Tadabbur wa 'Amal — يس 36:55 – الصافات 37:87
المحتويات
- يس 36:55
- يس 36:56
- يس 36:57
- يس 36:58
- يس 36:59
- يس 36:60
- يس 36:61
- يس 36:62
- يس 36:63
- يس 36:64
- يس 36:65
- يس 36:66
- يس 36:67
- يس 36:68
- يس 36:69
- يس 36:70
- يس 36:71
- يس 36:72
- يس 36:73
- يس 36:74
- يس 36:75
- يس 36:76
- يس 36:77
- يس 36:78
- يس 36:79
- يس 36:80
- يس 36:81
- يس 36:82
- يس 36:83
- الصافات 37:1
- الصافات 37:2
- الصافات 37:3
- الصافات 37:4
- الصافات 37:5
- الصافات 37:6
- الصافات 37:7
- الصافات 37:8
- الصافات 37:9
- الصافات 37:10
- الصافات 37:11
- الصافات 37:12
- الصافات 37:13
- الصافات 37:14
- الصافات 37:15
- الصافات 37:16
- الصافات 37:17
- الصافات 37:18
- الصافات 37:19
- الصافات 37:20
- الصافات 37:21
- الصافات 37:22
- الصافات 37:23
- الصافات 37:24
- الصافات 37:25
- الصافات 37:26
- الصافات 37:27
- الصافات 37:28
- الصافات 37:29
- الصافات 37:30
- الصافات 37:31
- الصافات 37:32
- الصافات 37:33
- الصافات 37:34
- الصافات 37:35
- الصافات 37:36
- الصافات 37:37
- الصافات 37:38
- الصافات 37:39
- الصافات 37:40
- الصافات 37:41
- الصافات 37:42
- الصافات 37:43
- الصافات 37:44
- الصافات 37:45
- الصافات 37:46
- الصافات 37:47
- الصافات 37:48
- الصافات 37:49
- الصافات 37:50
- الصافات 37:51
- الصافات 37:52
- الصافات 37:53
- الصافات 37:54
- الصافات 37:55
- الصافات 37:56
- الصافات 37:57
- الصافات 37:58
- الصافات 37:59
- الصافات 37:60
- الصافات 37:61
- الصافات 37:62
- الصافات 37:63
- الصافات 37:64
- الصافات 37:65
- الصافات 37:66
- الصافات 37:67
- الصافات 37:68
- الصافات 37:69
- الصافات 37:70
- الصافات 37:71
- الصافات 37:72
- الصافات 37:73
- الصافات 37:74
- الصافات 37:75
- الصافات 37:76
- الصافات 37:77
- الصافات 37:78
- الصافات 37:79
- الصافات 37:80
- الصافات 37:81
- الصافات 37:82
- الصافات 37:83
- الصافات 37:84
- الصافات 37:85
- الصافات 37:86
- الصافات 37:87
يس 36:55
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ﴾
هذا يؤذن بأن أهل الجنة عجل بهم إلى النعيم قبل أن يبعث إلى النار أهلها، وأن أهل الجنة غير حاضرين ذلك المحضر. [ابن عاشور:٢٣/٤١]
السؤال: من إكرام الله تعالى لأهل الجنة التعجيل بهم إليها. كيف دلت الآية الكريمة على ذلك؟
٢- ﴿وَٱمْتَٰزُوا۟ ٱلْيَوْمَ أَيُّهَا ٱلْمُجْرِمُونَ﴾
قال مقاتل: اعتزلوا اليوم من الصالحين، ... وقال الضحاك: إن لكل كافر في النار بيتاً؛ يدخل ذلك البيت ويردم بابه بالنار، فيكون فيه أبد الآبدين. [البغوي:٣/٦٤٥]
السؤال: كيف يمتاز المجرمون عن أهل الإيمان يوم القيامة؟
٣- ﴿۞ أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَٰبَنِىٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا۟ ٱلشَّيْطَٰنَ ۖ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾
وهذا التوبيخ يدخل فيه التوبيخ عن جميع أنواع الكفر والمعاصي؛ لأنها كلها طاعة للشيطان وعبادة له. [السعدي:٦٩٨]
السؤال: من الذي يدخل في هذا التوبيخ المذكور في هذه الآية؟
٤- ﴿ٱلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
قيل: لأن اليد مباشرة لعمله، والرجل حاضرة، وقول الحاضر على غيره شهادة، وقول الفاعل على نفسه إقرار بما قال أو فعل، فلذلك عبر عما صدر من الأيدي بالقول، وعما صدر من الأرجل بالشهادة . [القرطبي:١٧/٤٧٦]
السؤال: ما سر التعبير بالكلام في حق الأيدي، والشهادة في حق الأرجل؟
٥- ﴿وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِى ٱلْخَلْقِ ۖ أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾
يخبر تعالى عن ابن آدم أنه كلما طال عمره رد إلى الضعف بعد القوة، والعجز بعد النشاط ... والمراد من هذا -والله أعلم- الإخبار عن هذه الدار بأنها دار زوال وانتقال، لا دار دوام واستقرار. [ابن كثير:٣/٥٥٥]
السؤال: ما المراد من الإخبار عن تنكيس الإنسان عند كِبَرِه؟
٦- ﴿وَمَا عَلَّمْنَٰهُ ٱلشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِى لَهُۥٓ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ﴾
روى ابن القاسم عن مالك أنه سئل عن إنشاد الشعر فقال: لا تكثرن منه، فمن عيبه أن الله يقول: ﴿وما علمناه الشعر وما ينبغي له﴾. [القرطبي:١٧/٤٨٤]
السؤال: هل الإكثار من الشعر محمود؟ وما دليل ذلك؟
٧- ﴿لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ ٱلْقَوْلُ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ﴾
لينذر القرآن ﴿من كان حياً﴾ يعني: مؤمناً، حي القلب؛ لأن الكافر كالميت في أنه لا يتدبر ولا يتفكر. [البغوي:٣/٦٤٩]
السؤال: من المقصود بالحي والميت في هذه الآية؟
التوجيهات
١- انشغال أهل الجنة بالنعيم، مقابل انشغالهم بالطاعات في الدنيا، ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ (٥٥) هُمْ وَأَزْوَٰجُهُمْ فِى ظِلَٰلٍ عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَ﴾
٢- تدبر، ورتل آيات من كتاب الله تعالى؛ ففيه حياة القلوب، ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ (٦٩) لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ ٱلْقَوْلُ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ﴾
٣- لا تكثر من الشعر ونحوه؛ كالأناشيد، حتى لا يصرفك عن القرآن الكريم، ﴿وَمَا عَلَّمْنَٰهُ ٱلشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِى لَهُۥٓ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ﴾
العمل بالآيات
١- قل: اللهم إني أسألك نعيما لا ينفدُ، ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ﴾
٢- اعمل عملاً صالحاً بجوارحك؛ كمساعدة مسلم، أو إماطة أذى عن الطريق، أو مشيٍ إلى صلاة، أو نحو ذلك. ﴿ٱلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
٣- قل: «اللهم إني أعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، أو أن يتخبطني الشيطان عند الموت»، ﴿وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِى ٱلْخَلْقِ ۖ أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿فِي شُغُلٍ﴾ مَشْغُولُونَ بِالنَّعِيمِ عَمَّا سِوَاهُ.
﴿الأَرَائِكِ﴾ الأَسِرَّةِ المُزَيَّنَةِ.
﴿وَامْتَازُوا﴾ تَمَيَّزُوا وَانْفَصِلُوا عَنِ المُؤْمِنِينَ.
﴿هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾ عِبَادَتِي وَمَعْصِيَةُ الشَّيْطَانِ طَرِيقٌ قَوِيمٌ.
﴿جِبِلاًّ﴾ خَلْقًا.
﴿نَخْتِمُ﴾ نَطْبَعُ.
﴿فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ﴾ بَادَرُوا إِلَى الطَّرِيقِ؛ لِيَجْتَازُوهُ.
﴿لَمَسَخْنَاهُمْ﴾ لَغَيَّرْنَا خَلْقَهُمْ.
﴿مَكَانَتِهِمْ﴾ أَمَاكِنِهِمْ.
﴿مُضِيًّا﴾ أَنْ يَمْضُوا أَمَامَهُمْ.
﴿نُعَمِّرْهُ﴾ نُطِلْ عُمُرَهُ.
﴿نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ﴾ نُعِدْهُ إِلَى الحَالَةِ الَّتِي ابْتَدَأَهَا؛ وَهِيَ الضَّعْفُ.
يس 36:56
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ﴾
هذا يؤذن بأن أهل الجنة عجل بهم إلى النعيم قبل أن يبعث إلى النار أهلها، وأن أهل الجنة غير حاضرين ذلك المحضر. [ابن عاشور:٢٣/٤١]
السؤال: من إكرام الله تعالى لأهل الجنة التعجيل بهم إليها. كيف دلت الآية الكريمة على ذلك؟
٢- ﴿وَٱمْتَٰزُوا۟ ٱلْيَوْمَ أَيُّهَا ٱلْمُجْرِمُونَ﴾
قال مقاتل: اعتزلوا اليوم من الصالحين، ... وقال الضحاك: إن لكل كافر في النار بيتاً؛ يدخل ذلك البيت ويردم بابه بالنار، فيكون فيه أبد الآبدين. [البغوي:٣/٦٤٥]
السؤال: كيف يمتاز المجرمون عن أهل الإيمان يوم القيامة؟
٣- ﴿۞ أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَٰبَنِىٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا۟ ٱلشَّيْطَٰنَ ۖ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾
وهذا التوبيخ يدخل فيه التوبيخ عن جميع أنواع الكفر والمعاصي؛ لأنها كلها طاعة للشيطان وعبادة له. [السعدي:٦٩٨]
السؤال: من الذي يدخل في هذا التوبيخ المذكور في هذه الآية؟
٤- ﴿ٱلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
قيل: لأن اليد مباشرة لعمله، والرجل حاضرة، وقول الحاضر على غيره شهادة، وقول الفاعل على نفسه إقرار بما قال أو فعل، فلذلك عبر عما صدر من الأيدي بالقول، وعما صدر من الأرجل بالشهادة . [القرطبي:١٧/٤٧٦]
السؤال: ما سر التعبير بالكلام في حق الأيدي، والشهادة في حق الأرجل؟
٥- ﴿وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِى ٱلْخَلْقِ ۖ أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾
يخبر تعالى عن ابن آدم أنه كلما طال عمره رد إلى الضعف بعد القوة، والعجز بعد النشاط ... والمراد من هذا -والله أعلم- الإخبار عن هذه الدار بأنها دار زوال وانتقال، لا دار دوام واستقرار. [ابن كثير:٣/٥٥٥]
السؤال: ما المراد من الإخبار عن تنكيس الإنسان عند كِبَرِه؟
٦- ﴿وَمَا عَلَّمْنَٰهُ ٱلشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِى لَهُۥٓ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ﴾
روى ابن القاسم عن مالك أنه سئل عن إنشاد الشعر فقال: لا تكثرن منه، فمن عيبه أن الله يقول: ﴿وما علمناه الشعر وما ينبغي له﴾. [القرطبي:١٧/٤٨٤]
السؤال: هل الإكثار من الشعر محمود؟ وما دليل ذلك؟
٧- ﴿لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ ٱلْقَوْلُ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ﴾
لينذر القرآن ﴿من كان حياً﴾ يعني: مؤمناً، حي القلب؛ لأن الكافر كالميت في أنه لا يتدبر ولا يتفكر. [البغوي:٣/٦٤٩]
السؤال: من المقصود بالحي والميت في هذه الآية؟
التوجيهات
١- انشغال أهل الجنة بالنعيم، مقابل انشغالهم بالطاعات في الدنيا، ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ (٥٥) هُمْ وَأَزْوَٰجُهُمْ فِى ظِلَٰلٍ عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَ﴾
٢- تدبر، ورتل آيات من كتاب الله تعالى؛ ففيه حياة القلوب، ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ (٦٩) لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ ٱلْقَوْلُ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ﴾
٣- لا تكثر من الشعر ونحوه؛ كالأناشيد، حتى لا يصرفك عن القرآن الكريم، ﴿وَمَا عَلَّمْنَٰهُ ٱلشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِى لَهُۥٓ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ﴾
العمل بالآيات
١- قل: اللهم إني أسألك نعيما لا ينفدُ، ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ﴾
٢- اعمل عملاً صالحاً بجوارحك؛ كمساعدة مسلم، أو إماطة أذى عن الطريق، أو مشيٍ إلى صلاة، أو نحو ذلك. ﴿ٱلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
٣- قل: «اللهم إني أعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، أو أن يتخبطني الشيطان عند الموت»، ﴿وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِى ٱلْخَلْقِ ۖ أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿فِي شُغُلٍ﴾ مَشْغُولُونَ بِالنَّعِيمِ عَمَّا سِوَاهُ.
﴿الأَرَائِكِ﴾ الأَسِرَّةِ المُزَيَّنَةِ.
﴿وَامْتَازُوا﴾ تَمَيَّزُوا وَانْفَصِلُوا عَنِ المُؤْمِنِينَ.
﴿هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾ عِبَادَتِي وَمَعْصِيَةُ الشَّيْطَانِ طَرِيقٌ قَوِيمٌ.
﴿جِبِلاًّ﴾ خَلْقًا.
﴿نَخْتِمُ﴾ نَطْبَعُ.
﴿فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ﴾ بَادَرُوا إِلَى الطَّرِيقِ؛ لِيَجْتَازُوهُ.
﴿لَمَسَخْنَاهُمْ﴾ لَغَيَّرْنَا خَلْقَهُمْ.
﴿مَكَانَتِهِمْ﴾ أَمَاكِنِهِمْ.
﴿مُضِيًّا﴾ أَنْ يَمْضُوا أَمَامَهُمْ.
﴿نُعَمِّرْهُ﴾ نُطِلْ عُمُرَهُ.
﴿نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ﴾ نُعِدْهُ إِلَى الحَالَةِ الَّتِي ابْتَدَأَهَا؛ وَهِيَ الضَّعْفُ.
يس 36:57
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ﴾
هذا يؤذن بأن أهل الجنة عجل بهم إلى النعيم قبل أن يبعث إلى النار أهلها، وأن أهل الجنة غير حاضرين ذلك المحضر. [ابن عاشور:٢٣/٤١]
السؤال: من إكرام الله تعالى لأهل الجنة التعجيل بهم إليها. كيف دلت الآية الكريمة على ذلك؟
٢- ﴿وَٱمْتَٰزُوا۟ ٱلْيَوْمَ أَيُّهَا ٱلْمُجْرِمُونَ﴾
قال مقاتل: اعتزلوا اليوم من الصالحين، ... وقال الضحاك: إن لكل كافر في النار بيتاً؛ يدخل ذلك البيت ويردم بابه بالنار، فيكون فيه أبد الآبدين. [البغوي:٣/٦٤٥]
السؤال: كيف يمتاز المجرمون عن أهل الإيمان يوم القيامة؟
٣- ﴿۞ أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَٰبَنِىٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا۟ ٱلشَّيْطَٰنَ ۖ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾
وهذا التوبيخ يدخل فيه التوبيخ عن جميع أنواع الكفر والمعاصي؛ لأنها كلها طاعة للشيطان وعبادة له. [السعدي:٦٩٨]
السؤال: من الذي يدخل في هذا التوبيخ المذكور في هذه الآية؟
٤- ﴿ٱلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
قيل: لأن اليد مباشرة لعمله، والرجل حاضرة، وقول الحاضر على غيره شهادة، وقول الفاعل على نفسه إقرار بما قال أو فعل، فلذلك عبر عما صدر من الأيدي بالقول، وعما صدر من الأرجل بالشهادة . [القرطبي:١٧/٤٧٦]
السؤال: ما سر التعبير بالكلام في حق الأيدي، والشهادة في حق الأرجل؟
٥- ﴿وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِى ٱلْخَلْقِ ۖ أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾
يخبر تعالى عن ابن آدم أنه كلما طال عمره رد إلى الضعف بعد القوة، والعجز بعد النشاط ... والمراد من هذا -والله أعلم- الإخبار عن هذه الدار بأنها دار زوال وانتقال، لا دار دوام واستقرار. [ابن كثير:٣/٥٥٥]
السؤال: ما المراد من الإخبار عن تنكيس الإنسان عند كِبَرِه؟
٦- ﴿وَمَا عَلَّمْنَٰهُ ٱلشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِى لَهُۥٓ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ﴾
روى ابن القاسم عن مالك أنه سئل عن إنشاد الشعر فقال: لا تكثرن منه، فمن عيبه أن الله يقول: ﴿وما علمناه الشعر وما ينبغي له﴾. [القرطبي:١٧/٤٨٤]
السؤال: هل الإكثار من الشعر محمود؟ وما دليل ذلك؟
٧- ﴿لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ ٱلْقَوْلُ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ﴾
لينذر القرآن ﴿من كان حياً﴾ يعني: مؤمناً، حي القلب؛ لأن الكافر كالميت في أنه لا يتدبر ولا يتفكر. [البغوي:٣/٦٤٩]
السؤال: من المقصود بالحي والميت في هذه الآية؟
التوجيهات
١- انشغال أهل الجنة بالنعيم، مقابل انشغالهم بالطاعات في الدنيا، ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ (٥٥) هُمْ وَأَزْوَٰجُهُمْ فِى ظِلَٰلٍ عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَ﴾
٢- تدبر، ورتل آيات من كتاب الله تعالى؛ ففيه حياة القلوب، ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ (٦٩) لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ ٱلْقَوْلُ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ﴾
٣- لا تكثر من الشعر ونحوه؛ كالأناشيد، حتى لا يصرفك عن القرآن الكريم، ﴿وَمَا عَلَّمْنَٰهُ ٱلشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِى لَهُۥٓ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ﴾
العمل بالآيات
١- قل: اللهم إني أسألك نعيما لا ينفدُ، ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ﴾
٢- اعمل عملاً صالحاً بجوارحك؛ كمساعدة مسلم، أو إماطة أذى عن الطريق، أو مشيٍ إلى صلاة، أو نحو ذلك. ﴿ٱلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
٣- قل: «اللهم إني أعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، أو أن يتخبطني الشيطان عند الموت»، ﴿وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِى ٱلْخَلْقِ ۖ أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿فِي شُغُلٍ﴾ مَشْغُولُونَ بِالنَّعِيمِ عَمَّا سِوَاهُ.
﴿الأَرَائِكِ﴾ الأَسِرَّةِ المُزَيَّنَةِ.
﴿وَامْتَازُوا﴾ تَمَيَّزُوا وَانْفَصِلُوا عَنِ المُؤْمِنِينَ.
﴿هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾ عِبَادَتِي وَمَعْصِيَةُ الشَّيْطَانِ طَرِيقٌ قَوِيمٌ.
﴿جِبِلاًّ﴾ خَلْقًا.
﴿نَخْتِمُ﴾ نَطْبَعُ.
﴿فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ﴾ بَادَرُوا إِلَى الطَّرِيقِ؛ لِيَجْتَازُوهُ.
﴿لَمَسَخْنَاهُمْ﴾ لَغَيَّرْنَا خَلْقَهُمْ.
﴿مَكَانَتِهِمْ﴾ أَمَاكِنِهِمْ.
﴿مُضِيًّا﴾ أَنْ يَمْضُوا أَمَامَهُمْ.
﴿نُعَمِّرْهُ﴾ نُطِلْ عُمُرَهُ.
﴿نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ﴾ نُعِدْهُ إِلَى الحَالَةِ الَّتِي ابْتَدَأَهَا؛ وَهِيَ الضَّعْفُ.
يس 36:58
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ﴾
هذا يؤذن بأن أهل الجنة عجل بهم إلى النعيم قبل أن يبعث إلى النار أهلها، وأن أهل الجنة غير حاضرين ذلك المحضر. [ابن عاشور:٢٣/٤١]
السؤال: من إكرام الله تعالى لأهل الجنة التعجيل بهم إليها. كيف دلت الآية الكريمة على ذلك؟
٢- ﴿وَٱمْتَٰزُوا۟ ٱلْيَوْمَ أَيُّهَا ٱلْمُجْرِمُونَ﴾
قال مقاتل: اعتزلوا اليوم من الصالحين، ... وقال الضحاك: إن لكل كافر في النار بيتاً؛ يدخل ذلك البيت ويردم بابه بالنار، فيكون فيه أبد الآبدين. [البغوي:٣/٦٤٥]
السؤال: كيف يمتاز المجرمون عن أهل الإيمان يوم القيامة؟
٣- ﴿۞ أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَٰبَنِىٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا۟ ٱلشَّيْطَٰنَ ۖ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾
وهذا التوبيخ يدخل فيه التوبيخ عن جميع أنواع الكفر والمعاصي؛ لأنها كلها طاعة للشيطان وعبادة له. [السعدي:٦٩٨]
السؤال: من الذي يدخل في هذا التوبيخ المذكور في هذه الآية؟
٤- ﴿ٱلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
قيل: لأن اليد مباشرة لعمله، والرجل حاضرة، وقول الحاضر على غيره شهادة، وقول الفاعل على نفسه إقرار بما قال أو فعل، فلذلك عبر عما صدر من الأيدي بالقول، وعما صدر من الأرجل بالشهادة . [القرطبي:١٧/٤٧٦]
السؤال: ما سر التعبير بالكلام في حق الأيدي، والشهادة في حق الأرجل؟
٥- ﴿وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِى ٱلْخَلْقِ ۖ أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾
يخبر تعالى عن ابن آدم أنه كلما طال عمره رد إلى الضعف بعد القوة، والعجز بعد النشاط ... والمراد من هذا -والله أعلم- الإخبار عن هذه الدار بأنها دار زوال وانتقال، لا دار دوام واستقرار. [ابن كثير:٣/٥٥٥]
السؤال: ما المراد من الإخبار عن تنكيس الإنسان عند كِبَرِه؟
٦- ﴿وَمَا عَلَّمْنَٰهُ ٱلشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِى لَهُۥٓ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ﴾
روى ابن القاسم عن مالك أنه سئل عن إنشاد الشعر فقال: لا تكثرن منه، فمن عيبه أن الله يقول: ﴿وما علمناه الشعر وما ينبغي له﴾. [القرطبي:١٧/٤٨٤]
السؤال: هل الإكثار من الشعر محمود؟ وما دليل ذلك؟
٧- ﴿لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ ٱلْقَوْلُ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ﴾
لينذر القرآن ﴿من كان حياً﴾ يعني: مؤمناً، حي القلب؛ لأن الكافر كالميت في أنه لا يتدبر ولا يتفكر. [البغوي:٣/٦٤٩]
السؤال: من المقصود بالحي والميت في هذه الآية؟
التوجيهات
١- انشغال أهل الجنة بالنعيم، مقابل انشغالهم بالطاعات في الدنيا، ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ (٥٥) هُمْ وَأَزْوَٰجُهُمْ فِى ظِلَٰلٍ عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَ﴾
٢- تدبر، ورتل آيات من كتاب الله تعالى؛ ففيه حياة القلوب، ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ (٦٩) لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ ٱلْقَوْلُ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ﴾
٣- لا تكثر من الشعر ونحوه؛ كالأناشيد، حتى لا يصرفك عن القرآن الكريم، ﴿وَمَا عَلَّمْنَٰهُ ٱلشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِى لَهُۥٓ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ﴾
العمل بالآيات
١- قل: اللهم إني أسألك نعيما لا ينفدُ، ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ﴾
٢- اعمل عملاً صالحاً بجوارحك؛ كمساعدة مسلم، أو إماطة أذى عن الطريق، أو مشيٍ إلى صلاة، أو نحو ذلك. ﴿ٱلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
٣- قل: «اللهم إني أعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، أو أن يتخبطني الشيطان عند الموت»، ﴿وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِى ٱلْخَلْقِ ۖ أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿فِي شُغُلٍ﴾ مَشْغُولُونَ بِالنَّعِيمِ عَمَّا سِوَاهُ.
﴿الأَرَائِكِ﴾ الأَسِرَّةِ المُزَيَّنَةِ.
﴿وَامْتَازُوا﴾ تَمَيَّزُوا وَانْفَصِلُوا عَنِ المُؤْمِنِينَ.
﴿هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾ عِبَادَتِي وَمَعْصِيَةُ الشَّيْطَانِ طَرِيقٌ قَوِيمٌ.
﴿جِبِلاًّ﴾ خَلْقًا.
﴿نَخْتِمُ﴾ نَطْبَعُ.
﴿فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ﴾ بَادَرُوا إِلَى الطَّرِيقِ؛ لِيَجْتَازُوهُ.
﴿لَمَسَخْنَاهُمْ﴾ لَغَيَّرْنَا خَلْقَهُمْ.
﴿مَكَانَتِهِمْ﴾ أَمَاكِنِهِمْ.
﴿مُضِيًّا﴾ أَنْ يَمْضُوا أَمَامَهُمْ.
﴿نُعَمِّرْهُ﴾ نُطِلْ عُمُرَهُ.
﴿نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ﴾ نُعِدْهُ إِلَى الحَالَةِ الَّتِي ابْتَدَأَهَا؛ وَهِيَ الضَّعْفُ.
يس 36:59
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ﴾
هذا يؤذن بأن أهل الجنة عجل بهم إلى النعيم قبل أن يبعث إلى النار أهلها، وأن أهل الجنة غير حاضرين ذلك المحضر. [ابن عاشور:٢٣/٤١]
السؤال: من إكرام الله تعالى لأهل الجنة التعجيل بهم إليها. كيف دلت الآية الكريمة على ذلك؟
٢- ﴿وَٱمْتَٰزُوا۟ ٱلْيَوْمَ أَيُّهَا ٱلْمُجْرِمُونَ﴾
قال مقاتل: اعتزلوا اليوم من الصالحين، ... وقال الضحاك: إن لكل كافر في النار بيتاً؛ يدخل ذلك البيت ويردم بابه بالنار، فيكون فيه أبد الآبدين. [البغوي:٣/٦٤٥]
السؤال: كيف يمتاز المجرمون عن أهل الإيمان يوم القيامة؟
٣- ﴿۞ أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَٰبَنِىٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا۟ ٱلشَّيْطَٰنَ ۖ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾
وهذا التوبيخ يدخل فيه التوبيخ عن جميع أنواع الكفر والمعاصي؛ لأنها كلها طاعة للشيطان وعبادة له. [السعدي:٦٩٨]
السؤال: من الذي يدخل في هذا التوبيخ المذكور في هذه الآية؟
٤- ﴿ٱلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
قيل: لأن اليد مباشرة لعمله، والرجل حاضرة، وقول الحاضر على غيره شهادة، وقول الفاعل على نفسه إقرار بما قال أو فعل، فلذلك عبر عما صدر من الأيدي بالقول، وعما صدر من الأرجل بالشهادة . [القرطبي:١٧/٤٧٦]
السؤال: ما سر التعبير بالكلام في حق الأيدي، والشهادة في حق الأرجل؟
٥- ﴿وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِى ٱلْخَلْقِ ۖ أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾
يخبر تعالى عن ابن آدم أنه كلما طال عمره رد إلى الضعف بعد القوة، والعجز بعد النشاط ... والمراد من هذا -والله أعلم- الإخبار عن هذه الدار بأنها دار زوال وانتقال، لا دار دوام واستقرار. [ابن كثير:٣/٥٥٥]
السؤال: ما المراد من الإخبار عن تنكيس الإنسان عند كِبَرِه؟
٦- ﴿وَمَا عَلَّمْنَٰهُ ٱلشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِى لَهُۥٓ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ﴾
روى ابن القاسم عن مالك أنه سئل عن إنشاد الشعر فقال: لا تكثرن منه، فمن عيبه أن الله يقول: ﴿وما علمناه الشعر وما ينبغي له﴾. [القرطبي:١٧/٤٨٤]
السؤال: هل الإكثار من الشعر محمود؟ وما دليل ذلك؟
٧- ﴿لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ ٱلْقَوْلُ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ﴾
لينذر القرآن ﴿من كان حياً﴾ يعني: مؤمناً، حي القلب؛ لأن الكافر كالميت في أنه لا يتدبر ولا يتفكر. [البغوي:٣/٦٤٩]
السؤال: من المقصود بالحي والميت في هذه الآية؟
التوجيهات
١- انشغال أهل الجنة بالنعيم، مقابل انشغالهم بالطاعات في الدنيا، ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ (٥٥) هُمْ وَأَزْوَٰجُهُمْ فِى ظِلَٰلٍ عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَ﴾
٢- تدبر، ورتل آيات من كتاب الله تعالى؛ ففيه حياة القلوب، ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ (٦٩) لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ ٱلْقَوْلُ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ﴾
٣- لا تكثر من الشعر ونحوه؛ كالأناشيد، حتى لا يصرفك عن القرآن الكريم، ﴿وَمَا عَلَّمْنَٰهُ ٱلشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِى لَهُۥٓ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ﴾
العمل بالآيات
١- قل: اللهم إني أسألك نعيما لا ينفدُ، ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ﴾
٢- اعمل عملاً صالحاً بجوارحك؛ كمساعدة مسلم، أو إماطة أذى عن الطريق، أو مشيٍ إلى صلاة، أو نحو ذلك. ﴿ٱلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
٣- قل: «اللهم إني أعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، أو أن يتخبطني الشيطان عند الموت»، ﴿وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِى ٱلْخَلْقِ ۖ أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿فِي شُغُلٍ﴾ مَشْغُولُونَ بِالنَّعِيمِ عَمَّا سِوَاهُ.
﴿الأَرَائِكِ﴾ الأَسِرَّةِ المُزَيَّنَةِ.
﴿وَامْتَازُوا﴾ تَمَيَّزُوا وَانْفَصِلُوا عَنِ المُؤْمِنِينَ.
﴿هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾ عِبَادَتِي وَمَعْصِيَةُ الشَّيْطَانِ طَرِيقٌ قَوِيمٌ.
﴿جِبِلاًّ﴾ خَلْقًا.
﴿نَخْتِمُ﴾ نَطْبَعُ.
﴿فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ﴾ بَادَرُوا إِلَى الطَّرِيقِ؛ لِيَجْتَازُوهُ.
﴿لَمَسَخْنَاهُمْ﴾ لَغَيَّرْنَا خَلْقَهُمْ.
﴿مَكَانَتِهِمْ﴾ أَمَاكِنِهِمْ.
﴿مُضِيًّا﴾ أَنْ يَمْضُوا أَمَامَهُمْ.
﴿نُعَمِّرْهُ﴾ نُطِلْ عُمُرَهُ.
﴿نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ﴾ نُعِدْهُ إِلَى الحَالَةِ الَّتِي ابْتَدَأَهَا؛ وَهِيَ الضَّعْفُ.
يس 36:60
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ﴾
هذا يؤذن بأن أهل الجنة عجل بهم إلى النعيم قبل أن يبعث إلى النار أهلها، وأن أهل الجنة غير حاضرين ذلك المحضر. [ابن عاشور:٢٣/٤١]
السؤال: من إكرام الله تعالى لأهل الجنة التعجيل بهم إليها. كيف دلت الآية الكريمة على ذلك؟
٢- ﴿وَٱمْتَٰزُوا۟ ٱلْيَوْمَ أَيُّهَا ٱلْمُجْرِمُونَ﴾
قال مقاتل: اعتزلوا اليوم من الصالحين، ... وقال الضحاك: إن لكل كافر في النار بيتاً؛ يدخل ذلك البيت ويردم بابه بالنار، فيكون فيه أبد الآبدين. [البغوي:٣/٦٤٥]
السؤال: كيف يمتاز المجرمون عن أهل الإيمان يوم القيامة؟
٣- ﴿۞ أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَٰبَنِىٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا۟ ٱلشَّيْطَٰنَ ۖ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾
وهذا التوبيخ يدخل فيه التوبيخ عن جميع أنواع الكفر والمعاصي؛ لأنها كلها طاعة للشيطان وعبادة له. [السعدي:٦٩٨]
السؤال: من الذي يدخل في هذا التوبيخ المذكور في هذه الآية؟
٤- ﴿ٱلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
قيل: لأن اليد مباشرة لعمله، والرجل حاضرة، وقول الحاضر على غيره شهادة، وقول الفاعل على نفسه إقرار بما قال أو فعل، فلذلك عبر عما صدر من الأيدي بالقول، وعما صدر من الأرجل بالشهادة . [القرطبي:١٧/٤٧٦]
السؤال: ما سر التعبير بالكلام في حق الأيدي، والشهادة في حق الأرجل؟
٥- ﴿وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِى ٱلْخَلْقِ ۖ أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾
يخبر تعالى عن ابن آدم أنه كلما طال عمره رد إلى الضعف بعد القوة، والعجز بعد النشاط ... والمراد من هذا -والله أعلم- الإخبار عن هذه الدار بأنها دار زوال وانتقال، لا دار دوام واستقرار. [ابن كثير:٣/٥٥٥]
السؤال: ما المراد من الإخبار عن تنكيس الإنسان عند كِبَرِه؟
٦- ﴿وَمَا عَلَّمْنَٰهُ ٱلشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِى لَهُۥٓ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ﴾
روى ابن القاسم عن مالك أنه سئل عن إنشاد الشعر فقال: لا تكثرن منه، فمن عيبه أن الله يقول: ﴿وما علمناه الشعر وما ينبغي له﴾. [القرطبي:١٧/٤٨٤]
السؤال: هل الإكثار من الشعر محمود؟ وما دليل ذلك؟
٧- ﴿لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ ٱلْقَوْلُ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ﴾
لينذر القرآن ﴿من كان حياً﴾ يعني: مؤمناً، حي القلب؛ لأن الكافر كالميت في أنه لا يتدبر ولا يتفكر. [البغوي:٣/٦٤٩]
السؤال: من المقصود بالحي والميت في هذه الآية؟
التوجيهات
١- انشغال أهل الجنة بالنعيم، مقابل انشغالهم بالطاعات في الدنيا، ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ (٥٥) هُمْ وَأَزْوَٰجُهُمْ فِى ظِلَٰلٍ عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَ﴾
٢- تدبر، ورتل آيات من كتاب الله تعالى؛ ففيه حياة القلوب، ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ (٦٩) لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ ٱلْقَوْلُ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ﴾
٣- لا تكثر من الشعر ونحوه؛ كالأناشيد، حتى لا يصرفك عن القرآن الكريم، ﴿وَمَا عَلَّمْنَٰهُ ٱلشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِى لَهُۥٓ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ﴾
العمل بالآيات
١- قل: اللهم إني أسألك نعيما لا ينفدُ، ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ﴾
٢- اعمل عملاً صالحاً بجوارحك؛ كمساعدة مسلم، أو إماطة أذى عن الطريق، أو مشيٍ إلى صلاة، أو نحو ذلك. ﴿ٱلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
٣- قل: «اللهم إني أعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، أو أن يتخبطني الشيطان عند الموت»، ﴿وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِى ٱلْخَلْقِ ۖ أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿فِي شُغُلٍ﴾ مَشْغُولُونَ بِالنَّعِيمِ عَمَّا سِوَاهُ.
﴿الأَرَائِكِ﴾ الأَسِرَّةِ المُزَيَّنَةِ.
﴿وَامْتَازُوا﴾ تَمَيَّزُوا وَانْفَصِلُوا عَنِ المُؤْمِنِينَ.
﴿هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾ عِبَادَتِي وَمَعْصِيَةُ الشَّيْطَانِ طَرِيقٌ قَوِيمٌ.
﴿جِبِلاًّ﴾ خَلْقًا.
﴿نَخْتِمُ﴾ نَطْبَعُ.
﴿فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ﴾ بَادَرُوا إِلَى الطَّرِيقِ؛ لِيَجْتَازُوهُ.
﴿لَمَسَخْنَاهُمْ﴾ لَغَيَّرْنَا خَلْقَهُمْ.
﴿مَكَانَتِهِمْ﴾ أَمَاكِنِهِمْ.
﴿مُضِيًّا﴾ أَنْ يَمْضُوا أَمَامَهُمْ.
﴿نُعَمِّرْهُ﴾ نُطِلْ عُمُرَهُ.
﴿نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ﴾ نُعِدْهُ إِلَى الحَالَةِ الَّتِي ابْتَدَأَهَا؛ وَهِيَ الضَّعْفُ.
يس 36:61
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ﴾
هذا يؤذن بأن أهل الجنة عجل بهم إلى النعيم قبل أن يبعث إلى النار أهلها، وأن أهل الجنة غير حاضرين ذلك المحضر. [ابن عاشور:٢٣/٤١]
السؤال: من إكرام الله تعالى لأهل الجنة التعجيل بهم إليها. كيف دلت الآية الكريمة على ذلك؟
٢- ﴿وَٱمْتَٰزُوا۟ ٱلْيَوْمَ أَيُّهَا ٱلْمُجْرِمُونَ﴾
قال مقاتل: اعتزلوا اليوم من الصالحين، ... وقال الضحاك: إن لكل كافر في النار بيتاً؛ يدخل ذلك البيت ويردم بابه بالنار، فيكون فيه أبد الآبدين. [البغوي:٣/٦٤٥]
السؤال: كيف يمتاز المجرمون عن أهل الإيمان يوم القيامة؟
٣- ﴿۞ أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَٰبَنِىٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا۟ ٱلشَّيْطَٰنَ ۖ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾
وهذا التوبيخ يدخل فيه التوبيخ عن جميع أنواع الكفر والمعاصي؛ لأنها كلها طاعة للشيطان وعبادة له. [السعدي:٦٩٨]
السؤال: من الذي يدخل في هذا التوبيخ المذكور في هذه الآية؟
٤- ﴿ٱلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
قيل: لأن اليد مباشرة لعمله، والرجل حاضرة، وقول الحاضر على غيره شهادة، وقول الفاعل على نفسه إقرار بما قال أو فعل، فلذلك عبر عما صدر من الأيدي بالقول، وعما صدر من الأرجل بالشهادة . [القرطبي:١٧/٤٧٦]
السؤال: ما سر التعبير بالكلام في حق الأيدي، والشهادة في حق الأرجل؟
٥- ﴿وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِى ٱلْخَلْقِ ۖ أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾
يخبر تعالى عن ابن آدم أنه كلما طال عمره رد إلى الضعف بعد القوة، والعجز بعد النشاط ... والمراد من هذا -والله أعلم- الإخبار عن هذه الدار بأنها دار زوال وانتقال، لا دار دوام واستقرار. [ابن كثير:٣/٥٥٥]
السؤال: ما المراد من الإخبار عن تنكيس الإنسان عند كِبَرِه؟
٦- ﴿وَمَا عَلَّمْنَٰهُ ٱلشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِى لَهُۥٓ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ﴾
روى ابن القاسم عن مالك أنه سئل عن إنشاد الشعر فقال: لا تكثرن منه، فمن عيبه أن الله يقول: ﴿وما علمناه الشعر وما ينبغي له﴾. [القرطبي:١٧/٤٨٤]
السؤال: هل الإكثار من الشعر محمود؟ وما دليل ذلك؟
٧- ﴿لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ ٱلْقَوْلُ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ﴾
لينذر القرآن ﴿من كان حياً﴾ يعني: مؤمناً، حي القلب؛ لأن الكافر كالميت في أنه لا يتدبر ولا يتفكر. [البغوي:٣/٦٤٩]
السؤال: من المقصود بالحي والميت في هذه الآية؟
التوجيهات
١- انشغال أهل الجنة بالنعيم، مقابل انشغالهم بالطاعات في الدنيا، ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ (٥٥) هُمْ وَأَزْوَٰجُهُمْ فِى ظِلَٰلٍ عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَ﴾
٢- تدبر، ورتل آيات من كتاب الله تعالى؛ ففيه حياة القلوب، ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ (٦٩) لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ ٱلْقَوْلُ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ﴾
٣- لا تكثر من الشعر ونحوه؛ كالأناشيد، حتى لا يصرفك عن القرآن الكريم، ﴿وَمَا عَلَّمْنَٰهُ ٱلشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِى لَهُۥٓ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ﴾
العمل بالآيات
١- قل: اللهم إني أسألك نعيما لا ينفدُ، ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ﴾
٢- اعمل عملاً صالحاً بجوارحك؛ كمساعدة مسلم، أو إماطة أذى عن الطريق، أو مشيٍ إلى صلاة، أو نحو ذلك. ﴿ٱلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
٣- قل: «اللهم إني أعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، أو أن يتخبطني الشيطان عند الموت»، ﴿وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِى ٱلْخَلْقِ ۖ أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿فِي شُغُلٍ﴾ مَشْغُولُونَ بِالنَّعِيمِ عَمَّا سِوَاهُ.
﴿الأَرَائِكِ﴾ الأَسِرَّةِ المُزَيَّنَةِ.
﴿وَامْتَازُوا﴾ تَمَيَّزُوا وَانْفَصِلُوا عَنِ المُؤْمِنِينَ.
﴿هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾ عِبَادَتِي وَمَعْصِيَةُ الشَّيْطَانِ طَرِيقٌ قَوِيمٌ.
﴿جِبِلاًّ﴾ خَلْقًا.
﴿نَخْتِمُ﴾ نَطْبَعُ.
﴿فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ﴾ بَادَرُوا إِلَى الطَّرِيقِ؛ لِيَجْتَازُوهُ.
﴿لَمَسَخْنَاهُمْ﴾ لَغَيَّرْنَا خَلْقَهُمْ.
﴿مَكَانَتِهِمْ﴾ أَمَاكِنِهِمْ.
﴿مُضِيًّا﴾ أَنْ يَمْضُوا أَمَامَهُمْ.
﴿نُعَمِّرْهُ﴾ نُطِلْ عُمُرَهُ.
﴿نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ﴾ نُعِدْهُ إِلَى الحَالَةِ الَّتِي ابْتَدَأَهَا؛ وَهِيَ الضَّعْفُ.
يس 36:62
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ﴾
هذا يؤذن بأن أهل الجنة عجل بهم إلى النعيم قبل أن يبعث إلى النار أهلها، وأن أهل الجنة غير حاضرين ذلك المحضر. [ابن عاشور:٢٣/٤١]
السؤال: من إكرام الله تعالى لأهل الجنة التعجيل بهم إليها. كيف دلت الآية الكريمة على ذلك؟
٢- ﴿وَٱمْتَٰزُوا۟ ٱلْيَوْمَ أَيُّهَا ٱلْمُجْرِمُونَ﴾
قال مقاتل: اعتزلوا اليوم من الصالحين، ... وقال الضحاك: إن لكل كافر في النار بيتاً؛ يدخل ذلك البيت ويردم بابه بالنار، فيكون فيه أبد الآبدين. [البغوي:٣/٦٤٥]
السؤال: كيف يمتاز المجرمون عن أهل الإيمان يوم القيامة؟
٣- ﴿۞ أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَٰبَنِىٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا۟ ٱلشَّيْطَٰنَ ۖ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾
وهذا التوبيخ يدخل فيه التوبيخ عن جميع أنواع الكفر والمعاصي؛ لأنها كلها طاعة للشيطان وعبادة له. [السعدي:٦٩٨]
السؤال: من الذي يدخل في هذا التوبيخ المذكور في هذه الآية؟
٤- ﴿ٱلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
قيل: لأن اليد مباشرة لعمله، والرجل حاضرة، وقول الحاضر على غيره شهادة، وقول الفاعل على نفسه إقرار بما قال أو فعل، فلذلك عبر عما صدر من الأيدي بالقول، وعما صدر من الأرجل بالشهادة . [القرطبي:١٧/٤٧٦]
السؤال: ما سر التعبير بالكلام في حق الأيدي، والشهادة في حق الأرجل؟
٥- ﴿وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِى ٱلْخَلْقِ ۖ أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾
يخبر تعالى عن ابن آدم أنه كلما طال عمره رد إلى الضعف بعد القوة، والعجز بعد النشاط ... والمراد من هذا -والله أعلم- الإخبار عن هذه الدار بأنها دار زوال وانتقال، لا دار دوام واستقرار. [ابن كثير:٣/٥٥٥]
السؤال: ما المراد من الإخبار عن تنكيس الإنسان عند كِبَرِه؟
٦- ﴿وَمَا عَلَّمْنَٰهُ ٱلشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِى لَهُۥٓ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ﴾
روى ابن القاسم عن مالك أنه سئل عن إنشاد الشعر فقال: لا تكثرن منه، فمن عيبه أن الله يقول: ﴿وما علمناه الشعر وما ينبغي له﴾. [القرطبي:١٧/٤٨٤]
السؤال: هل الإكثار من الشعر محمود؟ وما دليل ذلك؟
٧- ﴿لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ ٱلْقَوْلُ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ﴾
لينذر القرآن ﴿من كان حياً﴾ يعني: مؤمناً، حي القلب؛ لأن الكافر كالميت في أنه لا يتدبر ولا يتفكر. [البغوي:٣/٦٤٩]
السؤال: من المقصود بالحي والميت في هذه الآية؟
التوجيهات
١- انشغال أهل الجنة بالنعيم، مقابل انشغالهم بالطاعات في الدنيا، ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ (٥٥) هُمْ وَأَزْوَٰجُهُمْ فِى ظِلَٰلٍ عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَ﴾
٢- تدبر، ورتل آيات من كتاب الله تعالى؛ ففيه حياة القلوب، ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ (٦٩) لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ ٱلْقَوْلُ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ﴾
٣- لا تكثر من الشعر ونحوه؛ كالأناشيد، حتى لا يصرفك عن القرآن الكريم، ﴿وَمَا عَلَّمْنَٰهُ ٱلشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِى لَهُۥٓ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ﴾
العمل بالآيات
١- قل: اللهم إني أسألك نعيما لا ينفدُ، ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ﴾
٢- اعمل عملاً صالحاً بجوارحك؛ كمساعدة مسلم، أو إماطة أذى عن الطريق، أو مشيٍ إلى صلاة، أو نحو ذلك. ﴿ٱلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
٣- قل: «اللهم إني أعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، أو أن يتخبطني الشيطان عند الموت»، ﴿وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِى ٱلْخَلْقِ ۖ أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿فِي شُغُلٍ﴾ مَشْغُولُونَ بِالنَّعِيمِ عَمَّا سِوَاهُ.
﴿الأَرَائِكِ﴾ الأَسِرَّةِ المُزَيَّنَةِ.
﴿وَامْتَازُوا﴾ تَمَيَّزُوا وَانْفَصِلُوا عَنِ المُؤْمِنِينَ.
﴿هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾ عِبَادَتِي وَمَعْصِيَةُ الشَّيْطَانِ طَرِيقٌ قَوِيمٌ.
﴿جِبِلاًّ﴾ خَلْقًا.
﴿نَخْتِمُ﴾ نَطْبَعُ.
﴿فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ﴾ بَادَرُوا إِلَى الطَّرِيقِ؛ لِيَجْتَازُوهُ.
﴿لَمَسَخْنَاهُمْ﴾ لَغَيَّرْنَا خَلْقَهُمْ.
﴿مَكَانَتِهِمْ﴾ أَمَاكِنِهِمْ.
﴿مُضِيًّا﴾ أَنْ يَمْضُوا أَمَامَهُمْ.
﴿نُعَمِّرْهُ﴾ نُطِلْ عُمُرَهُ.
﴿نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ﴾ نُعِدْهُ إِلَى الحَالَةِ الَّتِي ابْتَدَأَهَا؛ وَهِيَ الضَّعْفُ.
يس 36:63
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ﴾
هذا يؤذن بأن أهل الجنة عجل بهم إلى النعيم قبل أن يبعث إلى النار أهلها، وأن أهل الجنة غير حاضرين ذلك المحضر. [ابن عاشور:٢٣/٤١]
السؤال: من إكرام الله تعالى لأهل الجنة التعجيل بهم إليها. كيف دلت الآية الكريمة على ذلك؟
٢- ﴿وَٱمْتَٰزُوا۟ ٱلْيَوْمَ أَيُّهَا ٱلْمُجْرِمُونَ﴾
قال مقاتل: اعتزلوا اليوم من الصالحين، ... وقال الضحاك: إن لكل كافر في النار بيتاً؛ يدخل ذلك البيت ويردم بابه بالنار، فيكون فيه أبد الآبدين. [البغوي:٣/٦٤٥]
السؤال: كيف يمتاز المجرمون عن أهل الإيمان يوم القيامة؟
٣- ﴿۞ أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَٰبَنِىٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا۟ ٱلشَّيْطَٰنَ ۖ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾
وهذا التوبيخ يدخل فيه التوبيخ عن جميع أنواع الكفر والمعاصي؛ لأنها كلها طاعة للشيطان وعبادة له. [السعدي:٦٩٨]
السؤال: من الذي يدخل في هذا التوبيخ المذكور في هذه الآية؟
٤- ﴿ٱلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
قيل: لأن اليد مباشرة لعمله، والرجل حاضرة، وقول الحاضر على غيره شهادة، وقول الفاعل على نفسه إقرار بما قال أو فعل، فلذلك عبر عما صدر من الأيدي بالقول، وعما صدر من الأرجل بالشهادة . [القرطبي:١٧/٤٧٦]
السؤال: ما سر التعبير بالكلام في حق الأيدي، والشهادة في حق الأرجل؟
٥- ﴿وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِى ٱلْخَلْقِ ۖ أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾
يخبر تعالى عن ابن آدم أنه كلما طال عمره رد إلى الضعف بعد القوة، والعجز بعد النشاط ... والمراد من هذا -والله أعلم- الإخبار عن هذه الدار بأنها دار زوال وانتقال، لا دار دوام واستقرار. [ابن كثير:٣/٥٥٥]
السؤال: ما المراد من الإخبار عن تنكيس الإنسان عند كِبَرِه؟
٦- ﴿وَمَا عَلَّمْنَٰهُ ٱلشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِى لَهُۥٓ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ﴾
روى ابن القاسم عن مالك أنه سئل عن إنشاد الشعر فقال: لا تكثرن منه، فمن عيبه أن الله يقول: ﴿وما علمناه الشعر وما ينبغي له﴾. [القرطبي:١٧/٤٨٤]
السؤال: هل الإكثار من الشعر محمود؟ وما دليل ذلك؟
٧- ﴿لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ ٱلْقَوْلُ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ﴾
لينذر القرآن ﴿من كان حياً﴾ يعني: مؤمناً، حي القلب؛ لأن الكافر كالميت في أنه لا يتدبر ولا يتفكر. [البغوي:٣/٦٤٩]
السؤال: من المقصود بالحي والميت في هذه الآية؟
التوجيهات
١- انشغال أهل الجنة بالنعيم، مقابل انشغالهم بالطاعات في الدنيا، ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ (٥٥) هُمْ وَأَزْوَٰجُهُمْ فِى ظِلَٰلٍ عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَ﴾
٢- تدبر، ورتل آيات من كتاب الله تعالى؛ ففيه حياة القلوب، ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ (٦٩) لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ ٱلْقَوْلُ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ﴾
٣- لا تكثر من الشعر ونحوه؛ كالأناشيد، حتى لا يصرفك عن القرآن الكريم، ﴿وَمَا عَلَّمْنَٰهُ ٱلشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِى لَهُۥٓ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ﴾
العمل بالآيات
١- قل: اللهم إني أسألك نعيما لا ينفدُ، ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ﴾
٢- اعمل عملاً صالحاً بجوارحك؛ كمساعدة مسلم، أو إماطة أذى عن الطريق، أو مشيٍ إلى صلاة، أو نحو ذلك. ﴿ٱلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
٣- قل: «اللهم إني أعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، أو أن يتخبطني الشيطان عند الموت»، ﴿وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِى ٱلْخَلْقِ ۖ أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿فِي شُغُلٍ﴾ مَشْغُولُونَ بِالنَّعِيمِ عَمَّا سِوَاهُ.
﴿الأَرَائِكِ﴾ الأَسِرَّةِ المُزَيَّنَةِ.
﴿وَامْتَازُوا﴾ تَمَيَّزُوا وَانْفَصِلُوا عَنِ المُؤْمِنِينَ.
﴿هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾ عِبَادَتِي وَمَعْصِيَةُ الشَّيْطَانِ طَرِيقٌ قَوِيمٌ.
﴿جِبِلاًّ﴾ خَلْقًا.
﴿نَخْتِمُ﴾ نَطْبَعُ.
﴿فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ﴾ بَادَرُوا إِلَى الطَّرِيقِ؛ لِيَجْتَازُوهُ.
﴿لَمَسَخْنَاهُمْ﴾ لَغَيَّرْنَا خَلْقَهُمْ.
﴿مَكَانَتِهِمْ﴾ أَمَاكِنِهِمْ.
﴿مُضِيًّا﴾ أَنْ يَمْضُوا أَمَامَهُمْ.
﴿نُعَمِّرْهُ﴾ نُطِلْ عُمُرَهُ.
﴿نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ﴾ نُعِدْهُ إِلَى الحَالَةِ الَّتِي ابْتَدَأَهَا؛ وَهِيَ الضَّعْفُ.
يس 36:64
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ﴾
هذا يؤذن بأن أهل الجنة عجل بهم إلى النعيم قبل أن يبعث إلى النار أهلها، وأن أهل الجنة غير حاضرين ذلك المحضر. [ابن عاشور:٢٣/٤١]
السؤال: من إكرام الله تعالى لأهل الجنة التعجيل بهم إليها. كيف دلت الآية الكريمة على ذلك؟
٢- ﴿وَٱمْتَٰزُوا۟ ٱلْيَوْمَ أَيُّهَا ٱلْمُجْرِمُونَ﴾
قال مقاتل: اعتزلوا اليوم من الصالحين، ... وقال الضحاك: إن لكل كافر في النار بيتاً؛ يدخل ذلك البيت ويردم بابه بالنار، فيكون فيه أبد الآبدين. [البغوي:٣/٦٤٥]
السؤال: كيف يمتاز المجرمون عن أهل الإيمان يوم القيامة؟
٣- ﴿۞ أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَٰبَنِىٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا۟ ٱلشَّيْطَٰنَ ۖ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾
وهذا التوبيخ يدخل فيه التوبيخ عن جميع أنواع الكفر والمعاصي؛ لأنها كلها طاعة للشيطان وعبادة له. [السعدي:٦٩٨]
السؤال: من الذي يدخل في هذا التوبيخ المذكور في هذه الآية؟
٤- ﴿ٱلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
قيل: لأن اليد مباشرة لعمله، والرجل حاضرة، وقول الحاضر على غيره شهادة، وقول الفاعل على نفسه إقرار بما قال أو فعل، فلذلك عبر عما صدر من الأيدي بالقول، وعما صدر من الأرجل بالشهادة . [القرطبي:١٧/٤٧٦]
السؤال: ما سر التعبير بالكلام في حق الأيدي، والشهادة في حق الأرجل؟
٥- ﴿وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِى ٱلْخَلْقِ ۖ أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾
يخبر تعالى عن ابن آدم أنه كلما طال عمره رد إلى الضعف بعد القوة، والعجز بعد النشاط ... والمراد من هذا -والله أعلم- الإخبار عن هذه الدار بأنها دار زوال وانتقال، لا دار دوام واستقرار. [ابن كثير:٣/٥٥٥]
السؤال: ما المراد من الإخبار عن تنكيس الإنسان عند كِبَرِه؟
٦- ﴿وَمَا عَلَّمْنَٰهُ ٱلشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِى لَهُۥٓ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ﴾
روى ابن القاسم عن مالك أنه سئل عن إنشاد الشعر فقال: لا تكثرن منه، فمن عيبه أن الله يقول: ﴿وما علمناه الشعر وما ينبغي له﴾. [القرطبي:١٧/٤٨٤]
السؤال: هل الإكثار من الشعر محمود؟ وما دليل ذلك؟
٧- ﴿لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ ٱلْقَوْلُ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ﴾
لينذر القرآن ﴿من كان حياً﴾ يعني: مؤمناً، حي القلب؛ لأن الكافر كالميت في أنه لا يتدبر ولا يتفكر. [البغوي:٣/٦٤٩]
السؤال: من المقصود بالحي والميت في هذه الآية؟
التوجيهات
١- انشغال أهل الجنة بالنعيم، مقابل انشغالهم بالطاعات في الدنيا، ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ (٥٥) هُمْ وَأَزْوَٰجُهُمْ فِى ظِلَٰلٍ عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَ﴾
٢- تدبر، ورتل آيات من كتاب الله تعالى؛ ففيه حياة القلوب، ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ (٦٩) لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ ٱلْقَوْلُ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ﴾
٣- لا تكثر من الشعر ونحوه؛ كالأناشيد، حتى لا يصرفك عن القرآن الكريم، ﴿وَمَا عَلَّمْنَٰهُ ٱلشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِى لَهُۥٓ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ﴾
العمل بالآيات
١- قل: اللهم إني أسألك نعيما لا ينفدُ، ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ﴾
٢- اعمل عملاً صالحاً بجوارحك؛ كمساعدة مسلم، أو إماطة أذى عن الطريق، أو مشيٍ إلى صلاة، أو نحو ذلك. ﴿ٱلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
٣- قل: «اللهم إني أعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، أو أن يتخبطني الشيطان عند الموت»، ﴿وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِى ٱلْخَلْقِ ۖ أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿فِي شُغُلٍ﴾ مَشْغُولُونَ بِالنَّعِيمِ عَمَّا سِوَاهُ.
﴿الأَرَائِكِ﴾ الأَسِرَّةِ المُزَيَّنَةِ.
﴿وَامْتَازُوا﴾ تَمَيَّزُوا وَانْفَصِلُوا عَنِ المُؤْمِنِينَ.
﴿هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾ عِبَادَتِي وَمَعْصِيَةُ الشَّيْطَانِ طَرِيقٌ قَوِيمٌ.
﴿جِبِلاًّ﴾ خَلْقًا.
﴿نَخْتِمُ﴾ نَطْبَعُ.
﴿فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ﴾ بَادَرُوا إِلَى الطَّرِيقِ؛ لِيَجْتَازُوهُ.
﴿لَمَسَخْنَاهُمْ﴾ لَغَيَّرْنَا خَلْقَهُمْ.
﴿مَكَانَتِهِمْ﴾ أَمَاكِنِهِمْ.
﴿مُضِيًّا﴾ أَنْ يَمْضُوا أَمَامَهُمْ.
﴿نُعَمِّرْهُ﴾ نُطِلْ عُمُرَهُ.
﴿نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ﴾ نُعِدْهُ إِلَى الحَالَةِ الَّتِي ابْتَدَأَهَا؛ وَهِيَ الضَّعْفُ.
يس 36:65
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ﴾
هذا يؤذن بأن أهل الجنة عجل بهم إلى النعيم قبل أن يبعث إلى النار أهلها، وأن أهل الجنة غير حاضرين ذلك المحضر. [ابن عاشور:٢٣/٤١]
السؤال: من إكرام الله تعالى لأهل الجنة التعجيل بهم إليها. كيف دلت الآية الكريمة على ذلك؟
٢- ﴿وَٱمْتَٰزُوا۟ ٱلْيَوْمَ أَيُّهَا ٱلْمُجْرِمُونَ﴾
قال مقاتل: اعتزلوا اليوم من الصالحين، ... وقال الضحاك: إن لكل كافر في النار بيتاً؛ يدخل ذلك البيت ويردم بابه بالنار، فيكون فيه أبد الآبدين. [البغوي:٣/٦٤٥]
السؤال: كيف يمتاز المجرمون عن أهل الإيمان يوم القيامة؟
٣- ﴿۞ أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَٰبَنِىٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا۟ ٱلشَّيْطَٰنَ ۖ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾
وهذا التوبيخ يدخل فيه التوبيخ عن جميع أنواع الكفر والمعاصي؛ لأنها كلها طاعة للشيطان وعبادة له. [السعدي:٦٩٨]
السؤال: من الذي يدخل في هذا التوبيخ المذكور في هذه الآية؟
٤- ﴿ٱلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
قيل: لأن اليد مباشرة لعمله، والرجل حاضرة، وقول الحاضر على غيره شهادة، وقول الفاعل على نفسه إقرار بما قال أو فعل، فلذلك عبر عما صدر من الأيدي بالقول، وعما صدر من الأرجل بالشهادة . [القرطبي:١٧/٤٧٦]
السؤال: ما سر التعبير بالكلام في حق الأيدي، والشهادة في حق الأرجل؟
٥- ﴿وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِى ٱلْخَلْقِ ۖ أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾
يخبر تعالى عن ابن آدم أنه كلما طال عمره رد إلى الضعف بعد القوة، والعجز بعد النشاط ... والمراد من هذا -والله أعلم- الإخبار عن هذه الدار بأنها دار زوال وانتقال، لا دار دوام واستقرار. [ابن كثير:٣/٥٥٥]
السؤال: ما المراد من الإخبار عن تنكيس الإنسان عند كِبَرِه؟
٦- ﴿وَمَا عَلَّمْنَٰهُ ٱلشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِى لَهُۥٓ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ﴾
روى ابن القاسم عن مالك أنه سئل عن إنشاد الشعر فقال: لا تكثرن منه، فمن عيبه أن الله يقول: ﴿وما علمناه الشعر وما ينبغي له﴾. [القرطبي:١٧/٤٨٤]
السؤال: هل الإكثار من الشعر محمود؟ وما دليل ذلك؟
٧- ﴿لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ ٱلْقَوْلُ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ﴾
لينذر القرآن ﴿من كان حياً﴾ يعني: مؤمناً، حي القلب؛ لأن الكافر كالميت في أنه لا يتدبر ولا يتفكر. [البغوي:٣/٦٤٩]
السؤال: من المقصود بالحي والميت في هذه الآية؟
التوجيهات
١- انشغال أهل الجنة بالنعيم، مقابل انشغالهم بالطاعات في الدنيا، ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ (٥٥) هُمْ وَأَزْوَٰجُهُمْ فِى ظِلَٰلٍ عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَ﴾
٢- تدبر، ورتل آيات من كتاب الله تعالى؛ ففيه حياة القلوب، ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ (٦٩) لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ ٱلْقَوْلُ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ﴾
٣- لا تكثر من الشعر ونحوه؛ كالأناشيد، حتى لا يصرفك عن القرآن الكريم، ﴿وَمَا عَلَّمْنَٰهُ ٱلشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِى لَهُۥٓ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ﴾
العمل بالآيات
١- قل: اللهم إني أسألك نعيما لا ينفدُ، ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ﴾
٢- اعمل عملاً صالحاً بجوارحك؛ كمساعدة مسلم، أو إماطة أذى عن الطريق، أو مشيٍ إلى صلاة، أو نحو ذلك. ﴿ٱلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
٣- قل: «اللهم إني أعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، أو أن يتخبطني الشيطان عند الموت»، ﴿وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِى ٱلْخَلْقِ ۖ أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿فِي شُغُلٍ﴾ مَشْغُولُونَ بِالنَّعِيمِ عَمَّا سِوَاهُ.
﴿الأَرَائِكِ﴾ الأَسِرَّةِ المُزَيَّنَةِ.
﴿وَامْتَازُوا﴾ تَمَيَّزُوا وَانْفَصِلُوا عَنِ المُؤْمِنِينَ.
﴿هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾ عِبَادَتِي وَمَعْصِيَةُ الشَّيْطَانِ طَرِيقٌ قَوِيمٌ.
﴿جِبِلاًّ﴾ خَلْقًا.
﴿نَخْتِمُ﴾ نَطْبَعُ.
﴿فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ﴾ بَادَرُوا إِلَى الطَّرِيقِ؛ لِيَجْتَازُوهُ.
﴿لَمَسَخْنَاهُمْ﴾ لَغَيَّرْنَا خَلْقَهُمْ.
﴿مَكَانَتِهِمْ﴾ أَمَاكِنِهِمْ.
﴿مُضِيًّا﴾ أَنْ يَمْضُوا أَمَامَهُمْ.
﴿نُعَمِّرْهُ﴾ نُطِلْ عُمُرَهُ.
﴿نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ﴾ نُعِدْهُ إِلَى الحَالَةِ الَّتِي ابْتَدَأَهَا؛ وَهِيَ الضَّعْفُ.
يس 36:66
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ﴾
هذا يؤذن بأن أهل الجنة عجل بهم إلى النعيم قبل أن يبعث إلى النار أهلها، وأن أهل الجنة غير حاضرين ذلك المحضر. [ابن عاشور:٢٣/٤١]
السؤال: من إكرام الله تعالى لأهل الجنة التعجيل بهم إليها. كيف دلت الآية الكريمة على ذلك؟
٢- ﴿وَٱمْتَٰزُوا۟ ٱلْيَوْمَ أَيُّهَا ٱلْمُجْرِمُونَ﴾
قال مقاتل: اعتزلوا اليوم من الصالحين، ... وقال الضحاك: إن لكل كافر في النار بيتاً؛ يدخل ذلك البيت ويردم بابه بالنار، فيكون فيه أبد الآبدين. [البغوي:٣/٦٤٥]
السؤال: كيف يمتاز المجرمون عن أهل الإيمان يوم القيامة؟
٣- ﴿۞ أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَٰبَنِىٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا۟ ٱلشَّيْطَٰنَ ۖ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾
وهذا التوبيخ يدخل فيه التوبيخ عن جميع أنواع الكفر والمعاصي؛ لأنها كلها طاعة للشيطان وعبادة له. [السعدي:٦٩٨]
السؤال: من الذي يدخل في هذا التوبيخ المذكور في هذه الآية؟
٤- ﴿ٱلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
قيل: لأن اليد مباشرة لعمله، والرجل حاضرة، وقول الحاضر على غيره شهادة، وقول الفاعل على نفسه إقرار بما قال أو فعل، فلذلك عبر عما صدر من الأيدي بالقول، وعما صدر من الأرجل بالشهادة . [القرطبي:١٧/٤٧٦]
السؤال: ما سر التعبير بالكلام في حق الأيدي، والشهادة في حق الأرجل؟
٥- ﴿وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِى ٱلْخَلْقِ ۖ أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾
يخبر تعالى عن ابن آدم أنه كلما طال عمره رد إلى الضعف بعد القوة، والعجز بعد النشاط ... والمراد من هذا -والله أعلم- الإخبار عن هذه الدار بأنها دار زوال وانتقال، لا دار دوام واستقرار. [ابن كثير:٣/٥٥٥]
السؤال: ما المراد من الإخبار عن تنكيس الإنسان عند كِبَرِه؟
٦- ﴿وَمَا عَلَّمْنَٰهُ ٱلشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِى لَهُۥٓ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ﴾
روى ابن القاسم عن مالك أنه سئل عن إنشاد الشعر فقال: لا تكثرن منه، فمن عيبه أن الله يقول: ﴿وما علمناه الشعر وما ينبغي له﴾. [القرطبي:١٧/٤٨٤]
السؤال: هل الإكثار من الشعر محمود؟ وما دليل ذلك؟
٧- ﴿لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ ٱلْقَوْلُ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ﴾
لينذر القرآن ﴿من كان حياً﴾ يعني: مؤمناً، حي القلب؛ لأن الكافر كالميت في أنه لا يتدبر ولا يتفكر. [البغوي:٣/٦٤٩]
السؤال: من المقصود بالحي والميت في هذه الآية؟
التوجيهات
١- انشغال أهل الجنة بالنعيم، مقابل انشغالهم بالطاعات في الدنيا، ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ (٥٥) هُمْ وَأَزْوَٰجُهُمْ فِى ظِلَٰلٍ عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَ﴾
٢- تدبر، ورتل آيات من كتاب الله تعالى؛ ففيه حياة القلوب، ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ (٦٩) لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ ٱلْقَوْلُ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ﴾
٣- لا تكثر من الشعر ونحوه؛ كالأناشيد، حتى لا يصرفك عن القرآن الكريم، ﴿وَمَا عَلَّمْنَٰهُ ٱلشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِى لَهُۥٓ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ﴾
العمل بالآيات
١- قل: اللهم إني أسألك نعيما لا ينفدُ، ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ﴾
٢- اعمل عملاً صالحاً بجوارحك؛ كمساعدة مسلم، أو إماطة أذى عن الطريق، أو مشيٍ إلى صلاة، أو نحو ذلك. ﴿ٱلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
٣- قل: «اللهم إني أعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، أو أن يتخبطني الشيطان عند الموت»، ﴿وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِى ٱلْخَلْقِ ۖ أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿فِي شُغُلٍ﴾ مَشْغُولُونَ بِالنَّعِيمِ عَمَّا سِوَاهُ.
﴿الأَرَائِكِ﴾ الأَسِرَّةِ المُزَيَّنَةِ.
﴿وَامْتَازُوا﴾ تَمَيَّزُوا وَانْفَصِلُوا عَنِ المُؤْمِنِينَ.
﴿هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾ عِبَادَتِي وَمَعْصِيَةُ الشَّيْطَانِ طَرِيقٌ قَوِيمٌ.
﴿جِبِلاًّ﴾ خَلْقًا.
﴿نَخْتِمُ﴾ نَطْبَعُ.
﴿فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ﴾ بَادَرُوا إِلَى الطَّرِيقِ؛ لِيَجْتَازُوهُ.
﴿لَمَسَخْنَاهُمْ﴾ لَغَيَّرْنَا خَلْقَهُمْ.
﴿مَكَانَتِهِمْ﴾ أَمَاكِنِهِمْ.
﴿مُضِيًّا﴾ أَنْ يَمْضُوا أَمَامَهُمْ.
﴿نُعَمِّرْهُ﴾ نُطِلْ عُمُرَهُ.
﴿نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ﴾ نُعِدْهُ إِلَى الحَالَةِ الَّتِي ابْتَدَأَهَا؛ وَهِيَ الضَّعْفُ.
يس 36:67
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ﴾
هذا يؤذن بأن أهل الجنة عجل بهم إلى النعيم قبل أن يبعث إلى النار أهلها، وأن أهل الجنة غير حاضرين ذلك المحضر. [ابن عاشور:٢٣/٤١]
السؤال: من إكرام الله تعالى لأهل الجنة التعجيل بهم إليها. كيف دلت الآية الكريمة على ذلك؟
٢- ﴿وَٱمْتَٰزُوا۟ ٱلْيَوْمَ أَيُّهَا ٱلْمُجْرِمُونَ﴾
قال مقاتل: اعتزلوا اليوم من الصالحين، ... وقال الضحاك: إن لكل كافر في النار بيتاً؛ يدخل ذلك البيت ويردم بابه بالنار، فيكون فيه أبد الآبدين. [البغوي:٣/٦٤٥]
السؤال: كيف يمتاز المجرمون عن أهل الإيمان يوم القيامة؟
٣- ﴿۞ أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَٰبَنِىٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا۟ ٱلشَّيْطَٰنَ ۖ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾
وهذا التوبيخ يدخل فيه التوبيخ عن جميع أنواع الكفر والمعاصي؛ لأنها كلها طاعة للشيطان وعبادة له. [السعدي:٦٩٨]
السؤال: من الذي يدخل في هذا التوبيخ المذكور في هذه الآية؟
٤- ﴿ٱلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
قيل: لأن اليد مباشرة لعمله، والرجل حاضرة، وقول الحاضر على غيره شهادة، وقول الفاعل على نفسه إقرار بما قال أو فعل، فلذلك عبر عما صدر من الأيدي بالقول، وعما صدر من الأرجل بالشهادة . [القرطبي:١٧/٤٧٦]
السؤال: ما سر التعبير بالكلام في حق الأيدي، والشهادة في حق الأرجل؟
٥- ﴿وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِى ٱلْخَلْقِ ۖ أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾
يخبر تعالى عن ابن آدم أنه كلما طال عمره رد إلى الضعف بعد القوة، والعجز بعد النشاط ... والمراد من هذا -والله أعلم- الإخبار عن هذه الدار بأنها دار زوال وانتقال، لا دار دوام واستقرار. [ابن كثير:٣/٥٥٥]
السؤال: ما المراد من الإخبار عن تنكيس الإنسان عند كِبَرِه؟
٦- ﴿وَمَا عَلَّمْنَٰهُ ٱلشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِى لَهُۥٓ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ﴾
روى ابن القاسم عن مالك أنه سئل عن إنشاد الشعر فقال: لا تكثرن منه، فمن عيبه أن الله يقول: ﴿وما علمناه الشعر وما ينبغي له﴾. [القرطبي:١٧/٤٨٤]
السؤال: هل الإكثار من الشعر محمود؟ وما دليل ذلك؟
٧- ﴿لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ ٱلْقَوْلُ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ﴾
لينذر القرآن ﴿من كان حياً﴾ يعني: مؤمناً، حي القلب؛ لأن الكافر كالميت في أنه لا يتدبر ولا يتفكر. [البغوي:٣/٦٤٩]
السؤال: من المقصود بالحي والميت في هذه الآية؟
التوجيهات
١- انشغال أهل الجنة بالنعيم، مقابل انشغالهم بالطاعات في الدنيا، ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ (٥٥) هُمْ وَأَزْوَٰجُهُمْ فِى ظِلَٰلٍ عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَ﴾
٢- تدبر، ورتل آيات من كتاب الله تعالى؛ ففيه حياة القلوب، ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ (٦٩) لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ ٱلْقَوْلُ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ﴾
٣- لا تكثر من الشعر ونحوه؛ كالأناشيد، حتى لا يصرفك عن القرآن الكريم، ﴿وَمَا عَلَّمْنَٰهُ ٱلشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِى لَهُۥٓ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ﴾
العمل بالآيات
١- قل: اللهم إني أسألك نعيما لا ينفدُ، ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ﴾
٢- اعمل عملاً صالحاً بجوارحك؛ كمساعدة مسلم، أو إماطة أذى عن الطريق، أو مشيٍ إلى صلاة، أو نحو ذلك. ﴿ٱلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
٣- قل: «اللهم إني أعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، أو أن يتخبطني الشيطان عند الموت»، ﴿وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِى ٱلْخَلْقِ ۖ أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿فِي شُغُلٍ﴾ مَشْغُولُونَ بِالنَّعِيمِ عَمَّا سِوَاهُ.
﴿الأَرَائِكِ﴾ الأَسِرَّةِ المُزَيَّنَةِ.
﴿وَامْتَازُوا﴾ تَمَيَّزُوا وَانْفَصِلُوا عَنِ المُؤْمِنِينَ.
﴿هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾ عِبَادَتِي وَمَعْصِيَةُ الشَّيْطَانِ طَرِيقٌ قَوِيمٌ.
﴿جِبِلاًّ﴾ خَلْقًا.
﴿نَخْتِمُ﴾ نَطْبَعُ.
﴿فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ﴾ بَادَرُوا إِلَى الطَّرِيقِ؛ لِيَجْتَازُوهُ.
﴿لَمَسَخْنَاهُمْ﴾ لَغَيَّرْنَا خَلْقَهُمْ.
﴿مَكَانَتِهِمْ﴾ أَمَاكِنِهِمْ.
﴿مُضِيًّا﴾ أَنْ يَمْضُوا أَمَامَهُمْ.
﴿نُعَمِّرْهُ﴾ نُطِلْ عُمُرَهُ.
﴿نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ﴾ نُعِدْهُ إِلَى الحَالَةِ الَّتِي ابْتَدَأَهَا؛ وَهِيَ الضَّعْفُ.
يس 36:68
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ﴾
هذا يؤذن بأن أهل الجنة عجل بهم إلى النعيم قبل أن يبعث إلى النار أهلها، وأن أهل الجنة غير حاضرين ذلك المحضر. [ابن عاشور:٢٣/٤١]
السؤال: من إكرام الله تعالى لأهل الجنة التعجيل بهم إليها. كيف دلت الآية الكريمة على ذلك؟
٢- ﴿وَٱمْتَٰزُوا۟ ٱلْيَوْمَ أَيُّهَا ٱلْمُجْرِمُونَ﴾
قال مقاتل: اعتزلوا اليوم من الصالحين، ... وقال الضحاك: إن لكل كافر في النار بيتاً؛ يدخل ذلك البيت ويردم بابه بالنار، فيكون فيه أبد الآبدين. [البغوي:٣/٦٤٥]
السؤال: كيف يمتاز المجرمون عن أهل الإيمان يوم القيامة؟
٣- ﴿۞ أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَٰبَنِىٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا۟ ٱلشَّيْطَٰنَ ۖ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾
وهذا التوبيخ يدخل فيه التوبيخ عن جميع أنواع الكفر والمعاصي؛ لأنها كلها طاعة للشيطان وعبادة له. [السعدي:٦٩٨]
السؤال: من الذي يدخل في هذا التوبيخ المذكور في هذه الآية؟
٤- ﴿ٱلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
قيل: لأن اليد مباشرة لعمله، والرجل حاضرة، وقول الحاضر على غيره شهادة، وقول الفاعل على نفسه إقرار بما قال أو فعل، فلذلك عبر عما صدر من الأيدي بالقول، وعما صدر من الأرجل بالشهادة . [القرطبي:١٧/٤٧٦]
السؤال: ما سر التعبير بالكلام في حق الأيدي، والشهادة في حق الأرجل؟
٥- ﴿وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِى ٱلْخَلْقِ ۖ أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾
يخبر تعالى عن ابن آدم أنه كلما طال عمره رد إلى الضعف بعد القوة، والعجز بعد النشاط ... والمراد من هذا -والله أعلم- الإخبار عن هذه الدار بأنها دار زوال وانتقال، لا دار دوام واستقرار. [ابن كثير:٣/٥٥٥]
السؤال: ما المراد من الإخبار عن تنكيس الإنسان عند كِبَرِه؟
٦- ﴿وَمَا عَلَّمْنَٰهُ ٱلشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِى لَهُۥٓ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ﴾
روى ابن القاسم عن مالك أنه سئل عن إنشاد الشعر فقال: لا تكثرن منه، فمن عيبه أن الله يقول: ﴿وما علمناه الشعر وما ينبغي له﴾. [القرطبي:١٧/٤٨٤]
السؤال: هل الإكثار من الشعر محمود؟ وما دليل ذلك؟
٧- ﴿لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ ٱلْقَوْلُ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ﴾
لينذر القرآن ﴿من كان حياً﴾ يعني: مؤمناً، حي القلب؛ لأن الكافر كالميت في أنه لا يتدبر ولا يتفكر. [البغوي:٣/٦٤٩]
السؤال: من المقصود بالحي والميت في هذه الآية؟
التوجيهات
١- انشغال أهل الجنة بالنعيم، مقابل انشغالهم بالطاعات في الدنيا، ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ (٥٥) هُمْ وَأَزْوَٰجُهُمْ فِى ظِلَٰلٍ عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَ﴾
٢- تدبر، ورتل آيات من كتاب الله تعالى؛ ففيه حياة القلوب، ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ (٦٩) لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ ٱلْقَوْلُ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ﴾
٣- لا تكثر من الشعر ونحوه؛ كالأناشيد، حتى لا يصرفك عن القرآن الكريم، ﴿وَمَا عَلَّمْنَٰهُ ٱلشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِى لَهُۥٓ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ﴾
العمل بالآيات
١- قل: اللهم إني أسألك نعيما لا ينفدُ، ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ﴾
٢- اعمل عملاً صالحاً بجوارحك؛ كمساعدة مسلم، أو إماطة أذى عن الطريق، أو مشيٍ إلى صلاة، أو نحو ذلك. ﴿ٱلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
٣- قل: «اللهم إني أعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، أو أن يتخبطني الشيطان عند الموت»، ﴿وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِى ٱلْخَلْقِ ۖ أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿فِي شُغُلٍ﴾ مَشْغُولُونَ بِالنَّعِيمِ عَمَّا سِوَاهُ.
﴿الأَرَائِكِ﴾ الأَسِرَّةِ المُزَيَّنَةِ.
﴿وَامْتَازُوا﴾ تَمَيَّزُوا وَانْفَصِلُوا عَنِ المُؤْمِنِينَ.
﴿هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾ عِبَادَتِي وَمَعْصِيَةُ الشَّيْطَانِ طَرِيقٌ قَوِيمٌ.
﴿جِبِلاًّ﴾ خَلْقًا.
﴿نَخْتِمُ﴾ نَطْبَعُ.
﴿فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ﴾ بَادَرُوا إِلَى الطَّرِيقِ؛ لِيَجْتَازُوهُ.
﴿لَمَسَخْنَاهُمْ﴾ لَغَيَّرْنَا خَلْقَهُمْ.
﴿مَكَانَتِهِمْ﴾ أَمَاكِنِهِمْ.
﴿مُضِيًّا﴾ أَنْ يَمْضُوا أَمَامَهُمْ.
﴿نُعَمِّرْهُ﴾ نُطِلْ عُمُرَهُ.
﴿نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ﴾ نُعِدْهُ إِلَى الحَالَةِ الَّتِي ابْتَدَأَهَا؛ وَهِيَ الضَّعْفُ.
يس 36:69
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ﴾
هذا يؤذن بأن أهل الجنة عجل بهم إلى النعيم قبل أن يبعث إلى النار أهلها، وأن أهل الجنة غير حاضرين ذلك المحضر. [ابن عاشور:٢٣/٤١]
السؤال: من إكرام الله تعالى لأهل الجنة التعجيل بهم إليها. كيف دلت الآية الكريمة على ذلك؟
٢- ﴿وَٱمْتَٰزُوا۟ ٱلْيَوْمَ أَيُّهَا ٱلْمُجْرِمُونَ﴾
قال مقاتل: اعتزلوا اليوم من الصالحين، ... وقال الضحاك: إن لكل كافر في النار بيتاً؛ يدخل ذلك البيت ويردم بابه بالنار، فيكون فيه أبد الآبدين. [البغوي:٣/٦٤٥]
السؤال: كيف يمتاز المجرمون عن أهل الإيمان يوم القيامة؟
٣- ﴿۞ أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَٰبَنِىٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا۟ ٱلشَّيْطَٰنَ ۖ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾
وهذا التوبيخ يدخل فيه التوبيخ عن جميع أنواع الكفر والمعاصي؛ لأنها كلها طاعة للشيطان وعبادة له. [السعدي:٦٩٨]
السؤال: من الذي يدخل في هذا التوبيخ المذكور في هذه الآية؟
٤- ﴿ٱلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
قيل: لأن اليد مباشرة لعمله، والرجل حاضرة، وقول الحاضر على غيره شهادة، وقول الفاعل على نفسه إقرار بما قال أو فعل، فلذلك عبر عما صدر من الأيدي بالقول، وعما صدر من الأرجل بالشهادة . [القرطبي:١٧/٤٧٦]
السؤال: ما سر التعبير بالكلام في حق الأيدي، والشهادة في حق الأرجل؟
٥- ﴿وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِى ٱلْخَلْقِ ۖ أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾
يخبر تعالى عن ابن آدم أنه كلما طال عمره رد إلى الضعف بعد القوة، والعجز بعد النشاط ... والمراد من هذا -والله أعلم- الإخبار عن هذه الدار بأنها دار زوال وانتقال، لا دار دوام واستقرار. [ابن كثير:٣/٥٥٥]
السؤال: ما المراد من الإخبار عن تنكيس الإنسان عند كِبَرِه؟
٦- ﴿وَمَا عَلَّمْنَٰهُ ٱلشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِى لَهُۥٓ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ﴾
روى ابن القاسم عن مالك أنه سئل عن إنشاد الشعر فقال: لا تكثرن منه، فمن عيبه أن الله يقول: ﴿وما علمناه الشعر وما ينبغي له﴾. [القرطبي:١٧/٤٨٤]
السؤال: هل الإكثار من الشعر محمود؟ وما دليل ذلك؟
٧- ﴿لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ ٱلْقَوْلُ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ﴾
لينذر القرآن ﴿من كان حياً﴾ يعني: مؤمناً، حي القلب؛ لأن الكافر كالميت في أنه لا يتدبر ولا يتفكر. [البغوي:٣/٦٤٩]
السؤال: من المقصود بالحي والميت في هذه الآية؟
التوجيهات
١- انشغال أهل الجنة بالنعيم، مقابل انشغالهم بالطاعات في الدنيا، ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ (٥٥) هُمْ وَأَزْوَٰجُهُمْ فِى ظِلَٰلٍ عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَ﴾
٢- تدبر، ورتل آيات من كتاب الله تعالى؛ ففيه حياة القلوب، ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ (٦٩) لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ ٱلْقَوْلُ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ﴾
٣- لا تكثر من الشعر ونحوه؛ كالأناشيد، حتى لا يصرفك عن القرآن الكريم، ﴿وَمَا عَلَّمْنَٰهُ ٱلشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِى لَهُۥٓ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ﴾
العمل بالآيات
١- قل: اللهم إني أسألك نعيما لا ينفدُ، ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ﴾
٢- اعمل عملاً صالحاً بجوارحك؛ كمساعدة مسلم، أو إماطة أذى عن الطريق، أو مشيٍ إلى صلاة، أو نحو ذلك. ﴿ٱلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
٣- قل: «اللهم إني أعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، أو أن يتخبطني الشيطان عند الموت»، ﴿وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِى ٱلْخَلْقِ ۖ أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿فِي شُغُلٍ﴾ مَشْغُولُونَ بِالنَّعِيمِ عَمَّا سِوَاهُ.
﴿الأَرَائِكِ﴾ الأَسِرَّةِ المُزَيَّنَةِ.
﴿وَامْتَازُوا﴾ تَمَيَّزُوا وَانْفَصِلُوا عَنِ المُؤْمِنِينَ.
﴿هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾ عِبَادَتِي وَمَعْصِيَةُ الشَّيْطَانِ طَرِيقٌ قَوِيمٌ.
﴿جِبِلاًّ﴾ خَلْقًا.
﴿نَخْتِمُ﴾ نَطْبَعُ.
﴿فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ﴾ بَادَرُوا إِلَى الطَّرِيقِ؛ لِيَجْتَازُوهُ.
﴿لَمَسَخْنَاهُمْ﴾ لَغَيَّرْنَا خَلْقَهُمْ.
﴿مَكَانَتِهِمْ﴾ أَمَاكِنِهِمْ.
﴿مُضِيًّا﴾ أَنْ يَمْضُوا أَمَامَهُمْ.
﴿نُعَمِّرْهُ﴾ نُطِلْ عُمُرَهُ.
﴿نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ﴾ نُعِدْهُ إِلَى الحَالَةِ الَّتِي ابْتَدَأَهَا؛ وَهِيَ الضَّعْفُ.
يس 36:70
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ﴾
هذا يؤذن بأن أهل الجنة عجل بهم إلى النعيم قبل أن يبعث إلى النار أهلها، وأن أهل الجنة غير حاضرين ذلك المحضر. [ابن عاشور:٢٣/٤١]
السؤال: من إكرام الله تعالى لأهل الجنة التعجيل بهم إليها. كيف دلت الآية الكريمة على ذلك؟
٢- ﴿وَٱمْتَٰزُوا۟ ٱلْيَوْمَ أَيُّهَا ٱلْمُجْرِمُونَ﴾
قال مقاتل: اعتزلوا اليوم من الصالحين، ... وقال الضحاك: إن لكل كافر في النار بيتاً؛ يدخل ذلك البيت ويردم بابه بالنار، فيكون فيه أبد الآبدين. [البغوي:٣/٦٤٥]
السؤال: كيف يمتاز المجرمون عن أهل الإيمان يوم القيامة؟
٣- ﴿۞ أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَٰبَنِىٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا۟ ٱلشَّيْطَٰنَ ۖ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾
وهذا التوبيخ يدخل فيه التوبيخ عن جميع أنواع الكفر والمعاصي؛ لأنها كلها طاعة للشيطان وعبادة له. [السعدي:٦٩٨]
السؤال: من الذي يدخل في هذا التوبيخ المذكور في هذه الآية؟
٤- ﴿ٱلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
قيل: لأن اليد مباشرة لعمله، والرجل حاضرة، وقول الحاضر على غيره شهادة، وقول الفاعل على نفسه إقرار بما قال أو فعل، فلذلك عبر عما صدر من الأيدي بالقول، وعما صدر من الأرجل بالشهادة . [القرطبي:١٧/٤٧٦]
السؤال: ما سر التعبير بالكلام في حق الأيدي، والشهادة في حق الأرجل؟
٥- ﴿وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِى ٱلْخَلْقِ ۖ أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾
يخبر تعالى عن ابن آدم أنه كلما طال عمره رد إلى الضعف بعد القوة، والعجز بعد النشاط ... والمراد من هذا -والله أعلم- الإخبار عن هذه الدار بأنها دار زوال وانتقال، لا دار دوام واستقرار. [ابن كثير:٣/٥٥٥]
السؤال: ما المراد من الإخبار عن تنكيس الإنسان عند كِبَرِه؟
٦- ﴿وَمَا عَلَّمْنَٰهُ ٱلشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِى لَهُۥٓ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ﴾
روى ابن القاسم عن مالك أنه سئل عن إنشاد الشعر فقال: لا تكثرن منه، فمن عيبه أن الله يقول: ﴿وما علمناه الشعر وما ينبغي له﴾. [القرطبي:١٧/٤٨٤]
السؤال: هل الإكثار من الشعر محمود؟ وما دليل ذلك؟
٧- ﴿لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ ٱلْقَوْلُ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ﴾
لينذر القرآن ﴿من كان حياً﴾ يعني: مؤمناً، حي القلب؛ لأن الكافر كالميت في أنه لا يتدبر ولا يتفكر. [البغوي:٣/٦٤٩]
السؤال: من المقصود بالحي والميت في هذه الآية؟
التوجيهات
١- انشغال أهل الجنة بالنعيم، مقابل انشغالهم بالطاعات في الدنيا، ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ (٥٥) هُمْ وَأَزْوَٰجُهُمْ فِى ظِلَٰلٍ عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَ﴾
٢- تدبر، ورتل آيات من كتاب الله تعالى؛ ففيه حياة القلوب، ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ (٦٩) لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ ٱلْقَوْلُ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ﴾
٣- لا تكثر من الشعر ونحوه؛ كالأناشيد، حتى لا يصرفك عن القرآن الكريم، ﴿وَمَا عَلَّمْنَٰهُ ٱلشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِى لَهُۥٓ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ﴾
العمل بالآيات
١- قل: اللهم إني أسألك نعيما لا ينفدُ، ﴿إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ﴾
٢- اعمل عملاً صالحاً بجوارحك؛ كمساعدة مسلم، أو إماطة أذى عن الطريق، أو مشيٍ إلى صلاة، أو نحو ذلك. ﴿ٱلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
٣- قل: «اللهم إني أعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، أو أن يتخبطني الشيطان عند الموت»، ﴿وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِى ٱلْخَلْقِ ۖ أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿فِي شُغُلٍ﴾ مَشْغُولُونَ بِالنَّعِيمِ عَمَّا سِوَاهُ.
﴿الأَرَائِكِ﴾ الأَسِرَّةِ المُزَيَّنَةِ.
﴿وَامْتَازُوا﴾ تَمَيَّزُوا وَانْفَصِلُوا عَنِ المُؤْمِنِينَ.
﴿هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾ عِبَادَتِي وَمَعْصِيَةُ الشَّيْطَانِ طَرِيقٌ قَوِيمٌ.
﴿جِبِلاًّ﴾ خَلْقًا.
﴿نَخْتِمُ﴾ نَطْبَعُ.
﴿فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ﴾ بَادَرُوا إِلَى الطَّرِيقِ؛ لِيَجْتَازُوهُ.
﴿لَمَسَخْنَاهُمْ﴾ لَغَيَّرْنَا خَلْقَهُمْ.
﴿مَكَانَتِهِمْ﴾ أَمَاكِنِهِمْ.
﴿مُضِيًّا﴾ أَنْ يَمْضُوا أَمَامَهُمْ.
﴿نُعَمِّرْهُ﴾ نُطِلْ عُمُرَهُ.
﴿نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ﴾ نُعِدْهُ إِلَى الحَالَةِ الَّتِي ابْتَدَأَهَا؛ وَهِيَ الضَّعْفُ.
يس 36:71
الوقفات التدبرية
١- ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعَٰمًا فَهُمْ لَهَا مَٰلِكُونَ﴾
أي: ضابطون قاهرون، أي: لم يخلق الأنعام وحشية نافرة من بني آدم لا يقدرون على ضبطها، بل هي مسخرة لهم. [البغوي:٣/٦٤٩]
السؤال: ما وجه الإنعام بتمليك الأنعام وتذليلها للعباد؟
٢- ﴿وَلَهُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُ ۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَ﴾
فرع على هذا التذكير والامتنان قوله: ﴿أفلا يشكرون﴾ استفهاماً تعجيبياً؛ لتركهم تكرير الشكر على هذه النعم العِدّة، فلذلك جيء بالمضارع المفيد للتجديد والاستمرار؛ لأن تلك النعم متتالية متعاقبة في كل حين. [ابن عاشور:٢٣/٦٩]
السؤال: دلت الآية الكريمة على أهمية تجديد الشكر لله تعالى في كل حين، كيف ذلك؟
٣- ﴿فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾
إنا نعلم أن الذي يدعوهم إلى قيل ذلك الحسد، وهم يعلمون أن الذي جئتهم به ليس بشعر، ولا يشبه الشعر، وأنك لست بكذاب، فنعلم ما يسرون من معرفتهم بحقيقة ما تدعوهم إليه، وما يعلنون من جحودهم ذلك بألسنتهم علانية. [الطبري:٢٠/٥٥٣]
السؤال: ما الذي يفيده الداعية من هذه الآية؟
٤- ﴿إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾
أي: نحن نعلم جميع ما هم فيه، وسنجزيهم وصفهم، ونعاملهم على ذلك؛ يوم لا يفقدون من أعمالهم جليلاً ولا حقيراً، ولا صغيراً ولا كبيراً، بل يعرض عليهم جميع ما كانوا يعملون قديماً وحديثاً. [ابن كثير:٣/٥٥٨]
السؤال: ما المراد من إخبار الله عن نفسه بأنه يعلم ما يسر وما يعلن الكفار؟
٥- ﴿قُلْ يُحْيِيهَا ٱلَّذِىٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ﴾
أي: يعلم العظام في سائر أقطار الأرض وأرجائها أين ذهبت، وأين تفرقت وتمزقت. [ابن كثير:٣/٥٥٩]
السؤال: بين سعة علم الله عز وجل من خلال الآية.
٦- ﴿ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلشَّجَرِ ٱلْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَآ أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ﴾
ثم ذكر دليلاً ثالثاً على البعث: ﴿الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون﴾ فإذا أخرج النار اليابسة من الشجر الأخضر الذي هو في غاية الرطوبة، مع تضادهما وشدة تخالفهما، فإخراجه الموتى من قبورهم مثل ذلك. [السعدي:٧٠٠]
السؤال: ما وجه الاستدلال بهذه الآية على البعث؟
٧- ﴿فَسُبْحَٰنَ ٱلَّذِى بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾
ما قدروا الله حق قدره، وكل من أنكر البعث فإنما أنكره لجهله بقدرة الله سبحانه وتعالى . [ابن جزي :٢/٢٣٠]
السؤال: ما سبب إنكار الكفار للبعث؟
التوجيهات
١- ليكن التجاؤك إلى الله وحده في جميع حاجاتك، ﴿وَٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةً لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ (٧٤) لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾
٢- تأمل أصل خلقتك؛ لتعرف حدود قدرتك، ﴿أَوَلَمْ يَرَ ٱلْإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَٰهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ﴾
٣- لا تجادل، ولا تخاصم على سبيل التعنت ورد الحق،﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِىَ خَلْقَهُۥ ۖ قَالَ مَن يُحْىِ ٱلْعِظَٰمَ وَهِىَ رَمِيمٌ (٧٨) قُلْ يُحْيِيهَا ٱلَّذِىٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ﴾
العمل بالآيات
١- اشكر الله تعالى على نعمة المركب والمأكل والمشرب والملبس، ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعَٰمًا فَهُمْ لَهَا مَٰلِكُونَ (٧١) وَذَلَّلْنَٰهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ (٧٢) وَلَهُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُ ۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَ﴾
٢- قل: اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾
٣- ٣. قل: اللهم أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، واهدني ويسر الهدى لي ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَذَلَّلْنَاهَا﴾ سَخَّرْنَاهَا.
﴿رَكُوبُهُمْ﴾ مَا يَرْكَبُونَهُ فِي الأَسْفَارِ.
﴿خَصِيمٌ﴾ كَثِيرُ الخِصَامِ.
﴿رَمِيمٌ﴾ بَالِيَةٌ، مُتَفَتِّتَةٌ.
يس 36:72
الوقفات التدبرية
١- ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعَٰمًا فَهُمْ لَهَا مَٰلِكُونَ﴾
أي: ضابطون قاهرون، أي: لم يخلق الأنعام وحشية نافرة من بني آدم لا يقدرون على ضبطها، بل هي مسخرة لهم. [البغوي:٣/٦٤٩]
السؤال: ما وجه الإنعام بتمليك الأنعام وتذليلها للعباد؟
٢- ﴿وَلَهُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُ ۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَ﴾
فرع على هذا التذكير والامتنان قوله: ﴿أفلا يشكرون﴾ استفهاماً تعجيبياً؛ لتركهم تكرير الشكر على هذه النعم العِدّة، فلذلك جيء بالمضارع المفيد للتجديد والاستمرار؛ لأن تلك النعم متتالية متعاقبة في كل حين. [ابن عاشور:٢٣/٦٩]
السؤال: دلت الآية الكريمة على أهمية تجديد الشكر لله تعالى في كل حين، كيف ذلك؟
٣- ﴿فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾
إنا نعلم أن الذي يدعوهم إلى قيل ذلك الحسد، وهم يعلمون أن الذي جئتهم به ليس بشعر، ولا يشبه الشعر، وأنك لست بكذاب، فنعلم ما يسرون من معرفتهم بحقيقة ما تدعوهم إليه، وما يعلنون من جحودهم ذلك بألسنتهم علانية. [الطبري:٢٠/٥٥٣]
السؤال: ما الذي يفيده الداعية من هذه الآية؟
٤- ﴿إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾
أي: نحن نعلم جميع ما هم فيه، وسنجزيهم وصفهم، ونعاملهم على ذلك؛ يوم لا يفقدون من أعمالهم جليلاً ولا حقيراً، ولا صغيراً ولا كبيراً، بل يعرض عليهم جميع ما كانوا يعملون قديماً وحديثاً. [ابن كثير:٣/٥٥٨]
السؤال: ما المراد من إخبار الله عن نفسه بأنه يعلم ما يسر وما يعلن الكفار؟
٥- ﴿قُلْ يُحْيِيهَا ٱلَّذِىٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ﴾
أي: يعلم العظام في سائر أقطار الأرض وأرجائها أين ذهبت، وأين تفرقت وتمزقت. [ابن كثير:٣/٥٥٩]
السؤال: بين سعة علم الله عز وجل من خلال الآية.
٦- ﴿ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلشَّجَرِ ٱلْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَآ أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ﴾
ثم ذكر دليلاً ثالثاً على البعث: ﴿الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون﴾ فإذا أخرج النار اليابسة من الشجر الأخضر الذي هو في غاية الرطوبة، مع تضادهما وشدة تخالفهما، فإخراجه الموتى من قبورهم مثل ذلك. [السعدي:٧٠٠]
السؤال: ما وجه الاستدلال بهذه الآية على البعث؟
٧- ﴿فَسُبْحَٰنَ ٱلَّذِى بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾
ما قدروا الله حق قدره، وكل من أنكر البعث فإنما أنكره لجهله بقدرة الله سبحانه وتعالى . [ابن جزي :٢/٢٣٠]
السؤال: ما سبب إنكار الكفار للبعث؟
التوجيهات
١- ليكن التجاؤك إلى الله وحده في جميع حاجاتك، ﴿وَٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةً لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ (٧٤) لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾
٢- تأمل أصل خلقتك؛ لتعرف حدود قدرتك، ﴿أَوَلَمْ يَرَ ٱلْإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَٰهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ﴾
٣- لا تجادل، ولا تخاصم على سبيل التعنت ورد الحق،﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِىَ خَلْقَهُۥ ۖ قَالَ مَن يُحْىِ ٱلْعِظَٰمَ وَهِىَ رَمِيمٌ (٧٨) قُلْ يُحْيِيهَا ٱلَّذِىٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ﴾
العمل بالآيات
١- اشكر الله تعالى على نعمة المركب والمأكل والمشرب والملبس، ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعَٰمًا فَهُمْ لَهَا مَٰلِكُونَ (٧١) وَذَلَّلْنَٰهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ (٧٢) وَلَهُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُ ۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَ﴾
٢- قل: اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾
٣- ٣. قل: اللهم أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، واهدني ويسر الهدى لي ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَذَلَّلْنَاهَا﴾ سَخَّرْنَاهَا.
﴿رَكُوبُهُمْ﴾ مَا يَرْكَبُونَهُ فِي الأَسْفَارِ.
﴿خَصِيمٌ﴾ كَثِيرُ الخِصَامِ.
﴿رَمِيمٌ﴾ بَالِيَةٌ، مُتَفَتِّتَةٌ.
يس 36:73
الوقفات التدبرية
١- ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعَٰمًا فَهُمْ لَهَا مَٰلِكُونَ﴾
أي: ضابطون قاهرون، أي: لم يخلق الأنعام وحشية نافرة من بني آدم لا يقدرون على ضبطها، بل هي مسخرة لهم. [البغوي:٣/٦٤٩]
السؤال: ما وجه الإنعام بتمليك الأنعام وتذليلها للعباد؟
٢- ﴿وَلَهُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُ ۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَ﴾
فرع على هذا التذكير والامتنان قوله: ﴿أفلا يشكرون﴾ استفهاماً تعجيبياً؛ لتركهم تكرير الشكر على هذه النعم العِدّة، فلذلك جيء بالمضارع المفيد للتجديد والاستمرار؛ لأن تلك النعم متتالية متعاقبة في كل حين. [ابن عاشور:٢٣/٦٩]
السؤال: دلت الآية الكريمة على أهمية تجديد الشكر لله تعالى في كل حين، كيف ذلك؟
٣- ﴿فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾
إنا نعلم أن الذي يدعوهم إلى قيل ذلك الحسد، وهم يعلمون أن الذي جئتهم به ليس بشعر، ولا يشبه الشعر، وأنك لست بكذاب، فنعلم ما يسرون من معرفتهم بحقيقة ما تدعوهم إليه، وما يعلنون من جحودهم ذلك بألسنتهم علانية. [الطبري:٢٠/٥٥٣]
السؤال: ما الذي يفيده الداعية من هذه الآية؟
٤- ﴿إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾
أي: نحن نعلم جميع ما هم فيه، وسنجزيهم وصفهم، ونعاملهم على ذلك؛ يوم لا يفقدون من أعمالهم جليلاً ولا حقيراً، ولا صغيراً ولا كبيراً، بل يعرض عليهم جميع ما كانوا يعملون قديماً وحديثاً. [ابن كثير:٣/٥٥٨]
السؤال: ما المراد من إخبار الله عن نفسه بأنه يعلم ما يسر وما يعلن الكفار؟
٥- ﴿قُلْ يُحْيِيهَا ٱلَّذِىٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ﴾
أي: يعلم العظام في سائر أقطار الأرض وأرجائها أين ذهبت، وأين تفرقت وتمزقت. [ابن كثير:٣/٥٥٩]
السؤال: بين سعة علم الله عز وجل من خلال الآية.
٦- ﴿ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلشَّجَرِ ٱلْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَآ أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ﴾
ثم ذكر دليلاً ثالثاً على البعث: ﴿الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون﴾ فإذا أخرج النار اليابسة من الشجر الأخضر الذي هو في غاية الرطوبة، مع تضادهما وشدة تخالفهما، فإخراجه الموتى من قبورهم مثل ذلك. [السعدي:٧٠٠]
السؤال: ما وجه الاستدلال بهذه الآية على البعث؟
٧- ﴿فَسُبْحَٰنَ ٱلَّذِى بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾
ما قدروا الله حق قدره، وكل من أنكر البعث فإنما أنكره لجهله بقدرة الله سبحانه وتعالى . [ابن جزي :٢/٢٣٠]
السؤال: ما سبب إنكار الكفار للبعث؟
التوجيهات
١- ليكن التجاؤك إلى الله وحده في جميع حاجاتك، ﴿وَٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةً لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ (٧٤) لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾
٢- تأمل أصل خلقتك؛ لتعرف حدود قدرتك، ﴿أَوَلَمْ يَرَ ٱلْإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَٰهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ﴾
٣- لا تجادل، ولا تخاصم على سبيل التعنت ورد الحق،﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِىَ خَلْقَهُۥ ۖ قَالَ مَن يُحْىِ ٱلْعِظَٰمَ وَهِىَ رَمِيمٌ (٧٨) قُلْ يُحْيِيهَا ٱلَّذِىٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ﴾
العمل بالآيات
١- اشكر الله تعالى على نعمة المركب والمأكل والمشرب والملبس، ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعَٰمًا فَهُمْ لَهَا مَٰلِكُونَ (٧١) وَذَلَّلْنَٰهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ (٧٢) وَلَهُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُ ۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَ﴾
٢- قل: اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾
٣- ٣. قل: اللهم أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، واهدني ويسر الهدى لي ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَذَلَّلْنَاهَا﴾ سَخَّرْنَاهَا.
﴿رَكُوبُهُمْ﴾ مَا يَرْكَبُونَهُ فِي الأَسْفَارِ.
﴿خَصِيمٌ﴾ كَثِيرُ الخِصَامِ.
﴿رَمِيمٌ﴾ بَالِيَةٌ، مُتَفَتِّتَةٌ.
يس 36:74
الوقفات التدبرية
١- ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعَٰمًا فَهُمْ لَهَا مَٰلِكُونَ﴾
أي: ضابطون قاهرون، أي: لم يخلق الأنعام وحشية نافرة من بني آدم لا يقدرون على ضبطها، بل هي مسخرة لهم. [البغوي:٣/٦٤٩]
السؤال: ما وجه الإنعام بتمليك الأنعام وتذليلها للعباد؟
٢- ﴿وَلَهُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُ ۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَ﴾
فرع على هذا التذكير والامتنان قوله: ﴿أفلا يشكرون﴾ استفهاماً تعجيبياً؛ لتركهم تكرير الشكر على هذه النعم العِدّة، فلذلك جيء بالمضارع المفيد للتجديد والاستمرار؛ لأن تلك النعم متتالية متعاقبة في كل حين. [ابن عاشور:٢٣/٦٩]
السؤال: دلت الآية الكريمة على أهمية تجديد الشكر لله تعالى في كل حين، كيف ذلك؟
٣- ﴿فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾
إنا نعلم أن الذي يدعوهم إلى قيل ذلك الحسد، وهم يعلمون أن الذي جئتهم به ليس بشعر، ولا يشبه الشعر، وأنك لست بكذاب، فنعلم ما يسرون من معرفتهم بحقيقة ما تدعوهم إليه، وما يعلنون من جحودهم ذلك بألسنتهم علانية. [الطبري:٢٠/٥٥٣]
السؤال: ما الذي يفيده الداعية من هذه الآية؟
٤- ﴿إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾
أي: نحن نعلم جميع ما هم فيه، وسنجزيهم وصفهم، ونعاملهم على ذلك؛ يوم لا يفقدون من أعمالهم جليلاً ولا حقيراً، ولا صغيراً ولا كبيراً، بل يعرض عليهم جميع ما كانوا يعملون قديماً وحديثاً. [ابن كثير:٣/٥٥٨]
السؤال: ما المراد من إخبار الله عن نفسه بأنه يعلم ما يسر وما يعلن الكفار؟
٥- ﴿قُلْ يُحْيِيهَا ٱلَّذِىٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ﴾
أي: يعلم العظام في سائر أقطار الأرض وأرجائها أين ذهبت، وأين تفرقت وتمزقت. [ابن كثير:٣/٥٥٩]
السؤال: بين سعة علم الله عز وجل من خلال الآية.
٦- ﴿ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلشَّجَرِ ٱلْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَآ أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ﴾
ثم ذكر دليلاً ثالثاً على البعث: ﴿الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون﴾ فإذا أخرج النار اليابسة من الشجر الأخضر الذي هو في غاية الرطوبة، مع تضادهما وشدة تخالفهما، فإخراجه الموتى من قبورهم مثل ذلك. [السعدي:٧٠٠]
السؤال: ما وجه الاستدلال بهذه الآية على البعث؟
٧- ﴿فَسُبْحَٰنَ ٱلَّذِى بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾
ما قدروا الله حق قدره، وكل من أنكر البعث فإنما أنكره لجهله بقدرة الله سبحانه وتعالى . [ابن جزي :٢/٢٣٠]
السؤال: ما سبب إنكار الكفار للبعث؟
التوجيهات
١- ليكن التجاؤك إلى الله وحده في جميع حاجاتك، ﴿وَٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةً لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ (٧٤) لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾
٢- تأمل أصل خلقتك؛ لتعرف حدود قدرتك، ﴿أَوَلَمْ يَرَ ٱلْإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَٰهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ﴾
٣- لا تجادل، ولا تخاصم على سبيل التعنت ورد الحق،﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِىَ خَلْقَهُۥ ۖ قَالَ مَن يُحْىِ ٱلْعِظَٰمَ وَهِىَ رَمِيمٌ (٧٨) قُلْ يُحْيِيهَا ٱلَّذِىٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ﴾
العمل بالآيات
١- اشكر الله تعالى على نعمة المركب والمأكل والمشرب والملبس، ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعَٰمًا فَهُمْ لَهَا مَٰلِكُونَ (٧١) وَذَلَّلْنَٰهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ (٧٢) وَلَهُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُ ۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَ﴾
٢- قل: اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾
٣- ٣. قل: اللهم أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، واهدني ويسر الهدى لي ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَذَلَّلْنَاهَا﴾ سَخَّرْنَاهَا.
﴿رَكُوبُهُمْ﴾ مَا يَرْكَبُونَهُ فِي الأَسْفَارِ.
﴿خَصِيمٌ﴾ كَثِيرُ الخِصَامِ.
﴿رَمِيمٌ﴾ بَالِيَةٌ، مُتَفَتِّتَةٌ.
يس 36:75
الوقفات التدبرية
١- ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعَٰمًا فَهُمْ لَهَا مَٰلِكُونَ﴾
أي: ضابطون قاهرون، أي: لم يخلق الأنعام وحشية نافرة من بني آدم لا يقدرون على ضبطها، بل هي مسخرة لهم. [البغوي:٣/٦٤٩]
السؤال: ما وجه الإنعام بتمليك الأنعام وتذليلها للعباد؟
٢- ﴿وَلَهُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُ ۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَ﴾
فرع على هذا التذكير والامتنان قوله: ﴿أفلا يشكرون﴾ استفهاماً تعجيبياً؛ لتركهم تكرير الشكر على هذه النعم العِدّة، فلذلك جيء بالمضارع المفيد للتجديد والاستمرار؛ لأن تلك النعم متتالية متعاقبة في كل حين. [ابن عاشور:٢٣/٦٩]
السؤال: دلت الآية الكريمة على أهمية تجديد الشكر لله تعالى في كل حين، كيف ذلك؟
٣- ﴿فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾
إنا نعلم أن الذي يدعوهم إلى قيل ذلك الحسد، وهم يعلمون أن الذي جئتهم به ليس بشعر، ولا يشبه الشعر، وأنك لست بكذاب، فنعلم ما يسرون من معرفتهم بحقيقة ما تدعوهم إليه، وما يعلنون من جحودهم ذلك بألسنتهم علانية. [الطبري:٢٠/٥٥٣]
السؤال: ما الذي يفيده الداعية من هذه الآية؟
٤- ﴿إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾
أي: نحن نعلم جميع ما هم فيه، وسنجزيهم وصفهم، ونعاملهم على ذلك؛ يوم لا يفقدون من أعمالهم جليلاً ولا حقيراً، ولا صغيراً ولا كبيراً، بل يعرض عليهم جميع ما كانوا يعملون قديماً وحديثاً. [ابن كثير:٣/٥٥٨]
السؤال: ما المراد من إخبار الله عن نفسه بأنه يعلم ما يسر وما يعلن الكفار؟
٥- ﴿قُلْ يُحْيِيهَا ٱلَّذِىٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ﴾
أي: يعلم العظام في سائر أقطار الأرض وأرجائها أين ذهبت، وأين تفرقت وتمزقت. [ابن كثير:٣/٥٥٩]
السؤال: بين سعة علم الله عز وجل من خلال الآية.
٦- ﴿ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلشَّجَرِ ٱلْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَآ أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ﴾
ثم ذكر دليلاً ثالثاً على البعث: ﴿الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون﴾ فإذا أخرج النار اليابسة من الشجر الأخضر الذي هو في غاية الرطوبة، مع تضادهما وشدة تخالفهما، فإخراجه الموتى من قبورهم مثل ذلك. [السعدي:٧٠٠]
السؤال: ما وجه الاستدلال بهذه الآية على البعث؟
٧- ﴿فَسُبْحَٰنَ ٱلَّذِى بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾
ما قدروا الله حق قدره، وكل من أنكر البعث فإنما أنكره لجهله بقدرة الله سبحانه وتعالى . [ابن جزي :٢/٢٣٠]
السؤال: ما سبب إنكار الكفار للبعث؟
التوجيهات
١- ليكن التجاؤك إلى الله وحده في جميع حاجاتك، ﴿وَٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةً لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ (٧٤) لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾
٢- تأمل أصل خلقتك؛ لتعرف حدود قدرتك، ﴿أَوَلَمْ يَرَ ٱلْإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَٰهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ﴾
٣- لا تجادل، ولا تخاصم على سبيل التعنت ورد الحق،﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِىَ خَلْقَهُۥ ۖ قَالَ مَن يُحْىِ ٱلْعِظَٰمَ وَهِىَ رَمِيمٌ (٧٨) قُلْ يُحْيِيهَا ٱلَّذِىٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ﴾
العمل بالآيات
١- اشكر الله تعالى على نعمة المركب والمأكل والمشرب والملبس، ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعَٰمًا فَهُمْ لَهَا مَٰلِكُونَ (٧١) وَذَلَّلْنَٰهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ (٧٢) وَلَهُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُ ۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَ﴾
٢- قل: اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾
٣- ٣. قل: اللهم أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، واهدني ويسر الهدى لي ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَذَلَّلْنَاهَا﴾ سَخَّرْنَاهَا.
﴿رَكُوبُهُمْ﴾ مَا يَرْكَبُونَهُ فِي الأَسْفَارِ.
﴿خَصِيمٌ﴾ كَثِيرُ الخِصَامِ.
﴿رَمِيمٌ﴾ بَالِيَةٌ، مُتَفَتِّتَةٌ.
يس 36:76
الوقفات التدبرية
١- ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعَٰمًا فَهُمْ لَهَا مَٰلِكُونَ﴾
أي: ضابطون قاهرون، أي: لم يخلق الأنعام وحشية نافرة من بني آدم لا يقدرون على ضبطها، بل هي مسخرة لهم. [البغوي:٣/٦٤٩]
السؤال: ما وجه الإنعام بتمليك الأنعام وتذليلها للعباد؟
٢- ﴿وَلَهُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُ ۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَ﴾
فرع على هذا التذكير والامتنان قوله: ﴿أفلا يشكرون﴾ استفهاماً تعجيبياً؛ لتركهم تكرير الشكر على هذه النعم العِدّة، فلذلك جيء بالمضارع المفيد للتجديد والاستمرار؛ لأن تلك النعم متتالية متعاقبة في كل حين. [ابن عاشور:٢٣/٦٩]
السؤال: دلت الآية الكريمة على أهمية تجديد الشكر لله تعالى في كل حين، كيف ذلك؟
٣- ﴿فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾
إنا نعلم أن الذي يدعوهم إلى قيل ذلك الحسد، وهم يعلمون أن الذي جئتهم به ليس بشعر، ولا يشبه الشعر، وأنك لست بكذاب، فنعلم ما يسرون من معرفتهم بحقيقة ما تدعوهم إليه، وما يعلنون من جحودهم ذلك بألسنتهم علانية. [الطبري:٢٠/٥٥٣]
السؤال: ما الذي يفيده الداعية من هذه الآية؟
٤- ﴿إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾
أي: نحن نعلم جميع ما هم فيه، وسنجزيهم وصفهم، ونعاملهم على ذلك؛ يوم لا يفقدون من أعمالهم جليلاً ولا حقيراً، ولا صغيراً ولا كبيراً، بل يعرض عليهم جميع ما كانوا يعملون قديماً وحديثاً. [ابن كثير:٣/٥٥٨]
السؤال: ما المراد من إخبار الله عن نفسه بأنه يعلم ما يسر وما يعلن الكفار؟
٥- ﴿قُلْ يُحْيِيهَا ٱلَّذِىٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ﴾
أي: يعلم العظام في سائر أقطار الأرض وأرجائها أين ذهبت، وأين تفرقت وتمزقت. [ابن كثير:٣/٥٥٩]
السؤال: بين سعة علم الله عز وجل من خلال الآية.
٦- ﴿ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلشَّجَرِ ٱلْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَآ أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ﴾
ثم ذكر دليلاً ثالثاً على البعث: ﴿الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون﴾ فإذا أخرج النار اليابسة من الشجر الأخضر الذي هو في غاية الرطوبة، مع تضادهما وشدة تخالفهما، فإخراجه الموتى من قبورهم مثل ذلك. [السعدي:٧٠٠]
السؤال: ما وجه الاستدلال بهذه الآية على البعث؟
٧- ﴿فَسُبْحَٰنَ ٱلَّذِى بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾
ما قدروا الله حق قدره، وكل من أنكر البعث فإنما أنكره لجهله بقدرة الله سبحانه وتعالى . [ابن جزي :٢/٢٣٠]
السؤال: ما سبب إنكار الكفار للبعث؟
التوجيهات
١- ليكن التجاؤك إلى الله وحده في جميع حاجاتك، ﴿وَٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةً لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ (٧٤) لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾
٢- تأمل أصل خلقتك؛ لتعرف حدود قدرتك، ﴿أَوَلَمْ يَرَ ٱلْإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَٰهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ﴾
٣- لا تجادل، ولا تخاصم على سبيل التعنت ورد الحق،﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِىَ خَلْقَهُۥ ۖ قَالَ مَن يُحْىِ ٱلْعِظَٰمَ وَهِىَ رَمِيمٌ (٧٨) قُلْ يُحْيِيهَا ٱلَّذِىٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ﴾
العمل بالآيات
١- اشكر الله تعالى على نعمة المركب والمأكل والمشرب والملبس، ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعَٰمًا فَهُمْ لَهَا مَٰلِكُونَ (٧١) وَذَلَّلْنَٰهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ (٧٢) وَلَهُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُ ۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَ﴾
٢- قل: اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾
٣- ٣. قل: اللهم أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، واهدني ويسر الهدى لي ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَذَلَّلْنَاهَا﴾ سَخَّرْنَاهَا.
﴿رَكُوبُهُمْ﴾ مَا يَرْكَبُونَهُ فِي الأَسْفَارِ.
﴿خَصِيمٌ﴾ كَثِيرُ الخِصَامِ.
﴿رَمِيمٌ﴾ بَالِيَةٌ، مُتَفَتِّتَةٌ.
يس 36:77
الوقفات التدبرية
١- ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعَٰمًا فَهُمْ لَهَا مَٰلِكُونَ﴾
أي: ضابطون قاهرون، أي: لم يخلق الأنعام وحشية نافرة من بني آدم لا يقدرون على ضبطها، بل هي مسخرة لهم. [البغوي:٣/٦٤٩]
السؤال: ما وجه الإنعام بتمليك الأنعام وتذليلها للعباد؟
٢- ﴿وَلَهُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُ ۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَ﴾
فرع على هذا التذكير والامتنان قوله: ﴿أفلا يشكرون﴾ استفهاماً تعجيبياً؛ لتركهم تكرير الشكر على هذه النعم العِدّة، فلذلك جيء بالمضارع المفيد للتجديد والاستمرار؛ لأن تلك النعم متتالية متعاقبة في كل حين. [ابن عاشور:٢٣/٦٩]
السؤال: دلت الآية الكريمة على أهمية تجديد الشكر لله تعالى في كل حين، كيف ذلك؟
٣- ﴿فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾
إنا نعلم أن الذي يدعوهم إلى قيل ذلك الحسد، وهم يعلمون أن الذي جئتهم به ليس بشعر، ولا يشبه الشعر، وأنك لست بكذاب، فنعلم ما يسرون من معرفتهم بحقيقة ما تدعوهم إليه، وما يعلنون من جحودهم ذلك بألسنتهم علانية. [الطبري:٢٠/٥٥٣]
السؤال: ما الذي يفيده الداعية من هذه الآية؟
٤- ﴿إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾
أي: نحن نعلم جميع ما هم فيه، وسنجزيهم وصفهم، ونعاملهم على ذلك؛ يوم لا يفقدون من أعمالهم جليلاً ولا حقيراً، ولا صغيراً ولا كبيراً، بل يعرض عليهم جميع ما كانوا يعملون قديماً وحديثاً. [ابن كثير:٣/٥٥٨]
السؤال: ما المراد من إخبار الله عن نفسه بأنه يعلم ما يسر وما يعلن الكفار؟
٥- ﴿قُلْ يُحْيِيهَا ٱلَّذِىٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ﴾
أي: يعلم العظام في سائر أقطار الأرض وأرجائها أين ذهبت، وأين تفرقت وتمزقت. [ابن كثير:٣/٥٥٩]
السؤال: بين سعة علم الله عز وجل من خلال الآية.
٦- ﴿ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلشَّجَرِ ٱلْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَآ أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ﴾
ثم ذكر دليلاً ثالثاً على البعث: ﴿الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون﴾ فإذا أخرج النار اليابسة من الشجر الأخضر الذي هو في غاية الرطوبة، مع تضادهما وشدة تخالفهما، فإخراجه الموتى من قبورهم مثل ذلك. [السعدي:٧٠٠]
السؤال: ما وجه الاستدلال بهذه الآية على البعث؟
٧- ﴿فَسُبْحَٰنَ ٱلَّذِى بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾
ما قدروا الله حق قدره، وكل من أنكر البعث فإنما أنكره لجهله بقدرة الله سبحانه وتعالى . [ابن جزي :٢/٢٣٠]
السؤال: ما سبب إنكار الكفار للبعث؟
التوجيهات
١- ليكن التجاؤك إلى الله وحده في جميع حاجاتك، ﴿وَٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةً لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ (٧٤) لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾
٢- تأمل أصل خلقتك؛ لتعرف حدود قدرتك، ﴿أَوَلَمْ يَرَ ٱلْإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَٰهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ﴾
٣- لا تجادل، ولا تخاصم على سبيل التعنت ورد الحق،﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِىَ خَلْقَهُۥ ۖ قَالَ مَن يُحْىِ ٱلْعِظَٰمَ وَهِىَ رَمِيمٌ (٧٨) قُلْ يُحْيِيهَا ٱلَّذِىٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ﴾
العمل بالآيات
١- اشكر الله تعالى على نعمة المركب والمأكل والمشرب والملبس، ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعَٰمًا فَهُمْ لَهَا مَٰلِكُونَ (٧١) وَذَلَّلْنَٰهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ (٧٢) وَلَهُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُ ۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَ﴾
٢- قل: اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾
٣- ٣. قل: اللهم أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، واهدني ويسر الهدى لي ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَذَلَّلْنَاهَا﴾ سَخَّرْنَاهَا.
﴿رَكُوبُهُمْ﴾ مَا يَرْكَبُونَهُ فِي الأَسْفَارِ.
﴿خَصِيمٌ﴾ كَثِيرُ الخِصَامِ.
﴿رَمِيمٌ﴾ بَالِيَةٌ، مُتَفَتِّتَةٌ.
يس 36:78
الوقفات التدبرية
١- ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعَٰمًا فَهُمْ لَهَا مَٰلِكُونَ﴾
أي: ضابطون قاهرون، أي: لم يخلق الأنعام وحشية نافرة من بني آدم لا يقدرون على ضبطها، بل هي مسخرة لهم. [البغوي:٣/٦٤٩]
السؤال: ما وجه الإنعام بتمليك الأنعام وتذليلها للعباد؟
٢- ﴿وَلَهُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُ ۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَ﴾
فرع على هذا التذكير والامتنان قوله: ﴿أفلا يشكرون﴾ استفهاماً تعجيبياً؛ لتركهم تكرير الشكر على هذه النعم العِدّة، فلذلك جيء بالمضارع المفيد للتجديد والاستمرار؛ لأن تلك النعم متتالية متعاقبة في كل حين. [ابن عاشور:٢٣/٦٩]
السؤال: دلت الآية الكريمة على أهمية تجديد الشكر لله تعالى في كل حين، كيف ذلك؟
٣- ﴿فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾
إنا نعلم أن الذي يدعوهم إلى قيل ذلك الحسد، وهم يعلمون أن الذي جئتهم به ليس بشعر، ولا يشبه الشعر، وأنك لست بكذاب، فنعلم ما يسرون من معرفتهم بحقيقة ما تدعوهم إليه، وما يعلنون من جحودهم ذلك بألسنتهم علانية. [الطبري:٢٠/٥٥٣]
السؤال: ما الذي يفيده الداعية من هذه الآية؟
٤- ﴿إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾
أي: نحن نعلم جميع ما هم فيه، وسنجزيهم وصفهم، ونعاملهم على ذلك؛ يوم لا يفقدون من أعمالهم جليلاً ولا حقيراً، ولا صغيراً ولا كبيراً، بل يعرض عليهم جميع ما كانوا يعملون قديماً وحديثاً. [ابن كثير:٣/٥٥٨]
السؤال: ما المراد من إخبار الله عن نفسه بأنه يعلم ما يسر وما يعلن الكفار؟
٥- ﴿قُلْ يُحْيِيهَا ٱلَّذِىٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ﴾
أي: يعلم العظام في سائر أقطار الأرض وأرجائها أين ذهبت، وأين تفرقت وتمزقت. [ابن كثير:٣/٥٥٩]
السؤال: بين سعة علم الله عز وجل من خلال الآية.
٦- ﴿ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلشَّجَرِ ٱلْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَآ أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ﴾
ثم ذكر دليلاً ثالثاً على البعث: ﴿الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون﴾ فإذا أخرج النار اليابسة من الشجر الأخضر الذي هو في غاية الرطوبة، مع تضادهما وشدة تخالفهما، فإخراجه الموتى من قبورهم مثل ذلك. [السعدي:٧٠٠]
السؤال: ما وجه الاستدلال بهذه الآية على البعث؟
٧- ﴿فَسُبْحَٰنَ ٱلَّذِى بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾
ما قدروا الله حق قدره، وكل من أنكر البعث فإنما أنكره لجهله بقدرة الله سبحانه وتعالى . [ابن جزي :٢/٢٣٠]
السؤال: ما سبب إنكار الكفار للبعث؟
التوجيهات
١- ليكن التجاؤك إلى الله وحده في جميع حاجاتك، ﴿وَٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةً لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ (٧٤) لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾
٢- تأمل أصل خلقتك؛ لتعرف حدود قدرتك، ﴿أَوَلَمْ يَرَ ٱلْإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَٰهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ﴾
٣- لا تجادل، ولا تخاصم على سبيل التعنت ورد الحق،﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِىَ خَلْقَهُۥ ۖ قَالَ مَن يُحْىِ ٱلْعِظَٰمَ وَهِىَ رَمِيمٌ (٧٨) قُلْ يُحْيِيهَا ٱلَّذِىٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ﴾
العمل بالآيات
١- اشكر الله تعالى على نعمة المركب والمأكل والمشرب والملبس، ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعَٰمًا فَهُمْ لَهَا مَٰلِكُونَ (٧١) وَذَلَّلْنَٰهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ (٧٢) وَلَهُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُ ۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَ﴾
٢- قل: اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾
٣- ٣. قل: اللهم أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، واهدني ويسر الهدى لي ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَذَلَّلْنَاهَا﴾ سَخَّرْنَاهَا.
﴿رَكُوبُهُمْ﴾ مَا يَرْكَبُونَهُ فِي الأَسْفَارِ.
﴿خَصِيمٌ﴾ كَثِيرُ الخِصَامِ.
﴿رَمِيمٌ﴾ بَالِيَةٌ، مُتَفَتِّتَةٌ.
يس 36:79
الوقفات التدبرية
١- ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعَٰمًا فَهُمْ لَهَا مَٰلِكُونَ﴾
أي: ضابطون قاهرون، أي: لم يخلق الأنعام وحشية نافرة من بني آدم لا يقدرون على ضبطها، بل هي مسخرة لهم. [البغوي:٣/٦٤٩]
السؤال: ما وجه الإنعام بتمليك الأنعام وتذليلها للعباد؟
٢- ﴿وَلَهُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُ ۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَ﴾
فرع على هذا التذكير والامتنان قوله: ﴿أفلا يشكرون﴾ استفهاماً تعجيبياً؛ لتركهم تكرير الشكر على هذه النعم العِدّة، فلذلك جيء بالمضارع المفيد للتجديد والاستمرار؛ لأن تلك النعم متتالية متعاقبة في كل حين. [ابن عاشور:٢٣/٦٩]
السؤال: دلت الآية الكريمة على أهمية تجديد الشكر لله تعالى في كل حين، كيف ذلك؟
٣- ﴿فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾
إنا نعلم أن الذي يدعوهم إلى قيل ذلك الحسد، وهم يعلمون أن الذي جئتهم به ليس بشعر، ولا يشبه الشعر، وأنك لست بكذاب، فنعلم ما يسرون من معرفتهم بحقيقة ما تدعوهم إليه، وما يعلنون من جحودهم ذلك بألسنتهم علانية. [الطبري:٢٠/٥٥٣]
السؤال: ما الذي يفيده الداعية من هذه الآية؟
٤- ﴿إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾
أي: نحن نعلم جميع ما هم فيه، وسنجزيهم وصفهم، ونعاملهم على ذلك؛ يوم لا يفقدون من أعمالهم جليلاً ولا حقيراً، ولا صغيراً ولا كبيراً، بل يعرض عليهم جميع ما كانوا يعملون قديماً وحديثاً. [ابن كثير:٣/٥٥٨]
السؤال: ما المراد من إخبار الله عن نفسه بأنه يعلم ما يسر وما يعلن الكفار؟
٥- ﴿قُلْ يُحْيِيهَا ٱلَّذِىٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ﴾
أي: يعلم العظام في سائر أقطار الأرض وأرجائها أين ذهبت، وأين تفرقت وتمزقت. [ابن كثير:٣/٥٥٩]
السؤال: بين سعة علم الله عز وجل من خلال الآية.
٦- ﴿ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلشَّجَرِ ٱلْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَآ أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ﴾
ثم ذكر دليلاً ثالثاً على البعث: ﴿الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون﴾ فإذا أخرج النار اليابسة من الشجر الأخضر الذي هو في غاية الرطوبة، مع تضادهما وشدة تخالفهما، فإخراجه الموتى من قبورهم مثل ذلك. [السعدي:٧٠٠]
السؤال: ما وجه الاستدلال بهذه الآية على البعث؟
٧- ﴿فَسُبْحَٰنَ ٱلَّذِى بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾
ما قدروا الله حق قدره، وكل من أنكر البعث فإنما أنكره لجهله بقدرة الله سبحانه وتعالى . [ابن جزي :٢/٢٣٠]
السؤال: ما سبب إنكار الكفار للبعث؟
التوجيهات
١- ليكن التجاؤك إلى الله وحده في جميع حاجاتك، ﴿وَٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةً لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ (٧٤) لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾
٢- تأمل أصل خلقتك؛ لتعرف حدود قدرتك، ﴿أَوَلَمْ يَرَ ٱلْإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَٰهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ﴾
٣- لا تجادل، ولا تخاصم على سبيل التعنت ورد الحق،﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِىَ خَلْقَهُۥ ۖ قَالَ مَن يُحْىِ ٱلْعِظَٰمَ وَهِىَ رَمِيمٌ (٧٨) قُلْ يُحْيِيهَا ٱلَّذِىٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ﴾
العمل بالآيات
١- اشكر الله تعالى على نعمة المركب والمأكل والمشرب والملبس، ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعَٰمًا فَهُمْ لَهَا مَٰلِكُونَ (٧١) وَذَلَّلْنَٰهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ (٧٢) وَلَهُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُ ۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَ﴾
٢- قل: اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾
٣- ٣. قل: اللهم أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، واهدني ويسر الهدى لي ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَذَلَّلْنَاهَا﴾ سَخَّرْنَاهَا.
﴿رَكُوبُهُمْ﴾ مَا يَرْكَبُونَهُ فِي الأَسْفَارِ.
﴿خَصِيمٌ﴾ كَثِيرُ الخِصَامِ.
﴿رَمِيمٌ﴾ بَالِيَةٌ، مُتَفَتِّتَةٌ.
يس 36:80
الوقفات التدبرية
١- ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعَٰمًا فَهُمْ لَهَا مَٰلِكُونَ﴾
أي: ضابطون قاهرون، أي: لم يخلق الأنعام وحشية نافرة من بني آدم لا يقدرون على ضبطها، بل هي مسخرة لهم. [البغوي:٣/٦٤٩]
السؤال: ما وجه الإنعام بتمليك الأنعام وتذليلها للعباد؟
٢- ﴿وَلَهُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُ ۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَ﴾
فرع على هذا التذكير والامتنان قوله: ﴿أفلا يشكرون﴾ استفهاماً تعجيبياً؛ لتركهم تكرير الشكر على هذه النعم العِدّة، فلذلك جيء بالمضارع المفيد للتجديد والاستمرار؛ لأن تلك النعم متتالية متعاقبة في كل حين. [ابن عاشور:٢٣/٦٩]
السؤال: دلت الآية الكريمة على أهمية تجديد الشكر لله تعالى في كل حين، كيف ذلك؟
٣- ﴿فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾
إنا نعلم أن الذي يدعوهم إلى قيل ذلك الحسد، وهم يعلمون أن الذي جئتهم به ليس بشعر، ولا يشبه الشعر، وأنك لست بكذاب، فنعلم ما يسرون من معرفتهم بحقيقة ما تدعوهم إليه، وما يعلنون من جحودهم ذلك بألسنتهم علانية. [الطبري:٢٠/٥٥٣]
السؤال: ما الذي يفيده الداعية من هذه الآية؟
٤- ﴿إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾
أي: نحن نعلم جميع ما هم فيه، وسنجزيهم وصفهم، ونعاملهم على ذلك؛ يوم لا يفقدون من أعمالهم جليلاً ولا حقيراً، ولا صغيراً ولا كبيراً، بل يعرض عليهم جميع ما كانوا يعملون قديماً وحديثاً. [ابن كثير:٣/٥٥٨]
السؤال: ما المراد من إخبار الله عن نفسه بأنه يعلم ما يسر وما يعلن الكفار؟
٥- ﴿قُلْ يُحْيِيهَا ٱلَّذِىٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ﴾
أي: يعلم العظام في سائر أقطار الأرض وأرجائها أين ذهبت، وأين تفرقت وتمزقت. [ابن كثير:٣/٥٥٩]
السؤال: بين سعة علم الله عز وجل من خلال الآية.
٦- ﴿ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلشَّجَرِ ٱلْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَآ أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ﴾
ثم ذكر دليلاً ثالثاً على البعث: ﴿الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون﴾ فإذا أخرج النار اليابسة من الشجر الأخضر الذي هو في غاية الرطوبة، مع تضادهما وشدة تخالفهما، فإخراجه الموتى من قبورهم مثل ذلك. [السعدي:٧٠٠]
السؤال: ما وجه الاستدلال بهذه الآية على البعث؟
٧- ﴿فَسُبْحَٰنَ ٱلَّذِى بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾
ما قدروا الله حق قدره، وكل من أنكر البعث فإنما أنكره لجهله بقدرة الله سبحانه وتعالى . [ابن جزي :٢/٢٣٠]
السؤال: ما سبب إنكار الكفار للبعث؟
التوجيهات
١- ليكن التجاؤك إلى الله وحده في جميع حاجاتك، ﴿وَٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةً لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ (٧٤) لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾
٢- تأمل أصل خلقتك؛ لتعرف حدود قدرتك، ﴿أَوَلَمْ يَرَ ٱلْإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَٰهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ﴾
٣- لا تجادل، ولا تخاصم على سبيل التعنت ورد الحق،﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِىَ خَلْقَهُۥ ۖ قَالَ مَن يُحْىِ ٱلْعِظَٰمَ وَهِىَ رَمِيمٌ (٧٨) قُلْ يُحْيِيهَا ٱلَّذِىٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ﴾
العمل بالآيات
١- اشكر الله تعالى على نعمة المركب والمأكل والمشرب والملبس، ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعَٰمًا فَهُمْ لَهَا مَٰلِكُونَ (٧١) وَذَلَّلْنَٰهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ (٧٢) وَلَهُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُ ۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَ﴾
٢- قل: اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾
٣- ٣. قل: اللهم أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، واهدني ويسر الهدى لي ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَذَلَّلْنَاهَا﴾ سَخَّرْنَاهَا.
﴿رَكُوبُهُمْ﴾ مَا يَرْكَبُونَهُ فِي الأَسْفَارِ.
﴿خَصِيمٌ﴾ كَثِيرُ الخِصَامِ.
﴿رَمِيمٌ﴾ بَالِيَةٌ، مُتَفَتِّتَةٌ.
يس 36:81
الوقفات التدبرية
١- ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعَٰمًا فَهُمْ لَهَا مَٰلِكُونَ﴾
أي: ضابطون قاهرون، أي: لم يخلق الأنعام وحشية نافرة من بني آدم لا يقدرون على ضبطها، بل هي مسخرة لهم. [البغوي:٣/٦٤٩]
السؤال: ما وجه الإنعام بتمليك الأنعام وتذليلها للعباد؟
٢- ﴿وَلَهُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُ ۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَ﴾
فرع على هذا التذكير والامتنان قوله: ﴿أفلا يشكرون﴾ استفهاماً تعجيبياً؛ لتركهم تكرير الشكر على هذه النعم العِدّة، فلذلك جيء بالمضارع المفيد للتجديد والاستمرار؛ لأن تلك النعم متتالية متعاقبة في كل حين. [ابن عاشور:٢٣/٦٩]
السؤال: دلت الآية الكريمة على أهمية تجديد الشكر لله تعالى في كل حين، كيف ذلك؟
٣- ﴿فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾
إنا نعلم أن الذي يدعوهم إلى قيل ذلك الحسد، وهم يعلمون أن الذي جئتهم به ليس بشعر، ولا يشبه الشعر، وأنك لست بكذاب، فنعلم ما يسرون من معرفتهم بحقيقة ما تدعوهم إليه، وما يعلنون من جحودهم ذلك بألسنتهم علانية. [الطبري:٢٠/٥٥٣]
السؤال: ما الذي يفيده الداعية من هذه الآية؟
٤- ﴿إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾
أي: نحن نعلم جميع ما هم فيه، وسنجزيهم وصفهم، ونعاملهم على ذلك؛ يوم لا يفقدون من أعمالهم جليلاً ولا حقيراً، ولا صغيراً ولا كبيراً، بل يعرض عليهم جميع ما كانوا يعملون قديماً وحديثاً. [ابن كثير:٣/٥٥٨]
السؤال: ما المراد من إخبار الله عن نفسه بأنه يعلم ما يسر وما يعلن الكفار؟
٥- ﴿قُلْ يُحْيِيهَا ٱلَّذِىٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ﴾
أي: يعلم العظام في سائر أقطار الأرض وأرجائها أين ذهبت، وأين تفرقت وتمزقت. [ابن كثير:٣/٥٥٩]
السؤال: بين سعة علم الله عز وجل من خلال الآية.
٦- ﴿ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلشَّجَرِ ٱلْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَآ أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ﴾
ثم ذكر دليلاً ثالثاً على البعث: ﴿الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون﴾ فإذا أخرج النار اليابسة من الشجر الأخضر الذي هو في غاية الرطوبة، مع تضادهما وشدة تخالفهما، فإخراجه الموتى من قبورهم مثل ذلك. [السعدي:٧٠٠]
السؤال: ما وجه الاستدلال بهذه الآية على البعث؟
٧- ﴿فَسُبْحَٰنَ ٱلَّذِى بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾
ما قدروا الله حق قدره، وكل من أنكر البعث فإنما أنكره لجهله بقدرة الله سبحانه وتعالى . [ابن جزي :٢/٢٣٠]
السؤال: ما سبب إنكار الكفار للبعث؟
التوجيهات
١- ليكن التجاؤك إلى الله وحده في جميع حاجاتك، ﴿وَٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةً لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ (٧٤) لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾
٢- تأمل أصل خلقتك؛ لتعرف حدود قدرتك، ﴿أَوَلَمْ يَرَ ٱلْإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَٰهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ﴾
٣- لا تجادل، ولا تخاصم على سبيل التعنت ورد الحق،﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِىَ خَلْقَهُۥ ۖ قَالَ مَن يُحْىِ ٱلْعِظَٰمَ وَهِىَ رَمِيمٌ (٧٨) قُلْ يُحْيِيهَا ٱلَّذِىٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ﴾
العمل بالآيات
١- اشكر الله تعالى على نعمة المركب والمأكل والمشرب والملبس، ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعَٰمًا فَهُمْ لَهَا مَٰلِكُونَ (٧١) وَذَلَّلْنَٰهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ (٧٢) وَلَهُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُ ۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَ﴾
٢- قل: اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾
٣- ٣. قل: اللهم أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، واهدني ويسر الهدى لي ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَذَلَّلْنَاهَا﴾ سَخَّرْنَاهَا.
﴿رَكُوبُهُمْ﴾ مَا يَرْكَبُونَهُ فِي الأَسْفَارِ.
﴿خَصِيمٌ﴾ كَثِيرُ الخِصَامِ.
﴿رَمِيمٌ﴾ بَالِيَةٌ، مُتَفَتِّتَةٌ.
يس 36:82
الوقفات التدبرية
١- ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعَٰمًا فَهُمْ لَهَا مَٰلِكُونَ﴾
أي: ضابطون قاهرون، أي: لم يخلق الأنعام وحشية نافرة من بني آدم لا يقدرون على ضبطها، بل هي مسخرة لهم. [البغوي:٣/٦٤٩]
السؤال: ما وجه الإنعام بتمليك الأنعام وتذليلها للعباد؟
٢- ﴿وَلَهُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُ ۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَ﴾
فرع على هذا التذكير والامتنان قوله: ﴿أفلا يشكرون﴾ استفهاماً تعجيبياً؛ لتركهم تكرير الشكر على هذه النعم العِدّة، فلذلك جيء بالمضارع المفيد للتجديد والاستمرار؛ لأن تلك النعم متتالية متعاقبة في كل حين. [ابن عاشور:٢٣/٦٩]
السؤال: دلت الآية الكريمة على أهمية تجديد الشكر لله تعالى في كل حين، كيف ذلك؟
٣- ﴿فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾
إنا نعلم أن الذي يدعوهم إلى قيل ذلك الحسد، وهم يعلمون أن الذي جئتهم به ليس بشعر، ولا يشبه الشعر، وأنك لست بكذاب، فنعلم ما يسرون من معرفتهم بحقيقة ما تدعوهم إليه، وما يعلنون من جحودهم ذلك بألسنتهم علانية. [الطبري:٢٠/٥٥٣]
السؤال: ما الذي يفيده الداعية من هذه الآية؟
٤- ﴿إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾
أي: نحن نعلم جميع ما هم فيه، وسنجزيهم وصفهم، ونعاملهم على ذلك؛ يوم لا يفقدون من أعمالهم جليلاً ولا حقيراً، ولا صغيراً ولا كبيراً، بل يعرض عليهم جميع ما كانوا يعملون قديماً وحديثاً. [ابن كثير:٣/٥٥٨]
السؤال: ما المراد من إخبار الله عن نفسه بأنه يعلم ما يسر وما يعلن الكفار؟
٥- ﴿قُلْ يُحْيِيهَا ٱلَّذِىٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ﴾
أي: يعلم العظام في سائر أقطار الأرض وأرجائها أين ذهبت، وأين تفرقت وتمزقت. [ابن كثير:٣/٥٥٩]
السؤال: بين سعة علم الله عز وجل من خلال الآية.
٦- ﴿ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلشَّجَرِ ٱلْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَآ أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ﴾
ثم ذكر دليلاً ثالثاً على البعث: ﴿الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون﴾ فإذا أخرج النار اليابسة من الشجر الأخضر الذي هو في غاية الرطوبة، مع تضادهما وشدة تخالفهما، فإخراجه الموتى من قبورهم مثل ذلك. [السعدي:٧٠٠]
السؤال: ما وجه الاستدلال بهذه الآية على البعث؟
٧- ﴿فَسُبْحَٰنَ ٱلَّذِى بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾
ما قدروا الله حق قدره، وكل من أنكر البعث فإنما أنكره لجهله بقدرة الله سبحانه وتعالى . [ابن جزي :٢/٢٣٠]
السؤال: ما سبب إنكار الكفار للبعث؟
التوجيهات
١- ليكن التجاؤك إلى الله وحده في جميع حاجاتك، ﴿وَٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةً لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ (٧٤) لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾
٢- تأمل أصل خلقتك؛ لتعرف حدود قدرتك، ﴿أَوَلَمْ يَرَ ٱلْإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَٰهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ﴾
٣- لا تجادل، ولا تخاصم على سبيل التعنت ورد الحق،﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِىَ خَلْقَهُۥ ۖ قَالَ مَن يُحْىِ ٱلْعِظَٰمَ وَهِىَ رَمِيمٌ (٧٨) قُلْ يُحْيِيهَا ٱلَّذِىٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ﴾
العمل بالآيات
١- اشكر الله تعالى على نعمة المركب والمأكل والمشرب والملبس، ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعَٰمًا فَهُمْ لَهَا مَٰلِكُونَ (٧١) وَذَلَّلْنَٰهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ (٧٢) وَلَهُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُ ۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَ﴾
٢- قل: اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾
٣- ٣. قل: اللهم أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، واهدني ويسر الهدى لي ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَذَلَّلْنَاهَا﴾ سَخَّرْنَاهَا.
﴿رَكُوبُهُمْ﴾ مَا يَرْكَبُونَهُ فِي الأَسْفَارِ.
﴿خَصِيمٌ﴾ كَثِيرُ الخِصَامِ.
﴿رَمِيمٌ﴾ بَالِيَةٌ، مُتَفَتِّتَةٌ.
يس 36:83
الوقفات التدبرية
١- ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعَٰمًا فَهُمْ لَهَا مَٰلِكُونَ﴾
أي: ضابطون قاهرون، أي: لم يخلق الأنعام وحشية نافرة من بني آدم لا يقدرون على ضبطها، بل هي مسخرة لهم. [البغوي:٣/٦٤٩]
السؤال: ما وجه الإنعام بتمليك الأنعام وتذليلها للعباد؟
٢- ﴿وَلَهُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُ ۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَ﴾
فرع على هذا التذكير والامتنان قوله: ﴿أفلا يشكرون﴾ استفهاماً تعجيبياً؛ لتركهم تكرير الشكر على هذه النعم العِدّة، فلذلك جيء بالمضارع المفيد للتجديد والاستمرار؛ لأن تلك النعم متتالية متعاقبة في كل حين. [ابن عاشور:٢٣/٦٩]
السؤال: دلت الآية الكريمة على أهمية تجديد الشكر لله تعالى في كل حين، كيف ذلك؟
٣- ﴿فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾
إنا نعلم أن الذي يدعوهم إلى قيل ذلك الحسد، وهم يعلمون أن الذي جئتهم به ليس بشعر، ولا يشبه الشعر، وأنك لست بكذاب، فنعلم ما يسرون من معرفتهم بحقيقة ما تدعوهم إليه، وما يعلنون من جحودهم ذلك بألسنتهم علانية. [الطبري:٢٠/٥٥٣]
السؤال: ما الذي يفيده الداعية من هذه الآية؟
٤- ﴿إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾
أي: نحن نعلم جميع ما هم فيه، وسنجزيهم وصفهم، ونعاملهم على ذلك؛ يوم لا يفقدون من أعمالهم جليلاً ولا حقيراً، ولا صغيراً ولا كبيراً، بل يعرض عليهم جميع ما كانوا يعملون قديماً وحديثاً. [ابن كثير:٣/٥٥٨]
السؤال: ما المراد من إخبار الله عن نفسه بأنه يعلم ما يسر وما يعلن الكفار؟
٥- ﴿قُلْ يُحْيِيهَا ٱلَّذِىٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ﴾
أي: يعلم العظام في سائر أقطار الأرض وأرجائها أين ذهبت، وأين تفرقت وتمزقت. [ابن كثير:٣/٥٥٩]
السؤال: بين سعة علم الله عز وجل من خلال الآية.
٦- ﴿ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلشَّجَرِ ٱلْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَآ أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ﴾
ثم ذكر دليلاً ثالثاً على البعث: ﴿الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون﴾ فإذا أخرج النار اليابسة من الشجر الأخضر الذي هو في غاية الرطوبة، مع تضادهما وشدة تخالفهما، فإخراجه الموتى من قبورهم مثل ذلك. [السعدي:٧٠٠]
السؤال: ما وجه الاستدلال بهذه الآية على البعث؟
٧- ﴿فَسُبْحَٰنَ ٱلَّذِى بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾
ما قدروا الله حق قدره، وكل من أنكر البعث فإنما أنكره لجهله بقدرة الله سبحانه وتعالى . [ابن جزي :٢/٢٣٠]
السؤال: ما سبب إنكار الكفار للبعث؟
التوجيهات
١- ليكن التجاؤك إلى الله وحده في جميع حاجاتك، ﴿وَٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةً لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ (٧٤) لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾
٢- تأمل أصل خلقتك؛ لتعرف حدود قدرتك، ﴿أَوَلَمْ يَرَ ٱلْإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَٰهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ﴾
٣- لا تجادل، ولا تخاصم على سبيل التعنت ورد الحق،﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِىَ خَلْقَهُۥ ۖ قَالَ مَن يُحْىِ ٱلْعِظَٰمَ وَهِىَ رَمِيمٌ (٧٨) قُلْ يُحْيِيهَا ٱلَّذِىٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ﴾
العمل بالآيات
١- اشكر الله تعالى على نعمة المركب والمأكل والمشرب والملبس، ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعَٰمًا فَهُمْ لَهَا مَٰلِكُونَ (٧١) وَذَلَّلْنَٰهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ (٧٢) وَلَهُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُ ۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَ﴾
٢- قل: اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾
٣- ٣. قل: اللهم أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، واهدني ويسر الهدى لي ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَذَلَّلْنَاهَا﴾ سَخَّرْنَاهَا.
﴿رَكُوبُهُمْ﴾ مَا يَرْكَبُونَهُ فِي الأَسْفَارِ.
﴿خَصِيمٌ﴾ كَثِيرُ الخِصَامِ.
﴿رَمِيمٌ﴾ بَالِيَةٌ، مُتَفَتِّتَةٌ.
الصافات 37:1
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفًّا﴾
تصف في السماء كصفوف الخلق في الدنيا للصلاة، وقيل: تصف أجنحتها في الهواء واقفة فيه؛ حتى يأمرها الله بما يريد . [القرطبي:١٨/٦]
السؤال: ما حال الملائكة في التذلل والتعبد لله تعالى؟
٢- ﴿إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَٰحِدٌ (٤) رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ ٱلْمَشَٰرِقِ﴾
أي: هو الخالق لهذه المخلوقات، والرازق لها، المدبر لها؛ فكما أنه لا شريك له في ربوبيته إياها فكذلك لا شريك له في ألوهيته، وكثيراً ما يقرر تعالى توحيد الإلهية بتوحيد الربوبية؛ لأنه دالٌّ عليه، وقد أقر به المشركون في العبادة، فيلزمهم بما أقروا به على ما أنكروه. [السعدي:٧٠٠]
السؤال: لماذا أتبع الله ذكر الربوبية بعد ذكر الألوهية؟
٣- ﴿إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِزِينَةٍ ٱلْكَوَاكِبِ﴾
خص تعالى السماء الدنيا بالذكر؛ لأنها التي تباشر بأبصارنا، وأيضا فالحفظ من الشيطان إنما هو فيه وحدها. [ابن عطية:٤/٤٦٦]
السؤال: تخصيص ﴿السماء الدنيا﴾ بالذكر هنا لأمرين فما هما؟
٤- ﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾
قال قتادة: عجب النبي ﷺ من هذا القرآن حين أنزل وضلال بني آدم، وذلك أن النبي ﷺ كان يظن أن كل من يسمع القرآن يؤمن به، فلما سمع المشركون القرآن؛ سخروا منه ولم يؤمنوا به، فعجب من ذلك. [البغوي:٣/٦٥٦]
السؤال: ما الباعث لعجب النبي ﷺ من كفر المشركين بالقرآن؟
٥- ﴿قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَ﴾
صاغرون أذلاء؛ لأنهم إذا رأوا وقوع ما أنكروه فلا محالة يذلون. [القرطبي:١٨/٢٢]
السؤال: ما سبب ذلة العصاة يوم القيامة؟
٦- ﴿۞ ٱحْشُرُوا۟ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُوا۟ يَعْبُدُونَ (٢٢) مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْجَحِيمِ﴾
اجمعوهم إلى الموقف؛ للحساب والجزاء. ﴿وأزواجهم﴾: أشباههم وأتباعهم وأمثالهم، قال قتادة والكلبي: كل من عمل مثل عملهم؛ فأهل الخمر مع أهل الخمر، وأهل الزنا مع أهل الزنا. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: مع من يحشر المرء يوم القيامة؟ وماذا نتعلم من ذلك؟
٧- ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
لما سيقوا إلى النار حبسوا عند الصراط، فقيل: وقفوهم إنهم مسؤولون، قال ابن عباس: عن جميع أقوالهم وأفعالهم. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: أين يكون الوقوف بين يدي الله تعالى؟ وعم يكون السؤال يوم القيامة؟
التوجيهات
١- تأمل في حال الشياطين ودحرهم بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ (٧) لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ (٨) دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ﴾
٢- لا تكن ممن إذا ذُكِّر لا يتذكر، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
٣- احفظ لسانك وأفعالك، حتى لا تقف موقفا يسوؤك بين يدي الله، ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
العمل بالآيات
١- تأمل في خلق النجوم، ثم احمد الله على أن منع الشياطين من استراق السمع لئلا يفتنوا العباد،﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٢- استعذ بالله تعالى من شر الشيطان الرجيم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٣- تذكر نصيحة سمعتها وبادر بالامتثال لها، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَالصَّآفَّاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَصُفُّ فِي عِبَادَتِهَا.
﴿فَالزَّاجِرَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَزْجُرُ السَّحَابَ، وَتَسُوقُهُ.
﴿فَالتَّالِيَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَتْلُو ذِكْرَ الله، وَكَلاَمَهُ.
﴿مَارِدٍ﴾ جِنِّيٍّ مُتَمَرِّدٍ، خَارِجٍ عَنِ الطَّاعَةِ.
﴿وَيُقْذَفُونَ﴾ يُرْجَمُونَ.
﴿دُحُورًا﴾ طَرْدًا لِلشَّيَاطِينِ عَنِ الاِسْتِمَاعِ.
﴿وَاصِبٌ﴾ دَائِمٌ مُوجِعٌ.
﴿خَطِفَ الْخَطْفَةَ﴾ اخْتَلَسَ الكَلِمَةَ؛ مُسَارَقَةً بِسُرْعَةٍ.
﴿شِهَابٌ﴾ مَا يُرَى كَالكَوْكَبِ يَنْقَضُّ مِنَ السَّمَاءِ بِسُرْعَةٍ.
﴿ثَاقِبٌ﴾ مُضِيءٌ.
﴿خَلَقْنَاهُمْ﴾ خَلَقْنَا أَبَاهُمْ آدَمَ عليه السلام.
﴿لاَزِبٍ﴾ لَزِجٍ يَلْتَصِقُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ.
﴿دَاخِرُونَ﴾ صَاغِرُونَ، أَذِلاَّءُ.
﴿زَجْرَةٌ﴾ نَفْخَةٌ.
﴿احْشُرُوا﴾ اجْمَعُوا.
﴿وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ نُظَرَاءَهُمْ، وَقُرَنَاءَهُمْ فِي الدُّنْيَا.
﴿فَاهْدُوهُمْ﴾ سُوقُوهُمْ سَوْقًا عَنِيفًا.
﴿وَقِفُوهُمْ﴾ احْبِسُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَصِلُوا إِلَى جَهَنَّمَ.
الصافات 37:2
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفًّا﴾
تصف في السماء كصفوف الخلق في الدنيا للصلاة، وقيل: تصف أجنحتها في الهواء واقفة فيه؛ حتى يأمرها الله بما يريد . [القرطبي:١٨/٦]
السؤال: ما حال الملائكة في التذلل والتعبد لله تعالى؟
٢- ﴿إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَٰحِدٌ (٤) رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ ٱلْمَشَٰرِقِ﴾
أي: هو الخالق لهذه المخلوقات، والرازق لها، المدبر لها؛ فكما أنه لا شريك له في ربوبيته إياها فكذلك لا شريك له في ألوهيته، وكثيراً ما يقرر تعالى توحيد الإلهية بتوحيد الربوبية؛ لأنه دالٌّ عليه، وقد أقر به المشركون في العبادة، فيلزمهم بما أقروا به على ما أنكروه. [السعدي:٧٠٠]
السؤال: لماذا أتبع الله ذكر الربوبية بعد ذكر الألوهية؟
٣- ﴿إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِزِينَةٍ ٱلْكَوَاكِبِ﴾
خص تعالى السماء الدنيا بالذكر؛ لأنها التي تباشر بأبصارنا، وأيضا فالحفظ من الشيطان إنما هو فيه وحدها. [ابن عطية:٤/٤٦٦]
السؤال: تخصيص ﴿السماء الدنيا﴾ بالذكر هنا لأمرين فما هما؟
٤- ﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾
قال قتادة: عجب النبي ﷺ من هذا القرآن حين أنزل وضلال بني آدم، وذلك أن النبي ﷺ كان يظن أن كل من يسمع القرآن يؤمن به، فلما سمع المشركون القرآن؛ سخروا منه ولم يؤمنوا به، فعجب من ذلك. [البغوي:٣/٦٥٦]
السؤال: ما الباعث لعجب النبي ﷺ من كفر المشركين بالقرآن؟
٥- ﴿قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَ﴾
صاغرون أذلاء؛ لأنهم إذا رأوا وقوع ما أنكروه فلا محالة يذلون. [القرطبي:١٨/٢٢]
السؤال: ما سبب ذلة العصاة يوم القيامة؟
٦- ﴿۞ ٱحْشُرُوا۟ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُوا۟ يَعْبُدُونَ (٢٢) مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْجَحِيمِ﴾
اجمعوهم إلى الموقف؛ للحساب والجزاء. ﴿وأزواجهم﴾: أشباههم وأتباعهم وأمثالهم، قال قتادة والكلبي: كل من عمل مثل عملهم؛ فأهل الخمر مع أهل الخمر، وأهل الزنا مع أهل الزنا. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: مع من يحشر المرء يوم القيامة؟ وماذا نتعلم من ذلك؟
٧- ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
لما سيقوا إلى النار حبسوا عند الصراط، فقيل: وقفوهم إنهم مسؤولون، قال ابن عباس: عن جميع أقوالهم وأفعالهم. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: أين يكون الوقوف بين يدي الله تعالى؟ وعم يكون السؤال يوم القيامة؟
التوجيهات
١- تأمل في حال الشياطين ودحرهم بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ (٧) لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ (٨) دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ﴾
٢- لا تكن ممن إذا ذُكِّر لا يتذكر، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
٣- احفظ لسانك وأفعالك، حتى لا تقف موقفا يسوؤك بين يدي الله، ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
العمل بالآيات
١- تأمل في خلق النجوم، ثم احمد الله على أن منع الشياطين من استراق السمع لئلا يفتنوا العباد،﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٢- استعذ بالله تعالى من شر الشيطان الرجيم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٣- تذكر نصيحة سمعتها وبادر بالامتثال لها، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَالصَّآفَّاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَصُفُّ فِي عِبَادَتِهَا.
﴿فَالزَّاجِرَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَزْجُرُ السَّحَابَ، وَتَسُوقُهُ.
﴿فَالتَّالِيَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَتْلُو ذِكْرَ الله، وَكَلاَمَهُ.
﴿مَارِدٍ﴾ جِنِّيٍّ مُتَمَرِّدٍ، خَارِجٍ عَنِ الطَّاعَةِ.
﴿وَيُقْذَفُونَ﴾ يُرْجَمُونَ.
﴿دُحُورًا﴾ طَرْدًا لِلشَّيَاطِينِ عَنِ الاِسْتِمَاعِ.
﴿وَاصِبٌ﴾ دَائِمٌ مُوجِعٌ.
﴿خَطِفَ الْخَطْفَةَ﴾ اخْتَلَسَ الكَلِمَةَ؛ مُسَارَقَةً بِسُرْعَةٍ.
﴿شِهَابٌ﴾ مَا يُرَى كَالكَوْكَبِ يَنْقَضُّ مِنَ السَّمَاءِ بِسُرْعَةٍ.
﴿ثَاقِبٌ﴾ مُضِيءٌ.
﴿خَلَقْنَاهُمْ﴾ خَلَقْنَا أَبَاهُمْ آدَمَ عليه السلام.
﴿لاَزِبٍ﴾ لَزِجٍ يَلْتَصِقُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ.
﴿دَاخِرُونَ﴾ صَاغِرُونَ، أَذِلاَّءُ.
﴿زَجْرَةٌ﴾ نَفْخَةٌ.
﴿احْشُرُوا﴾ اجْمَعُوا.
﴿وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ نُظَرَاءَهُمْ، وَقُرَنَاءَهُمْ فِي الدُّنْيَا.
﴿فَاهْدُوهُمْ﴾ سُوقُوهُمْ سَوْقًا عَنِيفًا.
﴿وَقِفُوهُمْ﴾ احْبِسُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَصِلُوا إِلَى جَهَنَّمَ.
الصافات 37:3
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفًّا﴾
تصف في السماء كصفوف الخلق في الدنيا للصلاة، وقيل: تصف أجنحتها في الهواء واقفة فيه؛ حتى يأمرها الله بما يريد . [القرطبي:١٨/٦]
السؤال: ما حال الملائكة في التذلل والتعبد لله تعالى؟
٢- ﴿إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَٰحِدٌ (٤) رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ ٱلْمَشَٰرِقِ﴾
أي: هو الخالق لهذه المخلوقات، والرازق لها، المدبر لها؛ فكما أنه لا شريك له في ربوبيته إياها فكذلك لا شريك له في ألوهيته، وكثيراً ما يقرر تعالى توحيد الإلهية بتوحيد الربوبية؛ لأنه دالٌّ عليه، وقد أقر به المشركون في العبادة، فيلزمهم بما أقروا به على ما أنكروه. [السعدي:٧٠٠]
السؤال: لماذا أتبع الله ذكر الربوبية بعد ذكر الألوهية؟
٣- ﴿إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِزِينَةٍ ٱلْكَوَاكِبِ﴾
خص تعالى السماء الدنيا بالذكر؛ لأنها التي تباشر بأبصارنا، وأيضا فالحفظ من الشيطان إنما هو فيه وحدها. [ابن عطية:٤/٤٦٦]
السؤال: تخصيص ﴿السماء الدنيا﴾ بالذكر هنا لأمرين فما هما؟
٤- ﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾
قال قتادة: عجب النبي ﷺ من هذا القرآن حين أنزل وضلال بني آدم، وذلك أن النبي ﷺ كان يظن أن كل من يسمع القرآن يؤمن به، فلما سمع المشركون القرآن؛ سخروا منه ولم يؤمنوا به، فعجب من ذلك. [البغوي:٣/٦٥٦]
السؤال: ما الباعث لعجب النبي ﷺ من كفر المشركين بالقرآن؟
٥- ﴿قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَ﴾
صاغرون أذلاء؛ لأنهم إذا رأوا وقوع ما أنكروه فلا محالة يذلون. [القرطبي:١٨/٢٢]
السؤال: ما سبب ذلة العصاة يوم القيامة؟
٦- ﴿۞ ٱحْشُرُوا۟ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُوا۟ يَعْبُدُونَ (٢٢) مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْجَحِيمِ﴾
اجمعوهم إلى الموقف؛ للحساب والجزاء. ﴿وأزواجهم﴾: أشباههم وأتباعهم وأمثالهم، قال قتادة والكلبي: كل من عمل مثل عملهم؛ فأهل الخمر مع أهل الخمر، وأهل الزنا مع أهل الزنا. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: مع من يحشر المرء يوم القيامة؟ وماذا نتعلم من ذلك؟
٧- ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
لما سيقوا إلى النار حبسوا عند الصراط، فقيل: وقفوهم إنهم مسؤولون، قال ابن عباس: عن جميع أقوالهم وأفعالهم. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: أين يكون الوقوف بين يدي الله تعالى؟ وعم يكون السؤال يوم القيامة؟
التوجيهات
١- تأمل في حال الشياطين ودحرهم بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ (٧) لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ (٨) دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ﴾
٢- لا تكن ممن إذا ذُكِّر لا يتذكر، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
٣- احفظ لسانك وأفعالك، حتى لا تقف موقفا يسوؤك بين يدي الله، ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
العمل بالآيات
١- تأمل في خلق النجوم، ثم احمد الله على أن منع الشياطين من استراق السمع لئلا يفتنوا العباد،﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٢- استعذ بالله تعالى من شر الشيطان الرجيم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٣- تذكر نصيحة سمعتها وبادر بالامتثال لها، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَالصَّآفَّاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَصُفُّ فِي عِبَادَتِهَا.
﴿فَالزَّاجِرَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَزْجُرُ السَّحَابَ، وَتَسُوقُهُ.
﴿فَالتَّالِيَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَتْلُو ذِكْرَ الله، وَكَلاَمَهُ.
﴿مَارِدٍ﴾ جِنِّيٍّ مُتَمَرِّدٍ، خَارِجٍ عَنِ الطَّاعَةِ.
﴿وَيُقْذَفُونَ﴾ يُرْجَمُونَ.
﴿دُحُورًا﴾ طَرْدًا لِلشَّيَاطِينِ عَنِ الاِسْتِمَاعِ.
﴿وَاصِبٌ﴾ دَائِمٌ مُوجِعٌ.
﴿خَطِفَ الْخَطْفَةَ﴾ اخْتَلَسَ الكَلِمَةَ؛ مُسَارَقَةً بِسُرْعَةٍ.
﴿شِهَابٌ﴾ مَا يُرَى كَالكَوْكَبِ يَنْقَضُّ مِنَ السَّمَاءِ بِسُرْعَةٍ.
﴿ثَاقِبٌ﴾ مُضِيءٌ.
﴿خَلَقْنَاهُمْ﴾ خَلَقْنَا أَبَاهُمْ آدَمَ عليه السلام.
﴿لاَزِبٍ﴾ لَزِجٍ يَلْتَصِقُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ.
﴿دَاخِرُونَ﴾ صَاغِرُونَ، أَذِلاَّءُ.
﴿زَجْرَةٌ﴾ نَفْخَةٌ.
﴿احْشُرُوا﴾ اجْمَعُوا.
﴿وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ نُظَرَاءَهُمْ، وَقُرَنَاءَهُمْ فِي الدُّنْيَا.
﴿فَاهْدُوهُمْ﴾ سُوقُوهُمْ سَوْقًا عَنِيفًا.
﴿وَقِفُوهُمْ﴾ احْبِسُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَصِلُوا إِلَى جَهَنَّمَ.
الصافات 37:4
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفًّا﴾
تصف في السماء كصفوف الخلق في الدنيا للصلاة، وقيل: تصف أجنحتها في الهواء واقفة فيه؛ حتى يأمرها الله بما يريد . [القرطبي:١٨/٦]
السؤال: ما حال الملائكة في التذلل والتعبد لله تعالى؟
٢- ﴿إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَٰحِدٌ (٤) رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ ٱلْمَشَٰرِقِ﴾
أي: هو الخالق لهذه المخلوقات، والرازق لها، المدبر لها؛ فكما أنه لا شريك له في ربوبيته إياها فكذلك لا شريك له في ألوهيته، وكثيراً ما يقرر تعالى توحيد الإلهية بتوحيد الربوبية؛ لأنه دالٌّ عليه، وقد أقر به المشركون في العبادة، فيلزمهم بما أقروا به على ما أنكروه. [السعدي:٧٠٠]
السؤال: لماذا أتبع الله ذكر الربوبية بعد ذكر الألوهية؟
٣- ﴿إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِزِينَةٍ ٱلْكَوَاكِبِ﴾
خص تعالى السماء الدنيا بالذكر؛ لأنها التي تباشر بأبصارنا، وأيضا فالحفظ من الشيطان إنما هو فيه وحدها. [ابن عطية:٤/٤٦٦]
السؤال: تخصيص ﴿السماء الدنيا﴾ بالذكر هنا لأمرين فما هما؟
٤- ﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾
قال قتادة: عجب النبي ﷺ من هذا القرآن حين أنزل وضلال بني آدم، وذلك أن النبي ﷺ كان يظن أن كل من يسمع القرآن يؤمن به، فلما سمع المشركون القرآن؛ سخروا منه ولم يؤمنوا به، فعجب من ذلك. [البغوي:٣/٦٥٦]
السؤال: ما الباعث لعجب النبي ﷺ من كفر المشركين بالقرآن؟
٥- ﴿قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَ﴾
صاغرون أذلاء؛ لأنهم إذا رأوا وقوع ما أنكروه فلا محالة يذلون. [القرطبي:١٨/٢٢]
السؤال: ما سبب ذلة العصاة يوم القيامة؟
٦- ﴿۞ ٱحْشُرُوا۟ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُوا۟ يَعْبُدُونَ (٢٢) مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْجَحِيمِ﴾
اجمعوهم إلى الموقف؛ للحساب والجزاء. ﴿وأزواجهم﴾: أشباههم وأتباعهم وأمثالهم، قال قتادة والكلبي: كل من عمل مثل عملهم؛ فأهل الخمر مع أهل الخمر، وأهل الزنا مع أهل الزنا. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: مع من يحشر المرء يوم القيامة؟ وماذا نتعلم من ذلك؟
٧- ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
لما سيقوا إلى النار حبسوا عند الصراط، فقيل: وقفوهم إنهم مسؤولون، قال ابن عباس: عن جميع أقوالهم وأفعالهم. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: أين يكون الوقوف بين يدي الله تعالى؟ وعم يكون السؤال يوم القيامة؟
التوجيهات
١- تأمل في حال الشياطين ودحرهم بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ (٧) لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ (٨) دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ﴾
٢- لا تكن ممن إذا ذُكِّر لا يتذكر، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
٣- احفظ لسانك وأفعالك، حتى لا تقف موقفا يسوؤك بين يدي الله، ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
العمل بالآيات
١- تأمل في خلق النجوم، ثم احمد الله على أن منع الشياطين من استراق السمع لئلا يفتنوا العباد،﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٢- استعذ بالله تعالى من شر الشيطان الرجيم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٣- تذكر نصيحة سمعتها وبادر بالامتثال لها، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَالصَّآفَّاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَصُفُّ فِي عِبَادَتِهَا.
﴿فَالزَّاجِرَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَزْجُرُ السَّحَابَ، وَتَسُوقُهُ.
﴿فَالتَّالِيَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَتْلُو ذِكْرَ الله، وَكَلاَمَهُ.
﴿مَارِدٍ﴾ جِنِّيٍّ مُتَمَرِّدٍ، خَارِجٍ عَنِ الطَّاعَةِ.
﴿وَيُقْذَفُونَ﴾ يُرْجَمُونَ.
﴿دُحُورًا﴾ طَرْدًا لِلشَّيَاطِينِ عَنِ الاِسْتِمَاعِ.
﴿وَاصِبٌ﴾ دَائِمٌ مُوجِعٌ.
﴿خَطِفَ الْخَطْفَةَ﴾ اخْتَلَسَ الكَلِمَةَ؛ مُسَارَقَةً بِسُرْعَةٍ.
﴿شِهَابٌ﴾ مَا يُرَى كَالكَوْكَبِ يَنْقَضُّ مِنَ السَّمَاءِ بِسُرْعَةٍ.
﴿ثَاقِبٌ﴾ مُضِيءٌ.
﴿خَلَقْنَاهُمْ﴾ خَلَقْنَا أَبَاهُمْ آدَمَ عليه السلام.
﴿لاَزِبٍ﴾ لَزِجٍ يَلْتَصِقُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ.
﴿دَاخِرُونَ﴾ صَاغِرُونَ، أَذِلاَّءُ.
﴿زَجْرَةٌ﴾ نَفْخَةٌ.
﴿احْشُرُوا﴾ اجْمَعُوا.
﴿وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ نُظَرَاءَهُمْ، وَقُرَنَاءَهُمْ فِي الدُّنْيَا.
﴿فَاهْدُوهُمْ﴾ سُوقُوهُمْ سَوْقًا عَنِيفًا.
﴿وَقِفُوهُمْ﴾ احْبِسُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَصِلُوا إِلَى جَهَنَّمَ.
الصافات 37:5
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفًّا﴾
تصف في السماء كصفوف الخلق في الدنيا للصلاة، وقيل: تصف أجنحتها في الهواء واقفة فيه؛ حتى يأمرها الله بما يريد . [القرطبي:١٨/٦]
السؤال: ما حال الملائكة في التذلل والتعبد لله تعالى؟
٢- ﴿إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَٰحِدٌ (٤) رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ ٱلْمَشَٰرِقِ﴾
أي: هو الخالق لهذه المخلوقات، والرازق لها، المدبر لها؛ فكما أنه لا شريك له في ربوبيته إياها فكذلك لا شريك له في ألوهيته، وكثيراً ما يقرر تعالى توحيد الإلهية بتوحيد الربوبية؛ لأنه دالٌّ عليه، وقد أقر به المشركون في العبادة، فيلزمهم بما أقروا به على ما أنكروه. [السعدي:٧٠٠]
السؤال: لماذا أتبع الله ذكر الربوبية بعد ذكر الألوهية؟
٣- ﴿إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِزِينَةٍ ٱلْكَوَاكِبِ﴾
خص تعالى السماء الدنيا بالذكر؛ لأنها التي تباشر بأبصارنا، وأيضا فالحفظ من الشيطان إنما هو فيه وحدها. [ابن عطية:٤/٤٦٦]
السؤال: تخصيص ﴿السماء الدنيا﴾ بالذكر هنا لأمرين فما هما؟
٤- ﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾
قال قتادة: عجب النبي ﷺ من هذا القرآن حين أنزل وضلال بني آدم، وذلك أن النبي ﷺ كان يظن أن كل من يسمع القرآن يؤمن به، فلما سمع المشركون القرآن؛ سخروا منه ولم يؤمنوا به، فعجب من ذلك. [البغوي:٣/٦٥٦]
السؤال: ما الباعث لعجب النبي ﷺ من كفر المشركين بالقرآن؟
٥- ﴿قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَ﴾
صاغرون أذلاء؛ لأنهم إذا رأوا وقوع ما أنكروه فلا محالة يذلون. [القرطبي:١٨/٢٢]
السؤال: ما سبب ذلة العصاة يوم القيامة؟
٦- ﴿۞ ٱحْشُرُوا۟ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُوا۟ يَعْبُدُونَ (٢٢) مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْجَحِيمِ﴾
اجمعوهم إلى الموقف؛ للحساب والجزاء. ﴿وأزواجهم﴾: أشباههم وأتباعهم وأمثالهم، قال قتادة والكلبي: كل من عمل مثل عملهم؛ فأهل الخمر مع أهل الخمر، وأهل الزنا مع أهل الزنا. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: مع من يحشر المرء يوم القيامة؟ وماذا نتعلم من ذلك؟
٧- ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
لما سيقوا إلى النار حبسوا عند الصراط، فقيل: وقفوهم إنهم مسؤولون، قال ابن عباس: عن جميع أقوالهم وأفعالهم. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: أين يكون الوقوف بين يدي الله تعالى؟ وعم يكون السؤال يوم القيامة؟
التوجيهات
١- تأمل في حال الشياطين ودحرهم بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ (٧) لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ (٨) دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ﴾
٢- لا تكن ممن إذا ذُكِّر لا يتذكر، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
٣- احفظ لسانك وأفعالك، حتى لا تقف موقفا يسوؤك بين يدي الله، ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
العمل بالآيات
١- تأمل في خلق النجوم، ثم احمد الله على أن منع الشياطين من استراق السمع لئلا يفتنوا العباد،﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٢- استعذ بالله تعالى من شر الشيطان الرجيم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٣- تذكر نصيحة سمعتها وبادر بالامتثال لها، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَالصَّآفَّاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَصُفُّ فِي عِبَادَتِهَا.
﴿فَالزَّاجِرَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَزْجُرُ السَّحَابَ، وَتَسُوقُهُ.
﴿فَالتَّالِيَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَتْلُو ذِكْرَ الله، وَكَلاَمَهُ.
﴿مَارِدٍ﴾ جِنِّيٍّ مُتَمَرِّدٍ، خَارِجٍ عَنِ الطَّاعَةِ.
﴿وَيُقْذَفُونَ﴾ يُرْجَمُونَ.
﴿دُحُورًا﴾ طَرْدًا لِلشَّيَاطِينِ عَنِ الاِسْتِمَاعِ.
﴿وَاصِبٌ﴾ دَائِمٌ مُوجِعٌ.
﴿خَطِفَ الْخَطْفَةَ﴾ اخْتَلَسَ الكَلِمَةَ؛ مُسَارَقَةً بِسُرْعَةٍ.
﴿شِهَابٌ﴾ مَا يُرَى كَالكَوْكَبِ يَنْقَضُّ مِنَ السَّمَاءِ بِسُرْعَةٍ.
﴿ثَاقِبٌ﴾ مُضِيءٌ.
﴿خَلَقْنَاهُمْ﴾ خَلَقْنَا أَبَاهُمْ آدَمَ عليه السلام.
﴿لاَزِبٍ﴾ لَزِجٍ يَلْتَصِقُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ.
﴿دَاخِرُونَ﴾ صَاغِرُونَ، أَذِلاَّءُ.
﴿زَجْرَةٌ﴾ نَفْخَةٌ.
﴿احْشُرُوا﴾ اجْمَعُوا.
﴿وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ نُظَرَاءَهُمْ، وَقُرَنَاءَهُمْ فِي الدُّنْيَا.
﴿فَاهْدُوهُمْ﴾ سُوقُوهُمْ سَوْقًا عَنِيفًا.
﴿وَقِفُوهُمْ﴾ احْبِسُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَصِلُوا إِلَى جَهَنَّمَ.
الصافات 37:6
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفًّا﴾
تصف في السماء كصفوف الخلق في الدنيا للصلاة، وقيل: تصف أجنحتها في الهواء واقفة فيه؛ حتى يأمرها الله بما يريد . [القرطبي:١٨/٦]
السؤال: ما حال الملائكة في التذلل والتعبد لله تعالى؟
٢- ﴿إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَٰحِدٌ (٤) رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ ٱلْمَشَٰرِقِ﴾
أي: هو الخالق لهذه المخلوقات، والرازق لها، المدبر لها؛ فكما أنه لا شريك له في ربوبيته إياها فكذلك لا شريك له في ألوهيته، وكثيراً ما يقرر تعالى توحيد الإلهية بتوحيد الربوبية؛ لأنه دالٌّ عليه، وقد أقر به المشركون في العبادة، فيلزمهم بما أقروا به على ما أنكروه. [السعدي:٧٠٠]
السؤال: لماذا أتبع الله ذكر الربوبية بعد ذكر الألوهية؟
٣- ﴿إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِزِينَةٍ ٱلْكَوَاكِبِ﴾
خص تعالى السماء الدنيا بالذكر؛ لأنها التي تباشر بأبصارنا، وأيضا فالحفظ من الشيطان إنما هو فيه وحدها. [ابن عطية:٤/٤٦٦]
السؤال: تخصيص ﴿السماء الدنيا﴾ بالذكر هنا لأمرين فما هما؟
٤- ﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾
قال قتادة: عجب النبي ﷺ من هذا القرآن حين أنزل وضلال بني آدم، وذلك أن النبي ﷺ كان يظن أن كل من يسمع القرآن يؤمن به، فلما سمع المشركون القرآن؛ سخروا منه ولم يؤمنوا به، فعجب من ذلك. [البغوي:٣/٦٥٦]
السؤال: ما الباعث لعجب النبي ﷺ من كفر المشركين بالقرآن؟
٥- ﴿قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَ﴾
صاغرون أذلاء؛ لأنهم إذا رأوا وقوع ما أنكروه فلا محالة يذلون. [القرطبي:١٨/٢٢]
السؤال: ما سبب ذلة العصاة يوم القيامة؟
٦- ﴿۞ ٱحْشُرُوا۟ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُوا۟ يَعْبُدُونَ (٢٢) مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْجَحِيمِ﴾
اجمعوهم إلى الموقف؛ للحساب والجزاء. ﴿وأزواجهم﴾: أشباههم وأتباعهم وأمثالهم، قال قتادة والكلبي: كل من عمل مثل عملهم؛ فأهل الخمر مع أهل الخمر، وأهل الزنا مع أهل الزنا. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: مع من يحشر المرء يوم القيامة؟ وماذا نتعلم من ذلك؟
٧- ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
لما سيقوا إلى النار حبسوا عند الصراط، فقيل: وقفوهم إنهم مسؤولون، قال ابن عباس: عن جميع أقوالهم وأفعالهم. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: أين يكون الوقوف بين يدي الله تعالى؟ وعم يكون السؤال يوم القيامة؟
التوجيهات
١- تأمل في حال الشياطين ودحرهم بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ (٧) لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ (٨) دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ﴾
٢- لا تكن ممن إذا ذُكِّر لا يتذكر، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
٣- احفظ لسانك وأفعالك، حتى لا تقف موقفا يسوؤك بين يدي الله، ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
العمل بالآيات
١- تأمل في خلق النجوم، ثم احمد الله على أن منع الشياطين من استراق السمع لئلا يفتنوا العباد،﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٢- استعذ بالله تعالى من شر الشيطان الرجيم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٣- تذكر نصيحة سمعتها وبادر بالامتثال لها، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَالصَّآفَّاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَصُفُّ فِي عِبَادَتِهَا.
﴿فَالزَّاجِرَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَزْجُرُ السَّحَابَ، وَتَسُوقُهُ.
﴿فَالتَّالِيَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَتْلُو ذِكْرَ الله، وَكَلاَمَهُ.
﴿مَارِدٍ﴾ جِنِّيٍّ مُتَمَرِّدٍ، خَارِجٍ عَنِ الطَّاعَةِ.
﴿وَيُقْذَفُونَ﴾ يُرْجَمُونَ.
﴿دُحُورًا﴾ طَرْدًا لِلشَّيَاطِينِ عَنِ الاِسْتِمَاعِ.
﴿وَاصِبٌ﴾ دَائِمٌ مُوجِعٌ.
﴿خَطِفَ الْخَطْفَةَ﴾ اخْتَلَسَ الكَلِمَةَ؛ مُسَارَقَةً بِسُرْعَةٍ.
﴿شِهَابٌ﴾ مَا يُرَى كَالكَوْكَبِ يَنْقَضُّ مِنَ السَّمَاءِ بِسُرْعَةٍ.
﴿ثَاقِبٌ﴾ مُضِيءٌ.
﴿خَلَقْنَاهُمْ﴾ خَلَقْنَا أَبَاهُمْ آدَمَ عليه السلام.
﴿لاَزِبٍ﴾ لَزِجٍ يَلْتَصِقُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ.
﴿دَاخِرُونَ﴾ صَاغِرُونَ، أَذِلاَّءُ.
﴿زَجْرَةٌ﴾ نَفْخَةٌ.
﴿احْشُرُوا﴾ اجْمَعُوا.
﴿وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ نُظَرَاءَهُمْ، وَقُرَنَاءَهُمْ فِي الدُّنْيَا.
﴿فَاهْدُوهُمْ﴾ سُوقُوهُمْ سَوْقًا عَنِيفًا.
﴿وَقِفُوهُمْ﴾ احْبِسُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَصِلُوا إِلَى جَهَنَّمَ.
الصافات 37:7
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفًّا﴾
تصف في السماء كصفوف الخلق في الدنيا للصلاة، وقيل: تصف أجنحتها في الهواء واقفة فيه؛ حتى يأمرها الله بما يريد . [القرطبي:١٨/٦]
السؤال: ما حال الملائكة في التذلل والتعبد لله تعالى؟
٢- ﴿إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَٰحِدٌ (٤) رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ ٱلْمَشَٰرِقِ﴾
أي: هو الخالق لهذه المخلوقات، والرازق لها، المدبر لها؛ فكما أنه لا شريك له في ربوبيته إياها فكذلك لا شريك له في ألوهيته، وكثيراً ما يقرر تعالى توحيد الإلهية بتوحيد الربوبية؛ لأنه دالٌّ عليه، وقد أقر به المشركون في العبادة، فيلزمهم بما أقروا به على ما أنكروه. [السعدي:٧٠٠]
السؤال: لماذا أتبع الله ذكر الربوبية بعد ذكر الألوهية؟
٣- ﴿إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِزِينَةٍ ٱلْكَوَاكِبِ﴾
خص تعالى السماء الدنيا بالذكر؛ لأنها التي تباشر بأبصارنا، وأيضا فالحفظ من الشيطان إنما هو فيه وحدها. [ابن عطية:٤/٤٦٦]
السؤال: تخصيص ﴿السماء الدنيا﴾ بالذكر هنا لأمرين فما هما؟
٤- ﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾
قال قتادة: عجب النبي ﷺ من هذا القرآن حين أنزل وضلال بني آدم، وذلك أن النبي ﷺ كان يظن أن كل من يسمع القرآن يؤمن به، فلما سمع المشركون القرآن؛ سخروا منه ولم يؤمنوا به، فعجب من ذلك. [البغوي:٣/٦٥٦]
السؤال: ما الباعث لعجب النبي ﷺ من كفر المشركين بالقرآن؟
٥- ﴿قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَ﴾
صاغرون أذلاء؛ لأنهم إذا رأوا وقوع ما أنكروه فلا محالة يذلون. [القرطبي:١٨/٢٢]
السؤال: ما سبب ذلة العصاة يوم القيامة؟
٦- ﴿۞ ٱحْشُرُوا۟ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُوا۟ يَعْبُدُونَ (٢٢) مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْجَحِيمِ﴾
اجمعوهم إلى الموقف؛ للحساب والجزاء. ﴿وأزواجهم﴾: أشباههم وأتباعهم وأمثالهم، قال قتادة والكلبي: كل من عمل مثل عملهم؛ فأهل الخمر مع أهل الخمر، وأهل الزنا مع أهل الزنا. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: مع من يحشر المرء يوم القيامة؟ وماذا نتعلم من ذلك؟
٧- ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
لما سيقوا إلى النار حبسوا عند الصراط، فقيل: وقفوهم إنهم مسؤولون، قال ابن عباس: عن جميع أقوالهم وأفعالهم. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: أين يكون الوقوف بين يدي الله تعالى؟ وعم يكون السؤال يوم القيامة؟
التوجيهات
١- تأمل في حال الشياطين ودحرهم بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ (٧) لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ (٨) دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ﴾
٢- لا تكن ممن إذا ذُكِّر لا يتذكر، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
٣- احفظ لسانك وأفعالك، حتى لا تقف موقفا يسوؤك بين يدي الله، ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
العمل بالآيات
١- تأمل في خلق النجوم، ثم احمد الله على أن منع الشياطين من استراق السمع لئلا يفتنوا العباد،﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٢- استعذ بالله تعالى من شر الشيطان الرجيم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٣- تذكر نصيحة سمعتها وبادر بالامتثال لها، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَالصَّآفَّاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَصُفُّ فِي عِبَادَتِهَا.
﴿فَالزَّاجِرَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَزْجُرُ السَّحَابَ، وَتَسُوقُهُ.
﴿فَالتَّالِيَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَتْلُو ذِكْرَ الله، وَكَلاَمَهُ.
﴿مَارِدٍ﴾ جِنِّيٍّ مُتَمَرِّدٍ، خَارِجٍ عَنِ الطَّاعَةِ.
﴿وَيُقْذَفُونَ﴾ يُرْجَمُونَ.
﴿دُحُورًا﴾ طَرْدًا لِلشَّيَاطِينِ عَنِ الاِسْتِمَاعِ.
﴿وَاصِبٌ﴾ دَائِمٌ مُوجِعٌ.
﴿خَطِفَ الْخَطْفَةَ﴾ اخْتَلَسَ الكَلِمَةَ؛ مُسَارَقَةً بِسُرْعَةٍ.
﴿شِهَابٌ﴾ مَا يُرَى كَالكَوْكَبِ يَنْقَضُّ مِنَ السَّمَاءِ بِسُرْعَةٍ.
﴿ثَاقِبٌ﴾ مُضِيءٌ.
﴿خَلَقْنَاهُمْ﴾ خَلَقْنَا أَبَاهُمْ آدَمَ عليه السلام.
﴿لاَزِبٍ﴾ لَزِجٍ يَلْتَصِقُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ.
﴿دَاخِرُونَ﴾ صَاغِرُونَ، أَذِلاَّءُ.
﴿زَجْرَةٌ﴾ نَفْخَةٌ.
﴿احْشُرُوا﴾ اجْمَعُوا.
﴿وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ نُظَرَاءَهُمْ، وَقُرَنَاءَهُمْ فِي الدُّنْيَا.
﴿فَاهْدُوهُمْ﴾ سُوقُوهُمْ سَوْقًا عَنِيفًا.
﴿وَقِفُوهُمْ﴾ احْبِسُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَصِلُوا إِلَى جَهَنَّمَ.
الصافات 37:8
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفًّا﴾
تصف في السماء كصفوف الخلق في الدنيا للصلاة، وقيل: تصف أجنحتها في الهواء واقفة فيه؛ حتى يأمرها الله بما يريد . [القرطبي:١٨/٦]
السؤال: ما حال الملائكة في التذلل والتعبد لله تعالى؟
٢- ﴿إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَٰحِدٌ (٤) رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ ٱلْمَشَٰرِقِ﴾
أي: هو الخالق لهذه المخلوقات، والرازق لها، المدبر لها؛ فكما أنه لا شريك له في ربوبيته إياها فكذلك لا شريك له في ألوهيته، وكثيراً ما يقرر تعالى توحيد الإلهية بتوحيد الربوبية؛ لأنه دالٌّ عليه، وقد أقر به المشركون في العبادة، فيلزمهم بما أقروا به على ما أنكروه. [السعدي:٧٠٠]
السؤال: لماذا أتبع الله ذكر الربوبية بعد ذكر الألوهية؟
٣- ﴿إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِزِينَةٍ ٱلْكَوَاكِبِ﴾
خص تعالى السماء الدنيا بالذكر؛ لأنها التي تباشر بأبصارنا، وأيضا فالحفظ من الشيطان إنما هو فيه وحدها. [ابن عطية:٤/٤٦٦]
السؤال: تخصيص ﴿السماء الدنيا﴾ بالذكر هنا لأمرين فما هما؟
٤- ﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾
قال قتادة: عجب النبي ﷺ من هذا القرآن حين أنزل وضلال بني آدم، وذلك أن النبي ﷺ كان يظن أن كل من يسمع القرآن يؤمن به، فلما سمع المشركون القرآن؛ سخروا منه ولم يؤمنوا به، فعجب من ذلك. [البغوي:٣/٦٥٦]
السؤال: ما الباعث لعجب النبي ﷺ من كفر المشركين بالقرآن؟
٥- ﴿قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَ﴾
صاغرون أذلاء؛ لأنهم إذا رأوا وقوع ما أنكروه فلا محالة يذلون. [القرطبي:١٨/٢٢]
السؤال: ما سبب ذلة العصاة يوم القيامة؟
٦- ﴿۞ ٱحْشُرُوا۟ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُوا۟ يَعْبُدُونَ (٢٢) مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْجَحِيمِ﴾
اجمعوهم إلى الموقف؛ للحساب والجزاء. ﴿وأزواجهم﴾: أشباههم وأتباعهم وأمثالهم، قال قتادة والكلبي: كل من عمل مثل عملهم؛ فأهل الخمر مع أهل الخمر، وأهل الزنا مع أهل الزنا. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: مع من يحشر المرء يوم القيامة؟ وماذا نتعلم من ذلك؟
٧- ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
لما سيقوا إلى النار حبسوا عند الصراط، فقيل: وقفوهم إنهم مسؤولون، قال ابن عباس: عن جميع أقوالهم وأفعالهم. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: أين يكون الوقوف بين يدي الله تعالى؟ وعم يكون السؤال يوم القيامة؟
التوجيهات
١- تأمل في حال الشياطين ودحرهم بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ (٧) لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ (٨) دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ﴾
٢- لا تكن ممن إذا ذُكِّر لا يتذكر، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
٣- احفظ لسانك وأفعالك، حتى لا تقف موقفا يسوؤك بين يدي الله، ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
العمل بالآيات
١- تأمل في خلق النجوم، ثم احمد الله على أن منع الشياطين من استراق السمع لئلا يفتنوا العباد،﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٢- استعذ بالله تعالى من شر الشيطان الرجيم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٣- تذكر نصيحة سمعتها وبادر بالامتثال لها، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَالصَّآفَّاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَصُفُّ فِي عِبَادَتِهَا.
﴿فَالزَّاجِرَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَزْجُرُ السَّحَابَ، وَتَسُوقُهُ.
﴿فَالتَّالِيَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَتْلُو ذِكْرَ الله، وَكَلاَمَهُ.
﴿مَارِدٍ﴾ جِنِّيٍّ مُتَمَرِّدٍ، خَارِجٍ عَنِ الطَّاعَةِ.
﴿وَيُقْذَفُونَ﴾ يُرْجَمُونَ.
﴿دُحُورًا﴾ طَرْدًا لِلشَّيَاطِينِ عَنِ الاِسْتِمَاعِ.
﴿وَاصِبٌ﴾ دَائِمٌ مُوجِعٌ.
﴿خَطِفَ الْخَطْفَةَ﴾ اخْتَلَسَ الكَلِمَةَ؛ مُسَارَقَةً بِسُرْعَةٍ.
﴿شِهَابٌ﴾ مَا يُرَى كَالكَوْكَبِ يَنْقَضُّ مِنَ السَّمَاءِ بِسُرْعَةٍ.
﴿ثَاقِبٌ﴾ مُضِيءٌ.
﴿خَلَقْنَاهُمْ﴾ خَلَقْنَا أَبَاهُمْ آدَمَ عليه السلام.
﴿لاَزِبٍ﴾ لَزِجٍ يَلْتَصِقُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ.
﴿دَاخِرُونَ﴾ صَاغِرُونَ، أَذِلاَّءُ.
﴿زَجْرَةٌ﴾ نَفْخَةٌ.
﴿احْشُرُوا﴾ اجْمَعُوا.
﴿وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ نُظَرَاءَهُمْ، وَقُرَنَاءَهُمْ فِي الدُّنْيَا.
﴿فَاهْدُوهُمْ﴾ سُوقُوهُمْ سَوْقًا عَنِيفًا.
﴿وَقِفُوهُمْ﴾ احْبِسُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَصِلُوا إِلَى جَهَنَّمَ.
الصافات 37:9
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفًّا﴾
تصف في السماء كصفوف الخلق في الدنيا للصلاة، وقيل: تصف أجنحتها في الهواء واقفة فيه؛ حتى يأمرها الله بما يريد . [القرطبي:١٨/٦]
السؤال: ما حال الملائكة في التذلل والتعبد لله تعالى؟
٢- ﴿إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَٰحِدٌ (٤) رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ ٱلْمَشَٰرِقِ﴾
أي: هو الخالق لهذه المخلوقات، والرازق لها، المدبر لها؛ فكما أنه لا شريك له في ربوبيته إياها فكذلك لا شريك له في ألوهيته، وكثيراً ما يقرر تعالى توحيد الإلهية بتوحيد الربوبية؛ لأنه دالٌّ عليه، وقد أقر به المشركون في العبادة، فيلزمهم بما أقروا به على ما أنكروه. [السعدي:٧٠٠]
السؤال: لماذا أتبع الله ذكر الربوبية بعد ذكر الألوهية؟
٣- ﴿إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِزِينَةٍ ٱلْكَوَاكِبِ﴾
خص تعالى السماء الدنيا بالذكر؛ لأنها التي تباشر بأبصارنا، وأيضا فالحفظ من الشيطان إنما هو فيه وحدها. [ابن عطية:٤/٤٦٦]
السؤال: تخصيص ﴿السماء الدنيا﴾ بالذكر هنا لأمرين فما هما؟
٤- ﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾
قال قتادة: عجب النبي ﷺ من هذا القرآن حين أنزل وضلال بني آدم، وذلك أن النبي ﷺ كان يظن أن كل من يسمع القرآن يؤمن به، فلما سمع المشركون القرآن؛ سخروا منه ولم يؤمنوا به، فعجب من ذلك. [البغوي:٣/٦٥٦]
السؤال: ما الباعث لعجب النبي ﷺ من كفر المشركين بالقرآن؟
٥- ﴿قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَ﴾
صاغرون أذلاء؛ لأنهم إذا رأوا وقوع ما أنكروه فلا محالة يذلون. [القرطبي:١٨/٢٢]
السؤال: ما سبب ذلة العصاة يوم القيامة؟
٦- ﴿۞ ٱحْشُرُوا۟ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُوا۟ يَعْبُدُونَ (٢٢) مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْجَحِيمِ﴾
اجمعوهم إلى الموقف؛ للحساب والجزاء. ﴿وأزواجهم﴾: أشباههم وأتباعهم وأمثالهم، قال قتادة والكلبي: كل من عمل مثل عملهم؛ فأهل الخمر مع أهل الخمر، وأهل الزنا مع أهل الزنا. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: مع من يحشر المرء يوم القيامة؟ وماذا نتعلم من ذلك؟
٧- ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
لما سيقوا إلى النار حبسوا عند الصراط، فقيل: وقفوهم إنهم مسؤولون، قال ابن عباس: عن جميع أقوالهم وأفعالهم. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: أين يكون الوقوف بين يدي الله تعالى؟ وعم يكون السؤال يوم القيامة؟
التوجيهات
١- تأمل في حال الشياطين ودحرهم بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ (٧) لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ (٨) دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ﴾
٢- لا تكن ممن إذا ذُكِّر لا يتذكر، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
٣- احفظ لسانك وأفعالك، حتى لا تقف موقفا يسوؤك بين يدي الله، ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
العمل بالآيات
١- تأمل في خلق النجوم، ثم احمد الله على أن منع الشياطين من استراق السمع لئلا يفتنوا العباد،﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٢- استعذ بالله تعالى من شر الشيطان الرجيم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٣- تذكر نصيحة سمعتها وبادر بالامتثال لها، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَالصَّآفَّاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَصُفُّ فِي عِبَادَتِهَا.
﴿فَالزَّاجِرَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَزْجُرُ السَّحَابَ، وَتَسُوقُهُ.
﴿فَالتَّالِيَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَتْلُو ذِكْرَ الله، وَكَلاَمَهُ.
﴿مَارِدٍ﴾ جِنِّيٍّ مُتَمَرِّدٍ، خَارِجٍ عَنِ الطَّاعَةِ.
﴿وَيُقْذَفُونَ﴾ يُرْجَمُونَ.
﴿دُحُورًا﴾ طَرْدًا لِلشَّيَاطِينِ عَنِ الاِسْتِمَاعِ.
﴿وَاصِبٌ﴾ دَائِمٌ مُوجِعٌ.
﴿خَطِفَ الْخَطْفَةَ﴾ اخْتَلَسَ الكَلِمَةَ؛ مُسَارَقَةً بِسُرْعَةٍ.
﴿شِهَابٌ﴾ مَا يُرَى كَالكَوْكَبِ يَنْقَضُّ مِنَ السَّمَاءِ بِسُرْعَةٍ.
﴿ثَاقِبٌ﴾ مُضِيءٌ.
﴿خَلَقْنَاهُمْ﴾ خَلَقْنَا أَبَاهُمْ آدَمَ عليه السلام.
﴿لاَزِبٍ﴾ لَزِجٍ يَلْتَصِقُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ.
﴿دَاخِرُونَ﴾ صَاغِرُونَ، أَذِلاَّءُ.
﴿زَجْرَةٌ﴾ نَفْخَةٌ.
﴿احْشُرُوا﴾ اجْمَعُوا.
﴿وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ نُظَرَاءَهُمْ، وَقُرَنَاءَهُمْ فِي الدُّنْيَا.
﴿فَاهْدُوهُمْ﴾ سُوقُوهُمْ سَوْقًا عَنِيفًا.
﴿وَقِفُوهُمْ﴾ احْبِسُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَصِلُوا إِلَى جَهَنَّمَ.
الصافات 37:10
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفًّا﴾
تصف في السماء كصفوف الخلق في الدنيا للصلاة، وقيل: تصف أجنحتها في الهواء واقفة فيه؛ حتى يأمرها الله بما يريد . [القرطبي:١٨/٦]
السؤال: ما حال الملائكة في التذلل والتعبد لله تعالى؟
٢- ﴿إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَٰحِدٌ (٤) رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ ٱلْمَشَٰرِقِ﴾
أي: هو الخالق لهذه المخلوقات، والرازق لها، المدبر لها؛ فكما أنه لا شريك له في ربوبيته إياها فكذلك لا شريك له في ألوهيته، وكثيراً ما يقرر تعالى توحيد الإلهية بتوحيد الربوبية؛ لأنه دالٌّ عليه، وقد أقر به المشركون في العبادة، فيلزمهم بما أقروا به على ما أنكروه. [السعدي:٧٠٠]
السؤال: لماذا أتبع الله ذكر الربوبية بعد ذكر الألوهية؟
٣- ﴿إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِزِينَةٍ ٱلْكَوَاكِبِ﴾
خص تعالى السماء الدنيا بالذكر؛ لأنها التي تباشر بأبصارنا، وأيضا فالحفظ من الشيطان إنما هو فيه وحدها. [ابن عطية:٤/٤٦٦]
السؤال: تخصيص ﴿السماء الدنيا﴾ بالذكر هنا لأمرين فما هما؟
٤- ﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾
قال قتادة: عجب النبي ﷺ من هذا القرآن حين أنزل وضلال بني آدم، وذلك أن النبي ﷺ كان يظن أن كل من يسمع القرآن يؤمن به، فلما سمع المشركون القرآن؛ سخروا منه ولم يؤمنوا به، فعجب من ذلك. [البغوي:٣/٦٥٦]
السؤال: ما الباعث لعجب النبي ﷺ من كفر المشركين بالقرآن؟
٥- ﴿قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَ﴾
صاغرون أذلاء؛ لأنهم إذا رأوا وقوع ما أنكروه فلا محالة يذلون. [القرطبي:١٨/٢٢]
السؤال: ما سبب ذلة العصاة يوم القيامة؟
٦- ﴿۞ ٱحْشُرُوا۟ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُوا۟ يَعْبُدُونَ (٢٢) مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْجَحِيمِ﴾
اجمعوهم إلى الموقف؛ للحساب والجزاء. ﴿وأزواجهم﴾: أشباههم وأتباعهم وأمثالهم، قال قتادة والكلبي: كل من عمل مثل عملهم؛ فأهل الخمر مع أهل الخمر، وأهل الزنا مع أهل الزنا. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: مع من يحشر المرء يوم القيامة؟ وماذا نتعلم من ذلك؟
٧- ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
لما سيقوا إلى النار حبسوا عند الصراط، فقيل: وقفوهم إنهم مسؤولون، قال ابن عباس: عن جميع أقوالهم وأفعالهم. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: أين يكون الوقوف بين يدي الله تعالى؟ وعم يكون السؤال يوم القيامة؟
التوجيهات
١- تأمل في حال الشياطين ودحرهم بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ (٧) لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ (٨) دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ﴾
٢- لا تكن ممن إذا ذُكِّر لا يتذكر، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
٣- احفظ لسانك وأفعالك، حتى لا تقف موقفا يسوؤك بين يدي الله، ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
العمل بالآيات
١- تأمل في خلق النجوم، ثم احمد الله على أن منع الشياطين من استراق السمع لئلا يفتنوا العباد،﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٢- استعذ بالله تعالى من شر الشيطان الرجيم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٣- تذكر نصيحة سمعتها وبادر بالامتثال لها، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَالصَّآفَّاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَصُفُّ فِي عِبَادَتِهَا.
﴿فَالزَّاجِرَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَزْجُرُ السَّحَابَ، وَتَسُوقُهُ.
﴿فَالتَّالِيَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَتْلُو ذِكْرَ الله، وَكَلاَمَهُ.
﴿مَارِدٍ﴾ جِنِّيٍّ مُتَمَرِّدٍ، خَارِجٍ عَنِ الطَّاعَةِ.
﴿وَيُقْذَفُونَ﴾ يُرْجَمُونَ.
﴿دُحُورًا﴾ طَرْدًا لِلشَّيَاطِينِ عَنِ الاِسْتِمَاعِ.
﴿وَاصِبٌ﴾ دَائِمٌ مُوجِعٌ.
﴿خَطِفَ الْخَطْفَةَ﴾ اخْتَلَسَ الكَلِمَةَ؛ مُسَارَقَةً بِسُرْعَةٍ.
﴿شِهَابٌ﴾ مَا يُرَى كَالكَوْكَبِ يَنْقَضُّ مِنَ السَّمَاءِ بِسُرْعَةٍ.
﴿ثَاقِبٌ﴾ مُضِيءٌ.
﴿خَلَقْنَاهُمْ﴾ خَلَقْنَا أَبَاهُمْ آدَمَ عليه السلام.
﴿لاَزِبٍ﴾ لَزِجٍ يَلْتَصِقُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ.
﴿دَاخِرُونَ﴾ صَاغِرُونَ، أَذِلاَّءُ.
﴿زَجْرَةٌ﴾ نَفْخَةٌ.
﴿احْشُرُوا﴾ اجْمَعُوا.
﴿وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ نُظَرَاءَهُمْ، وَقُرَنَاءَهُمْ فِي الدُّنْيَا.
﴿فَاهْدُوهُمْ﴾ سُوقُوهُمْ سَوْقًا عَنِيفًا.
﴿وَقِفُوهُمْ﴾ احْبِسُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَصِلُوا إِلَى جَهَنَّمَ.
الصافات 37:11
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفًّا﴾
تصف في السماء كصفوف الخلق في الدنيا للصلاة، وقيل: تصف أجنحتها في الهواء واقفة فيه؛ حتى يأمرها الله بما يريد . [القرطبي:١٨/٦]
السؤال: ما حال الملائكة في التذلل والتعبد لله تعالى؟
٢- ﴿إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَٰحِدٌ (٤) رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ ٱلْمَشَٰرِقِ﴾
أي: هو الخالق لهذه المخلوقات، والرازق لها، المدبر لها؛ فكما أنه لا شريك له في ربوبيته إياها فكذلك لا شريك له في ألوهيته، وكثيراً ما يقرر تعالى توحيد الإلهية بتوحيد الربوبية؛ لأنه دالٌّ عليه، وقد أقر به المشركون في العبادة، فيلزمهم بما أقروا به على ما أنكروه. [السعدي:٧٠٠]
السؤال: لماذا أتبع الله ذكر الربوبية بعد ذكر الألوهية؟
٣- ﴿إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِزِينَةٍ ٱلْكَوَاكِبِ﴾
خص تعالى السماء الدنيا بالذكر؛ لأنها التي تباشر بأبصارنا، وأيضا فالحفظ من الشيطان إنما هو فيه وحدها. [ابن عطية:٤/٤٦٦]
السؤال: تخصيص ﴿السماء الدنيا﴾ بالذكر هنا لأمرين فما هما؟
٤- ﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾
قال قتادة: عجب النبي ﷺ من هذا القرآن حين أنزل وضلال بني آدم، وذلك أن النبي ﷺ كان يظن أن كل من يسمع القرآن يؤمن به، فلما سمع المشركون القرآن؛ سخروا منه ولم يؤمنوا به، فعجب من ذلك. [البغوي:٣/٦٥٦]
السؤال: ما الباعث لعجب النبي ﷺ من كفر المشركين بالقرآن؟
٥- ﴿قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَ﴾
صاغرون أذلاء؛ لأنهم إذا رأوا وقوع ما أنكروه فلا محالة يذلون. [القرطبي:١٨/٢٢]
السؤال: ما سبب ذلة العصاة يوم القيامة؟
٦- ﴿۞ ٱحْشُرُوا۟ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُوا۟ يَعْبُدُونَ (٢٢) مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْجَحِيمِ﴾
اجمعوهم إلى الموقف؛ للحساب والجزاء. ﴿وأزواجهم﴾: أشباههم وأتباعهم وأمثالهم، قال قتادة والكلبي: كل من عمل مثل عملهم؛ فأهل الخمر مع أهل الخمر، وأهل الزنا مع أهل الزنا. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: مع من يحشر المرء يوم القيامة؟ وماذا نتعلم من ذلك؟
٧- ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
لما سيقوا إلى النار حبسوا عند الصراط، فقيل: وقفوهم إنهم مسؤولون، قال ابن عباس: عن جميع أقوالهم وأفعالهم. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: أين يكون الوقوف بين يدي الله تعالى؟ وعم يكون السؤال يوم القيامة؟
التوجيهات
١- تأمل في حال الشياطين ودحرهم بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ (٧) لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ (٨) دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ﴾
٢- لا تكن ممن إذا ذُكِّر لا يتذكر، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
٣- احفظ لسانك وأفعالك، حتى لا تقف موقفا يسوؤك بين يدي الله، ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
العمل بالآيات
١- تأمل في خلق النجوم، ثم احمد الله على أن منع الشياطين من استراق السمع لئلا يفتنوا العباد،﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٢- استعذ بالله تعالى من شر الشيطان الرجيم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٣- تذكر نصيحة سمعتها وبادر بالامتثال لها، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَالصَّآفَّاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَصُفُّ فِي عِبَادَتِهَا.
﴿فَالزَّاجِرَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَزْجُرُ السَّحَابَ، وَتَسُوقُهُ.
﴿فَالتَّالِيَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَتْلُو ذِكْرَ الله، وَكَلاَمَهُ.
﴿مَارِدٍ﴾ جِنِّيٍّ مُتَمَرِّدٍ، خَارِجٍ عَنِ الطَّاعَةِ.
﴿وَيُقْذَفُونَ﴾ يُرْجَمُونَ.
﴿دُحُورًا﴾ طَرْدًا لِلشَّيَاطِينِ عَنِ الاِسْتِمَاعِ.
﴿وَاصِبٌ﴾ دَائِمٌ مُوجِعٌ.
﴿خَطِفَ الْخَطْفَةَ﴾ اخْتَلَسَ الكَلِمَةَ؛ مُسَارَقَةً بِسُرْعَةٍ.
﴿شِهَابٌ﴾ مَا يُرَى كَالكَوْكَبِ يَنْقَضُّ مِنَ السَّمَاءِ بِسُرْعَةٍ.
﴿ثَاقِبٌ﴾ مُضِيءٌ.
﴿خَلَقْنَاهُمْ﴾ خَلَقْنَا أَبَاهُمْ آدَمَ عليه السلام.
﴿لاَزِبٍ﴾ لَزِجٍ يَلْتَصِقُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ.
﴿دَاخِرُونَ﴾ صَاغِرُونَ، أَذِلاَّءُ.
﴿زَجْرَةٌ﴾ نَفْخَةٌ.
﴿احْشُرُوا﴾ اجْمَعُوا.
﴿وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ نُظَرَاءَهُمْ، وَقُرَنَاءَهُمْ فِي الدُّنْيَا.
﴿فَاهْدُوهُمْ﴾ سُوقُوهُمْ سَوْقًا عَنِيفًا.
﴿وَقِفُوهُمْ﴾ احْبِسُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَصِلُوا إِلَى جَهَنَّمَ.
الصافات 37:12
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفًّا﴾
تصف في السماء كصفوف الخلق في الدنيا للصلاة، وقيل: تصف أجنحتها في الهواء واقفة فيه؛ حتى يأمرها الله بما يريد . [القرطبي:١٨/٦]
السؤال: ما حال الملائكة في التذلل والتعبد لله تعالى؟
٢- ﴿إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَٰحِدٌ (٤) رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ ٱلْمَشَٰرِقِ﴾
أي: هو الخالق لهذه المخلوقات، والرازق لها، المدبر لها؛ فكما أنه لا شريك له في ربوبيته إياها فكذلك لا شريك له في ألوهيته، وكثيراً ما يقرر تعالى توحيد الإلهية بتوحيد الربوبية؛ لأنه دالٌّ عليه، وقد أقر به المشركون في العبادة، فيلزمهم بما أقروا به على ما أنكروه. [السعدي:٧٠٠]
السؤال: لماذا أتبع الله ذكر الربوبية بعد ذكر الألوهية؟
٣- ﴿إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِزِينَةٍ ٱلْكَوَاكِبِ﴾
خص تعالى السماء الدنيا بالذكر؛ لأنها التي تباشر بأبصارنا، وأيضا فالحفظ من الشيطان إنما هو فيه وحدها. [ابن عطية:٤/٤٦٦]
السؤال: تخصيص ﴿السماء الدنيا﴾ بالذكر هنا لأمرين فما هما؟
٤- ﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾
قال قتادة: عجب النبي ﷺ من هذا القرآن حين أنزل وضلال بني آدم، وذلك أن النبي ﷺ كان يظن أن كل من يسمع القرآن يؤمن به، فلما سمع المشركون القرآن؛ سخروا منه ولم يؤمنوا به، فعجب من ذلك. [البغوي:٣/٦٥٦]
السؤال: ما الباعث لعجب النبي ﷺ من كفر المشركين بالقرآن؟
٥- ﴿قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَ﴾
صاغرون أذلاء؛ لأنهم إذا رأوا وقوع ما أنكروه فلا محالة يذلون. [القرطبي:١٨/٢٢]
السؤال: ما سبب ذلة العصاة يوم القيامة؟
٦- ﴿۞ ٱحْشُرُوا۟ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُوا۟ يَعْبُدُونَ (٢٢) مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْجَحِيمِ﴾
اجمعوهم إلى الموقف؛ للحساب والجزاء. ﴿وأزواجهم﴾: أشباههم وأتباعهم وأمثالهم، قال قتادة والكلبي: كل من عمل مثل عملهم؛ فأهل الخمر مع أهل الخمر، وأهل الزنا مع أهل الزنا. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: مع من يحشر المرء يوم القيامة؟ وماذا نتعلم من ذلك؟
٧- ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
لما سيقوا إلى النار حبسوا عند الصراط، فقيل: وقفوهم إنهم مسؤولون، قال ابن عباس: عن جميع أقوالهم وأفعالهم. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: أين يكون الوقوف بين يدي الله تعالى؟ وعم يكون السؤال يوم القيامة؟
التوجيهات
١- تأمل في حال الشياطين ودحرهم بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ (٧) لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ (٨) دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ﴾
٢- لا تكن ممن إذا ذُكِّر لا يتذكر، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
٣- احفظ لسانك وأفعالك، حتى لا تقف موقفا يسوؤك بين يدي الله، ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
العمل بالآيات
١- تأمل في خلق النجوم، ثم احمد الله على أن منع الشياطين من استراق السمع لئلا يفتنوا العباد،﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٢- استعذ بالله تعالى من شر الشيطان الرجيم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٣- تذكر نصيحة سمعتها وبادر بالامتثال لها، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَالصَّآفَّاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَصُفُّ فِي عِبَادَتِهَا.
﴿فَالزَّاجِرَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَزْجُرُ السَّحَابَ، وَتَسُوقُهُ.
﴿فَالتَّالِيَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَتْلُو ذِكْرَ الله، وَكَلاَمَهُ.
﴿مَارِدٍ﴾ جِنِّيٍّ مُتَمَرِّدٍ، خَارِجٍ عَنِ الطَّاعَةِ.
﴿وَيُقْذَفُونَ﴾ يُرْجَمُونَ.
﴿دُحُورًا﴾ طَرْدًا لِلشَّيَاطِينِ عَنِ الاِسْتِمَاعِ.
﴿وَاصِبٌ﴾ دَائِمٌ مُوجِعٌ.
﴿خَطِفَ الْخَطْفَةَ﴾ اخْتَلَسَ الكَلِمَةَ؛ مُسَارَقَةً بِسُرْعَةٍ.
﴿شِهَابٌ﴾ مَا يُرَى كَالكَوْكَبِ يَنْقَضُّ مِنَ السَّمَاءِ بِسُرْعَةٍ.
﴿ثَاقِبٌ﴾ مُضِيءٌ.
﴿خَلَقْنَاهُمْ﴾ خَلَقْنَا أَبَاهُمْ آدَمَ عليه السلام.
﴿لاَزِبٍ﴾ لَزِجٍ يَلْتَصِقُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ.
﴿دَاخِرُونَ﴾ صَاغِرُونَ، أَذِلاَّءُ.
﴿زَجْرَةٌ﴾ نَفْخَةٌ.
﴿احْشُرُوا﴾ اجْمَعُوا.
﴿وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ نُظَرَاءَهُمْ، وَقُرَنَاءَهُمْ فِي الدُّنْيَا.
﴿فَاهْدُوهُمْ﴾ سُوقُوهُمْ سَوْقًا عَنِيفًا.
﴿وَقِفُوهُمْ﴾ احْبِسُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَصِلُوا إِلَى جَهَنَّمَ.
الصافات 37:13
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفًّا﴾
تصف في السماء كصفوف الخلق في الدنيا للصلاة، وقيل: تصف أجنحتها في الهواء واقفة فيه؛ حتى يأمرها الله بما يريد . [القرطبي:١٨/٦]
السؤال: ما حال الملائكة في التذلل والتعبد لله تعالى؟
٢- ﴿إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَٰحِدٌ (٤) رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ ٱلْمَشَٰرِقِ﴾
أي: هو الخالق لهذه المخلوقات، والرازق لها، المدبر لها؛ فكما أنه لا شريك له في ربوبيته إياها فكذلك لا شريك له في ألوهيته، وكثيراً ما يقرر تعالى توحيد الإلهية بتوحيد الربوبية؛ لأنه دالٌّ عليه، وقد أقر به المشركون في العبادة، فيلزمهم بما أقروا به على ما أنكروه. [السعدي:٧٠٠]
السؤال: لماذا أتبع الله ذكر الربوبية بعد ذكر الألوهية؟
٣- ﴿إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِزِينَةٍ ٱلْكَوَاكِبِ﴾
خص تعالى السماء الدنيا بالذكر؛ لأنها التي تباشر بأبصارنا، وأيضا فالحفظ من الشيطان إنما هو فيه وحدها. [ابن عطية:٤/٤٦٦]
السؤال: تخصيص ﴿السماء الدنيا﴾ بالذكر هنا لأمرين فما هما؟
٤- ﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾
قال قتادة: عجب النبي ﷺ من هذا القرآن حين أنزل وضلال بني آدم، وذلك أن النبي ﷺ كان يظن أن كل من يسمع القرآن يؤمن به، فلما سمع المشركون القرآن؛ سخروا منه ولم يؤمنوا به، فعجب من ذلك. [البغوي:٣/٦٥٦]
السؤال: ما الباعث لعجب النبي ﷺ من كفر المشركين بالقرآن؟
٥- ﴿قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَ﴾
صاغرون أذلاء؛ لأنهم إذا رأوا وقوع ما أنكروه فلا محالة يذلون. [القرطبي:١٨/٢٢]
السؤال: ما سبب ذلة العصاة يوم القيامة؟
٦- ﴿۞ ٱحْشُرُوا۟ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُوا۟ يَعْبُدُونَ (٢٢) مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْجَحِيمِ﴾
اجمعوهم إلى الموقف؛ للحساب والجزاء. ﴿وأزواجهم﴾: أشباههم وأتباعهم وأمثالهم، قال قتادة والكلبي: كل من عمل مثل عملهم؛ فأهل الخمر مع أهل الخمر، وأهل الزنا مع أهل الزنا. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: مع من يحشر المرء يوم القيامة؟ وماذا نتعلم من ذلك؟
٧- ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
لما سيقوا إلى النار حبسوا عند الصراط، فقيل: وقفوهم إنهم مسؤولون، قال ابن عباس: عن جميع أقوالهم وأفعالهم. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: أين يكون الوقوف بين يدي الله تعالى؟ وعم يكون السؤال يوم القيامة؟
التوجيهات
١- تأمل في حال الشياطين ودحرهم بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ (٧) لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ (٨) دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ﴾
٢- لا تكن ممن إذا ذُكِّر لا يتذكر، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
٣- احفظ لسانك وأفعالك، حتى لا تقف موقفا يسوؤك بين يدي الله، ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
العمل بالآيات
١- تأمل في خلق النجوم، ثم احمد الله على أن منع الشياطين من استراق السمع لئلا يفتنوا العباد،﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٢- استعذ بالله تعالى من شر الشيطان الرجيم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٣- تذكر نصيحة سمعتها وبادر بالامتثال لها، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَالصَّآفَّاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَصُفُّ فِي عِبَادَتِهَا.
﴿فَالزَّاجِرَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَزْجُرُ السَّحَابَ، وَتَسُوقُهُ.
﴿فَالتَّالِيَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَتْلُو ذِكْرَ الله، وَكَلاَمَهُ.
﴿مَارِدٍ﴾ جِنِّيٍّ مُتَمَرِّدٍ، خَارِجٍ عَنِ الطَّاعَةِ.
﴿وَيُقْذَفُونَ﴾ يُرْجَمُونَ.
﴿دُحُورًا﴾ طَرْدًا لِلشَّيَاطِينِ عَنِ الاِسْتِمَاعِ.
﴿وَاصِبٌ﴾ دَائِمٌ مُوجِعٌ.
﴿خَطِفَ الْخَطْفَةَ﴾ اخْتَلَسَ الكَلِمَةَ؛ مُسَارَقَةً بِسُرْعَةٍ.
﴿شِهَابٌ﴾ مَا يُرَى كَالكَوْكَبِ يَنْقَضُّ مِنَ السَّمَاءِ بِسُرْعَةٍ.
﴿ثَاقِبٌ﴾ مُضِيءٌ.
﴿خَلَقْنَاهُمْ﴾ خَلَقْنَا أَبَاهُمْ آدَمَ عليه السلام.
﴿لاَزِبٍ﴾ لَزِجٍ يَلْتَصِقُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ.
﴿دَاخِرُونَ﴾ صَاغِرُونَ، أَذِلاَّءُ.
﴿زَجْرَةٌ﴾ نَفْخَةٌ.
﴿احْشُرُوا﴾ اجْمَعُوا.
﴿وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ نُظَرَاءَهُمْ، وَقُرَنَاءَهُمْ فِي الدُّنْيَا.
﴿فَاهْدُوهُمْ﴾ سُوقُوهُمْ سَوْقًا عَنِيفًا.
﴿وَقِفُوهُمْ﴾ احْبِسُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَصِلُوا إِلَى جَهَنَّمَ.
الصافات 37:14
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفًّا﴾
تصف في السماء كصفوف الخلق في الدنيا للصلاة، وقيل: تصف أجنحتها في الهواء واقفة فيه؛ حتى يأمرها الله بما يريد . [القرطبي:١٨/٦]
السؤال: ما حال الملائكة في التذلل والتعبد لله تعالى؟
٢- ﴿إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَٰحِدٌ (٤) رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ ٱلْمَشَٰرِقِ﴾
أي: هو الخالق لهذه المخلوقات، والرازق لها، المدبر لها؛ فكما أنه لا شريك له في ربوبيته إياها فكذلك لا شريك له في ألوهيته، وكثيراً ما يقرر تعالى توحيد الإلهية بتوحيد الربوبية؛ لأنه دالٌّ عليه، وقد أقر به المشركون في العبادة، فيلزمهم بما أقروا به على ما أنكروه. [السعدي:٧٠٠]
السؤال: لماذا أتبع الله ذكر الربوبية بعد ذكر الألوهية؟
٣- ﴿إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِزِينَةٍ ٱلْكَوَاكِبِ﴾
خص تعالى السماء الدنيا بالذكر؛ لأنها التي تباشر بأبصارنا، وأيضا فالحفظ من الشيطان إنما هو فيه وحدها. [ابن عطية:٤/٤٦٦]
السؤال: تخصيص ﴿السماء الدنيا﴾ بالذكر هنا لأمرين فما هما؟
٤- ﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾
قال قتادة: عجب النبي ﷺ من هذا القرآن حين أنزل وضلال بني آدم، وذلك أن النبي ﷺ كان يظن أن كل من يسمع القرآن يؤمن به، فلما سمع المشركون القرآن؛ سخروا منه ولم يؤمنوا به، فعجب من ذلك. [البغوي:٣/٦٥٦]
السؤال: ما الباعث لعجب النبي ﷺ من كفر المشركين بالقرآن؟
٥- ﴿قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَ﴾
صاغرون أذلاء؛ لأنهم إذا رأوا وقوع ما أنكروه فلا محالة يذلون. [القرطبي:١٨/٢٢]
السؤال: ما سبب ذلة العصاة يوم القيامة؟
٦- ﴿۞ ٱحْشُرُوا۟ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُوا۟ يَعْبُدُونَ (٢٢) مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْجَحِيمِ﴾
اجمعوهم إلى الموقف؛ للحساب والجزاء. ﴿وأزواجهم﴾: أشباههم وأتباعهم وأمثالهم، قال قتادة والكلبي: كل من عمل مثل عملهم؛ فأهل الخمر مع أهل الخمر، وأهل الزنا مع أهل الزنا. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: مع من يحشر المرء يوم القيامة؟ وماذا نتعلم من ذلك؟
٧- ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
لما سيقوا إلى النار حبسوا عند الصراط، فقيل: وقفوهم إنهم مسؤولون، قال ابن عباس: عن جميع أقوالهم وأفعالهم. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: أين يكون الوقوف بين يدي الله تعالى؟ وعم يكون السؤال يوم القيامة؟
التوجيهات
١- تأمل في حال الشياطين ودحرهم بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ (٧) لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ (٨) دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ﴾
٢- لا تكن ممن إذا ذُكِّر لا يتذكر، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
٣- احفظ لسانك وأفعالك، حتى لا تقف موقفا يسوؤك بين يدي الله، ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
العمل بالآيات
١- تأمل في خلق النجوم، ثم احمد الله على أن منع الشياطين من استراق السمع لئلا يفتنوا العباد،﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٢- استعذ بالله تعالى من شر الشيطان الرجيم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٣- تذكر نصيحة سمعتها وبادر بالامتثال لها، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَالصَّآفَّاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَصُفُّ فِي عِبَادَتِهَا.
﴿فَالزَّاجِرَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَزْجُرُ السَّحَابَ، وَتَسُوقُهُ.
﴿فَالتَّالِيَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَتْلُو ذِكْرَ الله، وَكَلاَمَهُ.
﴿مَارِدٍ﴾ جِنِّيٍّ مُتَمَرِّدٍ، خَارِجٍ عَنِ الطَّاعَةِ.
﴿وَيُقْذَفُونَ﴾ يُرْجَمُونَ.
﴿دُحُورًا﴾ طَرْدًا لِلشَّيَاطِينِ عَنِ الاِسْتِمَاعِ.
﴿وَاصِبٌ﴾ دَائِمٌ مُوجِعٌ.
﴿خَطِفَ الْخَطْفَةَ﴾ اخْتَلَسَ الكَلِمَةَ؛ مُسَارَقَةً بِسُرْعَةٍ.
﴿شِهَابٌ﴾ مَا يُرَى كَالكَوْكَبِ يَنْقَضُّ مِنَ السَّمَاءِ بِسُرْعَةٍ.
﴿ثَاقِبٌ﴾ مُضِيءٌ.
﴿خَلَقْنَاهُمْ﴾ خَلَقْنَا أَبَاهُمْ آدَمَ عليه السلام.
﴿لاَزِبٍ﴾ لَزِجٍ يَلْتَصِقُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ.
﴿دَاخِرُونَ﴾ صَاغِرُونَ، أَذِلاَّءُ.
﴿زَجْرَةٌ﴾ نَفْخَةٌ.
﴿احْشُرُوا﴾ اجْمَعُوا.
﴿وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ نُظَرَاءَهُمْ، وَقُرَنَاءَهُمْ فِي الدُّنْيَا.
﴿فَاهْدُوهُمْ﴾ سُوقُوهُمْ سَوْقًا عَنِيفًا.
﴿وَقِفُوهُمْ﴾ احْبِسُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَصِلُوا إِلَى جَهَنَّمَ.
الصافات 37:15
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفًّا﴾
تصف في السماء كصفوف الخلق في الدنيا للصلاة، وقيل: تصف أجنحتها في الهواء واقفة فيه؛ حتى يأمرها الله بما يريد . [القرطبي:١٨/٦]
السؤال: ما حال الملائكة في التذلل والتعبد لله تعالى؟
٢- ﴿إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَٰحِدٌ (٤) رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ ٱلْمَشَٰرِقِ﴾
أي: هو الخالق لهذه المخلوقات، والرازق لها، المدبر لها؛ فكما أنه لا شريك له في ربوبيته إياها فكذلك لا شريك له في ألوهيته، وكثيراً ما يقرر تعالى توحيد الإلهية بتوحيد الربوبية؛ لأنه دالٌّ عليه، وقد أقر به المشركون في العبادة، فيلزمهم بما أقروا به على ما أنكروه. [السعدي:٧٠٠]
السؤال: لماذا أتبع الله ذكر الربوبية بعد ذكر الألوهية؟
٣- ﴿إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِزِينَةٍ ٱلْكَوَاكِبِ﴾
خص تعالى السماء الدنيا بالذكر؛ لأنها التي تباشر بأبصارنا، وأيضا فالحفظ من الشيطان إنما هو فيه وحدها. [ابن عطية:٤/٤٦٦]
السؤال: تخصيص ﴿السماء الدنيا﴾ بالذكر هنا لأمرين فما هما؟
٤- ﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾
قال قتادة: عجب النبي ﷺ من هذا القرآن حين أنزل وضلال بني آدم، وذلك أن النبي ﷺ كان يظن أن كل من يسمع القرآن يؤمن به، فلما سمع المشركون القرآن؛ سخروا منه ولم يؤمنوا به، فعجب من ذلك. [البغوي:٣/٦٥٦]
السؤال: ما الباعث لعجب النبي ﷺ من كفر المشركين بالقرآن؟
٥- ﴿قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَ﴾
صاغرون أذلاء؛ لأنهم إذا رأوا وقوع ما أنكروه فلا محالة يذلون. [القرطبي:١٨/٢٢]
السؤال: ما سبب ذلة العصاة يوم القيامة؟
٦- ﴿۞ ٱحْشُرُوا۟ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُوا۟ يَعْبُدُونَ (٢٢) مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْجَحِيمِ﴾
اجمعوهم إلى الموقف؛ للحساب والجزاء. ﴿وأزواجهم﴾: أشباههم وأتباعهم وأمثالهم، قال قتادة والكلبي: كل من عمل مثل عملهم؛ فأهل الخمر مع أهل الخمر، وأهل الزنا مع أهل الزنا. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: مع من يحشر المرء يوم القيامة؟ وماذا نتعلم من ذلك؟
٧- ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
لما سيقوا إلى النار حبسوا عند الصراط، فقيل: وقفوهم إنهم مسؤولون، قال ابن عباس: عن جميع أقوالهم وأفعالهم. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: أين يكون الوقوف بين يدي الله تعالى؟ وعم يكون السؤال يوم القيامة؟
التوجيهات
١- تأمل في حال الشياطين ودحرهم بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ (٧) لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ (٨) دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ﴾
٢- لا تكن ممن إذا ذُكِّر لا يتذكر، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
٣- احفظ لسانك وأفعالك، حتى لا تقف موقفا يسوؤك بين يدي الله، ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
العمل بالآيات
١- تأمل في خلق النجوم، ثم احمد الله على أن منع الشياطين من استراق السمع لئلا يفتنوا العباد،﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٢- استعذ بالله تعالى من شر الشيطان الرجيم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٣- تذكر نصيحة سمعتها وبادر بالامتثال لها، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَالصَّآفَّاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَصُفُّ فِي عِبَادَتِهَا.
﴿فَالزَّاجِرَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَزْجُرُ السَّحَابَ، وَتَسُوقُهُ.
﴿فَالتَّالِيَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَتْلُو ذِكْرَ الله، وَكَلاَمَهُ.
﴿مَارِدٍ﴾ جِنِّيٍّ مُتَمَرِّدٍ، خَارِجٍ عَنِ الطَّاعَةِ.
﴿وَيُقْذَفُونَ﴾ يُرْجَمُونَ.
﴿دُحُورًا﴾ طَرْدًا لِلشَّيَاطِينِ عَنِ الاِسْتِمَاعِ.
﴿وَاصِبٌ﴾ دَائِمٌ مُوجِعٌ.
﴿خَطِفَ الْخَطْفَةَ﴾ اخْتَلَسَ الكَلِمَةَ؛ مُسَارَقَةً بِسُرْعَةٍ.
﴿شِهَابٌ﴾ مَا يُرَى كَالكَوْكَبِ يَنْقَضُّ مِنَ السَّمَاءِ بِسُرْعَةٍ.
﴿ثَاقِبٌ﴾ مُضِيءٌ.
﴿خَلَقْنَاهُمْ﴾ خَلَقْنَا أَبَاهُمْ آدَمَ عليه السلام.
﴿لاَزِبٍ﴾ لَزِجٍ يَلْتَصِقُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ.
﴿دَاخِرُونَ﴾ صَاغِرُونَ، أَذِلاَّءُ.
﴿زَجْرَةٌ﴾ نَفْخَةٌ.
﴿احْشُرُوا﴾ اجْمَعُوا.
﴿وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ نُظَرَاءَهُمْ، وَقُرَنَاءَهُمْ فِي الدُّنْيَا.
﴿فَاهْدُوهُمْ﴾ سُوقُوهُمْ سَوْقًا عَنِيفًا.
﴿وَقِفُوهُمْ﴾ احْبِسُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَصِلُوا إِلَى جَهَنَّمَ.
الصافات 37:16
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفًّا﴾
تصف في السماء كصفوف الخلق في الدنيا للصلاة، وقيل: تصف أجنحتها في الهواء واقفة فيه؛ حتى يأمرها الله بما يريد . [القرطبي:١٨/٦]
السؤال: ما حال الملائكة في التذلل والتعبد لله تعالى؟
٢- ﴿إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَٰحِدٌ (٤) رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ ٱلْمَشَٰرِقِ﴾
أي: هو الخالق لهذه المخلوقات، والرازق لها، المدبر لها؛ فكما أنه لا شريك له في ربوبيته إياها فكذلك لا شريك له في ألوهيته، وكثيراً ما يقرر تعالى توحيد الإلهية بتوحيد الربوبية؛ لأنه دالٌّ عليه، وقد أقر به المشركون في العبادة، فيلزمهم بما أقروا به على ما أنكروه. [السعدي:٧٠٠]
السؤال: لماذا أتبع الله ذكر الربوبية بعد ذكر الألوهية؟
٣- ﴿إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِزِينَةٍ ٱلْكَوَاكِبِ﴾
خص تعالى السماء الدنيا بالذكر؛ لأنها التي تباشر بأبصارنا، وأيضا فالحفظ من الشيطان إنما هو فيه وحدها. [ابن عطية:٤/٤٦٦]
السؤال: تخصيص ﴿السماء الدنيا﴾ بالذكر هنا لأمرين فما هما؟
٤- ﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾
قال قتادة: عجب النبي ﷺ من هذا القرآن حين أنزل وضلال بني آدم، وذلك أن النبي ﷺ كان يظن أن كل من يسمع القرآن يؤمن به، فلما سمع المشركون القرآن؛ سخروا منه ولم يؤمنوا به، فعجب من ذلك. [البغوي:٣/٦٥٦]
السؤال: ما الباعث لعجب النبي ﷺ من كفر المشركين بالقرآن؟
٥- ﴿قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَ﴾
صاغرون أذلاء؛ لأنهم إذا رأوا وقوع ما أنكروه فلا محالة يذلون. [القرطبي:١٨/٢٢]
السؤال: ما سبب ذلة العصاة يوم القيامة؟
٦- ﴿۞ ٱحْشُرُوا۟ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُوا۟ يَعْبُدُونَ (٢٢) مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْجَحِيمِ﴾
اجمعوهم إلى الموقف؛ للحساب والجزاء. ﴿وأزواجهم﴾: أشباههم وأتباعهم وأمثالهم، قال قتادة والكلبي: كل من عمل مثل عملهم؛ فأهل الخمر مع أهل الخمر، وأهل الزنا مع أهل الزنا. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: مع من يحشر المرء يوم القيامة؟ وماذا نتعلم من ذلك؟
٧- ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
لما سيقوا إلى النار حبسوا عند الصراط، فقيل: وقفوهم إنهم مسؤولون، قال ابن عباس: عن جميع أقوالهم وأفعالهم. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: أين يكون الوقوف بين يدي الله تعالى؟ وعم يكون السؤال يوم القيامة؟
التوجيهات
١- تأمل في حال الشياطين ودحرهم بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ (٧) لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ (٨) دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ﴾
٢- لا تكن ممن إذا ذُكِّر لا يتذكر، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
٣- احفظ لسانك وأفعالك، حتى لا تقف موقفا يسوؤك بين يدي الله، ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
العمل بالآيات
١- تأمل في خلق النجوم، ثم احمد الله على أن منع الشياطين من استراق السمع لئلا يفتنوا العباد،﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٢- استعذ بالله تعالى من شر الشيطان الرجيم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٣- تذكر نصيحة سمعتها وبادر بالامتثال لها، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَالصَّآفَّاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَصُفُّ فِي عِبَادَتِهَا.
﴿فَالزَّاجِرَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَزْجُرُ السَّحَابَ، وَتَسُوقُهُ.
﴿فَالتَّالِيَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَتْلُو ذِكْرَ الله، وَكَلاَمَهُ.
﴿مَارِدٍ﴾ جِنِّيٍّ مُتَمَرِّدٍ، خَارِجٍ عَنِ الطَّاعَةِ.
﴿وَيُقْذَفُونَ﴾ يُرْجَمُونَ.
﴿دُحُورًا﴾ طَرْدًا لِلشَّيَاطِينِ عَنِ الاِسْتِمَاعِ.
﴿وَاصِبٌ﴾ دَائِمٌ مُوجِعٌ.
﴿خَطِفَ الْخَطْفَةَ﴾ اخْتَلَسَ الكَلِمَةَ؛ مُسَارَقَةً بِسُرْعَةٍ.
﴿شِهَابٌ﴾ مَا يُرَى كَالكَوْكَبِ يَنْقَضُّ مِنَ السَّمَاءِ بِسُرْعَةٍ.
﴿ثَاقِبٌ﴾ مُضِيءٌ.
﴿خَلَقْنَاهُمْ﴾ خَلَقْنَا أَبَاهُمْ آدَمَ عليه السلام.
﴿لاَزِبٍ﴾ لَزِجٍ يَلْتَصِقُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ.
﴿دَاخِرُونَ﴾ صَاغِرُونَ، أَذِلاَّءُ.
﴿زَجْرَةٌ﴾ نَفْخَةٌ.
﴿احْشُرُوا﴾ اجْمَعُوا.
﴿وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ نُظَرَاءَهُمْ، وَقُرَنَاءَهُمْ فِي الدُّنْيَا.
﴿فَاهْدُوهُمْ﴾ سُوقُوهُمْ سَوْقًا عَنِيفًا.
﴿وَقِفُوهُمْ﴾ احْبِسُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَصِلُوا إِلَى جَهَنَّمَ.
الصافات 37:17
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفًّا﴾
تصف في السماء كصفوف الخلق في الدنيا للصلاة، وقيل: تصف أجنحتها في الهواء واقفة فيه؛ حتى يأمرها الله بما يريد . [القرطبي:١٨/٦]
السؤال: ما حال الملائكة في التذلل والتعبد لله تعالى؟
٢- ﴿إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَٰحِدٌ (٤) رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ ٱلْمَشَٰرِقِ﴾
أي: هو الخالق لهذه المخلوقات، والرازق لها، المدبر لها؛ فكما أنه لا شريك له في ربوبيته إياها فكذلك لا شريك له في ألوهيته، وكثيراً ما يقرر تعالى توحيد الإلهية بتوحيد الربوبية؛ لأنه دالٌّ عليه، وقد أقر به المشركون في العبادة، فيلزمهم بما أقروا به على ما أنكروه. [السعدي:٧٠٠]
السؤال: لماذا أتبع الله ذكر الربوبية بعد ذكر الألوهية؟
٣- ﴿إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِزِينَةٍ ٱلْكَوَاكِبِ﴾
خص تعالى السماء الدنيا بالذكر؛ لأنها التي تباشر بأبصارنا، وأيضا فالحفظ من الشيطان إنما هو فيه وحدها. [ابن عطية:٤/٤٦٦]
السؤال: تخصيص ﴿السماء الدنيا﴾ بالذكر هنا لأمرين فما هما؟
٤- ﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾
قال قتادة: عجب النبي ﷺ من هذا القرآن حين أنزل وضلال بني آدم، وذلك أن النبي ﷺ كان يظن أن كل من يسمع القرآن يؤمن به، فلما سمع المشركون القرآن؛ سخروا منه ولم يؤمنوا به، فعجب من ذلك. [البغوي:٣/٦٥٦]
السؤال: ما الباعث لعجب النبي ﷺ من كفر المشركين بالقرآن؟
٥- ﴿قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَ﴾
صاغرون أذلاء؛ لأنهم إذا رأوا وقوع ما أنكروه فلا محالة يذلون. [القرطبي:١٨/٢٢]
السؤال: ما سبب ذلة العصاة يوم القيامة؟
٦- ﴿۞ ٱحْشُرُوا۟ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُوا۟ يَعْبُدُونَ (٢٢) مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْجَحِيمِ﴾
اجمعوهم إلى الموقف؛ للحساب والجزاء. ﴿وأزواجهم﴾: أشباههم وأتباعهم وأمثالهم، قال قتادة والكلبي: كل من عمل مثل عملهم؛ فأهل الخمر مع أهل الخمر، وأهل الزنا مع أهل الزنا. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: مع من يحشر المرء يوم القيامة؟ وماذا نتعلم من ذلك؟
٧- ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
لما سيقوا إلى النار حبسوا عند الصراط، فقيل: وقفوهم إنهم مسؤولون، قال ابن عباس: عن جميع أقوالهم وأفعالهم. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: أين يكون الوقوف بين يدي الله تعالى؟ وعم يكون السؤال يوم القيامة؟
التوجيهات
١- تأمل في حال الشياطين ودحرهم بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ (٧) لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ (٨) دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ﴾
٢- لا تكن ممن إذا ذُكِّر لا يتذكر، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
٣- احفظ لسانك وأفعالك، حتى لا تقف موقفا يسوؤك بين يدي الله، ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
العمل بالآيات
١- تأمل في خلق النجوم، ثم احمد الله على أن منع الشياطين من استراق السمع لئلا يفتنوا العباد،﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٢- استعذ بالله تعالى من شر الشيطان الرجيم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٣- تذكر نصيحة سمعتها وبادر بالامتثال لها، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَالصَّآفَّاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَصُفُّ فِي عِبَادَتِهَا.
﴿فَالزَّاجِرَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَزْجُرُ السَّحَابَ، وَتَسُوقُهُ.
﴿فَالتَّالِيَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَتْلُو ذِكْرَ الله، وَكَلاَمَهُ.
﴿مَارِدٍ﴾ جِنِّيٍّ مُتَمَرِّدٍ، خَارِجٍ عَنِ الطَّاعَةِ.
﴿وَيُقْذَفُونَ﴾ يُرْجَمُونَ.
﴿دُحُورًا﴾ طَرْدًا لِلشَّيَاطِينِ عَنِ الاِسْتِمَاعِ.
﴿وَاصِبٌ﴾ دَائِمٌ مُوجِعٌ.
﴿خَطِفَ الْخَطْفَةَ﴾ اخْتَلَسَ الكَلِمَةَ؛ مُسَارَقَةً بِسُرْعَةٍ.
﴿شِهَابٌ﴾ مَا يُرَى كَالكَوْكَبِ يَنْقَضُّ مِنَ السَّمَاءِ بِسُرْعَةٍ.
﴿ثَاقِبٌ﴾ مُضِيءٌ.
﴿خَلَقْنَاهُمْ﴾ خَلَقْنَا أَبَاهُمْ آدَمَ عليه السلام.
﴿لاَزِبٍ﴾ لَزِجٍ يَلْتَصِقُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ.
﴿دَاخِرُونَ﴾ صَاغِرُونَ، أَذِلاَّءُ.
﴿زَجْرَةٌ﴾ نَفْخَةٌ.
﴿احْشُرُوا﴾ اجْمَعُوا.
﴿وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ نُظَرَاءَهُمْ، وَقُرَنَاءَهُمْ فِي الدُّنْيَا.
﴿فَاهْدُوهُمْ﴾ سُوقُوهُمْ سَوْقًا عَنِيفًا.
﴿وَقِفُوهُمْ﴾ احْبِسُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَصِلُوا إِلَى جَهَنَّمَ.
الصافات 37:18
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفًّا﴾
تصف في السماء كصفوف الخلق في الدنيا للصلاة، وقيل: تصف أجنحتها في الهواء واقفة فيه؛ حتى يأمرها الله بما يريد . [القرطبي:١٨/٦]
السؤال: ما حال الملائكة في التذلل والتعبد لله تعالى؟
٢- ﴿إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَٰحِدٌ (٤) رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ ٱلْمَشَٰرِقِ﴾
أي: هو الخالق لهذه المخلوقات، والرازق لها، المدبر لها؛ فكما أنه لا شريك له في ربوبيته إياها فكذلك لا شريك له في ألوهيته، وكثيراً ما يقرر تعالى توحيد الإلهية بتوحيد الربوبية؛ لأنه دالٌّ عليه، وقد أقر به المشركون في العبادة، فيلزمهم بما أقروا به على ما أنكروه. [السعدي:٧٠٠]
السؤال: لماذا أتبع الله ذكر الربوبية بعد ذكر الألوهية؟
٣- ﴿إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِزِينَةٍ ٱلْكَوَاكِبِ﴾
خص تعالى السماء الدنيا بالذكر؛ لأنها التي تباشر بأبصارنا، وأيضا فالحفظ من الشيطان إنما هو فيه وحدها. [ابن عطية:٤/٤٦٦]
السؤال: تخصيص ﴿السماء الدنيا﴾ بالذكر هنا لأمرين فما هما؟
٤- ﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾
قال قتادة: عجب النبي ﷺ من هذا القرآن حين أنزل وضلال بني آدم، وذلك أن النبي ﷺ كان يظن أن كل من يسمع القرآن يؤمن به، فلما سمع المشركون القرآن؛ سخروا منه ولم يؤمنوا به، فعجب من ذلك. [البغوي:٣/٦٥٦]
السؤال: ما الباعث لعجب النبي ﷺ من كفر المشركين بالقرآن؟
٥- ﴿قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَ﴾
صاغرون أذلاء؛ لأنهم إذا رأوا وقوع ما أنكروه فلا محالة يذلون. [القرطبي:١٨/٢٢]
السؤال: ما سبب ذلة العصاة يوم القيامة؟
٦- ﴿۞ ٱحْشُرُوا۟ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُوا۟ يَعْبُدُونَ (٢٢) مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْجَحِيمِ﴾
اجمعوهم إلى الموقف؛ للحساب والجزاء. ﴿وأزواجهم﴾: أشباههم وأتباعهم وأمثالهم، قال قتادة والكلبي: كل من عمل مثل عملهم؛ فأهل الخمر مع أهل الخمر، وأهل الزنا مع أهل الزنا. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: مع من يحشر المرء يوم القيامة؟ وماذا نتعلم من ذلك؟
٧- ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
لما سيقوا إلى النار حبسوا عند الصراط، فقيل: وقفوهم إنهم مسؤولون، قال ابن عباس: عن جميع أقوالهم وأفعالهم. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: أين يكون الوقوف بين يدي الله تعالى؟ وعم يكون السؤال يوم القيامة؟
التوجيهات
١- تأمل في حال الشياطين ودحرهم بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ (٧) لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ (٨) دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ﴾
٢- لا تكن ممن إذا ذُكِّر لا يتذكر، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
٣- احفظ لسانك وأفعالك، حتى لا تقف موقفا يسوؤك بين يدي الله، ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
العمل بالآيات
١- تأمل في خلق النجوم، ثم احمد الله على أن منع الشياطين من استراق السمع لئلا يفتنوا العباد،﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٢- استعذ بالله تعالى من شر الشيطان الرجيم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٣- تذكر نصيحة سمعتها وبادر بالامتثال لها، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَالصَّآفَّاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَصُفُّ فِي عِبَادَتِهَا.
﴿فَالزَّاجِرَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَزْجُرُ السَّحَابَ، وَتَسُوقُهُ.
﴿فَالتَّالِيَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَتْلُو ذِكْرَ الله، وَكَلاَمَهُ.
﴿مَارِدٍ﴾ جِنِّيٍّ مُتَمَرِّدٍ، خَارِجٍ عَنِ الطَّاعَةِ.
﴿وَيُقْذَفُونَ﴾ يُرْجَمُونَ.
﴿دُحُورًا﴾ طَرْدًا لِلشَّيَاطِينِ عَنِ الاِسْتِمَاعِ.
﴿وَاصِبٌ﴾ دَائِمٌ مُوجِعٌ.
﴿خَطِفَ الْخَطْفَةَ﴾ اخْتَلَسَ الكَلِمَةَ؛ مُسَارَقَةً بِسُرْعَةٍ.
﴿شِهَابٌ﴾ مَا يُرَى كَالكَوْكَبِ يَنْقَضُّ مِنَ السَّمَاءِ بِسُرْعَةٍ.
﴿ثَاقِبٌ﴾ مُضِيءٌ.
﴿خَلَقْنَاهُمْ﴾ خَلَقْنَا أَبَاهُمْ آدَمَ عليه السلام.
﴿لاَزِبٍ﴾ لَزِجٍ يَلْتَصِقُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ.
﴿دَاخِرُونَ﴾ صَاغِرُونَ، أَذِلاَّءُ.
﴿زَجْرَةٌ﴾ نَفْخَةٌ.
﴿احْشُرُوا﴾ اجْمَعُوا.
﴿وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ نُظَرَاءَهُمْ، وَقُرَنَاءَهُمْ فِي الدُّنْيَا.
﴿فَاهْدُوهُمْ﴾ سُوقُوهُمْ سَوْقًا عَنِيفًا.
﴿وَقِفُوهُمْ﴾ احْبِسُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَصِلُوا إِلَى جَهَنَّمَ.
الصافات 37:19
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفًّا﴾
تصف في السماء كصفوف الخلق في الدنيا للصلاة، وقيل: تصف أجنحتها في الهواء واقفة فيه؛ حتى يأمرها الله بما يريد . [القرطبي:١٨/٦]
السؤال: ما حال الملائكة في التذلل والتعبد لله تعالى؟
٢- ﴿إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَٰحِدٌ (٤) رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ ٱلْمَشَٰرِقِ﴾
أي: هو الخالق لهذه المخلوقات، والرازق لها، المدبر لها؛ فكما أنه لا شريك له في ربوبيته إياها فكذلك لا شريك له في ألوهيته، وكثيراً ما يقرر تعالى توحيد الإلهية بتوحيد الربوبية؛ لأنه دالٌّ عليه، وقد أقر به المشركون في العبادة، فيلزمهم بما أقروا به على ما أنكروه. [السعدي:٧٠٠]
السؤال: لماذا أتبع الله ذكر الربوبية بعد ذكر الألوهية؟
٣- ﴿إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِزِينَةٍ ٱلْكَوَاكِبِ﴾
خص تعالى السماء الدنيا بالذكر؛ لأنها التي تباشر بأبصارنا، وأيضا فالحفظ من الشيطان إنما هو فيه وحدها. [ابن عطية:٤/٤٦٦]
السؤال: تخصيص ﴿السماء الدنيا﴾ بالذكر هنا لأمرين فما هما؟
٤- ﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾
قال قتادة: عجب النبي ﷺ من هذا القرآن حين أنزل وضلال بني آدم، وذلك أن النبي ﷺ كان يظن أن كل من يسمع القرآن يؤمن به، فلما سمع المشركون القرآن؛ سخروا منه ولم يؤمنوا به، فعجب من ذلك. [البغوي:٣/٦٥٦]
السؤال: ما الباعث لعجب النبي ﷺ من كفر المشركين بالقرآن؟
٥- ﴿قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَ﴾
صاغرون أذلاء؛ لأنهم إذا رأوا وقوع ما أنكروه فلا محالة يذلون. [القرطبي:١٨/٢٢]
السؤال: ما سبب ذلة العصاة يوم القيامة؟
٦- ﴿۞ ٱحْشُرُوا۟ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُوا۟ يَعْبُدُونَ (٢٢) مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْجَحِيمِ﴾
اجمعوهم إلى الموقف؛ للحساب والجزاء. ﴿وأزواجهم﴾: أشباههم وأتباعهم وأمثالهم، قال قتادة والكلبي: كل من عمل مثل عملهم؛ فأهل الخمر مع أهل الخمر، وأهل الزنا مع أهل الزنا. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: مع من يحشر المرء يوم القيامة؟ وماذا نتعلم من ذلك؟
٧- ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
لما سيقوا إلى النار حبسوا عند الصراط، فقيل: وقفوهم إنهم مسؤولون، قال ابن عباس: عن جميع أقوالهم وأفعالهم. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: أين يكون الوقوف بين يدي الله تعالى؟ وعم يكون السؤال يوم القيامة؟
التوجيهات
١- تأمل في حال الشياطين ودحرهم بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ (٧) لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ (٨) دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ﴾
٢- لا تكن ممن إذا ذُكِّر لا يتذكر، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
٣- احفظ لسانك وأفعالك، حتى لا تقف موقفا يسوؤك بين يدي الله، ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
العمل بالآيات
١- تأمل في خلق النجوم، ثم احمد الله على أن منع الشياطين من استراق السمع لئلا يفتنوا العباد،﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٢- استعذ بالله تعالى من شر الشيطان الرجيم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٣- تذكر نصيحة سمعتها وبادر بالامتثال لها، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَالصَّآفَّاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَصُفُّ فِي عِبَادَتِهَا.
﴿فَالزَّاجِرَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَزْجُرُ السَّحَابَ، وَتَسُوقُهُ.
﴿فَالتَّالِيَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَتْلُو ذِكْرَ الله، وَكَلاَمَهُ.
﴿مَارِدٍ﴾ جِنِّيٍّ مُتَمَرِّدٍ، خَارِجٍ عَنِ الطَّاعَةِ.
﴿وَيُقْذَفُونَ﴾ يُرْجَمُونَ.
﴿دُحُورًا﴾ طَرْدًا لِلشَّيَاطِينِ عَنِ الاِسْتِمَاعِ.
﴿وَاصِبٌ﴾ دَائِمٌ مُوجِعٌ.
﴿خَطِفَ الْخَطْفَةَ﴾ اخْتَلَسَ الكَلِمَةَ؛ مُسَارَقَةً بِسُرْعَةٍ.
﴿شِهَابٌ﴾ مَا يُرَى كَالكَوْكَبِ يَنْقَضُّ مِنَ السَّمَاءِ بِسُرْعَةٍ.
﴿ثَاقِبٌ﴾ مُضِيءٌ.
﴿خَلَقْنَاهُمْ﴾ خَلَقْنَا أَبَاهُمْ آدَمَ عليه السلام.
﴿لاَزِبٍ﴾ لَزِجٍ يَلْتَصِقُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ.
﴿دَاخِرُونَ﴾ صَاغِرُونَ، أَذِلاَّءُ.
﴿زَجْرَةٌ﴾ نَفْخَةٌ.
﴿احْشُرُوا﴾ اجْمَعُوا.
﴿وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ نُظَرَاءَهُمْ، وَقُرَنَاءَهُمْ فِي الدُّنْيَا.
﴿فَاهْدُوهُمْ﴾ سُوقُوهُمْ سَوْقًا عَنِيفًا.
﴿وَقِفُوهُمْ﴾ احْبِسُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَصِلُوا إِلَى جَهَنَّمَ.
الصافات 37:20
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفًّا﴾
تصف في السماء كصفوف الخلق في الدنيا للصلاة، وقيل: تصف أجنحتها في الهواء واقفة فيه؛ حتى يأمرها الله بما يريد . [القرطبي:١٨/٦]
السؤال: ما حال الملائكة في التذلل والتعبد لله تعالى؟
٢- ﴿إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَٰحِدٌ (٤) رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ ٱلْمَشَٰرِقِ﴾
أي: هو الخالق لهذه المخلوقات، والرازق لها، المدبر لها؛ فكما أنه لا شريك له في ربوبيته إياها فكذلك لا شريك له في ألوهيته، وكثيراً ما يقرر تعالى توحيد الإلهية بتوحيد الربوبية؛ لأنه دالٌّ عليه، وقد أقر به المشركون في العبادة، فيلزمهم بما أقروا به على ما أنكروه. [السعدي:٧٠٠]
السؤال: لماذا أتبع الله ذكر الربوبية بعد ذكر الألوهية؟
٣- ﴿إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِزِينَةٍ ٱلْكَوَاكِبِ﴾
خص تعالى السماء الدنيا بالذكر؛ لأنها التي تباشر بأبصارنا، وأيضا فالحفظ من الشيطان إنما هو فيه وحدها. [ابن عطية:٤/٤٦٦]
السؤال: تخصيص ﴿السماء الدنيا﴾ بالذكر هنا لأمرين فما هما؟
٤- ﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾
قال قتادة: عجب النبي ﷺ من هذا القرآن حين أنزل وضلال بني آدم، وذلك أن النبي ﷺ كان يظن أن كل من يسمع القرآن يؤمن به، فلما سمع المشركون القرآن؛ سخروا منه ولم يؤمنوا به، فعجب من ذلك. [البغوي:٣/٦٥٦]
السؤال: ما الباعث لعجب النبي ﷺ من كفر المشركين بالقرآن؟
٥- ﴿قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَ﴾
صاغرون أذلاء؛ لأنهم إذا رأوا وقوع ما أنكروه فلا محالة يذلون. [القرطبي:١٨/٢٢]
السؤال: ما سبب ذلة العصاة يوم القيامة؟
٦- ﴿۞ ٱحْشُرُوا۟ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُوا۟ يَعْبُدُونَ (٢٢) مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْجَحِيمِ﴾
اجمعوهم إلى الموقف؛ للحساب والجزاء. ﴿وأزواجهم﴾: أشباههم وأتباعهم وأمثالهم، قال قتادة والكلبي: كل من عمل مثل عملهم؛ فأهل الخمر مع أهل الخمر، وأهل الزنا مع أهل الزنا. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: مع من يحشر المرء يوم القيامة؟ وماذا نتعلم من ذلك؟
٧- ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
لما سيقوا إلى النار حبسوا عند الصراط، فقيل: وقفوهم إنهم مسؤولون، قال ابن عباس: عن جميع أقوالهم وأفعالهم. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: أين يكون الوقوف بين يدي الله تعالى؟ وعم يكون السؤال يوم القيامة؟
التوجيهات
١- تأمل في حال الشياطين ودحرهم بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ (٧) لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ (٨) دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ﴾
٢- لا تكن ممن إذا ذُكِّر لا يتذكر، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
٣- احفظ لسانك وأفعالك، حتى لا تقف موقفا يسوؤك بين يدي الله، ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
العمل بالآيات
١- تأمل في خلق النجوم، ثم احمد الله على أن منع الشياطين من استراق السمع لئلا يفتنوا العباد،﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٢- استعذ بالله تعالى من شر الشيطان الرجيم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٣- تذكر نصيحة سمعتها وبادر بالامتثال لها، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَالصَّآفَّاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَصُفُّ فِي عِبَادَتِهَا.
﴿فَالزَّاجِرَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَزْجُرُ السَّحَابَ، وَتَسُوقُهُ.
﴿فَالتَّالِيَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَتْلُو ذِكْرَ الله، وَكَلاَمَهُ.
﴿مَارِدٍ﴾ جِنِّيٍّ مُتَمَرِّدٍ، خَارِجٍ عَنِ الطَّاعَةِ.
﴿وَيُقْذَفُونَ﴾ يُرْجَمُونَ.
﴿دُحُورًا﴾ طَرْدًا لِلشَّيَاطِينِ عَنِ الاِسْتِمَاعِ.
﴿وَاصِبٌ﴾ دَائِمٌ مُوجِعٌ.
﴿خَطِفَ الْخَطْفَةَ﴾ اخْتَلَسَ الكَلِمَةَ؛ مُسَارَقَةً بِسُرْعَةٍ.
﴿شِهَابٌ﴾ مَا يُرَى كَالكَوْكَبِ يَنْقَضُّ مِنَ السَّمَاءِ بِسُرْعَةٍ.
﴿ثَاقِبٌ﴾ مُضِيءٌ.
﴿خَلَقْنَاهُمْ﴾ خَلَقْنَا أَبَاهُمْ آدَمَ عليه السلام.
﴿لاَزِبٍ﴾ لَزِجٍ يَلْتَصِقُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ.
﴿دَاخِرُونَ﴾ صَاغِرُونَ، أَذِلاَّءُ.
﴿زَجْرَةٌ﴾ نَفْخَةٌ.
﴿احْشُرُوا﴾ اجْمَعُوا.
﴿وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ نُظَرَاءَهُمْ، وَقُرَنَاءَهُمْ فِي الدُّنْيَا.
﴿فَاهْدُوهُمْ﴾ سُوقُوهُمْ سَوْقًا عَنِيفًا.
﴿وَقِفُوهُمْ﴾ احْبِسُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَصِلُوا إِلَى جَهَنَّمَ.
الصافات 37:21
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفًّا﴾
تصف في السماء كصفوف الخلق في الدنيا للصلاة، وقيل: تصف أجنحتها في الهواء واقفة فيه؛ حتى يأمرها الله بما يريد . [القرطبي:١٨/٦]
السؤال: ما حال الملائكة في التذلل والتعبد لله تعالى؟
٢- ﴿إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَٰحِدٌ (٤) رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ ٱلْمَشَٰرِقِ﴾
أي: هو الخالق لهذه المخلوقات، والرازق لها، المدبر لها؛ فكما أنه لا شريك له في ربوبيته إياها فكذلك لا شريك له في ألوهيته، وكثيراً ما يقرر تعالى توحيد الإلهية بتوحيد الربوبية؛ لأنه دالٌّ عليه، وقد أقر به المشركون في العبادة، فيلزمهم بما أقروا به على ما أنكروه. [السعدي:٧٠٠]
السؤال: لماذا أتبع الله ذكر الربوبية بعد ذكر الألوهية؟
٣- ﴿إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِزِينَةٍ ٱلْكَوَاكِبِ﴾
خص تعالى السماء الدنيا بالذكر؛ لأنها التي تباشر بأبصارنا، وأيضا فالحفظ من الشيطان إنما هو فيه وحدها. [ابن عطية:٤/٤٦٦]
السؤال: تخصيص ﴿السماء الدنيا﴾ بالذكر هنا لأمرين فما هما؟
٤- ﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾
قال قتادة: عجب النبي ﷺ من هذا القرآن حين أنزل وضلال بني آدم، وذلك أن النبي ﷺ كان يظن أن كل من يسمع القرآن يؤمن به، فلما سمع المشركون القرآن؛ سخروا منه ولم يؤمنوا به، فعجب من ذلك. [البغوي:٣/٦٥٦]
السؤال: ما الباعث لعجب النبي ﷺ من كفر المشركين بالقرآن؟
٥- ﴿قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَ﴾
صاغرون أذلاء؛ لأنهم إذا رأوا وقوع ما أنكروه فلا محالة يذلون. [القرطبي:١٨/٢٢]
السؤال: ما سبب ذلة العصاة يوم القيامة؟
٦- ﴿۞ ٱحْشُرُوا۟ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُوا۟ يَعْبُدُونَ (٢٢) مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْجَحِيمِ﴾
اجمعوهم إلى الموقف؛ للحساب والجزاء. ﴿وأزواجهم﴾: أشباههم وأتباعهم وأمثالهم، قال قتادة والكلبي: كل من عمل مثل عملهم؛ فأهل الخمر مع أهل الخمر، وأهل الزنا مع أهل الزنا. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: مع من يحشر المرء يوم القيامة؟ وماذا نتعلم من ذلك؟
٧- ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
لما سيقوا إلى النار حبسوا عند الصراط، فقيل: وقفوهم إنهم مسؤولون، قال ابن عباس: عن جميع أقوالهم وأفعالهم. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: أين يكون الوقوف بين يدي الله تعالى؟ وعم يكون السؤال يوم القيامة؟
التوجيهات
١- تأمل في حال الشياطين ودحرهم بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ (٧) لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ (٨) دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ﴾
٢- لا تكن ممن إذا ذُكِّر لا يتذكر، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
٣- احفظ لسانك وأفعالك، حتى لا تقف موقفا يسوؤك بين يدي الله، ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
العمل بالآيات
١- تأمل في خلق النجوم، ثم احمد الله على أن منع الشياطين من استراق السمع لئلا يفتنوا العباد،﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٢- استعذ بالله تعالى من شر الشيطان الرجيم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٣- تذكر نصيحة سمعتها وبادر بالامتثال لها، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَالصَّآفَّاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَصُفُّ فِي عِبَادَتِهَا.
﴿فَالزَّاجِرَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَزْجُرُ السَّحَابَ، وَتَسُوقُهُ.
﴿فَالتَّالِيَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَتْلُو ذِكْرَ الله، وَكَلاَمَهُ.
﴿مَارِدٍ﴾ جِنِّيٍّ مُتَمَرِّدٍ، خَارِجٍ عَنِ الطَّاعَةِ.
﴿وَيُقْذَفُونَ﴾ يُرْجَمُونَ.
﴿دُحُورًا﴾ طَرْدًا لِلشَّيَاطِينِ عَنِ الاِسْتِمَاعِ.
﴿وَاصِبٌ﴾ دَائِمٌ مُوجِعٌ.
﴿خَطِفَ الْخَطْفَةَ﴾ اخْتَلَسَ الكَلِمَةَ؛ مُسَارَقَةً بِسُرْعَةٍ.
﴿شِهَابٌ﴾ مَا يُرَى كَالكَوْكَبِ يَنْقَضُّ مِنَ السَّمَاءِ بِسُرْعَةٍ.
﴿ثَاقِبٌ﴾ مُضِيءٌ.
﴿خَلَقْنَاهُمْ﴾ خَلَقْنَا أَبَاهُمْ آدَمَ عليه السلام.
﴿لاَزِبٍ﴾ لَزِجٍ يَلْتَصِقُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ.
﴿دَاخِرُونَ﴾ صَاغِرُونَ، أَذِلاَّءُ.
﴿زَجْرَةٌ﴾ نَفْخَةٌ.
﴿احْشُرُوا﴾ اجْمَعُوا.
﴿وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ نُظَرَاءَهُمْ، وَقُرَنَاءَهُمْ فِي الدُّنْيَا.
﴿فَاهْدُوهُمْ﴾ سُوقُوهُمْ سَوْقًا عَنِيفًا.
﴿وَقِفُوهُمْ﴾ احْبِسُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَصِلُوا إِلَى جَهَنَّمَ.
الصافات 37:22
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفًّا﴾
تصف في السماء كصفوف الخلق في الدنيا للصلاة، وقيل: تصف أجنحتها في الهواء واقفة فيه؛ حتى يأمرها الله بما يريد . [القرطبي:١٨/٦]
السؤال: ما حال الملائكة في التذلل والتعبد لله تعالى؟
٢- ﴿إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَٰحِدٌ (٤) رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ ٱلْمَشَٰرِقِ﴾
أي: هو الخالق لهذه المخلوقات، والرازق لها، المدبر لها؛ فكما أنه لا شريك له في ربوبيته إياها فكذلك لا شريك له في ألوهيته، وكثيراً ما يقرر تعالى توحيد الإلهية بتوحيد الربوبية؛ لأنه دالٌّ عليه، وقد أقر به المشركون في العبادة، فيلزمهم بما أقروا به على ما أنكروه. [السعدي:٧٠٠]
السؤال: لماذا أتبع الله ذكر الربوبية بعد ذكر الألوهية؟
٣- ﴿إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِزِينَةٍ ٱلْكَوَاكِبِ﴾
خص تعالى السماء الدنيا بالذكر؛ لأنها التي تباشر بأبصارنا، وأيضا فالحفظ من الشيطان إنما هو فيه وحدها. [ابن عطية:٤/٤٦٦]
السؤال: تخصيص ﴿السماء الدنيا﴾ بالذكر هنا لأمرين فما هما؟
٤- ﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾
قال قتادة: عجب النبي ﷺ من هذا القرآن حين أنزل وضلال بني آدم، وذلك أن النبي ﷺ كان يظن أن كل من يسمع القرآن يؤمن به، فلما سمع المشركون القرآن؛ سخروا منه ولم يؤمنوا به، فعجب من ذلك. [البغوي:٣/٦٥٦]
السؤال: ما الباعث لعجب النبي ﷺ من كفر المشركين بالقرآن؟
٥- ﴿قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَ﴾
صاغرون أذلاء؛ لأنهم إذا رأوا وقوع ما أنكروه فلا محالة يذلون. [القرطبي:١٨/٢٢]
السؤال: ما سبب ذلة العصاة يوم القيامة؟
٦- ﴿۞ ٱحْشُرُوا۟ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُوا۟ يَعْبُدُونَ (٢٢) مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْجَحِيمِ﴾
اجمعوهم إلى الموقف؛ للحساب والجزاء. ﴿وأزواجهم﴾: أشباههم وأتباعهم وأمثالهم، قال قتادة والكلبي: كل من عمل مثل عملهم؛ فأهل الخمر مع أهل الخمر، وأهل الزنا مع أهل الزنا. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: مع من يحشر المرء يوم القيامة؟ وماذا نتعلم من ذلك؟
٧- ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
لما سيقوا إلى النار حبسوا عند الصراط، فقيل: وقفوهم إنهم مسؤولون، قال ابن عباس: عن جميع أقوالهم وأفعالهم. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: أين يكون الوقوف بين يدي الله تعالى؟ وعم يكون السؤال يوم القيامة؟
التوجيهات
١- تأمل في حال الشياطين ودحرهم بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ (٧) لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ (٨) دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ﴾
٢- لا تكن ممن إذا ذُكِّر لا يتذكر، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
٣- احفظ لسانك وأفعالك، حتى لا تقف موقفا يسوؤك بين يدي الله، ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
العمل بالآيات
١- تأمل في خلق النجوم، ثم احمد الله على أن منع الشياطين من استراق السمع لئلا يفتنوا العباد،﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٢- استعذ بالله تعالى من شر الشيطان الرجيم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٣- تذكر نصيحة سمعتها وبادر بالامتثال لها، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَالصَّآفَّاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَصُفُّ فِي عِبَادَتِهَا.
﴿فَالزَّاجِرَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَزْجُرُ السَّحَابَ، وَتَسُوقُهُ.
﴿فَالتَّالِيَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَتْلُو ذِكْرَ الله، وَكَلاَمَهُ.
﴿مَارِدٍ﴾ جِنِّيٍّ مُتَمَرِّدٍ، خَارِجٍ عَنِ الطَّاعَةِ.
﴿وَيُقْذَفُونَ﴾ يُرْجَمُونَ.
﴿دُحُورًا﴾ طَرْدًا لِلشَّيَاطِينِ عَنِ الاِسْتِمَاعِ.
﴿وَاصِبٌ﴾ دَائِمٌ مُوجِعٌ.
﴿خَطِفَ الْخَطْفَةَ﴾ اخْتَلَسَ الكَلِمَةَ؛ مُسَارَقَةً بِسُرْعَةٍ.
﴿شِهَابٌ﴾ مَا يُرَى كَالكَوْكَبِ يَنْقَضُّ مِنَ السَّمَاءِ بِسُرْعَةٍ.
﴿ثَاقِبٌ﴾ مُضِيءٌ.
﴿خَلَقْنَاهُمْ﴾ خَلَقْنَا أَبَاهُمْ آدَمَ عليه السلام.
﴿لاَزِبٍ﴾ لَزِجٍ يَلْتَصِقُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ.
﴿دَاخِرُونَ﴾ صَاغِرُونَ، أَذِلاَّءُ.
﴿زَجْرَةٌ﴾ نَفْخَةٌ.
﴿احْشُرُوا﴾ اجْمَعُوا.
﴿وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ نُظَرَاءَهُمْ، وَقُرَنَاءَهُمْ فِي الدُّنْيَا.
﴿فَاهْدُوهُمْ﴾ سُوقُوهُمْ سَوْقًا عَنِيفًا.
﴿وَقِفُوهُمْ﴾ احْبِسُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَصِلُوا إِلَى جَهَنَّمَ.
الصافات 37:23
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفًّا﴾
تصف في السماء كصفوف الخلق في الدنيا للصلاة، وقيل: تصف أجنحتها في الهواء واقفة فيه؛ حتى يأمرها الله بما يريد . [القرطبي:١٨/٦]
السؤال: ما حال الملائكة في التذلل والتعبد لله تعالى؟
٢- ﴿إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَٰحِدٌ (٤) رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ ٱلْمَشَٰرِقِ﴾
أي: هو الخالق لهذه المخلوقات، والرازق لها، المدبر لها؛ فكما أنه لا شريك له في ربوبيته إياها فكذلك لا شريك له في ألوهيته، وكثيراً ما يقرر تعالى توحيد الإلهية بتوحيد الربوبية؛ لأنه دالٌّ عليه، وقد أقر به المشركون في العبادة، فيلزمهم بما أقروا به على ما أنكروه. [السعدي:٧٠٠]
السؤال: لماذا أتبع الله ذكر الربوبية بعد ذكر الألوهية؟
٣- ﴿إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِزِينَةٍ ٱلْكَوَاكِبِ﴾
خص تعالى السماء الدنيا بالذكر؛ لأنها التي تباشر بأبصارنا، وأيضا فالحفظ من الشيطان إنما هو فيه وحدها. [ابن عطية:٤/٤٦٦]
السؤال: تخصيص ﴿السماء الدنيا﴾ بالذكر هنا لأمرين فما هما؟
٤- ﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾
قال قتادة: عجب النبي ﷺ من هذا القرآن حين أنزل وضلال بني آدم، وذلك أن النبي ﷺ كان يظن أن كل من يسمع القرآن يؤمن به، فلما سمع المشركون القرآن؛ سخروا منه ولم يؤمنوا به، فعجب من ذلك. [البغوي:٣/٦٥٦]
السؤال: ما الباعث لعجب النبي ﷺ من كفر المشركين بالقرآن؟
٥- ﴿قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَ﴾
صاغرون أذلاء؛ لأنهم إذا رأوا وقوع ما أنكروه فلا محالة يذلون. [القرطبي:١٨/٢٢]
السؤال: ما سبب ذلة العصاة يوم القيامة؟
٦- ﴿۞ ٱحْشُرُوا۟ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُوا۟ يَعْبُدُونَ (٢٢) مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْجَحِيمِ﴾
اجمعوهم إلى الموقف؛ للحساب والجزاء. ﴿وأزواجهم﴾: أشباههم وأتباعهم وأمثالهم، قال قتادة والكلبي: كل من عمل مثل عملهم؛ فأهل الخمر مع أهل الخمر، وأهل الزنا مع أهل الزنا. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: مع من يحشر المرء يوم القيامة؟ وماذا نتعلم من ذلك؟
٧- ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
لما سيقوا إلى النار حبسوا عند الصراط، فقيل: وقفوهم إنهم مسؤولون، قال ابن عباس: عن جميع أقوالهم وأفعالهم. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: أين يكون الوقوف بين يدي الله تعالى؟ وعم يكون السؤال يوم القيامة؟
التوجيهات
١- تأمل في حال الشياطين ودحرهم بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ (٧) لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ (٨) دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ﴾
٢- لا تكن ممن إذا ذُكِّر لا يتذكر، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
٣- احفظ لسانك وأفعالك، حتى لا تقف موقفا يسوؤك بين يدي الله، ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
العمل بالآيات
١- تأمل في خلق النجوم، ثم احمد الله على أن منع الشياطين من استراق السمع لئلا يفتنوا العباد،﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٢- استعذ بالله تعالى من شر الشيطان الرجيم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٣- تذكر نصيحة سمعتها وبادر بالامتثال لها، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَالصَّآفَّاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَصُفُّ فِي عِبَادَتِهَا.
﴿فَالزَّاجِرَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَزْجُرُ السَّحَابَ، وَتَسُوقُهُ.
﴿فَالتَّالِيَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَتْلُو ذِكْرَ الله، وَكَلاَمَهُ.
﴿مَارِدٍ﴾ جِنِّيٍّ مُتَمَرِّدٍ، خَارِجٍ عَنِ الطَّاعَةِ.
﴿وَيُقْذَفُونَ﴾ يُرْجَمُونَ.
﴿دُحُورًا﴾ طَرْدًا لِلشَّيَاطِينِ عَنِ الاِسْتِمَاعِ.
﴿وَاصِبٌ﴾ دَائِمٌ مُوجِعٌ.
﴿خَطِفَ الْخَطْفَةَ﴾ اخْتَلَسَ الكَلِمَةَ؛ مُسَارَقَةً بِسُرْعَةٍ.
﴿شِهَابٌ﴾ مَا يُرَى كَالكَوْكَبِ يَنْقَضُّ مِنَ السَّمَاءِ بِسُرْعَةٍ.
﴿ثَاقِبٌ﴾ مُضِيءٌ.
﴿خَلَقْنَاهُمْ﴾ خَلَقْنَا أَبَاهُمْ آدَمَ عليه السلام.
﴿لاَزِبٍ﴾ لَزِجٍ يَلْتَصِقُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ.
﴿دَاخِرُونَ﴾ صَاغِرُونَ، أَذِلاَّءُ.
﴿زَجْرَةٌ﴾ نَفْخَةٌ.
﴿احْشُرُوا﴾ اجْمَعُوا.
﴿وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ نُظَرَاءَهُمْ، وَقُرَنَاءَهُمْ فِي الدُّنْيَا.
﴿فَاهْدُوهُمْ﴾ سُوقُوهُمْ سَوْقًا عَنِيفًا.
﴿وَقِفُوهُمْ﴾ احْبِسُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَصِلُوا إِلَى جَهَنَّمَ.
الصافات 37:24
الوقفات التدبرية
١- ﴿وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفًّا﴾
تصف في السماء كصفوف الخلق في الدنيا للصلاة، وقيل: تصف أجنحتها في الهواء واقفة فيه؛ حتى يأمرها الله بما يريد . [القرطبي:١٨/٦]
السؤال: ما حال الملائكة في التذلل والتعبد لله تعالى؟
٢- ﴿إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَٰحِدٌ (٤) رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ ٱلْمَشَٰرِقِ﴾
أي: هو الخالق لهذه المخلوقات، والرازق لها، المدبر لها؛ فكما أنه لا شريك له في ربوبيته إياها فكذلك لا شريك له في ألوهيته، وكثيراً ما يقرر تعالى توحيد الإلهية بتوحيد الربوبية؛ لأنه دالٌّ عليه، وقد أقر به المشركون في العبادة، فيلزمهم بما أقروا به على ما أنكروه. [السعدي:٧٠٠]
السؤال: لماذا أتبع الله ذكر الربوبية بعد ذكر الألوهية؟
٣- ﴿إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِزِينَةٍ ٱلْكَوَاكِبِ﴾
خص تعالى السماء الدنيا بالذكر؛ لأنها التي تباشر بأبصارنا، وأيضا فالحفظ من الشيطان إنما هو فيه وحدها. [ابن عطية:٤/٤٦٦]
السؤال: تخصيص ﴿السماء الدنيا﴾ بالذكر هنا لأمرين فما هما؟
٤- ﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾
قال قتادة: عجب النبي ﷺ من هذا القرآن حين أنزل وضلال بني آدم، وذلك أن النبي ﷺ كان يظن أن كل من يسمع القرآن يؤمن به، فلما سمع المشركون القرآن؛ سخروا منه ولم يؤمنوا به، فعجب من ذلك. [البغوي:٣/٦٥٦]
السؤال: ما الباعث لعجب النبي ﷺ من كفر المشركين بالقرآن؟
٥- ﴿قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَ﴾
صاغرون أذلاء؛ لأنهم إذا رأوا وقوع ما أنكروه فلا محالة يذلون. [القرطبي:١٨/٢٢]
السؤال: ما سبب ذلة العصاة يوم القيامة؟
٦- ﴿۞ ٱحْشُرُوا۟ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُوا۟ يَعْبُدُونَ (٢٢) مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْجَحِيمِ﴾
اجمعوهم إلى الموقف؛ للحساب والجزاء. ﴿وأزواجهم﴾: أشباههم وأتباعهم وأمثالهم، قال قتادة والكلبي: كل من عمل مثل عملهم؛ فأهل الخمر مع أهل الخمر، وأهل الزنا مع أهل الزنا. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: مع من يحشر المرء يوم القيامة؟ وماذا نتعلم من ذلك؟
٧- ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
لما سيقوا إلى النار حبسوا عند الصراط، فقيل: وقفوهم إنهم مسؤولون، قال ابن عباس: عن جميع أقوالهم وأفعالهم. [البغوي:٣/٦٥٧]
السؤال: أين يكون الوقوف بين يدي الله تعالى؟ وعم يكون السؤال يوم القيامة؟
التوجيهات
١- تأمل في حال الشياطين ودحرهم بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ (٧) لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ (٨) دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ﴾
٢- لا تكن ممن إذا ذُكِّر لا يتذكر، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
٣- احفظ لسانك وأفعالك، حتى لا تقف موقفا يسوؤك بين يدي الله، ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ﴾
العمل بالآيات
١- تأمل في خلق النجوم، ثم احمد الله على أن منع الشياطين من استراق السمع لئلا يفتنوا العباد،﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٢- استعذ بالله تعالى من شر الشيطان الرجيم، ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ﴾
٣- تذكر نصيحة سمعتها وبادر بالامتثال لها، ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿وَالصَّآفَّاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَصُفُّ فِي عِبَادَتِهَا.
﴿فَالزَّاجِرَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَزْجُرُ السَّحَابَ، وَتَسُوقُهُ.
﴿فَالتَّالِيَاتِ﴾ قَسَمٌ بِالمَلاَئِكَةِ حِينَ تَتْلُو ذِكْرَ الله، وَكَلاَمَهُ.
﴿مَارِدٍ﴾ جِنِّيٍّ مُتَمَرِّدٍ، خَارِجٍ عَنِ الطَّاعَةِ.
﴿وَيُقْذَفُونَ﴾ يُرْجَمُونَ.
﴿دُحُورًا﴾ طَرْدًا لِلشَّيَاطِينِ عَنِ الاِسْتِمَاعِ.
﴿وَاصِبٌ﴾ دَائِمٌ مُوجِعٌ.
﴿خَطِفَ الْخَطْفَةَ﴾ اخْتَلَسَ الكَلِمَةَ؛ مُسَارَقَةً بِسُرْعَةٍ.
﴿شِهَابٌ﴾ مَا يُرَى كَالكَوْكَبِ يَنْقَضُّ مِنَ السَّمَاءِ بِسُرْعَةٍ.
﴿ثَاقِبٌ﴾ مُضِيءٌ.
﴿خَلَقْنَاهُمْ﴾ خَلَقْنَا أَبَاهُمْ آدَمَ عليه السلام.
﴿لاَزِبٍ﴾ لَزِجٍ يَلْتَصِقُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ.
﴿دَاخِرُونَ﴾ صَاغِرُونَ، أَذِلاَّءُ.
﴿زَجْرَةٌ﴾ نَفْخَةٌ.
﴿احْشُرُوا﴾ اجْمَعُوا.
﴿وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ نُظَرَاءَهُمْ، وَقُرَنَاءَهُمْ فِي الدُّنْيَا.
﴿فَاهْدُوهُمْ﴾ سُوقُوهُمْ سَوْقًا عَنِيفًا.
﴿وَقِفُوهُمْ﴾ احْبِسُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَصِلُوا إِلَى جَهَنَّمَ.
الصافات 37:25
الوقفات التدبرية
١- ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
فكأنهم لا يجيبون هذا السؤال؛ لأنه قد علاهم الذل والصغار، واستسلموا لعذاب النار، وخشعوا وخضعوا وأبلسوا فلم ينطقوا. [السعدي:٧٠٢]
السؤال: ذكر الله سؤال أهل النار ولم يذكر إجابتهم، فلماذا؟
٢- ﴿فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (٣٣) إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ﴾
إنا هكذا نفعل بالذين اختاروا معاصي الله في الدنيا على طاعته، والكفر به على الإيمان؛ فنذيقهم العذاب الأليم، ونجمع بينهم وبين قرنائهم في النار. [الطبري:٢١/٣٣]
السؤال: الاشتراك والتشابه في هذه الدنيا يؤدي إلى الاشتراك في الآخرة، كيف ذلك؟
٣- ﴿أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ (٤١) فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ (٤٣) عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ (٤٤) يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍۭ (٤٥) بَيْضَآءَ لَذَّةٍ لِّلشَّٰرِبِينَ (٤٦) لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ (٤٧) وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ عِينٌ (٤٨) كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ﴾
ذكر طعامهم وشرابهم ومجالسهم، وعموم النعيم وتفاصيله داخلة في قوله: ﴿في جنات النعيم﴾، لكن فصل هذه الأشياء لتعلم فتشتاق النفوس إليها. [السعدي:٧٠٣]
السؤال: لماذا فَصَّل في ذكر نعيم أهل الجنة مع أن قوله: ﴿في جنات النعيم﴾ عام لكل ذلك؟
٤- ﴿فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ﴾
ولهم إكرام من الله- جل وعز- برفع الدرجات، وسماع كلامه ولقائه. [القرطبي:١٨/٢٩]
السؤال: بين شيئاً من إكرام الله تعالى لأهل الجنة.
٥- ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ﴾
أي: لا تغتال عقولهم، ولا يصيبهم منها مرض ولا صداع، وإنما صرف الله تعالى السكر عن أهل الجنة؛ لئلا ينقطع الالتذاذ عنهم بنعيمهم. [القرطبي:١٨/٣١-٣٣]
السؤال: لمَ صرف الله السكر عن أهل الجنة؟
٦- ﴿وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ﴾
قصرت طرفها على زوجها؛ لعفتها، وعدم مجاوزته لغيره، ولجمال زوجها وكماله؛ بحيث لا تطلب في الجنة سواه، ولا ترغب إلا به ... هذا يدل على جمال الرجال في الجنة. تفسير [السعدي:٧٠٣]
السؤال: كيف تدل الآية على كمال جمال الرجال في الجنة؟
٧- ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ (٥٠) قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ﴾
من المعلوم أن لذة أهل العلم بالتساؤل عن العلم والبحث عنه فوق اللذات الجارية في أحاديث الدنيا، فلهم من هذا النوع النصيب الوافر، ويحصل لهم من انكشاف الحقائق العلمية في الجنة ما لا يمكن التعبير عنه. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: لأهل العلم نعيمٌ خاصٌّ في الجنة من خلال حديثهم، فما هو؟
التوجيهات
١- الزم الصالحين من الناس، ودع أراذلهم، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ﴾
٢- احذر المتبوعين المضلين وأهواءهم، فهم ينقلبون في القيامة أعداء، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ (٣٢) فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾
٣- تواضع للحق، واخفض له جناحك، ودع الكبر، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
العمل بالآيات
١- زر أخاً لك في الله، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٢- اكتب رسالة تدافع فيها عن أحد الدعاة، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٣- أكثر اليوم من قول ﴿لا إله إلا الله﴾، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿عَنِ الْيَمِينِ﴾ مِنْ قِبَلِ الحَقِّ وَالدِّينِ.
﴿سُلْطَانٍ﴾ حُجَّةٍ، أَوْ قُوَّةٍ.
﴿طَاغِينَ﴾ مُجَاوِزِينَ الحَدَّ فِي العِصْيَانِ.
﴿فَحَقَّ عَلَيْنَا﴾ وَجَبَ عَلَيْنَا.
﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ الَّذِينَ أَخْلَصُوا فِي عِبَادَةِ اللهِ؛ فَأَخْلَصَهُمْ، وَاخْتَصَّهُمْ بِرَحْمَتِهِ.
﴿بِكَأْسٍ﴾ بِخَمْرٍ.
﴿مِنْ مَعِينٍ﴾ مِنْ أَنْهَارٍ جَارِيَةٍ لاَ يَخَافُونَ انْقِطَاعَهَا.
﴿لاَ فِيهَا غَوْلٌ﴾ لَيْسَ فِيهَا مَا يَغْتَالُ عُقُولَهُمْ.
﴿وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنْزِفُونَ﴾ لاَ يَسْكَرُونَ، وَلاَ تَضُرُّ أَبْدَانَهُمْ.
﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ عَفِيفاتٌ لاَ يَنْظُرْنَ إِلَى غَيْرِ أَزْوَاجِهِنَّ.
﴿عِينٌ﴾ حِسَانُ الأَعْيُنِ.
﴿مَكْنُونٌ﴾ لَمْ تَمَسَّهُ الأَيْدِي.
﴿قَرِينٌ﴾ صَاحِبٌ مُلاَزِمٌ لِي.
الصافات 37:26
الوقفات التدبرية
١- ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
فكأنهم لا يجيبون هذا السؤال؛ لأنه قد علاهم الذل والصغار، واستسلموا لعذاب النار، وخشعوا وخضعوا وأبلسوا فلم ينطقوا. [السعدي:٧٠٢]
السؤال: ذكر الله سؤال أهل النار ولم يذكر إجابتهم، فلماذا؟
٢- ﴿فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (٣٣) إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ﴾
إنا هكذا نفعل بالذين اختاروا معاصي الله في الدنيا على طاعته، والكفر به على الإيمان؛ فنذيقهم العذاب الأليم، ونجمع بينهم وبين قرنائهم في النار. [الطبري:٢١/٣٣]
السؤال: الاشتراك والتشابه في هذه الدنيا يؤدي إلى الاشتراك في الآخرة، كيف ذلك؟
٣- ﴿أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ (٤١) فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ (٤٣) عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ (٤٤) يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍۭ (٤٥) بَيْضَآءَ لَذَّةٍ لِّلشَّٰرِبِينَ (٤٦) لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ (٤٧) وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ عِينٌ (٤٨) كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ﴾
ذكر طعامهم وشرابهم ومجالسهم، وعموم النعيم وتفاصيله داخلة في قوله: ﴿في جنات النعيم﴾، لكن فصل هذه الأشياء لتعلم فتشتاق النفوس إليها. [السعدي:٧٠٣]
السؤال: لماذا فَصَّل في ذكر نعيم أهل الجنة مع أن قوله: ﴿في جنات النعيم﴾ عام لكل ذلك؟
٤- ﴿فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ﴾
ولهم إكرام من الله- جل وعز- برفع الدرجات، وسماع كلامه ولقائه. [القرطبي:١٨/٢٩]
السؤال: بين شيئاً من إكرام الله تعالى لأهل الجنة.
٥- ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ﴾
أي: لا تغتال عقولهم، ولا يصيبهم منها مرض ولا صداع، وإنما صرف الله تعالى السكر عن أهل الجنة؛ لئلا ينقطع الالتذاذ عنهم بنعيمهم. [القرطبي:١٨/٣١-٣٣]
السؤال: لمَ صرف الله السكر عن أهل الجنة؟
٦- ﴿وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ﴾
قصرت طرفها على زوجها؛ لعفتها، وعدم مجاوزته لغيره، ولجمال زوجها وكماله؛ بحيث لا تطلب في الجنة سواه، ولا ترغب إلا به ... هذا يدل على جمال الرجال في الجنة. تفسير [السعدي:٧٠٣]
السؤال: كيف تدل الآية على كمال جمال الرجال في الجنة؟
٧- ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ (٥٠) قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ﴾
من المعلوم أن لذة أهل العلم بالتساؤل عن العلم والبحث عنه فوق اللذات الجارية في أحاديث الدنيا، فلهم من هذا النوع النصيب الوافر، ويحصل لهم من انكشاف الحقائق العلمية في الجنة ما لا يمكن التعبير عنه. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: لأهل العلم نعيمٌ خاصٌّ في الجنة من خلال حديثهم، فما هو؟
التوجيهات
١- الزم الصالحين من الناس، ودع أراذلهم، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ﴾
٢- احذر المتبوعين المضلين وأهواءهم، فهم ينقلبون في القيامة أعداء، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ (٣٢) فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾
٣- تواضع للحق، واخفض له جناحك، ودع الكبر، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
العمل بالآيات
١- زر أخاً لك في الله، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٢- اكتب رسالة تدافع فيها عن أحد الدعاة، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٣- أكثر اليوم من قول ﴿لا إله إلا الله﴾، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿عَنِ الْيَمِينِ﴾ مِنْ قِبَلِ الحَقِّ وَالدِّينِ.
﴿سُلْطَانٍ﴾ حُجَّةٍ، أَوْ قُوَّةٍ.
﴿طَاغِينَ﴾ مُجَاوِزِينَ الحَدَّ فِي العِصْيَانِ.
﴿فَحَقَّ عَلَيْنَا﴾ وَجَبَ عَلَيْنَا.
﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ الَّذِينَ أَخْلَصُوا فِي عِبَادَةِ اللهِ؛ فَأَخْلَصَهُمْ، وَاخْتَصَّهُمْ بِرَحْمَتِهِ.
﴿بِكَأْسٍ﴾ بِخَمْرٍ.
﴿مِنْ مَعِينٍ﴾ مِنْ أَنْهَارٍ جَارِيَةٍ لاَ يَخَافُونَ انْقِطَاعَهَا.
﴿لاَ فِيهَا غَوْلٌ﴾ لَيْسَ فِيهَا مَا يَغْتَالُ عُقُولَهُمْ.
﴿وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنْزِفُونَ﴾ لاَ يَسْكَرُونَ، وَلاَ تَضُرُّ أَبْدَانَهُمْ.
﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ عَفِيفاتٌ لاَ يَنْظُرْنَ إِلَى غَيْرِ أَزْوَاجِهِنَّ.
﴿عِينٌ﴾ حِسَانُ الأَعْيُنِ.
﴿مَكْنُونٌ﴾ لَمْ تَمَسَّهُ الأَيْدِي.
﴿قَرِينٌ﴾ صَاحِبٌ مُلاَزِمٌ لِي.
الصافات 37:27
الوقفات التدبرية
١- ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
فكأنهم لا يجيبون هذا السؤال؛ لأنه قد علاهم الذل والصغار، واستسلموا لعذاب النار، وخشعوا وخضعوا وأبلسوا فلم ينطقوا. [السعدي:٧٠٢]
السؤال: ذكر الله سؤال أهل النار ولم يذكر إجابتهم، فلماذا؟
٢- ﴿فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (٣٣) إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ﴾
إنا هكذا نفعل بالذين اختاروا معاصي الله في الدنيا على طاعته، والكفر به على الإيمان؛ فنذيقهم العذاب الأليم، ونجمع بينهم وبين قرنائهم في النار. [الطبري:٢١/٣٣]
السؤال: الاشتراك والتشابه في هذه الدنيا يؤدي إلى الاشتراك في الآخرة، كيف ذلك؟
٣- ﴿أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ (٤١) فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ (٤٣) عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ (٤٤) يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍۭ (٤٥) بَيْضَآءَ لَذَّةٍ لِّلشَّٰرِبِينَ (٤٦) لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ (٤٧) وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ عِينٌ (٤٨) كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ﴾
ذكر طعامهم وشرابهم ومجالسهم، وعموم النعيم وتفاصيله داخلة في قوله: ﴿في جنات النعيم﴾، لكن فصل هذه الأشياء لتعلم فتشتاق النفوس إليها. [السعدي:٧٠٣]
السؤال: لماذا فَصَّل في ذكر نعيم أهل الجنة مع أن قوله: ﴿في جنات النعيم﴾ عام لكل ذلك؟
٤- ﴿فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ﴾
ولهم إكرام من الله- جل وعز- برفع الدرجات، وسماع كلامه ولقائه. [القرطبي:١٨/٢٩]
السؤال: بين شيئاً من إكرام الله تعالى لأهل الجنة.
٥- ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ﴾
أي: لا تغتال عقولهم، ولا يصيبهم منها مرض ولا صداع، وإنما صرف الله تعالى السكر عن أهل الجنة؛ لئلا ينقطع الالتذاذ عنهم بنعيمهم. [القرطبي:١٨/٣١-٣٣]
السؤال: لمَ صرف الله السكر عن أهل الجنة؟
٦- ﴿وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ﴾
قصرت طرفها على زوجها؛ لعفتها، وعدم مجاوزته لغيره، ولجمال زوجها وكماله؛ بحيث لا تطلب في الجنة سواه، ولا ترغب إلا به ... هذا يدل على جمال الرجال في الجنة. تفسير [السعدي:٧٠٣]
السؤال: كيف تدل الآية على كمال جمال الرجال في الجنة؟
٧- ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ (٥٠) قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ﴾
من المعلوم أن لذة أهل العلم بالتساؤل عن العلم والبحث عنه فوق اللذات الجارية في أحاديث الدنيا، فلهم من هذا النوع النصيب الوافر، ويحصل لهم من انكشاف الحقائق العلمية في الجنة ما لا يمكن التعبير عنه. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: لأهل العلم نعيمٌ خاصٌّ في الجنة من خلال حديثهم، فما هو؟
التوجيهات
١- الزم الصالحين من الناس، ودع أراذلهم، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ﴾
٢- احذر المتبوعين المضلين وأهواءهم، فهم ينقلبون في القيامة أعداء، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ (٣٢) فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾
٣- تواضع للحق، واخفض له جناحك، ودع الكبر، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
العمل بالآيات
١- زر أخاً لك في الله، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٢- اكتب رسالة تدافع فيها عن أحد الدعاة، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٣- أكثر اليوم من قول ﴿لا إله إلا الله﴾، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿عَنِ الْيَمِينِ﴾ مِنْ قِبَلِ الحَقِّ وَالدِّينِ.
﴿سُلْطَانٍ﴾ حُجَّةٍ، أَوْ قُوَّةٍ.
﴿طَاغِينَ﴾ مُجَاوِزِينَ الحَدَّ فِي العِصْيَانِ.
﴿فَحَقَّ عَلَيْنَا﴾ وَجَبَ عَلَيْنَا.
﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ الَّذِينَ أَخْلَصُوا فِي عِبَادَةِ اللهِ؛ فَأَخْلَصَهُمْ، وَاخْتَصَّهُمْ بِرَحْمَتِهِ.
﴿بِكَأْسٍ﴾ بِخَمْرٍ.
﴿مِنْ مَعِينٍ﴾ مِنْ أَنْهَارٍ جَارِيَةٍ لاَ يَخَافُونَ انْقِطَاعَهَا.
﴿لاَ فِيهَا غَوْلٌ﴾ لَيْسَ فِيهَا مَا يَغْتَالُ عُقُولَهُمْ.
﴿وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنْزِفُونَ﴾ لاَ يَسْكَرُونَ، وَلاَ تَضُرُّ أَبْدَانَهُمْ.
﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ عَفِيفاتٌ لاَ يَنْظُرْنَ إِلَى غَيْرِ أَزْوَاجِهِنَّ.
﴿عِينٌ﴾ حِسَانُ الأَعْيُنِ.
﴿مَكْنُونٌ﴾ لَمْ تَمَسَّهُ الأَيْدِي.
﴿قَرِينٌ﴾ صَاحِبٌ مُلاَزِمٌ لِي.
الصافات 37:28
الوقفات التدبرية
١- ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
فكأنهم لا يجيبون هذا السؤال؛ لأنه قد علاهم الذل والصغار، واستسلموا لعذاب النار، وخشعوا وخضعوا وأبلسوا فلم ينطقوا. [السعدي:٧٠٢]
السؤال: ذكر الله سؤال أهل النار ولم يذكر إجابتهم، فلماذا؟
٢- ﴿فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (٣٣) إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ﴾
إنا هكذا نفعل بالذين اختاروا معاصي الله في الدنيا على طاعته، والكفر به على الإيمان؛ فنذيقهم العذاب الأليم، ونجمع بينهم وبين قرنائهم في النار. [الطبري:٢١/٣٣]
السؤال: الاشتراك والتشابه في هذه الدنيا يؤدي إلى الاشتراك في الآخرة، كيف ذلك؟
٣- ﴿أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ (٤١) فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ (٤٣) عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ (٤٤) يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍۭ (٤٥) بَيْضَآءَ لَذَّةٍ لِّلشَّٰرِبِينَ (٤٦) لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ (٤٧) وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ عِينٌ (٤٨) كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ﴾
ذكر طعامهم وشرابهم ومجالسهم، وعموم النعيم وتفاصيله داخلة في قوله: ﴿في جنات النعيم﴾، لكن فصل هذه الأشياء لتعلم فتشتاق النفوس إليها. [السعدي:٧٠٣]
السؤال: لماذا فَصَّل في ذكر نعيم أهل الجنة مع أن قوله: ﴿في جنات النعيم﴾ عام لكل ذلك؟
٤- ﴿فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ﴾
ولهم إكرام من الله- جل وعز- برفع الدرجات، وسماع كلامه ولقائه. [القرطبي:١٨/٢٩]
السؤال: بين شيئاً من إكرام الله تعالى لأهل الجنة.
٥- ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ﴾
أي: لا تغتال عقولهم، ولا يصيبهم منها مرض ولا صداع، وإنما صرف الله تعالى السكر عن أهل الجنة؛ لئلا ينقطع الالتذاذ عنهم بنعيمهم. [القرطبي:١٨/٣١-٣٣]
السؤال: لمَ صرف الله السكر عن أهل الجنة؟
٦- ﴿وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ﴾
قصرت طرفها على زوجها؛ لعفتها، وعدم مجاوزته لغيره، ولجمال زوجها وكماله؛ بحيث لا تطلب في الجنة سواه، ولا ترغب إلا به ... هذا يدل على جمال الرجال في الجنة. تفسير [السعدي:٧٠٣]
السؤال: كيف تدل الآية على كمال جمال الرجال في الجنة؟
٧- ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ (٥٠) قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ﴾
من المعلوم أن لذة أهل العلم بالتساؤل عن العلم والبحث عنه فوق اللذات الجارية في أحاديث الدنيا، فلهم من هذا النوع النصيب الوافر، ويحصل لهم من انكشاف الحقائق العلمية في الجنة ما لا يمكن التعبير عنه. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: لأهل العلم نعيمٌ خاصٌّ في الجنة من خلال حديثهم، فما هو؟
التوجيهات
١- الزم الصالحين من الناس، ودع أراذلهم، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ﴾
٢- احذر المتبوعين المضلين وأهواءهم، فهم ينقلبون في القيامة أعداء، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ (٣٢) فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾
٣- تواضع للحق، واخفض له جناحك، ودع الكبر، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
العمل بالآيات
١- زر أخاً لك في الله، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٢- اكتب رسالة تدافع فيها عن أحد الدعاة، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٣- أكثر اليوم من قول ﴿لا إله إلا الله﴾، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿عَنِ الْيَمِينِ﴾ مِنْ قِبَلِ الحَقِّ وَالدِّينِ.
﴿سُلْطَانٍ﴾ حُجَّةٍ، أَوْ قُوَّةٍ.
﴿طَاغِينَ﴾ مُجَاوِزِينَ الحَدَّ فِي العِصْيَانِ.
﴿فَحَقَّ عَلَيْنَا﴾ وَجَبَ عَلَيْنَا.
﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ الَّذِينَ أَخْلَصُوا فِي عِبَادَةِ اللهِ؛ فَأَخْلَصَهُمْ، وَاخْتَصَّهُمْ بِرَحْمَتِهِ.
﴿بِكَأْسٍ﴾ بِخَمْرٍ.
﴿مِنْ مَعِينٍ﴾ مِنْ أَنْهَارٍ جَارِيَةٍ لاَ يَخَافُونَ انْقِطَاعَهَا.
﴿لاَ فِيهَا غَوْلٌ﴾ لَيْسَ فِيهَا مَا يَغْتَالُ عُقُولَهُمْ.
﴿وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنْزِفُونَ﴾ لاَ يَسْكَرُونَ، وَلاَ تَضُرُّ أَبْدَانَهُمْ.
﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ عَفِيفاتٌ لاَ يَنْظُرْنَ إِلَى غَيْرِ أَزْوَاجِهِنَّ.
﴿عِينٌ﴾ حِسَانُ الأَعْيُنِ.
﴿مَكْنُونٌ﴾ لَمْ تَمَسَّهُ الأَيْدِي.
﴿قَرِينٌ﴾ صَاحِبٌ مُلاَزِمٌ لِي.
الصافات 37:29
الوقفات التدبرية
١- ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
فكأنهم لا يجيبون هذا السؤال؛ لأنه قد علاهم الذل والصغار، واستسلموا لعذاب النار، وخشعوا وخضعوا وأبلسوا فلم ينطقوا. [السعدي:٧٠٢]
السؤال: ذكر الله سؤال أهل النار ولم يذكر إجابتهم، فلماذا؟
٢- ﴿فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (٣٣) إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ﴾
إنا هكذا نفعل بالذين اختاروا معاصي الله في الدنيا على طاعته، والكفر به على الإيمان؛ فنذيقهم العذاب الأليم، ونجمع بينهم وبين قرنائهم في النار. [الطبري:٢١/٣٣]
السؤال: الاشتراك والتشابه في هذه الدنيا يؤدي إلى الاشتراك في الآخرة، كيف ذلك؟
٣- ﴿أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ (٤١) فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ (٤٣) عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ (٤٤) يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍۭ (٤٥) بَيْضَآءَ لَذَّةٍ لِّلشَّٰرِبِينَ (٤٦) لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ (٤٧) وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ عِينٌ (٤٨) كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ﴾
ذكر طعامهم وشرابهم ومجالسهم، وعموم النعيم وتفاصيله داخلة في قوله: ﴿في جنات النعيم﴾، لكن فصل هذه الأشياء لتعلم فتشتاق النفوس إليها. [السعدي:٧٠٣]
السؤال: لماذا فَصَّل في ذكر نعيم أهل الجنة مع أن قوله: ﴿في جنات النعيم﴾ عام لكل ذلك؟
٤- ﴿فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ﴾
ولهم إكرام من الله- جل وعز- برفع الدرجات، وسماع كلامه ولقائه. [القرطبي:١٨/٢٩]
السؤال: بين شيئاً من إكرام الله تعالى لأهل الجنة.
٥- ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ﴾
أي: لا تغتال عقولهم، ولا يصيبهم منها مرض ولا صداع، وإنما صرف الله تعالى السكر عن أهل الجنة؛ لئلا ينقطع الالتذاذ عنهم بنعيمهم. [القرطبي:١٨/٣١-٣٣]
السؤال: لمَ صرف الله السكر عن أهل الجنة؟
٦- ﴿وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ﴾
قصرت طرفها على زوجها؛ لعفتها، وعدم مجاوزته لغيره، ولجمال زوجها وكماله؛ بحيث لا تطلب في الجنة سواه، ولا ترغب إلا به ... هذا يدل على جمال الرجال في الجنة. تفسير [السعدي:٧٠٣]
السؤال: كيف تدل الآية على كمال جمال الرجال في الجنة؟
٧- ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ (٥٠) قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ﴾
من المعلوم أن لذة أهل العلم بالتساؤل عن العلم والبحث عنه فوق اللذات الجارية في أحاديث الدنيا، فلهم من هذا النوع النصيب الوافر، ويحصل لهم من انكشاف الحقائق العلمية في الجنة ما لا يمكن التعبير عنه. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: لأهل العلم نعيمٌ خاصٌّ في الجنة من خلال حديثهم، فما هو؟
التوجيهات
١- الزم الصالحين من الناس، ودع أراذلهم، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ﴾
٢- احذر المتبوعين المضلين وأهواءهم، فهم ينقلبون في القيامة أعداء، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ (٣٢) فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾
٣- تواضع للحق، واخفض له جناحك، ودع الكبر، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
العمل بالآيات
١- زر أخاً لك في الله، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٢- اكتب رسالة تدافع فيها عن أحد الدعاة، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٣- أكثر اليوم من قول ﴿لا إله إلا الله﴾، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿عَنِ الْيَمِينِ﴾ مِنْ قِبَلِ الحَقِّ وَالدِّينِ.
﴿سُلْطَانٍ﴾ حُجَّةٍ، أَوْ قُوَّةٍ.
﴿طَاغِينَ﴾ مُجَاوِزِينَ الحَدَّ فِي العِصْيَانِ.
﴿فَحَقَّ عَلَيْنَا﴾ وَجَبَ عَلَيْنَا.
﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ الَّذِينَ أَخْلَصُوا فِي عِبَادَةِ اللهِ؛ فَأَخْلَصَهُمْ، وَاخْتَصَّهُمْ بِرَحْمَتِهِ.
﴿بِكَأْسٍ﴾ بِخَمْرٍ.
﴿مِنْ مَعِينٍ﴾ مِنْ أَنْهَارٍ جَارِيَةٍ لاَ يَخَافُونَ انْقِطَاعَهَا.
﴿لاَ فِيهَا غَوْلٌ﴾ لَيْسَ فِيهَا مَا يَغْتَالُ عُقُولَهُمْ.
﴿وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنْزِفُونَ﴾ لاَ يَسْكَرُونَ، وَلاَ تَضُرُّ أَبْدَانَهُمْ.
﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ عَفِيفاتٌ لاَ يَنْظُرْنَ إِلَى غَيْرِ أَزْوَاجِهِنَّ.
﴿عِينٌ﴾ حِسَانُ الأَعْيُنِ.
﴿مَكْنُونٌ﴾ لَمْ تَمَسَّهُ الأَيْدِي.
﴿قَرِينٌ﴾ صَاحِبٌ مُلاَزِمٌ لِي.
الصافات 37:30
الوقفات التدبرية
١- ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
فكأنهم لا يجيبون هذا السؤال؛ لأنه قد علاهم الذل والصغار، واستسلموا لعذاب النار، وخشعوا وخضعوا وأبلسوا فلم ينطقوا. [السعدي:٧٠٢]
السؤال: ذكر الله سؤال أهل النار ولم يذكر إجابتهم، فلماذا؟
٢- ﴿فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (٣٣) إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ﴾
إنا هكذا نفعل بالذين اختاروا معاصي الله في الدنيا على طاعته، والكفر به على الإيمان؛ فنذيقهم العذاب الأليم، ونجمع بينهم وبين قرنائهم في النار. [الطبري:٢١/٣٣]
السؤال: الاشتراك والتشابه في هذه الدنيا يؤدي إلى الاشتراك في الآخرة، كيف ذلك؟
٣- ﴿أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ (٤١) فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ (٤٣) عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ (٤٤) يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍۭ (٤٥) بَيْضَآءَ لَذَّةٍ لِّلشَّٰرِبِينَ (٤٦) لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ (٤٧) وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ عِينٌ (٤٨) كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ﴾
ذكر طعامهم وشرابهم ومجالسهم، وعموم النعيم وتفاصيله داخلة في قوله: ﴿في جنات النعيم﴾، لكن فصل هذه الأشياء لتعلم فتشتاق النفوس إليها. [السعدي:٧٠٣]
السؤال: لماذا فَصَّل في ذكر نعيم أهل الجنة مع أن قوله: ﴿في جنات النعيم﴾ عام لكل ذلك؟
٤- ﴿فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ﴾
ولهم إكرام من الله- جل وعز- برفع الدرجات، وسماع كلامه ولقائه. [القرطبي:١٨/٢٩]
السؤال: بين شيئاً من إكرام الله تعالى لأهل الجنة.
٥- ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ﴾
أي: لا تغتال عقولهم، ولا يصيبهم منها مرض ولا صداع، وإنما صرف الله تعالى السكر عن أهل الجنة؛ لئلا ينقطع الالتذاذ عنهم بنعيمهم. [القرطبي:١٨/٣١-٣٣]
السؤال: لمَ صرف الله السكر عن أهل الجنة؟
٦- ﴿وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ﴾
قصرت طرفها على زوجها؛ لعفتها، وعدم مجاوزته لغيره، ولجمال زوجها وكماله؛ بحيث لا تطلب في الجنة سواه، ولا ترغب إلا به ... هذا يدل على جمال الرجال في الجنة. تفسير [السعدي:٧٠٣]
السؤال: كيف تدل الآية على كمال جمال الرجال في الجنة؟
٧- ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ (٥٠) قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ﴾
من المعلوم أن لذة أهل العلم بالتساؤل عن العلم والبحث عنه فوق اللذات الجارية في أحاديث الدنيا، فلهم من هذا النوع النصيب الوافر، ويحصل لهم من انكشاف الحقائق العلمية في الجنة ما لا يمكن التعبير عنه. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: لأهل العلم نعيمٌ خاصٌّ في الجنة من خلال حديثهم، فما هو؟
التوجيهات
١- الزم الصالحين من الناس، ودع أراذلهم، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ﴾
٢- احذر المتبوعين المضلين وأهواءهم، فهم ينقلبون في القيامة أعداء، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ (٣٢) فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾
٣- تواضع للحق، واخفض له جناحك، ودع الكبر، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
العمل بالآيات
١- زر أخاً لك في الله، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٢- اكتب رسالة تدافع فيها عن أحد الدعاة، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٣- أكثر اليوم من قول ﴿لا إله إلا الله﴾، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿عَنِ الْيَمِينِ﴾ مِنْ قِبَلِ الحَقِّ وَالدِّينِ.
﴿سُلْطَانٍ﴾ حُجَّةٍ، أَوْ قُوَّةٍ.
﴿طَاغِينَ﴾ مُجَاوِزِينَ الحَدَّ فِي العِصْيَانِ.
﴿فَحَقَّ عَلَيْنَا﴾ وَجَبَ عَلَيْنَا.
﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ الَّذِينَ أَخْلَصُوا فِي عِبَادَةِ اللهِ؛ فَأَخْلَصَهُمْ، وَاخْتَصَّهُمْ بِرَحْمَتِهِ.
﴿بِكَأْسٍ﴾ بِخَمْرٍ.
﴿مِنْ مَعِينٍ﴾ مِنْ أَنْهَارٍ جَارِيَةٍ لاَ يَخَافُونَ انْقِطَاعَهَا.
﴿لاَ فِيهَا غَوْلٌ﴾ لَيْسَ فِيهَا مَا يَغْتَالُ عُقُولَهُمْ.
﴿وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنْزِفُونَ﴾ لاَ يَسْكَرُونَ، وَلاَ تَضُرُّ أَبْدَانَهُمْ.
﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ عَفِيفاتٌ لاَ يَنْظُرْنَ إِلَى غَيْرِ أَزْوَاجِهِنَّ.
﴿عِينٌ﴾ حِسَانُ الأَعْيُنِ.
﴿مَكْنُونٌ﴾ لَمْ تَمَسَّهُ الأَيْدِي.
﴿قَرِينٌ﴾ صَاحِبٌ مُلاَزِمٌ لِي.
الصافات 37:31
الوقفات التدبرية
١- ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
فكأنهم لا يجيبون هذا السؤال؛ لأنه قد علاهم الذل والصغار، واستسلموا لعذاب النار، وخشعوا وخضعوا وأبلسوا فلم ينطقوا. [السعدي:٧٠٢]
السؤال: ذكر الله سؤال أهل النار ولم يذكر إجابتهم، فلماذا؟
٢- ﴿فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (٣٣) إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ﴾
إنا هكذا نفعل بالذين اختاروا معاصي الله في الدنيا على طاعته، والكفر به على الإيمان؛ فنذيقهم العذاب الأليم، ونجمع بينهم وبين قرنائهم في النار. [الطبري:٢١/٣٣]
السؤال: الاشتراك والتشابه في هذه الدنيا يؤدي إلى الاشتراك في الآخرة، كيف ذلك؟
٣- ﴿أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ (٤١) فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ (٤٣) عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ (٤٤) يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍۭ (٤٥) بَيْضَآءَ لَذَّةٍ لِّلشَّٰرِبِينَ (٤٦) لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ (٤٧) وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ عِينٌ (٤٨) كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ﴾
ذكر طعامهم وشرابهم ومجالسهم، وعموم النعيم وتفاصيله داخلة في قوله: ﴿في جنات النعيم﴾، لكن فصل هذه الأشياء لتعلم فتشتاق النفوس إليها. [السعدي:٧٠٣]
السؤال: لماذا فَصَّل في ذكر نعيم أهل الجنة مع أن قوله: ﴿في جنات النعيم﴾ عام لكل ذلك؟
٤- ﴿فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ﴾
ولهم إكرام من الله- جل وعز- برفع الدرجات، وسماع كلامه ولقائه. [القرطبي:١٨/٢٩]
السؤال: بين شيئاً من إكرام الله تعالى لأهل الجنة.
٥- ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ﴾
أي: لا تغتال عقولهم، ولا يصيبهم منها مرض ولا صداع، وإنما صرف الله تعالى السكر عن أهل الجنة؛ لئلا ينقطع الالتذاذ عنهم بنعيمهم. [القرطبي:١٨/٣١-٣٣]
السؤال: لمَ صرف الله السكر عن أهل الجنة؟
٦- ﴿وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ﴾
قصرت طرفها على زوجها؛ لعفتها، وعدم مجاوزته لغيره، ولجمال زوجها وكماله؛ بحيث لا تطلب في الجنة سواه، ولا ترغب إلا به ... هذا يدل على جمال الرجال في الجنة. تفسير [السعدي:٧٠٣]
السؤال: كيف تدل الآية على كمال جمال الرجال في الجنة؟
٧- ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ (٥٠) قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ﴾
من المعلوم أن لذة أهل العلم بالتساؤل عن العلم والبحث عنه فوق اللذات الجارية في أحاديث الدنيا، فلهم من هذا النوع النصيب الوافر، ويحصل لهم من انكشاف الحقائق العلمية في الجنة ما لا يمكن التعبير عنه. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: لأهل العلم نعيمٌ خاصٌّ في الجنة من خلال حديثهم، فما هو؟
التوجيهات
١- الزم الصالحين من الناس، ودع أراذلهم، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ﴾
٢- احذر المتبوعين المضلين وأهواءهم، فهم ينقلبون في القيامة أعداء، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ (٣٢) فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾
٣- تواضع للحق، واخفض له جناحك، ودع الكبر، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
العمل بالآيات
١- زر أخاً لك في الله، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٢- اكتب رسالة تدافع فيها عن أحد الدعاة، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٣- أكثر اليوم من قول ﴿لا إله إلا الله﴾، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿عَنِ الْيَمِينِ﴾ مِنْ قِبَلِ الحَقِّ وَالدِّينِ.
﴿سُلْطَانٍ﴾ حُجَّةٍ، أَوْ قُوَّةٍ.
﴿طَاغِينَ﴾ مُجَاوِزِينَ الحَدَّ فِي العِصْيَانِ.
﴿فَحَقَّ عَلَيْنَا﴾ وَجَبَ عَلَيْنَا.
﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ الَّذِينَ أَخْلَصُوا فِي عِبَادَةِ اللهِ؛ فَأَخْلَصَهُمْ، وَاخْتَصَّهُمْ بِرَحْمَتِهِ.
﴿بِكَأْسٍ﴾ بِخَمْرٍ.
﴿مِنْ مَعِينٍ﴾ مِنْ أَنْهَارٍ جَارِيَةٍ لاَ يَخَافُونَ انْقِطَاعَهَا.
﴿لاَ فِيهَا غَوْلٌ﴾ لَيْسَ فِيهَا مَا يَغْتَالُ عُقُولَهُمْ.
﴿وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنْزِفُونَ﴾ لاَ يَسْكَرُونَ، وَلاَ تَضُرُّ أَبْدَانَهُمْ.
﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ عَفِيفاتٌ لاَ يَنْظُرْنَ إِلَى غَيْرِ أَزْوَاجِهِنَّ.
﴿عِينٌ﴾ حِسَانُ الأَعْيُنِ.
﴿مَكْنُونٌ﴾ لَمْ تَمَسَّهُ الأَيْدِي.
﴿قَرِينٌ﴾ صَاحِبٌ مُلاَزِمٌ لِي.
الصافات 37:32
الوقفات التدبرية
١- ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
فكأنهم لا يجيبون هذا السؤال؛ لأنه قد علاهم الذل والصغار، واستسلموا لعذاب النار، وخشعوا وخضعوا وأبلسوا فلم ينطقوا. [السعدي:٧٠٢]
السؤال: ذكر الله سؤال أهل النار ولم يذكر إجابتهم، فلماذا؟
٢- ﴿فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (٣٣) إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ﴾
إنا هكذا نفعل بالذين اختاروا معاصي الله في الدنيا على طاعته، والكفر به على الإيمان؛ فنذيقهم العذاب الأليم، ونجمع بينهم وبين قرنائهم في النار. [الطبري:٢١/٣٣]
السؤال: الاشتراك والتشابه في هذه الدنيا يؤدي إلى الاشتراك في الآخرة، كيف ذلك؟
٣- ﴿أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ (٤١) فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ (٤٣) عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ (٤٤) يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍۭ (٤٥) بَيْضَآءَ لَذَّةٍ لِّلشَّٰرِبِينَ (٤٦) لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ (٤٧) وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ عِينٌ (٤٨) كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ﴾
ذكر طعامهم وشرابهم ومجالسهم، وعموم النعيم وتفاصيله داخلة في قوله: ﴿في جنات النعيم﴾، لكن فصل هذه الأشياء لتعلم فتشتاق النفوس إليها. [السعدي:٧٠٣]
السؤال: لماذا فَصَّل في ذكر نعيم أهل الجنة مع أن قوله: ﴿في جنات النعيم﴾ عام لكل ذلك؟
٤- ﴿فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ﴾
ولهم إكرام من الله- جل وعز- برفع الدرجات، وسماع كلامه ولقائه. [القرطبي:١٨/٢٩]
السؤال: بين شيئاً من إكرام الله تعالى لأهل الجنة.
٥- ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ﴾
أي: لا تغتال عقولهم، ولا يصيبهم منها مرض ولا صداع، وإنما صرف الله تعالى السكر عن أهل الجنة؛ لئلا ينقطع الالتذاذ عنهم بنعيمهم. [القرطبي:١٨/٣١-٣٣]
السؤال: لمَ صرف الله السكر عن أهل الجنة؟
٦- ﴿وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ﴾
قصرت طرفها على زوجها؛ لعفتها، وعدم مجاوزته لغيره، ولجمال زوجها وكماله؛ بحيث لا تطلب في الجنة سواه، ولا ترغب إلا به ... هذا يدل على جمال الرجال في الجنة. تفسير [السعدي:٧٠٣]
السؤال: كيف تدل الآية على كمال جمال الرجال في الجنة؟
٧- ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ (٥٠) قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ﴾
من المعلوم أن لذة أهل العلم بالتساؤل عن العلم والبحث عنه فوق اللذات الجارية في أحاديث الدنيا، فلهم من هذا النوع النصيب الوافر، ويحصل لهم من انكشاف الحقائق العلمية في الجنة ما لا يمكن التعبير عنه. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: لأهل العلم نعيمٌ خاصٌّ في الجنة من خلال حديثهم، فما هو؟
التوجيهات
١- الزم الصالحين من الناس، ودع أراذلهم، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ﴾
٢- احذر المتبوعين المضلين وأهواءهم، فهم ينقلبون في القيامة أعداء، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ (٣٢) فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾
٣- تواضع للحق، واخفض له جناحك، ودع الكبر، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
العمل بالآيات
١- زر أخاً لك في الله، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٢- اكتب رسالة تدافع فيها عن أحد الدعاة، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٣- أكثر اليوم من قول ﴿لا إله إلا الله﴾، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿عَنِ الْيَمِينِ﴾ مِنْ قِبَلِ الحَقِّ وَالدِّينِ.
﴿سُلْطَانٍ﴾ حُجَّةٍ، أَوْ قُوَّةٍ.
﴿طَاغِينَ﴾ مُجَاوِزِينَ الحَدَّ فِي العِصْيَانِ.
﴿فَحَقَّ عَلَيْنَا﴾ وَجَبَ عَلَيْنَا.
﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ الَّذِينَ أَخْلَصُوا فِي عِبَادَةِ اللهِ؛ فَأَخْلَصَهُمْ، وَاخْتَصَّهُمْ بِرَحْمَتِهِ.
﴿بِكَأْسٍ﴾ بِخَمْرٍ.
﴿مِنْ مَعِينٍ﴾ مِنْ أَنْهَارٍ جَارِيَةٍ لاَ يَخَافُونَ انْقِطَاعَهَا.
﴿لاَ فِيهَا غَوْلٌ﴾ لَيْسَ فِيهَا مَا يَغْتَالُ عُقُولَهُمْ.
﴿وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنْزِفُونَ﴾ لاَ يَسْكَرُونَ، وَلاَ تَضُرُّ أَبْدَانَهُمْ.
﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ عَفِيفاتٌ لاَ يَنْظُرْنَ إِلَى غَيْرِ أَزْوَاجِهِنَّ.
﴿عِينٌ﴾ حِسَانُ الأَعْيُنِ.
﴿مَكْنُونٌ﴾ لَمْ تَمَسَّهُ الأَيْدِي.
﴿قَرِينٌ﴾ صَاحِبٌ مُلاَزِمٌ لِي.
الصافات 37:33
الوقفات التدبرية
١- ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
فكأنهم لا يجيبون هذا السؤال؛ لأنه قد علاهم الذل والصغار، واستسلموا لعذاب النار، وخشعوا وخضعوا وأبلسوا فلم ينطقوا. [السعدي:٧٠٢]
السؤال: ذكر الله سؤال أهل النار ولم يذكر إجابتهم، فلماذا؟
٢- ﴿فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (٣٣) إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ﴾
إنا هكذا نفعل بالذين اختاروا معاصي الله في الدنيا على طاعته، والكفر به على الإيمان؛ فنذيقهم العذاب الأليم، ونجمع بينهم وبين قرنائهم في النار. [الطبري:٢١/٣٣]
السؤال: الاشتراك والتشابه في هذه الدنيا يؤدي إلى الاشتراك في الآخرة، كيف ذلك؟
٣- ﴿أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ (٤١) فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ (٤٣) عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ (٤٤) يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍۭ (٤٥) بَيْضَآءَ لَذَّةٍ لِّلشَّٰرِبِينَ (٤٦) لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ (٤٧) وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ عِينٌ (٤٨) كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ﴾
ذكر طعامهم وشرابهم ومجالسهم، وعموم النعيم وتفاصيله داخلة في قوله: ﴿في جنات النعيم﴾، لكن فصل هذه الأشياء لتعلم فتشتاق النفوس إليها. [السعدي:٧٠٣]
السؤال: لماذا فَصَّل في ذكر نعيم أهل الجنة مع أن قوله: ﴿في جنات النعيم﴾ عام لكل ذلك؟
٤- ﴿فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ﴾
ولهم إكرام من الله- جل وعز- برفع الدرجات، وسماع كلامه ولقائه. [القرطبي:١٨/٢٩]
السؤال: بين شيئاً من إكرام الله تعالى لأهل الجنة.
٥- ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ﴾
أي: لا تغتال عقولهم، ولا يصيبهم منها مرض ولا صداع، وإنما صرف الله تعالى السكر عن أهل الجنة؛ لئلا ينقطع الالتذاذ عنهم بنعيمهم. [القرطبي:١٨/٣١-٣٣]
السؤال: لمَ صرف الله السكر عن أهل الجنة؟
٦- ﴿وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ﴾
قصرت طرفها على زوجها؛ لعفتها، وعدم مجاوزته لغيره، ولجمال زوجها وكماله؛ بحيث لا تطلب في الجنة سواه، ولا ترغب إلا به ... هذا يدل على جمال الرجال في الجنة. تفسير [السعدي:٧٠٣]
السؤال: كيف تدل الآية على كمال جمال الرجال في الجنة؟
٧- ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ (٥٠) قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ﴾
من المعلوم أن لذة أهل العلم بالتساؤل عن العلم والبحث عنه فوق اللذات الجارية في أحاديث الدنيا، فلهم من هذا النوع النصيب الوافر، ويحصل لهم من انكشاف الحقائق العلمية في الجنة ما لا يمكن التعبير عنه. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: لأهل العلم نعيمٌ خاصٌّ في الجنة من خلال حديثهم، فما هو؟
التوجيهات
١- الزم الصالحين من الناس، ودع أراذلهم، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ﴾
٢- احذر المتبوعين المضلين وأهواءهم، فهم ينقلبون في القيامة أعداء، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ (٣٢) فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾
٣- تواضع للحق، واخفض له جناحك، ودع الكبر، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
العمل بالآيات
١- زر أخاً لك في الله، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٢- اكتب رسالة تدافع فيها عن أحد الدعاة، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٣- أكثر اليوم من قول ﴿لا إله إلا الله﴾، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿عَنِ الْيَمِينِ﴾ مِنْ قِبَلِ الحَقِّ وَالدِّينِ.
﴿سُلْطَانٍ﴾ حُجَّةٍ، أَوْ قُوَّةٍ.
﴿طَاغِينَ﴾ مُجَاوِزِينَ الحَدَّ فِي العِصْيَانِ.
﴿فَحَقَّ عَلَيْنَا﴾ وَجَبَ عَلَيْنَا.
﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ الَّذِينَ أَخْلَصُوا فِي عِبَادَةِ اللهِ؛ فَأَخْلَصَهُمْ، وَاخْتَصَّهُمْ بِرَحْمَتِهِ.
﴿بِكَأْسٍ﴾ بِخَمْرٍ.
﴿مِنْ مَعِينٍ﴾ مِنْ أَنْهَارٍ جَارِيَةٍ لاَ يَخَافُونَ انْقِطَاعَهَا.
﴿لاَ فِيهَا غَوْلٌ﴾ لَيْسَ فِيهَا مَا يَغْتَالُ عُقُولَهُمْ.
﴿وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنْزِفُونَ﴾ لاَ يَسْكَرُونَ، وَلاَ تَضُرُّ أَبْدَانَهُمْ.
﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ عَفِيفاتٌ لاَ يَنْظُرْنَ إِلَى غَيْرِ أَزْوَاجِهِنَّ.
﴿عِينٌ﴾ حِسَانُ الأَعْيُنِ.
﴿مَكْنُونٌ﴾ لَمْ تَمَسَّهُ الأَيْدِي.
﴿قَرِينٌ﴾ صَاحِبٌ مُلاَزِمٌ لِي.
الصافات 37:34
الوقفات التدبرية
١- ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
فكأنهم لا يجيبون هذا السؤال؛ لأنه قد علاهم الذل والصغار، واستسلموا لعذاب النار، وخشعوا وخضعوا وأبلسوا فلم ينطقوا. [السعدي:٧٠٢]
السؤال: ذكر الله سؤال أهل النار ولم يذكر إجابتهم، فلماذا؟
٢- ﴿فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (٣٣) إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ﴾
إنا هكذا نفعل بالذين اختاروا معاصي الله في الدنيا على طاعته، والكفر به على الإيمان؛ فنذيقهم العذاب الأليم، ونجمع بينهم وبين قرنائهم في النار. [الطبري:٢١/٣٣]
السؤال: الاشتراك والتشابه في هذه الدنيا يؤدي إلى الاشتراك في الآخرة، كيف ذلك؟
٣- ﴿أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ (٤١) فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ (٤٣) عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ (٤٤) يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍۭ (٤٥) بَيْضَآءَ لَذَّةٍ لِّلشَّٰرِبِينَ (٤٦) لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ (٤٧) وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ عِينٌ (٤٨) كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ﴾
ذكر طعامهم وشرابهم ومجالسهم، وعموم النعيم وتفاصيله داخلة في قوله: ﴿في جنات النعيم﴾، لكن فصل هذه الأشياء لتعلم فتشتاق النفوس إليها. [السعدي:٧٠٣]
السؤال: لماذا فَصَّل في ذكر نعيم أهل الجنة مع أن قوله: ﴿في جنات النعيم﴾ عام لكل ذلك؟
٤- ﴿فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ﴾
ولهم إكرام من الله- جل وعز- برفع الدرجات، وسماع كلامه ولقائه. [القرطبي:١٨/٢٩]
السؤال: بين شيئاً من إكرام الله تعالى لأهل الجنة.
٥- ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ﴾
أي: لا تغتال عقولهم، ولا يصيبهم منها مرض ولا صداع، وإنما صرف الله تعالى السكر عن أهل الجنة؛ لئلا ينقطع الالتذاذ عنهم بنعيمهم. [القرطبي:١٨/٣١-٣٣]
السؤال: لمَ صرف الله السكر عن أهل الجنة؟
٦- ﴿وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ﴾
قصرت طرفها على زوجها؛ لعفتها، وعدم مجاوزته لغيره، ولجمال زوجها وكماله؛ بحيث لا تطلب في الجنة سواه، ولا ترغب إلا به ... هذا يدل على جمال الرجال في الجنة. تفسير [السعدي:٧٠٣]
السؤال: كيف تدل الآية على كمال جمال الرجال في الجنة؟
٧- ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ (٥٠) قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ﴾
من المعلوم أن لذة أهل العلم بالتساؤل عن العلم والبحث عنه فوق اللذات الجارية في أحاديث الدنيا، فلهم من هذا النوع النصيب الوافر، ويحصل لهم من انكشاف الحقائق العلمية في الجنة ما لا يمكن التعبير عنه. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: لأهل العلم نعيمٌ خاصٌّ في الجنة من خلال حديثهم، فما هو؟
التوجيهات
١- الزم الصالحين من الناس، ودع أراذلهم، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ﴾
٢- احذر المتبوعين المضلين وأهواءهم، فهم ينقلبون في القيامة أعداء، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ (٣٢) فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾
٣- تواضع للحق، واخفض له جناحك، ودع الكبر، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
العمل بالآيات
١- زر أخاً لك في الله، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٢- اكتب رسالة تدافع فيها عن أحد الدعاة، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٣- أكثر اليوم من قول ﴿لا إله إلا الله﴾، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿عَنِ الْيَمِينِ﴾ مِنْ قِبَلِ الحَقِّ وَالدِّينِ.
﴿سُلْطَانٍ﴾ حُجَّةٍ، أَوْ قُوَّةٍ.
﴿طَاغِينَ﴾ مُجَاوِزِينَ الحَدَّ فِي العِصْيَانِ.
﴿فَحَقَّ عَلَيْنَا﴾ وَجَبَ عَلَيْنَا.
﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ الَّذِينَ أَخْلَصُوا فِي عِبَادَةِ اللهِ؛ فَأَخْلَصَهُمْ، وَاخْتَصَّهُمْ بِرَحْمَتِهِ.
﴿بِكَأْسٍ﴾ بِخَمْرٍ.
﴿مِنْ مَعِينٍ﴾ مِنْ أَنْهَارٍ جَارِيَةٍ لاَ يَخَافُونَ انْقِطَاعَهَا.
﴿لاَ فِيهَا غَوْلٌ﴾ لَيْسَ فِيهَا مَا يَغْتَالُ عُقُولَهُمْ.
﴿وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنْزِفُونَ﴾ لاَ يَسْكَرُونَ، وَلاَ تَضُرُّ أَبْدَانَهُمْ.
﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ عَفِيفاتٌ لاَ يَنْظُرْنَ إِلَى غَيْرِ أَزْوَاجِهِنَّ.
﴿عِينٌ﴾ حِسَانُ الأَعْيُنِ.
﴿مَكْنُونٌ﴾ لَمْ تَمَسَّهُ الأَيْدِي.
﴿قَرِينٌ﴾ صَاحِبٌ مُلاَزِمٌ لِي.
الصافات 37:35
الوقفات التدبرية
١- ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
فكأنهم لا يجيبون هذا السؤال؛ لأنه قد علاهم الذل والصغار، واستسلموا لعذاب النار، وخشعوا وخضعوا وأبلسوا فلم ينطقوا. [السعدي:٧٠٢]
السؤال: ذكر الله سؤال أهل النار ولم يذكر إجابتهم، فلماذا؟
٢- ﴿فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (٣٣) إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ﴾
إنا هكذا نفعل بالذين اختاروا معاصي الله في الدنيا على طاعته، والكفر به على الإيمان؛ فنذيقهم العذاب الأليم، ونجمع بينهم وبين قرنائهم في النار. [الطبري:٢١/٣٣]
السؤال: الاشتراك والتشابه في هذه الدنيا يؤدي إلى الاشتراك في الآخرة، كيف ذلك؟
٣- ﴿أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ (٤١) فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ (٤٣) عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ (٤٤) يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍۭ (٤٥) بَيْضَآءَ لَذَّةٍ لِّلشَّٰرِبِينَ (٤٦) لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ (٤٧) وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ عِينٌ (٤٨) كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ﴾
ذكر طعامهم وشرابهم ومجالسهم، وعموم النعيم وتفاصيله داخلة في قوله: ﴿في جنات النعيم﴾، لكن فصل هذه الأشياء لتعلم فتشتاق النفوس إليها. [السعدي:٧٠٣]
السؤال: لماذا فَصَّل في ذكر نعيم أهل الجنة مع أن قوله: ﴿في جنات النعيم﴾ عام لكل ذلك؟
٤- ﴿فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ﴾
ولهم إكرام من الله- جل وعز- برفع الدرجات، وسماع كلامه ولقائه. [القرطبي:١٨/٢٩]
السؤال: بين شيئاً من إكرام الله تعالى لأهل الجنة.
٥- ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ﴾
أي: لا تغتال عقولهم، ولا يصيبهم منها مرض ولا صداع، وإنما صرف الله تعالى السكر عن أهل الجنة؛ لئلا ينقطع الالتذاذ عنهم بنعيمهم. [القرطبي:١٨/٣١-٣٣]
السؤال: لمَ صرف الله السكر عن أهل الجنة؟
٦- ﴿وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ﴾
قصرت طرفها على زوجها؛ لعفتها، وعدم مجاوزته لغيره، ولجمال زوجها وكماله؛ بحيث لا تطلب في الجنة سواه، ولا ترغب إلا به ... هذا يدل على جمال الرجال في الجنة. تفسير [السعدي:٧٠٣]
السؤال: كيف تدل الآية على كمال جمال الرجال في الجنة؟
٧- ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ (٥٠) قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ﴾
من المعلوم أن لذة أهل العلم بالتساؤل عن العلم والبحث عنه فوق اللذات الجارية في أحاديث الدنيا، فلهم من هذا النوع النصيب الوافر، ويحصل لهم من انكشاف الحقائق العلمية في الجنة ما لا يمكن التعبير عنه. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: لأهل العلم نعيمٌ خاصٌّ في الجنة من خلال حديثهم، فما هو؟
التوجيهات
١- الزم الصالحين من الناس، ودع أراذلهم، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ﴾
٢- احذر المتبوعين المضلين وأهواءهم، فهم ينقلبون في القيامة أعداء، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ (٣٢) فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾
٣- تواضع للحق، واخفض له جناحك، ودع الكبر، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
العمل بالآيات
١- زر أخاً لك في الله، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٢- اكتب رسالة تدافع فيها عن أحد الدعاة، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٣- أكثر اليوم من قول ﴿لا إله إلا الله﴾، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿عَنِ الْيَمِينِ﴾ مِنْ قِبَلِ الحَقِّ وَالدِّينِ.
﴿سُلْطَانٍ﴾ حُجَّةٍ، أَوْ قُوَّةٍ.
﴿طَاغِينَ﴾ مُجَاوِزِينَ الحَدَّ فِي العِصْيَانِ.
﴿فَحَقَّ عَلَيْنَا﴾ وَجَبَ عَلَيْنَا.
﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ الَّذِينَ أَخْلَصُوا فِي عِبَادَةِ اللهِ؛ فَأَخْلَصَهُمْ، وَاخْتَصَّهُمْ بِرَحْمَتِهِ.
﴿بِكَأْسٍ﴾ بِخَمْرٍ.
﴿مِنْ مَعِينٍ﴾ مِنْ أَنْهَارٍ جَارِيَةٍ لاَ يَخَافُونَ انْقِطَاعَهَا.
﴿لاَ فِيهَا غَوْلٌ﴾ لَيْسَ فِيهَا مَا يَغْتَالُ عُقُولَهُمْ.
﴿وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنْزِفُونَ﴾ لاَ يَسْكَرُونَ، وَلاَ تَضُرُّ أَبْدَانَهُمْ.
﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ عَفِيفاتٌ لاَ يَنْظُرْنَ إِلَى غَيْرِ أَزْوَاجِهِنَّ.
﴿عِينٌ﴾ حِسَانُ الأَعْيُنِ.
﴿مَكْنُونٌ﴾ لَمْ تَمَسَّهُ الأَيْدِي.
﴿قَرِينٌ﴾ صَاحِبٌ مُلاَزِمٌ لِي.
الصافات 37:36
الوقفات التدبرية
١- ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
فكأنهم لا يجيبون هذا السؤال؛ لأنه قد علاهم الذل والصغار، واستسلموا لعذاب النار، وخشعوا وخضعوا وأبلسوا فلم ينطقوا. [السعدي:٧٠٢]
السؤال: ذكر الله سؤال أهل النار ولم يذكر إجابتهم، فلماذا؟
٢- ﴿فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (٣٣) إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ﴾
إنا هكذا نفعل بالذين اختاروا معاصي الله في الدنيا على طاعته، والكفر به على الإيمان؛ فنذيقهم العذاب الأليم، ونجمع بينهم وبين قرنائهم في النار. [الطبري:٢١/٣٣]
السؤال: الاشتراك والتشابه في هذه الدنيا يؤدي إلى الاشتراك في الآخرة، كيف ذلك؟
٣- ﴿أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ (٤١) فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ (٤٣) عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ (٤٤) يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍۭ (٤٥) بَيْضَآءَ لَذَّةٍ لِّلشَّٰرِبِينَ (٤٦) لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ (٤٧) وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ عِينٌ (٤٨) كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ﴾
ذكر طعامهم وشرابهم ومجالسهم، وعموم النعيم وتفاصيله داخلة في قوله: ﴿في جنات النعيم﴾، لكن فصل هذه الأشياء لتعلم فتشتاق النفوس إليها. [السعدي:٧٠٣]
السؤال: لماذا فَصَّل في ذكر نعيم أهل الجنة مع أن قوله: ﴿في جنات النعيم﴾ عام لكل ذلك؟
٤- ﴿فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ﴾
ولهم إكرام من الله- جل وعز- برفع الدرجات، وسماع كلامه ولقائه. [القرطبي:١٨/٢٩]
السؤال: بين شيئاً من إكرام الله تعالى لأهل الجنة.
٥- ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ﴾
أي: لا تغتال عقولهم، ولا يصيبهم منها مرض ولا صداع، وإنما صرف الله تعالى السكر عن أهل الجنة؛ لئلا ينقطع الالتذاذ عنهم بنعيمهم. [القرطبي:١٨/٣١-٣٣]
السؤال: لمَ صرف الله السكر عن أهل الجنة؟
٦- ﴿وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ﴾
قصرت طرفها على زوجها؛ لعفتها، وعدم مجاوزته لغيره، ولجمال زوجها وكماله؛ بحيث لا تطلب في الجنة سواه، ولا ترغب إلا به ... هذا يدل على جمال الرجال في الجنة. تفسير [السعدي:٧٠٣]
السؤال: كيف تدل الآية على كمال جمال الرجال في الجنة؟
٧- ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ (٥٠) قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ﴾
من المعلوم أن لذة أهل العلم بالتساؤل عن العلم والبحث عنه فوق اللذات الجارية في أحاديث الدنيا، فلهم من هذا النوع النصيب الوافر، ويحصل لهم من انكشاف الحقائق العلمية في الجنة ما لا يمكن التعبير عنه. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: لأهل العلم نعيمٌ خاصٌّ في الجنة من خلال حديثهم، فما هو؟
التوجيهات
١- الزم الصالحين من الناس، ودع أراذلهم، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ﴾
٢- احذر المتبوعين المضلين وأهواءهم، فهم ينقلبون في القيامة أعداء، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ (٣٢) فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾
٣- تواضع للحق، واخفض له جناحك، ودع الكبر، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
العمل بالآيات
١- زر أخاً لك في الله، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٢- اكتب رسالة تدافع فيها عن أحد الدعاة، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٣- أكثر اليوم من قول ﴿لا إله إلا الله﴾، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿عَنِ الْيَمِينِ﴾ مِنْ قِبَلِ الحَقِّ وَالدِّينِ.
﴿سُلْطَانٍ﴾ حُجَّةٍ، أَوْ قُوَّةٍ.
﴿طَاغِينَ﴾ مُجَاوِزِينَ الحَدَّ فِي العِصْيَانِ.
﴿فَحَقَّ عَلَيْنَا﴾ وَجَبَ عَلَيْنَا.
﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ الَّذِينَ أَخْلَصُوا فِي عِبَادَةِ اللهِ؛ فَأَخْلَصَهُمْ، وَاخْتَصَّهُمْ بِرَحْمَتِهِ.
﴿بِكَأْسٍ﴾ بِخَمْرٍ.
﴿مِنْ مَعِينٍ﴾ مِنْ أَنْهَارٍ جَارِيَةٍ لاَ يَخَافُونَ انْقِطَاعَهَا.
﴿لاَ فِيهَا غَوْلٌ﴾ لَيْسَ فِيهَا مَا يَغْتَالُ عُقُولَهُمْ.
﴿وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنْزِفُونَ﴾ لاَ يَسْكَرُونَ، وَلاَ تَضُرُّ أَبْدَانَهُمْ.
﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ عَفِيفاتٌ لاَ يَنْظُرْنَ إِلَى غَيْرِ أَزْوَاجِهِنَّ.
﴿عِينٌ﴾ حِسَانُ الأَعْيُنِ.
﴿مَكْنُونٌ﴾ لَمْ تَمَسَّهُ الأَيْدِي.
﴿قَرِينٌ﴾ صَاحِبٌ مُلاَزِمٌ لِي.
الصافات 37:37
الوقفات التدبرية
١- ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
فكأنهم لا يجيبون هذا السؤال؛ لأنه قد علاهم الذل والصغار، واستسلموا لعذاب النار، وخشعوا وخضعوا وأبلسوا فلم ينطقوا. [السعدي:٧٠٢]
السؤال: ذكر الله سؤال أهل النار ولم يذكر إجابتهم، فلماذا؟
٢- ﴿فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (٣٣) إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ﴾
إنا هكذا نفعل بالذين اختاروا معاصي الله في الدنيا على طاعته، والكفر به على الإيمان؛ فنذيقهم العذاب الأليم، ونجمع بينهم وبين قرنائهم في النار. [الطبري:٢١/٣٣]
السؤال: الاشتراك والتشابه في هذه الدنيا يؤدي إلى الاشتراك في الآخرة، كيف ذلك؟
٣- ﴿أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ (٤١) فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ (٤٣) عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ (٤٤) يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍۭ (٤٥) بَيْضَآءَ لَذَّةٍ لِّلشَّٰرِبِينَ (٤٦) لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ (٤٧) وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ عِينٌ (٤٨) كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ﴾
ذكر طعامهم وشرابهم ومجالسهم، وعموم النعيم وتفاصيله داخلة في قوله: ﴿في جنات النعيم﴾، لكن فصل هذه الأشياء لتعلم فتشتاق النفوس إليها. [السعدي:٧٠٣]
السؤال: لماذا فَصَّل في ذكر نعيم أهل الجنة مع أن قوله: ﴿في جنات النعيم﴾ عام لكل ذلك؟
٤- ﴿فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ﴾
ولهم إكرام من الله- جل وعز- برفع الدرجات، وسماع كلامه ولقائه. [القرطبي:١٨/٢٩]
السؤال: بين شيئاً من إكرام الله تعالى لأهل الجنة.
٥- ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ﴾
أي: لا تغتال عقولهم، ولا يصيبهم منها مرض ولا صداع، وإنما صرف الله تعالى السكر عن أهل الجنة؛ لئلا ينقطع الالتذاذ عنهم بنعيمهم. [القرطبي:١٨/٣١-٣٣]
السؤال: لمَ صرف الله السكر عن أهل الجنة؟
٦- ﴿وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ﴾
قصرت طرفها على زوجها؛ لعفتها، وعدم مجاوزته لغيره، ولجمال زوجها وكماله؛ بحيث لا تطلب في الجنة سواه، ولا ترغب إلا به ... هذا يدل على جمال الرجال في الجنة. تفسير [السعدي:٧٠٣]
السؤال: كيف تدل الآية على كمال جمال الرجال في الجنة؟
٧- ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ (٥٠) قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ﴾
من المعلوم أن لذة أهل العلم بالتساؤل عن العلم والبحث عنه فوق اللذات الجارية في أحاديث الدنيا، فلهم من هذا النوع النصيب الوافر، ويحصل لهم من انكشاف الحقائق العلمية في الجنة ما لا يمكن التعبير عنه. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: لأهل العلم نعيمٌ خاصٌّ في الجنة من خلال حديثهم، فما هو؟
التوجيهات
١- الزم الصالحين من الناس، ودع أراذلهم، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ﴾
٢- احذر المتبوعين المضلين وأهواءهم، فهم ينقلبون في القيامة أعداء، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ (٣٢) فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾
٣- تواضع للحق، واخفض له جناحك، ودع الكبر، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
العمل بالآيات
١- زر أخاً لك في الله، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٢- اكتب رسالة تدافع فيها عن أحد الدعاة، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٣- أكثر اليوم من قول ﴿لا إله إلا الله﴾، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿عَنِ الْيَمِينِ﴾ مِنْ قِبَلِ الحَقِّ وَالدِّينِ.
﴿سُلْطَانٍ﴾ حُجَّةٍ، أَوْ قُوَّةٍ.
﴿طَاغِينَ﴾ مُجَاوِزِينَ الحَدَّ فِي العِصْيَانِ.
﴿فَحَقَّ عَلَيْنَا﴾ وَجَبَ عَلَيْنَا.
﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ الَّذِينَ أَخْلَصُوا فِي عِبَادَةِ اللهِ؛ فَأَخْلَصَهُمْ، وَاخْتَصَّهُمْ بِرَحْمَتِهِ.
﴿بِكَأْسٍ﴾ بِخَمْرٍ.
﴿مِنْ مَعِينٍ﴾ مِنْ أَنْهَارٍ جَارِيَةٍ لاَ يَخَافُونَ انْقِطَاعَهَا.
﴿لاَ فِيهَا غَوْلٌ﴾ لَيْسَ فِيهَا مَا يَغْتَالُ عُقُولَهُمْ.
﴿وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنْزِفُونَ﴾ لاَ يَسْكَرُونَ، وَلاَ تَضُرُّ أَبْدَانَهُمْ.
﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ عَفِيفاتٌ لاَ يَنْظُرْنَ إِلَى غَيْرِ أَزْوَاجِهِنَّ.
﴿عِينٌ﴾ حِسَانُ الأَعْيُنِ.
﴿مَكْنُونٌ﴾ لَمْ تَمَسَّهُ الأَيْدِي.
﴿قَرِينٌ﴾ صَاحِبٌ مُلاَزِمٌ لِي.
الصافات 37:38
الوقفات التدبرية
١- ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
فكأنهم لا يجيبون هذا السؤال؛ لأنه قد علاهم الذل والصغار، واستسلموا لعذاب النار، وخشعوا وخضعوا وأبلسوا فلم ينطقوا. [السعدي:٧٠٢]
السؤال: ذكر الله سؤال أهل النار ولم يذكر إجابتهم، فلماذا؟
٢- ﴿فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (٣٣) إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ﴾
إنا هكذا نفعل بالذين اختاروا معاصي الله في الدنيا على طاعته، والكفر به على الإيمان؛ فنذيقهم العذاب الأليم، ونجمع بينهم وبين قرنائهم في النار. [الطبري:٢١/٣٣]
السؤال: الاشتراك والتشابه في هذه الدنيا يؤدي إلى الاشتراك في الآخرة، كيف ذلك؟
٣- ﴿أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ (٤١) فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ (٤٣) عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ (٤٤) يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍۭ (٤٥) بَيْضَآءَ لَذَّةٍ لِّلشَّٰرِبِينَ (٤٦) لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ (٤٧) وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ عِينٌ (٤٨) كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ﴾
ذكر طعامهم وشرابهم ومجالسهم، وعموم النعيم وتفاصيله داخلة في قوله: ﴿في جنات النعيم﴾، لكن فصل هذه الأشياء لتعلم فتشتاق النفوس إليها. [السعدي:٧٠٣]
السؤال: لماذا فَصَّل في ذكر نعيم أهل الجنة مع أن قوله: ﴿في جنات النعيم﴾ عام لكل ذلك؟
٤- ﴿فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ﴾
ولهم إكرام من الله- جل وعز- برفع الدرجات، وسماع كلامه ولقائه. [القرطبي:١٨/٢٩]
السؤال: بين شيئاً من إكرام الله تعالى لأهل الجنة.
٥- ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ﴾
أي: لا تغتال عقولهم، ولا يصيبهم منها مرض ولا صداع، وإنما صرف الله تعالى السكر عن أهل الجنة؛ لئلا ينقطع الالتذاذ عنهم بنعيمهم. [القرطبي:١٨/٣١-٣٣]
السؤال: لمَ صرف الله السكر عن أهل الجنة؟
٦- ﴿وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ﴾
قصرت طرفها على زوجها؛ لعفتها، وعدم مجاوزته لغيره، ولجمال زوجها وكماله؛ بحيث لا تطلب في الجنة سواه، ولا ترغب إلا به ... هذا يدل على جمال الرجال في الجنة. تفسير [السعدي:٧٠٣]
السؤال: كيف تدل الآية على كمال جمال الرجال في الجنة؟
٧- ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ (٥٠) قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ﴾
من المعلوم أن لذة أهل العلم بالتساؤل عن العلم والبحث عنه فوق اللذات الجارية في أحاديث الدنيا، فلهم من هذا النوع النصيب الوافر، ويحصل لهم من انكشاف الحقائق العلمية في الجنة ما لا يمكن التعبير عنه. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: لأهل العلم نعيمٌ خاصٌّ في الجنة من خلال حديثهم، فما هو؟
التوجيهات
١- الزم الصالحين من الناس، ودع أراذلهم، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ﴾
٢- احذر المتبوعين المضلين وأهواءهم، فهم ينقلبون في القيامة أعداء، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ (٣٢) فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾
٣- تواضع للحق، واخفض له جناحك، ودع الكبر، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
العمل بالآيات
١- زر أخاً لك في الله، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٢- اكتب رسالة تدافع فيها عن أحد الدعاة، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٣- أكثر اليوم من قول ﴿لا إله إلا الله﴾، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿عَنِ الْيَمِينِ﴾ مِنْ قِبَلِ الحَقِّ وَالدِّينِ.
﴿سُلْطَانٍ﴾ حُجَّةٍ، أَوْ قُوَّةٍ.
﴿طَاغِينَ﴾ مُجَاوِزِينَ الحَدَّ فِي العِصْيَانِ.
﴿فَحَقَّ عَلَيْنَا﴾ وَجَبَ عَلَيْنَا.
﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ الَّذِينَ أَخْلَصُوا فِي عِبَادَةِ اللهِ؛ فَأَخْلَصَهُمْ، وَاخْتَصَّهُمْ بِرَحْمَتِهِ.
﴿بِكَأْسٍ﴾ بِخَمْرٍ.
﴿مِنْ مَعِينٍ﴾ مِنْ أَنْهَارٍ جَارِيَةٍ لاَ يَخَافُونَ انْقِطَاعَهَا.
﴿لاَ فِيهَا غَوْلٌ﴾ لَيْسَ فِيهَا مَا يَغْتَالُ عُقُولَهُمْ.
﴿وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنْزِفُونَ﴾ لاَ يَسْكَرُونَ، وَلاَ تَضُرُّ أَبْدَانَهُمْ.
﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ عَفِيفاتٌ لاَ يَنْظُرْنَ إِلَى غَيْرِ أَزْوَاجِهِنَّ.
﴿عِينٌ﴾ حِسَانُ الأَعْيُنِ.
﴿مَكْنُونٌ﴾ لَمْ تَمَسَّهُ الأَيْدِي.
﴿قَرِينٌ﴾ صَاحِبٌ مُلاَزِمٌ لِي.
الصافات 37:39
الوقفات التدبرية
١- ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
فكأنهم لا يجيبون هذا السؤال؛ لأنه قد علاهم الذل والصغار، واستسلموا لعذاب النار، وخشعوا وخضعوا وأبلسوا فلم ينطقوا. [السعدي:٧٠٢]
السؤال: ذكر الله سؤال أهل النار ولم يذكر إجابتهم، فلماذا؟
٢- ﴿فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (٣٣) إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ﴾
إنا هكذا نفعل بالذين اختاروا معاصي الله في الدنيا على طاعته، والكفر به على الإيمان؛ فنذيقهم العذاب الأليم، ونجمع بينهم وبين قرنائهم في النار. [الطبري:٢١/٣٣]
السؤال: الاشتراك والتشابه في هذه الدنيا يؤدي إلى الاشتراك في الآخرة، كيف ذلك؟
٣- ﴿أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ (٤١) فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ (٤٣) عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ (٤٤) يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍۭ (٤٥) بَيْضَآءَ لَذَّةٍ لِّلشَّٰرِبِينَ (٤٦) لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ (٤٧) وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ عِينٌ (٤٨) كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ﴾
ذكر طعامهم وشرابهم ومجالسهم، وعموم النعيم وتفاصيله داخلة في قوله: ﴿في جنات النعيم﴾، لكن فصل هذه الأشياء لتعلم فتشتاق النفوس إليها. [السعدي:٧٠٣]
السؤال: لماذا فَصَّل في ذكر نعيم أهل الجنة مع أن قوله: ﴿في جنات النعيم﴾ عام لكل ذلك؟
٤- ﴿فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ﴾
ولهم إكرام من الله- جل وعز- برفع الدرجات، وسماع كلامه ولقائه. [القرطبي:١٨/٢٩]
السؤال: بين شيئاً من إكرام الله تعالى لأهل الجنة.
٥- ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ﴾
أي: لا تغتال عقولهم، ولا يصيبهم منها مرض ولا صداع، وإنما صرف الله تعالى السكر عن أهل الجنة؛ لئلا ينقطع الالتذاذ عنهم بنعيمهم. [القرطبي:١٨/٣١-٣٣]
السؤال: لمَ صرف الله السكر عن أهل الجنة؟
٦- ﴿وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ﴾
قصرت طرفها على زوجها؛ لعفتها، وعدم مجاوزته لغيره، ولجمال زوجها وكماله؛ بحيث لا تطلب في الجنة سواه، ولا ترغب إلا به ... هذا يدل على جمال الرجال في الجنة. تفسير [السعدي:٧٠٣]
السؤال: كيف تدل الآية على كمال جمال الرجال في الجنة؟
٧- ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ (٥٠) قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ﴾
من المعلوم أن لذة أهل العلم بالتساؤل عن العلم والبحث عنه فوق اللذات الجارية في أحاديث الدنيا، فلهم من هذا النوع النصيب الوافر، ويحصل لهم من انكشاف الحقائق العلمية في الجنة ما لا يمكن التعبير عنه. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: لأهل العلم نعيمٌ خاصٌّ في الجنة من خلال حديثهم، فما هو؟
التوجيهات
١- الزم الصالحين من الناس، ودع أراذلهم، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ﴾
٢- احذر المتبوعين المضلين وأهواءهم، فهم ينقلبون في القيامة أعداء، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ (٣٢) فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾
٣- تواضع للحق، واخفض له جناحك، ودع الكبر، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
العمل بالآيات
١- زر أخاً لك في الله، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٢- اكتب رسالة تدافع فيها عن أحد الدعاة، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٣- أكثر اليوم من قول ﴿لا إله إلا الله﴾، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿عَنِ الْيَمِينِ﴾ مِنْ قِبَلِ الحَقِّ وَالدِّينِ.
﴿سُلْطَانٍ﴾ حُجَّةٍ، أَوْ قُوَّةٍ.
﴿طَاغِينَ﴾ مُجَاوِزِينَ الحَدَّ فِي العِصْيَانِ.
﴿فَحَقَّ عَلَيْنَا﴾ وَجَبَ عَلَيْنَا.
﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ الَّذِينَ أَخْلَصُوا فِي عِبَادَةِ اللهِ؛ فَأَخْلَصَهُمْ، وَاخْتَصَّهُمْ بِرَحْمَتِهِ.
﴿بِكَأْسٍ﴾ بِخَمْرٍ.
﴿مِنْ مَعِينٍ﴾ مِنْ أَنْهَارٍ جَارِيَةٍ لاَ يَخَافُونَ انْقِطَاعَهَا.
﴿لاَ فِيهَا غَوْلٌ﴾ لَيْسَ فِيهَا مَا يَغْتَالُ عُقُولَهُمْ.
﴿وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنْزِفُونَ﴾ لاَ يَسْكَرُونَ، وَلاَ تَضُرُّ أَبْدَانَهُمْ.
﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ عَفِيفاتٌ لاَ يَنْظُرْنَ إِلَى غَيْرِ أَزْوَاجِهِنَّ.
﴿عِينٌ﴾ حِسَانُ الأَعْيُنِ.
﴿مَكْنُونٌ﴾ لَمْ تَمَسَّهُ الأَيْدِي.
﴿قَرِينٌ﴾ صَاحِبٌ مُلاَزِمٌ لِي.
الصافات 37:40
الوقفات التدبرية
١- ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
فكأنهم لا يجيبون هذا السؤال؛ لأنه قد علاهم الذل والصغار، واستسلموا لعذاب النار، وخشعوا وخضعوا وأبلسوا فلم ينطقوا. [السعدي:٧٠٢]
السؤال: ذكر الله سؤال أهل النار ولم يذكر إجابتهم، فلماذا؟
٢- ﴿فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (٣٣) إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ﴾
إنا هكذا نفعل بالذين اختاروا معاصي الله في الدنيا على طاعته، والكفر به على الإيمان؛ فنذيقهم العذاب الأليم، ونجمع بينهم وبين قرنائهم في النار. [الطبري:٢١/٣٣]
السؤال: الاشتراك والتشابه في هذه الدنيا يؤدي إلى الاشتراك في الآخرة، كيف ذلك؟
٣- ﴿أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ (٤١) فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ (٤٣) عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ (٤٤) يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍۭ (٤٥) بَيْضَآءَ لَذَّةٍ لِّلشَّٰرِبِينَ (٤٦) لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ (٤٧) وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ عِينٌ (٤٨) كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ﴾
ذكر طعامهم وشرابهم ومجالسهم، وعموم النعيم وتفاصيله داخلة في قوله: ﴿في جنات النعيم﴾، لكن فصل هذه الأشياء لتعلم فتشتاق النفوس إليها. [السعدي:٧٠٣]
السؤال: لماذا فَصَّل في ذكر نعيم أهل الجنة مع أن قوله: ﴿في جنات النعيم﴾ عام لكل ذلك؟
٤- ﴿فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ﴾
ولهم إكرام من الله- جل وعز- برفع الدرجات، وسماع كلامه ولقائه. [القرطبي:١٨/٢٩]
السؤال: بين شيئاً من إكرام الله تعالى لأهل الجنة.
٥- ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ﴾
أي: لا تغتال عقولهم، ولا يصيبهم منها مرض ولا صداع، وإنما صرف الله تعالى السكر عن أهل الجنة؛ لئلا ينقطع الالتذاذ عنهم بنعيمهم. [القرطبي:١٨/٣١-٣٣]
السؤال: لمَ صرف الله السكر عن أهل الجنة؟
٦- ﴿وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ﴾
قصرت طرفها على زوجها؛ لعفتها، وعدم مجاوزته لغيره، ولجمال زوجها وكماله؛ بحيث لا تطلب في الجنة سواه، ولا ترغب إلا به ... هذا يدل على جمال الرجال في الجنة. تفسير [السعدي:٧٠٣]
السؤال: كيف تدل الآية على كمال جمال الرجال في الجنة؟
٧- ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ (٥٠) قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ﴾
من المعلوم أن لذة أهل العلم بالتساؤل عن العلم والبحث عنه فوق اللذات الجارية في أحاديث الدنيا، فلهم من هذا النوع النصيب الوافر، ويحصل لهم من انكشاف الحقائق العلمية في الجنة ما لا يمكن التعبير عنه. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: لأهل العلم نعيمٌ خاصٌّ في الجنة من خلال حديثهم، فما هو؟
التوجيهات
١- الزم الصالحين من الناس، ودع أراذلهم، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ﴾
٢- احذر المتبوعين المضلين وأهواءهم، فهم ينقلبون في القيامة أعداء، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ (٣٢) فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾
٣- تواضع للحق، واخفض له جناحك، ودع الكبر، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
العمل بالآيات
١- زر أخاً لك في الله، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٢- اكتب رسالة تدافع فيها عن أحد الدعاة، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٣- أكثر اليوم من قول ﴿لا إله إلا الله﴾، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿عَنِ الْيَمِينِ﴾ مِنْ قِبَلِ الحَقِّ وَالدِّينِ.
﴿سُلْطَانٍ﴾ حُجَّةٍ، أَوْ قُوَّةٍ.
﴿طَاغِينَ﴾ مُجَاوِزِينَ الحَدَّ فِي العِصْيَانِ.
﴿فَحَقَّ عَلَيْنَا﴾ وَجَبَ عَلَيْنَا.
﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ الَّذِينَ أَخْلَصُوا فِي عِبَادَةِ اللهِ؛ فَأَخْلَصَهُمْ، وَاخْتَصَّهُمْ بِرَحْمَتِهِ.
﴿بِكَأْسٍ﴾ بِخَمْرٍ.
﴿مِنْ مَعِينٍ﴾ مِنْ أَنْهَارٍ جَارِيَةٍ لاَ يَخَافُونَ انْقِطَاعَهَا.
﴿لاَ فِيهَا غَوْلٌ﴾ لَيْسَ فِيهَا مَا يَغْتَالُ عُقُولَهُمْ.
﴿وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنْزِفُونَ﴾ لاَ يَسْكَرُونَ، وَلاَ تَضُرُّ أَبْدَانَهُمْ.
﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ عَفِيفاتٌ لاَ يَنْظُرْنَ إِلَى غَيْرِ أَزْوَاجِهِنَّ.
﴿عِينٌ﴾ حِسَانُ الأَعْيُنِ.
﴿مَكْنُونٌ﴾ لَمْ تَمَسَّهُ الأَيْدِي.
﴿قَرِينٌ﴾ صَاحِبٌ مُلاَزِمٌ لِي.
الصافات 37:41
الوقفات التدبرية
١- ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
فكأنهم لا يجيبون هذا السؤال؛ لأنه قد علاهم الذل والصغار، واستسلموا لعذاب النار، وخشعوا وخضعوا وأبلسوا فلم ينطقوا. [السعدي:٧٠٢]
السؤال: ذكر الله سؤال أهل النار ولم يذكر إجابتهم، فلماذا؟
٢- ﴿فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (٣٣) إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ﴾
إنا هكذا نفعل بالذين اختاروا معاصي الله في الدنيا على طاعته، والكفر به على الإيمان؛ فنذيقهم العذاب الأليم، ونجمع بينهم وبين قرنائهم في النار. [الطبري:٢١/٣٣]
السؤال: الاشتراك والتشابه في هذه الدنيا يؤدي إلى الاشتراك في الآخرة، كيف ذلك؟
٣- ﴿أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ (٤١) فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ (٤٣) عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ (٤٤) يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍۭ (٤٥) بَيْضَآءَ لَذَّةٍ لِّلشَّٰرِبِينَ (٤٦) لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ (٤٧) وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ عِينٌ (٤٨) كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ﴾
ذكر طعامهم وشرابهم ومجالسهم، وعموم النعيم وتفاصيله داخلة في قوله: ﴿في جنات النعيم﴾، لكن فصل هذه الأشياء لتعلم فتشتاق النفوس إليها. [السعدي:٧٠٣]
السؤال: لماذا فَصَّل في ذكر نعيم أهل الجنة مع أن قوله: ﴿في جنات النعيم﴾ عام لكل ذلك؟
٤- ﴿فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ﴾
ولهم إكرام من الله- جل وعز- برفع الدرجات، وسماع كلامه ولقائه. [القرطبي:١٨/٢٩]
السؤال: بين شيئاً من إكرام الله تعالى لأهل الجنة.
٥- ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ﴾
أي: لا تغتال عقولهم، ولا يصيبهم منها مرض ولا صداع، وإنما صرف الله تعالى السكر عن أهل الجنة؛ لئلا ينقطع الالتذاذ عنهم بنعيمهم. [القرطبي:١٨/٣١-٣٣]
السؤال: لمَ صرف الله السكر عن أهل الجنة؟
٦- ﴿وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ﴾
قصرت طرفها على زوجها؛ لعفتها، وعدم مجاوزته لغيره، ولجمال زوجها وكماله؛ بحيث لا تطلب في الجنة سواه، ولا ترغب إلا به ... هذا يدل على جمال الرجال في الجنة. تفسير [السعدي:٧٠٣]
السؤال: كيف تدل الآية على كمال جمال الرجال في الجنة؟
٧- ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ (٥٠) قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ﴾
من المعلوم أن لذة أهل العلم بالتساؤل عن العلم والبحث عنه فوق اللذات الجارية في أحاديث الدنيا، فلهم من هذا النوع النصيب الوافر، ويحصل لهم من انكشاف الحقائق العلمية في الجنة ما لا يمكن التعبير عنه. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: لأهل العلم نعيمٌ خاصٌّ في الجنة من خلال حديثهم، فما هو؟
التوجيهات
١- الزم الصالحين من الناس، ودع أراذلهم، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ﴾
٢- احذر المتبوعين المضلين وأهواءهم، فهم ينقلبون في القيامة أعداء، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ (٣٢) فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾
٣- تواضع للحق، واخفض له جناحك، ودع الكبر، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
العمل بالآيات
١- زر أخاً لك في الله، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٢- اكتب رسالة تدافع فيها عن أحد الدعاة، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٣- أكثر اليوم من قول ﴿لا إله إلا الله﴾، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿عَنِ الْيَمِينِ﴾ مِنْ قِبَلِ الحَقِّ وَالدِّينِ.
﴿سُلْطَانٍ﴾ حُجَّةٍ، أَوْ قُوَّةٍ.
﴿طَاغِينَ﴾ مُجَاوِزِينَ الحَدَّ فِي العِصْيَانِ.
﴿فَحَقَّ عَلَيْنَا﴾ وَجَبَ عَلَيْنَا.
﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ الَّذِينَ أَخْلَصُوا فِي عِبَادَةِ اللهِ؛ فَأَخْلَصَهُمْ، وَاخْتَصَّهُمْ بِرَحْمَتِهِ.
﴿بِكَأْسٍ﴾ بِخَمْرٍ.
﴿مِنْ مَعِينٍ﴾ مِنْ أَنْهَارٍ جَارِيَةٍ لاَ يَخَافُونَ انْقِطَاعَهَا.
﴿لاَ فِيهَا غَوْلٌ﴾ لَيْسَ فِيهَا مَا يَغْتَالُ عُقُولَهُمْ.
﴿وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنْزِفُونَ﴾ لاَ يَسْكَرُونَ، وَلاَ تَضُرُّ أَبْدَانَهُمْ.
﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ عَفِيفاتٌ لاَ يَنْظُرْنَ إِلَى غَيْرِ أَزْوَاجِهِنَّ.
﴿عِينٌ﴾ حِسَانُ الأَعْيُنِ.
﴿مَكْنُونٌ﴾ لَمْ تَمَسَّهُ الأَيْدِي.
﴿قَرِينٌ﴾ صَاحِبٌ مُلاَزِمٌ لِي.
الصافات 37:42
الوقفات التدبرية
١- ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
فكأنهم لا يجيبون هذا السؤال؛ لأنه قد علاهم الذل والصغار، واستسلموا لعذاب النار، وخشعوا وخضعوا وأبلسوا فلم ينطقوا. [السعدي:٧٠٢]
السؤال: ذكر الله سؤال أهل النار ولم يذكر إجابتهم، فلماذا؟
٢- ﴿فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (٣٣) إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ﴾
إنا هكذا نفعل بالذين اختاروا معاصي الله في الدنيا على طاعته، والكفر به على الإيمان؛ فنذيقهم العذاب الأليم، ونجمع بينهم وبين قرنائهم في النار. [الطبري:٢١/٣٣]
السؤال: الاشتراك والتشابه في هذه الدنيا يؤدي إلى الاشتراك في الآخرة، كيف ذلك؟
٣- ﴿أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ (٤١) فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ (٤٣) عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ (٤٤) يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍۭ (٤٥) بَيْضَآءَ لَذَّةٍ لِّلشَّٰرِبِينَ (٤٦) لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ (٤٧) وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ عِينٌ (٤٨) كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ﴾
ذكر طعامهم وشرابهم ومجالسهم، وعموم النعيم وتفاصيله داخلة في قوله: ﴿في جنات النعيم﴾، لكن فصل هذه الأشياء لتعلم فتشتاق النفوس إليها. [السعدي:٧٠٣]
السؤال: لماذا فَصَّل في ذكر نعيم أهل الجنة مع أن قوله: ﴿في جنات النعيم﴾ عام لكل ذلك؟
٤- ﴿فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ﴾
ولهم إكرام من الله- جل وعز- برفع الدرجات، وسماع كلامه ولقائه. [القرطبي:١٨/٢٩]
السؤال: بين شيئاً من إكرام الله تعالى لأهل الجنة.
٥- ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ﴾
أي: لا تغتال عقولهم، ولا يصيبهم منها مرض ولا صداع، وإنما صرف الله تعالى السكر عن أهل الجنة؛ لئلا ينقطع الالتذاذ عنهم بنعيمهم. [القرطبي:١٨/٣١-٣٣]
السؤال: لمَ صرف الله السكر عن أهل الجنة؟
٦- ﴿وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ﴾
قصرت طرفها على زوجها؛ لعفتها، وعدم مجاوزته لغيره، ولجمال زوجها وكماله؛ بحيث لا تطلب في الجنة سواه، ولا ترغب إلا به ... هذا يدل على جمال الرجال في الجنة. تفسير [السعدي:٧٠٣]
السؤال: كيف تدل الآية على كمال جمال الرجال في الجنة؟
٧- ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ (٥٠) قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ﴾
من المعلوم أن لذة أهل العلم بالتساؤل عن العلم والبحث عنه فوق اللذات الجارية في أحاديث الدنيا، فلهم من هذا النوع النصيب الوافر، ويحصل لهم من انكشاف الحقائق العلمية في الجنة ما لا يمكن التعبير عنه. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: لأهل العلم نعيمٌ خاصٌّ في الجنة من خلال حديثهم، فما هو؟
التوجيهات
١- الزم الصالحين من الناس، ودع أراذلهم، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ﴾
٢- احذر المتبوعين المضلين وأهواءهم، فهم ينقلبون في القيامة أعداء، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ (٣٢) فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾
٣- تواضع للحق، واخفض له جناحك، ودع الكبر، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
العمل بالآيات
١- زر أخاً لك في الله، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٢- اكتب رسالة تدافع فيها عن أحد الدعاة، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٣- أكثر اليوم من قول ﴿لا إله إلا الله﴾، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿عَنِ الْيَمِينِ﴾ مِنْ قِبَلِ الحَقِّ وَالدِّينِ.
﴿سُلْطَانٍ﴾ حُجَّةٍ، أَوْ قُوَّةٍ.
﴿طَاغِينَ﴾ مُجَاوِزِينَ الحَدَّ فِي العِصْيَانِ.
﴿فَحَقَّ عَلَيْنَا﴾ وَجَبَ عَلَيْنَا.
﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ الَّذِينَ أَخْلَصُوا فِي عِبَادَةِ اللهِ؛ فَأَخْلَصَهُمْ، وَاخْتَصَّهُمْ بِرَحْمَتِهِ.
﴿بِكَأْسٍ﴾ بِخَمْرٍ.
﴿مِنْ مَعِينٍ﴾ مِنْ أَنْهَارٍ جَارِيَةٍ لاَ يَخَافُونَ انْقِطَاعَهَا.
﴿لاَ فِيهَا غَوْلٌ﴾ لَيْسَ فِيهَا مَا يَغْتَالُ عُقُولَهُمْ.
﴿وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنْزِفُونَ﴾ لاَ يَسْكَرُونَ، وَلاَ تَضُرُّ أَبْدَانَهُمْ.
﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ عَفِيفاتٌ لاَ يَنْظُرْنَ إِلَى غَيْرِ أَزْوَاجِهِنَّ.
﴿عِينٌ﴾ حِسَانُ الأَعْيُنِ.
﴿مَكْنُونٌ﴾ لَمْ تَمَسَّهُ الأَيْدِي.
﴿قَرِينٌ﴾ صَاحِبٌ مُلاَزِمٌ لِي.
الصافات 37:43
الوقفات التدبرية
١- ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
فكأنهم لا يجيبون هذا السؤال؛ لأنه قد علاهم الذل والصغار، واستسلموا لعذاب النار، وخشعوا وخضعوا وأبلسوا فلم ينطقوا. [السعدي:٧٠٢]
السؤال: ذكر الله سؤال أهل النار ولم يذكر إجابتهم، فلماذا؟
٢- ﴿فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (٣٣) إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ﴾
إنا هكذا نفعل بالذين اختاروا معاصي الله في الدنيا على طاعته، والكفر به على الإيمان؛ فنذيقهم العذاب الأليم، ونجمع بينهم وبين قرنائهم في النار. [الطبري:٢١/٣٣]
السؤال: الاشتراك والتشابه في هذه الدنيا يؤدي إلى الاشتراك في الآخرة، كيف ذلك؟
٣- ﴿أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ (٤١) فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ (٤٣) عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ (٤٤) يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍۭ (٤٥) بَيْضَآءَ لَذَّةٍ لِّلشَّٰرِبِينَ (٤٦) لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ (٤٧) وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ عِينٌ (٤٨) كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ﴾
ذكر طعامهم وشرابهم ومجالسهم، وعموم النعيم وتفاصيله داخلة في قوله: ﴿في جنات النعيم﴾، لكن فصل هذه الأشياء لتعلم فتشتاق النفوس إليها. [السعدي:٧٠٣]
السؤال: لماذا فَصَّل في ذكر نعيم أهل الجنة مع أن قوله: ﴿في جنات النعيم﴾ عام لكل ذلك؟
٤- ﴿فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ﴾
ولهم إكرام من الله- جل وعز- برفع الدرجات، وسماع كلامه ولقائه. [القرطبي:١٨/٢٩]
السؤال: بين شيئاً من إكرام الله تعالى لأهل الجنة.
٥- ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ﴾
أي: لا تغتال عقولهم، ولا يصيبهم منها مرض ولا صداع، وإنما صرف الله تعالى السكر عن أهل الجنة؛ لئلا ينقطع الالتذاذ عنهم بنعيمهم. [القرطبي:١٨/٣١-٣٣]
السؤال: لمَ صرف الله السكر عن أهل الجنة؟
٦- ﴿وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ﴾
قصرت طرفها على زوجها؛ لعفتها، وعدم مجاوزته لغيره، ولجمال زوجها وكماله؛ بحيث لا تطلب في الجنة سواه، ولا ترغب إلا به ... هذا يدل على جمال الرجال في الجنة. تفسير [السعدي:٧٠٣]
السؤال: كيف تدل الآية على كمال جمال الرجال في الجنة؟
٧- ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ (٥٠) قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ﴾
من المعلوم أن لذة أهل العلم بالتساؤل عن العلم والبحث عنه فوق اللذات الجارية في أحاديث الدنيا، فلهم من هذا النوع النصيب الوافر، ويحصل لهم من انكشاف الحقائق العلمية في الجنة ما لا يمكن التعبير عنه. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: لأهل العلم نعيمٌ خاصٌّ في الجنة من خلال حديثهم، فما هو؟
التوجيهات
١- الزم الصالحين من الناس، ودع أراذلهم، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ﴾
٢- احذر المتبوعين المضلين وأهواءهم، فهم ينقلبون في القيامة أعداء، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ (٣٢) فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾
٣- تواضع للحق، واخفض له جناحك، ودع الكبر، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
العمل بالآيات
١- زر أخاً لك في الله، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٢- اكتب رسالة تدافع فيها عن أحد الدعاة، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٣- أكثر اليوم من قول ﴿لا إله إلا الله﴾، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿عَنِ الْيَمِينِ﴾ مِنْ قِبَلِ الحَقِّ وَالدِّينِ.
﴿سُلْطَانٍ﴾ حُجَّةٍ، أَوْ قُوَّةٍ.
﴿طَاغِينَ﴾ مُجَاوِزِينَ الحَدَّ فِي العِصْيَانِ.
﴿فَحَقَّ عَلَيْنَا﴾ وَجَبَ عَلَيْنَا.
﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ الَّذِينَ أَخْلَصُوا فِي عِبَادَةِ اللهِ؛ فَأَخْلَصَهُمْ، وَاخْتَصَّهُمْ بِرَحْمَتِهِ.
﴿بِكَأْسٍ﴾ بِخَمْرٍ.
﴿مِنْ مَعِينٍ﴾ مِنْ أَنْهَارٍ جَارِيَةٍ لاَ يَخَافُونَ انْقِطَاعَهَا.
﴿لاَ فِيهَا غَوْلٌ﴾ لَيْسَ فِيهَا مَا يَغْتَالُ عُقُولَهُمْ.
﴿وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنْزِفُونَ﴾ لاَ يَسْكَرُونَ، وَلاَ تَضُرُّ أَبْدَانَهُمْ.
﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ عَفِيفاتٌ لاَ يَنْظُرْنَ إِلَى غَيْرِ أَزْوَاجِهِنَّ.
﴿عِينٌ﴾ حِسَانُ الأَعْيُنِ.
﴿مَكْنُونٌ﴾ لَمْ تَمَسَّهُ الأَيْدِي.
﴿قَرِينٌ﴾ صَاحِبٌ مُلاَزِمٌ لِي.
الصافات 37:44
الوقفات التدبرية
١- ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
فكأنهم لا يجيبون هذا السؤال؛ لأنه قد علاهم الذل والصغار، واستسلموا لعذاب النار، وخشعوا وخضعوا وأبلسوا فلم ينطقوا. [السعدي:٧٠٢]
السؤال: ذكر الله سؤال أهل النار ولم يذكر إجابتهم، فلماذا؟
٢- ﴿فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (٣٣) إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ﴾
إنا هكذا نفعل بالذين اختاروا معاصي الله في الدنيا على طاعته، والكفر به على الإيمان؛ فنذيقهم العذاب الأليم، ونجمع بينهم وبين قرنائهم في النار. [الطبري:٢١/٣٣]
السؤال: الاشتراك والتشابه في هذه الدنيا يؤدي إلى الاشتراك في الآخرة، كيف ذلك؟
٣- ﴿أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ (٤١) فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ (٤٣) عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ (٤٤) يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍۭ (٤٥) بَيْضَآءَ لَذَّةٍ لِّلشَّٰرِبِينَ (٤٦) لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ (٤٧) وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ عِينٌ (٤٨) كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ﴾
ذكر طعامهم وشرابهم ومجالسهم، وعموم النعيم وتفاصيله داخلة في قوله: ﴿في جنات النعيم﴾، لكن فصل هذه الأشياء لتعلم فتشتاق النفوس إليها. [السعدي:٧٠٣]
السؤال: لماذا فَصَّل في ذكر نعيم أهل الجنة مع أن قوله: ﴿في جنات النعيم﴾ عام لكل ذلك؟
٤- ﴿فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ﴾
ولهم إكرام من الله- جل وعز- برفع الدرجات، وسماع كلامه ولقائه. [القرطبي:١٨/٢٩]
السؤال: بين شيئاً من إكرام الله تعالى لأهل الجنة.
٥- ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ﴾
أي: لا تغتال عقولهم، ولا يصيبهم منها مرض ولا صداع، وإنما صرف الله تعالى السكر عن أهل الجنة؛ لئلا ينقطع الالتذاذ عنهم بنعيمهم. [القرطبي:١٨/٣١-٣٣]
السؤال: لمَ صرف الله السكر عن أهل الجنة؟
٦- ﴿وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ﴾
قصرت طرفها على زوجها؛ لعفتها، وعدم مجاوزته لغيره، ولجمال زوجها وكماله؛ بحيث لا تطلب في الجنة سواه، ولا ترغب إلا به ... هذا يدل على جمال الرجال في الجنة. تفسير [السعدي:٧٠٣]
السؤال: كيف تدل الآية على كمال جمال الرجال في الجنة؟
٧- ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ (٥٠) قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ﴾
من المعلوم أن لذة أهل العلم بالتساؤل عن العلم والبحث عنه فوق اللذات الجارية في أحاديث الدنيا، فلهم من هذا النوع النصيب الوافر، ويحصل لهم من انكشاف الحقائق العلمية في الجنة ما لا يمكن التعبير عنه. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: لأهل العلم نعيمٌ خاصٌّ في الجنة من خلال حديثهم، فما هو؟
التوجيهات
١- الزم الصالحين من الناس، ودع أراذلهم، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ﴾
٢- احذر المتبوعين المضلين وأهواءهم، فهم ينقلبون في القيامة أعداء، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ (٣٢) فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾
٣- تواضع للحق، واخفض له جناحك، ودع الكبر، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
العمل بالآيات
١- زر أخاً لك في الله، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٢- اكتب رسالة تدافع فيها عن أحد الدعاة، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٣- أكثر اليوم من قول ﴿لا إله إلا الله﴾، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿عَنِ الْيَمِينِ﴾ مِنْ قِبَلِ الحَقِّ وَالدِّينِ.
﴿سُلْطَانٍ﴾ حُجَّةٍ، أَوْ قُوَّةٍ.
﴿طَاغِينَ﴾ مُجَاوِزِينَ الحَدَّ فِي العِصْيَانِ.
﴿فَحَقَّ عَلَيْنَا﴾ وَجَبَ عَلَيْنَا.
﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ الَّذِينَ أَخْلَصُوا فِي عِبَادَةِ اللهِ؛ فَأَخْلَصَهُمْ، وَاخْتَصَّهُمْ بِرَحْمَتِهِ.
﴿بِكَأْسٍ﴾ بِخَمْرٍ.
﴿مِنْ مَعِينٍ﴾ مِنْ أَنْهَارٍ جَارِيَةٍ لاَ يَخَافُونَ انْقِطَاعَهَا.
﴿لاَ فِيهَا غَوْلٌ﴾ لَيْسَ فِيهَا مَا يَغْتَالُ عُقُولَهُمْ.
﴿وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنْزِفُونَ﴾ لاَ يَسْكَرُونَ، وَلاَ تَضُرُّ أَبْدَانَهُمْ.
﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ عَفِيفاتٌ لاَ يَنْظُرْنَ إِلَى غَيْرِ أَزْوَاجِهِنَّ.
﴿عِينٌ﴾ حِسَانُ الأَعْيُنِ.
﴿مَكْنُونٌ﴾ لَمْ تَمَسَّهُ الأَيْدِي.
﴿قَرِينٌ﴾ صَاحِبٌ مُلاَزِمٌ لِي.
الصافات 37:45
الوقفات التدبرية
١- ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
فكأنهم لا يجيبون هذا السؤال؛ لأنه قد علاهم الذل والصغار، واستسلموا لعذاب النار، وخشعوا وخضعوا وأبلسوا فلم ينطقوا. [السعدي:٧٠٢]
السؤال: ذكر الله سؤال أهل النار ولم يذكر إجابتهم، فلماذا؟
٢- ﴿فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (٣٣) إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ﴾
إنا هكذا نفعل بالذين اختاروا معاصي الله في الدنيا على طاعته، والكفر به على الإيمان؛ فنذيقهم العذاب الأليم، ونجمع بينهم وبين قرنائهم في النار. [الطبري:٢١/٣٣]
السؤال: الاشتراك والتشابه في هذه الدنيا يؤدي إلى الاشتراك في الآخرة، كيف ذلك؟
٣- ﴿أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ (٤١) فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ (٤٣) عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ (٤٤) يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍۭ (٤٥) بَيْضَآءَ لَذَّةٍ لِّلشَّٰرِبِينَ (٤٦) لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ (٤٧) وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ عِينٌ (٤٨) كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ﴾
ذكر طعامهم وشرابهم ومجالسهم، وعموم النعيم وتفاصيله داخلة في قوله: ﴿في جنات النعيم﴾، لكن فصل هذه الأشياء لتعلم فتشتاق النفوس إليها. [السعدي:٧٠٣]
السؤال: لماذا فَصَّل في ذكر نعيم أهل الجنة مع أن قوله: ﴿في جنات النعيم﴾ عام لكل ذلك؟
٤- ﴿فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ﴾
ولهم إكرام من الله- جل وعز- برفع الدرجات، وسماع كلامه ولقائه. [القرطبي:١٨/٢٩]
السؤال: بين شيئاً من إكرام الله تعالى لأهل الجنة.
٥- ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ﴾
أي: لا تغتال عقولهم، ولا يصيبهم منها مرض ولا صداع، وإنما صرف الله تعالى السكر عن أهل الجنة؛ لئلا ينقطع الالتذاذ عنهم بنعيمهم. [القرطبي:١٨/٣١-٣٣]
السؤال: لمَ صرف الله السكر عن أهل الجنة؟
٦- ﴿وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ﴾
قصرت طرفها على زوجها؛ لعفتها، وعدم مجاوزته لغيره، ولجمال زوجها وكماله؛ بحيث لا تطلب في الجنة سواه، ولا ترغب إلا به ... هذا يدل على جمال الرجال في الجنة. تفسير [السعدي:٧٠٣]
السؤال: كيف تدل الآية على كمال جمال الرجال في الجنة؟
٧- ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ (٥٠) قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ﴾
من المعلوم أن لذة أهل العلم بالتساؤل عن العلم والبحث عنه فوق اللذات الجارية في أحاديث الدنيا، فلهم من هذا النوع النصيب الوافر، ويحصل لهم من انكشاف الحقائق العلمية في الجنة ما لا يمكن التعبير عنه. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: لأهل العلم نعيمٌ خاصٌّ في الجنة من خلال حديثهم، فما هو؟
التوجيهات
١- الزم الصالحين من الناس، ودع أراذلهم، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ﴾
٢- احذر المتبوعين المضلين وأهواءهم، فهم ينقلبون في القيامة أعداء، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ (٣٢) فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾
٣- تواضع للحق، واخفض له جناحك، ودع الكبر، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
العمل بالآيات
١- زر أخاً لك في الله، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٢- اكتب رسالة تدافع فيها عن أحد الدعاة، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٣- أكثر اليوم من قول ﴿لا إله إلا الله﴾، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿عَنِ الْيَمِينِ﴾ مِنْ قِبَلِ الحَقِّ وَالدِّينِ.
﴿سُلْطَانٍ﴾ حُجَّةٍ، أَوْ قُوَّةٍ.
﴿طَاغِينَ﴾ مُجَاوِزِينَ الحَدَّ فِي العِصْيَانِ.
﴿فَحَقَّ عَلَيْنَا﴾ وَجَبَ عَلَيْنَا.
﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ الَّذِينَ أَخْلَصُوا فِي عِبَادَةِ اللهِ؛ فَأَخْلَصَهُمْ، وَاخْتَصَّهُمْ بِرَحْمَتِهِ.
﴿بِكَأْسٍ﴾ بِخَمْرٍ.
﴿مِنْ مَعِينٍ﴾ مِنْ أَنْهَارٍ جَارِيَةٍ لاَ يَخَافُونَ انْقِطَاعَهَا.
﴿لاَ فِيهَا غَوْلٌ﴾ لَيْسَ فِيهَا مَا يَغْتَالُ عُقُولَهُمْ.
﴿وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنْزِفُونَ﴾ لاَ يَسْكَرُونَ، وَلاَ تَضُرُّ أَبْدَانَهُمْ.
﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ عَفِيفاتٌ لاَ يَنْظُرْنَ إِلَى غَيْرِ أَزْوَاجِهِنَّ.
﴿عِينٌ﴾ حِسَانُ الأَعْيُنِ.
﴿مَكْنُونٌ﴾ لَمْ تَمَسَّهُ الأَيْدِي.
﴿قَرِينٌ﴾ صَاحِبٌ مُلاَزِمٌ لِي.
الصافات 37:46
الوقفات التدبرية
١- ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
فكأنهم لا يجيبون هذا السؤال؛ لأنه قد علاهم الذل والصغار، واستسلموا لعذاب النار، وخشعوا وخضعوا وأبلسوا فلم ينطقوا. [السعدي:٧٠٢]
السؤال: ذكر الله سؤال أهل النار ولم يذكر إجابتهم، فلماذا؟
٢- ﴿فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (٣٣) إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ﴾
إنا هكذا نفعل بالذين اختاروا معاصي الله في الدنيا على طاعته، والكفر به على الإيمان؛ فنذيقهم العذاب الأليم، ونجمع بينهم وبين قرنائهم في النار. [الطبري:٢١/٣٣]
السؤال: الاشتراك والتشابه في هذه الدنيا يؤدي إلى الاشتراك في الآخرة، كيف ذلك؟
٣- ﴿أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ (٤١) فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ (٤٣) عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ (٤٤) يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍۭ (٤٥) بَيْضَآءَ لَذَّةٍ لِّلشَّٰرِبِينَ (٤٦) لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ (٤٧) وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ عِينٌ (٤٨) كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ﴾
ذكر طعامهم وشرابهم ومجالسهم، وعموم النعيم وتفاصيله داخلة في قوله: ﴿في جنات النعيم﴾، لكن فصل هذه الأشياء لتعلم فتشتاق النفوس إليها. [السعدي:٧٠٣]
السؤال: لماذا فَصَّل في ذكر نعيم أهل الجنة مع أن قوله: ﴿في جنات النعيم﴾ عام لكل ذلك؟
٤- ﴿فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ﴾
ولهم إكرام من الله- جل وعز- برفع الدرجات، وسماع كلامه ولقائه. [القرطبي:١٨/٢٩]
السؤال: بين شيئاً من إكرام الله تعالى لأهل الجنة.
٥- ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ﴾
أي: لا تغتال عقولهم، ولا يصيبهم منها مرض ولا صداع، وإنما صرف الله تعالى السكر عن أهل الجنة؛ لئلا ينقطع الالتذاذ عنهم بنعيمهم. [القرطبي:١٨/٣١-٣٣]
السؤال: لمَ صرف الله السكر عن أهل الجنة؟
٦- ﴿وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ﴾
قصرت طرفها على زوجها؛ لعفتها، وعدم مجاوزته لغيره، ولجمال زوجها وكماله؛ بحيث لا تطلب في الجنة سواه، ولا ترغب إلا به ... هذا يدل على جمال الرجال في الجنة. تفسير [السعدي:٧٠٣]
السؤال: كيف تدل الآية على كمال جمال الرجال في الجنة؟
٧- ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ (٥٠) قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ﴾
من المعلوم أن لذة أهل العلم بالتساؤل عن العلم والبحث عنه فوق اللذات الجارية في أحاديث الدنيا، فلهم من هذا النوع النصيب الوافر، ويحصل لهم من انكشاف الحقائق العلمية في الجنة ما لا يمكن التعبير عنه. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: لأهل العلم نعيمٌ خاصٌّ في الجنة من خلال حديثهم، فما هو؟
التوجيهات
١- الزم الصالحين من الناس، ودع أراذلهم، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ﴾
٢- احذر المتبوعين المضلين وأهواءهم، فهم ينقلبون في القيامة أعداء، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ (٣٢) فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾
٣- تواضع للحق، واخفض له جناحك، ودع الكبر، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
العمل بالآيات
١- زر أخاً لك في الله، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٢- اكتب رسالة تدافع فيها عن أحد الدعاة، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٣- أكثر اليوم من قول ﴿لا إله إلا الله﴾، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿عَنِ الْيَمِينِ﴾ مِنْ قِبَلِ الحَقِّ وَالدِّينِ.
﴿سُلْطَانٍ﴾ حُجَّةٍ، أَوْ قُوَّةٍ.
﴿طَاغِينَ﴾ مُجَاوِزِينَ الحَدَّ فِي العِصْيَانِ.
﴿فَحَقَّ عَلَيْنَا﴾ وَجَبَ عَلَيْنَا.
﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ الَّذِينَ أَخْلَصُوا فِي عِبَادَةِ اللهِ؛ فَأَخْلَصَهُمْ، وَاخْتَصَّهُمْ بِرَحْمَتِهِ.
﴿بِكَأْسٍ﴾ بِخَمْرٍ.
﴿مِنْ مَعِينٍ﴾ مِنْ أَنْهَارٍ جَارِيَةٍ لاَ يَخَافُونَ انْقِطَاعَهَا.
﴿لاَ فِيهَا غَوْلٌ﴾ لَيْسَ فِيهَا مَا يَغْتَالُ عُقُولَهُمْ.
﴿وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنْزِفُونَ﴾ لاَ يَسْكَرُونَ، وَلاَ تَضُرُّ أَبْدَانَهُمْ.
﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ عَفِيفاتٌ لاَ يَنْظُرْنَ إِلَى غَيْرِ أَزْوَاجِهِنَّ.
﴿عِينٌ﴾ حِسَانُ الأَعْيُنِ.
﴿مَكْنُونٌ﴾ لَمْ تَمَسَّهُ الأَيْدِي.
﴿قَرِينٌ﴾ صَاحِبٌ مُلاَزِمٌ لِي.
الصافات 37:47
الوقفات التدبرية
١- ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
فكأنهم لا يجيبون هذا السؤال؛ لأنه قد علاهم الذل والصغار، واستسلموا لعذاب النار، وخشعوا وخضعوا وأبلسوا فلم ينطقوا. [السعدي:٧٠٢]
السؤال: ذكر الله سؤال أهل النار ولم يذكر إجابتهم، فلماذا؟
٢- ﴿فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (٣٣) إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ﴾
إنا هكذا نفعل بالذين اختاروا معاصي الله في الدنيا على طاعته، والكفر به على الإيمان؛ فنذيقهم العذاب الأليم، ونجمع بينهم وبين قرنائهم في النار. [الطبري:٢١/٣٣]
السؤال: الاشتراك والتشابه في هذه الدنيا يؤدي إلى الاشتراك في الآخرة، كيف ذلك؟
٣- ﴿أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ (٤١) فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ (٤٣) عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ (٤٤) يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍۭ (٤٥) بَيْضَآءَ لَذَّةٍ لِّلشَّٰرِبِينَ (٤٦) لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ (٤٧) وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ عِينٌ (٤٨) كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ﴾
ذكر طعامهم وشرابهم ومجالسهم، وعموم النعيم وتفاصيله داخلة في قوله: ﴿في جنات النعيم﴾، لكن فصل هذه الأشياء لتعلم فتشتاق النفوس إليها. [السعدي:٧٠٣]
السؤال: لماذا فَصَّل في ذكر نعيم أهل الجنة مع أن قوله: ﴿في جنات النعيم﴾ عام لكل ذلك؟
٤- ﴿فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ﴾
ولهم إكرام من الله- جل وعز- برفع الدرجات، وسماع كلامه ولقائه. [القرطبي:١٨/٢٩]
السؤال: بين شيئاً من إكرام الله تعالى لأهل الجنة.
٥- ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ﴾
أي: لا تغتال عقولهم، ولا يصيبهم منها مرض ولا صداع، وإنما صرف الله تعالى السكر عن أهل الجنة؛ لئلا ينقطع الالتذاذ عنهم بنعيمهم. [القرطبي:١٨/٣١-٣٣]
السؤال: لمَ صرف الله السكر عن أهل الجنة؟
٦- ﴿وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ﴾
قصرت طرفها على زوجها؛ لعفتها، وعدم مجاوزته لغيره، ولجمال زوجها وكماله؛ بحيث لا تطلب في الجنة سواه، ولا ترغب إلا به ... هذا يدل على جمال الرجال في الجنة. تفسير [السعدي:٧٠٣]
السؤال: كيف تدل الآية على كمال جمال الرجال في الجنة؟
٧- ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ (٥٠) قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ﴾
من المعلوم أن لذة أهل العلم بالتساؤل عن العلم والبحث عنه فوق اللذات الجارية في أحاديث الدنيا، فلهم من هذا النوع النصيب الوافر، ويحصل لهم من انكشاف الحقائق العلمية في الجنة ما لا يمكن التعبير عنه. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: لأهل العلم نعيمٌ خاصٌّ في الجنة من خلال حديثهم، فما هو؟
التوجيهات
١- الزم الصالحين من الناس، ودع أراذلهم، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ﴾
٢- احذر المتبوعين المضلين وأهواءهم، فهم ينقلبون في القيامة أعداء، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ (٣٢) فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾
٣- تواضع للحق، واخفض له جناحك، ودع الكبر، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
العمل بالآيات
١- زر أخاً لك في الله، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٢- اكتب رسالة تدافع فيها عن أحد الدعاة، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٣- أكثر اليوم من قول ﴿لا إله إلا الله﴾، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿عَنِ الْيَمِينِ﴾ مِنْ قِبَلِ الحَقِّ وَالدِّينِ.
﴿سُلْطَانٍ﴾ حُجَّةٍ، أَوْ قُوَّةٍ.
﴿طَاغِينَ﴾ مُجَاوِزِينَ الحَدَّ فِي العِصْيَانِ.
﴿فَحَقَّ عَلَيْنَا﴾ وَجَبَ عَلَيْنَا.
﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ الَّذِينَ أَخْلَصُوا فِي عِبَادَةِ اللهِ؛ فَأَخْلَصَهُمْ، وَاخْتَصَّهُمْ بِرَحْمَتِهِ.
﴿بِكَأْسٍ﴾ بِخَمْرٍ.
﴿مِنْ مَعِينٍ﴾ مِنْ أَنْهَارٍ جَارِيَةٍ لاَ يَخَافُونَ انْقِطَاعَهَا.
﴿لاَ فِيهَا غَوْلٌ﴾ لَيْسَ فِيهَا مَا يَغْتَالُ عُقُولَهُمْ.
﴿وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنْزِفُونَ﴾ لاَ يَسْكَرُونَ، وَلاَ تَضُرُّ أَبْدَانَهُمْ.
﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ عَفِيفاتٌ لاَ يَنْظُرْنَ إِلَى غَيْرِ أَزْوَاجِهِنَّ.
﴿عِينٌ﴾ حِسَانُ الأَعْيُنِ.
﴿مَكْنُونٌ﴾ لَمْ تَمَسَّهُ الأَيْدِي.
﴿قَرِينٌ﴾ صَاحِبٌ مُلاَزِمٌ لِي.
الصافات 37:48
الوقفات التدبرية
١- ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
فكأنهم لا يجيبون هذا السؤال؛ لأنه قد علاهم الذل والصغار، واستسلموا لعذاب النار، وخشعوا وخضعوا وأبلسوا فلم ينطقوا. [السعدي:٧٠٢]
السؤال: ذكر الله سؤال أهل النار ولم يذكر إجابتهم، فلماذا؟
٢- ﴿فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (٣٣) إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ﴾
إنا هكذا نفعل بالذين اختاروا معاصي الله في الدنيا على طاعته، والكفر به على الإيمان؛ فنذيقهم العذاب الأليم، ونجمع بينهم وبين قرنائهم في النار. [الطبري:٢١/٣٣]
السؤال: الاشتراك والتشابه في هذه الدنيا يؤدي إلى الاشتراك في الآخرة، كيف ذلك؟
٣- ﴿أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ (٤١) فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ (٤٣) عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ (٤٤) يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍۭ (٤٥) بَيْضَآءَ لَذَّةٍ لِّلشَّٰرِبِينَ (٤٦) لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ (٤٧) وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ عِينٌ (٤٨) كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ﴾
ذكر طعامهم وشرابهم ومجالسهم، وعموم النعيم وتفاصيله داخلة في قوله: ﴿في جنات النعيم﴾، لكن فصل هذه الأشياء لتعلم فتشتاق النفوس إليها. [السعدي:٧٠٣]
السؤال: لماذا فَصَّل في ذكر نعيم أهل الجنة مع أن قوله: ﴿في جنات النعيم﴾ عام لكل ذلك؟
٤- ﴿فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ﴾
ولهم إكرام من الله- جل وعز- برفع الدرجات، وسماع كلامه ولقائه. [القرطبي:١٨/٢٩]
السؤال: بين شيئاً من إكرام الله تعالى لأهل الجنة.
٥- ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ﴾
أي: لا تغتال عقولهم، ولا يصيبهم منها مرض ولا صداع، وإنما صرف الله تعالى السكر عن أهل الجنة؛ لئلا ينقطع الالتذاذ عنهم بنعيمهم. [القرطبي:١٨/٣١-٣٣]
السؤال: لمَ صرف الله السكر عن أهل الجنة؟
٦- ﴿وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ﴾
قصرت طرفها على زوجها؛ لعفتها، وعدم مجاوزته لغيره، ولجمال زوجها وكماله؛ بحيث لا تطلب في الجنة سواه، ولا ترغب إلا به ... هذا يدل على جمال الرجال في الجنة. تفسير [السعدي:٧٠٣]
السؤال: كيف تدل الآية على كمال جمال الرجال في الجنة؟
٧- ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ (٥٠) قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ﴾
من المعلوم أن لذة أهل العلم بالتساؤل عن العلم والبحث عنه فوق اللذات الجارية في أحاديث الدنيا، فلهم من هذا النوع النصيب الوافر، ويحصل لهم من انكشاف الحقائق العلمية في الجنة ما لا يمكن التعبير عنه. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: لأهل العلم نعيمٌ خاصٌّ في الجنة من خلال حديثهم، فما هو؟
التوجيهات
١- الزم الصالحين من الناس، ودع أراذلهم، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ﴾
٢- احذر المتبوعين المضلين وأهواءهم، فهم ينقلبون في القيامة أعداء، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ (٣٢) فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾
٣- تواضع للحق، واخفض له جناحك، ودع الكبر، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
العمل بالآيات
١- زر أخاً لك في الله، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٢- اكتب رسالة تدافع فيها عن أحد الدعاة، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٣- أكثر اليوم من قول ﴿لا إله إلا الله﴾، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿عَنِ الْيَمِينِ﴾ مِنْ قِبَلِ الحَقِّ وَالدِّينِ.
﴿سُلْطَانٍ﴾ حُجَّةٍ، أَوْ قُوَّةٍ.
﴿طَاغِينَ﴾ مُجَاوِزِينَ الحَدَّ فِي العِصْيَانِ.
﴿فَحَقَّ عَلَيْنَا﴾ وَجَبَ عَلَيْنَا.
﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ الَّذِينَ أَخْلَصُوا فِي عِبَادَةِ اللهِ؛ فَأَخْلَصَهُمْ، وَاخْتَصَّهُمْ بِرَحْمَتِهِ.
﴿بِكَأْسٍ﴾ بِخَمْرٍ.
﴿مِنْ مَعِينٍ﴾ مِنْ أَنْهَارٍ جَارِيَةٍ لاَ يَخَافُونَ انْقِطَاعَهَا.
﴿لاَ فِيهَا غَوْلٌ﴾ لَيْسَ فِيهَا مَا يَغْتَالُ عُقُولَهُمْ.
﴿وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنْزِفُونَ﴾ لاَ يَسْكَرُونَ، وَلاَ تَضُرُّ أَبْدَانَهُمْ.
﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ عَفِيفاتٌ لاَ يَنْظُرْنَ إِلَى غَيْرِ أَزْوَاجِهِنَّ.
﴿عِينٌ﴾ حِسَانُ الأَعْيُنِ.
﴿مَكْنُونٌ﴾ لَمْ تَمَسَّهُ الأَيْدِي.
﴿قَرِينٌ﴾ صَاحِبٌ مُلاَزِمٌ لِي.
الصافات 37:49
الوقفات التدبرية
١- ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
فكأنهم لا يجيبون هذا السؤال؛ لأنه قد علاهم الذل والصغار، واستسلموا لعذاب النار، وخشعوا وخضعوا وأبلسوا فلم ينطقوا. [السعدي:٧٠٢]
السؤال: ذكر الله سؤال أهل النار ولم يذكر إجابتهم، فلماذا؟
٢- ﴿فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (٣٣) إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ﴾
إنا هكذا نفعل بالذين اختاروا معاصي الله في الدنيا على طاعته، والكفر به على الإيمان؛ فنذيقهم العذاب الأليم، ونجمع بينهم وبين قرنائهم في النار. [الطبري:٢١/٣٣]
السؤال: الاشتراك والتشابه في هذه الدنيا يؤدي إلى الاشتراك في الآخرة، كيف ذلك؟
٣- ﴿أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ (٤١) فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ (٤٣) عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ (٤٤) يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍۭ (٤٥) بَيْضَآءَ لَذَّةٍ لِّلشَّٰرِبِينَ (٤٦) لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ (٤٧) وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ عِينٌ (٤٨) كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ﴾
ذكر طعامهم وشرابهم ومجالسهم، وعموم النعيم وتفاصيله داخلة في قوله: ﴿في جنات النعيم﴾، لكن فصل هذه الأشياء لتعلم فتشتاق النفوس إليها. [السعدي:٧٠٣]
السؤال: لماذا فَصَّل في ذكر نعيم أهل الجنة مع أن قوله: ﴿في جنات النعيم﴾ عام لكل ذلك؟
٤- ﴿فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ﴾
ولهم إكرام من الله- جل وعز- برفع الدرجات، وسماع كلامه ولقائه. [القرطبي:١٨/٢٩]
السؤال: بين شيئاً من إكرام الله تعالى لأهل الجنة.
٥- ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ﴾
أي: لا تغتال عقولهم، ولا يصيبهم منها مرض ولا صداع، وإنما صرف الله تعالى السكر عن أهل الجنة؛ لئلا ينقطع الالتذاذ عنهم بنعيمهم. [القرطبي:١٨/٣١-٣٣]
السؤال: لمَ صرف الله السكر عن أهل الجنة؟
٦- ﴿وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ﴾
قصرت طرفها على زوجها؛ لعفتها، وعدم مجاوزته لغيره، ولجمال زوجها وكماله؛ بحيث لا تطلب في الجنة سواه، ولا ترغب إلا به ... هذا يدل على جمال الرجال في الجنة. تفسير [السعدي:٧٠٣]
السؤال: كيف تدل الآية على كمال جمال الرجال في الجنة؟
٧- ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ (٥٠) قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ﴾
من المعلوم أن لذة أهل العلم بالتساؤل عن العلم والبحث عنه فوق اللذات الجارية في أحاديث الدنيا، فلهم من هذا النوع النصيب الوافر، ويحصل لهم من انكشاف الحقائق العلمية في الجنة ما لا يمكن التعبير عنه. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: لأهل العلم نعيمٌ خاصٌّ في الجنة من خلال حديثهم، فما هو؟
التوجيهات
١- الزم الصالحين من الناس، ودع أراذلهم، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ﴾
٢- احذر المتبوعين المضلين وأهواءهم، فهم ينقلبون في القيامة أعداء، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ (٣٢) فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾
٣- تواضع للحق، واخفض له جناحك، ودع الكبر، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
العمل بالآيات
١- زر أخاً لك في الله، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٢- اكتب رسالة تدافع فيها عن أحد الدعاة، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٣- أكثر اليوم من قول ﴿لا إله إلا الله﴾، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿عَنِ الْيَمِينِ﴾ مِنْ قِبَلِ الحَقِّ وَالدِّينِ.
﴿سُلْطَانٍ﴾ حُجَّةٍ، أَوْ قُوَّةٍ.
﴿طَاغِينَ﴾ مُجَاوِزِينَ الحَدَّ فِي العِصْيَانِ.
﴿فَحَقَّ عَلَيْنَا﴾ وَجَبَ عَلَيْنَا.
﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ الَّذِينَ أَخْلَصُوا فِي عِبَادَةِ اللهِ؛ فَأَخْلَصَهُمْ، وَاخْتَصَّهُمْ بِرَحْمَتِهِ.
﴿بِكَأْسٍ﴾ بِخَمْرٍ.
﴿مِنْ مَعِينٍ﴾ مِنْ أَنْهَارٍ جَارِيَةٍ لاَ يَخَافُونَ انْقِطَاعَهَا.
﴿لاَ فِيهَا غَوْلٌ﴾ لَيْسَ فِيهَا مَا يَغْتَالُ عُقُولَهُمْ.
﴿وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنْزِفُونَ﴾ لاَ يَسْكَرُونَ، وَلاَ تَضُرُّ أَبْدَانَهُمْ.
﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ عَفِيفاتٌ لاَ يَنْظُرْنَ إِلَى غَيْرِ أَزْوَاجِهِنَّ.
﴿عِينٌ﴾ حِسَانُ الأَعْيُنِ.
﴿مَكْنُونٌ﴾ لَمْ تَمَسَّهُ الأَيْدِي.
﴿قَرِينٌ﴾ صَاحِبٌ مُلاَزِمٌ لِي.
الصافات 37:50
الوقفات التدبرية
١- ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
فكأنهم لا يجيبون هذا السؤال؛ لأنه قد علاهم الذل والصغار، واستسلموا لعذاب النار، وخشعوا وخضعوا وأبلسوا فلم ينطقوا. [السعدي:٧٠٢]
السؤال: ذكر الله سؤال أهل النار ولم يذكر إجابتهم، فلماذا؟
٢- ﴿فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (٣٣) إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ﴾
إنا هكذا نفعل بالذين اختاروا معاصي الله في الدنيا على طاعته، والكفر به على الإيمان؛ فنذيقهم العذاب الأليم، ونجمع بينهم وبين قرنائهم في النار. [الطبري:٢١/٣٣]
السؤال: الاشتراك والتشابه في هذه الدنيا يؤدي إلى الاشتراك في الآخرة، كيف ذلك؟
٣- ﴿أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ (٤١) فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ (٤٣) عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ (٤٤) يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍۭ (٤٥) بَيْضَآءَ لَذَّةٍ لِّلشَّٰرِبِينَ (٤٦) لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ (٤٧) وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ عِينٌ (٤٨) كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ﴾
ذكر طعامهم وشرابهم ومجالسهم، وعموم النعيم وتفاصيله داخلة في قوله: ﴿في جنات النعيم﴾، لكن فصل هذه الأشياء لتعلم فتشتاق النفوس إليها. [السعدي:٧٠٣]
السؤال: لماذا فَصَّل في ذكر نعيم أهل الجنة مع أن قوله: ﴿في جنات النعيم﴾ عام لكل ذلك؟
٤- ﴿فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ﴾
ولهم إكرام من الله- جل وعز- برفع الدرجات، وسماع كلامه ولقائه. [القرطبي:١٨/٢٩]
السؤال: بين شيئاً من إكرام الله تعالى لأهل الجنة.
٥- ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ﴾
أي: لا تغتال عقولهم، ولا يصيبهم منها مرض ولا صداع، وإنما صرف الله تعالى السكر عن أهل الجنة؛ لئلا ينقطع الالتذاذ عنهم بنعيمهم. [القرطبي:١٨/٣١-٣٣]
السؤال: لمَ صرف الله السكر عن أهل الجنة؟
٦- ﴿وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ﴾
قصرت طرفها على زوجها؛ لعفتها، وعدم مجاوزته لغيره، ولجمال زوجها وكماله؛ بحيث لا تطلب في الجنة سواه، ولا ترغب إلا به ... هذا يدل على جمال الرجال في الجنة. تفسير [السعدي:٧٠٣]
السؤال: كيف تدل الآية على كمال جمال الرجال في الجنة؟
٧- ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ (٥٠) قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ﴾
من المعلوم أن لذة أهل العلم بالتساؤل عن العلم والبحث عنه فوق اللذات الجارية في أحاديث الدنيا، فلهم من هذا النوع النصيب الوافر، ويحصل لهم من انكشاف الحقائق العلمية في الجنة ما لا يمكن التعبير عنه. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: لأهل العلم نعيمٌ خاصٌّ في الجنة من خلال حديثهم، فما هو؟
التوجيهات
١- الزم الصالحين من الناس، ودع أراذلهم، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ﴾
٢- احذر المتبوعين المضلين وأهواءهم، فهم ينقلبون في القيامة أعداء، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ (٣٢) فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾
٣- تواضع للحق، واخفض له جناحك، ودع الكبر، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
العمل بالآيات
١- زر أخاً لك في الله، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٢- اكتب رسالة تدافع فيها عن أحد الدعاة، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٣- أكثر اليوم من قول ﴿لا إله إلا الله﴾، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿عَنِ الْيَمِينِ﴾ مِنْ قِبَلِ الحَقِّ وَالدِّينِ.
﴿سُلْطَانٍ﴾ حُجَّةٍ، أَوْ قُوَّةٍ.
﴿طَاغِينَ﴾ مُجَاوِزِينَ الحَدَّ فِي العِصْيَانِ.
﴿فَحَقَّ عَلَيْنَا﴾ وَجَبَ عَلَيْنَا.
﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ الَّذِينَ أَخْلَصُوا فِي عِبَادَةِ اللهِ؛ فَأَخْلَصَهُمْ، وَاخْتَصَّهُمْ بِرَحْمَتِهِ.
﴿بِكَأْسٍ﴾ بِخَمْرٍ.
﴿مِنْ مَعِينٍ﴾ مِنْ أَنْهَارٍ جَارِيَةٍ لاَ يَخَافُونَ انْقِطَاعَهَا.
﴿لاَ فِيهَا غَوْلٌ﴾ لَيْسَ فِيهَا مَا يَغْتَالُ عُقُولَهُمْ.
﴿وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنْزِفُونَ﴾ لاَ يَسْكَرُونَ، وَلاَ تَضُرُّ أَبْدَانَهُمْ.
﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ عَفِيفاتٌ لاَ يَنْظُرْنَ إِلَى غَيْرِ أَزْوَاجِهِنَّ.
﴿عِينٌ﴾ حِسَانُ الأَعْيُنِ.
﴿مَكْنُونٌ﴾ لَمْ تَمَسَّهُ الأَيْدِي.
﴿قَرِينٌ﴾ صَاحِبٌ مُلاَزِمٌ لِي.
الصافات 37:51
الوقفات التدبرية
١- ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
فكأنهم لا يجيبون هذا السؤال؛ لأنه قد علاهم الذل والصغار، واستسلموا لعذاب النار، وخشعوا وخضعوا وأبلسوا فلم ينطقوا. [السعدي:٧٠٢]
السؤال: ذكر الله سؤال أهل النار ولم يذكر إجابتهم، فلماذا؟
٢- ﴿فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (٣٣) إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ﴾
إنا هكذا نفعل بالذين اختاروا معاصي الله في الدنيا على طاعته، والكفر به على الإيمان؛ فنذيقهم العذاب الأليم، ونجمع بينهم وبين قرنائهم في النار. [الطبري:٢١/٣٣]
السؤال: الاشتراك والتشابه في هذه الدنيا يؤدي إلى الاشتراك في الآخرة، كيف ذلك؟
٣- ﴿أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ (٤١) فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ (٤٣) عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ (٤٤) يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍۭ (٤٥) بَيْضَآءَ لَذَّةٍ لِّلشَّٰرِبِينَ (٤٦) لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ (٤٧) وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ عِينٌ (٤٨) كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ﴾
ذكر طعامهم وشرابهم ومجالسهم، وعموم النعيم وتفاصيله داخلة في قوله: ﴿في جنات النعيم﴾، لكن فصل هذه الأشياء لتعلم فتشتاق النفوس إليها. [السعدي:٧٠٣]
السؤال: لماذا فَصَّل في ذكر نعيم أهل الجنة مع أن قوله: ﴿في جنات النعيم﴾ عام لكل ذلك؟
٤- ﴿فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ (٤٢) فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ﴾
ولهم إكرام من الله- جل وعز- برفع الدرجات، وسماع كلامه ولقائه. [القرطبي:١٨/٢٩]
السؤال: بين شيئاً من إكرام الله تعالى لأهل الجنة.
٥- ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ﴾
أي: لا تغتال عقولهم، ولا يصيبهم منها مرض ولا صداع، وإنما صرف الله تعالى السكر عن أهل الجنة؛ لئلا ينقطع الالتذاذ عنهم بنعيمهم. [القرطبي:١٨/٣١-٣٣]
السؤال: لمَ صرف الله السكر عن أهل الجنة؟
٦- ﴿وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ﴾
قصرت طرفها على زوجها؛ لعفتها، وعدم مجاوزته لغيره، ولجمال زوجها وكماله؛ بحيث لا تطلب في الجنة سواه، ولا ترغب إلا به ... هذا يدل على جمال الرجال في الجنة. تفسير [السعدي:٧٠٣]
السؤال: كيف تدل الآية على كمال جمال الرجال في الجنة؟
٧- ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ (٥٠) قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ﴾
من المعلوم أن لذة أهل العلم بالتساؤل عن العلم والبحث عنه فوق اللذات الجارية في أحاديث الدنيا، فلهم من هذا النوع النصيب الوافر، ويحصل لهم من انكشاف الحقائق العلمية في الجنة ما لا يمكن التعبير عنه. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: لأهل العلم نعيمٌ خاصٌّ في الجنة من خلال حديثهم، فما هو؟
التوجيهات
١- الزم الصالحين من الناس، ودع أراذلهم، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ﴾
٢- احذر المتبوعين المضلين وأهواءهم، فهم ينقلبون في القيامة أعداء، ﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ (٣٢) فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾
٣- تواضع للحق، واخفض له جناحك، ودع الكبر، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
العمل بالآيات
١- زر أخاً لك في الله، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٢- اكتب رسالة تدافع فيها عن أحد الدعاة، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
٣- أكثر اليوم من قول ﴿لا إله إلا الله﴾، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿عَنِ الْيَمِينِ﴾ مِنْ قِبَلِ الحَقِّ وَالدِّينِ.
﴿سُلْطَانٍ﴾ حُجَّةٍ، أَوْ قُوَّةٍ.
﴿طَاغِينَ﴾ مُجَاوِزِينَ الحَدَّ فِي العِصْيَانِ.
﴿فَحَقَّ عَلَيْنَا﴾ وَجَبَ عَلَيْنَا.
﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ الَّذِينَ أَخْلَصُوا فِي عِبَادَةِ اللهِ؛ فَأَخْلَصَهُمْ، وَاخْتَصَّهُمْ بِرَحْمَتِهِ.
﴿بِكَأْسٍ﴾ بِخَمْرٍ.
﴿مِنْ مَعِينٍ﴾ مِنْ أَنْهَارٍ جَارِيَةٍ لاَ يَخَافُونَ انْقِطَاعَهَا.
﴿لاَ فِيهَا غَوْلٌ﴾ لَيْسَ فِيهَا مَا يَغْتَالُ عُقُولَهُمْ.
﴿وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنْزِفُونَ﴾ لاَ يَسْكَرُونَ، وَلاَ تَضُرُّ أَبْدَانَهُمْ.
﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ عَفِيفاتٌ لاَ يَنْظُرْنَ إِلَى غَيْرِ أَزْوَاجِهِنَّ.
﴿عِينٌ﴾ حِسَانُ الأَعْيُنِ.
﴿مَكْنُونٌ﴾ لَمْ تَمَسَّهُ الأَيْدِي.
﴿قَرِينٌ﴾ صَاحِبٌ مُلاَزِمٌ لِي.
الصافات 37:52
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
وفي هذه الآية عبرة من الحذر من قرناء السوء، ووجوب الاحتراس مما يدعون إليه، ويزيّنونه من المهالك. [ابن عاشور:٢٣/١١٩]
السؤال: بين خطورة الجليس السيِّء من الآية الكريمة.
٢- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
قال بعض العلماء: لولا أن الله- جل وعز- عرفه إياه لما عرفه، لقد تغير حِبره وسِبره. يعني: لونه وهيئته. [القرطبي:١٨/٣٩]
السؤال: كيف يعرف القرين قرينه وهو في النار؛ وقد تغير لونه وهيئته؟
٣- ﴿وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
﴿ولولا نعمة ربي﴾: رحمته وإنعامه علي بالإسلام، ﴿لكنت من المحضرين﴾ معك في النار. [البغوي:٣/٦٦١]
السؤال: هل نجاة المؤمن من النار وجحيمها بعمله وطاعته فقط؟
٤- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
فهذا مخرجها، ومعدنها أشر المعادن وأسوأها، وشر المغرس يدل على شر الغِرَاس وخِسَّتِه، ولهذا نبهنا الله على شرها بما ذكر أين تنبت به، وبما ذكر من صفة ثمرتها. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما المستفاد من وصف الشجرة بأنها تخرج في أصل الجحيم؟
٥- ﴿طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ﴾
تبشيع لها، وتكريه لذكرها... وإنما شبهها برؤوس الشياطين وإن لم تكن معروفة عند المخاطبين؛ لأنه قد استقر في النفوس أن الشياطين قبيحة المنظر. [ابن كثير:٤/١٢]
السؤال: كيف شُبِّه طلع شجرة الزقوم بشيء غير معروف وهو رءوس الشياطين؟
٦- ﴿ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى ٱلْجَحِيمِ (٦٨) إِنَّهُمْ أَلْفَوْا۟ ءَابَآءَهُمْ ضَآلِّينَ﴾
وكأنه قيل: ما الذي أوصلهم إلى هذه الدار؟ فقال: ﴿إنهم ألفوا آباءهم ضالين﴾. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما العلاقة بين هاتين الآيتين المتتاليتين؟
٧- ﴿وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾
ووصف الذين ضلّوا قبلهم بأنهم ﴿أكثر الأولين﴾ لئلا يَغترّ ضعفاء العقول بكثرة المشركين ولا يعتزّوا بها، ليعلموا أن كثرة العدد لا تبرّر ضلال الضالّين ولا خطأ المخطئين، ... فإذا عرضت لإِحداهما كثرة أو قلة؛ فلا تكونان فتنة لقصار الأنظار وضعفاء التفكير؛ قال تعالى: ﴿قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث﴾ [المائدة: ١٠٠]. [ابن عاشور:٢٣/١٢٨]
السؤال: الكثرة والقلة ليسا دالين على الهدى أو الضلال، بين ذلك.
التوجيهات
١- صديق صالح خير من عشرات الغافلين، ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
٢- لا تظلم أحداً من الناس؛ فشجرة الزقوم عذاب الظالمين، ﴿أَذَٰلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ (٦٢) إِنَّا جَعَلْنَٰهَا فِتْنَةً لِّلظَّٰلِمِينَ﴾
٣- اعلم أنه لا مجيب إلا الله، ولا مغيث إلا هو، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
العمل بالآيات
١- ساعد والدتك في عملها لهذا اليوم، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٢- صم يومًا تقربا إلى الله تعالى لتنجو من حر يوم القيامة، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٣- ادع الله تعالى مناديا، متضرعا إليه، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿لَمَدِينُونَ﴾ لَمَجْزِيُّونَ، وَمُحَاسَبُونَ.
﴿إِنْ كِدْتَ﴾ إِنَّكَ قَارَبْتَ.
﴿لَتُرْدِينِ﴾ لَتُهْلِكُنِي بِضَلاَلِكَ، وَإِغْوَائِكَ.
﴿الْمُحْضَرِينَ﴾ مَنْ أُحْضِرُوا فِي العَذَابِ مَعَكَ.
﴿نُزُلاً﴾ ضِيَافَةً.
﴿شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾ شَجَرَةٌ خَبِيثَةٌ، مَلْعُونَةٌ، مِنْ طَعَامِ أَهْلِ النَّارِ.
﴿فِتْنَةً﴾ ابْتِلاَءً لَهُمْ؛ حَيْثُ كَذَّبُوا بِوُجُودِ شَجَرَةٍ فِي النَّارِ.
﴿أَصْلِ الْجَحِيمِ﴾ قَعْرِ جَهَنَّمَ.
﴿طَلْعُهَا﴾ ثَمَرُهَا.
﴿لَشَوْبًا﴾ لَخَلْطًا، وَمِزَاجًا.
﴿مِنْ حَمِيمٍ﴾ مِنْ مَاءٍ حَارٍّ بَالِغِ الحَرَارَةِ.
﴿أَلْفَوْا﴾ وَجَدُوا.
﴿يُهْرَعُونَ﴾ يُسْرِعُونَ فِي مُتَابَعَتِهِمْ عَلَى الضَّلاَلِ.
الصافات 37:53
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
وفي هذه الآية عبرة من الحذر من قرناء السوء، ووجوب الاحتراس مما يدعون إليه، ويزيّنونه من المهالك. [ابن عاشور:٢٣/١١٩]
السؤال: بين خطورة الجليس السيِّء من الآية الكريمة.
٢- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
قال بعض العلماء: لولا أن الله- جل وعز- عرفه إياه لما عرفه، لقد تغير حِبره وسِبره. يعني: لونه وهيئته. [القرطبي:١٨/٣٩]
السؤال: كيف يعرف القرين قرينه وهو في النار؛ وقد تغير لونه وهيئته؟
٣- ﴿وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
﴿ولولا نعمة ربي﴾: رحمته وإنعامه علي بالإسلام، ﴿لكنت من المحضرين﴾ معك في النار. [البغوي:٣/٦٦١]
السؤال: هل نجاة المؤمن من النار وجحيمها بعمله وطاعته فقط؟
٤- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
فهذا مخرجها، ومعدنها أشر المعادن وأسوأها، وشر المغرس يدل على شر الغِرَاس وخِسَّتِه، ولهذا نبهنا الله على شرها بما ذكر أين تنبت به، وبما ذكر من صفة ثمرتها. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما المستفاد من وصف الشجرة بأنها تخرج في أصل الجحيم؟
٥- ﴿طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ﴾
تبشيع لها، وتكريه لذكرها... وإنما شبهها برؤوس الشياطين وإن لم تكن معروفة عند المخاطبين؛ لأنه قد استقر في النفوس أن الشياطين قبيحة المنظر. [ابن كثير:٤/١٢]
السؤال: كيف شُبِّه طلع شجرة الزقوم بشيء غير معروف وهو رءوس الشياطين؟
٦- ﴿ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى ٱلْجَحِيمِ (٦٨) إِنَّهُمْ أَلْفَوْا۟ ءَابَآءَهُمْ ضَآلِّينَ﴾
وكأنه قيل: ما الذي أوصلهم إلى هذه الدار؟ فقال: ﴿إنهم ألفوا آباءهم ضالين﴾. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما العلاقة بين هاتين الآيتين المتتاليتين؟
٧- ﴿وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾
ووصف الذين ضلّوا قبلهم بأنهم ﴿أكثر الأولين﴾ لئلا يَغترّ ضعفاء العقول بكثرة المشركين ولا يعتزّوا بها، ليعلموا أن كثرة العدد لا تبرّر ضلال الضالّين ولا خطأ المخطئين، ... فإذا عرضت لإِحداهما كثرة أو قلة؛ فلا تكونان فتنة لقصار الأنظار وضعفاء التفكير؛ قال تعالى: ﴿قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث﴾ [المائدة: ١٠٠]. [ابن عاشور:٢٣/١٢٨]
السؤال: الكثرة والقلة ليسا دالين على الهدى أو الضلال، بين ذلك.
التوجيهات
١- صديق صالح خير من عشرات الغافلين، ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
٢- لا تظلم أحداً من الناس؛ فشجرة الزقوم عذاب الظالمين، ﴿أَذَٰلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ (٦٢) إِنَّا جَعَلْنَٰهَا فِتْنَةً لِّلظَّٰلِمِينَ﴾
٣- اعلم أنه لا مجيب إلا الله، ولا مغيث إلا هو، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
العمل بالآيات
١- ساعد والدتك في عملها لهذا اليوم، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٢- صم يومًا تقربا إلى الله تعالى لتنجو من حر يوم القيامة، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٣- ادع الله تعالى مناديا، متضرعا إليه، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿لَمَدِينُونَ﴾ لَمَجْزِيُّونَ، وَمُحَاسَبُونَ.
﴿إِنْ كِدْتَ﴾ إِنَّكَ قَارَبْتَ.
﴿لَتُرْدِينِ﴾ لَتُهْلِكُنِي بِضَلاَلِكَ، وَإِغْوَائِكَ.
﴿الْمُحْضَرِينَ﴾ مَنْ أُحْضِرُوا فِي العَذَابِ مَعَكَ.
﴿نُزُلاً﴾ ضِيَافَةً.
﴿شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾ شَجَرَةٌ خَبِيثَةٌ، مَلْعُونَةٌ، مِنْ طَعَامِ أَهْلِ النَّارِ.
﴿فِتْنَةً﴾ ابْتِلاَءً لَهُمْ؛ حَيْثُ كَذَّبُوا بِوُجُودِ شَجَرَةٍ فِي النَّارِ.
﴿أَصْلِ الْجَحِيمِ﴾ قَعْرِ جَهَنَّمَ.
﴿طَلْعُهَا﴾ ثَمَرُهَا.
﴿لَشَوْبًا﴾ لَخَلْطًا، وَمِزَاجًا.
﴿مِنْ حَمِيمٍ﴾ مِنْ مَاءٍ حَارٍّ بَالِغِ الحَرَارَةِ.
﴿أَلْفَوْا﴾ وَجَدُوا.
﴿يُهْرَعُونَ﴾ يُسْرِعُونَ فِي مُتَابَعَتِهِمْ عَلَى الضَّلاَلِ.
الصافات 37:54
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
وفي هذه الآية عبرة من الحذر من قرناء السوء، ووجوب الاحتراس مما يدعون إليه، ويزيّنونه من المهالك. [ابن عاشور:٢٣/١١٩]
السؤال: بين خطورة الجليس السيِّء من الآية الكريمة.
٢- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
قال بعض العلماء: لولا أن الله- جل وعز- عرفه إياه لما عرفه، لقد تغير حِبره وسِبره. يعني: لونه وهيئته. [القرطبي:١٨/٣٩]
السؤال: كيف يعرف القرين قرينه وهو في النار؛ وقد تغير لونه وهيئته؟
٣- ﴿وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
﴿ولولا نعمة ربي﴾: رحمته وإنعامه علي بالإسلام، ﴿لكنت من المحضرين﴾ معك في النار. [البغوي:٣/٦٦١]
السؤال: هل نجاة المؤمن من النار وجحيمها بعمله وطاعته فقط؟
٤- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
فهذا مخرجها، ومعدنها أشر المعادن وأسوأها، وشر المغرس يدل على شر الغِرَاس وخِسَّتِه، ولهذا نبهنا الله على شرها بما ذكر أين تنبت به، وبما ذكر من صفة ثمرتها. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما المستفاد من وصف الشجرة بأنها تخرج في أصل الجحيم؟
٥- ﴿طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ﴾
تبشيع لها، وتكريه لذكرها... وإنما شبهها برؤوس الشياطين وإن لم تكن معروفة عند المخاطبين؛ لأنه قد استقر في النفوس أن الشياطين قبيحة المنظر. [ابن كثير:٤/١٢]
السؤال: كيف شُبِّه طلع شجرة الزقوم بشيء غير معروف وهو رءوس الشياطين؟
٦- ﴿ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى ٱلْجَحِيمِ (٦٨) إِنَّهُمْ أَلْفَوْا۟ ءَابَآءَهُمْ ضَآلِّينَ﴾
وكأنه قيل: ما الذي أوصلهم إلى هذه الدار؟ فقال: ﴿إنهم ألفوا آباءهم ضالين﴾. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما العلاقة بين هاتين الآيتين المتتاليتين؟
٧- ﴿وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾
ووصف الذين ضلّوا قبلهم بأنهم ﴿أكثر الأولين﴾ لئلا يَغترّ ضعفاء العقول بكثرة المشركين ولا يعتزّوا بها، ليعلموا أن كثرة العدد لا تبرّر ضلال الضالّين ولا خطأ المخطئين، ... فإذا عرضت لإِحداهما كثرة أو قلة؛ فلا تكونان فتنة لقصار الأنظار وضعفاء التفكير؛ قال تعالى: ﴿قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث﴾ [المائدة: ١٠٠]. [ابن عاشور:٢٣/١٢٨]
السؤال: الكثرة والقلة ليسا دالين على الهدى أو الضلال، بين ذلك.
التوجيهات
١- صديق صالح خير من عشرات الغافلين، ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
٢- لا تظلم أحداً من الناس؛ فشجرة الزقوم عذاب الظالمين، ﴿أَذَٰلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ (٦٢) إِنَّا جَعَلْنَٰهَا فِتْنَةً لِّلظَّٰلِمِينَ﴾
٣- اعلم أنه لا مجيب إلا الله، ولا مغيث إلا هو، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
العمل بالآيات
١- ساعد والدتك في عملها لهذا اليوم، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٢- صم يومًا تقربا إلى الله تعالى لتنجو من حر يوم القيامة، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٣- ادع الله تعالى مناديا، متضرعا إليه، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿لَمَدِينُونَ﴾ لَمَجْزِيُّونَ، وَمُحَاسَبُونَ.
﴿إِنْ كِدْتَ﴾ إِنَّكَ قَارَبْتَ.
﴿لَتُرْدِينِ﴾ لَتُهْلِكُنِي بِضَلاَلِكَ، وَإِغْوَائِكَ.
﴿الْمُحْضَرِينَ﴾ مَنْ أُحْضِرُوا فِي العَذَابِ مَعَكَ.
﴿نُزُلاً﴾ ضِيَافَةً.
﴿شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾ شَجَرَةٌ خَبِيثَةٌ، مَلْعُونَةٌ، مِنْ طَعَامِ أَهْلِ النَّارِ.
﴿فِتْنَةً﴾ ابْتِلاَءً لَهُمْ؛ حَيْثُ كَذَّبُوا بِوُجُودِ شَجَرَةٍ فِي النَّارِ.
﴿أَصْلِ الْجَحِيمِ﴾ قَعْرِ جَهَنَّمَ.
﴿طَلْعُهَا﴾ ثَمَرُهَا.
﴿لَشَوْبًا﴾ لَخَلْطًا، وَمِزَاجًا.
﴿مِنْ حَمِيمٍ﴾ مِنْ مَاءٍ حَارٍّ بَالِغِ الحَرَارَةِ.
﴿أَلْفَوْا﴾ وَجَدُوا.
﴿يُهْرَعُونَ﴾ يُسْرِعُونَ فِي مُتَابَعَتِهِمْ عَلَى الضَّلاَلِ.
الصافات 37:55
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
وفي هذه الآية عبرة من الحذر من قرناء السوء، ووجوب الاحتراس مما يدعون إليه، ويزيّنونه من المهالك. [ابن عاشور:٢٣/١١٩]
السؤال: بين خطورة الجليس السيِّء من الآية الكريمة.
٢- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
قال بعض العلماء: لولا أن الله- جل وعز- عرفه إياه لما عرفه، لقد تغير حِبره وسِبره. يعني: لونه وهيئته. [القرطبي:١٨/٣٩]
السؤال: كيف يعرف القرين قرينه وهو في النار؛ وقد تغير لونه وهيئته؟
٣- ﴿وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
﴿ولولا نعمة ربي﴾: رحمته وإنعامه علي بالإسلام، ﴿لكنت من المحضرين﴾ معك في النار. [البغوي:٣/٦٦١]
السؤال: هل نجاة المؤمن من النار وجحيمها بعمله وطاعته فقط؟
٤- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
فهذا مخرجها، ومعدنها أشر المعادن وأسوأها، وشر المغرس يدل على شر الغِرَاس وخِسَّتِه، ولهذا نبهنا الله على شرها بما ذكر أين تنبت به، وبما ذكر من صفة ثمرتها. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما المستفاد من وصف الشجرة بأنها تخرج في أصل الجحيم؟
٥- ﴿طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ﴾
تبشيع لها، وتكريه لذكرها... وإنما شبهها برؤوس الشياطين وإن لم تكن معروفة عند المخاطبين؛ لأنه قد استقر في النفوس أن الشياطين قبيحة المنظر. [ابن كثير:٤/١٢]
السؤال: كيف شُبِّه طلع شجرة الزقوم بشيء غير معروف وهو رءوس الشياطين؟
٦- ﴿ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى ٱلْجَحِيمِ (٦٨) إِنَّهُمْ أَلْفَوْا۟ ءَابَآءَهُمْ ضَآلِّينَ﴾
وكأنه قيل: ما الذي أوصلهم إلى هذه الدار؟ فقال: ﴿إنهم ألفوا آباءهم ضالين﴾. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما العلاقة بين هاتين الآيتين المتتاليتين؟
٧- ﴿وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾
ووصف الذين ضلّوا قبلهم بأنهم ﴿أكثر الأولين﴾ لئلا يَغترّ ضعفاء العقول بكثرة المشركين ولا يعتزّوا بها، ليعلموا أن كثرة العدد لا تبرّر ضلال الضالّين ولا خطأ المخطئين، ... فإذا عرضت لإِحداهما كثرة أو قلة؛ فلا تكونان فتنة لقصار الأنظار وضعفاء التفكير؛ قال تعالى: ﴿قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث﴾ [المائدة: ١٠٠]. [ابن عاشور:٢٣/١٢٨]
السؤال: الكثرة والقلة ليسا دالين على الهدى أو الضلال، بين ذلك.
التوجيهات
١- صديق صالح خير من عشرات الغافلين، ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
٢- لا تظلم أحداً من الناس؛ فشجرة الزقوم عذاب الظالمين، ﴿أَذَٰلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ (٦٢) إِنَّا جَعَلْنَٰهَا فِتْنَةً لِّلظَّٰلِمِينَ﴾
٣- اعلم أنه لا مجيب إلا الله، ولا مغيث إلا هو، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
العمل بالآيات
١- ساعد والدتك في عملها لهذا اليوم، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٢- صم يومًا تقربا إلى الله تعالى لتنجو من حر يوم القيامة، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٣- ادع الله تعالى مناديا، متضرعا إليه، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿لَمَدِينُونَ﴾ لَمَجْزِيُّونَ، وَمُحَاسَبُونَ.
﴿إِنْ كِدْتَ﴾ إِنَّكَ قَارَبْتَ.
﴿لَتُرْدِينِ﴾ لَتُهْلِكُنِي بِضَلاَلِكَ، وَإِغْوَائِكَ.
﴿الْمُحْضَرِينَ﴾ مَنْ أُحْضِرُوا فِي العَذَابِ مَعَكَ.
﴿نُزُلاً﴾ ضِيَافَةً.
﴿شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾ شَجَرَةٌ خَبِيثَةٌ، مَلْعُونَةٌ، مِنْ طَعَامِ أَهْلِ النَّارِ.
﴿فِتْنَةً﴾ ابْتِلاَءً لَهُمْ؛ حَيْثُ كَذَّبُوا بِوُجُودِ شَجَرَةٍ فِي النَّارِ.
﴿أَصْلِ الْجَحِيمِ﴾ قَعْرِ جَهَنَّمَ.
﴿طَلْعُهَا﴾ ثَمَرُهَا.
﴿لَشَوْبًا﴾ لَخَلْطًا، وَمِزَاجًا.
﴿مِنْ حَمِيمٍ﴾ مِنْ مَاءٍ حَارٍّ بَالِغِ الحَرَارَةِ.
﴿أَلْفَوْا﴾ وَجَدُوا.
﴿يُهْرَعُونَ﴾ يُسْرِعُونَ فِي مُتَابَعَتِهِمْ عَلَى الضَّلاَلِ.
الصافات 37:56
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
وفي هذه الآية عبرة من الحذر من قرناء السوء، ووجوب الاحتراس مما يدعون إليه، ويزيّنونه من المهالك. [ابن عاشور:٢٣/١١٩]
السؤال: بين خطورة الجليس السيِّء من الآية الكريمة.
٢- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
قال بعض العلماء: لولا أن الله- جل وعز- عرفه إياه لما عرفه، لقد تغير حِبره وسِبره. يعني: لونه وهيئته. [القرطبي:١٨/٣٩]
السؤال: كيف يعرف القرين قرينه وهو في النار؛ وقد تغير لونه وهيئته؟
٣- ﴿وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
﴿ولولا نعمة ربي﴾: رحمته وإنعامه علي بالإسلام، ﴿لكنت من المحضرين﴾ معك في النار. [البغوي:٣/٦٦١]
السؤال: هل نجاة المؤمن من النار وجحيمها بعمله وطاعته فقط؟
٤- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
فهذا مخرجها، ومعدنها أشر المعادن وأسوأها، وشر المغرس يدل على شر الغِرَاس وخِسَّتِه، ولهذا نبهنا الله على شرها بما ذكر أين تنبت به، وبما ذكر من صفة ثمرتها. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما المستفاد من وصف الشجرة بأنها تخرج في أصل الجحيم؟
٥- ﴿طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ﴾
تبشيع لها، وتكريه لذكرها... وإنما شبهها برؤوس الشياطين وإن لم تكن معروفة عند المخاطبين؛ لأنه قد استقر في النفوس أن الشياطين قبيحة المنظر. [ابن كثير:٤/١٢]
السؤال: كيف شُبِّه طلع شجرة الزقوم بشيء غير معروف وهو رءوس الشياطين؟
٦- ﴿ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى ٱلْجَحِيمِ (٦٨) إِنَّهُمْ أَلْفَوْا۟ ءَابَآءَهُمْ ضَآلِّينَ﴾
وكأنه قيل: ما الذي أوصلهم إلى هذه الدار؟ فقال: ﴿إنهم ألفوا آباءهم ضالين﴾. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما العلاقة بين هاتين الآيتين المتتاليتين؟
٧- ﴿وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾
ووصف الذين ضلّوا قبلهم بأنهم ﴿أكثر الأولين﴾ لئلا يَغترّ ضعفاء العقول بكثرة المشركين ولا يعتزّوا بها، ليعلموا أن كثرة العدد لا تبرّر ضلال الضالّين ولا خطأ المخطئين، ... فإذا عرضت لإِحداهما كثرة أو قلة؛ فلا تكونان فتنة لقصار الأنظار وضعفاء التفكير؛ قال تعالى: ﴿قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث﴾ [المائدة: ١٠٠]. [ابن عاشور:٢٣/١٢٨]
السؤال: الكثرة والقلة ليسا دالين على الهدى أو الضلال، بين ذلك.
التوجيهات
١- صديق صالح خير من عشرات الغافلين، ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
٢- لا تظلم أحداً من الناس؛ فشجرة الزقوم عذاب الظالمين، ﴿أَذَٰلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ (٦٢) إِنَّا جَعَلْنَٰهَا فِتْنَةً لِّلظَّٰلِمِينَ﴾
٣- اعلم أنه لا مجيب إلا الله، ولا مغيث إلا هو، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
العمل بالآيات
١- ساعد والدتك في عملها لهذا اليوم، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٢- صم يومًا تقربا إلى الله تعالى لتنجو من حر يوم القيامة، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٣- ادع الله تعالى مناديا، متضرعا إليه، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿لَمَدِينُونَ﴾ لَمَجْزِيُّونَ، وَمُحَاسَبُونَ.
﴿إِنْ كِدْتَ﴾ إِنَّكَ قَارَبْتَ.
﴿لَتُرْدِينِ﴾ لَتُهْلِكُنِي بِضَلاَلِكَ، وَإِغْوَائِكَ.
﴿الْمُحْضَرِينَ﴾ مَنْ أُحْضِرُوا فِي العَذَابِ مَعَكَ.
﴿نُزُلاً﴾ ضِيَافَةً.
﴿شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾ شَجَرَةٌ خَبِيثَةٌ، مَلْعُونَةٌ، مِنْ طَعَامِ أَهْلِ النَّارِ.
﴿فِتْنَةً﴾ ابْتِلاَءً لَهُمْ؛ حَيْثُ كَذَّبُوا بِوُجُودِ شَجَرَةٍ فِي النَّارِ.
﴿أَصْلِ الْجَحِيمِ﴾ قَعْرِ جَهَنَّمَ.
﴿طَلْعُهَا﴾ ثَمَرُهَا.
﴿لَشَوْبًا﴾ لَخَلْطًا، وَمِزَاجًا.
﴿مِنْ حَمِيمٍ﴾ مِنْ مَاءٍ حَارٍّ بَالِغِ الحَرَارَةِ.
﴿أَلْفَوْا﴾ وَجَدُوا.
﴿يُهْرَعُونَ﴾ يُسْرِعُونَ فِي مُتَابَعَتِهِمْ عَلَى الضَّلاَلِ.
الصافات 37:57
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
وفي هذه الآية عبرة من الحذر من قرناء السوء، ووجوب الاحتراس مما يدعون إليه، ويزيّنونه من المهالك. [ابن عاشور:٢٣/١١٩]
السؤال: بين خطورة الجليس السيِّء من الآية الكريمة.
٢- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
قال بعض العلماء: لولا أن الله- جل وعز- عرفه إياه لما عرفه، لقد تغير حِبره وسِبره. يعني: لونه وهيئته. [القرطبي:١٨/٣٩]
السؤال: كيف يعرف القرين قرينه وهو في النار؛ وقد تغير لونه وهيئته؟
٣- ﴿وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
﴿ولولا نعمة ربي﴾: رحمته وإنعامه علي بالإسلام، ﴿لكنت من المحضرين﴾ معك في النار. [البغوي:٣/٦٦١]
السؤال: هل نجاة المؤمن من النار وجحيمها بعمله وطاعته فقط؟
٤- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
فهذا مخرجها، ومعدنها أشر المعادن وأسوأها، وشر المغرس يدل على شر الغِرَاس وخِسَّتِه، ولهذا نبهنا الله على شرها بما ذكر أين تنبت به، وبما ذكر من صفة ثمرتها. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما المستفاد من وصف الشجرة بأنها تخرج في أصل الجحيم؟
٥- ﴿طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ﴾
تبشيع لها، وتكريه لذكرها... وإنما شبهها برؤوس الشياطين وإن لم تكن معروفة عند المخاطبين؛ لأنه قد استقر في النفوس أن الشياطين قبيحة المنظر. [ابن كثير:٤/١٢]
السؤال: كيف شُبِّه طلع شجرة الزقوم بشيء غير معروف وهو رءوس الشياطين؟
٦- ﴿ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى ٱلْجَحِيمِ (٦٨) إِنَّهُمْ أَلْفَوْا۟ ءَابَآءَهُمْ ضَآلِّينَ﴾
وكأنه قيل: ما الذي أوصلهم إلى هذه الدار؟ فقال: ﴿إنهم ألفوا آباءهم ضالين﴾. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما العلاقة بين هاتين الآيتين المتتاليتين؟
٧- ﴿وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾
ووصف الذين ضلّوا قبلهم بأنهم ﴿أكثر الأولين﴾ لئلا يَغترّ ضعفاء العقول بكثرة المشركين ولا يعتزّوا بها، ليعلموا أن كثرة العدد لا تبرّر ضلال الضالّين ولا خطأ المخطئين، ... فإذا عرضت لإِحداهما كثرة أو قلة؛ فلا تكونان فتنة لقصار الأنظار وضعفاء التفكير؛ قال تعالى: ﴿قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث﴾ [المائدة: ١٠٠]. [ابن عاشور:٢٣/١٢٨]
السؤال: الكثرة والقلة ليسا دالين على الهدى أو الضلال، بين ذلك.
التوجيهات
١- صديق صالح خير من عشرات الغافلين، ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
٢- لا تظلم أحداً من الناس؛ فشجرة الزقوم عذاب الظالمين، ﴿أَذَٰلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ (٦٢) إِنَّا جَعَلْنَٰهَا فِتْنَةً لِّلظَّٰلِمِينَ﴾
٣- اعلم أنه لا مجيب إلا الله، ولا مغيث إلا هو، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
العمل بالآيات
١- ساعد والدتك في عملها لهذا اليوم، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٢- صم يومًا تقربا إلى الله تعالى لتنجو من حر يوم القيامة، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٣- ادع الله تعالى مناديا، متضرعا إليه، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿لَمَدِينُونَ﴾ لَمَجْزِيُّونَ، وَمُحَاسَبُونَ.
﴿إِنْ كِدْتَ﴾ إِنَّكَ قَارَبْتَ.
﴿لَتُرْدِينِ﴾ لَتُهْلِكُنِي بِضَلاَلِكَ، وَإِغْوَائِكَ.
﴿الْمُحْضَرِينَ﴾ مَنْ أُحْضِرُوا فِي العَذَابِ مَعَكَ.
﴿نُزُلاً﴾ ضِيَافَةً.
﴿شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾ شَجَرَةٌ خَبِيثَةٌ، مَلْعُونَةٌ، مِنْ طَعَامِ أَهْلِ النَّارِ.
﴿فِتْنَةً﴾ ابْتِلاَءً لَهُمْ؛ حَيْثُ كَذَّبُوا بِوُجُودِ شَجَرَةٍ فِي النَّارِ.
﴿أَصْلِ الْجَحِيمِ﴾ قَعْرِ جَهَنَّمَ.
﴿طَلْعُهَا﴾ ثَمَرُهَا.
﴿لَشَوْبًا﴾ لَخَلْطًا، وَمِزَاجًا.
﴿مِنْ حَمِيمٍ﴾ مِنْ مَاءٍ حَارٍّ بَالِغِ الحَرَارَةِ.
﴿أَلْفَوْا﴾ وَجَدُوا.
﴿يُهْرَعُونَ﴾ يُسْرِعُونَ فِي مُتَابَعَتِهِمْ عَلَى الضَّلاَلِ.
الصافات 37:58
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
وفي هذه الآية عبرة من الحذر من قرناء السوء، ووجوب الاحتراس مما يدعون إليه، ويزيّنونه من المهالك. [ابن عاشور:٢٣/١١٩]
السؤال: بين خطورة الجليس السيِّء من الآية الكريمة.
٢- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
قال بعض العلماء: لولا أن الله- جل وعز- عرفه إياه لما عرفه، لقد تغير حِبره وسِبره. يعني: لونه وهيئته. [القرطبي:١٨/٣٩]
السؤال: كيف يعرف القرين قرينه وهو في النار؛ وقد تغير لونه وهيئته؟
٣- ﴿وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
﴿ولولا نعمة ربي﴾: رحمته وإنعامه علي بالإسلام، ﴿لكنت من المحضرين﴾ معك في النار. [البغوي:٣/٦٦١]
السؤال: هل نجاة المؤمن من النار وجحيمها بعمله وطاعته فقط؟
٤- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
فهذا مخرجها، ومعدنها أشر المعادن وأسوأها، وشر المغرس يدل على شر الغِرَاس وخِسَّتِه، ولهذا نبهنا الله على شرها بما ذكر أين تنبت به، وبما ذكر من صفة ثمرتها. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما المستفاد من وصف الشجرة بأنها تخرج في أصل الجحيم؟
٥- ﴿طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ﴾
تبشيع لها، وتكريه لذكرها... وإنما شبهها برؤوس الشياطين وإن لم تكن معروفة عند المخاطبين؛ لأنه قد استقر في النفوس أن الشياطين قبيحة المنظر. [ابن كثير:٤/١٢]
السؤال: كيف شُبِّه طلع شجرة الزقوم بشيء غير معروف وهو رءوس الشياطين؟
٦- ﴿ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى ٱلْجَحِيمِ (٦٨) إِنَّهُمْ أَلْفَوْا۟ ءَابَآءَهُمْ ضَآلِّينَ﴾
وكأنه قيل: ما الذي أوصلهم إلى هذه الدار؟ فقال: ﴿إنهم ألفوا آباءهم ضالين﴾. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما العلاقة بين هاتين الآيتين المتتاليتين؟
٧- ﴿وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾
ووصف الذين ضلّوا قبلهم بأنهم ﴿أكثر الأولين﴾ لئلا يَغترّ ضعفاء العقول بكثرة المشركين ولا يعتزّوا بها، ليعلموا أن كثرة العدد لا تبرّر ضلال الضالّين ولا خطأ المخطئين، ... فإذا عرضت لإِحداهما كثرة أو قلة؛ فلا تكونان فتنة لقصار الأنظار وضعفاء التفكير؛ قال تعالى: ﴿قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث﴾ [المائدة: ١٠٠]. [ابن عاشور:٢٣/١٢٨]
السؤال: الكثرة والقلة ليسا دالين على الهدى أو الضلال، بين ذلك.
التوجيهات
١- صديق صالح خير من عشرات الغافلين، ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
٢- لا تظلم أحداً من الناس؛ فشجرة الزقوم عذاب الظالمين، ﴿أَذَٰلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ (٦٢) إِنَّا جَعَلْنَٰهَا فِتْنَةً لِّلظَّٰلِمِينَ﴾
٣- اعلم أنه لا مجيب إلا الله، ولا مغيث إلا هو، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
العمل بالآيات
١- ساعد والدتك في عملها لهذا اليوم، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٢- صم يومًا تقربا إلى الله تعالى لتنجو من حر يوم القيامة، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٣- ادع الله تعالى مناديا، متضرعا إليه، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿لَمَدِينُونَ﴾ لَمَجْزِيُّونَ، وَمُحَاسَبُونَ.
﴿إِنْ كِدْتَ﴾ إِنَّكَ قَارَبْتَ.
﴿لَتُرْدِينِ﴾ لَتُهْلِكُنِي بِضَلاَلِكَ، وَإِغْوَائِكَ.
﴿الْمُحْضَرِينَ﴾ مَنْ أُحْضِرُوا فِي العَذَابِ مَعَكَ.
﴿نُزُلاً﴾ ضِيَافَةً.
﴿شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾ شَجَرَةٌ خَبِيثَةٌ، مَلْعُونَةٌ، مِنْ طَعَامِ أَهْلِ النَّارِ.
﴿فِتْنَةً﴾ ابْتِلاَءً لَهُمْ؛ حَيْثُ كَذَّبُوا بِوُجُودِ شَجَرَةٍ فِي النَّارِ.
﴿أَصْلِ الْجَحِيمِ﴾ قَعْرِ جَهَنَّمَ.
﴿طَلْعُهَا﴾ ثَمَرُهَا.
﴿لَشَوْبًا﴾ لَخَلْطًا، وَمِزَاجًا.
﴿مِنْ حَمِيمٍ﴾ مِنْ مَاءٍ حَارٍّ بَالِغِ الحَرَارَةِ.
﴿أَلْفَوْا﴾ وَجَدُوا.
﴿يُهْرَعُونَ﴾ يُسْرِعُونَ فِي مُتَابَعَتِهِمْ عَلَى الضَّلاَلِ.
الصافات 37:59
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
وفي هذه الآية عبرة من الحذر من قرناء السوء، ووجوب الاحتراس مما يدعون إليه، ويزيّنونه من المهالك. [ابن عاشور:٢٣/١١٩]
السؤال: بين خطورة الجليس السيِّء من الآية الكريمة.
٢- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
قال بعض العلماء: لولا أن الله- جل وعز- عرفه إياه لما عرفه، لقد تغير حِبره وسِبره. يعني: لونه وهيئته. [القرطبي:١٨/٣٩]
السؤال: كيف يعرف القرين قرينه وهو في النار؛ وقد تغير لونه وهيئته؟
٣- ﴿وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
﴿ولولا نعمة ربي﴾: رحمته وإنعامه علي بالإسلام، ﴿لكنت من المحضرين﴾ معك في النار. [البغوي:٣/٦٦١]
السؤال: هل نجاة المؤمن من النار وجحيمها بعمله وطاعته فقط؟
٤- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
فهذا مخرجها، ومعدنها أشر المعادن وأسوأها، وشر المغرس يدل على شر الغِرَاس وخِسَّتِه، ولهذا نبهنا الله على شرها بما ذكر أين تنبت به، وبما ذكر من صفة ثمرتها. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما المستفاد من وصف الشجرة بأنها تخرج في أصل الجحيم؟
٥- ﴿طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ﴾
تبشيع لها، وتكريه لذكرها... وإنما شبهها برؤوس الشياطين وإن لم تكن معروفة عند المخاطبين؛ لأنه قد استقر في النفوس أن الشياطين قبيحة المنظر. [ابن كثير:٤/١٢]
السؤال: كيف شُبِّه طلع شجرة الزقوم بشيء غير معروف وهو رءوس الشياطين؟
٦- ﴿ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى ٱلْجَحِيمِ (٦٨) إِنَّهُمْ أَلْفَوْا۟ ءَابَآءَهُمْ ضَآلِّينَ﴾
وكأنه قيل: ما الذي أوصلهم إلى هذه الدار؟ فقال: ﴿إنهم ألفوا آباءهم ضالين﴾. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما العلاقة بين هاتين الآيتين المتتاليتين؟
٧- ﴿وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾
ووصف الذين ضلّوا قبلهم بأنهم ﴿أكثر الأولين﴾ لئلا يَغترّ ضعفاء العقول بكثرة المشركين ولا يعتزّوا بها، ليعلموا أن كثرة العدد لا تبرّر ضلال الضالّين ولا خطأ المخطئين، ... فإذا عرضت لإِحداهما كثرة أو قلة؛ فلا تكونان فتنة لقصار الأنظار وضعفاء التفكير؛ قال تعالى: ﴿قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث﴾ [المائدة: ١٠٠]. [ابن عاشور:٢٣/١٢٨]
السؤال: الكثرة والقلة ليسا دالين على الهدى أو الضلال، بين ذلك.
التوجيهات
١- صديق صالح خير من عشرات الغافلين، ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
٢- لا تظلم أحداً من الناس؛ فشجرة الزقوم عذاب الظالمين، ﴿أَذَٰلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ (٦٢) إِنَّا جَعَلْنَٰهَا فِتْنَةً لِّلظَّٰلِمِينَ﴾
٣- اعلم أنه لا مجيب إلا الله، ولا مغيث إلا هو، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
العمل بالآيات
١- ساعد والدتك في عملها لهذا اليوم، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٢- صم يومًا تقربا إلى الله تعالى لتنجو من حر يوم القيامة، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٣- ادع الله تعالى مناديا، متضرعا إليه، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿لَمَدِينُونَ﴾ لَمَجْزِيُّونَ، وَمُحَاسَبُونَ.
﴿إِنْ كِدْتَ﴾ إِنَّكَ قَارَبْتَ.
﴿لَتُرْدِينِ﴾ لَتُهْلِكُنِي بِضَلاَلِكَ، وَإِغْوَائِكَ.
﴿الْمُحْضَرِينَ﴾ مَنْ أُحْضِرُوا فِي العَذَابِ مَعَكَ.
﴿نُزُلاً﴾ ضِيَافَةً.
﴿شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾ شَجَرَةٌ خَبِيثَةٌ، مَلْعُونَةٌ، مِنْ طَعَامِ أَهْلِ النَّارِ.
﴿فِتْنَةً﴾ ابْتِلاَءً لَهُمْ؛ حَيْثُ كَذَّبُوا بِوُجُودِ شَجَرَةٍ فِي النَّارِ.
﴿أَصْلِ الْجَحِيمِ﴾ قَعْرِ جَهَنَّمَ.
﴿طَلْعُهَا﴾ ثَمَرُهَا.
﴿لَشَوْبًا﴾ لَخَلْطًا، وَمِزَاجًا.
﴿مِنْ حَمِيمٍ﴾ مِنْ مَاءٍ حَارٍّ بَالِغِ الحَرَارَةِ.
﴿أَلْفَوْا﴾ وَجَدُوا.
﴿يُهْرَعُونَ﴾ يُسْرِعُونَ فِي مُتَابَعَتِهِمْ عَلَى الضَّلاَلِ.
الصافات 37:60
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
وفي هذه الآية عبرة من الحذر من قرناء السوء، ووجوب الاحتراس مما يدعون إليه، ويزيّنونه من المهالك. [ابن عاشور:٢٣/١١٩]
السؤال: بين خطورة الجليس السيِّء من الآية الكريمة.
٢- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
قال بعض العلماء: لولا أن الله- جل وعز- عرفه إياه لما عرفه، لقد تغير حِبره وسِبره. يعني: لونه وهيئته. [القرطبي:١٨/٣٩]
السؤال: كيف يعرف القرين قرينه وهو في النار؛ وقد تغير لونه وهيئته؟
٣- ﴿وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
﴿ولولا نعمة ربي﴾: رحمته وإنعامه علي بالإسلام، ﴿لكنت من المحضرين﴾ معك في النار. [البغوي:٣/٦٦١]
السؤال: هل نجاة المؤمن من النار وجحيمها بعمله وطاعته فقط؟
٤- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
فهذا مخرجها، ومعدنها أشر المعادن وأسوأها، وشر المغرس يدل على شر الغِرَاس وخِسَّتِه، ولهذا نبهنا الله على شرها بما ذكر أين تنبت به، وبما ذكر من صفة ثمرتها. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما المستفاد من وصف الشجرة بأنها تخرج في أصل الجحيم؟
٥- ﴿طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ﴾
تبشيع لها، وتكريه لذكرها... وإنما شبهها برؤوس الشياطين وإن لم تكن معروفة عند المخاطبين؛ لأنه قد استقر في النفوس أن الشياطين قبيحة المنظر. [ابن كثير:٤/١٢]
السؤال: كيف شُبِّه طلع شجرة الزقوم بشيء غير معروف وهو رءوس الشياطين؟
٦- ﴿ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى ٱلْجَحِيمِ (٦٨) إِنَّهُمْ أَلْفَوْا۟ ءَابَآءَهُمْ ضَآلِّينَ﴾
وكأنه قيل: ما الذي أوصلهم إلى هذه الدار؟ فقال: ﴿إنهم ألفوا آباءهم ضالين﴾. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما العلاقة بين هاتين الآيتين المتتاليتين؟
٧- ﴿وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾
ووصف الذين ضلّوا قبلهم بأنهم ﴿أكثر الأولين﴾ لئلا يَغترّ ضعفاء العقول بكثرة المشركين ولا يعتزّوا بها، ليعلموا أن كثرة العدد لا تبرّر ضلال الضالّين ولا خطأ المخطئين، ... فإذا عرضت لإِحداهما كثرة أو قلة؛ فلا تكونان فتنة لقصار الأنظار وضعفاء التفكير؛ قال تعالى: ﴿قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث﴾ [المائدة: ١٠٠]. [ابن عاشور:٢٣/١٢٨]
السؤال: الكثرة والقلة ليسا دالين على الهدى أو الضلال، بين ذلك.
التوجيهات
١- صديق صالح خير من عشرات الغافلين، ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
٢- لا تظلم أحداً من الناس؛ فشجرة الزقوم عذاب الظالمين، ﴿أَذَٰلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ (٦٢) إِنَّا جَعَلْنَٰهَا فِتْنَةً لِّلظَّٰلِمِينَ﴾
٣- اعلم أنه لا مجيب إلا الله، ولا مغيث إلا هو، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
العمل بالآيات
١- ساعد والدتك في عملها لهذا اليوم، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٢- صم يومًا تقربا إلى الله تعالى لتنجو من حر يوم القيامة، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٣- ادع الله تعالى مناديا، متضرعا إليه، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿لَمَدِينُونَ﴾ لَمَجْزِيُّونَ، وَمُحَاسَبُونَ.
﴿إِنْ كِدْتَ﴾ إِنَّكَ قَارَبْتَ.
﴿لَتُرْدِينِ﴾ لَتُهْلِكُنِي بِضَلاَلِكَ، وَإِغْوَائِكَ.
﴿الْمُحْضَرِينَ﴾ مَنْ أُحْضِرُوا فِي العَذَابِ مَعَكَ.
﴿نُزُلاً﴾ ضِيَافَةً.
﴿شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾ شَجَرَةٌ خَبِيثَةٌ، مَلْعُونَةٌ، مِنْ طَعَامِ أَهْلِ النَّارِ.
﴿فِتْنَةً﴾ ابْتِلاَءً لَهُمْ؛ حَيْثُ كَذَّبُوا بِوُجُودِ شَجَرَةٍ فِي النَّارِ.
﴿أَصْلِ الْجَحِيمِ﴾ قَعْرِ جَهَنَّمَ.
﴿طَلْعُهَا﴾ ثَمَرُهَا.
﴿لَشَوْبًا﴾ لَخَلْطًا، وَمِزَاجًا.
﴿مِنْ حَمِيمٍ﴾ مِنْ مَاءٍ حَارٍّ بَالِغِ الحَرَارَةِ.
﴿أَلْفَوْا﴾ وَجَدُوا.
﴿يُهْرَعُونَ﴾ يُسْرِعُونَ فِي مُتَابَعَتِهِمْ عَلَى الضَّلاَلِ.
الصافات 37:61
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
وفي هذه الآية عبرة من الحذر من قرناء السوء، ووجوب الاحتراس مما يدعون إليه، ويزيّنونه من المهالك. [ابن عاشور:٢٣/١١٩]
السؤال: بين خطورة الجليس السيِّء من الآية الكريمة.
٢- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
قال بعض العلماء: لولا أن الله- جل وعز- عرفه إياه لما عرفه، لقد تغير حِبره وسِبره. يعني: لونه وهيئته. [القرطبي:١٨/٣٩]
السؤال: كيف يعرف القرين قرينه وهو في النار؛ وقد تغير لونه وهيئته؟
٣- ﴿وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
﴿ولولا نعمة ربي﴾: رحمته وإنعامه علي بالإسلام، ﴿لكنت من المحضرين﴾ معك في النار. [البغوي:٣/٦٦١]
السؤال: هل نجاة المؤمن من النار وجحيمها بعمله وطاعته فقط؟
٤- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
فهذا مخرجها، ومعدنها أشر المعادن وأسوأها، وشر المغرس يدل على شر الغِرَاس وخِسَّتِه، ولهذا نبهنا الله على شرها بما ذكر أين تنبت به، وبما ذكر من صفة ثمرتها. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما المستفاد من وصف الشجرة بأنها تخرج في أصل الجحيم؟
٥- ﴿طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ﴾
تبشيع لها، وتكريه لذكرها... وإنما شبهها برؤوس الشياطين وإن لم تكن معروفة عند المخاطبين؛ لأنه قد استقر في النفوس أن الشياطين قبيحة المنظر. [ابن كثير:٤/١٢]
السؤال: كيف شُبِّه طلع شجرة الزقوم بشيء غير معروف وهو رءوس الشياطين؟
٦- ﴿ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى ٱلْجَحِيمِ (٦٨) إِنَّهُمْ أَلْفَوْا۟ ءَابَآءَهُمْ ضَآلِّينَ﴾
وكأنه قيل: ما الذي أوصلهم إلى هذه الدار؟ فقال: ﴿إنهم ألفوا آباءهم ضالين﴾. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما العلاقة بين هاتين الآيتين المتتاليتين؟
٧- ﴿وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾
ووصف الذين ضلّوا قبلهم بأنهم ﴿أكثر الأولين﴾ لئلا يَغترّ ضعفاء العقول بكثرة المشركين ولا يعتزّوا بها، ليعلموا أن كثرة العدد لا تبرّر ضلال الضالّين ولا خطأ المخطئين، ... فإذا عرضت لإِحداهما كثرة أو قلة؛ فلا تكونان فتنة لقصار الأنظار وضعفاء التفكير؛ قال تعالى: ﴿قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث﴾ [المائدة: ١٠٠]. [ابن عاشور:٢٣/١٢٨]
السؤال: الكثرة والقلة ليسا دالين على الهدى أو الضلال، بين ذلك.
التوجيهات
١- صديق صالح خير من عشرات الغافلين، ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
٢- لا تظلم أحداً من الناس؛ فشجرة الزقوم عذاب الظالمين، ﴿أَذَٰلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ (٦٢) إِنَّا جَعَلْنَٰهَا فِتْنَةً لِّلظَّٰلِمِينَ﴾
٣- اعلم أنه لا مجيب إلا الله، ولا مغيث إلا هو، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
العمل بالآيات
١- ساعد والدتك في عملها لهذا اليوم، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٢- صم يومًا تقربا إلى الله تعالى لتنجو من حر يوم القيامة، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٣- ادع الله تعالى مناديا، متضرعا إليه، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿لَمَدِينُونَ﴾ لَمَجْزِيُّونَ، وَمُحَاسَبُونَ.
﴿إِنْ كِدْتَ﴾ إِنَّكَ قَارَبْتَ.
﴿لَتُرْدِينِ﴾ لَتُهْلِكُنِي بِضَلاَلِكَ، وَإِغْوَائِكَ.
﴿الْمُحْضَرِينَ﴾ مَنْ أُحْضِرُوا فِي العَذَابِ مَعَكَ.
﴿نُزُلاً﴾ ضِيَافَةً.
﴿شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾ شَجَرَةٌ خَبِيثَةٌ، مَلْعُونَةٌ، مِنْ طَعَامِ أَهْلِ النَّارِ.
﴿فِتْنَةً﴾ ابْتِلاَءً لَهُمْ؛ حَيْثُ كَذَّبُوا بِوُجُودِ شَجَرَةٍ فِي النَّارِ.
﴿أَصْلِ الْجَحِيمِ﴾ قَعْرِ جَهَنَّمَ.
﴿طَلْعُهَا﴾ ثَمَرُهَا.
﴿لَشَوْبًا﴾ لَخَلْطًا، وَمِزَاجًا.
﴿مِنْ حَمِيمٍ﴾ مِنْ مَاءٍ حَارٍّ بَالِغِ الحَرَارَةِ.
﴿أَلْفَوْا﴾ وَجَدُوا.
﴿يُهْرَعُونَ﴾ يُسْرِعُونَ فِي مُتَابَعَتِهِمْ عَلَى الضَّلاَلِ.
الصافات 37:62
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
وفي هذه الآية عبرة من الحذر من قرناء السوء، ووجوب الاحتراس مما يدعون إليه، ويزيّنونه من المهالك. [ابن عاشور:٢٣/١١٩]
السؤال: بين خطورة الجليس السيِّء من الآية الكريمة.
٢- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
قال بعض العلماء: لولا أن الله- جل وعز- عرفه إياه لما عرفه، لقد تغير حِبره وسِبره. يعني: لونه وهيئته. [القرطبي:١٨/٣٩]
السؤال: كيف يعرف القرين قرينه وهو في النار؛ وقد تغير لونه وهيئته؟
٣- ﴿وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
﴿ولولا نعمة ربي﴾: رحمته وإنعامه علي بالإسلام، ﴿لكنت من المحضرين﴾ معك في النار. [البغوي:٣/٦٦١]
السؤال: هل نجاة المؤمن من النار وجحيمها بعمله وطاعته فقط؟
٤- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
فهذا مخرجها، ومعدنها أشر المعادن وأسوأها، وشر المغرس يدل على شر الغِرَاس وخِسَّتِه، ولهذا نبهنا الله على شرها بما ذكر أين تنبت به، وبما ذكر من صفة ثمرتها. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما المستفاد من وصف الشجرة بأنها تخرج في أصل الجحيم؟
٥- ﴿طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ﴾
تبشيع لها، وتكريه لذكرها... وإنما شبهها برؤوس الشياطين وإن لم تكن معروفة عند المخاطبين؛ لأنه قد استقر في النفوس أن الشياطين قبيحة المنظر. [ابن كثير:٤/١٢]
السؤال: كيف شُبِّه طلع شجرة الزقوم بشيء غير معروف وهو رءوس الشياطين؟
٦- ﴿ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى ٱلْجَحِيمِ (٦٨) إِنَّهُمْ أَلْفَوْا۟ ءَابَآءَهُمْ ضَآلِّينَ﴾
وكأنه قيل: ما الذي أوصلهم إلى هذه الدار؟ فقال: ﴿إنهم ألفوا آباءهم ضالين﴾. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما العلاقة بين هاتين الآيتين المتتاليتين؟
٧- ﴿وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾
ووصف الذين ضلّوا قبلهم بأنهم ﴿أكثر الأولين﴾ لئلا يَغترّ ضعفاء العقول بكثرة المشركين ولا يعتزّوا بها، ليعلموا أن كثرة العدد لا تبرّر ضلال الضالّين ولا خطأ المخطئين، ... فإذا عرضت لإِحداهما كثرة أو قلة؛ فلا تكونان فتنة لقصار الأنظار وضعفاء التفكير؛ قال تعالى: ﴿قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث﴾ [المائدة: ١٠٠]. [ابن عاشور:٢٣/١٢٨]
السؤال: الكثرة والقلة ليسا دالين على الهدى أو الضلال، بين ذلك.
التوجيهات
١- صديق صالح خير من عشرات الغافلين، ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
٢- لا تظلم أحداً من الناس؛ فشجرة الزقوم عذاب الظالمين، ﴿أَذَٰلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ (٦٢) إِنَّا جَعَلْنَٰهَا فِتْنَةً لِّلظَّٰلِمِينَ﴾
٣- اعلم أنه لا مجيب إلا الله، ولا مغيث إلا هو، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
العمل بالآيات
١- ساعد والدتك في عملها لهذا اليوم، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٢- صم يومًا تقربا إلى الله تعالى لتنجو من حر يوم القيامة، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٣- ادع الله تعالى مناديا، متضرعا إليه، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿لَمَدِينُونَ﴾ لَمَجْزِيُّونَ، وَمُحَاسَبُونَ.
﴿إِنْ كِدْتَ﴾ إِنَّكَ قَارَبْتَ.
﴿لَتُرْدِينِ﴾ لَتُهْلِكُنِي بِضَلاَلِكَ، وَإِغْوَائِكَ.
﴿الْمُحْضَرِينَ﴾ مَنْ أُحْضِرُوا فِي العَذَابِ مَعَكَ.
﴿نُزُلاً﴾ ضِيَافَةً.
﴿شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾ شَجَرَةٌ خَبِيثَةٌ، مَلْعُونَةٌ، مِنْ طَعَامِ أَهْلِ النَّارِ.
﴿فِتْنَةً﴾ ابْتِلاَءً لَهُمْ؛ حَيْثُ كَذَّبُوا بِوُجُودِ شَجَرَةٍ فِي النَّارِ.
﴿أَصْلِ الْجَحِيمِ﴾ قَعْرِ جَهَنَّمَ.
﴿طَلْعُهَا﴾ ثَمَرُهَا.
﴿لَشَوْبًا﴾ لَخَلْطًا، وَمِزَاجًا.
﴿مِنْ حَمِيمٍ﴾ مِنْ مَاءٍ حَارٍّ بَالِغِ الحَرَارَةِ.
﴿أَلْفَوْا﴾ وَجَدُوا.
﴿يُهْرَعُونَ﴾ يُسْرِعُونَ فِي مُتَابَعَتِهِمْ عَلَى الضَّلاَلِ.
الصافات 37:63
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
وفي هذه الآية عبرة من الحذر من قرناء السوء، ووجوب الاحتراس مما يدعون إليه، ويزيّنونه من المهالك. [ابن عاشور:٢٣/١١٩]
السؤال: بين خطورة الجليس السيِّء من الآية الكريمة.
٢- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
قال بعض العلماء: لولا أن الله- جل وعز- عرفه إياه لما عرفه، لقد تغير حِبره وسِبره. يعني: لونه وهيئته. [القرطبي:١٨/٣٩]
السؤال: كيف يعرف القرين قرينه وهو في النار؛ وقد تغير لونه وهيئته؟
٣- ﴿وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
﴿ولولا نعمة ربي﴾: رحمته وإنعامه علي بالإسلام، ﴿لكنت من المحضرين﴾ معك في النار. [البغوي:٣/٦٦١]
السؤال: هل نجاة المؤمن من النار وجحيمها بعمله وطاعته فقط؟
٤- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
فهذا مخرجها، ومعدنها أشر المعادن وأسوأها، وشر المغرس يدل على شر الغِرَاس وخِسَّتِه، ولهذا نبهنا الله على شرها بما ذكر أين تنبت به، وبما ذكر من صفة ثمرتها. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما المستفاد من وصف الشجرة بأنها تخرج في أصل الجحيم؟
٥- ﴿طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ﴾
تبشيع لها، وتكريه لذكرها... وإنما شبهها برؤوس الشياطين وإن لم تكن معروفة عند المخاطبين؛ لأنه قد استقر في النفوس أن الشياطين قبيحة المنظر. [ابن كثير:٤/١٢]
السؤال: كيف شُبِّه طلع شجرة الزقوم بشيء غير معروف وهو رءوس الشياطين؟
٦- ﴿ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى ٱلْجَحِيمِ (٦٨) إِنَّهُمْ أَلْفَوْا۟ ءَابَآءَهُمْ ضَآلِّينَ﴾
وكأنه قيل: ما الذي أوصلهم إلى هذه الدار؟ فقال: ﴿إنهم ألفوا آباءهم ضالين﴾. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما العلاقة بين هاتين الآيتين المتتاليتين؟
٧- ﴿وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾
ووصف الذين ضلّوا قبلهم بأنهم ﴿أكثر الأولين﴾ لئلا يَغترّ ضعفاء العقول بكثرة المشركين ولا يعتزّوا بها، ليعلموا أن كثرة العدد لا تبرّر ضلال الضالّين ولا خطأ المخطئين، ... فإذا عرضت لإِحداهما كثرة أو قلة؛ فلا تكونان فتنة لقصار الأنظار وضعفاء التفكير؛ قال تعالى: ﴿قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث﴾ [المائدة: ١٠٠]. [ابن عاشور:٢٣/١٢٨]
السؤال: الكثرة والقلة ليسا دالين على الهدى أو الضلال، بين ذلك.
التوجيهات
١- صديق صالح خير من عشرات الغافلين، ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
٢- لا تظلم أحداً من الناس؛ فشجرة الزقوم عذاب الظالمين، ﴿أَذَٰلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ (٦٢) إِنَّا جَعَلْنَٰهَا فِتْنَةً لِّلظَّٰلِمِينَ﴾
٣- اعلم أنه لا مجيب إلا الله، ولا مغيث إلا هو، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
العمل بالآيات
١- ساعد والدتك في عملها لهذا اليوم، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٢- صم يومًا تقربا إلى الله تعالى لتنجو من حر يوم القيامة، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٣- ادع الله تعالى مناديا، متضرعا إليه، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿لَمَدِينُونَ﴾ لَمَجْزِيُّونَ، وَمُحَاسَبُونَ.
﴿إِنْ كِدْتَ﴾ إِنَّكَ قَارَبْتَ.
﴿لَتُرْدِينِ﴾ لَتُهْلِكُنِي بِضَلاَلِكَ، وَإِغْوَائِكَ.
﴿الْمُحْضَرِينَ﴾ مَنْ أُحْضِرُوا فِي العَذَابِ مَعَكَ.
﴿نُزُلاً﴾ ضِيَافَةً.
﴿شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾ شَجَرَةٌ خَبِيثَةٌ، مَلْعُونَةٌ، مِنْ طَعَامِ أَهْلِ النَّارِ.
﴿فِتْنَةً﴾ ابْتِلاَءً لَهُمْ؛ حَيْثُ كَذَّبُوا بِوُجُودِ شَجَرَةٍ فِي النَّارِ.
﴿أَصْلِ الْجَحِيمِ﴾ قَعْرِ جَهَنَّمَ.
﴿طَلْعُهَا﴾ ثَمَرُهَا.
﴿لَشَوْبًا﴾ لَخَلْطًا، وَمِزَاجًا.
﴿مِنْ حَمِيمٍ﴾ مِنْ مَاءٍ حَارٍّ بَالِغِ الحَرَارَةِ.
﴿أَلْفَوْا﴾ وَجَدُوا.
﴿يُهْرَعُونَ﴾ يُسْرِعُونَ فِي مُتَابَعَتِهِمْ عَلَى الضَّلاَلِ.
الصافات 37:64
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
وفي هذه الآية عبرة من الحذر من قرناء السوء، ووجوب الاحتراس مما يدعون إليه، ويزيّنونه من المهالك. [ابن عاشور:٢٣/١١٩]
السؤال: بين خطورة الجليس السيِّء من الآية الكريمة.
٢- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
قال بعض العلماء: لولا أن الله- جل وعز- عرفه إياه لما عرفه، لقد تغير حِبره وسِبره. يعني: لونه وهيئته. [القرطبي:١٨/٣٩]
السؤال: كيف يعرف القرين قرينه وهو في النار؛ وقد تغير لونه وهيئته؟
٣- ﴿وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
﴿ولولا نعمة ربي﴾: رحمته وإنعامه علي بالإسلام، ﴿لكنت من المحضرين﴾ معك في النار. [البغوي:٣/٦٦١]
السؤال: هل نجاة المؤمن من النار وجحيمها بعمله وطاعته فقط؟
٤- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
فهذا مخرجها، ومعدنها أشر المعادن وأسوأها، وشر المغرس يدل على شر الغِرَاس وخِسَّتِه، ولهذا نبهنا الله على شرها بما ذكر أين تنبت به، وبما ذكر من صفة ثمرتها. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما المستفاد من وصف الشجرة بأنها تخرج في أصل الجحيم؟
٥- ﴿طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ﴾
تبشيع لها، وتكريه لذكرها... وإنما شبهها برؤوس الشياطين وإن لم تكن معروفة عند المخاطبين؛ لأنه قد استقر في النفوس أن الشياطين قبيحة المنظر. [ابن كثير:٤/١٢]
السؤال: كيف شُبِّه طلع شجرة الزقوم بشيء غير معروف وهو رءوس الشياطين؟
٦- ﴿ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى ٱلْجَحِيمِ (٦٨) إِنَّهُمْ أَلْفَوْا۟ ءَابَآءَهُمْ ضَآلِّينَ﴾
وكأنه قيل: ما الذي أوصلهم إلى هذه الدار؟ فقال: ﴿إنهم ألفوا آباءهم ضالين﴾. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما العلاقة بين هاتين الآيتين المتتاليتين؟
٧- ﴿وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾
ووصف الذين ضلّوا قبلهم بأنهم ﴿أكثر الأولين﴾ لئلا يَغترّ ضعفاء العقول بكثرة المشركين ولا يعتزّوا بها، ليعلموا أن كثرة العدد لا تبرّر ضلال الضالّين ولا خطأ المخطئين، ... فإذا عرضت لإِحداهما كثرة أو قلة؛ فلا تكونان فتنة لقصار الأنظار وضعفاء التفكير؛ قال تعالى: ﴿قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث﴾ [المائدة: ١٠٠]. [ابن عاشور:٢٣/١٢٨]
السؤال: الكثرة والقلة ليسا دالين على الهدى أو الضلال، بين ذلك.
التوجيهات
١- صديق صالح خير من عشرات الغافلين، ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
٢- لا تظلم أحداً من الناس؛ فشجرة الزقوم عذاب الظالمين، ﴿أَذَٰلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ (٦٢) إِنَّا جَعَلْنَٰهَا فِتْنَةً لِّلظَّٰلِمِينَ﴾
٣- اعلم أنه لا مجيب إلا الله، ولا مغيث إلا هو، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
العمل بالآيات
١- ساعد والدتك في عملها لهذا اليوم، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٢- صم يومًا تقربا إلى الله تعالى لتنجو من حر يوم القيامة، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٣- ادع الله تعالى مناديا، متضرعا إليه، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿لَمَدِينُونَ﴾ لَمَجْزِيُّونَ، وَمُحَاسَبُونَ.
﴿إِنْ كِدْتَ﴾ إِنَّكَ قَارَبْتَ.
﴿لَتُرْدِينِ﴾ لَتُهْلِكُنِي بِضَلاَلِكَ، وَإِغْوَائِكَ.
﴿الْمُحْضَرِينَ﴾ مَنْ أُحْضِرُوا فِي العَذَابِ مَعَكَ.
﴿نُزُلاً﴾ ضِيَافَةً.
﴿شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾ شَجَرَةٌ خَبِيثَةٌ، مَلْعُونَةٌ، مِنْ طَعَامِ أَهْلِ النَّارِ.
﴿فِتْنَةً﴾ ابْتِلاَءً لَهُمْ؛ حَيْثُ كَذَّبُوا بِوُجُودِ شَجَرَةٍ فِي النَّارِ.
﴿أَصْلِ الْجَحِيمِ﴾ قَعْرِ جَهَنَّمَ.
﴿طَلْعُهَا﴾ ثَمَرُهَا.
﴿لَشَوْبًا﴾ لَخَلْطًا، وَمِزَاجًا.
﴿مِنْ حَمِيمٍ﴾ مِنْ مَاءٍ حَارٍّ بَالِغِ الحَرَارَةِ.
﴿أَلْفَوْا﴾ وَجَدُوا.
﴿يُهْرَعُونَ﴾ يُسْرِعُونَ فِي مُتَابَعَتِهِمْ عَلَى الضَّلاَلِ.
الصافات 37:65
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
وفي هذه الآية عبرة من الحذر من قرناء السوء، ووجوب الاحتراس مما يدعون إليه، ويزيّنونه من المهالك. [ابن عاشور:٢٣/١١٩]
السؤال: بين خطورة الجليس السيِّء من الآية الكريمة.
٢- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
قال بعض العلماء: لولا أن الله- جل وعز- عرفه إياه لما عرفه، لقد تغير حِبره وسِبره. يعني: لونه وهيئته. [القرطبي:١٨/٣٩]
السؤال: كيف يعرف القرين قرينه وهو في النار؛ وقد تغير لونه وهيئته؟
٣- ﴿وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
﴿ولولا نعمة ربي﴾: رحمته وإنعامه علي بالإسلام، ﴿لكنت من المحضرين﴾ معك في النار. [البغوي:٣/٦٦١]
السؤال: هل نجاة المؤمن من النار وجحيمها بعمله وطاعته فقط؟
٤- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
فهذا مخرجها، ومعدنها أشر المعادن وأسوأها، وشر المغرس يدل على شر الغِرَاس وخِسَّتِه، ولهذا نبهنا الله على شرها بما ذكر أين تنبت به، وبما ذكر من صفة ثمرتها. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما المستفاد من وصف الشجرة بأنها تخرج في أصل الجحيم؟
٥- ﴿طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ﴾
تبشيع لها، وتكريه لذكرها... وإنما شبهها برؤوس الشياطين وإن لم تكن معروفة عند المخاطبين؛ لأنه قد استقر في النفوس أن الشياطين قبيحة المنظر. [ابن كثير:٤/١٢]
السؤال: كيف شُبِّه طلع شجرة الزقوم بشيء غير معروف وهو رءوس الشياطين؟
٦- ﴿ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى ٱلْجَحِيمِ (٦٨) إِنَّهُمْ أَلْفَوْا۟ ءَابَآءَهُمْ ضَآلِّينَ﴾
وكأنه قيل: ما الذي أوصلهم إلى هذه الدار؟ فقال: ﴿إنهم ألفوا آباءهم ضالين﴾. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما العلاقة بين هاتين الآيتين المتتاليتين؟
٧- ﴿وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾
ووصف الذين ضلّوا قبلهم بأنهم ﴿أكثر الأولين﴾ لئلا يَغترّ ضعفاء العقول بكثرة المشركين ولا يعتزّوا بها، ليعلموا أن كثرة العدد لا تبرّر ضلال الضالّين ولا خطأ المخطئين، ... فإذا عرضت لإِحداهما كثرة أو قلة؛ فلا تكونان فتنة لقصار الأنظار وضعفاء التفكير؛ قال تعالى: ﴿قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث﴾ [المائدة: ١٠٠]. [ابن عاشور:٢٣/١٢٨]
السؤال: الكثرة والقلة ليسا دالين على الهدى أو الضلال، بين ذلك.
التوجيهات
١- صديق صالح خير من عشرات الغافلين، ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
٢- لا تظلم أحداً من الناس؛ فشجرة الزقوم عذاب الظالمين، ﴿أَذَٰلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ (٦٢) إِنَّا جَعَلْنَٰهَا فِتْنَةً لِّلظَّٰلِمِينَ﴾
٣- اعلم أنه لا مجيب إلا الله، ولا مغيث إلا هو، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
العمل بالآيات
١- ساعد والدتك في عملها لهذا اليوم، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٢- صم يومًا تقربا إلى الله تعالى لتنجو من حر يوم القيامة، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٣- ادع الله تعالى مناديا، متضرعا إليه، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿لَمَدِينُونَ﴾ لَمَجْزِيُّونَ، وَمُحَاسَبُونَ.
﴿إِنْ كِدْتَ﴾ إِنَّكَ قَارَبْتَ.
﴿لَتُرْدِينِ﴾ لَتُهْلِكُنِي بِضَلاَلِكَ، وَإِغْوَائِكَ.
﴿الْمُحْضَرِينَ﴾ مَنْ أُحْضِرُوا فِي العَذَابِ مَعَكَ.
﴿نُزُلاً﴾ ضِيَافَةً.
﴿شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾ شَجَرَةٌ خَبِيثَةٌ، مَلْعُونَةٌ، مِنْ طَعَامِ أَهْلِ النَّارِ.
﴿فِتْنَةً﴾ ابْتِلاَءً لَهُمْ؛ حَيْثُ كَذَّبُوا بِوُجُودِ شَجَرَةٍ فِي النَّارِ.
﴿أَصْلِ الْجَحِيمِ﴾ قَعْرِ جَهَنَّمَ.
﴿طَلْعُهَا﴾ ثَمَرُهَا.
﴿لَشَوْبًا﴾ لَخَلْطًا، وَمِزَاجًا.
﴿مِنْ حَمِيمٍ﴾ مِنْ مَاءٍ حَارٍّ بَالِغِ الحَرَارَةِ.
﴿أَلْفَوْا﴾ وَجَدُوا.
﴿يُهْرَعُونَ﴾ يُسْرِعُونَ فِي مُتَابَعَتِهِمْ عَلَى الضَّلاَلِ.
الصافات 37:66
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
وفي هذه الآية عبرة من الحذر من قرناء السوء، ووجوب الاحتراس مما يدعون إليه، ويزيّنونه من المهالك. [ابن عاشور:٢٣/١١٩]
السؤال: بين خطورة الجليس السيِّء من الآية الكريمة.
٢- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
قال بعض العلماء: لولا أن الله- جل وعز- عرفه إياه لما عرفه، لقد تغير حِبره وسِبره. يعني: لونه وهيئته. [القرطبي:١٨/٣٩]
السؤال: كيف يعرف القرين قرينه وهو في النار؛ وقد تغير لونه وهيئته؟
٣- ﴿وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
﴿ولولا نعمة ربي﴾: رحمته وإنعامه علي بالإسلام، ﴿لكنت من المحضرين﴾ معك في النار. [البغوي:٣/٦٦١]
السؤال: هل نجاة المؤمن من النار وجحيمها بعمله وطاعته فقط؟
٤- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
فهذا مخرجها، ومعدنها أشر المعادن وأسوأها، وشر المغرس يدل على شر الغِرَاس وخِسَّتِه، ولهذا نبهنا الله على شرها بما ذكر أين تنبت به، وبما ذكر من صفة ثمرتها. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما المستفاد من وصف الشجرة بأنها تخرج في أصل الجحيم؟
٥- ﴿طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ﴾
تبشيع لها، وتكريه لذكرها... وإنما شبهها برؤوس الشياطين وإن لم تكن معروفة عند المخاطبين؛ لأنه قد استقر في النفوس أن الشياطين قبيحة المنظر. [ابن كثير:٤/١٢]
السؤال: كيف شُبِّه طلع شجرة الزقوم بشيء غير معروف وهو رءوس الشياطين؟
٦- ﴿ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى ٱلْجَحِيمِ (٦٨) إِنَّهُمْ أَلْفَوْا۟ ءَابَآءَهُمْ ضَآلِّينَ﴾
وكأنه قيل: ما الذي أوصلهم إلى هذه الدار؟ فقال: ﴿إنهم ألفوا آباءهم ضالين﴾. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما العلاقة بين هاتين الآيتين المتتاليتين؟
٧- ﴿وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾
ووصف الذين ضلّوا قبلهم بأنهم ﴿أكثر الأولين﴾ لئلا يَغترّ ضعفاء العقول بكثرة المشركين ولا يعتزّوا بها، ليعلموا أن كثرة العدد لا تبرّر ضلال الضالّين ولا خطأ المخطئين، ... فإذا عرضت لإِحداهما كثرة أو قلة؛ فلا تكونان فتنة لقصار الأنظار وضعفاء التفكير؛ قال تعالى: ﴿قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث﴾ [المائدة: ١٠٠]. [ابن عاشور:٢٣/١٢٨]
السؤال: الكثرة والقلة ليسا دالين على الهدى أو الضلال، بين ذلك.
التوجيهات
١- صديق صالح خير من عشرات الغافلين، ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
٢- لا تظلم أحداً من الناس؛ فشجرة الزقوم عذاب الظالمين، ﴿أَذَٰلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ (٦٢) إِنَّا جَعَلْنَٰهَا فِتْنَةً لِّلظَّٰلِمِينَ﴾
٣- اعلم أنه لا مجيب إلا الله، ولا مغيث إلا هو، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
العمل بالآيات
١- ساعد والدتك في عملها لهذا اليوم، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٢- صم يومًا تقربا إلى الله تعالى لتنجو من حر يوم القيامة، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٣- ادع الله تعالى مناديا، متضرعا إليه، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿لَمَدِينُونَ﴾ لَمَجْزِيُّونَ، وَمُحَاسَبُونَ.
﴿إِنْ كِدْتَ﴾ إِنَّكَ قَارَبْتَ.
﴿لَتُرْدِينِ﴾ لَتُهْلِكُنِي بِضَلاَلِكَ، وَإِغْوَائِكَ.
﴿الْمُحْضَرِينَ﴾ مَنْ أُحْضِرُوا فِي العَذَابِ مَعَكَ.
﴿نُزُلاً﴾ ضِيَافَةً.
﴿شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾ شَجَرَةٌ خَبِيثَةٌ، مَلْعُونَةٌ، مِنْ طَعَامِ أَهْلِ النَّارِ.
﴿فِتْنَةً﴾ ابْتِلاَءً لَهُمْ؛ حَيْثُ كَذَّبُوا بِوُجُودِ شَجَرَةٍ فِي النَّارِ.
﴿أَصْلِ الْجَحِيمِ﴾ قَعْرِ جَهَنَّمَ.
﴿طَلْعُهَا﴾ ثَمَرُهَا.
﴿لَشَوْبًا﴾ لَخَلْطًا، وَمِزَاجًا.
﴿مِنْ حَمِيمٍ﴾ مِنْ مَاءٍ حَارٍّ بَالِغِ الحَرَارَةِ.
﴿أَلْفَوْا﴾ وَجَدُوا.
﴿يُهْرَعُونَ﴾ يُسْرِعُونَ فِي مُتَابَعَتِهِمْ عَلَى الضَّلاَلِ.
الصافات 37:67
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
وفي هذه الآية عبرة من الحذر من قرناء السوء، ووجوب الاحتراس مما يدعون إليه، ويزيّنونه من المهالك. [ابن عاشور:٢٣/١١٩]
السؤال: بين خطورة الجليس السيِّء من الآية الكريمة.
٢- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
قال بعض العلماء: لولا أن الله- جل وعز- عرفه إياه لما عرفه، لقد تغير حِبره وسِبره. يعني: لونه وهيئته. [القرطبي:١٨/٣٩]
السؤال: كيف يعرف القرين قرينه وهو في النار؛ وقد تغير لونه وهيئته؟
٣- ﴿وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
﴿ولولا نعمة ربي﴾: رحمته وإنعامه علي بالإسلام، ﴿لكنت من المحضرين﴾ معك في النار. [البغوي:٣/٦٦١]
السؤال: هل نجاة المؤمن من النار وجحيمها بعمله وطاعته فقط؟
٤- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
فهذا مخرجها، ومعدنها أشر المعادن وأسوأها، وشر المغرس يدل على شر الغِرَاس وخِسَّتِه، ولهذا نبهنا الله على شرها بما ذكر أين تنبت به، وبما ذكر من صفة ثمرتها. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما المستفاد من وصف الشجرة بأنها تخرج في أصل الجحيم؟
٥- ﴿طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ﴾
تبشيع لها، وتكريه لذكرها... وإنما شبهها برؤوس الشياطين وإن لم تكن معروفة عند المخاطبين؛ لأنه قد استقر في النفوس أن الشياطين قبيحة المنظر. [ابن كثير:٤/١٢]
السؤال: كيف شُبِّه طلع شجرة الزقوم بشيء غير معروف وهو رءوس الشياطين؟
٦- ﴿ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى ٱلْجَحِيمِ (٦٨) إِنَّهُمْ أَلْفَوْا۟ ءَابَآءَهُمْ ضَآلِّينَ﴾
وكأنه قيل: ما الذي أوصلهم إلى هذه الدار؟ فقال: ﴿إنهم ألفوا آباءهم ضالين﴾. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما العلاقة بين هاتين الآيتين المتتاليتين؟
٧- ﴿وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾
ووصف الذين ضلّوا قبلهم بأنهم ﴿أكثر الأولين﴾ لئلا يَغترّ ضعفاء العقول بكثرة المشركين ولا يعتزّوا بها، ليعلموا أن كثرة العدد لا تبرّر ضلال الضالّين ولا خطأ المخطئين، ... فإذا عرضت لإِحداهما كثرة أو قلة؛ فلا تكونان فتنة لقصار الأنظار وضعفاء التفكير؛ قال تعالى: ﴿قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث﴾ [المائدة: ١٠٠]. [ابن عاشور:٢٣/١٢٨]
السؤال: الكثرة والقلة ليسا دالين على الهدى أو الضلال، بين ذلك.
التوجيهات
١- صديق صالح خير من عشرات الغافلين، ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
٢- لا تظلم أحداً من الناس؛ فشجرة الزقوم عذاب الظالمين، ﴿أَذَٰلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ (٦٢) إِنَّا جَعَلْنَٰهَا فِتْنَةً لِّلظَّٰلِمِينَ﴾
٣- اعلم أنه لا مجيب إلا الله، ولا مغيث إلا هو، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
العمل بالآيات
١- ساعد والدتك في عملها لهذا اليوم، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٢- صم يومًا تقربا إلى الله تعالى لتنجو من حر يوم القيامة، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٣- ادع الله تعالى مناديا، متضرعا إليه، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿لَمَدِينُونَ﴾ لَمَجْزِيُّونَ، وَمُحَاسَبُونَ.
﴿إِنْ كِدْتَ﴾ إِنَّكَ قَارَبْتَ.
﴿لَتُرْدِينِ﴾ لَتُهْلِكُنِي بِضَلاَلِكَ، وَإِغْوَائِكَ.
﴿الْمُحْضَرِينَ﴾ مَنْ أُحْضِرُوا فِي العَذَابِ مَعَكَ.
﴿نُزُلاً﴾ ضِيَافَةً.
﴿شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾ شَجَرَةٌ خَبِيثَةٌ، مَلْعُونَةٌ، مِنْ طَعَامِ أَهْلِ النَّارِ.
﴿فِتْنَةً﴾ ابْتِلاَءً لَهُمْ؛ حَيْثُ كَذَّبُوا بِوُجُودِ شَجَرَةٍ فِي النَّارِ.
﴿أَصْلِ الْجَحِيمِ﴾ قَعْرِ جَهَنَّمَ.
﴿طَلْعُهَا﴾ ثَمَرُهَا.
﴿لَشَوْبًا﴾ لَخَلْطًا، وَمِزَاجًا.
﴿مِنْ حَمِيمٍ﴾ مِنْ مَاءٍ حَارٍّ بَالِغِ الحَرَارَةِ.
﴿أَلْفَوْا﴾ وَجَدُوا.
﴿يُهْرَعُونَ﴾ يُسْرِعُونَ فِي مُتَابَعَتِهِمْ عَلَى الضَّلاَلِ.
الصافات 37:68
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
وفي هذه الآية عبرة من الحذر من قرناء السوء، ووجوب الاحتراس مما يدعون إليه، ويزيّنونه من المهالك. [ابن عاشور:٢٣/١١٩]
السؤال: بين خطورة الجليس السيِّء من الآية الكريمة.
٢- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
قال بعض العلماء: لولا أن الله- جل وعز- عرفه إياه لما عرفه، لقد تغير حِبره وسِبره. يعني: لونه وهيئته. [القرطبي:١٨/٣٩]
السؤال: كيف يعرف القرين قرينه وهو في النار؛ وقد تغير لونه وهيئته؟
٣- ﴿وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
﴿ولولا نعمة ربي﴾: رحمته وإنعامه علي بالإسلام، ﴿لكنت من المحضرين﴾ معك في النار. [البغوي:٣/٦٦١]
السؤال: هل نجاة المؤمن من النار وجحيمها بعمله وطاعته فقط؟
٤- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
فهذا مخرجها، ومعدنها أشر المعادن وأسوأها، وشر المغرس يدل على شر الغِرَاس وخِسَّتِه، ولهذا نبهنا الله على شرها بما ذكر أين تنبت به، وبما ذكر من صفة ثمرتها. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما المستفاد من وصف الشجرة بأنها تخرج في أصل الجحيم؟
٥- ﴿طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ﴾
تبشيع لها، وتكريه لذكرها... وإنما شبهها برؤوس الشياطين وإن لم تكن معروفة عند المخاطبين؛ لأنه قد استقر في النفوس أن الشياطين قبيحة المنظر. [ابن كثير:٤/١٢]
السؤال: كيف شُبِّه طلع شجرة الزقوم بشيء غير معروف وهو رءوس الشياطين؟
٦- ﴿ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى ٱلْجَحِيمِ (٦٨) إِنَّهُمْ أَلْفَوْا۟ ءَابَآءَهُمْ ضَآلِّينَ﴾
وكأنه قيل: ما الذي أوصلهم إلى هذه الدار؟ فقال: ﴿إنهم ألفوا آباءهم ضالين﴾. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما العلاقة بين هاتين الآيتين المتتاليتين؟
٧- ﴿وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾
ووصف الذين ضلّوا قبلهم بأنهم ﴿أكثر الأولين﴾ لئلا يَغترّ ضعفاء العقول بكثرة المشركين ولا يعتزّوا بها، ليعلموا أن كثرة العدد لا تبرّر ضلال الضالّين ولا خطأ المخطئين، ... فإذا عرضت لإِحداهما كثرة أو قلة؛ فلا تكونان فتنة لقصار الأنظار وضعفاء التفكير؛ قال تعالى: ﴿قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث﴾ [المائدة: ١٠٠]. [ابن عاشور:٢٣/١٢٨]
السؤال: الكثرة والقلة ليسا دالين على الهدى أو الضلال، بين ذلك.
التوجيهات
١- صديق صالح خير من عشرات الغافلين، ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
٢- لا تظلم أحداً من الناس؛ فشجرة الزقوم عذاب الظالمين، ﴿أَذَٰلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ (٦٢) إِنَّا جَعَلْنَٰهَا فِتْنَةً لِّلظَّٰلِمِينَ﴾
٣- اعلم أنه لا مجيب إلا الله، ولا مغيث إلا هو، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
العمل بالآيات
١- ساعد والدتك في عملها لهذا اليوم، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٢- صم يومًا تقربا إلى الله تعالى لتنجو من حر يوم القيامة، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٣- ادع الله تعالى مناديا، متضرعا إليه، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿لَمَدِينُونَ﴾ لَمَجْزِيُّونَ، وَمُحَاسَبُونَ.
﴿إِنْ كِدْتَ﴾ إِنَّكَ قَارَبْتَ.
﴿لَتُرْدِينِ﴾ لَتُهْلِكُنِي بِضَلاَلِكَ، وَإِغْوَائِكَ.
﴿الْمُحْضَرِينَ﴾ مَنْ أُحْضِرُوا فِي العَذَابِ مَعَكَ.
﴿نُزُلاً﴾ ضِيَافَةً.
﴿شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾ شَجَرَةٌ خَبِيثَةٌ، مَلْعُونَةٌ، مِنْ طَعَامِ أَهْلِ النَّارِ.
﴿فِتْنَةً﴾ ابْتِلاَءً لَهُمْ؛ حَيْثُ كَذَّبُوا بِوُجُودِ شَجَرَةٍ فِي النَّارِ.
﴿أَصْلِ الْجَحِيمِ﴾ قَعْرِ جَهَنَّمَ.
﴿طَلْعُهَا﴾ ثَمَرُهَا.
﴿لَشَوْبًا﴾ لَخَلْطًا، وَمِزَاجًا.
﴿مِنْ حَمِيمٍ﴾ مِنْ مَاءٍ حَارٍّ بَالِغِ الحَرَارَةِ.
﴿أَلْفَوْا﴾ وَجَدُوا.
﴿يُهْرَعُونَ﴾ يُسْرِعُونَ فِي مُتَابَعَتِهِمْ عَلَى الضَّلاَلِ.
الصافات 37:69
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
وفي هذه الآية عبرة من الحذر من قرناء السوء، ووجوب الاحتراس مما يدعون إليه، ويزيّنونه من المهالك. [ابن عاشور:٢٣/١١٩]
السؤال: بين خطورة الجليس السيِّء من الآية الكريمة.
٢- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
قال بعض العلماء: لولا أن الله- جل وعز- عرفه إياه لما عرفه، لقد تغير حِبره وسِبره. يعني: لونه وهيئته. [القرطبي:١٨/٣٩]
السؤال: كيف يعرف القرين قرينه وهو في النار؛ وقد تغير لونه وهيئته؟
٣- ﴿وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
﴿ولولا نعمة ربي﴾: رحمته وإنعامه علي بالإسلام، ﴿لكنت من المحضرين﴾ معك في النار. [البغوي:٣/٦٦١]
السؤال: هل نجاة المؤمن من النار وجحيمها بعمله وطاعته فقط؟
٤- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
فهذا مخرجها، ومعدنها أشر المعادن وأسوأها، وشر المغرس يدل على شر الغِرَاس وخِسَّتِه، ولهذا نبهنا الله على شرها بما ذكر أين تنبت به، وبما ذكر من صفة ثمرتها. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما المستفاد من وصف الشجرة بأنها تخرج في أصل الجحيم؟
٥- ﴿طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ﴾
تبشيع لها، وتكريه لذكرها... وإنما شبهها برؤوس الشياطين وإن لم تكن معروفة عند المخاطبين؛ لأنه قد استقر في النفوس أن الشياطين قبيحة المنظر. [ابن كثير:٤/١٢]
السؤال: كيف شُبِّه طلع شجرة الزقوم بشيء غير معروف وهو رءوس الشياطين؟
٦- ﴿ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى ٱلْجَحِيمِ (٦٨) إِنَّهُمْ أَلْفَوْا۟ ءَابَآءَهُمْ ضَآلِّينَ﴾
وكأنه قيل: ما الذي أوصلهم إلى هذه الدار؟ فقال: ﴿إنهم ألفوا آباءهم ضالين﴾. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما العلاقة بين هاتين الآيتين المتتاليتين؟
٧- ﴿وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾
ووصف الذين ضلّوا قبلهم بأنهم ﴿أكثر الأولين﴾ لئلا يَغترّ ضعفاء العقول بكثرة المشركين ولا يعتزّوا بها، ليعلموا أن كثرة العدد لا تبرّر ضلال الضالّين ولا خطأ المخطئين، ... فإذا عرضت لإِحداهما كثرة أو قلة؛ فلا تكونان فتنة لقصار الأنظار وضعفاء التفكير؛ قال تعالى: ﴿قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث﴾ [المائدة: ١٠٠]. [ابن عاشور:٢٣/١٢٨]
السؤال: الكثرة والقلة ليسا دالين على الهدى أو الضلال، بين ذلك.
التوجيهات
١- صديق صالح خير من عشرات الغافلين، ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
٢- لا تظلم أحداً من الناس؛ فشجرة الزقوم عذاب الظالمين، ﴿أَذَٰلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ (٦٢) إِنَّا جَعَلْنَٰهَا فِتْنَةً لِّلظَّٰلِمِينَ﴾
٣- اعلم أنه لا مجيب إلا الله، ولا مغيث إلا هو، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
العمل بالآيات
١- ساعد والدتك في عملها لهذا اليوم، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٢- صم يومًا تقربا إلى الله تعالى لتنجو من حر يوم القيامة، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٣- ادع الله تعالى مناديا، متضرعا إليه، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿لَمَدِينُونَ﴾ لَمَجْزِيُّونَ، وَمُحَاسَبُونَ.
﴿إِنْ كِدْتَ﴾ إِنَّكَ قَارَبْتَ.
﴿لَتُرْدِينِ﴾ لَتُهْلِكُنِي بِضَلاَلِكَ، وَإِغْوَائِكَ.
﴿الْمُحْضَرِينَ﴾ مَنْ أُحْضِرُوا فِي العَذَابِ مَعَكَ.
﴿نُزُلاً﴾ ضِيَافَةً.
﴿شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾ شَجَرَةٌ خَبِيثَةٌ، مَلْعُونَةٌ، مِنْ طَعَامِ أَهْلِ النَّارِ.
﴿فِتْنَةً﴾ ابْتِلاَءً لَهُمْ؛ حَيْثُ كَذَّبُوا بِوُجُودِ شَجَرَةٍ فِي النَّارِ.
﴿أَصْلِ الْجَحِيمِ﴾ قَعْرِ جَهَنَّمَ.
﴿طَلْعُهَا﴾ ثَمَرُهَا.
﴿لَشَوْبًا﴾ لَخَلْطًا، وَمِزَاجًا.
﴿مِنْ حَمِيمٍ﴾ مِنْ مَاءٍ حَارٍّ بَالِغِ الحَرَارَةِ.
﴿أَلْفَوْا﴾ وَجَدُوا.
﴿يُهْرَعُونَ﴾ يُسْرِعُونَ فِي مُتَابَعَتِهِمْ عَلَى الضَّلاَلِ.
الصافات 37:70
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
وفي هذه الآية عبرة من الحذر من قرناء السوء، ووجوب الاحتراس مما يدعون إليه، ويزيّنونه من المهالك. [ابن عاشور:٢٣/١١٩]
السؤال: بين خطورة الجليس السيِّء من الآية الكريمة.
٢- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
قال بعض العلماء: لولا أن الله- جل وعز- عرفه إياه لما عرفه، لقد تغير حِبره وسِبره. يعني: لونه وهيئته. [القرطبي:١٨/٣٩]
السؤال: كيف يعرف القرين قرينه وهو في النار؛ وقد تغير لونه وهيئته؟
٣- ﴿وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
﴿ولولا نعمة ربي﴾: رحمته وإنعامه علي بالإسلام، ﴿لكنت من المحضرين﴾ معك في النار. [البغوي:٣/٦٦١]
السؤال: هل نجاة المؤمن من النار وجحيمها بعمله وطاعته فقط؟
٤- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
فهذا مخرجها، ومعدنها أشر المعادن وأسوأها، وشر المغرس يدل على شر الغِرَاس وخِسَّتِه، ولهذا نبهنا الله على شرها بما ذكر أين تنبت به، وبما ذكر من صفة ثمرتها. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما المستفاد من وصف الشجرة بأنها تخرج في أصل الجحيم؟
٥- ﴿طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ﴾
تبشيع لها، وتكريه لذكرها... وإنما شبهها برؤوس الشياطين وإن لم تكن معروفة عند المخاطبين؛ لأنه قد استقر في النفوس أن الشياطين قبيحة المنظر. [ابن كثير:٤/١٢]
السؤال: كيف شُبِّه طلع شجرة الزقوم بشيء غير معروف وهو رءوس الشياطين؟
٦- ﴿ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى ٱلْجَحِيمِ (٦٨) إِنَّهُمْ أَلْفَوْا۟ ءَابَآءَهُمْ ضَآلِّينَ﴾
وكأنه قيل: ما الذي أوصلهم إلى هذه الدار؟ فقال: ﴿إنهم ألفوا آباءهم ضالين﴾. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما العلاقة بين هاتين الآيتين المتتاليتين؟
٧- ﴿وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾
ووصف الذين ضلّوا قبلهم بأنهم ﴿أكثر الأولين﴾ لئلا يَغترّ ضعفاء العقول بكثرة المشركين ولا يعتزّوا بها، ليعلموا أن كثرة العدد لا تبرّر ضلال الضالّين ولا خطأ المخطئين، ... فإذا عرضت لإِحداهما كثرة أو قلة؛ فلا تكونان فتنة لقصار الأنظار وضعفاء التفكير؛ قال تعالى: ﴿قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث﴾ [المائدة: ١٠٠]. [ابن عاشور:٢٣/١٢٨]
السؤال: الكثرة والقلة ليسا دالين على الهدى أو الضلال، بين ذلك.
التوجيهات
١- صديق صالح خير من عشرات الغافلين، ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
٢- لا تظلم أحداً من الناس؛ فشجرة الزقوم عذاب الظالمين، ﴿أَذَٰلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ (٦٢) إِنَّا جَعَلْنَٰهَا فِتْنَةً لِّلظَّٰلِمِينَ﴾
٣- اعلم أنه لا مجيب إلا الله، ولا مغيث إلا هو، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
العمل بالآيات
١- ساعد والدتك في عملها لهذا اليوم، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٢- صم يومًا تقربا إلى الله تعالى لتنجو من حر يوم القيامة، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٣- ادع الله تعالى مناديا، متضرعا إليه، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿لَمَدِينُونَ﴾ لَمَجْزِيُّونَ، وَمُحَاسَبُونَ.
﴿إِنْ كِدْتَ﴾ إِنَّكَ قَارَبْتَ.
﴿لَتُرْدِينِ﴾ لَتُهْلِكُنِي بِضَلاَلِكَ، وَإِغْوَائِكَ.
﴿الْمُحْضَرِينَ﴾ مَنْ أُحْضِرُوا فِي العَذَابِ مَعَكَ.
﴿نُزُلاً﴾ ضِيَافَةً.
﴿شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾ شَجَرَةٌ خَبِيثَةٌ، مَلْعُونَةٌ، مِنْ طَعَامِ أَهْلِ النَّارِ.
﴿فِتْنَةً﴾ ابْتِلاَءً لَهُمْ؛ حَيْثُ كَذَّبُوا بِوُجُودِ شَجَرَةٍ فِي النَّارِ.
﴿أَصْلِ الْجَحِيمِ﴾ قَعْرِ جَهَنَّمَ.
﴿طَلْعُهَا﴾ ثَمَرُهَا.
﴿لَشَوْبًا﴾ لَخَلْطًا، وَمِزَاجًا.
﴿مِنْ حَمِيمٍ﴾ مِنْ مَاءٍ حَارٍّ بَالِغِ الحَرَارَةِ.
﴿أَلْفَوْا﴾ وَجَدُوا.
﴿يُهْرَعُونَ﴾ يُسْرِعُونَ فِي مُتَابَعَتِهِمْ عَلَى الضَّلاَلِ.
الصافات 37:71
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
وفي هذه الآية عبرة من الحذر من قرناء السوء، ووجوب الاحتراس مما يدعون إليه، ويزيّنونه من المهالك. [ابن عاشور:٢٣/١١٩]
السؤال: بين خطورة الجليس السيِّء من الآية الكريمة.
٢- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
قال بعض العلماء: لولا أن الله- جل وعز- عرفه إياه لما عرفه، لقد تغير حِبره وسِبره. يعني: لونه وهيئته. [القرطبي:١٨/٣٩]
السؤال: كيف يعرف القرين قرينه وهو في النار؛ وقد تغير لونه وهيئته؟
٣- ﴿وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
﴿ولولا نعمة ربي﴾: رحمته وإنعامه علي بالإسلام، ﴿لكنت من المحضرين﴾ معك في النار. [البغوي:٣/٦٦١]
السؤال: هل نجاة المؤمن من النار وجحيمها بعمله وطاعته فقط؟
٤- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
فهذا مخرجها، ومعدنها أشر المعادن وأسوأها، وشر المغرس يدل على شر الغِرَاس وخِسَّتِه، ولهذا نبهنا الله على شرها بما ذكر أين تنبت به، وبما ذكر من صفة ثمرتها. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما المستفاد من وصف الشجرة بأنها تخرج في أصل الجحيم؟
٥- ﴿طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ﴾
تبشيع لها، وتكريه لذكرها... وإنما شبهها برؤوس الشياطين وإن لم تكن معروفة عند المخاطبين؛ لأنه قد استقر في النفوس أن الشياطين قبيحة المنظر. [ابن كثير:٤/١٢]
السؤال: كيف شُبِّه طلع شجرة الزقوم بشيء غير معروف وهو رءوس الشياطين؟
٦- ﴿ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى ٱلْجَحِيمِ (٦٨) إِنَّهُمْ أَلْفَوْا۟ ءَابَآءَهُمْ ضَآلِّينَ﴾
وكأنه قيل: ما الذي أوصلهم إلى هذه الدار؟ فقال: ﴿إنهم ألفوا آباءهم ضالين﴾. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما العلاقة بين هاتين الآيتين المتتاليتين؟
٧- ﴿وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾
ووصف الذين ضلّوا قبلهم بأنهم ﴿أكثر الأولين﴾ لئلا يَغترّ ضعفاء العقول بكثرة المشركين ولا يعتزّوا بها، ليعلموا أن كثرة العدد لا تبرّر ضلال الضالّين ولا خطأ المخطئين، ... فإذا عرضت لإِحداهما كثرة أو قلة؛ فلا تكونان فتنة لقصار الأنظار وضعفاء التفكير؛ قال تعالى: ﴿قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث﴾ [المائدة: ١٠٠]. [ابن عاشور:٢٣/١٢٨]
السؤال: الكثرة والقلة ليسا دالين على الهدى أو الضلال، بين ذلك.
التوجيهات
١- صديق صالح خير من عشرات الغافلين، ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
٢- لا تظلم أحداً من الناس؛ فشجرة الزقوم عذاب الظالمين، ﴿أَذَٰلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ (٦٢) إِنَّا جَعَلْنَٰهَا فِتْنَةً لِّلظَّٰلِمِينَ﴾
٣- اعلم أنه لا مجيب إلا الله، ولا مغيث إلا هو، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
العمل بالآيات
١- ساعد والدتك في عملها لهذا اليوم، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٢- صم يومًا تقربا إلى الله تعالى لتنجو من حر يوم القيامة، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٣- ادع الله تعالى مناديا، متضرعا إليه، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿لَمَدِينُونَ﴾ لَمَجْزِيُّونَ، وَمُحَاسَبُونَ.
﴿إِنْ كِدْتَ﴾ إِنَّكَ قَارَبْتَ.
﴿لَتُرْدِينِ﴾ لَتُهْلِكُنِي بِضَلاَلِكَ، وَإِغْوَائِكَ.
﴿الْمُحْضَرِينَ﴾ مَنْ أُحْضِرُوا فِي العَذَابِ مَعَكَ.
﴿نُزُلاً﴾ ضِيَافَةً.
﴿شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾ شَجَرَةٌ خَبِيثَةٌ، مَلْعُونَةٌ، مِنْ طَعَامِ أَهْلِ النَّارِ.
﴿فِتْنَةً﴾ ابْتِلاَءً لَهُمْ؛ حَيْثُ كَذَّبُوا بِوُجُودِ شَجَرَةٍ فِي النَّارِ.
﴿أَصْلِ الْجَحِيمِ﴾ قَعْرِ جَهَنَّمَ.
﴿طَلْعُهَا﴾ ثَمَرُهَا.
﴿لَشَوْبًا﴾ لَخَلْطًا، وَمِزَاجًا.
﴿مِنْ حَمِيمٍ﴾ مِنْ مَاءٍ حَارٍّ بَالِغِ الحَرَارَةِ.
﴿أَلْفَوْا﴾ وَجَدُوا.
﴿يُهْرَعُونَ﴾ يُسْرِعُونَ فِي مُتَابَعَتِهِمْ عَلَى الضَّلاَلِ.
الصافات 37:72
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
وفي هذه الآية عبرة من الحذر من قرناء السوء، ووجوب الاحتراس مما يدعون إليه، ويزيّنونه من المهالك. [ابن عاشور:٢٣/١١٩]
السؤال: بين خطورة الجليس السيِّء من الآية الكريمة.
٢- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
قال بعض العلماء: لولا أن الله- جل وعز- عرفه إياه لما عرفه، لقد تغير حِبره وسِبره. يعني: لونه وهيئته. [القرطبي:١٨/٣٩]
السؤال: كيف يعرف القرين قرينه وهو في النار؛ وقد تغير لونه وهيئته؟
٣- ﴿وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
﴿ولولا نعمة ربي﴾: رحمته وإنعامه علي بالإسلام، ﴿لكنت من المحضرين﴾ معك في النار. [البغوي:٣/٦٦١]
السؤال: هل نجاة المؤمن من النار وجحيمها بعمله وطاعته فقط؟
٤- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
فهذا مخرجها، ومعدنها أشر المعادن وأسوأها، وشر المغرس يدل على شر الغِرَاس وخِسَّتِه، ولهذا نبهنا الله على شرها بما ذكر أين تنبت به، وبما ذكر من صفة ثمرتها. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما المستفاد من وصف الشجرة بأنها تخرج في أصل الجحيم؟
٥- ﴿طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ﴾
تبشيع لها، وتكريه لذكرها... وإنما شبهها برؤوس الشياطين وإن لم تكن معروفة عند المخاطبين؛ لأنه قد استقر في النفوس أن الشياطين قبيحة المنظر. [ابن كثير:٤/١٢]
السؤال: كيف شُبِّه طلع شجرة الزقوم بشيء غير معروف وهو رءوس الشياطين؟
٦- ﴿ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى ٱلْجَحِيمِ (٦٨) إِنَّهُمْ أَلْفَوْا۟ ءَابَآءَهُمْ ضَآلِّينَ﴾
وكأنه قيل: ما الذي أوصلهم إلى هذه الدار؟ فقال: ﴿إنهم ألفوا آباءهم ضالين﴾. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما العلاقة بين هاتين الآيتين المتتاليتين؟
٧- ﴿وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾
ووصف الذين ضلّوا قبلهم بأنهم ﴿أكثر الأولين﴾ لئلا يَغترّ ضعفاء العقول بكثرة المشركين ولا يعتزّوا بها، ليعلموا أن كثرة العدد لا تبرّر ضلال الضالّين ولا خطأ المخطئين، ... فإذا عرضت لإِحداهما كثرة أو قلة؛ فلا تكونان فتنة لقصار الأنظار وضعفاء التفكير؛ قال تعالى: ﴿قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث﴾ [المائدة: ١٠٠]. [ابن عاشور:٢٣/١٢٨]
السؤال: الكثرة والقلة ليسا دالين على الهدى أو الضلال، بين ذلك.
التوجيهات
١- صديق صالح خير من عشرات الغافلين، ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
٢- لا تظلم أحداً من الناس؛ فشجرة الزقوم عذاب الظالمين، ﴿أَذَٰلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ (٦٢) إِنَّا جَعَلْنَٰهَا فِتْنَةً لِّلظَّٰلِمِينَ﴾
٣- اعلم أنه لا مجيب إلا الله، ولا مغيث إلا هو، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
العمل بالآيات
١- ساعد والدتك في عملها لهذا اليوم، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٢- صم يومًا تقربا إلى الله تعالى لتنجو من حر يوم القيامة، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٣- ادع الله تعالى مناديا، متضرعا إليه، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿لَمَدِينُونَ﴾ لَمَجْزِيُّونَ، وَمُحَاسَبُونَ.
﴿إِنْ كِدْتَ﴾ إِنَّكَ قَارَبْتَ.
﴿لَتُرْدِينِ﴾ لَتُهْلِكُنِي بِضَلاَلِكَ، وَإِغْوَائِكَ.
﴿الْمُحْضَرِينَ﴾ مَنْ أُحْضِرُوا فِي العَذَابِ مَعَكَ.
﴿نُزُلاً﴾ ضِيَافَةً.
﴿شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾ شَجَرَةٌ خَبِيثَةٌ، مَلْعُونَةٌ، مِنْ طَعَامِ أَهْلِ النَّارِ.
﴿فِتْنَةً﴾ ابْتِلاَءً لَهُمْ؛ حَيْثُ كَذَّبُوا بِوُجُودِ شَجَرَةٍ فِي النَّارِ.
﴿أَصْلِ الْجَحِيمِ﴾ قَعْرِ جَهَنَّمَ.
﴿طَلْعُهَا﴾ ثَمَرُهَا.
﴿لَشَوْبًا﴾ لَخَلْطًا، وَمِزَاجًا.
﴿مِنْ حَمِيمٍ﴾ مِنْ مَاءٍ حَارٍّ بَالِغِ الحَرَارَةِ.
﴿أَلْفَوْا﴾ وَجَدُوا.
﴿يُهْرَعُونَ﴾ يُسْرِعُونَ فِي مُتَابَعَتِهِمْ عَلَى الضَّلاَلِ.
الصافات 37:73
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
وفي هذه الآية عبرة من الحذر من قرناء السوء، ووجوب الاحتراس مما يدعون إليه، ويزيّنونه من المهالك. [ابن عاشور:٢٣/١١٩]
السؤال: بين خطورة الجليس السيِّء من الآية الكريمة.
٢- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
قال بعض العلماء: لولا أن الله- جل وعز- عرفه إياه لما عرفه، لقد تغير حِبره وسِبره. يعني: لونه وهيئته. [القرطبي:١٨/٣٩]
السؤال: كيف يعرف القرين قرينه وهو في النار؛ وقد تغير لونه وهيئته؟
٣- ﴿وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
﴿ولولا نعمة ربي﴾: رحمته وإنعامه علي بالإسلام، ﴿لكنت من المحضرين﴾ معك في النار. [البغوي:٣/٦٦١]
السؤال: هل نجاة المؤمن من النار وجحيمها بعمله وطاعته فقط؟
٤- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
فهذا مخرجها، ومعدنها أشر المعادن وأسوأها، وشر المغرس يدل على شر الغِرَاس وخِسَّتِه، ولهذا نبهنا الله على شرها بما ذكر أين تنبت به، وبما ذكر من صفة ثمرتها. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما المستفاد من وصف الشجرة بأنها تخرج في أصل الجحيم؟
٥- ﴿طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ﴾
تبشيع لها، وتكريه لذكرها... وإنما شبهها برؤوس الشياطين وإن لم تكن معروفة عند المخاطبين؛ لأنه قد استقر في النفوس أن الشياطين قبيحة المنظر. [ابن كثير:٤/١٢]
السؤال: كيف شُبِّه طلع شجرة الزقوم بشيء غير معروف وهو رءوس الشياطين؟
٦- ﴿ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى ٱلْجَحِيمِ (٦٨) إِنَّهُمْ أَلْفَوْا۟ ءَابَآءَهُمْ ضَآلِّينَ﴾
وكأنه قيل: ما الذي أوصلهم إلى هذه الدار؟ فقال: ﴿إنهم ألفوا آباءهم ضالين﴾. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما العلاقة بين هاتين الآيتين المتتاليتين؟
٧- ﴿وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾
ووصف الذين ضلّوا قبلهم بأنهم ﴿أكثر الأولين﴾ لئلا يَغترّ ضعفاء العقول بكثرة المشركين ولا يعتزّوا بها، ليعلموا أن كثرة العدد لا تبرّر ضلال الضالّين ولا خطأ المخطئين، ... فإذا عرضت لإِحداهما كثرة أو قلة؛ فلا تكونان فتنة لقصار الأنظار وضعفاء التفكير؛ قال تعالى: ﴿قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث﴾ [المائدة: ١٠٠]. [ابن عاشور:٢٣/١٢٨]
السؤال: الكثرة والقلة ليسا دالين على الهدى أو الضلال، بين ذلك.
التوجيهات
١- صديق صالح خير من عشرات الغافلين، ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
٢- لا تظلم أحداً من الناس؛ فشجرة الزقوم عذاب الظالمين، ﴿أَذَٰلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ (٦٢) إِنَّا جَعَلْنَٰهَا فِتْنَةً لِّلظَّٰلِمِينَ﴾
٣- اعلم أنه لا مجيب إلا الله، ولا مغيث إلا هو، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
العمل بالآيات
١- ساعد والدتك في عملها لهذا اليوم، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٢- صم يومًا تقربا إلى الله تعالى لتنجو من حر يوم القيامة، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٣- ادع الله تعالى مناديا، متضرعا إليه، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿لَمَدِينُونَ﴾ لَمَجْزِيُّونَ، وَمُحَاسَبُونَ.
﴿إِنْ كِدْتَ﴾ إِنَّكَ قَارَبْتَ.
﴿لَتُرْدِينِ﴾ لَتُهْلِكُنِي بِضَلاَلِكَ، وَإِغْوَائِكَ.
﴿الْمُحْضَرِينَ﴾ مَنْ أُحْضِرُوا فِي العَذَابِ مَعَكَ.
﴿نُزُلاً﴾ ضِيَافَةً.
﴿شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾ شَجَرَةٌ خَبِيثَةٌ، مَلْعُونَةٌ، مِنْ طَعَامِ أَهْلِ النَّارِ.
﴿فِتْنَةً﴾ ابْتِلاَءً لَهُمْ؛ حَيْثُ كَذَّبُوا بِوُجُودِ شَجَرَةٍ فِي النَّارِ.
﴿أَصْلِ الْجَحِيمِ﴾ قَعْرِ جَهَنَّمَ.
﴿طَلْعُهَا﴾ ثَمَرُهَا.
﴿لَشَوْبًا﴾ لَخَلْطًا، وَمِزَاجًا.
﴿مِنْ حَمِيمٍ﴾ مِنْ مَاءٍ حَارٍّ بَالِغِ الحَرَارَةِ.
﴿أَلْفَوْا﴾ وَجَدُوا.
﴿يُهْرَعُونَ﴾ يُسْرِعُونَ فِي مُتَابَعَتِهِمْ عَلَى الضَّلاَلِ.
الصافات 37:74
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
وفي هذه الآية عبرة من الحذر من قرناء السوء، ووجوب الاحتراس مما يدعون إليه، ويزيّنونه من المهالك. [ابن عاشور:٢٣/١١٩]
السؤال: بين خطورة الجليس السيِّء من الآية الكريمة.
٢- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
قال بعض العلماء: لولا أن الله- جل وعز- عرفه إياه لما عرفه، لقد تغير حِبره وسِبره. يعني: لونه وهيئته. [القرطبي:١٨/٣٩]
السؤال: كيف يعرف القرين قرينه وهو في النار؛ وقد تغير لونه وهيئته؟
٣- ﴿وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
﴿ولولا نعمة ربي﴾: رحمته وإنعامه علي بالإسلام، ﴿لكنت من المحضرين﴾ معك في النار. [البغوي:٣/٦٦١]
السؤال: هل نجاة المؤمن من النار وجحيمها بعمله وطاعته فقط؟
٤- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
فهذا مخرجها، ومعدنها أشر المعادن وأسوأها، وشر المغرس يدل على شر الغِرَاس وخِسَّتِه، ولهذا نبهنا الله على شرها بما ذكر أين تنبت به، وبما ذكر من صفة ثمرتها. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما المستفاد من وصف الشجرة بأنها تخرج في أصل الجحيم؟
٥- ﴿طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ﴾
تبشيع لها، وتكريه لذكرها... وإنما شبهها برؤوس الشياطين وإن لم تكن معروفة عند المخاطبين؛ لأنه قد استقر في النفوس أن الشياطين قبيحة المنظر. [ابن كثير:٤/١٢]
السؤال: كيف شُبِّه طلع شجرة الزقوم بشيء غير معروف وهو رءوس الشياطين؟
٦- ﴿ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى ٱلْجَحِيمِ (٦٨) إِنَّهُمْ أَلْفَوْا۟ ءَابَآءَهُمْ ضَآلِّينَ﴾
وكأنه قيل: ما الذي أوصلهم إلى هذه الدار؟ فقال: ﴿إنهم ألفوا آباءهم ضالين﴾. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما العلاقة بين هاتين الآيتين المتتاليتين؟
٧- ﴿وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾
ووصف الذين ضلّوا قبلهم بأنهم ﴿أكثر الأولين﴾ لئلا يَغترّ ضعفاء العقول بكثرة المشركين ولا يعتزّوا بها، ليعلموا أن كثرة العدد لا تبرّر ضلال الضالّين ولا خطأ المخطئين، ... فإذا عرضت لإِحداهما كثرة أو قلة؛ فلا تكونان فتنة لقصار الأنظار وضعفاء التفكير؛ قال تعالى: ﴿قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث﴾ [المائدة: ١٠٠]. [ابن عاشور:٢٣/١٢٨]
السؤال: الكثرة والقلة ليسا دالين على الهدى أو الضلال، بين ذلك.
التوجيهات
١- صديق صالح خير من عشرات الغافلين، ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
٢- لا تظلم أحداً من الناس؛ فشجرة الزقوم عذاب الظالمين، ﴿أَذَٰلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ (٦٢) إِنَّا جَعَلْنَٰهَا فِتْنَةً لِّلظَّٰلِمِينَ﴾
٣- اعلم أنه لا مجيب إلا الله، ولا مغيث إلا هو، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
العمل بالآيات
١- ساعد والدتك في عملها لهذا اليوم، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٢- صم يومًا تقربا إلى الله تعالى لتنجو من حر يوم القيامة، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٣- ادع الله تعالى مناديا، متضرعا إليه، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿لَمَدِينُونَ﴾ لَمَجْزِيُّونَ، وَمُحَاسَبُونَ.
﴿إِنْ كِدْتَ﴾ إِنَّكَ قَارَبْتَ.
﴿لَتُرْدِينِ﴾ لَتُهْلِكُنِي بِضَلاَلِكَ، وَإِغْوَائِكَ.
﴿الْمُحْضَرِينَ﴾ مَنْ أُحْضِرُوا فِي العَذَابِ مَعَكَ.
﴿نُزُلاً﴾ ضِيَافَةً.
﴿شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾ شَجَرَةٌ خَبِيثَةٌ، مَلْعُونَةٌ، مِنْ طَعَامِ أَهْلِ النَّارِ.
﴿فِتْنَةً﴾ ابْتِلاَءً لَهُمْ؛ حَيْثُ كَذَّبُوا بِوُجُودِ شَجَرَةٍ فِي النَّارِ.
﴿أَصْلِ الْجَحِيمِ﴾ قَعْرِ جَهَنَّمَ.
﴿طَلْعُهَا﴾ ثَمَرُهَا.
﴿لَشَوْبًا﴾ لَخَلْطًا، وَمِزَاجًا.
﴿مِنْ حَمِيمٍ﴾ مِنْ مَاءٍ حَارٍّ بَالِغِ الحَرَارَةِ.
﴿أَلْفَوْا﴾ وَجَدُوا.
﴿يُهْرَعُونَ﴾ يُسْرِعُونَ فِي مُتَابَعَتِهِمْ عَلَى الضَّلاَلِ.
الصافات 37:75
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
وفي هذه الآية عبرة من الحذر من قرناء السوء، ووجوب الاحتراس مما يدعون إليه، ويزيّنونه من المهالك. [ابن عاشور:٢٣/١١٩]
السؤال: بين خطورة الجليس السيِّء من الآية الكريمة.
٢- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
قال بعض العلماء: لولا أن الله- جل وعز- عرفه إياه لما عرفه، لقد تغير حِبره وسِبره. يعني: لونه وهيئته. [القرطبي:١٨/٣٩]
السؤال: كيف يعرف القرين قرينه وهو في النار؛ وقد تغير لونه وهيئته؟
٣- ﴿وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
﴿ولولا نعمة ربي﴾: رحمته وإنعامه علي بالإسلام، ﴿لكنت من المحضرين﴾ معك في النار. [البغوي:٣/٦٦١]
السؤال: هل نجاة المؤمن من النار وجحيمها بعمله وطاعته فقط؟
٤- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
فهذا مخرجها، ومعدنها أشر المعادن وأسوأها، وشر المغرس يدل على شر الغِرَاس وخِسَّتِه، ولهذا نبهنا الله على شرها بما ذكر أين تنبت به، وبما ذكر من صفة ثمرتها. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما المستفاد من وصف الشجرة بأنها تخرج في أصل الجحيم؟
٥- ﴿طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ﴾
تبشيع لها، وتكريه لذكرها... وإنما شبهها برؤوس الشياطين وإن لم تكن معروفة عند المخاطبين؛ لأنه قد استقر في النفوس أن الشياطين قبيحة المنظر. [ابن كثير:٤/١٢]
السؤال: كيف شُبِّه طلع شجرة الزقوم بشيء غير معروف وهو رءوس الشياطين؟
٦- ﴿ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى ٱلْجَحِيمِ (٦٨) إِنَّهُمْ أَلْفَوْا۟ ءَابَآءَهُمْ ضَآلِّينَ﴾
وكأنه قيل: ما الذي أوصلهم إلى هذه الدار؟ فقال: ﴿إنهم ألفوا آباءهم ضالين﴾. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما العلاقة بين هاتين الآيتين المتتاليتين؟
٧- ﴿وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾
ووصف الذين ضلّوا قبلهم بأنهم ﴿أكثر الأولين﴾ لئلا يَغترّ ضعفاء العقول بكثرة المشركين ولا يعتزّوا بها، ليعلموا أن كثرة العدد لا تبرّر ضلال الضالّين ولا خطأ المخطئين، ... فإذا عرضت لإِحداهما كثرة أو قلة؛ فلا تكونان فتنة لقصار الأنظار وضعفاء التفكير؛ قال تعالى: ﴿قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث﴾ [المائدة: ١٠٠]. [ابن عاشور:٢٣/١٢٨]
السؤال: الكثرة والقلة ليسا دالين على الهدى أو الضلال، بين ذلك.
التوجيهات
١- صديق صالح خير من عشرات الغافلين، ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
٢- لا تظلم أحداً من الناس؛ فشجرة الزقوم عذاب الظالمين، ﴿أَذَٰلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ (٦٢) إِنَّا جَعَلْنَٰهَا فِتْنَةً لِّلظَّٰلِمِينَ﴾
٣- اعلم أنه لا مجيب إلا الله، ولا مغيث إلا هو، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
العمل بالآيات
١- ساعد والدتك في عملها لهذا اليوم، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٢- صم يومًا تقربا إلى الله تعالى لتنجو من حر يوم القيامة، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٣- ادع الله تعالى مناديا، متضرعا إليه، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿لَمَدِينُونَ﴾ لَمَجْزِيُّونَ، وَمُحَاسَبُونَ.
﴿إِنْ كِدْتَ﴾ إِنَّكَ قَارَبْتَ.
﴿لَتُرْدِينِ﴾ لَتُهْلِكُنِي بِضَلاَلِكَ، وَإِغْوَائِكَ.
﴿الْمُحْضَرِينَ﴾ مَنْ أُحْضِرُوا فِي العَذَابِ مَعَكَ.
﴿نُزُلاً﴾ ضِيَافَةً.
﴿شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾ شَجَرَةٌ خَبِيثَةٌ، مَلْعُونَةٌ، مِنْ طَعَامِ أَهْلِ النَّارِ.
﴿فِتْنَةً﴾ ابْتِلاَءً لَهُمْ؛ حَيْثُ كَذَّبُوا بِوُجُودِ شَجَرَةٍ فِي النَّارِ.
﴿أَصْلِ الْجَحِيمِ﴾ قَعْرِ جَهَنَّمَ.
﴿طَلْعُهَا﴾ ثَمَرُهَا.
﴿لَشَوْبًا﴾ لَخَلْطًا، وَمِزَاجًا.
﴿مِنْ حَمِيمٍ﴾ مِنْ مَاءٍ حَارٍّ بَالِغِ الحَرَارَةِ.
﴿أَلْفَوْا﴾ وَجَدُوا.
﴿يُهْرَعُونَ﴾ يُسْرِعُونَ فِي مُتَابَعَتِهِمْ عَلَى الضَّلاَلِ.
الصافات 37:76
الوقفات التدبرية
١- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
وفي هذه الآية عبرة من الحذر من قرناء السوء، ووجوب الاحتراس مما يدعون إليه، ويزيّنونه من المهالك. [ابن عاشور:٢٣/١١٩]
السؤال: بين خطورة الجليس السيِّء من الآية الكريمة.
٢- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
قال بعض العلماء: لولا أن الله- جل وعز- عرفه إياه لما عرفه، لقد تغير حِبره وسِبره. يعني: لونه وهيئته. [القرطبي:١٨/٣٩]
السؤال: كيف يعرف القرين قرينه وهو في النار؛ وقد تغير لونه وهيئته؟
٣- ﴿وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
﴿ولولا نعمة ربي﴾: رحمته وإنعامه علي بالإسلام، ﴿لكنت من المحضرين﴾ معك في النار. [البغوي:٣/٦٦١]
السؤال: هل نجاة المؤمن من النار وجحيمها بعمله وطاعته فقط؟
٤- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ﴾
فهذا مخرجها، ومعدنها أشر المعادن وأسوأها، وشر المغرس يدل على شر الغِرَاس وخِسَّتِه، ولهذا نبهنا الله على شرها بما ذكر أين تنبت به، وبما ذكر من صفة ثمرتها. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما المستفاد من وصف الشجرة بأنها تخرج في أصل الجحيم؟
٥- ﴿طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ﴾
تبشيع لها، وتكريه لذكرها... وإنما شبهها برؤوس الشياطين وإن لم تكن معروفة عند المخاطبين؛ لأنه قد استقر في النفوس أن الشياطين قبيحة المنظر. [ابن كثير:٤/١٢]
السؤال: كيف شُبِّه طلع شجرة الزقوم بشيء غير معروف وهو رءوس الشياطين؟
٦- ﴿ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى ٱلْجَحِيمِ (٦٨) إِنَّهُمْ أَلْفَوْا۟ ءَابَآءَهُمْ ضَآلِّينَ﴾
وكأنه قيل: ما الذي أوصلهم إلى هذه الدار؟ فقال: ﴿إنهم ألفوا آباءهم ضالين﴾. [السعدي:٧٠٤]
السؤال: ما العلاقة بين هاتين الآيتين المتتاليتين؟
٧- ﴿وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾
ووصف الذين ضلّوا قبلهم بأنهم ﴿أكثر الأولين﴾ لئلا يَغترّ ضعفاء العقول بكثرة المشركين ولا يعتزّوا بها، ليعلموا أن كثرة العدد لا تبرّر ضلال الضالّين ولا خطأ المخطئين، ... فإذا عرضت لإِحداهما كثرة أو قلة؛ فلا تكونان فتنة لقصار الأنظار وضعفاء التفكير؛ قال تعالى: ﴿قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث﴾ [المائدة: ١٠٠]. [ابن عاشور:٢٣/١٢٨]
السؤال: الكثرة والقلة ليسا دالين على الهدى أو الضلال، بين ذلك.
التوجيهات
١- صديق صالح خير من عشرات الغافلين، ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ﴾
٢- لا تظلم أحداً من الناس؛ فشجرة الزقوم عذاب الظالمين، ﴿أَذَٰلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ (٦٢) إِنَّا جَعَلْنَٰهَا فِتْنَةً لِّلظَّٰلِمِينَ﴾
٣- اعلم أنه لا مجيب إلا الله، ولا مغيث إلا هو، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
العمل بالآيات
١- ساعد والدتك في عملها لهذا اليوم، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٢- صم يومًا تقربا إلى الله تعالى لتنجو من حر يوم القيامة، ﴿لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ﴾
٣- ادع الله تعالى مناديا، متضرعا إليه، ﴿وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ﴾
معاني الكلمات
﴿لَمَدِينُونَ﴾ لَمَجْزِيُّونَ، وَمُحَاسَبُونَ.
﴿إِنْ كِدْتَ﴾ إِنَّكَ قَارَبْتَ.
﴿لَتُرْدِينِ﴾ لَتُهْلِكُنِي بِضَلاَلِكَ، وَإِغْوَائِكَ.
﴿الْمُحْضَرِينَ﴾ مَنْ أُحْضِرُوا فِي العَذَابِ مَعَكَ.
﴿نُزُلاً﴾ ضِيَافَةً.
﴿شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾ شَجَرَةٌ خَبِيثَةٌ، مَلْعُونَةٌ، مِنْ طَعَامِ أَهْلِ النَّارِ.
﴿فِتْنَةً﴾ ابْتِلاَءً لَهُمْ؛ حَيْثُ كَذَّبُوا بِوُجُودِ شَجَرَةٍ فِي النَّارِ.
﴿أَصْلِ الْجَحِيمِ﴾ قَعْرِ جَهَنَّمَ.
﴿طَلْعُهَا﴾ ثَمَرُهَا.
﴿لَشَوْبًا﴾ لَخَلْطًا، وَمِزَاجًا.
﴿مِنْ حَمِيمٍ﴾ مِنْ مَاءٍ حَارٍّ بَالِغِ الحَرَارَةِ.
﴿أَلْفَوْا﴾ وَجَدُوا.
﴿يُهْرَعُونَ﴾ يُسْرِعُونَ فِي مُتَابَعَتِهِمْ عَلَى الضَّلاَلِ.
الصافات 37:77
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
مخلص من الشرك والشك، وقال عوف الأعرابي: سألت محمد بن سيرين: ما القلب السليم ؟ فقال: الناصح لله- عز وجل- في خلقه . [القرطبي:١٨/٥٠]
السؤال: ما سمات القلب السليم لنتصف بها؟
٢- ﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
فما ظنكم برب العالمين أن يفعل بكم وقد عبدتم معه غيره؟ وهذا ترهيبٌ لهم بالجزاء بالعقاب على الإقامة على شركهم. [السعدي:٧٠٥]
السؤال: في الآية تخويفٌ وترهيبٌ للمشركين، بيِّن وجه ذلك.
٣- ﴿فَرَاغَ إِلَىٰٓ ءَالِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ﴾
إنما قال ذلك على وجه الاستهزاء بالذين يعبدون تلك الأصنام. [ابن جزي:٢/٢٣٨]
السؤال: كيف خاطب إبراهيم- عليه السلام- الأصنام وهي لا تعقل؟
٤- ﴿وَقَالَ إِنِّى ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾
هذه الآية أصل في الهجرة والعزلة، وأول من فعل ذلك إبراهيم عليه السلام، وذلك حين خلصه الله من النار؛ قال: ﴿إني ذاهب إلى ربي﴾ أي: مهاجر من بلد قومي ومولدي إلى حيث أتمكن من عبادة ربي. [القرطبي:١٨/٥٩]
السؤال: متى تشرع العزلة أو الهجرة للمؤمن؟
٥- ﴿رَبِّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾
ووصفه بأنه من الصالحين لأن نعمة الولد تكون أكمل إذا كان صالحاً؛ فإن صلاح الأبناء قُرة عين للآباء، ومن صلاحهم برُّهم بوالديهم. [ابن عاشور:٢٣/١٤٨]
السؤال: بين أهمية الدعاء بالولد الصالح.
٦- ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعْىَ قَالَ يَٰبُنَىَّ إِنِّىٓ أَرَىٰ فِى ٱلْمَنَامِ أَنِّىٓ أَذْبَحُكَ فَٱنظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾
إن قيل: لم شاوره في أمر هو حتم من الله؟ فالجواب: أنه لم يشاوره ليرجع إلى رأيه، ولكن ليعلم ما عنده، فيثبت قلبه، ويوطن نفسه على الصبر، فأجابه بأحسن جواب. [ابن جزي:٢/٢٣٨]
السؤال: لم شاور إبراهيم- عليه السلام- ابنه مع أن رؤيا الأنبياء حق؟
٧- ﴿سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾
أخبر أباه أنه مُوَطِّنٌ نفسه على الصبر، وقرن ذلك بمشيئة الله تعالى؛ لأنه لا يكون شيء بدون مشيئة الله تعالى. [السعدي:٧٠٦]
السؤال: ما فائدة قرن إسماعيل صبره بمشيئة الله تعالى؟
التوجيهات
١- كن من المحسنين؛ وذلك بإحسانك عبادة ربك، وبإحسانك إلى الناس، ﴿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ﴾
٢- طهر قلبك من كل دنس، واسأل الله سلامة قلبك، ﴿إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٣- أنكر المنكر بحكمة إذا رأيته، ولو كان من أقرب قريب؛ كالأب ونحوه، ﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَاذَا تَعْبُدُونَ (٨٥) أَئِفْكًا ءَالِهَةً دُونَ ٱللَّهِ تُرِيدُونَ﴾
العمل بالآيات
١- استعذ بالله من أمراض الشهوات والشبهات، ﴿إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٢- قل: اللهم ارزقني ذرية صالحة؛ إنك سميع الدعاء، ﴿رَبِّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾
٣- ساعد والدك وأجب طلبه على وجه السرعة،﴿قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ (١٠٢)﴾
معاني الكلمات
﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ﴾ أَبْقَيْنَا لَهُ ذِكْرًا جَمِيلاً.
﴿فِي الآخِرِينَ﴾ فِيمَنْ جَاءَ بَعْدَهُ مِنَ النَّاسِ.
﴿شِيعَتِهِ﴾ مَنْ تَابَعَهُ عَلَى دِينِهِ، وَمِنْهَاجِهِ.
﴿سَلِيمٍ﴾ بَرِيءٍ مِنْ كُلِّ اعْتِقَادٍ بَاطِلٍ، وَخُلُقٍ ذَمِيمٍ.
﴿أَإِفْكًا آلِهَةً﴾ أَتُرِيدُونَ آلِهَةً مُخْتَلَقَةً تَعْبُدُونَهَا؟!
﴿فَنَظَرَ﴾ رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى النُّجُومِ مُتَفَكِّرًا فِيمَا يَعْتَذِرُ بِهِ مِنَ الخُرُوجِ مَعَهُمْ.
﴿سَقِيمٌ﴾ مَرِيضٌ؛ وَهَذَا تَعْرِيضٌ مِنْهُ؛ أَرَادَ: أَنِّي لاَ أَخْلُو مِنْ سَقَمٍ كَعَادَةِ النَّاسِ أَوْ أَنِّي ضَعِيفٌ، أَوْ سَقِيمُ القَلْبِ مِنْ عِبَادَتِكُمْ غَيْرَ الله.
﴿فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ﴾ مَالَ بِخُفْيَةٍ مُسْرِعًا إِلَى الأَصْنَامِ.
﴿بِالْيَمِينِ﴾ بِيَدِهِ اليُمْنَى.
﴿يَزِفُّونَ﴾ يَعْدُونَ مُسْرِعِينَ غَاضِبِينَ.
﴿بِغُلاَمٍ حَلِيمٍ﴾ هُوَ: إِسْمَاعِيلُ عليه السلام.
﴿بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ﴾ وَصَلَ دَرَجَةَ العَمَلِ مَعَهُ، وَقَضَاءِ حَوَائِجِهِ.
الصافات 37:78
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
مخلص من الشرك والشك، وقال عوف الأعرابي: سألت محمد بن سيرين: ما القلب السليم ؟ فقال: الناصح لله- عز وجل- في خلقه . [القرطبي:١٨/٥٠]
السؤال: ما سمات القلب السليم لنتصف بها؟
٢- ﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
فما ظنكم برب العالمين أن يفعل بكم وقد عبدتم معه غيره؟ وهذا ترهيبٌ لهم بالجزاء بالعقاب على الإقامة على شركهم. [السعدي:٧٠٥]
السؤال: في الآية تخويفٌ وترهيبٌ للمشركين، بيِّن وجه ذلك.
٣- ﴿فَرَاغَ إِلَىٰٓ ءَالِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ﴾
إنما قال ذلك على وجه الاستهزاء بالذين يعبدون تلك الأصنام. [ابن جزي:٢/٢٣٨]
السؤال: كيف خاطب إبراهيم- عليه السلام- الأصنام وهي لا تعقل؟
٤- ﴿وَقَالَ إِنِّى ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾
هذه الآية أصل في الهجرة والعزلة، وأول من فعل ذلك إبراهيم عليه السلام، وذلك حين خلصه الله من النار؛ قال: ﴿إني ذاهب إلى ربي﴾ أي: مهاجر من بلد قومي ومولدي إلى حيث أتمكن من عبادة ربي. [القرطبي:١٨/٥٩]
السؤال: متى تشرع العزلة أو الهجرة للمؤمن؟
٥- ﴿رَبِّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾
ووصفه بأنه من الصالحين لأن نعمة الولد تكون أكمل إذا كان صالحاً؛ فإن صلاح الأبناء قُرة عين للآباء، ومن صلاحهم برُّهم بوالديهم. [ابن عاشور:٢٣/١٤٨]
السؤال: بين أهمية الدعاء بالولد الصالح.
٦- ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعْىَ قَالَ يَٰبُنَىَّ إِنِّىٓ أَرَىٰ فِى ٱلْمَنَامِ أَنِّىٓ أَذْبَحُكَ فَٱنظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾
إن قيل: لم شاوره في أمر هو حتم من الله؟ فالجواب: أنه لم يشاوره ليرجع إلى رأيه، ولكن ليعلم ما عنده، فيثبت قلبه، ويوطن نفسه على الصبر، فأجابه بأحسن جواب. [ابن جزي:٢/٢٣٨]
السؤال: لم شاور إبراهيم- عليه السلام- ابنه مع أن رؤيا الأنبياء حق؟
٧- ﴿سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾
أخبر أباه أنه مُوَطِّنٌ نفسه على الصبر، وقرن ذلك بمشيئة الله تعالى؛ لأنه لا يكون شيء بدون مشيئة الله تعالى. [السعدي:٧٠٦]
السؤال: ما فائدة قرن إسماعيل صبره بمشيئة الله تعالى؟
التوجيهات
١- كن من المحسنين؛ وذلك بإحسانك عبادة ربك، وبإحسانك إلى الناس، ﴿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ﴾
٢- طهر قلبك من كل دنس، واسأل الله سلامة قلبك، ﴿إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٣- أنكر المنكر بحكمة إذا رأيته، ولو كان من أقرب قريب؛ كالأب ونحوه، ﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَاذَا تَعْبُدُونَ (٨٥) أَئِفْكًا ءَالِهَةً دُونَ ٱللَّهِ تُرِيدُونَ﴾
العمل بالآيات
١- استعذ بالله من أمراض الشهوات والشبهات، ﴿إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٢- قل: اللهم ارزقني ذرية صالحة؛ إنك سميع الدعاء، ﴿رَبِّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾
٣- ساعد والدك وأجب طلبه على وجه السرعة،﴿قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ (١٠٢)﴾
معاني الكلمات
﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ﴾ أَبْقَيْنَا لَهُ ذِكْرًا جَمِيلاً.
﴿فِي الآخِرِينَ﴾ فِيمَنْ جَاءَ بَعْدَهُ مِنَ النَّاسِ.
﴿شِيعَتِهِ﴾ مَنْ تَابَعَهُ عَلَى دِينِهِ، وَمِنْهَاجِهِ.
﴿سَلِيمٍ﴾ بَرِيءٍ مِنْ كُلِّ اعْتِقَادٍ بَاطِلٍ، وَخُلُقٍ ذَمِيمٍ.
﴿أَإِفْكًا آلِهَةً﴾ أَتُرِيدُونَ آلِهَةً مُخْتَلَقَةً تَعْبُدُونَهَا؟!
﴿فَنَظَرَ﴾ رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى النُّجُومِ مُتَفَكِّرًا فِيمَا يَعْتَذِرُ بِهِ مِنَ الخُرُوجِ مَعَهُمْ.
﴿سَقِيمٌ﴾ مَرِيضٌ؛ وَهَذَا تَعْرِيضٌ مِنْهُ؛ أَرَادَ: أَنِّي لاَ أَخْلُو مِنْ سَقَمٍ كَعَادَةِ النَّاسِ أَوْ أَنِّي ضَعِيفٌ، أَوْ سَقِيمُ القَلْبِ مِنْ عِبَادَتِكُمْ غَيْرَ الله.
﴿فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ﴾ مَالَ بِخُفْيَةٍ مُسْرِعًا إِلَى الأَصْنَامِ.
﴿بِالْيَمِينِ﴾ بِيَدِهِ اليُمْنَى.
﴿يَزِفُّونَ﴾ يَعْدُونَ مُسْرِعِينَ غَاضِبِينَ.
﴿بِغُلاَمٍ حَلِيمٍ﴾ هُوَ: إِسْمَاعِيلُ عليه السلام.
﴿بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ﴾ وَصَلَ دَرَجَةَ العَمَلِ مَعَهُ، وَقَضَاءِ حَوَائِجِهِ.
الصافات 37:79
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
مخلص من الشرك والشك، وقال عوف الأعرابي: سألت محمد بن سيرين: ما القلب السليم ؟ فقال: الناصح لله- عز وجل- في خلقه . [القرطبي:١٨/٥٠]
السؤال: ما سمات القلب السليم لنتصف بها؟
٢- ﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
فما ظنكم برب العالمين أن يفعل بكم وقد عبدتم معه غيره؟ وهذا ترهيبٌ لهم بالجزاء بالعقاب على الإقامة على شركهم. [السعدي:٧٠٥]
السؤال: في الآية تخويفٌ وترهيبٌ للمشركين، بيِّن وجه ذلك.
٣- ﴿فَرَاغَ إِلَىٰٓ ءَالِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ﴾
إنما قال ذلك على وجه الاستهزاء بالذين يعبدون تلك الأصنام. [ابن جزي:٢/٢٣٨]
السؤال: كيف خاطب إبراهيم- عليه السلام- الأصنام وهي لا تعقل؟
٤- ﴿وَقَالَ إِنِّى ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾
هذه الآية أصل في الهجرة والعزلة، وأول من فعل ذلك إبراهيم عليه السلام، وذلك حين خلصه الله من النار؛ قال: ﴿إني ذاهب إلى ربي﴾ أي: مهاجر من بلد قومي ومولدي إلى حيث أتمكن من عبادة ربي. [القرطبي:١٨/٥٩]
السؤال: متى تشرع العزلة أو الهجرة للمؤمن؟
٥- ﴿رَبِّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾
ووصفه بأنه من الصالحين لأن نعمة الولد تكون أكمل إذا كان صالحاً؛ فإن صلاح الأبناء قُرة عين للآباء، ومن صلاحهم برُّهم بوالديهم. [ابن عاشور:٢٣/١٤٨]
السؤال: بين أهمية الدعاء بالولد الصالح.
٦- ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعْىَ قَالَ يَٰبُنَىَّ إِنِّىٓ أَرَىٰ فِى ٱلْمَنَامِ أَنِّىٓ أَذْبَحُكَ فَٱنظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾
إن قيل: لم شاوره في أمر هو حتم من الله؟ فالجواب: أنه لم يشاوره ليرجع إلى رأيه، ولكن ليعلم ما عنده، فيثبت قلبه، ويوطن نفسه على الصبر، فأجابه بأحسن جواب. [ابن جزي:٢/٢٣٨]
السؤال: لم شاور إبراهيم- عليه السلام- ابنه مع أن رؤيا الأنبياء حق؟
٧- ﴿سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾
أخبر أباه أنه مُوَطِّنٌ نفسه على الصبر، وقرن ذلك بمشيئة الله تعالى؛ لأنه لا يكون شيء بدون مشيئة الله تعالى. [السعدي:٧٠٦]
السؤال: ما فائدة قرن إسماعيل صبره بمشيئة الله تعالى؟
التوجيهات
١- كن من المحسنين؛ وذلك بإحسانك عبادة ربك، وبإحسانك إلى الناس، ﴿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ﴾
٢- طهر قلبك من كل دنس، واسأل الله سلامة قلبك، ﴿إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٣- أنكر المنكر بحكمة إذا رأيته، ولو كان من أقرب قريب؛ كالأب ونحوه، ﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَاذَا تَعْبُدُونَ (٨٥) أَئِفْكًا ءَالِهَةً دُونَ ٱللَّهِ تُرِيدُونَ﴾
العمل بالآيات
١- استعذ بالله من أمراض الشهوات والشبهات، ﴿إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٢- قل: اللهم ارزقني ذرية صالحة؛ إنك سميع الدعاء، ﴿رَبِّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾
٣- ساعد والدك وأجب طلبه على وجه السرعة،﴿قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ (١٠٢)﴾
معاني الكلمات
﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ﴾ أَبْقَيْنَا لَهُ ذِكْرًا جَمِيلاً.
﴿فِي الآخِرِينَ﴾ فِيمَنْ جَاءَ بَعْدَهُ مِنَ النَّاسِ.
﴿شِيعَتِهِ﴾ مَنْ تَابَعَهُ عَلَى دِينِهِ، وَمِنْهَاجِهِ.
﴿سَلِيمٍ﴾ بَرِيءٍ مِنْ كُلِّ اعْتِقَادٍ بَاطِلٍ، وَخُلُقٍ ذَمِيمٍ.
﴿أَإِفْكًا آلِهَةً﴾ أَتُرِيدُونَ آلِهَةً مُخْتَلَقَةً تَعْبُدُونَهَا؟!
﴿فَنَظَرَ﴾ رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى النُّجُومِ مُتَفَكِّرًا فِيمَا يَعْتَذِرُ بِهِ مِنَ الخُرُوجِ مَعَهُمْ.
﴿سَقِيمٌ﴾ مَرِيضٌ؛ وَهَذَا تَعْرِيضٌ مِنْهُ؛ أَرَادَ: أَنِّي لاَ أَخْلُو مِنْ سَقَمٍ كَعَادَةِ النَّاسِ أَوْ أَنِّي ضَعِيفٌ، أَوْ سَقِيمُ القَلْبِ مِنْ عِبَادَتِكُمْ غَيْرَ الله.
﴿فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ﴾ مَالَ بِخُفْيَةٍ مُسْرِعًا إِلَى الأَصْنَامِ.
﴿بِالْيَمِينِ﴾ بِيَدِهِ اليُمْنَى.
﴿يَزِفُّونَ﴾ يَعْدُونَ مُسْرِعِينَ غَاضِبِينَ.
﴿بِغُلاَمٍ حَلِيمٍ﴾ هُوَ: إِسْمَاعِيلُ عليه السلام.
﴿بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ﴾ وَصَلَ دَرَجَةَ العَمَلِ مَعَهُ، وَقَضَاءِ حَوَائِجِهِ.
الصافات 37:80
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
مخلص من الشرك والشك، وقال عوف الأعرابي: سألت محمد بن سيرين: ما القلب السليم ؟ فقال: الناصح لله- عز وجل- في خلقه . [القرطبي:١٨/٥٠]
السؤال: ما سمات القلب السليم لنتصف بها؟
٢- ﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
فما ظنكم برب العالمين أن يفعل بكم وقد عبدتم معه غيره؟ وهذا ترهيبٌ لهم بالجزاء بالعقاب على الإقامة على شركهم. [السعدي:٧٠٥]
السؤال: في الآية تخويفٌ وترهيبٌ للمشركين، بيِّن وجه ذلك.
٣- ﴿فَرَاغَ إِلَىٰٓ ءَالِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ﴾
إنما قال ذلك على وجه الاستهزاء بالذين يعبدون تلك الأصنام. [ابن جزي:٢/٢٣٨]
السؤال: كيف خاطب إبراهيم- عليه السلام- الأصنام وهي لا تعقل؟
٤- ﴿وَقَالَ إِنِّى ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾
هذه الآية أصل في الهجرة والعزلة، وأول من فعل ذلك إبراهيم عليه السلام، وذلك حين خلصه الله من النار؛ قال: ﴿إني ذاهب إلى ربي﴾ أي: مهاجر من بلد قومي ومولدي إلى حيث أتمكن من عبادة ربي. [القرطبي:١٨/٥٩]
السؤال: متى تشرع العزلة أو الهجرة للمؤمن؟
٥- ﴿رَبِّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾
ووصفه بأنه من الصالحين لأن نعمة الولد تكون أكمل إذا كان صالحاً؛ فإن صلاح الأبناء قُرة عين للآباء، ومن صلاحهم برُّهم بوالديهم. [ابن عاشور:٢٣/١٤٨]
السؤال: بين أهمية الدعاء بالولد الصالح.
٦- ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعْىَ قَالَ يَٰبُنَىَّ إِنِّىٓ أَرَىٰ فِى ٱلْمَنَامِ أَنِّىٓ أَذْبَحُكَ فَٱنظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾
إن قيل: لم شاوره في أمر هو حتم من الله؟ فالجواب: أنه لم يشاوره ليرجع إلى رأيه، ولكن ليعلم ما عنده، فيثبت قلبه، ويوطن نفسه على الصبر، فأجابه بأحسن جواب. [ابن جزي:٢/٢٣٨]
السؤال: لم شاور إبراهيم- عليه السلام- ابنه مع أن رؤيا الأنبياء حق؟
٧- ﴿سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾
أخبر أباه أنه مُوَطِّنٌ نفسه على الصبر، وقرن ذلك بمشيئة الله تعالى؛ لأنه لا يكون شيء بدون مشيئة الله تعالى. [السعدي:٧٠٦]
السؤال: ما فائدة قرن إسماعيل صبره بمشيئة الله تعالى؟
التوجيهات
١- كن من المحسنين؛ وذلك بإحسانك عبادة ربك، وبإحسانك إلى الناس، ﴿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ﴾
٢- طهر قلبك من كل دنس، واسأل الله سلامة قلبك، ﴿إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٣- أنكر المنكر بحكمة إذا رأيته، ولو كان من أقرب قريب؛ كالأب ونحوه، ﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَاذَا تَعْبُدُونَ (٨٥) أَئِفْكًا ءَالِهَةً دُونَ ٱللَّهِ تُرِيدُونَ﴾
العمل بالآيات
١- استعذ بالله من أمراض الشهوات والشبهات، ﴿إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٢- قل: اللهم ارزقني ذرية صالحة؛ إنك سميع الدعاء، ﴿رَبِّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾
٣- ساعد والدك وأجب طلبه على وجه السرعة،﴿قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ (١٠٢)﴾
معاني الكلمات
﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ﴾ أَبْقَيْنَا لَهُ ذِكْرًا جَمِيلاً.
﴿فِي الآخِرِينَ﴾ فِيمَنْ جَاءَ بَعْدَهُ مِنَ النَّاسِ.
﴿شِيعَتِهِ﴾ مَنْ تَابَعَهُ عَلَى دِينِهِ، وَمِنْهَاجِهِ.
﴿سَلِيمٍ﴾ بَرِيءٍ مِنْ كُلِّ اعْتِقَادٍ بَاطِلٍ، وَخُلُقٍ ذَمِيمٍ.
﴿أَإِفْكًا آلِهَةً﴾ أَتُرِيدُونَ آلِهَةً مُخْتَلَقَةً تَعْبُدُونَهَا؟!
﴿فَنَظَرَ﴾ رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى النُّجُومِ مُتَفَكِّرًا فِيمَا يَعْتَذِرُ بِهِ مِنَ الخُرُوجِ مَعَهُمْ.
﴿سَقِيمٌ﴾ مَرِيضٌ؛ وَهَذَا تَعْرِيضٌ مِنْهُ؛ أَرَادَ: أَنِّي لاَ أَخْلُو مِنْ سَقَمٍ كَعَادَةِ النَّاسِ أَوْ أَنِّي ضَعِيفٌ، أَوْ سَقِيمُ القَلْبِ مِنْ عِبَادَتِكُمْ غَيْرَ الله.
﴿فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ﴾ مَالَ بِخُفْيَةٍ مُسْرِعًا إِلَى الأَصْنَامِ.
﴿بِالْيَمِينِ﴾ بِيَدِهِ اليُمْنَى.
﴿يَزِفُّونَ﴾ يَعْدُونَ مُسْرِعِينَ غَاضِبِينَ.
﴿بِغُلاَمٍ حَلِيمٍ﴾ هُوَ: إِسْمَاعِيلُ عليه السلام.
﴿بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ﴾ وَصَلَ دَرَجَةَ العَمَلِ مَعَهُ، وَقَضَاءِ حَوَائِجِهِ.
الصافات 37:81
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
مخلص من الشرك والشك، وقال عوف الأعرابي: سألت محمد بن سيرين: ما القلب السليم ؟ فقال: الناصح لله- عز وجل- في خلقه . [القرطبي:١٨/٥٠]
السؤال: ما سمات القلب السليم لنتصف بها؟
٢- ﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
فما ظنكم برب العالمين أن يفعل بكم وقد عبدتم معه غيره؟ وهذا ترهيبٌ لهم بالجزاء بالعقاب على الإقامة على شركهم. [السعدي:٧٠٥]
السؤال: في الآية تخويفٌ وترهيبٌ للمشركين، بيِّن وجه ذلك.
٣- ﴿فَرَاغَ إِلَىٰٓ ءَالِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ﴾
إنما قال ذلك على وجه الاستهزاء بالذين يعبدون تلك الأصنام. [ابن جزي:٢/٢٣٨]
السؤال: كيف خاطب إبراهيم- عليه السلام- الأصنام وهي لا تعقل؟
٤- ﴿وَقَالَ إِنِّى ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾
هذه الآية أصل في الهجرة والعزلة، وأول من فعل ذلك إبراهيم عليه السلام، وذلك حين خلصه الله من النار؛ قال: ﴿إني ذاهب إلى ربي﴾ أي: مهاجر من بلد قومي ومولدي إلى حيث أتمكن من عبادة ربي. [القرطبي:١٨/٥٩]
السؤال: متى تشرع العزلة أو الهجرة للمؤمن؟
٥- ﴿رَبِّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾
ووصفه بأنه من الصالحين لأن نعمة الولد تكون أكمل إذا كان صالحاً؛ فإن صلاح الأبناء قُرة عين للآباء، ومن صلاحهم برُّهم بوالديهم. [ابن عاشور:٢٣/١٤٨]
السؤال: بين أهمية الدعاء بالولد الصالح.
٦- ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعْىَ قَالَ يَٰبُنَىَّ إِنِّىٓ أَرَىٰ فِى ٱلْمَنَامِ أَنِّىٓ أَذْبَحُكَ فَٱنظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾
إن قيل: لم شاوره في أمر هو حتم من الله؟ فالجواب: أنه لم يشاوره ليرجع إلى رأيه، ولكن ليعلم ما عنده، فيثبت قلبه، ويوطن نفسه على الصبر، فأجابه بأحسن جواب. [ابن جزي:٢/٢٣٨]
السؤال: لم شاور إبراهيم- عليه السلام- ابنه مع أن رؤيا الأنبياء حق؟
٧- ﴿سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾
أخبر أباه أنه مُوَطِّنٌ نفسه على الصبر، وقرن ذلك بمشيئة الله تعالى؛ لأنه لا يكون شيء بدون مشيئة الله تعالى. [السعدي:٧٠٦]
السؤال: ما فائدة قرن إسماعيل صبره بمشيئة الله تعالى؟
التوجيهات
١- كن من المحسنين؛ وذلك بإحسانك عبادة ربك، وبإحسانك إلى الناس، ﴿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ﴾
٢- طهر قلبك من كل دنس، واسأل الله سلامة قلبك، ﴿إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٣- أنكر المنكر بحكمة إذا رأيته، ولو كان من أقرب قريب؛ كالأب ونحوه، ﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَاذَا تَعْبُدُونَ (٨٥) أَئِفْكًا ءَالِهَةً دُونَ ٱللَّهِ تُرِيدُونَ﴾
العمل بالآيات
١- استعذ بالله من أمراض الشهوات والشبهات، ﴿إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٢- قل: اللهم ارزقني ذرية صالحة؛ إنك سميع الدعاء، ﴿رَبِّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾
٣- ساعد والدك وأجب طلبه على وجه السرعة،﴿قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ (١٠٢)﴾
معاني الكلمات
﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ﴾ أَبْقَيْنَا لَهُ ذِكْرًا جَمِيلاً.
﴿فِي الآخِرِينَ﴾ فِيمَنْ جَاءَ بَعْدَهُ مِنَ النَّاسِ.
﴿شِيعَتِهِ﴾ مَنْ تَابَعَهُ عَلَى دِينِهِ، وَمِنْهَاجِهِ.
﴿سَلِيمٍ﴾ بَرِيءٍ مِنْ كُلِّ اعْتِقَادٍ بَاطِلٍ، وَخُلُقٍ ذَمِيمٍ.
﴿أَإِفْكًا آلِهَةً﴾ أَتُرِيدُونَ آلِهَةً مُخْتَلَقَةً تَعْبُدُونَهَا؟!
﴿فَنَظَرَ﴾ رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى النُّجُومِ مُتَفَكِّرًا فِيمَا يَعْتَذِرُ بِهِ مِنَ الخُرُوجِ مَعَهُمْ.
﴿سَقِيمٌ﴾ مَرِيضٌ؛ وَهَذَا تَعْرِيضٌ مِنْهُ؛ أَرَادَ: أَنِّي لاَ أَخْلُو مِنْ سَقَمٍ كَعَادَةِ النَّاسِ أَوْ أَنِّي ضَعِيفٌ، أَوْ سَقِيمُ القَلْبِ مِنْ عِبَادَتِكُمْ غَيْرَ الله.
﴿فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ﴾ مَالَ بِخُفْيَةٍ مُسْرِعًا إِلَى الأَصْنَامِ.
﴿بِالْيَمِينِ﴾ بِيَدِهِ اليُمْنَى.
﴿يَزِفُّونَ﴾ يَعْدُونَ مُسْرِعِينَ غَاضِبِينَ.
﴿بِغُلاَمٍ حَلِيمٍ﴾ هُوَ: إِسْمَاعِيلُ عليه السلام.
﴿بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ﴾ وَصَلَ دَرَجَةَ العَمَلِ مَعَهُ، وَقَضَاءِ حَوَائِجِهِ.
الصافات 37:82
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
مخلص من الشرك والشك، وقال عوف الأعرابي: سألت محمد بن سيرين: ما القلب السليم ؟ فقال: الناصح لله- عز وجل- في خلقه . [القرطبي:١٨/٥٠]
السؤال: ما سمات القلب السليم لنتصف بها؟
٢- ﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
فما ظنكم برب العالمين أن يفعل بكم وقد عبدتم معه غيره؟ وهذا ترهيبٌ لهم بالجزاء بالعقاب على الإقامة على شركهم. [السعدي:٧٠٥]
السؤال: في الآية تخويفٌ وترهيبٌ للمشركين، بيِّن وجه ذلك.
٣- ﴿فَرَاغَ إِلَىٰٓ ءَالِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ﴾
إنما قال ذلك على وجه الاستهزاء بالذين يعبدون تلك الأصنام. [ابن جزي:٢/٢٣٨]
السؤال: كيف خاطب إبراهيم- عليه السلام- الأصنام وهي لا تعقل؟
٤- ﴿وَقَالَ إِنِّى ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾
هذه الآية أصل في الهجرة والعزلة، وأول من فعل ذلك إبراهيم عليه السلام، وذلك حين خلصه الله من النار؛ قال: ﴿إني ذاهب إلى ربي﴾ أي: مهاجر من بلد قومي ومولدي إلى حيث أتمكن من عبادة ربي. [القرطبي:١٨/٥٩]
السؤال: متى تشرع العزلة أو الهجرة للمؤمن؟
٥- ﴿رَبِّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾
ووصفه بأنه من الصالحين لأن نعمة الولد تكون أكمل إذا كان صالحاً؛ فإن صلاح الأبناء قُرة عين للآباء، ومن صلاحهم برُّهم بوالديهم. [ابن عاشور:٢٣/١٤٨]
السؤال: بين أهمية الدعاء بالولد الصالح.
٦- ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعْىَ قَالَ يَٰبُنَىَّ إِنِّىٓ أَرَىٰ فِى ٱلْمَنَامِ أَنِّىٓ أَذْبَحُكَ فَٱنظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾
إن قيل: لم شاوره في أمر هو حتم من الله؟ فالجواب: أنه لم يشاوره ليرجع إلى رأيه، ولكن ليعلم ما عنده، فيثبت قلبه، ويوطن نفسه على الصبر، فأجابه بأحسن جواب. [ابن جزي:٢/٢٣٨]
السؤال: لم شاور إبراهيم- عليه السلام- ابنه مع أن رؤيا الأنبياء حق؟
٧- ﴿سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾
أخبر أباه أنه مُوَطِّنٌ نفسه على الصبر، وقرن ذلك بمشيئة الله تعالى؛ لأنه لا يكون شيء بدون مشيئة الله تعالى. [السعدي:٧٠٦]
السؤال: ما فائدة قرن إسماعيل صبره بمشيئة الله تعالى؟
التوجيهات
١- كن من المحسنين؛ وذلك بإحسانك عبادة ربك، وبإحسانك إلى الناس، ﴿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ﴾
٢- طهر قلبك من كل دنس، واسأل الله سلامة قلبك، ﴿إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٣- أنكر المنكر بحكمة إذا رأيته، ولو كان من أقرب قريب؛ كالأب ونحوه، ﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَاذَا تَعْبُدُونَ (٨٥) أَئِفْكًا ءَالِهَةً دُونَ ٱللَّهِ تُرِيدُونَ﴾
العمل بالآيات
١- استعذ بالله من أمراض الشهوات والشبهات، ﴿إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٢- قل: اللهم ارزقني ذرية صالحة؛ إنك سميع الدعاء، ﴿رَبِّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾
٣- ساعد والدك وأجب طلبه على وجه السرعة،﴿قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ (١٠٢)﴾
معاني الكلمات
﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ﴾ أَبْقَيْنَا لَهُ ذِكْرًا جَمِيلاً.
﴿فِي الآخِرِينَ﴾ فِيمَنْ جَاءَ بَعْدَهُ مِنَ النَّاسِ.
﴿شِيعَتِهِ﴾ مَنْ تَابَعَهُ عَلَى دِينِهِ، وَمِنْهَاجِهِ.
﴿سَلِيمٍ﴾ بَرِيءٍ مِنْ كُلِّ اعْتِقَادٍ بَاطِلٍ، وَخُلُقٍ ذَمِيمٍ.
﴿أَإِفْكًا آلِهَةً﴾ أَتُرِيدُونَ آلِهَةً مُخْتَلَقَةً تَعْبُدُونَهَا؟!
﴿فَنَظَرَ﴾ رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى النُّجُومِ مُتَفَكِّرًا فِيمَا يَعْتَذِرُ بِهِ مِنَ الخُرُوجِ مَعَهُمْ.
﴿سَقِيمٌ﴾ مَرِيضٌ؛ وَهَذَا تَعْرِيضٌ مِنْهُ؛ أَرَادَ: أَنِّي لاَ أَخْلُو مِنْ سَقَمٍ كَعَادَةِ النَّاسِ أَوْ أَنِّي ضَعِيفٌ، أَوْ سَقِيمُ القَلْبِ مِنْ عِبَادَتِكُمْ غَيْرَ الله.
﴿فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ﴾ مَالَ بِخُفْيَةٍ مُسْرِعًا إِلَى الأَصْنَامِ.
﴿بِالْيَمِينِ﴾ بِيَدِهِ اليُمْنَى.
﴿يَزِفُّونَ﴾ يَعْدُونَ مُسْرِعِينَ غَاضِبِينَ.
﴿بِغُلاَمٍ حَلِيمٍ﴾ هُوَ: إِسْمَاعِيلُ عليه السلام.
﴿بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ﴾ وَصَلَ دَرَجَةَ العَمَلِ مَعَهُ، وَقَضَاءِ حَوَائِجِهِ.
الصافات 37:83
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
مخلص من الشرك والشك، وقال عوف الأعرابي: سألت محمد بن سيرين: ما القلب السليم ؟ فقال: الناصح لله- عز وجل- في خلقه . [القرطبي:١٨/٥٠]
السؤال: ما سمات القلب السليم لنتصف بها؟
٢- ﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
فما ظنكم برب العالمين أن يفعل بكم وقد عبدتم معه غيره؟ وهذا ترهيبٌ لهم بالجزاء بالعقاب على الإقامة على شركهم. [السعدي:٧٠٥]
السؤال: في الآية تخويفٌ وترهيبٌ للمشركين، بيِّن وجه ذلك.
٣- ﴿فَرَاغَ إِلَىٰٓ ءَالِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ﴾
إنما قال ذلك على وجه الاستهزاء بالذين يعبدون تلك الأصنام. [ابن جزي:٢/٢٣٨]
السؤال: كيف خاطب إبراهيم- عليه السلام- الأصنام وهي لا تعقل؟
٤- ﴿وَقَالَ إِنِّى ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾
هذه الآية أصل في الهجرة والعزلة، وأول من فعل ذلك إبراهيم عليه السلام، وذلك حين خلصه الله من النار؛ قال: ﴿إني ذاهب إلى ربي﴾ أي: مهاجر من بلد قومي ومولدي إلى حيث أتمكن من عبادة ربي. [القرطبي:١٨/٥٩]
السؤال: متى تشرع العزلة أو الهجرة للمؤمن؟
٥- ﴿رَبِّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾
ووصفه بأنه من الصالحين لأن نعمة الولد تكون أكمل إذا كان صالحاً؛ فإن صلاح الأبناء قُرة عين للآباء، ومن صلاحهم برُّهم بوالديهم. [ابن عاشور:٢٣/١٤٨]
السؤال: بين أهمية الدعاء بالولد الصالح.
٦- ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعْىَ قَالَ يَٰبُنَىَّ إِنِّىٓ أَرَىٰ فِى ٱلْمَنَامِ أَنِّىٓ أَذْبَحُكَ فَٱنظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾
إن قيل: لم شاوره في أمر هو حتم من الله؟ فالجواب: أنه لم يشاوره ليرجع إلى رأيه، ولكن ليعلم ما عنده، فيثبت قلبه، ويوطن نفسه على الصبر، فأجابه بأحسن جواب. [ابن جزي:٢/٢٣٨]
السؤال: لم شاور إبراهيم- عليه السلام- ابنه مع أن رؤيا الأنبياء حق؟
٧- ﴿سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾
أخبر أباه أنه مُوَطِّنٌ نفسه على الصبر، وقرن ذلك بمشيئة الله تعالى؛ لأنه لا يكون شيء بدون مشيئة الله تعالى. [السعدي:٧٠٦]
السؤال: ما فائدة قرن إسماعيل صبره بمشيئة الله تعالى؟
التوجيهات
١- كن من المحسنين؛ وذلك بإحسانك عبادة ربك، وبإحسانك إلى الناس، ﴿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ﴾
٢- طهر قلبك من كل دنس، واسأل الله سلامة قلبك، ﴿إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٣- أنكر المنكر بحكمة إذا رأيته، ولو كان من أقرب قريب؛ كالأب ونحوه، ﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَاذَا تَعْبُدُونَ (٨٥) أَئِفْكًا ءَالِهَةً دُونَ ٱللَّهِ تُرِيدُونَ﴾
العمل بالآيات
١- استعذ بالله من أمراض الشهوات والشبهات، ﴿إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٢- قل: اللهم ارزقني ذرية صالحة؛ إنك سميع الدعاء، ﴿رَبِّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾
٣- ساعد والدك وأجب طلبه على وجه السرعة،﴿قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ (١٠٢)﴾
معاني الكلمات
﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ﴾ أَبْقَيْنَا لَهُ ذِكْرًا جَمِيلاً.
﴿فِي الآخِرِينَ﴾ فِيمَنْ جَاءَ بَعْدَهُ مِنَ النَّاسِ.
﴿شِيعَتِهِ﴾ مَنْ تَابَعَهُ عَلَى دِينِهِ، وَمِنْهَاجِهِ.
﴿سَلِيمٍ﴾ بَرِيءٍ مِنْ كُلِّ اعْتِقَادٍ بَاطِلٍ، وَخُلُقٍ ذَمِيمٍ.
﴿أَإِفْكًا آلِهَةً﴾ أَتُرِيدُونَ آلِهَةً مُخْتَلَقَةً تَعْبُدُونَهَا؟!
﴿فَنَظَرَ﴾ رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى النُّجُومِ مُتَفَكِّرًا فِيمَا يَعْتَذِرُ بِهِ مِنَ الخُرُوجِ مَعَهُمْ.
﴿سَقِيمٌ﴾ مَرِيضٌ؛ وَهَذَا تَعْرِيضٌ مِنْهُ؛ أَرَادَ: أَنِّي لاَ أَخْلُو مِنْ سَقَمٍ كَعَادَةِ النَّاسِ أَوْ أَنِّي ضَعِيفٌ، أَوْ سَقِيمُ القَلْبِ مِنْ عِبَادَتِكُمْ غَيْرَ الله.
﴿فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ﴾ مَالَ بِخُفْيَةٍ مُسْرِعًا إِلَى الأَصْنَامِ.
﴿بِالْيَمِينِ﴾ بِيَدِهِ اليُمْنَى.
﴿يَزِفُّونَ﴾ يَعْدُونَ مُسْرِعِينَ غَاضِبِينَ.
﴿بِغُلاَمٍ حَلِيمٍ﴾ هُوَ: إِسْمَاعِيلُ عليه السلام.
﴿بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ﴾ وَصَلَ دَرَجَةَ العَمَلِ مَعَهُ، وَقَضَاءِ حَوَائِجِهِ.
الصافات 37:84
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
مخلص من الشرك والشك، وقال عوف الأعرابي: سألت محمد بن سيرين: ما القلب السليم ؟ فقال: الناصح لله- عز وجل- في خلقه . [القرطبي:١٨/٥٠]
السؤال: ما سمات القلب السليم لنتصف بها؟
٢- ﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
فما ظنكم برب العالمين أن يفعل بكم وقد عبدتم معه غيره؟ وهذا ترهيبٌ لهم بالجزاء بالعقاب على الإقامة على شركهم. [السعدي:٧٠٥]
السؤال: في الآية تخويفٌ وترهيبٌ للمشركين، بيِّن وجه ذلك.
٣- ﴿فَرَاغَ إِلَىٰٓ ءَالِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ﴾
إنما قال ذلك على وجه الاستهزاء بالذين يعبدون تلك الأصنام. [ابن جزي:٢/٢٣٨]
السؤال: كيف خاطب إبراهيم- عليه السلام- الأصنام وهي لا تعقل؟
٤- ﴿وَقَالَ إِنِّى ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾
هذه الآية أصل في الهجرة والعزلة، وأول من فعل ذلك إبراهيم عليه السلام، وذلك حين خلصه الله من النار؛ قال: ﴿إني ذاهب إلى ربي﴾ أي: مهاجر من بلد قومي ومولدي إلى حيث أتمكن من عبادة ربي. [القرطبي:١٨/٥٩]
السؤال: متى تشرع العزلة أو الهجرة للمؤمن؟
٥- ﴿رَبِّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾
ووصفه بأنه من الصالحين لأن نعمة الولد تكون أكمل إذا كان صالحاً؛ فإن صلاح الأبناء قُرة عين للآباء، ومن صلاحهم برُّهم بوالديهم. [ابن عاشور:٢٣/١٤٨]
السؤال: بين أهمية الدعاء بالولد الصالح.
٦- ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعْىَ قَالَ يَٰبُنَىَّ إِنِّىٓ أَرَىٰ فِى ٱلْمَنَامِ أَنِّىٓ أَذْبَحُكَ فَٱنظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾
إن قيل: لم شاوره في أمر هو حتم من الله؟ فالجواب: أنه لم يشاوره ليرجع إلى رأيه، ولكن ليعلم ما عنده، فيثبت قلبه، ويوطن نفسه على الصبر، فأجابه بأحسن جواب. [ابن جزي:٢/٢٣٨]
السؤال: لم شاور إبراهيم- عليه السلام- ابنه مع أن رؤيا الأنبياء حق؟
٧- ﴿سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾
أخبر أباه أنه مُوَطِّنٌ نفسه على الصبر، وقرن ذلك بمشيئة الله تعالى؛ لأنه لا يكون شيء بدون مشيئة الله تعالى. [السعدي:٧٠٦]
السؤال: ما فائدة قرن إسماعيل صبره بمشيئة الله تعالى؟
التوجيهات
١- كن من المحسنين؛ وذلك بإحسانك عبادة ربك، وبإحسانك إلى الناس، ﴿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ﴾
٢- طهر قلبك من كل دنس، واسأل الله سلامة قلبك، ﴿إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٣- أنكر المنكر بحكمة إذا رأيته، ولو كان من أقرب قريب؛ كالأب ونحوه، ﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَاذَا تَعْبُدُونَ (٨٥) أَئِفْكًا ءَالِهَةً دُونَ ٱللَّهِ تُرِيدُونَ﴾
العمل بالآيات
١- استعذ بالله من أمراض الشهوات والشبهات، ﴿إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٢- قل: اللهم ارزقني ذرية صالحة؛ إنك سميع الدعاء، ﴿رَبِّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾
٣- ساعد والدك وأجب طلبه على وجه السرعة،﴿قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ (١٠٢)﴾
معاني الكلمات
﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ﴾ أَبْقَيْنَا لَهُ ذِكْرًا جَمِيلاً.
﴿فِي الآخِرِينَ﴾ فِيمَنْ جَاءَ بَعْدَهُ مِنَ النَّاسِ.
﴿شِيعَتِهِ﴾ مَنْ تَابَعَهُ عَلَى دِينِهِ، وَمِنْهَاجِهِ.
﴿سَلِيمٍ﴾ بَرِيءٍ مِنْ كُلِّ اعْتِقَادٍ بَاطِلٍ، وَخُلُقٍ ذَمِيمٍ.
﴿أَإِفْكًا آلِهَةً﴾ أَتُرِيدُونَ آلِهَةً مُخْتَلَقَةً تَعْبُدُونَهَا؟!
﴿فَنَظَرَ﴾ رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى النُّجُومِ مُتَفَكِّرًا فِيمَا يَعْتَذِرُ بِهِ مِنَ الخُرُوجِ مَعَهُمْ.
﴿سَقِيمٌ﴾ مَرِيضٌ؛ وَهَذَا تَعْرِيضٌ مِنْهُ؛ أَرَادَ: أَنِّي لاَ أَخْلُو مِنْ سَقَمٍ كَعَادَةِ النَّاسِ أَوْ أَنِّي ضَعِيفٌ، أَوْ سَقِيمُ القَلْبِ مِنْ عِبَادَتِكُمْ غَيْرَ الله.
﴿فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ﴾ مَالَ بِخُفْيَةٍ مُسْرِعًا إِلَى الأَصْنَامِ.
﴿بِالْيَمِينِ﴾ بِيَدِهِ اليُمْنَى.
﴿يَزِفُّونَ﴾ يَعْدُونَ مُسْرِعِينَ غَاضِبِينَ.
﴿بِغُلاَمٍ حَلِيمٍ﴾ هُوَ: إِسْمَاعِيلُ عليه السلام.
﴿بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ﴾ وَصَلَ دَرَجَةَ العَمَلِ مَعَهُ، وَقَضَاءِ حَوَائِجِهِ.
الصافات 37:85
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
مخلص من الشرك والشك، وقال عوف الأعرابي: سألت محمد بن سيرين: ما القلب السليم ؟ فقال: الناصح لله- عز وجل- في خلقه . [القرطبي:١٨/٥٠]
السؤال: ما سمات القلب السليم لنتصف بها؟
٢- ﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
فما ظنكم برب العالمين أن يفعل بكم وقد عبدتم معه غيره؟ وهذا ترهيبٌ لهم بالجزاء بالعقاب على الإقامة على شركهم. [السعدي:٧٠٥]
السؤال: في الآية تخويفٌ وترهيبٌ للمشركين، بيِّن وجه ذلك.
٣- ﴿فَرَاغَ إِلَىٰٓ ءَالِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ﴾
إنما قال ذلك على وجه الاستهزاء بالذين يعبدون تلك الأصنام. [ابن جزي:٢/٢٣٨]
السؤال: كيف خاطب إبراهيم- عليه السلام- الأصنام وهي لا تعقل؟
٤- ﴿وَقَالَ إِنِّى ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾
هذه الآية أصل في الهجرة والعزلة، وأول من فعل ذلك إبراهيم عليه السلام، وذلك حين خلصه الله من النار؛ قال: ﴿إني ذاهب إلى ربي﴾ أي: مهاجر من بلد قومي ومولدي إلى حيث أتمكن من عبادة ربي. [القرطبي:١٨/٥٩]
السؤال: متى تشرع العزلة أو الهجرة للمؤمن؟
٥- ﴿رَبِّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾
ووصفه بأنه من الصالحين لأن نعمة الولد تكون أكمل إذا كان صالحاً؛ فإن صلاح الأبناء قُرة عين للآباء، ومن صلاحهم برُّهم بوالديهم. [ابن عاشور:٢٣/١٤٨]
السؤال: بين أهمية الدعاء بالولد الصالح.
٦- ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعْىَ قَالَ يَٰبُنَىَّ إِنِّىٓ أَرَىٰ فِى ٱلْمَنَامِ أَنِّىٓ أَذْبَحُكَ فَٱنظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾
إن قيل: لم شاوره في أمر هو حتم من الله؟ فالجواب: أنه لم يشاوره ليرجع إلى رأيه، ولكن ليعلم ما عنده، فيثبت قلبه، ويوطن نفسه على الصبر، فأجابه بأحسن جواب. [ابن جزي:٢/٢٣٨]
السؤال: لم شاور إبراهيم- عليه السلام- ابنه مع أن رؤيا الأنبياء حق؟
٧- ﴿سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾
أخبر أباه أنه مُوَطِّنٌ نفسه على الصبر، وقرن ذلك بمشيئة الله تعالى؛ لأنه لا يكون شيء بدون مشيئة الله تعالى. [السعدي:٧٠٦]
السؤال: ما فائدة قرن إسماعيل صبره بمشيئة الله تعالى؟
التوجيهات
١- كن من المحسنين؛ وذلك بإحسانك عبادة ربك، وبإحسانك إلى الناس، ﴿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ﴾
٢- طهر قلبك من كل دنس، واسأل الله سلامة قلبك، ﴿إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٣- أنكر المنكر بحكمة إذا رأيته، ولو كان من أقرب قريب؛ كالأب ونحوه، ﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَاذَا تَعْبُدُونَ (٨٥) أَئِفْكًا ءَالِهَةً دُونَ ٱللَّهِ تُرِيدُونَ﴾
العمل بالآيات
١- استعذ بالله من أمراض الشهوات والشبهات، ﴿إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٢- قل: اللهم ارزقني ذرية صالحة؛ إنك سميع الدعاء، ﴿رَبِّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾
٣- ساعد والدك وأجب طلبه على وجه السرعة،﴿قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ (١٠٢)﴾
معاني الكلمات
﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ﴾ أَبْقَيْنَا لَهُ ذِكْرًا جَمِيلاً.
﴿فِي الآخِرِينَ﴾ فِيمَنْ جَاءَ بَعْدَهُ مِنَ النَّاسِ.
﴿شِيعَتِهِ﴾ مَنْ تَابَعَهُ عَلَى دِينِهِ، وَمِنْهَاجِهِ.
﴿سَلِيمٍ﴾ بَرِيءٍ مِنْ كُلِّ اعْتِقَادٍ بَاطِلٍ، وَخُلُقٍ ذَمِيمٍ.
﴿أَإِفْكًا آلِهَةً﴾ أَتُرِيدُونَ آلِهَةً مُخْتَلَقَةً تَعْبُدُونَهَا؟!
﴿فَنَظَرَ﴾ رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى النُّجُومِ مُتَفَكِّرًا فِيمَا يَعْتَذِرُ بِهِ مِنَ الخُرُوجِ مَعَهُمْ.
﴿سَقِيمٌ﴾ مَرِيضٌ؛ وَهَذَا تَعْرِيضٌ مِنْهُ؛ أَرَادَ: أَنِّي لاَ أَخْلُو مِنْ سَقَمٍ كَعَادَةِ النَّاسِ أَوْ أَنِّي ضَعِيفٌ، أَوْ سَقِيمُ القَلْبِ مِنْ عِبَادَتِكُمْ غَيْرَ الله.
﴿فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ﴾ مَالَ بِخُفْيَةٍ مُسْرِعًا إِلَى الأَصْنَامِ.
﴿بِالْيَمِينِ﴾ بِيَدِهِ اليُمْنَى.
﴿يَزِفُّونَ﴾ يَعْدُونَ مُسْرِعِينَ غَاضِبِينَ.
﴿بِغُلاَمٍ حَلِيمٍ﴾ هُوَ: إِسْمَاعِيلُ عليه السلام.
﴿بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ﴾ وَصَلَ دَرَجَةَ العَمَلِ مَعَهُ، وَقَضَاءِ حَوَائِجِهِ.
الصافات 37:86
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
مخلص من الشرك والشك، وقال عوف الأعرابي: سألت محمد بن سيرين: ما القلب السليم ؟ فقال: الناصح لله- عز وجل- في خلقه . [القرطبي:١٨/٥٠]
السؤال: ما سمات القلب السليم لنتصف بها؟
٢- ﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
فما ظنكم برب العالمين أن يفعل بكم وقد عبدتم معه غيره؟ وهذا ترهيبٌ لهم بالجزاء بالعقاب على الإقامة على شركهم. [السعدي:٧٠٥]
السؤال: في الآية تخويفٌ وترهيبٌ للمشركين، بيِّن وجه ذلك.
٣- ﴿فَرَاغَ إِلَىٰٓ ءَالِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ﴾
إنما قال ذلك على وجه الاستهزاء بالذين يعبدون تلك الأصنام. [ابن جزي:٢/٢٣٨]
السؤال: كيف خاطب إبراهيم- عليه السلام- الأصنام وهي لا تعقل؟
٤- ﴿وَقَالَ إِنِّى ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾
هذه الآية أصل في الهجرة والعزلة، وأول من فعل ذلك إبراهيم عليه السلام، وذلك حين خلصه الله من النار؛ قال: ﴿إني ذاهب إلى ربي﴾ أي: مهاجر من بلد قومي ومولدي إلى حيث أتمكن من عبادة ربي. [القرطبي:١٨/٥٩]
السؤال: متى تشرع العزلة أو الهجرة للمؤمن؟
٥- ﴿رَبِّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾
ووصفه بأنه من الصالحين لأن نعمة الولد تكون أكمل إذا كان صالحاً؛ فإن صلاح الأبناء قُرة عين للآباء، ومن صلاحهم برُّهم بوالديهم. [ابن عاشور:٢٣/١٤٨]
السؤال: بين أهمية الدعاء بالولد الصالح.
٦- ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعْىَ قَالَ يَٰبُنَىَّ إِنِّىٓ أَرَىٰ فِى ٱلْمَنَامِ أَنِّىٓ أَذْبَحُكَ فَٱنظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾
إن قيل: لم شاوره في أمر هو حتم من الله؟ فالجواب: أنه لم يشاوره ليرجع إلى رأيه، ولكن ليعلم ما عنده، فيثبت قلبه، ويوطن نفسه على الصبر، فأجابه بأحسن جواب. [ابن جزي:٢/٢٣٨]
السؤال: لم شاور إبراهيم- عليه السلام- ابنه مع أن رؤيا الأنبياء حق؟
٧- ﴿سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾
أخبر أباه أنه مُوَطِّنٌ نفسه على الصبر، وقرن ذلك بمشيئة الله تعالى؛ لأنه لا يكون شيء بدون مشيئة الله تعالى. [السعدي:٧٠٦]
السؤال: ما فائدة قرن إسماعيل صبره بمشيئة الله تعالى؟
التوجيهات
١- كن من المحسنين؛ وذلك بإحسانك عبادة ربك، وبإحسانك إلى الناس، ﴿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ﴾
٢- طهر قلبك من كل دنس، واسأل الله سلامة قلبك، ﴿إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٣- أنكر المنكر بحكمة إذا رأيته، ولو كان من أقرب قريب؛ كالأب ونحوه، ﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَاذَا تَعْبُدُونَ (٨٥) أَئِفْكًا ءَالِهَةً دُونَ ٱللَّهِ تُرِيدُونَ﴾
العمل بالآيات
١- استعذ بالله من أمراض الشهوات والشبهات، ﴿إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٢- قل: اللهم ارزقني ذرية صالحة؛ إنك سميع الدعاء، ﴿رَبِّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾
٣- ساعد والدك وأجب طلبه على وجه السرعة،﴿قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ (١٠٢)﴾
معاني الكلمات
﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ﴾ أَبْقَيْنَا لَهُ ذِكْرًا جَمِيلاً.
﴿فِي الآخِرِينَ﴾ فِيمَنْ جَاءَ بَعْدَهُ مِنَ النَّاسِ.
﴿شِيعَتِهِ﴾ مَنْ تَابَعَهُ عَلَى دِينِهِ، وَمِنْهَاجِهِ.
﴿سَلِيمٍ﴾ بَرِيءٍ مِنْ كُلِّ اعْتِقَادٍ بَاطِلٍ، وَخُلُقٍ ذَمِيمٍ.
﴿أَإِفْكًا آلِهَةً﴾ أَتُرِيدُونَ آلِهَةً مُخْتَلَقَةً تَعْبُدُونَهَا؟!
﴿فَنَظَرَ﴾ رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى النُّجُومِ مُتَفَكِّرًا فِيمَا يَعْتَذِرُ بِهِ مِنَ الخُرُوجِ مَعَهُمْ.
﴿سَقِيمٌ﴾ مَرِيضٌ؛ وَهَذَا تَعْرِيضٌ مِنْهُ؛ أَرَادَ: أَنِّي لاَ أَخْلُو مِنْ سَقَمٍ كَعَادَةِ النَّاسِ أَوْ أَنِّي ضَعِيفٌ، أَوْ سَقِيمُ القَلْبِ مِنْ عِبَادَتِكُمْ غَيْرَ الله.
﴿فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ﴾ مَالَ بِخُفْيَةٍ مُسْرِعًا إِلَى الأَصْنَامِ.
﴿بِالْيَمِينِ﴾ بِيَدِهِ اليُمْنَى.
﴿يَزِفُّونَ﴾ يَعْدُونَ مُسْرِعِينَ غَاضِبِينَ.
﴿بِغُلاَمٍ حَلِيمٍ﴾ هُوَ: إِسْمَاعِيلُ عليه السلام.
﴿بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ﴾ وَصَلَ دَرَجَةَ العَمَلِ مَعَهُ، وَقَضَاءِ حَوَائِجِهِ.
الصافات 37:87
الوقفات التدبرية
١- ﴿إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
مخلص من الشرك والشك، وقال عوف الأعرابي: سألت محمد بن سيرين: ما القلب السليم ؟ فقال: الناصح لله- عز وجل- في خلقه . [القرطبي:١٨/٥٠]
السؤال: ما سمات القلب السليم لنتصف بها؟
٢- ﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
فما ظنكم برب العالمين أن يفعل بكم وقد عبدتم معه غيره؟ وهذا ترهيبٌ لهم بالجزاء بالعقاب على الإقامة على شركهم. [السعدي:٧٠٥]
السؤال: في الآية تخويفٌ وترهيبٌ للمشركين، بيِّن وجه ذلك.
٣- ﴿فَرَاغَ إِلَىٰٓ ءَالِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ﴾
إنما قال ذلك على وجه الاستهزاء بالذين يعبدون تلك الأصنام. [ابن جزي:٢/٢٣٨]
السؤال: كيف خاطب إبراهيم- عليه السلام- الأصنام وهي لا تعقل؟
٤- ﴿وَقَالَ إِنِّى ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾
هذه الآية أصل في الهجرة والعزلة، وأول من فعل ذلك إبراهيم عليه السلام، وذلك حين خلصه الله من النار؛ قال: ﴿إني ذاهب إلى ربي﴾ أي: مهاجر من بلد قومي ومولدي إلى حيث أتمكن من عبادة ربي. [القرطبي:١٨/٥٩]
السؤال: متى تشرع العزلة أو الهجرة للمؤمن؟
٥- ﴿رَبِّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾
ووصفه بأنه من الصالحين لأن نعمة الولد تكون أكمل إذا كان صالحاً؛ فإن صلاح الأبناء قُرة عين للآباء، ومن صلاحهم برُّهم بوالديهم. [ابن عاشور:٢٣/١٤٨]
السؤال: بين أهمية الدعاء بالولد الصالح.
٦- ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعْىَ قَالَ يَٰبُنَىَّ إِنِّىٓ أَرَىٰ فِى ٱلْمَنَامِ أَنِّىٓ أَذْبَحُكَ فَٱنظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾
إن قيل: لم شاوره في أمر هو حتم من الله؟ فالجواب: أنه لم يشاوره ليرجع إلى رأيه، ولكن ليعلم ما عنده، فيثبت قلبه، ويوطن نفسه على الصبر، فأجابه بأحسن جواب. [ابن جزي:٢/٢٣٨]
السؤال: لم شاور إبراهيم- عليه السلام- ابنه مع أن رؤيا الأنبياء حق؟
٧- ﴿سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾
أخبر أباه أنه مُوَطِّنٌ نفسه على الصبر، وقرن ذلك بمشيئة الله تعالى؛ لأنه لا يكون شيء بدون مشيئة الله تعالى. [السعدي:٧٠٦]
السؤال: ما فائدة قرن إسماعيل صبره بمشيئة الله تعالى؟
التوجيهات
١- كن من المحسنين؛ وذلك بإحسانك عبادة ربك، وبإحسانك إلى الناس، ﴿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ﴾
٢- طهر قلبك من كل دنس، واسأل الله سلامة قلبك، ﴿إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٣- أنكر المنكر بحكمة إذا رأيته، ولو كان من أقرب قريب؛ كالأب ونحوه، ﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَاذَا تَعْبُدُونَ (٨٥) أَئِفْكًا ءَالِهَةً دُونَ ٱللَّهِ تُرِيدُونَ﴾
العمل بالآيات
١- استعذ بالله من أمراض الشهوات والشبهات، ﴿إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
٢- قل: اللهم ارزقني ذرية صالحة؛ إنك سميع الدعاء، ﴿رَبِّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾
٣- ساعد والدك وأجب طلبه على وجه السرعة،﴿قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ (١٠٢)﴾
معاني الكلمات
﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ﴾ أَبْقَيْنَا لَهُ ذِكْرًا جَمِيلاً.
﴿فِي الآخِرِينَ﴾ فِيمَنْ جَاءَ بَعْدَهُ مِنَ النَّاسِ.
﴿شِيعَتِهِ﴾ مَنْ تَابَعَهُ عَلَى دِينِهِ، وَمِنْهَاجِهِ.
﴿سَلِيمٍ﴾ بَرِيءٍ مِنْ كُلِّ اعْتِقَادٍ بَاطِلٍ، وَخُلُقٍ ذَمِيمٍ.
﴿أَإِفْكًا آلِهَةً﴾ أَتُرِيدُونَ آلِهَةً مُخْتَلَقَةً تَعْبُدُونَهَا؟!
﴿فَنَظَرَ﴾ رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى النُّجُومِ مُتَفَكِّرًا فِيمَا يَعْتَذِرُ بِهِ مِنَ الخُرُوجِ مَعَهُمْ.
﴿سَقِيمٌ﴾ مَرِيضٌ؛ وَهَذَا تَعْرِيضٌ مِنْهُ؛ أَرَادَ: أَنِّي لاَ أَخْلُو مِنْ سَقَمٍ كَعَادَةِ النَّاسِ أَوْ أَنِّي ضَعِيفٌ، أَوْ سَقِيمُ القَلْبِ مِنْ عِبَادَتِكُمْ غَيْرَ الله.
﴿فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ﴾ مَالَ بِخُفْيَةٍ مُسْرِعًا إِلَى الأَصْنَامِ.
﴿بِالْيَمِينِ﴾ بِيَدِهِ اليُمْنَى.
﴿يَزِفُّونَ﴾ يَعْدُونَ مُسْرِعِينَ غَاضِبِينَ.
﴿بِغُلاَمٍ حَلِيمٍ﴾ هُوَ: إِسْمَاعِيلُ عليه السلام.
﴿بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ﴾ وَصَلَ دَرَجَةَ العَمَلِ مَعَهُ، وَقَضَاءِ حَوَائِجِهِ.