Lafzullah

Jamia Al-Bayan AlIji — الشمس 91:1 – العاديات 100:11

المؤلف / المصدر: Jamia Al-Bayan AlIji

المحتويات
  1. الشمس 91:1
  2. الشمس 91:2
  3. الشمس 91:3
  4. الشمس 91:4
  5. الشمس 91:5
  6. الشمس 91:6
  7. الشمس 91:7
  8. الشمس 91:8
  9. الشمس 91:9
  10. الشمس 91:10
  11. الشمس 91:11
  12. الشمس 91:12
  13. الشمس 91:13
  14. الشمس 91:14
  15. الشمس 91:15
  16. الليل 92:1
  17. الليل 92:2
  18. الليل 92:3
  19. الليل 92:4
  20. الليل 92:5
  21. الليل 92:6
  22. الليل 92:7
  23. الليل 92:8
  24. الليل 92:9
  25. الليل 92:10
  26. الليل 92:11
  27. الليل 92:12
  28. الليل 92:13
  29. الليل 92:14
  30. الليل 92:15
  31. الليل 92:16
  32. الليل 92:17
  33. الليل 92:18
  34. الليل 92:19
  35. الليل 92:20
  36. الليل 92:21
  37. الضحى 93:1
  38. الضحى 93:2
  39. الضحى 93:3
  40. الضحى 93:4
  41. الضحى 93:5
  42. الضحى 93:6
  43. الضحى 93:7
  44. الضحى 93:8
  45. الضحى 93:9
  46. الضحى 93:10
  47. الضحى 93:11
  48. الشرح 94:1
  49. الشرح 94:2
  50. الشرح 94:3
  51. الشرح 94:4
  52. الشرح 94:5
  53. الشرح 94:6
  54. الشرح 94:7
  55. الشرح 94:8
  56. التين 95:1
  57. التين 95:2
  58. التين 95:3
  59. التين 95:4
  60. التين 95:5
  61. التين 95:6
  62. التين 95:7
  63. التين 95:8
  64. العلق 96:1
  65. العلق 96:2
  66. العلق 96:3
  67. العلق 96:4
  68. العلق 96:5
  69. العلق 96:6
  70. العلق 96:7
  71. العلق 96:8
  72. العلق 96:9
  73. العلق 96:10
  74. العلق 96:11
  75. العلق 96:12
  76. العلق 96:13
  77. العلق 96:14
  78. العلق 96:15
  79. العلق 96:16
  80. العلق 96:17
  81. العلق 96:18
  82. العلق 96:19
  83. القدر 97:1
  84. القدر 97:2
  85. القدر 97:3
  86. القدر 97:4
  87. القدر 97:5
  88. البينة 98:1
  89. البينة 98:2
  90. البينة 98:3
  91. البينة 98:4
  92. البينة 98:5
  93. البينة 98:6
  94. البينة 98:7
  95. البينة 98:8
  96. الزلزلة 99:1
  97. الزلزلة 99:2
  98. الزلزلة 99:3
  99. الزلزلة 99:4
  100. الزلزلة 99:5
  101. الزلزلة 99:6
  102. الزلزلة 99:7
  103. الزلزلة 99:8
  104. العاديات 100:1
  105. العاديات 100:2
  106. العاديات 100:3
  107. العاديات 100:4
  108. العاديات 100:5
  109. العاديات 100:6
  110. العاديات 100:7
  111. العاديات 100:8
  112. العاديات 100:9
  113. العاديات 100:10
  114. العاديات 100:11

الشمس 91:1

﴿والشَّمْسِ وضُحاها﴾ أي: ضوءها إذا أشرقت، وعن قتادة هو النهار كله ﴿والقَمَرِ إذا تَلاها﴾: تبع طلوعه طلوعها، وهو أول الشهر، أو غروبها، يعني: حين كونه بدرًا ﴿والنَّهارِ إذا جَلّاها﴾ الضمير للشمس، فإنها تنجلي تامًّا إذا انبسط النهار، أو للظلمة وإن كانت غير مذكورة للعلم بها ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشاها﴾ أي: الشمس، فإنها تغيب في الليل، وتحقيق عامل مثل هذا الظرف قد مر في سورة التكوير عند قوله: ”والليل إذا عسعس“ [التكوير: ١٧]، فلا تغتر بما يرى بادي الرأي ﴿والسَّماءِ وما بَناها﴾ أي: ومن بناها، والعدول إلى (ما) على الوصفية، والبلوغ في الغاية للإبهام فإن (ما) أشد إبهامًا ﴿والأرْضِ وما طَحاها﴾: ومن بسطها ﴿ونَفْسٍ وما سَوّاها﴾: من سوى خلقها، بتعديل الأعضاء، والقوى، ومنها المفكرة، أو خلقها مستقيمة على الفطرة القويمة، وفي صحيح مسلم: «إني خلقت عبادي حنفاء فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم» وتنكير نفس للتكثير نحو: (علمت نفسٌ) ﴿فَألْهَمَها﴾: علمها، وبين لها ﴿فُجُورَها وتَقْواها﴾ وجاز أن يكون (الماءات) الثلاثة مصدرية، كما قال الفراء والزجاج، وقوله: ”فألهمها“ عطف على ما بعد ما كأنه قيل: ونفس وتسويتها فإلهامها فجورها، والمهلة فيها عرفية، ولا محذور ﴿قدْ أفْلَحَ مَن زَكّاها﴾: من طهرها الله من الأخلاق الدنية، وتأنيث الضمير لأن (من) في معنى النفس، أو من طهر النفس، وإسناد الضمير إليه لقيامه به، والأول أرجح لما في الطبراني وغيره أنه عليه السلام إذا قرأ ”فألهمها فجورها وتقواها“ وقف ثم قال: (اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها)، وفي صحيح مسلم «إنه كان عليه السلام يدعوا بهذا الدعاء» وعن ابن عباس رضي الله عنها «سمعت رسول الله ﷺ، يقول: ”قد أفلح من زكاها“ أفلحت نفس زكاها الله عز وجل» ﴿وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾: دسها الله، ونقصها وعدلها عن الهدى، وأصله دسسها كـ تقضّى وتقضض، وهو جواب القسم بحذف اللام للطول، أي: لقد أفلح، أو هو استطراد بذكر بعض أحوال النفس، تابع لقوله: ”فألهمها“، والجواب محذوف، أي: لَيُدَمْدِمَنَّ الله على كفار مكة إن لم يؤمنوا كما دمدم على ثمود، s﴿كَذبَتْ ثَمُودُ بِطَغواها﴾ بسبب طغيانها ﴿إذِ انْبَعَثَ﴾ أي: كذبت حين قام ﴿أشْقاها﴾ أشقى ثمود، عن عمار بن ياسر قالَ: «قال عليه السلام لِعَلِيٍّ: ألا أحدثك بأشقى الناس؟ قال: بلى، قال: رجلان أحيمر ثمود الذي عقر الناقة، والذي يضربك يا علي على هذا -يعني قرنه- حتى تبتل منه هذه، يعني لحيته» ﴿فَقالَ لَهم رَسُولُ اللهِ﴾: صالح عليه السلام ﴿ناقَةَ اللهِ﴾ نصب على التحذير، أي: احذروا عقرها ﴿وسُقْياها﴾: وشربها في يومها، فإن لها شرب يوم، ولكم شرب يوم معلوم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها﴾: قتلوا الناقة ﴿فَدَمْدَمَ﴾: فأطبق العذاب ﴿عَلَيْهِمْ رَبُّهم بِذَنْبِهِمْ﴾: بسببه ﴿فَسَوّاها﴾: فسوّى الدمدمة بينهم، ولم يفلت منهم أحد، أو فسوى ثمود بالإهلاك ﴿ولاَ يَخافُ عُقْباها﴾ أي: ولا يخافُ الله عاقبة الدمدمة وتبعتها، كما يخاف الملوك فيبقى بعض الإبقاء، أو لا يخاف ذلك الأشقى عاقبة فعلته، والواو للحال. والحمد لله وحده.

الشمس 91:2

﴿والشَّمْسِ وضُحاها﴾ أي: ضوءها إذا أشرقت، وعن قتادة هو النهار كله ﴿والقَمَرِ إذا تَلاها﴾: تبع طلوعه طلوعها، وهو أول الشهر، أو غروبها، يعني: حين كونه بدرًا ﴿والنَّهارِ إذا جَلّاها﴾ الضمير للشمس، فإنها تنجلي تامًّا إذا انبسط النهار، أو للظلمة وإن كانت غير مذكورة للعلم بها ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشاها﴾ أي: الشمس، فإنها تغيب في الليل، وتحقيق عامل مثل هذا الظرف قد مر في سورة التكوير عند قوله: ”والليل إذا عسعس“ [التكوير: ١٧]، فلا تغتر بما يرى بادي الرأي ﴿والسَّماءِ وما بَناها﴾ أي: ومن بناها، والعدول إلى (ما) على الوصفية، والبلوغ في الغاية للإبهام فإن (ما) أشد إبهامًا ﴿والأرْضِ وما طَحاها﴾: ومن بسطها ﴿ونَفْسٍ وما سَوّاها﴾: من سوى خلقها، بتعديل الأعضاء، والقوى، ومنها المفكرة، أو خلقها مستقيمة على الفطرة القويمة، وفي صحيح مسلم: «إني خلقت عبادي حنفاء فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم» وتنكير نفس للتكثير نحو: (علمت نفسٌ) ﴿فَألْهَمَها﴾: علمها، وبين لها ﴿فُجُورَها وتَقْواها﴾ وجاز أن يكون (الماءات) الثلاثة مصدرية، كما قال الفراء والزجاج، وقوله: ”فألهمها“ عطف على ما بعد ما كأنه قيل: ونفس وتسويتها فإلهامها فجورها، والمهلة فيها عرفية، ولا محذور ﴿قدْ أفْلَحَ مَن زَكّاها﴾: من طهرها الله من الأخلاق الدنية، وتأنيث الضمير لأن (من) في معنى النفس، أو من طهر النفس، وإسناد الضمير إليه لقيامه به، والأول أرجح لما في الطبراني وغيره أنه عليه السلام إذا قرأ ”فألهمها فجورها وتقواها“ وقف ثم قال: (اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها)، وفي صحيح مسلم «إنه كان عليه السلام يدعوا بهذا الدعاء» وعن ابن عباس رضي الله عنها «سمعت رسول الله ﷺ، يقول: ”قد أفلح من زكاها“ أفلحت نفس زكاها الله عز وجل» ﴿وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾: دسها الله، ونقصها وعدلها عن الهدى، وأصله دسسها كـ تقضّى وتقضض، وهو جواب القسم بحذف اللام للطول، أي: لقد أفلح، أو هو استطراد بذكر بعض أحوال النفس، تابع لقوله: ”فألهمها“، والجواب محذوف، أي: لَيُدَمْدِمَنَّ الله على كفار مكة إن لم يؤمنوا كما دمدم على ثمود، s﴿كَذبَتْ ثَمُودُ بِطَغواها﴾ بسبب طغيانها ﴿إذِ انْبَعَثَ﴾ أي: كذبت حين قام ﴿أشْقاها﴾ أشقى ثمود، عن عمار بن ياسر قالَ: «قال عليه السلام لِعَلِيٍّ: ألا أحدثك بأشقى الناس؟ قال: بلى، قال: رجلان أحيمر ثمود الذي عقر الناقة، والذي يضربك يا علي على هذا -يعني قرنه- حتى تبتل منه هذه، يعني لحيته» ﴿فَقالَ لَهم رَسُولُ اللهِ﴾: صالح عليه السلام ﴿ناقَةَ اللهِ﴾ نصب على التحذير، أي: احذروا عقرها ﴿وسُقْياها﴾: وشربها في يومها، فإن لها شرب يوم، ولكم شرب يوم معلوم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها﴾: قتلوا الناقة ﴿فَدَمْدَمَ﴾: فأطبق العذاب ﴿عَلَيْهِمْ رَبُّهم بِذَنْبِهِمْ﴾: بسببه ﴿فَسَوّاها﴾: فسوّى الدمدمة بينهم، ولم يفلت منهم أحد، أو فسوى ثمود بالإهلاك ﴿ولاَ يَخافُ عُقْباها﴾ أي: ولا يخافُ الله عاقبة الدمدمة وتبعتها، كما يخاف الملوك فيبقى بعض الإبقاء، أو لا يخاف ذلك الأشقى عاقبة فعلته، والواو للحال. والحمد لله وحده.

الشمس 91:3

﴿والشَّمْسِ وضُحاها﴾ أي: ضوءها إذا أشرقت، وعن قتادة هو النهار كله ﴿والقَمَرِ إذا تَلاها﴾: تبع طلوعه طلوعها، وهو أول الشهر، أو غروبها، يعني: حين كونه بدرًا ﴿والنَّهارِ إذا جَلّاها﴾ الضمير للشمس، فإنها تنجلي تامًّا إذا انبسط النهار، أو للظلمة وإن كانت غير مذكورة للعلم بها ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشاها﴾ أي: الشمس، فإنها تغيب في الليل، وتحقيق عامل مثل هذا الظرف قد مر في سورة التكوير عند قوله: ”والليل إذا عسعس“ [التكوير: ١٧]، فلا تغتر بما يرى بادي الرأي ﴿والسَّماءِ وما بَناها﴾ أي: ومن بناها، والعدول إلى (ما) على الوصفية، والبلوغ في الغاية للإبهام فإن (ما) أشد إبهامًا ﴿والأرْضِ وما طَحاها﴾: ومن بسطها ﴿ونَفْسٍ وما سَوّاها﴾: من سوى خلقها، بتعديل الأعضاء، والقوى، ومنها المفكرة، أو خلقها مستقيمة على الفطرة القويمة، وفي صحيح مسلم: «إني خلقت عبادي حنفاء فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم» وتنكير نفس للتكثير نحو: (علمت نفسٌ) ﴿فَألْهَمَها﴾: علمها، وبين لها ﴿فُجُورَها وتَقْواها﴾ وجاز أن يكون (الماءات) الثلاثة مصدرية، كما قال الفراء والزجاج، وقوله: ”فألهمها“ عطف على ما بعد ما كأنه قيل: ونفس وتسويتها فإلهامها فجورها، والمهلة فيها عرفية، ولا محذور ﴿قدْ أفْلَحَ مَن زَكّاها﴾: من طهرها الله من الأخلاق الدنية، وتأنيث الضمير لأن (من) في معنى النفس، أو من طهر النفس، وإسناد الضمير إليه لقيامه به، والأول أرجح لما في الطبراني وغيره أنه عليه السلام إذا قرأ ”فألهمها فجورها وتقواها“ وقف ثم قال: (اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها)، وفي صحيح مسلم «إنه كان عليه السلام يدعوا بهذا الدعاء» وعن ابن عباس رضي الله عنها «سمعت رسول الله ﷺ، يقول: ”قد أفلح من زكاها“ أفلحت نفس زكاها الله عز وجل» ﴿وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾: دسها الله، ونقصها وعدلها عن الهدى، وأصله دسسها كـ تقضّى وتقضض، وهو جواب القسم بحذف اللام للطول، أي: لقد أفلح، أو هو استطراد بذكر بعض أحوال النفس، تابع لقوله: ”فألهمها“، والجواب محذوف، أي: لَيُدَمْدِمَنَّ الله على كفار مكة إن لم يؤمنوا كما دمدم على ثمود، s﴿كَذبَتْ ثَمُودُ بِطَغواها﴾ بسبب طغيانها ﴿إذِ انْبَعَثَ﴾ أي: كذبت حين قام ﴿أشْقاها﴾ أشقى ثمود، عن عمار بن ياسر قالَ: «قال عليه السلام لِعَلِيٍّ: ألا أحدثك بأشقى الناس؟ قال: بلى، قال: رجلان أحيمر ثمود الذي عقر الناقة، والذي يضربك يا علي على هذا -يعني قرنه- حتى تبتل منه هذه، يعني لحيته» ﴿فَقالَ لَهم رَسُولُ اللهِ﴾: صالح عليه السلام ﴿ناقَةَ اللهِ﴾ نصب على التحذير، أي: احذروا عقرها ﴿وسُقْياها﴾: وشربها في يومها، فإن لها شرب يوم، ولكم شرب يوم معلوم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها﴾: قتلوا الناقة ﴿فَدَمْدَمَ﴾: فأطبق العذاب ﴿عَلَيْهِمْ رَبُّهم بِذَنْبِهِمْ﴾: بسببه ﴿فَسَوّاها﴾: فسوّى الدمدمة بينهم، ولم يفلت منهم أحد، أو فسوى ثمود بالإهلاك ﴿ولاَ يَخافُ عُقْباها﴾ أي: ولا يخافُ الله عاقبة الدمدمة وتبعتها، كما يخاف الملوك فيبقى بعض الإبقاء، أو لا يخاف ذلك الأشقى عاقبة فعلته، والواو للحال. والحمد لله وحده.

الشمس 91:4

﴿والشَّمْسِ وضُحاها﴾ أي: ضوءها إذا أشرقت، وعن قتادة هو النهار كله ﴿والقَمَرِ إذا تَلاها﴾: تبع طلوعه طلوعها، وهو أول الشهر، أو غروبها، يعني: حين كونه بدرًا ﴿والنَّهارِ إذا جَلّاها﴾ الضمير للشمس، فإنها تنجلي تامًّا إذا انبسط النهار، أو للظلمة وإن كانت غير مذكورة للعلم بها ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشاها﴾ أي: الشمس، فإنها تغيب في الليل، وتحقيق عامل مثل هذا الظرف قد مر في سورة التكوير عند قوله: ”والليل إذا عسعس“ [التكوير: ١٧]، فلا تغتر بما يرى بادي الرأي ﴿والسَّماءِ وما بَناها﴾ أي: ومن بناها، والعدول إلى (ما) على الوصفية، والبلوغ في الغاية للإبهام فإن (ما) أشد إبهامًا ﴿والأرْضِ وما طَحاها﴾: ومن بسطها ﴿ونَفْسٍ وما سَوّاها﴾: من سوى خلقها، بتعديل الأعضاء، والقوى، ومنها المفكرة، أو خلقها مستقيمة على الفطرة القويمة، وفي صحيح مسلم: «إني خلقت عبادي حنفاء فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم» وتنكير نفس للتكثير نحو: (علمت نفسٌ) ﴿فَألْهَمَها﴾: علمها، وبين لها ﴿فُجُورَها وتَقْواها﴾ وجاز أن يكون (الماءات) الثلاثة مصدرية، كما قال الفراء والزجاج، وقوله: ”فألهمها“ عطف على ما بعد ما كأنه قيل: ونفس وتسويتها فإلهامها فجورها، والمهلة فيها عرفية، ولا محذور ﴿قدْ أفْلَحَ مَن زَكّاها﴾: من طهرها الله من الأخلاق الدنية، وتأنيث الضمير لأن (من) في معنى النفس، أو من طهر النفس، وإسناد الضمير إليه لقيامه به، والأول أرجح لما في الطبراني وغيره أنه عليه السلام إذا قرأ ”فألهمها فجورها وتقواها“ وقف ثم قال: (اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها)، وفي صحيح مسلم «إنه كان عليه السلام يدعوا بهذا الدعاء» وعن ابن عباس رضي الله عنها «سمعت رسول الله ﷺ، يقول: ”قد أفلح من زكاها“ أفلحت نفس زكاها الله عز وجل» ﴿وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾: دسها الله، ونقصها وعدلها عن الهدى، وأصله دسسها كـ تقضّى وتقضض، وهو جواب القسم بحذف اللام للطول، أي: لقد أفلح، أو هو استطراد بذكر بعض أحوال النفس، تابع لقوله: ”فألهمها“، والجواب محذوف، أي: لَيُدَمْدِمَنَّ الله على كفار مكة إن لم يؤمنوا كما دمدم على ثمود، s﴿كَذبَتْ ثَمُودُ بِطَغواها﴾ بسبب طغيانها ﴿إذِ انْبَعَثَ﴾ أي: كذبت حين قام ﴿أشْقاها﴾ أشقى ثمود، عن عمار بن ياسر قالَ: «قال عليه السلام لِعَلِيٍّ: ألا أحدثك بأشقى الناس؟ قال: بلى، قال: رجلان أحيمر ثمود الذي عقر الناقة، والذي يضربك يا علي على هذا -يعني قرنه- حتى تبتل منه هذه، يعني لحيته» ﴿فَقالَ لَهم رَسُولُ اللهِ﴾: صالح عليه السلام ﴿ناقَةَ اللهِ﴾ نصب على التحذير، أي: احذروا عقرها ﴿وسُقْياها﴾: وشربها في يومها، فإن لها شرب يوم، ولكم شرب يوم معلوم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها﴾: قتلوا الناقة ﴿فَدَمْدَمَ﴾: فأطبق العذاب ﴿عَلَيْهِمْ رَبُّهم بِذَنْبِهِمْ﴾: بسببه ﴿فَسَوّاها﴾: فسوّى الدمدمة بينهم، ولم يفلت منهم أحد، أو فسوى ثمود بالإهلاك ﴿ولاَ يَخافُ عُقْباها﴾ أي: ولا يخافُ الله عاقبة الدمدمة وتبعتها، كما يخاف الملوك فيبقى بعض الإبقاء، أو لا يخاف ذلك الأشقى عاقبة فعلته، والواو للحال. والحمد لله وحده.

الشمس 91:5

﴿والشَّمْسِ وضُحاها﴾ أي: ضوءها إذا أشرقت، وعن قتادة هو النهار كله ﴿والقَمَرِ إذا تَلاها﴾: تبع طلوعه طلوعها، وهو أول الشهر، أو غروبها، يعني: حين كونه بدرًا ﴿والنَّهارِ إذا جَلّاها﴾ الضمير للشمس، فإنها تنجلي تامًّا إذا انبسط النهار، أو للظلمة وإن كانت غير مذكورة للعلم بها ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشاها﴾ أي: الشمس، فإنها تغيب في الليل، وتحقيق عامل مثل هذا الظرف قد مر في سورة التكوير عند قوله: ”والليل إذا عسعس“ [التكوير: ١٧]، فلا تغتر بما يرى بادي الرأي ﴿والسَّماءِ وما بَناها﴾ أي: ومن بناها، والعدول إلى (ما) على الوصفية، والبلوغ في الغاية للإبهام فإن (ما) أشد إبهامًا ﴿والأرْضِ وما طَحاها﴾: ومن بسطها ﴿ونَفْسٍ وما سَوّاها﴾: من سوى خلقها، بتعديل الأعضاء، والقوى، ومنها المفكرة، أو خلقها مستقيمة على الفطرة القويمة، وفي صحيح مسلم: «إني خلقت عبادي حنفاء فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم» وتنكير نفس للتكثير نحو: (علمت نفسٌ) ﴿فَألْهَمَها﴾: علمها، وبين لها ﴿فُجُورَها وتَقْواها﴾ وجاز أن يكون (الماءات) الثلاثة مصدرية، كما قال الفراء والزجاج، وقوله: ”فألهمها“ عطف على ما بعد ما كأنه قيل: ونفس وتسويتها فإلهامها فجورها، والمهلة فيها عرفية، ولا محذور ﴿قدْ أفْلَحَ مَن زَكّاها﴾: من طهرها الله من الأخلاق الدنية، وتأنيث الضمير لأن (من) في معنى النفس، أو من طهر النفس، وإسناد الضمير إليه لقيامه به، والأول أرجح لما في الطبراني وغيره أنه عليه السلام إذا قرأ ”فألهمها فجورها وتقواها“ وقف ثم قال: (اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها)، وفي صحيح مسلم «إنه كان عليه السلام يدعوا بهذا الدعاء» وعن ابن عباس رضي الله عنها «سمعت رسول الله ﷺ، يقول: ”قد أفلح من زكاها“ أفلحت نفس زكاها الله عز وجل» ﴿وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾: دسها الله، ونقصها وعدلها عن الهدى، وأصله دسسها كـ تقضّى وتقضض، وهو جواب القسم بحذف اللام للطول، أي: لقد أفلح، أو هو استطراد بذكر بعض أحوال النفس، تابع لقوله: ”فألهمها“، والجواب محذوف، أي: لَيُدَمْدِمَنَّ الله على كفار مكة إن لم يؤمنوا كما دمدم على ثمود، s﴿كَذبَتْ ثَمُودُ بِطَغواها﴾ بسبب طغيانها ﴿إذِ انْبَعَثَ﴾ أي: كذبت حين قام ﴿أشْقاها﴾ أشقى ثمود، عن عمار بن ياسر قالَ: «قال عليه السلام لِعَلِيٍّ: ألا أحدثك بأشقى الناس؟ قال: بلى، قال: رجلان أحيمر ثمود الذي عقر الناقة، والذي يضربك يا علي على هذا -يعني قرنه- حتى تبتل منه هذه، يعني لحيته» ﴿فَقالَ لَهم رَسُولُ اللهِ﴾: صالح عليه السلام ﴿ناقَةَ اللهِ﴾ نصب على التحذير، أي: احذروا عقرها ﴿وسُقْياها﴾: وشربها في يومها، فإن لها شرب يوم، ولكم شرب يوم معلوم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها﴾: قتلوا الناقة ﴿فَدَمْدَمَ﴾: فأطبق العذاب ﴿عَلَيْهِمْ رَبُّهم بِذَنْبِهِمْ﴾: بسببه ﴿فَسَوّاها﴾: فسوّى الدمدمة بينهم، ولم يفلت منهم أحد، أو فسوى ثمود بالإهلاك ﴿ولاَ يَخافُ عُقْباها﴾ أي: ولا يخافُ الله عاقبة الدمدمة وتبعتها، كما يخاف الملوك فيبقى بعض الإبقاء، أو لا يخاف ذلك الأشقى عاقبة فعلته، والواو للحال. والحمد لله وحده.

الشمس 91:6

﴿والشَّمْسِ وضُحاها﴾ أي: ضوءها إذا أشرقت، وعن قتادة هو النهار كله ﴿والقَمَرِ إذا تَلاها﴾: تبع طلوعه طلوعها، وهو أول الشهر، أو غروبها، يعني: حين كونه بدرًا ﴿والنَّهارِ إذا جَلّاها﴾ الضمير للشمس، فإنها تنجلي تامًّا إذا انبسط النهار، أو للظلمة وإن كانت غير مذكورة للعلم بها ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشاها﴾ أي: الشمس، فإنها تغيب في الليل، وتحقيق عامل مثل هذا الظرف قد مر في سورة التكوير عند قوله: ”والليل إذا عسعس“ [التكوير: ١٧]، فلا تغتر بما يرى بادي الرأي ﴿والسَّماءِ وما بَناها﴾ أي: ومن بناها، والعدول إلى (ما) على الوصفية، والبلوغ في الغاية للإبهام فإن (ما) أشد إبهامًا ﴿والأرْضِ وما طَحاها﴾: ومن بسطها ﴿ونَفْسٍ وما سَوّاها﴾: من سوى خلقها، بتعديل الأعضاء، والقوى، ومنها المفكرة، أو خلقها مستقيمة على الفطرة القويمة، وفي صحيح مسلم: «إني خلقت عبادي حنفاء فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم» وتنكير نفس للتكثير نحو: (علمت نفسٌ) ﴿فَألْهَمَها﴾: علمها، وبين لها ﴿فُجُورَها وتَقْواها﴾ وجاز أن يكون (الماءات) الثلاثة مصدرية، كما قال الفراء والزجاج، وقوله: ”فألهمها“ عطف على ما بعد ما كأنه قيل: ونفس وتسويتها فإلهامها فجورها، والمهلة فيها عرفية، ولا محذور ﴿قدْ أفْلَحَ مَن زَكّاها﴾: من طهرها الله من الأخلاق الدنية، وتأنيث الضمير لأن (من) في معنى النفس، أو من طهر النفس، وإسناد الضمير إليه لقيامه به، والأول أرجح لما في الطبراني وغيره أنه عليه السلام إذا قرأ ”فألهمها فجورها وتقواها“ وقف ثم قال: (اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها)، وفي صحيح مسلم «إنه كان عليه السلام يدعوا بهذا الدعاء» وعن ابن عباس رضي الله عنها «سمعت رسول الله ﷺ، يقول: ”قد أفلح من زكاها“ أفلحت نفس زكاها الله عز وجل» ﴿وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾: دسها الله، ونقصها وعدلها عن الهدى، وأصله دسسها كـ تقضّى وتقضض، وهو جواب القسم بحذف اللام للطول، أي: لقد أفلح، أو هو استطراد بذكر بعض أحوال النفس، تابع لقوله: ”فألهمها“، والجواب محذوف، أي: لَيُدَمْدِمَنَّ الله على كفار مكة إن لم يؤمنوا كما دمدم على ثمود، s﴿كَذبَتْ ثَمُودُ بِطَغواها﴾ بسبب طغيانها ﴿إذِ انْبَعَثَ﴾ أي: كذبت حين قام ﴿أشْقاها﴾ أشقى ثمود، عن عمار بن ياسر قالَ: «قال عليه السلام لِعَلِيٍّ: ألا أحدثك بأشقى الناس؟ قال: بلى، قال: رجلان أحيمر ثمود الذي عقر الناقة، والذي يضربك يا علي على هذا -يعني قرنه- حتى تبتل منه هذه، يعني لحيته» ﴿فَقالَ لَهم رَسُولُ اللهِ﴾: صالح عليه السلام ﴿ناقَةَ اللهِ﴾ نصب على التحذير، أي: احذروا عقرها ﴿وسُقْياها﴾: وشربها في يومها، فإن لها شرب يوم، ولكم شرب يوم معلوم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها﴾: قتلوا الناقة ﴿فَدَمْدَمَ﴾: فأطبق العذاب ﴿عَلَيْهِمْ رَبُّهم بِذَنْبِهِمْ﴾: بسببه ﴿فَسَوّاها﴾: فسوّى الدمدمة بينهم، ولم يفلت منهم أحد، أو فسوى ثمود بالإهلاك ﴿ولاَ يَخافُ عُقْباها﴾ أي: ولا يخافُ الله عاقبة الدمدمة وتبعتها، كما يخاف الملوك فيبقى بعض الإبقاء، أو لا يخاف ذلك الأشقى عاقبة فعلته، والواو للحال. والحمد لله وحده.

الشمس 91:7

﴿والشَّمْسِ وضُحاها﴾ أي: ضوءها إذا أشرقت، وعن قتادة هو النهار كله ﴿والقَمَرِ إذا تَلاها﴾: تبع طلوعه طلوعها، وهو أول الشهر، أو غروبها، يعني: حين كونه بدرًا ﴿والنَّهارِ إذا جَلّاها﴾ الضمير للشمس، فإنها تنجلي تامًّا إذا انبسط النهار، أو للظلمة وإن كانت غير مذكورة للعلم بها ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشاها﴾ أي: الشمس، فإنها تغيب في الليل، وتحقيق عامل مثل هذا الظرف قد مر في سورة التكوير عند قوله: ”والليل إذا عسعس“ [التكوير: ١٧]، فلا تغتر بما يرى بادي الرأي ﴿والسَّماءِ وما بَناها﴾ أي: ومن بناها، والعدول إلى (ما) على الوصفية، والبلوغ في الغاية للإبهام فإن (ما) أشد إبهامًا ﴿والأرْضِ وما طَحاها﴾: ومن بسطها ﴿ونَفْسٍ وما سَوّاها﴾: من سوى خلقها، بتعديل الأعضاء، والقوى، ومنها المفكرة، أو خلقها مستقيمة على الفطرة القويمة، وفي صحيح مسلم: «إني خلقت عبادي حنفاء فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم» وتنكير نفس للتكثير نحو: (علمت نفسٌ) ﴿فَألْهَمَها﴾: علمها، وبين لها ﴿فُجُورَها وتَقْواها﴾ وجاز أن يكون (الماءات) الثلاثة مصدرية، كما قال الفراء والزجاج، وقوله: ”فألهمها“ عطف على ما بعد ما كأنه قيل: ونفس وتسويتها فإلهامها فجورها، والمهلة فيها عرفية، ولا محذور ﴿قدْ أفْلَحَ مَن زَكّاها﴾: من طهرها الله من الأخلاق الدنية، وتأنيث الضمير لأن (من) في معنى النفس، أو من طهر النفس، وإسناد الضمير إليه لقيامه به، والأول أرجح لما في الطبراني وغيره أنه عليه السلام إذا قرأ ”فألهمها فجورها وتقواها“ وقف ثم قال: (اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها)، وفي صحيح مسلم «إنه كان عليه السلام يدعوا بهذا الدعاء» وعن ابن عباس رضي الله عنها «سمعت رسول الله ﷺ، يقول: ”قد أفلح من زكاها“ أفلحت نفس زكاها الله عز وجل» ﴿وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾: دسها الله، ونقصها وعدلها عن الهدى، وأصله دسسها كـ تقضّى وتقضض، وهو جواب القسم بحذف اللام للطول، أي: لقد أفلح، أو هو استطراد بذكر بعض أحوال النفس، تابع لقوله: ”فألهمها“، والجواب محذوف، أي: لَيُدَمْدِمَنَّ الله على كفار مكة إن لم يؤمنوا كما دمدم على ثمود، s﴿كَذبَتْ ثَمُودُ بِطَغواها﴾ بسبب طغيانها ﴿إذِ انْبَعَثَ﴾ أي: كذبت حين قام ﴿أشْقاها﴾ أشقى ثمود، عن عمار بن ياسر قالَ: «قال عليه السلام لِعَلِيٍّ: ألا أحدثك بأشقى الناس؟ قال: بلى، قال: رجلان أحيمر ثمود الذي عقر الناقة، والذي يضربك يا علي على هذا -يعني قرنه- حتى تبتل منه هذه، يعني لحيته» ﴿فَقالَ لَهم رَسُولُ اللهِ﴾: صالح عليه السلام ﴿ناقَةَ اللهِ﴾ نصب على التحذير، أي: احذروا عقرها ﴿وسُقْياها﴾: وشربها في يومها، فإن لها شرب يوم، ولكم شرب يوم معلوم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها﴾: قتلوا الناقة ﴿فَدَمْدَمَ﴾: فأطبق العذاب ﴿عَلَيْهِمْ رَبُّهم بِذَنْبِهِمْ﴾: بسببه ﴿فَسَوّاها﴾: فسوّى الدمدمة بينهم، ولم يفلت منهم أحد، أو فسوى ثمود بالإهلاك ﴿ولاَ يَخافُ عُقْباها﴾ أي: ولا يخافُ الله عاقبة الدمدمة وتبعتها، كما يخاف الملوك فيبقى بعض الإبقاء، أو لا يخاف ذلك الأشقى عاقبة فعلته، والواو للحال. والحمد لله وحده.

الشمس 91:8

﴿والشَّمْسِ وضُحاها﴾ أي: ضوءها إذا أشرقت، وعن قتادة هو النهار كله ﴿والقَمَرِ إذا تَلاها﴾: تبع طلوعه طلوعها، وهو أول الشهر، أو غروبها، يعني: حين كونه بدرًا ﴿والنَّهارِ إذا جَلّاها﴾ الضمير للشمس، فإنها تنجلي تامًّا إذا انبسط النهار، أو للظلمة وإن كانت غير مذكورة للعلم بها ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشاها﴾ أي: الشمس، فإنها تغيب في الليل، وتحقيق عامل مثل هذا الظرف قد مر في سورة التكوير عند قوله: ”والليل إذا عسعس“ [التكوير: ١٧]، فلا تغتر بما يرى بادي الرأي ﴿والسَّماءِ وما بَناها﴾ أي: ومن بناها، والعدول إلى (ما) على الوصفية، والبلوغ في الغاية للإبهام فإن (ما) أشد إبهامًا ﴿والأرْضِ وما طَحاها﴾: ومن بسطها ﴿ونَفْسٍ وما سَوّاها﴾: من سوى خلقها، بتعديل الأعضاء، والقوى، ومنها المفكرة، أو خلقها مستقيمة على الفطرة القويمة، وفي صحيح مسلم: «إني خلقت عبادي حنفاء فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم» وتنكير نفس للتكثير نحو: (علمت نفسٌ) ﴿فَألْهَمَها﴾: علمها، وبين لها ﴿فُجُورَها وتَقْواها﴾ وجاز أن يكون (الماءات) الثلاثة مصدرية، كما قال الفراء والزجاج، وقوله: ”فألهمها“ عطف على ما بعد ما كأنه قيل: ونفس وتسويتها فإلهامها فجورها، والمهلة فيها عرفية، ولا محذور ﴿قدْ أفْلَحَ مَن زَكّاها﴾: من طهرها الله من الأخلاق الدنية، وتأنيث الضمير لأن (من) في معنى النفس، أو من طهر النفس، وإسناد الضمير إليه لقيامه به، والأول أرجح لما في الطبراني وغيره أنه عليه السلام إذا قرأ ”فألهمها فجورها وتقواها“ وقف ثم قال: (اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها)، وفي صحيح مسلم «إنه كان عليه السلام يدعوا بهذا الدعاء» وعن ابن عباس رضي الله عنها «سمعت رسول الله ﷺ، يقول: ”قد أفلح من زكاها“ أفلحت نفس زكاها الله عز وجل» ﴿وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾: دسها الله، ونقصها وعدلها عن الهدى، وأصله دسسها كـ تقضّى وتقضض، وهو جواب القسم بحذف اللام للطول، أي: لقد أفلح، أو هو استطراد بذكر بعض أحوال النفس، تابع لقوله: ”فألهمها“، والجواب محذوف، أي: لَيُدَمْدِمَنَّ الله على كفار مكة إن لم يؤمنوا كما دمدم على ثمود، s﴿كَذبَتْ ثَمُودُ بِطَغواها﴾ بسبب طغيانها ﴿إذِ انْبَعَثَ﴾ أي: كذبت حين قام ﴿أشْقاها﴾ أشقى ثمود، عن عمار بن ياسر قالَ: «قال عليه السلام لِعَلِيٍّ: ألا أحدثك بأشقى الناس؟ قال: بلى، قال: رجلان أحيمر ثمود الذي عقر الناقة، والذي يضربك يا علي على هذا -يعني قرنه- حتى تبتل منه هذه، يعني لحيته» ﴿فَقالَ لَهم رَسُولُ اللهِ﴾: صالح عليه السلام ﴿ناقَةَ اللهِ﴾ نصب على التحذير، أي: احذروا عقرها ﴿وسُقْياها﴾: وشربها في يومها، فإن لها شرب يوم، ولكم شرب يوم معلوم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها﴾: قتلوا الناقة ﴿فَدَمْدَمَ﴾: فأطبق العذاب ﴿عَلَيْهِمْ رَبُّهم بِذَنْبِهِمْ﴾: بسببه ﴿فَسَوّاها﴾: فسوّى الدمدمة بينهم، ولم يفلت منهم أحد، أو فسوى ثمود بالإهلاك ﴿ولاَ يَخافُ عُقْباها﴾ أي: ولا يخافُ الله عاقبة الدمدمة وتبعتها، كما يخاف الملوك فيبقى بعض الإبقاء، أو لا يخاف ذلك الأشقى عاقبة فعلته، والواو للحال. والحمد لله وحده.

الشمس 91:9

﴿والشَّمْسِ وضُحاها﴾ أي: ضوءها إذا أشرقت، وعن قتادة هو النهار كله ﴿والقَمَرِ إذا تَلاها﴾: تبع طلوعه طلوعها، وهو أول الشهر، أو غروبها، يعني: حين كونه بدرًا ﴿والنَّهارِ إذا جَلّاها﴾ الضمير للشمس، فإنها تنجلي تامًّا إذا انبسط النهار، أو للظلمة وإن كانت غير مذكورة للعلم بها ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشاها﴾ أي: الشمس، فإنها تغيب في الليل، وتحقيق عامل مثل هذا الظرف قد مر في سورة التكوير عند قوله: ”والليل إذا عسعس“ [التكوير: ١٧]، فلا تغتر بما يرى بادي الرأي ﴿والسَّماءِ وما بَناها﴾ أي: ومن بناها، والعدول إلى (ما) على الوصفية، والبلوغ في الغاية للإبهام فإن (ما) أشد إبهامًا ﴿والأرْضِ وما طَحاها﴾: ومن بسطها ﴿ونَفْسٍ وما سَوّاها﴾: من سوى خلقها، بتعديل الأعضاء، والقوى، ومنها المفكرة، أو خلقها مستقيمة على الفطرة القويمة، وفي صحيح مسلم: «إني خلقت عبادي حنفاء فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم» وتنكير نفس للتكثير نحو: (علمت نفسٌ) ﴿فَألْهَمَها﴾: علمها، وبين لها ﴿فُجُورَها وتَقْواها﴾ وجاز أن يكون (الماءات) الثلاثة مصدرية، كما قال الفراء والزجاج، وقوله: ”فألهمها“ عطف على ما بعد ما كأنه قيل: ونفس وتسويتها فإلهامها فجورها، والمهلة فيها عرفية، ولا محذور ﴿قدْ أفْلَحَ مَن زَكّاها﴾: من طهرها الله من الأخلاق الدنية، وتأنيث الضمير لأن (من) في معنى النفس، أو من طهر النفس، وإسناد الضمير إليه لقيامه به، والأول أرجح لما في الطبراني وغيره أنه عليه السلام إذا قرأ ”فألهمها فجورها وتقواها“ وقف ثم قال: (اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها)، وفي صحيح مسلم «إنه كان عليه السلام يدعوا بهذا الدعاء» وعن ابن عباس رضي الله عنها «سمعت رسول الله ﷺ، يقول: ”قد أفلح من زكاها“ أفلحت نفس زكاها الله عز وجل» ﴿وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾: دسها الله، ونقصها وعدلها عن الهدى، وأصله دسسها كـ تقضّى وتقضض، وهو جواب القسم بحذف اللام للطول، أي: لقد أفلح، أو هو استطراد بذكر بعض أحوال النفس، تابع لقوله: ”فألهمها“، والجواب محذوف، أي: لَيُدَمْدِمَنَّ الله على كفار مكة إن لم يؤمنوا كما دمدم على ثمود، s﴿كَذبَتْ ثَمُودُ بِطَغواها﴾ بسبب طغيانها ﴿إذِ انْبَعَثَ﴾ أي: كذبت حين قام ﴿أشْقاها﴾ أشقى ثمود، عن عمار بن ياسر قالَ: «قال عليه السلام لِعَلِيٍّ: ألا أحدثك بأشقى الناس؟ قال: بلى، قال: رجلان أحيمر ثمود الذي عقر الناقة، والذي يضربك يا علي على هذا -يعني قرنه- حتى تبتل منه هذه، يعني لحيته» ﴿فَقالَ لَهم رَسُولُ اللهِ﴾: صالح عليه السلام ﴿ناقَةَ اللهِ﴾ نصب على التحذير، أي: احذروا عقرها ﴿وسُقْياها﴾: وشربها في يومها، فإن لها شرب يوم، ولكم شرب يوم معلوم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها﴾: قتلوا الناقة ﴿فَدَمْدَمَ﴾: فأطبق العذاب ﴿عَلَيْهِمْ رَبُّهم بِذَنْبِهِمْ﴾: بسببه ﴿فَسَوّاها﴾: فسوّى الدمدمة بينهم، ولم يفلت منهم أحد، أو فسوى ثمود بالإهلاك ﴿ولاَ يَخافُ عُقْباها﴾ أي: ولا يخافُ الله عاقبة الدمدمة وتبعتها، كما يخاف الملوك فيبقى بعض الإبقاء، أو لا يخاف ذلك الأشقى عاقبة فعلته، والواو للحال. والحمد لله وحده.

الشمس 91:10

﴿والشَّمْسِ وضُحاها﴾ أي: ضوءها إذا أشرقت، وعن قتادة هو النهار كله ﴿والقَمَرِ إذا تَلاها﴾: تبع طلوعه طلوعها، وهو أول الشهر، أو غروبها، يعني: حين كونه بدرًا ﴿والنَّهارِ إذا جَلّاها﴾ الضمير للشمس، فإنها تنجلي تامًّا إذا انبسط النهار، أو للظلمة وإن كانت غير مذكورة للعلم بها ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشاها﴾ أي: الشمس، فإنها تغيب في الليل، وتحقيق عامل مثل هذا الظرف قد مر في سورة التكوير عند قوله: ”والليل إذا عسعس“ [التكوير: ١٧]، فلا تغتر بما يرى بادي الرأي ﴿والسَّماءِ وما بَناها﴾ أي: ومن بناها، والعدول إلى (ما) على الوصفية، والبلوغ في الغاية للإبهام فإن (ما) أشد إبهامًا ﴿والأرْضِ وما طَحاها﴾: ومن بسطها ﴿ونَفْسٍ وما سَوّاها﴾: من سوى خلقها، بتعديل الأعضاء، والقوى، ومنها المفكرة، أو خلقها مستقيمة على الفطرة القويمة، وفي صحيح مسلم: «إني خلقت عبادي حنفاء فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم» وتنكير نفس للتكثير نحو: (علمت نفسٌ) ﴿فَألْهَمَها﴾: علمها، وبين لها ﴿فُجُورَها وتَقْواها﴾ وجاز أن يكون (الماءات) الثلاثة مصدرية، كما قال الفراء والزجاج، وقوله: ”فألهمها“ عطف على ما بعد ما كأنه قيل: ونفس وتسويتها فإلهامها فجورها، والمهلة فيها عرفية، ولا محذور ﴿قدْ أفْلَحَ مَن زَكّاها﴾: من طهرها الله من الأخلاق الدنية، وتأنيث الضمير لأن (من) في معنى النفس، أو من طهر النفس، وإسناد الضمير إليه لقيامه به، والأول أرجح لما في الطبراني وغيره أنه عليه السلام إذا قرأ ”فألهمها فجورها وتقواها“ وقف ثم قال: (اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها)، وفي صحيح مسلم «إنه كان عليه السلام يدعوا بهذا الدعاء» وعن ابن عباس رضي الله عنها «سمعت رسول الله ﷺ، يقول: ”قد أفلح من زكاها“ أفلحت نفس زكاها الله عز وجل» ﴿وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾: دسها الله، ونقصها وعدلها عن الهدى، وأصله دسسها كـ تقضّى وتقضض، وهو جواب القسم بحذف اللام للطول، أي: لقد أفلح، أو هو استطراد بذكر بعض أحوال النفس، تابع لقوله: ”فألهمها“، والجواب محذوف، أي: لَيُدَمْدِمَنَّ الله على كفار مكة إن لم يؤمنوا كما دمدم على ثمود، s﴿كَذبَتْ ثَمُودُ بِطَغواها﴾ بسبب طغيانها ﴿إذِ انْبَعَثَ﴾ أي: كذبت حين قام ﴿أشْقاها﴾ أشقى ثمود، عن عمار بن ياسر قالَ: «قال عليه السلام لِعَلِيٍّ: ألا أحدثك بأشقى الناس؟ قال: بلى، قال: رجلان أحيمر ثمود الذي عقر الناقة، والذي يضربك يا علي على هذا -يعني قرنه- حتى تبتل منه هذه، يعني لحيته» ﴿فَقالَ لَهم رَسُولُ اللهِ﴾: صالح عليه السلام ﴿ناقَةَ اللهِ﴾ نصب على التحذير، أي: احذروا عقرها ﴿وسُقْياها﴾: وشربها في يومها، فإن لها شرب يوم، ولكم شرب يوم معلوم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها﴾: قتلوا الناقة ﴿فَدَمْدَمَ﴾: فأطبق العذاب ﴿عَلَيْهِمْ رَبُّهم بِذَنْبِهِمْ﴾: بسببه ﴿فَسَوّاها﴾: فسوّى الدمدمة بينهم، ولم يفلت منهم أحد، أو فسوى ثمود بالإهلاك ﴿ولاَ يَخافُ عُقْباها﴾ أي: ولا يخافُ الله عاقبة الدمدمة وتبعتها، كما يخاف الملوك فيبقى بعض الإبقاء، أو لا يخاف ذلك الأشقى عاقبة فعلته، والواو للحال. والحمد لله وحده.

الشمس 91:11

﴿والشَّمْسِ وضُحاها﴾ أي: ضوءها إذا أشرقت، وعن قتادة هو النهار كله ﴿والقَمَرِ إذا تَلاها﴾: تبع طلوعه طلوعها، وهو أول الشهر، أو غروبها، يعني: حين كونه بدرًا ﴿والنَّهارِ إذا جَلّاها﴾ الضمير للشمس، فإنها تنجلي تامًّا إذا انبسط النهار، أو للظلمة وإن كانت غير مذكورة للعلم بها ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشاها﴾ أي: الشمس، فإنها تغيب في الليل، وتحقيق عامل مثل هذا الظرف قد مر في سورة التكوير عند قوله: ”والليل إذا عسعس“ [التكوير: ١٧]، فلا تغتر بما يرى بادي الرأي ﴿والسَّماءِ وما بَناها﴾ أي: ومن بناها، والعدول إلى (ما) على الوصفية، والبلوغ في الغاية للإبهام فإن (ما) أشد إبهامًا ﴿والأرْضِ وما طَحاها﴾: ومن بسطها ﴿ونَفْسٍ وما سَوّاها﴾: من سوى خلقها، بتعديل الأعضاء، والقوى، ومنها المفكرة، أو خلقها مستقيمة على الفطرة القويمة، وفي صحيح مسلم: «إني خلقت عبادي حنفاء فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم» وتنكير نفس للتكثير نحو: (علمت نفسٌ) ﴿فَألْهَمَها﴾: علمها، وبين لها ﴿فُجُورَها وتَقْواها﴾ وجاز أن يكون (الماءات) الثلاثة مصدرية، كما قال الفراء والزجاج، وقوله: ”فألهمها“ عطف على ما بعد ما كأنه قيل: ونفس وتسويتها فإلهامها فجورها، والمهلة فيها عرفية، ولا محذور ﴿قدْ أفْلَحَ مَن زَكّاها﴾: من طهرها الله من الأخلاق الدنية، وتأنيث الضمير لأن (من) في معنى النفس، أو من طهر النفس، وإسناد الضمير إليه لقيامه به، والأول أرجح لما في الطبراني وغيره أنه عليه السلام إذا قرأ ”فألهمها فجورها وتقواها“ وقف ثم قال: (اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها)، وفي صحيح مسلم «إنه كان عليه السلام يدعوا بهذا الدعاء» وعن ابن عباس رضي الله عنها «سمعت رسول الله ﷺ، يقول: ”قد أفلح من زكاها“ أفلحت نفس زكاها الله عز وجل» ﴿وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾: دسها الله، ونقصها وعدلها عن الهدى، وأصله دسسها كـ تقضّى وتقضض، وهو جواب القسم بحذف اللام للطول، أي: لقد أفلح، أو هو استطراد بذكر بعض أحوال النفس، تابع لقوله: ”فألهمها“، والجواب محذوف، أي: لَيُدَمْدِمَنَّ الله على كفار مكة إن لم يؤمنوا كما دمدم على ثمود، s﴿كَذبَتْ ثَمُودُ بِطَغواها﴾ بسبب طغيانها ﴿إذِ انْبَعَثَ﴾ أي: كذبت حين قام ﴿أشْقاها﴾ أشقى ثمود، عن عمار بن ياسر قالَ: «قال عليه السلام لِعَلِيٍّ: ألا أحدثك بأشقى الناس؟ قال: بلى، قال: رجلان أحيمر ثمود الذي عقر الناقة، والذي يضربك يا علي على هذا -يعني قرنه- حتى تبتل منه هذه، يعني لحيته» ﴿فَقالَ لَهم رَسُولُ اللهِ﴾: صالح عليه السلام ﴿ناقَةَ اللهِ﴾ نصب على التحذير، أي: احذروا عقرها ﴿وسُقْياها﴾: وشربها في يومها، فإن لها شرب يوم، ولكم شرب يوم معلوم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها﴾: قتلوا الناقة ﴿فَدَمْدَمَ﴾: فأطبق العذاب ﴿عَلَيْهِمْ رَبُّهم بِذَنْبِهِمْ﴾: بسببه ﴿فَسَوّاها﴾: فسوّى الدمدمة بينهم، ولم يفلت منهم أحد، أو فسوى ثمود بالإهلاك ﴿ولاَ يَخافُ عُقْباها﴾ أي: ولا يخافُ الله عاقبة الدمدمة وتبعتها، كما يخاف الملوك فيبقى بعض الإبقاء، أو لا يخاف ذلك الأشقى عاقبة فعلته، والواو للحال. والحمد لله وحده.

الشمس 91:12

﴿والشَّمْسِ وضُحاها﴾ أي: ضوءها إذا أشرقت، وعن قتادة هو النهار كله ﴿والقَمَرِ إذا تَلاها﴾: تبع طلوعه طلوعها، وهو أول الشهر، أو غروبها، يعني: حين كونه بدرًا ﴿والنَّهارِ إذا جَلّاها﴾ الضمير للشمس، فإنها تنجلي تامًّا إذا انبسط النهار، أو للظلمة وإن كانت غير مذكورة للعلم بها ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشاها﴾ أي: الشمس، فإنها تغيب في الليل، وتحقيق عامل مثل هذا الظرف قد مر في سورة التكوير عند قوله: ”والليل إذا عسعس“ [التكوير: ١٧]، فلا تغتر بما يرى بادي الرأي ﴿والسَّماءِ وما بَناها﴾ أي: ومن بناها، والعدول إلى (ما) على الوصفية، والبلوغ في الغاية للإبهام فإن (ما) أشد إبهامًا ﴿والأرْضِ وما طَحاها﴾: ومن بسطها ﴿ونَفْسٍ وما سَوّاها﴾: من سوى خلقها، بتعديل الأعضاء، والقوى، ومنها المفكرة، أو خلقها مستقيمة على الفطرة القويمة، وفي صحيح مسلم: «إني خلقت عبادي حنفاء فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم» وتنكير نفس للتكثير نحو: (علمت نفسٌ) ﴿فَألْهَمَها﴾: علمها، وبين لها ﴿فُجُورَها وتَقْواها﴾ وجاز أن يكون (الماءات) الثلاثة مصدرية، كما قال الفراء والزجاج، وقوله: ”فألهمها“ عطف على ما بعد ما كأنه قيل: ونفس وتسويتها فإلهامها فجورها، والمهلة فيها عرفية، ولا محذور ﴿قدْ أفْلَحَ مَن زَكّاها﴾: من طهرها الله من الأخلاق الدنية، وتأنيث الضمير لأن (من) في معنى النفس، أو من طهر النفس، وإسناد الضمير إليه لقيامه به، والأول أرجح لما في الطبراني وغيره أنه عليه السلام إذا قرأ ”فألهمها فجورها وتقواها“ وقف ثم قال: (اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها)، وفي صحيح مسلم «إنه كان عليه السلام يدعوا بهذا الدعاء» وعن ابن عباس رضي الله عنها «سمعت رسول الله ﷺ، يقول: ”قد أفلح من زكاها“ أفلحت نفس زكاها الله عز وجل» ﴿وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾: دسها الله، ونقصها وعدلها عن الهدى، وأصله دسسها كـ تقضّى وتقضض، وهو جواب القسم بحذف اللام للطول، أي: لقد أفلح، أو هو استطراد بذكر بعض أحوال النفس، تابع لقوله: ”فألهمها“، والجواب محذوف، أي: لَيُدَمْدِمَنَّ الله على كفار مكة إن لم يؤمنوا كما دمدم على ثمود، s﴿كَذبَتْ ثَمُودُ بِطَغواها﴾ بسبب طغيانها ﴿إذِ انْبَعَثَ﴾ أي: كذبت حين قام ﴿أشْقاها﴾ أشقى ثمود، عن عمار بن ياسر قالَ: «قال عليه السلام لِعَلِيٍّ: ألا أحدثك بأشقى الناس؟ قال: بلى، قال: رجلان أحيمر ثمود الذي عقر الناقة، والذي يضربك يا علي على هذا -يعني قرنه- حتى تبتل منه هذه، يعني لحيته» ﴿فَقالَ لَهم رَسُولُ اللهِ﴾: صالح عليه السلام ﴿ناقَةَ اللهِ﴾ نصب على التحذير، أي: احذروا عقرها ﴿وسُقْياها﴾: وشربها في يومها، فإن لها شرب يوم، ولكم شرب يوم معلوم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها﴾: قتلوا الناقة ﴿فَدَمْدَمَ﴾: فأطبق العذاب ﴿عَلَيْهِمْ رَبُّهم بِذَنْبِهِمْ﴾: بسببه ﴿فَسَوّاها﴾: فسوّى الدمدمة بينهم، ولم يفلت منهم أحد، أو فسوى ثمود بالإهلاك ﴿ولاَ يَخافُ عُقْباها﴾ أي: ولا يخافُ الله عاقبة الدمدمة وتبعتها، كما يخاف الملوك فيبقى بعض الإبقاء، أو لا يخاف ذلك الأشقى عاقبة فعلته، والواو للحال. والحمد لله وحده.

الشمس 91:13

﴿والشَّمْسِ وضُحاها﴾ أي: ضوءها إذا أشرقت، وعن قتادة هو النهار كله ﴿والقَمَرِ إذا تَلاها﴾: تبع طلوعه طلوعها، وهو أول الشهر، أو غروبها، يعني: حين كونه بدرًا ﴿والنَّهارِ إذا جَلّاها﴾ الضمير للشمس، فإنها تنجلي تامًّا إذا انبسط النهار، أو للظلمة وإن كانت غير مذكورة للعلم بها ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشاها﴾ أي: الشمس، فإنها تغيب في الليل، وتحقيق عامل مثل هذا الظرف قد مر في سورة التكوير عند قوله: ”والليل إذا عسعس“ [التكوير: ١٧]، فلا تغتر بما يرى بادي الرأي ﴿والسَّماءِ وما بَناها﴾ أي: ومن بناها، والعدول إلى (ما) على الوصفية، والبلوغ في الغاية للإبهام فإن (ما) أشد إبهامًا ﴿والأرْضِ وما طَحاها﴾: ومن بسطها ﴿ونَفْسٍ وما سَوّاها﴾: من سوى خلقها، بتعديل الأعضاء، والقوى، ومنها المفكرة، أو خلقها مستقيمة على الفطرة القويمة، وفي صحيح مسلم: «إني خلقت عبادي حنفاء فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم» وتنكير نفس للتكثير نحو: (علمت نفسٌ) ﴿فَألْهَمَها﴾: علمها، وبين لها ﴿فُجُورَها وتَقْواها﴾ وجاز أن يكون (الماءات) الثلاثة مصدرية، كما قال الفراء والزجاج، وقوله: ”فألهمها“ عطف على ما بعد ما كأنه قيل: ونفس وتسويتها فإلهامها فجورها، والمهلة فيها عرفية، ولا محذور ﴿قدْ أفْلَحَ مَن زَكّاها﴾: من طهرها الله من الأخلاق الدنية، وتأنيث الضمير لأن (من) في معنى النفس، أو من طهر النفس، وإسناد الضمير إليه لقيامه به، والأول أرجح لما في الطبراني وغيره أنه عليه السلام إذا قرأ ”فألهمها فجورها وتقواها“ وقف ثم قال: (اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها)، وفي صحيح مسلم «إنه كان عليه السلام يدعوا بهذا الدعاء» وعن ابن عباس رضي الله عنها «سمعت رسول الله ﷺ، يقول: ”قد أفلح من زكاها“ أفلحت نفس زكاها الله عز وجل» ﴿وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾: دسها الله، ونقصها وعدلها عن الهدى، وأصله دسسها كـ تقضّى وتقضض، وهو جواب القسم بحذف اللام للطول، أي: لقد أفلح، أو هو استطراد بذكر بعض أحوال النفس، تابع لقوله: ”فألهمها“، والجواب محذوف، أي: لَيُدَمْدِمَنَّ الله على كفار مكة إن لم يؤمنوا كما دمدم على ثمود، s﴿كَذبَتْ ثَمُودُ بِطَغواها﴾ بسبب طغيانها ﴿إذِ انْبَعَثَ﴾ أي: كذبت حين قام ﴿أشْقاها﴾ أشقى ثمود، عن عمار بن ياسر قالَ: «قال عليه السلام لِعَلِيٍّ: ألا أحدثك بأشقى الناس؟ قال: بلى، قال: رجلان أحيمر ثمود الذي عقر الناقة، والذي يضربك يا علي على هذا -يعني قرنه- حتى تبتل منه هذه، يعني لحيته» ﴿فَقالَ لَهم رَسُولُ اللهِ﴾: صالح عليه السلام ﴿ناقَةَ اللهِ﴾ نصب على التحذير، أي: احذروا عقرها ﴿وسُقْياها﴾: وشربها في يومها، فإن لها شرب يوم، ولكم شرب يوم معلوم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها﴾: قتلوا الناقة ﴿فَدَمْدَمَ﴾: فأطبق العذاب ﴿عَلَيْهِمْ رَبُّهم بِذَنْبِهِمْ﴾: بسببه ﴿فَسَوّاها﴾: فسوّى الدمدمة بينهم، ولم يفلت منهم أحد، أو فسوى ثمود بالإهلاك ﴿ولاَ يَخافُ عُقْباها﴾ أي: ولا يخافُ الله عاقبة الدمدمة وتبعتها، كما يخاف الملوك فيبقى بعض الإبقاء، أو لا يخاف ذلك الأشقى عاقبة فعلته، والواو للحال. والحمد لله وحده.

الشمس 91:14

﴿والشَّمْسِ وضُحاها﴾ أي: ضوءها إذا أشرقت، وعن قتادة هو النهار كله ﴿والقَمَرِ إذا تَلاها﴾: تبع طلوعه طلوعها، وهو أول الشهر، أو غروبها، يعني: حين كونه بدرًا ﴿والنَّهارِ إذا جَلّاها﴾ الضمير للشمس، فإنها تنجلي تامًّا إذا انبسط النهار، أو للظلمة وإن كانت غير مذكورة للعلم بها ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشاها﴾ أي: الشمس، فإنها تغيب في الليل، وتحقيق عامل مثل هذا الظرف قد مر في سورة التكوير عند قوله: ”والليل إذا عسعس“ [التكوير: ١٧]، فلا تغتر بما يرى بادي الرأي ﴿والسَّماءِ وما بَناها﴾ أي: ومن بناها، والعدول إلى (ما) على الوصفية، والبلوغ في الغاية للإبهام فإن (ما) أشد إبهامًا ﴿والأرْضِ وما طَحاها﴾: ومن بسطها ﴿ونَفْسٍ وما سَوّاها﴾: من سوى خلقها، بتعديل الأعضاء، والقوى، ومنها المفكرة، أو خلقها مستقيمة على الفطرة القويمة، وفي صحيح مسلم: «إني خلقت عبادي حنفاء فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم» وتنكير نفس للتكثير نحو: (علمت نفسٌ) ﴿فَألْهَمَها﴾: علمها، وبين لها ﴿فُجُورَها وتَقْواها﴾ وجاز أن يكون (الماءات) الثلاثة مصدرية، كما قال الفراء والزجاج، وقوله: ”فألهمها“ عطف على ما بعد ما كأنه قيل: ونفس وتسويتها فإلهامها فجورها، والمهلة فيها عرفية، ولا محذور ﴿قدْ أفْلَحَ مَن زَكّاها﴾: من طهرها الله من الأخلاق الدنية، وتأنيث الضمير لأن (من) في معنى النفس، أو من طهر النفس، وإسناد الضمير إليه لقيامه به، والأول أرجح لما في الطبراني وغيره أنه عليه السلام إذا قرأ ”فألهمها فجورها وتقواها“ وقف ثم قال: (اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها)، وفي صحيح مسلم «إنه كان عليه السلام يدعوا بهذا الدعاء» وعن ابن عباس رضي الله عنها «سمعت رسول الله ﷺ، يقول: ”قد أفلح من زكاها“ أفلحت نفس زكاها الله عز وجل» ﴿وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾: دسها الله، ونقصها وعدلها عن الهدى، وأصله دسسها كـ تقضّى وتقضض، وهو جواب القسم بحذف اللام للطول، أي: لقد أفلح، أو هو استطراد بذكر بعض أحوال النفس، تابع لقوله: ”فألهمها“، والجواب محذوف، أي: لَيُدَمْدِمَنَّ الله على كفار مكة إن لم يؤمنوا كما دمدم على ثمود، s﴿كَذبَتْ ثَمُودُ بِطَغواها﴾ بسبب طغيانها ﴿إذِ انْبَعَثَ﴾ أي: كذبت حين قام ﴿أشْقاها﴾ أشقى ثمود، عن عمار بن ياسر قالَ: «قال عليه السلام لِعَلِيٍّ: ألا أحدثك بأشقى الناس؟ قال: بلى، قال: رجلان أحيمر ثمود الذي عقر الناقة، والذي يضربك يا علي على هذا -يعني قرنه- حتى تبتل منه هذه، يعني لحيته» ﴿فَقالَ لَهم رَسُولُ اللهِ﴾: صالح عليه السلام ﴿ناقَةَ اللهِ﴾ نصب على التحذير، أي: احذروا عقرها ﴿وسُقْياها﴾: وشربها في يومها، فإن لها شرب يوم، ولكم شرب يوم معلوم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها﴾: قتلوا الناقة ﴿فَدَمْدَمَ﴾: فأطبق العذاب ﴿عَلَيْهِمْ رَبُّهم بِذَنْبِهِمْ﴾: بسببه ﴿فَسَوّاها﴾: فسوّى الدمدمة بينهم، ولم يفلت منهم أحد، أو فسوى ثمود بالإهلاك ﴿ولاَ يَخافُ عُقْباها﴾ أي: ولا يخافُ الله عاقبة الدمدمة وتبعتها، كما يخاف الملوك فيبقى بعض الإبقاء، أو لا يخاف ذلك الأشقى عاقبة فعلته، والواو للحال. والحمد لله وحده.

الشمس 91:15

﴿والشَّمْسِ وضُحاها﴾ أي: ضوءها إذا أشرقت، وعن قتادة هو النهار كله ﴿والقَمَرِ إذا تَلاها﴾: تبع طلوعه طلوعها، وهو أول الشهر، أو غروبها، يعني: حين كونه بدرًا ﴿والنَّهارِ إذا جَلّاها﴾ الضمير للشمس، فإنها تنجلي تامًّا إذا انبسط النهار، أو للظلمة وإن كانت غير مذكورة للعلم بها ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشاها﴾ أي: الشمس، فإنها تغيب في الليل، وتحقيق عامل مثل هذا الظرف قد مر في سورة التكوير عند قوله: ”والليل إذا عسعس“ [التكوير: ١٧]، فلا تغتر بما يرى بادي الرأي ﴿والسَّماءِ وما بَناها﴾ أي: ومن بناها، والعدول إلى (ما) على الوصفية، والبلوغ في الغاية للإبهام فإن (ما) أشد إبهامًا ﴿والأرْضِ وما طَحاها﴾: ومن بسطها ﴿ونَفْسٍ وما سَوّاها﴾: من سوى خلقها، بتعديل الأعضاء، والقوى، ومنها المفكرة، أو خلقها مستقيمة على الفطرة القويمة، وفي صحيح مسلم: «إني خلقت عبادي حنفاء فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم» وتنكير نفس للتكثير نحو: (علمت نفسٌ) ﴿فَألْهَمَها﴾: علمها، وبين لها ﴿فُجُورَها وتَقْواها﴾ وجاز أن يكون (الماءات) الثلاثة مصدرية، كما قال الفراء والزجاج، وقوله: ”فألهمها“ عطف على ما بعد ما كأنه قيل: ونفس وتسويتها فإلهامها فجورها، والمهلة فيها عرفية، ولا محذور ﴿قدْ أفْلَحَ مَن زَكّاها﴾: من طهرها الله من الأخلاق الدنية، وتأنيث الضمير لأن (من) في معنى النفس، أو من طهر النفس، وإسناد الضمير إليه لقيامه به، والأول أرجح لما في الطبراني وغيره أنه عليه السلام إذا قرأ ”فألهمها فجورها وتقواها“ وقف ثم قال: (اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها)، وفي صحيح مسلم «إنه كان عليه السلام يدعوا بهذا الدعاء» وعن ابن عباس رضي الله عنها «سمعت رسول الله ﷺ، يقول: ”قد أفلح من زكاها“ أفلحت نفس زكاها الله عز وجل» ﴿وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾: دسها الله، ونقصها وعدلها عن الهدى، وأصله دسسها كـ تقضّى وتقضض، وهو جواب القسم بحذف اللام للطول، أي: لقد أفلح، أو هو استطراد بذكر بعض أحوال النفس، تابع لقوله: ”فألهمها“، والجواب محذوف، أي: لَيُدَمْدِمَنَّ الله على كفار مكة إن لم يؤمنوا كما دمدم على ثمود، s﴿كَذبَتْ ثَمُودُ بِطَغواها﴾ بسبب طغيانها ﴿إذِ انْبَعَثَ﴾ أي: كذبت حين قام ﴿أشْقاها﴾ أشقى ثمود، عن عمار بن ياسر قالَ: «قال عليه السلام لِعَلِيٍّ: ألا أحدثك بأشقى الناس؟ قال: بلى، قال: رجلان أحيمر ثمود الذي عقر الناقة، والذي يضربك يا علي على هذا -يعني قرنه- حتى تبتل منه هذه، يعني لحيته» ﴿فَقالَ لَهم رَسُولُ اللهِ﴾: صالح عليه السلام ﴿ناقَةَ اللهِ﴾ نصب على التحذير، أي: احذروا عقرها ﴿وسُقْياها﴾: وشربها في يومها، فإن لها شرب يوم، ولكم شرب يوم معلوم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها﴾: قتلوا الناقة ﴿فَدَمْدَمَ﴾: فأطبق العذاب ﴿عَلَيْهِمْ رَبُّهم بِذَنْبِهِمْ﴾: بسببه ﴿فَسَوّاها﴾: فسوّى الدمدمة بينهم، ولم يفلت منهم أحد، أو فسوى ثمود بالإهلاك ﴿ولاَ يَخافُ عُقْباها﴾ أي: ولا يخافُ الله عاقبة الدمدمة وتبعتها، كما يخاف الملوك فيبقى بعض الإبقاء، أو لا يخاف ذلك الأشقى عاقبة فعلته، والواو للحال. والحمد لله وحده.

الليل 92:1

﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾: الخليقة بظلامه ﴿والنَّهارِ إذا تَجَلّى﴾: بانَ وظهر ﴿وما خَلَقَ﴾ أي: ومن خلق، وقيل: مصدرية ﴿الذكَرَ والأنثى﴾ أي: صنفيهما، أو آدم وحواء ﴿إنَّ سعْيَكُمْ﴾: مساعيكم ﴿لَشَتّى﴾ أي: أشتات مختلفة وأعمالكم متضادة، ﴿فَأمّا مَن أعْطى﴾: ماله لوجه الله ﴿واتَّقى﴾: محارمه ﴿وصَدَّقَ بالحُسْنى﴾: بالمجازاة وأيقن أن الله سيخلفه، أو بالكلمة الحسني، وهي كلمة التوحيد، أو بالجنة ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾ في الدنيا ﴿لِلْيُسْرى﴾: للخلة التي توصله إلى اليسر، والراحة في الآخرة، يعني للأعمال الصالحة، ﴿وأمّا مَن بَخِلَ﴾: بالإنفاق في الخيرات، ﴿واستَغنى﴾: بالدنيا عن العقبى، ﴿وكَذَّبَ بِالحُسْنى فَسَنُيَسِّرُهُ﴾، في الدنيا، ﴿لِلْعُسْرى﴾: للخلة المؤدية إلى الشدة في الآخرة، وهي: الأعمال السيئة، ولهذا قالوا: من ثواب الحسنة الحسنة بعدها، ومن جزاء السيئة السيئة بعدها، ﴿وما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إذا تَرَدّى﴾: هلك، أو سقط وتردى في جهنم، ﴿إنَّ عَلَيْنا﴾، أي: واجب علينا بمقتضى حكمتنا، ﴿لَلْهُدى﴾: للإرشاد إلى الحق، أو طريقة الهدى علينا فمن سلكها وصل إلينا، ﴿وإنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ والأُولى﴾، فنعطي ما نشاء لمن نشاء، ومن طلب من غيرنا فقد أخطأ، ﴿فَأنْذَرْتُكم نارًا تَلَظّى﴾: تتلهب، وفي الصحيح «إن أهون أهل النار عذابًا رجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه» ﴿لا يَصْلاها﴾: لا يلزمها مقاسيًا شدتها، ﴿إلّا الأشْقى﴾: الكافر، ﴿الذِي كَذَّبَ﴾: بالحق، ﴿وتَوَلى﴾: عن الطاعة، وفي الحديث: «لا يدخل النار إلا شقي، قيل: ومن هو؟ قال: الذي لا يعمل بطاعة، ولا يترك لله معصية» ﴿وسَيُجَنَّبُها الأتْقى﴾: الذي اتقى عن الشرك والمعصية فلا يدخلها أصلًا، وأما من اتقى الشرك وحده فيمكن أن يدخلها، لكن لا يصلاها ولا يلزمها، ﴿الذِي يُؤْتِي مالَهُ﴾: يعطي ماله ويصرفه في طاعة الله، ﴿يَتَزَكّى﴾: يطلب تزكية نفسه وماله، بدل، أو حال، ﴿وما لأحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزى﴾: فيقصد بإيتائه مجازاتها، ﴿إلّا ابْتِغاءَ وجْهِ رَبِّهِ الأعْلى﴾، أي: لكن يؤتي لطلب مرضاة الله، ﴿ولَسَوْفَ يَرْضى﴾: من ربه حين يدخله في رحمته، وعن كثير من المفسرين: إن هذه السورة في الصديق - رضي الله عنه - وهو الأتقى، وأمية بن خلف هو الأشقى، فيكون الحصر ادعائيًا لا حقيقيًّا، لأن غير هذا الأشقى غير ضال وغير هذا الأتقى غير مجنب بالكلية. والحمد لله على كل حال

الليل 92:2

﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾: الخليقة بظلامه ﴿والنَّهارِ إذا تَجَلّى﴾: بانَ وظهر ﴿وما خَلَقَ﴾ أي: ومن خلق، وقيل: مصدرية ﴿الذكَرَ والأنثى﴾ أي: صنفيهما، أو آدم وحواء ﴿إنَّ سعْيَكُمْ﴾: مساعيكم ﴿لَشَتّى﴾ أي: أشتات مختلفة وأعمالكم متضادة، ﴿فَأمّا مَن أعْطى﴾: ماله لوجه الله ﴿واتَّقى﴾: محارمه ﴿وصَدَّقَ بالحُسْنى﴾: بالمجازاة وأيقن أن الله سيخلفه، أو بالكلمة الحسني، وهي كلمة التوحيد، أو بالجنة ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾ في الدنيا ﴿لِلْيُسْرى﴾: للخلة التي توصله إلى اليسر، والراحة في الآخرة، يعني للأعمال الصالحة، ﴿وأمّا مَن بَخِلَ﴾: بالإنفاق في الخيرات، ﴿واستَغنى﴾: بالدنيا عن العقبى، ﴿وكَذَّبَ بِالحُسْنى فَسَنُيَسِّرُهُ﴾، في الدنيا، ﴿لِلْعُسْرى﴾: للخلة المؤدية إلى الشدة في الآخرة، وهي: الأعمال السيئة، ولهذا قالوا: من ثواب الحسنة الحسنة بعدها، ومن جزاء السيئة السيئة بعدها، ﴿وما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إذا تَرَدّى﴾: هلك، أو سقط وتردى في جهنم، ﴿إنَّ عَلَيْنا﴾، أي: واجب علينا بمقتضى حكمتنا، ﴿لَلْهُدى﴾: للإرشاد إلى الحق، أو طريقة الهدى علينا فمن سلكها وصل إلينا، ﴿وإنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ والأُولى﴾، فنعطي ما نشاء لمن نشاء، ومن طلب من غيرنا فقد أخطأ، ﴿فَأنْذَرْتُكم نارًا تَلَظّى﴾: تتلهب، وفي الصحيح «إن أهون أهل النار عذابًا رجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه» ﴿لا يَصْلاها﴾: لا يلزمها مقاسيًا شدتها، ﴿إلّا الأشْقى﴾: الكافر، ﴿الذِي كَذَّبَ﴾: بالحق، ﴿وتَوَلى﴾: عن الطاعة، وفي الحديث: «لا يدخل النار إلا شقي، قيل: ومن هو؟ قال: الذي لا يعمل بطاعة، ولا يترك لله معصية» ﴿وسَيُجَنَّبُها الأتْقى﴾: الذي اتقى عن الشرك والمعصية فلا يدخلها أصلًا، وأما من اتقى الشرك وحده فيمكن أن يدخلها، لكن لا يصلاها ولا يلزمها، ﴿الذِي يُؤْتِي مالَهُ﴾: يعطي ماله ويصرفه في طاعة الله، ﴿يَتَزَكّى﴾: يطلب تزكية نفسه وماله، بدل، أو حال، ﴿وما لأحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزى﴾: فيقصد بإيتائه مجازاتها، ﴿إلّا ابْتِغاءَ وجْهِ رَبِّهِ الأعْلى﴾، أي: لكن يؤتي لطلب مرضاة الله، ﴿ولَسَوْفَ يَرْضى﴾: من ربه حين يدخله في رحمته، وعن كثير من المفسرين: إن هذه السورة في الصديق - رضي الله عنه - وهو الأتقى، وأمية بن خلف هو الأشقى، فيكون الحصر ادعائيًا لا حقيقيًّا، لأن غير هذا الأشقى غير ضال وغير هذا الأتقى غير مجنب بالكلية. والحمد لله على كل حال

الليل 92:3

﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾: الخليقة بظلامه ﴿والنَّهارِ إذا تَجَلّى﴾: بانَ وظهر ﴿وما خَلَقَ﴾ أي: ومن خلق، وقيل: مصدرية ﴿الذكَرَ والأنثى﴾ أي: صنفيهما، أو آدم وحواء ﴿إنَّ سعْيَكُمْ﴾: مساعيكم ﴿لَشَتّى﴾ أي: أشتات مختلفة وأعمالكم متضادة، ﴿فَأمّا مَن أعْطى﴾: ماله لوجه الله ﴿واتَّقى﴾: محارمه ﴿وصَدَّقَ بالحُسْنى﴾: بالمجازاة وأيقن أن الله سيخلفه، أو بالكلمة الحسني، وهي كلمة التوحيد، أو بالجنة ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾ في الدنيا ﴿لِلْيُسْرى﴾: للخلة التي توصله إلى اليسر، والراحة في الآخرة، يعني للأعمال الصالحة، ﴿وأمّا مَن بَخِلَ﴾: بالإنفاق في الخيرات، ﴿واستَغنى﴾: بالدنيا عن العقبى، ﴿وكَذَّبَ بِالحُسْنى فَسَنُيَسِّرُهُ﴾، في الدنيا، ﴿لِلْعُسْرى﴾: للخلة المؤدية إلى الشدة في الآخرة، وهي: الأعمال السيئة، ولهذا قالوا: من ثواب الحسنة الحسنة بعدها، ومن جزاء السيئة السيئة بعدها، ﴿وما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إذا تَرَدّى﴾: هلك، أو سقط وتردى في جهنم، ﴿إنَّ عَلَيْنا﴾، أي: واجب علينا بمقتضى حكمتنا، ﴿لَلْهُدى﴾: للإرشاد إلى الحق، أو طريقة الهدى علينا فمن سلكها وصل إلينا، ﴿وإنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ والأُولى﴾، فنعطي ما نشاء لمن نشاء، ومن طلب من غيرنا فقد أخطأ، ﴿فَأنْذَرْتُكم نارًا تَلَظّى﴾: تتلهب، وفي الصحيح «إن أهون أهل النار عذابًا رجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه» ﴿لا يَصْلاها﴾: لا يلزمها مقاسيًا شدتها، ﴿إلّا الأشْقى﴾: الكافر، ﴿الذِي كَذَّبَ﴾: بالحق، ﴿وتَوَلى﴾: عن الطاعة، وفي الحديث: «لا يدخل النار إلا شقي، قيل: ومن هو؟ قال: الذي لا يعمل بطاعة، ولا يترك لله معصية» ﴿وسَيُجَنَّبُها الأتْقى﴾: الذي اتقى عن الشرك والمعصية فلا يدخلها أصلًا، وأما من اتقى الشرك وحده فيمكن أن يدخلها، لكن لا يصلاها ولا يلزمها، ﴿الذِي يُؤْتِي مالَهُ﴾: يعطي ماله ويصرفه في طاعة الله، ﴿يَتَزَكّى﴾: يطلب تزكية نفسه وماله، بدل، أو حال، ﴿وما لأحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزى﴾: فيقصد بإيتائه مجازاتها، ﴿إلّا ابْتِغاءَ وجْهِ رَبِّهِ الأعْلى﴾، أي: لكن يؤتي لطلب مرضاة الله، ﴿ولَسَوْفَ يَرْضى﴾: من ربه حين يدخله في رحمته، وعن كثير من المفسرين: إن هذه السورة في الصديق - رضي الله عنه - وهو الأتقى، وأمية بن خلف هو الأشقى، فيكون الحصر ادعائيًا لا حقيقيًّا، لأن غير هذا الأشقى غير ضال وغير هذا الأتقى غير مجنب بالكلية. والحمد لله على كل حال

الليل 92:4

﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾: الخليقة بظلامه ﴿والنَّهارِ إذا تَجَلّى﴾: بانَ وظهر ﴿وما خَلَقَ﴾ أي: ومن خلق، وقيل: مصدرية ﴿الذكَرَ والأنثى﴾ أي: صنفيهما، أو آدم وحواء ﴿إنَّ سعْيَكُمْ﴾: مساعيكم ﴿لَشَتّى﴾ أي: أشتات مختلفة وأعمالكم متضادة، ﴿فَأمّا مَن أعْطى﴾: ماله لوجه الله ﴿واتَّقى﴾: محارمه ﴿وصَدَّقَ بالحُسْنى﴾: بالمجازاة وأيقن أن الله سيخلفه، أو بالكلمة الحسني، وهي كلمة التوحيد، أو بالجنة ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾ في الدنيا ﴿لِلْيُسْرى﴾: للخلة التي توصله إلى اليسر، والراحة في الآخرة، يعني للأعمال الصالحة، ﴿وأمّا مَن بَخِلَ﴾: بالإنفاق في الخيرات، ﴿واستَغنى﴾: بالدنيا عن العقبى، ﴿وكَذَّبَ بِالحُسْنى فَسَنُيَسِّرُهُ﴾، في الدنيا، ﴿لِلْعُسْرى﴾: للخلة المؤدية إلى الشدة في الآخرة، وهي: الأعمال السيئة، ولهذا قالوا: من ثواب الحسنة الحسنة بعدها، ومن جزاء السيئة السيئة بعدها، ﴿وما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إذا تَرَدّى﴾: هلك، أو سقط وتردى في جهنم، ﴿إنَّ عَلَيْنا﴾، أي: واجب علينا بمقتضى حكمتنا، ﴿لَلْهُدى﴾: للإرشاد إلى الحق، أو طريقة الهدى علينا فمن سلكها وصل إلينا، ﴿وإنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ والأُولى﴾، فنعطي ما نشاء لمن نشاء، ومن طلب من غيرنا فقد أخطأ، ﴿فَأنْذَرْتُكم نارًا تَلَظّى﴾: تتلهب، وفي الصحيح «إن أهون أهل النار عذابًا رجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه» ﴿لا يَصْلاها﴾: لا يلزمها مقاسيًا شدتها، ﴿إلّا الأشْقى﴾: الكافر، ﴿الذِي كَذَّبَ﴾: بالحق، ﴿وتَوَلى﴾: عن الطاعة، وفي الحديث: «لا يدخل النار إلا شقي، قيل: ومن هو؟ قال: الذي لا يعمل بطاعة، ولا يترك لله معصية» ﴿وسَيُجَنَّبُها الأتْقى﴾: الذي اتقى عن الشرك والمعصية فلا يدخلها أصلًا، وأما من اتقى الشرك وحده فيمكن أن يدخلها، لكن لا يصلاها ولا يلزمها، ﴿الذِي يُؤْتِي مالَهُ﴾: يعطي ماله ويصرفه في طاعة الله، ﴿يَتَزَكّى﴾: يطلب تزكية نفسه وماله، بدل، أو حال، ﴿وما لأحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزى﴾: فيقصد بإيتائه مجازاتها، ﴿إلّا ابْتِغاءَ وجْهِ رَبِّهِ الأعْلى﴾، أي: لكن يؤتي لطلب مرضاة الله، ﴿ولَسَوْفَ يَرْضى﴾: من ربه حين يدخله في رحمته، وعن كثير من المفسرين: إن هذه السورة في الصديق - رضي الله عنه - وهو الأتقى، وأمية بن خلف هو الأشقى، فيكون الحصر ادعائيًا لا حقيقيًّا، لأن غير هذا الأشقى غير ضال وغير هذا الأتقى غير مجنب بالكلية. والحمد لله على كل حال

الليل 92:5

﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾: الخليقة بظلامه ﴿والنَّهارِ إذا تَجَلّى﴾: بانَ وظهر ﴿وما خَلَقَ﴾ أي: ومن خلق، وقيل: مصدرية ﴿الذكَرَ والأنثى﴾ أي: صنفيهما، أو آدم وحواء ﴿إنَّ سعْيَكُمْ﴾: مساعيكم ﴿لَشَتّى﴾ أي: أشتات مختلفة وأعمالكم متضادة، ﴿فَأمّا مَن أعْطى﴾: ماله لوجه الله ﴿واتَّقى﴾: محارمه ﴿وصَدَّقَ بالحُسْنى﴾: بالمجازاة وأيقن أن الله سيخلفه، أو بالكلمة الحسني، وهي كلمة التوحيد، أو بالجنة ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾ في الدنيا ﴿لِلْيُسْرى﴾: للخلة التي توصله إلى اليسر، والراحة في الآخرة، يعني للأعمال الصالحة، ﴿وأمّا مَن بَخِلَ﴾: بالإنفاق في الخيرات، ﴿واستَغنى﴾: بالدنيا عن العقبى، ﴿وكَذَّبَ بِالحُسْنى فَسَنُيَسِّرُهُ﴾، في الدنيا، ﴿لِلْعُسْرى﴾: للخلة المؤدية إلى الشدة في الآخرة، وهي: الأعمال السيئة، ولهذا قالوا: من ثواب الحسنة الحسنة بعدها، ومن جزاء السيئة السيئة بعدها، ﴿وما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إذا تَرَدّى﴾: هلك، أو سقط وتردى في جهنم، ﴿إنَّ عَلَيْنا﴾، أي: واجب علينا بمقتضى حكمتنا، ﴿لَلْهُدى﴾: للإرشاد إلى الحق، أو طريقة الهدى علينا فمن سلكها وصل إلينا، ﴿وإنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ والأُولى﴾، فنعطي ما نشاء لمن نشاء، ومن طلب من غيرنا فقد أخطأ، ﴿فَأنْذَرْتُكم نارًا تَلَظّى﴾: تتلهب، وفي الصحيح «إن أهون أهل النار عذابًا رجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه» ﴿لا يَصْلاها﴾: لا يلزمها مقاسيًا شدتها، ﴿إلّا الأشْقى﴾: الكافر، ﴿الذِي كَذَّبَ﴾: بالحق، ﴿وتَوَلى﴾: عن الطاعة، وفي الحديث: «لا يدخل النار إلا شقي، قيل: ومن هو؟ قال: الذي لا يعمل بطاعة، ولا يترك لله معصية» ﴿وسَيُجَنَّبُها الأتْقى﴾: الذي اتقى عن الشرك والمعصية فلا يدخلها أصلًا، وأما من اتقى الشرك وحده فيمكن أن يدخلها، لكن لا يصلاها ولا يلزمها، ﴿الذِي يُؤْتِي مالَهُ﴾: يعطي ماله ويصرفه في طاعة الله، ﴿يَتَزَكّى﴾: يطلب تزكية نفسه وماله، بدل، أو حال، ﴿وما لأحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزى﴾: فيقصد بإيتائه مجازاتها، ﴿إلّا ابْتِغاءَ وجْهِ رَبِّهِ الأعْلى﴾، أي: لكن يؤتي لطلب مرضاة الله، ﴿ولَسَوْفَ يَرْضى﴾: من ربه حين يدخله في رحمته، وعن كثير من المفسرين: إن هذه السورة في الصديق - رضي الله عنه - وهو الأتقى، وأمية بن خلف هو الأشقى، فيكون الحصر ادعائيًا لا حقيقيًّا، لأن غير هذا الأشقى غير ضال وغير هذا الأتقى غير مجنب بالكلية. والحمد لله على كل حال

الليل 92:6

﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾: الخليقة بظلامه ﴿والنَّهارِ إذا تَجَلّى﴾: بانَ وظهر ﴿وما خَلَقَ﴾ أي: ومن خلق، وقيل: مصدرية ﴿الذكَرَ والأنثى﴾ أي: صنفيهما، أو آدم وحواء ﴿إنَّ سعْيَكُمْ﴾: مساعيكم ﴿لَشَتّى﴾ أي: أشتات مختلفة وأعمالكم متضادة، ﴿فَأمّا مَن أعْطى﴾: ماله لوجه الله ﴿واتَّقى﴾: محارمه ﴿وصَدَّقَ بالحُسْنى﴾: بالمجازاة وأيقن أن الله سيخلفه، أو بالكلمة الحسني، وهي كلمة التوحيد، أو بالجنة ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾ في الدنيا ﴿لِلْيُسْرى﴾: للخلة التي توصله إلى اليسر، والراحة في الآخرة، يعني للأعمال الصالحة، ﴿وأمّا مَن بَخِلَ﴾: بالإنفاق في الخيرات، ﴿واستَغنى﴾: بالدنيا عن العقبى، ﴿وكَذَّبَ بِالحُسْنى فَسَنُيَسِّرُهُ﴾، في الدنيا، ﴿لِلْعُسْرى﴾: للخلة المؤدية إلى الشدة في الآخرة، وهي: الأعمال السيئة، ولهذا قالوا: من ثواب الحسنة الحسنة بعدها، ومن جزاء السيئة السيئة بعدها، ﴿وما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إذا تَرَدّى﴾: هلك، أو سقط وتردى في جهنم، ﴿إنَّ عَلَيْنا﴾، أي: واجب علينا بمقتضى حكمتنا، ﴿لَلْهُدى﴾: للإرشاد إلى الحق، أو طريقة الهدى علينا فمن سلكها وصل إلينا، ﴿وإنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ والأُولى﴾، فنعطي ما نشاء لمن نشاء، ومن طلب من غيرنا فقد أخطأ، ﴿فَأنْذَرْتُكم نارًا تَلَظّى﴾: تتلهب، وفي الصحيح «إن أهون أهل النار عذابًا رجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه» ﴿لا يَصْلاها﴾: لا يلزمها مقاسيًا شدتها، ﴿إلّا الأشْقى﴾: الكافر، ﴿الذِي كَذَّبَ﴾: بالحق، ﴿وتَوَلى﴾: عن الطاعة، وفي الحديث: «لا يدخل النار إلا شقي، قيل: ومن هو؟ قال: الذي لا يعمل بطاعة، ولا يترك لله معصية» ﴿وسَيُجَنَّبُها الأتْقى﴾: الذي اتقى عن الشرك والمعصية فلا يدخلها أصلًا، وأما من اتقى الشرك وحده فيمكن أن يدخلها، لكن لا يصلاها ولا يلزمها، ﴿الذِي يُؤْتِي مالَهُ﴾: يعطي ماله ويصرفه في طاعة الله، ﴿يَتَزَكّى﴾: يطلب تزكية نفسه وماله، بدل، أو حال، ﴿وما لأحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزى﴾: فيقصد بإيتائه مجازاتها، ﴿إلّا ابْتِغاءَ وجْهِ رَبِّهِ الأعْلى﴾، أي: لكن يؤتي لطلب مرضاة الله، ﴿ولَسَوْفَ يَرْضى﴾: من ربه حين يدخله في رحمته، وعن كثير من المفسرين: إن هذه السورة في الصديق - رضي الله عنه - وهو الأتقى، وأمية بن خلف هو الأشقى، فيكون الحصر ادعائيًا لا حقيقيًّا، لأن غير هذا الأشقى غير ضال وغير هذا الأتقى غير مجنب بالكلية. والحمد لله على كل حال

الليل 92:7

﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾: الخليقة بظلامه ﴿والنَّهارِ إذا تَجَلّى﴾: بانَ وظهر ﴿وما خَلَقَ﴾ أي: ومن خلق، وقيل: مصدرية ﴿الذكَرَ والأنثى﴾ أي: صنفيهما، أو آدم وحواء ﴿إنَّ سعْيَكُمْ﴾: مساعيكم ﴿لَشَتّى﴾ أي: أشتات مختلفة وأعمالكم متضادة، ﴿فَأمّا مَن أعْطى﴾: ماله لوجه الله ﴿واتَّقى﴾: محارمه ﴿وصَدَّقَ بالحُسْنى﴾: بالمجازاة وأيقن أن الله سيخلفه، أو بالكلمة الحسني، وهي كلمة التوحيد، أو بالجنة ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾ في الدنيا ﴿لِلْيُسْرى﴾: للخلة التي توصله إلى اليسر، والراحة في الآخرة، يعني للأعمال الصالحة، ﴿وأمّا مَن بَخِلَ﴾: بالإنفاق في الخيرات، ﴿واستَغنى﴾: بالدنيا عن العقبى، ﴿وكَذَّبَ بِالحُسْنى فَسَنُيَسِّرُهُ﴾، في الدنيا، ﴿لِلْعُسْرى﴾: للخلة المؤدية إلى الشدة في الآخرة، وهي: الأعمال السيئة، ولهذا قالوا: من ثواب الحسنة الحسنة بعدها، ومن جزاء السيئة السيئة بعدها، ﴿وما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إذا تَرَدّى﴾: هلك، أو سقط وتردى في جهنم، ﴿إنَّ عَلَيْنا﴾، أي: واجب علينا بمقتضى حكمتنا، ﴿لَلْهُدى﴾: للإرشاد إلى الحق، أو طريقة الهدى علينا فمن سلكها وصل إلينا، ﴿وإنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ والأُولى﴾، فنعطي ما نشاء لمن نشاء، ومن طلب من غيرنا فقد أخطأ، ﴿فَأنْذَرْتُكم نارًا تَلَظّى﴾: تتلهب، وفي الصحيح «إن أهون أهل النار عذابًا رجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه» ﴿لا يَصْلاها﴾: لا يلزمها مقاسيًا شدتها، ﴿إلّا الأشْقى﴾: الكافر، ﴿الذِي كَذَّبَ﴾: بالحق، ﴿وتَوَلى﴾: عن الطاعة، وفي الحديث: «لا يدخل النار إلا شقي، قيل: ومن هو؟ قال: الذي لا يعمل بطاعة، ولا يترك لله معصية» ﴿وسَيُجَنَّبُها الأتْقى﴾: الذي اتقى عن الشرك والمعصية فلا يدخلها أصلًا، وأما من اتقى الشرك وحده فيمكن أن يدخلها، لكن لا يصلاها ولا يلزمها، ﴿الذِي يُؤْتِي مالَهُ﴾: يعطي ماله ويصرفه في طاعة الله، ﴿يَتَزَكّى﴾: يطلب تزكية نفسه وماله، بدل، أو حال، ﴿وما لأحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزى﴾: فيقصد بإيتائه مجازاتها، ﴿إلّا ابْتِغاءَ وجْهِ رَبِّهِ الأعْلى﴾، أي: لكن يؤتي لطلب مرضاة الله، ﴿ولَسَوْفَ يَرْضى﴾: من ربه حين يدخله في رحمته، وعن كثير من المفسرين: إن هذه السورة في الصديق - رضي الله عنه - وهو الأتقى، وأمية بن خلف هو الأشقى، فيكون الحصر ادعائيًا لا حقيقيًّا، لأن غير هذا الأشقى غير ضال وغير هذا الأتقى غير مجنب بالكلية. والحمد لله على كل حال

الليل 92:8

﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾: الخليقة بظلامه ﴿والنَّهارِ إذا تَجَلّى﴾: بانَ وظهر ﴿وما خَلَقَ﴾ أي: ومن خلق، وقيل: مصدرية ﴿الذكَرَ والأنثى﴾ أي: صنفيهما، أو آدم وحواء ﴿إنَّ سعْيَكُمْ﴾: مساعيكم ﴿لَشَتّى﴾ أي: أشتات مختلفة وأعمالكم متضادة، ﴿فَأمّا مَن أعْطى﴾: ماله لوجه الله ﴿واتَّقى﴾: محارمه ﴿وصَدَّقَ بالحُسْنى﴾: بالمجازاة وأيقن أن الله سيخلفه، أو بالكلمة الحسني، وهي كلمة التوحيد، أو بالجنة ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾ في الدنيا ﴿لِلْيُسْرى﴾: للخلة التي توصله إلى اليسر، والراحة في الآخرة، يعني للأعمال الصالحة، ﴿وأمّا مَن بَخِلَ﴾: بالإنفاق في الخيرات، ﴿واستَغنى﴾: بالدنيا عن العقبى، ﴿وكَذَّبَ بِالحُسْنى فَسَنُيَسِّرُهُ﴾، في الدنيا، ﴿لِلْعُسْرى﴾: للخلة المؤدية إلى الشدة في الآخرة، وهي: الأعمال السيئة، ولهذا قالوا: من ثواب الحسنة الحسنة بعدها، ومن جزاء السيئة السيئة بعدها، ﴿وما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إذا تَرَدّى﴾: هلك، أو سقط وتردى في جهنم، ﴿إنَّ عَلَيْنا﴾، أي: واجب علينا بمقتضى حكمتنا، ﴿لَلْهُدى﴾: للإرشاد إلى الحق، أو طريقة الهدى علينا فمن سلكها وصل إلينا، ﴿وإنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ والأُولى﴾، فنعطي ما نشاء لمن نشاء، ومن طلب من غيرنا فقد أخطأ، ﴿فَأنْذَرْتُكم نارًا تَلَظّى﴾: تتلهب، وفي الصحيح «إن أهون أهل النار عذابًا رجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه» ﴿لا يَصْلاها﴾: لا يلزمها مقاسيًا شدتها، ﴿إلّا الأشْقى﴾: الكافر، ﴿الذِي كَذَّبَ﴾: بالحق، ﴿وتَوَلى﴾: عن الطاعة، وفي الحديث: «لا يدخل النار إلا شقي، قيل: ومن هو؟ قال: الذي لا يعمل بطاعة، ولا يترك لله معصية» ﴿وسَيُجَنَّبُها الأتْقى﴾: الذي اتقى عن الشرك والمعصية فلا يدخلها أصلًا، وأما من اتقى الشرك وحده فيمكن أن يدخلها، لكن لا يصلاها ولا يلزمها، ﴿الذِي يُؤْتِي مالَهُ﴾: يعطي ماله ويصرفه في طاعة الله، ﴿يَتَزَكّى﴾: يطلب تزكية نفسه وماله، بدل، أو حال، ﴿وما لأحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزى﴾: فيقصد بإيتائه مجازاتها، ﴿إلّا ابْتِغاءَ وجْهِ رَبِّهِ الأعْلى﴾، أي: لكن يؤتي لطلب مرضاة الله، ﴿ولَسَوْفَ يَرْضى﴾: من ربه حين يدخله في رحمته، وعن كثير من المفسرين: إن هذه السورة في الصديق - رضي الله عنه - وهو الأتقى، وأمية بن خلف هو الأشقى، فيكون الحصر ادعائيًا لا حقيقيًّا، لأن غير هذا الأشقى غير ضال وغير هذا الأتقى غير مجنب بالكلية. والحمد لله على كل حال

الليل 92:9

﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾: الخليقة بظلامه ﴿والنَّهارِ إذا تَجَلّى﴾: بانَ وظهر ﴿وما خَلَقَ﴾ أي: ومن خلق، وقيل: مصدرية ﴿الذكَرَ والأنثى﴾ أي: صنفيهما، أو آدم وحواء ﴿إنَّ سعْيَكُمْ﴾: مساعيكم ﴿لَشَتّى﴾ أي: أشتات مختلفة وأعمالكم متضادة، ﴿فَأمّا مَن أعْطى﴾: ماله لوجه الله ﴿واتَّقى﴾: محارمه ﴿وصَدَّقَ بالحُسْنى﴾: بالمجازاة وأيقن أن الله سيخلفه، أو بالكلمة الحسني، وهي كلمة التوحيد، أو بالجنة ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾ في الدنيا ﴿لِلْيُسْرى﴾: للخلة التي توصله إلى اليسر، والراحة في الآخرة، يعني للأعمال الصالحة، ﴿وأمّا مَن بَخِلَ﴾: بالإنفاق في الخيرات، ﴿واستَغنى﴾: بالدنيا عن العقبى، ﴿وكَذَّبَ بِالحُسْنى فَسَنُيَسِّرُهُ﴾، في الدنيا، ﴿لِلْعُسْرى﴾: للخلة المؤدية إلى الشدة في الآخرة، وهي: الأعمال السيئة، ولهذا قالوا: من ثواب الحسنة الحسنة بعدها، ومن جزاء السيئة السيئة بعدها، ﴿وما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إذا تَرَدّى﴾: هلك، أو سقط وتردى في جهنم، ﴿إنَّ عَلَيْنا﴾، أي: واجب علينا بمقتضى حكمتنا، ﴿لَلْهُدى﴾: للإرشاد إلى الحق، أو طريقة الهدى علينا فمن سلكها وصل إلينا، ﴿وإنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ والأُولى﴾، فنعطي ما نشاء لمن نشاء، ومن طلب من غيرنا فقد أخطأ، ﴿فَأنْذَرْتُكم نارًا تَلَظّى﴾: تتلهب، وفي الصحيح «إن أهون أهل النار عذابًا رجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه» ﴿لا يَصْلاها﴾: لا يلزمها مقاسيًا شدتها، ﴿إلّا الأشْقى﴾: الكافر، ﴿الذِي كَذَّبَ﴾: بالحق، ﴿وتَوَلى﴾: عن الطاعة، وفي الحديث: «لا يدخل النار إلا شقي، قيل: ومن هو؟ قال: الذي لا يعمل بطاعة، ولا يترك لله معصية» ﴿وسَيُجَنَّبُها الأتْقى﴾: الذي اتقى عن الشرك والمعصية فلا يدخلها أصلًا، وأما من اتقى الشرك وحده فيمكن أن يدخلها، لكن لا يصلاها ولا يلزمها، ﴿الذِي يُؤْتِي مالَهُ﴾: يعطي ماله ويصرفه في طاعة الله، ﴿يَتَزَكّى﴾: يطلب تزكية نفسه وماله، بدل، أو حال، ﴿وما لأحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزى﴾: فيقصد بإيتائه مجازاتها، ﴿إلّا ابْتِغاءَ وجْهِ رَبِّهِ الأعْلى﴾، أي: لكن يؤتي لطلب مرضاة الله، ﴿ولَسَوْفَ يَرْضى﴾: من ربه حين يدخله في رحمته، وعن كثير من المفسرين: إن هذه السورة في الصديق - رضي الله عنه - وهو الأتقى، وأمية بن خلف هو الأشقى، فيكون الحصر ادعائيًا لا حقيقيًّا، لأن غير هذا الأشقى غير ضال وغير هذا الأتقى غير مجنب بالكلية. والحمد لله على كل حال

الليل 92:10

﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾: الخليقة بظلامه ﴿والنَّهارِ إذا تَجَلّى﴾: بانَ وظهر ﴿وما خَلَقَ﴾ أي: ومن خلق، وقيل: مصدرية ﴿الذكَرَ والأنثى﴾ أي: صنفيهما، أو آدم وحواء ﴿إنَّ سعْيَكُمْ﴾: مساعيكم ﴿لَشَتّى﴾ أي: أشتات مختلفة وأعمالكم متضادة، ﴿فَأمّا مَن أعْطى﴾: ماله لوجه الله ﴿واتَّقى﴾: محارمه ﴿وصَدَّقَ بالحُسْنى﴾: بالمجازاة وأيقن أن الله سيخلفه، أو بالكلمة الحسني، وهي كلمة التوحيد، أو بالجنة ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾ في الدنيا ﴿لِلْيُسْرى﴾: للخلة التي توصله إلى اليسر، والراحة في الآخرة، يعني للأعمال الصالحة، ﴿وأمّا مَن بَخِلَ﴾: بالإنفاق في الخيرات، ﴿واستَغنى﴾: بالدنيا عن العقبى، ﴿وكَذَّبَ بِالحُسْنى فَسَنُيَسِّرُهُ﴾، في الدنيا، ﴿لِلْعُسْرى﴾: للخلة المؤدية إلى الشدة في الآخرة، وهي: الأعمال السيئة، ولهذا قالوا: من ثواب الحسنة الحسنة بعدها، ومن جزاء السيئة السيئة بعدها، ﴿وما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إذا تَرَدّى﴾: هلك، أو سقط وتردى في جهنم، ﴿إنَّ عَلَيْنا﴾، أي: واجب علينا بمقتضى حكمتنا، ﴿لَلْهُدى﴾: للإرشاد إلى الحق، أو طريقة الهدى علينا فمن سلكها وصل إلينا، ﴿وإنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ والأُولى﴾، فنعطي ما نشاء لمن نشاء، ومن طلب من غيرنا فقد أخطأ، ﴿فَأنْذَرْتُكم نارًا تَلَظّى﴾: تتلهب، وفي الصحيح «إن أهون أهل النار عذابًا رجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه» ﴿لا يَصْلاها﴾: لا يلزمها مقاسيًا شدتها، ﴿إلّا الأشْقى﴾: الكافر، ﴿الذِي كَذَّبَ﴾: بالحق، ﴿وتَوَلى﴾: عن الطاعة، وفي الحديث: «لا يدخل النار إلا شقي، قيل: ومن هو؟ قال: الذي لا يعمل بطاعة، ولا يترك لله معصية» ﴿وسَيُجَنَّبُها الأتْقى﴾: الذي اتقى عن الشرك والمعصية فلا يدخلها أصلًا، وأما من اتقى الشرك وحده فيمكن أن يدخلها، لكن لا يصلاها ولا يلزمها، ﴿الذِي يُؤْتِي مالَهُ﴾: يعطي ماله ويصرفه في طاعة الله، ﴿يَتَزَكّى﴾: يطلب تزكية نفسه وماله، بدل، أو حال، ﴿وما لأحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزى﴾: فيقصد بإيتائه مجازاتها، ﴿إلّا ابْتِغاءَ وجْهِ رَبِّهِ الأعْلى﴾، أي: لكن يؤتي لطلب مرضاة الله، ﴿ولَسَوْفَ يَرْضى﴾: من ربه حين يدخله في رحمته، وعن كثير من المفسرين: إن هذه السورة في الصديق - رضي الله عنه - وهو الأتقى، وأمية بن خلف هو الأشقى، فيكون الحصر ادعائيًا لا حقيقيًّا، لأن غير هذا الأشقى غير ضال وغير هذا الأتقى غير مجنب بالكلية. والحمد لله على كل حال

الليل 92:11

﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾: الخليقة بظلامه ﴿والنَّهارِ إذا تَجَلّى﴾: بانَ وظهر ﴿وما خَلَقَ﴾ أي: ومن خلق، وقيل: مصدرية ﴿الذكَرَ والأنثى﴾ أي: صنفيهما، أو آدم وحواء ﴿إنَّ سعْيَكُمْ﴾: مساعيكم ﴿لَشَتّى﴾ أي: أشتات مختلفة وأعمالكم متضادة، ﴿فَأمّا مَن أعْطى﴾: ماله لوجه الله ﴿واتَّقى﴾: محارمه ﴿وصَدَّقَ بالحُسْنى﴾: بالمجازاة وأيقن أن الله سيخلفه، أو بالكلمة الحسني، وهي كلمة التوحيد، أو بالجنة ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾ في الدنيا ﴿لِلْيُسْرى﴾: للخلة التي توصله إلى اليسر، والراحة في الآخرة، يعني للأعمال الصالحة، ﴿وأمّا مَن بَخِلَ﴾: بالإنفاق في الخيرات، ﴿واستَغنى﴾: بالدنيا عن العقبى، ﴿وكَذَّبَ بِالحُسْنى فَسَنُيَسِّرُهُ﴾، في الدنيا، ﴿لِلْعُسْرى﴾: للخلة المؤدية إلى الشدة في الآخرة، وهي: الأعمال السيئة، ولهذا قالوا: من ثواب الحسنة الحسنة بعدها، ومن جزاء السيئة السيئة بعدها، ﴿وما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إذا تَرَدّى﴾: هلك، أو سقط وتردى في جهنم، ﴿إنَّ عَلَيْنا﴾، أي: واجب علينا بمقتضى حكمتنا، ﴿لَلْهُدى﴾: للإرشاد إلى الحق، أو طريقة الهدى علينا فمن سلكها وصل إلينا، ﴿وإنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ والأُولى﴾، فنعطي ما نشاء لمن نشاء، ومن طلب من غيرنا فقد أخطأ، ﴿فَأنْذَرْتُكم نارًا تَلَظّى﴾: تتلهب، وفي الصحيح «إن أهون أهل النار عذابًا رجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه» ﴿لا يَصْلاها﴾: لا يلزمها مقاسيًا شدتها، ﴿إلّا الأشْقى﴾: الكافر، ﴿الذِي كَذَّبَ﴾: بالحق، ﴿وتَوَلى﴾: عن الطاعة، وفي الحديث: «لا يدخل النار إلا شقي، قيل: ومن هو؟ قال: الذي لا يعمل بطاعة، ولا يترك لله معصية» ﴿وسَيُجَنَّبُها الأتْقى﴾: الذي اتقى عن الشرك والمعصية فلا يدخلها أصلًا، وأما من اتقى الشرك وحده فيمكن أن يدخلها، لكن لا يصلاها ولا يلزمها، ﴿الذِي يُؤْتِي مالَهُ﴾: يعطي ماله ويصرفه في طاعة الله، ﴿يَتَزَكّى﴾: يطلب تزكية نفسه وماله، بدل، أو حال، ﴿وما لأحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزى﴾: فيقصد بإيتائه مجازاتها، ﴿إلّا ابْتِغاءَ وجْهِ رَبِّهِ الأعْلى﴾، أي: لكن يؤتي لطلب مرضاة الله، ﴿ولَسَوْفَ يَرْضى﴾: من ربه حين يدخله في رحمته، وعن كثير من المفسرين: إن هذه السورة في الصديق - رضي الله عنه - وهو الأتقى، وأمية بن خلف هو الأشقى، فيكون الحصر ادعائيًا لا حقيقيًّا، لأن غير هذا الأشقى غير ضال وغير هذا الأتقى غير مجنب بالكلية. والحمد لله على كل حال

الليل 92:12

﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾: الخليقة بظلامه ﴿والنَّهارِ إذا تَجَلّى﴾: بانَ وظهر ﴿وما خَلَقَ﴾ أي: ومن خلق، وقيل: مصدرية ﴿الذكَرَ والأنثى﴾ أي: صنفيهما، أو آدم وحواء ﴿إنَّ سعْيَكُمْ﴾: مساعيكم ﴿لَشَتّى﴾ أي: أشتات مختلفة وأعمالكم متضادة، ﴿فَأمّا مَن أعْطى﴾: ماله لوجه الله ﴿واتَّقى﴾: محارمه ﴿وصَدَّقَ بالحُسْنى﴾: بالمجازاة وأيقن أن الله سيخلفه، أو بالكلمة الحسني، وهي كلمة التوحيد، أو بالجنة ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾ في الدنيا ﴿لِلْيُسْرى﴾: للخلة التي توصله إلى اليسر، والراحة في الآخرة، يعني للأعمال الصالحة، ﴿وأمّا مَن بَخِلَ﴾: بالإنفاق في الخيرات، ﴿واستَغنى﴾: بالدنيا عن العقبى، ﴿وكَذَّبَ بِالحُسْنى فَسَنُيَسِّرُهُ﴾، في الدنيا، ﴿لِلْعُسْرى﴾: للخلة المؤدية إلى الشدة في الآخرة، وهي: الأعمال السيئة، ولهذا قالوا: من ثواب الحسنة الحسنة بعدها، ومن جزاء السيئة السيئة بعدها، ﴿وما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إذا تَرَدّى﴾: هلك، أو سقط وتردى في جهنم، ﴿إنَّ عَلَيْنا﴾، أي: واجب علينا بمقتضى حكمتنا، ﴿لَلْهُدى﴾: للإرشاد إلى الحق، أو طريقة الهدى علينا فمن سلكها وصل إلينا، ﴿وإنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ والأُولى﴾، فنعطي ما نشاء لمن نشاء، ومن طلب من غيرنا فقد أخطأ، ﴿فَأنْذَرْتُكم نارًا تَلَظّى﴾: تتلهب، وفي الصحيح «إن أهون أهل النار عذابًا رجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه» ﴿لا يَصْلاها﴾: لا يلزمها مقاسيًا شدتها، ﴿إلّا الأشْقى﴾: الكافر، ﴿الذِي كَذَّبَ﴾: بالحق، ﴿وتَوَلى﴾: عن الطاعة، وفي الحديث: «لا يدخل النار إلا شقي، قيل: ومن هو؟ قال: الذي لا يعمل بطاعة، ولا يترك لله معصية» ﴿وسَيُجَنَّبُها الأتْقى﴾: الذي اتقى عن الشرك والمعصية فلا يدخلها أصلًا، وأما من اتقى الشرك وحده فيمكن أن يدخلها، لكن لا يصلاها ولا يلزمها، ﴿الذِي يُؤْتِي مالَهُ﴾: يعطي ماله ويصرفه في طاعة الله، ﴿يَتَزَكّى﴾: يطلب تزكية نفسه وماله، بدل، أو حال، ﴿وما لأحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزى﴾: فيقصد بإيتائه مجازاتها، ﴿إلّا ابْتِغاءَ وجْهِ رَبِّهِ الأعْلى﴾، أي: لكن يؤتي لطلب مرضاة الله، ﴿ولَسَوْفَ يَرْضى﴾: من ربه حين يدخله في رحمته، وعن كثير من المفسرين: إن هذه السورة في الصديق - رضي الله عنه - وهو الأتقى، وأمية بن خلف هو الأشقى، فيكون الحصر ادعائيًا لا حقيقيًّا، لأن غير هذا الأشقى غير ضال وغير هذا الأتقى غير مجنب بالكلية. والحمد لله على كل حال

الليل 92:13

﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾: الخليقة بظلامه ﴿والنَّهارِ إذا تَجَلّى﴾: بانَ وظهر ﴿وما خَلَقَ﴾ أي: ومن خلق، وقيل: مصدرية ﴿الذكَرَ والأنثى﴾ أي: صنفيهما، أو آدم وحواء ﴿إنَّ سعْيَكُمْ﴾: مساعيكم ﴿لَشَتّى﴾ أي: أشتات مختلفة وأعمالكم متضادة، ﴿فَأمّا مَن أعْطى﴾: ماله لوجه الله ﴿واتَّقى﴾: محارمه ﴿وصَدَّقَ بالحُسْنى﴾: بالمجازاة وأيقن أن الله سيخلفه، أو بالكلمة الحسني، وهي كلمة التوحيد، أو بالجنة ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾ في الدنيا ﴿لِلْيُسْرى﴾: للخلة التي توصله إلى اليسر، والراحة في الآخرة، يعني للأعمال الصالحة، ﴿وأمّا مَن بَخِلَ﴾: بالإنفاق في الخيرات، ﴿واستَغنى﴾: بالدنيا عن العقبى، ﴿وكَذَّبَ بِالحُسْنى فَسَنُيَسِّرُهُ﴾، في الدنيا، ﴿لِلْعُسْرى﴾: للخلة المؤدية إلى الشدة في الآخرة، وهي: الأعمال السيئة، ولهذا قالوا: من ثواب الحسنة الحسنة بعدها، ومن جزاء السيئة السيئة بعدها، ﴿وما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إذا تَرَدّى﴾: هلك، أو سقط وتردى في جهنم، ﴿إنَّ عَلَيْنا﴾، أي: واجب علينا بمقتضى حكمتنا، ﴿لَلْهُدى﴾: للإرشاد إلى الحق، أو طريقة الهدى علينا فمن سلكها وصل إلينا، ﴿وإنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ والأُولى﴾، فنعطي ما نشاء لمن نشاء، ومن طلب من غيرنا فقد أخطأ، ﴿فَأنْذَرْتُكم نارًا تَلَظّى﴾: تتلهب، وفي الصحيح «إن أهون أهل النار عذابًا رجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه» ﴿لا يَصْلاها﴾: لا يلزمها مقاسيًا شدتها، ﴿إلّا الأشْقى﴾: الكافر، ﴿الذِي كَذَّبَ﴾: بالحق، ﴿وتَوَلى﴾: عن الطاعة، وفي الحديث: «لا يدخل النار إلا شقي، قيل: ومن هو؟ قال: الذي لا يعمل بطاعة، ولا يترك لله معصية» ﴿وسَيُجَنَّبُها الأتْقى﴾: الذي اتقى عن الشرك والمعصية فلا يدخلها أصلًا، وأما من اتقى الشرك وحده فيمكن أن يدخلها، لكن لا يصلاها ولا يلزمها، ﴿الذِي يُؤْتِي مالَهُ﴾: يعطي ماله ويصرفه في طاعة الله، ﴿يَتَزَكّى﴾: يطلب تزكية نفسه وماله، بدل، أو حال، ﴿وما لأحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزى﴾: فيقصد بإيتائه مجازاتها، ﴿إلّا ابْتِغاءَ وجْهِ رَبِّهِ الأعْلى﴾، أي: لكن يؤتي لطلب مرضاة الله، ﴿ولَسَوْفَ يَرْضى﴾: من ربه حين يدخله في رحمته، وعن كثير من المفسرين: إن هذه السورة في الصديق - رضي الله عنه - وهو الأتقى، وأمية بن خلف هو الأشقى، فيكون الحصر ادعائيًا لا حقيقيًّا، لأن غير هذا الأشقى غير ضال وغير هذا الأتقى غير مجنب بالكلية. والحمد لله على كل حال

الليل 92:14

﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾: الخليقة بظلامه ﴿والنَّهارِ إذا تَجَلّى﴾: بانَ وظهر ﴿وما خَلَقَ﴾ أي: ومن خلق، وقيل: مصدرية ﴿الذكَرَ والأنثى﴾ أي: صنفيهما، أو آدم وحواء ﴿إنَّ سعْيَكُمْ﴾: مساعيكم ﴿لَشَتّى﴾ أي: أشتات مختلفة وأعمالكم متضادة، ﴿فَأمّا مَن أعْطى﴾: ماله لوجه الله ﴿واتَّقى﴾: محارمه ﴿وصَدَّقَ بالحُسْنى﴾: بالمجازاة وأيقن أن الله سيخلفه، أو بالكلمة الحسني، وهي كلمة التوحيد، أو بالجنة ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾ في الدنيا ﴿لِلْيُسْرى﴾: للخلة التي توصله إلى اليسر، والراحة في الآخرة، يعني للأعمال الصالحة، ﴿وأمّا مَن بَخِلَ﴾: بالإنفاق في الخيرات، ﴿واستَغنى﴾: بالدنيا عن العقبى، ﴿وكَذَّبَ بِالحُسْنى فَسَنُيَسِّرُهُ﴾، في الدنيا، ﴿لِلْعُسْرى﴾: للخلة المؤدية إلى الشدة في الآخرة، وهي: الأعمال السيئة، ولهذا قالوا: من ثواب الحسنة الحسنة بعدها، ومن جزاء السيئة السيئة بعدها، ﴿وما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إذا تَرَدّى﴾: هلك، أو سقط وتردى في جهنم، ﴿إنَّ عَلَيْنا﴾، أي: واجب علينا بمقتضى حكمتنا، ﴿لَلْهُدى﴾: للإرشاد إلى الحق، أو طريقة الهدى علينا فمن سلكها وصل إلينا، ﴿وإنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ والأُولى﴾، فنعطي ما نشاء لمن نشاء، ومن طلب من غيرنا فقد أخطأ، ﴿فَأنْذَرْتُكم نارًا تَلَظّى﴾: تتلهب، وفي الصحيح «إن أهون أهل النار عذابًا رجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه» ﴿لا يَصْلاها﴾: لا يلزمها مقاسيًا شدتها، ﴿إلّا الأشْقى﴾: الكافر، ﴿الذِي كَذَّبَ﴾: بالحق، ﴿وتَوَلى﴾: عن الطاعة، وفي الحديث: «لا يدخل النار إلا شقي، قيل: ومن هو؟ قال: الذي لا يعمل بطاعة، ولا يترك لله معصية» ﴿وسَيُجَنَّبُها الأتْقى﴾: الذي اتقى عن الشرك والمعصية فلا يدخلها أصلًا، وأما من اتقى الشرك وحده فيمكن أن يدخلها، لكن لا يصلاها ولا يلزمها، ﴿الذِي يُؤْتِي مالَهُ﴾: يعطي ماله ويصرفه في طاعة الله، ﴿يَتَزَكّى﴾: يطلب تزكية نفسه وماله، بدل، أو حال، ﴿وما لأحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزى﴾: فيقصد بإيتائه مجازاتها، ﴿إلّا ابْتِغاءَ وجْهِ رَبِّهِ الأعْلى﴾، أي: لكن يؤتي لطلب مرضاة الله، ﴿ولَسَوْفَ يَرْضى﴾: من ربه حين يدخله في رحمته، وعن كثير من المفسرين: إن هذه السورة في الصديق - رضي الله عنه - وهو الأتقى، وأمية بن خلف هو الأشقى، فيكون الحصر ادعائيًا لا حقيقيًّا، لأن غير هذا الأشقى غير ضال وغير هذا الأتقى غير مجنب بالكلية. والحمد لله على كل حال

الليل 92:15

﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾: الخليقة بظلامه ﴿والنَّهارِ إذا تَجَلّى﴾: بانَ وظهر ﴿وما خَلَقَ﴾ أي: ومن خلق، وقيل: مصدرية ﴿الذكَرَ والأنثى﴾ أي: صنفيهما، أو آدم وحواء ﴿إنَّ سعْيَكُمْ﴾: مساعيكم ﴿لَشَتّى﴾ أي: أشتات مختلفة وأعمالكم متضادة، ﴿فَأمّا مَن أعْطى﴾: ماله لوجه الله ﴿واتَّقى﴾: محارمه ﴿وصَدَّقَ بالحُسْنى﴾: بالمجازاة وأيقن أن الله سيخلفه، أو بالكلمة الحسني، وهي كلمة التوحيد، أو بالجنة ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾ في الدنيا ﴿لِلْيُسْرى﴾: للخلة التي توصله إلى اليسر، والراحة في الآخرة، يعني للأعمال الصالحة، ﴿وأمّا مَن بَخِلَ﴾: بالإنفاق في الخيرات، ﴿واستَغنى﴾: بالدنيا عن العقبى، ﴿وكَذَّبَ بِالحُسْنى فَسَنُيَسِّرُهُ﴾، في الدنيا، ﴿لِلْعُسْرى﴾: للخلة المؤدية إلى الشدة في الآخرة، وهي: الأعمال السيئة، ولهذا قالوا: من ثواب الحسنة الحسنة بعدها، ومن جزاء السيئة السيئة بعدها، ﴿وما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إذا تَرَدّى﴾: هلك، أو سقط وتردى في جهنم، ﴿إنَّ عَلَيْنا﴾، أي: واجب علينا بمقتضى حكمتنا، ﴿لَلْهُدى﴾: للإرشاد إلى الحق، أو طريقة الهدى علينا فمن سلكها وصل إلينا، ﴿وإنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ والأُولى﴾، فنعطي ما نشاء لمن نشاء، ومن طلب من غيرنا فقد أخطأ، ﴿فَأنْذَرْتُكم نارًا تَلَظّى﴾: تتلهب، وفي الصحيح «إن أهون أهل النار عذابًا رجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه» ﴿لا يَصْلاها﴾: لا يلزمها مقاسيًا شدتها، ﴿إلّا الأشْقى﴾: الكافر، ﴿الذِي كَذَّبَ﴾: بالحق، ﴿وتَوَلى﴾: عن الطاعة، وفي الحديث: «لا يدخل النار إلا شقي، قيل: ومن هو؟ قال: الذي لا يعمل بطاعة، ولا يترك لله معصية» ﴿وسَيُجَنَّبُها الأتْقى﴾: الذي اتقى عن الشرك والمعصية فلا يدخلها أصلًا، وأما من اتقى الشرك وحده فيمكن أن يدخلها، لكن لا يصلاها ولا يلزمها، ﴿الذِي يُؤْتِي مالَهُ﴾: يعطي ماله ويصرفه في طاعة الله، ﴿يَتَزَكّى﴾: يطلب تزكية نفسه وماله، بدل، أو حال، ﴿وما لأحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزى﴾: فيقصد بإيتائه مجازاتها، ﴿إلّا ابْتِغاءَ وجْهِ رَبِّهِ الأعْلى﴾، أي: لكن يؤتي لطلب مرضاة الله، ﴿ولَسَوْفَ يَرْضى﴾: من ربه حين يدخله في رحمته، وعن كثير من المفسرين: إن هذه السورة في الصديق - رضي الله عنه - وهو الأتقى، وأمية بن خلف هو الأشقى، فيكون الحصر ادعائيًا لا حقيقيًّا، لأن غير هذا الأشقى غير ضال وغير هذا الأتقى غير مجنب بالكلية. والحمد لله على كل حال

الليل 92:16

﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾: الخليقة بظلامه ﴿والنَّهارِ إذا تَجَلّى﴾: بانَ وظهر ﴿وما خَلَقَ﴾ أي: ومن خلق، وقيل: مصدرية ﴿الذكَرَ والأنثى﴾ أي: صنفيهما، أو آدم وحواء ﴿إنَّ سعْيَكُمْ﴾: مساعيكم ﴿لَشَتّى﴾ أي: أشتات مختلفة وأعمالكم متضادة، ﴿فَأمّا مَن أعْطى﴾: ماله لوجه الله ﴿واتَّقى﴾: محارمه ﴿وصَدَّقَ بالحُسْنى﴾: بالمجازاة وأيقن أن الله سيخلفه، أو بالكلمة الحسني، وهي كلمة التوحيد، أو بالجنة ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾ في الدنيا ﴿لِلْيُسْرى﴾: للخلة التي توصله إلى اليسر، والراحة في الآخرة، يعني للأعمال الصالحة، ﴿وأمّا مَن بَخِلَ﴾: بالإنفاق في الخيرات، ﴿واستَغنى﴾: بالدنيا عن العقبى، ﴿وكَذَّبَ بِالحُسْنى فَسَنُيَسِّرُهُ﴾، في الدنيا، ﴿لِلْعُسْرى﴾: للخلة المؤدية إلى الشدة في الآخرة، وهي: الأعمال السيئة، ولهذا قالوا: من ثواب الحسنة الحسنة بعدها، ومن جزاء السيئة السيئة بعدها، ﴿وما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إذا تَرَدّى﴾: هلك، أو سقط وتردى في جهنم، ﴿إنَّ عَلَيْنا﴾، أي: واجب علينا بمقتضى حكمتنا، ﴿لَلْهُدى﴾: للإرشاد إلى الحق، أو طريقة الهدى علينا فمن سلكها وصل إلينا، ﴿وإنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ والأُولى﴾، فنعطي ما نشاء لمن نشاء، ومن طلب من غيرنا فقد أخطأ، ﴿فَأنْذَرْتُكم نارًا تَلَظّى﴾: تتلهب، وفي الصحيح «إن أهون أهل النار عذابًا رجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه» ﴿لا يَصْلاها﴾: لا يلزمها مقاسيًا شدتها، ﴿إلّا الأشْقى﴾: الكافر، ﴿الذِي كَذَّبَ﴾: بالحق، ﴿وتَوَلى﴾: عن الطاعة، وفي الحديث: «لا يدخل النار إلا شقي، قيل: ومن هو؟ قال: الذي لا يعمل بطاعة، ولا يترك لله معصية» ﴿وسَيُجَنَّبُها الأتْقى﴾: الذي اتقى عن الشرك والمعصية فلا يدخلها أصلًا، وأما من اتقى الشرك وحده فيمكن أن يدخلها، لكن لا يصلاها ولا يلزمها، ﴿الذِي يُؤْتِي مالَهُ﴾: يعطي ماله ويصرفه في طاعة الله، ﴿يَتَزَكّى﴾: يطلب تزكية نفسه وماله، بدل، أو حال، ﴿وما لأحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزى﴾: فيقصد بإيتائه مجازاتها، ﴿إلّا ابْتِغاءَ وجْهِ رَبِّهِ الأعْلى﴾، أي: لكن يؤتي لطلب مرضاة الله، ﴿ولَسَوْفَ يَرْضى﴾: من ربه حين يدخله في رحمته، وعن كثير من المفسرين: إن هذه السورة في الصديق - رضي الله عنه - وهو الأتقى، وأمية بن خلف هو الأشقى، فيكون الحصر ادعائيًا لا حقيقيًّا، لأن غير هذا الأشقى غير ضال وغير هذا الأتقى غير مجنب بالكلية. والحمد لله على كل حال

الليل 92:17

﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾: الخليقة بظلامه ﴿والنَّهارِ إذا تَجَلّى﴾: بانَ وظهر ﴿وما خَلَقَ﴾ أي: ومن خلق، وقيل: مصدرية ﴿الذكَرَ والأنثى﴾ أي: صنفيهما، أو آدم وحواء ﴿إنَّ سعْيَكُمْ﴾: مساعيكم ﴿لَشَتّى﴾ أي: أشتات مختلفة وأعمالكم متضادة، ﴿فَأمّا مَن أعْطى﴾: ماله لوجه الله ﴿واتَّقى﴾: محارمه ﴿وصَدَّقَ بالحُسْنى﴾: بالمجازاة وأيقن أن الله سيخلفه، أو بالكلمة الحسني، وهي كلمة التوحيد، أو بالجنة ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾ في الدنيا ﴿لِلْيُسْرى﴾: للخلة التي توصله إلى اليسر، والراحة في الآخرة، يعني للأعمال الصالحة، ﴿وأمّا مَن بَخِلَ﴾: بالإنفاق في الخيرات، ﴿واستَغنى﴾: بالدنيا عن العقبى، ﴿وكَذَّبَ بِالحُسْنى فَسَنُيَسِّرُهُ﴾، في الدنيا، ﴿لِلْعُسْرى﴾: للخلة المؤدية إلى الشدة في الآخرة، وهي: الأعمال السيئة، ولهذا قالوا: من ثواب الحسنة الحسنة بعدها، ومن جزاء السيئة السيئة بعدها، ﴿وما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إذا تَرَدّى﴾: هلك، أو سقط وتردى في جهنم، ﴿إنَّ عَلَيْنا﴾، أي: واجب علينا بمقتضى حكمتنا، ﴿لَلْهُدى﴾: للإرشاد إلى الحق، أو طريقة الهدى علينا فمن سلكها وصل إلينا، ﴿وإنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ والأُولى﴾، فنعطي ما نشاء لمن نشاء، ومن طلب من غيرنا فقد أخطأ، ﴿فَأنْذَرْتُكم نارًا تَلَظّى﴾: تتلهب، وفي الصحيح «إن أهون أهل النار عذابًا رجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه» ﴿لا يَصْلاها﴾: لا يلزمها مقاسيًا شدتها، ﴿إلّا الأشْقى﴾: الكافر، ﴿الذِي كَذَّبَ﴾: بالحق، ﴿وتَوَلى﴾: عن الطاعة، وفي الحديث: «لا يدخل النار إلا شقي، قيل: ومن هو؟ قال: الذي لا يعمل بطاعة، ولا يترك لله معصية» ﴿وسَيُجَنَّبُها الأتْقى﴾: الذي اتقى عن الشرك والمعصية فلا يدخلها أصلًا، وأما من اتقى الشرك وحده فيمكن أن يدخلها، لكن لا يصلاها ولا يلزمها، ﴿الذِي يُؤْتِي مالَهُ﴾: يعطي ماله ويصرفه في طاعة الله، ﴿يَتَزَكّى﴾: يطلب تزكية نفسه وماله، بدل، أو حال، ﴿وما لأحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزى﴾: فيقصد بإيتائه مجازاتها، ﴿إلّا ابْتِغاءَ وجْهِ رَبِّهِ الأعْلى﴾، أي: لكن يؤتي لطلب مرضاة الله، ﴿ولَسَوْفَ يَرْضى﴾: من ربه حين يدخله في رحمته، وعن كثير من المفسرين: إن هذه السورة في الصديق - رضي الله عنه - وهو الأتقى، وأمية بن خلف هو الأشقى، فيكون الحصر ادعائيًا لا حقيقيًّا، لأن غير هذا الأشقى غير ضال وغير هذا الأتقى غير مجنب بالكلية. والحمد لله على كل حال

الليل 92:18

﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾: الخليقة بظلامه ﴿والنَّهارِ إذا تَجَلّى﴾: بانَ وظهر ﴿وما خَلَقَ﴾ أي: ومن خلق، وقيل: مصدرية ﴿الذكَرَ والأنثى﴾ أي: صنفيهما، أو آدم وحواء ﴿إنَّ سعْيَكُمْ﴾: مساعيكم ﴿لَشَتّى﴾ أي: أشتات مختلفة وأعمالكم متضادة، ﴿فَأمّا مَن أعْطى﴾: ماله لوجه الله ﴿واتَّقى﴾: محارمه ﴿وصَدَّقَ بالحُسْنى﴾: بالمجازاة وأيقن أن الله سيخلفه، أو بالكلمة الحسني، وهي كلمة التوحيد، أو بالجنة ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾ في الدنيا ﴿لِلْيُسْرى﴾: للخلة التي توصله إلى اليسر، والراحة في الآخرة، يعني للأعمال الصالحة، ﴿وأمّا مَن بَخِلَ﴾: بالإنفاق في الخيرات، ﴿واستَغنى﴾: بالدنيا عن العقبى، ﴿وكَذَّبَ بِالحُسْنى فَسَنُيَسِّرُهُ﴾، في الدنيا، ﴿لِلْعُسْرى﴾: للخلة المؤدية إلى الشدة في الآخرة، وهي: الأعمال السيئة، ولهذا قالوا: من ثواب الحسنة الحسنة بعدها، ومن جزاء السيئة السيئة بعدها، ﴿وما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إذا تَرَدّى﴾: هلك، أو سقط وتردى في جهنم، ﴿إنَّ عَلَيْنا﴾، أي: واجب علينا بمقتضى حكمتنا، ﴿لَلْهُدى﴾: للإرشاد إلى الحق، أو طريقة الهدى علينا فمن سلكها وصل إلينا، ﴿وإنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ والأُولى﴾، فنعطي ما نشاء لمن نشاء، ومن طلب من غيرنا فقد أخطأ، ﴿فَأنْذَرْتُكم نارًا تَلَظّى﴾: تتلهب، وفي الصحيح «إن أهون أهل النار عذابًا رجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه» ﴿لا يَصْلاها﴾: لا يلزمها مقاسيًا شدتها، ﴿إلّا الأشْقى﴾: الكافر، ﴿الذِي كَذَّبَ﴾: بالحق، ﴿وتَوَلى﴾: عن الطاعة، وفي الحديث: «لا يدخل النار إلا شقي، قيل: ومن هو؟ قال: الذي لا يعمل بطاعة، ولا يترك لله معصية» ﴿وسَيُجَنَّبُها الأتْقى﴾: الذي اتقى عن الشرك والمعصية فلا يدخلها أصلًا، وأما من اتقى الشرك وحده فيمكن أن يدخلها، لكن لا يصلاها ولا يلزمها، ﴿الذِي يُؤْتِي مالَهُ﴾: يعطي ماله ويصرفه في طاعة الله، ﴿يَتَزَكّى﴾: يطلب تزكية نفسه وماله، بدل، أو حال، ﴿وما لأحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزى﴾: فيقصد بإيتائه مجازاتها، ﴿إلّا ابْتِغاءَ وجْهِ رَبِّهِ الأعْلى﴾، أي: لكن يؤتي لطلب مرضاة الله، ﴿ولَسَوْفَ يَرْضى﴾: من ربه حين يدخله في رحمته، وعن كثير من المفسرين: إن هذه السورة في الصديق - رضي الله عنه - وهو الأتقى، وأمية بن خلف هو الأشقى، فيكون الحصر ادعائيًا لا حقيقيًّا، لأن غير هذا الأشقى غير ضال وغير هذا الأتقى غير مجنب بالكلية. والحمد لله على كل حال

الليل 92:19

﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾: الخليقة بظلامه ﴿والنَّهارِ إذا تَجَلّى﴾: بانَ وظهر ﴿وما خَلَقَ﴾ أي: ومن خلق، وقيل: مصدرية ﴿الذكَرَ والأنثى﴾ أي: صنفيهما، أو آدم وحواء ﴿إنَّ سعْيَكُمْ﴾: مساعيكم ﴿لَشَتّى﴾ أي: أشتات مختلفة وأعمالكم متضادة، ﴿فَأمّا مَن أعْطى﴾: ماله لوجه الله ﴿واتَّقى﴾: محارمه ﴿وصَدَّقَ بالحُسْنى﴾: بالمجازاة وأيقن أن الله سيخلفه، أو بالكلمة الحسني، وهي كلمة التوحيد، أو بالجنة ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾ في الدنيا ﴿لِلْيُسْرى﴾: للخلة التي توصله إلى اليسر، والراحة في الآخرة، يعني للأعمال الصالحة، ﴿وأمّا مَن بَخِلَ﴾: بالإنفاق في الخيرات، ﴿واستَغنى﴾: بالدنيا عن العقبى، ﴿وكَذَّبَ بِالحُسْنى فَسَنُيَسِّرُهُ﴾، في الدنيا، ﴿لِلْعُسْرى﴾: للخلة المؤدية إلى الشدة في الآخرة، وهي: الأعمال السيئة، ولهذا قالوا: من ثواب الحسنة الحسنة بعدها، ومن جزاء السيئة السيئة بعدها، ﴿وما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إذا تَرَدّى﴾: هلك، أو سقط وتردى في جهنم، ﴿إنَّ عَلَيْنا﴾، أي: واجب علينا بمقتضى حكمتنا، ﴿لَلْهُدى﴾: للإرشاد إلى الحق، أو طريقة الهدى علينا فمن سلكها وصل إلينا، ﴿وإنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ والأُولى﴾، فنعطي ما نشاء لمن نشاء، ومن طلب من غيرنا فقد أخطأ، ﴿فَأنْذَرْتُكم نارًا تَلَظّى﴾: تتلهب، وفي الصحيح «إن أهون أهل النار عذابًا رجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه» ﴿لا يَصْلاها﴾: لا يلزمها مقاسيًا شدتها، ﴿إلّا الأشْقى﴾: الكافر، ﴿الذِي كَذَّبَ﴾: بالحق، ﴿وتَوَلى﴾: عن الطاعة، وفي الحديث: «لا يدخل النار إلا شقي، قيل: ومن هو؟ قال: الذي لا يعمل بطاعة، ولا يترك لله معصية» ﴿وسَيُجَنَّبُها الأتْقى﴾: الذي اتقى عن الشرك والمعصية فلا يدخلها أصلًا، وأما من اتقى الشرك وحده فيمكن أن يدخلها، لكن لا يصلاها ولا يلزمها، ﴿الذِي يُؤْتِي مالَهُ﴾: يعطي ماله ويصرفه في طاعة الله، ﴿يَتَزَكّى﴾: يطلب تزكية نفسه وماله، بدل، أو حال، ﴿وما لأحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزى﴾: فيقصد بإيتائه مجازاتها، ﴿إلّا ابْتِغاءَ وجْهِ رَبِّهِ الأعْلى﴾، أي: لكن يؤتي لطلب مرضاة الله، ﴿ولَسَوْفَ يَرْضى﴾: من ربه حين يدخله في رحمته، وعن كثير من المفسرين: إن هذه السورة في الصديق - رضي الله عنه - وهو الأتقى، وأمية بن خلف هو الأشقى، فيكون الحصر ادعائيًا لا حقيقيًّا، لأن غير هذا الأشقى غير ضال وغير هذا الأتقى غير مجنب بالكلية. والحمد لله على كل حال

الليل 92:20

﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾: الخليقة بظلامه ﴿والنَّهارِ إذا تَجَلّى﴾: بانَ وظهر ﴿وما خَلَقَ﴾ أي: ومن خلق، وقيل: مصدرية ﴿الذكَرَ والأنثى﴾ أي: صنفيهما، أو آدم وحواء ﴿إنَّ سعْيَكُمْ﴾: مساعيكم ﴿لَشَتّى﴾ أي: أشتات مختلفة وأعمالكم متضادة، ﴿فَأمّا مَن أعْطى﴾: ماله لوجه الله ﴿واتَّقى﴾: محارمه ﴿وصَدَّقَ بالحُسْنى﴾: بالمجازاة وأيقن أن الله سيخلفه، أو بالكلمة الحسني، وهي كلمة التوحيد، أو بالجنة ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾ في الدنيا ﴿لِلْيُسْرى﴾: للخلة التي توصله إلى اليسر، والراحة في الآخرة، يعني للأعمال الصالحة، ﴿وأمّا مَن بَخِلَ﴾: بالإنفاق في الخيرات، ﴿واستَغنى﴾: بالدنيا عن العقبى، ﴿وكَذَّبَ بِالحُسْنى فَسَنُيَسِّرُهُ﴾، في الدنيا، ﴿لِلْعُسْرى﴾: للخلة المؤدية إلى الشدة في الآخرة، وهي: الأعمال السيئة، ولهذا قالوا: من ثواب الحسنة الحسنة بعدها، ومن جزاء السيئة السيئة بعدها، ﴿وما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إذا تَرَدّى﴾: هلك، أو سقط وتردى في جهنم، ﴿إنَّ عَلَيْنا﴾، أي: واجب علينا بمقتضى حكمتنا، ﴿لَلْهُدى﴾: للإرشاد إلى الحق، أو طريقة الهدى علينا فمن سلكها وصل إلينا، ﴿وإنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ والأُولى﴾، فنعطي ما نشاء لمن نشاء، ومن طلب من غيرنا فقد أخطأ، ﴿فَأنْذَرْتُكم نارًا تَلَظّى﴾: تتلهب، وفي الصحيح «إن أهون أهل النار عذابًا رجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه» ﴿لا يَصْلاها﴾: لا يلزمها مقاسيًا شدتها، ﴿إلّا الأشْقى﴾: الكافر، ﴿الذِي كَذَّبَ﴾: بالحق، ﴿وتَوَلى﴾: عن الطاعة، وفي الحديث: «لا يدخل النار إلا شقي، قيل: ومن هو؟ قال: الذي لا يعمل بطاعة، ولا يترك لله معصية» ﴿وسَيُجَنَّبُها الأتْقى﴾: الذي اتقى عن الشرك والمعصية فلا يدخلها أصلًا، وأما من اتقى الشرك وحده فيمكن أن يدخلها، لكن لا يصلاها ولا يلزمها، ﴿الذِي يُؤْتِي مالَهُ﴾: يعطي ماله ويصرفه في طاعة الله، ﴿يَتَزَكّى﴾: يطلب تزكية نفسه وماله، بدل، أو حال، ﴿وما لأحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزى﴾: فيقصد بإيتائه مجازاتها، ﴿إلّا ابْتِغاءَ وجْهِ رَبِّهِ الأعْلى﴾، أي: لكن يؤتي لطلب مرضاة الله، ﴿ولَسَوْفَ يَرْضى﴾: من ربه حين يدخله في رحمته، وعن كثير من المفسرين: إن هذه السورة في الصديق - رضي الله عنه - وهو الأتقى، وأمية بن خلف هو الأشقى، فيكون الحصر ادعائيًا لا حقيقيًّا، لأن غير هذا الأشقى غير ضال وغير هذا الأتقى غير مجنب بالكلية. والحمد لله على كل حال

الليل 92:21

﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾: الخليقة بظلامه ﴿والنَّهارِ إذا تَجَلّى﴾: بانَ وظهر ﴿وما خَلَقَ﴾ أي: ومن خلق، وقيل: مصدرية ﴿الذكَرَ والأنثى﴾ أي: صنفيهما، أو آدم وحواء ﴿إنَّ سعْيَكُمْ﴾: مساعيكم ﴿لَشَتّى﴾ أي: أشتات مختلفة وأعمالكم متضادة، ﴿فَأمّا مَن أعْطى﴾: ماله لوجه الله ﴿واتَّقى﴾: محارمه ﴿وصَدَّقَ بالحُسْنى﴾: بالمجازاة وأيقن أن الله سيخلفه، أو بالكلمة الحسني، وهي كلمة التوحيد، أو بالجنة ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾ في الدنيا ﴿لِلْيُسْرى﴾: للخلة التي توصله إلى اليسر، والراحة في الآخرة، يعني للأعمال الصالحة، ﴿وأمّا مَن بَخِلَ﴾: بالإنفاق في الخيرات، ﴿واستَغنى﴾: بالدنيا عن العقبى، ﴿وكَذَّبَ بِالحُسْنى فَسَنُيَسِّرُهُ﴾، في الدنيا، ﴿لِلْعُسْرى﴾: للخلة المؤدية إلى الشدة في الآخرة، وهي: الأعمال السيئة، ولهذا قالوا: من ثواب الحسنة الحسنة بعدها، ومن جزاء السيئة السيئة بعدها، ﴿وما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إذا تَرَدّى﴾: هلك، أو سقط وتردى في جهنم، ﴿إنَّ عَلَيْنا﴾، أي: واجب علينا بمقتضى حكمتنا، ﴿لَلْهُدى﴾: للإرشاد إلى الحق، أو طريقة الهدى علينا فمن سلكها وصل إلينا، ﴿وإنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ والأُولى﴾، فنعطي ما نشاء لمن نشاء، ومن طلب من غيرنا فقد أخطأ، ﴿فَأنْذَرْتُكم نارًا تَلَظّى﴾: تتلهب، وفي الصحيح «إن أهون أهل النار عذابًا رجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه» ﴿لا يَصْلاها﴾: لا يلزمها مقاسيًا شدتها، ﴿إلّا الأشْقى﴾: الكافر، ﴿الذِي كَذَّبَ﴾: بالحق، ﴿وتَوَلى﴾: عن الطاعة، وفي الحديث: «لا يدخل النار إلا شقي، قيل: ومن هو؟ قال: الذي لا يعمل بطاعة، ولا يترك لله معصية» ﴿وسَيُجَنَّبُها الأتْقى﴾: الذي اتقى عن الشرك والمعصية فلا يدخلها أصلًا، وأما من اتقى الشرك وحده فيمكن أن يدخلها، لكن لا يصلاها ولا يلزمها، ﴿الذِي يُؤْتِي مالَهُ﴾: يعطي ماله ويصرفه في طاعة الله، ﴿يَتَزَكّى﴾: يطلب تزكية نفسه وماله، بدل، أو حال، ﴿وما لأحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزى﴾: فيقصد بإيتائه مجازاتها، ﴿إلّا ابْتِغاءَ وجْهِ رَبِّهِ الأعْلى﴾، أي: لكن يؤتي لطلب مرضاة الله، ﴿ولَسَوْفَ يَرْضى﴾: من ربه حين يدخله في رحمته، وعن كثير من المفسرين: إن هذه السورة في الصديق - رضي الله عنه - وهو الأتقى، وأمية بن خلف هو الأشقى، فيكون الحصر ادعائيًا لا حقيقيًّا، لأن غير هذا الأشقى غير ضال وغير هذا الأتقى غير مجنب بالكلية. والحمد لله على كل حال

الضحى 93:1

﴿والضُّحى﴾: وقت الضحى، وهو صدر النهار، أو المراد النهار، ﴿والليْلِ إذا سجى﴾: سكن ظلامه، أو سكن أهله، ﴿ما ودَّعَكَ رَبُّكَ﴾، جواب القسم، أى: ما تركك ترك المودع، ﴿وما قَلى﴾: وما أبغضك، وحذف المفعول للعلم به، رعاية لفواصل الآي، اشتكى عليه السلام، فلم يقم ليلة أو ليلتين فأتت امرأة قيل امرأة أبي لهب، وقالت: يا محمد ما أرى شيطانك إلا تركك، فنزلت، أو لما تأخر الوحي خمسة عشر يومًا أو أقل أو أكثر، قال المشركون: إن محمدًا قد قلاه ربه، لما رد الله كلام المشركين، ودفع عنه ما يسوءه، وعد له ما يسره فقال: ﴿ولَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الأُولى﴾، في الحديث «إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا»، ﴿ولَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى﴾، عن ابن عباس أعطاه في الجنة ألف قصر، في كل منها ما ينبغي له من الأزواج والخدم، وعنه من رضاه عليه السلام أن لا يدخل أحد من أهل بيته النار، وعن الحسن وغيره المراد الشفاعة، واللام لام التأكيد عند ابن الحاجب لا لام الابتداء، دخل على الخبر بعد حذف المبتدأ، ويكون تقديره: ولأنت سوف يعطيك، ﴿ألَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوى﴾، عدد عليه أياديه من أول نشئه، والمنصوبان مفعولا يجد، لأنه بمعنى العلم، أو الثاني حال، وهو بمعنى المصادفة، أي: فآواك ورباك وضمك إلى عمك، وهو مع كفره رعاك وحماك، ﴿ووَجَدَكَ ضالًّا﴾: جاهلًا، ﴿فهَدى﴾: فعلمك، (ما كُنْتَ تَدْرِي ما الكِتابُ ولا الإيمانُ ولَكِنْ جَعَلْناهُ نُورًا) الآية [الشورى: ٥٢]، وقيل: ضل في شعاب مكة وهو صغير، فهداه، وقيل: أضله إبليس في طريق الشام عن الطريق في ليلة ظلماء، فجاء جبريل فنفخ إبليس نفخة وقع منها إلى أرض الحبشة، ورده إلى القافلة، ﴿ووَجَدَكَ عائِلًا﴾: فقيرًا ذا عيال، ﴿فأغنى﴾: فأغناك بمال خديجة - رضي الله عنها -، ثم بالغنائم، أو فأغناك عمن سواه فجمع له بين مقامَي الفقير الصابر والغني الشاكر، ﴿فَأمّا اليَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ﴾ كما كنت يتيمًا فآواك الله، كن لليتيم كالأب الرحيم ﴿وأمّا السّائِلَ فَلا تَنْهَرْ﴾ كما كنت جاهلًا فعلمك، لا تزجر سائلًا مسترشدًا طالب علم، ولما هداك إلى ما هو روحك لا تزجر من يطلب منك قوت بدنه، ﴿وأمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾، فاشكر مولاك الذي أغناك، فإن من شكر النعم أن يحدث بها، ومن كفرها أن يكتمه، «ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله» [[رواه عبد الله بن الإمام أحمد، وهذا المعنى رواه أبو داود أيضًا.]]، أو ما جاءك من النبوة فحدث بها وادع إليها، أو من القرآن فاقرأه أو بلغه، أو ما عملت من خير فحدث إخوانك ليتابعوك، وجاز أن يكون نشرًا مشوشًا، ويكون ”أما بنعمة ربك فحدث“ في مقابلة هدية الله له بعد الضلال، والمراد من التحديث تعليم الشرائع والقرآن، وكيفية العبادة والدعوة إلى الإيمان، والسنة التكبير بلفظ الله أكبر، أو بزيادة لا إله إلا الله والله أكبر، من آخر والضحى، أو من آخر الليل إلى آخر القرآن، ونقل عن الشافعي أنه سمع رجلًا يكبر هذا التكبير في الصلاة، فقال له: أحسنت وأصبت السنة.

الضحى 93:2

﴿والضُّحى﴾: وقت الضحى، وهو صدر النهار، أو المراد النهار، ﴿والليْلِ إذا سجى﴾: سكن ظلامه، أو سكن أهله، ﴿ما ودَّعَكَ رَبُّكَ﴾، جواب القسم، أى: ما تركك ترك المودع، ﴿وما قَلى﴾: وما أبغضك، وحذف المفعول للعلم به، رعاية لفواصل الآي، اشتكى عليه السلام، فلم يقم ليلة أو ليلتين فأتت امرأة قيل امرأة أبي لهب، وقالت: يا محمد ما أرى شيطانك إلا تركك، فنزلت، أو لما تأخر الوحي خمسة عشر يومًا أو أقل أو أكثر، قال المشركون: إن محمدًا قد قلاه ربه، لما رد الله كلام المشركين، ودفع عنه ما يسوءه، وعد له ما يسره فقال: ﴿ولَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الأُولى﴾، في الحديث «إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا»، ﴿ولَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى﴾، عن ابن عباس أعطاه في الجنة ألف قصر، في كل منها ما ينبغي له من الأزواج والخدم، وعنه من رضاه عليه السلام أن لا يدخل أحد من أهل بيته النار، وعن الحسن وغيره المراد الشفاعة، واللام لام التأكيد عند ابن الحاجب لا لام الابتداء، دخل على الخبر بعد حذف المبتدأ، ويكون تقديره: ولأنت سوف يعطيك، ﴿ألَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوى﴾، عدد عليه أياديه من أول نشئه، والمنصوبان مفعولا يجد، لأنه بمعنى العلم، أو الثاني حال، وهو بمعنى المصادفة، أي: فآواك ورباك وضمك إلى عمك، وهو مع كفره رعاك وحماك، ﴿ووَجَدَكَ ضالًّا﴾: جاهلًا، ﴿فهَدى﴾: فعلمك، (ما كُنْتَ تَدْرِي ما الكِتابُ ولا الإيمانُ ولَكِنْ جَعَلْناهُ نُورًا) الآية [الشورى: ٥٢]، وقيل: ضل في شعاب مكة وهو صغير، فهداه، وقيل: أضله إبليس في طريق الشام عن الطريق في ليلة ظلماء، فجاء جبريل فنفخ إبليس نفخة وقع منها إلى أرض الحبشة، ورده إلى القافلة، ﴿ووَجَدَكَ عائِلًا﴾: فقيرًا ذا عيال، ﴿فأغنى﴾: فأغناك بمال خديجة - رضي الله عنها -، ثم بالغنائم، أو فأغناك عمن سواه فجمع له بين مقامَي الفقير الصابر والغني الشاكر، ﴿فَأمّا اليَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ﴾ كما كنت يتيمًا فآواك الله، كن لليتيم كالأب الرحيم ﴿وأمّا السّائِلَ فَلا تَنْهَرْ﴾ كما كنت جاهلًا فعلمك، لا تزجر سائلًا مسترشدًا طالب علم، ولما هداك إلى ما هو روحك لا تزجر من يطلب منك قوت بدنه، ﴿وأمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾، فاشكر مولاك الذي أغناك، فإن من شكر النعم أن يحدث بها، ومن كفرها أن يكتمه، «ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله» [[رواه عبد الله بن الإمام أحمد، وهذا المعنى رواه أبو داود أيضًا.]]، أو ما جاءك من النبوة فحدث بها وادع إليها، أو من القرآن فاقرأه أو بلغه، أو ما عملت من خير فحدث إخوانك ليتابعوك، وجاز أن يكون نشرًا مشوشًا، ويكون ”أما بنعمة ربك فحدث“ في مقابلة هدية الله له بعد الضلال، والمراد من التحديث تعليم الشرائع والقرآن، وكيفية العبادة والدعوة إلى الإيمان، والسنة التكبير بلفظ الله أكبر، أو بزيادة لا إله إلا الله والله أكبر، من آخر والضحى، أو من آخر الليل إلى آخر القرآن، ونقل عن الشافعي أنه سمع رجلًا يكبر هذا التكبير في الصلاة، فقال له: أحسنت وأصبت السنة.

الضحى 93:3

﴿والضُّحى﴾: وقت الضحى، وهو صدر النهار، أو المراد النهار، ﴿والليْلِ إذا سجى﴾: سكن ظلامه، أو سكن أهله، ﴿ما ودَّعَكَ رَبُّكَ﴾، جواب القسم، أى: ما تركك ترك المودع، ﴿وما قَلى﴾: وما أبغضك، وحذف المفعول للعلم به، رعاية لفواصل الآي، اشتكى عليه السلام، فلم يقم ليلة أو ليلتين فأتت امرأة قيل امرأة أبي لهب، وقالت: يا محمد ما أرى شيطانك إلا تركك، فنزلت، أو لما تأخر الوحي خمسة عشر يومًا أو أقل أو أكثر، قال المشركون: إن محمدًا قد قلاه ربه، لما رد الله كلام المشركين، ودفع عنه ما يسوءه، وعد له ما يسره فقال: ﴿ولَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الأُولى﴾، في الحديث «إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا»، ﴿ولَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى﴾، عن ابن عباس أعطاه في الجنة ألف قصر، في كل منها ما ينبغي له من الأزواج والخدم، وعنه من رضاه عليه السلام أن لا يدخل أحد من أهل بيته النار، وعن الحسن وغيره المراد الشفاعة، واللام لام التأكيد عند ابن الحاجب لا لام الابتداء، دخل على الخبر بعد حذف المبتدأ، ويكون تقديره: ولأنت سوف يعطيك، ﴿ألَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوى﴾، عدد عليه أياديه من أول نشئه، والمنصوبان مفعولا يجد، لأنه بمعنى العلم، أو الثاني حال، وهو بمعنى المصادفة، أي: فآواك ورباك وضمك إلى عمك، وهو مع كفره رعاك وحماك، ﴿ووَجَدَكَ ضالًّا﴾: جاهلًا، ﴿فهَدى﴾: فعلمك، (ما كُنْتَ تَدْرِي ما الكِتابُ ولا الإيمانُ ولَكِنْ جَعَلْناهُ نُورًا) الآية [الشورى: ٥٢]، وقيل: ضل في شعاب مكة وهو صغير، فهداه، وقيل: أضله إبليس في طريق الشام عن الطريق في ليلة ظلماء، فجاء جبريل فنفخ إبليس نفخة وقع منها إلى أرض الحبشة، ورده إلى القافلة، ﴿ووَجَدَكَ عائِلًا﴾: فقيرًا ذا عيال، ﴿فأغنى﴾: فأغناك بمال خديجة - رضي الله عنها -، ثم بالغنائم، أو فأغناك عمن سواه فجمع له بين مقامَي الفقير الصابر والغني الشاكر، ﴿فَأمّا اليَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ﴾ كما كنت يتيمًا فآواك الله، كن لليتيم كالأب الرحيم ﴿وأمّا السّائِلَ فَلا تَنْهَرْ﴾ كما كنت جاهلًا فعلمك، لا تزجر سائلًا مسترشدًا طالب علم، ولما هداك إلى ما هو روحك لا تزجر من يطلب منك قوت بدنه، ﴿وأمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾، فاشكر مولاك الذي أغناك، فإن من شكر النعم أن يحدث بها، ومن كفرها أن يكتمه، «ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله» [[رواه عبد الله بن الإمام أحمد، وهذا المعنى رواه أبو داود أيضًا.]]، أو ما جاءك من النبوة فحدث بها وادع إليها، أو من القرآن فاقرأه أو بلغه، أو ما عملت من خير فحدث إخوانك ليتابعوك، وجاز أن يكون نشرًا مشوشًا، ويكون ”أما بنعمة ربك فحدث“ في مقابلة هدية الله له بعد الضلال، والمراد من التحديث تعليم الشرائع والقرآن، وكيفية العبادة والدعوة إلى الإيمان، والسنة التكبير بلفظ الله أكبر، أو بزيادة لا إله إلا الله والله أكبر، من آخر والضحى، أو من آخر الليل إلى آخر القرآن، ونقل عن الشافعي أنه سمع رجلًا يكبر هذا التكبير في الصلاة، فقال له: أحسنت وأصبت السنة.

الضحى 93:4

﴿والضُّحى﴾: وقت الضحى، وهو صدر النهار، أو المراد النهار، ﴿والليْلِ إذا سجى﴾: سكن ظلامه، أو سكن أهله، ﴿ما ودَّعَكَ رَبُّكَ﴾، جواب القسم، أى: ما تركك ترك المودع، ﴿وما قَلى﴾: وما أبغضك، وحذف المفعول للعلم به، رعاية لفواصل الآي، اشتكى عليه السلام، فلم يقم ليلة أو ليلتين فأتت امرأة قيل امرأة أبي لهب، وقالت: يا محمد ما أرى شيطانك إلا تركك، فنزلت، أو لما تأخر الوحي خمسة عشر يومًا أو أقل أو أكثر، قال المشركون: إن محمدًا قد قلاه ربه، لما رد الله كلام المشركين، ودفع عنه ما يسوءه، وعد له ما يسره فقال: ﴿ولَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الأُولى﴾، في الحديث «إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا»، ﴿ولَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى﴾، عن ابن عباس أعطاه في الجنة ألف قصر، في كل منها ما ينبغي له من الأزواج والخدم، وعنه من رضاه عليه السلام أن لا يدخل أحد من أهل بيته النار، وعن الحسن وغيره المراد الشفاعة، واللام لام التأكيد عند ابن الحاجب لا لام الابتداء، دخل على الخبر بعد حذف المبتدأ، ويكون تقديره: ولأنت سوف يعطيك، ﴿ألَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوى﴾، عدد عليه أياديه من أول نشئه، والمنصوبان مفعولا يجد، لأنه بمعنى العلم، أو الثاني حال، وهو بمعنى المصادفة، أي: فآواك ورباك وضمك إلى عمك، وهو مع كفره رعاك وحماك، ﴿ووَجَدَكَ ضالًّا﴾: جاهلًا، ﴿فهَدى﴾: فعلمك، (ما كُنْتَ تَدْرِي ما الكِتابُ ولا الإيمانُ ولَكِنْ جَعَلْناهُ نُورًا) الآية [الشورى: ٥٢]، وقيل: ضل في شعاب مكة وهو صغير، فهداه، وقيل: أضله إبليس في طريق الشام عن الطريق في ليلة ظلماء، فجاء جبريل فنفخ إبليس نفخة وقع منها إلى أرض الحبشة، ورده إلى القافلة، ﴿ووَجَدَكَ عائِلًا﴾: فقيرًا ذا عيال، ﴿فأغنى﴾: فأغناك بمال خديجة - رضي الله عنها -، ثم بالغنائم، أو فأغناك عمن سواه فجمع له بين مقامَي الفقير الصابر والغني الشاكر، ﴿فَأمّا اليَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ﴾ كما كنت يتيمًا فآواك الله، كن لليتيم كالأب الرحيم ﴿وأمّا السّائِلَ فَلا تَنْهَرْ﴾ كما كنت جاهلًا فعلمك، لا تزجر سائلًا مسترشدًا طالب علم، ولما هداك إلى ما هو روحك لا تزجر من يطلب منك قوت بدنه، ﴿وأمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾، فاشكر مولاك الذي أغناك، فإن من شكر النعم أن يحدث بها، ومن كفرها أن يكتمه، «ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله» [[رواه عبد الله بن الإمام أحمد، وهذا المعنى رواه أبو داود أيضًا.]]، أو ما جاءك من النبوة فحدث بها وادع إليها، أو من القرآن فاقرأه أو بلغه، أو ما عملت من خير فحدث إخوانك ليتابعوك، وجاز أن يكون نشرًا مشوشًا، ويكون ”أما بنعمة ربك فحدث“ في مقابلة هدية الله له بعد الضلال، والمراد من التحديث تعليم الشرائع والقرآن، وكيفية العبادة والدعوة إلى الإيمان، والسنة التكبير بلفظ الله أكبر، أو بزيادة لا إله إلا الله والله أكبر، من آخر والضحى، أو من آخر الليل إلى آخر القرآن، ونقل عن الشافعي أنه سمع رجلًا يكبر هذا التكبير في الصلاة، فقال له: أحسنت وأصبت السنة.

الضحى 93:5

﴿والضُّحى﴾: وقت الضحى، وهو صدر النهار، أو المراد النهار، ﴿والليْلِ إذا سجى﴾: سكن ظلامه، أو سكن أهله، ﴿ما ودَّعَكَ رَبُّكَ﴾، جواب القسم، أى: ما تركك ترك المودع، ﴿وما قَلى﴾: وما أبغضك، وحذف المفعول للعلم به، رعاية لفواصل الآي، اشتكى عليه السلام، فلم يقم ليلة أو ليلتين فأتت امرأة قيل امرأة أبي لهب، وقالت: يا محمد ما أرى شيطانك إلا تركك، فنزلت، أو لما تأخر الوحي خمسة عشر يومًا أو أقل أو أكثر، قال المشركون: إن محمدًا قد قلاه ربه، لما رد الله كلام المشركين، ودفع عنه ما يسوءه، وعد له ما يسره فقال: ﴿ولَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الأُولى﴾، في الحديث «إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا»، ﴿ولَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى﴾، عن ابن عباس أعطاه في الجنة ألف قصر، في كل منها ما ينبغي له من الأزواج والخدم، وعنه من رضاه عليه السلام أن لا يدخل أحد من أهل بيته النار، وعن الحسن وغيره المراد الشفاعة، واللام لام التأكيد عند ابن الحاجب لا لام الابتداء، دخل على الخبر بعد حذف المبتدأ، ويكون تقديره: ولأنت سوف يعطيك، ﴿ألَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوى﴾، عدد عليه أياديه من أول نشئه، والمنصوبان مفعولا يجد، لأنه بمعنى العلم، أو الثاني حال، وهو بمعنى المصادفة، أي: فآواك ورباك وضمك إلى عمك، وهو مع كفره رعاك وحماك، ﴿ووَجَدَكَ ضالًّا﴾: جاهلًا، ﴿فهَدى﴾: فعلمك، (ما كُنْتَ تَدْرِي ما الكِتابُ ولا الإيمانُ ولَكِنْ جَعَلْناهُ نُورًا) الآية [الشورى: ٥٢]، وقيل: ضل في شعاب مكة وهو صغير، فهداه، وقيل: أضله إبليس في طريق الشام عن الطريق في ليلة ظلماء، فجاء جبريل فنفخ إبليس نفخة وقع منها إلى أرض الحبشة، ورده إلى القافلة، ﴿ووَجَدَكَ عائِلًا﴾: فقيرًا ذا عيال، ﴿فأغنى﴾: فأغناك بمال خديجة - رضي الله عنها -، ثم بالغنائم، أو فأغناك عمن سواه فجمع له بين مقامَي الفقير الصابر والغني الشاكر، ﴿فَأمّا اليَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ﴾ كما كنت يتيمًا فآواك الله، كن لليتيم كالأب الرحيم ﴿وأمّا السّائِلَ فَلا تَنْهَرْ﴾ كما كنت جاهلًا فعلمك، لا تزجر سائلًا مسترشدًا طالب علم، ولما هداك إلى ما هو روحك لا تزجر من يطلب منك قوت بدنه، ﴿وأمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾، فاشكر مولاك الذي أغناك، فإن من شكر النعم أن يحدث بها، ومن كفرها أن يكتمه، «ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله» [[رواه عبد الله بن الإمام أحمد، وهذا المعنى رواه أبو داود أيضًا.]]، أو ما جاءك من النبوة فحدث بها وادع إليها، أو من القرآن فاقرأه أو بلغه، أو ما عملت من خير فحدث إخوانك ليتابعوك، وجاز أن يكون نشرًا مشوشًا، ويكون ”أما بنعمة ربك فحدث“ في مقابلة هدية الله له بعد الضلال، والمراد من التحديث تعليم الشرائع والقرآن، وكيفية العبادة والدعوة إلى الإيمان، والسنة التكبير بلفظ الله أكبر، أو بزيادة لا إله إلا الله والله أكبر، من آخر والضحى، أو من آخر الليل إلى آخر القرآن، ونقل عن الشافعي أنه سمع رجلًا يكبر هذا التكبير في الصلاة، فقال له: أحسنت وأصبت السنة.

الضحى 93:6

﴿والضُّحى﴾: وقت الضحى، وهو صدر النهار، أو المراد النهار، ﴿والليْلِ إذا سجى﴾: سكن ظلامه، أو سكن أهله، ﴿ما ودَّعَكَ رَبُّكَ﴾، جواب القسم، أى: ما تركك ترك المودع، ﴿وما قَلى﴾: وما أبغضك، وحذف المفعول للعلم به، رعاية لفواصل الآي، اشتكى عليه السلام، فلم يقم ليلة أو ليلتين فأتت امرأة قيل امرأة أبي لهب، وقالت: يا محمد ما أرى شيطانك إلا تركك، فنزلت، أو لما تأخر الوحي خمسة عشر يومًا أو أقل أو أكثر، قال المشركون: إن محمدًا قد قلاه ربه، لما رد الله كلام المشركين، ودفع عنه ما يسوءه، وعد له ما يسره فقال: ﴿ولَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الأُولى﴾، في الحديث «إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا»، ﴿ولَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى﴾، عن ابن عباس أعطاه في الجنة ألف قصر، في كل منها ما ينبغي له من الأزواج والخدم، وعنه من رضاه عليه السلام أن لا يدخل أحد من أهل بيته النار، وعن الحسن وغيره المراد الشفاعة، واللام لام التأكيد عند ابن الحاجب لا لام الابتداء، دخل على الخبر بعد حذف المبتدأ، ويكون تقديره: ولأنت سوف يعطيك، ﴿ألَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوى﴾، عدد عليه أياديه من أول نشئه، والمنصوبان مفعولا يجد، لأنه بمعنى العلم، أو الثاني حال، وهو بمعنى المصادفة، أي: فآواك ورباك وضمك إلى عمك، وهو مع كفره رعاك وحماك، ﴿ووَجَدَكَ ضالًّا﴾: جاهلًا، ﴿فهَدى﴾: فعلمك، (ما كُنْتَ تَدْرِي ما الكِتابُ ولا الإيمانُ ولَكِنْ جَعَلْناهُ نُورًا) الآية [الشورى: ٥٢]، وقيل: ضل في شعاب مكة وهو صغير، فهداه، وقيل: أضله إبليس في طريق الشام عن الطريق في ليلة ظلماء، فجاء جبريل فنفخ إبليس نفخة وقع منها إلى أرض الحبشة، ورده إلى القافلة، ﴿ووَجَدَكَ عائِلًا﴾: فقيرًا ذا عيال، ﴿فأغنى﴾: فأغناك بمال خديجة - رضي الله عنها -، ثم بالغنائم، أو فأغناك عمن سواه فجمع له بين مقامَي الفقير الصابر والغني الشاكر، ﴿فَأمّا اليَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ﴾ كما كنت يتيمًا فآواك الله، كن لليتيم كالأب الرحيم ﴿وأمّا السّائِلَ فَلا تَنْهَرْ﴾ كما كنت جاهلًا فعلمك، لا تزجر سائلًا مسترشدًا طالب علم، ولما هداك إلى ما هو روحك لا تزجر من يطلب منك قوت بدنه، ﴿وأمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾، فاشكر مولاك الذي أغناك، فإن من شكر النعم أن يحدث بها، ومن كفرها أن يكتمه، «ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله» [[رواه عبد الله بن الإمام أحمد، وهذا المعنى رواه أبو داود أيضًا.]]، أو ما جاءك من النبوة فحدث بها وادع إليها، أو من القرآن فاقرأه أو بلغه، أو ما عملت من خير فحدث إخوانك ليتابعوك، وجاز أن يكون نشرًا مشوشًا، ويكون ”أما بنعمة ربك فحدث“ في مقابلة هدية الله له بعد الضلال، والمراد من التحديث تعليم الشرائع والقرآن، وكيفية العبادة والدعوة إلى الإيمان، والسنة التكبير بلفظ الله أكبر، أو بزيادة لا إله إلا الله والله أكبر، من آخر والضحى، أو من آخر الليل إلى آخر القرآن، ونقل عن الشافعي أنه سمع رجلًا يكبر هذا التكبير في الصلاة، فقال له: أحسنت وأصبت السنة.

الضحى 93:7

﴿والضُّحى﴾: وقت الضحى، وهو صدر النهار، أو المراد النهار، ﴿والليْلِ إذا سجى﴾: سكن ظلامه، أو سكن أهله، ﴿ما ودَّعَكَ رَبُّكَ﴾، جواب القسم، أى: ما تركك ترك المودع، ﴿وما قَلى﴾: وما أبغضك، وحذف المفعول للعلم به، رعاية لفواصل الآي، اشتكى عليه السلام، فلم يقم ليلة أو ليلتين فأتت امرأة قيل امرأة أبي لهب، وقالت: يا محمد ما أرى شيطانك إلا تركك، فنزلت، أو لما تأخر الوحي خمسة عشر يومًا أو أقل أو أكثر، قال المشركون: إن محمدًا قد قلاه ربه، لما رد الله كلام المشركين، ودفع عنه ما يسوءه، وعد له ما يسره فقال: ﴿ولَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الأُولى﴾، في الحديث «إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا»، ﴿ولَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى﴾، عن ابن عباس أعطاه في الجنة ألف قصر، في كل منها ما ينبغي له من الأزواج والخدم، وعنه من رضاه عليه السلام أن لا يدخل أحد من أهل بيته النار، وعن الحسن وغيره المراد الشفاعة، واللام لام التأكيد عند ابن الحاجب لا لام الابتداء، دخل على الخبر بعد حذف المبتدأ، ويكون تقديره: ولأنت سوف يعطيك، ﴿ألَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوى﴾، عدد عليه أياديه من أول نشئه، والمنصوبان مفعولا يجد، لأنه بمعنى العلم، أو الثاني حال، وهو بمعنى المصادفة، أي: فآواك ورباك وضمك إلى عمك، وهو مع كفره رعاك وحماك، ﴿ووَجَدَكَ ضالًّا﴾: جاهلًا، ﴿فهَدى﴾: فعلمك، (ما كُنْتَ تَدْرِي ما الكِتابُ ولا الإيمانُ ولَكِنْ جَعَلْناهُ نُورًا) الآية [الشورى: ٥٢]، وقيل: ضل في شعاب مكة وهو صغير، فهداه، وقيل: أضله إبليس في طريق الشام عن الطريق في ليلة ظلماء، فجاء جبريل فنفخ إبليس نفخة وقع منها إلى أرض الحبشة، ورده إلى القافلة، ﴿ووَجَدَكَ عائِلًا﴾: فقيرًا ذا عيال، ﴿فأغنى﴾: فأغناك بمال خديجة - رضي الله عنها -، ثم بالغنائم، أو فأغناك عمن سواه فجمع له بين مقامَي الفقير الصابر والغني الشاكر، ﴿فَأمّا اليَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ﴾ كما كنت يتيمًا فآواك الله، كن لليتيم كالأب الرحيم ﴿وأمّا السّائِلَ فَلا تَنْهَرْ﴾ كما كنت جاهلًا فعلمك، لا تزجر سائلًا مسترشدًا طالب علم، ولما هداك إلى ما هو روحك لا تزجر من يطلب منك قوت بدنه، ﴿وأمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾، فاشكر مولاك الذي أغناك، فإن من شكر النعم أن يحدث بها، ومن كفرها أن يكتمه، «ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله» [[رواه عبد الله بن الإمام أحمد، وهذا المعنى رواه أبو داود أيضًا.]]، أو ما جاءك من النبوة فحدث بها وادع إليها، أو من القرآن فاقرأه أو بلغه، أو ما عملت من خير فحدث إخوانك ليتابعوك، وجاز أن يكون نشرًا مشوشًا، ويكون ”أما بنعمة ربك فحدث“ في مقابلة هدية الله له بعد الضلال، والمراد من التحديث تعليم الشرائع والقرآن، وكيفية العبادة والدعوة إلى الإيمان، والسنة التكبير بلفظ الله أكبر، أو بزيادة لا إله إلا الله والله أكبر، من آخر والضحى، أو من آخر الليل إلى آخر القرآن، ونقل عن الشافعي أنه سمع رجلًا يكبر هذا التكبير في الصلاة، فقال له: أحسنت وأصبت السنة.

الضحى 93:8

﴿والضُّحى﴾: وقت الضحى، وهو صدر النهار، أو المراد النهار، ﴿والليْلِ إذا سجى﴾: سكن ظلامه، أو سكن أهله، ﴿ما ودَّعَكَ رَبُّكَ﴾، جواب القسم، أى: ما تركك ترك المودع، ﴿وما قَلى﴾: وما أبغضك، وحذف المفعول للعلم به، رعاية لفواصل الآي، اشتكى عليه السلام، فلم يقم ليلة أو ليلتين فأتت امرأة قيل امرأة أبي لهب، وقالت: يا محمد ما أرى شيطانك إلا تركك، فنزلت، أو لما تأخر الوحي خمسة عشر يومًا أو أقل أو أكثر، قال المشركون: إن محمدًا قد قلاه ربه، لما رد الله كلام المشركين، ودفع عنه ما يسوءه، وعد له ما يسره فقال: ﴿ولَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الأُولى﴾، في الحديث «إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا»، ﴿ولَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى﴾، عن ابن عباس أعطاه في الجنة ألف قصر، في كل منها ما ينبغي له من الأزواج والخدم، وعنه من رضاه عليه السلام أن لا يدخل أحد من أهل بيته النار، وعن الحسن وغيره المراد الشفاعة، واللام لام التأكيد عند ابن الحاجب لا لام الابتداء، دخل على الخبر بعد حذف المبتدأ، ويكون تقديره: ولأنت سوف يعطيك، ﴿ألَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوى﴾، عدد عليه أياديه من أول نشئه، والمنصوبان مفعولا يجد، لأنه بمعنى العلم، أو الثاني حال، وهو بمعنى المصادفة، أي: فآواك ورباك وضمك إلى عمك، وهو مع كفره رعاك وحماك، ﴿ووَجَدَكَ ضالًّا﴾: جاهلًا، ﴿فهَدى﴾: فعلمك، (ما كُنْتَ تَدْرِي ما الكِتابُ ولا الإيمانُ ولَكِنْ جَعَلْناهُ نُورًا) الآية [الشورى: ٥٢]، وقيل: ضل في شعاب مكة وهو صغير، فهداه، وقيل: أضله إبليس في طريق الشام عن الطريق في ليلة ظلماء، فجاء جبريل فنفخ إبليس نفخة وقع منها إلى أرض الحبشة، ورده إلى القافلة، ﴿ووَجَدَكَ عائِلًا﴾: فقيرًا ذا عيال، ﴿فأغنى﴾: فأغناك بمال خديجة - رضي الله عنها -، ثم بالغنائم، أو فأغناك عمن سواه فجمع له بين مقامَي الفقير الصابر والغني الشاكر، ﴿فَأمّا اليَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ﴾ كما كنت يتيمًا فآواك الله، كن لليتيم كالأب الرحيم ﴿وأمّا السّائِلَ فَلا تَنْهَرْ﴾ كما كنت جاهلًا فعلمك، لا تزجر سائلًا مسترشدًا طالب علم، ولما هداك إلى ما هو روحك لا تزجر من يطلب منك قوت بدنه، ﴿وأمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾، فاشكر مولاك الذي أغناك، فإن من شكر النعم أن يحدث بها، ومن كفرها أن يكتمه، «ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله» [[رواه عبد الله بن الإمام أحمد، وهذا المعنى رواه أبو داود أيضًا.]]، أو ما جاءك من النبوة فحدث بها وادع إليها، أو من القرآن فاقرأه أو بلغه، أو ما عملت من خير فحدث إخوانك ليتابعوك، وجاز أن يكون نشرًا مشوشًا، ويكون ”أما بنعمة ربك فحدث“ في مقابلة هدية الله له بعد الضلال، والمراد من التحديث تعليم الشرائع والقرآن، وكيفية العبادة والدعوة إلى الإيمان، والسنة التكبير بلفظ الله أكبر، أو بزيادة لا إله إلا الله والله أكبر، من آخر والضحى، أو من آخر الليل إلى آخر القرآن، ونقل عن الشافعي أنه سمع رجلًا يكبر هذا التكبير في الصلاة، فقال له: أحسنت وأصبت السنة.

الضحى 93:9

﴿والضُّحى﴾: وقت الضحى، وهو صدر النهار، أو المراد النهار، ﴿والليْلِ إذا سجى﴾: سكن ظلامه، أو سكن أهله، ﴿ما ودَّعَكَ رَبُّكَ﴾، جواب القسم، أى: ما تركك ترك المودع، ﴿وما قَلى﴾: وما أبغضك، وحذف المفعول للعلم به، رعاية لفواصل الآي، اشتكى عليه السلام، فلم يقم ليلة أو ليلتين فأتت امرأة قيل امرأة أبي لهب، وقالت: يا محمد ما أرى شيطانك إلا تركك، فنزلت، أو لما تأخر الوحي خمسة عشر يومًا أو أقل أو أكثر، قال المشركون: إن محمدًا قد قلاه ربه، لما رد الله كلام المشركين، ودفع عنه ما يسوءه، وعد له ما يسره فقال: ﴿ولَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الأُولى﴾، في الحديث «إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا»، ﴿ولَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى﴾، عن ابن عباس أعطاه في الجنة ألف قصر، في كل منها ما ينبغي له من الأزواج والخدم، وعنه من رضاه عليه السلام أن لا يدخل أحد من أهل بيته النار، وعن الحسن وغيره المراد الشفاعة، واللام لام التأكيد عند ابن الحاجب لا لام الابتداء، دخل على الخبر بعد حذف المبتدأ، ويكون تقديره: ولأنت سوف يعطيك، ﴿ألَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوى﴾، عدد عليه أياديه من أول نشئه، والمنصوبان مفعولا يجد، لأنه بمعنى العلم، أو الثاني حال، وهو بمعنى المصادفة، أي: فآواك ورباك وضمك إلى عمك، وهو مع كفره رعاك وحماك، ﴿ووَجَدَكَ ضالًّا﴾: جاهلًا، ﴿فهَدى﴾: فعلمك، (ما كُنْتَ تَدْرِي ما الكِتابُ ولا الإيمانُ ولَكِنْ جَعَلْناهُ نُورًا) الآية [الشورى: ٥٢]، وقيل: ضل في شعاب مكة وهو صغير، فهداه، وقيل: أضله إبليس في طريق الشام عن الطريق في ليلة ظلماء، فجاء جبريل فنفخ إبليس نفخة وقع منها إلى أرض الحبشة، ورده إلى القافلة، ﴿ووَجَدَكَ عائِلًا﴾: فقيرًا ذا عيال، ﴿فأغنى﴾: فأغناك بمال خديجة - رضي الله عنها -، ثم بالغنائم، أو فأغناك عمن سواه فجمع له بين مقامَي الفقير الصابر والغني الشاكر، ﴿فَأمّا اليَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ﴾ كما كنت يتيمًا فآواك الله، كن لليتيم كالأب الرحيم ﴿وأمّا السّائِلَ فَلا تَنْهَرْ﴾ كما كنت جاهلًا فعلمك، لا تزجر سائلًا مسترشدًا طالب علم، ولما هداك إلى ما هو روحك لا تزجر من يطلب منك قوت بدنه، ﴿وأمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾، فاشكر مولاك الذي أغناك، فإن من شكر النعم أن يحدث بها، ومن كفرها أن يكتمه، «ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله» [[رواه عبد الله بن الإمام أحمد، وهذا المعنى رواه أبو داود أيضًا.]]، أو ما جاءك من النبوة فحدث بها وادع إليها، أو من القرآن فاقرأه أو بلغه، أو ما عملت من خير فحدث إخوانك ليتابعوك، وجاز أن يكون نشرًا مشوشًا، ويكون ”أما بنعمة ربك فحدث“ في مقابلة هدية الله له بعد الضلال، والمراد من التحديث تعليم الشرائع والقرآن، وكيفية العبادة والدعوة إلى الإيمان، والسنة التكبير بلفظ الله أكبر، أو بزيادة لا إله إلا الله والله أكبر، من آخر والضحى، أو من آخر الليل إلى آخر القرآن، ونقل عن الشافعي أنه سمع رجلًا يكبر هذا التكبير في الصلاة، فقال له: أحسنت وأصبت السنة.

الضحى 93:10

﴿والضُّحى﴾: وقت الضحى، وهو صدر النهار، أو المراد النهار، ﴿والليْلِ إذا سجى﴾: سكن ظلامه، أو سكن أهله، ﴿ما ودَّعَكَ رَبُّكَ﴾، جواب القسم، أى: ما تركك ترك المودع، ﴿وما قَلى﴾: وما أبغضك، وحذف المفعول للعلم به، رعاية لفواصل الآي، اشتكى عليه السلام، فلم يقم ليلة أو ليلتين فأتت امرأة قيل امرأة أبي لهب، وقالت: يا محمد ما أرى شيطانك إلا تركك، فنزلت، أو لما تأخر الوحي خمسة عشر يومًا أو أقل أو أكثر، قال المشركون: إن محمدًا قد قلاه ربه، لما رد الله كلام المشركين، ودفع عنه ما يسوءه، وعد له ما يسره فقال: ﴿ولَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الأُولى﴾، في الحديث «إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا»، ﴿ولَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى﴾، عن ابن عباس أعطاه في الجنة ألف قصر، في كل منها ما ينبغي له من الأزواج والخدم، وعنه من رضاه عليه السلام أن لا يدخل أحد من أهل بيته النار، وعن الحسن وغيره المراد الشفاعة، واللام لام التأكيد عند ابن الحاجب لا لام الابتداء، دخل على الخبر بعد حذف المبتدأ، ويكون تقديره: ولأنت سوف يعطيك، ﴿ألَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوى﴾، عدد عليه أياديه من أول نشئه، والمنصوبان مفعولا يجد، لأنه بمعنى العلم، أو الثاني حال، وهو بمعنى المصادفة، أي: فآواك ورباك وضمك إلى عمك، وهو مع كفره رعاك وحماك، ﴿ووَجَدَكَ ضالًّا﴾: جاهلًا، ﴿فهَدى﴾: فعلمك، (ما كُنْتَ تَدْرِي ما الكِتابُ ولا الإيمانُ ولَكِنْ جَعَلْناهُ نُورًا) الآية [الشورى: ٥٢]، وقيل: ضل في شعاب مكة وهو صغير، فهداه، وقيل: أضله إبليس في طريق الشام عن الطريق في ليلة ظلماء، فجاء جبريل فنفخ إبليس نفخة وقع منها إلى أرض الحبشة، ورده إلى القافلة، ﴿ووَجَدَكَ عائِلًا﴾: فقيرًا ذا عيال، ﴿فأغنى﴾: فأغناك بمال خديجة - رضي الله عنها -، ثم بالغنائم، أو فأغناك عمن سواه فجمع له بين مقامَي الفقير الصابر والغني الشاكر، ﴿فَأمّا اليَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ﴾ كما كنت يتيمًا فآواك الله، كن لليتيم كالأب الرحيم ﴿وأمّا السّائِلَ فَلا تَنْهَرْ﴾ كما كنت جاهلًا فعلمك، لا تزجر سائلًا مسترشدًا طالب علم، ولما هداك إلى ما هو روحك لا تزجر من يطلب منك قوت بدنه، ﴿وأمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾، فاشكر مولاك الذي أغناك، فإن من شكر النعم أن يحدث بها، ومن كفرها أن يكتمه، «ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله» [[رواه عبد الله بن الإمام أحمد، وهذا المعنى رواه أبو داود أيضًا.]]، أو ما جاءك من النبوة فحدث بها وادع إليها، أو من القرآن فاقرأه أو بلغه، أو ما عملت من خير فحدث إخوانك ليتابعوك، وجاز أن يكون نشرًا مشوشًا، ويكون ”أما بنعمة ربك فحدث“ في مقابلة هدية الله له بعد الضلال، والمراد من التحديث تعليم الشرائع والقرآن، وكيفية العبادة والدعوة إلى الإيمان، والسنة التكبير بلفظ الله أكبر، أو بزيادة لا إله إلا الله والله أكبر، من آخر والضحى، أو من آخر الليل إلى آخر القرآن، ونقل عن الشافعي أنه سمع رجلًا يكبر هذا التكبير في الصلاة، فقال له: أحسنت وأصبت السنة.

الضحى 93:11

﴿والضُّحى﴾: وقت الضحى، وهو صدر النهار، أو المراد النهار، ﴿والليْلِ إذا سجى﴾: سكن ظلامه، أو سكن أهله، ﴿ما ودَّعَكَ رَبُّكَ﴾، جواب القسم، أى: ما تركك ترك المودع، ﴿وما قَلى﴾: وما أبغضك، وحذف المفعول للعلم به، رعاية لفواصل الآي، اشتكى عليه السلام، فلم يقم ليلة أو ليلتين فأتت امرأة قيل امرأة أبي لهب، وقالت: يا محمد ما أرى شيطانك إلا تركك، فنزلت، أو لما تأخر الوحي خمسة عشر يومًا أو أقل أو أكثر، قال المشركون: إن محمدًا قد قلاه ربه، لما رد الله كلام المشركين، ودفع عنه ما يسوءه، وعد له ما يسره فقال: ﴿ولَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الأُولى﴾، في الحديث «إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا»، ﴿ولَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى﴾، عن ابن عباس أعطاه في الجنة ألف قصر، في كل منها ما ينبغي له من الأزواج والخدم، وعنه من رضاه عليه السلام أن لا يدخل أحد من أهل بيته النار، وعن الحسن وغيره المراد الشفاعة، واللام لام التأكيد عند ابن الحاجب لا لام الابتداء، دخل على الخبر بعد حذف المبتدأ، ويكون تقديره: ولأنت سوف يعطيك، ﴿ألَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوى﴾، عدد عليه أياديه من أول نشئه، والمنصوبان مفعولا يجد، لأنه بمعنى العلم، أو الثاني حال، وهو بمعنى المصادفة، أي: فآواك ورباك وضمك إلى عمك، وهو مع كفره رعاك وحماك، ﴿ووَجَدَكَ ضالًّا﴾: جاهلًا، ﴿فهَدى﴾: فعلمك، (ما كُنْتَ تَدْرِي ما الكِتابُ ولا الإيمانُ ولَكِنْ جَعَلْناهُ نُورًا) الآية [الشورى: ٥٢]، وقيل: ضل في شعاب مكة وهو صغير، فهداه، وقيل: أضله إبليس في طريق الشام عن الطريق في ليلة ظلماء، فجاء جبريل فنفخ إبليس نفخة وقع منها إلى أرض الحبشة، ورده إلى القافلة، ﴿ووَجَدَكَ عائِلًا﴾: فقيرًا ذا عيال، ﴿فأغنى﴾: فأغناك بمال خديجة - رضي الله عنها -، ثم بالغنائم، أو فأغناك عمن سواه فجمع له بين مقامَي الفقير الصابر والغني الشاكر، ﴿فَأمّا اليَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ﴾ كما كنت يتيمًا فآواك الله، كن لليتيم كالأب الرحيم ﴿وأمّا السّائِلَ فَلا تَنْهَرْ﴾ كما كنت جاهلًا فعلمك، لا تزجر سائلًا مسترشدًا طالب علم، ولما هداك إلى ما هو روحك لا تزجر من يطلب منك قوت بدنه، ﴿وأمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾، فاشكر مولاك الذي أغناك، فإن من شكر النعم أن يحدث بها، ومن كفرها أن يكتمه، «ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله» [[رواه عبد الله بن الإمام أحمد، وهذا المعنى رواه أبو داود أيضًا.]]، أو ما جاءك من النبوة فحدث بها وادع إليها، أو من القرآن فاقرأه أو بلغه، أو ما عملت من خير فحدث إخوانك ليتابعوك، وجاز أن يكون نشرًا مشوشًا، ويكون ”أما بنعمة ربك فحدث“ في مقابلة هدية الله له بعد الضلال، والمراد من التحديث تعليم الشرائع والقرآن، وكيفية العبادة والدعوة إلى الإيمان، والسنة التكبير بلفظ الله أكبر، أو بزيادة لا إله إلا الله والله أكبر، من آخر والضحى، أو من آخر الليل إلى آخر القرآن، ونقل عن الشافعي أنه سمع رجلًا يكبر هذا التكبير في الصلاة، فقال له: أحسنت وأصبت السنة.

الشرح 94:1

﴿ألَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾، أي: فسحناه ونورناه ووسعناه بالنبوة والحكمة، أو إشارة إلى شق صدره في صباه، وإخراج الغل والحسد وإدخال الرأفة والرحمة، والحكاية مشهورة، والهمزة لإنكار نفي الانشراح مبالغة في إثباته، ﴿ووَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ﴾: غفرنا لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، أو الخطأ والسهو، ﴿الذِي أنقَضَ﴾: أثقل، ﴿ظَهْرَكَ﴾، كأن الذنوب حمل يثقل الظهر، ﴿ورَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ﴾، في الدنيا والآخرة، «إذا ذُكِرْتُ ذُكِرْتَ معي»، ﴿فَإنَّ مَعَ العُسْرِ﴾، كضيق الصدر، والوزر، ﴿يُسْرًا﴾، كالشرح، والوضع، والتنكير للتعظيم، ﴿إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا﴾، جاز أن يكون هذا تأكيدًا، أو جاز أن يكون تأسيسًا مستأنفًا، وهو راجح لفضل التأسيس عليه، وكلام الله محمول على أبلغ الاحتمالين، كيف لا والمقام مقام التسلية، ولهذا قال رسول الله ﷺ: «لن يغلب عسر يسرين»، وذلك لأن المعرف المعاد عين الأول، والنكرة المعادة غيره وذكر أن (مع) للمبالغة في اتصال اليسر به اتصال المتقاربين، ﴿فَإذا فَرَغْتَ﴾: من أمور دنياك، أو من التبليغ، أو من الجهاد، ﴿فانْصَبْ﴾: فاتعب في العبادة، أو من صلاتك واتعب في الدعاء، فإن الدعاء بعد الصلاة مستجابة، ﴿وإلى رَبِّكَ﴾: وحده، ﴿فارْغَبْ﴾: بالسؤال، أو اجعل نيتك في العبادة خالصة. والحمد للهِ.

الشرح 94:2

﴿ألَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾، أي: فسحناه ونورناه ووسعناه بالنبوة والحكمة، أو إشارة إلى شق صدره في صباه، وإخراج الغل والحسد وإدخال الرأفة والرحمة، والحكاية مشهورة، والهمزة لإنكار نفي الانشراح مبالغة في إثباته، ﴿ووَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ﴾: غفرنا لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، أو الخطأ والسهو، ﴿الذِي أنقَضَ﴾: أثقل، ﴿ظَهْرَكَ﴾، كأن الذنوب حمل يثقل الظهر، ﴿ورَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ﴾، في الدنيا والآخرة، «إذا ذُكِرْتُ ذُكِرْتَ معي»، ﴿فَإنَّ مَعَ العُسْرِ﴾، كضيق الصدر، والوزر، ﴿يُسْرًا﴾، كالشرح، والوضع، والتنكير للتعظيم، ﴿إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا﴾، جاز أن يكون هذا تأكيدًا، أو جاز أن يكون تأسيسًا مستأنفًا، وهو راجح لفضل التأسيس عليه، وكلام الله محمول على أبلغ الاحتمالين، كيف لا والمقام مقام التسلية، ولهذا قال رسول الله ﷺ: «لن يغلب عسر يسرين»، وذلك لأن المعرف المعاد عين الأول، والنكرة المعادة غيره وذكر أن (مع) للمبالغة في اتصال اليسر به اتصال المتقاربين، ﴿فَإذا فَرَغْتَ﴾: من أمور دنياك، أو من التبليغ، أو من الجهاد، ﴿فانْصَبْ﴾: فاتعب في العبادة، أو من صلاتك واتعب في الدعاء، فإن الدعاء بعد الصلاة مستجابة، ﴿وإلى رَبِّكَ﴾: وحده، ﴿فارْغَبْ﴾: بالسؤال، أو اجعل نيتك في العبادة خالصة. والحمد للهِ.

الشرح 94:3

﴿ألَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾، أي: فسحناه ونورناه ووسعناه بالنبوة والحكمة، أو إشارة إلى شق صدره في صباه، وإخراج الغل والحسد وإدخال الرأفة والرحمة، والحكاية مشهورة، والهمزة لإنكار نفي الانشراح مبالغة في إثباته، ﴿ووَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ﴾: غفرنا لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، أو الخطأ والسهو، ﴿الذِي أنقَضَ﴾: أثقل، ﴿ظَهْرَكَ﴾، كأن الذنوب حمل يثقل الظهر، ﴿ورَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ﴾، في الدنيا والآخرة، «إذا ذُكِرْتُ ذُكِرْتَ معي»، ﴿فَإنَّ مَعَ العُسْرِ﴾، كضيق الصدر، والوزر، ﴿يُسْرًا﴾، كالشرح، والوضع، والتنكير للتعظيم، ﴿إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا﴾، جاز أن يكون هذا تأكيدًا، أو جاز أن يكون تأسيسًا مستأنفًا، وهو راجح لفضل التأسيس عليه، وكلام الله محمول على أبلغ الاحتمالين، كيف لا والمقام مقام التسلية، ولهذا قال رسول الله ﷺ: «لن يغلب عسر يسرين»، وذلك لأن المعرف المعاد عين الأول، والنكرة المعادة غيره وذكر أن (مع) للمبالغة في اتصال اليسر به اتصال المتقاربين، ﴿فَإذا فَرَغْتَ﴾: من أمور دنياك، أو من التبليغ، أو من الجهاد، ﴿فانْصَبْ﴾: فاتعب في العبادة، أو من صلاتك واتعب في الدعاء، فإن الدعاء بعد الصلاة مستجابة، ﴿وإلى رَبِّكَ﴾: وحده، ﴿فارْغَبْ﴾: بالسؤال، أو اجعل نيتك في العبادة خالصة. والحمد للهِ.

الشرح 94:4

﴿ألَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾، أي: فسحناه ونورناه ووسعناه بالنبوة والحكمة، أو إشارة إلى شق صدره في صباه، وإخراج الغل والحسد وإدخال الرأفة والرحمة، والحكاية مشهورة، والهمزة لإنكار نفي الانشراح مبالغة في إثباته، ﴿ووَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ﴾: غفرنا لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، أو الخطأ والسهو، ﴿الذِي أنقَضَ﴾: أثقل، ﴿ظَهْرَكَ﴾، كأن الذنوب حمل يثقل الظهر، ﴿ورَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ﴾، في الدنيا والآخرة، «إذا ذُكِرْتُ ذُكِرْتَ معي»، ﴿فَإنَّ مَعَ العُسْرِ﴾، كضيق الصدر، والوزر، ﴿يُسْرًا﴾، كالشرح، والوضع، والتنكير للتعظيم، ﴿إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا﴾، جاز أن يكون هذا تأكيدًا، أو جاز أن يكون تأسيسًا مستأنفًا، وهو راجح لفضل التأسيس عليه، وكلام الله محمول على أبلغ الاحتمالين، كيف لا والمقام مقام التسلية، ولهذا قال رسول الله ﷺ: «لن يغلب عسر يسرين»، وذلك لأن المعرف المعاد عين الأول، والنكرة المعادة غيره وذكر أن (مع) للمبالغة في اتصال اليسر به اتصال المتقاربين، ﴿فَإذا فَرَغْتَ﴾: من أمور دنياك، أو من التبليغ، أو من الجهاد، ﴿فانْصَبْ﴾: فاتعب في العبادة، أو من صلاتك واتعب في الدعاء، فإن الدعاء بعد الصلاة مستجابة، ﴿وإلى رَبِّكَ﴾: وحده، ﴿فارْغَبْ﴾: بالسؤال، أو اجعل نيتك في العبادة خالصة. والحمد للهِ.

الشرح 94:5

﴿ألَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾، أي: فسحناه ونورناه ووسعناه بالنبوة والحكمة، أو إشارة إلى شق صدره في صباه، وإخراج الغل والحسد وإدخال الرأفة والرحمة، والحكاية مشهورة، والهمزة لإنكار نفي الانشراح مبالغة في إثباته، ﴿ووَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ﴾: غفرنا لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، أو الخطأ والسهو، ﴿الذِي أنقَضَ﴾: أثقل، ﴿ظَهْرَكَ﴾، كأن الذنوب حمل يثقل الظهر، ﴿ورَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ﴾، في الدنيا والآخرة، «إذا ذُكِرْتُ ذُكِرْتَ معي»، ﴿فَإنَّ مَعَ العُسْرِ﴾، كضيق الصدر، والوزر، ﴿يُسْرًا﴾، كالشرح، والوضع، والتنكير للتعظيم، ﴿إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا﴾، جاز أن يكون هذا تأكيدًا، أو جاز أن يكون تأسيسًا مستأنفًا، وهو راجح لفضل التأسيس عليه، وكلام الله محمول على أبلغ الاحتمالين، كيف لا والمقام مقام التسلية، ولهذا قال رسول الله ﷺ: «لن يغلب عسر يسرين»، وذلك لأن المعرف المعاد عين الأول، والنكرة المعادة غيره وذكر أن (مع) للمبالغة في اتصال اليسر به اتصال المتقاربين، ﴿فَإذا فَرَغْتَ﴾: من أمور دنياك، أو من التبليغ، أو من الجهاد، ﴿فانْصَبْ﴾: فاتعب في العبادة، أو من صلاتك واتعب في الدعاء، فإن الدعاء بعد الصلاة مستجابة، ﴿وإلى رَبِّكَ﴾: وحده، ﴿فارْغَبْ﴾: بالسؤال، أو اجعل نيتك في العبادة خالصة. والحمد للهِ.

الشرح 94:6

﴿ألَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾، أي: فسحناه ونورناه ووسعناه بالنبوة والحكمة، أو إشارة إلى شق صدره في صباه، وإخراج الغل والحسد وإدخال الرأفة والرحمة، والحكاية مشهورة، والهمزة لإنكار نفي الانشراح مبالغة في إثباته، ﴿ووَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ﴾: غفرنا لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، أو الخطأ والسهو، ﴿الذِي أنقَضَ﴾: أثقل، ﴿ظَهْرَكَ﴾، كأن الذنوب حمل يثقل الظهر، ﴿ورَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ﴾، في الدنيا والآخرة، «إذا ذُكِرْتُ ذُكِرْتَ معي»، ﴿فَإنَّ مَعَ العُسْرِ﴾، كضيق الصدر، والوزر، ﴿يُسْرًا﴾، كالشرح، والوضع، والتنكير للتعظيم، ﴿إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا﴾، جاز أن يكون هذا تأكيدًا، أو جاز أن يكون تأسيسًا مستأنفًا، وهو راجح لفضل التأسيس عليه، وكلام الله محمول على أبلغ الاحتمالين، كيف لا والمقام مقام التسلية، ولهذا قال رسول الله ﷺ: «لن يغلب عسر يسرين»، وذلك لأن المعرف المعاد عين الأول، والنكرة المعادة غيره وذكر أن (مع) للمبالغة في اتصال اليسر به اتصال المتقاربين، ﴿فَإذا فَرَغْتَ﴾: من أمور دنياك، أو من التبليغ، أو من الجهاد، ﴿فانْصَبْ﴾: فاتعب في العبادة، أو من صلاتك واتعب في الدعاء، فإن الدعاء بعد الصلاة مستجابة، ﴿وإلى رَبِّكَ﴾: وحده، ﴿فارْغَبْ﴾: بالسؤال، أو اجعل نيتك في العبادة خالصة. والحمد للهِ.

الشرح 94:7

﴿ألَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾، أي: فسحناه ونورناه ووسعناه بالنبوة والحكمة، أو إشارة إلى شق صدره في صباه، وإخراج الغل والحسد وإدخال الرأفة والرحمة، والحكاية مشهورة، والهمزة لإنكار نفي الانشراح مبالغة في إثباته، ﴿ووَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ﴾: غفرنا لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، أو الخطأ والسهو، ﴿الذِي أنقَضَ﴾: أثقل، ﴿ظَهْرَكَ﴾، كأن الذنوب حمل يثقل الظهر، ﴿ورَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ﴾، في الدنيا والآخرة، «إذا ذُكِرْتُ ذُكِرْتَ معي»، ﴿فَإنَّ مَعَ العُسْرِ﴾، كضيق الصدر، والوزر، ﴿يُسْرًا﴾، كالشرح، والوضع، والتنكير للتعظيم، ﴿إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا﴾، جاز أن يكون هذا تأكيدًا، أو جاز أن يكون تأسيسًا مستأنفًا، وهو راجح لفضل التأسيس عليه، وكلام الله محمول على أبلغ الاحتمالين، كيف لا والمقام مقام التسلية، ولهذا قال رسول الله ﷺ: «لن يغلب عسر يسرين»، وذلك لأن المعرف المعاد عين الأول، والنكرة المعادة غيره وذكر أن (مع) للمبالغة في اتصال اليسر به اتصال المتقاربين، ﴿فَإذا فَرَغْتَ﴾: من أمور دنياك، أو من التبليغ، أو من الجهاد، ﴿فانْصَبْ﴾: فاتعب في العبادة، أو من صلاتك واتعب في الدعاء، فإن الدعاء بعد الصلاة مستجابة، ﴿وإلى رَبِّكَ﴾: وحده، ﴿فارْغَبْ﴾: بالسؤال، أو اجعل نيتك في العبادة خالصة. والحمد للهِ.

الشرح 94:8

﴿ألَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾، أي: فسحناه ونورناه ووسعناه بالنبوة والحكمة، أو إشارة إلى شق صدره في صباه، وإخراج الغل والحسد وإدخال الرأفة والرحمة، والحكاية مشهورة، والهمزة لإنكار نفي الانشراح مبالغة في إثباته، ﴿ووَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ﴾: غفرنا لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، أو الخطأ والسهو، ﴿الذِي أنقَضَ﴾: أثقل، ﴿ظَهْرَكَ﴾، كأن الذنوب حمل يثقل الظهر، ﴿ورَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ﴾، في الدنيا والآخرة، «إذا ذُكِرْتُ ذُكِرْتَ معي»، ﴿فَإنَّ مَعَ العُسْرِ﴾، كضيق الصدر، والوزر، ﴿يُسْرًا﴾، كالشرح، والوضع، والتنكير للتعظيم، ﴿إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا﴾، جاز أن يكون هذا تأكيدًا، أو جاز أن يكون تأسيسًا مستأنفًا، وهو راجح لفضل التأسيس عليه، وكلام الله محمول على أبلغ الاحتمالين، كيف لا والمقام مقام التسلية، ولهذا قال رسول الله ﷺ: «لن يغلب عسر يسرين»، وذلك لأن المعرف المعاد عين الأول، والنكرة المعادة غيره وذكر أن (مع) للمبالغة في اتصال اليسر به اتصال المتقاربين، ﴿فَإذا فَرَغْتَ﴾: من أمور دنياك، أو من التبليغ، أو من الجهاد، ﴿فانْصَبْ﴾: فاتعب في العبادة، أو من صلاتك واتعب في الدعاء، فإن الدعاء بعد الصلاة مستجابة، ﴿وإلى رَبِّكَ﴾: وحده، ﴿فارْغَبْ﴾: بالسؤال، أو اجعل نيتك في العبادة خالصة. والحمد للهِ.

التين 95:1

﴿والتِّينِ﴾: هو المعروف، خص من بين الفواكه لأنه يشبه فواكه الجنة من حيث إنه بلا عجم، ﴿والزَّيْتُونِ﴾، خصه، لأنه شجرة مباركة نور وفاكهة وإدام، والأول: اسم مسجد دمشق، أو الجبل الذي عندها، والثاني: مسجد بيت المقدس، ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾: الجبل الذي كلم الله عليه موسى، قيل معنى سينين: المبارك بالسريانية، وقد مر شرحه في ”وشجرة تخرج من طور سيناء“ الآية [المؤمنون: ٢٠]، ﴿وهَذا البَلَدِ الأمِينِ﴾: أمانته أن يحفظ من دخله، كما يحفظ الأمين ما يؤتمن عليه، فهو من آمن، أو المأمون من الغوائل، فهو من أمنه، والمراد: مكة، وعن كثير من العلماء أقسم بمحال ثلاثة، بعث الله في كل واحد نبيًا من أولي العزم، فالأول: كناية عن بيت المقدس التي بعث الله فيها عيسى، والثاني: طور سيناء الذي كلم الله عليه موسى، والثالث: البلد الحرام الذي أرسل فيه نبينا محمد - عليه وعليهم الصلاة والسلام ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنسانَ في أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾: تعديل لشكله، وتسوية لأعضائه، وتزيين بعقله، ﴿ثُمَّ رَدَدْناهُ أسْفَلَ سافِلِينَ﴾، إلى النار في شر صورة، ﴿إلّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾، استثناء متصل، وهو كقوله: ”والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا“ [العصر: ١ - ٣]، لفظًا ومعنى، وعن ابن عباس، وبعض آخر: المراد من أسفل سافلين أرذل العمر، فيكون الاستثناء منقطعًا، أي: لكن المؤمنين العاملين، ﴿فَلَهم أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾: غير منقطع على طاعتهم، ويكتب لهم مثل ما كانوا يعملون في الشباب، وإن لم يعملوا في الهرم، ﴿فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ﴾:. فأي شيء يحملك يا إنسان على هذا الكذب، ويجعلك كاذبًا بعد هذه الأقسام الأكيدة، أو الدليل الذي هو خلق البداءة في صورة حسنة، ومن قدر على هذا قدر على الإعادة، ﴿بِالدِّينِ﴾: بسبب الجزاء وإنكاره، يعني: أيُّ شيء يضطرك إلى أن تكون كاذبًا بسبب تكذيب الجزاء؟ فالاستفهام للتوبيخ، أو معناه، أيُّ شيء يكذبك يا محمد بعد ظهور هذه الدلائل بالجزاء والبعث؟ فالاستفهام لإنكار شيء يكذبه دلالة ونطقًا، ﴿ألَيْسَ الله بِأحْكَمِ الحاكمِينَ﴾: عدلًا وتدبيرًا لا ظلم ولا عجز له بوجه، فلا محال ويقدر على البعث والجزاء، ولابد منهما، والسنة إذا قرأ ”أليس الله بأحكم الحاكمين“ أن يقال: بلى، وأنا على ذلك من الشاهدين.

التين 95:2

﴿والتِّينِ﴾: هو المعروف، خص من بين الفواكه لأنه يشبه فواكه الجنة من حيث إنه بلا عجم، ﴿والزَّيْتُونِ﴾، خصه، لأنه شجرة مباركة نور وفاكهة وإدام، والأول: اسم مسجد دمشق، أو الجبل الذي عندها، والثاني: مسجد بيت المقدس، ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾: الجبل الذي كلم الله عليه موسى، قيل معنى سينين: المبارك بالسريانية، وقد مر شرحه في ”وشجرة تخرج من طور سيناء“ الآية [المؤمنون: ٢٠]، ﴿وهَذا البَلَدِ الأمِينِ﴾: أمانته أن يحفظ من دخله، كما يحفظ الأمين ما يؤتمن عليه، فهو من آمن، أو المأمون من الغوائل، فهو من أمنه، والمراد: مكة، وعن كثير من العلماء أقسم بمحال ثلاثة، بعث الله في كل واحد نبيًا من أولي العزم، فالأول: كناية عن بيت المقدس التي بعث الله فيها عيسى، والثاني: طور سيناء الذي كلم الله عليه موسى، والثالث: البلد الحرام الذي أرسل فيه نبينا محمد - عليه وعليهم الصلاة والسلام ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنسانَ في أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾: تعديل لشكله، وتسوية لأعضائه، وتزيين بعقله، ﴿ثُمَّ رَدَدْناهُ أسْفَلَ سافِلِينَ﴾، إلى النار في شر صورة، ﴿إلّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾، استثناء متصل، وهو كقوله: ”والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا“ [العصر: ١ - ٣]، لفظًا ومعنى، وعن ابن عباس، وبعض آخر: المراد من أسفل سافلين أرذل العمر، فيكون الاستثناء منقطعًا، أي: لكن المؤمنين العاملين، ﴿فَلَهم أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾: غير منقطع على طاعتهم، ويكتب لهم مثل ما كانوا يعملون في الشباب، وإن لم يعملوا في الهرم، ﴿فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ﴾:. فأي شيء يحملك يا إنسان على هذا الكذب، ويجعلك كاذبًا بعد هذه الأقسام الأكيدة، أو الدليل الذي هو خلق البداءة في صورة حسنة، ومن قدر على هذا قدر على الإعادة، ﴿بِالدِّينِ﴾: بسبب الجزاء وإنكاره، يعني: أيُّ شيء يضطرك إلى أن تكون كاذبًا بسبب تكذيب الجزاء؟ فالاستفهام للتوبيخ، أو معناه، أيُّ شيء يكذبك يا محمد بعد ظهور هذه الدلائل بالجزاء والبعث؟ فالاستفهام لإنكار شيء يكذبه دلالة ونطقًا، ﴿ألَيْسَ الله بِأحْكَمِ الحاكمِينَ﴾: عدلًا وتدبيرًا لا ظلم ولا عجز له بوجه، فلا محال ويقدر على البعث والجزاء، ولابد منهما، والسنة إذا قرأ ”أليس الله بأحكم الحاكمين“ أن يقال: بلى، وأنا على ذلك من الشاهدين.

التين 95:3

﴿والتِّينِ﴾: هو المعروف، خص من بين الفواكه لأنه يشبه فواكه الجنة من حيث إنه بلا عجم، ﴿والزَّيْتُونِ﴾، خصه، لأنه شجرة مباركة نور وفاكهة وإدام، والأول: اسم مسجد دمشق، أو الجبل الذي عندها، والثاني: مسجد بيت المقدس، ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾: الجبل الذي كلم الله عليه موسى، قيل معنى سينين: المبارك بالسريانية، وقد مر شرحه في ”وشجرة تخرج من طور سيناء“ الآية [المؤمنون: ٢٠]، ﴿وهَذا البَلَدِ الأمِينِ﴾: أمانته أن يحفظ من دخله، كما يحفظ الأمين ما يؤتمن عليه، فهو من آمن، أو المأمون من الغوائل، فهو من أمنه، والمراد: مكة، وعن كثير من العلماء أقسم بمحال ثلاثة، بعث الله في كل واحد نبيًا من أولي العزم، فالأول: كناية عن بيت المقدس التي بعث الله فيها عيسى، والثاني: طور سيناء الذي كلم الله عليه موسى، والثالث: البلد الحرام الذي أرسل فيه نبينا محمد - عليه وعليهم الصلاة والسلام ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنسانَ في أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾: تعديل لشكله، وتسوية لأعضائه، وتزيين بعقله، ﴿ثُمَّ رَدَدْناهُ أسْفَلَ سافِلِينَ﴾، إلى النار في شر صورة، ﴿إلّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾، استثناء متصل، وهو كقوله: ”والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا“ [العصر: ١ - ٣]، لفظًا ومعنى، وعن ابن عباس، وبعض آخر: المراد من أسفل سافلين أرذل العمر، فيكون الاستثناء منقطعًا، أي: لكن المؤمنين العاملين، ﴿فَلَهم أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾: غير منقطع على طاعتهم، ويكتب لهم مثل ما كانوا يعملون في الشباب، وإن لم يعملوا في الهرم، ﴿فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ﴾:. فأي شيء يحملك يا إنسان على هذا الكذب، ويجعلك كاذبًا بعد هذه الأقسام الأكيدة، أو الدليل الذي هو خلق البداءة في صورة حسنة، ومن قدر على هذا قدر على الإعادة، ﴿بِالدِّينِ﴾: بسبب الجزاء وإنكاره، يعني: أيُّ شيء يضطرك إلى أن تكون كاذبًا بسبب تكذيب الجزاء؟ فالاستفهام للتوبيخ، أو معناه، أيُّ شيء يكذبك يا محمد بعد ظهور هذه الدلائل بالجزاء والبعث؟ فالاستفهام لإنكار شيء يكذبه دلالة ونطقًا، ﴿ألَيْسَ الله بِأحْكَمِ الحاكمِينَ﴾: عدلًا وتدبيرًا لا ظلم ولا عجز له بوجه، فلا محال ويقدر على البعث والجزاء، ولابد منهما، والسنة إذا قرأ ”أليس الله بأحكم الحاكمين“ أن يقال: بلى، وأنا على ذلك من الشاهدين.

التين 95:4

﴿والتِّينِ﴾: هو المعروف، خص من بين الفواكه لأنه يشبه فواكه الجنة من حيث إنه بلا عجم، ﴿والزَّيْتُونِ﴾، خصه، لأنه شجرة مباركة نور وفاكهة وإدام، والأول: اسم مسجد دمشق، أو الجبل الذي عندها، والثاني: مسجد بيت المقدس، ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾: الجبل الذي كلم الله عليه موسى، قيل معنى سينين: المبارك بالسريانية، وقد مر شرحه في ”وشجرة تخرج من طور سيناء“ الآية [المؤمنون: ٢٠]، ﴿وهَذا البَلَدِ الأمِينِ﴾: أمانته أن يحفظ من دخله، كما يحفظ الأمين ما يؤتمن عليه، فهو من آمن، أو المأمون من الغوائل، فهو من أمنه، والمراد: مكة، وعن كثير من العلماء أقسم بمحال ثلاثة، بعث الله في كل واحد نبيًا من أولي العزم، فالأول: كناية عن بيت المقدس التي بعث الله فيها عيسى، والثاني: طور سيناء الذي كلم الله عليه موسى، والثالث: البلد الحرام الذي أرسل فيه نبينا محمد - عليه وعليهم الصلاة والسلام ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنسانَ في أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾: تعديل لشكله، وتسوية لأعضائه، وتزيين بعقله، ﴿ثُمَّ رَدَدْناهُ أسْفَلَ سافِلِينَ﴾، إلى النار في شر صورة، ﴿إلّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾، استثناء متصل، وهو كقوله: ”والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا“ [العصر: ١ - ٣]، لفظًا ومعنى، وعن ابن عباس، وبعض آخر: المراد من أسفل سافلين أرذل العمر، فيكون الاستثناء منقطعًا، أي: لكن المؤمنين العاملين، ﴿فَلَهم أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾: غير منقطع على طاعتهم، ويكتب لهم مثل ما كانوا يعملون في الشباب، وإن لم يعملوا في الهرم، ﴿فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ﴾:. فأي شيء يحملك يا إنسان على هذا الكذب، ويجعلك كاذبًا بعد هذه الأقسام الأكيدة، أو الدليل الذي هو خلق البداءة في صورة حسنة، ومن قدر على هذا قدر على الإعادة، ﴿بِالدِّينِ﴾: بسبب الجزاء وإنكاره، يعني: أيُّ شيء يضطرك إلى أن تكون كاذبًا بسبب تكذيب الجزاء؟ فالاستفهام للتوبيخ، أو معناه، أيُّ شيء يكذبك يا محمد بعد ظهور هذه الدلائل بالجزاء والبعث؟ فالاستفهام لإنكار شيء يكذبه دلالة ونطقًا، ﴿ألَيْسَ الله بِأحْكَمِ الحاكمِينَ﴾: عدلًا وتدبيرًا لا ظلم ولا عجز له بوجه، فلا محال ويقدر على البعث والجزاء، ولابد منهما، والسنة إذا قرأ ”أليس الله بأحكم الحاكمين“ أن يقال: بلى، وأنا على ذلك من الشاهدين.

التين 95:5

﴿والتِّينِ﴾: هو المعروف، خص من بين الفواكه لأنه يشبه فواكه الجنة من حيث إنه بلا عجم، ﴿والزَّيْتُونِ﴾، خصه، لأنه شجرة مباركة نور وفاكهة وإدام، والأول: اسم مسجد دمشق، أو الجبل الذي عندها، والثاني: مسجد بيت المقدس، ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾: الجبل الذي كلم الله عليه موسى، قيل معنى سينين: المبارك بالسريانية، وقد مر شرحه في ”وشجرة تخرج من طور سيناء“ الآية [المؤمنون: ٢٠]، ﴿وهَذا البَلَدِ الأمِينِ﴾: أمانته أن يحفظ من دخله، كما يحفظ الأمين ما يؤتمن عليه، فهو من آمن، أو المأمون من الغوائل، فهو من أمنه، والمراد: مكة، وعن كثير من العلماء أقسم بمحال ثلاثة، بعث الله في كل واحد نبيًا من أولي العزم، فالأول: كناية عن بيت المقدس التي بعث الله فيها عيسى، والثاني: طور سيناء الذي كلم الله عليه موسى، والثالث: البلد الحرام الذي أرسل فيه نبينا محمد - عليه وعليهم الصلاة والسلام ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنسانَ في أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾: تعديل لشكله، وتسوية لأعضائه، وتزيين بعقله، ﴿ثُمَّ رَدَدْناهُ أسْفَلَ سافِلِينَ﴾، إلى النار في شر صورة، ﴿إلّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾، استثناء متصل، وهو كقوله: ”والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا“ [العصر: ١ - ٣]، لفظًا ومعنى، وعن ابن عباس، وبعض آخر: المراد من أسفل سافلين أرذل العمر، فيكون الاستثناء منقطعًا، أي: لكن المؤمنين العاملين، ﴿فَلَهم أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾: غير منقطع على طاعتهم، ويكتب لهم مثل ما كانوا يعملون في الشباب، وإن لم يعملوا في الهرم، ﴿فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ﴾:. فأي شيء يحملك يا إنسان على هذا الكذب، ويجعلك كاذبًا بعد هذه الأقسام الأكيدة، أو الدليل الذي هو خلق البداءة في صورة حسنة، ومن قدر على هذا قدر على الإعادة، ﴿بِالدِّينِ﴾: بسبب الجزاء وإنكاره، يعني: أيُّ شيء يضطرك إلى أن تكون كاذبًا بسبب تكذيب الجزاء؟ فالاستفهام للتوبيخ، أو معناه، أيُّ شيء يكذبك يا محمد بعد ظهور هذه الدلائل بالجزاء والبعث؟ فالاستفهام لإنكار شيء يكذبه دلالة ونطقًا، ﴿ألَيْسَ الله بِأحْكَمِ الحاكمِينَ﴾: عدلًا وتدبيرًا لا ظلم ولا عجز له بوجه، فلا محال ويقدر على البعث والجزاء، ولابد منهما، والسنة إذا قرأ ”أليس الله بأحكم الحاكمين“ أن يقال: بلى، وأنا على ذلك من الشاهدين.

التين 95:6

﴿والتِّينِ﴾: هو المعروف، خص من بين الفواكه لأنه يشبه فواكه الجنة من حيث إنه بلا عجم، ﴿والزَّيْتُونِ﴾، خصه، لأنه شجرة مباركة نور وفاكهة وإدام، والأول: اسم مسجد دمشق، أو الجبل الذي عندها، والثاني: مسجد بيت المقدس، ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾: الجبل الذي كلم الله عليه موسى، قيل معنى سينين: المبارك بالسريانية، وقد مر شرحه في ”وشجرة تخرج من طور سيناء“ الآية [المؤمنون: ٢٠]، ﴿وهَذا البَلَدِ الأمِينِ﴾: أمانته أن يحفظ من دخله، كما يحفظ الأمين ما يؤتمن عليه، فهو من آمن، أو المأمون من الغوائل، فهو من أمنه، والمراد: مكة، وعن كثير من العلماء أقسم بمحال ثلاثة، بعث الله في كل واحد نبيًا من أولي العزم، فالأول: كناية عن بيت المقدس التي بعث الله فيها عيسى، والثاني: طور سيناء الذي كلم الله عليه موسى، والثالث: البلد الحرام الذي أرسل فيه نبينا محمد - عليه وعليهم الصلاة والسلام ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنسانَ في أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾: تعديل لشكله، وتسوية لأعضائه، وتزيين بعقله، ﴿ثُمَّ رَدَدْناهُ أسْفَلَ سافِلِينَ﴾، إلى النار في شر صورة، ﴿إلّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾، استثناء متصل، وهو كقوله: ”والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا“ [العصر: ١ - ٣]، لفظًا ومعنى، وعن ابن عباس، وبعض آخر: المراد من أسفل سافلين أرذل العمر، فيكون الاستثناء منقطعًا، أي: لكن المؤمنين العاملين، ﴿فَلَهم أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾: غير منقطع على طاعتهم، ويكتب لهم مثل ما كانوا يعملون في الشباب، وإن لم يعملوا في الهرم، ﴿فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ﴾:. فأي شيء يحملك يا إنسان على هذا الكذب، ويجعلك كاذبًا بعد هذه الأقسام الأكيدة، أو الدليل الذي هو خلق البداءة في صورة حسنة، ومن قدر على هذا قدر على الإعادة، ﴿بِالدِّينِ﴾: بسبب الجزاء وإنكاره، يعني: أيُّ شيء يضطرك إلى أن تكون كاذبًا بسبب تكذيب الجزاء؟ فالاستفهام للتوبيخ، أو معناه، أيُّ شيء يكذبك يا محمد بعد ظهور هذه الدلائل بالجزاء والبعث؟ فالاستفهام لإنكار شيء يكذبه دلالة ونطقًا، ﴿ألَيْسَ الله بِأحْكَمِ الحاكمِينَ﴾: عدلًا وتدبيرًا لا ظلم ولا عجز له بوجه، فلا محال ويقدر على البعث والجزاء، ولابد منهما، والسنة إذا قرأ ”أليس الله بأحكم الحاكمين“ أن يقال: بلى، وأنا على ذلك من الشاهدين.

التين 95:7

﴿والتِّينِ﴾: هو المعروف، خص من بين الفواكه لأنه يشبه فواكه الجنة من حيث إنه بلا عجم، ﴿والزَّيْتُونِ﴾، خصه، لأنه شجرة مباركة نور وفاكهة وإدام، والأول: اسم مسجد دمشق، أو الجبل الذي عندها، والثاني: مسجد بيت المقدس، ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾: الجبل الذي كلم الله عليه موسى، قيل معنى سينين: المبارك بالسريانية، وقد مر شرحه في ”وشجرة تخرج من طور سيناء“ الآية [المؤمنون: ٢٠]، ﴿وهَذا البَلَدِ الأمِينِ﴾: أمانته أن يحفظ من دخله، كما يحفظ الأمين ما يؤتمن عليه، فهو من آمن، أو المأمون من الغوائل، فهو من أمنه، والمراد: مكة، وعن كثير من العلماء أقسم بمحال ثلاثة، بعث الله في كل واحد نبيًا من أولي العزم، فالأول: كناية عن بيت المقدس التي بعث الله فيها عيسى، والثاني: طور سيناء الذي كلم الله عليه موسى، والثالث: البلد الحرام الذي أرسل فيه نبينا محمد - عليه وعليهم الصلاة والسلام ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنسانَ في أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾: تعديل لشكله، وتسوية لأعضائه، وتزيين بعقله، ﴿ثُمَّ رَدَدْناهُ أسْفَلَ سافِلِينَ﴾، إلى النار في شر صورة، ﴿إلّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾، استثناء متصل، وهو كقوله: ”والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا“ [العصر: ١ - ٣]، لفظًا ومعنى، وعن ابن عباس، وبعض آخر: المراد من أسفل سافلين أرذل العمر، فيكون الاستثناء منقطعًا، أي: لكن المؤمنين العاملين، ﴿فَلَهم أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾: غير منقطع على طاعتهم، ويكتب لهم مثل ما كانوا يعملون في الشباب، وإن لم يعملوا في الهرم، ﴿فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ﴾:. فأي شيء يحملك يا إنسان على هذا الكذب، ويجعلك كاذبًا بعد هذه الأقسام الأكيدة، أو الدليل الذي هو خلق البداءة في صورة حسنة، ومن قدر على هذا قدر على الإعادة، ﴿بِالدِّينِ﴾: بسبب الجزاء وإنكاره، يعني: أيُّ شيء يضطرك إلى أن تكون كاذبًا بسبب تكذيب الجزاء؟ فالاستفهام للتوبيخ، أو معناه، أيُّ شيء يكذبك يا محمد بعد ظهور هذه الدلائل بالجزاء والبعث؟ فالاستفهام لإنكار شيء يكذبه دلالة ونطقًا، ﴿ألَيْسَ الله بِأحْكَمِ الحاكمِينَ﴾: عدلًا وتدبيرًا لا ظلم ولا عجز له بوجه، فلا محال ويقدر على البعث والجزاء، ولابد منهما، والسنة إذا قرأ ”أليس الله بأحكم الحاكمين“ أن يقال: بلى، وأنا على ذلك من الشاهدين.

التين 95:8

﴿والتِّينِ﴾: هو المعروف، خص من بين الفواكه لأنه يشبه فواكه الجنة من حيث إنه بلا عجم، ﴿والزَّيْتُونِ﴾، خصه، لأنه شجرة مباركة نور وفاكهة وإدام، والأول: اسم مسجد دمشق، أو الجبل الذي عندها، والثاني: مسجد بيت المقدس، ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾: الجبل الذي كلم الله عليه موسى، قيل معنى سينين: المبارك بالسريانية، وقد مر شرحه في ”وشجرة تخرج من طور سيناء“ الآية [المؤمنون: ٢٠]، ﴿وهَذا البَلَدِ الأمِينِ﴾: أمانته أن يحفظ من دخله، كما يحفظ الأمين ما يؤتمن عليه، فهو من آمن، أو المأمون من الغوائل، فهو من أمنه، والمراد: مكة، وعن كثير من العلماء أقسم بمحال ثلاثة، بعث الله في كل واحد نبيًا من أولي العزم، فالأول: كناية عن بيت المقدس التي بعث الله فيها عيسى، والثاني: طور سيناء الذي كلم الله عليه موسى، والثالث: البلد الحرام الذي أرسل فيه نبينا محمد - عليه وعليهم الصلاة والسلام ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنسانَ في أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾: تعديل لشكله، وتسوية لأعضائه، وتزيين بعقله، ﴿ثُمَّ رَدَدْناهُ أسْفَلَ سافِلِينَ﴾، إلى النار في شر صورة، ﴿إلّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾، استثناء متصل، وهو كقوله: ”والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا“ [العصر: ١ - ٣]، لفظًا ومعنى، وعن ابن عباس، وبعض آخر: المراد من أسفل سافلين أرذل العمر، فيكون الاستثناء منقطعًا، أي: لكن المؤمنين العاملين، ﴿فَلَهم أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾: غير منقطع على طاعتهم، ويكتب لهم مثل ما كانوا يعملون في الشباب، وإن لم يعملوا في الهرم، ﴿فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ﴾:. فأي شيء يحملك يا إنسان على هذا الكذب، ويجعلك كاذبًا بعد هذه الأقسام الأكيدة، أو الدليل الذي هو خلق البداءة في صورة حسنة، ومن قدر على هذا قدر على الإعادة، ﴿بِالدِّينِ﴾: بسبب الجزاء وإنكاره، يعني: أيُّ شيء يضطرك إلى أن تكون كاذبًا بسبب تكذيب الجزاء؟ فالاستفهام للتوبيخ، أو معناه، أيُّ شيء يكذبك يا محمد بعد ظهور هذه الدلائل بالجزاء والبعث؟ فالاستفهام لإنكار شيء يكذبه دلالة ونطقًا، ﴿ألَيْسَ الله بِأحْكَمِ الحاكمِينَ﴾: عدلًا وتدبيرًا لا ظلم ولا عجز له بوجه، فلا محال ويقدر على البعث والجزاء، ولابد منهما، والسنة إذا قرأ ”أليس الله بأحكم الحاكمين“ أن يقال: بلى، وأنا على ذلك من الشاهدين.

العلق 96:1

﴿اقْرَأْ﴾ أي: القرآن ﴿بِاسْمِ﴾ أي: مفتتحًا باسم ﴿رَبِّكَ الذي خَلَقَ﴾ أي: الخلائق ﴿خَلَقَ الإنسانَ﴾: الذي هو أشرف المخلوقات ﴿مِن عَلَقٍ﴾: جمع علقة، جمعه لأن الإنسان في معنى الجمع ﴿اقْرَأْ﴾ تكرير للمبالغة ﴿وربُّكَ الأكْرَمُ﴾: الزائد في الكرم على كل كريم بنعم على العباد، ويحلم عنهم فلا يعاجلهم بالعقوبة مع كفرهم، وتناهي جحودهم ﴿الَّذِي عَلَّمَ﴾: الحظ الذي هو من جلائل النعم ﴿بِالقَلَمِ عَلَّمَ الإنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ﴾ أي: ما لا يقدر على تعلمه لولا تعليم الله، وقد صح أن هذه السورة إلى هذه الآية، أول آيات نزلت في جبل حراء ﴿كَلّا﴾ ردع لمن كفر بنعمه بسبب طغيانه، وإن لم يذكر لدلالة الكلام عليه ﴿إنَّ الإنسانَ لَيَطْغى﴾: ليتجاوز عن حده ﴿أنْ رآهُ﴾: رأى نفسه، لولا أن الرؤية بمعنى العلم، لامتنع أن يكون مرجع المفعول مرجع ضمير الفاعل ﴿استَغنى﴾ أي: رأى نفسه غنيًّا ذا مال، وهو ثاني مفعولي رأى ﴿إنَّ إلى ربِّكَ﴾ يا إنسان، التفات للتهديد ﴿الرُّجْعى﴾: الرجوع فيجازي طغيانك ﴿أرَأيْتَ الذِي يَنْهى﴾ أي: أبا جهل ﴿عَبْدًا﴾: هو أشرف العباد ﷺ ﴿إذا صَلّى﴾ قال عليه اللعنة: لئن رأيته ساجدًا لأطأن على عنقه ﴿أرَأيْتَ إنْ كانَ عَلى الهُدى أوْ أمَرَ بِالتَّقْوى أرَأيْتَ إنْ كَذَّبَ وتَوَلّى ألَمْ يَعْلَمْ بِأنَّ اللهَ يَرى﴾ أخبرني، يا من له أدنى تمييز عن حال من ينهى عبدًا من العباد إذا صلى، إن كان على طريقة سديدة في نهيه عن عبادة الله، أو كان آمرًا بالتقوى، فيما يأمر به من عبادة الأوثان كما يزعم، ألم يعلم بأن الله يرى حاله، فيجازيه؟ أخبرني عن هذا الذي ينهى المصلى إن كان على التكذيب للحق، والتولي عن الدين الصحيح كما نقول نحن، ألم يعلم بأن الله يرى فيجازيه، فعلى هذا ”أرأيت“ الثاني تكرار للأول للتأكيد، وأما الثالث فمستقل للتقابل بين الشرطين، وحذف جواب الأول لدلالة ”ألم يعلم“ الذي هو جواب الثالث عليه عند من يجوز أن يكون الإنشاء جوابًا للشرط بلا فاء، وعند من لم يجوز يكون جواب الأول والثالث محذوفًا بقرينة ”ألم يعلم“، أو ”أرأيت“ الأولى فأختاها متوجهات إلى ”ألم يعلم“، وهو مقدر عند الأوليين، والحذف للاختصار، أو معناه ما أعجب ممن ينهى عبدًا عن الصلاة، إن كان المنهي على الهدى آمرًا بالتقوى، والناهي مكذب متولي، أو معناه أخبرني إن كان الكافر على الهدى، أو آمرًا بالتقوى، أما كان خيرًا له؟ أو معناه أخبرني يا كافر إن كان المنهي على الهدى في فعله، أو آمرًا بالتقوى في قوله، فما ظنك وأنت تزجره؟ وعلى هذين الوجهين جواب الشرط الثاني فقط قوله: ”ألم يعلم“، ﴿كلّا﴾، ردع للناهي، ﴿لَئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾، عما هو فيه، ﴿لَنَسْفَعًا﴾: لنأخذن، وكتابتها في المصحف بالألف على حكم الوقف، ﴿بِالنّاصِيَةِ﴾: بناصيته، فلنجرنه إلى النار، ﴿ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ﴾، بدل من الناصية أسند الكذب والخطأ إليها، وهما لصاحبها مجاز المبالغة، ﴿فَلْيَدْعُ نادِيَهُ﴾: أهل ناديه، يعني: قومه وعشيرته فليستعن بهم، ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾: ملائكة العذاب ليجروه إلى النار، قال عليه اللعنة: واللات والعزى، لئن رأيته يصلي لأطأن على رقبته، فلما رآه جاءه فإذا نكص على عقبيه ويتقي بيديه، فقيل له: مالك؟ قال: إن بيني وبينه خندقًا من نار، وهولًا وأجنحة، فقال عليه السلام: ”لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوًا عضوًا“، ﴿كَلّا﴾، أي: ليس الأمر على ما عليه أبو جهل، ﴿لاَ تُطِعْهُ﴾: يا محمد ودم على طاعتك، ﴿واسْجُدْ واقْتَرِبْ﴾: ودم على السجود والتقرب إلى الله حيث شئت، ولا تباله. والحمد لله

العلق 96:2

﴿اقْرَأْ﴾ أي: القرآن ﴿بِاسْمِ﴾ أي: مفتتحًا باسم ﴿رَبِّكَ الذي خَلَقَ﴾ أي: الخلائق ﴿خَلَقَ الإنسانَ﴾: الذي هو أشرف المخلوقات ﴿مِن عَلَقٍ﴾: جمع علقة، جمعه لأن الإنسان في معنى الجمع ﴿اقْرَأْ﴾ تكرير للمبالغة ﴿وربُّكَ الأكْرَمُ﴾: الزائد في الكرم على كل كريم بنعم على العباد، ويحلم عنهم فلا يعاجلهم بالعقوبة مع كفرهم، وتناهي جحودهم ﴿الَّذِي عَلَّمَ﴾: الحظ الذي هو من جلائل النعم ﴿بِالقَلَمِ عَلَّمَ الإنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ﴾ أي: ما لا يقدر على تعلمه لولا تعليم الله، وقد صح أن هذه السورة إلى هذه الآية، أول آيات نزلت في جبل حراء ﴿كَلّا﴾ ردع لمن كفر بنعمه بسبب طغيانه، وإن لم يذكر لدلالة الكلام عليه ﴿إنَّ الإنسانَ لَيَطْغى﴾: ليتجاوز عن حده ﴿أنْ رآهُ﴾: رأى نفسه، لولا أن الرؤية بمعنى العلم، لامتنع أن يكون مرجع المفعول مرجع ضمير الفاعل ﴿استَغنى﴾ أي: رأى نفسه غنيًّا ذا مال، وهو ثاني مفعولي رأى ﴿إنَّ إلى ربِّكَ﴾ يا إنسان، التفات للتهديد ﴿الرُّجْعى﴾: الرجوع فيجازي طغيانك ﴿أرَأيْتَ الذِي يَنْهى﴾ أي: أبا جهل ﴿عَبْدًا﴾: هو أشرف العباد ﷺ ﴿إذا صَلّى﴾ قال عليه اللعنة: لئن رأيته ساجدًا لأطأن على عنقه ﴿أرَأيْتَ إنْ كانَ عَلى الهُدى أوْ أمَرَ بِالتَّقْوى أرَأيْتَ إنْ كَذَّبَ وتَوَلّى ألَمْ يَعْلَمْ بِأنَّ اللهَ يَرى﴾ أخبرني، يا من له أدنى تمييز عن حال من ينهى عبدًا من العباد إذا صلى، إن كان على طريقة سديدة في نهيه عن عبادة الله، أو كان آمرًا بالتقوى، فيما يأمر به من عبادة الأوثان كما يزعم، ألم يعلم بأن الله يرى حاله، فيجازيه؟ أخبرني عن هذا الذي ينهى المصلى إن كان على التكذيب للحق، والتولي عن الدين الصحيح كما نقول نحن، ألم يعلم بأن الله يرى فيجازيه، فعلى هذا ”أرأيت“ الثاني تكرار للأول للتأكيد، وأما الثالث فمستقل للتقابل بين الشرطين، وحذف جواب الأول لدلالة ”ألم يعلم“ الذي هو جواب الثالث عليه عند من يجوز أن يكون الإنشاء جوابًا للشرط بلا فاء، وعند من لم يجوز يكون جواب الأول والثالث محذوفًا بقرينة ”ألم يعلم“، أو ”أرأيت“ الأولى فأختاها متوجهات إلى ”ألم يعلم“، وهو مقدر عند الأوليين، والحذف للاختصار، أو معناه ما أعجب ممن ينهى عبدًا عن الصلاة، إن كان المنهي على الهدى آمرًا بالتقوى، والناهي مكذب متولي، أو معناه أخبرني إن كان الكافر على الهدى، أو آمرًا بالتقوى، أما كان خيرًا له؟ أو معناه أخبرني يا كافر إن كان المنهي على الهدى في فعله، أو آمرًا بالتقوى في قوله، فما ظنك وأنت تزجره؟ وعلى هذين الوجهين جواب الشرط الثاني فقط قوله: ”ألم يعلم“، ﴿كلّا﴾، ردع للناهي، ﴿لَئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾، عما هو فيه، ﴿لَنَسْفَعًا﴾: لنأخذن، وكتابتها في المصحف بالألف على حكم الوقف، ﴿بِالنّاصِيَةِ﴾: بناصيته، فلنجرنه إلى النار، ﴿ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ﴾، بدل من الناصية أسند الكذب والخطأ إليها، وهما لصاحبها مجاز المبالغة، ﴿فَلْيَدْعُ نادِيَهُ﴾: أهل ناديه، يعني: قومه وعشيرته فليستعن بهم، ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾: ملائكة العذاب ليجروه إلى النار، قال عليه اللعنة: واللات والعزى، لئن رأيته يصلي لأطأن على رقبته، فلما رآه جاءه فإذا نكص على عقبيه ويتقي بيديه، فقيل له: مالك؟ قال: إن بيني وبينه خندقًا من نار، وهولًا وأجنحة، فقال عليه السلام: ”لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوًا عضوًا“، ﴿كَلّا﴾، أي: ليس الأمر على ما عليه أبو جهل، ﴿لاَ تُطِعْهُ﴾: يا محمد ودم على طاعتك، ﴿واسْجُدْ واقْتَرِبْ﴾: ودم على السجود والتقرب إلى الله حيث شئت، ولا تباله. والحمد لله

العلق 96:3

﴿اقْرَأْ﴾ أي: القرآن ﴿بِاسْمِ﴾ أي: مفتتحًا باسم ﴿رَبِّكَ الذي خَلَقَ﴾ أي: الخلائق ﴿خَلَقَ الإنسانَ﴾: الذي هو أشرف المخلوقات ﴿مِن عَلَقٍ﴾: جمع علقة، جمعه لأن الإنسان في معنى الجمع ﴿اقْرَأْ﴾ تكرير للمبالغة ﴿وربُّكَ الأكْرَمُ﴾: الزائد في الكرم على كل كريم بنعم على العباد، ويحلم عنهم فلا يعاجلهم بالعقوبة مع كفرهم، وتناهي جحودهم ﴿الَّذِي عَلَّمَ﴾: الحظ الذي هو من جلائل النعم ﴿بِالقَلَمِ عَلَّمَ الإنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ﴾ أي: ما لا يقدر على تعلمه لولا تعليم الله، وقد صح أن هذه السورة إلى هذه الآية، أول آيات نزلت في جبل حراء ﴿كَلّا﴾ ردع لمن كفر بنعمه بسبب طغيانه، وإن لم يذكر لدلالة الكلام عليه ﴿إنَّ الإنسانَ لَيَطْغى﴾: ليتجاوز عن حده ﴿أنْ رآهُ﴾: رأى نفسه، لولا أن الرؤية بمعنى العلم، لامتنع أن يكون مرجع المفعول مرجع ضمير الفاعل ﴿استَغنى﴾ أي: رأى نفسه غنيًّا ذا مال، وهو ثاني مفعولي رأى ﴿إنَّ إلى ربِّكَ﴾ يا إنسان، التفات للتهديد ﴿الرُّجْعى﴾: الرجوع فيجازي طغيانك ﴿أرَأيْتَ الذِي يَنْهى﴾ أي: أبا جهل ﴿عَبْدًا﴾: هو أشرف العباد ﷺ ﴿إذا صَلّى﴾ قال عليه اللعنة: لئن رأيته ساجدًا لأطأن على عنقه ﴿أرَأيْتَ إنْ كانَ عَلى الهُدى أوْ أمَرَ بِالتَّقْوى أرَأيْتَ إنْ كَذَّبَ وتَوَلّى ألَمْ يَعْلَمْ بِأنَّ اللهَ يَرى﴾ أخبرني، يا من له أدنى تمييز عن حال من ينهى عبدًا من العباد إذا صلى، إن كان على طريقة سديدة في نهيه عن عبادة الله، أو كان آمرًا بالتقوى، فيما يأمر به من عبادة الأوثان كما يزعم، ألم يعلم بأن الله يرى حاله، فيجازيه؟ أخبرني عن هذا الذي ينهى المصلى إن كان على التكذيب للحق، والتولي عن الدين الصحيح كما نقول نحن، ألم يعلم بأن الله يرى فيجازيه، فعلى هذا ”أرأيت“ الثاني تكرار للأول للتأكيد، وأما الثالث فمستقل للتقابل بين الشرطين، وحذف جواب الأول لدلالة ”ألم يعلم“ الذي هو جواب الثالث عليه عند من يجوز أن يكون الإنشاء جوابًا للشرط بلا فاء، وعند من لم يجوز يكون جواب الأول والثالث محذوفًا بقرينة ”ألم يعلم“، أو ”أرأيت“ الأولى فأختاها متوجهات إلى ”ألم يعلم“، وهو مقدر عند الأوليين، والحذف للاختصار، أو معناه ما أعجب ممن ينهى عبدًا عن الصلاة، إن كان المنهي على الهدى آمرًا بالتقوى، والناهي مكذب متولي، أو معناه أخبرني إن كان الكافر على الهدى، أو آمرًا بالتقوى، أما كان خيرًا له؟ أو معناه أخبرني يا كافر إن كان المنهي على الهدى في فعله، أو آمرًا بالتقوى في قوله، فما ظنك وأنت تزجره؟ وعلى هذين الوجهين جواب الشرط الثاني فقط قوله: ”ألم يعلم“، ﴿كلّا﴾، ردع للناهي، ﴿لَئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾، عما هو فيه، ﴿لَنَسْفَعًا﴾: لنأخذن، وكتابتها في المصحف بالألف على حكم الوقف، ﴿بِالنّاصِيَةِ﴾: بناصيته، فلنجرنه إلى النار، ﴿ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ﴾، بدل من الناصية أسند الكذب والخطأ إليها، وهما لصاحبها مجاز المبالغة، ﴿فَلْيَدْعُ نادِيَهُ﴾: أهل ناديه، يعني: قومه وعشيرته فليستعن بهم، ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾: ملائكة العذاب ليجروه إلى النار، قال عليه اللعنة: واللات والعزى، لئن رأيته يصلي لأطأن على رقبته، فلما رآه جاءه فإذا نكص على عقبيه ويتقي بيديه، فقيل له: مالك؟ قال: إن بيني وبينه خندقًا من نار، وهولًا وأجنحة، فقال عليه السلام: ”لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوًا عضوًا“، ﴿كَلّا﴾، أي: ليس الأمر على ما عليه أبو جهل، ﴿لاَ تُطِعْهُ﴾: يا محمد ودم على طاعتك، ﴿واسْجُدْ واقْتَرِبْ﴾: ودم على السجود والتقرب إلى الله حيث شئت، ولا تباله. والحمد لله

العلق 96:4

﴿اقْرَأْ﴾ أي: القرآن ﴿بِاسْمِ﴾ أي: مفتتحًا باسم ﴿رَبِّكَ الذي خَلَقَ﴾ أي: الخلائق ﴿خَلَقَ الإنسانَ﴾: الذي هو أشرف المخلوقات ﴿مِن عَلَقٍ﴾: جمع علقة، جمعه لأن الإنسان في معنى الجمع ﴿اقْرَأْ﴾ تكرير للمبالغة ﴿وربُّكَ الأكْرَمُ﴾: الزائد في الكرم على كل كريم بنعم على العباد، ويحلم عنهم فلا يعاجلهم بالعقوبة مع كفرهم، وتناهي جحودهم ﴿الَّذِي عَلَّمَ﴾: الحظ الذي هو من جلائل النعم ﴿بِالقَلَمِ عَلَّمَ الإنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ﴾ أي: ما لا يقدر على تعلمه لولا تعليم الله، وقد صح أن هذه السورة إلى هذه الآية، أول آيات نزلت في جبل حراء ﴿كَلّا﴾ ردع لمن كفر بنعمه بسبب طغيانه، وإن لم يذكر لدلالة الكلام عليه ﴿إنَّ الإنسانَ لَيَطْغى﴾: ليتجاوز عن حده ﴿أنْ رآهُ﴾: رأى نفسه، لولا أن الرؤية بمعنى العلم، لامتنع أن يكون مرجع المفعول مرجع ضمير الفاعل ﴿استَغنى﴾ أي: رأى نفسه غنيًّا ذا مال، وهو ثاني مفعولي رأى ﴿إنَّ إلى ربِّكَ﴾ يا إنسان، التفات للتهديد ﴿الرُّجْعى﴾: الرجوع فيجازي طغيانك ﴿أرَأيْتَ الذِي يَنْهى﴾ أي: أبا جهل ﴿عَبْدًا﴾: هو أشرف العباد ﷺ ﴿إذا صَلّى﴾ قال عليه اللعنة: لئن رأيته ساجدًا لأطأن على عنقه ﴿أرَأيْتَ إنْ كانَ عَلى الهُدى أوْ أمَرَ بِالتَّقْوى أرَأيْتَ إنْ كَذَّبَ وتَوَلّى ألَمْ يَعْلَمْ بِأنَّ اللهَ يَرى﴾ أخبرني، يا من له أدنى تمييز عن حال من ينهى عبدًا من العباد إذا صلى، إن كان على طريقة سديدة في نهيه عن عبادة الله، أو كان آمرًا بالتقوى، فيما يأمر به من عبادة الأوثان كما يزعم، ألم يعلم بأن الله يرى حاله، فيجازيه؟ أخبرني عن هذا الذي ينهى المصلى إن كان على التكذيب للحق، والتولي عن الدين الصحيح كما نقول نحن، ألم يعلم بأن الله يرى فيجازيه، فعلى هذا ”أرأيت“ الثاني تكرار للأول للتأكيد، وأما الثالث فمستقل للتقابل بين الشرطين، وحذف جواب الأول لدلالة ”ألم يعلم“ الذي هو جواب الثالث عليه عند من يجوز أن يكون الإنشاء جوابًا للشرط بلا فاء، وعند من لم يجوز يكون جواب الأول والثالث محذوفًا بقرينة ”ألم يعلم“، أو ”أرأيت“ الأولى فأختاها متوجهات إلى ”ألم يعلم“، وهو مقدر عند الأوليين، والحذف للاختصار، أو معناه ما أعجب ممن ينهى عبدًا عن الصلاة، إن كان المنهي على الهدى آمرًا بالتقوى، والناهي مكذب متولي، أو معناه أخبرني إن كان الكافر على الهدى، أو آمرًا بالتقوى، أما كان خيرًا له؟ أو معناه أخبرني يا كافر إن كان المنهي على الهدى في فعله، أو آمرًا بالتقوى في قوله، فما ظنك وأنت تزجره؟ وعلى هذين الوجهين جواب الشرط الثاني فقط قوله: ”ألم يعلم“، ﴿كلّا﴾، ردع للناهي، ﴿لَئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾، عما هو فيه، ﴿لَنَسْفَعًا﴾: لنأخذن، وكتابتها في المصحف بالألف على حكم الوقف، ﴿بِالنّاصِيَةِ﴾: بناصيته، فلنجرنه إلى النار، ﴿ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ﴾، بدل من الناصية أسند الكذب والخطأ إليها، وهما لصاحبها مجاز المبالغة، ﴿فَلْيَدْعُ نادِيَهُ﴾: أهل ناديه، يعني: قومه وعشيرته فليستعن بهم، ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾: ملائكة العذاب ليجروه إلى النار، قال عليه اللعنة: واللات والعزى، لئن رأيته يصلي لأطأن على رقبته، فلما رآه جاءه فإذا نكص على عقبيه ويتقي بيديه، فقيل له: مالك؟ قال: إن بيني وبينه خندقًا من نار، وهولًا وأجنحة، فقال عليه السلام: ”لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوًا عضوًا“، ﴿كَلّا﴾، أي: ليس الأمر على ما عليه أبو جهل، ﴿لاَ تُطِعْهُ﴾: يا محمد ودم على طاعتك، ﴿واسْجُدْ واقْتَرِبْ﴾: ودم على السجود والتقرب إلى الله حيث شئت، ولا تباله. والحمد لله

العلق 96:5

﴿اقْرَأْ﴾ أي: القرآن ﴿بِاسْمِ﴾ أي: مفتتحًا باسم ﴿رَبِّكَ الذي خَلَقَ﴾ أي: الخلائق ﴿خَلَقَ الإنسانَ﴾: الذي هو أشرف المخلوقات ﴿مِن عَلَقٍ﴾: جمع علقة، جمعه لأن الإنسان في معنى الجمع ﴿اقْرَأْ﴾ تكرير للمبالغة ﴿وربُّكَ الأكْرَمُ﴾: الزائد في الكرم على كل كريم بنعم على العباد، ويحلم عنهم فلا يعاجلهم بالعقوبة مع كفرهم، وتناهي جحودهم ﴿الَّذِي عَلَّمَ﴾: الحظ الذي هو من جلائل النعم ﴿بِالقَلَمِ عَلَّمَ الإنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ﴾ أي: ما لا يقدر على تعلمه لولا تعليم الله، وقد صح أن هذه السورة إلى هذه الآية، أول آيات نزلت في جبل حراء ﴿كَلّا﴾ ردع لمن كفر بنعمه بسبب طغيانه، وإن لم يذكر لدلالة الكلام عليه ﴿إنَّ الإنسانَ لَيَطْغى﴾: ليتجاوز عن حده ﴿أنْ رآهُ﴾: رأى نفسه، لولا أن الرؤية بمعنى العلم، لامتنع أن يكون مرجع المفعول مرجع ضمير الفاعل ﴿استَغنى﴾ أي: رأى نفسه غنيًّا ذا مال، وهو ثاني مفعولي رأى ﴿إنَّ إلى ربِّكَ﴾ يا إنسان، التفات للتهديد ﴿الرُّجْعى﴾: الرجوع فيجازي طغيانك ﴿أرَأيْتَ الذِي يَنْهى﴾ أي: أبا جهل ﴿عَبْدًا﴾: هو أشرف العباد ﷺ ﴿إذا صَلّى﴾ قال عليه اللعنة: لئن رأيته ساجدًا لأطأن على عنقه ﴿أرَأيْتَ إنْ كانَ عَلى الهُدى أوْ أمَرَ بِالتَّقْوى أرَأيْتَ إنْ كَذَّبَ وتَوَلّى ألَمْ يَعْلَمْ بِأنَّ اللهَ يَرى﴾ أخبرني، يا من له أدنى تمييز عن حال من ينهى عبدًا من العباد إذا صلى، إن كان على طريقة سديدة في نهيه عن عبادة الله، أو كان آمرًا بالتقوى، فيما يأمر به من عبادة الأوثان كما يزعم، ألم يعلم بأن الله يرى حاله، فيجازيه؟ أخبرني عن هذا الذي ينهى المصلى إن كان على التكذيب للحق، والتولي عن الدين الصحيح كما نقول نحن، ألم يعلم بأن الله يرى فيجازيه، فعلى هذا ”أرأيت“ الثاني تكرار للأول للتأكيد، وأما الثالث فمستقل للتقابل بين الشرطين، وحذف جواب الأول لدلالة ”ألم يعلم“ الذي هو جواب الثالث عليه عند من يجوز أن يكون الإنشاء جوابًا للشرط بلا فاء، وعند من لم يجوز يكون جواب الأول والثالث محذوفًا بقرينة ”ألم يعلم“، أو ”أرأيت“ الأولى فأختاها متوجهات إلى ”ألم يعلم“، وهو مقدر عند الأوليين، والحذف للاختصار، أو معناه ما أعجب ممن ينهى عبدًا عن الصلاة، إن كان المنهي على الهدى آمرًا بالتقوى، والناهي مكذب متولي، أو معناه أخبرني إن كان الكافر على الهدى، أو آمرًا بالتقوى، أما كان خيرًا له؟ أو معناه أخبرني يا كافر إن كان المنهي على الهدى في فعله، أو آمرًا بالتقوى في قوله، فما ظنك وأنت تزجره؟ وعلى هذين الوجهين جواب الشرط الثاني فقط قوله: ”ألم يعلم“، ﴿كلّا﴾، ردع للناهي، ﴿لَئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾، عما هو فيه، ﴿لَنَسْفَعًا﴾: لنأخذن، وكتابتها في المصحف بالألف على حكم الوقف، ﴿بِالنّاصِيَةِ﴾: بناصيته، فلنجرنه إلى النار، ﴿ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ﴾، بدل من الناصية أسند الكذب والخطأ إليها، وهما لصاحبها مجاز المبالغة، ﴿فَلْيَدْعُ نادِيَهُ﴾: أهل ناديه، يعني: قومه وعشيرته فليستعن بهم، ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾: ملائكة العذاب ليجروه إلى النار، قال عليه اللعنة: واللات والعزى، لئن رأيته يصلي لأطأن على رقبته، فلما رآه جاءه فإذا نكص على عقبيه ويتقي بيديه، فقيل له: مالك؟ قال: إن بيني وبينه خندقًا من نار، وهولًا وأجنحة، فقال عليه السلام: ”لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوًا عضوًا“، ﴿كَلّا﴾، أي: ليس الأمر على ما عليه أبو جهل، ﴿لاَ تُطِعْهُ﴾: يا محمد ودم على طاعتك، ﴿واسْجُدْ واقْتَرِبْ﴾: ودم على السجود والتقرب إلى الله حيث شئت، ولا تباله. والحمد لله

العلق 96:6

﴿اقْرَأْ﴾ أي: القرآن ﴿بِاسْمِ﴾ أي: مفتتحًا باسم ﴿رَبِّكَ الذي خَلَقَ﴾ أي: الخلائق ﴿خَلَقَ الإنسانَ﴾: الذي هو أشرف المخلوقات ﴿مِن عَلَقٍ﴾: جمع علقة، جمعه لأن الإنسان في معنى الجمع ﴿اقْرَأْ﴾ تكرير للمبالغة ﴿وربُّكَ الأكْرَمُ﴾: الزائد في الكرم على كل كريم بنعم على العباد، ويحلم عنهم فلا يعاجلهم بالعقوبة مع كفرهم، وتناهي جحودهم ﴿الَّذِي عَلَّمَ﴾: الحظ الذي هو من جلائل النعم ﴿بِالقَلَمِ عَلَّمَ الإنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ﴾ أي: ما لا يقدر على تعلمه لولا تعليم الله، وقد صح أن هذه السورة إلى هذه الآية، أول آيات نزلت في جبل حراء ﴿كَلّا﴾ ردع لمن كفر بنعمه بسبب طغيانه، وإن لم يذكر لدلالة الكلام عليه ﴿إنَّ الإنسانَ لَيَطْغى﴾: ليتجاوز عن حده ﴿أنْ رآهُ﴾: رأى نفسه، لولا أن الرؤية بمعنى العلم، لامتنع أن يكون مرجع المفعول مرجع ضمير الفاعل ﴿استَغنى﴾ أي: رأى نفسه غنيًّا ذا مال، وهو ثاني مفعولي رأى ﴿إنَّ إلى ربِّكَ﴾ يا إنسان، التفات للتهديد ﴿الرُّجْعى﴾: الرجوع فيجازي طغيانك ﴿أرَأيْتَ الذِي يَنْهى﴾ أي: أبا جهل ﴿عَبْدًا﴾: هو أشرف العباد ﷺ ﴿إذا صَلّى﴾ قال عليه اللعنة: لئن رأيته ساجدًا لأطأن على عنقه ﴿أرَأيْتَ إنْ كانَ عَلى الهُدى أوْ أمَرَ بِالتَّقْوى أرَأيْتَ إنْ كَذَّبَ وتَوَلّى ألَمْ يَعْلَمْ بِأنَّ اللهَ يَرى﴾ أخبرني، يا من له أدنى تمييز عن حال من ينهى عبدًا من العباد إذا صلى، إن كان على طريقة سديدة في نهيه عن عبادة الله، أو كان آمرًا بالتقوى، فيما يأمر به من عبادة الأوثان كما يزعم، ألم يعلم بأن الله يرى حاله، فيجازيه؟ أخبرني عن هذا الذي ينهى المصلى إن كان على التكذيب للحق، والتولي عن الدين الصحيح كما نقول نحن، ألم يعلم بأن الله يرى فيجازيه، فعلى هذا ”أرأيت“ الثاني تكرار للأول للتأكيد، وأما الثالث فمستقل للتقابل بين الشرطين، وحذف جواب الأول لدلالة ”ألم يعلم“ الذي هو جواب الثالث عليه عند من يجوز أن يكون الإنشاء جوابًا للشرط بلا فاء، وعند من لم يجوز يكون جواب الأول والثالث محذوفًا بقرينة ”ألم يعلم“، أو ”أرأيت“ الأولى فأختاها متوجهات إلى ”ألم يعلم“، وهو مقدر عند الأوليين، والحذف للاختصار، أو معناه ما أعجب ممن ينهى عبدًا عن الصلاة، إن كان المنهي على الهدى آمرًا بالتقوى، والناهي مكذب متولي، أو معناه أخبرني إن كان الكافر على الهدى، أو آمرًا بالتقوى، أما كان خيرًا له؟ أو معناه أخبرني يا كافر إن كان المنهي على الهدى في فعله، أو آمرًا بالتقوى في قوله، فما ظنك وأنت تزجره؟ وعلى هذين الوجهين جواب الشرط الثاني فقط قوله: ”ألم يعلم“، ﴿كلّا﴾، ردع للناهي، ﴿لَئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾، عما هو فيه، ﴿لَنَسْفَعًا﴾: لنأخذن، وكتابتها في المصحف بالألف على حكم الوقف، ﴿بِالنّاصِيَةِ﴾: بناصيته، فلنجرنه إلى النار، ﴿ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ﴾، بدل من الناصية أسند الكذب والخطأ إليها، وهما لصاحبها مجاز المبالغة، ﴿فَلْيَدْعُ نادِيَهُ﴾: أهل ناديه، يعني: قومه وعشيرته فليستعن بهم، ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾: ملائكة العذاب ليجروه إلى النار، قال عليه اللعنة: واللات والعزى، لئن رأيته يصلي لأطأن على رقبته، فلما رآه جاءه فإذا نكص على عقبيه ويتقي بيديه، فقيل له: مالك؟ قال: إن بيني وبينه خندقًا من نار، وهولًا وأجنحة، فقال عليه السلام: ”لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوًا عضوًا“، ﴿كَلّا﴾، أي: ليس الأمر على ما عليه أبو جهل، ﴿لاَ تُطِعْهُ﴾: يا محمد ودم على طاعتك، ﴿واسْجُدْ واقْتَرِبْ﴾: ودم على السجود والتقرب إلى الله حيث شئت، ولا تباله. والحمد لله

العلق 96:7

﴿اقْرَأْ﴾ أي: القرآن ﴿بِاسْمِ﴾ أي: مفتتحًا باسم ﴿رَبِّكَ الذي خَلَقَ﴾ أي: الخلائق ﴿خَلَقَ الإنسانَ﴾: الذي هو أشرف المخلوقات ﴿مِن عَلَقٍ﴾: جمع علقة، جمعه لأن الإنسان في معنى الجمع ﴿اقْرَأْ﴾ تكرير للمبالغة ﴿وربُّكَ الأكْرَمُ﴾: الزائد في الكرم على كل كريم بنعم على العباد، ويحلم عنهم فلا يعاجلهم بالعقوبة مع كفرهم، وتناهي جحودهم ﴿الَّذِي عَلَّمَ﴾: الحظ الذي هو من جلائل النعم ﴿بِالقَلَمِ عَلَّمَ الإنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ﴾ أي: ما لا يقدر على تعلمه لولا تعليم الله، وقد صح أن هذه السورة إلى هذه الآية، أول آيات نزلت في جبل حراء ﴿كَلّا﴾ ردع لمن كفر بنعمه بسبب طغيانه، وإن لم يذكر لدلالة الكلام عليه ﴿إنَّ الإنسانَ لَيَطْغى﴾: ليتجاوز عن حده ﴿أنْ رآهُ﴾: رأى نفسه، لولا أن الرؤية بمعنى العلم، لامتنع أن يكون مرجع المفعول مرجع ضمير الفاعل ﴿استَغنى﴾ أي: رأى نفسه غنيًّا ذا مال، وهو ثاني مفعولي رأى ﴿إنَّ إلى ربِّكَ﴾ يا إنسان، التفات للتهديد ﴿الرُّجْعى﴾: الرجوع فيجازي طغيانك ﴿أرَأيْتَ الذِي يَنْهى﴾ أي: أبا جهل ﴿عَبْدًا﴾: هو أشرف العباد ﷺ ﴿إذا صَلّى﴾ قال عليه اللعنة: لئن رأيته ساجدًا لأطأن على عنقه ﴿أرَأيْتَ إنْ كانَ عَلى الهُدى أوْ أمَرَ بِالتَّقْوى أرَأيْتَ إنْ كَذَّبَ وتَوَلّى ألَمْ يَعْلَمْ بِأنَّ اللهَ يَرى﴾ أخبرني، يا من له أدنى تمييز عن حال من ينهى عبدًا من العباد إذا صلى، إن كان على طريقة سديدة في نهيه عن عبادة الله، أو كان آمرًا بالتقوى، فيما يأمر به من عبادة الأوثان كما يزعم، ألم يعلم بأن الله يرى حاله، فيجازيه؟ أخبرني عن هذا الذي ينهى المصلى إن كان على التكذيب للحق، والتولي عن الدين الصحيح كما نقول نحن، ألم يعلم بأن الله يرى فيجازيه، فعلى هذا ”أرأيت“ الثاني تكرار للأول للتأكيد، وأما الثالث فمستقل للتقابل بين الشرطين، وحذف جواب الأول لدلالة ”ألم يعلم“ الذي هو جواب الثالث عليه عند من يجوز أن يكون الإنشاء جوابًا للشرط بلا فاء، وعند من لم يجوز يكون جواب الأول والثالث محذوفًا بقرينة ”ألم يعلم“، أو ”أرأيت“ الأولى فأختاها متوجهات إلى ”ألم يعلم“، وهو مقدر عند الأوليين، والحذف للاختصار، أو معناه ما أعجب ممن ينهى عبدًا عن الصلاة، إن كان المنهي على الهدى آمرًا بالتقوى، والناهي مكذب متولي، أو معناه أخبرني إن كان الكافر على الهدى، أو آمرًا بالتقوى، أما كان خيرًا له؟ أو معناه أخبرني يا كافر إن كان المنهي على الهدى في فعله، أو آمرًا بالتقوى في قوله، فما ظنك وأنت تزجره؟ وعلى هذين الوجهين جواب الشرط الثاني فقط قوله: ”ألم يعلم“، ﴿كلّا﴾، ردع للناهي، ﴿لَئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾، عما هو فيه، ﴿لَنَسْفَعًا﴾: لنأخذن، وكتابتها في المصحف بالألف على حكم الوقف، ﴿بِالنّاصِيَةِ﴾: بناصيته، فلنجرنه إلى النار، ﴿ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ﴾، بدل من الناصية أسند الكذب والخطأ إليها، وهما لصاحبها مجاز المبالغة، ﴿فَلْيَدْعُ نادِيَهُ﴾: أهل ناديه، يعني: قومه وعشيرته فليستعن بهم، ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾: ملائكة العذاب ليجروه إلى النار، قال عليه اللعنة: واللات والعزى، لئن رأيته يصلي لأطأن على رقبته، فلما رآه جاءه فإذا نكص على عقبيه ويتقي بيديه، فقيل له: مالك؟ قال: إن بيني وبينه خندقًا من نار، وهولًا وأجنحة، فقال عليه السلام: ”لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوًا عضوًا“، ﴿كَلّا﴾، أي: ليس الأمر على ما عليه أبو جهل، ﴿لاَ تُطِعْهُ﴾: يا محمد ودم على طاعتك، ﴿واسْجُدْ واقْتَرِبْ﴾: ودم على السجود والتقرب إلى الله حيث شئت، ولا تباله. والحمد لله

العلق 96:8

﴿اقْرَأْ﴾ أي: القرآن ﴿بِاسْمِ﴾ أي: مفتتحًا باسم ﴿رَبِّكَ الذي خَلَقَ﴾ أي: الخلائق ﴿خَلَقَ الإنسانَ﴾: الذي هو أشرف المخلوقات ﴿مِن عَلَقٍ﴾: جمع علقة، جمعه لأن الإنسان في معنى الجمع ﴿اقْرَأْ﴾ تكرير للمبالغة ﴿وربُّكَ الأكْرَمُ﴾: الزائد في الكرم على كل كريم بنعم على العباد، ويحلم عنهم فلا يعاجلهم بالعقوبة مع كفرهم، وتناهي جحودهم ﴿الَّذِي عَلَّمَ﴾: الحظ الذي هو من جلائل النعم ﴿بِالقَلَمِ عَلَّمَ الإنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ﴾ أي: ما لا يقدر على تعلمه لولا تعليم الله، وقد صح أن هذه السورة إلى هذه الآية، أول آيات نزلت في جبل حراء ﴿كَلّا﴾ ردع لمن كفر بنعمه بسبب طغيانه، وإن لم يذكر لدلالة الكلام عليه ﴿إنَّ الإنسانَ لَيَطْغى﴾: ليتجاوز عن حده ﴿أنْ رآهُ﴾: رأى نفسه، لولا أن الرؤية بمعنى العلم، لامتنع أن يكون مرجع المفعول مرجع ضمير الفاعل ﴿استَغنى﴾ أي: رأى نفسه غنيًّا ذا مال، وهو ثاني مفعولي رأى ﴿إنَّ إلى ربِّكَ﴾ يا إنسان، التفات للتهديد ﴿الرُّجْعى﴾: الرجوع فيجازي طغيانك ﴿أرَأيْتَ الذِي يَنْهى﴾ أي: أبا جهل ﴿عَبْدًا﴾: هو أشرف العباد ﷺ ﴿إذا صَلّى﴾ قال عليه اللعنة: لئن رأيته ساجدًا لأطأن على عنقه ﴿أرَأيْتَ إنْ كانَ عَلى الهُدى أوْ أمَرَ بِالتَّقْوى أرَأيْتَ إنْ كَذَّبَ وتَوَلّى ألَمْ يَعْلَمْ بِأنَّ اللهَ يَرى﴾ أخبرني، يا من له أدنى تمييز عن حال من ينهى عبدًا من العباد إذا صلى، إن كان على طريقة سديدة في نهيه عن عبادة الله، أو كان آمرًا بالتقوى، فيما يأمر به من عبادة الأوثان كما يزعم، ألم يعلم بأن الله يرى حاله، فيجازيه؟ أخبرني عن هذا الذي ينهى المصلى إن كان على التكذيب للحق، والتولي عن الدين الصحيح كما نقول نحن، ألم يعلم بأن الله يرى فيجازيه، فعلى هذا ”أرأيت“ الثاني تكرار للأول للتأكيد، وأما الثالث فمستقل للتقابل بين الشرطين، وحذف جواب الأول لدلالة ”ألم يعلم“ الذي هو جواب الثالث عليه عند من يجوز أن يكون الإنشاء جوابًا للشرط بلا فاء، وعند من لم يجوز يكون جواب الأول والثالث محذوفًا بقرينة ”ألم يعلم“، أو ”أرأيت“ الأولى فأختاها متوجهات إلى ”ألم يعلم“، وهو مقدر عند الأوليين، والحذف للاختصار، أو معناه ما أعجب ممن ينهى عبدًا عن الصلاة، إن كان المنهي على الهدى آمرًا بالتقوى، والناهي مكذب متولي، أو معناه أخبرني إن كان الكافر على الهدى، أو آمرًا بالتقوى، أما كان خيرًا له؟ أو معناه أخبرني يا كافر إن كان المنهي على الهدى في فعله، أو آمرًا بالتقوى في قوله، فما ظنك وأنت تزجره؟ وعلى هذين الوجهين جواب الشرط الثاني فقط قوله: ”ألم يعلم“، ﴿كلّا﴾، ردع للناهي، ﴿لَئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾، عما هو فيه، ﴿لَنَسْفَعًا﴾: لنأخذن، وكتابتها في المصحف بالألف على حكم الوقف، ﴿بِالنّاصِيَةِ﴾: بناصيته، فلنجرنه إلى النار، ﴿ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ﴾، بدل من الناصية أسند الكذب والخطأ إليها، وهما لصاحبها مجاز المبالغة، ﴿فَلْيَدْعُ نادِيَهُ﴾: أهل ناديه، يعني: قومه وعشيرته فليستعن بهم، ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾: ملائكة العذاب ليجروه إلى النار، قال عليه اللعنة: واللات والعزى، لئن رأيته يصلي لأطأن على رقبته، فلما رآه جاءه فإذا نكص على عقبيه ويتقي بيديه، فقيل له: مالك؟ قال: إن بيني وبينه خندقًا من نار، وهولًا وأجنحة، فقال عليه السلام: ”لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوًا عضوًا“، ﴿كَلّا﴾، أي: ليس الأمر على ما عليه أبو جهل، ﴿لاَ تُطِعْهُ﴾: يا محمد ودم على طاعتك، ﴿واسْجُدْ واقْتَرِبْ﴾: ودم على السجود والتقرب إلى الله حيث شئت، ولا تباله. والحمد لله

العلق 96:9

﴿اقْرَأْ﴾ أي: القرآن ﴿بِاسْمِ﴾ أي: مفتتحًا باسم ﴿رَبِّكَ الذي خَلَقَ﴾ أي: الخلائق ﴿خَلَقَ الإنسانَ﴾: الذي هو أشرف المخلوقات ﴿مِن عَلَقٍ﴾: جمع علقة، جمعه لأن الإنسان في معنى الجمع ﴿اقْرَأْ﴾ تكرير للمبالغة ﴿وربُّكَ الأكْرَمُ﴾: الزائد في الكرم على كل كريم بنعم على العباد، ويحلم عنهم فلا يعاجلهم بالعقوبة مع كفرهم، وتناهي جحودهم ﴿الَّذِي عَلَّمَ﴾: الحظ الذي هو من جلائل النعم ﴿بِالقَلَمِ عَلَّمَ الإنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ﴾ أي: ما لا يقدر على تعلمه لولا تعليم الله، وقد صح أن هذه السورة إلى هذه الآية، أول آيات نزلت في جبل حراء ﴿كَلّا﴾ ردع لمن كفر بنعمه بسبب طغيانه، وإن لم يذكر لدلالة الكلام عليه ﴿إنَّ الإنسانَ لَيَطْغى﴾: ليتجاوز عن حده ﴿أنْ رآهُ﴾: رأى نفسه، لولا أن الرؤية بمعنى العلم، لامتنع أن يكون مرجع المفعول مرجع ضمير الفاعل ﴿استَغنى﴾ أي: رأى نفسه غنيًّا ذا مال، وهو ثاني مفعولي رأى ﴿إنَّ إلى ربِّكَ﴾ يا إنسان، التفات للتهديد ﴿الرُّجْعى﴾: الرجوع فيجازي طغيانك ﴿أرَأيْتَ الذِي يَنْهى﴾ أي: أبا جهل ﴿عَبْدًا﴾: هو أشرف العباد ﷺ ﴿إذا صَلّى﴾ قال عليه اللعنة: لئن رأيته ساجدًا لأطأن على عنقه ﴿أرَأيْتَ إنْ كانَ عَلى الهُدى أوْ أمَرَ بِالتَّقْوى أرَأيْتَ إنْ كَذَّبَ وتَوَلّى ألَمْ يَعْلَمْ بِأنَّ اللهَ يَرى﴾ أخبرني، يا من له أدنى تمييز عن حال من ينهى عبدًا من العباد إذا صلى، إن كان على طريقة سديدة في نهيه عن عبادة الله، أو كان آمرًا بالتقوى، فيما يأمر به من عبادة الأوثان كما يزعم، ألم يعلم بأن الله يرى حاله، فيجازيه؟ أخبرني عن هذا الذي ينهى المصلى إن كان على التكذيب للحق، والتولي عن الدين الصحيح كما نقول نحن، ألم يعلم بأن الله يرى فيجازيه، فعلى هذا ”أرأيت“ الثاني تكرار للأول للتأكيد، وأما الثالث فمستقل للتقابل بين الشرطين، وحذف جواب الأول لدلالة ”ألم يعلم“ الذي هو جواب الثالث عليه عند من يجوز أن يكون الإنشاء جوابًا للشرط بلا فاء، وعند من لم يجوز يكون جواب الأول والثالث محذوفًا بقرينة ”ألم يعلم“، أو ”أرأيت“ الأولى فأختاها متوجهات إلى ”ألم يعلم“، وهو مقدر عند الأوليين، والحذف للاختصار، أو معناه ما أعجب ممن ينهى عبدًا عن الصلاة، إن كان المنهي على الهدى آمرًا بالتقوى، والناهي مكذب متولي، أو معناه أخبرني إن كان الكافر على الهدى، أو آمرًا بالتقوى، أما كان خيرًا له؟ أو معناه أخبرني يا كافر إن كان المنهي على الهدى في فعله، أو آمرًا بالتقوى في قوله، فما ظنك وأنت تزجره؟ وعلى هذين الوجهين جواب الشرط الثاني فقط قوله: ”ألم يعلم“، ﴿كلّا﴾، ردع للناهي، ﴿لَئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾، عما هو فيه، ﴿لَنَسْفَعًا﴾: لنأخذن، وكتابتها في المصحف بالألف على حكم الوقف، ﴿بِالنّاصِيَةِ﴾: بناصيته، فلنجرنه إلى النار، ﴿ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ﴾، بدل من الناصية أسند الكذب والخطأ إليها، وهما لصاحبها مجاز المبالغة، ﴿فَلْيَدْعُ نادِيَهُ﴾: أهل ناديه، يعني: قومه وعشيرته فليستعن بهم، ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾: ملائكة العذاب ليجروه إلى النار، قال عليه اللعنة: واللات والعزى، لئن رأيته يصلي لأطأن على رقبته، فلما رآه جاءه فإذا نكص على عقبيه ويتقي بيديه، فقيل له: مالك؟ قال: إن بيني وبينه خندقًا من نار، وهولًا وأجنحة، فقال عليه السلام: ”لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوًا عضوًا“، ﴿كَلّا﴾، أي: ليس الأمر على ما عليه أبو جهل، ﴿لاَ تُطِعْهُ﴾: يا محمد ودم على طاعتك، ﴿واسْجُدْ واقْتَرِبْ﴾: ودم على السجود والتقرب إلى الله حيث شئت، ولا تباله. والحمد لله

العلق 96:10

﴿اقْرَأْ﴾ أي: القرآن ﴿بِاسْمِ﴾ أي: مفتتحًا باسم ﴿رَبِّكَ الذي خَلَقَ﴾ أي: الخلائق ﴿خَلَقَ الإنسانَ﴾: الذي هو أشرف المخلوقات ﴿مِن عَلَقٍ﴾: جمع علقة، جمعه لأن الإنسان في معنى الجمع ﴿اقْرَأْ﴾ تكرير للمبالغة ﴿وربُّكَ الأكْرَمُ﴾: الزائد في الكرم على كل كريم بنعم على العباد، ويحلم عنهم فلا يعاجلهم بالعقوبة مع كفرهم، وتناهي جحودهم ﴿الَّذِي عَلَّمَ﴾: الحظ الذي هو من جلائل النعم ﴿بِالقَلَمِ عَلَّمَ الإنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ﴾ أي: ما لا يقدر على تعلمه لولا تعليم الله، وقد صح أن هذه السورة إلى هذه الآية، أول آيات نزلت في جبل حراء ﴿كَلّا﴾ ردع لمن كفر بنعمه بسبب طغيانه، وإن لم يذكر لدلالة الكلام عليه ﴿إنَّ الإنسانَ لَيَطْغى﴾: ليتجاوز عن حده ﴿أنْ رآهُ﴾: رأى نفسه، لولا أن الرؤية بمعنى العلم، لامتنع أن يكون مرجع المفعول مرجع ضمير الفاعل ﴿استَغنى﴾ أي: رأى نفسه غنيًّا ذا مال، وهو ثاني مفعولي رأى ﴿إنَّ إلى ربِّكَ﴾ يا إنسان، التفات للتهديد ﴿الرُّجْعى﴾: الرجوع فيجازي طغيانك ﴿أرَأيْتَ الذِي يَنْهى﴾ أي: أبا جهل ﴿عَبْدًا﴾: هو أشرف العباد ﷺ ﴿إذا صَلّى﴾ قال عليه اللعنة: لئن رأيته ساجدًا لأطأن على عنقه ﴿أرَأيْتَ إنْ كانَ عَلى الهُدى أوْ أمَرَ بِالتَّقْوى أرَأيْتَ إنْ كَذَّبَ وتَوَلّى ألَمْ يَعْلَمْ بِأنَّ اللهَ يَرى﴾ أخبرني، يا من له أدنى تمييز عن حال من ينهى عبدًا من العباد إذا صلى، إن كان على طريقة سديدة في نهيه عن عبادة الله، أو كان آمرًا بالتقوى، فيما يأمر به من عبادة الأوثان كما يزعم، ألم يعلم بأن الله يرى حاله، فيجازيه؟ أخبرني عن هذا الذي ينهى المصلى إن كان على التكذيب للحق، والتولي عن الدين الصحيح كما نقول نحن، ألم يعلم بأن الله يرى فيجازيه، فعلى هذا ”أرأيت“ الثاني تكرار للأول للتأكيد، وأما الثالث فمستقل للتقابل بين الشرطين، وحذف جواب الأول لدلالة ”ألم يعلم“ الذي هو جواب الثالث عليه عند من يجوز أن يكون الإنشاء جوابًا للشرط بلا فاء، وعند من لم يجوز يكون جواب الأول والثالث محذوفًا بقرينة ”ألم يعلم“، أو ”أرأيت“ الأولى فأختاها متوجهات إلى ”ألم يعلم“، وهو مقدر عند الأوليين، والحذف للاختصار، أو معناه ما أعجب ممن ينهى عبدًا عن الصلاة، إن كان المنهي على الهدى آمرًا بالتقوى، والناهي مكذب متولي، أو معناه أخبرني إن كان الكافر على الهدى، أو آمرًا بالتقوى، أما كان خيرًا له؟ أو معناه أخبرني يا كافر إن كان المنهي على الهدى في فعله، أو آمرًا بالتقوى في قوله، فما ظنك وأنت تزجره؟ وعلى هذين الوجهين جواب الشرط الثاني فقط قوله: ”ألم يعلم“، ﴿كلّا﴾، ردع للناهي، ﴿لَئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾، عما هو فيه، ﴿لَنَسْفَعًا﴾: لنأخذن، وكتابتها في المصحف بالألف على حكم الوقف، ﴿بِالنّاصِيَةِ﴾: بناصيته، فلنجرنه إلى النار، ﴿ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ﴾، بدل من الناصية أسند الكذب والخطأ إليها، وهما لصاحبها مجاز المبالغة، ﴿فَلْيَدْعُ نادِيَهُ﴾: أهل ناديه، يعني: قومه وعشيرته فليستعن بهم، ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾: ملائكة العذاب ليجروه إلى النار، قال عليه اللعنة: واللات والعزى، لئن رأيته يصلي لأطأن على رقبته، فلما رآه جاءه فإذا نكص على عقبيه ويتقي بيديه، فقيل له: مالك؟ قال: إن بيني وبينه خندقًا من نار، وهولًا وأجنحة، فقال عليه السلام: ”لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوًا عضوًا“، ﴿كَلّا﴾، أي: ليس الأمر على ما عليه أبو جهل، ﴿لاَ تُطِعْهُ﴾: يا محمد ودم على طاعتك، ﴿واسْجُدْ واقْتَرِبْ﴾: ودم على السجود والتقرب إلى الله حيث شئت، ولا تباله. والحمد لله

العلق 96:11

﴿اقْرَأْ﴾ أي: القرآن ﴿بِاسْمِ﴾ أي: مفتتحًا باسم ﴿رَبِّكَ الذي خَلَقَ﴾ أي: الخلائق ﴿خَلَقَ الإنسانَ﴾: الذي هو أشرف المخلوقات ﴿مِن عَلَقٍ﴾: جمع علقة، جمعه لأن الإنسان في معنى الجمع ﴿اقْرَأْ﴾ تكرير للمبالغة ﴿وربُّكَ الأكْرَمُ﴾: الزائد في الكرم على كل كريم بنعم على العباد، ويحلم عنهم فلا يعاجلهم بالعقوبة مع كفرهم، وتناهي جحودهم ﴿الَّذِي عَلَّمَ﴾: الحظ الذي هو من جلائل النعم ﴿بِالقَلَمِ عَلَّمَ الإنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ﴾ أي: ما لا يقدر على تعلمه لولا تعليم الله، وقد صح أن هذه السورة إلى هذه الآية، أول آيات نزلت في جبل حراء ﴿كَلّا﴾ ردع لمن كفر بنعمه بسبب طغيانه، وإن لم يذكر لدلالة الكلام عليه ﴿إنَّ الإنسانَ لَيَطْغى﴾: ليتجاوز عن حده ﴿أنْ رآهُ﴾: رأى نفسه، لولا أن الرؤية بمعنى العلم، لامتنع أن يكون مرجع المفعول مرجع ضمير الفاعل ﴿استَغنى﴾ أي: رأى نفسه غنيًّا ذا مال، وهو ثاني مفعولي رأى ﴿إنَّ إلى ربِّكَ﴾ يا إنسان، التفات للتهديد ﴿الرُّجْعى﴾: الرجوع فيجازي طغيانك ﴿أرَأيْتَ الذِي يَنْهى﴾ أي: أبا جهل ﴿عَبْدًا﴾: هو أشرف العباد ﷺ ﴿إذا صَلّى﴾ قال عليه اللعنة: لئن رأيته ساجدًا لأطأن على عنقه ﴿أرَأيْتَ إنْ كانَ عَلى الهُدى أوْ أمَرَ بِالتَّقْوى أرَأيْتَ إنْ كَذَّبَ وتَوَلّى ألَمْ يَعْلَمْ بِأنَّ اللهَ يَرى﴾ أخبرني، يا من له أدنى تمييز عن حال من ينهى عبدًا من العباد إذا صلى، إن كان على طريقة سديدة في نهيه عن عبادة الله، أو كان آمرًا بالتقوى، فيما يأمر به من عبادة الأوثان كما يزعم، ألم يعلم بأن الله يرى حاله، فيجازيه؟ أخبرني عن هذا الذي ينهى المصلى إن كان على التكذيب للحق، والتولي عن الدين الصحيح كما نقول نحن، ألم يعلم بأن الله يرى فيجازيه، فعلى هذا ”أرأيت“ الثاني تكرار للأول للتأكيد، وأما الثالث فمستقل للتقابل بين الشرطين، وحذف جواب الأول لدلالة ”ألم يعلم“ الذي هو جواب الثالث عليه عند من يجوز أن يكون الإنشاء جوابًا للشرط بلا فاء، وعند من لم يجوز يكون جواب الأول والثالث محذوفًا بقرينة ”ألم يعلم“، أو ”أرأيت“ الأولى فأختاها متوجهات إلى ”ألم يعلم“، وهو مقدر عند الأوليين، والحذف للاختصار، أو معناه ما أعجب ممن ينهى عبدًا عن الصلاة، إن كان المنهي على الهدى آمرًا بالتقوى، والناهي مكذب متولي، أو معناه أخبرني إن كان الكافر على الهدى، أو آمرًا بالتقوى، أما كان خيرًا له؟ أو معناه أخبرني يا كافر إن كان المنهي على الهدى في فعله، أو آمرًا بالتقوى في قوله، فما ظنك وأنت تزجره؟ وعلى هذين الوجهين جواب الشرط الثاني فقط قوله: ”ألم يعلم“، ﴿كلّا﴾، ردع للناهي، ﴿لَئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾، عما هو فيه، ﴿لَنَسْفَعًا﴾: لنأخذن، وكتابتها في المصحف بالألف على حكم الوقف، ﴿بِالنّاصِيَةِ﴾: بناصيته، فلنجرنه إلى النار، ﴿ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ﴾، بدل من الناصية أسند الكذب والخطأ إليها، وهما لصاحبها مجاز المبالغة، ﴿فَلْيَدْعُ نادِيَهُ﴾: أهل ناديه، يعني: قومه وعشيرته فليستعن بهم، ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾: ملائكة العذاب ليجروه إلى النار، قال عليه اللعنة: واللات والعزى، لئن رأيته يصلي لأطأن على رقبته، فلما رآه جاءه فإذا نكص على عقبيه ويتقي بيديه، فقيل له: مالك؟ قال: إن بيني وبينه خندقًا من نار، وهولًا وأجنحة، فقال عليه السلام: ”لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوًا عضوًا“، ﴿كَلّا﴾، أي: ليس الأمر على ما عليه أبو جهل، ﴿لاَ تُطِعْهُ﴾: يا محمد ودم على طاعتك، ﴿واسْجُدْ واقْتَرِبْ﴾: ودم على السجود والتقرب إلى الله حيث شئت، ولا تباله. والحمد لله

العلق 96:12

﴿اقْرَأْ﴾ أي: القرآن ﴿بِاسْمِ﴾ أي: مفتتحًا باسم ﴿رَبِّكَ الذي خَلَقَ﴾ أي: الخلائق ﴿خَلَقَ الإنسانَ﴾: الذي هو أشرف المخلوقات ﴿مِن عَلَقٍ﴾: جمع علقة، جمعه لأن الإنسان في معنى الجمع ﴿اقْرَأْ﴾ تكرير للمبالغة ﴿وربُّكَ الأكْرَمُ﴾: الزائد في الكرم على كل كريم بنعم على العباد، ويحلم عنهم فلا يعاجلهم بالعقوبة مع كفرهم، وتناهي جحودهم ﴿الَّذِي عَلَّمَ﴾: الحظ الذي هو من جلائل النعم ﴿بِالقَلَمِ عَلَّمَ الإنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ﴾ أي: ما لا يقدر على تعلمه لولا تعليم الله، وقد صح أن هذه السورة إلى هذه الآية، أول آيات نزلت في جبل حراء ﴿كَلّا﴾ ردع لمن كفر بنعمه بسبب طغيانه، وإن لم يذكر لدلالة الكلام عليه ﴿إنَّ الإنسانَ لَيَطْغى﴾: ليتجاوز عن حده ﴿أنْ رآهُ﴾: رأى نفسه، لولا أن الرؤية بمعنى العلم، لامتنع أن يكون مرجع المفعول مرجع ضمير الفاعل ﴿استَغنى﴾ أي: رأى نفسه غنيًّا ذا مال، وهو ثاني مفعولي رأى ﴿إنَّ إلى ربِّكَ﴾ يا إنسان، التفات للتهديد ﴿الرُّجْعى﴾: الرجوع فيجازي طغيانك ﴿أرَأيْتَ الذِي يَنْهى﴾ أي: أبا جهل ﴿عَبْدًا﴾: هو أشرف العباد ﷺ ﴿إذا صَلّى﴾ قال عليه اللعنة: لئن رأيته ساجدًا لأطأن على عنقه ﴿أرَأيْتَ إنْ كانَ عَلى الهُدى أوْ أمَرَ بِالتَّقْوى أرَأيْتَ إنْ كَذَّبَ وتَوَلّى ألَمْ يَعْلَمْ بِأنَّ اللهَ يَرى﴾ أخبرني، يا من له أدنى تمييز عن حال من ينهى عبدًا من العباد إذا صلى، إن كان على طريقة سديدة في نهيه عن عبادة الله، أو كان آمرًا بالتقوى، فيما يأمر به من عبادة الأوثان كما يزعم، ألم يعلم بأن الله يرى حاله، فيجازيه؟ أخبرني عن هذا الذي ينهى المصلى إن كان على التكذيب للحق، والتولي عن الدين الصحيح كما نقول نحن، ألم يعلم بأن الله يرى فيجازيه، فعلى هذا ”أرأيت“ الثاني تكرار للأول للتأكيد، وأما الثالث فمستقل للتقابل بين الشرطين، وحذف جواب الأول لدلالة ”ألم يعلم“ الذي هو جواب الثالث عليه عند من يجوز أن يكون الإنشاء جوابًا للشرط بلا فاء، وعند من لم يجوز يكون جواب الأول والثالث محذوفًا بقرينة ”ألم يعلم“، أو ”أرأيت“ الأولى فأختاها متوجهات إلى ”ألم يعلم“، وهو مقدر عند الأوليين، والحذف للاختصار، أو معناه ما أعجب ممن ينهى عبدًا عن الصلاة، إن كان المنهي على الهدى آمرًا بالتقوى، والناهي مكذب متولي، أو معناه أخبرني إن كان الكافر على الهدى، أو آمرًا بالتقوى، أما كان خيرًا له؟ أو معناه أخبرني يا كافر إن كان المنهي على الهدى في فعله، أو آمرًا بالتقوى في قوله، فما ظنك وأنت تزجره؟ وعلى هذين الوجهين جواب الشرط الثاني فقط قوله: ”ألم يعلم“، ﴿كلّا﴾، ردع للناهي، ﴿لَئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾، عما هو فيه، ﴿لَنَسْفَعًا﴾: لنأخذن، وكتابتها في المصحف بالألف على حكم الوقف، ﴿بِالنّاصِيَةِ﴾: بناصيته، فلنجرنه إلى النار، ﴿ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ﴾، بدل من الناصية أسند الكذب والخطأ إليها، وهما لصاحبها مجاز المبالغة، ﴿فَلْيَدْعُ نادِيَهُ﴾: أهل ناديه، يعني: قومه وعشيرته فليستعن بهم، ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾: ملائكة العذاب ليجروه إلى النار، قال عليه اللعنة: واللات والعزى، لئن رأيته يصلي لأطأن على رقبته، فلما رآه جاءه فإذا نكص على عقبيه ويتقي بيديه، فقيل له: مالك؟ قال: إن بيني وبينه خندقًا من نار، وهولًا وأجنحة، فقال عليه السلام: ”لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوًا عضوًا“، ﴿كَلّا﴾، أي: ليس الأمر على ما عليه أبو جهل، ﴿لاَ تُطِعْهُ﴾: يا محمد ودم على طاعتك، ﴿واسْجُدْ واقْتَرِبْ﴾: ودم على السجود والتقرب إلى الله حيث شئت، ولا تباله. والحمد لله

العلق 96:13

﴿اقْرَأْ﴾ أي: القرآن ﴿بِاسْمِ﴾ أي: مفتتحًا باسم ﴿رَبِّكَ الذي خَلَقَ﴾ أي: الخلائق ﴿خَلَقَ الإنسانَ﴾: الذي هو أشرف المخلوقات ﴿مِن عَلَقٍ﴾: جمع علقة، جمعه لأن الإنسان في معنى الجمع ﴿اقْرَأْ﴾ تكرير للمبالغة ﴿وربُّكَ الأكْرَمُ﴾: الزائد في الكرم على كل كريم بنعم على العباد، ويحلم عنهم فلا يعاجلهم بالعقوبة مع كفرهم، وتناهي جحودهم ﴿الَّذِي عَلَّمَ﴾: الحظ الذي هو من جلائل النعم ﴿بِالقَلَمِ عَلَّمَ الإنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ﴾ أي: ما لا يقدر على تعلمه لولا تعليم الله، وقد صح أن هذه السورة إلى هذه الآية، أول آيات نزلت في جبل حراء ﴿كَلّا﴾ ردع لمن كفر بنعمه بسبب طغيانه، وإن لم يذكر لدلالة الكلام عليه ﴿إنَّ الإنسانَ لَيَطْغى﴾: ليتجاوز عن حده ﴿أنْ رآهُ﴾: رأى نفسه، لولا أن الرؤية بمعنى العلم، لامتنع أن يكون مرجع المفعول مرجع ضمير الفاعل ﴿استَغنى﴾ أي: رأى نفسه غنيًّا ذا مال، وهو ثاني مفعولي رأى ﴿إنَّ إلى ربِّكَ﴾ يا إنسان، التفات للتهديد ﴿الرُّجْعى﴾: الرجوع فيجازي طغيانك ﴿أرَأيْتَ الذِي يَنْهى﴾ أي: أبا جهل ﴿عَبْدًا﴾: هو أشرف العباد ﷺ ﴿إذا صَلّى﴾ قال عليه اللعنة: لئن رأيته ساجدًا لأطأن على عنقه ﴿أرَأيْتَ إنْ كانَ عَلى الهُدى أوْ أمَرَ بِالتَّقْوى أرَأيْتَ إنْ كَذَّبَ وتَوَلّى ألَمْ يَعْلَمْ بِأنَّ اللهَ يَرى﴾ أخبرني، يا من له أدنى تمييز عن حال من ينهى عبدًا من العباد إذا صلى، إن كان على طريقة سديدة في نهيه عن عبادة الله، أو كان آمرًا بالتقوى، فيما يأمر به من عبادة الأوثان كما يزعم، ألم يعلم بأن الله يرى حاله، فيجازيه؟ أخبرني عن هذا الذي ينهى المصلى إن كان على التكذيب للحق، والتولي عن الدين الصحيح كما نقول نحن، ألم يعلم بأن الله يرى فيجازيه، فعلى هذا ”أرأيت“ الثاني تكرار للأول للتأكيد، وأما الثالث فمستقل للتقابل بين الشرطين، وحذف جواب الأول لدلالة ”ألم يعلم“ الذي هو جواب الثالث عليه عند من يجوز أن يكون الإنشاء جوابًا للشرط بلا فاء، وعند من لم يجوز يكون جواب الأول والثالث محذوفًا بقرينة ”ألم يعلم“، أو ”أرأيت“ الأولى فأختاها متوجهات إلى ”ألم يعلم“، وهو مقدر عند الأوليين، والحذف للاختصار، أو معناه ما أعجب ممن ينهى عبدًا عن الصلاة، إن كان المنهي على الهدى آمرًا بالتقوى، والناهي مكذب متولي، أو معناه أخبرني إن كان الكافر على الهدى، أو آمرًا بالتقوى، أما كان خيرًا له؟ أو معناه أخبرني يا كافر إن كان المنهي على الهدى في فعله، أو آمرًا بالتقوى في قوله، فما ظنك وأنت تزجره؟ وعلى هذين الوجهين جواب الشرط الثاني فقط قوله: ”ألم يعلم“، ﴿كلّا﴾، ردع للناهي، ﴿لَئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾، عما هو فيه، ﴿لَنَسْفَعًا﴾: لنأخذن، وكتابتها في المصحف بالألف على حكم الوقف، ﴿بِالنّاصِيَةِ﴾: بناصيته، فلنجرنه إلى النار، ﴿ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ﴾، بدل من الناصية أسند الكذب والخطأ إليها، وهما لصاحبها مجاز المبالغة، ﴿فَلْيَدْعُ نادِيَهُ﴾: أهل ناديه، يعني: قومه وعشيرته فليستعن بهم، ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾: ملائكة العذاب ليجروه إلى النار، قال عليه اللعنة: واللات والعزى، لئن رأيته يصلي لأطأن على رقبته، فلما رآه جاءه فإذا نكص على عقبيه ويتقي بيديه، فقيل له: مالك؟ قال: إن بيني وبينه خندقًا من نار، وهولًا وأجنحة، فقال عليه السلام: ”لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوًا عضوًا“، ﴿كَلّا﴾، أي: ليس الأمر على ما عليه أبو جهل، ﴿لاَ تُطِعْهُ﴾: يا محمد ودم على طاعتك، ﴿واسْجُدْ واقْتَرِبْ﴾: ودم على السجود والتقرب إلى الله حيث شئت، ولا تباله. والحمد لله

العلق 96:14

﴿اقْرَأْ﴾ أي: القرآن ﴿بِاسْمِ﴾ أي: مفتتحًا باسم ﴿رَبِّكَ الذي خَلَقَ﴾ أي: الخلائق ﴿خَلَقَ الإنسانَ﴾: الذي هو أشرف المخلوقات ﴿مِن عَلَقٍ﴾: جمع علقة، جمعه لأن الإنسان في معنى الجمع ﴿اقْرَأْ﴾ تكرير للمبالغة ﴿وربُّكَ الأكْرَمُ﴾: الزائد في الكرم على كل كريم بنعم على العباد، ويحلم عنهم فلا يعاجلهم بالعقوبة مع كفرهم، وتناهي جحودهم ﴿الَّذِي عَلَّمَ﴾: الحظ الذي هو من جلائل النعم ﴿بِالقَلَمِ عَلَّمَ الإنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ﴾ أي: ما لا يقدر على تعلمه لولا تعليم الله، وقد صح أن هذه السورة إلى هذه الآية، أول آيات نزلت في جبل حراء ﴿كَلّا﴾ ردع لمن كفر بنعمه بسبب طغيانه، وإن لم يذكر لدلالة الكلام عليه ﴿إنَّ الإنسانَ لَيَطْغى﴾: ليتجاوز عن حده ﴿أنْ رآهُ﴾: رأى نفسه، لولا أن الرؤية بمعنى العلم، لامتنع أن يكون مرجع المفعول مرجع ضمير الفاعل ﴿استَغنى﴾ أي: رأى نفسه غنيًّا ذا مال، وهو ثاني مفعولي رأى ﴿إنَّ إلى ربِّكَ﴾ يا إنسان، التفات للتهديد ﴿الرُّجْعى﴾: الرجوع فيجازي طغيانك ﴿أرَأيْتَ الذِي يَنْهى﴾ أي: أبا جهل ﴿عَبْدًا﴾: هو أشرف العباد ﷺ ﴿إذا صَلّى﴾ قال عليه اللعنة: لئن رأيته ساجدًا لأطأن على عنقه ﴿أرَأيْتَ إنْ كانَ عَلى الهُدى أوْ أمَرَ بِالتَّقْوى أرَأيْتَ إنْ كَذَّبَ وتَوَلّى ألَمْ يَعْلَمْ بِأنَّ اللهَ يَرى﴾ أخبرني، يا من له أدنى تمييز عن حال من ينهى عبدًا من العباد إذا صلى، إن كان على طريقة سديدة في نهيه عن عبادة الله، أو كان آمرًا بالتقوى، فيما يأمر به من عبادة الأوثان كما يزعم، ألم يعلم بأن الله يرى حاله، فيجازيه؟ أخبرني عن هذا الذي ينهى المصلى إن كان على التكذيب للحق، والتولي عن الدين الصحيح كما نقول نحن، ألم يعلم بأن الله يرى فيجازيه، فعلى هذا ”أرأيت“ الثاني تكرار للأول للتأكيد، وأما الثالث فمستقل للتقابل بين الشرطين، وحذف جواب الأول لدلالة ”ألم يعلم“ الذي هو جواب الثالث عليه عند من يجوز أن يكون الإنشاء جوابًا للشرط بلا فاء، وعند من لم يجوز يكون جواب الأول والثالث محذوفًا بقرينة ”ألم يعلم“، أو ”أرأيت“ الأولى فأختاها متوجهات إلى ”ألم يعلم“، وهو مقدر عند الأوليين، والحذف للاختصار، أو معناه ما أعجب ممن ينهى عبدًا عن الصلاة، إن كان المنهي على الهدى آمرًا بالتقوى، والناهي مكذب متولي، أو معناه أخبرني إن كان الكافر على الهدى، أو آمرًا بالتقوى، أما كان خيرًا له؟ أو معناه أخبرني يا كافر إن كان المنهي على الهدى في فعله، أو آمرًا بالتقوى في قوله، فما ظنك وأنت تزجره؟ وعلى هذين الوجهين جواب الشرط الثاني فقط قوله: ”ألم يعلم“، ﴿كلّا﴾، ردع للناهي، ﴿لَئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾، عما هو فيه، ﴿لَنَسْفَعًا﴾: لنأخذن، وكتابتها في المصحف بالألف على حكم الوقف، ﴿بِالنّاصِيَةِ﴾: بناصيته، فلنجرنه إلى النار، ﴿ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ﴾، بدل من الناصية أسند الكذب والخطأ إليها، وهما لصاحبها مجاز المبالغة، ﴿فَلْيَدْعُ نادِيَهُ﴾: أهل ناديه، يعني: قومه وعشيرته فليستعن بهم، ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾: ملائكة العذاب ليجروه إلى النار، قال عليه اللعنة: واللات والعزى، لئن رأيته يصلي لأطأن على رقبته، فلما رآه جاءه فإذا نكص على عقبيه ويتقي بيديه، فقيل له: مالك؟ قال: إن بيني وبينه خندقًا من نار، وهولًا وأجنحة، فقال عليه السلام: ”لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوًا عضوًا“، ﴿كَلّا﴾، أي: ليس الأمر على ما عليه أبو جهل، ﴿لاَ تُطِعْهُ﴾: يا محمد ودم على طاعتك، ﴿واسْجُدْ واقْتَرِبْ﴾: ودم على السجود والتقرب إلى الله حيث شئت، ولا تباله. والحمد لله

العلق 96:15

﴿اقْرَأْ﴾ أي: القرآن ﴿بِاسْمِ﴾ أي: مفتتحًا باسم ﴿رَبِّكَ الذي خَلَقَ﴾ أي: الخلائق ﴿خَلَقَ الإنسانَ﴾: الذي هو أشرف المخلوقات ﴿مِن عَلَقٍ﴾: جمع علقة، جمعه لأن الإنسان في معنى الجمع ﴿اقْرَأْ﴾ تكرير للمبالغة ﴿وربُّكَ الأكْرَمُ﴾: الزائد في الكرم على كل كريم بنعم على العباد، ويحلم عنهم فلا يعاجلهم بالعقوبة مع كفرهم، وتناهي جحودهم ﴿الَّذِي عَلَّمَ﴾: الحظ الذي هو من جلائل النعم ﴿بِالقَلَمِ عَلَّمَ الإنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ﴾ أي: ما لا يقدر على تعلمه لولا تعليم الله، وقد صح أن هذه السورة إلى هذه الآية، أول آيات نزلت في جبل حراء ﴿كَلّا﴾ ردع لمن كفر بنعمه بسبب طغيانه، وإن لم يذكر لدلالة الكلام عليه ﴿إنَّ الإنسانَ لَيَطْغى﴾: ليتجاوز عن حده ﴿أنْ رآهُ﴾: رأى نفسه، لولا أن الرؤية بمعنى العلم، لامتنع أن يكون مرجع المفعول مرجع ضمير الفاعل ﴿استَغنى﴾ أي: رأى نفسه غنيًّا ذا مال، وهو ثاني مفعولي رأى ﴿إنَّ إلى ربِّكَ﴾ يا إنسان، التفات للتهديد ﴿الرُّجْعى﴾: الرجوع فيجازي طغيانك ﴿أرَأيْتَ الذِي يَنْهى﴾ أي: أبا جهل ﴿عَبْدًا﴾: هو أشرف العباد ﷺ ﴿إذا صَلّى﴾ قال عليه اللعنة: لئن رأيته ساجدًا لأطأن على عنقه ﴿أرَأيْتَ إنْ كانَ عَلى الهُدى أوْ أمَرَ بِالتَّقْوى أرَأيْتَ إنْ كَذَّبَ وتَوَلّى ألَمْ يَعْلَمْ بِأنَّ اللهَ يَرى﴾ أخبرني، يا من له أدنى تمييز عن حال من ينهى عبدًا من العباد إذا صلى، إن كان على طريقة سديدة في نهيه عن عبادة الله، أو كان آمرًا بالتقوى، فيما يأمر به من عبادة الأوثان كما يزعم، ألم يعلم بأن الله يرى حاله، فيجازيه؟ أخبرني عن هذا الذي ينهى المصلى إن كان على التكذيب للحق، والتولي عن الدين الصحيح كما نقول نحن، ألم يعلم بأن الله يرى فيجازيه، فعلى هذا ”أرأيت“ الثاني تكرار للأول للتأكيد، وأما الثالث فمستقل للتقابل بين الشرطين، وحذف جواب الأول لدلالة ”ألم يعلم“ الذي هو جواب الثالث عليه عند من يجوز أن يكون الإنشاء جوابًا للشرط بلا فاء، وعند من لم يجوز يكون جواب الأول والثالث محذوفًا بقرينة ”ألم يعلم“، أو ”أرأيت“ الأولى فأختاها متوجهات إلى ”ألم يعلم“، وهو مقدر عند الأوليين، والحذف للاختصار، أو معناه ما أعجب ممن ينهى عبدًا عن الصلاة، إن كان المنهي على الهدى آمرًا بالتقوى، والناهي مكذب متولي، أو معناه أخبرني إن كان الكافر على الهدى، أو آمرًا بالتقوى، أما كان خيرًا له؟ أو معناه أخبرني يا كافر إن كان المنهي على الهدى في فعله، أو آمرًا بالتقوى في قوله، فما ظنك وأنت تزجره؟ وعلى هذين الوجهين جواب الشرط الثاني فقط قوله: ”ألم يعلم“، ﴿كلّا﴾، ردع للناهي، ﴿لَئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾، عما هو فيه، ﴿لَنَسْفَعًا﴾: لنأخذن، وكتابتها في المصحف بالألف على حكم الوقف، ﴿بِالنّاصِيَةِ﴾: بناصيته، فلنجرنه إلى النار، ﴿ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ﴾، بدل من الناصية أسند الكذب والخطأ إليها، وهما لصاحبها مجاز المبالغة، ﴿فَلْيَدْعُ نادِيَهُ﴾: أهل ناديه، يعني: قومه وعشيرته فليستعن بهم، ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾: ملائكة العذاب ليجروه إلى النار، قال عليه اللعنة: واللات والعزى، لئن رأيته يصلي لأطأن على رقبته، فلما رآه جاءه فإذا نكص على عقبيه ويتقي بيديه، فقيل له: مالك؟ قال: إن بيني وبينه خندقًا من نار، وهولًا وأجنحة، فقال عليه السلام: ”لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوًا عضوًا“، ﴿كَلّا﴾، أي: ليس الأمر على ما عليه أبو جهل، ﴿لاَ تُطِعْهُ﴾: يا محمد ودم على طاعتك، ﴿واسْجُدْ واقْتَرِبْ﴾: ودم على السجود والتقرب إلى الله حيث شئت، ولا تباله. والحمد لله

العلق 96:16

﴿اقْرَأْ﴾ أي: القرآن ﴿بِاسْمِ﴾ أي: مفتتحًا باسم ﴿رَبِّكَ الذي خَلَقَ﴾ أي: الخلائق ﴿خَلَقَ الإنسانَ﴾: الذي هو أشرف المخلوقات ﴿مِن عَلَقٍ﴾: جمع علقة، جمعه لأن الإنسان في معنى الجمع ﴿اقْرَأْ﴾ تكرير للمبالغة ﴿وربُّكَ الأكْرَمُ﴾: الزائد في الكرم على كل كريم بنعم على العباد، ويحلم عنهم فلا يعاجلهم بالعقوبة مع كفرهم، وتناهي جحودهم ﴿الَّذِي عَلَّمَ﴾: الحظ الذي هو من جلائل النعم ﴿بِالقَلَمِ عَلَّمَ الإنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ﴾ أي: ما لا يقدر على تعلمه لولا تعليم الله، وقد صح أن هذه السورة إلى هذه الآية، أول آيات نزلت في جبل حراء ﴿كَلّا﴾ ردع لمن كفر بنعمه بسبب طغيانه، وإن لم يذكر لدلالة الكلام عليه ﴿إنَّ الإنسانَ لَيَطْغى﴾: ليتجاوز عن حده ﴿أنْ رآهُ﴾: رأى نفسه، لولا أن الرؤية بمعنى العلم، لامتنع أن يكون مرجع المفعول مرجع ضمير الفاعل ﴿استَغنى﴾ أي: رأى نفسه غنيًّا ذا مال، وهو ثاني مفعولي رأى ﴿إنَّ إلى ربِّكَ﴾ يا إنسان، التفات للتهديد ﴿الرُّجْعى﴾: الرجوع فيجازي طغيانك ﴿أرَأيْتَ الذِي يَنْهى﴾ أي: أبا جهل ﴿عَبْدًا﴾: هو أشرف العباد ﷺ ﴿إذا صَلّى﴾ قال عليه اللعنة: لئن رأيته ساجدًا لأطأن على عنقه ﴿أرَأيْتَ إنْ كانَ عَلى الهُدى أوْ أمَرَ بِالتَّقْوى أرَأيْتَ إنْ كَذَّبَ وتَوَلّى ألَمْ يَعْلَمْ بِأنَّ اللهَ يَرى﴾ أخبرني، يا من له أدنى تمييز عن حال من ينهى عبدًا من العباد إذا صلى، إن كان على طريقة سديدة في نهيه عن عبادة الله، أو كان آمرًا بالتقوى، فيما يأمر به من عبادة الأوثان كما يزعم، ألم يعلم بأن الله يرى حاله، فيجازيه؟ أخبرني عن هذا الذي ينهى المصلى إن كان على التكذيب للحق، والتولي عن الدين الصحيح كما نقول نحن، ألم يعلم بأن الله يرى فيجازيه، فعلى هذا ”أرأيت“ الثاني تكرار للأول للتأكيد، وأما الثالث فمستقل للتقابل بين الشرطين، وحذف جواب الأول لدلالة ”ألم يعلم“ الذي هو جواب الثالث عليه عند من يجوز أن يكون الإنشاء جوابًا للشرط بلا فاء، وعند من لم يجوز يكون جواب الأول والثالث محذوفًا بقرينة ”ألم يعلم“، أو ”أرأيت“ الأولى فأختاها متوجهات إلى ”ألم يعلم“، وهو مقدر عند الأوليين، والحذف للاختصار، أو معناه ما أعجب ممن ينهى عبدًا عن الصلاة، إن كان المنهي على الهدى آمرًا بالتقوى، والناهي مكذب متولي، أو معناه أخبرني إن كان الكافر على الهدى، أو آمرًا بالتقوى، أما كان خيرًا له؟ أو معناه أخبرني يا كافر إن كان المنهي على الهدى في فعله، أو آمرًا بالتقوى في قوله، فما ظنك وأنت تزجره؟ وعلى هذين الوجهين جواب الشرط الثاني فقط قوله: ”ألم يعلم“، ﴿كلّا﴾، ردع للناهي، ﴿لَئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾، عما هو فيه، ﴿لَنَسْفَعًا﴾: لنأخذن، وكتابتها في المصحف بالألف على حكم الوقف، ﴿بِالنّاصِيَةِ﴾: بناصيته، فلنجرنه إلى النار، ﴿ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ﴾، بدل من الناصية أسند الكذب والخطأ إليها، وهما لصاحبها مجاز المبالغة، ﴿فَلْيَدْعُ نادِيَهُ﴾: أهل ناديه، يعني: قومه وعشيرته فليستعن بهم، ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾: ملائكة العذاب ليجروه إلى النار، قال عليه اللعنة: واللات والعزى، لئن رأيته يصلي لأطأن على رقبته، فلما رآه جاءه فإذا نكص على عقبيه ويتقي بيديه، فقيل له: مالك؟ قال: إن بيني وبينه خندقًا من نار، وهولًا وأجنحة، فقال عليه السلام: ”لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوًا عضوًا“، ﴿كَلّا﴾، أي: ليس الأمر على ما عليه أبو جهل، ﴿لاَ تُطِعْهُ﴾: يا محمد ودم على طاعتك، ﴿واسْجُدْ واقْتَرِبْ﴾: ودم على السجود والتقرب إلى الله حيث شئت، ولا تباله. والحمد لله

العلق 96:17

﴿اقْرَأْ﴾ أي: القرآن ﴿بِاسْمِ﴾ أي: مفتتحًا باسم ﴿رَبِّكَ الذي خَلَقَ﴾ أي: الخلائق ﴿خَلَقَ الإنسانَ﴾: الذي هو أشرف المخلوقات ﴿مِن عَلَقٍ﴾: جمع علقة، جمعه لأن الإنسان في معنى الجمع ﴿اقْرَأْ﴾ تكرير للمبالغة ﴿وربُّكَ الأكْرَمُ﴾: الزائد في الكرم على كل كريم بنعم على العباد، ويحلم عنهم فلا يعاجلهم بالعقوبة مع كفرهم، وتناهي جحودهم ﴿الَّذِي عَلَّمَ﴾: الحظ الذي هو من جلائل النعم ﴿بِالقَلَمِ عَلَّمَ الإنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ﴾ أي: ما لا يقدر على تعلمه لولا تعليم الله، وقد صح أن هذه السورة إلى هذه الآية، أول آيات نزلت في جبل حراء ﴿كَلّا﴾ ردع لمن كفر بنعمه بسبب طغيانه، وإن لم يذكر لدلالة الكلام عليه ﴿إنَّ الإنسانَ لَيَطْغى﴾: ليتجاوز عن حده ﴿أنْ رآهُ﴾: رأى نفسه، لولا أن الرؤية بمعنى العلم، لامتنع أن يكون مرجع المفعول مرجع ضمير الفاعل ﴿استَغنى﴾ أي: رأى نفسه غنيًّا ذا مال، وهو ثاني مفعولي رأى ﴿إنَّ إلى ربِّكَ﴾ يا إنسان، التفات للتهديد ﴿الرُّجْعى﴾: الرجوع فيجازي طغيانك ﴿أرَأيْتَ الذِي يَنْهى﴾ أي: أبا جهل ﴿عَبْدًا﴾: هو أشرف العباد ﷺ ﴿إذا صَلّى﴾ قال عليه اللعنة: لئن رأيته ساجدًا لأطأن على عنقه ﴿أرَأيْتَ إنْ كانَ عَلى الهُدى أوْ أمَرَ بِالتَّقْوى أرَأيْتَ إنْ كَذَّبَ وتَوَلّى ألَمْ يَعْلَمْ بِأنَّ اللهَ يَرى﴾ أخبرني، يا من له أدنى تمييز عن حال من ينهى عبدًا من العباد إذا صلى، إن كان على طريقة سديدة في نهيه عن عبادة الله، أو كان آمرًا بالتقوى، فيما يأمر به من عبادة الأوثان كما يزعم، ألم يعلم بأن الله يرى حاله، فيجازيه؟ أخبرني عن هذا الذي ينهى المصلى إن كان على التكذيب للحق، والتولي عن الدين الصحيح كما نقول نحن، ألم يعلم بأن الله يرى فيجازيه، فعلى هذا ”أرأيت“ الثاني تكرار للأول للتأكيد، وأما الثالث فمستقل للتقابل بين الشرطين، وحذف جواب الأول لدلالة ”ألم يعلم“ الذي هو جواب الثالث عليه عند من يجوز أن يكون الإنشاء جوابًا للشرط بلا فاء، وعند من لم يجوز يكون جواب الأول والثالث محذوفًا بقرينة ”ألم يعلم“، أو ”أرأيت“ الأولى فأختاها متوجهات إلى ”ألم يعلم“، وهو مقدر عند الأوليين، والحذف للاختصار، أو معناه ما أعجب ممن ينهى عبدًا عن الصلاة، إن كان المنهي على الهدى آمرًا بالتقوى، والناهي مكذب متولي، أو معناه أخبرني إن كان الكافر على الهدى، أو آمرًا بالتقوى، أما كان خيرًا له؟ أو معناه أخبرني يا كافر إن كان المنهي على الهدى في فعله، أو آمرًا بالتقوى في قوله، فما ظنك وأنت تزجره؟ وعلى هذين الوجهين جواب الشرط الثاني فقط قوله: ”ألم يعلم“، ﴿كلّا﴾، ردع للناهي، ﴿لَئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾، عما هو فيه، ﴿لَنَسْفَعًا﴾: لنأخذن، وكتابتها في المصحف بالألف على حكم الوقف، ﴿بِالنّاصِيَةِ﴾: بناصيته، فلنجرنه إلى النار، ﴿ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ﴾، بدل من الناصية أسند الكذب والخطأ إليها، وهما لصاحبها مجاز المبالغة، ﴿فَلْيَدْعُ نادِيَهُ﴾: أهل ناديه، يعني: قومه وعشيرته فليستعن بهم، ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾: ملائكة العذاب ليجروه إلى النار، قال عليه اللعنة: واللات والعزى، لئن رأيته يصلي لأطأن على رقبته، فلما رآه جاءه فإذا نكص على عقبيه ويتقي بيديه، فقيل له: مالك؟ قال: إن بيني وبينه خندقًا من نار، وهولًا وأجنحة، فقال عليه السلام: ”لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوًا عضوًا“، ﴿كَلّا﴾، أي: ليس الأمر على ما عليه أبو جهل، ﴿لاَ تُطِعْهُ﴾: يا محمد ودم على طاعتك، ﴿واسْجُدْ واقْتَرِبْ﴾: ودم على السجود والتقرب إلى الله حيث شئت، ولا تباله. والحمد لله

العلق 96:18

﴿اقْرَأْ﴾ أي: القرآن ﴿بِاسْمِ﴾ أي: مفتتحًا باسم ﴿رَبِّكَ الذي خَلَقَ﴾ أي: الخلائق ﴿خَلَقَ الإنسانَ﴾: الذي هو أشرف المخلوقات ﴿مِن عَلَقٍ﴾: جمع علقة، جمعه لأن الإنسان في معنى الجمع ﴿اقْرَأْ﴾ تكرير للمبالغة ﴿وربُّكَ الأكْرَمُ﴾: الزائد في الكرم على كل كريم بنعم على العباد، ويحلم عنهم فلا يعاجلهم بالعقوبة مع كفرهم، وتناهي جحودهم ﴿الَّذِي عَلَّمَ﴾: الحظ الذي هو من جلائل النعم ﴿بِالقَلَمِ عَلَّمَ الإنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ﴾ أي: ما لا يقدر على تعلمه لولا تعليم الله، وقد صح أن هذه السورة إلى هذه الآية، أول آيات نزلت في جبل حراء ﴿كَلّا﴾ ردع لمن كفر بنعمه بسبب طغيانه، وإن لم يذكر لدلالة الكلام عليه ﴿إنَّ الإنسانَ لَيَطْغى﴾: ليتجاوز عن حده ﴿أنْ رآهُ﴾: رأى نفسه، لولا أن الرؤية بمعنى العلم، لامتنع أن يكون مرجع المفعول مرجع ضمير الفاعل ﴿استَغنى﴾ أي: رأى نفسه غنيًّا ذا مال، وهو ثاني مفعولي رأى ﴿إنَّ إلى ربِّكَ﴾ يا إنسان، التفات للتهديد ﴿الرُّجْعى﴾: الرجوع فيجازي طغيانك ﴿أرَأيْتَ الذِي يَنْهى﴾ أي: أبا جهل ﴿عَبْدًا﴾: هو أشرف العباد ﷺ ﴿إذا صَلّى﴾ قال عليه اللعنة: لئن رأيته ساجدًا لأطأن على عنقه ﴿أرَأيْتَ إنْ كانَ عَلى الهُدى أوْ أمَرَ بِالتَّقْوى أرَأيْتَ إنْ كَذَّبَ وتَوَلّى ألَمْ يَعْلَمْ بِأنَّ اللهَ يَرى﴾ أخبرني، يا من له أدنى تمييز عن حال من ينهى عبدًا من العباد إذا صلى، إن كان على طريقة سديدة في نهيه عن عبادة الله، أو كان آمرًا بالتقوى، فيما يأمر به من عبادة الأوثان كما يزعم، ألم يعلم بأن الله يرى حاله، فيجازيه؟ أخبرني عن هذا الذي ينهى المصلى إن كان على التكذيب للحق، والتولي عن الدين الصحيح كما نقول نحن، ألم يعلم بأن الله يرى فيجازيه، فعلى هذا ”أرأيت“ الثاني تكرار للأول للتأكيد، وأما الثالث فمستقل للتقابل بين الشرطين، وحذف جواب الأول لدلالة ”ألم يعلم“ الذي هو جواب الثالث عليه عند من يجوز أن يكون الإنشاء جوابًا للشرط بلا فاء، وعند من لم يجوز يكون جواب الأول والثالث محذوفًا بقرينة ”ألم يعلم“، أو ”أرأيت“ الأولى فأختاها متوجهات إلى ”ألم يعلم“، وهو مقدر عند الأوليين، والحذف للاختصار، أو معناه ما أعجب ممن ينهى عبدًا عن الصلاة، إن كان المنهي على الهدى آمرًا بالتقوى، والناهي مكذب متولي، أو معناه أخبرني إن كان الكافر على الهدى، أو آمرًا بالتقوى، أما كان خيرًا له؟ أو معناه أخبرني يا كافر إن كان المنهي على الهدى في فعله، أو آمرًا بالتقوى في قوله، فما ظنك وأنت تزجره؟ وعلى هذين الوجهين جواب الشرط الثاني فقط قوله: ”ألم يعلم“، ﴿كلّا﴾، ردع للناهي، ﴿لَئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾، عما هو فيه، ﴿لَنَسْفَعًا﴾: لنأخذن، وكتابتها في المصحف بالألف على حكم الوقف، ﴿بِالنّاصِيَةِ﴾: بناصيته، فلنجرنه إلى النار، ﴿ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ﴾، بدل من الناصية أسند الكذب والخطأ إليها، وهما لصاحبها مجاز المبالغة، ﴿فَلْيَدْعُ نادِيَهُ﴾: أهل ناديه، يعني: قومه وعشيرته فليستعن بهم، ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾: ملائكة العذاب ليجروه إلى النار، قال عليه اللعنة: واللات والعزى، لئن رأيته يصلي لأطأن على رقبته، فلما رآه جاءه فإذا نكص على عقبيه ويتقي بيديه، فقيل له: مالك؟ قال: إن بيني وبينه خندقًا من نار، وهولًا وأجنحة، فقال عليه السلام: ”لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوًا عضوًا“، ﴿كَلّا﴾، أي: ليس الأمر على ما عليه أبو جهل، ﴿لاَ تُطِعْهُ﴾: يا محمد ودم على طاعتك، ﴿واسْجُدْ واقْتَرِبْ﴾: ودم على السجود والتقرب إلى الله حيث شئت، ولا تباله. والحمد لله

العلق 96:19

﴿اقْرَأْ﴾ أي: القرآن ﴿بِاسْمِ﴾ أي: مفتتحًا باسم ﴿رَبِّكَ الذي خَلَقَ﴾ أي: الخلائق ﴿خَلَقَ الإنسانَ﴾: الذي هو أشرف المخلوقات ﴿مِن عَلَقٍ﴾: جمع علقة، جمعه لأن الإنسان في معنى الجمع ﴿اقْرَأْ﴾ تكرير للمبالغة ﴿وربُّكَ الأكْرَمُ﴾: الزائد في الكرم على كل كريم بنعم على العباد، ويحلم عنهم فلا يعاجلهم بالعقوبة مع كفرهم، وتناهي جحودهم ﴿الَّذِي عَلَّمَ﴾: الحظ الذي هو من جلائل النعم ﴿بِالقَلَمِ عَلَّمَ الإنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ﴾ أي: ما لا يقدر على تعلمه لولا تعليم الله، وقد صح أن هذه السورة إلى هذه الآية، أول آيات نزلت في جبل حراء ﴿كَلّا﴾ ردع لمن كفر بنعمه بسبب طغيانه، وإن لم يذكر لدلالة الكلام عليه ﴿إنَّ الإنسانَ لَيَطْغى﴾: ليتجاوز عن حده ﴿أنْ رآهُ﴾: رأى نفسه، لولا أن الرؤية بمعنى العلم، لامتنع أن يكون مرجع المفعول مرجع ضمير الفاعل ﴿استَغنى﴾ أي: رأى نفسه غنيًّا ذا مال، وهو ثاني مفعولي رأى ﴿إنَّ إلى ربِّكَ﴾ يا إنسان، التفات للتهديد ﴿الرُّجْعى﴾: الرجوع فيجازي طغيانك ﴿أرَأيْتَ الذِي يَنْهى﴾ أي: أبا جهل ﴿عَبْدًا﴾: هو أشرف العباد ﷺ ﴿إذا صَلّى﴾ قال عليه اللعنة: لئن رأيته ساجدًا لأطأن على عنقه ﴿أرَأيْتَ إنْ كانَ عَلى الهُدى أوْ أمَرَ بِالتَّقْوى أرَأيْتَ إنْ كَذَّبَ وتَوَلّى ألَمْ يَعْلَمْ بِأنَّ اللهَ يَرى﴾ أخبرني، يا من له أدنى تمييز عن حال من ينهى عبدًا من العباد إذا صلى، إن كان على طريقة سديدة في نهيه عن عبادة الله، أو كان آمرًا بالتقوى، فيما يأمر به من عبادة الأوثان كما يزعم، ألم يعلم بأن الله يرى حاله، فيجازيه؟ أخبرني عن هذا الذي ينهى المصلى إن كان على التكذيب للحق، والتولي عن الدين الصحيح كما نقول نحن، ألم يعلم بأن الله يرى فيجازيه، فعلى هذا ”أرأيت“ الثاني تكرار للأول للتأكيد، وأما الثالث فمستقل للتقابل بين الشرطين، وحذف جواب الأول لدلالة ”ألم يعلم“ الذي هو جواب الثالث عليه عند من يجوز أن يكون الإنشاء جوابًا للشرط بلا فاء، وعند من لم يجوز يكون جواب الأول والثالث محذوفًا بقرينة ”ألم يعلم“، أو ”أرأيت“ الأولى فأختاها متوجهات إلى ”ألم يعلم“، وهو مقدر عند الأوليين، والحذف للاختصار، أو معناه ما أعجب ممن ينهى عبدًا عن الصلاة، إن كان المنهي على الهدى آمرًا بالتقوى، والناهي مكذب متولي، أو معناه أخبرني إن كان الكافر على الهدى، أو آمرًا بالتقوى، أما كان خيرًا له؟ أو معناه أخبرني يا كافر إن كان المنهي على الهدى في فعله، أو آمرًا بالتقوى في قوله، فما ظنك وأنت تزجره؟ وعلى هذين الوجهين جواب الشرط الثاني فقط قوله: ”ألم يعلم“، ﴿كلّا﴾، ردع للناهي، ﴿لَئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾، عما هو فيه، ﴿لَنَسْفَعًا﴾: لنأخذن، وكتابتها في المصحف بالألف على حكم الوقف، ﴿بِالنّاصِيَةِ﴾: بناصيته، فلنجرنه إلى النار، ﴿ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ﴾، بدل من الناصية أسند الكذب والخطأ إليها، وهما لصاحبها مجاز المبالغة، ﴿فَلْيَدْعُ نادِيَهُ﴾: أهل ناديه، يعني: قومه وعشيرته فليستعن بهم، ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾: ملائكة العذاب ليجروه إلى النار، قال عليه اللعنة: واللات والعزى، لئن رأيته يصلي لأطأن على رقبته، فلما رآه جاءه فإذا نكص على عقبيه ويتقي بيديه، فقيل له: مالك؟ قال: إن بيني وبينه خندقًا من نار، وهولًا وأجنحة، فقال عليه السلام: ”لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوًا عضوًا“، ﴿كَلّا﴾، أي: ليس الأمر على ما عليه أبو جهل، ﴿لاَ تُطِعْهُ﴾: يا محمد ودم على طاعتك، ﴿واسْجُدْ واقْتَرِبْ﴾: ودم على السجود والتقرب إلى الله حيث شئت، ولا تباله. والحمد لله

القدر 97:1

﴿إنّا أنْزَلْناهُ﴾، أي: القرآن، ﴿فِي لَيْلَةِ القَدْرِ﴾: لعظمة شأنها، ﴿وما أدْراكَ ما لَيْلَةُ القَدْرِ لَيْلَةُ القَدْرِ خَيْرٌ منْ ألْفِ شَهْرٍ﴾، أي: من ألف شهر ليس فيها تلك الليلة، والعمل في تلك الليلة أفضل من عبادة ألف شهر ليس فيها ليلة القدر، ولذلك ثبت في الصحيحين «من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه»، نزلت حين ذكر عليه السلام ”رجلًا من بني إسرائيل لبس السلاح في سبيل الله ألف شهر، فعجب الصحابة من ذلك“ فأعطوا ليلة خيرًا من مدة ذلك الغازي، والأصح أنها من خصائص هذه الأمة، وأنّها في رمضان، وأنّها في العشر الأواخر، وأنها في أوتارها، وأنّها تختلف في السنين جمعًا بين الأحاديث، ولا خلاف بين السلف في أنها باقية إلى يوم القيامة، سميت بها لأنها ليلة تقدير الأمور والأحكام إلى السنة المقبلة، أو لمنزلتها وقدرها عند الله، ﴿تَنَزَّلُ المَلائِكَةُ والرُّوحُ﴾: جبريل، أو ضرب من الملائكة، ﴿فِيها بِإذْنِ رَبِّهِمْ﴾، مع نزول البركة، والرحمة، قال عليه السلام: ﴿الملائكة في الأرض في تلك الليلة أكثر من عدد الحصى﴾، وعن كعب الأحبار: (لا يبقى بقعة إلا وعليها ملك يدعو للمؤمنين، والمؤمنات، سوى كنيسة، أو بيت نار، أو وثن، أو موضع فيه النجاسات، أو السكران، أو الجرس، وجبريل لا يدع أحدًا إلا صافحه فمن اقشعر جلده ورق قلبه، ودمعت عيناه فمن أثر مصافحته)، ﴿مِن كُلِّ أمْرٍ﴾، أي: تتنزل من أجل كل أمر قُدِّر في تلك السنة، ﴿سَلامٌ هِيَ﴾، ليس هي إلا سلامة لا يقدر فيها شر وبلاء، أو لا يستطيع الشيطان أن يعمل فيها سوءًا، أو ما هي إلا سلام لكثرة سلام الملائكة على أهل المساجد، وعن مجاهد: سلام هي من كل أمر وخطر، ﴿حَتّى مَطْلَعِ الفَجْرِ﴾، غاية تبين تعميم السلامة، أو السلام كل الليلة، أي: وقت طلوعه، والمطلِع بالكسر أيضًا مصدر كالمرجع، أو اسم زمان كالمشرق على خلاف القياس، ويستحب أن يكثر فيها من قول اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني. والحمد للهِ.

القدر 97:2

﴿إنّا أنْزَلْناهُ﴾، أي: القرآن، ﴿فِي لَيْلَةِ القَدْرِ﴾: لعظمة شأنها، ﴿وما أدْراكَ ما لَيْلَةُ القَدْرِ لَيْلَةُ القَدْرِ خَيْرٌ منْ ألْفِ شَهْرٍ﴾، أي: من ألف شهر ليس فيها تلك الليلة، والعمل في تلك الليلة أفضل من عبادة ألف شهر ليس فيها ليلة القدر، ولذلك ثبت في الصحيحين «من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه»، نزلت حين ذكر عليه السلام ”رجلًا من بني إسرائيل لبس السلاح في سبيل الله ألف شهر، فعجب الصحابة من ذلك“ فأعطوا ليلة خيرًا من مدة ذلك الغازي، والأصح أنها من خصائص هذه الأمة، وأنّها في رمضان، وأنّها في العشر الأواخر، وأنها في أوتارها، وأنّها تختلف في السنين جمعًا بين الأحاديث، ولا خلاف بين السلف في أنها باقية إلى يوم القيامة، سميت بها لأنها ليلة تقدير الأمور والأحكام إلى السنة المقبلة، أو لمنزلتها وقدرها عند الله، ﴿تَنَزَّلُ المَلائِكَةُ والرُّوحُ﴾: جبريل، أو ضرب من الملائكة، ﴿فِيها بِإذْنِ رَبِّهِمْ﴾، مع نزول البركة، والرحمة، قال عليه السلام: ﴿الملائكة في الأرض في تلك الليلة أكثر من عدد الحصى﴾، وعن كعب الأحبار: (لا يبقى بقعة إلا وعليها ملك يدعو للمؤمنين، والمؤمنات، سوى كنيسة، أو بيت نار، أو وثن، أو موضع فيه النجاسات، أو السكران، أو الجرس، وجبريل لا يدع أحدًا إلا صافحه فمن اقشعر جلده ورق قلبه، ودمعت عيناه فمن أثر مصافحته)، ﴿مِن كُلِّ أمْرٍ﴾، أي: تتنزل من أجل كل أمر قُدِّر في تلك السنة، ﴿سَلامٌ هِيَ﴾، ليس هي إلا سلامة لا يقدر فيها شر وبلاء، أو لا يستطيع الشيطان أن يعمل فيها سوءًا، أو ما هي إلا سلام لكثرة سلام الملائكة على أهل المساجد، وعن مجاهد: سلام هي من كل أمر وخطر، ﴿حَتّى مَطْلَعِ الفَجْرِ﴾، غاية تبين تعميم السلامة، أو السلام كل الليلة، أي: وقت طلوعه، والمطلِع بالكسر أيضًا مصدر كالمرجع، أو اسم زمان كالمشرق على خلاف القياس، ويستحب أن يكثر فيها من قول اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني. والحمد للهِ.

القدر 97:3

﴿إنّا أنْزَلْناهُ﴾، أي: القرآن، ﴿فِي لَيْلَةِ القَدْرِ﴾: لعظمة شأنها، ﴿وما أدْراكَ ما لَيْلَةُ القَدْرِ لَيْلَةُ القَدْرِ خَيْرٌ منْ ألْفِ شَهْرٍ﴾، أي: من ألف شهر ليس فيها تلك الليلة، والعمل في تلك الليلة أفضل من عبادة ألف شهر ليس فيها ليلة القدر، ولذلك ثبت في الصحيحين «من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه»، نزلت حين ذكر عليه السلام ”رجلًا من بني إسرائيل لبس السلاح في سبيل الله ألف شهر، فعجب الصحابة من ذلك“ فأعطوا ليلة خيرًا من مدة ذلك الغازي، والأصح أنها من خصائص هذه الأمة، وأنّها في رمضان، وأنّها في العشر الأواخر، وأنها في أوتارها، وأنّها تختلف في السنين جمعًا بين الأحاديث، ولا خلاف بين السلف في أنها باقية إلى يوم القيامة، سميت بها لأنها ليلة تقدير الأمور والأحكام إلى السنة المقبلة، أو لمنزلتها وقدرها عند الله، ﴿تَنَزَّلُ المَلائِكَةُ والرُّوحُ﴾: جبريل، أو ضرب من الملائكة، ﴿فِيها بِإذْنِ رَبِّهِمْ﴾، مع نزول البركة، والرحمة، قال عليه السلام: ﴿الملائكة في الأرض في تلك الليلة أكثر من عدد الحصى﴾، وعن كعب الأحبار: (لا يبقى بقعة إلا وعليها ملك يدعو للمؤمنين، والمؤمنات، سوى كنيسة، أو بيت نار، أو وثن، أو موضع فيه النجاسات، أو السكران، أو الجرس، وجبريل لا يدع أحدًا إلا صافحه فمن اقشعر جلده ورق قلبه، ودمعت عيناه فمن أثر مصافحته)، ﴿مِن كُلِّ أمْرٍ﴾، أي: تتنزل من أجل كل أمر قُدِّر في تلك السنة، ﴿سَلامٌ هِيَ﴾، ليس هي إلا سلامة لا يقدر فيها شر وبلاء، أو لا يستطيع الشيطان أن يعمل فيها سوءًا، أو ما هي إلا سلام لكثرة سلام الملائكة على أهل المساجد، وعن مجاهد: سلام هي من كل أمر وخطر، ﴿حَتّى مَطْلَعِ الفَجْرِ﴾، غاية تبين تعميم السلامة، أو السلام كل الليلة، أي: وقت طلوعه، والمطلِع بالكسر أيضًا مصدر كالمرجع، أو اسم زمان كالمشرق على خلاف القياس، ويستحب أن يكثر فيها من قول اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني. والحمد للهِ.

القدر 97:4

﴿إنّا أنْزَلْناهُ﴾، أي: القرآن، ﴿فِي لَيْلَةِ القَدْرِ﴾: لعظمة شأنها، ﴿وما أدْراكَ ما لَيْلَةُ القَدْرِ لَيْلَةُ القَدْرِ خَيْرٌ منْ ألْفِ شَهْرٍ﴾، أي: من ألف شهر ليس فيها تلك الليلة، والعمل في تلك الليلة أفضل من عبادة ألف شهر ليس فيها ليلة القدر، ولذلك ثبت في الصحيحين «من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه»، نزلت حين ذكر عليه السلام ”رجلًا من بني إسرائيل لبس السلاح في سبيل الله ألف شهر، فعجب الصحابة من ذلك“ فأعطوا ليلة خيرًا من مدة ذلك الغازي، والأصح أنها من خصائص هذه الأمة، وأنّها في رمضان، وأنّها في العشر الأواخر، وأنها في أوتارها، وأنّها تختلف في السنين جمعًا بين الأحاديث، ولا خلاف بين السلف في أنها باقية إلى يوم القيامة، سميت بها لأنها ليلة تقدير الأمور والأحكام إلى السنة المقبلة، أو لمنزلتها وقدرها عند الله، ﴿تَنَزَّلُ المَلائِكَةُ والرُّوحُ﴾: جبريل، أو ضرب من الملائكة، ﴿فِيها بِإذْنِ رَبِّهِمْ﴾، مع نزول البركة، والرحمة، قال عليه السلام: ﴿الملائكة في الأرض في تلك الليلة أكثر من عدد الحصى﴾، وعن كعب الأحبار: (لا يبقى بقعة إلا وعليها ملك يدعو للمؤمنين، والمؤمنات، سوى كنيسة، أو بيت نار، أو وثن، أو موضع فيه النجاسات، أو السكران، أو الجرس، وجبريل لا يدع أحدًا إلا صافحه فمن اقشعر جلده ورق قلبه، ودمعت عيناه فمن أثر مصافحته)، ﴿مِن كُلِّ أمْرٍ﴾، أي: تتنزل من أجل كل أمر قُدِّر في تلك السنة، ﴿سَلامٌ هِيَ﴾، ليس هي إلا سلامة لا يقدر فيها شر وبلاء، أو لا يستطيع الشيطان أن يعمل فيها سوءًا، أو ما هي إلا سلام لكثرة سلام الملائكة على أهل المساجد، وعن مجاهد: سلام هي من كل أمر وخطر، ﴿حَتّى مَطْلَعِ الفَجْرِ﴾، غاية تبين تعميم السلامة، أو السلام كل الليلة، أي: وقت طلوعه، والمطلِع بالكسر أيضًا مصدر كالمرجع، أو اسم زمان كالمشرق على خلاف القياس، ويستحب أن يكثر فيها من قول اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني. والحمد للهِ.

القدر 97:5

﴿إنّا أنْزَلْناهُ﴾، أي: القرآن، ﴿فِي لَيْلَةِ القَدْرِ﴾: لعظمة شأنها، ﴿وما أدْراكَ ما لَيْلَةُ القَدْرِ لَيْلَةُ القَدْرِ خَيْرٌ منْ ألْفِ شَهْرٍ﴾، أي: من ألف شهر ليس فيها تلك الليلة، والعمل في تلك الليلة أفضل من عبادة ألف شهر ليس فيها ليلة القدر، ولذلك ثبت في الصحيحين «من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه»، نزلت حين ذكر عليه السلام ”رجلًا من بني إسرائيل لبس السلاح في سبيل الله ألف شهر، فعجب الصحابة من ذلك“ فأعطوا ليلة خيرًا من مدة ذلك الغازي، والأصح أنها من خصائص هذه الأمة، وأنّها في رمضان، وأنّها في العشر الأواخر، وأنها في أوتارها، وأنّها تختلف في السنين جمعًا بين الأحاديث، ولا خلاف بين السلف في أنها باقية إلى يوم القيامة، سميت بها لأنها ليلة تقدير الأمور والأحكام إلى السنة المقبلة، أو لمنزلتها وقدرها عند الله، ﴿تَنَزَّلُ المَلائِكَةُ والرُّوحُ﴾: جبريل، أو ضرب من الملائكة، ﴿فِيها بِإذْنِ رَبِّهِمْ﴾، مع نزول البركة، والرحمة، قال عليه السلام: ﴿الملائكة في الأرض في تلك الليلة أكثر من عدد الحصى﴾، وعن كعب الأحبار: (لا يبقى بقعة إلا وعليها ملك يدعو للمؤمنين، والمؤمنات، سوى كنيسة، أو بيت نار، أو وثن، أو موضع فيه النجاسات، أو السكران، أو الجرس، وجبريل لا يدع أحدًا إلا صافحه فمن اقشعر جلده ورق قلبه، ودمعت عيناه فمن أثر مصافحته)، ﴿مِن كُلِّ أمْرٍ﴾، أي: تتنزل من أجل كل أمر قُدِّر في تلك السنة، ﴿سَلامٌ هِيَ﴾، ليس هي إلا سلامة لا يقدر فيها شر وبلاء، أو لا يستطيع الشيطان أن يعمل فيها سوءًا، أو ما هي إلا سلام لكثرة سلام الملائكة على أهل المساجد، وعن مجاهد: سلام هي من كل أمر وخطر، ﴿حَتّى مَطْلَعِ الفَجْرِ﴾، غاية تبين تعميم السلامة، أو السلام كل الليلة، أي: وقت طلوعه، والمطلِع بالكسر أيضًا مصدر كالمرجع، أو اسم زمان كالمشرق على خلاف القياس، ويستحب أن يكثر فيها من قول اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني. والحمد للهِ.

البينة 98:1

﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن أهْلِ الكِتابِ﴾: اليهود والنصارى، ﴿والمُشْرِكِينَ﴾: عبدة الأوثان، ﴿مُنفَكينَ﴾: عن كفرهمَ، ﴿حَتّى تَأتِيَهُمُ البَيِّنَة﴾، أي: الرسول أتاهم بالقرآن، فبين ضلالتهم فدعاهم إلى الإيمان، فآمن بعضهم، ﴿رَسُولٌ مِنَ اللهِ﴾، بدل من البينة، ﴿يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً﴾، أي: ما في الصحف المطهرة، فإنه مكتوب في الملأ الأعلى في الصحف كما مر في سورة عبس، ﴿فيها﴾: في الصحف المطهرة، ﴿كُتُبٌ قَيِّمَةٌ﴾: مكتوبات، مستقيمة، لا خطأ فيها، ﴿وما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ إلّا مِن بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ البَيِّنَةُ﴾، أي: تفرقهم واختلافهم، بعدما أقام الله عليهم الحجج، فإنهم اختلفوا فيما أراده الله من كتبهم، قال تعالى: (ولا تَكُونُوا كالَّذِينَ تَفَرَّقُوا واخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ ما جاءَهُمُ البَيِّناتُ) [آل عمران: ١٠٥]، وفي الحديث: «اختلف اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين كلها في النار إلا واحدة، هي ما أنا عليه وأصحابي»، أو معناه: لم يزل أهل الكتاب مجتمعين في تصديق محمد عليه السلام حتى بعثه الله، فلما بعث تفرقوا فآمن بعض، وكفر أكثرهم، ﴿وما أُمِرُوا﴾، أي: بما في الكتابين، ﴿إلّا لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾، أي: إلا لأجل عبادة الله على هذه الصفة نحو (وما أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ مِن رَسُولٍ إلّا نُوحِي إلَيْهِ أنَّهُ لا إلَهَ إلّا أنا فاعْبُدُونِ) [الأنبياء: ٢٥]، ﴿حُنَفاءَ﴾: مائلين عن كل دين باطل، ﴿ويُقِيمُوا الصَّلاةَ﴾، عطف على يعبدوا، ﴿ويُؤْتُوا الزَّكاةَ﴾، لكنهم حرفوه، ﴿وذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ﴾: أي دين الملة والشريعة المستقيمة، وقيل: هي جمع القيم، أي: دين الأمة القائمة لله، ﴿إنَّ الَّذِينَ كفَرُوا مِن أهْلِ الكِتابِ والمُشْرِكِينَ في نارِ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها﴾، أي: يوم القيامة، ﴿أوْلَئِكَ هم شرُّ البَرِيَّةِ﴾: الخليقة، ﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعمِلُوا الصّالِحاتِ أُوْلَئِكَ هم خَيْرُ البَرِيَّةِ﴾، استدل أبو هريرة، وطائفة من العلماء على تفضيل أولياء الله من المؤمنين على الملائكة بهذه الآية، ﴿جَزاؤُهم عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِها الأنْهارُ خالِدِينَ فِيها أبَدًا﴾، فيه مبالغات لا يخفى على المتأمل، ﴿رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ﴾، استئناف، بما حصل لهم زيادة على جزائهم، ﴿ورَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ﴾، أي: هذا الجزاء، ﴿لِمَن خَشِيَ رَبَّهُ﴾، فاتقاه حق تقواه، وإنما يخشى الله من عباده العلماءُ.

البينة 98:2

﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن أهْلِ الكِتابِ﴾: اليهود والنصارى، ﴿والمُشْرِكِينَ﴾: عبدة الأوثان، ﴿مُنفَكينَ﴾: عن كفرهمَ، ﴿حَتّى تَأتِيَهُمُ البَيِّنَة﴾، أي: الرسول أتاهم بالقرآن، فبين ضلالتهم فدعاهم إلى الإيمان، فآمن بعضهم، ﴿رَسُولٌ مِنَ اللهِ﴾، بدل من البينة، ﴿يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً﴾، أي: ما في الصحف المطهرة، فإنه مكتوب في الملأ الأعلى في الصحف كما مر في سورة عبس، ﴿فيها﴾: في الصحف المطهرة، ﴿كُتُبٌ قَيِّمَةٌ﴾: مكتوبات، مستقيمة، لا خطأ فيها، ﴿وما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ إلّا مِن بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ البَيِّنَةُ﴾، أي: تفرقهم واختلافهم، بعدما أقام الله عليهم الحجج، فإنهم اختلفوا فيما أراده الله من كتبهم، قال تعالى: (ولا تَكُونُوا كالَّذِينَ تَفَرَّقُوا واخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ ما جاءَهُمُ البَيِّناتُ) [آل عمران: ١٠٥]، وفي الحديث: «اختلف اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين كلها في النار إلا واحدة، هي ما أنا عليه وأصحابي»، أو معناه: لم يزل أهل الكتاب مجتمعين في تصديق محمد عليه السلام حتى بعثه الله، فلما بعث تفرقوا فآمن بعض، وكفر أكثرهم، ﴿وما أُمِرُوا﴾، أي: بما في الكتابين، ﴿إلّا لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾، أي: إلا لأجل عبادة الله على هذه الصفة نحو (وما أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ مِن رَسُولٍ إلّا نُوحِي إلَيْهِ أنَّهُ لا إلَهَ إلّا أنا فاعْبُدُونِ) [الأنبياء: ٢٥]، ﴿حُنَفاءَ﴾: مائلين عن كل دين باطل، ﴿ويُقِيمُوا الصَّلاةَ﴾، عطف على يعبدوا، ﴿ويُؤْتُوا الزَّكاةَ﴾، لكنهم حرفوه، ﴿وذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ﴾: أي دين الملة والشريعة المستقيمة، وقيل: هي جمع القيم، أي: دين الأمة القائمة لله، ﴿إنَّ الَّذِينَ كفَرُوا مِن أهْلِ الكِتابِ والمُشْرِكِينَ في نارِ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها﴾، أي: يوم القيامة، ﴿أوْلَئِكَ هم شرُّ البَرِيَّةِ﴾: الخليقة، ﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعمِلُوا الصّالِحاتِ أُوْلَئِكَ هم خَيْرُ البَرِيَّةِ﴾، استدل أبو هريرة، وطائفة من العلماء على تفضيل أولياء الله من المؤمنين على الملائكة بهذه الآية، ﴿جَزاؤُهم عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِها الأنْهارُ خالِدِينَ فِيها أبَدًا﴾، فيه مبالغات لا يخفى على المتأمل، ﴿رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ﴾، استئناف، بما حصل لهم زيادة على جزائهم، ﴿ورَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ﴾، أي: هذا الجزاء، ﴿لِمَن خَشِيَ رَبَّهُ﴾، فاتقاه حق تقواه، وإنما يخشى الله من عباده العلماءُ.

البينة 98:3

﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن أهْلِ الكِتابِ﴾: اليهود والنصارى، ﴿والمُشْرِكِينَ﴾: عبدة الأوثان، ﴿مُنفَكينَ﴾: عن كفرهمَ، ﴿حَتّى تَأتِيَهُمُ البَيِّنَة﴾، أي: الرسول أتاهم بالقرآن، فبين ضلالتهم فدعاهم إلى الإيمان، فآمن بعضهم، ﴿رَسُولٌ مِنَ اللهِ﴾، بدل من البينة، ﴿يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً﴾، أي: ما في الصحف المطهرة، فإنه مكتوب في الملأ الأعلى في الصحف كما مر في سورة عبس، ﴿فيها﴾: في الصحف المطهرة، ﴿كُتُبٌ قَيِّمَةٌ﴾: مكتوبات، مستقيمة، لا خطأ فيها، ﴿وما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ إلّا مِن بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ البَيِّنَةُ﴾، أي: تفرقهم واختلافهم، بعدما أقام الله عليهم الحجج، فإنهم اختلفوا فيما أراده الله من كتبهم، قال تعالى: (ولا تَكُونُوا كالَّذِينَ تَفَرَّقُوا واخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ ما جاءَهُمُ البَيِّناتُ) [آل عمران: ١٠٥]، وفي الحديث: «اختلف اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين كلها في النار إلا واحدة، هي ما أنا عليه وأصحابي»، أو معناه: لم يزل أهل الكتاب مجتمعين في تصديق محمد عليه السلام حتى بعثه الله، فلما بعث تفرقوا فآمن بعض، وكفر أكثرهم، ﴿وما أُمِرُوا﴾، أي: بما في الكتابين، ﴿إلّا لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾، أي: إلا لأجل عبادة الله على هذه الصفة نحو (وما أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ مِن رَسُولٍ إلّا نُوحِي إلَيْهِ أنَّهُ لا إلَهَ إلّا أنا فاعْبُدُونِ) [الأنبياء: ٢٥]، ﴿حُنَفاءَ﴾: مائلين عن كل دين باطل، ﴿ويُقِيمُوا الصَّلاةَ﴾، عطف على يعبدوا، ﴿ويُؤْتُوا الزَّكاةَ﴾، لكنهم حرفوه، ﴿وذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ﴾: أي دين الملة والشريعة المستقيمة، وقيل: هي جمع القيم، أي: دين الأمة القائمة لله، ﴿إنَّ الَّذِينَ كفَرُوا مِن أهْلِ الكِتابِ والمُشْرِكِينَ في نارِ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها﴾، أي: يوم القيامة، ﴿أوْلَئِكَ هم شرُّ البَرِيَّةِ﴾: الخليقة، ﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعمِلُوا الصّالِحاتِ أُوْلَئِكَ هم خَيْرُ البَرِيَّةِ﴾، استدل أبو هريرة، وطائفة من العلماء على تفضيل أولياء الله من المؤمنين على الملائكة بهذه الآية، ﴿جَزاؤُهم عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِها الأنْهارُ خالِدِينَ فِيها أبَدًا﴾، فيه مبالغات لا يخفى على المتأمل، ﴿رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ﴾، استئناف، بما حصل لهم زيادة على جزائهم، ﴿ورَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ﴾، أي: هذا الجزاء، ﴿لِمَن خَشِيَ رَبَّهُ﴾، فاتقاه حق تقواه، وإنما يخشى الله من عباده العلماءُ.

البينة 98:4

﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن أهْلِ الكِتابِ﴾: اليهود والنصارى، ﴿والمُشْرِكِينَ﴾: عبدة الأوثان، ﴿مُنفَكينَ﴾: عن كفرهمَ، ﴿حَتّى تَأتِيَهُمُ البَيِّنَة﴾، أي: الرسول أتاهم بالقرآن، فبين ضلالتهم فدعاهم إلى الإيمان، فآمن بعضهم، ﴿رَسُولٌ مِنَ اللهِ﴾، بدل من البينة، ﴿يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً﴾، أي: ما في الصحف المطهرة، فإنه مكتوب في الملأ الأعلى في الصحف كما مر في سورة عبس، ﴿فيها﴾: في الصحف المطهرة، ﴿كُتُبٌ قَيِّمَةٌ﴾: مكتوبات، مستقيمة، لا خطأ فيها، ﴿وما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ إلّا مِن بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ البَيِّنَةُ﴾، أي: تفرقهم واختلافهم، بعدما أقام الله عليهم الحجج، فإنهم اختلفوا فيما أراده الله من كتبهم، قال تعالى: (ولا تَكُونُوا كالَّذِينَ تَفَرَّقُوا واخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ ما جاءَهُمُ البَيِّناتُ) [آل عمران: ١٠٥]، وفي الحديث: «اختلف اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين كلها في النار إلا واحدة، هي ما أنا عليه وأصحابي»، أو معناه: لم يزل أهل الكتاب مجتمعين في تصديق محمد عليه السلام حتى بعثه الله، فلما بعث تفرقوا فآمن بعض، وكفر أكثرهم، ﴿وما أُمِرُوا﴾، أي: بما في الكتابين، ﴿إلّا لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾، أي: إلا لأجل عبادة الله على هذه الصفة نحو (وما أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ مِن رَسُولٍ إلّا نُوحِي إلَيْهِ أنَّهُ لا إلَهَ إلّا أنا فاعْبُدُونِ) [الأنبياء: ٢٥]، ﴿حُنَفاءَ﴾: مائلين عن كل دين باطل، ﴿ويُقِيمُوا الصَّلاةَ﴾، عطف على يعبدوا، ﴿ويُؤْتُوا الزَّكاةَ﴾، لكنهم حرفوه، ﴿وذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ﴾: أي دين الملة والشريعة المستقيمة، وقيل: هي جمع القيم، أي: دين الأمة القائمة لله، ﴿إنَّ الَّذِينَ كفَرُوا مِن أهْلِ الكِتابِ والمُشْرِكِينَ في نارِ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها﴾، أي: يوم القيامة، ﴿أوْلَئِكَ هم شرُّ البَرِيَّةِ﴾: الخليقة، ﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعمِلُوا الصّالِحاتِ أُوْلَئِكَ هم خَيْرُ البَرِيَّةِ﴾، استدل أبو هريرة، وطائفة من العلماء على تفضيل أولياء الله من المؤمنين على الملائكة بهذه الآية، ﴿جَزاؤُهم عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِها الأنْهارُ خالِدِينَ فِيها أبَدًا﴾، فيه مبالغات لا يخفى على المتأمل، ﴿رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ﴾، استئناف، بما حصل لهم زيادة على جزائهم، ﴿ورَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ﴾، أي: هذا الجزاء، ﴿لِمَن خَشِيَ رَبَّهُ﴾، فاتقاه حق تقواه، وإنما يخشى الله من عباده العلماءُ.

البينة 98:5

﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن أهْلِ الكِتابِ﴾: اليهود والنصارى، ﴿والمُشْرِكِينَ﴾: عبدة الأوثان، ﴿مُنفَكينَ﴾: عن كفرهمَ، ﴿حَتّى تَأتِيَهُمُ البَيِّنَة﴾، أي: الرسول أتاهم بالقرآن، فبين ضلالتهم فدعاهم إلى الإيمان، فآمن بعضهم، ﴿رَسُولٌ مِنَ اللهِ﴾، بدل من البينة، ﴿يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً﴾، أي: ما في الصحف المطهرة، فإنه مكتوب في الملأ الأعلى في الصحف كما مر في سورة عبس، ﴿فيها﴾: في الصحف المطهرة، ﴿كُتُبٌ قَيِّمَةٌ﴾: مكتوبات، مستقيمة، لا خطأ فيها، ﴿وما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ إلّا مِن بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ البَيِّنَةُ﴾، أي: تفرقهم واختلافهم، بعدما أقام الله عليهم الحجج، فإنهم اختلفوا فيما أراده الله من كتبهم، قال تعالى: (ولا تَكُونُوا كالَّذِينَ تَفَرَّقُوا واخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ ما جاءَهُمُ البَيِّناتُ) [آل عمران: ١٠٥]، وفي الحديث: «اختلف اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين كلها في النار إلا واحدة، هي ما أنا عليه وأصحابي»، أو معناه: لم يزل أهل الكتاب مجتمعين في تصديق محمد عليه السلام حتى بعثه الله، فلما بعث تفرقوا فآمن بعض، وكفر أكثرهم، ﴿وما أُمِرُوا﴾، أي: بما في الكتابين، ﴿إلّا لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾، أي: إلا لأجل عبادة الله على هذه الصفة نحو (وما أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ مِن رَسُولٍ إلّا نُوحِي إلَيْهِ أنَّهُ لا إلَهَ إلّا أنا فاعْبُدُونِ) [الأنبياء: ٢٥]، ﴿حُنَفاءَ﴾: مائلين عن كل دين باطل، ﴿ويُقِيمُوا الصَّلاةَ﴾، عطف على يعبدوا، ﴿ويُؤْتُوا الزَّكاةَ﴾، لكنهم حرفوه، ﴿وذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ﴾: أي دين الملة والشريعة المستقيمة، وقيل: هي جمع القيم، أي: دين الأمة القائمة لله، ﴿إنَّ الَّذِينَ كفَرُوا مِن أهْلِ الكِتابِ والمُشْرِكِينَ في نارِ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها﴾، أي: يوم القيامة، ﴿أوْلَئِكَ هم شرُّ البَرِيَّةِ﴾: الخليقة، ﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعمِلُوا الصّالِحاتِ أُوْلَئِكَ هم خَيْرُ البَرِيَّةِ﴾، استدل أبو هريرة، وطائفة من العلماء على تفضيل أولياء الله من المؤمنين على الملائكة بهذه الآية، ﴿جَزاؤُهم عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِها الأنْهارُ خالِدِينَ فِيها أبَدًا﴾، فيه مبالغات لا يخفى على المتأمل، ﴿رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ﴾، استئناف، بما حصل لهم زيادة على جزائهم، ﴿ورَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ﴾، أي: هذا الجزاء، ﴿لِمَن خَشِيَ رَبَّهُ﴾، فاتقاه حق تقواه، وإنما يخشى الله من عباده العلماءُ.

البينة 98:6

﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن أهْلِ الكِتابِ﴾: اليهود والنصارى، ﴿والمُشْرِكِينَ﴾: عبدة الأوثان، ﴿مُنفَكينَ﴾: عن كفرهمَ، ﴿حَتّى تَأتِيَهُمُ البَيِّنَة﴾، أي: الرسول أتاهم بالقرآن، فبين ضلالتهم فدعاهم إلى الإيمان، فآمن بعضهم، ﴿رَسُولٌ مِنَ اللهِ﴾، بدل من البينة، ﴿يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً﴾، أي: ما في الصحف المطهرة، فإنه مكتوب في الملأ الأعلى في الصحف كما مر في سورة عبس، ﴿فيها﴾: في الصحف المطهرة، ﴿كُتُبٌ قَيِّمَةٌ﴾: مكتوبات، مستقيمة، لا خطأ فيها، ﴿وما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ إلّا مِن بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ البَيِّنَةُ﴾، أي: تفرقهم واختلافهم، بعدما أقام الله عليهم الحجج، فإنهم اختلفوا فيما أراده الله من كتبهم، قال تعالى: (ولا تَكُونُوا كالَّذِينَ تَفَرَّقُوا واخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ ما جاءَهُمُ البَيِّناتُ) [آل عمران: ١٠٥]، وفي الحديث: «اختلف اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين كلها في النار إلا واحدة، هي ما أنا عليه وأصحابي»، أو معناه: لم يزل أهل الكتاب مجتمعين في تصديق محمد عليه السلام حتى بعثه الله، فلما بعث تفرقوا فآمن بعض، وكفر أكثرهم، ﴿وما أُمِرُوا﴾، أي: بما في الكتابين، ﴿إلّا لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾، أي: إلا لأجل عبادة الله على هذه الصفة نحو (وما أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ مِن رَسُولٍ إلّا نُوحِي إلَيْهِ أنَّهُ لا إلَهَ إلّا أنا فاعْبُدُونِ) [الأنبياء: ٢٥]، ﴿حُنَفاءَ﴾: مائلين عن كل دين باطل، ﴿ويُقِيمُوا الصَّلاةَ﴾، عطف على يعبدوا، ﴿ويُؤْتُوا الزَّكاةَ﴾، لكنهم حرفوه، ﴿وذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ﴾: أي دين الملة والشريعة المستقيمة، وقيل: هي جمع القيم، أي: دين الأمة القائمة لله، ﴿إنَّ الَّذِينَ كفَرُوا مِن أهْلِ الكِتابِ والمُشْرِكِينَ في نارِ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها﴾، أي: يوم القيامة، ﴿أوْلَئِكَ هم شرُّ البَرِيَّةِ﴾: الخليقة، ﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعمِلُوا الصّالِحاتِ أُوْلَئِكَ هم خَيْرُ البَرِيَّةِ﴾، استدل أبو هريرة، وطائفة من العلماء على تفضيل أولياء الله من المؤمنين على الملائكة بهذه الآية، ﴿جَزاؤُهم عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِها الأنْهارُ خالِدِينَ فِيها أبَدًا﴾، فيه مبالغات لا يخفى على المتأمل، ﴿رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ﴾، استئناف، بما حصل لهم زيادة على جزائهم، ﴿ورَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ﴾، أي: هذا الجزاء، ﴿لِمَن خَشِيَ رَبَّهُ﴾، فاتقاه حق تقواه، وإنما يخشى الله من عباده العلماءُ.

البينة 98:7

﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن أهْلِ الكِتابِ﴾: اليهود والنصارى، ﴿والمُشْرِكِينَ﴾: عبدة الأوثان، ﴿مُنفَكينَ﴾: عن كفرهمَ، ﴿حَتّى تَأتِيَهُمُ البَيِّنَة﴾، أي: الرسول أتاهم بالقرآن، فبين ضلالتهم فدعاهم إلى الإيمان، فآمن بعضهم، ﴿رَسُولٌ مِنَ اللهِ﴾، بدل من البينة، ﴿يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً﴾، أي: ما في الصحف المطهرة، فإنه مكتوب في الملأ الأعلى في الصحف كما مر في سورة عبس، ﴿فيها﴾: في الصحف المطهرة، ﴿كُتُبٌ قَيِّمَةٌ﴾: مكتوبات، مستقيمة، لا خطأ فيها، ﴿وما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ إلّا مِن بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ البَيِّنَةُ﴾، أي: تفرقهم واختلافهم، بعدما أقام الله عليهم الحجج، فإنهم اختلفوا فيما أراده الله من كتبهم، قال تعالى: (ولا تَكُونُوا كالَّذِينَ تَفَرَّقُوا واخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ ما جاءَهُمُ البَيِّناتُ) [آل عمران: ١٠٥]، وفي الحديث: «اختلف اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين كلها في النار إلا واحدة، هي ما أنا عليه وأصحابي»، أو معناه: لم يزل أهل الكتاب مجتمعين في تصديق محمد عليه السلام حتى بعثه الله، فلما بعث تفرقوا فآمن بعض، وكفر أكثرهم، ﴿وما أُمِرُوا﴾، أي: بما في الكتابين، ﴿إلّا لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾، أي: إلا لأجل عبادة الله على هذه الصفة نحو (وما أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ مِن رَسُولٍ إلّا نُوحِي إلَيْهِ أنَّهُ لا إلَهَ إلّا أنا فاعْبُدُونِ) [الأنبياء: ٢٥]، ﴿حُنَفاءَ﴾: مائلين عن كل دين باطل، ﴿ويُقِيمُوا الصَّلاةَ﴾، عطف على يعبدوا، ﴿ويُؤْتُوا الزَّكاةَ﴾، لكنهم حرفوه، ﴿وذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ﴾: أي دين الملة والشريعة المستقيمة، وقيل: هي جمع القيم، أي: دين الأمة القائمة لله، ﴿إنَّ الَّذِينَ كفَرُوا مِن أهْلِ الكِتابِ والمُشْرِكِينَ في نارِ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها﴾، أي: يوم القيامة، ﴿أوْلَئِكَ هم شرُّ البَرِيَّةِ﴾: الخليقة، ﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعمِلُوا الصّالِحاتِ أُوْلَئِكَ هم خَيْرُ البَرِيَّةِ﴾، استدل أبو هريرة، وطائفة من العلماء على تفضيل أولياء الله من المؤمنين على الملائكة بهذه الآية، ﴿جَزاؤُهم عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِها الأنْهارُ خالِدِينَ فِيها أبَدًا﴾، فيه مبالغات لا يخفى على المتأمل، ﴿رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ﴾، استئناف، بما حصل لهم زيادة على جزائهم، ﴿ورَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ﴾، أي: هذا الجزاء، ﴿لِمَن خَشِيَ رَبَّهُ﴾، فاتقاه حق تقواه، وإنما يخشى الله من عباده العلماءُ.

البينة 98:8

﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن أهْلِ الكِتابِ﴾: اليهود والنصارى، ﴿والمُشْرِكِينَ﴾: عبدة الأوثان، ﴿مُنفَكينَ﴾: عن كفرهمَ، ﴿حَتّى تَأتِيَهُمُ البَيِّنَة﴾، أي: الرسول أتاهم بالقرآن، فبين ضلالتهم فدعاهم إلى الإيمان، فآمن بعضهم، ﴿رَسُولٌ مِنَ اللهِ﴾، بدل من البينة، ﴿يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً﴾، أي: ما في الصحف المطهرة، فإنه مكتوب في الملأ الأعلى في الصحف كما مر في سورة عبس، ﴿فيها﴾: في الصحف المطهرة، ﴿كُتُبٌ قَيِّمَةٌ﴾: مكتوبات، مستقيمة، لا خطأ فيها، ﴿وما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ إلّا مِن بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ البَيِّنَةُ﴾، أي: تفرقهم واختلافهم، بعدما أقام الله عليهم الحجج، فإنهم اختلفوا فيما أراده الله من كتبهم، قال تعالى: (ولا تَكُونُوا كالَّذِينَ تَفَرَّقُوا واخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ ما جاءَهُمُ البَيِّناتُ) [آل عمران: ١٠٥]، وفي الحديث: «اختلف اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين كلها في النار إلا واحدة، هي ما أنا عليه وأصحابي»، أو معناه: لم يزل أهل الكتاب مجتمعين في تصديق محمد عليه السلام حتى بعثه الله، فلما بعث تفرقوا فآمن بعض، وكفر أكثرهم، ﴿وما أُمِرُوا﴾، أي: بما في الكتابين، ﴿إلّا لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾، أي: إلا لأجل عبادة الله على هذه الصفة نحو (وما أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ مِن رَسُولٍ إلّا نُوحِي إلَيْهِ أنَّهُ لا إلَهَ إلّا أنا فاعْبُدُونِ) [الأنبياء: ٢٥]، ﴿حُنَفاءَ﴾: مائلين عن كل دين باطل، ﴿ويُقِيمُوا الصَّلاةَ﴾، عطف على يعبدوا، ﴿ويُؤْتُوا الزَّكاةَ﴾، لكنهم حرفوه، ﴿وذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ﴾: أي دين الملة والشريعة المستقيمة، وقيل: هي جمع القيم، أي: دين الأمة القائمة لله، ﴿إنَّ الَّذِينَ كفَرُوا مِن أهْلِ الكِتابِ والمُشْرِكِينَ في نارِ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها﴾، أي: يوم القيامة، ﴿أوْلَئِكَ هم شرُّ البَرِيَّةِ﴾: الخليقة، ﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعمِلُوا الصّالِحاتِ أُوْلَئِكَ هم خَيْرُ البَرِيَّةِ﴾، استدل أبو هريرة، وطائفة من العلماء على تفضيل أولياء الله من المؤمنين على الملائكة بهذه الآية، ﴿جَزاؤُهم عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِها الأنْهارُ خالِدِينَ فِيها أبَدًا﴾، فيه مبالغات لا يخفى على المتأمل، ﴿رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ﴾، استئناف، بما حصل لهم زيادة على جزائهم، ﴿ورَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ﴾، أي: هذا الجزاء، ﴿لِمَن خَشِيَ رَبَّهُ﴾، فاتقاه حق تقواه، وإنما يخشى الله من عباده العلماءُ.

الزلزلة 99:1

﴿إذا زُلْزِلَتِ﴾: حركت، ﴿الأرْضُ زِلْزالَها﴾، المقدر لها عند النفخة، ﴿وأخْرَجَتِ الأرْضُ أثْقالَها﴾: من الأموات، والكنوز، وألقاها من جوفها على ظهرها، ﴿وقالَ الإنْسانُ ما لَها﴾، تعجبًا من تلك الحالة، ﴿يَوْمَئِذٍ﴾، بدل من إذا، وناصبها تحدِّث، أو عامل إذا مضمر نحو: اذكر، وعامل يومئذ تحدث، ﴿تُحَدِّثُ﴾: الأرضُ الخلقَ بلسان القال، ﴿أخْبارَها﴾، وفي الترمذي والنسائي «قرأ عليه السلام هذه الآية قال: إن أخبارها أن تشهد على كل عبد وأمة بما عمل على ظهرها، أن تقول: عمل كذا وكذا في يوم كذا وكذا»، ﴿بِأنَّ رَبَّكَ أوْحى لَها﴾، أي: تحدث بسبب إيحاء الرب، وأمره بالتحديث، ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النّاسُ﴾: يرجعون عن موقف الحساب، ﴿أشْتاتًا﴾: متفرقين أصنافًا، وأنواعًا ما بين شقي وسعيد، ﴿ليُرَوْا أعْمالَهُمْ﴾، أي: جزائها، ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ﴾: وزن نملة صغيرة، أو ما يرى في الشمس من الهباء، ﴿خَيْرًا يَرَهُ ومَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾، عن ابن مسعود رضي الله عنه: هذه أحكم آية في كتاب الله، وكان عليه السلام يسميها ”الفاذة الجامعة“، وفي إحباط بعض أعمال الخير، والعفو عن بعض أعمال الشر، إشكال، اللهم إلا أن يقال: الآية مشروطة بعدم الإحباط، والعفو، وما ذكره النسائي، وابن ماجه إنه لما نزلت قال أبو بكر: إني أجزى بما عملت من مثقال ذرة من شر، فقال عليه السلام: ”ما رأيت في الدنيا مما تكره فبمثاقيل ذر الشر، ويدخر الله لك مثاقيل ذر الخير حتى توفاه يوم القيامة“، فلا يخلو عن إشكال لأن قوله: ”فمن يعمل“ مترتب على قوله: ”يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ“، فالظاهر أن رؤية جزاء الأعمال في الآخرة لا في الدنيا، اللهم إلا أن يقال: قد تم الكلام عند قوله: ”ليروا أعمالهم“، وقوله: ”فمن يعمل“ ابتداء كلام وحكم على حياله، وعن سعيد بن جبير: كان المسلمون يرون أنّهم لا يؤجرون على الشيء القليل إذا أعطوه، وكان آخرون يرون أن لا يلامون على الذنب اليسير الكذبة، والنظرة، والغيبة وأشباهها، فرغبهم الله في القليل من الخير، وحذرهم عن القليل من الشر، فنزلت: (فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ) إلخ. والحمد لله.

الزلزلة 99:2

﴿إذا زُلْزِلَتِ﴾: حركت، ﴿الأرْضُ زِلْزالَها﴾، المقدر لها عند النفخة، ﴿وأخْرَجَتِ الأرْضُ أثْقالَها﴾: من الأموات، والكنوز، وألقاها من جوفها على ظهرها، ﴿وقالَ الإنْسانُ ما لَها﴾، تعجبًا من تلك الحالة، ﴿يَوْمَئِذٍ﴾، بدل من إذا، وناصبها تحدِّث، أو عامل إذا مضمر نحو: اذكر، وعامل يومئذ تحدث، ﴿تُحَدِّثُ﴾: الأرضُ الخلقَ بلسان القال، ﴿أخْبارَها﴾، وفي الترمذي والنسائي «قرأ عليه السلام هذه الآية قال: إن أخبارها أن تشهد على كل عبد وأمة بما عمل على ظهرها، أن تقول: عمل كذا وكذا في يوم كذا وكذا»، ﴿بِأنَّ رَبَّكَ أوْحى لَها﴾، أي: تحدث بسبب إيحاء الرب، وأمره بالتحديث، ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النّاسُ﴾: يرجعون عن موقف الحساب، ﴿أشْتاتًا﴾: متفرقين أصنافًا، وأنواعًا ما بين شقي وسعيد، ﴿ليُرَوْا أعْمالَهُمْ﴾، أي: جزائها، ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ﴾: وزن نملة صغيرة، أو ما يرى في الشمس من الهباء، ﴿خَيْرًا يَرَهُ ومَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾، عن ابن مسعود رضي الله عنه: هذه أحكم آية في كتاب الله، وكان عليه السلام يسميها ”الفاذة الجامعة“، وفي إحباط بعض أعمال الخير، والعفو عن بعض أعمال الشر، إشكال، اللهم إلا أن يقال: الآية مشروطة بعدم الإحباط، والعفو، وما ذكره النسائي، وابن ماجه إنه لما نزلت قال أبو بكر: إني أجزى بما عملت من مثقال ذرة من شر، فقال عليه السلام: ”ما رأيت في الدنيا مما تكره فبمثاقيل ذر الشر، ويدخر الله لك مثاقيل ذر الخير حتى توفاه يوم القيامة“، فلا يخلو عن إشكال لأن قوله: ”فمن يعمل“ مترتب على قوله: ”يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ“، فالظاهر أن رؤية جزاء الأعمال في الآخرة لا في الدنيا، اللهم إلا أن يقال: قد تم الكلام عند قوله: ”ليروا أعمالهم“، وقوله: ”فمن يعمل“ ابتداء كلام وحكم على حياله، وعن سعيد بن جبير: كان المسلمون يرون أنّهم لا يؤجرون على الشيء القليل إذا أعطوه، وكان آخرون يرون أن لا يلامون على الذنب اليسير الكذبة، والنظرة، والغيبة وأشباهها، فرغبهم الله في القليل من الخير، وحذرهم عن القليل من الشر، فنزلت: (فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ) إلخ. والحمد لله.

الزلزلة 99:3

﴿إذا زُلْزِلَتِ﴾: حركت، ﴿الأرْضُ زِلْزالَها﴾، المقدر لها عند النفخة، ﴿وأخْرَجَتِ الأرْضُ أثْقالَها﴾: من الأموات، والكنوز، وألقاها من جوفها على ظهرها، ﴿وقالَ الإنْسانُ ما لَها﴾، تعجبًا من تلك الحالة، ﴿يَوْمَئِذٍ﴾، بدل من إذا، وناصبها تحدِّث، أو عامل إذا مضمر نحو: اذكر، وعامل يومئذ تحدث، ﴿تُحَدِّثُ﴾: الأرضُ الخلقَ بلسان القال، ﴿أخْبارَها﴾، وفي الترمذي والنسائي «قرأ عليه السلام هذه الآية قال: إن أخبارها أن تشهد على كل عبد وأمة بما عمل على ظهرها، أن تقول: عمل كذا وكذا في يوم كذا وكذا»، ﴿بِأنَّ رَبَّكَ أوْحى لَها﴾، أي: تحدث بسبب إيحاء الرب، وأمره بالتحديث، ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النّاسُ﴾: يرجعون عن موقف الحساب، ﴿أشْتاتًا﴾: متفرقين أصنافًا، وأنواعًا ما بين شقي وسعيد، ﴿ليُرَوْا أعْمالَهُمْ﴾، أي: جزائها، ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ﴾: وزن نملة صغيرة، أو ما يرى في الشمس من الهباء، ﴿خَيْرًا يَرَهُ ومَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾، عن ابن مسعود رضي الله عنه: هذه أحكم آية في كتاب الله، وكان عليه السلام يسميها ”الفاذة الجامعة“، وفي إحباط بعض أعمال الخير، والعفو عن بعض أعمال الشر، إشكال، اللهم إلا أن يقال: الآية مشروطة بعدم الإحباط، والعفو، وما ذكره النسائي، وابن ماجه إنه لما نزلت قال أبو بكر: إني أجزى بما عملت من مثقال ذرة من شر، فقال عليه السلام: ”ما رأيت في الدنيا مما تكره فبمثاقيل ذر الشر، ويدخر الله لك مثاقيل ذر الخير حتى توفاه يوم القيامة“، فلا يخلو عن إشكال لأن قوله: ”فمن يعمل“ مترتب على قوله: ”يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ“، فالظاهر أن رؤية جزاء الأعمال في الآخرة لا في الدنيا، اللهم إلا أن يقال: قد تم الكلام عند قوله: ”ليروا أعمالهم“، وقوله: ”فمن يعمل“ ابتداء كلام وحكم على حياله، وعن سعيد بن جبير: كان المسلمون يرون أنّهم لا يؤجرون على الشيء القليل إذا أعطوه، وكان آخرون يرون أن لا يلامون على الذنب اليسير الكذبة، والنظرة، والغيبة وأشباهها، فرغبهم الله في القليل من الخير، وحذرهم عن القليل من الشر، فنزلت: (فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ) إلخ. والحمد لله.

الزلزلة 99:4

﴿إذا زُلْزِلَتِ﴾: حركت، ﴿الأرْضُ زِلْزالَها﴾، المقدر لها عند النفخة، ﴿وأخْرَجَتِ الأرْضُ أثْقالَها﴾: من الأموات، والكنوز، وألقاها من جوفها على ظهرها، ﴿وقالَ الإنْسانُ ما لَها﴾، تعجبًا من تلك الحالة، ﴿يَوْمَئِذٍ﴾، بدل من إذا، وناصبها تحدِّث، أو عامل إذا مضمر نحو: اذكر، وعامل يومئذ تحدث، ﴿تُحَدِّثُ﴾: الأرضُ الخلقَ بلسان القال، ﴿أخْبارَها﴾، وفي الترمذي والنسائي «قرأ عليه السلام هذه الآية قال: إن أخبارها أن تشهد على كل عبد وأمة بما عمل على ظهرها، أن تقول: عمل كذا وكذا في يوم كذا وكذا»، ﴿بِأنَّ رَبَّكَ أوْحى لَها﴾، أي: تحدث بسبب إيحاء الرب، وأمره بالتحديث، ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النّاسُ﴾: يرجعون عن موقف الحساب، ﴿أشْتاتًا﴾: متفرقين أصنافًا، وأنواعًا ما بين شقي وسعيد، ﴿ليُرَوْا أعْمالَهُمْ﴾، أي: جزائها، ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ﴾: وزن نملة صغيرة، أو ما يرى في الشمس من الهباء، ﴿خَيْرًا يَرَهُ ومَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾، عن ابن مسعود رضي الله عنه: هذه أحكم آية في كتاب الله، وكان عليه السلام يسميها ”الفاذة الجامعة“، وفي إحباط بعض أعمال الخير، والعفو عن بعض أعمال الشر، إشكال، اللهم إلا أن يقال: الآية مشروطة بعدم الإحباط، والعفو، وما ذكره النسائي، وابن ماجه إنه لما نزلت قال أبو بكر: إني أجزى بما عملت من مثقال ذرة من شر، فقال عليه السلام: ”ما رأيت في الدنيا مما تكره فبمثاقيل ذر الشر، ويدخر الله لك مثاقيل ذر الخير حتى توفاه يوم القيامة“، فلا يخلو عن إشكال لأن قوله: ”فمن يعمل“ مترتب على قوله: ”يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ“، فالظاهر أن رؤية جزاء الأعمال في الآخرة لا في الدنيا، اللهم إلا أن يقال: قد تم الكلام عند قوله: ”ليروا أعمالهم“، وقوله: ”فمن يعمل“ ابتداء كلام وحكم على حياله، وعن سعيد بن جبير: كان المسلمون يرون أنّهم لا يؤجرون على الشيء القليل إذا أعطوه، وكان آخرون يرون أن لا يلامون على الذنب اليسير الكذبة، والنظرة، والغيبة وأشباهها، فرغبهم الله في القليل من الخير، وحذرهم عن القليل من الشر، فنزلت: (فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ) إلخ. والحمد لله.

الزلزلة 99:5

﴿إذا زُلْزِلَتِ﴾: حركت، ﴿الأرْضُ زِلْزالَها﴾، المقدر لها عند النفخة، ﴿وأخْرَجَتِ الأرْضُ أثْقالَها﴾: من الأموات، والكنوز، وألقاها من جوفها على ظهرها، ﴿وقالَ الإنْسانُ ما لَها﴾، تعجبًا من تلك الحالة، ﴿يَوْمَئِذٍ﴾، بدل من إذا، وناصبها تحدِّث، أو عامل إذا مضمر نحو: اذكر، وعامل يومئذ تحدث، ﴿تُحَدِّثُ﴾: الأرضُ الخلقَ بلسان القال، ﴿أخْبارَها﴾، وفي الترمذي والنسائي «قرأ عليه السلام هذه الآية قال: إن أخبارها أن تشهد على كل عبد وأمة بما عمل على ظهرها، أن تقول: عمل كذا وكذا في يوم كذا وكذا»، ﴿بِأنَّ رَبَّكَ أوْحى لَها﴾، أي: تحدث بسبب إيحاء الرب، وأمره بالتحديث، ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النّاسُ﴾: يرجعون عن موقف الحساب، ﴿أشْتاتًا﴾: متفرقين أصنافًا، وأنواعًا ما بين شقي وسعيد، ﴿ليُرَوْا أعْمالَهُمْ﴾، أي: جزائها، ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ﴾: وزن نملة صغيرة، أو ما يرى في الشمس من الهباء، ﴿خَيْرًا يَرَهُ ومَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾، عن ابن مسعود رضي الله عنه: هذه أحكم آية في كتاب الله، وكان عليه السلام يسميها ”الفاذة الجامعة“، وفي إحباط بعض أعمال الخير، والعفو عن بعض أعمال الشر، إشكال، اللهم إلا أن يقال: الآية مشروطة بعدم الإحباط، والعفو، وما ذكره النسائي، وابن ماجه إنه لما نزلت قال أبو بكر: إني أجزى بما عملت من مثقال ذرة من شر، فقال عليه السلام: ”ما رأيت في الدنيا مما تكره فبمثاقيل ذر الشر، ويدخر الله لك مثاقيل ذر الخير حتى توفاه يوم القيامة“، فلا يخلو عن إشكال لأن قوله: ”فمن يعمل“ مترتب على قوله: ”يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ“، فالظاهر أن رؤية جزاء الأعمال في الآخرة لا في الدنيا، اللهم إلا أن يقال: قد تم الكلام عند قوله: ”ليروا أعمالهم“، وقوله: ”فمن يعمل“ ابتداء كلام وحكم على حياله، وعن سعيد بن جبير: كان المسلمون يرون أنّهم لا يؤجرون على الشيء القليل إذا أعطوه، وكان آخرون يرون أن لا يلامون على الذنب اليسير الكذبة، والنظرة، والغيبة وأشباهها، فرغبهم الله في القليل من الخير، وحذرهم عن القليل من الشر، فنزلت: (فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ) إلخ. والحمد لله.

الزلزلة 99:6

﴿إذا زُلْزِلَتِ﴾: حركت، ﴿الأرْضُ زِلْزالَها﴾، المقدر لها عند النفخة، ﴿وأخْرَجَتِ الأرْضُ أثْقالَها﴾: من الأموات، والكنوز، وألقاها من جوفها على ظهرها، ﴿وقالَ الإنْسانُ ما لَها﴾، تعجبًا من تلك الحالة، ﴿يَوْمَئِذٍ﴾، بدل من إذا، وناصبها تحدِّث، أو عامل إذا مضمر نحو: اذكر، وعامل يومئذ تحدث، ﴿تُحَدِّثُ﴾: الأرضُ الخلقَ بلسان القال، ﴿أخْبارَها﴾، وفي الترمذي والنسائي «قرأ عليه السلام هذه الآية قال: إن أخبارها أن تشهد على كل عبد وأمة بما عمل على ظهرها، أن تقول: عمل كذا وكذا في يوم كذا وكذا»، ﴿بِأنَّ رَبَّكَ أوْحى لَها﴾، أي: تحدث بسبب إيحاء الرب، وأمره بالتحديث، ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النّاسُ﴾: يرجعون عن موقف الحساب، ﴿أشْتاتًا﴾: متفرقين أصنافًا، وأنواعًا ما بين شقي وسعيد، ﴿ليُرَوْا أعْمالَهُمْ﴾، أي: جزائها، ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ﴾: وزن نملة صغيرة، أو ما يرى في الشمس من الهباء، ﴿خَيْرًا يَرَهُ ومَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾، عن ابن مسعود رضي الله عنه: هذه أحكم آية في كتاب الله، وكان عليه السلام يسميها ”الفاذة الجامعة“، وفي إحباط بعض أعمال الخير، والعفو عن بعض أعمال الشر، إشكال، اللهم إلا أن يقال: الآية مشروطة بعدم الإحباط، والعفو، وما ذكره النسائي، وابن ماجه إنه لما نزلت قال أبو بكر: إني أجزى بما عملت من مثقال ذرة من شر، فقال عليه السلام: ”ما رأيت في الدنيا مما تكره فبمثاقيل ذر الشر، ويدخر الله لك مثاقيل ذر الخير حتى توفاه يوم القيامة“، فلا يخلو عن إشكال لأن قوله: ”فمن يعمل“ مترتب على قوله: ”يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ“، فالظاهر أن رؤية جزاء الأعمال في الآخرة لا في الدنيا، اللهم إلا أن يقال: قد تم الكلام عند قوله: ”ليروا أعمالهم“، وقوله: ”فمن يعمل“ ابتداء كلام وحكم على حياله، وعن سعيد بن جبير: كان المسلمون يرون أنّهم لا يؤجرون على الشيء القليل إذا أعطوه، وكان آخرون يرون أن لا يلامون على الذنب اليسير الكذبة، والنظرة، والغيبة وأشباهها، فرغبهم الله في القليل من الخير، وحذرهم عن القليل من الشر، فنزلت: (فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ) إلخ. والحمد لله.

الزلزلة 99:7

﴿إذا زُلْزِلَتِ﴾: حركت، ﴿الأرْضُ زِلْزالَها﴾، المقدر لها عند النفخة، ﴿وأخْرَجَتِ الأرْضُ أثْقالَها﴾: من الأموات، والكنوز، وألقاها من جوفها على ظهرها، ﴿وقالَ الإنْسانُ ما لَها﴾، تعجبًا من تلك الحالة، ﴿يَوْمَئِذٍ﴾، بدل من إذا، وناصبها تحدِّث، أو عامل إذا مضمر نحو: اذكر، وعامل يومئذ تحدث، ﴿تُحَدِّثُ﴾: الأرضُ الخلقَ بلسان القال، ﴿أخْبارَها﴾، وفي الترمذي والنسائي «قرأ عليه السلام هذه الآية قال: إن أخبارها أن تشهد على كل عبد وأمة بما عمل على ظهرها، أن تقول: عمل كذا وكذا في يوم كذا وكذا»، ﴿بِأنَّ رَبَّكَ أوْحى لَها﴾، أي: تحدث بسبب إيحاء الرب، وأمره بالتحديث، ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النّاسُ﴾: يرجعون عن موقف الحساب، ﴿أشْتاتًا﴾: متفرقين أصنافًا، وأنواعًا ما بين شقي وسعيد، ﴿ليُرَوْا أعْمالَهُمْ﴾، أي: جزائها، ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ﴾: وزن نملة صغيرة، أو ما يرى في الشمس من الهباء، ﴿خَيْرًا يَرَهُ ومَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾، عن ابن مسعود رضي الله عنه: هذه أحكم آية في كتاب الله، وكان عليه السلام يسميها ”الفاذة الجامعة“، وفي إحباط بعض أعمال الخير، والعفو عن بعض أعمال الشر، إشكال، اللهم إلا أن يقال: الآية مشروطة بعدم الإحباط، والعفو، وما ذكره النسائي، وابن ماجه إنه لما نزلت قال أبو بكر: إني أجزى بما عملت من مثقال ذرة من شر، فقال عليه السلام: ”ما رأيت في الدنيا مما تكره فبمثاقيل ذر الشر، ويدخر الله لك مثاقيل ذر الخير حتى توفاه يوم القيامة“، فلا يخلو عن إشكال لأن قوله: ”فمن يعمل“ مترتب على قوله: ”يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ“، فالظاهر أن رؤية جزاء الأعمال في الآخرة لا في الدنيا، اللهم إلا أن يقال: قد تم الكلام عند قوله: ”ليروا أعمالهم“، وقوله: ”فمن يعمل“ ابتداء كلام وحكم على حياله، وعن سعيد بن جبير: كان المسلمون يرون أنّهم لا يؤجرون على الشيء القليل إذا أعطوه، وكان آخرون يرون أن لا يلامون على الذنب اليسير الكذبة، والنظرة، والغيبة وأشباهها، فرغبهم الله في القليل من الخير، وحذرهم عن القليل من الشر، فنزلت: (فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ) إلخ. والحمد لله.

الزلزلة 99:8

﴿إذا زُلْزِلَتِ﴾: حركت، ﴿الأرْضُ زِلْزالَها﴾، المقدر لها عند النفخة، ﴿وأخْرَجَتِ الأرْضُ أثْقالَها﴾: من الأموات، والكنوز، وألقاها من جوفها على ظهرها، ﴿وقالَ الإنْسانُ ما لَها﴾، تعجبًا من تلك الحالة، ﴿يَوْمَئِذٍ﴾، بدل من إذا، وناصبها تحدِّث، أو عامل إذا مضمر نحو: اذكر، وعامل يومئذ تحدث، ﴿تُحَدِّثُ﴾: الأرضُ الخلقَ بلسان القال، ﴿أخْبارَها﴾، وفي الترمذي والنسائي «قرأ عليه السلام هذه الآية قال: إن أخبارها أن تشهد على كل عبد وأمة بما عمل على ظهرها، أن تقول: عمل كذا وكذا في يوم كذا وكذا»، ﴿بِأنَّ رَبَّكَ أوْحى لَها﴾، أي: تحدث بسبب إيحاء الرب، وأمره بالتحديث، ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النّاسُ﴾: يرجعون عن موقف الحساب، ﴿أشْتاتًا﴾: متفرقين أصنافًا، وأنواعًا ما بين شقي وسعيد، ﴿ليُرَوْا أعْمالَهُمْ﴾، أي: جزائها، ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ﴾: وزن نملة صغيرة، أو ما يرى في الشمس من الهباء، ﴿خَيْرًا يَرَهُ ومَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾، عن ابن مسعود رضي الله عنه: هذه أحكم آية في كتاب الله، وكان عليه السلام يسميها ”الفاذة الجامعة“، وفي إحباط بعض أعمال الخير، والعفو عن بعض أعمال الشر، إشكال، اللهم إلا أن يقال: الآية مشروطة بعدم الإحباط، والعفو، وما ذكره النسائي، وابن ماجه إنه لما نزلت قال أبو بكر: إني أجزى بما عملت من مثقال ذرة من شر، فقال عليه السلام: ”ما رأيت في الدنيا مما تكره فبمثاقيل ذر الشر، ويدخر الله لك مثاقيل ذر الخير حتى توفاه يوم القيامة“، فلا يخلو عن إشكال لأن قوله: ”فمن يعمل“ مترتب على قوله: ”يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ“، فالظاهر أن رؤية جزاء الأعمال في الآخرة لا في الدنيا، اللهم إلا أن يقال: قد تم الكلام عند قوله: ”ليروا أعمالهم“، وقوله: ”فمن يعمل“ ابتداء كلام وحكم على حياله، وعن سعيد بن جبير: كان المسلمون يرون أنّهم لا يؤجرون على الشيء القليل إذا أعطوه، وكان آخرون يرون أن لا يلامون على الذنب اليسير الكذبة، والنظرة، والغيبة وأشباهها، فرغبهم الله في القليل من الخير، وحذرهم عن القليل من الشر، فنزلت: (فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ) إلخ. والحمد لله.

العاديات 100:1

﴿والعادِياتِ﴾، أقسم بالخيول التي تعدو في سبيل الله، ﴿ضَبْحًا﴾: تضبح ضبحًا، أو ضابحات، وهو صوت نفسه عند العدو، ﴿فالمُورِياتِ﴾: الخيول، التي توري النار بحوافرها، ﴿قَدْحًا﴾: صاكّات بحوافرها الحجارة، ﴿فالمُغِيراتِ﴾: تغير على العدو، ﴿صُبْحًا﴾: في وقته، ﴿فَأثَرْنَ بِهِ﴾: هيجن، ﴿نَقْعًا﴾: غبارًا، ﴿فَوَسَطْنَ﴾: توسطن، ﴿بِهِ﴾: بذلك الوقت، ﴿جَمْعًا﴾: من الأعداء، وعن علي رضي الله عنه: المراد الإبل حين تعدو من عرفة إلى مزدلفة، ثم جماعة توقدون النار في مزدلفة، ثم المسرعات منها إلى منى فإنها في الصبح، ويكون الإغارة سرعة السير، ثم إثارة النقع في الطريق، ثم التوسط متلبسات بالنقع في الجمع، وهو اسم مزدلفة، وعلى هذا الضبح الذي هو للفرس مستعار للإبل، ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ﴾، أي: لنعم ربه، ﴿لَكَنُودٌ﴾: لكفور، ﴿وإنَّهُ﴾: الإنسان، ﴿عًلى ذلِكَ﴾: على كنوده، ﴿لَشَهِيدٌ﴾: يشهد على نفسه بلسان حاله، أو وعيد من الله، أي: إن الله على كنوده لشهيد، ﴿وإنَّهُ﴾: الإنسان، ﴿لِحُبِّ الخَيْرِ﴾: لأجل حب المال، ﴿لَشَدِيدٌ﴾: بخيل، أو لقوي بالغ، ﴿أفَلاَ يَعْلَمُ﴾: الله، ﴿إذا بُعْثِرَ﴾: بعث، ظرف ”يعلم“، ﴿ما في القُبُورِ﴾: من الموتى، ﴿وحُصِّلَ﴾، أي: أظهر محصلًا، ﴿ما في الصُّدُورِ﴾، من الخير والشر، أجرى العلم مجرى اللازم، أي: أليس له العلم الكامل بما عليه الأمر في ذلك اليوم؟ ثم يؤكد ذلك بقوله: ﴿إنَّ رَبَّهم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ﴾: هو يوم القيامة، ﴿لَخَبِيرٌ﴾. لعالم فيجازيهم. والحمد للهِ.

العاديات 100:2

﴿والعادِياتِ﴾، أقسم بالخيول التي تعدو في سبيل الله، ﴿ضَبْحًا﴾: تضبح ضبحًا، أو ضابحات، وهو صوت نفسه عند العدو، ﴿فالمُورِياتِ﴾: الخيول، التي توري النار بحوافرها، ﴿قَدْحًا﴾: صاكّات بحوافرها الحجارة، ﴿فالمُغِيراتِ﴾: تغير على العدو، ﴿صُبْحًا﴾: في وقته، ﴿فَأثَرْنَ بِهِ﴾: هيجن، ﴿نَقْعًا﴾: غبارًا، ﴿فَوَسَطْنَ﴾: توسطن، ﴿بِهِ﴾: بذلك الوقت، ﴿جَمْعًا﴾: من الأعداء، وعن علي رضي الله عنه: المراد الإبل حين تعدو من عرفة إلى مزدلفة، ثم جماعة توقدون النار في مزدلفة، ثم المسرعات منها إلى منى فإنها في الصبح، ويكون الإغارة سرعة السير، ثم إثارة النقع في الطريق، ثم التوسط متلبسات بالنقع في الجمع، وهو اسم مزدلفة، وعلى هذا الضبح الذي هو للفرس مستعار للإبل، ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ﴾، أي: لنعم ربه، ﴿لَكَنُودٌ﴾: لكفور، ﴿وإنَّهُ﴾: الإنسان، ﴿عًلى ذلِكَ﴾: على كنوده، ﴿لَشَهِيدٌ﴾: يشهد على نفسه بلسان حاله، أو وعيد من الله، أي: إن الله على كنوده لشهيد، ﴿وإنَّهُ﴾: الإنسان، ﴿لِحُبِّ الخَيْرِ﴾: لأجل حب المال، ﴿لَشَدِيدٌ﴾: بخيل، أو لقوي بالغ، ﴿أفَلاَ يَعْلَمُ﴾: الله، ﴿إذا بُعْثِرَ﴾: بعث، ظرف ”يعلم“، ﴿ما في القُبُورِ﴾: من الموتى، ﴿وحُصِّلَ﴾، أي: أظهر محصلًا، ﴿ما في الصُّدُورِ﴾، من الخير والشر، أجرى العلم مجرى اللازم، أي: أليس له العلم الكامل بما عليه الأمر في ذلك اليوم؟ ثم يؤكد ذلك بقوله: ﴿إنَّ رَبَّهم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ﴾: هو يوم القيامة، ﴿لَخَبِيرٌ﴾. لعالم فيجازيهم. والحمد للهِ.

العاديات 100:3

﴿والعادِياتِ﴾، أقسم بالخيول التي تعدو في سبيل الله، ﴿ضَبْحًا﴾: تضبح ضبحًا، أو ضابحات، وهو صوت نفسه عند العدو، ﴿فالمُورِياتِ﴾: الخيول، التي توري النار بحوافرها، ﴿قَدْحًا﴾: صاكّات بحوافرها الحجارة، ﴿فالمُغِيراتِ﴾: تغير على العدو، ﴿صُبْحًا﴾: في وقته، ﴿فَأثَرْنَ بِهِ﴾: هيجن، ﴿نَقْعًا﴾: غبارًا، ﴿فَوَسَطْنَ﴾: توسطن، ﴿بِهِ﴾: بذلك الوقت، ﴿جَمْعًا﴾: من الأعداء، وعن علي رضي الله عنه: المراد الإبل حين تعدو من عرفة إلى مزدلفة، ثم جماعة توقدون النار في مزدلفة، ثم المسرعات منها إلى منى فإنها في الصبح، ويكون الإغارة سرعة السير، ثم إثارة النقع في الطريق، ثم التوسط متلبسات بالنقع في الجمع، وهو اسم مزدلفة، وعلى هذا الضبح الذي هو للفرس مستعار للإبل، ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ﴾، أي: لنعم ربه، ﴿لَكَنُودٌ﴾: لكفور، ﴿وإنَّهُ﴾: الإنسان، ﴿عًلى ذلِكَ﴾: على كنوده، ﴿لَشَهِيدٌ﴾: يشهد على نفسه بلسان حاله، أو وعيد من الله، أي: إن الله على كنوده لشهيد، ﴿وإنَّهُ﴾: الإنسان، ﴿لِحُبِّ الخَيْرِ﴾: لأجل حب المال، ﴿لَشَدِيدٌ﴾: بخيل، أو لقوي بالغ، ﴿أفَلاَ يَعْلَمُ﴾: الله، ﴿إذا بُعْثِرَ﴾: بعث، ظرف ”يعلم“، ﴿ما في القُبُورِ﴾: من الموتى، ﴿وحُصِّلَ﴾، أي: أظهر محصلًا، ﴿ما في الصُّدُورِ﴾، من الخير والشر، أجرى العلم مجرى اللازم، أي: أليس له العلم الكامل بما عليه الأمر في ذلك اليوم؟ ثم يؤكد ذلك بقوله: ﴿إنَّ رَبَّهم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ﴾: هو يوم القيامة، ﴿لَخَبِيرٌ﴾. لعالم فيجازيهم. والحمد للهِ.

العاديات 100:4

﴿والعادِياتِ﴾، أقسم بالخيول التي تعدو في سبيل الله، ﴿ضَبْحًا﴾: تضبح ضبحًا، أو ضابحات، وهو صوت نفسه عند العدو، ﴿فالمُورِياتِ﴾: الخيول، التي توري النار بحوافرها، ﴿قَدْحًا﴾: صاكّات بحوافرها الحجارة، ﴿فالمُغِيراتِ﴾: تغير على العدو، ﴿صُبْحًا﴾: في وقته، ﴿فَأثَرْنَ بِهِ﴾: هيجن، ﴿نَقْعًا﴾: غبارًا، ﴿فَوَسَطْنَ﴾: توسطن، ﴿بِهِ﴾: بذلك الوقت، ﴿جَمْعًا﴾: من الأعداء، وعن علي رضي الله عنه: المراد الإبل حين تعدو من عرفة إلى مزدلفة، ثم جماعة توقدون النار في مزدلفة، ثم المسرعات منها إلى منى فإنها في الصبح، ويكون الإغارة سرعة السير، ثم إثارة النقع في الطريق، ثم التوسط متلبسات بالنقع في الجمع، وهو اسم مزدلفة، وعلى هذا الضبح الذي هو للفرس مستعار للإبل، ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ﴾، أي: لنعم ربه، ﴿لَكَنُودٌ﴾: لكفور، ﴿وإنَّهُ﴾: الإنسان، ﴿عًلى ذلِكَ﴾: على كنوده، ﴿لَشَهِيدٌ﴾: يشهد على نفسه بلسان حاله، أو وعيد من الله، أي: إن الله على كنوده لشهيد، ﴿وإنَّهُ﴾: الإنسان، ﴿لِحُبِّ الخَيْرِ﴾: لأجل حب المال، ﴿لَشَدِيدٌ﴾: بخيل، أو لقوي بالغ، ﴿أفَلاَ يَعْلَمُ﴾: الله، ﴿إذا بُعْثِرَ﴾: بعث، ظرف ”يعلم“، ﴿ما في القُبُورِ﴾: من الموتى، ﴿وحُصِّلَ﴾، أي: أظهر محصلًا، ﴿ما في الصُّدُورِ﴾، من الخير والشر، أجرى العلم مجرى اللازم، أي: أليس له العلم الكامل بما عليه الأمر في ذلك اليوم؟ ثم يؤكد ذلك بقوله: ﴿إنَّ رَبَّهم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ﴾: هو يوم القيامة، ﴿لَخَبِيرٌ﴾. لعالم فيجازيهم. والحمد للهِ.

العاديات 100:5

﴿والعادِياتِ﴾، أقسم بالخيول التي تعدو في سبيل الله، ﴿ضَبْحًا﴾: تضبح ضبحًا، أو ضابحات، وهو صوت نفسه عند العدو، ﴿فالمُورِياتِ﴾: الخيول، التي توري النار بحوافرها، ﴿قَدْحًا﴾: صاكّات بحوافرها الحجارة، ﴿فالمُغِيراتِ﴾: تغير على العدو، ﴿صُبْحًا﴾: في وقته، ﴿فَأثَرْنَ بِهِ﴾: هيجن، ﴿نَقْعًا﴾: غبارًا، ﴿فَوَسَطْنَ﴾: توسطن، ﴿بِهِ﴾: بذلك الوقت، ﴿جَمْعًا﴾: من الأعداء، وعن علي رضي الله عنه: المراد الإبل حين تعدو من عرفة إلى مزدلفة، ثم جماعة توقدون النار في مزدلفة، ثم المسرعات منها إلى منى فإنها في الصبح، ويكون الإغارة سرعة السير، ثم إثارة النقع في الطريق، ثم التوسط متلبسات بالنقع في الجمع، وهو اسم مزدلفة، وعلى هذا الضبح الذي هو للفرس مستعار للإبل، ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ﴾، أي: لنعم ربه، ﴿لَكَنُودٌ﴾: لكفور، ﴿وإنَّهُ﴾: الإنسان، ﴿عًلى ذلِكَ﴾: على كنوده، ﴿لَشَهِيدٌ﴾: يشهد على نفسه بلسان حاله، أو وعيد من الله، أي: إن الله على كنوده لشهيد، ﴿وإنَّهُ﴾: الإنسان، ﴿لِحُبِّ الخَيْرِ﴾: لأجل حب المال، ﴿لَشَدِيدٌ﴾: بخيل، أو لقوي بالغ، ﴿أفَلاَ يَعْلَمُ﴾: الله، ﴿إذا بُعْثِرَ﴾: بعث، ظرف ”يعلم“، ﴿ما في القُبُورِ﴾: من الموتى، ﴿وحُصِّلَ﴾، أي: أظهر محصلًا، ﴿ما في الصُّدُورِ﴾، من الخير والشر، أجرى العلم مجرى اللازم، أي: أليس له العلم الكامل بما عليه الأمر في ذلك اليوم؟ ثم يؤكد ذلك بقوله: ﴿إنَّ رَبَّهم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ﴾: هو يوم القيامة، ﴿لَخَبِيرٌ﴾. لعالم فيجازيهم. والحمد للهِ.

العاديات 100:6

﴿والعادِياتِ﴾، أقسم بالخيول التي تعدو في سبيل الله، ﴿ضَبْحًا﴾: تضبح ضبحًا، أو ضابحات، وهو صوت نفسه عند العدو، ﴿فالمُورِياتِ﴾: الخيول، التي توري النار بحوافرها، ﴿قَدْحًا﴾: صاكّات بحوافرها الحجارة، ﴿فالمُغِيراتِ﴾: تغير على العدو، ﴿صُبْحًا﴾: في وقته، ﴿فَأثَرْنَ بِهِ﴾: هيجن، ﴿نَقْعًا﴾: غبارًا، ﴿فَوَسَطْنَ﴾: توسطن، ﴿بِهِ﴾: بذلك الوقت، ﴿جَمْعًا﴾: من الأعداء، وعن علي رضي الله عنه: المراد الإبل حين تعدو من عرفة إلى مزدلفة، ثم جماعة توقدون النار في مزدلفة، ثم المسرعات منها إلى منى فإنها في الصبح، ويكون الإغارة سرعة السير، ثم إثارة النقع في الطريق، ثم التوسط متلبسات بالنقع في الجمع، وهو اسم مزدلفة، وعلى هذا الضبح الذي هو للفرس مستعار للإبل، ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ﴾، أي: لنعم ربه، ﴿لَكَنُودٌ﴾: لكفور، ﴿وإنَّهُ﴾: الإنسان، ﴿عًلى ذلِكَ﴾: على كنوده، ﴿لَشَهِيدٌ﴾: يشهد على نفسه بلسان حاله، أو وعيد من الله، أي: إن الله على كنوده لشهيد، ﴿وإنَّهُ﴾: الإنسان، ﴿لِحُبِّ الخَيْرِ﴾: لأجل حب المال، ﴿لَشَدِيدٌ﴾: بخيل، أو لقوي بالغ، ﴿أفَلاَ يَعْلَمُ﴾: الله، ﴿إذا بُعْثِرَ﴾: بعث، ظرف ”يعلم“، ﴿ما في القُبُورِ﴾: من الموتى، ﴿وحُصِّلَ﴾، أي: أظهر محصلًا، ﴿ما في الصُّدُورِ﴾، من الخير والشر، أجرى العلم مجرى اللازم، أي: أليس له العلم الكامل بما عليه الأمر في ذلك اليوم؟ ثم يؤكد ذلك بقوله: ﴿إنَّ رَبَّهم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ﴾: هو يوم القيامة، ﴿لَخَبِيرٌ﴾. لعالم فيجازيهم. والحمد للهِ.

العاديات 100:7

﴿والعادِياتِ﴾، أقسم بالخيول التي تعدو في سبيل الله، ﴿ضَبْحًا﴾: تضبح ضبحًا، أو ضابحات، وهو صوت نفسه عند العدو، ﴿فالمُورِياتِ﴾: الخيول، التي توري النار بحوافرها، ﴿قَدْحًا﴾: صاكّات بحوافرها الحجارة، ﴿فالمُغِيراتِ﴾: تغير على العدو، ﴿صُبْحًا﴾: في وقته، ﴿فَأثَرْنَ بِهِ﴾: هيجن، ﴿نَقْعًا﴾: غبارًا، ﴿فَوَسَطْنَ﴾: توسطن، ﴿بِهِ﴾: بذلك الوقت، ﴿جَمْعًا﴾: من الأعداء، وعن علي رضي الله عنه: المراد الإبل حين تعدو من عرفة إلى مزدلفة، ثم جماعة توقدون النار في مزدلفة، ثم المسرعات منها إلى منى فإنها في الصبح، ويكون الإغارة سرعة السير، ثم إثارة النقع في الطريق، ثم التوسط متلبسات بالنقع في الجمع، وهو اسم مزدلفة، وعلى هذا الضبح الذي هو للفرس مستعار للإبل، ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ﴾، أي: لنعم ربه، ﴿لَكَنُودٌ﴾: لكفور، ﴿وإنَّهُ﴾: الإنسان، ﴿عًلى ذلِكَ﴾: على كنوده، ﴿لَشَهِيدٌ﴾: يشهد على نفسه بلسان حاله، أو وعيد من الله، أي: إن الله على كنوده لشهيد، ﴿وإنَّهُ﴾: الإنسان، ﴿لِحُبِّ الخَيْرِ﴾: لأجل حب المال، ﴿لَشَدِيدٌ﴾: بخيل، أو لقوي بالغ، ﴿أفَلاَ يَعْلَمُ﴾: الله، ﴿إذا بُعْثِرَ﴾: بعث، ظرف ”يعلم“، ﴿ما في القُبُورِ﴾: من الموتى، ﴿وحُصِّلَ﴾، أي: أظهر محصلًا، ﴿ما في الصُّدُورِ﴾، من الخير والشر، أجرى العلم مجرى اللازم، أي: أليس له العلم الكامل بما عليه الأمر في ذلك اليوم؟ ثم يؤكد ذلك بقوله: ﴿إنَّ رَبَّهم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ﴾: هو يوم القيامة، ﴿لَخَبِيرٌ﴾. لعالم فيجازيهم. والحمد للهِ.

العاديات 100:8

﴿والعادِياتِ﴾، أقسم بالخيول التي تعدو في سبيل الله، ﴿ضَبْحًا﴾: تضبح ضبحًا، أو ضابحات، وهو صوت نفسه عند العدو، ﴿فالمُورِياتِ﴾: الخيول، التي توري النار بحوافرها، ﴿قَدْحًا﴾: صاكّات بحوافرها الحجارة، ﴿فالمُغِيراتِ﴾: تغير على العدو، ﴿صُبْحًا﴾: في وقته، ﴿فَأثَرْنَ بِهِ﴾: هيجن، ﴿نَقْعًا﴾: غبارًا، ﴿فَوَسَطْنَ﴾: توسطن، ﴿بِهِ﴾: بذلك الوقت، ﴿جَمْعًا﴾: من الأعداء، وعن علي رضي الله عنه: المراد الإبل حين تعدو من عرفة إلى مزدلفة، ثم جماعة توقدون النار في مزدلفة، ثم المسرعات منها إلى منى فإنها في الصبح، ويكون الإغارة سرعة السير، ثم إثارة النقع في الطريق، ثم التوسط متلبسات بالنقع في الجمع، وهو اسم مزدلفة، وعلى هذا الضبح الذي هو للفرس مستعار للإبل، ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ﴾، أي: لنعم ربه، ﴿لَكَنُودٌ﴾: لكفور، ﴿وإنَّهُ﴾: الإنسان، ﴿عًلى ذلِكَ﴾: على كنوده، ﴿لَشَهِيدٌ﴾: يشهد على نفسه بلسان حاله، أو وعيد من الله، أي: إن الله على كنوده لشهيد، ﴿وإنَّهُ﴾: الإنسان، ﴿لِحُبِّ الخَيْرِ﴾: لأجل حب المال، ﴿لَشَدِيدٌ﴾: بخيل، أو لقوي بالغ، ﴿أفَلاَ يَعْلَمُ﴾: الله، ﴿إذا بُعْثِرَ﴾: بعث، ظرف ”يعلم“، ﴿ما في القُبُورِ﴾: من الموتى، ﴿وحُصِّلَ﴾، أي: أظهر محصلًا، ﴿ما في الصُّدُورِ﴾، من الخير والشر، أجرى العلم مجرى اللازم، أي: أليس له العلم الكامل بما عليه الأمر في ذلك اليوم؟ ثم يؤكد ذلك بقوله: ﴿إنَّ رَبَّهم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ﴾: هو يوم القيامة، ﴿لَخَبِيرٌ﴾. لعالم فيجازيهم. والحمد للهِ.

العاديات 100:9

﴿والعادِياتِ﴾، أقسم بالخيول التي تعدو في سبيل الله، ﴿ضَبْحًا﴾: تضبح ضبحًا، أو ضابحات، وهو صوت نفسه عند العدو، ﴿فالمُورِياتِ﴾: الخيول، التي توري النار بحوافرها، ﴿قَدْحًا﴾: صاكّات بحوافرها الحجارة، ﴿فالمُغِيراتِ﴾: تغير على العدو، ﴿صُبْحًا﴾: في وقته، ﴿فَأثَرْنَ بِهِ﴾: هيجن، ﴿نَقْعًا﴾: غبارًا، ﴿فَوَسَطْنَ﴾: توسطن، ﴿بِهِ﴾: بذلك الوقت، ﴿جَمْعًا﴾: من الأعداء، وعن علي رضي الله عنه: المراد الإبل حين تعدو من عرفة إلى مزدلفة، ثم جماعة توقدون النار في مزدلفة، ثم المسرعات منها إلى منى فإنها في الصبح، ويكون الإغارة سرعة السير، ثم إثارة النقع في الطريق، ثم التوسط متلبسات بالنقع في الجمع، وهو اسم مزدلفة، وعلى هذا الضبح الذي هو للفرس مستعار للإبل، ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ﴾، أي: لنعم ربه، ﴿لَكَنُودٌ﴾: لكفور، ﴿وإنَّهُ﴾: الإنسان، ﴿عًلى ذلِكَ﴾: على كنوده، ﴿لَشَهِيدٌ﴾: يشهد على نفسه بلسان حاله، أو وعيد من الله، أي: إن الله على كنوده لشهيد، ﴿وإنَّهُ﴾: الإنسان، ﴿لِحُبِّ الخَيْرِ﴾: لأجل حب المال، ﴿لَشَدِيدٌ﴾: بخيل، أو لقوي بالغ، ﴿أفَلاَ يَعْلَمُ﴾: الله، ﴿إذا بُعْثِرَ﴾: بعث، ظرف ”يعلم“، ﴿ما في القُبُورِ﴾: من الموتى، ﴿وحُصِّلَ﴾، أي: أظهر محصلًا، ﴿ما في الصُّدُورِ﴾، من الخير والشر، أجرى العلم مجرى اللازم، أي: أليس له العلم الكامل بما عليه الأمر في ذلك اليوم؟ ثم يؤكد ذلك بقوله: ﴿إنَّ رَبَّهم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ﴾: هو يوم القيامة، ﴿لَخَبِيرٌ﴾. لعالم فيجازيهم. والحمد للهِ.

العاديات 100:10

﴿والعادِياتِ﴾، أقسم بالخيول التي تعدو في سبيل الله، ﴿ضَبْحًا﴾: تضبح ضبحًا، أو ضابحات، وهو صوت نفسه عند العدو، ﴿فالمُورِياتِ﴾: الخيول، التي توري النار بحوافرها، ﴿قَدْحًا﴾: صاكّات بحوافرها الحجارة، ﴿فالمُغِيراتِ﴾: تغير على العدو، ﴿صُبْحًا﴾: في وقته، ﴿فَأثَرْنَ بِهِ﴾: هيجن، ﴿نَقْعًا﴾: غبارًا، ﴿فَوَسَطْنَ﴾: توسطن، ﴿بِهِ﴾: بذلك الوقت، ﴿جَمْعًا﴾: من الأعداء، وعن علي رضي الله عنه: المراد الإبل حين تعدو من عرفة إلى مزدلفة، ثم جماعة توقدون النار في مزدلفة، ثم المسرعات منها إلى منى فإنها في الصبح، ويكون الإغارة سرعة السير، ثم إثارة النقع في الطريق، ثم التوسط متلبسات بالنقع في الجمع، وهو اسم مزدلفة، وعلى هذا الضبح الذي هو للفرس مستعار للإبل، ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ﴾، أي: لنعم ربه، ﴿لَكَنُودٌ﴾: لكفور، ﴿وإنَّهُ﴾: الإنسان، ﴿عًلى ذلِكَ﴾: على كنوده، ﴿لَشَهِيدٌ﴾: يشهد على نفسه بلسان حاله، أو وعيد من الله، أي: إن الله على كنوده لشهيد، ﴿وإنَّهُ﴾: الإنسان، ﴿لِحُبِّ الخَيْرِ﴾: لأجل حب المال، ﴿لَشَدِيدٌ﴾: بخيل، أو لقوي بالغ، ﴿أفَلاَ يَعْلَمُ﴾: الله، ﴿إذا بُعْثِرَ﴾: بعث، ظرف ”يعلم“، ﴿ما في القُبُورِ﴾: من الموتى، ﴿وحُصِّلَ﴾، أي: أظهر محصلًا، ﴿ما في الصُّدُورِ﴾، من الخير والشر، أجرى العلم مجرى اللازم، أي: أليس له العلم الكامل بما عليه الأمر في ذلك اليوم؟ ثم يؤكد ذلك بقوله: ﴿إنَّ رَبَّهم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ﴾: هو يوم القيامة، ﴿لَخَبِيرٌ﴾. لعالم فيجازيهم. والحمد للهِ.

العاديات 100:11

﴿والعادِياتِ﴾، أقسم بالخيول التي تعدو في سبيل الله، ﴿ضَبْحًا﴾: تضبح ضبحًا، أو ضابحات، وهو صوت نفسه عند العدو، ﴿فالمُورِياتِ﴾: الخيول، التي توري النار بحوافرها، ﴿قَدْحًا﴾: صاكّات بحوافرها الحجارة، ﴿فالمُغِيراتِ﴾: تغير على العدو، ﴿صُبْحًا﴾: في وقته، ﴿فَأثَرْنَ بِهِ﴾: هيجن، ﴿نَقْعًا﴾: غبارًا، ﴿فَوَسَطْنَ﴾: توسطن، ﴿بِهِ﴾: بذلك الوقت، ﴿جَمْعًا﴾: من الأعداء، وعن علي رضي الله عنه: المراد الإبل حين تعدو من عرفة إلى مزدلفة، ثم جماعة توقدون النار في مزدلفة، ثم المسرعات منها إلى منى فإنها في الصبح، ويكون الإغارة سرعة السير، ثم إثارة النقع في الطريق، ثم التوسط متلبسات بالنقع في الجمع، وهو اسم مزدلفة، وعلى هذا الضبح الذي هو للفرس مستعار للإبل، ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ﴾، أي: لنعم ربه، ﴿لَكَنُودٌ﴾: لكفور، ﴿وإنَّهُ﴾: الإنسان، ﴿عًلى ذلِكَ﴾: على كنوده، ﴿لَشَهِيدٌ﴾: يشهد على نفسه بلسان حاله، أو وعيد من الله، أي: إن الله على كنوده لشهيد، ﴿وإنَّهُ﴾: الإنسان، ﴿لِحُبِّ الخَيْرِ﴾: لأجل حب المال، ﴿لَشَدِيدٌ﴾: بخيل، أو لقوي بالغ، ﴿أفَلاَ يَعْلَمُ﴾: الله، ﴿إذا بُعْثِرَ﴾: بعث، ظرف ”يعلم“، ﴿ما في القُبُورِ﴾: من الموتى، ﴿وحُصِّلَ﴾، أي: أظهر محصلًا، ﴿ما في الصُّدُورِ﴾، من الخير والشر، أجرى العلم مجرى اللازم، أي: أليس له العلم الكامل بما عليه الأمر في ذلك اليوم؟ ثم يؤكد ذلك بقوله: ﴿إنَّ رَبَّهم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ﴾: هو يوم القيامة، ﴿لَخَبِيرٌ﴾. لعالم فيجازيهم. والحمد للهِ.