُبيرٍ، عن ابن عباسٍ:" أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأُ في صلاة الصُبحِ يوم الجُمُعَةِ ﴿تَنزِيلُ﴾ السَّجدةُ، و ﴿هَلْ أَتَىٰ عَلَى ٱلإِنسَانِ﴾ ".
الإنسان 76:13
قوله تعالى: ﴿لاَ يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً وَلاَ زَمْهَرِيراً﴾ [١٣]٦٦٠- أنا محمد بن رافعٍ، نا عبد الرزاق، أنا معمرٌ، عن الزُّهري في قوله ﴿زَمْهَرِيراً﴾ قال أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة،/ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" اشْتَكَتِ النارُ إلى ربِّها، فقالت: ربِّ أكَلَ بعضي بعضاً، فنفِّسني. فأذن لها كلَّ عامٍ بنفسيِن قال: أشدُّ ما تجدون من البرد من زمهرير جهنَّم، وأشدُّ ما تجدون من الحرِّ من حرِّ جهنَّم ".
المرسلات 77:1
٦٦١- أنا محمدُ بن سلمةَ، أنا ابن القاسمِ، عن مالكٍ. والحارثُ بنُ مسكينٍ، عن ابن القاسمِ، حدثني مالِكٌ، قال: حدثني ابنُ شِهابٍ عن عُبيد اللهِ بن عبد اللهِ، عن ابن عباسٍ أنَّ أُمَّ الفضل سمعتهُ يقرأ ﴿وَٱلْمُرْسَلاَتِ عُرْفاً﴾ فقالت: يا بُنيَّ ذَكرتني بقراءتِكَ هذه السورة إنها لآخرُ ما سمعتُ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقرأُ بها في المغرب. ٦٦٢- أنا أحمدُ بن سليمان بن عبد الملكِ، نا يحيى بنُ آدمَ، عن إسرائيل، عن منصورٍ والأعمشِ، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد اللهِ قال:" كُنا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في غارٍ وأُنزلت عليه ﴿وَٱلْمُرْسَلاَتِ عُرْفاً﴾ فإنا لنتلقَّاها من فيه إذ خرجت علينا حيةٌ فابتدرناها فدخلت جُحرها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " وُقيت شرَّكم كما وُقيتم شرَّها "- زاد الأعمشُ في حديثهِ: قال عبد الله: إنا لنتلقاها من فيه رطبةً.- قال أبو عبد الرحمنِ: خالفه حفصُ بنُ غياثٍ، رواهُ عن الأعمشِ عن إبراهيم عن الإسودِ. ٦٦٣- أنا أحمد بن سُليمان، نا يحيى بنُ آدم، عن حفصِ بن غياثٍ عن الأعمشِ عن إبراهيم، عن الأسودِ، عن عبد اللهِ قال:" كُنا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بالخَيْفِ من منىً حتى نزلت ﴿وَٱلْمُرْسَلاَتِ عُرْفاً﴾ فخرجت حيةٌ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم: " اقْتُلُوهَا " فابتدرناها فدخلت في جُحرِهَا ".
النبأ 78:31
قوله تعالى: ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً * حَدَآئِقَ وَأَعْنَاباً﴾ [٣١-٣٢]٦٦٤- أنا يونسُ بن عبد الأعلى، أنا/ عبدُ اللهِ بن وهبٍ، نا اللَّيْثُ وأنا وهبُ بن بيانٍ، نا ابنُ وهبٍ، نا ليثُ بن سعدٍ، عن جعفر ابن ربيعة، عن عبد الرَّحمن الأعرجِ، عن أبي هُريرة، عن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال:" لا يقل أحدُكم: الكرمُ، فإنما الكرمُ الرَّجلُ المُسلمُ، ولكن قولوا: حدائقُ الأعنابِ ".- اللَّفظُ ليونسَ ووهبٍ مِثْلهُ.
النبأ 78:32
قوله تعالى: ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً * حَدَآئِقَ وَأَعْنَاباً﴾ [٣١-٣٢]٦٦٤- أنا يونسُ بن عبد الأعلى، أنا/ عبدُ اللهِ بن وهبٍ، نا اللَّيْثُ وأنا وهبُ بن بيانٍ، نا ابنُ وهبٍ، نا ليثُ بن سعدٍ، عن جعفر ابن ربيعة، عن عبد الرَّحمن الأعرجِ، عن أبي هُريرة، عن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال:" لا يقل أحدُكم: الكرمُ، فإنما الكرمُ الرَّجلُ المُسلمُ، ولكن قولوا: حدائقُ الأعنابِ ".- اللَّفظُ ليونسَ ووهبٍ مِثْلهُ.
النازعات 79:42
٦٦٥- أنا أحمدُ بنُ سُليمان، نا مُؤمَّلُ بنُ الفضلِ، نا عيسى، عن إسماعيل، نا طارقُ بن شهابٍ أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان لا يزالُ يذكرُ من شأنِ السَّاعةِ حتى نزلت ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَٰهَا﴾ [٤٢] الآيةُ كُلُّها.
عبس 80:37
٦٦٧- أنا أبو داود، نا عَارِمٌ، نا ثابتُ بنُ يزيد، نا هِلالُ بنُ خبَّابٍ، عن سعيدِ بن جُبيرٍ، عن ابن عباسٍ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" " تُحْشَرُونَ حُفاةً عُراةً غُرلاً " قال: فقالت زوجتُهُ: أينظرُ أو يرى بعضُنا عورة بعضٍ؟ قال: " يا فُلانةُ ﴿لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾ [٣٧] " ". ٦٦٨- أخبرني عمرو بن عُثمان، نا بقيةُ، قال: حدثني الزُّبيديُّ، قال: أخبرني الزُّهريُّ عن عُروة، عن عائشة، أن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال:" " يُبعثُ الناسُ يوم القيامةِ حُفاةً عُراةً غُرْلاً ". فقالت لهُ عائشةُ: يا رسول الله؛ فكيف بالعوراتِ قال: ﴿لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾ [٣٧] ".
التكوير 81:8
٦٦٩-/ أنا أبو موسى: محمدُ بن المُثنى، نا الحجاجُ بنُ المِنهَالِ، نا مُعتمرُ بن سُليمان، نا داودُ، عن الشعبيِّ، عن علقمة ابن قيسٍ، عن سلمة بن يزيد الجُعفيِّ قال:" ذهبتُ أنا وأخي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قلتُ يا رسول اللهِ: إنَّ أُمَّنا كانت في الجاهليةِ تقري الضَّيْفَ وتصلُ الرحم، هل ينفعها عملُها ذلك شيئاً؟ قال: " لاَ " قال فإنَّها وأدت أُختاً لها في الجاهليةِ لم تبلغُ الحِنثَ. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " الموْءُودَةُ والوَائِدَةُ في النارِ إلاَّ أن تُدركَ الوائِدَةُ الإسلامَ " ".
التكوير 81:15
قوله تعالى: ﴿فَلاَ أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ * ٱلْجَوَارِ ٱلْكُنَّسِ﴾ [١٥-١٦]٦٧٠- أنا محمدُ بنُ المُثنى، نا محمدٌ، نا شُعبةُ، عن الحجاجِ ابن عاصمٍ، عن أبي الأسودِ، عن عمرو بن حُريثٍ قال:" صَلَّيتُ خلفَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم الصُّبحَ فَسَمِعْتُهُ يقرأُ ﴿فَلاَ أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ * ٱلْجَوَارِ ٱلْكُنَّسِ﴾ ".
التكوير 81:16
قوله تعالى: ﴿فَلاَ أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ * ٱلْجَوَارِ ٱلْكُنَّسِ﴾ [١٥-١٦]٦٧٠- أنا محمدُ بنُ المُثنى، نا محمدٌ، نا شُعبةُ، عن الحجاجِ ابن عاصمٍ، عن أبي الأسودِ، عن عمرو بن حُريثٍ قال:" صَلَّيتُ خلفَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم الصُّبحَ فَسَمِعْتُهُ يقرأُ ﴿فَلاَ أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ * ٱلْجَوَارِ ٱلْكُنَّسِ﴾ ".
التكوير 81:17
قوله تعالى: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ [١٧]٦٧١- أنا يوسفُ بنُ عيسى، أنا الفضلُ بنُ موسى، أنا مِسْعَرٌ، عن الوليدِ - وهو: ابنُ سَرِيعٍ - عن عمرو بن حُريثٍ قال:" صَلَّيتُ خلفَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم صلاة الفجرِ فَسَمِعْتُهُ يقرأُ ﴿وَٱللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ ".
الانفطار 82:1
﴿إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ﴾٦٧٢- أنا محمدُ بنُ قُدامةَ، نا جريرٌ، عن الأعمشِ، عن مُحاربِ بنِ دِثارٍ، عن جابرٍ قال:" قام مُعاذٌ فصلى العِشاءَ الآخرة فطوَّلَ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم " أَفَتَّانٌ يا مُعَاذُ!! أين كُنتَ عن سَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ الأعلَى، وَالضُّحَى وَإذا السَّمَاءُ انفَطَرَتْ؟ " ".
الانفطار 82:11
٦٧٣- أنا أبو بكر بن أبي النَّضر، أخبرني أبو النضر هاشم بن القاسم، نا عبيد اللهِ الأشجعي، عن سفيان الثوري، عن عُبيدٍ المكتب، عن فُضيلٍ، عن الشعبي، عن أنسٍ قال:" كُنا عند رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فضحك فقال: " هل تدرون مما ضحِكتُ؟ "، قُلنا الله ورسوله أعلمُ. قال: " من مُخاطبة العبد ربهُ، يقول: يا رب! ألم تُجِرني من الظُّلم؟ قال: يقول: بلى. قال فيقول: إني لا أجيزُ على نفسي إلاَّ شاهداً/ مني. فيقول: ﴿كَفَىٰ بِنَفْسِكَ ٱلْيَوْمَ عَلَيْكَ﴾ شهيداً، وبالكرام الكاتبين شهوداً، فيختم على فيه، ويُقال لأركانهِ: انطِقِي فتنطق بأعماله، ثم يُخلَّى بينه وبين الكلامِ فيقول بُعداً لكنَّ وسُحقاً، فعنكنَّ كنت أناضلُ " ". قال أبو عبد الرَّحمن: ما أعلمُ أحداً روى هذا الحديث عن سفيان غير الأشجعي، وهو حديثٌ غريبٌ، واللهُ أعلمُ.
الانفطار 82:12
٦٧٣- أنا أبو بكر بن أبي النَّضر، أخبرني أبو النضر هاشم بن القاسم، نا عبيد اللهِ الأشجعي، عن سفيان الثوري، عن عُبيدٍ المكتب، عن فُضيلٍ، عن الشعبي، عن أنسٍ قال:" كُنا عند رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فضحك فقال: " هل تدرون مما ضحِكتُ؟ "، قُلنا الله ورسوله أعلمُ. قال: " من مُخاطبة العبد ربهُ، يقول: يا رب! ألم تُجِرني من الظُّلم؟ قال: يقول: بلى. قال فيقول: إني لا أجيزُ على نفسي إلاَّ شاهداً/ مني. فيقول: ﴿كَفَىٰ بِنَفْسِكَ ٱلْيَوْمَ عَلَيْكَ﴾ شهيداً، وبالكرام الكاتبين شهوداً، فيختم على فيه، ويُقال لأركانهِ: انطِقِي فتنطق بأعماله، ثم يُخلَّى بينه وبين الكلامِ فيقول بُعداً لكنَّ وسُحقاً، فعنكنَّ كنت أناضلُ " ". قال أبو عبد الرَّحمن: ما أعلمُ أحداً روى هذا الحديث عن سفيان غير الأشجعي، وهو حديثٌ غريبٌ، واللهُ أعلمُ.
المطففين 83:1
﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ﴾٦٧٤- أنا محمدُ بن عقيلٍ، نا عليُّ بن الحسين قال: حدَّثني أبي، عن يزيد، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ، قال: لمَّا قدم نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم المدينة فكانوا من أخبث الناس كيلاً فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ ﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ﴾ فَحَسَّنُوا الكيل بعد ذلك. ٦٧٥- أنا سويدُ بن نصرٍ، أنا عبدُ الله، عن بهز بن حكيمٍ، عن أبيه، عن جدِّهِ قال سمعتُ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ:" ويلٌ للَّذي يُحدثُ فيكذبُ ليُضِحكَ به القوم؛ ويلٌ له؛ ويلٌ له ". ٦٧٦- أنا عبيدُ اللهِ بن سعيدٍ، نا: يحيى، عن عبيد اللهِ، عن نافعٍ، عن ابن عمر عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم. أنا أبو داود، حدثنا يعقوبُ، حدَّثني أبي، عن صالحٍ، نا نافعٌ، أن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [٦] يومُ القيامةِ حتى يغيب أحدُهم إلى أنصاف أُذنيهِ في رشحِهِ يوم القيامةِ ". قال أبو عبد الرحمنِ: لم يذكر عُبيدُ الله " يوم القيامةِ " وقال عُبيدُ اللهِ: " حتى يقومَ ". وقال أبو داود: " حَتَّى يَغيبَ ". ٦٧٧- أنا هَنَّادُ بن السَّريِّ، عن عيسى بن يُونسَ، عن ابن عونٍ، عن نافعٍ، عن ابن عُمر، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم في قوله:" ﴿يَوْمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾ قال: " يقومُ أحدُهم في رشحِهِ إلى أنصاف أُذنيه " ".
المطففين 83:2
﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ﴾٦٧٤- أنا محمدُ بن عقيلٍ، نا عليُّ بن الحسين قال: حدَّثني أبي، عن يزيد، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ، قال: لمَّا قدم نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم المدينة فكانوا من أخبث الناس كيلاً فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ ﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ﴾ فَحَسَّنُوا الكيل بعد ذلك. ٦٧٥- أنا سويدُ بن نصرٍ، أنا عبدُ الله، عن بهز بن حكيمٍ، عن أبيه، عن جدِّهِ قال سمعتُ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ:" ويلٌ للَّذي يُحدثُ فيكذبُ ليُضِحكَ به القوم؛ ويلٌ له؛ ويلٌ له ". ٦٧٦- أنا عبيدُ اللهِ بن سعيدٍ، نا: يحيى، عن عبيد اللهِ، عن نافعٍ، عن ابن عمر عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم. أنا أبو داود، حدثنا يعقوبُ، حدَّثني أبي، عن صالحٍ، نا نافعٌ، أن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [٦] يومُ القيامةِ حتى يغيب أحدُهم إلى أنصاف أُذنيهِ في رشحِهِ يوم القيامةِ ". قال أبو عبد الرحمنِ: لم يذكر عُبيدُ الله " يوم القيامةِ " وقال عُبيدُ اللهِ: " حتى يقومَ ". وقال أبو داود: " حَتَّى يَغيبَ ". ٦٧٧- أنا هَنَّادُ بن السَّريِّ، عن عيسى بن يُونسَ، عن ابن عونٍ، عن نافعٍ، عن ابن عُمر، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم في قوله:" ﴿يَوْمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾ قال: " يقومُ أحدُهم في رشحِهِ إلى أنصاف أُذنيه " ".
المطففين 83:3
﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ﴾٦٧٤- أنا محمدُ بن عقيلٍ، نا عليُّ بن الحسين قال: حدَّثني أبي، عن يزيد، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ، قال: لمَّا قدم نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم المدينة فكانوا من أخبث الناس كيلاً فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ ﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ﴾ فَحَسَّنُوا الكيل بعد ذلك. ٦٧٥- أنا سويدُ بن نصرٍ، أنا عبدُ الله، عن بهز بن حكيمٍ، عن أبيه، عن جدِّهِ قال سمعتُ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ:" ويلٌ للَّذي يُحدثُ فيكذبُ ليُضِحكَ به القوم؛ ويلٌ له؛ ويلٌ له ". ٦٧٦- أنا عبيدُ اللهِ بن سعيدٍ، نا: يحيى، عن عبيد اللهِ، عن نافعٍ، عن ابن عمر عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم. أنا أبو داود، حدثنا يعقوبُ، حدَّثني أبي، عن صالحٍ، نا نافعٌ، أن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [٦] يومُ القيامةِ حتى يغيب أحدُهم إلى أنصاف أُذنيهِ في رشحِهِ يوم القيامةِ ". قال أبو عبد الرحمنِ: لم يذكر عُبيدُ الله " يوم القيامةِ " وقال عُبيدُ اللهِ: " حتى يقومَ ". وقال أبو داود: " حَتَّى يَغيبَ ". ٦٧٧- أنا هَنَّادُ بن السَّريِّ، عن عيسى بن يُونسَ، عن ابن عونٍ، عن نافعٍ، عن ابن عُمر، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم في قوله:" ﴿يَوْمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾ قال: " يقومُ أحدُهم في رشحِهِ إلى أنصاف أُذنيه " ".
المطففين 83:4
﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ﴾٦٧٤- أنا محمدُ بن عقيلٍ، نا عليُّ بن الحسين قال: حدَّثني أبي، عن يزيد، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ، قال: لمَّا قدم نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم المدينة فكانوا من أخبث الناس كيلاً فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ ﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ﴾ فَحَسَّنُوا الكيل بعد ذلك. ٦٧٥- أنا سويدُ بن نصرٍ، أنا عبدُ الله، عن بهز بن حكيمٍ، عن أبيه، عن جدِّهِ قال سمعتُ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ:" ويلٌ للَّذي يُحدثُ فيكذبُ ليُضِحكَ به القوم؛ ويلٌ له؛ ويلٌ له ". ٦٧٦- أنا عبيدُ اللهِ بن سعيدٍ، نا: يحيى، عن عبيد اللهِ، عن نافعٍ، عن ابن عمر عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم. أنا أبو داود، حدثنا يعقوبُ، حدَّثني أبي، عن صالحٍ، نا نافعٌ، أن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [٦] يومُ القيامةِ حتى يغيب أحدُهم إلى أنصاف أُذنيهِ في رشحِهِ يوم القيامةِ ". قال أبو عبد الرحمنِ: لم يذكر عُبيدُ الله " يوم القيامةِ " وقال عُبيدُ اللهِ: " حتى يقومَ ". وقال أبو داود: " حَتَّى يَغيبَ ". ٦٧٧- أنا هَنَّادُ بن السَّريِّ، عن عيسى بن يُونسَ، عن ابن عونٍ، عن نافعٍ، عن ابن عُمر، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم في قوله:" ﴿يَوْمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾ قال: " يقومُ أحدُهم في رشحِهِ إلى أنصاف أُذنيه " ".
المطففين 83:5
﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ﴾٦٧٤- أنا محمدُ بن عقيلٍ، نا عليُّ بن الحسين قال: حدَّثني أبي، عن يزيد، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ، قال: لمَّا قدم نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم المدينة فكانوا من أخبث الناس كيلاً فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ ﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ﴾ فَحَسَّنُوا الكيل بعد ذلك. ٦٧٥- أنا سويدُ بن نصرٍ، أنا عبدُ الله، عن بهز بن حكيمٍ، عن أبيه، عن جدِّهِ قال سمعتُ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ:" ويلٌ للَّذي يُحدثُ فيكذبُ ليُضِحكَ به القوم؛ ويلٌ له؛ ويلٌ له ". ٦٧٦- أنا عبيدُ اللهِ بن سعيدٍ، نا: يحيى، عن عبيد اللهِ، عن نافعٍ، عن ابن عمر عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم. أنا أبو داود، حدثنا يعقوبُ، حدَّثني أبي، عن صالحٍ، نا نافعٌ، أن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [٦] يومُ القيامةِ حتى يغيب أحدُهم إلى أنصاف أُذنيهِ في رشحِهِ يوم القيامةِ ". قال أبو عبد الرحمنِ: لم يذكر عُبيدُ الله " يوم القيامةِ " وقال عُبيدُ اللهِ: " حتى يقومَ ". وقال أبو داود: " حَتَّى يَغيبَ ". ٦٧٧- أنا هَنَّادُ بن السَّريِّ، عن عيسى بن يُونسَ، عن ابن عونٍ، عن نافعٍ، عن ابن عُمر، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم في قوله:" ﴿يَوْمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾ قال: " يقومُ أحدُهم في رشحِهِ إلى أنصاف أُذنيه " ".
المطففين 83:6
﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ﴾٦٧٤- أنا محمدُ بن عقيلٍ، نا عليُّ بن الحسين قال: حدَّثني أبي، عن يزيد، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ، قال: لمَّا قدم نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم المدينة فكانوا من أخبث الناس كيلاً فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ ﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ﴾ فَحَسَّنُوا الكيل بعد ذلك. ٦٧٥- أنا سويدُ بن نصرٍ، أنا عبدُ الله، عن بهز بن حكيمٍ، عن أبيه، عن جدِّهِ قال سمعتُ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ:" ويلٌ للَّذي يُحدثُ فيكذبُ ليُضِحكَ به القوم؛ ويلٌ له؛ ويلٌ له ". ٦٧٦- أنا عبيدُ اللهِ بن سعيدٍ، نا: يحيى، عن عبيد اللهِ، عن نافعٍ، عن ابن عمر عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم. أنا أبو داود، حدثنا يعقوبُ، حدَّثني أبي، عن صالحٍ، نا نافعٌ، أن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [٦] يومُ القيامةِ حتى يغيب أحدُهم إلى أنصاف أُذنيهِ في رشحِهِ يوم القيامةِ ". قال أبو عبد الرحمنِ: لم يذكر عُبيدُ الله " يوم القيامةِ " وقال عُبيدُ اللهِ: " حتى يقومَ ". وقال أبو داود: " حَتَّى يَغيبَ ". ٦٧٧- أنا هَنَّادُ بن السَّريِّ، عن عيسى بن يُونسَ، عن ابن عونٍ، عن نافعٍ، عن ابن عُمر، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم في قوله:" ﴿يَوْمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾ قال: " يقومُ أحدُهم في رشحِهِ إلى أنصاف أُذنيه " ".
المطففين 83:14
قوله تعالى: ﴿كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ مَّا كَانُواْ/ يَكْسِبُونَ﴾ [١٤]٦٧٨- أنا قُتيبة بن سعيدٍ، نا اللَّيثُ، عن ابن عجلان، عن القعقاع، عن أبي صالحٍ، عن أبي هُريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" إنَّ العبد إذا أخطأ خطيئةً نُكِتَتْ في قلبهِ نُكْتَةٌ [سوداءُ] فإن هو نزع واستغفر وتاب صقلت قلبه، وإن عاد زيد فيها حتى تعلوَ قلبهُ فهوَ الرَّانُ الذي ذكر اللهُ ﴿كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾ ".
الانشقاق 84:1
﴿إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ﴾٦٨٠- أنا قُتيبةُ بن سعيدٍ، عن مالكٍ، عن عبد اللهِ بن يزيد، عن أبي سلمةَ بن عبدِ الرَّحمنِ، أن أبا هُريرة قرأ بهم ﴿إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ﴾ [١] فسجدَ فيها فلمَّا انصرف أخبرهم أن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم سَجَدَ فيها.
الانشقاق 84:8
٦٧٩- أنا زياد بنُ أيوب، نا ابن عُليةَ، نا أيُّوبُ، عن عبد اللهِ بن أبي مُليكة، عن عائشة، قالت: قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم:" " من حُوسِبَ يوم القيامةِ عُذِّبَ ". قالت: قُلتُ: قال الله عزَّ وجلَّ: ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً﴾ [٨].
قال: " ليس ذلك بالحساب، إنَّما ذلك العرضُ. من نُوقش الحِساب يوم القيامةِ عُذِّبَ " ".
البروج 85:4
قوله تعالى: ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ﴾ [٤]٦٨١- أنا أحمدُ بنُ سليمان، نا عَفَّانُ بنُ مُسلمٍ، نا حمادُ بنُ سلمةَ، نا ثابتٌ البُنانيُّ، عن عبد الرَّحمن بن أبي ليلى، عن صُهيبٍ، أن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال:" كان مَلِكٌ ممَّن كان قبلكم وكان له ساحرٌ، فلما كَبِرَ السَّاحرُ قال لِلمَلِكِ: إني قد كبرت سِنِّي وحضر أجلي فادفع إليَّ غُلاماً فلأُعَلِّمْهُ السِّحْرَ، فدفع إليه غُلاماً وكان يُعَلِّمُهُ السِّحْرَ فكان في الطَّريقِ إذا سَلَكَ راهِبٌ، فأتي الغلامُ الرَّاهبَ، فسمعَ كلامَهُ فأعجبهُ نحوُهُ وكلامُهُ، فكان إذا أتى على السَّاحرِ ضَرَبَهُ وقال ما حَبَسَكَ؟ فإذا أتى أهلهُ جلسَ عند/ الراهبِ... فإذا أتى أهلهُ ضربوه وقالوا ما حَبَسَكَ؟ فشكى ذلك إلى الراهبِ، فقال: إذا أراد السَّاحرُ أن يضربكَ فقل: حَبَسَني أهلي، وإذا أراد أهلُك أن يضربوك فقل حبسني السَّاحرُ، فبينما هو كذلك إذ أتى يوماً على دابةٍ فظيعةٍ عظيمةٍ قد حَبَسَتِ الناس فلا يستطيعون أن يجُوزُوا، وقال: اليوم أعلمُ أمرُ الرَّاهبِ أحبُّ إلى اللهِ أم أمرُ السَّاحر، وأخذ حجراً وقال: اللَّهُمَّ إن كان أمرُ الرَّاهبِ أحبَّ إليكَ وأرضى لَكَ من أمرِ السَّاحرِ فاقتل هذه الدَّابَّةَ حتى يجُوزَ الناسُ، فرماها فقتلها ومضى الناسُ فأخبر الرَّاهب بذلك فقال: أي بُنيَّ، أنت أفضلُ مِنِّي، وإنَّكَ سَتُبْتَلى فإن ابتليتَ فلا تَدُلَّ عليَّ وكان الغُلامُ يُبرِيءُ الأكمهَ والأبرصَ وسائرَ الأدواءِ ويشفيهم. وكان جليسٌ لِلمَلِكِ فعمي فسمع به فأتاهُ بهدايا كثيرةٍ فقال: اشفني ولك ما ها هنا أجمعُ. فقال: ما أشفي أنا أحداً إنَّما يشفي اللهُ عزَّ وجلَّ، فإن آمنتَ باللهِ دعوتُ الله فشفاك فآمن فدعا اللهَ عزَ وجلَّ له فشفاهُ، ثم أتى الملِكَ فجلس مِنهُ نحو ما كان يجلسُ، فقال له الملكُ: يا فلانُ من ردَّ عليك بصركَ قال: ربِّي، قال: أنا؟! قال: لا، ولكن ربِّي وَرَبُّكَ اللهُ. قال: ولكَ ربٌّ غيري؟! قال: نعم. فلم يزل يُعذبهُ حتى دلَّ على الغُلامِ فبعث إليه فقال: أي بُني، قد بلغ من سحرك أنكَ تُبرىءُ الأكمه والأبرصَ وهذه الأدواءَ فقال: ما أشفي أنا أحداً، ما يشفي غيرُ اللهِ، قال: أنا؟! قال: لا، قال: وإنَّ لكَ ربّاً غيري؟ قال: نعم، ربي وربُّك اللهُ، قال: فأخذهُ أيضاً بالعذابِ فلم يزل به حتى دلَّ على الرَّاهبِ، فأُتي الرَّاهبُ، فقيل: ارجع عن دينك فأبى. فوُضعَ المِنشارُ على مفرق رأسهِ حتى وقع شِقَّاهُ إلى الأرضِ. فقال لِلأعمى ارجع عن دينك فأبى فوضع المِنشارَ على مفرق رأسِهِ حتى وقع شِقاةُ إلى/ الأرضِ، فقال لِلغلامِ ارجع عن دينك فأبى، فبعث معهُ نفراً إلى جبل كذا وكذا، وقال: إذا بلغتم ذروتهُ فإن رجع عن ديِنِهِ وإلاَّ فدهدِهُوهُ من فوقهِ، فذهبوا به فلما علوا به الجبل قال: اللَّهُمَّ اكفنِيهم بما شئتَ فرجفَ الجبلُ فتدهدهُوا أجمعون، وجاءَ الغلامُ حتى دخل على المَلِكِ فقال: ما فعل أصحابكَ؟ قال: كفانيهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، فبعث معهُ نفراً في قُرقُورةٍ وقال: إذا لجَّجْتُمْ معهُ في البحرِ فإن رجَعَ عن دِيِنه وإلاَّ فَغَرِّقُوهُ. "قال أبو عبد الرحمنِ: بعضُ حُرُوفِ " غرِّقوهُ " سقط من كتابِهِ." فَلَجَّجُوا به في البحر فقال الغُلامُ: اللَّهُمَّ اكفنيهم بما شئت فغرقوا أجمعون وجاءَ الغُلامُ حتى دخلَ على المِلك، فقال: ما فعل أصحابكَ؟ قال: كفانيهم اللهُ جلَّ وعزَّ، ثم قال للمَلِكِ: إنك لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرُكَ. فإن أنت فعلت ما آمرك به قتلتني، قال: وما هو؟ قال: تجمعُ الناسَ في صعيدٍ ثم تَصلِبُني على جذعٍ فتأخُذُ سهماً من كنانتي ثم تقولُ باسمِ ربِّ الغُلامِ فإنَّك إن فعلت ذلك قتلتني، ففعل فوضع السَّهم في كبد قوسِهِ ثم رمى وقال: باسم ربِّ الغُلامِ فوقع السَّهْمُ في صُدْغِهِ فوضع الغُلامُ يده على موضع السَّهْمِ وماتَ رحمهُ اللهُ - فقال الناسُ: آمنَا بربِّ الغُلامِ. فقيل لِلمَلِكِ: أرأيت ما كنت تحذرُ فقد والله نزل بك. قد آمن الناسُ كُلُّهُمْ. فأمر بأفواهِ السِّكَكِ فَخُدَّتْ فيها الأخاديدُ وأُضرِمتَ فيها النِّيرانُ وقال: من يرجعْ عن دينهِ فدعُوهُ، وإلاَّ فأقْحِمُوهُ فيها. وكانوا يتنازعون ويتدافعون، فجاءت امرأةٌ بابنٍ لها تُرْضِعُهُ فكأنَّهَا تقاعَستْ أن تقع في النِّيرانِ فقال الصَّبِيُّ: اصبري فإنَّكِ على الْحَقُّ ". ٦٨٢- أنا عمرو بنُ عليٍّ، أنا عبد الرحمنِ، نا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن سِماَكٍ، عن جابرِ بن سَمُرةَ،" أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم: كان يقرأَ في الظُّهرِ والعَصْرِ/ ﴿إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ﴾ ﴿وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ﴾ وَنَحْوِهَا ". ٦٨٣- أنا مُحْمَّدُ بنُ عليِّ بن حَرْبٍ، أنا عليُّ بنُ الحُسينِ بنِ واقدٍ، عن أبيهِ، عن يزيد النَّحْوِيِّ، عن عكرمَةَ، عن ابن عباسٍ في قولهِ﴿ وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ ﴾[البروج: ٣] قال الشَّاهِدُ مُحَّمدٌ صلى الله عليه وسلم، والمشهودُ يومُ القيامةِ، وذلك قولهُ﴿ فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَىٰ هَـٰؤُلاۤءِ شَهِيداً ﴾[النساءِ: ٤١].
ذيل التفسيرقوله تعالى: [ ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ ٱلأُخْدُودِ﴾ [٤] ]
الطارق 86:1
﴿وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ﴾٦٨٤- أنا عمرو بنُ منصورٍ، نا أبُو نُعيمٍ، عن مسعرٍ، عن مُحارب بن دِثارٍ، عن جابرٍ قال:" صَلَّى مُعاذٌ المغربَ فقرأ البقرة والنِّساء، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم " أَفَتَّانٌ يا معاذ، ما كان يكفيكَ أن تقرأ بالسَّماءِ والطَّارقِ، والشمسِ وضُحَاهَا " ".
الأعلى 87:1
﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾٦٨٥- أنا قُتيبة بن سعيدٍ، نا أبو عوانةَ، عن إبراهيمَ بن محمدِ بن المنتشرِ عن أبيه، عن حبيب بن سالمٍ، عن النُّعْمَانِ بن بشيرٍ،" أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان يقرأُ في العيدينِ ويوم الجُمُعةِ: ﴿سَبِّحِ ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ﴾ و ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ٱلْغَاشِيَةِ﴾ ورُبَّمَا اجتمعا في يومٍ واحدٍ فقرأهُمَا ". ٦٨٦- أنا إسماعيل بنُ مسعودٍ، نا خالدٌ، نا شُعْبَةُ قال: أنا أبُو إسحاق قال: سمعتُ البراءَ قال:" كان أوَّل من قدم علينا من أصحابِ رسول الله صلى الله عليه وسلم مُصعبُ بن عُميرٍ، وابنُ أُمِّ مكتومٍ، ثمَّ قدِمَ علينا عمَّارٌ، وسعدٌ وبلالٌ، ثم قدم عُثمانُ في عِشرين، ثم قدم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فما رأينا أهل المدينة، فرحوا بشيءٍ فرحَهُم برسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فما قدمِ حتَّى نزلت ﴿سَبِّحِ ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ﴾ وسورةٌ من المُفصَّل ".- قال أبُو عبد الرحمنِ: الصَّوابُ عُمَرُ، ليسَ هو عُثمانُ. ٦٨٧- أنا قُتيبةُ بنُ سعيدٍ، نا اللَّيثُ، عن أبي الزُبيرِ، عن جابرٍ قال:" صلَّى مُعاذُ بنُ جبلٍ الأنصاريُّ لأصحابهِ العِشاءَ فَطَوَّلَ/ عليهم فانصرف رجلٌ مِنَّا فصلَّى فأُخبر مُعاذٌ عنهُ. قال: إنَّهُ مُنافِقٌ فلمَّا بلغ ذلك الرَّجُلَ دَخَلَ على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبرهُ ما قال مُعاذٌ، فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم " أتريدُ أن تكونَ فَتَّاناً؟ يا معاذُ إذا أمَمْتَ بالنَّاسِ فاقرأْ بالشمسِ وضُحَاهَا، وَسَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ الأعلى، واقرأ باسم ربِّكَ، والليل إذا يغشى "٦٨٨- أنا زكريا بنُ يحيى، أنا نصرُ بن عليٍّ، أنا المُعتَمِرُ بن سُليمانَ، عن أبيه، عن عطاءِ بن السَّايبِ، عن عكرمةَ، عن ابن عباسٍ قال: لمَّا نَزَلَتْ ﴿سَبِّحِ ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ﴾ قال: كُلُّهَا في صُحُفِ إبراهيم وموسى، فلما نزلتْ﴿ وَإِبْرَاهِيمَ ٱلَّذِي وَفَّىٰ ﴾[النجم: ٣٧] قال:﴿ وَفَّىٰ * أَلاَّ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ﴾[النجم: ٣٧-٣٨].
الغاشية 88:1
﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾٦٨٩- أنا قُتيبةُ بنُ سعيدٍ، عن مالكٍ، عن ضمرة بن سعيدٍ، عن عُبيد اللهِ بن عبد الله، أنَّ الضَّحَّاك بن قيسٍ سأل النُّعمان بن بشيرٍ:" ما كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قرأ به في الجُمُعةِ على أثرِ سُورةِ الجُمُعَةِ؟ قال كان يقرأ ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ٱلْغَاشِيَةِ﴾ ". ٦٩٠- أنا عمرو بن منصورٍ، نا أبُو نُعيمٍ، نا سُفيانُ، عن أبي الزُبيرِ، عن جابرٍ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" " أُمرتُ أن أُقاتلَ الناس حتى يقولوا لا إله إلا اللهُ، فإذا قالوا لا إله إلا الله عُصموا مِنِّي دِمائهم وأموالهم إلا بحقها وحِسابُهُم على اللهِ " ثمَّ تلا صلى الله عليه وسلم ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ * لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾ [٢١-٢٢] ".
الفجر 89:1
﴿وَٱلْفَجْرِ﴾ [١]٦٩١- أنا محمدُ بن رافعٍ، نا زيدُ بنُ حُبابٍ، أخبرني عياشُ ابن عُقبة، قال: أناني خيرُ بنُ نُعيمٍ، عن أبي الزُّبير، عن جابرٍ: أن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال:" ﴿وَٱلْفَجْرِ * وَلَيالٍ عَشْرٍ﴾ [١-٢]، قال: " عَشْرُ " النَّحْرِ.
﴿وَٱلْوَتْرِ﴾ يَوْمُ عَرَفَةَ.
﴿وَٱلشَّفْعِ﴾ يَوْمُ النّحْرِ ".
الفجر 89:2
﴿وَٱلْفَجْرِ﴾ [١]٦٩١- أنا محمدُ بن رافعٍ، نا زيدُ بنُ حُبابٍ، أخبرني عياشُ ابن عُقبة، قال: أناني خيرُ بنُ نُعيمٍ، عن أبي الزُّبير، عن جابرٍ: أن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال:" ﴿وَٱلْفَجْرِ * وَلَيالٍ عَشْرٍ﴾ [١-٢]، قال: " عَشْرُ " النَّحْرِ.
﴿وَٱلْوَتْرِ﴾ يَوْمُ عَرَفَةَ.
﴿وَٱلشَّفْعِ﴾ يَوْمُ النّحْرِ ".
الفجر 89:3
قولهُ: ﴿وَٱلشَّفْعِ﴾ [٣]٦٩٢- أنا عبدةُ بن عبد اللهِ، أنا زيدٌ - وهو: ابنُ حُبابٍ، نَا عياشٌ، حدثني خيرُ بنُ/ نُعيمٍ عن أبي الزُّبيرِ، عن جابرٍ: قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم:" وَٱلْفَجْرِ * وَلَيالٍ عَشْرٍ } قال عشر الأضحى، والوترُ: يوم عرفة، والشفعُ: يومُ النحر ". ٦٩٣- أنا عبد الوهاب بن الحكمِ، أخبرني يحيى بن سعيدٍ عن سُليمان، عن محارب بن دثارٍ وأبي صالحٍ قالا: عن جابرٍ قال:" صلَّى مُعاذٌ صلاةً فجاء رجل فصلى معهُ فطوَّل فصلَّى في ناحية المسجد ثم انصرف، فبلغ ذلك مُعاذاً فقال مُنافقٌ. فذُكر ذلك لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فسأل الفتى فقال: يا رسول اللهِ جئتُ أُصلي معهُ فطوَّل عليَّ، فانصرفتُ وصليتُ في ناحية المسجدِ فعلفتُ ناضحي. فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لمُعاذٍ: " أفَتَّاناً يا مُعاذُ؟ فأين أنت من: سبح اسم ربِّكَ الأعلى، والشَّمس وضحاها، والفجرِ، والليلِ إذا يغشى؟ " ".
الشمس 91:1
﴿وَٱلشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ [١]٦٩٤- أنا عمرو بن زرارة، أنا إسماعيل، عن عبد العزيز بن صُهيبٍ عن أنس بن مالكٍ قال:" كان مُعاذ بن جبلٍ يؤمُّ قومهُ، فدخل حرامٌ وهو يريد أن يسقي نخلهُ فدخل المسجد ليُصلي مع القوم، فلما رأى معاذاً طوَّل، تجوز في صلاته ولحق بنخلهِ ليسقيهُ، فقال: إنهُ لمُنافقٌ؛ يُعجلُ من الصلاة من أجل نَخِيلهِ. فجاء حرامٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ومُعاذٌ عندهُ، فقال: يا نبي اللهِ أردتُ أن أسقي نخلي، فدخلت المسجد لأُصلي مع القوم فلما طوَّل معاذٌ تجوزت في صلاتي ولحقت بنخلي أسقيهِ فزعم أني منافقٌ. فأقبل نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم على معاذٍ فقال: " أفتانٌ أنت؟ لا تُطوِّل بهم اقرأ بسبح اسم ربك الأعلى، والشمسِ وضُحاها، ونحوِها... " ". ٦٩٥- أنا محمدُ بن رافعٍ وهارون بن إسحاق، عن عبدةَ، عن هِشامٍ، عن أبيه، عن عبد اللهِ بن زمعة، قال:" سمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يذكرُ النَّاقة التي عقرها قال: ﴿إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا﴾ [الشمس: ١٢] فقال: " انبعث لها رجُلٌ عارمٌ عزيزٌ منيعٌ في رَهْطِهِ مثل أبي زمعة "
الليل 92:1
﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ﴾٦٩٦- أنا أحمدُ بن سُليمان، نا مسكين بن بُكيرٍ، عن شعبة، عن مُغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: قدمنا الشَّام فدخلتُ مسجد دِمشق على أبي الدَّرداء، فقال: كيف يقرأُ عبد اللهِ ﴿وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ * وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ * وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ﴾؟ قال: هكذا كان يقرؤُها عبدُ اللهِ. قال أبو الدَّرداء: سمعتها هكذا من رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم. ٦٩٧- نا عليُّ بن حُجرٍ، أنا إسماعيل، عن داود وأنا الحسنُ بن قزعة، أنا [مسلمة] بن علقمة، عن داود، عن عامرٍ، أنَّ علقمة بن قيسٍ قال: قدمتُ الشَّام فلقيتُ أبا الدَّرداء فقال: من أين أنت؟ قال من أهل العراقِ، قال من أيِّهم؟ قلتُ من أهل الكوفة، قال فتقرأُ على قراءة ابن أُمِّ عَبدٍ؟ قلت نعم، قال اقرأ عليَّ ﴿وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ﴾ فقرأتُ عليه: ﴿وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ * وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ * وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ﴾ قال: سمعتُها هكذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم.- واللَّفظُ لِلحسنِ.
الليل 92:2
﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ﴾٦٩٦- أنا أحمدُ بن سُليمان، نا مسكين بن بُكيرٍ، عن شعبة، عن مُغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: قدمنا الشَّام فدخلتُ مسجد دِمشق على أبي الدَّرداء، فقال: كيف يقرأُ عبد اللهِ ﴿وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ * وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ * وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ﴾؟ قال: هكذا كان يقرؤُها عبدُ اللهِ. قال أبو الدَّرداء: سمعتها هكذا من رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم. ٦٩٧- نا عليُّ بن حُجرٍ، أنا إسماعيل، عن داود وأنا الحسنُ بن قزعة، أنا [مسلمة] بن علقمة، عن داود، عن عامرٍ، أنَّ علقمة بن قيسٍ قال: قدمتُ الشَّام فلقيتُ أبا الدَّرداء فقال: من أين أنت؟ قال من أهل العراقِ، قال من أيِّهم؟ قلتُ من أهل الكوفة، قال فتقرأُ على قراءة ابن أُمِّ عَبدٍ؟ قلت نعم، قال اقرأ عليَّ ﴿وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ﴾ فقرأتُ عليه: ﴿وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ * وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ * وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ﴾ قال: سمعتُها هكذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم.- واللَّفظُ لِلحسنِ.
الليل 92:3
﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ﴾٦٩٦- أنا أحمدُ بن سُليمان، نا مسكين بن بُكيرٍ، عن شعبة، عن مُغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: قدمنا الشَّام فدخلتُ مسجد دِمشق على أبي الدَّرداء، فقال: كيف يقرأُ عبد اللهِ ﴿وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ * وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ * وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ﴾؟ قال: هكذا كان يقرؤُها عبدُ اللهِ. قال أبو الدَّرداء: سمعتها هكذا من رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم. ٦٩٧- نا عليُّ بن حُجرٍ، أنا إسماعيل، عن داود وأنا الحسنُ بن قزعة، أنا [مسلمة] بن علقمة، عن داود، عن عامرٍ، أنَّ علقمة بن قيسٍ قال: قدمتُ الشَّام فلقيتُ أبا الدَّرداء فقال: من أين أنت؟ قال من أهل العراقِ، قال من أيِّهم؟ قلتُ من أهل الكوفة، قال فتقرأُ على قراءة ابن أُمِّ عَبدٍ؟ قلت نعم، قال اقرأ عليَّ ﴿وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ﴾ فقرأتُ عليه: ﴿وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ * وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ * وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ﴾ قال: سمعتُها هكذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم.- واللَّفظُ لِلحسنِ.
الليل 92:5
قوله تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ * وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ﴾ [٥-٦]٦٩٨- أنا محمدُ بن عبد الأعلى، نا المُعتمرُ، قال سمعتُ منصوراً، يُحدثُ عن سعد بن عُبيدة، عن عبد الله بن حبيبٍ - أبي عبد الرَّحمن السلميِّ - عن عليِّ بن أبي طالبٍ قال:" كُنَّا في جنازةٍ فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ببقيع الغرقد فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس ومعهُ مِخْصَرَةٌ فنكَّسَ ونكَتَ بها ثم رفع رأسهُ فقال: " ما منكُم من أحدٍ، ما من نفسٍ منفوسةٍ إلاَّ قد كتب اللهُ مكانها من الجنة والنارِ، إلاَّ قد كُتبت شقيَّةً أو سعيدةً " فقال رجلُ من القوم: يا رسول اللهِ أفلا نمكثُ على كتابنا وندع العمل؛ فمن كان من أهل السَّعادة ليكوننَّ إلى السعادة، ومن كان من أهلِ الشَّقاوةِ ليكوننَّ إلى الشقاوةِ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بل اعملوا فكلٌّ مُيسَّرٌ، فاما أهلُ السَّعادة فيُيسَّرون للسَّعادةِ، وأما أهلُ الشَّقاوةِ فيُيسَّرون للشَّقاوةِ " / ثم قرأ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم هذه الآية: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ * وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ * وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ * وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ﴾ [٥-١٠] ". قوله تعالى: ﴿وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ * وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ﴾ [٨-٩]٦٩٩- أنا إسماعيل بن مسعودٍ، عن المُعتمر بن سُليمان، عن شُعبة، عن سُليمانَ، عن سعد بن عُبيدةَ، عن أبي عبد الرَّحمن السَّلميِّ، عن عليٍّ،" أنَّ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال وهو مع جنازةٍ: " ما منكم من أحدٍ ألاَّ وقد كُتب مقعدهُ من النار ومقعدهُ من الجنة " قالوا: يا رسول اللهِ أفلا نتَّكِلُ؟ قال: " اعملُوا فكُلٌّ مُيسَّرٌ.
﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ * وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ * وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ * وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ﴾ [٥-١٠] " ". ٧٠٠- نا محمد بن النَّضر بن مُساورٍ، نا حمَّادُ بنُ زيدٍ، عن يزيد الرّشْكِ، عن مُطَرِّفٍ، عن عمران بن حُصينٍ، قال:" قيل يا رسول اللهِ أعُلِمَ أهلُ الجنةِ من النار؟ قال: " نعم "، قال: ففيم يعملُ العاملون؟ قال: " كُلٌّ مُيَسَّرٌ لَمَا خُلِقَ لَهُ " ".
الليل 92:6
قوله تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ * وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ﴾ [٥-٦]٦٩٨- أنا محمدُ بن عبد الأعلى، نا المُعتمرُ، قال سمعتُ منصوراً، يُحدثُ عن سعد بن عُبيدة، عن عبد الله بن حبيبٍ - أبي عبد الرَّحمن السلميِّ - عن عليِّ بن أبي طالبٍ قال:" كُنَّا في جنازةٍ فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ببقيع الغرقد فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس ومعهُ مِخْصَرَةٌ فنكَّسَ ونكَتَ بها ثم رفع رأسهُ فقال: " ما منكُم من أحدٍ، ما من نفسٍ منفوسةٍ إلاَّ قد كتب اللهُ مكانها من الجنة والنارِ، إلاَّ قد كُتبت شقيَّةً أو سعيدةً " فقال رجلُ من القوم: يا رسول اللهِ أفلا نمكثُ على كتابنا وندع العمل؛ فمن كان من أهل السَّعادة ليكوننَّ إلى السعادة، ومن كان من أهلِ الشَّقاوةِ ليكوننَّ إلى الشقاوةِ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بل اعملوا فكلٌّ مُيسَّرٌ، فاما أهلُ السَّعادة فيُيسَّرون للسَّعادةِ، وأما أهلُ الشَّقاوةِ فيُيسَّرون للشَّقاوةِ " / ثم قرأ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم هذه الآية: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ * وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ * وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ * وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ﴾ [٥-١٠] ". قوله تعالى: ﴿وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ * وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ﴾ [٨-٩]٦٩٩- أنا إسماعيل بن مسعودٍ، عن المُعتمر بن سُليمان، عن شُعبة، عن سُليمانَ، عن سعد بن عُبيدةَ، عن أبي عبد الرَّحمن السَّلميِّ، عن عليٍّ،" أنَّ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال وهو مع جنازةٍ: " ما منكم من أحدٍ ألاَّ وقد كُتب مقعدهُ من النار ومقعدهُ من الجنة " قالوا: يا رسول اللهِ أفلا نتَّكِلُ؟ قال: " اعملُوا فكُلٌّ مُيسَّرٌ.
﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ * وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ * وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ * وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ﴾ [٥-١٠] " ". ٧٠٠- نا محمد بن النَّضر بن مُساورٍ، نا حمَّادُ بنُ زيدٍ، عن يزيد الرّشْكِ، عن مُطَرِّفٍ، عن عمران بن حُصينٍ، قال:" قيل يا رسول اللهِ أعُلِمَ أهلُ الجنةِ من النار؟ قال: " نعم "، قال: ففيم يعملُ العاملون؟ قال: " كُلٌّ مُيَسَّرٌ لَمَا خُلِقَ لَهُ " ".
الليل 92:7
قوله تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ * وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ﴾ [٥-٦]٦٩٨- أنا محمدُ بن عبد الأعلى، نا المُعتمرُ، قال سمعتُ منصوراً، يُحدثُ عن سعد بن عُبيدة، عن عبد الله بن حبيبٍ - أبي عبد الرَّحمن السلميِّ - عن عليِّ بن أبي طالبٍ قال:" كُنَّا في جنازةٍ فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ببقيع الغرقد فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس ومعهُ مِخْصَرَةٌ فنكَّسَ ونكَتَ بها ثم رفع رأسهُ فقال: " ما منكُم من أحدٍ، ما من نفسٍ منفوسةٍ إلاَّ قد كتب اللهُ مكانها من الجنة والنارِ، إلاَّ قد كُتبت شقيَّةً أو سعيدةً " فقال رجلُ من القوم: يا رسول اللهِ أفلا نمكثُ على كتابنا وندع العمل؛ فمن كان من أهل السَّعادة ليكوننَّ إلى السعادة، ومن كان من أهلِ الشَّقاوةِ ليكوننَّ إلى الشقاوةِ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بل اعملوا فكلٌّ مُيسَّرٌ، فاما أهلُ السَّعادة فيُيسَّرون للسَّعادةِ، وأما أهلُ الشَّقاوةِ فيُيسَّرون للشَّقاوةِ " / ثم قرأ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم هذه الآية: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ * وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ * وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ * وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ﴾ [٥-١٠] ". قوله تعالى: ﴿وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ * وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ﴾ [٨-٩]٦٩٩- أنا إسماعيل بن مسعودٍ، عن المُعتمر بن سُليمان، عن شُعبة، عن سُليمانَ، عن سعد بن عُبيدةَ، عن أبي عبد الرَّحمن السَّلميِّ، عن عليٍّ،" أنَّ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال وهو مع جنازةٍ: " ما منكم من أحدٍ ألاَّ وقد كُتب مقعدهُ من النار ومقعدهُ من الجنة " قالوا: يا رسول اللهِ أفلا نتَّكِلُ؟ قال: " اعملُوا فكُلٌّ مُيسَّرٌ.
﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ * وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ * وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ * وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ﴾ [٥-١٠] " ". ٧٠٠- نا محمد بن النَّضر بن مُساورٍ، نا حمَّادُ بنُ زيدٍ، عن يزيد الرّشْكِ، عن مُطَرِّفٍ، عن عمران بن حُصينٍ، قال:" قيل يا رسول اللهِ أعُلِمَ أهلُ الجنةِ من النار؟ قال: " نعم "، قال: ففيم يعملُ العاملون؟ قال: " كُلٌّ مُيَسَّرٌ لَمَا خُلِقَ لَهُ " ".
الليل 92:8
قوله تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ * وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ﴾ [٥-٦]٦٩٨- أنا محمدُ بن عبد الأعلى، نا المُعتمرُ، قال سمعتُ منصوراً، يُحدثُ عن سعد بن عُبيدة، عن عبد الله بن حبيبٍ - أبي عبد الرَّحمن السلميِّ - عن عليِّ بن أبي طالبٍ قال:" كُنَّا في جنازةٍ فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ببقيع الغرقد فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس ومعهُ مِخْصَرَةٌ فنكَّسَ ونكَتَ بها ثم رفع رأسهُ فقال: " ما منكُم من أحدٍ، ما من نفسٍ منفوسةٍ إلاَّ قد كتب اللهُ مكانها من الجنة والنارِ، إلاَّ قد كُتبت شقيَّةً أو سعيدةً " فقال رجلُ من القوم: يا رسول اللهِ أفلا نمكثُ على كتابنا وندع العمل؛ فمن كان من أهل السَّعادة ليكوننَّ إلى السعادة، ومن كان من أهلِ الشَّقاوةِ ليكوننَّ إلى الشقاوةِ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بل اعملوا فكلٌّ مُيسَّرٌ، فاما أهلُ السَّعادة فيُيسَّرون للسَّعادةِ، وأما أهلُ الشَّقاوةِ فيُيسَّرون للشَّقاوةِ " / ثم قرأ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم هذه الآية: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ * وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ * وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ * وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ﴾ [٥-١٠] ". قوله تعالى: ﴿وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ * وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ﴾ [٨-٩]٦٩٩- أنا إسماعيل بن مسعودٍ، عن المُعتمر بن سُليمان، عن شُعبة، عن سُليمانَ، عن سعد بن عُبيدةَ، عن أبي عبد الرَّحمن السَّلميِّ، عن عليٍّ،" أنَّ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال وهو مع جنازةٍ: " ما منكم من أحدٍ ألاَّ وقد كُتب مقعدهُ من النار ومقعدهُ من الجنة " قالوا: يا رسول اللهِ أفلا نتَّكِلُ؟ قال: " اعملُوا فكُلٌّ مُيسَّرٌ.
﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ * وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ * وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ * وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ﴾ [٥-١٠] " ". ٧٠٠- نا محمد بن النَّضر بن مُساورٍ، نا حمَّادُ بنُ زيدٍ، عن يزيد الرّشْكِ، عن مُطَرِّفٍ، عن عمران بن حُصينٍ، قال:" قيل يا رسول اللهِ أعُلِمَ أهلُ الجنةِ من النار؟ قال: " نعم "، قال: ففيم يعملُ العاملون؟ قال: " كُلٌّ مُيَسَّرٌ لَمَا خُلِقَ لَهُ " ".
الليل 92:9
قوله تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ * وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ﴾ [٥-٦]٦٩٨- أنا محمدُ بن عبد الأعلى، نا المُعتمرُ، قال سمعتُ منصوراً، يُحدثُ عن سعد بن عُبيدة، عن عبد الله بن حبيبٍ - أبي عبد الرَّحمن السلميِّ - عن عليِّ بن أبي طالبٍ قال:" كُنَّا في جنازةٍ فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ببقيع الغرقد فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس ومعهُ مِخْصَرَةٌ فنكَّسَ ونكَتَ بها ثم رفع رأسهُ فقال: " ما منكُم من أحدٍ، ما من نفسٍ منفوسةٍ إلاَّ قد كتب اللهُ مكانها من الجنة والنارِ، إلاَّ قد كُتبت شقيَّةً أو سعيدةً " فقال رجلُ من القوم: يا رسول اللهِ أفلا نمكثُ على كتابنا وندع العمل؛ فمن كان من أهل السَّعادة ليكوننَّ إلى السعادة، ومن كان من أهلِ الشَّقاوةِ ليكوننَّ إلى الشقاوةِ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بل اعملوا فكلٌّ مُيسَّرٌ، فاما أهلُ السَّعادة فيُيسَّرون للسَّعادةِ، وأما أهلُ الشَّقاوةِ فيُيسَّرون للشَّقاوةِ " / ثم قرأ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم هذه الآية: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ * وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ * وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ * وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ﴾ [٥-١٠] ". قوله تعالى: ﴿وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ * وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ﴾ [٨-٩]٦٩٩- أنا إسماعيل بن مسعودٍ، عن المُعتمر بن سُليمان، عن شُعبة، عن سُليمانَ، عن سعد بن عُبيدةَ، عن أبي عبد الرَّحمن السَّلميِّ، عن عليٍّ،" أنَّ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال وهو مع جنازةٍ: " ما منكم من أحدٍ ألاَّ وقد كُتب مقعدهُ من النار ومقعدهُ من الجنة " قالوا: يا رسول اللهِ أفلا نتَّكِلُ؟ قال: " اعملُوا فكُلٌّ مُيسَّرٌ.
﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ * وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ * وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ * وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ﴾ [٥-١٠] " ". ٧٠٠- نا محمد بن النَّضر بن مُساورٍ، نا حمَّادُ بنُ زيدٍ، عن يزيد الرّشْكِ، عن مُطَرِّفٍ، عن عمران بن حُصينٍ، قال:" قيل يا رسول اللهِ أعُلِمَ أهلُ الجنةِ من النار؟ قال: " نعم "، قال: ففيم يعملُ العاملون؟ قال: " كُلٌّ مُيَسَّرٌ لَمَا خُلِقَ لَهُ " ".
الليل 92:10
قوله تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ * وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ﴾ [٥-٦]٦٩٨- أنا محمدُ بن عبد الأعلى، نا المُعتمرُ، قال سمعتُ منصوراً، يُحدثُ عن سعد بن عُبيدة، عن عبد الله بن حبيبٍ - أبي عبد الرَّحمن السلميِّ - عن عليِّ بن أبي طالبٍ قال:" كُنَّا في جنازةٍ فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ببقيع الغرقد فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس ومعهُ مِخْصَرَةٌ فنكَّسَ ونكَتَ بها ثم رفع رأسهُ فقال: " ما منكُم من أحدٍ، ما من نفسٍ منفوسةٍ إلاَّ قد كتب اللهُ مكانها من الجنة والنارِ، إلاَّ قد كُتبت شقيَّةً أو سعيدةً " فقال رجلُ من القوم: يا رسول اللهِ أفلا نمكثُ على كتابنا وندع العمل؛ فمن كان من أهل السَّعادة ليكوننَّ إلى السعادة، ومن كان من أهلِ الشَّقاوةِ ليكوننَّ إلى الشقاوةِ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بل اعملوا فكلٌّ مُيسَّرٌ، فاما أهلُ السَّعادة فيُيسَّرون للسَّعادةِ، وأما أهلُ الشَّقاوةِ فيُيسَّرون للشَّقاوةِ " / ثم قرأ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم هذه الآية: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ * وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ * وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ * وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ﴾ [٥-١٠] ". قوله تعالى: ﴿وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ * وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ﴾ [٨-٩]٦٩٩- أنا إسماعيل بن مسعودٍ، عن المُعتمر بن سُليمان، عن شُعبة، عن سُليمانَ، عن سعد بن عُبيدةَ، عن أبي عبد الرَّحمن السَّلميِّ، عن عليٍّ،" أنَّ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال وهو مع جنازةٍ: " ما منكم من أحدٍ ألاَّ وقد كُتب مقعدهُ من النار ومقعدهُ من الجنة " قالوا: يا رسول اللهِ أفلا نتَّكِلُ؟ قال: " اعملُوا فكُلٌّ مُيسَّرٌ.
﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ * وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ * وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ * وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ﴾ [٥-١٠] " ". ٧٠٠- نا محمد بن النَّضر بن مُساورٍ، نا حمَّادُ بنُ زيدٍ، عن يزيد الرّشْكِ، عن مُطَرِّفٍ، عن عمران بن حُصينٍ، قال:" قيل يا رسول اللهِ أعُلِمَ أهلُ الجنةِ من النار؟ قال: " نعم "، قال: ففيم يعملُ العاملون؟ قال: " كُلٌّ مُيَسَّرٌ لَمَا خُلِقَ لَهُ " ".
الضحى 93:1
﴿وَٱلضُّحَىٰ﴾ [١]٧٠١- أنا إسماعيل بن مسعودٍ، نا بشرٌ - يعني ابن المُفضل - نا شُعبةُ، عن الأسودِ بن قيسٍ، عن جُندَبٍ، قال:" أبطأ جبريلُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت امرأةٌ [من قُريشٍ]: لقد تركَهُ صاحِبُهُ، فأُنزلت ﴿وَٱلضُّحَىٰ * وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ﴾ [١-٢].
"
التين 95:1
﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾ [١]٧٠٢- أنا قُتيبة بن سعيدٍ، حدَّثنا اللَّيثُ هو ابنُ سعد -، وأنا قُتيبة بن سعيدٍ، عن مالكٍ، عن يحيى بن سعيدٍ، عن عديِّ بن ثابتٍ، عن البراء بن عازبٍ، قال:" صَلَّيْتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم العِشاءَ، فقرأ بالتينِ والزَّيتون ". وقال مالِكٌ: " الْعتمَةَ ".
العلق 96:13
٧٠٣- أنا محمدُ بن عبد الأعلى، نا المُعتمرُ، عن أبيه، نا نُعيمُ بنُ أبي هندٍ، عن أبي حازمٍ، عن/ أبي هريرة، قال:" قال أبو جهلٍ: هل يُعَفِّرُ محمدٌ وجههُ بين المُشركين، فقيل: نعم، فقال: واللاَّتِ والعُزَّى لئنِ رأيتُهُ كذلك لأطأنَّ على رقبتهِ، أو لأُعفِّرنَّ وجههُ في التراب، فأتى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو يُصلي - زعم ليطأ على رقبتِهِ - قال: فما فجأهُم إلاَّ وهو ينكِصُ على عقبيه ويتَّقي بيدهِ فقيل: مالك؟ قال: إن بيني وبينه لخندقاً من نارٍ وهولا وأجنحةً فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم: " لو دنا منِّي لاختطفتهُ الملائكةُ عُضواً عُضواً " ". ٧٠٤- أنا عبد الله بن سعيدٍ، عن أبي خالدٍ - وهو: سُليمانُ بنُ حيَّانَ عن داود، عن عكرمةَ، عن ابن عباسٍ، قال:" صلى النبيُّ صلى الله عليه وسلم، فجاء أبو جهلٍ فقال: ألم أنهَكَ عن هذا؟ واللهِ إنَّك لتعلمُ ما بها نادٍ أكثر مني، فأنزل الله عز وجل ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ * سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ﴾ [١٧-١٨] قال ابن عباس: والله لو دعا نادية لأخذته الزَّبانية ". ٧٠٥- أنا محمد بن رافع، نا بعد الرزاق، أنا معمر، عن عبد الكريم الجزري، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله عز وجل﴿ سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ ﴾[١٨] قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:" لو فعل أبو جهل لأخذته الملائكة عياناً ".
القدر 97:1
قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾٧٠٦- أنا علي بن حُجر، عن إسماعيل بن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر فقال:" تحرَّوها في السبع الأواخر من شهر رمضان ".
القدر 97:4
٧٠٧- أنا محمد بن عبد الأعلى، نا خالد، نا شعبة قال: أنبأني قتادة، عن مُطرِّف، عن عائشة قالت:" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه: " سبوح قدُّوس رب الملائكة والروح " ". ٧٠٨- أنا إسماعيل بن مسعود، نا خالد - يعني: ابن الحارث - عن كَهمَس، عن ابن بُريدة، عن عائشة، قالت:" قلت للنبي / صلى الله عليه وسلم: إن وافقتُ ليلة القدر، ماذا أقول؟ قال: " تقولين: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعْفُ عني " ". ٧٠٩- أنا محمد بن قُدامة، أنا جرير، عن منصور، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس" قوله: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ [١] قال: نزل القرآن جملة واحدة في ليلة القدر، وكان الله عز وجل يُنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعضه في أثَرِ بعض، قالوا لَوْلاَ نُزِّلَ عَلَيْهِ ٱلْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً } [الفرقان: ٣٢] ". ٧١٠- أنا محمد بن بشار، نا عبد الرحمن، نا جابر بن يزيد بن رفاعة العِجْلي، عن يزيد بن أبي سليمان، عن زر بن حُبيش، قال:" لولا سُفهاؤكم، لوضعت يدي في أذني فناديت: إن ليلة القدر ليلة سبع وعشرين، نبأ من لم يكذبني، عن نبإ من لم يكذِبْنِي "يعني/ عن أُبَي بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال أبو عبد الرحمن، سُفهاؤُكم سقطت " الهاء " من كتابي.
البينة 98:1
قوله تعالى ﴿لَمْ يَكُنِ﴾٧١١- أنا إبراهيم بن الحسن، نا حجَّاج، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال:" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأُبيِّ بن كعب حين نزلت ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: " إن الله أمرني أن أقرأ عليك ﴿لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ قال: وسمَّاني لك؟ قال: نعم، فبكى ". ٧١٢- أنا علي بن حُجر، أنا علي بن مسهر، عن المختار بن فُلْفُل، عن أنس قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: وأنا زياد بن أيوب ومحمد بن العلاء والحسن بن إسماعيل قالوا: حدثنا ابن إدريس قال: سمعت المُختار بن فُلْفُل يذكر قال: سمعت أنسا قال:" قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم يا خير البريَّة، قال: " ذاك إبراهيم " "وقال أبو كريب والحسن: " لرسول الله صلى الله عليه وسلم ". وقال زياد: " يذكر عن أنسٍ "
الزلزلة 99:1
قوله تعالى: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾٧١٣- أنا سويد بن نصر، أنا عبد الله، عن سعيد بن أبي أيوب، عن يحيى بن أبي سليمان، / عن سعيد المقبُري، عن أبي هريرة قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ [٤] قال:" " أتدرون ما أخبارُها؟ " قال: قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: " فإن أخبَارَها أن تشهد على كل عبد وأمة بما عمل على ظهرها، أن تقول عمل كذا وكذا في يوم كذا وكذا، قال: فهذه أخبارها " ". ٧١٤- أنا إبراهيم بن يونس بن محمد، نا أبي، نا جرير بن حازم، قال: سمعت الحسن يقول: نا صعصعة - عم الفرزدق - قال:" قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَه * وَمَن يَعْـمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ﴾ [٧-٨] ". قال: ما أُبالي ألاَّ أسمع غيرها، حسبي حسبي.
الزلزلة 99:2
قوله تعالى: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾٧١٣- أنا سويد بن نصر، أنا عبد الله، عن سعيد بن أبي أيوب، عن يحيى بن أبي سليمان، / عن سعيد المقبُري، عن أبي هريرة قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ [٤] قال:" " أتدرون ما أخبارُها؟ " قال: قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: " فإن أخبَارَها أن تشهد على كل عبد وأمة بما عمل على ظهرها، أن تقول عمل كذا وكذا في يوم كذا وكذا، قال: فهذه أخبارها " ". ٧١٤- أنا إبراهيم بن يونس بن محمد، نا أبي، نا جرير بن حازم، قال: سمعت الحسن يقول: نا صعصعة - عم الفرزدق - قال:" قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَه * وَمَن يَعْـمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ﴾ [٧-٨] ". قال: ما أُبالي ألاَّ أسمع غيرها، حسبي حسبي.
الزلزلة 99:3
قوله تعالى: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾٧١٣- أنا سويد بن نصر، أنا عبد الله، عن سعيد بن أبي أيوب، عن يحيى بن أبي سليمان، / عن سعيد المقبُري، عن أبي هريرة قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ [٤] قال:" " أتدرون ما أخبارُها؟ " قال: قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: " فإن أخبَارَها أن تشهد على كل عبد وأمة بما عمل على ظهرها، أن تقول عمل كذا وكذا في يوم كذا وكذا، قال: فهذه أخبارها " ". ٧١٤- أنا إبراهيم بن يونس بن محمد، نا أبي، نا جرير بن حازم، قال: سمعت الحسن يقول: نا صعصعة - عم الفرزدق - قال:" قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَه * وَمَن يَعْـمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ﴾ [٧-٨] ". قال: ما أُبالي ألاَّ أسمع غيرها، حسبي حسبي.
الزلزلة 99:4
قوله تعالى: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾٧١٣- أنا سويد بن نصر، أنا عبد الله، عن سعيد بن أبي أيوب، عن يحيى بن أبي سليمان، / عن سعيد المقبُري، عن أبي هريرة قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ [٤] قال:" " أتدرون ما أخبارُها؟ " قال: قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: " فإن أخبَارَها أن تشهد على كل عبد وأمة بما عمل على ظهرها، أن تقول عمل كذا وكذا في يوم كذا وكذا، قال: فهذه أخبارها " ". ٧١٤- أنا إبراهيم بن يونس بن محمد، نا أبي، نا جرير بن حازم، قال: سمعت الحسن يقول: نا صعصعة - عم الفرزدق - قال:" قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَه * وَمَن يَعْـمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ﴾ [٧-٨] ". قال: ما أُبالي ألاَّ أسمع غيرها، حسبي حسبي.
الزلزلة 99:5
قوله تعالى: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾٧١٣- أنا سويد بن نصر، أنا عبد الله، عن سعيد بن أبي أيوب، عن يحيى بن أبي سليمان، / عن سعيد المقبُري، عن أبي هريرة قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ [٤] قال:" " أتدرون ما أخبارُها؟ " قال: قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: " فإن أخبَارَها أن تشهد على كل عبد وأمة بما عمل على ظهرها، أن تقول عمل كذا وكذا في يوم كذا وكذا، قال: فهذه أخبارها " ". ٧١٤- أنا إبراهيم بن يونس بن محمد، نا أبي، نا جرير بن حازم، قال: سمعت الحسن يقول: نا صعصعة - عم الفرزدق - قال:" قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَه * وَمَن يَعْـمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ﴾ [٧-٨] ". قال: ما أُبالي ألاَّ أسمع غيرها، حسبي حسبي.
الزلزلة 99:6
قوله تعالى: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾٧١٣- أنا سويد بن نصر، أنا عبد الله، عن سعيد بن أبي أيوب، عن يحيى بن أبي سليمان، / عن سعيد المقبُري، عن أبي هريرة قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ [٤] قال:" " أتدرون ما أخبارُها؟ " قال: قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: " فإن أخبَارَها أن تشهد على كل عبد وأمة بما عمل على ظهرها، أن تقول عمل كذا وكذا في يوم كذا وكذا، قال: فهذه أخبارها " ". ٧١٤- أنا إبراهيم بن يونس بن محمد، نا أبي، نا جرير بن حازم، قال: سمعت الحسن يقول: نا صعصعة - عم الفرزدق - قال:" قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَه * وَمَن يَعْـمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ﴾ [٧-٨] ". قال: ما أُبالي ألاَّ أسمع غيرها، حسبي حسبي.
الزلزلة 99:7
قوله تعالى: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾٧١٣- أنا سويد بن نصر، أنا عبد الله، عن سعيد بن أبي أيوب، عن يحيى بن أبي سليمان، / عن سعيد المقبُري، عن أبي هريرة قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ [٤] قال:" " أتدرون ما أخبارُها؟ " قال: قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: " فإن أخبَارَها أن تشهد على كل عبد وأمة بما عمل على ظهرها، أن تقول عمل كذا وكذا في يوم كذا وكذا، قال: فهذه أخبارها " ". ٧١٤- أنا إبراهيم بن يونس بن محمد، نا أبي، نا جرير بن حازم، قال: سمعت الحسن يقول: نا صعصعة - عم الفرزدق - قال:" قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَه * وَمَن يَعْـمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ﴾ [٧-٨] ". قال: ما أُبالي ألاَّ أسمع غيرها، حسبي حسبي.
الزلزلة 99:8
قوله تعالى: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾٧١٣- أنا سويد بن نصر، أنا عبد الله، عن سعيد بن أبي أيوب، عن يحيى بن أبي سليمان، / عن سعيد المقبُري، عن أبي هريرة قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ [٤] قال:" " أتدرون ما أخبارُها؟ " قال: قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: " فإن أخبَارَها أن تشهد على كل عبد وأمة بما عمل على ظهرها، أن تقول عمل كذا وكذا في يوم كذا وكذا، قال: فهذه أخبارها " ". ٧١٤- أنا إبراهيم بن يونس بن محمد، نا أبي، نا جرير بن حازم، قال: سمعت الحسن يقول: نا صعصعة - عم الفرزدق - قال:" قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَه * وَمَن يَعْـمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ﴾ [٧-٨] ". قال: ما أُبالي ألاَّ أسمع غيرها، حسبي حسبي.
التكاثر 102:1
قوله تعالى: ﴿أَلْهَاكُمُ ٱلتَّكَّاثُرُ﴾٧١٥- أنا أحمد بن مصرِّف بن عمرو، نا زيد بن حُباب، نا شداد بن سعيد، نا غيلان بن جرير، عن مطرف بن عبد الله، عن أبيه، قال:" جئت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول ﴿أَلْهَاكُمُ ٱلتَّكَّاثُرُ﴾ حتى ختمها ". ٧١٦- أنا محمد بن عمرو، نا يحيى بن سعيد، نا شعبة، عن قتادة، عن مطرف، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم ﴿أَلْهَاكُمُ ٱلتَّكَّاثُرُ * حَتَّىٰ زُرْتُمُ ٱلْمَقَابِرَ﴾ [١-٢] قال:" يقول ابن آدم مالي مالي، وإنَّ ما لك من مالِكَ ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أو أعطيت فأمضيت ". ٧١٧- أنا محمد بن يحيى: أبو علي، نا عبد الله بن عثمان، عن أبي حمزة، عن عبد الملك بن عُمير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:" هذا والذي نفسي بيده النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة: الظِّل البارد، والرُّطب البارد، عليه الماء البارد ".- مختصر.
الهمزة 104:1
قوله تعالى: ﴿ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ﴾٧١٨- أنا نوح بن حبيب، نا عبد الملك بن هشام الذَّماري، نا سفيان، عن محمد بن المُنكدر، عن جابر بن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ: ﴿يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ﴾ [٣]/.
الهمزة 104:2
قوله تعالى: ﴿ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ﴾٧١٨- أنا نوح بن حبيب، نا عبد الملك بن هشام الذَّماري، نا سفيان، عن محمد بن المُنكدر، عن جابر بن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ: ﴿يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ﴾ [٣]/.
الهمزة 104:3
قوله تعالى: ﴿ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ﴾٧١٨- أنا نوح بن حبيب، نا عبد الملك بن هشام الذَّماري، نا سفيان، عن محمد بن المُنكدر، عن جابر بن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ: ﴿يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ﴾ [٣]/.
قريش 106:1
قوله تعالى: ﴿لإِيلاَفِ قُرَيْشٍ﴾٧١٩- أنا عمرو بن علي، نا عامر بن إبراهيم - وكان ثقة من خيار الناس - نا خطاب بن جعفر بن أبي المغيرة، قال: حدثني أبي، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس في قوله عز وجل ﴿لإِيلاَفِ﴾ قال: نعمتي على قريش.
﴿إِيلاَفِهِمْ رِحْلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيْفِ﴾ [٢] قال: كانوا يُشتُّون بمكة ويُصيِّفون بالطائف ﴿فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَـٰذَا ٱلْبَيْتِ * ٱلَّذِيۤ أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ﴾ [٣-٤].
قريش 106:2
قوله تعالى: ﴿لإِيلاَفِ قُرَيْشٍ﴾٧١٩- أنا عمرو بن علي، نا عامر بن إبراهيم - وكان ثقة من خيار الناس - نا خطاب بن جعفر بن أبي المغيرة، قال: حدثني أبي، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس في قوله عز وجل ﴿لإِيلاَفِ﴾ قال: نعمتي على قريش.
﴿إِيلاَفِهِمْ رِحْلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيْفِ﴾ [٢] قال: كانوا يُشتُّون بمكة ويُصيِّفون بالطائف ﴿فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَـٰذَا ٱلْبَيْتِ * ٱلَّذِيۤ أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ﴾ [٣-٤].
قريش 106:3
قوله تعالى: ﴿لإِيلاَفِ قُرَيْشٍ﴾٧١٩- أنا عمرو بن علي، نا عامر بن إبراهيم - وكان ثقة من خيار الناس - نا خطاب بن جعفر بن أبي المغيرة، قال: حدثني أبي، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس في قوله عز وجل ﴿لإِيلاَفِ﴾ قال: نعمتي على قريش.
﴿إِيلاَفِهِمْ رِحْلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيْفِ﴾ [٢] قال: كانوا يُشتُّون بمكة ويُصيِّفون بالطائف ﴿فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَـٰذَا ٱلْبَيْتِ * ٱلَّذِيۤ أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ﴾ [٣-٤].
قريش 106:4
قوله تعالى: ﴿لإِيلاَفِ قُرَيْشٍ﴾٧١٩- أنا عمرو بن علي، نا عامر بن إبراهيم - وكان ثقة من خيار الناس - نا خطاب بن جعفر بن أبي المغيرة، قال: حدثني أبي، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس في قوله عز وجل ﴿لإِيلاَفِ﴾ قال: نعمتي على قريش.
﴿إِيلاَفِهِمْ رِحْلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيْفِ﴾ [٢] قال: كانوا يُشتُّون بمكة ويُصيِّفون بالطائف ﴿فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَـٰذَا ٱلْبَيْتِ * ٱلَّذِيۤ أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ﴾ [٣-٤].
الماعون 107:6
قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ﴾ [٦]٧٢٠- أنا محمد بن علي بن ميمون، نا عمر بن حفص بن غياث، نا أبي، عن إسماعيل بن سُميع، عن مسلم البَطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" من سمَّع، سمَّع الله له، ومن راءى، راءى الله به ".
الماعون 107:7
قوله تعالى: ﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾ [٧]٧٢١- أنا قتيبة بن سعيد، نا أبو عوانة، عن عاصم، عن شقيق، عن عبد الله قال: كل معروف صدقة، كنَّا نعدُّ الماعون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم عارية الدَّلو والقِدْر.
الكوثر 108:1
قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ [١]٧٢٢- أنا علي بن حُجر، أنا علي بن مُسهر، عن المختار بن فُلفُل، عن أنس بن مالك، قال:" بينما [رسول الله صلى الله عليه وسلم] ذات يوم بين أظْهُرنا في المسجد، إذ أَغْفَى إغفاءة، ثم رفع رأسه متبسِّماً، فقلت له: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: " نزلت عليَّ آنفا سورة؛ بسم الله الرحمن الرحيم.
﴿إِنَّآ أَعْطَيْنَاكَ ٱلْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنْحَرْ * إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلأَبْتَرُ﴾ [١-٣] ثم قال: هل تدرون ما الكوثر؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: " فإنه نهر وعدنيه ربي في الجنة تبارك وتعالى، آنيته أكثر من عدد الكواكب، ترِده عليَّ أمتي، فيُختلج العبد منهم، فأقول: يا ربِّ إنه من أمتي، فيقول: إنك لا تدري ما أحدث بعدك ". ٧٢٣- / وأنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، حدثنا الليث، عن ابن الهاد، عند عبد الوهاب، عن عبد الله بن مسلم، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك،" أن رجلاً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله: ما الكوثر؟ قال: " نهر أعطانيه ربي في الجنة، هو أشدُّ بياضاً من اللبن، وأحلى من العسل، فيه طيور أعناقها كأعناق الجُزُر "، قال عمر رضي الله عنه: يا رسول الله إنها لناعمة قال: " آكِلُها أنعم منها " ". ٧٢٤- أنا محمد بن كامل، أنا هشيم، عن أبي بشر وعطاء بن السَّائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه قال في الكوثر، قال: هو الخير الكثير الذي أعطاه الله تبارك وتعالى إيَّاه. ٧٢٥- أنا أحمد بن حرب، نا أسباط، عن مُطرِّف، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة قال: قلت لعائشة: ما الكوثر؟ قالت: نهر أعطيه رسول الله صلى الله عليه وسلم في بُطْنان الجنة. قلت: وما بُطْنان الجنة؟ قالت: وسطها، حافتاه درٌّ مُجوَّف. ٧٢٦- أنا هناد بن السَّري، عن عبيدة، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك - وأنا إسماعيل بن مسعود، نا يزيد بن زُريع، عن حميد، نا أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" دخلت الجنة، فإذا أنا بنهر حافتاه اللؤلؤ، فغرفت بيدي في مجرى ماءه، وإذا مِسْك أَذفْر. قلت: يا جبريل، ما هذا؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاكه الله ".
الكوثر 108:3
قوله تعالى: ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾ [٣]٧٢٧- أنا عمرو بن علي، نا ابن أبي عدي، عن داود، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: لما قدم كعب بن الأشرف مكة، قالت له قريش: أنت خير أهل المدينة وسيِّدهم؟ قال: نعم، قالوا: ألا ترى إلى هذا [المُنْبَتر] من قومه، يزعُم أنه خير منا؟ ونحن - يعني: أهل الحَجيج وأهل السِّدانة - قال: أنتم خير منه فنزلت: ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلأَبْتَرُ﴾ ونزلت:﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيباً مِّنَ ٱلْكِتَٰبِ يُؤْمِنُونَ بِٱلْجِبْتِ وَٱلطَّٰغُوتِ ﴾[النساء: ٥١] إلى قوله:﴿ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيراً ﴾[النساء: ٥٢].
الكافرون 109:1
قوله تعالى: ﴿قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلْكَافِرُونَ﴾ [١]٧٢٨- أنا عبد الرحمن بن إبراهيم، نا مروان، نا يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة،" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في ركعتي الفجر ﴿قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلْكَافِرُونَ﴾ و ﴿قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ ". ٧٢٩- أنا محمد بن عبد الله بن المبارك، حدثنا يحيى - يعني ابن آدم -، نا زهير، عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم [قال:]" " فمجيء ما جاء بك "، قلت: جئت يا رسول الله لتُعلمني شيئاً أقوله عند منامي. قال: " إذا أخذت مضجعك فاقرأ قل يا أيها الكافرون، ثم نم على خاتمتها، فإنها براءة من الشِّرك " ".
النصر 110:1
قوله تعالى: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ﴾ [١]٧٣٠- أنا محمود بن غيلان، نا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن أبي الضُّحى، عن مسروق، عن عائشة، قالت:" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُكثر أن يقول في ركوعه وسجوده، سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي، يتأول القرآن ". ٧٣١- أنا محمد بن المُثنى، عن يحيى بن سعيد، نا عبد الملك بن أبي سليمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن عمر كان يسأل المهاجرين عن هذه الآية: ﴿إِذَا جَآءَ نَصْرُ ٱللَّهِ وَٱلْفَتْحُ﴾ فيم نزلت؟ قال بعضهم: أمر الله نبيه إذا رأى الناس [و] دخولهم في الإسلام وتسرُّدهم في الدين أن يحمدوا الله ويستغفروه، قال عمر: ألا أُعجبكم من ابن عباس؟! يا ابن عباس هلم، مالك لا تتكلم؟ قال: سأله متى يموت، قال: ﴿إِذَا جَآءَ نَصْرُ ٱللَّهِ وَٱلْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ ٱلنَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ ٱللَّهِ أَفْوَاجاً﴾ [٢-٣] فهي آيتك من الموت. قال: صدقت، والذي نفسي بيده ما علمت منها إلا الذي علمت. ٧٣٢- أنا عمرو بن منصور، نا محمد بن محبوب، نا أبو عوانة، عن هلال بن خبَّاب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال:" لما نزلت: ﴿إِذَا جَآءَ نَصْرُ ٱللَّهِ وَٱلْفَتْحُ﴾ إلى آخر السورة / قال: نُعِيَت لرسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه حين أُنْزلت، فأخذ في أشد ما كان اجتهاداً في أمر الآخرة، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك: " جاء الفتح وجاء نصر الله، وجاء أهل اليَمَن " فقال رجل: يا رسول الله، وما أهل اليَمَن؟ قال: قوم رقيقة قلوبهم، لينة قلوبهم، الإيمان يمان، والحكمة يمانية، والفقه يمان ". ٧٣٣- أنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، نا جعفر، عن أبي العُميس وأنا أحمد بن سليمان، نا جعفر بن عون، نا أبو عُميس، عن عبد المجيد بن سُهيل، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، قال: قال لي ابن عباس: يا ابن عُتبة، أتعلم آخر سورة من القرآن نزلت؟ قلت: نعم ﴿إِذَا جَآءَ نَصْرُ ٱللَّهِ وَٱلْفَتْحُ﴾ [١] قال: صدقت.- اللفظ لأحمد -.
النصر 110:2
قوله تعالى: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ﴾ [١]٧٣٠- أنا محمود بن غيلان، نا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن أبي الضُّحى، عن مسروق، عن عائشة، قالت:" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُكثر أن يقول في ركوعه وسجوده، سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي، يتأول القرآن ". ٧٣١- أنا محمد بن المُثنى، عن يحيى بن سعيد، نا عبد الملك بن أبي سليمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن عمر كان يسأل المهاجرين عن هذه الآية: ﴿إِذَا جَآءَ نَصْرُ ٱللَّهِ وَٱلْفَتْحُ﴾ فيم نزلت؟ قال بعضهم: أمر الله نبيه إذا رأى الناس [و] دخولهم في الإسلام وتسرُّدهم في الدين أن يحمدوا الله ويستغفروه، قال عمر: ألا أُعجبكم من ابن عباس؟! يا ابن عباس هلم، مالك لا تتكلم؟ قال: سأله متى يموت، قال: ﴿إِذَا جَآءَ نَصْرُ ٱللَّهِ وَٱلْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ ٱلنَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ ٱللَّهِ أَفْوَاجاً﴾ [٢-٣] فهي آيتك من الموت. قال: صدقت، والذي نفسي بيده ما علمت منها إلا الذي علمت. ٧٣٢- أنا عمرو بن منصور، نا محمد بن محبوب، نا أبو عوانة، عن هلال بن خبَّاب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال:" لما نزلت: ﴿إِذَا جَآءَ نَصْرُ ٱللَّهِ وَٱلْفَتْحُ﴾ إلى آخر السورة / قال: نُعِيَت لرسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه حين أُنْزلت، فأخذ في أشد ما كان اجتهاداً في أمر الآخرة، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك: " جاء الفتح وجاء نصر الله، وجاء أهل اليَمَن " فقال رجل: يا رسول الله، وما أهل اليَمَن؟ قال: قوم رقيقة قلوبهم، لينة قلوبهم، الإيمان يمان، والحكمة يمانية، والفقه يمان ". ٧٣٣- أنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، نا جعفر، عن أبي العُميس وأنا أحمد بن سليمان، نا جعفر بن عون، نا أبو عُميس، عن عبد المجيد بن سُهيل، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، قال: قال لي ابن عباس: يا ابن عُتبة، أتعلم آخر سورة من القرآن نزلت؟ قلت: نعم ﴿إِذَا جَآءَ نَصْرُ ٱللَّهِ وَٱلْفَتْحُ﴾ [١] قال: صدقت.- اللفظ لأحمد -.
المسد 111:1
قوله تعالى: ﴿تَبَّتْ يَدَآ أَبِي لَهَبٍ﴾ [١]٧٣٤- أنا هنَّاد بن السَّري، عن أبي معاوية، عن الأعمش - وأنا محمد بن العلاء، نا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مروة، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، قال:" صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم على الصَّفا فقال: " يا صباحاه "، فاجتمعت إليه قريش فقالوا: مالك، قال: " أرأيتكم لو أخبرتكم أن العدو مصبِّحكم أو مُمسِّيكم، أ[مَا] كنتم تصدقوني؟ " قالوا: بلى، قال: " فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد "، قال أبو لهب: لهذا دعوتنا جميعا؟ فأنزل الله تبارك وتعالى ﴿تَبَّتْ يَدَآ أَبِي لَهَبٍ﴾ إلى آخرها - ".
الإخلاص 112:1
قوله تعالى: ﴿قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ [١]٧٣٥- أنا قتيبة بن سعيد، عن مالك والحارث بن مسكين، قراءة عليه عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك، عن عبيد الله بن عبد الرحمن، عن عُبيد بن حُنَين، قال: سمعت أبا هريرة يقول:" أقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمع رجلا يقرأ ﴿قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " وَجَبَت "، قلت: ما وَجَبت؟ قال: " الجنة " ".
الإخلاص 112:4
ذيل التفسيرقوله تعالى: [ ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ﴾ [٤] ]٢٧/ ٧٦٢- حدثنا عبد الرحمن بن خالد، حدثنا زيد بن الحُباب، حدثني مالك بن مِغول، حدثنا عبد الله بن بُريدة، عن أبيه:" أنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد، فإذا رجل يُصلي يدعو، يقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد أن لا إله إلا أنت الأحد الصَّمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد. قال: " والذي نفسي بيده لقد سأله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أَعطى، وإذا دُعي به أجاب ". قال: فحدثته زُهير بن معاوية. فقال: حدثنا سفيان بهذا الحديث عن مالك بن مِغْوَل. قال: وسمعت أبا إسحاق يُحدِّث به، عن مالك بن مِغْول.
الفلق 113:3
ذيل التفسيرقوله تعالى: [ ﴿وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾ [٣] ]٢٨/ ٧٦٣- أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا الحَفَري، عن سفيان، عن ابن أبي ذئب، عن الحارث، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت:" أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيدي، فإذا القمر حين طلع فقال: " تعوذي بالله من شر هذا، هذا الغاسق إذا وقب " ".[سورتي المعوذتين]٢٩/ ٧٦٤- (عن) قتيبة بن سعيد، (عن) سفيان بن عُيينة، (عن) عبدة ين أبي لُبابة، وعاصم بن أبي النَّجود [كلاهما]، (عن) زرِّ بن حُبيش، قال:" سألت أُبيَّ بن كعب [قلت: أبا المُنذر إن أخاك ابن مسعود يقول كذا وكذا]؟ فقال أُبيٌّ: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: " قيل لي، فقلت " قال: فنحن نقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ". ٣٠/ ٧٦٥- أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا المُفضل، عن عُقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة،" أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوَى إلى فراشه كل ليلة جمع كفَّيه ثم نفث فيهما فقرأ فيهما قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات ". ٣١/ ٧٦٦- أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوِّذات، وينفُث فلما اشتد وجَعُه كنت أقرأ عليه وأمسح عليه بيده رجاء بركتها ".
الناس 114:1
[سورتي المعوذتين]٢٩/ ٧٦٤- (عن) قتيبة بن سعيد، (عن) سفيان بن عُيينة، (عن) عبدة ين أبي لُبابة، وعاصم بن أبي النَّجود [كلاهما]، (عن) زرِّ بن حُبيش، قال:" سألت أُبيَّ بن كعب [قلت: أبا المُنذر إن أخاك ابن مسعود يقول كذا وكذا]؟ فقال أُبيٌّ: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: " قيل لي، فقلت " قال: فنحن نقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ". ٣٠/ ٧٦٥- أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا المُفضل، عن عُقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة،" أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوَى إلى فراشه كل ليلة جمع كفَّيه ثم نفث فيهما فقرأ فيهما قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات ". ٣١/ ٧٦٦- أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوِّذات، وينفُث فلما اشتد وجَعُه كنت أقرأ عليه وأمسح عليه بيده رجاء بركتها ".
الناس 114:2
[سورتي المعوذتين]٢٩/ ٧٦٤- (عن) قتيبة بن سعيد، (عن) سفيان بن عُيينة، (عن) عبدة ين أبي لُبابة، وعاصم بن أبي النَّجود [كلاهما]، (عن) زرِّ بن حُبيش، قال:" سألت أُبيَّ بن كعب [قلت: أبا المُنذر إن أخاك ابن مسعود يقول كذا وكذا]؟ فقال أُبيٌّ: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: " قيل لي، فقلت " قال: فنحن نقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ". ٣٠/ ٧٦٥- أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا المُفضل، عن عُقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة،" أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوَى إلى فراشه كل ليلة جمع كفَّيه ثم نفث فيهما فقرأ فيهما قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات ". ٣١/ ٧٦٦- أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوِّذات، وينفُث فلما اشتد وجَعُه كنت أقرأ عليه وأمسح عليه بيده رجاء بركتها ".
الناس 114:3
[سورتي المعوذتين]٢٩/ ٧٦٤- (عن) قتيبة بن سعيد، (عن) سفيان بن عُيينة، (عن) عبدة ين أبي لُبابة، وعاصم بن أبي النَّجود [كلاهما]، (عن) زرِّ بن حُبيش، قال:" سألت أُبيَّ بن كعب [قلت: أبا المُنذر إن أخاك ابن مسعود يقول كذا وكذا]؟ فقال أُبيٌّ: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: " قيل لي، فقلت " قال: فنحن نقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ". ٣٠/ ٧٦٥- أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا المُفضل، عن عُقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة،" أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوَى إلى فراشه كل ليلة جمع كفَّيه ثم نفث فيهما فقرأ فيهما قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات ". ٣١/ ٧٦٦- أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوِّذات، وينفُث فلما اشتد وجَعُه كنت أقرأ عليه وأمسح عليه بيده رجاء بركتها ".
الناس 114:4
[سورتي المعوذتين]٢٩/ ٧٦٤- (عن) قتيبة بن سعيد، (عن) سفيان بن عُيينة، (عن) عبدة ين أبي لُبابة، وعاصم بن أبي النَّجود [كلاهما]، (عن) زرِّ بن حُبيش، قال:" سألت أُبيَّ بن كعب [قلت: أبا المُنذر إن أخاك ابن مسعود يقول كذا وكذا]؟ فقال أُبيٌّ: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: " قيل لي، فقلت " قال: فنحن نقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ". ٣٠/ ٧٦٥- أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا المُفضل، عن عُقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة،" أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوَى إلى فراشه كل ليلة جمع كفَّيه ثم نفث فيهما فقرأ فيهما قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات ". ٣١/ ٧٦٦- أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوِّذات، وينفُث فلما اشتد وجَعُه كنت أقرأ عليه وأمسح عليه بيده رجاء بركتها ".
الناس 114:5
[سورتي المعوذتين]٢٩/ ٧٦٤- (عن) قتيبة بن سعيد، (عن) سفيان بن عُيينة، (عن) عبدة ين أبي لُبابة، وعاصم بن أبي النَّجود [كلاهما]، (عن) زرِّ بن حُبيش، قال:" سألت أُبيَّ بن كعب [قلت: أبا المُنذر إن أخاك ابن مسعود يقول كذا وكذا]؟ فقال أُبيٌّ: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: " قيل لي، فقلت " قال: فنحن نقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ". ٣٠/ ٧٦٥- أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا المُفضل، عن عُقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة،" أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوَى إلى فراشه كل ليلة جمع كفَّيه ثم نفث فيهما فقرأ فيهما قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات ". ٣١/ ٧٦٦- أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوِّذات، وينفُث فلما اشتد وجَعُه كنت أقرأ عليه وأمسح عليه بيده رجاء بركتها ".
الناس 114:6
[سورتي المعوذتين]٢٩/ ٧٦٤- (عن) قتيبة بن سعيد، (عن) سفيان بن عُيينة، (عن) عبدة ين أبي لُبابة، وعاصم بن أبي النَّجود [كلاهما]، (عن) زرِّ بن حُبيش، قال:" سألت أُبيَّ بن كعب [قلت: أبا المُنذر إن أخاك ابن مسعود يقول كذا وكذا]؟ فقال أُبيٌّ: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: " قيل لي، فقلت " قال: فنحن نقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ". ٣٠/ ٧٦٥- أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا المُفضل، عن عُقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة،" أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوَى إلى فراشه كل ليلة جمع كفَّيه ثم نفث فيهما فقرأ فيهما قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات ". ٣١/ ٧٦٦- أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوِّذات، وينفُث فلما اشتد وجَعُه كنت أقرأ عليه وأمسح عليه بيده رجاء بركتها ".