Lafzullah

Abu Bakr Jabir Al-Jazairi — المؤمنون 23:1 – المؤمنون 23:118

المؤلف / المصدر: Abu Bakr Jabir Al-Jazairi

المحتويات
  1. المؤمنون 23:1
  2. المؤمنون 23:2
  3. المؤمنون 23:3
  4. المؤمنون 23:4
  5. المؤمنون 23:5
  6. المؤمنون 23:6
  7. المؤمنون 23:7
  8. المؤمنون 23:8
  9. المؤمنون 23:9
  10. المؤمنون 23:10
  11. المؤمنون 23:11
  12. المؤمنون 23:12
  13. المؤمنون 23:13
  14. المؤمنون 23:14
  15. المؤمنون 23:15
  16. المؤمنون 23:16
  17. المؤمنون 23:17
  18. المؤمنون 23:18
  19. المؤمنون 23:19
  20. المؤمنون 23:20
  21. المؤمنون 23:21
  22. المؤمنون 23:22
  23. المؤمنون 23:23
  24. المؤمنون 23:24
  25. المؤمنون 23:25
  26. المؤمنون 23:26
  27. المؤمنون 23:27
  28. المؤمنون 23:28
  29. المؤمنون 23:29
  30. المؤمنون 23:30
  31. المؤمنون 23:31
  32. المؤمنون 23:32
  33. المؤمنون 23:33
  34. المؤمنون 23:34
  35. المؤمنون 23:35
  36. المؤمنون 23:36
  37. المؤمنون 23:37
  38. المؤمنون 23:38
  39. المؤمنون 23:39
  40. المؤمنون 23:40
  41. المؤمنون 23:41
  42. المؤمنون 23:42
  43. المؤمنون 23:43
  44. المؤمنون 23:44
  45. المؤمنون 23:45
  46. المؤمنون 23:46
  47. المؤمنون 23:47
  48. المؤمنون 23:48
  49. المؤمنون 23:49
  50. المؤمنون 23:50
  51. المؤمنون 23:51
  52. المؤمنون 23:52
  53. المؤمنون 23:53
  54. المؤمنون 23:54
  55. المؤمنون 23:55
  56. المؤمنون 23:56
  57. المؤمنون 23:57
  58. المؤمنون 23:58
  59. المؤمنون 23:59
  60. المؤمنون 23:60
  61. المؤمنون 23:61
  62. المؤمنون 23:62
  63. المؤمنون 23:63
  64. المؤمنون 23:64
  65. المؤمنون 23:65
  66. المؤمنون 23:66
  67. المؤمنون 23:67
  68. المؤمنون 23:68
  69. المؤمنون 23:69
  70. المؤمنون 23:70
  71. المؤمنون 23:71
  72. المؤمنون 23:72
  73. المؤمنون 23:73
  74. المؤمنون 23:74
  75. المؤمنون 23:75
  76. المؤمنون 23:76
  77. المؤمنون 23:77
  78. المؤمنون 23:78
  79. المؤمنون 23:79
  80. المؤمنون 23:80
  81. المؤمنون 23:81
  82. المؤمنون 23:82
  83. المؤمنون 23:83
  84. المؤمنون 23:84
  85. المؤمنون 23:85
  86. المؤمنون 23:86
  87. المؤمنون 23:87
  88. المؤمنون 23:88
  89. المؤمنون 23:89
  90. المؤمنون 23:90
  91. المؤمنون 23:91
  92. المؤمنون 23:92
  93. المؤمنون 23:93
  94. المؤمنون 23:94
  95. المؤمنون 23:95
  96. المؤمنون 23:96
  97. المؤمنون 23:97
  98. المؤمنون 23:98
  99. المؤمنون 23:99
  100. المؤمنون 23:100
  101. المؤمنون 23:101
  102. المؤمنون 23:102
  103. المؤمنون 23:103
  104. المؤمنون 23:104
  105. المؤمنون 23:105
  106. المؤمنون 23:106
  107. المؤمنون 23:107
  108. المؤمنون 23:108
  109. المؤمنون 23:109
  110. المؤمنون 23:110
  111. المؤمنون 23:111
  112. المؤمنون 23:112
  113. المؤمنون 23:113
  114. المؤمنون 23:114
  115. المؤمنون 23:115
  116. المؤمنون 23:116
  117. المؤمنون 23:117
  118. المؤمنون 23:118

المؤمنون 23:1

شرح الكلمات: قد أفلح المؤمنون: أي فاز قطعاً بالنجاة من النار ودخول الجنة المؤمنون. في صلاتهم خاشعون: أي ساكنون متطامنون لا يتلفتون بعين ولا قلب وهم بين يدي ربهم. عن اللغو معرضون: اللغو كل ما لا رِضىً فيه لله من قول وعمل وتفكير، معرضون أي منصرفون عنه. للزكاة فاعلون: أي مؤدون. لفروجهم حافظون: أي صائنون لها عن النظر إليها لا يكشفونها وعن إتيان الفاحشة. أو ما ملكت أيمانهم: من الجواري والسَّراري إن وجدن. فمن ابتغى وراء ذلك: أي طلب ما دون زوجته وجاريته المملوكة شرعياً. فأولئك هم العادون: أي الظالمون المعتدون على حدود الشرع. راعون: أي حافظون لأماناتهم وعهودهم. الفردوس: أعلى درجة في الجنة في أعلى جنة. معنى الآيات: قوله تعالى: ﴿قَدْ أفْلَحَ ٱلْمُؤْمِنُونَ﴾ يخبر تعالى وهو الصادق الوعد بفلاح المؤمنين وقد بين تعالى في آية آل عمران معنى الفلاح وهو الفوز بالنجاة من النار ودخول الجنة ووصف هؤلاء المؤمنين المفلحين بصفات من جمعها متصفاً بها فقد ثبت له الفلاح وأصبح من الوارثين الذين يرثون الفردوس يخلدون فيها وتلك الصفات هي: (١) الخشوع في الصلاة بأن يسكن فيها المصلي فلا يلتفت فيها برأسه ولا بطرفه ولا بقلبه مع رقة قلب ودموع عين وهذه أكمل حالات الخشوع في الصلاة، ودونها أن يطمئن ولا يتلفت برأسه ولا بعينه ولا بقلبه في أكثرها. هذه الصفة تضمنها قوله تعالى: ﴿ٱلَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ﴾. (٢) إعراضهم عن اللغو وهو كل قول وعمل وفكر لم يكن فيه لله تعالى إذن به ولا رضى فيه ومعنى إعراضهم عنه: إنصرافهم عنه وعدم التفاتهم إليه، وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ عَنِ ٱللَّغْوِ مُّعْرِضُونَ﴾. (٣) فعلهم الزكاة أي أداؤهم لفريضة الزكاة الواجبة من أموالهم الناطقة كالمواشي والصامتة كالنقدين والحبوب والثمار، وفعلهم لكل ما يزكي النفس من الصالحات وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ﴾. (٤) حفظ فروجهم من كشفها ومن وطء غير الزوج أو الجارية المملوكة بوجه شرعي وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ إلاَّ عَلىٰ أزْواجِهِمْ أوْ ما مَلَكَتْ أيْمانُهُمْ فَإنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ﴾ في إتيان أزواجهم وما ملكت أيمانهم، ولكن اللوم والعقوبة على من طلب هذا المطلب من غير زوجه وجاريته ﴿فَأُوْلَٰئِكَ هُمُ ٱلْعادُونَ﴾ أي الظالمون المعتدون حيث تجاوزوا ما أحل الله لهم ما حرم عليهم. (٥) مراعاة الأمانات والعهود بمعنى محافظتهم على ما ائتمنوا عليه من قول أو عمل ومن ذلك سائر التكاليف الشرعية حتى الغسل من الجنابة فإنه من الأمانة وعلى عهودهم وسائر عقودهم الخاصة والعامة فلا خيانة ولا نكث ولا خُلْف وقد تضمن هذا قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ لأَماناتِهِمْ وعَهْدِهِمْ راعُونَ﴾ أي حافظون. (٦) المحافظة على الصلوات الخمس بأدائها في أوقاتها المحددة لها فلا يقدمونها ولا يؤخرونها مع المحافظة على شروطها من طهارة الخبث وطهارة الحدث وإتمام ركوعها وسجودها واستكمال أكثر سننها وآدابها وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ عَلىٰ صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ﴾. فهذه ست صفات إجمالاً وسبع صفات تفصيلاً فمن اتصف بها كمل إيمانه وصدق عليه اسم المؤمن وكان من المفلحين الوارثين للفردوس الأعلى جعلنا الله تعالى منهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- وجوب الخشوع في الصلاة. ٢- تحريم نكاح المتعة لأن المتمتع بها ليست زوجة لأنها لا ترث ولا تورث بخلاف الزوجة فإنها لها الربع والثمن، ولزوجها النصف والربع، لأن نكاح المتعة هو النكاح إلى أجل معين قد يكون شهراً أو أكثر أو أقل. ٣- تحريم العادة السريّة وهي نكاح اليد وسحاق المرأة لأن ذلك ليس بنكاح زوجة ولا جارية مملوكة. ٤- وجوب أداء الزكاة ووجوب حفظ الأمانات ووجوب الوفاء بالعهود ووجوب المحافظة على الصلوات. ٥- تقرير حكم التوارث بين أهل الجنة وأهل النار فأهل الجنة يرثون منازل أهل النار وأهل النار يرثون منازل أهل الجنة اللهم اجعلنا من الوارثين الذين يرثون الفردوس.

المؤمنون 23:2

شرح الكلمات: قد أفلح المؤمنون: أي فاز قطعاً بالنجاة من النار ودخول الجنة المؤمنون. في صلاتهم خاشعون: أي ساكنون متطامنون لا يتلفتون بعين ولا قلب وهم بين يدي ربهم. عن اللغو معرضون: اللغو كل ما لا رِضىً فيه لله من قول وعمل وتفكير، معرضون أي منصرفون عنه. للزكاة فاعلون: أي مؤدون. لفروجهم حافظون: أي صائنون لها عن النظر إليها لا يكشفونها وعن إتيان الفاحشة. أو ما ملكت أيمانهم: من الجواري والسَّراري إن وجدن. فمن ابتغى وراء ذلك: أي طلب ما دون زوجته وجاريته المملوكة شرعياً. فأولئك هم العادون: أي الظالمون المعتدون على حدود الشرع. راعون: أي حافظون لأماناتهم وعهودهم. الفردوس: أعلى درجة في الجنة في أعلى جنة. معنى الآيات: قوله تعالى: ﴿قَدْ أفْلَحَ ٱلْمُؤْمِنُونَ﴾ يخبر تعالى وهو الصادق الوعد بفلاح المؤمنين وقد بين تعالى في آية آل عمران معنى الفلاح وهو الفوز بالنجاة من النار ودخول الجنة ووصف هؤلاء المؤمنين المفلحين بصفات من جمعها متصفاً بها فقد ثبت له الفلاح وأصبح من الوارثين الذين يرثون الفردوس يخلدون فيها وتلك الصفات هي: (١) الخشوع في الصلاة بأن يسكن فيها المصلي فلا يلتفت فيها برأسه ولا بطرفه ولا بقلبه مع رقة قلب ودموع عين وهذه أكمل حالات الخشوع في الصلاة، ودونها أن يطمئن ولا يتلفت برأسه ولا بعينه ولا بقلبه في أكثرها. هذه الصفة تضمنها قوله تعالى: ﴿ٱلَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ﴾. (٢) إعراضهم عن اللغو وهو كل قول وعمل وفكر لم يكن فيه لله تعالى إذن به ولا رضى فيه ومعنى إعراضهم عنه: إنصرافهم عنه وعدم التفاتهم إليه، وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ عَنِ ٱللَّغْوِ مُّعْرِضُونَ﴾. (٣) فعلهم الزكاة أي أداؤهم لفريضة الزكاة الواجبة من أموالهم الناطقة كالمواشي والصامتة كالنقدين والحبوب والثمار، وفعلهم لكل ما يزكي النفس من الصالحات وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ﴾. (٤) حفظ فروجهم من كشفها ومن وطء غير الزوج أو الجارية المملوكة بوجه شرعي وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ إلاَّ عَلىٰ أزْواجِهِمْ أوْ ما مَلَكَتْ أيْمانُهُمْ فَإنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ﴾ في إتيان أزواجهم وما ملكت أيمانهم، ولكن اللوم والعقوبة على من طلب هذا المطلب من غير زوجه وجاريته ﴿فَأُوْلَٰئِكَ هُمُ ٱلْعادُونَ﴾ أي الظالمون المعتدون حيث تجاوزوا ما أحل الله لهم ما حرم عليهم. (٥) مراعاة الأمانات والعهود بمعنى محافظتهم على ما ائتمنوا عليه من قول أو عمل ومن ذلك سائر التكاليف الشرعية حتى الغسل من الجنابة فإنه من الأمانة وعلى عهودهم وسائر عقودهم الخاصة والعامة فلا خيانة ولا نكث ولا خُلْف وقد تضمن هذا قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ لأَماناتِهِمْ وعَهْدِهِمْ راعُونَ﴾ أي حافظون. (٦) المحافظة على الصلوات الخمس بأدائها في أوقاتها المحددة لها فلا يقدمونها ولا يؤخرونها مع المحافظة على شروطها من طهارة الخبث وطهارة الحدث وإتمام ركوعها وسجودها واستكمال أكثر سننها وآدابها وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ عَلىٰ صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ﴾. فهذه ست صفات إجمالاً وسبع صفات تفصيلاً فمن اتصف بها كمل إيمانه وصدق عليه اسم المؤمن وكان من المفلحين الوارثين للفردوس الأعلى جعلنا الله تعالى منهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- وجوب الخشوع في الصلاة. ٢- تحريم نكاح المتعة لأن المتمتع بها ليست زوجة لأنها لا ترث ولا تورث بخلاف الزوجة فإنها لها الربع والثمن، ولزوجها النصف والربع، لأن نكاح المتعة هو النكاح إلى أجل معين قد يكون شهراً أو أكثر أو أقل. ٣- تحريم العادة السريّة وهي نكاح اليد وسحاق المرأة لأن ذلك ليس بنكاح زوجة ولا جارية مملوكة. ٤- وجوب أداء الزكاة ووجوب حفظ الأمانات ووجوب الوفاء بالعهود ووجوب المحافظة على الصلوات. ٥- تقرير حكم التوارث بين أهل الجنة وأهل النار فأهل الجنة يرثون منازل أهل النار وأهل النار يرثون منازل أهل الجنة اللهم اجعلنا من الوارثين الذين يرثون الفردوس.

المؤمنون 23:3

شرح الكلمات: قد أفلح المؤمنون: أي فاز قطعاً بالنجاة من النار ودخول الجنة المؤمنون. في صلاتهم خاشعون: أي ساكنون متطامنون لا يتلفتون بعين ولا قلب وهم بين يدي ربهم. عن اللغو معرضون: اللغو كل ما لا رِضىً فيه لله من قول وعمل وتفكير، معرضون أي منصرفون عنه. للزكاة فاعلون: أي مؤدون. لفروجهم حافظون: أي صائنون لها عن النظر إليها لا يكشفونها وعن إتيان الفاحشة. أو ما ملكت أيمانهم: من الجواري والسَّراري إن وجدن. فمن ابتغى وراء ذلك: أي طلب ما دون زوجته وجاريته المملوكة شرعياً. فأولئك هم العادون: أي الظالمون المعتدون على حدود الشرع. راعون: أي حافظون لأماناتهم وعهودهم. الفردوس: أعلى درجة في الجنة في أعلى جنة. معنى الآيات: قوله تعالى: ﴿قَدْ أفْلَحَ ٱلْمُؤْمِنُونَ﴾ يخبر تعالى وهو الصادق الوعد بفلاح المؤمنين وقد بين تعالى في آية آل عمران معنى الفلاح وهو الفوز بالنجاة من النار ودخول الجنة ووصف هؤلاء المؤمنين المفلحين بصفات من جمعها متصفاً بها فقد ثبت له الفلاح وأصبح من الوارثين الذين يرثون الفردوس يخلدون فيها وتلك الصفات هي: (١) الخشوع في الصلاة بأن يسكن فيها المصلي فلا يلتفت فيها برأسه ولا بطرفه ولا بقلبه مع رقة قلب ودموع عين وهذه أكمل حالات الخشوع في الصلاة، ودونها أن يطمئن ولا يتلفت برأسه ولا بعينه ولا بقلبه في أكثرها. هذه الصفة تضمنها قوله تعالى: ﴿ٱلَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ﴾. (٢) إعراضهم عن اللغو وهو كل قول وعمل وفكر لم يكن فيه لله تعالى إذن به ولا رضى فيه ومعنى إعراضهم عنه: إنصرافهم عنه وعدم التفاتهم إليه، وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ عَنِ ٱللَّغْوِ مُّعْرِضُونَ﴾. (٣) فعلهم الزكاة أي أداؤهم لفريضة الزكاة الواجبة من أموالهم الناطقة كالمواشي والصامتة كالنقدين والحبوب والثمار، وفعلهم لكل ما يزكي النفس من الصالحات وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ﴾. (٤) حفظ فروجهم من كشفها ومن وطء غير الزوج أو الجارية المملوكة بوجه شرعي وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ إلاَّ عَلىٰ أزْواجِهِمْ أوْ ما مَلَكَتْ أيْمانُهُمْ فَإنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ﴾ في إتيان أزواجهم وما ملكت أيمانهم، ولكن اللوم والعقوبة على من طلب هذا المطلب من غير زوجه وجاريته ﴿فَأُوْلَٰئِكَ هُمُ ٱلْعادُونَ﴾ أي الظالمون المعتدون حيث تجاوزوا ما أحل الله لهم ما حرم عليهم. (٥) مراعاة الأمانات والعهود بمعنى محافظتهم على ما ائتمنوا عليه من قول أو عمل ومن ذلك سائر التكاليف الشرعية حتى الغسل من الجنابة فإنه من الأمانة وعلى عهودهم وسائر عقودهم الخاصة والعامة فلا خيانة ولا نكث ولا خُلْف وقد تضمن هذا قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ لأَماناتِهِمْ وعَهْدِهِمْ راعُونَ﴾ أي حافظون. (٦) المحافظة على الصلوات الخمس بأدائها في أوقاتها المحددة لها فلا يقدمونها ولا يؤخرونها مع المحافظة على شروطها من طهارة الخبث وطهارة الحدث وإتمام ركوعها وسجودها واستكمال أكثر سننها وآدابها وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ عَلىٰ صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ﴾. فهذه ست صفات إجمالاً وسبع صفات تفصيلاً فمن اتصف بها كمل إيمانه وصدق عليه اسم المؤمن وكان من المفلحين الوارثين للفردوس الأعلى جعلنا الله تعالى منهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- وجوب الخشوع في الصلاة. ٢- تحريم نكاح المتعة لأن المتمتع بها ليست زوجة لأنها لا ترث ولا تورث بخلاف الزوجة فإنها لها الربع والثمن، ولزوجها النصف والربع، لأن نكاح المتعة هو النكاح إلى أجل معين قد يكون شهراً أو أكثر أو أقل. ٣- تحريم العادة السريّة وهي نكاح اليد وسحاق المرأة لأن ذلك ليس بنكاح زوجة ولا جارية مملوكة. ٤- وجوب أداء الزكاة ووجوب حفظ الأمانات ووجوب الوفاء بالعهود ووجوب المحافظة على الصلوات. ٥- تقرير حكم التوارث بين أهل الجنة وأهل النار فأهل الجنة يرثون منازل أهل النار وأهل النار يرثون منازل أهل الجنة اللهم اجعلنا من الوارثين الذين يرثون الفردوس.

المؤمنون 23:4

شرح الكلمات: قد أفلح المؤمنون: أي فاز قطعاً بالنجاة من النار ودخول الجنة المؤمنون. في صلاتهم خاشعون: أي ساكنون متطامنون لا يتلفتون بعين ولا قلب وهم بين يدي ربهم. عن اللغو معرضون: اللغو كل ما لا رِضىً فيه لله من قول وعمل وتفكير، معرضون أي منصرفون عنه. للزكاة فاعلون: أي مؤدون. لفروجهم حافظون: أي صائنون لها عن النظر إليها لا يكشفونها وعن إتيان الفاحشة. أو ما ملكت أيمانهم: من الجواري والسَّراري إن وجدن. فمن ابتغى وراء ذلك: أي طلب ما دون زوجته وجاريته المملوكة شرعياً. فأولئك هم العادون: أي الظالمون المعتدون على حدود الشرع. راعون: أي حافظون لأماناتهم وعهودهم. الفردوس: أعلى درجة في الجنة في أعلى جنة. معنى الآيات: قوله تعالى: ﴿قَدْ أفْلَحَ ٱلْمُؤْمِنُونَ﴾ يخبر تعالى وهو الصادق الوعد بفلاح المؤمنين وقد بين تعالى في آية آل عمران معنى الفلاح وهو الفوز بالنجاة من النار ودخول الجنة ووصف هؤلاء المؤمنين المفلحين بصفات من جمعها متصفاً بها فقد ثبت له الفلاح وأصبح من الوارثين الذين يرثون الفردوس يخلدون فيها وتلك الصفات هي: (١) الخشوع في الصلاة بأن يسكن فيها المصلي فلا يلتفت فيها برأسه ولا بطرفه ولا بقلبه مع رقة قلب ودموع عين وهذه أكمل حالات الخشوع في الصلاة، ودونها أن يطمئن ولا يتلفت برأسه ولا بعينه ولا بقلبه في أكثرها. هذه الصفة تضمنها قوله تعالى: ﴿ٱلَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ﴾. (٢) إعراضهم عن اللغو وهو كل قول وعمل وفكر لم يكن فيه لله تعالى إذن به ولا رضى فيه ومعنى إعراضهم عنه: إنصرافهم عنه وعدم التفاتهم إليه، وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ عَنِ ٱللَّغْوِ مُّعْرِضُونَ﴾. (٣) فعلهم الزكاة أي أداؤهم لفريضة الزكاة الواجبة من أموالهم الناطقة كالمواشي والصامتة كالنقدين والحبوب والثمار، وفعلهم لكل ما يزكي النفس من الصالحات وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ﴾. (٤) حفظ فروجهم من كشفها ومن وطء غير الزوج أو الجارية المملوكة بوجه شرعي وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ إلاَّ عَلىٰ أزْواجِهِمْ أوْ ما مَلَكَتْ أيْمانُهُمْ فَإنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ﴾ في إتيان أزواجهم وما ملكت أيمانهم، ولكن اللوم والعقوبة على من طلب هذا المطلب من غير زوجه وجاريته ﴿فَأُوْلَٰئِكَ هُمُ ٱلْعادُونَ﴾ أي الظالمون المعتدون حيث تجاوزوا ما أحل الله لهم ما حرم عليهم. (٥) مراعاة الأمانات والعهود بمعنى محافظتهم على ما ائتمنوا عليه من قول أو عمل ومن ذلك سائر التكاليف الشرعية حتى الغسل من الجنابة فإنه من الأمانة وعلى عهودهم وسائر عقودهم الخاصة والعامة فلا خيانة ولا نكث ولا خُلْف وقد تضمن هذا قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ لأَماناتِهِمْ وعَهْدِهِمْ راعُونَ﴾ أي حافظون. (٦) المحافظة على الصلوات الخمس بأدائها في أوقاتها المحددة لها فلا يقدمونها ولا يؤخرونها مع المحافظة على شروطها من طهارة الخبث وطهارة الحدث وإتمام ركوعها وسجودها واستكمال أكثر سننها وآدابها وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ عَلىٰ صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ﴾. فهذه ست صفات إجمالاً وسبع صفات تفصيلاً فمن اتصف بها كمل إيمانه وصدق عليه اسم المؤمن وكان من المفلحين الوارثين للفردوس الأعلى جعلنا الله تعالى منهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- وجوب الخشوع في الصلاة. ٢- تحريم نكاح المتعة لأن المتمتع بها ليست زوجة لأنها لا ترث ولا تورث بخلاف الزوجة فإنها لها الربع والثمن، ولزوجها النصف والربع، لأن نكاح المتعة هو النكاح إلى أجل معين قد يكون شهراً أو أكثر أو أقل. ٣- تحريم العادة السريّة وهي نكاح اليد وسحاق المرأة لأن ذلك ليس بنكاح زوجة ولا جارية مملوكة. ٤- وجوب أداء الزكاة ووجوب حفظ الأمانات ووجوب الوفاء بالعهود ووجوب المحافظة على الصلوات. ٥- تقرير حكم التوارث بين أهل الجنة وأهل النار فأهل الجنة يرثون منازل أهل النار وأهل النار يرثون منازل أهل الجنة اللهم اجعلنا من الوارثين الذين يرثون الفردوس.

المؤمنون 23:5

شرح الكلمات: قد أفلح المؤمنون: أي فاز قطعاً بالنجاة من النار ودخول الجنة المؤمنون. في صلاتهم خاشعون: أي ساكنون متطامنون لا يتلفتون بعين ولا قلب وهم بين يدي ربهم. عن اللغو معرضون: اللغو كل ما لا رِضىً فيه لله من قول وعمل وتفكير، معرضون أي منصرفون عنه. للزكاة فاعلون: أي مؤدون. لفروجهم حافظون: أي صائنون لها عن النظر إليها لا يكشفونها وعن إتيان الفاحشة. أو ما ملكت أيمانهم: من الجواري والسَّراري إن وجدن. فمن ابتغى وراء ذلك: أي طلب ما دون زوجته وجاريته المملوكة شرعياً. فأولئك هم العادون: أي الظالمون المعتدون على حدود الشرع. راعون: أي حافظون لأماناتهم وعهودهم. الفردوس: أعلى درجة في الجنة في أعلى جنة. معنى الآيات: قوله تعالى: ﴿قَدْ أفْلَحَ ٱلْمُؤْمِنُونَ﴾ يخبر تعالى وهو الصادق الوعد بفلاح المؤمنين وقد بين تعالى في آية آل عمران معنى الفلاح وهو الفوز بالنجاة من النار ودخول الجنة ووصف هؤلاء المؤمنين المفلحين بصفات من جمعها متصفاً بها فقد ثبت له الفلاح وأصبح من الوارثين الذين يرثون الفردوس يخلدون فيها وتلك الصفات هي: (١) الخشوع في الصلاة بأن يسكن فيها المصلي فلا يلتفت فيها برأسه ولا بطرفه ولا بقلبه مع رقة قلب ودموع عين وهذه أكمل حالات الخشوع في الصلاة، ودونها أن يطمئن ولا يتلفت برأسه ولا بعينه ولا بقلبه في أكثرها. هذه الصفة تضمنها قوله تعالى: ﴿ٱلَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ﴾. (٢) إعراضهم عن اللغو وهو كل قول وعمل وفكر لم يكن فيه لله تعالى إذن به ولا رضى فيه ومعنى إعراضهم عنه: إنصرافهم عنه وعدم التفاتهم إليه، وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ عَنِ ٱللَّغْوِ مُّعْرِضُونَ﴾. (٣) فعلهم الزكاة أي أداؤهم لفريضة الزكاة الواجبة من أموالهم الناطقة كالمواشي والصامتة كالنقدين والحبوب والثمار، وفعلهم لكل ما يزكي النفس من الصالحات وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ﴾. (٤) حفظ فروجهم من كشفها ومن وطء غير الزوج أو الجارية المملوكة بوجه شرعي وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ إلاَّ عَلىٰ أزْواجِهِمْ أوْ ما مَلَكَتْ أيْمانُهُمْ فَإنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ﴾ في إتيان أزواجهم وما ملكت أيمانهم، ولكن اللوم والعقوبة على من طلب هذا المطلب من غير زوجه وجاريته ﴿فَأُوْلَٰئِكَ هُمُ ٱلْعادُونَ﴾ أي الظالمون المعتدون حيث تجاوزوا ما أحل الله لهم ما حرم عليهم. (٥) مراعاة الأمانات والعهود بمعنى محافظتهم على ما ائتمنوا عليه من قول أو عمل ومن ذلك سائر التكاليف الشرعية حتى الغسل من الجنابة فإنه من الأمانة وعلى عهودهم وسائر عقودهم الخاصة والعامة فلا خيانة ولا نكث ولا خُلْف وقد تضمن هذا قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ لأَماناتِهِمْ وعَهْدِهِمْ راعُونَ﴾ أي حافظون. (٦) المحافظة على الصلوات الخمس بأدائها في أوقاتها المحددة لها فلا يقدمونها ولا يؤخرونها مع المحافظة على شروطها من طهارة الخبث وطهارة الحدث وإتمام ركوعها وسجودها واستكمال أكثر سننها وآدابها وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ عَلىٰ صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ﴾. فهذه ست صفات إجمالاً وسبع صفات تفصيلاً فمن اتصف بها كمل إيمانه وصدق عليه اسم المؤمن وكان من المفلحين الوارثين للفردوس الأعلى جعلنا الله تعالى منهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- وجوب الخشوع في الصلاة. ٢- تحريم نكاح المتعة لأن المتمتع بها ليست زوجة لأنها لا ترث ولا تورث بخلاف الزوجة فإنها لها الربع والثمن، ولزوجها النصف والربع، لأن نكاح المتعة هو النكاح إلى أجل معين قد يكون شهراً أو أكثر أو أقل. ٣- تحريم العادة السريّة وهي نكاح اليد وسحاق المرأة لأن ذلك ليس بنكاح زوجة ولا جارية مملوكة. ٤- وجوب أداء الزكاة ووجوب حفظ الأمانات ووجوب الوفاء بالعهود ووجوب المحافظة على الصلوات. ٥- تقرير حكم التوارث بين أهل الجنة وأهل النار فأهل الجنة يرثون منازل أهل النار وأهل النار يرثون منازل أهل الجنة اللهم اجعلنا من الوارثين الذين يرثون الفردوس.

المؤمنون 23:6

شرح الكلمات: قد أفلح المؤمنون: أي فاز قطعاً بالنجاة من النار ودخول الجنة المؤمنون. في صلاتهم خاشعون: أي ساكنون متطامنون لا يتلفتون بعين ولا قلب وهم بين يدي ربهم. عن اللغو معرضون: اللغو كل ما لا رِضىً فيه لله من قول وعمل وتفكير، معرضون أي منصرفون عنه. للزكاة فاعلون: أي مؤدون. لفروجهم حافظون: أي صائنون لها عن النظر إليها لا يكشفونها وعن إتيان الفاحشة. أو ما ملكت أيمانهم: من الجواري والسَّراري إن وجدن. فمن ابتغى وراء ذلك: أي طلب ما دون زوجته وجاريته المملوكة شرعياً. فأولئك هم العادون: أي الظالمون المعتدون على حدود الشرع. راعون: أي حافظون لأماناتهم وعهودهم. الفردوس: أعلى درجة في الجنة في أعلى جنة. معنى الآيات: قوله تعالى: ﴿قَدْ أفْلَحَ ٱلْمُؤْمِنُونَ﴾ يخبر تعالى وهو الصادق الوعد بفلاح المؤمنين وقد بين تعالى في آية آل عمران معنى الفلاح وهو الفوز بالنجاة من النار ودخول الجنة ووصف هؤلاء المؤمنين المفلحين بصفات من جمعها متصفاً بها فقد ثبت له الفلاح وأصبح من الوارثين الذين يرثون الفردوس يخلدون فيها وتلك الصفات هي: (١) الخشوع في الصلاة بأن يسكن فيها المصلي فلا يلتفت فيها برأسه ولا بطرفه ولا بقلبه مع رقة قلب ودموع عين وهذه أكمل حالات الخشوع في الصلاة، ودونها أن يطمئن ولا يتلفت برأسه ولا بعينه ولا بقلبه في أكثرها. هذه الصفة تضمنها قوله تعالى: ﴿ٱلَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ﴾. (٢) إعراضهم عن اللغو وهو كل قول وعمل وفكر لم يكن فيه لله تعالى إذن به ولا رضى فيه ومعنى إعراضهم عنه: إنصرافهم عنه وعدم التفاتهم إليه، وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ عَنِ ٱللَّغْوِ مُّعْرِضُونَ﴾. (٣) فعلهم الزكاة أي أداؤهم لفريضة الزكاة الواجبة من أموالهم الناطقة كالمواشي والصامتة كالنقدين والحبوب والثمار، وفعلهم لكل ما يزكي النفس من الصالحات وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ﴾. (٤) حفظ فروجهم من كشفها ومن وطء غير الزوج أو الجارية المملوكة بوجه شرعي وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ إلاَّ عَلىٰ أزْواجِهِمْ أوْ ما مَلَكَتْ أيْمانُهُمْ فَإنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ﴾ في إتيان أزواجهم وما ملكت أيمانهم، ولكن اللوم والعقوبة على من طلب هذا المطلب من غير زوجه وجاريته ﴿فَأُوْلَٰئِكَ هُمُ ٱلْعادُونَ﴾ أي الظالمون المعتدون حيث تجاوزوا ما أحل الله لهم ما حرم عليهم. (٥) مراعاة الأمانات والعهود بمعنى محافظتهم على ما ائتمنوا عليه من قول أو عمل ومن ذلك سائر التكاليف الشرعية حتى الغسل من الجنابة فإنه من الأمانة وعلى عهودهم وسائر عقودهم الخاصة والعامة فلا خيانة ولا نكث ولا خُلْف وقد تضمن هذا قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ لأَماناتِهِمْ وعَهْدِهِمْ راعُونَ﴾ أي حافظون. (٦) المحافظة على الصلوات الخمس بأدائها في أوقاتها المحددة لها فلا يقدمونها ولا يؤخرونها مع المحافظة على شروطها من طهارة الخبث وطهارة الحدث وإتمام ركوعها وسجودها واستكمال أكثر سننها وآدابها وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ عَلىٰ صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ﴾. فهذه ست صفات إجمالاً وسبع صفات تفصيلاً فمن اتصف بها كمل إيمانه وصدق عليه اسم المؤمن وكان من المفلحين الوارثين للفردوس الأعلى جعلنا الله تعالى منهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- وجوب الخشوع في الصلاة. ٢- تحريم نكاح المتعة لأن المتمتع بها ليست زوجة لأنها لا ترث ولا تورث بخلاف الزوجة فإنها لها الربع والثمن، ولزوجها النصف والربع، لأن نكاح المتعة هو النكاح إلى أجل معين قد يكون شهراً أو أكثر أو أقل. ٣- تحريم العادة السريّة وهي نكاح اليد وسحاق المرأة لأن ذلك ليس بنكاح زوجة ولا جارية مملوكة. ٤- وجوب أداء الزكاة ووجوب حفظ الأمانات ووجوب الوفاء بالعهود ووجوب المحافظة على الصلوات. ٥- تقرير حكم التوارث بين أهل الجنة وأهل النار فأهل الجنة يرثون منازل أهل النار وأهل النار يرثون منازل أهل الجنة اللهم اجعلنا من الوارثين الذين يرثون الفردوس.

المؤمنون 23:7

شرح الكلمات: قد أفلح المؤمنون: أي فاز قطعاً بالنجاة من النار ودخول الجنة المؤمنون. في صلاتهم خاشعون: أي ساكنون متطامنون لا يتلفتون بعين ولا قلب وهم بين يدي ربهم. عن اللغو معرضون: اللغو كل ما لا رِضىً فيه لله من قول وعمل وتفكير، معرضون أي منصرفون عنه. للزكاة فاعلون: أي مؤدون. لفروجهم حافظون: أي صائنون لها عن النظر إليها لا يكشفونها وعن إتيان الفاحشة. أو ما ملكت أيمانهم: من الجواري والسَّراري إن وجدن. فمن ابتغى وراء ذلك: أي طلب ما دون زوجته وجاريته المملوكة شرعياً. فأولئك هم العادون: أي الظالمون المعتدون على حدود الشرع. راعون: أي حافظون لأماناتهم وعهودهم. الفردوس: أعلى درجة في الجنة في أعلى جنة. معنى الآيات: قوله تعالى: ﴿قَدْ أفْلَحَ ٱلْمُؤْمِنُونَ﴾ يخبر تعالى وهو الصادق الوعد بفلاح المؤمنين وقد بين تعالى في آية آل عمران معنى الفلاح وهو الفوز بالنجاة من النار ودخول الجنة ووصف هؤلاء المؤمنين المفلحين بصفات من جمعها متصفاً بها فقد ثبت له الفلاح وأصبح من الوارثين الذين يرثون الفردوس يخلدون فيها وتلك الصفات هي: (١) الخشوع في الصلاة بأن يسكن فيها المصلي فلا يلتفت فيها برأسه ولا بطرفه ولا بقلبه مع رقة قلب ودموع عين وهذه أكمل حالات الخشوع في الصلاة، ودونها أن يطمئن ولا يتلفت برأسه ولا بعينه ولا بقلبه في أكثرها. هذه الصفة تضمنها قوله تعالى: ﴿ٱلَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ﴾. (٢) إعراضهم عن اللغو وهو كل قول وعمل وفكر لم يكن فيه لله تعالى إذن به ولا رضى فيه ومعنى إعراضهم عنه: إنصرافهم عنه وعدم التفاتهم إليه، وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ عَنِ ٱللَّغْوِ مُّعْرِضُونَ﴾. (٣) فعلهم الزكاة أي أداؤهم لفريضة الزكاة الواجبة من أموالهم الناطقة كالمواشي والصامتة كالنقدين والحبوب والثمار، وفعلهم لكل ما يزكي النفس من الصالحات وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ﴾. (٤) حفظ فروجهم من كشفها ومن وطء غير الزوج أو الجارية المملوكة بوجه شرعي وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ إلاَّ عَلىٰ أزْواجِهِمْ أوْ ما مَلَكَتْ أيْمانُهُمْ فَإنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ﴾ في إتيان أزواجهم وما ملكت أيمانهم، ولكن اللوم والعقوبة على من طلب هذا المطلب من غير زوجه وجاريته ﴿فَأُوْلَٰئِكَ هُمُ ٱلْعادُونَ﴾ أي الظالمون المعتدون حيث تجاوزوا ما أحل الله لهم ما حرم عليهم. (٥) مراعاة الأمانات والعهود بمعنى محافظتهم على ما ائتمنوا عليه من قول أو عمل ومن ذلك سائر التكاليف الشرعية حتى الغسل من الجنابة فإنه من الأمانة وعلى عهودهم وسائر عقودهم الخاصة والعامة فلا خيانة ولا نكث ولا خُلْف وقد تضمن هذا قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ لأَماناتِهِمْ وعَهْدِهِمْ راعُونَ﴾ أي حافظون. (٦) المحافظة على الصلوات الخمس بأدائها في أوقاتها المحددة لها فلا يقدمونها ولا يؤخرونها مع المحافظة على شروطها من طهارة الخبث وطهارة الحدث وإتمام ركوعها وسجودها واستكمال أكثر سننها وآدابها وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ عَلىٰ صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ﴾. فهذه ست صفات إجمالاً وسبع صفات تفصيلاً فمن اتصف بها كمل إيمانه وصدق عليه اسم المؤمن وكان من المفلحين الوارثين للفردوس الأعلى جعلنا الله تعالى منهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- وجوب الخشوع في الصلاة. ٢- تحريم نكاح المتعة لأن المتمتع بها ليست زوجة لأنها لا ترث ولا تورث بخلاف الزوجة فإنها لها الربع والثمن، ولزوجها النصف والربع، لأن نكاح المتعة هو النكاح إلى أجل معين قد يكون شهراً أو أكثر أو أقل. ٣- تحريم العادة السريّة وهي نكاح اليد وسحاق المرأة لأن ذلك ليس بنكاح زوجة ولا جارية مملوكة. ٤- وجوب أداء الزكاة ووجوب حفظ الأمانات ووجوب الوفاء بالعهود ووجوب المحافظة على الصلوات. ٥- تقرير حكم التوارث بين أهل الجنة وأهل النار فأهل الجنة يرثون منازل أهل النار وأهل النار يرثون منازل أهل الجنة اللهم اجعلنا من الوارثين الذين يرثون الفردوس.

المؤمنون 23:8

شرح الكلمات: قد أفلح المؤمنون: أي فاز قطعاً بالنجاة من النار ودخول الجنة المؤمنون. في صلاتهم خاشعون: أي ساكنون متطامنون لا يتلفتون بعين ولا قلب وهم بين يدي ربهم. عن اللغو معرضون: اللغو كل ما لا رِضىً فيه لله من قول وعمل وتفكير، معرضون أي منصرفون عنه. للزكاة فاعلون: أي مؤدون. لفروجهم حافظون: أي صائنون لها عن النظر إليها لا يكشفونها وعن إتيان الفاحشة. أو ما ملكت أيمانهم: من الجواري والسَّراري إن وجدن. فمن ابتغى وراء ذلك: أي طلب ما دون زوجته وجاريته المملوكة شرعياً. فأولئك هم العادون: أي الظالمون المعتدون على حدود الشرع. راعون: أي حافظون لأماناتهم وعهودهم. الفردوس: أعلى درجة في الجنة في أعلى جنة. معنى الآيات: قوله تعالى: ﴿قَدْ أفْلَحَ ٱلْمُؤْمِنُونَ﴾ يخبر تعالى وهو الصادق الوعد بفلاح المؤمنين وقد بين تعالى في آية آل عمران معنى الفلاح وهو الفوز بالنجاة من النار ودخول الجنة ووصف هؤلاء المؤمنين المفلحين بصفات من جمعها متصفاً بها فقد ثبت له الفلاح وأصبح من الوارثين الذين يرثون الفردوس يخلدون فيها وتلك الصفات هي: (١) الخشوع في الصلاة بأن يسكن فيها المصلي فلا يلتفت فيها برأسه ولا بطرفه ولا بقلبه مع رقة قلب ودموع عين وهذه أكمل حالات الخشوع في الصلاة، ودونها أن يطمئن ولا يتلفت برأسه ولا بعينه ولا بقلبه في أكثرها. هذه الصفة تضمنها قوله تعالى: ﴿ٱلَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ﴾. (٢) إعراضهم عن اللغو وهو كل قول وعمل وفكر لم يكن فيه لله تعالى إذن به ولا رضى فيه ومعنى إعراضهم عنه: إنصرافهم عنه وعدم التفاتهم إليه، وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ عَنِ ٱللَّغْوِ مُّعْرِضُونَ﴾. (٣) فعلهم الزكاة أي أداؤهم لفريضة الزكاة الواجبة من أموالهم الناطقة كالمواشي والصامتة كالنقدين والحبوب والثمار، وفعلهم لكل ما يزكي النفس من الصالحات وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ﴾. (٤) حفظ فروجهم من كشفها ومن وطء غير الزوج أو الجارية المملوكة بوجه شرعي وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ إلاَّ عَلىٰ أزْواجِهِمْ أوْ ما مَلَكَتْ أيْمانُهُمْ فَإنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ﴾ في إتيان أزواجهم وما ملكت أيمانهم، ولكن اللوم والعقوبة على من طلب هذا المطلب من غير زوجه وجاريته ﴿فَأُوْلَٰئِكَ هُمُ ٱلْعادُونَ﴾ أي الظالمون المعتدون حيث تجاوزوا ما أحل الله لهم ما حرم عليهم. (٥) مراعاة الأمانات والعهود بمعنى محافظتهم على ما ائتمنوا عليه من قول أو عمل ومن ذلك سائر التكاليف الشرعية حتى الغسل من الجنابة فإنه من الأمانة وعلى عهودهم وسائر عقودهم الخاصة والعامة فلا خيانة ولا نكث ولا خُلْف وقد تضمن هذا قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ لأَماناتِهِمْ وعَهْدِهِمْ راعُونَ﴾ أي حافظون. (٦) المحافظة على الصلوات الخمس بأدائها في أوقاتها المحددة لها فلا يقدمونها ولا يؤخرونها مع المحافظة على شروطها من طهارة الخبث وطهارة الحدث وإتمام ركوعها وسجودها واستكمال أكثر سننها وآدابها وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ عَلىٰ صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ﴾. فهذه ست صفات إجمالاً وسبع صفات تفصيلاً فمن اتصف بها كمل إيمانه وصدق عليه اسم المؤمن وكان من المفلحين الوارثين للفردوس الأعلى جعلنا الله تعالى منهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- وجوب الخشوع في الصلاة. ٢- تحريم نكاح المتعة لأن المتمتع بها ليست زوجة لأنها لا ترث ولا تورث بخلاف الزوجة فإنها لها الربع والثمن، ولزوجها النصف والربع، لأن نكاح المتعة هو النكاح إلى أجل معين قد يكون شهراً أو أكثر أو أقل. ٣- تحريم العادة السريّة وهي نكاح اليد وسحاق المرأة لأن ذلك ليس بنكاح زوجة ولا جارية مملوكة. ٤- وجوب أداء الزكاة ووجوب حفظ الأمانات ووجوب الوفاء بالعهود ووجوب المحافظة على الصلوات. ٥- تقرير حكم التوارث بين أهل الجنة وأهل النار فأهل الجنة يرثون منازل أهل النار وأهل النار يرثون منازل أهل الجنة اللهم اجعلنا من الوارثين الذين يرثون الفردوس.

المؤمنون 23:9

شرح الكلمات: قد أفلح المؤمنون: أي فاز قطعاً بالنجاة من النار ودخول الجنة المؤمنون. في صلاتهم خاشعون: أي ساكنون متطامنون لا يتلفتون بعين ولا قلب وهم بين يدي ربهم. عن اللغو معرضون: اللغو كل ما لا رِضىً فيه لله من قول وعمل وتفكير، معرضون أي منصرفون عنه. للزكاة فاعلون: أي مؤدون. لفروجهم حافظون: أي صائنون لها عن النظر إليها لا يكشفونها وعن إتيان الفاحشة. أو ما ملكت أيمانهم: من الجواري والسَّراري إن وجدن. فمن ابتغى وراء ذلك: أي طلب ما دون زوجته وجاريته المملوكة شرعياً. فأولئك هم العادون: أي الظالمون المعتدون على حدود الشرع. راعون: أي حافظون لأماناتهم وعهودهم. الفردوس: أعلى درجة في الجنة في أعلى جنة. معنى الآيات: قوله تعالى: ﴿قَدْ أفْلَحَ ٱلْمُؤْمِنُونَ﴾ يخبر تعالى وهو الصادق الوعد بفلاح المؤمنين وقد بين تعالى في آية آل عمران معنى الفلاح وهو الفوز بالنجاة من النار ودخول الجنة ووصف هؤلاء المؤمنين المفلحين بصفات من جمعها متصفاً بها فقد ثبت له الفلاح وأصبح من الوارثين الذين يرثون الفردوس يخلدون فيها وتلك الصفات هي: (١) الخشوع في الصلاة بأن يسكن فيها المصلي فلا يلتفت فيها برأسه ولا بطرفه ولا بقلبه مع رقة قلب ودموع عين وهذه أكمل حالات الخشوع في الصلاة، ودونها أن يطمئن ولا يتلفت برأسه ولا بعينه ولا بقلبه في أكثرها. هذه الصفة تضمنها قوله تعالى: ﴿ٱلَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ﴾. (٢) إعراضهم عن اللغو وهو كل قول وعمل وفكر لم يكن فيه لله تعالى إذن به ولا رضى فيه ومعنى إعراضهم عنه: إنصرافهم عنه وعدم التفاتهم إليه، وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ عَنِ ٱللَّغْوِ مُّعْرِضُونَ﴾. (٣) فعلهم الزكاة أي أداؤهم لفريضة الزكاة الواجبة من أموالهم الناطقة كالمواشي والصامتة كالنقدين والحبوب والثمار، وفعلهم لكل ما يزكي النفس من الصالحات وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ﴾. (٤) حفظ فروجهم من كشفها ومن وطء غير الزوج أو الجارية المملوكة بوجه شرعي وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ إلاَّ عَلىٰ أزْواجِهِمْ أوْ ما مَلَكَتْ أيْمانُهُمْ فَإنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ﴾ في إتيان أزواجهم وما ملكت أيمانهم، ولكن اللوم والعقوبة على من طلب هذا المطلب من غير زوجه وجاريته ﴿فَأُوْلَٰئِكَ هُمُ ٱلْعادُونَ﴾ أي الظالمون المعتدون حيث تجاوزوا ما أحل الله لهم ما حرم عليهم. (٥) مراعاة الأمانات والعهود بمعنى محافظتهم على ما ائتمنوا عليه من قول أو عمل ومن ذلك سائر التكاليف الشرعية حتى الغسل من الجنابة فإنه من الأمانة وعلى عهودهم وسائر عقودهم الخاصة والعامة فلا خيانة ولا نكث ولا خُلْف وقد تضمن هذا قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ لأَماناتِهِمْ وعَهْدِهِمْ راعُونَ﴾ أي حافظون. (٦) المحافظة على الصلوات الخمس بأدائها في أوقاتها المحددة لها فلا يقدمونها ولا يؤخرونها مع المحافظة على شروطها من طهارة الخبث وطهارة الحدث وإتمام ركوعها وسجودها واستكمال أكثر سننها وآدابها وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ عَلىٰ صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ﴾. فهذه ست صفات إجمالاً وسبع صفات تفصيلاً فمن اتصف بها كمل إيمانه وصدق عليه اسم المؤمن وكان من المفلحين الوارثين للفردوس الأعلى جعلنا الله تعالى منهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- وجوب الخشوع في الصلاة. ٢- تحريم نكاح المتعة لأن المتمتع بها ليست زوجة لأنها لا ترث ولا تورث بخلاف الزوجة فإنها لها الربع والثمن، ولزوجها النصف والربع، لأن نكاح المتعة هو النكاح إلى أجل معين قد يكون شهراً أو أكثر أو أقل. ٣- تحريم العادة السريّة وهي نكاح اليد وسحاق المرأة لأن ذلك ليس بنكاح زوجة ولا جارية مملوكة. ٤- وجوب أداء الزكاة ووجوب حفظ الأمانات ووجوب الوفاء بالعهود ووجوب المحافظة على الصلوات. ٥- تقرير حكم التوارث بين أهل الجنة وأهل النار فأهل الجنة يرثون منازل أهل النار وأهل النار يرثون منازل أهل الجنة اللهم اجعلنا من الوارثين الذين يرثون الفردوس.

المؤمنون 23:10

شرح الكلمات: قد أفلح المؤمنون: أي فاز قطعاً بالنجاة من النار ودخول الجنة المؤمنون. في صلاتهم خاشعون: أي ساكنون متطامنون لا يتلفتون بعين ولا قلب وهم بين يدي ربهم. عن اللغو معرضون: اللغو كل ما لا رِضىً فيه لله من قول وعمل وتفكير، معرضون أي منصرفون عنه. للزكاة فاعلون: أي مؤدون. لفروجهم حافظون: أي صائنون لها عن النظر إليها لا يكشفونها وعن إتيان الفاحشة. أو ما ملكت أيمانهم: من الجواري والسَّراري إن وجدن. فمن ابتغى وراء ذلك: أي طلب ما دون زوجته وجاريته المملوكة شرعياً. فأولئك هم العادون: أي الظالمون المعتدون على حدود الشرع. راعون: أي حافظون لأماناتهم وعهودهم. الفردوس: أعلى درجة في الجنة في أعلى جنة. معنى الآيات: قوله تعالى: ﴿قَدْ أفْلَحَ ٱلْمُؤْمِنُونَ﴾ يخبر تعالى وهو الصادق الوعد بفلاح المؤمنين وقد بين تعالى في آية آل عمران معنى الفلاح وهو الفوز بالنجاة من النار ودخول الجنة ووصف هؤلاء المؤمنين المفلحين بصفات من جمعها متصفاً بها فقد ثبت له الفلاح وأصبح من الوارثين الذين يرثون الفردوس يخلدون فيها وتلك الصفات هي: (١) الخشوع في الصلاة بأن يسكن فيها المصلي فلا يلتفت فيها برأسه ولا بطرفه ولا بقلبه مع رقة قلب ودموع عين وهذه أكمل حالات الخشوع في الصلاة، ودونها أن يطمئن ولا يتلفت برأسه ولا بعينه ولا بقلبه في أكثرها. هذه الصفة تضمنها قوله تعالى: ﴿ٱلَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ﴾. (٢) إعراضهم عن اللغو وهو كل قول وعمل وفكر لم يكن فيه لله تعالى إذن به ولا رضى فيه ومعنى إعراضهم عنه: إنصرافهم عنه وعدم التفاتهم إليه، وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ عَنِ ٱللَّغْوِ مُّعْرِضُونَ﴾. (٣) فعلهم الزكاة أي أداؤهم لفريضة الزكاة الواجبة من أموالهم الناطقة كالمواشي والصامتة كالنقدين والحبوب والثمار، وفعلهم لكل ما يزكي النفس من الصالحات وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ﴾. (٤) حفظ فروجهم من كشفها ومن وطء غير الزوج أو الجارية المملوكة بوجه شرعي وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ إلاَّ عَلىٰ أزْواجِهِمْ أوْ ما مَلَكَتْ أيْمانُهُمْ فَإنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ﴾ في إتيان أزواجهم وما ملكت أيمانهم، ولكن اللوم والعقوبة على من طلب هذا المطلب من غير زوجه وجاريته ﴿فَأُوْلَٰئِكَ هُمُ ٱلْعادُونَ﴾ أي الظالمون المعتدون حيث تجاوزوا ما أحل الله لهم ما حرم عليهم. (٥) مراعاة الأمانات والعهود بمعنى محافظتهم على ما ائتمنوا عليه من قول أو عمل ومن ذلك سائر التكاليف الشرعية حتى الغسل من الجنابة فإنه من الأمانة وعلى عهودهم وسائر عقودهم الخاصة والعامة فلا خيانة ولا نكث ولا خُلْف وقد تضمن هذا قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ لأَماناتِهِمْ وعَهْدِهِمْ راعُونَ﴾ أي حافظون. (٦) المحافظة على الصلوات الخمس بأدائها في أوقاتها المحددة لها فلا يقدمونها ولا يؤخرونها مع المحافظة على شروطها من طهارة الخبث وطهارة الحدث وإتمام ركوعها وسجودها واستكمال أكثر سننها وآدابها وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ عَلىٰ صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ﴾. فهذه ست صفات إجمالاً وسبع صفات تفصيلاً فمن اتصف بها كمل إيمانه وصدق عليه اسم المؤمن وكان من المفلحين الوارثين للفردوس الأعلى جعلنا الله تعالى منهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- وجوب الخشوع في الصلاة. ٢- تحريم نكاح المتعة لأن المتمتع بها ليست زوجة لأنها لا ترث ولا تورث بخلاف الزوجة فإنها لها الربع والثمن، ولزوجها النصف والربع، لأن نكاح المتعة هو النكاح إلى أجل معين قد يكون شهراً أو أكثر أو أقل. ٣- تحريم العادة السريّة وهي نكاح اليد وسحاق المرأة لأن ذلك ليس بنكاح زوجة ولا جارية مملوكة. ٤- وجوب أداء الزكاة ووجوب حفظ الأمانات ووجوب الوفاء بالعهود ووجوب المحافظة على الصلوات. ٥- تقرير حكم التوارث بين أهل الجنة وأهل النار فأهل الجنة يرثون منازل أهل النار وأهل النار يرثون منازل أهل الجنة اللهم اجعلنا من الوارثين الذين يرثون الفردوس.

المؤمنون 23:11

شرح الكلمات: قد أفلح المؤمنون: أي فاز قطعاً بالنجاة من النار ودخول الجنة المؤمنون. في صلاتهم خاشعون: أي ساكنون متطامنون لا يتلفتون بعين ولا قلب وهم بين يدي ربهم. عن اللغو معرضون: اللغو كل ما لا رِضىً فيه لله من قول وعمل وتفكير، معرضون أي منصرفون عنه. للزكاة فاعلون: أي مؤدون. لفروجهم حافظون: أي صائنون لها عن النظر إليها لا يكشفونها وعن إتيان الفاحشة. أو ما ملكت أيمانهم: من الجواري والسَّراري إن وجدن. فمن ابتغى وراء ذلك: أي طلب ما دون زوجته وجاريته المملوكة شرعياً. فأولئك هم العادون: أي الظالمون المعتدون على حدود الشرع. راعون: أي حافظون لأماناتهم وعهودهم. الفردوس: أعلى درجة في الجنة في أعلى جنة. معنى الآيات: قوله تعالى: ﴿قَدْ أفْلَحَ ٱلْمُؤْمِنُونَ﴾ يخبر تعالى وهو الصادق الوعد بفلاح المؤمنين وقد بين تعالى في آية آل عمران معنى الفلاح وهو الفوز بالنجاة من النار ودخول الجنة ووصف هؤلاء المؤمنين المفلحين بصفات من جمعها متصفاً بها فقد ثبت له الفلاح وأصبح من الوارثين الذين يرثون الفردوس يخلدون فيها وتلك الصفات هي: (١) الخشوع في الصلاة بأن يسكن فيها المصلي فلا يلتفت فيها برأسه ولا بطرفه ولا بقلبه مع رقة قلب ودموع عين وهذه أكمل حالات الخشوع في الصلاة، ودونها أن يطمئن ولا يتلفت برأسه ولا بعينه ولا بقلبه في أكثرها. هذه الصفة تضمنها قوله تعالى: ﴿ٱلَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ﴾. (٢) إعراضهم عن اللغو وهو كل قول وعمل وفكر لم يكن فيه لله تعالى إذن به ولا رضى فيه ومعنى إعراضهم عنه: إنصرافهم عنه وعدم التفاتهم إليه، وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ عَنِ ٱللَّغْوِ مُّعْرِضُونَ﴾. (٣) فعلهم الزكاة أي أداؤهم لفريضة الزكاة الواجبة من أموالهم الناطقة كالمواشي والصامتة كالنقدين والحبوب والثمار، وفعلهم لكل ما يزكي النفس من الصالحات وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ﴾. (٤) حفظ فروجهم من كشفها ومن وطء غير الزوج أو الجارية المملوكة بوجه شرعي وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ إلاَّ عَلىٰ أزْواجِهِمْ أوْ ما مَلَكَتْ أيْمانُهُمْ فَإنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ﴾ في إتيان أزواجهم وما ملكت أيمانهم، ولكن اللوم والعقوبة على من طلب هذا المطلب من غير زوجه وجاريته ﴿فَأُوْلَٰئِكَ هُمُ ٱلْعادُونَ﴾ أي الظالمون المعتدون حيث تجاوزوا ما أحل الله لهم ما حرم عليهم. (٥) مراعاة الأمانات والعهود بمعنى محافظتهم على ما ائتمنوا عليه من قول أو عمل ومن ذلك سائر التكاليف الشرعية حتى الغسل من الجنابة فإنه من الأمانة وعلى عهودهم وسائر عقودهم الخاصة والعامة فلا خيانة ولا نكث ولا خُلْف وقد تضمن هذا قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ لأَماناتِهِمْ وعَهْدِهِمْ راعُونَ﴾ أي حافظون. (٦) المحافظة على الصلوات الخمس بأدائها في أوقاتها المحددة لها فلا يقدمونها ولا يؤخرونها مع المحافظة على شروطها من طهارة الخبث وطهارة الحدث وإتمام ركوعها وسجودها واستكمال أكثر سننها وآدابها وقد تضمن هذه الصفة قوله تعالى: ﴿وٱلَّذِينَ هُمْ عَلىٰ صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ﴾. فهذه ست صفات إجمالاً وسبع صفات تفصيلاً فمن اتصف بها كمل إيمانه وصدق عليه اسم المؤمن وكان من المفلحين الوارثين للفردوس الأعلى جعلنا الله تعالى منهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- وجوب الخشوع في الصلاة. ٢- تحريم نكاح المتعة لأن المتمتع بها ليست زوجة لأنها لا ترث ولا تورث بخلاف الزوجة فإنها لها الربع والثمن، ولزوجها النصف والربع، لأن نكاح المتعة هو النكاح إلى أجل معين قد يكون شهراً أو أكثر أو أقل. ٣- تحريم العادة السريّة وهي نكاح اليد وسحاق المرأة لأن ذلك ليس بنكاح زوجة ولا جارية مملوكة. ٤- وجوب أداء الزكاة ووجوب حفظ الأمانات ووجوب الوفاء بالعهود ووجوب المحافظة على الصلوات. ٥- تقرير حكم التوارث بين أهل الجنة وأهل النار فأهل الجنة يرثون منازل أهل النار وأهل النار يرثون منازل أهل الجنة اللهم اجعلنا من الوارثين الذين يرثون الفردوس.

المؤمنون 23:12

شرح الكلمات: من سلالة: السلالة ما يستل من الشيء والمراد بها هنا ما استل من الطين لخلق آدم. نطفة في قرار مكين: النطفة قطرة الماء أي المني الذي يفرزه الفحل، والقرار المكين الرحم المصون. العلقة: الدم المتجمد الذي يعلق بالإصبع لو حاول أحد أن يرفعه بأصبعه كمح البيض. والمضغة: قطعة لحم قدر ما يمضغ الآكل. خلقاً آخر: أي غير تلك المضغة إذ بعد نفخ الروح فيها صارت إنساناً. أحسن الخالقين: أي الصانعين فالله يصنع والناس يصنعون والله أحسن الصانعين. معنى الآيات: يخبر تعالى عن خلقه الإنسان آدم وذريته وفي ذلك تتجلى مظاهر قدرته وعلمه وحكمته والتي أوجبت عبادته وطاعته ومحبته وتعظيمه وتقديره فقال: ﴿ولَقَدْ خَلَقْنا ٱلإنْسانَ﴾ يعني آدم عليه السلام ﴿مِن سُلالَةٍ مِّن طِينٍ﴾ أي من خلاصة طين جمعه فأصبح كالحمإ المسنون فاستل منه خلاصته ومنها خلق آدم ونفخ فيه من روحه فكان بشراً سوياً ولله الحمد والمنة قوله: ﴿ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَّكِينٍ﴾ أي ثم جعلنا الإنسان الذي هو ولد آدم نطفة من صُلْبِ آدم ﴿فِي قَرارٍ مَّكِينٍ﴾ هو رحم حواء ﴿ثُمَّ خَلَقْنا ٱلنُّطْفَةَ﴾ المنحدرة من صلب آدم ﴿عَلَقَةً﴾ أي قطعة دم جامدة تعلق بالإصبع لو حاول الإنسان أن يرفعها بإصبعه، ﴿فَخَلَقْنا ٱلْعَلَقَةَ مُضْغَةً﴾ وهي قطعة لحم قدر ما يمضغ الآكل، ﴿فَخَلَقْنا ٱلْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنا ٱلْعِظامَ لَحْماً ثُمَّ أنشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ﴾ أي إنساناً آخر غير آدم الأب، وهكذا خلق الله عز وجل آدم وذريته، ﴿فَتَبارَكَ ٱللَّهُ أحْسَنُ ٱلْخالِقِينَ﴾. وقد يصدق هذا على كون الإنسان هو خلاصة عناصر شتى استحالت إلى نطفة الفحل ثم استحالت إلى علقة فمضغة فنفخ فيها الروح فصارت إنساناً آخر بعد أن كانت جماداً لا روح فيها وقوله تعالى: ﴿فَتَبارَكَ ٱللَّهُ أحْسَنُ ٱلْخالِقِينَ﴾ فأثنى الله تعالى على نفسه بما هو أهله أي تعاظم أحسن الصانعين، إذ لا خالق إلا هو ويطلق لفظ الخلق على الصناعة فحسن التعبير بلفظ أحسن الخالقين. وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ إنَّكُمْ بَعْدَ ذٰلِكَ لَمَيِّتُونَ﴾ أي بعد خلقنا لكم تعيشون المدة التي حددناها لكم ثم تموتون، ﴿ثُمَّ إنَّكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيامَةِ تُبْعَثُونَ﴾ أحياء للحساب والجزاء لتحيوا حياة أبدية لا يعقبها موت ولا فناء ولا بلاء. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته. ٢- بيان خلق الإنسان والأطوار التي يمر بها. ٣- بيان مآل الإنسان بعد خلقه. ٤- تقرير عقيدة البعث والجزاء التي أنكرها الملاحدة والمشركون.

المؤمنون 23:13

شرح الكلمات: من سلالة: السلالة ما يستل من الشيء والمراد بها هنا ما استل من الطين لخلق آدم. نطفة في قرار مكين: النطفة قطرة الماء أي المني الذي يفرزه الفحل، والقرار المكين الرحم المصون. العلقة: الدم المتجمد الذي يعلق بالإصبع لو حاول أحد أن يرفعه بأصبعه كمح البيض. والمضغة: قطعة لحم قدر ما يمضغ الآكل. خلقاً آخر: أي غير تلك المضغة إذ بعد نفخ الروح فيها صارت إنساناً. أحسن الخالقين: أي الصانعين فالله يصنع والناس يصنعون والله أحسن الصانعين. معنى الآيات: يخبر تعالى عن خلقه الإنسان آدم وذريته وفي ذلك تتجلى مظاهر قدرته وعلمه وحكمته والتي أوجبت عبادته وطاعته ومحبته وتعظيمه وتقديره فقال: ﴿ولَقَدْ خَلَقْنا ٱلإنْسانَ﴾ يعني آدم عليه السلام ﴿مِن سُلالَةٍ مِّن طِينٍ﴾ أي من خلاصة طين جمعه فأصبح كالحمإ المسنون فاستل منه خلاصته ومنها خلق آدم ونفخ فيه من روحه فكان بشراً سوياً ولله الحمد والمنة قوله: ﴿ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَّكِينٍ﴾ أي ثم جعلنا الإنسان الذي هو ولد آدم نطفة من صُلْبِ آدم ﴿فِي قَرارٍ مَّكِينٍ﴾ هو رحم حواء ﴿ثُمَّ خَلَقْنا ٱلنُّطْفَةَ﴾ المنحدرة من صلب آدم ﴿عَلَقَةً﴾ أي قطعة دم جامدة تعلق بالإصبع لو حاول الإنسان أن يرفعها بإصبعه، ﴿فَخَلَقْنا ٱلْعَلَقَةَ مُضْغَةً﴾ وهي قطعة لحم قدر ما يمضغ الآكل، ﴿فَخَلَقْنا ٱلْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنا ٱلْعِظامَ لَحْماً ثُمَّ أنشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ﴾ أي إنساناً آخر غير آدم الأب، وهكذا خلق الله عز وجل آدم وذريته، ﴿فَتَبارَكَ ٱللَّهُ أحْسَنُ ٱلْخالِقِينَ﴾. وقد يصدق هذا على كون الإنسان هو خلاصة عناصر شتى استحالت إلى نطفة الفحل ثم استحالت إلى علقة فمضغة فنفخ فيها الروح فصارت إنساناً آخر بعد أن كانت جماداً لا روح فيها وقوله تعالى: ﴿فَتَبارَكَ ٱللَّهُ أحْسَنُ ٱلْخالِقِينَ﴾ فأثنى الله تعالى على نفسه بما هو أهله أي تعاظم أحسن الصانعين، إذ لا خالق إلا هو ويطلق لفظ الخلق على الصناعة فحسن التعبير بلفظ أحسن الخالقين. وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ إنَّكُمْ بَعْدَ ذٰلِكَ لَمَيِّتُونَ﴾ أي بعد خلقنا لكم تعيشون المدة التي حددناها لكم ثم تموتون، ﴿ثُمَّ إنَّكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيامَةِ تُبْعَثُونَ﴾ أحياء للحساب والجزاء لتحيوا حياة أبدية لا يعقبها موت ولا فناء ولا بلاء. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته. ٢- بيان خلق الإنسان والأطوار التي يمر بها. ٣- بيان مآل الإنسان بعد خلقه. ٤- تقرير عقيدة البعث والجزاء التي أنكرها الملاحدة والمشركون.

المؤمنون 23:14

شرح الكلمات: من سلالة: السلالة ما يستل من الشيء والمراد بها هنا ما استل من الطين لخلق آدم. نطفة في قرار مكين: النطفة قطرة الماء أي المني الذي يفرزه الفحل، والقرار المكين الرحم المصون. العلقة: الدم المتجمد الذي يعلق بالإصبع لو حاول أحد أن يرفعه بأصبعه كمح البيض. والمضغة: قطعة لحم قدر ما يمضغ الآكل. خلقاً آخر: أي غير تلك المضغة إذ بعد نفخ الروح فيها صارت إنساناً. أحسن الخالقين: أي الصانعين فالله يصنع والناس يصنعون والله أحسن الصانعين. معنى الآيات: يخبر تعالى عن خلقه الإنسان آدم وذريته وفي ذلك تتجلى مظاهر قدرته وعلمه وحكمته والتي أوجبت عبادته وطاعته ومحبته وتعظيمه وتقديره فقال: ﴿ولَقَدْ خَلَقْنا ٱلإنْسانَ﴾ يعني آدم عليه السلام ﴿مِن سُلالَةٍ مِّن طِينٍ﴾ أي من خلاصة طين جمعه فأصبح كالحمإ المسنون فاستل منه خلاصته ومنها خلق آدم ونفخ فيه من روحه فكان بشراً سوياً ولله الحمد والمنة قوله: ﴿ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَّكِينٍ﴾ أي ثم جعلنا الإنسان الذي هو ولد آدم نطفة من صُلْبِ آدم ﴿فِي قَرارٍ مَّكِينٍ﴾ هو رحم حواء ﴿ثُمَّ خَلَقْنا ٱلنُّطْفَةَ﴾ المنحدرة من صلب آدم ﴿عَلَقَةً﴾ أي قطعة دم جامدة تعلق بالإصبع لو حاول الإنسان أن يرفعها بإصبعه، ﴿فَخَلَقْنا ٱلْعَلَقَةَ مُضْغَةً﴾ وهي قطعة لحم قدر ما يمضغ الآكل، ﴿فَخَلَقْنا ٱلْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنا ٱلْعِظامَ لَحْماً ثُمَّ أنشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ﴾ أي إنساناً آخر غير آدم الأب، وهكذا خلق الله عز وجل آدم وذريته، ﴿فَتَبارَكَ ٱللَّهُ أحْسَنُ ٱلْخالِقِينَ﴾. وقد يصدق هذا على كون الإنسان هو خلاصة عناصر شتى استحالت إلى نطفة الفحل ثم استحالت إلى علقة فمضغة فنفخ فيها الروح فصارت إنساناً آخر بعد أن كانت جماداً لا روح فيها وقوله تعالى: ﴿فَتَبارَكَ ٱللَّهُ أحْسَنُ ٱلْخالِقِينَ﴾ فأثنى الله تعالى على نفسه بما هو أهله أي تعاظم أحسن الصانعين، إذ لا خالق إلا هو ويطلق لفظ الخلق على الصناعة فحسن التعبير بلفظ أحسن الخالقين. وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ إنَّكُمْ بَعْدَ ذٰلِكَ لَمَيِّتُونَ﴾ أي بعد خلقنا لكم تعيشون المدة التي حددناها لكم ثم تموتون، ﴿ثُمَّ إنَّكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيامَةِ تُبْعَثُونَ﴾ أحياء للحساب والجزاء لتحيوا حياة أبدية لا يعقبها موت ولا فناء ولا بلاء. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته. ٢- بيان خلق الإنسان والأطوار التي يمر بها. ٣- بيان مآل الإنسان بعد خلقه. ٤- تقرير عقيدة البعث والجزاء التي أنكرها الملاحدة والمشركون.

المؤمنون 23:15

شرح الكلمات: من سلالة: السلالة ما يستل من الشيء والمراد بها هنا ما استل من الطين لخلق آدم. نطفة في قرار مكين: النطفة قطرة الماء أي المني الذي يفرزه الفحل، والقرار المكين الرحم المصون. العلقة: الدم المتجمد الذي يعلق بالإصبع لو حاول أحد أن يرفعه بأصبعه كمح البيض. والمضغة: قطعة لحم قدر ما يمضغ الآكل. خلقاً آخر: أي غير تلك المضغة إذ بعد نفخ الروح فيها صارت إنساناً. أحسن الخالقين: أي الصانعين فالله يصنع والناس يصنعون والله أحسن الصانعين. معنى الآيات: يخبر تعالى عن خلقه الإنسان آدم وذريته وفي ذلك تتجلى مظاهر قدرته وعلمه وحكمته والتي أوجبت عبادته وطاعته ومحبته وتعظيمه وتقديره فقال: ﴿ولَقَدْ خَلَقْنا ٱلإنْسانَ﴾ يعني آدم عليه السلام ﴿مِن سُلالَةٍ مِّن طِينٍ﴾ أي من خلاصة طين جمعه فأصبح كالحمإ المسنون فاستل منه خلاصته ومنها خلق آدم ونفخ فيه من روحه فكان بشراً سوياً ولله الحمد والمنة قوله: ﴿ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَّكِينٍ﴾ أي ثم جعلنا الإنسان الذي هو ولد آدم نطفة من صُلْبِ آدم ﴿فِي قَرارٍ مَّكِينٍ﴾ هو رحم حواء ﴿ثُمَّ خَلَقْنا ٱلنُّطْفَةَ﴾ المنحدرة من صلب آدم ﴿عَلَقَةً﴾ أي قطعة دم جامدة تعلق بالإصبع لو حاول الإنسان أن يرفعها بإصبعه، ﴿فَخَلَقْنا ٱلْعَلَقَةَ مُضْغَةً﴾ وهي قطعة لحم قدر ما يمضغ الآكل، ﴿فَخَلَقْنا ٱلْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنا ٱلْعِظامَ لَحْماً ثُمَّ أنشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ﴾ أي إنساناً آخر غير آدم الأب، وهكذا خلق الله عز وجل آدم وذريته، ﴿فَتَبارَكَ ٱللَّهُ أحْسَنُ ٱلْخالِقِينَ﴾. وقد يصدق هذا على كون الإنسان هو خلاصة عناصر شتى استحالت إلى نطفة الفحل ثم استحالت إلى علقة فمضغة فنفخ فيها الروح فصارت إنساناً آخر بعد أن كانت جماداً لا روح فيها وقوله تعالى: ﴿فَتَبارَكَ ٱللَّهُ أحْسَنُ ٱلْخالِقِينَ﴾ فأثنى الله تعالى على نفسه بما هو أهله أي تعاظم أحسن الصانعين، إذ لا خالق إلا هو ويطلق لفظ الخلق على الصناعة فحسن التعبير بلفظ أحسن الخالقين. وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ إنَّكُمْ بَعْدَ ذٰلِكَ لَمَيِّتُونَ﴾ أي بعد خلقنا لكم تعيشون المدة التي حددناها لكم ثم تموتون، ﴿ثُمَّ إنَّكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيامَةِ تُبْعَثُونَ﴾ أحياء للحساب والجزاء لتحيوا حياة أبدية لا يعقبها موت ولا فناء ولا بلاء. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته. ٢- بيان خلق الإنسان والأطوار التي يمر بها. ٣- بيان مآل الإنسان بعد خلقه. ٤- تقرير عقيدة البعث والجزاء التي أنكرها الملاحدة والمشركون.

المؤمنون 23:16

شرح الكلمات: من سلالة: السلالة ما يستل من الشيء والمراد بها هنا ما استل من الطين لخلق آدم. نطفة في قرار مكين: النطفة قطرة الماء أي المني الذي يفرزه الفحل، والقرار المكين الرحم المصون. العلقة: الدم المتجمد الذي يعلق بالإصبع لو حاول أحد أن يرفعه بأصبعه كمح البيض. والمضغة: قطعة لحم قدر ما يمضغ الآكل. خلقاً آخر: أي غير تلك المضغة إذ بعد نفخ الروح فيها صارت إنساناً. أحسن الخالقين: أي الصانعين فالله يصنع والناس يصنعون والله أحسن الصانعين. معنى الآيات: يخبر تعالى عن خلقه الإنسان آدم وذريته وفي ذلك تتجلى مظاهر قدرته وعلمه وحكمته والتي أوجبت عبادته وطاعته ومحبته وتعظيمه وتقديره فقال: ﴿ولَقَدْ خَلَقْنا ٱلإنْسانَ﴾ يعني آدم عليه السلام ﴿مِن سُلالَةٍ مِّن طِينٍ﴾ أي من خلاصة طين جمعه فأصبح كالحمإ المسنون فاستل منه خلاصته ومنها خلق آدم ونفخ فيه من روحه فكان بشراً سوياً ولله الحمد والمنة قوله: ﴿ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَّكِينٍ﴾ أي ثم جعلنا الإنسان الذي هو ولد آدم نطفة من صُلْبِ آدم ﴿فِي قَرارٍ مَّكِينٍ﴾ هو رحم حواء ﴿ثُمَّ خَلَقْنا ٱلنُّطْفَةَ﴾ المنحدرة من صلب آدم ﴿عَلَقَةً﴾ أي قطعة دم جامدة تعلق بالإصبع لو حاول الإنسان أن يرفعها بإصبعه، ﴿فَخَلَقْنا ٱلْعَلَقَةَ مُضْغَةً﴾ وهي قطعة لحم قدر ما يمضغ الآكل، ﴿فَخَلَقْنا ٱلْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنا ٱلْعِظامَ لَحْماً ثُمَّ أنشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ﴾ أي إنساناً آخر غير آدم الأب، وهكذا خلق الله عز وجل آدم وذريته، ﴿فَتَبارَكَ ٱللَّهُ أحْسَنُ ٱلْخالِقِينَ﴾. وقد يصدق هذا على كون الإنسان هو خلاصة عناصر شتى استحالت إلى نطفة الفحل ثم استحالت إلى علقة فمضغة فنفخ فيها الروح فصارت إنساناً آخر بعد أن كانت جماداً لا روح فيها وقوله تعالى: ﴿فَتَبارَكَ ٱللَّهُ أحْسَنُ ٱلْخالِقِينَ﴾ فأثنى الله تعالى على نفسه بما هو أهله أي تعاظم أحسن الصانعين، إذ لا خالق إلا هو ويطلق لفظ الخلق على الصناعة فحسن التعبير بلفظ أحسن الخالقين. وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ إنَّكُمْ بَعْدَ ذٰلِكَ لَمَيِّتُونَ﴾ أي بعد خلقنا لكم تعيشون المدة التي حددناها لكم ثم تموتون، ﴿ثُمَّ إنَّكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيامَةِ تُبْعَثُونَ﴾ أحياء للحساب والجزاء لتحيوا حياة أبدية لا يعقبها موت ولا فناء ولا بلاء. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته. ٢- بيان خلق الإنسان والأطوار التي يمر بها. ٣- بيان مآل الإنسان بعد خلقه. ٤- تقرير عقيدة البعث والجزاء التي أنكرها الملاحدة والمشركون.

المؤمنون 23:17

شرح الكلمات: سبع طرائق: أي سبع سماوات كل سماء يقال لها طريقة لأن بعضها مطروق فوق بعض. ماء بقدر: أي بمقدار معين لا يزيد ولا ينقص. من طور سيناء: جبل يقال له جبل طور سيناء. تنبت بالدهن: أي تنبت بثمر فيه الدهن وهو الزيت. وصبغ للآكلين: أي يغمس الآكل فيه اللقمة ويأكلها. في الأنعام لعبرة: الأنعام الإبل والبقر والغنم والعبرة فيها تحصل لمن تأمل خلقها ومنافعها. مما في بطونها: أي من اللبن. منافع كثيرة: كالوبر والصوف واللبن والركوب. ومنها تأكلون: أي من لحومها. تحملون: أي تركبون الإبل في البر وتركبون السفن في البحر. معنى الآيات: ما زال السياق في ذكر نعمه تعالى على الإنسان لعل هذا الإنسان يذكر فيشكر فقال تعالى: ﴿ولَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَآئِقَ﴾ أي سموات سماء فوق سماء أي طريقة فوق طريقة وطبقاً فوق طبق وقوله تعالى: ﴿وما كُنّا عَنِ ٱلْخَلْقِ غافِلِينَ﴾ أي ولم نكن غافلين عن خلقنا وبذلك انتظم الكون والحياة، وإلا لخرب كل شيء وفسد وقوله تعالى: ﴿وأَنزَلْنا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ﴾ هو ماء المطر أي بكميات على قدر الحاجة وقوله ﴿فَأَسْكَنَّٰهُ فِي ٱلأَرْضِ وإنّا عَلىٰ ذَهابٍ بِهِ لَقَٰدِرُونَ * فَأَنشَأْنا لَكُمْ بِهِ جَنّاتٍ﴾ أي أوجدنا لكم به بساتين من نخيل وأعناب ﴿لَّكُمْ فِيها﴾ أي في تلك البساتين ﴿فَواكِهُ كَثِيرَةٌ ومِنها تَأْكُلُونَ﴾ أي ومن تلك الفواكه تأكلون وذكر النخيل والعنب دون غيرهما لوجودهما بين العرب فهم يعرفونهما أكثر من غيرهما فالنخيل بالمدينة والعنب بالطائف. وقوله: ﴿وشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَآءَ﴾ أي وأنبت لكم به شجرة الزيتون وهي ﴿تَنبُتُ بِٱلدُّهْنِ وصِبْغٍ لِّلآكِلِيِنَ﴾ فبزيتها يدهن ويؤتدم فتصبغ اللقمة به وتؤكل. وقوله: ﴿وإنَّ لَكُمْ فِي ٱلأَنْعامِ لَعِبْرَةً﴾ فتأملوها في خلقها وحياتها ومنافعها تعبرون بها إلى الإيمان والتوحيد والطاعة. وقوله: ﴿نُّسْقِيكُمْ مِّمّا فِي بُطُونِها﴾ من ألبان تخرج من بين فرث ودم، وقوله: ﴿ولَكُمْ فيِها مَنافِعُ كَثِيرَةٌ﴾ كصوفها ووبرها ولبنها وأكل لحومها. وقوله: ﴿وعَلَيْها وعَلى ٱلْفُلْكِ تُحْمَلُونَ﴾ وعلى بعضها كالإبل تحملون في البر وعلى السفن في البحر، أفلا تشكرون لله هذه النعم فتذكروه وتشكروه أليست هذه النعم موجبة لشكر المنعم بها فيُعبد ويوحد في عبادته؟. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان قدرة الله تعالى وعظمته في خلق السماوات طرائق وعدم غفلته عن سائر خلقه فسار كل شيء لما خلق له فثبت الكون وانتظمت الحياة. ٢- بيان إفضال الله تعالى في إنزال الماء بقدر وإسكانه في الأرض وعدم إذهابه مما يوجب الشكر لله تعالى على عباده. ٣- بيان منافع الزيت حيث هو للدهن والائتدام والإستصباح. ٤- فضل الله على العباد في خلق الأنعام والسفن للانتفاع بالأنعام في جوانب كثيرة منها، وفي السفن للركوب عليها وحمل السلع والبضائع من إقليم إلى إقليم. ٥- وجوب شكر الله تعالى على انعامه وذلك بالإيمان به وعبادته وتوحيده فيها.

المؤمنون 23:18

شرح الكلمات: سبع طرائق: أي سبع سماوات كل سماء يقال لها طريقة لأن بعضها مطروق فوق بعض. ماء بقدر: أي بمقدار معين لا يزيد ولا ينقص. من طور سيناء: جبل يقال له جبل طور سيناء. تنبت بالدهن: أي تنبت بثمر فيه الدهن وهو الزيت. وصبغ للآكلين: أي يغمس الآكل فيه اللقمة ويأكلها. في الأنعام لعبرة: الأنعام الإبل والبقر والغنم والعبرة فيها تحصل لمن تأمل خلقها ومنافعها. مما في بطونها: أي من اللبن. منافع كثيرة: كالوبر والصوف واللبن والركوب. ومنها تأكلون: أي من لحومها. تحملون: أي تركبون الإبل في البر وتركبون السفن في البحر. معنى الآيات: ما زال السياق في ذكر نعمه تعالى على الإنسان لعل هذا الإنسان يذكر فيشكر فقال تعالى: ﴿ولَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَآئِقَ﴾ أي سموات سماء فوق سماء أي طريقة فوق طريقة وطبقاً فوق طبق وقوله تعالى: ﴿وما كُنّا عَنِ ٱلْخَلْقِ غافِلِينَ﴾ أي ولم نكن غافلين عن خلقنا وبذلك انتظم الكون والحياة، وإلا لخرب كل شيء وفسد وقوله تعالى: ﴿وأَنزَلْنا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ﴾ هو ماء المطر أي بكميات على قدر الحاجة وقوله ﴿فَأَسْكَنَّٰهُ فِي ٱلأَرْضِ وإنّا عَلىٰ ذَهابٍ بِهِ لَقَٰدِرُونَ * فَأَنشَأْنا لَكُمْ بِهِ جَنّاتٍ﴾ أي أوجدنا لكم به بساتين من نخيل وأعناب ﴿لَّكُمْ فِيها﴾ أي في تلك البساتين ﴿فَواكِهُ كَثِيرَةٌ ومِنها تَأْكُلُونَ﴾ أي ومن تلك الفواكه تأكلون وذكر النخيل والعنب دون غيرهما لوجودهما بين العرب فهم يعرفونهما أكثر من غيرهما فالنخيل بالمدينة والعنب بالطائف. وقوله: ﴿وشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَآءَ﴾ أي وأنبت لكم به شجرة الزيتون وهي ﴿تَنبُتُ بِٱلدُّهْنِ وصِبْغٍ لِّلآكِلِيِنَ﴾ فبزيتها يدهن ويؤتدم فتصبغ اللقمة به وتؤكل. وقوله: ﴿وإنَّ لَكُمْ فِي ٱلأَنْعامِ لَعِبْرَةً﴾ فتأملوها في خلقها وحياتها ومنافعها تعبرون بها إلى الإيمان والتوحيد والطاعة. وقوله: ﴿نُّسْقِيكُمْ مِّمّا فِي بُطُونِها﴾ من ألبان تخرج من بين فرث ودم، وقوله: ﴿ولَكُمْ فيِها مَنافِعُ كَثِيرَةٌ﴾ كصوفها ووبرها ولبنها وأكل لحومها. وقوله: ﴿وعَلَيْها وعَلى ٱلْفُلْكِ تُحْمَلُونَ﴾ وعلى بعضها كالإبل تحملون في البر وعلى السفن في البحر، أفلا تشكرون لله هذه النعم فتذكروه وتشكروه أليست هذه النعم موجبة لشكر المنعم بها فيُعبد ويوحد في عبادته؟. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان قدرة الله تعالى وعظمته في خلق السماوات طرائق وعدم غفلته عن سائر خلقه فسار كل شيء لما خلق له فثبت الكون وانتظمت الحياة. ٢- بيان إفضال الله تعالى في إنزال الماء بقدر وإسكانه في الأرض وعدم إذهابه مما يوجب الشكر لله تعالى على عباده. ٣- بيان منافع الزيت حيث هو للدهن والائتدام والإستصباح. ٤- فضل الله على العباد في خلق الأنعام والسفن للانتفاع بالأنعام في جوانب كثيرة منها، وفي السفن للركوب عليها وحمل السلع والبضائع من إقليم إلى إقليم. ٥- وجوب شكر الله تعالى على انعامه وذلك بالإيمان به وعبادته وتوحيده فيها.

المؤمنون 23:19

شرح الكلمات: سبع طرائق: أي سبع سماوات كل سماء يقال لها طريقة لأن بعضها مطروق فوق بعض. ماء بقدر: أي بمقدار معين لا يزيد ولا ينقص. من طور سيناء: جبل يقال له جبل طور سيناء. تنبت بالدهن: أي تنبت بثمر فيه الدهن وهو الزيت. وصبغ للآكلين: أي يغمس الآكل فيه اللقمة ويأكلها. في الأنعام لعبرة: الأنعام الإبل والبقر والغنم والعبرة فيها تحصل لمن تأمل خلقها ومنافعها. مما في بطونها: أي من اللبن. منافع كثيرة: كالوبر والصوف واللبن والركوب. ومنها تأكلون: أي من لحومها. تحملون: أي تركبون الإبل في البر وتركبون السفن في البحر. معنى الآيات: ما زال السياق في ذكر نعمه تعالى على الإنسان لعل هذا الإنسان يذكر فيشكر فقال تعالى: ﴿ولَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَآئِقَ﴾ أي سموات سماء فوق سماء أي طريقة فوق طريقة وطبقاً فوق طبق وقوله تعالى: ﴿وما كُنّا عَنِ ٱلْخَلْقِ غافِلِينَ﴾ أي ولم نكن غافلين عن خلقنا وبذلك انتظم الكون والحياة، وإلا لخرب كل شيء وفسد وقوله تعالى: ﴿وأَنزَلْنا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ﴾ هو ماء المطر أي بكميات على قدر الحاجة وقوله ﴿فَأَسْكَنَّٰهُ فِي ٱلأَرْضِ وإنّا عَلىٰ ذَهابٍ بِهِ لَقَٰدِرُونَ * فَأَنشَأْنا لَكُمْ بِهِ جَنّاتٍ﴾ أي أوجدنا لكم به بساتين من نخيل وأعناب ﴿لَّكُمْ فِيها﴾ أي في تلك البساتين ﴿فَواكِهُ كَثِيرَةٌ ومِنها تَأْكُلُونَ﴾ أي ومن تلك الفواكه تأكلون وذكر النخيل والعنب دون غيرهما لوجودهما بين العرب فهم يعرفونهما أكثر من غيرهما فالنخيل بالمدينة والعنب بالطائف. وقوله: ﴿وشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَآءَ﴾ أي وأنبت لكم به شجرة الزيتون وهي ﴿تَنبُتُ بِٱلدُّهْنِ وصِبْغٍ لِّلآكِلِيِنَ﴾ فبزيتها يدهن ويؤتدم فتصبغ اللقمة به وتؤكل. وقوله: ﴿وإنَّ لَكُمْ فِي ٱلأَنْعامِ لَعِبْرَةً﴾ فتأملوها في خلقها وحياتها ومنافعها تعبرون بها إلى الإيمان والتوحيد والطاعة. وقوله: ﴿نُّسْقِيكُمْ مِّمّا فِي بُطُونِها﴾ من ألبان تخرج من بين فرث ودم، وقوله: ﴿ولَكُمْ فيِها مَنافِعُ كَثِيرَةٌ﴾ كصوفها ووبرها ولبنها وأكل لحومها. وقوله: ﴿وعَلَيْها وعَلى ٱلْفُلْكِ تُحْمَلُونَ﴾ وعلى بعضها كالإبل تحملون في البر وعلى السفن في البحر، أفلا تشكرون لله هذه النعم فتذكروه وتشكروه أليست هذه النعم موجبة لشكر المنعم بها فيُعبد ويوحد في عبادته؟. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان قدرة الله تعالى وعظمته في خلق السماوات طرائق وعدم غفلته عن سائر خلقه فسار كل شيء لما خلق له فثبت الكون وانتظمت الحياة. ٢- بيان إفضال الله تعالى في إنزال الماء بقدر وإسكانه في الأرض وعدم إذهابه مما يوجب الشكر لله تعالى على عباده. ٣- بيان منافع الزيت حيث هو للدهن والائتدام والإستصباح. ٤- فضل الله على العباد في خلق الأنعام والسفن للانتفاع بالأنعام في جوانب كثيرة منها، وفي السفن للركوب عليها وحمل السلع والبضائع من إقليم إلى إقليم. ٥- وجوب شكر الله تعالى على انعامه وذلك بالإيمان به وعبادته وتوحيده فيها.

المؤمنون 23:20

شرح الكلمات: سبع طرائق: أي سبع سماوات كل سماء يقال لها طريقة لأن بعضها مطروق فوق بعض. ماء بقدر: أي بمقدار معين لا يزيد ولا ينقص. من طور سيناء: جبل يقال له جبل طور سيناء. تنبت بالدهن: أي تنبت بثمر فيه الدهن وهو الزيت. وصبغ للآكلين: أي يغمس الآكل فيه اللقمة ويأكلها. في الأنعام لعبرة: الأنعام الإبل والبقر والغنم والعبرة فيها تحصل لمن تأمل خلقها ومنافعها. مما في بطونها: أي من اللبن. منافع كثيرة: كالوبر والصوف واللبن والركوب. ومنها تأكلون: أي من لحومها. تحملون: أي تركبون الإبل في البر وتركبون السفن في البحر. معنى الآيات: ما زال السياق في ذكر نعمه تعالى على الإنسان لعل هذا الإنسان يذكر فيشكر فقال تعالى: ﴿ولَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَآئِقَ﴾ أي سموات سماء فوق سماء أي طريقة فوق طريقة وطبقاً فوق طبق وقوله تعالى: ﴿وما كُنّا عَنِ ٱلْخَلْقِ غافِلِينَ﴾ أي ولم نكن غافلين عن خلقنا وبذلك انتظم الكون والحياة، وإلا لخرب كل شيء وفسد وقوله تعالى: ﴿وأَنزَلْنا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ﴾ هو ماء المطر أي بكميات على قدر الحاجة وقوله ﴿فَأَسْكَنَّٰهُ فِي ٱلأَرْضِ وإنّا عَلىٰ ذَهابٍ بِهِ لَقَٰدِرُونَ * فَأَنشَأْنا لَكُمْ بِهِ جَنّاتٍ﴾ أي أوجدنا لكم به بساتين من نخيل وأعناب ﴿لَّكُمْ فِيها﴾ أي في تلك البساتين ﴿فَواكِهُ كَثِيرَةٌ ومِنها تَأْكُلُونَ﴾ أي ومن تلك الفواكه تأكلون وذكر النخيل والعنب دون غيرهما لوجودهما بين العرب فهم يعرفونهما أكثر من غيرهما فالنخيل بالمدينة والعنب بالطائف. وقوله: ﴿وشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَآءَ﴾ أي وأنبت لكم به شجرة الزيتون وهي ﴿تَنبُتُ بِٱلدُّهْنِ وصِبْغٍ لِّلآكِلِيِنَ﴾ فبزيتها يدهن ويؤتدم فتصبغ اللقمة به وتؤكل. وقوله: ﴿وإنَّ لَكُمْ فِي ٱلأَنْعامِ لَعِبْرَةً﴾ فتأملوها في خلقها وحياتها ومنافعها تعبرون بها إلى الإيمان والتوحيد والطاعة. وقوله: ﴿نُّسْقِيكُمْ مِّمّا فِي بُطُونِها﴾ من ألبان تخرج من بين فرث ودم، وقوله: ﴿ولَكُمْ فيِها مَنافِعُ كَثِيرَةٌ﴾ كصوفها ووبرها ولبنها وأكل لحومها. وقوله: ﴿وعَلَيْها وعَلى ٱلْفُلْكِ تُحْمَلُونَ﴾ وعلى بعضها كالإبل تحملون في البر وعلى السفن في البحر، أفلا تشكرون لله هذه النعم فتذكروه وتشكروه أليست هذه النعم موجبة لشكر المنعم بها فيُعبد ويوحد في عبادته؟. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان قدرة الله تعالى وعظمته في خلق السماوات طرائق وعدم غفلته عن سائر خلقه فسار كل شيء لما خلق له فثبت الكون وانتظمت الحياة. ٢- بيان إفضال الله تعالى في إنزال الماء بقدر وإسكانه في الأرض وعدم إذهابه مما يوجب الشكر لله تعالى على عباده. ٣- بيان منافع الزيت حيث هو للدهن والائتدام والإستصباح. ٤- فضل الله على العباد في خلق الأنعام والسفن للانتفاع بالأنعام في جوانب كثيرة منها، وفي السفن للركوب عليها وحمل السلع والبضائع من إقليم إلى إقليم. ٥- وجوب شكر الله تعالى على انعامه وذلك بالإيمان به وعبادته وتوحيده فيها.

المؤمنون 23:21

شرح الكلمات: سبع طرائق: أي سبع سماوات كل سماء يقال لها طريقة لأن بعضها مطروق فوق بعض. ماء بقدر: أي بمقدار معين لا يزيد ولا ينقص. من طور سيناء: جبل يقال له جبل طور سيناء. تنبت بالدهن: أي تنبت بثمر فيه الدهن وهو الزيت. وصبغ للآكلين: أي يغمس الآكل فيه اللقمة ويأكلها. في الأنعام لعبرة: الأنعام الإبل والبقر والغنم والعبرة فيها تحصل لمن تأمل خلقها ومنافعها. مما في بطونها: أي من اللبن. منافع كثيرة: كالوبر والصوف واللبن والركوب. ومنها تأكلون: أي من لحومها. تحملون: أي تركبون الإبل في البر وتركبون السفن في البحر. معنى الآيات: ما زال السياق في ذكر نعمه تعالى على الإنسان لعل هذا الإنسان يذكر فيشكر فقال تعالى: ﴿ولَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَآئِقَ﴾ أي سموات سماء فوق سماء أي طريقة فوق طريقة وطبقاً فوق طبق وقوله تعالى: ﴿وما كُنّا عَنِ ٱلْخَلْقِ غافِلِينَ﴾ أي ولم نكن غافلين عن خلقنا وبذلك انتظم الكون والحياة، وإلا لخرب كل شيء وفسد وقوله تعالى: ﴿وأَنزَلْنا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ﴾ هو ماء المطر أي بكميات على قدر الحاجة وقوله ﴿فَأَسْكَنَّٰهُ فِي ٱلأَرْضِ وإنّا عَلىٰ ذَهابٍ بِهِ لَقَٰدِرُونَ * فَأَنشَأْنا لَكُمْ بِهِ جَنّاتٍ﴾ أي أوجدنا لكم به بساتين من نخيل وأعناب ﴿لَّكُمْ فِيها﴾ أي في تلك البساتين ﴿فَواكِهُ كَثِيرَةٌ ومِنها تَأْكُلُونَ﴾ أي ومن تلك الفواكه تأكلون وذكر النخيل والعنب دون غيرهما لوجودهما بين العرب فهم يعرفونهما أكثر من غيرهما فالنخيل بالمدينة والعنب بالطائف. وقوله: ﴿وشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَآءَ﴾ أي وأنبت لكم به شجرة الزيتون وهي ﴿تَنبُتُ بِٱلدُّهْنِ وصِبْغٍ لِّلآكِلِيِنَ﴾ فبزيتها يدهن ويؤتدم فتصبغ اللقمة به وتؤكل. وقوله: ﴿وإنَّ لَكُمْ فِي ٱلأَنْعامِ لَعِبْرَةً﴾ فتأملوها في خلقها وحياتها ومنافعها تعبرون بها إلى الإيمان والتوحيد والطاعة. وقوله: ﴿نُّسْقِيكُمْ مِّمّا فِي بُطُونِها﴾ من ألبان تخرج من بين فرث ودم، وقوله: ﴿ولَكُمْ فيِها مَنافِعُ كَثِيرَةٌ﴾ كصوفها ووبرها ولبنها وأكل لحومها. وقوله: ﴿وعَلَيْها وعَلى ٱلْفُلْكِ تُحْمَلُونَ﴾ وعلى بعضها كالإبل تحملون في البر وعلى السفن في البحر، أفلا تشكرون لله هذه النعم فتذكروه وتشكروه أليست هذه النعم موجبة لشكر المنعم بها فيُعبد ويوحد في عبادته؟. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان قدرة الله تعالى وعظمته في خلق السماوات طرائق وعدم غفلته عن سائر خلقه فسار كل شيء لما خلق له فثبت الكون وانتظمت الحياة. ٢- بيان إفضال الله تعالى في إنزال الماء بقدر وإسكانه في الأرض وعدم إذهابه مما يوجب الشكر لله تعالى على عباده. ٣- بيان منافع الزيت حيث هو للدهن والائتدام والإستصباح. ٤- فضل الله على العباد في خلق الأنعام والسفن للانتفاع بالأنعام في جوانب كثيرة منها، وفي السفن للركوب عليها وحمل السلع والبضائع من إقليم إلى إقليم. ٥- وجوب شكر الله تعالى على انعامه وذلك بالإيمان به وعبادته وتوحيده فيها.

المؤمنون 23:22

شرح الكلمات: سبع طرائق: أي سبع سماوات كل سماء يقال لها طريقة لأن بعضها مطروق فوق بعض. ماء بقدر: أي بمقدار معين لا يزيد ولا ينقص. من طور سيناء: جبل يقال له جبل طور سيناء. تنبت بالدهن: أي تنبت بثمر فيه الدهن وهو الزيت. وصبغ للآكلين: أي يغمس الآكل فيه اللقمة ويأكلها. في الأنعام لعبرة: الأنعام الإبل والبقر والغنم والعبرة فيها تحصل لمن تأمل خلقها ومنافعها. مما في بطونها: أي من اللبن. منافع كثيرة: كالوبر والصوف واللبن والركوب. ومنها تأكلون: أي من لحومها. تحملون: أي تركبون الإبل في البر وتركبون السفن في البحر. معنى الآيات: ما زال السياق في ذكر نعمه تعالى على الإنسان لعل هذا الإنسان يذكر فيشكر فقال تعالى: ﴿ولَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَآئِقَ﴾ أي سموات سماء فوق سماء أي طريقة فوق طريقة وطبقاً فوق طبق وقوله تعالى: ﴿وما كُنّا عَنِ ٱلْخَلْقِ غافِلِينَ﴾ أي ولم نكن غافلين عن خلقنا وبذلك انتظم الكون والحياة، وإلا لخرب كل شيء وفسد وقوله تعالى: ﴿وأَنزَلْنا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ﴾ هو ماء المطر أي بكميات على قدر الحاجة وقوله ﴿فَأَسْكَنَّٰهُ فِي ٱلأَرْضِ وإنّا عَلىٰ ذَهابٍ بِهِ لَقَٰدِرُونَ * فَأَنشَأْنا لَكُمْ بِهِ جَنّاتٍ﴾ أي أوجدنا لكم به بساتين من نخيل وأعناب ﴿لَّكُمْ فِيها﴾ أي في تلك البساتين ﴿فَواكِهُ كَثِيرَةٌ ومِنها تَأْكُلُونَ﴾ أي ومن تلك الفواكه تأكلون وذكر النخيل والعنب دون غيرهما لوجودهما بين العرب فهم يعرفونهما أكثر من غيرهما فالنخيل بالمدينة والعنب بالطائف. وقوله: ﴿وشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَآءَ﴾ أي وأنبت لكم به شجرة الزيتون وهي ﴿تَنبُتُ بِٱلدُّهْنِ وصِبْغٍ لِّلآكِلِيِنَ﴾ فبزيتها يدهن ويؤتدم فتصبغ اللقمة به وتؤكل. وقوله: ﴿وإنَّ لَكُمْ فِي ٱلأَنْعامِ لَعِبْرَةً﴾ فتأملوها في خلقها وحياتها ومنافعها تعبرون بها إلى الإيمان والتوحيد والطاعة. وقوله: ﴿نُّسْقِيكُمْ مِّمّا فِي بُطُونِها﴾ من ألبان تخرج من بين فرث ودم، وقوله: ﴿ولَكُمْ فيِها مَنافِعُ كَثِيرَةٌ﴾ كصوفها ووبرها ولبنها وأكل لحومها. وقوله: ﴿وعَلَيْها وعَلى ٱلْفُلْكِ تُحْمَلُونَ﴾ وعلى بعضها كالإبل تحملون في البر وعلى السفن في البحر، أفلا تشكرون لله هذه النعم فتذكروه وتشكروه أليست هذه النعم موجبة لشكر المنعم بها فيُعبد ويوحد في عبادته؟. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان قدرة الله تعالى وعظمته في خلق السماوات طرائق وعدم غفلته عن سائر خلقه فسار كل شيء لما خلق له فثبت الكون وانتظمت الحياة. ٢- بيان إفضال الله تعالى في إنزال الماء بقدر وإسكانه في الأرض وعدم إذهابه مما يوجب الشكر لله تعالى على عباده. ٣- بيان منافع الزيت حيث هو للدهن والائتدام والإستصباح. ٤- فضل الله على العباد في خلق الأنعام والسفن للانتفاع بالأنعام في جوانب كثيرة منها، وفي السفن للركوب عليها وحمل السلع والبضائع من إقليم إلى إقليم. ٥- وجوب شكر الله تعالى على انعامه وذلك بالإيمان به وعبادته وتوحيده فيها.

المؤمنون 23:23

شرح الكلمات: اعبدوا الله: أي وحدوه بالعبادة إذ ليس لكم من إله غيره. أفلا تتقون: أي أتعبدون معه غيره فغلا تخافون غضبه وعقابه. الملأ: أي أعيان البلاد وكبراء القوم. ما هذا إلا بشر مثلكم: أي ما نوح إلا بشر مثلكم فكيف تطيعونه بقبول ما يدعوكم إليه. أن يتفضل عليكم: أي يسودكم ويصبح آمراً ناهياً بينكم. ولو شاء الله لأنزل ملائكة: أي لو شاء الله إرسال رسول لأنزل ملائكة رسلا. رجل به جنة: أي مصاب بمس من جنون. فتربصوا به حتى حين: أي فلا تسمعوا له ولا تطيعوه وانتظروا به هلاكه أو شفاءه. معنى الآيات: هذا السياق بداية عدة قصص ذكرت على إثر قصة بدأ خلق الإنسان الأول آدم عليه السلام فقال تعالى: ﴿ولَقَدْ أرْسَلْنا نُوحاً﴾ أي قبلك يا رسولنا فكذبوه. كما كذبك قومك وإليك قصته إذ قال يا قوم اعبدوا الله أي وحدوه في العبادة، ولا تعبدوا معه غيره ﴿ما لَكُمْ مِّنْ إلَٰهٍ غَيْرُهُ﴾ أي إذ ليس لكم من إله غيره يستحق عبادتكم. وقوله: ﴿أفَلا تَتَّقُونَ﴾ أي أتعبدون معه غيره أفلا تخافون غضبه عليكم ثم عقابه لكم؟. فأجابه قومه المشركون بما أخبر تعالى به عنهم في قوله: ﴿فَقالَ ٱلْمَلأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ﴾ أي فرد عليه قوله أشرافهم وأهل الحل والعقد فيهم من أغنياء وأعيان ممن كفروا من قومه ﴿ما هَٰذا﴾ أي نوح ﴿إلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُرِيدُ أن يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ﴾ أي يسود ويشرف فادعى أنه رسول الله إليكم ﴿ولَوْ شَآءَ ٱللَّهُ﴾ أي أن لا نعبد معه سواه ﴿لأَنزَلَ مَلائِكَةً﴾ تخبرنا بذلك ﴿مّا سَمِعْنا بِهَٰذا﴾ أي بالذي جاء به نوح ودعا إليه من ترك عبادة آلهتنا ﴿فِيۤ آبَآئِنا ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي لم يقل به أحد من أجدادنا السابقين ﴿إنْ هُوَ إلاَّ رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ﴾ أي ما نوح إلا رجل به مس من جنون، وإلا لما قال هذا الذي يقول من تسفيهنا وتسفيه آبائنا ﴿فَتَرَبَّصُواْ بِهِ حَتّىٰ حِينٍ﴾ أي انتظروا به أجله حتى يموت، ولا تتركوا دينكم لأجله وهنا وبعد قرون طويلة بلغت ألف سنة إلا خمسين شكا نوح إلى ربه وطلب النصر منه فقال ما أخبر تعالى به عنه ﴿قالَ رَبِّ ٱنصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ﴾ أي أهلكهم بسبب تكذيبهم إياي وانصرني عليهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- إثبات النبوة المحمدية بذكر أخبار الغيب التي لا تعلم إلا من طريق الوحي. ٢- تقرير التوحيد بذكر دعوة الرسل أقوامهم إليه. ٣- بيان سنة من سنن البشر وهي أن دعوة الحق أول من يردها الكبراء من أهل الكفر. ٤- بيان كيف يرد الظالمون دعوة الحق بإتهام الدعاة بما هم براء منه كالجنون وغيره من الاتهامات كالعمالة لفلان والتملق لفلان..

المؤمنون 23:24

شرح الكلمات: اعبدوا الله: أي وحدوه بالعبادة إذ ليس لكم من إله غيره. أفلا تتقون: أي أتعبدون معه غيره فغلا تخافون غضبه وعقابه. الملأ: أي أعيان البلاد وكبراء القوم. ما هذا إلا بشر مثلكم: أي ما نوح إلا بشر مثلكم فكيف تطيعونه بقبول ما يدعوكم إليه. أن يتفضل عليكم: أي يسودكم ويصبح آمراً ناهياً بينكم. ولو شاء الله لأنزل ملائكة: أي لو شاء الله إرسال رسول لأنزل ملائكة رسلا. رجل به جنة: أي مصاب بمس من جنون. فتربصوا به حتى حين: أي فلا تسمعوا له ولا تطيعوه وانتظروا به هلاكه أو شفاءه. معنى الآيات: هذا السياق بداية عدة قصص ذكرت على إثر قصة بدأ خلق الإنسان الأول آدم عليه السلام فقال تعالى: ﴿ولَقَدْ أرْسَلْنا نُوحاً﴾ أي قبلك يا رسولنا فكذبوه. كما كذبك قومك وإليك قصته إذ قال يا قوم اعبدوا الله أي وحدوه في العبادة، ولا تعبدوا معه غيره ﴿ما لَكُمْ مِّنْ إلَٰهٍ غَيْرُهُ﴾ أي إذ ليس لكم من إله غيره يستحق عبادتكم. وقوله: ﴿أفَلا تَتَّقُونَ﴾ أي أتعبدون معه غيره أفلا تخافون غضبه عليكم ثم عقابه لكم؟. فأجابه قومه المشركون بما أخبر تعالى به عنهم في قوله: ﴿فَقالَ ٱلْمَلأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ﴾ أي فرد عليه قوله أشرافهم وأهل الحل والعقد فيهم من أغنياء وأعيان ممن كفروا من قومه ﴿ما هَٰذا﴾ أي نوح ﴿إلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُرِيدُ أن يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ﴾ أي يسود ويشرف فادعى أنه رسول الله إليكم ﴿ولَوْ شَآءَ ٱللَّهُ﴾ أي أن لا نعبد معه سواه ﴿لأَنزَلَ مَلائِكَةً﴾ تخبرنا بذلك ﴿مّا سَمِعْنا بِهَٰذا﴾ أي بالذي جاء به نوح ودعا إليه من ترك عبادة آلهتنا ﴿فِيۤ آبَآئِنا ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي لم يقل به أحد من أجدادنا السابقين ﴿إنْ هُوَ إلاَّ رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ﴾ أي ما نوح إلا رجل به مس من جنون، وإلا لما قال هذا الذي يقول من تسفيهنا وتسفيه آبائنا ﴿فَتَرَبَّصُواْ بِهِ حَتّىٰ حِينٍ﴾ أي انتظروا به أجله حتى يموت، ولا تتركوا دينكم لأجله وهنا وبعد قرون طويلة بلغت ألف سنة إلا خمسين شكا نوح إلى ربه وطلب النصر منه فقال ما أخبر تعالى به عنه ﴿قالَ رَبِّ ٱنصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ﴾ أي أهلكهم بسبب تكذيبهم إياي وانصرني عليهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- إثبات النبوة المحمدية بذكر أخبار الغيب التي لا تعلم إلا من طريق الوحي. ٢- تقرير التوحيد بذكر دعوة الرسل أقوامهم إليه. ٣- بيان سنة من سنن البشر وهي أن دعوة الحق أول من يردها الكبراء من أهل الكفر. ٤- بيان كيف يرد الظالمون دعوة الحق بإتهام الدعاة بما هم براء منه كالجنون وغيره من الاتهامات كالعمالة لفلان والتملق لفلان..

المؤمنون 23:25

شرح الكلمات: اعبدوا الله: أي وحدوه بالعبادة إذ ليس لكم من إله غيره. أفلا تتقون: أي أتعبدون معه غيره فغلا تخافون غضبه وعقابه. الملأ: أي أعيان البلاد وكبراء القوم. ما هذا إلا بشر مثلكم: أي ما نوح إلا بشر مثلكم فكيف تطيعونه بقبول ما يدعوكم إليه. أن يتفضل عليكم: أي يسودكم ويصبح آمراً ناهياً بينكم. ولو شاء الله لأنزل ملائكة: أي لو شاء الله إرسال رسول لأنزل ملائكة رسلا. رجل به جنة: أي مصاب بمس من جنون. فتربصوا به حتى حين: أي فلا تسمعوا له ولا تطيعوه وانتظروا به هلاكه أو شفاءه. معنى الآيات: هذا السياق بداية عدة قصص ذكرت على إثر قصة بدأ خلق الإنسان الأول آدم عليه السلام فقال تعالى: ﴿ولَقَدْ أرْسَلْنا نُوحاً﴾ أي قبلك يا رسولنا فكذبوه. كما كذبك قومك وإليك قصته إذ قال يا قوم اعبدوا الله أي وحدوه في العبادة، ولا تعبدوا معه غيره ﴿ما لَكُمْ مِّنْ إلَٰهٍ غَيْرُهُ﴾ أي إذ ليس لكم من إله غيره يستحق عبادتكم. وقوله: ﴿أفَلا تَتَّقُونَ﴾ أي أتعبدون معه غيره أفلا تخافون غضبه عليكم ثم عقابه لكم؟. فأجابه قومه المشركون بما أخبر تعالى به عنهم في قوله: ﴿فَقالَ ٱلْمَلأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ﴾ أي فرد عليه قوله أشرافهم وأهل الحل والعقد فيهم من أغنياء وأعيان ممن كفروا من قومه ﴿ما هَٰذا﴾ أي نوح ﴿إلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُرِيدُ أن يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ﴾ أي يسود ويشرف فادعى أنه رسول الله إليكم ﴿ولَوْ شَآءَ ٱللَّهُ﴾ أي أن لا نعبد معه سواه ﴿لأَنزَلَ مَلائِكَةً﴾ تخبرنا بذلك ﴿مّا سَمِعْنا بِهَٰذا﴾ أي بالذي جاء به نوح ودعا إليه من ترك عبادة آلهتنا ﴿فِيۤ آبَآئِنا ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي لم يقل به أحد من أجدادنا السابقين ﴿إنْ هُوَ إلاَّ رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ﴾ أي ما نوح إلا رجل به مس من جنون، وإلا لما قال هذا الذي يقول من تسفيهنا وتسفيه آبائنا ﴿فَتَرَبَّصُواْ بِهِ حَتّىٰ حِينٍ﴾ أي انتظروا به أجله حتى يموت، ولا تتركوا دينكم لأجله وهنا وبعد قرون طويلة بلغت ألف سنة إلا خمسين شكا نوح إلى ربه وطلب النصر منه فقال ما أخبر تعالى به عنه ﴿قالَ رَبِّ ٱنصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ﴾ أي أهلكهم بسبب تكذيبهم إياي وانصرني عليهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- إثبات النبوة المحمدية بذكر أخبار الغيب التي لا تعلم إلا من طريق الوحي. ٢- تقرير التوحيد بذكر دعوة الرسل أقوامهم إليه. ٣- بيان سنة من سنن البشر وهي أن دعوة الحق أول من يردها الكبراء من أهل الكفر. ٤- بيان كيف يرد الظالمون دعوة الحق بإتهام الدعاة بما هم براء منه كالجنون وغيره من الاتهامات كالعمالة لفلان والتملق لفلان..

المؤمنون 23:26

شرح الكلمات: اعبدوا الله: أي وحدوه بالعبادة إذ ليس لكم من إله غيره. أفلا تتقون: أي أتعبدون معه غيره فغلا تخافون غضبه وعقابه. الملأ: أي أعيان البلاد وكبراء القوم. ما هذا إلا بشر مثلكم: أي ما نوح إلا بشر مثلكم فكيف تطيعونه بقبول ما يدعوكم إليه. أن يتفضل عليكم: أي يسودكم ويصبح آمراً ناهياً بينكم. ولو شاء الله لأنزل ملائكة: أي لو شاء الله إرسال رسول لأنزل ملائكة رسلا. رجل به جنة: أي مصاب بمس من جنون. فتربصوا به حتى حين: أي فلا تسمعوا له ولا تطيعوه وانتظروا به هلاكه أو شفاءه. معنى الآيات: هذا السياق بداية عدة قصص ذكرت على إثر قصة بدأ خلق الإنسان الأول آدم عليه السلام فقال تعالى: ﴿ولَقَدْ أرْسَلْنا نُوحاً﴾ أي قبلك يا رسولنا فكذبوه. كما كذبك قومك وإليك قصته إذ قال يا قوم اعبدوا الله أي وحدوه في العبادة، ولا تعبدوا معه غيره ﴿ما لَكُمْ مِّنْ إلَٰهٍ غَيْرُهُ﴾ أي إذ ليس لكم من إله غيره يستحق عبادتكم. وقوله: ﴿أفَلا تَتَّقُونَ﴾ أي أتعبدون معه غيره أفلا تخافون غضبه عليكم ثم عقابه لكم؟. فأجابه قومه المشركون بما أخبر تعالى به عنهم في قوله: ﴿فَقالَ ٱلْمَلأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ﴾ أي فرد عليه قوله أشرافهم وأهل الحل والعقد فيهم من أغنياء وأعيان ممن كفروا من قومه ﴿ما هَٰذا﴾ أي نوح ﴿إلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُرِيدُ أن يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ﴾ أي يسود ويشرف فادعى أنه رسول الله إليكم ﴿ولَوْ شَآءَ ٱللَّهُ﴾ أي أن لا نعبد معه سواه ﴿لأَنزَلَ مَلائِكَةً﴾ تخبرنا بذلك ﴿مّا سَمِعْنا بِهَٰذا﴾ أي بالذي جاء به نوح ودعا إليه من ترك عبادة آلهتنا ﴿فِيۤ آبَآئِنا ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي لم يقل به أحد من أجدادنا السابقين ﴿إنْ هُوَ إلاَّ رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ﴾ أي ما نوح إلا رجل به مس من جنون، وإلا لما قال هذا الذي يقول من تسفيهنا وتسفيه آبائنا ﴿فَتَرَبَّصُواْ بِهِ حَتّىٰ حِينٍ﴾ أي انتظروا به أجله حتى يموت، ولا تتركوا دينكم لأجله وهنا وبعد قرون طويلة بلغت ألف سنة إلا خمسين شكا نوح إلى ربه وطلب النصر منه فقال ما أخبر تعالى به عنه ﴿قالَ رَبِّ ٱنصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ﴾ أي أهلكهم بسبب تكذيبهم إياي وانصرني عليهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- إثبات النبوة المحمدية بذكر أخبار الغيب التي لا تعلم إلا من طريق الوحي. ٢- تقرير التوحيد بذكر دعوة الرسل أقوامهم إليه. ٣- بيان سنة من سنن البشر وهي أن دعوة الحق أول من يردها الكبراء من أهل الكفر. ٤- بيان كيف يرد الظالمون دعوة الحق بإتهام الدعاة بما هم براء منه كالجنون وغيره من الاتهامات كالعمالة لفلان والتملق لفلان..

المؤمنون 23:27

شرح الكلمات: فأوحينا إليه أن اصنع: أي أعلمناه بطريق سريع خفي أي اصنع الفلك. بأعيننا ووحيينا: أي بمرأى منا ومنظر، وبتعليمنا إياك صنعها. وفار التنور: تنور الخباز فار منه الماء آية بداية الطوفان. فاسلك فيها: أي أدخل في السفينة. وأهلك: أولادك ونساءك. ولا تخاطبني في الذين ظلموا: أي لا تكلمني في شأن الظالمين فإني حكمت بإغراقهم. وقل رب: أي وادعني قائلاً يا رب أنزلني منزلاً مباركاً من الأرض. إن في ذلك لآيات: أي لدلائل وعبر. وإن كنا لمبتلين: أي لمختبرين. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر قصة نوح عليه السلام مع قومه فقد جاء في الآيات السابقة أن نوحاً عليه السلام دعا ربه مستنصراً إياه لينصره على قومه الذين كذبوه قائلاً: ﴿رَبِّ ٱنصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ﴾ [المؤمنون: ٢٦] فاستجاب الله تعالى دعاءه فأوحى إليه أي أعلمه بطريق الوحي الخاص ﴿أنِ ٱصْنَعِ ٱلْفُلْكَ﴾ أي السفينة ﴿بِأَعْيُنِنا ووَحْيِنا﴾ أي بمرأى منا ومنظر وبتعليمنا إياك وجعل له علامة على بداية هلاك القوم أن يفور التنور تنور طبخ الخبز بالماء وأمره إذا رأى تلك العلامة أن يدخل في السفينة من كل زوج أي ذكر وأنثى اثنين من سائر الحيوانات التي أمكنه ذلك منه وأن يركب فهيا أيضاً أهله من زوجة وولد إلا من قضى الله بهلاكه ونهاه أن يكلمه في شأن الظالمين لأنهم مغرقون قطعاً. هذا ما تضمنته الآية الأولى [٢٧] ﴿فَأَوْحَيْنَآ إلَيْهِ أنِ ٱصْنَعِ ٱلْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا ووَحْيِنا فَإذا جَآءَ أمْرُنا﴾ أي بإهلاك الظالمين المشركين ﴿وفارَ ٱلتَّنُّورُ فَٱسْلُكْ فِيها﴾ أي في السفينة ﴿مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ ٱثْنَيْنِ وأَهْلَكَ﴾ أي أزواجك وأولادك ﴿إلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ ٱلْقَوْلُ مِنهُمْ﴾ أي بإهلاكهم كامرأته، ﴿ولا تُخاطِبْنِي فِي ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ﴾ أي لا تسألني عنهم فإني مهلكهم. وقوله تعالى: ﴿فَإذا ٱسْتَوَيْتَ أنتَ ومَن مَّعَكَ عَلى ٱلْفُلْكِ﴾ أي إذا ركبت واستقررْت على متن السفينة أنت ومن معك من المؤمنين فاحمدنا فقل الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين وادعنا ضارعاً إلينا قائلاً ﴿رَّبِّ أنزِلْنِي مُنزَلاً مُّبارَكاً﴾ أي من الأرض، وأثْن علينا خيراً فقل ﴿وأَنتَ خَيْرُ ٱلْمُنزِلِينَ﴾ وقوله تعالى: ﴿إنَّ فِي ذٰلِكَ لآياتٍ﴾ أي المذكور من قصة نوح لدلائل على قدرة الله وعلمه ورحمته وحكمته ووجوب الإيمان به وتوحيده في عبادته. وقوله: ﴿وإن كُنّا لَمُبْتَلِينَ﴾ أي مختبرين عبادنا بالخير والشر ليرى الكافر من المؤمن، والمطيع من العاصي ويتم الجزاء حسب ذلك إظهاراً للعدالة الإلهية والرحمة الربانية. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- إثبات الوحي الإلهي وتقرير النبوة المحمدية. ٢- تقرير حادثة الطوفان المعروفة لدى المؤرخين. ٣- بيان عاقبة الظلم وأنه هلاك الظالمين. ٤- سنية قول بسم الله والحمد لله سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون عند ركوب الدابة أو السفينة ونحوها كالسيارة والطيارة. ٥- استحباب الدعاء وسؤال الله تعالى ما العبد في حاجة إليه من خير الدنيا. ٦- بيان سر ذكر قصة نوح وهو ما فيها من العظات والعبر.

المؤمنون 23:28

شرح الكلمات: فأوحينا إليه أن اصنع: أي أعلمناه بطريق سريع خفي أي اصنع الفلك. بأعيننا ووحيينا: أي بمرأى منا ومنظر، وبتعليمنا إياك صنعها. وفار التنور: تنور الخباز فار منه الماء آية بداية الطوفان. فاسلك فيها: أي أدخل في السفينة. وأهلك: أولادك ونساءك. ولا تخاطبني في الذين ظلموا: أي لا تكلمني في شأن الظالمين فإني حكمت بإغراقهم. وقل رب: أي وادعني قائلاً يا رب أنزلني منزلاً مباركاً من الأرض. إن في ذلك لآيات: أي لدلائل وعبر. وإن كنا لمبتلين: أي لمختبرين. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر قصة نوح عليه السلام مع قومه فقد جاء في الآيات السابقة أن نوحاً عليه السلام دعا ربه مستنصراً إياه لينصره على قومه الذين كذبوه قائلاً: ﴿رَبِّ ٱنصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ﴾ [المؤمنون: ٢٦] فاستجاب الله تعالى دعاءه فأوحى إليه أي أعلمه بطريق الوحي الخاص ﴿أنِ ٱصْنَعِ ٱلْفُلْكَ﴾ أي السفينة ﴿بِأَعْيُنِنا ووَحْيِنا﴾ أي بمرأى منا ومنظر وبتعليمنا إياك وجعل له علامة على بداية هلاك القوم أن يفور التنور تنور طبخ الخبز بالماء وأمره إذا رأى تلك العلامة أن يدخل في السفينة من كل زوج أي ذكر وأنثى اثنين من سائر الحيوانات التي أمكنه ذلك منه وأن يركب فهيا أيضاً أهله من زوجة وولد إلا من قضى الله بهلاكه ونهاه أن يكلمه في شأن الظالمين لأنهم مغرقون قطعاً. هذا ما تضمنته الآية الأولى [٢٧] ﴿فَأَوْحَيْنَآ إلَيْهِ أنِ ٱصْنَعِ ٱلْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا ووَحْيِنا فَإذا جَآءَ أمْرُنا﴾ أي بإهلاك الظالمين المشركين ﴿وفارَ ٱلتَّنُّورُ فَٱسْلُكْ فِيها﴾ أي في السفينة ﴿مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ ٱثْنَيْنِ وأَهْلَكَ﴾ أي أزواجك وأولادك ﴿إلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ ٱلْقَوْلُ مِنهُمْ﴾ أي بإهلاكهم كامرأته، ﴿ولا تُخاطِبْنِي فِي ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ﴾ أي لا تسألني عنهم فإني مهلكهم. وقوله تعالى: ﴿فَإذا ٱسْتَوَيْتَ أنتَ ومَن مَّعَكَ عَلى ٱلْفُلْكِ﴾ أي إذا ركبت واستقررْت على متن السفينة أنت ومن معك من المؤمنين فاحمدنا فقل الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين وادعنا ضارعاً إلينا قائلاً ﴿رَّبِّ أنزِلْنِي مُنزَلاً مُّبارَكاً﴾ أي من الأرض، وأثْن علينا خيراً فقل ﴿وأَنتَ خَيْرُ ٱلْمُنزِلِينَ﴾ وقوله تعالى: ﴿إنَّ فِي ذٰلِكَ لآياتٍ﴾ أي المذكور من قصة نوح لدلائل على قدرة الله وعلمه ورحمته وحكمته ووجوب الإيمان به وتوحيده في عبادته. وقوله: ﴿وإن كُنّا لَمُبْتَلِينَ﴾ أي مختبرين عبادنا بالخير والشر ليرى الكافر من المؤمن، والمطيع من العاصي ويتم الجزاء حسب ذلك إظهاراً للعدالة الإلهية والرحمة الربانية. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- إثبات الوحي الإلهي وتقرير النبوة المحمدية. ٢- تقرير حادثة الطوفان المعروفة لدى المؤرخين. ٣- بيان عاقبة الظلم وأنه هلاك الظالمين. ٤- سنية قول بسم الله والحمد لله سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون عند ركوب الدابة أو السفينة ونحوها كالسيارة والطيارة. ٥- استحباب الدعاء وسؤال الله تعالى ما العبد في حاجة إليه من خير الدنيا. ٦- بيان سر ذكر قصة نوح وهو ما فيها من العظات والعبر.

المؤمنون 23:29

شرح الكلمات: فأوحينا إليه أن اصنع: أي أعلمناه بطريق سريع خفي أي اصنع الفلك. بأعيننا ووحيينا: أي بمرأى منا ومنظر، وبتعليمنا إياك صنعها. وفار التنور: تنور الخباز فار منه الماء آية بداية الطوفان. فاسلك فيها: أي أدخل في السفينة. وأهلك: أولادك ونساءك. ولا تخاطبني في الذين ظلموا: أي لا تكلمني في شأن الظالمين فإني حكمت بإغراقهم. وقل رب: أي وادعني قائلاً يا رب أنزلني منزلاً مباركاً من الأرض. إن في ذلك لآيات: أي لدلائل وعبر. وإن كنا لمبتلين: أي لمختبرين. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر قصة نوح عليه السلام مع قومه فقد جاء في الآيات السابقة أن نوحاً عليه السلام دعا ربه مستنصراً إياه لينصره على قومه الذين كذبوه قائلاً: ﴿رَبِّ ٱنصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ﴾ [المؤمنون: ٢٦] فاستجاب الله تعالى دعاءه فأوحى إليه أي أعلمه بطريق الوحي الخاص ﴿أنِ ٱصْنَعِ ٱلْفُلْكَ﴾ أي السفينة ﴿بِأَعْيُنِنا ووَحْيِنا﴾ أي بمرأى منا ومنظر وبتعليمنا إياك وجعل له علامة على بداية هلاك القوم أن يفور التنور تنور طبخ الخبز بالماء وأمره إذا رأى تلك العلامة أن يدخل في السفينة من كل زوج أي ذكر وأنثى اثنين من سائر الحيوانات التي أمكنه ذلك منه وأن يركب فهيا أيضاً أهله من زوجة وولد إلا من قضى الله بهلاكه ونهاه أن يكلمه في شأن الظالمين لأنهم مغرقون قطعاً. هذا ما تضمنته الآية الأولى [٢٧] ﴿فَأَوْحَيْنَآ إلَيْهِ أنِ ٱصْنَعِ ٱلْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا ووَحْيِنا فَإذا جَآءَ أمْرُنا﴾ أي بإهلاك الظالمين المشركين ﴿وفارَ ٱلتَّنُّورُ فَٱسْلُكْ فِيها﴾ أي في السفينة ﴿مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ ٱثْنَيْنِ وأَهْلَكَ﴾ أي أزواجك وأولادك ﴿إلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ ٱلْقَوْلُ مِنهُمْ﴾ أي بإهلاكهم كامرأته، ﴿ولا تُخاطِبْنِي فِي ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ﴾ أي لا تسألني عنهم فإني مهلكهم. وقوله تعالى: ﴿فَإذا ٱسْتَوَيْتَ أنتَ ومَن مَّعَكَ عَلى ٱلْفُلْكِ﴾ أي إذا ركبت واستقررْت على متن السفينة أنت ومن معك من المؤمنين فاحمدنا فقل الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين وادعنا ضارعاً إلينا قائلاً ﴿رَّبِّ أنزِلْنِي مُنزَلاً مُّبارَكاً﴾ أي من الأرض، وأثْن علينا خيراً فقل ﴿وأَنتَ خَيْرُ ٱلْمُنزِلِينَ﴾ وقوله تعالى: ﴿إنَّ فِي ذٰلِكَ لآياتٍ﴾ أي المذكور من قصة نوح لدلائل على قدرة الله وعلمه ورحمته وحكمته ووجوب الإيمان به وتوحيده في عبادته. وقوله: ﴿وإن كُنّا لَمُبْتَلِينَ﴾ أي مختبرين عبادنا بالخير والشر ليرى الكافر من المؤمن، والمطيع من العاصي ويتم الجزاء حسب ذلك إظهاراً للعدالة الإلهية والرحمة الربانية. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- إثبات الوحي الإلهي وتقرير النبوة المحمدية. ٢- تقرير حادثة الطوفان المعروفة لدى المؤرخين. ٣- بيان عاقبة الظلم وأنه هلاك الظالمين. ٤- سنية قول بسم الله والحمد لله سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون عند ركوب الدابة أو السفينة ونحوها كالسيارة والطيارة. ٥- استحباب الدعاء وسؤال الله تعالى ما العبد في حاجة إليه من خير الدنيا. ٦- بيان سر ذكر قصة نوح وهو ما فيها من العظات والعبر.

المؤمنون 23:30

شرح الكلمات: فأوحينا إليه أن اصنع: أي أعلمناه بطريق سريع خفي أي اصنع الفلك. بأعيننا ووحيينا: أي بمرأى منا ومنظر، وبتعليمنا إياك صنعها. وفار التنور: تنور الخباز فار منه الماء آية بداية الطوفان. فاسلك فيها: أي أدخل في السفينة. وأهلك: أولادك ونساءك. ولا تخاطبني في الذين ظلموا: أي لا تكلمني في شأن الظالمين فإني حكمت بإغراقهم. وقل رب: أي وادعني قائلاً يا رب أنزلني منزلاً مباركاً من الأرض. إن في ذلك لآيات: أي لدلائل وعبر. وإن كنا لمبتلين: أي لمختبرين. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر قصة نوح عليه السلام مع قومه فقد جاء في الآيات السابقة أن نوحاً عليه السلام دعا ربه مستنصراً إياه لينصره على قومه الذين كذبوه قائلاً: ﴿رَبِّ ٱنصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ﴾ [المؤمنون: ٢٦] فاستجاب الله تعالى دعاءه فأوحى إليه أي أعلمه بطريق الوحي الخاص ﴿أنِ ٱصْنَعِ ٱلْفُلْكَ﴾ أي السفينة ﴿بِأَعْيُنِنا ووَحْيِنا﴾ أي بمرأى منا ومنظر وبتعليمنا إياك وجعل له علامة على بداية هلاك القوم أن يفور التنور تنور طبخ الخبز بالماء وأمره إذا رأى تلك العلامة أن يدخل في السفينة من كل زوج أي ذكر وأنثى اثنين من سائر الحيوانات التي أمكنه ذلك منه وأن يركب فهيا أيضاً أهله من زوجة وولد إلا من قضى الله بهلاكه ونهاه أن يكلمه في شأن الظالمين لأنهم مغرقون قطعاً. هذا ما تضمنته الآية الأولى [٢٧] ﴿فَأَوْحَيْنَآ إلَيْهِ أنِ ٱصْنَعِ ٱلْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا ووَحْيِنا فَإذا جَآءَ أمْرُنا﴾ أي بإهلاك الظالمين المشركين ﴿وفارَ ٱلتَّنُّورُ فَٱسْلُكْ فِيها﴾ أي في السفينة ﴿مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ ٱثْنَيْنِ وأَهْلَكَ﴾ أي أزواجك وأولادك ﴿إلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ ٱلْقَوْلُ مِنهُمْ﴾ أي بإهلاكهم كامرأته، ﴿ولا تُخاطِبْنِي فِي ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ﴾ أي لا تسألني عنهم فإني مهلكهم. وقوله تعالى: ﴿فَإذا ٱسْتَوَيْتَ أنتَ ومَن مَّعَكَ عَلى ٱلْفُلْكِ﴾ أي إذا ركبت واستقررْت على متن السفينة أنت ومن معك من المؤمنين فاحمدنا فقل الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين وادعنا ضارعاً إلينا قائلاً ﴿رَّبِّ أنزِلْنِي مُنزَلاً مُّبارَكاً﴾ أي من الأرض، وأثْن علينا خيراً فقل ﴿وأَنتَ خَيْرُ ٱلْمُنزِلِينَ﴾ وقوله تعالى: ﴿إنَّ فِي ذٰلِكَ لآياتٍ﴾ أي المذكور من قصة نوح لدلائل على قدرة الله وعلمه ورحمته وحكمته ووجوب الإيمان به وتوحيده في عبادته. وقوله: ﴿وإن كُنّا لَمُبْتَلِينَ﴾ أي مختبرين عبادنا بالخير والشر ليرى الكافر من المؤمن، والمطيع من العاصي ويتم الجزاء حسب ذلك إظهاراً للعدالة الإلهية والرحمة الربانية. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- إثبات الوحي الإلهي وتقرير النبوة المحمدية. ٢- تقرير حادثة الطوفان المعروفة لدى المؤرخين. ٣- بيان عاقبة الظلم وأنه هلاك الظالمين. ٤- سنية قول بسم الله والحمد لله سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون عند ركوب الدابة أو السفينة ونحوها كالسيارة والطيارة. ٥- استحباب الدعاء وسؤال الله تعالى ما العبد في حاجة إليه من خير الدنيا. ٦- بيان سر ذكر قصة نوح وهو ما فيها من العظات والعبر.

المؤمنون 23:31

شرح الكلمات: ثم أنشأنا من بعدهم قَرْناً آخرين: أي خلقنا من بعد قوم نوح الهالكين قوماً آخرين هم عاد قوم هود. رسولاً منهم: هو هود عليه السلام. أن اعبدوا الله ما لكم من إله غيره: أي قولوا لا إله إلا الله فاعبدوا الله وحده. وأترفناهم: أي أنعمنا عليهم بالمال وسعة العيش. أنكم مخرجون: أي أحياء من قبوركم بعد موتكم. هيهات هيهات: أي بَعُدَ بُعْداً كبيراً وقوعُ ما يعدكم. إن هي إلا حياتنا الدنيا: أي ما هي إلا حياتنا الدنيا وليس وراءها حياة أخرى. إن هو إلا رجل: أي ما هو إلا رجلٌ افترى على الله كذباً أي كذب على الله تعالى. معنى الآيات: هذه بداية قصة هود عليه السلام بعد قصة نوح عليه السلام أيضاً فقال تعالى: ﴿ثُمَّ أنشَأْنا مِن بَعْدِهِمْ﴾ أي خلقنا وأوجدنا من بعد قوم نوح الهالكين قوماً آخرين هم عاد قوم هود ﴿فَأَرْسَلْنا فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ﴾ هو هود عليه السلام بأن قال لهم: ﴿أنِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ ما لَكُمْ مِّنْ إلَٰهٍ غَيْرُهُ﴾ أي اعبدوا الله بطاعته وإفراده بالعبادة إذا لا يوجد لكم إله غير الله تصح عبادته إذ الخالق لكم الرازق الله وحده فغيره لا يستحق العبادة بحال من الأحوال وقوله: ﴿أفَلا تَتَّقُونَ﴾ يحثهم على الخوف من الله ويأمرهم به قبل أن تنزل بهم عقوبته. وقوله تعالى: ﴿وقالَ ٱلْمَلأُ مِن قَوْمِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ أي وقال أعيان البلاد وأشرافها من قوم هود ممن كفروا بالله ورسوله وكذبوا بالبعث والجزاء في الدار الآخرة وقد أترفهم الله تعالى: بالمال وسعة الرزق فأسرفوا في الملاذ والشهوات: قالوا: وماذا قالوا؟: قالوا ما أخبرنا تعالى به عنهم بقوله: ﴿ما هَٰذا إلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ﴾ أي ما هذا الرسول إلا بشر مثلكم ﴿يَأْكُلُ مِمّا تَأْكُلُونَ مِنهُ﴾ من أنواع الطعام ﴿ويَشْرَبُ مِمّا تَشْرَبُونَ﴾ من ألوان الشراب أي فلا فرق بينكم وبينه فكيف ترضون بسيادته عليكم يأمركم وينهاكم. وقالوا: ﴿ولَئِنْ أطَعْتُمْ بَشَراً مِّثْلَكُمْ إنَّكُمْ إذاً لَّخاسِرُونَ﴾ أي خاسرون حياتكم ومكانتكم، وقالوا: ﴿أيَعِدُكُمْ أنَّكُمْ إذا مِتُّمْ وكُنتُمْ تُراباً وعِظاماً﴾ أي فنيتم وصرتم تراباً ﴿أنَّكُمْ مُّخْرَجُونَ﴾ أي أحياء من قبوركم. وقالوا: ﴿هَيْهاتَ هَيْهاتَ﴾ أي بَعُد بُعْداً كبيراً ما يعدكم به هود إنها ما ﴿هِيَ إلاَّ حَياتُنا ٱلدُّنْيا﴾ أي ﴿نَمُوتُ ونَحْيا﴾ جيل يموت وجيل يحيا ﴿وما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ﴾ وقالوا: ﴿إنْ هُوَ إلاَّ رَجُلٌ ٱفتَرىٰ عَلىٰ ٱللَّهِ كَذِباً﴾ أي اختلق الكذب على الله وقال عنه أنه يبعثكم ويحاسبكم ويجزيكم بكسبكم. وقالوا ﴿وما نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ﴾ هذه مقالتهم ذكرها تعالى عنهم وهي مصرحة بكفرهم وتكذيبهم وإلحادهم وما سيقوله هود عليه السلام سيأتي في الآيات بعد. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان سنة الله تعالى في إرسال الرسل، وما تبتدىء به دعوتهم وهو لا إله إلا الله. ٢- أهل الكفر لا يصدر عنهم إلا ما هو شر وباطل لفساد قلوبهم. ٣- الترف يسبب كثيراً من المفاسد والشرور، ولهذا يجب أن يُحذَرْ بالاقتصاد. ٤- تقرير عقيدة البعث والجزاء وإثباتها وهي ما ينكره الملاحدة هروباً من الاستقامة. ٥- تُكأة عامة المشركين وهي كيف يكون الرسول رجلا من البشر، دفعاً للحق وعدم قبوله.

المؤمنون 23:32

شرح الكلمات: ثم أنشأنا من بعدهم قَرْناً آخرين: أي خلقنا من بعد قوم نوح الهالكين قوماً آخرين هم عاد قوم هود. رسولاً منهم: هو هود عليه السلام. أن اعبدوا الله ما لكم من إله غيره: أي قولوا لا إله إلا الله فاعبدوا الله وحده. وأترفناهم: أي أنعمنا عليهم بالمال وسعة العيش. أنكم مخرجون: أي أحياء من قبوركم بعد موتكم. هيهات هيهات: أي بَعُدَ بُعْداً كبيراً وقوعُ ما يعدكم. إن هي إلا حياتنا الدنيا: أي ما هي إلا حياتنا الدنيا وليس وراءها حياة أخرى. إن هو إلا رجل: أي ما هو إلا رجلٌ افترى على الله كذباً أي كذب على الله تعالى. معنى الآيات: هذه بداية قصة هود عليه السلام بعد قصة نوح عليه السلام أيضاً فقال تعالى: ﴿ثُمَّ أنشَأْنا مِن بَعْدِهِمْ﴾ أي خلقنا وأوجدنا من بعد قوم نوح الهالكين قوماً آخرين هم عاد قوم هود ﴿فَأَرْسَلْنا فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ﴾ هو هود عليه السلام بأن قال لهم: ﴿أنِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ ما لَكُمْ مِّنْ إلَٰهٍ غَيْرُهُ﴾ أي اعبدوا الله بطاعته وإفراده بالعبادة إذا لا يوجد لكم إله غير الله تصح عبادته إذ الخالق لكم الرازق الله وحده فغيره لا يستحق العبادة بحال من الأحوال وقوله: ﴿أفَلا تَتَّقُونَ﴾ يحثهم على الخوف من الله ويأمرهم به قبل أن تنزل بهم عقوبته. وقوله تعالى: ﴿وقالَ ٱلْمَلأُ مِن قَوْمِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ أي وقال أعيان البلاد وأشرافها من قوم هود ممن كفروا بالله ورسوله وكذبوا بالبعث والجزاء في الدار الآخرة وقد أترفهم الله تعالى: بالمال وسعة الرزق فأسرفوا في الملاذ والشهوات: قالوا: وماذا قالوا؟: قالوا ما أخبرنا تعالى به عنهم بقوله: ﴿ما هَٰذا إلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ﴾ أي ما هذا الرسول إلا بشر مثلكم ﴿يَأْكُلُ مِمّا تَأْكُلُونَ مِنهُ﴾ من أنواع الطعام ﴿ويَشْرَبُ مِمّا تَشْرَبُونَ﴾ من ألوان الشراب أي فلا فرق بينكم وبينه فكيف ترضون بسيادته عليكم يأمركم وينهاكم. وقالوا: ﴿ولَئِنْ أطَعْتُمْ بَشَراً مِّثْلَكُمْ إنَّكُمْ إذاً لَّخاسِرُونَ﴾ أي خاسرون حياتكم ومكانتكم، وقالوا: ﴿أيَعِدُكُمْ أنَّكُمْ إذا مِتُّمْ وكُنتُمْ تُراباً وعِظاماً﴾ أي فنيتم وصرتم تراباً ﴿أنَّكُمْ مُّخْرَجُونَ﴾ أي أحياء من قبوركم. وقالوا: ﴿هَيْهاتَ هَيْهاتَ﴾ أي بَعُد بُعْداً كبيراً ما يعدكم به هود إنها ما ﴿هِيَ إلاَّ حَياتُنا ٱلدُّنْيا﴾ أي ﴿نَمُوتُ ونَحْيا﴾ جيل يموت وجيل يحيا ﴿وما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ﴾ وقالوا: ﴿إنْ هُوَ إلاَّ رَجُلٌ ٱفتَرىٰ عَلىٰ ٱللَّهِ كَذِباً﴾ أي اختلق الكذب على الله وقال عنه أنه يبعثكم ويحاسبكم ويجزيكم بكسبكم. وقالوا ﴿وما نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ﴾ هذه مقالتهم ذكرها تعالى عنهم وهي مصرحة بكفرهم وتكذيبهم وإلحادهم وما سيقوله هود عليه السلام سيأتي في الآيات بعد. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان سنة الله تعالى في إرسال الرسل، وما تبتدىء به دعوتهم وهو لا إله إلا الله. ٢- أهل الكفر لا يصدر عنهم إلا ما هو شر وباطل لفساد قلوبهم. ٣- الترف يسبب كثيراً من المفاسد والشرور، ولهذا يجب أن يُحذَرْ بالاقتصاد. ٤- تقرير عقيدة البعث والجزاء وإثباتها وهي ما ينكره الملاحدة هروباً من الاستقامة. ٥- تُكأة عامة المشركين وهي كيف يكون الرسول رجلا من البشر، دفعاً للحق وعدم قبوله.

المؤمنون 23:33

شرح الكلمات: ثم أنشأنا من بعدهم قَرْناً آخرين: أي خلقنا من بعد قوم نوح الهالكين قوماً آخرين هم عاد قوم هود. رسولاً منهم: هو هود عليه السلام. أن اعبدوا الله ما لكم من إله غيره: أي قولوا لا إله إلا الله فاعبدوا الله وحده. وأترفناهم: أي أنعمنا عليهم بالمال وسعة العيش. أنكم مخرجون: أي أحياء من قبوركم بعد موتكم. هيهات هيهات: أي بَعُدَ بُعْداً كبيراً وقوعُ ما يعدكم. إن هي إلا حياتنا الدنيا: أي ما هي إلا حياتنا الدنيا وليس وراءها حياة أخرى. إن هو إلا رجل: أي ما هو إلا رجلٌ افترى على الله كذباً أي كذب على الله تعالى. معنى الآيات: هذه بداية قصة هود عليه السلام بعد قصة نوح عليه السلام أيضاً فقال تعالى: ﴿ثُمَّ أنشَأْنا مِن بَعْدِهِمْ﴾ أي خلقنا وأوجدنا من بعد قوم نوح الهالكين قوماً آخرين هم عاد قوم هود ﴿فَأَرْسَلْنا فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ﴾ هو هود عليه السلام بأن قال لهم: ﴿أنِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ ما لَكُمْ مِّنْ إلَٰهٍ غَيْرُهُ﴾ أي اعبدوا الله بطاعته وإفراده بالعبادة إذا لا يوجد لكم إله غير الله تصح عبادته إذ الخالق لكم الرازق الله وحده فغيره لا يستحق العبادة بحال من الأحوال وقوله: ﴿أفَلا تَتَّقُونَ﴾ يحثهم على الخوف من الله ويأمرهم به قبل أن تنزل بهم عقوبته. وقوله تعالى: ﴿وقالَ ٱلْمَلأُ مِن قَوْمِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ أي وقال أعيان البلاد وأشرافها من قوم هود ممن كفروا بالله ورسوله وكذبوا بالبعث والجزاء في الدار الآخرة وقد أترفهم الله تعالى: بالمال وسعة الرزق فأسرفوا في الملاذ والشهوات: قالوا: وماذا قالوا؟: قالوا ما أخبرنا تعالى به عنهم بقوله: ﴿ما هَٰذا إلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ﴾ أي ما هذا الرسول إلا بشر مثلكم ﴿يَأْكُلُ مِمّا تَأْكُلُونَ مِنهُ﴾ من أنواع الطعام ﴿ويَشْرَبُ مِمّا تَشْرَبُونَ﴾ من ألوان الشراب أي فلا فرق بينكم وبينه فكيف ترضون بسيادته عليكم يأمركم وينهاكم. وقالوا: ﴿ولَئِنْ أطَعْتُمْ بَشَراً مِّثْلَكُمْ إنَّكُمْ إذاً لَّخاسِرُونَ﴾ أي خاسرون حياتكم ومكانتكم، وقالوا: ﴿أيَعِدُكُمْ أنَّكُمْ إذا مِتُّمْ وكُنتُمْ تُراباً وعِظاماً﴾ أي فنيتم وصرتم تراباً ﴿أنَّكُمْ مُّخْرَجُونَ﴾ أي أحياء من قبوركم. وقالوا: ﴿هَيْهاتَ هَيْهاتَ﴾ أي بَعُد بُعْداً كبيراً ما يعدكم به هود إنها ما ﴿هِيَ إلاَّ حَياتُنا ٱلدُّنْيا﴾ أي ﴿نَمُوتُ ونَحْيا﴾ جيل يموت وجيل يحيا ﴿وما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ﴾ وقالوا: ﴿إنْ هُوَ إلاَّ رَجُلٌ ٱفتَرىٰ عَلىٰ ٱللَّهِ كَذِباً﴾ أي اختلق الكذب على الله وقال عنه أنه يبعثكم ويحاسبكم ويجزيكم بكسبكم. وقالوا ﴿وما نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ﴾ هذه مقالتهم ذكرها تعالى عنهم وهي مصرحة بكفرهم وتكذيبهم وإلحادهم وما سيقوله هود عليه السلام سيأتي في الآيات بعد. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان سنة الله تعالى في إرسال الرسل، وما تبتدىء به دعوتهم وهو لا إله إلا الله. ٢- أهل الكفر لا يصدر عنهم إلا ما هو شر وباطل لفساد قلوبهم. ٣- الترف يسبب كثيراً من المفاسد والشرور، ولهذا يجب أن يُحذَرْ بالاقتصاد. ٤- تقرير عقيدة البعث والجزاء وإثباتها وهي ما ينكره الملاحدة هروباً من الاستقامة. ٥- تُكأة عامة المشركين وهي كيف يكون الرسول رجلا من البشر، دفعاً للحق وعدم قبوله.

المؤمنون 23:34

شرح الكلمات: ثم أنشأنا من بعدهم قَرْناً آخرين: أي خلقنا من بعد قوم نوح الهالكين قوماً آخرين هم عاد قوم هود. رسولاً منهم: هو هود عليه السلام. أن اعبدوا الله ما لكم من إله غيره: أي قولوا لا إله إلا الله فاعبدوا الله وحده. وأترفناهم: أي أنعمنا عليهم بالمال وسعة العيش. أنكم مخرجون: أي أحياء من قبوركم بعد موتكم. هيهات هيهات: أي بَعُدَ بُعْداً كبيراً وقوعُ ما يعدكم. إن هي إلا حياتنا الدنيا: أي ما هي إلا حياتنا الدنيا وليس وراءها حياة أخرى. إن هو إلا رجل: أي ما هو إلا رجلٌ افترى على الله كذباً أي كذب على الله تعالى. معنى الآيات: هذه بداية قصة هود عليه السلام بعد قصة نوح عليه السلام أيضاً فقال تعالى: ﴿ثُمَّ أنشَأْنا مِن بَعْدِهِمْ﴾ أي خلقنا وأوجدنا من بعد قوم نوح الهالكين قوماً آخرين هم عاد قوم هود ﴿فَأَرْسَلْنا فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ﴾ هو هود عليه السلام بأن قال لهم: ﴿أنِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ ما لَكُمْ مِّنْ إلَٰهٍ غَيْرُهُ﴾ أي اعبدوا الله بطاعته وإفراده بالعبادة إذا لا يوجد لكم إله غير الله تصح عبادته إذ الخالق لكم الرازق الله وحده فغيره لا يستحق العبادة بحال من الأحوال وقوله: ﴿أفَلا تَتَّقُونَ﴾ يحثهم على الخوف من الله ويأمرهم به قبل أن تنزل بهم عقوبته. وقوله تعالى: ﴿وقالَ ٱلْمَلأُ مِن قَوْمِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ أي وقال أعيان البلاد وأشرافها من قوم هود ممن كفروا بالله ورسوله وكذبوا بالبعث والجزاء في الدار الآخرة وقد أترفهم الله تعالى: بالمال وسعة الرزق فأسرفوا في الملاذ والشهوات: قالوا: وماذا قالوا؟: قالوا ما أخبرنا تعالى به عنهم بقوله: ﴿ما هَٰذا إلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ﴾ أي ما هذا الرسول إلا بشر مثلكم ﴿يَأْكُلُ مِمّا تَأْكُلُونَ مِنهُ﴾ من أنواع الطعام ﴿ويَشْرَبُ مِمّا تَشْرَبُونَ﴾ من ألوان الشراب أي فلا فرق بينكم وبينه فكيف ترضون بسيادته عليكم يأمركم وينهاكم. وقالوا: ﴿ولَئِنْ أطَعْتُمْ بَشَراً مِّثْلَكُمْ إنَّكُمْ إذاً لَّخاسِرُونَ﴾ أي خاسرون حياتكم ومكانتكم، وقالوا: ﴿أيَعِدُكُمْ أنَّكُمْ إذا مِتُّمْ وكُنتُمْ تُراباً وعِظاماً﴾ أي فنيتم وصرتم تراباً ﴿أنَّكُمْ مُّخْرَجُونَ﴾ أي أحياء من قبوركم. وقالوا: ﴿هَيْهاتَ هَيْهاتَ﴾ أي بَعُد بُعْداً كبيراً ما يعدكم به هود إنها ما ﴿هِيَ إلاَّ حَياتُنا ٱلدُّنْيا﴾ أي ﴿نَمُوتُ ونَحْيا﴾ جيل يموت وجيل يحيا ﴿وما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ﴾ وقالوا: ﴿إنْ هُوَ إلاَّ رَجُلٌ ٱفتَرىٰ عَلىٰ ٱللَّهِ كَذِباً﴾ أي اختلق الكذب على الله وقال عنه أنه يبعثكم ويحاسبكم ويجزيكم بكسبكم. وقالوا ﴿وما نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ﴾ هذه مقالتهم ذكرها تعالى عنهم وهي مصرحة بكفرهم وتكذيبهم وإلحادهم وما سيقوله هود عليه السلام سيأتي في الآيات بعد. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان سنة الله تعالى في إرسال الرسل، وما تبتدىء به دعوتهم وهو لا إله إلا الله. ٢- أهل الكفر لا يصدر عنهم إلا ما هو شر وباطل لفساد قلوبهم. ٣- الترف يسبب كثيراً من المفاسد والشرور، ولهذا يجب أن يُحذَرْ بالاقتصاد. ٤- تقرير عقيدة البعث والجزاء وإثباتها وهي ما ينكره الملاحدة هروباً من الاستقامة. ٥- تُكأة عامة المشركين وهي كيف يكون الرسول رجلا من البشر، دفعاً للحق وعدم قبوله.

المؤمنون 23:35

شرح الكلمات: ثم أنشأنا من بعدهم قَرْناً آخرين: أي خلقنا من بعد قوم نوح الهالكين قوماً آخرين هم عاد قوم هود. رسولاً منهم: هو هود عليه السلام. أن اعبدوا الله ما لكم من إله غيره: أي قولوا لا إله إلا الله فاعبدوا الله وحده. وأترفناهم: أي أنعمنا عليهم بالمال وسعة العيش. أنكم مخرجون: أي أحياء من قبوركم بعد موتكم. هيهات هيهات: أي بَعُدَ بُعْداً كبيراً وقوعُ ما يعدكم. إن هي إلا حياتنا الدنيا: أي ما هي إلا حياتنا الدنيا وليس وراءها حياة أخرى. إن هو إلا رجل: أي ما هو إلا رجلٌ افترى على الله كذباً أي كذب على الله تعالى. معنى الآيات: هذه بداية قصة هود عليه السلام بعد قصة نوح عليه السلام أيضاً فقال تعالى: ﴿ثُمَّ أنشَأْنا مِن بَعْدِهِمْ﴾ أي خلقنا وأوجدنا من بعد قوم نوح الهالكين قوماً آخرين هم عاد قوم هود ﴿فَأَرْسَلْنا فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ﴾ هو هود عليه السلام بأن قال لهم: ﴿أنِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ ما لَكُمْ مِّنْ إلَٰهٍ غَيْرُهُ﴾ أي اعبدوا الله بطاعته وإفراده بالعبادة إذا لا يوجد لكم إله غير الله تصح عبادته إذ الخالق لكم الرازق الله وحده فغيره لا يستحق العبادة بحال من الأحوال وقوله: ﴿أفَلا تَتَّقُونَ﴾ يحثهم على الخوف من الله ويأمرهم به قبل أن تنزل بهم عقوبته. وقوله تعالى: ﴿وقالَ ٱلْمَلأُ مِن قَوْمِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ أي وقال أعيان البلاد وأشرافها من قوم هود ممن كفروا بالله ورسوله وكذبوا بالبعث والجزاء في الدار الآخرة وقد أترفهم الله تعالى: بالمال وسعة الرزق فأسرفوا في الملاذ والشهوات: قالوا: وماذا قالوا؟: قالوا ما أخبرنا تعالى به عنهم بقوله: ﴿ما هَٰذا إلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ﴾ أي ما هذا الرسول إلا بشر مثلكم ﴿يَأْكُلُ مِمّا تَأْكُلُونَ مِنهُ﴾ من أنواع الطعام ﴿ويَشْرَبُ مِمّا تَشْرَبُونَ﴾ من ألوان الشراب أي فلا فرق بينكم وبينه فكيف ترضون بسيادته عليكم يأمركم وينهاكم. وقالوا: ﴿ولَئِنْ أطَعْتُمْ بَشَراً مِّثْلَكُمْ إنَّكُمْ إذاً لَّخاسِرُونَ﴾ أي خاسرون حياتكم ومكانتكم، وقالوا: ﴿أيَعِدُكُمْ أنَّكُمْ إذا مِتُّمْ وكُنتُمْ تُراباً وعِظاماً﴾ أي فنيتم وصرتم تراباً ﴿أنَّكُمْ مُّخْرَجُونَ﴾ أي أحياء من قبوركم. وقالوا: ﴿هَيْهاتَ هَيْهاتَ﴾ أي بَعُد بُعْداً كبيراً ما يعدكم به هود إنها ما ﴿هِيَ إلاَّ حَياتُنا ٱلدُّنْيا﴾ أي ﴿نَمُوتُ ونَحْيا﴾ جيل يموت وجيل يحيا ﴿وما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ﴾ وقالوا: ﴿إنْ هُوَ إلاَّ رَجُلٌ ٱفتَرىٰ عَلىٰ ٱللَّهِ كَذِباً﴾ أي اختلق الكذب على الله وقال عنه أنه يبعثكم ويحاسبكم ويجزيكم بكسبكم. وقالوا ﴿وما نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ﴾ هذه مقالتهم ذكرها تعالى عنهم وهي مصرحة بكفرهم وتكذيبهم وإلحادهم وما سيقوله هود عليه السلام سيأتي في الآيات بعد. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان سنة الله تعالى في إرسال الرسل، وما تبتدىء به دعوتهم وهو لا إله إلا الله. ٢- أهل الكفر لا يصدر عنهم إلا ما هو شر وباطل لفساد قلوبهم. ٣- الترف يسبب كثيراً من المفاسد والشرور، ولهذا يجب أن يُحذَرْ بالاقتصاد. ٤- تقرير عقيدة البعث والجزاء وإثباتها وهي ما ينكره الملاحدة هروباً من الاستقامة. ٥- تُكأة عامة المشركين وهي كيف يكون الرسول رجلا من البشر، دفعاً للحق وعدم قبوله.

المؤمنون 23:36

شرح الكلمات: ثم أنشأنا من بعدهم قَرْناً آخرين: أي خلقنا من بعد قوم نوح الهالكين قوماً آخرين هم عاد قوم هود. رسولاً منهم: هو هود عليه السلام. أن اعبدوا الله ما لكم من إله غيره: أي قولوا لا إله إلا الله فاعبدوا الله وحده. وأترفناهم: أي أنعمنا عليهم بالمال وسعة العيش. أنكم مخرجون: أي أحياء من قبوركم بعد موتكم. هيهات هيهات: أي بَعُدَ بُعْداً كبيراً وقوعُ ما يعدكم. إن هي إلا حياتنا الدنيا: أي ما هي إلا حياتنا الدنيا وليس وراءها حياة أخرى. إن هو إلا رجل: أي ما هو إلا رجلٌ افترى على الله كذباً أي كذب على الله تعالى. معنى الآيات: هذه بداية قصة هود عليه السلام بعد قصة نوح عليه السلام أيضاً فقال تعالى: ﴿ثُمَّ أنشَأْنا مِن بَعْدِهِمْ﴾ أي خلقنا وأوجدنا من بعد قوم نوح الهالكين قوماً آخرين هم عاد قوم هود ﴿فَأَرْسَلْنا فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ﴾ هو هود عليه السلام بأن قال لهم: ﴿أنِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ ما لَكُمْ مِّنْ إلَٰهٍ غَيْرُهُ﴾ أي اعبدوا الله بطاعته وإفراده بالعبادة إذا لا يوجد لكم إله غير الله تصح عبادته إذ الخالق لكم الرازق الله وحده فغيره لا يستحق العبادة بحال من الأحوال وقوله: ﴿أفَلا تَتَّقُونَ﴾ يحثهم على الخوف من الله ويأمرهم به قبل أن تنزل بهم عقوبته. وقوله تعالى: ﴿وقالَ ٱلْمَلأُ مِن قَوْمِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ أي وقال أعيان البلاد وأشرافها من قوم هود ممن كفروا بالله ورسوله وكذبوا بالبعث والجزاء في الدار الآخرة وقد أترفهم الله تعالى: بالمال وسعة الرزق فأسرفوا في الملاذ والشهوات: قالوا: وماذا قالوا؟: قالوا ما أخبرنا تعالى به عنهم بقوله: ﴿ما هَٰذا إلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ﴾ أي ما هذا الرسول إلا بشر مثلكم ﴿يَأْكُلُ مِمّا تَأْكُلُونَ مِنهُ﴾ من أنواع الطعام ﴿ويَشْرَبُ مِمّا تَشْرَبُونَ﴾ من ألوان الشراب أي فلا فرق بينكم وبينه فكيف ترضون بسيادته عليكم يأمركم وينهاكم. وقالوا: ﴿ولَئِنْ أطَعْتُمْ بَشَراً مِّثْلَكُمْ إنَّكُمْ إذاً لَّخاسِرُونَ﴾ أي خاسرون حياتكم ومكانتكم، وقالوا: ﴿أيَعِدُكُمْ أنَّكُمْ إذا مِتُّمْ وكُنتُمْ تُراباً وعِظاماً﴾ أي فنيتم وصرتم تراباً ﴿أنَّكُمْ مُّخْرَجُونَ﴾ أي أحياء من قبوركم. وقالوا: ﴿هَيْهاتَ هَيْهاتَ﴾ أي بَعُد بُعْداً كبيراً ما يعدكم به هود إنها ما ﴿هِيَ إلاَّ حَياتُنا ٱلدُّنْيا﴾ أي ﴿نَمُوتُ ونَحْيا﴾ جيل يموت وجيل يحيا ﴿وما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ﴾ وقالوا: ﴿إنْ هُوَ إلاَّ رَجُلٌ ٱفتَرىٰ عَلىٰ ٱللَّهِ كَذِباً﴾ أي اختلق الكذب على الله وقال عنه أنه يبعثكم ويحاسبكم ويجزيكم بكسبكم. وقالوا ﴿وما نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ﴾ هذه مقالتهم ذكرها تعالى عنهم وهي مصرحة بكفرهم وتكذيبهم وإلحادهم وما سيقوله هود عليه السلام سيأتي في الآيات بعد. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان سنة الله تعالى في إرسال الرسل، وما تبتدىء به دعوتهم وهو لا إله إلا الله. ٢- أهل الكفر لا يصدر عنهم إلا ما هو شر وباطل لفساد قلوبهم. ٣- الترف يسبب كثيراً من المفاسد والشرور، ولهذا يجب أن يُحذَرْ بالاقتصاد. ٤- تقرير عقيدة البعث والجزاء وإثباتها وهي ما ينكره الملاحدة هروباً من الاستقامة. ٥- تُكأة عامة المشركين وهي كيف يكون الرسول رجلا من البشر، دفعاً للحق وعدم قبوله.

المؤمنون 23:37

شرح الكلمات: ثم أنشأنا من بعدهم قَرْناً آخرين: أي خلقنا من بعد قوم نوح الهالكين قوماً آخرين هم عاد قوم هود. رسولاً منهم: هو هود عليه السلام. أن اعبدوا الله ما لكم من إله غيره: أي قولوا لا إله إلا الله فاعبدوا الله وحده. وأترفناهم: أي أنعمنا عليهم بالمال وسعة العيش. أنكم مخرجون: أي أحياء من قبوركم بعد موتكم. هيهات هيهات: أي بَعُدَ بُعْداً كبيراً وقوعُ ما يعدكم. إن هي إلا حياتنا الدنيا: أي ما هي إلا حياتنا الدنيا وليس وراءها حياة أخرى. إن هو إلا رجل: أي ما هو إلا رجلٌ افترى على الله كذباً أي كذب على الله تعالى. معنى الآيات: هذه بداية قصة هود عليه السلام بعد قصة نوح عليه السلام أيضاً فقال تعالى: ﴿ثُمَّ أنشَأْنا مِن بَعْدِهِمْ﴾ أي خلقنا وأوجدنا من بعد قوم نوح الهالكين قوماً آخرين هم عاد قوم هود ﴿فَأَرْسَلْنا فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ﴾ هو هود عليه السلام بأن قال لهم: ﴿أنِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ ما لَكُمْ مِّنْ إلَٰهٍ غَيْرُهُ﴾ أي اعبدوا الله بطاعته وإفراده بالعبادة إذا لا يوجد لكم إله غير الله تصح عبادته إذ الخالق لكم الرازق الله وحده فغيره لا يستحق العبادة بحال من الأحوال وقوله: ﴿أفَلا تَتَّقُونَ﴾ يحثهم على الخوف من الله ويأمرهم به قبل أن تنزل بهم عقوبته. وقوله تعالى: ﴿وقالَ ٱلْمَلأُ مِن قَوْمِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ أي وقال أعيان البلاد وأشرافها من قوم هود ممن كفروا بالله ورسوله وكذبوا بالبعث والجزاء في الدار الآخرة وقد أترفهم الله تعالى: بالمال وسعة الرزق فأسرفوا في الملاذ والشهوات: قالوا: وماذا قالوا؟: قالوا ما أخبرنا تعالى به عنهم بقوله: ﴿ما هَٰذا إلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ﴾ أي ما هذا الرسول إلا بشر مثلكم ﴿يَأْكُلُ مِمّا تَأْكُلُونَ مِنهُ﴾ من أنواع الطعام ﴿ويَشْرَبُ مِمّا تَشْرَبُونَ﴾ من ألوان الشراب أي فلا فرق بينكم وبينه فكيف ترضون بسيادته عليكم يأمركم وينهاكم. وقالوا: ﴿ولَئِنْ أطَعْتُمْ بَشَراً مِّثْلَكُمْ إنَّكُمْ إذاً لَّخاسِرُونَ﴾ أي خاسرون حياتكم ومكانتكم، وقالوا: ﴿أيَعِدُكُمْ أنَّكُمْ إذا مِتُّمْ وكُنتُمْ تُراباً وعِظاماً﴾ أي فنيتم وصرتم تراباً ﴿أنَّكُمْ مُّخْرَجُونَ﴾ أي أحياء من قبوركم. وقالوا: ﴿هَيْهاتَ هَيْهاتَ﴾ أي بَعُد بُعْداً كبيراً ما يعدكم به هود إنها ما ﴿هِيَ إلاَّ حَياتُنا ٱلدُّنْيا﴾ أي ﴿نَمُوتُ ونَحْيا﴾ جيل يموت وجيل يحيا ﴿وما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ﴾ وقالوا: ﴿إنْ هُوَ إلاَّ رَجُلٌ ٱفتَرىٰ عَلىٰ ٱللَّهِ كَذِباً﴾ أي اختلق الكذب على الله وقال عنه أنه يبعثكم ويحاسبكم ويجزيكم بكسبكم. وقالوا ﴿وما نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ﴾ هذه مقالتهم ذكرها تعالى عنهم وهي مصرحة بكفرهم وتكذيبهم وإلحادهم وما سيقوله هود عليه السلام سيأتي في الآيات بعد. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان سنة الله تعالى في إرسال الرسل، وما تبتدىء به دعوتهم وهو لا إله إلا الله. ٢- أهل الكفر لا يصدر عنهم إلا ما هو شر وباطل لفساد قلوبهم. ٣- الترف يسبب كثيراً من المفاسد والشرور، ولهذا يجب أن يُحذَرْ بالاقتصاد. ٤- تقرير عقيدة البعث والجزاء وإثباتها وهي ما ينكره الملاحدة هروباً من الاستقامة. ٥- تُكأة عامة المشركين وهي كيف يكون الرسول رجلا من البشر، دفعاً للحق وعدم قبوله.

المؤمنون 23:38

شرح الكلمات: ثم أنشأنا من بعدهم قَرْناً آخرين: أي خلقنا من بعد قوم نوح الهالكين قوماً آخرين هم عاد قوم هود. رسولاً منهم: هو هود عليه السلام. أن اعبدوا الله ما لكم من إله غيره: أي قولوا لا إله إلا الله فاعبدوا الله وحده. وأترفناهم: أي أنعمنا عليهم بالمال وسعة العيش. أنكم مخرجون: أي أحياء من قبوركم بعد موتكم. هيهات هيهات: أي بَعُدَ بُعْداً كبيراً وقوعُ ما يعدكم. إن هي إلا حياتنا الدنيا: أي ما هي إلا حياتنا الدنيا وليس وراءها حياة أخرى. إن هو إلا رجل: أي ما هو إلا رجلٌ افترى على الله كذباً أي كذب على الله تعالى. معنى الآيات: هذه بداية قصة هود عليه السلام بعد قصة نوح عليه السلام أيضاً فقال تعالى: ﴿ثُمَّ أنشَأْنا مِن بَعْدِهِمْ﴾ أي خلقنا وأوجدنا من بعد قوم نوح الهالكين قوماً آخرين هم عاد قوم هود ﴿فَأَرْسَلْنا فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ﴾ هو هود عليه السلام بأن قال لهم: ﴿أنِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ ما لَكُمْ مِّنْ إلَٰهٍ غَيْرُهُ﴾ أي اعبدوا الله بطاعته وإفراده بالعبادة إذا لا يوجد لكم إله غير الله تصح عبادته إذ الخالق لكم الرازق الله وحده فغيره لا يستحق العبادة بحال من الأحوال وقوله: ﴿أفَلا تَتَّقُونَ﴾ يحثهم على الخوف من الله ويأمرهم به قبل أن تنزل بهم عقوبته. وقوله تعالى: ﴿وقالَ ٱلْمَلأُ مِن قَوْمِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ أي وقال أعيان البلاد وأشرافها من قوم هود ممن كفروا بالله ورسوله وكذبوا بالبعث والجزاء في الدار الآخرة وقد أترفهم الله تعالى: بالمال وسعة الرزق فأسرفوا في الملاذ والشهوات: قالوا: وماذا قالوا؟: قالوا ما أخبرنا تعالى به عنهم بقوله: ﴿ما هَٰذا إلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ﴾ أي ما هذا الرسول إلا بشر مثلكم ﴿يَأْكُلُ مِمّا تَأْكُلُونَ مِنهُ﴾ من أنواع الطعام ﴿ويَشْرَبُ مِمّا تَشْرَبُونَ﴾ من ألوان الشراب أي فلا فرق بينكم وبينه فكيف ترضون بسيادته عليكم يأمركم وينهاكم. وقالوا: ﴿ولَئِنْ أطَعْتُمْ بَشَراً مِّثْلَكُمْ إنَّكُمْ إذاً لَّخاسِرُونَ﴾ أي خاسرون حياتكم ومكانتكم، وقالوا: ﴿أيَعِدُكُمْ أنَّكُمْ إذا مِتُّمْ وكُنتُمْ تُراباً وعِظاماً﴾ أي فنيتم وصرتم تراباً ﴿أنَّكُمْ مُّخْرَجُونَ﴾ أي أحياء من قبوركم. وقالوا: ﴿هَيْهاتَ هَيْهاتَ﴾ أي بَعُد بُعْداً كبيراً ما يعدكم به هود إنها ما ﴿هِيَ إلاَّ حَياتُنا ٱلدُّنْيا﴾ أي ﴿نَمُوتُ ونَحْيا﴾ جيل يموت وجيل يحيا ﴿وما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ﴾ وقالوا: ﴿إنْ هُوَ إلاَّ رَجُلٌ ٱفتَرىٰ عَلىٰ ٱللَّهِ كَذِباً﴾ أي اختلق الكذب على الله وقال عنه أنه يبعثكم ويحاسبكم ويجزيكم بكسبكم. وقالوا ﴿وما نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ﴾ هذه مقالتهم ذكرها تعالى عنهم وهي مصرحة بكفرهم وتكذيبهم وإلحادهم وما سيقوله هود عليه السلام سيأتي في الآيات بعد. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان سنة الله تعالى في إرسال الرسل، وما تبتدىء به دعوتهم وهو لا إله إلا الله. ٢- أهل الكفر لا يصدر عنهم إلا ما هو شر وباطل لفساد قلوبهم. ٣- الترف يسبب كثيراً من المفاسد والشرور، ولهذا يجب أن يُحذَرْ بالاقتصاد. ٤- تقرير عقيدة البعث والجزاء وإثباتها وهي ما ينكره الملاحدة هروباً من الاستقامة. ٥- تُكأة عامة المشركين وهي كيف يكون الرسول رجلا من البشر، دفعاً للحق وعدم قبوله.

المؤمنون 23:39

شرح الكلمات: عما قليل: أي عن قليل من الزمن. ليصبحن نادمين: ليصيرن نادمين على كفرهم وتكذيبهم. فأخذتهم الصيحة: أي صيحة العذاب والهلاك. فجعلناهم غثاء: كغثاء السيل وهو ما يجمعه الوادي من العيدان والنبات اليابس. فبعداً: أي هلاكاً لهم. ثم أنشأنا: أي أوجدنا من بعدهم أهل قرون آخرين كقوم صالح وإبراهيم ولوط وشعيب. تترا: أي يتبع بعضها بعضاً الواحدة عقب الأخرى. وجعلناهم أحاديث: أي أهلكناهم وتركناهم قصصاً تقص وأخباراً تتناقل. معنى الآيات: هذا ما قال هود عليه السلام بعد الذي ذكر تعالى من أقوال قومه الكافرين ﴿قالَ رَبِّ﴾ أي يا رب ﴿ٱنْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ﴾ أي بسبب تكذيبهم لي وردهم دعوتي وإصرارهم على الكفر بك وعبادة غيرك فأجابه الرب تبارك وتعالى بقوله: ﴿عَمّا قَلِيلٍ لَّيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ﴾ أي بعد قليل من الوقت وعزتنا وجلالنا ليصبحن نادمين أي ليصيرن نادمين على كفرهم بي وإشراكهم في عبادتي وتكذيبهم إياك ولم يمض إلا قليل زمن حتى أخذتهم الصيحة صيحة الهلاك ضمن ريح صرصر في أيام نحسات فإذا هم غثاء كغثاء السبيل لا حياة فيهم ولا فائدة ترجى منهم ﴿فَبُعْداً لِّلْقَوْمِ ٱلظّالِمِينَ﴾ أي هلاكاً للظالمين بالشرك والتكذيب والمعاصي وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ أنشَأْنا مِن بَعْدِهِمْ قُرُوناً آخَرِينَ﴾ أي ثم أوجدنا بعد إهلاكنا عاداً أهل قرون آخرين كقوم صالح وقوم إبراهيم وقوم لوط وقوم شعيب. وقوله تعالى: ﴿ما تَسْبِقُ مِن أُمَّةٍ أجَلَها وما يَسْتَأْخِرُونَ﴾ أي أن كل أمة حكمنا بهلاكها لا يمكنها أن تسبق أجلها أي وقتها المحدود لها فتتقدمه كما لا يمكنها أن تتأخر عنه بحال. وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ أرْسَلْنا رُسُلَنا تَتْرا﴾ أي يتبع بعضها بعضاً ﴿كُلَّ ما جَآءَ أُمَّةً رَّسُولُها كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنا بَعْضَهُمْ بَعْضاً﴾ أي في الهلاك فكلما كذبت أمة رسولها ورفضت التوبة إلى الله والإنابة إليه أهلكها، وقوله تعالى ﴿وجَعَلْناهُمْ أحادِيثَ﴾ أي لمن بعدهم يذكرون أحوالهم ويروون أخبارهم ﴿فَبُعْداً﴾ أي هلاكاً منا ﴿لِّقَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾ في هذا تهديد قوي لقريش المصرة على الشرك والتكذيب والعناد. وقد مضت فيهم سنة الله فأهلك المجرمين منها. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- استجابة الله دعوة المظلومين من عباده لا سيما إن كانوا عباداً صالحين. ٢- الآجال للأفراد أو الأمم لا تتقدم ولا تتأخر سنة من سنن الله تعالى في خلقه. ٣- تقرير حقيقة تاريخية علمية وهي أن الأمم السابقة كلها هلكت بتكذيبها وكفرها ولم ينج منها عند نزول العذاب بها إلا المؤمنون مع رسولهم. ٤- كرامة هذه الأمة المحمدية أن الله تعالى لا يهلكها هلاكاً عاماً بل تبقى بقاء الحياة تقوم بها الحجة لله تعالى على الأمم والشعوب المعاصرة لها طيلة الحياة.

المؤمنون 23:40

شرح الكلمات: عما قليل: أي عن قليل من الزمن. ليصبحن نادمين: ليصيرن نادمين على كفرهم وتكذيبهم. فأخذتهم الصيحة: أي صيحة العذاب والهلاك. فجعلناهم غثاء: كغثاء السيل وهو ما يجمعه الوادي من العيدان والنبات اليابس. فبعداً: أي هلاكاً لهم. ثم أنشأنا: أي أوجدنا من بعدهم أهل قرون آخرين كقوم صالح وإبراهيم ولوط وشعيب. تترا: أي يتبع بعضها بعضاً الواحدة عقب الأخرى. وجعلناهم أحاديث: أي أهلكناهم وتركناهم قصصاً تقص وأخباراً تتناقل. معنى الآيات: هذا ما قال هود عليه السلام بعد الذي ذكر تعالى من أقوال قومه الكافرين ﴿قالَ رَبِّ﴾ أي يا رب ﴿ٱنْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ﴾ أي بسبب تكذيبهم لي وردهم دعوتي وإصرارهم على الكفر بك وعبادة غيرك فأجابه الرب تبارك وتعالى بقوله: ﴿عَمّا قَلِيلٍ لَّيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ﴾ أي بعد قليل من الوقت وعزتنا وجلالنا ليصبحن نادمين أي ليصيرن نادمين على كفرهم بي وإشراكهم في عبادتي وتكذيبهم إياك ولم يمض إلا قليل زمن حتى أخذتهم الصيحة صيحة الهلاك ضمن ريح صرصر في أيام نحسات فإذا هم غثاء كغثاء السبيل لا حياة فيهم ولا فائدة ترجى منهم ﴿فَبُعْداً لِّلْقَوْمِ ٱلظّالِمِينَ﴾ أي هلاكاً للظالمين بالشرك والتكذيب والمعاصي وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ أنشَأْنا مِن بَعْدِهِمْ قُرُوناً آخَرِينَ﴾ أي ثم أوجدنا بعد إهلاكنا عاداً أهل قرون آخرين كقوم صالح وقوم إبراهيم وقوم لوط وقوم شعيب. وقوله تعالى: ﴿ما تَسْبِقُ مِن أُمَّةٍ أجَلَها وما يَسْتَأْخِرُونَ﴾ أي أن كل أمة حكمنا بهلاكها لا يمكنها أن تسبق أجلها أي وقتها المحدود لها فتتقدمه كما لا يمكنها أن تتأخر عنه بحال. وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ أرْسَلْنا رُسُلَنا تَتْرا﴾ أي يتبع بعضها بعضاً ﴿كُلَّ ما جَآءَ أُمَّةً رَّسُولُها كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنا بَعْضَهُمْ بَعْضاً﴾ أي في الهلاك فكلما كذبت أمة رسولها ورفضت التوبة إلى الله والإنابة إليه أهلكها، وقوله تعالى ﴿وجَعَلْناهُمْ أحادِيثَ﴾ أي لمن بعدهم يذكرون أحوالهم ويروون أخبارهم ﴿فَبُعْداً﴾ أي هلاكاً منا ﴿لِّقَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾ في هذا تهديد قوي لقريش المصرة على الشرك والتكذيب والعناد. وقد مضت فيهم سنة الله فأهلك المجرمين منها. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- استجابة الله دعوة المظلومين من عباده لا سيما إن كانوا عباداً صالحين. ٢- الآجال للأفراد أو الأمم لا تتقدم ولا تتأخر سنة من سنن الله تعالى في خلقه. ٣- تقرير حقيقة تاريخية علمية وهي أن الأمم السابقة كلها هلكت بتكذيبها وكفرها ولم ينج منها عند نزول العذاب بها إلا المؤمنون مع رسولهم. ٤- كرامة هذه الأمة المحمدية أن الله تعالى لا يهلكها هلاكاً عاماً بل تبقى بقاء الحياة تقوم بها الحجة لله تعالى على الأمم والشعوب المعاصرة لها طيلة الحياة.

المؤمنون 23:41

شرح الكلمات: عما قليل: أي عن قليل من الزمن. ليصبحن نادمين: ليصيرن نادمين على كفرهم وتكذيبهم. فأخذتهم الصيحة: أي صيحة العذاب والهلاك. فجعلناهم غثاء: كغثاء السيل وهو ما يجمعه الوادي من العيدان والنبات اليابس. فبعداً: أي هلاكاً لهم. ثم أنشأنا: أي أوجدنا من بعدهم أهل قرون آخرين كقوم صالح وإبراهيم ولوط وشعيب. تترا: أي يتبع بعضها بعضاً الواحدة عقب الأخرى. وجعلناهم أحاديث: أي أهلكناهم وتركناهم قصصاً تقص وأخباراً تتناقل. معنى الآيات: هذا ما قال هود عليه السلام بعد الذي ذكر تعالى من أقوال قومه الكافرين ﴿قالَ رَبِّ﴾ أي يا رب ﴿ٱنْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ﴾ أي بسبب تكذيبهم لي وردهم دعوتي وإصرارهم على الكفر بك وعبادة غيرك فأجابه الرب تبارك وتعالى بقوله: ﴿عَمّا قَلِيلٍ لَّيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ﴾ أي بعد قليل من الوقت وعزتنا وجلالنا ليصبحن نادمين أي ليصيرن نادمين على كفرهم بي وإشراكهم في عبادتي وتكذيبهم إياك ولم يمض إلا قليل زمن حتى أخذتهم الصيحة صيحة الهلاك ضمن ريح صرصر في أيام نحسات فإذا هم غثاء كغثاء السبيل لا حياة فيهم ولا فائدة ترجى منهم ﴿فَبُعْداً لِّلْقَوْمِ ٱلظّالِمِينَ﴾ أي هلاكاً للظالمين بالشرك والتكذيب والمعاصي وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ أنشَأْنا مِن بَعْدِهِمْ قُرُوناً آخَرِينَ﴾ أي ثم أوجدنا بعد إهلاكنا عاداً أهل قرون آخرين كقوم صالح وقوم إبراهيم وقوم لوط وقوم شعيب. وقوله تعالى: ﴿ما تَسْبِقُ مِن أُمَّةٍ أجَلَها وما يَسْتَأْخِرُونَ﴾ أي أن كل أمة حكمنا بهلاكها لا يمكنها أن تسبق أجلها أي وقتها المحدود لها فتتقدمه كما لا يمكنها أن تتأخر عنه بحال. وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ أرْسَلْنا رُسُلَنا تَتْرا﴾ أي يتبع بعضها بعضاً ﴿كُلَّ ما جَآءَ أُمَّةً رَّسُولُها كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنا بَعْضَهُمْ بَعْضاً﴾ أي في الهلاك فكلما كذبت أمة رسولها ورفضت التوبة إلى الله والإنابة إليه أهلكها، وقوله تعالى ﴿وجَعَلْناهُمْ أحادِيثَ﴾ أي لمن بعدهم يذكرون أحوالهم ويروون أخبارهم ﴿فَبُعْداً﴾ أي هلاكاً منا ﴿لِّقَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾ في هذا تهديد قوي لقريش المصرة على الشرك والتكذيب والعناد. وقد مضت فيهم سنة الله فأهلك المجرمين منها. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- استجابة الله دعوة المظلومين من عباده لا سيما إن كانوا عباداً صالحين. ٢- الآجال للأفراد أو الأمم لا تتقدم ولا تتأخر سنة من سنن الله تعالى في خلقه. ٣- تقرير حقيقة تاريخية علمية وهي أن الأمم السابقة كلها هلكت بتكذيبها وكفرها ولم ينج منها عند نزول العذاب بها إلا المؤمنون مع رسولهم. ٤- كرامة هذه الأمة المحمدية أن الله تعالى لا يهلكها هلاكاً عاماً بل تبقى بقاء الحياة تقوم بها الحجة لله تعالى على الأمم والشعوب المعاصرة لها طيلة الحياة.

المؤمنون 23:42

شرح الكلمات: عما قليل: أي عن قليل من الزمن. ليصبحن نادمين: ليصيرن نادمين على كفرهم وتكذيبهم. فأخذتهم الصيحة: أي صيحة العذاب والهلاك. فجعلناهم غثاء: كغثاء السيل وهو ما يجمعه الوادي من العيدان والنبات اليابس. فبعداً: أي هلاكاً لهم. ثم أنشأنا: أي أوجدنا من بعدهم أهل قرون آخرين كقوم صالح وإبراهيم ولوط وشعيب. تترا: أي يتبع بعضها بعضاً الواحدة عقب الأخرى. وجعلناهم أحاديث: أي أهلكناهم وتركناهم قصصاً تقص وأخباراً تتناقل. معنى الآيات: هذا ما قال هود عليه السلام بعد الذي ذكر تعالى من أقوال قومه الكافرين ﴿قالَ رَبِّ﴾ أي يا رب ﴿ٱنْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ﴾ أي بسبب تكذيبهم لي وردهم دعوتي وإصرارهم على الكفر بك وعبادة غيرك فأجابه الرب تبارك وتعالى بقوله: ﴿عَمّا قَلِيلٍ لَّيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ﴾ أي بعد قليل من الوقت وعزتنا وجلالنا ليصبحن نادمين أي ليصيرن نادمين على كفرهم بي وإشراكهم في عبادتي وتكذيبهم إياك ولم يمض إلا قليل زمن حتى أخذتهم الصيحة صيحة الهلاك ضمن ريح صرصر في أيام نحسات فإذا هم غثاء كغثاء السبيل لا حياة فيهم ولا فائدة ترجى منهم ﴿فَبُعْداً لِّلْقَوْمِ ٱلظّالِمِينَ﴾ أي هلاكاً للظالمين بالشرك والتكذيب والمعاصي وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ أنشَأْنا مِن بَعْدِهِمْ قُرُوناً آخَرِينَ﴾ أي ثم أوجدنا بعد إهلاكنا عاداً أهل قرون آخرين كقوم صالح وقوم إبراهيم وقوم لوط وقوم شعيب. وقوله تعالى: ﴿ما تَسْبِقُ مِن أُمَّةٍ أجَلَها وما يَسْتَأْخِرُونَ﴾ أي أن كل أمة حكمنا بهلاكها لا يمكنها أن تسبق أجلها أي وقتها المحدود لها فتتقدمه كما لا يمكنها أن تتأخر عنه بحال. وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ أرْسَلْنا رُسُلَنا تَتْرا﴾ أي يتبع بعضها بعضاً ﴿كُلَّ ما جَآءَ أُمَّةً رَّسُولُها كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنا بَعْضَهُمْ بَعْضاً﴾ أي في الهلاك فكلما كذبت أمة رسولها ورفضت التوبة إلى الله والإنابة إليه أهلكها، وقوله تعالى ﴿وجَعَلْناهُمْ أحادِيثَ﴾ أي لمن بعدهم يذكرون أحوالهم ويروون أخبارهم ﴿فَبُعْداً﴾ أي هلاكاً منا ﴿لِّقَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾ في هذا تهديد قوي لقريش المصرة على الشرك والتكذيب والعناد. وقد مضت فيهم سنة الله فأهلك المجرمين منها. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- استجابة الله دعوة المظلومين من عباده لا سيما إن كانوا عباداً صالحين. ٢- الآجال للأفراد أو الأمم لا تتقدم ولا تتأخر سنة من سنن الله تعالى في خلقه. ٣- تقرير حقيقة تاريخية علمية وهي أن الأمم السابقة كلها هلكت بتكذيبها وكفرها ولم ينج منها عند نزول العذاب بها إلا المؤمنون مع رسولهم. ٤- كرامة هذه الأمة المحمدية أن الله تعالى لا يهلكها هلاكاً عاماً بل تبقى بقاء الحياة تقوم بها الحجة لله تعالى على الأمم والشعوب المعاصرة لها طيلة الحياة.

المؤمنون 23:43

شرح الكلمات: عما قليل: أي عن قليل من الزمن. ليصبحن نادمين: ليصيرن نادمين على كفرهم وتكذيبهم. فأخذتهم الصيحة: أي صيحة العذاب والهلاك. فجعلناهم غثاء: كغثاء السيل وهو ما يجمعه الوادي من العيدان والنبات اليابس. فبعداً: أي هلاكاً لهم. ثم أنشأنا: أي أوجدنا من بعدهم أهل قرون آخرين كقوم صالح وإبراهيم ولوط وشعيب. تترا: أي يتبع بعضها بعضاً الواحدة عقب الأخرى. وجعلناهم أحاديث: أي أهلكناهم وتركناهم قصصاً تقص وأخباراً تتناقل. معنى الآيات: هذا ما قال هود عليه السلام بعد الذي ذكر تعالى من أقوال قومه الكافرين ﴿قالَ رَبِّ﴾ أي يا رب ﴿ٱنْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ﴾ أي بسبب تكذيبهم لي وردهم دعوتي وإصرارهم على الكفر بك وعبادة غيرك فأجابه الرب تبارك وتعالى بقوله: ﴿عَمّا قَلِيلٍ لَّيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ﴾ أي بعد قليل من الوقت وعزتنا وجلالنا ليصبحن نادمين أي ليصيرن نادمين على كفرهم بي وإشراكهم في عبادتي وتكذيبهم إياك ولم يمض إلا قليل زمن حتى أخذتهم الصيحة صيحة الهلاك ضمن ريح صرصر في أيام نحسات فإذا هم غثاء كغثاء السبيل لا حياة فيهم ولا فائدة ترجى منهم ﴿فَبُعْداً لِّلْقَوْمِ ٱلظّالِمِينَ﴾ أي هلاكاً للظالمين بالشرك والتكذيب والمعاصي وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ أنشَأْنا مِن بَعْدِهِمْ قُرُوناً آخَرِينَ﴾ أي ثم أوجدنا بعد إهلاكنا عاداً أهل قرون آخرين كقوم صالح وقوم إبراهيم وقوم لوط وقوم شعيب. وقوله تعالى: ﴿ما تَسْبِقُ مِن أُمَّةٍ أجَلَها وما يَسْتَأْخِرُونَ﴾ أي أن كل أمة حكمنا بهلاكها لا يمكنها أن تسبق أجلها أي وقتها المحدود لها فتتقدمه كما لا يمكنها أن تتأخر عنه بحال. وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ أرْسَلْنا رُسُلَنا تَتْرا﴾ أي يتبع بعضها بعضاً ﴿كُلَّ ما جَآءَ أُمَّةً رَّسُولُها كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنا بَعْضَهُمْ بَعْضاً﴾ أي في الهلاك فكلما كذبت أمة رسولها ورفضت التوبة إلى الله والإنابة إليه أهلكها، وقوله تعالى ﴿وجَعَلْناهُمْ أحادِيثَ﴾ أي لمن بعدهم يذكرون أحوالهم ويروون أخبارهم ﴿فَبُعْداً﴾ أي هلاكاً منا ﴿لِّقَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾ في هذا تهديد قوي لقريش المصرة على الشرك والتكذيب والعناد. وقد مضت فيهم سنة الله فأهلك المجرمين منها. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- استجابة الله دعوة المظلومين من عباده لا سيما إن كانوا عباداً صالحين. ٢- الآجال للأفراد أو الأمم لا تتقدم ولا تتأخر سنة من سنن الله تعالى في خلقه. ٣- تقرير حقيقة تاريخية علمية وهي أن الأمم السابقة كلها هلكت بتكذيبها وكفرها ولم ينج منها عند نزول العذاب بها إلا المؤمنون مع رسولهم. ٤- كرامة هذه الأمة المحمدية أن الله تعالى لا يهلكها هلاكاً عاماً بل تبقى بقاء الحياة تقوم بها الحجة لله تعالى على الأمم والشعوب المعاصرة لها طيلة الحياة.

المؤمنون 23:44

شرح الكلمات: عما قليل: أي عن قليل من الزمن. ليصبحن نادمين: ليصيرن نادمين على كفرهم وتكذيبهم. فأخذتهم الصيحة: أي صيحة العذاب والهلاك. فجعلناهم غثاء: كغثاء السيل وهو ما يجمعه الوادي من العيدان والنبات اليابس. فبعداً: أي هلاكاً لهم. ثم أنشأنا: أي أوجدنا من بعدهم أهل قرون آخرين كقوم صالح وإبراهيم ولوط وشعيب. تترا: أي يتبع بعضها بعضاً الواحدة عقب الأخرى. وجعلناهم أحاديث: أي أهلكناهم وتركناهم قصصاً تقص وأخباراً تتناقل. معنى الآيات: هذا ما قال هود عليه السلام بعد الذي ذكر تعالى من أقوال قومه الكافرين ﴿قالَ رَبِّ﴾ أي يا رب ﴿ٱنْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ﴾ أي بسبب تكذيبهم لي وردهم دعوتي وإصرارهم على الكفر بك وعبادة غيرك فأجابه الرب تبارك وتعالى بقوله: ﴿عَمّا قَلِيلٍ لَّيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ﴾ أي بعد قليل من الوقت وعزتنا وجلالنا ليصبحن نادمين أي ليصيرن نادمين على كفرهم بي وإشراكهم في عبادتي وتكذيبهم إياك ولم يمض إلا قليل زمن حتى أخذتهم الصيحة صيحة الهلاك ضمن ريح صرصر في أيام نحسات فإذا هم غثاء كغثاء السبيل لا حياة فيهم ولا فائدة ترجى منهم ﴿فَبُعْداً لِّلْقَوْمِ ٱلظّالِمِينَ﴾ أي هلاكاً للظالمين بالشرك والتكذيب والمعاصي وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ أنشَأْنا مِن بَعْدِهِمْ قُرُوناً آخَرِينَ﴾ أي ثم أوجدنا بعد إهلاكنا عاداً أهل قرون آخرين كقوم صالح وقوم إبراهيم وقوم لوط وقوم شعيب. وقوله تعالى: ﴿ما تَسْبِقُ مِن أُمَّةٍ أجَلَها وما يَسْتَأْخِرُونَ﴾ أي أن كل أمة حكمنا بهلاكها لا يمكنها أن تسبق أجلها أي وقتها المحدود لها فتتقدمه كما لا يمكنها أن تتأخر عنه بحال. وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ أرْسَلْنا رُسُلَنا تَتْرا﴾ أي يتبع بعضها بعضاً ﴿كُلَّ ما جَآءَ أُمَّةً رَّسُولُها كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنا بَعْضَهُمْ بَعْضاً﴾ أي في الهلاك فكلما كذبت أمة رسولها ورفضت التوبة إلى الله والإنابة إليه أهلكها، وقوله تعالى ﴿وجَعَلْناهُمْ أحادِيثَ﴾ أي لمن بعدهم يذكرون أحوالهم ويروون أخبارهم ﴿فَبُعْداً﴾ أي هلاكاً منا ﴿لِّقَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾ في هذا تهديد قوي لقريش المصرة على الشرك والتكذيب والعناد. وقد مضت فيهم سنة الله فأهلك المجرمين منها. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- استجابة الله دعوة المظلومين من عباده لا سيما إن كانوا عباداً صالحين. ٢- الآجال للأفراد أو الأمم لا تتقدم ولا تتأخر سنة من سنن الله تعالى في خلقه. ٣- تقرير حقيقة تاريخية علمية وهي أن الأمم السابقة كلها هلكت بتكذيبها وكفرها ولم ينج منها عند نزول العذاب بها إلا المؤمنون مع رسولهم. ٤- كرامة هذه الأمة المحمدية أن الله تعالى لا يهلكها هلاكاً عاماً بل تبقى بقاء الحياة تقوم بها الحجة لله تعالى على الأمم والشعوب المعاصرة لها طيلة الحياة.

المؤمنون 23:45

شرح الكلمات: بآياتنا وسلطان مبين: الآيات هي التسع الآيات وهي الحجة والسلطان المبين. وكانوا قوماً عالين: أي علوا أهل تلك البلاد قهراً واستبداداً وتحكماً. وقومهما لنا عابدون: أي مطيعون ذليلون نستخدمهم فيما نشاء وكيف نشاء. ولقد آتينا موسى الكتاب: أي التوراة. وجعلنا ابن مريم: أي عيسى حجة وبرهاناً على وجود الله وقدرته وعلمه ووجوب توحيده. إلى ربوة ذات قرار ومعين: إلى مكان مرتفع ذي استقرار وفيه ماء جار عذب وفواكه وخضر. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر نبذ من قصص الأولين للعظة والاعتبار، ولإقامة الحجة على مشركي قريش فقال تعالى: ﴿ثُمَّ أرْسَلْنا مُوسىٰ وأَخاهُ هارُونَ بِآياتِنا وسُلْطانٍ مُّبِينٍ﴾ أي بعد تلك الأمم الخالية أرسلنا موسى بن عمران وأخاه هارون بسلطان مبين أي بحجج وبراهين بينة دالة على صدق موسى وما يدعو إليه من عبادة الله وتوحيده فيها والخروج ببني إسرائيل إلى الأرض المباركة أرض الشام إلى فرعون ملك مصر يومئذ وملئه من أشراف قومه وعليتهم فاستكبروا عن قبول دعوة الحق وكانوا عالين على أهل تلك البلاد فاهرين لها مستبدين بها وقالوا رداً على دعوة موسى وهارون ما أخبر تعالى به في قوله: ﴿فَقالُوۤاْ أنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا وقَوْمُهُما لَنا عابِدُونَ﴾ أي خاضعون مطيعون. هكذا أعلنوا متعجبين من دعوة موسى وهارون إلى الإيمان برسالتهما فقالوا: أنؤمن لبشر من مثلنا أي كيف يكون هذا أنتبع رجلين مثلنا فنصبح نأتمر بأمرهما وننتهي بنهيهما وكيف يتم ذلك وقومهما يعنون بني إسرائيل لنا عابدون. أي خاضعون لنا ومطيعون لأمرنا ونهينا. قال تعالى: ﴿فَكَذَّبُوهُما﴾، فيما دعواهما إليه من الإيمان والتوحيد وإرسال بني إسرائيل معهما إلى أرض الميعاد فترتب على تكذيبهم لرسولي الله موسى وهارون هلاكهم فكانوا من المهلكين حيث أغرقهم الله أجمعين، وقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ آتَيْنا مُوسىٰ ٱلْكِتابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ﴾، ويخبر تعالى أنه بعد إهلاك فرعون ونجاة بني إسرائيل آتى موسى التوراة من أجل هداية بني إسرائيل عليها لأنها تحمل النور والهدى. هذه أيادي الله على خلقه وآياته فيهم فسبحانه من إله عزيز رحيم. وقوله تعالى: ﴿وجَعَلْنا ٱبْنَ مَرْيَمَ وأُمَّهُ﴾ أي جعل عيسى ووالدته مريم ﴿آيَةً﴾ حيث خلق عيسى من غير أب فهي آية دالة على قدرة الله وعلمه ورحمته وحكمته وهذه موجبة الإيمان به عبادته وتوحيده والتوكل عليه والإنابة والتوبة إليه. وقوله تعالى: ﴿وآوَيْناهُمَآ إلىٰ رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ ومَعِينٍ﴾ أي أنزلنا مريم وولدها بعد اضطهاد اليهود لهما ربوة عالية صالحة للإستقرار عليها بها فاكهة وماء عذب جار إكرام الله تعالى له ولوالدته فسبحان المنعم على عباده المكرم لأوليائه. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير نبوة كل من موسى وأخيه هارون عليهما السلام. ٢- التنديد بالإستكبار، وأنه علة مانعة من قبول الحق. ٣- مظاهر قدرة الله وعلمه ورحمته في إرسال الرسل بالآيات وفي إهلاك المكذبين. ٤- آية ولادة عيسى من غير أب مقررة قدرة الله تعالى على إحياء الموتى، وبعث الناس من قبورهم للحساب والجزاء.

المؤمنون 23:46

شرح الكلمات: بآياتنا وسلطان مبين: الآيات هي التسع الآيات وهي الحجة والسلطان المبين. وكانوا قوماً عالين: أي علوا أهل تلك البلاد قهراً واستبداداً وتحكماً. وقومهما لنا عابدون: أي مطيعون ذليلون نستخدمهم فيما نشاء وكيف نشاء. ولقد آتينا موسى الكتاب: أي التوراة. وجعلنا ابن مريم: أي عيسى حجة وبرهاناً على وجود الله وقدرته وعلمه ووجوب توحيده. إلى ربوة ذات قرار ومعين: إلى مكان مرتفع ذي استقرار وفيه ماء جار عذب وفواكه وخضر. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر نبذ من قصص الأولين للعظة والاعتبار، ولإقامة الحجة على مشركي قريش فقال تعالى: ﴿ثُمَّ أرْسَلْنا مُوسىٰ وأَخاهُ هارُونَ بِآياتِنا وسُلْطانٍ مُّبِينٍ﴾ أي بعد تلك الأمم الخالية أرسلنا موسى بن عمران وأخاه هارون بسلطان مبين أي بحجج وبراهين بينة دالة على صدق موسى وما يدعو إليه من عبادة الله وتوحيده فيها والخروج ببني إسرائيل إلى الأرض المباركة أرض الشام إلى فرعون ملك مصر يومئذ وملئه من أشراف قومه وعليتهم فاستكبروا عن قبول دعوة الحق وكانوا عالين على أهل تلك البلاد فاهرين لها مستبدين بها وقالوا رداً على دعوة موسى وهارون ما أخبر تعالى به في قوله: ﴿فَقالُوۤاْ أنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا وقَوْمُهُما لَنا عابِدُونَ﴾ أي خاضعون مطيعون. هكذا أعلنوا متعجبين من دعوة موسى وهارون إلى الإيمان برسالتهما فقالوا: أنؤمن لبشر من مثلنا أي كيف يكون هذا أنتبع رجلين مثلنا فنصبح نأتمر بأمرهما وننتهي بنهيهما وكيف يتم ذلك وقومهما يعنون بني إسرائيل لنا عابدون. أي خاضعون لنا ومطيعون لأمرنا ونهينا. قال تعالى: ﴿فَكَذَّبُوهُما﴾، فيما دعواهما إليه من الإيمان والتوحيد وإرسال بني إسرائيل معهما إلى أرض الميعاد فترتب على تكذيبهم لرسولي الله موسى وهارون هلاكهم فكانوا من المهلكين حيث أغرقهم الله أجمعين، وقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ آتَيْنا مُوسىٰ ٱلْكِتابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ﴾، ويخبر تعالى أنه بعد إهلاك فرعون ونجاة بني إسرائيل آتى موسى التوراة من أجل هداية بني إسرائيل عليها لأنها تحمل النور والهدى. هذه أيادي الله على خلقه وآياته فيهم فسبحانه من إله عزيز رحيم. وقوله تعالى: ﴿وجَعَلْنا ٱبْنَ مَرْيَمَ وأُمَّهُ﴾ أي جعل عيسى ووالدته مريم ﴿آيَةً﴾ حيث خلق عيسى من غير أب فهي آية دالة على قدرة الله وعلمه ورحمته وحكمته وهذه موجبة الإيمان به عبادته وتوحيده والتوكل عليه والإنابة والتوبة إليه. وقوله تعالى: ﴿وآوَيْناهُمَآ إلىٰ رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ ومَعِينٍ﴾ أي أنزلنا مريم وولدها بعد اضطهاد اليهود لهما ربوة عالية صالحة للإستقرار عليها بها فاكهة وماء عذب جار إكرام الله تعالى له ولوالدته فسبحان المنعم على عباده المكرم لأوليائه. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير نبوة كل من موسى وأخيه هارون عليهما السلام. ٢- التنديد بالإستكبار، وأنه علة مانعة من قبول الحق. ٣- مظاهر قدرة الله وعلمه ورحمته في إرسال الرسل بالآيات وفي إهلاك المكذبين. ٤- آية ولادة عيسى من غير أب مقررة قدرة الله تعالى على إحياء الموتى، وبعث الناس من قبورهم للحساب والجزاء.

المؤمنون 23:47

شرح الكلمات: بآياتنا وسلطان مبين: الآيات هي التسع الآيات وهي الحجة والسلطان المبين. وكانوا قوماً عالين: أي علوا أهل تلك البلاد قهراً واستبداداً وتحكماً. وقومهما لنا عابدون: أي مطيعون ذليلون نستخدمهم فيما نشاء وكيف نشاء. ولقد آتينا موسى الكتاب: أي التوراة. وجعلنا ابن مريم: أي عيسى حجة وبرهاناً على وجود الله وقدرته وعلمه ووجوب توحيده. إلى ربوة ذات قرار ومعين: إلى مكان مرتفع ذي استقرار وفيه ماء جار عذب وفواكه وخضر. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر نبذ من قصص الأولين للعظة والاعتبار، ولإقامة الحجة على مشركي قريش فقال تعالى: ﴿ثُمَّ أرْسَلْنا مُوسىٰ وأَخاهُ هارُونَ بِآياتِنا وسُلْطانٍ مُّبِينٍ﴾ أي بعد تلك الأمم الخالية أرسلنا موسى بن عمران وأخاه هارون بسلطان مبين أي بحجج وبراهين بينة دالة على صدق موسى وما يدعو إليه من عبادة الله وتوحيده فيها والخروج ببني إسرائيل إلى الأرض المباركة أرض الشام إلى فرعون ملك مصر يومئذ وملئه من أشراف قومه وعليتهم فاستكبروا عن قبول دعوة الحق وكانوا عالين على أهل تلك البلاد فاهرين لها مستبدين بها وقالوا رداً على دعوة موسى وهارون ما أخبر تعالى به في قوله: ﴿فَقالُوۤاْ أنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا وقَوْمُهُما لَنا عابِدُونَ﴾ أي خاضعون مطيعون. هكذا أعلنوا متعجبين من دعوة موسى وهارون إلى الإيمان برسالتهما فقالوا: أنؤمن لبشر من مثلنا أي كيف يكون هذا أنتبع رجلين مثلنا فنصبح نأتمر بأمرهما وننتهي بنهيهما وكيف يتم ذلك وقومهما يعنون بني إسرائيل لنا عابدون. أي خاضعون لنا ومطيعون لأمرنا ونهينا. قال تعالى: ﴿فَكَذَّبُوهُما﴾، فيما دعواهما إليه من الإيمان والتوحيد وإرسال بني إسرائيل معهما إلى أرض الميعاد فترتب على تكذيبهم لرسولي الله موسى وهارون هلاكهم فكانوا من المهلكين حيث أغرقهم الله أجمعين، وقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ آتَيْنا مُوسىٰ ٱلْكِتابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ﴾، ويخبر تعالى أنه بعد إهلاك فرعون ونجاة بني إسرائيل آتى موسى التوراة من أجل هداية بني إسرائيل عليها لأنها تحمل النور والهدى. هذه أيادي الله على خلقه وآياته فيهم فسبحانه من إله عزيز رحيم. وقوله تعالى: ﴿وجَعَلْنا ٱبْنَ مَرْيَمَ وأُمَّهُ﴾ أي جعل عيسى ووالدته مريم ﴿آيَةً﴾ حيث خلق عيسى من غير أب فهي آية دالة على قدرة الله وعلمه ورحمته وحكمته وهذه موجبة الإيمان به عبادته وتوحيده والتوكل عليه والإنابة والتوبة إليه. وقوله تعالى: ﴿وآوَيْناهُمَآ إلىٰ رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ ومَعِينٍ﴾ أي أنزلنا مريم وولدها بعد اضطهاد اليهود لهما ربوة عالية صالحة للإستقرار عليها بها فاكهة وماء عذب جار إكرام الله تعالى له ولوالدته فسبحان المنعم على عباده المكرم لأوليائه. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير نبوة كل من موسى وأخيه هارون عليهما السلام. ٢- التنديد بالإستكبار، وأنه علة مانعة من قبول الحق. ٣- مظاهر قدرة الله وعلمه ورحمته في إرسال الرسل بالآيات وفي إهلاك المكذبين. ٤- آية ولادة عيسى من غير أب مقررة قدرة الله تعالى على إحياء الموتى، وبعث الناس من قبورهم للحساب والجزاء.

المؤمنون 23:48

شرح الكلمات: بآياتنا وسلطان مبين: الآيات هي التسع الآيات وهي الحجة والسلطان المبين. وكانوا قوماً عالين: أي علوا أهل تلك البلاد قهراً واستبداداً وتحكماً. وقومهما لنا عابدون: أي مطيعون ذليلون نستخدمهم فيما نشاء وكيف نشاء. ولقد آتينا موسى الكتاب: أي التوراة. وجعلنا ابن مريم: أي عيسى حجة وبرهاناً على وجود الله وقدرته وعلمه ووجوب توحيده. إلى ربوة ذات قرار ومعين: إلى مكان مرتفع ذي استقرار وفيه ماء جار عذب وفواكه وخضر. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر نبذ من قصص الأولين للعظة والاعتبار، ولإقامة الحجة على مشركي قريش فقال تعالى: ﴿ثُمَّ أرْسَلْنا مُوسىٰ وأَخاهُ هارُونَ بِآياتِنا وسُلْطانٍ مُّبِينٍ﴾ أي بعد تلك الأمم الخالية أرسلنا موسى بن عمران وأخاه هارون بسلطان مبين أي بحجج وبراهين بينة دالة على صدق موسى وما يدعو إليه من عبادة الله وتوحيده فيها والخروج ببني إسرائيل إلى الأرض المباركة أرض الشام إلى فرعون ملك مصر يومئذ وملئه من أشراف قومه وعليتهم فاستكبروا عن قبول دعوة الحق وكانوا عالين على أهل تلك البلاد فاهرين لها مستبدين بها وقالوا رداً على دعوة موسى وهارون ما أخبر تعالى به في قوله: ﴿فَقالُوۤاْ أنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا وقَوْمُهُما لَنا عابِدُونَ﴾ أي خاضعون مطيعون. هكذا أعلنوا متعجبين من دعوة موسى وهارون إلى الإيمان برسالتهما فقالوا: أنؤمن لبشر من مثلنا أي كيف يكون هذا أنتبع رجلين مثلنا فنصبح نأتمر بأمرهما وننتهي بنهيهما وكيف يتم ذلك وقومهما يعنون بني إسرائيل لنا عابدون. أي خاضعون لنا ومطيعون لأمرنا ونهينا. قال تعالى: ﴿فَكَذَّبُوهُما﴾، فيما دعواهما إليه من الإيمان والتوحيد وإرسال بني إسرائيل معهما إلى أرض الميعاد فترتب على تكذيبهم لرسولي الله موسى وهارون هلاكهم فكانوا من المهلكين حيث أغرقهم الله أجمعين، وقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ آتَيْنا مُوسىٰ ٱلْكِتابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ﴾، ويخبر تعالى أنه بعد إهلاك فرعون ونجاة بني إسرائيل آتى موسى التوراة من أجل هداية بني إسرائيل عليها لأنها تحمل النور والهدى. هذه أيادي الله على خلقه وآياته فيهم فسبحانه من إله عزيز رحيم. وقوله تعالى: ﴿وجَعَلْنا ٱبْنَ مَرْيَمَ وأُمَّهُ﴾ أي جعل عيسى ووالدته مريم ﴿آيَةً﴾ حيث خلق عيسى من غير أب فهي آية دالة على قدرة الله وعلمه ورحمته وحكمته وهذه موجبة الإيمان به عبادته وتوحيده والتوكل عليه والإنابة والتوبة إليه. وقوله تعالى: ﴿وآوَيْناهُمَآ إلىٰ رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ ومَعِينٍ﴾ أي أنزلنا مريم وولدها بعد اضطهاد اليهود لهما ربوة عالية صالحة للإستقرار عليها بها فاكهة وماء عذب جار إكرام الله تعالى له ولوالدته فسبحان المنعم على عباده المكرم لأوليائه. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير نبوة كل من موسى وأخيه هارون عليهما السلام. ٢- التنديد بالإستكبار، وأنه علة مانعة من قبول الحق. ٣- مظاهر قدرة الله وعلمه ورحمته في إرسال الرسل بالآيات وفي إهلاك المكذبين. ٤- آية ولادة عيسى من غير أب مقررة قدرة الله تعالى على إحياء الموتى، وبعث الناس من قبورهم للحساب والجزاء.

المؤمنون 23:49

شرح الكلمات: بآياتنا وسلطان مبين: الآيات هي التسع الآيات وهي الحجة والسلطان المبين. وكانوا قوماً عالين: أي علوا أهل تلك البلاد قهراً واستبداداً وتحكماً. وقومهما لنا عابدون: أي مطيعون ذليلون نستخدمهم فيما نشاء وكيف نشاء. ولقد آتينا موسى الكتاب: أي التوراة. وجعلنا ابن مريم: أي عيسى حجة وبرهاناً على وجود الله وقدرته وعلمه ووجوب توحيده. إلى ربوة ذات قرار ومعين: إلى مكان مرتفع ذي استقرار وفيه ماء جار عذب وفواكه وخضر. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر نبذ من قصص الأولين للعظة والاعتبار، ولإقامة الحجة على مشركي قريش فقال تعالى: ﴿ثُمَّ أرْسَلْنا مُوسىٰ وأَخاهُ هارُونَ بِآياتِنا وسُلْطانٍ مُّبِينٍ﴾ أي بعد تلك الأمم الخالية أرسلنا موسى بن عمران وأخاه هارون بسلطان مبين أي بحجج وبراهين بينة دالة على صدق موسى وما يدعو إليه من عبادة الله وتوحيده فيها والخروج ببني إسرائيل إلى الأرض المباركة أرض الشام إلى فرعون ملك مصر يومئذ وملئه من أشراف قومه وعليتهم فاستكبروا عن قبول دعوة الحق وكانوا عالين على أهل تلك البلاد فاهرين لها مستبدين بها وقالوا رداً على دعوة موسى وهارون ما أخبر تعالى به في قوله: ﴿فَقالُوۤاْ أنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا وقَوْمُهُما لَنا عابِدُونَ﴾ أي خاضعون مطيعون. هكذا أعلنوا متعجبين من دعوة موسى وهارون إلى الإيمان برسالتهما فقالوا: أنؤمن لبشر من مثلنا أي كيف يكون هذا أنتبع رجلين مثلنا فنصبح نأتمر بأمرهما وننتهي بنهيهما وكيف يتم ذلك وقومهما يعنون بني إسرائيل لنا عابدون. أي خاضعون لنا ومطيعون لأمرنا ونهينا. قال تعالى: ﴿فَكَذَّبُوهُما﴾، فيما دعواهما إليه من الإيمان والتوحيد وإرسال بني إسرائيل معهما إلى أرض الميعاد فترتب على تكذيبهم لرسولي الله موسى وهارون هلاكهم فكانوا من المهلكين حيث أغرقهم الله أجمعين، وقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ آتَيْنا مُوسىٰ ٱلْكِتابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ﴾، ويخبر تعالى أنه بعد إهلاك فرعون ونجاة بني إسرائيل آتى موسى التوراة من أجل هداية بني إسرائيل عليها لأنها تحمل النور والهدى. هذه أيادي الله على خلقه وآياته فيهم فسبحانه من إله عزيز رحيم. وقوله تعالى: ﴿وجَعَلْنا ٱبْنَ مَرْيَمَ وأُمَّهُ﴾ أي جعل عيسى ووالدته مريم ﴿آيَةً﴾ حيث خلق عيسى من غير أب فهي آية دالة على قدرة الله وعلمه ورحمته وحكمته وهذه موجبة الإيمان به عبادته وتوحيده والتوكل عليه والإنابة والتوبة إليه. وقوله تعالى: ﴿وآوَيْناهُمَآ إلىٰ رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ ومَعِينٍ﴾ أي أنزلنا مريم وولدها بعد اضطهاد اليهود لهما ربوة عالية صالحة للإستقرار عليها بها فاكهة وماء عذب جار إكرام الله تعالى له ولوالدته فسبحان المنعم على عباده المكرم لأوليائه. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير نبوة كل من موسى وأخيه هارون عليهما السلام. ٢- التنديد بالإستكبار، وأنه علة مانعة من قبول الحق. ٣- مظاهر قدرة الله وعلمه ورحمته في إرسال الرسل بالآيات وفي إهلاك المكذبين. ٤- آية ولادة عيسى من غير أب مقررة قدرة الله تعالى على إحياء الموتى، وبعث الناس من قبورهم للحساب والجزاء.

المؤمنون 23:50

شرح الكلمات: بآياتنا وسلطان مبين: الآيات هي التسع الآيات وهي الحجة والسلطان المبين. وكانوا قوماً عالين: أي علوا أهل تلك البلاد قهراً واستبداداً وتحكماً. وقومهما لنا عابدون: أي مطيعون ذليلون نستخدمهم فيما نشاء وكيف نشاء. ولقد آتينا موسى الكتاب: أي التوراة. وجعلنا ابن مريم: أي عيسى حجة وبرهاناً على وجود الله وقدرته وعلمه ووجوب توحيده. إلى ربوة ذات قرار ومعين: إلى مكان مرتفع ذي استقرار وفيه ماء جار عذب وفواكه وخضر. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر نبذ من قصص الأولين للعظة والاعتبار، ولإقامة الحجة على مشركي قريش فقال تعالى: ﴿ثُمَّ أرْسَلْنا مُوسىٰ وأَخاهُ هارُونَ بِآياتِنا وسُلْطانٍ مُّبِينٍ﴾ أي بعد تلك الأمم الخالية أرسلنا موسى بن عمران وأخاه هارون بسلطان مبين أي بحجج وبراهين بينة دالة على صدق موسى وما يدعو إليه من عبادة الله وتوحيده فيها والخروج ببني إسرائيل إلى الأرض المباركة أرض الشام إلى فرعون ملك مصر يومئذ وملئه من أشراف قومه وعليتهم فاستكبروا عن قبول دعوة الحق وكانوا عالين على أهل تلك البلاد فاهرين لها مستبدين بها وقالوا رداً على دعوة موسى وهارون ما أخبر تعالى به في قوله: ﴿فَقالُوۤاْ أنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا وقَوْمُهُما لَنا عابِدُونَ﴾ أي خاضعون مطيعون. هكذا أعلنوا متعجبين من دعوة موسى وهارون إلى الإيمان برسالتهما فقالوا: أنؤمن لبشر من مثلنا أي كيف يكون هذا أنتبع رجلين مثلنا فنصبح نأتمر بأمرهما وننتهي بنهيهما وكيف يتم ذلك وقومهما يعنون بني إسرائيل لنا عابدون. أي خاضعون لنا ومطيعون لأمرنا ونهينا. قال تعالى: ﴿فَكَذَّبُوهُما﴾، فيما دعواهما إليه من الإيمان والتوحيد وإرسال بني إسرائيل معهما إلى أرض الميعاد فترتب على تكذيبهم لرسولي الله موسى وهارون هلاكهم فكانوا من المهلكين حيث أغرقهم الله أجمعين، وقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ آتَيْنا مُوسىٰ ٱلْكِتابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ﴾، ويخبر تعالى أنه بعد إهلاك فرعون ونجاة بني إسرائيل آتى موسى التوراة من أجل هداية بني إسرائيل عليها لأنها تحمل النور والهدى. هذه أيادي الله على خلقه وآياته فيهم فسبحانه من إله عزيز رحيم. وقوله تعالى: ﴿وجَعَلْنا ٱبْنَ مَرْيَمَ وأُمَّهُ﴾ أي جعل عيسى ووالدته مريم ﴿آيَةً﴾ حيث خلق عيسى من غير أب فهي آية دالة على قدرة الله وعلمه ورحمته وحكمته وهذه موجبة الإيمان به عبادته وتوحيده والتوكل عليه والإنابة والتوبة إليه. وقوله تعالى: ﴿وآوَيْناهُمَآ إلىٰ رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ ومَعِينٍ﴾ أي أنزلنا مريم وولدها بعد اضطهاد اليهود لهما ربوة عالية صالحة للإستقرار عليها بها فاكهة وماء عذب جار إكرام الله تعالى له ولوالدته فسبحان المنعم على عباده المكرم لأوليائه. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير نبوة كل من موسى وأخيه هارون عليهما السلام. ٢- التنديد بالإستكبار، وأنه علة مانعة من قبول الحق. ٣- مظاهر قدرة الله وعلمه ورحمته في إرسال الرسل بالآيات وفي إهلاك المكذبين. ٤- آية ولادة عيسى من غير أب مقررة قدرة الله تعالى على إحياء الموتى، وبعث الناس من قبورهم للحساب والجزاء.

المؤمنون 23:51

شرح الكلمات: كلوا من الطيبات: أي من الحلال. واعملوا صالحاً: أي بأداء الفرائض وكثير من النوافل. وإن هذه أمتكم: أي ملتكم الإسلامية. فاتقون: أي بامتثال أمري واجتناب نهيي. فتقطعوا أمرهم: أي اختلفوا في دينهم فأصبحوا طوائف هذه يهودية وتلك نصرانية. في غمرتهم: أي في ضلالتهم. نسارع لهم: أي نعجل. بل لا يشعرون: أن ذلك استدراج منا لهم. معنى الآيات: بعد أن أكرم الله تعالى عيسى ووالدته بما أكرمهما به من إيوائهما إلى ربوة ذات قرار ومعين خاطب عيسى عبده ورسوله قائلاً: ﴿يٰأيُّها ٱلرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ ٱلطَّيِّباتِ﴾ أي الحلال فكان عيسى عليه السلام يأكل من غزل أمه إذا كانت تغزل الصوف بأجرة فكانا يأكلان من ذلك أكلا من الطيب كما أمرهما الله تعالى وقوله: ﴿وٱعْمَلُواْ صالِحاً﴾ كلوا من الحلال واعملوا صالحاً بأداء الفرائض والإكثار من النوافل، وقوله: ﴿إنِّي بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾ فيه وعد بأن الله تعالى سيثيبهم على ما يعلمون من الصالحات. وقوله: ﴿وإنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وأَناْ رَبُّكُمْ فَٱتَّقُونِ﴾ أعلمهم أن ملتهم وهي الدين الإسلامي دين واحد فلا ينبغي الاختلاف فيه واعلمهم أيضاً أنه ربهم أي مالك أمرهم والحاكم عليهم فليبتغوه بفعل ما أمرهم به وترك ما نهاهم عنه، لينجوا من عذابه ويظفروا برحمته ودخول جنته. وقوله تعالى: ﴿فَتَقَطَّعُوۤاْ أمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ﴾ أي دينهم ﴿زُبُراً كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ أي فرقوا دينهم فرقاً فذهبت كل فرقة بقطعة منه وقسموا الكتاب إلى كتب فهذه يهودية وهذه نصرانية واليهودية فرق والنصرانية فرق والإنجيل أصبح أناجيل متعددة وصارت كل جماعة فرحة بما عندها مسرورة به لا ترى الحق إلاَّ فيه.. ﴿كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ وهنا أمر الله رسوله أن يتركهم في غمرة ضلالتهم إلى حين أن ينزل بهم ما قضى به الرب تعالى على أهل الاختلاف في دينه ﴿فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتّىٰ حِينٍ﴾ إذ قال له في سورة الأنعام ﴿إنَّ ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وكانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنهُمْ فِي شَيْءٍ﴾ [الآية: ١٥٩] وفيه من التهديد ما فيه. وهذا الذي نعاه تعالى على تلك الأمم قد وقعت فيه أمة الإسلام فاختلفوا في دينهم مذاهب وطرقاً عديدة، وياللأسف وقد حلت بهم المحن ونزل بهم البلاء نتيجة ذلك الخلاف. وقوله: ﴿أيَحْسَبُونَ أنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِن مّالٍ وبَنِينَ﴾ مع اختلافهم وانحرافهم مسارعة لهم منا في الخيرات لا بل ذلك استدراج لهم ليهلكوا ولكنهم لا يشعرون بذلك. لشدة غفلتهم واستيلاء غمرة الضلالة عليهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- وجوب الأكل من الحلال، ووجوب الشكر بالطاعة لله ورسوله. ٢- الإسلام دين البشرية جمعاء ولا يحل الاختلاف فيه بل يجب التمسك به وترك ما سواه. ٣- حرمة الاختلاف في الدين وأنه سبب الكوارث والفتن والمحن. ٤- إذا انحرفت الأمة عن دين الله، ثم رزقت المال وسعة العيش كان ذلك استدراجاً لها، ولم يكن إكراماً من الله لها دالاً على رضى ربها عنها بل ما هو إلا فتنة ليس غير.

المؤمنون 23:52

شرح الكلمات: كلوا من الطيبات: أي من الحلال. واعملوا صالحاً: أي بأداء الفرائض وكثير من النوافل. وإن هذه أمتكم: أي ملتكم الإسلامية. فاتقون: أي بامتثال أمري واجتناب نهيي. فتقطعوا أمرهم: أي اختلفوا في دينهم فأصبحوا طوائف هذه يهودية وتلك نصرانية. في غمرتهم: أي في ضلالتهم. نسارع لهم: أي نعجل. بل لا يشعرون: أن ذلك استدراج منا لهم. معنى الآيات: بعد أن أكرم الله تعالى عيسى ووالدته بما أكرمهما به من إيوائهما إلى ربوة ذات قرار ومعين خاطب عيسى عبده ورسوله قائلاً: ﴿يٰأيُّها ٱلرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ ٱلطَّيِّباتِ﴾ أي الحلال فكان عيسى عليه السلام يأكل من غزل أمه إذا كانت تغزل الصوف بأجرة فكانا يأكلان من ذلك أكلا من الطيب كما أمرهما الله تعالى وقوله: ﴿وٱعْمَلُواْ صالِحاً﴾ كلوا من الحلال واعملوا صالحاً بأداء الفرائض والإكثار من النوافل، وقوله: ﴿إنِّي بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾ فيه وعد بأن الله تعالى سيثيبهم على ما يعلمون من الصالحات. وقوله: ﴿وإنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وأَناْ رَبُّكُمْ فَٱتَّقُونِ﴾ أعلمهم أن ملتهم وهي الدين الإسلامي دين واحد فلا ينبغي الاختلاف فيه واعلمهم أيضاً أنه ربهم أي مالك أمرهم والحاكم عليهم فليبتغوه بفعل ما أمرهم به وترك ما نهاهم عنه، لينجوا من عذابه ويظفروا برحمته ودخول جنته. وقوله تعالى: ﴿فَتَقَطَّعُوۤاْ أمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ﴾ أي دينهم ﴿زُبُراً كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ أي فرقوا دينهم فرقاً فذهبت كل فرقة بقطعة منه وقسموا الكتاب إلى كتب فهذه يهودية وهذه نصرانية واليهودية فرق والنصرانية فرق والإنجيل أصبح أناجيل متعددة وصارت كل جماعة فرحة بما عندها مسرورة به لا ترى الحق إلاَّ فيه.. ﴿كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ وهنا أمر الله رسوله أن يتركهم في غمرة ضلالتهم إلى حين أن ينزل بهم ما قضى به الرب تعالى على أهل الاختلاف في دينه ﴿فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتّىٰ حِينٍ﴾ إذ قال له في سورة الأنعام ﴿إنَّ ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وكانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنهُمْ فِي شَيْءٍ﴾ [الآية: ١٥٩] وفيه من التهديد ما فيه. وهذا الذي نعاه تعالى على تلك الأمم قد وقعت فيه أمة الإسلام فاختلفوا في دينهم مذاهب وطرقاً عديدة، وياللأسف وقد حلت بهم المحن ونزل بهم البلاء نتيجة ذلك الخلاف. وقوله: ﴿أيَحْسَبُونَ أنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِن مّالٍ وبَنِينَ﴾ مع اختلافهم وانحرافهم مسارعة لهم منا في الخيرات لا بل ذلك استدراج لهم ليهلكوا ولكنهم لا يشعرون بذلك. لشدة غفلتهم واستيلاء غمرة الضلالة عليهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- وجوب الأكل من الحلال، ووجوب الشكر بالطاعة لله ورسوله. ٢- الإسلام دين البشرية جمعاء ولا يحل الاختلاف فيه بل يجب التمسك به وترك ما سواه. ٣- حرمة الاختلاف في الدين وأنه سبب الكوارث والفتن والمحن. ٤- إذا انحرفت الأمة عن دين الله، ثم رزقت المال وسعة العيش كان ذلك استدراجاً لها، ولم يكن إكراماً من الله لها دالاً على رضى ربها عنها بل ما هو إلا فتنة ليس غير.

المؤمنون 23:53

شرح الكلمات: كلوا من الطيبات: أي من الحلال. واعملوا صالحاً: أي بأداء الفرائض وكثير من النوافل. وإن هذه أمتكم: أي ملتكم الإسلامية. فاتقون: أي بامتثال أمري واجتناب نهيي. فتقطعوا أمرهم: أي اختلفوا في دينهم فأصبحوا طوائف هذه يهودية وتلك نصرانية. في غمرتهم: أي في ضلالتهم. نسارع لهم: أي نعجل. بل لا يشعرون: أن ذلك استدراج منا لهم. معنى الآيات: بعد أن أكرم الله تعالى عيسى ووالدته بما أكرمهما به من إيوائهما إلى ربوة ذات قرار ومعين خاطب عيسى عبده ورسوله قائلاً: ﴿يٰأيُّها ٱلرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ ٱلطَّيِّباتِ﴾ أي الحلال فكان عيسى عليه السلام يأكل من غزل أمه إذا كانت تغزل الصوف بأجرة فكانا يأكلان من ذلك أكلا من الطيب كما أمرهما الله تعالى وقوله: ﴿وٱعْمَلُواْ صالِحاً﴾ كلوا من الحلال واعملوا صالحاً بأداء الفرائض والإكثار من النوافل، وقوله: ﴿إنِّي بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾ فيه وعد بأن الله تعالى سيثيبهم على ما يعلمون من الصالحات. وقوله: ﴿وإنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وأَناْ رَبُّكُمْ فَٱتَّقُونِ﴾ أعلمهم أن ملتهم وهي الدين الإسلامي دين واحد فلا ينبغي الاختلاف فيه واعلمهم أيضاً أنه ربهم أي مالك أمرهم والحاكم عليهم فليبتغوه بفعل ما أمرهم به وترك ما نهاهم عنه، لينجوا من عذابه ويظفروا برحمته ودخول جنته. وقوله تعالى: ﴿فَتَقَطَّعُوۤاْ أمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ﴾ أي دينهم ﴿زُبُراً كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ أي فرقوا دينهم فرقاً فذهبت كل فرقة بقطعة منه وقسموا الكتاب إلى كتب فهذه يهودية وهذه نصرانية واليهودية فرق والنصرانية فرق والإنجيل أصبح أناجيل متعددة وصارت كل جماعة فرحة بما عندها مسرورة به لا ترى الحق إلاَّ فيه.. ﴿كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ وهنا أمر الله رسوله أن يتركهم في غمرة ضلالتهم إلى حين أن ينزل بهم ما قضى به الرب تعالى على أهل الاختلاف في دينه ﴿فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتّىٰ حِينٍ﴾ إذ قال له في سورة الأنعام ﴿إنَّ ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وكانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنهُمْ فِي شَيْءٍ﴾ [الآية: ١٥٩] وفيه من التهديد ما فيه. وهذا الذي نعاه تعالى على تلك الأمم قد وقعت فيه أمة الإسلام فاختلفوا في دينهم مذاهب وطرقاً عديدة، وياللأسف وقد حلت بهم المحن ونزل بهم البلاء نتيجة ذلك الخلاف. وقوله: ﴿أيَحْسَبُونَ أنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِن مّالٍ وبَنِينَ﴾ مع اختلافهم وانحرافهم مسارعة لهم منا في الخيرات لا بل ذلك استدراج لهم ليهلكوا ولكنهم لا يشعرون بذلك. لشدة غفلتهم واستيلاء غمرة الضلالة عليهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- وجوب الأكل من الحلال، ووجوب الشكر بالطاعة لله ورسوله. ٢- الإسلام دين البشرية جمعاء ولا يحل الاختلاف فيه بل يجب التمسك به وترك ما سواه. ٣- حرمة الاختلاف في الدين وأنه سبب الكوارث والفتن والمحن. ٤- إذا انحرفت الأمة عن دين الله، ثم رزقت المال وسعة العيش كان ذلك استدراجاً لها، ولم يكن إكراماً من الله لها دالاً على رضى ربها عنها بل ما هو إلا فتنة ليس غير.

المؤمنون 23:54

شرح الكلمات: كلوا من الطيبات: أي من الحلال. واعملوا صالحاً: أي بأداء الفرائض وكثير من النوافل. وإن هذه أمتكم: أي ملتكم الإسلامية. فاتقون: أي بامتثال أمري واجتناب نهيي. فتقطعوا أمرهم: أي اختلفوا في دينهم فأصبحوا طوائف هذه يهودية وتلك نصرانية. في غمرتهم: أي في ضلالتهم. نسارع لهم: أي نعجل. بل لا يشعرون: أن ذلك استدراج منا لهم. معنى الآيات: بعد أن أكرم الله تعالى عيسى ووالدته بما أكرمهما به من إيوائهما إلى ربوة ذات قرار ومعين خاطب عيسى عبده ورسوله قائلاً: ﴿يٰأيُّها ٱلرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ ٱلطَّيِّباتِ﴾ أي الحلال فكان عيسى عليه السلام يأكل من غزل أمه إذا كانت تغزل الصوف بأجرة فكانا يأكلان من ذلك أكلا من الطيب كما أمرهما الله تعالى وقوله: ﴿وٱعْمَلُواْ صالِحاً﴾ كلوا من الحلال واعملوا صالحاً بأداء الفرائض والإكثار من النوافل، وقوله: ﴿إنِّي بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾ فيه وعد بأن الله تعالى سيثيبهم على ما يعلمون من الصالحات. وقوله: ﴿وإنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وأَناْ رَبُّكُمْ فَٱتَّقُونِ﴾ أعلمهم أن ملتهم وهي الدين الإسلامي دين واحد فلا ينبغي الاختلاف فيه واعلمهم أيضاً أنه ربهم أي مالك أمرهم والحاكم عليهم فليبتغوه بفعل ما أمرهم به وترك ما نهاهم عنه، لينجوا من عذابه ويظفروا برحمته ودخول جنته. وقوله تعالى: ﴿فَتَقَطَّعُوۤاْ أمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ﴾ أي دينهم ﴿زُبُراً كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ أي فرقوا دينهم فرقاً فذهبت كل فرقة بقطعة منه وقسموا الكتاب إلى كتب فهذه يهودية وهذه نصرانية واليهودية فرق والنصرانية فرق والإنجيل أصبح أناجيل متعددة وصارت كل جماعة فرحة بما عندها مسرورة به لا ترى الحق إلاَّ فيه.. ﴿كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ وهنا أمر الله رسوله أن يتركهم في غمرة ضلالتهم إلى حين أن ينزل بهم ما قضى به الرب تعالى على أهل الاختلاف في دينه ﴿فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتّىٰ حِينٍ﴾ إذ قال له في سورة الأنعام ﴿إنَّ ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وكانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنهُمْ فِي شَيْءٍ﴾ [الآية: ١٥٩] وفيه من التهديد ما فيه. وهذا الذي نعاه تعالى على تلك الأمم قد وقعت فيه أمة الإسلام فاختلفوا في دينهم مذاهب وطرقاً عديدة، وياللأسف وقد حلت بهم المحن ونزل بهم البلاء نتيجة ذلك الخلاف. وقوله: ﴿أيَحْسَبُونَ أنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِن مّالٍ وبَنِينَ﴾ مع اختلافهم وانحرافهم مسارعة لهم منا في الخيرات لا بل ذلك استدراج لهم ليهلكوا ولكنهم لا يشعرون بذلك. لشدة غفلتهم واستيلاء غمرة الضلالة عليهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- وجوب الأكل من الحلال، ووجوب الشكر بالطاعة لله ورسوله. ٢- الإسلام دين البشرية جمعاء ولا يحل الاختلاف فيه بل يجب التمسك به وترك ما سواه. ٣- حرمة الاختلاف في الدين وأنه سبب الكوارث والفتن والمحن. ٤- إذا انحرفت الأمة عن دين الله، ثم رزقت المال وسعة العيش كان ذلك استدراجاً لها، ولم يكن إكراماً من الله لها دالاً على رضى ربها عنها بل ما هو إلا فتنة ليس غير.

المؤمنون 23:55

شرح الكلمات: كلوا من الطيبات: أي من الحلال. واعملوا صالحاً: أي بأداء الفرائض وكثير من النوافل. وإن هذه أمتكم: أي ملتكم الإسلامية. فاتقون: أي بامتثال أمري واجتناب نهيي. فتقطعوا أمرهم: أي اختلفوا في دينهم فأصبحوا طوائف هذه يهودية وتلك نصرانية. في غمرتهم: أي في ضلالتهم. نسارع لهم: أي نعجل. بل لا يشعرون: أن ذلك استدراج منا لهم. معنى الآيات: بعد أن أكرم الله تعالى عيسى ووالدته بما أكرمهما به من إيوائهما إلى ربوة ذات قرار ومعين خاطب عيسى عبده ورسوله قائلاً: ﴿يٰأيُّها ٱلرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ ٱلطَّيِّباتِ﴾ أي الحلال فكان عيسى عليه السلام يأكل من غزل أمه إذا كانت تغزل الصوف بأجرة فكانا يأكلان من ذلك أكلا من الطيب كما أمرهما الله تعالى وقوله: ﴿وٱعْمَلُواْ صالِحاً﴾ كلوا من الحلال واعملوا صالحاً بأداء الفرائض والإكثار من النوافل، وقوله: ﴿إنِّي بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾ فيه وعد بأن الله تعالى سيثيبهم على ما يعلمون من الصالحات. وقوله: ﴿وإنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وأَناْ رَبُّكُمْ فَٱتَّقُونِ﴾ أعلمهم أن ملتهم وهي الدين الإسلامي دين واحد فلا ينبغي الاختلاف فيه واعلمهم أيضاً أنه ربهم أي مالك أمرهم والحاكم عليهم فليبتغوه بفعل ما أمرهم به وترك ما نهاهم عنه، لينجوا من عذابه ويظفروا برحمته ودخول جنته. وقوله تعالى: ﴿فَتَقَطَّعُوۤاْ أمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ﴾ أي دينهم ﴿زُبُراً كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ أي فرقوا دينهم فرقاً فذهبت كل فرقة بقطعة منه وقسموا الكتاب إلى كتب فهذه يهودية وهذه نصرانية واليهودية فرق والنصرانية فرق والإنجيل أصبح أناجيل متعددة وصارت كل جماعة فرحة بما عندها مسرورة به لا ترى الحق إلاَّ فيه.. ﴿كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ وهنا أمر الله رسوله أن يتركهم في غمرة ضلالتهم إلى حين أن ينزل بهم ما قضى به الرب تعالى على أهل الاختلاف في دينه ﴿فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتّىٰ حِينٍ﴾ إذ قال له في سورة الأنعام ﴿إنَّ ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وكانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنهُمْ فِي شَيْءٍ﴾ [الآية: ١٥٩] وفيه من التهديد ما فيه. وهذا الذي نعاه تعالى على تلك الأمم قد وقعت فيه أمة الإسلام فاختلفوا في دينهم مذاهب وطرقاً عديدة، وياللأسف وقد حلت بهم المحن ونزل بهم البلاء نتيجة ذلك الخلاف. وقوله: ﴿أيَحْسَبُونَ أنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِن مّالٍ وبَنِينَ﴾ مع اختلافهم وانحرافهم مسارعة لهم منا في الخيرات لا بل ذلك استدراج لهم ليهلكوا ولكنهم لا يشعرون بذلك. لشدة غفلتهم واستيلاء غمرة الضلالة عليهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- وجوب الأكل من الحلال، ووجوب الشكر بالطاعة لله ورسوله. ٢- الإسلام دين البشرية جمعاء ولا يحل الاختلاف فيه بل يجب التمسك به وترك ما سواه. ٣- حرمة الاختلاف في الدين وأنه سبب الكوارث والفتن والمحن. ٤- إذا انحرفت الأمة عن دين الله، ثم رزقت المال وسعة العيش كان ذلك استدراجاً لها، ولم يكن إكراماً من الله لها دالاً على رضى ربها عنها بل ما هو إلا فتنة ليس غير.

المؤمنون 23:56

شرح الكلمات: كلوا من الطيبات: أي من الحلال. واعملوا صالحاً: أي بأداء الفرائض وكثير من النوافل. وإن هذه أمتكم: أي ملتكم الإسلامية. فاتقون: أي بامتثال أمري واجتناب نهيي. فتقطعوا أمرهم: أي اختلفوا في دينهم فأصبحوا طوائف هذه يهودية وتلك نصرانية. في غمرتهم: أي في ضلالتهم. نسارع لهم: أي نعجل. بل لا يشعرون: أن ذلك استدراج منا لهم. معنى الآيات: بعد أن أكرم الله تعالى عيسى ووالدته بما أكرمهما به من إيوائهما إلى ربوة ذات قرار ومعين خاطب عيسى عبده ورسوله قائلاً: ﴿يٰأيُّها ٱلرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ ٱلطَّيِّباتِ﴾ أي الحلال فكان عيسى عليه السلام يأكل من غزل أمه إذا كانت تغزل الصوف بأجرة فكانا يأكلان من ذلك أكلا من الطيب كما أمرهما الله تعالى وقوله: ﴿وٱعْمَلُواْ صالِحاً﴾ كلوا من الحلال واعملوا صالحاً بأداء الفرائض والإكثار من النوافل، وقوله: ﴿إنِّي بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾ فيه وعد بأن الله تعالى سيثيبهم على ما يعلمون من الصالحات. وقوله: ﴿وإنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وأَناْ رَبُّكُمْ فَٱتَّقُونِ﴾ أعلمهم أن ملتهم وهي الدين الإسلامي دين واحد فلا ينبغي الاختلاف فيه واعلمهم أيضاً أنه ربهم أي مالك أمرهم والحاكم عليهم فليبتغوه بفعل ما أمرهم به وترك ما نهاهم عنه، لينجوا من عذابه ويظفروا برحمته ودخول جنته. وقوله تعالى: ﴿فَتَقَطَّعُوۤاْ أمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ﴾ أي دينهم ﴿زُبُراً كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ أي فرقوا دينهم فرقاً فذهبت كل فرقة بقطعة منه وقسموا الكتاب إلى كتب فهذه يهودية وهذه نصرانية واليهودية فرق والنصرانية فرق والإنجيل أصبح أناجيل متعددة وصارت كل جماعة فرحة بما عندها مسرورة به لا ترى الحق إلاَّ فيه.. ﴿كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ وهنا أمر الله رسوله أن يتركهم في غمرة ضلالتهم إلى حين أن ينزل بهم ما قضى به الرب تعالى على أهل الاختلاف في دينه ﴿فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتّىٰ حِينٍ﴾ إذ قال له في سورة الأنعام ﴿إنَّ ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وكانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنهُمْ فِي شَيْءٍ﴾ [الآية: ١٥٩] وفيه من التهديد ما فيه. وهذا الذي نعاه تعالى على تلك الأمم قد وقعت فيه أمة الإسلام فاختلفوا في دينهم مذاهب وطرقاً عديدة، وياللأسف وقد حلت بهم المحن ونزل بهم البلاء نتيجة ذلك الخلاف. وقوله: ﴿أيَحْسَبُونَ أنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِن مّالٍ وبَنِينَ﴾ مع اختلافهم وانحرافهم مسارعة لهم منا في الخيرات لا بل ذلك استدراج لهم ليهلكوا ولكنهم لا يشعرون بذلك. لشدة غفلتهم واستيلاء غمرة الضلالة عليهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- وجوب الأكل من الحلال، ووجوب الشكر بالطاعة لله ورسوله. ٢- الإسلام دين البشرية جمعاء ولا يحل الاختلاف فيه بل يجب التمسك به وترك ما سواه. ٣- حرمة الاختلاف في الدين وأنه سبب الكوارث والفتن والمحن. ٤- إذا انحرفت الأمة عن دين الله، ثم رزقت المال وسعة العيش كان ذلك استدراجاً لها، ولم يكن إكراماً من الله لها دالاً على رضى ربها عنها بل ما هو إلا فتنة ليس غير.

المؤمنون 23:57

شرح الكلمات: مشفقون: أي خائفون. لا يشركون: أي بعبادته أحداً. يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة: أي خائفون أن لا يقبل منهم ذلك. أنهم إلى ربهم راجعون: أي لأنهم إلى ربهم راجعون فيحاسبهم ويسألهم ويجزيهم. وهم لها سابقون: أي بإذن الله وفي علمه. ولا نكلف نفساً إلاَّ وسعها: إلا طاقتها وما تقدر عليه. ولدينا كتاب ينطق بالحق: وهو ما كتبه الكرام الكاتبون فإنه ناطق بالحق. وهم لا يظلمون: أي بنقض حسنة من حسناتهم ولا بزيادة سيئة على سيآتهم. معنى الآيات: لما ذكر تعالى حال الذين فرقوا دينهم فذهبت كل فرقة منهم بكتاب ومذهب ولقب ونعى عليهم ذلك التفرق وأمر رسوله أن يتركهم في غمرة خلافاتهم ويدعهم إلى حين يلقون جزاءهم عاجلاً أو آجلاً: أثنى تبارك وتعالى على عباده المؤمنين من أهل الخشية، فقال وقوله الحق: ﴿إنَّ ٱلَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيةِ رَبِّهِمْ مُّشْفِقُونَ﴾ أي من عذابه خائفون من الوقوف بين يديه فهذه صفة لهم وآخرى ﴿وٱلَّذِينَ هُم بِآياتِ رَبَّهِمْ يُؤْمِنُونَ﴾ أي بحجج الله تعالى التي تضمنتها آياته يؤمنون أي يوقنون وثالثة: ﴿وٱلَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ﴾ أي في ذاته ولا صفاته ولا عباداته فيعبدونه بما شرع لهم موحدينه في ذلك ورابعة: ﴿وٱلَّذِينَ يُؤْتُونَ مَآ آتَواْ وَّقُلُوبُهُمْ وجِلَةٌ أنَّهُمْ إلىٰ رَبِّهِمْ راجِعُونَ﴾. أي يؤتون الزكاة وسائر الحقوق والواجبات وقلوبهم خائفة من ربهم أن يكونوا قد قصروا فيما أوجب عليهم وخائفة أن لا يقبل منهم عملهم، وذلك ناجم لهم من قوة إيمانهم برجوعهم إلى ربهم ووقوفهم بين يديه ومساءلته لهم: لم قدمت؟ لم أخرت؟ وقوله تعالى: ﴿أُوْلَٰئِكَ يُسارِعُونَ فِي ٱلْخَيْراتِ وهُمْ لَها سابِقُونَ﴾ في هذا بشرى لهم إذ أخبر تعالى أنهم يسارعون في الخيرات، وأنهم سبق ذلك لهم في الأزل فهنيئاً لهم. وقوله تعالى: ﴿ولا نُكَلِّفُ نَفْساً إلاَّ وُسْعَها﴾ فيه قبول عذر من بذل جهده في المسارعة في الخيرات ولم يلحق بغيره أعذره ربه فإنه لا خوف عليه ما دام قد بذلك جهده إذ هو تعالى ﴿ولا نُكَلِّفُ نَفْساً إلاَّ وُسْعَها﴾ أي طاقتها وما يتسع له جهده. وقوله: ﴿ولَدَيْنا كِتابٌ يَنطِقُ بِٱلْحَقِّ وهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾ فيه وعدٌ لأولئك المسارعين بالخيرات بأنّ أعمالهم مكتوبة لهم في كتاب ينطق بالحق لا يخفى حسنة من حسناتهم ويستوفونها كاملة وفيه وعيد لأهل الشرك والمعاصي بأنّ أعمالهم محصاة عليهم قد ضمها كتاب صادق وسوف يجزون بها وهم لا يظلمون فلا تكتب عليهم سيئة لم يعملوها قط ولا يجزون إلاَّ بما كانوا يكسبون. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- فضيلة الخشية والإيمان والتوحيد والتواضع والمراقبة لله تعالى. ٢- بشرى الله تعالى لأهل الإيمان والتقوى. ٣- تقرير قاعدة رفع الحرج في الدين. ٤- تقرير كتابة أعمال العباد وإحصاء أعمالهم ومجازاتهم العادلة.

المؤمنون 23:58

شرح الكلمات: مشفقون: أي خائفون. لا يشركون: أي بعبادته أحداً. يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة: أي خائفون أن لا يقبل منهم ذلك. أنهم إلى ربهم راجعون: أي لأنهم إلى ربهم راجعون فيحاسبهم ويسألهم ويجزيهم. وهم لها سابقون: أي بإذن الله وفي علمه. ولا نكلف نفساً إلاَّ وسعها: إلا طاقتها وما تقدر عليه. ولدينا كتاب ينطق بالحق: وهو ما كتبه الكرام الكاتبون فإنه ناطق بالحق. وهم لا يظلمون: أي بنقض حسنة من حسناتهم ولا بزيادة سيئة على سيآتهم. معنى الآيات: لما ذكر تعالى حال الذين فرقوا دينهم فذهبت كل فرقة منهم بكتاب ومذهب ولقب ونعى عليهم ذلك التفرق وأمر رسوله أن يتركهم في غمرة خلافاتهم ويدعهم إلى حين يلقون جزاءهم عاجلاً أو آجلاً: أثنى تبارك وتعالى على عباده المؤمنين من أهل الخشية، فقال وقوله الحق: ﴿إنَّ ٱلَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيةِ رَبِّهِمْ مُّشْفِقُونَ﴾ أي من عذابه خائفون من الوقوف بين يديه فهذه صفة لهم وآخرى ﴿وٱلَّذِينَ هُم بِآياتِ رَبَّهِمْ يُؤْمِنُونَ﴾ أي بحجج الله تعالى التي تضمنتها آياته يؤمنون أي يوقنون وثالثة: ﴿وٱلَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ﴾ أي في ذاته ولا صفاته ولا عباداته فيعبدونه بما شرع لهم موحدينه في ذلك ورابعة: ﴿وٱلَّذِينَ يُؤْتُونَ مَآ آتَواْ وَّقُلُوبُهُمْ وجِلَةٌ أنَّهُمْ إلىٰ رَبِّهِمْ راجِعُونَ﴾. أي يؤتون الزكاة وسائر الحقوق والواجبات وقلوبهم خائفة من ربهم أن يكونوا قد قصروا فيما أوجب عليهم وخائفة أن لا يقبل منهم عملهم، وذلك ناجم لهم من قوة إيمانهم برجوعهم إلى ربهم ووقوفهم بين يديه ومساءلته لهم: لم قدمت؟ لم أخرت؟ وقوله تعالى: ﴿أُوْلَٰئِكَ يُسارِعُونَ فِي ٱلْخَيْراتِ وهُمْ لَها سابِقُونَ﴾ في هذا بشرى لهم إذ أخبر تعالى أنهم يسارعون في الخيرات، وأنهم سبق ذلك لهم في الأزل فهنيئاً لهم. وقوله تعالى: ﴿ولا نُكَلِّفُ نَفْساً إلاَّ وُسْعَها﴾ فيه قبول عذر من بذل جهده في المسارعة في الخيرات ولم يلحق بغيره أعذره ربه فإنه لا خوف عليه ما دام قد بذلك جهده إذ هو تعالى ﴿ولا نُكَلِّفُ نَفْساً إلاَّ وُسْعَها﴾ أي طاقتها وما يتسع له جهده. وقوله: ﴿ولَدَيْنا كِتابٌ يَنطِقُ بِٱلْحَقِّ وهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾ فيه وعدٌ لأولئك المسارعين بالخيرات بأنّ أعمالهم مكتوبة لهم في كتاب ينطق بالحق لا يخفى حسنة من حسناتهم ويستوفونها كاملة وفيه وعيد لأهل الشرك والمعاصي بأنّ أعمالهم محصاة عليهم قد ضمها كتاب صادق وسوف يجزون بها وهم لا يظلمون فلا تكتب عليهم سيئة لم يعملوها قط ولا يجزون إلاَّ بما كانوا يكسبون. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- فضيلة الخشية والإيمان والتوحيد والتواضع والمراقبة لله تعالى. ٢- بشرى الله تعالى لأهل الإيمان والتقوى. ٣- تقرير قاعدة رفع الحرج في الدين. ٤- تقرير كتابة أعمال العباد وإحصاء أعمالهم ومجازاتهم العادلة.

المؤمنون 23:59

شرح الكلمات: مشفقون: أي خائفون. لا يشركون: أي بعبادته أحداً. يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة: أي خائفون أن لا يقبل منهم ذلك. أنهم إلى ربهم راجعون: أي لأنهم إلى ربهم راجعون فيحاسبهم ويسألهم ويجزيهم. وهم لها سابقون: أي بإذن الله وفي علمه. ولا نكلف نفساً إلاَّ وسعها: إلا طاقتها وما تقدر عليه. ولدينا كتاب ينطق بالحق: وهو ما كتبه الكرام الكاتبون فإنه ناطق بالحق. وهم لا يظلمون: أي بنقض حسنة من حسناتهم ولا بزيادة سيئة على سيآتهم. معنى الآيات: لما ذكر تعالى حال الذين فرقوا دينهم فذهبت كل فرقة منهم بكتاب ومذهب ولقب ونعى عليهم ذلك التفرق وأمر رسوله أن يتركهم في غمرة خلافاتهم ويدعهم إلى حين يلقون جزاءهم عاجلاً أو آجلاً: أثنى تبارك وتعالى على عباده المؤمنين من أهل الخشية، فقال وقوله الحق: ﴿إنَّ ٱلَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيةِ رَبِّهِمْ مُّشْفِقُونَ﴾ أي من عذابه خائفون من الوقوف بين يديه فهذه صفة لهم وآخرى ﴿وٱلَّذِينَ هُم بِآياتِ رَبَّهِمْ يُؤْمِنُونَ﴾ أي بحجج الله تعالى التي تضمنتها آياته يؤمنون أي يوقنون وثالثة: ﴿وٱلَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ﴾ أي في ذاته ولا صفاته ولا عباداته فيعبدونه بما شرع لهم موحدينه في ذلك ورابعة: ﴿وٱلَّذِينَ يُؤْتُونَ مَآ آتَواْ وَّقُلُوبُهُمْ وجِلَةٌ أنَّهُمْ إلىٰ رَبِّهِمْ راجِعُونَ﴾. أي يؤتون الزكاة وسائر الحقوق والواجبات وقلوبهم خائفة من ربهم أن يكونوا قد قصروا فيما أوجب عليهم وخائفة أن لا يقبل منهم عملهم، وذلك ناجم لهم من قوة إيمانهم برجوعهم إلى ربهم ووقوفهم بين يديه ومساءلته لهم: لم قدمت؟ لم أخرت؟ وقوله تعالى: ﴿أُوْلَٰئِكَ يُسارِعُونَ فِي ٱلْخَيْراتِ وهُمْ لَها سابِقُونَ﴾ في هذا بشرى لهم إذ أخبر تعالى أنهم يسارعون في الخيرات، وأنهم سبق ذلك لهم في الأزل فهنيئاً لهم. وقوله تعالى: ﴿ولا نُكَلِّفُ نَفْساً إلاَّ وُسْعَها﴾ فيه قبول عذر من بذل جهده في المسارعة في الخيرات ولم يلحق بغيره أعذره ربه فإنه لا خوف عليه ما دام قد بذلك جهده إذ هو تعالى ﴿ولا نُكَلِّفُ نَفْساً إلاَّ وُسْعَها﴾ أي طاقتها وما يتسع له جهده. وقوله: ﴿ولَدَيْنا كِتابٌ يَنطِقُ بِٱلْحَقِّ وهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾ فيه وعدٌ لأولئك المسارعين بالخيرات بأنّ أعمالهم مكتوبة لهم في كتاب ينطق بالحق لا يخفى حسنة من حسناتهم ويستوفونها كاملة وفيه وعيد لأهل الشرك والمعاصي بأنّ أعمالهم محصاة عليهم قد ضمها كتاب صادق وسوف يجزون بها وهم لا يظلمون فلا تكتب عليهم سيئة لم يعملوها قط ولا يجزون إلاَّ بما كانوا يكسبون. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- فضيلة الخشية والإيمان والتوحيد والتواضع والمراقبة لله تعالى. ٢- بشرى الله تعالى لأهل الإيمان والتقوى. ٣- تقرير قاعدة رفع الحرج في الدين. ٤- تقرير كتابة أعمال العباد وإحصاء أعمالهم ومجازاتهم العادلة.

المؤمنون 23:60

شرح الكلمات: مشفقون: أي خائفون. لا يشركون: أي بعبادته أحداً. يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة: أي خائفون أن لا يقبل منهم ذلك. أنهم إلى ربهم راجعون: أي لأنهم إلى ربهم راجعون فيحاسبهم ويسألهم ويجزيهم. وهم لها سابقون: أي بإذن الله وفي علمه. ولا نكلف نفساً إلاَّ وسعها: إلا طاقتها وما تقدر عليه. ولدينا كتاب ينطق بالحق: وهو ما كتبه الكرام الكاتبون فإنه ناطق بالحق. وهم لا يظلمون: أي بنقض حسنة من حسناتهم ولا بزيادة سيئة على سيآتهم. معنى الآيات: لما ذكر تعالى حال الذين فرقوا دينهم فذهبت كل فرقة منهم بكتاب ومذهب ولقب ونعى عليهم ذلك التفرق وأمر رسوله أن يتركهم في غمرة خلافاتهم ويدعهم إلى حين يلقون جزاءهم عاجلاً أو آجلاً: أثنى تبارك وتعالى على عباده المؤمنين من أهل الخشية، فقال وقوله الحق: ﴿إنَّ ٱلَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيةِ رَبِّهِمْ مُّشْفِقُونَ﴾ أي من عذابه خائفون من الوقوف بين يديه فهذه صفة لهم وآخرى ﴿وٱلَّذِينَ هُم بِآياتِ رَبَّهِمْ يُؤْمِنُونَ﴾ أي بحجج الله تعالى التي تضمنتها آياته يؤمنون أي يوقنون وثالثة: ﴿وٱلَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ﴾ أي في ذاته ولا صفاته ولا عباداته فيعبدونه بما شرع لهم موحدينه في ذلك ورابعة: ﴿وٱلَّذِينَ يُؤْتُونَ مَآ آتَواْ وَّقُلُوبُهُمْ وجِلَةٌ أنَّهُمْ إلىٰ رَبِّهِمْ راجِعُونَ﴾. أي يؤتون الزكاة وسائر الحقوق والواجبات وقلوبهم خائفة من ربهم أن يكونوا قد قصروا فيما أوجب عليهم وخائفة أن لا يقبل منهم عملهم، وذلك ناجم لهم من قوة إيمانهم برجوعهم إلى ربهم ووقوفهم بين يديه ومساءلته لهم: لم قدمت؟ لم أخرت؟ وقوله تعالى: ﴿أُوْلَٰئِكَ يُسارِعُونَ فِي ٱلْخَيْراتِ وهُمْ لَها سابِقُونَ﴾ في هذا بشرى لهم إذ أخبر تعالى أنهم يسارعون في الخيرات، وأنهم سبق ذلك لهم في الأزل فهنيئاً لهم. وقوله تعالى: ﴿ولا نُكَلِّفُ نَفْساً إلاَّ وُسْعَها﴾ فيه قبول عذر من بذل جهده في المسارعة في الخيرات ولم يلحق بغيره أعذره ربه فإنه لا خوف عليه ما دام قد بذلك جهده إذ هو تعالى ﴿ولا نُكَلِّفُ نَفْساً إلاَّ وُسْعَها﴾ أي طاقتها وما يتسع له جهده. وقوله: ﴿ولَدَيْنا كِتابٌ يَنطِقُ بِٱلْحَقِّ وهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾ فيه وعدٌ لأولئك المسارعين بالخيرات بأنّ أعمالهم مكتوبة لهم في كتاب ينطق بالحق لا يخفى حسنة من حسناتهم ويستوفونها كاملة وفيه وعيد لأهل الشرك والمعاصي بأنّ أعمالهم محصاة عليهم قد ضمها كتاب صادق وسوف يجزون بها وهم لا يظلمون فلا تكتب عليهم سيئة لم يعملوها قط ولا يجزون إلاَّ بما كانوا يكسبون. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- فضيلة الخشية والإيمان والتوحيد والتواضع والمراقبة لله تعالى. ٢- بشرى الله تعالى لأهل الإيمان والتقوى. ٣- تقرير قاعدة رفع الحرج في الدين. ٤- تقرير كتابة أعمال العباد وإحصاء أعمالهم ومجازاتهم العادلة.

المؤمنون 23:61

شرح الكلمات: مشفقون: أي خائفون. لا يشركون: أي بعبادته أحداً. يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة: أي خائفون أن لا يقبل منهم ذلك. أنهم إلى ربهم راجعون: أي لأنهم إلى ربهم راجعون فيحاسبهم ويسألهم ويجزيهم. وهم لها سابقون: أي بإذن الله وفي علمه. ولا نكلف نفساً إلاَّ وسعها: إلا طاقتها وما تقدر عليه. ولدينا كتاب ينطق بالحق: وهو ما كتبه الكرام الكاتبون فإنه ناطق بالحق. وهم لا يظلمون: أي بنقض حسنة من حسناتهم ولا بزيادة سيئة على سيآتهم. معنى الآيات: لما ذكر تعالى حال الذين فرقوا دينهم فذهبت كل فرقة منهم بكتاب ومذهب ولقب ونعى عليهم ذلك التفرق وأمر رسوله أن يتركهم في غمرة خلافاتهم ويدعهم إلى حين يلقون جزاءهم عاجلاً أو آجلاً: أثنى تبارك وتعالى على عباده المؤمنين من أهل الخشية، فقال وقوله الحق: ﴿إنَّ ٱلَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيةِ رَبِّهِمْ مُّشْفِقُونَ﴾ أي من عذابه خائفون من الوقوف بين يديه فهذه صفة لهم وآخرى ﴿وٱلَّذِينَ هُم بِآياتِ رَبَّهِمْ يُؤْمِنُونَ﴾ أي بحجج الله تعالى التي تضمنتها آياته يؤمنون أي يوقنون وثالثة: ﴿وٱلَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ﴾ أي في ذاته ولا صفاته ولا عباداته فيعبدونه بما شرع لهم موحدينه في ذلك ورابعة: ﴿وٱلَّذِينَ يُؤْتُونَ مَآ آتَواْ وَّقُلُوبُهُمْ وجِلَةٌ أنَّهُمْ إلىٰ رَبِّهِمْ راجِعُونَ﴾. أي يؤتون الزكاة وسائر الحقوق والواجبات وقلوبهم خائفة من ربهم أن يكونوا قد قصروا فيما أوجب عليهم وخائفة أن لا يقبل منهم عملهم، وذلك ناجم لهم من قوة إيمانهم برجوعهم إلى ربهم ووقوفهم بين يديه ومساءلته لهم: لم قدمت؟ لم أخرت؟ وقوله تعالى: ﴿أُوْلَٰئِكَ يُسارِعُونَ فِي ٱلْخَيْراتِ وهُمْ لَها سابِقُونَ﴾ في هذا بشرى لهم إذ أخبر تعالى أنهم يسارعون في الخيرات، وأنهم سبق ذلك لهم في الأزل فهنيئاً لهم. وقوله تعالى: ﴿ولا نُكَلِّفُ نَفْساً إلاَّ وُسْعَها﴾ فيه قبول عذر من بذل جهده في المسارعة في الخيرات ولم يلحق بغيره أعذره ربه فإنه لا خوف عليه ما دام قد بذلك جهده إذ هو تعالى ﴿ولا نُكَلِّفُ نَفْساً إلاَّ وُسْعَها﴾ أي طاقتها وما يتسع له جهده. وقوله: ﴿ولَدَيْنا كِتابٌ يَنطِقُ بِٱلْحَقِّ وهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾ فيه وعدٌ لأولئك المسارعين بالخيرات بأنّ أعمالهم مكتوبة لهم في كتاب ينطق بالحق لا يخفى حسنة من حسناتهم ويستوفونها كاملة وفيه وعيد لأهل الشرك والمعاصي بأنّ أعمالهم محصاة عليهم قد ضمها كتاب صادق وسوف يجزون بها وهم لا يظلمون فلا تكتب عليهم سيئة لم يعملوها قط ولا يجزون إلاَّ بما كانوا يكسبون. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- فضيلة الخشية والإيمان والتوحيد والتواضع والمراقبة لله تعالى. ٢- بشرى الله تعالى لأهل الإيمان والتقوى. ٣- تقرير قاعدة رفع الحرج في الدين. ٤- تقرير كتابة أعمال العباد وإحصاء أعمالهم ومجازاتهم العادلة.

المؤمنون 23:62

شرح الكلمات: مشفقون: أي خائفون. لا يشركون: أي بعبادته أحداً. يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة: أي خائفون أن لا يقبل منهم ذلك. أنهم إلى ربهم راجعون: أي لأنهم إلى ربهم راجعون فيحاسبهم ويسألهم ويجزيهم. وهم لها سابقون: أي بإذن الله وفي علمه. ولا نكلف نفساً إلاَّ وسعها: إلا طاقتها وما تقدر عليه. ولدينا كتاب ينطق بالحق: وهو ما كتبه الكرام الكاتبون فإنه ناطق بالحق. وهم لا يظلمون: أي بنقض حسنة من حسناتهم ولا بزيادة سيئة على سيآتهم. معنى الآيات: لما ذكر تعالى حال الذين فرقوا دينهم فذهبت كل فرقة منهم بكتاب ومذهب ولقب ونعى عليهم ذلك التفرق وأمر رسوله أن يتركهم في غمرة خلافاتهم ويدعهم إلى حين يلقون جزاءهم عاجلاً أو آجلاً: أثنى تبارك وتعالى على عباده المؤمنين من أهل الخشية، فقال وقوله الحق: ﴿إنَّ ٱلَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيةِ رَبِّهِمْ مُّشْفِقُونَ﴾ أي من عذابه خائفون من الوقوف بين يديه فهذه صفة لهم وآخرى ﴿وٱلَّذِينَ هُم بِآياتِ رَبَّهِمْ يُؤْمِنُونَ﴾ أي بحجج الله تعالى التي تضمنتها آياته يؤمنون أي يوقنون وثالثة: ﴿وٱلَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ﴾ أي في ذاته ولا صفاته ولا عباداته فيعبدونه بما شرع لهم موحدينه في ذلك ورابعة: ﴿وٱلَّذِينَ يُؤْتُونَ مَآ آتَواْ وَّقُلُوبُهُمْ وجِلَةٌ أنَّهُمْ إلىٰ رَبِّهِمْ راجِعُونَ﴾. أي يؤتون الزكاة وسائر الحقوق والواجبات وقلوبهم خائفة من ربهم أن يكونوا قد قصروا فيما أوجب عليهم وخائفة أن لا يقبل منهم عملهم، وذلك ناجم لهم من قوة إيمانهم برجوعهم إلى ربهم ووقوفهم بين يديه ومساءلته لهم: لم قدمت؟ لم أخرت؟ وقوله تعالى: ﴿أُوْلَٰئِكَ يُسارِعُونَ فِي ٱلْخَيْراتِ وهُمْ لَها سابِقُونَ﴾ في هذا بشرى لهم إذ أخبر تعالى أنهم يسارعون في الخيرات، وأنهم سبق ذلك لهم في الأزل فهنيئاً لهم. وقوله تعالى: ﴿ولا نُكَلِّفُ نَفْساً إلاَّ وُسْعَها﴾ فيه قبول عذر من بذل جهده في المسارعة في الخيرات ولم يلحق بغيره أعذره ربه فإنه لا خوف عليه ما دام قد بذلك جهده إذ هو تعالى ﴿ولا نُكَلِّفُ نَفْساً إلاَّ وُسْعَها﴾ أي طاقتها وما يتسع له جهده. وقوله: ﴿ولَدَيْنا كِتابٌ يَنطِقُ بِٱلْحَقِّ وهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾ فيه وعدٌ لأولئك المسارعين بالخيرات بأنّ أعمالهم مكتوبة لهم في كتاب ينطق بالحق لا يخفى حسنة من حسناتهم ويستوفونها كاملة وفيه وعيد لأهل الشرك والمعاصي بأنّ أعمالهم محصاة عليهم قد ضمها كتاب صادق وسوف يجزون بها وهم لا يظلمون فلا تكتب عليهم سيئة لم يعملوها قط ولا يجزون إلاَّ بما كانوا يكسبون. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- فضيلة الخشية والإيمان والتوحيد والتواضع والمراقبة لله تعالى. ٢- بشرى الله تعالى لأهل الإيمان والتقوى. ٣- تقرير قاعدة رفع الحرج في الدين. ٤- تقرير كتابة أعمال العباد وإحصاء أعمالهم ومجازاتهم العادلة.

المؤمنون 23:63

شرح الكلمات: في غمرة من هذا: أي جهالة من القرآن وعمى. ولهم أعمال من دون ذلك: أي من دون أعمال المؤمنين التي هي الخشية والإيمان بالآيات والتوحيد والمراقبة. هم لها عاملون: أي سيعملونها لتكون سبب نهايتهم حيث يأخذهم الله تعالى بها. إذا هم يجأرون: أي يصرخون بأعلى أصواتهم ضاجينّ مستغيثين ممّا حلَّ بهم من العذاب. تنكصون: أي ترجعون على أعقابكم كراهة سماع القرآن. مستكبرين به: أي بالحرم أي كانوا يقولون: لا يظهر علينا فيه أحد لأنّا أهل الحرم. سامراً تهجرون: أي تسمرون بالحرم ليلاً هاجرين الحق وسماعه على قراءة فتح التاء وعلى قراءة ضمها تهجرون أي تقولوا الهجر من القول كالفحش والقبح. رسولهم: أي محمداً ﷺ. به جنّة: أي مجنون. معنى الآيات: ﴿بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِّنْ هَٰذا﴾ أي ليس الأمر كما يحسب هؤلاء المشركون أنّا نمدهم بالمال مسارعة منا لهم في الخيرات لرضانا عنهم لا بل إن قلوبهم في غمرة وعمى من القرآن ﴿ولَهُمْ أعْمالٌ مِّن دُونِ ذٰلِكَ﴾ أي دون عمل المؤمنين ﴿هم لها عاملون﴾ حتى تنتهي بمترفيهم إلى هلاكهم ودمارهم وقوله تعالى: ﴿حَتّىٰ إذَآ أخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِٱلْعَذابِ إذا هُمْ يَجْأَرُونَ﴾ أي استمرت الأعمال الشركية الإجرامية حتى أخذ الله تعالى مترفيهم في بدر بعذاب القتل والأسر ﴿إذا هُمْ يَجْأَرُونَ﴾ يضجون بالصراخ مستغيثين، والله تعالى يقول لهم: ﴿لا تَجْأَرُواْ ٱلْيَوْمَ إنَّكُمْ مِّنّا لا تُنصَرُونَ﴾ وذكر تعالى لهم ما كانوا عليه من التكذيب والاستكبار وقول الهجر موبخاً إياهم ﴿قَدْ كانَتْ آياتِي تُتْلىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ عَلىٰ أعْقابِكُمْ تَنكِصُونَ﴾ هروباً من سماعها حال كونكم ﴿مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ﴾ أي بالحرم زاعمين أنكم أهل الحرم، وأن أحداً لا يظهر عليكم فيه لأنكم أهله وقوله: ﴿سامِراً تَهْجُرُونَ﴾ أي تسمرون بالليل تهجرون بذلك سماع الحق ودعوة الحق التي تُتلى بها عليكم آيات الله. وقد قرىء تُهجرون بضم التاء وكسر الجيم أي تقولون أثناء سمركم في الليل الهجر من القول كالكفر وقول الفحش وما لا خير فيه من الكلام، وكانوا كذلك. وقوله تعالى: ﴿أفَلَمْ يَدَّبَّرُواْ ٱلْقَوْلَ﴾ الذي يسمعونه من نبينا محمد ﷺ فيعرفوا أنه حق وخير وأنه فيه صلاحهم ﴿أمْ جَآءَهُمْ﴾ من الدين والشرع ﴿مّا لَمْ يَأْتِ آبَآءَهُمُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ فقد جاءت رسل ونزلت كتب وهم يعرفون ذلك. أم لم يعرفوا رسولهم محمداً ﷺ فهم له منكرون إنهم يعرفونه بصدقه وطهارته وكماله منذ نشأته وصباه إلى يوم أن دعاهم إلى الله ﴿أمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ﴾ أي جنون وأين الجنون من رجل ينطق بالحكمة ويعمل بها ويدعو إليها ﴿بَلْ جَآءَهُمْ بِٱلْحَقِّ وأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ﴾، وهذا هو سرُّ إعراضهم واستكبارهم - إنه كراهيتهم للحق لطول ما ألفوا الباطل وعاشوا عليه، وهذه سنة البشر في كل زمان ومكان. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- غمرة الجهل والتعصب وعمى التقليد هي سبب إعراض الناس عن الحق ومعارضتهم له. ٢- لا تنفع التوبة عند معاينة العذاب أو نزوله. ٣- بيان الذنوب التي أخذ بها مترفو مكة ببدر وهي هروبهم من سماع القرآن ونكوصهم عند سماعه على أعقابهم حتى لا يسمعوه واستكبارهم بالحرم واعتزارهم به جهلاً وضلالا واجتماعهم في الليالي الطوال يسمرون على اللهو وقول الباطل هاجرين سماع القرآن وما يدعو إليه من هدى وخير.

المؤمنون 23:64

شرح الكلمات: في غمرة من هذا: أي جهالة من القرآن وعمى. ولهم أعمال من دون ذلك: أي من دون أعمال المؤمنين التي هي الخشية والإيمان بالآيات والتوحيد والمراقبة. هم لها عاملون: أي سيعملونها لتكون سبب نهايتهم حيث يأخذهم الله تعالى بها. إذا هم يجأرون: أي يصرخون بأعلى أصواتهم ضاجينّ مستغيثين ممّا حلَّ بهم من العذاب. تنكصون: أي ترجعون على أعقابكم كراهة سماع القرآن. مستكبرين به: أي بالحرم أي كانوا يقولون: لا يظهر علينا فيه أحد لأنّا أهل الحرم. سامراً تهجرون: أي تسمرون بالحرم ليلاً هاجرين الحق وسماعه على قراءة فتح التاء وعلى قراءة ضمها تهجرون أي تقولوا الهجر من القول كالفحش والقبح. رسولهم: أي محمداً ﷺ. به جنّة: أي مجنون. معنى الآيات: ﴿بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِّنْ هَٰذا﴾ أي ليس الأمر كما يحسب هؤلاء المشركون أنّا نمدهم بالمال مسارعة منا لهم في الخيرات لرضانا عنهم لا بل إن قلوبهم في غمرة وعمى من القرآن ﴿ولَهُمْ أعْمالٌ مِّن دُونِ ذٰلِكَ﴾ أي دون عمل المؤمنين ﴿هم لها عاملون﴾ حتى تنتهي بمترفيهم إلى هلاكهم ودمارهم وقوله تعالى: ﴿حَتّىٰ إذَآ أخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِٱلْعَذابِ إذا هُمْ يَجْأَرُونَ﴾ أي استمرت الأعمال الشركية الإجرامية حتى أخذ الله تعالى مترفيهم في بدر بعذاب القتل والأسر ﴿إذا هُمْ يَجْأَرُونَ﴾ يضجون بالصراخ مستغيثين، والله تعالى يقول لهم: ﴿لا تَجْأَرُواْ ٱلْيَوْمَ إنَّكُمْ مِّنّا لا تُنصَرُونَ﴾ وذكر تعالى لهم ما كانوا عليه من التكذيب والاستكبار وقول الهجر موبخاً إياهم ﴿قَدْ كانَتْ آياتِي تُتْلىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ عَلىٰ أعْقابِكُمْ تَنكِصُونَ﴾ هروباً من سماعها حال كونكم ﴿مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ﴾ أي بالحرم زاعمين أنكم أهل الحرم، وأن أحداً لا يظهر عليكم فيه لأنكم أهله وقوله: ﴿سامِراً تَهْجُرُونَ﴾ أي تسمرون بالليل تهجرون بذلك سماع الحق ودعوة الحق التي تُتلى بها عليكم آيات الله. وقد قرىء تُهجرون بضم التاء وكسر الجيم أي تقولون أثناء سمركم في الليل الهجر من القول كالكفر وقول الفحش وما لا خير فيه من الكلام، وكانوا كذلك. وقوله تعالى: ﴿أفَلَمْ يَدَّبَّرُواْ ٱلْقَوْلَ﴾ الذي يسمعونه من نبينا محمد ﷺ فيعرفوا أنه حق وخير وأنه فيه صلاحهم ﴿أمْ جَآءَهُمْ﴾ من الدين والشرع ﴿مّا لَمْ يَأْتِ آبَآءَهُمُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ فقد جاءت رسل ونزلت كتب وهم يعرفون ذلك. أم لم يعرفوا رسولهم محمداً ﷺ فهم له منكرون إنهم يعرفونه بصدقه وطهارته وكماله منذ نشأته وصباه إلى يوم أن دعاهم إلى الله ﴿أمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ﴾ أي جنون وأين الجنون من رجل ينطق بالحكمة ويعمل بها ويدعو إليها ﴿بَلْ جَآءَهُمْ بِٱلْحَقِّ وأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ﴾، وهذا هو سرُّ إعراضهم واستكبارهم - إنه كراهيتهم للحق لطول ما ألفوا الباطل وعاشوا عليه، وهذه سنة البشر في كل زمان ومكان. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- غمرة الجهل والتعصب وعمى التقليد هي سبب إعراض الناس عن الحق ومعارضتهم له. ٢- لا تنفع التوبة عند معاينة العذاب أو نزوله. ٣- بيان الذنوب التي أخذ بها مترفو مكة ببدر وهي هروبهم من سماع القرآن ونكوصهم عند سماعه على أعقابهم حتى لا يسمعوه واستكبارهم بالحرم واعتزارهم به جهلاً وضلالا واجتماعهم في الليالي الطوال يسمرون على اللهو وقول الباطل هاجرين سماع القرآن وما يدعو إليه من هدى وخير.

المؤمنون 23:65

شرح الكلمات: في غمرة من هذا: أي جهالة من القرآن وعمى. ولهم أعمال من دون ذلك: أي من دون أعمال المؤمنين التي هي الخشية والإيمان بالآيات والتوحيد والمراقبة. هم لها عاملون: أي سيعملونها لتكون سبب نهايتهم حيث يأخذهم الله تعالى بها. إذا هم يجأرون: أي يصرخون بأعلى أصواتهم ضاجينّ مستغيثين ممّا حلَّ بهم من العذاب. تنكصون: أي ترجعون على أعقابكم كراهة سماع القرآن. مستكبرين به: أي بالحرم أي كانوا يقولون: لا يظهر علينا فيه أحد لأنّا أهل الحرم. سامراً تهجرون: أي تسمرون بالحرم ليلاً هاجرين الحق وسماعه على قراءة فتح التاء وعلى قراءة ضمها تهجرون أي تقولوا الهجر من القول كالفحش والقبح. رسولهم: أي محمداً ﷺ. به جنّة: أي مجنون. معنى الآيات: ﴿بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِّنْ هَٰذا﴾ أي ليس الأمر كما يحسب هؤلاء المشركون أنّا نمدهم بالمال مسارعة منا لهم في الخيرات لرضانا عنهم لا بل إن قلوبهم في غمرة وعمى من القرآن ﴿ولَهُمْ أعْمالٌ مِّن دُونِ ذٰلِكَ﴾ أي دون عمل المؤمنين ﴿هم لها عاملون﴾ حتى تنتهي بمترفيهم إلى هلاكهم ودمارهم وقوله تعالى: ﴿حَتّىٰ إذَآ أخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِٱلْعَذابِ إذا هُمْ يَجْأَرُونَ﴾ أي استمرت الأعمال الشركية الإجرامية حتى أخذ الله تعالى مترفيهم في بدر بعذاب القتل والأسر ﴿إذا هُمْ يَجْأَرُونَ﴾ يضجون بالصراخ مستغيثين، والله تعالى يقول لهم: ﴿لا تَجْأَرُواْ ٱلْيَوْمَ إنَّكُمْ مِّنّا لا تُنصَرُونَ﴾ وذكر تعالى لهم ما كانوا عليه من التكذيب والاستكبار وقول الهجر موبخاً إياهم ﴿قَدْ كانَتْ آياتِي تُتْلىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ عَلىٰ أعْقابِكُمْ تَنكِصُونَ﴾ هروباً من سماعها حال كونكم ﴿مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ﴾ أي بالحرم زاعمين أنكم أهل الحرم، وأن أحداً لا يظهر عليكم فيه لأنكم أهله وقوله: ﴿سامِراً تَهْجُرُونَ﴾ أي تسمرون بالليل تهجرون بذلك سماع الحق ودعوة الحق التي تُتلى بها عليكم آيات الله. وقد قرىء تُهجرون بضم التاء وكسر الجيم أي تقولون أثناء سمركم في الليل الهجر من القول كالكفر وقول الفحش وما لا خير فيه من الكلام، وكانوا كذلك. وقوله تعالى: ﴿أفَلَمْ يَدَّبَّرُواْ ٱلْقَوْلَ﴾ الذي يسمعونه من نبينا محمد ﷺ فيعرفوا أنه حق وخير وأنه فيه صلاحهم ﴿أمْ جَآءَهُمْ﴾ من الدين والشرع ﴿مّا لَمْ يَأْتِ آبَآءَهُمُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ فقد جاءت رسل ونزلت كتب وهم يعرفون ذلك. أم لم يعرفوا رسولهم محمداً ﷺ فهم له منكرون إنهم يعرفونه بصدقه وطهارته وكماله منذ نشأته وصباه إلى يوم أن دعاهم إلى الله ﴿أمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ﴾ أي جنون وأين الجنون من رجل ينطق بالحكمة ويعمل بها ويدعو إليها ﴿بَلْ جَآءَهُمْ بِٱلْحَقِّ وأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ﴾، وهذا هو سرُّ إعراضهم واستكبارهم - إنه كراهيتهم للحق لطول ما ألفوا الباطل وعاشوا عليه، وهذه سنة البشر في كل زمان ومكان. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- غمرة الجهل والتعصب وعمى التقليد هي سبب إعراض الناس عن الحق ومعارضتهم له. ٢- لا تنفع التوبة عند معاينة العذاب أو نزوله. ٣- بيان الذنوب التي أخذ بها مترفو مكة ببدر وهي هروبهم من سماع القرآن ونكوصهم عند سماعه على أعقابهم حتى لا يسمعوه واستكبارهم بالحرم واعتزارهم به جهلاً وضلالا واجتماعهم في الليالي الطوال يسمرون على اللهو وقول الباطل هاجرين سماع القرآن وما يدعو إليه من هدى وخير.

المؤمنون 23:66

شرح الكلمات: في غمرة من هذا: أي جهالة من القرآن وعمى. ولهم أعمال من دون ذلك: أي من دون أعمال المؤمنين التي هي الخشية والإيمان بالآيات والتوحيد والمراقبة. هم لها عاملون: أي سيعملونها لتكون سبب نهايتهم حيث يأخذهم الله تعالى بها. إذا هم يجأرون: أي يصرخون بأعلى أصواتهم ضاجينّ مستغيثين ممّا حلَّ بهم من العذاب. تنكصون: أي ترجعون على أعقابكم كراهة سماع القرآن. مستكبرين به: أي بالحرم أي كانوا يقولون: لا يظهر علينا فيه أحد لأنّا أهل الحرم. سامراً تهجرون: أي تسمرون بالحرم ليلاً هاجرين الحق وسماعه على قراءة فتح التاء وعلى قراءة ضمها تهجرون أي تقولوا الهجر من القول كالفحش والقبح. رسولهم: أي محمداً ﷺ. به جنّة: أي مجنون. معنى الآيات: ﴿بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِّنْ هَٰذا﴾ أي ليس الأمر كما يحسب هؤلاء المشركون أنّا نمدهم بالمال مسارعة منا لهم في الخيرات لرضانا عنهم لا بل إن قلوبهم في غمرة وعمى من القرآن ﴿ولَهُمْ أعْمالٌ مِّن دُونِ ذٰلِكَ﴾ أي دون عمل المؤمنين ﴿هم لها عاملون﴾ حتى تنتهي بمترفيهم إلى هلاكهم ودمارهم وقوله تعالى: ﴿حَتّىٰ إذَآ أخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِٱلْعَذابِ إذا هُمْ يَجْأَرُونَ﴾ أي استمرت الأعمال الشركية الإجرامية حتى أخذ الله تعالى مترفيهم في بدر بعذاب القتل والأسر ﴿إذا هُمْ يَجْأَرُونَ﴾ يضجون بالصراخ مستغيثين، والله تعالى يقول لهم: ﴿لا تَجْأَرُواْ ٱلْيَوْمَ إنَّكُمْ مِّنّا لا تُنصَرُونَ﴾ وذكر تعالى لهم ما كانوا عليه من التكذيب والاستكبار وقول الهجر موبخاً إياهم ﴿قَدْ كانَتْ آياتِي تُتْلىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ عَلىٰ أعْقابِكُمْ تَنكِصُونَ﴾ هروباً من سماعها حال كونكم ﴿مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ﴾ أي بالحرم زاعمين أنكم أهل الحرم، وأن أحداً لا يظهر عليكم فيه لأنكم أهله وقوله: ﴿سامِراً تَهْجُرُونَ﴾ أي تسمرون بالليل تهجرون بذلك سماع الحق ودعوة الحق التي تُتلى بها عليكم آيات الله. وقد قرىء تُهجرون بضم التاء وكسر الجيم أي تقولون أثناء سمركم في الليل الهجر من القول كالكفر وقول الفحش وما لا خير فيه من الكلام، وكانوا كذلك. وقوله تعالى: ﴿أفَلَمْ يَدَّبَّرُواْ ٱلْقَوْلَ﴾ الذي يسمعونه من نبينا محمد ﷺ فيعرفوا أنه حق وخير وأنه فيه صلاحهم ﴿أمْ جَآءَهُمْ﴾ من الدين والشرع ﴿مّا لَمْ يَأْتِ آبَآءَهُمُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ فقد جاءت رسل ونزلت كتب وهم يعرفون ذلك. أم لم يعرفوا رسولهم محمداً ﷺ فهم له منكرون إنهم يعرفونه بصدقه وطهارته وكماله منذ نشأته وصباه إلى يوم أن دعاهم إلى الله ﴿أمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ﴾ أي جنون وأين الجنون من رجل ينطق بالحكمة ويعمل بها ويدعو إليها ﴿بَلْ جَآءَهُمْ بِٱلْحَقِّ وأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ﴾، وهذا هو سرُّ إعراضهم واستكبارهم - إنه كراهيتهم للحق لطول ما ألفوا الباطل وعاشوا عليه، وهذه سنة البشر في كل زمان ومكان. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- غمرة الجهل والتعصب وعمى التقليد هي سبب إعراض الناس عن الحق ومعارضتهم له. ٢- لا تنفع التوبة عند معاينة العذاب أو نزوله. ٣- بيان الذنوب التي أخذ بها مترفو مكة ببدر وهي هروبهم من سماع القرآن ونكوصهم عند سماعه على أعقابهم حتى لا يسمعوه واستكبارهم بالحرم واعتزارهم به جهلاً وضلالا واجتماعهم في الليالي الطوال يسمرون على اللهو وقول الباطل هاجرين سماع القرآن وما يدعو إليه من هدى وخير.

المؤمنون 23:67

شرح الكلمات: في غمرة من هذا: أي جهالة من القرآن وعمى. ولهم أعمال من دون ذلك: أي من دون أعمال المؤمنين التي هي الخشية والإيمان بالآيات والتوحيد والمراقبة. هم لها عاملون: أي سيعملونها لتكون سبب نهايتهم حيث يأخذهم الله تعالى بها. إذا هم يجأرون: أي يصرخون بأعلى أصواتهم ضاجينّ مستغيثين ممّا حلَّ بهم من العذاب. تنكصون: أي ترجعون على أعقابكم كراهة سماع القرآن. مستكبرين به: أي بالحرم أي كانوا يقولون: لا يظهر علينا فيه أحد لأنّا أهل الحرم. سامراً تهجرون: أي تسمرون بالحرم ليلاً هاجرين الحق وسماعه على قراءة فتح التاء وعلى قراءة ضمها تهجرون أي تقولوا الهجر من القول كالفحش والقبح. رسولهم: أي محمداً ﷺ. به جنّة: أي مجنون. معنى الآيات: ﴿بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِّنْ هَٰذا﴾ أي ليس الأمر كما يحسب هؤلاء المشركون أنّا نمدهم بالمال مسارعة منا لهم في الخيرات لرضانا عنهم لا بل إن قلوبهم في غمرة وعمى من القرآن ﴿ولَهُمْ أعْمالٌ مِّن دُونِ ذٰلِكَ﴾ أي دون عمل المؤمنين ﴿هم لها عاملون﴾ حتى تنتهي بمترفيهم إلى هلاكهم ودمارهم وقوله تعالى: ﴿حَتّىٰ إذَآ أخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِٱلْعَذابِ إذا هُمْ يَجْأَرُونَ﴾ أي استمرت الأعمال الشركية الإجرامية حتى أخذ الله تعالى مترفيهم في بدر بعذاب القتل والأسر ﴿إذا هُمْ يَجْأَرُونَ﴾ يضجون بالصراخ مستغيثين، والله تعالى يقول لهم: ﴿لا تَجْأَرُواْ ٱلْيَوْمَ إنَّكُمْ مِّنّا لا تُنصَرُونَ﴾ وذكر تعالى لهم ما كانوا عليه من التكذيب والاستكبار وقول الهجر موبخاً إياهم ﴿قَدْ كانَتْ آياتِي تُتْلىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ عَلىٰ أعْقابِكُمْ تَنكِصُونَ﴾ هروباً من سماعها حال كونكم ﴿مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ﴾ أي بالحرم زاعمين أنكم أهل الحرم، وأن أحداً لا يظهر عليكم فيه لأنكم أهله وقوله: ﴿سامِراً تَهْجُرُونَ﴾ أي تسمرون بالليل تهجرون بذلك سماع الحق ودعوة الحق التي تُتلى بها عليكم آيات الله. وقد قرىء تُهجرون بضم التاء وكسر الجيم أي تقولون أثناء سمركم في الليل الهجر من القول كالكفر وقول الفحش وما لا خير فيه من الكلام، وكانوا كذلك. وقوله تعالى: ﴿أفَلَمْ يَدَّبَّرُواْ ٱلْقَوْلَ﴾ الذي يسمعونه من نبينا محمد ﷺ فيعرفوا أنه حق وخير وأنه فيه صلاحهم ﴿أمْ جَآءَهُمْ﴾ من الدين والشرع ﴿مّا لَمْ يَأْتِ آبَآءَهُمُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ فقد جاءت رسل ونزلت كتب وهم يعرفون ذلك. أم لم يعرفوا رسولهم محمداً ﷺ فهم له منكرون إنهم يعرفونه بصدقه وطهارته وكماله منذ نشأته وصباه إلى يوم أن دعاهم إلى الله ﴿أمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ﴾ أي جنون وأين الجنون من رجل ينطق بالحكمة ويعمل بها ويدعو إليها ﴿بَلْ جَآءَهُمْ بِٱلْحَقِّ وأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ﴾، وهذا هو سرُّ إعراضهم واستكبارهم - إنه كراهيتهم للحق لطول ما ألفوا الباطل وعاشوا عليه، وهذه سنة البشر في كل زمان ومكان. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- غمرة الجهل والتعصب وعمى التقليد هي سبب إعراض الناس عن الحق ومعارضتهم له. ٢- لا تنفع التوبة عند معاينة العذاب أو نزوله. ٣- بيان الذنوب التي أخذ بها مترفو مكة ببدر وهي هروبهم من سماع القرآن ونكوصهم عند سماعه على أعقابهم حتى لا يسمعوه واستكبارهم بالحرم واعتزارهم به جهلاً وضلالا واجتماعهم في الليالي الطوال يسمرون على اللهو وقول الباطل هاجرين سماع القرآن وما يدعو إليه من هدى وخير.

المؤمنون 23:68

شرح الكلمات: في غمرة من هذا: أي جهالة من القرآن وعمى. ولهم أعمال من دون ذلك: أي من دون أعمال المؤمنين التي هي الخشية والإيمان بالآيات والتوحيد والمراقبة. هم لها عاملون: أي سيعملونها لتكون سبب نهايتهم حيث يأخذهم الله تعالى بها. إذا هم يجأرون: أي يصرخون بأعلى أصواتهم ضاجينّ مستغيثين ممّا حلَّ بهم من العذاب. تنكصون: أي ترجعون على أعقابكم كراهة سماع القرآن. مستكبرين به: أي بالحرم أي كانوا يقولون: لا يظهر علينا فيه أحد لأنّا أهل الحرم. سامراً تهجرون: أي تسمرون بالحرم ليلاً هاجرين الحق وسماعه على قراءة فتح التاء وعلى قراءة ضمها تهجرون أي تقولوا الهجر من القول كالفحش والقبح. رسولهم: أي محمداً ﷺ. به جنّة: أي مجنون. معنى الآيات: ﴿بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِّنْ هَٰذا﴾ أي ليس الأمر كما يحسب هؤلاء المشركون أنّا نمدهم بالمال مسارعة منا لهم في الخيرات لرضانا عنهم لا بل إن قلوبهم في غمرة وعمى من القرآن ﴿ولَهُمْ أعْمالٌ مِّن دُونِ ذٰلِكَ﴾ أي دون عمل المؤمنين ﴿هم لها عاملون﴾ حتى تنتهي بمترفيهم إلى هلاكهم ودمارهم وقوله تعالى: ﴿حَتّىٰ إذَآ أخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِٱلْعَذابِ إذا هُمْ يَجْأَرُونَ﴾ أي استمرت الأعمال الشركية الإجرامية حتى أخذ الله تعالى مترفيهم في بدر بعذاب القتل والأسر ﴿إذا هُمْ يَجْأَرُونَ﴾ يضجون بالصراخ مستغيثين، والله تعالى يقول لهم: ﴿لا تَجْأَرُواْ ٱلْيَوْمَ إنَّكُمْ مِّنّا لا تُنصَرُونَ﴾ وذكر تعالى لهم ما كانوا عليه من التكذيب والاستكبار وقول الهجر موبخاً إياهم ﴿قَدْ كانَتْ آياتِي تُتْلىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ عَلىٰ أعْقابِكُمْ تَنكِصُونَ﴾ هروباً من سماعها حال كونكم ﴿مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ﴾ أي بالحرم زاعمين أنكم أهل الحرم، وأن أحداً لا يظهر عليكم فيه لأنكم أهله وقوله: ﴿سامِراً تَهْجُرُونَ﴾ أي تسمرون بالليل تهجرون بذلك سماع الحق ودعوة الحق التي تُتلى بها عليكم آيات الله. وقد قرىء تُهجرون بضم التاء وكسر الجيم أي تقولون أثناء سمركم في الليل الهجر من القول كالكفر وقول الفحش وما لا خير فيه من الكلام، وكانوا كذلك. وقوله تعالى: ﴿أفَلَمْ يَدَّبَّرُواْ ٱلْقَوْلَ﴾ الذي يسمعونه من نبينا محمد ﷺ فيعرفوا أنه حق وخير وأنه فيه صلاحهم ﴿أمْ جَآءَهُمْ﴾ من الدين والشرع ﴿مّا لَمْ يَأْتِ آبَآءَهُمُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ فقد جاءت رسل ونزلت كتب وهم يعرفون ذلك. أم لم يعرفوا رسولهم محمداً ﷺ فهم له منكرون إنهم يعرفونه بصدقه وطهارته وكماله منذ نشأته وصباه إلى يوم أن دعاهم إلى الله ﴿أمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ﴾ أي جنون وأين الجنون من رجل ينطق بالحكمة ويعمل بها ويدعو إليها ﴿بَلْ جَآءَهُمْ بِٱلْحَقِّ وأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ﴾، وهذا هو سرُّ إعراضهم واستكبارهم - إنه كراهيتهم للحق لطول ما ألفوا الباطل وعاشوا عليه، وهذه سنة البشر في كل زمان ومكان. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- غمرة الجهل والتعصب وعمى التقليد هي سبب إعراض الناس عن الحق ومعارضتهم له. ٢- لا تنفع التوبة عند معاينة العذاب أو نزوله. ٣- بيان الذنوب التي أخذ بها مترفو مكة ببدر وهي هروبهم من سماع القرآن ونكوصهم عند سماعه على أعقابهم حتى لا يسمعوه واستكبارهم بالحرم واعتزارهم به جهلاً وضلالا واجتماعهم في الليالي الطوال يسمرون على اللهو وقول الباطل هاجرين سماع القرآن وما يدعو إليه من هدى وخير.

المؤمنون 23:69

شرح الكلمات: في غمرة من هذا: أي جهالة من القرآن وعمى. ولهم أعمال من دون ذلك: أي من دون أعمال المؤمنين التي هي الخشية والإيمان بالآيات والتوحيد والمراقبة. هم لها عاملون: أي سيعملونها لتكون سبب نهايتهم حيث يأخذهم الله تعالى بها. إذا هم يجأرون: أي يصرخون بأعلى أصواتهم ضاجينّ مستغيثين ممّا حلَّ بهم من العذاب. تنكصون: أي ترجعون على أعقابكم كراهة سماع القرآن. مستكبرين به: أي بالحرم أي كانوا يقولون: لا يظهر علينا فيه أحد لأنّا أهل الحرم. سامراً تهجرون: أي تسمرون بالحرم ليلاً هاجرين الحق وسماعه على قراءة فتح التاء وعلى قراءة ضمها تهجرون أي تقولوا الهجر من القول كالفحش والقبح. رسولهم: أي محمداً ﷺ. به جنّة: أي مجنون. معنى الآيات: ﴿بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِّنْ هَٰذا﴾ أي ليس الأمر كما يحسب هؤلاء المشركون أنّا نمدهم بالمال مسارعة منا لهم في الخيرات لرضانا عنهم لا بل إن قلوبهم في غمرة وعمى من القرآن ﴿ولَهُمْ أعْمالٌ مِّن دُونِ ذٰلِكَ﴾ أي دون عمل المؤمنين ﴿هم لها عاملون﴾ حتى تنتهي بمترفيهم إلى هلاكهم ودمارهم وقوله تعالى: ﴿حَتّىٰ إذَآ أخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِٱلْعَذابِ إذا هُمْ يَجْأَرُونَ﴾ أي استمرت الأعمال الشركية الإجرامية حتى أخذ الله تعالى مترفيهم في بدر بعذاب القتل والأسر ﴿إذا هُمْ يَجْأَرُونَ﴾ يضجون بالصراخ مستغيثين، والله تعالى يقول لهم: ﴿لا تَجْأَرُواْ ٱلْيَوْمَ إنَّكُمْ مِّنّا لا تُنصَرُونَ﴾ وذكر تعالى لهم ما كانوا عليه من التكذيب والاستكبار وقول الهجر موبخاً إياهم ﴿قَدْ كانَتْ آياتِي تُتْلىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ عَلىٰ أعْقابِكُمْ تَنكِصُونَ﴾ هروباً من سماعها حال كونكم ﴿مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ﴾ أي بالحرم زاعمين أنكم أهل الحرم، وأن أحداً لا يظهر عليكم فيه لأنكم أهله وقوله: ﴿سامِراً تَهْجُرُونَ﴾ أي تسمرون بالليل تهجرون بذلك سماع الحق ودعوة الحق التي تُتلى بها عليكم آيات الله. وقد قرىء تُهجرون بضم التاء وكسر الجيم أي تقولون أثناء سمركم في الليل الهجر من القول كالكفر وقول الفحش وما لا خير فيه من الكلام، وكانوا كذلك. وقوله تعالى: ﴿أفَلَمْ يَدَّبَّرُواْ ٱلْقَوْلَ﴾ الذي يسمعونه من نبينا محمد ﷺ فيعرفوا أنه حق وخير وأنه فيه صلاحهم ﴿أمْ جَآءَهُمْ﴾ من الدين والشرع ﴿مّا لَمْ يَأْتِ آبَآءَهُمُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ فقد جاءت رسل ونزلت كتب وهم يعرفون ذلك. أم لم يعرفوا رسولهم محمداً ﷺ فهم له منكرون إنهم يعرفونه بصدقه وطهارته وكماله منذ نشأته وصباه إلى يوم أن دعاهم إلى الله ﴿أمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ﴾ أي جنون وأين الجنون من رجل ينطق بالحكمة ويعمل بها ويدعو إليها ﴿بَلْ جَآءَهُمْ بِٱلْحَقِّ وأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ﴾، وهذا هو سرُّ إعراضهم واستكبارهم - إنه كراهيتهم للحق لطول ما ألفوا الباطل وعاشوا عليه، وهذه سنة البشر في كل زمان ومكان. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- غمرة الجهل والتعصب وعمى التقليد هي سبب إعراض الناس عن الحق ومعارضتهم له. ٢- لا تنفع التوبة عند معاينة العذاب أو نزوله. ٣- بيان الذنوب التي أخذ بها مترفو مكة ببدر وهي هروبهم من سماع القرآن ونكوصهم عند سماعه على أعقابهم حتى لا يسمعوه واستكبارهم بالحرم واعتزارهم به جهلاً وضلالا واجتماعهم في الليالي الطوال يسمرون على اللهو وقول الباطل هاجرين سماع القرآن وما يدعو إليه من هدى وخير.

المؤمنون 23:70

شرح الكلمات: في غمرة من هذا: أي جهالة من القرآن وعمى. ولهم أعمال من دون ذلك: أي من دون أعمال المؤمنين التي هي الخشية والإيمان بالآيات والتوحيد والمراقبة. هم لها عاملون: أي سيعملونها لتكون سبب نهايتهم حيث يأخذهم الله تعالى بها. إذا هم يجأرون: أي يصرخون بأعلى أصواتهم ضاجينّ مستغيثين ممّا حلَّ بهم من العذاب. تنكصون: أي ترجعون على أعقابكم كراهة سماع القرآن. مستكبرين به: أي بالحرم أي كانوا يقولون: لا يظهر علينا فيه أحد لأنّا أهل الحرم. سامراً تهجرون: أي تسمرون بالحرم ليلاً هاجرين الحق وسماعه على قراءة فتح التاء وعلى قراءة ضمها تهجرون أي تقولوا الهجر من القول كالفحش والقبح. رسولهم: أي محمداً ﷺ. به جنّة: أي مجنون. معنى الآيات: ﴿بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِّنْ هَٰذا﴾ أي ليس الأمر كما يحسب هؤلاء المشركون أنّا نمدهم بالمال مسارعة منا لهم في الخيرات لرضانا عنهم لا بل إن قلوبهم في غمرة وعمى من القرآن ﴿ولَهُمْ أعْمالٌ مِّن دُونِ ذٰلِكَ﴾ أي دون عمل المؤمنين ﴿هم لها عاملون﴾ حتى تنتهي بمترفيهم إلى هلاكهم ودمارهم وقوله تعالى: ﴿حَتّىٰ إذَآ أخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِٱلْعَذابِ إذا هُمْ يَجْأَرُونَ﴾ أي استمرت الأعمال الشركية الإجرامية حتى أخذ الله تعالى مترفيهم في بدر بعذاب القتل والأسر ﴿إذا هُمْ يَجْأَرُونَ﴾ يضجون بالصراخ مستغيثين، والله تعالى يقول لهم: ﴿لا تَجْأَرُواْ ٱلْيَوْمَ إنَّكُمْ مِّنّا لا تُنصَرُونَ﴾ وذكر تعالى لهم ما كانوا عليه من التكذيب والاستكبار وقول الهجر موبخاً إياهم ﴿قَدْ كانَتْ آياتِي تُتْلىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ عَلىٰ أعْقابِكُمْ تَنكِصُونَ﴾ هروباً من سماعها حال كونكم ﴿مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ﴾ أي بالحرم زاعمين أنكم أهل الحرم، وأن أحداً لا يظهر عليكم فيه لأنكم أهله وقوله: ﴿سامِراً تَهْجُرُونَ﴾ أي تسمرون بالليل تهجرون بذلك سماع الحق ودعوة الحق التي تُتلى بها عليكم آيات الله. وقد قرىء تُهجرون بضم التاء وكسر الجيم أي تقولون أثناء سمركم في الليل الهجر من القول كالكفر وقول الفحش وما لا خير فيه من الكلام، وكانوا كذلك. وقوله تعالى: ﴿أفَلَمْ يَدَّبَّرُواْ ٱلْقَوْلَ﴾ الذي يسمعونه من نبينا محمد ﷺ فيعرفوا أنه حق وخير وأنه فيه صلاحهم ﴿أمْ جَآءَهُمْ﴾ من الدين والشرع ﴿مّا لَمْ يَأْتِ آبَآءَهُمُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ فقد جاءت رسل ونزلت كتب وهم يعرفون ذلك. أم لم يعرفوا رسولهم محمداً ﷺ فهم له منكرون إنهم يعرفونه بصدقه وطهارته وكماله منذ نشأته وصباه إلى يوم أن دعاهم إلى الله ﴿أمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ﴾ أي جنون وأين الجنون من رجل ينطق بالحكمة ويعمل بها ويدعو إليها ﴿بَلْ جَآءَهُمْ بِٱلْحَقِّ وأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ﴾، وهذا هو سرُّ إعراضهم واستكبارهم - إنه كراهيتهم للحق لطول ما ألفوا الباطل وعاشوا عليه، وهذه سنة البشر في كل زمان ومكان. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- غمرة الجهل والتعصب وعمى التقليد هي سبب إعراض الناس عن الحق ومعارضتهم له. ٢- لا تنفع التوبة عند معاينة العذاب أو نزوله. ٣- بيان الذنوب التي أخذ بها مترفو مكة ببدر وهي هروبهم من سماع القرآن ونكوصهم عند سماعه على أعقابهم حتى لا يسمعوه واستكبارهم بالحرم واعتزارهم به جهلاً وضلالا واجتماعهم في الليالي الطوال يسمرون على اللهو وقول الباطل هاجرين سماع القرآن وما يدعو إليه من هدى وخير.

المؤمنون 23:71

شرح الكلمات: لو اتبع الحق أهواءهم: أي ما يهوونه ويشتهونه. أتيناهم بذكرهم: أي بالقرآن العظيم الذي فيه ذكرهم فيه يذكرون ويذكرون. أم تسألهم خرجاً: أي مالاً مقابل إبلاغك لهم دعوة ربهم. فخراج ربك خير: أي ما يرزقكه الله خير وهو خير الرازقين. إلى صراط مستقيم: أي إلى الإسلام. عن الصراط لناكبون: أي عن الإسلام أي متنكبونه جاعلوه على منكب أي جانب عادلون عنه. للجوُّا في طغيانهم يعمهون: لتمادوا في طغيانهم مصرين عليه. فما استكانوا: أي ما ذلوا ولا خضعوا. إذا هم فيه مبلسون: أي آيسون قنطون. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في دعوة المشركين إلى التوحيد والإيمان بالبعث والجزاء فقوله تعالى: ﴿ولَوِ ٱتَّبَعَ ٱلْحَقُّ أهْوَآءَهُمْ لَفَسَدَتِ ٱلسَّمَٰوٰتُ وٱلأَرْضُ ومَن فِيهِنَّ﴾ هذا كلام مستأنف لبيان حقائق أخرى منها أن هؤلاء المشركين لو اتبع الحقُّ النازل من عند الله والذي يمثله القرآن أهواءهم أي ما يهوونه ويشتهونه فكان يوافقهم عليه لأدى ذلك إلى فساد الكون كله علويه وسفليه، وذلك لأنهم أهل باطل لا يرون إلا الباطل ويصبح سيرهم معاكساً للحق فيؤدي حتما إلى خراب الكون وقوله تعالى: ﴿بَلْ أتَيْناهُمْ بِذِكْرِهِمْ﴾ أي جئناهم بذكرهم الذي هو القرآن الكريم إذ به يذكرون وبه يُذكرون لأنه سبب شرفهم، وقوله: ﴿فَهُمْ عَن ذِكْرِهِمْ مُّعْرِضُونَ﴾، فهم لسوء حالهم وفساد قلوبهم معرضون عما به يذكرون ويذكرون، وقوله تعالى: ﴿أمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً﴾ أي أجراً ومالاً ﴿فَخَراجُ رَبِّكَ خَيْرٌ﴾ أي ثواب ربِّك الذي يثيبك به خير وهو تعالى خير الرازقين وحاشا رسول الله ﷺ أن يسألهم عن التبليغ أجراً وقوله تعالى: ﴿وإنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إلىٰ صِراطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ أي إلى الإسلام طريق السعادة والكمال في الدنيا والآخرة، وقوله تعالى: ﴿وإنَّ ٱلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ عَنِ ٱلصِّراطِ لَناكِبُونَ﴾ أي علة تنكبّهم أي ابتعادهم عن الإسلام هو عدم إيمانهم بالآخرة، وهو كذلك فالقلب الذي لا يعمره الإيمان بلقاء الله والجزاء يوم القيامة صاحبه ضد كل خير ومعروف ولا يؤمل منه ذلك لعلة كفره بالآخرة. وقوله تعالى: ﴿ولَوْ رَحِمْناهُمْ وكَشَفْنا ما بِهِمْ مِّن ضُرٍّ لَّلَجُّواْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ يخبر تعالى أنه لو رحم أولئك المشركين المكذبين بالآخرة، وكشف ما بهم من ضر أصابهم من قحط وجدب وجوع ومرض لا يشكرون الله، بل يتمادون في عتوهم وضلالهم وظلمهم يعمهون حيارى يترددون، وقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ أخَذْناهُمْ بِٱلْعَذابِ﴾ وهي سنوات الجدب والقحط بدعوة الرسول ﷺ وما أصابهم من قتل وجراحات وهزائم في بدر. وقوله: ﴿فَما ٱسْتَكانُواْ لِرَبِّهِمْ وما يَتَضَرَّعُونَ﴾ فما ذلوا لربهم وما دعوه ولا تضرعوا إليه بل بقوا على طغيانهم في ضلالهم ومرد هذا ظلمة النفوس الناتجة عن الشرك والمعاصي. وقوله تعالى: ﴿حَتّىٰ إذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ﴾ وهو معركة بدر وما أصاب المشركين من القتل ﴿إذا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾ أي آيسون من كل خير حزنون قنطون وذلك لظلمة نفوسهم بالشرك والمعاصي. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- خطر اتباع الهوى وما يفضي إليه من الهلاك والخسران. ٢- الصراط المسقيم الموصل إلى السعادة والكمال هو الإسلام لا غير. ٣- التكذيب بيوم القيامة وما يتم فيه من حساب وجزاء هو الباعث على كل شر والمانع من كل خير. ٤- من آثار ظلمة النفس نتيجة الكفر اليأس والقنوط والتمادي في الشر والفساد.

المؤمنون 23:72

شرح الكلمات: لو اتبع الحق أهواءهم: أي ما يهوونه ويشتهونه. أتيناهم بذكرهم: أي بالقرآن العظيم الذي فيه ذكرهم فيه يذكرون ويذكرون. أم تسألهم خرجاً: أي مالاً مقابل إبلاغك لهم دعوة ربهم. فخراج ربك خير: أي ما يرزقكه الله خير وهو خير الرازقين. إلى صراط مستقيم: أي إلى الإسلام. عن الصراط لناكبون: أي عن الإسلام أي متنكبونه جاعلوه على منكب أي جانب عادلون عنه. للجوُّا في طغيانهم يعمهون: لتمادوا في طغيانهم مصرين عليه. فما استكانوا: أي ما ذلوا ولا خضعوا. إذا هم فيه مبلسون: أي آيسون قنطون. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في دعوة المشركين إلى التوحيد والإيمان بالبعث والجزاء فقوله تعالى: ﴿ولَوِ ٱتَّبَعَ ٱلْحَقُّ أهْوَآءَهُمْ لَفَسَدَتِ ٱلسَّمَٰوٰتُ وٱلأَرْضُ ومَن فِيهِنَّ﴾ هذا كلام مستأنف لبيان حقائق أخرى منها أن هؤلاء المشركين لو اتبع الحقُّ النازل من عند الله والذي يمثله القرآن أهواءهم أي ما يهوونه ويشتهونه فكان يوافقهم عليه لأدى ذلك إلى فساد الكون كله علويه وسفليه، وذلك لأنهم أهل باطل لا يرون إلا الباطل ويصبح سيرهم معاكساً للحق فيؤدي حتما إلى خراب الكون وقوله تعالى: ﴿بَلْ أتَيْناهُمْ بِذِكْرِهِمْ﴾ أي جئناهم بذكرهم الذي هو القرآن الكريم إذ به يذكرون وبه يُذكرون لأنه سبب شرفهم، وقوله: ﴿فَهُمْ عَن ذِكْرِهِمْ مُّعْرِضُونَ﴾، فهم لسوء حالهم وفساد قلوبهم معرضون عما به يذكرون ويذكرون، وقوله تعالى: ﴿أمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً﴾ أي أجراً ومالاً ﴿فَخَراجُ رَبِّكَ خَيْرٌ﴾ أي ثواب ربِّك الذي يثيبك به خير وهو تعالى خير الرازقين وحاشا رسول الله ﷺ أن يسألهم عن التبليغ أجراً وقوله تعالى: ﴿وإنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إلىٰ صِراطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ أي إلى الإسلام طريق السعادة والكمال في الدنيا والآخرة، وقوله تعالى: ﴿وإنَّ ٱلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ عَنِ ٱلصِّراطِ لَناكِبُونَ﴾ أي علة تنكبّهم أي ابتعادهم عن الإسلام هو عدم إيمانهم بالآخرة، وهو كذلك فالقلب الذي لا يعمره الإيمان بلقاء الله والجزاء يوم القيامة صاحبه ضد كل خير ومعروف ولا يؤمل منه ذلك لعلة كفره بالآخرة. وقوله تعالى: ﴿ولَوْ رَحِمْناهُمْ وكَشَفْنا ما بِهِمْ مِّن ضُرٍّ لَّلَجُّواْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ يخبر تعالى أنه لو رحم أولئك المشركين المكذبين بالآخرة، وكشف ما بهم من ضر أصابهم من قحط وجدب وجوع ومرض لا يشكرون الله، بل يتمادون في عتوهم وضلالهم وظلمهم يعمهون حيارى يترددون، وقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ أخَذْناهُمْ بِٱلْعَذابِ﴾ وهي سنوات الجدب والقحط بدعوة الرسول ﷺ وما أصابهم من قتل وجراحات وهزائم في بدر. وقوله: ﴿فَما ٱسْتَكانُواْ لِرَبِّهِمْ وما يَتَضَرَّعُونَ﴾ فما ذلوا لربهم وما دعوه ولا تضرعوا إليه بل بقوا على طغيانهم في ضلالهم ومرد هذا ظلمة النفوس الناتجة عن الشرك والمعاصي. وقوله تعالى: ﴿حَتّىٰ إذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ﴾ وهو معركة بدر وما أصاب المشركين من القتل ﴿إذا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾ أي آيسون من كل خير حزنون قنطون وذلك لظلمة نفوسهم بالشرك والمعاصي. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- خطر اتباع الهوى وما يفضي إليه من الهلاك والخسران. ٢- الصراط المسقيم الموصل إلى السعادة والكمال هو الإسلام لا غير. ٣- التكذيب بيوم القيامة وما يتم فيه من حساب وجزاء هو الباعث على كل شر والمانع من كل خير. ٤- من آثار ظلمة النفس نتيجة الكفر اليأس والقنوط والتمادي في الشر والفساد.

المؤمنون 23:73

شرح الكلمات: لو اتبع الحق أهواءهم: أي ما يهوونه ويشتهونه. أتيناهم بذكرهم: أي بالقرآن العظيم الذي فيه ذكرهم فيه يذكرون ويذكرون. أم تسألهم خرجاً: أي مالاً مقابل إبلاغك لهم دعوة ربهم. فخراج ربك خير: أي ما يرزقكه الله خير وهو خير الرازقين. إلى صراط مستقيم: أي إلى الإسلام. عن الصراط لناكبون: أي عن الإسلام أي متنكبونه جاعلوه على منكب أي جانب عادلون عنه. للجوُّا في طغيانهم يعمهون: لتمادوا في طغيانهم مصرين عليه. فما استكانوا: أي ما ذلوا ولا خضعوا. إذا هم فيه مبلسون: أي آيسون قنطون. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في دعوة المشركين إلى التوحيد والإيمان بالبعث والجزاء فقوله تعالى: ﴿ولَوِ ٱتَّبَعَ ٱلْحَقُّ أهْوَآءَهُمْ لَفَسَدَتِ ٱلسَّمَٰوٰتُ وٱلأَرْضُ ومَن فِيهِنَّ﴾ هذا كلام مستأنف لبيان حقائق أخرى منها أن هؤلاء المشركين لو اتبع الحقُّ النازل من عند الله والذي يمثله القرآن أهواءهم أي ما يهوونه ويشتهونه فكان يوافقهم عليه لأدى ذلك إلى فساد الكون كله علويه وسفليه، وذلك لأنهم أهل باطل لا يرون إلا الباطل ويصبح سيرهم معاكساً للحق فيؤدي حتما إلى خراب الكون وقوله تعالى: ﴿بَلْ أتَيْناهُمْ بِذِكْرِهِمْ﴾ أي جئناهم بذكرهم الذي هو القرآن الكريم إذ به يذكرون وبه يُذكرون لأنه سبب شرفهم، وقوله: ﴿فَهُمْ عَن ذِكْرِهِمْ مُّعْرِضُونَ﴾، فهم لسوء حالهم وفساد قلوبهم معرضون عما به يذكرون ويذكرون، وقوله تعالى: ﴿أمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً﴾ أي أجراً ومالاً ﴿فَخَراجُ رَبِّكَ خَيْرٌ﴾ أي ثواب ربِّك الذي يثيبك به خير وهو تعالى خير الرازقين وحاشا رسول الله ﷺ أن يسألهم عن التبليغ أجراً وقوله تعالى: ﴿وإنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إلىٰ صِراطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ أي إلى الإسلام طريق السعادة والكمال في الدنيا والآخرة، وقوله تعالى: ﴿وإنَّ ٱلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ عَنِ ٱلصِّراطِ لَناكِبُونَ﴾ أي علة تنكبّهم أي ابتعادهم عن الإسلام هو عدم إيمانهم بالآخرة، وهو كذلك فالقلب الذي لا يعمره الإيمان بلقاء الله والجزاء يوم القيامة صاحبه ضد كل خير ومعروف ولا يؤمل منه ذلك لعلة كفره بالآخرة. وقوله تعالى: ﴿ولَوْ رَحِمْناهُمْ وكَشَفْنا ما بِهِمْ مِّن ضُرٍّ لَّلَجُّواْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ يخبر تعالى أنه لو رحم أولئك المشركين المكذبين بالآخرة، وكشف ما بهم من ضر أصابهم من قحط وجدب وجوع ومرض لا يشكرون الله، بل يتمادون في عتوهم وضلالهم وظلمهم يعمهون حيارى يترددون، وقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ أخَذْناهُمْ بِٱلْعَذابِ﴾ وهي سنوات الجدب والقحط بدعوة الرسول ﷺ وما أصابهم من قتل وجراحات وهزائم في بدر. وقوله: ﴿فَما ٱسْتَكانُواْ لِرَبِّهِمْ وما يَتَضَرَّعُونَ﴾ فما ذلوا لربهم وما دعوه ولا تضرعوا إليه بل بقوا على طغيانهم في ضلالهم ومرد هذا ظلمة النفوس الناتجة عن الشرك والمعاصي. وقوله تعالى: ﴿حَتّىٰ إذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ﴾ وهو معركة بدر وما أصاب المشركين من القتل ﴿إذا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾ أي آيسون من كل خير حزنون قنطون وذلك لظلمة نفوسهم بالشرك والمعاصي. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- خطر اتباع الهوى وما يفضي إليه من الهلاك والخسران. ٢- الصراط المسقيم الموصل إلى السعادة والكمال هو الإسلام لا غير. ٣- التكذيب بيوم القيامة وما يتم فيه من حساب وجزاء هو الباعث على كل شر والمانع من كل خير. ٤- من آثار ظلمة النفس نتيجة الكفر اليأس والقنوط والتمادي في الشر والفساد.

المؤمنون 23:74

شرح الكلمات: لو اتبع الحق أهواءهم: أي ما يهوونه ويشتهونه. أتيناهم بذكرهم: أي بالقرآن العظيم الذي فيه ذكرهم فيه يذكرون ويذكرون. أم تسألهم خرجاً: أي مالاً مقابل إبلاغك لهم دعوة ربهم. فخراج ربك خير: أي ما يرزقكه الله خير وهو خير الرازقين. إلى صراط مستقيم: أي إلى الإسلام. عن الصراط لناكبون: أي عن الإسلام أي متنكبونه جاعلوه على منكب أي جانب عادلون عنه. للجوُّا في طغيانهم يعمهون: لتمادوا في طغيانهم مصرين عليه. فما استكانوا: أي ما ذلوا ولا خضعوا. إذا هم فيه مبلسون: أي آيسون قنطون. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في دعوة المشركين إلى التوحيد والإيمان بالبعث والجزاء فقوله تعالى: ﴿ولَوِ ٱتَّبَعَ ٱلْحَقُّ أهْوَآءَهُمْ لَفَسَدَتِ ٱلسَّمَٰوٰتُ وٱلأَرْضُ ومَن فِيهِنَّ﴾ هذا كلام مستأنف لبيان حقائق أخرى منها أن هؤلاء المشركين لو اتبع الحقُّ النازل من عند الله والذي يمثله القرآن أهواءهم أي ما يهوونه ويشتهونه فكان يوافقهم عليه لأدى ذلك إلى فساد الكون كله علويه وسفليه، وذلك لأنهم أهل باطل لا يرون إلا الباطل ويصبح سيرهم معاكساً للحق فيؤدي حتما إلى خراب الكون وقوله تعالى: ﴿بَلْ أتَيْناهُمْ بِذِكْرِهِمْ﴾ أي جئناهم بذكرهم الذي هو القرآن الكريم إذ به يذكرون وبه يُذكرون لأنه سبب شرفهم، وقوله: ﴿فَهُمْ عَن ذِكْرِهِمْ مُّعْرِضُونَ﴾، فهم لسوء حالهم وفساد قلوبهم معرضون عما به يذكرون ويذكرون، وقوله تعالى: ﴿أمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً﴾ أي أجراً ومالاً ﴿فَخَراجُ رَبِّكَ خَيْرٌ﴾ أي ثواب ربِّك الذي يثيبك به خير وهو تعالى خير الرازقين وحاشا رسول الله ﷺ أن يسألهم عن التبليغ أجراً وقوله تعالى: ﴿وإنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إلىٰ صِراطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ أي إلى الإسلام طريق السعادة والكمال في الدنيا والآخرة، وقوله تعالى: ﴿وإنَّ ٱلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ عَنِ ٱلصِّراطِ لَناكِبُونَ﴾ أي علة تنكبّهم أي ابتعادهم عن الإسلام هو عدم إيمانهم بالآخرة، وهو كذلك فالقلب الذي لا يعمره الإيمان بلقاء الله والجزاء يوم القيامة صاحبه ضد كل خير ومعروف ولا يؤمل منه ذلك لعلة كفره بالآخرة. وقوله تعالى: ﴿ولَوْ رَحِمْناهُمْ وكَشَفْنا ما بِهِمْ مِّن ضُرٍّ لَّلَجُّواْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ يخبر تعالى أنه لو رحم أولئك المشركين المكذبين بالآخرة، وكشف ما بهم من ضر أصابهم من قحط وجدب وجوع ومرض لا يشكرون الله، بل يتمادون في عتوهم وضلالهم وظلمهم يعمهون حيارى يترددون، وقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ أخَذْناهُمْ بِٱلْعَذابِ﴾ وهي سنوات الجدب والقحط بدعوة الرسول ﷺ وما أصابهم من قتل وجراحات وهزائم في بدر. وقوله: ﴿فَما ٱسْتَكانُواْ لِرَبِّهِمْ وما يَتَضَرَّعُونَ﴾ فما ذلوا لربهم وما دعوه ولا تضرعوا إليه بل بقوا على طغيانهم في ضلالهم ومرد هذا ظلمة النفوس الناتجة عن الشرك والمعاصي. وقوله تعالى: ﴿حَتّىٰ إذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ﴾ وهو معركة بدر وما أصاب المشركين من القتل ﴿إذا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾ أي آيسون من كل خير حزنون قنطون وذلك لظلمة نفوسهم بالشرك والمعاصي. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- خطر اتباع الهوى وما يفضي إليه من الهلاك والخسران. ٢- الصراط المسقيم الموصل إلى السعادة والكمال هو الإسلام لا غير. ٣- التكذيب بيوم القيامة وما يتم فيه من حساب وجزاء هو الباعث على كل شر والمانع من كل خير. ٤- من آثار ظلمة النفس نتيجة الكفر اليأس والقنوط والتمادي في الشر والفساد.

المؤمنون 23:75

شرح الكلمات: لو اتبع الحق أهواءهم: أي ما يهوونه ويشتهونه. أتيناهم بذكرهم: أي بالقرآن العظيم الذي فيه ذكرهم فيه يذكرون ويذكرون. أم تسألهم خرجاً: أي مالاً مقابل إبلاغك لهم دعوة ربهم. فخراج ربك خير: أي ما يرزقكه الله خير وهو خير الرازقين. إلى صراط مستقيم: أي إلى الإسلام. عن الصراط لناكبون: أي عن الإسلام أي متنكبونه جاعلوه على منكب أي جانب عادلون عنه. للجوُّا في طغيانهم يعمهون: لتمادوا في طغيانهم مصرين عليه. فما استكانوا: أي ما ذلوا ولا خضعوا. إذا هم فيه مبلسون: أي آيسون قنطون. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في دعوة المشركين إلى التوحيد والإيمان بالبعث والجزاء فقوله تعالى: ﴿ولَوِ ٱتَّبَعَ ٱلْحَقُّ أهْوَآءَهُمْ لَفَسَدَتِ ٱلسَّمَٰوٰتُ وٱلأَرْضُ ومَن فِيهِنَّ﴾ هذا كلام مستأنف لبيان حقائق أخرى منها أن هؤلاء المشركين لو اتبع الحقُّ النازل من عند الله والذي يمثله القرآن أهواءهم أي ما يهوونه ويشتهونه فكان يوافقهم عليه لأدى ذلك إلى فساد الكون كله علويه وسفليه، وذلك لأنهم أهل باطل لا يرون إلا الباطل ويصبح سيرهم معاكساً للحق فيؤدي حتما إلى خراب الكون وقوله تعالى: ﴿بَلْ أتَيْناهُمْ بِذِكْرِهِمْ﴾ أي جئناهم بذكرهم الذي هو القرآن الكريم إذ به يذكرون وبه يُذكرون لأنه سبب شرفهم، وقوله: ﴿فَهُمْ عَن ذِكْرِهِمْ مُّعْرِضُونَ﴾، فهم لسوء حالهم وفساد قلوبهم معرضون عما به يذكرون ويذكرون، وقوله تعالى: ﴿أمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً﴾ أي أجراً ومالاً ﴿فَخَراجُ رَبِّكَ خَيْرٌ﴾ أي ثواب ربِّك الذي يثيبك به خير وهو تعالى خير الرازقين وحاشا رسول الله ﷺ أن يسألهم عن التبليغ أجراً وقوله تعالى: ﴿وإنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إلىٰ صِراطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ أي إلى الإسلام طريق السعادة والكمال في الدنيا والآخرة، وقوله تعالى: ﴿وإنَّ ٱلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ عَنِ ٱلصِّراطِ لَناكِبُونَ﴾ أي علة تنكبّهم أي ابتعادهم عن الإسلام هو عدم إيمانهم بالآخرة، وهو كذلك فالقلب الذي لا يعمره الإيمان بلقاء الله والجزاء يوم القيامة صاحبه ضد كل خير ومعروف ولا يؤمل منه ذلك لعلة كفره بالآخرة. وقوله تعالى: ﴿ولَوْ رَحِمْناهُمْ وكَشَفْنا ما بِهِمْ مِّن ضُرٍّ لَّلَجُّواْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ يخبر تعالى أنه لو رحم أولئك المشركين المكذبين بالآخرة، وكشف ما بهم من ضر أصابهم من قحط وجدب وجوع ومرض لا يشكرون الله، بل يتمادون في عتوهم وضلالهم وظلمهم يعمهون حيارى يترددون، وقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ أخَذْناهُمْ بِٱلْعَذابِ﴾ وهي سنوات الجدب والقحط بدعوة الرسول ﷺ وما أصابهم من قتل وجراحات وهزائم في بدر. وقوله: ﴿فَما ٱسْتَكانُواْ لِرَبِّهِمْ وما يَتَضَرَّعُونَ﴾ فما ذلوا لربهم وما دعوه ولا تضرعوا إليه بل بقوا على طغيانهم في ضلالهم ومرد هذا ظلمة النفوس الناتجة عن الشرك والمعاصي. وقوله تعالى: ﴿حَتّىٰ إذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ﴾ وهو معركة بدر وما أصاب المشركين من القتل ﴿إذا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾ أي آيسون من كل خير حزنون قنطون وذلك لظلمة نفوسهم بالشرك والمعاصي. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- خطر اتباع الهوى وما يفضي إليه من الهلاك والخسران. ٢- الصراط المسقيم الموصل إلى السعادة والكمال هو الإسلام لا غير. ٣- التكذيب بيوم القيامة وما يتم فيه من حساب وجزاء هو الباعث على كل شر والمانع من كل خير. ٤- من آثار ظلمة النفس نتيجة الكفر اليأس والقنوط والتمادي في الشر والفساد.

المؤمنون 23:76

شرح الكلمات: لو اتبع الحق أهواءهم: أي ما يهوونه ويشتهونه. أتيناهم بذكرهم: أي بالقرآن العظيم الذي فيه ذكرهم فيه يذكرون ويذكرون. أم تسألهم خرجاً: أي مالاً مقابل إبلاغك لهم دعوة ربهم. فخراج ربك خير: أي ما يرزقكه الله خير وهو خير الرازقين. إلى صراط مستقيم: أي إلى الإسلام. عن الصراط لناكبون: أي عن الإسلام أي متنكبونه جاعلوه على منكب أي جانب عادلون عنه. للجوُّا في طغيانهم يعمهون: لتمادوا في طغيانهم مصرين عليه. فما استكانوا: أي ما ذلوا ولا خضعوا. إذا هم فيه مبلسون: أي آيسون قنطون. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في دعوة المشركين إلى التوحيد والإيمان بالبعث والجزاء فقوله تعالى: ﴿ولَوِ ٱتَّبَعَ ٱلْحَقُّ أهْوَآءَهُمْ لَفَسَدَتِ ٱلسَّمَٰوٰتُ وٱلأَرْضُ ومَن فِيهِنَّ﴾ هذا كلام مستأنف لبيان حقائق أخرى منها أن هؤلاء المشركين لو اتبع الحقُّ النازل من عند الله والذي يمثله القرآن أهواءهم أي ما يهوونه ويشتهونه فكان يوافقهم عليه لأدى ذلك إلى فساد الكون كله علويه وسفليه، وذلك لأنهم أهل باطل لا يرون إلا الباطل ويصبح سيرهم معاكساً للحق فيؤدي حتما إلى خراب الكون وقوله تعالى: ﴿بَلْ أتَيْناهُمْ بِذِكْرِهِمْ﴾ أي جئناهم بذكرهم الذي هو القرآن الكريم إذ به يذكرون وبه يُذكرون لأنه سبب شرفهم، وقوله: ﴿فَهُمْ عَن ذِكْرِهِمْ مُّعْرِضُونَ﴾، فهم لسوء حالهم وفساد قلوبهم معرضون عما به يذكرون ويذكرون، وقوله تعالى: ﴿أمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً﴾ أي أجراً ومالاً ﴿فَخَراجُ رَبِّكَ خَيْرٌ﴾ أي ثواب ربِّك الذي يثيبك به خير وهو تعالى خير الرازقين وحاشا رسول الله ﷺ أن يسألهم عن التبليغ أجراً وقوله تعالى: ﴿وإنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إلىٰ صِراطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ أي إلى الإسلام طريق السعادة والكمال في الدنيا والآخرة، وقوله تعالى: ﴿وإنَّ ٱلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ عَنِ ٱلصِّراطِ لَناكِبُونَ﴾ أي علة تنكبّهم أي ابتعادهم عن الإسلام هو عدم إيمانهم بالآخرة، وهو كذلك فالقلب الذي لا يعمره الإيمان بلقاء الله والجزاء يوم القيامة صاحبه ضد كل خير ومعروف ولا يؤمل منه ذلك لعلة كفره بالآخرة. وقوله تعالى: ﴿ولَوْ رَحِمْناهُمْ وكَشَفْنا ما بِهِمْ مِّن ضُرٍّ لَّلَجُّواْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ يخبر تعالى أنه لو رحم أولئك المشركين المكذبين بالآخرة، وكشف ما بهم من ضر أصابهم من قحط وجدب وجوع ومرض لا يشكرون الله، بل يتمادون في عتوهم وضلالهم وظلمهم يعمهون حيارى يترددون، وقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ أخَذْناهُمْ بِٱلْعَذابِ﴾ وهي سنوات الجدب والقحط بدعوة الرسول ﷺ وما أصابهم من قتل وجراحات وهزائم في بدر. وقوله: ﴿فَما ٱسْتَكانُواْ لِرَبِّهِمْ وما يَتَضَرَّعُونَ﴾ فما ذلوا لربهم وما دعوه ولا تضرعوا إليه بل بقوا على طغيانهم في ضلالهم ومرد هذا ظلمة النفوس الناتجة عن الشرك والمعاصي. وقوله تعالى: ﴿حَتّىٰ إذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ﴾ وهو معركة بدر وما أصاب المشركين من القتل ﴿إذا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾ أي آيسون من كل خير حزنون قنطون وذلك لظلمة نفوسهم بالشرك والمعاصي. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- خطر اتباع الهوى وما يفضي إليه من الهلاك والخسران. ٢- الصراط المسقيم الموصل إلى السعادة والكمال هو الإسلام لا غير. ٣- التكذيب بيوم القيامة وما يتم فيه من حساب وجزاء هو الباعث على كل شر والمانع من كل خير. ٤- من آثار ظلمة النفس نتيجة الكفر اليأس والقنوط والتمادي في الشر والفساد.

المؤمنون 23:77

شرح الكلمات: لو اتبع الحق أهواءهم: أي ما يهوونه ويشتهونه. أتيناهم بذكرهم: أي بالقرآن العظيم الذي فيه ذكرهم فيه يذكرون ويذكرون. أم تسألهم خرجاً: أي مالاً مقابل إبلاغك لهم دعوة ربهم. فخراج ربك خير: أي ما يرزقكه الله خير وهو خير الرازقين. إلى صراط مستقيم: أي إلى الإسلام. عن الصراط لناكبون: أي عن الإسلام أي متنكبونه جاعلوه على منكب أي جانب عادلون عنه. للجوُّا في طغيانهم يعمهون: لتمادوا في طغيانهم مصرين عليه. فما استكانوا: أي ما ذلوا ولا خضعوا. إذا هم فيه مبلسون: أي آيسون قنطون. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في دعوة المشركين إلى التوحيد والإيمان بالبعث والجزاء فقوله تعالى: ﴿ولَوِ ٱتَّبَعَ ٱلْحَقُّ أهْوَآءَهُمْ لَفَسَدَتِ ٱلسَّمَٰوٰتُ وٱلأَرْضُ ومَن فِيهِنَّ﴾ هذا كلام مستأنف لبيان حقائق أخرى منها أن هؤلاء المشركين لو اتبع الحقُّ النازل من عند الله والذي يمثله القرآن أهواءهم أي ما يهوونه ويشتهونه فكان يوافقهم عليه لأدى ذلك إلى فساد الكون كله علويه وسفليه، وذلك لأنهم أهل باطل لا يرون إلا الباطل ويصبح سيرهم معاكساً للحق فيؤدي حتما إلى خراب الكون وقوله تعالى: ﴿بَلْ أتَيْناهُمْ بِذِكْرِهِمْ﴾ أي جئناهم بذكرهم الذي هو القرآن الكريم إذ به يذكرون وبه يُذكرون لأنه سبب شرفهم، وقوله: ﴿فَهُمْ عَن ذِكْرِهِمْ مُّعْرِضُونَ﴾، فهم لسوء حالهم وفساد قلوبهم معرضون عما به يذكرون ويذكرون، وقوله تعالى: ﴿أمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً﴾ أي أجراً ومالاً ﴿فَخَراجُ رَبِّكَ خَيْرٌ﴾ أي ثواب ربِّك الذي يثيبك به خير وهو تعالى خير الرازقين وحاشا رسول الله ﷺ أن يسألهم عن التبليغ أجراً وقوله تعالى: ﴿وإنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إلىٰ صِراطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ أي إلى الإسلام طريق السعادة والكمال في الدنيا والآخرة، وقوله تعالى: ﴿وإنَّ ٱلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ عَنِ ٱلصِّراطِ لَناكِبُونَ﴾ أي علة تنكبّهم أي ابتعادهم عن الإسلام هو عدم إيمانهم بالآخرة، وهو كذلك فالقلب الذي لا يعمره الإيمان بلقاء الله والجزاء يوم القيامة صاحبه ضد كل خير ومعروف ولا يؤمل منه ذلك لعلة كفره بالآخرة. وقوله تعالى: ﴿ولَوْ رَحِمْناهُمْ وكَشَفْنا ما بِهِمْ مِّن ضُرٍّ لَّلَجُّواْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ يخبر تعالى أنه لو رحم أولئك المشركين المكذبين بالآخرة، وكشف ما بهم من ضر أصابهم من قحط وجدب وجوع ومرض لا يشكرون الله، بل يتمادون في عتوهم وضلالهم وظلمهم يعمهون حيارى يترددون، وقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ أخَذْناهُمْ بِٱلْعَذابِ﴾ وهي سنوات الجدب والقحط بدعوة الرسول ﷺ وما أصابهم من قتل وجراحات وهزائم في بدر. وقوله: ﴿فَما ٱسْتَكانُواْ لِرَبِّهِمْ وما يَتَضَرَّعُونَ﴾ فما ذلوا لربهم وما دعوه ولا تضرعوا إليه بل بقوا على طغيانهم في ضلالهم ومرد هذا ظلمة النفوس الناتجة عن الشرك والمعاصي. وقوله تعالى: ﴿حَتّىٰ إذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ﴾ وهو معركة بدر وما أصاب المشركين من القتل ﴿إذا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾ أي آيسون من كل خير حزنون قنطون وذلك لظلمة نفوسهم بالشرك والمعاصي. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- خطر اتباع الهوى وما يفضي إليه من الهلاك والخسران. ٢- الصراط المسقيم الموصل إلى السعادة والكمال هو الإسلام لا غير. ٣- التكذيب بيوم القيامة وما يتم فيه من حساب وجزاء هو الباعث على كل شر والمانع من كل خير. ٤- من آثار ظلمة النفس نتيجة الكفر اليأس والقنوط والتمادي في الشر والفساد.

المؤمنون 23:78

شرح الكلمات: أنشأ لكم السمع: أي خلق وأوجد لكم الأسماع والأبصار. والأفئدة: جمع فؤاد وهو القلب. قليلا ما تشكرون: أي ما تشكرون إلاّ قليلا. ذرأكم: أي خلقكم. وإليه تحشرون: أي تجمعون إليه بعد إحيائكم وخروجكم من قبوركم. وله اختلاف الليل والنهار: أي إليه تعالى إيجاد الليل والنهار وظلمة الليل وضياء النهار. أفلا تعقلون: فتعرفوا أن الله هو المعبود الحق إذ هو الرب الحق. إلا أساطير الأولين: أي ما تقولون من البعث والحياة الثانية ما هو إلا حكايات وأساطير وأخبار الأولين، والأساطير جمع أسطورة أي حكاية مسطرة مكتوبة. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في دعوة المنكرين للبعث الآخر إلى الإيمان به بعرض الأدلة العقلية عليهم لعلهم يؤمنون فقال تعالى لهم: ﴿وهُوَ ٱلَّذِيۤ أنْشَأَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وٱلأَبْصارَ وٱلأَفْئِدَةَ﴾ أي الله الذي خلق لكم أسماعكم وأبصاركم وقلوبكم قادر على إحيائكم بعد موتكم وحشركم إليه تعالى ليحاسبكم ويجزيكم، وقوله: ﴿قَلِيلاً مّا تَشْكُرُونَ﴾ يوبخهم تعالى على كفرانهم نعمه عليهم، إذ أوجد لهم أسماعاً وأبصاراً وأفئدة ولم يحمدوه على ذلك ولم يشكروه بالإيمان به وبطاعته، وقوله تعالى: ﴿وهُوَ ٱلَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي ٱلأَرْضِ﴾ أي خلقكم في الأرض، ﴿وإلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ إذ الذي قدر على خلقكم في الأرض قادر على خلقكم في أرض أخرى بعد أن يميتكم ويحشركم أي يجمعكم إليه ليحاسبكم ويجزيكم. وقوله: ﴿وهُوَ ٱلَّذِي يُحْيِي ويُمِيتُ﴾ أي يحيي النطفة بجعلها مضغة لحم ثم ينفخ فيها الروح فتكون بشراً، ويميتكم بعد انقضاء آجالكم أليس هذا قادراً على إحيائكم بعد موتكم. وقوله تعالى: ﴿ولَهُ ٱخْتِلافُ ٱللَّيْلِ وٱلنَّهارِ أفَلا تَعْقِلُونَ﴾ أي ولله تعالى اختلاف الليل والنهار بإيجادهما وتعاقبهما وإدخال أحدهما في الآخر أفلا تعقلون أنّ من هذه قدرته وتصاريفه في خلقه قادر على بعثكم بعد إماتتكم وقوله تعالى: ﴿بَلْ قالُواْ مِثْلَ ما قالَ ٱلأَوَّلُونَ﴾ أي بدل أن يؤمنوا باليوم الآخر لِما دَلْ عليه من هذه الأدلة التي لا يردها عاقل ولا ينكرها عقل عادوا فقالوا قولة المنكرين من الأمم قبلهم: ﴿قالُوۤاْ أإذا مِتْنا وكُنّا تُراباً وعِظاماً أإنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ وهو إنكار صريح منهم للبعث الآخر. وقالوا أيضاً ما أخبر تعالى عنهم، وهم يعلنون تكذيبهم لله تعالى ورسوله: ﴿لَقَدْ وُعِدْنا نَحْنُ وآبَآؤُنا هَٰذا مِن قَبْلُ إنْ هَٰذَآ إلاَّ أساطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي لقد وعد هذا آباؤبا من قبل ولم يحصل ما هذا الذي يقال إلا أساطير أي حكايات سطرها الأولون في كتبهم فهي تروى ويتناقلها الناس ولا حقيقة لها ولا وجود. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- وجوب الشكر لله تعالى بطاعته على نعمه ومن بينها نعمة السمع والبصر والقلب. ٢- تقرير عقيدة البعث والجزاء بما تضمنت الآيات من الأدلة العديدة على ذلك. ٣- سوء التقليد وآثارة في السلوك الإنساني بحيث ينكر المقلد عقله.

المؤمنون 23:79

شرح الكلمات: أنشأ لكم السمع: أي خلق وأوجد لكم الأسماع والأبصار. والأفئدة: جمع فؤاد وهو القلب. قليلا ما تشكرون: أي ما تشكرون إلاّ قليلا. ذرأكم: أي خلقكم. وإليه تحشرون: أي تجمعون إليه بعد إحيائكم وخروجكم من قبوركم. وله اختلاف الليل والنهار: أي إليه تعالى إيجاد الليل والنهار وظلمة الليل وضياء النهار. أفلا تعقلون: فتعرفوا أن الله هو المعبود الحق إذ هو الرب الحق. إلا أساطير الأولين: أي ما تقولون من البعث والحياة الثانية ما هو إلا حكايات وأساطير وأخبار الأولين، والأساطير جمع أسطورة أي حكاية مسطرة مكتوبة. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في دعوة المنكرين للبعث الآخر إلى الإيمان به بعرض الأدلة العقلية عليهم لعلهم يؤمنون فقال تعالى لهم: ﴿وهُوَ ٱلَّذِيۤ أنْشَأَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وٱلأَبْصارَ وٱلأَفْئِدَةَ﴾ أي الله الذي خلق لكم أسماعكم وأبصاركم وقلوبكم قادر على إحيائكم بعد موتكم وحشركم إليه تعالى ليحاسبكم ويجزيكم، وقوله: ﴿قَلِيلاً مّا تَشْكُرُونَ﴾ يوبخهم تعالى على كفرانهم نعمه عليهم، إذ أوجد لهم أسماعاً وأبصاراً وأفئدة ولم يحمدوه على ذلك ولم يشكروه بالإيمان به وبطاعته، وقوله تعالى: ﴿وهُوَ ٱلَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي ٱلأَرْضِ﴾ أي خلقكم في الأرض، ﴿وإلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ إذ الذي قدر على خلقكم في الأرض قادر على خلقكم في أرض أخرى بعد أن يميتكم ويحشركم أي يجمعكم إليه ليحاسبكم ويجزيكم. وقوله: ﴿وهُوَ ٱلَّذِي يُحْيِي ويُمِيتُ﴾ أي يحيي النطفة بجعلها مضغة لحم ثم ينفخ فيها الروح فتكون بشراً، ويميتكم بعد انقضاء آجالكم أليس هذا قادراً على إحيائكم بعد موتكم. وقوله تعالى: ﴿ولَهُ ٱخْتِلافُ ٱللَّيْلِ وٱلنَّهارِ أفَلا تَعْقِلُونَ﴾ أي ولله تعالى اختلاف الليل والنهار بإيجادهما وتعاقبهما وإدخال أحدهما في الآخر أفلا تعقلون أنّ من هذه قدرته وتصاريفه في خلقه قادر على بعثكم بعد إماتتكم وقوله تعالى: ﴿بَلْ قالُواْ مِثْلَ ما قالَ ٱلأَوَّلُونَ﴾ أي بدل أن يؤمنوا باليوم الآخر لِما دَلْ عليه من هذه الأدلة التي لا يردها عاقل ولا ينكرها عقل عادوا فقالوا قولة المنكرين من الأمم قبلهم: ﴿قالُوۤاْ أإذا مِتْنا وكُنّا تُراباً وعِظاماً أإنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ وهو إنكار صريح منهم للبعث الآخر. وقالوا أيضاً ما أخبر تعالى عنهم، وهم يعلنون تكذيبهم لله تعالى ورسوله: ﴿لَقَدْ وُعِدْنا نَحْنُ وآبَآؤُنا هَٰذا مِن قَبْلُ إنْ هَٰذَآ إلاَّ أساطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي لقد وعد هذا آباؤبا من قبل ولم يحصل ما هذا الذي يقال إلا أساطير أي حكايات سطرها الأولون في كتبهم فهي تروى ويتناقلها الناس ولا حقيقة لها ولا وجود. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- وجوب الشكر لله تعالى بطاعته على نعمه ومن بينها نعمة السمع والبصر والقلب. ٢- تقرير عقيدة البعث والجزاء بما تضمنت الآيات من الأدلة العديدة على ذلك. ٣- سوء التقليد وآثارة في السلوك الإنساني بحيث ينكر المقلد عقله.

المؤمنون 23:80

شرح الكلمات: أنشأ لكم السمع: أي خلق وأوجد لكم الأسماع والأبصار. والأفئدة: جمع فؤاد وهو القلب. قليلا ما تشكرون: أي ما تشكرون إلاّ قليلا. ذرأكم: أي خلقكم. وإليه تحشرون: أي تجمعون إليه بعد إحيائكم وخروجكم من قبوركم. وله اختلاف الليل والنهار: أي إليه تعالى إيجاد الليل والنهار وظلمة الليل وضياء النهار. أفلا تعقلون: فتعرفوا أن الله هو المعبود الحق إذ هو الرب الحق. إلا أساطير الأولين: أي ما تقولون من البعث والحياة الثانية ما هو إلا حكايات وأساطير وأخبار الأولين، والأساطير جمع أسطورة أي حكاية مسطرة مكتوبة. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في دعوة المنكرين للبعث الآخر إلى الإيمان به بعرض الأدلة العقلية عليهم لعلهم يؤمنون فقال تعالى لهم: ﴿وهُوَ ٱلَّذِيۤ أنْشَأَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وٱلأَبْصارَ وٱلأَفْئِدَةَ﴾ أي الله الذي خلق لكم أسماعكم وأبصاركم وقلوبكم قادر على إحيائكم بعد موتكم وحشركم إليه تعالى ليحاسبكم ويجزيكم، وقوله: ﴿قَلِيلاً مّا تَشْكُرُونَ﴾ يوبخهم تعالى على كفرانهم نعمه عليهم، إذ أوجد لهم أسماعاً وأبصاراً وأفئدة ولم يحمدوه على ذلك ولم يشكروه بالإيمان به وبطاعته، وقوله تعالى: ﴿وهُوَ ٱلَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي ٱلأَرْضِ﴾ أي خلقكم في الأرض، ﴿وإلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ إذ الذي قدر على خلقكم في الأرض قادر على خلقكم في أرض أخرى بعد أن يميتكم ويحشركم أي يجمعكم إليه ليحاسبكم ويجزيكم. وقوله: ﴿وهُوَ ٱلَّذِي يُحْيِي ويُمِيتُ﴾ أي يحيي النطفة بجعلها مضغة لحم ثم ينفخ فيها الروح فتكون بشراً، ويميتكم بعد انقضاء آجالكم أليس هذا قادراً على إحيائكم بعد موتكم. وقوله تعالى: ﴿ولَهُ ٱخْتِلافُ ٱللَّيْلِ وٱلنَّهارِ أفَلا تَعْقِلُونَ﴾ أي ولله تعالى اختلاف الليل والنهار بإيجادهما وتعاقبهما وإدخال أحدهما في الآخر أفلا تعقلون أنّ من هذه قدرته وتصاريفه في خلقه قادر على بعثكم بعد إماتتكم وقوله تعالى: ﴿بَلْ قالُواْ مِثْلَ ما قالَ ٱلأَوَّلُونَ﴾ أي بدل أن يؤمنوا باليوم الآخر لِما دَلْ عليه من هذه الأدلة التي لا يردها عاقل ولا ينكرها عقل عادوا فقالوا قولة المنكرين من الأمم قبلهم: ﴿قالُوۤاْ أإذا مِتْنا وكُنّا تُراباً وعِظاماً أإنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ وهو إنكار صريح منهم للبعث الآخر. وقالوا أيضاً ما أخبر تعالى عنهم، وهم يعلنون تكذيبهم لله تعالى ورسوله: ﴿لَقَدْ وُعِدْنا نَحْنُ وآبَآؤُنا هَٰذا مِن قَبْلُ إنْ هَٰذَآ إلاَّ أساطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي لقد وعد هذا آباؤبا من قبل ولم يحصل ما هذا الذي يقال إلا أساطير أي حكايات سطرها الأولون في كتبهم فهي تروى ويتناقلها الناس ولا حقيقة لها ولا وجود. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- وجوب الشكر لله تعالى بطاعته على نعمه ومن بينها نعمة السمع والبصر والقلب. ٢- تقرير عقيدة البعث والجزاء بما تضمنت الآيات من الأدلة العديدة على ذلك. ٣- سوء التقليد وآثارة في السلوك الإنساني بحيث ينكر المقلد عقله.

المؤمنون 23:81

شرح الكلمات: أنشأ لكم السمع: أي خلق وأوجد لكم الأسماع والأبصار. والأفئدة: جمع فؤاد وهو القلب. قليلا ما تشكرون: أي ما تشكرون إلاّ قليلا. ذرأكم: أي خلقكم. وإليه تحشرون: أي تجمعون إليه بعد إحيائكم وخروجكم من قبوركم. وله اختلاف الليل والنهار: أي إليه تعالى إيجاد الليل والنهار وظلمة الليل وضياء النهار. أفلا تعقلون: فتعرفوا أن الله هو المعبود الحق إذ هو الرب الحق. إلا أساطير الأولين: أي ما تقولون من البعث والحياة الثانية ما هو إلا حكايات وأساطير وأخبار الأولين، والأساطير جمع أسطورة أي حكاية مسطرة مكتوبة. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في دعوة المنكرين للبعث الآخر إلى الإيمان به بعرض الأدلة العقلية عليهم لعلهم يؤمنون فقال تعالى لهم: ﴿وهُوَ ٱلَّذِيۤ أنْشَأَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وٱلأَبْصارَ وٱلأَفْئِدَةَ﴾ أي الله الذي خلق لكم أسماعكم وأبصاركم وقلوبكم قادر على إحيائكم بعد موتكم وحشركم إليه تعالى ليحاسبكم ويجزيكم، وقوله: ﴿قَلِيلاً مّا تَشْكُرُونَ﴾ يوبخهم تعالى على كفرانهم نعمه عليهم، إذ أوجد لهم أسماعاً وأبصاراً وأفئدة ولم يحمدوه على ذلك ولم يشكروه بالإيمان به وبطاعته، وقوله تعالى: ﴿وهُوَ ٱلَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي ٱلأَرْضِ﴾ أي خلقكم في الأرض، ﴿وإلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ إذ الذي قدر على خلقكم في الأرض قادر على خلقكم في أرض أخرى بعد أن يميتكم ويحشركم أي يجمعكم إليه ليحاسبكم ويجزيكم. وقوله: ﴿وهُوَ ٱلَّذِي يُحْيِي ويُمِيتُ﴾ أي يحيي النطفة بجعلها مضغة لحم ثم ينفخ فيها الروح فتكون بشراً، ويميتكم بعد انقضاء آجالكم أليس هذا قادراً على إحيائكم بعد موتكم. وقوله تعالى: ﴿ولَهُ ٱخْتِلافُ ٱللَّيْلِ وٱلنَّهارِ أفَلا تَعْقِلُونَ﴾ أي ولله تعالى اختلاف الليل والنهار بإيجادهما وتعاقبهما وإدخال أحدهما في الآخر أفلا تعقلون أنّ من هذه قدرته وتصاريفه في خلقه قادر على بعثكم بعد إماتتكم وقوله تعالى: ﴿بَلْ قالُواْ مِثْلَ ما قالَ ٱلأَوَّلُونَ﴾ أي بدل أن يؤمنوا باليوم الآخر لِما دَلْ عليه من هذه الأدلة التي لا يردها عاقل ولا ينكرها عقل عادوا فقالوا قولة المنكرين من الأمم قبلهم: ﴿قالُوۤاْ أإذا مِتْنا وكُنّا تُراباً وعِظاماً أإنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ وهو إنكار صريح منهم للبعث الآخر. وقالوا أيضاً ما أخبر تعالى عنهم، وهم يعلنون تكذيبهم لله تعالى ورسوله: ﴿لَقَدْ وُعِدْنا نَحْنُ وآبَآؤُنا هَٰذا مِن قَبْلُ إنْ هَٰذَآ إلاَّ أساطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي لقد وعد هذا آباؤبا من قبل ولم يحصل ما هذا الذي يقال إلا أساطير أي حكايات سطرها الأولون في كتبهم فهي تروى ويتناقلها الناس ولا حقيقة لها ولا وجود. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- وجوب الشكر لله تعالى بطاعته على نعمه ومن بينها نعمة السمع والبصر والقلب. ٢- تقرير عقيدة البعث والجزاء بما تضمنت الآيات من الأدلة العديدة على ذلك. ٣- سوء التقليد وآثارة في السلوك الإنساني بحيث ينكر المقلد عقله.

المؤمنون 23:82

شرح الكلمات: أنشأ لكم السمع: أي خلق وأوجد لكم الأسماع والأبصار. والأفئدة: جمع فؤاد وهو القلب. قليلا ما تشكرون: أي ما تشكرون إلاّ قليلا. ذرأكم: أي خلقكم. وإليه تحشرون: أي تجمعون إليه بعد إحيائكم وخروجكم من قبوركم. وله اختلاف الليل والنهار: أي إليه تعالى إيجاد الليل والنهار وظلمة الليل وضياء النهار. أفلا تعقلون: فتعرفوا أن الله هو المعبود الحق إذ هو الرب الحق. إلا أساطير الأولين: أي ما تقولون من البعث والحياة الثانية ما هو إلا حكايات وأساطير وأخبار الأولين، والأساطير جمع أسطورة أي حكاية مسطرة مكتوبة. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في دعوة المنكرين للبعث الآخر إلى الإيمان به بعرض الأدلة العقلية عليهم لعلهم يؤمنون فقال تعالى لهم: ﴿وهُوَ ٱلَّذِيۤ أنْشَأَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وٱلأَبْصارَ وٱلأَفْئِدَةَ﴾ أي الله الذي خلق لكم أسماعكم وأبصاركم وقلوبكم قادر على إحيائكم بعد موتكم وحشركم إليه تعالى ليحاسبكم ويجزيكم، وقوله: ﴿قَلِيلاً مّا تَشْكُرُونَ﴾ يوبخهم تعالى على كفرانهم نعمه عليهم، إذ أوجد لهم أسماعاً وأبصاراً وأفئدة ولم يحمدوه على ذلك ولم يشكروه بالإيمان به وبطاعته، وقوله تعالى: ﴿وهُوَ ٱلَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي ٱلأَرْضِ﴾ أي خلقكم في الأرض، ﴿وإلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ إذ الذي قدر على خلقكم في الأرض قادر على خلقكم في أرض أخرى بعد أن يميتكم ويحشركم أي يجمعكم إليه ليحاسبكم ويجزيكم. وقوله: ﴿وهُوَ ٱلَّذِي يُحْيِي ويُمِيتُ﴾ أي يحيي النطفة بجعلها مضغة لحم ثم ينفخ فيها الروح فتكون بشراً، ويميتكم بعد انقضاء آجالكم أليس هذا قادراً على إحيائكم بعد موتكم. وقوله تعالى: ﴿ولَهُ ٱخْتِلافُ ٱللَّيْلِ وٱلنَّهارِ أفَلا تَعْقِلُونَ﴾ أي ولله تعالى اختلاف الليل والنهار بإيجادهما وتعاقبهما وإدخال أحدهما في الآخر أفلا تعقلون أنّ من هذه قدرته وتصاريفه في خلقه قادر على بعثكم بعد إماتتكم وقوله تعالى: ﴿بَلْ قالُواْ مِثْلَ ما قالَ ٱلأَوَّلُونَ﴾ أي بدل أن يؤمنوا باليوم الآخر لِما دَلْ عليه من هذه الأدلة التي لا يردها عاقل ولا ينكرها عقل عادوا فقالوا قولة المنكرين من الأمم قبلهم: ﴿قالُوۤاْ أإذا مِتْنا وكُنّا تُراباً وعِظاماً أإنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ وهو إنكار صريح منهم للبعث الآخر. وقالوا أيضاً ما أخبر تعالى عنهم، وهم يعلنون تكذيبهم لله تعالى ورسوله: ﴿لَقَدْ وُعِدْنا نَحْنُ وآبَآؤُنا هَٰذا مِن قَبْلُ إنْ هَٰذَآ إلاَّ أساطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي لقد وعد هذا آباؤبا من قبل ولم يحصل ما هذا الذي يقال إلا أساطير أي حكايات سطرها الأولون في كتبهم فهي تروى ويتناقلها الناس ولا حقيقة لها ولا وجود. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- وجوب الشكر لله تعالى بطاعته على نعمه ومن بينها نعمة السمع والبصر والقلب. ٢- تقرير عقيدة البعث والجزاء بما تضمنت الآيات من الأدلة العديدة على ذلك. ٣- سوء التقليد وآثارة في السلوك الإنساني بحيث ينكر المقلد عقله.

المؤمنون 23:83

شرح الكلمات: أنشأ لكم السمع: أي خلق وأوجد لكم الأسماع والأبصار. والأفئدة: جمع فؤاد وهو القلب. قليلا ما تشكرون: أي ما تشكرون إلاّ قليلا. ذرأكم: أي خلقكم. وإليه تحشرون: أي تجمعون إليه بعد إحيائكم وخروجكم من قبوركم. وله اختلاف الليل والنهار: أي إليه تعالى إيجاد الليل والنهار وظلمة الليل وضياء النهار. أفلا تعقلون: فتعرفوا أن الله هو المعبود الحق إذ هو الرب الحق. إلا أساطير الأولين: أي ما تقولون من البعث والحياة الثانية ما هو إلا حكايات وأساطير وأخبار الأولين، والأساطير جمع أسطورة أي حكاية مسطرة مكتوبة. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في دعوة المنكرين للبعث الآخر إلى الإيمان به بعرض الأدلة العقلية عليهم لعلهم يؤمنون فقال تعالى لهم: ﴿وهُوَ ٱلَّذِيۤ أنْشَأَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وٱلأَبْصارَ وٱلأَفْئِدَةَ﴾ أي الله الذي خلق لكم أسماعكم وأبصاركم وقلوبكم قادر على إحيائكم بعد موتكم وحشركم إليه تعالى ليحاسبكم ويجزيكم، وقوله: ﴿قَلِيلاً مّا تَشْكُرُونَ﴾ يوبخهم تعالى على كفرانهم نعمه عليهم، إذ أوجد لهم أسماعاً وأبصاراً وأفئدة ولم يحمدوه على ذلك ولم يشكروه بالإيمان به وبطاعته، وقوله تعالى: ﴿وهُوَ ٱلَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي ٱلأَرْضِ﴾ أي خلقكم في الأرض، ﴿وإلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ إذ الذي قدر على خلقكم في الأرض قادر على خلقكم في أرض أخرى بعد أن يميتكم ويحشركم أي يجمعكم إليه ليحاسبكم ويجزيكم. وقوله: ﴿وهُوَ ٱلَّذِي يُحْيِي ويُمِيتُ﴾ أي يحيي النطفة بجعلها مضغة لحم ثم ينفخ فيها الروح فتكون بشراً، ويميتكم بعد انقضاء آجالكم أليس هذا قادراً على إحيائكم بعد موتكم. وقوله تعالى: ﴿ولَهُ ٱخْتِلافُ ٱللَّيْلِ وٱلنَّهارِ أفَلا تَعْقِلُونَ﴾ أي ولله تعالى اختلاف الليل والنهار بإيجادهما وتعاقبهما وإدخال أحدهما في الآخر أفلا تعقلون أنّ من هذه قدرته وتصاريفه في خلقه قادر على بعثكم بعد إماتتكم وقوله تعالى: ﴿بَلْ قالُواْ مِثْلَ ما قالَ ٱلأَوَّلُونَ﴾ أي بدل أن يؤمنوا باليوم الآخر لِما دَلْ عليه من هذه الأدلة التي لا يردها عاقل ولا ينكرها عقل عادوا فقالوا قولة المنكرين من الأمم قبلهم: ﴿قالُوۤاْ أإذا مِتْنا وكُنّا تُراباً وعِظاماً أإنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ وهو إنكار صريح منهم للبعث الآخر. وقالوا أيضاً ما أخبر تعالى عنهم، وهم يعلنون تكذيبهم لله تعالى ورسوله: ﴿لَقَدْ وُعِدْنا نَحْنُ وآبَآؤُنا هَٰذا مِن قَبْلُ إنْ هَٰذَآ إلاَّ أساطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي لقد وعد هذا آباؤبا من قبل ولم يحصل ما هذا الذي يقال إلا أساطير أي حكايات سطرها الأولون في كتبهم فهي تروى ويتناقلها الناس ولا حقيقة لها ولا وجود. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- وجوب الشكر لله تعالى بطاعته على نعمه ومن بينها نعمة السمع والبصر والقلب. ٢- تقرير عقيدة البعث والجزاء بما تضمنت الآيات من الأدلة العديدة على ذلك. ٣- سوء التقليد وآثارة في السلوك الإنساني بحيث ينكر المقلد عقله.

المؤمنون 23:84

شرح الكلمات: قل أفلا تذكرون: فتعلمون أن من له الأرض ومن فيها خلقاً وملكاً قادر على البعث وأنه لا إله إلا هو. قل أفلا تتقون: أي كيف لا تتقونه بالإيمان به وتوحيده وتصديقه في البعث والجزاء. من بيده ملكوت كل شيء: أي ملك كل شيء يتصرف فيه كيف يشاء. وهو يجير ولا يجار عليه: يحفظ ويحمي من يشاء ولا يُحمى عليه ويحفظ من أراده بسوء. فأنى تسحرون: أي كيف تخدعون وتصرفون عن الحق. بل أتيناهم بالحق: أي بما هو الحق والصدق في التوحيد والنبوة والبعث والجزاء. ولعلا بعضهم على بعض: أي قهراً وسلطاناً. عما يصفون: أي من الكذب كزعمهم أن لله ولداً وأن له شريكاً وأنه غير قادر على البعث. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في دعوة المشركين إلى التوحيد والإيمان بالبعث والجزاء فقال تعالى لرسوله قل لهؤلاء المشركين المنكرين للبعث والجزاء ﴿لِّمَنِ ٱلأَرْضُ ومَن فِيهَآ﴾ من المخلوقات ﴿إن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ من هي له فسموه. ولما لم يكن لهم من بُدٍّ أن يقولوا ﴿لِلَّهِ﴾ أخبر تعالى أنهم سيقولون لله. إذاً قل لهم: ﴿أفَلا تَذَكَّرُونَ﴾ فتعلموا أن من له الأرض ومن فيها خلقاً وملكاً وتصرفاً لا يصلح أن يكون له شريك من عباده، وهو رب كل شيء ومليكه، وقوله: ﴿قُلْ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوٰتِ ٱلسَّبْعِ ورَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْعَظِيمِ﴾ أي سَلْهُمْ من هو رب السماوات السبع وربّ العرش العظيم. الذي أحاط بالملكوت كله، أي من هو خالق السماوات السبع، ومن فيهن ومن خالق العرش العظيم ومالك ذلك كله والمنصرف فيه، ولما لم يكن من جواب سوى الله أخبر تعالى أنهم سيقولون الله أي خالقها وهي لله ملكا وتدبيرا وتصريفا إذا قل لهم يا رسولنا ﴿أفَلا تَتَّقُونَ﴾ أي الله وأنتم تنكرون عليه قدرته في إحياء الناس بعد موتهم وتجعلون له أندادا تعبدونها معه، أما تخافون عقابه أما تخشون عذابه وقوله تعالى: ﴿قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وهُوَ يُجْيِرُ ولا يُجارُ عَلَيْهِ﴾ أي سلهم يا رسولنا فقل لهم من بيده ملكوت كل شيء أي ملك كل شيء وخزائنه؟ وهو يجير من يشاء أي يحمي ويحفظ من يشاء فلا يستطيع أحد أن يمسه بسوء ولا يجار عليه، أي ولا يستطيع أحد أن يجير أي يحمي ويحفظ عليه أحداً أراده بسوء وقوله: ﴿إن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ أي إن كنتم تعلمون أحداً غير الله بيده ملكوت كل شيء ويجير ولا يجار عليه فاذكروه، ولما لم يكن لهم أن يقولوا غير الله، أخبر تعالى أنهم سيقولون الله أي هو الذي بيده ملكوت كل شيء وهي لله خلقاً وملكاً وتصرفاً إذاً قل لهم ﴿فَأَنّىٰ تُسْحَرُونَ﴾؟ أي كيف تخدعون فتصرفون عن الحق فتعبدون غير الخالق الرازق، وتنكرون على الخالق إحياء الأموات وبعثهم وهو الذي أحياهم أولاً ثم أماتهم ثانياً فكيف ينكر عليه إحياءهم مرة أخرى وقوله تعالى: ﴿بَلْ أتَيْناهُمْ بِٱلْحَقِّ﴾ أي ليس الأمر كما يتوهمون ويخيل إليهم بل أتيناهم بذكرهم الذي هو القرآن به يذكرون لأنه ذكرى وذكر، وبه يذكرون لأنه شرف لهم وإنهم لكاذبون في كل ما يدعون ويقولون. ﴿ما ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ مِن ولَدٍ﴾ ولا بنت، ﴿وما كانَ مَعَهُ مِن إلَهٍ﴾ ولا ينبغي ذلك، والدليل المنطقي العقلي الذي لا يرد هو أنه لو كان مع الله إله آخر لقاسمه الملك وذهب كل إله بما خلق، ولحارب بعضهم بعضاً وعلا بعضهم على بعض غلبة وقهراً وقوله تعالى: ﴿سُبْحانَ ٱللَّهِ﴾ تنزيهاً لله تعالى عما يصفه به الواصفون من صفات العجز كاتخاذ الولد والشريك، والعجز عن البعث، وقوله تعالى: ﴿عالِمِ ٱلْغَيْبِ وٱلشَّهادَةِ﴾ أي ما ظهر وما بطن، وما غاب وما حضر فلو كان معه آلهة أخرى لعرفهم وأخبر عنهم ولكن هيهات هيهات أن يكون مع الله إله آخر وهو الخالق لكل شيء والمالك لكل شيء ﴿فَتَعالىٰ عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ علواً كبيراً وتنزه تنزهاً عظيماً. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- مشروعية توبيخ المتغافل المتجاهل وتأنيب المتعامي عن الحق وهو قادر على رؤيته. ٢- تقرير ربوبية الله تعالى وألوهيته. ٣- تنزيه الله تعالى عن الصاحبة والولد وإبطال ترهات المفترين. ٤- الإستدلال العقلي ومشروعيته والعمل به لإحقاق الحق وإبطال الباطل.

المؤمنون 23:85

شرح الكلمات: قل أفلا تذكرون: فتعلمون أن من له الأرض ومن فيها خلقاً وملكاً قادر على البعث وأنه لا إله إلا هو. قل أفلا تتقون: أي كيف لا تتقونه بالإيمان به وتوحيده وتصديقه في البعث والجزاء. من بيده ملكوت كل شيء: أي ملك كل شيء يتصرف فيه كيف يشاء. وهو يجير ولا يجار عليه: يحفظ ويحمي من يشاء ولا يُحمى عليه ويحفظ من أراده بسوء. فأنى تسحرون: أي كيف تخدعون وتصرفون عن الحق. بل أتيناهم بالحق: أي بما هو الحق والصدق في التوحيد والنبوة والبعث والجزاء. ولعلا بعضهم على بعض: أي قهراً وسلطاناً. عما يصفون: أي من الكذب كزعمهم أن لله ولداً وأن له شريكاً وأنه غير قادر على البعث. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في دعوة المشركين إلى التوحيد والإيمان بالبعث والجزاء فقال تعالى لرسوله قل لهؤلاء المشركين المنكرين للبعث والجزاء ﴿لِّمَنِ ٱلأَرْضُ ومَن فِيهَآ﴾ من المخلوقات ﴿إن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ من هي له فسموه. ولما لم يكن لهم من بُدٍّ أن يقولوا ﴿لِلَّهِ﴾ أخبر تعالى أنهم سيقولون لله. إذاً قل لهم: ﴿أفَلا تَذَكَّرُونَ﴾ فتعلموا أن من له الأرض ومن فيها خلقاً وملكاً وتصرفاً لا يصلح أن يكون له شريك من عباده، وهو رب كل شيء ومليكه، وقوله: ﴿قُلْ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوٰتِ ٱلسَّبْعِ ورَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْعَظِيمِ﴾ أي سَلْهُمْ من هو رب السماوات السبع وربّ العرش العظيم. الذي أحاط بالملكوت كله، أي من هو خالق السماوات السبع، ومن فيهن ومن خالق العرش العظيم ومالك ذلك كله والمنصرف فيه، ولما لم يكن من جواب سوى الله أخبر تعالى أنهم سيقولون الله أي خالقها وهي لله ملكا وتدبيرا وتصريفا إذا قل لهم يا رسولنا ﴿أفَلا تَتَّقُونَ﴾ أي الله وأنتم تنكرون عليه قدرته في إحياء الناس بعد موتهم وتجعلون له أندادا تعبدونها معه، أما تخافون عقابه أما تخشون عذابه وقوله تعالى: ﴿قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وهُوَ يُجْيِرُ ولا يُجارُ عَلَيْهِ﴾ أي سلهم يا رسولنا فقل لهم من بيده ملكوت كل شيء أي ملك كل شيء وخزائنه؟ وهو يجير من يشاء أي يحمي ويحفظ من يشاء فلا يستطيع أحد أن يمسه بسوء ولا يجار عليه، أي ولا يستطيع أحد أن يجير أي يحمي ويحفظ عليه أحداً أراده بسوء وقوله: ﴿إن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ أي إن كنتم تعلمون أحداً غير الله بيده ملكوت كل شيء ويجير ولا يجار عليه فاذكروه، ولما لم يكن لهم أن يقولوا غير الله، أخبر تعالى أنهم سيقولون الله أي هو الذي بيده ملكوت كل شيء وهي لله خلقاً وملكاً وتصرفاً إذاً قل لهم ﴿فَأَنّىٰ تُسْحَرُونَ﴾؟ أي كيف تخدعون فتصرفون عن الحق فتعبدون غير الخالق الرازق، وتنكرون على الخالق إحياء الأموات وبعثهم وهو الذي أحياهم أولاً ثم أماتهم ثانياً فكيف ينكر عليه إحياءهم مرة أخرى وقوله تعالى: ﴿بَلْ أتَيْناهُمْ بِٱلْحَقِّ﴾ أي ليس الأمر كما يتوهمون ويخيل إليهم بل أتيناهم بذكرهم الذي هو القرآن به يذكرون لأنه ذكرى وذكر، وبه يذكرون لأنه شرف لهم وإنهم لكاذبون في كل ما يدعون ويقولون. ﴿ما ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ مِن ولَدٍ﴾ ولا بنت، ﴿وما كانَ مَعَهُ مِن إلَهٍ﴾ ولا ينبغي ذلك، والدليل المنطقي العقلي الذي لا يرد هو أنه لو كان مع الله إله آخر لقاسمه الملك وذهب كل إله بما خلق، ولحارب بعضهم بعضاً وعلا بعضهم على بعض غلبة وقهراً وقوله تعالى: ﴿سُبْحانَ ٱللَّهِ﴾ تنزيهاً لله تعالى عما يصفه به الواصفون من صفات العجز كاتخاذ الولد والشريك، والعجز عن البعث، وقوله تعالى: ﴿عالِمِ ٱلْغَيْبِ وٱلشَّهادَةِ﴾ أي ما ظهر وما بطن، وما غاب وما حضر فلو كان معه آلهة أخرى لعرفهم وأخبر عنهم ولكن هيهات هيهات أن يكون مع الله إله آخر وهو الخالق لكل شيء والمالك لكل شيء ﴿فَتَعالىٰ عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ علواً كبيراً وتنزه تنزهاً عظيماً. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- مشروعية توبيخ المتغافل المتجاهل وتأنيب المتعامي عن الحق وهو قادر على رؤيته. ٢- تقرير ربوبية الله تعالى وألوهيته. ٣- تنزيه الله تعالى عن الصاحبة والولد وإبطال ترهات المفترين. ٤- الإستدلال العقلي ومشروعيته والعمل به لإحقاق الحق وإبطال الباطل.

المؤمنون 23:86

شرح الكلمات: قل أفلا تذكرون: فتعلمون أن من له الأرض ومن فيها خلقاً وملكاً قادر على البعث وأنه لا إله إلا هو. قل أفلا تتقون: أي كيف لا تتقونه بالإيمان به وتوحيده وتصديقه في البعث والجزاء. من بيده ملكوت كل شيء: أي ملك كل شيء يتصرف فيه كيف يشاء. وهو يجير ولا يجار عليه: يحفظ ويحمي من يشاء ولا يُحمى عليه ويحفظ من أراده بسوء. فأنى تسحرون: أي كيف تخدعون وتصرفون عن الحق. بل أتيناهم بالحق: أي بما هو الحق والصدق في التوحيد والنبوة والبعث والجزاء. ولعلا بعضهم على بعض: أي قهراً وسلطاناً. عما يصفون: أي من الكذب كزعمهم أن لله ولداً وأن له شريكاً وأنه غير قادر على البعث. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في دعوة المشركين إلى التوحيد والإيمان بالبعث والجزاء فقال تعالى لرسوله قل لهؤلاء المشركين المنكرين للبعث والجزاء ﴿لِّمَنِ ٱلأَرْضُ ومَن فِيهَآ﴾ من المخلوقات ﴿إن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ من هي له فسموه. ولما لم يكن لهم من بُدٍّ أن يقولوا ﴿لِلَّهِ﴾ أخبر تعالى أنهم سيقولون لله. إذاً قل لهم: ﴿أفَلا تَذَكَّرُونَ﴾ فتعلموا أن من له الأرض ومن فيها خلقاً وملكاً وتصرفاً لا يصلح أن يكون له شريك من عباده، وهو رب كل شيء ومليكه، وقوله: ﴿قُلْ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوٰتِ ٱلسَّبْعِ ورَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْعَظِيمِ﴾ أي سَلْهُمْ من هو رب السماوات السبع وربّ العرش العظيم. الذي أحاط بالملكوت كله، أي من هو خالق السماوات السبع، ومن فيهن ومن خالق العرش العظيم ومالك ذلك كله والمنصرف فيه، ولما لم يكن من جواب سوى الله أخبر تعالى أنهم سيقولون الله أي خالقها وهي لله ملكا وتدبيرا وتصريفا إذا قل لهم يا رسولنا ﴿أفَلا تَتَّقُونَ﴾ أي الله وأنتم تنكرون عليه قدرته في إحياء الناس بعد موتهم وتجعلون له أندادا تعبدونها معه، أما تخافون عقابه أما تخشون عذابه وقوله تعالى: ﴿قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وهُوَ يُجْيِرُ ولا يُجارُ عَلَيْهِ﴾ أي سلهم يا رسولنا فقل لهم من بيده ملكوت كل شيء أي ملك كل شيء وخزائنه؟ وهو يجير من يشاء أي يحمي ويحفظ من يشاء فلا يستطيع أحد أن يمسه بسوء ولا يجار عليه، أي ولا يستطيع أحد أن يجير أي يحمي ويحفظ عليه أحداً أراده بسوء وقوله: ﴿إن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ أي إن كنتم تعلمون أحداً غير الله بيده ملكوت كل شيء ويجير ولا يجار عليه فاذكروه، ولما لم يكن لهم أن يقولوا غير الله، أخبر تعالى أنهم سيقولون الله أي هو الذي بيده ملكوت كل شيء وهي لله خلقاً وملكاً وتصرفاً إذاً قل لهم ﴿فَأَنّىٰ تُسْحَرُونَ﴾؟ أي كيف تخدعون فتصرفون عن الحق فتعبدون غير الخالق الرازق، وتنكرون على الخالق إحياء الأموات وبعثهم وهو الذي أحياهم أولاً ثم أماتهم ثانياً فكيف ينكر عليه إحياءهم مرة أخرى وقوله تعالى: ﴿بَلْ أتَيْناهُمْ بِٱلْحَقِّ﴾ أي ليس الأمر كما يتوهمون ويخيل إليهم بل أتيناهم بذكرهم الذي هو القرآن به يذكرون لأنه ذكرى وذكر، وبه يذكرون لأنه شرف لهم وإنهم لكاذبون في كل ما يدعون ويقولون. ﴿ما ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ مِن ولَدٍ﴾ ولا بنت، ﴿وما كانَ مَعَهُ مِن إلَهٍ﴾ ولا ينبغي ذلك، والدليل المنطقي العقلي الذي لا يرد هو أنه لو كان مع الله إله آخر لقاسمه الملك وذهب كل إله بما خلق، ولحارب بعضهم بعضاً وعلا بعضهم على بعض غلبة وقهراً وقوله تعالى: ﴿سُبْحانَ ٱللَّهِ﴾ تنزيهاً لله تعالى عما يصفه به الواصفون من صفات العجز كاتخاذ الولد والشريك، والعجز عن البعث، وقوله تعالى: ﴿عالِمِ ٱلْغَيْبِ وٱلشَّهادَةِ﴾ أي ما ظهر وما بطن، وما غاب وما حضر فلو كان معه آلهة أخرى لعرفهم وأخبر عنهم ولكن هيهات هيهات أن يكون مع الله إله آخر وهو الخالق لكل شيء والمالك لكل شيء ﴿فَتَعالىٰ عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ علواً كبيراً وتنزه تنزهاً عظيماً. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- مشروعية توبيخ المتغافل المتجاهل وتأنيب المتعامي عن الحق وهو قادر على رؤيته. ٢- تقرير ربوبية الله تعالى وألوهيته. ٣- تنزيه الله تعالى عن الصاحبة والولد وإبطال ترهات المفترين. ٤- الإستدلال العقلي ومشروعيته والعمل به لإحقاق الحق وإبطال الباطل.

المؤمنون 23:87

شرح الكلمات: قل أفلا تذكرون: فتعلمون أن من له الأرض ومن فيها خلقاً وملكاً قادر على البعث وأنه لا إله إلا هو. قل أفلا تتقون: أي كيف لا تتقونه بالإيمان به وتوحيده وتصديقه في البعث والجزاء. من بيده ملكوت كل شيء: أي ملك كل شيء يتصرف فيه كيف يشاء. وهو يجير ولا يجار عليه: يحفظ ويحمي من يشاء ولا يُحمى عليه ويحفظ من أراده بسوء. فأنى تسحرون: أي كيف تخدعون وتصرفون عن الحق. بل أتيناهم بالحق: أي بما هو الحق والصدق في التوحيد والنبوة والبعث والجزاء. ولعلا بعضهم على بعض: أي قهراً وسلطاناً. عما يصفون: أي من الكذب كزعمهم أن لله ولداً وأن له شريكاً وأنه غير قادر على البعث. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في دعوة المشركين إلى التوحيد والإيمان بالبعث والجزاء فقال تعالى لرسوله قل لهؤلاء المشركين المنكرين للبعث والجزاء ﴿لِّمَنِ ٱلأَرْضُ ومَن فِيهَآ﴾ من المخلوقات ﴿إن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ من هي له فسموه. ولما لم يكن لهم من بُدٍّ أن يقولوا ﴿لِلَّهِ﴾ أخبر تعالى أنهم سيقولون لله. إذاً قل لهم: ﴿أفَلا تَذَكَّرُونَ﴾ فتعلموا أن من له الأرض ومن فيها خلقاً وملكاً وتصرفاً لا يصلح أن يكون له شريك من عباده، وهو رب كل شيء ومليكه، وقوله: ﴿قُلْ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوٰتِ ٱلسَّبْعِ ورَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْعَظِيمِ﴾ أي سَلْهُمْ من هو رب السماوات السبع وربّ العرش العظيم. الذي أحاط بالملكوت كله، أي من هو خالق السماوات السبع، ومن فيهن ومن خالق العرش العظيم ومالك ذلك كله والمنصرف فيه، ولما لم يكن من جواب سوى الله أخبر تعالى أنهم سيقولون الله أي خالقها وهي لله ملكا وتدبيرا وتصريفا إذا قل لهم يا رسولنا ﴿أفَلا تَتَّقُونَ﴾ أي الله وأنتم تنكرون عليه قدرته في إحياء الناس بعد موتهم وتجعلون له أندادا تعبدونها معه، أما تخافون عقابه أما تخشون عذابه وقوله تعالى: ﴿قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وهُوَ يُجْيِرُ ولا يُجارُ عَلَيْهِ﴾ أي سلهم يا رسولنا فقل لهم من بيده ملكوت كل شيء أي ملك كل شيء وخزائنه؟ وهو يجير من يشاء أي يحمي ويحفظ من يشاء فلا يستطيع أحد أن يمسه بسوء ولا يجار عليه، أي ولا يستطيع أحد أن يجير أي يحمي ويحفظ عليه أحداً أراده بسوء وقوله: ﴿إن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ أي إن كنتم تعلمون أحداً غير الله بيده ملكوت كل شيء ويجير ولا يجار عليه فاذكروه، ولما لم يكن لهم أن يقولوا غير الله، أخبر تعالى أنهم سيقولون الله أي هو الذي بيده ملكوت كل شيء وهي لله خلقاً وملكاً وتصرفاً إذاً قل لهم ﴿فَأَنّىٰ تُسْحَرُونَ﴾؟ أي كيف تخدعون فتصرفون عن الحق فتعبدون غير الخالق الرازق، وتنكرون على الخالق إحياء الأموات وبعثهم وهو الذي أحياهم أولاً ثم أماتهم ثانياً فكيف ينكر عليه إحياءهم مرة أخرى وقوله تعالى: ﴿بَلْ أتَيْناهُمْ بِٱلْحَقِّ﴾ أي ليس الأمر كما يتوهمون ويخيل إليهم بل أتيناهم بذكرهم الذي هو القرآن به يذكرون لأنه ذكرى وذكر، وبه يذكرون لأنه شرف لهم وإنهم لكاذبون في كل ما يدعون ويقولون. ﴿ما ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ مِن ولَدٍ﴾ ولا بنت، ﴿وما كانَ مَعَهُ مِن إلَهٍ﴾ ولا ينبغي ذلك، والدليل المنطقي العقلي الذي لا يرد هو أنه لو كان مع الله إله آخر لقاسمه الملك وذهب كل إله بما خلق، ولحارب بعضهم بعضاً وعلا بعضهم على بعض غلبة وقهراً وقوله تعالى: ﴿سُبْحانَ ٱللَّهِ﴾ تنزيهاً لله تعالى عما يصفه به الواصفون من صفات العجز كاتخاذ الولد والشريك، والعجز عن البعث، وقوله تعالى: ﴿عالِمِ ٱلْغَيْبِ وٱلشَّهادَةِ﴾ أي ما ظهر وما بطن، وما غاب وما حضر فلو كان معه آلهة أخرى لعرفهم وأخبر عنهم ولكن هيهات هيهات أن يكون مع الله إله آخر وهو الخالق لكل شيء والمالك لكل شيء ﴿فَتَعالىٰ عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ علواً كبيراً وتنزه تنزهاً عظيماً. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- مشروعية توبيخ المتغافل المتجاهل وتأنيب المتعامي عن الحق وهو قادر على رؤيته. ٢- تقرير ربوبية الله تعالى وألوهيته. ٣- تنزيه الله تعالى عن الصاحبة والولد وإبطال ترهات المفترين. ٤- الإستدلال العقلي ومشروعيته والعمل به لإحقاق الحق وإبطال الباطل.

المؤمنون 23:88

شرح الكلمات: قل أفلا تذكرون: فتعلمون أن من له الأرض ومن فيها خلقاً وملكاً قادر على البعث وأنه لا إله إلا هو. قل أفلا تتقون: أي كيف لا تتقونه بالإيمان به وتوحيده وتصديقه في البعث والجزاء. من بيده ملكوت كل شيء: أي ملك كل شيء يتصرف فيه كيف يشاء. وهو يجير ولا يجار عليه: يحفظ ويحمي من يشاء ولا يُحمى عليه ويحفظ من أراده بسوء. فأنى تسحرون: أي كيف تخدعون وتصرفون عن الحق. بل أتيناهم بالحق: أي بما هو الحق والصدق في التوحيد والنبوة والبعث والجزاء. ولعلا بعضهم على بعض: أي قهراً وسلطاناً. عما يصفون: أي من الكذب كزعمهم أن لله ولداً وأن له شريكاً وأنه غير قادر على البعث. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في دعوة المشركين إلى التوحيد والإيمان بالبعث والجزاء فقال تعالى لرسوله قل لهؤلاء المشركين المنكرين للبعث والجزاء ﴿لِّمَنِ ٱلأَرْضُ ومَن فِيهَآ﴾ من المخلوقات ﴿إن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ من هي له فسموه. ولما لم يكن لهم من بُدٍّ أن يقولوا ﴿لِلَّهِ﴾ أخبر تعالى أنهم سيقولون لله. إذاً قل لهم: ﴿أفَلا تَذَكَّرُونَ﴾ فتعلموا أن من له الأرض ومن فيها خلقاً وملكاً وتصرفاً لا يصلح أن يكون له شريك من عباده، وهو رب كل شيء ومليكه، وقوله: ﴿قُلْ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوٰتِ ٱلسَّبْعِ ورَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْعَظِيمِ﴾ أي سَلْهُمْ من هو رب السماوات السبع وربّ العرش العظيم. الذي أحاط بالملكوت كله، أي من هو خالق السماوات السبع، ومن فيهن ومن خالق العرش العظيم ومالك ذلك كله والمنصرف فيه، ولما لم يكن من جواب سوى الله أخبر تعالى أنهم سيقولون الله أي خالقها وهي لله ملكا وتدبيرا وتصريفا إذا قل لهم يا رسولنا ﴿أفَلا تَتَّقُونَ﴾ أي الله وأنتم تنكرون عليه قدرته في إحياء الناس بعد موتهم وتجعلون له أندادا تعبدونها معه، أما تخافون عقابه أما تخشون عذابه وقوله تعالى: ﴿قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وهُوَ يُجْيِرُ ولا يُجارُ عَلَيْهِ﴾ أي سلهم يا رسولنا فقل لهم من بيده ملكوت كل شيء أي ملك كل شيء وخزائنه؟ وهو يجير من يشاء أي يحمي ويحفظ من يشاء فلا يستطيع أحد أن يمسه بسوء ولا يجار عليه، أي ولا يستطيع أحد أن يجير أي يحمي ويحفظ عليه أحداً أراده بسوء وقوله: ﴿إن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ أي إن كنتم تعلمون أحداً غير الله بيده ملكوت كل شيء ويجير ولا يجار عليه فاذكروه، ولما لم يكن لهم أن يقولوا غير الله، أخبر تعالى أنهم سيقولون الله أي هو الذي بيده ملكوت كل شيء وهي لله خلقاً وملكاً وتصرفاً إذاً قل لهم ﴿فَأَنّىٰ تُسْحَرُونَ﴾؟ أي كيف تخدعون فتصرفون عن الحق فتعبدون غير الخالق الرازق، وتنكرون على الخالق إحياء الأموات وبعثهم وهو الذي أحياهم أولاً ثم أماتهم ثانياً فكيف ينكر عليه إحياءهم مرة أخرى وقوله تعالى: ﴿بَلْ أتَيْناهُمْ بِٱلْحَقِّ﴾ أي ليس الأمر كما يتوهمون ويخيل إليهم بل أتيناهم بذكرهم الذي هو القرآن به يذكرون لأنه ذكرى وذكر، وبه يذكرون لأنه شرف لهم وإنهم لكاذبون في كل ما يدعون ويقولون. ﴿ما ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ مِن ولَدٍ﴾ ولا بنت، ﴿وما كانَ مَعَهُ مِن إلَهٍ﴾ ولا ينبغي ذلك، والدليل المنطقي العقلي الذي لا يرد هو أنه لو كان مع الله إله آخر لقاسمه الملك وذهب كل إله بما خلق، ولحارب بعضهم بعضاً وعلا بعضهم على بعض غلبة وقهراً وقوله تعالى: ﴿سُبْحانَ ٱللَّهِ﴾ تنزيهاً لله تعالى عما يصفه به الواصفون من صفات العجز كاتخاذ الولد والشريك، والعجز عن البعث، وقوله تعالى: ﴿عالِمِ ٱلْغَيْبِ وٱلشَّهادَةِ﴾ أي ما ظهر وما بطن، وما غاب وما حضر فلو كان معه آلهة أخرى لعرفهم وأخبر عنهم ولكن هيهات هيهات أن يكون مع الله إله آخر وهو الخالق لكل شيء والمالك لكل شيء ﴿فَتَعالىٰ عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ علواً كبيراً وتنزه تنزهاً عظيماً. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- مشروعية توبيخ المتغافل المتجاهل وتأنيب المتعامي عن الحق وهو قادر على رؤيته. ٢- تقرير ربوبية الله تعالى وألوهيته. ٣- تنزيه الله تعالى عن الصاحبة والولد وإبطال ترهات المفترين. ٤- الإستدلال العقلي ومشروعيته والعمل به لإحقاق الحق وإبطال الباطل.

المؤمنون 23:89

شرح الكلمات: قل أفلا تذكرون: فتعلمون أن من له الأرض ومن فيها خلقاً وملكاً قادر على البعث وأنه لا إله إلا هو. قل أفلا تتقون: أي كيف لا تتقونه بالإيمان به وتوحيده وتصديقه في البعث والجزاء. من بيده ملكوت كل شيء: أي ملك كل شيء يتصرف فيه كيف يشاء. وهو يجير ولا يجار عليه: يحفظ ويحمي من يشاء ولا يُحمى عليه ويحفظ من أراده بسوء. فأنى تسحرون: أي كيف تخدعون وتصرفون عن الحق. بل أتيناهم بالحق: أي بما هو الحق والصدق في التوحيد والنبوة والبعث والجزاء. ولعلا بعضهم على بعض: أي قهراً وسلطاناً. عما يصفون: أي من الكذب كزعمهم أن لله ولداً وأن له شريكاً وأنه غير قادر على البعث. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في دعوة المشركين إلى التوحيد والإيمان بالبعث والجزاء فقال تعالى لرسوله قل لهؤلاء المشركين المنكرين للبعث والجزاء ﴿لِّمَنِ ٱلأَرْضُ ومَن فِيهَآ﴾ من المخلوقات ﴿إن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ من هي له فسموه. ولما لم يكن لهم من بُدٍّ أن يقولوا ﴿لِلَّهِ﴾ أخبر تعالى أنهم سيقولون لله. إذاً قل لهم: ﴿أفَلا تَذَكَّرُونَ﴾ فتعلموا أن من له الأرض ومن فيها خلقاً وملكاً وتصرفاً لا يصلح أن يكون له شريك من عباده، وهو رب كل شيء ومليكه، وقوله: ﴿قُلْ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوٰتِ ٱلسَّبْعِ ورَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْعَظِيمِ﴾ أي سَلْهُمْ من هو رب السماوات السبع وربّ العرش العظيم. الذي أحاط بالملكوت كله، أي من هو خالق السماوات السبع، ومن فيهن ومن خالق العرش العظيم ومالك ذلك كله والمنصرف فيه، ولما لم يكن من جواب سوى الله أخبر تعالى أنهم سيقولون الله أي خالقها وهي لله ملكا وتدبيرا وتصريفا إذا قل لهم يا رسولنا ﴿أفَلا تَتَّقُونَ﴾ أي الله وأنتم تنكرون عليه قدرته في إحياء الناس بعد موتهم وتجعلون له أندادا تعبدونها معه، أما تخافون عقابه أما تخشون عذابه وقوله تعالى: ﴿قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وهُوَ يُجْيِرُ ولا يُجارُ عَلَيْهِ﴾ أي سلهم يا رسولنا فقل لهم من بيده ملكوت كل شيء أي ملك كل شيء وخزائنه؟ وهو يجير من يشاء أي يحمي ويحفظ من يشاء فلا يستطيع أحد أن يمسه بسوء ولا يجار عليه، أي ولا يستطيع أحد أن يجير أي يحمي ويحفظ عليه أحداً أراده بسوء وقوله: ﴿إن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ أي إن كنتم تعلمون أحداً غير الله بيده ملكوت كل شيء ويجير ولا يجار عليه فاذكروه، ولما لم يكن لهم أن يقولوا غير الله، أخبر تعالى أنهم سيقولون الله أي هو الذي بيده ملكوت كل شيء وهي لله خلقاً وملكاً وتصرفاً إذاً قل لهم ﴿فَأَنّىٰ تُسْحَرُونَ﴾؟ أي كيف تخدعون فتصرفون عن الحق فتعبدون غير الخالق الرازق، وتنكرون على الخالق إحياء الأموات وبعثهم وهو الذي أحياهم أولاً ثم أماتهم ثانياً فكيف ينكر عليه إحياءهم مرة أخرى وقوله تعالى: ﴿بَلْ أتَيْناهُمْ بِٱلْحَقِّ﴾ أي ليس الأمر كما يتوهمون ويخيل إليهم بل أتيناهم بذكرهم الذي هو القرآن به يذكرون لأنه ذكرى وذكر، وبه يذكرون لأنه شرف لهم وإنهم لكاذبون في كل ما يدعون ويقولون. ﴿ما ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ مِن ولَدٍ﴾ ولا بنت، ﴿وما كانَ مَعَهُ مِن إلَهٍ﴾ ولا ينبغي ذلك، والدليل المنطقي العقلي الذي لا يرد هو أنه لو كان مع الله إله آخر لقاسمه الملك وذهب كل إله بما خلق، ولحارب بعضهم بعضاً وعلا بعضهم على بعض غلبة وقهراً وقوله تعالى: ﴿سُبْحانَ ٱللَّهِ﴾ تنزيهاً لله تعالى عما يصفه به الواصفون من صفات العجز كاتخاذ الولد والشريك، والعجز عن البعث، وقوله تعالى: ﴿عالِمِ ٱلْغَيْبِ وٱلشَّهادَةِ﴾ أي ما ظهر وما بطن، وما غاب وما حضر فلو كان معه آلهة أخرى لعرفهم وأخبر عنهم ولكن هيهات هيهات أن يكون مع الله إله آخر وهو الخالق لكل شيء والمالك لكل شيء ﴿فَتَعالىٰ عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ علواً كبيراً وتنزه تنزهاً عظيماً. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- مشروعية توبيخ المتغافل المتجاهل وتأنيب المتعامي عن الحق وهو قادر على رؤيته. ٢- تقرير ربوبية الله تعالى وألوهيته. ٣- تنزيه الله تعالى عن الصاحبة والولد وإبطال ترهات المفترين. ٤- الإستدلال العقلي ومشروعيته والعمل به لإحقاق الحق وإبطال الباطل.

المؤمنون 23:90

شرح الكلمات: قل أفلا تذكرون: فتعلمون أن من له الأرض ومن فيها خلقاً وملكاً قادر على البعث وأنه لا إله إلا هو. قل أفلا تتقون: أي كيف لا تتقونه بالإيمان به وتوحيده وتصديقه في البعث والجزاء. من بيده ملكوت كل شيء: أي ملك كل شيء يتصرف فيه كيف يشاء. وهو يجير ولا يجار عليه: يحفظ ويحمي من يشاء ولا يُحمى عليه ويحفظ من أراده بسوء. فأنى تسحرون: أي كيف تخدعون وتصرفون عن الحق. بل أتيناهم بالحق: أي بما هو الحق والصدق في التوحيد والنبوة والبعث والجزاء. ولعلا بعضهم على بعض: أي قهراً وسلطاناً. عما يصفون: أي من الكذب كزعمهم أن لله ولداً وأن له شريكاً وأنه غير قادر على البعث. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في دعوة المشركين إلى التوحيد والإيمان بالبعث والجزاء فقال تعالى لرسوله قل لهؤلاء المشركين المنكرين للبعث والجزاء ﴿لِّمَنِ ٱلأَرْضُ ومَن فِيهَآ﴾ من المخلوقات ﴿إن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ من هي له فسموه. ولما لم يكن لهم من بُدٍّ أن يقولوا ﴿لِلَّهِ﴾ أخبر تعالى أنهم سيقولون لله. إذاً قل لهم: ﴿أفَلا تَذَكَّرُونَ﴾ فتعلموا أن من له الأرض ومن فيها خلقاً وملكاً وتصرفاً لا يصلح أن يكون له شريك من عباده، وهو رب كل شيء ومليكه، وقوله: ﴿قُلْ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوٰتِ ٱلسَّبْعِ ورَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْعَظِيمِ﴾ أي سَلْهُمْ من هو رب السماوات السبع وربّ العرش العظيم. الذي أحاط بالملكوت كله، أي من هو خالق السماوات السبع، ومن فيهن ومن خالق العرش العظيم ومالك ذلك كله والمنصرف فيه، ولما لم يكن من جواب سوى الله أخبر تعالى أنهم سيقولون الله أي خالقها وهي لله ملكا وتدبيرا وتصريفا إذا قل لهم يا رسولنا ﴿أفَلا تَتَّقُونَ﴾ أي الله وأنتم تنكرون عليه قدرته في إحياء الناس بعد موتهم وتجعلون له أندادا تعبدونها معه، أما تخافون عقابه أما تخشون عذابه وقوله تعالى: ﴿قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وهُوَ يُجْيِرُ ولا يُجارُ عَلَيْهِ﴾ أي سلهم يا رسولنا فقل لهم من بيده ملكوت كل شيء أي ملك كل شيء وخزائنه؟ وهو يجير من يشاء أي يحمي ويحفظ من يشاء فلا يستطيع أحد أن يمسه بسوء ولا يجار عليه، أي ولا يستطيع أحد أن يجير أي يحمي ويحفظ عليه أحداً أراده بسوء وقوله: ﴿إن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ أي إن كنتم تعلمون أحداً غير الله بيده ملكوت كل شيء ويجير ولا يجار عليه فاذكروه، ولما لم يكن لهم أن يقولوا غير الله، أخبر تعالى أنهم سيقولون الله أي هو الذي بيده ملكوت كل شيء وهي لله خلقاً وملكاً وتصرفاً إذاً قل لهم ﴿فَأَنّىٰ تُسْحَرُونَ﴾؟ أي كيف تخدعون فتصرفون عن الحق فتعبدون غير الخالق الرازق، وتنكرون على الخالق إحياء الأموات وبعثهم وهو الذي أحياهم أولاً ثم أماتهم ثانياً فكيف ينكر عليه إحياءهم مرة أخرى وقوله تعالى: ﴿بَلْ أتَيْناهُمْ بِٱلْحَقِّ﴾ أي ليس الأمر كما يتوهمون ويخيل إليهم بل أتيناهم بذكرهم الذي هو القرآن به يذكرون لأنه ذكرى وذكر، وبه يذكرون لأنه شرف لهم وإنهم لكاذبون في كل ما يدعون ويقولون. ﴿ما ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ مِن ولَدٍ﴾ ولا بنت، ﴿وما كانَ مَعَهُ مِن إلَهٍ﴾ ولا ينبغي ذلك، والدليل المنطقي العقلي الذي لا يرد هو أنه لو كان مع الله إله آخر لقاسمه الملك وذهب كل إله بما خلق، ولحارب بعضهم بعضاً وعلا بعضهم على بعض غلبة وقهراً وقوله تعالى: ﴿سُبْحانَ ٱللَّهِ﴾ تنزيهاً لله تعالى عما يصفه به الواصفون من صفات العجز كاتخاذ الولد والشريك، والعجز عن البعث، وقوله تعالى: ﴿عالِمِ ٱلْغَيْبِ وٱلشَّهادَةِ﴾ أي ما ظهر وما بطن، وما غاب وما حضر فلو كان معه آلهة أخرى لعرفهم وأخبر عنهم ولكن هيهات هيهات أن يكون مع الله إله آخر وهو الخالق لكل شيء والمالك لكل شيء ﴿فَتَعالىٰ عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ علواً كبيراً وتنزه تنزهاً عظيماً. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- مشروعية توبيخ المتغافل المتجاهل وتأنيب المتعامي عن الحق وهو قادر على رؤيته. ٢- تقرير ربوبية الله تعالى وألوهيته. ٣- تنزيه الله تعالى عن الصاحبة والولد وإبطال ترهات المفترين. ٤- الإستدلال العقلي ومشروعيته والعمل به لإحقاق الحق وإبطال الباطل.

المؤمنون 23:91

شرح الكلمات: قل أفلا تذكرون: فتعلمون أن من له الأرض ومن فيها خلقاً وملكاً قادر على البعث وأنه لا إله إلا هو. قل أفلا تتقون: أي كيف لا تتقونه بالإيمان به وتوحيده وتصديقه في البعث والجزاء. من بيده ملكوت كل شيء: أي ملك كل شيء يتصرف فيه كيف يشاء. وهو يجير ولا يجار عليه: يحفظ ويحمي من يشاء ولا يُحمى عليه ويحفظ من أراده بسوء. فأنى تسحرون: أي كيف تخدعون وتصرفون عن الحق. بل أتيناهم بالحق: أي بما هو الحق والصدق في التوحيد والنبوة والبعث والجزاء. ولعلا بعضهم على بعض: أي قهراً وسلطاناً. عما يصفون: أي من الكذب كزعمهم أن لله ولداً وأن له شريكاً وأنه غير قادر على البعث. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في دعوة المشركين إلى التوحيد والإيمان بالبعث والجزاء فقال تعالى لرسوله قل لهؤلاء المشركين المنكرين للبعث والجزاء ﴿لِّمَنِ ٱلأَرْضُ ومَن فِيهَآ﴾ من المخلوقات ﴿إن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ من هي له فسموه. ولما لم يكن لهم من بُدٍّ أن يقولوا ﴿لِلَّهِ﴾ أخبر تعالى أنهم سيقولون لله. إذاً قل لهم: ﴿أفَلا تَذَكَّرُونَ﴾ فتعلموا أن من له الأرض ومن فيها خلقاً وملكاً وتصرفاً لا يصلح أن يكون له شريك من عباده، وهو رب كل شيء ومليكه، وقوله: ﴿قُلْ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوٰتِ ٱلسَّبْعِ ورَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْعَظِيمِ﴾ أي سَلْهُمْ من هو رب السماوات السبع وربّ العرش العظيم. الذي أحاط بالملكوت كله، أي من هو خالق السماوات السبع، ومن فيهن ومن خالق العرش العظيم ومالك ذلك كله والمنصرف فيه، ولما لم يكن من جواب سوى الله أخبر تعالى أنهم سيقولون الله أي خالقها وهي لله ملكا وتدبيرا وتصريفا إذا قل لهم يا رسولنا ﴿أفَلا تَتَّقُونَ﴾ أي الله وأنتم تنكرون عليه قدرته في إحياء الناس بعد موتهم وتجعلون له أندادا تعبدونها معه، أما تخافون عقابه أما تخشون عذابه وقوله تعالى: ﴿قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وهُوَ يُجْيِرُ ولا يُجارُ عَلَيْهِ﴾ أي سلهم يا رسولنا فقل لهم من بيده ملكوت كل شيء أي ملك كل شيء وخزائنه؟ وهو يجير من يشاء أي يحمي ويحفظ من يشاء فلا يستطيع أحد أن يمسه بسوء ولا يجار عليه، أي ولا يستطيع أحد أن يجير أي يحمي ويحفظ عليه أحداً أراده بسوء وقوله: ﴿إن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ أي إن كنتم تعلمون أحداً غير الله بيده ملكوت كل شيء ويجير ولا يجار عليه فاذكروه، ولما لم يكن لهم أن يقولوا غير الله، أخبر تعالى أنهم سيقولون الله أي هو الذي بيده ملكوت كل شيء وهي لله خلقاً وملكاً وتصرفاً إذاً قل لهم ﴿فَأَنّىٰ تُسْحَرُونَ﴾؟ أي كيف تخدعون فتصرفون عن الحق فتعبدون غير الخالق الرازق، وتنكرون على الخالق إحياء الأموات وبعثهم وهو الذي أحياهم أولاً ثم أماتهم ثانياً فكيف ينكر عليه إحياءهم مرة أخرى وقوله تعالى: ﴿بَلْ أتَيْناهُمْ بِٱلْحَقِّ﴾ أي ليس الأمر كما يتوهمون ويخيل إليهم بل أتيناهم بذكرهم الذي هو القرآن به يذكرون لأنه ذكرى وذكر، وبه يذكرون لأنه شرف لهم وإنهم لكاذبون في كل ما يدعون ويقولون. ﴿ما ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ مِن ولَدٍ﴾ ولا بنت، ﴿وما كانَ مَعَهُ مِن إلَهٍ﴾ ولا ينبغي ذلك، والدليل المنطقي العقلي الذي لا يرد هو أنه لو كان مع الله إله آخر لقاسمه الملك وذهب كل إله بما خلق، ولحارب بعضهم بعضاً وعلا بعضهم على بعض غلبة وقهراً وقوله تعالى: ﴿سُبْحانَ ٱللَّهِ﴾ تنزيهاً لله تعالى عما يصفه به الواصفون من صفات العجز كاتخاذ الولد والشريك، والعجز عن البعث، وقوله تعالى: ﴿عالِمِ ٱلْغَيْبِ وٱلشَّهادَةِ﴾ أي ما ظهر وما بطن، وما غاب وما حضر فلو كان معه آلهة أخرى لعرفهم وأخبر عنهم ولكن هيهات هيهات أن يكون مع الله إله آخر وهو الخالق لكل شيء والمالك لكل شيء ﴿فَتَعالىٰ عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ علواً كبيراً وتنزه تنزهاً عظيماً. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- مشروعية توبيخ المتغافل المتجاهل وتأنيب المتعامي عن الحق وهو قادر على رؤيته. ٢- تقرير ربوبية الله تعالى وألوهيته. ٣- تنزيه الله تعالى عن الصاحبة والولد وإبطال ترهات المفترين. ٤- الإستدلال العقلي ومشروعيته والعمل به لإحقاق الحق وإبطال الباطل.

المؤمنون 23:92

شرح الكلمات: قل أفلا تذكرون: فتعلمون أن من له الأرض ومن فيها خلقاً وملكاً قادر على البعث وأنه لا إله إلا هو. قل أفلا تتقون: أي كيف لا تتقونه بالإيمان به وتوحيده وتصديقه في البعث والجزاء. من بيده ملكوت كل شيء: أي ملك كل شيء يتصرف فيه كيف يشاء. وهو يجير ولا يجار عليه: يحفظ ويحمي من يشاء ولا يُحمى عليه ويحفظ من أراده بسوء. فأنى تسحرون: أي كيف تخدعون وتصرفون عن الحق. بل أتيناهم بالحق: أي بما هو الحق والصدق في التوحيد والنبوة والبعث والجزاء. ولعلا بعضهم على بعض: أي قهراً وسلطاناً. عما يصفون: أي من الكذب كزعمهم أن لله ولداً وأن له شريكاً وأنه غير قادر على البعث. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في دعوة المشركين إلى التوحيد والإيمان بالبعث والجزاء فقال تعالى لرسوله قل لهؤلاء المشركين المنكرين للبعث والجزاء ﴿لِّمَنِ ٱلأَرْضُ ومَن فِيهَآ﴾ من المخلوقات ﴿إن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ من هي له فسموه. ولما لم يكن لهم من بُدٍّ أن يقولوا ﴿لِلَّهِ﴾ أخبر تعالى أنهم سيقولون لله. إذاً قل لهم: ﴿أفَلا تَذَكَّرُونَ﴾ فتعلموا أن من له الأرض ومن فيها خلقاً وملكاً وتصرفاً لا يصلح أن يكون له شريك من عباده، وهو رب كل شيء ومليكه، وقوله: ﴿قُلْ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوٰتِ ٱلسَّبْعِ ورَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْعَظِيمِ﴾ أي سَلْهُمْ من هو رب السماوات السبع وربّ العرش العظيم. الذي أحاط بالملكوت كله، أي من هو خالق السماوات السبع، ومن فيهن ومن خالق العرش العظيم ومالك ذلك كله والمنصرف فيه، ولما لم يكن من جواب سوى الله أخبر تعالى أنهم سيقولون الله أي خالقها وهي لله ملكا وتدبيرا وتصريفا إذا قل لهم يا رسولنا ﴿أفَلا تَتَّقُونَ﴾ أي الله وأنتم تنكرون عليه قدرته في إحياء الناس بعد موتهم وتجعلون له أندادا تعبدونها معه، أما تخافون عقابه أما تخشون عذابه وقوله تعالى: ﴿قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وهُوَ يُجْيِرُ ولا يُجارُ عَلَيْهِ﴾ أي سلهم يا رسولنا فقل لهم من بيده ملكوت كل شيء أي ملك كل شيء وخزائنه؟ وهو يجير من يشاء أي يحمي ويحفظ من يشاء فلا يستطيع أحد أن يمسه بسوء ولا يجار عليه، أي ولا يستطيع أحد أن يجير أي يحمي ويحفظ عليه أحداً أراده بسوء وقوله: ﴿إن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ أي إن كنتم تعلمون أحداً غير الله بيده ملكوت كل شيء ويجير ولا يجار عليه فاذكروه، ولما لم يكن لهم أن يقولوا غير الله، أخبر تعالى أنهم سيقولون الله أي هو الذي بيده ملكوت كل شيء وهي لله خلقاً وملكاً وتصرفاً إذاً قل لهم ﴿فَأَنّىٰ تُسْحَرُونَ﴾؟ أي كيف تخدعون فتصرفون عن الحق فتعبدون غير الخالق الرازق، وتنكرون على الخالق إحياء الأموات وبعثهم وهو الذي أحياهم أولاً ثم أماتهم ثانياً فكيف ينكر عليه إحياءهم مرة أخرى وقوله تعالى: ﴿بَلْ أتَيْناهُمْ بِٱلْحَقِّ﴾ أي ليس الأمر كما يتوهمون ويخيل إليهم بل أتيناهم بذكرهم الذي هو القرآن به يذكرون لأنه ذكرى وذكر، وبه يذكرون لأنه شرف لهم وإنهم لكاذبون في كل ما يدعون ويقولون. ﴿ما ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ مِن ولَدٍ﴾ ولا بنت، ﴿وما كانَ مَعَهُ مِن إلَهٍ﴾ ولا ينبغي ذلك، والدليل المنطقي العقلي الذي لا يرد هو أنه لو كان مع الله إله آخر لقاسمه الملك وذهب كل إله بما خلق، ولحارب بعضهم بعضاً وعلا بعضهم على بعض غلبة وقهراً وقوله تعالى: ﴿سُبْحانَ ٱللَّهِ﴾ تنزيهاً لله تعالى عما يصفه به الواصفون من صفات العجز كاتخاذ الولد والشريك، والعجز عن البعث، وقوله تعالى: ﴿عالِمِ ٱلْغَيْبِ وٱلشَّهادَةِ﴾ أي ما ظهر وما بطن، وما غاب وما حضر فلو كان معه آلهة أخرى لعرفهم وأخبر عنهم ولكن هيهات هيهات أن يكون مع الله إله آخر وهو الخالق لكل شيء والمالك لكل شيء ﴿فَتَعالىٰ عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ علواً كبيراً وتنزه تنزهاً عظيماً. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- مشروعية توبيخ المتغافل المتجاهل وتأنيب المتعامي عن الحق وهو قادر على رؤيته. ٢- تقرير ربوبية الله تعالى وألوهيته. ٣- تنزيه الله تعالى عن الصاحبة والولد وإبطال ترهات المفترين. ٤- الإستدلال العقلي ومشروعيته والعمل به لإحقاق الحق وإبطال الباطل.

المؤمنون 23:93

شرح الكلمات: إما تريني ما يوعدون: أي إن تُريني من العذاب. ادفع بالتي هي أحسن: اي ادفع بالخصلة التي هي أحسن وذلك كالصفح والإعراض عنهم. من همزات الشياطين: أي من وساوسهم التي تخطر بالقلب فتكاد تفسده. أن يحضرون: أي في أموري حتى لا يفسدوها علي. جاء أحدهم الموت: أي رأى علاماته ورآه. برزخ: أي حاجز يمنع وهو مدة الحياة الدنيا، وإن عاد بالبعث فلا عمل يقبل. معنى الآيات: في هذا السياق تهديد للمشركين الذين لم ينتفعوا بتلك التوجيهات التي تقدمت في الآيات قبل هذه، فأمر الله تعالى رسوله أن يدعوه ويضرع إليه إن هو أبقاه حتى يحين هلاك قومه، أن لا يهلكه معهم فقال: ﴿قُل رَّبِّ إمّا تُرِيَنِّي﴾ أي أن تريني ﴿ما يُوعَدُونَ﴾ أي من العذاب، ﴿رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي ٱلْقَوْمِ ٱلظّالِمِينَ﴾ بل أخرجني منهم وأبعدني عنهم حتى لا أهلك معهم. وقوله تعالى: ﴿وإنّا عَلىٰ أن نُّرِيَكَ ما نَعِدُهُمْ لَقادِرُونَ﴾ يخبر تعالى رسوله بأنه قادر على إنزال العذاب الذي وعد به المشركين إذا لم يتوبوا قبل حلوله بهم. وقوله: ﴿ٱدْفَعْ بِٱلَّتِي هِيَ أحْسَنُ﴾ هذا قل أمره بقتالهم: أمره بأن يدفع ما يقولونه له في الكفر والتكذيب بالخُلَّة والخصلة التي هي أحسن وذلك كالصفح والإعراض عنهم وعدم الإلتفاف إليهم. وقوله: ﴿نَحْنُ أعْلَمُ بِما يَصِفُونَ﴾ أي من قولهم لله شريك وله ولد، وأنه ما أرسل محمداً رسولاً، وأنه لا بعث ولا حياة ولا نشور يوم القيامة وقوله: ﴿وقُلْ رَّبِّ أعُوذُ بِكَ مِن هَمَزاتِ ٱلشَّياطِينِ وأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أن يَحْضُرُونِ﴾ لما علمه الاحتراز والتحصُّن من المشركين بالصفح والإعراض أمره أن يتحصن من الشياطين بالإستعاذة بالله تعالى فأمره أن يقول ﴿رَّبِّ﴾ أي يا رب ﴿أعُوذُ بِكَ﴾ أي استجير بك من همزات الشياطين أي وساوسهم حتى لا يفتنوني عن ديني وأعوذ بك أن يحضروا أمري فيفسدوه علي. وقوله تعالى: ﴿حَتّىٰ إذا جَآءَ أحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ﴾ أي إذا حضر أحد أولئك المشركين الموت أي رأى ملك الموت وأعوانه وقد حضروا لقبض روحه ﴿قالَ رَبِّ ٱرْجِعُونِ﴾ أي أخروا موتي كي أعمل صالحاً فيما تركت العمل فيه بالصلاح، وفيما ضيعت من واجبات قال تعالى رداً عليه ﴿كَلاَّ﴾ أي لا رجوع أبداً، ﴿إنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُها﴾ لا فائدة منها ولا نفع فيها، ﴿ومِن ورَآئِهِمْ بَرْزَخٌ﴾ أي حاجز مانع من العودة إلى الحياة وهو أيام الدنيا كلها حتى إذا انقضت عادوا إلى الحياة، ولكن ليست حياة عمل وإصلاح ولكنها حياة حساب وجزاء هذا معنى قوله: ﴿ومِن ورَآئِهِمْ بَرْزَخٌ إلىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- مشروعية الدعاء والترغيب فيه وإنه لذو جدوى للمؤمن. ٢- استحباب دفع السيء من القول أو الفعل بالصفح والإعراض عن صاحبه. ٣- مشروعية الإستعاذة بالله تعالى من وساوس الشياطين ومن حضورهم أمر العبد الهام حتى لا يفسدوه عليه بالخواطر السيئة. ٤- موعظة المؤمن بحال من يتمنى العمل الصالح عند الموت فلا يُمكن منه فيموت بندمه وحسرته ويلقى جزاء تفريطه حرماناً وخسراناً في الدار الآخرة.

المؤمنون 23:94

شرح الكلمات: إما تريني ما يوعدون: أي إن تُريني من العذاب. ادفع بالتي هي أحسن: اي ادفع بالخصلة التي هي أحسن وذلك كالصفح والإعراض عنهم. من همزات الشياطين: أي من وساوسهم التي تخطر بالقلب فتكاد تفسده. أن يحضرون: أي في أموري حتى لا يفسدوها علي. جاء أحدهم الموت: أي رأى علاماته ورآه. برزخ: أي حاجز يمنع وهو مدة الحياة الدنيا، وإن عاد بالبعث فلا عمل يقبل. معنى الآيات: في هذا السياق تهديد للمشركين الذين لم ينتفعوا بتلك التوجيهات التي تقدمت في الآيات قبل هذه، فأمر الله تعالى رسوله أن يدعوه ويضرع إليه إن هو أبقاه حتى يحين هلاك قومه، أن لا يهلكه معهم فقال: ﴿قُل رَّبِّ إمّا تُرِيَنِّي﴾ أي أن تريني ﴿ما يُوعَدُونَ﴾ أي من العذاب، ﴿رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي ٱلْقَوْمِ ٱلظّالِمِينَ﴾ بل أخرجني منهم وأبعدني عنهم حتى لا أهلك معهم. وقوله تعالى: ﴿وإنّا عَلىٰ أن نُّرِيَكَ ما نَعِدُهُمْ لَقادِرُونَ﴾ يخبر تعالى رسوله بأنه قادر على إنزال العذاب الذي وعد به المشركين إذا لم يتوبوا قبل حلوله بهم. وقوله: ﴿ٱدْفَعْ بِٱلَّتِي هِيَ أحْسَنُ﴾ هذا قل أمره بقتالهم: أمره بأن يدفع ما يقولونه له في الكفر والتكذيب بالخُلَّة والخصلة التي هي أحسن وذلك كالصفح والإعراض عنهم وعدم الإلتفاف إليهم. وقوله: ﴿نَحْنُ أعْلَمُ بِما يَصِفُونَ﴾ أي من قولهم لله شريك وله ولد، وأنه ما أرسل محمداً رسولاً، وأنه لا بعث ولا حياة ولا نشور يوم القيامة وقوله: ﴿وقُلْ رَّبِّ أعُوذُ بِكَ مِن هَمَزاتِ ٱلشَّياطِينِ وأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أن يَحْضُرُونِ﴾ لما علمه الاحتراز والتحصُّن من المشركين بالصفح والإعراض أمره أن يتحصن من الشياطين بالإستعاذة بالله تعالى فأمره أن يقول ﴿رَّبِّ﴾ أي يا رب ﴿أعُوذُ بِكَ﴾ أي استجير بك من همزات الشياطين أي وساوسهم حتى لا يفتنوني عن ديني وأعوذ بك أن يحضروا أمري فيفسدوه علي. وقوله تعالى: ﴿حَتّىٰ إذا جَآءَ أحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ﴾ أي إذا حضر أحد أولئك المشركين الموت أي رأى ملك الموت وأعوانه وقد حضروا لقبض روحه ﴿قالَ رَبِّ ٱرْجِعُونِ﴾ أي أخروا موتي كي أعمل صالحاً فيما تركت العمل فيه بالصلاح، وفيما ضيعت من واجبات قال تعالى رداً عليه ﴿كَلاَّ﴾ أي لا رجوع أبداً، ﴿إنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُها﴾ لا فائدة منها ولا نفع فيها، ﴿ومِن ورَآئِهِمْ بَرْزَخٌ﴾ أي حاجز مانع من العودة إلى الحياة وهو أيام الدنيا كلها حتى إذا انقضت عادوا إلى الحياة، ولكن ليست حياة عمل وإصلاح ولكنها حياة حساب وجزاء هذا معنى قوله: ﴿ومِن ورَآئِهِمْ بَرْزَخٌ إلىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- مشروعية الدعاء والترغيب فيه وإنه لذو جدوى للمؤمن. ٢- استحباب دفع السيء من القول أو الفعل بالصفح والإعراض عن صاحبه. ٣- مشروعية الإستعاذة بالله تعالى من وساوس الشياطين ومن حضورهم أمر العبد الهام حتى لا يفسدوه عليه بالخواطر السيئة. ٤- موعظة المؤمن بحال من يتمنى العمل الصالح عند الموت فلا يُمكن منه فيموت بندمه وحسرته ويلقى جزاء تفريطه حرماناً وخسراناً في الدار الآخرة.

المؤمنون 23:95

شرح الكلمات: إما تريني ما يوعدون: أي إن تُريني من العذاب. ادفع بالتي هي أحسن: اي ادفع بالخصلة التي هي أحسن وذلك كالصفح والإعراض عنهم. من همزات الشياطين: أي من وساوسهم التي تخطر بالقلب فتكاد تفسده. أن يحضرون: أي في أموري حتى لا يفسدوها علي. جاء أحدهم الموت: أي رأى علاماته ورآه. برزخ: أي حاجز يمنع وهو مدة الحياة الدنيا، وإن عاد بالبعث فلا عمل يقبل. معنى الآيات: في هذا السياق تهديد للمشركين الذين لم ينتفعوا بتلك التوجيهات التي تقدمت في الآيات قبل هذه، فأمر الله تعالى رسوله أن يدعوه ويضرع إليه إن هو أبقاه حتى يحين هلاك قومه، أن لا يهلكه معهم فقال: ﴿قُل رَّبِّ إمّا تُرِيَنِّي﴾ أي أن تريني ﴿ما يُوعَدُونَ﴾ أي من العذاب، ﴿رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي ٱلْقَوْمِ ٱلظّالِمِينَ﴾ بل أخرجني منهم وأبعدني عنهم حتى لا أهلك معهم. وقوله تعالى: ﴿وإنّا عَلىٰ أن نُّرِيَكَ ما نَعِدُهُمْ لَقادِرُونَ﴾ يخبر تعالى رسوله بأنه قادر على إنزال العذاب الذي وعد به المشركين إذا لم يتوبوا قبل حلوله بهم. وقوله: ﴿ٱدْفَعْ بِٱلَّتِي هِيَ أحْسَنُ﴾ هذا قل أمره بقتالهم: أمره بأن يدفع ما يقولونه له في الكفر والتكذيب بالخُلَّة والخصلة التي هي أحسن وذلك كالصفح والإعراض عنهم وعدم الإلتفاف إليهم. وقوله: ﴿نَحْنُ أعْلَمُ بِما يَصِفُونَ﴾ أي من قولهم لله شريك وله ولد، وأنه ما أرسل محمداً رسولاً، وأنه لا بعث ولا حياة ولا نشور يوم القيامة وقوله: ﴿وقُلْ رَّبِّ أعُوذُ بِكَ مِن هَمَزاتِ ٱلشَّياطِينِ وأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أن يَحْضُرُونِ﴾ لما علمه الاحتراز والتحصُّن من المشركين بالصفح والإعراض أمره أن يتحصن من الشياطين بالإستعاذة بالله تعالى فأمره أن يقول ﴿رَّبِّ﴾ أي يا رب ﴿أعُوذُ بِكَ﴾ أي استجير بك من همزات الشياطين أي وساوسهم حتى لا يفتنوني عن ديني وأعوذ بك أن يحضروا أمري فيفسدوه علي. وقوله تعالى: ﴿حَتّىٰ إذا جَآءَ أحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ﴾ أي إذا حضر أحد أولئك المشركين الموت أي رأى ملك الموت وأعوانه وقد حضروا لقبض روحه ﴿قالَ رَبِّ ٱرْجِعُونِ﴾ أي أخروا موتي كي أعمل صالحاً فيما تركت العمل فيه بالصلاح، وفيما ضيعت من واجبات قال تعالى رداً عليه ﴿كَلاَّ﴾ أي لا رجوع أبداً، ﴿إنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُها﴾ لا فائدة منها ولا نفع فيها، ﴿ومِن ورَآئِهِمْ بَرْزَخٌ﴾ أي حاجز مانع من العودة إلى الحياة وهو أيام الدنيا كلها حتى إذا انقضت عادوا إلى الحياة، ولكن ليست حياة عمل وإصلاح ولكنها حياة حساب وجزاء هذا معنى قوله: ﴿ومِن ورَآئِهِمْ بَرْزَخٌ إلىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- مشروعية الدعاء والترغيب فيه وإنه لذو جدوى للمؤمن. ٢- استحباب دفع السيء من القول أو الفعل بالصفح والإعراض عن صاحبه. ٣- مشروعية الإستعاذة بالله تعالى من وساوس الشياطين ومن حضورهم أمر العبد الهام حتى لا يفسدوه عليه بالخواطر السيئة. ٤- موعظة المؤمن بحال من يتمنى العمل الصالح عند الموت فلا يُمكن منه فيموت بندمه وحسرته ويلقى جزاء تفريطه حرماناً وخسراناً في الدار الآخرة.

المؤمنون 23:96

شرح الكلمات: إما تريني ما يوعدون: أي إن تُريني من العذاب. ادفع بالتي هي أحسن: اي ادفع بالخصلة التي هي أحسن وذلك كالصفح والإعراض عنهم. من همزات الشياطين: أي من وساوسهم التي تخطر بالقلب فتكاد تفسده. أن يحضرون: أي في أموري حتى لا يفسدوها علي. جاء أحدهم الموت: أي رأى علاماته ورآه. برزخ: أي حاجز يمنع وهو مدة الحياة الدنيا، وإن عاد بالبعث فلا عمل يقبل. معنى الآيات: في هذا السياق تهديد للمشركين الذين لم ينتفعوا بتلك التوجيهات التي تقدمت في الآيات قبل هذه، فأمر الله تعالى رسوله أن يدعوه ويضرع إليه إن هو أبقاه حتى يحين هلاك قومه، أن لا يهلكه معهم فقال: ﴿قُل رَّبِّ إمّا تُرِيَنِّي﴾ أي أن تريني ﴿ما يُوعَدُونَ﴾ أي من العذاب، ﴿رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي ٱلْقَوْمِ ٱلظّالِمِينَ﴾ بل أخرجني منهم وأبعدني عنهم حتى لا أهلك معهم. وقوله تعالى: ﴿وإنّا عَلىٰ أن نُّرِيَكَ ما نَعِدُهُمْ لَقادِرُونَ﴾ يخبر تعالى رسوله بأنه قادر على إنزال العذاب الذي وعد به المشركين إذا لم يتوبوا قبل حلوله بهم. وقوله: ﴿ٱدْفَعْ بِٱلَّتِي هِيَ أحْسَنُ﴾ هذا قل أمره بقتالهم: أمره بأن يدفع ما يقولونه له في الكفر والتكذيب بالخُلَّة والخصلة التي هي أحسن وذلك كالصفح والإعراض عنهم وعدم الإلتفاف إليهم. وقوله: ﴿نَحْنُ أعْلَمُ بِما يَصِفُونَ﴾ أي من قولهم لله شريك وله ولد، وأنه ما أرسل محمداً رسولاً، وأنه لا بعث ولا حياة ولا نشور يوم القيامة وقوله: ﴿وقُلْ رَّبِّ أعُوذُ بِكَ مِن هَمَزاتِ ٱلشَّياطِينِ وأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أن يَحْضُرُونِ﴾ لما علمه الاحتراز والتحصُّن من المشركين بالصفح والإعراض أمره أن يتحصن من الشياطين بالإستعاذة بالله تعالى فأمره أن يقول ﴿رَّبِّ﴾ أي يا رب ﴿أعُوذُ بِكَ﴾ أي استجير بك من همزات الشياطين أي وساوسهم حتى لا يفتنوني عن ديني وأعوذ بك أن يحضروا أمري فيفسدوه علي. وقوله تعالى: ﴿حَتّىٰ إذا جَآءَ أحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ﴾ أي إذا حضر أحد أولئك المشركين الموت أي رأى ملك الموت وأعوانه وقد حضروا لقبض روحه ﴿قالَ رَبِّ ٱرْجِعُونِ﴾ أي أخروا موتي كي أعمل صالحاً فيما تركت العمل فيه بالصلاح، وفيما ضيعت من واجبات قال تعالى رداً عليه ﴿كَلاَّ﴾ أي لا رجوع أبداً، ﴿إنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُها﴾ لا فائدة منها ولا نفع فيها، ﴿ومِن ورَآئِهِمْ بَرْزَخٌ﴾ أي حاجز مانع من العودة إلى الحياة وهو أيام الدنيا كلها حتى إذا انقضت عادوا إلى الحياة، ولكن ليست حياة عمل وإصلاح ولكنها حياة حساب وجزاء هذا معنى قوله: ﴿ومِن ورَآئِهِمْ بَرْزَخٌ إلىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- مشروعية الدعاء والترغيب فيه وإنه لذو جدوى للمؤمن. ٢- استحباب دفع السيء من القول أو الفعل بالصفح والإعراض عن صاحبه. ٣- مشروعية الإستعاذة بالله تعالى من وساوس الشياطين ومن حضورهم أمر العبد الهام حتى لا يفسدوه عليه بالخواطر السيئة. ٤- موعظة المؤمن بحال من يتمنى العمل الصالح عند الموت فلا يُمكن منه فيموت بندمه وحسرته ويلقى جزاء تفريطه حرماناً وخسراناً في الدار الآخرة.

المؤمنون 23:97

شرح الكلمات: إما تريني ما يوعدون: أي إن تُريني من العذاب. ادفع بالتي هي أحسن: اي ادفع بالخصلة التي هي أحسن وذلك كالصفح والإعراض عنهم. من همزات الشياطين: أي من وساوسهم التي تخطر بالقلب فتكاد تفسده. أن يحضرون: أي في أموري حتى لا يفسدوها علي. جاء أحدهم الموت: أي رأى علاماته ورآه. برزخ: أي حاجز يمنع وهو مدة الحياة الدنيا، وإن عاد بالبعث فلا عمل يقبل. معنى الآيات: في هذا السياق تهديد للمشركين الذين لم ينتفعوا بتلك التوجيهات التي تقدمت في الآيات قبل هذه، فأمر الله تعالى رسوله أن يدعوه ويضرع إليه إن هو أبقاه حتى يحين هلاك قومه، أن لا يهلكه معهم فقال: ﴿قُل رَّبِّ إمّا تُرِيَنِّي﴾ أي أن تريني ﴿ما يُوعَدُونَ﴾ أي من العذاب، ﴿رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي ٱلْقَوْمِ ٱلظّالِمِينَ﴾ بل أخرجني منهم وأبعدني عنهم حتى لا أهلك معهم. وقوله تعالى: ﴿وإنّا عَلىٰ أن نُّرِيَكَ ما نَعِدُهُمْ لَقادِرُونَ﴾ يخبر تعالى رسوله بأنه قادر على إنزال العذاب الذي وعد به المشركين إذا لم يتوبوا قبل حلوله بهم. وقوله: ﴿ٱدْفَعْ بِٱلَّتِي هِيَ أحْسَنُ﴾ هذا قل أمره بقتالهم: أمره بأن يدفع ما يقولونه له في الكفر والتكذيب بالخُلَّة والخصلة التي هي أحسن وذلك كالصفح والإعراض عنهم وعدم الإلتفاف إليهم. وقوله: ﴿نَحْنُ أعْلَمُ بِما يَصِفُونَ﴾ أي من قولهم لله شريك وله ولد، وأنه ما أرسل محمداً رسولاً، وأنه لا بعث ولا حياة ولا نشور يوم القيامة وقوله: ﴿وقُلْ رَّبِّ أعُوذُ بِكَ مِن هَمَزاتِ ٱلشَّياطِينِ وأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أن يَحْضُرُونِ﴾ لما علمه الاحتراز والتحصُّن من المشركين بالصفح والإعراض أمره أن يتحصن من الشياطين بالإستعاذة بالله تعالى فأمره أن يقول ﴿رَّبِّ﴾ أي يا رب ﴿أعُوذُ بِكَ﴾ أي استجير بك من همزات الشياطين أي وساوسهم حتى لا يفتنوني عن ديني وأعوذ بك أن يحضروا أمري فيفسدوه علي. وقوله تعالى: ﴿حَتّىٰ إذا جَآءَ أحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ﴾ أي إذا حضر أحد أولئك المشركين الموت أي رأى ملك الموت وأعوانه وقد حضروا لقبض روحه ﴿قالَ رَبِّ ٱرْجِعُونِ﴾ أي أخروا موتي كي أعمل صالحاً فيما تركت العمل فيه بالصلاح، وفيما ضيعت من واجبات قال تعالى رداً عليه ﴿كَلاَّ﴾ أي لا رجوع أبداً، ﴿إنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُها﴾ لا فائدة منها ولا نفع فيها، ﴿ومِن ورَآئِهِمْ بَرْزَخٌ﴾ أي حاجز مانع من العودة إلى الحياة وهو أيام الدنيا كلها حتى إذا انقضت عادوا إلى الحياة، ولكن ليست حياة عمل وإصلاح ولكنها حياة حساب وجزاء هذا معنى قوله: ﴿ومِن ورَآئِهِمْ بَرْزَخٌ إلىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- مشروعية الدعاء والترغيب فيه وإنه لذو جدوى للمؤمن. ٢- استحباب دفع السيء من القول أو الفعل بالصفح والإعراض عن صاحبه. ٣- مشروعية الإستعاذة بالله تعالى من وساوس الشياطين ومن حضورهم أمر العبد الهام حتى لا يفسدوه عليه بالخواطر السيئة. ٤- موعظة المؤمن بحال من يتمنى العمل الصالح عند الموت فلا يُمكن منه فيموت بندمه وحسرته ويلقى جزاء تفريطه حرماناً وخسراناً في الدار الآخرة.

المؤمنون 23:98

شرح الكلمات: إما تريني ما يوعدون: أي إن تُريني من العذاب. ادفع بالتي هي أحسن: اي ادفع بالخصلة التي هي أحسن وذلك كالصفح والإعراض عنهم. من همزات الشياطين: أي من وساوسهم التي تخطر بالقلب فتكاد تفسده. أن يحضرون: أي في أموري حتى لا يفسدوها علي. جاء أحدهم الموت: أي رأى علاماته ورآه. برزخ: أي حاجز يمنع وهو مدة الحياة الدنيا، وإن عاد بالبعث فلا عمل يقبل. معنى الآيات: في هذا السياق تهديد للمشركين الذين لم ينتفعوا بتلك التوجيهات التي تقدمت في الآيات قبل هذه، فأمر الله تعالى رسوله أن يدعوه ويضرع إليه إن هو أبقاه حتى يحين هلاك قومه، أن لا يهلكه معهم فقال: ﴿قُل رَّبِّ إمّا تُرِيَنِّي﴾ أي أن تريني ﴿ما يُوعَدُونَ﴾ أي من العذاب، ﴿رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي ٱلْقَوْمِ ٱلظّالِمِينَ﴾ بل أخرجني منهم وأبعدني عنهم حتى لا أهلك معهم. وقوله تعالى: ﴿وإنّا عَلىٰ أن نُّرِيَكَ ما نَعِدُهُمْ لَقادِرُونَ﴾ يخبر تعالى رسوله بأنه قادر على إنزال العذاب الذي وعد به المشركين إذا لم يتوبوا قبل حلوله بهم. وقوله: ﴿ٱدْفَعْ بِٱلَّتِي هِيَ أحْسَنُ﴾ هذا قل أمره بقتالهم: أمره بأن يدفع ما يقولونه له في الكفر والتكذيب بالخُلَّة والخصلة التي هي أحسن وذلك كالصفح والإعراض عنهم وعدم الإلتفاف إليهم. وقوله: ﴿نَحْنُ أعْلَمُ بِما يَصِفُونَ﴾ أي من قولهم لله شريك وله ولد، وأنه ما أرسل محمداً رسولاً، وأنه لا بعث ولا حياة ولا نشور يوم القيامة وقوله: ﴿وقُلْ رَّبِّ أعُوذُ بِكَ مِن هَمَزاتِ ٱلشَّياطِينِ وأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أن يَحْضُرُونِ﴾ لما علمه الاحتراز والتحصُّن من المشركين بالصفح والإعراض أمره أن يتحصن من الشياطين بالإستعاذة بالله تعالى فأمره أن يقول ﴿رَّبِّ﴾ أي يا رب ﴿أعُوذُ بِكَ﴾ أي استجير بك من همزات الشياطين أي وساوسهم حتى لا يفتنوني عن ديني وأعوذ بك أن يحضروا أمري فيفسدوه علي. وقوله تعالى: ﴿حَتّىٰ إذا جَآءَ أحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ﴾ أي إذا حضر أحد أولئك المشركين الموت أي رأى ملك الموت وأعوانه وقد حضروا لقبض روحه ﴿قالَ رَبِّ ٱرْجِعُونِ﴾ أي أخروا موتي كي أعمل صالحاً فيما تركت العمل فيه بالصلاح، وفيما ضيعت من واجبات قال تعالى رداً عليه ﴿كَلاَّ﴾ أي لا رجوع أبداً، ﴿إنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُها﴾ لا فائدة منها ولا نفع فيها، ﴿ومِن ورَآئِهِمْ بَرْزَخٌ﴾ أي حاجز مانع من العودة إلى الحياة وهو أيام الدنيا كلها حتى إذا انقضت عادوا إلى الحياة، ولكن ليست حياة عمل وإصلاح ولكنها حياة حساب وجزاء هذا معنى قوله: ﴿ومِن ورَآئِهِمْ بَرْزَخٌ إلىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- مشروعية الدعاء والترغيب فيه وإنه لذو جدوى للمؤمن. ٢- استحباب دفع السيء من القول أو الفعل بالصفح والإعراض عن صاحبه. ٣- مشروعية الإستعاذة بالله تعالى من وساوس الشياطين ومن حضورهم أمر العبد الهام حتى لا يفسدوه عليه بالخواطر السيئة. ٤- موعظة المؤمن بحال من يتمنى العمل الصالح عند الموت فلا يُمكن منه فيموت بندمه وحسرته ويلقى جزاء تفريطه حرماناً وخسراناً في الدار الآخرة.

المؤمنون 23:99

شرح الكلمات: إما تريني ما يوعدون: أي إن تُريني من العذاب. ادفع بالتي هي أحسن: اي ادفع بالخصلة التي هي أحسن وذلك كالصفح والإعراض عنهم. من همزات الشياطين: أي من وساوسهم التي تخطر بالقلب فتكاد تفسده. أن يحضرون: أي في أموري حتى لا يفسدوها علي. جاء أحدهم الموت: أي رأى علاماته ورآه. برزخ: أي حاجز يمنع وهو مدة الحياة الدنيا، وإن عاد بالبعث فلا عمل يقبل. معنى الآيات: في هذا السياق تهديد للمشركين الذين لم ينتفعوا بتلك التوجيهات التي تقدمت في الآيات قبل هذه، فأمر الله تعالى رسوله أن يدعوه ويضرع إليه إن هو أبقاه حتى يحين هلاك قومه، أن لا يهلكه معهم فقال: ﴿قُل رَّبِّ إمّا تُرِيَنِّي﴾ أي أن تريني ﴿ما يُوعَدُونَ﴾ أي من العذاب، ﴿رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي ٱلْقَوْمِ ٱلظّالِمِينَ﴾ بل أخرجني منهم وأبعدني عنهم حتى لا أهلك معهم. وقوله تعالى: ﴿وإنّا عَلىٰ أن نُّرِيَكَ ما نَعِدُهُمْ لَقادِرُونَ﴾ يخبر تعالى رسوله بأنه قادر على إنزال العذاب الذي وعد به المشركين إذا لم يتوبوا قبل حلوله بهم. وقوله: ﴿ٱدْفَعْ بِٱلَّتِي هِيَ أحْسَنُ﴾ هذا قل أمره بقتالهم: أمره بأن يدفع ما يقولونه له في الكفر والتكذيب بالخُلَّة والخصلة التي هي أحسن وذلك كالصفح والإعراض عنهم وعدم الإلتفاف إليهم. وقوله: ﴿نَحْنُ أعْلَمُ بِما يَصِفُونَ﴾ أي من قولهم لله شريك وله ولد، وأنه ما أرسل محمداً رسولاً، وأنه لا بعث ولا حياة ولا نشور يوم القيامة وقوله: ﴿وقُلْ رَّبِّ أعُوذُ بِكَ مِن هَمَزاتِ ٱلشَّياطِينِ وأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أن يَحْضُرُونِ﴾ لما علمه الاحتراز والتحصُّن من المشركين بالصفح والإعراض أمره أن يتحصن من الشياطين بالإستعاذة بالله تعالى فأمره أن يقول ﴿رَّبِّ﴾ أي يا رب ﴿أعُوذُ بِكَ﴾ أي استجير بك من همزات الشياطين أي وساوسهم حتى لا يفتنوني عن ديني وأعوذ بك أن يحضروا أمري فيفسدوه علي. وقوله تعالى: ﴿حَتّىٰ إذا جَآءَ أحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ﴾ أي إذا حضر أحد أولئك المشركين الموت أي رأى ملك الموت وأعوانه وقد حضروا لقبض روحه ﴿قالَ رَبِّ ٱرْجِعُونِ﴾ أي أخروا موتي كي أعمل صالحاً فيما تركت العمل فيه بالصلاح، وفيما ضيعت من واجبات قال تعالى رداً عليه ﴿كَلاَّ﴾ أي لا رجوع أبداً، ﴿إنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُها﴾ لا فائدة منها ولا نفع فيها، ﴿ومِن ورَآئِهِمْ بَرْزَخٌ﴾ أي حاجز مانع من العودة إلى الحياة وهو أيام الدنيا كلها حتى إذا انقضت عادوا إلى الحياة، ولكن ليست حياة عمل وإصلاح ولكنها حياة حساب وجزاء هذا معنى قوله: ﴿ومِن ورَآئِهِمْ بَرْزَخٌ إلىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- مشروعية الدعاء والترغيب فيه وإنه لذو جدوى للمؤمن. ٢- استحباب دفع السيء من القول أو الفعل بالصفح والإعراض عن صاحبه. ٣- مشروعية الإستعاذة بالله تعالى من وساوس الشياطين ومن حضورهم أمر العبد الهام حتى لا يفسدوه عليه بالخواطر السيئة. ٤- موعظة المؤمن بحال من يتمنى العمل الصالح عند الموت فلا يُمكن منه فيموت بندمه وحسرته ويلقى جزاء تفريطه حرماناً وخسراناً في الدار الآخرة.

المؤمنون 23:100

شرح الكلمات: إما تريني ما يوعدون: أي إن تُريني من العذاب. ادفع بالتي هي أحسن: اي ادفع بالخصلة التي هي أحسن وذلك كالصفح والإعراض عنهم. من همزات الشياطين: أي من وساوسهم التي تخطر بالقلب فتكاد تفسده. أن يحضرون: أي في أموري حتى لا يفسدوها علي. جاء أحدهم الموت: أي رأى علاماته ورآه. برزخ: أي حاجز يمنع وهو مدة الحياة الدنيا، وإن عاد بالبعث فلا عمل يقبل. معنى الآيات: في هذا السياق تهديد للمشركين الذين لم ينتفعوا بتلك التوجيهات التي تقدمت في الآيات قبل هذه، فأمر الله تعالى رسوله أن يدعوه ويضرع إليه إن هو أبقاه حتى يحين هلاك قومه، أن لا يهلكه معهم فقال: ﴿قُل رَّبِّ إمّا تُرِيَنِّي﴾ أي أن تريني ﴿ما يُوعَدُونَ﴾ أي من العذاب، ﴿رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي ٱلْقَوْمِ ٱلظّالِمِينَ﴾ بل أخرجني منهم وأبعدني عنهم حتى لا أهلك معهم. وقوله تعالى: ﴿وإنّا عَلىٰ أن نُّرِيَكَ ما نَعِدُهُمْ لَقادِرُونَ﴾ يخبر تعالى رسوله بأنه قادر على إنزال العذاب الذي وعد به المشركين إذا لم يتوبوا قبل حلوله بهم. وقوله: ﴿ٱدْفَعْ بِٱلَّتِي هِيَ أحْسَنُ﴾ هذا قل أمره بقتالهم: أمره بأن يدفع ما يقولونه له في الكفر والتكذيب بالخُلَّة والخصلة التي هي أحسن وذلك كالصفح والإعراض عنهم وعدم الإلتفاف إليهم. وقوله: ﴿نَحْنُ أعْلَمُ بِما يَصِفُونَ﴾ أي من قولهم لله شريك وله ولد، وأنه ما أرسل محمداً رسولاً، وأنه لا بعث ولا حياة ولا نشور يوم القيامة وقوله: ﴿وقُلْ رَّبِّ أعُوذُ بِكَ مِن هَمَزاتِ ٱلشَّياطِينِ وأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أن يَحْضُرُونِ﴾ لما علمه الاحتراز والتحصُّن من المشركين بالصفح والإعراض أمره أن يتحصن من الشياطين بالإستعاذة بالله تعالى فأمره أن يقول ﴿رَّبِّ﴾ أي يا رب ﴿أعُوذُ بِكَ﴾ أي استجير بك من همزات الشياطين أي وساوسهم حتى لا يفتنوني عن ديني وأعوذ بك أن يحضروا أمري فيفسدوه علي. وقوله تعالى: ﴿حَتّىٰ إذا جَآءَ أحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ﴾ أي إذا حضر أحد أولئك المشركين الموت أي رأى ملك الموت وأعوانه وقد حضروا لقبض روحه ﴿قالَ رَبِّ ٱرْجِعُونِ﴾ أي أخروا موتي كي أعمل صالحاً فيما تركت العمل فيه بالصلاح، وفيما ضيعت من واجبات قال تعالى رداً عليه ﴿كَلاَّ﴾ أي لا رجوع أبداً، ﴿إنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُها﴾ لا فائدة منها ولا نفع فيها، ﴿ومِن ورَآئِهِمْ بَرْزَخٌ﴾ أي حاجز مانع من العودة إلى الحياة وهو أيام الدنيا كلها حتى إذا انقضت عادوا إلى الحياة، ولكن ليست حياة عمل وإصلاح ولكنها حياة حساب وجزاء هذا معنى قوله: ﴿ومِن ورَآئِهِمْ بَرْزَخٌ إلىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- مشروعية الدعاء والترغيب فيه وإنه لذو جدوى للمؤمن. ٢- استحباب دفع السيء من القول أو الفعل بالصفح والإعراض عن صاحبه. ٣- مشروعية الإستعاذة بالله تعالى من وساوس الشياطين ومن حضورهم أمر العبد الهام حتى لا يفسدوه عليه بالخواطر السيئة. ٤- موعظة المؤمن بحال من يتمنى العمل الصالح عند الموت فلا يُمكن منه فيموت بندمه وحسرته ويلقى جزاء تفريطه حرماناً وخسراناً في الدار الآخرة.

المؤمنون 23:101

شرح الكلمات: في الصور: أي في القرن المعبر عنه بالبوق نفخة القيام من القبور للحساب والجزاء. المفلحون: أي الفائزون بالنجاة من النار ودخول الجنة. تلفح وجوههم النار: أي تحرقها. وهم فيها كالحون: الكالح من أحرقت النار جلدة وجهه وشفتيه فظهرت أسنانه. ألم تكن آياتي تتلى عليكم: أي يوبخون ويذكرون بالماضي ليحصل لهم الندم والمراد بالآيات آيات القرآن. غلبت علينا شقوتنا: أي الشقاوة الأزلية التي تكتب على العبد في كتاب المقادير قبل وجوده. أخرجنا منها فإن عدنا: أي من النار فإن عدنا إلى الشرك والمعاصي. معنى الآيات: ما زال السياق في تقرير التوحيد والنبوة والبعث والجزاء والدعوة إلى ذلك وعرض الأدلة وتبيينها وتنويعها، إذ لا يمكن استقامة إنسان في تفكيره وخلقه وسلوكه على مناهج الحق والخبر إلا إذا آمن إيماناً راسخاً بوجود الله تعالى ووجوب طاعته وتوحيده في عباداته، وبالواسطة في ذلك وهو الوحي والنبي الموحي إليه، وبالبعث الآخر الذي هو دور الحصاد لما زرع الإنسان في هذه الحياة من خير وشر فقوله تعالى: ﴿فَإذا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَلا أنسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ ولا يَتَسَآءَلُونَ﴾ هذا عرض لما يجري في الآخرة فيخبر تعالى أنه إذا نفخ إسرافيل بإذن الله في الصور الذي هو القرن أي كقرن الشاة لقوله تعالى: ﴿فَإذا نُقِرَ فِي ٱلنّاقُورِ فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ﴾ [المدثر: ٨-٩] فلشدة الهول وعظيم الفزع لم يبق نسب يراعى أو يلتفت إليه بل كل واحد همه نفسه فقط، ولا يسأل حميم حميماً وسألت عائشة رضي الله عنها رسول الله ﷺ «قالت: هل تذكرون أهليكم يا رسول الله يوم القيامة فقال أما عند ثلاثة فلا: إذا تطايرت الصحف، وإذا وضع الميزان وإذا نصب الصراط» ومعنى هذا الحديث واضح والشاهد منه ظاهر وهو أنهم لا يتساءلون. وقوله تعالى: ﴿فَمَن ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُوْلَٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾ أي من رجحت كفة حسناته على كفة سيئآته أفلح أي نجا من النار وأدخل الجنة ومن خفت موازينه بأن حصل العكس فقد خسر وأبعد عن الجنة وأدخل النار وهذا معنى قوله تعالى ﴿ومَن خَفَّتْ مَوازِينُهُ فأُوْلَٰئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوۤاْ أنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خالِدُونَ تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ ٱلنّارُ وهُمْ فِيها كالِحُونَ﴾ أي تحرق وجوههم النار فيكلحون باحتراق شفاههم وتظهر أسنانهم وهو أبشع منظر وأسوأه وقوله تعالى: ﴿ألَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ﴾؟ هذا يقال لهم تأنيباً وتوبيخاً وهم في جهنم وهو عذاب نفساني مع العذاب الجثماني ﴿ألَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلىٰ عَلَيْكُمْ﴾ أما كان رسلنا يتلون عليكم آياتنا ﴿فَكُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ﴾ بأقوالكم وأعمالكم أو بأعمالكم دون أقوالكم فلم تحرموا ما حرم الله ولم تؤدوا ما أوجب الله، ولم تنتهوا عما نهاكم عنه. وقوله تعالى: ﴿قالُواْ رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا﴾ هذا جوابهم كالمعتذرين بأن شقاءهم كان بقضاء وقدر فلذا حيل بينهم وبين الإيمان والعمل الصالح. وقوله تعالى: ﴿وكُنّا قَوْماً ضَآلِّينَ﴾ هذا قولهم أيضاً وهو اعتراف صريح بأنهم كانوا ضالين. ثم قالوا ما أخبر تعالى به عنهم بقوله: ﴿رَبَّنَآ أخْرِجْنا مِنها فَإنْ عُدْنا فَإنّا ظالِمُونَ﴾ هذا دعاؤهم وهم في جهنم يسْألون ربهم أن يردهم إلى الدنيا ليؤمنوا ويستقيموا على صراط الله المستقيم الذي هو الإسلام وسوف ينتظرون جواب الله تعالى ألف سنة، وهو ما تضمنته الآيات التالية. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء من خلال عرض أحداثها في هذه الآيات. ٢- تقرير أن وزن الأعمال يوم القيامة حق وإنكاره بدعة مكفرة. ٣- تقرير أن إسرافيل ينفخ في الصور وإنكار ذلك وتأويله بلفظ الصور كما فعل المراغي عند تفسيره هذه الآية مع الأسف بدعة من البدع المنكرة ولذا نبهت عليها هنا حتى لا يغتر بها المؤمنون. ٤- الإعتذار بالقدر لا ينفع صاحبه، إذ القدر مستور فلا ينظر إليه والعبد مأمور فليؤتمر بأمر الله ورسوله ولينته بنهيهما ما دام العبد قادراً على ذلك فإن عجز فهو معذور.

المؤمنون 23:102

شرح الكلمات: في الصور: أي في القرن المعبر عنه بالبوق نفخة القيام من القبور للحساب والجزاء. المفلحون: أي الفائزون بالنجاة من النار ودخول الجنة. تلفح وجوههم النار: أي تحرقها. وهم فيها كالحون: الكالح من أحرقت النار جلدة وجهه وشفتيه فظهرت أسنانه. ألم تكن آياتي تتلى عليكم: أي يوبخون ويذكرون بالماضي ليحصل لهم الندم والمراد بالآيات آيات القرآن. غلبت علينا شقوتنا: أي الشقاوة الأزلية التي تكتب على العبد في كتاب المقادير قبل وجوده. أخرجنا منها فإن عدنا: أي من النار فإن عدنا إلى الشرك والمعاصي. معنى الآيات: ما زال السياق في تقرير التوحيد والنبوة والبعث والجزاء والدعوة إلى ذلك وعرض الأدلة وتبيينها وتنويعها، إذ لا يمكن استقامة إنسان في تفكيره وخلقه وسلوكه على مناهج الحق والخبر إلا إذا آمن إيماناً راسخاً بوجود الله تعالى ووجوب طاعته وتوحيده في عباداته، وبالواسطة في ذلك وهو الوحي والنبي الموحي إليه، وبالبعث الآخر الذي هو دور الحصاد لما زرع الإنسان في هذه الحياة من خير وشر فقوله تعالى: ﴿فَإذا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَلا أنسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ ولا يَتَسَآءَلُونَ﴾ هذا عرض لما يجري في الآخرة فيخبر تعالى أنه إذا نفخ إسرافيل بإذن الله في الصور الذي هو القرن أي كقرن الشاة لقوله تعالى: ﴿فَإذا نُقِرَ فِي ٱلنّاقُورِ فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ﴾ [المدثر: ٨-٩] فلشدة الهول وعظيم الفزع لم يبق نسب يراعى أو يلتفت إليه بل كل واحد همه نفسه فقط، ولا يسأل حميم حميماً وسألت عائشة رضي الله عنها رسول الله ﷺ «قالت: هل تذكرون أهليكم يا رسول الله يوم القيامة فقال أما عند ثلاثة فلا: إذا تطايرت الصحف، وإذا وضع الميزان وإذا نصب الصراط» ومعنى هذا الحديث واضح والشاهد منه ظاهر وهو أنهم لا يتساءلون. وقوله تعالى: ﴿فَمَن ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُوْلَٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾ أي من رجحت كفة حسناته على كفة سيئآته أفلح أي نجا من النار وأدخل الجنة ومن خفت موازينه بأن حصل العكس فقد خسر وأبعد عن الجنة وأدخل النار وهذا معنى قوله تعالى ﴿ومَن خَفَّتْ مَوازِينُهُ فأُوْلَٰئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوۤاْ أنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خالِدُونَ تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ ٱلنّارُ وهُمْ فِيها كالِحُونَ﴾ أي تحرق وجوههم النار فيكلحون باحتراق شفاههم وتظهر أسنانهم وهو أبشع منظر وأسوأه وقوله تعالى: ﴿ألَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ﴾؟ هذا يقال لهم تأنيباً وتوبيخاً وهم في جهنم وهو عذاب نفساني مع العذاب الجثماني ﴿ألَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلىٰ عَلَيْكُمْ﴾ أما كان رسلنا يتلون عليكم آياتنا ﴿فَكُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ﴾ بأقوالكم وأعمالكم أو بأعمالكم دون أقوالكم فلم تحرموا ما حرم الله ولم تؤدوا ما أوجب الله، ولم تنتهوا عما نهاكم عنه. وقوله تعالى: ﴿قالُواْ رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا﴾ هذا جوابهم كالمعتذرين بأن شقاءهم كان بقضاء وقدر فلذا حيل بينهم وبين الإيمان والعمل الصالح. وقوله تعالى: ﴿وكُنّا قَوْماً ضَآلِّينَ﴾ هذا قولهم أيضاً وهو اعتراف صريح بأنهم كانوا ضالين. ثم قالوا ما أخبر تعالى به عنهم بقوله: ﴿رَبَّنَآ أخْرِجْنا مِنها فَإنْ عُدْنا فَإنّا ظالِمُونَ﴾ هذا دعاؤهم وهم في جهنم يسْألون ربهم أن يردهم إلى الدنيا ليؤمنوا ويستقيموا على صراط الله المستقيم الذي هو الإسلام وسوف ينتظرون جواب الله تعالى ألف سنة، وهو ما تضمنته الآيات التالية. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء من خلال عرض أحداثها في هذه الآيات. ٢- تقرير أن وزن الأعمال يوم القيامة حق وإنكاره بدعة مكفرة. ٣- تقرير أن إسرافيل ينفخ في الصور وإنكار ذلك وتأويله بلفظ الصور كما فعل المراغي عند تفسيره هذه الآية مع الأسف بدعة من البدع المنكرة ولذا نبهت عليها هنا حتى لا يغتر بها المؤمنون. ٤- الإعتذار بالقدر لا ينفع صاحبه، إذ القدر مستور فلا ينظر إليه والعبد مأمور فليؤتمر بأمر الله ورسوله ولينته بنهيهما ما دام العبد قادراً على ذلك فإن عجز فهو معذور.

المؤمنون 23:103

شرح الكلمات: في الصور: أي في القرن المعبر عنه بالبوق نفخة القيام من القبور للحساب والجزاء. المفلحون: أي الفائزون بالنجاة من النار ودخول الجنة. تلفح وجوههم النار: أي تحرقها. وهم فيها كالحون: الكالح من أحرقت النار جلدة وجهه وشفتيه فظهرت أسنانه. ألم تكن آياتي تتلى عليكم: أي يوبخون ويذكرون بالماضي ليحصل لهم الندم والمراد بالآيات آيات القرآن. غلبت علينا شقوتنا: أي الشقاوة الأزلية التي تكتب على العبد في كتاب المقادير قبل وجوده. أخرجنا منها فإن عدنا: أي من النار فإن عدنا إلى الشرك والمعاصي. معنى الآيات: ما زال السياق في تقرير التوحيد والنبوة والبعث والجزاء والدعوة إلى ذلك وعرض الأدلة وتبيينها وتنويعها، إذ لا يمكن استقامة إنسان في تفكيره وخلقه وسلوكه على مناهج الحق والخبر إلا إذا آمن إيماناً راسخاً بوجود الله تعالى ووجوب طاعته وتوحيده في عباداته، وبالواسطة في ذلك وهو الوحي والنبي الموحي إليه، وبالبعث الآخر الذي هو دور الحصاد لما زرع الإنسان في هذه الحياة من خير وشر فقوله تعالى: ﴿فَإذا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَلا أنسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ ولا يَتَسَآءَلُونَ﴾ هذا عرض لما يجري في الآخرة فيخبر تعالى أنه إذا نفخ إسرافيل بإذن الله في الصور الذي هو القرن أي كقرن الشاة لقوله تعالى: ﴿فَإذا نُقِرَ فِي ٱلنّاقُورِ فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ﴾ [المدثر: ٨-٩] فلشدة الهول وعظيم الفزع لم يبق نسب يراعى أو يلتفت إليه بل كل واحد همه نفسه فقط، ولا يسأل حميم حميماً وسألت عائشة رضي الله عنها رسول الله ﷺ «قالت: هل تذكرون أهليكم يا رسول الله يوم القيامة فقال أما عند ثلاثة فلا: إذا تطايرت الصحف، وإذا وضع الميزان وإذا نصب الصراط» ومعنى هذا الحديث واضح والشاهد منه ظاهر وهو أنهم لا يتساءلون. وقوله تعالى: ﴿فَمَن ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُوْلَٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾ أي من رجحت كفة حسناته على كفة سيئآته أفلح أي نجا من النار وأدخل الجنة ومن خفت موازينه بأن حصل العكس فقد خسر وأبعد عن الجنة وأدخل النار وهذا معنى قوله تعالى ﴿ومَن خَفَّتْ مَوازِينُهُ فأُوْلَٰئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوۤاْ أنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خالِدُونَ تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ ٱلنّارُ وهُمْ فِيها كالِحُونَ﴾ أي تحرق وجوههم النار فيكلحون باحتراق شفاههم وتظهر أسنانهم وهو أبشع منظر وأسوأه وقوله تعالى: ﴿ألَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ﴾؟ هذا يقال لهم تأنيباً وتوبيخاً وهم في جهنم وهو عذاب نفساني مع العذاب الجثماني ﴿ألَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلىٰ عَلَيْكُمْ﴾ أما كان رسلنا يتلون عليكم آياتنا ﴿فَكُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ﴾ بأقوالكم وأعمالكم أو بأعمالكم دون أقوالكم فلم تحرموا ما حرم الله ولم تؤدوا ما أوجب الله، ولم تنتهوا عما نهاكم عنه. وقوله تعالى: ﴿قالُواْ رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا﴾ هذا جوابهم كالمعتذرين بأن شقاءهم كان بقضاء وقدر فلذا حيل بينهم وبين الإيمان والعمل الصالح. وقوله تعالى: ﴿وكُنّا قَوْماً ضَآلِّينَ﴾ هذا قولهم أيضاً وهو اعتراف صريح بأنهم كانوا ضالين. ثم قالوا ما أخبر تعالى به عنهم بقوله: ﴿رَبَّنَآ أخْرِجْنا مِنها فَإنْ عُدْنا فَإنّا ظالِمُونَ﴾ هذا دعاؤهم وهم في جهنم يسْألون ربهم أن يردهم إلى الدنيا ليؤمنوا ويستقيموا على صراط الله المستقيم الذي هو الإسلام وسوف ينتظرون جواب الله تعالى ألف سنة، وهو ما تضمنته الآيات التالية. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء من خلال عرض أحداثها في هذه الآيات. ٢- تقرير أن وزن الأعمال يوم القيامة حق وإنكاره بدعة مكفرة. ٣- تقرير أن إسرافيل ينفخ في الصور وإنكار ذلك وتأويله بلفظ الصور كما فعل المراغي عند تفسيره هذه الآية مع الأسف بدعة من البدع المنكرة ولذا نبهت عليها هنا حتى لا يغتر بها المؤمنون. ٤- الإعتذار بالقدر لا ينفع صاحبه، إذ القدر مستور فلا ينظر إليه والعبد مأمور فليؤتمر بأمر الله ورسوله ولينته بنهيهما ما دام العبد قادراً على ذلك فإن عجز فهو معذور.

المؤمنون 23:104

شرح الكلمات: في الصور: أي في القرن المعبر عنه بالبوق نفخة القيام من القبور للحساب والجزاء. المفلحون: أي الفائزون بالنجاة من النار ودخول الجنة. تلفح وجوههم النار: أي تحرقها. وهم فيها كالحون: الكالح من أحرقت النار جلدة وجهه وشفتيه فظهرت أسنانه. ألم تكن آياتي تتلى عليكم: أي يوبخون ويذكرون بالماضي ليحصل لهم الندم والمراد بالآيات آيات القرآن. غلبت علينا شقوتنا: أي الشقاوة الأزلية التي تكتب على العبد في كتاب المقادير قبل وجوده. أخرجنا منها فإن عدنا: أي من النار فإن عدنا إلى الشرك والمعاصي. معنى الآيات: ما زال السياق في تقرير التوحيد والنبوة والبعث والجزاء والدعوة إلى ذلك وعرض الأدلة وتبيينها وتنويعها، إذ لا يمكن استقامة إنسان في تفكيره وخلقه وسلوكه على مناهج الحق والخبر إلا إذا آمن إيماناً راسخاً بوجود الله تعالى ووجوب طاعته وتوحيده في عباداته، وبالواسطة في ذلك وهو الوحي والنبي الموحي إليه، وبالبعث الآخر الذي هو دور الحصاد لما زرع الإنسان في هذه الحياة من خير وشر فقوله تعالى: ﴿فَإذا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَلا أنسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ ولا يَتَسَآءَلُونَ﴾ هذا عرض لما يجري في الآخرة فيخبر تعالى أنه إذا نفخ إسرافيل بإذن الله في الصور الذي هو القرن أي كقرن الشاة لقوله تعالى: ﴿فَإذا نُقِرَ فِي ٱلنّاقُورِ فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ﴾ [المدثر: ٨-٩] فلشدة الهول وعظيم الفزع لم يبق نسب يراعى أو يلتفت إليه بل كل واحد همه نفسه فقط، ولا يسأل حميم حميماً وسألت عائشة رضي الله عنها رسول الله ﷺ «قالت: هل تذكرون أهليكم يا رسول الله يوم القيامة فقال أما عند ثلاثة فلا: إذا تطايرت الصحف، وإذا وضع الميزان وإذا نصب الصراط» ومعنى هذا الحديث واضح والشاهد منه ظاهر وهو أنهم لا يتساءلون. وقوله تعالى: ﴿فَمَن ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُوْلَٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾ أي من رجحت كفة حسناته على كفة سيئآته أفلح أي نجا من النار وأدخل الجنة ومن خفت موازينه بأن حصل العكس فقد خسر وأبعد عن الجنة وأدخل النار وهذا معنى قوله تعالى ﴿ومَن خَفَّتْ مَوازِينُهُ فأُوْلَٰئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوۤاْ أنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خالِدُونَ تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ ٱلنّارُ وهُمْ فِيها كالِحُونَ﴾ أي تحرق وجوههم النار فيكلحون باحتراق شفاههم وتظهر أسنانهم وهو أبشع منظر وأسوأه وقوله تعالى: ﴿ألَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ﴾؟ هذا يقال لهم تأنيباً وتوبيخاً وهم في جهنم وهو عذاب نفساني مع العذاب الجثماني ﴿ألَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلىٰ عَلَيْكُمْ﴾ أما كان رسلنا يتلون عليكم آياتنا ﴿فَكُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ﴾ بأقوالكم وأعمالكم أو بأعمالكم دون أقوالكم فلم تحرموا ما حرم الله ولم تؤدوا ما أوجب الله، ولم تنتهوا عما نهاكم عنه. وقوله تعالى: ﴿قالُواْ رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا﴾ هذا جوابهم كالمعتذرين بأن شقاءهم كان بقضاء وقدر فلذا حيل بينهم وبين الإيمان والعمل الصالح. وقوله تعالى: ﴿وكُنّا قَوْماً ضَآلِّينَ﴾ هذا قولهم أيضاً وهو اعتراف صريح بأنهم كانوا ضالين. ثم قالوا ما أخبر تعالى به عنهم بقوله: ﴿رَبَّنَآ أخْرِجْنا مِنها فَإنْ عُدْنا فَإنّا ظالِمُونَ﴾ هذا دعاؤهم وهم في جهنم يسْألون ربهم أن يردهم إلى الدنيا ليؤمنوا ويستقيموا على صراط الله المستقيم الذي هو الإسلام وسوف ينتظرون جواب الله تعالى ألف سنة، وهو ما تضمنته الآيات التالية. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء من خلال عرض أحداثها في هذه الآيات. ٢- تقرير أن وزن الأعمال يوم القيامة حق وإنكاره بدعة مكفرة. ٣- تقرير أن إسرافيل ينفخ في الصور وإنكار ذلك وتأويله بلفظ الصور كما فعل المراغي عند تفسيره هذه الآية مع الأسف بدعة من البدع المنكرة ولذا نبهت عليها هنا حتى لا يغتر بها المؤمنون. ٤- الإعتذار بالقدر لا ينفع صاحبه، إذ القدر مستور فلا ينظر إليه والعبد مأمور فليؤتمر بأمر الله ورسوله ولينته بنهيهما ما دام العبد قادراً على ذلك فإن عجز فهو معذور.

المؤمنون 23:105

شرح الكلمات: في الصور: أي في القرن المعبر عنه بالبوق نفخة القيام من القبور للحساب والجزاء. المفلحون: أي الفائزون بالنجاة من النار ودخول الجنة. تلفح وجوههم النار: أي تحرقها. وهم فيها كالحون: الكالح من أحرقت النار جلدة وجهه وشفتيه فظهرت أسنانه. ألم تكن آياتي تتلى عليكم: أي يوبخون ويذكرون بالماضي ليحصل لهم الندم والمراد بالآيات آيات القرآن. غلبت علينا شقوتنا: أي الشقاوة الأزلية التي تكتب على العبد في كتاب المقادير قبل وجوده. أخرجنا منها فإن عدنا: أي من النار فإن عدنا إلى الشرك والمعاصي. معنى الآيات: ما زال السياق في تقرير التوحيد والنبوة والبعث والجزاء والدعوة إلى ذلك وعرض الأدلة وتبيينها وتنويعها، إذ لا يمكن استقامة إنسان في تفكيره وخلقه وسلوكه على مناهج الحق والخبر إلا إذا آمن إيماناً راسخاً بوجود الله تعالى ووجوب طاعته وتوحيده في عباداته، وبالواسطة في ذلك وهو الوحي والنبي الموحي إليه، وبالبعث الآخر الذي هو دور الحصاد لما زرع الإنسان في هذه الحياة من خير وشر فقوله تعالى: ﴿فَإذا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَلا أنسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ ولا يَتَسَآءَلُونَ﴾ هذا عرض لما يجري في الآخرة فيخبر تعالى أنه إذا نفخ إسرافيل بإذن الله في الصور الذي هو القرن أي كقرن الشاة لقوله تعالى: ﴿فَإذا نُقِرَ فِي ٱلنّاقُورِ فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ﴾ [المدثر: ٨-٩] فلشدة الهول وعظيم الفزع لم يبق نسب يراعى أو يلتفت إليه بل كل واحد همه نفسه فقط، ولا يسأل حميم حميماً وسألت عائشة رضي الله عنها رسول الله ﷺ «قالت: هل تذكرون أهليكم يا رسول الله يوم القيامة فقال أما عند ثلاثة فلا: إذا تطايرت الصحف، وإذا وضع الميزان وإذا نصب الصراط» ومعنى هذا الحديث واضح والشاهد منه ظاهر وهو أنهم لا يتساءلون. وقوله تعالى: ﴿فَمَن ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُوْلَٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾ أي من رجحت كفة حسناته على كفة سيئآته أفلح أي نجا من النار وأدخل الجنة ومن خفت موازينه بأن حصل العكس فقد خسر وأبعد عن الجنة وأدخل النار وهذا معنى قوله تعالى ﴿ومَن خَفَّتْ مَوازِينُهُ فأُوْلَٰئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوۤاْ أنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خالِدُونَ تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ ٱلنّارُ وهُمْ فِيها كالِحُونَ﴾ أي تحرق وجوههم النار فيكلحون باحتراق شفاههم وتظهر أسنانهم وهو أبشع منظر وأسوأه وقوله تعالى: ﴿ألَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ﴾؟ هذا يقال لهم تأنيباً وتوبيخاً وهم في جهنم وهو عذاب نفساني مع العذاب الجثماني ﴿ألَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلىٰ عَلَيْكُمْ﴾ أما كان رسلنا يتلون عليكم آياتنا ﴿فَكُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ﴾ بأقوالكم وأعمالكم أو بأعمالكم دون أقوالكم فلم تحرموا ما حرم الله ولم تؤدوا ما أوجب الله، ولم تنتهوا عما نهاكم عنه. وقوله تعالى: ﴿قالُواْ رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا﴾ هذا جوابهم كالمعتذرين بأن شقاءهم كان بقضاء وقدر فلذا حيل بينهم وبين الإيمان والعمل الصالح. وقوله تعالى: ﴿وكُنّا قَوْماً ضَآلِّينَ﴾ هذا قولهم أيضاً وهو اعتراف صريح بأنهم كانوا ضالين. ثم قالوا ما أخبر تعالى به عنهم بقوله: ﴿رَبَّنَآ أخْرِجْنا مِنها فَإنْ عُدْنا فَإنّا ظالِمُونَ﴾ هذا دعاؤهم وهم في جهنم يسْألون ربهم أن يردهم إلى الدنيا ليؤمنوا ويستقيموا على صراط الله المستقيم الذي هو الإسلام وسوف ينتظرون جواب الله تعالى ألف سنة، وهو ما تضمنته الآيات التالية. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء من خلال عرض أحداثها في هذه الآيات. ٢- تقرير أن وزن الأعمال يوم القيامة حق وإنكاره بدعة مكفرة. ٣- تقرير أن إسرافيل ينفخ في الصور وإنكار ذلك وتأويله بلفظ الصور كما فعل المراغي عند تفسيره هذه الآية مع الأسف بدعة من البدع المنكرة ولذا نبهت عليها هنا حتى لا يغتر بها المؤمنون. ٤- الإعتذار بالقدر لا ينفع صاحبه، إذ القدر مستور فلا ينظر إليه والعبد مأمور فليؤتمر بأمر الله ورسوله ولينته بنهيهما ما دام العبد قادراً على ذلك فإن عجز فهو معذور.

المؤمنون 23:106

شرح الكلمات: في الصور: أي في القرن المعبر عنه بالبوق نفخة القيام من القبور للحساب والجزاء. المفلحون: أي الفائزون بالنجاة من النار ودخول الجنة. تلفح وجوههم النار: أي تحرقها. وهم فيها كالحون: الكالح من أحرقت النار جلدة وجهه وشفتيه فظهرت أسنانه. ألم تكن آياتي تتلى عليكم: أي يوبخون ويذكرون بالماضي ليحصل لهم الندم والمراد بالآيات آيات القرآن. غلبت علينا شقوتنا: أي الشقاوة الأزلية التي تكتب على العبد في كتاب المقادير قبل وجوده. أخرجنا منها فإن عدنا: أي من النار فإن عدنا إلى الشرك والمعاصي. معنى الآيات: ما زال السياق في تقرير التوحيد والنبوة والبعث والجزاء والدعوة إلى ذلك وعرض الأدلة وتبيينها وتنويعها، إذ لا يمكن استقامة إنسان في تفكيره وخلقه وسلوكه على مناهج الحق والخبر إلا إذا آمن إيماناً راسخاً بوجود الله تعالى ووجوب طاعته وتوحيده في عباداته، وبالواسطة في ذلك وهو الوحي والنبي الموحي إليه، وبالبعث الآخر الذي هو دور الحصاد لما زرع الإنسان في هذه الحياة من خير وشر فقوله تعالى: ﴿فَإذا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَلا أنسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ ولا يَتَسَآءَلُونَ﴾ هذا عرض لما يجري في الآخرة فيخبر تعالى أنه إذا نفخ إسرافيل بإذن الله في الصور الذي هو القرن أي كقرن الشاة لقوله تعالى: ﴿فَإذا نُقِرَ فِي ٱلنّاقُورِ فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ﴾ [المدثر: ٨-٩] فلشدة الهول وعظيم الفزع لم يبق نسب يراعى أو يلتفت إليه بل كل واحد همه نفسه فقط، ولا يسأل حميم حميماً وسألت عائشة رضي الله عنها رسول الله ﷺ «قالت: هل تذكرون أهليكم يا رسول الله يوم القيامة فقال أما عند ثلاثة فلا: إذا تطايرت الصحف، وإذا وضع الميزان وإذا نصب الصراط» ومعنى هذا الحديث واضح والشاهد منه ظاهر وهو أنهم لا يتساءلون. وقوله تعالى: ﴿فَمَن ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُوْلَٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾ أي من رجحت كفة حسناته على كفة سيئآته أفلح أي نجا من النار وأدخل الجنة ومن خفت موازينه بأن حصل العكس فقد خسر وأبعد عن الجنة وأدخل النار وهذا معنى قوله تعالى ﴿ومَن خَفَّتْ مَوازِينُهُ فأُوْلَٰئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوۤاْ أنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خالِدُونَ تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ ٱلنّارُ وهُمْ فِيها كالِحُونَ﴾ أي تحرق وجوههم النار فيكلحون باحتراق شفاههم وتظهر أسنانهم وهو أبشع منظر وأسوأه وقوله تعالى: ﴿ألَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ﴾؟ هذا يقال لهم تأنيباً وتوبيخاً وهم في جهنم وهو عذاب نفساني مع العذاب الجثماني ﴿ألَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلىٰ عَلَيْكُمْ﴾ أما كان رسلنا يتلون عليكم آياتنا ﴿فَكُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ﴾ بأقوالكم وأعمالكم أو بأعمالكم دون أقوالكم فلم تحرموا ما حرم الله ولم تؤدوا ما أوجب الله، ولم تنتهوا عما نهاكم عنه. وقوله تعالى: ﴿قالُواْ رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا﴾ هذا جوابهم كالمعتذرين بأن شقاءهم كان بقضاء وقدر فلذا حيل بينهم وبين الإيمان والعمل الصالح. وقوله تعالى: ﴿وكُنّا قَوْماً ضَآلِّينَ﴾ هذا قولهم أيضاً وهو اعتراف صريح بأنهم كانوا ضالين. ثم قالوا ما أخبر تعالى به عنهم بقوله: ﴿رَبَّنَآ أخْرِجْنا مِنها فَإنْ عُدْنا فَإنّا ظالِمُونَ﴾ هذا دعاؤهم وهم في جهنم يسْألون ربهم أن يردهم إلى الدنيا ليؤمنوا ويستقيموا على صراط الله المستقيم الذي هو الإسلام وسوف ينتظرون جواب الله تعالى ألف سنة، وهو ما تضمنته الآيات التالية. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء من خلال عرض أحداثها في هذه الآيات. ٢- تقرير أن وزن الأعمال يوم القيامة حق وإنكاره بدعة مكفرة. ٣- تقرير أن إسرافيل ينفخ في الصور وإنكار ذلك وتأويله بلفظ الصور كما فعل المراغي عند تفسيره هذه الآية مع الأسف بدعة من البدع المنكرة ولذا نبهت عليها هنا حتى لا يغتر بها المؤمنون. ٤- الإعتذار بالقدر لا ينفع صاحبه، إذ القدر مستور فلا ينظر إليه والعبد مأمور فليؤتمر بأمر الله ورسوله ولينته بنهيهما ما دام العبد قادراً على ذلك فإن عجز فهو معذور.

المؤمنون 23:107

شرح الكلمات: في الصور: أي في القرن المعبر عنه بالبوق نفخة القيام من القبور للحساب والجزاء. المفلحون: أي الفائزون بالنجاة من النار ودخول الجنة. تلفح وجوههم النار: أي تحرقها. وهم فيها كالحون: الكالح من أحرقت النار جلدة وجهه وشفتيه فظهرت أسنانه. ألم تكن آياتي تتلى عليكم: أي يوبخون ويذكرون بالماضي ليحصل لهم الندم والمراد بالآيات آيات القرآن. غلبت علينا شقوتنا: أي الشقاوة الأزلية التي تكتب على العبد في كتاب المقادير قبل وجوده. أخرجنا منها فإن عدنا: أي من النار فإن عدنا إلى الشرك والمعاصي. معنى الآيات: ما زال السياق في تقرير التوحيد والنبوة والبعث والجزاء والدعوة إلى ذلك وعرض الأدلة وتبيينها وتنويعها، إذ لا يمكن استقامة إنسان في تفكيره وخلقه وسلوكه على مناهج الحق والخبر إلا إذا آمن إيماناً راسخاً بوجود الله تعالى ووجوب طاعته وتوحيده في عباداته، وبالواسطة في ذلك وهو الوحي والنبي الموحي إليه، وبالبعث الآخر الذي هو دور الحصاد لما زرع الإنسان في هذه الحياة من خير وشر فقوله تعالى: ﴿فَإذا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَلا أنسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ ولا يَتَسَآءَلُونَ﴾ هذا عرض لما يجري في الآخرة فيخبر تعالى أنه إذا نفخ إسرافيل بإذن الله في الصور الذي هو القرن أي كقرن الشاة لقوله تعالى: ﴿فَإذا نُقِرَ فِي ٱلنّاقُورِ فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ﴾ [المدثر: ٨-٩] فلشدة الهول وعظيم الفزع لم يبق نسب يراعى أو يلتفت إليه بل كل واحد همه نفسه فقط، ولا يسأل حميم حميماً وسألت عائشة رضي الله عنها رسول الله ﷺ «قالت: هل تذكرون أهليكم يا رسول الله يوم القيامة فقال أما عند ثلاثة فلا: إذا تطايرت الصحف، وإذا وضع الميزان وإذا نصب الصراط» ومعنى هذا الحديث واضح والشاهد منه ظاهر وهو أنهم لا يتساءلون. وقوله تعالى: ﴿فَمَن ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُوْلَٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾ أي من رجحت كفة حسناته على كفة سيئآته أفلح أي نجا من النار وأدخل الجنة ومن خفت موازينه بأن حصل العكس فقد خسر وأبعد عن الجنة وأدخل النار وهذا معنى قوله تعالى ﴿ومَن خَفَّتْ مَوازِينُهُ فأُوْلَٰئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوۤاْ أنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خالِدُونَ تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ ٱلنّارُ وهُمْ فِيها كالِحُونَ﴾ أي تحرق وجوههم النار فيكلحون باحتراق شفاههم وتظهر أسنانهم وهو أبشع منظر وأسوأه وقوله تعالى: ﴿ألَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ﴾؟ هذا يقال لهم تأنيباً وتوبيخاً وهم في جهنم وهو عذاب نفساني مع العذاب الجثماني ﴿ألَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلىٰ عَلَيْكُمْ﴾ أما كان رسلنا يتلون عليكم آياتنا ﴿فَكُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ﴾ بأقوالكم وأعمالكم أو بأعمالكم دون أقوالكم فلم تحرموا ما حرم الله ولم تؤدوا ما أوجب الله، ولم تنتهوا عما نهاكم عنه. وقوله تعالى: ﴿قالُواْ رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا﴾ هذا جوابهم كالمعتذرين بأن شقاءهم كان بقضاء وقدر فلذا حيل بينهم وبين الإيمان والعمل الصالح. وقوله تعالى: ﴿وكُنّا قَوْماً ضَآلِّينَ﴾ هذا قولهم أيضاً وهو اعتراف صريح بأنهم كانوا ضالين. ثم قالوا ما أخبر تعالى به عنهم بقوله: ﴿رَبَّنَآ أخْرِجْنا مِنها فَإنْ عُدْنا فَإنّا ظالِمُونَ﴾ هذا دعاؤهم وهم في جهنم يسْألون ربهم أن يردهم إلى الدنيا ليؤمنوا ويستقيموا على صراط الله المستقيم الذي هو الإسلام وسوف ينتظرون جواب الله تعالى ألف سنة، وهو ما تضمنته الآيات التالية. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء من خلال عرض أحداثها في هذه الآيات. ٢- تقرير أن وزن الأعمال يوم القيامة حق وإنكاره بدعة مكفرة. ٣- تقرير أن إسرافيل ينفخ في الصور وإنكار ذلك وتأويله بلفظ الصور كما فعل المراغي عند تفسيره هذه الآية مع الأسف بدعة من البدع المنكرة ولذا نبهت عليها هنا حتى لا يغتر بها المؤمنون. ٤- الإعتذار بالقدر لا ينفع صاحبه، إذ القدر مستور فلا ينظر إليه والعبد مأمور فليؤتمر بأمر الله ورسوله ولينته بنهيهما ما دام العبد قادراً على ذلك فإن عجز فهو معذور.

المؤمنون 23:108

شرح الكلمات: إخسأوا: أي أبعدوا في النار أذلاء مخزيين. فريق من عبادي: هم المؤمنون المتقون. فاتخذتموهم سخرياً: أي جعلتموهم محط سخريتكم واستهزائكم. بما صبروا: أي على الإيمان والتقوى. هم الفائزون: أي الناجون من النار المنعمون في الجنة. معنى الآيات: قوله تعالى: ﴿قالَ ٱخْسَئُواْ فِيها ولا تُكَلِّمُونِ﴾ هذا جواب سؤالهم المتقدم حيث قالوا: ﴿رَبَّنَآ أخْرِجْنا مِنها فَإنْ عُدْنا فَإنّا ظالِمُونَ﴾ [المؤمنون: ١٠٧] وعلل تعالى لحكمه فيهم بالإٍبعاد في جهنم أذلاء مخزيين بقوله: ﴿إنَّهُ كانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبادِي﴾ وهو فريق المؤمنين المتقين يقولون ﴿رَبَّنَآ آمَنّا فَٱغْفِرْ لَنا﴾ ذنوبنا ﴿وٱرْحَمْنا وأَنتَ خَيْرُ ٱلرّاحِمِينَ﴾ أي يعبدوننا ويتقربون إلينا ويتوسلون بإيمانهم وصالح أعمالهم ويسألوننا المغفرة والرحمة وكنتم أنتم تضحكون من عبادتهم ودعائهم وضراعتهم إلينا وتسخرون منهم إني جزيتهم اليوم بصبرهم على طاعتنا مع ما يلاقون منكم من اضطهاد وسخرية. ﴿أنَّهُمْ هُمُ ٱلْفَآئِزُونَ﴾ برضواني في جناتي لا غيرهم. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان مدى حسرة أهل النار لما يجابون بكلمة: ﴿ٱخْسَئُواْ فِيها ولا تُكَلِّمُونِ﴾. ٢- فضيلة التضرع إلى الله تعالى ودعائه والتوسل إليه بالإيمان وصالح الأعمال. ٣- حرمة السخرية بالمسلم والاستهزاء به والضحك منه. ٤- فضيلة الصبر ولذا ورد أن منزلة الصبر من الإيمان كمنزلة الرأس من الجسد.

المؤمنون 23:109

شرح الكلمات: إخسأوا: أي أبعدوا في النار أذلاء مخزيين. فريق من عبادي: هم المؤمنون المتقون. فاتخذتموهم سخرياً: أي جعلتموهم محط سخريتكم واستهزائكم. بما صبروا: أي على الإيمان والتقوى. هم الفائزون: أي الناجون من النار المنعمون في الجنة. معنى الآيات: قوله تعالى: ﴿قالَ ٱخْسَئُواْ فِيها ولا تُكَلِّمُونِ﴾ هذا جواب سؤالهم المتقدم حيث قالوا: ﴿رَبَّنَآ أخْرِجْنا مِنها فَإنْ عُدْنا فَإنّا ظالِمُونَ﴾ [المؤمنون: ١٠٧] وعلل تعالى لحكمه فيهم بالإٍبعاد في جهنم أذلاء مخزيين بقوله: ﴿إنَّهُ كانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبادِي﴾ وهو فريق المؤمنين المتقين يقولون ﴿رَبَّنَآ آمَنّا فَٱغْفِرْ لَنا﴾ ذنوبنا ﴿وٱرْحَمْنا وأَنتَ خَيْرُ ٱلرّاحِمِينَ﴾ أي يعبدوننا ويتقربون إلينا ويتوسلون بإيمانهم وصالح أعمالهم ويسألوننا المغفرة والرحمة وكنتم أنتم تضحكون من عبادتهم ودعائهم وضراعتهم إلينا وتسخرون منهم إني جزيتهم اليوم بصبرهم على طاعتنا مع ما يلاقون منكم من اضطهاد وسخرية. ﴿أنَّهُمْ هُمُ ٱلْفَآئِزُونَ﴾ برضواني في جناتي لا غيرهم. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان مدى حسرة أهل النار لما يجابون بكلمة: ﴿ٱخْسَئُواْ فِيها ولا تُكَلِّمُونِ﴾. ٢- فضيلة التضرع إلى الله تعالى ودعائه والتوسل إليه بالإيمان وصالح الأعمال. ٣- حرمة السخرية بالمسلم والاستهزاء به والضحك منه. ٤- فضيلة الصبر ولذا ورد أن منزلة الصبر من الإيمان كمنزلة الرأس من الجسد.

المؤمنون 23:110

شرح الكلمات: إخسأوا: أي أبعدوا في النار أذلاء مخزيين. فريق من عبادي: هم المؤمنون المتقون. فاتخذتموهم سخرياً: أي جعلتموهم محط سخريتكم واستهزائكم. بما صبروا: أي على الإيمان والتقوى. هم الفائزون: أي الناجون من النار المنعمون في الجنة. معنى الآيات: قوله تعالى: ﴿قالَ ٱخْسَئُواْ فِيها ولا تُكَلِّمُونِ﴾ هذا جواب سؤالهم المتقدم حيث قالوا: ﴿رَبَّنَآ أخْرِجْنا مِنها فَإنْ عُدْنا فَإنّا ظالِمُونَ﴾ [المؤمنون: ١٠٧] وعلل تعالى لحكمه فيهم بالإٍبعاد في جهنم أذلاء مخزيين بقوله: ﴿إنَّهُ كانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبادِي﴾ وهو فريق المؤمنين المتقين يقولون ﴿رَبَّنَآ آمَنّا فَٱغْفِرْ لَنا﴾ ذنوبنا ﴿وٱرْحَمْنا وأَنتَ خَيْرُ ٱلرّاحِمِينَ﴾ أي يعبدوننا ويتقربون إلينا ويتوسلون بإيمانهم وصالح أعمالهم ويسألوننا المغفرة والرحمة وكنتم أنتم تضحكون من عبادتهم ودعائهم وضراعتهم إلينا وتسخرون منهم إني جزيتهم اليوم بصبرهم على طاعتنا مع ما يلاقون منكم من اضطهاد وسخرية. ﴿أنَّهُمْ هُمُ ٱلْفَآئِزُونَ﴾ برضواني في جناتي لا غيرهم. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان مدى حسرة أهل النار لما يجابون بكلمة: ﴿ٱخْسَئُواْ فِيها ولا تُكَلِّمُونِ﴾. ٢- فضيلة التضرع إلى الله تعالى ودعائه والتوسل إليه بالإيمان وصالح الأعمال. ٣- حرمة السخرية بالمسلم والاستهزاء به والضحك منه. ٤- فضيلة الصبر ولذا ورد أن منزلة الصبر من الإيمان كمنزلة الرأس من الجسد.

المؤمنون 23:111

شرح الكلمات: إخسأوا: أي أبعدوا في النار أذلاء مخزيين. فريق من عبادي: هم المؤمنون المتقون. فاتخذتموهم سخرياً: أي جعلتموهم محط سخريتكم واستهزائكم. بما صبروا: أي على الإيمان والتقوى. هم الفائزون: أي الناجون من النار المنعمون في الجنة. معنى الآيات: قوله تعالى: ﴿قالَ ٱخْسَئُواْ فِيها ولا تُكَلِّمُونِ﴾ هذا جواب سؤالهم المتقدم حيث قالوا: ﴿رَبَّنَآ أخْرِجْنا مِنها فَإنْ عُدْنا فَإنّا ظالِمُونَ﴾ [المؤمنون: ١٠٧] وعلل تعالى لحكمه فيهم بالإٍبعاد في جهنم أذلاء مخزيين بقوله: ﴿إنَّهُ كانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبادِي﴾ وهو فريق المؤمنين المتقين يقولون ﴿رَبَّنَآ آمَنّا فَٱغْفِرْ لَنا﴾ ذنوبنا ﴿وٱرْحَمْنا وأَنتَ خَيْرُ ٱلرّاحِمِينَ﴾ أي يعبدوننا ويتقربون إلينا ويتوسلون بإيمانهم وصالح أعمالهم ويسألوننا المغفرة والرحمة وكنتم أنتم تضحكون من عبادتهم ودعائهم وضراعتهم إلينا وتسخرون منهم إني جزيتهم اليوم بصبرهم على طاعتنا مع ما يلاقون منكم من اضطهاد وسخرية. ﴿أنَّهُمْ هُمُ ٱلْفَآئِزُونَ﴾ برضواني في جناتي لا غيرهم. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان مدى حسرة أهل النار لما يجابون بكلمة: ﴿ٱخْسَئُواْ فِيها ولا تُكَلِّمُونِ﴾. ٢- فضيلة التضرع إلى الله تعالى ودعائه والتوسل إليه بالإيمان وصالح الأعمال. ٣- حرمة السخرية بالمسلم والاستهزاء به والضحك منه. ٤- فضيلة الصبر ولذا ورد أن منزلة الصبر من الإيمان كمنزلة الرأس من الجسد.

المؤمنون 23:112

شرح الكلمات: كم لبثتم في الأرض: أي كم سنة لبثتموها في الأرض أحياء وأمواتاً في قبوركم؟. فاسأل العادين: يريدون الملائكة التي كانت تعد، وهم الكرام الكاتبون أو من يعد أما نحن فلم نعرف. خلقناكم عبثاً: أي لا لحكمة بل لمجرد العيش واللعب كلا. فتعالى الله الملك الحق: أي تنزه الله عن العبث. لا برهان له: الجملة صفة ل «إلهاً آخر» لا مفهوم لها إذ لا يوجد برهان ولا حجة على صحة عبادة غير الله تعالى إذ الخلق كله مربوب لله مملوك له. حسابه عند ربه: أي مجازاته عند ربه هو الذي يجازيه بشركه به ودعاء غيره. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم مع أهل النار المنكرين للبعث والتوحيد بقوله تعالى: ﴿قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي ٱلأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ﴾؟ هذا سؤال طرح عليهم أي سألهم ربهم وهو أعلم بلبثهم كم لبثتم من سنة في الدنيا مدة حياتكم فيها ومدة لبثكم أمواتاً في قبوركم؟ فأجابوا قائلين ﴿لَبِثْنا يَوْماً أوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَسْئَلِ ٱلْعَآدِّينَ﴾ أي من كان يعد من الملائكة أو من غيرهم، وهذا الإضطراب منهم عائد إلى نكرانهم للبعث وكفرهم في الدنيا به أولاً وثانياً أهوال الموقف وصعوبة الحال وآلام العذاب جعلتهم لا يعرفون أما أهل الإيمان فقد جاء في سورة الروم أنهم يجيبون إجابة صحيحة إذ قال تعالى: ﴿ويَوْمَ تَقُومُ ٱلسّاعَةُ يُقْسِمُ ٱلْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُواْ غَيْرَ ساعَةٍ كَذَلِكَ كانُواْ يُؤْفَكُونَ وقالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَ وٱلإيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ ٱللَّهِ إلىٰ يَوْمِ ٱلْبَعْثِ فَهَٰذا يَوْمُ ٱلْبَعْثِ ولَٰكِنَّكُمْ كُنتمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ [الروم: ٥٥-٥٦] وقوله تعالى: ﴿إن لَّبِثْتُمْ إلاَّ قَلِيلاً لَّوْ أنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ هذا بالنظر إلى ما تقدم من عمر الدنيا، فمدة حياتهم وموتهم إلى بعثهم ما هي إلا قليل وقوله تعالى: ﴿أفَحَسِبْتُمْ أنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وأَنَّكُمْ إلَيْنا لا تُرْجَعُونَ﴾، هذا منه تعالى توبيخ لهم وتأنيب على إنكارهم للبعث أنكر تعالى عليهم حسبانهم وظنهم أنهم لم يخلقوا للعبادة وإنما خلقوا للأكل والشرب والنكاح كما هو ظن كل الكافرين وأنهم لا يبعثون ولا يحاسبون ولا يجزون بأعمالهم. وقوله تعالى: ﴿فَتَعالى ٱللَّهُ ٱلْمَلِكُ ٱلْحَقُّ﴾ أي عن العبث وعن كل ما لا يليق بجلاله وكماله وقوله: ﴿لا إلَٰهَ إلاَّ هُوَ رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْكَرِيمِ﴾ أي لا معبود بحق إلا هو ﴿رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْكَرِيمِ﴾ أي مالك العرش الكريم ووصف العرش بالكرم سائغ كوصفه بالعظيم والعرش سرير الملك وهو كريم لما فيه من الخير وعظيم إذ هو أعظم من الكرسي والكرسي وسع السماوات والأرض، ولم لا يكون العرش كريماً وعظيماً ومالكه جل جلاله هو مصدر كل كرم وخير وعظمة. وقوله تعالى: ﴿ومَن يَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إلَها آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ﴾ أي ومن يعبد مع الله إلهاً آخر بالدعاء أو الخوف أو الرجاء أو النذر والذبح، وقوله: لا برهان له أي لا حجة له ولا سلطان على جواز عبادة ما عبده، ومن أين يكون له الحجة والبرهان على عبادة غير الله والله رب كل شيء ومليكه وقوله تعالى: ﴿فَإنَّما حِسابُهُ عِندَ رَبِّهِ﴾ أي الله تعالى ربه يتولى حسابه ويجزيه بحسب عمله وسيخسر خسرانا مبينا لأنه كافر والكافرون لا يفلحون أبداً فلا نجاة من النار ولا دخول للجنة بل حسبهم جهنم وبئس المهاد. وقوله تعالى: ﴿وقُل رَّبِّ ٱغْفِرْ وٱرْحَمْ﴾ أي أمر الله تعالى رسوله أن يدعو بهذا الدعاء: رب اغفر لي وارحمني واغفر لسائر المؤمنين وارحمهم أجمعين فأنت خير الغافرين والراحمين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- عظم هول يوم القيامة وشدة الفزع فيه فليتق ذلك بالإيمان وصالح الأعمال. ٢- تنزه الله تعالى عن العبث واللهو واللعب. ٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٤- كفر وشرك من يدعو مع الله إلهاً آخر. ٥- الحكم بخسران الكافرين وعدم فلاحهم. ٦- استحباب الدعاء بالمغفرة والرحمة للمؤمنين والمؤمنات.

المؤمنون 23:113

شرح الكلمات: كم لبثتم في الأرض: أي كم سنة لبثتموها في الأرض أحياء وأمواتاً في قبوركم؟. فاسأل العادين: يريدون الملائكة التي كانت تعد، وهم الكرام الكاتبون أو من يعد أما نحن فلم نعرف. خلقناكم عبثاً: أي لا لحكمة بل لمجرد العيش واللعب كلا. فتعالى الله الملك الحق: أي تنزه الله عن العبث. لا برهان له: الجملة صفة ل «إلهاً آخر» لا مفهوم لها إذ لا يوجد برهان ولا حجة على صحة عبادة غير الله تعالى إذ الخلق كله مربوب لله مملوك له. حسابه عند ربه: أي مجازاته عند ربه هو الذي يجازيه بشركه به ودعاء غيره. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم مع أهل النار المنكرين للبعث والتوحيد بقوله تعالى: ﴿قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي ٱلأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ﴾؟ هذا سؤال طرح عليهم أي سألهم ربهم وهو أعلم بلبثهم كم لبثتم من سنة في الدنيا مدة حياتكم فيها ومدة لبثكم أمواتاً في قبوركم؟ فأجابوا قائلين ﴿لَبِثْنا يَوْماً أوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَسْئَلِ ٱلْعَآدِّينَ﴾ أي من كان يعد من الملائكة أو من غيرهم، وهذا الإضطراب منهم عائد إلى نكرانهم للبعث وكفرهم في الدنيا به أولاً وثانياً أهوال الموقف وصعوبة الحال وآلام العذاب جعلتهم لا يعرفون أما أهل الإيمان فقد جاء في سورة الروم أنهم يجيبون إجابة صحيحة إذ قال تعالى: ﴿ويَوْمَ تَقُومُ ٱلسّاعَةُ يُقْسِمُ ٱلْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُواْ غَيْرَ ساعَةٍ كَذَلِكَ كانُواْ يُؤْفَكُونَ وقالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَ وٱلإيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ ٱللَّهِ إلىٰ يَوْمِ ٱلْبَعْثِ فَهَٰذا يَوْمُ ٱلْبَعْثِ ولَٰكِنَّكُمْ كُنتمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ [الروم: ٥٥-٥٦] وقوله تعالى: ﴿إن لَّبِثْتُمْ إلاَّ قَلِيلاً لَّوْ أنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ هذا بالنظر إلى ما تقدم من عمر الدنيا، فمدة حياتهم وموتهم إلى بعثهم ما هي إلا قليل وقوله تعالى: ﴿أفَحَسِبْتُمْ أنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وأَنَّكُمْ إلَيْنا لا تُرْجَعُونَ﴾، هذا منه تعالى توبيخ لهم وتأنيب على إنكارهم للبعث أنكر تعالى عليهم حسبانهم وظنهم أنهم لم يخلقوا للعبادة وإنما خلقوا للأكل والشرب والنكاح كما هو ظن كل الكافرين وأنهم لا يبعثون ولا يحاسبون ولا يجزون بأعمالهم. وقوله تعالى: ﴿فَتَعالى ٱللَّهُ ٱلْمَلِكُ ٱلْحَقُّ﴾ أي عن العبث وعن كل ما لا يليق بجلاله وكماله وقوله: ﴿لا إلَٰهَ إلاَّ هُوَ رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْكَرِيمِ﴾ أي لا معبود بحق إلا هو ﴿رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْكَرِيمِ﴾ أي مالك العرش الكريم ووصف العرش بالكرم سائغ كوصفه بالعظيم والعرش سرير الملك وهو كريم لما فيه من الخير وعظيم إذ هو أعظم من الكرسي والكرسي وسع السماوات والأرض، ولم لا يكون العرش كريماً وعظيماً ومالكه جل جلاله هو مصدر كل كرم وخير وعظمة. وقوله تعالى: ﴿ومَن يَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إلَها آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ﴾ أي ومن يعبد مع الله إلهاً آخر بالدعاء أو الخوف أو الرجاء أو النذر والذبح، وقوله: لا برهان له أي لا حجة له ولا سلطان على جواز عبادة ما عبده، ومن أين يكون له الحجة والبرهان على عبادة غير الله والله رب كل شيء ومليكه وقوله تعالى: ﴿فَإنَّما حِسابُهُ عِندَ رَبِّهِ﴾ أي الله تعالى ربه يتولى حسابه ويجزيه بحسب عمله وسيخسر خسرانا مبينا لأنه كافر والكافرون لا يفلحون أبداً فلا نجاة من النار ولا دخول للجنة بل حسبهم جهنم وبئس المهاد. وقوله تعالى: ﴿وقُل رَّبِّ ٱغْفِرْ وٱرْحَمْ﴾ أي أمر الله تعالى رسوله أن يدعو بهذا الدعاء: رب اغفر لي وارحمني واغفر لسائر المؤمنين وارحمهم أجمعين فأنت خير الغافرين والراحمين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- عظم هول يوم القيامة وشدة الفزع فيه فليتق ذلك بالإيمان وصالح الأعمال. ٢- تنزه الله تعالى عن العبث واللهو واللعب. ٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٤- كفر وشرك من يدعو مع الله إلهاً آخر. ٥- الحكم بخسران الكافرين وعدم فلاحهم. ٦- استحباب الدعاء بالمغفرة والرحمة للمؤمنين والمؤمنات.

المؤمنون 23:114

شرح الكلمات: كم لبثتم في الأرض: أي كم سنة لبثتموها في الأرض أحياء وأمواتاً في قبوركم؟. فاسأل العادين: يريدون الملائكة التي كانت تعد، وهم الكرام الكاتبون أو من يعد أما نحن فلم نعرف. خلقناكم عبثاً: أي لا لحكمة بل لمجرد العيش واللعب كلا. فتعالى الله الملك الحق: أي تنزه الله عن العبث. لا برهان له: الجملة صفة ل «إلهاً آخر» لا مفهوم لها إذ لا يوجد برهان ولا حجة على صحة عبادة غير الله تعالى إذ الخلق كله مربوب لله مملوك له. حسابه عند ربه: أي مجازاته عند ربه هو الذي يجازيه بشركه به ودعاء غيره. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم مع أهل النار المنكرين للبعث والتوحيد بقوله تعالى: ﴿قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي ٱلأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ﴾؟ هذا سؤال طرح عليهم أي سألهم ربهم وهو أعلم بلبثهم كم لبثتم من سنة في الدنيا مدة حياتكم فيها ومدة لبثكم أمواتاً في قبوركم؟ فأجابوا قائلين ﴿لَبِثْنا يَوْماً أوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَسْئَلِ ٱلْعَآدِّينَ﴾ أي من كان يعد من الملائكة أو من غيرهم، وهذا الإضطراب منهم عائد إلى نكرانهم للبعث وكفرهم في الدنيا به أولاً وثانياً أهوال الموقف وصعوبة الحال وآلام العذاب جعلتهم لا يعرفون أما أهل الإيمان فقد جاء في سورة الروم أنهم يجيبون إجابة صحيحة إذ قال تعالى: ﴿ويَوْمَ تَقُومُ ٱلسّاعَةُ يُقْسِمُ ٱلْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُواْ غَيْرَ ساعَةٍ كَذَلِكَ كانُواْ يُؤْفَكُونَ وقالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَ وٱلإيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ ٱللَّهِ إلىٰ يَوْمِ ٱلْبَعْثِ فَهَٰذا يَوْمُ ٱلْبَعْثِ ولَٰكِنَّكُمْ كُنتمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ [الروم: ٥٥-٥٦] وقوله تعالى: ﴿إن لَّبِثْتُمْ إلاَّ قَلِيلاً لَّوْ أنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ هذا بالنظر إلى ما تقدم من عمر الدنيا، فمدة حياتهم وموتهم إلى بعثهم ما هي إلا قليل وقوله تعالى: ﴿أفَحَسِبْتُمْ أنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وأَنَّكُمْ إلَيْنا لا تُرْجَعُونَ﴾، هذا منه تعالى توبيخ لهم وتأنيب على إنكارهم للبعث أنكر تعالى عليهم حسبانهم وظنهم أنهم لم يخلقوا للعبادة وإنما خلقوا للأكل والشرب والنكاح كما هو ظن كل الكافرين وأنهم لا يبعثون ولا يحاسبون ولا يجزون بأعمالهم. وقوله تعالى: ﴿فَتَعالى ٱللَّهُ ٱلْمَلِكُ ٱلْحَقُّ﴾ أي عن العبث وعن كل ما لا يليق بجلاله وكماله وقوله: ﴿لا إلَٰهَ إلاَّ هُوَ رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْكَرِيمِ﴾ أي لا معبود بحق إلا هو ﴿رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْكَرِيمِ﴾ أي مالك العرش الكريم ووصف العرش بالكرم سائغ كوصفه بالعظيم والعرش سرير الملك وهو كريم لما فيه من الخير وعظيم إذ هو أعظم من الكرسي والكرسي وسع السماوات والأرض، ولم لا يكون العرش كريماً وعظيماً ومالكه جل جلاله هو مصدر كل كرم وخير وعظمة. وقوله تعالى: ﴿ومَن يَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إلَها آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ﴾ أي ومن يعبد مع الله إلهاً آخر بالدعاء أو الخوف أو الرجاء أو النذر والذبح، وقوله: لا برهان له أي لا حجة له ولا سلطان على جواز عبادة ما عبده، ومن أين يكون له الحجة والبرهان على عبادة غير الله والله رب كل شيء ومليكه وقوله تعالى: ﴿فَإنَّما حِسابُهُ عِندَ رَبِّهِ﴾ أي الله تعالى ربه يتولى حسابه ويجزيه بحسب عمله وسيخسر خسرانا مبينا لأنه كافر والكافرون لا يفلحون أبداً فلا نجاة من النار ولا دخول للجنة بل حسبهم جهنم وبئس المهاد. وقوله تعالى: ﴿وقُل رَّبِّ ٱغْفِرْ وٱرْحَمْ﴾ أي أمر الله تعالى رسوله أن يدعو بهذا الدعاء: رب اغفر لي وارحمني واغفر لسائر المؤمنين وارحمهم أجمعين فأنت خير الغافرين والراحمين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- عظم هول يوم القيامة وشدة الفزع فيه فليتق ذلك بالإيمان وصالح الأعمال. ٢- تنزه الله تعالى عن العبث واللهو واللعب. ٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٤- كفر وشرك من يدعو مع الله إلهاً آخر. ٥- الحكم بخسران الكافرين وعدم فلاحهم. ٦- استحباب الدعاء بالمغفرة والرحمة للمؤمنين والمؤمنات.

المؤمنون 23:115

شرح الكلمات: كم لبثتم في الأرض: أي كم سنة لبثتموها في الأرض أحياء وأمواتاً في قبوركم؟. فاسأل العادين: يريدون الملائكة التي كانت تعد، وهم الكرام الكاتبون أو من يعد أما نحن فلم نعرف. خلقناكم عبثاً: أي لا لحكمة بل لمجرد العيش واللعب كلا. فتعالى الله الملك الحق: أي تنزه الله عن العبث. لا برهان له: الجملة صفة ل «إلهاً آخر» لا مفهوم لها إذ لا يوجد برهان ولا حجة على صحة عبادة غير الله تعالى إذ الخلق كله مربوب لله مملوك له. حسابه عند ربه: أي مجازاته عند ربه هو الذي يجازيه بشركه به ودعاء غيره. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم مع أهل النار المنكرين للبعث والتوحيد بقوله تعالى: ﴿قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي ٱلأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ﴾؟ هذا سؤال طرح عليهم أي سألهم ربهم وهو أعلم بلبثهم كم لبثتم من سنة في الدنيا مدة حياتكم فيها ومدة لبثكم أمواتاً في قبوركم؟ فأجابوا قائلين ﴿لَبِثْنا يَوْماً أوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَسْئَلِ ٱلْعَآدِّينَ﴾ أي من كان يعد من الملائكة أو من غيرهم، وهذا الإضطراب منهم عائد إلى نكرانهم للبعث وكفرهم في الدنيا به أولاً وثانياً أهوال الموقف وصعوبة الحال وآلام العذاب جعلتهم لا يعرفون أما أهل الإيمان فقد جاء في سورة الروم أنهم يجيبون إجابة صحيحة إذ قال تعالى: ﴿ويَوْمَ تَقُومُ ٱلسّاعَةُ يُقْسِمُ ٱلْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُواْ غَيْرَ ساعَةٍ كَذَلِكَ كانُواْ يُؤْفَكُونَ وقالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَ وٱلإيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ ٱللَّهِ إلىٰ يَوْمِ ٱلْبَعْثِ فَهَٰذا يَوْمُ ٱلْبَعْثِ ولَٰكِنَّكُمْ كُنتمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ [الروم: ٥٥-٥٦] وقوله تعالى: ﴿إن لَّبِثْتُمْ إلاَّ قَلِيلاً لَّوْ أنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ هذا بالنظر إلى ما تقدم من عمر الدنيا، فمدة حياتهم وموتهم إلى بعثهم ما هي إلا قليل وقوله تعالى: ﴿أفَحَسِبْتُمْ أنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وأَنَّكُمْ إلَيْنا لا تُرْجَعُونَ﴾، هذا منه تعالى توبيخ لهم وتأنيب على إنكارهم للبعث أنكر تعالى عليهم حسبانهم وظنهم أنهم لم يخلقوا للعبادة وإنما خلقوا للأكل والشرب والنكاح كما هو ظن كل الكافرين وأنهم لا يبعثون ولا يحاسبون ولا يجزون بأعمالهم. وقوله تعالى: ﴿فَتَعالى ٱللَّهُ ٱلْمَلِكُ ٱلْحَقُّ﴾ أي عن العبث وعن كل ما لا يليق بجلاله وكماله وقوله: ﴿لا إلَٰهَ إلاَّ هُوَ رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْكَرِيمِ﴾ أي لا معبود بحق إلا هو ﴿رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْكَرِيمِ﴾ أي مالك العرش الكريم ووصف العرش بالكرم سائغ كوصفه بالعظيم والعرش سرير الملك وهو كريم لما فيه من الخير وعظيم إذ هو أعظم من الكرسي والكرسي وسع السماوات والأرض، ولم لا يكون العرش كريماً وعظيماً ومالكه جل جلاله هو مصدر كل كرم وخير وعظمة. وقوله تعالى: ﴿ومَن يَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إلَها آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ﴾ أي ومن يعبد مع الله إلهاً آخر بالدعاء أو الخوف أو الرجاء أو النذر والذبح، وقوله: لا برهان له أي لا حجة له ولا سلطان على جواز عبادة ما عبده، ومن أين يكون له الحجة والبرهان على عبادة غير الله والله رب كل شيء ومليكه وقوله تعالى: ﴿فَإنَّما حِسابُهُ عِندَ رَبِّهِ﴾ أي الله تعالى ربه يتولى حسابه ويجزيه بحسب عمله وسيخسر خسرانا مبينا لأنه كافر والكافرون لا يفلحون أبداً فلا نجاة من النار ولا دخول للجنة بل حسبهم جهنم وبئس المهاد. وقوله تعالى: ﴿وقُل رَّبِّ ٱغْفِرْ وٱرْحَمْ﴾ أي أمر الله تعالى رسوله أن يدعو بهذا الدعاء: رب اغفر لي وارحمني واغفر لسائر المؤمنين وارحمهم أجمعين فأنت خير الغافرين والراحمين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- عظم هول يوم القيامة وشدة الفزع فيه فليتق ذلك بالإيمان وصالح الأعمال. ٢- تنزه الله تعالى عن العبث واللهو واللعب. ٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٤- كفر وشرك من يدعو مع الله إلهاً آخر. ٥- الحكم بخسران الكافرين وعدم فلاحهم. ٦- استحباب الدعاء بالمغفرة والرحمة للمؤمنين والمؤمنات.

المؤمنون 23:116

شرح الكلمات: كم لبثتم في الأرض: أي كم سنة لبثتموها في الأرض أحياء وأمواتاً في قبوركم؟. فاسأل العادين: يريدون الملائكة التي كانت تعد، وهم الكرام الكاتبون أو من يعد أما نحن فلم نعرف. خلقناكم عبثاً: أي لا لحكمة بل لمجرد العيش واللعب كلا. فتعالى الله الملك الحق: أي تنزه الله عن العبث. لا برهان له: الجملة صفة ل «إلهاً آخر» لا مفهوم لها إذ لا يوجد برهان ولا حجة على صحة عبادة غير الله تعالى إذ الخلق كله مربوب لله مملوك له. حسابه عند ربه: أي مجازاته عند ربه هو الذي يجازيه بشركه به ودعاء غيره. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم مع أهل النار المنكرين للبعث والتوحيد بقوله تعالى: ﴿قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي ٱلأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ﴾؟ هذا سؤال طرح عليهم أي سألهم ربهم وهو أعلم بلبثهم كم لبثتم من سنة في الدنيا مدة حياتكم فيها ومدة لبثكم أمواتاً في قبوركم؟ فأجابوا قائلين ﴿لَبِثْنا يَوْماً أوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَسْئَلِ ٱلْعَآدِّينَ﴾ أي من كان يعد من الملائكة أو من غيرهم، وهذا الإضطراب منهم عائد إلى نكرانهم للبعث وكفرهم في الدنيا به أولاً وثانياً أهوال الموقف وصعوبة الحال وآلام العذاب جعلتهم لا يعرفون أما أهل الإيمان فقد جاء في سورة الروم أنهم يجيبون إجابة صحيحة إذ قال تعالى: ﴿ويَوْمَ تَقُومُ ٱلسّاعَةُ يُقْسِمُ ٱلْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُواْ غَيْرَ ساعَةٍ كَذَلِكَ كانُواْ يُؤْفَكُونَ وقالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَ وٱلإيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ ٱللَّهِ إلىٰ يَوْمِ ٱلْبَعْثِ فَهَٰذا يَوْمُ ٱلْبَعْثِ ولَٰكِنَّكُمْ كُنتمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ [الروم: ٥٥-٥٦] وقوله تعالى: ﴿إن لَّبِثْتُمْ إلاَّ قَلِيلاً لَّوْ أنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ هذا بالنظر إلى ما تقدم من عمر الدنيا، فمدة حياتهم وموتهم إلى بعثهم ما هي إلا قليل وقوله تعالى: ﴿أفَحَسِبْتُمْ أنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وأَنَّكُمْ إلَيْنا لا تُرْجَعُونَ﴾، هذا منه تعالى توبيخ لهم وتأنيب على إنكارهم للبعث أنكر تعالى عليهم حسبانهم وظنهم أنهم لم يخلقوا للعبادة وإنما خلقوا للأكل والشرب والنكاح كما هو ظن كل الكافرين وأنهم لا يبعثون ولا يحاسبون ولا يجزون بأعمالهم. وقوله تعالى: ﴿فَتَعالى ٱللَّهُ ٱلْمَلِكُ ٱلْحَقُّ﴾ أي عن العبث وعن كل ما لا يليق بجلاله وكماله وقوله: ﴿لا إلَٰهَ إلاَّ هُوَ رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْكَرِيمِ﴾ أي لا معبود بحق إلا هو ﴿رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْكَرِيمِ﴾ أي مالك العرش الكريم ووصف العرش بالكرم سائغ كوصفه بالعظيم والعرش سرير الملك وهو كريم لما فيه من الخير وعظيم إذ هو أعظم من الكرسي والكرسي وسع السماوات والأرض، ولم لا يكون العرش كريماً وعظيماً ومالكه جل جلاله هو مصدر كل كرم وخير وعظمة. وقوله تعالى: ﴿ومَن يَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إلَها آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ﴾ أي ومن يعبد مع الله إلهاً آخر بالدعاء أو الخوف أو الرجاء أو النذر والذبح، وقوله: لا برهان له أي لا حجة له ولا سلطان على جواز عبادة ما عبده، ومن أين يكون له الحجة والبرهان على عبادة غير الله والله رب كل شيء ومليكه وقوله تعالى: ﴿فَإنَّما حِسابُهُ عِندَ رَبِّهِ﴾ أي الله تعالى ربه يتولى حسابه ويجزيه بحسب عمله وسيخسر خسرانا مبينا لأنه كافر والكافرون لا يفلحون أبداً فلا نجاة من النار ولا دخول للجنة بل حسبهم جهنم وبئس المهاد. وقوله تعالى: ﴿وقُل رَّبِّ ٱغْفِرْ وٱرْحَمْ﴾ أي أمر الله تعالى رسوله أن يدعو بهذا الدعاء: رب اغفر لي وارحمني واغفر لسائر المؤمنين وارحمهم أجمعين فأنت خير الغافرين والراحمين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- عظم هول يوم القيامة وشدة الفزع فيه فليتق ذلك بالإيمان وصالح الأعمال. ٢- تنزه الله تعالى عن العبث واللهو واللعب. ٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٤- كفر وشرك من يدعو مع الله إلهاً آخر. ٥- الحكم بخسران الكافرين وعدم فلاحهم. ٦- استحباب الدعاء بالمغفرة والرحمة للمؤمنين والمؤمنات.

المؤمنون 23:117

شرح الكلمات: كم لبثتم في الأرض: أي كم سنة لبثتموها في الأرض أحياء وأمواتاً في قبوركم؟. فاسأل العادين: يريدون الملائكة التي كانت تعد، وهم الكرام الكاتبون أو من يعد أما نحن فلم نعرف. خلقناكم عبثاً: أي لا لحكمة بل لمجرد العيش واللعب كلا. فتعالى الله الملك الحق: أي تنزه الله عن العبث. لا برهان له: الجملة صفة ل «إلهاً آخر» لا مفهوم لها إذ لا يوجد برهان ولا حجة على صحة عبادة غير الله تعالى إذ الخلق كله مربوب لله مملوك له. حسابه عند ربه: أي مجازاته عند ربه هو الذي يجازيه بشركه به ودعاء غيره. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم مع أهل النار المنكرين للبعث والتوحيد بقوله تعالى: ﴿قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي ٱلأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ﴾؟ هذا سؤال طرح عليهم أي سألهم ربهم وهو أعلم بلبثهم كم لبثتم من سنة في الدنيا مدة حياتكم فيها ومدة لبثكم أمواتاً في قبوركم؟ فأجابوا قائلين ﴿لَبِثْنا يَوْماً أوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَسْئَلِ ٱلْعَآدِّينَ﴾ أي من كان يعد من الملائكة أو من غيرهم، وهذا الإضطراب منهم عائد إلى نكرانهم للبعث وكفرهم في الدنيا به أولاً وثانياً أهوال الموقف وصعوبة الحال وآلام العذاب جعلتهم لا يعرفون أما أهل الإيمان فقد جاء في سورة الروم أنهم يجيبون إجابة صحيحة إذ قال تعالى: ﴿ويَوْمَ تَقُومُ ٱلسّاعَةُ يُقْسِمُ ٱلْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُواْ غَيْرَ ساعَةٍ كَذَلِكَ كانُواْ يُؤْفَكُونَ وقالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَ وٱلإيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ ٱللَّهِ إلىٰ يَوْمِ ٱلْبَعْثِ فَهَٰذا يَوْمُ ٱلْبَعْثِ ولَٰكِنَّكُمْ كُنتمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ [الروم: ٥٥-٥٦] وقوله تعالى: ﴿إن لَّبِثْتُمْ إلاَّ قَلِيلاً لَّوْ أنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ هذا بالنظر إلى ما تقدم من عمر الدنيا، فمدة حياتهم وموتهم إلى بعثهم ما هي إلا قليل وقوله تعالى: ﴿أفَحَسِبْتُمْ أنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وأَنَّكُمْ إلَيْنا لا تُرْجَعُونَ﴾، هذا منه تعالى توبيخ لهم وتأنيب على إنكارهم للبعث أنكر تعالى عليهم حسبانهم وظنهم أنهم لم يخلقوا للعبادة وإنما خلقوا للأكل والشرب والنكاح كما هو ظن كل الكافرين وأنهم لا يبعثون ولا يحاسبون ولا يجزون بأعمالهم. وقوله تعالى: ﴿فَتَعالى ٱللَّهُ ٱلْمَلِكُ ٱلْحَقُّ﴾ أي عن العبث وعن كل ما لا يليق بجلاله وكماله وقوله: ﴿لا إلَٰهَ إلاَّ هُوَ رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْكَرِيمِ﴾ أي لا معبود بحق إلا هو ﴿رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْكَرِيمِ﴾ أي مالك العرش الكريم ووصف العرش بالكرم سائغ كوصفه بالعظيم والعرش سرير الملك وهو كريم لما فيه من الخير وعظيم إذ هو أعظم من الكرسي والكرسي وسع السماوات والأرض، ولم لا يكون العرش كريماً وعظيماً ومالكه جل جلاله هو مصدر كل كرم وخير وعظمة. وقوله تعالى: ﴿ومَن يَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إلَها آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ﴾ أي ومن يعبد مع الله إلهاً آخر بالدعاء أو الخوف أو الرجاء أو النذر والذبح، وقوله: لا برهان له أي لا حجة له ولا سلطان على جواز عبادة ما عبده، ومن أين يكون له الحجة والبرهان على عبادة غير الله والله رب كل شيء ومليكه وقوله تعالى: ﴿فَإنَّما حِسابُهُ عِندَ رَبِّهِ﴾ أي الله تعالى ربه يتولى حسابه ويجزيه بحسب عمله وسيخسر خسرانا مبينا لأنه كافر والكافرون لا يفلحون أبداً فلا نجاة من النار ولا دخول للجنة بل حسبهم جهنم وبئس المهاد. وقوله تعالى: ﴿وقُل رَّبِّ ٱغْفِرْ وٱرْحَمْ﴾ أي أمر الله تعالى رسوله أن يدعو بهذا الدعاء: رب اغفر لي وارحمني واغفر لسائر المؤمنين وارحمهم أجمعين فأنت خير الغافرين والراحمين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- عظم هول يوم القيامة وشدة الفزع فيه فليتق ذلك بالإيمان وصالح الأعمال. ٢- تنزه الله تعالى عن العبث واللهو واللعب. ٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٤- كفر وشرك من يدعو مع الله إلهاً آخر. ٥- الحكم بخسران الكافرين وعدم فلاحهم. ٦- استحباب الدعاء بالمغفرة والرحمة للمؤمنين والمؤمنات.

المؤمنون 23:118

شرح الكلمات: كم لبثتم في الأرض: أي كم سنة لبثتموها في الأرض أحياء وأمواتاً في قبوركم؟. فاسأل العادين: يريدون الملائكة التي كانت تعد، وهم الكرام الكاتبون أو من يعد أما نحن فلم نعرف. خلقناكم عبثاً: أي لا لحكمة بل لمجرد العيش واللعب كلا. فتعالى الله الملك الحق: أي تنزه الله عن العبث. لا برهان له: الجملة صفة ل «إلهاً آخر» لا مفهوم لها إذ لا يوجد برهان ولا حجة على صحة عبادة غير الله تعالى إذ الخلق كله مربوب لله مملوك له. حسابه عند ربه: أي مجازاته عند ربه هو الذي يجازيه بشركه به ودعاء غيره. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم مع أهل النار المنكرين للبعث والتوحيد بقوله تعالى: ﴿قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي ٱلأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ﴾؟ هذا سؤال طرح عليهم أي سألهم ربهم وهو أعلم بلبثهم كم لبثتم من سنة في الدنيا مدة حياتكم فيها ومدة لبثكم أمواتاً في قبوركم؟ فأجابوا قائلين ﴿لَبِثْنا يَوْماً أوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَسْئَلِ ٱلْعَآدِّينَ﴾ أي من كان يعد من الملائكة أو من غيرهم، وهذا الإضطراب منهم عائد إلى نكرانهم للبعث وكفرهم في الدنيا به أولاً وثانياً أهوال الموقف وصعوبة الحال وآلام العذاب جعلتهم لا يعرفون أما أهل الإيمان فقد جاء في سورة الروم أنهم يجيبون إجابة صحيحة إذ قال تعالى: ﴿ويَوْمَ تَقُومُ ٱلسّاعَةُ يُقْسِمُ ٱلْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُواْ غَيْرَ ساعَةٍ كَذَلِكَ كانُواْ يُؤْفَكُونَ وقالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَ وٱلإيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ ٱللَّهِ إلىٰ يَوْمِ ٱلْبَعْثِ فَهَٰذا يَوْمُ ٱلْبَعْثِ ولَٰكِنَّكُمْ كُنتمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ [الروم: ٥٥-٥٦] وقوله تعالى: ﴿إن لَّبِثْتُمْ إلاَّ قَلِيلاً لَّوْ أنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ هذا بالنظر إلى ما تقدم من عمر الدنيا، فمدة حياتهم وموتهم إلى بعثهم ما هي إلا قليل وقوله تعالى: ﴿أفَحَسِبْتُمْ أنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وأَنَّكُمْ إلَيْنا لا تُرْجَعُونَ﴾، هذا منه تعالى توبيخ لهم وتأنيب على إنكارهم للبعث أنكر تعالى عليهم حسبانهم وظنهم أنهم لم يخلقوا للعبادة وإنما خلقوا للأكل والشرب والنكاح كما هو ظن كل الكافرين وأنهم لا يبعثون ولا يحاسبون ولا يجزون بأعمالهم. وقوله تعالى: ﴿فَتَعالى ٱللَّهُ ٱلْمَلِكُ ٱلْحَقُّ﴾ أي عن العبث وعن كل ما لا يليق بجلاله وكماله وقوله: ﴿لا إلَٰهَ إلاَّ هُوَ رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْكَرِيمِ﴾ أي لا معبود بحق إلا هو ﴿رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْكَرِيمِ﴾ أي مالك العرش الكريم ووصف العرش بالكرم سائغ كوصفه بالعظيم والعرش سرير الملك وهو كريم لما فيه من الخير وعظيم إذ هو أعظم من الكرسي والكرسي وسع السماوات والأرض، ولم لا يكون العرش كريماً وعظيماً ومالكه جل جلاله هو مصدر كل كرم وخير وعظمة. وقوله تعالى: ﴿ومَن يَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إلَها آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ﴾ أي ومن يعبد مع الله إلهاً آخر بالدعاء أو الخوف أو الرجاء أو النذر والذبح، وقوله: لا برهان له أي لا حجة له ولا سلطان على جواز عبادة ما عبده، ومن أين يكون له الحجة والبرهان على عبادة غير الله والله رب كل شيء ومليكه وقوله تعالى: ﴿فَإنَّما حِسابُهُ عِندَ رَبِّهِ﴾ أي الله تعالى ربه يتولى حسابه ويجزيه بحسب عمله وسيخسر خسرانا مبينا لأنه كافر والكافرون لا يفلحون أبداً فلا نجاة من النار ولا دخول للجنة بل حسبهم جهنم وبئس المهاد. وقوله تعالى: ﴿وقُل رَّبِّ ٱغْفِرْ وٱرْحَمْ﴾ أي أمر الله تعالى رسوله أن يدعو بهذا الدعاء: رب اغفر لي وارحمني واغفر لسائر المؤمنين وارحمهم أجمعين فأنت خير الغافرين والراحمين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- عظم هول يوم القيامة وشدة الفزع فيه فليتق ذلك بالإيمان وصالح الأعمال. ٢- تنزه الله تعالى عن العبث واللهو واللعب. ٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٤- كفر وشرك من يدعو مع الله إلهاً آخر. ٥- الحكم بخسران الكافرين وعدم فلاحهم. ٦- استحباب الدعاء بالمغفرة والرحمة للمؤمنين والمؤمنات.