Tafsir Ibn Juzay — يوسف 12:1 – الحجر 15:99
المحتويات
- يوسف 12:1
- يوسف 12:2
- يوسف 12:3
- يوسف 12:4
- يوسف 12:5
- يوسف 12:6
- يوسف 12:7
- يوسف 12:8
- يوسف 12:9
- يوسف 12:10
- يوسف 12:11
- يوسف 12:12
- يوسف 12:15
- يوسف 12:17
- يوسف 12:18
- يوسف 12:19
- يوسف 12:20
- يوسف 12:21
- يوسف 12:23
- يوسف 12:24
- يوسف 12:25
- يوسف 12:26
- يوسف 12:27
- يوسف 12:28
- يوسف 12:29
- يوسف 12:30
- يوسف 12:31
- يوسف 12:32
- يوسف 12:33
- يوسف 12:34
- يوسف 12:35
- يوسف 12:36
- يوسف 12:37
- يوسف 12:40
- يوسف 12:41
- يوسف 12:42
- يوسف 12:43
- يوسف 12:44
- يوسف 12:45
- يوسف 12:46
- يوسف 12:47
- يوسف 12:48
- يوسف 12:49
- يوسف 12:50
- يوسف 12:51
- يوسف 12:52
- يوسف 12:53
- يوسف 12:54
- يوسف 12:55
- يوسف 12:56
- يوسف 12:58
- يوسف 12:59
- يوسف 12:60
- يوسف 12:61
- يوسف 12:62
- يوسف 12:63
- يوسف 12:64
- يوسف 12:65
- يوسف 12:66
- يوسف 12:67
- يوسف 12:68
- يوسف 12:69
- يوسف 12:70
- يوسف 12:71
- يوسف 12:72
- يوسف 12:73
- يوسف 12:74
- يوسف 12:75
- يوسف 12:76
- يوسف 12:77
- يوسف 12:78
- يوسف 12:79
- يوسف 12:80
- يوسف 12:81
- يوسف 12:82
- يوسف 12:83
- يوسف 12:84
- يوسف 12:85
- يوسف 12:86
- يوسف 12:87
- يوسف 12:88
- يوسف 12:89
- يوسف 12:90
- يوسف 12:91
- يوسف 12:92
- يوسف 12:93
- يوسف 12:94
- يوسف 12:95
- يوسف 12:96
- يوسف 12:97
- يوسف 12:98
- يوسف 12:99
- يوسف 12:100
- يوسف 12:101
- يوسف 12:102
- يوسف 12:103
- يوسف 12:104
- يوسف 12:105
- يوسف 12:106
- يوسف 12:107
- يوسف 12:108
- يوسف 12:109
- يوسف 12:110
- يوسف 12:111
- الرعد 13:1
- الرعد 13:2
- الرعد 13:3
- الرعد 13:4
- الرعد 13:5
- الرعد 13:6
- الرعد 13:7
- الرعد 13:8
- الرعد 13:10
- الرعد 13:11
- الرعد 13:12
- الرعد 13:14
- الرعد 13:15
- الرعد 13:16
- الرعد 13:17
- الرعد 13:18
- الرعد 13:19
- الرعد 13:20
- الرعد 13:21
- الرعد 13:22
- الرعد 13:23
- الرعد 13:24
- الرعد 13:25
- الرعد 13:26
- الرعد 13:27
- الرعد 13:28
- الرعد 13:29
- الرعد 13:30
- الرعد 13:31
- الرعد 13:32
- الرعد 13:33
- الرعد 13:34
- الرعد 13:35
- الرعد 13:36
- الرعد 13:38
- الرعد 13:39
- الرعد 13:40
- الرعد 13:41
- الرعد 13:42
- الرعد 13:43
- إبراهيم 14:1
- إبراهيم 14:2
- إبراهيم 14:3
- إبراهيم 14:4
- إبراهيم 14:5
- إبراهيم 14:6
- إبراهيم 14:7
- إبراهيم 14:8
- إبراهيم 14:9
- إبراهيم 14:10
- إبراهيم 14:12
- إبراهيم 14:13
- إبراهيم 14:14
- إبراهيم 14:15
- إبراهيم 14:16
- إبراهيم 14:17
- إبراهيم 14:18
- إبراهيم 14:21
- إبراهيم 14:22
- إبراهيم 14:23
- إبراهيم 14:24
- إبراهيم 14:25
- إبراهيم 14:26
- إبراهيم 14:27
- إبراهيم 14:28
- إبراهيم 14:29
- إبراهيم 14:30
- إبراهيم 14:31
- إبراهيم 14:32
- إبراهيم 14:33
- إبراهيم 14:34
- إبراهيم 14:35
- إبراهيم 14:36
- إبراهيم 14:37
- إبراهيم 14:38
- إبراهيم 14:39
- إبراهيم 14:40
- إبراهيم 14:41
- إبراهيم 14:42
- إبراهيم 14:43
- إبراهيم 14:44
- إبراهيم 14:46
- إبراهيم 14:47
- إبراهيم 14:48
- إبراهيم 14:49
- إبراهيم 14:50
- إبراهيم 14:51
- إبراهيم 14:52
- الحجر 15:1
- الحجر 15:2
- الحجر 15:3
- الحجر 15:4
- الحجر 15:6
- الحجر 15:7
- الحجر 15:8
- الحجر 15:9
- الحجر 15:10
- الحجر 15:11
- الحجر 15:12
- الحجر 15:13
- الحجر 15:14
- الحجر 15:15
- الحجر 15:16
- الحجر 15:17
- الحجر 15:18
- الحجر 15:19
- الحجر 15:20
- الحجر 15:21
- الحجر 15:22
- الحجر 15:24
- الحجر 15:25
- الحجر 15:26
- الحجر 15:27
- الحجر 15:28
- الحجر 15:29
- الحجر 15:34
- الحجر 15:35
- الحجر 15:36
- الحجر 15:37
- الحجر 15:38
- الحجر 15:39
- الحجر 15:40
- الحجر 15:41
- الحجر 15:42
- الحجر 15:43
- الحجر 15:44
- الحجر 15:45
- الحجر 15:46
- الحجر 15:47
- الحجر 15:48
- الحجر 15:49
- الحجر 15:50
- الحجر 15:51
- الحجر 15:52
- الحجر 15:53
- الحجر 15:54
- الحجر 15:55
- الحجر 15:56
- الحجر 15:57
- الحجر 15:58
- الحجر 15:59
- الحجر 15:60
- الحجر 15:61
- الحجر 15:62
- الحجر 15:63
- الحجر 15:64
- الحجر 15:65
- الحجر 15:67
- الحجر 15:68
- الحجر 15:69
- الحجر 15:70
- الحجر 15:71
- الحجر 15:72
- الحجر 15:73
- الحجر 15:74
- الحجر 15:75
- الحجر 15:76
- الحجر 15:77
- الحجر 15:78
- الحجر 15:79
- الحجر 15:80
- الحجر 15:81
- الحجر 15:82
- الحجر 15:83
- الحجر 15:84
- الحجر 15:85
- الحجر 15:87
- الحجر 15:88
- الحجر 15:89
- الحجر 15:90
- الحجر 15:91
- الحجر 15:92
- الحجر 15:93
- الحجر 15:94
- الحجر 15:95
- الحجر 15:96
- الحجر 15:97
- الحجر 15:98
- الحجر 15:99
يوسف 12:1
﴿ٱلْكِتَٰبِ ٱلْمُبِينِ﴾ يعني القرآن، والمبين يحتمل أن يكون بمعنى البيِّن، فيكون غير متعد، أو يكون متعدياً بمعنى أنه أبان الحق أي أظهره ﴿لَّعَلَّكُمْ﴾ يتعلق بأنزلناه أو بعربياً.
يوسف 12:2
﴿ٱلْكِتَٰبِ ٱلْمُبِينِ﴾ يعني القرآن، والمبين يحتمل أن يكون بمعنى البيِّن، فيكون غير متعد، أو يكون متعدياً بمعنى أنه أبان الحق أي أظهره ﴿لَّعَلَّكُمْ﴾ يتعلق بأنزلناه أو بعربياً.
يوسف 12:3
﴿أَحْسَنَ ٱلْقَصَصِ﴾ يعني قصة يوسف، أو قصص الأنبياء على الإطلاق، والقصص يكون مصدراً أو اسم مفعول؛ بمعنى المقصوص، فإن أريد به هنا المصدر فمفعول نقصّ محذوف، لأن ذكر القرآن يدل عليه ﴿وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ ٱلْغَٰفِلِينَ﴾ الضمير في قبله للقصص أي من الغافلين عن معرفته، وفي هذا احتجاج على أنه من عند الله؛ لكونه جاء به من غير تعليم.
يوسف 12:4
﴿إِذْ قَالَ﴾ العامل فيه اذكر المضمر، أو القصص ﴿يٰأَبتِ﴾ أي يا أبي والتاء للمبالغة، وقيل: للتأنيث وكسرت دلالة على ياء المتكلم والتاء عوض من ياء المتكلم ﴿رَأَيْتُهُمْ لِي سَٰجِدِينَ﴾ كرر الفعل لطول الكلام، وأجرى الكواكب والشمس والقمر مجرى العقلاء في ضمير الجماعة لما وصفها بفعل من يعقل، وهو السجود وتأويل الكواكب في المنام إخوته، والشمس والقمر أبواه؛ وسجودهم له تواضعهم له ودخولهم تحت كنفه وهو ملك ﴿لاَ تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَىٰ إِخْوَتِكَ﴾ إنما قال ذلك لأنه علم أن تأويلها ارتفاع منزلته فخاف عليه من الحسد ﴿يَجْتَبِيكَ﴾ يختارك ﴿وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ ٱلأَحَادِيثِ﴾ قيل: هي عبارة الرؤيا، واللفظ أعم من ذلك ﴿ءَالِ يَعْقُوبَ﴾ يعني ذريته.
يوسف 12:5
﴿إِذْ قَالَ﴾ العامل فيه اذكر المضمر، أو القصص ﴿يٰأَبتِ﴾ أي يا أبي والتاء للمبالغة، وقيل: للتأنيث وكسرت دلالة على ياء المتكلم والتاء عوض من ياء المتكلم ﴿رَأَيْتُهُمْ لِي سَٰجِدِينَ﴾ كرر الفعل لطول الكلام، وأجرى الكواكب والشمس والقمر مجرى العقلاء في ضمير الجماعة لما وصفها بفعل من يعقل، وهو السجود وتأويل الكواكب في المنام إخوته، والشمس والقمر أبواه؛ وسجودهم له تواضعهم له ودخولهم تحت كنفه وهو ملك ﴿لاَ تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَىٰ إِخْوَتِكَ﴾ إنما قال ذلك لأنه علم أن تأويلها ارتفاع منزلته فخاف عليه من الحسد ﴿يَجْتَبِيكَ﴾ يختارك ﴿وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ ٱلأَحَادِيثِ﴾ قيل: هي عبارة الرؤيا، واللفظ أعم من ذلك ﴿ءَالِ يَعْقُوبَ﴾ يعني ذريته.
يوسف 12:6
﴿إِذْ قَالَ﴾ العامل فيه اذكر المضمر، أو القصص ﴿يٰأَبتِ﴾ أي يا أبي والتاء للمبالغة، وقيل: للتأنيث وكسرت دلالة على ياء المتكلم والتاء عوض من ياء المتكلم ﴿رَأَيْتُهُمْ لِي سَٰجِدِينَ﴾ كرر الفعل لطول الكلام، وأجرى الكواكب والشمس والقمر مجرى العقلاء في ضمير الجماعة لما وصفها بفعل من يعقل، وهو السجود وتأويل الكواكب في المنام إخوته، والشمس والقمر أبواه؛ وسجودهم له تواضعهم له ودخولهم تحت كنفه وهو ملك ﴿لاَ تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَىٰ إِخْوَتِكَ﴾ إنما قال ذلك لأنه علم أن تأويلها ارتفاع منزلته فخاف عليه من الحسد ﴿يَجْتَبِيكَ﴾ يختارك ﴿وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ ٱلأَحَادِيثِ﴾ قيل: هي عبارة الرؤيا، واللفظ أعم من ذلك ﴿ءَالِ يَعْقُوبَ﴾ يعني ذريته.
يوسف 12:7
﴿آيَٰتٌ لِّلسَّائِلِينَ﴾ أي لمن سأل عنها، رُوي أن اليهود سألوا رسول الله ﷺ عن قصة يوسف أو أمروا قريشاً أن يسألوه عنها، فهم السائلون على هذا، واللفظ أعم من ذلك ﴿لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ﴾ هو بنيامين، وهو أصغر من يوسف، ويقال إنه شقيق يوسف، وكان أصغر أولاد يعقوب ﴿وَنَحْنُ عُصْبَةٌ﴾ أي: جماعة نقدر على النفع والضر بخلاف الصغيرين، والعصبة: العشرة فما فوقها إلى الأربعين ﴿إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾ أي: خطأ وخروج عن الصواب بإفراط حبه ليوسف وأخيه.
يوسف 12:8
﴿آيَٰتٌ لِّلسَّائِلِينَ﴾ أي لمن سأل عنها، رُوي أن اليهود سألوا رسول الله ﷺ عن قصة يوسف أو أمروا قريشاً أن يسألوه عنها، فهم السائلون على هذا، واللفظ أعم من ذلك ﴿لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ﴾ هو بنيامين، وهو أصغر من يوسف، ويقال إنه شقيق يوسف، وكان أصغر أولاد يعقوب ﴿وَنَحْنُ عُصْبَةٌ﴾ أي: جماعة نقدر على النفع والضر بخلاف الصغيرين، والعصبة: العشرة فما فوقها إلى الأربعين ﴿إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾ أي: خطأ وخروج عن الصواب بإفراط حبه ليوسف وأخيه.
يوسف 12:9
﴿يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ﴾ أي: لا يشارككم غيره في محبته لكم وإقباله عليكم ﴿قَوْماً صَٰلِحِينَ﴾ أي: بالتوبة والاستقامة وقيل: هو صلاح حالهم مع أبيهم ﴿قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ﴾ هو يهوذا، وقيل: روبيل ﴿غَيَٰبَتِ ٱلْجُبِّ﴾ غوره وما غاب منه ﴿ٱلسَّيَّارَةِ﴾ جمع سيار، وهم القوم الذين يسيرون في الأرض للتجارة، وغيرها ﴿إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ﴾ أي هذا هو الرأي إن فعلتموه.
يوسف 12:10
﴿يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ﴾ أي: لا يشارككم غيره في محبته لكم وإقباله عليكم ﴿قَوْماً صَٰلِحِينَ﴾ أي: بالتوبة والاستقامة وقيل: هو صلاح حالهم مع أبيهم ﴿قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ﴾ هو يهوذا، وقيل: روبيل ﴿غَيَٰبَتِ ٱلْجُبِّ﴾ غوره وما غاب منه ﴿ٱلسَّيَّارَةِ﴾ جمع سيار، وهم القوم الذين يسيرون في الأرض للتجارة، وغيرها ﴿إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ﴾ أي هذا هو الرأي إن فعلتموه.
يوسف 12:11
﴿مَا لَكَ لاَ تَأْمَنَّا عَلَىٰ يُوسُفَ﴾ أي: لم تخاف عليه منا، وقرأ السبع تأمنا، بالإدغام والإشمام لأن أصله بضم النون الأولى ﴿يَرْتَعْ﴾ من قرأه بكسر العين فهو من الرعي أي من رعي الإبل، أو من رعي بعضهم لبعض، وحراسته، ومن قرأه بالإسكان، فهو من الرتع وهو الإقامة في الخصب والتنعم، والتاء على هذا أصلية، ووزن الفعل يفعل، ووزنه على الأول نفتعل، ومن قرأ: يرتع ويلعب بالياء فالضمير ليوسف، ومن قرأ بالنون فالضمير للمتكلمين وهم إخوته، وإنما قالوا: نلعب، لأنهم لم يكونوا حينئذ أنبياء، وكان اللعب من المباح للتعلم كالمسابقة بالخيل.
يوسف 12:12
﴿مَا لَكَ لاَ تَأْمَنَّا عَلَىٰ يُوسُفَ﴾ أي: لم تخاف عليه منا، وقرأ السبع تأمنا، بالإدغام والإشمام لأن أصله بضم النون الأولى ﴿يَرْتَعْ﴾ من قرأه بكسر العين فهو من الرعي أي من رعي الإبل، أو من رعي بعضهم لبعض، وحراسته، ومن قرأه بالإسكان، فهو من الرتع وهو الإقامة في الخصب والتنعم، والتاء على هذا أصلية، ووزن الفعل يفعل، ووزنه على الأول نفتعل، ومن قرأ: يرتع ويلعب بالياء فالضمير ليوسف، ومن قرأ بالنون فالضمير للمتكلمين وهم إخوته، وإنما قالوا: نلعب، لأنهم لم يكونوا حينئذ أنبياء، وكان اللعب من المباح للتعلم كالمسابقة بالخيل.
يوسف 12:15
﴿وَأَجْمَعُوۤاْ﴾ أي: عزموا، وجواب لما محذوف، وقيل: إنه أجمعوا، أو وأوحينا على زيادة الواو ﴿وَأَوْحَيْنَآ﴾ يحتمل أن يكون هذا الوحي بواسطة ملك، أو بإلهام، والضمير في إليه ليوسف، وقيل: ليعقوب والأول هو الصحيح، ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾ في موضع الحال من لتنبئنهم أي: لا يشعرون حين تنبئهم فيكون خطاباً ليوسف عليه السلام، أو من أوحينا لا يشعرون حين أوحينا إليه فيكون خطاباً للنبي ﷺ.
يوسف 12:17
﴿نَسْتَبِقُ﴾ أي: نجري على أقدامنا لننظر أينا يسبق ﴿وَمَآ أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لَّنَا﴾ أي بمصدّق لمقالتنا ﴿وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ﴾ أي لا تصدّقنا ولو كنا عندك من أهل الصدق، فكيف وأنت تتهمنا، وقيل: معناه لا تصدقنا وإن كنا صادقين في هذه المقالة، فذلك على وجه المغالطة منهم، والأول أظهر ﴿وَجَآءُوا عَلَىٰ قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ﴾ أي: ذي كذب أو وصف بالمصدر مبالغة، وروي أنهم لطخو قميصه بدم جَدْي، وقالوا ليعقوب: هذا دمه في قميصه فقال لهم: ما بال الذئب أكله ولم يخرق قميصه، فاستدل بذلك على كذبهم ﴿سَوَّلَتْ﴾ أي زينت ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾ وعد من نفسه بالصبر، وارتفاعه على أنه مبتدأ تقديره: صبر جميل أمثل، أو خبر مبتدأ تقديره: شأني صبر جميل.
يوسف 12:18
﴿نَسْتَبِقُ﴾ أي: نجري على أقدامنا لننظر أينا يسبق ﴿وَمَآ أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لَّنَا﴾ أي بمصدّق لمقالتنا ﴿وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ﴾ أي لا تصدّقنا ولو كنا عندك من أهل الصدق، فكيف وأنت تتهمنا، وقيل: معناه لا تصدقنا وإن كنا صادقين في هذه المقالة، فذلك على وجه المغالطة منهم، والأول أظهر ﴿وَجَآءُوا عَلَىٰ قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ﴾ أي: ذي كذب أو وصف بالمصدر مبالغة، وروي أنهم لطخو قميصه بدم جَدْي، وقالوا ليعقوب: هذا دمه في قميصه فقال لهم: ما بال الذئب أكله ولم يخرق قميصه، فاستدل بذلك على كذبهم ﴿سَوَّلَتْ﴾ أي زينت ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾ وعد من نفسه بالصبر، وارتفاعه على أنه مبتدأ تقديره: صبر جميل أمثل، أو خبر مبتدأ تقديره: شأني صبر جميل.
يوسف 12:19
﴿وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ﴾ رُوي أن هؤلاء السيارة من مَدْين، وقيل: هم أعراب ﴿وَارِدَهُمْ﴾ الوارد هو الذي يستقي الماء لجماعة، ونقل السهيلي أن اسم هذا الوارد مالك بن دعر من العرب العاربة، ولم يكن له ولد فسأل يوسف أن يدعو له بالولد فدعا له، فرزقه الله اثني عشر ولداً، أعقب كل واحد منهم قبيلة ﴿قَالَ يٰبُشْرَىٰ﴾ أي نادى البشرى كقولك: يا حسرة، وأضافها إلى نفسه، وقرئ يا بشرى بحذف ياء المتكلم، والمعنى كذلك وقيل: على هذه القراءة نادى رجلاً منهم اسمه بشرى، وهذا بعيد، ولما أدلى الوارد الحبل في الجب تعلق به يوسف فحينئذ قال: يا بشراي هذا غلام ﴿وَأَسَرُّوهُ بِضَٰعَةً﴾ الضمير الفاعل للسيارة والضمير المفعول ليوسف أي أخفوه من الرفقة، أو قالوا لهم: دفعه لنا قوم لنبيعه لهم بمصر ﴿وَشَرَوْهُ﴾ أي باعوه، والضمير أيضاً للذين أخذوه، وقيل: الضمير لإخوة يوسف وأنهم رجعوا إليه فقالوا: للسيارة هذا عبدنا ﴿بِثَمَنٍ بَخْسٍ﴾ أي ناقص عن قيمته، وقيل: البخس هنا الظلم ﴿دَرَٰهِمَ مَعْدُودَةٍ﴾ عبارة عن قلتها ﴿وَكَانُواْ﴾ الضمير للذين أخذوه أو لإخوته.
يوسف 12:20
﴿وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ﴾ رُوي أن هؤلاء السيارة من مَدْين، وقيل: هم أعراب ﴿وَارِدَهُمْ﴾ الوارد هو الذي يستقي الماء لجماعة، ونقل السهيلي أن اسم هذا الوارد مالك بن دعر من العرب العاربة، ولم يكن له ولد فسأل يوسف أن يدعو له بالولد فدعا له، فرزقه الله اثني عشر ولداً، أعقب كل واحد منهم قبيلة ﴿قَالَ يٰبُشْرَىٰ﴾ أي نادى البشرى كقولك: يا حسرة، وأضافها إلى نفسه، وقرئ يا بشرى بحذف ياء المتكلم، والمعنى كذلك وقيل: على هذه القراءة نادى رجلاً منهم اسمه بشرى، وهذا بعيد، ولما أدلى الوارد الحبل في الجب تعلق به يوسف فحينئذ قال: يا بشراي هذا غلام ﴿وَأَسَرُّوهُ بِضَٰعَةً﴾ الضمير الفاعل للسيارة والضمير المفعول ليوسف أي أخفوه من الرفقة، أو قالوا لهم: دفعه لنا قوم لنبيعه لهم بمصر ﴿وَشَرَوْهُ﴾ أي باعوه، والضمير أيضاً للذين أخذوه، وقيل: الضمير لإخوة يوسف وأنهم رجعوا إليه فقالوا: للسيارة هذا عبدنا ﴿بِثَمَنٍ بَخْسٍ﴾ أي ناقص عن قيمته، وقيل: البخس هنا الظلم ﴿دَرَٰهِمَ مَعْدُودَةٍ﴾ عبارة عن قلتها ﴿وَكَانُواْ﴾ الضمير للذين أخذوه أو لإخوته.
يوسف 12:21
﴿وَقَالَ ٱلَّذِي ٱشْتَرَٰهُ﴾ يعني العزيز، وكان حاجب الملك وخازنه، وقال السهيلي: اسمه قطفير ﴿مِن مِّصْرَ﴾ هو البلد المعروف، ولذلك لم ينصرف، وكان يوسف قد سيق إلى مصر فنودي عليه في السوق حتى بلغ ثمنه وزنه ذهباً، وقيل: فضة فاشتراه العزيز ﴿تَأْوِيلِ ٱلأَحَادِيثِ﴾ قد تقدم ﴿وَٱللَّهُ غَٰلِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ﴾ في عود الضمير وجهان: أحدهما أن يعود على الله فالمعنى أنه يفعل ما يشار لا رادّ لأمره، والثاني: أنه يعود على يوسف أي يدبر الله أمره بالحفظ له والكرامة.
يوسف 12:23
﴿بَلَغَ أَشُدَّهُ﴾ قيل: الأشدّ البلوغ، وقيل: ثماني عشرة سنة؛ وقيل: ثلاث وثلاثون، وقيل: أربعون ﴿حُكْماً﴾ هي الحكمة والنبوة ﴿وَرَٰوَدَتْهُ ٱلَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ﴾ أي: طلبت منه ما يكون من الرجل إلى المرأة وهي زليخا امرأة العزيز ﴿وَغَلَّقَتِ ٱلأَبْوَٰبَ﴾ روي أنها كانت سبع أبواب ﴿هَيْتَ لَكَ﴾ اسم فعل معناه تعال وأقبل، وقرئ بفتح الهاء وكسرها وبفتح التاء وضمها، والمعنى في ذلك كله واحد، وحركة التاء للبناء، وأما من قرأ بالهمز فهو فعل من تهيأتُ كقولك: جئت ﴿مَعَاذَ ٱللَّهِ﴾ منصوب على المصدرية، والمعنى أعوذ بالله ﴿إِنَّهُ رَبِّيۤ﴾ يحتمل ان يكون الضمير لله تعالى، أو للذي اشتراه، لأن السيد يقال له رب، فالمعنى لا ينبغي لي أن أخونه ﴿إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ ٱلظَّالِمُونَ﴾ الضمير للأمر والشأن، ويحتمل ذلك في الأوّل أي الضمير.
يوسف 12:24
﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا﴾ أكثرَ الناسُ الكلام في هذه الآية حتى ألفوا فيها التآليف، فمنهم مُفْرِط ومفرّط، وذلك أن منهم من جعل همّ المرأة وهمّ يوسف من حيث الفعل الذي أرادته، وذكروا في ذلك روايات من جلوسه بين رجليها، وحلت التكة وغير ذلك، مما لا ينبغي أن يقال به لضعف نقله، ولنزاهة الأنبياء عن مثله، ومنهم من جعل أنها همت به لتضربه على امتناعه وهمّ بها ليقتلها أو يضربها ليدفعها وهو بعيد، يرده قوله: لولا أن رأى برهان ربه، ومنهم من جعل همها به من حيث مرادها وهمه بها ليدفعها، وهذا أيضاً بعيد، لاختلاف سياق الكلام، والصواب إن شاء الله: إنها همت به من حيث مرادها وهمّ بها كذلك، لكنه لم يعزم على ذلك، ولم يبلغ إلى ما ذكر من حل التكة وغيرها؛ بل كان همه خطرة خطرت على قلبه لم يطعها ولم يتابعها، ولكنه بادر بالتوبة والإقلاع عن تلك الخطرة حتى محاها من قلبه لما رأى برهان ربه، ولا يقدح هذا في عصمة الأنبياء لأن الهمّ بالذنب ليس بذنب ولا نقص عليه في ذلك، فإنه من همَّ بذنب ثم تركه كتبت له حسنة ﴿لَوْلاۤ أَن رَّأَى بُرْهَٰنَ رَبِّهِ﴾ جوابه محذوف تقديره: لولا أن رأى برهان ربه لخالطها، وإنما حذف لأن قوله همّ بها يدل عليه، وقد قيل: إن "هم بها" هو الجواب، وهذا ضعيف لأن جواب لولا لا يتقدم عليها، واختلف في البرهان الذي رآه، فقيل ناداه جبريل يا يوسف أتكون في ديوان الأنبياء وتفعل فعل السفهاء، وقيل: رأى يعقوب ينهاه، وقيل: تفكر فاستبصر، وقيل: رأى زليخا غطت وجه صنم لها حياء منه، فقال: أنا أولى أن أستحي من الله ﴿كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ﴾ الكاف في موضع نصب متعلقة بفعل مضمر، التقدير: ثبتناه مثل ذلك التثبيت، أو في موضع رفع تقديره: الأمر مثل ذلك ﴿ٱلسُّوۤءَ وَٱلْفَحْشَآءَ﴾ خيانة سيده والوقوع في الزنا ﴿ٱلْمُخْلَصِينَ﴾ قرئ بفتح اللام حيث وقع أي الذين أخلصهم الله لطاعته، وبالكسر أي الذي أخلصوا دينهم لله.
يوسف 12:25
﴿وَٱسْتَبَقَا ٱلْبَابَ﴾ معناه: سبق كل واحد منهما صاحبه إلى الباب فقصد هو الخروج والهروب عنها، وقصدت هي أن تردّه، فإن قيل: كيف قال هنا الباب بالإفراد وقد قال بالجمع وغلقت الأبواب فالجواب أن المراد هنا الباب البرّاني الذي هو المخرج من الدار ﴿وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ﴾ أي قطعته من وراء، وذلك أنها قبضت قميصه من خلفه لتردّه فتمزق القميص، والقدّ القطع بالطول، و[القّطُّ] القطع بالعرض ﴿وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا﴾ أي وجدا زوجها عند الباب ﴿قَالَتْ مَا جَزَآءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوۤءًا إِلاَّ أَن يُسْجَنَ﴾ لما رأت الفضيحة عكست القضية، وادعت أن يوسف راودها عن نفسها، فذكرت جزاء كل من فعل ذلك على العموم، ولم تصرح بذكر يوسف لدخوله في العموم، وبناء على أن الذنب ثابت عليه بدعواها، وما جزاء يحتمل أن تكون ما نافية أو استفهامية ﴿قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي﴾ برّأ نفسه من دعواها ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ﴾ قيل: هو ابن عمها وقيل: كان طفلاً في المهد فتكلم، وكونه من أهلها أوجبُ للحجة عليها وأوثق لبراءة يوسف، وكونه لم يتكلم قط، ثم تكلم بذلك كرامة ليوسف عليه السلام، والتقدير شهد شاهد فقال: أو ضمنت الشهادة معنى القول ﴿إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ﴾ لأنها كانت تدافعه فتقدّ قميصه من قبل ﴿وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ﴾ لأنها جذبته إلى نفسها حين فرّ منها فقدّت قميصه من دبر ﴿فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ﴾ فاعل رأى زوجها أو الشاهد ﴿إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ﴾ الضمير للأمر أو لقولها ما جزاء ﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَـٰذَا﴾ أي اكتمه ولا تحدث به، ويوسف منادى حذف منه حرف النداء لأنه قريب، وفي حذف الحرف إشارة إلى تقريبه وملاطفته ﴿وَٱسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ﴾ خطاب لها، وذلك من كلام زوجها أو من كلام الشاهد ﴿مِنَ ٱلْخَاطِئِينَ﴾ جاء بلفظ التذكير، ولم يقل من الخاطئات تغليباً للذكور.
يوسف 12:26
﴿وَٱسْتَبَقَا ٱلْبَابَ﴾ معناه: سبق كل واحد منهما صاحبه إلى الباب فقصد هو الخروج والهروب عنها، وقصدت هي أن تردّه، فإن قيل: كيف قال هنا الباب بالإفراد وقد قال بالجمع وغلقت الأبواب فالجواب أن المراد هنا الباب البرّاني الذي هو المخرج من الدار ﴿وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ﴾ أي قطعته من وراء، وذلك أنها قبضت قميصه من خلفه لتردّه فتمزق القميص، والقدّ القطع بالطول، و[القّطُّ] القطع بالعرض ﴿وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا﴾ أي وجدا زوجها عند الباب ﴿قَالَتْ مَا جَزَآءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوۤءًا إِلاَّ أَن يُسْجَنَ﴾ لما رأت الفضيحة عكست القضية، وادعت أن يوسف راودها عن نفسها، فذكرت جزاء كل من فعل ذلك على العموم، ولم تصرح بذكر يوسف لدخوله في العموم، وبناء على أن الذنب ثابت عليه بدعواها، وما جزاء يحتمل أن تكون ما نافية أو استفهامية ﴿قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي﴾ برّأ نفسه من دعواها ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ﴾ قيل: هو ابن عمها وقيل: كان طفلاً في المهد فتكلم، وكونه من أهلها أوجبُ للحجة عليها وأوثق لبراءة يوسف، وكونه لم يتكلم قط، ثم تكلم بذلك كرامة ليوسف عليه السلام، والتقدير شهد شاهد فقال: أو ضمنت الشهادة معنى القول ﴿إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ﴾ لأنها كانت تدافعه فتقدّ قميصه من قبل ﴿وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ﴾ لأنها جذبته إلى نفسها حين فرّ منها فقدّت قميصه من دبر ﴿فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ﴾ فاعل رأى زوجها أو الشاهد ﴿إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ﴾ الضمير للأمر أو لقولها ما جزاء ﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَـٰذَا﴾ أي اكتمه ولا تحدث به، ويوسف منادى حذف منه حرف النداء لأنه قريب، وفي حذف الحرف إشارة إلى تقريبه وملاطفته ﴿وَٱسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ﴾ خطاب لها، وذلك من كلام زوجها أو من كلام الشاهد ﴿مِنَ ٱلْخَاطِئِينَ﴾ جاء بلفظ التذكير، ولم يقل من الخاطئات تغليباً للذكور.
يوسف 12:27
﴿وَٱسْتَبَقَا ٱلْبَابَ﴾ معناه: سبق كل واحد منهما صاحبه إلى الباب فقصد هو الخروج والهروب عنها، وقصدت هي أن تردّه، فإن قيل: كيف قال هنا الباب بالإفراد وقد قال بالجمع وغلقت الأبواب فالجواب أن المراد هنا الباب البرّاني الذي هو المخرج من الدار ﴿وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ﴾ أي قطعته من وراء، وذلك أنها قبضت قميصه من خلفه لتردّه فتمزق القميص، والقدّ القطع بالطول، و[القّطُّ] القطع بالعرض ﴿وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا﴾ أي وجدا زوجها عند الباب ﴿قَالَتْ مَا جَزَآءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوۤءًا إِلاَّ أَن يُسْجَنَ﴾ لما رأت الفضيحة عكست القضية، وادعت أن يوسف راودها عن نفسها، فذكرت جزاء كل من فعل ذلك على العموم، ولم تصرح بذكر يوسف لدخوله في العموم، وبناء على أن الذنب ثابت عليه بدعواها، وما جزاء يحتمل أن تكون ما نافية أو استفهامية ﴿قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي﴾ برّأ نفسه من دعواها ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ﴾ قيل: هو ابن عمها وقيل: كان طفلاً في المهد فتكلم، وكونه من أهلها أوجبُ للحجة عليها وأوثق لبراءة يوسف، وكونه لم يتكلم قط، ثم تكلم بذلك كرامة ليوسف عليه السلام، والتقدير شهد شاهد فقال: أو ضمنت الشهادة معنى القول ﴿إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ﴾ لأنها كانت تدافعه فتقدّ قميصه من قبل ﴿وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ﴾ لأنها جذبته إلى نفسها حين فرّ منها فقدّت قميصه من دبر ﴿فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ﴾ فاعل رأى زوجها أو الشاهد ﴿إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ﴾ الضمير للأمر أو لقولها ما جزاء ﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَـٰذَا﴾ أي اكتمه ولا تحدث به، ويوسف منادى حذف منه حرف النداء لأنه قريب، وفي حذف الحرف إشارة إلى تقريبه وملاطفته ﴿وَٱسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ﴾ خطاب لها، وذلك من كلام زوجها أو من كلام الشاهد ﴿مِنَ ٱلْخَاطِئِينَ﴾ جاء بلفظ التذكير، ولم يقل من الخاطئات تغليباً للذكور.
يوسف 12:28
﴿وَٱسْتَبَقَا ٱلْبَابَ﴾ معناه: سبق كل واحد منهما صاحبه إلى الباب فقصد هو الخروج والهروب عنها، وقصدت هي أن تردّه، فإن قيل: كيف قال هنا الباب بالإفراد وقد قال بالجمع وغلقت الأبواب فالجواب أن المراد هنا الباب البرّاني الذي هو المخرج من الدار ﴿وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ﴾ أي قطعته من وراء، وذلك أنها قبضت قميصه من خلفه لتردّه فتمزق القميص، والقدّ القطع بالطول، و[القّطُّ] القطع بالعرض ﴿وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا﴾ أي وجدا زوجها عند الباب ﴿قَالَتْ مَا جَزَآءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوۤءًا إِلاَّ أَن يُسْجَنَ﴾ لما رأت الفضيحة عكست القضية، وادعت أن يوسف راودها عن نفسها، فذكرت جزاء كل من فعل ذلك على العموم، ولم تصرح بذكر يوسف لدخوله في العموم، وبناء على أن الذنب ثابت عليه بدعواها، وما جزاء يحتمل أن تكون ما نافية أو استفهامية ﴿قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي﴾ برّأ نفسه من دعواها ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ﴾ قيل: هو ابن عمها وقيل: كان طفلاً في المهد فتكلم، وكونه من أهلها أوجبُ للحجة عليها وأوثق لبراءة يوسف، وكونه لم يتكلم قط، ثم تكلم بذلك كرامة ليوسف عليه السلام، والتقدير شهد شاهد فقال: أو ضمنت الشهادة معنى القول ﴿إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ﴾ لأنها كانت تدافعه فتقدّ قميصه من قبل ﴿وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ﴾ لأنها جذبته إلى نفسها حين فرّ منها فقدّت قميصه من دبر ﴿فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ﴾ فاعل رأى زوجها أو الشاهد ﴿إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ﴾ الضمير للأمر أو لقولها ما جزاء ﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَـٰذَا﴾ أي اكتمه ولا تحدث به، ويوسف منادى حذف منه حرف النداء لأنه قريب، وفي حذف الحرف إشارة إلى تقريبه وملاطفته ﴿وَٱسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ﴾ خطاب لها، وذلك من كلام زوجها أو من كلام الشاهد ﴿مِنَ ٱلْخَاطِئِينَ﴾ جاء بلفظ التذكير، ولم يقل من الخاطئات تغليباً للذكور.
يوسف 12:29
﴿وَٱسْتَبَقَا ٱلْبَابَ﴾ معناه: سبق كل واحد منهما صاحبه إلى الباب فقصد هو الخروج والهروب عنها، وقصدت هي أن تردّه، فإن قيل: كيف قال هنا الباب بالإفراد وقد قال بالجمع وغلقت الأبواب فالجواب أن المراد هنا الباب البرّاني الذي هو المخرج من الدار ﴿وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ﴾ أي قطعته من وراء، وذلك أنها قبضت قميصه من خلفه لتردّه فتمزق القميص، والقدّ القطع بالطول، و[القّطُّ] القطع بالعرض ﴿وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا﴾ أي وجدا زوجها عند الباب ﴿قَالَتْ مَا جَزَآءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوۤءًا إِلاَّ أَن يُسْجَنَ﴾ لما رأت الفضيحة عكست القضية، وادعت أن يوسف راودها عن نفسها، فذكرت جزاء كل من فعل ذلك على العموم، ولم تصرح بذكر يوسف لدخوله في العموم، وبناء على أن الذنب ثابت عليه بدعواها، وما جزاء يحتمل أن تكون ما نافية أو استفهامية ﴿قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي﴾ برّأ نفسه من دعواها ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ﴾ قيل: هو ابن عمها وقيل: كان طفلاً في المهد فتكلم، وكونه من أهلها أوجبُ للحجة عليها وأوثق لبراءة يوسف، وكونه لم يتكلم قط، ثم تكلم بذلك كرامة ليوسف عليه السلام، والتقدير شهد شاهد فقال: أو ضمنت الشهادة معنى القول ﴿إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ﴾ لأنها كانت تدافعه فتقدّ قميصه من قبل ﴿وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ﴾ لأنها جذبته إلى نفسها حين فرّ منها فقدّت قميصه من دبر ﴿فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ﴾ فاعل رأى زوجها أو الشاهد ﴿إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ﴾ الضمير للأمر أو لقولها ما جزاء ﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَـٰذَا﴾ أي اكتمه ولا تحدث به، ويوسف منادى حذف منه حرف النداء لأنه قريب، وفي حذف الحرف إشارة إلى تقريبه وملاطفته ﴿وَٱسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ﴾ خطاب لها، وذلك من كلام زوجها أو من كلام الشاهد ﴿مِنَ ٱلْخَاطِئِينَ﴾ جاء بلفظ التذكير، ولم يقل من الخاطئات تغليباً للذكور.
يوسف 12:30
﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي ٱلْمَدِينَةِ﴾ أي في مصر، روى أنهن خمس نسوة: امرأة الساقي، وامرأة الخباز، وامرأة صاحب الدواب، وامرأة صاحب السجن، وامرأة الحاجب ﴿فَتَٰهَا﴾ أي خادمها، والفتى يقال بمعنى: الشاب، وبمعنى الخادم ﴿شَغَفَهَا﴾ بلغ شغاف قلبها وهو غلافه، وقيل: السويداء منه، وقيل: الشغاف داء يصل إلى القلب ﴿سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ﴾ أي بقولهن وسماه مكراً لأنه كان في خفية، وقيل: كانت قد استكتمتهن سرها فأفشينه عليها ﴿وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَئاً﴾ أي أعتدت لهن ما يتكأ عليه من الفرش ونحوها، وقيل: المتكأ طعام، وقرئ في الشاذ متكأ بسكون التاء وتنوين الكاف، وهو الأترج، وإعطائها السكاكين لهن يدل على أن الطعام كان مما يقطع بالسكاكين كالأترج، وقيل: كان لحماً ﴿وَقَالَتِ ٱخْرُجْ عَلَيْهِنَّ﴾ أمر ليوسف، وإنما أطاعها لأنه كان مملوك زوجها ﴿أَكْبَرْنَهُ﴾ أي عظمن شأنه وجماله. ﴿وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾ أي اشتغلن بالنظر إليه وبهتن من جماله حتى قطعن أيديهن وهنّ لا يشعرن كما يقطع الطعام ﴿حَٰشَ للَّهِ﴾ معناه براءة وتنزيه: أي تنزيه الله وتعجب من قدرته على خلقة مثله، وحاش في باب الاستثناء تخفض على أنها حرف، وأجاز المبرد النصب بها على أن تكون فعلاً وأما هنا فقال أبو علي الفارسي: إنها فعل، والدليل على ذلك من وجهين: أحدهما أنها دخلت على لام الخبر وهو اللام في قوله لله، ولا يدخل الحرف على حرف، والآخر أنها حذفت منها الألف على قراءة الجماعة، والحروف لا يحذف منها شيء وقرأها أبو عمرو بالألف على الأصل وإنما تحذف من الأفعال كقولك: لم يك ولا أدري، والفاعل بحاش ضمير يعود على يوسف تقديره: بَعُدَ يوسف عن الفاحشة لخوف الله وقال الزمخشري: إن حاش وضع موضع المصدر، كأنه قال: تنزيهاً، ثم قال: لله ليبين من ينزه قال: وإنما حذف منه التنوين مراعاة لأصله من الحرفية ﴿مَا هَـٰذَا بَشَراً﴾ أخرجنه من البشر وجعلنه من الملائكة؛ مبالغة في وصف الحسن ﴿إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ * قَالَتْ فَذٰلِكُنَّ ٱلَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ﴾ توبيخ لهن على اللوم ﴿فَٱسَتَعْصَمَ﴾ أي طلب العصمة وامتنع مما أرادت منه ﴿أَصْبُ إِلَيْهِنَّ﴾ أي أميل وكلامه هذا تضرع إلى الله ﴿ثُمَّ بَدَا لَهُمْ﴾ أي ظهر والفاعل محذوف تقديره: رأى والضمير في لهم لزوجها وأهلها، أو من تشاور معه في ذلك ﴿رَأَوُاْ ٱلآيَٰتِ﴾ أي الأدلة على براءته.
يوسف 12:31
﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي ٱلْمَدِينَةِ﴾ أي في مصر، روى أنهن خمس نسوة: امرأة الساقي، وامرأة الخباز، وامرأة صاحب الدواب، وامرأة صاحب السجن، وامرأة الحاجب ﴿فَتَٰهَا﴾ أي خادمها، والفتى يقال بمعنى: الشاب، وبمعنى الخادم ﴿شَغَفَهَا﴾ بلغ شغاف قلبها وهو غلافه، وقيل: السويداء منه، وقيل: الشغاف داء يصل إلى القلب ﴿سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ﴾ أي بقولهن وسماه مكراً لأنه كان في خفية، وقيل: كانت قد استكتمتهن سرها فأفشينه عليها ﴿وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَئاً﴾ أي أعتدت لهن ما يتكأ عليه من الفرش ونحوها، وقيل: المتكأ طعام، وقرئ في الشاذ متكأ بسكون التاء وتنوين الكاف، وهو الأترج، وإعطائها السكاكين لهن يدل على أن الطعام كان مما يقطع بالسكاكين كالأترج، وقيل: كان لحماً ﴿وَقَالَتِ ٱخْرُجْ عَلَيْهِنَّ﴾ أمر ليوسف، وإنما أطاعها لأنه كان مملوك زوجها ﴿أَكْبَرْنَهُ﴾ أي عظمن شأنه وجماله. ﴿وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾ أي اشتغلن بالنظر إليه وبهتن من جماله حتى قطعن أيديهن وهنّ لا يشعرن كما يقطع الطعام ﴿حَٰشَ للَّهِ﴾ معناه براءة وتنزيه: أي تنزيه الله وتعجب من قدرته على خلقة مثله، وحاش في باب الاستثناء تخفض على أنها حرف، وأجاز المبرد النصب بها على أن تكون فعلاً وأما هنا فقال أبو علي الفارسي: إنها فعل، والدليل على ذلك من وجهين: أحدهما أنها دخلت على لام الخبر وهو اللام في قوله لله، ولا يدخل الحرف على حرف، والآخر أنها حذفت منها الألف على قراءة الجماعة، والحروف لا يحذف منها شيء وقرأها أبو عمرو بالألف على الأصل وإنما تحذف من الأفعال كقولك: لم يك ولا أدري، والفاعل بحاش ضمير يعود على يوسف تقديره: بَعُدَ يوسف عن الفاحشة لخوف الله وقال الزمخشري: إن حاش وضع موضع المصدر، كأنه قال: تنزيهاً، ثم قال: لله ليبين من ينزه قال: وإنما حذف منه التنوين مراعاة لأصله من الحرفية ﴿مَا هَـٰذَا بَشَراً﴾ أخرجنه من البشر وجعلنه من الملائكة؛ مبالغة في وصف الحسن ﴿إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ * قَالَتْ فَذٰلِكُنَّ ٱلَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ﴾ توبيخ لهن على اللوم ﴿فَٱسَتَعْصَمَ﴾ أي طلب العصمة وامتنع مما أرادت منه ﴿أَصْبُ إِلَيْهِنَّ﴾ أي أميل وكلامه هذا تضرع إلى الله ﴿ثُمَّ بَدَا لَهُمْ﴾ أي ظهر والفاعل محذوف تقديره: رأى والضمير في لهم لزوجها وأهلها، أو من تشاور معه في ذلك ﴿رَأَوُاْ ٱلآيَٰتِ﴾ أي الأدلة على براءته.
يوسف 12:32
﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي ٱلْمَدِينَةِ﴾ أي في مصر، روى أنهن خمس نسوة: امرأة الساقي، وامرأة الخباز، وامرأة صاحب الدواب، وامرأة صاحب السجن، وامرأة الحاجب ﴿فَتَٰهَا﴾ أي خادمها، والفتى يقال بمعنى: الشاب، وبمعنى الخادم ﴿شَغَفَهَا﴾ بلغ شغاف قلبها وهو غلافه، وقيل: السويداء منه، وقيل: الشغاف داء يصل إلى القلب ﴿سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ﴾ أي بقولهن وسماه مكراً لأنه كان في خفية، وقيل: كانت قد استكتمتهن سرها فأفشينه عليها ﴿وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَئاً﴾ أي أعتدت لهن ما يتكأ عليه من الفرش ونحوها، وقيل: المتكأ طعام، وقرئ في الشاذ متكأ بسكون التاء وتنوين الكاف، وهو الأترج، وإعطائها السكاكين لهن يدل على أن الطعام كان مما يقطع بالسكاكين كالأترج، وقيل: كان لحماً ﴿وَقَالَتِ ٱخْرُجْ عَلَيْهِنَّ﴾ أمر ليوسف، وإنما أطاعها لأنه كان مملوك زوجها ﴿أَكْبَرْنَهُ﴾ أي عظمن شأنه وجماله. ﴿وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾ أي اشتغلن بالنظر إليه وبهتن من جماله حتى قطعن أيديهن وهنّ لا يشعرن كما يقطع الطعام ﴿حَٰشَ للَّهِ﴾ معناه براءة وتنزيه: أي تنزيه الله وتعجب من قدرته على خلقة مثله، وحاش في باب الاستثناء تخفض على أنها حرف، وأجاز المبرد النصب بها على أن تكون فعلاً وأما هنا فقال أبو علي الفارسي: إنها فعل، والدليل على ذلك من وجهين: أحدهما أنها دخلت على لام الخبر وهو اللام في قوله لله، ولا يدخل الحرف على حرف، والآخر أنها حذفت منها الألف على قراءة الجماعة، والحروف لا يحذف منها شيء وقرأها أبو عمرو بالألف على الأصل وإنما تحذف من الأفعال كقولك: لم يك ولا أدري، والفاعل بحاش ضمير يعود على يوسف تقديره: بَعُدَ يوسف عن الفاحشة لخوف الله وقال الزمخشري: إن حاش وضع موضع المصدر، كأنه قال: تنزيهاً، ثم قال: لله ليبين من ينزه قال: وإنما حذف منه التنوين مراعاة لأصله من الحرفية ﴿مَا هَـٰذَا بَشَراً﴾ أخرجنه من البشر وجعلنه من الملائكة؛ مبالغة في وصف الحسن ﴿إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ * قَالَتْ فَذٰلِكُنَّ ٱلَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ﴾ توبيخ لهن على اللوم ﴿فَٱسَتَعْصَمَ﴾ أي طلب العصمة وامتنع مما أرادت منه ﴿أَصْبُ إِلَيْهِنَّ﴾ أي أميل وكلامه هذا تضرع إلى الله ﴿ثُمَّ بَدَا لَهُمْ﴾ أي ظهر والفاعل محذوف تقديره: رأى والضمير في لهم لزوجها وأهلها، أو من تشاور معه في ذلك ﴿رَأَوُاْ ٱلآيَٰتِ﴾ أي الأدلة على براءته.
يوسف 12:33
﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي ٱلْمَدِينَةِ﴾ أي في مصر، روى أنهن خمس نسوة: امرأة الساقي، وامرأة الخباز، وامرأة صاحب الدواب، وامرأة صاحب السجن، وامرأة الحاجب ﴿فَتَٰهَا﴾ أي خادمها، والفتى يقال بمعنى: الشاب، وبمعنى الخادم ﴿شَغَفَهَا﴾ بلغ شغاف قلبها وهو غلافه، وقيل: السويداء منه، وقيل: الشغاف داء يصل إلى القلب ﴿سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ﴾ أي بقولهن وسماه مكراً لأنه كان في خفية، وقيل: كانت قد استكتمتهن سرها فأفشينه عليها ﴿وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَئاً﴾ أي أعتدت لهن ما يتكأ عليه من الفرش ونحوها، وقيل: المتكأ طعام، وقرئ في الشاذ متكأ بسكون التاء وتنوين الكاف، وهو الأترج، وإعطائها السكاكين لهن يدل على أن الطعام كان مما يقطع بالسكاكين كالأترج، وقيل: كان لحماً ﴿وَقَالَتِ ٱخْرُجْ عَلَيْهِنَّ﴾ أمر ليوسف، وإنما أطاعها لأنه كان مملوك زوجها ﴿أَكْبَرْنَهُ﴾ أي عظمن شأنه وجماله. ﴿وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾ أي اشتغلن بالنظر إليه وبهتن من جماله حتى قطعن أيديهن وهنّ لا يشعرن كما يقطع الطعام ﴿حَٰشَ للَّهِ﴾ معناه براءة وتنزيه: أي تنزيه الله وتعجب من قدرته على خلقة مثله، وحاش في باب الاستثناء تخفض على أنها حرف، وأجاز المبرد النصب بها على أن تكون فعلاً وأما هنا فقال أبو علي الفارسي: إنها فعل، والدليل على ذلك من وجهين: أحدهما أنها دخلت على لام الخبر وهو اللام في قوله لله، ولا يدخل الحرف على حرف، والآخر أنها حذفت منها الألف على قراءة الجماعة، والحروف لا يحذف منها شيء وقرأها أبو عمرو بالألف على الأصل وإنما تحذف من الأفعال كقولك: لم يك ولا أدري، والفاعل بحاش ضمير يعود على يوسف تقديره: بَعُدَ يوسف عن الفاحشة لخوف الله وقال الزمخشري: إن حاش وضع موضع المصدر، كأنه قال: تنزيهاً، ثم قال: لله ليبين من ينزه قال: وإنما حذف منه التنوين مراعاة لأصله من الحرفية ﴿مَا هَـٰذَا بَشَراً﴾ أخرجنه من البشر وجعلنه من الملائكة؛ مبالغة في وصف الحسن ﴿إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ * قَالَتْ فَذٰلِكُنَّ ٱلَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ﴾ توبيخ لهن على اللوم ﴿فَٱسَتَعْصَمَ﴾ أي طلب العصمة وامتنع مما أرادت منه ﴿أَصْبُ إِلَيْهِنَّ﴾ أي أميل وكلامه هذا تضرع إلى الله ﴿ثُمَّ بَدَا لَهُمْ﴾ أي ظهر والفاعل محذوف تقديره: رأى والضمير في لهم لزوجها وأهلها، أو من تشاور معه في ذلك ﴿رَأَوُاْ ٱلآيَٰتِ﴾ أي الأدلة على براءته.
يوسف 12:34
﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي ٱلْمَدِينَةِ﴾ أي في مصر، روى أنهن خمس نسوة: امرأة الساقي، وامرأة الخباز، وامرأة صاحب الدواب، وامرأة صاحب السجن، وامرأة الحاجب ﴿فَتَٰهَا﴾ أي خادمها، والفتى يقال بمعنى: الشاب، وبمعنى الخادم ﴿شَغَفَهَا﴾ بلغ شغاف قلبها وهو غلافه، وقيل: السويداء منه، وقيل: الشغاف داء يصل إلى القلب ﴿سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ﴾ أي بقولهن وسماه مكراً لأنه كان في خفية، وقيل: كانت قد استكتمتهن سرها فأفشينه عليها ﴿وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَئاً﴾ أي أعتدت لهن ما يتكأ عليه من الفرش ونحوها، وقيل: المتكأ طعام، وقرئ في الشاذ متكأ بسكون التاء وتنوين الكاف، وهو الأترج، وإعطائها السكاكين لهن يدل على أن الطعام كان مما يقطع بالسكاكين كالأترج، وقيل: كان لحماً ﴿وَقَالَتِ ٱخْرُجْ عَلَيْهِنَّ﴾ أمر ليوسف، وإنما أطاعها لأنه كان مملوك زوجها ﴿أَكْبَرْنَهُ﴾ أي عظمن شأنه وجماله. ﴿وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾ أي اشتغلن بالنظر إليه وبهتن من جماله حتى قطعن أيديهن وهنّ لا يشعرن كما يقطع الطعام ﴿حَٰشَ للَّهِ﴾ معناه براءة وتنزيه: أي تنزيه الله وتعجب من قدرته على خلقة مثله، وحاش في باب الاستثناء تخفض على أنها حرف، وأجاز المبرد النصب بها على أن تكون فعلاً وأما هنا فقال أبو علي الفارسي: إنها فعل، والدليل على ذلك من وجهين: أحدهما أنها دخلت على لام الخبر وهو اللام في قوله لله، ولا يدخل الحرف على حرف، والآخر أنها حذفت منها الألف على قراءة الجماعة، والحروف لا يحذف منها شيء وقرأها أبو عمرو بالألف على الأصل وإنما تحذف من الأفعال كقولك: لم يك ولا أدري، والفاعل بحاش ضمير يعود على يوسف تقديره: بَعُدَ يوسف عن الفاحشة لخوف الله وقال الزمخشري: إن حاش وضع موضع المصدر، كأنه قال: تنزيهاً، ثم قال: لله ليبين من ينزه قال: وإنما حذف منه التنوين مراعاة لأصله من الحرفية ﴿مَا هَـٰذَا بَشَراً﴾ أخرجنه من البشر وجعلنه من الملائكة؛ مبالغة في وصف الحسن ﴿إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ * قَالَتْ فَذٰلِكُنَّ ٱلَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ﴾ توبيخ لهن على اللوم ﴿فَٱسَتَعْصَمَ﴾ أي طلب العصمة وامتنع مما أرادت منه ﴿أَصْبُ إِلَيْهِنَّ﴾ أي أميل وكلامه هذا تضرع إلى الله ﴿ثُمَّ بَدَا لَهُمْ﴾ أي ظهر والفاعل محذوف تقديره: رأى والضمير في لهم لزوجها وأهلها، أو من تشاور معه في ذلك ﴿رَأَوُاْ ٱلآيَٰتِ﴾ أي الأدلة على براءته.
يوسف 12:35
﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي ٱلْمَدِينَةِ﴾ أي في مصر، روى أنهن خمس نسوة: امرأة الساقي، وامرأة الخباز، وامرأة صاحب الدواب، وامرأة صاحب السجن، وامرأة الحاجب ﴿فَتَٰهَا﴾ أي خادمها، والفتى يقال بمعنى: الشاب، وبمعنى الخادم ﴿شَغَفَهَا﴾ بلغ شغاف قلبها وهو غلافه، وقيل: السويداء منه، وقيل: الشغاف داء يصل إلى القلب ﴿سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ﴾ أي بقولهن وسماه مكراً لأنه كان في خفية، وقيل: كانت قد استكتمتهن سرها فأفشينه عليها ﴿وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَئاً﴾ أي أعتدت لهن ما يتكأ عليه من الفرش ونحوها، وقيل: المتكأ طعام، وقرئ في الشاذ متكأ بسكون التاء وتنوين الكاف، وهو الأترج، وإعطائها السكاكين لهن يدل على أن الطعام كان مما يقطع بالسكاكين كالأترج، وقيل: كان لحماً ﴿وَقَالَتِ ٱخْرُجْ عَلَيْهِنَّ﴾ أمر ليوسف، وإنما أطاعها لأنه كان مملوك زوجها ﴿أَكْبَرْنَهُ﴾ أي عظمن شأنه وجماله. ﴿وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾ أي اشتغلن بالنظر إليه وبهتن من جماله حتى قطعن أيديهن وهنّ لا يشعرن كما يقطع الطعام ﴿حَٰشَ للَّهِ﴾ معناه براءة وتنزيه: أي تنزيه الله وتعجب من قدرته على خلقة مثله، وحاش في باب الاستثناء تخفض على أنها حرف، وأجاز المبرد النصب بها على أن تكون فعلاً وأما هنا فقال أبو علي الفارسي: إنها فعل، والدليل على ذلك من وجهين: أحدهما أنها دخلت على لام الخبر وهو اللام في قوله لله، ولا يدخل الحرف على حرف، والآخر أنها حذفت منها الألف على قراءة الجماعة، والحروف لا يحذف منها شيء وقرأها أبو عمرو بالألف على الأصل وإنما تحذف من الأفعال كقولك: لم يك ولا أدري، والفاعل بحاش ضمير يعود على يوسف تقديره: بَعُدَ يوسف عن الفاحشة لخوف الله وقال الزمخشري: إن حاش وضع موضع المصدر، كأنه قال: تنزيهاً، ثم قال: لله ليبين من ينزه قال: وإنما حذف منه التنوين مراعاة لأصله من الحرفية ﴿مَا هَـٰذَا بَشَراً﴾ أخرجنه من البشر وجعلنه من الملائكة؛ مبالغة في وصف الحسن ﴿إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ * قَالَتْ فَذٰلِكُنَّ ٱلَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ﴾ توبيخ لهن على اللوم ﴿فَٱسَتَعْصَمَ﴾ أي طلب العصمة وامتنع مما أرادت منه ﴿أَصْبُ إِلَيْهِنَّ﴾ أي أميل وكلامه هذا تضرع إلى الله ﴿ثُمَّ بَدَا لَهُمْ﴾ أي ظهر والفاعل محذوف تقديره: رأى والضمير في لهم لزوجها وأهلها، أو من تشاور معه في ذلك ﴿رَأَوُاْ ٱلآيَٰتِ﴾ أي الأدلة على براءته.
يوسف 12:36
﴿وَدَخَلَ مَعَهُ ٱلسِّجْنَ فَتَيَانِ﴾ أي شابان، وقيل: هنا محذوف لا بد منه وهو فسجنوه، وكان يوسف قد قال لأهل السجن: إني أعبر الرؤيا، وكذلك سأله الفتيان عن منامهما، وقيل: إنهما استعملاها ليجرباه، وقيل رأيا ذلك حقاً ﴿أَعْصِرُ خَمْراً﴾ قيل فيه: سمى العنب خمراً بما يؤول إليه وقيل: هي لغة ﴿إِنَّا نَرَاكَ مِنَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ قيل: معناه في تأويل الرؤيا، وقيل: إحسانه إلى أهل السجن ﴿قَالَ لاَ يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ﴾ الآية: تقتضي أنه وصف لهما نفسه بكثرة العلم، ليجعل ذلك وصلة إلى دعائهما لتوحيد الله، وفيه وجهان: أحدهما أنه قال يخبرهما بكل ما يأتيهما في الدنيا من طعام قبل أن يأتيهما، وذلك من الإخبار بالغيوب الذي هو معجزة الأنبياء، والآخر أنه قال: لا يأتيكما طعام في المنام إلا أخبرتكما بتأويله قبل أن يظهر تأويله في الدنيا ﴿ذٰلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّيۤ﴾ رُوي أنهما قالا له: من أين لك هذا العلم وأنت لست بكاهن ولا منجم؟ فقال: ذلكما مما علمني ربي ﴿إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ﴾ يحتمل أن يكون هذا الكلام تعليلاً لما قبله من قوله: علمني ربي أو يكون استئنافاً.
يوسف 12:37
﴿وَدَخَلَ مَعَهُ ٱلسِّجْنَ فَتَيَانِ﴾ أي شابان، وقيل: هنا محذوف لا بد منه وهو فسجنوه، وكان يوسف قد قال لأهل السجن: إني أعبر الرؤيا، وكذلك سأله الفتيان عن منامهما، وقيل: إنهما استعملاها ليجرباه، وقيل رأيا ذلك حقاً ﴿أَعْصِرُ خَمْراً﴾ قيل فيه: سمى العنب خمراً بما يؤول إليه وقيل: هي لغة ﴿إِنَّا نَرَاكَ مِنَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ قيل: معناه في تأويل الرؤيا، وقيل: إحسانه إلى أهل السجن ﴿قَالَ لاَ يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ﴾ الآية: تقتضي أنه وصف لهما نفسه بكثرة العلم، ليجعل ذلك وصلة إلى دعائهما لتوحيد الله، وفيه وجهان: أحدهما أنه قال يخبرهما بكل ما يأتيهما في الدنيا من طعام قبل أن يأتيهما، وذلك من الإخبار بالغيوب الذي هو معجزة الأنبياء، والآخر أنه قال: لا يأتيكما طعام في المنام إلا أخبرتكما بتأويله قبل أن يظهر تأويله في الدنيا ﴿ذٰلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّيۤ﴾ رُوي أنهما قالا له: من أين لك هذا العلم وأنت لست بكاهن ولا منجم؟ فقال: ذلكما مما علمني ربي ﴿إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ﴾ يحتمل أن يكون هذا الكلام تعليلاً لما قبله من قوله: علمني ربي أو يكون استئنافاً.
يوسف 12:40
﴿يٰصَاحِبَيِ ٱلسِّجْنِ﴾ نسبهما إلى السجن إما لأنهما سكناه أو لأنهما صاحباه فيه، كأنه قال يا صاحبيَّ في السجن ﴿ءَأَرْبَابٌ مُّتَّفَرِّقُونَ﴾ الآية: دعاهما إلى توحيد الله، وأقام عليهما الحجة رغبة في إيمانهما ﴿مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَآءً﴾ أوقع الأسماء هنا موقع المسميات والمعنى سميتم ما لا يستحق الألوهية آلهة ثم عبدتموها ﴿مِن سُلْطَٰنٍ﴾ أي حجة وبرهان ﴿فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً﴾ يعني الملك ﴿وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا﴾ الظن هنا يحتمل أن يكون بمعنى اليقين، لأن قوله: قضي الأمر يقتضي ذلك، أو يكون على بابه، لأنه عبارة الرؤيا ظن ﴿ٱذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ﴾ يعني الملك ﴿فَأَنْسَٰهُ ٱلشَّيْطَٰنُ ذِكْرَ رَبِّهِ﴾ قيل: الضمير ليوسف، أي نسي في ذلك الوقت أن يذكر الله، ورجا غيره فعاقبه الله على ذلك بأن لبث في السجن، وقيل: الضمير للذي نجا منهما، وهو الساقي. أي نسي ذكر يوسف عند ربه، فأضاف الذكر إلى ربه إذ هو عنده، والرب على هذا التأويل الملك ﴿بِضْعَ سِنِينَ﴾ البضع من الثلاثة إلى العشرة، وقيل: إلى التسعة، وروي أن يوسف عليه السلام سجن خمس سنين أولاً، ثم سجن بعد قوله ذلك سبع سنين.
يوسف 12:41
﴿يٰصَاحِبَيِ ٱلسِّجْنِ﴾ نسبهما إلى السجن إما لأنهما سكناه أو لأنهما صاحباه فيه، كأنه قال يا صاحبيَّ في السجن ﴿ءَأَرْبَابٌ مُّتَّفَرِّقُونَ﴾ الآية: دعاهما إلى توحيد الله، وأقام عليهما الحجة رغبة في إيمانهما ﴿مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَآءً﴾ أوقع الأسماء هنا موقع المسميات والمعنى سميتم ما لا يستحق الألوهية آلهة ثم عبدتموها ﴿مِن سُلْطَٰنٍ﴾ أي حجة وبرهان ﴿فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً﴾ يعني الملك ﴿وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا﴾ الظن هنا يحتمل أن يكون بمعنى اليقين، لأن قوله: قضي الأمر يقتضي ذلك، أو يكون على بابه، لأنه عبارة الرؤيا ظن ﴿ٱذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ﴾ يعني الملك ﴿فَأَنْسَٰهُ ٱلشَّيْطَٰنُ ذِكْرَ رَبِّهِ﴾ قيل: الضمير ليوسف، أي نسي في ذلك الوقت أن يذكر الله، ورجا غيره فعاقبه الله على ذلك بأن لبث في السجن، وقيل: الضمير للذي نجا منهما، وهو الساقي. أي نسي ذكر يوسف عند ربه، فأضاف الذكر إلى ربه إذ هو عنده، والرب على هذا التأويل الملك ﴿بِضْعَ سِنِينَ﴾ البضع من الثلاثة إلى العشرة، وقيل: إلى التسعة، وروي أن يوسف عليه السلام سجن خمس سنين أولاً، ثم سجن بعد قوله ذلك سبع سنين.
يوسف 12:42
﴿يٰصَاحِبَيِ ٱلسِّجْنِ﴾ نسبهما إلى السجن إما لأنهما سكناه أو لأنهما صاحباه فيه، كأنه قال يا صاحبيَّ في السجن ﴿ءَأَرْبَابٌ مُّتَّفَرِّقُونَ﴾ الآية: دعاهما إلى توحيد الله، وأقام عليهما الحجة رغبة في إيمانهما ﴿مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَآءً﴾ أوقع الأسماء هنا موقع المسميات والمعنى سميتم ما لا يستحق الألوهية آلهة ثم عبدتموها ﴿مِن سُلْطَٰنٍ﴾ أي حجة وبرهان ﴿فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً﴾ يعني الملك ﴿وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا﴾ الظن هنا يحتمل أن يكون بمعنى اليقين، لأن قوله: قضي الأمر يقتضي ذلك، أو يكون على بابه، لأنه عبارة الرؤيا ظن ﴿ٱذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ﴾ يعني الملك ﴿فَأَنْسَٰهُ ٱلشَّيْطَٰنُ ذِكْرَ رَبِّهِ﴾ قيل: الضمير ليوسف، أي نسي في ذلك الوقت أن يذكر الله، ورجا غيره فعاقبه الله على ذلك بأن لبث في السجن، وقيل: الضمير للذي نجا منهما، وهو الساقي. أي نسي ذكر يوسف عند ربه، فأضاف الذكر إلى ربه إذ هو عنده، والرب على هذا التأويل الملك ﴿بِضْعَ سِنِينَ﴾ البضع من الثلاثة إلى العشرة، وقيل: إلى التسعة، وروي أن يوسف عليه السلام سجن خمس سنين أولاً، ثم سجن بعد قوله ذلك سبع سنين.
يوسف 12:43
﴿وَقَالَ ٱلْمَلِكُ﴾ هو ملك مصر الذي كان العزيز خادماً له واسمه ريّان بن الوليد، وقيل: مصعب بن الريان، وكان من الفراعنة، وقيل: إنه فرعون موسى عمَّر أربعمائة سنة حتى أدركه موسى وهذا بعيد ﴿إِنِّيۤ أَرَىٰ﴾ في المنام ﴿سَبْعَ بَقَرَٰتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ﴾ أي ضِعاف في غاية الهزال ﴿يٰأَيُّهَا ٱلْمَلأُ﴾ خطاب لجلسائه وأهل دولته ﴿لِلرُّءْيَا تَعْبُرُونَ﴾ أي: تعرفون تأويلها، يقال: عبرت الرؤيا بتخفيف الباء وأنكر بعضهم التشديد، وهو مسموع من العرب، وأدخلت اللام على المفعول به لما تقدم عن الفعل ﴿قَالُوۤاْ أَضْغَٰثُ أَحْلَٰمٍ﴾ أي تخاليطها وأباطيلها، وما يكون منها من حديث نفس ووسوسة شيطان بحيث لا يعبر، وأصل الأضغاث ما جمع من أخلاط النبات، واحده ضغث، فإن قيل: لم قال أضغاث أحلام بالجمع، وإنما كانت الرؤيا واحدة؟ فالجواب أن هذا كقولك فلان يركب الخيل وإن ركب فرساً واحداً ﴿وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ ٱلأَحْلَٰمِ بِعَٰلِمِينَ﴾ إما أن يريدوا تأويل الأحلام الباطلة، أو تأويل الأحلام على الإطلاق وهو الأظهر.
يوسف 12:44
﴿وَقَالَ ٱلَّذِي نَجَا مِنْهُمَا﴾ هو ساقي الملك ﴿وَٱدَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾ أي بعد حين ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا ٱلصِّدِّيقُ﴾ يقدر قبله محذوف لا بد منه وهو فأرسلوه فقال: يا يوسف، وسماه صديقاً لأنه كان قد جرب صدقه في تعبير الرؤيا وغيرها، والصديق مبالغة من الصدق ﴿أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَٰتٍ﴾ أي فيمن رأى سبع بقرات وكان الملك قد رأى سبع بقرات سمان أكلتهن سبع عجاف فعجب كيف علتهن وكيف وسعت في بطونهنّ، ورأى سبع سنبلات خضر، وقد التفت بها سبع يابسات حتى غطت خضرته ﴿تَزْرَعُونَ سَبْعُ سِنِينَ﴾ هذا تعبير للرؤيا، وذلك أنه عبر البقرات السمان بسبع سنين مخصبة وعبر البقرات العجاف بسبع سنين مجدبة فكذلك السنبلات الخضر واليابسة ﴿دَأَباً﴾ بسكون الهمزة وفتحها مصدر دأب على العمل إذا داوم عليه، وهو مصدر في موضع الحال ﴿فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ﴾ هذا رأيٌ أرشدهم يوسف إليه، وذلك أن أرض مصر لا يبقى فيها الطعام عامين، فعلمهم حيلة يبقى بها من السنين المخصبة إلى السنين المجدبة، وهي أن يتركوه في سنبله غير مدروس، فإن الحبة إذا بقيت في غشائها انحفظت ﴿إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ﴾ أي لا تدرسوا منه إلا ما يحتاج إلى الأكل خاصة ﴿سَبْعٌ شِدَادٌ﴾ يعني سبع سنين ذات شدّة وجوع ﴿يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ﴾ أي تأكلون فيهنّ ما اخترتم من الطعام في سنبله، وأسند الأكل إلى السنين مجازاً ﴿مِّمَّا تُحْصِنُونَ﴾ أي تخزنون وتخبئون ﴿ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذٰلِكَ عَامٌ﴾ هذا زيادة على ما تقتضيه الرؤيا، وهو الإخبار بالعام الثامن ﴿يُغَاثُ ٱلنَّاسُ﴾ يحتمل أن يكون من الغيث يمطرون، أو من الغوث: أي يفرج الله عنهم ﴿وَفِيهِ يَعْصِرُونَ﴾ أي يعصرون الزيتون والعنب والسمسم وغير ذلك مما يعصر ﴿وَقَالَ ٱلْمَلِكُ ٱئْتُونِي بِهِ﴾ قيل: هنا محذوف، وهو فرجع الرسول إلى الملك فقص عليه مقالة يوسف، فرأى علمه وعقله، فقال: ائتوني به ﴿قَالَ ٱرْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ﴾ لما أمر الملك بإخراج يوسف من السجن، وإتيانه إليه أراد يوسف أن يبرئ نفسه مما نسب إليه، من مراودة امرأة العزيز عن نفسها، وأن يعلم الملك وغيره أنه سجن ظلماً، فذكر طرفاً من قصته لينظر الملك فيها فيتبين له الأمر، وكان هذا الفعل من يوسف صبراً وحلماً، إذا لم يُجِبْ إلى الخروج من السجن ساعةَ دُعِيَ إلى ذلك بعد طول المدّة، ومع ذلك فإنه لم يذكر امرأة العزيز رعياً لذمام زوجها وستراً لها، بل ذكر النسوة التي قطعن أيديهنّ ﴿قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ﴾ الآية جمع الملك النسوة وامرأة العزيز معهن، فسألهنّ عن قصة يوسف، وأسند المراودة إلى جميعهن، لأنه لم يكن عنده علم بأنّ امرأة العزيز هي التي راودته وحدها ﴿قُلْنَ حَٰشَ للَّهِ﴾ تبرئة ليوسف أو تبرئة لأنفسهن من مراودته وتكون تبرئة ليوسف بقولهن: ما علمنا عليه من سوء ﴿ٱلآنَ حَصْحَصَ ٱلْحَقُّ﴾ اي تبين وظهر، ثم اعترفت على نفسها بالحق.
يوسف 12:45
﴿وَقَالَ ٱلَّذِي نَجَا مِنْهُمَا﴾ هو ساقي الملك ﴿وَٱدَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾ أي بعد حين ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا ٱلصِّدِّيقُ﴾ يقدر قبله محذوف لا بد منه وهو فأرسلوه فقال: يا يوسف، وسماه صديقاً لأنه كان قد جرب صدقه في تعبير الرؤيا وغيرها، والصديق مبالغة من الصدق ﴿أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَٰتٍ﴾ أي فيمن رأى سبع بقرات وكان الملك قد رأى سبع بقرات سمان أكلتهن سبع عجاف فعجب كيف علتهن وكيف وسعت في بطونهنّ، ورأى سبع سنبلات خضر، وقد التفت بها سبع يابسات حتى غطت خضرته ﴿تَزْرَعُونَ سَبْعُ سِنِينَ﴾ هذا تعبير للرؤيا، وذلك أنه عبر البقرات السمان بسبع سنين مخصبة وعبر البقرات العجاف بسبع سنين مجدبة فكذلك السنبلات الخضر واليابسة ﴿دَأَباً﴾ بسكون الهمزة وفتحها مصدر دأب على العمل إذا داوم عليه، وهو مصدر في موضع الحال ﴿فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ﴾ هذا رأيٌ أرشدهم يوسف إليه، وذلك أن أرض مصر لا يبقى فيها الطعام عامين، فعلمهم حيلة يبقى بها من السنين المخصبة إلى السنين المجدبة، وهي أن يتركوه في سنبله غير مدروس، فإن الحبة إذا بقيت في غشائها انحفظت ﴿إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ﴾ أي لا تدرسوا منه إلا ما يحتاج إلى الأكل خاصة ﴿سَبْعٌ شِدَادٌ﴾ يعني سبع سنين ذات شدّة وجوع ﴿يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ﴾ أي تأكلون فيهنّ ما اخترتم من الطعام في سنبله، وأسند الأكل إلى السنين مجازاً ﴿مِّمَّا تُحْصِنُونَ﴾ أي تخزنون وتخبئون ﴿ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذٰلِكَ عَامٌ﴾ هذا زيادة على ما تقتضيه الرؤيا، وهو الإخبار بالعام الثامن ﴿يُغَاثُ ٱلنَّاسُ﴾ يحتمل أن يكون من الغيث يمطرون، أو من الغوث: أي يفرج الله عنهم ﴿وَفِيهِ يَعْصِرُونَ﴾ أي يعصرون الزيتون والعنب والسمسم وغير ذلك مما يعصر ﴿وَقَالَ ٱلْمَلِكُ ٱئْتُونِي بِهِ﴾ قيل: هنا محذوف، وهو فرجع الرسول إلى الملك فقص عليه مقالة يوسف، فرأى علمه وعقله، فقال: ائتوني به ﴿قَالَ ٱرْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ﴾ لما أمر الملك بإخراج يوسف من السجن، وإتيانه إليه أراد يوسف أن يبرئ نفسه مما نسب إليه، من مراودة امرأة العزيز عن نفسها، وأن يعلم الملك وغيره أنه سجن ظلماً، فذكر طرفاً من قصته لينظر الملك فيها فيتبين له الأمر، وكان هذا الفعل من يوسف صبراً وحلماً، إذا لم يُجِبْ إلى الخروج من السجن ساعةَ دُعِيَ إلى ذلك بعد طول المدّة، ومع ذلك فإنه لم يذكر امرأة العزيز رعياً لذمام زوجها وستراً لها، بل ذكر النسوة التي قطعن أيديهنّ ﴿قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ﴾ الآية جمع الملك النسوة وامرأة العزيز معهن، فسألهنّ عن قصة يوسف، وأسند المراودة إلى جميعهن، لأنه لم يكن عنده علم بأنّ امرأة العزيز هي التي راودته وحدها ﴿قُلْنَ حَٰشَ للَّهِ﴾ تبرئة ليوسف أو تبرئة لأنفسهن من مراودته وتكون تبرئة ليوسف بقولهن: ما علمنا عليه من سوء ﴿ٱلآنَ حَصْحَصَ ٱلْحَقُّ﴾ اي تبين وظهر، ثم اعترفت على نفسها بالحق.
يوسف 12:46
﴿وَقَالَ ٱلَّذِي نَجَا مِنْهُمَا﴾ هو ساقي الملك ﴿وَٱدَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾ أي بعد حين ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا ٱلصِّدِّيقُ﴾ يقدر قبله محذوف لا بد منه وهو فأرسلوه فقال: يا يوسف، وسماه صديقاً لأنه كان قد جرب صدقه في تعبير الرؤيا وغيرها، والصديق مبالغة من الصدق ﴿أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَٰتٍ﴾ أي فيمن رأى سبع بقرات وكان الملك قد رأى سبع بقرات سمان أكلتهن سبع عجاف فعجب كيف علتهن وكيف وسعت في بطونهنّ، ورأى سبع سنبلات خضر، وقد التفت بها سبع يابسات حتى غطت خضرته ﴿تَزْرَعُونَ سَبْعُ سِنِينَ﴾ هذا تعبير للرؤيا، وذلك أنه عبر البقرات السمان بسبع سنين مخصبة وعبر البقرات العجاف بسبع سنين مجدبة فكذلك السنبلات الخضر واليابسة ﴿دَأَباً﴾ بسكون الهمزة وفتحها مصدر دأب على العمل إذا داوم عليه، وهو مصدر في موضع الحال ﴿فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ﴾ هذا رأيٌ أرشدهم يوسف إليه، وذلك أن أرض مصر لا يبقى فيها الطعام عامين، فعلمهم حيلة يبقى بها من السنين المخصبة إلى السنين المجدبة، وهي أن يتركوه في سنبله غير مدروس، فإن الحبة إذا بقيت في غشائها انحفظت ﴿إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ﴾ أي لا تدرسوا منه إلا ما يحتاج إلى الأكل خاصة ﴿سَبْعٌ شِدَادٌ﴾ يعني سبع سنين ذات شدّة وجوع ﴿يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ﴾ أي تأكلون فيهنّ ما اخترتم من الطعام في سنبله، وأسند الأكل إلى السنين مجازاً ﴿مِّمَّا تُحْصِنُونَ﴾ أي تخزنون وتخبئون ﴿ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذٰلِكَ عَامٌ﴾ هذا زيادة على ما تقتضيه الرؤيا، وهو الإخبار بالعام الثامن ﴿يُغَاثُ ٱلنَّاسُ﴾ يحتمل أن يكون من الغيث يمطرون، أو من الغوث: أي يفرج الله عنهم ﴿وَفِيهِ يَعْصِرُونَ﴾ أي يعصرون الزيتون والعنب والسمسم وغير ذلك مما يعصر ﴿وَقَالَ ٱلْمَلِكُ ٱئْتُونِي بِهِ﴾ قيل: هنا محذوف، وهو فرجع الرسول إلى الملك فقص عليه مقالة يوسف، فرأى علمه وعقله، فقال: ائتوني به ﴿قَالَ ٱرْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ﴾ لما أمر الملك بإخراج يوسف من السجن، وإتيانه إليه أراد يوسف أن يبرئ نفسه مما نسب إليه، من مراودة امرأة العزيز عن نفسها، وأن يعلم الملك وغيره أنه سجن ظلماً، فذكر طرفاً من قصته لينظر الملك فيها فيتبين له الأمر، وكان هذا الفعل من يوسف صبراً وحلماً، إذا لم يُجِبْ إلى الخروج من السجن ساعةَ دُعِيَ إلى ذلك بعد طول المدّة، ومع ذلك فإنه لم يذكر امرأة العزيز رعياً لذمام زوجها وستراً لها، بل ذكر النسوة التي قطعن أيديهنّ ﴿قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ﴾ الآية جمع الملك النسوة وامرأة العزيز معهن، فسألهنّ عن قصة يوسف، وأسند المراودة إلى جميعهن، لأنه لم يكن عنده علم بأنّ امرأة العزيز هي التي راودته وحدها ﴿قُلْنَ حَٰشَ للَّهِ﴾ تبرئة ليوسف أو تبرئة لأنفسهن من مراودته وتكون تبرئة ليوسف بقولهن: ما علمنا عليه من سوء ﴿ٱلآنَ حَصْحَصَ ٱلْحَقُّ﴾ اي تبين وظهر، ثم اعترفت على نفسها بالحق.
يوسف 12:47
﴿وَقَالَ ٱلَّذِي نَجَا مِنْهُمَا﴾ هو ساقي الملك ﴿وَٱدَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾ أي بعد حين ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا ٱلصِّدِّيقُ﴾ يقدر قبله محذوف لا بد منه وهو فأرسلوه فقال: يا يوسف، وسماه صديقاً لأنه كان قد جرب صدقه في تعبير الرؤيا وغيرها، والصديق مبالغة من الصدق ﴿أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَٰتٍ﴾ أي فيمن رأى سبع بقرات وكان الملك قد رأى سبع بقرات سمان أكلتهن سبع عجاف فعجب كيف علتهن وكيف وسعت في بطونهنّ، ورأى سبع سنبلات خضر، وقد التفت بها سبع يابسات حتى غطت خضرته ﴿تَزْرَعُونَ سَبْعُ سِنِينَ﴾ هذا تعبير للرؤيا، وذلك أنه عبر البقرات السمان بسبع سنين مخصبة وعبر البقرات العجاف بسبع سنين مجدبة فكذلك السنبلات الخضر واليابسة ﴿دَأَباً﴾ بسكون الهمزة وفتحها مصدر دأب على العمل إذا داوم عليه، وهو مصدر في موضع الحال ﴿فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ﴾ هذا رأيٌ أرشدهم يوسف إليه، وذلك أن أرض مصر لا يبقى فيها الطعام عامين، فعلمهم حيلة يبقى بها من السنين المخصبة إلى السنين المجدبة، وهي أن يتركوه في سنبله غير مدروس، فإن الحبة إذا بقيت في غشائها انحفظت ﴿إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ﴾ أي لا تدرسوا منه إلا ما يحتاج إلى الأكل خاصة ﴿سَبْعٌ شِدَادٌ﴾ يعني سبع سنين ذات شدّة وجوع ﴿يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ﴾ أي تأكلون فيهنّ ما اخترتم من الطعام في سنبله، وأسند الأكل إلى السنين مجازاً ﴿مِّمَّا تُحْصِنُونَ﴾ أي تخزنون وتخبئون ﴿ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذٰلِكَ عَامٌ﴾ هذا زيادة على ما تقتضيه الرؤيا، وهو الإخبار بالعام الثامن ﴿يُغَاثُ ٱلنَّاسُ﴾ يحتمل أن يكون من الغيث يمطرون، أو من الغوث: أي يفرج الله عنهم ﴿وَفِيهِ يَعْصِرُونَ﴾ أي يعصرون الزيتون والعنب والسمسم وغير ذلك مما يعصر ﴿وَقَالَ ٱلْمَلِكُ ٱئْتُونِي بِهِ﴾ قيل: هنا محذوف، وهو فرجع الرسول إلى الملك فقص عليه مقالة يوسف، فرأى علمه وعقله، فقال: ائتوني به ﴿قَالَ ٱرْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ﴾ لما أمر الملك بإخراج يوسف من السجن، وإتيانه إليه أراد يوسف أن يبرئ نفسه مما نسب إليه، من مراودة امرأة العزيز عن نفسها، وأن يعلم الملك وغيره أنه سجن ظلماً، فذكر طرفاً من قصته لينظر الملك فيها فيتبين له الأمر، وكان هذا الفعل من يوسف صبراً وحلماً، إذا لم يُجِبْ إلى الخروج من السجن ساعةَ دُعِيَ إلى ذلك بعد طول المدّة، ومع ذلك فإنه لم يذكر امرأة العزيز رعياً لذمام زوجها وستراً لها، بل ذكر النسوة التي قطعن أيديهنّ ﴿قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ﴾ الآية جمع الملك النسوة وامرأة العزيز معهن، فسألهنّ عن قصة يوسف، وأسند المراودة إلى جميعهن، لأنه لم يكن عنده علم بأنّ امرأة العزيز هي التي راودته وحدها ﴿قُلْنَ حَٰشَ للَّهِ﴾ تبرئة ليوسف أو تبرئة لأنفسهن من مراودته وتكون تبرئة ليوسف بقولهن: ما علمنا عليه من سوء ﴿ٱلآنَ حَصْحَصَ ٱلْحَقُّ﴾ اي تبين وظهر، ثم اعترفت على نفسها بالحق.
يوسف 12:48
﴿وَقَالَ ٱلَّذِي نَجَا مِنْهُمَا﴾ هو ساقي الملك ﴿وَٱدَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾ أي بعد حين ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا ٱلصِّدِّيقُ﴾ يقدر قبله محذوف لا بد منه وهو فأرسلوه فقال: يا يوسف، وسماه صديقاً لأنه كان قد جرب صدقه في تعبير الرؤيا وغيرها، والصديق مبالغة من الصدق ﴿أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَٰتٍ﴾ أي فيمن رأى سبع بقرات وكان الملك قد رأى سبع بقرات سمان أكلتهن سبع عجاف فعجب كيف علتهن وكيف وسعت في بطونهنّ، ورأى سبع سنبلات خضر، وقد التفت بها سبع يابسات حتى غطت خضرته ﴿تَزْرَعُونَ سَبْعُ سِنِينَ﴾ هذا تعبير للرؤيا، وذلك أنه عبر البقرات السمان بسبع سنين مخصبة وعبر البقرات العجاف بسبع سنين مجدبة فكذلك السنبلات الخضر واليابسة ﴿دَأَباً﴾ بسكون الهمزة وفتحها مصدر دأب على العمل إذا داوم عليه، وهو مصدر في موضع الحال ﴿فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ﴾ هذا رأيٌ أرشدهم يوسف إليه، وذلك أن أرض مصر لا يبقى فيها الطعام عامين، فعلمهم حيلة يبقى بها من السنين المخصبة إلى السنين المجدبة، وهي أن يتركوه في سنبله غير مدروس، فإن الحبة إذا بقيت في غشائها انحفظت ﴿إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ﴾ أي لا تدرسوا منه إلا ما يحتاج إلى الأكل خاصة ﴿سَبْعٌ شِدَادٌ﴾ يعني سبع سنين ذات شدّة وجوع ﴿يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ﴾ أي تأكلون فيهنّ ما اخترتم من الطعام في سنبله، وأسند الأكل إلى السنين مجازاً ﴿مِّمَّا تُحْصِنُونَ﴾ أي تخزنون وتخبئون ﴿ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذٰلِكَ عَامٌ﴾ هذا زيادة على ما تقتضيه الرؤيا، وهو الإخبار بالعام الثامن ﴿يُغَاثُ ٱلنَّاسُ﴾ يحتمل أن يكون من الغيث يمطرون، أو من الغوث: أي يفرج الله عنهم ﴿وَفِيهِ يَعْصِرُونَ﴾ أي يعصرون الزيتون والعنب والسمسم وغير ذلك مما يعصر ﴿وَقَالَ ٱلْمَلِكُ ٱئْتُونِي بِهِ﴾ قيل: هنا محذوف، وهو فرجع الرسول إلى الملك فقص عليه مقالة يوسف، فرأى علمه وعقله، فقال: ائتوني به ﴿قَالَ ٱرْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ﴾ لما أمر الملك بإخراج يوسف من السجن، وإتيانه إليه أراد يوسف أن يبرئ نفسه مما نسب إليه، من مراودة امرأة العزيز عن نفسها، وأن يعلم الملك وغيره أنه سجن ظلماً، فذكر طرفاً من قصته لينظر الملك فيها فيتبين له الأمر، وكان هذا الفعل من يوسف صبراً وحلماً، إذا لم يُجِبْ إلى الخروج من السجن ساعةَ دُعِيَ إلى ذلك بعد طول المدّة، ومع ذلك فإنه لم يذكر امرأة العزيز رعياً لذمام زوجها وستراً لها، بل ذكر النسوة التي قطعن أيديهنّ ﴿قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ﴾ الآية جمع الملك النسوة وامرأة العزيز معهن، فسألهنّ عن قصة يوسف، وأسند المراودة إلى جميعهن، لأنه لم يكن عنده علم بأنّ امرأة العزيز هي التي راودته وحدها ﴿قُلْنَ حَٰشَ للَّهِ﴾ تبرئة ليوسف أو تبرئة لأنفسهن من مراودته وتكون تبرئة ليوسف بقولهن: ما علمنا عليه من سوء ﴿ٱلآنَ حَصْحَصَ ٱلْحَقُّ﴾ اي تبين وظهر، ثم اعترفت على نفسها بالحق.
يوسف 12:49
﴿وَقَالَ ٱلَّذِي نَجَا مِنْهُمَا﴾ هو ساقي الملك ﴿وَٱدَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾ أي بعد حين ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا ٱلصِّدِّيقُ﴾ يقدر قبله محذوف لا بد منه وهو فأرسلوه فقال: يا يوسف، وسماه صديقاً لأنه كان قد جرب صدقه في تعبير الرؤيا وغيرها، والصديق مبالغة من الصدق ﴿أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَٰتٍ﴾ أي فيمن رأى سبع بقرات وكان الملك قد رأى سبع بقرات سمان أكلتهن سبع عجاف فعجب كيف علتهن وكيف وسعت في بطونهنّ، ورأى سبع سنبلات خضر، وقد التفت بها سبع يابسات حتى غطت خضرته ﴿تَزْرَعُونَ سَبْعُ سِنِينَ﴾ هذا تعبير للرؤيا، وذلك أنه عبر البقرات السمان بسبع سنين مخصبة وعبر البقرات العجاف بسبع سنين مجدبة فكذلك السنبلات الخضر واليابسة ﴿دَأَباً﴾ بسكون الهمزة وفتحها مصدر دأب على العمل إذا داوم عليه، وهو مصدر في موضع الحال ﴿فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ﴾ هذا رأيٌ أرشدهم يوسف إليه، وذلك أن أرض مصر لا يبقى فيها الطعام عامين، فعلمهم حيلة يبقى بها من السنين المخصبة إلى السنين المجدبة، وهي أن يتركوه في سنبله غير مدروس، فإن الحبة إذا بقيت في غشائها انحفظت ﴿إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ﴾ أي لا تدرسوا منه إلا ما يحتاج إلى الأكل خاصة ﴿سَبْعٌ شِدَادٌ﴾ يعني سبع سنين ذات شدّة وجوع ﴿يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ﴾ أي تأكلون فيهنّ ما اخترتم من الطعام في سنبله، وأسند الأكل إلى السنين مجازاً ﴿مِّمَّا تُحْصِنُونَ﴾ أي تخزنون وتخبئون ﴿ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذٰلِكَ عَامٌ﴾ هذا زيادة على ما تقتضيه الرؤيا، وهو الإخبار بالعام الثامن ﴿يُغَاثُ ٱلنَّاسُ﴾ يحتمل أن يكون من الغيث يمطرون، أو من الغوث: أي يفرج الله عنهم ﴿وَفِيهِ يَعْصِرُونَ﴾ أي يعصرون الزيتون والعنب والسمسم وغير ذلك مما يعصر ﴿وَقَالَ ٱلْمَلِكُ ٱئْتُونِي بِهِ﴾ قيل: هنا محذوف، وهو فرجع الرسول إلى الملك فقص عليه مقالة يوسف، فرأى علمه وعقله، فقال: ائتوني به ﴿قَالَ ٱرْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ﴾ لما أمر الملك بإخراج يوسف من السجن، وإتيانه إليه أراد يوسف أن يبرئ نفسه مما نسب إليه، من مراودة امرأة العزيز عن نفسها، وأن يعلم الملك وغيره أنه سجن ظلماً، فذكر طرفاً من قصته لينظر الملك فيها فيتبين له الأمر، وكان هذا الفعل من يوسف صبراً وحلماً، إذا لم يُجِبْ إلى الخروج من السجن ساعةَ دُعِيَ إلى ذلك بعد طول المدّة، ومع ذلك فإنه لم يذكر امرأة العزيز رعياً لذمام زوجها وستراً لها، بل ذكر النسوة التي قطعن أيديهنّ ﴿قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ﴾ الآية جمع الملك النسوة وامرأة العزيز معهن، فسألهنّ عن قصة يوسف، وأسند المراودة إلى جميعهن، لأنه لم يكن عنده علم بأنّ امرأة العزيز هي التي راودته وحدها ﴿قُلْنَ حَٰشَ للَّهِ﴾ تبرئة ليوسف أو تبرئة لأنفسهن من مراودته وتكون تبرئة ليوسف بقولهن: ما علمنا عليه من سوء ﴿ٱلآنَ حَصْحَصَ ٱلْحَقُّ﴾ اي تبين وظهر، ثم اعترفت على نفسها بالحق.
يوسف 12:50
﴿وَقَالَ ٱلَّذِي نَجَا مِنْهُمَا﴾ هو ساقي الملك ﴿وَٱدَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾ أي بعد حين ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا ٱلصِّدِّيقُ﴾ يقدر قبله محذوف لا بد منه وهو فأرسلوه فقال: يا يوسف، وسماه صديقاً لأنه كان قد جرب صدقه في تعبير الرؤيا وغيرها، والصديق مبالغة من الصدق ﴿أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَٰتٍ﴾ أي فيمن رأى سبع بقرات وكان الملك قد رأى سبع بقرات سمان أكلتهن سبع عجاف فعجب كيف علتهن وكيف وسعت في بطونهنّ، ورأى سبع سنبلات خضر، وقد التفت بها سبع يابسات حتى غطت خضرته ﴿تَزْرَعُونَ سَبْعُ سِنِينَ﴾ هذا تعبير للرؤيا، وذلك أنه عبر البقرات السمان بسبع سنين مخصبة وعبر البقرات العجاف بسبع سنين مجدبة فكذلك السنبلات الخضر واليابسة ﴿دَأَباً﴾ بسكون الهمزة وفتحها مصدر دأب على العمل إذا داوم عليه، وهو مصدر في موضع الحال ﴿فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ﴾ هذا رأيٌ أرشدهم يوسف إليه، وذلك أن أرض مصر لا يبقى فيها الطعام عامين، فعلمهم حيلة يبقى بها من السنين المخصبة إلى السنين المجدبة، وهي أن يتركوه في سنبله غير مدروس، فإن الحبة إذا بقيت في غشائها انحفظت ﴿إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ﴾ أي لا تدرسوا منه إلا ما يحتاج إلى الأكل خاصة ﴿سَبْعٌ شِدَادٌ﴾ يعني سبع سنين ذات شدّة وجوع ﴿يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ﴾ أي تأكلون فيهنّ ما اخترتم من الطعام في سنبله، وأسند الأكل إلى السنين مجازاً ﴿مِّمَّا تُحْصِنُونَ﴾ أي تخزنون وتخبئون ﴿ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذٰلِكَ عَامٌ﴾ هذا زيادة على ما تقتضيه الرؤيا، وهو الإخبار بالعام الثامن ﴿يُغَاثُ ٱلنَّاسُ﴾ يحتمل أن يكون من الغيث يمطرون، أو من الغوث: أي يفرج الله عنهم ﴿وَفِيهِ يَعْصِرُونَ﴾ أي يعصرون الزيتون والعنب والسمسم وغير ذلك مما يعصر ﴿وَقَالَ ٱلْمَلِكُ ٱئْتُونِي بِهِ﴾ قيل: هنا محذوف، وهو فرجع الرسول إلى الملك فقص عليه مقالة يوسف، فرأى علمه وعقله، فقال: ائتوني به ﴿قَالَ ٱرْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ﴾ لما أمر الملك بإخراج يوسف من السجن، وإتيانه إليه أراد يوسف أن يبرئ نفسه مما نسب إليه، من مراودة امرأة العزيز عن نفسها، وأن يعلم الملك وغيره أنه سجن ظلماً، فذكر طرفاً من قصته لينظر الملك فيها فيتبين له الأمر، وكان هذا الفعل من يوسف صبراً وحلماً، إذا لم يُجِبْ إلى الخروج من السجن ساعةَ دُعِيَ إلى ذلك بعد طول المدّة، ومع ذلك فإنه لم يذكر امرأة العزيز رعياً لذمام زوجها وستراً لها، بل ذكر النسوة التي قطعن أيديهنّ ﴿قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ﴾ الآية جمع الملك النسوة وامرأة العزيز معهن، فسألهنّ عن قصة يوسف، وأسند المراودة إلى جميعهن، لأنه لم يكن عنده علم بأنّ امرأة العزيز هي التي راودته وحدها ﴿قُلْنَ حَٰشَ للَّهِ﴾ تبرئة ليوسف أو تبرئة لأنفسهن من مراودته وتكون تبرئة ليوسف بقولهن: ما علمنا عليه من سوء ﴿ٱلآنَ حَصْحَصَ ٱلْحَقُّ﴾ اي تبين وظهر، ثم اعترفت على نفسها بالحق.
يوسف 12:51
﴿وَقَالَ ٱلَّذِي نَجَا مِنْهُمَا﴾ هو ساقي الملك ﴿وَٱدَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾ أي بعد حين ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا ٱلصِّدِّيقُ﴾ يقدر قبله محذوف لا بد منه وهو فأرسلوه فقال: يا يوسف، وسماه صديقاً لأنه كان قد جرب صدقه في تعبير الرؤيا وغيرها، والصديق مبالغة من الصدق ﴿أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَٰتٍ﴾ أي فيمن رأى سبع بقرات وكان الملك قد رأى سبع بقرات سمان أكلتهن سبع عجاف فعجب كيف علتهن وكيف وسعت في بطونهنّ، ورأى سبع سنبلات خضر، وقد التفت بها سبع يابسات حتى غطت خضرته ﴿تَزْرَعُونَ سَبْعُ سِنِينَ﴾ هذا تعبير للرؤيا، وذلك أنه عبر البقرات السمان بسبع سنين مخصبة وعبر البقرات العجاف بسبع سنين مجدبة فكذلك السنبلات الخضر واليابسة ﴿دَأَباً﴾ بسكون الهمزة وفتحها مصدر دأب على العمل إذا داوم عليه، وهو مصدر في موضع الحال ﴿فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ﴾ هذا رأيٌ أرشدهم يوسف إليه، وذلك أن أرض مصر لا يبقى فيها الطعام عامين، فعلمهم حيلة يبقى بها من السنين المخصبة إلى السنين المجدبة، وهي أن يتركوه في سنبله غير مدروس، فإن الحبة إذا بقيت في غشائها انحفظت ﴿إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ﴾ أي لا تدرسوا منه إلا ما يحتاج إلى الأكل خاصة ﴿سَبْعٌ شِدَادٌ﴾ يعني سبع سنين ذات شدّة وجوع ﴿يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ﴾ أي تأكلون فيهنّ ما اخترتم من الطعام في سنبله، وأسند الأكل إلى السنين مجازاً ﴿مِّمَّا تُحْصِنُونَ﴾ أي تخزنون وتخبئون ﴿ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذٰلِكَ عَامٌ﴾ هذا زيادة على ما تقتضيه الرؤيا، وهو الإخبار بالعام الثامن ﴿يُغَاثُ ٱلنَّاسُ﴾ يحتمل أن يكون من الغيث يمطرون، أو من الغوث: أي يفرج الله عنهم ﴿وَفِيهِ يَعْصِرُونَ﴾ أي يعصرون الزيتون والعنب والسمسم وغير ذلك مما يعصر ﴿وَقَالَ ٱلْمَلِكُ ٱئْتُونِي بِهِ﴾ قيل: هنا محذوف، وهو فرجع الرسول إلى الملك فقص عليه مقالة يوسف، فرأى علمه وعقله، فقال: ائتوني به ﴿قَالَ ٱرْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ﴾ لما أمر الملك بإخراج يوسف من السجن، وإتيانه إليه أراد يوسف أن يبرئ نفسه مما نسب إليه، من مراودة امرأة العزيز عن نفسها، وأن يعلم الملك وغيره أنه سجن ظلماً، فذكر طرفاً من قصته لينظر الملك فيها فيتبين له الأمر، وكان هذا الفعل من يوسف صبراً وحلماً، إذا لم يُجِبْ إلى الخروج من السجن ساعةَ دُعِيَ إلى ذلك بعد طول المدّة، ومع ذلك فإنه لم يذكر امرأة العزيز رعياً لذمام زوجها وستراً لها، بل ذكر النسوة التي قطعن أيديهنّ ﴿قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ﴾ الآية جمع الملك النسوة وامرأة العزيز معهن، فسألهنّ عن قصة يوسف، وأسند المراودة إلى جميعهن، لأنه لم يكن عنده علم بأنّ امرأة العزيز هي التي راودته وحدها ﴿قُلْنَ حَٰشَ للَّهِ﴾ تبرئة ليوسف أو تبرئة لأنفسهن من مراودته وتكون تبرئة ليوسف بقولهن: ما علمنا عليه من سوء ﴿ٱلآنَ حَصْحَصَ ٱلْحَقُّ﴾ اي تبين وظهر، ثم اعترفت على نفسها بالحق.
يوسف 12:52
﴿ذٰلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِٱلْغَيْبِ﴾ قيل: إنه من كلام امرأة العزيز متصلاً بما قبله، والضمير في يعلم وأخنه على هذا ليوسف عليه السلام أي: ليعلم يوسف أني لم أكذب عليه في حال غيبته، والإشارة بذلك إلى توقفه عن الخروج من السجن حتى تظهر براءته ﴿وَمَآ أُبَرِّىءُ نَفْسِيۤ﴾ اختلف أيضاً هل هو من كلام امرأة العزيز، أو من كلام يوسف، فإن كان من كلامها فهو اعتراف بعد الاعتراف، وإن كان من كلامه فهو اعتراف بما همْ به على وجه خطورة على قلبه، لا على وجه العزم والقصد، وقاله في عموم الأحوال على وجه التواضع ﴿إِنَّ ٱلنَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِٱلسُّوۤءِ﴾ النفس هنا للجنس والنفوس ثلاثة أنواع: أمارة بالسوء، ولوّامة وهي التي تلوم صاحبها، ومطمئنة ﴿إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيۤ﴾ استثناء من النفس إذ هي بمعنى النفوس، أي الأنفس المرحومة وهي المطمئنة، فما على هذا بمعنى الذي، ويحتمل أن تكون ظرفية أي إلا حين رحمة الله ﴿أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي﴾ أي: أجعله خاصتي وخلاصتي قال أولاً ائتوني به، فلما تبين له حاله قال: أستخلصه لنفسي ﴿فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ ٱلْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ﴾ أي فلما رأى حُسن كلامه وعرف وفور عقله وعلمه قال: إنك اليوم لدينا مكين أمين، والمكين من التمكين، والأمين من الأمانة ﴿قَالَ ٱجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَآئِنِ ٱلأَرْضِ﴾ لما فهم يوسف من الملك أنه يريد تصريفه والاستعانة به قال له ذلك، وإنما طلب منه الولاية رغبة منه في العدل وإقامة الحق والإحسان، وكان هذا الملك كافراً، ويستدل بذلك على أنه يجوز للرجل الفاضل أن يعمل للرجل الفاجر إذا علم أنه يصلح بعض الأحوال، وقيل: إن الملك أسلم، وأراد بقوله خزائن الأرض: أرض مصر إذ لم يكن للملك غيرها، والخزائن كل ما يخزن من طعام ومال وغير ذلك ﴿إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ﴾ صفتان تعمان وجوه المعرفة والضبط للخزائن وقيل: حفيظ للحساب عليم بالألسن، واللفظ أعم من ذلك، ويستدل بذلك أنه يجوز للرجل أن يعرف بنفسه ويمدح نفسه بالحق إذا جعل أمره وإذا كان في ذلك فائدة.
يوسف 12:53
﴿ذٰلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِٱلْغَيْبِ﴾ قيل: إنه من كلام امرأة العزيز متصلاً بما قبله، والضمير في يعلم وأخنه على هذا ليوسف عليه السلام أي: ليعلم يوسف أني لم أكذب عليه في حال غيبته، والإشارة بذلك إلى توقفه عن الخروج من السجن حتى تظهر براءته ﴿وَمَآ أُبَرِّىءُ نَفْسِيۤ﴾ اختلف أيضاً هل هو من كلام امرأة العزيز، أو من كلام يوسف، فإن كان من كلامها فهو اعتراف بعد الاعتراف، وإن كان من كلامه فهو اعتراف بما همْ به على وجه خطورة على قلبه، لا على وجه العزم والقصد، وقاله في عموم الأحوال على وجه التواضع ﴿إِنَّ ٱلنَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِٱلسُّوۤءِ﴾ النفس هنا للجنس والنفوس ثلاثة أنواع: أمارة بالسوء، ولوّامة وهي التي تلوم صاحبها، ومطمئنة ﴿إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيۤ﴾ استثناء من النفس إذ هي بمعنى النفوس، أي الأنفس المرحومة وهي المطمئنة، فما على هذا بمعنى الذي، ويحتمل أن تكون ظرفية أي إلا حين رحمة الله ﴿أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي﴾ أي: أجعله خاصتي وخلاصتي قال أولاً ائتوني به، فلما تبين له حاله قال: أستخلصه لنفسي ﴿فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ ٱلْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ﴾ أي فلما رأى حُسن كلامه وعرف وفور عقله وعلمه قال: إنك اليوم لدينا مكين أمين، والمكين من التمكين، والأمين من الأمانة ﴿قَالَ ٱجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَآئِنِ ٱلأَرْضِ﴾ لما فهم يوسف من الملك أنه يريد تصريفه والاستعانة به قال له ذلك، وإنما طلب منه الولاية رغبة منه في العدل وإقامة الحق والإحسان، وكان هذا الملك كافراً، ويستدل بذلك على أنه يجوز للرجل الفاضل أن يعمل للرجل الفاجر إذا علم أنه يصلح بعض الأحوال، وقيل: إن الملك أسلم، وأراد بقوله خزائن الأرض: أرض مصر إذ لم يكن للملك غيرها، والخزائن كل ما يخزن من طعام ومال وغير ذلك ﴿إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ﴾ صفتان تعمان وجوه المعرفة والضبط للخزائن وقيل: حفيظ للحساب عليم بالألسن، واللفظ أعم من ذلك، ويستدل بذلك أنه يجوز للرجل أن يعرف بنفسه ويمدح نفسه بالحق إذا جعل أمره وإذا كان في ذلك فائدة.
يوسف 12:54
﴿ذٰلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِٱلْغَيْبِ﴾ قيل: إنه من كلام امرأة العزيز متصلاً بما قبله، والضمير في يعلم وأخنه على هذا ليوسف عليه السلام أي: ليعلم يوسف أني لم أكذب عليه في حال غيبته، والإشارة بذلك إلى توقفه عن الخروج من السجن حتى تظهر براءته ﴿وَمَآ أُبَرِّىءُ نَفْسِيۤ﴾ اختلف أيضاً هل هو من كلام امرأة العزيز، أو من كلام يوسف، فإن كان من كلامها فهو اعتراف بعد الاعتراف، وإن كان من كلامه فهو اعتراف بما همْ به على وجه خطورة على قلبه، لا على وجه العزم والقصد، وقاله في عموم الأحوال على وجه التواضع ﴿إِنَّ ٱلنَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِٱلسُّوۤءِ﴾ النفس هنا للجنس والنفوس ثلاثة أنواع: أمارة بالسوء، ولوّامة وهي التي تلوم صاحبها، ومطمئنة ﴿إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيۤ﴾ استثناء من النفس إذ هي بمعنى النفوس، أي الأنفس المرحومة وهي المطمئنة، فما على هذا بمعنى الذي، ويحتمل أن تكون ظرفية أي إلا حين رحمة الله ﴿أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي﴾ أي: أجعله خاصتي وخلاصتي قال أولاً ائتوني به، فلما تبين له حاله قال: أستخلصه لنفسي ﴿فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ ٱلْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ﴾ أي فلما رأى حُسن كلامه وعرف وفور عقله وعلمه قال: إنك اليوم لدينا مكين أمين، والمكين من التمكين، والأمين من الأمانة ﴿قَالَ ٱجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَآئِنِ ٱلأَرْضِ﴾ لما فهم يوسف من الملك أنه يريد تصريفه والاستعانة به قال له ذلك، وإنما طلب منه الولاية رغبة منه في العدل وإقامة الحق والإحسان، وكان هذا الملك كافراً، ويستدل بذلك على أنه يجوز للرجل الفاضل أن يعمل للرجل الفاجر إذا علم أنه يصلح بعض الأحوال، وقيل: إن الملك أسلم، وأراد بقوله خزائن الأرض: أرض مصر إذ لم يكن للملك غيرها، والخزائن كل ما يخزن من طعام ومال وغير ذلك ﴿إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ﴾ صفتان تعمان وجوه المعرفة والضبط للخزائن وقيل: حفيظ للحساب عليم بالألسن، واللفظ أعم من ذلك، ويستدل بذلك أنه يجوز للرجل أن يعرف بنفسه ويمدح نفسه بالحق إذا جعل أمره وإذا كان في ذلك فائدة.
يوسف 12:55
﴿ذٰلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِٱلْغَيْبِ﴾ قيل: إنه من كلام امرأة العزيز متصلاً بما قبله، والضمير في يعلم وأخنه على هذا ليوسف عليه السلام أي: ليعلم يوسف أني لم أكذب عليه في حال غيبته، والإشارة بذلك إلى توقفه عن الخروج من السجن حتى تظهر براءته ﴿وَمَآ أُبَرِّىءُ نَفْسِيۤ﴾ اختلف أيضاً هل هو من كلام امرأة العزيز، أو من كلام يوسف، فإن كان من كلامها فهو اعتراف بعد الاعتراف، وإن كان من كلامه فهو اعتراف بما همْ به على وجه خطورة على قلبه، لا على وجه العزم والقصد، وقاله في عموم الأحوال على وجه التواضع ﴿إِنَّ ٱلنَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِٱلسُّوۤءِ﴾ النفس هنا للجنس والنفوس ثلاثة أنواع: أمارة بالسوء، ولوّامة وهي التي تلوم صاحبها، ومطمئنة ﴿إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيۤ﴾ استثناء من النفس إذ هي بمعنى النفوس، أي الأنفس المرحومة وهي المطمئنة، فما على هذا بمعنى الذي، ويحتمل أن تكون ظرفية أي إلا حين رحمة الله ﴿أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي﴾ أي: أجعله خاصتي وخلاصتي قال أولاً ائتوني به، فلما تبين له حاله قال: أستخلصه لنفسي ﴿فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ ٱلْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ﴾ أي فلما رأى حُسن كلامه وعرف وفور عقله وعلمه قال: إنك اليوم لدينا مكين أمين، والمكين من التمكين، والأمين من الأمانة ﴿قَالَ ٱجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَآئِنِ ٱلأَرْضِ﴾ لما فهم يوسف من الملك أنه يريد تصريفه والاستعانة به قال له ذلك، وإنما طلب منه الولاية رغبة منه في العدل وإقامة الحق والإحسان، وكان هذا الملك كافراً، ويستدل بذلك على أنه يجوز للرجل الفاضل أن يعمل للرجل الفاجر إذا علم أنه يصلح بعض الأحوال، وقيل: إن الملك أسلم، وأراد بقوله خزائن الأرض: أرض مصر إذ لم يكن للملك غيرها، والخزائن كل ما يخزن من طعام ومال وغير ذلك ﴿إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ﴾ صفتان تعمان وجوه المعرفة والضبط للخزائن وقيل: حفيظ للحساب عليم بالألسن، واللفظ أعم من ذلك، ويستدل بذلك أنه يجوز للرجل أن يعرف بنفسه ويمدح نفسه بالحق إذا جعل أمره وإذا كان في ذلك فائدة.
يوسف 12:56
﴿وَكَذٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي ٱلأَرْضِ﴾ الإشارة بذلك إلى ما تقدم من جميل صنع الله به، ورُوي أن الملك ولاه في موضع العزيز، وأسند إليه جميع الأمور حتى تغلب على أمره وأنه باع من أهل مصر في أعوام القحط الطعام بالدنانير والدراهم في السنة الأولى حتى لم يبق لهم شيء منها، ثم بالحلي، ثم بالدواب ثم بالضياع والعقار ثم برقابهم حتى تملكهم جميعاً ثم أعتقهم وردّ عليهم أملاكهم ﴿نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَشَآءُ﴾ الرحمة هنا يراد بها الدنيا وكذلك الأجر في قوله: ولا نضيع أجر المحسنين بدليل قوله بعد ذلك: ولأجر الآخرة خير، فأخبر تعالى أن رحمته في الدنيا يصيب بها من يشاء من مؤمن وكافر ومطيع وعاص، وأن المحسن لا بدّ له من أجره في الدنيا، فالأول: في المشيئة، والثاني: واقع لا محالة، ثم أخبر أن أجر الآخرة خير من ذلك كله: للذين آمنوا، وكانوا يتقون، وفي الآية إشارة إلى أن يوسف عليه السلام جمع الله له بين خيري الدنيا والآخرة.
يوسف 12:58
﴿وَجَآءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ﴾ كان سبب مجيئهم أنهم أصابتهم مجاعة في بلادهم، فخرجوا إلى مصر ليشتروا بها من الطعام الذي ادخره يوسف ﴿فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ﴾ إنما أنكروه لبعد العهد به وتغيير سنة أو لأنه كان متلثماً، روى أنهم دخلوا عليه وهو على هيئة عظيمة من الملك وأنه سألهم عن أحوالهم، وأخبروه أنهم تركوا أخاً لهم، فحينئذ قال لهم: ائتوني بأخ لكم من أبيكم وهو بنيامين شقيق يوسف ﴿وَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ﴾ الجهاز ما يحتاج إليه المسافر من زاد وغيره، والمراد به هنا الطعام الذي باع منهم ﴿خَيْرُ ٱلْمُنْزِلِينَ﴾ أي المضيفين ﴿وَإِنَّا لَفَٰعِلُونَ﴾ أي نفعل ذلك لا محالة.
يوسف 12:59
﴿وَجَآءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ﴾ كان سبب مجيئهم أنهم أصابتهم مجاعة في بلادهم، فخرجوا إلى مصر ليشتروا بها من الطعام الذي ادخره يوسف ﴿فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ﴾ إنما أنكروه لبعد العهد به وتغيير سنة أو لأنه كان متلثماً، روى أنهم دخلوا عليه وهو على هيئة عظيمة من الملك وأنه سألهم عن أحوالهم، وأخبروه أنهم تركوا أخاً لهم، فحينئذ قال لهم: ائتوني بأخ لكم من أبيكم وهو بنيامين شقيق يوسف ﴿وَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ﴾ الجهاز ما يحتاج إليه المسافر من زاد وغيره، والمراد به هنا الطعام الذي باع منهم ﴿خَيْرُ ٱلْمُنْزِلِينَ﴾ أي المضيفين ﴿وَإِنَّا لَفَٰعِلُونَ﴾ أي نفعل ذلك لا محالة.
يوسف 12:60
﴿وَجَآءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ﴾ كان سبب مجيئهم أنهم أصابتهم مجاعة في بلادهم، فخرجوا إلى مصر ليشتروا بها من الطعام الذي ادخره يوسف ﴿فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ﴾ إنما أنكروه لبعد العهد به وتغيير سنة أو لأنه كان متلثماً، روى أنهم دخلوا عليه وهو على هيئة عظيمة من الملك وأنه سألهم عن أحوالهم، وأخبروه أنهم تركوا أخاً لهم، فحينئذ قال لهم: ائتوني بأخ لكم من أبيكم وهو بنيامين شقيق يوسف ﴿وَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ﴾ الجهاز ما يحتاج إليه المسافر من زاد وغيره، والمراد به هنا الطعام الذي باع منهم ﴿خَيْرُ ٱلْمُنْزِلِينَ﴾ أي المضيفين ﴿وَإِنَّا لَفَٰعِلُونَ﴾ أي نفعل ذلك لا محالة.
يوسف 12:61
﴿وَجَآءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ﴾ كان سبب مجيئهم أنهم أصابتهم مجاعة في بلادهم، فخرجوا إلى مصر ليشتروا بها من الطعام الذي ادخره يوسف ﴿فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ﴾ إنما أنكروه لبعد العهد به وتغيير سنة أو لأنه كان متلثماً، روى أنهم دخلوا عليه وهو على هيئة عظيمة من الملك وأنه سألهم عن أحوالهم، وأخبروه أنهم تركوا أخاً لهم، فحينئذ قال لهم: ائتوني بأخ لكم من أبيكم وهو بنيامين شقيق يوسف ﴿وَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ﴾ الجهاز ما يحتاج إليه المسافر من زاد وغيره، والمراد به هنا الطعام الذي باع منهم ﴿خَيْرُ ٱلْمُنْزِلِينَ﴾ أي المضيفين ﴿وَإِنَّا لَفَٰعِلُونَ﴾ أي نفعل ذلك لا محالة.
يوسف 12:62
﴿وَقَالَ لِفِتْيَٰنِهِ﴾ جمع فتى وهو الخادم سواء كان حراً أو عبداً ﴿ٱجْعَلُواْ بِضَٰعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ﴾ أمر أن يجعلوا البضاعة التي اشتروا منه بها الطعام في أوعيتهم ﴿لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَآ﴾ أي لعلهم يعرفون اليد والكرامة في ردّ البضاعة إليهم، وليس الضمير للبضاعة ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ أي لعل معرفتهم بها تدعوهم إلى الرجوع وقصد برد البضاعة إليه مع الطعام استئلافهم بالإحسان إليهم ﴿مُنِعَ مِنَّا ٱلْكَيْلُ﴾ إشارة إلى قوله: ﴿فَإِن لَّمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلاَ كَيْلَ لَكُمْ عِندِي﴾ [يوسف: ٦٠] فهو خوف من المنع في المستقبل ﴿نَكْتَلْ﴾ وزنه نفتعل من الكيل ﴿مَا نَبْغِي﴾ ما استفهامية ونبغي بمعنى نطلب، والمعنى أي شيء نطلبه بعد هذه الكرامة وهي ردّ البضاعة مع الطعام ويحتمل أن تكون ما نافية ونبغي من البغي: أي لا نتعدى على أخينا ولا نكذب على الملك ﴿وَنَمِيرُ أَهْلَنَا﴾ أي نسوق لهم الطعام ﴿وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ﴾ يريدون بعير أخيهم إذ كان يوسف لا يعطى إلا كيل بعير من الطعام لكل إنسان فأعطاهم عشرة أبعرة ومنعهم الحادي عشر لغيبة صاحبه حتى يأتي. والبعير الجمل ﴿ذٰلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ﴾ إن كانت الإشارة إلى الأحمال فالمعنى أنها قليلة لا تكفيهم حتى يضاف إليها كيل بعير، وإن كانت الإشارة إلى كيل بعير، فالمعنى أنه يسير على يوسف أي قليل عنده أو سهل عليه، فلا يمنعهم منه ﴿حَتَّىٰ تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِّنَ ٱللَّهِ﴾ أراد أن يحلفوا له ولتأتنني به جواب اليمين ﴿إِلاَّ أَن يُحَاطَ بِكُمْ﴾ أي إلا أن تغلبوا فلا تطيقون الإيتان به.
يوسف 12:63
﴿وَقَالَ لِفِتْيَٰنِهِ﴾ جمع فتى وهو الخادم سواء كان حراً أو عبداً ﴿ٱجْعَلُواْ بِضَٰعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ﴾ أمر أن يجعلوا البضاعة التي اشتروا منه بها الطعام في أوعيتهم ﴿لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَآ﴾ أي لعلهم يعرفون اليد والكرامة في ردّ البضاعة إليهم، وليس الضمير للبضاعة ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ أي لعل معرفتهم بها تدعوهم إلى الرجوع وقصد برد البضاعة إليه مع الطعام استئلافهم بالإحسان إليهم ﴿مُنِعَ مِنَّا ٱلْكَيْلُ﴾ إشارة إلى قوله: ﴿فَإِن لَّمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلاَ كَيْلَ لَكُمْ عِندِي﴾ [يوسف: ٦٠] فهو خوف من المنع في المستقبل ﴿نَكْتَلْ﴾ وزنه نفتعل من الكيل ﴿مَا نَبْغِي﴾ ما استفهامية ونبغي بمعنى نطلب، والمعنى أي شيء نطلبه بعد هذه الكرامة وهي ردّ البضاعة مع الطعام ويحتمل أن تكون ما نافية ونبغي من البغي: أي لا نتعدى على أخينا ولا نكذب على الملك ﴿وَنَمِيرُ أَهْلَنَا﴾ أي نسوق لهم الطعام ﴿وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ﴾ يريدون بعير أخيهم إذ كان يوسف لا يعطى إلا كيل بعير من الطعام لكل إنسان فأعطاهم عشرة أبعرة ومنعهم الحادي عشر لغيبة صاحبه حتى يأتي. والبعير الجمل ﴿ذٰلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ﴾ إن كانت الإشارة إلى الأحمال فالمعنى أنها قليلة لا تكفيهم حتى يضاف إليها كيل بعير، وإن كانت الإشارة إلى كيل بعير، فالمعنى أنه يسير على يوسف أي قليل عنده أو سهل عليه، فلا يمنعهم منه ﴿حَتَّىٰ تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِّنَ ٱللَّهِ﴾ أراد أن يحلفوا له ولتأتنني به جواب اليمين ﴿إِلاَّ أَن يُحَاطَ بِكُمْ﴾ أي إلا أن تغلبوا فلا تطيقون الإيتان به.
يوسف 12:64
﴿وَقَالَ لِفِتْيَٰنِهِ﴾ جمع فتى وهو الخادم سواء كان حراً أو عبداً ﴿ٱجْعَلُواْ بِضَٰعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ﴾ أمر أن يجعلوا البضاعة التي اشتروا منه بها الطعام في أوعيتهم ﴿لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَآ﴾ أي لعلهم يعرفون اليد والكرامة في ردّ البضاعة إليهم، وليس الضمير للبضاعة ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ أي لعل معرفتهم بها تدعوهم إلى الرجوع وقصد برد البضاعة إليه مع الطعام استئلافهم بالإحسان إليهم ﴿مُنِعَ مِنَّا ٱلْكَيْلُ﴾ إشارة إلى قوله: ﴿فَإِن لَّمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلاَ كَيْلَ لَكُمْ عِندِي﴾ [يوسف: ٦٠] فهو خوف من المنع في المستقبل ﴿نَكْتَلْ﴾ وزنه نفتعل من الكيل ﴿مَا نَبْغِي﴾ ما استفهامية ونبغي بمعنى نطلب، والمعنى أي شيء نطلبه بعد هذه الكرامة وهي ردّ البضاعة مع الطعام ويحتمل أن تكون ما نافية ونبغي من البغي: أي لا نتعدى على أخينا ولا نكذب على الملك ﴿وَنَمِيرُ أَهْلَنَا﴾ أي نسوق لهم الطعام ﴿وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ﴾ يريدون بعير أخيهم إذ كان يوسف لا يعطى إلا كيل بعير من الطعام لكل إنسان فأعطاهم عشرة أبعرة ومنعهم الحادي عشر لغيبة صاحبه حتى يأتي. والبعير الجمل ﴿ذٰلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ﴾ إن كانت الإشارة إلى الأحمال فالمعنى أنها قليلة لا تكفيهم حتى يضاف إليها كيل بعير، وإن كانت الإشارة إلى كيل بعير، فالمعنى أنه يسير على يوسف أي قليل عنده أو سهل عليه، فلا يمنعهم منه ﴿حَتَّىٰ تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِّنَ ٱللَّهِ﴾ أراد أن يحلفوا له ولتأتنني به جواب اليمين ﴿إِلاَّ أَن يُحَاطَ بِكُمْ﴾ أي إلا أن تغلبوا فلا تطيقون الإيتان به.
يوسف 12:65
﴿وَقَالَ لِفِتْيَٰنِهِ﴾ جمع فتى وهو الخادم سواء كان حراً أو عبداً ﴿ٱجْعَلُواْ بِضَٰعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ﴾ أمر أن يجعلوا البضاعة التي اشتروا منه بها الطعام في أوعيتهم ﴿لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَآ﴾ أي لعلهم يعرفون اليد والكرامة في ردّ البضاعة إليهم، وليس الضمير للبضاعة ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ أي لعل معرفتهم بها تدعوهم إلى الرجوع وقصد برد البضاعة إليه مع الطعام استئلافهم بالإحسان إليهم ﴿مُنِعَ مِنَّا ٱلْكَيْلُ﴾ إشارة إلى قوله: ﴿فَإِن لَّمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلاَ كَيْلَ لَكُمْ عِندِي﴾ [يوسف: ٦٠] فهو خوف من المنع في المستقبل ﴿نَكْتَلْ﴾ وزنه نفتعل من الكيل ﴿مَا نَبْغِي﴾ ما استفهامية ونبغي بمعنى نطلب، والمعنى أي شيء نطلبه بعد هذه الكرامة وهي ردّ البضاعة مع الطعام ويحتمل أن تكون ما نافية ونبغي من البغي: أي لا نتعدى على أخينا ولا نكذب على الملك ﴿وَنَمِيرُ أَهْلَنَا﴾ أي نسوق لهم الطعام ﴿وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ﴾ يريدون بعير أخيهم إذ كان يوسف لا يعطى إلا كيل بعير من الطعام لكل إنسان فأعطاهم عشرة أبعرة ومنعهم الحادي عشر لغيبة صاحبه حتى يأتي. والبعير الجمل ﴿ذٰلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ﴾ إن كانت الإشارة إلى الأحمال فالمعنى أنها قليلة لا تكفيهم حتى يضاف إليها كيل بعير، وإن كانت الإشارة إلى كيل بعير، فالمعنى أنه يسير على يوسف أي قليل عنده أو سهل عليه، فلا يمنعهم منه ﴿حَتَّىٰ تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِّنَ ٱللَّهِ﴾ أراد أن يحلفوا له ولتأتنني به جواب اليمين ﴿إِلاَّ أَن يُحَاطَ بِكُمْ﴾ أي إلا أن تغلبوا فلا تطيقون الإيتان به.
يوسف 12:66
﴿وَقَالَ لِفِتْيَٰنِهِ﴾ جمع فتى وهو الخادم سواء كان حراً أو عبداً ﴿ٱجْعَلُواْ بِضَٰعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ﴾ أمر أن يجعلوا البضاعة التي اشتروا منه بها الطعام في أوعيتهم ﴿لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَآ﴾ أي لعلهم يعرفون اليد والكرامة في ردّ البضاعة إليهم، وليس الضمير للبضاعة ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ أي لعل معرفتهم بها تدعوهم إلى الرجوع وقصد برد البضاعة إليه مع الطعام استئلافهم بالإحسان إليهم ﴿مُنِعَ مِنَّا ٱلْكَيْلُ﴾ إشارة إلى قوله: ﴿فَإِن لَّمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلاَ كَيْلَ لَكُمْ عِندِي﴾ [يوسف: ٦٠] فهو خوف من المنع في المستقبل ﴿نَكْتَلْ﴾ وزنه نفتعل من الكيل ﴿مَا نَبْغِي﴾ ما استفهامية ونبغي بمعنى نطلب، والمعنى أي شيء نطلبه بعد هذه الكرامة وهي ردّ البضاعة مع الطعام ويحتمل أن تكون ما نافية ونبغي من البغي: أي لا نتعدى على أخينا ولا نكذب على الملك ﴿وَنَمِيرُ أَهْلَنَا﴾ أي نسوق لهم الطعام ﴿وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ﴾ يريدون بعير أخيهم إذ كان يوسف لا يعطى إلا كيل بعير من الطعام لكل إنسان فأعطاهم عشرة أبعرة ومنعهم الحادي عشر لغيبة صاحبه حتى يأتي. والبعير الجمل ﴿ذٰلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ﴾ إن كانت الإشارة إلى الأحمال فالمعنى أنها قليلة لا تكفيهم حتى يضاف إليها كيل بعير، وإن كانت الإشارة إلى كيل بعير، فالمعنى أنه يسير على يوسف أي قليل عنده أو سهل عليه، فلا يمنعهم منه ﴿حَتَّىٰ تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِّنَ ٱللَّهِ﴾ أراد أن يحلفوا له ولتأتنني به جواب اليمين ﴿إِلاَّ أَن يُحَاطَ بِكُمْ﴾ أي إلا أن تغلبوا فلا تطيقون الإيتان به.
يوسف 12:67
﴿يٰبَنِيَّ لاَ تَدْخُلُواْ مِن بَابٍ وَٰحِدٍ﴾ خاف عليهم من العين إن دخلوا مجتمعين إذ كانوا أهل جمال وهيبة ﴿مَّا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ﴾ جواب لما والمعنى أن ذلك لا يدفع ما قضاه الله ﴿إِلاَّ حَاجَةً﴾ استثناء منقطع، والحاجة هنا هي شفقته عليهم ووصيته لهم ﴿آوَىۤ إِلَيْهِ أَخَاهُ﴾ أي ضمه ﴿قَالَ إِنِّيۤ أَنَاْ أَخُوكَ﴾ أخبره بأنه أخوه، واستكتمه ذلك ﴿فَلاَ تَبْتَئِسْ﴾ أي لا تحزن فهو من البؤس ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ الضمير لإخوة يوسف، ويعني ما فعلوا بيوسف وأخيه، ويحتمل أن يكون لفتيانه: أي لا تبالي بما تراه من تحيلي في أخذك ﴿جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ﴾ السقاية هي الصواع، وهي إناء يشرب فيه الملك ويأكل فيه الطعام، وكان من فضة، وقيل من ذهب، وقصد بجعله في رحل أخيه أن يحتال على إمساكه معه إذ كان شرع يعقوب أن من سرق استعبده المسروق له.
﴿ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ﴾ أي نادى مناد ﴿أَيَّتُهَا ٱلْعِيرُ﴾ أي أيتها الرفقة ﴿إِنَّكُمْ لَسَٰرِقُونَ﴾ خطاب لأخوة يوسف، وإنما استحل أن يرميهم بالسرقة لما في ذلك من المصلحة من إمساك أخيه، وقيل: إن حافظ السقاية نادى: إنكم لسارقون، بغير أمر يوسف وهذا بعيد لتفتيش الأوعية ﴿وَلِمَن جَآءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ﴾ أي لمن وجده ورده حِملُ بعير من طعام على وجه الجُعلْ ﴿وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ﴾ أي ضامن لحمل البعير لمن ردّ الصواع، وهذا من كلام المنادي.
يوسف 12:68
﴿يٰبَنِيَّ لاَ تَدْخُلُواْ مِن بَابٍ وَٰحِدٍ﴾ خاف عليهم من العين إن دخلوا مجتمعين إذ كانوا أهل جمال وهيبة ﴿مَّا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ﴾ جواب لما والمعنى أن ذلك لا يدفع ما قضاه الله ﴿إِلاَّ حَاجَةً﴾ استثناء منقطع، والحاجة هنا هي شفقته عليهم ووصيته لهم ﴿آوَىۤ إِلَيْهِ أَخَاهُ﴾ أي ضمه ﴿قَالَ إِنِّيۤ أَنَاْ أَخُوكَ﴾ أخبره بأنه أخوه، واستكتمه ذلك ﴿فَلاَ تَبْتَئِسْ﴾ أي لا تحزن فهو من البؤس ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ الضمير لإخوة يوسف، ويعني ما فعلوا بيوسف وأخيه، ويحتمل أن يكون لفتيانه: أي لا تبالي بما تراه من تحيلي في أخذك ﴿جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ﴾ السقاية هي الصواع، وهي إناء يشرب فيه الملك ويأكل فيه الطعام، وكان من فضة، وقيل من ذهب، وقصد بجعله في رحل أخيه أن يحتال على إمساكه معه إذ كان شرع يعقوب أن من سرق استعبده المسروق له.
﴿ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ﴾ أي نادى مناد ﴿أَيَّتُهَا ٱلْعِيرُ﴾ أي أيتها الرفقة ﴿إِنَّكُمْ لَسَٰرِقُونَ﴾ خطاب لأخوة يوسف، وإنما استحل أن يرميهم بالسرقة لما في ذلك من المصلحة من إمساك أخيه، وقيل: إن حافظ السقاية نادى: إنكم لسارقون، بغير أمر يوسف وهذا بعيد لتفتيش الأوعية ﴿وَلِمَن جَآءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ﴾ أي لمن وجده ورده حِملُ بعير من طعام على وجه الجُعلْ ﴿وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ﴾ أي ضامن لحمل البعير لمن ردّ الصواع، وهذا من كلام المنادي.
يوسف 12:69
﴿يٰبَنِيَّ لاَ تَدْخُلُواْ مِن بَابٍ وَٰحِدٍ﴾ خاف عليهم من العين إن دخلوا مجتمعين إذ كانوا أهل جمال وهيبة ﴿مَّا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ﴾ جواب لما والمعنى أن ذلك لا يدفع ما قضاه الله ﴿إِلاَّ حَاجَةً﴾ استثناء منقطع، والحاجة هنا هي شفقته عليهم ووصيته لهم ﴿آوَىۤ إِلَيْهِ أَخَاهُ﴾ أي ضمه ﴿قَالَ إِنِّيۤ أَنَاْ أَخُوكَ﴾ أخبره بأنه أخوه، واستكتمه ذلك ﴿فَلاَ تَبْتَئِسْ﴾ أي لا تحزن فهو من البؤس ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ الضمير لإخوة يوسف، ويعني ما فعلوا بيوسف وأخيه، ويحتمل أن يكون لفتيانه: أي لا تبالي بما تراه من تحيلي في أخذك ﴿جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ﴾ السقاية هي الصواع، وهي إناء يشرب فيه الملك ويأكل فيه الطعام، وكان من فضة، وقيل من ذهب، وقصد بجعله في رحل أخيه أن يحتال على إمساكه معه إذ كان شرع يعقوب أن من سرق استعبده المسروق له.
﴿ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ﴾ أي نادى مناد ﴿أَيَّتُهَا ٱلْعِيرُ﴾ أي أيتها الرفقة ﴿إِنَّكُمْ لَسَٰرِقُونَ﴾ خطاب لأخوة يوسف، وإنما استحل أن يرميهم بالسرقة لما في ذلك من المصلحة من إمساك أخيه، وقيل: إن حافظ السقاية نادى: إنكم لسارقون، بغير أمر يوسف وهذا بعيد لتفتيش الأوعية ﴿وَلِمَن جَآءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ﴾ أي لمن وجده ورده حِملُ بعير من طعام على وجه الجُعلْ ﴿وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ﴾ أي ضامن لحمل البعير لمن ردّ الصواع، وهذا من كلام المنادي.
يوسف 12:70
﴿يٰبَنِيَّ لاَ تَدْخُلُواْ مِن بَابٍ وَٰحِدٍ﴾ خاف عليهم من العين إن دخلوا مجتمعين إذ كانوا أهل جمال وهيبة ﴿مَّا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ﴾ جواب لما والمعنى أن ذلك لا يدفع ما قضاه الله ﴿إِلاَّ حَاجَةً﴾ استثناء منقطع، والحاجة هنا هي شفقته عليهم ووصيته لهم ﴿آوَىۤ إِلَيْهِ أَخَاهُ﴾ أي ضمه ﴿قَالَ إِنِّيۤ أَنَاْ أَخُوكَ﴾ أخبره بأنه أخوه، واستكتمه ذلك ﴿فَلاَ تَبْتَئِسْ﴾ أي لا تحزن فهو من البؤس ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ الضمير لإخوة يوسف، ويعني ما فعلوا بيوسف وأخيه، ويحتمل أن يكون لفتيانه: أي لا تبالي بما تراه من تحيلي في أخذك ﴿جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ﴾ السقاية هي الصواع، وهي إناء يشرب فيه الملك ويأكل فيه الطعام، وكان من فضة، وقيل من ذهب، وقصد بجعله في رحل أخيه أن يحتال على إمساكه معه إذ كان شرع يعقوب أن من سرق استعبده المسروق له.
﴿ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ﴾ أي نادى مناد ﴿أَيَّتُهَا ٱلْعِيرُ﴾ أي أيتها الرفقة ﴿إِنَّكُمْ لَسَٰرِقُونَ﴾ خطاب لأخوة يوسف، وإنما استحل أن يرميهم بالسرقة لما في ذلك من المصلحة من إمساك أخيه، وقيل: إن حافظ السقاية نادى: إنكم لسارقون، بغير أمر يوسف وهذا بعيد لتفتيش الأوعية ﴿وَلِمَن جَآءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ﴾ أي لمن وجده ورده حِملُ بعير من طعام على وجه الجُعلْ ﴿وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ﴾ أي ضامن لحمل البعير لمن ردّ الصواع، وهذا من كلام المنادي.
يوسف 12:71
﴿يٰبَنِيَّ لاَ تَدْخُلُواْ مِن بَابٍ وَٰحِدٍ﴾ خاف عليهم من العين إن دخلوا مجتمعين إذ كانوا أهل جمال وهيبة ﴿مَّا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ﴾ جواب لما والمعنى أن ذلك لا يدفع ما قضاه الله ﴿إِلاَّ حَاجَةً﴾ استثناء منقطع، والحاجة هنا هي شفقته عليهم ووصيته لهم ﴿آوَىۤ إِلَيْهِ أَخَاهُ﴾ أي ضمه ﴿قَالَ إِنِّيۤ أَنَاْ أَخُوكَ﴾ أخبره بأنه أخوه، واستكتمه ذلك ﴿فَلاَ تَبْتَئِسْ﴾ أي لا تحزن فهو من البؤس ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ الضمير لإخوة يوسف، ويعني ما فعلوا بيوسف وأخيه، ويحتمل أن يكون لفتيانه: أي لا تبالي بما تراه من تحيلي في أخذك ﴿جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ﴾ السقاية هي الصواع، وهي إناء يشرب فيه الملك ويأكل فيه الطعام، وكان من فضة، وقيل من ذهب، وقصد بجعله في رحل أخيه أن يحتال على إمساكه معه إذ كان شرع يعقوب أن من سرق استعبده المسروق له.
﴿ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ﴾ أي نادى مناد ﴿أَيَّتُهَا ٱلْعِيرُ﴾ أي أيتها الرفقة ﴿إِنَّكُمْ لَسَٰرِقُونَ﴾ خطاب لأخوة يوسف، وإنما استحل أن يرميهم بالسرقة لما في ذلك من المصلحة من إمساك أخيه، وقيل: إن حافظ السقاية نادى: إنكم لسارقون، بغير أمر يوسف وهذا بعيد لتفتيش الأوعية ﴿وَلِمَن جَآءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ﴾ أي لمن وجده ورده حِملُ بعير من طعام على وجه الجُعلْ ﴿وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ﴾ أي ضامن لحمل البعير لمن ردّ الصواع، وهذا من كلام المنادي.
يوسف 12:72
﴿يٰبَنِيَّ لاَ تَدْخُلُواْ مِن بَابٍ وَٰحِدٍ﴾ خاف عليهم من العين إن دخلوا مجتمعين إذ كانوا أهل جمال وهيبة ﴿مَّا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ﴾ جواب لما والمعنى أن ذلك لا يدفع ما قضاه الله ﴿إِلاَّ حَاجَةً﴾ استثناء منقطع، والحاجة هنا هي شفقته عليهم ووصيته لهم ﴿آوَىۤ إِلَيْهِ أَخَاهُ﴾ أي ضمه ﴿قَالَ إِنِّيۤ أَنَاْ أَخُوكَ﴾ أخبره بأنه أخوه، واستكتمه ذلك ﴿فَلاَ تَبْتَئِسْ﴾ أي لا تحزن فهو من البؤس ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ الضمير لإخوة يوسف، ويعني ما فعلوا بيوسف وأخيه، ويحتمل أن يكون لفتيانه: أي لا تبالي بما تراه من تحيلي في أخذك ﴿جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ﴾ السقاية هي الصواع، وهي إناء يشرب فيه الملك ويأكل فيه الطعام، وكان من فضة، وقيل من ذهب، وقصد بجعله في رحل أخيه أن يحتال على إمساكه معه إذ كان شرع يعقوب أن من سرق استعبده المسروق له.
﴿ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ﴾ أي نادى مناد ﴿أَيَّتُهَا ٱلْعِيرُ﴾ أي أيتها الرفقة ﴿إِنَّكُمْ لَسَٰرِقُونَ﴾ خطاب لأخوة يوسف، وإنما استحل أن يرميهم بالسرقة لما في ذلك من المصلحة من إمساك أخيه، وقيل: إن حافظ السقاية نادى: إنكم لسارقون، بغير أمر يوسف وهذا بعيد لتفتيش الأوعية ﴿وَلِمَن جَآءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ﴾ أي لمن وجده ورده حِملُ بعير من طعام على وجه الجُعلْ ﴿وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ﴾ أي ضامن لحمل البعير لمن ردّ الصواع، وهذا من كلام المنادي.
يوسف 12:73
﴿قَالُواْ تَٱللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي ٱلأَرْضِ﴾ أي استشهدوا بعلمهم لما ظهر لهم من ديانتهم في دخولهم أرضهم؛ حتى كانوا يجعلون الأكِمّة في أفواه إبلهم لئلا تنال زروع الناس ﴿قَالُواْ فَمَا جَزَآؤُهُ إِن كُنتُمْ كَٰذِبِينَ﴾ أي قال فتيان يوسف: ما جزاء آخذ الصواع إن كنتم كاذبين في قولكم: وما كنا سارقين، فالضمير في قوله جزاؤه يعود على الأخذ المفهوم من الكلام ﴿قَالُواْ جَزَآؤُهُ مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ﴾ المعنى أن إخوة يوسف أفتو فيما سئلوا عنه فقالوا: جزاء السارق أن يستعبد، ويؤخذ في السرقة، وأما الإعراب فيحتمل وجهين: الأول: أن يكون جزاؤه الأول مبتدأ ومن مبتدأ ثان وهي شرطية أو موصولة، وخبرها فهو جزاؤه، والجملة خبر جزاؤه الأول، والوجه الثاني: أن يكون من خبر المبتدأ الأول على حذف مضاف، وتقديره جزاؤه أخذ من وجد في رحله وتم الكلام. ثم قال فهو جزاؤه أي هذا الحكم جزاؤه ﴿وَكَذٰلِكَ نَجْزِي ٱلظَّالِمِينَ﴾ [الأعراف: ٤١] من كلام إخوة يوسف أي هذا حكمنا في السارق، وقد كان هذا الحكم في أول الإسلام، ثم نسخ بقطع الأيدي ﴿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ﴾ هذا تمكين للحيلة ورفع للتهمة ﴿ثُمَّ ٱسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَآءِ أَخِيهِ﴾ ليصح له بذلك إمساكه معه، وإنما أنث الصواع في هذا الموضع لأنه سقاية، أو لأن الصواع يذكر ويؤنث.
﴿كَذٰلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ﴾ أي صنعنا له هذا الصنع ﴿مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ ٱلْمَلِكِ﴾ أي في شرعه أو عادته، لأنه إنما كان جزاء السارق عنده أن يضرب ويضاعف عليه الغرم، ولكن حكم في هذه القضية آل يعقوب ﴿نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَآءُ﴾ يعني الرفعة بالعلم بدليل ما بعده ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ أي فوق كل عالم من هو أعلم منه من البشر، أو الله عز وجل.
يوسف 12:74
﴿قَالُواْ تَٱللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي ٱلأَرْضِ﴾ أي استشهدوا بعلمهم لما ظهر لهم من ديانتهم في دخولهم أرضهم؛ حتى كانوا يجعلون الأكِمّة في أفواه إبلهم لئلا تنال زروع الناس ﴿قَالُواْ فَمَا جَزَآؤُهُ إِن كُنتُمْ كَٰذِبِينَ﴾ أي قال فتيان يوسف: ما جزاء آخذ الصواع إن كنتم كاذبين في قولكم: وما كنا سارقين، فالضمير في قوله جزاؤه يعود على الأخذ المفهوم من الكلام ﴿قَالُواْ جَزَآؤُهُ مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ﴾ المعنى أن إخوة يوسف أفتو فيما سئلوا عنه فقالوا: جزاء السارق أن يستعبد، ويؤخذ في السرقة، وأما الإعراب فيحتمل وجهين: الأول: أن يكون جزاؤه الأول مبتدأ ومن مبتدأ ثان وهي شرطية أو موصولة، وخبرها فهو جزاؤه، والجملة خبر جزاؤه الأول، والوجه الثاني: أن يكون من خبر المبتدأ الأول على حذف مضاف، وتقديره جزاؤه أخذ من وجد في رحله وتم الكلام. ثم قال فهو جزاؤه أي هذا الحكم جزاؤه ﴿وَكَذٰلِكَ نَجْزِي ٱلظَّالِمِينَ﴾ [الأعراف: ٤١] من كلام إخوة يوسف أي هذا حكمنا في السارق، وقد كان هذا الحكم في أول الإسلام، ثم نسخ بقطع الأيدي ﴿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ﴾ هذا تمكين للحيلة ورفع للتهمة ﴿ثُمَّ ٱسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَآءِ أَخِيهِ﴾ ليصح له بذلك إمساكه معه، وإنما أنث الصواع في هذا الموضع لأنه سقاية، أو لأن الصواع يذكر ويؤنث.
﴿كَذٰلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ﴾ أي صنعنا له هذا الصنع ﴿مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ ٱلْمَلِكِ﴾ أي في شرعه أو عادته، لأنه إنما كان جزاء السارق عنده أن يضرب ويضاعف عليه الغرم، ولكن حكم في هذه القضية آل يعقوب ﴿نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَآءُ﴾ يعني الرفعة بالعلم بدليل ما بعده ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ أي فوق كل عالم من هو أعلم منه من البشر، أو الله عز وجل.
يوسف 12:75
﴿قَالُواْ تَٱللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي ٱلأَرْضِ﴾ أي استشهدوا بعلمهم لما ظهر لهم من ديانتهم في دخولهم أرضهم؛ حتى كانوا يجعلون الأكِمّة في أفواه إبلهم لئلا تنال زروع الناس ﴿قَالُواْ فَمَا جَزَآؤُهُ إِن كُنتُمْ كَٰذِبِينَ﴾ أي قال فتيان يوسف: ما جزاء آخذ الصواع إن كنتم كاذبين في قولكم: وما كنا سارقين، فالضمير في قوله جزاؤه يعود على الأخذ المفهوم من الكلام ﴿قَالُواْ جَزَآؤُهُ مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ﴾ المعنى أن إخوة يوسف أفتو فيما سئلوا عنه فقالوا: جزاء السارق أن يستعبد، ويؤخذ في السرقة، وأما الإعراب فيحتمل وجهين: الأول: أن يكون جزاؤه الأول مبتدأ ومن مبتدأ ثان وهي شرطية أو موصولة، وخبرها فهو جزاؤه، والجملة خبر جزاؤه الأول، والوجه الثاني: أن يكون من خبر المبتدأ الأول على حذف مضاف، وتقديره جزاؤه أخذ من وجد في رحله وتم الكلام. ثم قال فهو جزاؤه أي هذا الحكم جزاؤه ﴿وَكَذٰلِكَ نَجْزِي ٱلظَّالِمِينَ﴾ [الأعراف: ٤١] من كلام إخوة يوسف أي هذا حكمنا في السارق، وقد كان هذا الحكم في أول الإسلام، ثم نسخ بقطع الأيدي ﴿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ﴾ هذا تمكين للحيلة ورفع للتهمة ﴿ثُمَّ ٱسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَآءِ أَخِيهِ﴾ ليصح له بذلك إمساكه معه، وإنما أنث الصواع في هذا الموضع لأنه سقاية، أو لأن الصواع يذكر ويؤنث.
﴿كَذٰلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ﴾ أي صنعنا له هذا الصنع ﴿مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ ٱلْمَلِكِ﴾ أي في شرعه أو عادته، لأنه إنما كان جزاء السارق عنده أن يضرب ويضاعف عليه الغرم، ولكن حكم في هذه القضية آل يعقوب ﴿نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَآءُ﴾ يعني الرفعة بالعلم بدليل ما بعده ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ أي فوق كل عالم من هو أعلم منه من البشر، أو الله عز وجل.
يوسف 12:76
﴿قَالُواْ تَٱللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي ٱلأَرْضِ﴾ أي استشهدوا بعلمهم لما ظهر لهم من ديانتهم في دخولهم أرضهم؛ حتى كانوا يجعلون الأكِمّة في أفواه إبلهم لئلا تنال زروع الناس ﴿قَالُواْ فَمَا جَزَآؤُهُ إِن كُنتُمْ كَٰذِبِينَ﴾ أي قال فتيان يوسف: ما جزاء آخذ الصواع إن كنتم كاذبين في قولكم: وما كنا سارقين، فالضمير في قوله جزاؤه يعود على الأخذ المفهوم من الكلام ﴿قَالُواْ جَزَآؤُهُ مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ﴾ المعنى أن إخوة يوسف أفتو فيما سئلوا عنه فقالوا: جزاء السارق أن يستعبد، ويؤخذ في السرقة، وأما الإعراب فيحتمل وجهين: الأول: أن يكون جزاؤه الأول مبتدأ ومن مبتدأ ثان وهي شرطية أو موصولة، وخبرها فهو جزاؤه، والجملة خبر جزاؤه الأول، والوجه الثاني: أن يكون من خبر المبتدأ الأول على حذف مضاف، وتقديره جزاؤه أخذ من وجد في رحله وتم الكلام. ثم قال فهو جزاؤه أي هذا الحكم جزاؤه ﴿وَكَذٰلِكَ نَجْزِي ٱلظَّالِمِينَ﴾ [الأعراف: ٤١] من كلام إخوة يوسف أي هذا حكمنا في السارق، وقد كان هذا الحكم في أول الإسلام، ثم نسخ بقطع الأيدي ﴿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ﴾ هذا تمكين للحيلة ورفع للتهمة ﴿ثُمَّ ٱسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَآءِ أَخِيهِ﴾ ليصح له بذلك إمساكه معه، وإنما أنث الصواع في هذا الموضع لأنه سقاية، أو لأن الصواع يذكر ويؤنث.
﴿كَذٰلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ﴾ أي صنعنا له هذا الصنع ﴿مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ ٱلْمَلِكِ﴾ أي في شرعه أو عادته، لأنه إنما كان جزاء السارق عنده أن يضرب ويضاعف عليه الغرم، ولكن حكم في هذه القضية آل يعقوب ﴿نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَآءُ﴾ يعني الرفعة بالعلم بدليل ما بعده ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ أي فوق كل عالم من هو أعلم منه من البشر، أو الله عز وجل.
يوسف 12:77
﴿قَالُوۤاْ إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ﴾ الضمير في قالوا لإخوة يوسف، وأشاروا إلى يوسف، ومعنى كلامهم إن يسرق بنيامين، فقد سرق أخوه يوسف من قبل، فهذا الأمر إنما صدر من ابني راحيل لأمِنّا، وقصدوا بذلك رفع المعرّة عن أنفسهم، ورموا بها يوسف وشقيقه، واختلف في السرقة التي رموا بها يوسف على ثلاثة أقوال: الأول: أن عمته ربته، فأراد والده أن يأخذه منها، وكانت تحبه ولا تصبر عنه، فجعلت عليه منطقة لها، ثم قالت إنه أخذها فاستعبدته بذلك وبقي عندها إلى أن ماتت، والثاني: أنه أخذ صمناً لجدّه والد أمه فكسره، والثالث: أنه كان يأخذ الطعام من دار أبيه ويعطيه المساكين ﴿فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ﴾ قال الزمخشري: الضمير للجملة التي بعد ذلك وهي قوله: أنتم شرّ مكاناً، والمعنى قال في قوله: أنتم شر مكاناً وقال ابن عطية: الضمير للحرارة التي وجد في نفسه من قولهم فقد سرق أخ له من قبل وأسر كراهية مقالتهم ثم جاهرهم بقوله أنتم شر مكاناً أي لسوء أفعالكم ﴿وَٱللَّهُ أَعْلَمْ بِمَا تَصِفُونَ﴾ إشارة إلى كذبهم فيما وصفوه به من السرقة.
يوسف 12:78
﴿إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً﴾ استعطافاً وكانوا قد أعلموه بشدّة محبة أبيه فيه ﴿فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ﴾ على وجه الضمان والاسترهان، والانقياد، وهذا هو الأظهر لقوله: معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده ﴿مِنَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ أي أحسنت إلينا فيما فعلت معنا من قبل أو على الإطلاق ﴿ٱسْتَيْأَسُواْ﴾ أي يئسوا ﴿خَلَصُواْ نَجِيّاً﴾ أي انفردوا عن غيرهم يناجي بعضهم بعضاً، والنجي يكون بمعنى المناجي أو مصدراً ﴿قَالَ كَبِيرُهُمْ﴾ قيل: كبيرهم في السن وهو روبيل، وقيل كبيرهم في الرأي وهو: شمعون، وقيل: يهوذا ﴿وَمِن قَبْلُ مَا فَرَّطتُمْ فِي يُوسُفَ﴾ تحتمل "ما" وجوها: الأول: أن تكون زائدة، والثاني: أن تكون مصدرية ومحلها الرفع بالابتداء تقديره وقع من قبل تفريطكم في يوسف، والثالث: أن تكون موصولة ومحلها أيضاً الرفع كذلك، والأول أظهر ﴿فَلَنْ أَبْرَحَ ٱلأَرْضَ﴾ يريد الموضع الذي وقعت فيه القصة ﴿ٱرْجِعُوۤاْ إِلَىٰ أَبِيكُمْ﴾ من قول كبيرهم، وقيل: من قول يوسف وهو بعيد ﴿إِنَّ ٱبْنَكَ سَرَقَ﴾ قرأ الجمهور بفتح الراء والسين، وروي عن الكسائي سرق بضم السين وكسر وتشديد الراء أي نسبت له السرقة ﴿وَمَا شَهِدْنَآ إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا﴾ أي قولنا لك إن ابنك: إنما هو شهادة بما علمنا من ظاهر ما جرى ﴿وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ﴾ أي لا نعلم الغيب هل ذلك حق في نفس الأمر، أم لا، إذ يمكن أن يدس الصواع في رحله من غير علمه.
وقال الزمخشري: المعنى ما شهدنا إلا بما علمنا من سرقته وتيقناه، لأن الصواع استخرج من وعائه، وما كنا للغيب حافظين أي ما علمنا أنه سيسرق حين أعطيناك الميثاق، وقراءة سرق بالفتح تعضد قول الزمخشري، والقراءة بالضم تعضد القول الأول ﴿وَسْئَلِ ٱلْقَرْيَةَ﴾ تقديره واسأل أهل القرية، وكذلك أهل العير: يعنون الرفقة، هذا هو قول الجمهور وقيل: المراد سؤال القرية بنفسها والعير بنفسها ولا يبعد أن تخبره الجمادات لأنه نبيّ والأول أظهر وأشهر على أنه مجاز، والقرية هنا هي مصر ﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ﴾ قبله محذوف تقديره: فرجعوا إلى أبيهم فقالوا له هذا الكلام فقال بل سولت الآية ﴿بِهِمْ جَمِيعاً﴾ وأخاه بنيامين، وأخاهم الكبير الذي قال لن أبرح الأرض.
يوسف 12:79
﴿إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً﴾ استعطافاً وكانوا قد أعلموه بشدّة محبة أبيه فيه ﴿فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ﴾ على وجه الضمان والاسترهان، والانقياد، وهذا هو الأظهر لقوله: معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده ﴿مِنَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ أي أحسنت إلينا فيما فعلت معنا من قبل أو على الإطلاق ﴿ٱسْتَيْأَسُواْ﴾ أي يئسوا ﴿خَلَصُواْ نَجِيّاً﴾ أي انفردوا عن غيرهم يناجي بعضهم بعضاً، والنجي يكون بمعنى المناجي أو مصدراً ﴿قَالَ كَبِيرُهُمْ﴾ قيل: كبيرهم في السن وهو روبيل، وقيل كبيرهم في الرأي وهو: شمعون، وقيل: يهوذا ﴿وَمِن قَبْلُ مَا فَرَّطتُمْ فِي يُوسُفَ﴾ تحتمل "ما" وجوها: الأول: أن تكون زائدة، والثاني: أن تكون مصدرية ومحلها الرفع بالابتداء تقديره وقع من قبل تفريطكم في يوسف، والثالث: أن تكون موصولة ومحلها أيضاً الرفع كذلك، والأول أظهر ﴿فَلَنْ أَبْرَحَ ٱلأَرْضَ﴾ يريد الموضع الذي وقعت فيه القصة ﴿ٱرْجِعُوۤاْ إِلَىٰ أَبِيكُمْ﴾ من قول كبيرهم، وقيل: من قول يوسف وهو بعيد ﴿إِنَّ ٱبْنَكَ سَرَقَ﴾ قرأ الجمهور بفتح الراء والسين، وروي عن الكسائي سرق بضم السين وكسر وتشديد الراء أي نسبت له السرقة ﴿وَمَا شَهِدْنَآ إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا﴾ أي قولنا لك إن ابنك: إنما هو شهادة بما علمنا من ظاهر ما جرى ﴿وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ﴾ أي لا نعلم الغيب هل ذلك حق في نفس الأمر، أم لا، إذ يمكن أن يدس الصواع في رحله من غير علمه.
وقال الزمخشري: المعنى ما شهدنا إلا بما علمنا من سرقته وتيقناه، لأن الصواع استخرج من وعائه، وما كنا للغيب حافظين أي ما علمنا أنه سيسرق حين أعطيناك الميثاق، وقراءة سرق بالفتح تعضد قول الزمخشري، والقراءة بالضم تعضد القول الأول ﴿وَسْئَلِ ٱلْقَرْيَةَ﴾ تقديره واسأل أهل القرية، وكذلك أهل العير: يعنون الرفقة، هذا هو قول الجمهور وقيل: المراد سؤال القرية بنفسها والعير بنفسها ولا يبعد أن تخبره الجمادات لأنه نبيّ والأول أظهر وأشهر على أنه مجاز، والقرية هنا هي مصر ﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ﴾ قبله محذوف تقديره: فرجعوا إلى أبيهم فقالوا له هذا الكلام فقال بل سولت الآية ﴿بِهِمْ جَمِيعاً﴾ وأخاه بنيامين، وأخاهم الكبير الذي قال لن أبرح الأرض.
يوسف 12:80
﴿إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً﴾ استعطافاً وكانوا قد أعلموه بشدّة محبة أبيه فيه ﴿فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ﴾ على وجه الضمان والاسترهان، والانقياد، وهذا هو الأظهر لقوله: معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده ﴿مِنَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ أي أحسنت إلينا فيما فعلت معنا من قبل أو على الإطلاق ﴿ٱسْتَيْأَسُواْ﴾ أي يئسوا ﴿خَلَصُواْ نَجِيّاً﴾ أي انفردوا عن غيرهم يناجي بعضهم بعضاً، والنجي يكون بمعنى المناجي أو مصدراً ﴿قَالَ كَبِيرُهُمْ﴾ قيل: كبيرهم في السن وهو روبيل، وقيل كبيرهم في الرأي وهو: شمعون، وقيل: يهوذا ﴿وَمِن قَبْلُ مَا فَرَّطتُمْ فِي يُوسُفَ﴾ تحتمل "ما" وجوها: الأول: أن تكون زائدة، والثاني: أن تكون مصدرية ومحلها الرفع بالابتداء تقديره وقع من قبل تفريطكم في يوسف، والثالث: أن تكون موصولة ومحلها أيضاً الرفع كذلك، والأول أظهر ﴿فَلَنْ أَبْرَحَ ٱلأَرْضَ﴾ يريد الموضع الذي وقعت فيه القصة ﴿ٱرْجِعُوۤاْ إِلَىٰ أَبِيكُمْ﴾ من قول كبيرهم، وقيل: من قول يوسف وهو بعيد ﴿إِنَّ ٱبْنَكَ سَرَقَ﴾ قرأ الجمهور بفتح الراء والسين، وروي عن الكسائي سرق بضم السين وكسر وتشديد الراء أي نسبت له السرقة ﴿وَمَا شَهِدْنَآ إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا﴾ أي قولنا لك إن ابنك: إنما هو شهادة بما علمنا من ظاهر ما جرى ﴿وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ﴾ أي لا نعلم الغيب هل ذلك حق في نفس الأمر، أم لا، إذ يمكن أن يدس الصواع في رحله من غير علمه.
وقال الزمخشري: المعنى ما شهدنا إلا بما علمنا من سرقته وتيقناه، لأن الصواع استخرج من وعائه، وما كنا للغيب حافظين أي ما علمنا أنه سيسرق حين أعطيناك الميثاق، وقراءة سرق بالفتح تعضد قول الزمخشري، والقراءة بالضم تعضد القول الأول ﴿وَسْئَلِ ٱلْقَرْيَةَ﴾ تقديره واسأل أهل القرية، وكذلك أهل العير: يعنون الرفقة، هذا هو قول الجمهور وقيل: المراد سؤال القرية بنفسها والعير بنفسها ولا يبعد أن تخبره الجمادات لأنه نبيّ والأول أظهر وأشهر على أنه مجاز، والقرية هنا هي مصر ﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ﴾ قبله محذوف تقديره: فرجعوا إلى أبيهم فقالوا له هذا الكلام فقال بل سولت الآية ﴿بِهِمْ جَمِيعاً﴾ وأخاه بنيامين، وأخاهم الكبير الذي قال لن أبرح الأرض.
يوسف 12:81
﴿إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً﴾ استعطافاً وكانوا قد أعلموه بشدّة محبة أبيه فيه ﴿فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ﴾ على وجه الضمان والاسترهان، والانقياد، وهذا هو الأظهر لقوله: معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده ﴿مِنَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ أي أحسنت إلينا فيما فعلت معنا من قبل أو على الإطلاق ﴿ٱسْتَيْأَسُواْ﴾ أي يئسوا ﴿خَلَصُواْ نَجِيّاً﴾ أي انفردوا عن غيرهم يناجي بعضهم بعضاً، والنجي يكون بمعنى المناجي أو مصدراً ﴿قَالَ كَبِيرُهُمْ﴾ قيل: كبيرهم في السن وهو روبيل، وقيل كبيرهم في الرأي وهو: شمعون، وقيل: يهوذا ﴿وَمِن قَبْلُ مَا فَرَّطتُمْ فِي يُوسُفَ﴾ تحتمل "ما" وجوها: الأول: أن تكون زائدة، والثاني: أن تكون مصدرية ومحلها الرفع بالابتداء تقديره وقع من قبل تفريطكم في يوسف، والثالث: أن تكون موصولة ومحلها أيضاً الرفع كذلك، والأول أظهر ﴿فَلَنْ أَبْرَحَ ٱلأَرْضَ﴾ يريد الموضع الذي وقعت فيه القصة ﴿ٱرْجِعُوۤاْ إِلَىٰ أَبِيكُمْ﴾ من قول كبيرهم، وقيل: من قول يوسف وهو بعيد ﴿إِنَّ ٱبْنَكَ سَرَقَ﴾ قرأ الجمهور بفتح الراء والسين، وروي عن الكسائي سرق بضم السين وكسر وتشديد الراء أي نسبت له السرقة ﴿وَمَا شَهِدْنَآ إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا﴾ أي قولنا لك إن ابنك: إنما هو شهادة بما علمنا من ظاهر ما جرى ﴿وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ﴾ أي لا نعلم الغيب هل ذلك حق في نفس الأمر، أم لا، إذ يمكن أن يدس الصواع في رحله من غير علمه.
وقال الزمخشري: المعنى ما شهدنا إلا بما علمنا من سرقته وتيقناه، لأن الصواع استخرج من وعائه، وما كنا للغيب حافظين أي ما علمنا أنه سيسرق حين أعطيناك الميثاق، وقراءة سرق بالفتح تعضد قول الزمخشري، والقراءة بالضم تعضد القول الأول ﴿وَسْئَلِ ٱلْقَرْيَةَ﴾ تقديره واسأل أهل القرية، وكذلك أهل العير: يعنون الرفقة، هذا هو قول الجمهور وقيل: المراد سؤال القرية بنفسها والعير بنفسها ولا يبعد أن تخبره الجمادات لأنه نبيّ والأول أظهر وأشهر على أنه مجاز، والقرية هنا هي مصر ﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ﴾ قبله محذوف تقديره: فرجعوا إلى أبيهم فقالوا له هذا الكلام فقال بل سولت الآية ﴿بِهِمْ جَمِيعاً﴾ وأخاه بنيامين، وأخاهم الكبير الذي قال لن أبرح الأرض.
يوسف 12:82
﴿إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً﴾ استعطافاً وكانوا قد أعلموه بشدّة محبة أبيه فيه ﴿فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ﴾ على وجه الضمان والاسترهان، والانقياد، وهذا هو الأظهر لقوله: معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده ﴿مِنَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ أي أحسنت إلينا فيما فعلت معنا من قبل أو على الإطلاق ﴿ٱسْتَيْأَسُواْ﴾ أي يئسوا ﴿خَلَصُواْ نَجِيّاً﴾ أي انفردوا عن غيرهم يناجي بعضهم بعضاً، والنجي يكون بمعنى المناجي أو مصدراً ﴿قَالَ كَبِيرُهُمْ﴾ قيل: كبيرهم في السن وهو روبيل، وقيل كبيرهم في الرأي وهو: شمعون، وقيل: يهوذا ﴿وَمِن قَبْلُ مَا فَرَّطتُمْ فِي يُوسُفَ﴾ تحتمل "ما" وجوها: الأول: أن تكون زائدة، والثاني: أن تكون مصدرية ومحلها الرفع بالابتداء تقديره وقع من قبل تفريطكم في يوسف، والثالث: أن تكون موصولة ومحلها أيضاً الرفع كذلك، والأول أظهر ﴿فَلَنْ أَبْرَحَ ٱلأَرْضَ﴾ يريد الموضع الذي وقعت فيه القصة ﴿ٱرْجِعُوۤاْ إِلَىٰ أَبِيكُمْ﴾ من قول كبيرهم، وقيل: من قول يوسف وهو بعيد ﴿إِنَّ ٱبْنَكَ سَرَقَ﴾ قرأ الجمهور بفتح الراء والسين، وروي عن الكسائي سرق بضم السين وكسر وتشديد الراء أي نسبت له السرقة ﴿وَمَا شَهِدْنَآ إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا﴾ أي قولنا لك إن ابنك: إنما هو شهادة بما علمنا من ظاهر ما جرى ﴿وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ﴾ أي لا نعلم الغيب هل ذلك حق في نفس الأمر، أم لا، إذ يمكن أن يدس الصواع في رحله من غير علمه.
وقال الزمخشري: المعنى ما شهدنا إلا بما علمنا من سرقته وتيقناه، لأن الصواع استخرج من وعائه، وما كنا للغيب حافظين أي ما علمنا أنه سيسرق حين أعطيناك الميثاق، وقراءة سرق بالفتح تعضد قول الزمخشري، والقراءة بالضم تعضد القول الأول ﴿وَسْئَلِ ٱلْقَرْيَةَ﴾ تقديره واسأل أهل القرية، وكذلك أهل العير: يعنون الرفقة، هذا هو قول الجمهور وقيل: المراد سؤال القرية بنفسها والعير بنفسها ولا يبعد أن تخبره الجمادات لأنه نبيّ والأول أظهر وأشهر على أنه مجاز، والقرية هنا هي مصر ﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ﴾ قبله محذوف تقديره: فرجعوا إلى أبيهم فقالوا له هذا الكلام فقال بل سولت الآية ﴿بِهِمْ جَمِيعاً﴾ وأخاه بنيامين، وأخاهم الكبير الذي قال لن أبرح الأرض.
يوسف 12:83
﴿إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً﴾ استعطافاً وكانوا قد أعلموه بشدّة محبة أبيه فيه ﴿فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ﴾ على وجه الضمان والاسترهان، والانقياد، وهذا هو الأظهر لقوله: معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده ﴿مِنَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ أي أحسنت إلينا فيما فعلت معنا من قبل أو على الإطلاق ﴿ٱسْتَيْأَسُواْ﴾ أي يئسوا ﴿خَلَصُواْ نَجِيّاً﴾ أي انفردوا عن غيرهم يناجي بعضهم بعضاً، والنجي يكون بمعنى المناجي أو مصدراً ﴿قَالَ كَبِيرُهُمْ﴾ قيل: كبيرهم في السن وهو روبيل، وقيل كبيرهم في الرأي وهو: شمعون، وقيل: يهوذا ﴿وَمِن قَبْلُ مَا فَرَّطتُمْ فِي يُوسُفَ﴾ تحتمل "ما" وجوها: الأول: أن تكون زائدة، والثاني: أن تكون مصدرية ومحلها الرفع بالابتداء تقديره وقع من قبل تفريطكم في يوسف، والثالث: أن تكون موصولة ومحلها أيضاً الرفع كذلك، والأول أظهر ﴿فَلَنْ أَبْرَحَ ٱلأَرْضَ﴾ يريد الموضع الذي وقعت فيه القصة ﴿ٱرْجِعُوۤاْ إِلَىٰ أَبِيكُمْ﴾ من قول كبيرهم، وقيل: من قول يوسف وهو بعيد ﴿إِنَّ ٱبْنَكَ سَرَقَ﴾ قرأ الجمهور بفتح الراء والسين، وروي عن الكسائي سرق بضم السين وكسر وتشديد الراء أي نسبت له السرقة ﴿وَمَا شَهِدْنَآ إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا﴾ أي قولنا لك إن ابنك: إنما هو شهادة بما علمنا من ظاهر ما جرى ﴿وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ﴾ أي لا نعلم الغيب هل ذلك حق في نفس الأمر، أم لا، إذ يمكن أن يدس الصواع في رحله من غير علمه.
وقال الزمخشري: المعنى ما شهدنا إلا بما علمنا من سرقته وتيقناه، لأن الصواع استخرج من وعائه، وما كنا للغيب حافظين أي ما علمنا أنه سيسرق حين أعطيناك الميثاق، وقراءة سرق بالفتح تعضد قول الزمخشري، والقراءة بالضم تعضد القول الأول ﴿وَسْئَلِ ٱلْقَرْيَةَ﴾ تقديره واسأل أهل القرية، وكذلك أهل العير: يعنون الرفقة، هذا هو قول الجمهور وقيل: المراد سؤال القرية بنفسها والعير بنفسها ولا يبعد أن تخبره الجمادات لأنه نبيّ والأول أظهر وأشهر على أنه مجاز، والقرية هنا هي مصر ﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ﴾ قبله محذوف تقديره: فرجعوا إلى أبيهم فقالوا له هذا الكلام فقال بل سولت الآية ﴿بِهِمْ جَمِيعاً﴾ وأخاه بنيامين، وأخاهم الكبير الذي قال لن أبرح الأرض.
يوسف 12:84
﴿وَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ﴾ لما لم يصدقهم أعرض عنهم ورجع إلى التأسف ﴿وَقَالَ يَٰأَسَفَىٰ عَلَى يُوسُفَ﴾ تأسف على يوسف دون أخيه الثاني والثالث، الذاهبين، لأن حزنه عليه كان أشدّ لإفراط محبته ولأن مصيبته كانت السابقة ﴿وَٱبْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ ٱلْحُزْنِ﴾ أي من البكاء الذي هو ثمرة الحزن، فقيل إنه عميَ، وقيل إنه كان يدرك إدراكاً ضعيفاً، وروي عن النبي ﷺ أن يعقوب حزن حزن سبعين ثكلى وأعطي أجر مائة شهيد، وما ساء ظنه بالله قط ﴿فَهُوَ كَظِيمٌ﴾ قيل إنه فعيل بمعنى فاعل أي كاظم لحزنه لا يظهره لأحد، ولا يشكو إلا لله وقيل: بمعنى مفعول كقوله: ﴿إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ﴾ [القلم: ٤٨] أي مملوء القلب بالحزن، أو بالغيظ على أولاده، وقيل الكظيم: الشديد الحزن ﴿تَالله تَفْتَؤُاْ﴾ أي لا تفتؤ، والمعنى لا تزال، وحذف حرف النفي لأنه لا يلتبس بالإثبات: لأنه لو كان إثباتاً لكان مؤكداً باللام والنون ﴿حَرَضاً﴾ أي مشرفاً على الهلاك ﴿قَالَ إِنَّمَآ أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى ٱللَّهِ﴾ ردّ عليهم في تفنيدهم له: أي إنما أشكو إلى الله لا إليكم ولا إلى غيركم، والبث: أشدّ الحزن ﴿وَأَعْلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ﴾ أي أعلم من لطفه ورأفته ورحمته ما يوجب حسن ظنّي به وقوة رجائي فيه.
يوسف 12:85
﴿وَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ﴾ لما لم يصدقهم أعرض عنهم ورجع إلى التأسف ﴿وَقَالَ يَٰأَسَفَىٰ عَلَى يُوسُفَ﴾ تأسف على يوسف دون أخيه الثاني والثالث، الذاهبين، لأن حزنه عليه كان أشدّ لإفراط محبته ولأن مصيبته كانت السابقة ﴿وَٱبْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ ٱلْحُزْنِ﴾ أي من البكاء الذي هو ثمرة الحزن، فقيل إنه عميَ، وقيل إنه كان يدرك إدراكاً ضعيفاً، وروي عن النبي ﷺ أن يعقوب حزن حزن سبعين ثكلى وأعطي أجر مائة شهيد، وما ساء ظنه بالله قط ﴿فَهُوَ كَظِيمٌ﴾ قيل إنه فعيل بمعنى فاعل أي كاظم لحزنه لا يظهره لأحد، ولا يشكو إلا لله وقيل: بمعنى مفعول كقوله: ﴿إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ﴾ [القلم: ٤٨] أي مملوء القلب بالحزن، أو بالغيظ على أولاده، وقيل الكظيم: الشديد الحزن ﴿تَالله تَفْتَؤُاْ﴾ أي لا تفتؤ، والمعنى لا تزال، وحذف حرف النفي لأنه لا يلتبس بالإثبات: لأنه لو كان إثباتاً لكان مؤكداً باللام والنون ﴿حَرَضاً﴾ أي مشرفاً على الهلاك ﴿قَالَ إِنَّمَآ أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى ٱللَّهِ﴾ ردّ عليهم في تفنيدهم له: أي إنما أشكو إلى الله لا إليكم ولا إلى غيركم، والبث: أشدّ الحزن ﴿وَأَعْلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ﴾ أي أعلم من لطفه ورأفته ورحمته ما يوجب حسن ظنّي به وقوة رجائي فيه.
يوسف 12:86
﴿وَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ﴾ لما لم يصدقهم أعرض عنهم ورجع إلى التأسف ﴿وَقَالَ يَٰأَسَفَىٰ عَلَى يُوسُفَ﴾ تأسف على يوسف دون أخيه الثاني والثالث، الذاهبين، لأن حزنه عليه كان أشدّ لإفراط محبته ولأن مصيبته كانت السابقة ﴿وَٱبْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ ٱلْحُزْنِ﴾ أي من البكاء الذي هو ثمرة الحزن، فقيل إنه عميَ، وقيل إنه كان يدرك إدراكاً ضعيفاً، وروي عن النبي ﷺ أن يعقوب حزن حزن سبعين ثكلى وأعطي أجر مائة شهيد، وما ساء ظنه بالله قط ﴿فَهُوَ كَظِيمٌ﴾ قيل إنه فعيل بمعنى فاعل أي كاظم لحزنه لا يظهره لأحد، ولا يشكو إلا لله وقيل: بمعنى مفعول كقوله: ﴿إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ﴾ [القلم: ٤٨] أي مملوء القلب بالحزن، أو بالغيظ على أولاده، وقيل الكظيم: الشديد الحزن ﴿تَالله تَفْتَؤُاْ﴾ أي لا تفتؤ، والمعنى لا تزال، وحذف حرف النفي لأنه لا يلتبس بالإثبات: لأنه لو كان إثباتاً لكان مؤكداً باللام والنون ﴿حَرَضاً﴾ أي مشرفاً على الهلاك ﴿قَالَ إِنَّمَآ أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى ٱللَّهِ﴾ ردّ عليهم في تفنيدهم له: أي إنما أشكو إلى الله لا إليكم ولا إلى غيركم، والبث: أشدّ الحزن ﴿وَأَعْلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ﴾ أي أعلم من لطفه ورأفته ورحمته ما يوجب حسن ظنّي به وقوة رجائي فيه.
يوسف 12:87
﴿يٰبَنِيَّ ٱذْهَبُواْ﴾ يعني إلى الأرض التي تركتم بها أخويكم ﴿فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ﴾ أي تعرّفوا خبرهما، والتحسّس طلب الشيء بالحواس؛ السمع والبصر، وإنما لم يذكر الولد الثالث، لأنه بقي هناك اختياراً منه، ولأن يوسف وأخاه كانا أحب إليه ﴿وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ﴾ أي من رحمة الله ﴿إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ إِلاَّ ٱلْقَوْمُ ٱلْكَٰفِرُونَ﴾ إنما جعل اليأس من صفة الكافر، لأن سببه تكذيب الربوبية أو جهلاً بصفات الله من قدرته وفضله ورحمته ﴿فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيْهِ﴾ أي على يوسف وقيل: هذا محذوف تقديره فرجعوا إلى مصر ﴿ٱلضُّرُّ﴾ يريدون به المجاعة أو الهم على إخوتهم ﴿بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَٰةٍ﴾ يعنون الدراهم التي جاؤوا بها لشراء الطعام، والمزجاة القليلة، وقيل: الرديئة، وقيل: الناقصة، وقيل: إن بضاعتهم كانت عروضاً فلذلك قالوا هذا ﴿وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَآ﴾ قيل: يعنون بما بين الدراهم الجياد ودراهمهم [من فوق] وقيل: أوف لنا الكيل الذي هو حقنا وزدنا على حقنا، وسموا الزيادة صدقة، ويقتضي هذا أن الصدقة كانت حلالاً للأنبياء قبل محمد ﷺ، وقيل: تصدق علينا برد أخينا إلينا ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَجْزِي ٱلْمُتَصَدِّقِينَ﴾ قال النقاش: هو من المعاريض وذلك أنهم كانوا يعتقدون أنه كافر، لأنهم لم يعرفوه، فظنوا أنه على دين أهل مصر، فلو قالوا: إن الله يجزيك بصدقتك كذبوا، فقالوا لفظاً يوهم أنهم أرادوه وهم لم يريدوه.
يوسف 12:88
﴿يٰبَنِيَّ ٱذْهَبُواْ﴾ يعني إلى الأرض التي تركتم بها أخويكم ﴿فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ﴾ أي تعرّفوا خبرهما، والتحسّس طلب الشيء بالحواس؛ السمع والبصر، وإنما لم يذكر الولد الثالث، لأنه بقي هناك اختياراً منه، ولأن يوسف وأخاه كانا أحب إليه ﴿وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ﴾ أي من رحمة الله ﴿إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ إِلاَّ ٱلْقَوْمُ ٱلْكَٰفِرُونَ﴾ إنما جعل اليأس من صفة الكافر، لأن سببه تكذيب الربوبية أو جهلاً بصفات الله من قدرته وفضله ورحمته ﴿فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيْهِ﴾ أي على يوسف وقيل: هذا محذوف تقديره فرجعوا إلى مصر ﴿ٱلضُّرُّ﴾ يريدون به المجاعة أو الهم على إخوتهم ﴿بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَٰةٍ﴾ يعنون الدراهم التي جاؤوا بها لشراء الطعام، والمزجاة القليلة، وقيل: الرديئة، وقيل: الناقصة، وقيل: إن بضاعتهم كانت عروضاً فلذلك قالوا هذا ﴿وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَآ﴾ قيل: يعنون بما بين الدراهم الجياد ودراهمهم [من فوق] وقيل: أوف لنا الكيل الذي هو حقنا وزدنا على حقنا، وسموا الزيادة صدقة، ويقتضي هذا أن الصدقة كانت حلالاً للأنبياء قبل محمد ﷺ، وقيل: تصدق علينا برد أخينا إلينا ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَجْزِي ٱلْمُتَصَدِّقِينَ﴾ قال النقاش: هو من المعاريض وذلك أنهم كانوا يعتقدون أنه كافر، لأنهم لم يعرفوه، فظنوا أنه على دين أهل مصر، فلو قالوا: إن الله يجزيك بصدقتك كذبوا، فقالوا لفظاً يوهم أنهم أرادوه وهم لم يريدوه.
يوسف 12:89
﴿قَالَ هَلْ عَلِمْتُمْ مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ﴾ لما شكوا إليه رقَّ لهم وعرّفهم بنفسه، ورُوِي أنه كان يكلمهم وعلى وجهه لثام، ثم أزال اللثام ليعرفوه، وأراد بقوله ما فعلتم بيوسف وأخيه: التفريق بينهما في الصغر، ومضرتهم ليوسف وإذايتهم أخيه من بعده، فإنهم كانوا يذلونه ويشتمونه ﴿إِذْ أَنتُمْ جَاهِلُونَ﴾ اعتذار عنهم، فيحتمل أن يريد الجهل بقبح ما فعلوه أو جهل الشبابُ ﴿قَالُوۤاْ أَءِنَّكَ لأَنتَ يُوسُفُ﴾ قرئ بالاستفهام والخبر، فالخبر على أنهم عرفوه؛ والاستفهام على أنهم عرفوه؛ والاستفهام على أنهم توهموا أنه هو ولم يحققوه ﴿مَن يَتَّقِ وَيَِصْبِرْ﴾ قيل إنه أراد من يتق في ترك المعصية، ويصبر على السجن، واللفظ أعم من ذلك ﴿آثَرَكَ ٱللَّهُ عَلَيْنَا﴾ أي فضلك ﴿لَخَٰطِئِينَ﴾ أي عاصين، وفي كلامهم استعطاف واعتراف ﴿لاَ تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ﴾ عفو جميل، والتثريب التعنيف والعقوبة، وقوله اليوم راجع إلى ما قبله فيوقف عليه، وهو يتعلق بالتثريب، أو بالمقدر في عليكم من معنى الاستقرار؛ وقيل: إنه يتعلق بيغفر، وهذا بعيد لأنه تحكم على الله؛ وإنما يغفر دعاء، فكأنه أسقط حق نفسه بقوله: لا تثريب عليكم اليوم، ثم دعا إلى الله أن يغفر لهم حقه.
يوسف 12:90
﴿قَالَ هَلْ عَلِمْتُمْ مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ﴾ لما شكوا إليه رقَّ لهم وعرّفهم بنفسه، ورُوِي أنه كان يكلمهم وعلى وجهه لثام، ثم أزال اللثام ليعرفوه، وأراد بقوله ما فعلتم بيوسف وأخيه: التفريق بينهما في الصغر، ومضرتهم ليوسف وإذايتهم أخيه من بعده، فإنهم كانوا يذلونه ويشتمونه ﴿إِذْ أَنتُمْ جَاهِلُونَ﴾ اعتذار عنهم، فيحتمل أن يريد الجهل بقبح ما فعلوه أو جهل الشبابُ ﴿قَالُوۤاْ أَءِنَّكَ لأَنتَ يُوسُفُ﴾ قرئ بالاستفهام والخبر، فالخبر على أنهم عرفوه؛ والاستفهام على أنهم عرفوه؛ والاستفهام على أنهم توهموا أنه هو ولم يحققوه ﴿مَن يَتَّقِ وَيَِصْبِرْ﴾ قيل إنه أراد من يتق في ترك المعصية، ويصبر على السجن، واللفظ أعم من ذلك ﴿آثَرَكَ ٱللَّهُ عَلَيْنَا﴾ أي فضلك ﴿لَخَٰطِئِينَ﴾ أي عاصين، وفي كلامهم استعطاف واعتراف ﴿لاَ تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ﴾ عفو جميل، والتثريب التعنيف والعقوبة، وقوله اليوم راجع إلى ما قبله فيوقف عليه، وهو يتعلق بالتثريب، أو بالمقدر في عليكم من معنى الاستقرار؛ وقيل: إنه يتعلق بيغفر، وهذا بعيد لأنه تحكم على الله؛ وإنما يغفر دعاء، فكأنه أسقط حق نفسه بقوله: لا تثريب عليكم اليوم، ثم دعا إلى الله أن يغفر لهم حقه.
يوسف 12:91
﴿قَالَ هَلْ عَلِمْتُمْ مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ﴾ لما شكوا إليه رقَّ لهم وعرّفهم بنفسه، ورُوِي أنه كان يكلمهم وعلى وجهه لثام، ثم أزال اللثام ليعرفوه، وأراد بقوله ما فعلتم بيوسف وأخيه: التفريق بينهما في الصغر، ومضرتهم ليوسف وإذايتهم أخيه من بعده، فإنهم كانوا يذلونه ويشتمونه ﴿إِذْ أَنتُمْ جَاهِلُونَ﴾ اعتذار عنهم، فيحتمل أن يريد الجهل بقبح ما فعلوه أو جهل الشبابُ ﴿قَالُوۤاْ أَءِنَّكَ لأَنتَ يُوسُفُ﴾ قرئ بالاستفهام والخبر، فالخبر على أنهم عرفوه؛ والاستفهام على أنهم عرفوه؛ والاستفهام على أنهم توهموا أنه هو ولم يحققوه ﴿مَن يَتَّقِ وَيَِصْبِرْ﴾ قيل إنه أراد من يتق في ترك المعصية، ويصبر على السجن، واللفظ أعم من ذلك ﴿آثَرَكَ ٱللَّهُ عَلَيْنَا﴾ أي فضلك ﴿لَخَٰطِئِينَ﴾ أي عاصين، وفي كلامهم استعطاف واعتراف ﴿لاَ تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ﴾ عفو جميل، والتثريب التعنيف والعقوبة، وقوله اليوم راجع إلى ما قبله فيوقف عليه، وهو يتعلق بالتثريب، أو بالمقدر في عليكم من معنى الاستقرار؛ وقيل: إنه يتعلق بيغفر، وهذا بعيد لأنه تحكم على الله؛ وإنما يغفر دعاء، فكأنه أسقط حق نفسه بقوله: لا تثريب عليكم اليوم، ثم دعا إلى الله أن يغفر لهم حقه.
يوسف 12:92
﴿قَالَ هَلْ عَلِمْتُمْ مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ﴾ لما شكوا إليه رقَّ لهم وعرّفهم بنفسه، ورُوِي أنه كان يكلمهم وعلى وجهه لثام، ثم أزال اللثام ليعرفوه، وأراد بقوله ما فعلتم بيوسف وأخيه: التفريق بينهما في الصغر، ومضرتهم ليوسف وإذايتهم أخيه من بعده، فإنهم كانوا يذلونه ويشتمونه ﴿إِذْ أَنتُمْ جَاهِلُونَ﴾ اعتذار عنهم، فيحتمل أن يريد الجهل بقبح ما فعلوه أو جهل الشبابُ ﴿قَالُوۤاْ أَءِنَّكَ لأَنتَ يُوسُفُ﴾ قرئ بالاستفهام والخبر، فالخبر على أنهم عرفوه؛ والاستفهام على أنهم عرفوه؛ والاستفهام على أنهم توهموا أنه هو ولم يحققوه ﴿مَن يَتَّقِ وَيَِصْبِرْ﴾ قيل إنه أراد من يتق في ترك المعصية، ويصبر على السجن، واللفظ أعم من ذلك ﴿آثَرَكَ ٱللَّهُ عَلَيْنَا﴾ أي فضلك ﴿لَخَٰطِئِينَ﴾ أي عاصين، وفي كلامهم استعطاف واعتراف ﴿لاَ تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ﴾ عفو جميل، والتثريب التعنيف والعقوبة، وقوله اليوم راجع إلى ما قبله فيوقف عليه، وهو يتعلق بالتثريب، أو بالمقدر في عليكم من معنى الاستقرار؛ وقيل: إنه يتعلق بيغفر، وهذا بعيد لأنه تحكم على الله؛ وإنما يغفر دعاء، فكأنه أسقط حق نفسه بقوله: لا تثريب عليكم اليوم، ثم دعا إلى الله أن يغفر لهم حقه.
يوسف 12:93
﴿ٱذْهَبُواْ بِقَمِيصِي﴾ روي أن هذا القميص كان لإبراهيم كساه الله له حين أخرج من النار، وكان من ثياب الجنة، ثم صار لإسحاق، ثم ليعقوب، ثم دفعه يعقوب ليوسف، وهذا يحتاج إلى سند يوثق به، والظاهر أنه كان قميص يوسف الذي بمنزلة قميص كل أحد ﴿يَأْتِ بَصِيراً﴾ الظاهر أنه علم ذلك بوحي من الله ﴿فَصَلَتِ ٱلْعِيرُ﴾ أي خرجت من مصر متوجهة إلى يعقوب ﴿قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ﴾ كان يعقوب ببيت المقدس، ووجد ريح القميص وبينهما مسافة بعيدة ﴿لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ﴾ أي تلومونني أو تردون علي قولي، وقيل: معناه تقولون: ذهب عقلك، لأن الفند هو الخرف ﴿ضَلَٰلِكَ ٱلْقَدِيمِ﴾ أي ذهابك عن الصواب، بإفراط محبتك في يوسف قديماً ﴿فَلَمَّآ أَن جَآءَ ٱلْبَشِيرُ﴾ روي أن البشير يهوذا لأنه كان جاء بقميص الدم فقال لإخوته: إني ذهبت إليه بقميص القرحة فدعوني أذهب إليه بقميص الفرحة ﴿قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيۤ﴾ وعدهم بالاستغفار لهم، فقيل سوّفهم إلى السَّحَر لأن الدعاء يستجاب فيه، وقيل إلى ليلة الجمعة ﴿فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ﴾ هنا محذوفات يدل عليها الكلام، وهي فرحل يعقوب بأهله حتى بلغوا يوسف ﴿آوَىٰ إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ﴾ أي ضمهما، وأراد بالأبوين أباه وأمه، وقيل أباه وخالته لأن أمه كانت قد ماتت، وسمى الخالة على هذا أمّا ﴿إِن شَآءَ ٱللَّهُ﴾ راجع إلى الأمن الذي في قوله آمنين.
يوسف 12:94
﴿ٱذْهَبُواْ بِقَمِيصِي﴾ روي أن هذا القميص كان لإبراهيم كساه الله له حين أخرج من النار، وكان من ثياب الجنة، ثم صار لإسحاق، ثم ليعقوب، ثم دفعه يعقوب ليوسف، وهذا يحتاج إلى سند يوثق به، والظاهر أنه كان قميص يوسف الذي بمنزلة قميص كل أحد ﴿يَأْتِ بَصِيراً﴾ الظاهر أنه علم ذلك بوحي من الله ﴿فَصَلَتِ ٱلْعِيرُ﴾ أي خرجت من مصر متوجهة إلى يعقوب ﴿قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ﴾ كان يعقوب ببيت المقدس، ووجد ريح القميص وبينهما مسافة بعيدة ﴿لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ﴾ أي تلومونني أو تردون علي قولي، وقيل: معناه تقولون: ذهب عقلك، لأن الفند هو الخرف ﴿ضَلَٰلِكَ ٱلْقَدِيمِ﴾ أي ذهابك عن الصواب، بإفراط محبتك في يوسف قديماً ﴿فَلَمَّآ أَن جَآءَ ٱلْبَشِيرُ﴾ روي أن البشير يهوذا لأنه كان جاء بقميص الدم فقال لإخوته: إني ذهبت إليه بقميص القرحة فدعوني أذهب إليه بقميص الفرحة ﴿قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيۤ﴾ وعدهم بالاستغفار لهم، فقيل سوّفهم إلى السَّحَر لأن الدعاء يستجاب فيه، وقيل إلى ليلة الجمعة ﴿فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ﴾ هنا محذوفات يدل عليها الكلام، وهي فرحل يعقوب بأهله حتى بلغوا يوسف ﴿آوَىٰ إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ﴾ أي ضمهما، وأراد بالأبوين أباه وأمه، وقيل أباه وخالته لأن أمه كانت قد ماتت، وسمى الخالة على هذا أمّا ﴿إِن شَآءَ ٱللَّهُ﴾ راجع إلى الأمن الذي في قوله آمنين.
يوسف 12:95
﴿ٱذْهَبُواْ بِقَمِيصِي﴾ روي أن هذا القميص كان لإبراهيم كساه الله له حين أخرج من النار، وكان من ثياب الجنة، ثم صار لإسحاق، ثم ليعقوب، ثم دفعه يعقوب ليوسف، وهذا يحتاج إلى سند يوثق به، والظاهر أنه كان قميص يوسف الذي بمنزلة قميص كل أحد ﴿يَأْتِ بَصِيراً﴾ الظاهر أنه علم ذلك بوحي من الله ﴿فَصَلَتِ ٱلْعِيرُ﴾ أي خرجت من مصر متوجهة إلى يعقوب ﴿قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ﴾ كان يعقوب ببيت المقدس، ووجد ريح القميص وبينهما مسافة بعيدة ﴿لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ﴾ أي تلومونني أو تردون علي قولي، وقيل: معناه تقولون: ذهب عقلك، لأن الفند هو الخرف ﴿ضَلَٰلِكَ ٱلْقَدِيمِ﴾ أي ذهابك عن الصواب، بإفراط محبتك في يوسف قديماً ﴿فَلَمَّآ أَن جَآءَ ٱلْبَشِيرُ﴾ روي أن البشير يهوذا لأنه كان جاء بقميص الدم فقال لإخوته: إني ذهبت إليه بقميص القرحة فدعوني أذهب إليه بقميص الفرحة ﴿قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيۤ﴾ وعدهم بالاستغفار لهم، فقيل سوّفهم إلى السَّحَر لأن الدعاء يستجاب فيه، وقيل إلى ليلة الجمعة ﴿فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ﴾ هنا محذوفات يدل عليها الكلام، وهي فرحل يعقوب بأهله حتى بلغوا يوسف ﴿آوَىٰ إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ﴾ أي ضمهما، وأراد بالأبوين أباه وأمه، وقيل أباه وخالته لأن أمه كانت قد ماتت، وسمى الخالة على هذا أمّا ﴿إِن شَآءَ ٱللَّهُ﴾ راجع إلى الأمن الذي في قوله آمنين.
يوسف 12:96
﴿ٱذْهَبُواْ بِقَمِيصِي﴾ روي أن هذا القميص كان لإبراهيم كساه الله له حين أخرج من النار، وكان من ثياب الجنة، ثم صار لإسحاق، ثم ليعقوب، ثم دفعه يعقوب ليوسف، وهذا يحتاج إلى سند يوثق به، والظاهر أنه كان قميص يوسف الذي بمنزلة قميص كل أحد ﴿يَأْتِ بَصِيراً﴾ الظاهر أنه علم ذلك بوحي من الله ﴿فَصَلَتِ ٱلْعِيرُ﴾ أي خرجت من مصر متوجهة إلى يعقوب ﴿قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ﴾ كان يعقوب ببيت المقدس، ووجد ريح القميص وبينهما مسافة بعيدة ﴿لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ﴾ أي تلومونني أو تردون علي قولي، وقيل: معناه تقولون: ذهب عقلك، لأن الفند هو الخرف ﴿ضَلَٰلِكَ ٱلْقَدِيمِ﴾ أي ذهابك عن الصواب، بإفراط محبتك في يوسف قديماً ﴿فَلَمَّآ أَن جَآءَ ٱلْبَشِيرُ﴾ روي أن البشير يهوذا لأنه كان جاء بقميص الدم فقال لإخوته: إني ذهبت إليه بقميص القرحة فدعوني أذهب إليه بقميص الفرحة ﴿قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيۤ﴾ وعدهم بالاستغفار لهم، فقيل سوّفهم إلى السَّحَر لأن الدعاء يستجاب فيه، وقيل إلى ليلة الجمعة ﴿فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ﴾ هنا محذوفات يدل عليها الكلام، وهي فرحل يعقوب بأهله حتى بلغوا يوسف ﴿آوَىٰ إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ﴾ أي ضمهما، وأراد بالأبوين أباه وأمه، وقيل أباه وخالته لأن أمه كانت قد ماتت، وسمى الخالة على هذا أمّا ﴿إِن شَآءَ ٱللَّهُ﴾ راجع إلى الأمن الذي في قوله آمنين.
يوسف 12:97
﴿ٱذْهَبُواْ بِقَمِيصِي﴾ روي أن هذا القميص كان لإبراهيم كساه الله له حين أخرج من النار، وكان من ثياب الجنة، ثم صار لإسحاق، ثم ليعقوب، ثم دفعه يعقوب ليوسف، وهذا يحتاج إلى سند يوثق به، والظاهر أنه كان قميص يوسف الذي بمنزلة قميص كل أحد ﴿يَأْتِ بَصِيراً﴾ الظاهر أنه علم ذلك بوحي من الله ﴿فَصَلَتِ ٱلْعِيرُ﴾ أي خرجت من مصر متوجهة إلى يعقوب ﴿قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ﴾ كان يعقوب ببيت المقدس، ووجد ريح القميص وبينهما مسافة بعيدة ﴿لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ﴾ أي تلومونني أو تردون علي قولي، وقيل: معناه تقولون: ذهب عقلك، لأن الفند هو الخرف ﴿ضَلَٰلِكَ ٱلْقَدِيمِ﴾ أي ذهابك عن الصواب، بإفراط محبتك في يوسف قديماً ﴿فَلَمَّآ أَن جَآءَ ٱلْبَشِيرُ﴾ روي أن البشير يهوذا لأنه كان جاء بقميص الدم فقال لإخوته: إني ذهبت إليه بقميص القرحة فدعوني أذهب إليه بقميص الفرحة ﴿قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيۤ﴾ وعدهم بالاستغفار لهم، فقيل سوّفهم إلى السَّحَر لأن الدعاء يستجاب فيه، وقيل إلى ليلة الجمعة ﴿فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ﴾ هنا محذوفات يدل عليها الكلام، وهي فرحل يعقوب بأهله حتى بلغوا يوسف ﴿آوَىٰ إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ﴾ أي ضمهما، وأراد بالأبوين أباه وأمه، وقيل أباه وخالته لأن أمه كانت قد ماتت، وسمى الخالة على هذا أمّا ﴿إِن شَآءَ ٱللَّهُ﴾ راجع إلى الأمن الذي في قوله آمنين.
يوسف 12:98
﴿ٱذْهَبُواْ بِقَمِيصِي﴾ روي أن هذا القميص كان لإبراهيم كساه الله له حين أخرج من النار، وكان من ثياب الجنة، ثم صار لإسحاق، ثم ليعقوب، ثم دفعه يعقوب ليوسف، وهذا يحتاج إلى سند يوثق به، والظاهر أنه كان قميص يوسف الذي بمنزلة قميص كل أحد ﴿يَأْتِ بَصِيراً﴾ الظاهر أنه علم ذلك بوحي من الله ﴿فَصَلَتِ ٱلْعِيرُ﴾ أي خرجت من مصر متوجهة إلى يعقوب ﴿قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ﴾ كان يعقوب ببيت المقدس، ووجد ريح القميص وبينهما مسافة بعيدة ﴿لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ﴾ أي تلومونني أو تردون علي قولي، وقيل: معناه تقولون: ذهب عقلك، لأن الفند هو الخرف ﴿ضَلَٰلِكَ ٱلْقَدِيمِ﴾ أي ذهابك عن الصواب، بإفراط محبتك في يوسف قديماً ﴿فَلَمَّآ أَن جَآءَ ٱلْبَشِيرُ﴾ روي أن البشير يهوذا لأنه كان جاء بقميص الدم فقال لإخوته: إني ذهبت إليه بقميص القرحة فدعوني أذهب إليه بقميص الفرحة ﴿قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيۤ﴾ وعدهم بالاستغفار لهم، فقيل سوّفهم إلى السَّحَر لأن الدعاء يستجاب فيه، وقيل إلى ليلة الجمعة ﴿فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ﴾ هنا محذوفات يدل عليها الكلام، وهي فرحل يعقوب بأهله حتى بلغوا يوسف ﴿آوَىٰ إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ﴾ أي ضمهما، وأراد بالأبوين أباه وأمه، وقيل أباه وخالته لأن أمه كانت قد ماتت، وسمى الخالة على هذا أمّا ﴿إِن شَآءَ ٱللَّهُ﴾ راجع إلى الأمن الذي في قوله آمنين.
يوسف 12:99
﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى ٱلْعَرْشِ﴾ أي على سرير الملك ﴿وَخَرُّواْ لَهُ سُجَّدَاً﴾ كان السجود عندهم تحية وكرامة لا عبادة ﴿وَقَالَ يٰأَبَتِ هَـٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ﴾ يعني حين رأى أحد عشر كوكباً والشمس والقمر يسجدون له، وكان بين رؤياه وبين ظهور تأويلها ثمانون عاماً وقيل أربعون ﴿أَحْسَنَ بَيۤ﴾ يقال أحسن إليه وبه ﴿أَخْرَجَنِي مِنَ ٱلسِّجْنِ﴾ إنما لم يقل أخرجني من الجب لوجهين: أحدهما: أن في ذكر الجب خزي لإخوته، وتعريفهم بما فعلوه فترك ذكره توقيراً لهم. والآخر: أنه خرج من الجب إلى الرق، ومن السجن إلى الملك، فالنعمة به أكثر ﴿وَجَآءَ بِكُمْ مِّنَ ٱلْبَدْوِ﴾ أي من البادية وكانوا أصحاب إبل وغنم، فعدّ من النعم مجيئهم للحاضرة ﴿نَّزغَ ٱلشَّيْطَٰنُ﴾ أي أفسد وأغوى ﴿لَطِيفٌ لِّمَا يَشَآءُ﴾ أي لطيف التدبير لما يشاء من الأمور ﴿مِنَ ٱلْمُلْكِ﴾ من للتبعيض، لأنه لم يعطه إلا بعض ملك الدنيا بل بعض ملك مصر ﴿تَوَفَّنِى مُسْلِماً﴾ لما عدد النعم التي أنعم الله بها عليه اشتاق إلى لقاء ربه ولقاء الصالحين من سلفه وغيرهم، فدعا بالموت. وقيل ليس ذلك دعاء بالموت، وإنما دعا أن الله يتم عليه النعم بالوفاة على الإسلام إذا حان أجله.
يوسف 12:100
﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى ٱلْعَرْشِ﴾ أي على سرير الملك ﴿وَخَرُّواْ لَهُ سُجَّدَاً﴾ كان السجود عندهم تحية وكرامة لا عبادة ﴿وَقَالَ يٰأَبَتِ هَـٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ﴾ يعني حين رأى أحد عشر كوكباً والشمس والقمر يسجدون له، وكان بين رؤياه وبين ظهور تأويلها ثمانون عاماً وقيل أربعون ﴿أَحْسَنَ بَيۤ﴾ يقال أحسن إليه وبه ﴿أَخْرَجَنِي مِنَ ٱلسِّجْنِ﴾ إنما لم يقل أخرجني من الجب لوجهين: أحدهما: أن في ذكر الجب خزي لإخوته، وتعريفهم بما فعلوه فترك ذكره توقيراً لهم. والآخر: أنه خرج من الجب إلى الرق، ومن السجن إلى الملك، فالنعمة به أكثر ﴿وَجَآءَ بِكُمْ مِّنَ ٱلْبَدْوِ﴾ أي من البادية وكانوا أصحاب إبل وغنم، فعدّ من النعم مجيئهم للحاضرة ﴿نَّزغَ ٱلشَّيْطَٰنُ﴾ أي أفسد وأغوى ﴿لَطِيفٌ لِّمَا يَشَآءُ﴾ أي لطيف التدبير لما يشاء من الأمور ﴿مِنَ ٱلْمُلْكِ﴾ من للتبعيض، لأنه لم يعطه إلا بعض ملك الدنيا بل بعض ملك مصر ﴿تَوَفَّنِى مُسْلِماً﴾ لما عدد النعم التي أنعم الله بها عليه اشتاق إلى لقاء ربه ولقاء الصالحين من سلفه وغيرهم، فدعا بالموت. وقيل ليس ذلك دعاء بالموت، وإنما دعا أن الله يتم عليه النعم بالوفاة على الإسلام إذا حان أجله.
يوسف 12:101
﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى ٱلْعَرْشِ﴾ أي على سرير الملك ﴿وَخَرُّواْ لَهُ سُجَّدَاً﴾ كان السجود عندهم تحية وكرامة لا عبادة ﴿وَقَالَ يٰأَبَتِ هَـٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ﴾ يعني حين رأى أحد عشر كوكباً والشمس والقمر يسجدون له، وكان بين رؤياه وبين ظهور تأويلها ثمانون عاماً وقيل أربعون ﴿أَحْسَنَ بَيۤ﴾ يقال أحسن إليه وبه ﴿أَخْرَجَنِي مِنَ ٱلسِّجْنِ﴾ إنما لم يقل أخرجني من الجب لوجهين: أحدهما: أن في ذكر الجب خزي لإخوته، وتعريفهم بما فعلوه فترك ذكره توقيراً لهم. والآخر: أنه خرج من الجب إلى الرق، ومن السجن إلى الملك، فالنعمة به أكثر ﴿وَجَآءَ بِكُمْ مِّنَ ٱلْبَدْوِ﴾ أي من البادية وكانوا أصحاب إبل وغنم، فعدّ من النعم مجيئهم للحاضرة ﴿نَّزغَ ٱلشَّيْطَٰنُ﴾ أي أفسد وأغوى ﴿لَطِيفٌ لِّمَا يَشَآءُ﴾ أي لطيف التدبير لما يشاء من الأمور ﴿مِنَ ٱلْمُلْكِ﴾ من للتبعيض، لأنه لم يعطه إلا بعض ملك الدنيا بل بعض ملك مصر ﴿تَوَفَّنِى مُسْلِماً﴾ لما عدد النعم التي أنعم الله بها عليه اشتاق إلى لقاء ربه ولقاء الصالحين من سلفه وغيرهم، فدعا بالموت. وقيل ليس ذلك دعاء بالموت، وإنما دعا أن الله يتم عليه النعم بالوفاة على الإسلام إذا حان أجله.
يوسف 12:102
﴿ذَلِكَ مِنْ أَنْبَآءِ ٱلْغَيْبِ﴾ احتجاج على صحة نبوة محمد ﷺ بإخباره بالغيوب ﴿وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ﴾ الخطاب للنبي ﷺ تأكيداً لحجته والضمير لأخوة يوسف ﴿إِذْ أَجْمَعُوۤاْ﴾ أي عزموا ﴿وَهُمْ يَمْكُرُونَ﴾ يعني فعلهم بيوسف ﴿وَمَآ أَكْثَرُ ٱلنَّاسِ﴾ عموم لأن الكفار أكثر من المؤمنين، وقيل أراد أهل مكة ﴿وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ اعتراض أي لا يؤمنون، ولو حرصت على إيمانهم ﴿وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ﴾ أي لست تسألهم أجراً على الإيمان، فيثقل عليهم بسبب ذلك، وهكذا معناه حيث وقع ﴿وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ﴾ يعني المخلوقات والحوادث الدالة على الله سبحانه ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِٱللَّهِ إِلاَّ وَهُمْ مُّشْرِكُونَ﴾ نزلت في كفار العرب الذي يقرون بالله ويعبدون معه غيره، وقيل: في أهل الكتاب لقولهم: عزير ابن الله والمسيح ابن الله ﴿غَٰشِيَةٌ﴾ هي ما يغشى ويعم.
يوسف 12:103
﴿ذَلِكَ مِنْ أَنْبَآءِ ٱلْغَيْبِ﴾ احتجاج على صحة نبوة محمد ﷺ بإخباره بالغيوب ﴿وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ﴾ الخطاب للنبي ﷺ تأكيداً لحجته والضمير لأخوة يوسف ﴿إِذْ أَجْمَعُوۤاْ﴾ أي عزموا ﴿وَهُمْ يَمْكُرُونَ﴾ يعني فعلهم بيوسف ﴿وَمَآ أَكْثَرُ ٱلنَّاسِ﴾ عموم لأن الكفار أكثر من المؤمنين، وقيل أراد أهل مكة ﴿وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ اعتراض أي لا يؤمنون، ولو حرصت على إيمانهم ﴿وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ﴾ أي لست تسألهم أجراً على الإيمان، فيثقل عليهم بسبب ذلك، وهكذا معناه حيث وقع ﴿وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ﴾ يعني المخلوقات والحوادث الدالة على الله سبحانه ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِٱللَّهِ إِلاَّ وَهُمْ مُّشْرِكُونَ﴾ نزلت في كفار العرب الذي يقرون بالله ويعبدون معه غيره، وقيل: في أهل الكتاب لقولهم: عزير ابن الله والمسيح ابن الله ﴿غَٰشِيَةٌ﴾ هي ما يغشى ويعم.
يوسف 12:104
﴿ذَلِكَ مِنْ أَنْبَآءِ ٱلْغَيْبِ﴾ احتجاج على صحة نبوة محمد ﷺ بإخباره بالغيوب ﴿وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ﴾ الخطاب للنبي ﷺ تأكيداً لحجته والضمير لأخوة يوسف ﴿إِذْ أَجْمَعُوۤاْ﴾ أي عزموا ﴿وَهُمْ يَمْكُرُونَ﴾ يعني فعلهم بيوسف ﴿وَمَآ أَكْثَرُ ٱلنَّاسِ﴾ عموم لأن الكفار أكثر من المؤمنين، وقيل أراد أهل مكة ﴿وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ اعتراض أي لا يؤمنون، ولو حرصت على إيمانهم ﴿وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ﴾ أي لست تسألهم أجراً على الإيمان، فيثقل عليهم بسبب ذلك، وهكذا معناه حيث وقع ﴿وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ﴾ يعني المخلوقات والحوادث الدالة على الله سبحانه ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِٱللَّهِ إِلاَّ وَهُمْ مُّشْرِكُونَ﴾ نزلت في كفار العرب الذي يقرون بالله ويعبدون معه غيره، وقيل: في أهل الكتاب لقولهم: عزير ابن الله والمسيح ابن الله ﴿غَٰشِيَةٌ﴾ هي ما يغشى ويعم.
يوسف 12:105
﴿ذَلِكَ مِنْ أَنْبَآءِ ٱلْغَيْبِ﴾ احتجاج على صحة نبوة محمد ﷺ بإخباره بالغيوب ﴿وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ﴾ الخطاب للنبي ﷺ تأكيداً لحجته والضمير لأخوة يوسف ﴿إِذْ أَجْمَعُوۤاْ﴾ أي عزموا ﴿وَهُمْ يَمْكُرُونَ﴾ يعني فعلهم بيوسف ﴿وَمَآ أَكْثَرُ ٱلنَّاسِ﴾ عموم لأن الكفار أكثر من المؤمنين، وقيل أراد أهل مكة ﴿وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ اعتراض أي لا يؤمنون، ولو حرصت على إيمانهم ﴿وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ﴾ أي لست تسألهم أجراً على الإيمان، فيثقل عليهم بسبب ذلك، وهكذا معناه حيث وقع ﴿وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ﴾ يعني المخلوقات والحوادث الدالة على الله سبحانه ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِٱللَّهِ إِلاَّ وَهُمْ مُّشْرِكُونَ﴾ نزلت في كفار العرب الذي يقرون بالله ويعبدون معه غيره، وقيل: في أهل الكتاب لقولهم: عزير ابن الله والمسيح ابن الله ﴿غَٰشِيَةٌ﴾ هي ما يغشى ويعم.
يوسف 12:106
﴿ذَلِكَ مِنْ أَنْبَآءِ ٱلْغَيْبِ﴾ احتجاج على صحة نبوة محمد ﷺ بإخباره بالغيوب ﴿وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ﴾ الخطاب للنبي ﷺ تأكيداً لحجته والضمير لأخوة يوسف ﴿إِذْ أَجْمَعُوۤاْ﴾ أي عزموا ﴿وَهُمْ يَمْكُرُونَ﴾ يعني فعلهم بيوسف ﴿وَمَآ أَكْثَرُ ٱلنَّاسِ﴾ عموم لأن الكفار أكثر من المؤمنين، وقيل أراد أهل مكة ﴿وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ اعتراض أي لا يؤمنون، ولو حرصت على إيمانهم ﴿وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ﴾ أي لست تسألهم أجراً على الإيمان، فيثقل عليهم بسبب ذلك، وهكذا معناه حيث وقع ﴿وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ﴾ يعني المخلوقات والحوادث الدالة على الله سبحانه ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِٱللَّهِ إِلاَّ وَهُمْ مُّشْرِكُونَ﴾ نزلت في كفار العرب الذي يقرون بالله ويعبدون معه غيره، وقيل: في أهل الكتاب لقولهم: عزير ابن الله والمسيح ابن الله ﴿غَٰشِيَةٌ﴾ هي ما يغشى ويعم.
يوسف 12:107
﴿ذَلِكَ مِنْ أَنْبَآءِ ٱلْغَيْبِ﴾ احتجاج على صحة نبوة محمد ﷺ بإخباره بالغيوب ﴿وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ﴾ الخطاب للنبي ﷺ تأكيداً لحجته والضمير لأخوة يوسف ﴿إِذْ أَجْمَعُوۤاْ﴾ أي عزموا ﴿وَهُمْ يَمْكُرُونَ﴾ يعني فعلهم بيوسف ﴿وَمَآ أَكْثَرُ ٱلنَّاسِ﴾ عموم لأن الكفار أكثر من المؤمنين، وقيل أراد أهل مكة ﴿وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ اعتراض أي لا يؤمنون، ولو حرصت على إيمانهم ﴿وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ﴾ أي لست تسألهم أجراً على الإيمان، فيثقل عليهم بسبب ذلك، وهكذا معناه حيث وقع ﴿وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ﴾ يعني المخلوقات والحوادث الدالة على الله سبحانه ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِٱللَّهِ إِلاَّ وَهُمْ مُّشْرِكُونَ﴾ نزلت في كفار العرب الذي يقرون بالله ويعبدون معه غيره، وقيل: في أهل الكتاب لقولهم: عزير ابن الله والمسيح ابن الله ﴿غَٰشِيَةٌ﴾ هي ما يغشى ويعم.
يوسف 12:108
﴿قُلْ هَـٰذِهِ سَبِيلِيۤ﴾ إشارة إلى شريعة الإسلام ﴿أَدْعُو إِلَىٰ ٱللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ﴾ أي أدعو الناس إلى عبادة الله، وأنا على بصيرة من أمري وحجة واضحة ﴿أَنَاْ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِي﴾ أنا تأكيد للضمير في أدعو، ومن اتبعني معطوف عليه وعلى بصيرة في موضع الحال وقيل: أنا مبتدأ وعلى بصيرة خبره، فعلى هذا يوقف على قوله أدعو إلى الله، وهذا ضعيف ﴿وَسُبْحَٰنَ ٱللَّهِ﴾ تقديره وأقول سبحان الله ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً﴾ ردّ على من أنكر أن يكون النبي من البشر، وقيل فيه إشارة إلى أنه لم يبعث رسولاً من النساء ﴿مِّنْ أَهْلِ ٱلْقُرَىٰ﴾ أي من أهل المدن، لا من أهل البوادي، فإن الله لم يبعث رسولاً من أهل البادية لجفائهم.
يوسف 12:109
﴿قُلْ هَـٰذِهِ سَبِيلِيۤ﴾ إشارة إلى شريعة الإسلام ﴿أَدْعُو إِلَىٰ ٱللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ﴾ أي أدعو الناس إلى عبادة الله، وأنا على بصيرة من أمري وحجة واضحة ﴿أَنَاْ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِي﴾ أنا تأكيد للضمير في أدعو، ومن اتبعني معطوف عليه وعلى بصيرة في موضع الحال وقيل: أنا مبتدأ وعلى بصيرة خبره، فعلى هذا يوقف على قوله أدعو إلى الله، وهذا ضعيف ﴿وَسُبْحَٰنَ ٱللَّهِ﴾ تقديره وأقول سبحان الله ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً﴾ ردّ على من أنكر أن يكون النبي من البشر، وقيل فيه إشارة إلى أنه لم يبعث رسولاً من النساء ﴿مِّنْ أَهْلِ ٱلْقُرَىٰ﴾ أي من أهل المدن، لا من أهل البوادي، فإن الله لم يبعث رسولاً من أهل البادية لجفائهم.
يوسف 12:110
﴿حَتَّىٰ إِذَا ٱسْتَيْأَسَ ٱلرُّسُلُ﴾ متصل بالمعنى بقوله وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً إلى قوله عاقبة الذين من قبلهم، ويأسهم: يحتمل أن يكون من إيمان قومهم أو من النصر، والأول أحسن ﴿وَظَنُّوۤاْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ﴾ قرئ بتشديد الذال وتخفيفها، فأما التشديد فالضمير في ظنوا وكذبوا للرسل، والظن يحتمل أن يكون على بابه، أو بمعنى اليقين: أي علم الرسل أن قومهم قد كذبوهم فيئسوا من إيمانهم، وأما التخفيف، فالضميران فيه للقوم المرسل إليهم، أي ظنوا أن الرسل قد كذبوهم فيما ادعوه من الرسالة، أو من النصرة عليهم ﴿فِي قَصَصِهِمْ﴾ الضمير للرسل على الإطلاق، أو ليوسف وإخوته ﴿مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَىٰ﴾ يعني القرآن ﴿وَلَـٰكِن تَصْدِيقَ ٱلَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ تقدم معناه في البقرة.
يوسف 12:111
﴿حَتَّىٰ إِذَا ٱسْتَيْأَسَ ٱلرُّسُلُ﴾ متصل بالمعنى بقوله وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً إلى قوله عاقبة الذين من قبلهم، ويأسهم: يحتمل أن يكون من إيمان قومهم أو من النصر، والأول أحسن ﴿وَظَنُّوۤاْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ﴾ قرئ بتشديد الذال وتخفيفها، فأما التشديد فالضمير في ظنوا وكذبوا للرسل، والظن يحتمل أن يكون على بابه، أو بمعنى اليقين: أي علم الرسل أن قومهم قد كذبوهم فيئسوا من إيمانهم، وأما التخفيف، فالضميران فيه للقوم المرسل إليهم، أي ظنوا أن الرسل قد كذبوهم فيما ادعوه من الرسالة، أو من النصرة عليهم ﴿فِي قَصَصِهِمْ﴾ الضمير للرسل على الإطلاق، أو ليوسف وإخوته ﴿مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَىٰ﴾ يعني القرآن ﴿وَلَـٰكِن تَصْدِيقَ ٱلَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ تقدم معناه في البقرة.
الرعد 13:1
﴿تِلْكَ آيَٰتُ ٱلْكِتَٰبِ﴾ أي آيات هذه السورة ويحتمل أن يريد آيات الكتب على الإطلاق، ويحتمل أن يريد القرآن على الإطلاق، وهذا بعيد لتكرار القرآن بعد ذلك ﴿وَٱلَّذِيۤ أُنزِلَ إِلَيْكَ﴾ يعني القرآن وإعرابه مبتدأ وخبره الحق ﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ﴾ أي بغير شيء تقف إلا قدرة الله ﴿تَرَوْنَهَا﴾ قيل: الضمير للسمٰوات، وترونها على هذا في موضع الحال أو استئنافاً، وقيل: الضمير للعَمَد أي ليس لها عمد مرئية فيقتضي المفهوم من أن لها عَمداً لا تُرى، وقال الجمهور: لا عمد لها البتة، فالمراد نفي العمد ونفي رؤيتها ﴿ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ﴾ ثم هنا لترتيب الأخبار، لا لترتيب وقوع الأمر، فإن العرش كان قبل خلق السمٰوات، وتقدّم الكلام على الاستواء في الأعراف [٥٣] ﴿يُدَبِّرُ ٱلأَمْرَ﴾ يعني أمر الملكوت ﴿يُفَصِّلُ ٱلآيَٰتِ﴾ يعني آيات كتبه.
الرعد 13:2
﴿تِلْكَ آيَٰتُ ٱلْكِتَٰبِ﴾ أي آيات هذه السورة ويحتمل أن يريد آيات الكتب على الإطلاق، ويحتمل أن يريد القرآن على الإطلاق، وهذا بعيد لتكرار القرآن بعد ذلك ﴿وَٱلَّذِيۤ أُنزِلَ إِلَيْكَ﴾ يعني القرآن وإعرابه مبتدأ وخبره الحق ﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ﴾ أي بغير شيء تقف إلا قدرة الله ﴿تَرَوْنَهَا﴾ قيل: الضمير للسمٰوات، وترونها على هذا في موضع الحال أو استئنافاً، وقيل: الضمير للعَمَد أي ليس لها عمد مرئية فيقتضي المفهوم من أن لها عَمداً لا تُرى، وقال الجمهور: لا عمد لها البتة، فالمراد نفي العمد ونفي رؤيتها ﴿ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ﴾ ثم هنا لترتيب الأخبار، لا لترتيب وقوع الأمر، فإن العرش كان قبل خلق السمٰوات، وتقدّم الكلام على الاستواء في الأعراف [٥٣] ﴿يُدَبِّرُ ٱلأَمْرَ﴾ يعني أمر الملكوت ﴿يُفَصِّلُ ٱلآيَٰتِ﴾ يعني آيات كتبه.
الرعد 13:3
﴿مَدَّ ٱلأَرْضَ﴾ يقتضي أنها بسيطة لا مكورة، وهو ظاهر الشريعة، وقد يترتب لفظ البسط والمدّ من التكوير؛ لأن كل قطعة من الأرض ممدودة على حدتها، وإنما التكوير لجملة الأرض ﴿رَوَٰسِىَ﴾ يعني الجبال الثابتة ﴿زَوْجَيْنِ ٱثْنَيْنِ﴾ يعني صنفين من الثمر: كالأسود والأبيض، والحلو والحامض، فإن قيل: تقتضي الآية أنه تعالى خلق من كل ثمرة صنفين، وقد خلق من كثير من الثمرات أصنافَ كثيرةً، والجواب: أن ذلك زيادة في الاعتبار، وأعظم في الدلالة على القدرة، فذكر الاثنين، لأن دلالة غيرهما من باب أولى، وقيل: إن الكلام تم في قوله: ﴿وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَاتِ﴾ ثم ابتدأ بقوله: ﴿جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ﴾ يعني الذكر والأنثى والأول أحسن ﴿يُغْشِى ٱلَّيلَ ٱلنَّهَارَ﴾ أي يلبسه إياه فيصير له كالغشاء، وذلك تشبيه.
الرعد 13:4
﴿قِطَعٌ مُّتَجَٰوِرَٰتٌ﴾ يعني قطع متلاصقة ومع تلاصقها، فإن أرضها تتنوع إلى طيب ورديء وصلب ورخو، وغير ذلك، وكل ذلك دليل على الصانع المختار المريد القادر ﴿صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ﴾ الصنوان هي النخلات الكثيرة، ويكون أصلها واحد وغير الصنوان المفترق فرداً فرداً، وواحد الصنوان صنو ﴿يُسْقَىٰ بِمَآءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي ٱلأُكُلِ﴾ حجة وبرهان على أنه تعالى قدير ومريد، لأن اختلاف مذاقها وأشكالها وألوانها مع اتفاق الماء الذي تسقى به: دليل على القدرة والإرادة، وفي ذلك ردّ على القائلين بالطبيعة.
الرعد 13:5
﴿وَإِن تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ﴾ أي إن تعجب يا محمد فإن إنكارهم للبعث حقيق أن يتعجب منه، فإن الذي قدر على إنشاء ما ذكرنا من السمٰوات والأرض والثمار قادر على إنشاء الخلق بعد موتهم، ﴿أَإِذَا كُنَّا تُرَاباً أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ هذا هو قول الكفار المنكرين للبعث، واختلف القراء في هذا الموضع وفي سائر المواضع التي فيها استفهامان، وهي أحد عشر موضعاً، أولها هذا، وفي الإسراء موضعان، وفي المؤمنين موضع، وفي النمل موضع، وفي العنكبوت موضع، وفي ألم السجدة موضع، وفي الصافات موضعان وفي الواقعة موضع، وفي النازعات موضع، فمنهم من قرأ بالاستفهام في الأول والثاني ومنهم من قرأ بالاستفهام في الأول فقط وهو نافع ومنهم من قرأ بالاستفهام في الثاني فقط، وأصل الاستفهام في المعنى، وإنما هو عن الثاني في مثل هذا الموضع، فإن همزة الاستفهام معناها الإنكار، وإنما أنكروا أن يكونوا خلقاً جديداً ولم ينكروا أن يكونوا تراباً، فمن قرأ بالاستفهام في الثاني فقط فهو على الأصل ومن قرأ بالاستفهام في الأول، فالقصد بالاستفهام الثاني، ومن قرأ بالاستفهام فيهما فذلك للتأكيد ﴿وَأُوْلَئِكَ ٱلأَغْلَٰلُ فِيۤ أَعْنَاقِهِمْ﴾ يحتمل أن يريد الأغلال في الآخرة فيكون حقيقة، أو يريد أنهم ممنوعون من الإيمان كقولك: ﴿إِنَّا جَعَلْنَا فِيۤ أَعْنٰقِهِمْ أَغْلَٰلاً﴾ [يس: ٨]، فيكون مجازاً يجري مجرى الطبع والختم على القلوب.
الرعد 13:6
﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِٱلسَّيِّئَةِ قَبْلَ ٱلْحَسَنَةِ﴾ أي بالنقمة قبل العافية، والمعنى: أنهم طلبوا العذاب على وجه الاستخفاف ﴿وَقَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمُ ٱلْمَثُلَٰتُ﴾ جمع مثلة على وزن تمرة وهي العقوبة العظيمة التي تجعل الإنسان مثلاً، والمعنى كيف يطلبون العذاب وقد أصابت العقوبات الأمم الذين كانوا قبلهم أفلا يخافون مثل ذلك؟
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلْمِهِمْ﴾ يريد ستره وإمهاله في الدنيا للكفار والعصاة، وقيل: يريد مغفرته لمن تاب، والأول أظهر هنا.
الرعد 13:7
﴿وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ الآية: اقترحوا نزول آية على النبي ﷺ من نزول ملك معه أو شبه ذلك، ولم يعتبروا بالقرآن ولا بغيره من الآيات العظام التي جاء بها، وذلك منهم معاندة ﴿إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٌ﴾ أي إنما عليك إنذارهم، وليس عليك أن تأتيهم بآية إنما ذلك إلى الله ﴿وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ فيه ثلاثة أقوال: أحدها أن يراد بالهادي الله تعالى، فالمعنى إنما عليك الإنذار والله هو الهادي لمن يشاء إذا شاء، والوجه الثاني: أن يريد بالهادي النبي ﷺ، فالمعنى إنما أنت نبي منذر، ولكل قوم هاد من الأنبياء ينذرهم فليس أمرك ببدع ولا مستنكر. الثالث: رُوي أنها لما نزلت قال رسول الله ﷺ: أنا المنذر وأنت يا عليّ الهادي.
الرعد 13:8
﴿ٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ﴾ كقوله: يعلم ما في الأرحام، وهي من الخمس التي لا يعلمها إلا الله، ويعني يعلم هل هو ذكر أو أنثى، أو تام أو خداج، أو حسن أو قبيح، أو غير ذلك ﴿وَمَا تَغِيضُ ٱلأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ﴾ معنى تغيض تنقص، ومعنى تزداد من الزيادة، وقيل: إن الإشارة بدم الحيض فإنه يقل ويكبر وقيل: للولد فالغيض السقط، أو الولادة لأقل من تسعة أشهر، والزيادة إبقاؤه أكثر من تسعة أشهر، ويحتمل أن تكون ما في قوله: ما تحمل وما تغيض وما تزداد: موصولة أو مصدرية.
الرعد 13:10
﴿سَوَآءٌ مِّنْكُمْ مَّنْ أَسَرَّ ٱلْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ﴾ المعنى إن الله يسمع كل شيء، فالجهر والإسرار عنده سواء. وفي هذا وما بعده تقسيم، وهو من أدوات البيان، فإنه ذكر أربعة أقسام، وفيه أيضاً مطابقة ﴿وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِٱلَّيلِ وَسَارِبٌ بِٱلنَّهَارِ﴾ المعنى؛ سواء عند الله المستخفي بالليل وهو في غاية الاختفاء مع السارب بالنهار، وهو في غاية الظهور ومعنى السارب: المتصرف في سربه بالفتح: أي في طريقه ووجهه، والسارب والمستخفي اثنان قصد التسوية بينهما في اطلاع الله عليهما، مع تباين حالهما، وقيل: إن المستخفي بالليل والسارب بالنهار: صفتان لموصوف بينهما في اطلاع الله عليهما مع تباين حالهما، وقيل: إن المستخفي بالليل والسارب بالنهار: صفتان لموصوف واحد يستخفي بالليل ويظهر بالنهار، ويعضد هذا كونه قال: وسارب، فعطفه عطف الصفات ولم يقل ومن هو سارب بتكرار من كما قال، من أسر القول ومن جهر به، إلا أنَّ جَعْلهما اثنين أرجح ليقابل من أسر القول ومن جهر به، فيكمل التقسيم إلى أربعة على هذا، ويكون قوله: وسارب عطف على الجملة وهو قوله: ومن هو مستخف لا على مستخف وحده.
الرعد 13:11
﴿لَهُ مُعَقِّبَٰتٌ﴾ المعقبات هنا جماعة الملائكة، وسميت معقبات لأن بعضهم يعقب بعضاً، والضمير في له يعود على من المتقدّمة، كأنه قال: لمن أسر ومن جهر ولمن استخفى ومن ظهر له معقبات، وقيل: يعود على الله وهو قول ضعيف؛ لأن الضمائر التي بعده تعود على العبد باتفاق ﴿يَحْفَظُونَهُ﴾ صفة للمعقبات، وهذا الحفظ يحتمل أن يراد به حفظ أعماله أو حفظه وحراسته من الآفات ﴿مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ﴾ صفة للمعقبات أي معقبات من أجل أمر الله أي أمرهم بحفظه، وقرئ بأمر الله، وهذه القراءة تعضد ذلك، ولا يتعلق من أمر الله على هذا ليحفظونه، وقيل: يتعلق به على أنهم يحفظونه من عقوبة الله إذا أذنب بدعائهم له واستغفارهم ﴿إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ﴾ من العافية والنعم ﴿حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ بالمعاصي، فيقتضي ذلك أن الله لا يسلب النعم، ولا يترك النقم إلا بالذنوب.
الرعد 13:12
﴿يُرِيكُمُ ٱلْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً﴾ الخوف يكون من البرق من الصواعق والأمور الهائلة، والطمع في المطر الذي يكون معه ﴿ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ﴾ وصفها بالثقل، لأنها تحمل الماء ﴿وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعْدُ بِحَمْدِهِ﴾ الرعد اسم ملك وصوته المسموع تسبيح، وقد جاء في الأثر: أن صوته زجر للسحاب، فعلى هذا يكون تسبيحه غير ذلك ﴿وَيُرْسِلُ ٱلصَّوَٰعِقَ﴾ قيل: إنه إشارة إلى الصاعقة التي نزلت على أربد [بن ربيعة] الكافر، وقتلته حين هم بقتل النبي ﷺ هو وأخوه عامر بن الطفيل واللفظ أعم من ذلك ﴿وَهُمْ يُجَٰدِلُونَ فِي ٱللَّهِ﴾ يعني الكفار، والواو للاستئناف أو للحال ﴿شَدِيدُ ٱلْمِحَالِ﴾ أي شديد القوة، والمحال مشتق من الحيلة، فالميم زائدة، ووزنه مفعل، وقيل: معناه شديد المكر من قولك: محل بالرجل إذا مكر به، فالميم على هذا أصلية ووزنه فعال وتأويل المكر على هذا القول كتأويله في المواضع التي وردت في القرآن.
الرعد 13:14
﴿لَهُ دَعْوَةُ ٱلْحَقِّ﴾ قيل: هي لا إله إلا الله، والمعنى أن دعوة العباد بالحق لله ودعوتهم بالباطل لغيره ﴿وَٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ﴾ يعني بالذين: ما عبدوا من دون الله من الأصنام وغيرهم، والضمير في يدعون للكفار، والمعنى أن المعبودين لا يستجيبون لمن عبدهم ﴿إِلاَّ كَبَٰسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى ٱلْمَآءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَٰلِغِهِ﴾ شبَّه إجابة الأصنام لمن عبدهم بإجابة الماء لمن بسط إليه كفيه، وأشار إليه بالإقبال إلى فيه، ولا يبلغ فمه على هذا أبداً؛ لأن الماء جماد لا يعقل المراد، فكذلك الأصنام، والضمير في قوله: وما هو الماء، وفي ببالغه للفم.
الرعد 13:15
﴿وَللَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَاتِ وَٱلأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً﴾ من لا تقع إلا على من يعقل، فهي هنا يراد بها الملائكة والإنس والجن، فإذا جعلنا السجود بمعنى الانقياد لأمر الله وقضائه؛ فهو عام في الجميع: من شاء منهم ومن أبى، ويكون طوعاً لمن أسلم وكرها لمن كره وسخط، وإن جعلنا السجود هو المعروف بالجسد، فيكون لسجود الملائكة والمؤمنين من الإنس والجن طوعاً، وأما الكره فهو سجود المنافق وسجود ظل الكافر ﴿وَظِلٰلُهُم﴾ معطوف على من والمعنى أن الظلال تسجد غدوة وعشية، وسجودها انقيادها للتصرف بمشيئة الله سبحانه وتعالى ﴿قُلِ ٱللَّهُ﴾ جواب عن السؤال المتقدم، وهو من رب السمٰوات والأرض، وإنما جاء الجواب والسؤال من جهة واحدة، لأنه أمر واضح لا يمكن جحده ولا المخالفة فيه، ولذلك أقام به الحجة على المشركين بقوله: ﴿أَفَٱتَّخَذْتُمْ مِّن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ﴾.
﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي ٱلأَعْمَىٰ وَٱلْبَصِيرُ﴾ الأعمى تمثيل للكافر، والبصير تمثيل للمؤمن ﴿ٱلظُّلُمَٰتُ﴾ الكفر ﴿وَٱلنُّورُ﴾ الإيمان، وذلك كله على وجه التشبيه والتمثيل ﴿أَمْ جَعَلُواْ للَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ ٱلْخَلْقُ عَلَيْهِمْ﴾ أم هنا بمعنى بل والهمزة، وخلقوا صفة لشركاء والمعنى: أن الله وقفهم [سألهم] هل خلق شركاؤهم خلقاً كخلق الله، فحملهم ذلك واشتباهه بما خلق الله على أن جعلوا إلهاً غير الله؟ ثم أبطل ذلك بقوله: ﴿قُلِ ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ فحصل الردّ عليهم.
الرعد 13:16
﴿وَللَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَاتِ وَٱلأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً﴾ من لا تقع إلا على من يعقل، فهي هنا يراد بها الملائكة والإنس والجن، فإذا جعلنا السجود بمعنى الانقياد لأمر الله وقضائه؛ فهو عام في الجميع: من شاء منهم ومن أبى، ويكون طوعاً لمن أسلم وكرها لمن كره وسخط، وإن جعلنا السجود هو المعروف بالجسد، فيكون لسجود الملائكة والمؤمنين من الإنس والجن طوعاً، وأما الكره فهو سجود المنافق وسجود ظل الكافر ﴿وَظِلٰلُهُم﴾ معطوف على من والمعنى أن الظلال تسجد غدوة وعشية، وسجودها انقيادها للتصرف بمشيئة الله سبحانه وتعالى ﴿قُلِ ٱللَّهُ﴾ جواب عن السؤال المتقدم، وهو من رب السمٰوات والأرض، وإنما جاء الجواب والسؤال من جهة واحدة، لأنه أمر واضح لا يمكن جحده ولا المخالفة فيه، ولذلك أقام به الحجة على المشركين بقوله: ﴿أَفَٱتَّخَذْتُمْ مِّن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ﴾.
﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي ٱلأَعْمَىٰ وَٱلْبَصِيرُ﴾ الأعمى تمثيل للكافر، والبصير تمثيل للمؤمن ﴿ٱلظُّلُمَٰتُ﴾ الكفر ﴿وَٱلنُّورُ﴾ الإيمان، وذلك كله على وجه التشبيه والتمثيل ﴿أَمْ جَعَلُواْ للَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ ٱلْخَلْقُ عَلَيْهِمْ﴾ أم هنا بمعنى بل والهمزة، وخلقوا صفة لشركاء والمعنى: أن الله وقفهم [سألهم] هل خلق شركاؤهم خلقاً كخلق الله، فحملهم ذلك واشتباهه بما خلق الله على أن جعلوا إلهاً غير الله؟ ثم أبطل ذلك بقوله: ﴿قُلِ ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ فحصل الردّ عليهم.
الرعد 13:17
﴿أَنَزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا﴾ الآية: هذا مثل ضربه الله للحق وأهله والباطل وحزبه، فمثل الحق وأهله بالماء الذي ينزل من السماء فتسيل به الأودية، وينتفع به أهل الأرض، وبالذهب والفضة والحديد والصفر [النحاس] وغيرها من المعادن التي ينتفع بها الناس، وشبه الباطل في سرعة اضمحلاله وزواله بالزبد الذي يربى به السيل ويريد تلك المعادن التي يطفو فوقها إذا أذيبت، وليس في الزبد منفعة، وليس له دوام ﴿بِقَدَرِهَا﴾ يحتمل أن يريد ما قدر لها من الماء، ويحتمل أن يريد بقدر ما تحتمله على قدر صغرها وكبرها ﴿زَبَداً رَّابِياً﴾ الزبد ما يحمله السيل من غثاء ونحوه، والرابي المنتفخ الذي ربا ومنه الربوة ﴿وَمِمَّا يُوقِدُونَ﴾ المجرور في موضع خبر المقدم، والمبتدأ زبدٌ مثله: أي ينشأ من الأشياء التي يوقد عليها زبد السيل ﴿ٱبْتِغَآءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَٰعٍ﴾ الذي يوقد عليه ابتغاء الحلي: هو الذهب والفضة، والذي يوقد عليه ابتغاء متاع هو الحديد والرصاص والنحاس والصفر وشبه ذلك، والمتاع ما يستمتع الناس به في مرافقهم وحوائجهم ﴿يَضْرِبُ ٱللَّهُ ٱلْحَقَّ وَٱلْبَٰطِلَ﴾ أي يضرب أمثال الحق والباطل ﴿جُفَآءً﴾ يجفاه السيل، أي يرمي به ﴿وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي ٱلأَرْضِ﴾ يريد الخالص من الماء ومن تلك الأحجار.
الرعد 13:18
﴿لِلَّذِينَ ٱسْتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾ الذين استجابوا هم المؤمنون، وهذا استئناف كلام، والحسنى: الجنة، وإعرابها مبتدأ وخبرها: للذين استجابوا، والذين استجابوا مبتدأ وخبره لو أن لهم ما في الأرض الآية فيوقف على الأمثال، وعلى الحسنى، وقيل: للذين استجابوا يتعلق بيضرب، والحسنى مصدر من معنى استجابوا: أي استجابوا الاستجابة الحسنى، والذين لم يستجيبوا معطوف على الذين استجابوا، والمعنى: يضرب الله الأمثال للطائفتين، وعلى هذا إنما يوقف على: والذين لم يستجيبوا له ﴿سُوۤءُ ٱلْحِسَابِ﴾ أي المناقشة والاستقصاء.
الرعد 13:19
﴿أَفَمَن يَعْلَمُ﴾ تقرير. والمعنى أسواء من آمن ومن لم يؤمن، والأعمى هنا من لم يؤمن بالنبي ﷺ: "وقيل: إنها نزلت في حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، وأبي جهل لعنه الله" ﴿يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ﴾ القرابات وغيرها ﴿وَيَدْرَءُونَ بِٱلْحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ﴾ قيل يدفعون الشرك بقول لا إله إلا الله، وقيل: يدفعون من أساء إليهم بالتي هي أحسن، والأظهر يفعلون الحسنات فيدرؤن بها السيئات كقوله: ﴿إِنَّ ٱلْحَسَنَٰتِ يُذْهِبْنَ ٱلسَّـيِّئَاتِ﴾ [هود: ١١٤]، وقيل: إن هذه الآية نزلت في الأنصار، ثم هي عامة في كل مؤمن اتصف بهذه الصفات ﴿عُقْبَىٰ ٱلدَّارِ﴾ يعني الجنة، ويحتمل أن يريد بالدار: الآخرة وأضاف العقبى إليها لأنها فيها، ويحتمل أن يريد بالدار الدنيا، وأضاف العقبى إليها لأنها عاقبتها ﴿جَنَّٰتُ عَدْنٍ﴾ بدل من عقبى الدار، أو خبر ابتداء مضمر تفسيراً لعقبى الدار ﴿وَمَنْ صَلَحَ﴾ أي من كان صالحاً ﴿سَلَٰمٌ عَلَيْكُم﴾ أي يقولون لهم: سلام عليكم ﴿بِمَا صَبَرْتُمْ﴾ يتعلق بمحذوف تقديره: هذا بما صبرتم ويجوز أن يتعلق بسلام أي ليسلم عليكم بما صبرتم.
الرعد 13:20
﴿أَفَمَن يَعْلَمُ﴾ تقرير. والمعنى أسواء من آمن ومن لم يؤمن، والأعمى هنا من لم يؤمن بالنبي ﷺ: "وقيل: إنها نزلت في حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، وأبي جهل لعنه الله" ﴿يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ﴾ القرابات وغيرها ﴿وَيَدْرَءُونَ بِٱلْحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ﴾ قيل يدفعون الشرك بقول لا إله إلا الله، وقيل: يدفعون من أساء إليهم بالتي هي أحسن، والأظهر يفعلون الحسنات فيدرؤن بها السيئات كقوله: ﴿إِنَّ ٱلْحَسَنَٰتِ يُذْهِبْنَ ٱلسَّـيِّئَاتِ﴾ [هود: ١١٤]، وقيل: إن هذه الآية نزلت في الأنصار، ثم هي عامة في كل مؤمن اتصف بهذه الصفات ﴿عُقْبَىٰ ٱلدَّارِ﴾ يعني الجنة، ويحتمل أن يريد بالدار: الآخرة وأضاف العقبى إليها لأنها فيها، ويحتمل أن يريد بالدار الدنيا، وأضاف العقبى إليها لأنها عاقبتها ﴿جَنَّٰتُ عَدْنٍ﴾ بدل من عقبى الدار، أو خبر ابتداء مضمر تفسيراً لعقبى الدار ﴿وَمَنْ صَلَحَ﴾ أي من كان صالحاً ﴿سَلَٰمٌ عَلَيْكُم﴾ أي يقولون لهم: سلام عليكم ﴿بِمَا صَبَرْتُمْ﴾ يتعلق بمحذوف تقديره: هذا بما صبرتم ويجوز أن يتعلق بسلام أي ليسلم عليكم بما صبرتم.
الرعد 13:21
﴿أَفَمَن يَعْلَمُ﴾ تقرير. والمعنى أسواء من آمن ومن لم يؤمن، والأعمى هنا من لم يؤمن بالنبي ﷺ: "وقيل: إنها نزلت في حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، وأبي جهل لعنه الله" ﴿يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ﴾ القرابات وغيرها ﴿وَيَدْرَءُونَ بِٱلْحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ﴾ قيل يدفعون الشرك بقول لا إله إلا الله، وقيل: يدفعون من أساء إليهم بالتي هي أحسن، والأظهر يفعلون الحسنات فيدرؤن بها السيئات كقوله: ﴿إِنَّ ٱلْحَسَنَٰتِ يُذْهِبْنَ ٱلسَّـيِّئَاتِ﴾ [هود: ١١٤]، وقيل: إن هذه الآية نزلت في الأنصار، ثم هي عامة في كل مؤمن اتصف بهذه الصفات ﴿عُقْبَىٰ ٱلدَّارِ﴾ يعني الجنة، ويحتمل أن يريد بالدار: الآخرة وأضاف العقبى إليها لأنها فيها، ويحتمل أن يريد بالدار الدنيا، وأضاف العقبى إليها لأنها عاقبتها ﴿جَنَّٰتُ عَدْنٍ﴾ بدل من عقبى الدار، أو خبر ابتداء مضمر تفسيراً لعقبى الدار ﴿وَمَنْ صَلَحَ﴾ أي من كان صالحاً ﴿سَلَٰمٌ عَلَيْكُم﴾ أي يقولون لهم: سلام عليكم ﴿بِمَا صَبَرْتُمْ﴾ يتعلق بمحذوف تقديره: هذا بما صبرتم ويجوز أن يتعلق بسلام أي ليسلم عليكم بما صبرتم.
الرعد 13:22
﴿أَفَمَن يَعْلَمُ﴾ تقرير. والمعنى أسواء من آمن ومن لم يؤمن، والأعمى هنا من لم يؤمن بالنبي ﷺ: "وقيل: إنها نزلت في حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، وأبي جهل لعنه الله" ﴿يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ﴾ القرابات وغيرها ﴿وَيَدْرَءُونَ بِٱلْحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ﴾ قيل يدفعون الشرك بقول لا إله إلا الله، وقيل: يدفعون من أساء إليهم بالتي هي أحسن، والأظهر يفعلون الحسنات فيدرؤن بها السيئات كقوله: ﴿إِنَّ ٱلْحَسَنَٰتِ يُذْهِبْنَ ٱلسَّـيِّئَاتِ﴾ [هود: ١١٤]، وقيل: إن هذه الآية نزلت في الأنصار، ثم هي عامة في كل مؤمن اتصف بهذه الصفات ﴿عُقْبَىٰ ٱلدَّارِ﴾ يعني الجنة، ويحتمل أن يريد بالدار: الآخرة وأضاف العقبى إليها لأنها فيها، ويحتمل أن يريد بالدار الدنيا، وأضاف العقبى إليها لأنها عاقبتها ﴿جَنَّٰتُ عَدْنٍ﴾ بدل من عقبى الدار، أو خبر ابتداء مضمر تفسيراً لعقبى الدار ﴿وَمَنْ صَلَحَ﴾ أي من كان صالحاً ﴿سَلَٰمٌ عَلَيْكُم﴾ أي يقولون لهم: سلام عليكم ﴿بِمَا صَبَرْتُمْ﴾ يتعلق بمحذوف تقديره: هذا بما صبرتم ويجوز أن يتعلق بسلام أي ليسلم عليكم بما صبرتم.
الرعد 13:23
﴿أَفَمَن يَعْلَمُ﴾ تقرير. والمعنى أسواء من آمن ومن لم يؤمن، والأعمى هنا من لم يؤمن بالنبي ﷺ: "وقيل: إنها نزلت في حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، وأبي جهل لعنه الله" ﴿يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ﴾ القرابات وغيرها ﴿وَيَدْرَءُونَ بِٱلْحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ﴾ قيل يدفعون الشرك بقول لا إله إلا الله، وقيل: يدفعون من أساء إليهم بالتي هي أحسن، والأظهر يفعلون الحسنات فيدرؤن بها السيئات كقوله: ﴿إِنَّ ٱلْحَسَنَٰتِ يُذْهِبْنَ ٱلسَّـيِّئَاتِ﴾ [هود: ١١٤]، وقيل: إن هذه الآية نزلت في الأنصار، ثم هي عامة في كل مؤمن اتصف بهذه الصفات ﴿عُقْبَىٰ ٱلدَّارِ﴾ يعني الجنة، ويحتمل أن يريد بالدار: الآخرة وأضاف العقبى إليها لأنها فيها، ويحتمل أن يريد بالدار الدنيا، وأضاف العقبى إليها لأنها عاقبتها ﴿جَنَّٰتُ عَدْنٍ﴾ بدل من عقبى الدار، أو خبر ابتداء مضمر تفسيراً لعقبى الدار ﴿وَمَنْ صَلَحَ﴾ أي من كان صالحاً ﴿سَلَٰمٌ عَلَيْكُم﴾ أي يقولون لهم: سلام عليكم ﴿بِمَا صَبَرْتُمْ﴾ يتعلق بمحذوف تقديره: هذا بما صبرتم ويجوز أن يتعلق بسلام أي ليسلم عليكم بما صبرتم.
الرعد 13:24
﴿أَفَمَن يَعْلَمُ﴾ تقرير. والمعنى أسواء من آمن ومن لم يؤمن، والأعمى هنا من لم يؤمن بالنبي ﷺ: "وقيل: إنها نزلت في حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، وأبي جهل لعنه الله" ﴿يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ﴾ القرابات وغيرها ﴿وَيَدْرَءُونَ بِٱلْحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ﴾ قيل يدفعون الشرك بقول لا إله إلا الله، وقيل: يدفعون من أساء إليهم بالتي هي أحسن، والأظهر يفعلون الحسنات فيدرؤن بها السيئات كقوله: ﴿إِنَّ ٱلْحَسَنَٰتِ يُذْهِبْنَ ٱلسَّـيِّئَاتِ﴾ [هود: ١١٤]، وقيل: إن هذه الآية نزلت في الأنصار، ثم هي عامة في كل مؤمن اتصف بهذه الصفات ﴿عُقْبَىٰ ٱلدَّارِ﴾ يعني الجنة، ويحتمل أن يريد بالدار: الآخرة وأضاف العقبى إليها لأنها فيها، ويحتمل أن يريد بالدار الدنيا، وأضاف العقبى إليها لأنها عاقبتها ﴿جَنَّٰتُ عَدْنٍ﴾ بدل من عقبى الدار، أو خبر ابتداء مضمر تفسيراً لعقبى الدار ﴿وَمَنْ صَلَحَ﴾ أي من كان صالحاً ﴿سَلَٰمٌ عَلَيْكُم﴾ أي يقولون لهم: سلام عليكم ﴿بِمَا صَبَرْتُمْ﴾ يتعلق بمحذوف تقديره: هذا بما صبرتم ويجوز أن يتعلق بسلام أي ليسلم عليكم بما صبرتم.
الرعد 13:25
﴿وَٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ ٱللَّهِ﴾ إلى آخر الآية أوصاف مضافة كما تقدم وقيل: إنها في الخوارج، والأظهر أنها في الكفار ﴿سُوۤءُ ٱلدَّارِ﴾ يحتمل أن يراد بها الدنيا والآخرة.
الرعد 13:26
﴿ٱللَّهُ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَنْ يَشَآءُ وَيَقَدِرُ﴾ أي يوسع على ما من يشاء، ويضيق على من يشاء، وهذا تفسيره حيث وقع ﴿وَفَرِحُواْ بِٱلْحَيَٰوةِ ٱلدُّنْيَا﴾ إخبار في ضمنه ذم وتسفيه لمن فرح بالدنيا، لذلك حقرها بقوله: وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع؛ أي: قليل بالنظر إلى الآخرة ﴿قُلْ إِنَّ ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ﴾ خرج به مخرج التعجب منهم لما طلبوا آية، أي قد جاءكم محمد ﷺ بالقرآن وآيات كثيرة فعميتم عنها، وطلبتم غيرها وتماديتم على الكفر، لأنّ الله يضل من يشاء مع ظهور الآيات، وقد يهدي من يشاء دون ذلك ﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ ٱللَّهِ﴾ بدل من من أناب، أو خبر ابتداء مضمر والذين آمنوا وعملوا الصالحات بدل ثان، أو مبتدأ ﴿طُوبَىٰ﴾ مصدر من طاب كبشرى ومعناها أصابت خيراً وطيباً، وقيل: هي شجرة في الجنة، وإعرابها مبتدأ.
الرعد 13:27
﴿ٱللَّهُ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَنْ يَشَآءُ وَيَقَدِرُ﴾ أي يوسع على ما من يشاء، ويضيق على من يشاء، وهذا تفسيره حيث وقع ﴿وَفَرِحُواْ بِٱلْحَيَٰوةِ ٱلدُّنْيَا﴾ إخبار في ضمنه ذم وتسفيه لمن فرح بالدنيا، لذلك حقرها بقوله: وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع؛ أي: قليل بالنظر إلى الآخرة ﴿قُلْ إِنَّ ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ﴾ خرج به مخرج التعجب منهم لما طلبوا آية، أي قد جاءكم محمد ﷺ بالقرآن وآيات كثيرة فعميتم عنها، وطلبتم غيرها وتماديتم على الكفر، لأنّ الله يضل من يشاء مع ظهور الآيات، وقد يهدي من يشاء دون ذلك ﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ ٱللَّهِ﴾ بدل من من أناب، أو خبر ابتداء مضمر والذين آمنوا وعملوا الصالحات بدل ثان، أو مبتدأ ﴿طُوبَىٰ﴾ مصدر من طاب كبشرى ومعناها أصابت خيراً وطيباً، وقيل: هي شجرة في الجنة، وإعرابها مبتدأ.
الرعد 13:28
﴿ٱللَّهُ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَنْ يَشَآءُ وَيَقَدِرُ﴾ أي يوسع على ما من يشاء، ويضيق على من يشاء، وهذا تفسيره حيث وقع ﴿وَفَرِحُواْ بِٱلْحَيَٰوةِ ٱلدُّنْيَا﴾ إخبار في ضمنه ذم وتسفيه لمن فرح بالدنيا، لذلك حقرها بقوله: وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع؛ أي: قليل بالنظر إلى الآخرة ﴿قُلْ إِنَّ ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ﴾ خرج به مخرج التعجب منهم لما طلبوا آية، أي قد جاءكم محمد ﷺ بالقرآن وآيات كثيرة فعميتم عنها، وطلبتم غيرها وتماديتم على الكفر، لأنّ الله يضل من يشاء مع ظهور الآيات، وقد يهدي من يشاء دون ذلك ﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ ٱللَّهِ﴾ بدل من من أناب، أو خبر ابتداء مضمر والذين آمنوا وعملوا الصالحات بدل ثان، أو مبتدأ ﴿طُوبَىٰ﴾ مصدر من طاب كبشرى ومعناها أصابت خيراً وطيباً، وقيل: هي شجرة في الجنة، وإعرابها مبتدأ.
الرعد 13:29
﴿ٱللَّهُ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَنْ يَشَآءُ وَيَقَدِرُ﴾ أي يوسع على ما من يشاء، ويضيق على من يشاء، وهذا تفسيره حيث وقع ﴿وَفَرِحُواْ بِٱلْحَيَٰوةِ ٱلدُّنْيَا﴾ إخبار في ضمنه ذم وتسفيه لمن فرح بالدنيا، لذلك حقرها بقوله: وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع؛ أي: قليل بالنظر إلى الآخرة ﴿قُلْ إِنَّ ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ﴾ خرج به مخرج التعجب منهم لما طلبوا آية، أي قد جاءكم محمد ﷺ بالقرآن وآيات كثيرة فعميتم عنها، وطلبتم غيرها وتماديتم على الكفر، لأنّ الله يضل من يشاء مع ظهور الآيات، وقد يهدي من يشاء دون ذلك ﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ ٱللَّهِ﴾ بدل من من أناب، أو خبر ابتداء مضمر والذين آمنوا وعملوا الصالحات بدل ثان، أو مبتدأ ﴿طُوبَىٰ﴾ مصدر من طاب كبشرى ومعناها أصابت خيراً وطيباً، وقيل: هي شجرة في الجنة، وإعرابها مبتدأ.
الرعد 13:30
﴿كَذَلِكَ أَرْسَلْنَٰكَ﴾ الكاف تتعلق بالمعنى الذي في قوله: ﴿يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ﴾ [النحل: ٩٣] ﴿وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِٱلرَّحْمَـٰنِ﴾ قيل: إنها نزلت في أبي جهل، وقيل: نزلت في قريش حين عاهدهم رسول الله ﷺ عام الحديبية، فكتب الكاتب بسم الله الرحمن الرحيم، فقال قائلهم: نحن لا نعرف الرحمن وهذا ضعيف، لأن الآية نزلت قبل ذلك ولأن تلك القصة إنما أنكروا فيها التسمية فقط، ومعنى الآية: أنهم يكفرون بالله مع تلاوة القرآن عليهم ﴿مَتَابِ﴾ مفعل من التوبة وهو اسم مصدر.
الرعد 13:31
﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ ٱلْجِبَالُ﴾ الآية: جواب لو محذوف تقديره: لو أن قرآناً على هذه الصفة من تسيير الجبال، وتقطيع الأرض وتكليم الموتى لم يؤمنوا به، فالمعنى كقوله: لا يؤمنوا ولو جاءتهم كل آية، وقيل تقديره: ولو أن قرآناً على هذه الصفة لكان هذا القرآن الذي هو غاية في التذكير ونهاية في الإنذار كقوله: ﴿لَوْ أَنزَلْنَا هَـٰذَا ٱلْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَٰشِعاً مُّتَصَدِّعاً﴾ [الحشر: ٢١]، وقيل هو متعلق بما قبله والمعنى، وهم يكفرون بالرحمن ولو أن قرآناً سيرت به الجبال ﴿أَفَلَمْ يَيْأَسِ﴾ معناه أفلم يعلم وهي لغة هوازن ﴿وَلاَ يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ يعني كفار قريش ﴿قَارِعَةٌ﴾ يعني مصيبة في أنفسهم وأولادهم وأموالهم، أو غزوات المسلمين إليهم ﴿أَوْ تَحُلُّ﴾ الفاعل ضمير القارعة. والمعنى إما إن تصيبهم، وإما أن تقرب منهم، وقيل التاء للخطاب، والفاعل ضمير المخاطب وهو النبي ﷺ، والأول أظهر ﴿حَتَّىٰ يَأْتِيَ وَعْدُ ٱللَّهِ﴾ هو فتح مكة، وقيل قيام الساعة.
الرعد 13:32
﴿وَلَقَدِ ٱسْتُهْزِئَ﴾ الآية مقصدها تأنيس وتسلية النبي ﷺ، وهكذا حيث وقع ﴿فَأَمْلَيْتُ﴾ أي أمهلتهم ﴿أَفَمَنْ هُوَ قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ﴾ هو الله تعالى أي حفيظ رقيب على عمل كل أحد، والخبر محذوف تقديره: أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت أحق أن يعبد أم غيره؟ ويدل على ذلك قوله: وجعلوا لله شركاء ﴿قُلْ سَمُّوهُمْ﴾ أي اذكروا أسماءهم ﴿أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي ٱلأَرْضِ﴾ المعنى: أن الله لا يعلم لنفسه شركاء وإذا لم يعلمهم هو فليسوا بشيء، فكيف تفترون الكذب في عبادتهم، وتعبدون الباطل، وذلك كقولك: قل لي من زيد؟ أم هو أقل من أن يعرف فهو كالعدم ﴿أَم بِظَٰهِرٍ مِّنَ ٱلْقَوْلِ﴾ المعنى أتسمونهم شركاء بظاهر اللفظ من غير أن يكون لذلك حقيقة كقوله: ﴿إِنْ هِيَ إِلاَّ أَسْمَآءٌ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم﴾ [النجم: ٢٣] ﴿لَّهُمْ عَذَابٌ فِي ٱلْحَيَٰوةِ ٱلدُّنْيَا﴾ يعني بالقتل والأسر والخوف وغير ذلك.
الرعد 13:33
﴿وَلَقَدِ ٱسْتُهْزِئَ﴾ الآية مقصدها تأنيس وتسلية النبي ﷺ، وهكذا حيث وقع ﴿فَأَمْلَيْتُ﴾ أي أمهلتهم ﴿أَفَمَنْ هُوَ قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ﴾ هو الله تعالى أي حفيظ رقيب على عمل كل أحد، والخبر محذوف تقديره: أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت أحق أن يعبد أم غيره؟ ويدل على ذلك قوله: وجعلوا لله شركاء ﴿قُلْ سَمُّوهُمْ﴾ أي اذكروا أسماءهم ﴿أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي ٱلأَرْضِ﴾ المعنى: أن الله لا يعلم لنفسه شركاء وإذا لم يعلمهم هو فليسوا بشيء، فكيف تفترون الكذب في عبادتهم، وتعبدون الباطل، وذلك كقولك: قل لي من زيد؟ أم هو أقل من أن يعرف فهو كالعدم ﴿أَم بِظَٰهِرٍ مِّنَ ٱلْقَوْلِ﴾ المعنى أتسمونهم شركاء بظاهر اللفظ من غير أن يكون لذلك حقيقة كقوله: ﴿إِنْ هِيَ إِلاَّ أَسْمَآءٌ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم﴾ [النجم: ٢٣] ﴿لَّهُمْ عَذَابٌ فِي ٱلْحَيَٰوةِ ٱلدُّنْيَا﴾ يعني بالقتل والأسر والخوف وغير ذلك.
الرعد 13:34
﴿وَلَقَدِ ٱسْتُهْزِئَ﴾ الآية مقصدها تأنيس وتسلية النبي ﷺ، وهكذا حيث وقع ﴿فَأَمْلَيْتُ﴾ أي أمهلتهم ﴿أَفَمَنْ هُوَ قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ﴾ هو الله تعالى أي حفيظ رقيب على عمل كل أحد، والخبر محذوف تقديره: أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت أحق أن يعبد أم غيره؟ ويدل على ذلك قوله: وجعلوا لله شركاء ﴿قُلْ سَمُّوهُمْ﴾ أي اذكروا أسماءهم ﴿أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي ٱلأَرْضِ﴾ المعنى: أن الله لا يعلم لنفسه شركاء وإذا لم يعلمهم هو فليسوا بشيء، فكيف تفترون الكذب في عبادتهم، وتعبدون الباطل، وذلك كقولك: قل لي من زيد؟ أم هو أقل من أن يعرف فهو كالعدم ﴿أَم بِظَٰهِرٍ مِّنَ ٱلْقَوْلِ﴾ المعنى أتسمونهم شركاء بظاهر اللفظ من غير أن يكون لذلك حقيقة كقوله: ﴿إِنْ هِيَ إِلاَّ أَسْمَآءٌ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم﴾ [النجم: ٢٣] ﴿لَّهُمْ عَذَابٌ فِي ٱلْحَيَٰوةِ ٱلدُّنْيَا﴾ يعني بالقتل والأسر والخوف وغير ذلك.
الرعد 13:35
﴿مَّثَلُ ٱلْجَنَّةِ﴾﴾ هنا وفي القتال محمد [١٥] صفتها، وليس بضرب مثل لها، والخبر عند سيبويه محذوف مقدم تقديره: فيما يتلى عليكم صفة الجنة، وقال الفراء: الخبر مؤخر، وهو تجري من تحتها الأنهار ﴿أُكُلُهَا دَآئِمٌ﴾ يعني ما يؤكل فيها من الثمرات وغيرها والأكل. بضم الهمزة المأكول، ويجوز فيه ضم الكاف وإسكانها، والأكل بفتح الهمزة المصدر ﴿وَٱلَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ ٱلْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ﴾ يعني من أسلم من اليهود والنصارى كعبد الله بن سلام والنجاشي وأصحابه وقيل: يعني المؤمنين والكتاب على هذا القرآن ﴿وَمِنَ ٱلأَحْزَابِ﴾ قيل: هم بنو أمية، وبنو المغيرة من قريش والأظهر أنها في سائر كفار العرب، وقيل: هم اليهود والنصارى؛ لأنهم لا ينكرون القصاص والأشياء التي في كتبهم، وإنما ينكرون البعض مما لا يعرفونه أو حرفوه ﴿قُلْ إِنَّمَآ أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ ٱللَّهَ﴾ وجه اتصاله بما قبله أنه جواب المنكرين، ورد عليهم كأنه قال: إنما أمرت بعبادة الله وتوحيده، فكيف تنكرون هذا ﴿مَآبِ﴾ مفعل من الأوب وهو الرجوع، أي مرجعي في الآخرة أو مرجعي بالتوبة.
الرعد 13:36
﴿مَّثَلُ ٱلْجَنَّةِ﴾﴾ هنا وفي القتال محمد [١٥] صفتها، وليس بضرب مثل لها، والخبر عند سيبويه محذوف مقدم تقديره: فيما يتلى عليكم صفة الجنة، وقال الفراء: الخبر مؤخر، وهو تجري من تحتها الأنهار ﴿أُكُلُهَا دَآئِمٌ﴾ يعني ما يؤكل فيها من الثمرات وغيرها والأكل. بضم الهمزة المأكول، ويجوز فيه ضم الكاف وإسكانها، والأكل بفتح الهمزة المصدر ﴿وَٱلَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ ٱلْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ﴾ يعني من أسلم من اليهود والنصارى كعبد الله بن سلام والنجاشي وأصحابه وقيل: يعني المؤمنين والكتاب على هذا القرآن ﴿وَمِنَ ٱلأَحْزَابِ﴾ قيل: هم بنو أمية، وبنو المغيرة من قريش والأظهر أنها في سائر كفار العرب، وقيل: هم اليهود والنصارى؛ لأنهم لا ينكرون القصاص والأشياء التي في كتبهم، وإنما ينكرون البعض مما لا يعرفونه أو حرفوه ﴿قُلْ إِنَّمَآ أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ ٱللَّهَ﴾ وجه اتصاله بما قبله أنه جواب المنكرين، ورد عليهم كأنه قال: إنما أمرت بعبادة الله وتوحيده، فكيف تنكرون هذا ﴿مَآبِ﴾ مفعل من الأوب وهو الرجوع، أي مرجعي في الآخرة أو مرجعي بالتوبة.
الرعد 13:38
﴿وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً﴾ ردّ على من أنكر أن يكون الرسول من البشر أو يحتاج إلى ما يحتاج إليه البشر من النساء والذرية، فالمعنى لست ببدع في ذلك، بل أنت كمن تقدم من الرسل.
﴿وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ ٱللَّهِ﴾ ردّ على الذين اقترحوا الآيات ﴿لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَٰبٌ﴾ قال الفراء لكل كتاب أجل بالعكس. وهذا لا يلزم، بل المعنى صحيح من غير عكس، أي لكل أجل كتاب كتبه الله في اللوح المحفوظ.
الرعد 13:39
﴿يَمْحُواْ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ وَيُثْبِتُ﴾ قيل: يعني ينسخ ما يشاء من القرآن والأحكام، ويثبت منها ما يشاء، وقيل: هي في آجال بني آدم، وذلك أن الله تعالى قدر في ليلة القدر، وقيل: في ليلة النصف من شعبان بكتب أجل من يموت في ذلك العام، فيمحوه من ديوان الأحياء، ويثبت من لا يموت في ذلك العام، وقيل: إن المحو والإثبات على العموم في جميع الأشياء، وهذا تردّه القاعدة المتقررة أن القضاء لا يبدل، وأن علم الله لا يتغير، فقال بعضهم: المحو الإثبات في كل شيء إلا في السعادة والشقاوة الأخروية، والآجال ﴿وَعِندَهُ أُمُّ ٱلْكِتَابِ﴾ أصل كل كتاب، وهو اللوح المحفوظ الذي كتب الله فيه مقادير الأشياء كلها.
الرعد 13:40
﴿وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ﴾ إن شرط دخلت عليها ما المؤكدة وجوابها: فإنما ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَأْتِي ٱلأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ الاتيان هنا بالقدرة والأمر، والأرض أرض الكفار ونقصها هو بما يفتح الله على المسلمين منها، والمعنى أو لم يروا ذلك فيخافوا أن نمكنك منهم، وقيل: الأرض جنس، ونقصها بموت الناس، وهلاك الثمرات وخراب البلاد وشبه ذلك ﴿لاَ مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ﴾ المعقب الذي يكر على الشيء فيبطله ﴿فَلِلَّهِ ٱلْمَكْرُ جَمِيعاً﴾ تسمية للعقوبة باسم الذنب ﴿وسيعلم الكافر﴾ تهديد، والمراد بالكافر الجنس بدليل قراءة الكفار بالجمع، وعقبى الدار الدنيا والآخرة ﴿قُلْ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾ أمره الله أن يستشهد الله على صحة نبوته وشهادة الله له هي: علمه بذلك وإظهاره الآيات الدالة على ذلك ﴿وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ ٱلْكِتَٰبِ﴾ معطوف على اسم الله على وجه الاستشهاد به، وقيل: المراد عبد الله بن سلام ومن أسلم من اليهود والنصارى الذين يعلمون صفته ﷺ من التوراة والإنجيل، وقيل: المراد المؤمنون الذين يعلمون علم القرآن ودلالته على النبوّة، وقيل: المراد الله تعالى، فهو الذي عنده علم الكتاب، ويضعف هذا، لأنه عطف صفة على موصوف، ويقويه قراءة: ومن عنده بمن الجارة وخفض عنده.
الرعد 13:41
﴿وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ﴾ إن شرط دخلت عليها ما المؤكدة وجوابها: فإنما ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَأْتِي ٱلأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ الاتيان هنا بالقدرة والأمر، والأرض أرض الكفار ونقصها هو بما يفتح الله على المسلمين منها، والمعنى أو لم يروا ذلك فيخافوا أن نمكنك منهم، وقيل: الأرض جنس، ونقصها بموت الناس، وهلاك الثمرات وخراب البلاد وشبه ذلك ﴿لاَ مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ﴾ المعقب الذي يكر على الشيء فيبطله ﴿فَلِلَّهِ ٱلْمَكْرُ جَمِيعاً﴾ تسمية للعقوبة باسم الذنب ﴿وسيعلم الكافر﴾ تهديد، والمراد بالكافر الجنس بدليل قراءة الكفار بالجمع، وعقبى الدار الدنيا والآخرة ﴿قُلْ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾ أمره الله أن يستشهد الله على صحة نبوته وشهادة الله له هي: علمه بذلك وإظهاره الآيات الدالة على ذلك ﴿وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ ٱلْكِتَٰبِ﴾ معطوف على اسم الله على وجه الاستشهاد به، وقيل: المراد عبد الله بن سلام ومن أسلم من اليهود والنصارى الذين يعلمون صفته ﷺ من التوراة والإنجيل، وقيل: المراد المؤمنون الذين يعلمون علم القرآن ودلالته على النبوّة، وقيل: المراد الله تعالى، فهو الذي عنده علم الكتاب، ويضعف هذا، لأنه عطف صفة على موصوف، ويقويه قراءة: ومن عنده بمن الجارة وخفض عنده.
الرعد 13:42
﴿وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ﴾ إن شرط دخلت عليها ما المؤكدة وجوابها: فإنما ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَأْتِي ٱلأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ الاتيان هنا بالقدرة والأمر، والأرض أرض الكفار ونقصها هو بما يفتح الله على المسلمين منها، والمعنى أو لم يروا ذلك فيخافوا أن نمكنك منهم، وقيل: الأرض جنس، ونقصها بموت الناس، وهلاك الثمرات وخراب البلاد وشبه ذلك ﴿لاَ مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ﴾ المعقب الذي يكر على الشيء فيبطله ﴿فَلِلَّهِ ٱلْمَكْرُ جَمِيعاً﴾ تسمية للعقوبة باسم الذنب ﴿وسيعلم الكافر﴾ تهديد، والمراد بالكافر الجنس بدليل قراءة الكفار بالجمع، وعقبى الدار الدنيا والآخرة ﴿قُلْ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾ أمره الله أن يستشهد الله على صحة نبوته وشهادة الله له هي: علمه بذلك وإظهاره الآيات الدالة على ذلك ﴿وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ ٱلْكِتَٰبِ﴾ معطوف على اسم الله على وجه الاستشهاد به، وقيل: المراد عبد الله بن سلام ومن أسلم من اليهود والنصارى الذين يعلمون صفته ﷺ من التوراة والإنجيل، وقيل: المراد المؤمنون الذين يعلمون علم القرآن ودلالته على النبوّة، وقيل: المراد الله تعالى، فهو الذي عنده علم الكتاب، ويضعف هذا، لأنه عطف صفة على موصوف، ويقويه قراءة: ومن عنده بمن الجارة وخفض عنده.
الرعد 13:43
﴿وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ﴾ إن شرط دخلت عليها ما المؤكدة وجوابها: فإنما ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَأْتِي ٱلأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ الاتيان هنا بالقدرة والأمر، والأرض أرض الكفار ونقصها هو بما يفتح الله على المسلمين منها، والمعنى أو لم يروا ذلك فيخافوا أن نمكنك منهم، وقيل: الأرض جنس، ونقصها بموت الناس، وهلاك الثمرات وخراب البلاد وشبه ذلك ﴿لاَ مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ﴾ المعقب الذي يكر على الشيء فيبطله ﴿فَلِلَّهِ ٱلْمَكْرُ جَمِيعاً﴾ تسمية للعقوبة باسم الذنب ﴿وسيعلم الكافر﴾ تهديد، والمراد بالكافر الجنس بدليل قراءة الكفار بالجمع، وعقبى الدار الدنيا والآخرة ﴿قُلْ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾ أمره الله أن يستشهد الله على صحة نبوته وشهادة الله له هي: علمه بذلك وإظهاره الآيات الدالة على ذلك ﴿وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ ٱلْكِتَٰبِ﴾ معطوف على اسم الله على وجه الاستشهاد به، وقيل: المراد عبد الله بن سلام ومن أسلم من اليهود والنصارى الذين يعلمون صفته ﷺ من التوراة والإنجيل، وقيل: المراد المؤمنون الذين يعلمون علم القرآن ودلالته على النبوّة، وقيل: المراد الله تعالى، فهو الذي عنده علم الكتاب، ويضعف هذا، لأنه عطف صفة على موصوف، ويقويه قراءة: ومن عنده بمن الجارة وخفض عنده.
إبراهيم 14:1
﴿لِتُخْرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ﴾ الخطاب للنبي ﷺ، والظلمات الكفر والجهل، والنور الإيمان والعلم ﴿بِإِذْنِ رَبِّهِمْ﴾ أي بأمره وهو إرساله ﴿إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَمِيدِ﴾ بدل من إلى النور.
إبراهيم 14:2
﴿اللَّهُ﴾ قرئ بالرفع وهو مبتدأ أو خبر مبتدأ مضمر، وبالخفض بدل ﴿يَسْتَحِبُّونَ﴾ أي يؤثرون ﴿وَيَبْغُونَهَا﴾ قد ذكر ﴿بِلِسَانِ قَوْمِهِ﴾ أي بلغتهم وكلامهم ﴿أَنْ أَخْرِجْ﴾ أن مفسرة أو مصدرية على تقدير بأن ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ ٱللَّهِ﴾ أي عقوباته للأمم المتقدمة، وقيل: إنعامه على بني إسرائيل، واللفظ يعم النعم والنقم، وعبر عنها بالأيان لأنها كانت في بالأيام، وفي ذلك تعظيم لها كقولهم يوم كذا ويوم كذا.
إبراهيم 14:3
﴿اللَّهُ﴾ قرئ بالرفع وهو مبتدأ أو خبر مبتدأ مضمر، وبالخفض بدل ﴿يَسْتَحِبُّونَ﴾ أي يؤثرون ﴿وَيَبْغُونَهَا﴾ قد ذكر ﴿بِلِسَانِ قَوْمِهِ﴾ أي بلغتهم وكلامهم ﴿أَنْ أَخْرِجْ﴾ أن مفسرة أو مصدرية على تقدير بأن ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ ٱللَّهِ﴾ أي عقوباته للأمم المتقدمة، وقيل: إنعامه على بني إسرائيل، واللفظ يعم النعم والنقم، وعبر عنها بالأيان لأنها كانت في بالأيام، وفي ذلك تعظيم لها كقولهم يوم كذا ويوم كذا.
إبراهيم 14:4
﴿اللَّهُ﴾ قرئ بالرفع وهو مبتدأ أو خبر مبتدأ مضمر، وبالخفض بدل ﴿يَسْتَحِبُّونَ﴾ أي يؤثرون ﴿وَيَبْغُونَهَا﴾ قد ذكر ﴿بِلِسَانِ قَوْمِهِ﴾ أي بلغتهم وكلامهم ﴿أَنْ أَخْرِجْ﴾ أن مفسرة أو مصدرية على تقدير بأن ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ ٱللَّهِ﴾ أي عقوباته للأمم المتقدمة، وقيل: إنعامه على بني إسرائيل، واللفظ يعم النعم والنقم، وعبر عنها بالأيان لأنها كانت في بالأيام، وفي ذلك تعظيم لها كقولهم يوم كذا ويوم كذا.
إبراهيم 14:5
﴿اللَّهُ﴾ قرئ بالرفع وهو مبتدأ أو خبر مبتدأ مضمر، وبالخفض بدل ﴿يَسْتَحِبُّونَ﴾ أي يؤثرون ﴿وَيَبْغُونَهَا﴾ قد ذكر ﴿بِلِسَانِ قَوْمِهِ﴾ أي بلغتهم وكلامهم ﴿أَنْ أَخْرِجْ﴾ أن مفسرة أو مصدرية على تقدير بأن ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ ٱللَّهِ﴾ أي عقوباته للأمم المتقدمة، وقيل: إنعامه على بني إسرائيل، واللفظ يعم النعم والنقم، وعبر عنها بالأيان لأنها كانت في بالأيام، وفي ذلك تعظيم لها كقولهم يوم كذا ويوم كذا.
إبراهيم 14:6
﴿وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَآءَكُمْ﴾ ذكر هنا بالواو، ليدل على أن سوء العذاب غير الذبح أو أعم من ذلك ثم جر الذبح كقوله وملائكته وجبريل وميكال، ذكر في البقرة بغير واو تفسير للعذاب ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ﴾ من كلام موسى، وتأذن بمعنى أذن أي: أعلم كقولك: توعد وأوعد وإعلام الله مقترن بإنفاذ ما أعلم به ﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ﴾ هذا معمول تأذن لأنه يتضمن معنى قال، ويحتمل أن تكون الزيادة من خير الدنيا أو من الثواب في الآخرة أو منهما ﴿وَلَئِن كَفَرْتُمْ﴾ يحتمل أن يريد كفر النعم أو الكفر بالإيمان والأول أرجح لمقابلته بالشكر.
إبراهيم 14:7
﴿وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَآءَكُمْ﴾ ذكر هنا بالواو، ليدل على أن سوء العذاب غير الذبح أو أعم من ذلك ثم جر الذبح كقوله وملائكته وجبريل وميكال، ذكر في البقرة بغير واو تفسير للعذاب ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ﴾ من كلام موسى، وتأذن بمعنى أذن أي: أعلم كقولك: توعد وأوعد وإعلام الله مقترن بإنفاذ ما أعلم به ﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ﴾ هذا معمول تأذن لأنه يتضمن معنى قال، ويحتمل أن تكون الزيادة من خير الدنيا أو من الثواب في الآخرة أو منهما ﴿وَلَئِن كَفَرْتُمْ﴾ يحتمل أن يريد كفر النعم أو الكفر بالإيمان والأول أرجح لمقابلته بالشكر.
إبراهيم 14:8
﴿لاَ يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ ٱللَّهُ﴾ عبارة عن كثرتهم كقوله: ﴿وَقُرُوناً بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيراً﴾ [الفرقان: ٣٨] ﴿فَرَدُّوۤاْ أَيْدِيَهُمْ فِيۤ أَفْوَٰهِهِمْ﴾ فيه ثلاثة أقوال: أحدها أن الضمائر لقوم الرسل، والمعنى أنهم ردوا أيديهم في أفواه أنفسهم غيظاً من الرسل كقوله: عضوا عليكم الأنامل من الغيظ، أو استهزاء وضحكا: كمن غلبه الضحك فوضع يده على فمه، والثاني: أن الضمائر لهم، والمعنى أنهم ردوا أيديهم في أفواه أنفسهم إشارة على الأنبياء بالسكوت، والثالث: أنهم ردوا أيديهم في أفواه الأنبياء تسكيتاً لهم، وردا لقولهم ﴿أَفِي ٱللَّهِ شَكٌّ﴾ المعنى أفي وجود الله شك أو في إلهيته شك، وقيل: وحدانيته، والهمزة للتقرير والتوبيخ لأنه لا يحتمل الشك لظهور الأدلة، ولذلك وصفه بعد بقوله: ﴿فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾ ﴿مِّن ذُنُوبِكُمْ﴾ قيل: إن من زائدة، ومنع سيبويه زيادتها في الواجب وهي عنده للتبعيض، ومعناه أن يغفر للكافر إذا أسلم ما تقدم من ذنبه قبل الإسلام، ويبقى ما يذنب بعده في المشيئة، فوقعت المغفرة في البعض ولم يأت في القرآن غفران بعض الذنوب إلا للكافر كهذا الموضع، والذي في الأحقاف وسورة نوح وجاء للمؤمنين بغير من كالذي في الصف ﴿وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَىۤ أَجَلٍ مُّسَـمًّـى﴾ قال الزمخشري وأهل مذهبه من المعتزلة: معناه يؤخركم إن آمنتم إلى آجالكم، وإن لم تؤمنوا عاجلكم بالهلاك قبل ذلك الوقت، وهذا بناء على قولهم بالأجلين، وأهل السنة يأبون هذا، فإن الأجل عندهم واحد محتوم. ﴿قَالُوۤاْ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾ يحتمل أن يكون قولهم استبعاداً لتفضيل بعض البشر على بعض بالنبوة، أو يكون إحالة لنبوة البشر، والأول أظهر لطلبهم البرهان في قولهم: فأتونا بسلطان مبين ولقول الرسل: ولكن الله يمن على من يشاء من عباده أي: بالتفضيل بالنبوة.
إبراهيم 14:9
﴿لاَ يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ ٱللَّهُ﴾ عبارة عن كثرتهم كقوله: ﴿وَقُرُوناً بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيراً﴾ [الفرقان: ٣٨] ﴿فَرَدُّوۤاْ أَيْدِيَهُمْ فِيۤ أَفْوَٰهِهِمْ﴾ فيه ثلاثة أقوال: أحدها أن الضمائر لقوم الرسل، والمعنى أنهم ردوا أيديهم في أفواه أنفسهم غيظاً من الرسل كقوله: عضوا عليكم الأنامل من الغيظ، أو استهزاء وضحكا: كمن غلبه الضحك فوضع يده على فمه، والثاني: أن الضمائر لهم، والمعنى أنهم ردوا أيديهم في أفواه أنفسهم إشارة على الأنبياء بالسكوت، والثالث: أنهم ردوا أيديهم في أفواه الأنبياء تسكيتاً لهم، وردا لقولهم ﴿أَفِي ٱللَّهِ شَكٌّ﴾ المعنى أفي وجود الله شك أو في إلهيته شك، وقيل: وحدانيته، والهمزة للتقرير والتوبيخ لأنه لا يحتمل الشك لظهور الأدلة، ولذلك وصفه بعد بقوله: ﴿فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾ ﴿مِّن ذُنُوبِكُمْ﴾ قيل: إن من زائدة، ومنع سيبويه زيادتها في الواجب وهي عنده للتبعيض، ومعناه أن يغفر للكافر إذا أسلم ما تقدم من ذنبه قبل الإسلام، ويبقى ما يذنب بعده في المشيئة، فوقعت المغفرة في البعض ولم يأت في القرآن غفران بعض الذنوب إلا للكافر كهذا الموضع، والذي في الأحقاف وسورة نوح وجاء للمؤمنين بغير من كالذي في الصف ﴿وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَىۤ أَجَلٍ مُّسَـمًّـى﴾ قال الزمخشري وأهل مذهبه من المعتزلة: معناه يؤخركم إن آمنتم إلى آجالكم، وإن لم تؤمنوا عاجلكم بالهلاك قبل ذلك الوقت، وهذا بناء على قولهم بالأجلين، وأهل السنة يأبون هذا، فإن الأجل عندهم واحد محتوم. ﴿قَالُوۤاْ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾ يحتمل أن يكون قولهم استبعاداً لتفضيل بعض البشر على بعض بالنبوة، أو يكون إحالة لنبوة البشر، والأول أظهر لطلبهم البرهان في قولهم: فأتونا بسلطان مبين ولقول الرسل: ولكن الله يمن على من يشاء من عباده أي: بالتفضيل بالنبوة.
إبراهيم 14:10
﴿لاَ يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ ٱللَّهُ﴾ عبارة عن كثرتهم كقوله: ﴿وَقُرُوناً بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيراً﴾ [الفرقان: ٣٨] ﴿فَرَدُّوۤاْ أَيْدِيَهُمْ فِيۤ أَفْوَٰهِهِمْ﴾ فيه ثلاثة أقوال: أحدها أن الضمائر لقوم الرسل، والمعنى أنهم ردوا أيديهم في أفواه أنفسهم غيظاً من الرسل كقوله: عضوا عليكم الأنامل من الغيظ، أو استهزاء وضحكا: كمن غلبه الضحك فوضع يده على فمه، والثاني: أن الضمائر لهم، والمعنى أنهم ردوا أيديهم في أفواه أنفسهم إشارة على الأنبياء بالسكوت، والثالث: أنهم ردوا أيديهم في أفواه الأنبياء تسكيتاً لهم، وردا لقولهم ﴿أَفِي ٱللَّهِ شَكٌّ﴾ المعنى أفي وجود الله شك أو في إلهيته شك، وقيل: وحدانيته، والهمزة للتقرير والتوبيخ لأنه لا يحتمل الشك لظهور الأدلة، ولذلك وصفه بعد بقوله: ﴿فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾ ﴿مِّن ذُنُوبِكُمْ﴾ قيل: إن من زائدة، ومنع سيبويه زيادتها في الواجب وهي عنده للتبعيض، ومعناه أن يغفر للكافر إذا أسلم ما تقدم من ذنبه قبل الإسلام، ويبقى ما يذنب بعده في المشيئة، فوقعت المغفرة في البعض ولم يأت في القرآن غفران بعض الذنوب إلا للكافر كهذا الموضع، والذي في الأحقاف وسورة نوح وجاء للمؤمنين بغير من كالذي في الصف ﴿وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَىۤ أَجَلٍ مُّسَـمًّـى﴾ قال الزمخشري وأهل مذهبه من المعتزلة: معناه يؤخركم إن آمنتم إلى آجالكم، وإن لم تؤمنوا عاجلكم بالهلاك قبل ذلك الوقت، وهذا بناء على قولهم بالأجلين، وأهل السنة يأبون هذا، فإن الأجل عندهم واحد محتوم. ﴿قَالُوۤاْ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾ يحتمل أن يكون قولهم استبعاداً لتفضيل بعض البشر على بعض بالنبوة، أو يكون إحالة لنبوة البشر، والأول أظهر لطلبهم البرهان في قولهم: فأتونا بسلطان مبين ولقول الرسل: ولكن الله يمن على من يشاء من عباده أي: بالتفضيل بالنبوة.
إبراهيم 14:12
﴿وَمَا لَنَآ أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى ٱللَّهِ﴾ والمعنى أي شيء يمنعنا من التوكل على الله ﴿وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ﴾ إن قيل لم كرر الأمر؟ فالجواب عندي أن قوله: وعلى الله فليتوكل المؤمنون راجع إلى ما تقدم من طلب الكفار بسلطان مبين أي حجة ظاهره، فتوكل الرسل في ورودها على الله، وأما قوله: فليتوكل المتوكلون؛ فهو راجع إلى قولهم: ولنصبرن على ما آذيتمونا أي: نتوكل على الله في دفع أذاكم.
وقال الزمخشري: إن هذا الثاني في معنى الثبوت على التوكل ﴿أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا﴾ أو هنا بمعنى إلا أن، أو على أصلها، لوقوع أحد الشيئين، والعود هنا بمعنى الصيرورة، وهي كثير في كلام العرب ولا يقتضي أن الرسل، كانوا في ملة الكفار قبل ذلك.
إبراهيم 14:13
﴿وَمَا لَنَآ أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى ٱللَّهِ﴾ والمعنى أي شيء يمنعنا من التوكل على الله ﴿وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ﴾ إن قيل لم كرر الأمر؟ فالجواب عندي أن قوله: وعلى الله فليتوكل المؤمنون راجع إلى ما تقدم من طلب الكفار بسلطان مبين أي حجة ظاهره، فتوكل الرسل في ورودها على الله، وأما قوله: فليتوكل المتوكلون؛ فهو راجع إلى قولهم: ولنصبرن على ما آذيتمونا أي: نتوكل على الله في دفع أذاكم.
وقال الزمخشري: إن هذا الثاني في معنى الثبوت على التوكل ﴿أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا﴾ أو هنا بمعنى إلا أن، أو على أصلها، لوقوع أحد الشيئين، والعود هنا بمعنى الصيرورة، وهي كثير في كلام العرب ولا يقتضي أن الرسل، كانوا في ملة الكفار قبل ذلك.
إبراهيم 14:14
﴿خَافَ مَقَامِي﴾ فيه ثلاثة أوجه: هنا وفي ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ﴾ [الرحمن: ٤٦] فالأول أن معناه مقام الحساب في القيامة والثاني: أن معناه قيام الله على عباده بأعمالهم والثالث: أن معناه خافني وخاف ربه، على إقحام المقام أو على التعبير به عن الذات.
إبراهيم 14:15
﴿وَٱسْتَفْتَحُواْ﴾ الضمير للرسل أي استنصروا بالله وأصله طلب الفتح وهو الحكم ﴿جَبَّارٍ﴾ أي قاهر أو متكبر ﴿عَنِيدٍ﴾ مخالف للانقياد ﴿مِّن وَرَآئِهِ﴾ في الموضعين والوراء هنا بمعنى ما يستقبل من الزمان، وقيل: معناه هنا أمامه وهو بعيد ﴿وَيُسْقَىٰ﴾ معطوف على محذوف تقديره من ورائه جهنم يلقى فيها ويسقى، وإنما ذكر هذا السقي تجريداً بعد ذكر جهنم، لأنه من أشد عذابها ﴿يَتَجَرَّعُهُ وَلاَ يَكَادُ يُسِيغُهُ﴾ أي يتكلف جرعه وتصعب عليه إساغته، ونفي كاد يقتضي وقوع الإساغة بعد جهد، ومعنى يسيغه يبتلعه ﴿وَيَأْتِيهِ ٱلْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ﴾ أي يجد الماء مثل ألم الموت وكربته من جميع الجهات ﴿وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ﴾ أي لا يراح بالموت.
إبراهيم 14:16
﴿وَٱسْتَفْتَحُواْ﴾ الضمير للرسل أي استنصروا بالله وأصله طلب الفتح وهو الحكم ﴿جَبَّارٍ﴾ أي قاهر أو متكبر ﴿عَنِيدٍ﴾ مخالف للانقياد ﴿مِّن وَرَآئِهِ﴾ في الموضعين والوراء هنا بمعنى ما يستقبل من الزمان، وقيل: معناه هنا أمامه وهو بعيد ﴿وَيُسْقَىٰ﴾ معطوف على محذوف تقديره من ورائه جهنم يلقى فيها ويسقى، وإنما ذكر هذا السقي تجريداً بعد ذكر جهنم، لأنه من أشد عذابها ﴿يَتَجَرَّعُهُ وَلاَ يَكَادُ يُسِيغُهُ﴾ أي يتكلف جرعه وتصعب عليه إساغته، ونفي كاد يقتضي وقوع الإساغة بعد جهد، ومعنى يسيغه يبتلعه ﴿وَيَأْتِيهِ ٱلْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ﴾ أي يجد الماء مثل ألم الموت وكربته من جميع الجهات ﴿وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ﴾ أي لا يراح بالموت.
إبراهيم 14:17
﴿وَٱسْتَفْتَحُواْ﴾ الضمير للرسل أي استنصروا بالله وأصله طلب الفتح وهو الحكم ﴿جَبَّارٍ﴾ أي قاهر أو متكبر ﴿عَنِيدٍ﴾ مخالف للانقياد ﴿مِّن وَرَآئِهِ﴾ في الموضعين والوراء هنا بمعنى ما يستقبل من الزمان، وقيل: معناه هنا أمامه وهو بعيد ﴿وَيُسْقَىٰ﴾ معطوف على محذوف تقديره من ورائه جهنم يلقى فيها ويسقى، وإنما ذكر هذا السقي تجريداً بعد ذكر جهنم، لأنه من أشد عذابها ﴿يَتَجَرَّعُهُ وَلاَ يَكَادُ يُسِيغُهُ﴾ أي يتكلف جرعه وتصعب عليه إساغته، ونفي كاد يقتضي وقوع الإساغة بعد جهد، ومعنى يسيغه يبتلعه ﴿وَيَأْتِيهِ ٱلْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ﴾ أي يجد الماء مثل ألم الموت وكربته من جميع الجهات ﴿وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ﴾ أي لا يراح بالموت.
إبراهيم 14:18
﴿مَّثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ مذهب سيبويه والفراء فيه كقولهما في: مثل الجنة التي في الرعد والقتال، والخبر عند سيبويه محذوف تقديره: فيما يتلى عليكم والخبر عند الفراء الجملة التي بعده، والمثل هنا بمعنى الشبيه ﴿أَعْمَٰلُهُمْ كَرَمَادٍ﴾ تشبيهاً بالرماد في ذهابها وتلاشيها ﴿فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ﴾ أي شديد الريح والعصوف في الحقيقة من صفة الريح ﴿لاَّ يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُواْ عَلَىٰ شَيْءٍ﴾ أي لا يرون له منفعة.
إبراهيم 14:21
﴿وَبَرَزُواْ للَّهِ﴾ أي ظهروا، ومعنى الظهور هنا خروجهم من القبور، وقيل: معناه صاروا بالبراز، وهي الأرض المتسعة ﴿تَبَعًا﴾ جمع تابع أو مصدر وصف به بالغة، أو على حذف مضاف ﴿مِنْ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَيْءٍ﴾ من الأولى للبيان، والثانية للتبعيض، ويجوز أن يكونا للتبعيض معاً قاله الزمخشري، والأظهر أن الأولى للبيان، والثانية زائدة، والمعنى: هل أنتم دافعون أو متحملون عنا شيئاً من عذاب الله ﴿مَّحِيصٍ﴾ أي مهرب حيث وقع، ويحتمل أن مصدراً أو اسم مكان.
إبراهيم 14:22
﴿وَقَالَ ٱلشَّيْطَٰنُ﴾ يعني إبليس الأقدم، روي أنه يقوم خطيباً بهذا الكلام يوم القيامة أو في النار يقوله لأهلها ﴿لَمَّا قُضِيَ ٱلأَمْرُ﴾ إن كان كلام إبليس في القيامة بمعنى قُضي الأمر؛ تعيَّن قومٌ للنار وقومٌ للجنة وإن كان في النار فمعنى قضي الأمر حصل أهل النار في النار وأهل الجنة في الجنة ﴿إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ﴾ استثناء منقطع ﴿مَّآ أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَآ أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ﴾ أي ما أنا بمغيثكم وما أنتم مغيثين لي ﴿بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ﴾ ما مصدريه: أي بإشراككم لي مع الله في الطاعة ﴿مِن قَبْلُ﴾ يتعلق بأشركتمون ويحتمل أن يتعلق بكفرتم، والأول أظهر وأرجح ﴿إِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ استئناف من كلام الله تعالى، ويحتمل أن يكون حكاية عن إبليس ﴿بِإِذْنِ رَبِّهِمْ﴾ يتعلق بأدخل أو بخالدين، والأول أحسن.
إبراهيم 14:23
﴿وَقَالَ ٱلشَّيْطَٰنُ﴾ يعني إبليس الأقدم، روي أنه يقوم خطيباً بهذا الكلام يوم القيامة أو في النار يقوله لأهلها ﴿لَمَّا قُضِيَ ٱلأَمْرُ﴾ إن كان كلام إبليس في القيامة بمعنى قُضي الأمر؛ تعيَّن قومٌ للنار وقومٌ للجنة وإن كان في النار فمعنى قضي الأمر حصل أهل النار في النار وأهل الجنة في الجنة ﴿إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ﴾ استثناء منقطع ﴿مَّآ أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَآ أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ﴾ أي ما أنا بمغيثكم وما أنتم مغيثين لي ﴿بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ﴾ ما مصدريه: أي بإشراككم لي مع الله في الطاعة ﴿مِن قَبْلُ﴾ يتعلق بأشركتمون ويحتمل أن يتعلق بكفرتم، والأول أظهر وأرجح ﴿إِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ استئناف من كلام الله تعالى، ويحتمل أن يكون حكاية عن إبليس ﴿بِإِذْنِ رَبِّهِمْ﴾ يتعلق بأدخل أو بخالدين، والأول أحسن.
إبراهيم 14:24
﴿كَلِمَةً طَيِّبَةً﴾ [قال] ابن عباس وغيره هي: لا إله إلا الله وقيل: كل حسنة ﴿كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ﴾ هي النخلة في قول الجمهور، واختار ابن عطية أنها شجرة غير معينة، إلا أنها كل ما اتصف بتلك الصفات ﴿وَفَرْعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾ أي في الهواء، وذلك عبارة عن طولها ﴿تُؤْتِيۤ أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ﴾ الحين في اللغة وقت غير محدود وقد تقترن به قرينة تحده، وقيل: في كل حين كل سنة لأن النخلة تطعم في كل سنة، وقيل: غير ذلك ﴿وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ﴾ هي كلمة الكفر، وقيل: كل كلمة قبيحة ﴿كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ﴾ هي الحنظلة عند الجمهور، واختار ابن عطية غير معينة ﴿ٱجْتُثَّتْ﴾ أي اقتلعت وحقيقة الاجتثاث أخذ الجثة، وهذا في مقابلة قوله: أصلها ثابت ﴿بِٱلْقَوْلِ ٱلثَّابِتِ﴾ هو لا إله إلا الله، والإقرار بالنبوة ﴿فِي ٱلْحَيَٰوةِ ٱلدُّنْيَا﴾ أي إذا فتنوا لم يزلوا ﴿وَفِي ٱلآخِرَةِ﴾ هو عند السؤال في القبر عند الجمهور.
إبراهيم 14:25
﴿كَلِمَةً طَيِّبَةً﴾ [قال] ابن عباس وغيره هي: لا إله إلا الله وقيل: كل حسنة ﴿كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ﴾ هي النخلة في قول الجمهور، واختار ابن عطية أنها شجرة غير معينة، إلا أنها كل ما اتصف بتلك الصفات ﴿وَفَرْعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾ أي في الهواء، وذلك عبارة عن طولها ﴿تُؤْتِيۤ أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ﴾ الحين في اللغة وقت غير محدود وقد تقترن به قرينة تحده، وقيل: في كل حين كل سنة لأن النخلة تطعم في كل سنة، وقيل: غير ذلك ﴿وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ﴾ هي كلمة الكفر، وقيل: كل كلمة قبيحة ﴿كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ﴾ هي الحنظلة عند الجمهور، واختار ابن عطية غير معينة ﴿ٱجْتُثَّتْ﴾ أي اقتلعت وحقيقة الاجتثاث أخذ الجثة، وهذا في مقابلة قوله: أصلها ثابت ﴿بِٱلْقَوْلِ ٱلثَّابِتِ﴾ هو لا إله إلا الله، والإقرار بالنبوة ﴿فِي ٱلْحَيَٰوةِ ٱلدُّنْيَا﴾ أي إذا فتنوا لم يزلوا ﴿وَفِي ٱلآخِرَةِ﴾ هو عند السؤال في القبر عند الجمهور.
إبراهيم 14:26
﴿كَلِمَةً طَيِّبَةً﴾ [قال] ابن عباس وغيره هي: لا إله إلا الله وقيل: كل حسنة ﴿كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ﴾ هي النخلة في قول الجمهور، واختار ابن عطية أنها شجرة غير معينة، إلا أنها كل ما اتصف بتلك الصفات ﴿وَفَرْعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾ أي في الهواء، وذلك عبارة عن طولها ﴿تُؤْتِيۤ أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ﴾ الحين في اللغة وقت غير محدود وقد تقترن به قرينة تحده، وقيل: في كل حين كل سنة لأن النخلة تطعم في كل سنة، وقيل: غير ذلك ﴿وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ﴾ هي كلمة الكفر، وقيل: كل كلمة قبيحة ﴿كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ﴾ هي الحنظلة عند الجمهور، واختار ابن عطية غير معينة ﴿ٱجْتُثَّتْ﴾ أي اقتلعت وحقيقة الاجتثاث أخذ الجثة، وهذا في مقابلة قوله: أصلها ثابت ﴿بِٱلْقَوْلِ ٱلثَّابِتِ﴾ هو لا إله إلا الله، والإقرار بالنبوة ﴿فِي ٱلْحَيَٰوةِ ٱلدُّنْيَا﴾ أي إذا فتنوا لم يزلوا ﴿وَفِي ٱلآخِرَةِ﴾ هو عند السؤال في القبر عند الجمهور.
إبراهيم 14:27
﴿كَلِمَةً طَيِّبَةً﴾ [قال] ابن عباس وغيره هي: لا إله إلا الله وقيل: كل حسنة ﴿كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ﴾ هي النخلة في قول الجمهور، واختار ابن عطية أنها شجرة غير معينة، إلا أنها كل ما اتصف بتلك الصفات ﴿وَفَرْعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾ أي في الهواء، وذلك عبارة عن طولها ﴿تُؤْتِيۤ أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ﴾ الحين في اللغة وقت غير محدود وقد تقترن به قرينة تحده، وقيل: في كل حين كل سنة لأن النخلة تطعم في كل سنة، وقيل: غير ذلك ﴿وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ﴾ هي كلمة الكفر، وقيل: كل كلمة قبيحة ﴿كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ﴾ هي الحنظلة عند الجمهور، واختار ابن عطية غير معينة ﴿ٱجْتُثَّتْ﴾ أي اقتلعت وحقيقة الاجتثاث أخذ الجثة، وهذا في مقابلة قوله: أصلها ثابت ﴿بِٱلْقَوْلِ ٱلثَّابِتِ﴾ هو لا إله إلا الله، والإقرار بالنبوة ﴿فِي ٱلْحَيَٰوةِ ٱلدُّنْيَا﴾ أي إذا فتنوا لم يزلوا ﴿وَفِي ٱلآخِرَةِ﴾ هو عند السؤال في القبر عند الجمهور.
إبراهيم 14:28
﴿بَدَّلُواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ كُفْراً﴾ نعمة الله هنا هو محمد ﷺ ودينه: أنعم الله به على قريش فكفروا النعمة ولم يقبلوها والتقدير بدلوا شكر نعمة الله كفرا ﴿وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ﴾ أي من أطاعهم واتبعهم ﴿دَارَ ٱلْبَوَارِ﴾ فسرها بقوله جهنم ﴿يُقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَيُنْفِقُواْ﴾ هي جواب شرط فقد يتضمنه قوله قل: تقديره إن تقل لهم أقيموا يقيموا، ومعمول القول على هذا محذوف، وقيل: جزم بإضمار لام الأمر تقديره ليقيموا ﴿وَلاَ خِلاَلٌ﴾ من الخلة وهي المودة ﴿إِنَّ ٱلإنْسَانَ﴾ يريد الجنس.
إبراهيم 14:29
﴿بَدَّلُواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ كُفْراً﴾ نعمة الله هنا هو محمد ﷺ ودينه: أنعم الله به على قريش فكفروا النعمة ولم يقبلوها والتقدير بدلوا شكر نعمة الله كفرا ﴿وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ﴾ أي من أطاعهم واتبعهم ﴿دَارَ ٱلْبَوَارِ﴾ فسرها بقوله جهنم ﴿يُقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَيُنْفِقُواْ﴾ هي جواب شرط فقد يتضمنه قوله قل: تقديره إن تقل لهم أقيموا يقيموا، ومعمول القول على هذا محذوف، وقيل: جزم بإضمار لام الأمر تقديره ليقيموا ﴿وَلاَ خِلاَلٌ﴾ من الخلة وهي المودة ﴿إِنَّ ٱلإنْسَانَ﴾ يريد الجنس.
إبراهيم 14:30
﴿بَدَّلُواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ كُفْراً﴾ نعمة الله هنا هو محمد ﷺ ودينه: أنعم الله به على قريش فكفروا النعمة ولم يقبلوها والتقدير بدلوا شكر نعمة الله كفرا ﴿وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ﴾ أي من أطاعهم واتبعهم ﴿دَارَ ٱلْبَوَارِ﴾ فسرها بقوله جهنم ﴿يُقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَيُنْفِقُواْ﴾ هي جواب شرط فقد يتضمنه قوله قل: تقديره إن تقل لهم أقيموا يقيموا، ومعمول القول على هذا محذوف، وقيل: جزم بإضمار لام الأمر تقديره ليقيموا ﴿وَلاَ خِلاَلٌ﴾ من الخلة وهي المودة ﴿إِنَّ ٱلإنْسَانَ﴾ يريد الجنس.
إبراهيم 14:31
﴿بَدَّلُواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ كُفْراً﴾ نعمة الله هنا هو محمد ﷺ ودينه: أنعم الله به على قريش فكفروا النعمة ولم يقبلوها والتقدير بدلوا شكر نعمة الله كفرا ﴿وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ﴾ أي من أطاعهم واتبعهم ﴿دَارَ ٱلْبَوَارِ﴾ فسرها بقوله جهنم ﴿يُقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَيُنْفِقُواْ﴾ هي جواب شرط فقد يتضمنه قوله قل: تقديره إن تقل لهم أقيموا يقيموا، ومعمول القول على هذا محذوف، وقيل: جزم بإضمار لام الأمر تقديره ليقيموا ﴿وَلاَ خِلاَلٌ﴾ من الخلة وهي المودة ﴿إِنَّ ٱلإنْسَانَ﴾ يريد الجنس.
إبراهيم 14:32
﴿بَدَّلُواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ كُفْراً﴾ نعمة الله هنا هو محمد ﷺ ودينه: أنعم الله به على قريش فكفروا النعمة ولم يقبلوها والتقدير بدلوا شكر نعمة الله كفرا ﴿وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ﴾ أي من أطاعهم واتبعهم ﴿دَارَ ٱلْبَوَارِ﴾ فسرها بقوله جهنم ﴿يُقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَيُنْفِقُواْ﴾ هي جواب شرط فقد يتضمنه قوله قل: تقديره إن تقل لهم أقيموا يقيموا، ومعمول القول على هذا محذوف، وقيل: جزم بإضمار لام الأمر تقديره ليقيموا ﴿وَلاَ خِلاَلٌ﴾ من الخلة وهي المودة ﴿إِنَّ ٱلإنْسَانَ﴾ يريد الجنس.
إبراهيم 14:33
﴿بَدَّلُواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ كُفْراً﴾ نعمة الله هنا هو محمد ﷺ ودينه: أنعم الله به على قريش فكفروا النعمة ولم يقبلوها والتقدير بدلوا شكر نعمة الله كفرا ﴿وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ﴾ أي من أطاعهم واتبعهم ﴿دَارَ ٱلْبَوَارِ﴾ فسرها بقوله جهنم ﴿يُقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَيُنْفِقُواْ﴾ هي جواب شرط فقد يتضمنه قوله قل: تقديره إن تقل لهم أقيموا يقيموا، ومعمول القول على هذا محذوف، وقيل: جزم بإضمار لام الأمر تقديره ليقيموا ﴿وَلاَ خِلاَلٌ﴾ من الخلة وهي المودة ﴿إِنَّ ٱلإنْسَانَ﴾ يريد الجنس.
إبراهيم 14:34
﴿بَدَّلُواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ كُفْراً﴾ نعمة الله هنا هو محمد ﷺ ودينه: أنعم الله به على قريش فكفروا النعمة ولم يقبلوها والتقدير بدلوا شكر نعمة الله كفرا ﴿وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ﴾ أي من أطاعهم واتبعهم ﴿دَارَ ٱلْبَوَارِ﴾ فسرها بقوله جهنم ﴿يُقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَيُنْفِقُواْ﴾ هي جواب شرط فقد يتضمنه قوله قل: تقديره إن تقل لهم أقيموا يقيموا، ومعمول القول على هذا محذوف، وقيل: جزم بإضمار لام الأمر تقديره ليقيموا ﴿وَلاَ خِلاَلٌ﴾ من الخلة وهي المودة ﴿إِنَّ ٱلإنْسَانَ﴾ يريد الجنس.
إبراهيم 14:35
﴿ٱلْبَلَدَ آمِناً﴾ ذكر في البقرة [١٢٥] ﴿وَٱجْنُبْنِي﴾ أي امنعني، والماضي منه جنب، يقال جنب وجنب بالتشديد، وأجنب بمعنى واحد ﴿وَبَنِيَّ﴾ يعني بنيّ من صلبي وفيهم أجيبت دعوته، وأما أعقاب بنيه فعبدوا الأصنام ﴿وَمَنْ عَصَانِي﴾ يعني من عصاه بغير الكفر وبالكفر ثم تاب منه، فهو الذي يصح أن يدعى له بالمغفرة ولكنه ذكر اللفظ بالعموم لما كان عليه السلام من الرحمة للخلق وحسن الخلق.
إبراهيم 14:36
﴿ٱلْبَلَدَ آمِناً﴾ ذكر في البقرة [١٢٥] ﴿وَٱجْنُبْنِي﴾ أي امنعني، والماضي منه جنب، يقال جنب وجنب بالتشديد، وأجنب بمعنى واحد ﴿وَبَنِيَّ﴾ يعني بنيّ من صلبي وفيهم أجيبت دعوته، وأما أعقاب بنيه فعبدوا الأصنام ﴿وَمَنْ عَصَانِي﴾ يعني من عصاه بغير الكفر وبالكفر ثم تاب منه، فهو الذي يصح أن يدعى له بالمغفرة ولكنه ذكر اللفظ بالعموم لما كان عليه السلام من الرحمة للخلق وحسن الخلق.
إبراهيم 14:37
﴿أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي﴾ يعني ابنه إسماعيل عليه السلام، لما ولدته أمه هاجر غارت منها سارة زوجة إبراهيم فحمله مع أمه من الشام إلى مكة ﴿بِوَادٍ﴾ يعني مكة، والوادي ما بين جبلين وإن لم يكن فيه ماء ﴿عِندَ بَيْتِكَ ٱلْمُحَرَّمِ﴾ يعني الكعبة، فإما أن يكون البيت أقدم من إبراهيم على ما جاء في بعض الروايات، وإما أن يكون إبراهيم قد علم أنه سيبني هناك بيتاً ﴿لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلٰوةَ﴾ اللام يحتمل أن تكون لام الأمر بمعنى الدعاء، أو لام كي وتتعلق بأسكنت وجمع الضمير يدل على أنه كان علم أنه ابنه يعقب هناك نسلا و﴿تَهْوِىۤ إِلَيْهِمْ﴾ أي تسير بجد وإسراع، ولهذه الدعوة حبب الله حج البيت إلى الناس، على أنه قال من الناس بالتبعيض، قال بعضهم: لو قال أفئدة الناس لحجته فارس والروم ﴿وَٱرْزُقْهُمْ مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ﴾ أي ارزقهم في ذلك الوادي مع أنه غير ذي زرع، وأجاب الله دعوته فجعل مكة يُجبى إليها ثمراتَ كل شيء ﴿وَمَا يَخْفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ﴾ الآية: يحتمل أن تكون من كلام الله تعالى، أو حكاية عن إبراهيم.
إبراهيم 14:38
﴿أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي﴾ يعني ابنه إسماعيل عليه السلام، لما ولدته أمه هاجر غارت منها سارة زوجة إبراهيم فحمله مع أمه من الشام إلى مكة ﴿بِوَادٍ﴾ يعني مكة، والوادي ما بين جبلين وإن لم يكن فيه ماء ﴿عِندَ بَيْتِكَ ٱلْمُحَرَّمِ﴾ يعني الكعبة، فإما أن يكون البيت أقدم من إبراهيم على ما جاء في بعض الروايات، وإما أن يكون إبراهيم قد علم أنه سيبني هناك بيتاً ﴿لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلٰوةَ﴾ اللام يحتمل أن تكون لام الأمر بمعنى الدعاء، أو لام كي وتتعلق بأسكنت وجمع الضمير يدل على أنه كان علم أنه ابنه يعقب هناك نسلا و﴿تَهْوِىۤ إِلَيْهِمْ﴾ أي تسير بجد وإسراع، ولهذه الدعوة حبب الله حج البيت إلى الناس، على أنه قال من الناس بالتبعيض، قال بعضهم: لو قال أفئدة الناس لحجته فارس والروم ﴿وَٱرْزُقْهُمْ مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ﴾ أي ارزقهم في ذلك الوادي مع أنه غير ذي زرع، وأجاب الله دعوته فجعل مكة يُجبى إليها ثمراتَ كل شيء ﴿وَمَا يَخْفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ﴾ الآية: يحتمل أن تكون من كلام الله تعالى، أو حكاية عن إبراهيم.
إبراهيم 14:39
﴿وَهَبَ لِي عَلَى ٱلْكِبَرِ إِسْمَٰعِيلَ وَإِسْحَٰقَ﴾ روي أنه ولد له إسماعيل وهو ابن مائة وسبع عشر عاماً، وروي أقل من هذا، وإسماعيل أسن من إسحاق ﴿رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَآءِ﴾ إن أراد بالدعاء الطلب والرغبة فمعنى القبول: الاستجابة، وإن أراد بالدعاء العبادة، فالقبول على حقيقته.
إبراهيم 14:40
﴿وَهَبَ لِي عَلَى ٱلْكِبَرِ إِسْمَٰعِيلَ وَإِسْحَٰقَ﴾ روي أنه ولد له إسماعيل وهو ابن مائة وسبع عشر عاماً، وروي أقل من هذا، وإسماعيل أسن من إسحاق ﴿رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَآءِ﴾ إن أراد بالدعاء الطلب والرغبة فمعنى القبول: الاستجابة، وإن أراد بالدعاء العبادة، فالقبول على حقيقته.
إبراهيم 14:41
﴿رَبَّنَا ٱغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ﴾ قيل إنما دعا بالمغفرة لأبويه الكافرين بشرط إسلامهما، والصحيح أنه دعا لهما قبل أن يتبين له أن أباه عدوّ لله حسبما ورد في براءة ﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ غَٰفِلاً﴾ هذا وعيد للظالمين وهم الكفار على الأظهر، فإن قيل: لمن هذا الخطاب هنا وفي قوله: ولا تحسبن الله مخلف وعده رسله؟ فالجواب أنه يحتمل أن يكون خطاباً للنبي ﷺ أو لغيره، فإن كان لغيره فلا إشكال، وإن كان له فهو مشكل لأن النبي ﷺ لا يحسب أن الله غافلاً، وتأويل ذلك بوجهين: أحدهما أن المراد الثبوت على علمه بأن الله غير غافل وغير مخلف وعده، والآخر أن المراد إعلامه بعقوبة الظالمين فمقصد الكلام الوعيد لهم ﴿تَشْخَصُ فِيهِ ٱلأَبْصَارُ﴾ أي تحد النظر من الخوف ﴿مُهْطِعِينَ﴾ قيل: الإهطاع الإسراع، وقيل: شدّة النظر من غير أن يطرف ﴿مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ﴾ قيل: الإقناع هو رفع الرأس، وقيل خفضه من الذلة ﴿لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ﴾ أي لا يطرفون بعيونهم من الحذر والجزع.
﴿وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَآءٌ﴾ أي منحرفة لا تعي شيئاً من شدّة الجزع فشبهها بالهواء في تعريفه من الأشياء، ويحتمل أن يريد مضطربة في صدورهم.
إبراهيم 14:42
﴿رَبَّنَا ٱغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ﴾ قيل إنما دعا بالمغفرة لأبويه الكافرين بشرط إسلامهما، والصحيح أنه دعا لهما قبل أن يتبين له أن أباه عدوّ لله حسبما ورد في براءة ﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ غَٰفِلاً﴾ هذا وعيد للظالمين وهم الكفار على الأظهر، فإن قيل: لمن هذا الخطاب هنا وفي قوله: ولا تحسبن الله مخلف وعده رسله؟ فالجواب أنه يحتمل أن يكون خطاباً للنبي ﷺ أو لغيره، فإن كان لغيره فلا إشكال، وإن كان له فهو مشكل لأن النبي ﷺ لا يحسب أن الله غافلاً، وتأويل ذلك بوجهين: أحدهما أن المراد الثبوت على علمه بأن الله غير غافل وغير مخلف وعده، والآخر أن المراد إعلامه بعقوبة الظالمين فمقصد الكلام الوعيد لهم ﴿تَشْخَصُ فِيهِ ٱلأَبْصَارُ﴾ أي تحد النظر من الخوف ﴿مُهْطِعِينَ﴾ قيل: الإهطاع الإسراع، وقيل: شدّة النظر من غير أن يطرف ﴿مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ﴾ قيل: الإقناع هو رفع الرأس، وقيل خفضه من الذلة ﴿لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ﴾ أي لا يطرفون بعيونهم من الحذر والجزع.
﴿وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَآءٌ﴾ أي منحرفة لا تعي شيئاً من شدّة الجزع فشبهها بالهواء في تعريفه من الأشياء، ويحتمل أن يريد مضطربة في صدورهم.
إبراهيم 14:43
﴿رَبَّنَا ٱغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ﴾ قيل إنما دعا بالمغفرة لأبويه الكافرين بشرط إسلامهما، والصحيح أنه دعا لهما قبل أن يتبين له أن أباه عدوّ لله حسبما ورد في براءة ﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ غَٰفِلاً﴾ هذا وعيد للظالمين وهم الكفار على الأظهر، فإن قيل: لمن هذا الخطاب هنا وفي قوله: ولا تحسبن الله مخلف وعده رسله؟ فالجواب أنه يحتمل أن يكون خطاباً للنبي ﷺ أو لغيره، فإن كان لغيره فلا إشكال، وإن كان له فهو مشكل لأن النبي ﷺ لا يحسب أن الله غافلاً، وتأويل ذلك بوجهين: أحدهما أن المراد الثبوت على علمه بأن الله غير غافل وغير مخلف وعده، والآخر أن المراد إعلامه بعقوبة الظالمين فمقصد الكلام الوعيد لهم ﴿تَشْخَصُ فِيهِ ٱلأَبْصَارُ﴾ أي تحد النظر من الخوف ﴿مُهْطِعِينَ﴾ قيل: الإهطاع الإسراع، وقيل: شدّة النظر من غير أن يطرف ﴿مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ﴾ قيل: الإقناع هو رفع الرأس، وقيل خفضه من الذلة ﴿لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ﴾ أي لا يطرفون بعيونهم من الحذر والجزع.
﴿وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَآءٌ﴾ أي منحرفة لا تعي شيئاً من شدّة الجزع فشبهها بالهواء في تعريفه من الأشياء، ويحتمل أن يريد مضطربة في صدورهم.
إبراهيم 14:44
﴿يَوْمَ يَأْتِيهِمُ ٱلْعَذَابُ﴾ يعني يوم القيامة، وانتصاب يوم على أنه مفعول ثان لأنذر، ولا يجوز أن يكون ظرفاً ﴿أَوَلَمْ تَكُونُوۤاْ﴾ تقديره: يقال لهم أو لم تكونوا الآية ﴿مَا لَكُمْ مِّن زَوَالٍ﴾ هو المقسم عليه، ومعنى من زوال، أي من الأرض بعد الموت أي حلفتم أنكم لا تبعثون.
إبراهيم 14:46
﴿وَعِندَ ٱللَّهِ مَكْرُهُمْ﴾ أي جزاء مكرهم ﴿وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ ٱلْجِبَالُ﴾ إن هنا نافية، واللام لام الجحود، والجبال يراد بها الشرائع والنبوات، شبهت بالجبال في ثبوتها، والمعنى مكرهم لأنه لا تزول منه تلك الجبال الثابتة الراسخة؛ وقرأ الكسائي لتزول بفتح اللام ورفع تزول وإن على هذه القراءة مخففة من الثقيلة، واللام للتأكيد، والمعنى تعظيم مكرهم أي أن مكرهم من شدته تزول منه الجبال، ولكن الله عصم ووقى منه ﴿فَلاَ تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ﴾ يعني وعد النصر على الكفار، فإن قيل: هلا قال: مخلف رسله وعده، ولم قدم المفعول الثاني على الأول؟ فالجواب أنه قدم الوعد ليعلم أنه لا يخلف الوعد أصلاً على الإطلاق، ثم قال: رسله، ليعلم أنه إذا لم يخلف وعد أحد من الناس، فكيف يخلف وعد رسله وخيرة خلقه فقدم الوعد أولاً بقصد الإطلاق، ثم ذكر الرسل لقصد التخصيص.
إبراهيم 14:47
﴿وَعِندَ ٱللَّهِ مَكْرُهُمْ﴾ أي جزاء مكرهم ﴿وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ ٱلْجِبَالُ﴾ إن هنا نافية، واللام لام الجحود، والجبال يراد بها الشرائع والنبوات، شبهت بالجبال في ثبوتها، والمعنى مكرهم لأنه لا تزول منه تلك الجبال الثابتة الراسخة؛ وقرأ الكسائي لتزول بفتح اللام ورفع تزول وإن على هذه القراءة مخففة من الثقيلة، واللام للتأكيد، والمعنى تعظيم مكرهم أي أن مكرهم من شدته تزول منه الجبال، ولكن الله عصم ووقى منه ﴿فَلاَ تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ﴾ يعني وعد النصر على الكفار، فإن قيل: هلا قال: مخلف رسله وعده، ولم قدم المفعول الثاني على الأول؟ فالجواب أنه قدم الوعد ليعلم أنه لا يخلف الوعد أصلاً على الإطلاق، ثم قال: رسله، ليعلم أنه إذا لم يخلف وعد أحد من الناس، فكيف يخلف وعد رسله وخيرة خلقه فقدم الوعد أولاً بقصد الإطلاق، ثم ذكر الرسل لقصد التخصيص.
إبراهيم 14:48
﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ ٱلأَرْضُ﴾ العامل في الظرف ذو انتقام أو محذوف، وتبديل الأرض بأن تكون يوم القيامة بيضاء عفراء كقرصة النقي هكذا ورد في الحديث الصحيح ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتُ﴾ تبديلها بانشقاقها وانتشار كواكبها، وخسوف شمسها وقمرها وقيل: تبدل أرضاً من فضة، وسماء من ذهب وهذا ضعيف.
إبراهيم 14:49
﴿وَتَرَى ٱلْمُجْرِمِينَ﴾ يعني الكفار ﴿مُّقَرَّنِينَ فِي ٱلأَصْفَادِ﴾ أي مربوطين في الأغلال ﴿سَرَابِيلُهُم﴾ أي قمصهم والسربال القميص ﴿مِّن قَطِرَانٍ﴾ متعلق بمحذوف أي جعل الله فيه ذلك وهو الذي تهنأ به الإبل وللنار فيه اشتعال شديد، فلذلك جعل الله قمص أهل النار منه ﴿لِيَجْزِىَ﴾ يتعلق بمحذوف أي فعل الله ذلك ليجزي ﴿هَـٰذَا بَلَٰغٌ﴾ إشارة إلى القرآن أو إلى ما تضمنته هذه السورة ﴿وَلِيُنذَرُواْ﴾ معطوف على محذوف تقديره لينصحوا به ولينذروا ﴿وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ ٱلأَلْبَٰبِ﴾ أي هذا الذكر لأولي العقول، وهم أهل العلم رضي الله عنهم.
إبراهيم 14:50
﴿وَتَرَى ٱلْمُجْرِمِينَ﴾ يعني الكفار ﴿مُّقَرَّنِينَ فِي ٱلأَصْفَادِ﴾ أي مربوطين في الأغلال ﴿سَرَابِيلُهُم﴾ أي قمصهم والسربال القميص ﴿مِّن قَطِرَانٍ﴾ متعلق بمحذوف أي جعل الله فيه ذلك وهو الذي تهنأ به الإبل وللنار فيه اشتعال شديد، فلذلك جعل الله قمص أهل النار منه ﴿لِيَجْزِىَ﴾ يتعلق بمحذوف أي فعل الله ذلك ليجزي ﴿هَـٰذَا بَلَٰغٌ﴾ إشارة إلى القرآن أو إلى ما تضمنته هذه السورة ﴿وَلِيُنذَرُواْ﴾ معطوف على محذوف تقديره لينصحوا به ولينذروا ﴿وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ ٱلأَلْبَٰبِ﴾ أي هذا الذكر لأولي العقول، وهم أهل العلم رضي الله عنهم.
إبراهيم 14:51
﴿وَتَرَى ٱلْمُجْرِمِينَ﴾ يعني الكفار ﴿مُّقَرَّنِينَ فِي ٱلأَصْفَادِ﴾ أي مربوطين في الأغلال ﴿سَرَابِيلُهُم﴾ أي قمصهم والسربال القميص ﴿مِّن قَطِرَانٍ﴾ متعلق بمحذوف أي جعل الله فيه ذلك وهو الذي تهنأ به الإبل وللنار فيه اشتعال شديد، فلذلك جعل الله قمص أهل النار منه ﴿لِيَجْزِىَ﴾ يتعلق بمحذوف أي فعل الله ذلك ليجزي ﴿هَـٰذَا بَلَٰغٌ﴾ إشارة إلى القرآن أو إلى ما تضمنته هذه السورة ﴿وَلِيُنذَرُواْ﴾ معطوف على محذوف تقديره لينصحوا به ولينذروا ﴿وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ ٱلأَلْبَٰبِ﴾ أي هذا الذكر لأولي العقول، وهم أهل العلم رضي الله عنهم.
إبراهيم 14:52
﴿وَتَرَى ٱلْمُجْرِمِينَ﴾ يعني الكفار ﴿مُّقَرَّنِينَ فِي ٱلأَصْفَادِ﴾ أي مربوطين في الأغلال ﴿سَرَابِيلُهُم﴾ أي قمصهم والسربال القميص ﴿مِّن قَطِرَانٍ﴾ متعلق بمحذوف أي جعل الله فيه ذلك وهو الذي تهنأ به الإبل وللنار فيه اشتعال شديد، فلذلك جعل الله قمص أهل النار منه ﴿لِيَجْزِىَ﴾ يتعلق بمحذوف أي فعل الله ذلك ليجزي ﴿هَـٰذَا بَلَٰغٌ﴾ إشارة إلى القرآن أو إلى ما تضمنته هذه السورة ﴿وَلِيُنذَرُواْ﴾ معطوف على محذوف تقديره لينصحوا به ولينذروا ﴿وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ ٱلأَلْبَٰبِ﴾ أي هذا الذكر لأولي العقول، وهم أهل العلم رضي الله عنهم.
الحجر 15:1
﴿تِلْكَ آيَاتُ ٱلْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ﴾ يحتمل أن يريد بالكتاب الكتب المتقدمة، وعطف القرآن عليها، والظاهر أنه القرآن وعطفه عطف الصفات ﴿رُّبَمَا﴾ قرئ بالتخفيف والتشديد وهما لغتان. وما حرف كافة لرب، ومعنى رب التقليل، وقد تكون للتكثير، وقيل: إن هذه منه، وقيل: إنما عبر عن التكثير بأداة التقليل كقوله: ﴿قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي ٱلسَّمَآءِ﴾ [البقرة: ١٤٤]، و ﴿قَدْ يَعْلَمُ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ﴾ [النور: ٦٤]، وقيل إن معنى التقليل في هذه أنهم لو كانوا يودون الإسلام مرة واحدة لوجب أن يسارعوا إليه، فكيف وهم يودونه مراراً كثيرة، ولا تدخل إلا على الماضي ﴿يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ﴾ قيل: إن ذلك عند الموت، وقيل: في القيامة، وقيل: إذا خرج عصاة المسلمين من النار، وهذا هو الأرجح لحديث روي في ذلك ﴿ذَرْهُمْ﴾ وما بعده تهديد ﴿كِتَابٌ مَّعْلُومٌ﴾ أي وقت محدود.
الحجر 15:2
﴿تِلْكَ آيَاتُ ٱلْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ﴾ يحتمل أن يريد بالكتاب الكتب المتقدمة، وعطف القرآن عليها، والظاهر أنه القرآن وعطفه عطف الصفات ﴿رُّبَمَا﴾ قرئ بالتخفيف والتشديد وهما لغتان. وما حرف كافة لرب، ومعنى رب التقليل، وقد تكون للتكثير، وقيل: إن هذه منه، وقيل: إنما عبر عن التكثير بأداة التقليل كقوله: ﴿قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي ٱلسَّمَآءِ﴾ [البقرة: ١٤٤]، و ﴿قَدْ يَعْلَمُ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ﴾ [النور: ٦٤]، وقيل إن معنى التقليل في هذه أنهم لو كانوا يودون الإسلام مرة واحدة لوجب أن يسارعوا إليه، فكيف وهم يودونه مراراً كثيرة، ولا تدخل إلا على الماضي ﴿يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ﴾ قيل: إن ذلك عند الموت، وقيل: في القيامة، وقيل: إذا خرج عصاة المسلمين من النار، وهذا هو الأرجح لحديث روي في ذلك ﴿ذَرْهُمْ﴾ وما بعده تهديد ﴿كِتَابٌ مَّعْلُومٌ﴾ أي وقت محدود.
الحجر 15:3
﴿تِلْكَ آيَاتُ ٱلْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ﴾ يحتمل أن يريد بالكتاب الكتب المتقدمة، وعطف القرآن عليها، والظاهر أنه القرآن وعطفه عطف الصفات ﴿رُّبَمَا﴾ قرئ بالتخفيف والتشديد وهما لغتان. وما حرف كافة لرب، ومعنى رب التقليل، وقد تكون للتكثير، وقيل: إن هذه منه، وقيل: إنما عبر عن التكثير بأداة التقليل كقوله: ﴿قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي ٱلسَّمَآءِ﴾ [البقرة: ١٤٤]، و ﴿قَدْ يَعْلَمُ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ﴾ [النور: ٦٤]، وقيل إن معنى التقليل في هذه أنهم لو كانوا يودون الإسلام مرة واحدة لوجب أن يسارعوا إليه، فكيف وهم يودونه مراراً كثيرة، ولا تدخل إلا على الماضي ﴿يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ﴾ قيل: إن ذلك عند الموت، وقيل: في القيامة، وقيل: إذا خرج عصاة المسلمين من النار، وهذا هو الأرجح لحديث روي في ذلك ﴿ذَرْهُمْ﴾ وما بعده تهديد ﴿كِتَابٌ مَّعْلُومٌ﴾ أي وقت محدود.
الحجر 15:4
﴿تِلْكَ آيَاتُ ٱلْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ﴾ يحتمل أن يريد بالكتاب الكتب المتقدمة، وعطف القرآن عليها، والظاهر أنه القرآن وعطفه عطف الصفات ﴿رُّبَمَا﴾ قرئ بالتخفيف والتشديد وهما لغتان. وما حرف كافة لرب، ومعنى رب التقليل، وقد تكون للتكثير، وقيل: إن هذه منه، وقيل: إنما عبر عن التكثير بأداة التقليل كقوله: ﴿قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي ٱلسَّمَآءِ﴾ [البقرة: ١٤٤]، و ﴿قَدْ يَعْلَمُ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ﴾ [النور: ٦٤]، وقيل إن معنى التقليل في هذه أنهم لو كانوا يودون الإسلام مرة واحدة لوجب أن يسارعوا إليه، فكيف وهم يودونه مراراً كثيرة، ولا تدخل إلا على الماضي ﴿يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ﴾ قيل: إن ذلك عند الموت، وقيل: في القيامة، وقيل: إذا خرج عصاة المسلمين من النار، وهذا هو الأرجح لحديث روي في ذلك ﴿ذَرْهُمْ﴾ وما بعده تهديد ﴿كِتَابٌ مَّعْلُومٌ﴾ أي وقت محدود.
الحجر 15:6
﴿وَقَالُواْ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ ٱلذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ﴾ الضمير في قالوا لكفار قريش، وقولهم: نزل عليه الذكر يعنون على وجه الاستخفاف، أي بزعمك ودعواك ﴿لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِٱلْمَلائِكَةِ﴾ لو ما عرض وتحضيض، والمعنى أنهم طلبوا من النبي ﷺ أن يأتيهم بالملائكة معه ﴿مَا نُنَزِّلُ ٱلْمَلائِكَةَ إِلاَّ بِٱلحَقِّ﴾ رد عليهم فيما اقترحوا، والمعنى أن الملائكة لا تنزل إلا بالحق من الوحي والمصالح، التي يريدها الله، لا باقتراح مقترح واختيار كافر، وقيل: الحق هنا العذاب ﴿وَمَا كَانُواْ إِذاً مُّنظَرِينَ﴾ إذاً حرف جواب وجزاء، والمعنى لو أنزل الملائكة لم يؤخر عذاب هؤلاء الكفار، الذين اقترحوا نزولهم، لأن من عادة الله أن من اقترح آية فرآها ولم يؤمن أنه يعجل له العذاب، وقد علم الله، أن هؤلاء القوم يؤمن كثير منهم، ويؤمن أعقابهم فلم يفعل بهم ذلك.
الحجر 15:7
﴿وَقَالُواْ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ ٱلذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ﴾ الضمير في قالوا لكفار قريش، وقولهم: نزل عليه الذكر يعنون على وجه الاستخفاف، أي بزعمك ودعواك ﴿لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِٱلْمَلائِكَةِ﴾ لو ما عرض وتحضيض، والمعنى أنهم طلبوا من النبي ﷺ أن يأتيهم بالملائكة معه ﴿مَا نُنَزِّلُ ٱلْمَلائِكَةَ إِلاَّ بِٱلحَقِّ﴾ رد عليهم فيما اقترحوا، والمعنى أن الملائكة لا تنزل إلا بالحق من الوحي والمصالح، التي يريدها الله، لا باقتراح مقترح واختيار كافر، وقيل: الحق هنا العذاب ﴿وَمَا كَانُواْ إِذاً مُّنظَرِينَ﴾ إذاً حرف جواب وجزاء، والمعنى لو أنزل الملائكة لم يؤخر عذاب هؤلاء الكفار، الذين اقترحوا نزولهم، لأن من عادة الله أن من اقترح آية فرآها ولم يؤمن أنه يعجل له العذاب، وقد علم الله، أن هؤلاء القوم يؤمن كثير منهم، ويؤمن أعقابهم فلم يفعل بهم ذلك.
الحجر 15:8
﴿وَقَالُواْ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ ٱلذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ﴾ الضمير في قالوا لكفار قريش، وقولهم: نزل عليه الذكر يعنون على وجه الاستخفاف، أي بزعمك ودعواك ﴿لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِٱلْمَلائِكَةِ﴾ لو ما عرض وتحضيض، والمعنى أنهم طلبوا من النبي ﷺ أن يأتيهم بالملائكة معه ﴿مَا نُنَزِّلُ ٱلْمَلائِكَةَ إِلاَّ بِٱلحَقِّ﴾ رد عليهم فيما اقترحوا، والمعنى أن الملائكة لا تنزل إلا بالحق من الوحي والمصالح، التي يريدها الله، لا باقتراح مقترح واختيار كافر، وقيل: الحق هنا العذاب ﴿وَمَا كَانُواْ إِذاً مُّنظَرِينَ﴾ إذاً حرف جواب وجزاء، والمعنى لو أنزل الملائكة لم يؤخر عذاب هؤلاء الكفار، الذين اقترحوا نزولهم، لأن من عادة الله أن من اقترح آية فرآها ولم يؤمن أنه يعجل له العذاب، وقد علم الله، أن هؤلاء القوم يؤمن كثير منهم، ويؤمن أعقابهم فلم يفعل بهم ذلك.
الحجر 15:9
﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَٰفِظُونَ﴾ الذكر هنا هو القرآن وفي قوله: إنا نحن نزلنا الذكر رداً لإنكارهم واستخفافهم في قولهم يا أيها الذي نزل عليه الذكر ولذلك أكده بنحن واحتج عليه بحفظه، ومعنى حفظه: حراسته عن التبديل والتغيير، كما جرى في غيره من الكتب، فتولى الله حفظ القرآن، فلم يقدر أحد على الزيادة فيه ولا النقصان منه، ولا تبديله بخلاف غيره من الكتب، فإن حفظها موكول إلى أهلها لقوله: ﴿بِمَا ٱسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَٰبِ ٱللَّهِ﴾ [المائدة: ٤٤] ﴿فِى شِيَعِ ٱلأَوَّلِينَ﴾ الشيع: جمع شيعة وهي الطائفة التي تتشيع لمذهب أو رجل ﴿كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾ معنى نسلكه ندخله، والضمير في نسلكه يحتمل أن يكون للاستهزاء، الذي دل عليه قوله: به يستهزؤن، أو يكون للقرآن أي نسلكه في قلوبهم فيستهزئوا به، ويكون قوله: كذلك تشبيهاً للاستهزاء المتقدم، ولا يؤمنون به تفسيراً لوجه إدخاله في قلوبهم، والضمير في به للقرآن.
الحجر 15:10
﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَٰفِظُونَ﴾ الذكر هنا هو القرآن وفي قوله: إنا نحن نزلنا الذكر رداً لإنكارهم واستخفافهم في قولهم يا أيها الذي نزل عليه الذكر ولذلك أكده بنحن واحتج عليه بحفظه، ومعنى حفظه: حراسته عن التبديل والتغيير، كما جرى في غيره من الكتب، فتولى الله حفظ القرآن، فلم يقدر أحد على الزيادة فيه ولا النقصان منه، ولا تبديله بخلاف غيره من الكتب، فإن حفظها موكول إلى أهلها لقوله: ﴿بِمَا ٱسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَٰبِ ٱللَّهِ﴾ [المائدة: ٤٤] ﴿فِى شِيَعِ ٱلأَوَّلِينَ﴾ الشيع: جمع شيعة وهي الطائفة التي تتشيع لمذهب أو رجل ﴿كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾ معنى نسلكه ندخله، والضمير في نسلكه يحتمل أن يكون للاستهزاء، الذي دل عليه قوله: به يستهزؤن، أو يكون للقرآن أي نسلكه في قلوبهم فيستهزئوا به، ويكون قوله: كذلك تشبيهاً للاستهزاء المتقدم، ولا يؤمنون به تفسيراً لوجه إدخاله في قلوبهم، والضمير في به للقرآن.
الحجر 15:11
﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَٰفِظُونَ﴾ الذكر هنا هو القرآن وفي قوله: إنا نحن نزلنا الذكر رداً لإنكارهم واستخفافهم في قولهم يا أيها الذي نزل عليه الذكر ولذلك أكده بنحن واحتج عليه بحفظه، ومعنى حفظه: حراسته عن التبديل والتغيير، كما جرى في غيره من الكتب، فتولى الله حفظ القرآن، فلم يقدر أحد على الزيادة فيه ولا النقصان منه، ولا تبديله بخلاف غيره من الكتب، فإن حفظها موكول إلى أهلها لقوله: ﴿بِمَا ٱسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَٰبِ ٱللَّهِ﴾ [المائدة: ٤٤] ﴿فِى شِيَعِ ٱلأَوَّلِينَ﴾ الشيع: جمع شيعة وهي الطائفة التي تتشيع لمذهب أو رجل ﴿كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾ معنى نسلكه ندخله، والضمير في نسلكه يحتمل أن يكون للاستهزاء، الذي دل عليه قوله: به يستهزؤن، أو يكون للقرآن أي نسلكه في قلوبهم فيستهزئوا به، ويكون قوله: كذلك تشبيهاً للاستهزاء المتقدم، ولا يؤمنون به تفسيراً لوجه إدخاله في قلوبهم، والضمير في به للقرآن.
الحجر 15:12
﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَٰفِظُونَ﴾ الذكر هنا هو القرآن وفي قوله: إنا نحن نزلنا الذكر رداً لإنكارهم واستخفافهم في قولهم يا أيها الذي نزل عليه الذكر ولذلك أكده بنحن واحتج عليه بحفظه، ومعنى حفظه: حراسته عن التبديل والتغيير، كما جرى في غيره من الكتب، فتولى الله حفظ القرآن، فلم يقدر أحد على الزيادة فيه ولا النقصان منه، ولا تبديله بخلاف غيره من الكتب، فإن حفظها موكول إلى أهلها لقوله: ﴿بِمَا ٱسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَٰبِ ٱللَّهِ﴾ [المائدة: ٤٤] ﴿فِى شِيَعِ ٱلأَوَّلِينَ﴾ الشيع: جمع شيعة وهي الطائفة التي تتشيع لمذهب أو رجل ﴿كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾ معنى نسلكه ندخله، والضمير في نسلكه يحتمل أن يكون للاستهزاء، الذي دل عليه قوله: به يستهزؤن، أو يكون للقرآن أي نسلكه في قلوبهم فيستهزئوا به، ويكون قوله: كذلك تشبيهاً للاستهزاء المتقدم، ولا يؤمنون به تفسيراً لوجه إدخاله في قلوبهم، والضمير في به للقرآن.
الحجر 15:13
﴿وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي تقدمت طريقتهم على هذه الحالة من الكفر والاستهزاء حتى هلكوا بذلك، ففي الكلام تهديد لقريش ﴿وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ ٱلسَّمَاءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ * لَقَالُواْ إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَٰرُنَا﴾ الضمائر لكفار قريش المعاندين المحتوم عليهم بالكفر وقيل: الضمير في ظلوا وفي يعرجون للملائكة وفي قالوا للكفار، ومعنى: يعرجون يصعدون، والمعنى أن هؤلاء الكفار لو رأوا أعظم آية لقالوا: إنها تخييل أو سحر، وقرئ سكِّرت بالتشديد والتخفيف ويحتمل أن يكون مشتقاً من السكر، فيكون معناه: أجبرت أبصارنا فرأينا الأمر على غير حقيقته، أو من السِّكْر وهو السد فيكون معناه منعت أبصارنا من النظر.
الحجر 15:14
﴿وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي تقدمت طريقتهم على هذه الحالة من الكفر والاستهزاء حتى هلكوا بذلك، ففي الكلام تهديد لقريش ﴿وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ ٱلسَّمَاءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ * لَقَالُواْ إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَٰرُنَا﴾ الضمائر لكفار قريش المعاندين المحتوم عليهم بالكفر وقيل: الضمير في ظلوا وفي يعرجون للملائكة وفي قالوا للكفار، ومعنى: يعرجون يصعدون، والمعنى أن هؤلاء الكفار لو رأوا أعظم آية لقالوا: إنها تخييل أو سحر، وقرئ سكِّرت بالتشديد والتخفيف ويحتمل أن يكون مشتقاً من السكر، فيكون معناه: أجبرت أبصارنا فرأينا الأمر على غير حقيقته، أو من السِّكْر وهو السد فيكون معناه منعت أبصارنا من النظر.
الحجر 15:15
﴿وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي تقدمت طريقتهم على هذه الحالة من الكفر والاستهزاء حتى هلكوا بذلك، ففي الكلام تهديد لقريش ﴿وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ ٱلسَّمَاءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ * لَقَالُواْ إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَٰرُنَا﴾ الضمائر لكفار قريش المعاندين المحتوم عليهم بالكفر وقيل: الضمير في ظلوا وفي يعرجون للملائكة وفي قالوا للكفار، ومعنى: يعرجون يصعدون، والمعنى أن هؤلاء الكفار لو رأوا أعظم آية لقالوا: إنها تخييل أو سحر، وقرئ سكِّرت بالتشديد والتخفيف ويحتمل أن يكون مشتقاً من السكر، فيكون معناه: أجبرت أبصارنا فرأينا الأمر على غير حقيقته، أو من السِّكْر وهو السد فيكون معناه منعت أبصارنا من النظر.
الحجر 15:16
﴿بُرُوجاً﴾ يعني المنازل الاثني عشر ﴿إِلاَّ مَنِ ٱسْتَرَقَ ٱلسَّمْعَ﴾ استثناء من حفظ السمٰوات فهو في موضع نصب ﴿مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ﴾ أي: مقدر بقدر، فالوزن على هذا استعارة وقيل: المراد ما يوزن حقيقة كالذهب والأطعمة، والأول أعم وأحسن.
الحجر 15:17
﴿بُرُوجاً﴾ يعني المنازل الاثني عشر ﴿إِلاَّ مَنِ ٱسْتَرَقَ ٱلسَّمْعَ﴾ استثناء من حفظ السمٰوات فهو في موضع نصب ﴿مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ﴾ أي: مقدر بقدر، فالوزن على هذا استعارة وقيل: المراد ما يوزن حقيقة كالذهب والأطعمة، والأول أعم وأحسن.
الحجر 15:18
﴿بُرُوجاً﴾ يعني المنازل الاثني عشر ﴿إِلاَّ مَنِ ٱسْتَرَقَ ٱلسَّمْعَ﴾ استثناء من حفظ السمٰوات فهو في موضع نصب ﴿مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ﴾ أي: مقدر بقدر، فالوزن على هذا استعارة وقيل: المراد ما يوزن حقيقة كالذهب والأطعمة، والأول أعم وأحسن.
الحجر 15:19
﴿بُرُوجاً﴾ يعني المنازل الاثني عشر ﴿إِلاَّ مَنِ ٱسْتَرَقَ ٱلسَّمْعَ﴾ استثناء من حفظ السمٰوات فهو في موضع نصب ﴿مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ﴾ أي: مقدر بقدر، فالوزن على هذا استعارة وقيل: المراد ما يوزن حقيقة كالذهب والأطعمة، والأول أعم وأحسن.
الحجر 15:20
﴿وَمَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ﴾ يعني: البهائم والحيوانات ومن معطوف على معايش وقيل: على الضمير في لكم، وهذا ضعيف في النحو لأنه عطف على الضمير المخفوض من غير إعادة الخافض، وهو قوي في المعنى أي جعلنا في الأرض معايش لكم وللحيوانات.
الحجر 15:21
﴿وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ﴾ قيل: يعني المطر، واللفظ أعم من ذلك، والخزائن المواضع الخازنة، وظاهر هذا أن الأشياء موجودة قد خلقت، وقيل: ذلك تمثيل، والمعنى وإن من شيء إلا نحن قادرون على إيجاده وتكوينه ﴿بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾ أي بمقدار محدود ﴿وَأَرْسَلْنَا ٱلرِّيَٰحَ لَوَٰقِحَ﴾ يقال: لقحت الناقة والشجرة إذا حملت فهي لاقحة، وألقحت الريح الشجر فهي ملحقة ولواقح جمع لاقحة، لأنها تحمل الماء أو جمع ملقحة على حذف الميم الزائدة.
الحجر 15:22
﴿وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ﴾ قيل: يعني المطر، واللفظ أعم من ذلك، والخزائن المواضع الخازنة، وظاهر هذا أن الأشياء موجودة قد خلقت، وقيل: ذلك تمثيل، والمعنى وإن من شيء إلا نحن قادرون على إيجاده وتكوينه ﴿بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾ أي بمقدار محدود ﴿وَأَرْسَلْنَا ٱلرِّيَٰحَ لَوَٰقِحَ﴾ يقال: لقحت الناقة والشجرة إذا حملت فهي لاقحة، وألقحت الريح الشجر فهي ملحقة ولواقح جمع لاقحة، لأنها تحمل الماء أو جمع ملقحة على حذف الميم الزائدة.
الحجر 15:24
﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَقْدِمِينَ﴾ الآية: يعني الأولين والآخرين من الناس، وذكر ذلك على وجه الاستدلال على الحشر الذي ذكر بعد ذلك في قوله: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ﴾ لأنه أذا أحاط بهم علماً لم تصعب عليه إعادتهم وحشرهم، وقيل: يعني من استقدم ولادة وموتاً ومن تأخر، وقيل: من تقدم إلى الإسلام ومن تأخر عنه ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٍ﴾ الإنسان هنا هو: آدم عليه السلام، والصلصال: الطين اليابس الذي يصلصل أي يصوت وهو غير مطبوخ، فإذا طبخ فهو فخار ﴿مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾ الحمأ: الطين الأسود، والمسنون المتغير المنتن، وقيل: إنه من أَسِنَ إذا تغير، والتصريف يردّ هذا القول، وموضع من حمأ صفة لصلصال: أي صلصال كائن من حمأ.
الحجر 15:25
﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَقْدِمِينَ﴾ الآية: يعني الأولين والآخرين من الناس، وذكر ذلك على وجه الاستدلال على الحشر الذي ذكر بعد ذلك في قوله: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ﴾ لأنه أذا أحاط بهم علماً لم تصعب عليه إعادتهم وحشرهم، وقيل: يعني من استقدم ولادة وموتاً ومن تأخر، وقيل: من تقدم إلى الإسلام ومن تأخر عنه ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٍ﴾ الإنسان هنا هو: آدم عليه السلام، والصلصال: الطين اليابس الذي يصلصل أي يصوت وهو غير مطبوخ، فإذا طبخ فهو فخار ﴿مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾ الحمأ: الطين الأسود، والمسنون المتغير المنتن، وقيل: إنه من أَسِنَ إذا تغير، والتصريف يردّ هذا القول، وموضع من حمأ صفة لصلصال: أي صلصال كائن من حمأ.
الحجر 15:26
﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَقْدِمِينَ﴾ الآية: يعني الأولين والآخرين من الناس، وذكر ذلك على وجه الاستدلال على الحشر الذي ذكر بعد ذلك في قوله: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ﴾ لأنه أذا أحاط بهم علماً لم تصعب عليه إعادتهم وحشرهم، وقيل: يعني من استقدم ولادة وموتاً ومن تأخر، وقيل: من تقدم إلى الإسلام ومن تأخر عنه ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٍ﴾ الإنسان هنا هو: آدم عليه السلام، والصلصال: الطين اليابس الذي يصلصل أي يصوت وهو غير مطبوخ، فإذا طبخ فهو فخار ﴿مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾ الحمأ: الطين الأسود، والمسنون المتغير المنتن، وقيل: إنه من أَسِنَ إذا تغير، والتصريف يردّ هذا القول، وموضع من حمأ صفة لصلصال: أي صلصال كائن من حمأ.
الحجر 15:27
﴿وَٱلْجَآنَّ خَلَقْنَٰهُ﴾ يراد به جنس الشياطين، وقيل إبليس الأول، وهذا أرجح لقوله: من قبلُ وتناسلت الجن من إبليس وهو للجن كآدم للناس ﴿ٱلسَّمُومِ﴾ شدّة الحر.
الحجر 15:28
﴿خَٰلِقٌ بَشَراً﴾ يعني آدم عليه السلام ﴿وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى﴾ يعني الروح التي في الجسد، وأضاف الله تعالى الروح إلى نفسه إضافة مُلْك إلى مالك أي: من الروح الذي هو لي وخلق من خلق، وتقدّم الكلام على سجود الملائكة في البقرة.
الحجر 15:29
﴿خَٰلِقٌ بَشَراً﴾ يعني آدم عليه السلام ﴿وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى﴾ يعني الروح التي في الجسد، وأضاف الله تعالى الروح إلى نفسه إضافة مُلْك إلى مالك أي: من الروح الذي هو لي وخلق من خلق، وتقدّم الكلام على سجود الملائكة في البقرة.
الحجر 15:34
﴿فَٱخْرُجْ مِنْهَا﴾ أي من الجنة أو من السماء ﴿قَالَ رَبِّ﴾ يقتضي إقراره بالربوبية وأن كفره كان بوجه غير الجحود، وهو اعتراضه على الله في أمره بالسجود لآدم ﴿إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ﴾ اليوم الذي طلب إبليس أن ينظر إليه هو يوم القيامة، وقيل: الوقت المعلوم الذي أُنظِر إليه هو يوم النفخ في الصور النفخة الأولى؛ حين يموت من في السمٰوات ومن في الأرض. وكان سؤال إبليس الانتظار إلى يوم القيامة جهلاً منه ومغالطة؛ إذ سأل ما لا سبيل إليه. لأنه لو أعطي ما سأل لم يمت أبداً، لأنه لا يموت أحد بعد البعث، فلما سأل ما لا سبيل إليه: أعرض الله عنه، وأعطاه الانتظار إلى النفخة الأولى.
الحجر 15:35
﴿فَٱخْرُجْ مِنْهَا﴾ أي من الجنة أو من السماء ﴿قَالَ رَبِّ﴾ يقتضي إقراره بالربوبية وأن كفره كان بوجه غير الجحود، وهو اعتراضه على الله في أمره بالسجود لآدم ﴿إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ﴾ اليوم الذي طلب إبليس أن ينظر إليه هو يوم القيامة، وقيل: الوقت المعلوم الذي أُنظِر إليه هو يوم النفخ في الصور النفخة الأولى؛ حين يموت من في السمٰوات ومن في الأرض. وكان سؤال إبليس الانتظار إلى يوم القيامة جهلاً منه ومغالطة؛ إذ سأل ما لا سبيل إليه. لأنه لو أعطي ما سأل لم يمت أبداً، لأنه لا يموت أحد بعد البعث، فلما سأل ما لا سبيل إليه: أعرض الله عنه، وأعطاه الانتظار إلى النفخة الأولى.
الحجر 15:36
﴿فَٱخْرُجْ مِنْهَا﴾ أي من الجنة أو من السماء ﴿قَالَ رَبِّ﴾ يقتضي إقراره بالربوبية وأن كفره كان بوجه غير الجحود، وهو اعتراضه على الله في أمره بالسجود لآدم ﴿إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ﴾ اليوم الذي طلب إبليس أن ينظر إليه هو يوم القيامة، وقيل: الوقت المعلوم الذي أُنظِر إليه هو يوم النفخ في الصور النفخة الأولى؛ حين يموت من في السمٰوات ومن في الأرض. وكان سؤال إبليس الانتظار إلى يوم القيامة جهلاً منه ومغالطة؛ إذ سأل ما لا سبيل إليه. لأنه لو أعطي ما سأل لم يمت أبداً، لأنه لا يموت أحد بعد البعث، فلما سأل ما لا سبيل إليه: أعرض الله عنه، وأعطاه الانتظار إلى النفخة الأولى.
الحجر 15:37
﴿فَٱخْرُجْ مِنْهَا﴾ أي من الجنة أو من السماء ﴿قَالَ رَبِّ﴾ يقتضي إقراره بالربوبية وأن كفره كان بوجه غير الجحود، وهو اعتراضه على الله في أمره بالسجود لآدم ﴿إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ﴾ اليوم الذي طلب إبليس أن ينظر إليه هو يوم القيامة، وقيل: الوقت المعلوم الذي أُنظِر إليه هو يوم النفخ في الصور النفخة الأولى؛ حين يموت من في السمٰوات ومن في الأرض. وكان سؤال إبليس الانتظار إلى يوم القيامة جهلاً منه ومغالطة؛ إذ سأل ما لا سبيل إليه. لأنه لو أعطي ما سأل لم يمت أبداً، لأنه لا يموت أحد بعد البعث، فلما سأل ما لا سبيل إليه: أعرض الله عنه، وأعطاه الانتظار إلى النفخة الأولى.
الحجر 15:38
﴿فَٱخْرُجْ مِنْهَا﴾ أي من الجنة أو من السماء ﴿قَالَ رَبِّ﴾ يقتضي إقراره بالربوبية وأن كفره كان بوجه غير الجحود، وهو اعتراضه على الله في أمره بالسجود لآدم ﴿إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ﴾ اليوم الذي طلب إبليس أن ينظر إليه هو يوم القيامة، وقيل: الوقت المعلوم الذي أُنظِر إليه هو يوم النفخ في الصور النفخة الأولى؛ حين يموت من في السمٰوات ومن في الأرض. وكان سؤال إبليس الانتظار إلى يوم القيامة جهلاً منه ومغالطة؛ إذ سأل ما لا سبيل إليه. لأنه لو أعطي ما سأل لم يمت أبداً، لأنه لا يموت أحد بعد البعث، فلما سأل ما لا سبيل إليه: أعرض الله عنه، وأعطاه الانتظار إلى النفخة الأولى.
الحجر 15:39
﴿بِمَآ أَغْوَيْتَنِي﴾ الباء للسببية أي لأغوينهم بسبب إغوائك لي، وقيل: للقسم كأنه قال: بقدرتك على إغوائي لأغوينهم، والضمير لذرية آدم ﴿قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ﴾ القائل لهذا هو الله تعالى، والإشارة بهذا إلى نجاة المخلصين من إبليس، وأنه لا يقدر عليهم أو إلى تقسيم الناس إلى غويّ ومخلَص ﴿إِلاَّ عِبَادَكَ﴾ يحتم أن يريد بالعباد جميع الناس، فيكون قوله: إلا من اتبعك استثناء متصل أي يريد بالعباد المخلصين فيكون الاستثناء منقطعاً ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ﴾ الضمير للغاوين ﴿لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَٰبٍ﴾ روي أنها سبعة أطباق في كل طبقة باب، فأعلاها للمذنبين من المسلمين والثاني: لليهود، والثالث: للنصارى، والرابع: للصابئين والخامس: للمجوس، والسادس: للمشركين، والسابع: للمنافقين ادخلوها تقديره يقال لهم: ادخلوها والسلام يحتمل أن يكون التحية أو السلامة ﴿إِخْوَٰناً﴾ يعني أخوّة المودّة والإيمان ﴿مُّتَقَٰبِلِينَ﴾ أي يقابل بعضهم بعضاً على الأسرة ﴿نَصَبٌ﴾ أي تعب.
الحجر 15:40
﴿بِمَآ أَغْوَيْتَنِي﴾ الباء للسببية أي لأغوينهم بسبب إغوائك لي، وقيل: للقسم كأنه قال: بقدرتك على إغوائي لأغوينهم، والضمير لذرية آدم ﴿قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ﴾ القائل لهذا هو الله تعالى، والإشارة بهذا إلى نجاة المخلصين من إبليس، وأنه لا يقدر عليهم أو إلى تقسيم الناس إلى غويّ ومخلَص ﴿إِلاَّ عِبَادَكَ﴾ يحتم أن يريد بالعباد جميع الناس، فيكون قوله: إلا من اتبعك استثناء متصل أي يريد بالعباد المخلصين فيكون الاستثناء منقطعاً ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ﴾ الضمير للغاوين ﴿لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَٰبٍ﴾ روي أنها سبعة أطباق في كل طبقة باب، فأعلاها للمذنبين من المسلمين والثاني: لليهود، والثالث: للنصارى، والرابع: للصابئين والخامس: للمجوس، والسادس: للمشركين، والسابع: للمنافقين ادخلوها تقديره يقال لهم: ادخلوها والسلام يحتمل أن يكون التحية أو السلامة ﴿إِخْوَٰناً﴾ يعني أخوّة المودّة والإيمان ﴿مُّتَقَٰبِلِينَ﴾ أي يقابل بعضهم بعضاً على الأسرة ﴿نَصَبٌ﴾ أي تعب.
الحجر 15:41
﴿بِمَآ أَغْوَيْتَنِي﴾ الباء للسببية أي لأغوينهم بسبب إغوائك لي، وقيل: للقسم كأنه قال: بقدرتك على إغوائي لأغوينهم، والضمير لذرية آدم ﴿قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ﴾ القائل لهذا هو الله تعالى، والإشارة بهذا إلى نجاة المخلصين من إبليس، وأنه لا يقدر عليهم أو إلى تقسيم الناس إلى غويّ ومخلَص ﴿إِلاَّ عِبَادَكَ﴾ يحتم أن يريد بالعباد جميع الناس، فيكون قوله: إلا من اتبعك استثناء متصل أي يريد بالعباد المخلصين فيكون الاستثناء منقطعاً ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ﴾ الضمير للغاوين ﴿لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَٰبٍ﴾ روي أنها سبعة أطباق في كل طبقة باب، فأعلاها للمذنبين من المسلمين والثاني: لليهود، والثالث: للنصارى، والرابع: للصابئين والخامس: للمجوس، والسادس: للمشركين، والسابع: للمنافقين ادخلوها تقديره يقال لهم: ادخلوها والسلام يحتمل أن يكون التحية أو السلامة ﴿إِخْوَٰناً﴾ يعني أخوّة المودّة والإيمان ﴿مُّتَقَٰبِلِينَ﴾ أي يقابل بعضهم بعضاً على الأسرة ﴿نَصَبٌ﴾ أي تعب.
الحجر 15:42
﴿بِمَآ أَغْوَيْتَنِي﴾ الباء للسببية أي لأغوينهم بسبب إغوائك لي، وقيل: للقسم كأنه قال: بقدرتك على إغوائي لأغوينهم، والضمير لذرية آدم ﴿قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ﴾ القائل لهذا هو الله تعالى، والإشارة بهذا إلى نجاة المخلصين من إبليس، وأنه لا يقدر عليهم أو إلى تقسيم الناس إلى غويّ ومخلَص ﴿إِلاَّ عِبَادَكَ﴾ يحتم أن يريد بالعباد جميع الناس، فيكون قوله: إلا من اتبعك استثناء متصل أي يريد بالعباد المخلصين فيكون الاستثناء منقطعاً ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ﴾ الضمير للغاوين ﴿لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَٰبٍ﴾ روي أنها سبعة أطباق في كل طبقة باب، فأعلاها للمذنبين من المسلمين والثاني: لليهود، والثالث: للنصارى، والرابع: للصابئين والخامس: للمجوس، والسادس: للمشركين، والسابع: للمنافقين ادخلوها تقديره يقال لهم: ادخلوها والسلام يحتمل أن يكون التحية أو السلامة ﴿إِخْوَٰناً﴾ يعني أخوّة المودّة والإيمان ﴿مُّتَقَٰبِلِينَ﴾ أي يقابل بعضهم بعضاً على الأسرة ﴿نَصَبٌ﴾ أي تعب.
الحجر 15:43
﴿بِمَآ أَغْوَيْتَنِي﴾ الباء للسببية أي لأغوينهم بسبب إغوائك لي، وقيل: للقسم كأنه قال: بقدرتك على إغوائي لأغوينهم، والضمير لذرية آدم ﴿قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ﴾ القائل لهذا هو الله تعالى، والإشارة بهذا إلى نجاة المخلصين من إبليس، وأنه لا يقدر عليهم أو إلى تقسيم الناس إلى غويّ ومخلَص ﴿إِلاَّ عِبَادَكَ﴾ يحتم أن يريد بالعباد جميع الناس، فيكون قوله: إلا من اتبعك استثناء متصل أي يريد بالعباد المخلصين فيكون الاستثناء منقطعاً ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ﴾ الضمير للغاوين ﴿لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَٰبٍ﴾ روي أنها سبعة أطباق في كل طبقة باب، فأعلاها للمذنبين من المسلمين والثاني: لليهود، والثالث: للنصارى، والرابع: للصابئين والخامس: للمجوس، والسادس: للمشركين، والسابع: للمنافقين ادخلوها تقديره يقال لهم: ادخلوها والسلام يحتمل أن يكون التحية أو السلامة ﴿إِخْوَٰناً﴾ يعني أخوّة المودّة والإيمان ﴿مُّتَقَٰبِلِينَ﴾ أي يقابل بعضهم بعضاً على الأسرة ﴿نَصَبٌ﴾ أي تعب.
الحجر 15:44
﴿بِمَآ أَغْوَيْتَنِي﴾ الباء للسببية أي لأغوينهم بسبب إغوائك لي، وقيل: للقسم كأنه قال: بقدرتك على إغوائي لأغوينهم، والضمير لذرية آدم ﴿قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ﴾ القائل لهذا هو الله تعالى، والإشارة بهذا إلى نجاة المخلصين من إبليس، وأنه لا يقدر عليهم أو إلى تقسيم الناس إلى غويّ ومخلَص ﴿إِلاَّ عِبَادَكَ﴾ يحتم أن يريد بالعباد جميع الناس، فيكون قوله: إلا من اتبعك استثناء متصل أي يريد بالعباد المخلصين فيكون الاستثناء منقطعاً ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ﴾ الضمير للغاوين ﴿لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَٰبٍ﴾ روي أنها سبعة أطباق في كل طبقة باب، فأعلاها للمذنبين من المسلمين والثاني: لليهود، والثالث: للنصارى، والرابع: للصابئين والخامس: للمجوس، والسادس: للمشركين، والسابع: للمنافقين ادخلوها تقديره يقال لهم: ادخلوها والسلام يحتمل أن يكون التحية أو السلامة ﴿إِخْوَٰناً﴾ يعني أخوّة المودّة والإيمان ﴿مُّتَقَٰبِلِينَ﴾ أي يقابل بعضهم بعضاً على الأسرة ﴿نَصَبٌ﴾ أي تعب.
الحجر 15:45
﴿بِمَآ أَغْوَيْتَنِي﴾ الباء للسببية أي لأغوينهم بسبب إغوائك لي، وقيل: للقسم كأنه قال: بقدرتك على إغوائي لأغوينهم، والضمير لذرية آدم ﴿قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ﴾ القائل لهذا هو الله تعالى، والإشارة بهذا إلى نجاة المخلصين من إبليس، وأنه لا يقدر عليهم أو إلى تقسيم الناس إلى غويّ ومخلَص ﴿إِلاَّ عِبَادَكَ﴾ يحتم أن يريد بالعباد جميع الناس، فيكون قوله: إلا من اتبعك استثناء متصل أي يريد بالعباد المخلصين فيكون الاستثناء منقطعاً ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ﴾ الضمير للغاوين ﴿لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَٰبٍ﴾ روي أنها سبعة أطباق في كل طبقة باب، فأعلاها للمذنبين من المسلمين والثاني: لليهود، والثالث: للنصارى، والرابع: للصابئين والخامس: للمجوس، والسادس: للمشركين، والسابع: للمنافقين ادخلوها تقديره يقال لهم: ادخلوها والسلام يحتمل أن يكون التحية أو السلامة ﴿إِخْوَٰناً﴾ يعني أخوّة المودّة والإيمان ﴿مُّتَقَٰبِلِينَ﴾ أي يقابل بعضهم بعضاً على الأسرة ﴿نَصَبٌ﴾ أي تعب.
الحجر 15:46
﴿بِمَآ أَغْوَيْتَنِي﴾ الباء للسببية أي لأغوينهم بسبب إغوائك لي، وقيل: للقسم كأنه قال: بقدرتك على إغوائي لأغوينهم، والضمير لذرية آدم ﴿قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ﴾ القائل لهذا هو الله تعالى، والإشارة بهذا إلى نجاة المخلصين من إبليس، وأنه لا يقدر عليهم أو إلى تقسيم الناس إلى غويّ ومخلَص ﴿إِلاَّ عِبَادَكَ﴾ يحتم أن يريد بالعباد جميع الناس، فيكون قوله: إلا من اتبعك استثناء متصل أي يريد بالعباد المخلصين فيكون الاستثناء منقطعاً ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ﴾ الضمير للغاوين ﴿لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَٰبٍ﴾ روي أنها سبعة أطباق في كل طبقة باب، فأعلاها للمذنبين من المسلمين والثاني: لليهود، والثالث: للنصارى، والرابع: للصابئين والخامس: للمجوس، والسادس: للمشركين، والسابع: للمنافقين ادخلوها تقديره يقال لهم: ادخلوها والسلام يحتمل أن يكون التحية أو السلامة ﴿إِخْوَٰناً﴾ يعني أخوّة المودّة والإيمان ﴿مُّتَقَٰبِلِينَ﴾ أي يقابل بعضهم بعضاً على الأسرة ﴿نَصَبٌ﴾ أي تعب.
الحجر 15:47
﴿بِمَآ أَغْوَيْتَنِي﴾ الباء للسببية أي لأغوينهم بسبب إغوائك لي، وقيل: للقسم كأنه قال: بقدرتك على إغوائي لأغوينهم، والضمير لذرية آدم ﴿قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ﴾ القائل لهذا هو الله تعالى، والإشارة بهذا إلى نجاة المخلصين من إبليس، وأنه لا يقدر عليهم أو إلى تقسيم الناس إلى غويّ ومخلَص ﴿إِلاَّ عِبَادَكَ﴾ يحتم أن يريد بالعباد جميع الناس، فيكون قوله: إلا من اتبعك استثناء متصل أي يريد بالعباد المخلصين فيكون الاستثناء منقطعاً ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ﴾ الضمير للغاوين ﴿لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَٰبٍ﴾ روي أنها سبعة أطباق في كل طبقة باب، فأعلاها للمذنبين من المسلمين والثاني: لليهود، والثالث: للنصارى، والرابع: للصابئين والخامس: للمجوس، والسادس: للمشركين، والسابع: للمنافقين ادخلوها تقديره يقال لهم: ادخلوها والسلام يحتمل أن يكون التحية أو السلامة ﴿إِخْوَٰناً﴾ يعني أخوّة المودّة والإيمان ﴿مُّتَقَٰبِلِينَ﴾ أي يقابل بعضهم بعضاً على الأسرة ﴿نَصَبٌ﴾ أي تعب.
الحجر 15:48
﴿بِمَآ أَغْوَيْتَنِي﴾ الباء للسببية أي لأغوينهم بسبب إغوائك لي، وقيل: للقسم كأنه قال: بقدرتك على إغوائي لأغوينهم، والضمير لذرية آدم ﴿قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ﴾ القائل لهذا هو الله تعالى، والإشارة بهذا إلى نجاة المخلصين من إبليس، وأنه لا يقدر عليهم أو إلى تقسيم الناس إلى غويّ ومخلَص ﴿إِلاَّ عِبَادَكَ﴾ يحتم أن يريد بالعباد جميع الناس، فيكون قوله: إلا من اتبعك استثناء متصل أي يريد بالعباد المخلصين فيكون الاستثناء منقطعاً ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ﴾ الضمير للغاوين ﴿لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَٰبٍ﴾ روي أنها سبعة أطباق في كل طبقة باب، فأعلاها للمذنبين من المسلمين والثاني: لليهود، والثالث: للنصارى، والرابع: للصابئين والخامس: للمجوس، والسادس: للمشركين، والسابع: للمنافقين ادخلوها تقديره يقال لهم: ادخلوها والسلام يحتمل أن يكون التحية أو السلامة ﴿إِخْوَٰناً﴾ يعني أخوّة المودّة والإيمان ﴿مُّتَقَٰبِلِينَ﴾ أي يقابل بعضهم بعضاً على الأسرة ﴿نَصَبٌ﴾ أي تعب.
الحجر 15:49
﴿نَبِّىءْ عِبَادِي﴾ الآية: أعلمهم والآية آية ترجيه وتخويف ﴿وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ﴾ ضيف هنا واقع على جماعة وهم الملائكة الذين جاؤوا إلى إبراهيم بالبشرى ﴿وَجِلُونَ﴾ أي خائفون، والوجل الخوف ﴿لاَ تَوْجَلْ﴾ أي لا تخف ﴿إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلٰمٍ عَلِيمٍ﴾ هو إسحاق ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَىٰ أَن مَّسَّنِيَ ٱلْكِبَرُ﴾ المعنى: أبشرتموني بالولد مع أنني قد كبر سني، وكان حينئذ ابن مائة سنة، وقيل: أكثر ﴿فَبِمَ تُبَشِّرُونَ﴾ قال ذلك على وجه التعجب من ولادته في كبره أو على وجه الاستبعاد، ولذلك قرئ تبشرون، بتشديد النون وكسرها على إدغام نون الجمع في نون الوقاية وبالكسر والتخفيف على حذف إحدى النونين، وبالفتح وهو نون الجمع ﴿قَالُواْ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ﴾ أي باليقين الثابت فلا تستبعده ولا تشك فيه ﴿وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ ٱلضَّآلُّونَ﴾ دليل على تحريم القنوط، وقرئ يقنط بفتح النون وكسرها وهما لغتان.
الحجر 15:50
﴿نَبِّىءْ عِبَادِي﴾ الآية: أعلمهم والآية آية ترجيه وتخويف ﴿وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ﴾ ضيف هنا واقع على جماعة وهم الملائكة الذين جاؤوا إلى إبراهيم بالبشرى ﴿وَجِلُونَ﴾ أي خائفون، والوجل الخوف ﴿لاَ تَوْجَلْ﴾ أي لا تخف ﴿إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلٰمٍ عَلِيمٍ﴾ هو إسحاق ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَىٰ أَن مَّسَّنِيَ ٱلْكِبَرُ﴾ المعنى: أبشرتموني بالولد مع أنني قد كبر سني، وكان حينئذ ابن مائة سنة، وقيل: أكثر ﴿فَبِمَ تُبَشِّرُونَ﴾ قال ذلك على وجه التعجب من ولادته في كبره أو على وجه الاستبعاد، ولذلك قرئ تبشرون، بتشديد النون وكسرها على إدغام نون الجمع في نون الوقاية وبالكسر والتخفيف على حذف إحدى النونين، وبالفتح وهو نون الجمع ﴿قَالُواْ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ﴾ أي باليقين الثابت فلا تستبعده ولا تشك فيه ﴿وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ ٱلضَّآلُّونَ﴾ دليل على تحريم القنوط، وقرئ يقنط بفتح النون وكسرها وهما لغتان.
الحجر 15:51
﴿نَبِّىءْ عِبَادِي﴾ الآية: أعلمهم والآية آية ترجيه وتخويف ﴿وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ﴾ ضيف هنا واقع على جماعة وهم الملائكة الذين جاؤوا إلى إبراهيم بالبشرى ﴿وَجِلُونَ﴾ أي خائفون، والوجل الخوف ﴿لاَ تَوْجَلْ﴾ أي لا تخف ﴿إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلٰمٍ عَلِيمٍ﴾ هو إسحاق ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَىٰ أَن مَّسَّنِيَ ٱلْكِبَرُ﴾ المعنى: أبشرتموني بالولد مع أنني قد كبر سني، وكان حينئذ ابن مائة سنة، وقيل: أكثر ﴿فَبِمَ تُبَشِّرُونَ﴾ قال ذلك على وجه التعجب من ولادته في كبره أو على وجه الاستبعاد، ولذلك قرئ تبشرون، بتشديد النون وكسرها على إدغام نون الجمع في نون الوقاية وبالكسر والتخفيف على حذف إحدى النونين، وبالفتح وهو نون الجمع ﴿قَالُواْ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ﴾ أي باليقين الثابت فلا تستبعده ولا تشك فيه ﴿وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ ٱلضَّآلُّونَ﴾ دليل على تحريم القنوط، وقرئ يقنط بفتح النون وكسرها وهما لغتان.
الحجر 15:52
﴿نَبِّىءْ عِبَادِي﴾ الآية: أعلمهم والآية آية ترجيه وتخويف ﴿وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ﴾ ضيف هنا واقع على جماعة وهم الملائكة الذين جاؤوا إلى إبراهيم بالبشرى ﴿وَجِلُونَ﴾ أي خائفون، والوجل الخوف ﴿لاَ تَوْجَلْ﴾ أي لا تخف ﴿إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلٰمٍ عَلِيمٍ﴾ هو إسحاق ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَىٰ أَن مَّسَّنِيَ ٱلْكِبَرُ﴾ المعنى: أبشرتموني بالولد مع أنني قد كبر سني، وكان حينئذ ابن مائة سنة، وقيل: أكثر ﴿فَبِمَ تُبَشِّرُونَ﴾ قال ذلك على وجه التعجب من ولادته في كبره أو على وجه الاستبعاد، ولذلك قرئ تبشرون، بتشديد النون وكسرها على إدغام نون الجمع في نون الوقاية وبالكسر والتخفيف على حذف إحدى النونين، وبالفتح وهو نون الجمع ﴿قَالُواْ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ﴾ أي باليقين الثابت فلا تستبعده ولا تشك فيه ﴿وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ ٱلضَّآلُّونَ﴾ دليل على تحريم القنوط، وقرئ يقنط بفتح النون وكسرها وهما لغتان.
الحجر 15:53
﴿نَبِّىءْ عِبَادِي﴾ الآية: أعلمهم والآية آية ترجيه وتخويف ﴿وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ﴾ ضيف هنا واقع على جماعة وهم الملائكة الذين جاؤوا إلى إبراهيم بالبشرى ﴿وَجِلُونَ﴾ أي خائفون، والوجل الخوف ﴿لاَ تَوْجَلْ﴾ أي لا تخف ﴿إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلٰمٍ عَلِيمٍ﴾ هو إسحاق ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَىٰ أَن مَّسَّنِيَ ٱلْكِبَرُ﴾ المعنى: أبشرتموني بالولد مع أنني قد كبر سني، وكان حينئذ ابن مائة سنة، وقيل: أكثر ﴿فَبِمَ تُبَشِّرُونَ﴾ قال ذلك على وجه التعجب من ولادته في كبره أو على وجه الاستبعاد، ولذلك قرئ تبشرون، بتشديد النون وكسرها على إدغام نون الجمع في نون الوقاية وبالكسر والتخفيف على حذف إحدى النونين، وبالفتح وهو نون الجمع ﴿قَالُواْ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ﴾ أي باليقين الثابت فلا تستبعده ولا تشك فيه ﴿وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ ٱلضَّآلُّونَ﴾ دليل على تحريم القنوط، وقرئ يقنط بفتح النون وكسرها وهما لغتان.
الحجر 15:54
﴿نَبِّىءْ عِبَادِي﴾ الآية: أعلمهم والآية آية ترجيه وتخويف ﴿وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ﴾ ضيف هنا واقع على جماعة وهم الملائكة الذين جاؤوا إلى إبراهيم بالبشرى ﴿وَجِلُونَ﴾ أي خائفون، والوجل الخوف ﴿لاَ تَوْجَلْ﴾ أي لا تخف ﴿إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلٰمٍ عَلِيمٍ﴾ هو إسحاق ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَىٰ أَن مَّسَّنِيَ ٱلْكِبَرُ﴾ المعنى: أبشرتموني بالولد مع أنني قد كبر سني، وكان حينئذ ابن مائة سنة، وقيل: أكثر ﴿فَبِمَ تُبَشِّرُونَ﴾ قال ذلك على وجه التعجب من ولادته في كبره أو على وجه الاستبعاد، ولذلك قرئ تبشرون، بتشديد النون وكسرها على إدغام نون الجمع في نون الوقاية وبالكسر والتخفيف على حذف إحدى النونين، وبالفتح وهو نون الجمع ﴿قَالُواْ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ﴾ أي باليقين الثابت فلا تستبعده ولا تشك فيه ﴿وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ ٱلضَّآلُّونَ﴾ دليل على تحريم القنوط، وقرئ يقنط بفتح النون وكسرها وهما لغتان.
الحجر 15:55
﴿نَبِّىءْ عِبَادِي﴾ الآية: أعلمهم والآية آية ترجيه وتخويف ﴿وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ﴾ ضيف هنا واقع على جماعة وهم الملائكة الذين جاؤوا إلى إبراهيم بالبشرى ﴿وَجِلُونَ﴾ أي خائفون، والوجل الخوف ﴿لاَ تَوْجَلْ﴾ أي لا تخف ﴿إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلٰمٍ عَلِيمٍ﴾ هو إسحاق ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَىٰ أَن مَّسَّنِيَ ٱلْكِبَرُ﴾ المعنى: أبشرتموني بالولد مع أنني قد كبر سني، وكان حينئذ ابن مائة سنة، وقيل: أكثر ﴿فَبِمَ تُبَشِّرُونَ﴾ قال ذلك على وجه التعجب من ولادته في كبره أو على وجه الاستبعاد، ولذلك قرئ تبشرون، بتشديد النون وكسرها على إدغام نون الجمع في نون الوقاية وبالكسر والتخفيف على حذف إحدى النونين، وبالفتح وهو نون الجمع ﴿قَالُواْ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ﴾ أي باليقين الثابت فلا تستبعده ولا تشك فيه ﴿وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ ٱلضَّآلُّونَ﴾ دليل على تحريم القنوط، وقرئ يقنط بفتح النون وكسرها وهما لغتان.
الحجر 15:56
﴿نَبِّىءْ عِبَادِي﴾ الآية: أعلمهم والآية آية ترجيه وتخويف ﴿وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ﴾ ضيف هنا واقع على جماعة وهم الملائكة الذين جاؤوا إلى إبراهيم بالبشرى ﴿وَجِلُونَ﴾ أي خائفون، والوجل الخوف ﴿لاَ تَوْجَلْ﴾ أي لا تخف ﴿إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلٰمٍ عَلِيمٍ﴾ هو إسحاق ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَىٰ أَن مَّسَّنِيَ ٱلْكِبَرُ﴾ المعنى: أبشرتموني بالولد مع أنني قد كبر سني، وكان حينئذ ابن مائة سنة، وقيل: أكثر ﴿فَبِمَ تُبَشِّرُونَ﴾ قال ذلك على وجه التعجب من ولادته في كبره أو على وجه الاستبعاد، ولذلك قرئ تبشرون، بتشديد النون وكسرها على إدغام نون الجمع في نون الوقاية وبالكسر والتخفيف على حذف إحدى النونين، وبالفتح وهو نون الجمع ﴿قَالُواْ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ﴾ أي باليقين الثابت فلا تستبعده ولا تشك فيه ﴿وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ ٱلضَّآلُّونَ﴾ دليل على تحريم القنوط، وقرئ يقنط بفتح النون وكسرها وهما لغتان.
الحجر 15:57
﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾ أي ما شأنكم وبأي شيء جئتم ﴿إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾ يعنون قوم لوط ﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ﴾ أن يكون استثناء من قوم لوط فيكون منقطعاً لوصف القوم بالإجرام، ولم يكن آل لوط مجرمين ويحتمل أن يكون استثناء من الضمير في المجرمين، فيكون متصلاً كأنه قال إلى قوم قد أجرموا كلهم إلا آل لوط فلم يجرموا ﴿إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ﴾ استثناء من آل لوط، فهو استثناء من استثناء. وقال الزمخشري: إنما هو استثناء من الضمير المجرور في قولهم لمنجوهم، وذلك هو الذي يقتضيه المعنى ﴿قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ﴾ الغابر يقال: بمعنى الباقي، وبمعنى الذاهب، وإنما أسند الملائكة فعل التقدير إلى أنفسهم، وهو لله وحده لما لهم من القرب والاختصاص بالله، لا سيما في هذه القضية، كما تقول خاصة الملك للملك: دبرنا كذا ويحتمل أن يكون حكاية عن الله ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾ أي لا نعرفهم ﴿قَالُواْ بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ أي جئناك بالعذاب لقومك ومعنى يمترون يشكون فيه ﴿وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ﴾ أي: كن خلفهم أي في ساقتهم حتى لا يبقى منهم أحد وليكونوا قدّامه، فلا يشتغل قلبه بهم لو كانوا وراءه لخوفه عليهم ﴿وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾ تقدم في هود ﴿وَٱمْضُواْ حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾ قيل: هي مصر وقيل: حيث هنا للزمان إذ لم يذكر مكاناً.
الحجر 15:58
﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾ أي ما شأنكم وبأي شيء جئتم ﴿إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾ يعنون قوم لوط ﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ﴾ أن يكون استثناء من قوم لوط فيكون منقطعاً لوصف القوم بالإجرام، ولم يكن آل لوط مجرمين ويحتمل أن يكون استثناء من الضمير في المجرمين، فيكون متصلاً كأنه قال إلى قوم قد أجرموا كلهم إلا آل لوط فلم يجرموا ﴿إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ﴾ استثناء من آل لوط، فهو استثناء من استثناء. وقال الزمخشري: إنما هو استثناء من الضمير المجرور في قولهم لمنجوهم، وذلك هو الذي يقتضيه المعنى ﴿قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ﴾ الغابر يقال: بمعنى الباقي، وبمعنى الذاهب، وإنما أسند الملائكة فعل التقدير إلى أنفسهم، وهو لله وحده لما لهم من القرب والاختصاص بالله، لا سيما في هذه القضية، كما تقول خاصة الملك للملك: دبرنا كذا ويحتمل أن يكون حكاية عن الله ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾ أي لا نعرفهم ﴿قَالُواْ بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ أي جئناك بالعذاب لقومك ومعنى يمترون يشكون فيه ﴿وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ﴾ أي: كن خلفهم أي في ساقتهم حتى لا يبقى منهم أحد وليكونوا قدّامه، فلا يشتغل قلبه بهم لو كانوا وراءه لخوفه عليهم ﴿وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾ تقدم في هود ﴿وَٱمْضُواْ حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾ قيل: هي مصر وقيل: حيث هنا للزمان إذ لم يذكر مكاناً.
الحجر 15:59
﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾ أي ما شأنكم وبأي شيء جئتم ﴿إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾ يعنون قوم لوط ﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ﴾ أن يكون استثناء من قوم لوط فيكون منقطعاً لوصف القوم بالإجرام، ولم يكن آل لوط مجرمين ويحتمل أن يكون استثناء من الضمير في المجرمين، فيكون متصلاً كأنه قال إلى قوم قد أجرموا كلهم إلا آل لوط فلم يجرموا ﴿إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ﴾ استثناء من آل لوط، فهو استثناء من استثناء. وقال الزمخشري: إنما هو استثناء من الضمير المجرور في قولهم لمنجوهم، وذلك هو الذي يقتضيه المعنى ﴿قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ﴾ الغابر يقال: بمعنى الباقي، وبمعنى الذاهب، وإنما أسند الملائكة فعل التقدير إلى أنفسهم، وهو لله وحده لما لهم من القرب والاختصاص بالله، لا سيما في هذه القضية، كما تقول خاصة الملك للملك: دبرنا كذا ويحتمل أن يكون حكاية عن الله ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾ أي لا نعرفهم ﴿قَالُواْ بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ أي جئناك بالعذاب لقومك ومعنى يمترون يشكون فيه ﴿وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ﴾ أي: كن خلفهم أي في ساقتهم حتى لا يبقى منهم أحد وليكونوا قدّامه، فلا يشتغل قلبه بهم لو كانوا وراءه لخوفه عليهم ﴿وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾ تقدم في هود ﴿وَٱمْضُواْ حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾ قيل: هي مصر وقيل: حيث هنا للزمان إذ لم يذكر مكاناً.
الحجر 15:60
﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾ أي ما شأنكم وبأي شيء جئتم ﴿إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾ يعنون قوم لوط ﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ﴾ أن يكون استثناء من قوم لوط فيكون منقطعاً لوصف القوم بالإجرام، ولم يكن آل لوط مجرمين ويحتمل أن يكون استثناء من الضمير في المجرمين، فيكون متصلاً كأنه قال إلى قوم قد أجرموا كلهم إلا آل لوط فلم يجرموا ﴿إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ﴾ استثناء من آل لوط، فهو استثناء من استثناء. وقال الزمخشري: إنما هو استثناء من الضمير المجرور في قولهم لمنجوهم، وذلك هو الذي يقتضيه المعنى ﴿قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ﴾ الغابر يقال: بمعنى الباقي، وبمعنى الذاهب، وإنما أسند الملائكة فعل التقدير إلى أنفسهم، وهو لله وحده لما لهم من القرب والاختصاص بالله، لا سيما في هذه القضية، كما تقول خاصة الملك للملك: دبرنا كذا ويحتمل أن يكون حكاية عن الله ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾ أي لا نعرفهم ﴿قَالُواْ بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ أي جئناك بالعذاب لقومك ومعنى يمترون يشكون فيه ﴿وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ﴾ أي: كن خلفهم أي في ساقتهم حتى لا يبقى منهم أحد وليكونوا قدّامه، فلا يشتغل قلبه بهم لو كانوا وراءه لخوفه عليهم ﴿وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾ تقدم في هود ﴿وَٱمْضُواْ حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾ قيل: هي مصر وقيل: حيث هنا للزمان إذ لم يذكر مكاناً.
الحجر 15:61
﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾ أي ما شأنكم وبأي شيء جئتم ﴿إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾ يعنون قوم لوط ﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ﴾ أن يكون استثناء من قوم لوط فيكون منقطعاً لوصف القوم بالإجرام، ولم يكن آل لوط مجرمين ويحتمل أن يكون استثناء من الضمير في المجرمين، فيكون متصلاً كأنه قال إلى قوم قد أجرموا كلهم إلا آل لوط فلم يجرموا ﴿إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ﴾ استثناء من آل لوط، فهو استثناء من استثناء. وقال الزمخشري: إنما هو استثناء من الضمير المجرور في قولهم لمنجوهم، وذلك هو الذي يقتضيه المعنى ﴿قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ﴾ الغابر يقال: بمعنى الباقي، وبمعنى الذاهب، وإنما أسند الملائكة فعل التقدير إلى أنفسهم، وهو لله وحده لما لهم من القرب والاختصاص بالله، لا سيما في هذه القضية، كما تقول خاصة الملك للملك: دبرنا كذا ويحتمل أن يكون حكاية عن الله ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾ أي لا نعرفهم ﴿قَالُواْ بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ أي جئناك بالعذاب لقومك ومعنى يمترون يشكون فيه ﴿وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ﴾ أي: كن خلفهم أي في ساقتهم حتى لا يبقى منهم أحد وليكونوا قدّامه، فلا يشتغل قلبه بهم لو كانوا وراءه لخوفه عليهم ﴿وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾ تقدم في هود ﴿وَٱمْضُواْ حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾ قيل: هي مصر وقيل: حيث هنا للزمان إذ لم يذكر مكاناً.
الحجر 15:62
﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾ أي ما شأنكم وبأي شيء جئتم ﴿إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾ يعنون قوم لوط ﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ﴾ أن يكون استثناء من قوم لوط فيكون منقطعاً لوصف القوم بالإجرام، ولم يكن آل لوط مجرمين ويحتمل أن يكون استثناء من الضمير في المجرمين، فيكون متصلاً كأنه قال إلى قوم قد أجرموا كلهم إلا آل لوط فلم يجرموا ﴿إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ﴾ استثناء من آل لوط، فهو استثناء من استثناء. وقال الزمخشري: إنما هو استثناء من الضمير المجرور في قولهم لمنجوهم، وذلك هو الذي يقتضيه المعنى ﴿قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ﴾ الغابر يقال: بمعنى الباقي، وبمعنى الذاهب، وإنما أسند الملائكة فعل التقدير إلى أنفسهم، وهو لله وحده لما لهم من القرب والاختصاص بالله، لا سيما في هذه القضية، كما تقول خاصة الملك للملك: دبرنا كذا ويحتمل أن يكون حكاية عن الله ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾ أي لا نعرفهم ﴿قَالُواْ بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ أي جئناك بالعذاب لقومك ومعنى يمترون يشكون فيه ﴿وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ﴾ أي: كن خلفهم أي في ساقتهم حتى لا يبقى منهم أحد وليكونوا قدّامه، فلا يشتغل قلبه بهم لو كانوا وراءه لخوفه عليهم ﴿وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾ تقدم في هود ﴿وَٱمْضُواْ حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾ قيل: هي مصر وقيل: حيث هنا للزمان إذ لم يذكر مكاناً.
الحجر 15:63
﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾ أي ما شأنكم وبأي شيء جئتم ﴿إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾ يعنون قوم لوط ﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ﴾ أن يكون استثناء من قوم لوط فيكون منقطعاً لوصف القوم بالإجرام، ولم يكن آل لوط مجرمين ويحتمل أن يكون استثناء من الضمير في المجرمين، فيكون متصلاً كأنه قال إلى قوم قد أجرموا كلهم إلا آل لوط فلم يجرموا ﴿إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ﴾ استثناء من آل لوط، فهو استثناء من استثناء. وقال الزمخشري: إنما هو استثناء من الضمير المجرور في قولهم لمنجوهم، وذلك هو الذي يقتضيه المعنى ﴿قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ﴾ الغابر يقال: بمعنى الباقي، وبمعنى الذاهب، وإنما أسند الملائكة فعل التقدير إلى أنفسهم، وهو لله وحده لما لهم من القرب والاختصاص بالله، لا سيما في هذه القضية، كما تقول خاصة الملك للملك: دبرنا كذا ويحتمل أن يكون حكاية عن الله ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾ أي لا نعرفهم ﴿قَالُواْ بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ أي جئناك بالعذاب لقومك ومعنى يمترون يشكون فيه ﴿وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ﴾ أي: كن خلفهم أي في ساقتهم حتى لا يبقى منهم أحد وليكونوا قدّامه، فلا يشتغل قلبه بهم لو كانوا وراءه لخوفه عليهم ﴿وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾ تقدم في هود ﴿وَٱمْضُواْ حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾ قيل: هي مصر وقيل: حيث هنا للزمان إذ لم يذكر مكاناً.
الحجر 15:64
﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾ أي ما شأنكم وبأي شيء جئتم ﴿إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾ يعنون قوم لوط ﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ﴾ أن يكون استثناء من قوم لوط فيكون منقطعاً لوصف القوم بالإجرام، ولم يكن آل لوط مجرمين ويحتمل أن يكون استثناء من الضمير في المجرمين، فيكون متصلاً كأنه قال إلى قوم قد أجرموا كلهم إلا آل لوط فلم يجرموا ﴿إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ﴾ استثناء من آل لوط، فهو استثناء من استثناء. وقال الزمخشري: إنما هو استثناء من الضمير المجرور في قولهم لمنجوهم، وذلك هو الذي يقتضيه المعنى ﴿قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ﴾ الغابر يقال: بمعنى الباقي، وبمعنى الذاهب، وإنما أسند الملائكة فعل التقدير إلى أنفسهم، وهو لله وحده لما لهم من القرب والاختصاص بالله، لا سيما في هذه القضية، كما تقول خاصة الملك للملك: دبرنا كذا ويحتمل أن يكون حكاية عن الله ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾ أي لا نعرفهم ﴿قَالُواْ بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ أي جئناك بالعذاب لقومك ومعنى يمترون يشكون فيه ﴿وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ﴾ أي: كن خلفهم أي في ساقتهم حتى لا يبقى منهم أحد وليكونوا قدّامه، فلا يشتغل قلبه بهم لو كانوا وراءه لخوفه عليهم ﴿وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾ تقدم في هود ﴿وَٱمْضُواْ حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾ قيل: هي مصر وقيل: حيث هنا للزمان إذ لم يذكر مكاناً.
الحجر 15:65
﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾ أي ما شأنكم وبأي شيء جئتم ﴿إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾ يعنون قوم لوط ﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ﴾ أن يكون استثناء من قوم لوط فيكون منقطعاً لوصف القوم بالإجرام، ولم يكن آل لوط مجرمين ويحتمل أن يكون استثناء من الضمير في المجرمين، فيكون متصلاً كأنه قال إلى قوم قد أجرموا كلهم إلا آل لوط فلم يجرموا ﴿إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ﴾ استثناء من آل لوط، فهو استثناء من استثناء. وقال الزمخشري: إنما هو استثناء من الضمير المجرور في قولهم لمنجوهم، وذلك هو الذي يقتضيه المعنى ﴿قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ﴾ الغابر يقال: بمعنى الباقي، وبمعنى الذاهب، وإنما أسند الملائكة فعل التقدير إلى أنفسهم، وهو لله وحده لما لهم من القرب والاختصاص بالله، لا سيما في هذه القضية، كما تقول خاصة الملك للملك: دبرنا كذا ويحتمل أن يكون حكاية عن الله ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾ أي لا نعرفهم ﴿قَالُواْ بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ أي جئناك بالعذاب لقومك ومعنى يمترون يشكون فيه ﴿وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ﴾ أي: كن خلفهم أي في ساقتهم حتى لا يبقى منهم أحد وليكونوا قدّامه، فلا يشتغل قلبه بهم لو كانوا وراءه لخوفه عليهم ﴿وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾ تقدم في هود ﴿وَٱمْضُواْ حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾ قيل: هي مصر وقيل: حيث هنا للزمان إذ لم يذكر مكاناً.
الحجر 15:67
﴿وَقَضَيْنَآ إِلَيْهِ ذَلِكَ ٱلأَمْرَ﴾ هو من القضاء والقدر، وإنما تعدى بإلى لأنه ضمن معنى أوحينا وقيل: معناه أعلمناه بذلك الأمر ﴿أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ﴾ هذا تفسير لذلك الأمر، ودابر القوم أصلهم، والإشارة إلى قوم لوط ﴿مُّصْبِحِينَ﴾ في الموضعين أي إذا أصبحوا ودخلوا في الصباح ﴿وَجَآءَ أَهْلُ ٱلْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ﴾ المدينة هي سدوم، واستبشار أهلها بالأضياف، طمعاً أن ينالوا منهم الفاحشة ﴿قَالُواْ أَوَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ ٱلْعَالَمِينَ﴾ كانوا قد نهوه أن يضيف أحداً.
الحجر 15:68
﴿وَقَضَيْنَآ إِلَيْهِ ذَلِكَ ٱلأَمْرَ﴾ هو من القضاء والقدر، وإنما تعدى بإلى لأنه ضمن معنى أوحينا وقيل: معناه أعلمناه بذلك الأمر ﴿أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ﴾ هذا تفسير لذلك الأمر، ودابر القوم أصلهم، والإشارة إلى قوم لوط ﴿مُّصْبِحِينَ﴾ في الموضعين أي إذا أصبحوا ودخلوا في الصباح ﴿وَجَآءَ أَهْلُ ٱلْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ﴾ المدينة هي سدوم، واستبشار أهلها بالأضياف، طمعاً أن ينالوا منهم الفاحشة ﴿قَالُواْ أَوَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ ٱلْعَالَمِينَ﴾ كانوا قد نهوه أن يضيف أحداً.
الحجر 15:69
﴿وَقَضَيْنَآ إِلَيْهِ ذَلِكَ ٱلأَمْرَ﴾ هو من القضاء والقدر، وإنما تعدى بإلى لأنه ضمن معنى أوحينا وقيل: معناه أعلمناه بذلك الأمر ﴿أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ﴾ هذا تفسير لذلك الأمر، ودابر القوم أصلهم، والإشارة إلى قوم لوط ﴿مُّصْبِحِينَ﴾ في الموضعين أي إذا أصبحوا ودخلوا في الصباح ﴿وَجَآءَ أَهْلُ ٱلْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ﴾ المدينة هي سدوم، واستبشار أهلها بالأضياف، طمعاً أن ينالوا منهم الفاحشة ﴿قَالُواْ أَوَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ ٱلْعَالَمِينَ﴾ كانوا قد نهوه أن يضيف أحداً.
الحجر 15:70
﴿وَقَضَيْنَآ إِلَيْهِ ذَلِكَ ٱلأَمْرَ﴾ هو من القضاء والقدر، وإنما تعدى بإلى لأنه ضمن معنى أوحينا وقيل: معناه أعلمناه بذلك الأمر ﴿أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ﴾ هذا تفسير لذلك الأمر، ودابر القوم أصلهم، والإشارة إلى قوم لوط ﴿مُّصْبِحِينَ﴾ في الموضعين أي إذا أصبحوا ودخلوا في الصباح ﴿وَجَآءَ أَهْلُ ٱلْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ﴾ المدينة هي سدوم، واستبشار أهلها بالأضياف، طمعاً أن ينالوا منهم الفاحشة ﴿قَالُواْ أَوَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ ٱلْعَالَمِينَ﴾ كانوا قد نهوه أن يضيف أحداً.
الحجر 15:71
﴿قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي﴾ دعاهم إلى تزويج بناته ليقي بذلك أضيافه ﴿لَعَمْرُكَ﴾ قسم والعمر الحياة، ففي ذلك كرامة للنبي ﷺ، أن الله أقسم بحياته، أو قيل: هو من قول الملائكة للوط، وارتفاعه بالابتداء وخبره محذوف تقديره: لعمرك قسمي واللام للتوطئة ﴿إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ الضمير لقوم لوط، وسكرتهم: ضلالهم وجهلهم، ويعمهون: أي يتحيرون ﴿فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ﴾ أي صيحة جبريل وهي أخذه لهم ﴿مُشْرِقِينَ﴾ أي داخلين في الشروق وهو وقت بزوغ الشمس، وقد تقدم تفسير ما بعد هذا من قصتهم في هود [٧٦] ﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ أي للمتفرسين، ومنه فراسة المؤمن، وقيل: للمعتبرين، وحقيقة التوسم النظر إلى السيمة ﴿وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقِيمٍ﴾ أي بطريق ثابت يراه الناس والضمير للمدينة المهلكة.
الحجر 15:72
﴿قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي﴾ دعاهم إلى تزويج بناته ليقي بذلك أضيافه ﴿لَعَمْرُكَ﴾ قسم والعمر الحياة، ففي ذلك كرامة للنبي ﷺ، أن الله أقسم بحياته، أو قيل: هو من قول الملائكة للوط، وارتفاعه بالابتداء وخبره محذوف تقديره: لعمرك قسمي واللام للتوطئة ﴿إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ الضمير لقوم لوط، وسكرتهم: ضلالهم وجهلهم، ويعمهون: أي يتحيرون ﴿فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ﴾ أي صيحة جبريل وهي أخذه لهم ﴿مُشْرِقِينَ﴾ أي داخلين في الشروق وهو وقت بزوغ الشمس، وقد تقدم تفسير ما بعد هذا من قصتهم في هود [٧٦] ﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ أي للمتفرسين، ومنه فراسة المؤمن، وقيل: للمعتبرين، وحقيقة التوسم النظر إلى السيمة ﴿وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقِيمٍ﴾ أي بطريق ثابت يراه الناس والضمير للمدينة المهلكة.
الحجر 15:73
﴿قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي﴾ دعاهم إلى تزويج بناته ليقي بذلك أضيافه ﴿لَعَمْرُكَ﴾ قسم والعمر الحياة، ففي ذلك كرامة للنبي ﷺ، أن الله أقسم بحياته، أو قيل: هو من قول الملائكة للوط، وارتفاعه بالابتداء وخبره محذوف تقديره: لعمرك قسمي واللام للتوطئة ﴿إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ الضمير لقوم لوط، وسكرتهم: ضلالهم وجهلهم، ويعمهون: أي يتحيرون ﴿فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ﴾ أي صيحة جبريل وهي أخذه لهم ﴿مُشْرِقِينَ﴾ أي داخلين في الشروق وهو وقت بزوغ الشمس، وقد تقدم تفسير ما بعد هذا من قصتهم في هود [٧٦] ﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ أي للمتفرسين، ومنه فراسة المؤمن، وقيل: للمعتبرين، وحقيقة التوسم النظر إلى السيمة ﴿وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقِيمٍ﴾ أي بطريق ثابت يراه الناس والضمير للمدينة المهلكة.
الحجر 15:74
﴿قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي﴾ دعاهم إلى تزويج بناته ليقي بذلك أضيافه ﴿لَعَمْرُكَ﴾ قسم والعمر الحياة، ففي ذلك كرامة للنبي ﷺ، أن الله أقسم بحياته، أو قيل: هو من قول الملائكة للوط، وارتفاعه بالابتداء وخبره محذوف تقديره: لعمرك قسمي واللام للتوطئة ﴿إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ الضمير لقوم لوط، وسكرتهم: ضلالهم وجهلهم، ويعمهون: أي يتحيرون ﴿فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ﴾ أي صيحة جبريل وهي أخذه لهم ﴿مُشْرِقِينَ﴾ أي داخلين في الشروق وهو وقت بزوغ الشمس، وقد تقدم تفسير ما بعد هذا من قصتهم في هود [٧٦] ﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ أي للمتفرسين، ومنه فراسة المؤمن، وقيل: للمعتبرين، وحقيقة التوسم النظر إلى السيمة ﴿وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقِيمٍ﴾ أي بطريق ثابت يراه الناس والضمير للمدينة المهلكة.
الحجر 15:75
﴿قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي﴾ دعاهم إلى تزويج بناته ليقي بذلك أضيافه ﴿لَعَمْرُكَ﴾ قسم والعمر الحياة، ففي ذلك كرامة للنبي ﷺ، أن الله أقسم بحياته، أو قيل: هو من قول الملائكة للوط، وارتفاعه بالابتداء وخبره محذوف تقديره: لعمرك قسمي واللام للتوطئة ﴿إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ الضمير لقوم لوط، وسكرتهم: ضلالهم وجهلهم، ويعمهون: أي يتحيرون ﴿فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ﴾ أي صيحة جبريل وهي أخذه لهم ﴿مُشْرِقِينَ﴾ أي داخلين في الشروق وهو وقت بزوغ الشمس، وقد تقدم تفسير ما بعد هذا من قصتهم في هود [٧٦] ﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ أي للمتفرسين، ومنه فراسة المؤمن، وقيل: للمعتبرين، وحقيقة التوسم النظر إلى السيمة ﴿وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقِيمٍ﴾ أي بطريق ثابت يراه الناس والضمير للمدينة المهلكة.
الحجر 15:76
﴿قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي﴾ دعاهم إلى تزويج بناته ليقي بذلك أضيافه ﴿لَعَمْرُكَ﴾ قسم والعمر الحياة، ففي ذلك كرامة للنبي ﷺ، أن الله أقسم بحياته، أو قيل: هو من قول الملائكة للوط، وارتفاعه بالابتداء وخبره محذوف تقديره: لعمرك قسمي واللام للتوطئة ﴿إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ الضمير لقوم لوط، وسكرتهم: ضلالهم وجهلهم، ويعمهون: أي يتحيرون ﴿فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ﴾ أي صيحة جبريل وهي أخذه لهم ﴿مُشْرِقِينَ﴾ أي داخلين في الشروق وهو وقت بزوغ الشمس، وقد تقدم تفسير ما بعد هذا من قصتهم في هود [٧٦] ﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ أي للمتفرسين، ومنه فراسة المؤمن، وقيل: للمعتبرين، وحقيقة التوسم النظر إلى السيمة ﴿وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقِيمٍ﴾ أي بطريق ثابت يراه الناس والضمير للمدينة المهلكة.
الحجر 15:77
﴿وَإِن كَانَ أَصْحَٰبُ ٱلأَيْكَةِ لَظَٰلِمِينَ﴾ أصحاب الأيكة قوم شعيب والأيكة الغيضة من الشجر لما كفروا أضرمها الله عليهم ناراً ﴿وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُّبِينٍ﴾ الضمير في إنهما قيل: إنه لمدينة قوم لوط وقوم شعيب، فالإمام على هذا: الطريق أي إنهما بطريق واضح يراه الناس، وقيل: الضمير للوط وشعيب، أي إنهما على طريق من الشرع واضح والأول أظهر.
الحجر 15:78
﴿وَإِن كَانَ أَصْحَٰبُ ٱلأَيْكَةِ لَظَٰلِمِينَ﴾ أصحاب الأيكة قوم شعيب والأيكة الغيضة من الشجر لما كفروا أضرمها الله عليهم ناراً ﴿وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُّبِينٍ﴾ الضمير في إنهما قيل: إنه لمدينة قوم لوط وقوم شعيب، فالإمام على هذا: الطريق أي إنهما بطريق واضح يراه الناس، وقيل: الضمير للوط وشعيب، أي إنهما على طريق من الشرع واضح والأول أظهر.
الحجر 15:79
﴿وَإِن كَانَ أَصْحَٰبُ ٱلأَيْكَةِ لَظَٰلِمِينَ﴾ أصحاب الأيكة قوم شعيب والأيكة الغيضة من الشجر لما كفروا أضرمها الله عليهم ناراً ﴿وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُّبِينٍ﴾ الضمير في إنهما قيل: إنه لمدينة قوم لوط وقوم شعيب، فالإمام على هذا: الطريق أي إنهما بطريق واضح يراه الناس، وقيل: الضمير للوط وشعيب، أي إنهما على طريق من الشرع واضح والأول أظهر.
الحجر 15:80
﴿أَصْحَٰبُ ٱلحِجْرِ﴾ هم ثمود قوم صالح، الحجر واديهم هو بين المدينة والشام ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ ذكره بالجمع وإنما كذبوا واحداً منهم، وفي ذلك تأويلان أحدهما أن من كذب واحداً من الأنبياء لزمه تكذيب الجميع؛ لأنهم جاءوا بأمر متفق من التوحيد، والثاني: أنه أراد الجنس كقولك: فلان يركب الخيل، وإن لم يركب إلا فرساً واحداً ﴿وَآتَيْنَٰهُمْ آيَٰتِنَا﴾ يعني الناقة، وما كان فيها من العجائب ﴿وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتاً﴾ النحت: النقر بالمعاويل وشبهها من الحجر والعود وشبهه ذلك وكانوا ينقرون بيوتهم في الجبال ﴿ءَامِنِينَ﴾ يعني آمنين من تهدم بيوتهم لوثاقتها، وقيل: آمنين من عذاب الله ﴿إِلاَّ بِٱلْحَقِّ﴾ يعني أنها لم تخلق عبثاً.
﴿فَٱصْفَحِ ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ﴾ قيل: إن الصفح الجميل هو الذي ليس معه عقاب ولا عتاب، وفي الآية مهادنة للكفار منسوخة بالسيف.
الحجر 15:81
﴿أَصْحَٰبُ ٱلحِجْرِ﴾ هم ثمود قوم صالح، الحجر واديهم هو بين المدينة والشام ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ ذكره بالجمع وإنما كذبوا واحداً منهم، وفي ذلك تأويلان أحدهما أن من كذب واحداً من الأنبياء لزمه تكذيب الجميع؛ لأنهم جاءوا بأمر متفق من التوحيد، والثاني: أنه أراد الجنس كقولك: فلان يركب الخيل، وإن لم يركب إلا فرساً واحداً ﴿وَآتَيْنَٰهُمْ آيَٰتِنَا﴾ يعني الناقة، وما كان فيها من العجائب ﴿وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتاً﴾ النحت: النقر بالمعاويل وشبهها من الحجر والعود وشبهه ذلك وكانوا ينقرون بيوتهم في الجبال ﴿ءَامِنِينَ﴾ يعني آمنين من تهدم بيوتهم لوثاقتها، وقيل: آمنين من عذاب الله ﴿إِلاَّ بِٱلْحَقِّ﴾ يعني أنها لم تخلق عبثاً.
﴿فَٱصْفَحِ ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ﴾ قيل: إن الصفح الجميل هو الذي ليس معه عقاب ولا عتاب، وفي الآية مهادنة للكفار منسوخة بالسيف.
الحجر 15:82
﴿أَصْحَٰبُ ٱلحِجْرِ﴾ هم ثمود قوم صالح، الحجر واديهم هو بين المدينة والشام ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ ذكره بالجمع وإنما كذبوا واحداً منهم، وفي ذلك تأويلان أحدهما أن من كذب واحداً من الأنبياء لزمه تكذيب الجميع؛ لأنهم جاءوا بأمر متفق من التوحيد، والثاني: أنه أراد الجنس كقولك: فلان يركب الخيل، وإن لم يركب إلا فرساً واحداً ﴿وَآتَيْنَٰهُمْ آيَٰتِنَا﴾ يعني الناقة، وما كان فيها من العجائب ﴿وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتاً﴾ النحت: النقر بالمعاويل وشبهها من الحجر والعود وشبهه ذلك وكانوا ينقرون بيوتهم في الجبال ﴿ءَامِنِينَ﴾ يعني آمنين من تهدم بيوتهم لوثاقتها، وقيل: آمنين من عذاب الله ﴿إِلاَّ بِٱلْحَقِّ﴾ يعني أنها لم تخلق عبثاً.
﴿فَٱصْفَحِ ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ﴾ قيل: إن الصفح الجميل هو الذي ليس معه عقاب ولا عتاب، وفي الآية مهادنة للكفار منسوخة بالسيف.
الحجر 15:83
﴿أَصْحَٰبُ ٱلحِجْرِ﴾ هم ثمود قوم صالح، الحجر واديهم هو بين المدينة والشام ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ ذكره بالجمع وإنما كذبوا واحداً منهم، وفي ذلك تأويلان أحدهما أن من كذب واحداً من الأنبياء لزمه تكذيب الجميع؛ لأنهم جاءوا بأمر متفق من التوحيد، والثاني: أنه أراد الجنس كقولك: فلان يركب الخيل، وإن لم يركب إلا فرساً واحداً ﴿وَآتَيْنَٰهُمْ آيَٰتِنَا﴾ يعني الناقة، وما كان فيها من العجائب ﴿وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتاً﴾ النحت: النقر بالمعاويل وشبهها من الحجر والعود وشبهه ذلك وكانوا ينقرون بيوتهم في الجبال ﴿ءَامِنِينَ﴾ يعني آمنين من تهدم بيوتهم لوثاقتها، وقيل: آمنين من عذاب الله ﴿إِلاَّ بِٱلْحَقِّ﴾ يعني أنها لم تخلق عبثاً.
﴿فَٱصْفَحِ ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ﴾ قيل: إن الصفح الجميل هو الذي ليس معه عقاب ولا عتاب، وفي الآية مهادنة للكفار منسوخة بالسيف.
الحجر 15:84
﴿أَصْحَٰبُ ٱلحِجْرِ﴾ هم ثمود قوم صالح، الحجر واديهم هو بين المدينة والشام ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ ذكره بالجمع وإنما كذبوا واحداً منهم، وفي ذلك تأويلان أحدهما أن من كذب واحداً من الأنبياء لزمه تكذيب الجميع؛ لأنهم جاءوا بأمر متفق من التوحيد، والثاني: أنه أراد الجنس كقولك: فلان يركب الخيل، وإن لم يركب إلا فرساً واحداً ﴿وَآتَيْنَٰهُمْ آيَٰتِنَا﴾ يعني الناقة، وما كان فيها من العجائب ﴿وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتاً﴾ النحت: النقر بالمعاويل وشبهها من الحجر والعود وشبهه ذلك وكانوا ينقرون بيوتهم في الجبال ﴿ءَامِنِينَ﴾ يعني آمنين من تهدم بيوتهم لوثاقتها، وقيل: آمنين من عذاب الله ﴿إِلاَّ بِٱلْحَقِّ﴾ يعني أنها لم تخلق عبثاً.
﴿فَٱصْفَحِ ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ﴾ قيل: إن الصفح الجميل هو الذي ليس معه عقاب ولا عتاب، وفي الآية مهادنة للكفار منسوخة بالسيف.
الحجر 15:85
﴿أَصْحَٰبُ ٱلحِجْرِ﴾ هم ثمود قوم صالح، الحجر واديهم هو بين المدينة والشام ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ ذكره بالجمع وإنما كذبوا واحداً منهم، وفي ذلك تأويلان أحدهما أن من كذب واحداً من الأنبياء لزمه تكذيب الجميع؛ لأنهم جاءوا بأمر متفق من التوحيد، والثاني: أنه أراد الجنس كقولك: فلان يركب الخيل، وإن لم يركب إلا فرساً واحداً ﴿وَآتَيْنَٰهُمْ آيَٰتِنَا﴾ يعني الناقة، وما كان فيها من العجائب ﴿وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتاً﴾ النحت: النقر بالمعاويل وشبهها من الحجر والعود وشبهه ذلك وكانوا ينقرون بيوتهم في الجبال ﴿ءَامِنِينَ﴾ يعني آمنين من تهدم بيوتهم لوثاقتها، وقيل: آمنين من عذاب الله ﴿إِلاَّ بِٱلْحَقِّ﴾ يعني أنها لم تخلق عبثاً.
﴿فَٱصْفَحِ ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ﴾ قيل: إن الصفح الجميل هو الذي ليس معه عقاب ولا عتاب، وفي الآية مهادنة للكفار منسوخة بالسيف.
الحجر 15:87
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ ٱلْمَثَانِي﴾ يعني: أم القرآن لأنها سبع آيات، وقيل: يعني السور السبع الطوال، وهي البقرة وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، والأنفال مع براءة، والأول أرجح لوروده في الحديث، والمثاني: مشتق من التثنية وهي التكرير، لأن الفاتحة تكرر قراءتها في الصلاة، ولأن غيرها من السور تكرر فيها القصص وغيرها، وقيل: هي مشتقة من الثناء، لأن فيها ثناء على الله، ومن يحتمل أن تكون للتبعيض أو لبيان الجنس، وعطف القرآن على السبع المثاني؛ لأنه يعني ما سواها من القرآن فهو عموم بعد الخصوص.
الحجر 15:88
﴿لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ أي لا تنظر إلى ما متعناهم به في الدنيا كأنه يقول: قد آتيناك السبع المثاني والقرآن العظيم، فلا تنظر إلى الدنيا، فإن الذي أعطيناك أعظم منها ﴿أَزْوَٰجاً مِّنْهُمْ﴾ يعني أصنافاً من الكفار ﴿وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ أي لا تتأسف لكفرهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾ أي تواضع ولِنْ ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ والجناح هنا استعارة ﴿كَمَآ أَنْزَلْنَا عَلَى ٱلْمُقْتَسِمِينَ﴾ الكاف من كما متعلقة بقوله: أنا النذير أي أنذر قريشاً عذاباً مثل العذاب الذي أنزل على المقتسمين، وقيل: متعلق بقوله: ولقد آتيناك أي أنزلنا عليك كتاباً كما أنزلنا على المقتسمين، واختلف في المقتسمين، فقيل: هم أهل الكتاب الذين آمنوا ببعض كتابهم وكفروا ببعضه، فاقتسموا إلى قسمين، وقيل: هم قريش اقتسموا أبواب مكة في الموسم، فوقف كل واحد منهم على باب، يقول أحدهم: هو شاعر، ويقول الآخر: هو ساحر، وغير ذلك.
الحجر 15:89
﴿لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ أي لا تنظر إلى ما متعناهم به في الدنيا كأنه يقول: قد آتيناك السبع المثاني والقرآن العظيم، فلا تنظر إلى الدنيا، فإن الذي أعطيناك أعظم منها ﴿أَزْوَٰجاً مِّنْهُمْ﴾ يعني أصنافاً من الكفار ﴿وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ أي لا تتأسف لكفرهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾ أي تواضع ولِنْ ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ والجناح هنا استعارة ﴿كَمَآ أَنْزَلْنَا عَلَى ٱلْمُقْتَسِمِينَ﴾ الكاف من كما متعلقة بقوله: أنا النذير أي أنذر قريشاً عذاباً مثل العذاب الذي أنزل على المقتسمين، وقيل: متعلق بقوله: ولقد آتيناك أي أنزلنا عليك كتاباً كما أنزلنا على المقتسمين، واختلف في المقتسمين، فقيل: هم أهل الكتاب الذين آمنوا ببعض كتابهم وكفروا ببعضه، فاقتسموا إلى قسمين، وقيل: هم قريش اقتسموا أبواب مكة في الموسم، فوقف كل واحد منهم على باب، يقول أحدهم: هو شاعر، ويقول الآخر: هو ساحر، وغير ذلك.
الحجر 15:90
﴿لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ أي لا تنظر إلى ما متعناهم به في الدنيا كأنه يقول: قد آتيناك السبع المثاني والقرآن العظيم، فلا تنظر إلى الدنيا، فإن الذي أعطيناك أعظم منها ﴿أَزْوَٰجاً مِّنْهُمْ﴾ يعني أصنافاً من الكفار ﴿وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ أي لا تتأسف لكفرهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾ أي تواضع ولِنْ ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ والجناح هنا استعارة ﴿كَمَآ أَنْزَلْنَا عَلَى ٱلْمُقْتَسِمِينَ﴾ الكاف من كما متعلقة بقوله: أنا النذير أي أنذر قريشاً عذاباً مثل العذاب الذي أنزل على المقتسمين، وقيل: متعلق بقوله: ولقد آتيناك أي أنزلنا عليك كتاباً كما أنزلنا على المقتسمين، واختلف في المقتسمين، فقيل: هم أهل الكتاب الذين آمنوا ببعض كتابهم وكفروا ببعضه، فاقتسموا إلى قسمين، وقيل: هم قريش اقتسموا أبواب مكة في الموسم، فوقف كل واحد منهم على باب، يقول أحدهم: هو شاعر، ويقول الآخر: هو ساحر، وغير ذلك.
الحجر 15:91
﴿ٱلَّذِينَ جَعَلُواْ ٱلْقُرْآنَ عِضِينَ﴾ أي أجزاء، وقالوا فيه أقوالاً مختلفة وواحد عضين عضة وقيل: هو من العَضْة وهو السحر، والعاضِه الساحر، والمعنى على هذا أنه سحر، والكلمة محذوفة اللام ولامها على القول الأول واو وعلى الثاني هاء ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ إن قيل: كيف يجمع بين هذا وبين قوله فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان؟ فالجواب أن السؤال المثبت هو على: وجه الحساب والتوبيخ، وأن السؤال المنفي هو: على وجه الاستفهام المحض لأن الله يعلم الأعمال فلا يحتاج إلى السؤال عنها.
الحجر 15:92
﴿ٱلَّذِينَ جَعَلُواْ ٱلْقُرْآنَ عِضِينَ﴾ أي أجزاء، وقالوا فيه أقوالاً مختلفة وواحد عضين عضة وقيل: هو من العَضْة وهو السحر، والعاضِه الساحر، والمعنى على هذا أنه سحر، والكلمة محذوفة اللام ولامها على القول الأول واو وعلى الثاني هاء ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ إن قيل: كيف يجمع بين هذا وبين قوله فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان؟ فالجواب أن السؤال المثبت هو على: وجه الحساب والتوبيخ، وأن السؤال المنفي هو: على وجه الاستفهام المحض لأن الله يعلم الأعمال فلا يحتاج إلى السؤال عنها.
الحجر 15:93
﴿ٱلَّذِينَ جَعَلُواْ ٱلْقُرْآنَ عِضِينَ﴾ أي أجزاء، وقالوا فيه أقوالاً مختلفة وواحد عضين عضة وقيل: هو من العَضْة وهو السحر، والعاضِه الساحر، والمعنى على هذا أنه سحر، والكلمة محذوفة اللام ولامها على القول الأول واو وعلى الثاني هاء ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ إن قيل: كيف يجمع بين هذا وبين قوله فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان؟ فالجواب أن السؤال المثبت هو على: وجه الحساب والتوبيخ، وأن السؤال المنفي هو: على وجه الاستفهام المحض لأن الله يعلم الأعمال فلا يحتاج إلى السؤال عنها.
الحجر 15:94
﴿فَٱصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ﴾ أي صرح به وأنفذه ﴿إِنَّا كَفَيْنَٰكَ ٱلْمُسْتَهْزِئِينَ﴾ يعني قوماً من أهل مكة؛ أهلكهم الله بأنواع الهلاك من غير سعي النبي ﷺ، وكانوا خمسة: الوليد بن المغيرة، والعاصي بن وائل، والأسود بن عبد المطلب، والأسود بن عبد يغوث وعدي بن قيس، وقصة هلاكهم مذكورة في السير، وقيل: الذين قتلوا ببدر كأبي جهل وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وأمية بن خلف وعقبة بن أبي معيط وغيرهم، والأول أرجح، لأن الله كفاه إياهم بمكة قبل الهجرة ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ﴾ تسلية للنبي ﷺ وتأنيس ﴿حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ﴾ أي الموت.
الحجر 15:95
﴿فَٱصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ﴾ أي صرح به وأنفذه ﴿إِنَّا كَفَيْنَٰكَ ٱلْمُسْتَهْزِئِينَ﴾ يعني قوماً من أهل مكة؛ أهلكهم الله بأنواع الهلاك من غير سعي النبي ﷺ، وكانوا خمسة: الوليد بن المغيرة، والعاصي بن وائل، والأسود بن عبد المطلب، والأسود بن عبد يغوث وعدي بن قيس، وقصة هلاكهم مذكورة في السير، وقيل: الذين قتلوا ببدر كأبي جهل وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وأمية بن خلف وعقبة بن أبي معيط وغيرهم، والأول أرجح، لأن الله كفاه إياهم بمكة قبل الهجرة ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ﴾ تسلية للنبي ﷺ وتأنيس ﴿حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ﴾ أي الموت.
الحجر 15:96
﴿فَٱصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ﴾ أي صرح به وأنفذه ﴿إِنَّا كَفَيْنَٰكَ ٱلْمُسْتَهْزِئِينَ﴾ يعني قوماً من أهل مكة؛ أهلكهم الله بأنواع الهلاك من غير سعي النبي ﷺ، وكانوا خمسة: الوليد بن المغيرة، والعاصي بن وائل، والأسود بن عبد المطلب، والأسود بن عبد يغوث وعدي بن قيس، وقصة هلاكهم مذكورة في السير، وقيل: الذين قتلوا ببدر كأبي جهل وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وأمية بن خلف وعقبة بن أبي معيط وغيرهم، والأول أرجح، لأن الله كفاه إياهم بمكة قبل الهجرة ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ﴾ تسلية للنبي ﷺ وتأنيس ﴿حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ﴾ أي الموت.
الحجر 15:97
﴿فَٱصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ﴾ أي صرح به وأنفذه ﴿إِنَّا كَفَيْنَٰكَ ٱلْمُسْتَهْزِئِينَ﴾ يعني قوماً من أهل مكة؛ أهلكهم الله بأنواع الهلاك من غير سعي النبي ﷺ، وكانوا خمسة: الوليد بن المغيرة، والعاصي بن وائل، والأسود بن عبد المطلب، والأسود بن عبد يغوث وعدي بن قيس، وقصة هلاكهم مذكورة في السير، وقيل: الذين قتلوا ببدر كأبي جهل وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وأمية بن خلف وعقبة بن أبي معيط وغيرهم، والأول أرجح، لأن الله كفاه إياهم بمكة قبل الهجرة ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ﴾ تسلية للنبي ﷺ وتأنيس ﴿حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ﴾ أي الموت.
الحجر 15:98
﴿فَٱصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ﴾ أي صرح به وأنفذه ﴿إِنَّا كَفَيْنَٰكَ ٱلْمُسْتَهْزِئِينَ﴾ يعني قوماً من أهل مكة؛ أهلكهم الله بأنواع الهلاك من غير سعي النبي ﷺ، وكانوا خمسة: الوليد بن المغيرة، والعاصي بن وائل، والأسود بن عبد المطلب، والأسود بن عبد يغوث وعدي بن قيس، وقصة هلاكهم مذكورة في السير، وقيل: الذين قتلوا ببدر كأبي جهل وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وأمية بن خلف وعقبة بن أبي معيط وغيرهم، والأول أرجح، لأن الله كفاه إياهم بمكة قبل الهجرة ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ﴾ تسلية للنبي ﷺ وتأنيس ﴿حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ﴾ أي الموت.
الحجر 15:99
﴿فَٱصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ﴾ أي صرح به وأنفذه ﴿إِنَّا كَفَيْنَٰكَ ٱلْمُسْتَهْزِئِينَ﴾ يعني قوماً من أهل مكة؛ أهلكهم الله بأنواع الهلاك من غير سعي النبي ﷺ، وكانوا خمسة: الوليد بن المغيرة، والعاصي بن وائل، والأسود بن عبد المطلب، والأسود بن عبد يغوث وعدي بن قيس، وقصة هلاكهم مذكورة في السير، وقيل: الذين قتلوا ببدر كأبي جهل وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وأمية بن خلف وعقبة بن أبي معيط وغيرهم، والأول أرجح، لأن الله كفاه إياهم بمكة قبل الهجرة ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ﴾ تسلية للنبي ﷺ وتأنيس ﴿حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ﴾ أي الموت.