Lafzullah

Abu Bakr Jabir Al-Jazairi — الفرقان 25:63 – الشعراء 26:141

المؤلف / المصدر: Abu Bakr Jabir Al-Jazairi

المحتويات
  1. الفرقان 25:63
  2. الفرقان 25:64
  3. الفرقان 25:65
  4. الفرقان 25:66
  5. الفرقان 25:67
  6. الفرقان 25:68
  7. الفرقان 25:69
  8. الفرقان 25:70
  9. الفرقان 25:71
  10. الفرقان 25:72
  11. الفرقان 25:73
  12. الفرقان 25:74
  13. الفرقان 25:75
  14. الفرقان 25:76
  15. الفرقان 25:77
  16. الشعراء 26:1
  17. الشعراء 26:2
  18. الشعراء 26:3
  19. الشعراء 26:4
  20. الشعراء 26:5
  21. الشعراء 26:6
  22. الشعراء 26:7
  23. الشعراء 26:8
  24. الشعراء 26:9
  25. الشعراء 26:10
  26. الشعراء 26:11
  27. الشعراء 26:12
  28. الشعراء 26:13
  29. الشعراء 26:14
  30. الشعراء 26:15
  31. الشعراء 26:16
  32. الشعراء 26:17
  33. الشعراء 26:18
  34. الشعراء 26:19
  35. الشعراء 26:20
  36. الشعراء 26:21
  37. الشعراء 26:22
  38. الشعراء 26:23
  39. الشعراء 26:24
  40. الشعراء 26:25
  41. الشعراء 26:26
  42. الشعراء 26:27
  43. الشعراء 26:28
  44. الشعراء 26:29
  45. الشعراء 26:30
  46. الشعراء 26:31
  47. الشعراء 26:32
  48. الشعراء 26:33
  49. الشعراء 26:34
  50. الشعراء 26:35
  51. الشعراء 26:36
  52. الشعراء 26:37
  53. الشعراء 26:38
  54. الشعراء 26:39
  55. الشعراء 26:40
  56. الشعراء 26:41
  57. الشعراء 26:42
  58. الشعراء 26:43
  59. الشعراء 26:44
  60. الشعراء 26:45
  61. الشعراء 26:46
  62. الشعراء 26:47
  63. الشعراء 26:48
  64. الشعراء 26:49
  65. الشعراء 26:50
  66. الشعراء 26:51
  67. الشعراء 26:52
  68. الشعراء 26:53
  69. الشعراء 26:54
  70. الشعراء 26:55
  71. الشعراء 26:56
  72. الشعراء 26:57
  73. الشعراء 26:58
  74. الشعراء 26:59
  75. الشعراء 26:60
  76. الشعراء 26:61
  77. الشعراء 26:62
  78. الشعراء 26:63
  79. الشعراء 26:64
  80. الشعراء 26:65
  81. الشعراء 26:66
  82. الشعراء 26:67
  83. الشعراء 26:68
  84. الشعراء 26:69
  85. الشعراء 26:70
  86. الشعراء 26:71
  87. الشعراء 26:72
  88. الشعراء 26:73
  89. الشعراء 26:74
  90. الشعراء 26:75
  91. الشعراء 26:76
  92. الشعراء 26:77
  93. الشعراء 26:78
  94. الشعراء 26:79
  95. الشعراء 26:80
  96. الشعراء 26:81
  97. الشعراء 26:82
  98. الشعراء 26:83
  99. الشعراء 26:84
  100. الشعراء 26:85
  101. الشعراء 26:86
  102. الشعراء 26:87
  103. الشعراء 26:88
  104. الشعراء 26:89
  105. الشعراء 26:90
  106. الشعراء 26:91
  107. الشعراء 26:92
  108. الشعراء 26:93
  109. الشعراء 26:94
  110. الشعراء 26:95
  111. الشعراء 26:96
  112. الشعراء 26:97
  113. الشعراء 26:98
  114. الشعراء 26:99
  115. الشعراء 26:100
  116. الشعراء 26:101
  117. الشعراء 26:102
  118. الشعراء 26:103
  119. الشعراء 26:104
  120. الشعراء 26:105
  121. الشعراء 26:106
  122. الشعراء 26:107
  123. الشعراء 26:108
  124. الشعراء 26:109
  125. الشعراء 26:110
  126. الشعراء 26:111
  127. الشعراء 26:112
  128. الشعراء 26:113
  129. الشعراء 26:114
  130. الشعراء 26:115
  131. الشعراء 26:116
  132. الشعراء 26:117
  133. الشعراء 26:118
  134. الشعراء 26:119
  135. الشعراء 26:120
  136. الشعراء 26:121
  137. الشعراء 26:122
  138. الشعراء 26:123
  139. الشعراء 26:124
  140. الشعراء 26:125
  141. الشعراء 26:126
  142. الشعراء 26:127
  143. الشعراء 26:128
  144. الشعراء 26:129
  145. الشعراء 26:130
  146. الشعراء 26:131
  147. الشعراء 26:132
  148. الشعراء 26:133
  149. الشعراء 26:134
  150. الشعراء 26:135
  151. الشعراء 26:136
  152. الشعراء 26:137
  153. الشعراء 26:138
  154. الشعراء 26:139
  155. الشعراء 26:140
  156. الشعراء 26:141

الفرقان 25:63

شرح الكلمات: يمشون على الأرض هوناً: في سكينة ووقار. وإذا خاطبهم الجاهلون: أي بما يكرهون من الأقوال. قالوا سلاماً: أي قولاً يسلمون به من الإثم، ويسمى هذا سلام المتاركة. سجداً وقياماً: أي يصلون بالليل سجداً جمع ساجد. إن عذابها كان غراماً: أي عذاب جهنم كان لازماً لا يفارق صاحبه. إنها ساءت متسقراً ومقاماً: أي بئست مستقراً وموضع إقامة واستقرار. لم يسرفوا ولم يقتروا: أي لم يبذروا ولم يضيقوا. وكان بين ذلك قواماً: أي بين الإسراف والتقتير وسطاً. التي حرم الله: وهي كل نفس آدمية إلا نفس الكافر المحارب. إلا بالحق: وهو واحد من ثلاث: كفر بعد إيمان أو زنى بعد إحصان أو قتل ظلم وعدوان. يلق أثاماً: أي عقوبة شديدة. يبدل الله سيئاتهم حسنات: بأن يمحو بالتوبة سوابق معاصيهم، ويثبت مكانها لواحق طاعاتهم. معنى الآيات: لما أنكر المشركون الرحمن ﴿قالُواْ وما ٱلرَّحْمَٰنُ﴾ [الفرقان: ٦٠] وأبوا أن يسجدوا للرحمن، وقالوا أن محمداً ينهانا عن الشرك وهو يدعو مع الله الرحمن فيقول يا الله يا رحمن، ناسب لتجاهلهم هذا الاسم الرحمن أن يذكر لهم صفات عباد الرحمن ليعرفوا الرحمن بعباده على حد (خيركم من إذا رُؤي ذُكر الله) فقال تعالى ﴿وعِبادُ ٱلرَّحْمَٰنِ﴾ ووصفهم بثمان صفات وأخبر عنهم بما أعده لهم من كرامة يوم القيامة. الأولى في قوله ﴿ٱلَّذِينَ يَمْشُونَ عَلىٰ ٱلأَرْضِ هَوْناً﴾ أي ليسوا جبابرة متكبرين، ولا عصاة مفسدين ولكن يمشون متواضعين عليهم السكينة والوقار، ﴿وإذا خاطَبَهُمُ الجاهِلُونَ﴾ أي السفهاء بما يكرهون من القول قالوا قولاً يسلمون به من الإثم فلم يردوا السيئة بالسيئة ولكن بالحسنة. الثانية: في قوله ﴿والَّذِينَ يِبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وقِياماً﴾ أي يقضون ليلهم بين السجود والقيام يصفون أقدامهم ويذرفون دموعهم على خدودهم خوفاً من عذاب ربهم. والثالثة: في قوله ﴿وٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا ٱصْرِفْ عَنّا عَذابَ جَهَنَّمَ﴾ إنهم لقوة يقينهم كأنهم شاعرون بلهب جهنم يدنو من وجوههم فقالوا ﴿رَبَّنا ٱصْرِفْ عَنّا عَذابَ جَهَنَّمَ إنَّ عَذابَها كانَ غَراماً﴾ أي مُلحّاً لازماً لا يفارق صاحبه، ﴿إنَّها سَآءَتْ﴾ أي جهنم ﴿مُسْتَقَرّاً ومُقاماً﴾ أي بئست موضع إقامة واستقرار. والرابعة: في قوله ﴿وٱلَّذِينَ إذَآ أنفَقُواْ لَمْ يُسْرِفُواْ﴾ في إنفاقهم فيتجاوزوا الحد المطلوب منهم، ولم يقتروا فيقصروا في الواجب عليهم وكان إنفاقهم بين الإسراف والتقتير قواماً أي عدلاً وسطاً. والخامسة: ﴿وٱلَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إلَٰهًا آخَرَ﴾ أي لا يسألون غير ربهم قضاء حوائجهم كما لا يشركون بعبادة ربهم أحداً ﴿ولا يَقْتُلُونَ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ﴾ قتلها وهي كل نفس آدمية ما عدا نفس الكافر المحارب فإنها مباحة القتل غير محرمة. ﴿إلاَّ بِٱلْحَقِّ﴾ وهو واحدة من ثلاث خصال بينها الرسول ﷺ في حديث الصحيحين «لا يحل دم امرىء مسلم إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة» ﴿ولا يَزْنُونَ﴾ أي لا يرتكبون فاحشة الزنا والزنا نكاح على غير شرط النكاح المباح وقوله تعالى ﴿ومَن يَفْعَلْ ذٰلِكَ﴾ هذا كلام معترض بين صفات عباد الرحمن. أي ومن يفعل ذلك المذكور من الشرك بدعاء غير الرب أو قتل النفس بغير حق، أو زنا ﴿يَلْقَ أثاماً﴾ أي عقاباً ﴿يُضاعَفْ لَهُ ٱلْعَذابُ يَوْمَ ٱلْقِيامَةِ ويَخْلُدْ فِيهِ﴾ أي في العذاب ﴿مُهاناً﴾ مخزياً ذليلاً، وقوله تعالى ﴿إلاَّ مَن تابَ﴾ من الشرك وآمن بالله وبلقائه وبرسوله وما جاء به من الدين الحق ﴿وعَمِلَ عَمَلاً صالِحاً﴾ من إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وحج بيت الله الحرام ﴿فَأُوْلَٰئِكَ﴾ المذكورون أي التائبون ﴿يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ﴾ أي يمحو سيآتهم بتوبتهم ويكتب لهم مكانها صالحات أعمالهم وطاعاتهم بعد توبتهم ﴿وكانَ ٱللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً﴾ ذا مغفرة للتائبين من عباده ذا رحمة بهم فلا يعذبهم بعد توبته عليهم، وقوله ﴿ومَن تابَ﴾ من غير هؤلاء المذكورين أي رجع إلى الله تعالى بعد غشيانه الذنوب ﴿وعَمِلَ صالِحاً﴾ بعد توبته ﴿فَإنَّهُ يَتُوبُ إلى ٱللَّهِ مَتاباً﴾ أي يرجع إليه تعالى مرجعاً مرضياً حسناً فيكرمه وينعمه في دار كرامته. هدايته الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان صفات عباد الرحمن الذين بهم يعرف الرحمن عز وجل. ٢- فضيلة التواضع والسكينة في المشي والوقار. ٣- فضيلة رد السيئة بالحسنة والقول السليم من الإثم. ٤- فضيلة قيام الليل والخوف من عذاب النار. ٥- فضيلة الاعتدال والقصد في النفقة وهي الحسنة بين السيئتين. ٦- حرمة الشرك وقتل النفس والزنى وأنها أمهات الكبائر. ٧- التوبة تجب ما قبلها. والندب إلى التوبة وأنها مقبولة ما لم يغرغر.

الفرقان 25:64

شرح الكلمات: يمشون على الأرض هوناً: في سكينة ووقار. وإذا خاطبهم الجاهلون: أي بما يكرهون من الأقوال. قالوا سلاماً: أي قولاً يسلمون به من الإثم، ويسمى هذا سلام المتاركة. سجداً وقياماً: أي يصلون بالليل سجداً جمع ساجد. إن عذابها كان غراماً: أي عذاب جهنم كان لازماً لا يفارق صاحبه. إنها ساءت متسقراً ومقاماً: أي بئست مستقراً وموضع إقامة واستقرار. لم يسرفوا ولم يقتروا: أي لم يبذروا ولم يضيقوا. وكان بين ذلك قواماً: أي بين الإسراف والتقتير وسطاً. التي حرم الله: وهي كل نفس آدمية إلا نفس الكافر المحارب. إلا بالحق: وهو واحد من ثلاث: كفر بعد إيمان أو زنى بعد إحصان أو قتل ظلم وعدوان. يلق أثاماً: أي عقوبة شديدة. يبدل الله سيئاتهم حسنات: بأن يمحو بالتوبة سوابق معاصيهم، ويثبت مكانها لواحق طاعاتهم. معنى الآيات: لما أنكر المشركون الرحمن ﴿قالُواْ وما ٱلرَّحْمَٰنُ﴾ [الفرقان: ٦٠] وأبوا أن يسجدوا للرحمن، وقالوا أن محمداً ينهانا عن الشرك وهو يدعو مع الله الرحمن فيقول يا الله يا رحمن، ناسب لتجاهلهم هذا الاسم الرحمن أن يذكر لهم صفات عباد الرحمن ليعرفوا الرحمن بعباده على حد (خيركم من إذا رُؤي ذُكر الله) فقال تعالى ﴿وعِبادُ ٱلرَّحْمَٰنِ﴾ ووصفهم بثمان صفات وأخبر عنهم بما أعده لهم من كرامة يوم القيامة. الأولى في قوله ﴿ٱلَّذِينَ يَمْشُونَ عَلىٰ ٱلأَرْضِ هَوْناً﴾ أي ليسوا جبابرة متكبرين، ولا عصاة مفسدين ولكن يمشون متواضعين عليهم السكينة والوقار، ﴿وإذا خاطَبَهُمُ الجاهِلُونَ﴾ أي السفهاء بما يكرهون من القول قالوا قولاً يسلمون به من الإثم فلم يردوا السيئة بالسيئة ولكن بالحسنة. الثانية: في قوله ﴿والَّذِينَ يِبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وقِياماً﴾ أي يقضون ليلهم بين السجود والقيام يصفون أقدامهم ويذرفون دموعهم على خدودهم خوفاً من عذاب ربهم. والثالثة: في قوله ﴿وٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا ٱصْرِفْ عَنّا عَذابَ جَهَنَّمَ﴾ إنهم لقوة يقينهم كأنهم شاعرون بلهب جهنم يدنو من وجوههم فقالوا ﴿رَبَّنا ٱصْرِفْ عَنّا عَذابَ جَهَنَّمَ إنَّ عَذابَها كانَ غَراماً﴾ أي مُلحّاً لازماً لا يفارق صاحبه، ﴿إنَّها سَآءَتْ﴾ أي جهنم ﴿مُسْتَقَرّاً ومُقاماً﴾ أي بئست موضع إقامة واستقرار. والرابعة: في قوله ﴿وٱلَّذِينَ إذَآ أنفَقُواْ لَمْ يُسْرِفُواْ﴾ في إنفاقهم فيتجاوزوا الحد المطلوب منهم، ولم يقتروا فيقصروا في الواجب عليهم وكان إنفاقهم بين الإسراف والتقتير قواماً أي عدلاً وسطاً. والخامسة: ﴿وٱلَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إلَٰهًا آخَرَ﴾ أي لا يسألون غير ربهم قضاء حوائجهم كما لا يشركون بعبادة ربهم أحداً ﴿ولا يَقْتُلُونَ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ﴾ قتلها وهي كل نفس آدمية ما عدا نفس الكافر المحارب فإنها مباحة القتل غير محرمة. ﴿إلاَّ بِٱلْحَقِّ﴾ وهو واحدة من ثلاث خصال بينها الرسول ﷺ في حديث الصحيحين «لا يحل دم امرىء مسلم إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة» ﴿ولا يَزْنُونَ﴾ أي لا يرتكبون فاحشة الزنا والزنا نكاح على غير شرط النكاح المباح وقوله تعالى ﴿ومَن يَفْعَلْ ذٰلِكَ﴾ هذا كلام معترض بين صفات عباد الرحمن. أي ومن يفعل ذلك المذكور من الشرك بدعاء غير الرب أو قتل النفس بغير حق، أو زنا ﴿يَلْقَ أثاماً﴾ أي عقاباً ﴿يُضاعَفْ لَهُ ٱلْعَذابُ يَوْمَ ٱلْقِيامَةِ ويَخْلُدْ فِيهِ﴾ أي في العذاب ﴿مُهاناً﴾ مخزياً ذليلاً، وقوله تعالى ﴿إلاَّ مَن تابَ﴾ من الشرك وآمن بالله وبلقائه وبرسوله وما جاء به من الدين الحق ﴿وعَمِلَ عَمَلاً صالِحاً﴾ من إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وحج بيت الله الحرام ﴿فَأُوْلَٰئِكَ﴾ المذكورون أي التائبون ﴿يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ﴾ أي يمحو سيآتهم بتوبتهم ويكتب لهم مكانها صالحات أعمالهم وطاعاتهم بعد توبتهم ﴿وكانَ ٱللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً﴾ ذا مغفرة للتائبين من عباده ذا رحمة بهم فلا يعذبهم بعد توبته عليهم، وقوله ﴿ومَن تابَ﴾ من غير هؤلاء المذكورين أي رجع إلى الله تعالى بعد غشيانه الذنوب ﴿وعَمِلَ صالِحاً﴾ بعد توبته ﴿فَإنَّهُ يَتُوبُ إلى ٱللَّهِ مَتاباً﴾ أي يرجع إليه تعالى مرجعاً مرضياً حسناً فيكرمه وينعمه في دار كرامته. هدايته الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان صفات عباد الرحمن الذين بهم يعرف الرحمن عز وجل. ٢- فضيلة التواضع والسكينة في المشي والوقار. ٣- فضيلة رد السيئة بالحسنة والقول السليم من الإثم. ٤- فضيلة قيام الليل والخوف من عذاب النار. ٥- فضيلة الاعتدال والقصد في النفقة وهي الحسنة بين السيئتين. ٦- حرمة الشرك وقتل النفس والزنى وأنها أمهات الكبائر. ٧- التوبة تجب ما قبلها. والندب إلى التوبة وأنها مقبولة ما لم يغرغر.

الفرقان 25:65

شرح الكلمات: يمشون على الأرض هوناً: في سكينة ووقار. وإذا خاطبهم الجاهلون: أي بما يكرهون من الأقوال. قالوا سلاماً: أي قولاً يسلمون به من الإثم، ويسمى هذا سلام المتاركة. سجداً وقياماً: أي يصلون بالليل سجداً جمع ساجد. إن عذابها كان غراماً: أي عذاب جهنم كان لازماً لا يفارق صاحبه. إنها ساءت متسقراً ومقاماً: أي بئست مستقراً وموضع إقامة واستقرار. لم يسرفوا ولم يقتروا: أي لم يبذروا ولم يضيقوا. وكان بين ذلك قواماً: أي بين الإسراف والتقتير وسطاً. التي حرم الله: وهي كل نفس آدمية إلا نفس الكافر المحارب. إلا بالحق: وهو واحد من ثلاث: كفر بعد إيمان أو زنى بعد إحصان أو قتل ظلم وعدوان. يلق أثاماً: أي عقوبة شديدة. يبدل الله سيئاتهم حسنات: بأن يمحو بالتوبة سوابق معاصيهم، ويثبت مكانها لواحق طاعاتهم. معنى الآيات: لما أنكر المشركون الرحمن ﴿قالُواْ وما ٱلرَّحْمَٰنُ﴾ [الفرقان: ٦٠] وأبوا أن يسجدوا للرحمن، وقالوا أن محمداً ينهانا عن الشرك وهو يدعو مع الله الرحمن فيقول يا الله يا رحمن، ناسب لتجاهلهم هذا الاسم الرحمن أن يذكر لهم صفات عباد الرحمن ليعرفوا الرحمن بعباده على حد (خيركم من إذا رُؤي ذُكر الله) فقال تعالى ﴿وعِبادُ ٱلرَّحْمَٰنِ﴾ ووصفهم بثمان صفات وأخبر عنهم بما أعده لهم من كرامة يوم القيامة. الأولى في قوله ﴿ٱلَّذِينَ يَمْشُونَ عَلىٰ ٱلأَرْضِ هَوْناً﴾ أي ليسوا جبابرة متكبرين، ولا عصاة مفسدين ولكن يمشون متواضعين عليهم السكينة والوقار، ﴿وإذا خاطَبَهُمُ الجاهِلُونَ﴾ أي السفهاء بما يكرهون من القول قالوا قولاً يسلمون به من الإثم فلم يردوا السيئة بالسيئة ولكن بالحسنة. الثانية: في قوله ﴿والَّذِينَ يِبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وقِياماً﴾ أي يقضون ليلهم بين السجود والقيام يصفون أقدامهم ويذرفون دموعهم على خدودهم خوفاً من عذاب ربهم. والثالثة: في قوله ﴿وٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا ٱصْرِفْ عَنّا عَذابَ جَهَنَّمَ﴾ إنهم لقوة يقينهم كأنهم شاعرون بلهب جهنم يدنو من وجوههم فقالوا ﴿رَبَّنا ٱصْرِفْ عَنّا عَذابَ جَهَنَّمَ إنَّ عَذابَها كانَ غَراماً﴾ أي مُلحّاً لازماً لا يفارق صاحبه، ﴿إنَّها سَآءَتْ﴾ أي جهنم ﴿مُسْتَقَرّاً ومُقاماً﴾ أي بئست موضع إقامة واستقرار. والرابعة: في قوله ﴿وٱلَّذِينَ إذَآ أنفَقُواْ لَمْ يُسْرِفُواْ﴾ في إنفاقهم فيتجاوزوا الحد المطلوب منهم، ولم يقتروا فيقصروا في الواجب عليهم وكان إنفاقهم بين الإسراف والتقتير قواماً أي عدلاً وسطاً. والخامسة: ﴿وٱلَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إلَٰهًا آخَرَ﴾ أي لا يسألون غير ربهم قضاء حوائجهم كما لا يشركون بعبادة ربهم أحداً ﴿ولا يَقْتُلُونَ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ﴾ قتلها وهي كل نفس آدمية ما عدا نفس الكافر المحارب فإنها مباحة القتل غير محرمة. ﴿إلاَّ بِٱلْحَقِّ﴾ وهو واحدة من ثلاث خصال بينها الرسول ﷺ في حديث الصحيحين «لا يحل دم امرىء مسلم إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة» ﴿ولا يَزْنُونَ﴾ أي لا يرتكبون فاحشة الزنا والزنا نكاح على غير شرط النكاح المباح وقوله تعالى ﴿ومَن يَفْعَلْ ذٰلِكَ﴾ هذا كلام معترض بين صفات عباد الرحمن. أي ومن يفعل ذلك المذكور من الشرك بدعاء غير الرب أو قتل النفس بغير حق، أو زنا ﴿يَلْقَ أثاماً﴾ أي عقاباً ﴿يُضاعَفْ لَهُ ٱلْعَذابُ يَوْمَ ٱلْقِيامَةِ ويَخْلُدْ فِيهِ﴾ أي في العذاب ﴿مُهاناً﴾ مخزياً ذليلاً، وقوله تعالى ﴿إلاَّ مَن تابَ﴾ من الشرك وآمن بالله وبلقائه وبرسوله وما جاء به من الدين الحق ﴿وعَمِلَ عَمَلاً صالِحاً﴾ من إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وحج بيت الله الحرام ﴿فَأُوْلَٰئِكَ﴾ المذكورون أي التائبون ﴿يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ﴾ أي يمحو سيآتهم بتوبتهم ويكتب لهم مكانها صالحات أعمالهم وطاعاتهم بعد توبتهم ﴿وكانَ ٱللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً﴾ ذا مغفرة للتائبين من عباده ذا رحمة بهم فلا يعذبهم بعد توبته عليهم، وقوله ﴿ومَن تابَ﴾ من غير هؤلاء المذكورين أي رجع إلى الله تعالى بعد غشيانه الذنوب ﴿وعَمِلَ صالِحاً﴾ بعد توبته ﴿فَإنَّهُ يَتُوبُ إلى ٱللَّهِ مَتاباً﴾ أي يرجع إليه تعالى مرجعاً مرضياً حسناً فيكرمه وينعمه في دار كرامته. هدايته الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان صفات عباد الرحمن الذين بهم يعرف الرحمن عز وجل. ٢- فضيلة التواضع والسكينة في المشي والوقار. ٣- فضيلة رد السيئة بالحسنة والقول السليم من الإثم. ٤- فضيلة قيام الليل والخوف من عذاب النار. ٥- فضيلة الاعتدال والقصد في النفقة وهي الحسنة بين السيئتين. ٦- حرمة الشرك وقتل النفس والزنى وأنها أمهات الكبائر. ٧- التوبة تجب ما قبلها. والندب إلى التوبة وأنها مقبولة ما لم يغرغر.

الفرقان 25:66

شرح الكلمات: يمشون على الأرض هوناً: في سكينة ووقار. وإذا خاطبهم الجاهلون: أي بما يكرهون من الأقوال. قالوا سلاماً: أي قولاً يسلمون به من الإثم، ويسمى هذا سلام المتاركة. سجداً وقياماً: أي يصلون بالليل سجداً جمع ساجد. إن عذابها كان غراماً: أي عذاب جهنم كان لازماً لا يفارق صاحبه. إنها ساءت متسقراً ومقاماً: أي بئست مستقراً وموضع إقامة واستقرار. لم يسرفوا ولم يقتروا: أي لم يبذروا ولم يضيقوا. وكان بين ذلك قواماً: أي بين الإسراف والتقتير وسطاً. التي حرم الله: وهي كل نفس آدمية إلا نفس الكافر المحارب. إلا بالحق: وهو واحد من ثلاث: كفر بعد إيمان أو زنى بعد إحصان أو قتل ظلم وعدوان. يلق أثاماً: أي عقوبة شديدة. يبدل الله سيئاتهم حسنات: بأن يمحو بالتوبة سوابق معاصيهم، ويثبت مكانها لواحق طاعاتهم. معنى الآيات: لما أنكر المشركون الرحمن ﴿قالُواْ وما ٱلرَّحْمَٰنُ﴾ [الفرقان: ٦٠] وأبوا أن يسجدوا للرحمن، وقالوا أن محمداً ينهانا عن الشرك وهو يدعو مع الله الرحمن فيقول يا الله يا رحمن، ناسب لتجاهلهم هذا الاسم الرحمن أن يذكر لهم صفات عباد الرحمن ليعرفوا الرحمن بعباده على حد (خيركم من إذا رُؤي ذُكر الله) فقال تعالى ﴿وعِبادُ ٱلرَّحْمَٰنِ﴾ ووصفهم بثمان صفات وأخبر عنهم بما أعده لهم من كرامة يوم القيامة. الأولى في قوله ﴿ٱلَّذِينَ يَمْشُونَ عَلىٰ ٱلأَرْضِ هَوْناً﴾ أي ليسوا جبابرة متكبرين، ولا عصاة مفسدين ولكن يمشون متواضعين عليهم السكينة والوقار، ﴿وإذا خاطَبَهُمُ الجاهِلُونَ﴾ أي السفهاء بما يكرهون من القول قالوا قولاً يسلمون به من الإثم فلم يردوا السيئة بالسيئة ولكن بالحسنة. الثانية: في قوله ﴿والَّذِينَ يِبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وقِياماً﴾ أي يقضون ليلهم بين السجود والقيام يصفون أقدامهم ويذرفون دموعهم على خدودهم خوفاً من عذاب ربهم. والثالثة: في قوله ﴿وٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا ٱصْرِفْ عَنّا عَذابَ جَهَنَّمَ﴾ إنهم لقوة يقينهم كأنهم شاعرون بلهب جهنم يدنو من وجوههم فقالوا ﴿رَبَّنا ٱصْرِفْ عَنّا عَذابَ جَهَنَّمَ إنَّ عَذابَها كانَ غَراماً﴾ أي مُلحّاً لازماً لا يفارق صاحبه، ﴿إنَّها سَآءَتْ﴾ أي جهنم ﴿مُسْتَقَرّاً ومُقاماً﴾ أي بئست موضع إقامة واستقرار. والرابعة: في قوله ﴿وٱلَّذِينَ إذَآ أنفَقُواْ لَمْ يُسْرِفُواْ﴾ في إنفاقهم فيتجاوزوا الحد المطلوب منهم، ولم يقتروا فيقصروا في الواجب عليهم وكان إنفاقهم بين الإسراف والتقتير قواماً أي عدلاً وسطاً. والخامسة: ﴿وٱلَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إلَٰهًا آخَرَ﴾ أي لا يسألون غير ربهم قضاء حوائجهم كما لا يشركون بعبادة ربهم أحداً ﴿ولا يَقْتُلُونَ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ﴾ قتلها وهي كل نفس آدمية ما عدا نفس الكافر المحارب فإنها مباحة القتل غير محرمة. ﴿إلاَّ بِٱلْحَقِّ﴾ وهو واحدة من ثلاث خصال بينها الرسول ﷺ في حديث الصحيحين «لا يحل دم امرىء مسلم إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة» ﴿ولا يَزْنُونَ﴾ أي لا يرتكبون فاحشة الزنا والزنا نكاح على غير شرط النكاح المباح وقوله تعالى ﴿ومَن يَفْعَلْ ذٰلِكَ﴾ هذا كلام معترض بين صفات عباد الرحمن. أي ومن يفعل ذلك المذكور من الشرك بدعاء غير الرب أو قتل النفس بغير حق، أو زنا ﴿يَلْقَ أثاماً﴾ أي عقاباً ﴿يُضاعَفْ لَهُ ٱلْعَذابُ يَوْمَ ٱلْقِيامَةِ ويَخْلُدْ فِيهِ﴾ أي في العذاب ﴿مُهاناً﴾ مخزياً ذليلاً، وقوله تعالى ﴿إلاَّ مَن تابَ﴾ من الشرك وآمن بالله وبلقائه وبرسوله وما جاء به من الدين الحق ﴿وعَمِلَ عَمَلاً صالِحاً﴾ من إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وحج بيت الله الحرام ﴿فَأُوْلَٰئِكَ﴾ المذكورون أي التائبون ﴿يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ﴾ أي يمحو سيآتهم بتوبتهم ويكتب لهم مكانها صالحات أعمالهم وطاعاتهم بعد توبتهم ﴿وكانَ ٱللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً﴾ ذا مغفرة للتائبين من عباده ذا رحمة بهم فلا يعذبهم بعد توبته عليهم، وقوله ﴿ومَن تابَ﴾ من غير هؤلاء المذكورين أي رجع إلى الله تعالى بعد غشيانه الذنوب ﴿وعَمِلَ صالِحاً﴾ بعد توبته ﴿فَإنَّهُ يَتُوبُ إلى ٱللَّهِ مَتاباً﴾ أي يرجع إليه تعالى مرجعاً مرضياً حسناً فيكرمه وينعمه في دار كرامته. هدايته الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان صفات عباد الرحمن الذين بهم يعرف الرحمن عز وجل. ٢- فضيلة التواضع والسكينة في المشي والوقار. ٣- فضيلة رد السيئة بالحسنة والقول السليم من الإثم. ٤- فضيلة قيام الليل والخوف من عذاب النار. ٥- فضيلة الاعتدال والقصد في النفقة وهي الحسنة بين السيئتين. ٦- حرمة الشرك وقتل النفس والزنى وأنها أمهات الكبائر. ٧- التوبة تجب ما قبلها. والندب إلى التوبة وأنها مقبولة ما لم يغرغر.

الفرقان 25:67

شرح الكلمات: يمشون على الأرض هوناً: في سكينة ووقار. وإذا خاطبهم الجاهلون: أي بما يكرهون من الأقوال. قالوا سلاماً: أي قولاً يسلمون به من الإثم، ويسمى هذا سلام المتاركة. سجداً وقياماً: أي يصلون بالليل سجداً جمع ساجد. إن عذابها كان غراماً: أي عذاب جهنم كان لازماً لا يفارق صاحبه. إنها ساءت متسقراً ومقاماً: أي بئست مستقراً وموضع إقامة واستقرار. لم يسرفوا ولم يقتروا: أي لم يبذروا ولم يضيقوا. وكان بين ذلك قواماً: أي بين الإسراف والتقتير وسطاً. التي حرم الله: وهي كل نفس آدمية إلا نفس الكافر المحارب. إلا بالحق: وهو واحد من ثلاث: كفر بعد إيمان أو زنى بعد إحصان أو قتل ظلم وعدوان. يلق أثاماً: أي عقوبة شديدة. يبدل الله سيئاتهم حسنات: بأن يمحو بالتوبة سوابق معاصيهم، ويثبت مكانها لواحق طاعاتهم. معنى الآيات: لما أنكر المشركون الرحمن ﴿قالُواْ وما ٱلرَّحْمَٰنُ﴾ [الفرقان: ٦٠] وأبوا أن يسجدوا للرحمن، وقالوا أن محمداً ينهانا عن الشرك وهو يدعو مع الله الرحمن فيقول يا الله يا رحمن، ناسب لتجاهلهم هذا الاسم الرحمن أن يذكر لهم صفات عباد الرحمن ليعرفوا الرحمن بعباده على حد (خيركم من إذا رُؤي ذُكر الله) فقال تعالى ﴿وعِبادُ ٱلرَّحْمَٰنِ﴾ ووصفهم بثمان صفات وأخبر عنهم بما أعده لهم من كرامة يوم القيامة. الأولى في قوله ﴿ٱلَّذِينَ يَمْشُونَ عَلىٰ ٱلأَرْضِ هَوْناً﴾ أي ليسوا جبابرة متكبرين، ولا عصاة مفسدين ولكن يمشون متواضعين عليهم السكينة والوقار، ﴿وإذا خاطَبَهُمُ الجاهِلُونَ﴾ أي السفهاء بما يكرهون من القول قالوا قولاً يسلمون به من الإثم فلم يردوا السيئة بالسيئة ولكن بالحسنة. الثانية: في قوله ﴿والَّذِينَ يِبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وقِياماً﴾ أي يقضون ليلهم بين السجود والقيام يصفون أقدامهم ويذرفون دموعهم على خدودهم خوفاً من عذاب ربهم. والثالثة: في قوله ﴿وٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا ٱصْرِفْ عَنّا عَذابَ جَهَنَّمَ﴾ إنهم لقوة يقينهم كأنهم شاعرون بلهب جهنم يدنو من وجوههم فقالوا ﴿رَبَّنا ٱصْرِفْ عَنّا عَذابَ جَهَنَّمَ إنَّ عَذابَها كانَ غَراماً﴾ أي مُلحّاً لازماً لا يفارق صاحبه، ﴿إنَّها سَآءَتْ﴾ أي جهنم ﴿مُسْتَقَرّاً ومُقاماً﴾ أي بئست موضع إقامة واستقرار. والرابعة: في قوله ﴿وٱلَّذِينَ إذَآ أنفَقُواْ لَمْ يُسْرِفُواْ﴾ في إنفاقهم فيتجاوزوا الحد المطلوب منهم، ولم يقتروا فيقصروا في الواجب عليهم وكان إنفاقهم بين الإسراف والتقتير قواماً أي عدلاً وسطاً. والخامسة: ﴿وٱلَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إلَٰهًا آخَرَ﴾ أي لا يسألون غير ربهم قضاء حوائجهم كما لا يشركون بعبادة ربهم أحداً ﴿ولا يَقْتُلُونَ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ﴾ قتلها وهي كل نفس آدمية ما عدا نفس الكافر المحارب فإنها مباحة القتل غير محرمة. ﴿إلاَّ بِٱلْحَقِّ﴾ وهو واحدة من ثلاث خصال بينها الرسول ﷺ في حديث الصحيحين «لا يحل دم امرىء مسلم إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة» ﴿ولا يَزْنُونَ﴾ أي لا يرتكبون فاحشة الزنا والزنا نكاح على غير شرط النكاح المباح وقوله تعالى ﴿ومَن يَفْعَلْ ذٰلِكَ﴾ هذا كلام معترض بين صفات عباد الرحمن. أي ومن يفعل ذلك المذكور من الشرك بدعاء غير الرب أو قتل النفس بغير حق، أو زنا ﴿يَلْقَ أثاماً﴾ أي عقاباً ﴿يُضاعَفْ لَهُ ٱلْعَذابُ يَوْمَ ٱلْقِيامَةِ ويَخْلُدْ فِيهِ﴾ أي في العذاب ﴿مُهاناً﴾ مخزياً ذليلاً، وقوله تعالى ﴿إلاَّ مَن تابَ﴾ من الشرك وآمن بالله وبلقائه وبرسوله وما جاء به من الدين الحق ﴿وعَمِلَ عَمَلاً صالِحاً﴾ من إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وحج بيت الله الحرام ﴿فَأُوْلَٰئِكَ﴾ المذكورون أي التائبون ﴿يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ﴾ أي يمحو سيآتهم بتوبتهم ويكتب لهم مكانها صالحات أعمالهم وطاعاتهم بعد توبتهم ﴿وكانَ ٱللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً﴾ ذا مغفرة للتائبين من عباده ذا رحمة بهم فلا يعذبهم بعد توبته عليهم، وقوله ﴿ومَن تابَ﴾ من غير هؤلاء المذكورين أي رجع إلى الله تعالى بعد غشيانه الذنوب ﴿وعَمِلَ صالِحاً﴾ بعد توبته ﴿فَإنَّهُ يَتُوبُ إلى ٱللَّهِ مَتاباً﴾ أي يرجع إليه تعالى مرجعاً مرضياً حسناً فيكرمه وينعمه في دار كرامته. هدايته الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان صفات عباد الرحمن الذين بهم يعرف الرحمن عز وجل. ٢- فضيلة التواضع والسكينة في المشي والوقار. ٣- فضيلة رد السيئة بالحسنة والقول السليم من الإثم. ٤- فضيلة قيام الليل والخوف من عذاب النار. ٥- فضيلة الاعتدال والقصد في النفقة وهي الحسنة بين السيئتين. ٦- حرمة الشرك وقتل النفس والزنى وأنها أمهات الكبائر. ٧- التوبة تجب ما قبلها. والندب إلى التوبة وأنها مقبولة ما لم يغرغر.

الفرقان 25:68

شرح الكلمات: يمشون على الأرض هوناً: في سكينة ووقار. وإذا خاطبهم الجاهلون: أي بما يكرهون من الأقوال. قالوا سلاماً: أي قولاً يسلمون به من الإثم، ويسمى هذا سلام المتاركة. سجداً وقياماً: أي يصلون بالليل سجداً جمع ساجد. إن عذابها كان غراماً: أي عذاب جهنم كان لازماً لا يفارق صاحبه. إنها ساءت متسقراً ومقاماً: أي بئست مستقراً وموضع إقامة واستقرار. لم يسرفوا ولم يقتروا: أي لم يبذروا ولم يضيقوا. وكان بين ذلك قواماً: أي بين الإسراف والتقتير وسطاً. التي حرم الله: وهي كل نفس آدمية إلا نفس الكافر المحارب. إلا بالحق: وهو واحد من ثلاث: كفر بعد إيمان أو زنى بعد إحصان أو قتل ظلم وعدوان. يلق أثاماً: أي عقوبة شديدة. يبدل الله سيئاتهم حسنات: بأن يمحو بالتوبة سوابق معاصيهم، ويثبت مكانها لواحق طاعاتهم. معنى الآيات: لما أنكر المشركون الرحمن ﴿قالُواْ وما ٱلرَّحْمَٰنُ﴾ [الفرقان: ٦٠] وأبوا أن يسجدوا للرحمن، وقالوا أن محمداً ينهانا عن الشرك وهو يدعو مع الله الرحمن فيقول يا الله يا رحمن، ناسب لتجاهلهم هذا الاسم الرحمن أن يذكر لهم صفات عباد الرحمن ليعرفوا الرحمن بعباده على حد (خيركم من إذا رُؤي ذُكر الله) فقال تعالى ﴿وعِبادُ ٱلرَّحْمَٰنِ﴾ ووصفهم بثمان صفات وأخبر عنهم بما أعده لهم من كرامة يوم القيامة. الأولى في قوله ﴿ٱلَّذِينَ يَمْشُونَ عَلىٰ ٱلأَرْضِ هَوْناً﴾ أي ليسوا جبابرة متكبرين، ولا عصاة مفسدين ولكن يمشون متواضعين عليهم السكينة والوقار، ﴿وإذا خاطَبَهُمُ الجاهِلُونَ﴾ أي السفهاء بما يكرهون من القول قالوا قولاً يسلمون به من الإثم فلم يردوا السيئة بالسيئة ولكن بالحسنة. الثانية: في قوله ﴿والَّذِينَ يِبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وقِياماً﴾ أي يقضون ليلهم بين السجود والقيام يصفون أقدامهم ويذرفون دموعهم على خدودهم خوفاً من عذاب ربهم. والثالثة: في قوله ﴿وٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا ٱصْرِفْ عَنّا عَذابَ جَهَنَّمَ﴾ إنهم لقوة يقينهم كأنهم شاعرون بلهب جهنم يدنو من وجوههم فقالوا ﴿رَبَّنا ٱصْرِفْ عَنّا عَذابَ جَهَنَّمَ إنَّ عَذابَها كانَ غَراماً﴾ أي مُلحّاً لازماً لا يفارق صاحبه، ﴿إنَّها سَآءَتْ﴾ أي جهنم ﴿مُسْتَقَرّاً ومُقاماً﴾ أي بئست موضع إقامة واستقرار. والرابعة: في قوله ﴿وٱلَّذِينَ إذَآ أنفَقُواْ لَمْ يُسْرِفُواْ﴾ في إنفاقهم فيتجاوزوا الحد المطلوب منهم، ولم يقتروا فيقصروا في الواجب عليهم وكان إنفاقهم بين الإسراف والتقتير قواماً أي عدلاً وسطاً. والخامسة: ﴿وٱلَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إلَٰهًا آخَرَ﴾ أي لا يسألون غير ربهم قضاء حوائجهم كما لا يشركون بعبادة ربهم أحداً ﴿ولا يَقْتُلُونَ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ﴾ قتلها وهي كل نفس آدمية ما عدا نفس الكافر المحارب فإنها مباحة القتل غير محرمة. ﴿إلاَّ بِٱلْحَقِّ﴾ وهو واحدة من ثلاث خصال بينها الرسول ﷺ في حديث الصحيحين «لا يحل دم امرىء مسلم إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة» ﴿ولا يَزْنُونَ﴾ أي لا يرتكبون فاحشة الزنا والزنا نكاح على غير شرط النكاح المباح وقوله تعالى ﴿ومَن يَفْعَلْ ذٰلِكَ﴾ هذا كلام معترض بين صفات عباد الرحمن. أي ومن يفعل ذلك المذكور من الشرك بدعاء غير الرب أو قتل النفس بغير حق، أو زنا ﴿يَلْقَ أثاماً﴾ أي عقاباً ﴿يُضاعَفْ لَهُ ٱلْعَذابُ يَوْمَ ٱلْقِيامَةِ ويَخْلُدْ فِيهِ﴾ أي في العذاب ﴿مُهاناً﴾ مخزياً ذليلاً، وقوله تعالى ﴿إلاَّ مَن تابَ﴾ من الشرك وآمن بالله وبلقائه وبرسوله وما جاء به من الدين الحق ﴿وعَمِلَ عَمَلاً صالِحاً﴾ من إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وحج بيت الله الحرام ﴿فَأُوْلَٰئِكَ﴾ المذكورون أي التائبون ﴿يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ﴾ أي يمحو سيآتهم بتوبتهم ويكتب لهم مكانها صالحات أعمالهم وطاعاتهم بعد توبتهم ﴿وكانَ ٱللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً﴾ ذا مغفرة للتائبين من عباده ذا رحمة بهم فلا يعذبهم بعد توبته عليهم، وقوله ﴿ومَن تابَ﴾ من غير هؤلاء المذكورين أي رجع إلى الله تعالى بعد غشيانه الذنوب ﴿وعَمِلَ صالِحاً﴾ بعد توبته ﴿فَإنَّهُ يَتُوبُ إلى ٱللَّهِ مَتاباً﴾ أي يرجع إليه تعالى مرجعاً مرضياً حسناً فيكرمه وينعمه في دار كرامته. هدايته الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان صفات عباد الرحمن الذين بهم يعرف الرحمن عز وجل. ٢- فضيلة التواضع والسكينة في المشي والوقار. ٣- فضيلة رد السيئة بالحسنة والقول السليم من الإثم. ٤- فضيلة قيام الليل والخوف من عذاب النار. ٥- فضيلة الاعتدال والقصد في النفقة وهي الحسنة بين السيئتين. ٦- حرمة الشرك وقتل النفس والزنى وأنها أمهات الكبائر. ٧- التوبة تجب ما قبلها. والندب إلى التوبة وأنها مقبولة ما لم يغرغر.

الفرقان 25:69

شرح الكلمات: يمشون على الأرض هوناً: في سكينة ووقار. وإذا خاطبهم الجاهلون: أي بما يكرهون من الأقوال. قالوا سلاماً: أي قولاً يسلمون به من الإثم، ويسمى هذا سلام المتاركة. سجداً وقياماً: أي يصلون بالليل سجداً جمع ساجد. إن عذابها كان غراماً: أي عذاب جهنم كان لازماً لا يفارق صاحبه. إنها ساءت متسقراً ومقاماً: أي بئست مستقراً وموضع إقامة واستقرار. لم يسرفوا ولم يقتروا: أي لم يبذروا ولم يضيقوا. وكان بين ذلك قواماً: أي بين الإسراف والتقتير وسطاً. التي حرم الله: وهي كل نفس آدمية إلا نفس الكافر المحارب. إلا بالحق: وهو واحد من ثلاث: كفر بعد إيمان أو زنى بعد إحصان أو قتل ظلم وعدوان. يلق أثاماً: أي عقوبة شديدة. يبدل الله سيئاتهم حسنات: بأن يمحو بالتوبة سوابق معاصيهم، ويثبت مكانها لواحق طاعاتهم. معنى الآيات: لما أنكر المشركون الرحمن ﴿قالُواْ وما ٱلرَّحْمَٰنُ﴾ [الفرقان: ٦٠] وأبوا أن يسجدوا للرحمن، وقالوا أن محمداً ينهانا عن الشرك وهو يدعو مع الله الرحمن فيقول يا الله يا رحمن، ناسب لتجاهلهم هذا الاسم الرحمن أن يذكر لهم صفات عباد الرحمن ليعرفوا الرحمن بعباده على حد (خيركم من إذا رُؤي ذُكر الله) فقال تعالى ﴿وعِبادُ ٱلرَّحْمَٰنِ﴾ ووصفهم بثمان صفات وأخبر عنهم بما أعده لهم من كرامة يوم القيامة. الأولى في قوله ﴿ٱلَّذِينَ يَمْشُونَ عَلىٰ ٱلأَرْضِ هَوْناً﴾ أي ليسوا جبابرة متكبرين، ولا عصاة مفسدين ولكن يمشون متواضعين عليهم السكينة والوقار، ﴿وإذا خاطَبَهُمُ الجاهِلُونَ﴾ أي السفهاء بما يكرهون من القول قالوا قولاً يسلمون به من الإثم فلم يردوا السيئة بالسيئة ولكن بالحسنة. الثانية: في قوله ﴿والَّذِينَ يِبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وقِياماً﴾ أي يقضون ليلهم بين السجود والقيام يصفون أقدامهم ويذرفون دموعهم على خدودهم خوفاً من عذاب ربهم. والثالثة: في قوله ﴿وٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا ٱصْرِفْ عَنّا عَذابَ جَهَنَّمَ﴾ إنهم لقوة يقينهم كأنهم شاعرون بلهب جهنم يدنو من وجوههم فقالوا ﴿رَبَّنا ٱصْرِفْ عَنّا عَذابَ جَهَنَّمَ إنَّ عَذابَها كانَ غَراماً﴾ أي مُلحّاً لازماً لا يفارق صاحبه، ﴿إنَّها سَآءَتْ﴾ أي جهنم ﴿مُسْتَقَرّاً ومُقاماً﴾ أي بئست موضع إقامة واستقرار. والرابعة: في قوله ﴿وٱلَّذِينَ إذَآ أنفَقُواْ لَمْ يُسْرِفُواْ﴾ في إنفاقهم فيتجاوزوا الحد المطلوب منهم، ولم يقتروا فيقصروا في الواجب عليهم وكان إنفاقهم بين الإسراف والتقتير قواماً أي عدلاً وسطاً. والخامسة: ﴿وٱلَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إلَٰهًا آخَرَ﴾ أي لا يسألون غير ربهم قضاء حوائجهم كما لا يشركون بعبادة ربهم أحداً ﴿ولا يَقْتُلُونَ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ﴾ قتلها وهي كل نفس آدمية ما عدا نفس الكافر المحارب فإنها مباحة القتل غير محرمة. ﴿إلاَّ بِٱلْحَقِّ﴾ وهو واحدة من ثلاث خصال بينها الرسول ﷺ في حديث الصحيحين «لا يحل دم امرىء مسلم إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة» ﴿ولا يَزْنُونَ﴾ أي لا يرتكبون فاحشة الزنا والزنا نكاح على غير شرط النكاح المباح وقوله تعالى ﴿ومَن يَفْعَلْ ذٰلِكَ﴾ هذا كلام معترض بين صفات عباد الرحمن. أي ومن يفعل ذلك المذكور من الشرك بدعاء غير الرب أو قتل النفس بغير حق، أو زنا ﴿يَلْقَ أثاماً﴾ أي عقاباً ﴿يُضاعَفْ لَهُ ٱلْعَذابُ يَوْمَ ٱلْقِيامَةِ ويَخْلُدْ فِيهِ﴾ أي في العذاب ﴿مُهاناً﴾ مخزياً ذليلاً، وقوله تعالى ﴿إلاَّ مَن تابَ﴾ من الشرك وآمن بالله وبلقائه وبرسوله وما جاء به من الدين الحق ﴿وعَمِلَ عَمَلاً صالِحاً﴾ من إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وحج بيت الله الحرام ﴿فَأُوْلَٰئِكَ﴾ المذكورون أي التائبون ﴿يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ﴾ أي يمحو سيآتهم بتوبتهم ويكتب لهم مكانها صالحات أعمالهم وطاعاتهم بعد توبتهم ﴿وكانَ ٱللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً﴾ ذا مغفرة للتائبين من عباده ذا رحمة بهم فلا يعذبهم بعد توبته عليهم، وقوله ﴿ومَن تابَ﴾ من غير هؤلاء المذكورين أي رجع إلى الله تعالى بعد غشيانه الذنوب ﴿وعَمِلَ صالِحاً﴾ بعد توبته ﴿فَإنَّهُ يَتُوبُ إلى ٱللَّهِ مَتاباً﴾ أي يرجع إليه تعالى مرجعاً مرضياً حسناً فيكرمه وينعمه في دار كرامته. هدايته الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان صفات عباد الرحمن الذين بهم يعرف الرحمن عز وجل. ٢- فضيلة التواضع والسكينة في المشي والوقار. ٣- فضيلة رد السيئة بالحسنة والقول السليم من الإثم. ٤- فضيلة قيام الليل والخوف من عذاب النار. ٥- فضيلة الاعتدال والقصد في النفقة وهي الحسنة بين السيئتين. ٦- حرمة الشرك وقتل النفس والزنى وأنها أمهات الكبائر. ٧- التوبة تجب ما قبلها. والندب إلى التوبة وأنها مقبولة ما لم يغرغر.

الفرقان 25:70

شرح الكلمات: يمشون على الأرض هوناً: في سكينة ووقار. وإذا خاطبهم الجاهلون: أي بما يكرهون من الأقوال. قالوا سلاماً: أي قولاً يسلمون به من الإثم، ويسمى هذا سلام المتاركة. سجداً وقياماً: أي يصلون بالليل سجداً جمع ساجد. إن عذابها كان غراماً: أي عذاب جهنم كان لازماً لا يفارق صاحبه. إنها ساءت متسقراً ومقاماً: أي بئست مستقراً وموضع إقامة واستقرار. لم يسرفوا ولم يقتروا: أي لم يبذروا ولم يضيقوا. وكان بين ذلك قواماً: أي بين الإسراف والتقتير وسطاً. التي حرم الله: وهي كل نفس آدمية إلا نفس الكافر المحارب. إلا بالحق: وهو واحد من ثلاث: كفر بعد إيمان أو زنى بعد إحصان أو قتل ظلم وعدوان. يلق أثاماً: أي عقوبة شديدة. يبدل الله سيئاتهم حسنات: بأن يمحو بالتوبة سوابق معاصيهم، ويثبت مكانها لواحق طاعاتهم. معنى الآيات: لما أنكر المشركون الرحمن ﴿قالُواْ وما ٱلرَّحْمَٰنُ﴾ [الفرقان: ٦٠] وأبوا أن يسجدوا للرحمن، وقالوا أن محمداً ينهانا عن الشرك وهو يدعو مع الله الرحمن فيقول يا الله يا رحمن، ناسب لتجاهلهم هذا الاسم الرحمن أن يذكر لهم صفات عباد الرحمن ليعرفوا الرحمن بعباده على حد (خيركم من إذا رُؤي ذُكر الله) فقال تعالى ﴿وعِبادُ ٱلرَّحْمَٰنِ﴾ ووصفهم بثمان صفات وأخبر عنهم بما أعده لهم من كرامة يوم القيامة. الأولى في قوله ﴿ٱلَّذِينَ يَمْشُونَ عَلىٰ ٱلأَرْضِ هَوْناً﴾ أي ليسوا جبابرة متكبرين، ولا عصاة مفسدين ولكن يمشون متواضعين عليهم السكينة والوقار، ﴿وإذا خاطَبَهُمُ الجاهِلُونَ﴾ أي السفهاء بما يكرهون من القول قالوا قولاً يسلمون به من الإثم فلم يردوا السيئة بالسيئة ولكن بالحسنة. الثانية: في قوله ﴿والَّذِينَ يِبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وقِياماً﴾ أي يقضون ليلهم بين السجود والقيام يصفون أقدامهم ويذرفون دموعهم على خدودهم خوفاً من عذاب ربهم. والثالثة: في قوله ﴿وٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا ٱصْرِفْ عَنّا عَذابَ جَهَنَّمَ﴾ إنهم لقوة يقينهم كأنهم شاعرون بلهب جهنم يدنو من وجوههم فقالوا ﴿رَبَّنا ٱصْرِفْ عَنّا عَذابَ جَهَنَّمَ إنَّ عَذابَها كانَ غَراماً﴾ أي مُلحّاً لازماً لا يفارق صاحبه، ﴿إنَّها سَآءَتْ﴾ أي جهنم ﴿مُسْتَقَرّاً ومُقاماً﴾ أي بئست موضع إقامة واستقرار. والرابعة: في قوله ﴿وٱلَّذِينَ إذَآ أنفَقُواْ لَمْ يُسْرِفُواْ﴾ في إنفاقهم فيتجاوزوا الحد المطلوب منهم، ولم يقتروا فيقصروا في الواجب عليهم وكان إنفاقهم بين الإسراف والتقتير قواماً أي عدلاً وسطاً. والخامسة: ﴿وٱلَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إلَٰهًا آخَرَ﴾ أي لا يسألون غير ربهم قضاء حوائجهم كما لا يشركون بعبادة ربهم أحداً ﴿ولا يَقْتُلُونَ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ﴾ قتلها وهي كل نفس آدمية ما عدا نفس الكافر المحارب فإنها مباحة القتل غير محرمة. ﴿إلاَّ بِٱلْحَقِّ﴾ وهو واحدة من ثلاث خصال بينها الرسول ﷺ في حديث الصحيحين «لا يحل دم امرىء مسلم إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة» ﴿ولا يَزْنُونَ﴾ أي لا يرتكبون فاحشة الزنا والزنا نكاح على غير شرط النكاح المباح وقوله تعالى ﴿ومَن يَفْعَلْ ذٰلِكَ﴾ هذا كلام معترض بين صفات عباد الرحمن. أي ومن يفعل ذلك المذكور من الشرك بدعاء غير الرب أو قتل النفس بغير حق، أو زنا ﴿يَلْقَ أثاماً﴾ أي عقاباً ﴿يُضاعَفْ لَهُ ٱلْعَذابُ يَوْمَ ٱلْقِيامَةِ ويَخْلُدْ فِيهِ﴾ أي في العذاب ﴿مُهاناً﴾ مخزياً ذليلاً، وقوله تعالى ﴿إلاَّ مَن تابَ﴾ من الشرك وآمن بالله وبلقائه وبرسوله وما جاء به من الدين الحق ﴿وعَمِلَ عَمَلاً صالِحاً﴾ من إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وحج بيت الله الحرام ﴿فَأُوْلَٰئِكَ﴾ المذكورون أي التائبون ﴿يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ﴾ أي يمحو سيآتهم بتوبتهم ويكتب لهم مكانها صالحات أعمالهم وطاعاتهم بعد توبتهم ﴿وكانَ ٱللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً﴾ ذا مغفرة للتائبين من عباده ذا رحمة بهم فلا يعذبهم بعد توبته عليهم، وقوله ﴿ومَن تابَ﴾ من غير هؤلاء المذكورين أي رجع إلى الله تعالى بعد غشيانه الذنوب ﴿وعَمِلَ صالِحاً﴾ بعد توبته ﴿فَإنَّهُ يَتُوبُ إلى ٱللَّهِ مَتاباً﴾ أي يرجع إليه تعالى مرجعاً مرضياً حسناً فيكرمه وينعمه في دار كرامته. هدايته الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان صفات عباد الرحمن الذين بهم يعرف الرحمن عز وجل. ٢- فضيلة التواضع والسكينة في المشي والوقار. ٣- فضيلة رد السيئة بالحسنة والقول السليم من الإثم. ٤- فضيلة قيام الليل والخوف من عذاب النار. ٥- فضيلة الاعتدال والقصد في النفقة وهي الحسنة بين السيئتين. ٦- حرمة الشرك وقتل النفس والزنى وأنها أمهات الكبائر. ٧- التوبة تجب ما قبلها. والندب إلى التوبة وأنها مقبولة ما لم يغرغر.

الفرقان 25:71

شرح الكلمات: يمشون على الأرض هوناً: في سكينة ووقار. وإذا خاطبهم الجاهلون: أي بما يكرهون من الأقوال. قالوا سلاماً: أي قولاً يسلمون به من الإثم، ويسمى هذا سلام المتاركة. سجداً وقياماً: أي يصلون بالليل سجداً جمع ساجد. إن عذابها كان غراماً: أي عذاب جهنم كان لازماً لا يفارق صاحبه. إنها ساءت متسقراً ومقاماً: أي بئست مستقراً وموضع إقامة واستقرار. لم يسرفوا ولم يقتروا: أي لم يبذروا ولم يضيقوا. وكان بين ذلك قواماً: أي بين الإسراف والتقتير وسطاً. التي حرم الله: وهي كل نفس آدمية إلا نفس الكافر المحارب. إلا بالحق: وهو واحد من ثلاث: كفر بعد إيمان أو زنى بعد إحصان أو قتل ظلم وعدوان. يلق أثاماً: أي عقوبة شديدة. يبدل الله سيئاتهم حسنات: بأن يمحو بالتوبة سوابق معاصيهم، ويثبت مكانها لواحق طاعاتهم. معنى الآيات: لما أنكر المشركون الرحمن ﴿قالُواْ وما ٱلرَّحْمَٰنُ﴾ [الفرقان: ٦٠] وأبوا أن يسجدوا للرحمن، وقالوا أن محمداً ينهانا عن الشرك وهو يدعو مع الله الرحمن فيقول يا الله يا رحمن، ناسب لتجاهلهم هذا الاسم الرحمن أن يذكر لهم صفات عباد الرحمن ليعرفوا الرحمن بعباده على حد (خيركم من إذا رُؤي ذُكر الله) فقال تعالى ﴿وعِبادُ ٱلرَّحْمَٰنِ﴾ ووصفهم بثمان صفات وأخبر عنهم بما أعده لهم من كرامة يوم القيامة. الأولى في قوله ﴿ٱلَّذِينَ يَمْشُونَ عَلىٰ ٱلأَرْضِ هَوْناً﴾ أي ليسوا جبابرة متكبرين، ولا عصاة مفسدين ولكن يمشون متواضعين عليهم السكينة والوقار، ﴿وإذا خاطَبَهُمُ الجاهِلُونَ﴾ أي السفهاء بما يكرهون من القول قالوا قولاً يسلمون به من الإثم فلم يردوا السيئة بالسيئة ولكن بالحسنة. الثانية: في قوله ﴿والَّذِينَ يِبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وقِياماً﴾ أي يقضون ليلهم بين السجود والقيام يصفون أقدامهم ويذرفون دموعهم على خدودهم خوفاً من عذاب ربهم. والثالثة: في قوله ﴿وٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا ٱصْرِفْ عَنّا عَذابَ جَهَنَّمَ﴾ إنهم لقوة يقينهم كأنهم شاعرون بلهب جهنم يدنو من وجوههم فقالوا ﴿رَبَّنا ٱصْرِفْ عَنّا عَذابَ جَهَنَّمَ إنَّ عَذابَها كانَ غَراماً﴾ أي مُلحّاً لازماً لا يفارق صاحبه، ﴿إنَّها سَآءَتْ﴾ أي جهنم ﴿مُسْتَقَرّاً ومُقاماً﴾ أي بئست موضع إقامة واستقرار. والرابعة: في قوله ﴿وٱلَّذِينَ إذَآ أنفَقُواْ لَمْ يُسْرِفُواْ﴾ في إنفاقهم فيتجاوزوا الحد المطلوب منهم، ولم يقتروا فيقصروا في الواجب عليهم وكان إنفاقهم بين الإسراف والتقتير قواماً أي عدلاً وسطاً. والخامسة: ﴿وٱلَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إلَٰهًا آخَرَ﴾ أي لا يسألون غير ربهم قضاء حوائجهم كما لا يشركون بعبادة ربهم أحداً ﴿ولا يَقْتُلُونَ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ﴾ قتلها وهي كل نفس آدمية ما عدا نفس الكافر المحارب فإنها مباحة القتل غير محرمة. ﴿إلاَّ بِٱلْحَقِّ﴾ وهو واحدة من ثلاث خصال بينها الرسول ﷺ في حديث الصحيحين «لا يحل دم امرىء مسلم إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة» ﴿ولا يَزْنُونَ﴾ أي لا يرتكبون فاحشة الزنا والزنا نكاح على غير شرط النكاح المباح وقوله تعالى ﴿ومَن يَفْعَلْ ذٰلِكَ﴾ هذا كلام معترض بين صفات عباد الرحمن. أي ومن يفعل ذلك المذكور من الشرك بدعاء غير الرب أو قتل النفس بغير حق، أو زنا ﴿يَلْقَ أثاماً﴾ أي عقاباً ﴿يُضاعَفْ لَهُ ٱلْعَذابُ يَوْمَ ٱلْقِيامَةِ ويَخْلُدْ فِيهِ﴾ أي في العذاب ﴿مُهاناً﴾ مخزياً ذليلاً، وقوله تعالى ﴿إلاَّ مَن تابَ﴾ من الشرك وآمن بالله وبلقائه وبرسوله وما جاء به من الدين الحق ﴿وعَمِلَ عَمَلاً صالِحاً﴾ من إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وحج بيت الله الحرام ﴿فَأُوْلَٰئِكَ﴾ المذكورون أي التائبون ﴿يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ﴾ أي يمحو سيآتهم بتوبتهم ويكتب لهم مكانها صالحات أعمالهم وطاعاتهم بعد توبتهم ﴿وكانَ ٱللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً﴾ ذا مغفرة للتائبين من عباده ذا رحمة بهم فلا يعذبهم بعد توبته عليهم، وقوله ﴿ومَن تابَ﴾ من غير هؤلاء المذكورين أي رجع إلى الله تعالى بعد غشيانه الذنوب ﴿وعَمِلَ صالِحاً﴾ بعد توبته ﴿فَإنَّهُ يَتُوبُ إلى ٱللَّهِ مَتاباً﴾ أي يرجع إليه تعالى مرجعاً مرضياً حسناً فيكرمه وينعمه في دار كرامته. هدايته الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان صفات عباد الرحمن الذين بهم يعرف الرحمن عز وجل. ٢- فضيلة التواضع والسكينة في المشي والوقار. ٣- فضيلة رد السيئة بالحسنة والقول السليم من الإثم. ٤- فضيلة قيام الليل والخوف من عذاب النار. ٥- فضيلة الاعتدال والقصد في النفقة وهي الحسنة بين السيئتين. ٦- حرمة الشرك وقتل النفس والزنى وأنها أمهات الكبائر. ٧- التوبة تجب ما قبلها. والندب إلى التوبة وأنها مقبولة ما لم يغرغر.

الفرقان 25:72

شرح الكلمات: لا يشهدون الزور: أي لا يحضرون مجالسة ولا يشهدون بالكذب والباطل. وإذا مروا باللغو: أي بالكلام السيء القبيح وكل ما لا خير فيه. مروا كراماً: أي معرضين عنه مكرمين أنفسهم عن سماعه أو المشاركة فيه. وإذا ذكروا بآيات ربهم: أي إذا وعظوا بآيات القرآن. لم يخروا عليها صماً وعمياناً: أي لم يطأطئوا رؤوسهم حال سماعها عمياً لا يبصرون ولا صماً لا يسمعون بل يصغون يسمعون ويعون ما تدعو إليه ويبصرون ما تعرضه. قرة أعين: أي ما تقر به أعيننا وهو أن تراهم مطيعين لك يعبدونك وحدك. واجعلنا للمتقين إماماً: أي من عبادك الذين يتقون سخطك بطاعتك قدوة يقتدون بنا في الخير. يجزون الغرفة: أي الدرجة العليا في الجنة. بما صبروا: أي على طاعتك بامتثال الأمر واجتناب النهي. حسنت مستقراً ومقاماً: أي صلحت وطابت مستقراً لهم أي موضع استقرار وإقامة. ما يعبأ بكم ربي: أي ما يكترث ولا يعتد بكم ولا يبالي. لولا دعاؤكم: إياه، ودعاؤه إياكم لعبادته بذكره وشكره. فسوف يكون لزاماً: أي العذاب لزاماً أي لازماً لكم في بدر ويوم القيامة. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر صفات عباد الرحمن الذي تجاهله المشركون وقالوا: وما الرحمن فها هي ذي صفات عباده دالة عليه وعلى جلاله وكماله، وقد مضى ذكر خمس صفات: والسادسة: في قوله تعالى ﴿وٱلَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ﴾ الزور هو الباطل والكذب وعباد الرحمن لا يحضرون مجالسة ولا يقولونه ولا يشهدونه ولاينطقون به ﴿وإذا مَرُّواْ بِاللَّغْوِ﴾ وهو كل عمل وقول لا خير فيه ﴿مَرُّوا كِراماً﴾ أي مكرمين أنفسهم من التلوث به، بالوقوع فيه. والسابعة: في قوله تعالى ﴿والَّذِينَ إذا ذُكِّرُواْ بِآياتِ رَبِّهِمْ﴾ أي إذا ذكرهم أحد بآيات القرآن كتاب ربهم عز وجل لم يحنوا رؤوسهم عليها صماً حتى لا يسمعوا مواعظها ولا عمياناً حتى لا يشاهدوا آثار آياتها بل يحنون رؤوسهم سامعين لها واعين لما تقوله وتدعو إليه مبصرين آثارها مشاهدين وقائعها متأثرين بها. والثامنة: فى قوله تعالى ﴿وٱلَّذِينَ يَقُولُونَ﴾ أي في دعائهم ﴿رَبَّنا هَبْ لَنا﴾ أي أعطنا ﴿مِن أزْواجِنا وذُرِّيّاتِنا قُرَّةَ أعْيُنٍ﴾ أي ما تقر به أعيننا وذلك بأن نراهم يتعلمون الهدى ويعملون به طلباً لمرضاتك يا ربنا ﴿وٱجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ﴾ من عبادك الذين يتقون سخطك بطاعتك بفعل أمرك وأمر رسولك واجتناب نهيك ونهي رسولك ﴿وٱجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إماماً﴾ أي قدوة صالحة يقتدون بنا في الخير يا ربنا. قال تعالى مخبراً عنهم بما أنعم به عليهم: ﴿أُوْلَٰئِكَ﴾ أي السامون أنفساً العالون أرواحاً ﴿يُجْزَوْنَ ٱلْغُرْفَةَ﴾ وهي الدرجة العليا في الجنة ﴿بِما صَبَرُواْ﴾ على طاعة مولاهم، وما يلحقهم من أذى في ذات ربهم ﴿ويُلَقَّوْنَ فِيها﴾ أي تتلقاهم الملائكة بالتهاني والتحيات ﴿تَحِيَّةً وسَلاماً﴾ أي بالدعاء بالحياة السعيدة والسلامة من الآفات إذ هي حياة بلا ممات، وسعادة بلا منغصات. وقوله تعالى ﴿خالِدِينَ فِيها﴾ أي في تلك الغرفة في أعلى الجنة ﴿حَسُنَتْ مُسْتَقَرّاً﴾ أي طابت موضع إقامة واستقرار. إلى هنا انتهى الحديث عن صفات عباد الرحمن وبيان جزائهم عند ربهم. وقوله تعالى: ﴿قُلْ ما يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعَآؤُكُمْ﴾ أي قل يا رسولنا لأولئك المشركين المنكرين للرحمن ﴿ما يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي﴾ أي ما يكترث لكم أو يبالي بكم ﴿لَوْلا دُعَآؤُكُمْ﴾ إياه أي عبادة من يعبده منكم إذ الدعاء هو العبادة ما أبالي بكم ولا أكترث لكم. أما وقد كذبتم بي وبرسولي فلم تعبدوني ولم توحدوني وإذاً ﴿فَسَوْفَ يَكُونُ﴾ العذاب ﴿لِزاماً﴾ وقد أذقتموه يوم بدر، وسوف يلازمهم في قبورهم إلى نشورهم، وسوف يلاحقهم حتى مستقرهم في جهنم. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- حرمة شهود الزور وحرمة شهادته. ٢- فضيلة الإعراض عن اللغو فعلاً كان أو قولاً. ٣- فضيلة تدبر القرآن وحسن الاستماع لتلاوته والاتعاظ بمواعظه والعمل بهدايته. ٤- فضيلة علو الهمة وسمو الروح وطلب الكمال والقدوة في الخير. ٥- لا قيمة للإنسان وهو أشرف الحيوانات لولا عبادته الله عز وجل فإذا لم يعبده كان شر الخليقة.

الفرقان 25:73

شرح الكلمات: لا يشهدون الزور: أي لا يحضرون مجالسة ولا يشهدون بالكذب والباطل. وإذا مروا باللغو: أي بالكلام السيء القبيح وكل ما لا خير فيه. مروا كراماً: أي معرضين عنه مكرمين أنفسهم عن سماعه أو المشاركة فيه. وإذا ذكروا بآيات ربهم: أي إذا وعظوا بآيات القرآن. لم يخروا عليها صماً وعمياناً: أي لم يطأطئوا رؤوسهم حال سماعها عمياً لا يبصرون ولا صماً لا يسمعون بل يصغون يسمعون ويعون ما تدعو إليه ويبصرون ما تعرضه. قرة أعين: أي ما تقر به أعيننا وهو أن تراهم مطيعين لك يعبدونك وحدك. واجعلنا للمتقين إماماً: أي من عبادك الذين يتقون سخطك بطاعتك قدوة يقتدون بنا في الخير. يجزون الغرفة: أي الدرجة العليا في الجنة. بما صبروا: أي على طاعتك بامتثال الأمر واجتناب النهي. حسنت مستقراً ومقاماً: أي صلحت وطابت مستقراً لهم أي موضع استقرار وإقامة. ما يعبأ بكم ربي: أي ما يكترث ولا يعتد بكم ولا يبالي. لولا دعاؤكم: إياه، ودعاؤه إياكم لعبادته بذكره وشكره. فسوف يكون لزاماً: أي العذاب لزاماً أي لازماً لكم في بدر ويوم القيامة. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر صفات عباد الرحمن الذي تجاهله المشركون وقالوا: وما الرحمن فها هي ذي صفات عباده دالة عليه وعلى جلاله وكماله، وقد مضى ذكر خمس صفات: والسادسة: في قوله تعالى ﴿وٱلَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ﴾ الزور هو الباطل والكذب وعباد الرحمن لا يحضرون مجالسة ولا يقولونه ولا يشهدونه ولاينطقون به ﴿وإذا مَرُّواْ بِاللَّغْوِ﴾ وهو كل عمل وقول لا خير فيه ﴿مَرُّوا كِراماً﴾ أي مكرمين أنفسهم من التلوث به، بالوقوع فيه. والسابعة: في قوله تعالى ﴿والَّذِينَ إذا ذُكِّرُواْ بِآياتِ رَبِّهِمْ﴾ أي إذا ذكرهم أحد بآيات القرآن كتاب ربهم عز وجل لم يحنوا رؤوسهم عليها صماً حتى لا يسمعوا مواعظها ولا عمياناً حتى لا يشاهدوا آثار آياتها بل يحنون رؤوسهم سامعين لها واعين لما تقوله وتدعو إليه مبصرين آثارها مشاهدين وقائعها متأثرين بها. والثامنة: فى قوله تعالى ﴿وٱلَّذِينَ يَقُولُونَ﴾ أي في دعائهم ﴿رَبَّنا هَبْ لَنا﴾ أي أعطنا ﴿مِن أزْواجِنا وذُرِّيّاتِنا قُرَّةَ أعْيُنٍ﴾ أي ما تقر به أعيننا وذلك بأن نراهم يتعلمون الهدى ويعملون به طلباً لمرضاتك يا ربنا ﴿وٱجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ﴾ من عبادك الذين يتقون سخطك بطاعتك بفعل أمرك وأمر رسولك واجتناب نهيك ونهي رسولك ﴿وٱجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إماماً﴾ أي قدوة صالحة يقتدون بنا في الخير يا ربنا. قال تعالى مخبراً عنهم بما أنعم به عليهم: ﴿أُوْلَٰئِكَ﴾ أي السامون أنفساً العالون أرواحاً ﴿يُجْزَوْنَ ٱلْغُرْفَةَ﴾ وهي الدرجة العليا في الجنة ﴿بِما صَبَرُواْ﴾ على طاعة مولاهم، وما يلحقهم من أذى في ذات ربهم ﴿ويُلَقَّوْنَ فِيها﴾ أي تتلقاهم الملائكة بالتهاني والتحيات ﴿تَحِيَّةً وسَلاماً﴾ أي بالدعاء بالحياة السعيدة والسلامة من الآفات إذ هي حياة بلا ممات، وسعادة بلا منغصات. وقوله تعالى ﴿خالِدِينَ فِيها﴾ أي في تلك الغرفة في أعلى الجنة ﴿حَسُنَتْ مُسْتَقَرّاً﴾ أي طابت موضع إقامة واستقرار. إلى هنا انتهى الحديث عن صفات عباد الرحمن وبيان جزائهم عند ربهم. وقوله تعالى: ﴿قُلْ ما يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعَآؤُكُمْ﴾ أي قل يا رسولنا لأولئك المشركين المنكرين للرحمن ﴿ما يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي﴾ أي ما يكترث لكم أو يبالي بكم ﴿لَوْلا دُعَآؤُكُمْ﴾ إياه أي عبادة من يعبده منكم إذ الدعاء هو العبادة ما أبالي بكم ولا أكترث لكم. أما وقد كذبتم بي وبرسولي فلم تعبدوني ولم توحدوني وإذاً ﴿فَسَوْفَ يَكُونُ﴾ العذاب ﴿لِزاماً﴾ وقد أذقتموه يوم بدر، وسوف يلازمهم في قبورهم إلى نشورهم، وسوف يلاحقهم حتى مستقرهم في جهنم. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- حرمة شهود الزور وحرمة شهادته. ٢- فضيلة الإعراض عن اللغو فعلاً كان أو قولاً. ٣- فضيلة تدبر القرآن وحسن الاستماع لتلاوته والاتعاظ بمواعظه والعمل بهدايته. ٤- فضيلة علو الهمة وسمو الروح وطلب الكمال والقدوة في الخير. ٥- لا قيمة للإنسان وهو أشرف الحيوانات لولا عبادته الله عز وجل فإذا لم يعبده كان شر الخليقة.

الفرقان 25:74

شرح الكلمات: لا يشهدون الزور: أي لا يحضرون مجالسة ولا يشهدون بالكذب والباطل. وإذا مروا باللغو: أي بالكلام السيء القبيح وكل ما لا خير فيه. مروا كراماً: أي معرضين عنه مكرمين أنفسهم عن سماعه أو المشاركة فيه. وإذا ذكروا بآيات ربهم: أي إذا وعظوا بآيات القرآن. لم يخروا عليها صماً وعمياناً: أي لم يطأطئوا رؤوسهم حال سماعها عمياً لا يبصرون ولا صماً لا يسمعون بل يصغون يسمعون ويعون ما تدعو إليه ويبصرون ما تعرضه. قرة أعين: أي ما تقر به أعيننا وهو أن تراهم مطيعين لك يعبدونك وحدك. واجعلنا للمتقين إماماً: أي من عبادك الذين يتقون سخطك بطاعتك قدوة يقتدون بنا في الخير. يجزون الغرفة: أي الدرجة العليا في الجنة. بما صبروا: أي على طاعتك بامتثال الأمر واجتناب النهي. حسنت مستقراً ومقاماً: أي صلحت وطابت مستقراً لهم أي موضع استقرار وإقامة. ما يعبأ بكم ربي: أي ما يكترث ولا يعتد بكم ولا يبالي. لولا دعاؤكم: إياه، ودعاؤه إياكم لعبادته بذكره وشكره. فسوف يكون لزاماً: أي العذاب لزاماً أي لازماً لكم في بدر ويوم القيامة. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر صفات عباد الرحمن الذي تجاهله المشركون وقالوا: وما الرحمن فها هي ذي صفات عباده دالة عليه وعلى جلاله وكماله، وقد مضى ذكر خمس صفات: والسادسة: في قوله تعالى ﴿وٱلَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ﴾ الزور هو الباطل والكذب وعباد الرحمن لا يحضرون مجالسة ولا يقولونه ولا يشهدونه ولاينطقون به ﴿وإذا مَرُّواْ بِاللَّغْوِ﴾ وهو كل عمل وقول لا خير فيه ﴿مَرُّوا كِراماً﴾ أي مكرمين أنفسهم من التلوث به، بالوقوع فيه. والسابعة: في قوله تعالى ﴿والَّذِينَ إذا ذُكِّرُواْ بِآياتِ رَبِّهِمْ﴾ أي إذا ذكرهم أحد بآيات القرآن كتاب ربهم عز وجل لم يحنوا رؤوسهم عليها صماً حتى لا يسمعوا مواعظها ولا عمياناً حتى لا يشاهدوا آثار آياتها بل يحنون رؤوسهم سامعين لها واعين لما تقوله وتدعو إليه مبصرين آثارها مشاهدين وقائعها متأثرين بها. والثامنة: فى قوله تعالى ﴿وٱلَّذِينَ يَقُولُونَ﴾ أي في دعائهم ﴿رَبَّنا هَبْ لَنا﴾ أي أعطنا ﴿مِن أزْواجِنا وذُرِّيّاتِنا قُرَّةَ أعْيُنٍ﴾ أي ما تقر به أعيننا وذلك بأن نراهم يتعلمون الهدى ويعملون به طلباً لمرضاتك يا ربنا ﴿وٱجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ﴾ من عبادك الذين يتقون سخطك بطاعتك بفعل أمرك وأمر رسولك واجتناب نهيك ونهي رسولك ﴿وٱجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إماماً﴾ أي قدوة صالحة يقتدون بنا في الخير يا ربنا. قال تعالى مخبراً عنهم بما أنعم به عليهم: ﴿أُوْلَٰئِكَ﴾ أي السامون أنفساً العالون أرواحاً ﴿يُجْزَوْنَ ٱلْغُرْفَةَ﴾ وهي الدرجة العليا في الجنة ﴿بِما صَبَرُواْ﴾ على طاعة مولاهم، وما يلحقهم من أذى في ذات ربهم ﴿ويُلَقَّوْنَ فِيها﴾ أي تتلقاهم الملائكة بالتهاني والتحيات ﴿تَحِيَّةً وسَلاماً﴾ أي بالدعاء بالحياة السعيدة والسلامة من الآفات إذ هي حياة بلا ممات، وسعادة بلا منغصات. وقوله تعالى ﴿خالِدِينَ فِيها﴾ أي في تلك الغرفة في أعلى الجنة ﴿حَسُنَتْ مُسْتَقَرّاً﴾ أي طابت موضع إقامة واستقرار. إلى هنا انتهى الحديث عن صفات عباد الرحمن وبيان جزائهم عند ربهم. وقوله تعالى: ﴿قُلْ ما يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعَآؤُكُمْ﴾ أي قل يا رسولنا لأولئك المشركين المنكرين للرحمن ﴿ما يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي﴾ أي ما يكترث لكم أو يبالي بكم ﴿لَوْلا دُعَآؤُكُمْ﴾ إياه أي عبادة من يعبده منكم إذ الدعاء هو العبادة ما أبالي بكم ولا أكترث لكم. أما وقد كذبتم بي وبرسولي فلم تعبدوني ولم توحدوني وإذاً ﴿فَسَوْفَ يَكُونُ﴾ العذاب ﴿لِزاماً﴾ وقد أذقتموه يوم بدر، وسوف يلازمهم في قبورهم إلى نشورهم، وسوف يلاحقهم حتى مستقرهم في جهنم. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- حرمة شهود الزور وحرمة شهادته. ٢- فضيلة الإعراض عن اللغو فعلاً كان أو قولاً. ٣- فضيلة تدبر القرآن وحسن الاستماع لتلاوته والاتعاظ بمواعظه والعمل بهدايته. ٤- فضيلة علو الهمة وسمو الروح وطلب الكمال والقدوة في الخير. ٥- لا قيمة للإنسان وهو أشرف الحيوانات لولا عبادته الله عز وجل فإذا لم يعبده كان شر الخليقة.

الفرقان 25:75

شرح الكلمات: لا يشهدون الزور: أي لا يحضرون مجالسة ولا يشهدون بالكذب والباطل. وإذا مروا باللغو: أي بالكلام السيء القبيح وكل ما لا خير فيه. مروا كراماً: أي معرضين عنه مكرمين أنفسهم عن سماعه أو المشاركة فيه. وإذا ذكروا بآيات ربهم: أي إذا وعظوا بآيات القرآن. لم يخروا عليها صماً وعمياناً: أي لم يطأطئوا رؤوسهم حال سماعها عمياً لا يبصرون ولا صماً لا يسمعون بل يصغون يسمعون ويعون ما تدعو إليه ويبصرون ما تعرضه. قرة أعين: أي ما تقر به أعيننا وهو أن تراهم مطيعين لك يعبدونك وحدك. واجعلنا للمتقين إماماً: أي من عبادك الذين يتقون سخطك بطاعتك قدوة يقتدون بنا في الخير. يجزون الغرفة: أي الدرجة العليا في الجنة. بما صبروا: أي على طاعتك بامتثال الأمر واجتناب النهي. حسنت مستقراً ومقاماً: أي صلحت وطابت مستقراً لهم أي موضع استقرار وإقامة. ما يعبأ بكم ربي: أي ما يكترث ولا يعتد بكم ولا يبالي. لولا دعاؤكم: إياه، ودعاؤه إياكم لعبادته بذكره وشكره. فسوف يكون لزاماً: أي العذاب لزاماً أي لازماً لكم في بدر ويوم القيامة. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر صفات عباد الرحمن الذي تجاهله المشركون وقالوا: وما الرحمن فها هي ذي صفات عباده دالة عليه وعلى جلاله وكماله، وقد مضى ذكر خمس صفات: والسادسة: في قوله تعالى ﴿وٱلَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ﴾ الزور هو الباطل والكذب وعباد الرحمن لا يحضرون مجالسة ولا يقولونه ولا يشهدونه ولاينطقون به ﴿وإذا مَرُّواْ بِاللَّغْوِ﴾ وهو كل عمل وقول لا خير فيه ﴿مَرُّوا كِراماً﴾ أي مكرمين أنفسهم من التلوث به، بالوقوع فيه. والسابعة: في قوله تعالى ﴿والَّذِينَ إذا ذُكِّرُواْ بِآياتِ رَبِّهِمْ﴾ أي إذا ذكرهم أحد بآيات القرآن كتاب ربهم عز وجل لم يحنوا رؤوسهم عليها صماً حتى لا يسمعوا مواعظها ولا عمياناً حتى لا يشاهدوا آثار آياتها بل يحنون رؤوسهم سامعين لها واعين لما تقوله وتدعو إليه مبصرين آثارها مشاهدين وقائعها متأثرين بها. والثامنة: فى قوله تعالى ﴿وٱلَّذِينَ يَقُولُونَ﴾ أي في دعائهم ﴿رَبَّنا هَبْ لَنا﴾ أي أعطنا ﴿مِن أزْواجِنا وذُرِّيّاتِنا قُرَّةَ أعْيُنٍ﴾ أي ما تقر به أعيننا وذلك بأن نراهم يتعلمون الهدى ويعملون به طلباً لمرضاتك يا ربنا ﴿وٱجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ﴾ من عبادك الذين يتقون سخطك بطاعتك بفعل أمرك وأمر رسولك واجتناب نهيك ونهي رسولك ﴿وٱجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إماماً﴾ أي قدوة صالحة يقتدون بنا في الخير يا ربنا. قال تعالى مخبراً عنهم بما أنعم به عليهم: ﴿أُوْلَٰئِكَ﴾ أي السامون أنفساً العالون أرواحاً ﴿يُجْزَوْنَ ٱلْغُرْفَةَ﴾ وهي الدرجة العليا في الجنة ﴿بِما صَبَرُواْ﴾ على طاعة مولاهم، وما يلحقهم من أذى في ذات ربهم ﴿ويُلَقَّوْنَ فِيها﴾ أي تتلقاهم الملائكة بالتهاني والتحيات ﴿تَحِيَّةً وسَلاماً﴾ أي بالدعاء بالحياة السعيدة والسلامة من الآفات إذ هي حياة بلا ممات، وسعادة بلا منغصات. وقوله تعالى ﴿خالِدِينَ فِيها﴾ أي في تلك الغرفة في أعلى الجنة ﴿حَسُنَتْ مُسْتَقَرّاً﴾ أي طابت موضع إقامة واستقرار. إلى هنا انتهى الحديث عن صفات عباد الرحمن وبيان جزائهم عند ربهم. وقوله تعالى: ﴿قُلْ ما يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعَآؤُكُمْ﴾ أي قل يا رسولنا لأولئك المشركين المنكرين للرحمن ﴿ما يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي﴾ أي ما يكترث لكم أو يبالي بكم ﴿لَوْلا دُعَآؤُكُمْ﴾ إياه أي عبادة من يعبده منكم إذ الدعاء هو العبادة ما أبالي بكم ولا أكترث لكم. أما وقد كذبتم بي وبرسولي فلم تعبدوني ولم توحدوني وإذاً ﴿فَسَوْفَ يَكُونُ﴾ العذاب ﴿لِزاماً﴾ وقد أذقتموه يوم بدر، وسوف يلازمهم في قبورهم إلى نشورهم، وسوف يلاحقهم حتى مستقرهم في جهنم. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- حرمة شهود الزور وحرمة شهادته. ٢- فضيلة الإعراض عن اللغو فعلاً كان أو قولاً. ٣- فضيلة تدبر القرآن وحسن الاستماع لتلاوته والاتعاظ بمواعظه والعمل بهدايته. ٤- فضيلة علو الهمة وسمو الروح وطلب الكمال والقدوة في الخير. ٥- لا قيمة للإنسان وهو أشرف الحيوانات لولا عبادته الله عز وجل فإذا لم يعبده كان شر الخليقة.

الفرقان 25:76

شرح الكلمات: لا يشهدون الزور: أي لا يحضرون مجالسة ولا يشهدون بالكذب والباطل. وإذا مروا باللغو: أي بالكلام السيء القبيح وكل ما لا خير فيه. مروا كراماً: أي معرضين عنه مكرمين أنفسهم عن سماعه أو المشاركة فيه. وإذا ذكروا بآيات ربهم: أي إذا وعظوا بآيات القرآن. لم يخروا عليها صماً وعمياناً: أي لم يطأطئوا رؤوسهم حال سماعها عمياً لا يبصرون ولا صماً لا يسمعون بل يصغون يسمعون ويعون ما تدعو إليه ويبصرون ما تعرضه. قرة أعين: أي ما تقر به أعيننا وهو أن تراهم مطيعين لك يعبدونك وحدك. واجعلنا للمتقين إماماً: أي من عبادك الذين يتقون سخطك بطاعتك قدوة يقتدون بنا في الخير. يجزون الغرفة: أي الدرجة العليا في الجنة. بما صبروا: أي على طاعتك بامتثال الأمر واجتناب النهي. حسنت مستقراً ومقاماً: أي صلحت وطابت مستقراً لهم أي موضع استقرار وإقامة. ما يعبأ بكم ربي: أي ما يكترث ولا يعتد بكم ولا يبالي. لولا دعاؤكم: إياه، ودعاؤه إياكم لعبادته بذكره وشكره. فسوف يكون لزاماً: أي العذاب لزاماً أي لازماً لكم في بدر ويوم القيامة. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر صفات عباد الرحمن الذي تجاهله المشركون وقالوا: وما الرحمن فها هي ذي صفات عباده دالة عليه وعلى جلاله وكماله، وقد مضى ذكر خمس صفات: والسادسة: في قوله تعالى ﴿وٱلَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ﴾ الزور هو الباطل والكذب وعباد الرحمن لا يحضرون مجالسة ولا يقولونه ولا يشهدونه ولاينطقون به ﴿وإذا مَرُّواْ بِاللَّغْوِ﴾ وهو كل عمل وقول لا خير فيه ﴿مَرُّوا كِراماً﴾ أي مكرمين أنفسهم من التلوث به، بالوقوع فيه. والسابعة: في قوله تعالى ﴿والَّذِينَ إذا ذُكِّرُواْ بِآياتِ رَبِّهِمْ﴾ أي إذا ذكرهم أحد بآيات القرآن كتاب ربهم عز وجل لم يحنوا رؤوسهم عليها صماً حتى لا يسمعوا مواعظها ولا عمياناً حتى لا يشاهدوا آثار آياتها بل يحنون رؤوسهم سامعين لها واعين لما تقوله وتدعو إليه مبصرين آثارها مشاهدين وقائعها متأثرين بها. والثامنة: فى قوله تعالى ﴿وٱلَّذِينَ يَقُولُونَ﴾ أي في دعائهم ﴿رَبَّنا هَبْ لَنا﴾ أي أعطنا ﴿مِن أزْواجِنا وذُرِّيّاتِنا قُرَّةَ أعْيُنٍ﴾ أي ما تقر به أعيننا وذلك بأن نراهم يتعلمون الهدى ويعملون به طلباً لمرضاتك يا ربنا ﴿وٱجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ﴾ من عبادك الذين يتقون سخطك بطاعتك بفعل أمرك وأمر رسولك واجتناب نهيك ونهي رسولك ﴿وٱجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إماماً﴾ أي قدوة صالحة يقتدون بنا في الخير يا ربنا. قال تعالى مخبراً عنهم بما أنعم به عليهم: ﴿أُوْلَٰئِكَ﴾ أي السامون أنفساً العالون أرواحاً ﴿يُجْزَوْنَ ٱلْغُرْفَةَ﴾ وهي الدرجة العليا في الجنة ﴿بِما صَبَرُواْ﴾ على طاعة مولاهم، وما يلحقهم من أذى في ذات ربهم ﴿ويُلَقَّوْنَ فِيها﴾ أي تتلقاهم الملائكة بالتهاني والتحيات ﴿تَحِيَّةً وسَلاماً﴾ أي بالدعاء بالحياة السعيدة والسلامة من الآفات إذ هي حياة بلا ممات، وسعادة بلا منغصات. وقوله تعالى ﴿خالِدِينَ فِيها﴾ أي في تلك الغرفة في أعلى الجنة ﴿حَسُنَتْ مُسْتَقَرّاً﴾ أي طابت موضع إقامة واستقرار. إلى هنا انتهى الحديث عن صفات عباد الرحمن وبيان جزائهم عند ربهم. وقوله تعالى: ﴿قُلْ ما يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعَآؤُكُمْ﴾ أي قل يا رسولنا لأولئك المشركين المنكرين للرحمن ﴿ما يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي﴾ أي ما يكترث لكم أو يبالي بكم ﴿لَوْلا دُعَآؤُكُمْ﴾ إياه أي عبادة من يعبده منكم إذ الدعاء هو العبادة ما أبالي بكم ولا أكترث لكم. أما وقد كذبتم بي وبرسولي فلم تعبدوني ولم توحدوني وإذاً ﴿فَسَوْفَ يَكُونُ﴾ العذاب ﴿لِزاماً﴾ وقد أذقتموه يوم بدر، وسوف يلازمهم في قبورهم إلى نشورهم، وسوف يلاحقهم حتى مستقرهم في جهنم. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- حرمة شهود الزور وحرمة شهادته. ٢- فضيلة الإعراض عن اللغو فعلاً كان أو قولاً. ٣- فضيلة تدبر القرآن وحسن الاستماع لتلاوته والاتعاظ بمواعظه والعمل بهدايته. ٤- فضيلة علو الهمة وسمو الروح وطلب الكمال والقدوة في الخير. ٥- لا قيمة للإنسان وهو أشرف الحيوانات لولا عبادته الله عز وجل فإذا لم يعبده كان شر الخليقة.

الفرقان 25:77

شرح الكلمات: لا يشهدون الزور: أي لا يحضرون مجالسة ولا يشهدون بالكذب والباطل. وإذا مروا باللغو: أي بالكلام السيء القبيح وكل ما لا خير فيه. مروا كراماً: أي معرضين عنه مكرمين أنفسهم عن سماعه أو المشاركة فيه. وإذا ذكروا بآيات ربهم: أي إذا وعظوا بآيات القرآن. لم يخروا عليها صماً وعمياناً: أي لم يطأطئوا رؤوسهم حال سماعها عمياً لا يبصرون ولا صماً لا يسمعون بل يصغون يسمعون ويعون ما تدعو إليه ويبصرون ما تعرضه. قرة أعين: أي ما تقر به أعيننا وهو أن تراهم مطيعين لك يعبدونك وحدك. واجعلنا للمتقين إماماً: أي من عبادك الذين يتقون سخطك بطاعتك قدوة يقتدون بنا في الخير. يجزون الغرفة: أي الدرجة العليا في الجنة. بما صبروا: أي على طاعتك بامتثال الأمر واجتناب النهي. حسنت مستقراً ومقاماً: أي صلحت وطابت مستقراً لهم أي موضع استقرار وإقامة. ما يعبأ بكم ربي: أي ما يكترث ولا يعتد بكم ولا يبالي. لولا دعاؤكم: إياه، ودعاؤه إياكم لعبادته بذكره وشكره. فسوف يكون لزاماً: أي العذاب لزاماً أي لازماً لكم في بدر ويوم القيامة. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر صفات عباد الرحمن الذي تجاهله المشركون وقالوا: وما الرحمن فها هي ذي صفات عباده دالة عليه وعلى جلاله وكماله، وقد مضى ذكر خمس صفات: والسادسة: في قوله تعالى ﴿وٱلَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ﴾ الزور هو الباطل والكذب وعباد الرحمن لا يحضرون مجالسة ولا يقولونه ولا يشهدونه ولاينطقون به ﴿وإذا مَرُّواْ بِاللَّغْوِ﴾ وهو كل عمل وقول لا خير فيه ﴿مَرُّوا كِراماً﴾ أي مكرمين أنفسهم من التلوث به، بالوقوع فيه. والسابعة: في قوله تعالى ﴿والَّذِينَ إذا ذُكِّرُواْ بِآياتِ رَبِّهِمْ﴾ أي إذا ذكرهم أحد بآيات القرآن كتاب ربهم عز وجل لم يحنوا رؤوسهم عليها صماً حتى لا يسمعوا مواعظها ولا عمياناً حتى لا يشاهدوا آثار آياتها بل يحنون رؤوسهم سامعين لها واعين لما تقوله وتدعو إليه مبصرين آثارها مشاهدين وقائعها متأثرين بها. والثامنة: فى قوله تعالى ﴿وٱلَّذِينَ يَقُولُونَ﴾ أي في دعائهم ﴿رَبَّنا هَبْ لَنا﴾ أي أعطنا ﴿مِن أزْواجِنا وذُرِّيّاتِنا قُرَّةَ أعْيُنٍ﴾ أي ما تقر به أعيننا وذلك بأن نراهم يتعلمون الهدى ويعملون به طلباً لمرضاتك يا ربنا ﴿وٱجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ﴾ من عبادك الذين يتقون سخطك بطاعتك بفعل أمرك وأمر رسولك واجتناب نهيك ونهي رسولك ﴿وٱجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إماماً﴾ أي قدوة صالحة يقتدون بنا في الخير يا ربنا. قال تعالى مخبراً عنهم بما أنعم به عليهم: ﴿أُوْلَٰئِكَ﴾ أي السامون أنفساً العالون أرواحاً ﴿يُجْزَوْنَ ٱلْغُرْفَةَ﴾ وهي الدرجة العليا في الجنة ﴿بِما صَبَرُواْ﴾ على طاعة مولاهم، وما يلحقهم من أذى في ذات ربهم ﴿ويُلَقَّوْنَ فِيها﴾ أي تتلقاهم الملائكة بالتهاني والتحيات ﴿تَحِيَّةً وسَلاماً﴾ أي بالدعاء بالحياة السعيدة والسلامة من الآفات إذ هي حياة بلا ممات، وسعادة بلا منغصات. وقوله تعالى ﴿خالِدِينَ فِيها﴾ أي في تلك الغرفة في أعلى الجنة ﴿حَسُنَتْ مُسْتَقَرّاً﴾ أي طابت موضع إقامة واستقرار. إلى هنا انتهى الحديث عن صفات عباد الرحمن وبيان جزائهم عند ربهم. وقوله تعالى: ﴿قُلْ ما يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعَآؤُكُمْ﴾ أي قل يا رسولنا لأولئك المشركين المنكرين للرحمن ﴿ما يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي﴾ أي ما يكترث لكم أو يبالي بكم ﴿لَوْلا دُعَآؤُكُمْ﴾ إياه أي عبادة من يعبده منكم إذ الدعاء هو العبادة ما أبالي بكم ولا أكترث لكم. أما وقد كذبتم بي وبرسولي فلم تعبدوني ولم توحدوني وإذاً ﴿فَسَوْفَ يَكُونُ﴾ العذاب ﴿لِزاماً﴾ وقد أذقتموه يوم بدر، وسوف يلازمهم في قبورهم إلى نشورهم، وسوف يلاحقهم حتى مستقرهم في جهنم. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- حرمة شهود الزور وحرمة شهادته. ٢- فضيلة الإعراض عن اللغو فعلاً كان أو قولاً. ٣- فضيلة تدبر القرآن وحسن الاستماع لتلاوته والاتعاظ بمواعظه والعمل بهدايته. ٤- فضيلة علو الهمة وسمو الروح وطلب الكمال والقدوة في الخير. ٥- لا قيمة للإنسان وهو أشرف الحيوانات لولا عبادته الله عز وجل فإذا لم يعبده كان شر الخليقة.

الشعراء 26:1

شرح الكلمات: طسۤمۤ: الله أعلم بمراده بذلك. الكتاب المبين: أي القرآن المبين للحق من الباطل. باخع نفسك: أي قاتلها من الغم. ألا يكونوا مؤمنين: أي من أجل عدم إيمانهم بك. آية: أي نخوفهم بها. من ذكر: أي من قرآن. معرضين: أي غير ملتفتين إليه. زوج كريم: أي صنف حسن. العزيز: الغالب على أمره ومراده. الرحيم: بالمؤمنين من عباده. معنى الآيات: طسۤمۤ هذه أحد الحروف المقطعة تكتب طسم، وتقرأ طا سين ميم بإدغام النون من سين في الميم الأولى من ميم والله أعلم بمراده منها، وفيها إشارة إلى أن القرآن مؤلف من مثل هذه الحروف وعجز العرب عن تأليف مثله بل سورة واحدة من مثله دال قطعاً على أنه كلام الله ووحيه إلى رسوله ﷺ. وقوله ﴿تِلْكَ آياتُ ٱلْكِتابِ﴾ أي الآيات المؤلفة من مثل هذه الحروف هي آيات الكتاب أي القرآن ﴿ٱلْمُبِينِ﴾ أي المبين للحق من الباطل والهدى من الضلال، والشرائع والأحكام. وقوله تعالى ﴿لَعَلَّكَ باخِعٌ نَّفْسَكَ﴾ أي قاتلها ومهلكها ﴿ألاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ﴾ أي إن لم يؤمن بك وبما جئت به قومك، فأشفق على نفسك يا رسولنا ولا تعرضها للغم القاتل فإنه ليس عليك هدايتهم وإنما عليك البلاغ وقد بلغت، إنا لو أردنا هدايتهم بالقسر والقهر لما عجزنا عن ذلك ﴿إن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً فَظَلَّتْ أعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ﴾ أي إنا لقادرون على أن ننزل عليهم من السماء آية كرفع جبل أو إنزال كوكب أو رؤية ملك فظلت أي فتظل طوال النهار أعناقهم خاضعة، تحتها تتوقع في كل لحظة نزولها عليهم فتهلكهم فيؤمنوا حينئذ إيمان قسر وإكراه ومثله لا ينفع صاحبه فلا يزكي نفسه ولا يطهر روحه لأنه غير إرادي له ولا اختياري. وقوله تعالى ﴿وما يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ﴾ أي وما يأتي قومك المكذبين لك من موعظة قرآنية وحجج وبراهين تنزيلية تدل على صدقك وصحة دعوتك ممّا يحدثه الله إليك ويوحي به إليك لتذكرهم به إلا أعرضوا فلا يستمعون إليه ولا يفكرون فيه. وقوله تعالى: ﴿فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾ يخبر تعالى رسوله بأن قومه قد كذبوا بما أتاهم من ربهم من ذكر محدث وعليه ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أنباءُ﴾ أي أخبار ﴿ما كانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ وهو عذاب الله تعالى الذي كذبوا برسوله ووحيه وجحدوا توحيده وأنكروا طاعته وفي الآية وعيد شديد وهم عرضة له في أية لحظة إن لم يتوبوا. وقوله تعالى ﴿أوَلَمْ يَرَوْاْ إلى ٱلأَرْضِ كَمْ أنبَتْنا فِيها مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ إن كانت علة هذا التكذيب من هؤلاء المشركين هي إنكارهم للبعث والجزاء وهو كذلك فلم لا ينظرون إلى الأرض الميتة بالقحط ينزل الله تعالى عليها ماء من السماء فتحيا به بعد موتها فينبت الله فيها من كل زوج أي صنف من أصناف النباتات كريم أي حسن. أليس في ذلك آية على قدرة الله تعالى على إحياء الموتى وبعثهم من قبورهم وحشرهم للحساب والجزاء، فلم لا ينظرون؟ ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾ أي علامة واضحة للمشركين على صحة البعث والجزاء. ففي إحياء الأرض بعد موتها دليل على إحياء الناس بعد موتهم. وقوله تعالى ﴿وما كانَ أكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ يخبر تعالى أنّ فيما ذكر من إنباته أصناف النباتات الحسنة آية على البعث والحياة الثانية ولكن قضى الله أزلاً أن أكثر هؤلاء المشركين لا يؤمنون وقوله ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ يقول تعالى لرسوله محمد ﷺ ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾ أي الغالب على أمره المنتقم من أعدائه ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾ بأوليائه فاصبر لحكمه وتوكل عليه وواصل دعوتك في غير غم ولا هم ولا حزن وإن العاقبة لك وللمؤمنين بك المتبعين لك. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان أن القرآن الكريم معجز لأنه مؤلف من مثل طا سين ميم ولم يستطع أحد أن يؤلف مثله. ٢- بيان ما كان الرسول ﷺ يناله من الغم والحزن وتكذيب قومه له. ٣- بيان أن إيمان المكره لا ينفعه، ولذا لم يكره الله تعالى الكفار على الإيمان بواسطة الآيات. ٤- التحذير من عاقبة التكذيب بآيات الله وعدم الاكتراث بها. ٥- في إحياء الأرض بالماء وإنبات النباتات المختلفة فيها دليل على البعث الآخر.

الشعراء 26:2

شرح الكلمات: طسۤمۤ: الله أعلم بمراده بذلك. الكتاب المبين: أي القرآن المبين للحق من الباطل. باخع نفسك: أي قاتلها من الغم. ألا يكونوا مؤمنين: أي من أجل عدم إيمانهم بك. آية: أي نخوفهم بها. من ذكر: أي من قرآن. معرضين: أي غير ملتفتين إليه. زوج كريم: أي صنف حسن. العزيز: الغالب على أمره ومراده. الرحيم: بالمؤمنين من عباده. معنى الآيات: طسۤمۤ هذه أحد الحروف المقطعة تكتب طسم، وتقرأ طا سين ميم بإدغام النون من سين في الميم الأولى من ميم والله أعلم بمراده منها، وفيها إشارة إلى أن القرآن مؤلف من مثل هذه الحروف وعجز العرب عن تأليف مثله بل سورة واحدة من مثله دال قطعاً على أنه كلام الله ووحيه إلى رسوله ﷺ. وقوله ﴿تِلْكَ آياتُ ٱلْكِتابِ﴾ أي الآيات المؤلفة من مثل هذه الحروف هي آيات الكتاب أي القرآن ﴿ٱلْمُبِينِ﴾ أي المبين للحق من الباطل والهدى من الضلال، والشرائع والأحكام. وقوله تعالى ﴿لَعَلَّكَ باخِعٌ نَّفْسَكَ﴾ أي قاتلها ومهلكها ﴿ألاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ﴾ أي إن لم يؤمن بك وبما جئت به قومك، فأشفق على نفسك يا رسولنا ولا تعرضها للغم القاتل فإنه ليس عليك هدايتهم وإنما عليك البلاغ وقد بلغت، إنا لو أردنا هدايتهم بالقسر والقهر لما عجزنا عن ذلك ﴿إن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً فَظَلَّتْ أعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ﴾ أي إنا لقادرون على أن ننزل عليهم من السماء آية كرفع جبل أو إنزال كوكب أو رؤية ملك فظلت أي فتظل طوال النهار أعناقهم خاضعة، تحتها تتوقع في كل لحظة نزولها عليهم فتهلكهم فيؤمنوا حينئذ إيمان قسر وإكراه ومثله لا ينفع صاحبه فلا يزكي نفسه ولا يطهر روحه لأنه غير إرادي له ولا اختياري. وقوله تعالى ﴿وما يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ﴾ أي وما يأتي قومك المكذبين لك من موعظة قرآنية وحجج وبراهين تنزيلية تدل على صدقك وصحة دعوتك ممّا يحدثه الله إليك ويوحي به إليك لتذكرهم به إلا أعرضوا فلا يستمعون إليه ولا يفكرون فيه. وقوله تعالى: ﴿فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾ يخبر تعالى رسوله بأن قومه قد كذبوا بما أتاهم من ربهم من ذكر محدث وعليه ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أنباءُ﴾ أي أخبار ﴿ما كانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ وهو عذاب الله تعالى الذي كذبوا برسوله ووحيه وجحدوا توحيده وأنكروا طاعته وفي الآية وعيد شديد وهم عرضة له في أية لحظة إن لم يتوبوا. وقوله تعالى ﴿أوَلَمْ يَرَوْاْ إلى ٱلأَرْضِ كَمْ أنبَتْنا فِيها مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ إن كانت علة هذا التكذيب من هؤلاء المشركين هي إنكارهم للبعث والجزاء وهو كذلك فلم لا ينظرون إلى الأرض الميتة بالقحط ينزل الله تعالى عليها ماء من السماء فتحيا به بعد موتها فينبت الله فيها من كل زوج أي صنف من أصناف النباتات كريم أي حسن. أليس في ذلك آية على قدرة الله تعالى على إحياء الموتى وبعثهم من قبورهم وحشرهم للحساب والجزاء، فلم لا ينظرون؟ ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾ أي علامة واضحة للمشركين على صحة البعث والجزاء. ففي إحياء الأرض بعد موتها دليل على إحياء الناس بعد موتهم. وقوله تعالى ﴿وما كانَ أكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ يخبر تعالى أنّ فيما ذكر من إنباته أصناف النباتات الحسنة آية على البعث والحياة الثانية ولكن قضى الله أزلاً أن أكثر هؤلاء المشركين لا يؤمنون وقوله ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ يقول تعالى لرسوله محمد ﷺ ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾ أي الغالب على أمره المنتقم من أعدائه ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾ بأوليائه فاصبر لحكمه وتوكل عليه وواصل دعوتك في غير غم ولا هم ولا حزن وإن العاقبة لك وللمؤمنين بك المتبعين لك. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان أن القرآن الكريم معجز لأنه مؤلف من مثل طا سين ميم ولم يستطع أحد أن يؤلف مثله. ٢- بيان ما كان الرسول ﷺ يناله من الغم والحزن وتكذيب قومه له. ٣- بيان أن إيمان المكره لا ينفعه، ولذا لم يكره الله تعالى الكفار على الإيمان بواسطة الآيات. ٤- التحذير من عاقبة التكذيب بآيات الله وعدم الاكتراث بها. ٥- في إحياء الأرض بالماء وإنبات النباتات المختلفة فيها دليل على البعث الآخر.

الشعراء 26:3

شرح الكلمات: طسۤمۤ: الله أعلم بمراده بذلك. الكتاب المبين: أي القرآن المبين للحق من الباطل. باخع نفسك: أي قاتلها من الغم. ألا يكونوا مؤمنين: أي من أجل عدم إيمانهم بك. آية: أي نخوفهم بها. من ذكر: أي من قرآن. معرضين: أي غير ملتفتين إليه. زوج كريم: أي صنف حسن. العزيز: الغالب على أمره ومراده. الرحيم: بالمؤمنين من عباده. معنى الآيات: طسۤمۤ هذه أحد الحروف المقطعة تكتب طسم، وتقرأ طا سين ميم بإدغام النون من سين في الميم الأولى من ميم والله أعلم بمراده منها، وفيها إشارة إلى أن القرآن مؤلف من مثل هذه الحروف وعجز العرب عن تأليف مثله بل سورة واحدة من مثله دال قطعاً على أنه كلام الله ووحيه إلى رسوله ﷺ. وقوله ﴿تِلْكَ آياتُ ٱلْكِتابِ﴾ أي الآيات المؤلفة من مثل هذه الحروف هي آيات الكتاب أي القرآن ﴿ٱلْمُبِينِ﴾ أي المبين للحق من الباطل والهدى من الضلال، والشرائع والأحكام. وقوله تعالى ﴿لَعَلَّكَ باخِعٌ نَّفْسَكَ﴾ أي قاتلها ومهلكها ﴿ألاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ﴾ أي إن لم يؤمن بك وبما جئت به قومك، فأشفق على نفسك يا رسولنا ولا تعرضها للغم القاتل فإنه ليس عليك هدايتهم وإنما عليك البلاغ وقد بلغت، إنا لو أردنا هدايتهم بالقسر والقهر لما عجزنا عن ذلك ﴿إن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً فَظَلَّتْ أعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ﴾ أي إنا لقادرون على أن ننزل عليهم من السماء آية كرفع جبل أو إنزال كوكب أو رؤية ملك فظلت أي فتظل طوال النهار أعناقهم خاضعة، تحتها تتوقع في كل لحظة نزولها عليهم فتهلكهم فيؤمنوا حينئذ إيمان قسر وإكراه ومثله لا ينفع صاحبه فلا يزكي نفسه ولا يطهر روحه لأنه غير إرادي له ولا اختياري. وقوله تعالى ﴿وما يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ﴾ أي وما يأتي قومك المكذبين لك من موعظة قرآنية وحجج وبراهين تنزيلية تدل على صدقك وصحة دعوتك ممّا يحدثه الله إليك ويوحي به إليك لتذكرهم به إلا أعرضوا فلا يستمعون إليه ولا يفكرون فيه. وقوله تعالى: ﴿فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾ يخبر تعالى رسوله بأن قومه قد كذبوا بما أتاهم من ربهم من ذكر محدث وعليه ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أنباءُ﴾ أي أخبار ﴿ما كانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ وهو عذاب الله تعالى الذي كذبوا برسوله ووحيه وجحدوا توحيده وأنكروا طاعته وفي الآية وعيد شديد وهم عرضة له في أية لحظة إن لم يتوبوا. وقوله تعالى ﴿أوَلَمْ يَرَوْاْ إلى ٱلأَرْضِ كَمْ أنبَتْنا فِيها مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ إن كانت علة هذا التكذيب من هؤلاء المشركين هي إنكارهم للبعث والجزاء وهو كذلك فلم لا ينظرون إلى الأرض الميتة بالقحط ينزل الله تعالى عليها ماء من السماء فتحيا به بعد موتها فينبت الله فيها من كل زوج أي صنف من أصناف النباتات كريم أي حسن. أليس في ذلك آية على قدرة الله تعالى على إحياء الموتى وبعثهم من قبورهم وحشرهم للحساب والجزاء، فلم لا ينظرون؟ ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾ أي علامة واضحة للمشركين على صحة البعث والجزاء. ففي إحياء الأرض بعد موتها دليل على إحياء الناس بعد موتهم. وقوله تعالى ﴿وما كانَ أكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ يخبر تعالى أنّ فيما ذكر من إنباته أصناف النباتات الحسنة آية على البعث والحياة الثانية ولكن قضى الله أزلاً أن أكثر هؤلاء المشركين لا يؤمنون وقوله ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ يقول تعالى لرسوله محمد ﷺ ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾ أي الغالب على أمره المنتقم من أعدائه ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾ بأوليائه فاصبر لحكمه وتوكل عليه وواصل دعوتك في غير غم ولا هم ولا حزن وإن العاقبة لك وللمؤمنين بك المتبعين لك. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان أن القرآن الكريم معجز لأنه مؤلف من مثل طا سين ميم ولم يستطع أحد أن يؤلف مثله. ٢- بيان ما كان الرسول ﷺ يناله من الغم والحزن وتكذيب قومه له. ٣- بيان أن إيمان المكره لا ينفعه، ولذا لم يكره الله تعالى الكفار على الإيمان بواسطة الآيات. ٤- التحذير من عاقبة التكذيب بآيات الله وعدم الاكتراث بها. ٥- في إحياء الأرض بالماء وإنبات النباتات المختلفة فيها دليل على البعث الآخر.

الشعراء 26:4

شرح الكلمات: طسۤمۤ: الله أعلم بمراده بذلك. الكتاب المبين: أي القرآن المبين للحق من الباطل. باخع نفسك: أي قاتلها من الغم. ألا يكونوا مؤمنين: أي من أجل عدم إيمانهم بك. آية: أي نخوفهم بها. من ذكر: أي من قرآن. معرضين: أي غير ملتفتين إليه. زوج كريم: أي صنف حسن. العزيز: الغالب على أمره ومراده. الرحيم: بالمؤمنين من عباده. معنى الآيات: طسۤمۤ هذه أحد الحروف المقطعة تكتب طسم، وتقرأ طا سين ميم بإدغام النون من سين في الميم الأولى من ميم والله أعلم بمراده منها، وفيها إشارة إلى أن القرآن مؤلف من مثل هذه الحروف وعجز العرب عن تأليف مثله بل سورة واحدة من مثله دال قطعاً على أنه كلام الله ووحيه إلى رسوله ﷺ. وقوله ﴿تِلْكَ آياتُ ٱلْكِتابِ﴾ أي الآيات المؤلفة من مثل هذه الحروف هي آيات الكتاب أي القرآن ﴿ٱلْمُبِينِ﴾ أي المبين للحق من الباطل والهدى من الضلال، والشرائع والأحكام. وقوله تعالى ﴿لَعَلَّكَ باخِعٌ نَّفْسَكَ﴾ أي قاتلها ومهلكها ﴿ألاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ﴾ أي إن لم يؤمن بك وبما جئت به قومك، فأشفق على نفسك يا رسولنا ولا تعرضها للغم القاتل فإنه ليس عليك هدايتهم وإنما عليك البلاغ وقد بلغت، إنا لو أردنا هدايتهم بالقسر والقهر لما عجزنا عن ذلك ﴿إن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً فَظَلَّتْ أعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ﴾ أي إنا لقادرون على أن ننزل عليهم من السماء آية كرفع جبل أو إنزال كوكب أو رؤية ملك فظلت أي فتظل طوال النهار أعناقهم خاضعة، تحتها تتوقع في كل لحظة نزولها عليهم فتهلكهم فيؤمنوا حينئذ إيمان قسر وإكراه ومثله لا ينفع صاحبه فلا يزكي نفسه ولا يطهر روحه لأنه غير إرادي له ولا اختياري. وقوله تعالى ﴿وما يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ﴾ أي وما يأتي قومك المكذبين لك من موعظة قرآنية وحجج وبراهين تنزيلية تدل على صدقك وصحة دعوتك ممّا يحدثه الله إليك ويوحي به إليك لتذكرهم به إلا أعرضوا فلا يستمعون إليه ولا يفكرون فيه. وقوله تعالى: ﴿فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾ يخبر تعالى رسوله بأن قومه قد كذبوا بما أتاهم من ربهم من ذكر محدث وعليه ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أنباءُ﴾ أي أخبار ﴿ما كانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ وهو عذاب الله تعالى الذي كذبوا برسوله ووحيه وجحدوا توحيده وأنكروا طاعته وفي الآية وعيد شديد وهم عرضة له في أية لحظة إن لم يتوبوا. وقوله تعالى ﴿أوَلَمْ يَرَوْاْ إلى ٱلأَرْضِ كَمْ أنبَتْنا فِيها مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ إن كانت علة هذا التكذيب من هؤلاء المشركين هي إنكارهم للبعث والجزاء وهو كذلك فلم لا ينظرون إلى الأرض الميتة بالقحط ينزل الله تعالى عليها ماء من السماء فتحيا به بعد موتها فينبت الله فيها من كل زوج أي صنف من أصناف النباتات كريم أي حسن. أليس في ذلك آية على قدرة الله تعالى على إحياء الموتى وبعثهم من قبورهم وحشرهم للحساب والجزاء، فلم لا ينظرون؟ ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾ أي علامة واضحة للمشركين على صحة البعث والجزاء. ففي إحياء الأرض بعد موتها دليل على إحياء الناس بعد موتهم. وقوله تعالى ﴿وما كانَ أكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ يخبر تعالى أنّ فيما ذكر من إنباته أصناف النباتات الحسنة آية على البعث والحياة الثانية ولكن قضى الله أزلاً أن أكثر هؤلاء المشركين لا يؤمنون وقوله ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ يقول تعالى لرسوله محمد ﷺ ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾ أي الغالب على أمره المنتقم من أعدائه ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾ بأوليائه فاصبر لحكمه وتوكل عليه وواصل دعوتك في غير غم ولا هم ولا حزن وإن العاقبة لك وللمؤمنين بك المتبعين لك. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان أن القرآن الكريم معجز لأنه مؤلف من مثل طا سين ميم ولم يستطع أحد أن يؤلف مثله. ٢- بيان ما كان الرسول ﷺ يناله من الغم والحزن وتكذيب قومه له. ٣- بيان أن إيمان المكره لا ينفعه، ولذا لم يكره الله تعالى الكفار على الإيمان بواسطة الآيات. ٤- التحذير من عاقبة التكذيب بآيات الله وعدم الاكتراث بها. ٥- في إحياء الأرض بالماء وإنبات النباتات المختلفة فيها دليل على البعث الآخر.

الشعراء 26:5

شرح الكلمات: طسۤمۤ: الله أعلم بمراده بذلك. الكتاب المبين: أي القرآن المبين للحق من الباطل. باخع نفسك: أي قاتلها من الغم. ألا يكونوا مؤمنين: أي من أجل عدم إيمانهم بك. آية: أي نخوفهم بها. من ذكر: أي من قرآن. معرضين: أي غير ملتفتين إليه. زوج كريم: أي صنف حسن. العزيز: الغالب على أمره ومراده. الرحيم: بالمؤمنين من عباده. معنى الآيات: طسۤمۤ هذه أحد الحروف المقطعة تكتب طسم، وتقرأ طا سين ميم بإدغام النون من سين في الميم الأولى من ميم والله أعلم بمراده منها، وفيها إشارة إلى أن القرآن مؤلف من مثل هذه الحروف وعجز العرب عن تأليف مثله بل سورة واحدة من مثله دال قطعاً على أنه كلام الله ووحيه إلى رسوله ﷺ. وقوله ﴿تِلْكَ آياتُ ٱلْكِتابِ﴾ أي الآيات المؤلفة من مثل هذه الحروف هي آيات الكتاب أي القرآن ﴿ٱلْمُبِينِ﴾ أي المبين للحق من الباطل والهدى من الضلال، والشرائع والأحكام. وقوله تعالى ﴿لَعَلَّكَ باخِعٌ نَّفْسَكَ﴾ أي قاتلها ومهلكها ﴿ألاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ﴾ أي إن لم يؤمن بك وبما جئت به قومك، فأشفق على نفسك يا رسولنا ولا تعرضها للغم القاتل فإنه ليس عليك هدايتهم وإنما عليك البلاغ وقد بلغت، إنا لو أردنا هدايتهم بالقسر والقهر لما عجزنا عن ذلك ﴿إن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً فَظَلَّتْ أعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ﴾ أي إنا لقادرون على أن ننزل عليهم من السماء آية كرفع جبل أو إنزال كوكب أو رؤية ملك فظلت أي فتظل طوال النهار أعناقهم خاضعة، تحتها تتوقع في كل لحظة نزولها عليهم فتهلكهم فيؤمنوا حينئذ إيمان قسر وإكراه ومثله لا ينفع صاحبه فلا يزكي نفسه ولا يطهر روحه لأنه غير إرادي له ولا اختياري. وقوله تعالى ﴿وما يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ﴾ أي وما يأتي قومك المكذبين لك من موعظة قرآنية وحجج وبراهين تنزيلية تدل على صدقك وصحة دعوتك ممّا يحدثه الله إليك ويوحي به إليك لتذكرهم به إلا أعرضوا فلا يستمعون إليه ولا يفكرون فيه. وقوله تعالى: ﴿فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾ يخبر تعالى رسوله بأن قومه قد كذبوا بما أتاهم من ربهم من ذكر محدث وعليه ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أنباءُ﴾ أي أخبار ﴿ما كانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ وهو عذاب الله تعالى الذي كذبوا برسوله ووحيه وجحدوا توحيده وأنكروا طاعته وفي الآية وعيد شديد وهم عرضة له في أية لحظة إن لم يتوبوا. وقوله تعالى ﴿أوَلَمْ يَرَوْاْ إلى ٱلأَرْضِ كَمْ أنبَتْنا فِيها مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ إن كانت علة هذا التكذيب من هؤلاء المشركين هي إنكارهم للبعث والجزاء وهو كذلك فلم لا ينظرون إلى الأرض الميتة بالقحط ينزل الله تعالى عليها ماء من السماء فتحيا به بعد موتها فينبت الله فيها من كل زوج أي صنف من أصناف النباتات كريم أي حسن. أليس في ذلك آية على قدرة الله تعالى على إحياء الموتى وبعثهم من قبورهم وحشرهم للحساب والجزاء، فلم لا ينظرون؟ ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾ أي علامة واضحة للمشركين على صحة البعث والجزاء. ففي إحياء الأرض بعد موتها دليل على إحياء الناس بعد موتهم. وقوله تعالى ﴿وما كانَ أكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ يخبر تعالى أنّ فيما ذكر من إنباته أصناف النباتات الحسنة آية على البعث والحياة الثانية ولكن قضى الله أزلاً أن أكثر هؤلاء المشركين لا يؤمنون وقوله ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ يقول تعالى لرسوله محمد ﷺ ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾ أي الغالب على أمره المنتقم من أعدائه ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾ بأوليائه فاصبر لحكمه وتوكل عليه وواصل دعوتك في غير غم ولا هم ولا حزن وإن العاقبة لك وللمؤمنين بك المتبعين لك. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان أن القرآن الكريم معجز لأنه مؤلف من مثل طا سين ميم ولم يستطع أحد أن يؤلف مثله. ٢- بيان ما كان الرسول ﷺ يناله من الغم والحزن وتكذيب قومه له. ٣- بيان أن إيمان المكره لا ينفعه، ولذا لم يكره الله تعالى الكفار على الإيمان بواسطة الآيات. ٤- التحذير من عاقبة التكذيب بآيات الله وعدم الاكتراث بها. ٥- في إحياء الأرض بالماء وإنبات النباتات المختلفة فيها دليل على البعث الآخر.

الشعراء 26:6

شرح الكلمات: طسۤمۤ: الله أعلم بمراده بذلك. الكتاب المبين: أي القرآن المبين للحق من الباطل. باخع نفسك: أي قاتلها من الغم. ألا يكونوا مؤمنين: أي من أجل عدم إيمانهم بك. آية: أي نخوفهم بها. من ذكر: أي من قرآن. معرضين: أي غير ملتفتين إليه. زوج كريم: أي صنف حسن. العزيز: الغالب على أمره ومراده. الرحيم: بالمؤمنين من عباده. معنى الآيات: طسۤمۤ هذه أحد الحروف المقطعة تكتب طسم، وتقرأ طا سين ميم بإدغام النون من سين في الميم الأولى من ميم والله أعلم بمراده منها، وفيها إشارة إلى أن القرآن مؤلف من مثل هذه الحروف وعجز العرب عن تأليف مثله بل سورة واحدة من مثله دال قطعاً على أنه كلام الله ووحيه إلى رسوله ﷺ. وقوله ﴿تِلْكَ آياتُ ٱلْكِتابِ﴾ أي الآيات المؤلفة من مثل هذه الحروف هي آيات الكتاب أي القرآن ﴿ٱلْمُبِينِ﴾ أي المبين للحق من الباطل والهدى من الضلال، والشرائع والأحكام. وقوله تعالى ﴿لَعَلَّكَ باخِعٌ نَّفْسَكَ﴾ أي قاتلها ومهلكها ﴿ألاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ﴾ أي إن لم يؤمن بك وبما جئت به قومك، فأشفق على نفسك يا رسولنا ولا تعرضها للغم القاتل فإنه ليس عليك هدايتهم وإنما عليك البلاغ وقد بلغت، إنا لو أردنا هدايتهم بالقسر والقهر لما عجزنا عن ذلك ﴿إن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً فَظَلَّتْ أعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ﴾ أي إنا لقادرون على أن ننزل عليهم من السماء آية كرفع جبل أو إنزال كوكب أو رؤية ملك فظلت أي فتظل طوال النهار أعناقهم خاضعة، تحتها تتوقع في كل لحظة نزولها عليهم فتهلكهم فيؤمنوا حينئذ إيمان قسر وإكراه ومثله لا ينفع صاحبه فلا يزكي نفسه ولا يطهر روحه لأنه غير إرادي له ولا اختياري. وقوله تعالى ﴿وما يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ﴾ أي وما يأتي قومك المكذبين لك من موعظة قرآنية وحجج وبراهين تنزيلية تدل على صدقك وصحة دعوتك ممّا يحدثه الله إليك ويوحي به إليك لتذكرهم به إلا أعرضوا فلا يستمعون إليه ولا يفكرون فيه. وقوله تعالى: ﴿فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾ يخبر تعالى رسوله بأن قومه قد كذبوا بما أتاهم من ربهم من ذكر محدث وعليه ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أنباءُ﴾ أي أخبار ﴿ما كانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ وهو عذاب الله تعالى الذي كذبوا برسوله ووحيه وجحدوا توحيده وأنكروا طاعته وفي الآية وعيد شديد وهم عرضة له في أية لحظة إن لم يتوبوا. وقوله تعالى ﴿أوَلَمْ يَرَوْاْ إلى ٱلأَرْضِ كَمْ أنبَتْنا فِيها مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ إن كانت علة هذا التكذيب من هؤلاء المشركين هي إنكارهم للبعث والجزاء وهو كذلك فلم لا ينظرون إلى الأرض الميتة بالقحط ينزل الله تعالى عليها ماء من السماء فتحيا به بعد موتها فينبت الله فيها من كل زوج أي صنف من أصناف النباتات كريم أي حسن. أليس في ذلك آية على قدرة الله تعالى على إحياء الموتى وبعثهم من قبورهم وحشرهم للحساب والجزاء، فلم لا ينظرون؟ ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾ أي علامة واضحة للمشركين على صحة البعث والجزاء. ففي إحياء الأرض بعد موتها دليل على إحياء الناس بعد موتهم. وقوله تعالى ﴿وما كانَ أكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ يخبر تعالى أنّ فيما ذكر من إنباته أصناف النباتات الحسنة آية على البعث والحياة الثانية ولكن قضى الله أزلاً أن أكثر هؤلاء المشركين لا يؤمنون وقوله ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ يقول تعالى لرسوله محمد ﷺ ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾ أي الغالب على أمره المنتقم من أعدائه ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾ بأوليائه فاصبر لحكمه وتوكل عليه وواصل دعوتك في غير غم ولا هم ولا حزن وإن العاقبة لك وللمؤمنين بك المتبعين لك. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان أن القرآن الكريم معجز لأنه مؤلف من مثل طا سين ميم ولم يستطع أحد أن يؤلف مثله. ٢- بيان ما كان الرسول ﷺ يناله من الغم والحزن وتكذيب قومه له. ٣- بيان أن إيمان المكره لا ينفعه، ولذا لم يكره الله تعالى الكفار على الإيمان بواسطة الآيات. ٤- التحذير من عاقبة التكذيب بآيات الله وعدم الاكتراث بها. ٥- في إحياء الأرض بالماء وإنبات النباتات المختلفة فيها دليل على البعث الآخر.

الشعراء 26:7

شرح الكلمات: طسۤمۤ: الله أعلم بمراده بذلك. الكتاب المبين: أي القرآن المبين للحق من الباطل. باخع نفسك: أي قاتلها من الغم. ألا يكونوا مؤمنين: أي من أجل عدم إيمانهم بك. آية: أي نخوفهم بها. من ذكر: أي من قرآن. معرضين: أي غير ملتفتين إليه. زوج كريم: أي صنف حسن. العزيز: الغالب على أمره ومراده. الرحيم: بالمؤمنين من عباده. معنى الآيات: طسۤمۤ هذه أحد الحروف المقطعة تكتب طسم، وتقرأ طا سين ميم بإدغام النون من سين في الميم الأولى من ميم والله أعلم بمراده منها، وفيها إشارة إلى أن القرآن مؤلف من مثل هذه الحروف وعجز العرب عن تأليف مثله بل سورة واحدة من مثله دال قطعاً على أنه كلام الله ووحيه إلى رسوله ﷺ. وقوله ﴿تِلْكَ آياتُ ٱلْكِتابِ﴾ أي الآيات المؤلفة من مثل هذه الحروف هي آيات الكتاب أي القرآن ﴿ٱلْمُبِينِ﴾ أي المبين للحق من الباطل والهدى من الضلال، والشرائع والأحكام. وقوله تعالى ﴿لَعَلَّكَ باخِعٌ نَّفْسَكَ﴾ أي قاتلها ومهلكها ﴿ألاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ﴾ أي إن لم يؤمن بك وبما جئت به قومك، فأشفق على نفسك يا رسولنا ولا تعرضها للغم القاتل فإنه ليس عليك هدايتهم وإنما عليك البلاغ وقد بلغت، إنا لو أردنا هدايتهم بالقسر والقهر لما عجزنا عن ذلك ﴿إن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً فَظَلَّتْ أعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ﴾ أي إنا لقادرون على أن ننزل عليهم من السماء آية كرفع جبل أو إنزال كوكب أو رؤية ملك فظلت أي فتظل طوال النهار أعناقهم خاضعة، تحتها تتوقع في كل لحظة نزولها عليهم فتهلكهم فيؤمنوا حينئذ إيمان قسر وإكراه ومثله لا ينفع صاحبه فلا يزكي نفسه ولا يطهر روحه لأنه غير إرادي له ولا اختياري. وقوله تعالى ﴿وما يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ﴾ أي وما يأتي قومك المكذبين لك من موعظة قرآنية وحجج وبراهين تنزيلية تدل على صدقك وصحة دعوتك ممّا يحدثه الله إليك ويوحي به إليك لتذكرهم به إلا أعرضوا فلا يستمعون إليه ولا يفكرون فيه. وقوله تعالى: ﴿فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾ يخبر تعالى رسوله بأن قومه قد كذبوا بما أتاهم من ربهم من ذكر محدث وعليه ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أنباءُ﴾ أي أخبار ﴿ما كانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ وهو عذاب الله تعالى الذي كذبوا برسوله ووحيه وجحدوا توحيده وأنكروا طاعته وفي الآية وعيد شديد وهم عرضة له في أية لحظة إن لم يتوبوا. وقوله تعالى ﴿أوَلَمْ يَرَوْاْ إلى ٱلأَرْضِ كَمْ أنبَتْنا فِيها مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ إن كانت علة هذا التكذيب من هؤلاء المشركين هي إنكارهم للبعث والجزاء وهو كذلك فلم لا ينظرون إلى الأرض الميتة بالقحط ينزل الله تعالى عليها ماء من السماء فتحيا به بعد موتها فينبت الله فيها من كل زوج أي صنف من أصناف النباتات كريم أي حسن. أليس في ذلك آية على قدرة الله تعالى على إحياء الموتى وبعثهم من قبورهم وحشرهم للحساب والجزاء، فلم لا ينظرون؟ ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾ أي علامة واضحة للمشركين على صحة البعث والجزاء. ففي إحياء الأرض بعد موتها دليل على إحياء الناس بعد موتهم. وقوله تعالى ﴿وما كانَ أكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ يخبر تعالى أنّ فيما ذكر من إنباته أصناف النباتات الحسنة آية على البعث والحياة الثانية ولكن قضى الله أزلاً أن أكثر هؤلاء المشركين لا يؤمنون وقوله ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ يقول تعالى لرسوله محمد ﷺ ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾ أي الغالب على أمره المنتقم من أعدائه ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾ بأوليائه فاصبر لحكمه وتوكل عليه وواصل دعوتك في غير غم ولا هم ولا حزن وإن العاقبة لك وللمؤمنين بك المتبعين لك. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان أن القرآن الكريم معجز لأنه مؤلف من مثل طا سين ميم ولم يستطع أحد أن يؤلف مثله. ٢- بيان ما كان الرسول ﷺ يناله من الغم والحزن وتكذيب قومه له. ٣- بيان أن إيمان المكره لا ينفعه، ولذا لم يكره الله تعالى الكفار على الإيمان بواسطة الآيات. ٤- التحذير من عاقبة التكذيب بآيات الله وعدم الاكتراث بها. ٥- في إحياء الأرض بالماء وإنبات النباتات المختلفة فيها دليل على البعث الآخر.

الشعراء 26:8

شرح الكلمات: طسۤمۤ: الله أعلم بمراده بذلك. الكتاب المبين: أي القرآن المبين للحق من الباطل. باخع نفسك: أي قاتلها من الغم. ألا يكونوا مؤمنين: أي من أجل عدم إيمانهم بك. آية: أي نخوفهم بها. من ذكر: أي من قرآن. معرضين: أي غير ملتفتين إليه. زوج كريم: أي صنف حسن. العزيز: الغالب على أمره ومراده. الرحيم: بالمؤمنين من عباده. معنى الآيات: طسۤمۤ هذه أحد الحروف المقطعة تكتب طسم، وتقرأ طا سين ميم بإدغام النون من سين في الميم الأولى من ميم والله أعلم بمراده منها، وفيها إشارة إلى أن القرآن مؤلف من مثل هذه الحروف وعجز العرب عن تأليف مثله بل سورة واحدة من مثله دال قطعاً على أنه كلام الله ووحيه إلى رسوله ﷺ. وقوله ﴿تِلْكَ آياتُ ٱلْكِتابِ﴾ أي الآيات المؤلفة من مثل هذه الحروف هي آيات الكتاب أي القرآن ﴿ٱلْمُبِينِ﴾ أي المبين للحق من الباطل والهدى من الضلال، والشرائع والأحكام. وقوله تعالى ﴿لَعَلَّكَ باخِعٌ نَّفْسَكَ﴾ أي قاتلها ومهلكها ﴿ألاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ﴾ أي إن لم يؤمن بك وبما جئت به قومك، فأشفق على نفسك يا رسولنا ولا تعرضها للغم القاتل فإنه ليس عليك هدايتهم وإنما عليك البلاغ وقد بلغت، إنا لو أردنا هدايتهم بالقسر والقهر لما عجزنا عن ذلك ﴿إن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً فَظَلَّتْ أعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ﴾ أي إنا لقادرون على أن ننزل عليهم من السماء آية كرفع جبل أو إنزال كوكب أو رؤية ملك فظلت أي فتظل طوال النهار أعناقهم خاضعة، تحتها تتوقع في كل لحظة نزولها عليهم فتهلكهم فيؤمنوا حينئذ إيمان قسر وإكراه ومثله لا ينفع صاحبه فلا يزكي نفسه ولا يطهر روحه لأنه غير إرادي له ولا اختياري. وقوله تعالى ﴿وما يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ﴾ أي وما يأتي قومك المكذبين لك من موعظة قرآنية وحجج وبراهين تنزيلية تدل على صدقك وصحة دعوتك ممّا يحدثه الله إليك ويوحي به إليك لتذكرهم به إلا أعرضوا فلا يستمعون إليه ولا يفكرون فيه. وقوله تعالى: ﴿فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾ يخبر تعالى رسوله بأن قومه قد كذبوا بما أتاهم من ربهم من ذكر محدث وعليه ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أنباءُ﴾ أي أخبار ﴿ما كانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ وهو عذاب الله تعالى الذي كذبوا برسوله ووحيه وجحدوا توحيده وأنكروا طاعته وفي الآية وعيد شديد وهم عرضة له في أية لحظة إن لم يتوبوا. وقوله تعالى ﴿أوَلَمْ يَرَوْاْ إلى ٱلأَرْضِ كَمْ أنبَتْنا فِيها مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ إن كانت علة هذا التكذيب من هؤلاء المشركين هي إنكارهم للبعث والجزاء وهو كذلك فلم لا ينظرون إلى الأرض الميتة بالقحط ينزل الله تعالى عليها ماء من السماء فتحيا به بعد موتها فينبت الله فيها من كل زوج أي صنف من أصناف النباتات كريم أي حسن. أليس في ذلك آية على قدرة الله تعالى على إحياء الموتى وبعثهم من قبورهم وحشرهم للحساب والجزاء، فلم لا ينظرون؟ ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾ أي علامة واضحة للمشركين على صحة البعث والجزاء. ففي إحياء الأرض بعد موتها دليل على إحياء الناس بعد موتهم. وقوله تعالى ﴿وما كانَ أكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ يخبر تعالى أنّ فيما ذكر من إنباته أصناف النباتات الحسنة آية على البعث والحياة الثانية ولكن قضى الله أزلاً أن أكثر هؤلاء المشركين لا يؤمنون وقوله ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ يقول تعالى لرسوله محمد ﷺ ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾ أي الغالب على أمره المنتقم من أعدائه ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾ بأوليائه فاصبر لحكمه وتوكل عليه وواصل دعوتك في غير غم ولا هم ولا حزن وإن العاقبة لك وللمؤمنين بك المتبعين لك. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان أن القرآن الكريم معجز لأنه مؤلف من مثل طا سين ميم ولم يستطع أحد أن يؤلف مثله. ٢- بيان ما كان الرسول ﷺ يناله من الغم والحزن وتكذيب قومه له. ٣- بيان أن إيمان المكره لا ينفعه، ولذا لم يكره الله تعالى الكفار على الإيمان بواسطة الآيات. ٤- التحذير من عاقبة التكذيب بآيات الله وعدم الاكتراث بها. ٥- في إحياء الأرض بالماء وإنبات النباتات المختلفة فيها دليل على البعث الآخر.

الشعراء 26:9

شرح الكلمات: طسۤمۤ: الله أعلم بمراده بذلك. الكتاب المبين: أي القرآن المبين للحق من الباطل. باخع نفسك: أي قاتلها من الغم. ألا يكونوا مؤمنين: أي من أجل عدم إيمانهم بك. آية: أي نخوفهم بها. من ذكر: أي من قرآن. معرضين: أي غير ملتفتين إليه. زوج كريم: أي صنف حسن. العزيز: الغالب على أمره ومراده. الرحيم: بالمؤمنين من عباده. معنى الآيات: طسۤمۤ هذه أحد الحروف المقطعة تكتب طسم، وتقرأ طا سين ميم بإدغام النون من سين في الميم الأولى من ميم والله أعلم بمراده منها، وفيها إشارة إلى أن القرآن مؤلف من مثل هذه الحروف وعجز العرب عن تأليف مثله بل سورة واحدة من مثله دال قطعاً على أنه كلام الله ووحيه إلى رسوله ﷺ. وقوله ﴿تِلْكَ آياتُ ٱلْكِتابِ﴾ أي الآيات المؤلفة من مثل هذه الحروف هي آيات الكتاب أي القرآن ﴿ٱلْمُبِينِ﴾ أي المبين للحق من الباطل والهدى من الضلال، والشرائع والأحكام. وقوله تعالى ﴿لَعَلَّكَ باخِعٌ نَّفْسَكَ﴾ أي قاتلها ومهلكها ﴿ألاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ﴾ أي إن لم يؤمن بك وبما جئت به قومك، فأشفق على نفسك يا رسولنا ولا تعرضها للغم القاتل فإنه ليس عليك هدايتهم وإنما عليك البلاغ وقد بلغت، إنا لو أردنا هدايتهم بالقسر والقهر لما عجزنا عن ذلك ﴿إن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً فَظَلَّتْ أعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ﴾ أي إنا لقادرون على أن ننزل عليهم من السماء آية كرفع جبل أو إنزال كوكب أو رؤية ملك فظلت أي فتظل طوال النهار أعناقهم خاضعة، تحتها تتوقع في كل لحظة نزولها عليهم فتهلكهم فيؤمنوا حينئذ إيمان قسر وإكراه ومثله لا ينفع صاحبه فلا يزكي نفسه ولا يطهر روحه لأنه غير إرادي له ولا اختياري. وقوله تعالى ﴿وما يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ﴾ أي وما يأتي قومك المكذبين لك من موعظة قرآنية وحجج وبراهين تنزيلية تدل على صدقك وصحة دعوتك ممّا يحدثه الله إليك ويوحي به إليك لتذكرهم به إلا أعرضوا فلا يستمعون إليه ولا يفكرون فيه. وقوله تعالى: ﴿فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾ يخبر تعالى رسوله بأن قومه قد كذبوا بما أتاهم من ربهم من ذكر محدث وعليه ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أنباءُ﴾ أي أخبار ﴿ما كانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ وهو عذاب الله تعالى الذي كذبوا برسوله ووحيه وجحدوا توحيده وأنكروا طاعته وفي الآية وعيد شديد وهم عرضة له في أية لحظة إن لم يتوبوا. وقوله تعالى ﴿أوَلَمْ يَرَوْاْ إلى ٱلأَرْضِ كَمْ أنبَتْنا فِيها مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ إن كانت علة هذا التكذيب من هؤلاء المشركين هي إنكارهم للبعث والجزاء وهو كذلك فلم لا ينظرون إلى الأرض الميتة بالقحط ينزل الله تعالى عليها ماء من السماء فتحيا به بعد موتها فينبت الله فيها من كل زوج أي صنف من أصناف النباتات كريم أي حسن. أليس في ذلك آية على قدرة الله تعالى على إحياء الموتى وبعثهم من قبورهم وحشرهم للحساب والجزاء، فلم لا ينظرون؟ ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾ أي علامة واضحة للمشركين على صحة البعث والجزاء. ففي إحياء الأرض بعد موتها دليل على إحياء الناس بعد موتهم. وقوله تعالى ﴿وما كانَ أكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ يخبر تعالى أنّ فيما ذكر من إنباته أصناف النباتات الحسنة آية على البعث والحياة الثانية ولكن قضى الله أزلاً أن أكثر هؤلاء المشركين لا يؤمنون وقوله ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ يقول تعالى لرسوله محمد ﷺ ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾ أي الغالب على أمره المنتقم من أعدائه ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾ بأوليائه فاصبر لحكمه وتوكل عليه وواصل دعوتك في غير غم ولا هم ولا حزن وإن العاقبة لك وللمؤمنين بك المتبعين لك. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان أن القرآن الكريم معجز لأنه مؤلف من مثل طا سين ميم ولم يستطع أحد أن يؤلف مثله. ٢- بيان ما كان الرسول ﷺ يناله من الغم والحزن وتكذيب قومه له. ٣- بيان أن إيمان المكره لا ينفعه، ولذا لم يكره الله تعالى الكفار على الإيمان بواسطة الآيات. ٤- التحذير من عاقبة التكذيب بآيات الله وعدم الاكتراث بها. ٥- في إحياء الأرض بالماء وإنبات النباتات المختلفة فيها دليل على البعث الآخر.

الشعراء 26:10

شرح الكلمات: وإذ نادى ربك: أي اذكر لقومك يا رسولنا إذ نادى ربك موسى. إن ائت: أي بأن ائت القوم الظالمين. ألا يتقون: ألا يخافون الله ربهم ورب آبائهم الأولين ما لهم ما دهاهم؟ ويضيق صدري: أي من تكذيبهم لي. ولا ينطلق لساني: أي للعقدة التي به. فأرسل إلى هارون: أي إلى أخي هارون ليكون معي في إبلاغ رسالتي. ولهم علي ذنب: أي ذنب القبطي الذي قتله موسى قبل خروجه إلى مدين. قال كلا: أي قال الله تعالى له كلا أي لا يقتلونك. فاذهبا: أنت وهارون. إنا رسول رب العالمين: أي إليك. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿وإذْ نادىٰ رَبُّكَ مُوسىٰ﴾ هذا بداية سلسلة من القصص بدئت بقصة موسى وختمت بقصة شعيب وقصها على المشركين ليشاهدوا أحداثها ويعرفوا نتائجها وهي دمار المكذبين وهلاكهم مهما كانت قوتهم وطالت أعمارهم قال تعالى في خطاب رسوله محمد ﷺ ﴿وإذْ نادىٰ رَبُّكَ مُوسىٰ﴾ أي اذكر إذ نادى ربك موسى في ليلة باردة شاتية بالواد الأيمن من البقعة المباركة من الشجرة ﴿أنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظّالِمِينَ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾ إذ ظلموا أنفسهم بالكفر والشرك وظلموا بني إسرائيل باضطهادهم وتعذيبهم ﴿ألا يَتَّقُونَ﴾ أي قل لهم ألا تتقون أي يأمرهم بتقوى ربهم بالإيمان به وتوحيده وترك ظلم عباده فالاستفهام معناه الأمر. وقوله تعالى ﴿قالَ رَبِّ إنِّيۤ أخافُ أن يُكَذِّبُونِ﴾ أي قال موسى بعد تكليفه رب إني أخاف أن يكذبون فيما أخبرهم به وأدعوهم إليه، ﴿ويَضِيقُ صَدْرِي﴾ لذلك ﴿ولا يَنطَلِقُ لِسانِي﴾ للعقدة التي به، وعليه ﴿فَأَرْسِلْ إلىٰ هارُونَ﴾ أي جبريل يبلغه أن يكون معي معيناً لي على إبلاغ رسالتي، وقوله ﴿ولَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ فَأَخافُ أن يَقْتُلُونِ﴾ هذا قول موسى عليه السلام لربه تعالى شكا إليه خوفه من قتلهم له بالنفس التي قتلها أيام كان بمصر قبل خروجه إلى مدين فأجابه الرب تعالى ﴿كَلاَّ﴾ أي لن يقتلوك. وأمرهما بالسير إلى فرعون فقال ﴿فَٱذْهَبا بِآياتِنَآ﴾ وهي العصا واليد ﴿إنّا مَعَكُمْ مُّسْتَمِعُونَ﴾ أي فبلغاه ما أمرتكما ببلاغه وإنا معكم مستمعون لما تقولان ولما يقال لكما ﴿فَأْتِيا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ﴾ عند وصولكما إليه ﴿إنّا رَسُولُ رَبِّ ٱلْعالَمِينَ﴾ أي نحمل رسالة منه مفادها أن ترسل معنا بني إسرائيل لنخرج بهم إلى أرض الشام التي وعد الله بها بني إسرائيل هذا ما قاله موسى وهارون رسولا رب العالمين أما جواب فرعون ففي الآيات التالية. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- إثبات صفة الكلام لله تعالى بندائه موسى عليه السلام. ٢- لا بأس بإبداء التخوف عند الإقدام على الأمر الصعب ولا يقدح فى الإيمان ولا في التوكل. ٣- مشروعية طلب العون والمساعدة من المسؤلين إذا كلفوا المرء بما يصعب.

الشعراء 26:11

شرح الكلمات: وإذ نادى ربك: أي اذكر لقومك يا رسولنا إذ نادى ربك موسى. إن ائت: أي بأن ائت القوم الظالمين. ألا يتقون: ألا يخافون الله ربهم ورب آبائهم الأولين ما لهم ما دهاهم؟ ويضيق صدري: أي من تكذيبهم لي. ولا ينطلق لساني: أي للعقدة التي به. فأرسل إلى هارون: أي إلى أخي هارون ليكون معي في إبلاغ رسالتي. ولهم علي ذنب: أي ذنب القبطي الذي قتله موسى قبل خروجه إلى مدين. قال كلا: أي قال الله تعالى له كلا أي لا يقتلونك. فاذهبا: أنت وهارون. إنا رسول رب العالمين: أي إليك. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿وإذْ نادىٰ رَبُّكَ مُوسىٰ﴾ هذا بداية سلسلة من القصص بدئت بقصة موسى وختمت بقصة شعيب وقصها على المشركين ليشاهدوا أحداثها ويعرفوا نتائجها وهي دمار المكذبين وهلاكهم مهما كانت قوتهم وطالت أعمارهم قال تعالى في خطاب رسوله محمد ﷺ ﴿وإذْ نادىٰ رَبُّكَ مُوسىٰ﴾ أي اذكر إذ نادى ربك موسى في ليلة باردة شاتية بالواد الأيمن من البقعة المباركة من الشجرة ﴿أنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظّالِمِينَ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾ إذ ظلموا أنفسهم بالكفر والشرك وظلموا بني إسرائيل باضطهادهم وتعذيبهم ﴿ألا يَتَّقُونَ﴾ أي قل لهم ألا تتقون أي يأمرهم بتقوى ربهم بالإيمان به وتوحيده وترك ظلم عباده فالاستفهام معناه الأمر. وقوله تعالى ﴿قالَ رَبِّ إنِّيۤ أخافُ أن يُكَذِّبُونِ﴾ أي قال موسى بعد تكليفه رب إني أخاف أن يكذبون فيما أخبرهم به وأدعوهم إليه، ﴿ويَضِيقُ صَدْرِي﴾ لذلك ﴿ولا يَنطَلِقُ لِسانِي﴾ للعقدة التي به، وعليه ﴿فَأَرْسِلْ إلىٰ هارُونَ﴾ أي جبريل يبلغه أن يكون معي معيناً لي على إبلاغ رسالتي، وقوله ﴿ولَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ فَأَخافُ أن يَقْتُلُونِ﴾ هذا قول موسى عليه السلام لربه تعالى شكا إليه خوفه من قتلهم له بالنفس التي قتلها أيام كان بمصر قبل خروجه إلى مدين فأجابه الرب تعالى ﴿كَلاَّ﴾ أي لن يقتلوك. وأمرهما بالسير إلى فرعون فقال ﴿فَٱذْهَبا بِآياتِنَآ﴾ وهي العصا واليد ﴿إنّا مَعَكُمْ مُّسْتَمِعُونَ﴾ أي فبلغاه ما أمرتكما ببلاغه وإنا معكم مستمعون لما تقولان ولما يقال لكما ﴿فَأْتِيا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ﴾ عند وصولكما إليه ﴿إنّا رَسُولُ رَبِّ ٱلْعالَمِينَ﴾ أي نحمل رسالة منه مفادها أن ترسل معنا بني إسرائيل لنخرج بهم إلى أرض الشام التي وعد الله بها بني إسرائيل هذا ما قاله موسى وهارون رسولا رب العالمين أما جواب فرعون ففي الآيات التالية. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- إثبات صفة الكلام لله تعالى بندائه موسى عليه السلام. ٢- لا بأس بإبداء التخوف عند الإقدام على الأمر الصعب ولا يقدح فى الإيمان ولا في التوكل. ٣- مشروعية طلب العون والمساعدة من المسؤلين إذا كلفوا المرء بما يصعب.

الشعراء 26:12

شرح الكلمات: وإذ نادى ربك: أي اذكر لقومك يا رسولنا إذ نادى ربك موسى. إن ائت: أي بأن ائت القوم الظالمين. ألا يتقون: ألا يخافون الله ربهم ورب آبائهم الأولين ما لهم ما دهاهم؟ ويضيق صدري: أي من تكذيبهم لي. ولا ينطلق لساني: أي للعقدة التي به. فأرسل إلى هارون: أي إلى أخي هارون ليكون معي في إبلاغ رسالتي. ولهم علي ذنب: أي ذنب القبطي الذي قتله موسى قبل خروجه إلى مدين. قال كلا: أي قال الله تعالى له كلا أي لا يقتلونك. فاذهبا: أنت وهارون. إنا رسول رب العالمين: أي إليك. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿وإذْ نادىٰ رَبُّكَ مُوسىٰ﴾ هذا بداية سلسلة من القصص بدئت بقصة موسى وختمت بقصة شعيب وقصها على المشركين ليشاهدوا أحداثها ويعرفوا نتائجها وهي دمار المكذبين وهلاكهم مهما كانت قوتهم وطالت أعمارهم قال تعالى في خطاب رسوله محمد ﷺ ﴿وإذْ نادىٰ رَبُّكَ مُوسىٰ﴾ أي اذكر إذ نادى ربك موسى في ليلة باردة شاتية بالواد الأيمن من البقعة المباركة من الشجرة ﴿أنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظّالِمِينَ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾ إذ ظلموا أنفسهم بالكفر والشرك وظلموا بني إسرائيل باضطهادهم وتعذيبهم ﴿ألا يَتَّقُونَ﴾ أي قل لهم ألا تتقون أي يأمرهم بتقوى ربهم بالإيمان به وتوحيده وترك ظلم عباده فالاستفهام معناه الأمر. وقوله تعالى ﴿قالَ رَبِّ إنِّيۤ أخافُ أن يُكَذِّبُونِ﴾ أي قال موسى بعد تكليفه رب إني أخاف أن يكذبون فيما أخبرهم به وأدعوهم إليه، ﴿ويَضِيقُ صَدْرِي﴾ لذلك ﴿ولا يَنطَلِقُ لِسانِي﴾ للعقدة التي به، وعليه ﴿فَأَرْسِلْ إلىٰ هارُونَ﴾ أي جبريل يبلغه أن يكون معي معيناً لي على إبلاغ رسالتي، وقوله ﴿ولَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ فَأَخافُ أن يَقْتُلُونِ﴾ هذا قول موسى عليه السلام لربه تعالى شكا إليه خوفه من قتلهم له بالنفس التي قتلها أيام كان بمصر قبل خروجه إلى مدين فأجابه الرب تعالى ﴿كَلاَّ﴾ أي لن يقتلوك. وأمرهما بالسير إلى فرعون فقال ﴿فَٱذْهَبا بِآياتِنَآ﴾ وهي العصا واليد ﴿إنّا مَعَكُمْ مُّسْتَمِعُونَ﴾ أي فبلغاه ما أمرتكما ببلاغه وإنا معكم مستمعون لما تقولان ولما يقال لكما ﴿فَأْتِيا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ﴾ عند وصولكما إليه ﴿إنّا رَسُولُ رَبِّ ٱلْعالَمِينَ﴾ أي نحمل رسالة منه مفادها أن ترسل معنا بني إسرائيل لنخرج بهم إلى أرض الشام التي وعد الله بها بني إسرائيل هذا ما قاله موسى وهارون رسولا رب العالمين أما جواب فرعون ففي الآيات التالية. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- إثبات صفة الكلام لله تعالى بندائه موسى عليه السلام. ٢- لا بأس بإبداء التخوف عند الإقدام على الأمر الصعب ولا يقدح فى الإيمان ولا في التوكل. ٣- مشروعية طلب العون والمساعدة من المسؤلين إذا كلفوا المرء بما يصعب.

الشعراء 26:13

شرح الكلمات: وإذ نادى ربك: أي اذكر لقومك يا رسولنا إذ نادى ربك موسى. إن ائت: أي بأن ائت القوم الظالمين. ألا يتقون: ألا يخافون الله ربهم ورب آبائهم الأولين ما لهم ما دهاهم؟ ويضيق صدري: أي من تكذيبهم لي. ولا ينطلق لساني: أي للعقدة التي به. فأرسل إلى هارون: أي إلى أخي هارون ليكون معي في إبلاغ رسالتي. ولهم علي ذنب: أي ذنب القبطي الذي قتله موسى قبل خروجه إلى مدين. قال كلا: أي قال الله تعالى له كلا أي لا يقتلونك. فاذهبا: أنت وهارون. إنا رسول رب العالمين: أي إليك. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿وإذْ نادىٰ رَبُّكَ مُوسىٰ﴾ هذا بداية سلسلة من القصص بدئت بقصة موسى وختمت بقصة شعيب وقصها على المشركين ليشاهدوا أحداثها ويعرفوا نتائجها وهي دمار المكذبين وهلاكهم مهما كانت قوتهم وطالت أعمارهم قال تعالى في خطاب رسوله محمد ﷺ ﴿وإذْ نادىٰ رَبُّكَ مُوسىٰ﴾ أي اذكر إذ نادى ربك موسى في ليلة باردة شاتية بالواد الأيمن من البقعة المباركة من الشجرة ﴿أنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظّالِمِينَ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾ إذ ظلموا أنفسهم بالكفر والشرك وظلموا بني إسرائيل باضطهادهم وتعذيبهم ﴿ألا يَتَّقُونَ﴾ أي قل لهم ألا تتقون أي يأمرهم بتقوى ربهم بالإيمان به وتوحيده وترك ظلم عباده فالاستفهام معناه الأمر. وقوله تعالى ﴿قالَ رَبِّ إنِّيۤ أخافُ أن يُكَذِّبُونِ﴾ أي قال موسى بعد تكليفه رب إني أخاف أن يكذبون فيما أخبرهم به وأدعوهم إليه، ﴿ويَضِيقُ صَدْرِي﴾ لذلك ﴿ولا يَنطَلِقُ لِسانِي﴾ للعقدة التي به، وعليه ﴿فَأَرْسِلْ إلىٰ هارُونَ﴾ أي جبريل يبلغه أن يكون معي معيناً لي على إبلاغ رسالتي، وقوله ﴿ولَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ فَأَخافُ أن يَقْتُلُونِ﴾ هذا قول موسى عليه السلام لربه تعالى شكا إليه خوفه من قتلهم له بالنفس التي قتلها أيام كان بمصر قبل خروجه إلى مدين فأجابه الرب تعالى ﴿كَلاَّ﴾ أي لن يقتلوك. وأمرهما بالسير إلى فرعون فقال ﴿فَٱذْهَبا بِآياتِنَآ﴾ وهي العصا واليد ﴿إنّا مَعَكُمْ مُّسْتَمِعُونَ﴾ أي فبلغاه ما أمرتكما ببلاغه وإنا معكم مستمعون لما تقولان ولما يقال لكما ﴿فَأْتِيا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ﴾ عند وصولكما إليه ﴿إنّا رَسُولُ رَبِّ ٱلْعالَمِينَ﴾ أي نحمل رسالة منه مفادها أن ترسل معنا بني إسرائيل لنخرج بهم إلى أرض الشام التي وعد الله بها بني إسرائيل هذا ما قاله موسى وهارون رسولا رب العالمين أما جواب فرعون ففي الآيات التالية. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- إثبات صفة الكلام لله تعالى بندائه موسى عليه السلام. ٢- لا بأس بإبداء التخوف عند الإقدام على الأمر الصعب ولا يقدح فى الإيمان ولا في التوكل. ٣- مشروعية طلب العون والمساعدة من المسؤلين إذا كلفوا المرء بما يصعب.

الشعراء 26:14

شرح الكلمات: وإذ نادى ربك: أي اذكر لقومك يا رسولنا إذ نادى ربك موسى. إن ائت: أي بأن ائت القوم الظالمين. ألا يتقون: ألا يخافون الله ربهم ورب آبائهم الأولين ما لهم ما دهاهم؟ ويضيق صدري: أي من تكذيبهم لي. ولا ينطلق لساني: أي للعقدة التي به. فأرسل إلى هارون: أي إلى أخي هارون ليكون معي في إبلاغ رسالتي. ولهم علي ذنب: أي ذنب القبطي الذي قتله موسى قبل خروجه إلى مدين. قال كلا: أي قال الله تعالى له كلا أي لا يقتلونك. فاذهبا: أنت وهارون. إنا رسول رب العالمين: أي إليك. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿وإذْ نادىٰ رَبُّكَ مُوسىٰ﴾ هذا بداية سلسلة من القصص بدئت بقصة موسى وختمت بقصة شعيب وقصها على المشركين ليشاهدوا أحداثها ويعرفوا نتائجها وهي دمار المكذبين وهلاكهم مهما كانت قوتهم وطالت أعمارهم قال تعالى في خطاب رسوله محمد ﷺ ﴿وإذْ نادىٰ رَبُّكَ مُوسىٰ﴾ أي اذكر إذ نادى ربك موسى في ليلة باردة شاتية بالواد الأيمن من البقعة المباركة من الشجرة ﴿أنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظّالِمِينَ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾ إذ ظلموا أنفسهم بالكفر والشرك وظلموا بني إسرائيل باضطهادهم وتعذيبهم ﴿ألا يَتَّقُونَ﴾ أي قل لهم ألا تتقون أي يأمرهم بتقوى ربهم بالإيمان به وتوحيده وترك ظلم عباده فالاستفهام معناه الأمر. وقوله تعالى ﴿قالَ رَبِّ إنِّيۤ أخافُ أن يُكَذِّبُونِ﴾ أي قال موسى بعد تكليفه رب إني أخاف أن يكذبون فيما أخبرهم به وأدعوهم إليه، ﴿ويَضِيقُ صَدْرِي﴾ لذلك ﴿ولا يَنطَلِقُ لِسانِي﴾ للعقدة التي به، وعليه ﴿فَأَرْسِلْ إلىٰ هارُونَ﴾ أي جبريل يبلغه أن يكون معي معيناً لي على إبلاغ رسالتي، وقوله ﴿ولَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ فَأَخافُ أن يَقْتُلُونِ﴾ هذا قول موسى عليه السلام لربه تعالى شكا إليه خوفه من قتلهم له بالنفس التي قتلها أيام كان بمصر قبل خروجه إلى مدين فأجابه الرب تعالى ﴿كَلاَّ﴾ أي لن يقتلوك. وأمرهما بالسير إلى فرعون فقال ﴿فَٱذْهَبا بِآياتِنَآ﴾ وهي العصا واليد ﴿إنّا مَعَكُمْ مُّسْتَمِعُونَ﴾ أي فبلغاه ما أمرتكما ببلاغه وإنا معكم مستمعون لما تقولان ولما يقال لكما ﴿فَأْتِيا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ﴾ عند وصولكما إليه ﴿إنّا رَسُولُ رَبِّ ٱلْعالَمِينَ﴾ أي نحمل رسالة منه مفادها أن ترسل معنا بني إسرائيل لنخرج بهم إلى أرض الشام التي وعد الله بها بني إسرائيل هذا ما قاله موسى وهارون رسولا رب العالمين أما جواب فرعون ففي الآيات التالية. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- إثبات صفة الكلام لله تعالى بندائه موسى عليه السلام. ٢- لا بأس بإبداء التخوف عند الإقدام على الأمر الصعب ولا يقدح فى الإيمان ولا في التوكل. ٣- مشروعية طلب العون والمساعدة من المسؤلين إذا كلفوا المرء بما يصعب.

الشعراء 26:15

شرح الكلمات: وإذ نادى ربك: أي اذكر لقومك يا رسولنا إذ نادى ربك موسى. إن ائت: أي بأن ائت القوم الظالمين. ألا يتقون: ألا يخافون الله ربهم ورب آبائهم الأولين ما لهم ما دهاهم؟ ويضيق صدري: أي من تكذيبهم لي. ولا ينطلق لساني: أي للعقدة التي به. فأرسل إلى هارون: أي إلى أخي هارون ليكون معي في إبلاغ رسالتي. ولهم علي ذنب: أي ذنب القبطي الذي قتله موسى قبل خروجه إلى مدين. قال كلا: أي قال الله تعالى له كلا أي لا يقتلونك. فاذهبا: أنت وهارون. إنا رسول رب العالمين: أي إليك. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿وإذْ نادىٰ رَبُّكَ مُوسىٰ﴾ هذا بداية سلسلة من القصص بدئت بقصة موسى وختمت بقصة شعيب وقصها على المشركين ليشاهدوا أحداثها ويعرفوا نتائجها وهي دمار المكذبين وهلاكهم مهما كانت قوتهم وطالت أعمارهم قال تعالى في خطاب رسوله محمد ﷺ ﴿وإذْ نادىٰ رَبُّكَ مُوسىٰ﴾ أي اذكر إذ نادى ربك موسى في ليلة باردة شاتية بالواد الأيمن من البقعة المباركة من الشجرة ﴿أنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظّالِمِينَ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾ إذ ظلموا أنفسهم بالكفر والشرك وظلموا بني إسرائيل باضطهادهم وتعذيبهم ﴿ألا يَتَّقُونَ﴾ أي قل لهم ألا تتقون أي يأمرهم بتقوى ربهم بالإيمان به وتوحيده وترك ظلم عباده فالاستفهام معناه الأمر. وقوله تعالى ﴿قالَ رَبِّ إنِّيۤ أخافُ أن يُكَذِّبُونِ﴾ أي قال موسى بعد تكليفه رب إني أخاف أن يكذبون فيما أخبرهم به وأدعوهم إليه، ﴿ويَضِيقُ صَدْرِي﴾ لذلك ﴿ولا يَنطَلِقُ لِسانِي﴾ للعقدة التي به، وعليه ﴿فَأَرْسِلْ إلىٰ هارُونَ﴾ أي جبريل يبلغه أن يكون معي معيناً لي على إبلاغ رسالتي، وقوله ﴿ولَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ فَأَخافُ أن يَقْتُلُونِ﴾ هذا قول موسى عليه السلام لربه تعالى شكا إليه خوفه من قتلهم له بالنفس التي قتلها أيام كان بمصر قبل خروجه إلى مدين فأجابه الرب تعالى ﴿كَلاَّ﴾ أي لن يقتلوك. وأمرهما بالسير إلى فرعون فقال ﴿فَٱذْهَبا بِآياتِنَآ﴾ وهي العصا واليد ﴿إنّا مَعَكُمْ مُّسْتَمِعُونَ﴾ أي فبلغاه ما أمرتكما ببلاغه وإنا معكم مستمعون لما تقولان ولما يقال لكما ﴿فَأْتِيا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ﴾ عند وصولكما إليه ﴿إنّا رَسُولُ رَبِّ ٱلْعالَمِينَ﴾ أي نحمل رسالة منه مفادها أن ترسل معنا بني إسرائيل لنخرج بهم إلى أرض الشام التي وعد الله بها بني إسرائيل هذا ما قاله موسى وهارون رسولا رب العالمين أما جواب فرعون ففي الآيات التالية. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- إثبات صفة الكلام لله تعالى بندائه موسى عليه السلام. ٢- لا بأس بإبداء التخوف عند الإقدام على الأمر الصعب ولا يقدح فى الإيمان ولا في التوكل. ٣- مشروعية طلب العون والمساعدة من المسؤلين إذا كلفوا المرء بما يصعب.

الشعراء 26:16

شرح الكلمات: وإذ نادى ربك: أي اذكر لقومك يا رسولنا إذ نادى ربك موسى. إن ائت: أي بأن ائت القوم الظالمين. ألا يتقون: ألا يخافون الله ربهم ورب آبائهم الأولين ما لهم ما دهاهم؟ ويضيق صدري: أي من تكذيبهم لي. ولا ينطلق لساني: أي للعقدة التي به. فأرسل إلى هارون: أي إلى أخي هارون ليكون معي في إبلاغ رسالتي. ولهم علي ذنب: أي ذنب القبطي الذي قتله موسى قبل خروجه إلى مدين. قال كلا: أي قال الله تعالى له كلا أي لا يقتلونك. فاذهبا: أنت وهارون. إنا رسول رب العالمين: أي إليك. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿وإذْ نادىٰ رَبُّكَ مُوسىٰ﴾ هذا بداية سلسلة من القصص بدئت بقصة موسى وختمت بقصة شعيب وقصها على المشركين ليشاهدوا أحداثها ويعرفوا نتائجها وهي دمار المكذبين وهلاكهم مهما كانت قوتهم وطالت أعمارهم قال تعالى في خطاب رسوله محمد ﷺ ﴿وإذْ نادىٰ رَبُّكَ مُوسىٰ﴾ أي اذكر إذ نادى ربك موسى في ليلة باردة شاتية بالواد الأيمن من البقعة المباركة من الشجرة ﴿أنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظّالِمِينَ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾ إذ ظلموا أنفسهم بالكفر والشرك وظلموا بني إسرائيل باضطهادهم وتعذيبهم ﴿ألا يَتَّقُونَ﴾ أي قل لهم ألا تتقون أي يأمرهم بتقوى ربهم بالإيمان به وتوحيده وترك ظلم عباده فالاستفهام معناه الأمر. وقوله تعالى ﴿قالَ رَبِّ إنِّيۤ أخافُ أن يُكَذِّبُونِ﴾ أي قال موسى بعد تكليفه رب إني أخاف أن يكذبون فيما أخبرهم به وأدعوهم إليه، ﴿ويَضِيقُ صَدْرِي﴾ لذلك ﴿ولا يَنطَلِقُ لِسانِي﴾ للعقدة التي به، وعليه ﴿فَأَرْسِلْ إلىٰ هارُونَ﴾ أي جبريل يبلغه أن يكون معي معيناً لي على إبلاغ رسالتي، وقوله ﴿ولَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ فَأَخافُ أن يَقْتُلُونِ﴾ هذا قول موسى عليه السلام لربه تعالى شكا إليه خوفه من قتلهم له بالنفس التي قتلها أيام كان بمصر قبل خروجه إلى مدين فأجابه الرب تعالى ﴿كَلاَّ﴾ أي لن يقتلوك. وأمرهما بالسير إلى فرعون فقال ﴿فَٱذْهَبا بِآياتِنَآ﴾ وهي العصا واليد ﴿إنّا مَعَكُمْ مُّسْتَمِعُونَ﴾ أي فبلغاه ما أمرتكما ببلاغه وإنا معكم مستمعون لما تقولان ولما يقال لكما ﴿فَأْتِيا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ﴾ عند وصولكما إليه ﴿إنّا رَسُولُ رَبِّ ٱلْعالَمِينَ﴾ أي نحمل رسالة منه مفادها أن ترسل معنا بني إسرائيل لنخرج بهم إلى أرض الشام التي وعد الله بها بني إسرائيل هذا ما قاله موسى وهارون رسولا رب العالمين أما جواب فرعون ففي الآيات التالية. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- إثبات صفة الكلام لله تعالى بندائه موسى عليه السلام. ٢- لا بأس بإبداء التخوف عند الإقدام على الأمر الصعب ولا يقدح فى الإيمان ولا في التوكل. ٣- مشروعية طلب العون والمساعدة من المسؤلين إذا كلفوا المرء بما يصعب.

الشعراء 26:17

شرح الكلمات: وإذ نادى ربك: أي اذكر لقومك يا رسولنا إذ نادى ربك موسى. إن ائت: أي بأن ائت القوم الظالمين. ألا يتقون: ألا يخافون الله ربهم ورب آبائهم الأولين ما لهم ما دهاهم؟ ويضيق صدري: أي من تكذيبهم لي. ولا ينطلق لساني: أي للعقدة التي به. فأرسل إلى هارون: أي إلى أخي هارون ليكون معي في إبلاغ رسالتي. ولهم علي ذنب: أي ذنب القبطي الذي قتله موسى قبل خروجه إلى مدين. قال كلا: أي قال الله تعالى له كلا أي لا يقتلونك. فاذهبا: أنت وهارون. إنا رسول رب العالمين: أي إليك. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿وإذْ نادىٰ رَبُّكَ مُوسىٰ﴾ هذا بداية سلسلة من القصص بدئت بقصة موسى وختمت بقصة شعيب وقصها على المشركين ليشاهدوا أحداثها ويعرفوا نتائجها وهي دمار المكذبين وهلاكهم مهما كانت قوتهم وطالت أعمارهم قال تعالى في خطاب رسوله محمد ﷺ ﴿وإذْ نادىٰ رَبُّكَ مُوسىٰ﴾ أي اذكر إذ نادى ربك موسى في ليلة باردة شاتية بالواد الأيمن من البقعة المباركة من الشجرة ﴿أنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظّالِمِينَ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾ إذ ظلموا أنفسهم بالكفر والشرك وظلموا بني إسرائيل باضطهادهم وتعذيبهم ﴿ألا يَتَّقُونَ﴾ أي قل لهم ألا تتقون أي يأمرهم بتقوى ربهم بالإيمان به وتوحيده وترك ظلم عباده فالاستفهام معناه الأمر. وقوله تعالى ﴿قالَ رَبِّ إنِّيۤ أخافُ أن يُكَذِّبُونِ﴾ أي قال موسى بعد تكليفه رب إني أخاف أن يكذبون فيما أخبرهم به وأدعوهم إليه، ﴿ويَضِيقُ صَدْرِي﴾ لذلك ﴿ولا يَنطَلِقُ لِسانِي﴾ للعقدة التي به، وعليه ﴿فَأَرْسِلْ إلىٰ هارُونَ﴾ أي جبريل يبلغه أن يكون معي معيناً لي على إبلاغ رسالتي، وقوله ﴿ولَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ فَأَخافُ أن يَقْتُلُونِ﴾ هذا قول موسى عليه السلام لربه تعالى شكا إليه خوفه من قتلهم له بالنفس التي قتلها أيام كان بمصر قبل خروجه إلى مدين فأجابه الرب تعالى ﴿كَلاَّ﴾ أي لن يقتلوك. وأمرهما بالسير إلى فرعون فقال ﴿فَٱذْهَبا بِآياتِنَآ﴾ وهي العصا واليد ﴿إنّا مَعَكُمْ مُّسْتَمِعُونَ﴾ أي فبلغاه ما أمرتكما ببلاغه وإنا معكم مستمعون لما تقولان ولما يقال لكما ﴿فَأْتِيا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ﴾ عند وصولكما إليه ﴿إنّا رَسُولُ رَبِّ ٱلْعالَمِينَ﴾ أي نحمل رسالة منه مفادها أن ترسل معنا بني إسرائيل لنخرج بهم إلى أرض الشام التي وعد الله بها بني إسرائيل هذا ما قاله موسى وهارون رسولا رب العالمين أما جواب فرعون ففي الآيات التالية. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- إثبات صفة الكلام لله تعالى بندائه موسى عليه السلام. ٢- لا بأس بإبداء التخوف عند الإقدام على الأمر الصعب ولا يقدح فى الإيمان ولا في التوكل. ٣- مشروعية طلب العون والمساعدة من المسؤلين إذا كلفوا المرء بما يصعب.

الشعراء 26:18

شرح الكلمات: قال: أي قال فرعون رداً على كلام موسى في السياق السابق. ألم نربك فينا وليداً: أي في منازلنا وليداً أي صغيراً قريباً من أيام الولادة. ولبثت فينا من عمرك سنين: أي أقمت بيننا قرابة ثلاثين سنة وكان موسى يدعى ابن فرعون لجهل الناس به ورؤيتهم له في قصره يلبس ملابسه ويركب مراكبه. وفعلت فعلتك التي فعلت: أي قتلت الرجل القبطي. وأنت من الكافرين: أي الجاحدين لنعمتي عليك بالتربية وعدم الاستعباد. وأنا من الضالين: إذ لم يكن عندي يومئذ من علم ربي ورسالته ما عندي الآن. أن عبدت بني إسرائيل: أي هل تعبيدك لبني إسرائيل يعد نعمة فتمن بها علي؟ معنى الآيات: ما زال السياق والحوار الدائر بين موسى عليه السلام وفرعون عليه لعائن الرحمن فرد فرعون على موسى بما أخبر تعالى به عنه في قوله ﴿قالَ ألَمْ نُرَبِّكَ فِينا ولِيداً﴾ أي أتذكر معترفاً أنا ربيناك وليداً أي صغيراً وأنت في حال الرضاع ﴿ولَبِثْتَ فِينا﴾ أي في قصرنا مع الأسرة المالكة ﴿سِنِينَ﴾ ثلاثين سنة قضيتها من عمرك في ديارنا ﴿وفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ﴾ أي الشنعاء ﴿ٱلَّتِي فَعَلْتَ﴾ وهي قتل موسى القبطي ﴿وأَنتَ مِنَ ٱلْكافِرِينَ﴾ أي لنعمنا عليك الجاحد بها، كان هذا رد فرعون فلنستمع إلى رد موسى عليه السلام كما أخبر به الله تعالى عنه في قوله: ﴿قالَ فَعَلْتُهَآ إذاً﴾ أي يومئذ ﴿وأَناْ مِنَ ٱلضّالِّينَ﴾ أي الجاهلين لأنه لم يكن قد علمني ربي ما علّمني الآن وما أوحى إلي ولا أرسلني إليكم رسولاً ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمّا خِفْتُكُمْ﴾ من أجل قتلي النفس التي قتلت وأنا من الجاهلين ﴿فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾ أي علماً نافعاً يحكمني دون فعل ما لا ينبغي فعله ﴿وجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ أي من أنبيائه ورسله إلى خلقه ثم قال له رداً على ما أمتن به فرعون بقوله ﴿ألَمْ نُرَبِّكَ فِينا ولِيداً ولَبِثْتَ فِينا مِن عُمُرِكَ سِنِينَ﴾ فقال ﴿وتِلْكَ نِعْمَةٌ﴾ أي أو تلك نعمة تمنها علي وهي ﴿أنْ عَبَّدتَّ بَنِي إسْرائِيلَ﴾ أي استعبدتهم أي اتخذتهم عبيداً لك يخدمونك تستعملهم كما تشاء كالعبيد لك ولم تستعبدني أنا لاتخاذك إياي ولداً حسب زعمك فأين النعمة التي تمنها علي يا فرعون، نترك رد فرعون إلى الآيات التالية. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- قبح جريمة القتل عند كافة الناس مؤمنهم وكافرهم وهو أمر فطري. ٢- جوار التذكير بالإحسان لمن أنكره ولكن لا على سبيل الامتنان فإنه محبط للعمل. ٣- جواز إطلاق لفظ الضلال على الجهل كما قال تعالى ﴿ووَجَدَكَ ضَآلاًّ﴾ [الضحى: ٧] كم قال موسى ﴿وأَناْ مِنَ ٱلضّالِّينَ﴾ أي الجاهلين قبل أن يعلمني ربي. ٤- مشروعية الفرار من الخوف إذا لم يكن في البلد قضاء عادل، وإلا لما جاز الهرب من وجه العدالة.

الشعراء 26:19

شرح الكلمات: قال: أي قال فرعون رداً على كلام موسى في السياق السابق. ألم نربك فينا وليداً: أي في منازلنا وليداً أي صغيراً قريباً من أيام الولادة. ولبثت فينا من عمرك سنين: أي أقمت بيننا قرابة ثلاثين سنة وكان موسى يدعى ابن فرعون لجهل الناس به ورؤيتهم له في قصره يلبس ملابسه ويركب مراكبه. وفعلت فعلتك التي فعلت: أي قتلت الرجل القبطي. وأنت من الكافرين: أي الجاحدين لنعمتي عليك بالتربية وعدم الاستعباد. وأنا من الضالين: إذ لم يكن عندي يومئذ من علم ربي ورسالته ما عندي الآن. أن عبدت بني إسرائيل: أي هل تعبيدك لبني إسرائيل يعد نعمة فتمن بها علي؟ معنى الآيات: ما زال السياق والحوار الدائر بين موسى عليه السلام وفرعون عليه لعائن الرحمن فرد فرعون على موسى بما أخبر تعالى به عنه في قوله ﴿قالَ ألَمْ نُرَبِّكَ فِينا ولِيداً﴾ أي أتذكر معترفاً أنا ربيناك وليداً أي صغيراً وأنت في حال الرضاع ﴿ولَبِثْتَ فِينا﴾ أي في قصرنا مع الأسرة المالكة ﴿سِنِينَ﴾ ثلاثين سنة قضيتها من عمرك في ديارنا ﴿وفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ﴾ أي الشنعاء ﴿ٱلَّتِي فَعَلْتَ﴾ وهي قتل موسى القبطي ﴿وأَنتَ مِنَ ٱلْكافِرِينَ﴾ أي لنعمنا عليك الجاحد بها، كان هذا رد فرعون فلنستمع إلى رد موسى عليه السلام كما أخبر به الله تعالى عنه في قوله: ﴿قالَ فَعَلْتُهَآ إذاً﴾ أي يومئذ ﴿وأَناْ مِنَ ٱلضّالِّينَ﴾ أي الجاهلين لأنه لم يكن قد علمني ربي ما علّمني الآن وما أوحى إلي ولا أرسلني إليكم رسولاً ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمّا خِفْتُكُمْ﴾ من أجل قتلي النفس التي قتلت وأنا من الجاهلين ﴿فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾ أي علماً نافعاً يحكمني دون فعل ما لا ينبغي فعله ﴿وجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ أي من أنبيائه ورسله إلى خلقه ثم قال له رداً على ما أمتن به فرعون بقوله ﴿ألَمْ نُرَبِّكَ فِينا ولِيداً ولَبِثْتَ فِينا مِن عُمُرِكَ سِنِينَ﴾ فقال ﴿وتِلْكَ نِعْمَةٌ﴾ أي أو تلك نعمة تمنها علي وهي ﴿أنْ عَبَّدتَّ بَنِي إسْرائِيلَ﴾ أي استعبدتهم أي اتخذتهم عبيداً لك يخدمونك تستعملهم كما تشاء كالعبيد لك ولم تستعبدني أنا لاتخاذك إياي ولداً حسب زعمك فأين النعمة التي تمنها علي يا فرعون، نترك رد فرعون إلى الآيات التالية. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- قبح جريمة القتل عند كافة الناس مؤمنهم وكافرهم وهو أمر فطري. ٢- جوار التذكير بالإحسان لمن أنكره ولكن لا على سبيل الامتنان فإنه محبط للعمل. ٣- جواز إطلاق لفظ الضلال على الجهل كما قال تعالى ﴿ووَجَدَكَ ضَآلاًّ﴾ [الضحى: ٧] كم قال موسى ﴿وأَناْ مِنَ ٱلضّالِّينَ﴾ أي الجاهلين قبل أن يعلمني ربي. ٤- مشروعية الفرار من الخوف إذا لم يكن في البلد قضاء عادل، وإلا لما جاز الهرب من وجه العدالة.

الشعراء 26:20

شرح الكلمات: قال: أي قال فرعون رداً على كلام موسى في السياق السابق. ألم نربك فينا وليداً: أي في منازلنا وليداً أي صغيراً قريباً من أيام الولادة. ولبثت فينا من عمرك سنين: أي أقمت بيننا قرابة ثلاثين سنة وكان موسى يدعى ابن فرعون لجهل الناس به ورؤيتهم له في قصره يلبس ملابسه ويركب مراكبه. وفعلت فعلتك التي فعلت: أي قتلت الرجل القبطي. وأنت من الكافرين: أي الجاحدين لنعمتي عليك بالتربية وعدم الاستعباد. وأنا من الضالين: إذ لم يكن عندي يومئذ من علم ربي ورسالته ما عندي الآن. أن عبدت بني إسرائيل: أي هل تعبيدك لبني إسرائيل يعد نعمة فتمن بها علي؟ معنى الآيات: ما زال السياق والحوار الدائر بين موسى عليه السلام وفرعون عليه لعائن الرحمن فرد فرعون على موسى بما أخبر تعالى به عنه في قوله ﴿قالَ ألَمْ نُرَبِّكَ فِينا ولِيداً﴾ أي أتذكر معترفاً أنا ربيناك وليداً أي صغيراً وأنت في حال الرضاع ﴿ولَبِثْتَ فِينا﴾ أي في قصرنا مع الأسرة المالكة ﴿سِنِينَ﴾ ثلاثين سنة قضيتها من عمرك في ديارنا ﴿وفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ﴾ أي الشنعاء ﴿ٱلَّتِي فَعَلْتَ﴾ وهي قتل موسى القبطي ﴿وأَنتَ مِنَ ٱلْكافِرِينَ﴾ أي لنعمنا عليك الجاحد بها، كان هذا رد فرعون فلنستمع إلى رد موسى عليه السلام كما أخبر به الله تعالى عنه في قوله: ﴿قالَ فَعَلْتُهَآ إذاً﴾ أي يومئذ ﴿وأَناْ مِنَ ٱلضّالِّينَ﴾ أي الجاهلين لأنه لم يكن قد علمني ربي ما علّمني الآن وما أوحى إلي ولا أرسلني إليكم رسولاً ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمّا خِفْتُكُمْ﴾ من أجل قتلي النفس التي قتلت وأنا من الجاهلين ﴿فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾ أي علماً نافعاً يحكمني دون فعل ما لا ينبغي فعله ﴿وجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ أي من أنبيائه ورسله إلى خلقه ثم قال له رداً على ما أمتن به فرعون بقوله ﴿ألَمْ نُرَبِّكَ فِينا ولِيداً ولَبِثْتَ فِينا مِن عُمُرِكَ سِنِينَ﴾ فقال ﴿وتِلْكَ نِعْمَةٌ﴾ أي أو تلك نعمة تمنها علي وهي ﴿أنْ عَبَّدتَّ بَنِي إسْرائِيلَ﴾ أي استعبدتهم أي اتخذتهم عبيداً لك يخدمونك تستعملهم كما تشاء كالعبيد لك ولم تستعبدني أنا لاتخاذك إياي ولداً حسب زعمك فأين النعمة التي تمنها علي يا فرعون، نترك رد فرعون إلى الآيات التالية. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- قبح جريمة القتل عند كافة الناس مؤمنهم وكافرهم وهو أمر فطري. ٢- جوار التذكير بالإحسان لمن أنكره ولكن لا على سبيل الامتنان فإنه محبط للعمل. ٣- جواز إطلاق لفظ الضلال على الجهل كما قال تعالى ﴿ووَجَدَكَ ضَآلاًّ﴾ [الضحى: ٧] كم قال موسى ﴿وأَناْ مِنَ ٱلضّالِّينَ﴾ أي الجاهلين قبل أن يعلمني ربي. ٤- مشروعية الفرار من الخوف إذا لم يكن في البلد قضاء عادل، وإلا لما جاز الهرب من وجه العدالة.

الشعراء 26:21

شرح الكلمات: قال: أي قال فرعون رداً على كلام موسى في السياق السابق. ألم نربك فينا وليداً: أي في منازلنا وليداً أي صغيراً قريباً من أيام الولادة. ولبثت فينا من عمرك سنين: أي أقمت بيننا قرابة ثلاثين سنة وكان موسى يدعى ابن فرعون لجهل الناس به ورؤيتهم له في قصره يلبس ملابسه ويركب مراكبه. وفعلت فعلتك التي فعلت: أي قتلت الرجل القبطي. وأنت من الكافرين: أي الجاحدين لنعمتي عليك بالتربية وعدم الاستعباد. وأنا من الضالين: إذ لم يكن عندي يومئذ من علم ربي ورسالته ما عندي الآن. أن عبدت بني إسرائيل: أي هل تعبيدك لبني إسرائيل يعد نعمة فتمن بها علي؟ معنى الآيات: ما زال السياق والحوار الدائر بين موسى عليه السلام وفرعون عليه لعائن الرحمن فرد فرعون على موسى بما أخبر تعالى به عنه في قوله ﴿قالَ ألَمْ نُرَبِّكَ فِينا ولِيداً﴾ أي أتذكر معترفاً أنا ربيناك وليداً أي صغيراً وأنت في حال الرضاع ﴿ولَبِثْتَ فِينا﴾ أي في قصرنا مع الأسرة المالكة ﴿سِنِينَ﴾ ثلاثين سنة قضيتها من عمرك في ديارنا ﴿وفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ﴾ أي الشنعاء ﴿ٱلَّتِي فَعَلْتَ﴾ وهي قتل موسى القبطي ﴿وأَنتَ مِنَ ٱلْكافِرِينَ﴾ أي لنعمنا عليك الجاحد بها، كان هذا رد فرعون فلنستمع إلى رد موسى عليه السلام كما أخبر به الله تعالى عنه في قوله: ﴿قالَ فَعَلْتُهَآ إذاً﴾ أي يومئذ ﴿وأَناْ مِنَ ٱلضّالِّينَ﴾ أي الجاهلين لأنه لم يكن قد علمني ربي ما علّمني الآن وما أوحى إلي ولا أرسلني إليكم رسولاً ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمّا خِفْتُكُمْ﴾ من أجل قتلي النفس التي قتلت وأنا من الجاهلين ﴿فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾ أي علماً نافعاً يحكمني دون فعل ما لا ينبغي فعله ﴿وجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ أي من أنبيائه ورسله إلى خلقه ثم قال له رداً على ما أمتن به فرعون بقوله ﴿ألَمْ نُرَبِّكَ فِينا ولِيداً ولَبِثْتَ فِينا مِن عُمُرِكَ سِنِينَ﴾ فقال ﴿وتِلْكَ نِعْمَةٌ﴾ أي أو تلك نعمة تمنها علي وهي ﴿أنْ عَبَّدتَّ بَنِي إسْرائِيلَ﴾ أي استعبدتهم أي اتخذتهم عبيداً لك يخدمونك تستعملهم كما تشاء كالعبيد لك ولم تستعبدني أنا لاتخاذك إياي ولداً حسب زعمك فأين النعمة التي تمنها علي يا فرعون، نترك رد فرعون إلى الآيات التالية. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- قبح جريمة القتل عند كافة الناس مؤمنهم وكافرهم وهو أمر فطري. ٢- جوار التذكير بالإحسان لمن أنكره ولكن لا على سبيل الامتنان فإنه محبط للعمل. ٣- جواز إطلاق لفظ الضلال على الجهل كما قال تعالى ﴿ووَجَدَكَ ضَآلاًّ﴾ [الضحى: ٧] كم قال موسى ﴿وأَناْ مِنَ ٱلضّالِّينَ﴾ أي الجاهلين قبل أن يعلمني ربي. ٤- مشروعية الفرار من الخوف إذا لم يكن في البلد قضاء عادل، وإلا لما جاز الهرب من وجه العدالة.

الشعراء 26:22

شرح الكلمات: قال: أي قال فرعون رداً على كلام موسى في السياق السابق. ألم نربك فينا وليداً: أي في منازلنا وليداً أي صغيراً قريباً من أيام الولادة. ولبثت فينا من عمرك سنين: أي أقمت بيننا قرابة ثلاثين سنة وكان موسى يدعى ابن فرعون لجهل الناس به ورؤيتهم له في قصره يلبس ملابسه ويركب مراكبه. وفعلت فعلتك التي فعلت: أي قتلت الرجل القبطي. وأنت من الكافرين: أي الجاحدين لنعمتي عليك بالتربية وعدم الاستعباد. وأنا من الضالين: إذ لم يكن عندي يومئذ من علم ربي ورسالته ما عندي الآن. أن عبدت بني إسرائيل: أي هل تعبيدك لبني إسرائيل يعد نعمة فتمن بها علي؟ معنى الآيات: ما زال السياق والحوار الدائر بين موسى عليه السلام وفرعون عليه لعائن الرحمن فرد فرعون على موسى بما أخبر تعالى به عنه في قوله ﴿قالَ ألَمْ نُرَبِّكَ فِينا ولِيداً﴾ أي أتذكر معترفاً أنا ربيناك وليداً أي صغيراً وأنت في حال الرضاع ﴿ولَبِثْتَ فِينا﴾ أي في قصرنا مع الأسرة المالكة ﴿سِنِينَ﴾ ثلاثين سنة قضيتها من عمرك في ديارنا ﴿وفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ﴾ أي الشنعاء ﴿ٱلَّتِي فَعَلْتَ﴾ وهي قتل موسى القبطي ﴿وأَنتَ مِنَ ٱلْكافِرِينَ﴾ أي لنعمنا عليك الجاحد بها، كان هذا رد فرعون فلنستمع إلى رد موسى عليه السلام كما أخبر به الله تعالى عنه في قوله: ﴿قالَ فَعَلْتُهَآ إذاً﴾ أي يومئذ ﴿وأَناْ مِنَ ٱلضّالِّينَ﴾ أي الجاهلين لأنه لم يكن قد علمني ربي ما علّمني الآن وما أوحى إلي ولا أرسلني إليكم رسولاً ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمّا خِفْتُكُمْ﴾ من أجل قتلي النفس التي قتلت وأنا من الجاهلين ﴿فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾ أي علماً نافعاً يحكمني دون فعل ما لا ينبغي فعله ﴿وجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ أي من أنبيائه ورسله إلى خلقه ثم قال له رداً على ما أمتن به فرعون بقوله ﴿ألَمْ نُرَبِّكَ فِينا ولِيداً ولَبِثْتَ فِينا مِن عُمُرِكَ سِنِينَ﴾ فقال ﴿وتِلْكَ نِعْمَةٌ﴾ أي أو تلك نعمة تمنها علي وهي ﴿أنْ عَبَّدتَّ بَنِي إسْرائِيلَ﴾ أي استعبدتهم أي اتخذتهم عبيداً لك يخدمونك تستعملهم كما تشاء كالعبيد لك ولم تستعبدني أنا لاتخاذك إياي ولداً حسب زعمك فأين النعمة التي تمنها علي يا فرعون، نترك رد فرعون إلى الآيات التالية. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- قبح جريمة القتل عند كافة الناس مؤمنهم وكافرهم وهو أمر فطري. ٢- جوار التذكير بالإحسان لمن أنكره ولكن لا على سبيل الامتنان فإنه محبط للعمل. ٣- جواز إطلاق لفظ الضلال على الجهل كما قال تعالى ﴿ووَجَدَكَ ضَآلاًّ﴾ [الضحى: ٧] كم قال موسى ﴿وأَناْ مِنَ ٱلضّالِّينَ﴾ أي الجاهلين قبل أن يعلمني ربي. ٤- مشروعية الفرار من الخوف إذا لم يكن في البلد قضاء عادل، وإلا لما جاز الهرب من وجه العدالة.

الشعراء 26:23

شرح الكلمات: وما رب العالمين: أي الذي قلت إنك لرسوله من أي جنس هو؟ رب السماوات والأرض وما بينهما: أي خالق ومالك السماوات والأرض ما بينهما. إن كنتم موقنين: بأن السماوات والأرض وما بينهما من سائر المخلوقات مخلوقة قائمة فخالقها ومالكها هو رب العالمين. لمن حوله: أي من أشراف قومه ورجال دولته. ألا تستمعون: أي جوابه الذي لم يطابق السؤال في نظره. أو لو جئتك بشيء مبين: أي أتسجنني ولو جئتك ببرهان وحجة على رسالتي. فأت به إن كنت من الصادقين: أي فأت بهذا الشيء المبين إن كنت من الصادقين فيما تقول. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في الحوار الدائر بين موسى عليه السلام وفرعون عليه لعائن الرحمن لما قال موسى ﴿إنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ [الزخرف: ٤٦] في أول الحوار قال فرعون مستفسراً في عناد ومكابرة ﴿وما رَبُّ ٱلْعالَمِينَ﴾؟ أي أيُّ شيء هو أو من أي جنس من أجناس المخلوقات فأجابه موسى بما أخبر تعالى به عنه ﴿قالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضِ وما بَيْنَهُمَآ﴾ أي خالق السماوات والأرض وخالق ما بينهما. ومالك ذلك كله، إن كنتم موقنين بأن كل مخلوق لا بد له من خالق خلقه، وهو أمر لا تنكره العقول. وهنا قال فرعون في استخفاف وكبرياء لمن حوله من رجال دولته وأشراف قومه: ﴿ألا تَسْتَمِعُونَ﴾ كأن ما قاله موسى أمر عجب أو مستنكر فعرف موسى ذلك فقال ﴿رَبُّكُمْ ورَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي خالقكم وخالق آبائكم الأولين الكل مربوب له خاضع لحكمه وتصرفه. وهو اغتاظ فرعون فقال ﴿إنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِيۤ أُرْسِلَ إلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾ أراد أن ينال من موسى لأنه أغاظه بقوله ﴿رَبُّكُمْ ورَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ فرد موسى أيضاً قائلاً ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وٱلْمَغْرِبِ وما بَيْنَهُمَآ﴾ أي رب الكون كله ﴿إن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ أي ما تخاطبون به ويقال لكم وفي هذا الجواب ما يتقطع له قلب فرعون فلذا رد بما أخبر به تعالى عنه في قوله ﴿قالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إلَٰهاً غَيْرِي﴾ أي رباً سواي ﴿لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾ أي لأسجننك وأجعلك في قعر تحت الأرض مع المسجونين، فرد موسى عليه السلام قائلا ﴿أوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾ أي أتسجنني ولو جئت بحجة بينة وبرهان ساطع على صدقي فيما قلت وأدعوكم إليه؟ وهنا قال فرعون ما أخبر تعالى به ﴿قالَ فَأْتِ بِهِ إن كُنتَ مِنَ ٱلصّادِقِينَ﴾ أي فيما تدعي وتقول. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير الربوبية المقتضية للألوهية من طريق هذا الحوار ليسمع ذلك المشركون، وليعلموا أنهم مسبوقون بالشرك والكفر وأنهم ضالون. ٢- سنة أهل الباطل أنهم يفجرون في الخصومة وفي الحديث «وإذا خاصم فجر». ٣- أهل الكبر والعلو في الأرض إذا أعيتهم الحجج لجأوا إلى التهديد والوعيد واستخدام القوة.

الشعراء 26:24

شرح الكلمات: وما رب العالمين: أي الذي قلت إنك لرسوله من أي جنس هو؟ رب السماوات والأرض وما بينهما: أي خالق ومالك السماوات والأرض ما بينهما. إن كنتم موقنين: بأن السماوات والأرض وما بينهما من سائر المخلوقات مخلوقة قائمة فخالقها ومالكها هو رب العالمين. لمن حوله: أي من أشراف قومه ورجال دولته. ألا تستمعون: أي جوابه الذي لم يطابق السؤال في نظره. أو لو جئتك بشيء مبين: أي أتسجنني ولو جئتك ببرهان وحجة على رسالتي. فأت به إن كنت من الصادقين: أي فأت بهذا الشيء المبين إن كنت من الصادقين فيما تقول. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في الحوار الدائر بين موسى عليه السلام وفرعون عليه لعائن الرحمن لما قال موسى ﴿إنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ [الزخرف: ٤٦] في أول الحوار قال فرعون مستفسراً في عناد ومكابرة ﴿وما رَبُّ ٱلْعالَمِينَ﴾؟ أي أيُّ شيء هو أو من أي جنس من أجناس المخلوقات فأجابه موسى بما أخبر تعالى به عنه ﴿قالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضِ وما بَيْنَهُمَآ﴾ أي خالق السماوات والأرض وخالق ما بينهما. ومالك ذلك كله، إن كنتم موقنين بأن كل مخلوق لا بد له من خالق خلقه، وهو أمر لا تنكره العقول. وهنا قال فرعون في استخفاف وكبرياء لمن حوله من رجال دولته وأشراف قومه: ﴿ألا تَسْتَمِعُونَ﴾ كأن ما قاله موسى أمر عجب أو مستنكر فعرف موسى ذلك فقال ﴿رَبُّكُمْ ورَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي خالقكم وخالق آبائكم الأولين الكل مربوب له خاضع لحكمه وتصرفه. وهو اغتاظ فرعون فقال ﴿إنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِيۤ أُرْسِلَ إلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾ أراد أن ينال من موسى لأنه أغاظه بقوله ﴿رَبُّكُمْ ورَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ فرد موسى أيضاً قائلاً ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وٱلْمَغْرِبِ وما بَيْنَهُمَآ﴾ أي رب الكون كله ﴿إن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ أي ما تخاطبون به ويقال لكم وفي هذا الجواب ما يتقطع له قلب فرعون فلذا رد بما أخبر به تعالى عنه في قوله ﴿قالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إلَٰهاً غَيْرِي﴾ أي رباً سواي ﴿لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾ أي لأسجننك وأجعلك في قعر تحت الأرض مع المسجونين، فرد موسى عليه السلام قائلا ﴿أوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾ أي أتسجنني ولو جئت بحجة بينة وبرهان ساطع على صدقي فيما قلت وأدعوكم إليه؟ وهنا قال فرعون ما أخبر تعالى به ﴿قالَ فَأْتِ بِهِ إن كُنتَ مِنَ ٱلصّادِقِينَ﴾ أي فيما تدعي وتقول. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير الربوبية المقتضية للألوهية من طريق هذا الحوار ليسمع ذلك المشركون، وليعلموا أنهم مسبوقون بالشرك والكفر وأنهم ضالون. ٢- سنة أهل الباطل أنهم يفجرون في الخصومة وفي الحديث «وإذا خاصم فجر». ٣- أهل الكبر والعلو في الأرض إذا أعيتهم الحجج لجأوا إلى التهديد والوعيد واستخدام القوة.

الشعراء 26:25

شرح الكلمات: وما رب العالمين: أي الذي قلت إنك لرسوله من أي جنس هو؟ رب السماوات والأرض وما بينهما: أي خالق ومالك السماوات والأرض ما بينهما. إن كنتم موقنين: بأن السماوات والأرض وما بينهما من سائر المخلوقات مخلوقة قائمة فخالقها ومالكها هو رب العالمين. لمن حوله: أي من أشراف قومه ورجال دولته. ألا تستمعون: أي جوابه الذي لم يطابق السؤال في نظره. أو لو جئتك بشيء مبين: أي أتسجنني ولو جئتك ببرهان وحجة على رسالتي. فأت به إن كنت من الصادقين: أي فأت بهذا الشيء المبين إن كنت من الصادقين فيما تقول. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في الحوار الدائر بين موسى عليه السلام وفرعون عليه لعائن الرحمن لما قال موسى ﴿إنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ [الزخرف: ٤٦] في أول الحوار قال فرعون مستفسراً في عناد ومكابرة ﴿وما رَبُّ ٱلْعالَمِينَ﴾؟ أي أيُّ شيء هو أو من أي جنس من أجناس المخلوقات فأجابه موسى بما أخبر تعالى به عنه ﴿قالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضِ وما بَيْنَهُمَآ﴾ أي خالق السماوات والأرض وخالق ما بينهما. ومالك ذلك كله، إن كنتم موقنين بأن كل مخلوق لا بد له من خالق خلقه، وهو أمر لا تنكره العقول. وهنا قال فرعون في استخفاف وكبرياء لمن حوله من رجال دولته وأشراف قومه: ﴿ألا تَسْتَمِعُونَ﴾ كأن ما قاله موسى أمر عجب أو مستنكر فعرف موسى ذلك فقال ﴿رَبُّكُمْ ورَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي خالقكم وخالق آبائكم الأولين الكل مربوب له خاضع لحكمه وتصرفه. وهو اغتاظ فرعون فقال ﴿إنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِيۤ أُرْسِلَ إلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾ أراد أن ينال من موسى لأنه أغاظه بقوله ﴿رَبُّكُمْ ورَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ فرد موسى أيضاً قائلاً ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وٱلْمَغْرِبِ وما بَيْنَهُمَآ﴾ أي رب الكون كله ﴿إن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ أي ما تخاطبون به ويقال لكم وفي هذا الجواب ما يتقطع له قلب فرعون فلذا رد بما أخبر به تعالى عنه في قوله ﴿قالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إلَٰهاً غَيْرِي﴾ أي رباً سواي ﴿لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾ أي لأسجننك وأجعلك في قعر تحت الأرض مع المسجونين، فرد موسى عليه السلام قائلا ﴿أوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾ أي أتسجنني ولو جئت بحجة بينة وبرهان ساطع على صدقي فيما قلت وأدعوكم إليه؟ وهنا قال فرعون ما أخبر تعالى به ﴿قالَ فَأْتِ بِهِ إن كُنتَ مِنَ ٱلصّادِقِينَ﴾ أي فيما تدعي وتقول. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير الربوبية المقتضية للألوهية من طريق هذا الحوار ليسمع ذلك المشركون، وليعلموا أنهم مسبوقون بالشرك والكفر وأنهم ضالون. ٢- سنة أهل الباطل أنهم يفجرون في الخصومة وفي الحديث «وإذا خاصم فجر». ٣- أهل الكبر والعلو في الأرض إذا أعيتهم الحجج لجأوا إلى التهديد والوعيد واستخدام القوة.

الشعراء 26:26

شرح الكلمات: وما رب العالمين: أي الذي قلت إنك لرسوله من أي جنس هو؟ رب السماوات والأرض وما بينهما: أي خالق ومالك السماوات والأرض ما بينهما. إن كنتم موقنين: بأن السماوات والأرض وما بينهما من سائر المخلوقات مخلوقة قائمة فخالقها ومالكها هو رب العالمين. لمن حوله: أي من أشراف قومه ورجال دولته. ألا تستمعون: أي جوابه الذي لم يطابق السؤال في نظره. أو لو جئتك بشيء مبين: أي أتسجنني ولو جئتك ببرهان وحجة على رسالتي. فأت به إن كنت من الصادقين: أي فأت بهذا الشيء المبين إن كنت من الصادقين فيما تقول. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في الحوار الدائر بين موسى عليه السلام وفرعون عليه لعائن الرحمن لما قال موسى ﴿إنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ [الزخرف: ٤٦] في أول الحوار قال فرعون مستفسراً في عناد ومكابرة ﴿وما رَبُّ ٱلْعالَمِينَ﴾؟ أي أيُّ شيء هو أو من أي جنس من أجناس المخلوقات فأجابه موسى بما أخبر تعالى به عنه ﴿قالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضِ وما بَيْنَهُمَآ﴾ أي خالق السماوات والأرض وخالق ما بينهما. ومالك ذلك كله، إن كنتم موقنين بأن كل مخلوق لا بد له من خالق خلقه، وهو أمر لا تنكره العقول. وهنا قال فرعون في استخفاف وكبرياء لمن حوله من رجال دولته وأشراف قومه: ﴿ألا تَسْتَمِعُونَ﴾ كأن ما قاله موسى أمر عجب أو مستنكر فعرف موسى ذلك فقال ﴿رَبُّكُمْ ورَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي خالقكم وخالق آبائكم الأولين الكل مربوب له خاضع لحكمه وتصرفه. وهو اغتاظ فرعون فقال ﴿إنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِيۤ أُرْسِلَ إلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾ أراد أن ينال من موسى لأنه أغاظه بقوله ﴿رَبُّكُمْ ورَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ فرد موسى أيضاً قائلاً ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وٱلْمَغْرِبِ وما بَيْنَهُمَآ﴾ أي رب الكون كله ﴿إن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ أي ما تخاطبون به ويقال لكم وفي هذا الجواب ما يتقطع له قلب فرعون فلذا رد بما أخبر به تعالى عنه في قوله ﴿قالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إلَٰهاً غَيْرِي﴾ أي رباً سواي ﴿لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾ أي لأسجننك وأجعلك في قعر تحت الأرض مع المسجونين، فرد موسى عليه السلام قائلا ﴿أوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾ أي أتسجنني ولو جئت بحجة بينة وبرهان ساطع على صدقي فيما قلت وأدعوكم إليه؟ وهنا قال فرعون ما أخبر تعالى به ﴿قالَ فَأْتِ بِهِ إن كُنتَ مِنَ ٱلصّادِقِينَ﴾ أي فيما تدعي وتقول. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير الربوبية المقتضية للألوهية من طريق هذا الحوار ليسمع ذلك المشركون، وليعلموا أنهم مسبوقون بالشرك والكفر وأنهم ضالون. ٢- سنة أهل الباطل أنهم يفجرون في الخصومة وفي الحديث «وإذا خاصم فجر». ٣- أهل الكبر والعلو في الأرض إذا أعيتهم الحجج لجأوا إلى التهديد والوعيد واستخدام القوة.

الشعراء 26:27

شرح الكلمات: وما رب العالمين: أي الذي قلت إنك لرسوله من أي جنس هو؟ رب السماوات والأرض وما بينهما: أي خالق ومالك السماوات والأرض ما بينهما. إن كنتم موقنين: بأن السماوات والأرض وما بينهما من سائر المخلوقات مخلوقة قائمة فخالقها ومالكها هو رب العالمين. لمن حوله: أي من أشراف قومه ورجال دولته. ألا تستمعون: أي جوابه الذي لم يطابق السؤال في نظره. أو لو جئتك بشيء مبين: أي أتسجنني ولو جئتك ببرهان وحجة على رسالتي. فأت به إن كنت من الصادقين: أي فأت بهذا الشيء المبين إن كنت من الصادقين فيما تقول. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في الحوار الدائر بين موسى عليه السلام وفرعون عليه لعائن الرحمن لما قال موسى ﴿إنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ [الزخرف: ٤٦] في أول الحوار قال فرعون مستفسراً في عناد ومكابرة ﴿وما رَبُّ ٱلْعالَمِينَ﴾؟ أي أيُّ شيء هو أو من أي جنس من أجناس المخلوقات فأجابه موسى بما أخبر تعالى به عنه ﴿قالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضِ وما بَيْنَهُمَآ﴾ أي خالق السماوات والأرض وخالق ما بينهما. ومالك ذلك كله، إن كنتم موقنين بأن كل مخلوق لا بد له من خالق خلقه، وهو أمر لا تنكره العقول. وهنا قال فرعون في استخفاف وكبرياء لمن حوله من رجال دولته وأشراف قومه: ﴿ألا تَسْتَمِعُونَ﴾ كأن ما قاله موسى أمر عجب أو مستنكر فعرف موسى ذلك فقال ﴿رَبُّكُمْ ورَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي خالقكم وخالق آبائكم الأولين الكل مربوب له خاضع لحكمه وتصرفه. وهو اغتاظ فرعون فقال ﴿إنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِيۤ أُرْسِلَ إلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾ أراد أن ينال من موسى لأنه أغاظه بقوله ﴿رَبُّكُمْ ورَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ فرد موسى أيضاً قائلاً ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وٱلْمَغْرِبِ وما بَيْنَهُمَآ﴾ أي رب الكون كله ﴿إن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ أي ما تخاطبون به ويقال لكم وفي هذا الجواب ما يتقطع له قلب فرعون فلذا رد بما أخبر به تعالى عنه في قوله ﴿قالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إلَٰهاً غَيْرِي﴾ أي رباً سواي ﴿لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾ أي لأسجننك وأجعلك في قعر تحت الأرض مع المسجونين، فرد موسى عليه السلام قائلا ﴿أوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾ أي أتسجنني ولو جئت بحجة بينة وبرهان ساطع على صدقي فيما قلت وأدعوكم إليه؟ وهنا قال فرعون ما أخبر تعالى به ﴿قالَ فَأْتِ بِهِ إن كُنتَ مِنَ ٱلصّادِقِينَ﴾ أي فيما تدعي وتقول. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير الربوبية المقتضية للألوهية من طريق هذا الحوار ليسمع ذلك المشركون، وليعلموا أنهم مسبوقون بالشرك والكفر وأنهم ضالون. ٢- سنة أهل الباطل أنهم يفجرون في الخصومة وفي الحديث «وإذا خاصم فجر». ٣- أهل الكبر والعلو في الأرض إذا أعيتهم الحجج لجأوا إلى التهديد والوعيد واستخدام القوة.

الشعراء 26:28

شرح الكلمات: وما رب العالمين: أي الذي قلت إنك لرسوله من أي جنس هو؟ رب السماوات والأرض وما بينهما: أي خالق ومالك السماوات والأرض ما بينهما. إن كنتم موقنين: بأن السماوات والأرض وما بينهما من سائر المخلوقات مخلوقة قائمة فخالقها ومالكها هو رب العالمين. لمن حوله: أي من أشراف قومه ورجال دولته. ألا تستمعون: أي جوابه الذي لم يطابق السؤال في نظره. أو لو جئتك بشيء مبين: أي أتسجنني ولو جئتك ببرهان وحجة على رسالتي. فأت به إن كنت من الصادقين: أي فأت بهذا الشيء المبين إن كنت من الصادقين فيما تقول. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في الحوار الدائر بين موسى عليه السلام وفرعون عليه لعائن الرحمن لما قال موسى ﴿إنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ [الزخرف: ٤٦] في أول الحوار قال فرعون مستفسراً في عناد ومكابرة ﴿وما رَبُّ ٱلْعالَمِينَ﴾؟ أي أيُّ شيء هو أو من أي جنس من أجناس المخلوقات فأجابه موسى بما أخبر تعالى به عنه ﴿قالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضِ وما بَيْنَهُمَآ﴾ أي خالق السماوات والأرض وخالق ما بينهما. ومالك ذلك كله، إن كنتم موقنين بأن كل مخلوق لا بد له من خالق خلقه، وهو أمر لا تنكره العقول. وهنا قال فرعون في استخفاف وكبرياء لمن حوله من رجال دولته وأشراف قومه: ﴿ألا تَسْتَمِعُونَ﴾ كأن ما قاله موسى أمر عجب أو مستنكر فعرف موسى ذلك فقال ﴿رَبُّكُمْ ورَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي خالقكم وخالق آبائكم الأولين الكل مربوب له خاضع لحكمه وتصرفه. وهو اغتاظ فرعون فقال ﴿إنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِيۤ أُرْسِلَ إلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾ أراد أن ينال من موسى لأنه أغاظه بقوله ﴿رَبُّكُمْ ورَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ فرد موسى أيضاً قائلاً ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وٱلْمَغْرِبِ وما بَيْنَهُمَآ﴾ أي رب الكون كله ﴿إن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ أي ما تخاطبون به ويقال لكم وفي هذا الجواب ما يتقطع له قلب فرعون فلذا رد بما أخبر به تعالى عنه في قوله ﴿قالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إلَٰهاً غَيْرِي﴾ أي رباً سواي ﴿لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾ أي لأسجننك وأجعلك في قعر تحت الأرض مع المسجونين، فرد موسى عليه السلام قائلا ﴿أوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾ أي أتسجنني ولو جئت بحجة بينة وبرهان ساطع على صدقي فيما قلت وأدعوكم إليه؟ وهنا قال فرعون ما أخبر تعالى به ﴿قالَ فَأْتِ بِهِ إن كُنتَ مِنَ ٱلصّادِقِينَ﴾ أي فيما تدعي وتقول. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير الربوبية المقتضية للألوهية من طريق هذا الحوار ليسمع ذلك المشركون، وليعلموا أنهم مسبوقون بالشرك والكفر وأنهم ضالون. ٢- سنة أهل الباطل أنهم يفجرون في الخصومة وفي الحديث «وإذا خاصم فجر». ٣- أهل الكبر والعلو في الأرض إذا أعيتهم الحجج لجأوا إلى التهديد والوعيد واستخدام القوة.

الشعراء 26:29

شرح الكلمات: وما رب العالمين: أي الذي قلت إنك لرسوله من أي جنس هو؟ رب السماوات والأرض وما بينهما: أي خالق ومالك السماوات والأرض ما بينهما. إن كنتم موقنين: بأن السماوات والأرض وما بينهما من سائر المخلوقات مخلوقة قائمة فخالقها ومالكها هو رب العالمين. لمن حوله: أي من أشراف قومه ورجال دولته. ألا تستمعون: أي جوابه الذي لم يطابق السؤال في نظره. أو لو جئتك بشيء مبين: أي أتسجنني ولو جئتك ببرهان وحجة على رسالتي. فأت به إن كنت من الصادقين: أي فأت بهذا الشيء المبين إن كنت من الصادقين فيما تقول. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في الحوار الدائر بين موسى عليه السلام وفرعون عليه لعائن الرحمن لما قال موسى ﴿إنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ [الزخرف: ٤٦] في أول الحوار قال فرعون مستفسراً في عناد ومكابرة ﴿وما رَبُّ ٱلْعالَمِينَ﴾؟ أي أيُّ شيء هو أو من أي جنس من أجناس المخلوقات فأجابه موسى بما أخبر تعالى به عنه ﴿قالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضِ وما بَيْنَهُمَآ﴾ أي خالق السماوات والأرض وخالق ما بينهما. ومالك ذلك كله، إن كنتم موقنين بأن كل مخلوق لا بد له من خالق خلقه، وهو أمر لا تنكره العقول. وهنا قال فرعون في استخفاف وكبرياء لمن حوله من رجال دولته وأشراف قومه: ﴿ألا تَسْتَمِعُونَ﴾ كأن ما قاله موسى أمر عجب أو مستنكر فعرف موسى ذلك فقال ﴿رَبُّكُمْ ورَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي خالقكم وخالق آبائكم الأولين الكل مربوب له خاضع لحكمه وتصرفه. وهو اغتاظ فرعون فقال ﴿إنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِيۤ أُرْسِلَ إلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾ أراد أن ينال من موسى لأنه أغاظه بقوله ﴿رَبُّكُمْ ورَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ فرد موسى أيضاً قائلاً ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وٱلْمَغْرِبِ وما بَيْنَهُمَآ﴾ أي رب الكون كله ﴿إن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ أي ما تخاطبون به ويقال لكم وفي هذا الجواب ما يتقطع له قلب فرعون فلذا رد بما أخبر به تعالى عنه في قوله ﴿قالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إلَٰهاً غَيْرِي﴾ أي رباً سواي ﴿لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾ أي لأسجننك وأجعلك في قعر تحت الأرض مع المسجونين، فرد موسى عليه السلام قائلا ﴿أوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾ أي أتسجنني ولو جئت بحجة بينة وبرهان ساطع على صدقي فيما قلت وأدعوكم إليه؟ وهنا قال فرعون ما أخبر تعالى به ﴿قالَ فَأْتِ بِهِ إن كُنتَ مِنَ ٱلصّادِقِينَ﴾ أي فيما تدعي وتقول. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير الربوبية المقتضية للألوهية من طريق هذا الحوار ليسمع ذلك المشركون، وليعلموا أنهم مسبوقون بالشرك والكفر وأنهم ضالون. ٢- سنة أهل الباطل أنهم يفجرون في الخصومة وفي الحديث «وإذا خاصم فجر». ٣- أهل الكبر والعلو في الأرض إذا أعيتهم الحجج لجأوا إلى التهديد والوعيد واستخدام القوة.

الشعراء 26:30

شرح الكلمات: وما رب العالمين: أي الذي قلت إنك لرسوله من أي جنس هو؟ رب السماوات والأرض وما بينهما: أي خالق ومالك السماوات والأرض ما بينهما. إن كنتم موقنين: بأن السماوات والأرض وما بينهما من سائر المخلوقات مخلوقة قائمة فخالقها ومالكها هو رب العالمين. لمن حوله: أي من أشراف قومه ورجال دولته. ألا تستمعون: أي جوابه الذي لم يطابق السؤال في نظره. أو لو جئتك بشيء مبين: أي أتسجنني ولو جئتك ببرهان وحجة على رسالتي. فأت به إن كنت من الصادقين: أي فأت بهذا الشيء المبين إن كنت من الصادقين فيما تقول. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في الحوار الدائر بين موسى عليه السلام وفرعون عليه لعائن الرحمن لما قال موسى ﴿إنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ [الزخرف: ٤٦] في أول الحوار قال فرعون مستفسراً في عناد ومكابرة ﴿وما رَبُّ ٱلْعالَمِينَ﴾؟ أي أيُّ شيء هو أو من أي جنس من أجناس المخلوقات فأجابه موسى بما أخبر تعالى به عنه ﴿قالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضِ وما بَيْنَهُمَآ﴾ أي خالق السماوات والأرض وخالق ما بينهما. ومالك ذلك كله، إن كنتم موقنين بأن كل مخلوق لا بد له من خالق خلقه، وهو أمر لا تنكره العقول. وهنا قال فرعون في استخفاف وكبرياء لمن حوله من رجال دولته وأشراف قومه: ﴿ألا تَسْتَمِعُونَ﴾ كأن ما قاله موسى أمر عجب أو مستنكر فعرف موسى ذلك فقال ﴿رَبُّكُمْ ورَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي خالقكم وخالق آبائكم الأولين الكل مربوب له خاضع لحكمه وتصرفه. وهو اغتاظ فرعون فقال ﴿إنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِيۤ أُرْسِلَ إلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾ أراد أن ينال من موسى لأنه أغاظه بقوله ﴿رَبُّكُمْ ورَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ فرد موسى أيضاً قائلاً ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وٱلْمَغْرِبِ وما بَيْنَهُمَآ﴾ أي رب الكون كله ﴿إن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ أي ما تخاطبون به ويقال لكم وفي هذا الجواب ما يتقطع له قلب فرعون فلذا رد بما أخبر به تعالى عنه في قوله ﴿قالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إلَٰهاً غَيْرِي﴾ أي رباً سواي ﴿لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾ أي لأسجننك وأجعلك في قعر تحت الأرض مع المسجونين، فرد موسى عليه السلام قائلا ﴿أوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾ أي أتسجنني ولو جئت بحجة بينة وبرهان ساطع على صدقي فيما قلت وأدعوكم إليه؟ وهنا قال فرعون ما أخبر تعالى به ﴿قالَ فَأْتِ بِهِ إن كُنتَ مِنَ ٱلصّادِقِينَ﴾ أي فيما تدعي وتقول. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير الربوبية المقتضية للألوهية من طريق هذا الحوار ليسمع ذلك المشركون، وليعلموا أنهم مسبوقون بالشرك والكفر وأنهم ضالون. ٢- سنة أهل الباطل أنهم يفجرون في الخصومة وفي الحديث «وإذا خاصم فجر». ٣- أهل الكبر والعلو في الأرض إذا أعيتهم الحجج لجأوا إلى التهديد والوعيد واستخدام القوة.

الشعراء 26:31

شرح الكلمات: وما رب العالمين: أي الذي قلت إنك لرسوله من أي جنس هو؟ رب السماوات والأرض وما بينهما: أي خالق ومالك السماوات والأرض ما بينهما. إن كنتم موقنين: بأن السماوات والأرض وما بينهما من سائر المخلوقات مخلوقة قائمة فخالقها ومالكها هو رب العالمين. لمن حوله: أي من أشراف قومه ورجال دولته. ألا تستمعون: أي جوابه الذي لم يطابق السؤال في نظره. أو لو جئتك بشيء مبين: أي أتسجنني ولو جئتك ببرهان وحجة على رسالتي. فأت به إن كنت من الصادقين: أي فأت بهذا الشيء المبين إن كنت من الصادقين فيما تقول. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في الحوار الدائر بين موسى عليه السلام وفرعون عليه لعائن الرحمن لما قال موسى ﴿إنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ [الزخرف: ٤٦] في أول الحوار قال فرعون مستفسراً في عناد ومكابرة ﴿وما رَبُّ ٱلْعالَمِينَ﴾؟ أي أيُّ شيء هو أو من أي جنس من أجناس المخلوقات فأجابه موسى بما أخبر تعالى به عنه ﴿قالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضِ وما بَيْنَهُمَآ﴾ أي خالق السماوات والأرض وخالق ما بينهما. ومالك ذلك كله، إن كنتم موقنين بأن كل مخلوق لا بد له من خالق خلقه، وهو أمر لا تنكره العقول. وهنا قال فرعون في استخفاف وكبرياء لمن حوله من رجال دولته وأشراف قومه: ﴿ألا تَسْتَمِعُونَ﴾ كأن ما قاله موسى أمر عجب أو مستنكر فعرف موسى ذلك فقال ﴿رَبُّكُمْ ورَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي خالقكم وخالق آبائكم الأولين الكل مربوب له خاضع لحكمه وتصرفه. وهو اغتاظ فرعون فقال ﴿إنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِيۤ أُرْسِلَ إلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾ أراد أن ينال من موسى لأنه أغاظه بقوله ﴿رَبُّكُمْ ورَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ فرد موسى أيضاً قائلاً ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وٱلْمَغْرِبِ وما بَيْنَهُمَآ﴾ أي رب الكون كله ﴿إن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ أي ما تخاطبون به ويقال لكم وفي هذا الجواب ما يتقطع له قلب فرعون فلذا رد بما أخبر به تعالى عنه في قوله ﴿قالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إلَٰهاً غَيْرِي﴾ أي رباً سواي ﴿لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾ أي لأسجننك وأجعلك في قعر تحت الأرض مع المسجونين، فرد موسى عليه السلام قائلا ﴿أوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾ أي أتسجنني ولو جئت بحجة بينة وبرهان ساطع على صدقي فيما قلت وأدعوكم إليه؟ وهنا قال فرعون ما أخبر تعالى به ﴿قالَ فَأْتِ بِهِ إن كُنتَ مِنَ ٱلصّادِقِينَ﴾ أي فيما تدعي وتقول. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير الربوبية المقتضية للألوهية من طريق هذا الحوار ليسمع ذلك المشركون، وليعلموا أنهم مسبوقون بالشرك والكفر وأنهم ضالون. ٢- سنة أهل الباطل أنهم يفجرون في الخصومة وفي الحديث «وإذا خاصم فجر». ٣- أهل الكبر والعلو في الأرض إذا أعيتهم الحجج لجأوا إلى التهديد والوعيد واستخدام القوة.

الشعراء 26:32

شرح الكلمات: ثعبان مبين: أي ثعبان ظاهر أنه ثعبان لا شك. ونزع يده: أي أخرجها من جيبه بعد أن أدخلها فيه. لساحر عليم: أي متفوق في علم السحر. أرجه وأخاه: أي أخرّ أمرهما. حاشرين: أي جامعين للسحرة. سحار عليم: أي متفوق في الفن أكثر من موسى. يوم معلوم: هو ضحى يوم الزينة عندهم. هل أنتم مجتمعون: أي اجتمعوا كي نتبع السحرة على دينهم إن كانوا هم الغالبين. وإنكم إذاً لمن المقربين: أي لكم الأجر وهو الجعل الذي جعل لهم وزادهم مزية القرب منه. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في الحوار الدائر بين موسى عليه السلام وفرعون عليه لعائن الرحمن لقد تقدم في السياق أن فرعون طالب موسى بالإتيان بالآية أي الحجة على صدق دعواه وها هو ذا موسى عليه السلام يلقي عصاه أمام فرعون وملائه فإذا هي ثعبان ظاهر لا شك فيه، وأخرج يده من جيبه فإذا هي بيضاء للناظرين لا يشك في بياضها وأنه بياض خارق للعادة هذا ما دلت عليه الآيتان الأولى [٣٢] والثانية [٣٣] ﴿فَأَلْقىٰ عَصاهُ فَإذا هِيَ ثُعْبانٌ مُّبِينٌ ونَزَعَ يَدَهُ فَإذا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنّاظِرِينَ﴾ واعترف فرعون بأن ما شاهده من العصا واليد أمر خارق للعادة ولكنه راوغ فقال ﴿إنَّ هَٰذا﴾ أي موسى ﴿لَساحِرٌ عَلِيمٌ﴾ أي ذو خبرة بالسحر وتفوق فيه قال هذا للملأ حوله قال تعالى عنه ﴿قالَ لِلْمَلإ حَوْلَهُ إنَّ هَٰذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ﴾ وقوله تعالى عنه ﴿يُرِيدُ أن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ﴾ قال فرعون هذا تهيجاً للملأ ليثوروا ضد موسى عليه السلام وهذا من المكر السياسي إذ جعل القضية سياسية بحتة وأن موسى يريد الاستيلاء على الحكم والبلاد ويطرد أهلها منها بواسطة السحر، وقال لهم كالمستشير لهم ﴿فَماذا تَأْمُرُونَ﴾؟ فأشاروا عليه بما أخبر تعالى به عنهم ﴿قالُوۤاْ أرْجِهْ وأَخاهُ﴾ أي أخر أمرهما ﴿وٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ﴾ أي مدن المملكة رجالا ﴿حاشِرِينَ﴾ أي جامعين ﴿يَأْتُوكَ﴾ أيها الملك ﴿بِكُلِّ سَحّارٍ عَلِيمٍ﴾ أي ذو خبرة في السحر متفوقة، وفعلاً أخذ بمشورة رجاله ﴿فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾ أي لموعد معلوم وهو ضحى يوم العيد عندهم واستحثوا الناس على الحضور من كافة أنحاء البلاد وهو ما أخبر تعالى به في قوله ﴿قالُوۤاْ أرْجِهْ وأَخاهُ وٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حاشِرِينَ يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحّارٍ عَلِيمٍ﴾ فجمع السحرة لميقات يوم معلوم، وقيل للناس ﴿هَلْ أنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ لَعَلَّنا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾ فنبقى على ديننا ولا نتبع موسى وأخاه على دينهما الجديد ﴿إن كانُواْ﴾ أي السحرة ﴿هُمُ ٱلْغالِبِينَ﴾ وهذا من باب الاستحثاث والتحريض على الالتفات حول فرعون وملائه. وقوله تعالى ﴿فَلَمّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ﴾ أي من كافة أنحاء البلاد قالوا لفرعون ما أخبر تعالى به عنهم ﴿أإنَّ لَنا لأَجْراً﴾ أي جعلاً ﴿إن كُنّا نَحْنُ ٱلْغالِبِينَ﴾؟ فأجابهم فرعون قائلاً ﴿نَعَمْ وإنَّكُمْ إذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ﴾ أي زيادة على الأجر مكافأة أخرى وهي أن تكونوا من المقربين لدينا، وفي هذا إغراء كبير لهم على أن يبذلوا أقصى جهدهم في الانتصار على موسى عليه السلام. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- إثبات المعجزات للأنبياء كمعجزة العصا واليد لموسى عليه السلام. ٢- مشروعية استشارة الأمير رجاله في الأمور ذات البال. ٣- ثبوت السحر وأنه فن من فنون المعرفة وإن كان تعلمه وتعليمه محرمين. ٤- إعطاء المكافأة للفائزين في المباراة وغيرها ومن ذلك السباق في الإسلام.

الشعراء 26:33

شرح الكلمات: ثعبان مبين: أي ثعبان ظاهر أنه ثعبان لا شك. ونزع يده: أي أخرجها من جيبه بعد أن أدخلها فيه. لساحر عليم: أي متفوق في علم السحر. أرجه وأخاه: أي أخرّ أمرهما. حاشرين: أي جامعين للسحرة. سحار عليم: أي متفوق في الفن أكثر من موسى. يوم معلوم: هو ضحى يوم الزينة عندهم. هل أنتم مجتمعون: أي اجتمعوا كي نتبع السحرة على دينهم إن كانوا هم الغالبين. وإنكم إذاً لمن المقربين: أي لكم الأجر وهو الجعل الذي جعل لهم وزادهم مزية القرب منه. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في الحوار الدائر بين موسى عليه السلام وفرعون عليه لعائن الرحمن لقد تقدم في السياق أن فرعون طالب موسى بالإتيان بالآية أي الحجة على صدق دعواه وها هو ذا موسى عليه السلام يلقي عصاه أمام فرعون وملائه فإذا هي ثعبان ظاهر لا شك فيه، وأخرج يده من جيبه فإذا هي بيضاء للناظرين لا يشك في بياضها وأنه بياض خارق للعادة هذا ما دلت عليه الآيتان الأولى [٣٢] والثانية [٣٣] ﴿فَأَلْقىٰ عَصاهُ فَإذا هِيَ ثُعْبانٌ مُّبِينٌ ونَزَعَ يَدَهُ فَإذا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنّاظِرِينَ﴾ واعترف فرعون بأن ما شاهده من العصا واليد أمر خارق للعادة ولكنه راوغ فقال ﴿إنَّ هَٰذا﴾ أي موسى ﴿لَساحِرٌ عَلِيمٌ﴾ أي ذو خبرة بالسحر وتفوق فيه قال هذا للملأ حوله قال تعالى عنه ﴿قالَ لِلْمَلإ حَوْلَهُ إنَّ هَٰذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ﴾ وقوله تعالى عنه ﴿يُرِيدُ أن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ﴾ قال فرعون هذا تهيجاً للملأ ليثوروا ضد موسى عليه السلام وهذا من المكر السياسي إذ جعل القضية سياسية بحتة وأن موسى يريد الاستيلاء على الحكم والبلاد ويطرد أهلها منها بواسطة السحر، وقال لهم كالمستشير لهم ﴿فَماذا تَأْمُرُونَ﴾؟ فأشاروا عليه بما أخبر تعالى به عنهم ﴿قالُوۤاْ أرْجِهْ وأَخاهُ﴾ أي أخر أمرهما ﴿وٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ﴾ أي مدن المملكة رجالا ﴿حاشِرِينَ﴾ أي جامعين ﴿يَأْتُوكَ﴾ أيها الملك ﴿بِكُلِّ سَحّارٍ عَلِيمٍ﴾ أي ذو خبرة في السحر متفوقة، وفعلاً أخذ بمشورة رجاله ﴿فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾ أي لموعد معلوم وهو ضحى يوم العيد عندهم واستحثوا الناس على الحضور من كافة أنحاء البلاد وهو ما أخبر تعالى به في قوله ﴿قالُوۤاْ أرْجِهْ وأَخاهُ وٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حاشِرِينَ يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحّارٍ عَلِيمٍ﴾ فجمع السحرة لميقات يوم معلوم، وقيل للناس ﴿هَلْ أنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ لَعَلَّنا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾ فنبقى على ديننا ولا نتبع موسى وأخاه على دينهما الجديد ﴿إن كانُواْ﴾ أي السحرة ﴿هُمُ ٱلْغالِبِينَ﴾ وهذا من باب الاستحثاث والتحريض على الالتفات حول فرعون وملائه. وقوله تعالى ﴿فَلَمّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ﴾ أي من كافة أنحاء البلاد قالوا لفرعون ما أخبر تعالى به عنهم ﴿أإنَّ لَنا لأَجْراً﴾ أي جعلاً ﴿إن كُنّا نَحْنُ ٱلْغالِبِينَ﴾؟ فأجابهم فرعون قائلاً ﴿نَعَمْ وإنَّكُمْ إذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ﴾ أي زيادة على الأجر مكافأة أخرى وهي أن تكونوا من المقربين لدينا، وفي هذا إغراء كبير لهم على أن يبذلوا أقصى جهدهم في الانتصار على موسى عليه السلام. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- إثبات المعجزات للأنبياء كمعجزة العصا واليد لموسى عليه السلام. ٢- مشروعية استشارة الأمير رجاله في الأمور ذات البال. ٣- ثبوت السحر وأنه فن من فنون المعرفة وإن كان تعلمه وتعليمه محرمين. ٤- إعطاء المكافأة للفائزين في المباراة وغيرها ومن ذلك السباق في الإسلام.

الشعراء 26:34

شرح الكلمات: ثعبان مبين: أي ثعبان ظاهر أنه ثعبان لا شك. ونزع يده: أي أخرجها من جيبه بعد أن أدخلها فيه. لساحر عليم: أي متفوق في علم السحر. أرجه وأخاه: أي أخرّ أمرهما. حاشرين: أي جامعين للسحرة. سحار عليم: أي متفوق في الفن أكثر من موسى. يوم معلوم: هو ضحى يوم الزينة عندهم. هل أنتم مجتمعون: أي اجتمعوا كي نتبع السحرة على دينهم إن كانوا هم الغالبين. وإنكم إذاً لمن المقربين: أي لكم الأجر وهو الجعل الذي جعل لهم وزادهم مزية القرب منه. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في الحوار الدائر بين موسى عليه السلام وفرعون عليه لعائن الرحمن لقد تقدم في السياق أن فرعون طالب موسى بالإتيان بالآية أي الحجة على صدق دعواه وها هو ذا موسى عليه السلام يلقي عصاه أمام فرعون وملائه فإذا هي ثعبان ظاهر لا شك فيه، وأخرج يده من جيبه فإذا هي بيضاء للناظرين لا يشك في بياضها وأنه بياض خارق للعادة هذا ما دلت عليه الآيتان الأولى [٣٢] والثانية [٣٣] ﴿فَأَلْقىٰ عَصاهُ فَإذا هِيَ ثُعْبانٌ مُّبِينٌ ونَزَعَ يَدَهُ فَإذا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنّاظِرِينَ﴾ واعترف فرعون بأن ما شاهده من العصا واليد أمر خارق للعادة ولكنه راوغ فقال ﴿إنَّ هَٰذا﴾ أي موسى ﴿لَساحِرٌ عَلِيمٌ﴾ أي ذو خبرة بالسحر وتفوق فيه قال هذا للملأ حوله قال تعالى عنه ﴿قالَ لِلْمَلإ حَوْلَهُ إنَّ هَٰذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ﴾ وقوله تعالى عنه ﴿يُرِيدُ أن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ﴾ قال فرعون هذا تهيجاً للملأ ليثوروا ضد موسى عليه السلام وهذا من المكر السياسي إذ جعل القضية سياسية بحتة وأن موسى يريد الاستيلاء على الحكم والبلاد ويطرد أهلها منها بواسطة السحر، وقال لهم كالمستشير لهم ﴿فَماذا تَأْمُرُونَ﴾؟ فأشاروا عليه بما أخبر تعالى به عنهم ﴿قالُوۤاْ أرْجِهْ وأَخاهُ﴾ أي أخر أمرهما ﴿وٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ﴾ أي مدن المملكة رجالا ﴿حاشِرِينَ﴾ أي جامعين ﴿يَأْتُوكَ﴾ أيها الملك ﴿بِكُلِّ سَحّارٍ عَلِيمٍ﴾ أي ذو خبرة في السحر متفوقة، وفعلاً أخذ بمشورة رجاله ﴿فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾ أي لموعد معلوم وهو ضحى يوم العيد عندهم واستحثوا الناس على الحضور من كافة أنحاء البلاد وهو ما أخبر تعالى به في قوله ﴿قالُوۤاْ أرْجِهْ وأَخاهُ وٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حاشِرِينَ يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحّارٍ عَلِيمٍ﴾ فجمع السحرة لميقات يوم معلوم، وقيل للناس ﴿هَلْ أنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ لَعَلَّنا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾ فنبقى على ديننا ولا نتبع موسى وأخاه على دينهما الجديد ﴿إن كانُواْ﴾ أي السحرة ﴿هُمُ ٱلْغالِبِينَ﴾ وهذا من باب الاستحثاث والتحريض على الالتفات حول فرعون وملائه. وقوله تعالى ﴿فَلَمّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ﴾ أي من كافة أنحاء البلاد قالوا لفرعون ما أخبر تعالى به عنهم ﴿أإنَّ لَنا لأَجْراً﴾ أي جعلاً ﴿إن كُنّا نَحْنُ ٱلْغالِبِينَ﴾؟ فأجابهم فرعون قائلاً ﴿نَعَمْ وإنَّكُمْ إذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ﴾ أي زيادة على الأجر مكافأة أخرى وهي أن تكونوا من المقربين لدينا، وفي هذا إغراء كبير لهم على أن يبذلوا أقصى جهدهم في الانتصار على موسى عليه السلام. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- إثبات المعجزات للأنبياء كمعجزة العصا واليد لموسى عليه السلام. ٢- مشروعية استشارة الأمير رجاله في الأمور ذات البال. ٣- ثبوت السحر وأنه فن من فنون المعرفة وإن كان تعلمه وتعليمه محرمين. ٤- إعطاء المكافأة للفائزين في المباراة وغيرها ومن ذلك السباق في الإسلام.

الشعراء 26:35

شرح الكلمات: ثعبان مبين: أي ثعبان ظاهر أنه ثعبان لا شك. ونزع يده: أي أخرجها من جيبه بعد أن أدخلها فيه. لساحر عليم: أي متفوق في علم السحر. أرجه وأخاه: أي أخرّ أمرهما. حاشرين: أي جامعين للسحرة. سحار عليم: أي متفوق في الفن أكثر من موسى. يوم معلوم: هو ضحى يوم الزينة عندهم. هل أنتم مجتمعون: أي اجتمعوا كي نتبع السحرة على دينهم إن كانوا هم الغالبين. وإنكم إذاً لمن المقربين: أي لكم الأجر وهو الجعل الذي جعل لهم وزادهم مزية القرب منه. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في الحوار الدائر بين موسى عليه السلام وفرعون عليه لعائن الرحمن لقد تقدم في السياق أن فرعون طالب موسى بالإتيان بالآية أي الحجة على صدق دعواه وها هو ذا موسى عليه السلام يلقي عصاه أمام فرعون وملائه فإذا هي ثعبان ظاهر لا شك فيه، وأخرج يده من جيبه فإذا هي بيضاء للناظرين لا يشك في بياضها وأنه بياض خارق للعادة هذا ما دلت عليه الآيتان الأولى [٣٢] والثانية [٣٣] ﴿فَأَلْقىٰ عَصاهُ فَإذا هِيَ ثُعْبانٌ مُّبِينٌ ونَزَعَ يَدَهُ فَإذا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنّاظِرِينَ﴾ واعترف فرعون بأن ما شاهده من العصا واليد أمر خارق للعادة ولكنه راوغ فقال ﴿إنَّ هَٰذا﴾ أي موسى ﴿لَساحِرٌ عَلِيمٌ﴾ أي ذو خبرة بالسحر وتفوق فيه قال هذا للملأ حوله قال تعالى عنه ﴿قالَ لِلْمَلإ حَوْلَهُ إنَّ هَٰذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ﴾ وقوله تعالى عنه ﴿يُرِيدُ أن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ﴾ قال فرعون هذا تهيجاً للملأ ليثوروا ضد موسى عليه السلام وهذا من المكر السياسي إذ جعل القضية سياسية بحتة وأن موسى يريد الاستيلاء على الحكم والبلاد ويطرد أهلها منها بواسطة السحر، وقال لهم كالمستشير لهم ﴿فَماذا تَأْمُرُونَ﴾؟ فأشاروا عليه بما أخبر تعالى به عنهم ﴿قالُوۤاْ أرْجِهْ وأَخاهُ﴾ أي أخر أمرهما ﴿وٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ﴾ أي مدن المملكة رجالا ﴿حاشِرِينَ﴾ أي جامعين ﴿يَأْتُوكَ﴾ أيها الملك ﴿بِكُلِّ سَحّارٍ عَلِيمٍ﴾ أي ذو خبرة في السحر متفوقة، وفعلاً أخذ بمشورة رجاله ﴿فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾ أي لموعد معلوم وهو ضحى يوم العيد عندهم واستحثوا الناس على الحضور من كافة أنحاء البلاد وهو ما أخبر تعالى به في قوله ﴿قالُوۤاْ أرْجِهْ وأَخاهُ وٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حاشِرِينَ يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحّارٍ عَلِيمٍ﴾ فجمع السحرة لميقات يوم معلوم، وقيل للناس ﴿هَلْ أنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ لَعَلَّنا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾ فنبقى على ديننا ولا نتبع موسى وأخاه على دينهما الجديد ﴿إن كانُواْ﴾ أي السحرة ﴿هُمُ ٱلْغالِبِينَ﴾ وهذا من باب الاستحثاث والتحريض على الالتفات حول فرعون وملائه. وقوله تعالى ﴿فَلَمّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ﴾ أي من كافة أنحاء البلاد قالوا لفرعون ما أخبر تعالى به عنهم ﴿أإنَّ لَنا لأَجْراً﴾ أي جعلاً ﴿إن كُنّا نَحْنُ ٱلْغالِبِينَ﴾؟ فأجابهم فرعون قائلاً ﴿نَعَمْ وإنَّكُمْ إذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ﴾ أي زيادة على الأجر مكافأة أخرى وهي أن تكونوا من المقربين لدينا، وفي هذا إغراء كبير لهم على أن يبذلوا أقصى جهدهم في الانتصار على موسى عليه السلام. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- إثبات المعجزات للأنبياء كمعجزة العصا واليد لموسى عليه السلام. ٢- مشروعية استشارة الأمير رجاله في الأمور ذات البال. ٣- ثبوت السحر وأنه فن من فنون المعرفة وإن كان تعلمه وتعليمه محرمين. ٤- إعطاء المكافأة للفائزين في المباراة وغيرها ومن ذلك السباق في الإسلام.

الشعراء 26:36

شرح الكلمات: ثعبان مبين: أي ثعبان ظاهر أنه ثعبان لا شك. ونزع يده: أي أخرجها من جيبه بعد أن أدخلها فيه. لساحر عليم: أي متفوق في علم السحر. أرجه وأخاه: أي أخرّ أمرهما. حاشرين: أي جامعين للسحرة. سحار عليم: أي متفوق في الفن أكثر من موسى. يوم معلوم: هو ضحى يوم الزينة عندهم. هل أنتم مجتمعون: أي اجتمعوا كي نتبع السحرة على دينهم إن كانوا هم الغالبين. وإنكم إذاً لمن المقربين: أي لكم الأجر وهو الجعل الذي جعل لهم وزادهم مزية القرب منه. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في الحوار الدائر بين موسى عليه السلام وفرعون عليه لعائن الرحمن لقد تقدم في السياق أن فرعون طالب موسى بالإتيان بالآية أي الحجة على صدق دعواه وها هو ذا موسى عليه السلام يلقي عصاه أمام فرعون وملائه فإذا هي ثعبان ظاهر لا شك فيه، وأخرج يده من جيبه فإذا هي بيضاء للناظرين لا يشك في بياضها وأنه بياض خارق للعادة هذا ما دلت عليه الآيتان الأولى [٣٢] والثانية [٣٣] ﴿فَأَلْقىٰ عَصاهُ فَإذا هِيَ ثُعْبانٌ مُّبِينٌ ونَزَعَ يَدَهُ فَإذا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنّاظِرِينَ﴾ واعترف فرعون بأن ما شاهده من العصا واليد أمر خارق للعادة ولكنه راوغ فقال ﴿إنَّ هَٰذا﴾ أي موسى ﴿لَساحِرٌ عَلِيمٌ﴾ أي ذو خبرة بالسحر وتفوق فيه قال هذا للملأ حوله قال تعالى عنه ﴿قالَ لِلْمَلإ حَوْلَهُ إنَّ هَٰذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ﴾ وقوله تعالى عنه ﴿يُرِيدُ أن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ﴾ قال فرعون هذا تهيجاً للملأ ليثوروا ضد موسى عليه السلام وهذا من المكر السياسي إذ جعل القضية سياسية بحتة وأن موسى يريد الاستيلاء على الحكم والبلاد ويطرد أهلها منها بواسطة السحر، وقال لهم كالمستشير لهم ﴿فَماذا تَأْمُرُونَ﴾؟ فأشاروا عليه بما أخبر تعالى به عنهم ﴿قالُوۤاْ أرْجِهْ وأَخاهُ﴾ أي أخر أمرهما ﴿وٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ﴾ أي مدن المملكة رجالا ﴿حاشِرِينَ﴾ أي جامعين ﴿يَأْتُوكَ﴾ أيها الملك ﴿بِكُلِّ سَحّارٍ عَلِيمٍ﴾ أي ذو خبرة في السحر متفوقة، وفعلاً أخذ بمشورة رجاله ﴿فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾ أي لموعد معلوم وهو ضحى يوم العيد عندهم واستحثوا الناس على الحضور من كافة أنحاء البلاد وهو ما أخبر تعالى به في قوله ﴿قالُوۤاْ أرْجِهْ وأَخاهُ وٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حاشِرِينَ يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحّارٍ عَلِيمٍ﴾ فجمع السحرة لميقات يوم معلوم، وقيل للناس ﴿هَلْ أنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ لَعَلَّنا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾ فنبقى على ديننا ولا نتبع موسى وأخاه على دينهما الجديد ﴿إن كانُواْ﴾ أي السحرة ﴿هُمُ ٱلْغالِبِينَ﴾ وهذا من باب الاستحثاث والتحريض على الالتفات حول فرعون وملائه. وقوله تعالى ﴿فَلَمّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ﴾ أي من كافة أنحاء البلاد قالوا لفرعون ما أخبر تعالى به عنهم ﴿أإنَّ لَنا لأَجْراً﴾ أي جعلاً ﴿إن كُنّا نَحْنُ ٱلْغالِبِينَ﴾؟ فأجابهم فرعون قائلاً ﴿نَعَمْ وإنَّكُمْ إذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ﴾ أي زيادة على الأجر مكافأة أخرى وهي أن تكونوا من المقربين لدينا، وفي هذا إغراء كبير لهم على أن يبذلوا أقصى جهدهم في الانتصار على موسى عليه السلام. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- إثبات المعجزات للأنبياء كمعجزة العصا واليد لموسى عليه السلام. ٢- مشروعية استشارة الأمير رجاله في الأمور ذات البال. ٣- ثبوت السحر وأنه فن من فنون المعرفة وإن كان تعلمه وتعليمه محرمين. ٤- إعطاء المكافأة للفائزين في المباراة وغيرها ومن ذلك السباق في الإسلام.

الشعراء 26:37

شرح الكلمات: ثعبان مبين: أي ثعبان ظاهر أنه ثعبان لا شك. ونزع يده: أي أخرجها من جيبه بعد أن أدخلها فيه. لساحر عليم: أي متفوق في علم السحر. أرجه وأخاه: أي أخرّ أمرهما. حاشرين: أي جامعين للسحرة. سحار عليم: أي متفوق في الفن أكثر من موسى. يوم معلوم: هو ضحى يوم الزينة عندهم. هل أنتم مجتمعون: أي اجتمعوا كي نتبع السحرة على دينهم إن كانوا هم الغالبين. وإنكم إذاً لمن المقربين: أي لكم الأجر وهو الجعل الذي جعل لهم وزادهم مزية القرب منه. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في الحوار الدائر بين موسى عليه السلام وفرعون عليه لعائن الرحمن لقد تقدم في السياق أن فرعون طالب موسى بالإتيان بالآية أي الحجة على صدق دعواه وها هو ذا موسى عليه السلام يلقي عصاه أمام فرعون وملائه فإذا هي ثعبان ظاهر لا شك فيه، وأخرج يده من جيبه فإذا هي بيضاء للناظرين لا يشك في بياضها وأنه بياض خارق للعادة هذا ما دلت عليه الآيتان الأولى [٣٢] والثانية [٣٣] ﴿فَأَلْقىٰ عَصاهُ فَإذا هِيَ ثُعْبانٌ مُّبِينٌ ونَزَعَ يَدَهُ فَإذا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنّاظِرِينَ﴾ واعترف فرعون بأن ما شاهده من العصا واليد أمر خارق للعادة ولكنه راوغ فقال ﴿إنَّ هَٰذا﴾ أي موسى ﴿لَساحِرٌ عَلِيمٌ﴾ أي ذو خبرة بالسحر وتفوق فيه قال هذا للملأ حوله قال تعالى عنه ﴿قالَ لِلْمَلإ حَوْلَهُ إنَّ هَٰذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ﴾ وقوله تعالى عنه ﴿يُرِيدُ أن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ﴾ قال فرعون هذا تهيجاً للملأ ليثوروا ضد موسى عليه السلام وهذا من المكر السياسي إذ جعل القضية سياسية بحتة وأن موسى يريد الاستيلاء على الحكم والبلاد ويطرد أهلها منها بواسطة السحر، وقال لهم كالمستشير لهم ﴿فَماذا تَأْمُرُونَ﴾؟ فأشاروا عليه بما أخبر تعالى به عنهم ﴿قالُوۤاْ أرْجِهْ وأَخاهُ﴾ أي أخر أمرهما ﴿وٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ﴾ أي مدن المملكة رجالا ﴿حاشِرِينَ﴾ أي جامعين ﴿يَأْتُوكَ﴾ أيها الملك ﴿بِكُلِّ سَحّارٍ عَلِيمٍ﴾ أي ذو خبرة في السحر متفوقة، وفعلاً أخذ بمشورة رجاله ﴿فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾ أي لموعد معلوم وهو ضحى يوم العيد عندهم واستحثوا الناس على الحضور من كافة أنحاء البلاد وهو ما أخبر تعالى به في قوله ﴿قالُوۤاْ أرْجِهْ وأَخاهُ وٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حاشِرِينَ يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحّارٍ عَلِيمٍ﴾ فجمع السحرة لميقات يوم معلوم، وقيل للناس ﴿هَلْ أنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ لَعَلَّنا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾ فنبقى على ديننا ولا نتبع موسى وأخاه على دينهما الجديد ﴿إن كانُواْ﴾ أي السحرة ﴿هُمُ ٱلْغالِبِينَ﴾ وهذا من باب الاستحثاث والتحريض على الالتفات حول فرعون وملائه. وقوله تعالى ﴿فَلَمّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ﴾ أي من كافة أنحاء البلاد قالوا لفرعون ما أخبر تعالى به عنهم ﴿أإنَّ لَنا لأَجْراً﴾ أي جعلاً ﴿إن كُنّا نَحْنُ ٱلْغالِبِينَ﴾؟ فأجابهم فرعون قائلاً ﴿نَعَمْ وإنَّكُمْ إذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ﴾ أي زيادة على الأجر مكافأة أخرى وهي أن تكونوا من المقربين لدينا، وفي هذا إغراء كبير لهم على أن يبذلوا أقصى جهدهم في الانتصار على موسى عليه السلام. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- إثبات المعجزات للأنبياء كمعجزة العصا واليد لموسى عليه السلام. ٢- مشروعية استشارة الأمير رجاله في الأمور ذات البال. ٣- ثبوت السحر وأنه فن من فنون المعرفة وإن كان تعلمه وتعليمه محرمين. ٤- إعطاء المكافأة للفائزين في المباراة وغيرها ومن ذلك السباق في الإسلام.

الشعراء 26:38

شرح الكلمات: ثعبان مبين: أي ثعبان ظاهر أنه ثعبان لا شك. ونزع يده: أي أخرجها من جيبه بعد أن أدخلها فيه. لساحر عليم: أي متفوق في علم السحر. أرجه وأخاه: أي أخرّ أمرهما. حاشرين: أي جامعين للسحرة. سحار عليم: أي متفوق في الفن أكثر من موسى. يوم معلوم: هو ضحى يوم الزينة عندهم. هل أنتم مجتمعون: أي اجتمعوا كي نتبع السحرة على دينهم إن كانوا هم الغالبين. وإنكم إذاً لمن المقربين: أي لكم الأجر وهو الجعل الذي جعل لهم وزادهم مزية القرب منه. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في الحوار الدائر بين موسى عليه السلام وفرعون عليه لعائن الرحمن لقد تقدم في السياق أن فرعون طالب موسى بالإتيان بالآية أي الحجة على صدق دعواه وها هو ذا موسى عليه السلام يلقي عصاه أمام فرعون وملائه فإذا هي ثعبان ظاهر لا شك فيه، وأخرج يده من جيبه فإذا هي بيضاء للناظرين لا يشك في بياضها وأنه بياض خارق للعادة هذا ما دلت عليه الآيتان الأولى [٣٢] والثانية [٣٣] ﴿فَأَلْقىٰ عَصاهُ فَإذا هِيَ ثُعْبانٌ مُّبِينٌ ونَزَعَ يَدَهُ فَإذا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنّاظِرِينَ﴾ واعترف فرعون بأن ما شاهده من العصا واليد أمر خارق للعادة ولكنه راوغ فقال ﴿إنَّ هَٰذا﴾ أي موسى ﴿لَساحِرٌ عَلِيمٌ﴾ أي ذو خبرة بالسحر وتفوق فيه قال هذا للملأ حوله قال تعالى عنه ﴿قالَ لِلْمَلإ حَوْلَهُ إنَّ هَٰذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ﴾ وقوله تعالى عنه ﴿يُرِيدُ أن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ﴾ قال فرعون هذا تهيجاً للملأ ليثوروا ضد موسى عليه السلام وهذا من المكر السياسي إذ جعل القضية سياسية بحتة وأن موسى يريد الاستيلاء على الحكم والبلاد ويطرد أهلها منها بواسطة السحر، وقال لهم كالمستشير لهم ﴿فَماذا تَأْمُرُونَ﴾؟ فأشاروا عليه بما أخبر تعالى به عنهم ﴿قالُوۤاْ أرْجِهْ وأَخاهُ﴾ أي أخر أمرهما ﴿وٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ﴾ أي مدن المملكة رجالا ﴿حاشِرِينَ﴾ أي جامعين ﴿يَأْتُوكَ﴾ أيها الملك ﴿بِكُلِّ سَحّارٍ عَلِيمٍ﴾ أي ذو خبرة في السحر متفوقة، وفعلاً أخذ بمشورة رجاله ﴿فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾ أي لموعد معلوم وهو ضحى يوم العيد عندهم واستحثوا الناس على الحضور من كافة أنحاء البلاد وهو ما أخبر تعالى به في قوله ﴿قالُوۤاْ أرْجِهْ وأَخاهُ وٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حاشِرِينَ يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحّارٍ عَلِيمٍ﴾ فجمع السحرة لميقات يوم معلوم، وقيل للناس ﴿هَلْ أنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ لَعَلَّنا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾ فنبقى على ديننا ولا نتبع موسى وأخاه على دينهما الجديد ﴿إن كانُواْ﴾ أي السحرة ﴿هُمُ ٱلْغالِبِينَ﴾ وهذا من باب الاستحثاث والتحريض على الالتفات حول فرعون وملائه. وقوله تعالى ﴿فَلَمّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ﴾ أي من كافة أنحاء البلاد قالوا لفرعون ما أخبر تعالى به عنهم ﴿أإنَّ لَنا لأَجْراً﴾ أي جعلاً ﴿إن كُنّا نَحْنُ ٱلْغالِبِينَ﴾؟ فأجابهم فرعون قائلاً ﴿نَعَمْ وإنَّكُمْ إذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ﴾ أي زيادة على الأجر مكافأة أخرى وهي أن تكونوا من المقربين لدينا، وفي هذا إغراء كبير لهم على أن يبذلوا أقصى جهدهم في الانتصار على موسى عليه السلام. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- إثبات المعجزات للأنبياء كمعجزة العصا واليد لموسى عليه السلام. ٢- مشروعية استشارة الأمير رجاله في الأمور ذات البال. ٣- ثبوت السحر وأنه فن من فنون المعرفة وإن كان تعلمه وتعليمه محرمين. ٤- إعطاء المكافأة للفائزين في المباراة وغيرها ومن ذلك السباق في الإسلام.

الشعراء 26:39

شرح الكلمات: ثعبان مبين: أي ثعبان ظاهر أنه ثعبان لا شك. ونزع يده: أي أخرجها من جيبه بعد أن أدخلها فيه. لساحر عليم: أي متفوق في علم السحر. أرجه وأخاه: أي أخرّ أمرهما. حاشرين: أي جامعين للسحرة. سحار عليم: أي متفوق في الفن أكثر من موسى. يوم معلوم: هو ضحى يوم الزينة عندهم. هل أنتم مجتمعون: أي اجتمعوا كي نتبع السحرة على دينهم إن كانوا هم الغالبين. وإنكم إذاً لمن المقربين: أي لكم الأجر وهو الجعل الذي جعل لهم وزادهم مزية القرب منه. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في الحوار الدائر بين موسى عليه السلام وفرعون عليه لعائن الرحمن لقد تقدم في السياق أن فرعون طالب موسى بالإتيان بالآية أي الحجة على صدق دعواه وها هو ذا موسى عليه السلام يلقي عصاه أمام فرعون وملائه فإذا هي ثعبان ظاهر لا شك فيه، وأخرج يده من جيبه فإذا هي بيضاء للناظرين لا يشك في بياضها وأنه بياض خارق للعادة هذا ما دلت عليه الآيتان الأولى [٣٢] والثانية [٣٣] ﴿فَأَلْقىٰ عَصاهُ فَإذا هِيَ ثُعْبانٌ مُّبِينٌ ونَزَعَ يَدَهُ فَإذا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنّاظِرِينَ﴾ واعترف فرعون بأن ما شاهده من العصا واليد أمر خارق للعادة ولكنه راوغ فقال ﴿إنَّ هَٰذا﴾ أي موسى ﴿لَساحِرٌ عَلِيمٌ﴾ أي ذو خبرة بالسحر وتفوق فيه قال هذا للملأ حوله قال تعالى عنه ﴿قالَ لِلْمَلإ حَوْلَهُ إنَّ هَٰذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ﴾ وقوله تعالى عنه ﴿يُرِيدُ أن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ﴾ قال فرعون هذا تهيجاً للملأ ليثوروا ضد موسى عليه السلام وهذا من المكر السياسي إذ جعل القضية سياسية بحتة وأن موسى يريد الاستيلاء على الحكم والبلاد ويطرد أهلها منها بواسطة السحر، وقال لهم كالمستشير لهم ﴿فَماذا تَأْمُرُونَ﴾؟ فأشاروا عليه بما أخبر تعالى به عنهم ﴿قالُوۤاْ أرْجِهْ وأَخاهُ﴾ أي أخر أمرهما ﴿وٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ﴾ أي مدن المملكة رجالا ﴿حاشِرِينَ﴾ أي جامعين ﴿يَأْتُوكَ﴾ أيها الملك ﴿بِكُلِّ سَحّارٍ عَلِيمٍ﴾ أي ذو خبرة في السحر متفوقة، وفعلاً أخذ بمشورة رجاله ﴿فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾ أي لموعد معلوم وهو ضحى يوم العيد عندهم واستحثوا الناس على الحضور من كافة أنحاء البلاد وهو ما أخبر تعالى به في قوله ﴿قالُوۤاْ أرْجِهْ وأَخاهُ وٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حاشِرِينَ يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحّارٍ عَلِيمٍ﴾ فجمع السحرة لميقات يوم معلوم، وقيل للناس ﴿هَلْ أنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ لَعَلَّنا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾ فنبقى على ديننا ولا نتبع موسى وأخاه على دينهما الجديد ﴿إن كانُواْ﴾ أي السحرة ﴿هُمُ ٱلْغالِبِينَ﴾ وهذا من باب الاستحثاث والتحريض على الالتفات حول فرعون وملائه. وقوله تعالى ﴿فَلَمّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ﴾ أي من كافة أنحاء البلاد قالوا لفرعون ما أخبر تعالى به عنهم ﴿أإنَّ لَنا لأَجْراً﴾ أي جعلاً ﴿إن كُنّا نَحْنُ ٱلْغالِبِينَ﴾؟ فأجابهم فرعون قائلاً ﴿نَعَمْ وإنَّكُمْ إذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ﴾ أي زيادة على الأجر مكافأة أخرى وهي أن تكونوا من المقربين لدينا، وفي هذا إغراء كبير لهم على أن يبذلوا أقصى جهدهم في الانتصار على موسى عليه السلام. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- إثبات المعجزات للأنبياء كمعجزة العصا واليد لموسى عليه السلام. ٢- مشروعية استشارة الأمير رجاله في الأمور ذات البال. ٣- ثبوت السحر وأنه فن من فنون المعرفة وإن كان تعلمه وتعليمه محرمين. ٤- إعطاء المكافأة للفائزين في المباراة وغيرها ومن ذلك السباق في الإسلام.

الشعراء 26:40

شرح الكلمات: ثعبان مبين: أي ثعبان ظاهر أنه ثعبان لا شك. ونزع يده: أي أخرجها من جيبه بعد أن أدخلها فيه. لساحر عليم: أي متفوق في علم السحر. أرجه وأخاه: أي أخرّ أمرهما. حاشرين: أي جامعين للسحرة. سحار عليم: أي متفوق في الفن أكثر من موسى. يوم معلوم: هو ضحى يوم الزينة عندهم. هل أنتم مجتمعون: أي اجتمعوا كي نتبع السحرة على دينهم إن كانوا هم الغالبين. وإنكم إذاً لمن المقربين: أي لكم الأجر وهو الجعل الذي جعل لهم وزادهم مزية القرب منه. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في الحوار الدائر بين موسى عليه السلام وفرعون عليه لعائن الرحمن لقد تقدم في السياق أن فرعون طالب موسى بالإتيان بالآية أي الحجة على صدق دعواه وها هو ذا موسى عليه السلام يلقي عصاه أمام فرعون وملائه فإذا هي ثعبان ظاهر لا شك فيه، وأخرج يده من جيبه فإذا هي بيضاء للناظرين لا يشك في بياضها وأنه بياض خارق للعادة هذا ما دلت عليه الآيتان الأولى [٣٢] والثانية [٣٣] ﴿فَأَلْقىٰ عَصاهُ فَإذا هِيَ ثُعْبانٌ مُّبِينٌ ونَزَعَ يَدَهُ فَإذا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنّاظِرِينَ﴾ واعترف فرعون بأن ما شاهده من العصا واليد أمر خارق للعادة ولكنه راوغ فقال ﴿إنَّ هَٰذا﴾ أي موسى ﴿لَساحِرٌ عَلِيمٌ﴾ أي ذو خبرة بالسحر وتفوق فيه قال هذا للملأ حوله قال تعالى عنه ﴿قالَ لِلْمَلإ حَوْلَهُ إنَّ هَٰذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ﴾ وقوله تعالى عنه ﴿يُرِيدُ أن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ﴾ قال فرعون هذا تهيجاً للملأ ليثوروا ضد موسى عليه السلام وهذا من المكر السياسي إذ جعل القضية سياسية بحتة وأن موسى يريد الاستيلاء على الحكم والبلاد ويطرد أهلها منها بواسطة السحر، وقال لهم كالمستشير لهم ﴿فَماذا تَأْمُرُونَ﴾؟ فأشاروا عليه بما أخبر تعالى به عنهم ﴿قالُوۤاْ أرْجِهْ وأَخاهُ﴾ أي أخر أمرهما ﴿وٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ﴾ أي مدن المملكة رجالا ﴿حاشِرِينَ﴾ أي جامعين ﴿يَأْتُوكَ﴾ أيها الملك ﴿بِكُلِّ سَحّارٍ عَلِيمٍ﴾ أي ذو خبرة في السحر متفوقة، وفعلاً أخذ بمشورة رجاله ﴿فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾ أي لموعد معلوم وهو ضحى يوم العيد عندهم واستحثوا الناس على الحضور من كافة أنحاء البلاد وهو ما أخبر تعالى به في قوله ﴿قالُوۤاْ أرْجِهْ وأَخاهُ وٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حاشِرِينَ يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحّارٍ عَلِيمٍ﴾ فجمع السحرة لميقات يوم معلوم، وقيل للناس ﴿هَلْ أنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ لَعَلَّنا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾ فنبقى على ديننا ولا نتبع موسى وأخاه على دينهما الجديد ﴿إن كانُواْ﴾ أي السحرة ﴿هُمُ ٱلْغالِبِينَ﴾ وهذا من باب الاستحثاث والتحريض على الالتفات حول فرعون وملائه. وقوله تعالى ﴿فَلَمّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ﴾ أي من كافة أنحاء البلاد قالوا لفرعون ما أخبر تعالى به عنهم ﴿أإنَّ لَنا لأَجْراً﴾ أي جعلاً ﴿إن كُنّا نَحْنُ ٱلْغالِبِينَ﴾؟ فأجابهم فرعون قائلاً ﴿نَعَمْ وإنَّكُمْ إذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ﴾ أي زيادة على الأجر مكافأة أخرى وهي أن تكونوا من المقربين لدينا، وفي هذا إغراء كبير لهم على أن يبذلوا أقصى جهدهم في الانتصار على موسى عليه السلام. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- إثبات المعجزات للأنبياء كمعجزة العصا واليد لموسى عليه السلام. ٢- مشروعية استشارة الأمير رجاله في الأمور ذات البال. ٣- ثبوت السحر وأنه فن من فنون المعرفة وإن كان تعلمه وتعليمه محرمين. ٤- إعطاء المكافأة للفائزين في المباراة وغيرها ومن ذلك السباق في الإسلام.

الشعراء 26:41

شرح الكلمات: ثعبان مبين: أي ثعبان ظاهر أنه ثعبان لا شك. ونزع يده: أي أخرجها من جيبه بعد أن أدخلها فيه. لساحر عليم: أي متفوق في علم السحر. أرجه وأخاه: أي أخرّ أمرهما. حاشرين: أي جامعين للسحرة. سحار عليم: أي متفوق في الفن أكثر من موسى. يوم معلوم: هو ضحى يوم الزينة عندهم. هل أنتم مجتمعون: أي اجتمعوا كي نتبع السحرة على دينهم إن كانوا هم الغالبين. وإنكم إذاً لمن المقربين: أي لكم الأجر وهو الجعل الذي جعل لهم وزادهم مزية القرب منه. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في الحوار الدائر بين موسى عليه السلام وفرعون عليه لعائن الرحمن لقد تقدم في السياق أن فرعون طالب موسى بالإتيان بالآية أي الحجة على صدق دعواه وها هو ذا موسى عليه السلام يلقي عصاه أمام فرعون وملائه فإذا هي ثعبان ظاهر لا شك فيه، وأخرج يده من جيبه فإذا هي بيضاء للناظرين لا يشك في بياضها وأنه بياض خارق للعادة هذا ما دلت عليه الآيتان الأولى [٣٢] والثانية [٣٣] ﴿فَأَلْقىٰ عَصاهُ فَإذا هِيَ ثُعْبانٌ مُّبِينٌ ونَزَعَ يَدَهُ فَإذا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنّاظِرِينَ﴾ واعترف فرعون بأن ما شاهده من العصا واليد أمر خارق للعادة ولكنه راوغ فقال ﴿إنَّ هَٰذا﴾ أي موسى ﴿لَساحِرٌ عَلِيمٌ﴾ أي ذو خبرة بالسحر وتفوق فيه قال هذا للملأ حوله قال تعالى عنه ﴿قالَ لِلْمَلإ حَوْلَهُ إنَّ هَٰذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ﴾ وقوله تعالى عنه ﴿يُرِيدُ أن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ﴾ قال فرعون هذا تهيجاً للملأ ليثوروا ضد موسى عليه السلام وهذا من المكر السياسي إذ جعل القضية سياسية بحتة وأن موسى يريد الاستيلاء على الحكم والبلاد ويطرد أهلها منها بواسطة السحر، وقال لهم كالمستشير لهم ﴿فَماذا تَأْمُرُونَ﴾؟ فأشاروا عليه بما أخبر تعالى به عنهم ﴿قالُوۤاْ أرْجِهْ وأَخاهُ﴾ أي أخر أمرهما ﴿وٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ﴾ أي مدن المملكة رجالا ﴿حاشِرِينَ﴾ أي جامعين ﴿يَأْتُوكَ﴾ أيها الملك ﴿بِكُلِّ سَحّارٍ عَلِيمٍ﴾ أي ذو خبرة في السحر متفوقة، وفعلاً أخذ بمشورة رجاله ﴿فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾ أي لموعد معلوم وهو ضحى يوم العيد عندهم واستحثوا الناس على الحضور من كافة أنحاء البلاد وهو ما أخبر تعالى به في قوله ﴿قالُوۤاْ أرْجِهْ وأَخاهُ وٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حاشِرِينَ يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحّارٍ عَلِيمٍ﴾ فجمع السحرة لميقات يوم معلوم، وقيل للناس ﴿هَلْ أنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ لَعَلَّنا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾ فنبقى على ديننا ولا نتبع موسى وأخاه على دينهما الجديد ﴿إن كانُواْ﴾ أي السحرة ﴿هُمُ ٱلْغالِبِينَ﴾ وهذا من باب الاستحثاث والتحريض على الالتفات حول فرعون وملائه. وقوله تعالى ﴿فَلَمّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ﴾ أي من كافة أنحاء البلاد قالوا لفرعون ما أخبر تعالى به عنهم ﴿أإنَّ لَنا لأَجْراً﴾ أي جعلاً ﴿إن كُنّا نَحْنُ ٱلْغالِبِينَ﴾؟ فأجابهم فرعون قائلاً ﴿نَعَمْ وإنَّكُمْ إذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ﴾ أي زيادة على الأجر مكافأة أخرى وهي أن تكونوا من المقربين لدينا، وفي هذا إغراء كبير لهم على أن يبذلوا أقصى جهدهم في الانتصار على موسى عليه السلام. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- إثبات المعجزات للأنبياء كمعجزة العصا واليد لموسى عليه السلام. ٢- مشروعية استشارة الأمير رجاله في الأمور ذات البال. ٣- ثبوت السحر وأنه فن من فنون المعرفة وإن كان تعلمه وتعليمه محرمين. ٤- إعطاء المكافأة للفائزين في المباراة وغيرها ومن ذلك السباق في الإسلام.

الشعراء 26:42

شرح الكلمات: ثعبان مبين: أي ثعبان ظاهر أنه ثعبان لا شك. ونزع يده: أي أخرجها من جيبه بعد أن أدخلها فيه. لساحر عليم: أي متفوق في علم السحر. أرجه وأخاه: أي أخرّ أمرهما. حاشرين: أي جامعين للسحرة. سحار عليم: أي متفوق في الفن أكثر من موسى. يوم معلوم: هو ضحى يوم الزينة عندهم. هل أنتم مجتمعون: أي اجتمعوا كي نتبع السحرة على دينهم إن كانوا هم الغالبين. وإنكم إذاً لمن المقربين: أي لكم الأجر وهو الجعل الذي جعل لهم وزادهم مزية القرب منه. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في الحوار الدائر بين موسى عليه السلام وفرعون عليه لعائن الرحمن لقد تقدم في السياق أن فرعون طالب موسى بالإتيان بالآية أي الحجة على صدق دعواه وها هو ذا موسى عليه السلام يلقي عصاه أمام فرعون وملائه فإذا هي ثعبان ظاهر لا شك فيه، وأخرج يده من جيبه فإذا هي بيضاء للناظرين لا يشك في بياضها وأنه بياض خارق للعادة هذا ما دلت عليه الآيتان الأولى [٣٢] والثانية [٣٣] ﴿فَأَلْقىٰ عَصاهُ فَإذا هِيَ ثُعْبانٌ مُّبِينٌ ونَزَعَ يَدَهُ فَإذا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنّاظِرِينَ﴾ واعترف فرعون بأن ما شاهده من العصا واليد أمر خارق للعادة ولكنه راوغ فقال ﴿إنَّ هَٰذا﴾ أي موسى ﴿لَساحِرٌ عَلِيمٌ﴾ أي ذو خبرة بالسحر وتفوق فيه قال هذا للملأ حوله قال تعالى عنه ﴿قالَ لِلْمَلإ حَوْلَهُ إنَّ هَٰذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ﴾ وقوله تعالى عنه ﴿يُرِيدُ أن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ﴾ قال فرعون هذا تهيجاً للملأ ليثوروا ضد موسى عليه السلام وهذا من المكر السياسي إذ جعل القضية سياسية بحتة وأن موسى يريد الاستيلاء على الحكم والبلاد ويطرد أهلها منها بواسطة السحر، وقال لهم كالمستشير لهم ﴿فَماذا تَأْمُرُونَ﴾؟ فأشاروا عليه بما أخبر تعالى به عنهم ﴿قالُوۤاْ أرْجِهْ وأَخاهُ﴾ أي أخر أمرهما ﴿وٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ﴾ أي مدن المملكة رجالا ﴿حاشِرِينَ﴾ أي جامعين ﴿يَأْتُوكَ﴾ أيها الملك ﴿بِكُلِّ سَحّارٍ عَلِيمٍ﴾ أي ذو خبرة في السحر متفوقة، وفعلاً أخذ بمشورة رجاله ﴿فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾ أي لموعد معلوم وهو ضحى يوم العيد عندهم واستحثوا الناس على الحضور من كافة أنحاء البلاد وهو ما أخبر تعالى به في قوله ﴿قالُوۤاْ أرْجِهْ وأَخاهُ وٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حاشِرِينَ يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحّارٍ عَلِيمٍ﴾ فجمع السحرة لميقات يوم معلوم، وقيل للناس ﴿هَلْ أنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ لَعَلَّنا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾ فنبقى على ديننا ولا نتبع موسى وأخاه على دينهما الجديد ﴿إن كانُواْ﴾ أي السحرة ﴿هُمُ ٱلْغالِبِينَ﴾ وهذا من باب الاستحثاث والتحريض على الالتفات حول فرعون وملائه. وقوله تعالى ﴿فَلَمّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ﴾ أي من كافة أنحاء البلاد قالوا لفرعون ما أخبر تعالى به عنهم ﴿أإنَّ لَنا لأَجْراً﴾ أي جعلاً ﴿إن كُنّا نَحْنُ ٱلْغالِبِينَ﴾؟ فأجابهم فرعون قائلاً ﴿نَعَمْ وإنَّكُمْ إذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ﴾ أي زيادة على الأجر مكافأة أخرى وهي أن تكونوا من المقربين لدينا، وفي هذا إغراء كبير لهم على أن يبذلوا أقصى جهدهم في الانتصار على موسى عليه السلام. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- إثبات المعجزات للأنبياء كمعجزة العصا واليد لموسى عليه السلام. ٢- مشروعية استشارة الأمير رجاله في الأمور ذات البال. ٣- ثبوت السحر وأنه فن من فنون المعرفة وإن كان تعلمه وتعليمه محرمين. ٤- إعطاء المكافأة للفائزين في المباراة وغيرها ومن ذلك السباق في الإسلام.

الشعراء 26:43

شرح الكلمات: ألقوا ما أنتم ملقون: أمرهم بالإلقاء توسلاً إلى ظهور الحق. ما يأفكون: أي ما يقلبونه بتمويههم من أن حبالهم وعصيهم حيات تسعى. رب موسى وهارون: أي لعلمهم بأن ما شاهدوه من العصا لا يأتي بواسطة السحر. من خلاف: أي يد كل واحد اليمنى ورجله اليسرى. ولأصلبنكم أجمعين: أي لأشدنكم بعد قطع أيديكم وأرجلكم من خلاف على الأخشاب. معنى الآيات: ما زال السياق في الحوار الذي دار بين موسى عليه السلام وفرعون عليه لعائن الرحمن إنه بعد إرجاء السحرة فرعون وسؤالهم له: هل لهم من أجر على مباراتهم موسى إن هم غلبوا وبعد أن طمأنهم فرعون على الأجر والجائزة قال لهم موسى ﴿ألْقُواْ مَآ أنتُمْ مُّلْقُونَ﴾ من الحبال والعصي في الميدان ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبالَهُمْ وعِصِيَّهُمْ﴾ وأقسموا بعزة فرعون إنهم هم الغالبون وفعلاً انقلبت الساحة كلها حيات وثعابين حتى أوجس موسى في نفسه خيفة فأوحى إليه ربه تعالى أن ألق عصاك فألقاها فإذا هي تلقف ما يأفكون. هذا معنى قوله تعالى في هذا السياق ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبالَهُمْ وعِصِيَّهُمْ وقالُواْ بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إنّا لَنَحْنُ ٱلْغالِبُونَ فَأَلْقىٰ مُوسىٰ عَصاهُ فَإذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ﴾ ومعنى تلقف ما يأفكون أي تبتلع في جوفها من طريق فمها كل ما أفكه أي كذبه وافتراه السحرة بسحرهم من انقلاب الحبال والعصي حيات وثعابين، وقوله تعالى ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ ساجِدِينَ﴾ أي أنهم لاندهاشهم وما بهرهم من الحق ألقوا بأنفسهم على الأرض ساجدين لله تعالى مؤمنين به، فسئلوا عن حالهم تلك فقالوا ﴿آمَنّا بِرَبِّ ٱلْعالَمِينَ رَبِّ مُوسىٰ وهارُونَ﴾ وهنا خاف فرعون تفلت الزمام من يده وأن يؤمن الناس بموسى وهارون ويكفرون به فقال للسحرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أنْ آذَنَ لَكُمْ﴾ بذلك أي كيف تؤمنون بدون إذني؟ على أنه يملك ذلك منهم وهي مجرد مناورة مكشوفة، ثم قال لهم ﴿إنَّهُ﴾ أي موسى ﴿لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ أي إنه لما كان استاذكم تواطأتم معه على الغلب فأظهرتم أنه غلبكم، تمويهاً وتضليلاً للجماهير.. ثم تهددهم قائلاً ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ عقوبتي لكم على هذا التواطؤ وهي ﴿لأُقَطِّعَنَّ أيْدِيَكُمْ وأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلافٍ﴾ أي أقطع من الواحد منكم يده اليمنى ورجله اليسرى ﴿ولأُصَلِّبَنَّكُمْ أجْمَعِينَ﴾ فلا أبقي منكم أحداً إلا أشده على خشبة حتى يموت مصلوباً، هل فعل فرعون ما توعد به؟ الله أعلم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- لم يبادر موسى بإلقاء عصاه أولاً لأن المسألة مسألة علم لا مسألة حرب ففي الحرب تنفع المبادرة بافتكاك زمام المعركة، وأما في العلم فيحسن تقديم الخصم، فإذا أظهر ما عنده كر عليه بالحجج والبراهين فأبطله وظهر الحق وانتصر على الباطل، هذا الأسلوب الذي اتبع موسى بإلهام من ربه تعالى. ٢- مظهر من مظاهر الهداية الإلهية هداية السحرة إذ هم في أول النهار سحرة كفرة وفي آخره مؤمنون بررة. ٣- ما سلكه فرعون مع السحرة كله من باب المناورات السياسية الفاشلة.

الشعراء 26:44

شرح الكلمات: ألقوا ما أنتم ملقون: أمرهم بالإلقاء توسلاً إلى ظهور الحق. ما يأفكون: أي ما يقلبونه بتمويههم من أن حبالهم وعصيهم حيات تسعى. رب موسى وهارون: أي لعلمهم بأن ما شاهدوه من العصا لا يأتي بواسطة السحر. من خلاف: أي يد كل واحد اليمنى ورجله اليسرى. ولأصلبنكم أجمعين: أي لأشدنكم بعد قطع أيديكم وأرجلكم من خلاف على الأخشاب. معنى الآيات: ما زال السياق في الحوار الذي دار بين موسى عليه السلام وفرعون عليه لعائن الرحمن إنه بعد إرجاء السحرة فرعون وسؤالهم له: هل لهم من أجر على مباراتهم موسى إن هم غلبوا وبعد أن طمأنهم فرعون على الأجر والجائزة قال لهم موسى ﴿ألْقُواْ مَآ أنتُمْ مُّلْقُونَ﴾ من الحبال والعصي في الميدان ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبالَهُمْ وعِصِيَّهُمْ﴾ وأقسموا بعزة فرعون إنهم هم الغالبون وفعلاً انقلبت الساحة كلها حيات وثعابين حتى أوجس موسى في نفسه خيفة فأوحى إليه ربه تعالى أن ألق عصاك فألقاها فإذا هي تلقف ما يأفكون. هذا معنى قوله تعالى في هذا السياق ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبالَهُمْ وعِصِيَّهُمْ وقالُواْ بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إنّا لَنَحْنُ ٱلْغالِبُونَ فَأَلْقىٰ مُوسىٰ عَصاهُ فَإذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ﴾ ومعنى تلقف ما يأفكون أي تبتلع في جوفها من طريق فمها كل ما أفكه أي كذبه وافتراه السحرة بسحرهم من انقلاب الحبال والعصي حيات وثعابين، وقوله تعالى ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ ساجِدِينَ﴾ أي أنهم لاندهاشهم وما بهرهم من الحق ألقوا بأنفسهم على الأرض ساجدين لله تعالى مؤمنين به، فسئلوا عن حالهم تلك فقالوا ﴿آمَنّا بِرَبِّ ٱلْعالَمِينَ رَبِّ مُوسىٰ وهارُونَ﴾ وهنا خاف فرعون تفلت الزمام من يده وأن يؤمن الناس بموسى وهارون ويكفرون به فقال للسحرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أنْ آذَنَ لَكُمْ﴾ بذلك أي كيف تؤمنون بدون إذني؟ على أنه يملك ذلك منهم وهي مجرد مناورة مكشوفة، ثم قال لهم ﴿إنَّهُ﴾ أي موسى ﴿لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ أي إنه لما كان استاذكم تواطأتم معه على الغلب فأظهرتم أنه غلبكم، تمويهاً وتضليلاً للجماهير.. ثم تهددهم قائلاً ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ عقوبتي لكم على هذا التواطؤ وهي ﴿لأُقَطِّعَنَّ أيْدِيَكُمْ وأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلافٍ﴾ أي أقطع من الواحد منكم يده اليمنى ورجله اليسرى ﴿ولأُصَلِّبَنَّكُمْ أجْمَعِينَ﴾ فلا أبقي منكم أحداً إلا أشده على خشبة حتى يموت مصلوباً، هل فعل فرعون ما توعد به؟ الله أعلم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- لم يبادر موسى بإلقاء عصاه أولاً لأن المسألة مسألة علم لا مسألة حرب ففي الحرب تنفع المبادرة بافتكاك زمام المعركة، وأما في العلم فيحسن تقديم الخصم، فإذا أظهر ما عنده كر عليه بالحجج والبراهين فأبطله وظهر الحق وانتصر على الباطل، هذا الأسلوب الذي اتبع موسى بإلهام من ربه تعالى. ٢- مظهر من مظاهر الهداية الإلهية هداية السحرة إذ هم في أول النهار سحرة كفرة وفي آخره مؤمنون بررة. ٣- ما سلكه فرعون مع السحرة كله من باب المناورات السياسية الفاشلة.

الشعراء 26:45

شرح الكلمات: ألقوا ما أنتم ملقون: أمرهم بالإلقاء توسلاً إلى ظهور الحق. ما يأفكون: أي ما يقلبونه بتمويههم من أن حبالهم وعصيهم حيات تسعى. رب موسى وهارون: أي لعلمهم بأن ما شاهدوه من العصا لا يأتي بواسطة السحر. من خلاف: أي يد كل واحد اليمنى ورجله اليسرى. ولأصلبنكم أجمعين: أي لأشدنكم بعد قطع أيديكم وأرجلكم من خلاف على الأخشاب. معنى الآيات: ما زال السياق في الحوار الذي دار بين موسى عليه السلام وفرعون عليه لعائن الرحمن إنه بعد إرجاء السحرة فرعون وسؤالهم له: هل لهم من أجر على مباراتهم موسى إن هم غلبوا وبعد أن طمأنهم فرعون على الأجر والجائزة قال لهم موسى ﴿ألْقُواْ مَآ أنتُمْ مُّلْقُونَ﴾ من الحبال والعصي في الميدان ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبالَهُمْ وعِصِيَّهُمْ﴾ وأقسموا بعزة فرعون إنهم هم الغالبون وفعلاً انقلبت الساحة كلها حيات وثعابين حتى أوجس موسى في نفسه خيفة فأوحى إليه ربه تعالى أن ألق عصاك فألقاها فإذا هي تلقف ما يأفكون. هذا معنى قوله تعالى في هذا السياق ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبالَهُمْ وعِصِيَّهُمْ وقالُواْ بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إنّا لَنَحْنُ ٱلْغالِبُونَ فَأَلْقىٰ مُوسىٰ عَصاهُ فَإذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ﴾ ومعنى تلقف ما يأفكون أي تبتلع في جوفها من طريق فمها كل ما أفكه أي كذبه وافتراه السحرة بسحرهم من انقلاب الحبال والعصي حيات وثعابين، وقوله تعالى ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ ساجِدِينَ﴾ أي أنهم لاندهاشهم وما بهرهم من الحق ألقوا بأنفسهم على الأرض ساجدين لله تعالى مؤمنين به، فسئلوا عن حالهم تلك فقالوا ﴿آمَنّا بِرَبِّ ٱلْعالَمِينَ رَبِّ مُوسىٰ وهارُونَ﴾ وهنا خاف فرعون تفلت الزمام من يده وأن يؤمن الناس بموسى وهارون ويكفرون به فقال للسحرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أنْ آذَنَ لَكُمْ﴾ بذلك أي كيف تؤمنون بدون إذني؟ على أنه يملك ذلك منهم وهي مجرد مناورة مكشوفة، ثم قال لهم ﴿إنَّهُ﴾ أي موسى ﴿لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ أي إنه لما كان استاذكم تواطأتم معه على الغلب فأظهرتم أنه غلبكم، تمويهاً وتضليلاً للجماهير.. ثم تهددهم قائلاً ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ عقوبتي لكم على هذا التواطؤ وهي ﴿لأُقَطِّعَنَّ أيْدِيَكُمْ وأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلافٍ﴾ أي أقطع من الواحد منكم يده اليمنى ورجله اليسرى ﴿ولأُصَلِّبَنَّكُمْ أجْمَعِينَ﴾ فلا أبقي منكم أحداً إلا أشده على خشبة حتى يموت مصلوباً، هل فعل فرعون ما توعد به؟ الله أعلم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- لم يبادر موسى بإلقاء عصاه أولاً لأن المسألة مسألة علم لا مسألة حرب ففي الحرب تنفع المبادرة بافتكاك زمام المعركة، وأما في العلم فيحسن تقديم الخصم، فإذا أظهر ما عنده كر عليه بالحجج والبراهين فأبطله وظهر الحق وانتصر على الباطل، هذا الأسلوب الذي اتبع موسى بإلهام من ربه تعالى. ٢- مظهر من مظاهر الهداية الإلهية هداية السحرة إذ هم في أول النهار سحرة كفرة وفي آخره مؤمنون بررة. ٣- ما سلكه فرعون مع السحرة كله من باب المناورات السياسية الفاشلة.

الشعراء 26:46

شرح الكلمات: ألقوا ما أنتم ملقون: أمرهم بالإلقاء توسلاً إلى ظهور الحق. ما يأفكون: أي ما يقلبونه بتمويههم من أن حبالهم وعصيهم حيات تسعى. رب موسى وهارون: أي لعلمهم بأن ما شاهدوه من العصا لا يأتي بواسطة السحر. من خلاف: أي يد كل واحد اليمنى ورجله اليسرى. ولأصلبنكم أجمعين: أي لأشدنكم بعد قطع أيديكم وأرجلكم من خلاف على الأخشاب. معنى الآيات: ما زال السياق في الحوار الذي دار بين موسى عليه السلام وفرعون عليه لعائن الرحمن إنه بعد إرجاء السحرة فرعون وسؤالهم له: هل لهم من أجر على مباراتهم موسى إن هم غلبوا وبعد أن طمأنهم فرعون على الأجر والجائزة قال لهم موسى ﴿ألْقُواْ مَآ أنتُمْ مُّلْقُونَ﴾ من الحبال والعصي في الميدان ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبالَهُمْ وعِصِيَّهُمْ﴾ وأقسموا بعزة فرعون إنهم هم الغالبون وفعلاً انقلبت الساحة كلها حيات وثعابين حتى أوجس موسى في نفسه خيفة فأوحى إليه ربه تعالى أن ألق عصاك فألقاها فإذا هي تلقف ما يأفكون. هذا معنى قوله تعالى في هذا السياق ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبالَهُمْ وعِصِيَّهُمْ وقالُواْ بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إنّا لَنَحْنُ ٱلْغالِبُونَ فَأَلْقىٰ مُوسىٰ عَصاهُ فَإذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ﴾ ومعنى تلقف ما يأفكون أي تبتلع في جوفها من طريق فمها كل ما أفكه أي كذبه وافتراه السحرة بسحرهم من انقلاب الحبال والعصي حيات وثعابين، وقوله تعالى ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ ساجِدِينَ﴾ أي أنهم لاندهاشهم وما بهرهم من الحق ألقوا بأنفسهم على الأرض ساجدين لله تعالى مؤمنين به، فسئلوا عن حالهم تلك فقالوا ﴿آمَنّا بِرَبِّ ٱلْعالَمِينَ رَبِّ مُوسىٰ وهارُونَ﴾ وهنا خاف فرعون تفلت الزمام من يده وأن يؤمن الناس بموسى وهارون ويكفرون به فقال للسحرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أنْ آذَنَ لَكُمْ﴾ بذلك أي كيف تؤمنون بدون إذني؟ على أنه يملك ذلك منهم وهي مجرد مناورة مكشوفة، ثم قال لهم ﴿إنَّهُ﴾ أي موسى ﴿لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ أي إنه لما كان استاذكم تواطأتم معه على الغلب فأظهرتم أنه غلبكم، تمويهاً وتضليلاً للجماهير.. ثم تهددهم قائلاً ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ عقوبتي لكم على هذا التواطؤ وهي ﴿لأُقَطِّعَنَّ أيْدِيَكُمْ وأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلافٍ﴾ أي أقطع من الواحد منكم يده اليمنى ورجله اليسرى ﴿ولأُصَلِّبَنَّكُمْ أجْمَعِينَ﴾ فلا أبقي منكم أحداً إلا أشده على خشبة حتى يموت مصلوباً، هل فعل فرعون ما توعد به؟ الله أعلم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- لم يبادر موسى بإلقاء عصاه أولاً لأن المسألة مسألة علم لا مسألة حرب ففي الحرب تنفع المبادرة بافتكاك زمام المعركة، وأما في العلم فيحسن تقديم الخصم، فإذا أظهر ما عنده كر عليه بالحجج والبراهين فأبطله وظهر الحق وانتصر على الباطل، هذا الأسلوب الذي اتبع موسى بإلهام من ربه تعالى. ٢- مظهر من مظاهر الهداية الإلهية هداية السحرة إذ هم في أول النهار سحرة كفرة وفي آخره مؤمنون بررة. ٣- ما سلكه فرعون مع السحرة كله من باب المناورات السياسية الفاشلة.

الشعراء 26:47

شرح الكلمات: ألقوا ما أنتم ملقون: أمرهم بالإلقاء توسلاً إلى ظهور الحق. ما يأفكون: أي ما يقلبونه بتمويههم من أن حبالهم وعصيهم حيات تسعى. رب موسى وهارون: أي لعلمهم بأن ما شاهدوه من العصا لا يأتي بواسطة السحر. من خلاف: أي يد كل واحد اليمنى ورجله اليسرى. ولأصلبنكم أجمعين: أي لأشدنكم بعد قطع أيديكم وأرجلكم من خلاف على الأخشاب. معنى الآيات: ما زال السياق في الحوار الذي دار بين موسى عليه السلام وفرعون عليه لعائن الرحمن إنه بعد إرجاء السحرة فرعون وسؤالهم له: هل لهم من أجر على مباراتهم موسى إن هم غلبوا وبعد أن طمأنهم فرعون على الأجر والجائزة قال لهم موسى ﴿ألْقُواْ مَآ أنتُمْ مُّلْقُونَ﴾ من الحبال والعصي في الميدان ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبالَهُمْ وعِصِيَّهُمْ﴾ وأقسموا بعزة فرعون إنهم هم الغالبون وفعلاً انقلبت الساحة كلها حيات وثعابين حتى أوجس موسى في نفسه خيفة فأوحى إليه ربه تعالى أن ألق عصاك فألقاها فإذا هي تلقف ما يأفكون. هذا معنى قوله تعالى في هذا السياق ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبالَهُمْ وعِصِيَّهُمْ وقالُواْ بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إنّا لَنَحْنُ ٱلْغالِبُونَ فَأَلْقىٰ مُوسىٰ عَصاهُ فَإذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ﴾ ومعنى تلقف ما يأفكون أي تبتلع في جوفها من طريق فمها كل ما أفكه أي كذبه وافتراه السحرة بسحرهم من انقلاب الحبال والعصي حيات وثعابين، وقوله تعالى ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ ساجِدِينَ﴾ أي أنهم لاندهاشهم وما بهرهم من الحق ألقوا بأنفسهم على الأرض ساجدين لله تعالى مؤمنين به، فسئلوا عن حالهم تلك فقالوا ﴿آمَنّا بِرَبِّ ٱلْعالَمِينَ رَبِّ مُوسىٰ وهارُونَ﴾ وهنا خاف فرعون تفلت الزمام من يده وأن يؤمن الناس بموسى وهارون ويكفرون به فقال للسحرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أنْ آذَنَ لَكُمْ﴾ بذلك أي كيف تؤمنون بدون إذني؟ على أنه يملك ذلك منهم وهي مجرد مناورة مكشوفة، ثم قال لهم ﴿إنَّهُ﴾ أي موسى ﴿لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ أي إنه لما كان استاذكم تواطأتم معه على الغلب فأظهرتم أنه غلبكم، تمويهاً وتضليلاً للجماهير.. ثم تهددهم قائلاً ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ عقوبتي لكم على هذا التواطؤ وهي ﴿لأُقَطِّعَنَّ أيْدِيَكُمْ وأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلافٍ﴾ أي أقطع من الواحد منكم يده اليمنى ورجله اليسرى ﴿ولأُصَلِّبَنَّكُمْ أجْمَعِينَ﴾ فلا أبقي منكم أحداً إلا أشده على خشبة حتى يموت مصلوباً، هل فعل فرعون ما توعد به؟ الله أعلم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- لم يبادر موسى بإلقاء عصاه أولاً لأن المسألة مسألة علم لا مسألة حرب ففي الحرب تنفع المبادرة بافتكاك زمام المعركة، وأما في العلم فيحسن تقديم الخصم، فإذا أظهر ما عنده كر عليه بالحجج والبراهين فأبطله وظهر الحق وانتصر على الباطل، هذا الأسلوب الذي اتبع موسى بإلهام من ربه تعالى. ٢- مظهر من مظاهر الهداية الإلهية هداية السحرة إذ هم في أول النهار سحرة كفرة وفي آخره مؤمنون بررة. ٣- ما سلكه فرعون مع السحرة كله من باب المناورات السياسية الفاشلة.

الشعراء 26:48

شرح الكلمات: ألقوا ما أنتم ملقون: أمرهم بالإلقاء توسلاً إلى ظهور الحق. ما يأفكون: أي ما يقلبونه بتمويههم من أن حبالهم وعصيهم حيات تسعى. رب موسى وهارون: أي لعلمهم بأن ما شاهدوه من العصا لا يأتي بواسطة السحر. من خلاف: أي يد كل واحد اليمنى ورجله اليسرى. ولأصلبنكم أجمعين: أي لأشدنكم بعد قطع أيديكم وأرجلكم من خلاف على الأخشاب. معنى الآيات: ما زال السياق في الحوار الذي دار بين موسى عليه السلام وفرعون عليه لعائن الرحمن إنه بعد إرجاء السحرة فرعون وسؤالهم له: هل لهم من أجر على مباراتهم موسى إن هم غلبوا وبعد أن طمأنهم فرعون على الأجر والجائزة قال لهم موسى ﴿ألْقُواْ مَآ أنتُمْ مُّلْقُونَ﴾ من الحبال والعصي في الميدان ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبالَهُمْ وعِصِيَّهُمْ﴾ وأقسموا بعزة فرعون إنهم هم الغالبون وفعلاً انقلبت الساحة كلها حيات وثعابين حتى أوجس موسى في نفسه خيفة فأوحى إليه ربه تعالى أن ألق عصاك فألقاها فإذا هي تلقف ما يأفكون. هذا معنى قوله تعالى في هذا السياق ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبالَهُمْ وعِصِيَّهُمْ وقالُواْ بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إنّا لَنَحْنُ ٱلْغالِبُونَ فَأَلْقىٰ مُوسىٰ عَصاهُ فَإذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ﴾ ومعنى تلقف ما يأفكون أي تبتلع في جوفها من طريق فمها كل ما أفكه أي كذبه وافتراه السحرة بسحرهم من انقلاب الحبال والعصي حيات وثعابين، وقوله تعالى ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ ساجِدِينَ﴾ أي أنهم لاندهاشهم وما بهرهم من الحق ألقوا بأنفسهم على الأرض ساجدين لله تعالى مؤمنين به، فسئلوا عن حالهم تلك فقالوا ﴿آمَنّا بِرَبِّ ٱلْعالَمِينَ رَبِّ مُوسىٰ وهارُونَ﴾ وهنا خاف فرعون تفلت الزمام من يده وأن يؤمن الناس بموسى وهارون ويكفرون به فقال للسحرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أنْ آذَنَ لَكُمْ﴾ بذلك أي كيف تؤمنون بدون إذني؟ على أنه يملك ذلك منهم وهي مجرد مناورة مكشوفة، ثم قال لهم ﴿إنَّهُ﴾ أي موسى ﴿لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ أي إنه لما كان استاذكم تواطأتم معه على الغلب فأظهرتم أنه غلبكم، تمويهاً وتضليلاً للجماهير.. ثم تهددهم قائلاً ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ عقوبتي لكم على هذا التواطؤ وهي ﴿لأُقَطِّعَنَّ أيْدِيَكُمْ وأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلافٍ﴾ أي أقطع من الواحد منكم يده اليمنى ورجله اليسرى ﴿ولأُصَلِّبَنَّكُمْ أجْمَعِينَ﴾ فلا أبقي منكم أحداً إلا أشده على خشبة حتى يموت مصلوباً، هل فعل فرعون ما توعد به؟ الله أعلم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- لم يبادر موسى بإلقاء عصاه أولاً لأن المسألة مسألة علم لا مسألة حرب ففي الحرب تنفع المبادرة بافتكاك زمام المعركة، وأما في العلم فيحسن تقديم الخصم، فإذا أظهر ما عنده كر عليه بالحجج والبراهين فأبطله وظهر الحق وانتصر على الباطل، هذا الأسلوب الذي اتبع موسى بإلهام من ربه تعالى. ٢- مظهر من مظاهر الهداية الإلهية هداية السحرة إذ هم في أول النهار سحرة كفرة وفي آخره مؤمنون بررة. ٣- ما سلكه فرعون مع السحرة كله من باب المناورات السياسية الفاشلة.

الشعراء 26:49

شرح الكلمات: ألقوا ما أنتم ملقون: أمرهم بالإلقاء توسلاً إلى ظهور الحق. ما يأفكون: أي ما يقلبونه بتمويههم من أن حبالهم وعصيهم حيات تسعى. رب موسى وهارون: أي لعلمهم بأن ما شاهدوه من العصا لا يأتي بواسطة السحر. من خلاف: أي يد كل واحد اليمنى ورجله اليسرى. ولأصلبنكم أجمعين: أي لأشدنكم بعد قطع أيديكم وأرجلكم من خلاف على الأخشاب. معنى الآيات: ما زال السياق في الحوار الذي دار بين موسى عليه السلام وفرعون عليه لعائن الرحمن إنه بعد إرجاء السحرة فرعون وسؤالهم له: هل لهم من أجر على مباراتهم موسى إن هم غلبوا وبعد أن طمأنهم فرعون على الأجر والجائزة قال لهم موسى ﴿ألْقُواْ مَآ أنتُمْ مُّلْقُونَ﴾ من الحبال والعصي في الميدان ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبالَهُمْ وعِصِيَّهُمْ﴾ وأقسموا بعزة فرعون إنهم هم الغالبون وفعلاً انقلبت الساحة كلها حيات وثعابين حتى أوجس موسى في نفسه خيفة فأوحى إليه ربه تعالى أن ألق عصاك فألقاها فإذا هي تلقف ما يأفكون. هذا معنى قوله تعالى في هذا السياق ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبالَهُمْ وعِصِيَّهُمْ وقالُواْ بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إنّا لَنَحْنُ ٱلْغالِبُونَ فَأَلْقىٰ مُوسىٰ عَصاهُ فَإذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ﴾ ومعنى تلقف ما يأفكون أي تبتلع في جوفها من طريق فمها كل ما أفكه أي كذبه وافتراه السحرة بسحرهم من انقلاب الحبال والعصي حيات وثعابين، وقوله تعالى ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ ساجِدِينَ﴾ أي أنهم لاندهاشهم وما بهرهم من الحق ألقوا بأنفسهم على الأرض ساجدين لله تعالى مؤمنين به، فسئلوا عن حالهم تلك فقالوا ﴿آمَنّا بِرَبِّ ٱلْعالَمِينَ رَبِّ مُوسىٰ وهارُونَ﴾ وهنا خاف فرعون تفلت الزمام من يده وأن يؤمن الناس بموسى وهارون ويكفرون به فقال للسحرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أنْ آذَنَ لَكُمْ﴾ بذلك أي كيف تؤمنون بدون إذني؟ على أنه يملك ذلك منهم وهي مجرد مناورة مكشوفة، ثم قال لهم ﴿إنَّهُ﴾ أي موسى ﴿لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ أي إنه لما كان استاذكم تواطأتم معه على الغلب فأظهرتم أنه غلبكم، تمويهاً وتضليلاً للجماهير.. ثم تهددهم قائلاً ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ عقوبتي لكم على هذا التواطؤ وهي ﴿لأُقَطِّعَنَّ أيْدِيَكُمْ وأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلافٍ﴾ أي أقطع من الواحد منكم يده اليمنى ورجله اليسرى ﴿ولأُصَلِّبَنَّكُمْ أجْمَعِينَ﴾ فلا أبقي منكم أحداً إلا أشده على خشبة حتى يموت مصلوباً، هل فعل فرعون ما توعد به؟ الله أعلم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- لم يبادر موسى بإلقاء عصاه أولاً لأن المسألة مسألة علم لا مسألة حرب ففي الحرب تنفع المبادرة بافتكاك زمام المعركة، وأما في العلم فيحسن تقديم الخصم، فإذا أظهر ما عنده كر عليه بالحجج والبراهين فأبطله وظهر الحق وانتصر على الباطل، هذا الأسلوب الذي اتبع موسى بإلهام من ربه تعالى. ٢- مظهر من مظاهر الهداية الإلهية هداية السحرة إذ هم في أول النهار سحرة كفرة وفي آخره مؤمنون بررة. ٣- ما سلكه فرعون مع السحرة كله من باب المناورات السياسية الفاشلة.

الشعراء 26:50

شرح الكلمات: لا ضير: أي لا ضرر علينا. لمنقلبون: أي راجعون بعد الموت وذلك يسر ولا يضر. إن كنا أول المؤمنين: أي رجوا أن يكفر الله عنهم سيئاتهم لأنهم سبقوا بالإيمان. أن أسر بعبادي: السرى المشي ليلاً والمراد من العباد بنو إسرائيل. إنكم متبعون: أي من قبل فرعون وجيوشه. لشرذمة: أي طائفة من الناس. لغائظون: أي فاعلون ما يغيظنا ويغضبنا. حذرون: أي متيقظون مستعدون. ومقام كريم: أي مجلس حسن كان للأمراء والوزراء. كذلك: أي كان إخراجنا كذلك أي على تلك الصورة. مشرقين: أي وقت شروق الشمس. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿قالُواْ لا ضَيْرَ﴾ هذا قول السحرة لفرعون بعد أن هددهم وتوعدهم ﴿قالُواْ لا ضَيْرَ﴾ أي لا ضرر علينا بتقطيعك أيدينا وأرجلنا وتصليبك إيانا ﴿إنَّآ إلىٰ رَبِّنا مُنقَلِبُونَ﴾ أي راجعون إن كل الذي تفعله معنا إنك تعجل برجوعنا إلى ربنا وذاك أحب شيء إلينا. وقالوا ﴿إنّا نَطْمَعُ أن يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانَآ﴾ أي ذنوبنا ﴿أن كُنَّآ أوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ في هذه البلاد برب العالمين رب موسى وهارون. بعد هذا الانتصار العظيم الذي تم لموسى وهارون أوحى تعالى إلى موسى ﴿أنْ أسْرِ بِعِبادِيۤ﴾ أي امش بهم ليلاً ﴿إنَّكُم مّتَّبَعُونَ﴾ أي من قبل فرعون وجنوده. وعلم فرعون بعزم موسى على الخروج ببني إسرائيل فأرسل في المدائن وكانت له مآت المدن حاشرين من الرجال أي جامعين وكأنها تعبئة عامة. يقولون محرضين ﴿إنَّ هَٰؤُلاۤءِ﴾ أي موسى وبني إسرائيل ﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾ أي طائفة أفرادها قليلون ﴿وإنَّهُمْ لَنا لَغَآئِظُونَ﴾ أي لفاعلون ما يغيظنا ويغضبنا ﴿وإنّا﴾ أي حكومة وشعباً ﴿لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ﴾ أي متيقظون مستعدون فهلم إلى ملاحقتهم وردهم إلى الطاعة، وعجل تعالى بالمسرة في هذا الخبر فقال تعالى ﴿فَأَخْرَجْناهُمْ﴾ أي آل فرعون ﴿مِّن جَنّاتٍ وعُيُونٍ وكُنُوزٍ﴾ أي كنوز الذهب والفضة التي كانت مدفونة تحت التراب، إذ الطمس كان على العملة فسدت وأما مخزون الذهب والفضة فما زال تحت الأرض، إذ الكنز يطلق على المدفون تحت الأرض وإن كان شرعاً هو الكنز ما لم تؤد زكاته سواء كانت تحت الأرض أو فوقها. وقوله تعالى ﴿كَذَلِكَ﴾ أي إخراجنا لهم كان كذلك، ﴿وأَوْرَثْناها﴾ أي تلك النعم بنى إسرائيل أي بعد هلاك فرعون وجنوده أجمعين. وقوله تعالى ﴿فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ﴾ أي فاتبع آل فرعون بني إسرائيل أنْفُسَهم في وقت شروق الشمس ليردوهم ويحولوا بينهم وبين الخروج من البلاد. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- قوة الإيمان مصدر شجاعة خارقة للعادة بحيث يفرح المؤمن بالموت لأنه يوصله إلى ربه. ٢- حسن الرجاء في الله والطمع في رحمته، وفضل الأسبقية في الخير. ٣- مشروعية التعبئة العامة واستعمال أسلوب خاص في الحرب يهديء من مخاوف الأمة حكومة وشعباً. ٤- دمار الظالمين وهلاك المسرفين في الكفر والشر والفساد.

الشعراء 26:51

شرح الكلمات: لا ضير: أي لا ضرر علينا. لمنقلبون: أي راجعون بعد الموت وذلك يسر ولا يضر. إن كنا أول المؤمنين: أي رجوا أن يكفر الله عنهم سيئاتهم لأنهم سبقوا بالإيمان. أن أسر بعبادي: السرى المشي ليلاً والمراد من العباد بنو إسرائيل. إنكم متبعون: أي من قبل فرعون وجيوشه. لشرذمة: أي طائفة من الناس. لغائظون: أي فاعلون ما يغيظنا ويغضبنا. حذرون: أي متيقظون مستعدون. ومقام كريم: أي مجلس حسن كان للأمراء والوزراء. كذلك: أي كان إخراجنا كذلك أي على تلك الصورة. مشرقين: أي وقت شروق الشمس. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿قالُواْ لا ضَيْرَ﴾ هذا قول السحرة لفرعون بعد أن هددهم وتوعدهم ﴿قالُواْ لا ضَيْرَ﴾ أي لا ضرر علينا بتقطيعك أيدينا وأرجلنا وتصليبك إيانا ﴿إنَّآ إلىٰ رَبِّنا مُنقَلِبُونَ﴾ أي راجعون إن كل الذي تفعله معنا إنك تعجل برجوعنا إلى ربنا وذاك أحب شيء إلينا. وقالوا ﴿إنّا نَطْمَعُ أن يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانَآ﴾ أي ذنوبنا ﴿أن كُنَّآ أوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ في هذه البلاد برب العالمين رب موسى وهارون. بعد هذا الانتصار العظيم الذي تم لموسى وهارون أوحى تعالى إلى موسى ﴿أنْ أسْرِ بِعِبادِيۤ﴾ أي امش بهم ليلاً ﴿إنَّكُم مّتَّبَعُونَ﴾ أي من قبل فرعون وجنوده. وعلم فرعون بعزم موسى على الخروج ببني إسرائيل فأرسل في المدائن وكانت له مآت المدن حاشرين من الرجال أي جامعين وكأنها تعبئة عامة. يقولون محرضين ﴿إنَّ هَٰؤُلاۤءِ﴾ أي موسى وبني إسرائيل ﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾ أي طائفة أفرادها قليلون ﴿وإنَّهُمْ لَنا لَغَآئِظُونَ﴾ أي لفاعلون ما يغيظنا ويغضبنا ﴿وإنّا﴾ أي حكومة وشعباً ﴿لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ﴾ أي متيقظون مستعدون فهلم إلى ملاحقتهم وردهم إلى الطاعة، وعجل تعالى بالمسرة في هذا الخبر فقال تعالى ﴿فَأَخْرَجْناهُمْ﴾ أي آل فرعون ﴿مِّن جَنّاتٍ وعُيُونٍ وكُنُوزٍ﴾ أي كنوز الذهب والفضة التي كانت مدفونة تحت التراب، إذ الطمس كان على العملة فسدت وأما مخزون الذهب والفضة فما زال تحت الأرض، إذ الكنز يطلق على المدفون تحت الأرض وإن كان شرعاً هو الكنز ما لم تؤد زكاته سواء كانت تحت الأرض أو فوقها. وقوله تعالى ﴿كَذَلِكَ﴾ أي إخراجنا لهم كان كذلك، ﴿وأَوْرَثْناها﴾ أي تلك النعم بنى إسرائيل أي بعد هلاك فرعون وجنوده أجمعين. وقوله تعالى ﴿فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ﴾ أي فاتبع آل فرعون بني إسرائيل أنْفُسَهم في وقت شروق الشمس ليردوهم ويحولوا بينهم وبين الخروج من البلاد. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- قوة الإيمان مصدر شجاعة خارقة للعادة بحيث يفرح المؤمن بالموت لأنه يوصله إلى ربه. ٢- حسن الرجاء في الله والطمع في رحمته، وفضل الأسبقية في الخير. ٣- مشروعية التعبئة العامة واستعمال أسلوب خاص في الحرب يهديء من مخاوف الأمة حكومة وشعباً. ٤- دمار الظالمين وهلاك المسرفين في الكفر والشر والفساد.

الشعراء 26:52

شرح الكلمات: لا ضير: أي لا ضرر علينا. لمنقلبون: أي راجعون بعد الموت وذلك يسر ولا يضر. إن كنا أول المؤمنين: أي رجوا أن يكفر الله عنهم سيئاتهم لأنهم سبقوا بالإيمان. أن أسر بعبادي: السرى المشي ليلاً والمراد من العباد بنو إسرائيل. إنكم متبعون: أي من قبل فرعون وجيوشه. لشرذمة: أي طائفة من الناس. لغائظون: أي فاعلون ما يغيظنا ويغضبنا. حذرون: أي متيقظون مستعدون. ومقام كريم: أي مجلس حسن كان للأمراء والوزراء. كذلك: أي كان إخراجنا كذلك أي على تلك الصورة. مشرقين: أي وقت شروق الشمس. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿قالُواْ لا ضَيْرَ﴾ هذا قول السحرة لفرعون بعد أن هددهم وتوعدهم ﴿قالُواْ لا ضَيْرَ﴾ أي لا ضرر علينا بتقطيعك أيدينا وأرجلنا وتصليبك إيانا ﴿إنَّآ إلىٰ رَبِّنا مُنقَلِبُونَ﴾ أي راجعون إن كل الذي تفعله معنا إنك تعجل برجوعنا إلى ربنا وذاك أحب شيء إلينا. وقالوا ﴿إنّا نَطْمَعُ أن يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانَآ﴾ أي ذنوبنا ﴿أن كُنَّآ أوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ في هذه البلاد برب العالمين رب موسى وهارون. بعد هذا الانتصار العظيم الذي تم لموسى وهارون أوحى تعالى إلى موسى ﴿أنْ أسْرِ بِعِبادِيۤ﴾ أي امش بهم ليلاً ﴿إنَّكُم مّتَّبَعُونَ﴾ أي من قبل فرعون وجنوده. وعلم فرعون بعزم موسى على الخروج ببني إسرائيل فأرسل في المدائن وكانت له مآت المدن حاشرين من الرجال أي جامعين وكأنها تعبئة عامة. يقولون محرضين ﴿إنَّ هَٰؤُلاۤءِ﴾ أي موسى وبني إسرائيل ﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾ أي طائفة أفرادها قليلون ﴿وإنَّهُمْ لَنا لَغَآئِظُونَ﴾ أي لفاعلون ما يغيظنا ويغضبنا ﴿وإنّا﴾ أي حكومة وشعباً ﴿لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ﴾ أي متيقظون مستعدون فهلم إلى ملاحقتهم وردهم إلى الطاعة، وعجل تعالى بالمسرة في هذا الخبر فقال تعالى ﴿فَأَخْرَجْناهُمْ﴾ أي آل فرعون ﴿مِّن جَنّاتٍ وعُيُونٍ وكُنُوزٍ﴾ أي كنوز الذهب والفضة التي كانت مدفونة تحت التراب، إذ الطمس كان على العملة فسدت وأما مخزون الذهب والفضة فما زال تحت الأرض، إذ الكنز يطلق على المدفون تحت الأرض وإن كان شرعاً هو الكنز ما لم تؤد زكاته سواء كانت تحت الأرض أو فوقها. وقوله تعالى ﴿كَذَلِكَ﴾ أي إخراجنا لهم كان كذلك، ﴿وأَوْرَثْناها﴾ أي تلك النعم بنى إسرائيل أي بعد هلاك فرعون وجنوده أجمعين. وقوله تعالى ﴿فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ﴾ أي فاتبع آل فرعون بني إسرائيل أنْفُسَهم في وقت شروق الشمس ليردوهم ويحولوا بينهم وبين الخروج من البلاد. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- قوة الإيمان مصدر شجاعة خارقة للعادة بحيث يفرح المؤمن بالموت لأنه يوصله إلى ربه. ٢- حسن الرجاء في الله والطمع في رحمته، وفضل الأسبقية في الخير. ٣- مشروعية التعبئة العامة واستعمال أسلوب خاص في الحرب يهديء من مخاوف الأمة حكومة وشعباً. ٤- دمار الظالمين وهلاك المسرفين في الكفر والشر والفساد.

الشعراء 26:53

شرح الكلمات: لا ضير: أي لا ضرر علينا. لمنقلبون: أي راجعون بعد الموت وذلك يسر ولا يضر. إن كنا أول المؤمنين: أي رجوا أن يكفر الله عنهم سيئاتهم لأنهم سبقوا بالإيمان. أن أسر بعبادي: السرى المشي ليلاً والمراد من العباد بنو إسرائيل. إنكم متبعون: أي من قبل فرعون وجيوشه. لشرذمة: أي طائفة من الناس. لغائظون: أي فاعلون ما يغيظنا ويغضبنا. حذرون: أي متيقظون مستعدون. ومقام كريم: أي مجلس حسن كان للأمراء والوزراء. كذلك: أي كان إخراجنا كذلك أي على تلك الصورة. مشرقين: أي وقت شروق الشمس. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿قالُواْ لا ضَيْرَ﴾ هذا قول السحرة لفرعون بعد أن هددهم وتوعدهم ﴿قالُواْ لا ضَيْرَ﴾ أي لا ضرر علينا بتقطيعك أيدينا وأرجلنا وتصليبك إيانا ﴿إنَّآ إلىٰ رَبِّنا مُنقَلِبُونَ﴾ أي راجعون إن كل الذي تفعله معنا إنك تعجل برجوعنا إلى ربنا وذاك أحب شيء إلينا. وقالوا ﴿إنّا نَطْمَعُ أن يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانَآ﴾ أي ذنوبنا ﴿أن كُنَّآ أوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ في هذه البلاد برب العالمين رب موسى وهارون. بعد هذا الانتصار العظيم الذي تم لموسى وهارون أوحى تعالى إلى موسى ﴿أنْ أسْرِ بِعِبادِيۤ﴾ أي امش بهم ليلاً ﴿إنَّكُم مّتَّبَعُونَ﴾ أي من قبل فرعون وجنوده. وعلم فرعون بعزم موسى على الخروج ببني إسرائيل فأرسل في المدائن وكانت له مآت المدن حاشرين من الرجال أي جامعين وكأنها تعبئة عامة. يقولون محرضين ﴿إنَّ هَٰؤُلاۤءِ﴾ أي موسى وبني إسرائيل ﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾ أي طائفة أفرادها قليلون ﴿وإنَّهُمْ لَنا لَغَآئِظُونَ﴾ أي لفاعلون ما يغيظنا ويغضبنا ﴿وإنّا﴾ أي حكومة وشعباً ﴿لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ﴾ أي متيقظون مستعدون فهلم إلى ملاحقتهم وردهم إلى الطاعة، وعجل تعالى بالمسرة في هذا الخبر فقال تعالى ﴿فَأَخْرَجْناهُمْ﴾ أي آل فرعون ﴿مِّن جَنّاتٍ وعُيُونٍ وكُنُوزٍ﴾ أي كنوز الذهب والفضة التي كانت مدفونة تحت التراب، إذ الطمس كان على العملة فسدت وأما مخزون الذهب والفضة فما زال تحت الأرض، إذ الكنز يطلق على المدفون تحت الأرض وإن كان شرعاً هو الكنز ما لم تؤد زكاته سواء كانت تحت الأرض أو فوقها. وقوله تعالى ﴿كَذَلِكَ﴾ أي إخراجنا لهم كان كذلك، ﴿وأَوْرَثْناها﴾ أي تلك النعم بنى إسرائيل أي بعد هلاك فرعون وجنوده أجمعين. وقوله تعالى ﴿فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ﴾ أي فاتبع آل فرعون بني إسرائيل أنْفُسَهم في وقت شروق الشمس ليردوهم ويحولوا بينهم وبين الخروج من البلاد. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- قوة الإيمان مصدر شجاعة خارقة للعادة بحيث يفرح المؤمن بالموت لأنه يوصله إلى ربه. ٢- حسن الرجاء في الله والطمع في رحمته، وفضل الأسبقية في الخير. ٣- مشروعية التعبئة العامة واستعمال أسلوب خاص في الحرب يهديء من مخاوف الأمة حكومة وشعباً. ٤- دمار الظالمين وهلاك المسرفين في الكفر والشر والفساد.

الشعراء 26:54

شرح الكلمات: لا ضير: أي لا ضرر علينا. لمنقلبون: أي راجعون بعد الموت وذلك يسر ولا يضر. إن كنا أول المؤمنين: أي رجوا أن يكفر الله عنهم سيئاتهم لأنهم سبقوا بالإيمان. أن أسر بعبادي: السرى المشي ليلاً والمراد من العباد بنو إسرائيل. إنكم متبعون: أي من قبل فرعون وجيوشه. لشرذمة: أي طائفة من الناس. لغائظون: أي فاعلون ما يغيظنا ويغضبنا. حذرون: أي متيقظون مستعدون. ومقام كريم: أي مجلس حسن كان للأمراء والوزراء. كذلك: أي كان إخراجنا كذلك أي على تلك الصورة. مشرقين: أي وقت شروق الشمس. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿قالُواْ لا ضَيْرَ﴾ هذا قول السحرة لفرعون بعد أن هددهم وتوعدهم ﴿قالُواْ لا ضَيْرَ﴾ أي لا ضرر علينا بتقطيعك أيدينا وأرجلنا وتصليبك إيانا ﴿إنَّآ إلىٰ رَبِّنا مُنقَلِبُونَ﴾ أي راجعون إن كل الذي تفعله معنا إنك تعجل برجوعنا إلى ربنا وذاك أحب شيء إلينا. وقالوا ﴿إنّا نَطْمَعُ أن يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانَآ﴾ أي ذنوبنا ﴿أن كُنَّآ أوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ في هذه البلاد برب العالمين رب موسى وهارون. بعد هذا الانتصار العظيم الذي تم لموسى وهارون أوحى تعالى إلى موسى ﴿أنْ أسْرِ بِعِبادِيۤ﴾ أي امش بهم ليلاً ﴿إنَّكُم مّتَّبَعُونَ﴾ أي من قبل فرعون وجنوده. وعلم فرعون بعزم موسى على الخروج ببني إسرائيل فأرسل في المدائن وكانت له مآت المدن حاشرين من الرجال أي جامعين وكأنها تعبئة عامة. يقولون محرضين ﴿إنَّ هَٰؤُلاۤءِ﴾ أي موسى وبني إسرائيل ﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾ أي طائفة أفرادها قليلون ﴿وإنَّهُمْ لَنا لَغَآئِظُونَ﴾ أي لفاعلون ما يغيظنا ويغضبنا ﴿وإنّا﴾ أي حكومة وشعباً ﴿لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ﴾ أي متيقظون مستعدون فهلم إلى ملاحقتهم وردهم إلى الطاعة، وعجل تعالى بالمسرة في هذا الخبر فقال تعالى ﴿فَأَخْرَجْناهُمْ﴾ أي آل فرعون ﴿مِّن جَنّاتٍ وعُيُونٍ وكُنُوزٍ﴾ أي كنوز الذهب والفضة التي كانت مدفونة تحت التراب، إذ الطمس كان على العملة فسدت وأما مخزون الذهب والفضة فما زال تحت الأرض، إذ الكنز يطلق على المدفون تحت الأرض وإن كان شرعاً هو الكنز ما لم تؤد زكاته سواء كانت تحت الأرض أو فوقها. وقوله تعالى ﴿كَذَلِكَ﴾ أي إخراجنا لهم كان كذلك، ﴿وأَوْرَثْناها﴾ أي تلك النعم بنى إسرائيل أي بعد هلاك فرعون وجنوده أجمعين. وقوله تعالى ﴿فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ﴾ أي فاتبع آل فرعون بني إسرائيل أنْفُسَهم في وقت شروق الشمس ليردوهم ويحولوا بينهم وبين الخروج من البلاد. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- قوة الإيمان مصدر شجاعة خارقة للعادة بحيث يفرح المؤمن بالموت لأنه يوصله إلى ربه. ٢- حسن الرجاء في الله والطمع في رحمته، وفضل الأسبقية في الخير. ٣- مشروعية التعبئة العامة واستعمال أسلوب خاص في الحرب يهديء من مخاوف الأمة حكومة وشعباً. ٤- دمار الظالمين وهلاك المسرفين في الكفر والشر والفساد.

الشعراء 26:55

شرح الكلمات: لا ضير: أي لا ضرر علينا. لمنقلبون: أي راجعون بعد الموت وذلك يسر ولا يضر. إن كنا أول المؤمنين: أي رجوا أن يكفر الله عنهم سيئاتهم لأنهم سبقوا بالإيمان. أن أسر بعبادي: السرى المشي ليلاً والمراد من العباد بنو إسرائيل. إنكم متبعون: أي من قبل فرعون وجيوشه. لشرذمة: أي طائفة من الناس. لغائظون: أي فاعلون ما يغيظنا ويغضبنا. حذرون: أي متيقظون مستعدون. ومقام كريم: أي مجلس حسن كان للأمراء والوزراء. كذلك: أي كان إخراجنا كذلك أي على تلك الصورة. مشرقين: أي وقت شروق الشمس. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿قالُواْ لا ضَيْرَ﴾ هذا قول السحرة لفرعون بعد أن هددهم وتوعدهم ﴿قالُواْ لا ضَيْرَ﴾ أي لا ضرر علينا بتقطيعك أيدينا وأرجلنا وتصليبك إيانا ﴿إنَّآ إلىٰ رَبِّنا مُنقَلِبُونَ﴾ أي راجعون إن كل الذي تفعله معنا إنك تعجل برجوعنا إلى ربنا وذاك أحب شيء إلينا. وقالوا ﴿إنّا نَطْمَعُ أن يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانَآ﴾ أي ذنوبنا ﴿أن كُنَّآ أوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ في هذه البلاد برب العالمين رب موسى وهارون. بعد هذا الانتصار العظيم الذي تم لموسى وهارون أوحى تعالى إلى موسى ﴿أنْ أسْرِ بِعِبادِيۤ﴾ أي امش بهم ليلاً ﴿إنَّكُم مّتَّبَعُونَ﴾ أي من قبل فرعون وجنوده. وعلم فرعون بعزم موسى على الخروج ببني إسرائيل فأرسل في المدائن وكانت له مآت المدن حاشرين من الرجال أي جامعين وكأنها تعبئة عامة. يقولون محرضين ﴿إنَّ هَٰؤُلاۤءِ﴾ أي موسى وبني إسرائيل ﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾ أي طائفة أفرادها قليلون ﴿وإنَّهُمْ لَنا لَغَآئِظُونَ﴾ أي لفاعلون ما يغيظنا ويغضبنا ﴿وإنّا﴾ أي حكومة وشعباً ﴿لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ﴾ أي متيقظون مستعدون فهلم إلى ملاحقتهم وردهم إلى الطاعة، وعجل تعالى بالمسرة في هذا الخبر فقال تعالى ﴿فَأَخْرَجْناهُمْ﴾ أي آل فرعون ﴿مِّن جَنّاتٍ وعُيُونٍ وكُنُوزٍ﴾ أي كنوز الذهب والفضة التي كانت مدفونة تحت التراب، إذ الطمس كان على العملة فسدت وأما مخزون الذهب والفضة فما زال تحت الأرض، إذ الكنز يطلق على المدفون تحت الأرض وإن كان شرعاً هو الكنز ما لم تؤد زكاته سواء كانت تحت الأرض أو فوقها. وقوله تعالى ﴿كَذَلِكَ﴾ أي إخراجنا لهم كان كذلك، ﴿وأَوْرَثْناها﴾ أي تلك النعم بنى إسرائيل أي بعد هلاك فرعون وجنوده أجمعين. وقوله تعالى ﴿فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ﴾ أي فاتبع آل فرعون بني إسرائيل أنْفُسَهم في وقت شروق الشمس ليردوهم ويحولوا بينهم وبين الخروج من البلاد. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- قوة الإيمان مصدر شجاعة خارقة للعادة بحيث يفرح المؤمن بالموت لأنه يوصله إلى ربه. ٢- حسن الرجاء في الله والطمع في رحمته، وفضل الأسبقية في الخير. ٣- مشروعية التعبئة العامة واستعمال أسلوب خاص في الحرب يهديء من مخاوف الأمة حكومة وشعباً. ٤- دمار الظالمين وهلاك المسرفين في الكفر والشر والفساد.

الشعراء 26:56

شرح الكلمات: لا ضير: أي لا ضرر علينا. لمنقلبون: أي راجعون بعد الموت وذلك يسر ولا يضر. إن كنا أول المؤمنين: أي رجوا أن يكفر الله عنهم سيئاتهم لأنهم سبقوا بالإيمان. أن أسر بعبادي: السرى المشي ليلاً والمراد من العباد بنو إسرائيل. إنكم متبعون: أي من قبل فرعون وجيوشه. لشرذمة: أي طائفة من الناس. لغائظون: أي فاعلون ما يغيظنا ويغضبنا. حذرون: أي متيقظون مستعدون. ومقام كريم: أي مجلس حسن كان للأمراء والوزراء. كذلك: أي كان إخراجنا كذلك أي على تلك الصورة. مشرقين: أي وقت شروق الشمس. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿قالُواْ لا ضَيْرَ﴾ هذا قول السحرة لفرعون بعد أن هددهم وتوعدهم ﴿قالُواْ لا ضَيْرَ﴾ أي لا ضرر علينا بتقطيعك أيدينا وأرجلنا وتصليبك إيانا ﴿إنَّآ إلىٰ رَبِّنا مُنقَلِبُونَ﴾ أي راجعون إن كل الذي تفعله معنا إنك تعجل برجوعنا إلى ربنا وذاك أحب شيء إلينا. وقالوا ﴿إنّا نَطْمَعُ أن يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانَآ﴾ أي ذنوبنا ﴿أن كُنَّآ أوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ في هذه البلاد برب العالمين رب موسى وهارون. بعد هذا الانتصار العظيم الذي تم لموسى وهارون أوحى تعالى إلى موسى ﴿أنْ أسْرِ بِعِبادِيۤ﴾ أي امش بهم ليلاً ﴿إنَّكُم مّتَّبَعُونَ﴾ أي من قبل فرعون وجنوده. وعلم فرعون بعزم موسى على الخروج ببني إسرائيل فأرسل في المدائن وكانت له مآت المدن حاشرين من الرجال أي جامعين وكأنها تعبئة عامة. يقولون محرضين ﴿إنَّ هَٰؤُلاۤءِ﴾ أي موسى وبني إسرائيل ﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾ أي طائفة أفرادها قليلون ﴿وإنَّهُمْ لَنا لَغَآئِظُونَ﴾ أي لفاعلون ما يغيظنا ويغضبنا ﴿وإنّا﴾ أي حكومة وشعباً ﴿لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ﴾ أي متيقظون مستعدون فهلم إلى ملاحقتهم وردهم إلى الطاعة، وعجل تعالى بالمسرة في هذا الخبر فقال تعالى ﴿فَأَخْرَجْناهُمْ﴾ أي آل فرعون ﴿مِّن جَنّاتٍ وعُيُونٍ وكُنُوزٍ﴾ أي كنوز الذهب والفضة التي كانت مدفونة تحت التراب، إذ الطمس كان على العملة فسدت وأما مخزون الذهب والفضة فما زال تحت الأرض، إذ الكنز يطلق على المدفون تحت الأرض وإن كان شرعاً هو الكنز ما لم تؤد زكاته سواء كانت تحت الأرض أو فوقها. وقوله تعالى ﴿كَذَلِكَ﴾ أي إخراجنا لهم كان كذلك، ﴿وأَوْرَثْناها﴾ أي تلك النعم بنى إسرائيل أي بعد هلاك فرعون وجنوده أجمعين. وقوله تعالى ﴿فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ﴾ أي فاتبع آل فرعون بني إسرائيل أنْفُسَهم في وقت شروق الشمس ليردوهم ويحولوا بينهم وبين الخروج من البلاد. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- قوة الإيمان مصدر شجاعة خارقة للعادة بحيث يفرح المؤمن بالموت لأنه يوصله إلى ربه. ٢- حسن الرجاء في الله والطمع في رحمته، وفضل الأسبقية في الخير. ٣- مشروعية التعبئة العامة واستعمال أسلوب خاص في الحرب يهديء من مخاوف الأمة حكومة وشعباً. ٤- دمار الظالمين وهلاك المسرفين في الكفر والشر والفساد.

الشعراء 26:57

شرح الكلمات: لا ضير: أي لا ضرر علينا. لمنقلبون: أي راجعون بعد الموت وذلك يسر ولا يضر. إن كنا أول المؤمنين: أي رجوا أن يكفر الله عنهم سيئاتهم لأنهم سبقوا بالإيمان. أن أسر بعبادي: السرى المشي ليلاً والمراد من العباد بنو إسرائيل. إنكم متبعون: أي من قبل فرعون وجيوشه. لشرذمة: أي طائفة من الناس. لغائظون: أي فاعلون ما يغيظنا ويغضبنا. حذرون: أي متيقظون مستعدون. ومقام كريم: أي مجلس حسن كان للأمراء والوزراء. كذلك: أي كان إخراجنا كذلك أي على تلك الصورة. مشرقين: أي وقت شروق الشمس. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿قالُواْ لا ضَيْرَ﴾ هذا قول السحرة لفرعون بعد أن هددهم وتوعدهم ﴿قالُواْ لا ضَيْرَ﴾ أي لا ضرر علينا بتقطيعك أيدينا وأرجلنا وتصليبك إيانا ﴿إنَّآ إلىٰ رَبِّنا مُنقَلِبُونَ﴾ أي راجعون إن كل الذي تفعله معنا إنك تعجل برجوعنا إلى ربنا وذاك أحب شيء إلينا. وقالوا ﴿إنّا نَطْمَعُ أن يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانَآ﴾ أي ذنوبنا ﴿أن كُنَّآ أوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ في هذه البلاد برب العالمين رب موسى وهارون. بعد هذا الانتصار العظيم الذي تم لموسى وهارون أوحى تعالى إلى موسى ﴿أنْ أسْرِ بِعِبادِيۤ﴾ أي امش بهم ليلاً ﴿إنَّكُم مّتَّبَعُونَ﴾ أي من قبل فرعون وجنوده. وعلم فرعون بعزم موسى على الخروج ببني إسرائيل فأرسل في المدائن وكانت له مآت المدن حاشرين من الرجال أي جامعين وكأنها تعبئة عامة. يقولون محرضين ﴿إنَّ هَٰؤُلاۤءِ﴾ أي موسى وبني إسرائيل ﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾ أي طائفة أفرادها قليلون ﴿وإنَّهُمْ لَنا لَغَآئِظُونَ﴾ أي لفاعلون ما يغيظنا ويغضبنا ﴿وإنّا﴾ أي حكومة وشعباً ﴿لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ﴾ أي متيقظون مستعدون فهلم إلى ملاحقتهم وردهم إلى الطاعة، وعجل تعالى بالمسرة في هذا الخبر فقال تعالى ﴿فَأَخْرَجْناهُمْ﴾ أي آل فرعون ﴿مِّن جَنّاتٍ وعُيُونٍ وكُنُوزٍ﴾ أي كنوز الذهب والفضة التي كانت مدفونة تحت التراب، إذ الطمس كان على العملة فسدت وأما مخزون الذهب والفضة فما زال تحت الأرض، إذ الكنز يطلق على المدفون تحت الأرض وإن كان شرعاً هو الكنز ما لم تؤد زكاته سواء كانت تحت الأرض أو فوقها. وقوله تعالى ﴿كَذَلِكَ﴾ أي إخراجنا لهم كان كذلك، ﴿وأَوْرَثْناها﴾ أي تلك النعم بنى إسرائيل أي بعد هلاك فرعون وجنوده أجمعين. وقوله تعالى ﴿فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ﴾ أي فاتبع آل فرعون بني إسرائيل أنْفُسَهم في وقت شروق الشمس ليردوهم ويحولوا بينهم وبين الخروج من البلاد. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- قوة الإيمان مصدر شجاعة خارقة للعادة بحيث يفرح المؤمن بالموت لأنه يوصله إلى ربه. ٢- حسن الرجاء في الله والطمع في رحمته، وفضل الأسبقية في الخير. ٣- مشروعية التعبئة العامة واستعمال أسلوب خاص في الحرب يهديء من مخاوف الأمة حكومة وشعباً. ٤- دمار الظالمين وهلاك المسرفين في الكفر والشر والفساد.

الشعراء 26:58

شرح الكلمات: لا ضير: أي لا ضرر علينا. لمنقلبون: أي راجعون بعد الموت وذلك يسر ولا يضر. إن كنا أول المؤمنين: أي رجوا أن يكفر الله عنهم سيئاتهم لأنهم سبقوا بالإيمان. أن أسر بعبادي: السرى المشي ليلاً والمراد من العباد بنو إسرائيل. إنكم متبعون: أي من قبل فرعون وجيوشه. لشرذمة: أي طائفة من الناس. لغائظون: أي فاعلون ما يغيظنا ويغضبنا. حذرون: أي متيقظون مستعدون. ومقام كريم: أي مجلس حسن كان للأمراء والوزراء. كذلك: أي كان إخراجنا كذلك أي على تلك الصورة. مشرقين: أي وقت شروق الشمس. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿قالُواْ لا ضَيْرَ﴾ هذا قول السحرة لفرعون بعد أن هددهم وتوعدهم ﴿قالُواْ لا ضَيْرَ﴾ أي لا ضرر علينا بتقطيعك أيدينا وأرجلنا وتصليبك إيانا ﴿إنَّآ إلىٰ رَبِّنا مُنقَلِبُونَ﴾ أي راجعون إن كل الذي تفعله معنا إنك تعجل برجوعنا إلى ربنا وذاك أحب شيء إلينا. وقالوا ﴿إنّا نَطْمَعُ أن يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانَآ﴾ أي ذنوبنا ﴿أن كُنَّآ أوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ في هذه البلاد برب العالمين رب موسى وهارون. بعد هذا الانتصار العظيم الذي تم لموسى وهارون أوحى تعالى إلى موسى ﴿أنْ أسْرِ بِعِبادِيۤ﴾ أي امش بهم ليلاً ﴿إنَّكُم مّتَّبَعُونَ﴾ أي من قبل فرعون وجنوده. وعلم فرعون بعزم موسى على الخروج ببني إسرائيل فأرسل في المدائن وكانت له مآت المدن حاشرين من الرجال أي جامعين وكأنها تعبئة عامة. يقولون محرضين ﴿إنَّ هَٰؤُلاۤءِ﴾ أي موسى وبني إسرائيل ﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾ أي طائفة أفرادها قليلون ﴿وإنَّهُمْ لَنا لَغَآئِظُونَ﴾ أي لفاعلون ما يغيظنا ويغضبنا ﴿وإنّا﴾ أي حكومة وشعباً ﴿لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ﴾ أي متيقظون مستعدون فهلم إلى ملاحقتهم وردهم إلى الطاعة، وعجل تعالى بالمسرة في هذا الخبر فقال تعالى ﴿فَأَخْرَجْناهُمْ﴾ أي آل فرعون ﴿مِّن جَنّاتٍ وعُيُونٍ وكُنُوزٍ﴾ أي كنوز الذهب والفضة التي كانت مدفونة تحت التراب، إذ الطمس كان على العملة فسدت وأما مخزون الذهب والفضة فما زال تحت الأرض، إذ الكنز يطلق على المدفون تحت الأرض وإن كان شرعاً هو الكنز ما لم تؤد زكاته سواء كانت تحت الأرض أو فوقها. وقوله تعالى ﴿كَذَلِكَ﴾ أي إخراجنا لهم كان كذلك، ﴿وأَوْرَثْناها﴾ أي تلك النعم بنى إسرائيل أي بعد هلاك فرعون وجنوده أجمعين. وقوله تعالى ﴿فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ﴾ أي فاتبع آل فرعون بني إسرائيل أنْفُسَهم في وقت شروق الشمس ليردوهم ويحولوا بينهم وبين الخروج من البلاد. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- قوة الإيمان مصدر شجاعة خارقة للعادة بحيث يفرح المؤمن بالموت لأنه يوصله إلى ربه. ٢- حسن الرجاء في الله والطمع في رحمته، وفضل الأسبقية في الخير. ٣- مشروعية التعبئة العامة واستعمال أسلوب خاص في الحرب يهديء من مخاوف الأمة حكومة وشعباً. ٤- دمار الظالمين وهلاك المسرفين في الكفر والشر والفساد.

الشعراء 26:59

شرح الكلمات: لا ضير: أي لا ضرر علينا. لمنقلبون: أي راجعون بعد الموت وذلك يسر ولا يضر. إن كنا أول المؤمنين: أي رجوا أن يكفر الله عنهم سيئاتهم لأنهم سبقوا بالإيمان. أن أسر بعبادي: السرى المشي ليلاً والمراد من العباد بنو إسرائيل. إنكم متبعون: أي من قبل فرعون وجيوشه. لشرذمة: أي طائفة من الناس. لغائظون: أي فاعلون ما يغيظنا ويغضبنا. حذرون: أي متيقظون مستعدون. ومقام كريم: أي مجلس حسن كان للأمراء والوزراء. كذلك: أي كان إخراجنا كذلك أي على تلك الصورة. مشرقين: أي وقت شروق الشمس. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿قالُواْ لا ضَيْرَ﴾ هذا قول السحرة لفرعون بعد أن هددهم وتوعدهم ﴿قالُواْ لا ضَيْرَ﴾ أي لا ضرر علينا بتقطيعك أيدينا وأرجلنا وتصليبك إيانا ﴿إنَّآ إلىٰ رَبِّنا مُنقَلِبُونَ﴾ أي راجعون إن كل الذي تفعله معنا إنك تعجل برجوعنا إلى ربنا وذاك أحب شيء إلينا. وقالوا ﴿إنّا نَطْمَعُ أن يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانَآ﴾ أي ذنوبنا ﴿أن كُنَّآ أوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ في هذه البلاد برب العالمين رب موسى وهارون. بعد هذا الانتصار العظيم الذي تم لموسى وهارون أوحى تعالى إلى موسى ﴿أنْ أسْرِ بِعِبادِيۤ﴾ أي امش بهم ليلاً ﴿إنَّكُم مّتَّبَعُونَ﴾ أي من قبل فرعون وجنوده. وعلم فرعون بعزم موسى على الخروج ببني إسرائيل فأرسل في المدائن وكانت له مآت المدن حاشرين من الرجال أي جامعين وكأنها تعبئة عامة. يقولون محرضين ﴿إنَّ هَٰؤُلاۤءِ﴾ أي موسى وبني إسرائيل ﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾ أي طائفة أفرادها قليلون ﴿وإنَّهُمْ لَنا لَغَآئِظُونَ﴾ أي لفاعلون ما يغيظنا ويغضبنا ﴿وإنّا﴾ أي حكومة وشعباً ﴿لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ﴾ أي متيقظون مستعدون فهلم إلى ملاحقتهم وردهم إلى الطاعة، وعجل تعالى بالمسرة في هذا الخبر فقال تعالى ﴿فَأَخْرَجْناهُمْ﴾ أي آل فرعون ﴿مِّن جَنّاتٍ وعُيُونٍ وكُنُوزٍ﴾ أي كنوز الذهب والفضة التي كانت مدفونة تحت التراب، إذ الطمس كان على العملة فسدت وأما مخزون الذهب والفضة فما زال تحت الأرض، إذ الكنز يطلق على المدفون تحت الأرض وإن كان شرعاً هو الكنز ما لم تؤد زكاته سواء كانت تحت الأرض أو فوقها. وقوله تعالى ﴿كَذَلِكَ﴾ أي إخراجنا لهم كان كذلك، ﴿وأَوْرَثْناها﴾ أي تلك النعم بنى إسرائيل أي بعد هلاك فرعون وجنوده أجمعين. وقوله تعالى ﴿فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ﴾ أي فاتبع آل فرعون بني إسرائيل أنْفُسَهم في وقت شروق الشمس ليردوهم ويحولوا بينهم وبين الخروج من البلاد. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- قوة الإيمان مصدر شجاعة خارقة للعادة بحيث يفرح المؤمن بالموت لأنه يوصله إلى ربه. ٢- حسن الرجاء في الله والطمع في رحمته، وفضل الأسبقية في الخير. ٣- مشروعية التعبئة العامة واستعمال أسلوب خاص في الحرب يهديء من مخاوف الأمة حكومة وشعباً. ٤- دمار الظالمين وهلاك المسرفين في الكفر والشر والفساد.

الشعراء 26:60

شرح الكلمات: لا ضير: أي لا ضرر علينا. لمنقلبون: أي راجعون بعد الموت وذلك يسر ولا يضر. إن كنا أول المؤمنين: أي رجوا أن يكفر الله عنهم سيئاتهم لأنهم سبقوا بالإيمان. أن أسر بعبادي: السرى المشي ليلاً والمراد من العباد بنو إسرائيل. إنكم متبعون: أي من قبل فرعون وجيوشه. لشرذمة: أي طائفة من الناس. لغائظون: أي فاعلون ما يغيظنا ويغضبنا. حذرون: أي متيقظون مستعدون. ومقام كريم: أي مجلس حسن كان للأمراء والوزراء. كذلك: أي كان إخراجنا كذلك أي على تلك الصورة. مشرقين: أي وقت شروق الشمس. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿قالُواْ لا ضَيْرَ﴾ هذا قول السحرة لفرعون بعد أن هددهم وتوعدهم ﴿قالُواْ لا ضَيْرَ﴾ أي لا ضرر علينا بتقطيعك أيدينا وأرجلنا وتصليبك إيانا ﴿إنَّآ إلىٰ رَبِّنا مُنقَلِبُونَ﴾ أي راجعون إن كل الذي تفعله معنا إنك تعجل برجوعنا إلى ربنا وذاك أحب شيء إلينا. وقالوا ﴿إنّا نَطْمَعُ أن يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانَآ﴾ أي ذنوبنا ﴿أن كُنَّآ أوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ في هذه البلاد برب العالمين رب موسى وهارون. بعد هذا الانتصار العظيم الذي تم لموسى وهارون أوحى تعالى إلى موسى ﴿أنْ أسْرِ بِعِبادِيۤ﴾ أي امش بهم ليلاً ﴿إنَّكُم مّتَّبَعُونَ﴾ أي من قبل فرعون وجنوده. وعلم فرعون بعزم موسى على الخروج ببني إسرائيل فأرسل في المدائن وكانت له مآت المدن حاشرين من الرجال أي جامعين وكأنها تعبئة عامة. يقولون محرضين ﴿إنَّ هَٰؤُلاۤءِ﴾ أي موسى وبني إسرائيل ﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾ أي طائفة أفرادها قليلون ﴿وإنَّهُمْ لَنا لَغَآئِظُونَ﴾ أي لفاعلون ما يغيظنا ويغضبنا ﴿وإنّا﴾ أي حكومة وشعباً ﴿لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ﴾ أي متيقظون مستعدون فهلم إلى ملاحقتهم وردهم إلى الطاعة، وعجل تعالى بالمسرة في هذا الخبر فقال تعالى ﴿فَأَخْرَجْناهُمْ﴾ أي آل فرعون ﴿مِّن جَنّاتٍ وعُيُونٍ وكُنُوزٍ﴾ أي كنوز الذهب والفضة التي كانت مدفونة تحت التراب، إذ الطمس كان على العملة فسدت وأما مخزون الذهب والفضة فما زال تحت الأرض، إذ الكنز يطلق على المدفون تحت الأرض وإن كان شرعاً هو الكنز ما لم تؤد زكاته سواء كانت تحت الأرض أو فوقها. وقوله تعالى ﴿كَذَلِكَ﴾ أي إخراجنا لهم كان كذلك، ﴿وأَوْرَثْناها﴾ أي تلك النعم بنى إسرائيل أي بعد هلاك فرعون وجنوده أجمعين. وقوله تعالى ﴿فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ﴾ أي فاتبع آل فرعون بني إسرائيل أنْفُسَهم في وقت شروق الشمس ليردوهم ويحولوا بينهم وبين الخروج من البلاد. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- قوة الإيمان مصدر شجاعة خارقة للعادة بحيث يفرح المؤمن بالموت لأنه يوصله إلى ربه. ٢- حسن الرجاء في الله والطمع في رحمته، وفضل الأسبقية في الخير. ٣- مشروعية التعبئة العامة واستعمال أسلوب خاص في الحرب يهديء من مخاوف الأمة حكومة وشعباً. ٤- دمار الظالمين وهلاك المسرفين في الكفر والشر والفساد.

الشعراء 26:61

شرح الكلمات: فلما تراءى الجمعان: أي رأى بعضهما بعضاً لتقاربهما والجمعان جمع بني إسرائيل وجمع فرعون. إنا لمدركون: أي قال أصحاب موسى من بني إسرائيل إنا لمدركون أي سيلحقنا فرعون وجنده. قال كلا: أي قال موسى عليه السلام كلا أي لن يدركونا ولن يلحقوا بنا. فانفلق: أي انشق. فكان كل فرق كالطود: أي شقٍّ أي الجزء المنفرق والطود: الجبل. وأزلفنا ثم الآخرين: أي قربنا هنا لك الآخرين أي فرعون وجنده. إن في ذلك لآية: أي عظة وعبرة توجب الإيمان برب العالمين برب موسى وهارون. معنى الآيات: هذا آخر قصة موسى عليه السلام مع فرعون قال تعالى في بيان نهاية الظالمين وفوز المؤمنين ﴿فَلَمّا تَراءى ٱلْجَمْعانِ﴾ جمع موسى وجمع فرعون وتقاربا بحيث رأى بعضهما بعضا ﴿قالَ أصْحابُ مُوسىٰ﴾ أي بنو إسرائيل ﴿إنّا لَمُدْرَكُونَ﴾ أي خافوا لما رأوا جيوش فرعون تتقدم نحوهم صاحوا ﴿إنّا لَمُدْرَكُونَ﴾ فطمأنهم موسى بقوله ﴿كَلاَّ﴾ أي لن تدركوا، وعلل ذلك بقوله ﴿إنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ إلى طريق نجاتي قال تعالى ﴿فَأَوْحَيْنَآ إلىٰ مُوسىٰ أنِ ٱضْرِب﴾ أي اضرب بعصاك البحر فضرب امتثالاً لأمر ربه فانفلق البحر فرقتين كل فرقة منه كالجبل العظيم ﴿وأَزْلَفْنا﴾ أي قربنا ﴿ثَمَّ ٱلآخَرِينَ﴾ أي أدنينا هناك الآخرين وهم فرعون وجيوشه ﴿وأَنجَيْنا مُوسىٰ ومَن مَّعَهُ﴾ أي من بني إسرائيل ﴿أجْمَعِينَ﴾ ﴿ثُمَّ أغْرَقْنا ٱلآخَرِينَ﴾ المعادين لبني إسرائيل وهم فرعون وجنده. وقوله تعالى ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ﴾ المذكور من إهلاك فرعون وإنجاء موسى وبني إسرائيل ﴿لآيَةً﴾ أي علامة واضحة بارز لربوبية الله وألوهيته وقدرته وعلمه ورحمته وهي عبرة وعظة أيضاً للمعتبرين، وما كان أكثر قومك يا محمد مؤمنين مع موجب الإيمان ومقتضيه لأنه سبق في علم الله أنهم لا يؤمنون. وقوله: ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ أي وإن ربك يا محمد لهو الغالب على أمره الذي لا يمانع في شيء يريده ولا يحال بين مراده الرحيم بعباده فاصبر على دعوته وتوكل عليه فإنه ناصرك ومذل أعدائك. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- ظهور آثار الاستعباد في بني إسرائيل متجلية في خوفهم مع مشاهدة الآيات. ٢- ثبوت صفة المعية الإلهية في قول موسى ﴿إنَّ مَعِيَ رَبِّي﴾ إذ قال له عند إرساله ﴿إنَّنِي مَعَكُمَآ﴾ [طه: ٤٦]. ٣- ثبوت الوحي الإلهي. ٤- آية انفلاق البحر من أعظم الآيات. ٥- تقير نبوة محمد ﷺ بقصة مثل هذا القصص الذي لا يتأتى إلا بوحي خاص.

الشعراء 26:62

شرح الكلمات: فلما تراءى الجمعان: أي رأى بعضهما بعضاً لتقاربهما والجمعان جمع بني إسرائيل وجمع فرعون. إنا لمدركون: أي قال أصحاب موسى من بني إسرائيل إنا لمدركون أي سيلحقنا فرعون وجنده. قال كلا: أي قال موسى عليه السلام كلا أي لن يدركونا ولن يلحقوا بنا. فانفلق: أي انشق. فكان كل فرق كالطود: أي شقٍّ أي الجزء المنفرق والطود: الجبل. وأزلفنا ثم الآخرين: أي قربنا هنا لك الآخرين أي فرعون وجنده. إن في ذلك لآية: أي عظة وعبرة توجب الإيمان برب العالمين برب موسى وهارون. معنى الآيات: هذا آخر قصة موسى عليه السلام مع فرعون قال تعالى في بيان نهاية الظالمين وفوز المؤمنين ﴿فَلَمّا تَراءى ٱلْجَمْعانِ﴾ جمع موسى وجمع فرعون وتقاربا بحيث رأى بعضهما بعضا ﴿قالَ أصْحابُ مُوسىٰ﴾ أي بنو إسرائيل ﴿إنّا لَمُدْرَكُونَ﴾ أي خافوا لما رأوا جيوش فرعون تتقدم نحوهم صاحوا ﴿إنّا لَمُدْرَكُونَ﴾ فطمأنهم موسى بقوله ﴿كَلاَّ﴾ أي لن تدركوا، وعلل ذلك بقوله ﴿إنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ إلى طريق نجاتي قال تعالى ﴿فَأَوْحَيْنَآ إلىٰ مُوسىٰ أنِ ٱضْرِب﴾ أي اضرب بعصاك البحر فضرب امتثالاً لأمر ربه فانفلق البحر فرقتين كل فرقة منه كالجبل العظيم ﴿وأَزْلَفْنا﴾ أي قربنا ﴿ثَمَّ ٱلآخَرِينَ﴾ أي أدنينا هناك الآخرين وهم فرعون وجيوشه ﴿وأَنجَيْنا مُوسىٰ ومَن مَّعَهُ﴾ أي من بني إسرائيل ﴿أجْمَعِينَ﴾ ﴿ثُمَّ أغْرَقْنا ٱلآخَرِينَ﴾ المعادين لبني إسرائيل وهم فرعون وجنده. وقوله تعالى ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ﴾ المذكور من إهلاك فرعون وإنجاء موسى وبني إسرائيل ﴿لآيَةً﴾ أي علامة واضحة بارز لربوبية الله وألوهيته وقدرته وعلمه ورحمته وهي عبرة وعظة أيضاً للمعتبرين، وما كان أكثر قومك يا محمد مؤمنين مع موجب الإيمان ومقتضيه لأنه سبق في علم الله أنهم لا يؤمنون. وقوله: ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ أي وإن ربك يا محمد لهو الغالب على أمره الذي لا يمانع في شيء يريده ولا يحال بين مراده الرحيم بعباده فاصبر على دعوته وتوكل عليه فإنه ناصرك ومذل أعدائك. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- ظهور آثار الاستعباد في بني إسرائيل متجلية في خوفهم مع مشاهدة الآيات. ٢- ثبوت صفة المعية الإلهية في قول موسى ﴿إنَّ مَعِيَ رَبِّي﴾ إذ قال له عند إرساله ﴿إنَّنِي مَعَكُمَآ﴾ [طه: ٤٦]. ٣- ثبوت الوحي الإلهي. ٤- آية انفلاق البحر من أعظم الآيات. ٥- تقير نبوة محمد ﷺ بقصة مثل هذا القصص الذي لا يتأتى إلا بوحي خاص.

الشعراء 26:63

شرح الكلمات: فلما تراءى الجمعان: أي رأى بعضهما بعضاً لتقاربهما والجمعان جمع بني إسرائيل وجمع فرعون. إنا لمدركون: أي قال أصحاب موسى من بني إسرائيل إنا لمدركون أي سيلحقنا فرعون وجنده. قال كلا: أي قال موسى عليه السلام كلا أي لن يدركونا ولن يلحقوا بنا. فانفلق: أي انشق. فكان كل فرق كالطود: أي شقٍّ أي الجزء المنفرق والطود: الجبل. وأزلفنا ثم الآخرين: أي قربنا هنا لك الآخرين أي فرعون وجنده. إن في ذلك لآية: أي عظة وعبرة توجب الإيمان برب العالمين برب موسى وهارون. معنى الآيات: هذا آخر قصة موسى عليه السلام مع فرعون قال تعالى في بيان نهاية الظالمين وفوز المؤمنين ﴿فَلَمّا تَراءى ٱلْجَمْعانِ﴾ جمع موسى وجمع فرعون وتقاربا بحيث رأى بعضهما بعضا ﴿قالَ أصْحابُ مُوسىٰ﴾ أي بنو إسرائيل ﴿إنّا لَمُدْرَكُونَ﴾ أي خافوا لما رأوا جيوش فرعون تتقدم نحوهم صاحوا ﴿إنّا لَمُدْرَكُونَ﴾ فطمأنهم موسى بقوله ﴿كَلاَّ﴾ أي لن تدركوا، وعلل ذلك بقوله ﴿إنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ إلى طريق نجاتي قال تعالى ﴿فَأَوْحَيْنَآ إلىٰ مُوسىٰ أنِ ٱضْرِب﴾ أي اضرب بعصاك البحر فضرب امتثالاً لأمر ربه فانفلق البحر فرقتين كل فرقة منه كالجبل العظيم ﴿وأَزْلَفْنا﴾ أي قربنا ﴿ثَمَّ ٱلآخَرِينَ﴾ أي أدنينا هناك الآخرين وهم فرعون وجيوشه ﴿وأَنجَيْنا مُوسىٰ ومَن مَّعَهُ﴾ أي من بني إسرائيل ﴿أجْمَعِينَ﴾ ﴿ثُمَّ أغْرَقْنا ٱلآخَرِينَ﴾ المعادين لبني إسرائيل وهم فرعون وجنده. وقوله تعالى ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ﴾ المذكور من إهلاك فرعون وإنجاء موسى وبني إسرائيل ﴿لآيَةً﴾ أي علامة واضحة بارز لربوبية الله وألوهيته وقدرته وعلمه ورحمته وهي عبرة وعظة أيضاً للمعتبرين، وما كان أكثر قومك يا محمد مؤمنين مع موجب الإيمان ومقتضيه لأنه سبق في علم الله أنهم لا يؤمنون. وقوله: ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ أي وإن ربك يا محمد لهو الغالب على أمره الذي لا يمانع في شيء يريده ولا يحال بين مراده الرحيم بعباده فاصبر على دعوته وتوكل عليه فإنه ناصرك ومذل أعدائك. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- ظهور آثار الاستعباد في بني إسرائيل متجلية في خوفهم مع مشاهدة الآيات. ٢- ثبوت صفة المعية الإلهية في قول موسى ﴿إنَّ مَعِيَ رَبِّي﴾ إذ قال له عند إرساله ﴿إنَّنِي مَعَكُمَآ﴾ [طه: ٤٦]. ٣- ثبوت الوحي الإلهي. ٤- آية انفلاق البحر من أعظم الآيات. ٥- تقير نبوة محمد ﷺ بقصة مثل هذا القصص الذي لا يتأتى إلا بوحي خاص.

الشعراء 26:64

شرح الكلمات: فلما تراءى الجمعان: أي رأى بعضهما بعضاً لتقاربهما والجمعان جمع بني إسرائيل وجمع فرعون. إنا لمدركون: أي قال أصحاب موسى من بني إسرائيل إنا لمدركون أي سيلحقنا فرعون وجنده. قال كلا: أي قال موسى عليه السلام كلا أي لن يدركونا ولن يلحقوا بنا. فانفلق: أي انشق. فكان كل فرق كالطود: أي شقٍّ أي الجزء المنفرق والطود: الجبل. وأزلفنا ثم الآخرين: أي قربنا هنا لك الآخرين أي فرعون وجنده. إن في ذلك لآية: أي عظة وعبرة توجب الإيمان برب العالمين برب موسى وهارون. معنى الآيات: هذا آخر قصة موسى عليه السلام مع فرعون قال تعالى في بيان نهاية الظالمين وفوز المؤمنين ﴿فَلَمّا تَراءى ٱلْجَمْعانِ﴾ جمع موسى وجمع فرعون وتقاربا بحيث رأى بعضهما بعضا ﴿قالَ أصْحابُ مُوسىٰ﴾ أي بنو إسرائيل ﴿إنّا لَمُدْرَكُونَ﴾ أي خافوا لما رأوا جيوش فرعون تتقدم نحوهم صاحوا ﴿إنّا لَمُدْرَكُونَ﴾ فطمأنهم موسى بقوله ﴿كَلاَّ﴾ أي لن تدركوا، وعلل ذلك بقوله ﴿إنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ إلى طريق نجاتي قال تعالى ﴿فَأَوْحَيْنَآ إلىٰ مُوسىٰ أنِ ٱضْرِب﴾ أي اضرب بعصاك البحر فضرب امتثالاً لأمر ربه فانفلق البحر فرقتين كل فرقة منه كالجبل العظيم ﴿وأَزْلَفْنا﴾ أي قربنا ﴿ثَمَّ ٱلآخَرِينَ﴾ أي أدنينا هناك الآخرين وهم فرعون وجيوشه ﴿وأَنجَيْنا مُوسىٰ ومَن مَّعَهُ﴾ أي من بني إسرائيل ﴿أجْمَعِينَ﴾ ﴿ثُمَّ أغْرَقْنا ٱلآخَرِينَ﴾ المعادين لبني إسرائيل وهم فرعون وجنده. وقوله تعالى ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ﴾ المذكور من إهلاك فرعون وإنجاء موسى وبني إسرائيل ﴿لآيَةً﴾ أي علامة واضحة بارز لربوبية الله وألوهيته وقدرته وعلمه ورحمته وهي عبرة وعظة أيضاً للمعتبرين، وما كان أكثر قومك يا محمد مؤمنين مع موجب الإيمان ومقتضيه لأنه سبق في علم الله أنهم لا يؤمنون. وقوله: ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ أي وإن ربك يا محمد لهو الغالب على أمره الذي لا يمانع في شيء يريده ولا يحال بين مراده الرحيم بعباده فاصبر على دعوته وتوكل عليه فإنه ناصرك ومذل أعدائك. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- ظهور آثار الاستعباد في بني إسرائيل متجلية في خوفهم مع مشاهدة الآيات. ٢- ثبوت صفة المعية الإلهية في قول موسى ﴿إنَّ مَعِيَ رَبِّي﴾ إذ قال له عند إرساله ﴿إنَّنِي مَعَكُمَآ﴾ [طه: ٤٦]. ٣- ثبوت الوحي الإلهي. ٤- آية انفلاق البحر من أعظم الآيات. ٥- تقير نبوة محمد ﷺ بقصة مثل هذا القصص الذي لا يتأتى إلا بوحي خاص.

الشعراء 26:65

شرح الكلمات: فلما تراءى الجمعان: أي رأى بعضهما بعضاً لتقاربهما والجمعان جمع بني إسرائيل وجمع فرعون. إنا لمدركون: أي قال أصحاب موسى من بني إسرائيل إنا لمدركون أي سيلحقنا فرعون وجنده. قال كلا: أي قال موسى عليه السلام كلا أي لن يدركونا ولن يلحقوا بنا. فانفلق: أي انشق. فكان كل فرق كالطود: أي شقٍّ أي الجزء المنفرق والطود: الجبل. وأزلفنا ثم الآخرين: أي قربنا هنا لك الآخرين أي فرعون وجنده. إن في ذلك لآية: أي عظة وعبرة توجب الإيمان برب العالمين برب موسى وهارون. معنى الآيات: هذا آخر قصة موسى عليه السلام مع فرعون قال تعالى في بيان نهاية الظالمين وفوز المؤمنين ﴿فَلَمّا تَراءى ٱلْجَمْعانِ﴾ جمع موسى وجمع فرعون وتقاربا بحيث رأى بعضهما بعضا ﴿قالَ أصْحابُ مُوسىٰ﴾ أي بنو إسرائيل ﴿إنّا لَمُدْرَكُونَ﴾ أي خافوا لما رأوا جيوش فرعون تتقدم نحوهم صاحوا ﴿إنّا لَمُدْرَكُونَ﴾ فطمأنهم موسى بقوله ﴿كَلاَّ﴾ أي لن تدركوا، وعلل ذلك بقوله ﴿إنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ إلى طريق نجاتي قال تعالى ﴿فَأَوْحَيْنَآ إلىٰ مُوسىٰ أنِ ٱضْرِب﴾ أي اضرب بعصاك البحر فضرب امتثالاً لأمر ربه فانفلق البحر فرقتين كل فرقة منه كالجبل العظيم ﴿وأَزْلَفْنا﴾ أي قربنا ﴿ثَمَّ ٱلآخَرِينَ﴾ أي أدنينا هناك الآخرين وهم فرعون وجيوشه ﴿وأَنجَيْنا مُوسىٰ ومَن مَّعَهُ﴾ أي من بني إسرائيل ﴿أجْمَعِينَ﴾ ﴿ثُمَّ أغْرَقْنا ٱلآخَرِينَ﴾ المعادين لبني إسرائيل وهم فرعون وجنده. وقوله تعالى ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ﴾ المذكور من إهلاك فرعون وإنجاء موسى وبني إسرائيل ﴿لآيَةً﴾ أي علامة واضحة بارز لربوبية الله وألوهيته وقدرته وعلمه ورحمته وهي عبرة وعظة أيضاً للمعتبرين، وما كان أكثر قومك يا محمد مؤمنين مع موجب الإيمان ومقتضيه لأنه سبق في علم الله أنهم لا يؤمنون. وقوله: ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ أي وإن ربك يا محمد لهو الغالب على أمره الذي لا يمانع في شيء يريده ولا يحال بين مراده الرحيم بعباده فاصبر على دعوته وتوكل عليه فإنه ناصرك ومذل أعدائك. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- ظهور آثار الاستعباد في بني إسرائيل متجلية في خوفهم مع مشاهدة الآيات. ٢- ثبوت صفة المعية الإلهية في قول موسى ﴿إنَّ مَعِيَ رَبِّي﴾ إذ قال له عند إرساله ﴿إنَّنِي مَعَكُمَآ﴾ [طه: ٤٦]. ٣- ثبوت الوحي الإلهي. ٤- آية انفلاق البحر من أعظم الآيات. ٥- تقير نبوة محمد ﷺ بقصة مثل هذا القصص الذي لا يتأتى إلا بوحي خاص.

الشعراء 26:66

شرح الكلمات: فلما تراءى الجمعان: أي رأى بعضهما بعضاً لتقاربهما والجمعان جمع بني إسرائيل وجمع فرعون. إنا لمدركون: أي قال أصحاب موسى من بني إسرائيل إنا لمدركون أي سيلحقنا فرعون وجنده. قال كلا: أي قال موسى عليه السلام كلا أي لن يدركونا ولن يلحقوا بنا. فانفلق: أي انشق. فكان كل فرق كالطود: أي شقٍّ أي الجزء المنفرق والطود: الجبل. وأزلفنا ثم الآخرين: أي قربنا هنا لك الآخرين أي فرعون وجنده. إن في ذلك لآية: أي عظة وعبرة توجب الإيمان برب العالمين برب موسى وهارون. معنى الآيات: هذا آخر قصة موسى عليه السلام مع فرعون قال تعالى في بيان نهاية الظالمين وفوز المؤمنين ﴿فَلَمّا تَراءى ٱلْجَمْعانِ﴾ جمع موسى وجمع فرعون وتقاربا بحيث رأى بعضهما بعضا ﴿قالَ أصْحابُ مُوسىٰ﴾ أي بنو إسرائيل ﴿إنّا لَمُدْرَكُونَ﴾ أي خافوا لما رأوا جيوش فرعون تتقدم نحوهم صاحوا ﴿إنّا لَمُدْرَكُونَ﴾ فطمأنهم موسى بقوله ﴿كَلاَّ﴾ أي لن تدركوا، وعلل ذلك بقوله ﴿إنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ إلى طريق نجاتي قال تعالى ﴿فَأَوْحَيْنَآ إلىٰ مُوسىٰ أنِ ٱضْرِب﴾ أي اضرب بعصاك البحر فضرب امتثالاً لأمر ربه فانفلق البحر فرقتين كل فرقة منه كالجبل العظيم ﴿وأَزْلَفْنا﴾ أي قربنا ﴿ثَمَّ ٱلآخَرِينَ﴾ أي أدنينا هناك الآخرين وهم فرعون وجيوشه ﴿وأَنجَيْنا مُوسىٰ ومَن مَّعَهُ﴾ أي من بني إسرائيل ﴿أجْمَعِينَ﴾ ﴿ثُمَّ أغْرَقْنا ٱلآخَرِينَ﴾ المعادين لبني إسرائيل وهم فرعون وجنده. وقوله تعالى ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ﴾ المذكور من إهلاك فرعون وإنجاء موسى وبني إسرائيل ﴿لآيَةً﴾ أي علامة واضحة بارز لربوبية الله وألوهيته وقدرته وعلمه ورحمته وهي عبرة وعظة أيضاً للمعتبرين، وما كان أكثر قومك يا محمد مؤمنين مع موجب الإيمان ومقتضيه لأنه سبق في علم الله أنهم لا يؤمنون. وقوله: ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ أي وإن ربك يا محمد لهو الغالب على أمره الذي لا يمانع في شيء يريده ولا يحال بين مراده الرحيم بعباده فاصبر على دعوته وتوكل عليه فإنه ناصرك ومذل أعدائك. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- ظهور آثار الاستعباد في بني إسرائيل متجلية في خوفهم مع مشاهدة الآيات. ٢- ثبوت صفة المعية الإلهية في قول موسى ﴿إنَّ مَعِيَ رَبِّي﴾ إذ قال له عند إرساله ﴿إنَّنِي مَعَكُمَآ﴾ [طه: ٤٦]. ٣- ثبوت الوحي الإلهي. ٤- آية انفلاق البحر من أعظم الآيات. ٥- تقير نبوة محمد ﷺ بقصة مثل هذا القصص الذي لا يتأتى إلا بوحي خاص.

الشعراء 26:67

شرح الكلمات: فلما تراءى الجمعان: أي رأى بعضهما بعضاً لتقاربهما والجمعان جمع بني إسرائيل وجمع فرعون. إنا لمدركون: أي قال أصحاب موسى من بني إسرائيل إنا لمدركون أي سيلحقنا فرعون وجنده. قال كلا: أي قال موسى عليه السلام كلا أي لن يدركونا ولن يلحقوا بنا. فانفلق: أي انشق. فكان كل فرق كالطود: أي شقٍّ أي الجزء المنفرق والطود: الجبل. وأزلفنا ثم الآخرين: أي قربنا هنا لك الآخرين أي فرعون وجنده. إن في ذلك لآية: أي عظة وعبرة توجب الإيمان برب العالمين برب موسى وهارون. معنى الآيات: هذا آخر قصة موسى عليه السلام مع فرعون قال تعالى في بيان نهاية الظالمين وفوز المؤمنين ﴿فَلَمّا تَراءى ٱلْجَمْعانِ﴾ جمع موسى وجمع فرعون وتقاربا بحيث رأى بعضهما بعضا ﴿قالَ أصْحابُ مُوسىٰ﴾ أي بنو إسرائيل ﴿إنّا لَمُدْرَكُونَ﴾ أي خافوا لما رأوا جيوش فرعون تتقدم نحوهم صاحوا ﴿إنّا لَمُدْرَكُونَ﴾ فطمأنهم موسى بقوله ﴿كَلاَّ﴾ أي لن تدركوا، وعلل ذلك بقوله ﴿إنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ إلى طريق نجاتي قال تعالى ﴿فَأَوْحَيْنَآ إلىٰ مُوسىٰ أنِ ٱضْرِب﴾ أي اضرب بعصاك البحر فضرب امتثالاً لأمر ربه فانفلق البحر فرقتين كل فرقة منه كالجبل العظيم ﴿وأَزْلَفْنا﴾ أي قربنا ﴿ثَمَّ ٱلآخَرِينَ﴾ أي أدنينا هناك الآخرين وهم فرعون وجيوشه ﴿وأَنجَيْنا مُوسىٰ ومَن مَّعَهُ﴾ أي من بني إسرائيل ﴿أجْمَعِينَ﴾ ﴿ثُمَّ أغْرَقْنا ٱلآخَرِينَ﴾ المعادين لبني إسرائيل وهم فرعون وجنده. وقوله تعالى ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ﴾ المذكور من إهلاك فرعون وإنجاء موسى وبني إسرائيل ﴿لآيَةً﴾ أي علامة واضحة بارز لربوبية الله وألوهيته وقدرته وعلمه ورحمته وهي عبرة وعظة أيضاً للمعتبرين، وما كان أكثر قومك يا محمد مؤمنين مع موجب الإيمان ومقتضيه لأنه سبق في علم الله أنهم لا يؤمنون. وقوله: ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ أي وإن ربك يا محمد لهو الغالب على أمره الذي لا يمانع في شيء يريده ولا يحال بين مراده الرحيم بعباده فاصبر على دعوته وتوكل عليه فإنه ناصرك ومذل أعدائك. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- ظهور آثار الاستعباد في بني إسرائيل متجلية في خوفهم مع مشاهدة الآيات. ٢- ثبوت صفة المعية الإلهية في قول موسى ﴿إنَّ مَعِيَ رَبِّي﴾ إذ قال له عند إرساله ﴿إنَّنِي مَعَكُمَآ﴾ [طه: ٤٦]. ٣- ثبوت الوحي الإلهي. ٤- آية انفلاق البحر من أعظم الآيات. ٥- تقير نبوة محمد ﷺ بقصة مثل هذا القصص الذي لا يتأتى إلا بوحي خاص.

الشعراء 26:68

شرح الكلمات: فلما تراءى الجمعان: أي رأى بعضهما بعضاً لتقاربهما والجمعان جمع بني إسرائيل وجمع فرعون. إنا لمدركون: أي قال أصحاب موسى من بني إسرائيل إنا لمدركون أي سيلحقنا فرعون وجنده. قال كلا: أي قال موسى عليه السلام كلا أي لن يدركونا ولن يلحقوا بنا. فانفلق: أي انشق. فكان كل فرق كالطود: أي شقٍّ أي الجزء المنفرق والطود: الجبل. وأزلفنا ثم الآخرين: أي قربنا هنا لك الآخرين أي فرعون وجنده. إن في ذلك لآية: أي عظة وعبرة توجب الإيمان برب العالمين برب موسى وهارون. معنى الآيات: هذا آخر قصة موسى عليه السلام مع فرعون قال تعالى في بيان نهاية الظالمين وفوز المؤمنين ﴿فَلَمّا تَراءى ٱلْجَمْعانِ﴾ جمع موسى وجمع فرعون وتقاربا بحيث رأى بعضهما بعضا ﴿قالَ أصْحابُ مُوسىٰ﴾ أي بنو إسرائيل ﴿إنّا لَمُدْرَكُونَ﴾ أي خافوا لما رأوا جيوش فرعون تتقدم نحوهم صاحوا ﴿إنّا لَمُدْرَكُونَ﴾ فطمأنهم موسى بقوله ﴿كَلاَّ﴾ أي لن تدركوا، وعلل ذلك بقوله ﴿إنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ إلى طريق نجاتي قال تعالى ﴿فَأَوْحَيْنَآ إلىٰ مُوسىٰ أنِ ٱضْرِب﴾ أي اضرب بعصاك البحر فضرب امتثالاً لأمر ربه فانفلق البحر فرقتين كل فرقة منه كالجبل العظيم ﴿وأَزْلَفْنا﴾ أي قربنا ﴿ثَمَّ ٱلآخَرِينَ﴾ أي أدنينا هناك الآخرين وهم فرعون وجيوشه ﴿وأَنجَيْنا مُوسىٰ ومَن مَّعَهُ﴾ أي من بني إسرائيل ﴿أجْمَعِينَ﴾ ﴿ثُمَّ أغْرَقْنا ٱلآخَرِينَ﴾ المعادين لبني إسرائيل وهم فرعون وجنده. وقوله تعالى ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ﴾ المذكور من إهلاك فرعون وإنجاء موسى وبني إسرائيل ﴿لآيَةً﴾ أي علامة واضحة بارز لربوبية الله وألوهيته وقدرته وعلمه ورحمته وهي عبرة وعظة أيضاً للمعتبرين، وما كان أكثر قومك يا محمد مؤمنين مع موجب الإيمان ومقتضيه لأنه سبق في علم الله أنهم لا يؤمنون. وقوله: ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ أي وإن ربك يا محمد لهو الغالب على أمره الذي لا يمانع في شيء يريده ولا يحال بين مراده الرحيم بعباده فاصبر على دعوته وتوكل عليه فإنه ناصرك ومذل أعدائك. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- ظهور آثار الاستعباد في بني إسرائيل متجلية في خوفهم مع مشاهدة الآيات. ٢- ثبوت صفة المعية الإلهية في قول موسى ﴿إنَّ مَعِيَ رَبِّي﴾ إذ قال له عند إرساله ﴿إنَّنِي مَعَكُمَآ﴾ [طه: ٤٦]. ٣- ثبوت الوحي الإلهي. ٤- آية انفلاق البحر من أعظم الآيات. ٥- تقير نبوة محمد ﷺ بقصة مثل هذا القصص الذي لا يتأتى إلا بوحي خاص.

الشعراء 26:69

شرح الكلمات: واتل عليهم نبأ إبراهيم: أي اقرأ يا رسولنا على قومك خبر إبراهيم وشأنه العظيم. لأبيه وقومه: أي آزر والبابليين. فنظل لها عاكفين: أي فنقيم أكثر النهار عاكفين على عبادتها. قالوا بل وجدنا: أي لا تسمع ولا تنفع ولا تضر بل وجدنا آباءنا لها عابدين فنحن تبع لهم. فإنهم عدو لي: أي أعداء لي يوم القيامة إذا أنا عبدتهم لأنهم يتبرءون من عابديهم. إلا رب العالمين: فإن من يعبده لا يتبرأ منه يوم القيامة بل ينجيه من النار ويكرمه بالجنة. فهو يهدين: أي إلى ما ينجيني من العذاب ويسعدني في دنياي وأخراي. والذي يميتني ثم يحيين: أي يميتني عند انتهاء أجلي، ثم يحييني ليوم الدين. يوم الدين: أي يوم الجزاء والحساب وهو يوم القيامة والبعث الآخر. معنى الآيات: هذا بداية قصص إبراهيم عليه السلام والقصد منه عرض حياة إبراهيم الدعوية على مسامع قريش قوم محمد ﷺ علهم يتعظون بها فيؤمنوا ويوحدوا فيسلموا ويسلموا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة قال تعالى ﴿وٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إبْراهِيمَ﴾ أي اقرأ على قومك من قريش خبر إبراهيم في الوقت الذي قال لأبيه وقومه ﴿ما تَعْبُدُونَ﴾ مستفهماً إياهم ليرد على جوابهم وهو أسلوب حكيم في الدعوة والتعليم يسألهم ويجيبهم بناء على مقتضى سؤالهم فيكون ذلك أدعى للفهم وقبول الحق: ﴿قالُواْ نَعْبُدُ أصْناماً﴾ أي في صور تماثيل ﴿فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ﴾ فنقيم أكثر النهار عاكفين حولها نتقرب إليها ونتبرك بها خاشعين خاضعين عندها. ولما سمع جوابهم وقد صدقوا فيه قال لهم ﴿هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إذْ تَدْعُونَ﴾ أي إذ تدعونها ﴿أوْ يَنفَعُونَكُمْ﴾ إن طلبتم منهم منفعة ﴿أوْ يَضُرُّونَ﴾ إن طلبتم منهم أن يضروا أحداً تريدون ضره أنتم؟ فأجابوا قائلين في كل ذلك لا، لا، لا. وإنما وجدنا آباءنا كذلك يفعلون ففعلنا مثلهم اقتداءً بهم واتباعاً لطريقتهم، وهنا صارحهم إبراهيم بما يريد أن يفهموه عنه فقال ﴿أفَرَأَيْتُمْ مّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ أنتُمْ وآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ﴾ الذي هم أجدادكم الذين ورث عنهم آباؤكم هذا الشرك والباطل ﴿فَإنَّهُمْ عَدُوٌّ لِيۤ﴾ أي أعداء لي وذلك يوم القيامة إن أنا عبدتهم معكم، لأن كل مَن عُبد من دون الله يتبرأ يوم القيامة ممن عبده ويعلن عداوته له طلباً لنجاة نفسه من عذاب الله. وقوله ﴿إلاَّ رَبَّ ٱلْعالَمِينَ﴾ فإنه لا يكون عدواً لمن عبده بل يكون ودوداً له رحيماً به. ألا فاعبدوه يا قوم واتركوا عبادة من يكون عدواً لكم يوم القيامة!! ثم أخذ إبراهيم يذكر ربه ويثني عليه ويمجده تعريفاً به وتذكيراً لأولئك الجهلة المشركين فقال ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾ أي إلى طريق نجاتي وكمالي وسعادتي وذلك ببيانه لي محابة لآتيها، ومساخطه لأتجنبها، ﴿وٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي ويَسْقِينِ﴾ أي يغذوني بأنواع الأطعمة ويسقيني بما خلق ويسر لي من أنواع الأشربة من ماء ولبن وعسل، ﴿وإذا مَرِضْتُ﴾ بأن اعتل جسمي وسقم فهو لا غيره يشفيني، ﴿وٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾ يوم يريد إماتتي عند انتهاء ما حدد لي من أجل تنتهي به حياتي، ثم يحييني يوم البعث والنشور، ﴿وٱلَّذِيۤ أطْمَعُ أن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي﴾ أي يسترها ويمحو أثرها من نفسي يوم الدين أي يوم الجزاء والحساب على عمل الإنسان في هذه الدار إذ هي دار عمل والآخرة دار جزاء. وإذا قيل ما المراد من الخطيئة التي ذكر إبراهيم لنفسه؟ فالجواب إنها الكذبات الثلاث التي كانت لإبراهيم طوال حياته الأولى قوله ﴿إنِّي سَقِيمٌ﴾ [الصافات: ٨٩] والثانية ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَٰذا﴾ [الأنبياء: ٦٣] والثالثة قولي للطاغية إنه أخي ولا تقولي إنه زوجي، هذه الكذبات التي كانت لإبراهيم فهو خائف منها ويوم القيامة لما تطلب منه البشرية الشفاعة عند ربها يذكر هذه الكذبات ويقول إنما أنا من وراء وراء فاذهبوا إلى موسى. ألا فليتعظ المؤمنون الذين كذبهم لا يعد كثرة!! هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير النبوة المحمدية بذكر هذا القصص. ٢- تقرير التوحيد بالحوار الذي دار بين إبراهيم إمام الموحدين وقومه المشركين. ٣- بيان أن كل من عبد معبوداً غير الله تعالى سيكون له عدواً لدوداً يوم القيامة. ٤- بيان أن العكوف على الأضرحة والتمرغ في تربتها وطلب الشفاء منها شرك. ٥- بيان الاسلوب الحكيم في الدعوة إلى الله تعالى من طريق السؤال والجواب.

الشعراء 26:70

شرح الكلمات: واتل عليهم نبأ إبراهيم: أي اقرأ يا رسولنا على قومك خبر إبراهيم وشأنه العظيم. لأبيه وقومه: أي آزر والبابليين. فنظل لها عاكفين: أي فنقيم أكثر النهار عاكفين على عبادتها. قالوا بل وجدنا: أي لا تسمع ولا تنفع ولا تضر بل وجدنا آباءنا لها عابدين فنحن تبع لهم. فإنهم عدو لي: أي أعداء لي يوم القيامة إذا أنا عبدتهم لأنهم يتبرءون من عابديهم. إلا رب العالمين: فإن من يعبده لا يتبرأ منه يوم القيامة بل ينجيه من النار ويكرمه بالجنة. فهو يهدين: أي إلى ما ينجيني من العذاب ويسعدني في دنياي وأخراي. والذي يميتني ثم يحيين: أي يميتني عند انتهاء أجلي، ثم يحييني ليوم الدين. يوم الدين: أي يوم الجزاء والحساب وهو يوم القيامة والبعث الآخر. معنى الآيات: هذا بداية قصص إبراهيم عليه السلام والقصد منه عرض حياة إبراهيم الدعوية على مسامع قريش قوم محمد ﷺ علهم يتعظون بها فيؤمنوا ويوحدوا فيسلموا ويسلموا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة قال تعالى ﴿وٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إبْراهِيمَ﴾ أي اقرأ على قومك من قريش خبر إبراهيم في الوقت الذي قال لأبيه وقومه ﴿ما تَعْبُدُونَ﴾ مستفهماً إياهم ليرد على جوابهم وهو أسلوب حكيم في الدعوة والتعليم يسألهم ويجيبهم بناء على مقتضى سؤالهم فيكون ذلك أدعى للفهم وقبول الحق: ﴿قالُواْ نَعْبُدُ أصْناماً﴾ أي في صور تماثيل ﴿فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ﴾ فنقيم أكثر النهار عاكفين حولها نتقرب إليها ونتبرك بها خاشعين خاضعين عندها. ولما سمع جوابهم وقد صدقوا فيه قال لهم ﴿هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إذْ تَدْعُونَ﴾ أي إذ تدعونها ﴿أوْ يَنفَعُونَكُمْ﴾ إن طلبتم منهم منفعة ﴿أوْ يَضُرُّونَ﴾ إن طلبتم منهم أن يضروا أحداً تريدون ضره أنتم؟ فأجابوا قائلين في كل ذلك لا، لا، لا. وإنما وجدنا آباءنا كذلك يفعلون ففعلنا مثلهم اقتداءً بهم واتباعاً لطريقتهم، وهنا صارحهم إبراهيم بما يريد أن يفهموه عنه فقال ﴿أفَرَأَيْتُمْ مّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ أنتُمْ وآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ﴾ الذي هم أجدادكم الذين ورث عنهم آباؤكم هذا الشرك والباطل ﴿فَإنَّهُمْ عَدُوٌّ لِيۤ﴾ أي أعداء لي وذلك يوم القيامة إن أنا عبدتهم معكم، لأن كل مَن عُبد من دون الله يتبرأ يوم القيامة ممن عبده ويعلن عداوته له طلباً لنجاة نفسه من عذاب الله. وقوله ﴿إلاَّ رَبَّ ٱلْعالَمِينَ﴾ فإنه لا يكون عدواً لمن عبده بل يكون ودوداً له رحيماً به. ألا فاعبدوه يا قوم واتركوا عبادة من يكون عدواً لكم يوم القيامة!! ثم أخذ إبراهيم يذكر ربه ويثني عليه ويمجده تعريفاً به وتذكيراً لأولئك الجهلة المشركين فقال ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾ أي إلى طريق نجاتي وكمالي وسعادتي وذلك ببيانه لي محابة لآتيها، ومساخطه لأتجنبها، ﴿وٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي ويَسْقِينِ﴾ أي يغذوني بأنواع الأطعمة ويسقيني بما خلق ويسر لي من أنواع الأشربة من ماء ولبن وعسل، ﴿وإذا مَرِضْتُ﴾ بأن اعتل جسمي وسقم فهو لا غيره يشفيني، ﴿وٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾ يوم يريد إماتتي عند انتهاء ما حدد لي من أجل تنتهي به حياتي، ثم يحييني يوم البعث والنشور، ﴿وٱلَّذِيۤ أطْمَعُ أن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي﴾ أي يسترها ويمحو أثرها من نفسي يوم الدين أي يوم الجزاء والحساب على عمل الإنسان في هذه الدار إذ هي دار عمل والآخرة دار جزاء. وإذا قيل ما المراد من الخطيئة التي ذكر إبراهيم لنفسه؟ فالجواب إنها الكذبات الثلاث التي كانت لإبراهيم طوال حياته الأولى قوله ﴿إنِّي سَقِيمٌ﴾ [الصافات: ٨٩] والثانية ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَٰذا﴾ [الأنبياء: ٦٣] والثالثة قولي للطاغية إنه أخي ولا تقولي إنه زوجي، هذه الكذبات التي كانت لإبراهيم فهو خائف منها ويوم القيامة لما تطلب منه البشرية الشفاعة عند ربها يذكر هذه الكذبات ويقول إنما أنا من وراء وراء فاذهبوا إلى موسى. ألا فليتعظ المؤمنون الذين كذبهم لا يعد كثرة!! هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير النبوة المحمدية بذكر هذا القصص. ٢- تقرير التوحيد بالحوار الذي دار بين إبراهيم إمام الموحدين وقومه المشركين. ٣- بيان أن كل من عبد معبوداً غير الله تعالى سيكون له عدواً لدوداً يوم القيامة. ٤- بيان أن العكوف على الأضرحة والتمرغ في تربتها وطلب الشفاء منها شرك. ٥- بيان الاسلوب الحكيم في الدعوة إلى الله تعالى من طريق السؤال والجواب.

الشعراء 26:71

شرح الكلمات: واتل عليهم نبأ إبراهيم: أي اقرأ يا رسولنا على قومك خبر إبراهيم وشأنه العظيم. لأبيه وقومه: أي آزر والبابليين. فنظل لها عاكفين: أي فنقيم أكثر النهار عاكفين على عبادتها. قالوا بل وجدنا: أي لا تسمع ولا تنفع ولا تضر بل وجدنا آباءنا لها عابدين فنحن تبع لهم. فإنهم عدو لي: أي أعداء لي يوم القيامة إذا أنا عبدتهم لأنهم يتبرءون من عابديهم. إلا رب العالمين: فإن من يعبده لا يتبرأ منه يوم القيامة بل ينجيه من النار ويكرمه بالجنة. فهو يهدين: أي إلى ما ينجيني من العذاب ويسعدني في دنياي وأخراي. والذي يميتني ثم يحيين: أي يميتني عند انتهاء أجلي، ثم يحييني ليوم الدين. يوم الدين: أي يوم الجزاء والحساب وهو يوم القيامة والبعث الآخر. معنى الآيات: هذا بداية قصص إبراهيم عليه السلام والقصد منه عرض حياة إبراهيم الدعوية على مسامع قريش قوم محمد ﷺ علهم يتعظون بها فيؤمنوا ويوحدوا فيسلموا ويسلموا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة قال تعالى ﴿وٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إبْراهِيمَ﴾ أي اقرأ على قومك من قريش خبر إبراهيم في الوقت الذي قال لأبيه وقومه ﴿ما تَعْبُدُونَ﴾ مستفهماً إياهم ليرد على جوابهم وهو أسلوب حكيم في الدعوة والتعليم يسألهم ويجيبهم بناء على مقتضى سؤالهم فيكون ذلك أدعى للفهم وقبول الحق: ﴿قالُواْ نَعْبُدُ أصْناماً﴾ أي في صور تماثيل ﴿فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ﴾ فنقيم أكثر النهار عاكفين حولها نتقرب إليها ونتبرك بها خاشعين خاضعين عندها. ولما سمع جوابهم وقد صدقوا فيه قال لهم ﴿هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إذْ تَدْعُونَ﴾ أي إذ تدعونها ﴿أوْ يَنفَعُونَكُمْ﴾ إن طلبتم منهم منفعة ﴿أوْ يَضُرُّونَ﴾ إن طلبتم منهم أن يضروا أحداً تريدون ضره أنتم؟ فأجابوا قائلين في كل ذلك لا، لا، لا. وإنما وجدنا آباءنا كذلك يفعلون ففعلنا مثلهم اقتداءً بهم واتباعاً لطريقتهم، وهنا صارحهم إبراهيم بما يريد أن يفهموه عنه فقال ﴿أفَرَأَيْتُمْ مّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ أنتُمْ وآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ﴾ الذي هم أجدادكم الذين ورث عنهم آباؤكم هذا الشرك والباطل ﴿فَإنَّهُمْ عَدُوٌّ لِيۤ﴾ أي أعداء لي وذلك يوم القيامة إن أنا عبدتهم معكم، لأن كل مَن عُبد من دون الله يتبرأ يوم القيامة ممن عبده ويعلن عداوته له طلباً لنجاة نفسه من عذاب الله. وقوله ﴿إلاَّ رَبَّ ٱلْعالَمِينَ﴾ فإنه لا يكون عدواً لمن عبده بل يكون ودوداً له رحيماً به. ألا فاعبدوه يا قوم واتركوا عبادة من يكون عدواً لكم يوم القيامة!! ثم أخذ إبراهيم يذكر ربه ويثني عليه ويمجده تعريفاً به وتذكيراً لأولئك الجهلة المشركين فقال ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾ أي إلى طريق نجاتي وكمالي وسعادتي وذلك ببيانه لي محابة لآتيها، ومساخطه لأتجنبها، ﴿وٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي ويَسْقِينِ﴾ أي يغذوني بأنواع الأطعمة ويسقيني بما خلق ويسر لي من أنواع الأشربة من ماء ولبن وعسل، ﴿وإذا مَرِضْتُ﴾ بأن اعتل جسمي وسقم فهو لا غيره يشفيني، ﴿وٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾ يوم يريد إماتتي عند انتهاء ما حدد لي من أجل تنتهي به حياتي، ثم يحييني يوم البعث والنشور، ﴿وٱلَّذِيۤ أطْمَعُ أن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي﴾ أي يسترها ويمحو أثرها من نفسي يوم الدين أي يوم الجزاء والحساب على عمل الإنسان في هذه الدار إذ هي دار عمل والآخرة دار جزاء. وإذا قيل ما المراد من الخطيئة التي ذكر إبراهيم لنفسه؟ فالجواب إنها الكذبات الثلاث التي كانت لإبراهيم طوال حياته الأولى قوله ﴿إنِّي سَقِيمٌ﴾ [الصافات: ٨٩] والثانية ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَٰذا﴾ [الأنبياء: ٦٣] والثالثة قولي للطاغية إنه أخي ولا تقولي إنه زوجي، هذه الكذبات التي كانت لإبراهيم فهو خائف منها ويوم القيامة لما تطلب منه البشرية الشفاعة عند ربها يذكر هذه الكذبات ويقول إنما أنا من وراء وراء فاذهبوا إلى موسى. ألا فليتعظ المؤمنون الذين كذبهم لا يعد كثرة!! هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير النبوة المحمدية بذكر هذا القصص. ٢- تقرير التوحيد بالحوار الذي دار بين إبراهيم إمام الموحدين وقومه المشركين. ٣- بيان أن كل من عبد معبوداً غير الله تعالى سيكون له عدواً لدوداً يوم القيامة. ٤- بيان أن العكوف على الأضرحة والتمرغ في تربتها وطلب الشفاء منها شرك. ٥- بيان الاسلوب الحكيم في الدعوة إلى الله تعالى من طريق السؤال والجواب.

الشعراء 26:72

شرح الكلمات: واتل عليهم نبأ إبراهيم: أي اقرأ يا رسولنا على قومك خبر إبراهيم وشأنه العظيم. لأبيه وقومه: أي آزر والبابليين. فنظل لها عاكفين: أي فنقيم أكثر النهار عاكفين على عبادتها. قالوا بل وجدنا: أي لا تسمع ولا تنفع ولا تضر بل وجدنا آباءنا لها عابدين فنحن تبع لهم. فإنهم عدو لي: أي أعداء لي يوم القيامة إذا أنا عبدتهم لأنهم يتبرءون من عابديهم. إلا رب العالمين: فإن من يعبده لا يتبرأ منه يوم القيامة بل ينجيه من النار ويكرمه بالجنة. فهو يهدين: أي إلى ما ينجيني من العذاب ويسعدني في دنياي وأخراي. والذي يميتني ثم يحيين: أي يميتني عند انتهاء أجلي، ثم يحييني ليوم الدين. يوم الدين: أي يوم الجزاء والحساب وهو يوم القيامة والبعث الآخر. معنى الآيات: هذا بداية قصص إبراهيم عليه السلام والقصد منه عرض حياة إبراهيم الدعوية على مسامع قريش قوم محمد ﷺ علهم يتعظون بها فيؤمنوا ويوحدوا فيسلموا ويسلموا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة قال تعالى ﴿وٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إبْراهِيمَ﴾ أي اقرأ على قومك من قريش خبر إبراهيم في الوقت الذي قال لأبيه وقومه ﴿ما تَعْبُدُونَ﴾ مستفهماً إياهم ليرد على جوابهم وهو أسلوب حكيم في الدعوة والتعليم يسألهم ويجيبهم بناء على مقتضى سؤالهم فيكون ذلك أدعى للفهم وقبول الحق: ﴿قالُواْ نَعْبُدُ أصْناماً﴾ أي في صور تماثيل ﴿فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ﴾ فنقيم أكثر النهار عاكفين حولها نتقرب إليها ونتبرك بها خاشعين خاضعين عندها. ولما سمع جوابهم وقد صدقوا فيه قال لهم ﴿هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إذْ تَدْعُونَ﴾ أي إذ تدعونها ﴿أوْ يَنفَعُونَكُمْ﴾ إن طلبتم منهم منفعة ﴿أوْ يَضُرُّونَ﴾ إن طلبتم منهم أن يضروا أحداً تريدون ضره أنتم؟ فأجابوا قائلين في كل ذلك لا، لا، لا. وإنما وجدنا آباءنا كذلك يفعلون ففعلنا مثلهم اقتداءً بهم واتباعاً لطريقتهم، وهنا صارحهم إبراهيم بما يريد أن يفهموه عنه فقال ﴿أفَرَأَيْتُمْ مّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ أنتُمْ وآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ﴾ الذي هم أجدادكم الذين ورث عنهم آباؤكم هذا الشرك والباطل ﴿فَإنَّهُمْ عَدُوٌّ لِيۤ﴾ أي أعداء لي وذلك يوم القيامة إن أنا عبدتهم معكم، لأن كل مَن عُبد من دون الله يتبرأ يوم القيامة ممن عبده ويعلن عداوته له طلباً لنجاة نفسه من عذاب الله. وقوله ﴿إلاَّ رَبَّ ٱلْعالَمِينَ﴾ فإنه لا يكون عدواً لمن عبده بل يكون ودوداً له رحيماً به. ألا فاعبدوه يا قوم واتركوا عبادة من يكون عدواً لكم يوم القيامة!! ثم أخذ إبراهيم يذكر ربه ويثني عليه ويمجده تعريفاً به وتذكيراً لأولئك الجهلة المشركين فقال ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾ أي إلى طريق نجاتي وكمالي وسعادتي وذلك ببيانه لي محابة لآتيها، ومساخطه لأتجنبها، ﴿وٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي ويَسْقِينِ﴾ أي يغذوني بأنواع الأطعمة ويسقيني بما خلق ويسر لي من أنواع الأشربة من ماء ولبن وعسل، ﴿وإذا مَرِضْتُ﴾ بأن اعتل جسمي وسقم فهو لا غيره يشفيني، ﴿وٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾ يوم يريد إماتتي عند انتهاء ما حدد لي من أجل تنتهي به حياتي، ثم يحييني يوم البعث والنشور، ﴿وٱلَّذِيۤ أطْمَعُ أن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي﴾ أي يسترها ويمحو أثرها من نفسي يوم الدين أي يوم الجزاء والحساب على عمل الإنسان في هذه الدار إذ هي دار عمل والآخرة دار جزاء. وإذا قيل ما المراد من الخطيئة التي ذكر إبراهيم لنفسه؟ فالجواب إنها الكذبات الثلاث التي كانت لإبراهيم طوال حياته الأولى قوله ﴿إنِّي سَقِيمٌ﴾ [الصافات: ٨٩] والثانية ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَٰذا﴾ [الأنبياء: ٦٣] والثالثة قولي للطاغية إنه أخي ولا تقولي إنه زوجي، هذه الكذبات التي كانت لإبراهيم فهو خائف منها ويوم القيامة لما تطلب منه البشرية الشفاعة عند ربها يذكر هذه الكذبات ويقول إنما أنا من وراء وراء فاذهبوا إلى موسى. ألا فليتعظ المؤمنون الذين كذبهم لا يعد كثرة!! هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير النبوة المحمدية بذكر هذا القصص. ٢- تقرير التوحيد بالحوار الذي دار بين إبراهيم إمام الموحدين وقومه المشركين. ٣- بيان أن كل من عبد معبوداً غير الله تعالى سيكون له عدواً لدوداً يوم القيامة. ٤- بيان أن العكوف على الأضرحة والتمرغ في تربتها وطلب الشفاء منها شرك. ٥- بيان الاسلوب الحكيم في الدعوة إلى الله تعالى من طريق السؤال والجواب.

الشعراء 26:73

شرح الكلمات: واتل عليهم نبأ إبراهيم: أي اقرأ يا رسولنا على قومك خبر إبراهيم وشأنه العظيم. لأبيه وقومه: أي آزر والبابليين. فنظل لها عاكفين: أي فنقيم أكثر النهار عاكفين على عبادتها. قالوا بل وجدنا: أي لا تسمع ولا تنفع ولا تضر بل وجدنا آباءنا لها عابدين فنحن تبع لهم. فإنهم عدو لي: أي أعداء لي يوم القيامة إذا أنا عبدتهم لأنهم يتبرءون من عابديهم. إلا رب العالمين: فإن من يعبده لا يتبرأ منه يوم القيامة بل ينجيه من النار ويكرمه بالجنة. فهو يهدين: أي إلى ما ينجيني من العذاب ويسعدني في دنياي وأخراي. والذي يميتني ثم يحيين: أي يميتني عند انتهاء أجلي، ثم يحييني ليوم الدين. يوم الدين: أي يوم الجزاء والحساب وهو يوم القيامة والبعث الآخر. معنى الآيات: هذا بداية قصص إبراهيم عليه السلام والقصد منه عرض حياة إبراهيم الدعوية على مسامع قريش قوم محمد ﷺ علهم يتعظون بها فيؤمنوا ويوحدوا فيسلموا ويسلموا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة قال تعالى ﴿وٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إبْراهِيمَ﴾ أي اقرأ على قومك من قريش خبر إبراهيم في الوقت الذي قال لأبيه وقومه ﴿ما تَعْبُدُونَ﴾ مستفهماً إياهم ليرد على جوابهم وهو أسلوب حكيم في الدعوة والتعليم يسألهم ويجيبهم بناء على مقتضى سؤالهم فيكون ذلك أدعى للفهم وقبول الحق: ﴿قالُواْ نَعْبُدُ أصْناماً﴾ أي في صور تماثيل ﴿فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ﴾ فنقيم أكثر النهار عاكفين حولها نتقرب إليها ونتبرك بها خاشعين خاضعين عندها. ولما سمع جوابهم وقد صدقوا فيه قال لهم ﴿هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إذْ تَدْعُونَ﴾ أي إذ تدعونها ﴿أوْ يَنفَعُونَكُمْ﴾ إن طلبتم منهم منفعة ﴿أوْ يَضُرُّونَ﴾ إن طلبتم منهم أن يضروا أحداً تريدون ضره أنتم؟ فأجابوا قائلين في كل ذلك لا، لا، لا. وإنما وجدنا آباءنا كذلك يفعلون ففعلنا مثلهم اقتداءً بهم واتباعاً لطريقتهم، وهنا صارحهم إبراهيم بما يريد أن يفهموه عنه فقال ﴿أفَرَأَيْتُمْ مّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ أنتُمْ وآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ﴾ الذي هم أجدادكم الذين ورث عنهم آباؤكم هذا الشرك والباطل ﴿فَإنَّهُمْ عَدُوٌّ لِيۤ﴾ أي أعداء لي وذلك يوم القيامة إن أنا عبدتهم معكم، لأن كل مَن عُبد من دون الله يتبرأ يوم القيامة ممن عبده ويعلن عداوته له طلباً لنجاة نفسه من عذاب الله. وقوله ﴿إلاَّ رَبَّ ٱلْعالَمِينَ﴾ فإنه لا يكون عدواً لمن عبده بل يكون ودوداً له رحيماً به. ألا فاعبدوه يا قوم واتركوا عبادة من يكون عدواً لكم يوم القيامة!! ثم أخذ إبراهيم يذكر ربه ويثني عليه ويمجده تعريفاً به وتذكيراً لأولئك الجهلة المشركين فقال ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾ أي إلى طريق نجاتي وكمالي وسعادتي وذلك ببيانه لي محابة لآتيها، ومساخطه لأتجنبها، ﴿وٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي ويَسْقِينِ﴾ أي يغذوني بأنواع الأطعمة ويسقيني بما خلق ويسر لي من أنواع الأشربة من ماء ولبن وعسل، ﴿وإذا مَرِضْتُ﴾ بأن اعتل جسمي وسقم فهو لا غيره يشفيني، ﴿وٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾ يوم يريد إماتتي عند انتهاء ما حدد لي من أجل تنتهي به حياتي، ثم يحييني يوم البعث والنشور، ﴿وٱلَّذِيۤ أطْمَعُ أن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي﴾ أي يسترها ويمحو أثرها من نفسي يوم الدين أي يوم الجزاء والحساب على عمل الإنسان في هذه الدار إذ هي دار عمل والآخرة دار جزاء. وإذا قيل ما المراد من الخطيئة التي ذكر إبراهيم لنفسه؟ فالجواب إنها الكذبات الثلاث التي كانت لإبراهيم طوال حياته الأولى قوله ﴿إنِّي سَقِيمٌ﴾ [الصافات: ٨٩] والثانية ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَٰذا﴾ [الأنبياء: ٦٣] والثالثة قولي للطاغية إنه أخي ولا تقولي إنه زوجي، هذه الكذبات التي كانت لإبراهيم فهو خائف منها ويوم القيامة لما تطلب منه البشرية الشفاعة عند ربها يذكر هذه الكذبات ويقول إنما أنا من وراء وراء فاذهبوا إلى موسى. ألا فليتعظ المؤمنون الذين كذبهم لا يعد كثرة!! هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير النبوة المحمدية بذكر هذا القصص. ٢- تقرير التوحيد بالحوار الذي دار بين إبراهيم إمام الموحدين وقومه المشركين. ٣- بيان أن كل من عبد معبوداً غير الله تعالى سيكون له عدواً لدوداً يوم القيامة. ٤- بيان أن العكوف على الأضرحة والتمرغ في تربتها وطلب الشفاء منها شرك. ٥- بيان الاسلوب الحكيم في الدعوة إلى الله تعالى من طريق السؤال والجواب.

الشعراء 26:74

شرح الكلمات: واتل عليهم نبأ إبراهيم: أي اقرأ يا رسولنا على قومك خبر إبراهيم وشأنه العظيم. لأبيه وقومه: أي آزر والبابليين. فنظل لها عاكفين: أي فنقيم أكثر النهار عاكفين على عبادتها. قالوا بل وجدنا: أي لا تسمع ولا تنفع ولا تضر بل وجدنا آباءنا لها عابدين فنحن تبع لهم. فإنهم عدو لي: أي أعداء لي يوم القيامة إذا أنا عبدتهم لأنهم يتبرءون من عابديهم. إلا رب العالمين: فإن من يعبده لا يتبرأ منه يوم القيامة بل ينجيه من النار ويكرمه بالجنة. فهو يهدين: أي إلى ما ينجيني من العذاب ويسعدني في دنياي وأخراي. والذي يميتني ثم يحيين: أي يميتني عند انتهاء أجلي، ثم يحييني ليوم الدين. يوم الدين: أي يوم الجزاء والحساب وهو يوم القيامة والبعث الآخر. معنى الآيات: هذا بداية قصص إبراهيم عليه السلام والقصد منه عرض حياة إبراهيم الدعوية على مسامع قريش قوم محمد ﷺ علهم يتعظون بها فيؤمنوا ويوحدوا فيسلموا ويسلموا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة قال تعالى ﴿وٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إبْراهِيمَ﴾ أي اقرأ على قومك من قريش خبر إبراهيم في الوقت الذي قال لأبيه وقومه ﴿ما تَعْبُدُونَ﴾ مستفهماً إياهم ليرد على جوابهم وهو أسلوب حكيم في الدعوة والتعليم يسألهم ويجيبهم بناء على مقتضى سؤالهم فيكون ذلك أدعى للفهم وقبول الحق: ﴿قالُواْ نَعْبُدُ أصْناماً﴾ أي في صور تماثيل ﴿فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ﴾ فنقيم أكثر النهار عاكفين حولها نتقرب إليها ونتبرك بها خاشعين خاضعين عندها. ولما سمع جوابهم وقد صدقوا فيه قال لهم ﴿هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إذْ تَدْعُونَ﴾ أي إذ تدعونها ﴿أوْ يَنفَعُونَكُمْ﴾ إن طلبتم منهم منفعة ﴿أوْ يَضُرُّونَ﴾ إن طلبتم منهم أن يضروا أحداً تريدون ضره أنتم؟ فأجابوا قائلين في كل ذلك لا، لا، لا. وإنما وجدنا آباءنا كذلك يفعلون ففعلنا مثلهم اقتداءً بهم واتباعاً لطريقتهم، وهنا صارحهم إبراهيم بما يريد أن يفهموه عنه فقال ﴿أفَرَأَيْتُمْ مّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ أنتُمْ وآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ﴾ الذي هم أجدادكم الذين ورث عنهم آباؤكم هذا الشرك والباطل ﴿فَإنَّهُمْ عَدُوٌّ لِيۤ﴾ أي أعداء لي وذلك يوم القيامة إن أنا عبدتهم معكم، لأن كل مَن عُبد من دون الله يتبرأ يوم القيامة ممن عبده ويعلن عداوته له طلباً لنجاة نفسه من عذاب الله. وقوله ﴿إلاَّ رَبَّ ٱلْعالَمِينَ﴾ فإنه لا يكون عدواً لمن عبده بل يكون ودوداً له رحيماً به. ألا فاعبدوه يا قوم واتركوا عبادة من يكون عدواً لكم يوم القيامة!! ثم أخذ إبراهيم يذكر ربه ويثني عليه ويمجده تعريفاً به وتذكيراً لأولئك الجهلة المشركين فقال ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾ أي إلى طريق نجاتي وكمالي وسعادتي وذلك ببيانه لي محابة لآتيها، ومساخطه لأتجنبها، ﴿وٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي ويَسْقِينِ﴾ أي يغذوني بأنواع الأطعمة ويسقيني بما خلق ويسر لي من أنواع الأشربة من ماء ولبن وعسل، ﴿وإذا مَرِضْتُ﴾ بأن اعتل جسمي وسقم فهو لا غيره يشفيني، ﴿وٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾ يوم يريد إماتتي عند انتهاء ما حدد لي من أجل تنتهي به حياتي، ثم يحييني يوم البعث والنشور، ﴿وٱلَّذِيۤ أطْمَعُ أن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي﴾ أي يسترها ويمحو أثرها من نفسي يوم الدين أي يوم الجزاء والحساب على عمل الإنسان في هذه الدار إذ هي دار عمل والآخرة دار جزاء. وإذا قيل ما المراد من الخطيئة التي ذكر إبراهيم لنفسه؟ فالجواب إنها الكذبات الثلاث التي كانت لإبراهيم طوال حياته الأولى قوله ﴿إنِّي سَقِيمٌ﴾ [الصافات: ٨٩] والثانية ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَٰذا﴾ [الأنبياء: ٦٣] والثالثة قولي للطاغية إنه أخي ولا تقولي إنه زوجي، هذه الكذبات التي كانت لإبراهيم فهو خائف منها ويوم القيامة لما تطلب منه البشرية الشفاعة عند ربها يذكر هذه الكذبات ويقول إنما أنا من وراء وراء فاذهبوا إلى موسى. ألا فليتعظ المؤمنون الذين كذبهم لا يعد كثرة!! هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير النبوة المحمدية بذكر هذا القصص. ٢- تقرير التوحيد بالحوار الذي دار بين إبراهيم إمام الموحدين وقومه المشركين. ٣- بيان أن كل من عبد معبوداً غير الله تعالى سيكون له عدواً لدوداً يوم القيامة. ٤- بيان أن العكوف على الأضرحة والتمرغ في تربتها وطلب الشفاء منها شرك. ٥- بيان الاسلوب الحكيم في الدعوة إلى الله تعالى من طريق السؤال والجواب.

الشعراء 26:75

شرح الكلمات: واتل عليهم نبأ إبراهيم: أي اقرأ يا رسولنا على قومك خبر إبراهيم وشأنه العظيم. لأبيه وقومه: أي آزر والبابليين. فنظل لها عاكفين: أي فنقيم أكثر النهار عاكفين على عبادتها. قالوا بل وجدنا: أي لا تسمع ولا تنفع ولا تضر بل وجدنا آباءنا لها عابدين فنحن تبع لهم. فإنهم عدو لي: أي أعداء لي يوم القيامة إذا أنا عبدتهم لأنهم يتبرءون من عابديهم. إلا رب العالمين: فإن من يعبده لا يتبرأ منه يوم القيامة بل ينجيه من النار ويكرمه بالجنة. فهو يهدين: أي إلى ما ينجيني من العذاب ويسعدني في دنياي وأخراي. والذي يميتني ثم يحيين: أي يميتني عند انتهاء أجلي، ثم يحييني ليوم الدين. يوم الدين: أي يوم الجزاء والحساب وهو يوم القيامة والبعث الآخر. معنى الآيات: هذا بداية قصص إبراهيم عليه السلام والقصد منه عرض حياة إبراهيم الدعوية على مسامع قريش قوم محمد ﷺ علهم يتعظون بها فيؤمنوا ويوحدوا فيسلموا ويسلموا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة قال تعالى ﴿وٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إبْراهِيمَ﴾ أي اقرأ على قومك من قريش خبر إبراهيم في الوقت الذي قال لأبيه وقومه ﴿ما تَعْبُدُونَ﴾ مستفهماً إياهم ليرد على جوابهم وهو أسلوب حكيم في الدعوة والتعليم يسألهم ويجيبهم بناء على مقتضى سؤالهم فيكون ذلك أدعى للفهم وقبول الحق: ﴿قالُواْ نَعْبُدُ أصْناماً﴾ أي في صور تماثيل ﴿فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ﴾ فنقيم أكثر النهار عاكفين حولها نتقرب إليها ونتبرك بها خاشعين خاضعين عندها. ولما سمع جوابهم وقد صدقوا فيه قال لهم ﴿هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إذْ تَدْعُونَ﴾ أي إذ تدعونها ﴿أوْ يَنفَعُونَكُمْ﴾ إن طلبتم منهم منفعة ﴿أوْ يَضُرُّونَ﴾ إن طلبتم منهم أن يضروا أحداً تريدون ضره أنتم؟ فأجابوا قائلين في كل ذلك لا، لا، لا. وإنما وجدنا آباءنا كذلك يفعلون ففعلنا مثلهم اقتداءً بهم واتباعاً لطريقتهم، وهنا صارحهم إبراهيم بما يريد أن يفهموه عنه فقال ﴿أفَرَأَيْتُمْ مّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ أنتُمْ وآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ﴾ الذي هم أجدادكم الذين ورث عنهم آباؤكم هذا الشرك والباطل ﴿فَإنَّهُمْ عَدُوٌّ لِيۤ﴾ أي أعداء لي وذلك يوم القيامة إن أنا عبدتهم معكم، لأن كل مَن عُبد من دون الله يتبرأ يوم القيامة ممن عبده ويعلن عداوته له طلباً لنجاة نفسه من عذاب الله. وقوله ﴿إلاَّ رَبَّ ٱلْعالَمِينَ﴾ فإنه لا يكون عدواً لمن عبده بل يكون ودوداً له رحيماً به. ألا فاعبدوه يا قوم واتركوا عبادة من يكون عدواً لكم يوم القيامة!! ثم أخذ إبراهيم يذكر ربه ويثني عليه ويمجده تعريفاً به وتذكيراً لأولئك الجهلة المشركين فقال ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾ أي إلى طريق نجاتي وكمالي وسعادتي وذلك ببيانه لي محابة لآتيها، ومساخطه لأتجنبها، ﴿وٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي ويَسْقِينِ﴾ أي يغذوني بأنواع الأطعمة ويسقيني بما خلق ويسر لي من أنواع الأشربة من ماء ولبن وعسل، ﴿وإذا مَرِضْتُ﴾ بأن اعتل جسمي وسقم فهو لا غيره يشفيني، ﴿وٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾ يوم يريد إماتتي عند انتهاء ما حدد لي من أجل تنتهي به حياتي، ثم يحييني يوم البعث والنشور، ﴿وٱلَّذِيۤ أطْمَعُ أن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي﴾ أي يسترها ويمحو أثرها من نفسي يوم الدين أي يوم الجزاء والحساب على عمل الإنسان في هذه الدار إذ هي دار عمل والآخرة دار جزاء. وإذا قيل ما المراد من الخطيئة التي ذكر إبراهيم لنفسه؟ فالجواب إنها الكذبات الثلاث التي كانت لإبراهيم طوال حياته الأولى قوله ﴿إنِّي سَقِيمٌ﴾ [الصافات: ٨٩] والثانية ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَٰذا﴾ [الأنبياء: ٦٣] والثالثة قولي للطاغية إنه أخي ولا تقولي إنه زوجي، هذه الكذبات التي كانت لإبراهيم فهو خائف منها ويوم القيامة لما تطلب منه البشرية الشفاعة عند ربها يذكر هذه الكذبات ويقول إنما أنا من وراء وراء فاذهبوا إلى موسى. ألا فليتعظ المؤمنون الذين كذبهم لا يعد كثرة!! هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير النبوة المحمدية بذكر هذا القصص. ٢- تقرير التوحيد بالحوار الذي دار بين إبراهيم إمام الموحدين وقومه المشركين. ٣- بيان أن كل من عبد معبوداً غير الله تعالى سيكون له عدواً لدوداً يوم القيامة. ٤- بيان أن العكوف على الأضرحة والتمرغ في تربتها وطلب الشفاء منها شرك. ٥- بيان الاسلوب الحكيم في الدعوة إلى الله تعالى من طريق السؤال والجواب.

الشعراء 26:76

شرح الكلمات: واتل عليهم نبأ إبراهيم: أي اقرأ يا رسولنا على قومك خبر إبراهيم وشأنه العظيم. لأبيه وقومه: أي آزر والبابليين. فنظل لها عاكفين: أي فنقيم أكثر النهار عاكفين على عبادتها. قالوا بل وجدنا: أي لا تسمع ولا تنفع ولا تضر بل وجدنا آباءنا لها عابدين فنحن تبع لهم. فإنهم عدو لي: أي أعداء لي يوم القيامة إذا أنا عبدتهم لأنهم يتبرءون من عابديهم. إلا رب العالمين: فإن من يعبده لا يتبرأ منه يوم القيامة بل ينجيه من النار ويكرمه بالجنة. فهو يهدين: أي إلى ما ينجيني من العذاب ويسعدني في دنياي وأخراي. والذي يميتني ثم يحيين: أي يميتني عند انتهاء أجلي، ثم يحييني ليوم الدين. يوم الدين: أي يوم الجزاء والحساب وهو يوم القيامة والبعث الآخر. معنى الآيات: هذا بداية قصص إبراهيم عليه السلام والقصد منه عرض حياة إبراهيم الدعوية على مسامع قريش قوم محمد ﷺ علهم يتعظون بها فيؤمنوا ويوحدوا فيسلموا ويسلموا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة قال تعالى ﴿وٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إبْراهِيمَ﴾ أي اقرأ على قومك من قريش خبر إبراهيم في الوقت الذي قال لأبيه وقومه ﴿ما تَعْبُدُونَ﴾ مستفهماً إياهم ليرد على جوابهم وهو أسلوب حكيم في الدعوة والتعليم يسألهم ويجيبهم بناء على مقتضى سؤالهم فيكون ذلك أدعى للفهم وقبول الحق: ﴿قالُواْ نَعْبُدُ أصْناماً﴾ أي في صور تماثيل ﴿فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ﴾ فنقيم أكثر النهار عاكفين حولها نتقرب إليها ونتبرك بها خاشعين خاضعين عندها. ولما سمع جوابهم وقد صدقوا فيه قال لهم ﴿هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إذْ تَدْعُونَ﴾ أي إذ تدعونها ﴿أوْ يَنفَعُونَكُمْ﴾ إن طلبتم منهم منفعة ﴿أوْ يَضُرُّونَ﴾ إن طلبتم منهم أن يضروا أحداً تريدون ضره أنتم؟ فأجابوا قائلين في كل ذلك لا، لا، لا. وإنما وجدنا آباءنا كذلك يفعلون ففعلنا مثلهم اقتداءً بهم واتباعاً لطريقتهم، وهنا صارحهم إبراهيم بما يريد أن يفهموه عنه فقال ﴿أفَرَأَيْتُمْ مّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ أنتُمْ وآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ﴾ الذي هم أجدادكم الذين ورث عنهم آباؤكم هذا الشرك والباطل ﴿فَإنَّهُمْ عَدُوٌّ لِيۤ﴾ أي أعداء لي وذلك يوم القيامة إن أنا عبدتهم معكم، لأن كل مَن عُبد من دون الله يتبرأ يوم القيامة ممن عبده ويعلن عداوته له طلباً لنجاة نفسه من عذاب الله. وقوله ﴿إلاَّ رَبَّ ٱلْعالَمِينَ﴾ فإنه لا يكون عدواً لمن عبده بل يكون ودوداً له رحيماً به. ألا فاعبدوه يا قوم واتركوا عبادة من يكون عدواً لكم يوم القيامة!! ثم أخذ إبراهيم يذكر ربه ويثني عليه ويمجده تعريفاً به وتذكيراً لأولئك الجهلة المشركين فقال ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾ أي إلى طريق نجاتي وكمالي وسعادتي وذلك ببيانه لي محابة لآتيها، ومساخطه لأتجنبها، ﴿وٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي ويَسْقِينِ﴾ أي يغذوني بأنواع الأطعمة ويسقيني بما خلق ويسر لي من أنواع الأشربة من ماء ولبن وعسل، ﴿وإذا مَرِضْتُ﴾ بأن اعتل جسمي وسقم فهو لا غيره يشفيني، ﴿وٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾ يوم يريد إماتتي عند انتهاء ما حدد لي من أجل تنتهي به حياتي، ثم يحييني يوم البعث والنشور، ﴿وٱلَّذِيۤ أطْمَعُ أن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي﴾ أي يسترها ويمحو أثرها من نفسي يوم الدين أي يوم الجزاء والحساب على عمل الإنسان في هذه الدار إذ هي دار عمل والآخرة دار جزاء. وإذا قيل ما المراد من الخطيئة التي ذكر إبراهيم لنفسه؟ فالجواب إنها الكذبات الثلاث التي كانت لإبراهيم طوال حياته الأولى قوله ﴿إنِّي سَقِيمٌ﴾ [الصافات: ٨٩] والثانية ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَٰذا﴾ [الأنبياء: ٦٣] والثالثة قولي للطاغية إنه أخي ولا تقولي إنه زوجي، هذه الكذبات التي كانت لإبراهيم فهو خائف منها ويوم القيامة لما تطلب منه البشرية الشفاعة عند ربها يذكر هذه الكذبات ويقول إنما أنا من وراء وراء فاذهبوا إلى موسى. ألا فليتعظ المؤمنون الذين كذبهم لا يعد كثرة!! هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير النبوة المحمدية بذكر هذا القصص. ٢- تقرير التوحيد بالحوار الذي دار بين إبراهيم إمام الموحدين وقومه المشركين. ٣- بيان أن كل من عبد معبوداً غير الله تعالى سيكون له عدواً لدوداً يوم القيامة. ٤- بيان أن العكوف على الأضرحة والتمرغ في تربتها وطلب الشفاء منها شرك. ٥- بيان الاسلوب الحكيم في الدعوة إلى الله تعالى من طريق السؤال والجواب.

الشعراء 26:77

شرح الكلمات: واتل عليهم نبأ إبراهيم: أي اقرأ يا رسولنا على قومك خبر إبراهيم وشأنه العظيم. لأبيه وقومه: أي آزر والبابليين. فنظل لها عاكفين: أي فنقيم أكثر النهار عاكفين على عبادتها. قالوا بل وجدنا: أي لا تسمع ولا تنفع ولا تضر بل وجدنا آباءنا لها عابدين فنحن تبع لهم. فإنهم عدو لي: أي أعداء لي يوم القيامة إذا أنا عبدتهم لأنهم يتبرءون من عابديهم. إلا رب العالمين: فإن من يعبده لا يتبرأ منه يوم القيامة بل ينجيه من النار ويكرمه بالجنة. فهو يهدين: أي إلى ما ينجيني من العذاب ويسعدني في دنياي وأخراي. والذي يميتني ثم يحيين: أي يميتني عند انتهاء أجلي، ثم يحييني ليوم الدين. يوم الدين: أي يوم الجزاء والحساب وهو يوم القيامة والبعث الآخر. معنى الآيات: هذا بداية قصص إبراهيم عليه السلام والقصد منه عرض حياة إبراهيم الدعوية على مسامع قريش قوم محمد ﷺ علهم يتعظون بها فيؤمنوا ويوحدوا فيسلموا ويسلموا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة قال تعالى ﴿وٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إبْراهِيمَ﴾ أي اقرأ على قومك من قريش خبر إبراهيم في الوقت الذي قال لأبيه وقومه ﴿ما تَعْبُدُونَ﴾ مستفهماً إياهم ليرد على جوابهم وهو أسلوب حكيم في الدعوة والتعليم يسألهم ويجيبهم بناء على مقتضى سؤالهم فيكون ذلك أدعى للفهم وقبول الحق: ﴿قالُواْ نَعْبُدُ أصْناماً﴾ أي في صور تماثيل ﴿فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ﴾ فنقيم أكثر النهار عاكفين حولها نتقرب إليها ونتبرك بها خاشعين خاضعين عندها. ولما سمع جوابهم وقد صدقوا فيه قال لهم ﴿هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إذْ تَدْعُونَ﴾ أي إذ تدعونها ﴿أوْ يَنفَعُونَكُمْ﴾ إن طلبتم منهم منفعة ﴿أوْ يَضُرُّونَ﴾ إن طلبتم منهم أن يضروا أحداً تريدون ضره أنتم؟ فأجابوا قائلين في كل ذلك لا، لا، لا. وإنما وجدنا آباءنا كذلك يفعلون ففعلنا مثلهم اقتداءً بهم واتباعاً لطريقتهم، وهنا صارحهم إبراهيم بما يريد أن يفهموه عنه فقال ﴿أفَرَأَيْتُمْ مّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ أنتُمْ وآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ﴾ الذي هم أجدادكم الذين ورث عنهم آباؤكم هذا الشرك والباطل ﴿فَإنَّهُمْ عَدُوٌّ لِيۤ﴾ أي أعداء لي وذلك يوم القيامة إن أنا عبدتهم معكم، لأن كل مَن عُبد من دون الله يتبرأ يوم القيامة ممن عبده ويعلن عداوته له طلباً لنجاة نفسه من عذاب الله. وقوله ﴿إلاَّ رَبَّ ٱلْعالَمِينَ﴾ فإنه لا يكون عدواً لمن عبده بل يكون ودوداً له رحيماً به. ألا فاعبدوه يا قوم واتركوا عبادة من يكون عدواً لكم يوم القيامة!! ثم أخذ إبراهيم يذكر ربه ويثني عليه ويمجده تعريفاً به وتذكيراً لأولئك الجهلة المشركين فقال ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾ أي إلى طريق نجاتي وكمالي وسعادتي وذلك ببيانه لي محابة لآتيها، ومساخطه لأتجنبها، ﴿وٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي ويَسْقِينِ﴾ أي يغذوني بأنواع الأطعمة ويسقيني بما خلق ويسر لي من أنواع الأشربة من ماء ولبن وعسل، ﴿وإذا مَرِضْتُ﴾ بأن اعتل جسمي وسقم فهو لا غيره يشفيني، ﴿وٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾ يوم يريد إماتتي عند انتهاء ما حدد لي من أجل تنتهي به حياتي، ثم يحييني يوم البعث والنشور، ﴿وٱلَّذِيۤ أطْمَعُ أن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي﴾ أي يسترها ويمحو أثرها من نفسي يوم الدين أي يوم الجزاء والحساب على عمل الإنسان في هذه الدار إذ هي دار عمل والآخرة دار جزاء. وإذا قيل ما المراد من الخطيئة التي ذكر إبراهيم لنفسه؟ فالجواب إنها الكذبات الثلاث التي كانت لإبراهيم طوال حياته الأولى قوله ﴿إنِّي سَقِيمٌ﴾ [الصافات: ٨٩] والثانية ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَٰذا﴾ [الأنبياء: ٦٣] والثالثة قولي للطاغية إنه أخي ولا تقولي إنه زوجي، هذه الكذبات التي كانت لإبراهيم فهو خائف منها ويوم القيامة لما تطلب منه البشرية الشفاعة عند ربها يذكر هذه الكذبات ويقول إنما أنا من وراء وراء فاذهبوا إلى موسى. ألا فليتعظ المؤمنون الذين كذبهم لا يعد كثرة!! هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير النبوة المحمدية بذكر هذا القصص. ٢- تقرير التوحيد بالحوار الذي دار بين إبراهيم إمام الموحدين وقومه المشركين. ٣- بيان أن كل من عبد معبوداً غير الله تعالى سيكون له عدواً لدوداً يوم القيامة. ٤- بيان أن العكوف على الأضرحة والتمرغ في تربتها وطلب الشفاء منها شرك. ٥- بيان الاسلوب الحكيم في الدعوة إلى الله تعالى من طريق السؤال والجواب.

الشعراء 26:78

شرح الكلمات: واتل عليهم نبأ إبراهيم: أي اقرأ يا رسولنا على قومك خبر إبراهيم وشأنه العظيم. لأبيه وقومه: أي آزر والبابليين. فنظل لها عاكفين: أي فنقيم أكثر النهار عاكفين على عبادتها. قالوا بل وجدنا: أي لا تسمع ولا تنفع ولا تضر بل وجدنا آباءنا لها عابدين فنحن تبع لهم. فإنهم عدو لي: أي أعداء لي يوم القيامة إذا أنا عبدتهم لأنهم يتبرءون من عابديهم. إلا رب العالمين: فإن من يعبده لا يتبرأ منه يوم القيامة بل ينجيه من النار ويكرمه بالجنة. فهو يهدين: أي إلى ما ينجيني من العذاب ويسعدني في دنياي وأخراي. والذي يميتني ثم يحيين: أي يميتني عند انتهاء أجلي، ثم يحييني ليوم الدين. يوم الدين: أي يوم الجزاء والحساب وهو يوم القيامة والبعث الآخر. معنى الآيات: هذا بداية قصص إبراهيم عليه السلام والقصد منه عرض حياة إبراهيم الدعوية على مسامع قريش قوم محمد ﷺ علهم يتعظون بها فيؤمنوا ويوحدوا فيسلموا ويسلموا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة قال تعالى ﴿وٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إبْراهِيمَ﴾ أي اقرأ على قومك من قريش خبر إبراهيم في الوقت الذي قال لأبيه وقومه ﴿ما تَعْبُدُونَ﴾ مستفهماً إياهم ليرد على جوابهم وهو أسلوب حكيم في الدعوة والتعليم يسألهم ويجيبهم بناء على مقتضى سؤالهم فيكون ذلك أدعى للفهم وقبول الحق: ﴿قالُواْ نَعْبُدُ أصْناماً﴾ أي في صور تماثيل ﴿فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ﴾ فنقيم أكثر النهار عاكفين حولها نتقرب إليها ونتبرك بها خاشعين خاضعين عندها. ولما سمع جوابهم وقد صدقوا فيه قال لهم ﴿هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إذْ تَدْعُونَ﴾ أي إذ تدعونها ﴿أوْ يَنفَعُونَكُمْ﴾ إن طلبتم منهم منفعة ﴿أوْ يَضُرُّونَ﴾ إن طلبتم منهم أن يضروا أحداً تريدون ضره أنتم؟ فأجابوا قائلين في كل ذلك لا، لا، لا. وإنما وجدنا آباءنا كذلك يفعلون ففعلنا مثلهم اقتداءً بهم واتباعاً لطريقتهم، وهنا صارحهم إبراهيم بما يريد أن يفهموه عنه فقال ﴿أفَرَأَيْتُمْ مّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ أنتُمْ وآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ﴾ الذي هم أجدادكم الذين ورث عنهم آباؤكم هذا الشرك والباطل ﴿فَإنَّهُمْ عَدُوٌّ لِيۤ﴾ أي أعداء لي وذلك يوم القيامة إن أنا عبدتهم معكم، لأن كل مَن عُبد من دون الله يتبرأ يوم القيامة ممن عبده ويعلن عداوته له طلباً لنجاة نفسه من عذاب الله. وقوله ﴿إلاَّ رَبَّ ٱلْعالَمِينَ﴾ فإنه لا يكون عدواً لمن عبده بل يكون ودوداً له رحيماً به. ألا فاعبدوه يا قوم واتركوا عبادة من يكون عدواً لكم يوم القيامة!! ثم أخذ إبراهيم يذكر ربه ويثني عليه ويمجده تعريفاً به وتذكيراً لأولئك الجهلة المشركين فقال ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾ أي إلى طريق نجاتي وكمالي وسعادتي وذلك ببيانه لي محابة لآتيها، ومساخطه لأتجنبها، ﴿وٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي ويَسْقِينِ﴾ أي يغذوني بأنواع الأطعمة ويسقيني بما خلق ويسر لي من أنواع الأشربة من ماء ولبن وعسل، ﴿وإذا مَرِضْتُ﴾ بأن اعتل جسمي وسقم فهو لا غيره يشفيني، ﴿وٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾ يوم يريد إماتتي عند انتهاء ما حدد لي من أجل تنتهي به حياتي، ثم يحييني يوم البعث والنشور، ﴿وٱلَّذِيۤ أطْمَعُ أن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي﴾ أي يسترها ويمحو أثرها من نفسي يوم الدين أي يوم الجزاء والحساب على عمل الإنسان في هذه الدار إذ هي دار عمل والآخرة دار جزاء. وإذا قيل ما المراد من الخطيئة التي ذكر إبراهيم لنفسه؟ فالجواب إنها الكذبات الثلاث التي كانت لإبراهيم طوال حياته الأولى قوله ﴿إنِّي سَقِيمٌ﴾ [الصافات: ٨٩] والثانية ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَٰذا﴾ [الأنبياء: ٦٣] والثالثة قولي للطاغية إنه أخي ولا تقولي إنه زوجي، هذه الكذبات التي كانت لإبراهيم فهو خائف منها ويوم القيامة لما تطلب منه البشرية الشفاعة عند ربها يذكر هذه الكذبات ويقول إنما أنا من وراء وراء فاذهبوا إلى موسى. ألا فليتعظ المؤمنون الذين كذبهم لا يعد كثرة!! هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير النبوة المحمدية بذكر هذا القصص. ٢- تقرير التوحيد بالحوار الذي دار بين إبراهيم إمام الموحدين وقومه المشركين. ٣- بيان أن كل من عبد معبوداً غير الله تعالى سيكون له عدواً لدوداً يوم القيامة. ٤- بيان أن العكوف على الأضرحة والتمرغ في تربتها وطلب الشفاء منها شرك. ٥- بيان الاسلوب الحكيم في الدعوة إلى الله تعالى من طريق السؤال والجواب.

الشعراء 26:79

شرح الكلمات: واتل عليهم نبأ إبراهيم: أي اقرأ يا رسولنا على قومك خبر إبراهيم وشأنه العظيم. لأبيه وقومه: أي آزر والبابليين. فنظل لها عاكفين: أي فنقيم أكثر النهار عاكفين على عبادتها. قالوا بل وجدنا: أي لا تسمع ولا تنفع ولا تضر بل وجدنا آباءنا لها عابدين فنحن تبع لهم. فإنهم عدو لي: أي أعداء لي يوم القيامة إذا أنا عبدتهم لأنهم يتبرءون من عابديهم. إلا رب العالمين: فإن من يعبده لا يتبرأ منه يوم القيامة بل ينجيه من النار ويكرمه بالجنة. فهو يهدين: أي إلى ما ينجيني من العذاب ويسعدني في دنياي وأخراي. والذي يميتني ثم يحيين: أي يميتني عند انتهاء أجلي، ثم يحييني ليوم الدين. يوم الدين: أي يوم الجزاء والحساب وهو يوم القيامة والبعث الآخر. معنى الآيات: هذا بداية قصص إبراهيم عليه السلام والقصد منه عرض حياة إبراهيم الدعوية على مسامع قريش قوم محمد ﷺ علهم يتعظون بها فيؤمنوا ويوحدوا فيسلموا ويسلموا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة قال تعالى ﴿وٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إبْراهِيمَ﴾ أي اقرأ على قومك من قريش خبر إبراهيم في الوقت الذي قال لأبيه وقومه ﴿ما تَعْبُدُونَ﴾ مستفهماً إياهم ليرد على جوابهم وهو أسلوب حكيم في الدعوة والتعليم يسألهم ويجيبهم بناء على مقتضى سؤالهم فيكون ذلك أدعى للفهم وقبول الحق: ﴿قالُواْ نَعْبُدُ أصْناماً﴾ أي في صور تماثيل ﴿فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ﴾ فنقيم أكثر النهار عاكفين حولها نتقرب إليها ونتبرك بها خاشعين خاضعين عندها. ولما سمع جوابهم وقد صدقوا فيه قال لهم ﴿هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إذْ تَدْعُونَ﴾ أي إذ تدعونها ﴿أوْ يَنفَعُونَكُمْ﴾ إن طلبتم منهم منفعة ﴿أوْ يَضُرُّونَ﴾ إن طلبتم منهم أن يضروا أحداً تريدون ضره أنتم؟ فأجابوا قائلين في كل ذلك لا، لا، لا. وإنما وجدنا آباءنا كذلك يفعلون ففعلنا مثلهم اقتداءً بهم واتباعاً لطريقتهم، وهنا صارحهم إبراهيم بما يريد أن يفهموه عنه فقال ﴿أفَرَأَيْتُمْ مّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ أنتُمْ وآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ﴾ الذي هم أجدادكم الذين ورث عنهم آباؤكم هذا الشرك والباطل ﴿فَإنَّهُمْ عَدُوٌّ لِيۤ﴾ أي أعداء لي وذلك يوم القيامة إن أنا عبدتهم معكم، لأن كل مَن عُبد من دون الله يتبرأ يوم القيامة ممن عبده ويعلن عداوته له طلباً لنجاة نفسه من عذاب الله. وقوله ﴿إلاَّ رَبَّ ٱلْعالَمِينَ﴾ فإنه لا يكون عدواً لمن عبده بل يكون ودوداً له رحيماً به. ألا فاعبدوه يا قوم واتركوا عبادة من يكون عدواً لكم يوم القيامة!! ثم أخذ إبراهيم يذكر ربه ويثني عليه ويمجده تعريفاً به وتذكيراً لأولئك الجهلة المشركين فقال ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾ أي إلى طريق نجاتي وكمالي وسعادتي وذلك ببيانه لي محابة لآتيها، ومساخطه لأتجنبها، ﴿وٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي ويَسْقِينِ﴾ أي يغذوني بأنواع الأطعمة ويسقيني بما خلق ويسر لي من أنواع الأشربة من ماء ولبن وعسل، ﴿وإذا مَرِضْتُ﴾ بأن اعتل جسمي وسقم فهو لا غيره يشفيني، ﴿وٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾ يوم يريد إماتتي عند انتهاء ما حدد لي من أجل تنتهي به حياتي، ثم يحييني يوم البعث والنشور، ﴿وٱلَّذِيۤ أطْمَعُ أن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي﴾ أي يسترها ويمحو أثرها من نفسي يوم الدين أي يوم الجزاء والحساب على عمل الإنسان في هذه الدار إذ هي دار عمل والآخرة دار جزاء. وإذا قيل ما المراد من الخطيئة التي ذكر إبراهيم لنفسه؟ فالجواب إنها الكذبات الثلاث التي كانت لإبراهيم طوال حياته الأولى قوله ﴿إنِّي سَقِيمٌ﴾ [الصافات: ٨٩] والثانية ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَٰذا﴾ [الأنبياء: ٦٣] والثالثة قولي للطاغية إنه أخي ولا تقولي إنه زوجي، هذه الكذبات التي كانت لإبراهيم فهو خائف منها ويوم القيامة لما تطلب منه البشرية الشفاعة عند ربها يذكر هذه الكذبات ويقول إنما أنا من وراء وراء فاذهبوا إلى موسى. ألا فليتعظ المؤمنون الذين كذبهم لا يعد كثرة!! هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير النبوة المحمدية بذكر هذا القصص. ٢- تقرير التوحيد بالحوار الذي دار بين إبراهيم إمام الموحدين وقومه المشركين. ٣- بيان أن كل من عبد معبوداً غير الله تعالى سيكون له عدواً لدوداً يوم القيامة. ٤- بيان أن العكوف على الأضرحة والتمرغ في تربتها وطلب الشفاء منها شرك. ٥- بيان الاسلوب الحكيم في الدعوة إلى الله تعالى من طريق السؤال والجواب.

الشعراء 26:80

شرح الكلمات: واتل عليهم نبأ إبراهيم: أي اقرأ يا رسولنا على قومك خبر إبراهيم وشأنه العظيم. لأبيه وقومه: أي آزر والبابليين. فنظل لها عاكفين: أي فنقيم أكثر النهار عاكفين على عبادتها. قالوا بل وجدنا: أي لا تسمع ولا تنفع ولا تضر بل وجدنا آباءنا لها عابدين فنحن تبع لهم. فإنهم عدو لي: أي أعداء لي يوم القيامة إذا أنا عبدتهم لأنهم يتبرءون من عابديهم. إلا رب العالمين: فإن من يعبده لا يتبرأ منه يوم القيامة بل ينجيه من النار ويكرمه بالجنة. فهو يهدين: أي إلى ما ينجيني من العذاب ويسعدني في دنياي وأخراي. والذي يميتني ثم يحيين: أي يميتني عند انتهاء أجلي، ثم يحييني ليوم الدين. يوم الدين: أي يوم الجزاء والحساب وهو يوم القيامة والبعث الآخر. معنى الآيات: هذا بداية قصص إبراهيم عليه السلام والقصد منه عرض حياة إبراهيم الدعوية على مسامع قريش قوم محمد ﷺ علهم يتعظون بها فيؤمنوا ويوحدوا فيسلموا ويسلموا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة قال تعالى ﴿وٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إبْراهِيمَ﴾ أي اقرأ على قومك من قريش خبر إبراهيم في الوقت الذي قال لأبيه وقومه ﴿ما تَعْبُدُونَ﴾ مستفهماً إياهم ليرد على جوابهم وهو أسلوب حكيم في الدعوة والتعليم يسألهم ويجيبهم بناء على مقتضى سؤالهم فيكون ذلك أدعى للفهم وقبول الحق: ﴿قالُواْ نَعْبُدُ أصْناماً﴾ أي في صور تماثيل ﴿فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ﴾ فنقيم أكثر النهار عاكفين حولها نتقرب إليها ونتبرك بها خاشعين خاضعين عندها. ولما سمع جوابهم وقد صدقوا فيه قال لهم ﴿هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إذْ تَدْعُونَ﴾ أي إذ تدعونها ﴿أوْ يَنفَعُونَكُمْ﴾ إن طلبتم منهم منفعة ﴿أوْ يَضُرُّونَ﴾ إن طلبتم منهم أن يضروا أحداً تريدون ضره أنتم؟ فأجابوا قائلين في كل ذلك لا، لا، لا. وإنما وجدنا آباءنا كذلك يفعلون ففعلنا مثلهم اقتداءً بهم واتباعاً لطريقتهم، وهنا صارحهم إبراهيم بما يريد أن يفهموه عنه فقال ﴿أفَرَأَيْتُمْ مّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ أنتُمْ وآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ﴾ الذي هم أجدادكم الذين ورث عنهم آباؤكم هذا الشرك والباطل ﴿فَإنَّهُمْ عَدُوٌّ لِيۤ﴾ أي أعداء لي وذلك يوم القيامة إن أنا عبدتهم معكم، لأن كل مَن عُبد من دون الله يتبرأ يوم القيامة ممن عبده ويعلن عداوته له طلباً لنجاة نفسه من عذاب الله. وقوله ﴿إلاَّ رَبَّ ٱلْعالَمِينَ﴾ فإنه لا يكون عدواً لمن عبده بل يكون ودوداً له رحيماً به. ألا فاعبدوه يا قوم واتركوا عبادة من يكون عدواً لكم يوم القيامة!! ثم أخذ إبراهيم يذكر ربه ويثني عليه ويمجده تعريفاً به وتذكيراً لأولئك الجهلة المشركين فقال ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾ أي إلى طريق نجاتي وكمالي وسعادتي وذلك ببيانه لي محابة لآتيها، ومساخطه لأتجنبها، ﴿وٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي ويَسْقِينِ﴾ أي يغذوني بأنواع الأطعمة ويسقيني بما خلق ويسر لي من أنواع الأشربة من ماء ولبن وعسل، ﴿وإذا مَرِضْتُ﴾ بأن اعتل جسمي وسقم فهو لا غيره يشفيني، ﴿وٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾ يوم يريد إماتتي عند انتهاء ما حدد لي من أجل تنتهي به حياتي، ثم يحييني يوم البعث والنشور، ﴿وٱلَّذِيۤ أطْمَعُ أن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي﴾ أي يسترها ويمحو أثرها من نفسي يوم الدين أي يوم الجزاء والحساب على عمل الإنسان في هذه الدار إذ هي دار عمل والآخرة دار جزاء. وإذا قيل ما المراد من الخطيئة التي ذكر إبراهيم لنفسه؟ فالجواب إنها الكذبات الثلاث التي كانت لإبراهيم طوال حياته الأولى قوله ﴿إنِّي سَقِيمٌ﴾ [الصافات: ٨٩] والثانية ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَٰذا﴾ [الأنبياء: ٦٣] والثالثة قولي للطاغية إنه أخي ولا تقولي إنه زوجي، هذه الكذبات التي كانت لإبراهيم فهو خائف منها ويوم القيامة لما تطلب منه البشرية الشفاعة عند ربها يذكر هذه الكذبات ويقول إنما أنا من وراء وراء فاذهبوا إلى موسى. ألا فليتعظ المؤمنون الذين كذبهم لا يعد كثرة!! هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير النبوة المحمدية بذكر هذا القصص. ٢- تقرير التوحيد بالحوار الذي دار بين إبراهيم إمام الموحدين وقومه المشركين. ٣- بيان أن كل من عبد معبوداً غير الله تعالى سيكون له عدواً لدوداً يوم القيامة. ٤- بيان أن العكوف على الأضرحة والتمرغ في تربتها وطلب الشفاء منها شرك. ٥- بيان الاسلوب الحكيم في الدعوة إلى الله تعالى من طريق السؤال والجواب.

الشعراء 26:81

شرح الكلمات: واتل عليهم نبأ إبراهيم: أي اقرأ يا رسولنا على قومك خبر إبراهيم وشأنه العظيم. لأبيه وقومه: أي آزر والبابليين. فنظل لها عاكفين: أي فنقيم أكثر النهار عاكفين على عبادتها. قالوا بل وجدنا: أي لا تسمع ولا تنفع ولا تضر بل وجدنا آباءنا لها عابدين فنحن تبع لهم. فإنهم عدو لي: أي أعداء لي يوم القيامة إذا أنا عبدتهم لأنهم يتبرءون من عابديهم. إلا رب العالمين: فإن من يعبده لا يتبرأ منه يوم القيامة بل ينجيه من النار ويكرمه بالجنة. فهو يهدين: أي إلى ما ينجيني من العذاب ويسعدني في دنياي وأخراي. والذي يميتني ثم يحيين: أي يميتني عند انتهاء أجلي، ثم يحييني ليوم الدين. يوم الدين: أي يوم الجزاء والحساب وهو يوم القيامة والبعث الآخر. معنى الآيات: هذا بداية قصص إبراهيم عليه السلام والقصد منه عرض حياة إبراهيم الدعوية على مسامع قريش قوم محمد ﷺ علهم يتعظون بها فيؤمنوا ويوحدوا فيسلموا ويسلموا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة قال تعالى ﴿وٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إبْراهِيمَ﴾ أي اقرأ على قومك من قريش خبر إبراهيم في الوقت الذي قال لأبيه وقومه ﴿ما تَعْبُدُونَ﴾ مستفهماً إياهم ليرد على جوابهم وهو أسلوب حكيم في الدعوة والتعليم يسألهم ويجيبهم بناء على مقتضى سؤالهم فيكون ذلك أدعى للفهم وقبول الحق: ﴿قالُواْ نَعْبُدُ أصْناماً﴾ أي في صور تماثيل ﴿فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ﴾ فنقيم أكثر النهار عاكفين حولها نتقرب إليها ونتبرك بها خاشعين خاضعين عندها. ولما سمع جوابهم وقد صدقوا فيه قال لهم ﴿هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إذْ تَدْعُونَ﴾ أي إذ تدعونها ﴿أوْ يَنفَعُونَكُمْ﴾ إن طلبتم منهم منفعة ﴿أوْ يَضُرُّونَ﴾ إن طلبتم منهم أن يضروا أحداً تريدون ضره أنتم؟ فأجابوا قائلين في كل ذلك لا، لا، لا. وإنما وجدنا آباءنا كذلك يفعلون ففعلنا مثلهم اقتداءً بهم واتباعاً لطريقتهم، وهنا صارحهم إبراهيم بما يريد أن يفهموه عنه فقال ﴿أفَرَأَيْتُمْ مّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ أنتُمْ وآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ﴾ الذي هم أجدادكم الذين ورث عنهم آباؤكم هذا الشرك والباطل ﴿فَإنَّهُمْ عَدُوٌّ لِيۤ﴾ أي أعداء لي وذلك يوم القيامة إن أنا عبدتهم معكم، لأن كل مَن عُبد من دون الله يتبرأ يوم القيامة ممن عبده ويعلن عداوته له طلباً لنجاة نفسه من عذاب الله. وقوله ﴿إلاَّ رَبَّ ٱلْعالَمِينَ﴾ فإنه لا يكون عدواً لمن عبده بل يكون ودوداً له رحيماً به. ألا فاعبدوه يا قوم واتركوا عبادة من يكون عدواً لكم يوم القيامة!! ثم أخذ إبراهيم يذكر ربه ويثني عليه ويمجده تعريفاً به وتذكيراً لأولئك الجهلة المشركين فقال ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾ أي إلى طريق نجاتي وكمالي وسعادتي وذلك ببيانه لي محابة لآتيها، ومساخطه لأتجنبها، ﴿وٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي ويَسْقِينِ﴾ أي يغذوني بأنواع الأطعمة ويسقيني بما خلق ويسر لي من أنواع الأشربة من ماء ولبن وعسل، ﴿وإذا مَرِضْتُ﴾ بأن اعتل جسمي وسقم فهو لا غيره يشفيني، ﴿وٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾ يوم يريد إماتتي عند انتهاء ما حدد لي من أجل تنتهي به حياتي، ثم يحييني يوم البعث والنشور، ﴿وٱلَّذِيۤ أطْمَعُ أن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي﴾ أي يسترها ويمحو أثرها من نفسي يوم الدين أي يوم الجزاء والحساب على عمل الإنسان في هذه الدار إذ هي دار عمل والآخرة دار جزاء. وإذا قيل ما المراد من الخطيئة التي ذكر إبراهيم لنفسه؟ فالجواب إنها الكذبات الثلاث التي كانت لإبراهيم طوال حياته الأولى قوله ﴿إنِّي سَقِيمٌ﴾ [الصافات: ٨٩] والثانية ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَٰذا﴾ [الأنبياء: ٦٣] والثالثة قولي للطاغية إنه أخي ولا تقولي إنه زوجي، هذه الكذبات التي كانت لإبراهيم فهو خائف منها ويوم القيامة لما تطلب منه البشرية الشفاعة عند ربها يذكر هذه الكذبات ويقول إنما أنا من وراء وراء فاذهبوا إلى موسى. ألا فليتعظ المؤمنون الذين كذبهم لا يعد كثرة!! هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير النبوة المحمدية بذكر هذا القصص. ٢- تقرير التوحيد بالحوار الذي دار بين إبراهيم إمام الموحدين وقومه المشركين. ٣- بيان أن كل من عبد معبوداً غير الله تعالى سيكون له عدواً لدوداً يوم القيامة. ٤- بيان أن العكوف على الأضرحة والتمرغ في تربتها وطلب الشفاء منها شرك. ٥- بيان الاسلوب الحكيم في الدعوة إلى الله تعالى من طريق السؤال والجواب.

الشعراء 26:82

شرح الكلمات: واتل عليهم نبأ إبراهيم: أي اقرأ يا رسولنا على قومك خبر إبراهيم وشأنه العظيم. لأبيه وقومه: أي آزر والبابليين. فنظل لها عاكفين: أي فنقيم أكثر النهار عاكفين على عبادتها. قالوا بل وجدنا: أي لا تسمع ولا تنفع ولا تضر بل وجدنا آباءنا لها عابدين فنحن تبع لهم. فإنهم عدو لي: أي أعداء لي يوم القيامة إذا أنا عبدتهم لأنهم يتبرءون من عابديهم. إلا رب العالمين: فإن من يعبده لا يتبرأ منه يوم القيامة بل ينجيه من النار ويكرمه بالجنة. فهو يهدين: أي إلى ما ينجيني من العذاب ويسعدني في دنياي وأخراي. والذي يميتني ثم يحيين: أي يميتني عند انتهاء أجلي، ثم يحييني ليوم الدين. يوم الدين: أي يوم الجزاء والحساب وهو يوم القيامة والبعث الآخر. معنى الآيات: هذا بداية قصص إبراهيم عليه السلام والقصد منه عرض حياة إبراهيم الدعوية على مسامع قريش قوم محمد ﷺ علهم يتعظون بها فيؤمنوا ويوحدوا فيسلموا ويسلموا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة قال تعالى ﴿وٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إبْراهِيمَ﴾ أي اقرأ على قومك من قريش خبر إبراهيم في الوقت الذي قال لأبيه وقومه ﴿ما تَعْبُدُونَ﴾ مستفهماً إياهم ليرد على جوابهم وهو أسلوب حكيم في الدعوة والتعليم يسألهم ويجيبهم بناء على مقتضى سؤالهم فيكون ذلك أدعى للفهم وقبول الحق: ﴿قالُواْ نَعْبُدُ أصْناماً﴾ أي في صور تماثيل ﴿فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ﴾ فنقيم أكثر النهار عاكفين حولها نتقرب إليها ونتبرك بها خاشعين خاضعين عندها. ولما سمع جوابهم وقد صدقوا فيه قال لهم ﴿هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إذْ تَدْعُونَ﴾ أي إذ تدعونها ﴿أوْ يَنفَعُونَكُمْ﴾ إن طلبتم منهم منفعة ﴿أوْ يَضُرُّونَ﴾ إن طلبتم منهم أن يضروا أحداً تريدون ضره أنتم؟ فأجابوا قائلين في كل ذلك لا، لا، لا. وإنما وجدنا آباءنا كذلك يفعلون ففعلنا مثلهم اقتداءً بهم واتباعاً لطريقتهم، وهنا صارحهم إبراهيم بما يريد أن يفهموه عنه فقال ﴿أفَرَأَيْتُمْ مّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ أنتُمْ وآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ﴾ الذي هم أجدادكم الذين ورث عنهم آباؤكم هذا الشرك والباطل ﴿فَإنَّهُمْ عَدُوٌّ لِيۤ﴾ أي أعداء لي وذلك يوم القيامة إن أنا عبدتهم معكم، لأن كل مَن عُبد من دون الله يتبرأ يوم القيامة ممن عبده ويعلن عداوته له طلباً لنجاة نفسه من عذاب الله. وقوله ﴿إلاَّ رَبَّ ٱلْعالَمِينَ﴾ فإنه لا يكون عدواً لمن عبده بل يكون ودوداً له رحيماً به. ألا فاعبدوه يا قوم واتركوا عبادة من يكون عدواً لكم يوم القيامة!! ثم أخذ إبراهيم يذكر ربه ويثني عليه ويمجده تعريفاً به وتذكيراً لأولئك الجهلة المشركين فقال ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾ أي إلى طريق نجاتي وكمالي وسعادتي وذلك ببيانه لي محابة لآتيها، ومساخطه لأتجنبها، ﴿وٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي ويَسْقِينِ﴾ أي يغذوني بأنواع الأطعمة ويسقيني بما خلق ويسر لي من أنواع الأشربة من ماء ولبن وعسل، ﴿وإذا مَرِضْتُ﴾ بأن اعتل جسمي وسقم فهو لا غيره يشفيني، ﴿وٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾ يوم يريد إماتتي عند انتهاء ما حدد لي من أجل تنتهي به حياتي، ثم يحييني يوم البعث والنشور، ﴿وٱلَّذِيۤ أطْمَعُ أن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي﴾ أي يسترها ويمحو أثرها من نفسي يوم الدين أي يوم الجزاء والحساب على عمل الإنسان في هذه الدار إذ هي دار عمل والآخرة دار جزاء. وإذا قيل ما المراد من الخطيئة التي ذكر إبراهيم لنفسه؟ فالجواب إنها الكذبات الثلاث التي كانت لإبراهيم طوال حياته الأولى قوله ﴿إنِّي سَقِيمٌ﴾ [الصافات: ٨٩] والثانية ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَٰذا﴾ [الأنبياء: ٦٣] والثالثة قولي للطاغية إنه أخي ولا تقولي إنه زوجي، هذه الكذبات التي كانت لإبراهيم فهو خائف منها ويوم القيامة لما تطلب منه البشرية الشفاعة عند ربها يذكر هذه الكذبات ويقول إنما أنا من وراء وراء فاذهبوا إلى موسى. ألا فليتعظ المؤمنون الذين كذبهم لا يعد كثرة!! هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير النبوة المحمدية بذكر هذا القصص. ٢- تقرير التوحيد بالحوار الذي دار بين إبراهيم إمام الموحدين وقومه المشركين. ٣- بيان أن كل من عبد معبوداً غير الله تعالى سيكون له عدواً لدوداً يوم القيامة. ٤- بيان أن العكوف على الأضرحة والتمرغ في تربتها وطلب الشفاء منها شرك. ٥- بيان الاسلوب الحكيم في الدعوة إلى الله تعالى من طريق السؤال والجواب.

الشعراء 26:83

شرح الكلمات: رب هب لي حكماً: أي يا رب أعطني من فضلك حكماً أي علماً نافعاً وارزقني العمل به. وألحقني بالصالحين: لأعمل عملهم في الدنيا وأكون معهم في الدار الآخرة. واجعل لي لسان صدق في الآخرين: أي اجعل لي ذكراً حسناً أذكر به فيمن يأتي بعدي. واغفر لأبي: كان هذا منه قبل أن يتبين له أنه عدو لله. ولا تخزني يوم يبعثون: أي لا تفضحني. بقلب سليم: أي من الشرك والنفاق. وأزلفت الجنة: أي أدنيت وقربت للمتقين. وبرزت الجحيم للغاوين: أي أظهرت وجليت للغاوين. هل ينصرونكم: أي بِدَفْع العذاب عنكم. معنى الآيات: هذا آخر قصص إبراهيم وخاتمته لما ذكر إبراهيم قومه ووعظهم رفع يديه إلى ربه يسأله ويتضرع إليه فقال ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾ أي علماً نافعاً يمنعني من فعل ما يسخطك عني ويدفعني إلى فعل ما يرضيك عني، ﴿وأَلْحِقْنِي بِٱلصّالِحِينَ﴾ في أعمالهم الخيرية في الدنيا وبمرافقتهم في الجنة. ﴿وٱجْعَل لِّي لِسانَ صِدْقٍ فِي ٱلآخِرِينَ﴾ أي اجعل لي ذكراً حسناً أذكر به فيمن يأتي من عبادك المؤمنين، ﴿وٱجْعَلْنِي مِن ورَثَةِ جَنَّةِ ٱلنَّعِيمِ﴾ الذين يرثونها بالإيمان والتقوى بعد فضلك عليهم ورحمتك بهم، ﴿وٱغْفِرْ لأَبِيۤ إنَّهُ كانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾ أي الجاهلين بك وبمحابك ومكارهك فما عبدوك ولا تقربوا إليك. وكان هذا من إبراهيم قبل العلم بأن أباه عدو لله حيث سبق له ذلك أزلاً، إذ قد تبرأ منه بعد أن علم ذلك وقوله ﴿ولا تُخْزِنِي﴾ أي لا تذلني ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾ أي من قبورهم للحساب والجزاء على أعمالهم ﴿يَوْمَ لا يَنفَعُ مالٌ ولا بَنُونَ﴾ وهو يوم القيامة ﴿إلاَّ مَن أتى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ أي لكن من أتى الله أي جاءه يوم القيامة وقلبه سليم من الشرك والنفاق فهذا ينفعه عمله الصالح لخلوه مما يحبطه وهو الشرك والكفر الظاهر والباطن وقوله تعالى ﴿وأُزْلِفَتِ ٱلْجَنَّةُ﴾ أي قربت وأدنيت للمتقين الله ربهم فلم يشركوا به في عبادته ولم يجاهروا بمعاصيه، ﴿وبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ﴾ أي أظهرت وارتفعت ﴿لِلْغاوِينَ﴾ أي أهل الغواية والضلالة في الدنيا من المشركين والمسرفين في الإجرام والشر والفساد ﴿وقِيلَ لَهُمْ﴾ أي سئلوا في عرصات القيامة ﴿أيْنَ ما كُنتُمْ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾؟ أروناهم ﴿هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾ مما أنتم فيه فيدفعون عنكم العذاب، ﴿أوْ يَنتَصِرُونَ﴾ لأنفسهم فيدفعون عنها العذاب إن كانوا من أهل النار لأنهم رضوا بأن يعبدوا ودعوا الناس إلى عبادتهم كالشياطين والمجرمين من الإنس والجن. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن الجنة تورث ويذكر تعالى سبب إرثها وهو التقوى في قوله ﴿تِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِي نُورِثُ مِن عِبادِنا مَن كانَ تَقِيّاً﴾ [مريم: ٦٣]. ٢- مشروعية الاستغفار للوالدين إن ماتا على التوحيد. ٣- بطلان الانتفاع يوم القيامة بغير الإيمان والعمل الصالح بعد فضل الله ورحمته. ٤- الترغيب في التقوى والتحذير من الغواية.

الشعراء 26:84

شرح الكلمات: رب هب لي حكماً: أي يا رب أعطني من فضلك حكماً أي علماً نافعاً وارزقني العمل به. وألحقني بالصالحين: لأعمل عملهم في الدنيا وأكون معهم في الدار الآخرة. واجعل لي لسان صدق في الآخرين: أي اجعل لي ذكراً حسناً أذكر به فيمن يأتي بعدي. واغفر لأبي: كان هذا منه قبل أن يتبين له أنه عدو لله. ولا تخزني يوم يبعثون: أي لا تفضحني. بقلب سليم: أي من الشرك والنفاق. وأزلفت الجنة: أي أدنيت وقربت للمتقين. وبرزت الجحيم للغاوين: أي أظهرت وجليت للغاوين. هل ينصرونكم: أي بِدَفْع العذاب عنكم. معنى الآيات: هذا آخر قصص إبراهيم وخاتمته لما ذكر إبراهيم قومه ووعظهم رفع يديه إلى ربه يسأله ويتضرع إليه فقال ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾ أي علماً نافعاً يمنعني من فعل ما يسخطك عني ويدفعني إلى فعل ما يرضيك عني، ﴿وأَلْحِقْنِي بِٱلصّالِحِينَ﴾ في أعمالهم الخيرية في الدنيا وبمرافقتهم في الجنة. ﴿وٱجْعَل لِّي لِسانَ صِدْقٍ فِي ٱلآخِرِينَ﴾ أي اجعل لي ذكراً حسناً أذكر به فيمن يأتي من عبادك المؤمنين، ﴿وٱجْعَلْنِي مِن ورَثَةِ جَنَّةِ ٱلنَّعِيمِ﴾ الذين يرثونها بالإيمان والتقوى بعد فضلك عليهم ورحمتك بهم، ﴿وٱغْفِرْ لأَبِيۤ إنَّهُ كانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾ أي الجاهلين بك وبمحابك ومكارهك فما عبدوك ولا تقربوا إليك. وكان هذا من إبراهيم قبل العلم بأن أباه عدو لله حيث سبق له ذلك أزلاً، إذ قد تبرأ منه بعد أن علم ذلك وقوله ﴿ولا تُخْزِنِي﴾ أي لا تذلني ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾ أي من قبورهم للحساب والجزاء على أعمالهم ﴿يَوْمَ لا يَنفَعُ مالٌ ولا بَنُونَ﴾ وهو يوم القيامة ﴿إلاَّ مَن أتى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ أي لكن من أتى الله أي جاءه يوم القيامة وقلبه سليم من الشرك والنفاق فهذا ينفعه عمله الصالح لخلوه مما يحبطه وهو الشرك والكفر الظاهر والباطن وقوله تعالى ﴿وأُزْلِفَتِ ٱلْجَنَّةُ﴾ أي قربت وأدنيت للمتقين الله ربهم فلم يشركوا به في عبادته ولم يجاهروا بمعاصيه، ﴿وبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ﴾ أي أظهرت وارتفعت ﴿لِلْغاوِينَ﴾ أي أهل الغواية والضلالة في الدنيا من المشركين والمسرفين في الإجرام والشر والفساد ﴿وقِيلَ لَهُمْ﴾ أي سئلوا في عرصات القيامة ﴿أيْنَ ما كُنتُمْ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾؟ أروناهم ﴿هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾ مما أنتم فيه فيدفعون عنكم العذاب، ﴿أوْ يَنتَصِرُونَ﴾ لأنفسهم فيدفعون عنها العذاب إن كانوا من أهل النار لأنهم رضوا بأن يعبدوا ودعوا الناس إلى عبادتهم كالشياطين والمجرمين من الإنس والجن. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن الجنة تورث ويذكر تعالى سبب إرثها وهو التقوى في قوله ﴿تِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِي نُورِثُ مِن عِبادِنا مَن كانَ تَقِيّاً﴾ [مريم: ٦٣]. ٢- مشروعية الاستغفار للوالدين إن ماتا على التوحيد. ٣- بطلان الانتفاع يوم القيامة بغير الإيمان والعمل الصالح بعد فضل الله ورحمته. ٤- الترغيب في التقوى والتحذير من الغواية.

الشعراء 26:85

شرح الكلمات: رب هب لي حكماً: أي يا رب أعطني من فضلك حكماً أي علماً نافعاً وارزقني العمل به. وألحقني بالصالحين: لأعمل عملهم في الدنيا وأكون معهم في الدار الآخرة. واجعل لي لسان صدق في الآخرين: أي اجعل لي ذكراً حسناً أذكر به فيمن يأتي بعدي. واغفر لأبي: كان هذا منه قبل أن يتبين له أنه عدو لله. ولا تخزني يوم يبعثون: أي لا تفضحني. بقلب سليم: أي من الشرك والنفاق. وأزلفت الجنة: أي أدنيت وقربت للمتقين. وبرزت الجحيم للغاوين: أي أظهرت وجليت للغاوين. هل ينصرونكم: أي بِدَفْع العذاب عنكم. معنى الآيات: هذا آخر قصص إبراهيم وخاتمته لما ذكر إبراهيم قومه ووعظهم رفع يديه إلى ربه يسأله ويتضرع إليه فقال ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾ أي علماً نافعاً يمنعني من فعل ما يسخطك عني ويدفعني إلى فعل ما يرضيك عني، ﴿وأَلْحِقْنِي بِٱلصّالِحِينَ﴾ في أعمالهم الخيرية في الدنيا وبمرافقتهم في الجنة. ﴿وٱجْعَل لِّي لِسانَ صِدْقٍ فِي ٱلآخِرِينَ﴾ أي اجعل لي ذكراً حسناً أذكر به فيمن يأتي من عبادك المؤمنين، ﴿وٱجْعَلْنِي مِن ورَثَةِ جَنَّةِ ٱلنَّعِيمِ﴾ الذين يرثونها بالإيمان والتقوى بعد فضلك عليهم ورحمتك بهم، ﴿وٱغْفِرْ لأَبِيۤ إنَّهُ كانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾ أي الجاهلين بك وبمحابك ومكارهك فما عبدوك ولا تقربوا إليك. وكان هذا من إبراهيم قبل العلم بأن أباه عدو لله حيث سبق له ذلك أزلاً، إذ قد تبرأ منه بعد أن علم ذلك وقوله ﴿ولا تُخْزِنِي﴾ أي لا تذلني ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾ أي من قبورهم للحساب والجزاء على أعمالهم ﴿يَوْمَ لا يَنفَعُ مالٌ ولا بَنُونَ﴾ وهو يوم القيامة ﴿إلاَّ مَن أتى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ أي لكن من أتى الله أي جاءه يوم القيامة وقلبه سليم من الشرك والنفاق فهذا ينفعه عمله الصالح لخلوه مما يحبطه وهو الشرك والكفر الظاهر والباطن وقوله تعالى ﴿وأُزْلِفَتِ ٱلْجَنَّةُ﴾ أي قربت وأدنيت للمتقين الله ربهم فلم يشركوا به في عبادته ولم يجاهروا بمعاصيه، ﴿وبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ﴾ أي أظهرت وارتفعت ﴿لِلْغاوِينَ﴾ أي أهل الغواية والضلالة في الدنيا من المشركين والمسرفين في الإجرام والشر والفساد ﴿وقِيلَ لَهُمْ﴾ أي سئلوا في عرصات القيامة ﴿أيْنَ ما كُنتُمْ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾؟ أروناهم ﴿هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾ مما أنتم فيه فيدفعون عنكم العذاب، ﴿أوْ يَنتَصِرُونَ﴾ لأنفسهم فيدفعون عنها العذاب إن كانوا من أهل النار لأنهم رضوا بأن يعبدوا ودعوا الناس إلى عبادتهم كالشياطين والمجرمين من الإنس والجن. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن الجنة تورث ويذكر تعالى سبب إرثها وهو التقوى في قوله ﴿تِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِي نُورِثُ مِن عِبادِنا مَن كانَ تَقِيّاً﴾ [مريم: ٦٣]. ٢- مشروعية الاستغفار للوالدين إن ماتا على التوحيد. ٣- بطلان الانتفاع يوم القيامة بغير الإيمان والعمل الصالح بعد فضل الله ورحمته. ٤- الترغيب في التقوى والتحذير من الغواية.

الشعراء 26:86

شرح الكلمات: رب هب لي حكماً: أي يا رب أعطني من فضلك حكماً أي علماً نافعاً وارزقني العمل به. وألحقني بالصالحين: لأعمل عملهم في الدنيا وأكون معهم في الدار الآخرة. واجعل لي لسان صدق في الآخرين: أي اجعل لي ذكراً حسناً أذكر به فيمن يأتي بعدي. واغفر لأبي: كان هذا منه قبل أن يتبين له أنه عدو لله. ولا تخزني يوم يبعثون: أي لا تفضحني. بقلب سليم: أي من الشرك والنفاق. وأزلفت الجنة: أي أدنيت وقربت للمتقين. وبرزت الجحيم للغاوين: أي أظهرت وجليت للغاوين. هل ينصرونكم: أي بِدَفْع العذاب عنكم. معنى الآيات: هذا آخر قصص إبراهيم وخاتمته لما ذكر إبراهيم قومه ووعظهم رفع يديه إلى ربه يسأله ويتضرع إليه فقال ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾ أي علماً نافعاً يمنعني من فعل ما يسخطك عني ويدفعني إلى فعل ما يرضيك عني، ﴿وأَلْحِقْنِي بِٱلصّالِحِينَ﴾ في أعمالهم الخيرية في الدنيا وبمرافقتهم في الجنة. ﴿وٱجْعَل لِّي لِسانَ صِدْقٍ فِي ٱلآخِرِينَ﴾ أي اجعل لي ذكراً حسناً أذكر به فيمن يأتي من عبادك المؤمنين، ﴿وٱجْعَلْنِي مِن ورَثَةِ جَنَّةِ ٱلنَّعِيمِ﴾ الذين يرثونها بالإيمان والتقوى بعد فضلك عليهم ورحمتك بهم، ﴿وٱغْفِرْ لأَبِيۤ إنَّهُ كانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾ أي الجاهلين بك وبمحابك ومكارهك فما عبدوك ولا تقربوا إليك. وكان هذا من إبراهيم قبل العلم بأن أباه عدو لله حيث سبق له ذلك أزلاً، إذ قد تبرأ منه بعد أن علم ذلك وقوله ﴿ولا تُخْزِنِي﴾ أي لا تذلني ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾ أي من قبورهم للحساب والجزاء على أعمالهم ﴿يَوْمَ لا يَنفَعُ مالٌ ولا بَنُونَ﴾ وهو يوم القيامة ﴿إلاَّ مَن أتى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ أي لكن من أتى الله أي جاءه يوم القيامة وقلبه سليم من الشرك والنفاق فهذا ينفعه عمله الصالح لخلوه مما يحبطه وهو الشرك والكفر الظاهر والباطن وقوله تعالى ﴿وأُزْلِفَتِ ٱلْجَنَّةُ﴾ أي قربت وأدنيت للمتقين الله ربهم فلم يشركوا به في عبادته ولم يجاهروا بمعاصيه، ﴿وبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ﴾ أي أظهرت وارتفعت ﴿لِلْغاوِينَ﴾ أي أهل الغواية والضلالة في الدنيا من المشركين والمسرفين في الإجرام والشر والفساد ﴿وقِيلَ لَهُمْ﴾ أي سئلوا في عرصات القيامة ﴿أيْنَ ما كُنتُمْ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾؟ أروناهم ﴿هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾ مما أنتم فيه فيدفعون عنكم العذاب، ﴿أوْ يَنتَصِرُونَ﴾ لأنفسهم فيدفعون عنها العذاب إن كانوا من أهل النار لأنهم رضوا بأن يعبدوا ودعوا الناس إلى عبادتهم كالشياطين والمجرمين من الإنس والجن. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن الجنة تورث ويذكر تعالى سبب إرثها وهو التقوى في قوله ﴿تِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِي نُورِثُ مِن عِبادِنا مَن كانَ تَقِيّاً﴾ [مريم: ٦٣]. ٢- مشروعية الاستغفار للوالدين إن ماتا على التوحيد. ٣- بطلان الانتفاع يوم القيامة بغير الإيمان والعمل الصالح بعد فضل الله ورحمته. ٤- الترغيب في التقوى والتحذير من الغواية.

الشعراء 26:87

شرح الكلمات: رب هب لي حكماً: أي يا رب أعطني من فضلك حكماً أي علماً نافعاً وارزقني العمل به. وألحقني بالصالحين: لأعمل عملهم في الدنيا وأكون معهم في الدار الآخرة. واجعل لي لسان صدق في الآخرين: أي اجعل لي ذكراً حسناً أذكر به فيمن يأتي بعدي. واغفر لأبي: كان هذا منه قبل أن يتبين له أنه عدو لله. ولا تخزني يوم يبعثون: أي لا تفضحني. بقلب سليم: أي من الشرك والنفاق. وأزلفت الجنة: أي أدنيت وقربت للمتقين. وبرزت الجحيم للغاوين: أي أظهرت وجليت للغاوين. هل ينصرونكم: أي بِدَفْع العذاب عنكم. معنى الآيات: هذا آخر قصص إبراهيم وخاتمته لما ذكر إبراهيم قومه ووعظهم رفع يديه إلى ربه يسأله ويتضرع إليه فقال ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾ أي علماً نافعاً يمنعني من فعل ما يسخطك عني ويدفعني إلى فعل ما يرضيك عني، ﴿وأَلْحِقْنِي بِٱلصّالِحِينَ﴾ في أعمالهم الخيرية في الدنيا وبمرافقتهم في الجنة. ﴿وٱجْعَل لِّي لِسانَ صِدْقٍ فِي ٱلآخِرِينَ﴾ أي اجعل لي ذكراً حسناً أذكر به فيمن يأتي من عبادك المؤمنين، ﴿وٱجْعَلْنِي مِن ورَثَةِ جَنَّةِ ٱلنَّعِيمِ﴾ الذين يرثونها بالإيمان والتقوى بعد فضلك عليهم ورحمتك بهم، ﴿وٱغْفِرْ لأَبِيۤ إنَّهُ كانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾ أي الجاهلين بك وبمحابك ومكارهك فما عبدوك ولا تقربوا إليك. وكان هذا من إبراهيم قبل العلم بأن أباه عدو لله حيث سبق له ذلك أزلاً، إذ قد تبرأ منه بعد أن علم ذلك وقوله ﴿ولا تُخْزِنِي﴾ أي لا تذلني ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾ أي من قبورهم للحساب والجزاء على أعمالهم ﴿يَوْمَ لا يَنفَعُ مالٌ ولا بَنُونَ﴾ وهو يوم القيامة ﴿إلاَّ مَن أتى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ أي لكن من أتى الله أي جاءه يوم القيامة وقلبه سليم من الشرك والنفاق فهذا ينفعه عمله الصالح لخلوه مما يحبطه وهو الشرك والكفر الظاهر والباطن وقوله تعالى ﴿وأُزْلِفَتِ ٱلْجَنَّةُ﴾ أي قربت وأدنيت للمتقين الله ربهم فلم يشركوا به في عبادته ولم يجاهروا بمعاصيه، ﴿وبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ﴾ أي أظهرت وارتفعت ﴿لِلْغاوِينَ﴾ أي أهل الغواية والضلالة في الدنيا من المشركين والمسرفين في الإجرام والشر والفساد ﴿وقِيلَ لَهُمْ﴾ أي سئلوا في عرصات القيامة ﴿أيْنَ ما كُنتُمْ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾؟ أروناهم ﴿هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾ مما أنتم فيه فيدفعون عنكم العذاب، ﴿أوْ يَنتَصِرُونَ﴾ لأنفسهم فيدفعون عنها العذاب إن كانوا من أهل النار لأنهم رضوا بأن يعبدوا ودعوا الناس إلى عبادتهم كالشياطين والمجرمين من الإنس والجن. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن الجنة تورث ويذكر تعالى سبب إرثها وهو التقوى في قوله ﴿تِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِي نُورِثُ مِن عِبادِنا مَن كانَ تَقِيّاً﴾ [مريم: ٦٣]. ٢- مشروعية الاستغفار للوالدين إن ماتا على التوحيد. ٣- بطلان الانتفاع يوم القيامة بغير الإيمان والعمل الصالح بعد فضل الله ورحمته. ٤- الترغيب في التقوى والتحذير من الغواية.

الشعراء 26:88

شرح الكلمات: رب هب لي حكماً: أي يا رب أعطني من فضلك حكماً أي علماً نافعاً وارزقني العمل به. وألحقني بالصالحين: لأعمل عملهم في الدنيا وأكون معهم في الدار الآخرة. واجعل لي لسان صدق في الآخرين: أي اجعل لي ذكراً حسناً أذكر به فيمن يأتي بعدي. واغفر لأبي: كان هذا منه قبل أن يتبين له أنه عدو لله. ولا تخزني يوم يبعثون: أي لا تفضحني. بقلب سليم: أي من الشرك والنفاق. وأزلفت الجنة: أي أدنيت وقربت للمتقين. وبرزت الجحيم للغاوين: أي أظهرت وجليت للغاوين. هل ينصرونكم: أي بِدَفْع العذاب عنكم. معنى الآيات: هذا آخر قصص إبراهيم وخاتمته لما ذكر إبراهيم قومه ووعظهم رفع يديه إلى ربه يسأله ويتضرع إليه فقال ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾ أي علماً نافعاً يمنعني من فعل ما يسخطك عني ويدفعني إلى فعل ما يرضيك عني، ﴿وأَلْحِقْنِي بِٱلصّالِحِينَ﴾ في أعمالهم الخيرية في الدنيا وبمرافقتهم في الجنة. ﴿وٱجْعَل لِّي لِسانَ صِدْقٍ فِي ٱلآخِرِينَ﴾ أي اجعل لي ذكراً حسناً أذكر به فيمن يأتي من عبادك المؤمنين، ﴿وٱجْعَلْنِي مِن ورَثَةِ جَنَّةِ ٱلنَّعِيمِ﴾ الذين يرثونها بالإيمان والتقوى بعد فضلك عليهم ورحمتك بهم، ﴿وٱغْفِرْ لأَبِيۤ إنَّهُ كانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾ أي الجاهلين بك وبمحابك ومكارهك فما عبدوك ولا تقربوا إليك. وكان هذا من إبراهيم قبل العلم بأن أباه عدو لله حيث سبق له ذلك أزلاً، إذ قد تبرأ منه بعد أن علم ذلك وقوله ﴿ولا تُخْزِنِي﴾ أي لا تذلني ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾ أي من قبورهم للحساب والجزاء على أعمالهم ﴿يَوْمَ لا يَنفَعُ مالٌ ولا بَنُونَ﴾ وهو يوم القيامة ﴿إلاَّ مَن أتى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ أي لكن من أتى الله أي جاءه يوم القيامة وقلبه سليم من الشرك والنفاق فهذا ينفعه عمله الصالح لخلوه مما يحبطه وهو الشرك والكفر الظاهر والباطن وقوله تعالى ﴿وأُزْلِفَتِ ٱلْجَنَّةُ﴾ أي قربت وأدنيت للمتقين الله ربهم فلم يشركوا به في عبادته ولم يجاهروا بمعاصيه، ﴿وبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ﴾ أي أظهرت وارتفعت ﴿لِلْغاوِينَ﴾ أي أهل الغواية والضلالة في الدنيا من المشركين والمسرفين في الإجرام والشر والفساد ﴿وقِيلَ لَهُمْ﴾ أي سئلوا في عرصات القيامة ﴿أيْنَ ما كُنتُمْ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾؟ أروناهم ﴿هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾ مما أنتم فيه فيدفعون عنكم العذاب، ﴿أوْ يَنتَصِرُونَ﴾ لأنفسهم فيدفعون عنها العذاب إن كانوا من أهل النار لأنهم رضوا بأن يعبدوا ودعوا الناس إلى عبادتهم كالشياطين والمجرمين من الإنس والجن. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن الجنة تورث ويذكر تعالى سبب إرثها وهو التقوى في قوله ﴿تِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِي نُورِثُ مِن عِبادِنا مَن كانَ تَقِيّاً﴾ [مريم: ٦٣]. ٢- مشروعية الاستغفار للوالدين إن ماتا على التوحيد. ٣- بطلان الانتفاع يوم القيامة بغير الإيمان والعمل الصالح بعد فضل الله ورحمته. ٤- الترغيب في التقوى والتحذير من الغواية.

الشعراء 26:89

شرح الكلمات: رب هب لي حكماً: أي يا رب أعطني من فضلك حكماً أي علماً نافعاً وارزقني العمل به. وألحقني بالصالحين: لأعمل عملهم في الدنيا وأكون معهم في الدار الآخرة. واجعل لي لسان صدق في الآخرين: أي اجعل لي ذكراً حسناً أذكر به فيمن يأتي بعدي. واغفر لأبي: كان هذا منه قبل أن يتبين له أنه عدو لله. ولا تخزني يوم يبعثون: أي لا تفضحني. بقلب سليم: أي من الشرك والنفاق. وأزلفت الجنة: أي أدنيت وقربت للمتقين. وبرزت الجحيم للغاوين: أي أظهرت وجليت للغاوين. هل ينصرونكم: أي بِدَفْع العذاب عنكم. معنى الآيات: هذا آخر قصص إبراهيم وخاتمته لما ذكر إبراهيم قومه ووعظهم رفع يديه إلى ربه يسأله ويتضرع إليه فقال ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾ أي علماً نافعاً يمنعني من فعل ما يسخطك عني ويدفعني إلى فعل ما يرضيك عني، ﴿وأَلْحِقْنِي بِٱلصّالِحِينَ﴾ في أعمالهم الخيرية في الدنيا وبمرافقتهم في الجنة. ﴿وٱجْعَل لِّي لِسانَ صِدْقٍ فِي ٱلآخِرِينَ﴾ أي اجعل لي ذكراً حسناً أذكر به فيمن يأتي من عبادك المؤمنين، ﴿وٱجْعَلْنِي مِن ورَثَةِ جَنَّةِ ٱلنَّعِيمِ﴾ الذين يرثونها بالإيمان والتقوى بعد فضلك عليهم ورحمتك بهم، ﴿وٱغْفِرْ لأَبِيۤ إنَّهُ كانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾ أي الجاهلين بك وبمحابك ومكارهك فما عبدوك ولا تقربوا إليك. وكان هذا من إبراهيم قبل العلم بأن أباه عدو لله حيث سبق له ذلك أزلاً، إذ قد تبرأ منه بعد أن علم ذلك وقوله ﴿ولا تُخْزِنِي﴾ أي لا تذلني ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾ أي من قبورهم للحساب والجزاء على أعمالهم ﴿يَوْمَ لا يَنفَعُ مالٌ ولا بَنُونَ﴾ وهو يوم القيامة ﴿إلاَّ مَن أتى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ أي لكن من أتى الله أي جاءه يوم القيامة وقلبه سليم من الشرك والنفاق فهذا ينفعه عمله الصالح لخلوه مما يحبطه وهو الشرك والكفر الظاهر والباطن وقوله تعالى ﴿وأُزْلِفَتِ ٱلْجَنَّةُ﴾ أي قربت وأدنيت للمتقين الله ربهم فلم يشركوا به في عبادته ولم يجاهروا بمعاصيه، ﴿وبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ﴾ أي أظهرت وارتفعت ﴿لِلْغاوِينَ﴾ أي أهل الغواية والضلالة في الدنيا من المشركين والمسرفين في الإجرام والشر والفساد ﴿وقِيلَ لَهُمْ﴾ أي سئلوا في عرصات القيامة ﴿أيْنَ ما كُنتُمْ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾؟ أروناهم ﴿هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾ مما أنتم فيه فيدفعون عنكم العذاب، ﴿أوْ يَنتَصِرُونَ﴾ لأنفسهم فيدفعون عنها العذاب إن كانوا من أهل النار لأنهم رضوا بأن يعبدوا ودعوا الناس إلى عبادتهم كالشياطين والمجرمين من الإنس والجن. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن الجنة تورث ويذكر تعالى سبب إرثها وهو التقوى في قوله ﴿تِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِي نُورِثُ مِن عِبادِنا مَن كانَ تَقِيّاً﴾ [مريم: ٦٣]. ٢- مشروعية الاستغفار للوالدين إن ماتا على التوحيد. ٣- بطلان الانتفاع يوم القيامة بغير الإيمان والعمل الصالح بعد فضل الله ورحمته. ٤- الترغيب في التقوى والتحذير من الغواية.

الشعراء 26:90

شرح الكلمات: رب هب لي حكماً: أي يا رب أعطني من فضلك حكماً أي علماً نافعاً وارزقني العمل به. وألحقني بالصالحين: لأعمل عملهم في الدنيا وأكون معهم في الدار الآخرة. واجعل لي لسان صدق في الآخرين: أي اجعل لي ذكراً حسناً أذكر به فيمن يأتي بعدي. واغفر لأبي: كان هذا منه قبل أن يتبين له أنه عدو لله. ولا تخزني يوم يبعثون: أي لا تفضحني. بقلب سليم: أي من الشرك والنفاق. وأزلفت الجنة: أي أدنيت وقربت للمتقين. وبرزت الجحيم للغاوين: أي أظهرت وجليت للغاوين. هل ينصرونكم: أي بِدَفْع العذاب عنكم. معنى الآيات: هذا آخر قصص إبراهيم وخاتمته لما ذكر إبراهيم قومه ووعظهم رفع يديه إلى ربه يسأله ويتضرع إليه فقال ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾ أي علماً نافعاً يمنعني من فعل ما يسخطك عني ويدفعني إلى فعل ما يرضيك عني، ﴿وأَلْحِقْنِي بِٱلصّالِحِينَ﴾ في أعمالهم الخيرية في الدنيا وبمرافقتهم في الجنة. ﴿وٱجْعَل لِّي لِسانَ صِدْقٍ فِي ٱلآخِرِينَ﴾ أي اجعل لي ذكراً حسناً أذكر به فيمن يأتي من عبادك المؤمنين، ﴿وٱجْعَلْنِي مِن ورَثَةِ جَنَّةِ ٱلنَّعِيمِ﴾ الذين يرثونها بالإيمان والتقوى بعد فضلك عليهم ورحمتك بهم، ﴿وٱغْفِرْ لأَبِيۤ إنَّهُ كانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾ أي الجاهلين بك وبمحابك ومكارهك فما عبدوك ولا تقربوا إليك. وكان هذا من إبراهيم قبل العلم بأن أباه عدو لله حيث سبق له ذلك أزلاً، إذ قد تبرأ منه بعد أن علم ذلك وقوله ﴿ولا تُخْزِنِي﴾ أي لا تذلني ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾ أي من قبورهم للحساب والجزاء على أعمالهم ﴿يَوْمَ لا يَنفَعُ مالٌ ولا بَنُونَ﴾ وهو يوم القيامة ﴿إلاَّ مَن أتى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ أي لكن من أتى الله أي جاءه يوم القيامة وقلبه سليم من الشرك والنفاق فهذا ينفعه عمله الصالح لخلوه مما يحبطه وهو الشرك والكفر الظاهر والباطن وقوله تعالى ﴿وأُزْلِفَتِ ٱلْجَنَّةُ﴾ أي قربت وأدنيت للمتقين الله ربهم فلم يشركوا به في عبادته ولم يجاهروا بمعاصيه، ﴿وبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ﴾ أي أظهرت وارتفعت ﴿لِلْغاوِينَ﴾ أي أهل الغواية والضلالة في الدنيا من المشركين والمسرفين في الإجرام والشر والفساد ﴿وقِيلَ لَهُمْ﴾ أي سئلوا في عرصات القيامة ﴿أيْنَ ما كُنتُمْ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾؟ أروناهم ﴿هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾ مما أنتم فيه فيدفعون عنكم العذاب، ﴿أوْ يَنتَصِرُونَ﴾ لأنفسهم فيدفعون عنها العذاب إن كانوا من أهل النار لأنهم رضوا بأن يعبدوا ودعوا الناس إلى عبادتهم كالشياطين والمجرمين من الإنس والجن. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن الجنة تورث ويذكر تعالى سبب إرثها وهو التقوى في قوله ﴿تِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِي نُورِثُ مِن عِبادِنا مَن كانَ تَقِيّاً﴾ [مريم: ٦٣]. ٢- مشروعية الاستغفار للوالدين إن ماتا على التوحيد. ٣- بطلان الانتفاع يوم القيامة بغير الإيمان والعمل الصالح بعد فضل الله ورحمته. ٤- الترغيب في التقوى والتحذير من الغواية.

الشعراء 26:91

شرح الكلمات: رب هب لي حكماً: أي يا رب أعطني من فضلك حكماً أي علماً نافعاً وارزقني العمل به. وألحقني بالصالحين: لأعمل عملهم في الدنيا وأكون معهم في الدار الآخرة. واجعل لي لسان صدق في الآخرين: أي اجعل لي ذكراً حسناً أذكر به فيمن يأتي بعدي. واغفر لأبي: كان هذا منه قبل أن يتبين له أنه عدو لله. ولا تخزني يوم يبعثون: أي لا تفضحني. بقلب سليم: أي من الشرك والنفاق. وأزلفت الجنة: أي أدنيت وقربت للمتقين. وبرزت الجحيم للغاوين: أي أظهرت وجليت للغاوين. هل ينصرونكم: أي بِدَفْع العذاب عنكم. معنى الآيات: هذا آخر قصص إبراهيم وخاتمته لما ذكر إبراهيم قومه ووعظهم رفع يديه إلى ربه يسأله ويتضرع إليه فقال ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾ أي علماً نافعاً يمنعني من فعل ما يسخطك عني ويدفعني إلى فعل ما يرضيك عني، ﴿وأَلْحِقْنِي بِٱلصّالِحِينَ﴾ في أعمالهم الخيرية في الدنيا وبمرافقتهم في الجنة. ﴿وٱجْعَل لِّي لِسانَ صِدْقٍ فِي ٱلآخِرِينَ﴾ أي اجعل لي ذكراً حسناً أذكر به فيمن يأتي من عبادك المؤمنين، ﴿وٱجْعَلْنِي مِن ورَثَةِ جَنَّةِ ٱلنَّعِيمِ﴾ الذين يرثونها بالإيمان والتقوى بعد فضلك عليهم ورحمتك بهم، ﴿وٱغْفِرْ لأَبِيۤ إنَّهُ كانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾ أي الجاهلين بك وبمحابك ومكارهك فما عبدوك ولا تقربوا إليك. وكان هذا من إبراهيم قبل العلم بأن أباه عدو لله حيث سبق له ذلك أزلاً، إذ قد تبرأ منه بعد أن علم ذلك وقوله ﴿ولا تُخْزِنِي﴾ أي لا تذلني ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾ أي من قبورهم للحساب والجزاء على أعمالهم ﴿يَوْمَ لا يَنفَعُ مالٌ ولا بَنُونَ﴾ وهو يوم القيامة ﴿إلاَّ مَن أتى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ أي لكن من أتى الله أي جاءه يوم القيامة وقلبه سليم من الشرك والنفاق فهذا ينفعه عمله الصالح لخلوه مما يحبطه وهو الشرك والكفر الظاهر والباطن وقوله تعالى ﴿وأُزْلِفَتِ ٱلْجَنَّةُ﴾ أي قربت وأدنيت للمتقين الله ربهم فلم يشركوا به في عبادته ولم يجاهروا بمعاصيه، ﴿وبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ﴾ أي أظهرت وارتفعت ﴿لِلْغاوِينَ﴾ أي أهل الغواية والضلالة في الدنيا من المشركين والمسرفين في الإجرام والشر والفساد ﴿وقِيلَ لَهُمْ﴾ أي سئلوا في عرصات القيامة ﴿أيْنَ ما كُنتُمْ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾؟ أروناهم ﴿هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾ مما أنتم فيه فيدفعون عنكم العذاب، ﴿أوْ يَنتَصِرُونَ﴾ لأنفسهم فيدفعون عنها العذاب إن كانوا من أهل النار لأنهم رضوا بأن يعبدوا ودعوا الناس إلى عبادتهم كالشياطين والمجرمين من الإنس والجن. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن الجنة تورث ويذكر تعالى سبب إرثها وهو التقوى في قوله ﴿تِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِي نُورِثُ مِن عِبادِنا مَن كانَ تَقِيّاً﴾ [مريم: ٦٣]. ٢- مشروعية الاستغفار للوالدين إن ماتا على التوحيد. ٣- بطلان الانتفاع يوم القيامة بغير الإيمان والعمل الصالح بعد فضل الله ورحمته. ٤- الترغيب في التقوى والتحذير من الغواية.

الشعراء 26:92

شرح الكلمات: رب هب لي حكماً: أي يا رب أعطني من فضلك حكماً أي علماً نافعاً وارزقني العمل به. وألحقني بالصالحين: لأعمل عملهم في الدنيا وأكون معهم في الدار الآخرة. واجعل لي لسان صدق في الآخرين: أي اجعل لي ذكراً حسناً أذكر به فيمن يأتي بعدي. واغفر لأبي: كان هذا منه قبل أن يتبين له أنه عدو لله. ولا تخزني يوم يبعثون: أي لا تفضحني. بقلب سليم: أي من الشرك والنفاق. وأزلفت الجنة: أي أدنيت وقربت للمتقين. وبرزت الجحيم للغاوين: أي أظهرت وجليت للغاوين. هل ينصرونكم: أي بِدَفْع العذاب عنكم. معنى الآيات: هذا آخر قصص إبراهيم وخاتمته لما ذكر إبراهيم قومه ووعظهم رفع يديه إلى ربه يسأله ويتضرع إليه فقال ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾ أي علماً نافعاً يمنعني من فعل ما يسخطك عني ويدفعني إلى فعل ما يرضيك عني، ﴿وأَلْحِقْنِي بِٱلصّالِحِينَ﴾ في أعمالهم الخيرية في الدنيا وبمرافقتهم في الجنة. ﴿وٱجْعَل لِّي لِسانَ صِدْقٍ فِي ٱلآخِرِينَ﴾ أي اجعل لي ذكراً حسناً أذكر به فيمن يأتي من عبادك المؤمنين، ﴿وٱجْعَلْنِي مِن ورَثَةِ جَنَّةِ ٱلنَّعِيمِ﴾ الذين يرثونها بالإيمان والتقوى بعد فضلك عليهم ورحمتك بهم، ﴿وٱغْفِرْ لأَبِيۤ إنَّهُ كانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾ أي الجاهلين بك وبمحابك ومكارهك فما عبدوك ولا تقربوا إليك. وكان هذا من إبراهيم قبل العلم بأن أباه عدو لله حيث سبق له ذلك أزلاً، إذ قد تبرأ منه بعد أن علم ذلك وقوله ﴿ولا تُخْزِنِي﴾ أي لا تذلني ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾ أي من قبورهم للحساب والجزاء على أعمالهم ﴿يَوْمَ لا يَنفَعُ مالٌ ولا بَنُونَ﴾ وهو يوم القيامة ﴿إلاَّ مَن أتى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ أي لكن من أتى الله أي جاءه يوم القيامة وقلبه سليم من الشرك والنفاق فهذا ينفعه عمله الصالح لخلوه مما يحبطه وهو الشرك والكفر الظاهر والباطن وقوله تعالى ﴿وأُزْلِفَتِ ٱلْجَنَّةُ﴾ أي قربت وأدنيت للمتقين الله ربهم فلم يشركوا به في عبادته ولم يجاهروا بمعاصيه، ﴿وبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ﴾ أي أظهرت وارتفعت ﴿لِلْغاوِينَ﴾ أي أهل الغواية والضلالة في الدنيا من المشركين والمسرفين في الإجرام والشر والفساد ﴿وقِيلَ لَهُمْ﴾ أي سئلوا في عرصات القيامة ﴿أيْنَ ما كُنتُمْ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾؟ أروناهم ﴿هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾ مما أنتم فيه فيدفعون عنكم العذاب، ﴿أوْ يَنتَصِرُونَ﴾ لأنفسهم فيدفعون عنها العذاب إن كانوا من أهل النار لأنهم رضوا بأن يعبدوا ودعوا الناس إلى عبادتهم كالشياطين والمجرمين من الإنس والجن. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن الجنة تورث ويذكر تعالى سبب إرثها وهو التقوى في قوله ﴿تِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِي نُورِثُ مِن عِبادِنا مَن كانَ تَقِيّاً﴾ [مريم: ٦٣]. ٢- مشروعية الاستغفار للوالدين إن ماتا على التوحيد. ٣- بطلان الانتفاع يوم القيامة بغير الإيمان والعمل الصالح بعد فضل الله ورحمته. ٤- الترغيب في التقوى والتحذير من الغواية.

الشعراء 26:93

شرح الكلمات: رب هب لي حكماً: أي يا رب أعطني من فضلك حكماً أي علماً نافعاً وارزقني العمل به. وألحقني بالصالحين: لأعمل عملهم في الدنيا وأكون معهم في الدار الآخرة. واجعل لي لسان صدق في الآخرين: أي اجعل لي ذكراً حسناً أذكر به فيمن يأتي بعدي. واغفر لأبي: كان هذا منه قبل أن يتبين له أنه عدو لله. ولا تخزني يوم يبعثون: أي لا تفضحني. بقلب سليم: أي من الشرك والنفاق. وأزلفت الجنة: أي أدنيت وقربت للمتقين. وبرزت الجحيم للغاوين: أي أظهرت وجليت للغاوين. هل ينصرونكم: أي بِدَفْع العذاب عنكم. معنى الآيات: هذا آخر قصص إبراهيم وخاتمته لما ذكر إبراهيم قومه ووعظهم رفع يديه إلى ربه يسأله ويتضرع إليه فقال ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾ أي علماً نافعاً يمنعني من فعل ما يسخطك عني ويدفعني إلى فعل ما يرضيك عني، ﴿وأَلْحِقْنِي بِٱلصّالِحِينَ﴾ في أعمالهم الخيرية في الدنيا وبمرافقتهم في الجنة. ﴿وٱجْعَل لِّي لِسانَ صِدْقٍ فِي ٱلآخِرِينَ﴾ أي اجعل لي ذكراً حسناً أذكر به فيمن يأتي من عبادك المؤمنين، ﴿وٱجْعَلْنِي مِن ورَثَةِ جَنَّةِ ٱلنَّعِيمِ﴾ الذين يرثونها بالإيمان والتقوى بعد فضلك عليهم ورحمتك بهم، ﴿وٱغْفِرْ لأَبِيۤ إنَّهُ كانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾ أي الجاهلين بك وبمحابك ومكارهك فما عبدوك ولا تقربوا إليك. وكان هذا من إبراهيم قبل العلم بأن أباه عدو لله حيث سبق له ذلك أزلاً، إذ قد تبرأ منه بعد أن علم ذلك وقوله ﴿ولا تُخْزِنِي﴾ أي لا تذلني ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾ أي من قبورهم للحساب والجزاء على أعمالهم ﴿يَوْمَ لا يَنفَعُ مالٌ ولا بَنُونَ﴾ وهو يوم القيامة ﴿إلاَّ مَن أتى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ أي لكن من أتى الله أي جاءه يوم القيامة وقلبه سليم من الشرك والنفاق فهذا ينفعه عمله الصالح لخلوه مما يحبطه وهو الشرك والكفر الظاهر والباطن وقوله تعالى ﴿وأُزْلِفَتِ ٱلْجَنَّةُ﴾ أي قربت وأدنيت للمتقين الله ربهم فلم يشركوا به في عبادته ولم يجاهروا بمعاصيه، ﴿وبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ﴾ أي أظهرت وارتفعت ﴿لِلْغاوِينَ﴾ أي أهل الغواية والضلالة في الدنيا من المشركين والمسرفين في الإجرام والشر والفساد ﴿وقِيلَ لَهُمْ﴾ أي سئلوا في عرصات القيامة ﴿أيْنَ ما كُنتُمْ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾؟ أروناهم ﴿هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾ مما أنتم فيه فيدفعون عنكم العذاب، ﴿أوْ يَنتَصِرُونَ﴾ لأنفسهم فيدفعون عنها العذاب إن كانوا من أهل النار لأنهم رضوا بأن يعبدوا ودعوا الناس إلى عبادتهم كالشياطين والمجرمين من الإنس والجن. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن الجنة تورث ويذكر تعالى سبب إرثها وهو التقوى في قوله ﴿تِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِي نُورِثُ مِن عِبادِنا مَن كانَ تَقِيّاً﴾ [مريم: ٦٣]. ٢- مشروعية الاستغفار للوالدين إن ماتا على التوحيد. ٣- بطلان الانتفاع يوم القيامة بغير الإيمان والعمل الصالح بعد فضل الله ورحمته. ٤- الترغيب في التقوى والتحذير من الغواية.

الشعراء 26:94

شرح الكلمات: فكبكبوا فيها: أي ألقوا على وجوههم في جهنم ودحرجوا فيها حتى انتهوا إلى قعرها. والغاوون: جمع غاوٍ وهو الفاسد القلب المدنس الروح من الشرك والمعاصي. وجنود إبليس: أي أتباعه وأنصاره وأعوانه من الإنس والجن. إذ نسويكم برب العالمين: أي في العبادة فعبدناكم كما يعبد الله جل جلاله. ولا صديق حميم: أي يهمه أمرنا وتنفعنا صداقته نحتمي به من أن نعذب. فلو أن لنا كرة: أي رجعة إلى الدنيا لنؤمن ونوحد ونعبد ربنا بما شرع لنا. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾ بعد ذلك الاستفهام التوبيخي التقريعي الذي تقدم في قوله تعالى ﴿وقِيلَ لَهُمْ أيْنَ ما كُنتُمْ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أوْ يَنتَصِرُونَ﴾ [الشعراء: ٩٢-٩٣]؟ وفشلوا في الجواب ولم يجيدوه إذ هو غير ممكن فأخبر تعالى عنهم بأنهم كبكبوا في جهنم -أي كبوا على وجوههم ودحرجوا فيها هم والغاوون جمع غاوٍ أي فاسد العقيدة والعمل وجنود إبليس أجمعون من أتباع الشيطان وأعوانه من دعاة الشرك والمعاصي والجريمة في الأرض من الإنس والجن قوله تعالى ﴿قالُواْ وهُمْ فِيها يَخْتَصِمُونَ﴾ أي وهم في جهنم يختصمون كل واحد يحمل الثاني التبعة والمسؤولية فقال المشركون لمن أشركوا بهم ﴿تَٱللَّهِ إن كُنّا لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ﴾ أي ظاهر بين لا يختلف فيه، وذلك ﴿إذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعالَمِينَ﴾ عز وجل فنعبدكم معه، ﴿ومَآ أضَلَّنَآ إلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾ وهم دعاء الشرك والشر والضلال الذين أجرموا على أنفسهم فأفسدوها، وأجرموا علينا فأفسدوا نفوسنا بالشرك والمعاصي، وقوله تعالى ﴿فَما لَنا مِن شافِعِينَ ولا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾ هذا قولهم أيضاً قرروا فيه حقيقة أخرى وهي أنه ليس لهم في هذا اليوم من شافعين يشفعون لهم عند الله تعالى لا من الملائكة ولا من الإنس والجن إذ لا شفاعة تنفع من مات على الشرك والكفر، وقولهم ولا صديق حميم أي وليس لنا أي من صديق حميم تنفعنا صداقته وولايته. وقالوا متمنين بعد اليأس من وجود شافعين ﴿فَلَوْ أنَّ لَنا كَرَّةً﴾ أي رجعة إلى دار الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ فنؤمن ونوحد ونتبع الرسل. وهذا آخر ما أخبر تعالى به عنهم من كلامهم في جهنم. وقوله تعالى: ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ﴾ أي المذكور من كبكبة المشركين والغاوين وجنود إبليس أجمعين في جهنم وخصومتهم فيها وما قالوا وتمنوه وحرمانهم من الشفاعة وخلودهم في النار ﴿لآيَةً﴾ أي لعبرة لمن يعتبر بغيره، ﴿وما كانَ أكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ ولم يكن أكثر قومك يا رسولنا مؤمنين وإلا لانتفعوا بهذه العبر فآمنوا ووحدوا وأسلموا ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ أي الغالب على أمره يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد الرحيم بعباده إنْ أنابوا إليه وأخلصوا العبادة له يكرمهم في جواره في جنات النعيم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير أن دعاة الزنى والربا والخرافة والشركيات من الناس هم من جند إبليس. ٢- تقرير أن المجرمين هم الذين أفسدوا نفوسهم ونفوس غيرهم بدعوتهم إلى الضلال. وحملهم عل المعاصي. ٣- تقرير أن الشفاعة لن تكون لمن مات على الشرك والكفر. ٤- لا تنفع العبر والمواعظ والآيات في هداية قوم كتب الله أزلاً شقاءهم وعلم منهم أنهم لا يؤمنون فكتب ذلك عليهم.

الشعراء 26:95

شرح الكلمات: فكبكبوا فيها: أي ألقوا على وجوههم في جهنم ودحرجوا فيها حتى انتهوا إلى قعرها. والغاوون: جمع غاوٍ وهو الفاسد القلب المدنس الروح من الشرك والمعاصي. وجنود إبليس: أي أتباعه وأنصاره وأعوانه من الإنس والجن. إذ نسويكم برب العالمين: أي في العبادة فعبدناكم كما يعبد الله جل جلاله. ولا صديق حميم: أي يهمه أمرنا وتنفعنا صداقته نحتمي به من أن نعذب. فلو أن لنا كرة: أي رجعة إلى الدنيا لنؤمن ونوحد ونعبد ربنا بما شرع لنا. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾ بعد ذلك الاستفهام التوبيخي التقريعي الذي تقدم في قوله تعالى ﴿وقِيلَ لَهُمْ أيْنَ ما كُنتُمْ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أوْ يَنتَصِرُونَ﴾ [الشعراء: ٩٢-٩٣]؟ وفشلوا في الجواب ولم يجيدوه إذ هو غير ممكن فأخبر تعالى عنهم بأنهم كبكبوا في جهنم -أي كبوا على وجوههم ودحرجوا فيها هم والغاوون جمع غاوٍ أي فاسد العقيدة والعمل وجنود إبليس أجمعون من أتباع الشيطان وأعوانه من دعاة الشرك والمعاصي والجريمة في الأرض من الإنس والجن قوله تعالى ﴿قالُواْ وهُمْ فِيها يَخْتَصِمُونَ﴾ أي وهم في جهنم يختصمون كل واحد يحمل الثاني التبعة والمسؤولية فقال المشركون لمن أشركوا بهم ﴿تَٱللَّهِ إن كُنّا لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ﴾ أي ظاهر بين لا يختلف فيه، وذلك ﴿إذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعالَمِينَ﴾ عز وجل فنعبدكم معه، ﴿ومَآ أضَلَّنَآ إلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾ وهم دعاء الشرك والشر والضلال الذين أجرموا على أنفسهم فأفسدوها، وأجرموا علينا فأفسدوا نفوسنا بالشرك والمعاصي، وقوله تعالى ﴿فَما لَنا مِن شافِعِينَ ولا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾ هذا قولهم أيضاً قرروا فيه حقيقة أخرى وهي أنه ليس لهم في هذا اليوم من شافعين يشفعون لهم عند الله تعالى لا من الملائكة ولا من الإنس والجن إذ لا شفاعة تنفع من مات على الشرك والكفر، وقولهم ولا صديق حميم أي وليس لنا أي من صديق حميم تنفعنا صداقته وولايته. وقالوا متمنين بعد اليأس من وجود شافعين ﴿فَلَوْ أنَّ لَنا كَرَّةً﴾ أي رجعة إلى دار الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ فنؤمن ونوحد ونتبع الرسل. وهذا آخر ما أخبر تعالى به عنهم من كلامهم في جهنم. وقوله تعالى: ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ﴾ أي المذكور من كبكبة المشركين والغاوين وجنود إبليس أجمعين في جهنم وخصومتهم فيها وما قالوا وتمنوه وحرمانهم من الشفاعة وخلودهم في النار ﴿لآيَةً﴾ أي لعبرة لمن يعتبر بغيره، ﴿وما كانَ أكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ ولم يكن أكثر قومك يا رسولنا مؤمنين وإلا لانتفعوا بهذه العبر فآمنوا ووحدوا وأسلموا ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ أي الغالب على أمره يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد الرحيم بعباده إنْ أنابوا إليه وأخلصوا العبادة له يكرمهم في جواره في جنات النعيم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير أن دعاة الزنى والربا والخرافة والشركيات من الناس هم من جند إبليس. ٢- تقرير أن المجرمين هم الذين أفسدوا نفوسهم ونفوس غيرهم بدعوتهم إلى الضلال. وحملهم عل المعاصي. ٣- تقرير أن الشفاعة لن تكون لمن مات على الشرك والكفر. ٤- لا تنفع العبر والمواعظ والآيات في هداية قوم كتب الله أزلاً شقاءهم وعلم منهم أنهم لا يؤمنون فكتب ذلك عليهم.

الشعراء 26:96

شرح الكلمات: فكبكبوا فيها: أي ألقوا على وجوههم في جهنم ودحرجوا فيها حتى انتهوا إلى قعرها. والغاوون: جمع غاوٍ وهو الفاسد القلب المدنس الروح من الشرك والمعاصي. وجنود إبليس: أي أتباعه وأنصاره وأعوانه من الإنس والجن. إذ نسويكم برب العالمين: أي في العبادة فعبدناكم كما يعبد الله جل جلاله. ولا صديق حميم: أي يهمه أمرنا وتنفعنا صداقته نحتمي به من أن نعذب. فلو أن لنا كرة: أي رجعة إلى الدنيا لنؤمن ونوحد ونعبد ربنا بما شرع لنا. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾ بعد ذلك الاستفهام التوبيخي التقريعي الذي تقدم في قوله تعالى ﴿وقِيلَ لَهُمْ أيْنَ ما كُنتُمْ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أوْ يَنتَصِرُونَ﴾ [الشعراء: ٩٢-٩٣]؟ وفشلوا في الجواب ولم يجيدوه إذ هو غير ممكن فأخبر تعالى عنهم بأنهم كبكبوا في جهنم -أي كبوا على وجوههم ودحرجوا فيها هم والغاوون جمع غاوٍ أي فاسد العقيدة والعمل وجنود إبليس أجمعون من أتباع الشيطان وأعوانه من دعاة الشرك والمعاصي والجريمة في الأرض من الإنس والجن قوله تعالى ﴿قالُواْ وهُمْ فِيها يَخْتَصِمُونَ﴾ أي وهم في جهنم يختصمون كل واحد يحمل الثاني التبعة والمسؤولية فقال المشركون لمن أشركوا بهم ﴿تَٱللَّهِ إن كُنّا لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ﴾ أي ظاهر بين لا يختلف فيه، وذلك ﴿إذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعالَمِينَ﴾ عز وجل فنعبدكم معه، ﴿ومَآ أضَلَّنَآ إلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾ وهم دعاء الشرك والشر والضلال الذين أجرموا على أنفسهم فأفسدوها، وأجرموا علينا فأفسدوا نفوسنا بالشرك والمعاصي، وقوله تعالى ﴿فَما لَنا مِن شافِعِينَ ولا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾ هذا قولهم أيضاً قرروا فيه حقيقة أخرى وهي أنه ليس لهم في هذا اليوم من شافعين يشفعون لهم عند الله تعالى لا من الملائكة ولا من الإنس والجن إذ لا شفاعة تنفع من مات على الشرك والكفر، وقولهم ولا صديق حميم أي وليس لنا أي من صديق حميم تنفعنا صداقته وولايته. وقالوا متمنين بعد اليأس من وجود شافعين ﴿فَلَوْ أنَّ لَنا كَرَّةً﴾ أي رجعة إلى دار الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ فنؤمن ونوحد ونتبع الرسل. وهذا آخر ما أخبر تعالى به عنهم من كلامهم في جهنم. وقوله تعالى: ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ﴾ أي المذكور من كبكبة المشركين والغاوين وجنود إبليس أجمعين في جهنم وخصومتهم فيها وما قالوا وتمنوه وحرمانهم من الشفاعة وخلودهم في النار ﴿لآيَةً﴾ أي لعبرة لمن يعتبر بغيره، ﴿وما كانَ أكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ ولم يكن أكثر قومك يا رسولنا مؤمنين وإلا لانتفعوا بهذه العبر فآمنوا ووحدوا وأسلموا ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ أي الغالب على أمره يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد الرحيم بعباده إنْ أنابوا إليه وأخلصوا العبادة له يكرمهم في جواره في جنات النعيم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير أن دعاة الزنى والربا والخرافة والشركيات من الناس هم من جند إبليس. ٢- تقرير أن المجرمين هم الذين أفسدوا نفوسهم ونفوس غيرهم بدعوتهم إلى الضلال. وحملهم عل المعاصي. ٣- تقرير أن الشفاعة لن تكون لمن مات على الشرك والكفر. ٤- لا تنفع العبر والمواعظ والآيات في هداية قوم كتب الله أزلاً شقاءهم وعلم منهم أنهم لا يؤمنون فكتب ذلك عليهم.

الشعراء 26:97

شرح الكلمات: فكبكبوا فيها: أي ألقوا على وجوههم في جهنم ودحرجوا فيها حتى انتهوا إلى قعرها. والغاوون: جمع غاوٍ وهو الفاسد القلب المدنس الروح من الشرك والمعاصي. وجنود إبليس: أي أتباعه وأنصاره وأعوانه من الإنس والجن. إذ نسويكم برب العالمين: أي في العبادة فعبدناكم كما يعبد الله جل جلاله. ولا صديق حميم: أي يهمه أمرنا وتنفعنا صداقته نحتمي به من أن نعذب. فلو أن لنا كرة: أي رجعة إلى الدنيا لنؤمن ونوحد ونعبد ربنا بما شرع لنا. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾ بعد ذلك الاستفهام التوبيخي التقريعي الذي تقدم في قوله تعالى ﴿وقِيلَ لَهُمْ أيْنَ ما كُنتُمْ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أوْ يَنتَصِرُونَ﴾ [الشعراء: ٩٢-٩٣]؟ وفشلوا في الجواب ولم يجيدوه إذ هو غير ممكن فأخبر تعالى عنهم بأنهم كبكبوا في جهنم -أي كبوا على وجوههم ودحرجوا فيها هم والغاوون جمع غاوٍ أي فاسد العقيدة والعمل وجنود إبليس أجمعون من أتباع الشيطان وأعوانه من دعاة الشرك والمعاصي والجريمة في الأرض من الإنس والجن قوله تعالى ﴿قالُواْ وهُمْ فِيها يَخْتَصِمُونَ﴾ أي وهم في جهنم يختصمون كل واحد يحمل الثاني التبعة والمسؤولية فقال المشركون لمن أشركوا بهم ﴿تَٱللَّهِ إن كُنّا لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ﴾ أي ظاهر بين لا يختلف فيه، وذلك ﴿إذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعالَمِينَ﴾ عز وجل فنعبدكم معه، ﴿ومَآ أضَلَّنَآ إلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾ وهم دعاء الشرك والشر والضلال الذين أجرموا على أنفسهم فأفسدوها، وأجرموا علينا فأفسدوا نفوسنا بالشرك والمعاصي، وقوله تعالى ﴿فَما لَنا مِن شافِعِينَ ولا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾ هذا قولهم أيضاً قرروا فيه حقيقة أخرى وهي أنه ليس لهم في هذا اليوم من شافعين يشفعون لهم عند الله تعالى لا من الملائكة ولا من الإنس والجن إذ لا شفاعة تنفع من مات على الشرك والكفر، وقولهم ولا صديق حميم أي وليس لنا أي من صديق حميم تنفعنا صداقته وولايته. وقالوا متمنين بعد اليأس من وجود شافعين ﴿فَلَوْ أنَّ لَنا كَرَّةً﴾ أي رجعة إلى دار الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ فنؤمن ونوحد ونتبع الرسل. وهذا آخر ما أخبر تعالى به عنهم من كلامهم في جهنم. وقوله تعالى: ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ﴾ أي المذكور من كبكبة المشركين والغاوين وجنود إبليس أجمعين في جهنم وخصومتهم فيها وما قالوا وتمنوه وحرمانهم من الشفاعة وخلودهم في النار ﴿لآيَةً﴾ أي لعبرة لمن يعتبر بغيره، ﴿وما كانَ أكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ ولم يكن أكثر قومك يا رسولنا مؤمنين وإلا لانتفعوا بهذه العبر فآمنوا ووحدوا وأسلموا ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ أي الغالب على أمره يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد الرحيم بعباده إنْ أنابوا إليه وأخلصوا العبادة له يكرمهم في جواره في جنات النعيم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير أن دعاة الزنى والربا والخرافة والشركيات من الناس هم من جند إبليس. ٢- تقرير أن المجرمين هم الذين أفسدوا نفوسهم ونفوس غيرهم بدعوتهم إلى الضلال. وحملهم عل المعاصي. ٣- تقرير أن الشفاعة لن تكون لمن مات على الشرك والكفر. ٤- لا تنفع العبر والمواعظ والآيات في هداية قوم كتب الله أزلاً شقاءهم وعلم منهم أنهم لا يؤمنون فكتب ذلك عليهم.

الشعراء 26:98

شرح الكلمات: فكبكبوا فيها: أي ألقوا على وجوههم في جهنم ودحرجوا فيها حتى انتهوا إلى قعرها. والغاوون: جمع غاوٍ وهو الفاسد القلب المدنس الروح من الشرك والمعاصي. وجنود إبليس: أي أتباعه وأنصاره وأعوانه من الإنس والجن. إذ نسويكم برب العالمين: أي في العبادة فعبدناكم كما يعبد الله جل جلاله. ولا صديق حميم: أي يهمه أمرنا وتنفعنا صداقته نحتمي به من أن نعذب. فلو أن لنا كرة: أي رجعة إلى الدنيا لنؤمن ونوحد ونعبد ربنا بما شرع لنا. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾ بعد ذلك الاستفهام التوبيخي التقريعي الذي تقدم في قوله تعالى ﴿وقِيلَ لَهُمْ أيْنَ ما كُنتُمْ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أوْ يَنتَصِرُونَ﴾ [الشعراء: ٩٢-٩٣]؟ وفشلوا في الجواب ولم يجيدوه إذ هو غير ممكن فأخبر تعالى عنهم بأنهم كبكبوا في جهنم -أي كبوا على وجوههم ودحرجوا فيها هم والغاوون جمع غاوٍ أي فاسد العقيدة والعمل وجنود إبليس أجمعون من أتباع الشيطان وأعوانه من دعاة الشرك والمعاصي والجريمة في الأرض من الإنس والجن قوله تعالى ﴿قالُواْ وهُمْ فِيها يَخْتَصِمُونَ﴾ أي وهم في جهنم يختصمون كل واحد يحمل الثاني التبعة والمسؤولية فقال المشركون لمن أشركوا بهم ﴿تَٱللَّهِ إن كُنّا لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ﴾ أي ظاهر بين لا يختلف فيه، وذلك ﴿إذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعالَمِينَ﴾ عز وجل فنعبدكم معه، ﴿ومَآ أضَلَّنَآ إلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾ وهم دعاء الشرك والشر والضلال الذين أجرموا على أنفسهم فأفسدوها، وأجرموا علينا فأفسدوا نفوسنا بالشرك والمعاصي، وقوله تعالى ﴿فَما لَنا مِن شافِعِينَ ولا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾ هذا قولهم أيضاً قرروا فيه حقيقة أخرى وهي أنه ليس لهم في هذا اليوم من شافعين يشفعون لهم عند الله تعالى لا من الملائكة ولا من الإنس والجن إذ لا شفاعة تنفع من مات على الشرك والكفر، وقولهم ولا صديق حميم أي وليس لنا أي من صديق حميم تنفعنا صداقته وولايته. وقالوا متمنين بعد اليأس من وجود شافعين ﴿فَلَوْ أنَّ لَنا كَرَّةً﴾ أي رجعة إلى دار الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ فنؤمن ونوحد ونتبع الرسل. وهذا آخر ما أخبر تعالى به عنهم من كلامهم في جهنم. وقوله تعالى: ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ﴾ أي المذكور من كبكبة المشركين والغاوين وجنود إبليس أجمعين في جهنم وخصومتهم فيها وما قالوا وتمنوه وحرمانهم من الشفاعة وخلودهم في النار ﴿لآيَةً﴾ أي لعبرة لمن يعتبر بغيره، ﴿وما كانَ أكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ ولم يكن أكثر قومك يا رسولنا مؤمنين وإلا لانتفعوا بهذه العبر فآمنوا ووحدوا وأسلموا ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ أي الغالب على أمره يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد الرحيم بعباده إنْ أنابوا إليه وأخلصوا العبادة له يكرمهم في جواره في جنات النعيم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير أن دعاة الزنى والربا والخرافة والشركيات من الناس هم من جند إبليس. ٢- تقرير أن المجرمين هم الذين أفسدوا نفوسهم ونفوس غيرهم بدعوتهم إلى الضلال. وحملهم عل المعاصي. ٣- تقرير أن الشفاعة لن تكون لمن مات على الشرك والكفر. ٤- لا تنفع العبر والمواعظ والآيات في هداية قوم كتب الله أزلاً شقاءهم وعلم منهم أنهم لا يؤمنون فكتب ذلك عليهم.

الشعراء 26:99

شرح الكلمات: فكبكبوا فيها: أي ألقوا على وجوههم في جهنم ودحرجوا فيها حتى انتهوا إلى قعرها. والغاوون: جمع غاوٍ وهو الفاسد القلب المدنس الروح من الشرك والمعاصي. وجنود إبليس: أي أتباعه وأنصاره وأعوانه من الإنس والجن. إذ نسويكم برب العالمين: أي في العبادة فعبدناكم كما يعبد الله جل جلاله. ولا صديق حميم: أي يهمه أمرنا وتنفعنا صداقته نحتمي به من أن نعذب. فلو أن لنا كرة: أي رجعة إلى الدنيا لنؤمن ونوحد ونعبد ربنا بما شرع لنا. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾ بعد ذلك الاستفهام التوبيخي التقريعي الذي تقدم في قوله تعالى ﴿وقِيلَ لَهُمْ أيْنَ ما كُنتُمْ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أوْ يَنتَصِرُونَ﴾ [الشعراء: ٩٢-٩٣]؟ وفشلوا في الجواب ولم يجيدوه إذ هو غير ممكن فأخبر تعالى عنهم بأنهم كبكبوا في جهنم -أي كبوا على وجوههم ودحرجوا فيها هم والغاوون جمع غاوٍ أي فاسد العقيدة والعمل وجنود إبليس أجمعون من أتباع الشيطان وأعوانه من دعاة الشرك والمعاصي والجريمة في الأرض من الإنس والجن قوله تعالى ﴿قالُواْ وهُمْ فِيها يَخْتَصِمُونَ﴾ أي وهم في جهنم يختصمون كل واحد يحمل الثاني التبعة والمسؤولية فقال المشركون لمن أشركوا بهم ﴿تَٱللَّهِ إن كُنّا لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ﴾ أي ظاهر بين لا يختلف فيه، وذلك ﴿إذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعالَمِينَ﴾ عز وجل فنعبدكم معه، ﴿ومَآ أضَلَّنَآ إلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾ وهم دعاء الشرك والشر والضلال الذين أجرموا على أنفسهم فأفسدوها، وأجرموا علينا فأفسدوا نفوسنا بالشرك والمعاصي، وقوله تعالى ﴿فَما لَنا مِن شافِعِينَ ولا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾ هذا قولهم أيضاً قرروا فيه حقيقة أخرى وهي أنه ليس لهم في هذا اليوم من شافعين يشفعون لهم عند الله تعالى لا من الملائكة ولا من الإنس والجن إذ لا شفاعة تنفع من مات على الشرك والكفر، وقولهم ولا صديق حميم أي وليس لنا أي من صديق حميم تنفعنا صداقته وولايته. وقالوا متمنين بعد اليأس من وجود شافعين ﴿فَلَوْ أنَّ لَنا كَرَّةً﴾ أي رجعة إلى دار الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ فنؤمن ونوحد ونتبع الرسل. وهذا آخر ما أخبر تعالى به عنهم من كلامهم في جهنم. وقوله تعالى: ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ﴾ أي المذكور من كبكبة المشركين والغاوين وجنود إبليس أجمعين في جهنم وخصومتهم فيها وما قالوا وتمنوه وحرمانهم من الشفاعة وخلودهم في النار ﴿لآيَةً﴾ أي لعبرة لمن يعتبر بغيره، ﴿وما كانَ أكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ ولم يكن أكثر قومك يا رسولنا مؤمنين وإلا لانتفعوا بهذه العبر فآمنوا ووحدوا وأسلموا ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ أي الغالب على أمره يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد الرحيم بعباده إنْ أنابوا إليه وأخلصوا العبادة له يكرمهم في جواره في جنات النعيم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير أن دعاة الزنى والربا والخرافة والشركيات من الناس هم من جند إبليس. ٢- تقرير أن المجرمين هم الذين أفسدوا نفوسهم ونفوس غيرهم بدعوتهم إلى الضلال. وحملهم عل المعاصي. ٣- تقرير أن الشفاعة لن تكون لمن مات على الشرك والكفر. ٤- لا تنفع العبر والمواعظ والآيات في هداية قوم كتب الله أزلاً شقاءهم وعلم منهم أنهم لا يؤمنون فكتب ذلك عليهم.

الشعراء 26:100

شرح الكلمات: فكبكبوا فيها: أي ألقوا على وجوههم في جهنم ودحرجوا فيها حتى انتهوا إلى قعرها. والغاوون: جمع غاوٍ وهو الفاسد القلب المدنس الروح من الشرك والمعاصي. وجنود إبليس: أي أتباعه وأنصاره وأعوانه من الإنس والجن. إذ نسويكم برب العالمين: أي في العبادة فعبدناكم كما يعبد الله جل جلاله. ولا صديق حميم: أي يهمه أمرنا وتنفعنا صداقته نحتمي به من أن نعذب. فلو أن لنا كرة: أي رجعة إلى الدنيا لنؤمن ونوحد ونعبد ربنا بما شرع لنا. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾ بعد ذلك الاستفهام التوبيخي التقريعي الذي تقدم في قوله تعالى ﴿وقِيلَ لَهُمْ أيْنَ ما كُنتُمْ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أوْ يَنتَصِرُونَ﴾ [الشعراء: ٩٢-٩٣]؟ وفشلوا في الجواب ولم يجيدوه إذ هو غير ممكن فأخبر تعالى عنهم بأنهم كبكبوا في جهنم -أي كبوا على وجوههم ودحرجوا فيها هم والغاوون جمع غاوٍ أي فاسد العقيدة والعمل وجنود إبليس أجمعون من أتباع الشيطان وأعوانه من دعاة الشرك والمعاصي والجريمة في الأرض من الإنس والجن قوله تعالى ﴿قالُواْ وهُمْ فِيها يَخْتَصِمُونَ﴾ أي وهم في جهنم يختصمون كل واحد يحمل الثاني التبعة والمسؤولية فقال المشركون لمن أشركوا بهم ﴿تَٱللَّهِ إن كُنّا لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ﴾ أي ظاهر بين لا يختلف فيه، وذلك ﴿إذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعالَمِينَ﴾ عز وجل فنعبدكم معه، ﴿ومَآ أضَلَّنَآ إلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾ وهم دعاء الشرك والشر والضلال الذين أجرموا على أنفسهم فأفسدوها، وأجرموا علينا فأفسدوا نفوسنا بالشرك والمعاصي، وقوله تعالى ﴿فَما لَنا مِن شافِعِينَ ولا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾ هذا قولهم أيضاً قرروا فيه حقيقة أخرى وهي أنه ليس لهم في هذا اليوم من شافعين يشفعون لهم عند الله تعالى لا من الملائكة ولا من الإنس والجن إذ لا شفاعة تنفع من مات على الشرك والكفر، وقولهم ولا صديق حميم أي وليس لنا أي من صديق حميم تنفعنا صداقته وولايته. وقالوا متمنين بعد اليأس من وجود شافعين ﴿فَلَوْ أنَّ لَنا كَرَّةً﴾ أي رجعة إلى دار الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ فنؤمن ونوحد ونتبع الرسل. وهذا آخر ما أخبر تعالى به عنهم من كلامهم في جهنم. وقوله تعالى: ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ﴾ أي المذكور من كبكبة المشركين والغاوين وجنود إبليس أجمعين في جهنم وخصومتهم فيها وما قالوا وتمنوه وحرمانهم من الشفاعة وخلودهم في النار ﴿لآيَةً﴾ أي لعبرة لمن يعتبر بغيره، ﴿وما كانَ أكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ ولم يكن أكثر قومك يا رسولنا مؤمنين وإلا لانتفعوا بهذه العبر فآمنوا ووحدوا وأسلموا ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ أي الغالب على أمره يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد الرحيم بعباده إنْ أنابوا إليه وأخلصوا العبادة له يكرمهم في جواره في جنات النعيم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير أن دعاة الزنى والربا والخرافة والشركيات من الناس هم من جند إبليس. ٢- تقرير أن المجرمين هم الذين أفسدوا نفوسهم ونفوس غيرهم بدعوتهم إلى الضلال. وحملهم عل المعاصي. ٣- تقرير أن الشفاعة لن تكون لمن مات على الشرك والكفر. ٤- لا تنفع العبر والمواعظ والآيات في هداية قوم كتب الله أزلاً شقاءهم وعلم منهم أنهم لا يؤمنون فكتب ذلك عليهم.

الشعراء 26:101

شرح الكلمات: فكبكبوا فيها: أي ألقوا على وجوههم في جهنم ودحرجوا فيها حتى انتهوا إلى قعرها. والغاوون: جمع غاوٍ وهو الفاسد القلب المدنس الروح من الشرك والمعاصي. وجنود إبليس: أي أتباعه وأنصاره وأعوانه من الإنس والجن. إذ نسويكم برب العالمين: أي في العبادة فعبدناكم كما يعبد الله جل جلاله. ولا صديق حميم: أي يهمه أمرنا وتنفعنا صداقته نحتمي به من أن نعذب. فلو أن لنا كرة: أي رجعة إلى الدنيا لنؤمن ونوحد ونعبد ربنا بما شرع لنا. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾ بعد ذلك الاستفهام التوبيخي التقريعي الذي تقدم في قوله تعالى ﴿وقِيلَ لَهُمْ أيْنَ ما كُنتُمْ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أوْ يَنتَصِرُونَ﴾ [الشعراء: ٩٢-٩٣]؟ وفشلوا في الجواب ولم يجيدوه إذ هو غير ممكن فأخبر تعالى عنهم بأنهم كبكبوا في جهنم -أي كبوا على وجوههم ودحرجوا فيها هم والغاوون جمع غاوٍ أي فاسد العقيدة والعمل وجنود إبليس أجمعون من أتباع الشيطان وأعوانه من دعاة الشرك والمعاصي والجريمة في الأرض من الإنس والجن قوله تعالى ﴿قالُواْ وهُمْ فِيها يَخْتَصِمُونَ﴾ أي وهم في جهنم يختصمون كل واحد يحمل الثاني التبعة والمسؤولية فقال المشركون لمن أشركوا بهم ﴿تَٱللَّهِ إن كُنّا لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ﴾ أي ظاهر بين لا يختلف فيه، وذلك ﴿إذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعالَمِينَ﴾ عز وجل فنعبدكم معه، ﴿ومَآ أضَلَّنَآ إلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾ وهم دعاء الشرك والشر والضلال الذين أجرموا على أنفسهم فأفسدوها، وأجرموا علينا فأفسدوا نفوسنا بالشرك والمعاصي، وقوله تعالى ﴿فَما لَنا مِن شافِعِينَ ولا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾ هذا قولهم أيضاً قرروا فيه حقيقة أخرى وهي أنه ليس لهم في هذا اليوم من شافعين يشفعون لهم عند الله تعالى لا من الملائكة ولا من الإنس والجن إذ لا شفاعة تنفع من مات على الشرك والكفر، وقولهم ولا صديق حميم أي وليس لنا أي من صديق حميم تنفعنا صداقته وولايته. وقالوا متمنين بعد اليأس من وجود شافعين ﴿فَلَوْ أنَّ لَنا كَرَّةً﴾ أي رجعة إلى دار الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ فنؤمن ونوحد ونتبع الرسل. وهذا آخر ما أخبر تعالى به عنهم من كلامهم في جهنم. وقوله تعالى: ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ﴾ أي المذكور من كبكبة المشركين والغاوين وجنود إبليس أجمعين في جهنم وخصومتهم فيها وما قالوا وتمنوه وحرمانهم من الشفاعة وخلودهم في النار ﴿لآيَةً﴾ أي لعبرة لمن يعتبر بغيره، ﴿وما كانَ أكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ ولم يكن أكثر قومك يا رسولنا مؤمنين وإلا لانتفعوا بهذه العبر فآمنوا ووحدوا وأسلموا ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ أي الغالب على أمره يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد الرحيم بعباده إنْ أنابوا إليه وأخلصوا العبادة له يكرمهم في جواره في جنات النعيم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير أن دعاة الزنى والربا والخرافة والشركيات من الناس هم من جند إبليس. ٢- تقرير أن المجرمين هم الذين أفسدوا نفوسهم ونفوس غيرهم بدعوتهم إلى الضلال. وحملهم عل المعاصي. ٣- تقرير أن الشفاعة لن تكون لمن مات على الشرك والكفر. ٤- لا تنفع العبر والمواعظ والآيات في هداية قوم كتب الله أزلاً شقاءهم وعلم منهم أنهم لا يؤمنون فكتب ذلك عليهم.

الشعراء 26:102

شرح الكلمات: فكبكبوا فيها: أي ألقوا على وجوههم في جهنم ودحرجوا فيها حتى انتهوا إلى قعرها. والغاوون: جمع غاوٍ وهو الفاسد القلب المدنس الروح من الشرك والمعاصي. وجنود إبليس: أي أتباعه وأنصاره وأعوانه من الإنس والجن. إذ نسويكم برب العالمين: أي في العبادة فعبدناكم كما يعبد الله جل جلاله. ولا صديق حميم: أي يهمه أمرنا وتنفعنا صداقته نحتمي به من أن نعذب. فلو أن لنا كرة: أي رجعة إلى الدنيا لنؤمن ونوحد ونعبد ربنا بما شرع لنا. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾ بعد ذلك الاستفهام التوبيخي التقريعي الذي تقدم في قوله تعالى ﴿وقِيلَ لَهُمْ أيْنَ ما كُنتُمْ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أوْ يَنتَصِرُونَ﴾ [الشعراء: ٩٢-٩٣]؟ وفشلوا في الجواب ولم يجيدوه إذ هو غير ممكن فأخبر تعالى عنهم بأنهم كبكبوا في جهنم -أي كبوا على وجوههم ودحرجوا فيها هم والغاوون جمع غاوٍ أي فاسد العقيدة والعمل وجنود إبليس أجمعون من أتباع الشيطان وأعوانه من دعاة الشرك والمعاصي والجريمة في الأرض من الإنس والجن قوله تعالى ﴿قالُواْ وهُمْ فِيها يَخْتَصِمُونَ﴾ أي وهم في جهنم يختصمون كل واحد يحمل الثاني التبعة والمسؤولية فقال المشركون لمن أشركوا بهم ﴿تَٱللَّهِ إن كُنّا لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ﴾ أي ظاهر بين لا يختلف فيه، وذلك ﴿إذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعالَمِينَ﴾ عز وجل فنعبدكم معه، ﴿ومَآ أضَلَّنَآ إلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾ وهم دعاء الشرك والشر والضلال الذين أجرموا على أنفسهم فأفسدوها، وأجرموا علينا فأفسدوا نفوسنا بالشرك والمعاصي، وقوله تعالى ﴿فَما لَنا مِن شافِعِينَ ولا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾ هذا قولهم أيضاً قرروا فيه حقيقة أخرى وهي أنه ليس لهم في هذا اليوم من شافعين يشفعون لهم عند الله تعالى لا من الملائكة ولا من الإنس والجن إذ لا شفاعة تنفع من مات على الشرك والكفر، وقولهم ولا صديق حميم أي وليس لنا أي من صديق حميم تنفعنا صداقته وولايته. وقالوا متمنين بعد اليأس من وجود شافعين ﴿فَلَوْ أنَّ لَنا كَرَّةً﴾ أي رجعة إلى دار الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ فنؤمن ونوحد ونتبع الرسل. وهذا آخر ما أخبر تعالى به عنهم من كلامهم في جهنم. وقوله تعالى: ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ﴾ أي المذكور من كبكبة المشركين والغاوين وجنود إبليس أجمعين في جهنم وخصومتهم فيها وما قالوا وتمنوه وحرمانهم من الشفاعة وخلودهم في النار ﴿لآيَةً﴾ أي لعبرة لمن يعتبر بغيره، ﴿وما كانَ أكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ ولم يكن أكثر قومك يا رسولنا مؤمنين وإلا لانتفعوا بهذه العبر فآمنوا ووحدوا وأسلموا ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ أي الغالب على أمره يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد الرحيم بعباده إنْ أنابوا إليه وأخلصوا العبادة له يكرمهم في جواره في جنات النعيم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير أن دعاة الزنى والربا والخرافة والشركيات من الناس هم من جند إبليس. ٢- تقرير أن المجرمين هم الذين أفسدوا نفوسهم ونفوس غيرهم بدعوتهم إلى الضلال. وحملهم عل المعاصي. ٣- تقرير أن الشفاعة لن تكون لمن مات على الشرك والكفر. ٤- لا تنفع العبر والمواعظ والآيات في هداية قوم كتب الله أزلاً شقاءهم وعلم منهم أنهم لا يؤمنون فكتب ذلك عليهم.

الشعراء 26:103

شرح الكلمات: فكبكبوا فيها: أي ألقوا على وجوههم في جهنم ودحرجوا فيها حتى انتهوا إلى قعرها. والغاوون: جمع غاوٍ وهو الفاسد القلب المدنس الروح من الشرك والمعاصي. وجنود إبليس: أي أتباعه وأنصاره وأعوانه من الإنس والجن. إذ نسويكم برب العالمين: أي في العبادة فعبدناكم كما يعبد الله جل جلاله. ولا صديق حميم: أي يهمه أمرنا وتنفعنا صداقته نحتمي به من أن نعذب. فلو أن لنا كرة: أي رجعة إلى الدنيا لنؤمن ونوحد ونعبد ربنا بما شرع لنا. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾ بعد ذلك الاستفهام التوبيخي التقريعي الذي تقدم في قوله تعالى ﴿وقِيلَ لَهُمْ أيْنَ ما كُنتُمْ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أوْ يَنتَصِرُونَ﴾ [الشعراء: ٩٢-٩٣]؟ وفشلوا في الجواب ولم يجيدوه إذ هو غير ممكن فأخبر تعالى عنهم بأنهم كبكبوا في جهنم -أي كبوا على وجوههم ودحرجوا فيها هم والغاوون جمع غاوٍ أي فاسد العقيدة والعمل وجنود إبليس أجمعون من أتباع الشيطان وأعوانه من دعاة الشرك والمعاصي والجريمة في الأرض من الإنس والجن قوله تعالى ﴿قالُواْ وهُمْ فِيها يَخْتَصِمُونَ﴾ أي وهم في جهنم يختصمون كل واحد يحمل الثاني التبعة والمسؤولية فقال المشركون لمن أشركوا بهم ﴿تَٱللَّهِ إن كُنّا لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ﴾ أي ظاهر بين لا يختلف فيه، وذلك ﴿إذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعالَمِينَ﴾ عز وجل فنعبدكم معه، ﴿ومَآ أضَلَّنَآ إلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾ وهم دعاء الشرك والشر والضلال الذين أجرموا على أنفسهم فأفسدوها، وأجرموا علينا فأفسدوا نفوسنا بالشرك والمعاصي، وقوله تعالى ﴿فَما لَنا مِن شافِعِينَ ولا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾ هذا قولهم أيضاً قرروا فيه حقيقة أخرى وهي أنه ليس لهم في هذا اليوم من شافعين يشفعون لهم عند الله تعالى لا من الملائكة ولا من الإنس والجن إذ لا شفاعة تنفع من مات على الشرك والكفر، وقولهم ولا صديق حميم أي وليس لنا أي من صديق حميم تنفعنا صداقته وولايته. وقالوا متمنين بعد اليأس من وجود شافعين ﴿فَلَوْ أنَّ لَنا كَرَّةً﴾ أي رجعة إلى دار الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ فنؤمن ونوحد ونتبع الرسل. وهذا آخر ما أخبر تعالى به عنهم من كلامهم في جهنم. وقوله تعالى: ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ﴾ أي المذكور من كبكبة المشركين والغاوين وجنود إبليس أجمعين في جهنم وخصومتهم فيها وما قالوا وتمنوه وحرمانهم من الشفاعة وخلودهم في النار ﴿لآيَةً﴾ أي لعبرة لمن يعتبر بغيره، ﴿وما كانَ أكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ ولم يكن أكثر قومك يا رسولنا مؤمنين وإلا لانتفعوا بهذه العبر فآمنوا ووحدوا وأسلموا ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ أي الغالب على أمره يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد الرحيم بعباده إنْ أنابوا إليه وأخلصوا العبادة له يكرمهم في جواره في جنات النعيم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير أن دعاة الزنى والربا والخرافة والشركيات من الناس هم من جند إبليس. ٢- تقرير أن المجرمين هم الذين أفسدوا نفوسهم ونفوس غيرهم بدعوتهم إلى الضلال. وحملهم عل المعاصي. ٣- تقرير أن الشفاعة لن تكون لمن مات على الشرك والكفر. ٤- لا تنفع العبر والمواعظ والآيات في هداية قوم كتب الله أزلاً شقاءهم وعلم منهم أنهم لا يؤمنون فكتب ذلك عليهم.

الشعراء 26:104

شرح الكلمات: فكبكبوا فيها: أي ألقوا على وجوههم في جهنم ودحرجوا فيها حتى انتهوا إلى قعرها. والغاوون: جمع غاوٍ وهو الفاسد القلب المدنس الروح من الشرك والمعاصي. وجنود إبليس: أي أتباعه وأنصاره وأعوانه من الإنس والجن. إذ نسويكم برب العالمين: أي في العبادة فعبدناكم كما يعبد الله جل جلاله. ولا صديق حميم: أي يهمه أمرنا وتنفعنا صداقته نحتمي به من أن نعذب. فلو أن لنا كرة: أي رجعة إلى الدنيا لنؤمن ونوحد ونعبد ربنا بما شرع لنا. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾ بعد ذلك الاستفهام التوبيخي التقريعي الذي تقدم في قوله تعالى ﴿وقِيلَ لَهُمْ أيْنَ ما كُنتُمْ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أوْ يَنتَصِرُونَ﴾ [الشعراء: ٩٢-٩٣]؟ وفشلوا في الجواب ولم يجيدوه إذ هو غير ممكن فأخبر تعالى عنهم بأنهم كبكبوا في جهنم -أي كبوا على وجوههم ودحرجوا فيها هم والغاوون جمع غاوٍ أي فاسد العقيدة والعمل وجنود إبليس أجمعون من أتباع الشيطان وأعوانه من دعاة الشرك والمعاصي والجريمة في الأرض من الإنس والجن قوله تعالى ﴿قالُواْ وهُمْ فِيها يَخْتَصِمُونَ﴾ أي وهم في جهنم يختصمون كل واحد يحمل الثاني التبعة والمسؤولية فقال المشركون لمن أشركوا بهم ﴿تَٱللَّهِ إن كُنّا لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ﴾ أي ظاهر بين لا يختلف فيه، وذلك ﴿إذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعالَمِينَ﴾ عز وجل فنعبدكم معه، ﴿ومَآ أضَلَّنَآ إلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾ وهم دعاء الشرك والشر والضلال الذين أجرموا على أنفسهم فأفسدوها، وأجرموا علينا فأفسدوا نفوسنا بالشرك والمعاصي، وقوله تعالى ﴿فَما لَنا مِن شافِعِينَ ولا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾ هذا قولهم أيضاً قرروا فيه حقيقة أخرى وهي أنه ليس لهم في هذا اليوم من شافعين يشفعون لهم عند الله تعالى لا من الملائكة ولا من الإنس والجن إذ لا شفاعة تنفع من مات على الشرك والكفر، وقولهم ولا صديق حميم أي وليس لنا أي من صديق حميم تنفعنا صداقته وولايته. وقالوا متمنين بعد اليأس من وجود شافعين ﴿فَلَوْ أنَّ لَنا كَرَّةً﴾ أي رجعة إلى دار الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ فنؤمن ونوحد ونتبع الرسل. وهذا آخر ما أخبر تعالى به عنهم من كلامهم في جهنم. وقوله تعالى: ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ﴾ أي المذكور من كبكبة المشركين والغاوين وجنود إبليس أجمعين في جهنم وخصومتهم فيها وما قالوا وتمنوه وحرمانهم من الشفاعة وخلودهم في النار ﴿لآيَةً﴾ أي لعبرة لمن يعتبر بغيره، ﴿وما كانَ أكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ ولم يكن أكثر قومك يا رسولنا مؤمنين وإلا لانتفعوا بهذه العبر فآمنوا ووحدوا وأسلموا ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ أي الغالب على أمره يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد الرحيم بعباده إنْ أنابوا إليه وأخلصوا العبادة له يكرمهم في جواره في جنات النعيم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير أن دعاة الزنى والربا والخرافة والشركيات من الناس هم من جند إبليس. ٢- تقرير أن المجرمين هم الذين أفسدوا نفوسهم ونفوس غيرهم بدعوتهم إلى الضلال. وحملهم عل المعاصي. ٣- تقرير أن الشفاعة لن تكون لمن مات على الشرك والكفر. ٤- لا تنفع العبر والمواعظ والآيات في هداية قوم كتب الله أزلاً شقاءهم وعلم منهم أنهم لا يؤمنون فكتب ذلك عليهم.

الشعراء 26:105

شرح الكلمات: كذبت قوم نوح المرسلين: قوم نوح الأمة التي بعث فيها، والمراد من المرسلين نوح عليه السلام. أخوهم نوح: أي في النسب. ألا تتقون: أي اتقوا الله ربكم فلا تعصوه بالشرك والمعاصي. رسول أمين: أي على ما أمرني ربي بإبلاغه إليكم. من أجر: أي لا أسألكم على إبلاغ رسالة الله أجرة مقابل البلاغ. أنؤمن لك واتبعك الأرذلون: أي كيف نتبعك على ما تدعونا إليه وقد اتبعك أراذل الناس أي سفلتهم وأهل الخسة فيهم. إن حسابهم إلا على ربي: أي ما حسابهم إلا على ربي. معنى الآيات: هذه بداية قصص نوح عليه السلام فقال تعالى ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ﴾ أي بما جاءهم به نوح من الأمر بالتوحيد وترك الشرك ﴿إذْ قالَ لَهُمْ أخُوهُمْ﴾ أي في النسب ﴿نُوحٌ ألا تَتَّقُونَ﴾ أي عقاب الله وأنتم تشركون به، وتكذبون رسوله ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ على ما أبلغكم من وحي الله تعالى فاتقوا الله بترك الشرك وأطيعوني فيما أدعوكم إليه وآمركم به ﴿ومَآ أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِن أجْرٍ﴾ أي على البلاغ من أجر أتقاضاه منكم مقابل ما أبلغكم من رسالة ربكم. ﴿إنْ أجْرِيَ إلاَّ عَلىٰ رَبِّ﴾ إذ هو الذي كلفني ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾ أي خافوا عقابه أن يحل بكم وأنتم تكفرون به وتكذبون برسوله وأطيعون فيما آمركم به وأنهاكم عنه. بعد هذا الذي أمرهم به وكرره عليهم من تقوى الله وطاعة لرسوله كان جوابهم ما أخبر به تعالى عنهم في قوله: ﴿قالُوۤاْ أنُؤْمِنُ لَكَ﴾ أي أنصدقك ونتابعك على ما جئت به من الدين ﴿وٱتَّبَعَكَ ٱلأَرْذَلُونَ﴾ أي سفلة الناس وأخساؤهم؟. فأجابهم نوح قوله ﴿وما عِلْمِي بِما كانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ فيما يعملونه بعيدين عني من الباطن أو الظاهر أنا لا أعلمه ولا أسأل عنه ولا أحاسب عليه، ﴿إنْ حِسابُهُمْ إلاَّ عَلىٰ رَبِّي﴾ هو الذي يحاسبهم ويجزيهم لو تشعرون بهذه الحقيقة لما عبتموهم لي وحملتموني مسئولية عملهم ﴿ومَآ أناْ بِطارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ أي من حولي، ﴿إنْ أنا إلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ فلست بجبار ولا ذي سلطان فأطرد الناس وظيفتي أني أنذر الناس عاقبة الكفر والمعاصي ليقلعوا عن ذلك فينجوا من عذاب الله ويسلموا. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن من كذب رسولاً فكأنما كذب كل الرسل وذلك باعتبار أن دعوتهم واحدة وهي أن يُعْبَدَ الله وحده بما شرع للناس من عبادات تطهرهم وتزكيهم. ٢- إثبات أخوة النسب، ولا تعارض بينها وبين أخوة الدين. ٣- عدم جواز أخذ أجرة على دعوة الله تعالى. ووجوب إبلاغها مجانا. ٤- وجوب التقوى لله تعالى، وطاعة الرسول ﷺ. ٥- لا يجوز طرد الفقراء من مجالس العلم ليجلس مجالسهم الأغنياء وأهل الجاه.

الشعراء 26:106

شرح الكلمات: كذبت قوم نوح المرسلين: قوم نوح الأمة التي بعث فيها، والمراد من المرسلين نوح عليه السلام. أخوهم نوح: أي في النسب. ألا تتقون: أي اتقوا الله ربكم فلا تعصوه بالشرك والمعاصي. رسول أمين: أي على ما أمرني ربي بإبلاغه إليكم. من أجر: أي لا أسألكم على إبلاغ رسالة الله أجرة مقابل البلاغ. أنؤمن لك واتبعك الأرذلون: أي كيف نتبعك على ما تدعونا إليه وقد اتبعك أراذل الناس أي سفلتهم وأهل الخسة فيهم. إن حسابهم إلا على ربي: أي ما حسابهم إلا على ربي. معنى الآيات: هذه بداية قصص نوح عليه السلام فقال تعالى ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ﴾ أي بما جاءهم به نوح من الأمر بالتوحيد وترك الشرك ﴿إذْ قالَ لَهُمْ أخُوهُمْ﴾ أي في النسب ﴿نُوحٌ ألا تَتَّقُونَ﴾ أي عقاب الله وأنتم تشركون به، وتكذبون رسوله ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ على ما أبلغكم من وحي الله تعالى فاتقوا الله بترك الشرك وأطيعوني فيما أدعوكم إليه وآمركم به ﴿ومَآ أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِن أجْرٍ﴾ أي على البلاغ من أجر أتقاضاه منكم مقابل ما أبلغكم من رسالة ربكم. ﴿إنْ أجْرِيَ إلاَّ عَلىٰ رَبِّ﴾ إذ هو الذي كلفني ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾ أي خافوا عقابه أن يحل بكم وأنتم تكفرون به وتكذبون برسوله وأطيعون فيما آمركم به وأنهاكم عنه. بعد هذا الذي أمرهم به وكرره عليهم من تقوى الله وطاعة لرسوله كان جوابهم ما أخبر به تعالى عنهم في قوله: ﴿قالُوۤاْ أنُؤْمِنُ لَكَ﴾ أي أنصدقك ونتابعك على ما جئت به من الدين ﴿وٱتَّبَعَكَ ٱلأَرْذَلُونَ﴾ أي سفلة الناس وأخساؤهم؟. فأجابهم نوح قوله ﴿وما عِلْمِي بِما كانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ فيما يعملونه بعيدين عني من الباطن أو الظاهر أنا لا أعلمه ولا أسأل عنه ولا أحاسب عليه، ﴿إنْ حِسابُهُمْ إلاَّ عَلىٰ رَبِّي﴾ هو الذي يحاسبهم ويجزيهم لو تشعرون بهذه الحقيقة لما عبتموهم لي وحملتموني مسئولية عملهم ﴿ومَآ أناْ بِطارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ أي من حولي، ﴿إنْ أنا إلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ فلست بجبار ولا ذي سلطان فأطرد الناس وظيفتي أني أنذر الناس عاقبة الكفر والمعاصي ليقلعوا عن ذلك فينجوا من عذاب الله ويسلموا. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن من كذب رسولاً فكأنما كذب كل الرسل وذلك باعتبار أن دعوتهم واحدة وهي أن يُعْبَدَ الله وحده بما شرع للناس من عبادات تطهرهم وتزكيهم. ٢- إثبات أخوة النسب، ولا تعارض بينها وبين أخوة الدين. ٣- عدم جواز أخذ أجرة على دعوة الله تعالى. ووجوب إبلاغها مجانا. ٤- وجوب التقوى لله تعالى، وطاعة الرسول ﷺ. ٥- لا يجوز طرد الفقراء من مجالس العلم ليجلس مجالسهم الأغنياء وأهل الجاه.

الشعراء 26:107

شرح الكلمات: كذبت قوم نوح المرسلين: قوم نوح الأمة التي بعث فيها، والمراد من المرسلين نوح عليه السلام. أخوهم نوح: أي في النسب. ألا تتقون: أي اتقوا الله ربكم فلا تعصوه بالشرك والمعاصي. رسول أمين: أي على ما أمرني ربي بإبلاغه إليكم. من أجر: أي لا أسألكم على إبلاغ رسالة الله أجرة مقابل البلاغ. أنؤمن لك واتبعك الأرذلون: أي كيف نتبعك على ما تدعونا إليه وقد اتبعك أراذل الناس أي سفلتهم وأهل الخسة فيهم. إن حسابهم إلا على ربي: أي ما حسابهم إلا على ربي. معنى الآيات: هذه بداية قصص نوح عليه السلام فقال تعالى ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ﴾ أي بما جاءهم به نوح من الأمر بالتوحيد وترك الشرك ﴿إذْ قالَ لَهُمْ أخُوهُمْ﴾ أي في النسب ﴿نُوحٌ ألا تَتَّقُونَ﴾ أي عقاب الله وأنتم تشركون به، وتكذبون رسوله ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ على ما أبلغكم من وحي الله تعالى فاتقوا الله بترك الشرك وأطيعوني فيما أدعوكم إليه وآمركم به ﴿ومَآ أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِن أجْرٍ﴾ أي على البلاغ من أجر أتقاضاه منكم مقابل ما أبلغكم من رسالة ربكم. ﴿إنْ أجْرِيَ إلاَّ عَلىٰ رَبِّ﴾ إذ هو الذي كلفني ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾ أي خافوا عقابه أن يحل بكم وأنتم تكفرون به وتكذبون برسوله وأطيعون فيما آمركم به وأنهاكم عنه. بعد هذا الذي أمرهم به وكرره عليهم من تقوى الله وطاعة لرسوله كان جوابهم ما أخبر به تعالى عنهم في قوله: ﴿قالُوۤاْ أنُؤْمِنُ لَكَ﴾ أي أنصدقك ونتابعك على ما جئت به من الدين ﴿وٱتَّبَعَكَ ٱلأَرْذَلُونَ﴾ أي سفلة الناس وأخساؤهم؟. فأجابهم نوح قوله ﴿وما عِلْمِي بِما كانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ فيما يعملونه بعيدين عني من الباطن أو الظاهر أنا لا أعلمه ولا أسأل عنه ولا أحاسب عليه، ﴿إنْ حِسابُهُمْ إلاَّ عَلىٰ رَبِّي﴾ هو الذي يحاسبهم ويجزيهم لو تشعرون بهذه الحقيقة لما عبتموهم لي وحملتموني مسئولية عملهم ﴿ومَآ أناْ بِطارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ أي من حولي، ﴿إنْ أنا إلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ فلست بجبار ولا ذي سلطان فأطرد الناس وظيفتي أني أنذر الناس عاقبة الكفر والمعاصي ليقلعوا عن ذلك فينجوا من عذاب الله ويسلموا. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن من كذب رسولاً فكأنما كذب كل الرسل وذلك باعتبار أن دعوتهم واحدة وهي أن يُعْبَدَ الله وحده بما شرع للناس من عبادات تطهرهم وتزكيهم. ٢- إثبات أخوة النسب، ولا تعارض بينها وبين أخوة الدين. ٣- عدم جواز أخذ أجرة على دعوة الله تعالى. ووجوب إبلاغها مجانا. ٤- وجوب التقوى لله تعالى، وطاعة الرسول ﷺ. ٥- لا يجوز طرد الفقراء من مجالس العلم ليجلس مجالسهم الأغنياء وأهل الجاه.

الشعراء 26:108

شرح الكلمات: كذبت قوم نوح المرسلين: قوم نوح الأمة التي بعث فيها، والمراد من المرسلين نوح عليه السلام. أخوهم نوح: أي في النسب. ألا تتقون: أي اتقوا الله ربكم فلا تعصوه بالشرك والمعاصي. رسول أمين: أي على ما أمرني ربي بإبلاغه إليكم. من أجر: أي لا أسألكم على إبلاغ رسالة الله أجرة مقابل البلاغ. أنؤمن لك واتبعك الأرذلون: أي كيف نتبعك على ما تدعونا إليه وقد اتبعك أراذل الناس أي سفلتهم وأهل الخسة فيهم. إن حسابهم إلا على ربي: أي ما حسابهم إلا على ربي. معنى الآيات: هذه بداية قصص نوح عليه السلام فقال تعالى ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ﴾ أي بما جاءهم به نوح من الأمر بالتوحيد وترك الشرك ﴿إذْ قالَ لَهُمْ أخُوهُمْ﴾ أي في النسب ﴿نُوحٌ ألا تَتَّقُونَ﴾ أي عقاب الله وأنتم تشركون به، وتكذبون رسوله ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ على ما أبلغكم من وحي الله تعالى فاتقوا الله بترك الشرك وأطيعوني فيما أدعوكم إليه وآمركم به ﴿ومَآ أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِن أجْرٍ﴾ أي على البلاغ من أجر أتقاضاه منكم مقابل ما أبلغكم من رسالة ربكم. ﴿إنْ أجْرِيَ إلاَّ عَلىٰ رَبِّ﴾ إذ هو الذي كلفني ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾ أي خافوا عقابه أن يحل بكم وأنتم تكفرون به وتكذبون برسوله وأطيعون فيما آمركم به وأنهاكم عنه. بعد هذا الذي أمرهم به وكرره عليهم من تقوى الله وطاعة لرسوله كان جوابهم ما أخبر به تعالى عنهم في قوله: ﴿قالُوۤاْ أنُؤْمِنُ لَكَ﴾ أي أنصدقك ونتابعك على ما جئت به من الدين ﴿وٱتَّبَعَكَ ٱلأَرْذَلُونَ﴾ أي سفلة الناس وأخساؤهم؟. فأجابهم نوح قوله ﴿وما عِلْمِي بِما كانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ فيما يعملونه بعيدين عني من الباطن أو الظاهر أنا لا أعلمه ولا أسأل عنه ولا أحاسب عليه، ﴿إنْ حِسابُهُمْ إلاَّ عَلىٰ رَبِّي﴾ هو الذي يحاسبهم ويجزيهم لو تشعرون بهذه الحقيقة لما عبتموهم لي وحملتموني مسئولية عملهم ﴿ومَآ أناْ بِطارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ أي من حولي، ﴿إنْ أنا إلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ فلست بجبار ولا ذي سلطان فأطرد الناس وظيفتي أني أنذر الناس عاقبة الكفر والمعاصي ليقلعوا عن ذلك فينجوا من عذاب الله ويسلموا. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن من كذب رسولاً فكأنما كذب كل الرسل وذلك باعتبار أن دعوتهم واحدة وهي أن يُعْبَدَ الله وحده بما شرع للناس من عبادات تطهرهم وتزكيهم. ٢- إثبات أخوة النسب، ولا تعارض بينها وبين أخوة الدين. ٣- عدم جواز أخذ أجرة على دعوة الله تعالى. ووجوب إبلاغها مجانا. ٤- وجوب التقوى لله تعالى، وطاعة الرسول ﷺ. ٥- لا يجوز طرد الفقراء من مجالس العلم ليجلس مجالسهم الأغنياء وأهل الجاه.

الشعراء 26:109

شرح الكلمات: كذبت قوم نوح المرسلين: قوم نوح الأمة التي بعث فيها، والمراد من المرسلين نوح عليه السلام. أخوهم نوح: أي في النسب. ألا تتقون: أي اتقوا الله ربكم فلا تعصوه بالشرك والمعاصي. رسول أمين: أي على ما أمرني ربي بإبلاغه إليكم. من أجر: أي لا أسألكم على إبلاغ رسالة الله أجرة مقابل البلاغ. أنؤمن لك واتبعك الأرذلون: أي كيف نتبعك على ما تدعونا إليه وقد اتبعك أراذل الناس أي سفلتهم وأهل الخسة فيهم. إن حسابهم إلا على ربي: أي ما حسابهم إلا على ربي. معنى الآيات: هذه بداية قصص نوح عليه السلام فقال تعالى ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ﴾ أي بما جاءهم به نوح من الأمر بالتوحيد وترك الشرك ﴿إذْ قالَ لَهُمْ أخُوهُمْ﴾ أي في النسب ﴿نُوحٌ ألا تَتَّقُونَ﴾ أي عقاب الله وأنتم تشركون به، وتكذبون رسوله ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ على ما أبلغكم من وحي الله تعالى فاتقوا الله بترك الشرك وأطيعوني فيما أدعوكم إليه وآمركم به ﴿ومَآ أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِن أجْرٍ﴾ أي على البلاغ من أجر أتقاضاه منكم مقابل ما أبلغكم من رسالة ربكم. ﴿إنْ أجْرِيَ إلاَّ عَلىٰ رَبِّ﴾ إذ هو الذي كلفني ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾ أي خافوا عقابه أن يحل بكم وأنتم تكفرون به وتكذبون برسوله وأطيعون فيما آمركم به وأنهاكم عنه. بعد هذا الذي أمرهم به وكرره عليهم من تقوى الله وطاعة لرسوله كان جوابهم ما أخبر به تعالى عنهم في قوله: ﴿قالُوۤاْ أنُؤْمِنُ لَكَ﴾ أي أنصدقك ونتابعك على ما جئت به من الدين ﴿وٱتَّبَعَكَ ٱلأَرْذَلُونَ﴾ أي سفلة الناس وأخساؤهم؟. فأجابهم نوح قوله ﴿وما عِلْمِي بِما كانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ فيما يعملونه بعيدين عني من الباطن أو الظاهر أنا لا أعلمه ولا أسأل عنه ولا أحاسب عليه، ﴿إنْ حِسابُهُمْ إلاَّ عَلىٰ رَبِّي﴾ هو الذي يحاسبهم ويجزيهم لو تشعرون بهذه الحقيقة لما عبتموهم لي وحملتموني مسئولية عملهم ﴿ومَآ أناْ بِطارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ أي من حولي، ﴿إنْ أنا إلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ فلست بجبار ولا ذي سلطان فأطرد الناس وظيفتي أني أنذر الناس عاقبة الكفر والمعاصي ليقلعوا عن ذلك فينجوا من عذاب الله ويسلموا. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن من كذب رسولاً فكأنما كذب كل الرسل وذلك باعتبار أن دعوتهم واحدة وهي أن يُعْبَدَ الله وحده بما شرع للناس من عبادات تطهرهم وتزكيهم. ٢- إثبات أخوة النسب، ولا تعارض بينها وبين أخوة الدين. ٣- عدم جواز أخذ أجرة على دعوة الله تعالى. ووجوب إبلاغها مجانا. ٤- وجوب التقوى لله تعالى، وطاعة الرسول ﷺ. ٥- لا يجوز طرد الفقراء من مجالس العلم ليجلس مجالسهم الأغنياء وأهل الجاه.

الشعراء 26:110

شرح الكلمات: كذبت قوم نوح المرسلين: قوم نوح الأمة التي بعث فيها، والمراد من المرسلين نوح عليه السلام. أخوهم نوح: أي في النسب. ألا تتقون: أي اتقوا الله ربكم فلا تعصوه بالشرك والمعاصي. رسول أمين: أي على ما أمرني ربي بإبلاغه إليكم. من أجر: أي لا أسألكم على إبلاغ رسالة الله أجرة مقابل البلاغ. أنؤمن لك واتبعك الأرذلون: أي كيف نتبعك على ما تدعونا إليه وقد اتبعك أراذل الناس أي سفلتهم وأهل الخسة فيهم. إن حسابهم إلا على ربي: أي ما حسابهم إلا على ربي. معنى الآيات: هذه بداية قصص نوح عليه السلام فقال تعالى ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ﴾ أي بما جاءهم به نوح من الأمر بالتوحيد وترك الشرك ﴿إذْ قالَ لَهُمْ أخُوهُمْ﴾ أي في النسب ﴿نُوحٌ ألا تَتَّقُونَ﴾ أي عقاب الله وأنتم تشركون به، وتكذبون رسوله ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ على ما أبلغكم من وحي الله تعالى فاتقوا الله بترك الشرك وأطيعوني فيما أدعوكم إليه وآمركم به ﴿ومَآ أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِن أجْرٍ﴾ أي على البلاغ من أجر أتقاضاه منكم مقابل ما أبلغكم من رسالة ربكم. ﴿إنْ أجْرِيَ إلاَّ عَلىٰ رَبِّ﴾ إذ هو الذي كلفني ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾ أي خافوا عقابه أن يحل بكم وأنتم تكفرون به وتكذبون برسوله وأطيعون فيما آمركم به وأنهاكم عنه. بعد هذا الذي أمرهم به وكرره عليهم من تقوى الله وطاعة لرسوله كان جوابهم ما أخبر به تعالى عنهم في قوله: ﴿قالُوۤاْ أنُؤْمِنُ لَكَ﴾ أي أنصدقك ونتابعك على ما جئت به من الدين ﴿وٱتَّبَعَكَ ٱلأَرْذَلُونَ﴾ أي سفلة الناس وأخساؤهم؟. فأجابهم نوح قوله ﴿وما عِلْمِي بِما كانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ فيما يعملونه بعيدين عني من الباطن أو الظاهر أنا لا أعلمه ولا أسأل عنه ولا أحاسب عليه، ﴿إنْ حِسابُهُمْ إلاَّ عَلىٰ رَبِّي﴾ هو الذي يحاسبهم ويجزيهم لو تشعرون بهذه الحقيقة لما عبتموهم لي وحملتموني مسئولية عملهم ﴿ومَآ أناْ بِطارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ أي من حولي، ﴿إنْ أنا إلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ فلست بجبار ولا ذي سلطان فأطرد الناس وظيفتي أني أنذر الناس عاقبة الكفر والمعاصي ليقلعوا عن ذلك فينجوا من عذاب الله ويسلموا. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن من كذب رسولاً فكأنما كذب كل الرسل وذلك باعتبار أن دعوتهم واحدة وهي أن يُعْبَدَ الله وحده بما شرع للناس من عبادات تطهرهم وتزكيهم. ٢- إثبات أخوة النسب، ولا تعارض بينها وبين أخوة الدين. ٣- عدم جواز أخذ أجرة على دعوة الله تعالى. ووجوب إبلاغها مجانا. ٤- وجوب التقوى لله تعالى، وطاعة الرسول ﷺ. ٥- لا يجوز طرد الفقراء من مجالس العلم ليجلس مجالسهم الأغنياء وأهل الجاه.

الشعراء 26:111

شرح الكلمات: كذبت قوم نوح المرسلين: قوم نوح الأمة التي بعث فيها، والمراد من المرسلين نوح عليه السلام. أخوهم نوح: أي في النسب. ألا تتقون: أي اتقوا الله ربكم فلا تعصوه بالشرك والمعاصي. رسول أمين: أي على ما أمرني ربي بإبلاغه إليكم. من أجر: أي لا أسألكم على إبلاغ رسالة الله أجرة مقابل البلاغ. أنؤمن لك واتبعك الأرذلون: أي كيف نتبعك على ما تدعونا إليه وقد اتبعك أراذل الناس أي سفلتهم وأهل الخسة فيهم. إن حسابهم إلا على ربي: أي ما حسابهم إلا على ربي. معنى الآيات: هذه بداية قصص نوح عليه السلام فقال تعالى ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ﴾ أي بما جاءهم به نوح من الأمر بالتوحيد وترك الشرك ﴿إذْ قالَ لَهُمْ أخُوهُمْ﴾ أي في النسب ﴿نُوحٌ ألا تَتَّقُونَ﴾ أي عقاب الله وأنتم تشركون به، وتكذبون رسوله ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ على ما أبلغكم من وحي الله تعالى فاتقوا الله بترك الشرك وأطيعوني فيما أدعوكم إليه وآمركم به ﴿ومَآ أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِن أجْرٍ﴾ أي على البلاغ من أجر أتقاضاه منكم مقابل ما أبلغكم من رسالة ربكم. ﴿إنْ أجْرِيَ إلاَّ عَلىٰ رَبِّ﴾ إذ هو الذي كلفني ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾ أي خافوا عقابه أن يحل بكم وأنتم تكفرون به وتكذبون برسوله وأطيعون فيما آمركم به وأنهاكم عنه. بعد هذا الذي أمرهم به وكرره عليهم من تقوى الله وطاعة لرسوله كان جوابهم ما أخبر به تعالى عنهم في قوله: ﴿قالُوۤاْ أنُؤْمِنُ لَكَ﴾ أي أنصدقك ونتابعك على ما جئت به من الدين ﴿وٱتَّبَعَكَ ٱلأَرْذَلُونَ﴾ أي سفلة الناس وأخساؤهم؟. فأجابهم نوح قوله ﴿وما عِلْمِي بِما كانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ فيما يعملونه بعيدين عني من الباطن أو الظاهر أنا لا أعلمه ولا أسأل عنه ولا أحاسب عليه، ﴿إنْ حِسابُهُمْ إلاَّ عَلىٰ رَبِّي﴾ هو الذي يحاسبهم ويجزيهم لو تشعرون بهذه الحقيقة لما عبتموهم لي وحملتموني مسئولية عملهم ﴿ومَآ أناْ بِطارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ أي من حولي، ﴿إنْ أنا إلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ فلست بجبار ولا ذي سلطان فأطرد الناس وظيفتي أني أنذر الناس عاقبة الكفر والمعاصي ليقلعوا عن ذلك فينجوا من عذاب الله ويسلموا. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن من كذب رسولاً فكأنما كذب كل الرسل وذلك باعتبار أن دعوتهم واحدة وهي أن يُعْبَدَ الله وحده بما شرع للناس من عبادات تطهرهم وتزكيهم. ٢- إثبات أخوة النسب، ولا تعارض بينها وبين أخوة الدين. ٣- عدم جواز أخذ أجرة على دعوة الله تعالى. ووجوب إبلاغها مجانا. ٤- وجوب التقوى لله تعالى، وطاعة الرسول ﷺ. ٥- لا يجوز طرد الفقراء من مجالس العلم ليجلس مجالسهم الأغنياء وأهل الجاه.

الشعراء 26:112

شرح الكلمات: كذبت قوم نوح المرسلين: قوم نوح الأمة التي بعث فيها، والمراد من المرسلين نوح عليه السلام. أخوهم نوح: أي في النسب. ألا تتقون: أي اتقوا الله ربكم فلا تعصوه بالشرك والمعاصي. رسول أمين: أي على ما أمرني ربي بإبلاغه إليكم. من أجر: أي لا أسألكم على إبلاغ رسالة الله أجرة مقابل البلاغ. أنؤمن لك واتبعك الأرذلون: أي كيف نتبعك على ما تدعونا إليه وقد اتبعك أراذل الناس أي سفلتهم وأهل الخسة فيهم. إن حسابهم إلا على ربي: أي ما حسابهم إلا على ربي. معنى الآيات: هذه بداية قصص نوح عليه السلام فقال تعالى ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ﴾ أي بما جاءهم به نوح من الأمر بالتوحيد وترك الشرك ﴿إذْ قالَ لَهُمْ أخُوهُمْ﴾ أي في النسب ﴿نُوحٌ ألا تَتَّقُونَ﴾ أي عقاب الله وأنتم تشركون به، وتكذبون رسوله ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ على ما أبلغكم من وحي الله تعالى فاتقوا الله بترك الشرك وأطيعوني فيما أدعوكم إليه وآمركم به ﴿ومَآ أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِن أجْرٍ﴾ أي على البلاغ من أجر أتقاضاه منكم مقابل ما أبلغكم من رسالة ربكم. ﴿إنْ أجْرِيَ إلاَّ عَلىٰ رَبِّ﴾ إذ هو الذي كلفني ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾ أي خافوا عقابه أن يحل بكم وأنتم تكفرون به وتكذبون برسوله وأطيعون فيما آمركم به وأنهاكم عنه. بعد هذا الذي أمرهم به وكرره عليهم من تقوى الله وطاعة لرسوله كان جوابهم ما أخبر به تعالى عنهم في قوله: ﴿قالُوۤاْ أنُؤْمِنُ لَكَ﴾ أي أنصدقك ونتابعك على ما جئت به من الدين ﴿وٱتَّبَعَكَ ٱلأَرْذَلُونَ﴾ أي سفلة الناس وأخساؤهم؟. فأجابهم نوح قوله ﴿وما عِلْمِي بِما كانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ فيما يعملونه بعيدين عني من الباطن أو الظاهر أنا لا أعلمه ولا أسأل عنه ولا أحاسب عليه، ﴿إنْ حِسابُهُمْ إلاَّ عَلىٰ رَبِّي﴾ هو الذي يحاسبهم ويجزيهم لو تشعرون بهذه الحقيقة لما عبتموهم لي وحملتموني مسئولية عملهم ﴿ومَآ أناْ بِطارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ أي من حولي، ﴿إنْ أنا إلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ فلست بجبار ولا ذي سلطان فأطرد الناس وظيفتي أني أنذر الناس عاقبة الكفر والمعاصي ليقلعوا عن ذلك فينجوا من عذاب الله ويسلموا. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن من كذب رسولاً فكأنما كذب كل الرسل وذلك باعتبار أن دعوتهم واحدة وهي أن يُعْبَدَ الله وحده بما شرع للناس من عبادات تطهرهم وتزكيهم. ٢- إثبات أخوة النسب، ولا تعارض بينها وبين أخوة الدين. ٣- عدم جواز أخذ أجرة على دعوة الله تعالى. ووجوب إبلاغها مجانا. ٤- وجوب التقوى لله تعالى، وطاعة الرسول ﷺ. ٥- لا يجوز طرد الفقراء من مجالس العلم ليجلس مجالسهم الأغنياء وأهل الجاه.

الشعراء 26:113

شرح الكلمات: كذبت قوم نوح المرسلين: قوم نوح الأمة التي بعث فيها، والمراد من المرسلين نوح عليه السلام. أخوهم نوح: أي في النسب. ألا تتقون: أي اتقوا الله ربكم فلا تعصوه بالشرك والمعاصي. رسول أمين: أي على ما أمرني ربي بإبلاغه إليكم. من أجر: أي لا أسألكم على إبلاغ رسالة الله أجرة مقابل البلاغ. أنؤمن لك واتبعك الأرذلون: أي كيف نتبعك على ما تدعونا إليه وقد اتبعك أراذل الناس أي سفلتهم وأهل الخسة فيهم. إن حسابهم إلا على ربي: أي ما حسابهم إلا على ربي. معنى الآيات: هذه بداية قصص نوح عليه السلام فقال تعالى ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ﴾ أي بما جاءهم به نوح من الأمر بالتوحيد وترك الشرك ﴿إذْ قالَ لَهُمْ أخُوهُمْ﴾ أي في النسب ﴿نُوحٌ ألا تَتَّقُونَ﴾ أي عقاب الله وأنتم تشركون به، وتكذبون رسوله ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ على ما أبلغكم من وحي الله تعالى فاتقوا الله بترك الشرك وأطيعوني فيما أدعوكم إليه وآمركم به ﴿ومَآ أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِن أجْرٍ﴾ أي على البلاغ من أجر أتقاضاه منكم مقابل ما أبلغكم من رسالة ربكم. ﴿إنْ أجْرِيَ إلاَّ عَلىٰ رَبِّ﴾ إذ هو الذي كلفني ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾ أي خافوا عقابه أن يحل بكم وأنتم تكفرون به وتكذبون برسوله وأطيعون فيما آمركم به وأنهاكم عنه. بعد هذا الذي أمرهم به وكرره عليهم من تقوى الله وطاعة لرسوله كان جوابهم ما أخبر به تعالى عنهم في قوله: ﴿قالُوۤاْ أنُؤْمِنُ لَكَ﴾ أي أنصدقك ونتابعك على ما جئت به من الدين ﴿وٱتَّبَعَكَ ٱلأَرْذَلُونَ﴾ أي سفلة الناس وأخساؤهم؟. فأجابهم نوح قوله ﴿وما عِلْمِي بِما كانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ فيما يعملونه بعيدين عني من الباطن أو الظاهر أنا لا أعلمه ولا أسأل عنه ولا أحاسب عليه، ﴿إنْ حِسابُهُمْ إلاَّ عَلىٰ رَبِّي﴾ هو الذي يحاسبهم ويجزيهم لو تشعرون بهذه الحقيقة لما عبتموهم لي وحملتموني مسئولية عملهم ﴿ومَآ أناْ بِطارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ أي من حولي، ﴿إنْ أنا إلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ فلست بجبار ولا ذي سلطان فأطرد الناس وظيفتي أني أنذر الناس عاقبة الكفر والمعاصي ليقلعوا عن ذلك فينجوا من عذاب الله ويسلموا. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن من كذب رسولاً فكأنما كذب كل الرسل وذلك باعتبار أن دعوتهم واحدة وهي أن يُعْبَدَ الله وحده بما شرع للناس من عبادات تطهرهم وتزكيهم. ٢- إثبات أخوة النسب، ولا تعارض بينها وبين أخوة الدين. ٣- عدم جواز أخذ أجرة على دعوة الله تعالى. ووجوب إبلاغها مجانا. ٤- وجوب التقوى لله تعالى، وطاعة الرسول ﷺ. ٥- لا يجوز طرد الفقراء من مجالس العلم ليجلس مجالسهم الأغنياء وأهل الجاه.

الشعراء 26:114

شرح الكلمات: كذبت قوم نوح المرسلين: قوم نوح الأمة التي بعث فيها، والمراد من المرسلين نوح عليه السلام. أخوهم نوح: أي في النسب. ألا تتقون: أي اتقوا الله ربكم فلا تعصوه بالشرك والمعاصي. رسول أمين: أي على ما أمرني ربي بإبلاغه إليكم. من أجر: أي لا أسألكم على إبلاغ رسالة الله أجرة مقابل البلاغ. أنؤمن لك واتبعك الأرذلون: أي كيف نتبعك على ما تدعونا إليه وقد اتبعك أراذل الناس أي سفلتهم وأهل الخسة فيهم. إن حسابهم إلا على ربي: أي ما حسابهم إلا على ربي. معنى الآيات: هذه بداية قصص نوح عليه السلام فقال تعالى ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ﴾ أي بما جاءهم به نوح من الأمر بالتوحيد وترك الشرك ﴿إذْ قالَ لَهُمْ أخُوهُمْ﴾ أي في النسب ﴿نُوحٌ ألا تَتَّقُونَ﴾ أي عقاب الله وأنتم تشركون به، وتكذبون رسوله ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ على ما أبلغكم من وحي الله تعالى فاتقوا الله بترك الشرك وأطيعوني فيما أدعوكم إليه وآمركم به ﴿ومَآ أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِن أجْرٍ﴾ أي على البلاغ من أجر أتقاضاه منكم مقابل ما أبلغكم من رسالة ربكم. ﴿إنْ أجْرِيَ إلاَّ عَلىٰ رَبِّ﴾ إذ هو الذي كلفني ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾ أي خافوا عقابه أن يحل بكم وأنتم تكفرون به وتكذبون برسوله وأطيعون فيما آمركم به وأنهاكم عنه. بعد هذا الذي أمرهم به وكرره عليهم من تقوى الله وطاعة لرسوله كان جوابهم ما أخبر به تعالى عنهم في قوله: ﴿قالُوۤاْ أنُؤْمِنُ لَكَ﴾ أي أنصدقك ونتابعك على ما جئت به من الدين ﴿وٱتَّبَعَكَ ٱلأَرْذَلُونَ﴾ أي سفلة الناس وأخساؤهم؟. فأجابهم نوح قوله ﴿وما عِلْمِي بِما كانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ فيما يعملونه بعيدين عني من الباطن أو الظاهر أنا لا أعلمه ولا أسأل عنه ولا أحاسب عليه، ﴿إنْ حِسابُهُمْ إلاَّ عَلىٰ رَبِّي﴾ هو الذي يحاسبهم ويجزيهم لو تشعرون بهذه الحقيقة لما عبتموهم لي وحملتموني مسئولية عملهم ﴿ومَآ أناْ بِطارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ أي من حولي، ﴿إنْ أنا إلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ فلست بجبار ولا ذي سلطان فأطرد الناس وظيفتي أني أنذر الناس عاقبة الكفر والمعاصي ليقلعوا عن ذلك فينجوا من عذاب الله ويسلموا. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن من كذب رسولاً فكأنما كذب كل الرسل وذلك باعتبار أن دعوتهم واحدة وهي أن يُعْبَدَ الله وحده بما شرع للناس من عبادات تطهرهم وتزكيهم. ٢- إثبات أخوة النسب، ولا تعارض بينها وبين أخوة الدين. ٣- عدم جواز أخذ أجرة على دعوة الله تعالى. ووجوب إبلاغها مجانا. ٤- وجوب التقوى لله تعالى، وطاعة الرسول ﷺ. ٥- لا يجوز طرد الفقراء من مجالس العلم ليجلس مجالسهم الأغنياء وأهل الجاه.

الشعراء 26:115

شرح الكلمات: كذبت قوم نوح المرسلين: قوم نوح الأمة التي بعث فيها، والمراد من المرسلين نوح عليه السلام. أخوهم نوح: أي في النسب. ألا تتقون: أي اتقوا الله ربكم فلا تعصوه بالشرك والمعاصي. رسول أمين: أي على ما أمرني ربي بإبلاغه إليكم. من أجر: أي لا أسألكم على إبلاغ رسالة الله أجرة مقابل البلاغ. أنؤمن لك واتبعك الأرذلون: أي كيف نتبعك على ما تدعونا إليه وقد اتبعك أراذل الناس أي سفلتهم وأهل الخسة فيهم. إن حسابهم إلا على ربي: أي ما حسابهم إلا على ربي. معنى الآيات: هذه بداية قصص نوح عليه السلام فقال تعالى ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ﴾ أي بما جاءهم به نوح من الأمر بالتوحيد وترك الشرك ﴿إذْ قالَ لَهُمْ أخُوهُمْ﴾ أي في النسب ﴿نُوحٌ ألا تَتَّقُونَ﴾ أي عقاب الله وأنتم تشركون به، وتكذبون رسوله ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ على ما أبلغكم من وحي الله تعالى فاتقوا الله بترك الشرك وأطيعوني فيما أدعوكم إليه وآمركم به ﴿ومَآ أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِن أجْرٍ﴾ أي على البلاغ من أجر أتقاضاه منكم مقابل ما أبلغكم من رسالة ربكم. ﴿إنْ أجْرِيَ إلاَّ عَلىٰ رَبِّ﴾ إذ هو الذي كلفني ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾ أي خافوا عقابه أن يحل بكم وأنتم تكفرون به وتكذبون برسوله وأطيعون فيما آمركم به وأنهاكم عنه. بعد هذا الذي أمرهم به وكرره عليهم من تقوى الله وطاعة لرسوله كان جوابهم ما أخبر به تعالى عنهم في قوله: ﴿قالُوۤاْ أنُؤْمِنُ لَكَ﴾ أي أنصدقك ونتابعك على ما جئت به من الدين ﴿وٱتَّبَعَكَ ٱلأَرْذَلُونَ﴾ أي سفلة الناس وأخساؤهم؟. فأجابهم نوح قوله ﴿وما عِلْمِي بِما كانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ فيما يعملونه بعيدين عني من الباطن أو الظاهر أنا لا أعلمه ولا أسأل عنه ولا أحاسب عليه، ﴿إنْ حِسابُهُمْ إلاَّ عَلىٰ رَبِّي﴾ هو الذي يحاسبهم ويجزيهم لو تشعرون بهذه الحقيقة لما عبتموهم لي وحملتموني مسئولية عملهم ﴿ومَآ أناْ بِطارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ أي من حولي، ﴿إنْ أنا إلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ فلست بجبار ولا ذي سلطان فأطرد الناس وظيفتي أني أنذر الناس عاقبة الكفر والمعاصي ليقلعوا عن ذلك فينجوا من عذاب الله ويسلموا. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن من كذب رسولاً فكأنما كذب كل الرسل وذلك باعتبار أن دعوتهم واحدة وهي أن يُعْبَدَ الله وحده بما شرع للناس من عبادات تطهرهم وتزكيهم. ٢- إثبات أخوة النسب، ولا تعارض بينها وبين أخوة الدين. ٣- عدم جواز أخذ أجرة على دعوة الله تعالى. ووجوب إبلاغها مجانا. ٤- وجوب التقوى لله تعالى، وطاعة الرسول ﷺ. ٥- لا يجوز طرد الفقراء من مجالس العلم ليجلس مجالسهم الأغنياء وأهل الجاه.

الشعراء 26:116

شرح الكلمات: لئن لم تنته: أي عن دعوتنا إلى ترك آلهتنا وعبادة إلهك وحده. من المرجومين: أي المقتولين رجماً بالحجارة. فافتح بيني وبينهم فتحاً: أي أحكم بيني وبينهم حكماً بأن تهلكهم وتنجيني ومن معي من المؤمنين. في الفلك المشحون: أي المملوء بالركاب وأزواج المخلوقات الأخرى. بعد الباقين: أي بعد إنجائنا نوحاً والمؤمنين بركوبهم في السفينة أغرقنا الكافرين إذ إغراقهم كان بعد نجاة المؤمنين. معنى الآيات: ما زال السياق في الحوار الدائر بين نوح وقومه إنه لما دعاهم إلى التوحيد وكرر عليهم الدعوة وأفحمهم في مواطن كثيرة وأعيتهم الحجج لجأوا إلى التهديد والوعيد فقالوا ما أخبر تعالى به عنهم في قوله ﴿قالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾ أي قسماً بآلهتنا لئن لم تنته يا نوح من تسفيهنا وسب آلهتنا ومطالبتنا بترك عبادتها ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمَرْجُومِينَ﴾ أي لنقتلنك رمياً بالحجارة. وهنا وبعد دعوة دامت ألف سنة إلا خمسين عاماً رفع نوح شكواه إلى الله قائلا: ﴿رَبِّ إنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ فَٱفْتَحْ بَيْنِي وبَيْنَهُمْ فَتْحاً﴾ أي احكم بيننا وافصل في قضية وجودنا مع بعضنا بعضا فأهلكهم ﴿ونَجِّنِي ومَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ قال تعالى ﴿فَأَنجَيْناهُ ومَن مَّعَهُ فِي ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ﴾ أي المملوء بأنواع الحيوانات ﴿ثُمَّ أغْرَقْنا بَعْدُ ٱلْباقِينَ﴾ أي بعد إنجائنا نوحاً ومن معه من المؤمنين بأن ركبوا في الفلك وما زال الماء يرتفع النازل من السماء والنابع من الأرض حتى غرق كل من على الأرض والجبال ولم ينج أحد إلا نوحٌ وأصحاب السفينة، قال تعالى ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ﴾ أي المذكور من الصراع الذي دار بين التوحيد والشرك وفي عاقبة التوحيد وهي نجاة أهله والشرك وهي دمار أهله ﴿لآيَةً﴾ أي عبرة. ولكن أهل مكة لم يعتبروا ﴿وما كانَ أكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ لما سبق في علم الله تعالى من عدم إيمانهم إذاً فلا تحزن عليهم. ﴿وإنَّ رَبَّكَ﴾ أيها الرسول الكريم لهو لا غيره العزيز الغالب الرحيم بمن تاب من عباده فإنه لا يعذبه بل يرحمه. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان سنة أن الظلمة والطغاة إذا أعيتهم الحجج يلجأون إلى القوة. ٢- جواز الاستنصار بالله تعالى وطلب الفتح بين المظلوم والظالمين. ٣- سرعة استجابة الله تعالى لعبده نوح وذلك لصبره قروناً طويلة فلما انتهى صبره ورفع شكاته إلى ربه أجابه فوراً فأنجاه وأهلك أعداءه.

الشعراء 26:117

شرح الكلمات: لئن لم تنته: أي عن دعوتنا إلى ترك آلهتنا وعبادة إلهك وحده. من المرجومين: أي المقتولين رجماً بالحجارة. فافتح بيني وبينهم فتحاً: أي أحكم بيني وبينهم حكماً بأن تهلكهم وتنجيني ومن معي من المؤمنين. في الفلك المشحون: أي المملوء بالركاب وأزواج المخلوقات الأخرى. بعد الباقين: أي بعد إنجائنا نوحاً والمؤمنين بركوبهم في السفينة أغرقنا الكافرين إذ إغراقهم كان بعد نجاة المؤمنين. معنى الآيات: ما زال السياق في الحوار الدائر بين نوح وقومه إنه لما دعاهم إلى التوحيد وكرر عليهم الدعوة وأفحمهم في مواطن كثيرة وأعيتهم الحجج لجأوا إلى التهديد والوعيد فقالوا ما أخبر تعالى به عنهم في قوله ﴿قالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾ أي قسماً بآلهتنا لئن لم تنته يا نوح من تسفيهنا وسب آلهتنا ومطالبتنا بترك عبادتها ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمَرْجُومِينَ﴾ أي لنقتلنك رمياً بالحجارة. وهنا وبعد دعوة دامت ألف سنة إلا خمسين عاماً رفع نوح شكواه إلى الله قائلا: ﴿رَبِّ إنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ فَٱفْتَحْ بَيْنِي وبَيْنَهُمْ فَتْحاً﴾ أي احكم بيننا وافصل في قضية وجودنا مع بعضنا بعضا فأهلكهم ﴿ونَجِّنِي ومَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ قال تعالى ﴿فَأَنجَيْناهُ ومَن مَّعَهُ فِي ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ﴾ أي المملوء بأنواع الحيوانات ﴿ثُمَّ أغْرَقْنا بَعْدُ ٱلْباقِينَ﴾ أي بعد إنجائنا نوحاً ومن معه من المؤمنين بأن ركبوا في الفلك وما زال الماء يرتفع النازل من السماء والنابع من الأرض حتى غرق كل من على الأرض والجبال ولم ينج أحد إلا نوحٌ وأصحاب السفينة، قال تعالى ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ﴾ أي المذكور من الصراع الذي دار بين التوحيد والشرك وفي عاقبة التوحيد وهي نجاة أهله والشرك وهي دمار أهله ﴿لآيَةً﴾ أي عبرة. ولكن أهل مكة لم يعتبروا ﴿وما كانَ أكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ لما سبق في علم الله تعالى من عدم إيمانهم إذاً فلا تحزن عليهم. ﴿وإنَّ رَبَّكَ﴾ أيها الرسول الكريم لهو لا غيره العزيز الغالب الرحيم بمن تاب من عباده فإنه لا يعذبه بل يرحمه. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان سنة أن الظلمة والطغاة إذا أعيتهم الحجج يلجأون إلى القوة. ٢- جواز الاستنصار بالله تعالى وطلب الفتح بين المظلوم والظالمين. ٣- سرعة استجابة الله تعالى لعبده نوح وذلك لصبره قروناً طويلة فلما انتهى صبره ورفع شكاته إلى ربه أجابه فوراً فأنجاه وأهلك أعداءه.

الشعراء 26:118

شرح الكلمات: لئن لم تنته: أي عن دعوتنا إلى ترك آلهتنا وعبادة إلهك وحده. من المرجومين: أي المقتولين رجماً بالحجارة. فافتح بيني وبينهم فتحاً: أي أحكم بيني وبينهم حكماً بأن تهلكهم وتنجيني ومن معي من المؤمنين. في الفلك المشحون: أي المملوء بالركاب وأزواج المخلوقات الأخرى. بعد الباقين: أي بعد إنجائنا نوحاً والمؤمنين بركوبهم في السفينة أغرقنا الكافرين إذ إغراقهم كان بعد نجاة المؤمنين. معنى الآيات: ما زال السياق في الحوار الدائر بين نوح وقومه إنه لما دعاهم إلى التوحيد وكرر عليهم الدعوة وأفحمهم في مواطن كثيرة وأعيتهم الحجج لجأوا إلى التهديد والوعيد فقالوا ما أخبر تعالى به عنهم في قوله ﴿قالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾ أي قسماً بآلهتنا لئن لم تنته يا نوح من تسفيهنا وسب آلهتنا ومطالبتنا بترك عبادتها ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمَرْجُومِينَ﴾ أي لنقتلنك رمياً بالحجارة. وهنا وبعد دعوة دامت ألف سنة إلا خمسين عاماً رفع نوح شكواه إلى الله قائلا: ﴿رَبِّ إنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ فَٱفْتَحْ بَيْنِي وبَيْنَهُمْ فَتْحاً﴾ أي احكم بيننا وافصل في قضية وجودنا مع بعضنا بعضا فأهلكهم ﴿ونَجِّنِي ومَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ قال تعالى ﴿فَأَنجَيْناهُ ومَن مَّعَهُ فِي ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ﴾ أي المملوء بأنواع الحيوانات ﴿ثُمَّ أغْرَقْنا بَعْدُ ٱلْباقِينَ﴾ أي بعد إنجائنا نوحاً ومن معه من المؤمنين بأن ركبوا في الفلك وما زال الماء يرتفع النازل من السماء والنابع من الأرض حتى غرق كل من على الأرض والجبال ولم ينج أحد إلا نوحٌ وأصحاب السفينة، قال تعالى ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ﴾ أي المذكور من الصراع الذي دار بين التوحيد والشرك وفي عاقبة التوحيد وهي نجاة أهله والشرك وهي دمار أهله ﴿لآيَةً﴾ أي عبرة. ولكن أهل مكة لم يعتبروا ﴿وما كانَ أكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ لما سبق في علم الله تعالى من عدم إيمانهم إذاً فلا تحزن عليهم. ﴿وإنَّ رَبَّكَ﴾ أيها الرسول الكريم لهو لا غيره العزيز الغالب الرحيم بمن تاب من عباده فإنه لا يعذبه بل يرحمه. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان سنة أن الظلمة والطغاة إذا أعيتهم الحجج يلجأون إلى القوة. ٢- جواز الاستنصار بالله تعالى وطلب الفتح بين المظلوم والظالمين. ٣- سرعة استجابة الله تعالى لعبده نوح وذلك لصبره قروناً طويلة فلما انتهى صبره ورفع شكاته إلى ربه أجابه فوراً فأنجاه وأهلك أعداءه.

الشعراء 26:119

شرح الكلمات: لئن لم تنته: أي عن دعوتنا إلى ترك آلهتنا وعبادة إلهك وحده. من المرجومين: أي المقتولين رجماً بالحجارة. فافتح بيني وبينهم فتحاً: أي أحكم بيني وبينهم حكماً بأن تهلكهم وتنجيني ومن معي من المؤمنين. في الفلك المشحون: أي المملوء بالركاب وأزواج المخلوقات الأخرى. بعد الباقين: أي بعد إنجائنا نوحاً والمؤمنين بركوبهم في السفينة أغرقنا الكافرين إذ إغراقهم كان بعد نجاة المؤمنين. معنى الآيات: ما زال السياق في الحوار الدائر بين نوح وقومه إنه لما دعاهم إلى التوحيد وكرر عليهم الدعوة وأفحمهم في مواطن كثيرة وأعيتهم الحجج لجأوا إلى التهديد والوعيد فقالوا ما أخبر تعالى به عنهم في قوله ﴿قالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾ أي قسماً بآلهتنا لئن لم تنته يا نوح من تسفيهنا وسب آلهتنا ومطالبتنا بترك عبادتها ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمَرْجُومِينَ﴾ أي لنقتلنك رمياً بالحجارة. وهنا وبعد دعوة دامت ألف سنة إلا خمسين عاماً رفع نوح شكواه إلى الله قائلا: ﴿رَبِّ إنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ فَٱفْتَحْ بَيْنِي وبَيْنَهُمْ فَتْحاً﴾ أي احكم بيننا وافصل في قضية وجودنا مع بعضنا بعضا فأهلكهم ﴿ونَجِّنِي ومَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ قال تعالى ﴿فَأَنجَيْناهُ ومَن مَّعَهُ فِي ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ﴾ أي المملوء بأنواع الحيوانات ﴿ثُمَّ أغْرَقْنا بَعْدُ ٱلْباقِينَ﴾ أي بعد إنجائنا نوحاً ومن معه من المؤمنين بأن ركبوا في الفلك وما زال الماء يرتفع النازل من السماء والنابع من الأرض حتى غرق كل من على الأرض والجبال ولم ينج أحد إلا نوحٌ وأصحاب السفينة، قال تعالى ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ﴾ أي المذكور من الصراع الذي دار بين التوحيد والشرك وفي عاقبة التوحيد وهي نجاة أهله والشرك وهي دمار أهله ﴿لآيَةً﴾ أي عبرة. ولكن أهل مكة لم يعتبروا ﴿وما كانَ أكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ لما سبق في علم الله تعالى من عدم إيمانهم إذاً فلا تحزن عليهم. ﴿وإنَّ رَبَّكَ﴾ أيها الرسول الكريم لهو لا غيره العزيز الغالب الرحيم بمن تاب من عباده فإنه لا يعذبه بل يرحمه. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان سنة أن الظلمة والطغاة إذا أعيتهم الحجج يلجأون إلى القوة. ٢- جواز الاستنصار بالله تعالى وطلب الفتح بين المظلوم والظالمين. ٣- سرعة استجابة الله تعالى لعبده نوح وذلك لصبره قروناً طويلة فلما انتهى صبره ورفع شكاته إلى ربه أجابه فوراً فأنجاه وأهلك أعداءه.

الشعراء 26:120

شرح الكلمات: لئن لم تنته: أي عن دعوتنا إلى ترك آلهتنا وعبادة إلهك وحده. من المرجومين: أي المقتولين رجماً بالحجارة. فافتح بيني وبينهم فتحاً: أي أحكم بيني وبينهم حكماً بأن تهلكهم وتنجيني ومن معي من المؤمنين. في الفلك المشحون: أي المملوء بالركاب وأزواج المخلوقات الأخرى. بعد الباقين: أي بعد إنجائنا نوحاً والمؤمنين بركوبهم في السفينة أغرقنا الكافرين إذ إغراقهم كان بعد نجاة المؤمنين. معنى الآيات: ما زال السياق في الحوار الدائر بين نوح وقومه إنه لما دعاهم إلى التوحيد وكرر عليهم الدعوة وأفحمهم في مواطن كثيرة وأعيتهم الحجج لجأوا إلى التهديد والوعيد فقالوا ما أخبر تعالى به عنهم في قوله ﴿قالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾ أي قسماً بآلهتنا لئن لم تنته يا نوح من تسفيهنا وسب آلهتنا ومطالبتنا بترك عبادتها ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمَرْجُومِينَ﴾ أي لنقتلنك رمياً بالحجارة. وهنا وبعد دعوة دامت ألف سنة إلا خمسين عاماً رفع نوح شكواه إلى الله قائلا: ﴿رَبِّ إنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ فَٱفْتَحْ بَيْنِي وبَيْنَهُمْ فَتْحاً﴾ أي احكم بيننا وافصل في قضية وجودنا مع بعضنا بعضا فأهلكهم ﴿ونَجِّنِي ومَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ قال تعالى ﴿فَأَنجَيْناهُ ومَن مَّعَهُ فِي ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ﴾ أي المملوء بأنواع الحيوانات ﴿ثُمَّ أغْرَقْنا بَعْدُ ٱلْباقِينَ﴾ أي بعد إنجائنا نوحاً ومن معه من المؤمنين بأن ركبوا في الفلك وما زال الماء يرتفع النازل من السماء والنابع من الأرض حتى غرق كل من على الأرض والجبال ولم ينج أحد إلا نوحٌ وأصحاب السفينة، قال تعالى ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ﴾ أي المذكور من الصراع الذي دار بين التوحيد والشرك وفي عاقبة التوحيد وهي نجاة أهله والشرك وهي دمار أهله ﴿لآيَةً﴾ أي عبرة. ولكن أهل مكة لم يعتبروا ﴿وما كانَ أكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ لما سبق في علم الله تعالى من عدم إيمانهم إذاً فلا تحزن عليهم. ﴿وإنَّ رَبَّكَ﴾ أيها الرسول الكريم لهو لا غيره العزيز الغالب الرحيم بمن تاب من عباده فإنه لا يعذبه بل يرحمه. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان سنة أن الظلمة والطغاة إذا أعيتهم الحجج يلجأون إلى القوة. ٢- جواز الاستنصار بالله تعالى وطلب الفتح بين المظلوم والظالمين. ٣- سرعة استجابة الله تعالى لعبده نوح وذلك لصبره قروناً طويلة فلما انتهى صبره ورفع شكاته إلى ربه أجابه فوراً فأنجاه وأهلك أعداءه.

الشعراء 26:121

شرح الكلمات: لئن لم تنته: أي عن دعوتنا إلى ترك آلهتنا وعبادة إلهك وحده. من المرجومين: أي المقتولين رجماً بالحجارة. فافتح بيني وبينهم فتحاً: أي أحكم بيني وبينهم حكماً بأن تهلكهم وتنجيني ومن معي من المؤمنين. في الفلك المشحون: أي المملوء بالركاب وأزواج المخلوقات الأخرى. بعد الباقين: أي بعد إنجائنا نوحاً والمؤمنين بركوبهم في السفينة أغرقنا الكافرين إذ إغراقهم كان بعد نجاة المؤمنين. معنى الآيات: ما زال السياق في الحوار الدائر بين نوح وقومه إنه لما دعاهم إلى التوحيد وكرر عليهم الدعوة وأفحمهم في مواطن كثيرة وأعيتهم الحجج لجأوا إلى التهديد والوعيد فقالوا ما أخبر تعالى به عنهم في قوله ﴿قالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾ أي قسماً بآلهتنا لئن لم تنته يا نوح من تسفيهنا وسب آلهتنا ومطالبتنا بترك عبادتها ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمَرْجُومِينَ﴾ أي لنقتلنك رمياً بالحجارة. وهنا وبعد دعوة دامت ألف سنة إلا خمسين عاماً رفع نوح شكواه إلى الله قائلا: ﴿رَبِّ إنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ فَٱفْتَحْ بَيْنِي وبَيْنَهُمْ فَتْحاً﴾ أي احكم بيننا وافصل في قضية وجودنا مع بعضنا بعضا فأهلكهم ﴿ونَجِّنِي ومَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ قال تعالى ﴿فَأَنجَيْناهُ ومَن مَّعَهُ فِي ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ﴾ أي المملوء بأنواع الحيوانات ﴿ثُمَّ أغْرَقْنا بَعْدُ ٱلْباقِينَ﴾ أي بعد إنجائنا نوحاً ومن معه من المؤمنين بأن ركبوا في الفلك وما زال الماء يرتفع النازل من السماء والنابع من الأرض حتى غرق كل من على الأرض والجبال ولم ينج أحد إلا نوحٌ وأصحاب السفينة، قال تعالى ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ﴾ أي المذكور من الصراع الذي دار بين التوحيد والشرك وفي عاقبة التوحيد وهي نجاة أهله والشرك وهي دمار أهله ﴿لآيَةً﴾ أي عبرة. ولكن أهل مكة لم يعتبروا ﴿وما كانَ أكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ لما سبق في علم الله تعالى من عدم إيمانهم إذاً فلا تحزن عليهم. ﴿وإنَّ رَبَّكَ﴾ أيها الرسول الكريم لهو لا غيره العزيز الغالب الرحيم بمن تاب من عباده فإنه لا يعذبه بل يرحمه. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان سنة أن الظلمة والطغاة إذا أعيتهم الحجج يلجأون إلى القوة. ٢- جواز الاستنصار بالله تعالى وطلب الفتح بين المظلوم والظالمين. ٣- سرعة استجابة الله تعالى لعبده نوح وذلك لصبره قروناً طويلة فلما انتهى صبره ورفع شكاته إلى ربه أجابه فوراً فأنجاه وأهلك أعداءه.

الشعراء 26:122

شرح الكلمات: لئن لم تنته: أي عن دعوتنا إلى ترك آلهتنا وعبادة إلهك وحده. من المرجومين: أي المقتولين رجماً بالحجارة. فافتح بيني وبينهم فتحاً: أي أحكم بيني وبينهم حكماً بأن تهلكهم وتنجيني ومن معي من المؤمنين. في الفلك المشحون: أي المملوء بالركاب وأزواج المخلوقات الأخرى. بعد الباقين: أي بعد إنجائنا نوحاً والمؤمنين بركوبهم في السفينة أغرقنا الكافرين إذ إغراقهم كان بعد نجاة المؤمنين. معنى الآيات: ما زال السياق في الحوار الدائر بين نوح وقومه إنه لما دعاهم إلى التوحيد وكرر عليهم الدعوة وأفحمهم في مواطن كثيرة وأعيتهم الحجج لجأوا إلى التهديد والوعيد فقالوا ما أخبر تعالى به عنهم في قوله ﴿قالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾ أي قسماً بآلهتنا لئن لم تنته يا نوح من تسفيهنا وسب آلهتنا ومطالبتنا بترك عبادتها ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمَرْجُومِينَ﴾ أي لنقتلنك رمياً بالحجارة. وهنا وبعد دعوة دامت ألف سنة إلا خمسين عاماً رفع نوح شكواه إلى الله قائلا: ﴿رَبِّ إنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ فَٱفْتَحْ بَيْنِي وبَيْنَهُمْ فَتْحاً﴾ أي احكم بيننا وافصل في قضية وجودنا مع بعضنا بعضا فأهلكهم ﴿ونَجِّنِي ومَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ قال تعالى ﴿فَأَنجَيْناهُ ومَن مَّعَهُ فِي ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ﴾ أي المملوء بأنواع الحيوانات ﴿ثُمَّ أغْرَقْنا بَعْدُ ٱلْباقِينَ﴾ أي بعد إنجائنا نوحاً ومن معه من المؤمنين بأن ركبوا في الفلك وما زال الماء يرتفع النازل من السماء والنابع من الأرض حتى غرق كل من على الأرض والجبال ولم ينج أحد إلا نوحٌ وأصحاب السفينة، قال تعالى ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ﴾ أي المذكور من الصراع الذي دار بين التوحيد والشرك وفي عاقبة التوحيد وهي نجاة أهله والشرك وهي دمار أهله ﴿لآيَةً﴾ أي عبرة. ولكن أهل مكة لم يعتبروا ﴿وما كانَ أكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ لما سبق في علم الله تعالى من عدم إيمانهم إذاً فلا تحزن عليهم. ﴿وإنَّ رَبَّكَ﴾ أيها الرسول الكريم لهو لا غيره العزيز الغالب الرحيم بمن تاب من عباده فإنه لا يعذبه بل يرحمه. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان سنة أن الظلمة والطغاة إذا أعيتهم الحجج يلجأون إلى القوة. ٢- جواز الاستنصار بالله تعالى وطلب الفتح بين المظلوم والظالمين. ٣- سرعة استجابة الله تعالى لعبده نوح وذلك لصبره قروناً طويلة فلما انتهى صبره ورفع شكاته إلى ربه أجابه فوراً فأنجاه وأهلك أعداءه.

الشعراء 26:123

شرح الكلمات: كذبت عاد: عاد اسم أبي القبيلة وسميت القبيلة به. أخوهم هود: أخوهم في النسب. فاتقوا الله: أي خافوا عقابه فلا تشركوا به شيئاً. أتبنون بكل ريع: أي مكان عال مرتفع. آية: أي قصراً مشيداً عالياً مرتفعاً. تعبثون: أي ببنيانكم حيث تبنون ما لا تسكنون. وتتخذون مصانع: أي حصوناً منيعة وقصوراً رفيعة. لعلكم تخلدون: أي كأنكم تأملون الخلود في الأرض وترجونه. وإذا بطشتم: أي أخذتم أحداً سطوتم عليه بعنف وشدة. جبارين: أي عتاة متسلطين. معنى الآيات: هذه بداية قصص هود عليه السلام يقول تعالى ﴿كَذَّبَتْ عادٌ﴾ أي قبيلة عاد ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ أي رسول الله هوداً، ﴿إذْ قالَ لَهُمْ أخُوهُمْ هُودٌ ألا تَتَّقُونَ﴾ أي ألا تتقون عقاب الله بترككم الشرك والمعاصي بمعنى اتقوا الله ربكم فلا تشركوا به، وقوله ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ يخبرهم بأنه رسول الله إليهم يبلغهم عن الله أمره ونهيه وأنه أمين على ذلك فلا يزيد ولا ينقص فيما أمره ربه بإبلاغه إليهم، وعليه ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وأَطِيعُونِ﴾ أي بوصفي رسول الله إليكم فإن طاعتي واجبة عليكم حتى أبلغكم ما أرسلت به إليكم. وقوله ﴿ومَآ أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِن أجْرٍ﴾ أي على إبلاغ رسالتي إليكم من أجر أي من أي أجر كان. ولو قل ﴿إنْ أجْرِيَ﴾ أي ما أجري إلا على رب العالمين سبحانه وتعالى إذ هو الذي أرسلني وكلفني فهو الذي أرجو أن يثييني على حمل رسالتي إليكم وإبلاغها إيّاكم. وعليه فاتقوا الله إي خافوا عقابه بترك الشرك به والمعاصي وأطيعوني بقبول ما أبلغكم به لتكملوا وتسعدوا. وقوله: ﴿أتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ﴾ ينكر هود على قومه إنهماكهم في الدنيا وانشغالهم بما لا يعني وإعراضهم عما يعنيهم فيقول لهم كالمنكر عليهم أتبنون بكل ريع أي مكان عال مرتفع آية أي قصراً مشيداً في ارتفاعه وعلوه. تعبثون حيث لا تسكنون فيما تبنون فهو لمجرد اللهو والعبث وقوله ﴿وتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ﴾ وهي مبان عالية كالحصون أو خزانات الماء أو الحصون ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾ أي كيما تخلدون، وما أنتم بخالدين، وإنما مقامكم فيها قليل. وقوله ﴿وإذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبّارِينَ﴾ أي إذا سطوتم على أحد تسطون عليه سطو العتاة الجبارين فتأخذون بعنف وشدة بلا رحمة ولا رفق ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾ يا قوم فخافوا عقابه وأليم عذابه، ﴿وأَطِيعُونِ﴾ فيما أدعوكم إليه وأبلغكموه عن ربي فإن ذلك خير لكم من الإعراض والتمادي في الباطل. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- الأمر بالتقوى من النصح للمأمور بها، لأن النجاة والفوز لا يتمان للعبد إلا عليها. ٢- الرسل أمناء على ما يحملون وما يبلغون الناس. ٣- حرمة أخذ الأجرة على بيان الشرع والدعوة إلى ذلك. ٤- ينبغي للعبد أن لا يسرف فيبني ما لا يسكن ويدخر ما لا يأكل. ٥- استنكار العنف والشدة في الأخذ وعند المؤاخذة.

الشعراء 26:124

شرح الكلمات: كذبت عاد: عاد اسم أبي القبيلة وسميت القبيلة به. أخوهم هود: أخوهم في النسب. فاتقوا الله: أي خافوا عقابه فلا تشركوا به شيئاً. أتبنون بكل ريع: أي مكان عال مرتفع. آية: أي قصراً مشيداً عالياً مرتفعاً. تعبثون: أي ببنيانكم حيث تبنون ما لا تسكنون. وتتخذون مصانع: أي حصوناً منيعة وقصوراً رفيعة. لعلكم تخلدون: أي كأنكم تأملون الخلود في الأرض وترجونه. وإذا بطشتم: أي أخذتم أحداً سطوتم عليه بعنف وشدة. جبارين: أي عتاة متسلطين. معنى الآيات: هذه بداية قصص هود عليه السلام يقول تعالى ﴿كَذَّبَتْ عادٌ﴾ أي قبيلة عاد ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ أي رسول الله هوداً، ﴿إذْ قالَ لَهُمْ أخُوهُمْ هُودٌ ألا تَتَّقُونَ﴾ أي ألا تتقون عقاب الله بترككم الشرك والمعاصي بمعنى اتقوا الله ربكم فلا تشركوا به، وقوله ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ يخبرهم بأنه رسول الله إليهم يبلغهم عن الله أمره ونهيه وأنه أمين على ذلك فلا يزيد ولا ينقص فيما أمره ربه بإبلاغه إليهم، وعليه ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وأَطِيعُونِ﴾ أي بوصفي رسول الله إليكم فإن طاعتي واجبة عليكم حتى أبلغكم ما أرسلت به إليكم. وقوله ﴿ومَآ أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِن أجْرٍ﴾ أي على إبلاغ رسالتي إليكم من أجر أي من أي أجر كان. ولو قل ﴿إنْ أجْرِيَ﴾ أي ما أجري إلا على رب العالمين سبحانه وتعالى إذ هو الذي أرسلني وكلفني فهو الذي أرجو أن يثييني على حمل رسالتي إليكم وإبلاغها إيّاكم. وعليه فاتقوا الله إي خافوا عقابه بترك الشرك به والمعاصي وأطيعوني بقبول ما أبلغكم به لتكملوا وتسعدوا. وقوله: ﴿أتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ﴾ ينكر هود على قومه إنهماكهم في الدنيا وانشغالهم بما لا يعني وإعراضهم عما يعنيهم فيقول لهم كالمنكر عليهم أتبنون بكل ريع أي مكان عال مرتفع آية أي قصراً مشيداً في ارتفاعه وعلوه. تعبثون حيث لا تسكنون فيما تبنون فهو لمجرد اللهو والعبث وقوله ﴿وتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ﴾ وهي مبان عالية كالحصون أو خزانات الماء أو الحصون ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾ أي كيما تخلدون، وما أنتم بخالدين، وإنما مقامكم فيها قليل. وقوله ﴿وإذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبّارِينَ﴾ أي إذا سطوتم على أحد تسطون عليه سطو العتاة الجبارين فتأخذون بعنف وشدة بلا رحمة ولا رفق ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾ يا قوم فخافوا عقابه وأليم عذابه، ﴿وأَطِيعُونِ﴾ فيما أدعوكم إليه وأبلغكموه عن ربي فإن ذلك خير لكم من الإعراض والتمادي في الباطل. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- الأمر بالتقوى من النصح للمأمور بها، لأن النجاة والفوز لا يتمان للعبد إلا عليها. ٢- الرسل أمناء على ما يحملون وما يبلغون الناس. ٣- حرمة أخذ الأجرة على بيان الشرع والدعوة إلى ذلك. ٤- ينبغي للعبد أن لا يسرف فيبني ما لا يسكن ويدخر ما لا يأكل. ٥- استنكار العنف والشدة في الأخذ وعند المؤاخذة.

الشعراء 26:125

شرح الكلمات: كذبت عاد: عاد اسم أبي القبيلة وسميت القبيلة به. أخوهم هود: أخوهم في النسب. فاتقوا الله: أي خافوا عقابه فلا تشركوا به شيئاً. أتبنون بكل ريع: أي مكان عال مرتفع. آية: أي قصراً مشيداً عالياً مرتفعاً. تعبثون: أي ببنيانكم حيث تبنون ما لا تسكنون. وتتخذون مصانع: أي حصوناً منيعة وقصوراً رفيعة. لعلكم تخلدون: أي كأنكم تأملون الخلود في الأرض وترجونه. وإذا بطشتم: أي أخذتم أحداً سطوتم عليه بعنف وشدة. جبارين: أي عتاة متسلطين. معنى الآيات: هذه بداية قصص هود عليه السلام يقول تعالى ﴿كَذَّبَتْ عادٌ﴾ أي قبيلة عاد ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ أي رسول الله هوداً، ﴿إذْ قالَ لَهُمْ أخُوهُمْ هُودٌ ألا تَتَّقُونَ﴾ أي ألا تتقون عقاب الله بترككم الشرك والمعاصي بمعنى اتقوا الله ربكم فلا تشركوا به، وقوله ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ يخبرهم بأنه رسول الله إليهم يبلغهم عن الله أمره ونهيه وأنه أمين على ذلك فلا يزيد ولا ينقص فيما أمره ربه بإبلاغه إليهم، وعليه ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وأَطِيعُونِ﴾ أي بوصفي رسول الله إليكم فإن طاعتي واجبة عليكم حتى أبلغكم ما أرسلت به إليكم. وقوله ﴿ومَآ أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِن أجْرٍ﴾ أي على إبلاغ رسالتي إليكم من أجر أي من أي أجر كان. ولو قل ﴿إنْ أجْرِيَ﴾ أي ما أجري إلا على رب العالمين سبحانه وتعالى إذ هو الذي أرسلني وكلفني فهو الذي أرجو أن يثييني على حمل رسالتي إليكم وإبلاغها إيّاكم. وعليه فاتقوا الله إي خافوا عقابه بترك الشرك به والمعاصي وأطيعوني بقبول ما أبلغكم به لتكملوا وتسعدوا. وقوله: ﴿أتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ﴾ ينكر هود على قومه إنهماكهم في الدنيا وانشغالهم بما لا يعني وإعراضهم عما يعنيهم فيقول لهم كالمنكر عليهم أتبنون بكل ريع أي مكان عال مرتفع آية أي قصراً مشيداً في ارتفاعه وعلوه. تعبثون حيث لا تسكنون فيما تبنون فهو لمجرد اللهو والعبث وقوله ﴿وتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ﴾ وهي مبان عالية كالحصون أو خزانات الماء أو الحصون ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾ أي كيما تخلدون، وما أنتم بخالدين، وإنما مقامكم فيها قليل. وقوله ﴿وإذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبّارِينَ﴾ أي إذا سطوتم على أحد تسطون عليه سطو العتاة الجبارين فتأخذون بعنف وشدة بلا رحمة ولا رفق ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾ يا قوم فخافوا عقابه وأليم عذابه، ﴿وأَطِيعُونِ﴾ فيما أدعوكم إليه وأبلغكموه عن ربي فإن ذلك خير لكم من الإعراض والتمادي في الباطل. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- الأمر بالتقوى من النصح للمأمور بها، لأن النجاة والفوز لا يتمان للعبد إلا عليها. ٢- الرسل أمناء على ما يحملون وما يبلغون الناس. ٣- حرمة أخذ الأجرة على بيان الشرع والدعوة إلى ذلك. ٤- ينبغي للعبد أن لا يسرف فيبني ما لا يسكن ويدخر ما لا يأكل. ٥- استنكار العنف والشدة في الأخذ وعند المؤاخذة.

الشعراء 26:126

شرح الكلمات: كذبت عاد: عاد اسم أبي القبيلة وسميت القبيلة به. أخوهم هود: أخوهم في النسب. فاتقوا الله: أي خافوا عقابه فلا تشركوا به شيئاً. أتبنون بكل ريع: أي مكان عال مرتفع. آية: أي قصراً مشيداً عالياً مرتفعاً. تعبثون: أي ببنيانكم حيث تبنون ما لا تسكنون. وتتخذون مصانع: أي حصوناً منيعة وقصوراً رفيعة. لعلكم تخلدون: أي كأنكم تأملون الخلود في الأرض وترجونه. وإذا بطشتم: أي أخذتم أحداً سطوتم عليه بعنف وشدة. جبارين: أي عتاة متسلطين. معنى الآيات: هذه بداية قصص هود عليه السلام يقول تعالى ﴿كَذَّبَتْ عادٌ﴾ أي قبيلة عاد ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ أي رسول الله هوداً، ﴿إذْ قالَ لَهُمْ أخُوهُمْ هُودٌ ألا تَتَّقُونَ﴾ أي ألا تتقون عقاب الله بترككم الشرك والمعاصي بمعنى اتقوا الله ربكم فلا تشركوا به، وقوله ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ يخبرهم بأنه رسول الله إليهم يبلغهم عن الله أمره ونهيه وأنه أمين على ذلك فلا يزيد ولا ينقص فيما أمره ربه بإبلاغه إليهم، وعليه ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وأَطِيعُونِ﴾ أي بوصفي رسول الله إليكم فإن طاعتي واجبة عليكم حتى أبلغكم ما أرسلت به إليكم. وقوله ﴿ومَآ أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِن أجْرٍ﴾ أي على إبلاغ رسالتي إليكم من أجر أي من أي أجر كان. ولو قل ﴿إنْ أجْرِيَ﴾ أي ما أجري إلا على رب العالمين سبحانه وتعالى إذ هو الذي أرسلني وكلفني فهو الذي أرجو أن يثييني على حمل رسالتي إليكم وإبلاغها إيّاكم. وعليه فاتقوا الله إي خافوا عقابه بترك الشرك به والمعاصي وأطيعوني بقبول ما أبلغكم به لتكملوا وتسعدوا. وقوله: ﴿أتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ﴾ ينكر هود على قومه إنهماكهم في الدنيا وانشغالهم بما لا يعني وإعراضهم عما يعنيهم فيقول لهم كالمنكر عليهم أتبنون بكل ريع أي مكان عال مرتفع آية أي قصراً مشيداً في ارتفاعه وعلوه. تعبثون حيث لا تسكنون فيما تبنون فهو لمجرد اللهو والعبث وقوله ﴿وتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ﴾ وهي مبان عالية كالحصون أو خزانات الماء أو الحصون ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾ أي كيما تخلدون، وما أنتم بخالدين، وإنما مقامكم فيها قليل. وقوله ﴿وإذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبّارِينَ﴾ أي إذا سطوتم على أحد تسطون عليه سطو العتاة الجبارين فتأخذون بعنف وشدة بلا رحمة ولا رفق ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾ يا قوم فخافوا عقابه وأليم عذابه، ﴿وأَطِيعُونِ﴾ فيما أدعوكم إليه وأبلغكموه عن ربي فإن ذلك خير لكم من الإعراض والتمادي في الباطل. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- الأمر بالتقوى من النصح للمأمور بها، لأن النجاة والفوز لا يتمان للعبد إلا عليها. ٢- الرسل أمناء على ما يحملون وما يبلغون الناس. ٣- حرمة أخذ الأجرة على بيان الشرع والدعوة إلى ذلك. ٤- ينبغي للعبد أن لا يسرف فيبني ما لا يسكن ويدخر ما لا يأكل. ٥- استنكار العنف والشدة في الأخذ وعند المؤاخذة.

الشعراء 26:127

شرح الكلمات: كذبت عاد: عاد اسم أبي القبيلة وسميت القبيلة به. أخوهم هود: أخوهم في النسب. فاتقوا الله: أي خافوا عقابه فلا تشركوا به شيئاً. أتبنون بكل ريع: أي مكان عال مرتفع. آية: أي قصراً مشيداً عالياً مرتفعاً. تعبثون: أي ببنيانكم حيث تبنون ما لا تسكنون. وتتخذون مصانع: أي حصوناً منيعة وقصوراً رفيعة. لعلكم تخلدون: أي كأنكم تأملون الخلود في الأرض وترجونه. وإذا بطشتم: أي أخذتم أحداً سطوتم عليه بعنف وشدة. جبارين: أي عتاة متسلطين. معنى الآيات: هذه بداية قصص هود عليه السلام يقول تعالى ﴿كَذَّبَتْ عادٌ﴾ أي قبيلة عاد ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ أي رسول الله هوداً، ﴿إذْ قالَ لَهُمْ أخُوهُمْ هُودٌ ألا تَتَّقُونَ﴾ أي ألا تتقون عقاب الله بترككم الشرك والمعاصي بمعنى اتقوا الله ربكم فلا تشركوا به، وقوله ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ يخبرهم بأنه رسول الله إليهم يبلغهم عن الله أمره ونهيه وأنه أمين على ذلك فلا يزيد ولا ينقص فيما أمره ربه بإبلاغه إليهم، وعليه ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وأَطِيعُونِ﴾ أي بوصفي رسول الله إليكم فإن طاعتي واجبة عليكم حتى أبلغكم ما أرسلت به إليكم. وقوله ﴿ومَآ أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِن أجْرٍ﴾ أي على إبلاغ رسالتي إليكم من أجر أي من أي أجر كان. ولو قل ﴿إنْ أجْرِيَ﴾ أي ما أجري إلا على رب العالمين سبحانه وتعالى إذ هو الذي أرسلني وكلفني فهو الذي أرجو أن يثييني على حمل رسالتي إليكم وإبلاغها إيّاكم. وعليه فاتقوا الله إي خافوا عقابه بترك الشرك به والمعاصي وأطيعوني بقبول ما أبلغكم به لتكملوا وتسعدوا. وقوله: ﴿أتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ﴾ ينكر هود على قومه إنهماكهم في الدنيا وانشغالهم بما لا يعني وإعراضهم عما يعنيهم فيقول لهم كالمنكر عليهم أتبنون بكل ريع أي مكان عال مرتفع آية أي قصراً مشيداً في ارتفاعه وعلوه. تعبثون حيث لا تسكنون فيما تبنون فهو لمجرد اللهو والعبث وقوله ﴿وتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ﴾ وهي مبان عالية كالحصون أو خزانات الماء أو الحصون ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾ أي كيما تخلدون، وما أنتم بخالدين، وإنما مقامكم فيها قليل. وقوله ﴿وإذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبّارِينَ﴾ أي إذا سطوتم على أحد تسطون عليه سطو العتاة الجبارين فتأخذون بعنف وشدة بلا رحمة ولا رفق ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾ يا قوم فخافوا عقابه وأليم عذابه، ﴿وأَطِيعُونِ﴾ فيما أدعوكم إليه وأبلغكموه عن ربي فإن ذلك خير لكم من الإعراض والتمادي في الباطل. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- الأمر بالتقوى من النصح للمأمور بها، لأن النجاة والفوز لا يتمان للعبد إلا عليها. ٢- الرسل أمناء على ما يحملون وما يبلغون الناس. ٣- حرمة أخذ الأجرة على بيان الشرع والدعوة إلى ذلك. ٤- ينبغي للعبد أن لا يسرف فيبني ما لا يسكن ويدخر ما لا يأكل. ٥- استنكار العنف والشدة في الأخذ وعند المؤاخذة.

الشعراء 26:128

شرح الكلمات: كذبت عاد: عاد اسم أبي القبيلة وسميت القبيلة به. أخوهم هود: أخوهم في النسب. فاتقوا الله: أي خافوا عقابه فلا تشركوا به شيئاً. أتبنون بكل ريع: أي مكان عال مرتفع. آية: أي قصراً مشيداً عالياً مرتفعاً. تعبثون: أي ببنيانكم حيث تبنون ما لا تسكنون. وتتخذون مصانع: أي حصوناً منيعة وقصوراً رفيعة. لعلكم تخلدون: أي كأنكم تأملون الخلود في الأرض وترجونه. وإذا بطشتم: أي أخذتم أحداً سطوتم عليه بعنف وشدة. جبارين: أي عتاة متسلطين. معنى الآيات: هذه بداية قصص هود عليه السلام يقول تعالى ﴿كَذَّبَتْ عادٌ﴾ أي قبيلة عاد ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ أي رسول الله هوداً، ﴿إذْ قالَ لَهُمْ أخُوهُمْ هُودٌ ألا تَتَّقُونَ﴾ أي ألا تتقون عقاب الله بترككم الشرك والمعاصي بمعنى اتقوا الله ربكم فلا تشركوا به، وقوله ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ يخبرهم بأنه رسول الله إليهم يبلغهم عن الله أمره ونهيه وأنه أمين على ذلك فلا يزيد ولا ينقص فيما أمره ربه بإبلاغه إليهم، وعليه ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وأَطِيعُونِ﴾ أي بوصفي رسول الله إليكم فإن طاعتي واجبة عليكم حتى أبلغكم ما أرسلت به إليكم. وقوله ﴿ومَآ أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِن أجْرٍ﴾ أي على إبلاغ رسالتي إليكم من أجر أي من أي أجر كان. ولو قل ﴿إنْ أجْرِيَ﴾ أي ما أجري إلا على رب العالمين سبحانه وتعالى إذ هو الذي أرسلني وكلفني فهو الذي أرجو أن يثييني على حمل رسالتي إليكم وإبلاغها إيّاكم. وعليه فاتقوا الله إي خافوا عقابه بترك الشرك به والمعاصي وأطيعوني بقبول ما أبلغكم به لتكملوا وتسعدوا. وقوله: ﴿أتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ﴾ ينكر هود على قومه إنهماكهم في الدنيا وانشغالهم بما لا يعني وإعراضهم عما يعنيهم فيقول لهم كالمنكر عليهم أتبنون بكل ريع أي مكان عال مرتفع آية أي قصراً مشيداً في ارتفاعه وعلوه. تعبثون حيث لا تسكنون فيما تبنون فهو لمجرد اللهو والعبث وقوله ﴿وتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ﴾ وهي مبان عالية كالحصون أو خزانات الماء أو الحصون ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾ أي كيما تخلدون، وما أنتم بخالدين، وإنما مقامكم فيها قليل. وقوله ﴿وإذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبّارِينَ﴾ أي إذا سطوتم على أحد تسطون عليه سطو العتاة الجبارين فتأخذون بعنف وشدة بلا رحمة ولا رفق ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾ يا قوم فخافوا عقابه وأليم عذابه، ﴿وأَطِيعُونِ﴾ فيما أدعوكم إليه وأبلغكموه عن ربي فإن ذلك خير لكم من الإعراض والتمادي في الباطل. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- الأمر بالتقوى من النصح للمأمور بها، لأن النجاة والفوز لا يتمان للعبد إلا عليها. ٢- الرسل أمناء على ما يحملون وما يبلغون الناس. ٣- حرمة أخذ الأجرة على بيان الشرع والدعوة إلى ذلك. ٤- ينبغي للعبد أن لا يسرف فيبني ما لا يسكن ويدخر ما لا يأكل. ٥- استنكار العنف والشدة في الأخذ وعند المؤاخذة.

الشعراء 26:129

شرح الكلمات: كذبت عاد: عاد اسم أبي القبيلة وسميت القبيلة به. أخوهم هود: أخوهم في النسب. فاتقوا الله: أي خافوا عقابه فلا تشركوا به شيئاً. أتبنون بكل ريع: أي مكان عال مرتفع. آية: أي قصراً مشيداً عالياً مرتفعاً. تعبثون: أي ببنيانكم حيث تبنون ما لا تسكنون. وتتخذون مصانع: أي حصوناً منيعة وقصوراً رفيعة. لعلكم تخلدون: أي كأنكم تأملون الخلود في الأرض وترجونه. وإذا بطشتم: أي أخذتم أحداً سطوتم عليه بعنف وشدة. جبارين: أي عتاة متسلطين. معنى الآيات: هذه بداية قصص هود عليه السلام يقول تعالى ﴿كَذَّبَتْ عادٌ﴾ أي قبيلة عاد ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ أي رسول الله هوداً، ﴿إذْ قالَ لَهُمْ أخُوهُمْ هُودٌ ألا تَتَّقُونَ﴾ أي ألا تتقون عقاب الله بترككم الشرك والمعاصي بمعنى اتقوا الله ربكم فلا تشركوا به، وقوله ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ يخبرهم بأنه رسول الله إليهم يبلغهم عن الله أمره ونهيه وأنه أمين على ذلك فلا يزيد ولا ينقص فيما أمره ربه بإبلاغه إليهم، وعليه ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وأَطِيعُونِ﴾ أي بوصفي رسول الله إليكم فإن طاعتي واجبة عليكم حتى أبلغكم ما أرسلت به إليكم. وقوله ﴿ومَآ أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِن أجْرٍ﴾ أي على إبلاغ رسالتي إليكم من أجر أي من أي أجر كان. ولو قل ﴿إنْ أجْرِيَ﴾ أي ما أجري إلا على رب العالمين سبحانه وتعالى إذ هو الذي أرسلني وكلفني فهو الذي أرجو أن يثييني على حمل رسالتي إليكم وإبلاغها إيّاكم. وعليه فاتقوا الله إي خافوا عقابه بترك الشرك به والمعاصي وأطيعوني بقبول ما أبلغكم به لتكملوا وتسعدوا. وقوله: ﴿أتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ﴾ ينكر هود على قومه إنهماكهم في الدنيا وانشغالهم بما لا يعني وإعراضهم عما يعنيهم فيقول لهم كالمنكر عليهم أتبنون بكل ريع أي مكان عال مرتفع آية أي قصراً مشيداً في ارتفاعه وعلوه. تعبثون حيث لا تسكنون فيما تبنون فهو لمجرد اللهو والعبث وقوله ﴿وتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ﴾ وهي مبان عالية كالحصون أو خزانات الماء أو الحصون ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾ أي كيما تخلدون، وما أنتم بخالدين، وإنما مقامكم فيها قليل. وقوله ﴿وإذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبّارِينَ﴾ أي إذا سطوتم على أحد تسطون عليه سطو العتاة الجبارين فتأخذون بعنف وشدة بلا رحمة ولا رفق ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾ يا قوم فخافوا عقابه وأليم عذابه، ﴿وأَطِيعُونِ﴾ فيما أدعوكم إليه وأبلغكموه عن ربي فإن ذلك خير لكم من الإعراض والتمادي في الباطل. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- الأمر بالتقوى من النصح للمأمور بها، لأن النجاة والفوز لا يتمان للعبد إلا عليها. ٢- الرسل أمناء على ما يحملون وما يبلغون الناس. ٣- حرمة أخذ الأجرة على بيان الشرع والدعوة إلى ذلك. ٤- ينبغي للعبد أن لا يسرف فيبني ما لا يسكن ويدخر ما لا يأكل. ٥- استنكار العنف والشدة في الأخذ وعند المؤاخذة.

الشعراء 26:130

شرح الكلمات: كذبت عاد: عاد اسم أبي القبيلة وسميت القبيلة به. أخوهم هود: أخوهم في النسب. فاتقوا الله: أي خافوا عقابه فلا تشركوا به شيئاً. أتبنون بكل ريع: أي مكان عال مرتفع. آية: أي قصراً مشيداً عالياً مرتفعاً. تعبثون: أي ببنيانكم حيث تبنون ما لا تسكنون. وتتخذون مصانع: أي حصوناً منيعة وقصوراً رفيعة. لعلكم تخلدون: أي كأنكم تأملون الخلود في الأرض وترجونه. وإذا بطشتم: أي أخذتم أحداً سطوتم عليه بعنف وشدة. جبارين: أي عتاة متسلطين. معنى الآيات: هذه بداية قصص هود عليه السلام يقول تعالى ﴿كَذَّبَتْ عادٌ﴾ أي قبيلة عاد ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ أي رسول الله هوداً، ﴿إذْ قالَ لَهُمْ أخُوهُمْ هُودٌ ألا تَتَّقُونَ﴾ أي ألا تتقون عقاب الله بترككم الشرك والمعاصي بمعنى اتقوا الله ربكم فلا تشركوا به، وقوله ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ يخبرهم بأنه رسول الله إليهم يبلغهم عن الله أمره ونهيه وأنه أمين على ذلك فلا يزيد ولا ينقص فيما أمره ربه بإبلاغه إليهم، وعليه ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وأَطِيعُونِ﴾ أي بوصفي رسول الله إليكم فإن طاعتي واجبة عليكم حتى أبلغكم ما أرسلت به إليكم. وقوله ﴿ومَآ أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِن أجْرٍ﴾ أي على إبلاغ رسالتي إليكم من أجر أي من أي أجر كان. ولو قل ﴿إنْ أجْرِيَ﴾ أي ما أجري إلا على رب العالمين سبحانه وتعالى إذ هو الذي أرسلني وكلفني فهو الذي أرجو أن يثييني على حمل رسالتي إليكم وإبلاغها إيّاكم. وعليه فاتقوا الله إي خافوا عقابه بترك الشرك به والمعاصي وأطيعوني بقبول ما أبلغكم به لتكملوا وتسعدوا. وقوله: ﴿أتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ﴾ ينكر هود على قومه إنهماكهم في الدنيا وانشغالهم بما لا يعني وإعراضهم عما يعنيهم فيقول لهم كالمنكر عليهم أتبنون بكل ريع أي مكان عال مرتفع آية أي قصراً مشيداً في ارتفاعه وعلوه. تعبثون حيث لا تسكنون فيما تبنون فهو لمجرد اللهو والعبث وقوله ﴿وتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ﴾ وهي مبان عالية كالحصون أو خزانات الماء أو الحصون ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾ أي كيما تخلدون، وما أنتم بخالدين، وإنما مقامكم فيها قليل. وقوله ﴿وإذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبّارِينَ﴾ أي إذا سطوتم على أحد تسطون عليه سطو العتاة الجبارين فتأخذون بعنف وشدة بلا رحمة ولا رفق ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾ يا قوم فخافوا عقابه وأليم عذابه، ﴿وأَطِيعُونِ﴾ فيما أدعوكم إليه وأبلغكموه عن ربي فإن ذلك خير لكم من الإعراض والتمادي في الباطل. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- الأمر بالتقوى من النصح للمأمور بها، لأن النجاة والفوز لا يتمان للعبد إلا عليها. ٢- الرسل أمناء على ما يحملون وما يبلغون الناس. ٣- حرمة أخذ الأجرة على بيان الشرع والدعوة إلى ذلك. ٤- ينبغي للعبد أن لا يسرف فيبني ما لا يسكن ويدخر ما لا يأكل. ٥- استنكار العنف والشدة في الأخذ وعند المؤاخذة.

الشعراء 26:131

شرح الكلمات: كذبت عاد: عاد اسم أبي القبيلة وسميت القبيلة به. أخوهم هود: أخوهم في النسب. فاتقوا الله: أي خافوا عقابه فلا تشركوا به شيئاً. أتبنون بكل ريع: أي مكان عال مرتفع. آية: أي قصراً مشيداً عالياً مرتفعاً. تعبثون: أي ببنيانكم حيث تبنون ما لا تسكنون. وتتخذون مصانع: أي حصوناً منيعة وقصوراً رفيعة. لعلكم تخلدون: أي كأنكم تأملون الخلود في الأرض وترجونه. وإذا بطشتم: أي أخذتم أحداً سطوتم عليه بعنف وشدة. جبارين: أي عتاة متسلطين. معنى الآيات: هذه بداية قصص هود عليه السلام يقول تعالى ﴿كَذَّبَتْ عادٌ﴾ أي قبيلة عاد ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ أي رسول الله هوداً، ﴿إذْ قالَ لَهُمْ أخُوهُمْ هُودٌ ألا تَتَّقُونَ﴾ أي ألا تتقون عقاب الله بترككم الشرك والمعاصي بمعنى اتقوا الله ربكم فلا تشركوا به، وقوله ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ يخبرهم بأنه رسول الله إليهم يبلغهم عن الله أمره ونهيه وأنه أمين على ذلك فلا يزيد ولا ينقص فيما أمره ربه بإبلاغه إليهم، وعليه ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وأَطِيعُونِ﴾ أي بوصفي رسول الله إليكم فإن طاعتي واجبة عليكم حتى أبلغكم ما أرسلت به إليكم. وقوله ﴿ومَآ أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِن أجْرٍ﴾ أي على إبلاغ رسالتي إليكم من أجر أي من أي أجر كان. ولو قل ﴿إنْ أجْرِيَ﴾ أي ما أجري إلا على رب العالمين سبحانه وتعالى إذ هو الذي أرسلني وكلفني فهو الذي أرجو أن يثييني على حمل رسالتي إليكم وإبلاغها إيّاكم. وعليه فاتقوا الله إي خافوا عقابه بترك الشرك به والمعاصي وأطيعوني بقبول ما أبلغكم به لتكملوا وتسعدوا. وقوله: ﴿أتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ﴾ ينكر هود على قومه إنهماكهم في الدنيا وانشغالهم بما لا يعني وإعراضهم عما يعنيهم فيقول لهم كالمنكر عليهم أتبنون بكل ريع أي مكان عال مرتفع آية أي قصراً مشيداً في ارتفاعه وعلوه. تعبثون حيث لا تسكنون فيما تبنون فهو لمجرد اللهو والعبث وقوله ﴿وتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ﴾ وهي مبان عالية كالحصون أو خزانات الماء أو الحصون ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾ أي كيما تخلدون، وما أنتم بخالدين، وإنما مقامكم فيها قليل. وقوله ﴿وإذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبّارِينَ﴾ أي إذا سطوتم على أحد تسطون عليه سطو العتاة الجبارين فتأخذون بعنف وشدة بلا رحمة ولا رفق ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾ يا قوم فخافوا عقابه وأليم عذابه، ﴿وأَطِيعُونِ﴾ فيما أدعوكم إليه وأبلغكموه عن ربي فإن ذلك خير لكم من الإعراض والتمادي في الباطل. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- الأمر بالتقوى من النصح للمأمور بها، لأن النجاة والفوز لا يتمان للعبد إلا عليها. ٢- الرسل أمناء على ما يحملون وما يبلغون الناس. ٣- حرمة أخذ الأجرة على بيان الشرع والدعوة إلى ذلك. ٤- ينبغي للعبد أن لا يسرف فيبني ما لا يسكن ويدخر ما لا يأكل. ٥- استنكار العنف والشدة في الأخذ وعند المؤاخذة.

الشعراء 26:132

شرح الكلمات: أمدكم: أي أعطاكم منعماً عليكم. بأنعام: هي الإبل والبقر والغنم. عذاب يوم عظيم: هو يوم هلاكهم في الدنيا ويوم بعثهم يوم القيامة. سواء علينا: أي مستوٍ عندنا وعظك وعدمه فإنا لا نطيعك. إن هذا إلا خلق الأولين: أي ما هذا الذي تعظنا فيه من البناء وغيره إلا دأب وعادة الأولين فنحن على طريقتهم، وما نحن بمعذبين. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في الحوار الذي دار بين نبي الله هود عليه السلام وبين قومه المشركين إذ أمرهم بالتقوى وبطاعته وأمرهم أيضاً بتقوى الله الذي أمدهم أي أنعم عليهم بما يعلمونه من أنواع النعم فإن طاعة المنعم شكر له على إنعامه ومعصيته كفر لإنعامه فقال ﴿وٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ﴾ وبين ذلك بقوله ﴿أمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ﴾ أي مواشي من إبل وبقر وغنم ﴿وبَنِينَ﴾ أي أولاد ذكور وإناث ﴿وجَنّاتٍ﴾ أي بساتين ﴿وعُيُونٍ﴾ لسقيها وسقيكم وتطهيركم، ثم قال لهم في إشفاق عليهم ﴿إنِّيۤ أخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ إن أنتم أصررتم على الشرك والمعاصي وقد يكون عذاباً في الدنيا وعذاباً في الآخرة، وقد عذبوا في الدنيا بإهلاكهم ويعذبون في الآخرة لأنهم ماتوا كفاراً مشركين عصاة مجرمين، كان هذا ما وعظهم به نبيهم هود عليه السلام، وكان ردهم على وعظه ما أخبر تعالى به في قوله ﴿قالُواْ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أوَعَظْتَ أمْ لَمْ تَكُنْ مِّنَ ٱلْواعِظِينَ﴾ أي مستوٍ عندنا وعظك أي تخويفك وتذكيرك وعدمه فما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك، وما نحن لك بمؤمنين وقالوا ﴿إنْ هَٰذا﴾ الذي نحن عليه من البناء والإشادة وعبادة آلهتنا ﴿إلاَّ خُلُقُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي دأب وعادة من سبقنا من الناس، وما نحن بمعذبين عليه قال تعالى مخبراً عن نتيجة ذلك الحوار وتلك الدعوة التي قام بها نبي الله هود ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ أي كذبوا هوداً فيما جاءهم به ودعاهم إليه وحذرهم منه، ﴿فَأَهْلَكْناهُمْ﴾ أي بتكذيبهم وإعراضهم ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ﴾ الإهلاك للمكذبين عبرة لقومك يا محمد لو كانوا يعتبرون ﴿وما كانَ أكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ لما سبق في علم الله من عَدَم إيمانهم فلذا لم تنفعهم المواعظ والعبر، وإن ربك لهو العزيز الرحيم فقد أخذ الجبابرة العتاة فأنزل بهم نقمته وأذاقهم مر عذابه، ورحم أولياءه فأنجاهم وأهلك أعداءهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تنويع أسلوب الدعوة وتذكير الجاحدين بما هو محسوس لديهم مرأي لهم. ٢- التخويف من عذاب الله والتحذير من عاقبة عصيانه من أساليب الدعوة. ٣- بيان سنة الناس في التقليد واتباع آبائهم وإن كانوا ضلالاً جاهلين. ٤- تقرير التوحيد والنبوة والبعث إذ هو المقصود من هذا القصص.

الشعراء 26:133

شرح الكلمات: أمدكم: أي أعطاكم منعماً عليكم. بأنعام: هي الإبل والبقر والغنم. عذاب يوم عظيم: هو يوم هلاكهم في الدنيا ويوم بعثهم يوم القيامة. سواء علينا: أي مستوٍ عندنا وعظك وعدمه فإنا لا نطيعك. إن هذا إلا خلق الأولين: أي ما هذا الذي تعظنا فيه من البناء وغيره إلا دأب وعادة الأولين فنحن على طريقتهم، وما نحن بمعذبين. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في الحوار الذي دار بين نبي الله هود عليه السلام وبين قومه المشركين إذ أمرهم بالتقوى وبطاعته وأمرهم أيضاً بتقوى الله الذي أمدهم أي أنعم عليهم بما يعلمونه من أنواع النعم فإن طاعة المنعم شكر له على إنعامه ومعصيته كفر لإنعامه فقال ﴿وٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ﴾ وبين ذلك بقوله ﴿أمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ﴾ أي مواشي من إبل وبقر وغنم ﴿وبَنِينَ﴾ أي أولاد ذكور وإناث ﴿وجَنّاتٍ﴾ أي بساتين ﴿وعُيُونٍ﴾ لسقيها وسقيكم وتطهيركم، ثم قال لهم في إشفاق عليهم ﴿إنِّيۤ أخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ إن أنتم أصررتم على الشرك والمعاصي وقد يكون عذاباً في الدنيا وعذاباً في الآخرة، وقد عذبوا في الدنيا بإهلاكهم ويعذبون في الآخرة لأنهم ماتوا كفاراً مشركين عصاة مجرمين، كان هذا ما وعظهم به نبيهم هود عليه السلام، وكان ردهم على وعظه ما أخبر تعالى به في قوله ﴿قالُواْ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أوَعَظْتَ أمْ لَمْ تَكُنْ مِّنَ ٱلْواعِظِينَ﴾ أي مستوٍ عندنا وعظك أي تخويفك وتذكيرك وعدمه فما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك، وما نحن لك بمؤمنين وقالوا ﴿إنْ هَٰذا﴾ الذي نحن عليه من البناء والإشادة وعبادة آلهتنا ﴿إلاَّ خُلُقُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي دأب وعادة من سبقنا من الناس، وما نحن بمعذبين عليه قال تعالى مخبراً عن نتيجة ذلك الحوار وتلك الدعوة التي قام بها نبي الله هود ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ أي كذبوا هوداً فيما جاءهم به ودعاهم إليه وحذرهم منه، ﴿فَأَهْلَكْناهُمْ﴾ أي بتكذيبهم وإعراضهم ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ﴾ الإهلاك للمكذبين عبرة لقومك يا محمد لو كانوا يعتبرون ﴿وما كانَ أكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ لما سبق في علم الله من عَدَم إيمانهم فلذا لم تنفعهم المواعظ والعبر، وإن ربك لهو العزيز الرحيم فقد أخذ الجبابرة العتاة فأنزل بهم نقمته وأذاقهم مر عذابه، ورحم أولياءه فأنجاهم وأهلك أعداءهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تنويع أسلوب الدعوة وتذكير الجاحدين بما هو محسوس لديهم مرأي لهم. ٢- التخويف من عذاب الله والتحذير من عاقبة عصيانه من أساليب الدعوة. ٣- بيان سنة الناس في التقليد واتباع آبائهم وإن كانوا ضلالاً جاهلين. ٤- تقرير التوحيد والنبوة والبعث إذ هو المقصود من هذا القصص.

الشعراء 26:134

شرح الكلمات: أمدكم: أي أعطاكم منعماً عليكم. بأنعام: هي الإبل والبقر والغنم. عذاب يوم عظيم: هو يوم هلاكهم في الدنيا ويوم بعثهم يوم القيامة. سواء علينا: أي مستوٍ عندنا وعظك وعدمه فإنا لا نطيعك. إن هذا إلا خلق الأولين: أي ما هذا الذي تعظنا فيه من البناء وغيره إلا دأب وعادة الأولين فنحن على طريقتهم، وما نحن بمعذبين. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في الحوار الذي دار بين نبي الله هود عليه السلام وبين قومه المشركين إذ أمرهم بالتقوى وبطاعته وأمرهم أيضاً بتقوى الله الذي أمدهم أي أنعم عليهم بما يعلمونه من أنواع النعم فإن طاعة المنعم شكر له على إنعامه ومعصيته كفر لإنعامه فقال ﴿وٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ﴾ وبين ذلك بقوله ﴿أمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ﴾ أي مواشي من إبل وبقر وغنم ﴿وبَنِينَ﴾ أي أولاد ذكور وإناث ﴿وجَنّاتٍ﴾ أي بساتين ﴿وعُيُونٍ﴾ لسقيها وسقيكم وتطهيركم، ثم قال لهم في إشفاق عليهم ﴿إنِّيۤ أخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ إن أنتم أصررتم على الشرك والمعاصي وقد يكون عذاباً في الدنيا وعذاباً في الآخرة، وقد عذبوا في الدنيا بإهلاكهم ويعذبون في الآخرة لأنهم ماتوا كفاراً مشركين عصاة مجرمين، كان هذا ما وعظهم به نبيهم هود عليه السلام، وكان ردهم على وعظه ما أخبر تعالى به في قوله ﴿قالُواْ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أوَعَظْتَ أمْ لَمْ تَكُنْ مِّنَ ٱلْواعِظِينَ﴾ أي مستوٍ عندنا وعظك أي تخويفك وتذكيرك وعدمه فما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك، وما نحن لك بمؤمنين وقالوا ﴿إنْ هَٰذا﴾ الذي نحن عليه من البناء والإشادة وعبادة آلهتنا ﴿إلاَّ خُلُقُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي دأب وعادة من سبقنا من الناس، وما نحن بمعذبين عليه قال تعالى مخبراً عن نتيجة ذلك الحوار وتلك الدعوة التي قام بها نبي الله هود ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ أي كذبوا هوداً فيما جاءهم به ودعاهم إليه وحذرهم منه، ﴿فَأَهْلَكْناهُمْ﴾ أي بتكذيبهم وإعراضهم ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ﴾ الإهلاك للمكذبين عبرة لقومك يا محمد لو كانوا يعتبرون ﴿وما كانَ أكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ لما سبق في علم الله من عَدَم إيمانهم فلذا لم تنفعهم المواعظ والعبر، وإن ربك لهو العزيز الرحيم فقد أخذ الجبابرة العتاة فأنزل بهم نقمته وأذاقهم مر عذابه، ورحم أولياءه فأنجاهم وأهلك أعداءهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تنويع أسلوب الدعوة وتذكير الجاحدين بما هو محسوس لديهم مرأي لهم. ٢- التخويف من عذاب الله والتحذير من عاقبة عصيانه من أساليب الدعوة. ٣- بيان سنة الناس في التقليد واتباع آبائهم وإن كانوا ضلالاً جاهلين. ٤- تقرير التوحيد والنبوة والبعث إذ هو المقصود من هذا القصص.

الشعراء 26:135

شرح الكلمات: أمدكم: أي أعطاكم منعماً عليكم. بأنعام: هي الإبل والبقر والغنم. عذاب يوم عظيم: هو يوم هلاكهم في الدنيا ويوم بعثهم يوم القيامة. سواء علينا: أي مستوٍ عندنا وعظك وعدمه فإنا لا نطيعك. إن هذا إلا خلق الأولين: أي ما هذا الذي تعظنا فيه من البناء وغيره إلا دأب وعادة الأولين فنحن على طريقتهم، وما نحن بمعذبين. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في الحوار الذي دار بين نبي الله هود عليه السلام وبين قومه المشركين إذ أمرهم بالتقوى وبطاعته وأمرهم أيضاً بتقوى الله الذي أمدهم أي أنعم عليهم بما يعلمونه من أنواع النعم فإن طاعة المنعم شكر له على إنعامه ومعصيته كفر لإنعامه فقال ﴿وٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ﴾ وبين ذلك بقوله ﴿أمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ﴾ أي مواشي من إبل وبقر وغنم ﴿وبَنِينَ﴾ أي أولاد ذكور وإناث ﴿وجَنّاتٍ﴾ أي بساتين ﴿وعُيُونٍ﴾ لسقيها وسقيكم وتطهيركم، ثم قال لهم في إشفاق عليهم ﴿إنِّيۤ أخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ إن أنتم أصررتم على الشرك والمعاصي وقد يكون عذاباً في الدنيا وعذاباً في الآخرة، وقد عذبوا في الدنيا بإهلاكهم ويعذبون في الآخرة لأنهم ماتوا كفاراً مشركين عصاة مجرمين، كان هذا ما وعظهم به نبيهم هود عليه السلام، وكان ردهم على وعظه ما أخبر تعالى به في قوله ﴿قالُواْ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أوَعَظْتَ أمْ لَمْ تَكُنْ مِّنَ ٱلْواعِظِينَ﴾ أي مستوٍ عندنا وعظك أي تخويفك وتذكيرك وعدمه فما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك، وما نحن لك بمؤمنين وقالوا ﴿إنْ هَٰذا﴾ الذي نحن عليه من البناء والإشادة وعبادة آلهتنا ﴿إلاَّ خُلُقُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي دأب وعادة من سبقنا من الناس، وما نحن بمعذبين عليه قال تعالى مخبراً عن نتيجة ذلك الحوار وتلك الدعوة التي قام بها نبي الله هود ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ أي كذبوا هوداً فيما جاءهم به ودعاهم إليه وحذرهم منه، ﴿فَأَهْلَكْناهُمْ﴾ أي بتكذيبهم وإعراضهم ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ﴾ الإهلاك للمكذبين عبرة لقومك يا محمد لو كانوا يعتبرون ﴿وما كانَ أكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ لما سبق في علم الله من عَدَم إيمانهم فلذا لم تنفعهم المواعظ والعبر، وإن ربك لهو العزيز الرحيم فقد أخذ الجبابرة العتاة فأنزل بهم نقمته وأذاقهم مر عذابه، ورحم أولياءه فأنجاهم وأهلك أعداءهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تنويع أسلوب الدعوة وتذكير الجاحدين بما هو محسوس لديهم مرأي لهم. ٢- التخويف من عذاب الله والتحذير من عاقبة عصيانه من أساليب الدعوة. ٣- بيان سنة الناس في التقليد واتباع آبائهم وإن كانوا ضلالاً جاهلين. ٤- تقرير التوحيد والنبوة والبعث إذ هو المقصود من هذا القصص.

الشعراء 26:136

شرح الكلمات: أمدكم: أي أعطاكم منعماً عليكم. بأنعام: هي الإبل والبقر والغنم. عذاب يوم عظيم: هو يوم هلاكهم في الدنيا ويوم بعثهم يوم القيامة. سواء علينا: أي مستوٍ عندنا وعظك وعدمه فإنا لا نطيعك. إن هذا إلا خلق الأولين: أي ما هذا الذي تعظنا فيه من البناء وغيره إلا دأب وعادة الأولين فنحن على طريقتهم، وما نحن بمعذبين. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في الحوار الذي دار بين نبي الله هود عليه السلام وبين قومه المشركين إذ أمرهم بالتقوى وبطاعته وأمرهم أيضاً بتقوى الله الذي أمدهم أي أنعم عليهم بما يعلمونه من أنواع النعم فإن طاعة المنعم شكر له على إنعامه ومعصيته كفر لإنعامه فقال ﴿وٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ﴾ وبين ذلك بقوله ﴿أمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ﴾ أي مواشي من إبل وبقر وغنم ﴿وبَنِينَ﴾ أي أولاد ذكور وإناث ﴿وجَنّاتٍ﴾ أي بساتين ﴿وعُيُونٍ﴾ لسقيها وسقيكم وتطهيركم، ثم قال لهم في إشفاق عليهم ﴿إنِّيۤ أخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ إن أنتم أصررتم على الشرك والمعاصي وقد يكون عذاباً في الدنيا وعذاباً في الآخرة، وقد عذبوا في الدنيا بإهلاكهم ويعذبون في الآخرة لأنهم ماتوا كفاراً مشركين عصاة مجرمين، كان هذا ما وعظهم به نبيهم هود عليه السلام، وكان ردهم على وعظه ما أخبر تعالى به في قوله ﴿قالُواْ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أوَعَظْتَ أمْ لَمْ تَكُنْ مِّنَ ٱلْواعِظِينَ﴾ أي مستوٍ عندنا وعظك أي تخويفك وتذكيرك وعدمه فما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك، وما نحن لك بمؤمنين وقالوا ﴿إنْ هَٰذا﴾ الذي نحن عليه من البناء والإشادة وعبادة آلهتنا ﴿إلاَّ خُلُقُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي دأب وعادة من سبقنا من الناس، وما نحن بمعذبين عليه قال تعالى مخبراً عن نتيجة ذلك الحوار وتلك الدعوة التي قام بها نبي الله هود ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ أي كذبوا هوداً فيما جاءهم به ودعاهم إليه وحذرهم منه، ﴿فَأَهْلَكْناهُمْ﴾ أي بتكذيبهم وإعراضهم ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ﴾ الإهلاك للمكذبين عبرة لقومك يا محمد لو كانوا يعتبرون ﴿وما كانَ أكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ لما سبق في علم الله من عَدَم إيمانهم فلذا لم تنفعهم المواعظ والعبر، وإن ربك لهو العزيز الرحيم فقد أخذ الجبابرة العتاة فأنزل بهم نقمته وأذاقهم مر عذابه، ورحم أولياءه فأنجاهم وأهلك أعداءهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تنويع أسلوب الدعوة وتذكير الجاحدين بما هو محسوس لديهم مرأي لهم. ٢- التخويف من عذاب الله والتحذير من عاقبة عصيانه من أساليب الدعوة. ٣- بيان سنة الناس في التقليد واتباع آبائهم وإن كانوا ضلالاً جاهلين. ٤- تقرير التوحيد والنبوة والبعث إذ هو المقصود من هذا القصص.

الشعراء 26:137

شرح الكلمات: أمدكم: أي أعطاكم منعماً عليكم. بأنعام: هي الإبل والبقر والغنم. عذاب يوم عظيم: هو يوم هلاكهم في الدنيا ويوم بعثهم يوم القيامة. سواء علينا: أي مستوٍ عندنا وعظك وعدمه فإنا لا نطيعك. إن هذا إلا خلق الأولين: أي ما هذا الذي تعظنا فيه من البناء وغيره إلا دأب وعادة الأولين فنحن على طريقتهم، وما نحن بمعذبين. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في الحوار الذي دار بين نبي الله هود عليه السلام وبين قومه المشركين إذ أمرهم بالتقوى وبطاعته وأمرهم أيضاً بتقوى الله الذي أمدهم أي أنعم عليهم بما يعلمونه من أنواع النعم فإن طاعة المنعم شكر له على إنعامه ومعصيته كفر لإنعامه فقال ﴿وٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ﴾ وبين ذلك بقوله ﴿أمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ﴾ أي مواشي من إبل وبقر وغنم ﴿وبَنِينَ﴾ أي أولاد ذكور وإناث ﴿وجَنّاتٍ﴾ أي بساتين ﴿وعُيُونٍ﴾ لسقيها وسقيكم وتطهيركم، ثم قال لهم في إشفاق عليهم ﴿إنِّيۤ أخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ إن أنتم أصررتم على الشرك والمعاصي وقد يكون عذاباً في الدنيا وعذاباً في الآخرة، وقد عذبوا في الدنيا بإهلاكهم ويعذبون في الآخرة لأنهم ماتوا كفاراً مشركين عصاة مجرمين، كان هذا ما وعظهم به نبيهم هود عليه السلام، وكان ردهم على وعظه ما أخبر تعالى به في قوله ﴿قالُواْ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أوَعَظْتَ أمْ لَمْ تَكُنْ مِّنَ ٱلْواعِظِينَ﴾ أي مستوٍ عندنا وعظك أي تخويفك وتذكيرك وعدمه فما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك، وما نحن لك بمؤمنين وقالوا ﴿إنْ هَٰذا﴾ الذي نحن عليه من البناء والإشادة وعبادة آلهتنا ﴿إلاَّ خُلُقُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي دأب وعادة من سبقنا من الناس، وما نحن بمعذبين عليه قال تعالى مخبراً عن نتيجة ذلك الحوار وتلك الدعوة التي قام بها نبي الله هود ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ أي كذبوا هوداً فيما جاءهم به ودعاهم إليه وحذرهم منه، ﴿فَأَهْلَكْناهُمْ﴾ أي بتكذيبهم وإعراضهم ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ﴾ الإهلاك للمكذبين عبرة لقومك يا محمد لو كانوا يعتبرون ﴿وما كانَ أكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ لما سبق في علم الله من عَدَم إيمانهم فلذا لم تنفعهم المواعظ والعبر، وإن ربك لهو العزيز الرحيم فقد أخذ الجبابرة العتاة فأنزل بهم نقمته وأذاقهم مر عذابه، ورحم أولياءه فأنجاهم وأهلك أعداءهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تنويع أسلوب الدعوة وتذكير الجاحدين بما هو محسوس لديهم مرأي لهم. ٢- التخويف من عذاب الله والتحذير من عاقبة عصيانه من أساليب الدعوة. ٣- بيان سنة الناس في التقليد واتباع آبائهم وإن كانوا ضلالاً جاهلين. ٤- تقرير التوحيد والنبوة والبعث إذ هو المقصود من هذا القصص.

الشعراء 26:138

شرح الكلمات: أمدكم: أي أعطاكم منعماً عليكم. بأنعام: هي الإبل والبقر والغنم. عذاب يوم عظيم: هو يوم هلاكهم في الدنيا ويوم بعثهم يوم القيامة. سواء علينا: أي مستوٍ عندنا وعظك وعدمه فإنا لا نطيعك. إن هذا إلا خلق الأولين: أي ما هذا الذي تعظنا فيه من البناء وغيره إلا دأب وعادة الأولين فنحن على طريقتهم، وما نحن بمعذبين. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في الحوار الذي دار بين نبي الله هود عليه السلام وبين قومه المشركين إذ أمرهم بالتقوى وبطاعته وأمرهم أيضاً بتقوى الله الذي أمدهم أي أنعم عليهم بما يعلمونه من أنواع النعم فإن طاعة المنعم شكر له على إنعامه ومعصيته كفر لإنعامه فقال ﴿وٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ﴾ وبين ذلك بقوله ﴿أمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ﴾ أي مواشي من إبل وبقر وغنم ﴿وبَنِينَ﴾ أي أولاد ذكور وإناث ﴿وجَنّاتٍ﴾ أي بساتين ﴿وعُيُونٍ﴾ لسقيها وسقيكم وتطهيركم، ثم قال لهم في إشفاق عليهم ﴿إنِّيۤ أخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ إن أنتم أصررتم على الشرك والمعاصي وقد يكون عذاباً في الدنيا وعذاباً في الآخرة، وقد عذبوا في الدنيا بإهلاكهم ويعذبون في الآخرة لأنهم ماتوا كفاراً مشركين عصاة مجرمين، كان هذا ما وعظهم به نبيهم هود عليه السلام، وكان ردهم على وعظه ما أخبر تعالى به في قوله ﴿قالُواْ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أوَعَظْتَ أمْ لَمْ تَكُنْ مِّنَ ٱلْواعِظِينَ﴾ أي مستوٍ عندنا وعظك أي تخويفك وتذكيرك وعدمه فما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك، وما نحن لك بمؤمنين وقالوا ﴿إنْ هَٰذا﴾ الذي نحن عليه من البناء والإشادة وعبادة آلهتنا ﴿إلاَّ خُلُقُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي دأب وعادة من سبقنا من الناس، وما نحن بمعذبين عليه قال تعالى مخبراً عن نتيجة ذلك الحوار وتلك الدعوة التي قام بها نبي الله هود ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ أي كذبوا هوداً فيما جاءهم به ودعاهم إليه وحذرهم منه، ﴿فَأَهْلَكْناهُمْ﴾ أي بتكذيبهم وإعراضهم ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ﴾ الإهلاك للمكذبين عبرة لقومك يا محمد لو كانوا يعتبرون ﴿وما كانَ أكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ لما سبق في علم الله من عَدَم إيمانهم فلذا لم تنفعهم المواعظ والعبر، وإن ربك لهو العزيز الرحيم فقد أخذ الجبابرة العتاة فأنزل بهم نقمته وأذاقهم مر عذابه، ورحم أولياءه فأنجاهم وأهلك أعداءهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تنويع أسلوب الدعوة وتذكير الجاحدين بما هو محسوس لديهم مرأي لهم. ٢- التخويف من عذاب الله والتحذير من عاقبة عصيانه من أساليب الدعوة. ٣- بيان سنة الناس في التقليد واتباع آبائهم وإن كانوا ضلالاً جاهلين. ٤- تقرير التوحيد والنبوة والبعث إذ هو المقصود من هذا القصص.

الشعراء 26:139

شرح الكلمات: أمدكم: أي أعطاكم منعماً عليكم. بأنعام: هي الإبل والبقر والغنم. عذاب يوم عظيم: هو يوم هلاكهم في الدنيا ويوم بعثهم يوم القيامة. سواء علينا: أي مستوٍ عندنا وعظك وعدمه فإنا لا نطيعك. إن هذا إلا خلق الأولين: أي ما هذا الذي تعظنا فيه من البناء وغيره إلا دأب وعادة الأولين فنحن على طريقتهم، وما نحن بمعذبين. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في الحوار الذي دار بين نبي الله هود عليه السلام وبين قومه المشركين إذ أمرهم بالتقوى وبطاعته وأمرهم أيضاً بتقوى الله الذي أمدهم أي أنعم عليهم بما يعلمونه من أنواع النعم فإن طاعة المنعم شكر له على إنعامه ومعصيته كفر لإنعامه فقال ﴿وٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ﴾ وبين ذلك بقوله ﴿أمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ﴾ أي مواشي من إبل وبقر وغنم ﴿وبَنِينَ﴾ أي أولاد ذكور وإناث ﴿وجَنّاتٍ﴾ أي بساتين ﴿وعُيُونٍ﴾ لسقيها وسقيكم وتطهيركم، ثم قال لهم في إشفاق عليهم ﴿إنِّيۤ أخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ إن أنتم أصررتم على الشرك والمعاصي وقد يكون عذاباً في الدنيا وعذاباً في الآخرة، وقد عذبوا في الدنيا بإهلاكهم ويعذبون في الآخرة لأنهم ماتوا كفاراً مشركين عصاة مجرمين، كان هذا ما وعظهم به نبيهم هود عليه السلام، وكان ردهم على وعظه ما أخبر تعالى به في قوله ﴿قالُواْ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أوَعَظْتَ أمْ لَمْ تَكُنْ مِّنَ ٱلْواعِظِينَ﴾ أي مستوٍ عندنا وعظك أي تخويفك وتذكيرك وعدمه فما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك، وما نحن لك بمؤمنين وقالوا ﴿إنْ هَٰذا﴾ الذي نحن عليه من البناء والإشادة وعبادة آلهتنا ﴿إلاَّ خُلُقُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي دأب وعادة من سبقنا من الناس، وما نحن بمعذبين عليه قال تعالى مخبراً عن نتيجة ذلك الحوار وتلك الدعوة التي قام بها نبي الله هود ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ أي كذبوا هوداً فيما جاءهم به ودعاهم إليه وحذرهم منه، ﴿فَأَهْلَكْناهُمْ﴾ أي بتكذيبهم وإعراضهم ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ﴾ الإهلاك للمكذبين عبرة لقومك يا محمد لو كانوا يعتبرون ﴿وما كانَ أكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ لما سبق في علم الله من عَدَم إيمانهم فلذا لم تنفعهم المواعظ والعبر، وإن ربك لهو العزيز الرحيم فقد أخذ الجبابرة العتاة فأنزل بهم نقمته وأذاقهم مر عذابه، ورحم أولياءه فأنجاهم وأهلك أعداءهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تنويع أسلوب الدعوة وتذكير الجاحدين بما هو محسوس لديهم مرأي لهم. ٢- التخويف من عذاب الله والتحذير من عاقبة عصيانه من أساليب الدعوة. ٣- بيان سنة الناس في التقليد واتباع آبائهم وإن كانوا ضلالاً جاهلين. ٤- تقرير التوحيد والنبوة والبعث إذ هو المقصود من هذا القصص.

الشعراء 26:140

شرح الكلمات: أمدكم: أي أعطاكم منعماً عليكم. بأنعام: هي الإبل والبقر والغنم. عذاب يوم عظيم: هو يوم هلاكهم في الدنيا ويوم بعثهم يوم القيامة. سواء علينا: أي مستوٍ عندنا وعظك وعدمه فإنا لا نطيعك. إن هذا إلا خلق الأولين: أي ما هذا الذي تعظنا فيه من البناء وغيره إلا دأب وعادة الأولين فنحن على طريقتهم، وما نحن بمعذبين. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في الحوار الذي دار بين نبي الله هود عليه السلام وبين قومه المشركين إذ أمرهم بالتقوى وبطاعته وأمرهم أيضاً بتقوى الله الذي أمدهم أي أنعم عليهم بما يعلمونه من أنواع النعم فإن طاعة المنعم شكر له على إنعامه ومعصيته كفر لإنعامه فقال ﴿وٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ﴾ وبين ذلك بقوله ﴿أمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ﴾ أي مواشي من إبل وبقر وغنم ﴿وبَنِينَ﴾ أي أولاد ذكور وإناث ﴿وجَنّاتٍ﴾ أي بساتين ﴿وعُيُونٍ﴾ لسقيها وسقيكم وتطهيركم، ثم قال لهم في إشفاق عليهم ﴿إنِّيۤ أخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ إن أنتم أصررتم على الشرك والمعاصي وقد يكون عذاباً في الدنيا وعذاباً في الآخرة، وقد عذبوا في الدنيا بإهلاكهم ويعذبون في الآخرة لأنهم ماتوا كفاراً مشركين عصاة مجرمين، كان هذا ما وعظهم به نبيهم هود عليه السلام، وكان ردهم على وعظه ما أخبر تعالى به في قوله ﴿قالُواْ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أوَعَظْتَ أمْ لَمْ تَكُنْ مِّنَ ٱلْواعِظِينَ﴾ أي مستوٍ عندنا وعظك أي تخويفك وتذكيرك وعدمه فما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك، وما نحن لك بمؤمنين وقالوا ﴿إنْ هَٰذا﴾ الذي نحن عليه من البناء والإشادة وعبادة آلهتنا ﴿إلاَّ خُلُقُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي دأب وعادة من سبقنا من الناس، وما نحن بمعذبين عليه قال تعالى مخبراً عن نتيجة ذلك الحوار وتلك الدعوة التي قام بها نبي الله هود ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ أي كذبوا هوداً فيما جاءهم به ودعاهم إليه وحذرهم منه، ﴿فَأَهْلَكْناهُمْ﴾ أي بتكذيبهم وإعراضهم ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ﴾ الإهلاك للمكذبين عبرة لقومك يا محمد لو كانوا يعتبرون ﴿وما كانَ أكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ لما سبق في علم الله من عَدَم إيمانهم فلذا لم تنفعهم المواعظ والعبر، وإن ربك لهو العزيز الرحيم فقد أخذ الجبابرة العتاة فأنزل بهم نقمته وأذاقهم مر عذابه، ورحم أولياءه فأنجاهم وأهلك أعداءهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تنويع أسلوب الدعوة وتذكير الجاحدين بما هو محسوس لديهم مرأي لهم. ٢- التخويف من عذاب الله والتحذير من عاقبة عصيانه من أساليب الدعوة. ٣- بيان سنة الناس في التقليد واتباع آبائهم وإن كانوا ضلالاً جاهلين. ٤- تقرير التوحيد والنبوة والبعث إذ هو المقصود من هذا القصص.

الشعراء 26:141

شرح الكلمات: كذبت ثمود المرسلين: أي كذبت قبيلة ثمود نبيّها صالحاً. فيما ها هنا آمنين: أي من الخيرات والنعم غير خائفين من أحد. طلعها هضيم: أي طلع النخلة ليّن ناعم ما دام في كُفرّاهُ أي غطاؤه الذي عليه. وتنحتون من الجبال بيوتاً: أي تنْجُرون بآلات النحت الصخور في الجبل وتتخذون منها بيوتاً. فرهين: أي حذقين من جهة وبطرين متكبرين مغترين بصنيعكم من جهة أخرى. وأطيعون: أي فيما أمرتكم به. المسرفين: أي في الشر والفساد بالكفر والعناد. الذين يفسدون في الأرض: أي بارتكاب الذنوب العظام فيها. ولا يصلحون فيها: أي بفعل الطاعات والقربات. معنى الآيات: هذا بداية قصص نبي الله صالح عليه السلام قال تعالى ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ أي جحدت قبيلة ثمود ما جاءها به رسولها صالح، ﴿إذْ قالَ لَهُمْ أخُوهُمْ﴾ في النسب لا في الدين إذ هو مؤمن وهم كافرون ﴿ألا تَتَّقُونَ﴾ أي يحضهم على التقوى ويأمرهم بها لأن فيها نجاتهم والمراد من التقوى اتقاء عذاب الله بالإيمان به وتوحيده وطاعته وطاعة رسوله وقوله ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ يعلمهم بأنه مرسل من قبل الله تعالى إليهم أمين على رسالة الله وما تحمله من العلم والبيان والهدى إليهم. ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وأَطِيعُونِ﴾ كرر الأمر بالتقوى وبطاعته إذ هما معظم رسالته ومَتى حقّقها المرسل إليهم اهتدوا وأفلحوا ﴿ومَآ أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِن أجْرٍ﴾ أبعد تهمة المادة لما قد يقال أنه يريد مالاً فأخبرهم في صراحة أنه لا يطلب على إبلاغهم دعوة ربهم أجراً من أحد إلا من الله رب العالمين إذ هو الذي يثيب ويجزي العاملين له وفي دائرة طاعته وقوله فيما أخبر تعالى به عنه ﴿أتُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنَآ﴾ بين أيديكم من الخيرات ﴿آمِنِينَ﴾ غير خائفين، وبين ما أشار إليه بقوله فيما ها هنا فقال ﴿فِي جَنّاتٍ﴾ أي بساتين ومزارع بمدائنهم وهي إلى الآن قائمة ﴿وعُيُونٍ وزُرُوعٍ ونَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ﴾ أي لين ناعم ما دام في كفراه أي غلافه ﴿وتَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبالِ بُيُوتاً﴾ لما خولكم الله من قوة ومعرفة بفن النحت حتى أصبحتم تتخذون من الجبال الصم بيوتاً تسكنونها شتاء فتقيكم البرد. وقوله ﴿فارِهِينَ﴾ هذا حال من قوله ﴿وتَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبالِ بُيُوتاً﴾ ومعنى ﴿فارِهِينَ﴾ حذقين فن النحت وبطرين متكبرين مغترين بقوتكم وصناعتكم، إذاً ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾ يا قوم بترك الشرك والمعاصي ﴿وأَطِيعُونِ﴾ فيما آمركم به وأنهاكم عنه وأدعوكم إليه ﴿ولا تُطِيعُوۤاْ أمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾ أي على أنفسهم بارتكاب الكبائر وغشيان الذنوب. ﴿ٱلَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي ٱلأَرْضِ﴾ أي بمعاصي الله ورسوله فيها ﴿ولا يُصْلِحُونَ﴾ أي جمعوا بين الفساد والإفساد، وترك الصلاة والإصلاح. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- دعوة الرسل واحدة ولذا التكذيب برسول يعتبر تكذيباً بكل الرسل. ٢- الأمانة شعار كل الرسل والدعاة الصادقين الصالحين في كل الأمم والعصور. ٣- مشروعية التذكير بالنعم ليذكر المنعم فيُحب ويُطاع. ٤- التحذير من طاعة المسرفين في الذنوب والمعاصي لوخامة عاقبة طاعتهم. ٥- تقرير أن الفساد في الأرض يكون بارتكاب المعاصي فيها.