Lafzullah

Tafsir Ibn Juzay — الأنفال 8:1 – هود 11:122

المؤلف / المصدر: Tafsir Ibn Juzay

المحتويات
  1. الأنفال 8:1
  2. الأنفال 8:2
  3. الأنفال 8:3
  4. الأنفال 8:4
  5. الأنفال 8:5
  6. الأنفال 8:6
  7. الأنفال 8:7
  8. الأنفال 8:8
  9. الأنفال 8:9
  10. الأنفال 8:10
  11. الأنفال 8:11
  12. الأنفال 8:12
  13. الأنفال 8:13
  14. الأنفال 8:14
  15. الأنفال 8:15
  16. الأنفال 8:16
  17. الأنفال 8:17
  18. الأنفال 8:18
  19. الأنفال 8:19
  20. الأنفال 8:20
  21. الأنفال 8:21
  22. الأنفال 8:22
  23. الأنفال 8:23
  24. الأنفال 8:24
  25. الأنفال 8:25
  26. الأنفال 8:26
  27. الأنفال 8:27
  28. الأنفال 8:29
  29. الأنفال 8:30
  30. الأنفال 8:31
  31. الأنفال 8:32
  32. الأنفال 8:33
  33. الأنفال 8:34
  34. الأنفال 8:35
  35. الأنفال 8:36
  36. الأنفال 8:37
  37. الأنفال 8:38
  38. الأنفال 8:39
  39. الأنفال 8:41
  40. الأنفال 8:42
  41. الأنفال 8:43
  42. الأنفال 8:44
  43. الأنفال 8:45
  44. الأنفال 8:46
  45. الأنفال 8:47
  46. الأنفال 8:48
  47. الأنفال 8:49
  48. الأنفال 8:50
  49. الأنفال 8:51
  50. الأنفال 8:52
  51. الأنفال 8:53
  52. الأنفال 8:54
  53. الأنفال 8:55
  54. الأنفال 8:56
  55. الأنفال 8:57
  56. الأنفال 8:58
  57. الأنفال 8:59
  58. الأنفال 8:60
  59. الأنفال 8:61
  60. الأنفال 8:62
  61. الأنفال 8:63
  62. الأنفال 8:64
  63. الأنفال 8:65
  64. الأنفال 8:67
  65. الأنفال 8:68
  66. الأنفال 8:69
  67. الأنفال 8:70
  68. الأنفال 8:71
  69. الأنفال 8:72
  70. الأنفال 8:73
  71. الأنفال 8:74
  72. الأنفال 8:75
  73. التوبة 9:1
  74. التوبة 9:2
  75. التوبة 9:3
  76. التوبة 9:4
  77. التوبة 9:5
  78. التوبة 9:6
  79. التوبة 9:7
  80. التوبة 9:8
  81. التوبة 9:9
  82. التوبة 9:10
  83. التوبة 9:11
  84. التوبة 9:12
  85. التوبة 9:13
  86. التوبة 9:14
  87. التوبة 9:15
  88. التوبة 9:16
  89. التوبة 9:17
  90. التوبة 9:18
  91. التوبة 9:19
  92. التوبة 9:20
  93. التوبة 9:23
  94. التوبة 9:24
  95. التوبة 9:25
  96. التوبة 9:26
  97. التوبة 9:27
  98. التوبة 9:28
  99. التوبة 9:29
  100. التوبة 9:30
  101. التوبة 9:31
  102. التوبة 9:32
  103. التوبة 9:33
  104. التوبة 9:34
  105. التوبة 9:35
  106. التوبة 9:36
  107. التوبة 9:37
  108. التوبة 9:38
  109. التوبة 9:39
  110. التوبة 9:40
  111. التوبة 9:41
  112. التوبة 9:42
  113. التوبة 9:43
  114. التوبة 9:44
  115. التوبة 9:45
  116. التوبة 9:46
  117. التوبة 9:47
  118. التوبة 9:48
  119. التوبة 9:49
  120. التوبة 9:50
  121. التوبة 9:51
  122. التوبة 9:52
  123. التوبة 9:53
  124. التوبة 9:54
  125. التوبة 9:55
  126. التوبة 9:56
  127. التوبة 9:57
  128. التوبة 9:58
  129. التوبة 9:59
  130. التوبة 9:60
  131. التوبة 9:61
  132. التوبة 9:62
  133. التوبة 9:63
  134. التوبة 9:64
  135. التوبة 9:65
  136. التوبة 9:66
  137. التوبة 9:67
  138. التوبة 9:68
  139. التوبة 9:69
  140. التوبة 9:70
  141. التوبة 9:71
  142. التوبة 9:72
  143. التوبة 9:73
  144. التوبة 9:74
  145. التوبة 9:75
  146. التوبة 9:76
  147. التوبة 9:77
  148. التوبة 9:79
  149. التوبة 9:80
  150. التوبة 9:81
  151. التوبة 9:82
  152. التوبة 9:83
  153. التوبة 9:84
  154. التوبة 9:86
  155. التوبة 9:87
  156. التوبة 9:88
  157. التوبة 9:89
  158. التوبة 9:90
  159. التوبة 9:91
  160. التوبة 9:92
  161. التوبة 9:94
  162. التوبة 9:97
  163. التوبة 9:98
  164. التوبة 9:99
  165. التوبة 9:100
  166. التوبة 9:101
  167. التوبة 9:102
  168. التوبة 9:103
  169. التوبة 9:104
  170. التوبة 9:106
  171. التوبة 9:107
  172. التوبة 9:108
  173. التوبة 9:109
  174. التوبة 9:110
  175. التوبة 9:111
  176. التوبة 9:112
  177. التوبة 9:113
  178. التوبة 9:114
  179. التوبة 9:115
  180. التوبة 9:116
  181. التوبة 9:117
  182. التوبة 9:118
  183. التوبة 9:119
  184. التوبة 9:120
  185. التوبة 9:122
  186. التوبة 9:123
  187. التوبة 9:124
  188. التوبة 9:125
  189. التوبة 9:126
  190. التوبة 9:127
  191. التوبة 9:128
  192. التوبة 9:129
  193. يونس 10:1
  194. يونس 10:2
  195. يونس 10:3
  196. يونس 10:4
  197. يونس 10:5
  198. يونس 10:6
  199. يونس 10:7
  200. يونس 10:9
  201. يونس 10:11
  202. يونس 10:12
  203. يونس 10:13
  204. يونس 10:14
  205. يونس 10:15
  206. يونس 10:16
  207. يونس 10:17
  208. يونس 10:18
  209. يونس 10:19
  210. يونس 10:20
  211. يونس 10:21
  212. يونس 10:22
  213. يونس 10:23
  214. يونس 10:24
  215. يونس 10:25
  216. يونس 10:26
  217. يونس 10:27
  218. يونس 10:28
  219. يونس 10:29
  220. يونس 10:30
  221. يونس 10:31
  222. يونس 10:32
  223. يونس 10:33
  224. يونس 10:34
  225. يونس 10:35
  226. يونس 10:36
  227. يونس 10:37
  228. يونس 10:38
  229. يونس 10:39
  230. يونس 10:40
  231. يونس 10:41
  232. يونس 10:42
  233. يونس 10:45
  234. يونس 10:46
  235. يونس 10:48
  236. يونس 10:49
  237. يونس 10:50
  238. يونس 10:51
  239. يونس 10:52
  240. يونس 10:53
  241. يونس 10:54
  242. يونس 10:57
  243. يونس 10:58
  244. يونس 10:59
  245. يونس 10:60
  246. يونس 10:61
  247. يونس 10:62
  248. يونس 10:63
  249. يونس 10:64
  250. يونس 10:65
  251. يونس 10:66
  252. يونس 10:67
  253. يونس 10:68
  254. يونس 10:70
  255. يونس 10:71
  256. يونس 10:72
  257. يونس 10:73
  258. يونس 10:74
  259. يونس 10:75
  260. يونس 10:76
  261. يونس 10:77
  262. يونس 10:78
  263. يونس 10:79
  264. يونس 10:80
  265. يونس 10:81
  266. يونس 10:82
  267. يونس 10:83
  268. يونس 10:85
  269. يونس 10:86
  270. يونس 10:87
  271. يونس 10:88
  272. يونس 10:89
  273. يونس 10:90
  274. يونس 10:91
  275. يونس 10:92
  276. يونس 10:93
  277. يونس 10:94
  278. يونس 10:96
  279. يونس 10:97
  280. يونس 10:98
  281. يونس 10:99
  282. يونس 10:100
  283. يونس 10:101
  284. يونس 10:102
  285. يونس 10:103
  286. يونس 10:104
  287. يونس 10:105
  288. يونس 10:106
  289. يونس 10:107
  290. يونس 10:108
  291. يونس 10:109
  292. هود 11:1
  293. هود 11:2
  294. هود 11:3
  295. هود 11:5
  296. هود 11:6
  297. هود 11:7
  298. هود 11:8
  299. هود 11:9
  300. هود 11:12
  301. هود 11:13
  302. هود 11:14
  303. هود 11:15
  304. هود 11:16
  305. هود 11:17
  306. هود 11:18
  307. هود 11:19
  308. هود 11:20
  309. هود 11:21
  310. هود 11:22
  311. هود 11:23
  312. هود 11:24
  313. هود 11:25
  314. هود 11:26
  315. هود 11:27
  316. هود 11:28
  317. هود 11:29
  318. هود 11:30
  319. هود 11:31
  320. هود 11:32
  321. هود 11:33
  322. هود 11:34
  323. هود 11:35
  324. هود 11:36
  325. هود 11:37
  326. هود 11:38
  327. هود 11:39
  328. هود 11:40
  329. هود 11:41
  330. هود 11:42
  331. هود 11:43
  332. هود 11:44
  333. هود 11:45
  334. هود 11:46
  335. هود 11:47
  336. هود 11:48
  337. هود 11:49
  338. هود 11:50
  339. هود 11:51
  340. هود 11:52
  341. هود 11:53
  342. هود 11:54
  343. هود 11:55
  344. هود 11:56
  345. هود 11:57
  346. هود 11:58
  347. هود 11:59
  348. هود 11:60
  349. هود 11:61
  350. هود 11:62
  351. هود 11:63
  352. هود 11:64
  353. هود 11:65
  354. هود 11:66
  355. هود 11:67
  356. هود 11:68
  357. هود 11:69
  358. هود 11:70
  359. هود 11:71
  360. هود 11:72
  361. هود 11:73
  362. هود 11:74
  363. هود 11:75
  364. هود 11:76
  365. هود 11:77
  366. هود 11:78
  367. هود 11:79
  368. هود 11:80
  369. هود 11:81
  370. هود 11:82
  371. هود 11:83
  372. هود 11:84
  373. هود 11:85
  374. هود 11:86
  375. هود 11:87
  376. هود 11:88
  377. هود 11:89
  378. هود 11:90
  379. هود 11:91
  380. هود 11:92
  381. هود 11:93
  382. هود 11:96
  383. هود 11:97
  384. هود 11:98
  385. هود 11:99
  386. هود 11:100
  387. هود 11:101
  388. هود 11:102
  389. هود 11:103
  390. هود 11:105
  391. هود 11:106
  392. هود 11:107
  393. هود 11:108
  394. هود 11:109
  395. هود 11:110
  396. هود 11:111
  397. هود 11:112
  398. هود 11:113
  399. هود 11:114
  400. هود 11:116
  401. هود 11:117
  402. هود 11:118
  403. هود 11:119
  404. هود 11:120
  405. هود 11:121
  406. هود 11:122

الأنفال 8:1

نزلت هذه السورة في غزوة بدر وغنائمها ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلأَنْفَالِ﴾ الخطاب للنبي ﷺ والسائلون هم الصحابة، والأنفال هي الغنائم، وذلك أنهم كانوا يوم بدر ثلاث فرق: فرقة مع النبي ﷺ في العريش تحرسه، وفرقة اتبعوا المشركين فقتلوهم وأسروهم، وفرقة أحاطوا بأسلاب العدو وعسكرهم لما انهزموا، فلما انجلت الحرب واجتمع الناس رأت كل فرقة أنها أحق بالغنيمة من غيرها، واختلفوا فيما بينهم، فنزلت الآية ومعناها: يسألونك عن حكم الغنيمة ومن يستحقها وقيل: الأنفال هنا ما ينفله الإمام لبعض الجيش من الغنيمة زيادة على حظه، وقد اختلف الفقهاء هل يكون ذلك التنفيل من الخمس وهو قول مالك؟ أو من الأربعة الأخماس، أو من رأس الغنيمة، قبل إخراج الخمس ﴿قُلِ ٱلأَنفَالُ للَّهِ وَٱلرَّسُولِ﴾ أي الحكم فيها لله والرسول لا لكم ﴿وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ﴾ أي اتفقوا وائتلفوا، ولا تنازعوا، وذات هنا بمعنى: الأحوال، قاله الزمخشري، وقال ابن عطية: يراد بها في هذا الموضع نفس الشيء وحقيقته. وقال الزبيري: إن إطلاق الذات على نفس الشيء وحقيقته ليس من كلام العرب ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ يريد في الحكم في الغنائم، قال عبادة بن الصامت: نزلت فينا أصحاب بدر حين اختلفنا وساءت أخلاقنا، فنزع الله الأنفال من أيدينا، وجعلها لرسول الله ﷺ قسمها على السواء، فكانت في ذلك تقوى الله وطاعة رسوله وإصلاح ذات البين.

الأنفال 8:2

﴿إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ﴾ الآية: أي الكاملو الإيمان، فإنما هنا للتأكيد والمبالغة والحصر ﴿وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ أي خافت وقرأ أبي بن كعب: فزعت ﴿زَادَتْهُمْ إِيمَاناً﴾ أي قَوِي تصديقهم ويقينهم، خلافاً لمن قال: إن الإيمان لا يزيد ولا ينقص، وإن زيادته إنما هي بالعمل ﴿لَّهُمْ دَرَجَٰتٌ﴾ يعني في الجنة.

الأنفال 8:3

﴿إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ﴾ الآية: أي الكاملو الإيمان، فإنما هنا للتأكيد والمبالغة والحصر ﴿وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ أي خافت وقرأ أبي بن كعب: فزعت ﴿زَادَتْهُمْ إِيمَاناً﴾ أي قَوِي تصديقهم ويقينهم، خلافاً لمن قال: إن الإيمان لا يزيد ولا ينقص، وإن زيادته إنما هي بالعمل ﴿لَّهُمْ دَرَجَٰتٌ﴾ يعني في الجنة.

الأنفال 8:4

﴿إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ﴾ الآية: أي الكاملو الإيمان، فإنما هنا للتأكيد والمبالغة والحصر ﴿وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ أي خافت وقرأ أبي بن كعب: فزعت ﴿زَادَتْهُمْ إِيمَاناً﴾ أي قَوِي تصديقهم ويقينهم، خلافاً لمن قال: إن الإيمان لا يزيد ولا ينقص، وإن زيادته إنما هي بالعمل ﴿لَّهُمْ دَرَجَٰتٌ﴾ يعني في الجنة.

الأنفال 8:5

﴿كَمَآ أَخْرَجَكَ رَبُّكَ﴾ فيه ثلاث تأويلات: أحدهما: أن تكون الكاف في موضع رفع على أنه خبر مبتدأ محذوف تقديره: هذه الحال كحال إخراجك؛ يعني أن حالهم في كراهة تنفيل الغنائم كحالهم في حالة خروجك للحرب، والثاني أن يكون في موضع الكاف نصب على أنه صفة لمصدر الفعل المقدّر في قوله الأنفال لله والرسول أي: استقرت الأنفال لله والرسول استقراراً مثل استقرار خروجك، والثالث أن تتعلق الكاف بقوله يجادلونك ﴿مِن بَيْتِكَ﴾ يعني مسكنة بالمدينة إذ أخرجه الله لغزوة بدر ﴿وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ لَكَٰرِهُونَ﴾ أي كرهوا قتال العدو، وذلك أن عِيرَ قريش أقبلت من الشام فيها أموال عظيمة، ومعها أربعون راكباً، فأخبر بذلك جبريل النبي ﷺ، فخرج بالمسلمين فسمع بذلك أهل مكة، فاجتمعوا وخرجوا في عدد كثير؛ ليمنعوا عيرهم. فنزل جبريل عليه السلام فقال: يا محمد إن الله قد وعدكم إحدى الطائفتين، إما العير وإما قريش، فاستشار النبي ﷺ أصحابه، فقالوا: العير أحب إلينا من لقاء العدو، فقال: إن العير قد مضت على ساحل البحر، وهذا أبو جهل قد أقبل، فقال له سعد بن عبادة: امض لما شئت فإنك متبعوك وقال سعد بن معاذ: والذي بعثك بالحق لو خضت هذا البحر لخضناه معك فسر بنا على بركة الله ﴿يُجَٰدِلُونَكَ فِي ٱلْحَقِّ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ﴾ كان جدالهم في لقاء قريش، بإيثارهم لقاء العير؛ إذ كانت أكثر أموالاً، وأقل رجالاً؛ وتبينُ الحق: هو إعلام رسول الله ﷺ بأنهم ينصرون ﴿كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى ٱلْمَوْتِ﴾ تشبيه لحالهم في إفراط جزعهم من لقاء قريش.

الأنفال 8:6

﴿كَمَآ أَخْرَجَكَ رَبُّكَ﴾ فيه ثلاث تأويلات: أحدهما: أن تكون الكاف في موضع رفع على أنه خبر مبتدأ محذوف تقديره: هذه الحال كحال إخراجك؛ يعني أن حالهم في كراهة تنفيل الغنائم كحالهم في حالة خروجك للحرب، والثاني أن يكون في موضع الكاف نصب على أنه صفة لمصدر الفعل المقدّر في قوله الأنفال لله والرسول أي: استقرت الأنفال لله والرسول استقراراً مثل استقرار خروجك، والثالث أن تتعلق الكاف بقوله يجادلونك ﴿مِن بَيْتِكَ﴾ يعني مسكنة بالمدينة إذ أخرجه الله لغزوة بدر ﴿وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ لَكَٰرِهُونَ﴾ أي كرهوا قتال العدو، وذلك أن عِيرَ قريش أقبلت من الشام فيها أموال عظيمة، ومعها أربعون راكباً، فأخبر بذلك جبريل النبي ﷺ، فخرج بالمسلمين فسمع بذلك أهل مكة، فاجتمعوا وخرجوا في عدد كثير؛ ليمنعوا عيرهم. فنزل جبريل عليه السلام فقال: يا محمد إن الله قد وعدكم إحدى الطائفتين، إما العير وإما قريش، فاستشار النبي ﷺ أصحابه، فقالوا: العير أحب إلينا من لقاء العدو، فقال: إن العير قد مضت على ساحل البحر، وهذا أبو جهل قد أقبل، فقال له سعد بن عبادة: امض لما شئت فإنك متبعوك وقال سعد بن معاذ: والذي بعثك بالحق لو خضت هذا البحر لخضناه معك فسر بنا على بركة الله ﴿يُجَٰدِلُونَكَ فِي ٱلْحَقِّ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ﴾ كان جدالهم في لقاء قريش، بإيثارهم لقاء العير؛ إذ كانت أكثر أموالاً، وأقل رجالاً؛ وتبينُ الحق: هو إعلام رسول الله ﷺ بأنهم ينصرون ﴿كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى ٱلْمَوْتِ﴾ تشبيه لحالهم في إفراط جزعهم من لقاء قريش.

الأنفال 8:7

﴿وَإِذْ يَعِدُكُمُ ٱللَّهُ إِحْدَى ٱلطَّائِفَتِيْنِ﴾ يعني قريش أو عيرهم، والعمل في إذ محذوف تقديره اذكروا ﴿أَنَّهَا لَكُمْ﴾ بدل من إحدى الطائفتين ﴿وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ ٱلشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ﴾ الشوكة عبارة عن السلاح، سميت بذلك لحدّتها، والمعنى تحبون أن تلقوا الطائفة التي لا سلاح لها وهي العير ﴿أَن يُحِقَّ الحَقَّ﴾ يعني يظهر الإسلام بقتل الكفار وإهلاكهم يوم بدر ﴿لِيُحِقَّ ٱلْحَقَّ﴾ متعلق بمحذوف تقديره: ليحق الحق ويبطل الباطل فعل ذلك، وليس تكراراً للأول؛ لأن الأول مفعول يريد، وهذا تعليل لفعل الله تعالى، ويحتمل أن يريد بالحق الأول الوعد بالنصرة، وبالحق الثاني الإسلام، فيكون المعنى أن نصرهم، ليظهر الإسلام، ويؤيد هذا قوله: ويبطل الباطل أي يبطل الكفر.

الأنفال 8:8

﴿وَإِذْ يَعِدُكُمُ ٱللَّهُ إِحْدَى ٱلطَّائِفَتِيْنِ﴾ يعني قريش أو عيرهم، والعمل في إذ محذوف تقديره اذكروا ﴿أَنَّهَا لَكُمْ﴾ بدل من إحدى الطائفتين ﴿وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ ٱلشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ﴾ الشوكة عبارة عن السلاح، سميت بذلك لحدّتها، والمعنى تحبون أن تلقوا الطائفة التي لا سلاح لها وهي العير ﴿أَن يُحِقَّ الحَقَّ﴾ يعني يظهر الإسلام بقتل الكفار وإهلاكهم يوم بدر ﴿لِيُحِقَّ ٱلْحَقَّ﴾ متعلق بمحذوف تقديره: ليحق الحق ويبطل الباطل فعل ذلك، وليس تكراراً للأول؛ لأن الأول مفعول يريد، وهذا تعليل لفعل الله تعالى، ويحتمل أن يريد بالحق الأول الوعد بالنصرة، وبالحق الثاني الإسلام، فيكون المعنى أن نصرهم، ليظهر الإسلام، ويؤيد هذا قوله: ويبطل الباطل أي يبطل الكفر.

الأنفال 8:9

﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ﴾ إذ بدل من إذ يعدكم، وقيل: يتعلق بقوله ليحق الحق أو بفعل مضمر واستغاثتهم دعاؤهم بالغوث والنصر ﴿مُمِدُّكُمْ﴾ أي مكثركم ﴿مُرْدِفِينَ﴾ من قولك ردفه إذا تبعه، وأردفته إياه إذا أتبعته إياه. والمعنى: يتبع بعضهم بعضاً، فمن قرأه بفتح الدال فهو اسم مفعول، ومن قرأه بالكسر فهو اسم فاعل، وصح معنى القراءتين؛ لأن الملائكة المنزلين يتبع بعضهم بعضاً، فمنهم تابعون ومتبوعون ﴿وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ﴾ الضمير عائد على الوعد، أو على الإمداد بالملائكة.

الأنفال 8:10

﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ﴾ إذ بدل من إذ يعدكم، وقيل: يتعلق بقوله ليحق الحق أو بفعل مضمر واستغاثتهم دعاؤهم بالغوث والنصر ﴿مُمِدُّكُمْ﴾ أي مكثركم ﴿مُرْدِفِينَ﴾ من قولك ردفه إذا تبعه، وأردفته إياه إذا أتبعته إياه. والمعنى: يتبع بعضهم بعضاً، فمن قرأه بفتح الدال فهو اسم مفعول، ومن قرأه بالكسر فهو اسم فاعل، وصح معنى القراءتين؛ لأن الملائكة المنزلين يتبع بعضهم بعضاً، فمنهم تابعون ومتبوعون ﴿وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ﴾ الضمير عائد على الوعد، أو على الإمداد بالملائكة.

الأنفال 8:11

﴿إِذْ يُغَشِّيكُمُ ٱلنُّعَاسَ﴾ إذ بدل من إذ يعدكم أو منصوب بالنصر، أو بما عند الله من معنى النصر، أو بإضمار فعل تقديره: اذكر، ومن قرأ يغشيكم بضم الياء والتخفيف فهو من أغشى، ومن قرأ بالضم والتشديد فهو من غشّى المشدد، وكلاهما يتعدى إلى مفعولين فنصب النعاس على أنه المفعول والثاني، والمعنى يغطيكم به فهو استعارة، من الغشاء، ومن قرأ بفتح الياء والشين فهو من غشى المتعدى إلى واحد أي ينزل عليكم النعاس ﴿أَمَنَةً مِّنْهُ﴾ أي أمناً، والضمير المجرور يعود على الله تعالى، وانتصاب أمنةً على أنه مفعول من أجله. قال ابن مسعود: النعاس عند حضور القتال علامة أمن من العدو ﴿وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن ٱلسَّمَآءِ مَآءً﴾ تعديدٌ لنعمة أخرى؛ وذلك أنهم عدموا الماء في غزوة بدر قبل وصولهم إلى بدر، وقيل: بعد وصولهم، فأنزل الله لهم المطر حتى سالت الأودية ﴿لِّيُطَهِّرَكُمْ بِهِ﴾ كان منهم من أصابته جنابة فتطهر بماء المطر، وتوضأ به سائرهم، وكانوا قبله ليس عندهم ماء للطهر ولا للوضوء ﴿وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ ٱلشَّيْطَٰنِ﴾ كان الشيطان قد ألقى في نفوس بعضهم وسوسة بسبب عدم الماء، فقالوا: نحن أولياء الله وفينا رسوله فكيف نبقى بلا ماء؟ فأنزل الله المطر، وأزال عنهم وسوسة الشيطان ﴿وَلِيَرْبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ﴾ أي يثبتها بزوال ما وسوس لها الشيطان وبتنشيطها وإزالة الكسل عنها ﴿وَيُثَبِّتَ بِهِ ٱلأَقْدَامَ﴾ الضمير في به عائد على الماء، وذلك أنهم كانوا في رملة دعصة لا يثبت فيها قدم، فلما نزل المطر تلبدت وتدقت الطريق، وسهل المشي عليها والوقوف، وروي أن ذلك المطر بعينه صعّب الطريق على المشركين فتبين أن ذلك من لطف الله.

الأنفال 8:12

﴿إِذْ يُوحِى﴾ يحتمل أن يكون ذلك بدلاً من إذ المتقدمة كما أنها بدل من التي قبلها، أو يكون العامل فيه يثبت ﴿فَثَبِّتُواْ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ﴾ يحتمل أن يكون التثبيت بقتال الملائكة مع المؤمنين أو بأقوال مؤنسة مقوية للقلب قالوها: إذا تصوروا بصور بني آدم أو بإلقاء الأمن في نفوس المؤمنين ﴿سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلرُّعْبَ﴾ يحتمل أن يكون من خطاب الله للملائكة في شأن غزوة بدر تكميلاً لتثبيت المؤمنين، أو استئناف إخبار عما يفعله الله في المستقبل ﴿فَٱضْرِبُواْ فَوْقَ ٱلأَعْنَاقِ﴾ يحتمل أيضاً أن يكون خطاباً للملائكة أو للمؤمنين، ومعنى فوق الأعناق: أي على الأعناق، حيث المفصل بين الرأس والعنق لأنه مذبح، والضرب فيها يطيّر الرأس، وقيل: المراد الرؤوس، لأنها فوق الأعناق، وقيل: المراد الأعناق وفوق زائدة ﴿كُلَّ بَنَانٍ﴾ قيل: هي المفاصل، وقيل: الأصابع وهو الأشهر في اللغة، وفائدة ذلك أن المقاتل إذا ضربت أصابعه تعطل عن القتال فأمكن أسره وقتله ﴿ذٰلِكَ بِأَنَّهُمْ شَآقُّواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ الإشارة إلى ما أصاب الكفار يوم بدر، والباء للتعليل، وشاقوا من الشقاق وهو العداوة والمقاطعة ﴿ذٰلِكُمْ فَذُوقُوهُ﴾ الخطاب هنا للكفار، وذلكم مرفوع تقديره ذلكم العقاب أو العذاب، ويحتمل أن يكون منصوباً بقوله: فذوقوه، كقولك زيداً فاضربه ﴿وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ﴾ عطف على ذلك على تقدير رفعه، أو نصبه، أو مفعول معه، والواو بمعنى مع.

الأنفال 8:13

﴿إِذْ يُوحِى﴾ يحتمل أن يكون ذلك بدلاً من إذ المتقدمة كما أنها بدل من التي قبلها، أو يكون العامل فيه يثبت ﴿فَثَبِّتُواْ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ﴾ يحتمل أن يكون التثبيت بقتال الملائكة مع المؤمنين أو بأقوال مؤنسة مقوية للقلب قالوها: إذا تصوروا بصور بني آدم أو بإلقاء الأمن في نفوس المؤمنين ﴿سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلرُّعْبَ﴾ يحتمل أن يكون من خطاب الله للملائكة في شأن غزوة بدر تكميلاً لتثبيت المؤمنين، أو استئناف إخبار عما يفعله الله في المستقبل ﴿فَٱضْرِبُواْ فَوْقَ ٱلأَعْنَاقِ﴾ يحتمل أيضاً أن يكون خطاباً للملائكة أو للمؤمنين، ومعنى فوق الأعناق: أي على الأعناق، حيث المفصل بين الرأس والعنق لأنه مذبح، والضرب فيها يطيّر الرأس، وقيل: المراد الرؤوس، لأنها فوق الأعناق، وقيل: المراد الأعناق وفوق زائدة ﴿كُلَّ بَنَانٍ﴾ قيل: هي المفاصل، وقيل: الأصابع وهو الأشهر في اللغة، وفائدة ذلك أن المقاتل إذا ضربت أصابعه تعطل عن القتال فأمكن أسره وقتله ﴿ذٰلِكَ بِأَنَّهُمْ شَآقُّواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ الإشارة إلى ما أصاب الكفار يوم بدر، والباء للتعليل، وشاقوا من الشقاق وهو العداوة والمقاطعة ﴿ذٰلِكُمْ فَذُوقُوهُ﴾ الخطاب هنا للكفار، وذلكم مرفوع تقديره ذلكم العقاب أو العذاب، ويحتمل أن يكون منصوباً بقوله: فذوقوه، كقولك زيداً فاضربه ﴿وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ﴾ عطف على ذلك على تقدير رفعه، أو نصبه، أو مفعول معه، والواو بمعنى مع.

الأنفال 8:14

﴿إِذْ يُوحِى﴾ يحتمل أن يكون ذلك بدلاً من إذ المتقدمة كما أنها بدل من التي قبلها، أو يكون العامل فيه يثبت ﴿فَثَبِّتُواْ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ﴾ يحتمل أن يكون التثبيت بقتال الملائكة مع المؤمنين أو بأقوال مؤنسة مقوية للقلب قالوها: إذا تصوروا بصور بني آدم أو بإلقاء الأمن في نفوس المؤمنين ﴿سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلرُّعْبَ﴾ يحتمل أن يكون من خطاب الله للملائكة في شأن غزوة بدر تكميلاً لتثبيت المؤمنين، أو استئناف إخبار عما يفعله الله في المستقبل ﴿فَٱضْرِبُواْ فَوْقَ ٱلأَعْنَاقِ﴾ يحتمل أيضاً أن يكون خطاباً للملائكة أو للمؤمنين، ومعنى فوق الأعناق: أي على الأعناق، حيث المفصل بين الرأس والعنق لأنه مذبح، والضرب فيها يطيّر الرأس، وقيل: المراد الرؤوس، لأنها فوق الأعناق، وقيل: المراد الأعناق وفوق زائدة ﴿كُلَّ بَنَانٍ﴾ قيل: هي المفاصل، وقيل: الأصابع وهو الأشهر في اللغة، وفائدة ذلك أن المقاتل إذا ضربت أصابعه تعطل عن القتال فأمكن أسره وقتله ﴿ذٰلِكَ بِأَنَّهُمْ شَآقُّواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ الإشارة إلى ما أصاب الكفار يوم بدر، والباء للتعليل، وشاقوا من الشقاق وهو العداوة والمقاطعة ﴿ذٰلِكُمْ فَذُوقُوهُ﴾ الخطاب هنا للكفار، وذلكم مرفوع تقديره ذلكم العقاب أو العذاب، ويحتمل أن يكون منصوباً بقوله: فذوقوه، كقولك زيداً فاضربه ﴿وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ﴾ عطف على ذلك على تقدير رفعه، أو نصبه، أو مفعول معه، والواو بمعنى مع.

الأنفال 8:15

﴿زَحْفاً﴾ حال من الذين كفروا، أو من الفاعل في لقيتم، ومعناه متقابلي الصفوف والأشخاص، وأصل الزحف الاندفاع ﴿فَلاَ تُوَلُّوهُمُ ٱلأَدْبَارَ﴾ نهي عن الفرار مقيداً بأن يكون الكفار أكثر من مثلي المسلمين حسبما يذكره في موضعه ﴿وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ﴾ أي يوم اللقاء في أي عصر كان ﴿إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ﴾ هو الكر بعد الفر ليري عدوه أنه منهزم، ثم يعطف عليه، وذلك من الخداع في الحرب ﴿أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَىٰ فِئَةٍ﴾ أي منحازاً إلى جماعة من المسلمين، فإن كانت الجماعة حاضرة في الحرب، فالتحيز إليها جائز باتفاق، واختلف في التحيز إلى المدينة، والإمام والجماعة إذا لم يكن شيئاً من ذلك حاضراً، ويروى عن عمر بن الخطاب، أنه قال: أنا فئة لكل مسلم، وهذا إباحة لذلك، والفرار من الذنوب الكبائر، وانتصب قوله متحرفاً على الاستثناء من قوله ومن يولهم، وقال الزمخشري: انتصب على الحال وإلا لغو، ووزن متحيز متفيعلا، ولو كان على متفعل لقال متحوز، لأنه من حاز يحوز.

الأنفال 8:16

﴿زَحْفاً﴾ حال من الذين كفروا، أو من الفاعل في لقيتم، ومعناه متقابلي الصفوف والأشخاص، وأصل الزحف الاندفاع ﴿فَلاَ تُوَلُّوهُمُ ٱلأَدْبَارَ﴾ نهي عن الفرار مقيداً بأن يكون الكفار أكثر من مثلي المسلمين حسبما يذكره في موضعه ﴿وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ﴾ أي يوم اللقاء في أي عصر كان ﴿إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ﴾ هو الكر بعد الفر ليري عدوه أنه منهزم، ثم يعطف عليه، وذلك من الخداع في الحرب ﴿أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَىٰ فِئَةٍ﴾ أي منحازاً إلى جماعة من المسلمين، فإن كانت الجماعة حاضرة في الحرب، فالتحيز إليها جائز باتفاق، واختلف في التحيز إلى المدينة، والإمام والجماعة إذا لم يكن شيئاً من ذلك حاضراً، ويروى عن عمر بن الخطاب، أنه قال: أنا فئة لكل مسلم، وهذا إباحة لذلك، والفرار من الذنوب الكبائر، وانتصب قوله متحرفاً على الاستثناء من قوله ومن يولهم، وقال الزمخشري: انتصب على الحال وإلا لغو، ووزن متحيز متفيعلا، ولو كان على متفعل لقال متحوز، لأنه من حاز يحوز.

الأنفال 8:17

﴿فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ﴾ أي لم يكن قتلهم في قدرتكم لأنهم أكثر منكم وأقوى، لكن الله قتلهم بتأييدكم عليهم وبالملائكة ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ﴾ كان رسول الله ﷺ قد أخذ يوم بدر قبضة من تراب وحصى ورمى بها وجوه الكفار فانهزموا، فمعنى الآية أن ذلك من الله في الحقيقة ﴿بَلاۤءً حَسَناً﴾ يعني الأجر والنصر والغنيمة ﴿مُوهِنُ﴾ من الوهن وهو الضعف، وقرئ مُوَهِّن بالتشديد والتخفيف وهو بمعنى واحد.

الأنفال 8:18

﴿فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ﴾ أي لم يكن قتلهم في قدرتكم لأنهم أكثر منكم وأقوى، لكن الله قتلهم بتأييدكم عليهم وبالملائكة ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ﴾ كان رسول الله ﷺ قد أخذ يوم بدر قبضة من تراب وحصى ورمى بها وجوه الكفار فانهزموا، فمعنى الآية أن ذلك من الله في الحقيقة ﴿بَلاۤءً حَسَناً﴾ يعني الأجر والنصر والغنيمة ﴿مُوهِنُ﴾ من الوهن وهو الضعف، وقرئ مُوَهِّن بالتشديد والتخفيف وهو بمعنى واحد.

الأنفال 8:19

﴿إِن تَسْتَفْتِحُواْ﴾ الآية: خطاب لكفار قريش، وذلك أنهم كانوا قد دعوا الله أن ينصر أحب الطائفتين إليه، وروي أن الذي دعا بذلك أبو جهل فنصر الله المؤمنين، وفتح لهم، ومعنى: إن تستفتحوا: تطلبوا الفتح، ويحتمل أن يكون الفتح الذي طلبوه بمعنى النصر أو بمعنى الحكم، وقيل: إن الخطاب للمؤمنين ﴿فَقَدْ جَآءَكُمُ ٱلْفَتْحُ﴾ إن كان الخطاب للكافر فالفتح هنا بمعنى الحكم: أي قد جاءكم الحكم الذي حكم الله عليكم بالهزيمة والقتل والأسر، وإن كان الخطاب للمؤمنين، فالفتح هنا يحتمل أن يكون بمعنى الحكم، لأن الله حكم لهم، أو بمعنى النصر ﴿وَإِن تَنتَهُواْ﴾ أي ترجعوا عن الكفر وهذا يدل على أن الخطاب للكفار ﴿وَإِن تَعُودُواْ نَعُدْ﴾ أي أن تعودوا إلى الاستفتاح أو القتال نعد لقتالكم والنصر عليكم ﴿وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ﴾ الضمير لرسول الله ﷺ أو للأمر بالطاعة ﴿وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ﴾ أي تسمعون القرآن والمواعظ ﴿كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ﴾ هم الكفار سمعوا بآذانهم دون قلوبهم فسماعهم كلا سماع ﴿إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَابِّ﴾ أي كل من يدب، والمقصود أن الكفار شر الخلق، قال ابن قتيبة: نزلت هذه الآية في بني عبد الدار، فإنهم جدوا في القتال مع المشركين.

الأنفال 8:20

﴿إِن تَسْتَفْتِحُواْ﴾ الآية: خطاب لكفار قريش، وذلك أنهم كانوا قد دعوا الله أن ينصر أحب الطائفتين إليه، وروي أن الذي دعا بذلك أبو جهل فنصر الله المؤمنين، وفتح لهم، ومعنى: إن تستفتحوا: تطلبوا الفتح، ويحتمل أن يكون الفتح الذي طلبوه بمعنى النصر أو بمعنى الحكم، وقيل: إن الخطاب للمؤمنين ﴿فَقَدْ جَآءَكُمُ ٱلْفَتْحُ﴾ إن كان الخطاب للكافر فالفتح هنا بمعنى الحكم: أي قد جاءكم الحكم الذي حكم الله عليكم بالهزيمة والقتل والأسر، وإن كان الخطاب للمؤمنين، فالفتح هنا يحتمل أن يكون بمعنى الحكم، لأن الله حكم لهم، أو بمعنى النصر ﴿وَإِن تَنتَهُواْ﴾ أي ترجعوا عن الكفر وهذا يدل على أن الخطاب للكفار ﴿وَإِن تَعُودُواْ نَعُدْ﴾ أي أن تعودوا إلى الاستفتاح أو القتال نعد لقتالكم والنصر عليكم ﴿وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ﴾ الضمير لرسول الله ﷺ أو للأمر بالطاعة ﴿وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ﴾ أي تسمعون القرآن والمواعظ ﴿كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ﴾ هم الكفار سمعوا بآذانهم دون قلوبهم فسماعهم كلا سماع ﴿إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَابِّ﴾ أي كل من يدب، والمقصود أن الكفار شر الخلق، قال ابن قتيبة: نزلت هذه الآية في بني عبد الدار، فإنهم جدوا في القتال مع المشركين.

الأنفال 8:21

﴿إِن تَسْتَفْتِحُواْ﴾ الآية: خطاب لكفار قريش، وذلك أنهم كانوا قد دعوا الله أن ينصر أحب الطائفتين إليه، وروي أن الذي دعا بذلك أبو جهل فنصر الله المؤمنين، وفتح لهم، ومعنى: إن تستفتحوا: تطلبوا الفتح، ويحتمل أن يكون الفتح الذي طلبوه بمعنى النصر أو بمعنى الحكم، وقيل: إن الخطاب للمؤمنين ﴿فَقَدْ جَآءَكُمُ ٱلْفَتْحُ﴾ إن كان الخطاب للكافر فالفتح هنا بمعنى الحكم: أي قد جاءكم الحكم الذي حكم الله عليكم بالهزيمة والقتل والأسر، وإن كان الخطاب للمؤمنين، فالفتح هنا يحتمل أن يكون بمعنى الحكم، لأن الله حكم لهم، أو بمعنى النصر ﴿وَإِن تَنتَهُواْ﴾ أي ترجعوا عن الكفر وهذا يدل على أن الخطاب للكفار ﴿وَإِن تَعُودُواْ نَعُدْ﴾ أي أن تعودوا إلى الاستفتاح أو القتال نعد لقتالكم والنصر عليكم ﴿وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ﴾ الضمير لرسول الله ﷺ أو للأمر بالطاعة ﴿وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ﴾ أي تسمعون القرآن والمواعظ ﴿كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ﴾ هم الكفار سمعوا بآذانهم دون قلوبهم فسماعهم كلا سماع ﴿إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَابِّ﴾ أي كل من يدب، والمقصود أن الكفار شر الخلق، قال ابن قتيبة: نزلت هذه الآية في بني عبد الدار، فإنهم جدوا في القتال مع المشركين.

الأنفال 8:22

﴿إِن تَسْتَفْتِحُواْ﴾ الآية: خطاب لكفار قريش، وذلك أنهم كانوا قد دعوا الله أن ينصر أحب الطائفتين إليه، وروي أن الذي دعا بذلك أبو جهل فنصر الله المؤمنين، وفتح لهم، ومعنى: إن تستفتحوا: تطلبوا الفتح، ويحتمل أن يكون الفتح الذي طلبوه بمعنى النصر أو بمعنى الحكم، وقيل: إن الخطاب للمؤمنين ﴿فَقَدْ جَآءَكُمُ ٱلْفَتْحُ﴾ إن كان الخطاب للكافر فالفتح هنا بمعنى الحكم: أي قد جاءكم الحكم الذي حكم الله عليكم بالهزيمة والقتل والأسر، وإن كان الخطاب للمؤمنين، فالفتح هنا يحتمل أن يكون بمعنى الحكم، لأن الله حكم لهم، أو بمعنى النصر ﴿وَإِن تَنتَهُواْ﴾ أي ترجعوا عن الكفر وهذا يدل على أن الخطاب للكفار ﴿وَإِن تَعُودُواْ نَعُدْ﴾ أي أن تعودوا إلى الاستفتاح أو القتال نعد لقتالكم والنصر عليكم ﴿وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ﴾ الضمير لرسول الله ﷺ أو للأمر بالطاعة ﴿وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ﴾ أي تسمعون القرآن والمواعظ ﴿كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ﴾ هم الكفار سمعوا بآذانهم دون قلوبهم فسماعهم كلا سماع ﴿إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَابِّ﴾ أي كل من يدب، والمقصود أن الكفار شر الخلق، قال ابن قتيبة: نزلت هذه الآية في بني عبد الدار، فإنهم جدوا في القتال مع المشركين.

الأنفال 8:23

﴿إِن تَسْتَفْتِحُواْ﴾ الآية: خطاب لكفار قريش، وذلك أنهم كانوا قد دعوا الله أن ينصر أحب الطائفتين إليه، وروي أن الذي دعا بذلك أبو جهل فنصر الله المؤمنين، وفتح لهم، ومعنى: إن تستفتحوا: تطلبوا الفتح، ويحتمل أن يكون الفتح الذي طلبوه بمعنى النصر أو بمعنى الحكم، وقيل: إن الخطاب للمؤمنين ﴿فَقَدْ جَآءَكُمُ ٱلْفَتْحُ﴾ إن كان الخطاب للكافر فالفتح هنا بمعنى الحكم: أي قد جاءكم الحكم الذي حكم الله عليكم بالهزيمة والقتل والأسر، وإن كان الخطاب للمؤمنين، فالفتح هنا يحتمل أن يكون بمعنى الحكم، لأن الله حكم لهم، أو بمعنى النصر ﴿وَإِن تَنتَهُواْ﴾ أي ترجعوا عن الكفر وهذا يدل على أن الخطاب للكفار ﴿وَإِن تَعُودُواْ نَعُدْ﴾ أي أن تعودوا إلى الاستفتاح أو القتال نعد لقتالكم والنصر عليكم ﴿وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ﴾ الضمير لرسول الله ﷺ أو للأمر بالطاعة ﴿وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ﴾ أي تسمعون القرآن والمواعظ ﴿كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ﴾ هم الكفار سمعوا بآذانهم دون قلوبهم فسماعهم كلا سماع ﴿إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَابِّ﴾ أي كل من يدب، والمقصود أن الكفار شر الخلق، قال ابن قتيبة: نزلت هذه الآية في بني عبد الدار، فإنهم جدوا في القتال مع المشركين.

الأنفال 8:24

﴿لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ أي للطاعة، وقيل: للجهاد لأنه يحيا بالنصر ﴿يَحُولُ بَيْنَ ٱلْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾ قيل: يميته، وقيل: يصرِّف قلبه كيف يشاء فينقلب من الإيمان إلى الكفر، ومن الكفر إلى الإيمان وشبه ذلك ﴿فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً﴾ أي لا تصيب الظالمين وحدهم، بل تصيب معهم من لم يغير المنكر ولم ينه عن الظلم. وإن كان لم يظلم. وحكى الطبري أنها نزلت في علي بن أبي طالب، وعمار بن ياسر، وطلحة والزبير، وأن الفتنة ما جرى لهم يوم الجمل، ودخلت النون في تصيبن لأن بمعنى النهي ﴿إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ﴾ الآية: أي حين كانوا بمكة وآواكم بالمدينة، وأيدكم بنصره في بدر وغيرها ﴿لاَ تَخُونُواْ ٱللَّهَ﴾ نزلت في قصة أبي لبابة حين أشار إلى بني قريظة أن ليس عند رسول الله ﷺ إلا الذبح، وقيل: المعنى: لا تخونوا بغلول الغنائم ولفظها عام ﴿وَتَخُونُوۤاْ أَمَٰنَٰتِكُمْ﴾ عطف على لا تخونوا أو منصوب.

الأنفال 8:25

﴿لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ أي للطاعة، وقيل: للجهاد لأنه يحيا بالنصر ﴿يَحُولُ بَيْنَ ٱلْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾ قيل: يميته، وقيل: يصرِّف قلبه كيف يشاء فينقلب من الإيمان إلى الكفر، ومن الكفر إلى الإيمان وشبه ذلك ﴿فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً﴾ أي لا تصيب الظالمين وحدهم، بل تصيب معهم من لم يغير المنكر ولم ينه عن الظلم. وإن كان لم يظلم. وحكى الطبري أنها نزلت في علي بن أبي طالب، وعمار بن ياسر، وطلحة والزبير، وأن الفتنة ما جرى لهم يوم الجمل، ودخلت النون في تصيبن لأن بمعنى النهي ﴿إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ﴾ الآية: أي حين كانوا بمكة وآواكم بالمدينة، وأيدكم بنصره في بدر وغيرها ﴿لاَ تَخُونُواْ ٱللَّهَ﴾ نزلت في قصة أبي لبابة حين أشار إلى بني قريظة أن ليس عند رسول الله ﷺ إلا الذبح، وقيل: المعنى: لا تخونوا بغلول الغنائم ولفظها عام ﴿وَتَخُونُوۤاْ أَمَٰنَٰتِكُمْ﴾ عطف على لا تخونوا أو منصوب.

الأنفال 8:26

﴿لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ أي للطاعة، وقيل: للجهاد لأنه يحيا بالنصر ﴿يَحُولُ بَيْنَ ٱلْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾ قيل: يميته، وقيل: يصرِّف قلبه كيف يشاء فينقلب من الإيمان إلى الكفر، ومن الكفر إلى الإيمان وشبه ذلك ﴿فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً﴾ أي لا تصيب الظالمين وحدهم، بل تصيب معهم من لم يغير المنكر ولم ينه عن الظلم. وإن كان لم يظلم. وحكى الطبري أنها نزلت في علي بن أبي طالب، وعمار بن ياسر، وطلحة والزبير، وأن الفتنة ما جرى لهم يوم الجمل، ودخلت النون في تصيبن لأن بمعنى النهي ﴿إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ﴾ الآية: أي حين كانوا بمكة وآواكم بالمدينة، وأيدكم بنصره في بدر وغيرها ﴿لاَ تَخُونُواْ ٱللَّهَ﴾ نزلت في قصة أبي لبابة حين أشار إلى بني قريظة أن ليس عند رسول الله ﷺ إلا الذبح، وقيل: المعنى: لا تخونوا بغلول الغنائم ولفظها عام ﴿وَتَخُونُوۤاْ أَمَٰنَٰتِكُمْ﴾ عطف على لا تخونوا أو منصوب.

الأنفال 8:27

﴿لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ أي للطاعة، وقيل: للجهاد لأنه يحيا بالنصر ﴿يَحُولُ بَيْنَ ٱلْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾ قيل: يميته، وقيل: يصرِّف قلبه كيف يشاء فينقلب من الإيمان إلى الكفر، ومن الكفر إلى الإيمان وشبه ذلك ﴿فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً﴾ أي لا تصيب الظالمين وحدهم، بل تصيب معهم من لم يغير المنكر ولم ينه عن الظلم. وإن كان لم يظلم. وحكى الطبري أنها نزلت في علي بن أبي طالب، وعمار بن ياسر، وطلحة والزبير، وأن الفتنة ما جرى لهم يوم الجمل، ودخلت النون في تصيبن لأن بمعنى النهي ﴿إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ﴾ الآية: أي حين كانوا بمكة وآواكم بالمدينة، وأيدكم بنصره في بدر وغيرها ﴿لاَ تَخُونُواْ ٱللَّهَ﴾ نزلت في قصة أبي لبابة حين أشار إلى بني قريظة أن ليس عند رسول الله ﷺ إلا الذبح، وقيل: المعنى: لا تخونوا بغلول الغنائم ولفظها عام ﴿وَتَخُونُوۤاْ أَمَٰنَٰتِكُمْ﴾ عطف على لا تخونوا أو منصوب.

الأنفال 8:29

﴿ٱللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً﴾ أي تفرقه بين الحق والباطل، وذلك دليل على أن التقوى تنوِّر القلب، وتشرح الصدر، وتزيد في العلم والمعرفة ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ عطف على إذ أنتم قليل، أو استئناف، وهي إشارة إلى اجتماع قريش بدار الندوة بمحضر إبليس في صورة شيخ نجدي الحديث بطوله ﴿لِيُثْبِتُوكَ﴾ أي ليسجنونك ﴿قَالُواْ قَدْ سَمِعْنَا﴾ قيل: نزلت في النضر بن الحارث؛ كان قد تعلم من أخبار فارس والروم، فإذا سمع القرآن وفيه أخبار الأنبياء قال لو شئت لقلت مثل هذا، وقيل: هي في سائر قريش ﴿أَسَٰطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي أخبارهم المسطورة.

الأنفال 8:30

﴿ٱللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً﴾ أي تفرقه بين الحق والباطل، وذلك دليل على أن التقوى تنوِّر القلب، وتشرح الصدر، وتزيد في العلم والمعرفة ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ عطف على إذ أنتم قليل، أو استئناف، وهي إشارة إلى اجتماع قريش بدار الندوة بمحضر إبليس في صورة شيخ نجدي الحديث بطوله ﴿لِيُثْبِتُوكَ﴾ أي ليسجنونك ﴿قَالُواْ قَدْ سَمِعْنَا﴾ قيل: نزلت في النضر بن الحارث؛ كان قد تعلم من أخبار فارس والروم، فإذا سمع القرآن وفيه أخبار الأنبياء قال لو شئت لقلت مثل هذا، وقيل: هي في سائر قريش ﴿أَسَٰطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي أخبارهم المسطورة.

الأنفال 8:31

﴿ٱللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً﴾ أي تفرقه بين الحق والباطل، وذلك دليل على أن التقوى تنوِّر القلب، وتشرح الصدر، وتزيد في العلم والمعرفة ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ عطف على إذ أنتم قليل، أو استئناف، وهي إشارة إلى اجتماع قريش بدار الندوة بمحضر إبليس في صورة شيخ نجدي الحديث بطوله ﴿لِيُثْبِتُوكَ﴾ أي ليسجنونك ﴿قَالُواْ قَدْ سَمِعْنَا﴾ قيل: نزلت في النضر بن الحارث؛ كان قد تعلم من أخبار فارس والروم، فإذا سمع القرآن وفيه أخبار الأنبياء قال لو شئت لقلت مثل هذا، وقيل: هي في سائر قريش ﴿أَسَٰطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي أخبارهم المسطورة.

الأنفال 8:32

﴿وَإِذْ قَالُواْ ٱللَّهُمَّ﴾ الآية، قالها النضر بن الحارث أو سائر قريش لما كذبوا النبي ﷺ: دعوا على أنفسهم إن كان أمره هو الحق، والصحيح أن الذي دعا بذلك أبو جهل رواه البخاري ومسلم في كتابيهما، وانتصب الحقَ لأنه خبر كان. وقال الزمخشري: معنى كلامهم جحود أي: إن كان هذا هو الحق فعاقبنا على إنكاره، ولكنه ليس بحق فلا نستوجب عقاباً، وليس مرادهم الدعاء على أنفسهم، إنما مرادهم نفي العقوبة عن أنفسهم ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ﴾ إكراماً للنبي ﷺ ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ أي لو آمنوا واستغفروا فإن الاستغفار أمان من العذاب قال بعض السلف: كان لنا أمانان من العذاب وهما وجود النبي ﷺ والاستغفار، فلما مات النبي ﷺ ذهب الأمان الواحد، وبقي الآخر، وقيل: الضمير في يعذبهم للكفار، وفي وهم يستغفرون للمؤمنين الذين كانوا بين أظهرهم ﴿وَمَا لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ ٱللَّهُ﴾ المعنى أي شيء يمنع من عذابهم وهم يصدون المؤمنين من المسجد الحرام والجملة في موضع الحال، وذلك من الموجب لعذابهم ﴿وَمَا كَانُوۤاْ أَوْلِيَآءَهُ﴾ الضمير للمسجد الحرام أو لله تعالى ﴿وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ عِندَ ٱلْبَيْتِ إِلاَّ مُكَآءً وَتَصْدِيَةً﴾ المكاء: التصفير بالفم. والتصدية: التصفيق باليد. وكانوا يفعلونها إذ صلى المسلمون ليخلطوا عليهم صلاتهم.

الأنفال 8:33

﴿وَإِذْ قَالُواْ ٱللَّهُمَّ﴾ الآية، قالها النضر بن الحارث أو سائر قريش لما كذبوا النبي ﷺ: دعوا على أنفسهم إن كان أمره هو الحق، والصحيح أن الذي دعا بذلك أبو جهل رواه البخاري ومسلم في كتابيهما، وانتصب الحقَ لأنه خبر كان. وقال الزمخشري: معنى كلامهم جحود أي: إن كان هذا هو الحق فعاقبنا على إنكاره، ولكنه ليس بحق فلا نستوجب عقاباً، وليس مرادهم الدعاء على أنفسهم، إنما مرادهم نفي العقوبة عن أنفسهم ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ﴾ إكراماً للنبي ﷺ ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ أي لو آمنوا واستغفروا فإن الاستغفار أمان من العذاب قال بعض السلف: كان لنا أمانان من العذاب وهما وجود النبي ﷺ والاستغفار، فلما مات النبي ﷺ ذهب الأمان الواحد، وبقي الآخر، وقيل: الضمير في يعذبهم للكفار، وفي وهم يستغفرون للمؤمنين الذين كانوا بين أظهرهم ﴿وَمَا لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ ٱللَّهُ﴾ المعنى أي شيء يمنع من عذابهم وهم يصدون المؤمنين من المسجد الحرام والجملة في موضع الحال، وذلك من الموجب لعذابهم ﴿وَمَا كَانُوۤاْ أَوْلِيَآءَهُ﴾ الضمير للمسجد الحرام أو لله تعالى ﴿وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ عِندَ ٱلْبَيْتِ إِلاَّ مُكَآءً وَتَصْدِيَةً﴾ المكاء: التصفير بالفم. والتصدية: التصفيق باليد. وكانوا يفعلونها إذ صلى المسلمون ليخلطوا عليهم صلاتهم.

الأنفال 8:34

﴿وَإِذْ قَالُواْ ٱللَّهُمَّ﴾ الآية، قالها النضر بن الحارث أو سائر قريش لما كذبوا النبي ﷺ: دعوا على أنفسهم إن كان أمره هو الحق، والصحيح أن الذي دعا بذلك أبو جهل رواه البخاري ومسلم في كتابيهما، وانتصب الحقَ لأنه خبر كان. وقال الزمخشري: معنى كلامهم جحود أي: إن كان هذا هو الحق فعاقبنا على إنكاره، ولكنه ليس بحق فلا نستوجب عقاباً، وليس مرادهم الدعاء على أنفسهم، إنما مرادهم نفي العقوبة عن أنفسهم ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ﴾ إكراماً للنبي ﷺ ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ أي لو آمنوا واستغفروا فإن الاستغفار أمان من العذاب قال بعض السلف: كان لنا أمانان من العذاب وهما وجود النبي ﷺ والاستغفار، فلما مات النبي ﷺ ذهب الأمان الواحد، وبقي الآخر، وقيل: الضمير في يعذبهم للكفار، وفي وهم يستغفرون للمؤمنين الذين كانوا بين أظهرهم ﴿وَمَا لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ ٱللَّهُ﴾ المعنى أي شيء يمنع من عذابهم وهم يصدون المؤمنين من المسجد الحرام والجملة في موضع الحال، وذلك من الموجب لعذابهم ﴿وَمَا كَانُوۤاْ أَوْلِيَآءَهُ﴾ الضمير للمسجد الحرام أو لله تعالى ﴿وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ عِندَ ٱلْبَيْتِ إِلاَّ مُكَآءً وَتَصْدِيَةً﴾ المكاء: التصفير بالفم. والتصدية: التصفيق باليد. وكانوا يفعلونها إذ صلى المسلمون ليخلطوا عليهم صلاتهم.

الأنفال 8:35

﴿وَإِذْ قَالُواْ ٱللَّهُمَّ﴾ الآية، قالها النضر بن الحارث أو سائر قريش لما كذبوا النبي ﷺ: دعوا على أنفسهم إن كان أمره هو الحق، والصحيح أن الذي دعا بذلك أبو جهل رواه البخاري ومسلم في كتابيهما، وانتصب الحقَ لأنه خبر كان. وقال الزمخشري: معنى كلامهم جحود أي: إن كان هذا هو الحق فعاقبنا على إنكاره، ولكنه ليس بحق فلا نستوجب عقاباً، وليس مرادهم الدعاء على أنفسهم، إنما مرادهم نفي العقوبة عن أنفسهم ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ﴾ إكراماً للنبي ﷺ ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ أي لو آمنوا واستغفروا فإن الاستغفار أمان من العذاب قال بعض السلف: كان لنا أمانان من العذاب وهما وجود النبي ﷺ والاستغفار، فلما مات النبي ﷺ ذهب الأمان الواحد، وبقي الآخر، وقيل: الضمير في يعذبهم للكفار، وفي وهم يستغفرون للمؤمنين الذين كانوا بين أظهرهم ﴿وَمَا لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ ٱللَّهُ﴾ المعنى أي شيء يمنع من عذابهم وهم يصدون المؤمنين من المسجد الحرام والجملة في موضع الحال، وذلك من الموجب لعذابهم ﴿وَمَا كَانُوۤاْ أَوْلِيَآءَهُ﴾ الضمير للمسجد الحرام أو لله تعالى ﴿وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ عِندَ ٱلْبَيْتِ إِلاَّ مُكَآءً وَتَصْدِيَةً﴾ المكاء: التصفير بالفم. والتصدية: التصفيق باليد. وكانوا يفعلونها إذ صلى المسلمون ليخلطوا عليهم صلاتهم.

الأنفال 8:36

﴿يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ﴾ الآية نزلت في إنفاق قريش في غزوة أحد وقيل: إنها نزلت في أبي سفيان بن حرب، فإنه استأجرالعير من الأحباش فقاتل بهم النبي ﷺ يوم أحد ﴿تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً﴾ أي يتأسفون على إنفاقها من غير فائدة أو يتأسفون في الآخرة ﴿ثُمَّ يُغْلَبُونَ﴾ إخبار بالغيب ﴿لِيَمِيزَ ٱللَّهُ ٱلْخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِ﴾ معنى يميز: يفرق بين الخبيث والطيب، والخبيث هنا الكفار. والطيب: المؤمنون وقيل: الخبيث ما أنفقه الكفار، والطيب: ما أنفقه المؤمنون، واللام في ليميز على هذا تتعلق بيغلبون، وعلى الأول بيحشرون ﴿فَيَرْكُمَهُ﴾ أي يضمه ويجعل بعضه فوق بعضه.

الأنفال 8:37

﴿يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ﴾ الآية نزلت في إنفاق قريش في غزوة أحد وقيل: إنها نزلت في أبي سفيان بن حرب، فإنه استأجرالعير من الأحباش فقاتل بهم النبي ﷺ يوم أحد ﴿تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً﴾ أي يتأسفون على إنفاقها من غير فائدة أو يتأسفون في الآخرة ﴿ثُمَّ يُغْلَبُونَ﴾ إخبار بالغيب ﴿لِيَمِيزَ ٱللَّهُ ٱلْخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِ﴾ معنى يميز: يفرق بين الخبيث والطيب، والخبيث هنا الكفار. والطيب: المؤمنون وقيل: الخبيث ما أنفقه الكفار، والطيب: ما أنفقه المؤمنون، واللام في ليميز على هذا تتعلق بيغلبون، وعلى الأول بيحشرون ﴿فَيَرْكُمَهُ﴾ أي يضمه ويجعل بعضه فوق بعضه.

الأنفال 8:38

﴿إِن يَنتَهُواْ﴾ يعني عن الكفر إلى الإسلام لأن الإسلام يَجُبّ ما قبله، ولا تصح المغفرة إلا به ﴿وَإِنْ يَعُودُواْ﴾ يعني إلى القتال ﴿فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ﴾ تهديد بما جرى لهم يوم بدر وبما جرى للأمم السالفة ﴿حَتَّىٰ لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ الفتنة هنا الكفر، فالمعنى قاتلوهم، حتى لا يبقى كافر، وهو كقوله ﷺ: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله".

الأنفال 8:39

﴿إِن يَنتَهُواْ﴾ يعني عن الكفر إلى الإسلام لأن الإسلام يَجُبّ ما قبله، ولا تصح المغفرة إلا به ﴿وَإِنْ يَعُودُواْ﴾ يعني إلى القتال ﴿فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ﴾ تهديد بما جرى لهم يوم بدر وبما جرى للأمم السالفة ﴿حَتَّىٰ لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ الفتنة هنا الكفر، فالمعنى قاتلوهم، حتى لا يبقى كافر، وهو كقوله ﷺ: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله".

الأنفال 8:41

﴿وَٱعْلَمُوۤا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِّن شَيْءٍ﴾ لفظه عام يراد به الخصوص، لأن الأموال التي تؤخذ من الكفار منها ما يخمس: وهو ما أخذ على وجه الغلبة بعد القتال، ومنها: ما لا يخمس بل يكون جميعه لمن أخذه، وهو ما أخذه من كان ببلاد الحرب من غير إيجاف، وما طرحه العدو خوف الغرق، ومنها: ما يكون جميعه للإمام يأخذ منه حاجته، ويصرف سائره في مصالح المسلمين وهي الفيء الذي لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب ﴿فَأَنَّ للَّهِ خُمُسَهُ﴾ الآية: اختلف في قسم الخمس على هذه الأصناف فقال قوم: يصرف على ستة أسهم سهم لله في عمارة الكعبة، وسهم للنبي ﷺ في مصالح المسلمين، وقيل: للوالي بعده: وسهم لذوي القربى الذين لا تحل لهم الصدقة، وسهم لليتامى، وسهم للمساكين، وسهم لابن السبيل. وقال الشافعي: على خمسة أسهم، ولا يجعل لله سهماً مختصاً، وإنما بدأ عنده بالله، لأن الكل ملكه، وقال أبو حنيفة على ثلاثة أسهم: لليتامى، والمساكين، وابن السبيل، وقال مالك الخمس إلى اجتهاد الإمام يأخذ منه كفايته ويصرف الباقي في المصالح ﴿إِن كُنتُمْ آمَنْتُمْ بِٱللَّهِ﴾ راجع إلى ما تقدم، والمعنى: إن كنتم مؤمنين فاعلموا ما ذكر الله لكم من قسمة الخمس، واعملوا بحسب ذلك ولا تخالفوه ﴿وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا﴾ يعني النبي ﷺ والذي أنزل عليه القرآن والنصر ﴿يَوْمَ ٱلْفُرْقَانِ﴾ أي التفرقة بين الحق والباطل وهو يوم بدر ﴿ٱلْتَقَى ٱلْجَمْعَانِ﴾ يعني المسلمين والكفار.

الأنفال 8:42

﴿إِذْ أَنتُمْ بِالْعُدْوَةِ ٱلدُّنْيَا﴾ العامل في إذ التقى والعدوة: شفير الوادي، وقرئ بالضم والكسر وهما لغتان، والدنيا القريبة من المدينة، والقصوى البعيدة ﴿وَٱلرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ﴾ يعني العير التي كان فيها أبو سفيان، وكان قد نكب عن الطريق خوفاً من النبي ﷺ، وكان جمع قريش المشركين قد حال بين المسلمين وبين العير ﴿وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ لاَخْتَلَفْتُمْ فِي ٱلْمِيعَٰدِ﴾ أي لو تواعدتم مع قريش ثم علمتم كثرتهم وقلتكم لاختلفتم ولم تجتمعوا معهم، أو لو تواعدتم لم يتفق اجتماعكم مثل ما اتفق بتيسير الله ولطفه ﴿لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ﴾ أي يموت من مات ببدر عن إعذار وإقامة الحجة عليه، ويعيش من عاش بعد البيان له، وقيل: ليهلك من يكفر ويحيى من يؤمن، وقرئ من حيي بالإظهار والإدغام وهما لغتان ﴿إِذْ يُرِيكَهُمُ ٱللَّهُ﴾ الآية: كان رسول الله ﷺ قد رأى الكفار في نومه قليلاً، فأخبر بذلك أصحابه فقويت أنفسهم ﴿لَّفَشِلْتُمْ﴾ أي جبنتم عن اللقاء.

الأنفال 8:43

﴿إِذْ أَنتُمْ بِالْعُدْوَةِ ٱلدُّنْيَا﴾ العامل في إذ التقى والعدوة: شفير الوادي، وقرئ بالضم والكسر وهما لغتان، والدنيا القريبة من المدينة، والقصوى البعيدة ﴿وَٱلرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ﴾ يعني العير التي كان فيها أبو سفيان، وكان قد نكب عن الطريق خوفاً من النبي ﷺ، وكان جمع قريش المشركين قد حال بين المسلمين وبين العير ﴿وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ لاَخْتَلَفْتُمْ فِي ٱلْمِيعَٰدِ﴾ أي لو تواعدتم مع قريش ثم علمتم كثرتهم وقلتكم لاختلفتم ولم تجتمعوا معهم، أو لو تواعدتم لم يتفق اجتماعكم مثل ما اتفق بتيسير الله ولطفه ﴿لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ﴾ أي يموت من مات ببدر عن إعذار وإقامة الحجة عليه، ويعيش من عاش بعد البيان له، وقيل: ليهلك من يكفر ويحيى من يؤمن، وقرئ من حيي بالإظهار والإدغام وهما لغتان ﴿إِذْ يُرِيكَهُمُ ٱللَّهُ﴾ الآية: كان رسول الله ﷺ قد رأى الكفار في نومه قليلاً، فأخبر بذلك أصحابه فقويت أنفسهم ﴿لَّفَشِلْتُمْ﴾ أي جبنتم عن اللقاء.

الأنفال 8:44

﴿وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ﴾ الآية معناها أن الله أظهر كل طائفة قليلة في عين الأخرى ليقع التجاسر على القتال ﴿رِيحُكُمْ﴾ أي قوتكم ونشاطكم، وذلك استعارة.

الأنفال 8:45

﴿وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ﴾ الآية معناها أن الله أظهر كل طائفة قليلة في عين الأخرى ليقع التجاسر على القتال ﴿رِيحُكُمْ﴾ أي قوتكم ونشاطكم، وذلك استعارة.

الأنفال 8:46

﴿وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ﴾ الآية معناها أن الله أظهر كل طائفة قليلة في عين الأخرى ليقع التجاسر على القتال ﴿رِيحُكُمْ﴾ أي قوتكم ونشاطكم، وذلك استعارة.

الأنفال 8:47

﴿وَلاَ تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَٰرِهِم﴾ يعني كفار قريش حين خرجوا لبدر ﴿بَطَراً﴾ أي عتواً وتكبراً ﴿وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ أَعْمَٰلَهُمْ﴾ الآية: لما خرجت قريش إلى بدر تصور لهم إبليس في صورة سراقة بن مالك فقال لهم: إني جار لكم من قومي وكانوا قد خافوا من قومه، ووعدهم بالنصر ﴿نَكَصَ﴾ أي رجع إلى وراء ﴿إِنَّيۤ أَرَىٰ مَا لاَ تَرَوْنَ﴾ رأى الملائكة تقاتل.

الأنفال 8:48

﴿وَلاَ تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَٰرِهِم﴾ يعني كفار قريش حين خرجوا لبدر ﴿بَطَراً﴾ أي عتواً وتكبراً ﴿وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ أَعْمَٰلَهُمْ﴾ الآية: لما خرجت قريش إلى بدر تصور لهم إبليس في صورة سراقة بن مالك فقال لهم: إني جار لكم من قومي وكانوا قد خافوا من قومه، ووعدهم بالنصر ﴿نَكَصَ﴾ أي رجع إلى وراء ﴿إِنَّيۤ أَرَىٰ مَا لاَ تَرَوْنَ﴾ رأى الملائكة تقاتل.

الأنفال 8:49

﴿يَقُولُ ٱلْمُنَٰفِقُونَ﴾ الذين كانوا بالمدينة، وقيل: الذين كانوا مع الكفار وهم نفر من قريش منهم: قيس بن الوليد بن المغيرة وأبو قيس بن الفاكه بن المغيرة والحارث بن ربيعة بن الأسود وعلي بن أمية بن خلف والعاصي بن أمية بن الحجاج وكانوا قد أسلموا ولم يهاجروا وخرجوا يوم بدر مع الكفار فقالوا هذه المقالة ﴿غَرَّ هَـٰؤُلاۤءِ دِينُهُمْ﴾ أي اغترّ المسلمون بدينهم فأدخلوا أنفسهم فيما لا طاقة لهم به ﴿وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ يَتَوَفَّى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلْمَلاۤئِكَةُ﴾ ذلك فيمن قتل يوم بدر ﴿وَأَدْبَٰرَهُمْ﴾ أي أستاههم، وقيل: ظهورهم ﴿وَذُوقُواْ﴾ هذه من قول الملائكة لهم تقديره: ويقولون لهم: ذوقوا والقول المحذوف معموله معطوف على يضربون، ويحتمل أن يكون ما بعده من قول الملائكة أو يكون مستأنفاً ﴿ذٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ﴾ تقديره عند سيبويه الأمر ذلك، والباء سببية، والمعنى: أن الله لا يغير نعمة على عبيده حتى يغيروا هم بالكفر والمعاصي ﴿كَدَأْبِ﴾ ذكر في آل عمران.

الأنفال 8:50

﴿يَقُولُ ٱلْمُنَٰفِقُونَ﴾ الذين كانوا بالمدينة، وقيل: الذين كانوا مع الكفار وهم نفر من قريش منهم: قيس بن الوليد بن المغيرة وأبو قيس بن الفاكه بن المغيرة والحارث بن ربيعة بن الأسود وعلي بن أمية بن خلف والعاصي بن أمية بن الحجاج وكانوا قد أسلموا ولم يهاجروا وخرجوا يوم بدر مع الكفار فقالوا هذه المقالة ﴿غَرَّ هَـٰؤُلاۤءِ دِينُهُمْ﴾ أي اغترّ المسلمون بدينهم فأدخلوا أنفسهم فيما لا طاقة لهم به ﴿وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ يَتَوَفَّى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلْمَلاۤئِكَةُ﴾ ذلك فيمن قتل يوم بدر ﴿وَأَدْبَٰرَهُمْ﴾ أي أستاههم، وقيل: ظهورهم ﴿وَذُوقُواْ﴾ هذه من قول الملائكة لهم تقديره: ويقولون لهم: ذوقوا والقول المحذوف معموله معطوف على يضربون، ويحتمل أن يكون ما بعده من قول الملائكة أو يكون مستأنفاً ﴿ذٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ﴾ تقديره عند سيبويه الأمر ذلك، والباء سببية، والمعنى: أن الله لا يغير نعمة على عبيده حتى يغيروا هم بالكفر والمعاصي ﴿كَدَأْبِ﴾ ذكر في آل عمران.

الأنفال 8:51

﴿يَقُولُ ٱلْمُنَٰفِقُونَ﴾ الذين كانوا بالمدينة، وقيل: الذين كانوا مع الكفار وهم نفر من قريش منهم: قيس بن الوليد بن المغيرة وأبو قيس بن الفاكه بن المغيرة والحارث بن ربيعة بن الأسود وعلي بن أمية بن خلف والعاصي بن أمية بن الحجاج وكانوا قد أسلموا ولم يهاجروا وخرجوا يوم بدر مع الكفار فقالوا هذه المقالة ﴿غَرَّ هَـٰؤُلاۤءِ دِينُهُمْ﴾ أي اغترّ المسلمون بدينهم فأدخلوا أنفسهم فيما لا طاقة لهم به ﴿وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ يَتَوَفَّى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلْمَلاۤئِكَةُ﴾ ذلك فيمن قتل يوم بدر ﴿وَأَدْبَٰرَهُمْ﴾ أي أستاههم، وقيل: ظهورهم ﴿وَذُوقُواْ﴾ هذه من قول الملائكة لهم تقديره: ويقولون لهم: ذوقوا والقول المحذوف معموله معطوف على يضربون، ويحتمل أن يكون ما بعده من قول الملائكة أو يكون مستأنفاً ﴿ذٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ﴾ تقديره عند سيبويه الأمر ذلك، والباء سببية، والمعنى: أن الله لا يغير نعمة على عبيده حتى يغيروا هم بالكفر والمعاصي ﴿كَدَأْبِ﴾ ذكر في آل عمران.

الأنفال 8:52

﴿يَقُولُ ٱلْمُنَٰفِقُونَ﴾ الذين كانوا بالمدينة، وقيل: الذين كانوا مع الكفار وهم نفر من قريش منهم: قيس بن الوليد بن المغيرة وأبو قيس بن الفاكه بن المغيرة والحارث بن ربيعة بن الأسود وعلي بن أمية بن خلف والعاصي بن أمية بن الحجاج وكانوا قد أسلموا ولم يهاجروا وخرجوا يوم بدر مع الكفار فقالوا هذه المقالة ﴿غَرَّ هَـٰؤُلاۤءِ دِينُهُمْ﴾ أي اغترّ المسلمون بدينهم فأدخلوا أنفسهم فيما لا طاقة لهم به ﴿وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ يَتَوَفَّى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلْمَلاۤئِكَةُ﴾ ذلك فيمن قتل يوم بدر ﴿وَأَدْبَٰرَهُمْ﴾ أي أستاههم، وقيل: ظهورهم ﴿وَذُوقُواْ﴾ هذه من قول الملائكة لهم تقديره: ويقولون لهم: ذوقوا والقول المحذوف معموله معطوف على يضربون، ويحتمل أن يكون ما بعده من قول الملائكة أو يكون مستأنفاً ﴿ذٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ﴾ تقديره عند سيبويه الأمر ذلك، والباء سببية، والمعنى: أن الله لا يغير نعمة على عبيده حتى يغيروا هم بالكفر والمعاصي ﴿كَدَأْبِ﴾ ذكر في آل عمران.

الأنفال 8:53

﴿يَقُولُ ٱلْمُنَٰفِقُونَ﴾ الذين كانوا بالمدينة، وقيل: الذين كانوا مع الكفار وهم نفر من قريش منهم: قيس بن الوليد بن المغيرة وأبو قيس بن الفاكه بن المغيرة والحارث بن ربيعة بن الأسود وعلي بن أمية بن خلف والعاصي بن أمية بن الحجاج وكانوا قد أسلموا ولم يهاجروا وخرجوا يوم بدر مع الكفار فقالوا هذه المقالة ﴿غَرَّ هَـٰؤُلاۤءِ دِينُهُمْ﴾ أي اغترّ المسلمون بدينهم فأدخلوا أنفسهم فيما لا طاقة لهم به ﴿وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ يَتَوَفَّى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلْمَلاۤئِكَةُ﴾ ذلك فيمن قتل يوم بدر ﴿وَأَدْبَٰرَهُمْ﴾ أي أستاههم، وقيل: ظهورهم ﴿وَذُوقُواْ﴾ هذه من قول الملائكة لهم تقديره: ويقولون لهم: ذوقوا والقول المحذوف معموله معطوف على يضربون، ويحتمل أن يكون ما بعده من قول الملائكة أو يكون مستأنفاً ﴿ذٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ﴾ تقديره عند سيبويه الأمر ذلك، والباء سببية، والمعنى: أن الله لا يغير نعمة على عبيده حتى يغيروا هم بالكفر والمعاصي ﴿كَدَأْبِ﴾ ذكر في آل عمران.

الأنفال 8:54

﴿يَقُولُ ٱلْمُنَٰفِقُونَ﴾ الذين كانوا بالمدينة، وقيل: الذين كانوا مع الكفار وهم نفر من قريش منهم: قيس بن الوليد بن المغيرة وأبو قيس بن الفاكه بن المغيرة والحارث بن ربيعة بن الأسود وعلي بن أمية بن خلف والعاصي بن أمية بن الحجاج وكانوا قد أسلموا ولم يهاجروا وخرجوا يوم بدر مع الكفار فقالوا هذه المقالة ﴿غَرَّ هَـٰؤُلاۤءِ دِينُهُمْ﴾ أي اغترّ المسلمون بدينهم فأدخلوا أنفسهم فيما لا طاقة لهم به ﴿وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ يَتَوَفَّى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلْمَلاۤئِكَةُ﴾ ذلك فيمن قتل يوم بدر ﴿وَأَدْبَٰرَهُمْ﴾ أي أستاههم، وقيل: ظهورهم ﴿وَذُوقُواْ﴾ هذه من قول الملائكة لهم تقديره: ويقولون لهم: ذوقوا والقول المحذوف معموله معطوف على يضربون، ويحتمل أن يكون ما بعده من قول الملائكة أو يكون مستأنفاً ﴿ذٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ﴾ تقديره عند سيبويه الأمر ذلك، والباء سببية، والمعنى: أن الله لا يغير نعمة على عبيده حتى يغيروا هم بالكفر والمعاصي ﴿كَدَأْبِ﴾ ذكر في آل عمران.

الأنفال 8:55

﴿يَقُولُ ٱلْمُنَٰفِقُونَ﴾ الذين كانوا بالمدينة، وقيل: الذين كانوا مع الكفار وهم نفر من قريش منهم: قيس بن الوليد بن المغيرة وأبو قيس بن الفاكه بن المغيرة والحارث بن ربيعة بن الأسود وعلي بن أمية بن خلف والعاصي بن أمية بن الحجاج وكانوا قد أسلموا ولم يهاجروا وخرجوا يوم بدر مع الكفار فقالوا هذه المقالة ﴿غَرَّ هَـٰؤُلاۤءِ دِينُهُمْ﴾ أي اغترّ المسلمون بدينهم فأدخلوا أنفسهم فيما لا طاقة لهم به ﴿وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ يَتَوَفَّى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلْمَلاۤئِكَةُ﴾ ذلك فيمن قتل يوم بدر ﴿وَأَدْبَٰرَهُمْ﴾ أي أستاههم، وقيل: ظهورهم ﴿وَذُوقُواْ﴾ هذه من قول الملائكة لهم تقديره: ويقولون لهم: ذوقوا والقول المحذوف معموله معطوف على يضربون، ويحتمل أن يكون ما بعده من قول الملائكة أو يكون مستأنفاً ﴿ذٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ﴾ تقديره عند سيبويه الأمر ذلك، والباء سببية، والمعنى: أن الله لا يغير نعمة على عبيده حتى يغيروا هم بالكفر والمعاصي ﴿كَدَأْبِ﴾ ذكر في آل عمران.

الأنفال 8:56

﴿ٱلَّذِينَ عَٰهَدْتَّ مِنْهُمْ﴾ يريد بني قريظة ﴿فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ﴾ أي افعل بهم من النقمة ما يزجر غيرهم ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً﴾ أي نقضاً للعهد ﴿فَٱنْبِذْ إِلَيْهِمْ﴾ أي ردّ العهد الذي بينك وبينهم والمفعول محذوف تقديره فانبذ إليهم عهدهم ﴿عَلَىٰ سَوَآءٍ﴾ أي على معادلة، وقيل: معناه أن تستوي معهم في العلم بنقض العهد.

الأنفال 8:57

﴿ٱلَّذِينَ عَٰهَدْتَّ مِنْهُمْ﴾ يريد بني قريظة ﴿فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ﴾ أي افعل بهم من النقمة ما يزجر غيرهم ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً﴾ أي نقضاً للعهد ﴿فَٱنْبِذْ إِلَيْهِمْ﴾ أي ردّ العهد الذي بينك وبينهم والمفعول محذوف تقديره فانبذ إليهم عهدهم ﴿عَلَىٰ سَوَآءٍ﴾ أي على معادلة، وقيل: معناه أن تستوي معهم في العلم بنقض العهد.

الأنفال 8:58

﴿ٱلَّذِينَ عَٰهَدْتَّ مِنْهُمْ﴾ يريد بني قريظة ﴿فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ﴾ أي افعل بهم من النقمة ما يزجر غيرهم ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً﴾ أي نقضاً للعهد ﴿فَٱنْبِذْ إِلَيْهِمْ﴾ أي ردّ العهد الذي بينك وبينهم والمفعول محذوف تقديره فانبذ إليهم عهدهم ﴿عَلَىٰ سَوَآءٍ﴾ أي على معادلة، وقيل: معناه أن تستوي معهم في العلم بنقض العهد.

الأنفال 8:59

﴿وَلاَ يَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَبَقُوۤاْ﴾ أي لا تظن أنهم فاتوا ونجوا بأنفسهم ﴿إِنَّهُمْ لاَ يُعْجِزُونَ﴾ أي لا يفوتون في الدنيا ولا في الآخرة ﴿وَأَعِدُّواْ لَهُمْ﴾ الضمير للذين ينبذ لهم العهد أو للذين لا يعجزون، وحكمه عام في جميع الكفار ﴿مِّن قُوَّةٍ﴾ قال رسول الله ﷺ "ألا إن القوة الرمي" ﴿وَمِن رِّبَاطِ ٱلْخَيْلِ﴾ قال الزمخشري: الرباط اسم للخيل التي تربط في سبيل الله. وقال ابن عطية: رباط الخيل جمع ربط أو مصدر ﴿عَدْوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾ يعني الكفار ﴿وَآخَرِينَ﴾ يعني المنافقين: وقيل: بني قريظة، وقيل: الجن لأنها تنفر من صهيل الخيل، وقيل: فارس، والأول أرجح لقوله مردوا على النفاق ﴿لاَ تَعْلَمُونَهُمُ ٱللَّهُ يَعْلَمُهُمْ﴾ قال السهيلي: لا ينبغي أن يقال فيهم شيء، لأن الله تعالى قال: لا تعلمونهم، فكيف يعلمهم أحد، وهذا لا يلزم، لأن معنى قوله لا تعلمونهم: لا تعرفونهم: أي لا تعرفون آحادهم وأعيانهم وقد يعرف صنفهم من الناس، ألا ترى أنه قال مثل ذلك في المنافقين.

الأنفال 8:60

﴿وَلاَ يَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَبَقُوۤاْ﴾ أي لا تظن أنهم فاتوا ونجوا بأنفسهم ﴿إِنَّهُمْ لاَ يُعْجِزُونَ﴾ أي لا يفوتون في الدنيا ولا في الآخرة ﴿وَأَعِدُّواْ لَهُمْ﴾ الضمير للذين ينبذ لهم العهد أو للذين لا يعجزون، وحكمه عام في جميع الكفار ﴿مِّن قُوَّةٍ﴾ قال رسول الله ﷺ "ألا إن القوة الرمي" ﴿وَمِن رِّبَاطِ ٱلْخَيْلِ﴾ قال الزمخشري: الرباط اسم للخيل التي تربط في سبيل الله. وقال ابن عطية: رباط الخيل جمع ربط أو مصدر ﴿عَدْوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾ يعني الكفار ﴿وَآخَرِينَ﴾ يعني المنافقين: وقيل: بني قريظة، وقيل: الجن لأنها تنفر من صهيل الخيل، وقيل: فارس، والأول أرجح لقوله مردوا على النفاق ﴿لاَ تَعْلَمُونَهُمُ ٱللَّهُ يَعْلَمُهُمْ﴾ قال السهيلي: لا ينبغي أن يقال فيهم شيء، لأن الله تعالى قال: لا تعلمونهم، فكيف يعلمهم أحد، وهذا لا يلزم، لأن معنى قوله لا تعلمونهم: لا تعرفونهم: أي لا تعرفون آحادهم وأعيانهم وقد يعرف صنفهم من الناس، ألا ترى أنه قال مثل ذلك في المنافقين.

الأنفال 8:61

﴿وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَٱجْنَحْ لَهَا﴾ السلم هنا المهادنة، والآية منسوخة بآية القتال في براءة، لأن مهادنة كفار العرب لا تجوز ﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾ قيل: المراد، بين قلوب الأوس والخزرج إذ كانت بينهما عداوة فذهبت بالإسلام، واللفظ عام.

الأنفال 8:62

﴿وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَٱجْنَحْ لَهَا﴾ السلم هنا المهادنة، والآية منسوخة بآية القتال في براءة، لأن مهادنة كفار العرب لا تجوز ﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾ قيل: المراد، بين قلوب الأوس والخزرج إذ كانت بينهما عداوة فذهبت بالإسلام، واللفظ عام.

الأنفال 8:63

﴿وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَٱجْنَحْ لَهَا﴾ السلم هنا المهادنة، والآية منسوخة بآية القتال في براءة، لأن مهادنة كفار العرب لا تجوز ﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾ قيل: المراد، بين قلوب الأوس والخزرج إذ كانت بينهما عداوة فذهبت بالإسلام، واللفظ عام.

الأنفال 8:64

﴿وَمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ عطف على اسم الله، وقال الزمخشري مفعول معه، والواو بمعنى مع أي حسبك وحسب من اتبعك الله ﴿إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَٰبِرُونَ﴾ الآية: إخبار يتضمن وعداً بشرط الصبر ووجود ثبوت الواحد للعشرة ثم نسخ بثبوت الواحد للاثنين ذلك ﴿بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ﴾ أي: يقاتلون على غير دين ولا بصيرة فلا يثبتون.

الأنفال 8:65

﴿وَمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ عطف على اسم الله، وقال الزمخشري مفعول معه، والواو بمعنى مع أي حسبك وحسب من اتبعك الله ﴿إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَٰبِرُونَ﴾ الآية: إخبار يتضمن وعداً بشرط الصبر ووجود ثبوت الواحد للعشرة ثم نسخ بثبوت الواحد للاثنين ذلك ﴿بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ﴾ أي: يقاتلون على غير دين ولا بصيرة فلا يثبتون.

الأنفال 8:67

﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَىٰ﴾ لما أخذ الأسرى يوم بدر أشار أبو بكر بحياتهم، وأشار عمر بقتلهم. فنزلت الآية عتاباً على استبقائهم ﴿حَتَّىٰ يُثْخِنَ فِي ٱلأَرْضِ﴾ أي يبايع في القتال ﴿تُرِيدُونَ عَرَضَ ٱلدُّنْيَا﴾ عتاب لمن رغب في فداء الأسرى ﴿لَّوْلاَ كِتَٰبٌ مِّنَ ٱللَّهِ سَبَقَ﴾ الكتاب ما قضاه الله في الأزل من العفو عنهم، وقيل: ما قضاه الله من تحليل الغنائم لهم ﴿فِيمَآ أَخَذْتُمْ﴾ يريد به الأسرى وفداؤهم، ولما نزلت الآية قال رسول الله ﷺ: لو نزل عذاب ما نجا منه غيرك يا عمر.

الأنفال 8:68

﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَىٰ﴾ لما أخذ الأسرى يوم بدر أشار أبو بكر بحياتهم، وأشار عمر بقتلهم. فنزلت الآية عتاباً على استبقائهم ﴿حَتَّىٰ يُثْخِنَ فِي ٱلأَرْضِ﴾ أي يبايع في القتال ﴿تُرِيدُونَ عَرَضَ ٱلدُّنْيَا﴾ عتاب لمن رغب في فداء الأسرى ﴿لَّوْلاَ كِتَٰبٌ مِّنَ ٱللَّهِ سَبَقَ﴾ الكتاب ما قضاه الله في الأزل من العفو عنهم، وقيل: ما قضاه الله من تحليل الغنائم لهم ﴿فِيمَآ أَخَذْتُمْ﴾ يريد به الأسرى وفداؤهم، ولما نزلت الآية قال رسول الله ﷺ: لو نزل عذاب ما نجا منه غيرك يا عمر.

الأنفال 8:69

﴿فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمْتُمْ﴾ إباحة للغنائم ولفداء الأسارى ﴿إِن يَعْلَمِ ٱللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً﴾ أي إن علم في قلوبكم إيماناً جبر عليكم ما أخذ منكم من الفدية، قال العباس: فيّ نزلت وكان قد افتدى يوم بدر، ثم أعطاه رسول الله ﷺ من المال ما لا يقدر أن يحمله، فقال: قد أعطاني الله خيراً مما أخذ مني، وأنا أرجو أن يغفر لي.

الأنفال 8:70

﴿فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمْتُمْ﴾ إباحة للغنائم ولفداء الأسارى ﴿إِن يَعْلَمِ ٱللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً﴾ أي إن علم في قلوبكم إيماناً جبر عليكم ما أخذ منكم من الفدية، قال العباس: فيّ نزلت وكان قد افتدى يوم بدر، ثم أعطاه رسول الله ﷺ من المال ما لا يقدر أن يحمله، فقال: قد أعطاني الله خيراً مما أخذ مني، وأنا أرجو أن يغفر لي.

الأنفال 8:71

﴿وَإِن يُرِيدُواْ خِيَانَتَكَ﴾ الآية تهديد لهم ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ﴾ إلى آخر السورة مقصدها: بيان منازل المهاجرين والأنصار والذين آمنوا ولم يهاجروا بعد الحديبية، فبدأ أولاً بالمهاجرين، ثم ذكر الأنصار وهم الذين آووا ونصروا، وأثبت الولاية بينهم، وهي ولاية التعاون ثم نسخت بقوله: ﴿وَأْوْلُواْ ٱلأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ﴾ ﴿وَإِنِ ٱسْتَنصَرُوكُمْ﴾ لما نفى الولاية بين المؤمنين والتناصر، وقيل: هي ولاية الميراث الذين هاجروا وبين المؤمنين الذين لم يهاجروا: أمر بنصرهم إن استنصروا بالمؤمنين: إلا إذا استنتصروا على قوم بينهم وبين المؤمنين عهد فلا ينصرونهم عليهم، ﴿إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي ٱلأَرْضِ﴾ إلا هنا مركبة من إن الشرطية ولا النافية، والضمير في تفعلوه لولاية المؤمنين ومعاونتهم أو لحفظ الميثاق الذي في قوله: إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق، أو النصر الذي في قوله: فعليكم النصر، والمعنى إن لم تفعلوا ذلك تكن فتنة ﴿وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ﴾ الآية: ثناء على المهاجرين والأنصار، ووعد لهم، والرزق الكريم في الجنة ﴿وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مِن بَعْدُ﴾ يعني الذين هاجروا بعد الحديبية وبيعة الرضوان ﴿وَأْوْلُواْ ٱلأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ﴾ قيل: هي ناسخة للتوارث بين المهاجرين والأنصار، قال مالك: ليست في الميراث، وقال أبو حنيفة: هي في الميراث، وأوجب بها ميراث الخال والعمة وغيرهما من ذوي الأرحام ﴿فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ﴾ أي القرآن وقيل اللوح المحفوظ.

الأنفال 8:72

﴿وَإِن يُرِيدُواْ خِيَانَتَكَ﴾ الآية تهديد لهم ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ﴾ إلى آخر السورة مقصدها: بيان منازل المهاجرين والأنصار والذين آمنوا ولم يهاجروا بعد الحديبية، فبدأ أولاً بالمهاجرين، ثم ذكر الأنصار وهم الذين آووا ونصروا، وأثبت الولاية بينهم، وهي ولاية التعاون ثم نسخت بقوله: ﴿وَأْوْلُواْ ٱلأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ﴾ ﴿وَإِنِ ٱسْتَنصَرُوكُمْ﴾ لما نفى الولاية بين المؤمنين والتناصر، وقيل: هي ولاية الميراث الذين هاجروا وبين المؤمنين الذين لم يهاجروا: أمر بنصرهم إن استنصروا بالمؤمنين: إلا إذا استنتصروا على قوم بينهم وبين المؤمنين عهد فلا ينصرونهم عليهم، ﴿إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي ٱلأَرْضِ﴾ إلا هنا مركبة من إن الشرطية ولا النافية، والضمير في تفعلوه لولاية المؤمنين ومعاونتهم أو لحفظ الميثاق الذي في قوله: إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق، أو النصر الذي في قوله: فعليكم النصر، والمعنى إن لم تفعلوا ذلك تكن فتنة ﴿وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ﴾ الآية: ثناء على المهاجرين والأنصار، ووعد لهم، والرزق الكريم في الجنة ﴿وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مِن بَعْدُ﴾ يعني الذين هاجروا بعد الحديبية وبيعة الرضوان ﴿وَأْوْلُواْ ٱلأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ﴾ قيل: هي ناسخة للتوارث بين المهاجرين والأنصار، قال مالك: ليست في الميراث، وقال أبو حنيفة: هي في الميراث، وأوجب بها ميراث الخال والعمة وغيرهما من ذوي الأرحام ﴿فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ﴾ أي القرآن وقيل اللوح المحفوظ.

الأنفال 8:73

﴿وَإِن يُرِيدُواْ خِيَانَتَكَ﴾ الآية تهديد لهم ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ﴾ إلى آخر السورة مقصدها: بيان منازل المهاجرين والأنصار والذين آمنوا ولم يهاجروا بعد الحديبية، فبدأ أولاً بالمهاجرين، ثم ذكر الأنصار وهم الذين آووا ونصروا، وأثبت الولاية بينهم، وهي ولاية التعاون ثم نسخت بقوله: ﴿وَأْوْلُواْ ٱلأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ﴾ ﴿وَإِنِ ٱسْتَنصَرُوكُمْ﴾ لما نفى الولاية بين المؤمنين والتناصر، وقيل: هي ولاية الميراث الذين هاجروا وبين المؤمنين الذين لم يهاجروا: أمر بنصرهم إن استنصروا بالمؤمنين: إلا إذا استنتصروا على قوم بينهم وبين المؤمنين عهد فلا ينصرونهم عليهم، ﴿إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي ٱلأَرْضِ﴾ إلا هنا مركبة من إن الشرطية ولا النافية، والضمير في تفعلوه لولاية المؤمنين ومعاونتهم أو لحفظ الميثاق الذي في قوله: إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق، أو النصر الذي في قوله: فعليكم النصر، والمعنى إن لم تفعلوا ذلك تكن فتنة ﴿وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ﴾ الآية: ثناء على المهاجرين والأنصار، ووعد لهم، والرزق الكريم في الجنة ﴿وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مِن بَعْدُ﴾ يعني الذين هاجروا بعد الحديبية وبيعة الرضوان ﴿وَأْوْلُواْ ٱلأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ﴾ قيل: هي ناسخة للتوارث بين المهاجرين والأنصار، قال مالك: ليست في الميراث، وقال أبو حنيفة: هي في الميراث، وأوجب بها ميراث الخال والعمة وغيرهما من ذوي الأرحام ﴿فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ﴾ أي القرآن وقيل اللوح المحفوظ.

الأنفال 8:74

﴿وَإِن يُرِيدُواْ خِيَانَتَكَ﴾ الآية تهديد لهم ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ﴾ إلى آخر السورة مقصدها: بيان منازل المهاجرين والأنصار والذين آمنوا ولم يهاجروا بعد الحديبية، فبدأ أولاً بالمهاجرين، ثم ذكر الأنصار وهم الذين آووا ونصروا، وأثبت الولاية بينهم، وهي ولاية التعاون ثم نسخت بقوله: ﴿وَأْوْلُواْ ٱلأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ﴾ ﴿وَإِنِ ٱسْتَنصَرُوكُمْ﴾ لما نفى الولاية بين المؤمنين والتناصر، وقيل: هي ولاية الميراث الذين هاجروا وبين المؤمنين الذين لم يهاجروا: أمر بنصرهم إن استنصروا بالمؤمنين: إلا إذا استنتصروا على قوم بينهم وبين المؤمنين عهد فلا ينصرونهم عليهم، ﴿إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي ٱلأَرْضِ﴾ إلا هنا مركبة من إن الشرطية ولا النافية، والضمير في تفعلوه لولاية المؤمنين ومعاونتهم أو لحفظ الميثاق الذي في قوله: إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق، أو النصر الذي في قوله: فعليكم النصر، والمعنى إن لم تفعلوا ذلك تكن فتنة ﴿وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ﴾ الآية: ثناء على المهاجرين والأنصار، ووعد لهم، والرزق الكريم في الجنة ﴿وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مِن بَعْدُ﴾ يعني الذين هاجروا بعد الحديبية وبيعة الرضوان ﴿وَأْوْلُواْ ٱلأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ﴾ قيل: هي ناسخة للتوارث بين المهاجرين والأنصار، قال مالك: ليست في الميراث، وقال أبو حنيفة: هي في الميراث، وأوجب بها ميراث الخال والعمة وغيرهما من ذوي الأرحام ﴿فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ﴾ أي القرآن وقيل اللوح المحفوظ.

الأنفال 8:75

﴿وَإِن يُرِيدُواْ خِيَانَتَكَ﴾ الآية تهديد لهم ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ﴾ إلى آخر السورة مقصدها: بيان منازل المهاجرين والأنصار والذين آمنوا ولم يهاجروا بعد الحديبية، فبدأ أولاً بالمهاجرين، ثم ذكر الأنصار وهم الذين آووا ونصروا، وأثبت الولاية بينهم، وهي ولاية التعاون ثم نسخت بقوله: ﴿وَأْوْلُواْ ٱلأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ﴾ ﴿وَإِنِ ٱسْتَنصَرُوكُمْ﴾ لما نفى الولاية بين المؤمنين والتناصر، وقيل: هي ولاية الميراث الذين هاجروا وبين المؤمنين الذين لم يهاجروا: أمر بنصرهم إن استنصروا بالمؤمنين: إلا إذا استنتصروا على قوم بينهم وبين المؤمنين عهد فلا ينصرونهم عليهم، ﴿إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي ٱلأَرْضِ﴾ إلا هنا مركبة من إن الشرطية ولا النافية، والضمير في تفعلوه لولاية المؤمنين ومعاونتهم أو لحفظ الميثاق الذي في قوله: إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق، أو النصر الذي في قوله: فعليكم النصر، والمعنى إن لم تفعلوا ذلك تكن فتنة ﴿وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ﴾ الآية: ثناء على المهاجرين والأنصار، ووعد لهم، والرزق الكريم في الجنة ﴿وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مِن بَعْدُ﴾ يعني الذين هاجروا بعد الحديبية وبيعة الرضوان ﴿وَأْوْلُواْ ٱلأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ﴾ قيل: هي ناسخة للتوارث بين المهاجرين والأنصار، قال مالك: ليست في الميراث، وقال أبو حنيفة: هي في الميراث، وأوجب بها ميراث الخال والعمة وغيرهما من ذوي الأرحام ﴿فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ﴾ أي القرآن وقيل اللوح المحفوظ.

التوبة 9:1

وتسمى سورة التوبة، وتسمى أيضاً الفاضحة: لأنها كشفت أسرار المنافقين، واتفقت المصاحف والقراء على إسقاط البسملة من أولها، واختلف في سبب ذلك، فقال عثمان بن عفان: اشتبهت معانيها بمعاني الأنفال، وكانت تدعى القرينتين في زمان رسول الله ﷺ، فلذلك قرنت بينهما فوضعتهما في السبع الطوال. وكان الصحابة قد اختلفوا هل هما سورتان أو سورة واحدة؟ فتركت البسملة بينهما لذلك وقال علي بن أبي طالب: البسملة أمان، وبراءة نزلت بالسيف، فلذلك لم تبدأ بالأمان ﴿بَرَآءَةٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ المراد بالبراءة التبرؤ من المشركين، وارتفاع براءة على أنه خبر ابتداء أو مبتدأ ﴿إِلَى ٱلَّذِينَ عَٰهَدْتُمْ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾ تقدير الكلام: براءة واصلة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين، فمن وإلى يتعلقان بمحذوف لا ببراءة، وإنما أسند العهد إلى المسلمين في قوله عاهدتم، لأن فعل النبي ﷺ لازم للمسلمين، فكأنهم هم الذين عاهدوا المشركين، وكان النبي ﷺ قد عاهد المشركين إلى آجالٍ محدودة، فمنهم من وفى فأمر الله أن يتم عهده إلى مدته، ومنهم من نقض، أو قارب النقض فجعل له أجل أربعة أشهر، وبعدها لا يكون له عهد.

التوبة 9:2

﴿فَسِيحُواْ فِي ٱلأَرْضِ﴾ أي سيروا آمنين أربعة أشهر، وهي الأجل الذي جعل لهم، واختلف في وقتها فقيل: هي شوال وذو القعدة وذو الحجة والمحرم، لأن السورة نزلت حينئذ وذلك عام تسعة، وقيل: هي من عيد الأضحى إلى تمام العشر الأول من ربيع الآخر، لأنهم إنما علموا بذلك حينئذ، وذلك أن رسول الله ﷺ بعث تلك السنة أبا بكر الصديق يحج بالناس، ثم بعث بعده علي بن أبي طالب فقرأ على الناس سورة براءة يوم عرفة وقيل: يوم النحر ﴿غَيْرُ مُعْجِزِي ٱللَّهِ﴾ أي لا تفوتونه.

التوبة 9:3

﴿وَأَذَٰنٌ﴾ أي إعلام بتبرِّي الله تعالى ورسوله من المشركين ﴿إِلَى ٱلنَّاسِ﴾ جعل البراءة مختصة بالمعاهدين من المشركين، وجعل الإعلام بالبراءة عاماً لجميع الناس: من عاهد، ومن لم يعاهد، والمشركين وغيرهم ﴿ٱلْحَجِّ ٱلأَكْبَرِ﴾ هو يوم عرفة أو يوم النحر، وقيل: أيام الموسم كلها، وعبر عنها بيوم كقولك يوم صفين والجمل، وكانت أياماً كثيرة ﴿أَنَّ ٱللَّهَ بَرِيۤءٌ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾ تقديره أذان بأن الله بريء، وحذفت الباء تخفيفاً وقرئ إن الله بالكسر، لأن الأذان في معنى القول ﴿وَرَسُولُهُ﴾ ارتفع بالعطف على الضمير في برئ، أو بالعطف، على موضع اسم إن، أو بالابتداء وخبره محذوف وقرئ بالنصب عطف على اسم إن، وأما الخفض فلا يجوز فيه العطف على المشركين لأنه معنى فاسد ويجوز على الجوار أو القسم، وهو مع ذلك بعيد والقراءة به شاذة ﴿فَإِن تُبْتُمْ﴾ يعني التوبة من الكفر.

التوبة 9:4

﴿إِلاَّ ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّم﴾ يريد الذين لم ينقضوا العهد ﴿فَإِذَا ٱنسَلَخَ ٱلأَشْهُرُ ٱلْحُرُمُ﴾ يعني الأشهر الأربعة التي جعلت لهم، فمن قال: إنها شوال وذو القعدة وذو الحجة والمحرم فهي الحرم المعروفة زاد فيها شوال ونقص رجب، وسميت حرماً تغليباً للأكثر ومن قال: إنها إلى ربيع الثاني: فسميت حرماً لحرمتها ومنع القتال فيها حينئذ ﴿فَٱقْتُلُواْ ٱلْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ﴾ ناسخة لكل موادعة في القرآن، وقيل: إنها نسخت أيضاً فإما منَّا بعدُ وإما فداءً، وقيل: بل نسختها هي فيجوز المنّ والفداء ﴿وَخُذُوهُمْ﴾ معناه الأسر، والأخيذ هو الأسير ﴿كُلَّ مَرْصَدٍ﴾ كل طريق ونصبه على الظرفية ﴿فَإِن تَابُواْ﴾ يريد من الكفر، ثم قرن بالإيمان الصلاة والزكاة، فذلك دليل على قتال تارك الصلاة والزكاة، كما فعل أبو بكر الصديق رضي الله عنه، والآية في معنى قوله ﷺ: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة" ﴿فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ﴾ تأمين لهم.

التوبة 9:5

﴿إِلاَّ ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّم﴾ يريد الذين لم ينقضوا العهد ﴿فَإِذَا ٱنسَلَخَ ٱلأَشْهُرُ ٱلْحُرُمُ﴾ يعني الأشهر الأربعة التي جعلت لهم، فمن قال: إنها شوال وذو القعدة وذو الحجة والمحرم فهي الحرم المعروفة زاد فيها شوال ونقص رجب، وسميت حرماً تغليباً للأكثر ومن قال: إنها إلى ربيع الثاني: فسميت حرماً لحرمتها ومنع القتال فيها حينئذ ﴿فَٱقْتُلُواْ ٱلْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ﴾ ناسخة لكل موادعة في القرآن، وقيل: إنها نسخت أيضاً فإما منَّا بعدُ وإما فداءً، وقيل: بل نسختها هي فيجوز المنّ والفداء ﴿وَخُذُوهُمْ﴾ معناه الأسر، والأخيذ هو الأسير ﴿كُلَّ مَرْصَدٍ﴾ كل طريق ونصبه على الظرفية ﴿فَإِن تَابُواْ﴾ يريد من الكفر، ثم قرن بالإيمان الصلاة والزكاة، فذلك دليل على قتال تارك الصلاة والزكاة، كما فعل أبو بكر الصديق رضي الله عنه، والآية في معنى قوله ﷺ: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة" ﴿فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ﴾ تأمين لهم.

التوبة 9:6

﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ٱسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ﴾ هو من الجوار أي استأمنك فأمنه حتى يسمع القرآن ليرى هل يسلم أم لا ﴿ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ﴾ أي إن لم يسلم فردّه إلى موضعه، وهذا الحكم ثابت عند قوم، وقال قوم: نسخ بالقتال.

التوبة 9:7

﴿كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ﴾ لفظ استفهام، ومعناه استنكار واستبعاد ﴿إِلاَّ ٱلَّذِينَ عَٰهَدْتُمْ عِندَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ﴾ قيل: المراد قريش، وقيل: قبائل بني بكر ﴿فَمَا ٱسْتَقَامُواْ﴾ ما ظرفية ﴿كَيْفَ﴾ تأكيد للأولى، وحذف الفعل بعدها للعلم به تقديره: كيف يكون لهم عهد؟ ﴿لاَ يَرْقُبُواْ﴾ أي لا يراعوا ﴿إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً﴾ الإل القرابة، وقيل: الحلف، والذمة العهد ﴿وَأَكْثَرُهُمْ فَٰسِقُونَ﴾ استثنى من قضي له بالإيمان ﴿أَئِمَّةَ ٱلْكُفْرِ﴾ أي رؤساء أهله قيل: إنهم أبو جهل لعنه الله، وأمية بن خلف، وعتبة بن ربيعة، وأبو سفيان بن حرب، وسهيل بن عمرو، وحكى ذلك الطبري وهو ضعيف لأن أكثر هؤلاء كان قد مات قبل نزول هذه السورة، والأحسن أنها على العموم ﴿لاَ أَيْمَٰنَ لَهُمْ﴾ أي لا أيمان لهم يوفون بها، وقرئ لا إيمان بكسر الهمزة ﴿لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ﴾ يتعلق بقاتلوا ﴿وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ ٱلرَّسُولِ﴾ قيل: يعني إخراجه من المدينة حين قاتلوه بالخندق وأحد، وقيل: يعني إخراجه من مكة إذا تشاوروا فيه بدار الندوة ثم خرج هو بنفسه ﴿وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ يعني: إذايَتَهم للنبي ﷺ والمسلمين بمكة.

التوبة 9:8

﴿كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ﴾ لفظ استفهام، ومعناه استنكار واستبعاد ﴿إِلاَّ ٱلَّذِينَ عَٰهَدْتُمْ عِندَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ﴾ قيل: المراد قريش، وقيل: قبائل بني بكر ﴿فَمَا ٱسْتَقَامُواْ﴾ ما ظرفية ﴿كَيْفَ﴾ تأكيد للأولى، وحذف الفعل بعدها للعلم به تقديره: كيف يكون لهم عهد؟ ﴿لاَ يَرْقُبُواْ﴾ أي لا يراعوا ﴿إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً﴾ الإل القرابة، وقيل: الحلف، والذمة العهد ﴿وَأَكْثَرُهُمْ فَٰسِقُونَ﴾ استثنى من قضي له بالإيمان ﴿أَئِمَّةَ ٱلْكُفْرِ﴾ أي رؤساء أهله قيل: إنهم أبو جهل لعنه الله، وأمية بن خلف، وعتبة بن ربيعة، وأبو سفيان بن حرب، وسهيل بن عمرو، وحكى ذلك الطبري وهو ضعيف لأن أكثر هؤلاء كان قد مات قبل نزول هذه السورة، والأحسن أنها على العموم ﴿لاَ أَيْمَٰنَ لَهُمْ﴾ أي لا أيمان لهم يوفون بها، وقرئ لا إيمان بكسر الهمزة ﴿لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ﴾ يتعلق بقاتلوا ﴿وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ ٱلرَّسُولِ﴾ قيل: يعني إخراجه من المدينة حين قاتلوه بالخندق وأحد، وقيل: يعني إخراجه من مكة إذا تشاوروا فيه بدار الندوة ثم خرج هو بنفسه ﴿وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ يعني: إذايَتَهم للنبي ﷺ والمسلمين بمكة.

التوبة 9:9

﴿كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ﴾ لفظ استفهام، ومعناه استنكار واستبعاد ﴿إِلاَّ ٱلَّذِينَ عَٰهَدْتُمْ عِندَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ﴾ قيل: المراد قريش، وقيل: قبائل بني بكر ﴿فَمَا ٱسْتَقَامُواْ﴾ ما ظرفية ﴿كَيْفَ﴾ تأكيد للأولى، وحذف الفعل بعدها للعلم به تقديره: كيف يكون لهم عهد؟ ﴿لاَ يَرْقُبُواْ﴾ أي لا يراعوا ﴿إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً﴾ الإل القرابة، وقيل: الحلف، والذمة العهد ﴿وَأَكْثَرُهُمْ فَٰسِقُونَ﴾ استثنى من قضي له بالإيمان ﴿أَئِمَّةَ ٱلْكُفْرِ﴾ أي رؤساء أهله قيل: إنهم أبو جهل لعنه الله، وأمية بن خلف، وعتبة بن ربيعة، وأبو سفيان بن حرب، وسهيل بن عمرو، وحكى ذلك الطبري وهو ضعيف لأن أكثر هؤلاء كان قد مات قبل نزول هذه السورة، والأحسن أنها على العموم ﴿لاَ أَيْمَٰنَ لَهُمْ﴾ أي لا أيمان لهم يوفون بها، وقرئ لا إيمان بكسر الهمزة ﴿لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ﴾ يتعلق بقاتلوا ﴿وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ ٱلرَّسُولِ﴾ قيل: يعني إخراجه من المدينة حين قاتلوه بالخندق وأحد، وقيل: يعني إخراجه من مكة إذا تشاوروا فيه بدار الندوة ثم خرج هو بنفسه ﴿وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ يعني: إذايَتَهم للنبي ﷺ والمسلمين بمكة.

التوبة 9:10

﴿كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ﴾ لفظ استفهام، ومعناه استنكار واستبعاد ﴿إِلاَّ ٱلَّذِينَ عَٰهَدْتُمْ عِندَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ﴾ قيل: المراد قريش، وقيل: قبائل بني بكر ﴿فَمَا ٱسْتَقَامُواْ﴾ ما ظرفية ﴿كَيْفَ﴾ تأكيد للأولى، وحذف الفعل بعدها للعلم به تقديره: كيف يكون لهم عهد؟ ﴿لاَ يَرْقُبُواْ﴾ أي لا يراعوا ﴿إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً﴾ الإل القرابة، وقيل: الحلف، والذمة العهد ﴿وَأَكْثَرُهُمْ فَٰسِقُونَ﴾ استثنى من قضي له بالإيمان ﴿أَئِمَّةَ ٱلْكُفْرِ﴾ أي رؤساء أهله قيل: إنهم أبو جهل لعنه الله، وأمية بن خلف، وعتبة بن ربيعة، وأبو سفيان بن حرب، وسهيل بن عمرو، وحكى ذلك الطبري وهو ضعيف لأن أكثر هؤلاء كان قد مات قبل نزول هذه السورة، والأحسن أنها على العموم ﴿لاَ أَيْمَٰنَ لَهُمْ﴾ أي لا أيمان لهم يوفون بها، وقرئ لا إيمان بكسر الهمزة ﴿لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ﴾ يتعلق بقاتلوا ﴿وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ ٱلرَّسُولِ﴾ قيل: يعني إخراجه من المدينة حين قاتلوه بالخندق وأحد، وقيل: يعني إخراجه من مكة إذا تشاوروا فيه بدار الندوة ثم خرج هو بنفسه ﴿وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ يعني: إذايَتَهم للنبي ﷺ والمسلمين بمكة.

التوبة 9:11

﴿كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ﴾ لفظ استفهام، ومعناه استنكار واستبعاد ﴿إِلاَّ ٱلَّذِينَ عَٰهَدْتُمْ عِندَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ﴾ قيل: المراد قريش، وقيل: قبائل بني بكر ﴿فَمَا ٱسْتَقَامُواْ﴾ ما ظرفية ﴿كَيْفَ﴾ تأكيد للأولى، وحذف الفعل بعدها للعلم به تقديره: كيف يكون لهم عهد؟ ﴿لاَ يَرْقُبُواْ﴾ أي لا يراعوا ﴿إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً﴾ الإل القرابة، وقيل: الحلف، والذمة العهد ﴿وَأَكْثَرُهُمْ فَٰسِقُونَ﴾ استثنى من قضي له بالإيمان ﴿أَئِمَّةَ ٱلْكُفْرِ﴾ أي رؤساء أهله قيل: إنهم أبو جهل لعنه الله، وأمية بن خلف، وعتبة بن ربيعة، وأبو سفيان بن حرب، وسهيل بن عمرو، وحكى ذلك الطبري وهو ضعيف لأن أكثر هؤلاء كان قد مات قبل نزول هذه السورة، والأحسن أنها على العموم ﴿لاَ أَيْمَٰنَ لَهُمْ﴾ أي لا أيمان لهم يوفون بها، وقرئ لا إيمان بكسر الهمزة ﴿لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ﴾ يتعلق بقاتلوا ﴿وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ ٱلرَّسُولِ﴾ قيل: يعني إخراجه من المدينة حين قاتلوه بالخندق وأحد، وقيل: يعني إخراجه من مكة إذا تشاوروا فيه بدار الندوة ثم خرج هو بنفسه ﴿وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ يعني: إذايَتَهم للنبي ﷺ والمسلمين بمكة.

التوبة 9:12

﴿كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ﴾ لفظ استفهام، ومعناه استنكار واستبعاد ﴿إِلاَّ ٱلَّذِينَ عَٰهَدْتُمْ عِندَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ﴾ قيل: المراد قريش، وقيل: قبائل بني بكر ﴿فَمَا ٱسْتَقَامُواْ﴾ ما ظرفية ﴿كَيْفَ﴾ تأكيد للأولى، وحذف الفعل بعدها للعلم به تقديره: كيف يكون لهم عهد؟ ﴿لاَ يَرْقُبُواْ﴾ أي لا يراعوا ﴿إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً﴾ الإل القرابة، وقيل: الحلف، والذمة العهد ﴿وَأَكْثَرُهُمْ فَٰسِقُونَ﴾ استثنى من قضي له بالإيمان ﴿أَئِمَّةَ ٱلْكُفْرِ﴾ أي رؤساء أهله قيل: إنهم أبو جهل لعنه الله، وأمية بن خلف، وعتبة بن ربيعة، وأبو سفيان بن حرب، وسهيل بن عمرو، وحكى ذلك الطبري وهو ضعيف لأن أكثر هؤلاء كان قد مات قبل نزول هذه السورة، والأحسن أنها على العموم ﴿لاَ أَيْمَٰنَ لَهُمْ﴾ أي لا أيمان لهم يوفون بها، وقرئ لا إيمان بكسر الهمزة ﴿لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ﴾ يتعلق بقاتلوا ﴿وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ ٱلرَّسُولِ﴾ قيل: يعني إخراجه من المدينة حين قاتلوه بالخندق وأحد، وقيل: يعني إخراجه من مكة إذا تشاوروا فيه بدار الندوة ثم خرج هو بنفسه ﴿وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ يعني: إذايَتَهم للنبي ﷺ والمسلمين بمكة.

التوبة 9:13

﴿كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ﴾ لفظ استفهام، ومعناه استنكار واستبعاد ﴿إِلاَّ ٱلَّذِينَ عَٰهَدْتُمْ عِندَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ﴾ قيل: المراد قريش، وقيل: قبائل بني بكر ﴿فَمَا ٱسْتَقَامُواْ﴾ ما ظرفية ﴿كَيْفَ﴾ تأكيد للأولى، وحذف الفعل بعدها للعلم به تقديره: كيف يكون لهم عهد؟ ﴿لاَ يَرْقُبُواْ﴾ أي لا يراعوا ﴿إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً﴾ الإل القرابة، وقيل: الحلف، والذمة العهد ﴿وَأَكْثَرُهُمْ فَٰسِقُونَ﴾ استثنى من قضي له بالإيمان ﴿أَئِمَّةَ ٱلْكُفْرِ﴾ أي رؤساء أهله قيل: إنهم أبو جهل لعنه الله، وأمية بن خلف، وعتبة بن ربيعة، وأبو سفيان بن حرب، وسهيل بن عمرو، وحكى ذلك الطبري وهو ضعيف لأن أكثر هؤلاء كان قد مات قبل نزول هذه السورة، والأحسن أنها على العموم ﴿لاَ أَيْمَٰنَ لَهُمْ﴾ أي لا أيمان لهم يوفون بها، وقرئ لا إيمان بكسر الهمزة ﴿لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ﴾ يتعلق بقاتلوا ﴿وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ ٱلرَّسُولِ﴾ قيل: يعني إخراجه من المدينة حين قاتلوه بالخندق وأحد، وقيل: يعني إخراجه من مكة إذا تشاوروا فيه بدار الندوة ثم خرج هو بنفسه ﴿وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ يعني: إذايَتَهم للنبي ﷺ والمسلمين بمكة.

التوبة 9:14

﴿يُعَذِّبْهُمُ ٱللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ﴾ يريد بالقتل والأسر وفي ذلك وعد للمسلمين بالظفر ﴿قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ﴾ قيل: إنهم خزاعة والإطلاق أحسن ﴿وَيَتُوبُ ٱللَّهُ﴾ استئناف إخبار فإن الله يتوب على بعض هؤلاء الكفار فيسلم.

التوبة 9:15

﴿يُعَذِّبْهُمُ ٱللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ﴾ يريد بالقتل والأسر وفي ذلك وعد للمسلمين بالظفر ﴿قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ﴾ قيل: إنهم خزاعة والإطلاق أحسن ﴿وَيَتُوبُ ٱللَّهُ﴾ استئناف إخبار فإن الله يتوب على بعض هؤلاء الكفار فيسلم.

التوبة 9:16

﴿أَمْ حَسِبْتُمْ﴾ الآية معناها أن الله لا يتركهم دون تمحيص يظهر فيه الطيب من الخبيث، وأم هنا بمعنى بل والهمزة، ﴿يَعْلَمِ ٱللَّهُ﴾ أي: يعلم ذلك موجباً لتقوم به الحجة ﴿وَلِيجَةً﴾ أي بطانة.

التوبة 9:17

﴿مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُواْ مَسَٰجِدَ الله﴾ أي ليس لهم ذلك بالحق والواجب، وإن كانوا قد عمروها تغليباً وظلماً، ومن قرأ مساجد بالجمع أراد جميع المساجد، ومن قرأ بالتوحيد أراد المسجد الحرام ﴿شَٰهِدِينَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ﴾ أي أن أحوالهم وأقوالهم تقتضي الإقرار بالكفر، وقيل: الإشارة إلى قولهم في التلبية: لا شريك لك إلا شريكاً هو لك ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ ٱلْحَاجِّ﴾ الآية: سببها أن قوماً من قريش افتخروا بسقاية الحاج، وبعمارة المسجد الحرام؛ فبين الله أن الجهاد أفضل من ذلك، ونزلت الآية في علي بن أبي طالب والعباس بن عبد المطلب وطلحة بن شيبة افتخروا فقال طلحة أنا صاحب البيت وعندي مفاتحه. وقال العباس: أنا صاحب السقاية، وقال علي: لقد أسلمت قبل الناس، وجاهدت مع رسول الله ﷺ.

التوبة 9:18

﴿مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُواْ مَسَٰجِدَ الله﴾ أي ليس لهم ذلك بالحق والواجب، وإن كانوا قد عمروها تغليباً وظلماً، ومن قرأ مساجد بالجمع أراد جميع المساجد، ومن قرأ بالتوحيد أراد المسجد الحرام ﴿شَٰهِدِينَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ﴾ أي أن أحوالهم وأقوالهم تقتضي الإقرار بالكفر، وقيل: الإشارة إلى قولهم في التلبية: لا شريك لك إلا شريكاً هو لك ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ ٱلْحَاجِّ﴾ الآية: سببها أن قوماً من قريش افتخروا بسقاية الحاج، وبعمارة المسجد الحرام؛ فبين الله أن الجهاد أفضل من ذلك، ونزلت الآية في علي بن أبي طالب والعباس بن عبد المطلب وطلحة بن شيبة افتخروا فقال طلحة أنا صاحب البيت وعندي مفاتحه. وقال العباس: أنا صاحب السقاية، وقال علي: لقد أسلمت قبل الناس، وجاهدت مع رسول الله ﷺ.

التوبة 9:19

﴿مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُواْ مَسَٰجِدَ الله﴾ أي ليس لهم ذلك بالحق والواجب، وإن كانوا قد عمروها تغليباً وظلماً، ومن قرأ مساجد بالجمع أراد جميع المساجد، ومن قرأ بالتوحيد أراد المسجد الحرام ﴿شَٰهِدِينَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ﴾ أي أن أحوالهم وأقوالهم تقتضي الإقرار بالكفر، وقيل: الإشارة إلى قولهم في التلبية: لا شريك لك إلا شريكاً هو لك ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ ٱلْحَاجِّ﴾ الآية: سببها أن قوماً من قريش افتخروا بسقاية الحاج، وبعمارة المسجد الحرام؛ فبين الله أن الجهاد أفضل من ذلك، ونزلت الآية في علي بن أبي طالب والعباس بن عبد المطلب وطلحة بن شيبة افتخروا فقال طلحة أنا صاحب البيت وعندي مفاتحه. وقال العباس: أنا صاحب السقاية، وقال علي: لقد أسلمت قبل الناس، وجاهدت مع رسول الله ﷺ.

التوبة 9:20

﴿مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُواْ مَسَٰجِدَ الله﴾ أي ليس لهم ذلك بالحق والواجب، وإن كانوا قد عمروها تغليباً وظلماً، ومن قرأ مساجد بالجمع أراد جميع المساجد، ومن قرأ بالتوحيد أراد المسجد الحرام ﴿شَٰهِدِينَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ﴾ أي أن أحوالهم وأقوالهم تقتضي الإقرار بالكفر، وقيل: الإشارة إلى قولهم في التلبية: لا شريك لك إلا شريكاً هو لك ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ ٱلْحَاجِّ﴾ الآية: سببها أن قوماً من قريش افتخروا بسقاية الحاج، وبعمارة المسجد الحرام؛ فبين الله أن الجهاد أفضل من ذلك، ونزلت الآية في علي بن أبي طالب والعباس بن عبد المطلب وطلحة بن شيبة افتخروا فقال طلحة أنا صاحب البيت وعندي مفاتحه. وقال العباس: أنا صاحب السقاية، وقال علي: لقد أسلمت قبل الناس، وجاهدت مع رسول الله ﷺ.

التوبة 9:23

﴿لاَ تَتَّخِذُوۤاْ آبَآءَكُمْ﴾ الآية قيل: نزلت فيمن ثبط عن الهجرة ولفظها عام وكذلك حكمها ﴿فَتَرَبَّصُواْ﴾ وعيد لمن آثر أهله أو ماله أو مسكنه على الهجرة والجهاد ﴿بِأَمْرِهِ﴾ قيل: يعني فتح مكة، وقيل: هو إشارة إلى عذاب أو عقاب.

التوبة 9:24

﴿لاَ تَتَّخِذُوۤاْ آبَآءَكُمْ﴾ الآية قيل: نزلت فيمن ثبط عن الهجرة ولفظها عام وكذلك حكمها ﴿فَتَرَبَّصُواْ﴾ وعيد لمن آثر أهله أو ماله أو مسكنه على الهجرة والجهاد ﴿بِأَمْرِهِ﴾ قيل: يعني فتح مكة، وقيل: هو إشارة إلى عذاب أو عقاب.

التوبة 9:25

﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ﴾ عطف على مواطن أو منصوب بفعل مضمر، وهذا أحسن لوجهين: أحدهما أن قوله: إذ أعجبتكم كثرتكم مختص بحنين، ولا يصح في غيره من المواطن فيضعف عطف يوم حنين على المواطن للاختلاف الذي بينهما في ذلك، والآخر أن مواطن ظرف مكان، ويوم حنين ظرف زمان، فيضعف عطف أحدهما على الآخر، إلا أن يريد بالمواطن الأوقات، وحنين: اسم علم لموضع عرف برجل اسمه حنين وانصرف لأنه مذكر ﴿إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ﴾ كانوا يومئذ اثنا عشر ألفاً، فقال بعضهم: لن نغلب اليوم من قلة، فأراد الله إظهار عجزهم ففرَّ الناس عن رسول الله ﷺ، حتى بقي على بلغته في نفر قليل، ثم استنصر بالله، وأخذ قبضة من تراب فرمى بها وجوه الكفار وقال: شاهت الوجوه، ونادى بأصحابه فرجعوا إليه، وهزم الله الكفار وقصة حنين مذكورة في السِيَر ﴿بِمَا رَحُبَتْ﴾ أي ضاقت على كثرة اتساعها وما هنا مصدرية ﴿وَأَنزَلَ جُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا﴾ يعني: الملائكة ﴿ثُمَّ يَتُوبُ ٱللَّهُ﴾ إشارة إلى إسلام هوازن الذين قاتلوا المسلمين بحنين.

التوبة 9:26

﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ﴾ عطف على مواطن أو منصوب بفعل مضمر، وهذا أحسن لوجهين: أحدهما أن قوله: إذ أعجبتكم كثرتكم مختص بحنين، ولا يصح في غيره من المواطن فيضعف عطف يوم حنين على المواطن للاختلاف الذي بينهما في ذلك، والآخر أن مواطن ظرف مكان، ويوم حنين ظرف زمان، فيضعف عطف أحدهما على الآخر، إلا أن يريد بالمواطن الأوقات، وحنين: اسم علم لموضع عرف برجل اسمه حنين وانصرف لأنه مذكر ﴿إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ﴾ كانوا يومئذ اثنا عشر ألفاً، فقال بعضهم: لن نغلب اليوم من قلة، فأراد الله إظهار عجزهم ففرَّ الناس عن رسول الله ﷺ، حتى بقي على بلغته في نفر قليل، ثم استنصر بالله، وأخذ قبضة من تراب فرمى بها وجوه الكفار وقال: شاهت الوجوه، ونادى بأصحابه فرجعوا إليه، وهزم الله الكفار وقصة حنين مذكورة في السِيَر ﴿بِمَا رَحُبَتْ﴾ أي ضاقت على كثرة اتساعها وما هنا مصدرية ﴿وَأَنزَلَ جُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا﴾ يعني: الملائكة ﴿ثُمَّ يَتُوبُ ٱللَّهُ﴾ إشارة إلى إسلام هوازن الذين قاتلوا المسلمين بحنين.

التوبة 9:27

﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ﴾ عطف على مواطن أو منصوب بفعل مضمر، وهذا أحسن لوجهين: أحدهما أن قوله: إذ أعجبتكم كثرتكم مختص بحنين، ولا يصح في غيره من المواطن فيضعف عطف يوم حنين على المواطن للاختلاف الذي بينهما في ذلك، والآخر أن مواطن ظرف مكان، ويوم حنين ظرف زمان، فيضعف عطف أحدهما على الآخر، إلا أن يريد بالمواطن الأوقات، وحنين: اسم علم لموضع عرف برجل اسمه حنين وانصرف لأنه مذكر ﴿إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ﴾ كانوا يومئذ اثنا عشر ألفاً، فقال بعضهم: لن نغلب اليوم من قلة، فأراد الله إظهار عجزهم ففرَّ الناس عن رسول الله ﷺ، حتى بقي على بلغته في نفر قليل، ثم استنصر بالله، وأخذ قبضة من تراب فرمى بها وجوه الكفار وقال: شاهت الوجوه، ونادى بأصحابه فرجعوا إليه، وهزم الله الكفار وقصة حنين مذكورة في السِيَر ﴿بِمَا رَحُبَتْ﴾ أي ضاقت على كثرة اتساعها وما هنا مصدرية ﴿وَأَنزَلَ جُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا﴾ يعني: الملائكة ﴿ثُمَّ يَتُوبُ ٱللَّهُ﴾ إشارة إلى إسلام هوازن الذين قاتلوا المسلمين بحنين.

التوبة 9:28

﴿إِنَّمَا ٱلْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ قيل: إن نجاستهم بكفرهم وقيل: بالجنابة ﴿فَلاَ يَقْرَبُواْ ٱلْمَسْجِدَ ٱلْحَرَامَ﴾ نص على منع المشركين، وهم عبدة الأوثان من المسجد الحرام، فأجمع العلماء على ذلك، وقاس مالك على المشركين جميع الكفار من أهل الكتاب وغيرهم، وقاس على المسجد الحرام سائر المساجد، فمنع جميع الكفار من جميع المساجد، وجعلها الشافعي عامة في الكفار خاصة بالمسجد الحرام، فمنع جميع الكفار دخول المسجد الحرام خاصة، وأباح لهم دخول غيره. وقصرها أبو حنيفة على موضع النص؛ فمنع المشركين خاصة من دخول المسجد الحرام خاصة، وأباح لهم دخول سائر المساجد وأباح دخول أهل الكتاب في المسجد الحرام وغيره ﴿بَعْدَ عَامِهِمْ هَـٰذَا﴾ يريد عام تسعة من الهجرة حين حج أبو بكر بالناس، وقرأ عليهم عليّ سورة براءة ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً﴾ أي فقراً، كان المشركون يجلبون الأطعمة إلى مكة، فخاف الناس قلة القوت بها إذ منع المشركون منها، فوعده الله بأن يغنيهم من فضله، فأسلمت العرب كلها وتمادى جلب الأطعمة إلى مكة ثم فتح الله سائر الأمصار.

التوبة 9:29

﴿قَٰتِلُواْ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلاَ بِٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ﴾ أمرَ بقتال أهل الكتاب، ونفى عنهم الإيمان بالله لقول اليهود: عزير ابن الله، وقول النصارى: المسيح ابن الله، ونفى عنهم الإيمان بالله باليوم الآخر لأن اعتقادهم فيه فاسد، فإنهم لا يقولون بالمعاد والحساب ﴿وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ﴾ لأنهم يستحلون الميتة والدم ولحم الخنزير وغير ذلك ﴿وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ ٱلْحَقِّ﴾ أي لا يدخلون في الإسلام ﴿مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ﴾ بيان للذين أمر بقتالهم وحين نزلت هذه الآية خرج رسول الله ﷺ إلى غزوة تبوك لقتال النصارى ﴿حَتَّىٰ يُعْطُواْ ٱلْجِزْيَةَ﴾ اتفق العلماء على قبول الجزية من اليهود والنصارى، ويلحق بهم المجوس، لقوله ﷺ: سُنوا بهم سنة أهل الكتاب واختلفوا في قبولها من عبدة الأوثان والصابئين ولا توخذ من النساء والصبيان والمجانين، وقدرها عند مالك أربعة دنانير على أهل الذهب، وأربعون درهماً على أهل الورق، ويؤخذ ذلك من كل رأس ﴿عَن يَدٍ﴾ فيه تأويلان: أحدهما دفع الذميّ لها بيده لا يبعثها مع أحد ولا يمطل بها كقولك يداً بيد، الثاني عن استسلام وانقياد كقولك: ألقى فلان بيده ﴿وَهُمْ صَٰغِرُونَ﴾ أذلاء.

التوبة 9:30

﴿وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ عُزَيْرٌ ٱبْنُ ٱللَّهِ﴾ قال ابن عباس: إن هذه المقالة قالها أربعة من اليهود، وهم سلام بن مشكم، ونعمان بن أوفى، وشاس بن قيس، ومالك بن الصيف، وقيل: لم يقلها إلا فنحاص، ونسب ذلك إلى جميعهم لأنهم متبعون لمن قالها، والظاهر أن جماعتهم قالوها إذ لم ينكروها حين نسبت إليهم، وكان سبب قولهم ذلك أنهم فقدوا التوراة، فحفظها عزير وحده، فعلّمها لهم فقالوا: ما علم الله عزير التوراة إلا أنه ابنه، وعزير مبتدأ، وابن الله خبره، ومنع عزير التنوين لأنه أعجمي لا ينصرف وقيل: بل هو منصرف وحذف التنوين لالتقاء الساكنين وهذا ضعيف، وأما من نونه فجعله عربياً ﴿وَقَالَتْ ٱلنَّصَارَى ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ ٱللَّهِ﴾. قال أبو المعالي: أطبقت النصارى على أن المسيح إله وابن إله وذلك كفر شنيع ﴿بِأَفْوَٰهِهِمْ﴾ يتضمن معنيين أحدهما: إلزامهم هذه المقالة والتأكيد في ذلك، والثاني: أنهم لا حجة لهم في ذلك، وإنما هو مجرد دعوى كقولك لمن تكذبه: هذا قول بلسانك ﴿يُضَٰهِئُونَ قَوْلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ﴾ معنى يضاهئون يشابهون، فإن كان الضمير لليهود والنصارى، فالإشارة بقوله الذين كفروا من قبل للمشركين من العرب إذ قالوا: الملائكة بنات الله، وهم أول كافر. أو للصابئين أو لأمم متقدمة وإن كان الضمير للمعاصرين للنبي ﷺ من اليهود والنصارى، فالذين كفروا من قبل هم أسلافهم المتقدمون ﴿قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُ﴾ دعاء عليهم، وقيل: معناه لعنهم الله ﴿أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾ تعجب كيف يصرفون عن الحق والصواب.

التوبة 9:31

﴿ٱتَّخَذُوۤاْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَٰنَهُمْ أَرْبَاباً﴾ أي أطاعوهم كما يطاع الرب وإن كانوا لم يعبدوهم ﴿وَٱلْمَسِيحَ﴾ معطوف على الأحبار والرهبان ﴿وَمَآ أُمِرُوۤاْ إِلاَّ لِيَعْبُدُوۤاْ إِلَـٰهاً وَٰحِداً﴾ أي أمرهم بذلك عيسى ومحمد ﷺ.

التوبة 9:32

﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُواْ نُورَ ٱللَّهِ﴾ أي يريدون أن يطفئوا نبوة محمد ﷺ وما جاء به من عبادة الله وتوحيده ﴿بِأَفْوَاهِهِمْ﴾ إشارة إلى أقوالهم كقولهم ساحر وشاعر، وفيه أيضاً إشارة إلى ضعف حيلتهم فيما أرادوا ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى ٱلدِّينِ﴾ الضمير للرسول ﷺ، أو للدين، وإظهاره جعله أعلى الأديان وأقواها حتى يعم المشارق والمغارب، وقيل: ذلك عند نزول عيسى بن مريم حتى لا يبقى إلا دين الإسلام.

التوبة 9:33

﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُواْ نُورَ ٱللَّهِ﴾ أي يريدون أن يطفئوا نبوة محمد ﷺ وما جاء به من عبادة الله وتوحيده ﴿بِأَفْوَاهِهِمْ﴾ إشارة إلى أقوالهم كقولهم ساحر وشاعر، وفيه أيضاً إشارة إلى ضعف حيلتهم فيما أرادوا ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى ٱلدِّينِ﴾ الضمير للرسول ﷺ، أو للدين، وإظهاره جعله أعلى الأديان وأقواها حتى يعم المشارق والمغارب، وقيل: ذلك عند نزول عيسى بن مريم حتى لا يبقى إلا دين الإسلام.

التوبة 9:34

﴿لَيَأْكُلُونَ أَمْوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلْبَٰطِلِ﴾ هو الرشا [جمع رشوة] على الأحكام وغير ذلك ﴿وَٱلَّذِينَ يَكْنِزُونَ ٱلذَّهَبَ وَٱلْفِضَّةَ﴾ ورد في الحديث أن: "كل ما أدّيت زكاته فليس بكنز، وما لم تؤد زكاته فهو كنز". وقال أبو ذرّ وجماعة من الزهاد: كلما فضل عن حاجة الإنسان فهو كنز ﴿وَلاَ يُنفِقُونَهَا﴾ الضمير للأموال والكنوز التي يتضمنها المعنى، وقيل: هي الفضة، واكتفى في ذلك عن الذهب إذا الحكم فيهما واحد ﴿يَوْمَ يُحْمَىٰ﴾ العامل في الظرف أليم أو محذوف ﴿عَلَيْهَا﴾ الضمير يعود على ما يعود عليه ضمير ينفقونها.

التوبة 9:35

﴿لَيَأْكُلُونَ أَمْوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلْبَٰطِلِ﴾ هو الرشا [جمع رشوة] على الأحكام وغير ذلك ﴿وَٱلَّذِينَ يَكْنِزُونَ ٱلذَّهَبَ وَٱلْفِضَّةَ﴾ ورد في الحديث أن: "كل ما أدّيت زكاته فليس بكنز، وما لم تؤد زكاته فهو كنز". وقال أبو ذرّ وجماعة من الزهاد: كلما فضل عن حاجة الإنسان فهو كنز ﴿وَلاَ يُنفِقُونَهَا﴾ الضمير للأموال والكنوز التي يتضمنها المعنى، وقيل: هي الفضة، واكتفى في ذلك عن الذهب إذا الحكم فيهما واحد ﴿يَوْمَ يُحْمَىٰ﴾ العامل في الظرف أليم أو محذوف ﴿عَلَيْهَا﴾ الضمير يعود على ما يعود عليه ضمير ينفقونها.

التوبة 9:36

﴿ٱثْنَا عَشَرَ شَهْراً﴾ هي الأشهر المعروفة أولها المحرم وآخرها ذو الحجة، وكان الذي جعل المحرم أول شهر من العام عمر بن الخطاب رضي الله عنه ﴿فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ﴾ أي: في اللوح المحفوظ، وقيل: في القرآن والأوّل أرجح لقوله: ﴿يَوْمَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ﴾ ﴿مِنْهَآ أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ﴾ هي رجب وذو القعدة وذو الحجة والمحرم ﴿ذٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ﴾ يعني أن تحريم الأشهر الحرم هو الدين المستقيم، دين إبراهيم وإسماعيل، وكانت العرب قد تمسكت به حتى غيَّره بعضهم ﴿فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾ الضمير في قوله: ﴿فِيهِنَّ﴾ للأشهر الحرم، تعظيماً لأمرها وتغليظ للذنوب فيها، وإن كان الظلم ممنوعاً في غيرها، وقيل: الضمير للاثني عشر شهراً، أو الزمان كله، والأوّل أظهر ﴿وَقَٰتِلُواْ ٱلْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً﴾ أي قاتلوهم في الأشهر الحرم، فهذا نسخ لتحريم القتال فيها، وكافة حال من الفاعل أو المفعول ﴿إِنَّمَا ٱلنَّسِيۤءُ﴾ وهو تأخير حرمة الشهر إلى الشهر الآخر، وذلك أن العرب كانوا أصحاب حروب وإغارات، وكانت محرّمة عليهم في الأشهر الحرم، فيشق عليهم تركها فيجعلونها في شهر حرام ويحرمون شهراً آخر بدلاً منه، وربما أحلوا المحرم وحرموا صفر حتى تكمل في العام أربعة أشهر محرمة ﴿يُحِلُّونَهُ عَاماً وَيُحَرِّمُونَهُ عَاماً﴾ أي تارة يحلون وتارة يحرمون، ولم يرد العام حقيقة ﴿لِّيُوَاطِئُواْ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ﴾ يعني: إحلالهم القتال في الأشهر الحرم.

التوبة 9:37

﴿ٱثْنَا عَشَرَ شَهْراً﴾ هي الأشهر المعروفة أولها المحرم وآخرها ذو الحجة، وكان الذي جعل المحرم أول شهر من العام عمر بن الخطاب رضي الله عنه ﴿فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ﴾ أي: في اللوح المحفوظ، وقيل: في القرآن والأوّل أرجح لقوله: ﴿يَوْمَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ﴾ ﴿مِنْهَآ أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ﴾ هي رجب وذو القعدة وذو الحجة والمحرم ﴿ذٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ﴾ يعني أن تحريم الأشهر الحرم هو الدين المستقيم، دين إبراهيم وإسماعيل، وكانت العرب قد تمسكت به حتى غيَّره بعضهم ﴿فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾ الضمير في قوله: ﴿فِيهِنَّ﴾ للأشهر الحرم، تعظيماً لأمرها وتغليظ للذنوب فيها، وإن كان الظلم ممنوعاً في غيرها، وقيل: الضمير للاثني عشر شهراً، أو الزمان كله، والأوّل أظهر ﴿وَقَٰتِلُواْ ٱلْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً﴾ أي قاتلوهم في الأشهر الحرم، فهذا نسخ لتحريم القتال فيها، وكافة حال من الفاعل أو المفعول ﴿إِنَّمَا ٱلنَّسِيۤءُ﴾ وهو تأخير حرمة الشهر إلى الشهر الآخر، وذلك أن العرب كانوا أصحاب حروب وإغارات، وكانت محرّمة عليهم في الأشهر الحرم، فيشق عليهم تركها فيجعلونها في شهر حرام ويحرمون شهراً آخر بدلاً منه، وربما أحلوا المحرم وحرموا صفر حتى تكمل في العام أربعة أشهر محرمة ﴿يُحِلُّونَهُ عَاماً وَيُحَرِّمُونَهُ عَاماً﴾ أي تارة يحلون وتارة يحرمون، ولم يرد العام حقيقة ﴿لِّيُوَاطِئُواْ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ﴾ يعني: إحلالهم القتال في الأشهر الحرم.

التوبة 9:38

﴿مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ ٱنفِرُواْ﴾ عتاب لمن تخلف عن غزوة تبوك ﴿ٱثَّاقَلْتُمْ إِلَى ٱلأَرْضِ﴾ عبارة عن تخلفهم، وأصل اثاقلتم تثاقلتم ﴿إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ﴾ شرط وجزاء وهو العذاب في الدنيا والآخرة.

التوبة 9:39

﴿مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ ٱنفِرُواْ﴾ عتاب لمن تخلف عن غزوة تبوك ﴿ٱثَّاقَلْتُمْ إِلَى ٱلأَرْضِ﴾ عبارة عن تخلفهم، وأصل اثاقلتم تثاقلتم ﴿إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ﴾ شرط وجزاء وهو العذاب في الدنيا والآخرة.

التوبة 9:40

﴿إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ ٱللَّهُ﴾ شرط وجواب، والضمير لرسول الله ﷺ، فإن قيل: ارتبط هذا الشرط مع جوابه، فالجواب: أن المعنى؛ إن لم تنصروه أنتم فسينصره الله الذي نصره حين كان ثاني اثنين، فدل بقوله نصره الله على نصره في المستقبل ﴿إِذْ أَخْرَجَهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ يعني خروجه من مكة مهاجراً إلى المدينة، وأسند إخراجه إلى الكفار، لأنهم فعلوا معه من الأذى ما اقتضى خروجه ﴿ثَانِيَ ٱثْنَيْنِ﴾ هو أبو بكر الصديق ﴿إِذْ يَقُولُ لِصَٰحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ﴾ يعني أبا بكر ﴿إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَا﴾ يعني بالنصر واللطف ﴿فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ﴾ الضمير للرسول ﷺ، وقيل: لأبي بكر، لأن النبي ﷺ نزل معه السكينة، ويضعف ذلك بأن الضمائر بعدها للرسول عليه السلام ﴿وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا﴾ يعني الملائكة يوم بدر وغيرهم ﴿وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلسُّفْلَىٰ﴾ يريد إذلالها ودحضها. ﴿وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِيَ ٱلْعُلْيَا﴾ قيل هي: لا إله إلا الله، وقيل: الدين كله.

التوبة 9:41

﴿ٱنْفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً﴾ أمر بالنفير إلى الغزو، والخفة استعارة لمن يمكنه السفر بسهولة، والثقل من يمكنه بصعوبة، وقال بعض العلماء: الخفيف: الغني، والثقيل: الفقير، وقيل: الخفيف الشاب، والثقيل الشيخ، وقيل: الخفيف النشيط، والثقيل الكسلان، وهذه الأقوال أمثلة في الثقل والخفة، وقيل: إن هذه الآية منسوخة بقوله: ﴿لَّيْسَ عَلَى ٱلضُّعَفَآءِ وَلاَ عَلَىٰ ٱلْمَرْضَىٰ﴾ [التوبة: ٩١] الآية ﴿لَوْ كَانَ عَرَضاً قَرِيباً﴾ الآية: نزلت هي وكثير مما بعدها في هذه السورة في المنافقين الذين تخلفوا عن غزوة تبوك، وذلك أنها كانت إلى أرض بعيدة وكانت في شدّة الحر وطيب الثمار والظلال، فثقلت عليهم فأخبر الله في هذه الآية أن السفر لو كان لعرض من الدنيا، أو إلى مسافة قريبة لفعلوه ﴿بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ ٱلشُّقَّةُ﴾ أي الطريق والمسافة ﴿وَسَيَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ﴾ إخبار بغيب وهو أنهم يعتذرون بأعذار كاذبة ويحلفون ﴿يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ﴾ أي يوقعونها في الهلاك بحلفهم الكاذبة، أو تخلفهم عن الغزو.

التوبة 9:42

﴿ٱنْفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً﴾ أمر بالنفير إلى الغزو، والخفة استعارة لمن يمكنه السفر بسهولة، والثقل من يمكنه بصعوبة، وقال بعض العلماء: الخفيف: الغني، والثقيل: الفقير، وقيل: الخفيف الشاب، والثقيل الشيخ، وقيل: الخفيف النشيط، والثقيل الكسلان، وهذه الأقوال أمثلة في الثقل والخفة، وقيل: إن هذه الآية منسوخة بقوله: ﴿لَّيْسَ عَلَى ٱلضُّعَفَآءِ وَلاَ عَلَىٰ ٱلْمَرْضَىٰ﴾ [التوبة: ٩١] الآية ﴿لَوْ كَانَ عَرَضاً قَرِيباً﴾ الآية: نزلت هي وكثير مما بعدها في هذه السورة في المنافقين الذين تخلفوا عن غزوة تبوك، وذلك أنها كانت إلى أرض بعيدة وكانت في شدّة الحر وطيب الثمار والظلال، فثقلت عليهم فأخبر الله في هذه الآية أن السفر لو كان لعرض من الدنيا، أو إلى مسافة قريبة لفعلوه ﴿بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ ٱلشُّقَّةُ﴾ أي الطريق والمسافة ﴿وَسَيَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ﴾ إخبار بغيب وهو أنهم يعتذرون بأعذار كاذبة ويحلفون ﴿يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ﴾ أي يوقعونها في الهلاك بحلفهم الكاذبة، أو تخلفهم عن الغزو.

التوبة 9:43

﴿عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ﴾ الآية: كان بعض المنافقين قد استأذن النبي ﷺ في التخلف عن غزوة تبوك فأذن لهم، فعاتبه الله تعالى على إذنه لهم، وقدم العفو على العتاب إكراماً له ﷺ وقيل: إن قوله عفا الله عنك ليس لذنب ولا عتاب، ولكنه استفتاح كلام كما يقول: أصلحك الله ﴿حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعْلَمَ ٱلْكَٰذِبِينَ﴾ كانوا قد قالوا: استأذنوه في القعود، فإن أذن لنا قعدنا، وإن لم يأذن لنا قعدنا، وإنما كان يظهر الصدق من الكذب لو لم يأذن لهم، فحينئذ كان يقعد العاصي والمنافق ويسافر المطيع.

التوبة 9:44

﴿لاَ يَسْتَأْذِنُكَ ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ﴾ الآية: لا يستأذنك في التخلف عن الغزو لغير عذر من يؤمن بالله واليوم الآخر ﴿وَٱرْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ أي شكت، ونزلت الآية في عبد الله بن أبي بن سلول والجد بن قيس ﴿وَلَوْ أَرَادُواْ ٱلْخُرُوجَ﴾ الآية. أي لو كانت لهم نية في الغزو والاستعداد له قبل أوانه: ﴿ٱنبِعَاثَهُمْ﴾ أي خروجهم ﴿فَثَبَّطَهُمْ﴾ أي كسر عزمهم وجعل في قلوبهم الكسل ﴿وَقِيلَ ٱقْعُدُواْ﴾ يحتمل أن يكون القائل لهم اقعدوا هو الله تعالى، وذلك عبارة عن قضائه عليهم القعود، ويحتمل أن يكون ذلك من قول بعضهم لبعض ﴿مَعَ ٱلْقَٰعِدِينَ﴾ أي مع النساء والصبيان وأهل الأعذار، وفي ذلك ذم لهم لاختلاطهم في القعود مع هؤلاء.

التوبة 9:45

﴿لاَ يَسْتَأْذِنُكَ ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ﴾ الآية: لا يستأذنك في التخلف عن الغزو لغير عذر من يؤمن بالله واليوم الآخر ﴿وَٱرْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ أي شكت، ونزلت الآية في عبد الله بن أبي بن سلول والجد بن قيس ﴿وَلَوْ أَرَادُواْ ٱلْخُرُوجَ﴾ الآية. أي لو كانت لهم نية في الغزو والاستعداد له قبل أوانه: ﴿ٱنبِعَاثَهُمْ﴾ أي خروجهم ﴿فَثَبَّطَهُمْ﴾ أي كسر عزمهم وجعل في قلوبهم الكسل ﴿وَقِيلَ ٱقْعُدُواْ﴾ يحتمل أن يكون القائل لهم اقعدوا هو الله تعالى، وذلك عبارة عن قضائه عليهم القعود، ويحتمل أن يكون ذلك من قول بعضهم لبعض ﴿مَعَ ٱلْقَٰعِدِينَ﴾ أي مع النساء والصبيان وأهل الأعذار، وفي ذلك ذم لهم لاختلاطهم في القعود مع هؤلاء.

التوبة 9:46

﴿لاَ يَسْتَأْذِنُكَ ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ﴾ الآية: لا يستأذنك في التخلف عن الغزو لغير عذر من يؤمن بالله واليوم الآخر ﴿وَٱرْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ أي شكت، ونزلت الآية في عبد الله بن أبي بن سلول والجد بن قيس ﴿وَلَوْ أَرَادُواْ ٱلْخُرُوجَ﴾ الآية. أي لو كانت لهم نية في الغزو والاستعداد له قبل أوانه: ﴿ٱنبِعَاثَهُمْ﴾ أي خروجهم ﴿فَثَبَّطَهُمْ﴾ أي كسر عزمهم وجعل في قلوبهم الكسل ﴿وَقِيلَ ٱقْعُدُواْ﴾ يحتمل أن يكون القائل لهم اقعدوا هو الله تعالى، وذلك عبارة عن قضائه عليهم القعود، ويحتمل أن يكون ذلك من قول بعضهم لبعض ﴿مَعَ ٱلْقَٰعِدِينَ﴾ أي مع النساء والصبيان وأهل الأعذار، وفي ذلك ذم لهم لاختلاطهم في القعود مع هؤلاء.

التوبة 9:47

﴿لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً﴾ أي شراً وفساداً ﴿ولأَوْضَعُواْ﴾ أي أسرعوا السير، والإيضاع سرعة السير، والمعنى أنهم يسرعون للفساد والنميمة ﴿خِلَٰلَكُمْ﴾ أي بينكم ﴿يَبْغُونَكُمُ ٱلْفِتْنَةَ﴾ أي يحاولون أن يفتنوكم ﴿سَمَّٱعُونَ لَهُمْ﴾ وقيل: يسمعون أخبارهم وينقلونها إليهم ﴿لَقَدِ ٱبْتَغَوُاْ ٱلْفِتْنَةَ مِن قَبْلُ﴾ أي طلبوا الفساد، وروى أنها نزلت في عبد الله بن أبي بن سلول وأصحابه من المنافقين ﴿وَقَلَّبُواْ لَكَ ٱلأُمُورَ﴾ أي دبروها من كل وجه، فأبطل الله سعيهم.

التوبة 9:48

﴿لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً﴾ أي شراً وفساداً ﴿ولأَوْضَعُواْ﴾ أي أسرعوا السير، والإيضاع سرعة السير، والمعنى أنهم يسرعون للفساد والنميمة ﴿خِلَٰلَكُمْ﴾ أي بينكم ﴿يَبْغُونَكُمُ ٱلْفِتْنَةَ﴾ أي يحاولون أن يفتنوكم ﴿سَمَّٱعُونَ لَهُمْ﴾ وقيل: يسمعون أخبارهم وينقلونها إليهم ﴿لَقَدِ ٱبْتَغَوُاْ ٱلْفِتْنَةَ مِن قَبْلُ﴾ أي طلبوا الفساد، وروى أنها نزلت في عبد الله بن أبي بن سلول وأصحابه من المنافقين ﴿وَقَلَّبُواْ لَكَ ٱلأُمُورَ﴾ أي دبروها من كل وجه، فأبطل الله سعيهم.

التوبة 9:49

﴿وَمِنْهُمْ مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّي وَلاَ تَفْتِنِّي﴾ لما دعا النبي ﷺ إلى غزوة تبوك قال الجد بن قيس وكان من المنافقين: ائذن لي في القعود ولا تفتني برؤية بني الأصفر فإني لا أصبر عن النساء ﴿أَلا فِي ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُواْ﴾ أي وقعوا في الفتنة التي فروا منها ﴿إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ﴾ الحسنة هنا النصر والغنيمة وشبه ذلك ﴿يَقُولُواْ قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِن قَبْلُ﴾ أي قد حذرنا وتأهبنا من قبل ﴿قُل لَّن يُصِيبَنَآ إِلاَّ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَا﴾ أي ما قدر وقضى، وهذا رد على المنافقين.

التوبة 9:50

﴿وَمِنْهُمْ مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّي وَلاَ تَفْتِنِّي﴾ لما دعا النبي ﷺ إلى غزوة تبوك قال الجد بن قيس وكان من المنافقين: ائذن لي في القعود ولا تفتني برؤية بني الأصفر فإني لا أصبر عن النساء ﴿أَلا فِي ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُواْ﴾ أي وقعوا في الفتنة التي فروا منها ﴿إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ﴾ الحسنة هنا النصر والغنيمة وشبه ذلك ﴿يَقُولُواْ قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِن قَبْلُ﴾ أي قد حذرنا وتأهبنا من قبل ﴿قُل لَّن يُصِيبَنَآ إِلاَّ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَا﴾ أي ما قدر وقضى، وهذا رد على المنافقين.

التوبة 9:51

﴿وَمِنْهُمْ مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّي وَلاَ تَفْتِنِّي﴾ لما دعا النبي ﷺ إلى غزوة تبوك قال الجد بن قيس وكان من المنافقين: ائذن لي في القعود ولا تفتني برؤية بني الأصفر فإني لا أصبر عن النساء ﴿أَلا فِي ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُواْ﴾ أي وقعوا في الفتنة التي فروا منها ﴿إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ﴾ الحسنة هنا النصر والغنيمة وشبه ذلك ﴿يَقُولُواْ قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِن قَبْلُ﴾ أي قد حذرنا وتأهبنا من قبل ﴿قُل لَّن يُصِيبَنَآ إِلاَّ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَا﴾ أي ما قدر وقضى، وهذا رد على المنافقين.

التوبة 9:52

﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَآ إِلاَّ إِحْدَى ٱلْحُسْنَيَيْنِ﴾ أي هل تنتظرون بنا إلا إحدى أمرين: إما الظفر والنصر، وإما الموت في سبيل الله وكل واحد من الخصلتين حسن ﴿بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ﴾ المصائب وما ينزل من السماء أو عذاب الآخرة ﴿أَوْ بِأَيْدِينَا﴾ يعني القتل ﴿فَتَرَبَّصُوۤاْ﴾ تهديد ﴿قُلْ أَنفِقُواْ طَوْعاً أَوْ كَرْهاً لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ﴾ تضمن الأمر هنا معنى الشرط، فاحتاج إلى جواب، والمعنى: لن يتقبل منكم سواءٌ أنفقتم طوعاً أو كرهاً، والطوع والكره عموم في الإنفاق أي: لن يتقبل على كل حال.

التوبة 9:53

﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَآ إِلاَّ إِحْدَى ٱلْحُسْنَيَيْنِ﴾ أي هل تنتظرون بنا إلا إحدى أمرين: إما الظفر والنصر، وإما الموت في سبيل الله وكل واحد من الخصلتين حسن ﴿بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ﴾ المصائب وما ينزل من السماء أو عذاب الآخرة ﴿أَوْ بِأَيْدِينَا﴾ يعني القتل ﴿فَتَرَبَّصُوۤاْ﴾ تهديد ﴿قُلْ أَنفِقُواْ طَوْعاً أَوْ كَرْهاً لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ﴾ تضمن الأمر هنا معنى الشرط، فاحتاج إلى جواب، والمعنى: لن يتقبل منكم سواءٌ أنفقتم طوعاً أو كرهاً، والطوع والكره عموم في الإنفاق أي: لن يتقبل على كل حال.

التوبة 9:54

﴿وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَٰتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُواْ﴾ تعليل لعدم قبول نفقاتهم بكفرهم، ويحتمل أن يكون إنهم كفروا فاعل ما منعهم، أو في موضع مفعول من أجله والفاعل الله ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا﴾ قيل: العذاب في الدنيا بالمصائب، وقيل: ما ألزموا من أداء الزكاة ﴿وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَٰفِرُونَ﴾ إخبار بأنهم يموتون على الكفر ﴿وَيَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ﴾ أي من المؤمنين ﴿يَفْرَقُونَ﴾ يخافون ﴿لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَئاً﴾ أي ما يلجأ إليه من المواضع ﴿أَوْ مَغَٰرَٰتٍ﴾ هي الغيران في الجبال ﴿أَوْ مُدَّخَلاً﴾ وزنه مفتعل من الدخول ومعناه نفق أو سرب في الأرض ﴿يَجْمَحُونَ﴾ أي يسارعون.

التوبة 9:55

﴿وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَٰتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُواْ﴾ تعليل لعدم قبول نفقاتهم بكفرهم، ويحتمل أن يكون إنهم كفروا فاعل ما منعهم، أو في موضع مفعول من أجله والفاعل الله ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا﴾ قيل: العذاب في الدنيا بالمصائب، وقيل: ما ألزموا من أداء الزكاة ﴿وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَٰفِرُونَ﴾ إخبار بأنهم يموتون على الكفر ﴿وَيَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ﴾ أي من المؤمنين ﴿يَفْرَقُونَ﴾ يخافون ﴿لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَئاً﴾ أي ما يلجأ إليه من المواضع ﴿أَوْ مَغَٰرَٰتٍ﴾ هي الغيران في الجبال ﴿أَوْ مُدَّخَلاً﴾ وزنه مفتعل من الدخول ومعناه نفق أو سرب في الأرض ﴿يَجْمَحُونَ﴾ أي يسارعون.

التوبة 9:56

﴿وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَٰتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُواْ﴾ تعليل لعدم قبول نفقاتهم بكفرهم، ويحتمل أن يكون إنهم كفروا فاعل ما منعهم، أو في موضع مفعول من أجله والفاعل الله ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا﴾ قيل: العذاب في الدنيا بالمصائب، وقيل: ما ألزموا من أداء الزكاة ﴿وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَٰفِرُونَ﴾ إخبار بأنهم يموتون على الكفر ﴿وَيَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ﴾ أي من المؤمنين ﴿يَفْرَقُونَ﴾ يخافون ﴿لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَئاً﴾ أي ما يلجأ إليه من المواضع ﴿أَوْ مَغَٰرَٰتٍ﴾ هي الغيران في الجبال ﴿أَوْ مُدَّخَلاً﴾ وزنه مفتعل من الدخول ومعناه نفق أو سرب في الأرض ﴿يَجْمَحُونَ﴾ أي يسارعون.

التوبة 9:57

﴿وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَٰتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُواْ﴾ تعليل لعدم قبول نفقاتهم بكفرهم، ويحتمل أن يكون إنهم كفروا فاعل ما منعهم، أو في موضع مفعول من أجله والفاعل الله ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا﴾ قيل: العذاب في الدنيا بالمصائب، وقيل: ما ألزموا من أداء الزكاة ﴿وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَٰفِرُونَ﴾ إخبار بأنهم يموتون على الكفر ﴿وَيَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ﴾ أي من المؤمنين ﴿يَفْرَقُونَ﴾ يخافون ﴿لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَئاً﴾ أي ما يلجأ إليه من المواضع ﴿أَوْ مَغَٰرَٰتٍ﴾ هي الغيران في الجبال ﴿أَوْ مُدَّخَلاً﴾ وزنه مفتعل من الدخول ومعناه نفق أو سرب في الأرض ﴿يَجْمَحُونَ﴾ أي يسارعون.

التوبة 9:58

﴿وَمِنْهُمْ مَّن يَلْمِزُكَ فِي ٱلصَّدَقَٰتِ﴾ أي يعيبك على قسمتها، والآية في المنافقين كالتي قبلها وبعدها؛ وقيل: في ذي الخويصرة الذي قال: اعدل يا محمد فإنك لم تعدل. فقال رسول الله ﷺ: "ويلك إن لم أعدل فمن يعدل" الحديث ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوْاْ﴾ الآية: ترغيب لهم فيما هو خير لهم، وجواب لو محذوف تقديره: لكان ذلك خيراً لهم.

التوبة 9:59

﴿وَمِنْهُمْ مَّن يَلْمِزُكَ فِي ٱلصَّدَقَٰتِ﴾ أي يعيبك على قسمتها، والآية في المنافقين كالتي قبلها وبعدها؛ وقيل: في ذي الخويصرة الذي قال: اعدل يا محمد فإنك لم تعدل. فقال رسول الله ﷺ: "ويلك إن لم أعدل فمن يعدل" الحديث ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوْاْ﴾ الآية: ترغيب لهم فيما هو خير لهم، وجواب لو محذوف تقديره: لكان ذلك خيراً لهم.

التوبة 9:60

﴿إِنَّمَا ٱلصَّدَقَٰتُ لِلْفُقَرَآءِ وَٱلْمَسَاكِينِ﴾ الآية: إنما هنا تقتضي حصر الصدقات وهي الزكاة في هذه الأصناف الثمانية، فلا يجوز أن يعطى منها غيرهم، ومذهب مالك أن تفريقها في هؤلاء الأصناف إلى اجتهاد الإمام، فله أن يجعلها في بعض دون بعض، ومذهب الشافعي: أنه يجب أن تقسم على جميع هذه الأصناف بالسواء، واختلف العلماء هل الفقير أشد حاجة من المسكين أو بالعكس؟ فقيل: هما سواء، وقيل الفقير الذي يسأل الناس ويعلم حاله، والمسكين ليس كذلك ﴿وَٱلْعَٰمِلِينَ عَلَيْهَا﴾ أي الذين يقبضونها ويفرقونها ﴿وَٱلْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ﴾ كفار يعطون ترغيباً في الإسلام، وقيل: هم مسلمون يعطون ليتمكن إيمانهم، واختلف هل بقي حكمهم أو سقط للاستغناء عنهم ﴿وَفِي ٱلرِّقَابِ﴾ يعني العبيد يشترون ويعتقون ﴿وَٱلْغَٰرِمِينَ﴾ يعني من عليه دين، ويشترط أن يكون استدان في غير فساد ولا سرف ﴿وَفِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾ يعني الجهاد فيعطى منها المجاهدون ويشتري منها آلات الحرب، واختلف هل تصرف في بناء الأسوار وإنشاء الأساطيل؟ ﴿وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ﴾ هو الغريب المحتاج ﴿فَرِيضَةً﴾ أي حقاً محموداً: ونصبه على المصدر، فإن قيل. لم ذكر مصرف الزكاة في تضاعيف ذكر المنافقين؟ فالجواب أنه حصر مصرف الزكاة في تلك الأصناف ليقطع طمع المنافقين فيها، فاتصلت هذه الآية في المعنى بقوله: ومنهم من يلمزك في الصدقات الآية ﴿وَمِنْهُمُ ٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱلنَّبِيَّ﴾ يعني من المنافقين وإذايتهم للنبي ﷺ بالأقوال والأفعال ﴿وَيِقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ﴾ أي يسمع كل ما يقال له ويصدّقه، ويقال: إنّ قائل هذه المقالة هو نبتل بن الحارث وكان من مردة المنافقين، وقيل: عتاب بن قيس ﴿قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ﴾ أي يسمع الخير والحق ﴿وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ أي يصدقهم يقال: آمنت لك إذا صدقتك، ولذلك تعدّى هذا الفعل بإلى وتعدّى يؤمن بالله بالباء ﴿وَرَحْمَةٌ﴾ بالرفع عطف على أذن، وبالخفض على خير.

التوبة 9:61

﴿إِنَّمَا ٱلصَّدَقَٰتُ لِلْفُقَرَآءِ وَٱلْمَسَاكِينِ﴾ الآية: إنما هنا تقتضي حصر الصدقات وهي الزكاة في هذه الأصناف الثمانية، فلا يجوز أن يعطى منها غيرهم، ومذهب مالك أن تفريقها في هؤلاء الأصناف إلى اجتهاد الإمام، فله أن يجعلها في بعض دون بعض، ومذهب الشافعي: أنه يجب أن تقسم على جميع هذه الأصناف بالسواء، واختلف العلماء هل الفقير أشد حاجة من المسكين أو بالعكس؟ فقيل: هما سواء، وقيل الفقير الذي يسأل الناس ويعلم حاله، والمسكين ليس كذلك ﴿وَٱلْعَٰمِلِينَ عَلَيْهَا﴾ أي الذين يقبضونها ويفرقونها ﴿وَٱلْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ﴾ كفار يعطون ترغيباً في الإسلام، وقيل: هم مسلمون يعطون ليتمكن إيمانهم، واختلف هل بقي حكمهم أو سقط للاستغناء عنهم ﴿وَفِي ٱلرِّقَابِ﴾ يعني العبيد يشترون ويعتقون ﴿وَٱلْغَٰرِمِينَ﴾ يعني من عليه دين، ويشترط أن يكون استدان في غير فساد ولا سرف ﴿وَفِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾ يعني الجهاد فيعطى منها المجاهدون ويشتري منها آلات الحرب، واختلف هل تصرف في بناء الأسوار وإنشاء الأساطيل؟ ﴿وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ﴾ هو الغريب المحتاج ﴿فَرِيضَةً﴾ أي حقاً محموداً: ونصبه على المصدر، فإن قيل. لم ذكر مصرف الزكاة في تضاعيف ذكر المنافقين؟ فالجواب أنه حصر مصرف الزكاة في تلك الأصناف ليقطع طمع المنافقين فيها، فاتصلت هذه الآية في المعنى بقوله: ومنهم من يلمزك في الصدقات الآية ﴿وَمِنْهُمُ ٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱلنَّبِيَّ﴾ يعني من المنافقين وإذايتهم للنبي ﷺ بالأقوال والأفعال ﴿وَيِقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ﴾ أي يسمع كل ما يقال له ويصدّقه، ويقال: إنّ قائل هذه المقالة هو نبتل بن الحارث وكان من مردة المنافقين، وقيل: عتاب بن قيس ﴿قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ﴾ أي يسمع الخير والحق ﴿وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ أي يصدقهم يقال: آمنت لك إذا صدقتك، ولذلك تعدّى هذا الفعل بإلى وتعدّى يؤمن بالله بالباء ﴿وَرَحْمَةٌ﴾ بالرفع عطف على أذن، وبالخفض على خير.

التوبة 9:62

﴿يَحْلِفُونَ﴾ يعني المنافقين ﴿وَٱللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ﴾ تقديره: والله أحق أن يرضوه ورسوله كذلك، فهما جملتان حذف الضمير من الثانية لدلالة الأولى عليها، وقيل: إنما وحد الضمير لأن رضا الله ورسوله واحد ﴿مَن يُحَادِدِ ٱللَّهَ﴾ يعني من يعادي ويخالف ﴿فَأَنَّ لَهُ﴾ إن هنا مكررة تأكيداً للأولى، وقيل: بدل منها، وقيل التقدير فواجب أن له، فهي في موضع خبر مبتدأ محذوف ﴿يَحْذَرُ ٱلْمُنَٰفِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ﴾ يعني في شأنهم سورة على النبي ﷺ، والضمائر في عليهم وتنبئهم وقلوبهم تعود على المنافقين، وقال الزمخشري: إن الضمير في عليهم وتنبئهم للمؤمنين، وفي قلوبهم للمنافقين، والأول أظهر ﴿قُلِ ٱسْتَهْزِءُوۤاْ﴾ تهديد ﴿إِنَّ ٱللَّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ﴾ صنع ذلك بهم في هذه السورة، لأنها فضحتهم ﴿إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ﴾ نزلت في وديعة بن ثابت بلغ النبي ﷺ أنه قال: هذا يريد أن يفتح قصور الشام هيهات هيهات، فسأله عن ذلك فقال: إنما كنا نخوض ونلعب.

التوبة 9:63

﴿يَحْلِفُونَ﴾ يعني المنافقين ﴿وَٱللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ﴾ تقديره: والله أحق أن يرضوه ورسوله كذلك، فهما جملتان حذف الضمير من الثانية لدلالة الأولى عليها، وقيل: إنما وحد الضمير لأن رضا الله ورسوله واحد ﴿مَن يُحَادِدِ ٱللَّهَ﴾ يعني من يعادي ويخالف ﴿فَأَنَّ لَهُ﴾ إن هنا مكررة تأكيداً للأولى، وقيل: بدل منها، وقيل التقدير فواجب أن له، فهي في موضع خبر مبتدأ محذوف ﴿يَحْذَرُ ٱلْمُنَٰفِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ﴾ يعني في شأنهم سورة على النبي ﷺ، والضمائر في عليهم وتنبئهم وقلوبهم تعود على المنافقين، وقال الزمخشري: إن الضمير في عليهم وتنبئهم للمؤمنين، وفي قلوبهم للمنافقين، والأول أظهر ﴿قُلِ ٱسْتَهْزِءُوۤاْ﴾ تهديد ﴿إِنَّ ٱللَّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ﴾ صنع ذلك بهم في هذه السورة، لأنها فضحتهم ﴿إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ﴾ نزلت في وديعة بن ثابت بلغ النبي ﷺ أنه قال: هذا يريد أن يفتح قصور الشام هيهات هيهات، فسأله عن ذلك فقال: إنما كنا نخوض ونلعب.

التوبة 9:64

﴿يَحْلِفُونَ﴾ يعني المنافقين ﴿وَٱللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ﴾ تقديره: والله أحق أن يرضوه ورسوله كذلك، فهما جملتان حذف الضمير من الثانية لدلالة الأولى عليها، وقيل: إنما وحد الضمير لأن رضا الله ورسوله واحد ﴿مَن يُحَادِدِ ٱللَّهَ﴾ يعني من يعادي ويخالف ﴿فَأَنَّ لَهُ﴾ إن هنا مكررة تأكيداً للأولى، وقيل: بدل منها، وقيل التقدير فواجب أن له، فهي في موضع خبر مبتدأ محذوف ﴿يَحْذَرُ ٱلْمُنَٰفِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ﴾ يعني في شأنهم سورة على النبي ﷺ، والضمائر في عليهم وتنبئهم وقلوبهم تعود على المنافقين، وقال الزمخشري: إن الضمير في عليهم وتنبئهم للمؤمنين، وفي قلوبهم للمنافقين، والأول أظهر ﴿قُلِ ٱسْتَهْزِءُوۤاْ﴾ تهديد ﴿إِنَّ ٱللَّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ﴾ صنع ذلك بهم في هذه السورة، لأنها فضحتهم ﴿إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ﴾ نزلت في وديعة بن ثابت بلغ النبي ﷺ أنه قال: هذا يريد أن يفتح قصور الشام هيهات هيهات، فسأله عن ذلك فقال: إنما كنا نخوض ونلعب.

التوبة 9:65

﴿يَحْلِفُونَ﴾ يعني المنافقين ﴿وَٱللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ﴾ تقديره: والله أحق أن يرضوه ورسوله كذلك، فهما جملتان حذف الضمير من الثانية لدلالة الأولى عليها، وقيل: إنما وحد الضمير لأن رضا الله ورسوله واحد ﴿مَن يُحَادِدِ ٱللَّهَ﴾ يعني من يعادي ويخالف ﴿فَأَنَّ لَهُ﴾ إن هنا مكررة تأكيداً للأولى، وقيل: بدل منها، وقيل التقدير فواجب أن له، فهي في موضع خبر مبتدأ محذوف ﴿يَحْذَرُ ٱلْمُنَٰفِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ﴾ يعني في شأنهم سورة على النبي ﷺ، والضمائر في عليهم وتنبئهم وقلوبهم تعود على المنافقين، وقال الزمخشري: إن الضمير في عليهم وتنبئهم للمؤمنين، وفي قلوبهم للمنافقين، والأول أظهر ﴿قُلِ ٱسْتَهْزِءُوۤاْ﴾ تهديد ﴿إِنَّ ٱللَّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ﴾ صنع ذلك بهم في هذه السورة، لأنها فضحتهم ﴿إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ﴾ نزلت في وديعة بن ثابت بلغ النبي ﷺ أنه قال: هذا يريد أن يفتح قصور الشام هيهات هيهات، فسأله عن ذلك فقال: إنما كنا نخوض ونلعب.

التوبة 9:66

﴿إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنْكُمْ﴾ كان رجل منهم اسمه مخشن تاب ومات شهيداً ﴿بَعْضُهُمْ مِّن بَعْضٍ﴾ نفي لأن يكونوا من المؤمنين ﴿وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ﴾ كناية عن البخل ﴿نَسُواْ ٱللَّهَ﴾ أي غفلوا عن ذكره ﴿فَنَسِيَهُمْ﴾ تركهم من رحمته وفضله ﴿وَعَدَ الله الْمُنَٰفِقِينَ﴾ الأصل في الشر أن يقال أوعد، وإنما يقال فيه وعد إذا صرح بالشر ﴿وَٱلْكُفَّارَ﴾ يعنى المجاهرين بالكفر.

التوبة 9:67

﴿إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنْكُمْ﴾ كان رجل منهم اسمه مخشن تاب ومات شهيداً ﴿بَعْضُهُمْ مِّن بَعْضٍ﴾ نفي لأن يكونوا من المؤمنين ﴿وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ﴾ كناية عن البخل ﴿نَسُواْ ٱللَّهَ﴾ أي غفلوا عن ذكره ﴿فَنَسِيَهُمْ﴾ تركهم من رحمته وفضله ﴿وَعَدَ الله الْمُنَٰفِقِينَ﴾ الأصل في الشر أن يقال أوعد، وإنما يقال فيه وعد إذا صرح بالشر ﴿وَٱلْكُفَّارَ﴾ يعنى المجاهرين بالكفر.

التوبة 9:68

﴿إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنْكُمْ﴾ كان رجل منهم اسمه مخشن تاب ومات شهيداً ﴿بَعْضُهُمْ مِّن بَعْضٍ﴾ نفي لأن يكونوا من المؤمنين ﴿وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ﴾ كناية عن البخل ﴿نَسُواْ ٱللَّهَ﴾ أي غفلوا عن ذكره ﴿فَنَسِيَهُمْ﴾ تركهم من رحمته وفضله ﴿وَعَدَ الله الْمُنَٰفِقِينَ﴾ الأصل في الشر أن يقال أوعد، وإنما يقال فيه وعد إذا صرح بالشر ﴿وَٱلْكُفَّارَ﴾ يعنى المجاهرين بالكفر.

التوبة 9:69

﴿كَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ﴾ خطاب للمنافقين، والكاف في موضع نصب، والتقدير، فعلتم مثل فعل الذين من قبلكم، أو في موضع خبر مبتدأ تقديره: أنتم كالذين من قبلكم ﴿وَخُضْتُمْ﴾ أي خلطتم وهو مستعار من الخوض في الماء، ولا يقال إلا في الباطل من الكلام ﴿كَٱلَّذِي خَاضُوۤاْ﴾ تقديره كالخوض الذي خاضوا، وقيل: كالذين خاضوا، فالذي هنا على هذا بمعنى الجميع.

التوبة 9:70

﴿أَلَمْ يَأْتِهِمْ﴾ الآية: تهديد لهم بما أصاب الأمم المتقدمة ﴿وَٱلْمُؤْتَفِكَٰتِ﴾ يعني مدائن قوم لوط ﴿بِٱلْبَيِّنَٰتِ﴾ أي بالمعجزات.

التوبة 9:71

﴿بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ﴾ في مقابلة قوله: المنافقون بعضهم من بعض، ولكنه خص المؤمنين بالوصف بالولاية ﴿جَنَّٰتِ عَدْنٍ﴾ قيل: عدن هي مدينة الجنة وأعظمها، وقال الزمخشري: هو اسم علم ﴿وَرِضْوَٰنٌ مِّنَ ٱللَّهِ أَكْبَرُ﴾ أي رضوان من الله أكبر من كل ما ذكر، وذلك معنى ما ذكر في الحديث: "إن الله تعالى يقول لأهل الجنة أتريدون شيئاً أزيدكم، فيقولون يا ربنا أي شيء تزيدنا؟ فيقول رضواني فلا أسخط عليكم أبداً."

التوبة 9:72

﴿بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ﴾ في مقابلة قوله: المنافقون بعضهم من بعض، ولكنه خص المؤمنين بالوصف بالولاية ﴿جَنَّٰتِ عَدْنٍ﴾ قيل: عدن هي مدينة الجنة وأعظمها، وقال الزمخشري: هو اسم علم ﴿وَرِضْوَٰنٌ مِّنَ ٱللَّهِ أَكْبَرُ﴾ أي رضوان من الله أكبر من كل ما ذكر، وذلك معنى ما ذكر في الحديث: "إن الله تعالى يقول لأهل الجنة أتريدون شيئاً أزيدكم، فيقولون يا ربنا أي شيء تزيدنا؟ فيقول رضواني فلا أسخط عليكم أبداً."

التوبة 9:73

﴿جَٰهِدِ ٱلْكُفَّارَ وَٱلْمُنَٰفِقِينَ﴾ جهاد الكفار بالسيف، وجهاد المنافقين باللسان ما لم يظهر ما يدل على كفرهم، فإن ظهر منهم ذلك فحكمهم كحكم الزنديق، وقد اختلف هل يقتل أم لا ﴿وَٱغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾ الغلظة ضد الرحمة والرأفة، وقد تكون بالقول والفعل وغير ذلك.

التوبة 9:74

﴿يَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ مَا قَالُواْ﴾ نزلت في الجلاس بن سويد، فإنه قال: إن كان ما يقول محمد حقاً فنحن شر من الحمير، فبلغ ذلك النبي ﷺ، فقرأه عليه فحلف انه ما قاله ﴿وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ ٱلْكُفْرِ﴾ يعني ما تقدم من قول الجلاس؛ لأن ذلك يقتضي التكذيب ﴿وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلَٰمِهِمْ﴾ لم يقل بعد إيمانهم، لأنهم كانوا يقولون بألسنتهم آمنا ولم يدخل الإيمان في قلوبهم ﴿وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ﴾ هم الجلاس بقتل من بلغ تلك الكلمة عنه، وقيل: هم بقتل النبي ﷺ؛ وقيل: الآية نزلت في عبد الله بن أبيّ بن سلول، وكلمة الكفر التي قالها قوله: سمن كلبك يأكلك، وهمه بما لم يناله قوله: ﴿لَئِن رَّجَعْنَآ إِلَى ٱلْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ ٱلأَعَزُّ مِنْهَا ٱلأَذَلَّ﴾ [المنافقون: ٨] ﴿وَمَا نَقَمُوۤاْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَٰهُمُ ٱللَّهُ﴾ أي ما عابوا إلا الغني الذي كان حقه أن يشكروا عليه، وذلك في الجلاس أو في عبد الله بن أبيّ ﴿فَإِن يَتُوبُواْ﴾ فتح الله لهم باب التوبة فتاب الجلاس وحسن حاله.

التوبة 9:75

﴿وَمِنْهُمْ مَّنْ عَٰهَدَ ٱللَّهَ﴾ الآية نزلت في ثعلبة بن حاطب، وذلك أنه قال يا رسول الله: ادع الله أن يكثر مالي. فقال له رسول الله ﷺ: قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه، فأعاد عليه حتى دعا له فكثر ماله، فتشاغل به حتى ترك الصلوات، ثم امتنع من أداء الزكاة، فنزلت فيه الآية فجاء بزكاته إلى النبي ﷺ، فأعرض عنه ولم يأخذها منه، وقال: إن الله أمرني أن لا آخذ زكاتك، ثم لم يأخذها منه أبو بكر ولا عمر ولا عثمان ﴿بَخِلُواْ بِهِ﴾ إشارة إلى منعه الزكاة ﴿فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقاً﴾ عقوبة على العصيان بما هو أشد منه ﴿إِلَىٰ يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ﴾ حكم بوفاته على النفاق.

التوبة 9:76

﴿وَمِنْهُمْ مَّنْ عَٰهَدَ ٱللَّهَ﴾ الآية نزلت في ثعلبة بن حاطب، وذلك أنه قال يا رسول الله: ادع الله أن يكثر مالي. فقال له رسول الله ﷺ: قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه، فأعاد عليه حتى دعا له فكثر ماله، فتشاغل به حتى ترك الصلوات، ثم امتنع من أداء الزكاة، فنزلت فيه الآية فجاء بزكاته إلى النبي ﷺ، فأعرض عنه ولم يأخذها منه، وقال: إن الله أمرني أن لا آخذ زكاتك، ثم لم يأخذها منه أبو بكر ولا عمر ولا عثمان ﴿بَخِلُواْ بِهِ﴾ إشارة إلى منعه الزكاة ﴿فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقاً﴾ عقوبة على العصيان بما هو أشد منه ﴿إِلَىٰ يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ﴾ حكم بوفاته على النفاق.

التوبة 9:77

﴿وَمِنْهُمْ مَّنْ عَٰهَدَ ٱللَّهَ﴾ الآية نزلت في ثعلبة بن حاطب، وذلك أنه قال يا رسول الله: ادع الله أن يكثر مالي. فقال له رسول الله ﷺ: قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه، فأعاد عليه حتى دعا له فكثر ماله، فتشاغل به حتى ترك الصلوات، ثم امتنع من أداء الزكاة، فنزلت فيه الآية فجاء بزكاته إلى النبي ﷺ، فأعرض عنه ولم يأخذها منه، وقال: إن الله أمرني أن لا آخذ زكاتك، ثم لم يأخذها منه أبو بكر ولا عمر ولا عثمان ﴿بَخِلُواْ بِهِ﴾ إشارة إلى منعه الزكاة ﴿فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقاً﴾ عقوبة على العصيان بما هو أشد منه ﴿إِلَىٰ يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ﴾ حكم بوفاته على النفاق.

التوبة 9:79

﴿ٱلَّذِينَ يَلْمِزُونَ ٱلْمُطَّوِّعِينَ﴾ نزلت في المنافقين حين تصدق عبد الرحمن بن عوف بأربعة آلاف فقالوا: ما هذا إلا رياء. وأصل المطوعين المتطوعين، والمراد به هنا من تصدق بكثير ﴿وَالَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ إِلاَّ جُهْدَهُمْ﴾ هم الذين لا يقدرون إلا على القليل فيتصدقون به، نزلت في أبي عقيل تصدق بصاع من تمر، فقال المنافقون: إن الله غني عن صدقة هذا ﴿فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ﴾ أي يستخفون بهم ﴿سَخِرَ ٱللَّهُ مِنْهُمْ﴾ تسمية للعقوبة باسم الذنب.

التوبة 9:80

﴿ٱسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾ يحتمل معنيين. أحدهما: أن يكون لفظه أمر، ومعناه الشرط، ومعناه: إن استغفرت لهم أو لم تستغفرلهم لن يغفر الله لهم، كما جاء في سورة المنافقين، والآخر: أن يكون تخييراً، كأنه قال إن شئت فاستغفر لهم، وإن شئت فلا تستغفر لهم، ثم أعلمه الله أنه لا يغفر لهم، وهذا أرجح لقول رسول الله ﷺ: إن الله خيرني فاخترت، وذلك حين قال عمر: أتصلي على عبد الله بن أبيّ وقد نهاك الله عن الصلاة عليه ﴿سَبْعِينَ مَرَّةً﴾ ذكرها على وجه التمثيل للعدد الكثير.

التوبة 9:81

﴿فَرِحَ ٱلْمُخَلَّفُونَ﴾ أي الذين خلفهم الله عن بدر وأقعدهم عنه، وفي هذا تحقير وذم لهم، ولذلك لم يقل المتخلفون ﴿بِمَقْعَدِهِمْ﴾ أي بقعودهم ﴿خِلَٰفَ رَسُولِ ٱللَّهِ﴾ أي بعده حين خرج إلى تبوك، فخلاف على هذا ظرف، وقيل: هو مصدر من خلف فهو على هذا مفعول من أجله ﴿وَقَالُواْ لاَ تَنفِرُواْ فِي ٱلْحَرِّ﴾ قائل هذه المقالة رجل من بني سلمة ممن صعب عليه السفر إلى تبوك في الحر ﴿فَلْيَضْحَكُواْ قَلِيلاً وَلْيَبْكُواْ كَثِيراً﴾ أمر بمعنى الخبر فضحكهم القليل في الدنيا مدة بقائهم فيها، وبكاؤهم الكثير في الآخرة؛ وقيل: هو بمعنى الأمر أي يجب أن يكونوا: يضحكون قليلاً ويبكون كثيراً في الدنيا لما وقعوا فيه.

التوبة 9:82

﴿فَرِحَ ٱلْمُخَلَّفُونَ﴾ أي الذين خلفهم الله عن بدر وأقعدهم عنه، وفي هذا تحقير وذم لهم، ولذلك لم يقل المتخلفون ﴿بِمَقْعَدِهِمْ﴾ أي بقعودهم ﴿خِلَٰفَ رَسُولِ ٱللَّهِ﴾ أي بعده حين خرج إلى تبوك، فخلاف على هذا ظرف، وقيل: هو مصدر من خلف فهو على هذا مفعول من أجله ﴿وَقَالُواْ لاَ تَنفِرُواْ فِي ٱلْحَرِّ﴾ قائل هذه المقالة رجل من بني سلمة ممن صعب عليه السفر إلى تبوك في الحر ﴿فَلْيَضْحَكُواْ قَلِيلاً وَلْيَبْكُواْ كَثِيراً﴾ أمر بمعنى الخبر فضحكهم القليل في الدنيا مدة بقائهم فيها، وبكاؤهم الكثير في الآخرة؛ وقيل: هو بمعنى الأمر أي يجب أن يكونوا: يضحكون قليلاً ويبكون كثيراً في الدنيا لما وقعوا فيه.

التوبة 9:83

﴿إِلَىٰ طَآئِفَةٍ مِّنْهُمْ﴾ إنما لم يقل إليهم، لأن منهم من تاب من النفاق وندم على التخلف ﴿لَّن تَخْرُجُواْ مَعِيَ أَبَداً﴾ عقوبة لهم فيها خزي وتوبيخ ﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ يعني في غزوة تبوك ﴿فَٱقْعُدُواْ مَعَ ٱلْخَٰلِفِينَ﴾ أي مع القاعدين وهم النساء والصبيان.

التوبة 9:84

﴿وَلاَ تُصَلِّ عَلَىٰ أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَداً﴾ نزلت في شأن عبد الله بن أبي بن سلول، وصلاة رسول الله ﷺ عليه حين مات، وروي أنه صلى عليه فنزلت الآية، وروي أنه ﷺ لما تقدم ليصلي عليه جاءه جبريل فجبذ ثوبه، وتلا عليه ﴿وَلاَ تُصَلِّ عَلَىٰ أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَداً﴾ الآية، فانصرف رسول الله ﷺ ولم يصل عليه.

التوبة 9:86

﴿وَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ﴾ قيل: يعني براءة والأرجح أنه على الإطلاق ﴿أَنْ آمِنُواْ﴾ أن هنا مفسرة ﴿ٱسْتَأْذَنَكَ أُوْلُواْ ٱلطَّوْلِ مِنْهُمْ﴾ أي أولو الغنى والمال الكثير ﴿لَـٰكِنِ ٱلرَّسُولُ﴾ الآية أي إن تخلف هؤلاء فقد جاهد الرسول ومن معه ﴿ٱلْخَيْرَٰتُ﴾ تعم منافع الدارين وقيل: هو الحور العين لقوله: خيرات حسان ﴿وَجَآءَ ٱلْمُعَذِّرُونَ﴾ هم المعتذرون ثم ادغمت التاء في الذال ونقلت حركته إلى العين، واختلف هل كانوا في اعتذارهم صادقين أو كاذبين وقيل: هم المقصورون من عُذِرَ في الأمر إذ قصَّر فيه ولم يجد، فوزنه على هذا المفعلون وروي أنها نزلت في قوم من غفار ﴿وَقَعَدَ ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ هم قوم لم يجاهدوا ولم يعتذروا عن تخلفهم فكذبوا في دعواهم الإيمان ﴿سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ﴾ أي من المعذرين.

التوبة 9:87

﴿وَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ﴾ قيل: يعني براءة والأرجح أنه على الإطلاق ﴿أَنْ آمِنُواْ﴾ أن هنا مفسرة ﴿ٱسْتَأْذَنَكَ أُوْلُواْ ٱلطَّوْلِ مِنْهُمْ﴾ أي أولو الغنى والمال الكثير ﴿لَـٰكِنِ ٱلرَّسُولُ﴾ الآية أي إن تخلف هؤلاء فقد جاهد الرسول ومن معه ﴿ٱلْخَيْرَٰتُ﴾ تعم منافع الدارين وقيل: هو الحور العين لقوله: خيرات حسان ﴿وَجَآءَ ٱلْمُعَذِّرُونَ﴾ هم المعتذرون ثم ادغمت التاء في الذال ونقلت حركته إلى العين، واختلف هل كانوا في اعتذارهم صادقين أو كاذبين وقيل: هم المقصورون من عُذِرَ في الأمر إذ قصَّر فيه ولم يجد، فوزنه على هذا المفعلون وروي أنها نزلت في قوم من غفار ﴿وَقَعَدَ ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ هم قوم لم يجاهدوا ولم يعتذروا عن تخلفهم فكذبوا في دعواهم الإيمان ﴿سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ﴾ أي من المعذرين.

التوبة 9:88

﴿وَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ﴾ قيل: يعني براءة والأرجح أنه على الإطلاق ﴿أَنْ آمِنُواْ﴾ أن هنا مفسرة ﴿ٱسْتَأْذَنَكَ أُوْلُواْ ٱلطَّوْلِ مِنْهُمْ﴾ أي أولو الغنى والمال الكثير ﴿لَـٰكِنِ ٱلرَّسُولُ﴾ الآية أي إن تخلف هؤلاء فقد جاهد الرسول ومن معه ﴿ٱلْخَيْرَٰتُ﴾ تعم منافع الدارين وقيل: هو الحور العين لقوله: خيرات حسان ﴿وَجَآءَ ٱلْمُعَذِّرُونَ﴾ هم المعتذرون ثم ادغمت التاء في الذال ونقلت حركته إلى العين، واختلف هل كانوا في اعتذارهم صادقين أو كاذبين وقيل: هم المقصورون من عُذِرَ في الأمر إذ قصَّر فيه ولم يجد، فوزنه على هذا المفعلون وروي أنها نزلت في قوم من غفار ﴿وَقَعَدَ ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ هم قوم لم يجاهدوا ولم يعتذروا عن تخلفهم فكذبوا في دعواهم الإيمان ﴿سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ﴾ أي من المعذرين.

التوبة 9:89

﴿وَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ﴾ قيل: يعني براءة والأرجح أنه على الإطلاق ﴿أَنْ آمِنُواْ﴾ أن هنا مفسرة ﴿ٱسْتَأْذَنَكَ أُوْلُواْ ٱلطَّوْلِ مِنْهُمْ﴾ أي أولو الغنى والمال الكثير ﴿لَـٰكِنِ ٱلرَّسُولُ﴾ الآية أي إن تخلف هؤلاء فقد جاهد الرسول ومن معه ﴿ٱلْخَيْرَٰتُ﴾ تعم منافع الدارين وقيل: هو الحور العين لقوله: خيرات حسان ﴿وَجَآءَ ٱلْمُعَذِّرُونَ﴾ هم المعتذرون ثم ادغمت التاء في الذال ونقلت حركته إلى العين، واختلف هل كانوا في اعتذارهم صادقين أو كاذبين وقيل: هم المقصورون من عُذِرَ في الأمر إذ قصَّر فيه ولم يجد، فوزنه على هذا المفعلون وروي أنها نزلت في قوم من غفار ﴿وَقَعَدَ ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ هم قوم لم يجاهدوا ولم يعتذروا عن تخلفهم فكذبوا في دعواهم الإيمان ﴿سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ﴾ أي من المعذرين.

التوبة 9:90

﴿وَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ﴾ قيل: يعني براءة والأرجح أنه على الإطلاق ﴿أَنْ آمِنُواْ﴾ أن هنا مفسرة ﴿ٱسْتَأْذَنَكَ أُوْلُواْ ٱلطَّوْلِ مِنْهُمْ﴾ أي أولو الغنى والمال الكثير ﴿لَـٰكِنِ ٱلرَّسُولُ﴾ الآية أي إن تخلف هؤلاء فقد جاهد الرسول ومن معه ﴿ٱلْخَيْرَٰتُ﴾ تعم منافع الدارين وقيل: هو الحور العين لقوله: خيرات حسان ﴿وَجَآءَ ٱلْمُعَذِّرُونَ﴾ هم المعتذرون ثم ادغمت التاء في الذال ونقلت حركته إلى العين، واختلف هل كانوا في اعتذارهم صادقين أو كاذبين وقيل: هم المقصورون من عُذِرَ في الأمر إذ قصَّر فيه ولم يجد، فوزنه على هذا المفعلون وروي أنها نزلت في قوم من غفار ﴿وَقَعَدَ ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ هم قوم لم يجاهدوا ولم يعتذروا عن تخلفهم فكذبوا في دعواهم الإيمان ﴿سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ﴾ أي من المعذرين.

التوبة 9:91

﴿لَّيْسَ عَلَى ٱلضُّعَفَآءِ وَلاَ عَلَىٰ ٱلْمَرْضَىٰ﴾ هذا رفع للحرج عن أهل الأعذار الصحيحة من ضعف البدن والفقر إذا تركوا الغزو. وقيل: إن الضعفاء هنا هم النساء والصبيان وهذا بعيد ﴿وَلاَ عَلَىٰ ٱلْمَرْضَىٰ وَلاَ عَلَى ٱلَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ﴾ قيل: نزلت في بني مقرن وهم ستة إخوة صحبوا النبي ﷺ وقيل: في عبد الله بن مغفل المزني ﴿إِذَا نَصَحُواْ للَّهِ﴾ يعني: بنياتهم وأقوالهم، وإن لم يخرجوا للغزو ﴿مَا عَلَى ٱلْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ﴾ وصفهم بالمحسنين لأنهم نصحوا لله ورسوله ورفع عنهم العقوبة والتعنيف واللوم ﴿وَلاَ عَلَى ٱلَّذِينَ إِذَا مَآ أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ﴾ قيل: هم بنو مقرن وقيل ابن مغفل وقيل سبعة نفر من بطون شتى، وهم البكاؤون ومعنى لتحملهم على الإبل وجواب إذا يحتمل أن يكون قلت ﴿لاَ أَجِدُ مَآ أَحْمِلُكُمْ﴾ أو تولوا إذا رجعتم يعني من غزوة تبوك.

التوبة 9:92

﴿لَّيْسَ عَلَى ٱلضُّعَفَآءِ وَلاَ عَلَىٰ ٱلْمَرْضَىٰ﴾ هذا رفع للحرج عن أهل الأعذار الصحيحة من ضعف البدن والفقر إذا تركوا الغزو. وقيل: إن الضعفاء هنا هم النساء والصبيان وهذا بعيد ﴿وَلاَ عَلَىٰ ٱلْمَرْضَىٰ وَلاَ عَلَى ٱلَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ﴾ قيل: نزلت في بني مقرن وهم ستة إخوة صحبوا النبي ﷺ وقيل: في عبد الله بن مغفل المزني ﴿إِذَا نَصَحُواْ للَّهِ﴾ يعني: بنياتهم وأقوالهم، وإن لم يخرجوا للغزو ﴿مَا عَلَى ٱلْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ﴾ وصفهم بالمحسنين لأنهم نصحوا لله ورسوله ورفع عنهم العقوبة والتعنيف واللوم ﴿وَلاَ عَلَى ٱلَّذِينَ إِذَا مَآ أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ﴾ قيل: هم بنو مقرن وقيل ابن مغفل وقيل سبعة نفر من بطون شتى، وهم البكاؤون ومعنى لتحملهم على الإبل وجواب إذا يحتمل أن يكون قلت ﴿لاَ أَجِدُ مَآ أَحْمِلُكُمْ﴾ أو تولوا إذا رجعتم يعني من غزوة تبوك.

التوبة 9:94

﴿لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ﴾ لن نصدقكم ﴿مِنْ أَخْبَارِكُمْ﴾ نعت لمحذوف وهو المفعول الثاني تقديره: قد نبأنا الله جملة من أخباركم.

التوبة 9:97

﴿ٱلأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنِفَاقاً﴾ هم أهل البوادي من العرب ﴿وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ﴾ يعني أنهم أحق أن لا يعلموا الشرائع لبعدهم عن الحاضرة ومجالس العلم ﴿وَمِنَ ٱلأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَماً﴾ أي تثقل عليهم الزكاة والنفقة في سبيل الله ثقل المغرم الذي ليس بحق عليه ﴿وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ ٱلدَّوَائِرَ﴾ أي ينتظر بكم مصائب الدنيا ﴿عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ ٱلسَّوْءِ﴾ خبر أو دعاء.

التوبة 9:98

﴿ٱلأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنِفَاقاً﴾ هم أهل البوادي من العرب ﴿وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ﴾ يعني أنهم أحق أن لا يعلموا الشرائع لبعدهم عن الحاضرة ومجالس العلم ﴿وَمِنَ ٱلأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَماً﴾ أي تثقل عليهم الزكاة والنفقة في سبيل الله ثقل المغرم الذي ليس بحق عليه ﴿وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ ٱلدَّوَائِرَ﴾ أي ينتظر بكم مصائب الدنيا ﴿عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ ٱلسَّوْءِ﴾ خبر أو دعاء.

التوبة 9:99

﴿وَصَلَوَٰتِ ٱلرَّسُولِ﴾ أي دعواته لهم وهو عطف على قربات؛ أي يقصدون بنفقاتهم التقرب إلى الله واغتنام دعاء الرسول لهم وقيل: نزلت في بني مقرن ﴿وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلأَوَّلُونَ﴾ قيل: هم من صلى للقبلتين وقيل: من شهد بدراً، وقيل: من حضر بيعة الرضوان و ﴿ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ﴾ [التوبة: ١١٧] سائر الصحابة ويدخل في ذلك التابعون ومن بعدهم إلى يوم القيامة بشرط الإحسان.

التوبة 9:100

﴿وَصَلَوَٰتِ ٱلرَّسُولِ﴾ أي دعواته لهم وهو عطف على قربات؛ أي يقصدون بنفقاتهم التقرب إلى الله واغتنام دعاء الرسول لهم وقيل: نزلت في بني مقرن ﴿وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلأَوَّلُونَ﴾ قيل: هم من صلى للقبلتين وقيل: من شهد بدراً، وقيل: من حضر بيعة الرضوان و ﴿ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ﴾ [التوبة: ١١٧] سائر الصحابة ويدخل في ذلك التابعون ومن بعدهم إلى يوم القيامة بشرط الإحسان.

التوبة 9:101

﴿مَرَدُواْ عَلَى ٱلنِّفَاقِ﴾ أي اجترأوا عليه وقيل: أقاموا عليه ﴿سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ﴾ العذاب العظيم هو عذاب النار وأما المرتان قبله، فالثانية منهما عذاب القبر، والأولى عذابهم بإقامة الحدود عليهم وقيل: بفضيحتهم بالنفاق ﴿وَآخَرُونَ ٱعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ﴾ الآية: قيل: إنها نزلت في أبي لبابة الأنصاري فعمله الصالح الجهاد وعمله السيء نصيحته لبني قريظة، وقيل: هو لمن تخلف عن تبوك من المؤمنين فعملهم الصالح ما سبق لهم، وعملهم السيىء تخلفهم عن تبوك، وروي أنهم ربطوا أنفسهم إلى سواري المسجد، وقالوا: لا نحل أنفسنا حتى يحلنا رسول الله ﷺ. وقيل: هي عامة في الأمة إلى يوم القيامة. قال بعضهم: ما في القرآن آية أرجى لهذه الأمة من هذه الآية ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً﴾ قيل: نزلت في المتخلفين الذين ربطوا أنفسهم لما تاب الله عليهم قالوا: يا رسول الله؛ إنا نريد أن نتصدق بأموالنا. فنزلت هذه الآية. وأخذ ثلث أموالهم. وقيل: هي الزكاة المفروضة، فالضمير على العموم لجميع المسلمين ﴿تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾ خطاب للنبي ﷺ، في موضع صفة لصدقة أو حال من الضمير في خذ ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾ أي ادع لهم ﴿سَكَنٌ لَّهُمْ﴾ أي تسكن به نفوسهم، فهو عبارة عن صحة الاعتقاد، أو عن طمأنينة نفوسهم إذ علموا أن الله تاب عليهم. ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ ٱلتَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ﴾ الضمير في يعلموا للتائبين من التخلف. وقيل: للذين تخلفوا ولم يتوبوا، وقيل عام. وفائدة الضمير المؤكد تخصيص الله تعالى بقبول التوبة دون غيره ﴿وَيَأْخُذُ ٱلصَّدَقَٰتِ﴾ قيل: معناه يأمر بها، وقيل: يقبلها من عباده.

التوبة 9:102

﴿مَرَدُواْ عَلَى ٱلنِّفَاقِ﴾ أي اجترأوا عليه وقيل: أقاموا عليه ﴿سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ﴾ العذاب العظيم هو عذاب النار وأما المرتان قبله، فالثانية منهما عذاب القبر، والأولى عذابهم بإقامة الحدود عليهم وقيل: بفضيحتهم بالنفاق ﴿وَآخَرُونَ ٱعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ﴾ الآية: قيل: إنها نزلت في أبي لبابة الأنصاري فعمله الصالح الجهاد وعمله السيء نصيحته لبني قريظة، وقيل: هو لمن تخلف عن تبوك من المؤمنين فعملهم الصالح ما سبق لهم، وعملهم السيىء تخلفهم عن تبوك، وروي أنهم ربطوا أنفسهم إلى سواري المسجد، وقالوا: لا نحل أنفسنا حتى يحلنا رسول الله ﷺ. وقيل: هي عامة في الأمة إلى يوم القيامة. قال بعضهم: ما في القرآن آية أرجى لهذه الأمة من هذه الآية ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً﴾ قيل: نزلت في المتخلفين الذين ربطوا أنفسهم لما تاب الله عليهم قالوا: يا رسول الله؛ إنا نريد أن نتصدق بأموالنا. فنزلت هذه الآية. وأخذ ثلث أموالهم. وقيل: هي الزكاة المفروضة، فالضمير على العموم لجميع المسلمين ﴿تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾ خطاب للنبي ﷺ، في موضع صفة لصدقة أو حال من الضمير في خذ ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾ أي ادع لهم ﴿سَكَنٌ لَّهُمْ﴾ أي تسكن به نفوسهم، فهو عبارة عن صحة الاعتقاد، أو عن طمأنينة نفوسهم إذ علموا أن الله تاب عليهم. ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ ٱلتَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ﴾ الضمير في يعلموا للتائبين من التخلف. وقيل: للذين تخلفوا ولم يتوبوا، وقيل عام. وفائدة الضمير المؤكد تخصيص الله تعالى بقبول التوبة دون غيره ﴿وَيَأْخُذُ ٱلصَّدَقَٰتِ﴾ قيل: معناه يأمر بها، وقيل: يقبلها من عباده.

التوبة 9:103

﴿مَرَدُواْ عَلَى ٱلنِّفَاقِ﴾ أي اجترأوا عليه وقيل: أقاموا عليه ﴿سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ﴾ العذاب العظيم هو عذاب النار وأما المرتان قبله، فالثانية منهما عذاب القبر، والأولى عذابهم بإقامة الحدود عليهم وقيل: بفضيحتهم بالنفاق ﴿وَآخَرُونَ ٱعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ﴾ الآية: قيل: إنها نزلت في أبي لبابة الأنصاري فعمله الصالح الجهاد وعمله السيء نصيحته لبني قريظة، وقيل: هو لمن تخلف عن تبوك من المؤمنين فعملهم الصالح ما سبق لهم، وعملهم السيىء تخلفهم عن تبوك، وروي أنهم ربطوا أنفسهم إلى سواري المسجد، وقالوا: لا نحل أنفسنا حتى يحلنا رسول الله ﷺ. وقيل: هي عامة في الأمة إلى يوم القيامة. قال بعضهم: ما في القرآن آية أرجى لهذه الأمة من هذه الآية ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً﴾ قيل: نزلت في المتخلفين الذين ربطوا أنفسهم لما تاب الله عليهم قالوا: يا رسول الله؛ إنا نريد أن نتصدق بأموالنا. فنزلت هذه الآية. وأخذ ثلث أموالهم. وقيل: هي الزكاة المفروضة، فالضمير على العموم لجميع المسلمين ﴿تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾ خطاب للنبي ﷺ، في موضع صفة لصدقة أو حال من الضمير في خذ ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾ أي ادع لهم ﴿سَكَنٌ لَّهُمْ﴾ أي تسكن به نفوسهم، فهو عبارة عن صحة الاعتقاد، أو عن طمأنينة نفوسهم إذ علموا أن الله تاب عليهم. ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ ٱلتَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ﴾ الضمير في يعلموا للتائبين من التخلف. وقيل: للذين تخلفوا ولم يتوبوا، وقيل عام. وفائدة الضمير المؤكد تخصيص الله تعالى بقبول التوبة دون غيره ﴿وَيَأْخُذُ ٱلصَّدَقَٰتِ﴾ قيل: معناه يأمر بها، وقيل: يقبلها من عباده.

التوبة 9:104

﴿مَرَدُواْ عَلَى ٱلنِّفَاقِ﴾ أي اجترأوا عليه وقيل: أقاموا عليه ﴿سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ﴾ العذاب العظيم هو عذاب النار وأما المرتان قبله، فالثانية منهما عذاب القبر، والأولى عذابهم بإقامة الحدود عليهم وقيل: بفضيحتهم بالنفاق ﴿وَآخَرُونَ ٱعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ﴾ الآية: قيل: إنها نزلت في أبي لبابة الأنصاري فعمله الصالح الجهاد وعمله السيء نصيحته لبني قريظة، وقيل: هو لمن تخلف عن تبوك من المؤمنين فعملهم الصالح ما سبق لهم، وعملهم السيىء تخلفهم عن تبوك، وروي أنهم ربطوا أنفسهم إلى سواري المسجد، وقالوا: لا نحل أنفسنا حتى يحلنا رسول الله ﷺ. وقيل: هي عامة في الأمة إلى يوم القيامة. قال بعضهم: ما في القرآن آية أرجى لهذه الأمة من هذه الآية ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً﴾ قيل: نزلت في المتخلفين الذين ربطوا أنفسهم لما تاب الله عليهم قالوا: يا رسول الله؛ إنا نريد أن نتصدق بأموالنا. فنزلت هذه الآية. وأخذ ثلث أموالهم. وقيل: هي الزكاة المفروضة، فالضمير على العموم لجميع المسلمين ﴿تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾ خطاب للنبي ﷺ، في موضع صفة لصدقة أو حال من الضمير في خذ ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾ أي ادع لهم ﴿سَكَنٌ لَّهُمْ﴾ أي تسكن به نفوسهم، فهو عبارة عن صحة الاعتقاد، أو عن طمأنينة نفوسهم إذ علموا أن الله تاب عليهم. ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ ٱلتَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ﴾ الضمير في يعلموا للتائبين من التخلف. وقيل: للذين تخلفوا ولم يتوبوا، وقيل عام. وفائدة الضمير المؤكد تخصيص الله تعالى بقبول التوبة دون غيره ﴿وَيَأْخُذُ ٱلصَّدَقَٰتِ﴾ قيل: معناه يأمر بها، وقيل: يقبلها من عباده.

التوبة 9:106

﴿وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لأَمْرِ ٱللَّهِ﴾ قيل: هم الثلاثة الذين خلفوا قبل أن يتوب الله عليهم. وقيل: الذين بنوا مسجد الضرار، وقرئ مرجئون بالهمز وتركه وهما لغتان ومعناه التأخير ﴿وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مَسْجِداً﴾ قرئ الذين بغير واو صفة لقوله وآخرون مرجون أو على تقديرهم الذين وهذه القراءة جارية على قول من قال في المرجون لأمر الله هم أهل مسجد الضرار، وقرئ والذين بالواو عطف على آخرون مرجون وهذه القراءة جارية على قول من قال في المرجئين أنهم الثلاثة الذين خلفوا ﴿ضِرَاراً وَكُفْراً﴾ كانوا بنو عمرو بن عوف من الأنصار قد بنوا مسجد قباء، وكان رسول الله ﷺ يأتيه ويصلي فيه، فحسدهم على ذلك قومهم بنو غنم بن عوف وبنو سالم بن عوف؛ فبنوا مسجداً آخر مجاوراً له ليقطعوا الناس عن الصلاة في مسجد قباء، وذلك هو الضرار الذي قصدوا وسألوا من رسول الله ﷺ أن يأتيه، ويصلي لهم فيه فنزلت عليه في هذه الآية ﴿وَتَفْرِيقاً بَيْنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ أرادوا أن يتفرّق المؤمنون عن مسجد قباء ﴿وَإِرْصَاداً لِّمَنْ حَارَبَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ﴾ أي انتظاراً لمن حارب الله ورسوله، وهو أبو عامر الراهب الذي سماه رسول الله ﷺ الفاسق وكان من أهل المدينة، فلما قدمها رسول الله ﷺ جاهر بالكفر والنفاق، ثم خرج إلى مكة فحزَّب الأحزاب من المشركين، فلما فتحت مكة خرج إلى الطائف، فلما أسلم أهل الطائف خرج إلى الشام، ليستنصر بقيصر فهلك هناك. وكان أهل مسجد الضرار يقولون: إذا قدم أبو عامر المدينة يصلي في هذا المسجد. والإشارة بقوله من قبل إلى ما فعل معه الأحزاب ﴿وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ ٱلْحُسْنَىٰ﴾ أي الخصلة الحسنى وهي الصلاة وذكر الله فأكذبهم الله في ذلك.

التوبة 9:107

﴿وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لأَمْرِ ٱللَّهِ﴾ قيل: هم الثلاثة الذين خلفوا قبل أن يتوب الله عليهم. وقيل: الذين بنوا مسجد الضرار، وقرئ مرجئون بالهمز وتركه وهما لغتان ومعناه التأخير ﴿وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مَسْجِداً﴾ قرئ الذين بغير واو صفة لقوله وآخرون مرجون أو على تقديرهم الذين وهذه القراءة جارية على قول من قال في المرجون لأمر الله هم أهل مسجد الضرار، وقرئ والذين بالواو عطف على آخرون مرجون وهذه القراءة جارية على قول من قال في المرجئين أنهم الثلاثة الذين خلفوا ﴿ضِرَاراً وَكُفْراً﴾ كانوا بنو عمرو بن عوف من الأنصار قد بنوا مسجد قباء، وكان رسول الله ﷺ يأتيه ويصلي فيه، فحسدهم على ذلك قومهم بنو غنم بن عوف وبنو سالم بن عوف؛ فبنوا مسجداً آخر مجاوراً له ليقطعوا الناس عن الصلاة في مسجد قباء، وذلك هو الضرار الذي قصدوا وسألوا من رسول الله ﷺ أن يأتيه، ويصلي لهم فيه فنزلت عليه في هذه الآية ﴿وَتَفْرِيقاً بَيْنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ أرادوا أن يتفرّق المؤمنون عن مسجد قباء ﴿وَإِرْصَاداً لِّمَنْ حَارَبَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ﴾ أي انتظاراً لمن حارب الله ورسوله، وهو أبو عامر الراهب الذي سماه رسول الله ﷺ الفاسق وكان من أهل المدينة، فلما قدمها رسول الله ﷺ جاهر بالكفر والنفاق، ثم خرج إلى مكة فحزَّب الأحزاب من المشركين، فلما فتحت مكة خرج إلى الطائف، فلما أسلم أهل الطائف خرج إلى الشام، ليستنصر بقيصر فهلك هناك. وكان أهل مسجد الضرار يقولون: إذا قدم أبو عامر المدينة يصلي في هذا المسجد. والإشارة بقوله من قبل إلى ما فعل معه الأحزاب ﴿وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ ٱلْحُسْنَىٰ﴾ أي الخصلة الحسنى وهي الصلاة وذكر الله فأكذبهم الله في ذلك.

التوبة 9:108

﴿لاَ تَقُمْ فِيهِ أَبَداً﴾ نهي عن إتيانه والصلاة فيه، فكان رسول الله ﷺ لا يمر بطريقه ﴿لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى ٱلتَّقْوَىٰ﴾ قيل: هو مسجد قباء، وقيل: مسجد النبي ﷺ بالمدينة، وقد رُوي ذلك عن رسول الله ﷺ ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ﴾ كانوا يستنجون بالماء ونزلت في الأنصار على قول من قال: إن المسجد الذي أسس على التقوى هو مسجد المدينة، ونزلت في بني عمرو بن عوف خاصة على قول من قال: إن المسجد الذي أسس على التقوى هو مسجد قباء ﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَٰنَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَٰنٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَٰنَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ﴾ الآية: استفهام بمعنى التقرير، والذي أسس على التقوى والرضوان: مسجد المدينة أو مسجد قباء، والذي أسس على شفا جرف هار: هو مسجد الضرار، وتأسيس البناء على التقوى والرضوان: هو بحسن النية فيه، وقصد وجه الله، وإظهار شرعه، والتأسيس على شفا جرف هار: هو بفساد النية، وقصد الرياء، والتفريق بين المؤمنين، فلذلك على وجه الاستعارة والتشبيه البديع، ومعنى شفا جرف: طرفه، ومعنى هار: ساقط أو واهي، بحيث أشفى على السقوط، وأصل هار: هائر، فهو من المقلوب، لأن لامه جعلت في موضع العين ﴿فَٱنْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ﴾ أي طاح في جهنم، وهذا ترشيح للمجاز، فإنه لما شُبه بالجرف وُصف بالانهيار؛ الذي هو من شأن الخوف، وقيل: إن ذلك حقيقة، وأنه سقط في نار جهنم وخرج الدخان من موضعه، والصحيح أن رسول الله ﷺ أمر بهدمه فهدم ﴿لاَ يَزَالُ بُنْيَٰنُهُمُ ٱلَّذِي بَنَوْاْ رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ﴾ أي: لا يزال في قلوب أهل مسجد الضرار ريبة من بنيانه: أي شك في الإسلام بسبب بنيانه، لاعتقادهم صواب فعلهم: أو غيظ بسبب هدمه ﴿إِلاَّ أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ﴾ أي إلا أن يموتوا.

التوبة 9:109

﴿لاَ تَقُمْ فِيهِ أَبَداً﴾ نهي عن إتيانه والصلاة فيه، فكان رسول الله ﷺ لا يمر بطريقه ﴿لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى ٱلتَّقْوَىٰ﴾ قيل: هو مسجد قباء، وقيل: مسجد النبي ﷺ بالمدينة، وقد رُوي ذلك عن رسول الله ﷺ ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ﴾ كانوا يستنجون بالماء ونزلت في الأنصار على قول من قال: إن المسجد الذي أسس على التقوى هو مسجد المدينة، ونزلت في بني عمرو بن عوف خاصة على قول من قال: إن المسجد الذي أسس على التقوى هو مسجد قباء ﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَٰنَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَٰنٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَٰنَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ﴾ الآية: استفهام بمعنى التقرير، والذي أسس على التقوى والرضوان: مسجد المدينة أو مسجد قباء، والذي أسس على شفا جرف هار: هو مسجد الضرار، وتأسيس البناء على التقوى والرضوان: هو بحسن النية فيه، وقصد وجه الله، وإظهار شرعه، والتأسيس على شفا جرف هار: هو بفساد النية، وقصد الرياء، والتفريق بين المؤمنين، فلذلك على وجه الاستعارة والتشبيه البديع، ومعنى شفا جرف: طرفه، ومعنى هار: ساقط أو واهي، بحيث أشفى على السقوط، وأصل هار: هائر، فهو من المقلوب، لأن لامه جعلت في موضع العين ﴿فَٱنْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ﴾ أي طاح في جهنم، وهذا ترشيح للمجاز، فإنه لما شُبه بالجرف وُصف بالانهيار؛ الذي هو من شأن الخوف، وقيل: إن ذلك حقيقة، وأنه سقط في نار جهنم وخرج الدخان من موضعه، والصحيح أن رسول الله ﷺ أمر بهدمه فهدم ﴿لاَ يَزَالُ بُنْيَٰنُهُمُ ٱلَّذِي بَنَوْاْ رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ﴾ أي: لا يزال في قلوب أهل مسجد الضرار ريبة من بنيانه: أي شك في الإسلام بسبب بنيانه، لاعتقادهم صواب فعلهم: أو غيظ بسبب هدمه ﴿إِلاَّ أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ﴾ أي إلا أن يموتوا.

التوبة 9:110

﴿لاَ تَقُمْ فِيهِ أَبَداً﴾ نهي عن إتيانه والصلاة فيه، فكان رسول الله ﷺ لا يمر بطريقه ﴿لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى ٱلتَّقْوَىٰ﴾ قيل: هو مسجد قباء، وقيل: مسجد النبي ﷺ بالمدينة، وقد رُوي ذلك عن رسول الله ﷺ ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ﴾ كانوا يستنجون بالماء ونزلت في الأنصار على قول من قال: إن المسجد الذي أسس على التقوى هو مسجد المدينة، ونزلت في بني عمرو بن عوف خاصة على قول من قال: إن المسجد الذي أسس على التقوى هو مسجد قباء ﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَٰنَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَٰنٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَٰنَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ﴾ الآية: استفهام بمعنى التقرير، والذي أسس على التقوى والرضوان: مسجد المدينة أو مسجد قباء، والذي أسس على شفا جرف هار: هو مسجد الضرار، وتأسيس البناء على التقوى والرضوان: هو بحسن النية فيه، وقصد وجه الله، وإظهار شرعه، والتأسيس على شفا جرف هار: هو بفساد النية، وقصد الرياء، والتفريق بين المؤمنين، فلذلك على وجه الاستعارة والتشبيه البديع، ومعنى شفا جرف: طرفه، ومعنى هار: ساقط أو واهي، بحيث أشفى على السقوط، وأصل هار: هائر، فهو من المقلوب، لأن لامه جعلت في موضع العين ﴿فَٱنْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ﴾ أي طاح في جهنم، وهذا ترشيح للمجاز، فإنه لما شُبه بالجرف وُصف بالانهيار؛ الذي هو من شأن الخوف، وقيل: إن ذلك حقيقة، وأنه سقط في نار جهنم وخرج الدخان من موضعه، والصحيح أن رسول الله ﷺ أمر بهدمه فهدم ﴿لاَ يَزَالُ بُنْيَٰنُهُمُ ٱلَّذِي بَنَوْاْ رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ﴾ أي: لا يزال في قلوب أهل مسجد الضرار ريبة من بنيانه: أي شك في الإسلام بسبب بنيانه، لاعتقادهم صواب فعلهم: أو غيظ بسبب هدمه ﴿إِلاَّ أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ﴾ أي إلا أن يموتوا.

التوبة 9:111

﴿إِنَّ ٱللَّهَ ٱشْتَرَىٰ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَٰلَهُمْ﴾ قيل: إنها نزلت في بيعة العقبة، وحكمها عام في كل مؤمن مجاهد في سبيل الله إلى يوم القيامة. قال بعضهم: ما أكرَمَ الله، فإن أنفسنا هو خلقها، وأموالنا هو رزقها، ثم وهبها لنا، ثم اشتراها منا بهذا الثمن الغالي، فإنها لصفقة رابحة ﴿يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾ جملة في موضع الحال بيان للشراء ﴿فَٱسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ ٱلَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ﴾ قال بعضهم: ناهيك عن بيع البائع فيه رب العلا والثمن جنة المأوى، والواسطة محمد المصطفى ﷺ ﴿ٱلتَّٰئِبُونَ﴾ وما بعده: أوصاف للمؤمنين الذين اشترى الله منهم أنفسهم وأموالهم؛ تقديره: هم التائبون ﴿ٱلسَّٰئِحُونَ﴾ قيل معناه الصائمون، ويقال ساح في الأرض: أي ذهب.

التوبة 9:112

﴿إِنَّ ٱللَّهَ ٱشْتَرَىٰ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَٰلَهُمْ﴾ قيل: إنها نزلت في بيعة العقبة، وحكمها عام في كل مؤمن مجاهد في سبيل الله إلى يوم القيامة. قال بعضهم: ما أكرَمَ الله، فإن أنفسنا هو خلقها، وأموالنا هو رزقها، ثم وهبها لنا، ثم اشتراها منا بهذا الثمن الغالي، فإنها لصفقة رابحة ﴿يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾ جملة في موضع الحال بيان للشراء ﴿فَٱسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ ٱلَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ﴾ قال بعضهم: ناهيك عن بيع البائع فيه رب العلا والثمن جنة المأوى، والواسطة محمد المصطفى ﷺ ﴿ٱلتَّٰئِبُونَ﴾ وما بعده: أوصاف للمؤمنين الذين اشترى الله منهم أنفسهم وأموالهم؛ تقديره: هم التائبون ﴿ٱلسَّٰئِحُونَ﴾ قيل معناه الصائمون، ويقال ساح في الأرض: أي ذهب.

التوبة 9:113

﴿مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ﴾ [التوبة: ١٧] نزلت في شأن أبي طالب؛ فإنه لما امتنع أن يقول: لا إله إلا الله عند موته، قال له رسول الله ﷺ: والله لأستغفرنّ لك ما لم أنه عنك، فكان يستغفر حتى نزلت هذه الآية، وقيل: إن النبي ﷺ استأذن ربه أن يستغفر لأمه فنزلت الآية، وقيل: إن المسلمين أرادوا أن يستغفروا لآبائهم المشركين؛ فنزلت الآية ﴿وَمَا كَانَ ٱسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ﴾ المعنى: لا حجة لكم أيها المؤمنون في استغفار إبراهيم لأبيه، فإن ذلك لم يكن إلا لوعد تقدم، وهو قوله سأستغفر لك ربي ﴿فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ للَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ﴾ قيل: تبين له ذلك بموت أبيه على الكفر، وقيل: لأنه نهي عن الاستغفار له ﴿لأَوَّٰهٌ﴾ قيل: كثير الدعاء، وقيل: موقن، وقيل: فقيه، وقيل: كثير الذكر لله، وقيل: كثير التأوّه من خوف الله.

التوبة 9:114

﴿مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ﴾ [التوبة: ١٧] نزلت في شأن أبي طالب؛ فإنه لما امتنع أن يقول: لا إله إلا الله عند موته، قال له رسول الله ﷺ: والله لأستغفرنّ لك ما لم أنه عنك، فكان يستغفر حتى نزلت هذه الآية، وقيل: إن النبي ﷺ استأذن ربه أن يستغفر لأمه فنزلت الآية، وقيل: إن المسلمين أرادوا أن يستغفروا لآبائهم المشركين؛ فنزلت الآية ﴿وَمَا كَانَ ٱسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ﴾ المعنى: لا حجة لكم أيها المؤمنون في استغفار إبراهيم لأبيه، فإن ذلك لم يكن إلا لوعد تقدم، وهو قوله سأستغفر لك ربي ﴿فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ للَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ﴾ قيل: تبين له ذلك بموت أبيه على الكفر، وقيل: لأنه نهي عن الاستغفار له ﴿لأَوَّٰهٌ﴾ قيل: كثير الدعاء، وقيل: موقن، وقيل: فقيه، وقيل: كثير الذكر لله، وقيل: كثير التأوّه من خوف الله.

التوبة 9:115

﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً﴾ الآية: نزلت في قوم من المسلمين استغفروا للمشركين من غير إذن، فخافوا على أنفسهم من ذلك، فنزلت الآية تأنيساً لهم أي: ما كان الله ليؤاخذكم بذلك قبل أن يبين لكم المنع من ذلك ﴿فِي سَاعَةِ ٱلْعُسْرَةِ﴾ يعني: حين محاولة غزوة تبوك، والساعة هنا بمعنى الحين والوقت، وإن كان مدة، والعسرة: الشدة وضيق الحال ﴿مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ﴾ يعني تزيغ عن الثبات على الإيمان، أو عن الخروج في تلك الغزوة لما رأوا من الضيق والمشقة، وفي كاد ضمير الأمر والشأن، أو ترتفع بها القلوب ﴿ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ﴾ يعني: على هذا الفريق أي رجع بهم عما كادوا يقعون فيه.

التوبة 9:116

﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً﴾ الآية: نزلت في قوم من المسلمين استغفروا للمشركين من غير إذن، فخافوا على أنفسهم من ذلك، فنزلت الآية تأنيساً لهم أي: ما كان الله ليؤاخذكم بذلك قبل أن يبين لكم المنع من ذلك ﴿فِي سَاعَةِ ٱلْعُسْرَةِ﴾ يعني: حين محاولة غزوة تبوك، والساعة هنا بمعنى الحين والوقت، وإن كان مدة، والعسرة: الشدة وضيق الحال ﴿مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ﴾ يعني تزيغ عن الثبات على الإيمان، أو عن الخروج في تلك الغزوة لما رأوا من الضيق والمشقة، وفي كاد ضمير الأمر والشأن، أو ترتفع بها القلوب ﴿ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ﴾ يعني: على هذا الفريق أي رجع بهم عما كادوا يقعون فيه.

التوبة 9:117

﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً﴾ الآية: نزلت في قوم من المسلمين استغفروا للمشركين من غير إذن، فخافوا على أنفسهم من ذلك، فنزلت الآية تأنيساً لهم أي: ما كان الله ليؤاخذكم بذلك قبل أن يبين لكم المنع من ذلك ﴿فِي سَاعَةِ ٱلْعُسْرَةِ﴾ يعني: حين محاولة غزوة تبوك، والساعة هنا بمعنى الحين والوقت، وإن كان مدة، والعسرة: الشدة وضيق الحال ﴿مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ﴾ يعني تزيغ عن الثبات على الإيمان، أو عن الخروج في تلك الغزوة لما رأوا من الضيق والمشقة، وفي كاد ضمير الأمر والشأن، أو ترتفع بها القلوب ﴿ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ﴾ يعني: على هذا الفريق أي رجع بهم عما كادوا يقعون فيه.

التوبة 9:118

﴿وَعَلَى ٱلثَّلاَثَةِ ٱلَّذِينَ خُلِّفُواْ﴾ هم كعب بن مالك، وهلال بن أمية، ومرارة بن الربيع، تخلفوا عن غزوة تبوك، من غير عذر ومن غير نفاق ولا قصد للمخالفة، فلما رجع رسول الله ﷺ عتب عليهم، وأمر أن لا يكلمهم أحد، وأمرهم أن يعتزلوا نساءهم، فبقوا على ذلك مدّة إلى أن أنزل الله توبتهم، وقد روي حديثهم في البخاري ومسلم والسير، ومعنى خُلّفوا هنا: أي عن الغزوة. وقال كعب بن مالك معناه: خُلفوا عن قبول الضر وليس بالتخلف عن الغزو. يقوِّي ذلك كونه جعل إذا ضاقت غاية للتخلف ﴿ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ ٱلأَرْضُ﴾ عبارة عما أصابه من الغم والخوف من الله ﴿ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوۤاْ﴾ أي رجع بهم ليستقيموا على التوبة ﴿وَكُونُواْ مَعَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾ يحتمل أن يريد صدق اللسان إذا كانوا هؤلاء الثلاثة قد صدقوا ولم يعتذروا بالكذب، فنفعهم الله بذلك، ويحتمل أن يريد أعم من صدق اللسان، وهو الصدق في الأقوال والأفعال والمقاصد والعزائم، والمراد بالصادقين: المهاجرون لقول الله في الحشر: للفقراء المهاجرين، إلى قوله: هم الصادقون وقد احتج بها أبو بكر الصديق على الأنصار يوم السقيفة، فقال: نحن الصادقون، وقد أمركم الله أن تكونوا معنا، أي تابعين لنا.

التوبة 9:119

﴿وَعَلَى ٱلثَّلاَثَةِ ٱلَّذِينَ خُلِّفُواْ﴾ هم كعب بن مالك، وهلال بن أمية، ومرارة بن الربيع، تخلفوا عن غزوة تبوك، من غير عذر ومن غير نفاق ولا قصد للمخالفة، فلما رجع رسول الله ﷺ عتب عليهم، وأمر أن لا يكلمهم أحد، وأمرهم أن يعتزلوا نساءهم، فبقوا على ذلك مدّة إلى أن أنزل الله توبتهم، وقد روي حديثهم في البخاري ومسلم والسير، ومعنى خُلّفوا هنا: أي عن الغزوة. وقال كعب بن مالك معناه: خُلفوا عن قبول الضر وليس بالتخلف عن الغزو. يقوِّي ذلك كونه جعل إذا ضاقت غاية للتخلف ﴿ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ ٱلأَرْضُ﴾ عبارة عما أصابه من الغم والخوف من الله ﴿ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوۤاْ﴾ أي رجع بهم ليستقيموا على التوبة ﴿وَكُونُواْ مَعَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾ يحتمل أن يريد صدق اللسان إذا كانوا هؤلاء الثلاثة قد صدقوا ولم يعتذروا بالكذب، فنفعهم الله بذلك، ويحتمل أن يريد أعم من صدق اللسان، وهو الصدق في الأقوال والأفعال والمقاصد والعزائم، والمراد بالصادقين: المهاجرون لقول الله في الحشر: للفقراء المهاجرين، إلى قوله: هم الصادقون وقد احتج بها أبو بكر الصديق على الأنصار يوم السقيفة، فقال: نحن الصادقون، وقد أمركم الله أن تكونوا معنا، أي تابعين لنا.

التوبة 9:120

﴿مَا كَانَ لأَهْلِ ٱلْمَدِينَةِ﴾ الآية: عتاب لمن تخلف عن غزوة تبوك من أهل يثرب ومن جاورها من قبائل العرب ﴿وَلاَ يَرْغَبُواْ بِأَنْفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِ﴾ أي لا يمتنعوا من اقتحام المشقات التي تحملها هو ﴿ذٰلِكَ بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ﴾ تعليل لما يجب من عدم التخلف ﴿ظَمَأٌ﴾ أي عطش ﴿وَلاَ نَصَبٌ﴾ أي تعب ﴿وَلاَ مَخْمَصَةٌ﴾ أي جوع ﴿وَلاَ يَطَأُونَ﴾ أي بأرجلهم أو بدوابِّهم ﴿وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلاً﴾ عموم في كل ما يصيب الكفار.

التوبة 9:122

﴿وَمَا كَانَ ٱلْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً﴾. قال ابن عباس: هذه الآية في البعوث إلى الغزو والسرايا: أي لا ينبغي خروج جميع المؤمنين في السرايا، وإنما يجب ذلك إذا خرج رسول الله ﷺ بنفسه، ولذلك عاتبهم في الآية المتقدمة على التخلف عنه، فالآية الأولى في الخروج معه ﷺ، وهذه في السرايا التي كان يبعثها، وقيل: هي ناسخة لكل ما ورد من الأمر بخروج الجميع، فهو دليل على أن الجهاد فرض كفاية لا فرض عين، وقيل: هي في طلب العلم، ومعناها: أنه لا تجب الرحلة في طلب العلم على الجميع، بل على البعض لأنه فرض كفاية ﴿فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ﴾ تحضيض على نفر بعض المؤمنين للجهاد أو لطلب العلم ﴿لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي ٱلدِّينِ﴾ إن قلنا إن الآية في الخروج إلى طلب العلم، فالضمير في يتفقهوا للفرقة التي تنفر أي ترحل، وكذلك الضمير في ينذروا وفي رجعوا: أي ليعلموا قومهم إذا رجعوا إليهم من الرحلة، وإن قلنا: إن الآية في السرايا، فالضمير في يتفقهوا للفرقة التي تقعد في المدينة ولا تخرج مع السرايا، وأما الضمير في رجعوا فهو للفرقة التي خرجت مع السرايا ﴿لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾ الضمير للقوم.

التوبة 9:123

﴿قَٰتِلُواْ ٱلَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِّنَ ٱلْكُفَّارِ﴾ أمر بقتال الأقرب فالأقرب على تدريج، وقيل: إنها إشارة إلى قتال الروم بالشام، لأنهم كانوا أقرب الكفار إلى أرض العرب، وكانت أرض العرب قد عمها الإسلام، وكانت العراق حينئذ بعيدة.

التوبة 9:124

﴿وَإِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَـٰذِهِ إِيمَٰناً﴾ أي من المنافقين من يقول بعضهم لبعض: أيكم زادته هذه إيماناً على وجه الاستخفاف بالقرآن: كأنهم يقولون أي عجب في هذا؟ وأي دليل في هذا؟ ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَٰناً﴾ وذلك لما يتجدد عندهم من البراهين والأدلة عند نزول كل سورة ﴿وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْساً إِلَىٰ رِجْسِهِمْ﴾ المرض. عبارة عن الشك والنفاق والمعنى: زادتهم رجساً إلى رجسهم أو زادتهم كفراً ونفاقاً إلى كفرهم ونفاقهم.

التوبة 9:125

﴿وَإِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَـٰذِهِ إِيمَٰناً﴾ أي من المنافقين من يقول بعضهم لبعض: أيكم زادته هذه إيماناً على وجه الاستخفاف بالقرآن: كأنهم يقولون أي عجب في هذا؟ وأي دليل في هذا؟ ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَٰناً﴾ وذلك لما يتجدد عندهم من البراهين والأدلة عند نزول كل سورة ﴿وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْساً إِلَىٰ رِجْسِهِمْ﴾ المرض. عبارة عن الشك والنفاق والمعنى: زادتهم رجساً إلى رجسهم أو زادتهم كفراً ونفاقاً إلى كفرهم ونفاقهم.

التوبة 9:126

﴿يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ﴾ قيل: يفتنون أي يختبرون بالأمراض والجوع، وقيل: بالأمر بالجهاد واختار ابن عطية أن يكون المعنى يفضحون بما يكشف من سرائرهم ﴿نَّظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ﴾ أي: تغامزوا، وأشار بعضهم إلى بعض على وجه الاستخفاف بالقرآن، ثم قال بعضهم لبعض: هل يراكم من أحد؟ كأن سبب خوفهم أن ينقل عنهم ذلك. وقيل: معنى نظر بعضهم إلى بعض وعلى وجه التعجب مما ينزل في القرآن؛ من كشف أسرارهم ثم قال بعضهم لبعض ﴿هَلْ يَرَاكُمْ مِّنْ أَحَدٍ﴾ أي: هل رأى أحوالكم فنقلها عنكم أو علمت من غير نقل فهذا أيضاً على وجه التعجب ﴿ثُمَّ ٱنصَرَفُواْ﴾ يحتمل أن يراد الانصراف بالأبدان، أو الانصراف بالقلوب عن الهدى ﴿صَرَفَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُم﴾ دعاء أو خبر ﴿بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ﴾ تعليل لصرف قلوبهم.

التوبة 9:127

﴿يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ﴾ قيل: يفتنون أي يختبرون بالأمراض والجوع، وقيل: بالأمر بالجهاد واختار ابن عطية أن يكون المعنى يفضحون بما يكشف من سرائرهم ﴿نَّظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ﴾ أي: تغامزوا، وأشار بعضهم إلى بعض على وجه الاستخفاف بالقرآن، ثم قال بعضهم لبعض: هل يراكم من أحد؟ كأن سبب خوفهم أن ينقل عنهم ذلك. وقيل: معنى نظر بعضهم إلى بعض وعلى وجه التعجب مما ينزل في القرآن؛ من كشف أسرارهم ثم قال بعضهم لبعض ﴿هَلْ يَرَاكُمْ مِّنْ أَحَدٍ﴾ أي: هل رأى أحوالكم فنقلها عنكم أو علمت من غير نقل فهذا أيضاً على وجه التعجب ﴿ثُمَّ ٱنصَرَفُواْ﴾ يحتمل أن يراد الانصراف بالأبدان، أو الانصراف بالقلوب عن الهدى ﴿صَرَفَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُم﴾ دعاء أو خبر ﴿بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ﴾ تعليل لصرف قلوبهم.

التوبة 9:128

﴿لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ﴾ يعني النبي ﷺ، والخطاب للعرب أو لقريش خاصة أي من قبيلتكم حيث تعرفون حسبه وصدقه وأمانته أو لبني آدم كلهم: أي من جنسكم وقرئ من أنفسكم بفتح الفاء أي من أشرفكم ﴿عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ﴾ أي: يشق عليه عنتكم، والعنت: هو ما يضرهم في دينهم أو دنياهم وعزيز صفة للرسول، وما عنتم فاعل بعزيز، وما مصدرية أو ما عنتم مصدر، وعزيز خبر مقدّم والجملة في موضع الصفة ﴿حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ﴾ أي حريص على إيمانكم وسعادتكم ﴿بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ سماه الله هنا باسمين من أسمائه ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِيَ ٱللَّهُ﴾ أي إن أعرضوا عن الإيمان، فاستعن بالله وتوكل عليه وقيل: إن هاتين الآيتين نزلتا بمكة.

التوبة 9:129

﴿لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ﴾ يعني النبي ﷺ، والخطاب للعرب أو لقريش خاصة أي من قبيلتكم حيث تعرفون حسبه وصدقه وأمانته أو لبني آدم كلهم: أي من جنسكم وقرئ من أنفسكم بفتح الفاء أي من أشرفكم ﴿عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ﴾ أي: يشق عليه عنتكم، والعنت: هو ما يضرهم في دينهم أو دنياهم وعزيز صفة للرسول، وما عنتم فاعل بعزيز، وما مصدرية أو ما عنتم مصدر، وعزيز خبر مقدّم والجملة في موضع الصفة ﴿حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ﴾ أي حريص على إيمانكم وسعادتكم ﴿بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ سماه الله هنا باسمين من أسمائه ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِيَ ٱللَّهُ﴾ أي إن أعرضوا عن الإيمان، فاستعن بالله وتوكل عليه وقيل: إن هاتين الآيتين نزلتا بمكة.

يونس 10:1

﴿الۤر﴾ تكلمنا في أول البقرة على حروف الهجاء التي في أوائل السور ﴿تِلْكَ آيَاتُ ٱلْكِتَٰبِ﴾ إشارة إلى ما تضمنته السورة من الآيات، والكتاب هنا القرآن ﴿ٱلْحَكِيمِ﴾ من الحكمة أو من الحكم أو من الأحكام للأمر أي أحكمه الله.

يونس 10:2

﴿أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ رَجُلٍ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ ٱلنَّاسَ﴾ الهمزة للإنكار، وعجباً خبر كان، وأن أوحينا اسمها، وأن أنذر: تفسير للوحي، والمراد بالناس هنا كفار قريش وغيرهم، وإلى رجل هنا رسول الله ﷺ، ومعنى الآية: الرد على من استبعد النبوة أو تعجب من أن يبعث الله رجلاً. ﴿قَدَمَ صِدْقٍ﴾ أي عمل صالح قدَّموه. وقال ابن عباس: السعادة السابقة لهم في اللوح المحفوظ ﴿قَالَ ٱلْكَافِرُونَ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ مُّبِينٌ﴾ يعنون ما جاء به من القرآن، وقرئ لساحر يعنون به النبي ﷺ، ويحتمل أن يكون كلامهم هذا تفسير لما ذكر قبل من تعجبهم من النبوة، ويكون خبراً مستأنفاً.

يونس 10:3

﴿إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ﴾ تعريف بالله وصفاته ليعبدوه ولا يشركوا به، وفيه ردّ على من أنكر النبوة كأنه يقول: إنما أدعوكم إلى عبادة ربكم الذي خلق السمٰوات والأرض فكيف تنكرون ذلك وهو الحق المبين ﴿مَا مِن شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ﴾ أي ما يشفع إليه أحد إلا بعد أن يأذن هو له في الشفاعة، وفي هذا ردّ على المشركين الذين يزعمون أن الأصنام تشفع لهم.

يونس 10:4

﴿وَعْدَ ٱللَّهِ حَقّاً﴾ نصب وعد على المصدر المذكور المؤكد للرجوع إلى الله، ونصب حقاً على المصدر المؤكد لوعد الله ﴿إِنَّهُ يَبْدَأُ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ أي يبدؤه في الدنيا ويعيده بعد الموت في الآخرة، والبداءة دليل على العودة ﴿لِيَجْزِيَ﴾ تعليل للعودة وهي البعثة ﴿بِٱلْقِسْطِ﴾ أي بعدله في جزائهم أو بقسطهم في أعمالهم الصالحة.

يونس 10:5

﴿هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلشَّمْسَ ضِيَآءً وَٱلْقَمَرَ نُوراً﴾ وصف أفعال الله وقدرته وحكمته والضياء أعظم من النور ﴿وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ﴾ الضمير للقمر والمعنى قدر سيره في منازل ﴿وَٱلْحِسَابَ﴾ يعني حساب الأوقات من الأشهر والأيام والليالي ﴿مَّا خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ بِٱلْحَقِّ﴾ [الروم: ٨] أي ما خلقه عبثاً، والإشارة بذلك إلى ما تقدم من المخلوقات.

يونس 10:6

﴿هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلشَّمْسَ ضِيَآءً وَٱلْقَمَرَ نُوراً﴾ وصف أفعال الله وقدرته وحكمته والضياء أعظم من النور ﴿وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ﴾ الضمير للقمر والمعنى قدر سيره في منازل ﴿وَٱلْحِسَابَ﴾ يعني حساب الأوقات من الأشهر والأيام والليالي ﴿مَّا خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ بِٱلْحَقِّ﴾ [الروم: ٨] أي ما خلقه عبثاً، والإشارة بذلك إلى ما تقدم من المخلوقات.

يونس 10:7

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَآءَنَا﴾ قيل: معنى يرجون هنا يخافون، وقيل: لا يرجون حسن لقائنا، فالرجاء على أصله، وقل: لا يرجون: لا يتوقعون أصلاً، ولا يخطر ببالهم ﴿وَرَضُواْ بِٱلْحَيٰوةِ ٱلدُّنْيَا﴾ أي قنعوا أن تكون حظهم ونصيبهم ﴿وَٱطْمَأَنُّواْ بِهَا﴾ أي سكنت أنفسهم عن ذكر الانتقال عنها ﴿وَٱلَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَٰتِنَا غَٰفِلُونَ﴾ يحتمل أن تكون هي الفرقة الأولى، فيكون من عطف الصفات، أو تكون غيرها.

يونس 10:9

﴿يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَٰنِهِمْ﴾ أي يسددهم بسبب إيمانهم إلى الاستقامة أو يهديهم في الآخرة إلى طريق الجنة، وهو أرجح لما بعده ﴿دَعْوَٰهُمْ فِيهَا﴾ أي دعاؤهم.

يونس 10:11

﴿وَلَوْ يُعَجِّلُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ ٱلشَّرَّ ٱسْتِعْجَالَهُمْ بِٱلْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ﴾ أي: لو يعجل الله للناس الشر كما يحبون تعجيل الخير لهلكوا سريعاً، ونزلت الآية عند قوم: في دعاء الإنسان على نفسه وماله وولده، وقيل: نزلت في الذين قالوا: ﴿إِن كَانَ هَـٰذَا هُوَ ٱلْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ﴾ [الأنفال: ٣٢] ﴿وَإِذَا مَسَّ ٱلإِنسَانَ ٱلضُّرُّ دَعَانَا﴾ عتابٌ في ضمنه نهيٌ لمن يدعو الله عند الضر، ويغفل عنه عند العافية ﴿لِجَنبِهِ﴾ أي مضطجعاً، وروي أنها نزلت في أبي حذيفة بن المغيرة لمرض كان به.

يونس 10:12

﴿وَلَوْ يُعَجِّلُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ ٱلشَّرَّ ٱسْتِعْجَالَهُمْ بِٱلْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ﴾ أي: لو يعجل الله للناس الشر كما يحبون تعجيل الخير لهلكوا سريعاً، ونزلت الآية عند قوم: في دعاء الإنسان على نفسه وماله وولده، وقيل: نزلت في الذين قالوا: ﴿إِن كَانَ هَـٰذَا هُوَ ٱلْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ﴾ [الأنفال: ٣٢] ﴿وَإِذَا مَسَّ ٱلإِنسَانَ ٱلضُّرُّ دَعَانَا﴾ عتابٌ في ضمنه نهيٌ لمن يدعو الله عند الضر، ويغفل عنه عند العافية ﴿لِجَنبِهِ﴾ أي مضطجعاً، وروي أنها نزلت في أبي حذيفة بن المغيرة لمرض كان به.

يونس 10:13

﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا ٱلْقُرُونَ﴾ إخبار ضمنه وعيد للكفار ﴿لِنَنظُرَ﴾ معناه ليظهر في الوجود فتقوم عليكم الحجة به ﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ﴾ يعني على قريش ﴿قُل لَّوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ﴾ أي ما تلوته إلا بمشيئة الله، لأنه من عنده وما هو من عندي ﴿وَلاَ أَدْرَاكُمْ بِهِ﴾ أي ولا أعلمكم به ﴿فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِّن قَبْلِهِ﴾ أي بقيت بينكم أربعين سنة قبل البعث ما تكلمت في هذا حتى جاءني من عند الله ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِباً﴾ تنصل من الافتراء على الله، وبيان لبراءته ﷺ مما نسبوه إليه من الكذب، وإشارة إلى كذبهم على الله في نسبة الشركاء له ﴿أَوْ كَذَّبَ بِآيَٰتِهِ﴾ بيان لظلمهم في تكذيبهم رسول الله ﷺ.

يونس 10:14

﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا ٱلْقُرُونَ﴾ إخبار ضمنه وعيد للكفار ﴿لِنَنظُرَ﴾ معناه ليظهر في الوجود فتقوم عليكم الحجة به ﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ﴾ يعني على قريش ﴿قُل لَّوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ﴾ أي ما تلوته إلا بمشيئة الله، لأنه من عنده وما هو من عندي ﴿وَلاَ أَدْرَاكُمْ بِهِ﴾ أي ولا أعلمكم به ﴿فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِّن قَبْلِهِ﴾ أي بقيت بينكم أربعين سنة قبل البعث ما تكلمت في هذا حتى جاءني من عند الله ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِباً﴾ تنصل من الافتراء على الله، وبيان لبراءته ﷺ مما نسبوه إليه من الكذب، وإشارة إلى كذبهم على الله في نسبة الشركاء له ﴿أَوْ كَذَّبَ بِآيَٰتِهِ﴾ بيان لظلمهم في تكذيبهم رسول الله ﷺ.

يونس 10:15

﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا ٱلْقُرُونَ﴾ إخبار ضمنه وعيد للكفار ﴿لِنَنظُرَ﴾ معناه ليظهر في الوجود فتقوم عليكم الحجة به ﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ﴾ يعني على قريش ﴿قُل لَّوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ﴾ أي ما تلوته إلا بمشيئة الله، لأنه من عنده وما هو من عندي ﴿وَلاَ أَدْرَاكُمْ بِهِ﴾ أي ولا أعلمكم به ﴿فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِّن قَبْلِهِ﴾ أي بقيت بينكم أربعين سنة قبل البعث ما تكلمت في هذا حتى جاءني من عند الله ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِباً﴾ تنصل من الافتراء على الله، وبيان لبراءته ﷺ مما نسبوه إليه من الكذب، وإشارة إلى كذبهم على الله في نسبة الشركاء له ﴿أَوْ كَذَّبَ بِآيَٰتِهِ﴾ بيان لظلمهم في تكذيبهم رسول الله ﷺ.

يونس 10:16

﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا ٱلْقُرُونَ﴾ إخبار ضمنه وعيد للكفار ﴿لِنَنظُرَ﴾ معناه ليظهر في الوجود فتقوم عليكم الحجة به ﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ﴾ يعني على قريش ﴿قُل لَّوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ﴾ أي ما تلوته إلا بمشيئة الله، لأنه من عنده وما هو من عندي ﴿وَلاَ أَدْرَاكُمْ بِهِ﴾ أي ولا أعلمكم به ﴿فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِّن قَبْلِهِ﴾ أي بقيت بينكم أربعين سنة قبل البعث ما تكلمت في هذا حتى جاءني من عند الله ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِباً﴾ تنصل من الافتراء على الله، وبيان لبراءته ﷺ مما نسبوه إليه من الكذب، وإشارة إلى كذبهم على الله في نسبة الشركاء له ﴿أَوْ كَذَّبَ بِآيَٰتِهِ﴾ بيان لظلمهم في تكذيبهم رسول الله ﷺ.

يونس 10:17

﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا ٱلْقُرُونَ﴾ إخبار ضمنه وعيد للكفار ﴿لِنَنظُرَ﴾ معناه ليظهر في الوجود فتقوم عليكم الحجة به ﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ﴾ يعني على قريش ﴿قُل لَّوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ﴾ أي ما تلوته إلا بمشيئة الله، لأنه من عنده وما هو من عندي ﴿وَلاَ أَدْرَاكُمْ بِهِ﴾ أي ولا أعلمكم به ﴿فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِّن قَبْلِهِ﴾ أي بقيت بينكم أربعين سنة قبل البعث ما تكلمت في هذا حتى جاءني من عند الله ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِباً﴾ تنصل من الافتراء على الله، وبيان لبراءته ﷺ مما نسبوه إليه من الكذب، وإشارة إلى كذبهم على الله في نسبة الشركاء له ﴿أَوْ كَذَّبَ بِآيَٰتِهِ﴾ بيان لظلمهم في تكذيبهم رسول الله ﷺ.

يونس 10:18

﴿وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ﴾ الضمير في يعبدون لكفار العرب، وما لا يضرهم ولا ينفعهم هي الأصنام ﴿وَيَقُولُونَ هَـٰؤُلاۤءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ ٱللَّهِ﴾ كانوا يزعمون أن الأصنام تشفع لهم ﴿قُلْ أَتُنَبِّئُونَ ٱللَّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ﴾ رد عليهم في قولهم بشفاعة الأصنام، والمعنى: أن شفاعة الأصنام ليست بمعلومة لله الذي هو عالم بما في السمٰوات والأرض، وكل ما ليس بمعلوم فهو عدم محض، ليس بشيء فقوله: أتنبئون الله تقرير لهم على وجه التوبيخ والتهكم أي: كيف تعلمون الله بما لا يعلم؟

يونس 10:19

﴿وَمَا كَانَ ٱلنَّاسُ إِلاَّ أُمَّةً وَٰحِدَةً﴾ تقدم في البقرة [٢١٣] في قوله: كان الناس أمة واحدة ﴿وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ﴾ يعني القضاء.

يونس 10:20

﴿وَيَقُولُونَ لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ﴾ كانوا يطلبون آية من الآيات التي اقترحوها، ولقد نزل عليه آيات عظام فما اعتدوا بها لعنادهم وشدة ضلالهم ﴿فَقُلْ إِنَّمَا ٱلْغَيْبُ للَّهِ﴾ إن شاء فعل وإن شاء لم يفعل لا يطلع على ذلك أحد ﴿فَٱنْتَظِرُوۤاْ﴾ أي انتظروا نزول ما اقترحتموه ﴿إِنِّي مَعَكُمْ مِّنَ ٱلْمُنتَظِرِينَ﴾ أي منتظر لعقابكم على كفركم.

يونس 10:21

﴿وَإِذَآ أَذَقْنَا ٱلنَّاسَ رَحْمَةً مِّن بَعْدِ ضَرَّآءَ﴾ هذه الآية من الكفار وتضمنت النهي لمن كان كذلك من غيرهم، والمكر هنا الطعن في آيات الله وترك شكره ومكر الله الموصوف بالسرعة هو عقابه لهم سماه مكراً مشاكلة لفعلهم، وتسمية للعقوبة باسم الذنب.

يونس 10:22

﴿وَجَرَيْنَ بِهِم﴾ الضمير المؤنث في جرين للفلك، والضمير في بهم للناس، وفيه الخروج من الخطاب إلى الغيبة، وهو يسمى الالتفات، وجواب إذا كنتم قوله: جاءتها ريح عاصف، وقوله: دعوا الله. قال الزمخشري: هو بدل من ظنوا، ومعناه: دعوا الله وحده وكفروا بمن دونه ﴿مَّتَاعَ ٱلْحَيَٰوةِ ٱلدُّنْيَا﴾ رفع على أنه خبر ابتداء مضمر تقديره: وذلك متاع، أو يكون خبر إنما بغيكم، ويختلف الوقف باختلاف الإعراب ﴿إِنَّمَا مَثَلُ ٱلْحَيَٰوةِ ٱلدُّنْيَا كَمَآءٍ أَنزَلْنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ﴾ معنى الآية تحقير الدنيا وبيان سرعة فنائها وشبهها بالمطر الذي يخرج به النبات، ثم تصيب ذلك النبات آفة عند حسنه وكماله ﴿مِمَّا يَأْكُلُ ٱلنَّاسُ﴾ كالزرع والفواكه ﴿وَٱلأَنْعَٰمُ﴾ يعني: المرعى التي ترعاها من العشب وغيره ﴿أَخَذَتِ ٱلأَرْضُ زُخْرُفَهَا﴾ تمثل بالعروس إذا تزينت بالحلي والثياب ﴿قَٰدِرُونَ عَلَيْهَآ﴾ أي متمكنون من الانتفاع بها ﴿أَتَاهَآ أَمْرُنَا﴾ أي بعض الجوائح كالريح، والصر، وغير ذلك ﴿فَجَعَلْنَٰهَا حَصِيداً﴾ أي جعلنا زرعها كالذي حصد وإن كان لم يحصد ﴿كَأَن لَّمْ تَغْنَ﴾ كأن لم تنعم. [أي لم توجد. انظر الطبري].

يونس 10:23

﴿وَجَرَيْنَ بِهِم﴾ الضمير المؤنث في جرين للفلك، والضمير في بهم للناس، وفيه الخروج من الخطاب إلى الغيبة، وهو يسمى الالتفات، وجواب إذا كنتم قوله: جاءتها ريح عاصف، وقوله: دعوا الله. قال الزمخشري: هو بدل من ظنوا، ومعناه: دعوا الله وحده وكفروا بمن دونه ﴿مَّتَاعَ ٱلْحَيَٰوةِ ٱلدُّنْيَا﴾ رفع على أنه خبر ابتداء مضمر تقديره: وذلك متاع، أو يكون خبر إنما بغيكم، ويختلف الوقف باختلاف الإعراب ﴿إِنَّمَا مَثَلُ ٱلْحَيَٰوةِ ٱلدُّنْيَا كَمَآءٍ أَنزَلْنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ﴾ معنى الآية تحقير الدنيا وبيان سرعة فنائها وشبهها بالمطر الذي يخرج به النبات، ثم تصيب ذلك النبات آفة عند حسنه وكماله ﴿مِمَّا يَأْكُلُ ٱلنَّاسُ﴾ كالزرع والفواكه ﴿وَٱلأَنْعَٰمُ﴾ يعني: المرعى التي ترعاها من العشب وغيره ﴿أَخَذَتِ ٱلأَرْضُ زُخْرُفَهَا﴾ تمثل بالعروس إذا تزينت بالحلي والثياب ﴿قَٰدِرُونَ عَلَيْهَآ﴾ أي متمكنون من الانتفاع بها ﴿أَتَاهَآ أَمْرُنَا﴾ أي بعض الجوائح كالريح، والصر، وغير ذلك ﴿فَجَعَلْنَٰهَا حَصِيداً﴾ أي جعلنا زرعها كالذي حصد وإن كان لم يحصد ﴿كَأَن لَّمْ تَغْنَ﴾ كأن لم تنعم. [أي لم توجد. انظر الطبري].

يونس 10:24

﴿وَجَرَيْنَ بِهِم﴾ الضمير المؤنث في جرين للفلك، والضمير في بهم للناس، وفيه الخروج من الخطاب إلى الغيبة، وهو يسمى الالتفات، وجواب إذا كنتم قوله: جاءتها ريح عاصف، وقوله: دعوا الله. قال الزمخشري: هو بدل من ظنوا، ومعناه: دعوا الله وحده وكفروا بمن دونه ﴿مَّتَاعَ ٱلْحَيَٰوةِ ٱلدُّنْيَا﴾ رفع على أنه خبر ابتداء مضمر تقديره: وذلك متاع، أو يكون خبر إنما بغيكم، ويختلف الوقف باختلاف الإعراب ﴿إِنَّمَا مَثَلُ ٱلْحَيَٰوةِ ٱلدُّنْيَا كَمَآءٍ أَنزَلْنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ﴾ معنى الآية تحقير الدنيا وبيان سرعة فنائها وشبهها بالمطر الذي يخرج به النبات، ثم تصيب ذلك النبات آفة عند حسنه وكماله ﴿مِمَّا يَأْكُلُ ٱلنَّاسُ﴾ كالزرع والفواكه ﴿وَٱلأَنْعَٰمُ﴾ يعني: المرعى التي ترعاها من العشب وغيره ﴿أَخَذَتِ ٱلأَرْضُ زُخْرُفَهَا﴾ تمثل بالعروس إذا تزينت بالحلي والثياب ﴿قَٰدِرُونَ عَلَيْهَآ﴾ أي متمكنون من الانتفاع بها ﴿أَتَاهَآ أَمْرُنَا﴾ أي بعض الجوائح كالريح، والصر، وغير ذلك ﴿فَجَعَلْنَٰهَا حَصِيداً﴾ أي جعلنا زرعها كالذي حصد وإن كان لم يحصد ﴿كَأَن لَّمْ تَغْنَ﴾ كأن لم تنعم. [أي لم توجد. انظر الطبري].

يونس 10:25

﴿وَٱللَّهُ يَدْعُوۤاْ إِلَىٰ دَارِ ٱلسَّلَٰمِ﴾ أي إلى الجنة، وسميت دار السلام أي دار السلامة من العناء والتعب، وقيل: السلام هنا اسم الله: أي يدعو إلى داره ﴿وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ﴾ ذكر الدعوة إلى الجنة عامة مطلقة والهداية خاصة بمن يشاء ﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ ٱلْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ﴾ الحسنى الجنة، والزيادة النظر إلى وجه الله، وقيل: الحسنى جزاء الحسنة بعشر أمثالها والزيادة التضعيف فوق ذلك إلى سبعمائة، والأول أصح لوروده في الحديث وكثرة القائلين به ﴿قَتَرٌ﴾ أي غبار بغير الوجه.

يونس 10:26

﴿وَٱللَّهُ يَدْعُوۤاْ إِلَىٰ دَارِ ٱلسَّلَٰمِ﴾ أي إلى الجنة، وسميت دار السلام أي دار السلامة من العناء والتعب، وقيل: السلام هنا اسم الله: أي يدعو إلى داره ﴿وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ﴾ ذكر الدعوة إلى الجنة عامة مطلقة والهداية خاصة بمن يشاء ﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ ٱلْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ﴾ الحسنى الجنة، والزيادة النظر إلى وجه الله، وقيل: الحسنى جزاء الحسنة بعشر أمثالها والزيادة التضعيف فوق ذلك إلى سبعمائة، والأول أصح لوروده في الحديث وكثرة القائلين به ﴿قَتَرٌ﴾ أي غبار بغير الوجه.

يونس 10:27

﴿وَٱلَّذِينَ كَسَبُواْ ٱلسَّيِّئَاتِ﴾ مبتدأ على حذف مضاف تقديره: جزاء الذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها أو على تقدير: لهم جزاء سيئة بمثلها، أو معطوفاً على الذين أحسنوا، ويكون: جزاء سيئة مبتدأ وخبره بمثلها ﴿مَّا لَهُمْ مِّنَ ٱللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ﴾ أي لا يعصمهم أحد من عذاب الله ﴿قِطَعاً مِّنَ ٱلْلَّيْلِ مُظْلِماً﴾ من قرأ بفتح الطاء فهو جمع قطعة وإعراب مظلماً على هذه القراءة: حال من الليل، ومن قرأ قِطْعاً بإسكان الطاء، فمظلماً صفة له أو حال من الليل ﴿مَكَانَكُمْ﴾ تقدير الزموا مكانكم أي لا تبرحوا حتى تنظروا ما يفعل الله بكم ﴿فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ﴾ أي فرقنا ﴿تَبْلُواْ كُلُّ نَفْسٍ مَّآ أَسْلَفَتْ﴾ أي تختبر بما قدمت من الأعمال، وقرئ تتلو بتاءين بمعنى تتبع أو تقرأه في المصاحف.

يونس 10:28

﴿وَٱلَّذِينَ كَسَبُواْ ٱلسَّيِّئَاتِ﴾ مبتدأ على حذف مضاف تقديره: جزاء الذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها أو على تقدير: لهم جزاء سيئة بمثلها، أو معطوفاً على الذين أحسنوا، ويكون: جزاء سيئة مبتدأ وخبره بمثلها ﴿مَّا لَهُمْ مِّنَ ٱللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ﴾ أي لا يعصمهم أحد من عذاب الله ﴿قِطَعاً مِّنَ ٱلْلَّيْلِ مُظْلِماً﴾ من قرأ بفتح الطاء فهو جمع قطعة وإعراب مظلماً على هذه القراءة: حال من الليل، ومن قرأ قِطْعاً بإسكان الطاء، فمظلماً صفة له أو حال من الليل ﴿مَكَانَكُمْ﴾ تقدير الزموا مكانكم أي لا تبرحوا حتى تنظروا ما يفعل الله بكم ﴿فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ﴾ أي فرقنا ﴿تَبْلُواْ كُلُّ نَفْسٍ مَّآ أَسْلَفَتْ﴾ أي تختبر بما قدمت من الأعمال، وقرئ تتلو بتاءين بمعنى تتبع أو تقرأه في المصاحف.

يونس 10:29

﴿وَٱلَّذِينَ كَسَبُواْ ٱلسَّيِّئَاتِ﴾ مبتدأ على حذف مضاف تقديره: جزاء الذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها أو على تقدير: لهم جزاء سيئة بمثلها، أو معطوفاً على الذين أحسنوا، ويكون: جزاء سيئة مبتدأ وخبره بمثلها ﴿مَّا لَهُمْ مِّنَ ٱللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ﴾ أي لا يعصمهم أحد من عذاب الله ﴿قِطَعاً مِّنَ ٱلْلَّيْلِ مُظْلِماً﴾ من قرأ بفتح الطاء فهو جمع قطعة وإعراب مظلماً على هذه القراءة: حال من الليل، ومن قرأ قِطْعاً بإسكان الطاء، فمظلماً صفة له أو حال من الليل ﴿مَكَانَكُمْ﴾ تقدير الزموا مكانكم أي لا تبرحوا حتى تنظروا ما يفعل الله بكم ﴿فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ﴾ أي فرقنا ﴿تَبْلُواْ كُلُّ نَفْسٍ مَّآ أَسْلَفَتْ﴾ أي تختبر بما قدمت من الأعمال، وقرئ تتلو بتاءين بمعنى تتبع أو تقرأه في المصاحف.

يونس 10:30

﴿وَٱلَّذِينَ كَسَبُواْ ٱلسَّيِّئَاتِ﴾ مبتدأ على حذف مضاف تقديره: جزاء الذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها أو على تقدير: لهم جزاء سيئة بمثلها، أو معطوفاً على الذين أحسنوا، ويكون: جزاء سيئة مبتدأ وخبره بمثلها ﴿مَّا لَهُمْ مِّنَ ٱللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ﴾ أي لا يعصمهم أحد من عذاب الله ﴿قِطَعاً مِّنَ ٱلْلَّيْلِ مُظْلِماً﴾ من قرأ بفتح الطاء فهو جمع قطعة وإعراب مظلماً على هذه القراءة: حال من الليل، ومن قرأ قِطْعاً بإسكان الطاء، فمظلماً صفة له أو حال من الليل ﴿مَكَانَكُمْ﴾ تقدير الزموا مكانكم أي لا تبرحوا حتى تنظروا ما يفعل الله بكم ﴿فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ﴾ أي فرقنا ﴿تَبْلُواْ كُلُّ نَفْسٍ مَّآ أَسْلَفَتْ﴾ أي تختبر بما قدمت من الأعمال، وقرئ تتلو بتاءين بمعنى تتبع أو تقرأه في المصاحف.

يونس 10:31

﴿قُلْ مَن يَرْزُقُكُم﴾ الآية: احتجاج على الكفار بحجج كثيرة واضحة لا محيص لهم عن الإقرار بها ﴿يُخْرِجُ ٱلْحَيَّ مِنَ ٱلْمَيِّتِ﴾ مذكور في آل عمران [٢٧] ﴿رَبُّكُمُ ٱلْحَقُّ﴾ أي الثابت الربوبية بخلاف ما تعبدون من دونه ﴿فَمَاذَا بَعْدَ ٱلْحَقِّ إِلاَّ ٱلضَّلَٰلُ﴾ أي عبادة غير الله ضلال بعد وضوح الحق، وتدل الآية على أنه ليس بين الحق والباطل منزلة في علم الاعتقادات، إذ الحق فيها في طرف واحد، بخلاف مسائل الفروع.

يونس 10:32

﴿قُلْ مَن يَرْزُقُكُم﴾ الآية: احتجاج على الكفار بحجج كثيرة واضحة لا محيص لهم عن الإقرار بها ﴿يُخْرِجُ ٱلْحَيَّ مِنَ ٱلْمَيِّتِ﴾ مذكور في آل عمران [٢٧] ﴿رَبُّكُمُ ٱلْحَقُّ﴾ أي الثابت الربوبية بخلاف ما تعبدون من دونه ﴿فَمَاذَا بَعْدَ ٱلْحَقِّ إِلاَّ ٱلضَّلَٰلُ﴾ أي عبادة غير الله ضلال بعد وضوح الحق، وتدل الآية على أنه ليس بين الحق والباطل منزلة في علم الاعتقادات، إذ الحق فيها في طرف واحد، بخلاف مسائل الفروع.

يونس 10:33

﴿كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى ٱلَّذِينَ فَسَقُوۤاْ﴾ المعنى: كما حق الحق في الاعتقادات كذلك حقت كلمة ربك على الذين عتوا وتمردوا في كفرهم أنهم لا يؤمنون، والكلمات يراد بها في القدر والقضاء.

يونس 10:34

﴿قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَبْدَأُ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ الآية: احتجاج على الكفار، فإن قيل: كيف يحتج عليهم بإعادة الخلق، وهم لا يعترفون بها؟ فالجواب، أنهم معترفون أن شركاءهم لا يقدرون على الابتداء ولا على الإعادة، وفي ذلك إبطال لربوبيتهم، وأيضاً فوضعت الإعادة موضع المتفق عليه لظهور برهانها ﴿أَمَّن لاَّ يَهِدِّيۤ﴾ بتشديد الدال معناه: لا يهتدي في نفسه، فكيف يهدي غيره، وقرئ بالتخفيف بمعنى يهدي غيره والقراءة الأولى أبلغ في الاحتجاج ﴿فَمَا لَكُمْ﴾ ما استفهامية معناها تقرير وتوبيخ ولكم خبرها ويوقف عليه ﴿كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ أي تحكمون بالباطل في عبادتكم لغير الله.

يونس 10:35

﴿قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَبْدَأُ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ الآية: احتجاج على الكفار، فإن قيل: كيف يحتج عليهم بإعادة الخلق، وهم لا يعترفون بها؟ فالجواب، أنهم معترفون أن شركاءهم لا يقدرون على الابتداء ولا على الإعادة، وفي ذلك إبطال لربوبيتهم، وأيضاً فوضعت الإعادة موضع المتفق عليه لظهور برهانها ﴿أَمَّن لاَّ يَهِدِّيۤ﴾ بتشديد الدال معناه: لا يهتدي في نفسه، فكيف يهدي غيره، وقرئ بالتخفيف بمعنى يهدي غيره والقراءة الأولى أبلغ في الاحتجاج ﴿فَمَا لَكُمْ﴾ ما استفهامية معناها تقرير وتوبيخ ولكم خبرها ويوقف عليه ﴿كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ أي تحكمون بالباطل في عبادتكم لغير الله.

يونس 10:36

﴿وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنّاً﴾ أي غير تحقيق، لأنه لا يستند إلى برهان ﴿إِنَّ ٱلظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ ٱلْحَقِّ شَيْئاً﴾ ذلك في الاعتقادات إذ المطلوب فيها اليقين بخلاف الفروع ﴿تَصْدِيقَ ٱلَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ مذكور في البقرة ﴿أَمْ يَقُولُونَ﴾ أم هنا بمعنى بل والهمزة ﴿فَأْتُواْ بِسُورَةٍ﴾ تعجيز لهم وإقامة حجة عليهم ﴿مَنِ ٱسْتَطَعْتُمْ﴾ يعني من شركائكم وغيرهم من الجن والإنس ﴿مِّن دُونِ ٱللَّهِ﴾ أي غير الله.

يونس 10:37

﴿وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنّاً﴾ أي غير تحقيق، لأنه لا يستند إلى برهان ﴿إِنَّ ٱلظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ ٱلْحَقِّ شَيْئاً﴾ ذلك في الاعتقادات إذ المطلوب فيها اليقين بخلاف الفروع ﴿تَصْدِيقَ ٱلَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ مذكور في البقرة ﴿أَمْ يَقُولُونَ﴾ أم هنا بمعنى بل والهمزة ﴿فَأْتُواْ بِسُورَةٍ﴾ تعجيز لهم وإقامة حجة عليهم ﴿مَنِ ٱسْتَطَعْتُمْ﴾ يعني من شركائكم وغيرهم من الجن والإنس ﴿مِّن دُونِ ٱللَّهِ﴾ أي غير الله.

يونس 10:38

﴿وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنّاً﴾ أي غير تحقيق، لأنه لا يستند إلى برهان ﴿إِنَّ ٱلظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ ٱلْحَقِّ شَيْئاً﴾ ذلك في الاعتقادات إذ المطلوب فيها اليقين بخلاف الفروع ﴿تَصْدِيقَ ٱلَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ مذكور في البقرة ﴿أَمْ يَقُولُونَ﴾ أم هنا بمعنى بل والهمزة ﴿فَأْتُواْ بِسُورَةٍ﴾ تعجيز لهم وإقامة حجة عليهم ﴿مَنِ ٱسْتَطَعْتُمْ﴾ يعني من شركائكم وغيرهم من الجن والإنس ﴿مِّن دُونِ ٱللَّهِ﴾ أي غير الله.

يونس 10:39

﴿بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ﴾ أي سارعوا إلى التكذيب بما لم يفهموه ولم يعلموا تفسيره ﴿وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ﴾ أي علم تأويله ويعني بتأويله الوعيد الذي لهم فيه ﴿وَمِنهُمْ مَّن يُؤْمِنُ بِهِ﴾ الآية فيها. قولان: أحدهما إخبار بما يكون منهم في المستقبل، وأن بعضهم يؤمن وبعضهم يتمادى على الكفر، والآخر أنها إخبار عن حالهم أن منهم من هو مؤمن به ويكتم إيمانه، ومنهم من هو مكذب.

يونس 10:40

﴿بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ﴾ أي سارعوا إلى التكذيب بما لم يفهموه ولم يعلموا تفسيره ﴿وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ﴾ أي علم تأويله ويعني بتأويله الوعيد الذي لهم فيه ﴿وَمِنهُمْ مَّن يُؤْمِنُ بِهِ﴾ الآية فيها. قولان: أحدهما إخبار بما يكون منهم في المستقبل، وأن بعضهم يؤمن وبعضهم يتمادى على الكفر، والآخر أنها إخبار عن حالهم أن منهم من هو مؤمن به ويكتم إيمانه، ومنهم من هو مكذب.

يونس 10:41

﴿فَقُل لِّي عَمَلِي﴾ الآية: موادعة، منسوخة بالقتال ﴿مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ﴾ أي يستمعون القرآن، وجمع الضمير بالحمل على معنى من ﴿أَفَأَنتَ تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ﴾ المعنى أتريد أن تسمع الصم وذلك لا يكون. لا سيما إذا انضاف إلى الصمم عدم العقل ﴿أَفَأَنْتَ تَهْدِي ٱلْعُمْيَ﴾ المعنى أتريد أن تهدي العمي، وذلك لا يكون ولا سيما إذا انضاف إلى عدم البصر عمى البصيرة، والصمم والعمى عبارة عن قلة فهمهم.

يونس 10:42

﴿فَقُل لِّي عَمَلِي﴾ الآية: موادعة، منسوخة بالقتال ﴿مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ﴾ أي يستمعون القرآن، وجمع الضمير بالحمل على معنى من ﴿أَفَأَنتَ تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ﴾ المعنى أتريد أن تسمع الصم وذلك لا يكون. لا سيما إذا انضاف إلى الصمم عدم العقل ﴿أَفَأَنْتَ تَهْدِي ٱلْعُمْيَ﴾ المعنى أتريد أن تهدي العمي، وذلك لا يكون ولا سيما إذا انضاف إلى عدم البصر عمى البصيرة، والصمم والعمى عبارة عن قلة فهمهم.

يونس 10:45

﴿لَّمْ يَلْبَثُوۤاْ إِلاَّ سَاعَةً﴾ تقليل لمدة بقائهم في الدنيا أو في القبور ﴿يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ﴾ يعني يوم الحشر فهو على هذا حال من الضمير في يلبثوا ﴿وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ﴾ شرط جوابه وإلينا مرجعهم. والمعنى إن أريناك بعض عذابهم في الدنيا فذلك وإن توفيناك قبل ذلك فإلينا مرجعهم ﴿ثُمَّ ٱللَّهُ شَهِيدٌ﴾ ذكرت ثم لترتيب الأخبار، لا لترتيب الأمر، قاله ابن عطية، وقال الزمخشري: ذكرت الشهادة والمراد مقتضاها وهو العقاب، فالترتيب على هذا صحيح ﴿فَإِذَا جَآءَ رَسُولُهُمْ﴾ قيل: مجيئه في الآخرة للفصل، وقيل: مجيئه في الدنيا وهو بعثه.

يونس 10:46

﴿لَّمْ يَلْبَثُوۤاْ إِلاَّ سَاعَةً﴾ تقليل لمدة بقائهم في الدنيا أو في القبور ﴿يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ﴾ يعني يوم الحشر فهو على هذا حال من الضمير في يلبثوا ﴿وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ﴾ شرط جوابه وإلينا مرجعهم. والمعنى إن أريناك بعض عذابهم في الدنيا فذلك وإن توفيناك قبل ذلك فإلينا مرجعهم ﴿ثُمَّ ٱللَّهُ شَهِيدٌ﴾ ذكرت ثم لترتيب الأخبار، لا لترتيب الأمر، قاله ابن عطية، وقال الزمخشري: ذكرت الشهادة والمراد مقتضاها وهو العقاب، فالترتيب على هذا صحيح ﴿فَإِذَا جَآءَ رَسُولُهُمْ﴾ قيل: مجيئه في الآخرة للفصل، وقيل: مجيئه في الدنيا وهو بعثه.

يونس 10:48

﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ﴾ كلام فيه استبعاد واستخفاف ﴿بَيَٰتاً﴾ أي بالليل ﴿مَّاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾ المعنى أي شيء يستعجلون من العذاب وهو ما لا طاقة لكم به، وقوله: ماذا جواب إن أتاكم، والجملة متعلقة بأرأيتم ﴿أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ﴾ دخلت همزة التقرير على ثم العاطفة، والمعنى إذا وقع العذاب وعاينتموه آمنتم به الآن، وذلك لا ينفعكم لأنكم كنتم تستعجلونه ومكذبين به.

يونس 10:49

﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ﴾ كلام فيه استبعاد واستخفاف ﴿بَيَٰتاً﴾ أي بالليل ﴿مَّاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾ المعنى أي شيء يستعجلون من العذاب وهو ما لا طاقة لكم به، وقوله: ماذا جواب إن أتاكم، والجملة متعلقة بأرأيتم ﴿أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ﴾ دخلت همزة التقرير على ثم العاطفة، والمعنى إذا وقع العذاب وعاينتموه آمنتم به الآن، وذلك لا ينفعكم لأنكم كنتم تستعجلونه ومكذبين به.

يونس 10:50

﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ﴾ كلام فيه استبعاد واستخفاف ﴿بَيَٰتاً﴾ أي بالليل ﴿مَّاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾ المعنى أي شيء يستعجلون من العذاب وهو ما لا طاقة لكم به، وقوله: ماذا جواب إن أتاكم، والجملة متعلقة بأرأيتم ﴿أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ﴾ دخلت همزة التقرير على ثم العاطفة، والمعنى إذا وقع العذاب وعاينتموه آمنتم به الآن، وذلك لا ينفعكم لأنكم كنتم تستعجلونه ومكذبين به.

يونس 10:51

﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ﴾ كلام فيه استبعاد واستخفاف ﴿بَيَٰتاً﴾ أي بالليل ﴿مَّاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾ المعنى أي شيء يستعجلون من العذاب وهو ما لا طاقة لكم به، وقوله: ماذا جواب إن أتاكم، والجملة متعلقة بأرأيتم ﴿أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ﴾ دخلت همزة التقرير على ثم العاطفة، والمعنى إذا وقع العذاب وعاينتموه آمنتم به الآن، وذلك لا ينفعكم لأنكم كنتم تستعجلونه ومكذبين به.

يونس 10:52

﴿وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ﴾ أي يسألونك هل الوعيد حق أو هل الشرع والدين حق؟ والأول أرجح، لقوله: وما أنتم بمعجزين: أي لا تفوتون من الوعيد ﴿قُلْ إِي﴾ أي نعم ﴿ظَلَمَتْ﴾ صفة لنفس، أي لو ملك الظالم الدنيا لافتدى بها من عذاب الآخرة ﴿وَأَسَرُّواْ ٱلنَّدَامَةَ﴾ أي أخفوها في نفوسهم، وقيل: أظهروها.

يونس 10:53

﴿وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ﴾ أي يسألونك هل الوعيد حق أو هل الشرع والدين حق؟ والأول أرجح، لقوله: وما أنتم بمعجزين: أي لا تفوتون من الوعيد ﴿قُلْ إِي﴾ أي نعم ﴿ظَلَمَتْ﴾ صفة لنفس، أي لو ملك الظالم الدنيا لافتدى بها من عذاب الآخرة ﴿وَأَسَرُّواْ ٱلنَّدَامَةَ﴾ أي أخفوها في نفوسهم، وقيل: أظهروها.

يونس 10:54

﴿وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ﴾ أي يسألونك هل الوعيد حق أو هل الشرع والدين حق؟ والأول أرجح، لقوله: وما أنتم بمعجزين: أي لا تفوتون من الوعيد ﴿قُلْ إِي﴾ أي نعم ﴿ظَلَمَتْ﴾ صفة لنفس، أي لو ملك الظالم الدنيا لافتدى بها من عذاب الآخرة ﴿وَأَسَرُّواْ ٱلنَّدَامَةَ﴾ أي أخفوها في نفوسهم، وقيل: أظهروها.

يونس 10:57

﴿مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ﴾ يعني القرآن ﴿وَشِفَآءٌ لِّمَا فِي ٱلصُّدُورِ﴾ أي يشفي ما فيها من الجهل والشك ﴿قُلْ بِفَضْلِ ٱللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ﴾ يتعلق بفضل بقوله: فليفرحوا، وكرر الباء في قوله فبذلك تأكيداً، والمعنى: الأمر أن يفرحوا بفضل الله وبرحمته لا بغيرهما، والفضل والرحمة عموم، وقد قيل: الفضل الإسلام، والرحمة القرآن ﴿هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ أي فضل الله ورحمته خير مما يجمعون من حطام الدنيا.

يونس 10:58

﴿مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ﴾ يعني القرآن ﴿وَشِفَآءٌ لِّمَا فِي ٱلصُّدُورِ﴾ أي يشفي ما فيها من الجهل والشك ﴿قُلْ بِفَضْلِ ٱللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ﴾ يتعلق بفضل بقوله: فليفرحوا، وكرر الباء في قوله فبذلك تأكيداً، والمعنى: الأمر أن يفرحوا بفضل الله وبرحمته لا بغيرهما، والفضل والرحمة عموم، وقد قيل: الفضل الإسلام، والرحمة القرآن ﴿هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ أي فضل الله ورحمته خير مما يجمعون من حطام الدنيا.

يونس 10:59

﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ لَكُمْ مِّن رِّزْقٍ﴾ الآية: مخاطبة لكفار العرب الذي حرّموا البَحيرة والسائبة وغير ذلك ﴿قُلْ ءَآللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ﴾ متعلق بأرأيتم، وكرر قل للتأكيد، ولما قسم الأمر إلى إذن الله لهم وافترائهم ثبت افتراؤهم، لأنهم معترفون أن الله لم يأذن لهم في ذلك ﴿وَمَا ظَنُّ﴾ وعيد للذين يفترون ﴿يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ﴾ ظرف منصوب بالظن، والمعنى: أي شيء يظنون أن يفعل بهم في ذلك اليوم.

يونس 10:60

﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ لَكُمْ مِّن رِّزْقٍ﴾ الآية: مخاطبة لكفار العرب الذي حرّموا البَحيرة والسائبة وغير ذلك ﴿قُلْ ءَآللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ﴾ متعلق بأرأيتم، وكرر قل للتأكيد، ولما قسم الأمر إلى إذن الله لهم وافترائهم ثبت افتراؤهم، لأنهم معترفون أن الله لم يأذن لهم في ذلك ﴿وَمَا ظَنُّ﴾ وعيد للذين يفترون ﴿يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ﴾ ظرف منصوب بالظن، والمعنى: أي شيء يظنون أن يفعل بهم في ذلك اليوم.

يونس 10:61

﴿وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ﴾ الشأن الأمر، والخطاب للنبي ﷺ، والمراد هو وجميع الخلق، ولذلك قال في آخرها: وما تعملون من عمل بمخاطبة الجماعة، ومعنى الآية: إحاطة علم الله بكل شيء ﴿وَمَا تَتْلُواْ مِنْهُ مِن قُرْآنٍ﴾ الضمير عائد على القرآن وإن لم يتقدم ذكره لدلالة ما بعده عليه، كأنه قال: ما تتلو شيئاً من القرآن، وقيل: يعود على الشأن، والأول أرجح، لأن الاضمار قبل الذكر تفخيم للشيء ﴿إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ﴾ يقال: أفاض الرجل في الأمر إذا أخذ فيه بجدّ ﴿وَمَا يَعْزُبُ﴾ ما يغيب ﴿مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ﴾ وزنها والذرة صغار النمل، قال الزمخشري: إن قلت لم قدمت الأرض على السماء بخلاف سورة سبأ؟ فالجواب: أن السماء تقدمت في سبأ لأن حقها التقديم، وقدمت الأرض هنا لما ذكرت الشهادة على أهل الأرض ﴿وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذٰلِكَ وَلاۤ أَكْبَرَ﴾ من قرأهما بالفتح فهو عطف على لفظ مثقال، ومن قرأهما بالرفع فهو عطف على موضعه أو رفع بالابتداء.

يونس 10:62

﴿أَوْلِيَآءَ ٱللَّهِ﴾ اختلف الناس في معنى الولي اختلافاً كثيراً، والحق فيه ما فسره الله بعد هذا بقوله: ﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ﴾، فمن جمع بين الإيمان والتقوى فهو الولي، وإعراب ﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ﴾ صفة للأولياء، أو منصوب على التخصيص، أو مرفوع بإضمار: هم الذين ولا يكون ابتداء مستأنفاً لئلا ينقطع مما قبله ﴿لَهُمُ ٱلْبُشْرَىٰ فِي ٱلْحَيٰوةِ ٱلدُّنْيَا وَفِي ٱلآخِرَةِ﴾ أما بشرى الآخرة فهي الجنة اتفاقاً، وأما بشرى الدنيا فيه الرؤيا الصالحة يراها الرجل الصالح أو ترى له روي ذلك عن رسول الله ﷺ، وقيل: محبة الناس للرجل الصالح، وقيل: ما بشّر به في القرآن من الثواب ﴿لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَٰتِ ٱللَّهِ﴾ أي لا تغيير لأقواله ولا خُلْفَ لمواعيده، وقد استدل ابن عمر على أن القرآن لا يقدر أحد أن يبدله.

يونس 10:63

﴿أَوْلِيَآءَ ٱللَّهِ﴾ اختلف الناس في معنى الولي اختلافاً كثيراً، والحق فيه ما فسره الله بعد هذا بقوله: ﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ﴾، فمن جمع بين الإيمان والتقوى فهو الولي، وإعراب ﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ﴾ صفة للأولياء، أو منصوب على التخصيص، أو مرفوع بإضمار: هم الذين ولا يكون ابتداء مستأنفاً لئلا ينقطع مما قبله ﴿لَهُمُ ٱلْبُشْرَىٰ فِي ٱلْحَيٰوةِ ٱلدُّنْيَا وَفِي ٱلآخِرَةِ﴾ أما بشرى الآخرة فهي الجنة اتفاقاً، وأما بشرى الدنيا فيه الرؤيا الصالحة يراها الرجل الصالح أو ترى له روي ذلك عن رسول الله ﷺ، وقيل: محبة الناس للرجل الصالح، وقيل: ما بشّر به في القرآن من الثواب ﴿لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَٰتِ ٱللَّهِ﴾ أي لا تغيير لأقواله ولا خُلْفَ لمواعيده، وقد استدل ابن عمر على أن القرآن لا يقدر أحد أن يبدله.

يونس 10:64

﴿أَوْلِيَآءَ ٱللَّهِ﴾ اختلف الناس في معنى الولي اختلافاً كثيراً، والحق فيه ما فسره الله بعد هذا بقوله: ﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ﴾، فمن جمع بين الإيمان والتقوى فهو الولي، وإعراب ﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ﴾ صفة للأولياء، أو منصوب على التخصيص، أو مرفوع بإضمار: هم الذين ولا يكون ابتداء مستأنفاً لئلا ينقطع مما قبله ﴿لَهُمُ ٱلْبُشْرَىٰ فِي ٱلْحَيٰوةِ ٱلدُّنْيَا وَفِي ٱلآخِرَةِ﴾ أما بشرى الآخرة فهي الجنة اتفاقاً، وأما بشرى الدنيا فيه الرؤيا الصالحة يراها الرجل الصالح أو ترى له روي ذلك عن رسول الله ﷺ، وقيل: محبة الناس للرجل الصالح، وقيل: ما بشّر به في القرآن من الثواب ﴿لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَٰتِ ٱللَّهِ﴾ أي لا تغيير لأقواله ولا خُلْفَ لمواعيده، وقد استدل ابن عمر على أن القرآن لا يقدر أحد أن يبدله.

يونس 10:65

﴿وَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ﴾ يعني ما يقوله الكفار من التكذيب ﴿إِنَّ ٱلْعِزَّةَ للَّهِ﴾ إخبارٌ في ضمنه وعدٌ للنبي ﷺ بالنصر، وتسلية له ﴿وَمَا يَتَّبِعُ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُرَكَآءَ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ ٱلظَّنَّ﴾ فيها وجهان: أحدهما أن تكون ما نافية وأوجبت بقوله: إلا الظن: وكرر إن يتبعون توكيداً، والمعنى ما يتبع الكفار إلا الظن، والوجه الثاني: أن تكون ما استفهامية، ويتم الكلام عند قوله شركاء، والمعنى أي شيء يتبعون على وجه التحقير لما يتبعونه، ثم ابتدأ الإخبار بقوله إن يتبعون إلا الظن، والعامل في شركاء على الوجهين يدعون.

يونس 10:66

﴿وَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ﴾ يعني ما يقوله الكفار من التكذيب ﴿إِنَّ ٱلْعِزَّةَ للَّهِ﴾ إخبارٌ في ضمنه وعدٌ للنبي ﷺ بالنصر، وتسلية له ﴿وَمَا يَتَّبِعُ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُرَكَآءَ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ ٱلظَّنَّ﴾ فيها وجهان: أحدهما أن تكون ما نافية وأوجبت بقوله: إلا الظن: وكرر إن يتبعون توكيداً، والمعنى ما يتبع الكفار إلا الظن، والوجه الثاني: أن تكون ما استفهامية، ويتم الكلام عند قوله شركاء، والمعنى أي شيء يتبعون على وجه التحقير لما يتبعونه، ثم ابتدأ الإخبار بقوله إن يتبعون إلا الظن، والعامل في شركاء على الوجهين يدعون.

يونس 10:67

﴿لِتَسْكُنُواْ فِيهِ﴾ من السكون وهو ضدّ الحركة ﴿وَٱلنَّهَارَ مُبْصِراً﴾ أي مضيئاً تبصرون فيه الأشياء ﴿قَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَداً﴾ الضمير للنصارى ولمن قال: إن الملائكة بنات الله ﴿هُوَ ٱلْغَنِيُّ﴾ وصف يقتضي نفي الولد والردّ على من نسبه إليه، لأن الغني المطلق لا يفتقر إلى اتخاذ ولد ﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰت وَمَا فِي ٱلأَرْضِ﴾ بيان وتأكيد للغني، وباقي الآية توبيخ للكفار ووعيد لهم.

يونس 10:68

﴿لِتَسْكُنُواْ فِيهِ﴾ من السكون وهو ضدّ الحركة ﴿وَٱلنَّهَارَ مُبْصِراً﴾ أي مضيئاً تبصرون فيه الأشياء ﴿قَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَداً﴾ الضمير للنصارى ولمن قال: إن الملائكة بنات الله ﴿هُوَ ٱلْغَنِيُّ﴾ وصف يقتضي نفي الولد والردّ على من نسبه إليه، لأن الغني المطلق لا يفتقر إلى اتخاذ ولد ﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰت وَمَا فِي ٱلأَرْضِ﴾ بيان وتأكيد للغني، وباقي الآية توبيخ للكفار ووعيد لهم.

يونس 10:70

﴿مَتَٰعٌ فِي ٱلدُّنْيَا﴾ تقديره: لهم متاع في الدنيا ﴿نُوحٍ﴾ روي أن اسمه عبد الغفار، وإنما سمي نوحاً لكثرة نوحه على نفسه من خوف الله ﴿كَبُرَ عَلَيْكُمْ﴾ أي صعب وشق ﴿مَّقَامِي﴾ أي قيامي لوعظكم والكلام معكم، وقيل: معناه مكاني يعني نفسه، كقولك: فعلت ذلك لمكان فلان ﴿فَأَجْمِعُوۤاْ﴾ بقطع الهمزة من أجمع الأمر إذا عزم عليه، وقرئ بألف وصل من الجمع ﴿وَشُرَكَآءَكُمْ﴾ أي ما تعبدون من دون الله، وإعرابه: مفعول معه، أو مفعول بفعل مضمر تقديره: ادعو شركاءكم، وهذا على القراءة بقطع الهمزة، وأما على الوصل فهو معطوف ﴿ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً﴾ أي لا يكون قصدكم إلى هلاكي مستوراً ولكن مكشوفاً تجاهرونني به وهو من قولك: غم الهلال إذا لم يظهر، والمراد بقوله: أمركم في الموضعين إهلاككم لنوح عليه السلام، أي: لا تقصروا في إهلاكي إن قدرتم على ذلك ﴿ثُمَّ ٱقْضُوۤاْ إِلَيَّ﴾ أي انفذوا فيما تريدون، ومعنى الآية أن نوحاً عليه السلام قال لقومه: إن صعب عليكم دعائي لكم إلى الله فاصنعوا بي غاية ما تريدون، وإني لا أبالي بكم لتوكلي على الله وثقتي به سبحانه ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ خَلَٰئِفَ﴾ أي يخلفون من هلك بالغرق.

يونس 10:71

﴿مَتَٰعٌ فِي ٱلدُّنْيَا﴾ تقديره: لهم متاع في الدنيا ﴿نُوحٍ﴾ روي أن اسمه عبد الغفار، وإنما سمي نوحاً لكثرة نوحه على نفسه من خوف الله ﴿كَبُرَ عَلَيْكُمْ﴾ أي صعب وشق ﴿مَّقَامِي﴾ أي قيامي لوعظكم والكلام معكم، وقيل: معناه مكاني يعني نفسه، كقولك: فعلت ذلك لمكان فلان ﴿فَأَجْمِعُوۤاْ﴾ بقطع الهمزة من أجمع الأمر إذا عزم عليه، وقرئ بألف وصل من الجمع ﴿وَشُرَكَآءَكُمْ﴾ أي ما تعبدون من دون الله، وإعرابه: مفعول معه، أو مفعول بفعل مضمر تقديره: ادعو شركاءكم، وهذا على القراءة بقطع الهمزة، وأما على الوصل فهو معطوف ﴿ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً﴾ أي لا يكون قصدكم إلى هلاكي مستوراً ولكن مكشوفاً تجاهرونني به وهو من قولك: غم الهلال إذا لم يظهر، والمراد بقوله: أمركم في الموضعين إهلاككم لنوح عليه السلام، أي: لا تقصروا في إهلاكي إن قدرتم على ذلك ﴿ثُمَّ ٱقْضُوۤاْ إِلَيَّ﴾ أي انفذوا فيما تريدون، ومعنى الآية أن نوحاً عليه السلام قال لقومه: إن صعب عليكم دعائي لكم إلى الله فاصنعوا بي غاية ما تريدون، وإني لا أبالي بكم لتوكلي على الله وثقتي به سبحانه ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ خَلَٰئِفَ﴾ أي يخلفون من هلك بالغرق.

يونس 10:72

﴿مَتَٰعٌ فِي ٱلدُّنْيَا﴾ تقديره: لهم متاع في الدنيا ﴿نُوحٍ﴾ روي أن اسمه عبد الغفار، وإنما سمي نوحاً لكثرة نوحه على نفسه من خوف الله ﴿كَبُرَ عَلَيْكُمْ﴾ أي صعب وشق ﴿مَّقَامِي﴾ أي قيامي لوعظكم والكلام معكم، وقيل: معناه مكاني يعني نفسه، كقولك: فعلت ذلك لمكان فلان ﴿فَأَجْمِعُوۤاْ﴾ بقطع الهمزة من أجمع الأمر إذا عزم عليه، وقرئ بألف وصل من الجمع ﴿وَشُرَكَآءَكُمْ﴾ أي ما تعبدون من دون الله، وإعرابه: مفعول معه، أو مفعول بفعل مضمر تقديره: ادعو شركاءكم، وهذا على القراءة بقطع الهمزة، وأما على الوصل فهو معطوف ﴿ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً﴾ أي لا يكون قصدكم إلى هلاكي مستوراً ولكن مكشوفاً تجاهرونني به وهو من قولك: غم الهلال إذا لم يظهر، والمراد بقوله: أمركم في الموضعين إهلاككم لنوح عليه السلام، أي: لا تقصروا في إهلاكي إن قدرتم على ذلك ﴿ثُمَّ ٱقْضُوۤاْ إِلَيَّ﴾ أي انفذوا فيما تريدون، ومعنى الآية أن نوحاً عليه السلام قال لقومه: إن صعب عليكم دعائي لكم إلى الله فاصنعوا بي غاية ما تريدون، وإني لا أبالي بكم لتوكلي على الله وثقتي به سبحانه ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ خَلَٰئِفَ﴾ أي يخلفون من هلك بالغرق.

يونس 10:73

﴿مَتَٰعٌ فِي ٱلدُّنْيَا﴾ تقديره: لهم متاع في الدنيا ﴿نُوحٍ﴾ روي أن اسمه عبد الغفار، وإنما سمي نوحاً لكثرة نوحه على نفسه من خوف الله ﴿كَبُرَ عَلَيْكُمْ﴾ أي صعب وشق ﴿مَّقَامِي﴾ أي قيامي لوعظكم والكلام معكم، وقيل: معناه مكاني يعني نفسه، كقولك: فعلت ذلك لمكان فلان ﴿فَأَجْمِعُوۤاْ﴾ بقطع الهمزة من أجمع الأمر إذا عزم عليه، وقرئ بألف وصل من الجمع ﴿وَشُرَكَآءَكُمْ﴾ أي ما تعبدون من دون الله، وإعرابه: مفعول معه، أو مفعول بفعل مضمر تقديره: ادعو شركاءكم، وهذا على القراءة بقطع الهمزة، وأما على الوصل فهو معطوف ﴿ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً﴾ أي لا يكون قصدكم إلى هلاكي مستوراً ولكن مكشوفاً تجاهرونني به وهو من قولك: غم الهلال إذا لم يظهر، والمراد بقوله: أمركم في الموضعين إهلاككم لنوح عليه السلام، أي: لا تقصروا في إهلاكي إن قدرتم على ذلك ﴿ثُمَّ ٱقْضُوۤاْ إِلَيَّ﴾ أي انفذوا فيما تريدون، ومعنى الآية أن نوحاً عليه السلام قال لقومه: إن صعب عليكم دعائي لكم إلى الله فاصنعوا بي غاية ما تريدون، وإني لا أبالي بكم لتوكلي على الله وثقتي به سبحانه ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ خَلَٰئِفَ﴾ أي يخلفون من هلك بالغرق.

يونس 10:74

﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ رُسُلاً﴾ يعني: هوداً وصالحاً وإبراهيم وغيرهم ﴿أَسِحْرٌ هَـٰذَا﴾ قيل إنه معمول أتقولون، فهو من كلام قوم فرعون وهذا ضعيف، لأنهم كانوا يصممون على أنه سحر لقولهم: ﴿إِنَّ هَـٰذَا لَسِحْرٌ مُّبِينٌ﴾ فكيف يستفهمون عنه. وقيل: إنه من كلام موسى تقريراً وتوبيخاً فيوقف على قوله: ﴿أَتقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَآءَكُمْ﴾، ويكون معمول أتقولون محذوف تقديره: أتقولون للحق لما جاءكم إنه لسحر، ويدل على هذا المحذوف ما حكى عنهم من قولهم: إن هذا لسحر مبين، فلما تم الكلام ابتدأ موسى توبيخهم بقوله: أسحر هذا ولا يفلح الساحرون؟ وهذا هو اختيار شيخنا الأستاذ أبي جعفر ابن الزبير رحمه الله.

يونس 10:75

﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ رُسُلاً﴾ يعني: هوداً وصالحاً وإبراهيم وغيرهم ﴿أَسِحْرٌ هَـٰذَا﴾ قيل إنه معمول أتقولون، فهو من كلام قوم فرعون وهذا ضعيف، لأنهم كانوا يصممون على أنه سحر لقولهم: ﴿إِنَّ هَـٰذَا لَسِحْرٌ مُّبِينٌ﴾ فكيف يستفهمون عنه. وقيل: إنه من كلام موسى تقريراً وتوبيخاً فيوقف على قوله: ﴿أَتقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَآءَكُمْ﴾، ويكون معمول أتقولون محذوف تقديره: أتقولون للحق لما جاءكم إنه لسحر، ويدل على هذا المحذوف ما حكى عنهم من قولهم: إن هذا لسحر مبين، فلما تم الكلام ابتدأ موسى توبيخهم بقوله: أسحر هذا ولا يفلح الساحرون؟ وهذا هو اختيار شيخنا الأستاذ أبي جعفر ابن الزبير رحمه الله.

يونس 10:76

﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ رُسُلاً﴾ يعني: هوداً وصالحاً وإبراهيم وغيرهم ﴿أَسِحْرٌ هَـٰذَا﴾ قيل إنه معمول أتقولون، فهو من كلام قوم فرعون وهذا ضعيف، لأنهم كانوا يصممون على أنه سحر لقولهم: ﴿إِنَّ هَـٰذَا لَسِحْرٌ مُّبِينٌ﴾ فكيف يستفهمون عنه. وقيل: إنه من كلام موسى تقريراً وتوبيخاً فيوقف على قوله: ﴿أَتقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَآءَكُمْ﴾، ويكون معمول أتقولون محذوف تقديره: أتقولون للحق لما جاءكم إنه لسحر، ويدل على هذا المحذوف ما حكى عنهم من قولهم: إن هذا لسحر مبين، فلما تم الكلام ابتدأ موسى توبيخهم بقوله: أسحر هذا ولا يفلح الساحرون؟ وهذا هو اختيار شيخنا الأستاذ أبي جعفر ابن الزبير رحمه الله.

يونس 10:77

﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ رُسُلاً﴾ يعني: هوداً وصالحاً وإبراهيم وغيرهم ﴿أَسِحْرٌ هَـٰذَا﴾ قيل إنه معمول أتقولون، فهو من كلام قوم فرعون وهذا ضعيف، لأنهم كانوا يصممون على أنه سحر لقولهم: ﴿إِنَّ هَـٰذَا لَسِحْرٌ مُّبِينٌ﴾ فكيف يستفهمون عنه. وقيل: إنه من كلام موسى تقريراً وتوبيخاً فيوقف على قوله: ﴿أَتقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَآءَكُمْ﴾، ويكون معمول أتقولون محذوف تقديره: أتقولون للحق لما جاءكم إنه لسحر، ويدل على هذا المحذوف ما حكى عنهم من قولهم: إن هذا لسحر مبين، فلما تم الكلام ابتدأ موسى توبيخهم بقوله: أسحر هذا ولا يفلح الساحرون؟ وهذا هو اختيار شيخنا الأستاذ أبي جعفر ابن الزبير رحمه الله.

يونس 10:78

﴿لِتَلْفِتَنَا﴾ أي لتصرفنا وتردّنا عن دين آبائنا ﴿وَتَكُونَ لَكُمَا ٱلْكِبْرِيَآءُ﴾ أي الملك، والخطاب لموسى وأخيه عليهما السلام ﴿مَا جِئْتُمْ بِهِ ٱلسِّحْرُ﴾ ما موصولة مرفوعة بالابتداء والسحر الخبر وقرئ السحر بالاستفهام فما على هذا استفهامية، والسحر خبر ابتداء مضمر ﴿وَيُحِقُّ ٱللَّهُ ٱلْحَقَّ﴾ يحتمل أن يكون من كلام موسى أو إخبار من الله تعالى.

يونس 10:79

﴿لِتَلْفِتَنَا﴾ أي لتصرفنا وتردّنا عن دين آبائنا ﴿وَتَكُونَ لَكُمَا ٱلْكِبْرِيَآءُ﴾ أي الملك، والخطاب لموسى وأخيه عليهما السلام ﴿مَا جِئْتُمْ بِهِ ٱلسِّحْرُ﴾ ما موصولة مرفوعة بالابتداء والسحر الخبر وقرئ السحر بالاستفهام فما على هذا استفهامية، والسحر خبر ابتداء مضمر ﴿وَيُحِقُّ ٱللَّهُ ٱلْحَقَّ﴾ يحتمل أن يكون من كلام موسى أو إخبار من الله تعالى.

يونس 10:80

﴿لِتَلْفِتَنَا﴾ أي لتصرفنا وتردّنا عن دين آبائنا ﴿وَتَكُونَ لَكُمَا ٱلْكِبْرِيَآءُ﴾ أي الملك، والخطاب لموسى وأخيه عليهما السلام ﴿مَا جِئْتُمْ بِهِ ٱلسِّحْرُ﴾ ما موصولة مرفوعة بالابتداء والسحر الخبر وقرئ السحر بالاستفهام فما على هذا استفهامية، والسحر خبر ابتداء مضمر ﴿وَيُحِقُّ ٱللَّهُ ٱلْحَقَّ﴾ يحتمل أن يكون من كلام موسى أو إخبار من الله تعالى.

يونس 10:81

﴿لِتَلْفِتَنَا﴾ أي لتصرفنا وتردّنا عن دين آبائنا ﴿وَتَكُونَ لَكُمَا ٱلْكِبْرِيَآءُ﴾ أي الملك، والخطاب لموسى وأخيه عليهما السلام ﴿مَا جِئْتُمْ بِهِ ٱلسِّحْرُ﴾ ما موصولة مرفوعة بالابتداء والسحر الخبر وقرئ السحر بالاستفهام فما على هذا استفهامية، والسحر خبر ابتداء مضمر ﴿وَيُحِقُّ ٱللَّهُ ٱلْحَقَّ﴾ يحتمل أن يكون من كلام موسى أو إخبار من الله تعالى.

يونس 10:82

﴿لِتَلْفِتَنَا﴾ أي لتصرفنا وتردّنا عن دين آبائنا ﴿وَتَكُونَ لَكُمَا ٱلْكِبْرِيَآءُ﴾ أي الملك، والخطاب لموسى وأخيه عليهما السلام ﴿مَا جِئْتُمْ بِهِ ٱلسِّحْرُ﴾ ما موصولة مرفوعة بالابتداء والسحر الخبر وقرئ السحر بالاستفهام فما على هذا استفهامية، والسحر خبر ابتداء مضمر ﴿وَيُحِقُّ ٱللَّهُ ٱلْحَقَّ﴾ يحتمل أن يكون من كلام موسى أو إخبار من الله تعالى.

يونس 10:83

﴿فَمَآ آمَنَ لِمُوسَىٰ إِلاَّ ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ﴾ الضمير عائد على موسى، ومعنى الذرية شبان وفتيان من بني إسرائيل آمنوا به على خوف من فرعون، وقيل: إن الضمير عائد على فرعون، فالذرية على هذا من قوم فرعون، وروي في هذا أنها امرأة فرعون وخازنته وامرأة خازنه، وهذا بعيد، لأن هؤلاء لا يقال لهم ذرية، ولأن الضمير ينبغي أن يعود على أقرب مذكور ﴿خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ﴾ الضمير يعود على الذرية أي آمنت الذرية من بني إسرائيل، على خوف من فرعون وملأ من بني إسرائيل، لأن الأكابر من بني إسرائيل كانوا يمنعون أولادهم من الإيمان خوفاً من فرعون، وقيل: يعود على فرعون بمعنى آل فرعون كما يقال ربيعة ومضر أو لأنه ذو أصحاب يأتمرون له ﴿أَن يَفْتِنَهُمْ﴾ بدل من فرعون ﴿لَعَالٍ فِي ٱلأَرْضِ﴾ أي متكبر قاهر.

يونس 10:85

﴿رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ أي لا تمكنهم من عذابنا فيقولون: لو كان هؤلاء على الحق ما عذبناهم فيفتنون بذلك ﴿أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتاً﴾ أي اتخذ لهم بيوتاً للصلاة والعبادة، وقيل: إنه أراد الإسكندرية ﴿وَٱجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً﴾ أي مساجد وقيل: موجهة إلى جهة القبلة، فإن قيل: لم خص موسى وهارون بالخطاب في قوله أن تبوآ. ثم خاطب معهما بنو إسرائيل في قوله: واجعلوا، فالجواب: أن قوله تبوّآ من الأمور التي يختص بها الأنبياء وأولوا الأمر ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ أمر لموسى عليه السلام، وقيل: لمحمد ﷺ.

يونس 10:86

﴿رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ أي لا تمكنهم من عذابنا فيقولون: لو كان هؤلاء على الحق ما عذبناهم فيفتنون بذلك ﴿أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتاً﴾ أي اتخذ لهم بيوتاً للصلاة والعبادة، وقيل: إنه أراد الإسكندرية ﴿وَٱجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً﴾ أي مساجد وقيل: موجهة إلى جهة القبلة، فإن قيل: لم خص موسى وهارون بالخطاب في قوله أن تبوآ. ثم خاطب معهما بنو إسرائيل في قوله: واجعلوا، فالجواب: أن قوله تبوّآ من الأمور التي يختص بها الأنبياء وأولوا الأمر ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ أمر لموسى عليه السلام، وقيل: لمحمد ﷺ.

يونس 10:87

﴿رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ أي لا تمكنهم من عذابنا فيقولون: لو كان هؤلاء على الحق ما عذبناهم فيفتنون بذلك ﴿أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتاً﴾ أي اتخذ لهم بيوتاً للصلاة والعبادة، وقيل: إنه أراد الإسكندرية ﴿وَٱجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً﴾ أي مساجد وقيل: موجهة إلى جهة القبلة، فإن قيل: لم خص موسى وهارون بالخطاب في قوله أن تبوآ. ثم خاطب معهما بنو إسرائيل في قوله: واجعلوا، فالجواب: أن قوله تبوّآ من الأمور التي يختص بها الأنبياء وأولوا الأمر ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ أمر لموسى عليه السلام، وقيل: لمحمد ﷺ.

يونس 10:88

﴿رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَ﴾ دعاء بلفظ الأمر، وقيل: اللام لام كي وتتعلق بقوله: آتيت ﴿ٱطْمِسْ عَلَىٰ أَمْوَٰلِهِمْ﴾ أي أهلكها ﴿وَٱشْدُدْ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ﴾ أي اجعلها شديدة القسوة ﴿فَلاَ يُؤْمِنُواْ﴾ جواب للدعاء الذي هو اشدد، ودعاء بلفظ النفي.

يونس 10:89

﴿قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَّعْوَتُكُمَا﴾ الخطاب لموسى وهارون على أنه لم يذكر الدعاء إلى عن موسى وحده، لكن كان موسى يدعو وهارون يؤمن على دعائه، ﴿فَٱسْتَقِيمَا﴾ أي اثبتا على ما أنتما عليه من الدعوة إلى الله ﴿فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ﴾ أي لحقهم يقال: تبعه حتى أتبعه، هكذا قال الزمخشري. وقال ابن عطية أتبع بمعنى تبع وأما اتبع بالتشديد فهو: طلب الأثر، سواء أدرك أو لم يدرك ﴿لاۤ إِلِـٰهَ إِلاَّ ٱلَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنوۤاْ إِسْرَائِيلَ﴾ يعني الله عز وجل، وفي لفظ فرعون مجهلة وتعنت لأنه لم يصرح باسم الله ﴿آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ﴾ أي قيل له: أتؤمن الساعة في وقت الاضطرار، وذلك لا يُقبل منك ﴿نُنَجِّيكَ﴾ أي نبعدك مما جرى لقومك من الوصول إلى قعر البحر، وقيل: نلقيك على نجوة من الأرض أي على موضع مرتفع ﴿بِبَدَنِكَ﴾ أي بجسدك جسداً بدون روح، وقيل بدرعك، وكانت له درع من ذهب يعرف بها والمحذوف في موضع الحال والباء للمصاحبة ﴿لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً﴾ أي لمن وراءك آية وهم بنو إسرائيل.

يونس 10:90

﴿قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَّعْوَتُكُمَا﴾ الخطاب لموسى وهارون على أنه لم يذكر الدعاء إلى عن موسى وحده، لكن كان موسى يدعو وهارون يؤمن على دعائه، ﴿فَٱسْتَقِيمَا﴾ أي اثبتا على ما أنتما عليه من الدعوة إلى الله ﴿فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ﴾ أي لحقهم يقال: تبعه حتى أتبعه، هكذا قال الزمخشري. وقال ابن عطية أتبع بمعنى تبع وأما اتبع بالتشديد فهو: طلب الأثر، سواء أدرك أو لم يدرك ﴿لاۤ إِلِـٰهَ إِلاَّ ٱلَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنوۤاْ إِسْرَائِيلَ﴾ يعني الله عز وجل، وفي لفظ فرعون مجهلة وتعنت لأنه لم يصرح باسم الله ﴿آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ﴾ أي قيل له: أتؤمن الساعة في وقت الاضطرار، وذلك لا يُقبل منك ﴿نُنَجِّيكَ﴾ أي نبعدك مما جرى لقومك من الوصول إلى قعر البحر، وقيل: نلقيك على نجوة من الأرض أي على موضع مرتفع ﴿بِبَدَنِكَ﴾ أي بجسدك جسداً بدون روح، وقيل بدرعك، وكانت له درع من ذهب يعرف بها والمحذوف في موضع الحال والباء للمصاحبة ﴿لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً﴾ أي لمن وراءك آية وهم بنو إسرائيل.

يونس 10:91

﴿قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَّعْوَتُكُمَا﴾ الخطاب لموسى وهارون على أنه لم يذكر الدعاء إلى عن موسى وحده، لكن كان موسى يدعو وهارون يؤمن على دعائه، ﴿فَٱسْتَقِيمَا﴾ أي اثبتا على ما أنتما عليه من الدعوة إلى الله ﴿فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ﴾ أي لحقهم يقال: تبعه حتى أتبعه، هكذا قال الزمخشري. وقال ابن عطية أتبع بمعنى تبع وأما اتبع بالتشديد فهو: طلب الأثر، سواء أدرك أو لم يدرك ﴿لاۤ إِلِـٰهَ إِلاَّ ٱلَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنوۤاْ إِسْرَائِيلَ﴾ يعني الله عز وجل، وفي لفظ فرعون مجهلة وتعنت لأنه لم يصرح باسم الله ﴿آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ﴾ أي قيل له: أتؤمن الساعة في وقت الاضطرار، وذلك لا يُقبل منك ﴿نُنَجِّيكَ﴾ أي نبعدك مما جرى لقومك من الوصول إلى قعر البحر، وقيل: نلقيك على نجوة من الأرض أي على موضع مرتفع ﴿بِبَدَنِكَ﴾ أي بجسدك جسداً بدون روح، وقيل بدرعك، وكانت له درع من ذهب يعرف بها والمحذوف في موضع الحال والباء للمصاحبة ﴿لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً﴾ أي لمن وراءك آية وهم بنو إسرائيل.

يونس 10:92

﴿قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَّعْوَتُكُمَا﴾ الخطاب لموسى وهارون على أنه لم يذكر الدعاء إلى عن موسى وحده، لكن كان موسى يدعو وهارون يؤمن على دعائه، ﴿فَٱسْتَقِيمَا﴾ أي اثبتا على ما أنتما عليه من الدعوة إلى الله ﴿فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ﴾ أي لحقهم يقال: تبعه حتى أتبعه، هكذا قال الزمخشري. وقال ابن عطية أتبع بمعنى تبع وأما اتبع بالتشديد فهو: طلب الأثر، سواء أدرك أو لم يدرك ﴿لاۤ إِلِـٰهَ إِلاَّ ٱلَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنوۤاْ إِسْرَائِيلَ﴾ يعني الله عز وجل، وفي لفظ فرعون مجهلة وتعنت لأنه لم يصرح باسم الله ﴿آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ﴾ أي قيل له: أتؤمن الساعة في وقت الاضطرار، وذلك لا يُقبل منك ﴿نُنَجِّيكَ﴾ أي نبعدك مما جرى لقومك من الوصول إلى قعر البحر، وقيل: نلقيك على نجوة من الأرض أي على موضع مرتفع ﴿بِبَدَنِكَ﴾ أي بجسدك جسداً بدون روح، وقيل بدرعك، وكانت له درع من ذهب يعرف بها والمحذوف في موضع الحال والباء للمصاحبة ﴿لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً﴾ أي لمن وراءك آية وهم بنو إسرائيل.

يونس 10:93

﴿مُبَوَّأَ صِدْقٍ﴾ منزلاً حسناً وهو مصر والشام ﴿فَمَا ٱخْتَلَفُواْ حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْعِلْمُ﴾ قيل: يريد اختلافهم في دينهم وقيل: اختلافهم في أمر محمد ﷺ ﴿فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ﴾ قيل: الخطاب للنبي ﷺ، والمراد غيره، وقيل: ذلك كقول القائل لابنه: إن كنت ابني فبرّني مع أنه لا يشك أنه ابنه، ولكن من شأن الشك أن يزول بسؤال أهل العلم، فأمره بسؤالهم، قال ابن عباس: لم يشك النبي ﷺ ولم يسأل، وقال الزمخشري: إن ذلك على وجه الفرض والتقدير، أي إن فرضت أن تقعد في شك فاسأل ﴿مِّمَّآ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ﴾ قيل: يعني القرآن أو الشرع بجملته، وهذا أظهر، وقيل: يعني ما تقدم من أن بني إسرائيل ما اختلفوا إلا من بعدما جاءهم الحق ﴿فَاسْأَلِ ٱلَّذِينَ يَقْرَءُونَ ٱلْكِتَابَ﴾ يعني: الذين يقرأون التوراة والإنجيل، قال السهيلي: هم عبد الله بن سلام ومخيريق ومن أسلم من الأحبار، وهذا بعيد، لأن الآية مكية، وإنما أسلم هؤلاء بالمدينة، فحمل الآية على الإطلاق أولى ﴿فَلاَ تَكُونَنَّ﴾ خطاب للنبي ﷺ والمراد غيره.

يونس 10:94

﴿مُبَوَّأَ صِدْقٍ﴾ منزلاً حسناً وهو مصر والشام ﴿فَمَا ٱخْتَلَفُواْ حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْعِلْمُ﴾ قيل: يريد اختلافهم في دينهم وقيل: اختلافهم في أمر محمد ﷺ ﴿فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ﴾ قيل: الخطاب للنبي ﷺ، والمراد غيره، وقيل: ذلك كقول القائل لابنه: إن كنت ابني فبرّني مع أنه لا يشك أنه ابنه، ولكن من شأن الشك أن يزول بسؤال أهل العلم، فأمره بسؤالهم، قال ابن عباس: لم يشك النبي ﷺ ولم يسأل، وقال الزمخشري: إن ذلك على وجه الفرض والتقدير، أي إن فرضت أن تقعد في شك فاسأل ﴿مِّمَّآ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ﴾ قيل: يعني القرآن أو الشرع بجملته، وهذا أظهر، وقيل: يعني ما تقدم من أن بني إسرائيل ما اختلفوا إلا من بعدما جاءهم الحق ﴿فَاسْأَلِ ٱلَّذِينَ يَقْرَءُونَ ٱلْكِتَابَ﴾ يعني: الذين يقرأون التوراة والإنجيل، قال السهيلي: هم عبد الله بن سلام ومخيريق ومن أسلم من الأحبار، وهذا بعيد، لأن الآية مكية، وإنما أسلم هؤلاء بالمدينة، فحمل الآية على الإطلاق أولى ﴿فَلاَ تَكُونَنَّ﴾ خطاب للنبي ﷺ والمراد غيره.

يونس 10:96

﴿حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ﴾ أي قضى أنهم لا يؤمنون ﴿فَلَوْلاَ كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ﴾ لولا هنا للتحضيض بمعنى هلا، وقرئ في الشاذ هلا، والمعنى: هلا كانت قرية من القرى المتقدمة آمنت قبل نزول العذاب فنفعها إيمانها: إذ لا ينفع الإيمان بعد معاينة العذاب كما جرى لفرعون ﴿إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ﴾ استثناء من القرى، لأن المراد أهلها، وهو استثناء منقطع بمعنى: ولكن قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم العذاب، ويجوز أن يكون متصلاً، والجملة في معنى النفي كأنه قال ما آمنت قرية إلا قوم يونس، وروي في قصصهم أن يونس عليه السلام أنذرهم بالعذاب، فلما رأوه قد خرج من بين أظهرهم علموا أن العذاب ينزل بهم فتابوا وتضرعوا إلى الله تعالى فرفعه عنهم ﴿وَمَتَّعْنَٰهُمْ إِلَىٰ حِينٍ﴾ يريد إلى آجالهم المكتوبة في الأزل.

يونس 10:97

﴿حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ﴾ أي قضى أنهم لا يؤمنون ﴿فَلَوْلاَ كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ﴾ لولا هنا للتحضيض بمعنى هلا، وقرئ في الشاذ هلا، والمعنى: هلا كانت قرية من القرى المتقدمة آمنت قبل نزول العذاب فنفعها إيمانها: إذ لا ينفع الإيمان بعد معاينة العذاب كما جرى لفرعون ﴿إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ﴾ استثناء من القرى، لأن المراد أهلها، وهو استثناء منقطع بمعنى: ولكن قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم العذاب، ويجوز أن يكون متصلاً، والجملة في معنى النفي كأنه قال ما آمنت قرية إلا قوم يونس، وروي في قصصهم أن يونس عليه السلام أنذرهم بالعذاب، فلما رأوه قد خرج من بين أظهرهم علموا أن العذاب ينزل بهم فتابوا وتضرعوا إلى الله تعالى فرفعه عنهم ﴿وَمَتَّعْنَٰهُمْ إِلَىٰ حِينٍ﴾ يريد إلى آجالهم المكتوبة في الأزل.

يونس 10:98

﴿حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ﴾ أي قضى أنهم لا يؤمنون ﴿فَلَوْلاَ كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ﴾ لولا هنا للتحضيض بمعنى هلا، وقرئ في الشاذ هلا، والمعنى: هلا كانت قرية من القرى المتقدمة آمنت قبل نزول العذاب فنفعها إيمانها: إذ لا ينفع الإيمان بعد معاينة العذاب كما جرى لفرعون ﴿إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ﴾ استثناء من القرى، لأن المراد أهلها، وهو استثناء منقطع بمعنى: ولكن قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم العذاب، ويجوز أن يكون متصلاً، والجملة في معنى النفي كأنه قال ما آمنت قرية إلا قوم يونس، وروي في قصصهم أن يونس عليه السلام أنذرهم بالعذاب، فلما رأوه قد خرج من بين أظهرهم علموا أن العذاب ينزل بهم فتابوا وتضرعوا إلى الله تعالى فرفعه عنهم ﴿وَمَتَّعْنَٰهُمْ إِلَىٰ حِينٍ﴾ يريد إلى آجالهم المكتوبة في الأزل.

يونس 10:99

﴿أَفَأَنتَ تُكْرِهُ ٱلنَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ﴾ الهمزة للإنكار أي أتريد أنت أن تكره الناس في إدخال الإيمان في قلوبهم وتضطرهم إلى ذلك، وليس ذلك إليك إنما هو بيد الله، وقيل: المعنى أفأنت تكره الناس بالقتال حتى يؤمنوا أو كان هذا في صدر الإسلام قبل الأمر بالجهاد ثم نسخت بالسيف.

يونس 10:100

﴿أَفَأَنتَ تُكْرِهُ ٱلنَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ﴾ الهمزة للإنكار أي أتريد أنت أن تكره الناس في إدخال الإيمان في قلوبهم وتضطرهم إلى ذلك، وليس ذلك إليك إنما هو بيد الله، وقيل: المعنى أفأنت تكره الناس بالقتال حتى يؤمنوا أو كان هذا في صدر الإسلام قبل الأمر بالجهاد ثم نسخت بالسيف.

يونس 10:101

﴿ٱنظُرُواْ﴾ أمرٌ بالاعتبار والنظر في آيات الله ﴿وَمَا تُغْنِي ٱلآيَٰتُ وَٱلنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾ يعني: من قضى الله عليه أنه لا يؤمن، وما نافية أو استفهامية يراد بها النفي ﴿فَهَلْ يَنتَظِرُونَ﴾ الآية: تهديد ﴿حَقّاً عَلَيْنَا﴾ اعتراض بين العامل ومعموله وهما كذلك، وننج المؤمنين ﴿وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ﴾ الوجه هنا بمعنى القصد والدين ﴿وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ﴾ منسوخ بالقتال، وكذلك قوله: ﴿وَٱصْبِرْ حَتَّىٰ يَحْكُمَ ٱللَّهُ﴾ وعد بالنصر والظهور على الكفار.

يونس 10:102

﴿ٱنظُرُواْ﴾ أمرٌ بالاعتبار والنظر في آيات الله ﴿وَمَا تُغْنِي ٱلآيَٰتُ وَٱلنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾ يعني: من قضى الله عليه أنه لا يؤمن، وما نافية أو استفهامية يراد بها النفي ﴿فَهَلْ يَنتَظِرُونَ﴾ الآية: تهديد ﴿حَقّاً عَلَيْنَا﴾ اعتراض بين العامل ومعموله وهما كذلك، وننج المؤمنين ﴿وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ﴾ الوجه هنا بمعنى القصد والدين ﴿وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ﴾ منسوخ بالقتال، وكذلك قوله: ﴿وَٱصْبِرْ حَتَّىٰ يَحْكُمَ ٱللَّهُ﴾ وعد بالنصر والظهور على الكفار.

يونس 10:103

﴿ٱنظُرُواْ﴾ أمرٌ بالاعتبار والنظر في آيات الله ﴿وَمَا تُغْنِي ٱلآيَٰتُ وَٱلنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾ يعني: من قضى الله عليه أنه لا يؤمن، وما نافية أو استفهامية يراد بها النفي ﴿فَهَلْ يَنتَظِرُونَ﴾ الآية: تهديد ﴿حَقّاً عَلَيْنَا﴾ اعتراض بين العامل ومعموله وهما كذلك، وننج المؤمنين ﴿وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ﴾ الوجه هنا بمعنى القصد والدين ﴿وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ﴾ منسوخ بالقتال، وكذلك قوله: ﴿وَٱصْبِرْ حَتَّىٰ يَحْكُمَ ٱللَّهُ﴾ وعد بالنصر والظهور على الكفار.

يونس 10:104

﴿ٱنظُرُواْ﴾ أمرٌ بالاعتبار والنظر في آيات الله ﴿وَمَا تُغْنِي ٱلآيَٰتُ وَٱلنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾ يعني: من قضى الله عليه أنه لا يؤمن، وما نافية أو استفهامية يراد بها النفي ﴿فَهَلْ يَنتَظِرُونَ﴾ الآية: تهديد ﴿حَقّاً عَلَيْنَا﴾ اعتراض بين العامل ومعموله وهما كذلك، وننج المؤمنين ﴿وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ﴾ الوجه هنا بمعنى القصد والدين ﴿وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ﴾ منسوخ بالقتال، وكذلك قوله: ﴿وَٱصْبِرْ حَتَّىٰ يَحْكُمَ ٱللَّهُ﴾ وعد بالنصر والظهور على الكفار.

يونس 10:105

﴿ٱنظُرُواْ﴾ أمرٌ بالاعتبار والنظر في آيات الله ﴿وَمَا تُغْنِي ٱلآيَٰتُ وَٱلنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾ يعني: من قضى الله عليه أنه لا يؤمن، وما نافية أو استفهامية يراد بها النفي ﴿فَهَلْ يَنتَظِرُونَ﴾ الآية: تهديد ﴿حَقّاً عَلَيْنَا﴾ اعتراض بين العامل ومعموله وهما كذلك، وننج المؤمنين ﴿وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ﴾ الوجه هنا بمعنى القصد والدين ﴿وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ﴾ منسوخ بالقتال، وكذلك قوله: ﴿وَٱصْبِرْ حَتَّىٰ يَحْكُمَ ٱللَّهُ﴾ وعد بالنصر والظهور على الكفار.

يونس 10:106

﴿ٱنظُرُواْ﴾ أمرٌ بالاعتبار والنظر في آيات الله ﴿وَمَا تُغْنِي ٱلآيَٰتُ وَٱلنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾ يعني: من قضى الله عليه أنه لا يؤمن، وما نافية أو استفهامية يراد بها النفي ﴿فَهَلْ يَنتَظِرُونَ﴾ الآية: تهديد ﴿حَقّاً عَلَيْنَا﴾ اعتراض بين العامل ومعموله وهما كذلك، وننج المؤمنين ﴿وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ﴾ الوجه هنا بمعنى القصد والدين ﴿وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ﴾ منسوخ بالقتال، وكذلك قوله: ﴿وَٱصْبِرْ حَتَّىٰ يَحْكُمَ ٱللَّهُ﴾ وعد بالنصر والظهور على الكفار.

يونس 10:107

﴿ٱنظُرُواْ﴾ أمرٌ بالاعتبار والنظر في آيات الله ﴿وَمَا تُغْنِي ٱلآيَٰتُ وَٱلنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾ يعني: من قضى الله عليه أنه لا يؤمن، وما نافية أو استفهامية يراد بها النفي ﴿فَهَلْ يَنتَظِرُونَ﴾ الآية: تهديد ﴿حَقّاً عَلَيْنَا﴾ اعتراض بين العامل ومعموله وهما كذلك، وننج المؤمنين ﴿وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ﴾ الوجه هنا بمعنى القصد والدين ﴿وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ﴾ منسوخ بالقتال، وكذلك قوله: ﴿وَٱصْبِرْ حَتَّىٰ يَحْكُمَ ٱللَّهُ﴾ وعد بالنصر والظهور على الكفار.

يونس 10:108

﴿ٱنظُرُواْ﴾ أمرٌ بالاعتبار والنظر في آيات الله ﴿وَمَا تُغْنِي ٱلآيَٰتُ وَٱلنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾ يعني: من قضى الله عليه أنه لا يؤمن، وما نافية أو استفهامية يراد بها النفي ﴿فَهَلْ يَنتَظِرُونَ﴾ الآية: تهديد ﴿حَقّاً عَلَيْنَا﴾ اعتراض بين العامل ومعموله وهما كذلك، وننج المؤمنين ﴿وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ﴾ الوجه هنا بمعنى القصد والدين ﴿وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ﴾ منسوخ بالقتال، وكذلك قوله: ﴿وَٱصْبِرْ حَتَّىٰ يَحْكُمَ ٱللَّهُ﴾ وعد بالنصر والظهور على الكفار.

يونس 10:109

﴿ٱنظُرُواْ﴾ أمرٌ بالاعتبار والنظر في آيات الله ﴿وَمَا تُغْنِي ٱلآيَٰتُ وَٱلنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾ يعني: من قضى الله عليه أنه لا يؤمن، وما نافية أو استفهامية يراد بها النفي ﴿فَهَلْ يَنتَظِرُونَ﴾ الآية: تهديد ﴿حَقّاً عَلَيْنَا﴾ اعتراض بين العامل ومعموله وهما كذلك، وننج المؤمنين ﴿وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ﴾ الوجه هنا بمعنى القصد والدين ﴿وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ﴾ منسوخ بالقتال، وكذلك قوله: ﴿وَٱصْبِرْ حَتَّىٰ يَحْكُمَ ٱللَّهُ﴾ وعد بالنصر والظهور على الكفار.

هود 11:1

﴿الۤر﴾ ﴿كِتَٰبٌ﴾ يعني القرآن، وهو خبر ابتداء مضمر ﴿أُحْكِمَتْ﴾ أي أتقنت فهو من الإحكام للشيء ﴿ثُمَّ فُصِّلَتْ﴾ قيل معناه بينت وقيل قطعت سورة سورة، وثم هنا ليست للترتيب في الزمان، وإنما هي لترتيب الأحوال: كقولك فلان كريم الأصل ثم كريم الفعل.

هود 11:2

﴿أَلاَّ تَعْبُدُوۤاْ إِلاَّ ٱللَّهَ﴾ أن مفسرة وقيل مصدرية في موضع مفعول من أجله، أو بدل من الآيات، أو يكون كلاماً مستأنفاً منقطعاً عما قبله، على لسان رسول الله ﷺ، ويدل على ذلك قوله: إنني لكم منه نذير وبشير ﴿وَأَنِ ٱسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوۤاْ إِلَيْهِ﴾ أي استغفروه مما تقدم من الشرك والمعاصي، ثم ارجعوا إليه بالطاعة والاستقامة عليها ﴿يُمَتِّعْكُمْ مَّتَٰعاً حَسَناً﴾ أي ينفعكم في الدنيا بالأرزاق، والنعم، والخيرات، وقيل: هو طيب عيش المؤمن برجائه في الله ورضاه بقضائه، لأنه الكافر قد يتمتع في الدنيا بالأرزاق ﴿إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ يعني إلى الموت ﴿وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ﴾ أي يعطي في الآخرة كل ذي عمل جزاء عمله، والضمير يحتمل أن يعود على الله تعالى أو على ذي فضل ﴿وَإِن تَوَلَّوْاْ﴾ خطاب للناس، وهو فعل مستقبل حذفت منه إحدى التاءين ﴿عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ﴾ يعني يوم القيامة أو غيره كيوم بدر.

هود 11:3

﴿أَلاَّ تَعْبُدُوۤاْ إِلاَّ ٱللَّهَ﴾ أن مفسرة وقيل مصدرية في موضع مفعول من أجله، أو بدل من الآيات، أو يكون كلاماً مستأنفاً منقطعاً عما قبله، على لسان رسول الله ﷺ، ويدل على ذلك قوله: إنني لكم منه نذير وبشير ﴿وَأَنِ ٱسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوۤاْ إِلَيْهِ﴾ أي استغفروه مما تقدم من الشرك والمعاصي، ثم ارجعوا إليه بالطاعة والاستقامة عليها ﴿يُمَتِّعْكُمْ مَّتَٰعاً حَسَناً﴾ أي ينفعكم في الدنيا بالأرزاق، والنعم، والخيرات، وقيل: هو طيب عيش المؤمن برجائه في الله ورضاه بقضائه، لأنه الكافر قد يتمتع في الدنيا بالأرزاق ﴿إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ يعني إلى الموت ﴿وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ﴾ أي يعطي في الآخرة كل ذي عمل جزاء عمله، والضمير يحتمل أن يعود على الله تعالى أو على ذي فضل ﴿وَإِن تَوَلَّوْاْ﴾ خطاب للناس، وهو فعل مستقبل حذفت منه إحدى التاءين ﴿عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ﴾ يعني يوم القيامة أو غيره كيوم بدر.

هود 11:5

﴿أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُواْ مِنْهُ﴾ قيل: كان الكفار إذا لقيهم رسول الله ﷺ يردون إليه ظهورهم، لئلا يرونه من شدة البغض والعداوة، والضمير في منه على هذا يعود إلى رسول الله ﷺ، وقيل: إن ذلك عبارة عما تنطوي عليه صدورهم من البغض والغل، وقيل: هو عبارة عن إعراضهم لأن من أعرض عن شيء انثنى عنه وانحرف، والضمير في منه على هذا يعود على الله تعالى أي يريدون أن يستخفوا من الله تعالى؛ فلا يطلع رسوله ولا المؤمنون على ما في قلوبهم ﴿أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ﴾ أي يجعلونها أغشية وأغطية، كراهية لاستماع القرآن، والعامل في حين يعلم ما يسرون، وقيل: المعنى يريدون أن يستخفوا حين يستغشون ثيابهم، فيوقف عليه على هذا، ويكون يعلم استئنافاً.

هود 11:6

﴿وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي ٱلأَرْضِ إِلاَّ عَلَى ٱللَّهِ رِزْقُهَا﴾ وعدٌ وضمان صادق، فإن قيل: كيف قال: على الله بلفظ الوجوب، وإنما هو تفضل، لأن الله لا يجب عليه شيء؟ فالجواب: أنه ذكره كذلك تأكيداً في الضمان، لأنه لما وعد به صار واقعاً لا محالة لأنه لا يخلف الميعاد ﴿وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا﴾ المستودع صلب الأب والمستقر بطن المرأة وقيل: المستقر المكان في الدنيا والمستودع القبر.

هود 11:7

﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى ٱلْمَآءِ﴾ دليل على أن العرش والماء كانا موجودين قبل خلق السمٰوات والأرض ﴿لِيَبْلُوَكُمْ﴾ أي ليختبركم اختباراً تقوم به الحجة عليكم، لأنه كان عالماً بأعمالكم قبل خلقكم ويتعلق ليبلوكم بخلق ﴿سِحْرٌ مُّبِينٌ﴾ يحتمل أن يشيروا إلى القرآن، أو إلى القول بالبعث؛ يعنون أنه باطل كبطلان السحر.

هود 11:8

﴿وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ﴾ يحتمل أن يريد عذاب الدنيا أو الآخرة ﴿إِلَىٰ أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ﴾ أي إلى وقت محدود ﴿لَّيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ﴾ أي أي شيء يمنع هذا العذاب الموعود به، وقولهم ذلك على وجه التكذيب والاستخفاف.

هود 11:9

﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَا﴾ الآية: ذم لمن يقنط عند الشدائد، ولمن يفتخر ويتكبر عند النعم، والرحمة هنا والنعماء يراد بهما الخيرات الدنيوية، والإنسان عام يراد به الجنس والاستثناء على هذا متصل، وقيل: المراد بالإنسان الكافر فالاستثناء منقطع.

هود 11:12

﴿فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ﴾ الآية: كان الكفار يقترحون على رسول الله ﷺ أن يأتي بكنز أو يأتي معه ملك، وكانوا يستهزؤن بالقرآن فقال الله تعالى له: فلعلك تارك أن تلقي إليهم بعض ما أنزل إليك ويثقل عليك تبليغهم من أجل استهزائهم، أو لعلك يضيق صدرك من أجل أن يقولوا: لولا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك، والمقصود بالآية تسلية للنبي ﷺ عن قولهم حتى يبلغ الرسالة، ولا يبالي بهم، وإنما قال ضائق، ولم يقل ضيق ليدل على اتساع صدره عليه السلام وقلة ضيقه ﴿إِنَّمَآ أَنتَ نَذِيرٌ﴾ أي ليس عليك إلا الإنذار والتبليغ والله هو الوكيل، الذي يقضي بما شاء من إيمانهم أو كفرهم.

هود 11:13

﴿أَمْ يَقُولُونَ ٱفْتَرَٰهُ﴾ أم هنا منقطعة بمعنى بل والهمزة والضمير في افتراه لما يوحى إليه ﴿قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ﴾ تحداهم أولاً بعشر سور فلما بان عجزهم تحداهم بسورة واحدة فقال: فأتوا بسورة من مثله، والمماثلة المطلوبة في فصاحته وعلومه ﴿مُفْتَرَيَٰتٍ﴾ صفة لعشر سور، وذلك مقابلة لقولهم افتراه، وليست المماثلة في الافتراء ﴿وَٱدْعُواْ مَنِ ٱسْتَطَعْتُمْ﴾ أي استعينوا بمن شئتم ﴿فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُواْ﴾ فيها وجهان: أحدهما: أن تكون مخاطبة من الله للنبي ﷺ وللمؤمنين. أي: إن لم يستجب الكفار إلى ما دعوتموهم إليه من معارضة القرآن؛ فاعلموا أنه من عند الله، وهذا على معنى دوموا على علمكم بذلك أو زيدوا يقيناً به، والثاني أن يكون خطاباً من النبي ﷺ للكفار؛ أي إن لم يستجب من تدعونه من دون الله إلى شيء من المعارضة ولا قدر جميعكم عليه؛ فاعلموا أنه من عند الله، وهذا أقوى من الأول لقوله: فهل أنتم مسلمون؟ ومعنى بعلم الله: بإذنه، أو بما لا يعلمه إلا الله من الغيوب وقوله: ﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾ لفظه استفهام، ومعناه استدعاء إلى الإسلام وإلزام للكفار أن يسلموا، لما قال الدليل على صحة الإسلام لعجزهم عن الإيتان بمثل القرآن.

هود 11:14

﴿أَمْ يَقُولُونَ ٱفْتَرَٰهُ﴾ أم هنا منقطعة بمعنى بل والهمزة والضمير في افتراه لما يوحى إليه ﴿قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ﴾ تحداهم أولاً بعشر سور فلما بان عجزهم تحداهم بسورة واحدة فقال: فأتوا بسورة من مثله، والمماثلة المطلوبة في فصاحته وعلومه ﴿مُفْتَرَيَٰتٍ﴾ صفة لعشر سور، وذلك مقابلة لقولهم افتراه، وليست المماثلة في الافتراء ﴿وَٱدْعُواْ مَنِ ٱسْتَطَعْتُمْ﴾ أي استعينوا بمن شئتم ﴿فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُواْ﴾ فيها وجهان: أحدهما: أن تكون مخاطبة من الله للنبي ﷺ وللمؤمنين. أي: إن لم يستجب الكفار إلى ما دعوتموهم إليه من معارضة القرآن؛ فاعلموا أنه من عند الله، وهذا على معنى دوموا على علمكم بذلك أو زيدوا يقيناً به، والثاني أن يكون خطاباً من النبي ﷺ للكفار؛ أي إن لم يستجب من تدعونه من دون الله إلى شيء من المعارضة ولا قدر جميعكم عليه؛ فاعلموا أنه من عند الله، وهذا أقوى من الأول لقوله: فهل أنتم مسلمون؟ ومعنى بعلم الله: بإذنه، أو بما لا يعلمه إلا الله من الغيوب وقوله: ﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾ لفظه استفهام، ومعناه استدعاء إلى الإسلام وإلزام للكفار أن يسلموا، لما قال الدليل على صحة الإسلام لعجزهم عن الإيتان بمثل القرآن.

هود 11:15

﴿مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾ الآية: نزلت في الكفار الذين يريدون الدنيا، ولا يريدون الآخرة؛ إذ هم لا يصدقون بها وقيل: نزلت في أهل الرياء من المؤمنين الذين يريدون بأعمالهم الدنيا، حسبما ورد في الحديث في القارئ، والمنفق، والمجاهد، الذين أرادوا أن يقال لهم ذلك؛ إنهم أول من تسعر بهم النار والأول أرجح؛ لتقدم ذكر الكفار المناقضين للقرآن، فإنما قصد بهذه الآية أولئك ﴿نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَٰلَهُمْ فِيهَا﴾ نوف إليهم أجور أعمالهم بما يغبطهم فيها من الصحة والرزق، والضمير في فيها يعود على الدنيا والمجرور متعلق بقوله نوف أو بأعمالهم ﴿وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا﴾ الضمير في فيها هنا يعود على الآخرة إن تعلق المجرور بحبط ويعود على الدنيا إن تعلق بصنعوا.

هود 11:16

﴿مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾ الآية: نزلت في الكفار الذين يريدون الدنيا، ولا يريدون الآخرة؛ إذ هم لا يصدقون بها وقيل: نزلت في أهل الرياء من المؤمنين الذين يريدون بأعمالهم الدنيا، حسبما ورد في الحديث في القارئ، والمنفق، والمجاهد، الذين أرادوا أن يقال لهم ذلك؛ إنهم أول من تسعر بهم النار والأول أرجح؛ لتقدم ذكر الكفار المناقضين للقرآن، فإنما قصد بهذه الآية أولئك ﴿نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَٰلَهُمْ فِيهَا﴾ نوف إليهم أجور أعمالهم بما يغبطهم فيها من الصحة والرزق، والضمير في فيها يعود على الدنيا والمجرور متعلق بقوله نوف أو بأعمالهم ﴿وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا﴾ الضمير في فيها هنا يعود على الآخرة إن تعلق المجرور بحبط ويعود على الدنيا إن تعلق بصنعوا.

هود 11:17

﴿أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ﴾ والمراد بمن كان على بينة من ربه: النبي ﷺ والمؤمنون لقوله بعد ذلك ﴿أُوْلَـٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾، ومعنى البينة: البرهان العقلي والأمر الجلي ﴿وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ﴾ الضمير في يتلوه للبرهان وهو البينة ولمن كان على بينة من ربه، والضمير في منه للرب تعالى، ويتلوه هنا بمعنى يتبعه، والشاهد: يريد به القرآن فالمعنى يتبع ذلك البرهان شاهد من الله وهو القرآن، فيزيد وضوحه وتعظم دلالته، وقيل: إن الشاهد المذكور هنا هو علي بن أبي طالب ﴿وَمِن قَبْلِهِ كِتَٰبُ مُوسَىٰ﴾ أي ومن قبل ذلك الكتاب الشاهد كتاب موسى، وهو أيضاً دليل آخر متقدم، وقد قيل: أقوال كثيرة في معنى هذه الآية وأرجحها ما ذكرنا ﴿وَمِنَ ٱلأَحْزَابِ﴾ [الرعد: ٣٦] أي من أهل مكة.

هود 11:18

﴿وَيَقُولُ ٱلأَشْهَٰدُ﴾ جمع شاهد كأصحاب، ويحتمل أن يكون من الشهادة؛ فيراد به الملائكة والأنبياء أو من الشهود بمعنى الحضور، فيراد به كل من حضر الموقف ﴿وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً﴾ أي: يطلبون اعوجاجها أو يصفونها بالاعوجاج، ﴿لَمْ يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ﴾ أي لا يفلتون ﴿يُضَٰعَفُ لَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾ إخبار عن تشديد عذابهم وليس بصفة لأولياء ﴿مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ ٱلسَّمْعَ﴾ الآية: ما نافية والضمير للكفار، والمعنى وصفهم بأنهم لا يسمعون ولا يبصرون كقولهم: ﴿خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهمْ﴾ [البقرة: ٧] الآية، وقيل غير ذلك، وهو بعيد ﴿لاَ جَرَمَ﴾ أي لا بد ولا شك ﴿وَأَخْبَتُوۤاْ﴾ أي: خشعوا وقيل: أنابوا.

هود 11:19

﴿وَيَقُولُ ٱلأَشْهَٰدُ﴾ جمع شاهد كأصحاب، ويحتمل أن يكون من الشهادة؛ فيراد به الملائكة والأنبياء أو من الشهود بمعنى الحضور، فيراد به كل من حضر الموقف ﴿وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً﴾ أي: يطلبون اعوجاجها أو يصفونها بالاعوجاج، ﴿لَمْ يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ﴾ أي لا يفلتون ﴿يُضَٰعَفُ لَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾ إخبار عن تشديد عذابهم وليس بصفة لأولياء ﴿مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ ٱلسَّمْعَ﴾ الآية: ما نافية والضمير للكفار، والمعنى وصفهم بأنهم لا يسمعون ولا يبصرون كقولهم: ﴿خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهمْ﴾ [البقرة: ٧] الآية، وقيل غير ذلك، وهو بعيد ﴿لاَ جَرَمَ﴾ أي لا بد ولا شك ﴿وَأَخْبَتُوۤاْ﴾ أي: خشعوا وقيل: أنابوا.

هود 11:20

﴿وَيَقُولُ ٱلأَشْهَٰدُ﴾ جمع شاهد كأصحاب، ويحتمل أن يكون من الشهادة؛ فيراد به الملائكة والأنبياء أو من الشهود بمعنى الحضور، فيراد به كل من حضر الموقف ﴿وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً﴾ أي: يطلبون اعوجاجها أو يصفونها بالاعوجاج، ﴿لَمْ يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ﴾ أي لا يفلتون ﴿يُضَٰعَفُ لَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾ إخبار عن تشديد عذابهم وليس بصفة لأولياء ﴿مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ ٱلسَّمْعَ﴾ الآية: ما نافية والضمير للكفار، والمعنى وصفهم بأنهم لا يسمعون ولا يبصرون كقولهم: ﴿خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهمْ﴾ [البقرة: ٧] الآية، وقيل غير ذلك، وهو بعيد ﴿لاَ جَرَمَ﴾ أي لا بد ولا شك ﴿وَأَخْبَتُوۤاْ﴾ أي: خشعوا وقيل: أنابوا.

هود 11:21

﴿وَيَقُولُ ٱلأَشْهَٰدُ﴾ جمع شاهد كأصحاب، ويحتمل أن يكون من الشهادة؛ فيراد به الملائكة والأنبياء أو من الشهود بمعنى الحضور، فيراد به كل من حضر الموقف ﴿وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً﴾ أي: يطلبون اعوجاجها أو يصفونها بالاعوجاج، ﴿لَمْ يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ﴾ أي لا يفلتون ﴿يُضَٰعَفُ لَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾ إخبار عن تشديد عذابهم وليس بصفة لأولياء ﴿مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ ٱلسَّمْعَ﴾ الآية: ما نافية والضمير للكفار، والمعنى وصفهم بأنهم لا يسمعون ولا يبصرون كقولهم: ﴿خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهمْ﴾ [البقرة: ٧] الآية، وقيل غير ذلك، وهو بعيد ﴿لاَ جَرَمَ﴾ أي لا بد ولا شك ﴿وَأَخْبَتُوۤاْ﴾ أي: خشعوا وقيل: أنابوا.

هود 11:22

﴿وَيَقُولُ ٱلأَشْهَٰدُ﴾ جمع شاهد كأصحاب، ويحتمل أن يكون من الشهادة؛ فيراد به الملائكة والأنبياء أو من الشهود بمعنى الحضور، فيراد به كل من حضر الموقف ﴿وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً﴾ أي: يطلبون اعوجاجها أو يصفونها بالاعوجاج، ﴿لَمْ يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ﴾ أي لا يفلتون ﴿يُضَٰعَفُ لَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾ إخبار عن تشديد عذابهم وليس بصفة لأولياء ﴿مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ ٱلسَّمْعَ﴾ الآية: ما نافية والضمير للكفار، والمعنى وصفهم بأنهم لا يسمعون ولا يبصرون كقولهم: ﴿خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهمْ﴾ [البقرة: ٧] الآية، وقيل غير ذلك، وهو بعيد ﴿لاَ جَرَمَ﴾ أي لا بد ولا شك ﴿وَأَخْبَتُوۤاْ﴾ أي: خشعوا وقيل: أنابوا.

هود 11:23

﴿وَيَقُولُ ٱلأَشْهَٰدُ﴾ جمع شاهد كأصحاب، ويحتمل أن يكون من الشهادة؛ فيراد به الملائكة والأنبياء أو من الشهود بمعنى الحضور، فيراد به كل من حضر الموقف ﴿وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً﴾ أي: يطلبون اعوجاجها أو يصفونها بالاعوجاج، ﴿لَمْ يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ﴾ أي لا يفلتون ﴿يُضَٰعَفُ لَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾ إخبار عن تشديد عذابهم وليس بصفة لأولياء ﴿مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ ٱلسَّمْعَ﴾ الآية: ما نافية والضمير للكفار، والمعنى وصفهم بأنهم لا يسمعون ولا يبصرون كقولهم: ﴿خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهمْ﴾ [البقرة: ٧] الآية، وقيل غير ذلك، وهو بعيد ﴿لاَ جَرَمَ﴾ أي لا بد ولا شك ﴿وَأَخْبَتُوۤاْ﴾ أي: خشعوا وقيل: أنابوا.

هود 11:24

﴿مَثَلُ ٱلْفَرِيقَيْنِ﴾ يعني المؤمنين والكافرين ﴿كَٱلأَعْمَىٰ وَٱلأَصَمِّ وَٱلْبَصِيرِ وَٱلسَّمِيعِ﴾ شبَّه الكفار بالأعمى والأصم، وشبّه المؤمنين بالبصير والسميع، فهو على هذا تمثيل للمؤمنين بمثالين، وتمثيل للكافرين بمثالين، وقيل: التقدير كالأعمى والأصم، والبصير والسميع، فالواو لعطف الصفات، فهو على هذا تمثيل للمؤمنين بمثال واحد، وهو من جمع بين السمع والبصر، وتمثيل للكفار بمثال واحد وهو من جمع بين العَمى والصمم.

هود 11:25

﴿مَثَلُ ٱلْفَرِيقَيْنِ﴾ يعني المؤمنين والكافرين ﴿كَٱلأَعْمَىٰ وَٱلأَصَمِّ وَٱلْبَصِيرِ وَٱلسَّمِيعِ﴾ شبَّه الكفار بالأعمى والأصم، وشبّه المؤمنين بالبصير والسميع، فهو على هذا تمثيل للمؤمنين بمثالين، وتمثيل للكافرين بمثالين، وقيل: التقدير كالأعمى والأصم، والبصير والسميع، فالواو لعطف الصفات، فهو على هذا تمثيل للمؤمنين بمثال واحد، وهو من جمع بين السمع والبصر، وتمثيل للكفار بمثال واحد وهو من جمع بين العَمى والصمم.

هود 11:26

﴿عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾ وصف اليوم بالأليم على وجه المجاز لوقوع الألم فيه ﴿أَرَاذِلُنَا﴾ جمع أرذل وهم سفلة الناس، وإنما وصفوهم بذلك لفقرهم، جهلاً منهم واعتقاداً أن الشرف هو بالمال والجاه، وليس الأمر كما اعتقدوا، بل المؤمنون كانوا أشرف منهم على حال فقرهم وخمولهم في الدنيا، وقيل: إنهم كانوا حاكة وحجَّامين، واختار ابن عطية أنهم أرادوا أنهم أراذل في أفعالهم لقول نوح: وما علمي بما كانوا يعملون ﴿بَادِيَ ٱلرَّأْيِ﴾ أي أول الرأي من غير نظر ولا تدبير، وبادي منصوب على الظرفية: أصله وقت حدوث أول رأيهم، والعامل فيه اتبعوك على أصح الأقوال، والمعنى: اتبعك الأراذل من غير نظر ولا تثبت، وقيل: هو صفة لبشراً مثلنا: أي غير مثبت في الرأي ﴿وَمَا نَرَىٰ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ﴾ أي من مزية وشرف، والخطاب لنوح عليه السلام ومن معه.

هود 11:27

﴿عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾ وصف اليوم بالأليم على وجه المجاز لوقوع الألم فيه ﴿أَرَاذِلُنَا﴾ جمع أرذل وهم سفلة الناس، وإنما وصفوهم بذلك لفقرهم، جهلاً منهم واعتقاداً أن الشرف هو بالمال والجاه، وليس الأمر كما اعتقدوا، بل المؤمنون كانوا أشرف منهم على حال فقرهم وخمولهم في الدنيا، وقيل: إنهم كانوا حاكة وحجَّامين، واختار ابن عطية أنهم أرادوا أنهم أراذل في أفعالهم لقول نوح: وما علمي بما كانوا يعملون ﴿بَادِيَ ٱلرَّأْيِ﴾ أي أول الرأي من غير نظر ولا تدبير، وبادي منصوب على الظرفية: أصله وقت حدوث أول رأيهم، والعامل فيه اتبعوك على أصح الأقوال، والمعنى: اتبعك الأراذل من غير نظر ولا تثبت، وقيل: هو صفة لبشراً مثلنا: أي غير مثبت في الرأي ﴿وَمَا نَرَىٰ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ﴾ أي من مزية وشرف، والخطاب لنوح عليه السلام ومن معه.

هود 11:28

﴿عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّيۤ﴾ أي على برهان وأمر جلي، وكذلك في قصة صالح وشعيب ﴿وَآتَٰنِي رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ﴾ يعني النبوّة ﴿فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ﴾ أي خفيت عليكم، والفاعل على هذا البينة أو الرحمة ﴿أَنُلْزِمُكُمُوهَا﴾ أي أنكرهكم على قبولها قهراً؟ وهذا هو جواب أرأيتم: ومعنى الآية أن نوحاً عليه السلام قال لقومه: أرأيتم إن هداني الله وأضلكم أأجبركم على الهدى وأنتم له كارهون؟ ﴿لاۤ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالاً﴾ الضمير في عليه عائد على التبليغ ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ﴾ يقتضي أنهم طلبوا منه طرد الضعفاء ﴿إِنَّهُمْ مُّلَٰقُواْ رَبِّهِمْ﴾ المعنى أنه يجازيهم على إيمانهم ﴿مَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ إِن طَرَدتُّهُمْ﴾ أي: من يدفع عني عقاب الله إن ظلمتهم بالطرد ﴿وَلاَ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ﴾ الآية: أي لا أدعي ما ليس لي فتنكرون قولي ﴿تَزْدَرِيۤ﴾ أي تحتقر من قولك: زريت الرجل إذا قصرت به، والمراد بالذين تزدري أعينهم: ضعفاء المؤمنين ﴿إِنِّيۤ إِذاً لَّمِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾ أي إن قلت للمؤمنين: لن يؤتيهم الله خيراً، والخير هنا يحتمل أن يريد به خير الدنيا والآخرة.

هود 11:29

﴿عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّيۤ﴾ أي على برهان وأمر جلي، وكذلك في قصة صالح وشعيب ﴿وَآتَٰنِي رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ﴾ يعني النبوّة ﴿فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ﴾ أي خفيت عليكم، والفاعل على هذا البينة أو الرحمة ﴿أَنُلْزِمُكُمُوهَا﴾ أي أنكرهكم على قبولها قهراً؟ وهذا هو جواب أرأيتم: ومعنى الآية أن نوحاً عليه السلام قال لقومه: أرأيتم إن هداني الله وأضلكم أأجبركم على الهدى وأنتم له كارهون؟ ﴿لاۤ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالاً﴾ الضمير في عليه عائد على التبليغ ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ﴾ يقتضي أنهم طلبوا منه طرد الضعفاء ﴿إِنَّهُمْ مُّلَٰقُواْ رَبِّهِمْ﴾ المعنى أنه يجازيهم على إيمانهم ﴿مَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ إِن طَرَدتُّهُمْ﴾ أي: من يدفع عني عقاب الله إن ظلمتهم بالطرد ﴿وَلاَ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ﴾ الآية: أي لا أدعي ما ليس لي فتنكرون قولي ﴿تَزْدَرِيۤ﴾ أي تحتقر من قولك: زريت الرجل إذا قصرت به، والمراد بالذين تزدري أعينهم: ضعفاء المؤمنين ﴿إِنِّيۤ إِذاً لَّمِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾ أي إن قلت للمؤمنين: لن يؤتيهم الله خيراً، والخير هنا يحتمل أن يريد به خير الدنيا والآخرة.

هود 11:30

﴿عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّيۤ﴾ أي على برهان وأمر جلي، وكذلك في قصة صالح وشعيب ﴿وَآتَٰنِي رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ﴾ يعني النبوّة ﴿فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ﴾ أي خفيت عليكم، والفاعل على هذا البينة أو الرحمة ﴿أَنُلْزِمُكُمُوهَا﴾ أي أنكرهكم على قبولها قهراً؟ وهذا هو جواب أرأيتم: ومعنى الآية أن نوحاً عليه السلام قال لقومه: أرأيتم إن هداني الله وأضلكم أأجبركم على الهدى وأنتم له كارهون؟ ﴿لاۤ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالاً﴾ الضمير في عليه عائد على التبليغ ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ﴾ يقتضي أنهم طلبوا منه طرد الضعفاء ﴿إِنَّهُمْ مُّلَٰقُواْ رَبِّهِمْ﴾ المعنى أنه يجازيهم على إيمانهم ﴿مَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ إِن طَرَدتُّهُمْ﴾ أي: من يدفع عني عقاب الله إن ظلمتهم بالطرد ﴿وَلاَ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ﴾ الآية: أي لا أدعي ما ليس لي فتنكرون قولي ﴿تَزْدَرِيۤ﴾ أي تحتقر من قولك: زريت الرجل إذا قصرت به، والمراد بالذين تزدري أعينهم: ضعفاء المؤمنين ﴿إِنِّيۤ إِذاً لَّمِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾ أي إن قلت للمؤمنين: لن يؤتيهم الله خيراً، والخير هنا يحتمل أن يريد به خير الدنيا والآخرة.

هود 11:31

﴿عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّيۤ﴾ أي على برهان وأمر جلي، وكذلك في قصة صالح وشعيب ﴿وَآتَٰنِي رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ﴾ يعني النبوّة ﴿فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ﴾ أي خفيت عليكم، والفاعل على هذا البينة أو الرحمة ﴿أَنُلْزِمُكُمُوهَا﴾ أي أنكرهكم على قبولها قهراً؟ وهذا هو جواب أرأيتم: ومعنى الآية أن نوحاً عليه السلام قال لقومه: أرأيتم إن هداني الله وأضلكم أأجبركم على الهدى وأنتم له كارهون؟ ﴿لاۤ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالاً﴾ الضمير في عليه عائد على التبليغ ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ﴾ يقتضي أنهم طلبوا منه طرد الضعفاء ﴿إِنَّهُمْ مُّلَٰقُواْ رَبِّهِمْ﴾ المعنى أنه يجازيهم على إيمانهم ﴿مَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ إِن طَرَدتُّهُمْ﴾ أي: من يدفع عني عقاب الله إن ظلمتهم بالطرد ﴿وَلاَ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ﴾ الآية: أي لا أدعي ما ليس لي فتنكرون قولي ﴿تَزْدَرِيۤ﴾ أي تحتقر من قولك: زريت الرجل إذا قصرت به، والمراد بالذين تزدري أعينهم: ضعفاء المؤمنين ﴿إِنِّيۤ إِذاً لَّمِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾ أي إن قلت للمؤمنين: لن يؤتيهم الله خيراً، والخير هنا يحتمل أن يريد به خير الدنيا والآخرة.

هود 11:32

﴿جَٰدَلْتَنَا﴾ الجدال هو المخاصمة والمراجعة في الحجة ﴿فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ﴾ أي بالعذاب ﴿وَلاَ يَنفَعُكُمْ نُصْحِيۤ﴾ الآية: جزاء قوله: إن أردت أن أنصح لكم هو ما دل عليه قوله: نصحي وجزاء قوله: إن كان الله يريد أن يغويكم: هو ما دل عليه قوله: لا ينفعكم نصحي، فتقديرها: إن أراد الله أن يغويكم لن ينفعكم نصحي إن نصحت لكم، ثم استأنف قوله هو ربكم، ولا يجوز أن يكون ربكم هو جواب الشرط ﴿أَمْ يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ﴾ الآية: الضمير في يقولون لكفار قريش، وفي افتراه لمحمد ﷺ، وهذا قول جميع المفسرين، واختار ابن عطية أن تكون في شأن نوح عليه السلام، فيكون الضمير في يقولون لقوم نوح، وفي افتراه لنوح لئلا يعترض ما بين قصة نوح بغيرها وهو بعيد.

هود 11:33

﴿جَٰدَلْتَنَا﴾ الجدال هو المخاصمة والمراجعة في الحجة ﴿فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ﴾ أي بالعذاب ﴿وَلاَ يَنفَعُكُمْ نُصْحِيۤ﴾ الآية: جزاء قوله: إن أردت أن أنصح لكم هو ما دل عليه قوله: نصحي وجزاء قوله: إن كان الله يريد أن يغويكم: هو ما دل عليه قوله: لا ينفعكم نصحي، فتقديرها: إن أراد الله أن يغويكم لن ينفعكم نصحي إن نصحت لكم، ثم استأنف قوله هو ربكم، ولا يجوز أن يكون ربكم هو جواب الشرط ﴿أَمْ يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ﴾ الآية: الضمير في يقولون لكفار قريش، وفي افتراه لمحمد ﷺ، وهذا قول جميع المفسرين، واختار ابن عطية أن تكون في شأن نوح عليه السلام، فيكون الضمير في يقولون لقوم نوح، وفي افتراه لنوح لئلا يعترض ما بين قصة نوح بغيرها وهو بعيد.

هود 11:34

﴿جَٰدَلْتَنَا﴾ الجدال هو المخاصمة والمراجعة في الحجة ﴿فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ﴾ أي بالعذاب ﴿وَلاَ يَنفَعُكُمْ نُصْحِيۤ﴾ الآية: جزاء قوله: إن أردت أن أنصح لكم هو ما دل عليه قوله: نصحي وجزاء قوله: إن كان الله يريد أن يغويكم: هو ما دل عليه قوله: لا ينفعكم نصحي، فتقديرها: إن أراد الله أن يغويكم لن ينفعكم نصحي إن نصحت لكم، ثم استأنف قوله هو ربكم، ولا يجوز أن يكون ربكم هو جواب الشرط ﴿أَمْ يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ﴾ الآية: الضمير في يقولون لكفار قريش، وفي افتراه لمحمد ﷺ، وهذا قول جميع المفسرين، واختار ابن عطية أن تكون في شأن نوح عليه السلام، فيكون الضمير في يقولون لقوم نوح، وفي افتراه لنوح لئلا يعترض ما بين قصة نوح بغيرها وهو بعيد.

هود 11:35

﴿إِجْرَامِي﴾ أي ذنبي ﴿فَلاَ تَبْتَئِسْ﴾ أي فلا تحزن ﴿وَٱصْنَعِ ٱلْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ أي تحت نظرنا وحفظنا ﴿وَوَحْيِنَا﴾ أي وتعليمنا لك كيف تصنع الفلك ﴿وَلاَ تُخَٰطِبْنِي فِي ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ﴾ أي لا تشفع لي فيهم، فإني قد قضيت عليهم بالغرق.

هود 11:36

﴿إِجْرَامِي﴾ أي ذنبي ﴿فَلاَ تَبْتَئِسْ﴾ أي فلا تحزن ﴿وَٱصْنَعِ ٱلْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ أي تحت نظرنا وحفظنا ﴿وَوَحْيِنَا﴾ أي وتعليمنا لك كيف تصنع الفلك ﴿وَلاَ تُخَٰطِبْنِي فِي ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ﴾ أي لا تشفع لي فيهم، فإني قد قضيت عليهم بالغرق.

هود 11:37

﴿إِجْرَامِي﴾ أي ذنبي ﴿فَلاَ تَبْتَئِسْ﴾ أي فلا تحزن ﴿وَٱصْنَعِ ٱلْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ أي تحت نظرنا وحفظنا ﴿وَوَحْيِنَا﴾ أي وتعليمنا لك كيف تصنع الفلك ﴿وَلاَ تُخَٰطِبْنِي فِي ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ﴾ أي لا تشفع لي فيهم، فإني قد قضيت عليهم بالغرق.

هود 11:38

﴿وَكُلَّمَا﴾ يحتمل أن يكون جوابها سخروا منه، أو قال إن تسخروا ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ تهديد، ومن يأتيه منصوب بتعلمون ﴿عَذَابٌ يُخْزِيهِ﴾ هو الغرق والعذاب المقيم عذاب النار ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَ أَمْرُنَا﴾ غاية لقوله: ويصنع الفلك ﴿وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ﴾ الذي يوقد فيه عند ابن عباس وغيره، ورُوي أنه كان تنور آدم خلص إلى نوح، وقيل: التنور وجه الأرض ﴿قُلْنَا ٱحْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ ٱثْنَيْنِ﴾ المراد بالزوجين: الذكر والأنثى من الحيوان، وقرئ من كل بغير تنوين فعمل احمل في اثنين ومن قرأ بالتنوين عمل احمل في زوجين، وجعل اثنين نعت له على جهة التأكيد ﴿وَأَهْلَكَ﴾ أي قرابتك، وهو معطوف على ما عمل فيه احمل ﴿إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ ٱلْقَوْلُ﴾ أي من قضي عليه بالعذاب فهو مستثنى من أهله، والمراد بذلك ابنه الكافر وامرأته ﴿وَمَنْ آمَنَ﴾ معطوف على أهلك، أي احمل أهلك ومن آمن من غيرهم ﴿وَمَآ آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ﴾ قيل: كانوا ثمانين وقيل عشرة وقيل ثمانية.

هود 11:39

﴿وَكُلَّمَا﴾ يحتمل أن يكون جوابها سخروا منه، أو قال إن تسخروا ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ تهديد، ومن يأتيه منصوب بتعلمون ﴿عَذَابٌ يُخْزِيهِ﴾ هو الغرق والعذاب المقيم عذاب النار ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَ أَمْرُنَا﴾ غاية لقوله: ويصنع الفلك ﴿وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ﴾ الذي يوقد فيه عند ابن عباس وغيره، ورُوي أنه كان تنور آدم خلص إلى نوح، وقيل: التنور وجه الأرض ﴿قُلْنَا ٱحْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ ٱثْنَيْنِ﴾ المراد بالزوجين: الذكر والأنثى من الحيوان، وقرئ من كل بغير تنوين فعمل احمل في اثنين ومن قرأ بالتنوين عمل احمل في زوجين، وجعل اثنين نعت له على جهة التأكيد ﴿وَأَهْلَكَ﴾ أي قرابتك، وهو معطوف على ما عمل فيه احمل ﴿إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ ٱلْقَوْلُ﴾ أي من قضي عليه بالعذاب فهو مستثنى من أهله، والمراد بذلك ابنه الكافر وامرأته ﴿وَمَنْ آمَنَ﴾ معطوف على أهلك، أي احمل أهلك ومن آمن من غيرهم ﴿وَمَآ آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ﴾ قيل: كانوا ثمانين وقيل عشرة وقيل ثمانية.

هود 11:40

﴿وَكُلَّمَا﴾ يحتمل أن يكون جوابها سخروا منه، أو قال إن تسخروا ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ تهديد، ومن يأتيه منصوب بتعلمون ﴿عَذَابٌ يُخْزِيهِ﴾ هو الغرق والعذاب المقيم عذاب النار ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَ أَمْرُنَا﴾ غاية لقوله: ويصنع الفلك ﴿وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ﴾ الذي يوقد فيه عند ابن عباس وغيره، ورُوي أنه كان تنور آدم خلص إلى نوح، وقيل: التنور وجه الأرض ﴿قُلْنَا ٱحْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ ٱثْنَيْنِ﴾ المراد بالزوجين: الذكر والأنثى من الحيوان، وقرئ من كل بغير تنوين فعمل احمل في اثنين ومن قرأ بالتنوين عمل احمل في زوجين، وجعل اثنين نعت له على جهة التأكيد ﴿وَأَهْلَكَ﴾ أي قرابتك، وهو معطوف على ما عمل فيه احمل ﴿إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ ٱلْقَوْلُ﴾ أي من قضي عليه بالعذاب فهو مستثنى من أهله، والمراد بذلك ابنه الكافر وامرأته ﴿وَمَنْ آمَنَ﴾ معطوف على أهلك، أي احمل أهلك ومن آمن من غيرهم ﴿وَمَآ آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ﴾ قيل: كانوا ثمانين وقيل عشرة وقيل ثمانية.

هود 11:41

﴿وَقَالَ ٱرْكَبُواْ فِيهَا﴾ الضمير في قال لنوح، والخطاب لمن كان معه، والضمير في فيها للسفينة، وروي أنهم ركبوا فيها أول يوم من رجب، واستقرت على الجودي يوم عاشوراء ﴿بِسْمِ ٱللَّهِ مَجْريٰهَا وَمُرْسَٰهَا﴾ اشتقاق مجراها من الجري، واشتقاق مرساها من الإرساء، وهو الثبوت. أو من وقوف السفينة، ويمكن أن يكونا ظَرْفَين للزمان أو المكان، أو مصدرين، ويحتمل الإعراب من وجهين: أحدهما: أن يكون اسم الله في موضع الحال من الضمير في اركبوا، والتقدير: اركبوا متبركين باسم الله أو قائلين بسم الله، فيكون مجراها ومرساها على هذا ظرفين للزمان بمعنى وقت إجرائها وإرسائها أو ظرفين للمكان، ويكون العامل فيه ما في قوله بسم الله من معنى الفعل في موضع خبر ويكون قوله: بسم الله متصلاً مع ما قبله، والجملة كلام واحد، والوجه الثاني: أن يكون كلامين فيوقف على اركبوا فيها ويكون بسم الله في موضع خبر، ومجراها ومرساها مبتدأ بمعنى المصدر أي إجراؤها وإرساؤه ويكون بسم الله على هذا مستأنفاً غير متصل بما قبله ولكنه من كلام نوح حسبما روي أن نوحاً كان إذا أراد أن يجري بالسفينة قال بسم الله فتجري، وإذا أراد وقوفها قال بسم الله فتقف ﴿وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَٱلْجِبَالِ﴾ روي أن الماء طبق ما بين السماء والأرض، فصار الكل كالبحر، قاله ابن عطية وهذا ضعيف، وأين كان الموج كالجبال على هذا، وصوّبه الزمخشري وقال: كانت تجري في موج كالجبال قبل التطبيق [كذا]، وقبل أن يغمر الماء الجبال ﴿وَنَادَىٰ نُوحٌ ٱبْنَهُ﴾ كان اسمه كنعان، وقيل: يام وكان له ثلاث بنون سواه وهم: سام وحام ويافث، ومنهم تناسل الخلق ﴿فِي مَعْزِلٍ﴾ أي في ناحية ﴿لاَ عَاصِمَ ٱلْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ إِلاَّ مَن رَّحِمَ﴾ يحتمل أربعة أوجه: أحدها: أن يكون عاصم اسم فاعل ومن رحم كذلك بمعنى الراحم فالمعنى: لا عاصم إلا الراحم وهو الله تعالى، والثاني: أن يكون عاصم بمعنى ذي عصمة أي معصوم ومن رحم: بمعنى مفعول أي من رحم الله، فالمعنى لا معصوم إلا من رحمه الله والاستثناء على هذين الوجهين متصل، والثالث: أن يكون عاصم اسم فاعل ومن رحم بمعنى المفعول، والمعنى لا عاصم من أمر الله لكن من رحمه الله فهو المعصوم، والرابع: عكسه والاستثناء على هذين منقطع.

هود 11:42

﴿وَقَالَ ٱرْكَبُواْ فِيهَا﴾ الضمير في قال لنوح، والخطاب لمن كان معه، والضمير في فيها للسفينة، وروي أنهم ركبوا فيها أول يوم من رجب، واستقرت على الجودي يوم عاشوراء ﴿بِسْمِ ٱللَّهِ مَجْريٰهَا وَمُرْسَٰهَا﴾ اشتقاق مجراها من الجري، واشتقاق مرساها من الإرساء، وهو الثبوت. أو من وقوف السفينة، ويمكن أن يكونا ظَرْفَين للزمان أو المكان، أو مصدرين، ويحتمل الإعراب من وجهين: أحدهما: أن يكون اسم الله في موضع الحال من الضمير في اركبوا، والتقدير: اركبوا متبركين باسم الله أو قائلين بسم الله، فيكون مجراها ومرساها على هذا ظرفين للزمان بمعنى وقت إجرائها وإرسائها أو ظرفين للمكان، ويكون العامل فيه ما في قوله بسم الله من معنى الفعل في موضع خبر ويكون قوله: بسم الله متصلاً مع ما قبله، والجملة كلام واحد، والوجه الثاني: أن يكون كلامين فيوقف على اركبوا فيها ويكون بسم الله في موضع خبر، ومجراها ومرساها مبتدأ بمعنى المصدر أي إجراؤها وإرساؤه ويكون بسم الله على هذا مستأنفاً غير متصل بما قبله ولكنه من كلام نوح حسبما روي أن نوحاً كان إذا أراد أن يجري بالسفينة قال بسم الله فتجري، وإذا أراد وقوفها قال بسم الله فتقف ﴿وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَٱلْجِبَالِ﴾ روي أن الماء طبق ما بين السماء والأرض، فصار الكل كالبحر، قاله ابن عطية وهذا ضعيف، وأين كان الموج كالجبال على هذا، وصوّبه الزمخشري وقال: كانت تجري في موج كالجبال قبل التطبيق [كذا]، وقبل أن يغمر الماء الجبال ﴿وَنَادَىٰ نُوحٌ ٱبْنَهُ﴾ كان اسمه كنعان، وقيل: يام وكان له ثلاث بنون سواه وهم: سام وحام ويافث، ومنهم تناسل الخلق ﴿فِي مَعْزِلٍ﴾ أي في ناحية ﴿لاَ عَاصِمَ ٱلْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ إِلاَّ مَن رَّحِمَ﴾ يحتمل أربعة أوجه: أحدها: أن يكون عاصم اسم فاعل ومن رحم كذلك بمعنى الراحم فالمعنى: لا عاصم إلا الراحم وهو الله تعالى، والثاني: أن يكون عاصم بمعنى ذي عصمة أي معصوم ومن رحم: بمعنى مفعول أي من رحم الله، فالمعنى لا معصوم إلا من رحمه الله والاستثناء على هذين الوجهين متصل، والثالث: أن يكون عاصم اسم فاعل ومن رحم بمعنى المفعول، والمعنى لا عاصم من أمر الله لكن من رحمه الله فهو المعصوم، والرابع: عكسه والاستثناء على هذين منقطع.

هود 11:43

﴿وَقَالَ ٱرْكَبُواْ فِيهَا﴾ الضمير في قال لنوح، والخطاب لمن كان معه، والضمير في فيها للسفينة، وروي أنهم ركبوا فيها أول يوم من رجب، واستقرت على الجودي يوم عاشوراء ﴿بِسْمِ ٱللَّهِ مَجْريٰهَا وَمُرْسَٰهَا﴾ اشتقاق مجراها من الجري، واشتقاق مرساها من الإرساء، وهو الثبوت. أو من وقوف السفينة، ويمكن أن يكونا ظَرْفَين للزمان أو المكان، أو مصدرين، ويحتمل الإعراب من وجهين: أحدهما: أن يكون اسم الله في موضع الحال من الضمير في اركبوا، والتقدير: اركبوا متبركين باسم الله أو قائلين بسم الله، فيكون مجراها ومرساها على هذا ظرفين للزمان بمعنى وقت إجرائها وإرسائها أو ظرفين للمكان، ويكون العامل فيه ما في قوله بسم الله من معنى الفعل في موضع خبر ويكون قوله: بسم الله متصلاً مع ما قبله، والجملة كلام واحد، والوجه الثاني: أن يكون كلامين فيوقف على اركبوا فيها ويكون بسم الله في موضع خبر، ومجراها ومرساها مبتدأ بمعنى المصدر أي إجراؤها وإرساؤه ويكون بسم الله على هذا مستأنفاً غير متصل بما قبله ولكنه من كلام نوح حسبما روي أن نوحاً كان إذا أراد أن يجري بالسفينة قال بسم الله فتجري، وإذا أراد وقوفها قال بسم الله فتقف ﴿وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَٱلْجِبَالِ﴾ روي أن الماء طبق ما بين السماء والأرض، فصار الكل كالبحر، قاله ابن عطية وهذا ضعيف، وأين كان الموج كالجبال على هذا، وصوّبه الزمخشري وقال: كانت تجري في موج كالجبال قبل التطبيق [كذا]، وقبل أن يغمر الماء الجبال ﴿وَنَادَىٰ نُوحٌ ٱبْنَهُ﴾ كان اسمه كنعان، وقيل: يام وكان له ثلاث بنون سواه وهم: سام وحام ويافث، ومنهم تناسل الخلق ﴿فِي مَعْزِلٍ﴾ أي في ناحية ﴿لاَ عَاصِمَ ٱلْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ إِلاَّ مَن رَّحِمَ﴾ يحتمل أربعة أوجه: أحدها: أن يكون عاصم اسم فاعل ومن رحم كذلك بمعنى الراحم فالمعنى: لا عاصم إلا الراحم وهو الله تعالى، والثاني: أن يكون عاصم بمعنى ذي عصمة أي معصوم ومن رحم: بمعنى مفعول أي من رحم الله، فالمعنى لا معصوم إلا من رحمه الله والاستثناء على هذين الوجهين متصل، والثالث: أن يكون عاصم اسم فاعل ومن رحم بمعنى المفعول، والمعنى لا عاصم من أمر الله لكن من رحمه الله فهو المعصوم، والرابع: عكسه والاستثناء على هذين منقطع.

هود 11:44

﴿ٱبْلَعِي مَآءَكِ﴾ عبارة عن جفوف الأرض من الماء ﴿أَقْلِعِي﴾ أي أمسكي عن المطر ورُوي أنها أمطرت من كل موضع منها ﴿وَغِيضَ ٱلْمَآءُ﴾ أي نقص ﴿وَقُضِيَ ٱلأَمْرُ﴾ أي تمّ وكمل ﴿وَٱسْتَوَتْ عَلَى ٱلْجُودِيِّ﴾ أي استقرت السفينة على الجودي وهو جبل بالموصل ﴿وَقِيلَ بُعْداً﴾ أي هلاكاً، وانتصب على المصدر ﴿وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ﴾ يحتمل أن يكون هذا النداء قبل الغرق، فيكون العطف من غير ترتيب، أو يكون بعده ﴿فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ٱبْنِي مِنْ أَهْلِي﴾ أي: وقد وعدتني أن تنجي أهلي ﴿قَالَ يٰنُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ﴾ أي ليس من أهلك الذين وعدتك بنجاتهم لأنه كافر، ولقوله: ونادى نوح ابنه ﴿إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَٰلِحٍ﴾ فيه ثلاث تأويلات على قراءة الجمهور: أحدها: أن يكون الضمير في إنه لسؤال نوح نجاة ابنه، والثاني: أن يكون الضمير لابن نوح وحذف المضاف من الكلام تقديره: إنه ذو عمل غير صالح، والثالث: ان يكون الضمير لابن نوح، وعمل: مصدر وصف به مبالغة كقولك: رجل صوم، وقرأ الكسائي "عمل" بفعل ماض "غير صالح" بالنصب، والضمير على هذا لابن نوح بلا إشكال ﴿فَلاَ تَسْئَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ أي لا تطلب مني أمراً لا تعلم أصواب هو أم غير صواب، حتى تقف على كنهه، فإن قيل: لم سمي نداءه سؤالاً، ولا سؤال فيه؟ فالجواب أنه تضمن السؤال وإن لم يصرح به ﴿إِنِّيۤ أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلْجَٰهِلِينَ﴾ أن في موضع مفعول من أجله تقديره: أعظك كراهة أن تكون من الجاهلين، وليس في ذلك وصف له بالجهل، بل فيه ملاطفة وإكرام ﴿ٱهْبِطْ بِسَلَٰمٍ مِّنَّا﴾ أي اهبط من السفينة بسلامة ﴿وَعَلَىٰ أُمَمٍ مِّمَّن مَّعَكَ﴾ أي ممن معك في السفينة، واختار الزمخشري أن يكون المعنى من ذرية من معك، ويعني به المؤمنين إلى يوم القيامة، فمن على هذا لابتداء الغاية، والتقدير على أمم ناشئة ممن معك، وعلى الأول تكون من لبيان الجنس ﴿وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ﴾ يعني نمتعهم متاع الدنيا وهم الكفار إلى يوم القيامة.

هود 11:45

﴿ٱبْلَعِي مَآءَكِ﴾ عبارة عن جفوف الأرض من الماء ﴿أَقْلِعِي﴾ أي أمسكي عن المطر ورُوي أنها أمطرت من كل موضع منها ﴿وَغِيضَ ٱلْمَآءُ﴾ أي نقص ﴿وَقُضِيَ ٱلأَمْرُ﴾ أي تمّ وكمل ﴿وَٱسْتَوَتْ عَلَى ٱلْجُودِيِّ﴾ أي استقرت السفينة على الجودي وهو جبل بالموصل ﴿وَقِيلَ بُعْداً﴾ أي هلاكاً، وانتصب على المصدر ﴿وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ﴾ يحتمل أن يكون هذا النداء قبل الغرق، فيكون العطف من غير ترتيب، أو يكون بعده ﴿فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ٱبْنِي مِنْ أَهْلِي﴾ أي: وقد وعدتني أن تنجي أهلي ﴿قَالَ يٰنُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ﴾ أي ليس من أهلك الذين وعدتك بنجاتهم لأنه كافر، ولقوله: ونادى نوح ابنه ﴿إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَٰلِحٍ﴾ فيه ثلاث تأويلات على قراءة الجمهور: أحدها: أن يكون الضمير في إنه لسؤال نوح نجاة ابنه، والثاني: أن يكون الضمير لابن نوح وحذف المضاف من الكلام تقديره: إنه ذو عمل غير صالح، والثالث: ان يكون الضمير لابن نوح، وعمل: مصدر وصف به مبالغة كقولك: رجل صوم، وقرأ الكسائي "عمل" بفعل ماض "غير صالح" بالنصب، والضمير على هذا لابن نوح بلا إشكال ﴿فَلاَ تَسْئَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ أي لا تطلب مني أمراً لا تعلم أصواب هو أم غير صواب، حتى تقف على كنهه، فإن قيل: لم سمي نداءه سؤالاً، ولا سؤال فيه؟ فالجواب أنه تضمن السؤال وإن لم يصرح به ﴿إِنِّيۤ أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلْجَٰهِلِينَ﴾ أن في موضع مفعول من أجله تقديره: أعظك كراهة أن تكون من الجاهلين، وليس في ذلك وصف له بالجهل، بل فيه ملاطفة وإكرام ﴿ٱهْبِطْ بِسَلَٰمٍ مِّنَّا﴾ أي اهبط من السفينة بسلامة ﴿وَعَلَىٰ أُمَمٍ مِّمَّن مَّعَكَ﴾ أي ممن معك في السفينة، واختار الزمخشري أن يكون المعنى من ذرية من معك، ويعني به المؤمنين إلى يوم القيامة، فمن على هذا لابتداء الغاية، والتقدير على أمم ناشئة ممن معك، وعلى الأول تكون من لبيان الجنس ﴿وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ﴾ يعني نمتعهم متاع الدنيا وهم الكفار إلى يوم القيامة.

هود 11:46

﴿ٱبْلَعِي مَآءَكِ﴾ عبارة عن جفوف الأرض من الماء ﴿أَقْلِعِي﴾ أي أمسكي عن المطر ورُوي أنها أمطرت من كل موضع منها ﴿وَغِيضَ ٱلْمَآءُ﴾ أي نقص ﴿وَقُضِيَ ٱلأَمْرُ﴾ أي تمّ وكمل ﴿وَٱسْتَوَتْ عَلَى ٱلْجُودِيِّ﴾ أي استقرت السفينة على الجودي وهو جبل بالموصل ﴿وَقِيلَ بُعْداً﴾ أي هلاكاً، وانتصب على المصدر ﴿وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ﴾ يحتمل أن يكون هذا النداء قبل الغرق، فيكون العطف من غير ترتيب، أو يكون بعده ﴿فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ٱبْنِي مِنْ أَهْلِي﴾ أي: وقد وعدتني أن تنجي أهلي ﴿قَالَ يٰنُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ﴾ أي ليس من أهلك الذين وعدتك بنجاتهم لأنه كافر، ولقوله: ونادى نوح ابنه ﴿إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَٰلِحٍ﴾ فيه ثلاث تأويلات على قراءة الجمهور: أحدها: أن يكون الضمير في إنه لسؤال نوح نجاة ابنه، والثاني: أن يكون الضمير لابن نوح وحذف المضاف من الكلام تقديره: إنه ذو عمل غير صالح، والثالث: ان يكون الضمير لابن نوح، وعمل: مصدر وصف به مبالغة كقولك: رجل صوم، وقرأ الكسائي "عمل" بفعل ماض "غير صالح" بالنصب، والضمير على هذا لابن نوح بلا إشكال ﴿فَلاَ تَسْئَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ أي لا تطلب مني أمراً لا تعلم أصواب هو أم غير صواب، حتى تقف على كنهه، فإن قيل: لم سمي نداءه سؤالاً، ولا سؤال فيه؟ فالجواب أنه تضمن السؤال وإن لم يصرح به ﴿إِنِّيۤ أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلْجَٰهِلِينَ﴾ أن في موضع مفعول من أجله تقديره: أعظك كراهة أن تكون من الجاهلين، وليس في ذلك وصف له بالجهل، بل فيه ملاطفة وإكرام ﴿ٱهْبِطْ بِسَلَٰمٍ مِّنَّا﴾ أي اهبط من السفينة بسلامة ﴿وَعَلَىٰ أُمَمٍ مِّمَّن مَّعَكَ﴾ أي ممن معك في السفينة، واختار الزمخشري أن يكون المعنى من ذرية من معك، ويعني به المؤمنين إلى يوم القيامة، فمن على هذا لابتداء الغاية، والتقدير على أمم ناشئة ممن معك، وعلى الأول تكون من لبيان الجنس ﴿وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ﴾ يعني نمتعهم متاع الدنيا وهم الكفار إلى يوم القيامة.

هود 11:47

﴿ٱبْلَعِي مَآءَكِ﴾ عبارة عن جفوف الأرض من الماء ﴿أَقْلِعِي﴾ أي أمسكي عن المطر ورُوي أنها أمطرت من كل موضع منها ﴿وَغِيضَ ٱلْمَآءُ﴾ أي نقص ﴿وَقُضِيَ ٱلأَمْرُ﴾ أي تمّ وكمل ﴿وَٱسْتَوَتْ عَلَى ٱلْجُودِيِّ﴾ أي استقرت السفينة على الجودي وهو جبل بالموصل ﴿وَقِيلَ بُعْداً﴾ أي هلاكاً، وانتصب على المصدر ﴿وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ﴾ يحتمل أن يكون هذا النداء قبل الغرق، فيكون العطف من غير ترتيب، أو يكون بعده ﴿فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ٱبْنِي مِنْ أَهْلِي﴾ أي: وقد وعدتني أن تنجي أهلي ﴿قَالَ يٰنُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ﴾ أي ليس من أهلك الذين وعدتك بنجاتهم لأنه كافر، ولقوله: ونادى نوح ابنه ﴿إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَٰلِحٍ﴾ فيه ثلاث تأويلات على قراءة الجمهور: أحدها: أن يكون الضمير في إنه لسؤال نوح نجاة ابنه، والثاني: أن يكون الضمير لابن نوح وحذف المضاف من الكلام تقديره: إنه ذو عمل غير صالح، والثالث: ان يكون الضمير لابن نوح، وعمل: مصدر وصف به مبالغة كقولك: رجل صوم، وقرأ الكسائي "عمل" بفعل ماض "غير صالح" بالنصب، والضمير على هذا لابن نوح بلا إشكال ﴿فَلاَ تَسْئَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ أي لا تطلب مني أمراً لا تعلم أصواب هو أم غير صواب، حتى تقف على كنهه، فإن قيل: لم سمي نداءه سؤالاً، ولا سؤال فيه؟ فالجواب أنه تضمن السؤال وإن لم يصرح به ﴿إِنِّيۤ أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلْجَٰهِلِينَ﴾ أن في موضع مفعول من أجله تقديره: أعظك كراهة أن تكون من الجاهلين، وليس في ذلك وصف له بالجهل، بل فيه ملاطفة وإكرام ﴿ٱهْبِطْ بِسَلَٰمٍ مِّنَّا﴾ أي اهبط من السفينة بسلامة ﴿وَعَلَىٰ أُمَمٍ مِّمَّن مَّعَكَ﴾ أي ممن معك في السفينة، واختار الزمخشري أن يكون المعنى من ذرية من معك، ويعني به المؤمنين إلى يوم القيامة، فمن على هذا لابتداء الغاية، والتقدير على أمم ناشئة ممن معك، وعلى الأول تكون من لبيان الجنس ﴿وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ﴾ يعني نمتعهم متاع الدنيا وهم الكفار إلى يوم القيامة.

هود 11:48

﴿ٱبْلَعِي مَآءَكِ﴾ عبارة عن جفوف الأرض من الماء ﴿أَقْلِعِي﴾ أي أمسكي عن المطر ورُوي أنها أمطرت من كل موضع منها ﴿وَغِيضَ ٱلْمَآءُ﴾ أي نقص ﴿وَقُضِيَ ٱلأَمْرُ﴾ أي تمّ وكمل ﴿وَٱسْتَوَتْ عَلَى ٱلْجُودِيِّ﴾ أي استقرت السفينة على الجودي وهو جبل بالموصل ﴿وَقِيلَ بُعْداً﴾ أي هلاكاً، وانتصب على المصدر ﴿وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ﴾ يحتمل أن يكون هذا النداء قبل الغرق، فيكون العطف من غير ترتيب، أو يكون بعده ﴿فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ٱبْنِي مِنْ أَهْلِي﴾ أي: وقد وعدتني أن تنجي أهلي ﴿قَالَ يٰنُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ﴾ أي ليس من أهلك الذين وعدتك بنجاتهم لأنه كافر، ولقوله: ونادى نوح ابنه ﴿إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَٰلِحٍ﴾ فيه ثلاث تأويلات على قراءة الجمهور: أحدها: أن يكون الضمير في إنه لسؤال نوح نجاة ابنه، والثاني: أن يكون الضمير لابن نوح وحذف المضاف من الكلام تقديره: إنه ذو عمل غير صالح، والثالث: ان يكون الضمير لابن نوح، وعمل: مصدر وصف به مبالغة كقولك: رجل صوم، وقرأ الكسائي "عمل" بفعل ماض "غير صالح" بالنصب، والضمير على هذا لابن نوح بلا إشكال ﴿فَلاَ تَسْئَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ أي لا تطلب مني أمراً لا تعلم أصواب هو أم غير صواب، حتى تقف على كنهه، فإن قيل: لم سمي نداءه سؤالاً، ولا سؤال فيه؟ فالجواب أنه تضمن السؤال وإن لم يصرح به ﴿إِنِّيۤ أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلْجَٰهِلِينَ﴾ أن في موضع مفعول من أجله تقديره: أعظك كراهة أن تكون من الجاهلين، وليس في ذلك وصف له بالجهل، بل فيه ملاطفة وإكرام ﴿ٱهْبِطْ بِسَلَٰمٍ مِّنَّا﴾ أي اهبط من السفينة بسلامة ﴿وَعَلَىٰ أُمَمٍ مِّمَّن مَّعَكَ﴾ أي ممن معك في السفينة، واختار الزمخشري أن يكون المعنى من ذرية من معك، ويعني به المؤمنين إلى يوم القيامة، فمن على هذا لابتداء الغاية، والتقدير على أمم ناشئة ممن معك، وعلى الأول تكون من لبيان الجنس ﴿وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ﴾ يعني نمتعهم متاع الدنيا وهم الكفار إلى يوم القيامة.

هود 11:49

﴿تِلْكَ مِنْ أَنْبَآءِ ٱلْغَيْبِ﴾ أشارة إلى القصة، وفي الآية دليل على أن القرآن من عند الله؛ لأن النبي ﷺ لم يكن يعلم ذلك قبل الوحي ﴿إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ مُفْتَرُونَ﴾ يعني في عبادتهم لغير الله ﴿يُرْسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيْكُمْ مِّدْرَاراً﴾ السماء هنا المطر ومدراراً بناء تكثير من الدر يقال: در المطر واللبن وغيره، وفي الآية دليل على أن الاستغفار والتوبة سبب لنزول الأمطار، ورُوي أن عاداً كان حبس عنهم المطر ثلاث سنين، فأمرهم بالتوبة والاستغفار، ووعدهم على ذلك بالمطر، والمراد بالتوبة هنا الرجوع عن الكفر، ثم عن الذنوب، لأن التوبة من الذنوب لا تصح إلا بعد الإيمان.

هود 11:50

﴿تِلْكَ مِنْ أَنْبَآءِ ٱلْغَيْبِ﴾ أشارة إلى القصة، وفي الآية دليل على أن القرآن من عند الله؛ لأن النبي ﷺ لم يكن يعلم ذلك قبل الوحي ﴿إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ مُفْتَرُونَ﴾ يعني في عبادتهم لغير الله ﴿يُرْسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيْكُمْ مِّدْرَاراً﴾ السماء هنا المطر ومدراراً بناء تكثير من الدر يقال: در المطر واللبن وغيره، وفي الآية دليل على أن الاستغفار والتوبة سبب لنزول الأمطار، ورُوي أن عاداً كان حبس عنهم المطر ثلاث سنين، فأمرهم بالتوبة والاستغفار، ووعدهم على ذلك بالمطر، والمراد بالتوبة هنا الرجوع عن الكفر، ثم عن الذنوب، لأن التوبة من الذنوب لا تصح إلا بعد الإيمان.

هود 11:51

﴿تِلْكَ مِنْ أَنْبَآءِ ٱلْغَيْبِ﴾ أشارة إلى القصة، وفي الآية دليل على أن القرآن من عند الله؛ لأن النبي ﷺ لم يكن يعلم ذلك قبل الوحي ﴿إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ مُفْتَرُونَ﴾ يعني في عبادتهم لغير الله ﴿يُرْسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيْكُمْ مِّدْرَاراً﴾ السماء هنا المطر ومدراراً بناء تكثير من الدر يقال: در المطر واللبن وغيره، وفي الآية دليل على أن الاستغفار والتوبة سبب لنزول الأمطار، ورُوي أن عاداً كان حبس عنهم المطر ثلاث سنين، فأمرهم بالتوبة والاستغفار، ووعدهم على ذلك بالمطر، والمراد بالتوبة هنا الرجوع عن الكفر، ثم عن الذنوب، لأن التوبة من الذنوب لا تصح إلا بعد الإيمان.

هود 11:52

﴿تِلْكَ مِنْ أَنْبَآءِ ٱلْغَيْبِ﴾ أشارة إلى القصة، وفي الآية دليل على أن القرآن من عند الله؛ لأن النبي ﷺ لم يكن يعلم ذلك قبل الوحي ﴿إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ مُفْتَرُونَ﴾ يعني في عبادتهم لغير الله ﴿يُرْسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيْكُمْ مِّدْرَاراً﴾ السماء هنا المطر ومدراراً بناء تكثير من الدر يقال: در المطر واللبن وغيره، وفي الآية دليل على أن الاستغفار والتوبة سبب لنزول الأمطار، ورُوي أن عاداً كان حبس عنهم المطر ثلاث سنين، فأمرهم بالتوبة والاستغفار، ووعدهم على ذلك بالمطر، والمراد بالتوبة هنا الرجوع عن الكفر، ثم عن الذنوب، لأن التوبة من الذنوب لا تصح إلا بعد الإيمان.

هود 11:53

﴿قَالُواْ يٰهُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ﴾ أي بمعجزة، وذلك كذب منهم وجحود، أو يكون معناه بآية تضطرنا إلى الإيمان بك، وإن كان قد أتاهم بآية نظرية ﴿عَن قَوْلِكَ﴾ أي بسبب قولك ﴿إِن نَّقُولُ إِلاَّ ٱعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوۤءٍ﴾ معناه ما نقول إلا أن بعض آلهتنا أصابك بجنون لما سببتها ونهيتنا عن عبادتها ﴿فَكِيدُونِي جَمِيعاً ثُمَّ لاَ تُنظِرُونِ﴾ هذا أمر بمعنى التعجيز أي: لا تقدرون أنتم ولا آلهتكم على شيء، ثم ذكر سبب قوته في نفسه وعدم مبالاته بهم، فقال: إني توكلت على الله الآية ﴿مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَآ﴾ أي: هي في قبضته وتحت قهره، والأخذ بالناصية تمثيل ذلك، وهذه الجملة تعليل لقوة توكله على الله وعدم مبالاته بالخلق ﴿إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ يريد أن أفعال الله جميلة وقوله صدق ووعده حق، فالاستقامة تامة.

هود 11:54

﴿قَالُواْ يٰهُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ﴾ أي بمعجزة، وذلك كذب منهم وجحود، أو يكون معناه بآية تضطرنا إلى الإيمان بك، وإن كان قد أتاهم بآية نظرية ﴿عَن قَوْلِكَ﴾ أي بسبب قولك ﴿إِن نَّقُولُ إِلاَّ ٱعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوۤءٍ﴾ معناه ما نقول إلا أن بعض آلهتنا أصابك بجنون لما سببتها ونهيتنا عن عبادتها ﴿فَكِيدُونِي جَمِيعاً ثُمَّ لاَ تُنظِرُونِ﴾ هذا أمر بمعنى التعجيز أي: لا تقدرون أنتم ولا آلهتكم على شيء، ثم ذكر سبب قوته في نفسه وعدم مبالاته بهم، فقال: إني توكلت على الله الآية ﴿مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَآ﴾ أي: هي في قبضته وتحت قهره، والأخذ بالناصية تمثيل ذلك، وهذه الجملة تعليل لقوة توكله على الله وعدم مبالاته بالخلق ﴿إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ يريد أن أفعال الله جميلة وقوله صدق ووعده حق، فالاستقامة تامة.

هود 11:55

﴿قَالُواْ يٰهُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ﴾ أي بمعجزة، وذلك كذب منهم وجحود، أو يكون معناه بآية تضطرنا إلى الإيمان بك، وإن كان قد أتاهم بآية نظرية ﴿عَن قَوْلِكَ﴾ أي بسبب قولك ﴿إِن نَّقُولُ إِلاَّ ٱعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوۤءٍ﴾ معناه ما نقول إلا أن بعض آلهتنا أصابك بجنون لما سببتها ونهيتنا عن عبادتها ﴿فَكِيدُونِي جَمِيعاً ثُمَّ لاَ تُنظِرُونِ﴾ هذا أمر بمعنى التعجيز أي: لا تقدرون أنتم ولا آلهتكم على شيء، ثم ذكر سبب قوته في نفسه وعدم مبالاته بهم، فقال: إني توكلت على الله الآية ﴿مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَآ﴾ أي: هي في قبضته وتحت قهره، والأخذ بالناصية تمثيل ذلك، وهذه الجملة تعليل لقوة توكله على الله وعدم مبالاته بالخلق ﴿إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ يريد أن أفعال الله جميلة وقوله صدق ووعده حق، فالاستقامة تامة.

هود 11:56

﴿قَالُواْ يٰهُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ﴾ أي بمعجزة، وذلك كذب منهم وجحود، أو يكون معناه بآية تضطرنا إلى الإيمان بك، وإن كان قد أتاهم بآية نظرية ﴿عَن قَوْلِكَ﴾ أي بسبب قولك ﴿إِن نَّقُولُ إِلاَّ ٱعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوۤءٍ﴾ معناه ما نقول إلا أن بعض آلهتنا أصابك بجنون لما سببتها ونهيتنا عن عبادتها ﴿فَكِيدُونِي جَمِيعاً ثُمَّ لاَ تُنظِرُونِ﴾ هذا أمر بمعنى التعجيز أي: لا تقدرون أنتم ولا آلهتكم على شيء، ثم ذكر سبب قوته في نفسه وعدم مبالاته بهم، فقال: إني توكلت على الله الآية ﴿مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَآ﴾ أي: هي في قبضته وتحت قهره، والأخذ بالناصية تمثيل ذلك، وهذه الجملة تعليل لقوة توكله على الله وعدم مبالاته بالخلق ﴿إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ يريد أن أفعال الله جميلة وقوله صدق ووعده حق، فالاستقامة تامة.

هود 11:57

﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ﴾ أصل تولوا هنا تتولوا لأنه فعل مستقبل حذفت منه تاء المضارعة، فإن قيل: كيف وقع الإبلاغ جواباً للشرط، وقد كان الإبلاغ قبل التولي؟ فالجواب: أن المعنى إن تتولوا فلا عتب عليّ لأني قد أبلغتكم رسالة ربي ﴿وَلاَ تَضُرُّونَهُ شَيْئاً﴾ أي لا تنقصونه شيئاً: أي إذا أهلككم واستخلف غيركم ﴿وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا﴾ إن قيل: لم قال هنا وفي قصة شعيب ولما بالواو وقال في قصة صالح ولوط: فلما بالفاء؟ فالجواب على ما قال الزمخشري: أنه وقع ذلك في قصة صالح ولوط بعد الوعيد، فجيء بالفاء التي تقتضي التسبيب كما تقول وعدته فلما جاء الميعاد بخلاف قصة هود وشعيب، فإنه لم يتقدم ذلك فيهما فعطف بالواو ﴿وَنَجَّيْنَٰهُمْ مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾ يحتمل أن يريد به عذاب الآخرة، ولذلك عطفه على النجاة الأولى التي أراد بها النجاة من الريح، ويحتمل أن يريد بالثاني أيضاً الريح، وكرره إعلاماً بأنه عذاب غليظ، وتعديداً للنعمة في نجاتهم.

هود 11:58

﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ﴾ أصل تولوا هنا تتولوا لأنه فعل مستقبل حذفت منه تاء المضارعة، فإن قيل: كيف وقع الإبلاغ جواباً للشرط، وقد كان الإبلاغ قبل التولي؟ فالجواب: أن المعنى إن تتولوا فلا عتب عليّ لأني قد أبلغتكم رسالة ربي ﴿وَلاَ تَضُرُّونَهُ شَيْئاً﴾ أي لا تنقصونه شيئاً: أي إذا أهلككم واستخلف غيركم ﴿وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا﴾ إن قيل: لم قال هنا وفي قصة شعيب ولما بالواو وقال في قصة صالح ولوط: فلما بالفاء؟ فالجواب على ما قال الزمخشري: أنه وقع ذلك في قصة صالح ولوط بعد الوعيد، فجيء بالفاء التي تقتضي التسبيب كما تقول وعدته فلما جاء الميعاد بخلاف قصة هود وشعيب، فإنه لم يتقدم ذلك فيهما فعطف بالواو ﴿وَنَجَّيْنَٰهُمْ مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾ يحتمل أن يريد به عذاب الآخرة، ولذلك عطفه على النجاة الأولى التي أراد بها النجاة من الريح، ويحتمل أن يريد بالثاني أيضاً الريح، وكرره إعلاماً بأنه عذاب غليظ، وتعديداً للنعمة في نجاتهم.

هود 11:59

﴿وَعَصَوْاْ رُسُلَهُ﴾ في جميع الرسل هنا وجهان: أحدهما: أن من عصى رسولاً واحداً لزمه عصيان جميعهم فإنهم متفقون على الإيمان بالله وعلى توحيده، والثاني: أن يراد الجنس كقولك: فلان يركب الخيل إن لم يركب إلا فرساً واحداً ﴿أَلاۤ إِنَّ عَاداً كَفَرُواْ رَبَّهُمْ﴾ هذا تشنيع لكفرهم، وتهويل بحرف التنبيه وبتكرار اسم عاد ﴿أَلاَ بُعْداً﴾ أي هلاكاً وهذا دعاء عليهم وانتصابه بفعل مضمر، فإن قيل: كيف دعا عليهم بالهلاك بعد أن هلكوا؟ فالجواب أن المراد أنهم أهل لذلك ﴿لِّعَادٍ قَوْمِ هُودٍ﴾ بيان لأن عاداً اثنان: إحداهما قوم هود، والأخرى إرم.

هود 11:60

﴿وَعَصَوْاْ رُسُلَهُ﴾ في جميع الرسل هنا وجهان: أحدهما: أن من عصى رسولاً واحداً لزمه عصيان جميعهم فإنهم متفقون على الإيمان بالله وعلى توحيده، والثاني: أن يراد الجنس كقولك: فلان يركب الخيل إن لم يركب إلا فرساً واحداً ﴿أَلاۤ إِنَّ عَاداً كَفَرُواْ رَبَّهُمْ﴾ هذا تشنيع لكفرهم، وتهويل بحرف التنبيه وبتكرار اسم عاد ﴿أَلاَ بُعْداً﴾ أي هلاكاً وهذا دعاء عليهم وانتصابه بفعل مضمر، فإن قيل: كيف دعا عليهم بالهلاك بعد أن هلكوا؟ فالجواب أن المراد أنهم أهل لذلك ﴿لِّعَادٍ قَوْمِ هُودٍ﴾ بيان لأن عاداً اثنان: إحداهما قوم هود، والأخرى إرم.

هود 11:61

﴿هُوَ أَنشَأَكُمْ مِّنَ ٱلأَرْضِ﴾ لأن آدم خلق من تراب ﴿وَٱسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا﴾ أي جعلكم تعمرونها. فهو من العمران للأرض، وقيل: هو من العمر نحو استبقاكم من البقاء ﴿قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوّاً﴾ أي: كنا نرجو أن ننتفع بك حتى قلت ما قلت، وقيل: المعنى كنا نرجو أن تدخل في ديننا ﴿فِي دَارِكُمْ﴾ أي بلدكم ﴿ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ﴾ قيل: إنها الخميس والجمعة والسبت، لأنهم عقروا الناقة يوم الأربعاء، وأخذهم العذاب يوم الأحد ﴿وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ﴾ معطوف على نجينا أي نجيناهم من خزي يومئذ ﴿جَٰثِمِينَ﴾ ذكر في الأعراف و ﴿كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَآ﴾ أي: كأن لم يقيموا فيها والضمير للدار، وكذلك في قصة شعيب.

هود 11:62

﴿هُوَ أَنشَأَكُمْ مِّنَ ٱلأَرْضِ﴾ لأن آدم خلق من تراب ﴿وَٱسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا﴾ أي جعلكم تعمرونها. فهو من العمران للأرض، وقيل: هو من العمر نحو استبقاكم من البقاء ﴿قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوّاً﴾ أي: كنا نرجو أن ننتفع بك حتى قلت ما قلت، وقيل: المعنى كنا نرجو أن تدخل في ديننا ﴿فِي دَارِكُمْ﴾ أي بلدكم ﴿ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ﴾ قيل: إنها الخميس والجمعة والسبت، لأنهم عقروا الناقة يوم الأربعاء، وأخذهم العذاب يوم الأحد ﴿وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ﴾ معطوف على نجينا أي نجيناهم من خزي يومئذ ﴿جَٰثِمِينَ﴾ ذكر في الأعراف و ﴿كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَآ﴾ أي: كأن لم يقيموا فيها والضمير للدار، وكذلك في قصة شعيب.

هود 11:63

﴿هُوَ أَنشَأَكُمْ مِّنَ ٱلأَرْضِ﴾ لأن آدم خلق من تراب ﴿وَٱسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا﴾ أي جعلكم تعمرونها. فهو من العمران للأرض، وقيل: هو من العمر نحو استبقاكم من البقاء ﴿قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوّاً﴾ أي: كنا نرجو أن ننتفع بك حتى قلت ما قلت، وقيل: المعنى كنا نرجو أن تدخل في ديننا ﴿فِي دَارِكُمْ﴾ أي بلدكم ﴿ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ﴾ قيل: إنها الخميس والجمعة والسبت، لأنهم عقروا الناقة يوم الأربعاء، وأخذهم العذاب يوم الأحد ﴿وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ﴾ معطوف على نجينا أي نجيناهم من خزي يومئذ ﴿جَٰثِمِينَ﴾ ذكر في الأعراف و ﴿كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَآ﴾ أي: كأن لم يقيموا فيها والضمير للدار، وكذلك في قصة شعيب.

هود 11:64

﴿هُوَ أَنشَأَكُمْ مِّنَ ٱلأَرْضِ﴾ لأن آدم خلق من تراب ﴿وَٱسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا﴾ أي جعلكم تعمرونها. فهو من العمران للأرض، وقيل: هو من العمر نحو استبقاكم من البقاء ﴿قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوّاً﴾ أي: كنا نرجو أن ننتفع بك حتى قلت ما قلت، وقيل: المعنى كنا نرجو أن تدخل في ديننا ﴿فِي دَارِكُمْ﴾ أي بلدكم ﴿ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ﴾ قيل: إنها الخميس والجمعة والسبت، لأنهم عقروا الناقة يوم الأربعاء، وأخذهم العذاب يوم الأحد ﴿وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ﴾ معطوف على نجينا أي نجيناهم من خزي يومئذ ﴿جَٰثِمِينَ﴾ ذكر في الأعراف و ﴿كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَآ﴾ أي: كأن لم يقيموا فيها والضمير للدار، وكذلك في قصة شعيب.

هود 11:65

﴿هُوَ أَنشَأَكُمْ مِّنَ ٱلأَرْضِ﴾ لأن آدم خلق من تراب ﴿وَٱسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا﴾ أي جعلكم تعمرونها. فهو من العمران للأرض، وقيل: هو من العمر نحو استبقاكم من البقاء ﴿قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوّاً﴾ أي: كنا نرجو أن ننتفع بك حتى قلت ما قلت، وقيل: المعنى كنا نرجو أن تدخل في ديننا ﴿فِي دَارِكُمْ﴾ أي بلدكم ﴿ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ﴾ قيل: إنها الخميس والجمعة والسبت، لأنهم عقروا الناقة يوم الأربعاء، وأخذهم العذاب يوم الأحد ﴿وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ﴾ معطوف على نجينا أي نجيناهم من خزي يومئذ ﴿جَٰثِمِينَ﴾ ذكر في الأعراف و ﴿كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَآ﴾ أي: كأن لم يقيموا فيها والضمير للدار، وكذلك في قصة شعيب.

هود 11:66

﴿هُوَ أَنشَأَكُمْ مِّنَ ٱلأَرْضِ﴾ لأن آدم خلق من تراب ﴿وَٱسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا﴾ أي جعلكم تعمرونها. فهو من العمران للأرض، وقيل: هو من العمر نحو استبقاكم من البقاء ﴿قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوّاً﴾ أي: كنا نرجو أن ننتفع بك حتى قلت ما قلت، وقيل: المعنى كنا نرجو أن تدخل في ديننا ﴿فِي دَارِكُمْ﴾ أي بلدكم ﴿ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ﴾ قيل: إنها الخميس والجمعة والسبت، لأنهم عقروا الناقة يوم الأربعاء، وأخذهم العذاب يوم الأحد ﴿وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ﴾ معطوف على نجينا أي نجيناهم من خزي يومئذ ﴿جَٰثِمِينَ﴾ ذكر في الأعراف و ﴿كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَآ﴾ أي: كأن لم يقيموا فيها والضمير للدار، وكذلك في قصة شعيب.

هود 11:67

﴿هُوَ أَنشَأَكُمْ مِّنَ ٱلأَرْضِ﴾ لأن آدم خلق من تراب ﴿وَٱسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا﴾ أي جعلكم تعمرونها. فهو من العمران للأرض، وقيل: هو من العمر نحو استبقاكم من البقاء ﴿قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوّاً﴾ أي: كنا نرجو أن ننتفع بك حتى قلت ما قلت، وقيل: المعنى كنا نرجو أن تدخل في ديننا ﴿فِي دَارِكُمْ﴾ أي بلدكم ﴿ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ﴾ قيل: إنها الخميس والجمعة والسبت، لأنهم عقروا الناقة يوم الأربعاء، وأخذهم العذاب يوم الأحد ﴿وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ﴾ معطوف على نجينا أي نجيناهم من خزي يومئذ ﴿جَٰثِمِينَ﴾ ذكر في الأعراف و ﴿كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَآ﴾ أي: كأن لم يقيموا فيها والضمير للدار، وكذلك في قصة شعيب.

هود 11:68

﴿هُوَ أَنشَأَكُمْ مِّنَ ٱلأَرْضِ﴾ لأن آدم خلق من تراب ﴿وَٱسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا﴾ أي جعلكم تعمرونها. فهو من العمران للأرض، وقيل: هو من العمر نحو استبقاكم من البقاء ﴿قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوّاً﴾ أي: كنا نرجو أن ننتفع بك حتى قلت ما قلت، وقيل: المعنى كنا نرجو أن تدخل في ديننا ﴿فِي دَارِكُمْ﴾ أي بلدكم ﴿ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ﴾ قيل: إنها الخميس والجمعة والسبت، لأنهم عقروا الناقة يوم الأربعاء، وأخذهم العذاب يوم الأحد ﴿وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ﴾ معطوف على نجينا أي نجيناهم من خزي يومئذ ﴿جَٰثِمِينَ﴾ ذكر في الأعراف و ﴿كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَآ﴾ أي: كأن لم يقيموا فيها والضمير للدار، وكذلك في قصة شعيب.

هود 11:69

﴿وَلَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُنَآ﴾ الرسل هنا الملائكة ﴿إِبْرَٰهِيمَ بِٱلْبُـشْرَىٰ﴾ بشروه بالولد ﴿قَالُواْ سَلَٰماً﴾ نصب على المصدر والعامل فيه فعل مضمر تقديره سلمنا عليكم سلاما ﴿قَالَ سَلَٰمٌ﴾ تقديره عليكم سلام وسلام عليكم، وهذا على أن يكون بمعنى التحية، وإنما رفع جوابه ليدل على إثبات السلام، فيكون قد حيَّاهم بأحسن مما حيَّوه، ويحتمل أن يكون السلام بمعنى السلامة، ونصب الأول لأنه بمعنى الطلب، ورفع الثاني لأنه في معنى الخبر ﴿فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ﴾ أي ما لبث مجيئه بل عجل وما نافية وأن جاء فاعل لبث ﴿بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾ أي مشوي، وفعيل هنا بمعنى مفعول ﴿نَكِرَهُمْ﴾ أي أنكرهم ولم يعرفهم، يقال: نكر وأنكر بمعنى واحد ﴿وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً﴾ قيل: إنه لم يعرفهم فخاف منهم لما لم يأكلوا طعامه، وقيل: عرف أنهم ملائكة ولكن خاف أن يكونوا أرسلوا بما يخاف فأمنوه بقولهم: لا تخف.

هود 11:70

﴿وَلَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُنَآ﴾ الرسل هنا الملائكة ﴿إِبْرَٰهِيمَ بِٱلْبُـشْرَىٰ﴾ بشروه بالولد ﴿قَالُواْ سَلَٰماً﴾ نصب على المصدر والعامل فيه فعل مضمر تقديره سلمنا عليكم سلاما ﴿قَالَ سَلَٰمٌ﴾ تقديره عليكم سلام وسلام عليكم، وهذا على أن يكون بمعنى التحية، وإنما رفع جوابه ليدل على إثبات السلام، فيكون قد حيَّاهم بأحسن مما حيَّوه، ويحتمل أن يكون السلام بمعنى السلامة، ونصب الأول لأنه بمعنى الطلب، ورفع الثاني لأنه في معنى الخبر ﴿فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ﴾ أي ما لبث مجيئه بل عجل وما نافية وأن جاء فاعل لبث ﴿بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾ أي مشوي، وفعيل هنا بمعنى مفعول ﴿نَكِرَهُمْ﴾ أي أنكرهم ولم يعرفهم، يقال: نكر وأنكر بمعنى واحد ﴿وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً﴾ قيل: إنه لم يعرفهم فخاف منهم لما لم يأكلوا طعامه، وقيل: عرف أنهم ملائكة ولكن خاف أن يكونوا أرسلوا بما يخاف فأمنوه بقولهم: لا تخف.

هود 11:71

﴿وَٱمْرَأَتُهُ قَآئِمَةٌ﴾ قيل: قائمة خلف الستر، وقيل: قائمة في الصلاة، وقيل: قائمة تخدم القوم، واسمها سارة ﴿فَضَحِكَتْ﴾ قيل: معناه حاضت، وهو ضعيف، وقال الجمهور: هو الضحك المعروف واختلفوا من أي شيء ضحكت، فقيل: سروراً بالولد الذي بشرت به؛ ففي الكلام على هذا تقديم وتأخير، وقيل: سروراً بالأمن بعد الخوف، وقيل: سروراً بهلاك قوم لوط ﴿فَبَشَّرْنَٰهَا بِإِسْحَٰقَ﴾ أسند البشارة إلى ضمير الله تعالى، لأنها كانت بأمره ﴿وَمِن وَرَآءِ إِسْحَٰقَ يَعْقُوبَ﴾ أي من بعده وهو ولده، وقيل: الوراء ولد الولد ويعقوب بالرفع مبتدأ، وبالفتح معطوف على إسحاق ﴿قَالَتْ يَٰوَيْلَتَىٰ﴾ الألف فيه مبدلة من ياء المتكلم، وكذلك في يا لهفي ويا أسفي ويا عجباً، ومعناه التعجب من الولادة، وروي أنها كانت حينئذ بنت تسع وتسعين سنة، وإبراهيم، ابن مائة سنة ﴿رَحْمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَٰتُهُ عَلَيْكُمْ﴾ يحتمل الدعاء والخبر ﴿أَهْلَ ٱلْبَيْتِ﴾ أي أهل بيت إبراهيم، وهو منصوب بفعل مضمر على الاختصاص، أو منادى ﴿حَمِيدٌ﴾ أي محمود ﴿مَّجِيدٌ﴾ من المجد وهو العلو والشرف.

هود 11:72

﴿وَٱمْرَأَتُهُ قَآئِمَةٌ﴾ قيل: قائمة خلف الستر، وقيل: قائمة في الصلاة، وقيل: قائمة تخدم القوم، واسمها سارة ﴿فَضَحِكَتْ﴾ قيل: معناه حاضت، وهو ضعيف، وقال الجمهور: هو الضحك المعروف واختلفوا من أي شيء ضحكت، فقيل: سروراً بالولد الذي بشرت به؛ ففي الكلام على هذا تقديم وتأخير، وقيل: سروراً بالأمن بعد الخوف، وقيل: سروراً بهلاك قوم لوط ﴿فَبَشَّرْنَٰهَا بِإِسْحَٰقَ﴾ أسند البشارة إلى ضمير الله تعالى، لأنها كانت بأمره ﴿وَمِن وَرَآءِ إِسْحَٰقَ يَعْقُوبَ﴾ أي من بعده وهو ولده، وقيل: الوراء ولد الولد ويعقوب بالرفع مبتدأ، وبالفتح معطوف على إسحاق ﴿قَالَتْ يَٰوَيْلَتَىٰ﴾ الألف فيه مبدلة من ياء المتكلم، وكذلك في يا لهفي ويا أسفي ويا عجباً، ومعناه التعجب من الولادة، وروي أنها كانت حينئذ بنت تسع وتسعين سنة، وإبراهيم، ابن مائة سنة ﴿رَحْمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَٰتُهُ عَلَيْكُمْ﴾ يحتمل الدعاء والخبر ﴿أَهْلَ ٱلْبَيْتِ﴾ أي أهل بيت إبراهيم، وهو منصوب بفعل مضمر على الاختصاص، أو منادى ﴿حَمِيدٌ﴾ أي محمود ﴿مَّجِيدٌ﴾ من المجد وهو العلو والشرف.

هود 11:73

﴿وَٱمْرَأَتُهُ قَآئِمَةٌ﴾ قيل: قائمة خلف الستر، وقيل: قائمة في الصلاة، وقيل: قائمة تخدم القوم، واسمها سارة ﴿فَضَحِكَتْ﴾ قيل: معناه حاضت، وهو ضعيف، وقال الجمهور: هو الضحك المعروف واختلفوا من أي شيء ضحكت، فقيل: سروراً بالولد الذي بشرت به؛ ففي الكلام على هذا تقديم وتأخير، وقيل: سروراً بالأمن بعد الخوف، وقيل: سروراً بهلاك قوم لوط ﴿فَبَشَّرْنَٰهَا بِإِسْحَٰقَ﴾ أسند البشارة إلى ضمير الله تعالى، لأنها كانت بأمره ﴿وَمِن وَرَآءِ إِسْحَٰقَ يَعْقُوبَ﴾ أي من بعده وهو ولده، وقيل: الوراء ولد الولد ويعقوب بالرفع مبتدأ، وبالفتح معطوف على إسحاق ﴿قَالَتْ يَٰوَيْلَتَىٰ﴾ الألف فيه مبدلة من ياء المتكلم، وكذلك في يا لهفي ويا أسفي ويا عجباً، ومعناه التعجب من الولادة، وروي أنها كانت حينئذ بنت تسع وتسعين سنة، وإبراهيم، ابن مائة سنة ﴿رَحْمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَٰتُهُ عَلَيْكُمْ﴾ يحتمل الدعاء والخبر ﴿أَهْلَ ٱلْبَيْتِ﴾ أي أهل بيت إبراهيم، وهو منصوب بفعل مضمر على الاختصاص، أو منادى ﴿حَمِيدٌ﴾ أي محمود ﴿مَّجِيدٌ﴾ من المجد وهو العلو والشرف.

هود 11:74

﴿يُجَٰدِلُنَا﴾ هو جواب لما على أن يكون المضارع في موضع الماضي، أو على تقدير ظل أو أخذ يجادلنا ويكون: يجادلنا مستأنفاً والجواب محذوف، ومعنى جداله كلامه من الملائكة في رفع العذاب عن قوم لوط، وقد ذكر في اللغات ﴿لَحَلِيمٌ﴾ وفي براءة أواه. ﴿يَٰإِبْرَٰهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَـٰذَآ﴾ أي قلنا: يا إبراهيم أعرض عن هذا يعني عن المجادلة فيهم فقد نفذ القضاء بعذابهم.

هود 11:75

﴿يُجَٰدِلُنَا﴾ هو جواب لما على أن يكون المضارع في موضع الماضي، أو على تقدير ظل أو أخذ يجادلنا ويكون: يجادلنا مستأنفاً والجواب محذوف، ومعنى جداله كلامه من الملائكة في رفع العذاب عن قوم لوط، وقد ذكر في اللغات ﴿لَحَلِيمٌ﴾ وفي براءة أواه. ﴿يَٰإِبْرَٰهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَـٰذَآ﴾ أي قلنا: يا إبراهيم أعرض عن هذا يعني عن المجادلة فيهم فقد نفذ القضاء بعذابهم.

هود 11:76

﴿يُجَٰدِلُنَا﴾ هو جواب لما على أن يكون المضارع في موضع الماضي، أو على تقدير ظل أو أخذ يجادلنا ويكون: يجادلنا مستأنفاً والجواب محذوف، ومعنى جداله كلامه من الملائكة في رفع العذاب عن قوم لوط، وقد ذكر في اللغات ﴿لَحَلِيمٌ﴾ وفي براءة أواه. ﴿يَٰإِبْرَٰهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَـٰذَآ﴾ أي قلنا: يا إبراهيم أعرض عن هذا يعني عن المجادلة فيهم فقد نفذ القضاء بعذابهم.

هود 11:77

﴿وَلَمَّا جَآءَتْ رُسُلُنَا لُوطاً سِيۤءَ بِهِمْ﴾ الرسل هم الملائكة ومعنى سيء بهم أصابه سوء وشجر لما ظن أنهم من بني آدم وخاف عليهم من قومه ﴿يَوْمٌ عَصِيبٌ﴾ أي شديد ﴿وَجَآءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ﴾ أي يسرعون وكانت امرأة لوط قد أخبرتهم بنزول الأضياف عنده، فأسرعوا ليعملوا بهم عملهم الخبيث ﴿وَمِن قَبْلُ كَانُواْ يَعْمَلُونَ ٱلسَّيِّئَاتِ﴾ أي كانت عادتهم إتيان الفواحش في الرجال ﴿قَالَ يٰقَوْمِ هَـٰؤُلاۤءِ بَنَٰتِي﴾ المعنى فتزوجوهن، وإنما قال ذلك ليقي أضيافه ببناته، وقيل: اسم بناته الواحدة رئيا، والأخرى غوثا وأن اسم امرأته الهالكة والهة، واسم امرأة نوح والقة ﴿قَالُواْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ﴾ أي: ما لنا فيهم أرب ﴿وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ﴾ يعنون نكاح الذكور ﴿قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً﴾ جواب لو محذوف تقديره: لو كانت لي قدرة على دفعكم لفعلت، ويحتمل أن تكون لو للتمني ﴿أَوْ آوِيۤ إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾ معنى آوي ألجأ، والمراد بالركن الشديد: ما يلجأ إليه من عشيرة وأنصار يحمونه من قومه، وكان رسول الله ﷺ يقول: يرحم الله أخي لوطاً؛ لقد كان يأوي إلى ركن شديد يعني إلى الله والملائكة ﴿قَالُواْ يٰلُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ﴾ الضمير في قالوا للملائكة، والضمير في لن يصلوا لقوم لوط، وذلك أن الله طمس على أعينهم حينئذ ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ﴾ أي اخرج بهم بالليل، فإن العذاب ينزل بأهل هذه المدائن، وقرئ فأسر بوصل الألف وقطعها، وهما لغتان يقال سرى وأسرى ﴿بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلْلَّيْلِ﴾ أي قطعة منه ﴿وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾ نُهوا عن الالتفات؛ لئلا تتفطر أكبادهم على قريتهم، وقيل: يلتفت معناه يلتوي ﴿إِلاَّ ٱمْرَأَتَكَ﴾ قرئ بالنصب والرفع، فالنصب استثناء من قوله فأسر بأهلك، فيقتضي هذا أنه لم يخرجها مع أهله، والرفع بدل من ولا يلتفت منكم أحد، ورُوي على هذا أنه أخرجها معه، وأنها التفتت وقالت: يا قوماه فأصابها حجر فقتلها ﴿إِنَّ مَوْعِدَهُمُ ٱلصُّبْحُ﴾ أي وقت عذابهم الصبح ﴿أَلَيْسَ ٱلصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾ ذكر أنهم لما قالوا: إن موعدهم الصبح قال لهم لوط: هلا عذبوا الآن فقالوا له: أليس الصبح بقريب ﴿جَعَلْنَا عَٰلِيَهَا سَٰفِلَهَا﴾ الضمير للمدائن رُوي أن جبريل أدخل جناحه تحت مدائن قوم لوط، واقتلعها فرفعها حتى سمع أهل السماء صراخ الديكة ونباح الكلاب، ثم أرسلها مقلوبة ﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً﴾ أي على المدائن، والمراد أهلها. روي أنه من كان منهم خارج المدائن أصابته حجارة من السماء، وأما من كان في المدائن فهلك لما قلبت ﴿مِّن سِجِّيلٍ﴾ قيل: معناه من ماء وطين، وإنما كان من الآجر المطبوخ وقيل: من سجله إذا أرسله، وقيل: هو لفظ أعجمي ﴿مَّنْضُودٍ﴾ أي مضموم بعضه فوق بعض ﴿مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ﴾ معناه: معلَّمة بعلامة، رُوي أنه كان فيها بياض وحمرة، وقيل كان في كل حجر اسم صاحبه ﴿وَمَا هِيَ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ بِبَعِيدٍ﴾ الضمير للحجارة والمراد بالظالمين كفار قريش، فهذا تهديد لهم أي ليس الرمي بالحجارة ببعيد منهم لأجل كفرهم، وقيل: الضمير للمدائن، فالمعنى ليست ببعيدة منهم أفلا يعتبرون بها كقوله: ﴿وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى ٱلْقَرْيَةِ ٱلَّتِيۤ أُمْطِرَتْ مَطَرَ ٱلسَّوْءِ﴾ [الفرقان: ٤٠] وقيل: إن الظالمين على العموم.

هود 11:78

﴿وَلَمَّا جَآءَتْ رُسُلُنَا لُوطاً سِيۤءَ بِهِمْ﴾ الرسل هم الملائكة ومعنى سيء بهم أصابه سوء وشجر لما ظن أنهم من بني آدم وخاف عليهم من قومه ﴿يَوْمٌ عَصِيبٌ﴾ أي شديد ﴿وَجَآءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ﴾ أي يسرعون وكانت امرأة لوط قد أخبرتهم بنزول الأضياف عنده، فأسرعوا ليعملوا بهم عملهم الخبيث ﴿وَمِن قَبْلُ كَانُواْ يَعْمَلُونَ ٱلسَّيِّئَاتِ﴾ أي كانت عادتهم إتيان الفواحش في الرجال ﴿قَالَ يٰقَوْمِ هَـٰؤُلاۤءِ بَنَٰتِي﴾ المعنى فتزوجوهن، وإنما قال ذلك ليقي أضيافه ببناته، وقيل: اسم بناته الواحدة رئيا، والأخرى غوثا وأن اسم امرأته الهالكة والهة، واسم امرأة نوح والقة ﴿قَالُواْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ﴾ أي: ما لنا فيهم أرب ﴿وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ﴾ يعنون نكاح الذكور ﴿قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً﴾ جواب لو محذوف تقديره: لو كانت لي قدرة على دفعكم لفعلت، ويحتمل أن تكون لو للتمني ﴿أَوْ آوِيۤ إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾ معنى آوي ألجأ، والمراد بالركن الشديد: ما يلجأ إليه من عشيرة وأنصار يحمونه من قومه، وكان رسول الله ﷺ يقول: يرحم الله أخي لوطاً؛ لقد كان يأوي إلى ركن شديد يعني إلى الله والملائكة ﴿قَالُواْ يٰلُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ﴾ الضمير في قالوا للملائكة، والضمير في لن يصلوا لقوم لوط، وذلك أن الله طمس على أعينهم حينئذ ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ﴾ أي اخرج بهم بالليل، فإن العذاب ينزل بأهل هذه المدائن، وقرئ فأسر بوصل الألف وقطعها، وهما لغتان يقال سرى وأسرى ﴿بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلْلَّيْلِ﴾ أي قطعة منه ﴿وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾ نُهوا عن الالتفات؛ لئلا تتفطر أكبادهم على قريتهم، وقيل: يلتفت معناه يلتوي ﴿إِلاَّ ٱمْرَأَتَكَ﴾ قرئ بالنصب والرفع، فالنصب استثناء من قوله فأسر بأهلك، فيقتضي هذا أنه لم يخرجها مع أهله، والرفع بدل من ولا يلتفت منكم أحد، ورُوي على هذا أنه أخرجها معه، وأنها التفتت وقالت: يا قوماه فأصابها حجر فقتلها ﴿إِنَّ مَوْعِدَهُمُ ٱلصُّبْحُ﴾ أي وقت عذابهم الصبح ﴿أَلَيْسَ ٱلصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾ ذكر أنهم لما قالوا: إن موعدهم الصبح قال لهم لوط: هلا عذبوا الآن فقالوا له: أليس الصبح بقريب ﴿جَعَلْنَا عَٰلِيَهَا سَٰفِلَهَا﴾ الضمير للمدائن رُوي أن جبريل أدخل جناحه تحت مدائن قوم لوط، واقتلعها فرفعها حتى سمع أهل السماء صراخ الديكة ونباح الكلاب، ثم أرسلها مقلوبة ﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً﴾ أي على المدائن، والمراد أهلها. روي أنه من كان منهم خارج المدائن أصابته حجارة من السماء، وأما من كان في المدائن فهلك لما قلبت ﴿مِّن سِجِّيلٍ﴾ قيل: معناه من ماء وطين، وإنما كان من الآجر المطبوخ وقيل: من سجله إذا أرسله، وقيل: هو لفظ أعجمي ﴿مَّنْضُودٍ﴾ أي مضموم بعضه فوق بعض ﴿مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ﴾ معناه: معلَّمة بعلامة، رُوي أنه كان فيها بياض وحمرة، وقيل كان في كل حجر اسم صاحبه ﴿وَمَا هِيَ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ بِبَعِيدٍ﴾ الضمير للحجارة والمراد بالظالمين كفار قريش، فهذا تهديد لهم أي ليس الرمي بالحجارة ببعيد منهم لأجل كفرهم، وقيل: الضمير للمدائن، فالمعنى ليست ببعيدة منهم أفلا يعتبرون بها كقوله: ﴿وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى ٱلْقَرْيَةِ ٱلَّتِيۤ أُمْطِرَتْ مَطَرَ ٱلسَّوْءِ﴾ [الفرقان: ٤٠] وقيل: إن الظالمين على العموم.

هود 11:79

﴿وَلَمَّا جَآءَتْ رُسُلُنَا لُوطاً سِيۤءَ بِهِمْ﴾ الرسل هم الملائكة ومعنى سيء بهم أصابه سوء وشجر لما ظن أنهم من بني آدم وخاف عليهم من قومه ﴿يَوْمٌ عَصِيبٌ﴾ أي شديد ﴿وَجَآءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ﴾ أي يسرعون وكانت امرأة لوط قد أخبرتهم بنزول الأضياف عنده، فأسرعوا ليعملوا بهم عملهم الخبيث ﴿وَمِن قَبْلُ كَانُواْ يَعْمَلُونَ ٱلسَّيِّئَاتِ﴾ أي كانت عادتهم إتيان الفواحش في الرجال ﴿قَالَ يٰقَوْمِ هَـٰؤُلاۤءِ بَنَٰتِي﴾ المعنى فتزوجوهن، وإنما قال ذلك ليقي أضيافه ببناته، وقيل: اسم بناته الواحدة رئيا، والأخرى غوثا وأن اسم امرأته الهالكة والهة، واسم امرأة نوح والقة ﴿قَالُواْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ﴾ أي: ما لنا فيهم أرب ﴿وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ﴾ يعنون نكاح الذكور ﴿قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً﴾ جواب لو محذوف تقديره: لو كانت لي قدرة على دفعكم لفعلت، ويحتمل أن تكون لو للتمني ﴿أَوْ آوِيۤ إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾ معنى آوي ألجأ، والمراد بالركن الشديد: ما يلجأ إليه من عشيرة وأنصار يحمونه من قومه، وكان رسول الله ﷺ يقول: يرحم الله أخي لوطاً؛ لقد كان يأوي إلى ركن شديد يعني إلى الله والملائكة ﴿قَالُواْ يٰلُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ﴾ الضمير في قالوا للملائكة، والضمير في لن يصلوا لقوم لوط، وذلك أن الله طمس على أعينهم حينئذ ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ﴾ أي اخرج بهم بالليل، فإن العذاب ينزل بأهل هذه المدائن، وقرئ فأسر بوصل الألف وقطعها، وهما لغتان يقال سرى وأسرى ﴿بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلْلَّيْلِ﴾ أي قطعة منه ﴿وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾ نُهوا عن الالتفات؛ لئلا تتفطر أكبادهم على قريتهم، وقيل: يلتفت معناه يلتوي ﴿إِلاَّ ٱمْرَأَتَكَ﴾ قرئ بالنصب والرفع، فالنصب استثناء من قوله فأسر بأهلك، فيقتضي هذا أنه لم يخرجها مع أهله، والرفع بدل من ولا يلتفت منكم أحد، ورُوي على هذا أنه أخرجها معه، وأنها التفتت وقالت: يا قوماه فأصابها حجر فقتلها ﴿إِنَّ مَوْعِدَهُمُ ٱلصُّبْحُ﴾ أي وقت عذابهم الصبح ﴿أَلَيْسَ ٱلصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾ ذكر أنهم لما قالوا: إن موعدهم الصبح قال لهم لوط: هلا عذبوا الآن فقالوا له: أليس الصبح بقريب ﴿جَعَلْنَا عَٰلِيَهَا سَٰفِلَهَا﴾ الضمير للمدائن رُوي أن جبريل أدخل جناحه تحت مدائن قوم لوط، واقتلعها فرفعها حتى سمع أهل السماء صراخ الديكة ونباح الكلاب، ثم أرسلها مقلوبة ﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً﴾ أي على المدائن، والمراد أهلها. روي أنه من كان منهم خارج المدائن أصابته حجارة من السماء، وأما من كان في المدائن فهلك لما قلبت ﴿مِّن سِجِّيلٍ﴾ قيل: معناه من ماء وطين، وإنما كان من الآجر المطبوخ وقيل: من سجله إذا أرسله، وقيل: هو لفظ أعجمي ﴿مَّنْضُودٍ﴾ أي مضموم بعضه فوق بعض ﴿مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ﴾ معناه: معلَّمة بعلامة، رُوي أنه كان فيها بياض وحمرة، وقيل كان في كل حجر اسم صاحبه ﴿وَمَا هِيَ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ بِبَعِيدٍ﴾ الضمير للحجارة والمراد بالظالمين كفار قريش، فهذا تهديد لهم أي ليس الرمي بالحجارة ببعيد منهم لأجل كفرهم، وقيل: الضمير للمدائن، فالمعنى ليست ببعيدة منهم أفلا يعتبرون بها كقوله: ﴿وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى ٱلْقَرْيَةِ ٱلَّتِيۤ أُمْطِرَتْ مَطَرَ ٱلسَّوْءِ﴾ [الفرقان: ٤٠] وقيل: إن الظالمين على العموم.

هود 11:80

﴿وَلَمَّا جَآءَتْ رُسُلُنَا لُوطاً سِيۤءَ بِهِمْ﴾ الرسل هم الملائكة ومعنى سيء بهم أصابه سوء وشجر لما ظن أنهم من بني آدم وخاف عليهم من قومه ﴿يَوْمٌ عَصِيبٌ﴾ أي شديد ﴿وَجَآءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ﴾ أي يسرعون وكانت امرأة لوط قد أخبرتهم بنزول الأضياف عنده، فأسرعوا ليعملوا بهم عملهم الخبيث ﴿وَمِن قَبْلُ كَانُواْ يَعْمَلُونَ ٱلسَّيِّئَاتِ﴾ أي كانت عادتهم إتيان الفواحش في الرجال ﴿قَالَ يٰقَوْمِ هَـٰؤُلاۤءِ بَنَٰتِي﴾ المعنى فتزوجوهن، وإنما قال ذلك ليقي أضيافه ببناته، وقيل: اسم بناته الواحدة رئيا، والأخرى غوثا وأن اسم امرأته الهالكة والهة، واسم امرأة نوح والقة ﴿قَالُواْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ﴾ أي: ما لنا فيهم أرب ﴿وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ﴾ يعنون نكاح الذكور ﴿قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً﴾ جواب لو محذوف تقديره: لو كانت لي قدرة على دفعكم لفعلت، ويحتمل أن تكون لو للتمني ﴿أَوْ آوِيۤ إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾ معنى آوي ألجأ، والمراد بالركن الشديد: ما يلجأ إليه من عشيرة وأنصار يحمونه من قومه، وكان رسول الله ﷺ يقول: يرحم الله أخي لوطاً؛ لقد كان يأوي إلى ركن شديد يعني إلى الله والملائكة ﴿قَالُواْ يٰلُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ﴾ الضمير في قالوا للملائكة، والضمير في لن يصلوا لقوم لوط، وذلك أن الله طمس على أعينهم حينئذ ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ﴾ أي اخرج بهم بالليل، فإن العذاب ينزل بأهل هذه المدائن، وقرئ فأسر بوصل الألف وقطعها، وهما لغتان يقال سرى وأسرى ﴿بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلْلَّيْلِ﴾ أي قطعة منه ﴿وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾ نُهوا عن الالتفات؛ لئلا تتفطر أكبادهم على قريتهم، وقيل: يلتفت معناه يلتوي ﴿إِلاَّ ٱمْرَأَتَكَ﴾ قرئ بالنصب والرفع، فالنصب استثناء من قوله فأسر بأهلك، فيقتضي هذا أنه لم يخرجها مع أهله، والرفع بدل من ولا يلتفت منكم أحد، ورُوي على هذا أنه أخرجها معه، وأنها التفتت وقالت: يا قوماه فأصابها حجر فقتلها ﴿إِنَّ مَوْعِدَهُمُ ٱلصُّبْحُ﴾ أي وقت عذابهم الصبح ﴿أَلَيْسَ ٱلصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾ ذكر أنهم لما قالوا: إن موعدهم الصبح قال لهم لوط: هلا عذبوا الآن فقالوا له: أليس الصبح بقريب ﴿جَعَلْنَا عَٰلِيَهَا سَٰفِلَهَا﴾ الضمير للمدائن رُوي أن جبريل أدخل جناحه تحت مدائن قوم لوط، واقتلعها فرفعها حتى سمع أهل السماء صراخ الديكة ونباح الكلاب، ثم أرسلها مقلوبة ﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً﴾ أي على المدائن، والمراد أهلها. روي أنه من كان منهم خارج المدائن أصابته حجارة من السماء، وأما من كان في المدائن فهلك لما قلبت ﴿مِّن سِجِّيلٍ﴾ قيل: معناه من ماء وطين، وإنما كان من الآجر المطبوخ وقيل: من سجله إذا أرسله، وقيل: هو لفظ أعجمي ﴿مَّنْضُودٍ﴾ أي مضموم بعضه فوق بعض ﴿مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ﴾ معناه: معلَّمة بعلامة، رُوي أنه كان فيها بياض وحمرة، وقيل كان في كل حجر اسم صاحبه ﴿وَمَا هِيَ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ بِبَعِيدٍ﴾ الضمير للحجارة والمراد بالظالمين كفار قريش، فهذا تهديد لهم أي ليس الرمي بالحجارة ببعيد منهم لأجل كفرهم، وقيل: الضمير للمدائن، فالمعنى ليست ببعيدة منهم أفلا يعتبرون بها كقوله: ﴿وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى ٱلْقَرْيَةِ ٱلَّتِيۤ أُمْطِرَتْ مَطَرَ ٱلسَّوْءِ﴾ [الفرقان: ٤٠] وقيل: إن الظالمين على العموم.

هود 11:81

﴿وَلَمَّا جَآءَتْ رُسُلُنَا لُوطاً سِيۤءَ بِهِمْ﴾ الرسل هم الملائكة ومعنى سيء بهم أصابه سوء وشجر لما ظن أنهم من بني آدم وخاف عليهم من قومه ﴿يَوْمٌ عَصِيبٌ﴾ أي شديد ﴿وَجَآءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ﴾ أي يسرعون وكانت امرأة لوط قد أخبرتهم بنزول الأضياف عنده، فأسرعوا ليعملوا بهم عملهم الخبيث ﴿وَمِن قَبْلُ كَانُواْ يَعْمَلُونَ ٱلسَّيِّئَاتِ﴾ أي كانت عادتهم إتيان الفواحش في الرجال ﴿قَالَ يٰقَوْمِ هَـٰؤُلاۤءِ بَنَٰتِي﴾ المعنى فتزوجوهن، وإنما قال ذلك ليقي أضيافه ببناته، وقيل: اسم بناته الواحدة رئيا، والأخرى غوثا وأن اسم امرأته الهالكة والهة، واسم امرأة نوح والقة ﴿قَالُواْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ﴾ أي: ما لنا فيهم أرب ﴿وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ﴾ يعنون نكاح الذكور ﴿قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً﴾ جواب لو محذوف تقديره: لو كانت لي قدرة على دفعكم لفعلت، ويحتمل أن تكون لو للتمني ﴿أَوْ آوِيۤ إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾ معنى آوي ألجأ، والمراد بالركن الشديد: ما يلجأ إليه من عشيرة وأنصار يحمونه من قومه، وكان رسول الله ﷺ يقول: يرحم الله أخي لوطاً؛ لقد كان يأوي إلى ركن شديد يعني إلى الله والملائكة ﴿قَالُواْ يٰلُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ﴾ الضمير في قالوا للملائكة، والضمير في لن يصلوا لقوم لوط، وذلك أن الله طمس على أعينهم حينئذ ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ﴾ أي اخرج بهم بالليل، فإن العذاب ينزل بأهل هذه المدائن، وقرئ فأسر بوصل الألف وقطعها، وهما لغتان يقال سرى وأسرى ﴿بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلْلَّيْلِ﴾ أي قطعة منه ﴿وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾ نُهوا عن الالتفات؛ لئلا تتفطر أكبادهم على قريتهم، وقيل: يلتفت معناه يلتوي ﴿إِلاَّ ٱمْرَأَتَكَ﴾ قرئ بالنصب والرفع، فالنصب استثناء من قوله فأسر بأهلك، فيقتضي هذا أنه لم يخرجها مع أهله، والرفع بدل من ولا يلتفت منكم أحد، ورُوي على هذا أنه أخرجها معه، وأنها التفتت وقالت: يا قوماه فأصابها حجر فقتلها ﴿إِنَّ مَوْعِدَهُمُ ٱلصُّبْحُ﴾ أي وقت عذابهم الصبح ﴿أَلَيْسَ ٱلصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾ ذكر أنهم لما قالوا: إن موعدهم الصبح قال لهم لوط: هلا عذبوا الآن فقالوا له: أليس الصبح بقريب ﴿جَعَلْنَا عَٰلِيَهَا سَٰفِلَهَا﴾ الضمير للمدائن رُوي أن جبريل أدخل جناحه تحت مدائن قوم لوط، واقتلعها فرفعها حتى سمع أهل السماء صراخ الديكة ونباح الكلاب، ثم أرسلها مقلوبة ﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً﴾ أي على المدائن، والمراد أهلها. روي أنه من كان منهم خارج المدائن أصابته حجارة من السماء، وأما من كان في المدائن فهلك لما قلبت ﴿مِّن سِجِّيلٍ﴾ قيل: معناه من ماء وطين، وإنما كان من الآجر المطبوخ وقيل: من سجله إذا أرسله، وقيل: هو لفظ أعجمي ﴿مَّنْضُودٍ﴾ أي مضموم بعضه فوق بعض ﴿مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ﴾ معناه: معلَّمة بعلامة، رُوي أنه كان فيها بياض وحمرة، وقيل كان في كل حجر اسم صاحبه ﴿وَمَا هِيَ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ بِبَعِيدٍ﴾ الضمير للحجارة والمراد بالظالمين كفار قريش، فهذا تهديد لهم أي ليس الرمي بالحجارة ببعيد منهم لأجل كفرهم، وقيل: الضمير للمدائن، فالمعنى ليست ببعيدة منهم أفلا يعتبرون بها كقوله: ﴿وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى ٱلْقَرْيَةِ ٱلَّتِيۤ أُمْطِرَتْ مَطَرَ ٱلسَّوْءِ﴾ [الفرقان: ٤٠] وقيل: إن الظالمين على العموم.

هود 11:82

﴿وَلَمَّا جَآءَتْ رُسُلُنَا لُوطاً سِيۤءَ بِهِمْ﴾ الرسل هم الملائكة ومعنى سيء بهم أصابه سوء وشجر لما ظن أنهم من بني آدم وخاف عليهم من قومه ﴿يَوْمٌ عَصِيبٌ﴾ أي شديد ﴿وَجَآءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ﴾ أي يسرعون وكانت امرأة لوط قد أخبرتهم بنزول الأضياف عنده، فأسرعوا ليعملوا بهم عملهم الخبيث ﴿وَمِن قَبْلُ كَانُواْ يَعْمَلُونَ ٱلسَّيِّئَاتِ﴾ أي كانت عادتهم إتيان الفواحش في الرجال ﴿قَالَ يٰقَوْمِ هَـٰؤُلاۤءِ بَنَٰتِي﴾ المعنى فتزوجوهن، وإنما قال ذلك ليقي أضيافه ببناته، وقيل: اسم بناته الواحدة رئيا، والأخرى غوثا وأن اسم امرأته الهالكة والهة، واسم امرأة نوح والقة ﴿قَالُواْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ﴾ أي: ما لنا فيهم أرب ﴿وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ﴾ يعنون نكاح الذكور ﴿قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً﴾ جواب لو محذوف تقديره: لو كانت لي قدرة على دفعكم لفعلت، ويحتمل أن تكون لو للتمني ﴿أَوْ آوِيۤ إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾ معنى آوي ألجأ، والمراد بالركن الشديد: ما يلجأ إليه من عشيرة وأنصار يحمونه من قومه، وكان رسول الله ﷺ يقول: يرحم الله أخي لوطاً؛ لقد كان يأوي إلى ركن شديد يعني إلى الله والملائكة ﴿قَالُواْ يٰلُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ﴾ الضمير في قالوا للملائكة، والضمير في لن يصلوا لقوم لوط، وذلك أن الله طمس على أعينهم حينئذ ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ﴾ أي اخرج بهم بالليل، فإن العذاب ينزل بأهل هذه المدائن، وقرئ فأسر بوصل الألف وقطعها، وهما لغتان يقال سرى وأسرى ﴿بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلْلَّيْلِ﴾ أي قطعة منه ﴿وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾ نُهوا عن الالتفات؛ لئلا تتفطر أكبادهم على قريتهم، وقيل: يلتفت معناه يلتوي ﴿إِلاَّ ٱمْرَأَتَكَ﴾ قرئ بالنصب والرفع، فالنصب استثناء من قوله فأسر بأهلك، فيقتضي هذا أنه لم يخرجها مع أهله، والرفع بدل من ولا يلتفت منكم أحد، ورُوي على هذا أنه أخرجها معه، وأنها التفتت وقالت: يا قوماه فأصابها حجر فقتلها ﴿إِنَّ مَوْعِدَهُمُ ٱلصُّبْحُ﴾ أي وقت عذابهم الصبح ﴿أَلَيْسَ ٱلصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾ ذكر أنهم لما قالوا: إن موعدهم الصبح قال لهم لوط: هلا عذبوا الآن فقالوا له: أليس الصبح بقريب ﴿جَعَلْنَا عَٰلِيَهَا سَٰفِلَهَا﴾ الضمير للمدائن رُوي أن جبريل أدخل جناحه تحت مدائن قوم لوط، واقتلعها فرفعها حتى سمع أهل السماء صراخ الديكة ونباح الكلاب، ثم أرسلها مقلوبة ﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً﴾ أي على المدائن، والمراد أهلها. روي أنه من كان منهم خارج المدائن أصابته حجارة من السماء، وأما من كان في المدائن فهلك لما قلبت ﴿مِّن سِجِّيلٍ﴾ قيل: معناه من ماء وطين، وإنما كان من الآجر المطبوخ وقيل: من سجله إذا أرسله، وقيل: هو لفظ أعجمي ﴿مَّنْضُودٍ﴾ أي مضموم بعضه فوق بعض ﴿مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ﴾ معناه: معلَّمة بعلامة، رُوي أنه كان فيها بياض وحمرة، وقيل كان في كل حجر اسم صاحبه ﴿وَمَا هِيَ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ بِبَعِيدٍ﴾ الضمير للحجارة والمراد بالظالمين كفار قريش، فهذا تهديد لهم أي ليس الرمي بالحجارة ببعيد منهم لأجل كفرهم، وقيل: الضمير للمدائن، فالمعنى ليست ببعيدة منهم أفلا يعتبرون بها كقوله: ﴿وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى ٱلْقَرْيَةِ ٱلَّتِيۤ أُمْطِرَتْ مَطَرَ ٱلسَّوْءِ﴾ [الفرقان: ٤٠] وقيل: إن الظالمين على العموم.

هود 11:83

﴿وَلَمَّا جَآءَتْ رُسُلُنَا لُوطاً سِيۤءَ بِهِمْ﴾ الرسل هم الملائكة ومعنى سيء بهم أصابه سوء وشجر لما ظن أنهم من بني آدم وخاف عليهم من قومه ﴿يَوْمٌ عَصِيبٌ﴾ أي شديد ﴿وَجَآءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ﴾ أي يسرعون وكانت امرأة لوط قد أخبرتهم بنزول الأضياف عنده، فأسرعوا ليعملوا بهم عملهم الخبيث ﴿وَمِن قَبْلُ كَانُواْ يَعْمَلُونَ ٱلسَّيِّئَاتِ﴾ أي كانت عادتهم إتيان الفواحش في الرجال ﴿قَالَ يٰقَوْمِ هَـٰؤُلاۤءِ بَنَٰتِي﴾ المعنى فتزوجوهن، وإنما قال ذلك ليقي أضيافه ببناته، وقيل: اسم بناته الواحدة رئيا، والأخرى غوثا وأن اسم امرأته الهالكة والهة، واسم امرأة نوح والقة ﴿قَالُواْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ﴾ أي: ما لنا فيهم أرب ﴿وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ﴾ يعنون نكاح الذكور ﴿قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً﴾ جواب لو محذوف تقديره: لو كانت لي قدرة على دفعكم لفعلت، ويحتمل أن تكون لو للتمني ﴿أَوْ آوِيۤ إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾ معنى آوي ألجأ، والمراد بالركن الشديد: ما يلجأ إليه من عشيرة وأنصار يحمونه من قومه، وكان رسول الله ﷺ يقول: يرحم الله أخي لوطاً؛ لقد كان يأوي إلى ركن شديد يعني إلى الله والملائكة ﴿قَالُواْ يٰلُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ﴾ الضمير في قالوا للملائكة، والضمير في لن يصلوا لقوم لوط، وذلك أن الله طمس على أعينهم حينئذ ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ﴾ أي اخرج بهم بالليل، فإن العذاب ينزل بأهل هذه المدائن، وقرئ فأسر بوصل الألف وقطعها، وهما لغتان يقال سرى وأسرى ﴿بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلْلَّيْلِ﴾ أي قطعة منه ﴿وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾ نُهوا عن الالتفات؛ لئلا تتفطر أكبادهم على قريتهم، وقيل: يلتفت معناه يلتوي ﴿إِلاَّ ٱمْرَأَتَكَ﴾ قرئ بالنصب والرفع، فالنصب استثناء من قوله فأسر بأهلك، فيقتضي هذا أنه لم يخرجها مع أهله، والرفع بدل من ولا يلتفت منكم أحد، ورُوي على هذا أنه أخرجها معه، وأنها التفتت وقالت: يا قوماه فأصابها حجر فقتلها ﴿إِنَّ مَوْعِدَهُمُ ٱلصُّبْحُ﴾ أي وقت عذابهم الصبح ﴿أَلَيْسَ ٱلصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾ ذكر أنهم لما قالوا: إن موعدهم الصبح قال لهم لوط: هلا عذبوا الآن فقالوا له: أليس الصبح بقريب ﴿جَعَلْنَا عَٰلِيَهَا سَٰفِلَهَا﴾ الضمير للمدائن رُوي أن جبريل أدخل جناحه تحت مدائن قوم لوط، واقتلعها فرفعها حتى سمع أهل السماء صراخ الديكة ونباح الكلاب، ثم أرسلها مقلوبة ﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً﴾ أي على المدائن، والمراد أهلها. روي أنه من كان منهم خارج المدائن أصابته حجارة من السماء، وأما من كان في المدائن فهلك لما قلبت ﴿مِّن سِجِّيلٍ﴾ قيل: معناه من ماء وطين، وإنما كان من الآجر المطبوخ وقيل: من سجله إذا أرسله، وقيل: هو لفظ أعجمي ﴿مَّنْضُودٍ﴾ أي مضموم بعضه فوق بعض ﴿مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ﴾ معناه: معلَّمة بعلامة، رُوي أنه كان فيها بياض وحمرة، وقيل كان في كل حجر اسم صاحبه ﴿وَمَا هِيَ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ بِبَعِيدٍ﴾ الضمير للحجارة والمراد بالظالمين كفار قريش، فهذا تهديد لهم أي ليس الرمي بالحجارة ببعيد منهم لأجل كفرهم، وقيل: الضمير للمدائن، فالمعنى ليست ببعيدة منهم أفلا يعتبرون بها كقوله: ﴿وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى ٱلْقَرْيَةِ ٱلَّتِيۤ أُمْطِرَتْ مَطَرَ ٱلسَّوْءِ﴾ [الفرقان: ٤٠] وقيل: إن الظالمين على العموم.

هود 11:84

﴿إِنِّيۤ أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ﴾ يعني رخص الأسعار وكثرة الأرزاق ﴿عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ﴾ يوم القيامة أو يوم عذابهم في الدنيا ﴿بَقِيَّتُ ٱللَّهِ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ أي ما أبقاه الله لكم من رزقه ونعمته، ﴿أَصَلَٰوتُكَ تَأْمُرُكَ﴾ الصلاة هي المعروفة ونسب الأمر إليها مجاز كقوله: ﴿إِنَّ ٱلصَّلاَةَ تَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنْكَرِ﴾ [العنكبوت: ٤٥] والمعنى أصلاتك تأمرك أن نترك عبادة الأوثان، وإنما قال الكفار هذا على وجه الاستهزاء ﴿أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِيۤ أَمْوَٰلِنَا مَا نَشَاءُ﴾ يعنون ما كانوا عليه من بخس المكيال والميزان، وأن نفعل عطف على أن نترك ﴿إِنَّكَ لأَنتَ ٱلْحَلِيمُ ٱلرَّشِيدُ﴾ قيل: إنهم قالوا ذلك على وجه التهكم والاستهزاء، وقيل: معناه الحليم الرشيد عن نفسك ﴿وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقاً حَسَناً﴾ أي سالماً من الفساد الذي أدخلتم في أموالكم، وجواب أرأيتم محذوف يدل عليه المعنى وتقديره: أرأيتم إن كنت على بينة من ربي أيصلح لي ترك تبليغ رسالته ﴿وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أُخَٰلِفَكُمْ إِلَىٰ مَآ أَنْهَاكُمْ عَنْهُ﴾ يقال: خالفني فلان إلى كذا إذا قصده وأنت مول عنه، وخالفني عنه إذا ولى عنه وأنت قاصده.

هود 11:85

﴿إِنِّيۤ أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ﴾ يعني رخص الأسعار وكثرة الأرزاق ﴿عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ﴾ يوم القيامة أو يوم عذابهم في الدنيا ﴿بَقِيَّتُ ٱللَّهِ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ أي ما أبقاه الله لكم من رزقه ونعمته، ﴿أَصَلَٰوتُكَ تَأْمُرُكَ﴾ الصلاة هي المعروفة ونسب الأمر إليها مجاز كقوله: ﴿إِنَّ ٱلصَّلاَةَ تَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنْكَرِ﴾ [العنكبوت: ٤٥] والمعنى أصلاتك تأمرك أن نترك عبادة الأوثان، وإنما قال الكفار هذا على وجه الاستهزاء ﴿أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِيۤ أَمْوَٰلِنَا مَا نَشَاءُ﴾ يعنون ما كانوا عليه من بخس المكيال والميزان، وأن نفعل عطف على أن نترك ﴿إِنَّكَ لأَنتَ ٱلْحَلِيمُ ٱلرَّشِيدُ﴾ قيل: إنهم قالوا ذلك على وجه التهكم والاستهزاء، وقيل: معناه الحليم الرشيد عن نفسك ﴿وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقاً حَسَناً﴾ أي سالماً من الفساد الذي أدخلتم في أموالكم، وجواب أرأيتم محذوف يدل عليه المعنى وتقديره: أرأيتم إن كنت على بينة من ربي أيصلح لي ترك تبليغ رسالته ﴿وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أُخَٰلِفَكُمْ إِلَىٰ مَآ أَنْهَاكُمْ عَنْهُ﴾ يقال: خالفني فلان إلى كذا إذا قصده وأنت مول عنه، وخالفني عنه إذا ولى عنه وأنت قاصده.

هود 11:86

﴿إِنِّيۤ أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ﴾ يعني رخص الأسعار وكثرة الأرزاق ﴿عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ﴾ يوم القيامة أو يوم عذابهم في الدنيا ﴿بَقِيَّتُ ٱللَّهِ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ أي ما أبقاه الله لكم من رزقه ونعمته، ﴿أَصَلَٰوتُكَ تَأْمُرُكَ﴾ الصلاة هي المعروفة ونسب الأمر إليها مجاز كقوله: ﴿إِنَّ ٱلصَّلاَةَ تَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنْكَرِ﴾ [العنكبوت: ٤٥] والمعنى أصلاتك تأمرك أن نترك عبادة الأوثان، وإنما قال الكفار هذا على وجه الاستهزاء ﴿أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِيۤ أَمْوَٰلِنَا مَا نَشَاءُ﴾ يعنون ما كانوا عليه من بخس المكيال والميزان، وأن نفعل عطف على أن نترك ﴿إِنَّكَ لأَنتَ ٱلْحَلِيمُ ٱلرَّشِيدُ﴾ قيل: إنهم قالوا ذلك على وجه التهكم والاستهزاء، وقيل: معناه الحليم الرشيد عن نفسك ﴿وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقاً حَسَناً﴾ أي سالماً من الفساد الذي أدخلتم في أموالكم، وجواب أرأيتم محذوف يدل عليه المعنى وتقديره: أرأيتم إن كنت على بينة من ربي أيصلح لي ترك تبليغ رسالته ﴿وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أُخَٰلِفَكُمْ إِلَىٰ مَآ أَنْهَاكُمْ عَنْهُ﴾ يقال: خالفني فلان إلى كذا إذا قصده وأنت مول عنه، وخالفني عنه إذا ولى عنه وأنت قاصده.

هود 11:87

﴿إِنِّيۤ أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ﴾ يعني رخص الأسعار وكثرة الأرزاق ﴿عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ﴾ يوم القيامة أو يوم عذابهم في الدنيا ﴿بَقِيَّتُ ٱللَّهِ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ أي ما أبقاه الله لكم من رزقه ونعمته، ﴿أَصَلَٰوتُكَ تَأْمُرُكَ﴾ الصلاة هي المعروفة ونسب الأمر إليها مجاز كقوله: ﴿إِنَّ ٱلصَّلاَةَ تَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنْكَرِ﴾ [العنكبوت: ٤٥] والمعنى أصلاتك تأمرك أن نترك عبادة الأوثان، وإنما قال الكفار هذا على وجه الاستهزاء ﴿أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِيۤ أَمْوَٰلِنَا مَا نَشَاءُ﴾ يعنون ما كانوا عليه من بخس المكيال والميزان، وأن نفعل عطف على أن نترك ﴿إِنَّكَ لأَنتَ ٱلْحَلِيمُ ٱلرَّشِيدُ﴾ قيل: إنهم قالوا ذلك على وجه التهكم والاستهزاء، وقيل: معناه الحليم الرشيد عن نفسك ﴿وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقاً حَسَناً﴾ أي سالماً من الفساد الذي أدخلتم في أموالكم، وجواب أرأيتم محذوف يدل عليه المعنى وتقديره: أرأيتم إن كنت على بينة من ربي أيصلح لي ترك تبليغ رسالته ﴿وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أُخَٰلِفَكُمْ إِلَىٰ مَآ أَنْهَاكُمْ عَنْهُ﴾ يقال: خالفني فلان إلى كذا إذا قصده وأنت مول عنه، وخالفني عنه إذا ولى عنه وأنت قاصده.

هود 11:88

﴿إِنِّيۤ أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ﴾ يعني رخص الأسعار وكثرة الأرزاق ﴿عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ﴾ يوم القيامة أو يوم عذابهم في الدنيا ﴿بَقِيَّتُ ٱللَّهِ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ أي ما أبقاه الله لكم من رزقه ونعمته، ﴿أَصَلَٰوتُكَ تَأْمُرُكَ﴾ الصلاة هي المعروفة ونسب الأمر إليها مجاز كقوله: ﴿إِنَّ ٱلصَّلاَةَ تَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنْكَرِ﴾ [العنكبوت: ٤٥] والمعنى أصلاتك تأمرك أن نترك عبادة الأوثان، وإنما قال الكفار هذا على وجه الاستهزاء ﴿أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِيۤ أَمْوَٰلِنَا مَا نَشَاءُ﴾ يعنون ما كانوا عليه من بخس المكيال والميزان، وأن نفعل عطف على أن نترك ﴿إِنَّكَ لأَنتَ ٱلْحَلِيمُ ٱلرَّشِيدُ﴾ قيل: إنهم قالوا ذلك على وجه التهكم والاستهزاء، وقيل: معناه الحليم الرشيد عن نفسك ﴿وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقاً حَسَناً﴾ أي سالماً من الفساد الذي أدخلتم في أموالكم، وجواب أرأيتم محذوف يدل عليه المعنى وتقديره: أرأيتم إن كنت على بينة من ربي أيصلح لي ترك تبليغ رسالته ﴿وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أُخَٰلِفَكُمْ إِلَىٰ مَآ أَنْهَاكُمْ عَنْهُ﴾ يقال: خالفني فلان إلى كذا إذا قصده وأنت مول عنه، وخالفني عنه إذا ولى عنه وأنت قاصده.

هود 11:89

﴿وَيٰقَوْمِ لاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِيۤ أَن يُصِيبَكُم مِّثْلُ مَآ أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ﴾ أي لا يكسبنكم عدواتي أن يصيبكم مثل عذاب الأمم المتقدمة، وشقاقي فاعل، وأن يصيبكم مفعول ﴿وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِّنكُم بِبَعِيدٍ﴾ يعني في الزمان لأنهم كانوا أقرب الأمم الهالكين إليهم، ويحتمل أن يراد ببعيد في البلاد ﴿مَا نَفْقَهُ﴾ أي ما نفهم ﴿وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفاً﴾ أي: ضعيف الانتصار والقدرة، وقيل: نحيل البدن، وقيل: أعمى ﴿وَلَوْلاَ رَهْطُكَ لَرَجَمْنَٰكَ﴾ الرهط: القرابة والرجم بالحجارة أو بالسب ﴿أَرَهْطِيۤ أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ ٱللَّهِ﴾ هذا توبيخ لهم فإن قيل: إنما وقع كلامهم فيه وفي رهطه وأنهم هم الأعزة دونه فكيف طابق جوابه كلامهم؟ فالجواب أن تهاونهم به وهو رسول الله تهاون بالله فلذلك قال: أرهطي أعزُّ عليكم من الله ﴿وَٱتَّخَذْتُمُوهُ وَرَآءَكُمْ ظِهْرِيّاً﴾ الضمير في اتخذتموه لله تعالى أو لدينه وأمره، والظهري ما يطرح وراء الظهر ولا يعبأ به، وهو منسوب إلى الظهر بتغيير النسب.

هود 11:90

﴿وَيٰقَوْمِ لاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِيۤ أَن يُصِيبَكُم مِّثْلُ مَآ أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ﴾ أي لا يكسبنكم عدواتي أن يصيبكم مثل عذاب الأمم المتقدمة، وشقاقي فاعل، وأن يصيبكم مفعول ﴿وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِّنكُم بِبَعِيدٍ﴾ يعني في الزمان لأنهم كانوا أقرب الأمم الهالكين إليهم، ويحتمل أن يراد ببعيد في البلاد ﴿مَا نَفْقَهُ﴾ أي ما نفهم ﴿وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفاً﴾ أي: ضعيف الانتصار والقدرة، وقيل: نحيل البدن، وقيل: أعمى ﴿وَلَوْلاَ رَهْطُكَ لَرَجَمْنَٰكَ﴾ الرهط: القرابة والرجم بالحجارة أو بالسب ﴿أَرَهْطِيۤ أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ ٱللَّهِ﴾ هذا توبيخ لهم فإن قيل: إنما وقع كلامهم فيه وفي رهطه وأنهم هم الأعزة دونه فكيف طابق جوابه كلامهم؟ فالجواب أن تهاونهم به وهو رسول الله تهاون بالله فلذلك قال: أرهطي أعزُّ عليكم من الله ﴿وَٱتَّخَذْتُمُوهُ وَرَآءَكُمْ ظِهْرِيّاً﴾ الضمير في اتخذتموه لله تعالى أو لدينه وأمره، والظهري ما يطرح وراء الظهر ولا يعبأ به، وهو منسوب إلى الظهر بتغيير النسب.

هود 11:91

﴿وَيٰقَوْمِ لاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِيۤ أَن يُصِيبَكُم مِّثْلُ مَآ أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ﴾ أي لا يكسبنكم عدواتي أن يصيبكم مثل عذاب الأمم المتقدمة، وشقاقي فاعل، وأن يصيبكم مفعول ﴿وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِّنكُم بِبَعِيدٍ﴾ يعني في الزمان لأنهم كانوا أقرب الأمم الهالكين إليهم، ويحتمل أن يراد ببعيد في البلاد ﴿مَا نَفْقَهُ﴾ أي ما نفهم ﴿وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفاً﴾ أي: ضعيف الانتصار والقدرة، وقيل: نحيل البدن، وقيل: أعمى ﴿وَلَوْلاَ رَهْطُكَ لَرَجَمْنَٰكَ﴾ الرهط: القرابة والرجم بالحجارة أو بالسب ﴿أَرَهْطِيۤ أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ ٱللَّهِ﴾ هذا توبيخ لهم فإن قيل: إنما وقع كلامهم فيه وفي رهطه وأنهم هم الأعزة دونه فكيف طابق جوابه كلامهم؟ فالجواب أن تهاونهم به وهو رسول الله تهاون بالله فلذلك قال: أرهطي أعزُّ عليكم من الله ﴿وَٱتَّخَذْتُمُوهُ وَرَآءَكُمْ ظِهْرِيّاً﴾ الضمير في اتخذتموه لله تعالى أو لدينه وأمره، والظهري ما يطرح وراء الظهر ولا يعبأ به، وهو منسوب إلى الظهر بتغيير النسب.

هود 11:92

﴿وَيٰقَوْمِ لاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِيۤ أَن يُصِيبَكُم مِّثْلُ مَآ أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ﴾ أي لا يكسبنكم عدواتي أن يصيبكم مثل عذاب الأمم المتقدمة، وشقاقي فاعل، وأن يصيبكم مفعول ﴿وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِّنكُم بِبَعِيدٍ﴾ يعني في الزمان لأنهم كانوا أقرب الأمم الهالكين إليهم، ويحتمل أن يراد ببعيد في البلاد ﴿مَا نَفْقَهُ﴾ أي ما نفهم ﴿وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفاً﴾ أي: ضعيف الانتصار والقدرة، وقيل: نحيل البدن، وقيل: أعمى ﴿وَلَوْلاَ رَهْطُكَ لَرَجَمْنَٰكَ﴾ الرهط: القرابة والرجم بالحجارة أو بالسب ﴿أَرَهْطِيۤ أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ ٱللَّهِ﴾ هذا توبيخ لهم فإن قيل: إنما وقع كلامهم فيه وفي رهطه وأنهم هم الأعزة دونه فكيف طابق جوابه كلامهم؟ فالجواب أن تهاونهم به وهو رسول الله تهاون بالله فلذلك قال: أرهطي أعزُّ عليكم من الله ﴿وَٱتَّخَذْتُمُوهُ وَرَآءَكُمْ ظِهْرِيّاً﴾ الضمير في اتخذتموه لله تعالى أو لدينه وأمره، والظهري ما يطرح وراء الظهر ولا يعبأ به، وهو منسوب إلى الظهر بتغيير النسب.

هود 11:93

﴿ٱعْمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ﴾ تهديد ومعنى مكانتكم تمكنكم في الدنيا وعزتكم فيها ﴿مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ﴾ عذاب الدنيا والآخرة ﴿وَٱرْتَقِبُوۤاْ﴾ تهديد.

هود 11:96

﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَٰتِنَا﴾ أي بالمعجزات ﴿وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾ أي برهان بين ﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ﴾ أي يتقدم قدّامهم في النار كما كانوا في الدنيا يتبعونه على الضلال والكفر ﴿فَأَوْرَدَهُمُ ٱلنَّارَ﴾ الورود هنا بمعنى: الدخول، وذكره بلفظ الماضي لتحقق وقوعه ﴿وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ﴾ عطف على في هذه فإن المراد به في الدنيا ﴿بِئْسَ ٱلرِّفْدُ ٱلْمَرْفُودُ﴾ أي العطية المعطاة ﴿قَآئِمٌ وَحَصِيدٌ﴾ باق وداثر ﴿فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ﴾ حجة على التوحيد ونفي الشريك ﴿تَتْبِيبٍ﴾ أي تخسير ﴿يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ ٱلنَّاسُ﴾ أي يجمعون فيه للحساب والثواب والعقاب، وإنما عبر باسم المفعول دون الفعل ليدل على ثبوت الجمع لذلك اليوم، لأن لفظ مجموع أبلغ من لفظ يجمع ﴿يَوْمٌ مَّشْهُودٌ﴾ أي يحضره الأولون والآخرون.

هود 11:97

﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَٰتِنَا﴾ أي بالمعجزات ﴿وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾ أي برهان بين ﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ﴾ أي يتقدم قدّامهم في النار كما كانوا في الدنيا يتبعونه على الضلال والكفر ﴿فَأَوْرَدَهُمُ ٱلنَّارَ﴾ الورود هنا بمعنى: الدخول، وذكره بلفظ الماضي لتحقق وقوعه ﴿وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ﴾ عطف على في هذه فإن المراد به في الدنيا ﴿بِئْسَ ٱلرِّفْدُ ٱلْمَرْفُودُ﴾ أي العطية المعطاة ﴿قَآئِمٌ وَحَصِيدٌ﴾ باق وداثر ﴿فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ﴾ حجة على التوحيد ونفي الشريك ﴿تَتْبِيبٍ﴾ أي تخسير ﴿يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ ٱلنَّاسُ﴾ أي يجمعون فيه للحساب والثواب والعقاب، وإنما عبر باسم المفعول دون الفعل ليدل على ثبوت الجمع لذلك اليوم، لأن لفظ مجموع أبلغ من لفظ يجمع ﴿يَوْمٌ مَّشْهُودٌ﴾ أي يحضره الأولون والآخرون.

هود 11:98

﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَٰتِنَا﴾ أي بالمعجزات ﴿وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾ أي برهان بين ﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ﴾ أي يتقدم قدّامهم في النار كما كانوا في الدنيا يتبعونه على الضلال والكفر ﴿فَأَوْرَدَهُمُ ٱلنَّارَ﴾ الورود هنا بمعنى: الدخول، وذكره بلفظ الماضي لتحقق وقوعه ﴿وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ﴾ عطف على في هذه فإن المراد به في الدنيا ﴿بِئْسَ ٱلرِّفْدُ ٱلْمَرْفُودُ﴾ أي العطية المعطاة ﴿قَآئِمٌ وَحَصِيدٌ﴾ باق وداثر ﴿فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ﴾ حجة على التوحيد ونفي الشريك ﴿تَتْبِيبٍ﴾ أي تخسير ﴿يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ ٱلنَّاسُ﴾ أي يجمعون فيه للحساب والثواب والعقاب، وإنما عبر باسم المفعول دون الفعل ليدل على ثبوت الجمع لذلك اليوم، لأن لفظ مجموع أبلغ من لفظ يجمع ﴿يَوْمٌ مَّشْهُودٌ﴾ أي يحضره الأولون والآخرون.

هود 11:99

﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَٰتِنَا﴾ أي بالمعجزات ﴿وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾ أي برهان بين ﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ﴾ أي يتقدم قدّامهم في النار كما كانوا في الدنيا يتبعونه على الضلال والكفر ﴿فَأَوْرَدَهُمُ ٱلنَّارَ﴾ الورود هنا بمعنى: الدخول، وذكره بلفظ الماضي لتحقق وقوعه ﴿وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ﴾ عطف على في هذه فإن المراد به في الدنيا ﴿بِئْسَ ٱلرِّفْدُ ٱلْمَرْفُودُ﴾ أي العطية المعطاة ﴿قَآئِمٌ وَحَصِيدٌ﴾ باق وداثر ﴿فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ﴾ حجة على التوحيد ونفي الشريك ﴿تَتْبِيبٍ﴾ أي تخسير ﴿يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ ٱلنَّاسُ﴾ أي يجمعون فيه للحساب والثواب والعقاب، وإنما عبر باسم المفعول دون الفعل ليدل على ثبوت الجمع لذلك اليوم، لأن لفظ مجموع أبلغ من لفظ يجمع ﴿يَوْمٌ مَّشْهُودٌ﴾ أي يحضره الأولون والآخرون.

هود 11:100

﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَٰتِنَا﴾ أي بالمعجزات ﴿وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾ أي برهان بين ﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ﴾ أي يتقدم قدّامهم في النار كما كانوا في الدنيا يتبعونه على الضلال والكفر ﴿فَأَوْرَدَهُمُ ٱلنَّارَ﴾ الورود هنا بمعنى: الدخول، وذكره بلفظ الماضي لتحقق وقوعه ﴿وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ﴾ عطف على في هذه فإن المراد به في الدنيا ﴿بِئْسَ ٱلرِّفْدُ ٱلْمَرْفُودُ﴾ أي العطية المعطاة ﴿قَآئِمٌ وَحَصِيدٌ﴾ باق وداثر ﴿فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ﴾ حجة على التوحيد ونفي الشريك ﴿تَتْبِيبٍ﴾ أي تخسير ﴿يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ ٱلنَّاسُ﴾ أي يجمعون فيه للحساب والثواب والعقاب، وإنما عبر باسم المفعول دون الفعل ليدل على ثبوت الجمع لذلك اليوم، لأن لفظ مجموع أبلغ من لفظ يجمع ﴿يَوْمٌ مَّشْهُودٌ﴾ أي يحضره الأولون والآخرون.

هود 11:101

﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَٰتِنَا﴾ أي بالمعجزات ﴿وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾ أي برهان بين ﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ﴾ أي يتقدم قدّامهم في النار كما كانوا في الدنيا يتبعونه على الضلال والكفر ﴿فَأَوْرَدَهُمُ ٱلنَّارَ﴾ الورود هنا بمعنى: الدخول، وذكره بلفظ الماضي لتحقق وقوعه ﴿وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ﴾ عطف على في هذه فإن المراد به في الدنيا ﴿بِئْسَ ٱلرِّفْدُ ٱلْمَرْفُودُ﴾ أي العطية المعطاة ﴿قَآئِمٌ وَحَصِيدٌ﴾ باق وداثر ﴿فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ﴾ حجة على التوحيد ونفي الشريك ﴿تَتْبِيبٍ﴾ أي تخسير ﴿يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ ٱلنَّاسُ﴾ أي يجمعون فيه للحساب والثواب والعقاب، وإنما عبر باسم المفعول دون الفعل ليدل على ثبوت الجمع لذلك اليوم، لأن لفظ مجموع أبلغ من لفظ يجمع ﴿يَوْمٌ مَّشْهُودٌ﴾ أي يحضره الأولون والآخرون.

هود 11:102

﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَٰتِنَا﴾ أي بالمعجزات ﴿وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾ أي برهان بين ﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ﴾ أي يتقدم قدّامهم في النار كما كانوا في الدنيا يتبعونه على الضلال والكفر ﴿فَأَوْرَدَهُمُ ٱلنَّارَ﴾ الورود هنا بمعنى: الدخول، وذكره بلفظ الماضي لتحقق وقوعه ﴿وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ﴾ عطف على في هذه فإن المراد به في الدنيا ﴿بِئْسَ ٱلرِّفْدُ ٱلْمَرْفُودُ﴾ أي العطية المعطاة ﴿قَآئِمٌ وَحَصِيدٌ﴾ باق وداثر ﴿فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ﴾ حجة على التوحيد ونفي الشريك ﴿تَتْبِيبٍ﴾ أي تخسير ﴿يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ ٱلنَّاسُ﴾ أي يجمعون فيه للحساب والثواب والعقاب، وإنما عبر باسم المفعول دون الفعل ليدل على ثبوت الجمع لذلك اليوم، لأن لفظ مجموع أبلغ من لفظ يجمع ﴿يَوْمٌ مَّشْهُودٌ﴾ أي يحضره الأولون والآخرون.

هود 11:103

﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَٰتِنَا﴾ أي بالمعجزات ﴿وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾ أي برهان بين ﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ﴾ أي يتقدم قدّامهم في النار كما كانوا في الدنيا يتبعونه على الضلال والكفر ﴿فَأَوْرَدَهُمُ ٱلنَّارَ﴾ الورود هنا بمعنى: الدخول، وذكره بلفظ الماضي لتحقق وقوعه ﴿وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ﴾ عطف على في هذه فإن المراد به في الدنيا ﴿بِئْسَ ٱلرِّفْدُ ٱلْمَرْفُودُ﴾ أي العطية المعطاة ﴿قَآئِمٌ وَحَصِيدٌ﴾ باق وداثر ﴿فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ﴾ حجة على التوحيد ونفي الشريك ﴿تَتْبِيبٍ﴾ أي تخسير ﴿يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ ٱلنَّاسُ﴾ أي يجمعون فيه للحساب والثواب والعقاب، وإنما عبر باسم المفعول دون الفعل ليدل على ثبوت الجمع لذلك اليوم، لأن لفظ مجموع أبلغ من لفظ يجمع ﴿يَوْمٌ مَّشْهُودٌ﴾ أي يحضره الأولون والآخرون.

هود 11:105

﴿يَوْمَ يَأْتِ﴾ العامل في الظرف لا تكلم أو فعل مضمر؛ وفاعل يأت ضمير يعود على يوم مشهود وقال الزمخشري يعود على الله تعالى كقوله: ﴿أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ﴾ [الأنعام: ١٥٨] ويعضده عود الضمير عليه في قوله بإذنه ﴿فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ﴾ الضمير يعود على أهل الموقف الذي دل عليهم قوله: لا تكلم نفس ﴿زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ﴾ الزفير: إخراج النفس، والشهيق ردّه، وقيل: الزفير صوت المحزون، والشهيق صوت الباكي، وقيل: الزفير من الحلق، والشهيق من الصدر ﴿خَٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلأَرْضُ﴾ فيه وجهان أحدهما أن يراد به سمٰوات الآخرة وأرضها وهي دائمة أبداً، والآخر أن يكون عبارة عن التأبيد كقول العرب: ما لاح كوكب وما ناح الحمام وشبه ذلك مما يقصد به الدوام ﴿إِلاَّ مَا شَآءَ رَبُّكَ﴾ في هذا الاستثناء ثلاثة أقوال: قيل إنه على طريق التأدب مع الله كقولك: إن شاء الله، وإن كان الأمر واجباً، وقيل: المراد به زمان خروج المذنبين من النار، ويكون الذين شقوا على هذا يعم الكفار والمذنبين، وقيل: استثنى مدة كونهم في الدنيا وفي البرزخ، وأما الاستثناء في أهل الجنة فيصح فيه القول الأول والثالث دون الثاني ﴿غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾ أي غير مقطوع.

هود 11:106

﴿يَوْمَ يَأْتِ﴾ العامل في الظرف لا تكلم أو فعل مضمر؛ وفاعل يأت ضمير يعود على يوم مشهود وقال الزمخشري يعود على الله تعالى كقوله: ﴿أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ﴾ [الأنعام: ١٥٨] ويعضده عود الضمير عليه في قوله بإذنه ﴿فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ﴾ الضمير يعود على أهل الموقف الذي دل عليهم قوله: لا تكلم نفس ﴿زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ﴾ الزفير: إخراج النفس، والشهيق ردّه، وقيل: الزفير صوت المحزون، والشهيق صوت الباكي، وقيل: الزفير من الحلق، والشهيق من الصدر ﴿خَٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلأَرْضُ﴾ فيه وجهان أحدهما أن يراد به سمٰوات الآخرة وأرضها وهي دائمة أبداً، والآخر أن يكون عبارة عن التأبيد كقول العرب: ما لاح كوكب وما ناح الحمام وشبه ذلك مما يقصد به الدوام ﴿إِلاَّ مَا شَآءَ رَبُّكَ﴾ في هذا الاستثناء ثلاثة أقوال: قيل إنه على طريق التأدب مع الله كقولك: إن شاء الله، وإن كان الأمر واجباً، وقيل: المراد به زمان خروج المذنبين من النار، ويكون الذين شقوا على هذا يعم الكفار والمذنبين، وقيل: استثنى مدة كونهم في الدنيا وفي البرزخ، وأما الاستثناء في أهل الجنة فيصح فيه القول الأول والثالث دون الثاني ﴿غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾ أي غير مقطوع.

هود 11:107

﴿يَوْمَ يَأْتِ﴾ العامل في الظرف لا تكلم أو فعل مضمر؛ وفاعل يأت ضمير يعود على يوم مشهود وقال الزمخشري يعود على الله تعالى كقوله: ﴿أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ﴾ [الأنعام: ١٥٨] ويعضده عود الضمير عليه في قوله بإذنه ﴿فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ﴾ الضمير يعود على أهل الموقف الذي دل عليهم قوله: لا تكلم نفس ﴿زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ﴾ الزفير: إخراج النفس، والشهيق ردّه، وقيل: الزفير صوت المحزون، والشهيق صوت الباكي، وقيل: الزفير من الحلق، والشهيق من الصدر ﴿خَٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلأَرْضُ﴾ فيه وجهان أحدهما أن يراد به سمٰوات الآخرة وأرضها وهي دائمة أبداً، والآخر أن يكون عبارة عن التأبيد كقول العرب: ما لاح كوكب وما ناح الحمام وشبه ذلك مما يقصد به الدوام ﴿إِلاَّ مَا شَآءَ رَبُّكَ﴾ في هذا الاستثناء ثلاثة أقوال: قيل إنه على طريق التأدب مع الله كقولك: إن شاء الله، وإن كان الأمر واجباً، وقيل: المراد به زمان خروج المذنبين من النار، ويكون الذين شقوا على هذا يعم الكفار والمذنبين، وقيل: استثنى مدة كونهم في الدنيا وفي البرزخ، وأما الاستثناء في أهل الجنة فيصح فيه القول الأول والثالث دون الثاني ﴿غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾ أي غير مقطوع.

هود 11:108

﴿يَوْمَ يَأْتِ﴾ العامل في الظرف لا تكلم أو فعل مضمر؛ وفاعل يأت ضمير يعود على يوم مشهود وقال الزمخشري يعود على الله تعالى كقوله: ﴿أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ﴾ [الأنعام: ١٥٨] ويعضده عود الضمير عليه في قوله بإذنه ﴿فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ﴾ الضمير يعود على أهل الموقف الذي دل عليهم قوله: لا تكلم نفس ﴿زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ﴾ الزفير: إخراج النفس، والشهيق ردّه، وقيل: الزفير صوت المحزون، والشهيق صوت الباكي، وقيل: الزفير من الحلق، والشهيق من الصدر ﴿خَٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلأَرْضُ﴾ فيه وجهان أحدهما أن يراد به سمٰوات الآخرة وأرضها وهي دائمة أبداً، والآخر أن يكون عبارة عن التأبيد كقول العرب: ما لاح كوكب وما ناح الحمام وشبه ذلك مما يقصد به الدوام ﴿إِلاَّ مَا شَآءَ رَبُّكَ﴾ في هذا الاستثناء ثلاثة أقوال: قيل إنه على طريق التأدب مع الله كقولك: إن شاء الله، وإن كان الأمر واجباً، وقيل: المراد به زمان خروج المذنبين من النار، ويكون الذين شقوا على هذا يعم الكفار والمذنبين، وقيل: استثنى مدة كونهم في الدنيا وفي البرزخ، وأما الاستثناء في أهل الجنة فيصح فيه القول الأول والثالث دون الثاني ﴿غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾ أي غير مقطوع.

هود 11:109

﴿فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّمَّا يَعْبُدُ هَـٰؤُلاۤءِ﴾ المرية الشك والإشارة إلى عبدة الأصنام، أي لا تشك في فساد دين هؤلاء ﴿مَا يَعْبُدُونَ إِلاَّ كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُم﴾ أي: هم متبعون لآبائهم تقليداً من غير برهان ﴿وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ﴾ يعني من العذاب ﴿كَلِمَةٌ سَبَقَتْ﴾ يعني: القدر، وذلك أن الله قضى أن يفصل بينهم يوم القيامة فلا يفصل في الدنيا ﴿وَإِنَّ كُـلاًّ﴾ قرئ بتشديد إن وبتخفيفها، وإعمالها عمل الثقيلة، والتنوين في كل عوضاً من المضاف إليه يعني كلهم، واللام في لما موطئة للقسم، وما زائدة، وليوفينّهم خبر إن، وقرئ لما بالتشديد على أن تكون إن نافية، ولمّا بمعنى إلا ﴿لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَٰلَهُمْ﴾ اي جزاء أعمالهم.

هود 11:110

﴿فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّمَّا يَعْبُدُ هَـٰؤُلاۤءِ﴾ المرية الشك والإشارة إلى عبدة الأصنام، أي لا تشك في فساد دين هؤلاء ﴿مَا يَعْبُدُونَ إِلاَّ كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُم﴾ أي: هم متبعون لآبائهم تقليداً من غير برهان ﴿وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ﴾ يعني من العذاب ﴿كَلِمَةٌ سَبَقَتْ﴾ يعني: القدر، وذلك أن الله قضى أن يفصل بينهم يوم القيامة فلا يفصل في الدنيا ﴿وَإِنَّ كُـلاًّ﴾ قرئ بتشديد إن وبتخفيفها، وإعمالها عمل الثقيلة، والتنوين في كل عوضاً من المضاف إليه يعني كلهم، واللام في لما موطئة للقسم، وما زائدة، وليوفينّهم خبر إن، وقرئ لما بالتشديد على أن تكون إن نافية، ولمّا بمعنى إلا ﴿لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَٰلَهُمْ﴾ اي جزاء أعمالهم.

هود 11:111

﴿فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّمَّا يَعْبُدُ هَـٰؤُلاۤءِ﴾ المرية الشك والإشارة إلى عبدة الأصنام، أي لا تشك في فساد دين هؤلاء ﴿مَا يَعْبُدُونَ إِلاَّ كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُم﴾ أي: هم متبعون لآبائهم تقليداً من غير برهان ﴿وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ﴾ يعني من العذاب ﴿كَلِمَةٌ سَبَقَتْ﴾ يعني: القدر، وذلك أن الله قضى أن يفصل بينهم يوم القيامة فلا يفصل في الدنيا ﴿وَإِنَّ كُـلاًّ﴾ قرئ بتشديد إن وبتخفيفها، وإعمالها عمل الثقيلة، والتنوين في كل عوضاً من المضاف إليه يعني كلهم، واللام في لما موطئة للقسم، وما زائدة، وليوفينّهم خبر إن، وقرئ لما بالتشديد على أن تكون إن نافية، ولمّا بمعنى إلا ﴿لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَٰلَهُمْ﴾ اي جزاء أعمالهم.

هود 11:112

﴿وَلاَ تَرْكَنُوۤاْ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾ يعني: الكفار، وقيل: إنهم الظلمة من الولاة وغيرهم ﴿ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ﴾ مستأنف غير معطوف، وإنما قال: ثم لبعد النصرة ﴿وَأَقِمِ ٱلصَّلٰوةَ﴾ الآية: يراد بها الصلوات المفروضة، فالطرف الأول الصبح والطرف الثاني الظهر والعصر، والزلف من الليل المغرب والعشاء ﴿إِنَّ ٱلْحَسَنَٰتِ يُذْهِبْنَ ٱلسَّـيِّئَاتِ﴾ لفظه عام، وخصصه أهل التأويل بأن الحسنات الصلوات الخمس، ويمكن أن يكون ذلك على وجه التمثيل، رُوي أن رجلاً قبل امرأة ثم ندم، فذكر ذلك للنبي ﷺ وصلى معه الصلاة؛ فنزلت الآية فقال النبي ﷺ: أين السائل، فقال هذا أنذا؛ فقال قد غُفر لك، فقال الرجل: ألي خاصة أو المسلمين عامة، فقال بل للمسلمين عامة، والآية على هذا مدنية، وقيل: إن الآية كانت قبل ذلك ذكرها النبي ﷺ للرجل مستدلاً بها، فالآية على هذا مكية كسائر السورة، وإنما تُذهب الحسنات عند الجمهور الصغائر إذا اجتنبت الكبائر ﴿ذٰلِكَ﴾ إشارة إلى الصلوات، أو إلى كل ما تقدم من وعظ ووعد ووعيد.

هود 11:113

﴿وَلاَ تَرْكَنُوۤاْ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾ يعني: الكفار، وقيل: إنهم الظلمة من الولاة وغيرهم ﴿ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ﴾ مستأنف غير معطوف، وإنما قال: ثم لبعد النصرة ﴿وَأَقِمِ ٱلصَّلٰوةَ﴾ الآية: يراد بها الصلوات المفروضة، فالطرف الأول الصبح والطرف الثاني الظهر والعصر، والزلف من الليل المغرب والعشاء ﴿إِنَّ ٱلْحَسَنَٰتِ يُذْهِبْنَ ٱلسَّـيِّئَاتِ﴾ لفظه عام، وخصصه أهل التأويل بأن الحسنات الصلوات الخمس، ويمكن أن يكون ذلك على وجه التمثيل، رُوي أن رجلاً قبل امرأة ثم ندم، فذكر ذلك للنبي ﷺ وصلى معه الصلاة؛ فنزلت الآية فقال النبي ﷺ: أين السائل، فقال هذا أنذا؛ فقال قد غُفر لك، فقال الرجل: ألي خاصة أو المسلمين عامة، فقال بل للمسلمين عامة، والآية على هذا مدنية، وقيل: إن الآية كانت قبل ذلك ذكرها النبي ﷺ للرجل مستدلاً بها، فالآية على هذا مكية كسائر السورة، وإنما تُذهب الحسنات عند الجمهور الصغائر إذا اجتنبت الكبائر ﴿ذٰلِكَ﴾ إشارة إلى الصلوات، أو إلى كل ما تقدم من وعظ ووعد ووعيد.

هود 11:114

﴿وَلاَ تَرْكَنُوۤاْ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾ يعني: الكفار، وقيل: إنهم الظلمة من الولاة وغيرهم ﴿ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ﴾ مستأنف غير معطوف، وإنما قال: ثم لبعد النصرة ﴿وَأَقِمِ ٱلصَّلٰوةَ﴾ الآية: يراد بها الصلوات المفروضة، فالطرف الأول الصبح والطرف الثاني الظهر والعصر، والزلف من الليل المغرب والعشاء ﴿إِنَّ ٱلْحَسَنَٰتِ يُذْهِبْنَ ٱلسَّـيِّئَاتِ﴾ لفظه عام، وخصصه أهل التأويل بأن الحسنات الصلوات الخمس، ويمكن أن يكون ذلك على وجه التمثيل، رُوي أن رجلاً قبل امرأة ثم ندم، فذكر ذلك للنبي ﷺ وصلى معه الصلاة؛ فنزلت الآية فقال النبي ﷺ: أين السائل، فقال هذا أنذا؛ فقال قد غُفر لك، فقال الرجل: ألي خاصة أو المسلمين عامة، فقال بل للمسلمين عامة، والآية على هذا مدنية، وقيل: إن الآية كانت قبل ذلك ذكرها النبي ﷺ للرجل مستدلاً بها، فالآية على هذا مكية كسائر السورة، وإنما تُذهب الحسنات عند الجمهور الصغائر إذا اجتنبت الكبائر ﴿ذٰلِكَ﴾ إشارة إلى الصلوات، أو إلى كل ما تقدم من وعظ ووعد ووعيد.

هود 11:116

﴿فَلَوْلاَ﴾ تحضيض بمعنى هلا ﴿أُوْلُواْ بَقِيَّةٍ﴾ أي أولو خير ودين بقي لهم دون غيرهم ﴿إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ﴾ استثناء منقطع معناه: ولكن قليلاً ممن أنجينا من القرون ينهون عن الفساد في الأرض، وقيل: هو متصل فإن الكلام الذي قبله في حكم النفي كأنه قال: ما كان فيهم من ينهى عن الفساد في الأرض إلا قليلاً، على أن الوجه في مثل هذا البدل ويجوز فيه النصب ﴿ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾ يعني الذين لم ينهو عن الفساد.

هود 11:117

﴿بِظُلْمٍ﴾ هذا المجرور في موضع الحال من ربك والمعنى أنه لا يهلك أهل القرى ظالماً لهم، تعالى الله عن ذلك ﴿وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ ٱلنَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ يعني مؤمنة لا خلاف بينهم في الإيمان ﴿وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ﴾ يعني في الأديان والملل والمذاهب ﴿وَلِذٰلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ قيل: الإشارة إلى الاختلاف، وقيل: إلى الرحمة وقيل إليهما ﴿وَكُـلاًّ نَّقُصُّ﴾ انتصب كلا بنقص وما بدل من كلا ﴿وَجَآءَكَ فِي هَـٰذِهِ ٱلْحَقُّ﴾ الإشارة إلى السورة ﴿ٱعْمَلُواْ... وَٱنْتَظِرُوۤاْ﴾ تهديد لهم وإقامة حجة عليهم.

هود 11:118

﴿بِظُلْمٍ﴾ هذا المجرور في موضع الحال من ربك والمعنى أنه لا يهلك أهل القرى ظالماً لهم، تعالى الله عن ذلك ﴿وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ ٱلنَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ يعني مؤمنة لا خلاف بينهم في الإيمان ﴿وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ﴾ يعني في الأديان والملل والمذاهب ﴿وَلِذٰلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ قيل: الإشارة إلى الاختلاف، وقيل: إلى الرحمة وقيل إليهما ﴿وَكُـلاًّ نَّقُصُّ﴾ انتصب كلا بنقص وما بدل من كلا ﴿وَجَآءَكَ فِي هَـٰذِهِ ٱلْحَقُّ﴾ الإشارة إلى السورة ﴿ٱعْمَلُواْ... وَٱنْتَظِرُوۤاْ﴾ تهديد لهم وإقامة حجة عليهم.

هود 11:119

﴿بِظُلْمٍ﴾ هذا المجرور في موضع الحال من ربك والمعنى أنه لا يهلك أهل القرى ظالماً لهم، تعالى الله عن ذلك ﴿وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ ٱلنَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ يعني مؤمنة لا خلاف بينهم في الإيمان ﴿وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ﴾ يعني في الأديان والملل والمذاهب ﴿وَلِذٰلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ قيل: الإشارة إلى الاختلاف، وقيل: إلى الرحمة وقيل إليهما ﴿وَكُـلاًّ نَّقُصُّ﴾ انتصب كلا بنقص وما بدل من كلا ﴿وَجَآءَكَ فِي هَـٰذِهِ ٱلْحَقُّ﴾ الإشارة إلى السورة ﴿ٱعْمَلُواْ... وَٱنْتَظِرُوۤاْ﴾ تهديد لهم وإقامة حجة عليهم.

هود 11:120

﴿بِظُلْمٍ﴾ هذا المجرور في موضع الحال من ربك والمعنى أنه لا يهلك أهل القرى ظالماً لهم، تعالى الله عن ذلك ﴿وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ ٱلنَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ يعني مؤمنة لا خلاف بينهم في الإيمان ﴿وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ﴾ يعني في الأديان والملل والمذاهب ﴿وَلِذٰلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ قيل: الإشارة إلى الاختلاف، وقيل: إلى الرحمة وقيل إليهما ﴿وَكُـلاًّ نَّقُصُّ﴾ انتصب كلا بنقص وما بدل من كلا ﴿وَجَآءَكَ فِي هَـٰذِهِ ٱلْحَقُّ﴾ الإشارة إلى السورة ﴿ٱعْمَلُواْ... وَٱنْتَظِرُوۤاْ﴾ تهديد لهم وإقامة حجة عليهم.

هود 11:121

﴿بِظُلْمٍ﴾ هذا المجرور في موضع الحال من ربك والمعنى أنه لا يهلك أهل القرى ظالماً لهم، تعالى الله عن ذلك ﴿وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ ٱلنَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ يعني مؤمنة لا خلاف بينهم في الإيمان ﴿وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ﴾ يعني في الأديان والملل والمذاهب ﴿وَلِذٰلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ قيل: الإشارة إلى الاختلاف، وقيل: إلى الرحمة وقيل إليهما ﴿وَكُـلاًّ نَّقُصُّ﴾ انتصب كلا بنقص وما بدل من كلا ﴿وَجَآءَكَ فِي هَـٰذِهِ ٱلْحَقُّ﴾ الإشارة إلى السورة ﴿ٱعْمَلُواْ... وَٱنْتَظِرُوۤاْ﴾ تهديد لهم وإقامة حجة عليهم.

هود 11:122

﴿بِظُلْمٍ﴾ هذا المجرور في موضع الحال من ربك والمعنى أنه لا يهلك أهل القرى ظالماً لهم، تعالى الله عن ذلك ﴿وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ ٱلنَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ يعني مؤمنة لا خلاف بينهم في الإيمان ﴿وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ﴾ يعني في الأديان والملل والمذاهب ﴿وَلِذٰلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ قيل: الإشارة إلى الاختلاف، وقيل: إلى الرحمة وقيل إليهما ﴿وَكُـلاًّ نَّقُصُّ﴾ انتصب كلا بنقص وما بدل من كلا ﴿وَجَآءَكَ فِي هَـٰذِهِ ٱلْحَقُّ﴾ الإشارة إلى السورة ﴿ٱعْمَلُواْ... وَٱنْتَظِرُوۤاْ﴾ تهديد لهم وإقامة حجة عليهم.