Lafzullah

Abu Bakr Jabir Al-Jazairi — الشعراء 26:142 – النمل 27:78

المؤلف / المصدر: Abu Bakr Jabir Al-Jazairi

المحتويات
  1. الشعراء 26:142
  2. الشعراء 26:143
  3. الشعراء 26:144
  4. الشعراء 26:145
  5. الشعراء 26:146
  6. الشعراء 26:147
  7. الشعراء 26:148
  8. الشعراء 26:149
  9. الشعراء 26:150
  10. الشعراء 26:151
  11. الشعراء 26:152
  12. الشعراء 26:153
  13. الشعراء 26:154
  14. الشعراء 26:155
  15. الشعراء 26:156
  16. الشعراء 26:157
  17. الشعراء 26:158
  18. الشعراء 26:159
  19. الشعراء 26:160
  20. الشعراء 26:161
  21. الشعراء 26:162
  22. الشعراء 26:163
  23. الشعراء 26:164
  24. الشعراء 26:165
  25. الشعراء 26:166
  26. الشعراء 26:167
  27. الشعراء 26:168
  28. الشعراء 26:169
  29. الشعراء 26:170
  30. الشعراء 26:171
  31. الشعراء 26:172
  32. الشعراء 26:173
  33. الشعراء 26:174
  34. الشعراء 26:175
  35. الشعراء 26:176
  36. الشعراء 26:177
  37. الشعراء 26:178
  38. الشعراء 26:179
  39. الشعراء 26:180
  40. الشعراء 26:181
  41. الشعراء 26:182
  42. الشعراء 26:183
  43. الشعراء 26:184
  44. الشعراء 26:185
  45. الشعراء 26:186
  46. الشعراء 26:187
  47. الشعراء 26:188
  48. الشعراء 26:189
  49. الشعراء 26:190
  50. الشعراء 26:191
  51. الشعراء 26:192
  52. الشعراء 26:193
  53. الشعراء 26:194
  54. الشعراء 26:195
  55. الشعراء 26:196
  56. الشعراء 26:197
  57. الشعراء 26:198
  58. الشعراء 26:199
  59. الشعراء 26:200
  60. الشعراء 26:201
  61. الشعراء 26:202
  62. الشعراء 26:203
  63. الشعراء 26:204
  64. الشعراء 26:205
  65. الشعراء 26:206
  66. الشعراء 26:207
  67. الشعراء 26:208
  68. الشعراء 26:209
  69. الشعراء 26:210
  70. الشعراء 26:211
  71. الشعراء 26:212
  72. الشعراء 26:213
  73. الشعراء 26:214
  74. الشعراء 26:215
  75. الشعراء 26:216
  76. الشعراء 26:217
  77. الشعراء 26:218
  78. الشعراء 26:219
  79. الشعراء 26:220
  80. الشعراء 26:221
  81. الشعراء 26:222
  82. الشعراء 26:223
  83. الشعراء 26:224
  84. الشعراء 26:225
  85. الشعراء 26:226
  86. الشعراء 26:227
  87. النمل 27:1
  88. النمل 27:2
  89. النمل 27:3
  90. النمل 27:4
  91. النمل 27:5
  92. النمل 27:6
  93. النمل 27:7
  94. النمل 27:8
  95. النمل 27:9
  96. النمل 27:10
  97. النمل 27:11
  98. النمل 27:12
  99. النمل 27:13
  100. النمل 27:14
  101. النمل 27:15
  102. النمل 27:16
  103. النمل 27:17
  104. النمل 27:18
  105. النمل 27:19
  106. النمل 27:20
  107. النمل 27:21
  108. النمل 27:22
  109. النمل 27:23
  110. النمل 27:24
  111. النمل 27:25
  112. النمل 27:26
  113. النمل 27:27
  114. النمل 27:28
  115. النمل 27:29
  116. النمل 27:30
  117. النمل 27:31
  118. النمل 27:32
  119. النمل 27:33
  120. النمل 27:34
  121. النمل 27:35
  122. النمل 27:36
  123. النمل 27:37
  124. النمل 27:38
  125. النمل 27:39
  126. النمل 27:40
  127. النمل 27:41
  128. النمل 27:42
  129. النمل 27:43
  130. النمل 27:44
  131. النمل 27:45
  132. النمل 27:46
  133. النمل 27:47
  134. النمل 27:48
  135. النمل 27:49
  136. النمل 27:50
  137. النمل 27:51
  138. النمل 27:52
  139. النمل 27:53
  140. النمل 27:54
  141. النمل 27:55
  142. النمل 27:56
  143. النمل 27:57
  144. النمل 27:58
  145. النمل 27:59
  146. النمل 27:60
  147. النمل 27:61
  148. النمل 27:62
  149. النمل 27:63
  150. النمل 27:64
  151. النمل 27:65
  152. النمل 27:66
  153. النمل 27:67
  154. النمل 27:68
  155. النمل 27:69
  156. النمل 27:70
  157. النمل 27:71
  158. النمل 27:72
  159. النمل 27:73
  160. النمل 27:74
  161. النمل 27:75
  162. النمل 27:76
  163. النمل 27:77
  164. النمل 27:78

الشعراء 26:142

شرح الكلمات: كذبت ثمود المرسلين: أي كذبت قبيلة ثمود نبيّها صالحاً. فيما ها هنا آمنين: أي من الخيرات والنعم غير خائفين من أحد. طلعها هضيم: أي طلع النخلة ليّن ناعم ما دام في كُفرّاهُ أي غطاؤه الذي عليه. وتنحتون من الجبال بيوتاً: أي تنْجُرون بآلات النحت الصخور في الجبل وتتخذون منها بيوتاً. فرهين: أي حذقين من جهة وبطرين متكبرين مغترين بصنيعكم من جهة أخرى. وأطيعون: أي فيما أمرتكم به. المسرفين: أي في الشر والفساد بالكفر والعناد. الذين يفسدون في الأرض: أي بارتكاب الذنوب العظام فيها. ولا يصلحون فيها: أي بفعل الطاعات والقربات. معنى الآيات: هذا بداية قصص نبي الله صالح عليه السلام قال تعالى ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ أي جحدت قبيلة ثمود ما جاءها به رسولها صالح، ﴿إذْ قالَ لَهُمْ أخُوهُمْ﴾ في النسب لا في الدين إذ هو مؤمن وهم كافرون ﴿ألا تَتَّقُونَ﴾ أي يحضهم على التقوى ويأمرهم بها لأن فيها نجاتهم والمراد من التقوى اتقاء عذاب الله بالإيمان به وتوحيده وطاعته وطاعة رسوله وقوله ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ يعلمهم بأنه مرسل من قبل الله تعالى إليهم أمين على رسالة الله وما تحمله من العلم والبيان والهدى إليهم. ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وأَطِيعُونِ﴾ كرر الأمر بالتقوى وبطاعته إذ هما معظم رسالته ومَتى حقّقها المرسل إليهم اهتدوا وأفلحوا ﴿ومَآ أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِن أجْرٍ﴾ أبعد تهمة المادة لما قد يقال أنه يريد مالاً فأخبرهم في صراحة أنه لا يطلب على إبلاغهم دعوة ربهم أجراً من أحد إلا من الله رب العالمين إذ هو الذي يثيب ويجزي العاملين له وفي دائرة طاعته وقوله فيما أخبر تعالى به عنه ﴿أتُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنَآ﴾ بين أيديكم من الخيرات ﴿آمِنِينَ﴾ غير خائفين، وبين ما أشار إليه بقوله فيما ها هنا فقال ﴿فِي جَنّاتٍ﴾ أي بساتين ومزارع بمدائنهم وهي إلى الآن قائمة ﴿وعُيُونٍ وزُرُوعٍ ونَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ﴾ أي لين ناعم ما دام في كفراه أي غلافه ﴿وتَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبالِ بُيُوتاً﴾ لما خولكم الله من قوة ومعرفة بفن النحت حتى أصبحتم تتخذون من الجبال الصم بيوتاً تسكنونها شتاء فتقيكم البرد. وقوله ﴿فارِهِينَ﴾ هذا حال من قوله ﴿وتَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبالِ بُيُوتاً﴾ ومعنى ﴿فارِهِينَ﴾ حذقين فن النحت وبطرين متكبرين مغترين بقوتكم وصناعتكم، إذاً ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾ يا قوم بترك الشرك والمعاصي ﴿وأَطِيعُونِ﴾ فيما آمركم به وأنهاكم عنه وأدعوكم إليه ﴿ولا تُطِيعُوۤاْ أمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾ أي على أنفسهم بارتكاب الكبائر وغشيان الذنوب. ﴿ٱلَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي ٱلأَرْضِ﴾ أي بمعاصي الله ورسوله فيها ﴿ولا يُصْلِحُونَ﴾ أي جمعوا بين الفساد والإفساد، وترك الصلاة والإصلاح. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- دعوة الرسل واحدة ولذا التكذيب برسول يعتبر تكذيباً بكل الرسل. ٢- الأمانة شعار كل الرسل والدعاة الصادقين الصالحين في كل الأمم والعصور. ٣- مشروعية التذكير بالنعم ليذكر المنعم فيُحب ويُطاع. ٤- التحذير من طاعة المسرفين في الذنوب والمعاصي لوخامة عاقبة طاعتهم. ٥- تقرير أن الفساد في الأرض يكون بارتكاب المعاصي فيها.

الشعراء 26:143

شرح الكلمات: كذبت ثمود المرسلين: أي كذبت قبيلة ثمود نبيّها صالحاً. فيما ها هنا آمنين: أي من الخيرات والنعم غير خائفين من أحد. طلعها هضيم: أي طلع النخلة ليّن ناعم ما دام في كُفرّاهُ أي غطاؤه الذي عليه. وتنحتون من الجبال بيوتاً: أي تنْجُرون بآلات النحت الصخور في الجبل وتتخذون منها بيوتاً. فرهين: أي حذقين من جهة وبطرين متكبرين مغترين بصنيعكم من جهة أخرى. وأطيعون: أي فيما أمرتكم به. المسرفين: أي في الشر والفساد بالكفر والعناد. الذين يفسدون في الأرض: أي بارتكاب الذنوب العظام فيها. ولا يصلحون فيها: أي بفعل الطاعات والقربات. معنى الآيات: هذا بداية قصص نبي الله صالح عليه السلام قال تعالى ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ أي جحدت قبيلة ثمود ما جاءها به رسولها صالح، ﴿إذْ قالَ لَهُمْ أخُوهُمْ﴾ في النسب لا في الدين إذ هو مؤمن وهم كافرون ﴿ألا تَتَّقُونَ﴾ أي يحضهم على التقوى ويأمرهم بها لأن فيها نجاتهم والمراد من التقوى اتقاء عذاب الله بالإيمان به وتوحيده وطاعته وطاعة رسوله وقوله ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ يعلمهم بأنه مرسل من قبل الله تعالى إليهم أمين على رسالة الله وما تحمله من العلم والبيان والهدى إليهم. ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وأَطِيعُونِ﴾ كرر الأمر بالتقوى وبطاعته إذ هما معظم رسالته ومَتى حقّقها المرسل إليهم اهتدوا وأفلحوا ﴿ومَآ أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِن أجْرٍ﴾ أبعد تهمة المادة لما قد يقال أنه يريد مالاً فأخبرهم في صراحة أنه لا يطلب على إبلاغهم دعوة ربهم أجراً من أحد إلا من الله رب العالمين إذ هو الذي يثيب ويجزي العاملين له وفي دائرة طاعته وقوله فيما أخبر تعالى به عنه ﴿أتُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنَآ﴾ بين أيديكم من الخيرات ﴿آمِنِينَ﴾ غير خائفين، وبين ما أشار إليه بقوله فيما ها هنا فقال ﴿فِي جَنّاتٍ﴾ أي بساتين ومزارع بمدائنهم وهي إلى الآن قائمة ﴿وعُيُونٍ وزُرُوعٍ ونَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ﴾ أي لين ناعم ما دام في كفراه أي غلافه ﴿وتَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبالِ بُيُوتاً﴾ لما خولكم الله من قوة ومعرفة بفن النحت حتى أصبحتم تتخذون من الجبال الصم بيوتاً تسكنونها شتاء فتقيكم البرد. وقوله ﴿فارِهِينَ﴾ هذا حال من قوله ﴿وتَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبالِ بُيُوتاً﴾ ومعنى ﴿فارِهِينَ﴾ حذقين فن النحت وبطرين متكبرين مغترين بقوتكم وصناعتكم، إذاً ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾ يا قوم بترك الشرك والمعاصي ﴿وأَطِيعُونِ﴾ فيما آمركم به وأنهاكم عنه وأدعوكم إليه ﴿ولا تُطِيعُوۤاْ أمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾ أي على أنفسهم بارتكاب الكبائر وغشيان الذنوب. ﴿ٱلَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي ٱلأَرْضِ﴾ أي بمعاصي الله ورسوله فيها ﴿ولا يُصْلِحُونَ﴾ أي جمعوا بين الفساد والإفساد، وترك الصلاة والإصلاح. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- دعوة الرسل واحدة ولذا التكذيب برسول يعتبر تكذيباً بكل الرسل. ٢- الأمانة شعار كل الرسل والدعاة الصادقين الصالحين في كل الأمم والعصور. ٣- مشروعية التذكير بالنعم ليذكر المنعم فيُحب ويُطاع. ٤- التحذير من طاعة المسرفين في الذنوب والمعاصي لوخامة عاقبة طاعتهم. ٥- تقرير أن الفساد في الأرض يكون بارتكاب المعاصي فيها.

الشعراء 26:144

شرح الكلمات: كذبت ثمود المرسلين: أي كذبت قبيلة ثمود نبيّها صالحاً. فيما ها هنا آمنين: أي من الخيرات والنعم غير خائفين من أحد. طلعها هضيم: أي طلع النخلة ليّن ناعم ما دام في كُفرّاهُ أي غطاؤه الذي عليه. وتنحتون من الجبال بيوتاً: أي تنْجُرون بآلات النحت الصخور في الجبل وتتخذون منها بيوتاً. فرهين: أي حذقين من جهة وبطرين متكبرين مغترين بصنيعكم من جهة أخرى. وأطيعون: أي فيما أمرتكم به. المسرفين: أي في الشر والفساد بالكفر والعناد. الذين يفسدون في الأرض: أي بارتكاب الذنوب العظام فيها. ولا يصلحون فيها: أي بفعل الطاعات والقربات. معنى الآيات: هذا بداية قصص نبي الله صالح عليه السلام قال تعالى ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ أي جحدت قبيلة ثمود ما جاءها به رسولها صالح، ﴿إذْ قالَ لَهُمْ أخُوهُمْ﴾ في النسب لا في الدين إذ هو مؤمن وهم كافرون ﴿ألا تَتَّقُونَ﴾ أي يحضهم على التقوى ويأمرهم بها لأن فيها نجاتهم والمراد من التقوى اتقاء عذاب الله بالإيمان به وتوحيده وطاعته وطاعة رسوله وقوله ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ يعلمهم بأنه مرسل من قبل الله تعالى إليهم أمين على رسالة الله وما تحمله من العلم والبيان والهدى إليهم. ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وأَطِيعُونِ﴾ كرر الأمر بالتقوى وبطاعته إذ هما معظم رسالته ومَتى حقّقها المرسل إليهم اهتدوا وأفلحوا ﴿ومَآ أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِن أجْرٍ﴾ أبعد تهمة المادة لما قد يقال أنه يريد مالاً فأخبرهم في صراحة أنه لا يطلب على إبلاغهم دعوة ربهم أجراً من أحد إلا من الله رب العالمين إذ هو الذي يثيب ويجزي العاملين له وفي دائرة طاعته وقوله فيما أخبر تعالى به عنه ﴿أتُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنَآ﴾ بين أيديكم من الخيرات ﴿آمِنِينَ﴾ غير خائفين، وبين ما أشار إليه بقوله فيما ها هنا فقال ﴿فِي جَنّاتٍ﴾ أي بساتين ومزارع بمدائنهم وهي إلى الآن قائمة ﴿وعُيُونٍ وزُرُوعٍ ونَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ﴾ أي لين ناعم ما دام في كفراه أي غلافه ﴿وتَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبالِ بُيُوتاً﴾ لما خولكم الله من قوة ومعرفة بفن النحت حتى أصبحتم تتخذون من الجبال الصم بيوتاً تسكنونها شتاء فتقيكم البرد. وقوله ﴿فارِهِينَ﴾ هذا حال من قوله ﴿وتَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبالِ بُيُوتاً﴾ ومعنى ﴿فارِهِينَ﴾ حذقين فن النحت وبطرين متكبرين مغترين بقوتكم وصناعتكم، إذاً ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾ يا قوم بترك الشرك والمعاصي ﴿وأَطِيعُونِ﴾ فيما آمركم به وأنهاكم عنه وأدعوكم إليه ﴿ولا تُطِيعُوۤاْ أمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾ أي على أنفسهم بارتكاب الكبائر وغشيان الذنوب. ﴿ٱلَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي ٱلأَرْضِ﴾ أي بمعاصي الله ورسوله فيها ﴿ولا يُصْلِحُونَ﴾ أي جمعوا بين الفساد والإفساد، وترك الصلاة والإصلاح. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- دعوة الرسل واحدة ولذا التكذيب برسول يعتبر تكذيباً بكل الرسل. ٢- الأمانة شعار كل الرسل والدعاة الصادقين الصالحين في كل الأمم والعصور. ٣- مشروعية التذكير بالنعم ليذكر المنعم فيُحب ويُطاع. ٤- التحذير من طاعة المسرفين في الذنوب والمعاصي لوخامة عاقبة طاعتهم. ٥- تقرير أن الفساد في الأرض يكون بارتكاب المعاصي فيها.

الشعراء 26:145

شرح الكلمات: كذبت ثمود المرسلين: أي كذبت قبيلة ثمود نبيّها صالحاً. فيما ها هنا آمنين: أي من الخيرات والنعم غير خائفين من أحد. طلعها هضيم: أي طلع النخلة ليّن ناعم ما دام في كُفرّاهُ أي غطاؤه الذي عليه. وتنحتون من الجبال بيوتاً: أي تنْجُرون بآلات النحت الصخور في الجبل وتتخذون منها بيوتاً. فرهين: أي حذقين من جهة وبطرين متكبرين مغترين بصنيعكم من جهة أخرى. وأطيعون: أي فيما أمرتكم به. المسرفين: أي في الشر والفساد بالكفر والعناد. الذين يفسدون في الأرض: أي بارتكاب الذنوب العظام فيها. ولا يصلحون فيها: أي بفعل الطاعات والقربات. معنى الآيات: هذا بداية قصص نبي الله صالح عليه السلام قال تعالى ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ أي جحدت قبيلة ثمود ما جاءها به رسولها صالح، ﴿إذْ قالَ لَهُمْ أخُوهُمْ﴾ في النسب لا في الدين إذ هو مؤمن وهم كافرون ﴿ألا تَتَّقُونَ﴾ أي يحضهم على التقوى ويأمرهم بها لأن فيها نجاتهم والمراد من التقوى اتقاء عذاب الله بالإيمان به وتوحيده وطاعته وطاعة رسوله وقوله ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ يعلمهم بأنه مرسل من قبل الله تعالى إليهم أمين على رسالة الله وما تحمله من العلم والبيان والهدى إليهم. ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وأَطِيعُونِ﴾ كرر الأمر بالتقوى وبطاعته إذ هما معظم رسالته ومَتى حقّقها المرسل إليهم اهتدوا وأفلحوا ﴿ومَآ أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِن أجْرٍ﴾ أبعد تهمة المادة لما قد يقال أنه يريد مالاً فأخبرهم في صراحة أنه لا يطلب على إبلاغهم دعوة ربهم أجراً من أحد إلا من الله رب العالمين إذ هو الذي يثيب ويجزي العاملين له وفي دائرة طاعته وقوله فيما أخبر تعالى به عنه ﴿أتُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنَآ﴾ بين أيديكم من الخيرات ﴿آمِنِينَ﴾ غير خائفين، وبين ما أشار إليه بقوله فيما ها هنا فقال ﴿فِي جَنّاتٍ﴾ أي بساتين ومزارع بمدائنهم وهي إلى الآن قائمة ﴿وعُيُونٍ وزُرُوعٍ ونَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ﴾ أي لين ناعم ما دام في كفراه أي غلافه ﴿وتَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبالِ بُيُوتاً﴾ لما خولكم الله من قوة ومعرفة بفن النحت حتى أصبحتم تتخذون من الجبال الصم بيوتاً تسكنونها شتاء فتقيكم البرد. وقوله ﴿فارِهِينَ﴾ هذا حال من قوله ﴿وتَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبالِ بُيُوتاً﴾ ومعنى ﴿فارِهِينَ﴾ حذقين فن النحت وبطرين متكبرين مغترين بقوتكم وصناعتكم، إذاً ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾ يا قوم بترك الشرك والمعاصي ﴿وأَطِيعُونِ﴾ فيما آمركم به وأنهاكم عنه وأدعوكم إليه ﴿ولا تُطِيعُوۤاْ أمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾ أي على أنفسهم بارتكاب الكبائر وغشيان الذنوب. ﴿ٱلَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي ٱلأَرْضِ﴾ أي بمعاصي الله ورسوله فيها ﴿ولا يُصْلِحُونَ﴾ أي جمعوا بين الفساد والإفساد، وترك الصلاة والإصلاح. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- دعوة الرسل واحدة ولذا التكذيب برسول يعتبر تكذيباً بكل الرسل. ٢- الأمانة شعار كل الرسل والدعاة الصادقين الصالحين في كل الأمم والعصور. ٣- مشروعية التذكير بالنعم ليذكر المنعم فيُحب ويُطاع. ٤- التحذير من طاعة المسرفين في الذنوب والمعاصي لوخامة عاقبة طاعتهم. ٥- تقرير أن الفساد في الأرض يكون بارتكاب المعاصي فيها.

الشعراء 26:146

شرح الكلمات: كذبت ثمود المرسلين: أي كذبت قبيلة ثمود نبيّها صالحاً. فيما ها هنا آمنين: أي من الخيرات والنعم غير خائفين من أحد. طلعها هضيم: أي طلع النخلة ليّن ناعم ما دام في كُفرّاهُ أي غطاؤه الذي عليه. وتنحتون من الجبال بيوتاً: أي تنْجُرون بآلات النحت الصخور في الجبل وتتخذون منها بيوتاً. فرهين: أي حذقين من جهة وبطرين متكبرين مغترين بصنيعكم من جهة أخرى. وأطيعون: أي فيما أمرتكم به. المسرفين: أي في الشر والفساد بالكفر والعناد. الذين يفسدون في الأرض: أي بارتكاب الذنوب العظام فيها. ولا يصلحون فيها: أي بفعل الطاعات والقربات. معنى الآيات: هذا بداية قصص نبي الله صالح عليه السلام قال تعالى ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ أي جحدت قبيلة ثمود ما جاءها به رسولها صالح، ﴿إذْ قالَ لَهُمْ أخُوهُمْ﴾ في النسب لا في الدين إذ هو مؤمن وهم كافرون ﴿ألا تَتَّقُونَ﴾ أي يحضهم على التقوى ويأمرهم بها لأن فيها نجاتهم والمراد من التقوى اتقاء عذاب الله بالإيمان به وتوحيده وطاعته وطاعة رسوله وقوله ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ يعلمهم بأنه مرسل من قبل الله تعالى إليهم أمين على رسالة الله وما تحمله من العلم والبيان والهدى إليهم. ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وأَطِيعُونِ﴾ كرر الأمر بالتقوى وبطاعته إذ هما معظم رسالته ومَتى حقّقها المرسل إليهم اهتدوا وأفلحوا ﴿ومَآ أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِن أجْرٍ﴾ أبعد تهمة المادة لما قد يقال أنه يريد مالاً فأخبرهم في صراحة أنه لا يطلب على إبلاغهم دعوة ربهم أجراً من أحد إلا من الله رب العالمين إذ هو الذي يثيب ويجزي العاملين له وفي دائرة طاعته وقوله فيما أخبر تعالى به عنه ﴿أتُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنَآ﴾ بين أيديكم من الخيرات ﴿آمِنِينَ﴾ غير خائفين، وبين ما أشار إليه بقوله فيما ها هنا فقال ﴿فِي جَنّاتٍ﴾ أي بساتين ومزارع بمدائنهم وهي إلى الآن قائمة ﴿وعُيُونٍ وزُرُوعٍ ونَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ﴾ أي لين ناعم ما دام في كفراه أي غلافه ﴿وتَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبالِ بُيُوتاً﴾ لما خولكم الله من قوة ومعرفة بفن النحت حتى أصبحتم تتخذون من الجبال الصم بيوتاً تسكنونها شتاء فتقيكم البرد. وقوله ﴿فارِهِينَ﴾ هذا حال من قوله ﴿وتَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبالِ بُيُوتاً﴾ ومعنى ﴿فارِهِينَ﴾ حذقين فن النحت وبطرين متكبرين مغترين بقوتكم وصناعتكم، إذاً ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾ يا قوم بترك الشرك والمعاصي ﴿وأَطِيعُونِ﴾ فيما آمركم به وأنهاكم عنه وأدعوكم إليه ﴿ولا تُطِيعُوۤاْ أمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾ أي على أنفسهم بارتكاب الكبائر وغشيان الذنوب. ﴿ٱلَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي ٱلأَرْضِ﴾ أي بمعاصي الله ورسوله فيها ﴿ولا يُصْلِحُونَ﴾ أي جمعوا بين الفساد والإفساد، وترك الصلاة والإصلاح. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- دعوة الرسل واحدة ولذا التكذيب برسول يعتبر تكذيباً بكل الرسل. ٢- الأمانة شعار كل الرسل والدعاة الصادقين الصالحين في كل الأمم والعصور. ٣- مشروعية التذكير بالنعم ليذكر المنعم فيُحب ويُطاع. ٤- التحذير من طاعة المسرفين في الذنوب والمعاصي لوخامة عاقبة طاعتهم. ٥- تقرير أن الفساد في الأرض يكون بارتكاب المعاصي فيها.

الشعراء 26:147

شرح الكلمات: كذبت ثمود المرسلين: أي كذبت قبيلة ثمود نبيّها صالحاً. فيما ها هنا آمنين: أي من الخيرات والنعم غير خائفين من أحد. طلعها هضيم: أي طلع النخلة ليّن ناعم ما دام في كُفرّاهُ أي غطاؤه الذي عليه. وتنحتون من الجبال بيوتاً: أي تنْجُرون بآلات النحت الصخور في الجبل وتتخذون منها بيوتاً. فرهين: أي حذقين من جهة وبطرين متكبرين مغترين بصنيعكم من جهة أخرى. وأطيعون: أي فيما أمرتكم به. المسرفين: أي في الشر والفساد بالكفر والعناد. الذين يفسدون في الأرض: أي بارتكاب الذنوب العظام فيها. ولا يصلحون فيها: أي بفعل الطاعات والقربات. معنى الآيات: هذا بداية قصص نبي الله صالح عليه السلام قال تعالى ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ أي جحدت قبيلة ثمود ما جاءها به رسولها صالح، ﴿إذْ قالَ لَهُمْ أخُوهُمْ﴾ في النسب لا في الدين إذ هو مؤمن وهم كافرون ﴿ألا تَتَّقُونَ﴾ أي يحضهم على التقوى ويأمرهم بها لأن فيها نجاتهم والمراد من التقوى اتقاء عذاب الله بالإيمان به وتوحيده وطاعته وطاعة رسوله وقوله ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ يعلمهم بأنه مرسل من قبل الله تعالى إليهم أمين على رسالة الله وما تحمله من العلم والبيان والهدى إليهم. ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وأَطِيعُونِ﴾ كرر الأمر بالتقوى وبطاعته إذ هما معظم رسالته ومَتى حقّقها المرسل إليهم اهتدوا وأفلحوا ﴿ومَآ أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِن أجْرٍ﴾ أبعد تهمة المادة لما قد يقال أنه يريد مالاً فأخبرهم في صراحة أنه لا يطلب على إبلاغهم دعوة ربهم أجراً من أحد إلا من الله رب العالمين إذ هو الذي يثيب ويجزي العاملين له وفي دائرة طاعته وقوله فيما أخبر تعالى به عنه ﴿أتُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنَآ﴾ بين أيديكم من الخيرات ﴿آمِنِينَ﴾ غير خائفين، وبين ما أشار إليه بقوله فيما ها هنا فقال ﴿فِي جَنّاتٍ﴾ أي بساتين ومزارع بمدائنهم وهي إلى الآن قائمة ﴿وعُيُونٍ وزُرُوعٍ ونَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ﴾ أي لين ناعم ما دام في كفراه أي غلافه ﴿وتَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبالِ بُيُوتاً﴾ لما خولكم الله من قوة ومعرفة بفن النحت حتى أصبحتم تتخذون من الجبال الصم بيوتاً تسكنونها شتاء فتقيكم البرد. وقوله ﴿فارِهِينَ﴾ هذا حال من قوله ﴿وتَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبالِ بُيُوتاً﴾ ومعنى ﴿فارِهِينَ﴾ حذقين فن النحت وبطرين متكبرين مغترين بقوتكم وصناعتكم، إذاً ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾ يا قوم بترك الشرك والمعاصي ﴿وأَطِيعُونِ﴾ فيما آمركم به وأنهاكم عنه وأدعوكم إليه ﴿ولا تُطِيعُوۤاْ أمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾ أي على أنفسهم بارتكاب الكبائر وغشيان الذنوب. ﴿ٱلَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي ٱلأَرْضِ﴾ أي بمعاصي الله ورسوله فيها ﴿ولا يُصْلِحُونَ﴾ أي جمعوا بين الفساد والإفساد، وترك الصلاة والإصلاح. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- دعوة الرسل واحدة ولذا التكذيب برسول يعتبر تكذيباً بكل الرسل. ٢- الأمانة شعار كل الرسل والدعاة الصادقين الصالحين في كل الأمم والعصور. ٣- مشروعية التذكير بالنعم ليذكر المنعم فيُحب ويُطاع. ٤- التحذير من طاعة المسرفين في الذنوب والمعاصي لوخامة عاقبة طاعتهم. ٥- تقرير أن الفساد في الأرض يكون بارتكاب المعاصي فيها.

الشعراء 26:148

شرح الكلمات: كذبت ثمود المرسلين: أي كذبت قبيلة ثمود نبيّها صالحاً. فيما ها هنا آمنين: أي من الخيرات والنعم غير خائفين من أحد. طلعها هضيم: أي طلع النخلة ليّن ناعم ما دام في كُفرّاهُ أي غطاؤه الذي عليه. وتنحتون من الجبال بيوتاً: أي تنْجُرون بآلات النحت الصخور في الجبل وتتخذون منها بيوتاً. فرهين: أي حذقين من جهة وبطرين متكبرين مغترين بصنيعكم من جهة أخرى. وأطيعون: أي فيما أمرتكم به. المسرفين: أي في الشر والفساد بالكفر والعناد. الذين يفسدون في الأرض: أي بارتكاب الذنوب العظام فيها. ولا يصلحون فيها: أي بفعل الطاعات والقربات. معنى الآيات: هذا بداية قصص نبي الله صالح عليه السلام قال تعالى ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ أي جحدت قبيلة ثمود ما جاءها به رسولها صالح، ﴿إذْ قالَ لَهُمْ أخُوهُمْ﴾ في النسب لا في الدين إذ هو مؤمن وهم كافرون ﴿ألا تَتَّقُونَ﴾ أي يحضهم على التقوى ويأمرهم بها لأن فيها نجاتهم والمراد من التقوى اتقاء عذاب الله بالإيمان به وتوحيده وطاعته وطاعة رسوله وقوله ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ يعلمهم بأنه مرسل من قبل الله تعالى إليهم أمين على رسالة الله وما تحمله من العلم والبيان والهدى إليهم. ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وأَطِيعُونِ﴾ كرر الأمر بالتقوى وبطاعته إذ هما معظم رسالته ومَتى حقّقها المرسل إليهم اهتدوا وأفلحوا ﴿ومَآ أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِن أجْرٍ﴾ أبعد تهمة المادة لما قد يقال أنه يريد مالاً فأخبرهم في صراحة أنه لا يطلب على إبلاغهم دعوة ربهم أجراً من أحد إلا من الله رب العالمين إذ هو الذي يثيب ويجزي العاملين له وفي دائرة طاعته وقوله فيما أخبر تعالى به عنه ﴿أتُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنَآ﴾ بين أيديكم من الخيرات ﴿آمِنِينَ﴾ غير خائفين، وبين ما أشار إليه بقوله فيما ها هنا فقال ﴿فِي جَنّاتٍ﴾ أي بساتين ومزارع بمدائنهم وهي إلى الآن قائمة ﴿وعُيُونٍ وزُرُوعٍ ونَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ﴾ أي لين ناعم ما دام في كفراه أي غلافه ﴿وتَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبالِ بُيُوتاً﴾ لما خولكم الله من قوة ومعرفة بفن النحت حتى أصبحتم تتخذون من الجبال الصم بيوتاً تسكنونها شتاء فتقيكم البرد. وقوله ﴿فارِهِينَ﴾ هذا حال من قوله ﴿وتَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبالِ بُيُوتاً﴾ ومعنى ﴿فارِهِينَ﴾ حذقين فن النحت وبطرين متكبرين مغترين بقوتكم وصناعتكم، إذاً ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾ يا قوم بترك الشرك والمعاصي ﴿وأَطِيعُونِ﴾ فيما آمركم به وأنهاكم عنه وأدعوكم إليه ﴿ولا تُطِيعُوۤاْ أمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾ أي على أنفسهم بارتكاب الكبائر وغشيان الذنوب. ﴿ٱلَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي ٱلأَرْضِ﴾ أي بمعاصي الله ورسوله فيها ﴿ولا يُصْلِحُونَ﴾ أي جمعوا بين الفساد والإفساد، وترك الصلاة والإصلاح. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- دعوة الرسل واحدة ولذا التكذيب برسول يعتبر تكذيباً بكل الرسل. ٢- الأمانة شعار كل الرسل والدعاة الصادقين الصالحين في كل الأمم والعصور. ٣- مشروعية التذكير بالنعم ليذكر المنعم فيُحب ويُطاع. ٤- التحذير من طاعة المسرفين في الذنوب والمعاصي لوخامة عاقبة طاعتهم. ٥- تقرير أن الفساد في الأرض يكون بارتكاب المعاصي فيها.

الشعراء 26:149

شرح الكلمات: كذبت ثمود المرسلين: أي كذبت قبيلة ثمود نبيّها صالحاً. فيما ها هنا آمنين: أي من الخيرات والنعم غير خائفين من أحد. طلعها هضيم: أي طلع النخلة ليّن ناعم ما دام في كُفرّاهُ أي غطاؤه الذي عليه. وتنحتون من الجبال بيوتاً: أي تنْجُرون بآلات النحت الصخور في الجبل وتتخذون منها بيوتاً. فرهين: أي حذقين من جهة وبطرين متكبرين مغترين بصنيعكم من جهة أخرى. وأطيعون: أي فيما أمرتكم به. المسرفين: أي في الشر والفساد بالكفر والعناد. الذين يفسدون في الأرض: أي بارتكاب الذنوب العظام فيها. ولا يصلحون فيها: أي بفعل الطاعات والقربات. معنى الآيات: هذا بداية قصص نبي الله صالح عليه السلام قال تعالى ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ أي جحدت قبيلة ثمود ما جاءها به رسولها صالح، ﴿إذْ قالَ لَهُمْ أخُوهُمْ﴾ في النسب لا في الدين إذ هو مؤمن وهم كافرون ﴿ألا تَتَّقُونَ﴾ أي يحضهم على التقوى ويأمرهم بها لأن فيها نجاتهم والمراد من التقوى اتقاء عذاب الله بالإيمان به وتوحيده وطاعته وطاعة رسوله وقوله ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ يعلمهم بأنه مرسل من قبل الله تعالى إليهم أمين على رسالة الله وما تحمله من العلم والبيان والهدى إليهم. ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وأَطِيعُونِ﴾ كرر الأمر بالتقوى وبطاعته إذ هما معظم رسالته ومَتى حقّقها المرسل إليهم اهتدوا وأفلحوا ﴿ومَآ أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِن أجْرٍ﴾ أبعد تهمة المادة لما قد يقال أنه يريد مالاً فأخبرهم في صراحة أنه لا يطلب على إبلاغهم دعوة ربهم أجراً من أحد إلا من الله رب العالمين إذ هو الذي يثيب ويجزي العاملين له وفي دائرة طاعته وقوله فيما أخبر تعالى به عنه ﴿أتُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنَآ﴾ بين أيديكم من الخيرات ﴿آمِنِينَ﴾ غير خائفين، وبين ما أشار إليه بقوله فيما ها هنا فقال ﴿فِي جَنّاتٍ﴾ أي بساتين ومزارع بمدائنهم وهي إلى الآن قائمة ﴿وعُيُونٍ وزُرُوعٍ ونَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ﴾ أي لين ناعم ما دام في كفراه أي غلافه ﴿وتَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبالِ بُيُوتاً﴾ لما خولكم الله من قوة ومعرفة بفن النحت حتى أصبحتم تتخذون من الجبال الصم بيوتاً تسكنونها شتاء فتقيكم البرد. وقوله ﴿فارِهِينَ﴾ هذا حال من قوله ﴿وتَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبالِ بُيُوتاً﴾ ومعنى ﴿فارِهِينَ﴾ حذقين فن النحت وبطرين متكبرين مغترين بقوتكم وصناعتكم، إذاً ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾ يا قوم بترك الشرك والمعاصي ﴿وأَطِيعُونِ﴾ فيما آمركم به وأنهاكم عنه وأدعوكم إليه ﴿ولا تُطِيعُوۤاْ أمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾ أي على أنفسهم بارتكاب الكبائر وغشيان الذنوب. ﴿ٱلَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي ٱلأَرْضِ﴾ أي بمعاصي الله ورسوله فيها ﴿ولا يُصْلِحُونَ﴾ أي جمعوا بين الفساد والإفساد، وترك الصلاة والإصلاح. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- دعوة الرسل واحدة ولذا التكذيب برسول يعتبر تكذيباً بكل الرسل. ٢- الأمانة شعار كل الرسل والدعاة الصادقين الصالحين في كل الأمم والعصور. ٣- مشروعية التذكير بالنعم ليذكر المنعم فيُحب ويُطاع. ٤- التحذير من طاعة المسرفين في الذنوب والمعاصي لوخامة عاقبة طاعتهم. ٥- تقرير أن الفساد في الأرض يكون بارتكاب المعاصي فيها.

الشعراء 26:150

شرح الكلمات: كذبت ثمود المرسلين: أي كذبت قبيلة ثمود نبيّها صالحاً. فيما ها هنا آمنين: أي من الخيرات والنعم غير خائفين من أحد. طلعها هضيم: أي طلع النخلة ليّن ناعم ما دام في كُفرّاهُ أي غطاؤه الذي عليه. وتنحتون من الجبال بيوتاً: أي تنْجُرون بآلات النحت الصخور في الجبل وتتخذون منها بيوتاً. فرهين: أي حذقين من جهة وبطرين متكبرين مغترين بصنيعكم من جهة أخرى. وأطيعون: أي فيما أمرتكم به. المسرفين: أي في الشر والفساد بالكفر والعناد. الذين يفسدون في الأرض: أي بارتكاب الذنوب العظام فيها. ولا يصلحون فيها: أي بفعل الطاعات والقربات. معنى الآيات: هذا بداية قصص نبي الله صالح عليه السلام قال تعالى ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ أي جحدت قبيلة ثمود ما جاءها به رسولها صالح، ﴿إذْ قالَ لَهُمْ أخُوهُمْ﴾ في النسب لا في الدين إذ هو مؤمن وهم كافرون ﴿ألا تَتَّقُونَ﴾ أي يحضهم على التقوى ويأمرهم بها لأن فيها نجاتهم والمراد من التقوى اتقاء عذاب الله بالإيمان به وتوحيده وطاعته وطاعة رسوله وقوله ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ يعلمهم بأنه مرسل من قبل الله تعالى إليهم أمين على رسالة الله وما تحمله من العلم والبيان والهدى إليهم. ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وأَطِيعُونِ﴾ كرر الأمر بالتقوى وبطاعته إذ هما معظم رسالته ومَتى حقّقها المرسل إليهم اهتدوا وأفلحوا ﴿ومَآ أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِن أجْرٍ﴾ أبعد تهمة المادة لما قد يقال أنه يريد مالاً فأخبرهم في صراحة أنه لا يطلب على إبلاغهم دعوة ربهم أجراً من أحد إلا من الله رب العالمين إذ هو الذي يثيب ويجزي العاملين له وفي دائرة طاعته وقوله فيما أخبر تعالى به عنه ﴿أتُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنَآ﴾ بين أيديكم من الخيرات ﴿آمِنِينَ﴾ غير خائفين، وبين ما أشار إليه بقوله فيما ها هنا فقال ﴿فِي جَنّاتٍ﴾ أي بساتين ومزارع بمدائنهم وهي إلى الآن قائمة ﴿وعُيُونٍ وزُرُوعٍ ونَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ﴾ أي لين ناعم ما دام في كفراه أي غلافه ﴿وتَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبالِ بُيُوتاً﴾ لما خولكم الله من قوة ومعرفة بفن النحت حتى أصبحتم تتخذون من الجبال الصم بيوتاً تسكنونها شتاء فتقيكم البرد. وقوله ﴿فارِهِينَ﴾ هذا حال من قوله ﴿وتَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبالِ بُيُوتاً﴾ ومعنى ﴿فارِهِينَ﴾ حذقين فن النحت وبطرين متكبرين مغترين بقوتكم وصناعتكم، إذاً ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾ يا قوم بترك الشرك والمعاصي ﴿وأَطِيعُونِ﴾ فيما آمركم به وأنهاكم عنه وأدعوكم إليه ﴿ولا تُطِيعُوۤاْ أمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾ أي على أنفسهم بارتكاب الكبائر وغشيان الذنوب. ﴿ٱلَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي ٱلأَرْضِ﴾ أي بمعاصي الله ورسوله فيها ﴿ولا يُصْلِحُونَ﴾ أي جمعوا بين الفساد والإفساد، وترك الصلاة والإصلاح. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- دعوة الرسل واحدة ولذا التكذيب برسول يعتبر تكذيباً بكل الرسل. ٢- الأمانة شعار كل الرسل والدعاة الصادقين الصالحين في كل الأمم والعصور. ٣- مشروعية التذكير بالنعم ليذكر المنعم فيُحب ويُطاع. ٤- التحذير من طاعة المسرفين في الذنوب والمعاصي لوخامة عاقبة طاعتهم. ٥- تقرير أن الفساد في الأرض يكون بارتكاب المعاصي فيها.

الشعراء 26:151

شرح الكلمات: كذبت ثمود المرسلين: أي كذبت قبيلة ثمود نبيّها صالحاً. فيما ها هنا آمنين: أي من الخيرات والنعم غير خائفين من أحد. طلعها هضيم: أي طلع النخلة ليّن ناعم ما دام في كُفرّاهُ أي غطاؤه الذي عليه. وتنحتون من الجبال بيوتاً: أي تنْجُرون بآلات النحت الصخور في الجبل وتتخذون منها بيوتاً. فرهين: أي حذقين من جهة وبطرين متكبرين مغترين بصنيعكم من جهة أخرى. وأطيعون: أي فيما أمرتكم به. المسرفين: أي في الشر والفساد بالكفر والعناد. الذين يفسدون في الأرض: أي بارتكاب الذنوب العظام فيها. ولا يصلحون فيها: أي بفعل الطاعات والقربات. معنى الآيات: هذا بداية قصص نبي الله صالح عليه السلام قال تعالى ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ أي جحدت قبيلة ثمود ما جاءها به رسولها صالح، ﴿إذْ قالَ لَهُمْ أخُوهُمْ﴾ في النسب لا في الدين إذ هو مؤمن وهم كافرون ﴿ألا تَتَّقُونَ﴾ أي يحضهم على التقوى ويأمرهم بها لأن فيها نجاتهم والمراد من التقوى اتقاء عذاب الله بالإيمان به وتوحيده وطاعته وطاعة رسوله وقوله ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ يعلمهم بأنه مرسل من قبل الله تعالى إليهم أمين على رسالة الله وما تحمله من العلم والبيان والهدى إليهم. ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وأَطِيعُونِ﴾ كرر الأمر بالتقوى وبطاعته إذ هما معظم رسالته ومَتى حقّقها المرسل إليهم اهتدوا وأفلحوا ﴿ومَآ أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِن أجْرٍ﴾ أبعد تهمة المادة لما قد يقال أنه يريد مالاً فأخبرهم في صراحة أنه لا يطلب على إبلاغهم دعوة ربهم أجراً من أحد إلا من الله رب العالمين إذ هو الذي يثيب ويجزي العاملين له وفي دائرة طاعته وقوله فيما أخبر تعالى به عنه ﴿أتُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنَآ﴾ بين أيديكم من الخيرات ﴿آمِنِينَ﴾ غير خائفين، وبين ما أشار إليه بقوله فيما ها هنا فقال ﴿فِي جَنّاتٍ﴾ أي بساتين ومزارع بمدائنهم وهي إلى الآن قائمة ﴿وعُيُونٍ وزُرُوعٍ ونَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ﴾ أي لين ناعم ما دام في كفراه أي غلافه ﴿وتَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبالِ بُيُوتاً﴾ لما خولكم الله من قوة ومعرفة بفن النحت حتى أصبحتم تتخذون من الجبال الصم بيوتاً تسكنونها شتاء فتقيكم البرد. وقوله ﴿فارِهِينَ﴾ هذا حال من قوله ﴿وتَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبالِ بُيُوتاً﴾ ومعنى ﴿فارِهِينَ﴾ حذقين فن النحت وبطرين متكبرين مغترين بقوتكم وصناعتكم، إذاً ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾ يا قوم بترك الشرك والمعاصي ﴿وأَطِيعُونِ﴾ فيما آمركم به وأنهاكم عنه وأدعوكم إليه ﴿ولا تُطِيعُوۤاْ أمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾ أي على أنفسهم بارتكاب الكبائر وغشيان الذنوب. ﴿ٱلَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي ٱلأَرْضِ﴾ أي بمعاصي الله ورسوله فيها ﴿ولا يُصْلِحُونَ﴾ أي جمعوا بين الفساد والإفساد، وترك الصلاة والإصلاح. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- دعوة الرسل واحدة ولذا التكذيب برسول يعتبر تكذيباً بكل الرسل. ٢- الأمانة شعار كل الرسل والدعاة الصادقين الصالحين في كل الأمم والعصور. ٣- مشروعية التذكير بالنعم ليذكر المنعم فيُحب ويُطاع. ٤- التحذير من طاعة المسرفين في الذنوب والمعاصي لوخامة عاقبة طاعتهم. ٥- تقرير أن الفساد في الأرض يكون بارتكاب المعاصي فيها.

الشعراء 26:152

شرح الكلمات: كذبت ثمود المرسلين: أي كذبت قبيلة ثمود نبيّها صالحاً. فيما ها هنا آمنين: أي من الخيرات والنعم غير خائفين من أحد. طلعها هضيم: أي طلع النخلة ليّن ناعم ما دام في كُفرّاهُ أي غطاؤه الذي عليه. وتنحتون من الجبال بيوتاً: أي تنْجُرون بآلات النحت الصخور في الجبل وتتخذون منها بيوتاً. فرهين: أي حذقين من جهة وبطرين متكبرين مغترين بصنيعكم من جهة أخرى. وأطيعون: أي فيما أمرتكم به. المسرفين: أي في الشر والفساد بالكفر والعناد. الذين يفسدون في الأرض: أي بارتكاب الذنوب العظام فيها. ولا يصلحون فيها: أي بفعل الطاعات والقربات. معنى الآيات: هذا بداية قصص نبي الله صالح عليه السلام قال تعالى ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ أي جحدت قبيلة ثمود ما جاءها به رسولها صالح، ﴿إذْ قالَ لَهُمْ أخُوهُمْ﴾ في النسب لا في الدين إذ هو مؤمن وهم كافرون ﴿ألا تَتَّقُونَ﴾ أي يحضهم على التقوى ويأمرهم بها لأن فيها نجاتهم والمراد من التقوى اتقاء عذاب الله بالإيمان به وتوحيده وطاعته وطاعة رسوله وقوله ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ يعلمهم بأنه مرسل من قبل الله تعالى إليهم أمين على رسالة الله وما تحمله من العلم والبيان والهدى إليهم. ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وأَطِيعُونِ﴾ كرر الأمر بالتقوى وبطاعته إذ هما معظم رسالته ومَتى حقّقها المرسل إليهم اهتدوا وأفلحوا ﴿ومَآ أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِن أجْرٍ﴾ أبعد تهمة المادة لما قد يقال أنه يريد مالاً فأخبرهم في صراحة أنه لا يطلب على إبلاغهم دعوة ربهم أجراً من أحد إلا من الله رب العالمين إذ هو الذي يثيب ويجزي العاملين له وفي دائرة طاعته وقوله فيما أخبر تعالى به عنه ﴿أتُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنَآ﴾ بين أيديكم من الخيرات ﴿آمِنِينَ﴾ غير خائفين، وبين ما أشار إليه بقوله فيما ها هنا فقال ﴿فِي جَنّاتٍ﴾ أي بساتين ومزارع بمدائنهم وهي إلى الآن قائمة ﴿وعُيُونٍ وزُرُوعٍ ونَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ﴾ أي لين ناعم ما دام في كفراه أي غلافه ﴿وتَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبالِ بُيُوتاً﴾ لما خولكم الله من قوة ومعرفة بفن النحت حتى أصبحتم تتخذون من الجبال الصم بيوتاً تسكنونها شتاء فتقيكم البرد. وقوله ﴿فارِهِينَ﴾ هذا حال من قوله ﴿وتَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبالِ بُيُوتاً﴾ ومعنى ﴿فارِهِينَ﴾ حذقين فن النحت وبطرين متكبرين مغترين بقوتكم وصناعتكم، إذاً ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾ يا قوم بترك الشرك والمعاصي ﴿وأَطِيعُونِ﴾ فيما آمركم به وأنهاكم عنه وأدعوكم إليه ﴿ولا تُطِيعُوۤاْ أمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾ أي على أنفسهم بارتكاب الكبائر وغشيان الذنوب. ﴿ٱلَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي ٱلأَرْضِ﴾ أي بمعاصي الله ورسوله فيها ﴿ولا يُصْلِحُونَ﴾ أي جمعوا بين الفساد والإفساد، وترك الصلاة والإصلاح. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- دعوة الرسل واحدة ولذا التكذيب برسول يعتبر تكذيباً بكل الرسل. ٢- الأمانة شعار كل الرسل والدعاة الصادقين الصالحين في كل الأمم والعصور. ٣- مشروعية التذكير بالنعم ليذكر المنعم فيُحب ويُطاع. ٤- التحذير من طاعة المسرفين في الذنوب والمعاصي لوخامة عاقبة طاعتهم. ٥- تقرير أن الفساد في الأرض يكون بارتكاب المعاصي فيها.

الشعراء 26:153

شرح الكلمات: إنما أنت من المسحرين: الذين سحروا وبُولغ في سحرهم حتى غلب عقولهم. فأت بآية إن كنت من الصادقين: إن كنت من الصادقين في أنك رسول فأتنا بآية تدل على ذلك. لها شرب ولكم شرب يوم معلوم: أي لها يوم تشرب فيه من العين ولكم يوم آخر معلوم. فعقروها فأصبحوا نادمين: أي فلم يؤمنوا فقتلوها فأصبحوا نادمين لما شاهدوا العذاب. معنى الآيات: ما زال السياق في الحوار الذي دار بين صالح عليه السلام وقومه ثمود فلما ذكرهم ووعظهم ردوا عليه بما أخبر تعالى عنهم في قوله ﴿قالُوۤاْ إنَّمَآ أنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾ أي الذين سحروا وبولغ في سحرهم حتى غلب على عقولهم فهم لا يعرفون ما يقولون ﴿مَآ أنتَ إلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنا﴾ تأكل الطعام وتشرب الشراب فلا أنت رب ولا ملك فنخضع لك ونطيعك ﴿فَأْتِ بِآيَةٍ﴾ علامة قوية ودلالة صادقة تدل على أنك رسول الله حقا وأنت من الرسل الصادقين، فأجابهم صالح بما أخبر تعالى به عند في قوله: ﴿قالَ هَٰذِهِ ناقَةٌ﴾ أي عظيمة الخلقة سأل ربه آية فأعطاه هذه الناقة فما زال قائماً يصلي ويدعو وهم يشاهدون حتى أنفلق الجبل وخرجت منه هذه الناقة الآية العظيمة فقال ﴿هَٰذِهِ ناقَةٌ لَّها شِرْبٌ﴾ أي حظ ونصيب من ماء البلد تشربه وحدها لا يرد معها أحد ولكم أنتم شرب يوم معلوم لكم تردونه وحدكم. ﴿ولا تَمَسُّوها بِسُوۤءٍ﴾ وحذرهم أن يمسوها بسوء لا بضرب ولا بقتل ولا بمنع من شرب، فإنه يأخذكم عذاب يوم عظيم قال تعالى ﴿فَعَقَرُوها﴾ أي فكذبوه وعصوه وعقروها بأن ضربوها في يديها ورجلها فبركت وقتلوها. فلما عقروها قال لهم صالح ﴿تَمَتَّعُواْ فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أيّامٍ ذٰلِكَ وعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ﴾ [هود: ٦٥] فأصبحوا بذلك نادمين ففي صبيحة اليوم الثالث أخذتهم الصيحة مع شروق الشمس فاهلكوا أجمعين ونجى الله تعالى صالحاً ومن معه من المؤمنين ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾ أي علامة كبرى على قدرة الله تعالى وعلمه وأنه واجب الألوهية ﴿وما كانَ أكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ مع وضوح الأدلة لأنه لم يسبق لهم إيمان في قضاء الله وقَدَرِه ﴿وإنَّ رَبَّكَ﴾ أيها الرسول لهو وحده العزيز الغالب الذي لا يغالب الرحيم بأوليائه وصالحي عباده. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير أن السحر من عمل الناس وأنه معلوم لهم معمول به منذ القدم. ٢- سنة الناس في المطالبة بالآيات عند دعوتهم إلى الدين الحق. ٣- وجود الآيات لا يستلزم بالضرورة إيمان المطالبين بل أكثرهم لا يؤمنون. ٤- الندم من التوبة ولكن لا ينفع ندم ولا توبة عند معاينة العذاب أو أماراته.

الشعراء 26:154

شرح الكلمات: إنما أنت من المسحرين: الذين سحروا وبُولغ في سحرهم حتى غلب عقولهم. فأت بآية إن كنت من الصادقين: إن كنت من الصادقين في أنك رسول فأتنا بآية تدل على ذلك. لها شرب ولكم شرب يوم معلوم: أي لها يوم تشرب فيه من العين ولكم يوم آخر معلوم. فعقروها فأصبحوا نادمين: أي فلم يؤمنوا فقتلوها فأصبحوا نادمين لما شاهدوا العذاب. معنى الآيات: ما زال السياق في الحوار الذي دار بين صالح عليه السلام وقومه ثمود فلما ذكرهم ووعظهم ردوا عليه بما أخبر تعالى عنهم في قوله ﴿قالُوۤاْ إنَّمَآ أنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾ أي الذين سحروا وبولغ في سحرهم حتى غلب على عقولهم فهم لا يعرفون ما يقولون ﴿مَآ أنتَ إلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنا﴾ تأكل الطعام وتشرب الشراب فلا أنت رب ولا ملك فنخضع لك ونطيعك ﴿فَأْتِ بِآيَةٍ﴾ علامة قوية ودلالة صادقة تدل على أنك رسول الله حقا وأنت من الرسل الصادقين، فأجابهم صالح بما أخبر تعالى به عند في قوله: ﴿قالَ هَٰذِهِ ناقَةٌ﴾ أي عظيمة الخلقة سأل ربه آية فأعطاه هذه الناقة فما زال قائماً يصلي ويدعو وهم يشاهدون حتى أنفلق الجبل وخرجت منه هذه الناقة الآية العظيمة فقال ﴿هَٰذِهِ ناقَةٌ لَّها شِرْبٌ﴾ أي حظ ونصيب من ماء البلد تشربه وحدها لا يرد معها أحد ولكم أنتم شرب يوم معلوم لكم تردونه وحدكم. ﴿ولا تَمَسُّوها بِسُوۤءٍ﴾ وحذرهم أن يمسوها بسوء لا بضرب ولا بقتل ولا بمنع من شرب، فإنه يأخذكم عذاب يوم عظيم قال تعالى ﴿فَعَقَرُوها﴾ أي فكذبوه وعصوه وعقروها بأن ضربوها في يديها ورجلها فبركت وقتلوها. فلما عقروها قال لهم صالح ﴿تَمَتَّعُواْ فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أيّامٍ ذٰلِكَ وعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ﴾ [هود: ٦٥] فأصبحوا بذلك نادمين ففي صبيحة اليوم الثالث أخذتهم الصيحة مع شروق الشمس فاهلكوا أجمعين ونجى الله تعالى صالحاً ومن معه من المؤمنين ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾ أي علامة كبرى على قدرة الله تعالى وعلمه وأنه واجب الألوهية ﴿وما كانَ أكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ مع وضوح الأدلة لأنه لم يسبق لهم إيمان في قضاء الله وقَدَرِه ﴿وإنَّ رَبَّكَ﴾ أيها الرسول لهو وحده العزيز الغالب الذي لا يغالب الرحيم بأوليائه وصالحي عباده. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير أن السحر من عمل الناس وأنه معلوم لهم معمول به منذ القدم. ٢- سنة الناس في المطالبة بالآيات عند دعوتهم إلى الدين الحق. ٣- وجود الآيات لا يستلزم بالضرورة إيمان المطالبين بل أكثرهم لا يؤمنون. ٤- الندم من التوبة ولكن لا ينفع ندم ولا توبة عند معاينة العذاب أو أماراته.

الشعراء 26:155

شرح الكلمات: إنما أنت من المسحرين: الذين سحروا وبُولغ في سحرهم حتى غلب عقولهم. فأت بآية إن كنت من الصادقين: إن كنت من الصادقين في أنك رسول فأتنا بآية تدل على ذلك. لها شرب ولكم شرب يوم معلوم: أي لها يوم تشرب فيه من العين ولكم يوم آخر معلوم. فعقروها فأصبحوا نادمين: أي فلم يؤمنوا فقتلوها فأصبحوا نادمين لما شاهدوا العذاب. معنى الآيات: ما زال السياق في الحوار الذي دار بين صالح عليه السلام وقومه ثمود فلما ذكرهم ووعظهم ردوا عليه بما أخبر تعالى عنهم في قوله ﴿قالُوۤاْ إنَّمَآ أنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾ أي الذين سحروا وبولغ في سحرهم حتى غلب على عقولهم فهم لا يعرفون ما يقولون ﴿مَآ أنتَ إلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنا﴾ تأكل الطعام وتشرب الشراب فلا أنت رب ولا ملك فنخضع لك ونطيعك ﴿فَأْتِ بِآيَةٍ﴾ علامة قوية ودلالة صادقة تدل على أنك رسول الله حقا وأنت من الرسل الصادقين، فأجابهم صالح بما أخبر تعالى به عند في قوله: ﴿قالَ هَٰذِهِ ناقَةٌ﴾ أي عظيمة الخلقة سأل ربه آية فأعطاه هذه الناقة فما زال قائماً يصلي ويدعو وهم يشاهدون حتى أنفلق الجبل وخرجت منه هذه الناقة الآية العظيمة فقال ﴿هَٰذِهِ ناقَةٌ لَّها شِرْبٌ﴾ أي حظ ونصيب من ماء البلد تشربه وحدها لا يرد معها أحد ولكم أنتم شرب يوم معلوم لكم تردونه وحدكم. ﴿ولا تَمَسُّوها بِسُوۤءٍ﴾ وحذرهم أن يمسوها بسوء لا بضرب ولا بقتل ولا بمنع من شرب، فإنه يأخذكم عذاب يوم عظيم قال تعالى ﴿فَعَقَرُوها﴾ أي فكذبوه وعصوه وعقروها بأن ضربوها في يديها ورجلها فبركت وقتلوها. فلما عقروها قال لهم صالح ﴿تَمَتَّعُواْ فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أيّامٍ ذٰلِكَ وعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ﴾ [هود: ٦٥] فأصبحوا بذلك نادمين ففي صبيحة اليوم الثالث أخذتهم الصيحة مع شروق الشمس فاهلكوا أجمعين ونجى الله تعالى صالحاً ومن معه من المؤمنين ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾ أي علامة كبرى على قدرة الله تعالى وعلمه وأنه واجب الألوهية ﴿وما كانَ أكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ مع وضوح الأدلة لأنه لم يسبق لهم إيمان في قضاء الله وقَدَرِه ﴿وإنَّ رَبَّكَ﴾ أيها الرسول لهو وحده العزيز الغالب الذي لا يغالب الرحيم بأوليائه وصالحي عباده. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير أن السحر من عمل الناس وأنه معلوم لهم معمول به منذ القدم. ٢- سنة الناس في المطالبة بالآيات عند دعوتهم إلى الدين الحق. ٣- وجود الآيات لا يستلزم بالضرورة إيمان المطالبين بل أكثرهم لا يؤمنون. ٤- الندم من التوبة ولكن لا ينفع ندم ولا توبة عند معاينة العذاب أو أماراته.

الشعراء 26:156

شرح الكلمات: إنما أنت من المسحرين: الذين سحروا وبُولغ في سحرهم حتى غلب عقولهم. فأت بآية إن كنت من الصادقين: إن كنت من الصادقين في أنك رسول فأتنا بآية تدل على ذلك. لها شرب ولكم شرب يوم معلوم: أي لها يوم تشرب فيه من العين ولكم يوم آخر معلوم. فعقروها فأصبحوا نادمين: أي فلم يؤمنوا فقتلوها فأصبحوا نادمين لما شاهدوا العذاب. معنى الآيات: ما زال السياق في الحوار الذي دار بين صالح عليه السلام وقومه ثمود فلما ذكرهم ووعظهم ردوا عليه بما أخبر تعالى عنهم في قوله ﴿قالُوۤاْ إنَّمَآ أنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾ أي الذين سحروا وبولغ في سحرهم حتى غلب على عقولهم فهم لا يعرفون ما يقولون ﴿مَآ أنتَ إلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنا﴾ تأكل الطعام وتشرب الشراب فلا أنت رب ولا ملك فنخضع لك ونطيعك ﴿فَأْتِ بِآيَةٍ﴾ علامة قوية ودلالة صادقة تدل على أنك رسول الله حقا وأنت من الرسل الصادقين، فأجابهم صالح بما أخبر تعالى به عند في قوله: ﴿قالَ هَٰذِهِ ناقَةٌ﴾ أي عظيمة الخلقة سأل ربه آية فأعطاه هذه الناقة فما زال قائماً يصلي ويدعو وهم يشاهدون حتى أنفلق الجبل وخرجت منه هذه الناقة الآية العظيمة فقال ﴿هَٰذِهِ ناقَةٌ لَّها شِرْبٌ﴾ أي حظ ونصيب من ماء البلد تشربه وحدها لا يرد معها أحد ولكم أنتم شرب يوم معلوم لكم تردونه وحدكم. ﴿ولا تَمَسُّوها بِسُوۤءٍ﴾ وحذرهم أن يمسوها بسوء لا بضرب ولا بقتل ولا بمنع من شرب، فإنه يأخذكم عذاب يوم عظيم قال تعالى ﴿فَعَقَرُوها﴾ أي فكذبوه وعصوه وعقروها بأن ضربوها في يديها ورجلها فبركت وقتلوها. فلما عقروها قال لهم صالح ﴿تَمَتَّعُواْ فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أيّامٍ ذٰلِكَ وعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ﴾ [هود: ٦٥] فأصبحوا بذلك نادمين ففي صبيحة اليوم الثالث أخذتهم الصيحة مع شروق الشمس فاهلكوا أجمعين ونجى الله تعالى صالحاً ومن معه من المؤمنين ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾ أي علامة كبرى على قدرة الله تعالى وعلمه وأنه واجب الألوهية ﴿وما كانَ أكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ مع وضوح الأدلة لأنه لم يسبق لهم إيمان في قضاء الله وقَدَرِه ﴿وإنَّ رَبَّكَ﴾ أيها الرسول لهو وحده العزيز الغالب الذي لا يغالب الرحيم بأوليائه وصالحي عباده. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير أن السحر من عمل الناس وأنه معلوم لهم معمول به منذ القدم. ٢- سنة الناس في المطالبة بالآيات عند دعوتهم إلى الدين الحق. ٣- وجود الآيات لا يستلزم بالضرورة إيمان المطالبين بل أكثرهم لا يؤمنون. ٤- الندم من التوبة ولكن لا ينفع ندم ولا توبة عند معاينة العذاب أو أماراته.

الشعراء 26:157

شرح الكلمات: إنما أنت من المسحرين: الذين سحروا وبُولغ في سحرهم حتى غلب عقولهم. فأت بآية إن كنت من الصادقين: إن كنت من الصادقين في أنك رسول فأتنا بآية تدل على ذلك. لها شرب ولكم شرب يوم معلوم: أي لها يوم تشرب فيه من العين ولكم يوم آخر معلوم. فعقروها فأصبحوا نادمين: أي فلم يؤمنوا فقتلوها فأصبحوا نادمين لما شاهدوا العذاب. معنى الآيات: ما زال السياق في الحوار الذي دار بين صالح عليه السلام وقومه ثمود فلما ذكرهم ووعظهم ردوا عليه بما أخبر تعالى عنهم في قوله ﴿قالُوۤاْ إنَّمَآ أنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾ أي الذين سحروا وبولغ في سحرهم حتى غلب على عقولهم فهم لا يعرفون ما يقولون ﴿مَآ أنتَ إلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنا﴾ تأكل الطعام وتشرب الشراب فلا أنت رب ولا ملك فنخضع لك ونطيعك ﴿فَأْتِ بِآيَةٍ﴾ علامة قوية ودلالة صادقة تدل على أنك رسول الله حقا وأنت من الرسل الصادقين، فأجابهم صالح بما أخبر تعالى به عند في قوله: ﴿قالَ هَٰذِهِ ناقَةٌ﴾ أي عظيمة الخلقة سأل ربه آية فأعطاه هذه الناقة فما زال قائماً يصلي ويدعو وهم يشاهدون حتى أنفلق الجبل وخرجت منه هذه الناقة الآية العظيمة فقال ﴿هَٰذِهِ ناقَةٌ لَّها شِرْبٌ﴾ أي حظ ونصيب من ماء البلد تشربه وحدها لا يرد معها أحد ولكم أنتم شرب يوم معلوم لكم تردونه وحدكم. ﴿ولا تَمَسُّوها بِسُوۤءٍ﴾ وحذرهم أن يمسوها بسوء لا بضرب ولا بقتل ولا بمنع من شرب، فإنه يأخذكم عذاب يوم عظيم قال تعالى ﴿فَعَقَرُوها﴾ أي فكذبوه وعصوه وعقروها بأن ضربوها في يديها ورجلها فبركت وقتلوها. فلما عقروها قال لهم صالح ﴿تَمَتَّعُواْ فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أيّامٍ ذٰلِكَ وعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ﴾ [هود: ٦٥] فأصبحوا بذلك نادمين ففي صبيحة اليوم الثالث أخذتهم الصيحة مع شروق الشمس فاهلكوا أجمعين ونجى الله تعالى صالحاً ومن معه من المؤمنين ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾ أي علامة كبرى على قدرة الله تعالى وعلمه وأنه واجب الألوهية ﴿وما كانَ أكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ مع وضوح الأدلة لأنه لم يسبق لهم إيمان في قضاء الله وقَدَرِه ﴿وإنَّ رَبَّكَ﴾ أيها الرسول لهو وحده العزيز الغالب الذي لا يغالب الرحيم بأوليائه وصالحي عباده. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير أن السحر من عمل الناس وأنه معلوم لهم معمول به منذ القدم. ٢- سنة الناس في المطالبة بالآيات عند دعوتهم إلى الدين الحق. ٣- وجود الآيات لا يستلزم بالضرورة إيمان المطالبين بل أكثرهم لا يؤمنون. ٤- الندم من التوبة ولكن لا ينفع ندم ولا توبة عند معاينة العذاب أو أماراته.

الشعراء 26:158

شرح الكلمات: إنما أنت من المسحرين: الذين سحروا وبُولغ في سحرهم حتى غلب عقولهم. فأت بآية إن كنت من الصادقين: إن كنت من الصادقين في أنك رسول فأتنا بآية تدل على ذلك. لها شرب ولكم شرب يوم معلوم: أي لها يوم تشرب فيه من العين ولكم يوم آخر معلوم. فعقروها فأصبحوا نادمين: أي فلم يؤمنوا فقتلوها فأصبحوا نادمين لما شاهدوا العذاب. معنى الآيات: ما زال السياق في الحوار الذي دار بين صالح عليه السلام وقومه ثمود فلما ذكرهم ووعظهم ردوا عليه بما أخبر تعالى عنهم في قوله ﴿قالُوۤاْ إنَّمَآ أنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾ أي الذين سحروا وبولغ في سحرهم حتى غلب على عقولهم فهم لا يعرفون ما يقولون ﴿مَآ أنتَ إلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنا﴾ تأكل الطعام وتشرب الشراب فلا أنت رب ولا ملك فنخضع لك ونطيعك ﴿فَأْتِ بِآيَةٍ﴾ علامة قوية ودلالة صادقة تدل على أنك رسول الله حقا وأنت من الرسل الصادقين، فأجابهم صالح بما أخبر تعالى به عند في قوله: ﴿قالَ هَٰذِهِ ناقَةٌ﴾ أي عظيمة الخلقة سأل ربه آية فأعطاه هذه الناقة فما زال قائماً يصلي ويدعو وهم يشاهدون حتى أنفلق الجبل وخرجت منه هذه الناقة الآية العظيمة فقال ﴿هَٰذِهِ ناقَةٌ لَّها شِرْبٌ﴾ أي حظ ونصيب من ماء البلد تشربه وحدها لا يرد معها أحد ولكم أنتم شرب يوم معلوم لكم تردونه وحدكم. ﴿ولا تَمَسُّوها بِسُوۤءٍ﴾ وحذرهم أن يمسوها بسوء لا بضرب ولا بقتل ولا بمنع من شرب، فإنه يأخذكم عذاب يوم عظيم قال تعالى ﴿فَعَقَرُوها﴾ أي فكذبوه وعصوه وعقروها بأن ضربوها في يديها ورجلها فبركت وقتلوها. فلما عقروها قال لهم صالح ﴿تَمَتَّعُواْ فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أيّامٍ ذٰلِكَ وعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ﴾ [هود: ٦٥] فأصبحوا بذلك نادمين ففي صبيحة اليوم الثالث أخذتهم الصيحة مع شروق الشمس فاهلكوا أجمعين ونجى الله تعالى صالحاً ومن معه من المؤمنين ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾ أي علامة كبرى على قدرة الله تعالى وعلمه وأنه واجب الألوهية ﴿وما كانَ أكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ مع وضوح الأدلة لأنه لم يسبق لهم إيمان في قضاء الله وقَدَرِه ﴿وإنَّ رَبَّكَ﴾ أيها الرسول لهو وحده العزيز الغالب الذي لا يغالب الرحيم بأوليائه وصالحي عباده. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير أن السحر من عمل الناس وأنه معلوم لهم معمول به منذ القدم. ٢- سنة الناس في المطالبة بالآيات عند دعوتهم إلى الدين الحق. ٣- وجود الآيات لا يستلزم بالضرورة إيمان المطالبين بل أكثرهم لا يؤمنون. ٤- الندم من التوبة ولكن لا ينفع ندم ولا توبة عند معاينة العذاب أو أماراته.

الشعراء 26:159

شرح الكلمات: إنما أنت من المسحرين: الذين سحروا وبُولغ في سحرهم حتى غلب عقولهم. فأت بآية إن كنت من الصادقين: إن كنت من الصادقين في أنك رسول فأتنا بآية تدل على ذلك. لها شرب ولكم شرب يوم معلوم: أي لها يوم تشرب فيه من العين ولكم يوم آخر معلوم. فعقروها فأصبحوا نادمين: أي فلم يؤمنوا فقتلوها فأصبحوا نادمين لما شاهدوا العذاب. معنى الآيات: ما زال السياق في الحوار الذي دار بين صالح عليه السلام وقومه ثمود فلما ذكرهم ووعظهم ردوا عليه بما أخبر تعالى عنهم في قوله ﴿قالُوۤاْ إنَّمَآ أنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾ أي الذين سحروا وبولغ في سحرهم حتى غلب على عقولهم فهم لا يعرفون ما يقولون ﴿مَآ أنتَ إلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنا﴾ تأكل الطعام وتشرب الشراب فلا أنت رب ولا ملك فنخضع لك ونطيعك ﴿فَأْتِ بِآيَةٍ﴾ علامة قوية ودلالة صادقة تدل على أنك رسول الله حقا وأنت من الرسل الصادقين، فأجابهم صالح بما أخبر تعالى به عند في قوله: ﴿قالَ هَٰذِهِ ناقَةٌ﴾ أي عظيمة الخلقة سأل ربه آية فأعطاه هذه الناقة فما زال قائماً يصلي ويدعو وهم يشاهدون حتى أنفلق الجبل وخرجت منه هذه الناقة الآية العظيمة فقال ﴿هَٰذِهِ ناقَةٌ لَّها شِرْبٌ﴾ أي حظ ونصيب من ماء البلد تشربه وحدها لا يرد معها أحد ولكم أنتم شرب يوم معلوم لكم تردونه وحدكم. ﴿ولا تَمَسُّوها بِسُوۤءٍ﴾ وحذرهم أن يمسوها بسوء لا بضرب ولا بقتل ولا بمنع من شرب، فإنه يأخذكم عذاب يوم عظيم قال تعالى ﴿فَعَقَرُوها﴾ أي فكذبوه وعصوه وعقروها بأن ضربوها في يديها ورجلها فبركت وقتلوها. فلما عقروها قال لهم صالح ﴿تَمَتَّعُواْ فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أيّامٍ ذٰلِكَ وعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ﴾ [هود: ٦٥] فأصبحوا بذلك نادمين ففي صبيحة اليوم الثالث أخذتهم الصيحة مع شروق الشمس فاهلكوا أجمعين ونجى الله تعالى صالحاً ومن معه من المؤمنين ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾ أي علامة كبرى على قدرة الله تعالى وعلمه وأنه واجب الألوهية ﴿وما كانَ أكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ مع وضوح الأدلة لأنه لم يسبق لهم إيمان في قضاء الله وقَدَرِه ﴿وإنَّ رَبَّكَ﴾ أيها الرسول لهو وحده العزيز الغالب الذي لا يغالب الرحيم بأوليائه وصالحي عباده. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير أن السحر من عمل الناس وأنه معلوم لهم معمول به منذ القدم. ٢- سنة الناس في المطالبة بالآيات عند دعوتهم إلى الدين الحق. ٣- وجود الآيات لا يستلزم بالضرورة إيمان المطالبين بل أكثرهم لا يؤمنون. ٤- الندم من التوبة ولكن لا ينفع ندم ولا توبة عند معاينة العذاب أو أماراته.

الشعراء 26:160

شرح الكلمات: قوم لوط: هم سكان مدن سدوم وعمورية وقرى أخرى ولوط هو نبي الله لوط بن هاران ابن أخي إبراهيم. أخوهم لوط: هذه أخوة بلد وسكنى لا أخوة نسب ولا دين. إني لكم رسول أمين: أي إني مرسل إليكم لا إلى غيركم أمين في إبلاغكم رسالتي فلا أنقص ولا أزيد. فاتقوا الله: بالإيمان به وعبادته وحده وترك معاصيه. وما أسألكم عليه: أي على البلاغ من أجرة مقابل إرشادكم وتعليمكم. أتأتون الذكران من العالمين: أي أتأتون الفاحشة من الرجال وتتركون النساء. بل أنتم قوم عادون: أي معتدون ظالمون متجاوزون الحد في الإسراف في الشر. معنى الآيات: هذه بداية قصص لوط مع قومه أصحاب المؤتفكات قال تعالى ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ أي كذبوا لوطاً الرسول وتكذيبه يعتبر تكذيباً لكافة الرسل لأن دعوة الله واحدة كذبوه لما دعاهم إلى عبادة الله تعالى وحده وترك الفواحش والظلم الشر والفساد إذ قال لهم أخوهم لوط هذه أخوة الوطن لا غير إذ لوط بابلي الموطن ودينه الإسلام وأبوه هاران أخو إبراهيم عليه السلام، وإنما لما أرسل لوط إلى أهل هذه البلاد وسكن معهم قيل لهم أخوهم بحكم المعاشرة والمواطنة الحاصلة ﴿ألا تَتَّقُونَ﴾ يأمرهم بتقوى الله ويحضهم عليها لأنهم قائمون على عظائم الذنوب فخاف عليهم الهلاك فدعاهم إلى أسباب النجاة وهي تقوى الله تعالى بطاعته وترك معاصيه. وقال لهم ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ فلا تشكوا في رسالتي وأطيعون، وإني غير سائلكم أجراً على تبليغ رسالتي إليكم إن أجري آخذه من رب العالمين الذي حملني هذه الرسالة وأمرني بإبلاغكم إياها وهنا أنكر عليهم أعظم منكر فقال موبخاً مقرعاً ﴿أتَأْتُونَ ٱلذُّكْرانَ مِنَ ٱلْعالَمِينَ﴾ فترتكبون الفاحشة معهم ﴿وتَذَرُونَ﴾ أي تتركون ما خلق الله لكم من أزواجكم ﴿بَلْ أنتُمْ قَوْمٌ عادُونَ﴾ أي متجاوزون الحدود التي رسمها الشرع والعقل والآدمية. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- جواز إطلاق أخوة الوطن دون الدين والنسب. ٢- الأمانة من مستلزمات الرسالة، إذ كل رسول يقول ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾. ٣- سبيل نجاة الفرد والجماعة في تقوى الله تعالى وطاعة الرسول ﷺ. ٤- وجوب إنكار المنكر وتقبيحه على فاعله لعله يرعوي. ٥- أكبر فاحشة وقعت في الأرض هي فاحشة اللواط. والعياذ بالله تعالى.

الشعراء 26:161

شرح الكلمات: قوم لوط: هم سكان مدن سدوم وعمورية وقرى أخرى ولوط هو نبي الله لوط بن هاران ابن أخي إبراهيم. أخوهم لوط: هذه أخوة بلد وسكنى لا أخوة نسب ولا دين. إني لكم رسول أمين: أي إني مرسل إليكم لا إلى غيركم أمين في إبلاغكم رسالتي فلا أنقص ولا أزيد. فاتقوا الله: بالإيمان به وعبادته وحده وترك معاصيه. وما أسألكم عليه: أي على البلاغ من أجرة مقابل إرشادكم وتعليمكم. أتأتون الذكران من العالمين: أي أتأتون الفاحشة من الرجال وتتركون النساء. بل أنتم قوم عادون: أي معتدون ظالمون متجاوزون الحد في الإسراف في الشر. معنى الآيات: هذه بداية قصص لوط مع قومه أصحاب المؤتفكات قال تعالى ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ أي كذبوا لوطاً الرسول وتكذيبه يعتبر تكذيباً لكافة الرسل لأن دعوة الله واحدة كذبوه لما دعاهم إلى عبادة الله تعالى وحده وترك الفواحش والظلم الشر والفساد إذ قال لهم أخوهم لوط هذه أخوة الوطن لا غير إذ لوط بابلي الموطن ودينه الإسلام وأبوه هاران أخو إبراهيم عليه السلام، وإنما لما أرسل لوط إلى أهل هذه البلاد وسكن معهم قيل لهم أخوهم بحكم المعاشرة والمواطنة الحاصلة ﴿ألا تَتَّقُونَ﴾ يأمرهم بتقوى الله ويحضهم عليها لأنهم قائمون على عظائم الذنوب فخاف عليهم الهلاك فدعاهم إلى أسباب النجاة وهي تقوى الله تعالى بطاعته وترك معاصيه. وقال لهم ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ فلا تشكوا في رسالتي وأطيعون، وإني غير سائلكم أجراً على تبليغ رسالتي إليكم إن أجري آخذه من رب العالمين الذي حملني هذه الرسالة وأمرني بإبلاغكم إياها وهنا أنكر عليهم أعظم منكر فقال موبخاً مقرعاً ﴿أتَأْتُونَ ٱلذُّكْرانَ مِنَ ٱلْعالَمِينَ﴾ فترتكبون الفاحشة معهم ﴿وتَذَرُونَ﴾ أي تتركون ما خلق الله لكم من أزواجكم ﴿بَلْ أنتُمْ قَوْمٌ عادُونَ﴾ أي متجاوزون الحدود التي رسمها الشرع والعقل والآدمية. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- جواز إطلاق أخوة الوطن دون الدين والنسب. ٢- الأمانة من مستلزمات الرسالة، إذ كل رسول يقول ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾. ٣- سبيل نجاة الفرد والجماعة في تقوى الله تعالى وطاعة الرسول ﷺ. ٤- وجوب إنكار المنكر وتقبيحه على فاعله لعله يرعوي. ٥- أكبر فاحشة وقعت في الأرض هي فاحشة اللواط. والعياذ بالله تعالى.

الشعراء 26:162

شرح الكلمات: قوم لوط: هم سكان مدن سدوم وعمورية وقرى أخرى ولوط هو نبي الله لوط بن هاران ابن أخي إبراهيم. أخوهم لوط: هذه أخوة بلد وسكنى لا أخوة نسب ولا دين. إني لكم رسول أمين: أي إني مرسل إليكم لا إلى غيركم أمين في إبلاغكم رسالتي فلا أنقص ولا أزيد. فاتقوا الله: بالإيمان به وعبادته وحده وترك معاصيه. وما أسألكم عليه: أي على البلاغ من أجرة مقابل إرشادكم وتعليمكم. أتأتون الذكران من العالمين: أي أتأتون الفاحشة من الرجال وتتركون النساء. بل أنتم قوم عادون: أي معتدون ظالمون متجاوزون الحد في الإسراف في الشر. معنى الآيات: هذه بداية قصص لوط مع قومه أصحاب المؤتفكات قال تعالى ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ أي كذبوا لوطاً الرسول وتكذيبه يعتبر تكذيباً لكافة الرسل لأن دعوة الله واحدة كذبوه لما دعاهم إلى عبادة الله تعالى وحده وترك الفواحش والظلم الشر والفساد إذ قال لهم أخوهم لوط هذه أخوة الوطن لا غير إذ لوط بابلي الموطن ودينه الإسلام وأبوه هاران أخو إبراهيم عليه السلام، وإنما لما أرسل لوط إلى أهل هذه البلاد وسكن معهم قيل لهم أخوهم بحكم المعاشرة والمواطنة الحاصلة ﴿ألا تَتَّقُونَ﴾ يأمرهم بتقوى الله ويحضهم عليها لأنهم قائمون على عظائم الذنوب فخاف عليهم الهلاك فدعاهم إلى أسباب النجاة وهي تقوى الله تعالى بطاعته وترك معاصيه. وقال لهم ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ فلا تشكوا في رسالتي وأطيعون، وإني غير سائلكم أجراً على تبليغ رسالتي إليكم إن أجري آخذه من رب العالمين الذي حملني هذه الرسالة وأمرني بإبلاغكم إياها وهنا أنكر عليهم أعظم منكر فقال موبخاً مقرعاً ﴿أتَأْتُونَ ٱلذُّكْرانَ مِنَ ٱلْعالَمِينَ﴾ فترتكبون الفاحشة معهم ﴿وتَذَرُونَ﴾ أي تتركون ما خلق الله لكم من أزواجكم ﴿بَلْ أنتُمْ قَوْمٌ عادُونَ﴾ أي متجاوزون الحدود التي رسمها الشرع والعقل والآدمية. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- جواز إطلاق أخوة الوطن دون الدين والنسب. ٢- الأمانة من مستلزمات الرسالة، إذ كل رسول يقول ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾. ٣- سبيل نجاة الفرد والجماعة في تقوى الله تعالى وطاعة الرسول ﷺ. ٤- وجوب إنكار المنكر وتقبيحه على فاعله لعله يرعوي. ٥- أكبر فاحشة وقعت في الأرض هي فاحشة اللواط. والعياذ بالله تعالى.

الشعراء 26:163

شرح الكلمات: قوم لوط: هم سكان مدن سدوم وعمورية وقرى أخرى ولوط هو نبي الله لوط بن هاران ابن أخي إبراهيم. أخوهم لوط: هذه أخوة بلد وسكنى لا أخوة نسب ولا دين. إني لكم رسول أمين: أي إني مرسل إليكم لا إلى غيركم أمين في إبلاغكم رسالتي فلا أنقص ولا أزيد. فاتقوا الله: بالإيمان به وعبادته وحده وترك معاصيه. وما أسألكم عليه: أي على البلاغ من أجرة مقابل إرشادكم وتعليمكم. أتأتون الذكران من العالمين: أي أتأتون الفاحشة من الرجال وتتركون النساء. بل أنتم قوم عادون: أي معتدون ظالمون متجاوزون الحد في الإسراف في الشر. معنى الآيات: هذه بداية قصص لوط مع قومه أصحاب المؤتفكات قال تعالى ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ أي كذبوا لوطاً الرسول وتكذيبه يعتبر تكذيباً لكافة الرسل لأن دعوة الله واحدة كذبوه لما دعاهم إلى عبادة الله تعالى وحده وترك الفواحش والظلم الشر والفساد إذ قال لهم أخوهم لوط هذه أخوة الوطن لا غير إذ لوط بابلي الموطن ودينه الإسلام وأبوه هاران أخو إبراهيم عليه السلام، وإنما لما أرسل لوط إلى أهل هذه البلاد وسكن معهم قيل لهم أخوهم بحكم المعاشرة والمواطنة الحاصلة ﴿ألا تَتَّقُونَ﴾ يأمرهم بتقوى الله ويحضهم عليها لأنهم قائمون على عظائم الذنوب فخاف عليهم الهلاك فدعاهم إلى أسباب النجاة وهي تقوى الله تعالى بطاعته وترك معاصيه. وقال لهم ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ فلا تشكوا في رسالتي وأطيعون، وإني غير سائلكم أجراً على تبليغ رسالتي إليكم إن أجري آخذه من رب العالمين الذي حملني هذه الرسالة وأمرني بإبلاغكم إياها وهنا أنكر عليهم أعظم منكر فقال موبخاً مقرعاً ﴿أتَأْتُونَ ٱلذُّكْرانَ مِنَ ٱلْعالَمِينَ﴾ فترتكبون الفاحشة معهم ﴿وتَذَرُونَ﴾ أي تتركون ما خلق الله لكم من أزواجكم ﴿بَلْ أنتُمْ قَوْمٌ عادُونَ﴾ أي متجاوزون الحدود التي رسمها الشرع والعقل والآدمية. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- جواز إطلاق أخوة الوطن دون الدين والنسب. ٢- الأمانة من مستلزمات الرسالة، إذ كل رسول يقول ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾. ٣- سبيل نجاة الفرد والجماعة في تقوى الله تعالى وطاعة الرسول ﷺ. ٤- وجوب إنكار المنكر وتقبيحه على فاعله لعله يرعوي. ٥- أكبر فاحشة وقعت في الأرض هي فاحشة اللواط. والعياذ بالله تعالى.

الشعراء 26:164

شرح الكلمات: قوم لوط: هم سكان مدن سدوم وعمورية وقرى أخرى ولوط هو نبي الله لوط بن هاران ابن أخي إبراهيم. أخوهم لوط: هذه أخوة بلد وسكنى لا أخوة نسب ولا دين. إني لكم رسول أمين: أي إني مرسل إليكم لا إلى غيركم أمين في إبلاغكم رسالتي فلا أنقص ولا أزيد. فاتقوا الله: بالإيمان به وعبادته وحده وترك معاصيه. وما أسألكم عليه: أي على البلاغ من أجرة مقابل إرشادكم وتعليمكم. أتأتون الذكران من العالمين: أي أتأتون الفاحشة من الرجال وتتركون النساء. بل أنتم قوم عادون: أي معتدون ظالمون متجاوزون الحد في الإسراف في الشر. معنى الآيات: هذه بداية قصص لوط مع قومه أصحاب المؤتفكات قال تعالى ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ أي كذبوا لوطاً الرسول وتكذيبه يعتبر تكذيباً لكافة الرسل لأن دعوة الله واحدة كذبوه لما دعاهم إلى عبادة الله تعالى وحده وترك الفواحش والظلم الشر والفساد إذ قال لهم أخوهم لوط هذه أخوة الوطن لا غير إذ لوط بابلي الموطن ودينه الإسلام وأبوه هاران أخو إبراهيم عليه السلام، وإنما لما أرسل لوط إلى أهل هذه البلاد وسكن معهم قيل لهم أخوهم بحكم المعاشرة والمواطنة الحاصلة ﴿ألا تَتَّقُونَ﴾ يأمرهم بتقوى الله ويحضهم عليها لأنهم قائمون على عظائم الذنوب فخاف عليهم الهلاك فدعاهم إلى أسباب النجاة وهي تقوى الله تعالى بطاعته وترك معاصيه. وقال لهم ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ فلا تشكوا في رسالتي وأطيعون، وإني غير سائلكم أجراً على تبليغ رسالتي إليكم إن أجري آخذه من رب العالمين الذي حملني هذه الرسالة وأمرني بإبلاغكم إياها وهنا أنكر عليهم أعظم منكر فقال موبخاً مقرعاً ﴿أتَأْتُونَ ٱلذُّكْرانَ مِنَ ٱلْعالَمِينَ﴾ فترتكبون الفاحشة معهم ﴿وتَذَرُونَ﴾ أي تتركون ما خلق الله لكم من أزواجكم ﴿بَلْ أنتُمْ قَوْمٌ عادُونَ﴾ أي متجاوزون الحدود التي رسمها الشرع والعقل والآدمية. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- جواز إطلاق أخوة الوطن دون الدين والنسب. ٢- الأمانة من مستلزمات الرسالة، إذ كل رسول يقول ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾. ٣- سبيل نجاة الفرد والجماعة في تقوى الله تعالى وطاعة الرسول ﷺ. ٤- وجوب إنكار المنكر وتقبيحه على فاعله لعله يرعوي. ٥- أكبر فاحشة وقعت في الأرض هي فاحشة اللواط. والعياذ بالله تعالى.

الشعراء 26:165

شرح الكلمات: قوم لوط: هم سكان مدن سدوم وعمورية وقرى أخرى ولوط هو نبي الله لوط بن هاران ابن أخي إبراهيم. أخوهم لوط: هذه أخوة بلد وسكنى لا أخوة نسب ولا دين. إني لكم رسول أمين: أي إني مرسل إليكم لا إلى غيركم أمين في إبلاغكم رسالتي فلا أنقص ولا أزيد. فاتقوا الله: بالإيمان به وعبادته وحده وترك معاصيه. وما أسألكم عليه: أي على البلاغ من أجرة مقابل إرشادكم وتعليمكم. أتأتون الذكران من العالمين: أي أتأتون الفاحشة من الرجال وتتركون النساء. بل أنتم قوم عادون: أي معتدون ظالمون متجاوزون الحد في الإسراف في الشر. معنى الآيات: هذه بداية قصص لوط مع قومه أصحاب المؤتفكات قال تعالى ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ أي كذبوا لوطاً الرسول وتكذيبه يعتبر تكذيباً لكافة الرسل لأن دعوة الله واحدة كذبوه لما دعاهم إلى عبادة الله تعالى وحده وترك الفواحش والظلم الشر والفساد إذ قال لهم أخوهم لوط هذه أخوة الوطن لا غير إذ لوط بابلي الموطن ودينه الإسلام وأبوه هاران أخو إبراهيم عليه السلام، وإنما لما أرسل لوط إلى أهل هذه البلاد وسكن معهم قيل لهم أخوهم بحكم المعاشرة والمواطنة الحاصلة ﴿ألا تَتَّقُونَ﴾ يأمرهم بتقوى الله ويحضهم عليها لأنهم قائمون على عظائم الذنوب فخاف عليهم الهلاك فدعاهم إلى أسباب النجاة وهي تقوى الله تعالى بطاعته وترك معاصيه. وقال لهم ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ فلا تشكوا في رسالتي وأطيعون، وإني غير سائلكم أجراً على تبليغ رسالتي إليكم إن أجري آخذه من رب العالمين الذي حملني هذه الرسالة وأمرني بإبلاغكم إياها وهنا أنكر عليهم أعظم منكر فقال موبخاً مقرعاً ﴿أتَأْتُونَ ٱلذُّكْرانَ مِنَ ٱلْعالَمِينَ﴾ فترتكبون الفاحشة معهم ﴿وتَذَرُونَ﴾ أي تتركون ما خلق الله لكم من أزواجكم ﴿بَلْ أنتُمْ قَوْمٌ عادُونَ﴾ أي متجاوزون الحدود التي رسمها الشرع والعقل والآدمية. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- جواز إطلاق أخوة الوطن دون الدين والنسب. ٢- الأمانة من مستلزمات الرسالة، إذ كل رسول يقول ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾. ٣- سبيل نجاة الفرد والجماعة في تقوى الله تعالى وطاعة الرسول ﷺ. ٤- وجوب إنكار المنكر وتقبيحه على فاعله لعله يرعوي. ٥- أكبر فاحشة وقعت في الأرض هي فاحشة اللواط. والعياذ بالله تعالى.

الشعراء 26:166

شرح الكلمات: قوم لوط: هم سكان مدن سدوم وعمورية وقرى أخرى ولوط هو نبي الله لوط بن هاران ابن أخي إبراهيم. أخوهم لوط: هذه أخوة بلد وسكنى لا أخوة نسب ولا دين. إني لكم رسول أمين: أي إني مرسل إليكم لا إلى غيركم أمين في إبلاغكم رسالتي فلا أنقص ولا أزيد. فاتقوا الله: بالإيمان به وعبادته وحده وترك معاصيه. وما أسألكم عليه: أي على البلاغ من أجرة مقابل إرشادكم وتعليمكم. أتأتون الذكران من العالمين: أي أتأتون الفاحشة من الرجال وتتركون النساء. بل أنتم قوم عادون: أي معتدون ظالمون متجاوزون الحد في الإسراف في الشر. معنى الآيات: هذه بداية قصص لوط مع قومه أصحاب المؤتفكات قال تعالى ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ أي كذبوا لوطاً الرسول وتكذيبه يعتبر تكذيباً لكافة الرسل لأن دعوة الله واحدة كذبوه لما دعاهم إلى عبادة الله تعالى وحده وترك الفواحش والظلم الشر والفساد إذ قال لهم أخوهم لوط هذه أخوة الوطن لا غير إذ لوط بابلي الموطن ودينه الإسلام وأبوه هاران أخو إبراهيم عليه السلام، وإنما لما أرسل لوط إلى أهل هذه البلاد وسكن معهم قيل لهم أخوهم بحكم المعاشرة والمواطنة الحاصلة ﴿ألا تَتَّقُونَ﴾ يأمرهم بتقوى الله ويحضهم عليها لأنهم قائمون على عظائم الذنوب فخاف عليهم الهلاك فدعاهم إلى أسباب النجاة وهي تقوى الله تعالى بطاعته وترك معاصيه. وقال لهم ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ فلا تشكوا في رسالتي وأطيعون، وإني غير سائلكم أجراً على تبليغ رسالتي إليكم إن أجري آخذه من رب العالمين الذي حملني هذه الرسالة وأمرني بإبلاغكم إياها وهنا أنكر عليهم أعظم منكر فقال موبخاً مقرعاً ﴿أتَأْتُونَ ٱلذُّكْرانَ مِنَ ٱلْعالَمِينَ﴾ فترتكبون الفاحشة معهم ﴿وتَذَرُونَ﴾ أي تتركون ما خلق الله لكم من أزواجكم ﴿بَلْ أنتُمْ قَوْمٌ عادُونَ﴾ أي متجاوزون الحدود التي رسمها الشرع والعقل والآدمية. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- جواز إطلاق أخوة الوطن دون الدين والنسب. ٢- الأمانة من مستلزمات الرسالة، إذ كل رسول يقول ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾. ٣- سبيل نجاة الفرد والجماعة في تقوى الله تعالى وطاعة الرسول ﷺ. ٤- وجوب إنكار المنكر وتقبيحه على فاعله لعله يرعوي. ٥- أكبر فاحشة وقعت في الأرض هي فاحشة اللواط. والعياذ بالله تعالى.

الشعراء 26:167

شرح الكلمات: لئن لم تنته: أي عن إنكارك علينا ما نأتيه من الفاحشة. من المخرجين: أي من بلادنا وطردك من ديارنا. لعملكم من القالين: أي المبغضين له البغض الشديد. رب نجني وأهلي مما يعملون: أي من عقوبة وعذاب ما يعملونه من الفواحش. فنجيناه وأهله: أي نجينا لوطاً الذي دعانا وأهله وهم امرأته المؤمنة وابنتاه. إلا عجوزاً في الغابرين: أي فإنا لم ننجها إذ حكمنا بإهلاكها مع الظالمين فتركناها معهم حتى هَلَكَتْ بينهم لأنها كانت كافرة وراضية بعمل القوم. وأمطرنا عليهم مطراً: أي أنزل عليهم حجارة من السماء فأمطروا بها بعد قلب البلاد عاليها سافلها. فساء مطر المنذرين: أي فقبح مطر المنذرين ولم يمتثلوا فما كفوا عن الشر الفساد. معنى الآيات: ما زال السياق فيما دار بين نبي الله لوط وقومه المجرمين فإنه لما ذكرهم ووعظهم وأمرهم ونهاهم وسمعوا ذلك كله منه أجابوا بما أخبر تعالى به عنهم ﴿قالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يٰلُوطُ﴾ أي عن إنكارك علينا ما نأتيه من الفاحشة ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾ أي نخرجك من بلادنا ونطردك من بيننا ولا تبقى ساعة واحدة عندنا إنتبه يا رجل.. فأجابهم لوط الرسول عليه السلام بقوله ﴿إنِّي لِعَمَلِكُمْ مِّنَ ٱلْقالِينَ﴾ أي إني لعملكم الفاحشة من المبغضين أشد البغض، ثم التفت إلى ربه داعياً ضارعاً فقال ﴿رَبِّ نَّجِنِي وأَهْلِي مِمّا يَعْمَلُونَ﴾ وهذا بعد أن أقام يدعوهم ويتحمل سنين عديدة فلم يجد بداً من الفزع إلى ربه ليخلصه منهم فقال ﴿رَبِّ نَّجِنِي وأَهْلِي﴾ من عقوبة وعذاب ما يعملونه من إتيان الفاحشة من العالمين قال تعالى ﴿فَنَجَّيْناهُ وأَهْلَهُ﴾ وهم امرأته المسلمة وابنتاه المسلمتان طبعاً إلا عجوزاً وهي امرأته الكافرة المتواطئة مع الظلمة الراضية بالفعلة الشنعاء كانت في جملة الغابرين أي المتروكين بعد خروج لوط من البلاد لتهلك مع الهالكين قال تعالى ﴿ثُمَّ دَمَّرْنا ٱلآخَرِينَ﴾ أي بعد أن أنجينا لوطاً وأهله أجمعين باستثناء العجوز الكافرة دمرنا أي أهلكنا الآخرين ﴿وأَمْطَرْنا عَلَيْهِم مَّطَراً فَسَآءَ مَطَرُ ٱلْمُنذَرِينَ﴾ إنه بعد قلب البلاد سافلها على عاليها أمطر عليهم مطر حجارة من السماء لتصيب من كان خارج المدن المأفوكة المقلوبة. قوله تعالى ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾ أي في هذا الذي ذكرنا من إهلاك المكذبين والمسرفين الظالمين آية وعلامة كبرى لمن يسمع ويرى ﴿وما كانَ أكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ لما سبق في علم الله تعالى أنهم لا يؤمنون فسبحان الله العظيم. وقوله ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ وإن ربك يا رسولنا هو لا غيره العزيز الغالب القاهر لكل الظلمة والمسرفين الرحيم بأوليائه وعباده المؤمنين. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- التهديد بالنفي سنة بشرية قديمة. ٢- وجوب بغض الشر والفساد في أي صورة من صورهما. ٣- استجابة دعوة المظلوم لا سيما إن كان من الصالحين. ٤- توقع العذاب إذا انتشر الشر وعظم الظلم والفساد. ٥- الآيات مهما كانت عظيمة لا تستلزم الإيمان والطاعة. ٦- من لم يسبق له الإيمان لا يؤمن ولو جلب عليه كل آية. ٧- مظاهر قدرة الله وعلمه ورحمته.

الشعراء 26:168

شرح الكلمات: لئن لم تنته: أي عن إنكارك علينا ما نأتيه من الفاحشة. من المخرجين: أي من بلادنا وطردك من ديارنا. لعملكم من القالين: أي المبغضين له البغض الشديد. رب نجني وأهلي مما يعملون: أي من عقوبة وعذاب ما يعملونه من الفواحش. فنجيناه وأهله: أي نجينا لوطاً الذي دعانا وأهله وهم امرأته المؤمنة وابنتاه. إلا عجوزاً في الغابرين: أي فإنا لم ننجها إذ حكمنا بإهلاكها مع الظالمين فتركناها معهم حتى هَلَكَتْ بينهم لأنها كانت كافرة وراضية بعمل القوم. وأمطرنا عليهم مطراً: أي أنزل عليهم حجارة من السماء فأمطروا بها بعد قلب البلاد عاليها سافلها. فساء مطر المنذرين: أي فقبح مطر المنذرين ولم يمتثلوا فما كفوا عن الشر الفساد. معنى الآيات: ما زال السياق فيما دار بين نبي الله لوط وقومه المجرمين فإنه لما ذكرهم ووعظهم وأمرهم ونهاهم وسمعوا ذلك كله منه أجابوا بما أخبر تعالى به عنهم ﴿قالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يٰلُوطُ﴾ أي عن إنكارك علينا ما نأتيه من الفاحشة ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾ أي نخرجك من بلادنا ونطردك من بيننا ولا تبقى ساعة واحدة عندنا إنتبه يا رجل.. فأجابهم لوط الرسول عليه السلام بقوله ﴿إنِّي لِعَمَلِكُمْ مِّنَ ٱلْقالِينَ﴾ أي إني لعملكم الفاحشة من المبغضين أشد البغض، ثم التفت إلى ربه داعياً ضارعاً فقال ﴿رَبِّ نَّجِنِي وأَهْلِي مِمّا يَعْمَلُونَ﴾ وهذا بعد أن أقام يدعوهم ويتحمل سنين عديدة فلم يجد بداً من الفزع إلى ربه ليخلصه منهم فقال ﴿رَبِّ نَّجِنِي وأَهْلِي﴾ من عقوبة وعذاب ما يعملونه من إتيان الفاحشة من العالمين قال تعالى ﴿فَنَجَّيْناهُ وأَهْلَهُ﴾ وهم امرأته المسلمة وابنتاه المسلمتان طبعاً إلا عجوزاً وهي امرأته الكافرة المتواطئة مع الظلمة الراضية بالفعلة الشنعاء كانت في جملة الغابرين أي المتروكين بعد خروج لوط من البلاد لتهلك مع الهالكين قال تعالى ﴿ثُمَّ دَمَّرْنا ٱلآخَرِينَ﴾ أي بعد أن أنجينا لوطاً وأهله أجمعين باستثناء العجوز الكافرة دمرنا أي أهلكنا الآخرين ﴿وأَمْطَرْنا عَلَيْهِم مَّطَراً فَسَآءَ مَطَرُ ٱلْمُنذَرِينَ﴾ إنه بعد قلب البلاد سافلها على عاليها أمطر عليهم مطر حجارة من السماء لتصيب من كان خارج المدن المأفوكة المقلوبة. قوله تعالى ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾ أي في هذا الذي ذكرنا من إهلاك المكذبين والمسرفين الظالمين آية وعلامة كبرى لمن يسمع ويرى ﴿وما كانَ أكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ لما سبق في علم الله تعالى أنهم لا يؤمنون فسبحان الله العظيم. وقوله ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ وإن ربك يا رسولنا هو لا غيره العزيز الغالب القاهر لكل الظلمة والمسرفين الرحيم بأوليائه وعباده المؤمنين. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- التهديد بالنفي سنة بشرية قديمة. ٢- وجوب بغض الشر والفساد في أي صورة من صورهما. ٣- استجابة دعوة المظلوم لا سيما إن كان من الصالحين. ٤- توقع العذاب إذا انتشر الشر وعظم الظلم والفساد. ٥- الآيات مهما كانت عظيمة لا تستلزم الإيمان والطاعة. ٦- من لم يسبق له الإيمان لا يؤمن ولو جلب عليه كل آية. ٧- مظاهر قدرة الله وعلمه ورحمته.

الشعراء 26:169

شرح الكلمات: لئن لم تنته: أي عن إنكارك علينا ما نأتيه من الفاحشة. من المخرجين: أي من بلادنا وطردك من ديارنا. لعملكم من القالين: أي المبغضين له البغض الشديد. رب نجني وأهلي مما يعملون: أي من عقوبة وعذاب ما يعملونه من الفواحش. فنجيناه وأهله: أي نجينا لوطاً الذي دعانا وأهله وهم امرأته المؤمنة وابنتاه. إلا عجوزاً في الغابرين: أي فإنا لم ننجها إذ حكمنا بإهلاكها مع الظالمين فتركناها معهم حتى هَلَكَتْ بينهم لأنها كانت كافرة وراضية بعمل القوم. وأمطرنا عليهم مطراً: أي أنزل عليهم حجارة من السماء فأمطروا بها بعد قلب البلاد عاليها سافلها. فساء مطر المنذرين: أي فقبح مطر المنذرين ولم يمتثلوا فما كفوا عن الشر الفساد. معنى الآيات: ما زال السياق فيما دار بين نبي الله لوط وقومه المجرمين فإنه لما ذكرهم ووعظهم وأمرهم ونهاهم وسمعوا ذلك كله منه أجابوا بما أخبر تعالى به عنهم ﴿قالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يٰلُوطُ﴾ أي عن إنكارك علينا ما نأتيه من الفاحشة ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾ أي نخرجك من بلادنا ونطردك من بيننا ولا تبقى ساعة واحدة عندنا إنتبه يا رجل.. فأجابهم لوط الرسول عليه السلام بقوله ﴿إنِّي لِعَمَلِكُمْ مِّنَ ٱلْقالِينَ﴾ أي إني لعملكم الفاحشة من المبغضين أشد البغض، ثم التفت إلى ربه داعياً ضارعاً فقال ﴿رَبِّ نَّجِنِي وأَهْلِي مِمّا يَعْمَلُونَ﴾ وهذا بعد أن أقام يدعوهم ويتحمل سنين عديدة فلم يجد بداً من الفزع إلى ربه ليخلصه منهم فقال ﴿رَبِّ نَّجِنِي وأَهْلِي﴾ من عقوبة وعذاب ما يعملونه من إتيان الفاحشة من العالمين قال تعالى ﴿فَنَجَّيْناهُ وأَهْلَهُ﴾ وهم امرأته المسلمة وابنتاه المسلمتان طبعاً إلا عجوزاً وهي امرأته الكافرة المتواطئة مع الظلمة الراضية بالفعلة الشنعاء كانت في جملة الغابرين أي المتروكين بعد خروج لوط من البلاد لتهلك مع الهالكين قال تعالى ﴿ثُمَّ دَمَّرْنا ٱلآخَرِينَ﴾ أي بعد أن أنجينا لوطاً وأهله أجمعين باستثناء العجوز الكافرة دمرنا أي أهلكنا الآخرين ﴿وأَمْطَرْنا عَلَيْهِم مَّطَراً فَسَآءَ مَطَرُ ٱلْمُنذَرِينَ﴾ إنه بعد قلب البلاد سافلها على عاليها أمطر عليهم مطر حجارة من السماء لتصيب من كان خارج المدن المأفوكة المقلوبة. قوله تعالى ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾ أي في هذا الذي ذكرنا من إهلاك المكذبين والمسرفين الظالمين آية وعلامة كبرى لمن يسمع ويرى ﴿وما كانَ أكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ لما سبق في علم الله تعالى أنهم لا يؤمنون فسبحان الله العظيم. وقوله ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ وإن ربك يا رسولنا هو لا غيره العزيز الغالب القاهر لكل الظلمة والمسرفين الرحيم بأوليائه وعباده المؤمنين. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- التهديد بالنفي سنة بشرية قديمة. ٢- وجوب بغض الشر والفساد في أي صورة من صورهما. ٣- استجابة دعوة المظلوم لا سيما إن كان من الصالحين. ٤- توقع العذاب إذا انتشر الشر وعظم الظلم والفساد. ٥- الآيات مهما كانت عظيمة لا تستلزم الإيمان والطاعة. ٦- من لم يسبق له الإيمان لا يؤمن ولو جلب عليه كل آية. ٧- مظاهر قدرة الله وعلمه ورحمته.

الشعراء 26:170

شرح الكلمات: لئن لم تنته: أي عن إنكارك علينا ما نأتيه من الفاحشة. من المخرجين: أي من بلادنا وطردك من ديارنا. لعملكم من القالين: أي المبغضين له البغض الشديد. رب نجني وأهلي مما يعملون: أي من عقوبة وعذاب ما يعملونه من الفواحش. فنجيناه وأهله: أي نجينا لوطاً الذي دعانا وأهله وهم امرأته المؤمنة وابنتاه. إلا عجوزاً في الغابرين: أي فإنا لم ننجها إذ حكمنا بإهلاكها مع الظالمين فتركناها معهم حتى هَلَكَتْ بينهم لأنها كانت كافرة وراضية بعمل القوم. وأمطرنا عليهم مطراً: أي أنزل عليهم حجارة من السماء فأمطروا بها بعد قلب البلاد عاليها سافلها. فساء مطر المنذرين: أي فقبح مطر المنذرين ولم يمتثلوا فما كفوا عن الشر الفساد. معنى الآيات: ما زال السياق فيما دار بين نبي الله لوط وقومه المجرمين فإنه لما ذكرهم ووعظهم وأمرهم ونهاهم وسمعوا ذلك كله منه أجابوا بما أخبر تعالى به عنهم ﴿قالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يٰلُوطُ﴾ أي عن إنكارك علينا ما نأتيه من الفاحشة ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾ أي نخرجك من بلادنا ونطردك من بيننا ولا تبقى ساعة واحدة عندنا إنتبه يا رجل.. فأجابهم لوط الرسول عليه السلام بقوله ﴿إنِّي لِعَمَلِكُمْ مِّنَ ٱلْقالِينَ﴾ أي إني لعملكم الفاحشة من المبغضين أشد البغض، ثم التفت إلى ربه داعياً ضارعاً فقال ﴿رَبِّ نَّجِنِي وأَهْلِي مِمّا يَعْمَلُونَ﴾ وهذا بعد أن أقام يدعوهم ويتحمل سنين عديدة فلم يجد بداً من الفزع إلى ربه ليخلصه منهم فقال ﴿رَبِّ نَّجِنِي وأَهْلِي﴾ من عقوبة وعذاب ما يعملونه من إتيان الفاحشة من العالمين قال تعالى ﴿فَنَجَّيْناهُ وأَهْلَهُ﴾ وهم امرأته المسلمة وابنتاه المسلمتان طبعاً إلا عجوزاً وهي امرأته الكافرة المتواطئة مع الظلمة الراضية بالفعلة الشنعاء كانت في جملة الغابرين أي المتروكين بعد خروج لوط من البلاد لتهلك مع الهالكين قال تعالى ﴿ثُمَّ دَمَّرْنا ٱلآخَرِينَ﴾ أي بعد أن أنجينا لوطاً وأهله أجمعين باستثناء العجوز الكافرة دمرنا أي أهلكنا الآخرين ﴿وأَمْطَرْنا عَلَيْهِم مَّطَراً فَسَآءَ مَطَرُ ٱلْمُنذَرِينَ﴾ إنه بعد قلب البلاد سافلها على عاليها أمطر عليهم مطر حجارة من السماء لتصيب من كان خارج المدن المأفوكة المقلوبة. قوله تعالى ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾ أي في هذا الذي ذكرنا من إهلاك المكذبين والمسرفين الظالمين آية وعلامة كبرى لمن يسمع ويرى ﴿وما كانَ أكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ لما سبق في علم الله تعالى أنهم لا يؤمنون فسبحان الله العظيم. وقوله ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ وإن ربك يا رسولنا هو لا غيره العزيز الغالب القاهر لكل الظلمة والمسرفين الرحيم بأوليائه وعباده المؤمنين. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- التهديد بالنفي سنة بشرية قديمة. ٢- وجوب بغض الشر والفساد في أي صورة من صورهما. ٣- استجابة دعوة المظلوم لا سيما إن كان من الصالحين. ٤- توقع العذاب إذا انتشر الشر وعظم الظلم والفساد. ٥- الآيات مهما كانت عظيمة لا تستلزم الإيمان والطاعة. ٦- من لم يسبق له الإيمان لا يؤمن ولو جلب عليه كل آية. ٧- مظاهر قدرة الله وعلمه ورحمته.

الشعراء 26:171

شرح الكلمات: لئن لم تنته: أي عن إنكارك علينا ما نأتيه من الفاحشة. من المخرجين: أي من بلادنا وطردك من ديارنا. لعملكم من القالين: أي المبغضين له البغض الشديد. رب نجني وأهلي مما يعملون: أي من عقوبة وعذاب ما يعملونه من الفواحش. فنجيناه وأهله: أي نجينا لوطاً الذي دعانا وأهله وهم امرأته المؤمنة وابنتاه. إلا عجوزاً في الغابرين: أي فإنا لم ننجها إذ حكمنا بإهلاكها مع الظالمين فتركناها معهم حتى هَلَكَتْ بينهم لأنها كانت كافرة وراضية بعمل القوم. وأمطرنا عليهم مطراً: أي أنزل عليهم حجارة من السماء فأمطروا بها بعد قلب البلاد عاليها سافلها. فساء مطر المنذرين: أي فقبح مطر المنذرين ولم يمتثلوا فما كفوا عن الشر الفساد. معنى الآيات: ما زال السياق فيما دار بين نبي الله لوط وقومه المجرمين فإنه لما ذكرهم ووعظهم وأمرهم ونهاهم وسمعوا ذلك كله منه أجابوا بما أخبر تعالى به عنهم ﴿قالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يٰلُوطُ﴾ أي عن إنكارك علينا ما نأتيه من الفاحشة ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾ أي نخرجك من بلادنا ونطردك من بيننا ولا تبقى ساعة واحدة عندنا إنتبه يا رجل.. فأجابهم لوط الرسول عليه السلام بقوله ﴿إنِّي لِعَمَلِكُمْ مِّنَ ٱلْقالِينَ﴾ أي إني لعملكم الفاحشة من المبغضين أشد البغض، ثم التفت إلى ربه داعياً ضارعاً فقال ﴿رَبِّ نَّجِنِي وأَهْلِي مِمّا يَعْمَلُونَ﴾ وهذا بعد أن أقام يدعوهم ويتحمل سنين عديدة فلم يجد بداً من الفزع إلى ربه ليخلصه منهم فقال ﴿رَبِّ نَّجِنِي وأَهْلِي﴾ من عقوبة وعذاب ما يعملونه من إتيان الفاحشة من العالمين قال تعالى ﴿فَنَجَّيْناهُ وأَهْلَهُ﴾ وهم امرأته المسلمة وابنتاه المسلمتان طبعاً إلا عجوزاً وهي امرأته الكافرة المتواطئة مع الظلمة الراضية بالفعلة الشنعاء كانت في جملة الغابرين أي المتروكين بعد خروج لوط من البلاد لتهلك مع الهالكين قال تعالى ﴿ثُمَّ دَمَّرْنا ٱلآخَرِينَ﴾ أي بعد أن أنجينا لوطاً وأهله أجمعين باستثناء العجوز الكافرة دمرنا أي أهلكنا الآخرين ﴿وأَمْطَرْنا عَلَيْهِم مَّطَراً فَسَآءَ مَطَرُ ٱلْمُنذَرِينَ﴾ إنه بعد قلب البلاد سافلها على عاليها أمطر عليهم مطر حجارة من السماء لتصيب من كان خارج المدن المأفوكة المقلوبة. قوله تعالى ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾ أي في هذا الذي ذكرنا من إهلاك المكذبين والمسرفين الظالمين آية وعلامة كبرى لمن يسمع ويرى ﴿وما كانَ أكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ لما سبق في علم الله تعالى أنهم لا يؤمنون فسبحان الله العظيم. وقوله ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ وإن ربك يا رسولنا هو لا غيره العزيز الغالب القاهر لكل الظلمة والمسرفين الرحيم بأوليائه وعباده المؤمنين. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- التهديد بالنفي سنة بشرية قديمة. ٢- وجوب بغض الشر والفساد في أي صورة من صورهما. ٣- استجابة دعوة المظلوم لا سيما إن كان من الصالحين. ٤- توقع العذاب إذا انتشر الشر وعظم الظلم والفساد. ٥- الآيات مهما كانت عظيمة لا تستلزم الإيمان والطاعة. ٦- من لم يسبق له الإيمان لا يؤمن ولو جلب عليه كل آية. ٧- مظاهر قدرة الله وعلمه ورحمته.

الشعراء 26:172

شرح الكلمات: لئن لم تنته: أي عن إنكارك علينا ما نأتيه من الفاحشة. من المخرجين: أي من بلادنا وطردك من ديارنا. لعملكم من القالين: أي المبغضين له البغض الشديد. رب نجني وأهلي مما يعملون: أي من عقوبة وعذاب ما يعملونه من الفواحش. فنجيناه وأهله: أي نجينا لوطاً الذي دعانا وأهله وهم امرأته المؤمنة وابنتاه. إلا عجوزاً في الغابرين: أي فإنا لم ننجها إذ حكمنا بإهلاكها مع الظالمين فتركناها معهم حتى هَلَكَتْ بينهم لأنها كانت كافرة وراضية بعمل القوم. وأمطرنا عليهم مطراً: أي أنزل عليهم حجارة من السماء فأمطروا بها بعد قلب البلاد عاليها سافلها. فساء مطر المنذرين: أي فقبح مطر المنذرين ولم يمتثلوا فما كفوا عن الشر الفساد. معنى الآيات: ما زال السياق فيما دار بين نبي الله لوط وقومه المجرمين فإنه لما ذكرهم ووعظهم وأمرهم ونهاهم وسمعوا ذلك كله منه أجابوا بما أخبر تعالى به عنهم ﴿قالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يٰلُوطُ﴾ أي عن إنكارك علينا ما نأتيه من الفاحشة ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾ أي نخرجك من بلادنا ونطردك من بيننا ولا تبقى ساعة واحدة عندنا إنتبه يا رجل.. فأجابهم لوط الرسول عليه السلام بقوله ﴿إنِّي لِعَمَلِكُمْ مِّنَ ٱلْقالِينَ﴾ أي إني لعملكم الفاحشة من المبغضين أشد البغض، ثم التفت إلى ربه داعياً ضارعاً فقال ﴿رَبِّ نَّجِنِي وأَهْلِي مِمّا يَعْمَلُونَ﴾ وهذا بعد أن أقام يدعوهم ويتحمل سنين عديدة فلم يجد بداً من الفزع إلى ربه ليخلصه منهم فقال ﴿رَبِّ نَّجِنِي وأَهْلِي﴾ من عقوبة وعذاب ما يعملونه من إتيان الفاحشة من العالمين قال تعالى ﴿فَنَجَّيْناهُ وأَهْلَهُ﴾ وهم امرأته المسلمة وابنتاه المسلمتان طبعاً إلا عجوزاً وهي امرأته الكافرة المتواطئة مع الظلمة الراضية بالفعلة الشنعاء كانت في جملة الغابرين أي المتروكين بعد خروج لوط من البلاد لتهلك مع الهالكين قال تعالى ﴿ثُمَّ دَمَّرْنا ٱلآخَرِينَ﴾ أي بعد أن أنجينا لوطاً وأهله أجمعين باستثناء العجوز الكافرة دمرنا أي أهلكنا الآخرين ﴿وأَمْطَرْنا عَلَيْهِم مَّطَراً فَسَآءَ مَطَرُ ٱلْمُنذَرِينَ﴾ إنه بعد قلب البلاد سافلها على عاليها أمطر عليهم مطر حجارة من السماء لتصيب من كان خارج المدن المأفوكة المقلوبة. قوله تعالى ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾ أي في هذا الذي ذكرنا من إهلاك المكذبين والمسرفين الظالمين آية وعلامة كبرى لمن يسمع ويرى ﴿وما كانَ أكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ لما سبق في علم الله تعالى أنهم لا يؤمنون فسبحان الله العظيم. وقوله ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ وإن ربك يا رسولنا هو لا غيره العزيز الغالب القاهر لكل الظلمة والمسرفين الرحيم بأوليائه وعباده المؤمنين. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- التهديد بالنفي سنة بشرية قديمة. ٢- وجوب بغض الشر والفساد في أي صورة من صورهما. ٣- استجابة دعوة المظلوم لا سيما إن كان من الصالحين. ٤- توقع العذاب إذا انتشر الشر وعظم الظلم والفساد. ٥- الآيات مهما كانت عظيمة لا تستلزم الإيمان والطاعة. ٦- من لم يسبق له الإيمان لا يؤمن ولو جلب عليه كل آية. ٧- مظاهر قدرة الله وعلمه ورحمته.

الشعراء 26:173

شرح الكلمات: لئن لم تنته: أي عن إنكارك علينا ما نأتيه من الفاحشة. من المخرجين: أي من بلادنا وطردك من ديارنا. لعملكم من القالين: أي المبغضين له البغض الشديد. رب نجني وأهلي مما يعملون: أي من عقوبة وعذاب ما يعملونه من الفواحش. فنجيناه وأهله: أي نجينا لوطاً الذي دعانا وأهله وهم امرأته المؤمنة وابنتاه. إلا عجوزاً في الغابرين: أي فإنا لم ننجها إذ حكمنا بإهلاكها مع الظالمين فتركناها معهم حتى هَلَكَتْ بينهم لأنها كانت كافرة وراضية بعمل القوم. وأمطرنا عليهم مطراً: أي أنزل عليهم حجارة من السماء فأمطروا بها بعد قلب البلاد عاليها سافلها. فساء مطر المنذرين: أي فقبح مطر المنذرين ولم يمتثلوا فما كفوا عن الشر الفساد. معنى الآيات: ما زال السياق فيما دار بين نبي الله لوط وقومه المجرمين فإنه لما ذكرهم ووعظهم وأمرهم ونهاهم وسمعوا ذلك كله منه أجابوا بما أخبر تعالى به عنهم ﴿قالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يٰلُوطُ﴾ أي عن إنكارك علينا ما نأتيه من الفاحشة ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾ أي نخرجك من بلادنا ونطردك من بيننا ولا تبقى ساعة واحدة عندنا إنتبه يا رجل.. فأجابهم لوط الرسول عليه السلام بقوله ﴿إنِّي لِعَمَلِكُمْ مِّنَ ٱلْقالِينَ﴾ أي إني لعملكم الفاحشة من المبغضين أشد البغض، ثم التفت إلى ربه داعياً ضارعاً فقال ﴿رَبِّ نَّجِنِي وأَهْلِي مِمّا يَعْمَلُونَ﴾ وهذا بعد أن أقام يدعوهم ويتحمل سنين عديدة فلم يجد بداً من الفزع إلى ربه ليخلصه منهم فقال ﴿رَبِّ نَّجِنِي وأَهْلِي﴾ من عقوبة وعذاب ما يعملونه من إتيان الفاحشة من العالمين قال تعالى ﴿فَنَجَّيْناهُ وأَهْلَهُ﴾ وهم امرأته المسلمة وابنتاه المسلمتان طبعاً إلا عجوزاً وهي امرأته الكافرة المتواطئة مع الظلمة الراضية بالفعلة الشنعاء كانت في جملة الغابرين أي المتروكين بعد خروج لوط من البلاد لتهلك مع الهالكين قال تعالى ﴿ثُمَّ دَمَّرْنا ٱلآخَرِينَ﴾ أي بعد أن أنجينا لوطاً وأهله أجمعين باستثناء العجوز الكافرة دمرنا أي أهلكنا الآخرين ﴿وأَمْطَرْنا عَلَيْهِم مَّطَراً فَسَآءَ مَطَرُ ٱلْمُنذَرِينَ﴾ إنه بعد قلب البلاد سافلها على عاليها أمطر عليهم مطر حجارة من السماء لتصيب من كان خارج المدن المأفوكة المقلوبة. قوله تعالى ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾ أي في هذا الذي ذكرنا من إهلاك المكذبين والمسرفين الظالمين آية وعلامة كبرى لمن يسمع ويرى ﴿وما كانَ أكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ لما سبق في علم الله تعالى أنهم لا يؤمنون فسبحان الله العظيم. وقوله ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ وإن ربك يا رسولنا هو لا غيره العزيز الغالب القاهر لكل الظلمة والمسرفين الرحيم بأوليائه وعباده المؤمنين. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- التهديد بالنفي سنة بشرية قديمة. ٢- وجوب بغض الشر والفساد في أي صورة من صورهما. ٣- استجابة دعوة المظلوم لا سيما إن كان من الصالحين. ٤- توقع العذاب إذا انتشر الشر وعظم الظلم والفساد. ٥- الآيات مهما كانت عظيمة لا تستلزم الإيمان والطاعة. ٦- من لم يسبق له الإيمان لا يؤمن ولو جلب عليه كل آية. ٧- مظاهر قدرة الله وعلمه ورحمته.

الشعراء 26:174

شرح الكلمات: لئن لم تنته: أي عن إنكارك علينا ما نأتيه من الفاحشة. من المخرجين: أي من بلادنا وطردك من ديارنا. لعملكم من القالين: أي المبغضين له البغض الشديد. رب نجني وأهلي مما يعملون: أي من عقوبة وعذاب ما يعملونه من الفواحش. فنجيناه وأهله: أي نجينا لوطاً الذي دعانا وأهله وهم امرأته المؤمنة وابنتاه. إلا عجوزاً في الغابرين: أي فإنا لم ننجها إذ حكمنا بإهلاكها مع الظالمين فتركناها معهم حتى هَلَكَتْ بينهم لأنها كانت كافرة وراضية بعمل القوم. وأمطرنا عليهم مطراً: أي أنزل عليهم حجارة من السماء فأمطروا بها بعد قلب البلاد عاليها سافلها. فساء مطر المنذرين: أي فقبح مطر المنذرين ولم يمتثلوا فما كفوا عن الشر الفساد. معنى الآيات: ما زال السياق فيما دار بين نبي الله لوط وقومه المجرمين فإنه لما ذكرهم ووعظهم وأمرهم ونهاهم وسمعوا ذلك كله منه أجابوا بما أخبر تعالى به عنهم ﴿قالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يٰلُوطُ﴾ أي عن إنكارك علينا ما نأتيه من الفاحشة ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾ أي نخرجك من بلادنا ونطردك من بيننا ولا تبقى ساعة واحدة عندنا إنتبه يا رجل.. فأجابهم لوط الرسول عليه السلام بقوله ﴿إنِّي لِعَمَلِكُمْ مِّنَ ٱلْقالِينَ﴾ أي إني لعملكم الفاحشة من المبغضين أشد البغض، ثم التفت إلى ربه داعياً ضارعاً فقال ﴿رَبِّ نَّجِنِي وأَهْلِي مِمّا يَعْمَلُونَ﴾ وهذا بعد أن أقام يدعوهم ويتحمل سنين عديدة فلم يجد بداً من الفزع إلى ربه ليخلصه منهم فقال ﴿رَبِّ نَّجِنِي وأَهْلِي﴾ من عقوبة وعذاب ما يعملونه من إتيان الفاحشة من العالمين قال تعالى ﴿فَنَجَّيْناهُ وأَهْلَهُ﴾ وهم امرأته المسلمة وابنتاه المسلمتان طبعاً إلا عجوزاً وهي امرأته الكافرة المتواطئة مع الظلمة الراضية بالفعلة الشنعاء كانت في جملة الغابرين أي المتروكين بعد خروج لوط من البلاد لتهلك مع الهالكين قال تعالى ﴿ثُمَّ دَمَّرْنا ٱلآخَرِينَ﴾ أي بعد أن أنجينا لوطاً وأهله أجمعين باستثناء العجوز الكافرة دمرنا أي أهلكنا الآخرين ﴿وأَمْطَرْنا عَلَيْهِم مَّطَراً فَسَآءَ مَطَرُ ٱلْمُنذَرِينَ﴾ إنه بعد قلب البلاد سافلها على عاليها أمطر عليهم مطر حجارة من السماء لتصيب من كان خارج المدن المأفوكة المقلوبة. قوله تعالى ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾ أي في هذا الذي ذكرنا من إهلاك المكذبين والمسرفين الظالمين آية وعلامة كبرى لمن يسمع ويرى ﴿وما كانَ أكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ لما سبق في علم الله تعالى أنهم لا يؤمنون فسبحان الله العظيم. وقوله ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ وإن ربك يا رسولنا هو لا غيره العزيز الغالب القاهر لكل الظلمة والمسرفين الرحيم بأوليائه وعباده المؤمنين. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- التهديد بالنفي سنة بشرية قديمة. ٢- وجوب بغض الشر والفساد في أي صورة من صورهما. ٣- استجابة دعوة المظلوم لا سيما إن كان من الصالحين. ٤- توقع العذاب إذا انتشر الشر وعظم الظلم والفساد. ٥- الآيات مهما كانت عظيمة لا تستلزم الإيمان والطاعة. ٦- من لم يسبق له الإيمان لا يؤمن ولو جلب عليه كل آية. ٧- مظاهر قدرة الله وعلمه ورحمته.

الشعراء 26:175

شرح الكلمات: لئن لم تنته: أي عن إنكارك علينا ما نأتيه من الفاحشة. من المخرجين: أي من بلادنا وطردك من ديارنا. لعملكم من القالين: أي المبغضين له البغض الشديد. رب نجني وأهلي مما يعملون: أي من عقوبة وعذاب ما يعملونه من الفواحش. فنجيناه وأهله: أي نجينا لوطاً الذي دعانا وأهله وهم امرأته المؤمنة وابنتاه. إلا عجوزاً في الغابرين: أي فإنا لم ننجها إذ حكمنا بإهلاكها مع الظالمين فتركناها معهم حتى هَلَكَتْ بينهم لأنها كانت كافرة وراضية بعمل القوم. وأمطرنا عليهم مطراً: أي أنزل عليهم حجارة من السماء فأمطروا بها بعد قلب البلاد عاليها سافلها. فساء مطر المنذرين: أي فقبح مطر المنذرين ولم يمتثلوا فما كفوا عن الشر الفساد. معنى الآيات: ما زال السياق فيما دار بين نبي الله لوط وقومه المجرمين فإنه لما ذكرهم ووعظهم وأمرهم ونهاهم وسمعوا ذلك كله منه أجابوا بما أخبر تعالى به عنهم ﴿قالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يٰلُوطُ﴾ أي عن إنكارك علينا ما نأتيه من الفاحشة ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾ أي نخرجك من بلادنا ونطردك من بيننا ولا تبقى ساعة واحدة عندنا إنتبه يا رجل.. فأجابهم لوط الرسول عليه السلام بقوله ﴿إنِّي لِعَمَلِكُمْ مِّنَ ٱلْقالِينَ﴾ أي إني لعملكم الفاحشة من المبغضين أشد البغض، ثم التفت إلى ربه داعياً ضارعاً فقال ﴿رَبِّ نَّجِنِي وأَهْلِي مِمّا يَعْمَلُونَ﴾ وهذا بعد أن أقام يدعوهم ويتحمل سنين عديدة فلم يجد بداً من الفزع إلى ربه ليخلصه منهم فقال ﴿رَبِّ نَّجِنِي وأَهْلِي﴾ من عقوبة وعذاب ما يعملونه من إتيان الفاحشة من العالمين قال تعالى ﴿فَنَجَّيْناهُ وأَهْلَهُ﴾ وهم امرأته المسلمة وابنتاه المسلمتان طبعاً إلا عجوزاً وهي امرأته الكافرة المتواطئة مع الظلمة الراضية بالفعلة الشنعاء كانت في جملة الغابرين أي المتروكين بعد خروج لوط من البلاد لتهلك مع الهالكين قال تعالى ﴿ثُمَّ دَمَّرْنا ٱلآخَرِينَ﴾ أي بعد أن أنجينا لوطاً وأهله أجمعين باستثناء العجوز الكافرة دمرنا أي أهلكنا الآخرين ﴿وأَمْطَرْنا عَلَيْهِم مَّطَراً فَسَآءَ مَطَرُ ٱلْمُنذَرِينَ﴾ إنه بعد قلب البلاد سافلها على عاليها أمطر عليهم مطر حجارة من السماء لتصيب من كان خارج المدن المأفوكة المقلوبة. قوله تعالى ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾ أي في هذا الذي ذكرنا من إهلاك المكذبين والمسرفين الظالمين آية وعلامة كبرى لمن يسمع ويرى ﴿وما كانَ أكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ لما سبق في علم الله تعالى أنهم لا يؤمنون فسبحان الله العظيم. وقوله ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ وإن ربك يا رسولنا هو لا غيره العزيز الغالب القاهر لكل الظلمة والمسرفين الرحيم بأوليائه وعباده المؤمنين. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- التهديد بالنفي سنة بشرية قديمة. ٢- وجوب بغض الشر والفساد في أي صورة من صورهما. ٣- استجابة دعوة المظلوم لا سيما إن كان من الصالحين. ٤- توقع العذاب إذا انتشر الشر وعظم الظلم والفساد. ٥- الآيات مهما كانت عظيمة لا تستلزم الإيمان والطاعة. ٦- من لم يسبق له الإيمان لا يؤمن ولو جلب عليه كل آية. ٧- مظاهر قدرة الله وعلمه ورحمته.

الشعراء 26:176

شرح الكلمات: أصحاب الأيكة: أي الغيضة وهي الشجر الملتف. إذ قال لهم شعيب: النبي المرسل شعيب عليه السلام. أوفوا الكيل: أي أتموه. ولا تكونوا من المخسرين: الذين ينقصون الكيل والوزن. بالقسطاس المستقيم: أي الميزان السوي المعتدل. ولا تبخسوا الناس أشياءهم: أي لا تنقصوهم من حقوقهم شيئاً. ولا تعثوا في الأرض مفسدين: أي بالقتل والسلب والنهب. والجبلة الأولين: أي والخليقة أي الناس من قبلكم. معنى الآيات: هذه بداية قصص شعيب عليه السلام مع أصحاب الأيكة والأيكة الشجرة الملتف كشجر الدوم وهذه الغيضة قريبة من مدينة وشعيب أرسل لهما معاً وفي سورة هود ﴿وإلىٰ مَدْيَنَ أخاهُمْ شُعَيْباً﴾ [الآية: ٨٤] لأنه منهم ومن مدينتهم فقيل له أخوهم، وأما أصحاب الأيكة جماعة من بادية مدين كانت لهم أيكة من الشجرة يعبدونها تحت أي عنوان كعبدة الأشجار والأحجار في كل زمان ومكان، فبعث الله تعالى إليهم شعيباً فدعاهم إلى عبادة الله وحده وترك عبادة ما سواه فكذبوه وهو قوله تعالى ﴿كَذَّبَ أصْحابُ لْئَيْكَةِ ٱلْمُرْسَلِينَ إذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ ألا تَتَّقُونَ﴾ أي اتقوا الله وخافوا عقابه ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ فاتقوا الله بعبادته وترك عبادة ما سواه وأطيعون أهدكم إلى ما فيه كمالكم وسعادتكم ﴿ومَآ أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ أي على بلاغ رسالة ربي إليكم أجراً أي جزاء وأجرة ﴿إنْ أجْرِيَ﴾ أي ما أجري إلا على ربي العالمين: وأمرهم بترك أشهر معصية كانت شائعة بينهم وهي تطفيف الكيل والوزن فقال لهم ﴿أوْفُواْ ٱلْكَيْلَ﴾ أي أتموها ولا تنقصوها ﴿ولا تَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُخْسِرِينَ﴾ أي الذين ينقصون الكيل والوزن ﴿وزِنُواْ﴾ أي إذا وزنتم ﴿بِٱلْقِسْطاسِ ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾ أي بالميزان العادل، ﴿ولا تَبْخَسُواْ ٱلنّاسَ أشْيَآءَهُمْ﴾ أي لا تنقصوهم من حقوقهم شيئاً فما يساوي ديناراً لا تعطوا فيه نصف دينار وما يساوي عشرة لا تأخذوه بخمسة مثلاً ومن أجرته اليومية عشرون لا تعطوه عشرة مثلاً، ﴿ولا تَعْثَوْاْ فِي ٱلأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ أي ولا تفسدوا في البلاد بأي نوع من الفساد كالقتل والسلب ومنع الحقوق وارتكاب المعاصي والذنوب ﴿وٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ﴾ أي الله فخافوا عقابه ﴿وٱلْجِبِلَّةَ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي وخلق الخليقة من قبلكم اتقوه بترك الشرك والمعاصي تنجوا من عذابه، وتظفروا برضاه وإنعامه. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- الأمر بالتقوى فريضة كل داع إلى الله تعالى وسنة الدعاة والهداة إذ طاعة الله واجبة. ٢- لا يصح لداع إلى الله أن يطلب أجره ممن يدعوهم فإن ذلك ينفرهم. ٣- وجوب توفية الكيل والوزن وحرمة التطفيف فيهما. ٤- حرمة بخس الناس حقوقهم ونقصها بأي حال من الأحوال. ٥- حرمة الفساد في الأرض بارتكاب المعاصي وغشيان الذنوب.

الشعراء 26:177

شرح الكلمات: أصحاب الأيكة: أي الغيضة وهي الشجر الملتف. إذ قال لهم شعيب: النبي المرسل شعيب عليه السلام. أوفوا الكيل: أي أتموه. ولا تكونوا من المخسرين: الذين ينقصون الكيل والوزن. بالقسطاس المستقيم: أي الميزان السوي المعتدل. ولا تبخسوا الناس أشياءهم: أي لا تنقصوهم من حقوقهم شيئاً. ولا تعثوا في الأرض مفسدين: أي بالقتل والسلب والنهب. والجبلة الأولين: أي والخليقة أي الناس من قبلكم. معنى الآيات: هذه بداية قصص شعيب عليه السلام مع أصحاب الأيكة والأيكة الشجرة الملتف كشجر الدوم وهذه الغيضة قريبة من مدينة وشعيب أرسل لهما معاً وفي سورة هود ﴿وإلىٰ مَدْيَنَ أخاهُمْ شُعَيْباً﴾ [الآية: ٨٤] لأنه منهم ومن مدينتهم فقيل له أخوهم، وأما أصحاب الأيكة جماعة من بادية مدين كانت لهم أيكة من الشجرة يعبدونها تحت أي عنوان كعبدة الأشجار والأحجار في كل زمان ومكان، فبعث الله تعالى إليهم شعيباً فدعاهم إلى عبادة الله وحده وترك عبادة ما سواه فكذبوه وهو قوله تعالى ﴿كَذَّبَ أصْحابُ لْئَيْكَةِ ٱلْمُرْسَلِينَ إذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ ألا تَتَّقُونَ﴾ أي اتقوا الله وخافوا عقابه ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ فاتقوا الله بعبادته وترك عبادة ما سواه وأطيعون أهدكم إلى ما فيه كمالكم وسعادتكم ﴿ومَآ أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ أي على بلاغ رسالة ربي إليكم أجراً أي جزاء وأجرة ﴿إنْ أجْرِيَ﴾ أي ما أجري إلا على ربي العالمين: وأمرهم بترك أشهر معصية كانت شائعة بينهم وهي تطفيف الكيل والوزن فقال لهم ﴿أوْفُواْ ٱلْكَيْلَ﴾ أي أتموها ولا تنقصوها ﴿ولا تَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُخْسِرِينَ﴾ أي الذين ينقصون الكيل والوزن ﴿وزِنُواْ﴾ أي إذا وزنتم ﴿بِٱلْقِسْطاسِ ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾ أي بالميزان العادل، ﴿ولا تَبْخَسُواْ ٱلنّاسَ أشْيَآءَهُمْ﴾ أي لا تنقصوهم من حقوقهم شيئاً فما يساوي ديناراً لا تعطوا فيه نصف دينار وما يساوي عشرة لا تأخذوه بخمسة مثلاً ومن أجرته اليومية عشرون لا تعطوه عشرة مثلاً، ﴿ولا تَعْثَوْاْ فِي ٱلأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ أي ولا تفسدوا في البلاد بأي نوع من الفساد كالقتل والسلب ومنع الحقوق وارتكاب المعاصي والذنوب ﴿وٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ﴾ أي الله فخافوا عقابه ﴿وٱلْجِبِلَّةَ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي وخلق الخليقة من قبلكم اتقوه بترك الشرك والمعاصي تنجوا من عذابه، وتظفروا برضاه وإنعامه. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- الأمر بالتقوى فريضة كل داع إلى الله تعالى وسنة الدعاة والهداة إذ طاعة الله واجبة. ٢- لا يصح لداع إلى الله أن يطلب أجره ممن يدعوهم فإن ذلك ينفرهم. ٣- وجوب توفية الكيل والوزن وحرمة التطفيف فيهما. ٤- حرمة بخس الناس حقوقهم ونقصها بأي حال من الأحوال. ٥- حرمة الفساد في الأرض بارتكاب المعاصي وغشيان الذنوب.

الشعراء 26:178

شرح الكلمات: أصحاب الأيكة: أي الغيضة وهي الشجر الملتف. إذ قال لهم شعيب: النبي المرسل شعيب عليه السلام. أوفوا الكيل: أي أتموه. ولا تكونوا من المخسرين: الذين ينقصون الكيل والوزن. بالقسطاس المستقيم: أي الميزان السوي المعتدل. ولا تبخسوا الناس أشياءهم: أي لا تنقصوهم من حقوقهم شيئاً. ولا تعثوا في الأرض مفسدين: أي بالقتل والسلب والنهب. والجبلة الأولين: أي والخليقة أي الناس من قبلكم. معنى الآيات: هذه بداية قصص شعيب عليه السلام مع أصحاب الأيكة والأيكة الشجرة الملتف كشجر الدوم وهذه الغيضة قريبة من مدينة وشعيب أرسل لهما معاً وفي سورة هود ﴿وإلىٰ مَدْيَنَ أخاهُمْ شُعَيْباً﴾ [الآية: ٨٤] لأنه منهم ومن مدينتهم فقيل له أخوهم، وأما أصحاب الأيكة جماعة من بادية مدين كانت لهم أيكة من الشجرة يعبدونها تحت أي عنوان كعبدة الأشجار والأحجار في كل زمان ومكان، فبعث الله تعالى إليهم شعيباً فدعاهم إلى عبادة الله وحده وترك عبادة ما سواه فكذبوه وهو قوله تعالى ﴿كَذَّبَ أصْحابُ لْئَيْكَةِ ٱلْمُرْسَلِينَ إذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ ألا تَتَّقُونَ﴾ أي اتقوا الله وخافوا عقابه ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ فاتقوا الله بعبادته وترك عبادة ما سواه وأطيعون أهدكم إلى ما فيه كمالكم وسعادتكم ﴿ومَآ أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ أي على بلاغ رسالة ربي إليكم أجراً أي جزاء وأجرة ﴿إنْ أجْرِيَ﴾ أي ما أجري إلا على ربي العالمين: وأمرهم بترك أشهر معصية كانت شائعة بينهم وهي تطفيف الكيل والوزن فقال لهم ﴿أوْفُواْ ٱلْكَيْلَ﴾ أي أتموها ولا تنقصوها ﴿ولا تَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُخْسِرِينَ﴾ أي الذين ينقصون الكيل والوزن ﴿وزِنُواْ﴾ أي إذا وزنتم ﴿بِٱلْقِسْطاسِ ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾ أي بالميزان العادل، ﴿ولا تَبْخَسُواْ ٱلنّاسَ أشْيَآءَهُمْ﴾ أي لا تنقصوهم من حقوقهم شيئاً فما يساوي ديناراً لا تعطوا فيه نصف دينار وما يساوي عشرة لا تأخذوه بخمسة مثلاً ومن أجرته اليومية عشرون لا تعطوه عشرة مثلاً، ﴿ولا تَعْثَوْاْ فِي ٱلأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ أي ولا تفسدوا في البلاد بأي نوع من الفساد كالقتل والسلب ومنع الحقوق وارتكاب المعاصي والذنوب ﴿وٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ﴾ أي الله فخافوا عقابه ﴿وٱلْجِبِلَّةَ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي وخلق الخليقة من قبلكم اتقوه بترك الشرك والمعاصي تنجوا من عذابه، وتظفروا برضاه وإنعامه. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- الأمر بالتقوى فريضة كل داع إلى الله تعالى وسنة الدعاة والهداة إذ طاعة الله واجبة. ٢- لا يصح لداع إلى الله أن يطلب أجره ممن يدعوهم فإن ذلك ينفرهم. ٣- وجوب توفية الكيل والوزن وحرمة التطفيف فيهما. ٤- حرمة بخس الناس حقوقهم ونقصها بأي حال من الأحوال. ٥- حرمة الفساد في الأرض بارتكاب المعاصي وغشيان الذنوب.

الشعراء 26:179

شرح الكلمات: أصحاب الأيكة: أي الغيضة وهي الشجر الملتف. إذ قال لهم شعيب: النبي المرسل شعيب عليه السلام. أوفوا الكيل: أي أتموه. ولا تكونوا من المخسرين: الذين ينقصون الكيل والوزن. بالقسطاس المستقيم: أي الميزان السوي المعتدل. ولا تبخسوا الناس أشياءهم: أي لا تنقصوهم من حقوقهم شيئاً. ولا تعثوا في الأرض مفسدين: أي بالقتل والسلب والنهب. والجبلة الأولين: أي والخليقة أي الناس من قبلكم. معنى الآيات: هذه بداية قصص شعيب عليه السلام مع أصحاب الأيكة والأيكة الشجرة الملتف كشجر الدوم وهذه الغيضة قريبة من مدينة وشعيب أرسل لهما معاً وفي سورة هود ﴿وإلىٰ مَدْيَنَ أخاهُمْ شُعَيْباً﴾ [الآية: ٨٤] لأنه منهم ومن مدينتهم فقيل له أخوهم، وأما أصحاب الأيكة جماعة من بادية مدين كانت لهم أيكة من الشجرة يعبدونها تحت أي عنوان كعبدة الأشجار والأحجار في كل زمان ومكان، فبعث الله تعالى إليهم شعيباً فدعاهم إلى عبادة الله وحده وترك عبادة ما سواه فكذبوه وهو قوله تعالى ﴿كَذَّبَ أصْحابُ لْئَيْكَةِ ٱلْمُرْسَلِينَ إذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ ألا تَتَّقُونَ﴾ أي اتقوا الله وخافوا عقابه ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ فاتقوا الله بعبادته وترك عبادة ما سواه وأطيعون أهدكم إلى ما فيه كمالكم وسعادتكم ﴿ومَآ أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ أي على بلاغ رسالة ربي إليكم أجراً أي جزاء وأجرة ﴿إنْ أجْرِيَ﴾ أي ما أجري إلا على ربي العالمين: وأمرهم بترك أشهر معصية كانت شائعة بينهم وهي تطفيف الكيل والوزن فقال لهم ﴿أوْفُواْ ٱلْكَيْلَ﴾ أي أتموها ولا تنقصوها ﴿ولا تَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُخْسِرِينَ﴾ أي الذين ينقصون الكيل والوزن ﴿وزِنُواْ﴾ أي إذا وزنتم ﴿بِٱلْقِسْطاسِ ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾ أي بالميزان العادل، ﴿ولا تَبْخَسُواْ ٱلنّاسَ أشْيَآءَهُمْ﴾ أي لا تنقصوهم من حقوقهم شيئاً فما يساوي ديناراً لا تعطوا فيه نصف دينار وما يساوي عشرة لا تأخذوه بخمسة مثلاً ومن أجرته اليومية عشرون لا تعطوه عشرة مثلاً، ﴿ولا تَعْثَوْاْ فِي ٱلأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ أي ولا تفسدوا في البلاد بأي نوع من الفساد كالقتل والسلب ومنع الحقوق وارتكاب المعاصي والذنوب ﴿وٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ﴾ أي الله فخافوا عقابه ﴿وٱلْجِبِلَّةَ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي وخلق الخليقة من قبلكم اتقوه بترك الشرك والمعاصي تنجوا من عذابه، وتظفروا برضاه وإنعامه. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- الأمر بالتقوى فريضة كل داع إلى الله تعالى وسنة الدعاة والهداة إذ طاعة الله واجبة. ٢- لا يصح لداع إلى الله أن يطلب أجره ممن يدعوهم فإن ذلك ينفرهم. ٣- وجوب توفية الكيل والوزن وحرمة التطفيف فيهما. ٤- حرمة بخس الناس حقوقهم ونقصها بأي حال من الأحوال. ٥- حرمة الفساد في الأرض بارتكاب المعاصي وغشيان الذنوب.

الشعراء 26:180

شرح الكلمات: أصحاب الأيكة: أي الغيضة وهي الشجر الملتف. إذ قال لهم شعيب: النبي المرسل شعيب عليه السلام. أوفوا الكيل: أي أتموه. ولا تكونوا من المخسرين: الذين ينقصون الكيل والوزن. بالقسطاس المستقيم: أي الميزان السوي المعتدل. ولا تبخسوا الناس أشياءهم: أي لا تنقصوهم من حقوقهم شيئاً. ولا تعثوا في الأرض مفسدين: أي بالقتل والسلب والنهب. والجبلة الأولين: أي والخليقة أي الناس من قبلكم. معنى الآيات: هذه بداية قصص شعيب عليه السلام مع أصحاب الأيكة والأيكة الشجرة الملتف كشجر الدوم وهذه الغيضة قريبة من مدينة وشعيب أرسل لهما معاً وفي سورة هود ﴿وإلىٰ مَدْيَنَ أخاهُمْ شُعَيْباً﴾ [الآية: ٨٤] لأنه منهم ومن مدينتهم فقيل له أخوهم، وأما أصحاب الأيكة جماعة من بادية مدين كانت لهم أيكة من الشجرة يعبدونها تحت أي عنوان كعبدة الأشجار والأحجار في كل زمان ومكان، فبعث الله تعالى إليهم شعيباً فدعاهم إلى عبادة الله وحده وترك عبادة ما سواه فكذبوه وهو قوله تعالى ﴿كَذَّبَ أصْحابُ لْئَيْكَةِ ٱلْمُرْسَلِينَ إذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ ألا تَتَّقُونَ﴾ أي اتقوا الله وخافوا عقابه ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ فاتقوا الله بعبادته وترك عبادة ما سواه وأطيعون أهدكم إلى ما فيه كمالكم وسعادتكم ﴿ومَآ أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ أي على بلاغ رسالة ربي إليكم أجراً أي جزاء وأجرة ﴿إنْ أجْرِيَ﴾ أي ما أجري إلا على ربي العالمين: وأمرهم بترك أشهر معصية كانت شائعة بينهم وهي تطفيف الكيل والوزن فقال لهم ﴿أوْفُواْ ٱلْكَيْلَ﴾ أي أتموها ولا تنقصوها ﴿ولا تَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُخْسِرِينَ﴾ أي الذين ينقصون الكيل والوزن ﴿وزِنُواْ﴾ أي إذا وزنتم ﴿بِٱلْقِسْطاسِ ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾ أي بالميزان العادل، ﴿ولا تَبْخَسُواْ ٱلنّاسَ أشْيَآءَهُمْ﴾ أي لا تنقصوهم من حقوقهم شيئاً فما يساوي ديناراً لا تعطوا فيه نصف دينار وما يساوي عشرة لا تأخذوه بخمسة مثلاً ومن أجرته اليومية عشرون لا تعطوه عشرة مثلاً، ﴿ولا تَعْثَوْاْ فِي ٱلأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ أي ولا تفسدوا في البلاد بأي نوع من الفساد كالقتل والسلب ومنع الحقوق وارتكاب المعاصي والذنوب ﴿وٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ﴾ أي الله فخافوا عقابه ﴿وٱلْجِبِلَّةَ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي وخلق الخليقة من قبلكم اتقوه بترك الشرك والمعاصي تنجوا من عذابه، وتظفروا برضاه وإنعامه. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- الأمر بالتقوى فريضة كل داع إلى الله تعالى وسنة الدعاة والهداة إذ طاعة الله واجبة. ٢- لا يصح لداع إلى الله أن يطلب أجره ممن يدعوهم فإن ذلك ينفرهم. ٣- وجوب توفية الكيل والوزن وحرمة التطفيف فيهما. ٤- حرمة بخس الناس حقوقهم ونقصها بأي حال من الأحوال. ٥- حرمة الفساد في الأرض بارتكاب المعاصي وغشيان الذنوب.

الشعراء 26:181

شرح الكلمات: أصحاب الأيكة: أي الغيضة وهي الشجر الملتف. إذ قال لهم شعيب: النبي المرسل شعيب عليه السلام. أوفوا الكيل: أي أتموه. ولا تكونوا من المخسرين: الذين ينقصون الكيل والوزن. بالقسطاس المستقيم: أي الميزان السوي المعتدل. ولا تبخسوا الناس أشياءهم: أي لا تنقصوهم من حقوقهم شيئاً. ولا تعثوا في الأرض مفسدين: أي بالقتل والسلب والنهب. والجبلة الأولين: أي والخليقة أي الناس من قبلكم. معنى الآيات: هذه بداية قصص شعيب عليه السلام مع أصحاب الأيكة والأيكة الشجرة الملتف كشجر الدوم وهذه الغيضة قريبة من مدينة وشعيب أرسل لهما معاً وفي سورة هود ﴿وإلىٰ مَدْيَنَ أخاهُمْ شُعَيْباً﴾ [الآية: ٨٤] لأنه منهم ومن مدينتهم فقيل له أخوهم، وأما أصحاب الأيكة جماعة من بادية مدين كانت لهم أيكة من الشجرة يعبدونها تحت أي عنوان كعبدة الأشجار والأحجار في كل زمان ومكان، فبعث الله تعالى إليهم شعيباً فدعاهم إلى عبادة الله وحده وترك عبادة ما سواه فكذبوه وهو قوله تعالى ﴿كَذَّبَ أصْحابُ لْئَيْكَةِ ٱلْمُرْسَلِينَ إذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ ألا تَتَّقُونَ﴾ أي اتقوا الله وخافوا عقابه ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ فاتقوا الله بعبادته وترك عبادة ما سواه وأطيعون أهدكم إلى ما فيه كمالكم وسعادتكم ﴿ومَآ أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ أي على بلاغ رسالة ربي إليكم أجراً أي جزاء وأجرة ﴿إنْ أجْرِيَ﴾ أي ما أجري إلا على ربي العالمين: وأمرهم بترك أشهر معصية كانت شائعة بينهم وهي تطفيف الكيل والوزن فقال لهم ﴿أوْفُواْ ٱلْكَيْلَ﴾ أي أتموها ولا تنقصوها ﴿ولا تَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُخْسِرِينَ﴾ أي الذين ينقصون الكيل والوزن ﴿وزِنُواْ﴾ أي إذا وزنتم ﴿بِٱلْقِسْطاسِ ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾ أي بالميزان العادل، ﴿ولا تَبْخَسُواْ ٱلنّاسَ أشْيَآءَهُمْ﴾ أي لا تنقصوهم من حقوقهم شيئاً فما يساوي ديناراً لا تعطوا فيه نصف دينار وما يساوي عشرة لا تأخذوه بخمسة مثلاً ومن أجرته اليومية عشرون لا تعطوه عشرة مثلاً، ﴿ولا تَعْثَوْاْ فِي ٱلأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ أي ولا تفسدوا في البلاد بأي نوع من الفساد كالقتل والسلب ومنع الحقوق وارتكاب المعاصي والذنوب ﴿وٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ﴾ أي الله فخافوا عقابه ﴿وٱلْجِبِلَّةَ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي وخلق الخليقة من قبلكم اتقوه بترك الشرك والمعاصي تنجوا من عذابه، وتظفروا برضاه وإنعامه. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- الأمر بالتقوى فريضة كل داع إلى الله تعالى وسنة الدعاة والهداة إذ طاعة الله واجبة. ٢- لا يصح لداع إلى الله أن يطلب أجره ممن يدعوهم فإن ذلك ينفرهم. ٣- وجوب توفية الكيل والوزن وحرمة التطفيف فيهما. ٤- حرمة بخس الناس حقوقهم ونقصها بأي حال من الأحوال. ٥- حرمة الفساد في الأرض بارتكاب المعاصي وغشيان الذنوب.

الشعراء 26:182

شرح الكلمات: أصحاب الأيكة: أي الغيضة وهي الشجر الملتف. إذ قال لهم شعيب: النبي المرسل شعيب عليه السلام. أوفوا الكيل: أي أتموه. ولا تكونوا من المخسرين: الذين ينقصون الكيل والوزن. بالقسطاس المستقيم: أي الميزان السوي المعتدل. ولا تبخسوا الناس أشياءهم: أي لا تنقصوهم من حقوقهم شيئاً. ولا تعثوا في الأرض مفسدين: أي بالقتل والسلب والنهب. والجبلة الأولين: أي والخليقة أي الناس من قبلكم. معنى الآيات: هذه بداية قصص شعيب عليه السلام مع أصحاب الأيكة والأيكة الشجرة الملتف كشجر الدوم وهذه الغيضة قريبة من مدينة وشعيب أرسل لهما معاً وفي سورة هود ﴿وإلىٰ مَدْيَنَ أخاهُمْ شُعَيْباً﴾ [الآية: ٨٤] لأنه منهم ومن مدينتهم فقيل له أخوهم، وأما أصحاب الأيكة جماعة من بادية مدين كانت لهم أيكة من الشجرة يعبدونها تحت أي عنوان كعبدة الأشجار والأحجار في كل زمان ومكان، فبعث الله تعالى إليهم شعيباً فدعاهم إلى عبادة الله وحده وترك عبادة ما سواه فكذبوه وهو قوله تعالى ﴿كَذَّبَ أصْحابُ لْئَيْكَةِ ٱلْمُرْسَلِينَ إذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ ألا تَتَّقُونَ﴾ أي اتقوا الله وخافوا عقابه ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ فاتقوا الله بعبادته وترك عبادة ما سواه وأطيعون أهدكم إلى ما فيه كمالكم وسعادتكم ﴿ومَآ أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ أي على بلاغ رسالة ربي إليكم أجراً أي جزاء وأجرة ﴿إنْ أجْرِيَ﴾ أي ما أجري إلا على ربي العالمين: وأمرهم بترك أشهر معصية كانت شائعة بينهم وهي تطفيف الكيل والوزن فقال لهم ﴿أوْفُواْ ٱلْكَيْلَ﴾ أي أتموها ولا تنقصوها ﴿ولا تَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُخْسِرِينَ﴾ أي الذين ينقصون الكيل والوزن ﴿وزِنُواْ﴾ أي إذا وزنتم ﴿بِٱلْقِسْطاسِ ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾ أي بالميزان العادل، ﴿ولا تَبْخَسُواْ ٱلنّاسَ أشْيَآءَهُمْ﴾ أي لا تنقصوهم من حقوقهم شيئاً فما يساوي ديناراً لا تعطوا فيه نصف دينار وما يساوي عشرة لا تأخذوه بخمسة مثلاً ومن أجرته اليومية عشرون لا تعطوه عشرة مثلاً، ﴿ولا تَعْثَوْاْ فِي ٱلأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ أي ولا تفسدوا في البلاد بأي نوع من الفساد كالقتل والسلب ومنع الحقوق وارتكاب المعاصي والذنوب ﴿وٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ﴾ أي الله فخافوا عقابه ﴿وٱلْجِبِلَّةَ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي وخلق الخليقة من قبلكم اتقوه بترك الشرك والمعاصي تنجوا من عذابه، وتظفروا برضاه وإنعامه. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- الأمر بالتقوى فريضة كل داع إلى الله تعالى وسنة الدعاة والهداة إذ طاعة الله واجبة. ٢- لا يصح لداع إلى الله أن يطلب أجره ممن يدعوهم فإن ذلك ينفرهم. ٣- وجوب توفية الكيل والوزن وحرمة التطفيف فيهما. ٤- حرمة بخس الناس حقوقهم ونقصها بأي حال من الأحوال. ٥- حرمة الفساد في الأرض بارتكاب المعاصي وغشيان الذنوب.

الشعراء 26:183

شرح الكلمات: أصحاب الأيكة: أي الغيضة وهي الشجر الملتف. إذ قال لهم شعيب: النبي المرسل شعيب عليه السلام. أوفوا الكيل: أي أتموه. ولا تكونوا من المخسرين: الذين ينقصون الكيل والوزن. بالقسطاس المستقيم: أي الميزان السوي المعتدل. ولا تبخسوا الناس أشياءهم: أي لا تنقصوهم من حقوقهم شيئاً. ولا تعثوا في الأرض مفسدين: أي بالقتل والسلب والنهب. والجبلة الأولين: أي والخليقة أي الناس من قبلكم. معنى الآيات: هذه بداية قصص شعيب عليه السلام مع أصحاب الأيكة والأيكة الشجرة الملتف كشجر الدوم وهذه الغيضة قريبة من مدينة وشعيب أرسل لهما معاً وفي سورة هود ﴿وإلىٰ مَدْيَنَ أخاهُمْ شُعَيْباً﴾ [الآية: ٨٤] لأنه منهم ومن مدينتهم فقيل له أخوهم، وأما أصحاب الأيكة جماعة من بادية مدين كانت لهم أيكة من الشجرة يعبدونها تحت أي عنوان كعبدة الأشجار والأحجار في كل زمان ومكان، فبعث الله تعالى إليهم شعيباً فدعاهم إلى عبادة الله وحده وترك عبادة ما سواه فكذبوه وهو قوله تعالى ﴿كَذَّبَ أصْحابُ لْئَيْكَةِ ٱلْمُرْسَلِينَ إذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ ألا تَتَّقُونَ﴾ أي اتقوا الله وخافوا عقابه ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ فاتقوا الله بعبادته وترك عبادة ما سواه وأطيعون أهدكم إلى ما فيه كمالكم وسعادتكم ﴿ومَآ أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ أي على بلاغ رسالة ربي إليكم أجراً أي جزاء وأجرة ﴿إنْ أجْرِيَ﴾ أي ما أجري إلا على ربي العالمين: وأمرهم بترك أشهر معصية كانت شائعة بينهم وهي تطفيف الكيل والوزن فقال لهم ﴿أوْفُواْ ٱلْكَيْلَ﴾ أي أتموها ولا تنقصوها ﴿ولا تَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُخْسِرِينَ﴾ أي الذين ينقصون الكيل والوزن ﴿وزِنُواْ﴾ أي إذا وزنتم ﴿بِٱلْقِسْطاسِ ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾ أي بالميزان العادل، ﴿ولا تَبْخَسُواْ ٱلنّاسَ أشْيَآءَهُمْ﴾ أي لا تنقصوهم من حقوقهم شيئاً فما يساوي ديناراً لا تعطوا فيه نصف دينار وما يساوي عشرة لا تأخذوه بخمسة مثلاً ومن أجرته اليومية عشرون لا تعطوه عشرة مثلاً، ﴿ولا تَعْثَوْاْ فِي ٱلأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ أي ولا تفسدوا في البلاد بأي نوع من الفساد كالقتل والسلب ومنع الحقوق وارتكاب المعاصي والذنوب ﴿وٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ﴾ أي الله فخافوا عقابه ﴿وٱلْجِبِلَّةَ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي وخلق الخليقة من قبلكم اتقوه بترك الشرك والمعاصي تنجوا من عذابه، وتظفروا برضاه وإنعامه. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- الأمر بالتقوى فريضة كل داع إلى الله تعالى وسنة الدعاة والهداة إذ طاعة الله واجبة. ٢- لا يصح لداع إلى الله أن يطلب أجره ممن يدعوهم فإن ذلك ينفرهم. ٣- وجوب توفية الكيل والوزن وحرمة التطفيف فيهما. ٤- حرمة بخس الناس حقوقهم ونقصها بأي حال من الأحوال. ٥- حرمة الفساد في الأرض بارتكاب المعاصي وغشيان الذنوب.

الشعراء 26:184

شرح الكلمات: أصحاب الأيكة: أي الغيضة وهي الشجر الملتف. إذ قال لهم شعيب: النبي المرسل شعيب عليه السلام. أوفوا الكيل: أي أتموه. ولا تكونوا من المخسرين: الذين ينقصون الكيل والوزن. بالقسطاس المستقيم: أي الميزان السوي المعتدل. ولا تبخسوا الناس أشياءهم: أي لا تنقصوهم من حقوقهم شيئاً. ولا تعثوا في الأرض مفسدين: أي بالقتل والسلب والنهب. والجبلة الأولين: أي والخليقة أي الناس من قبلكم. معنى الآيات: هذه بداية قصص شعيب عليه السلام مع أصحاب الأيكة والأيكة الشجرة الملتف كشجر الدوم وهذه الغيضة قريبة من مدينة وشعيب أرسل لهما معاً وفي سورة هود ﴿وإلىٰ مَدْيَنَ أخاهُمْ شُعَيْباً﴾ [الآية: ٨٤] لأنه منهم ومن مدينتهم فقيل له أخوهم، وأما أصحاب الأيكة جماعة من بادية مدين كانت لهم أيكة من الشجرة يعبدونها تحت أي عنوان كعبدة الأشجار والأحجار في كل زمان ومكان، فبعث الله تعالى إليهم شعيباً فدعاهم إلى عبادة الله وحده وترك عبادة ما سواه فكذبوه وهو قوله تعالى ﴿كَذَّبَ أصْحابُ لْئَيْكَةِ ٱلْمُرْسَلِينَ إذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ ألا تَتَّقُونَ﴾ أي اتقوا الله وخافوا عقابه ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أمِينٌ﴾ فاتقوا الله بعبادته وترك عبادة ما سواه وأطيعون أهدكم إلى ما فيه كمالكم وسعادتكم ﴿ومَآ أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ أي على بلاغ رسالة ربي إليكم أجراً أي جزاء وأجرة ﴿إنْ أجْرِيَ﴾ أي ما أجري إلا على ربي العالمين: وأمرهم بترك أشهر معصية كانت شائعة بينهم وهي تطفيف الكيل والوزن فقال لهم ﴿أوْفُواْ ٱلْكَيْلَ﴾ أي أتموها ولا تنقصوها ﴿ولا تَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُخْسِرِينَ﴾ أي الذين ينقصون الكيل والوزن ﴿وزِنُواْ﴾ أي إذا وزنتم ﴿بِٱلْقِسْطاسِ ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾ أي بالميزان العادل، ﴿ولا تَبْخَسُواْ ٱلنّاسَ أشْيَآءَهُمْ﴾ أي لا تنقصوهم من حقوقهم شيئاً فما يساوي ديناراً لا تعطوا فيه نصف دينار وما يساوي عشرة لا تأخذوه بخمسة مثلاً ومن أجرته اليومية عشرون لا تعطوه عشرة مثلاً، ﴿ولا تَعْثَوْاْ فِي ٱلأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ أي ولا تفسدوا في البلاد بأي نوع من الفساد كالقتل والسلب ومنع الحقوق وارتكاب المعاصي والذنوب ﴿وٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ﴾ أي الله فخافوا عقابه ﴿وٱلْجِبِلَّةَ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي وخلق الخليقة من قبلكم اتقوه بترك الشرك والمعاصي تنجوا من عذابه، وتظفروا برضاه وإنعامه. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- الأمر بالتقوى فريضة كل داع إلى الله تعالى وسنة الدعاة والهداة إذ طاعة الله واجبة. ٢- لا يصح لداع إلى الله أن يطلب أجره ممن يدعوهم فإن ذلك ينفرهم. ٣- وجوب توفية الكيل والوزن وحرمة التطفيف فيهما. ٤- حرمة بخس الناس حقوقهم ونقصها بأي حال من الأحوال. ٥- حرمة الفساد في الأرض بارتكاب المعاصي وغشيان الذنوب.

الشعراء 26:185

شرح الكلمات: إنما أنت من المسحرين: أي ممن يأكلون الطعام ويشربون فلست بملك تطاع. وإن نظنك لمن الكاذبين: أي وما نحسبك إلا واحداً من الكاذبين. فأسقط علينا كسفاً: أي قطعاً من السماء تهلكنا بها إن كنت من الصادقين فيما تقول. عذاب يوم الظلة: أي السحابة التي أظلتهم ثم التهبت عليهم ناراً. إن في ذلك لآية: أي لعبرة وعلامة عبرة لمن يعتبر وعلامة دالة على صدق الرسول ﷺ. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في قصص شعيب عليه السلام مع أصحاب الأيكة وأهل مدين إنه لما ذكرهم ووعظهم وأمرهم كان جوابهم ما أخبر به تعالى عنهم في قوله ﴿قالُوۤاْ إنَّمَآ أنتَ﴾ أي يا شعيب ﴿مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾ الذي غلب السحر على عقولهم فلا يدرون ما يفعلون وما لا يقولون كما أنك بشر مثلنا تأكل الطعام وتشرب الشراب فما أنت بملك من الملائكة حتى نطيعك. ﴿وإن نَّظُنُّكَ﴾ أي وما نظنك إلا من الكاذبين من الناس ﴿فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً﴾ أي قطعاً من السماء تهلكنا بها ﴿إن كُنتَ مِنَ ٱلصّادِقِينَ﴾ في دعوى أنك رسول من الله إلينا. فأجابهم قائلاً بما ذكر تعالى ﴿رَبِّيۤ أعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ﴾ ولازم ذلك أنه سيجازيكم بعملكم قال تعالى ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ في كل ما جاءهم به واستوجبوا لذلك العذاب ﴿فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ إنَّهُ كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ فقد أنزل الله تعالى عليهم حراً شديداً التهب منه الجوّ أو كاد فلجأ وإلى المنازل والكهوف والسراديب تحت الأرض فلم تغن عنهم شيئاً، ثم اتفعت في سماء بلادهم سحابة فذهب إليها بعضهم فوجدها روحاً وبرداً وطيباً فنادى الناس أن هلموا فجاءوا فلما اجتمعوا تحتها كلهم انقلبت ناراً فأحرقتهم ورجفت بهم الأرض من تحتهم فهلكوا عن آخرهم. قال تعالى ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾ أي علامة لقومك يا محمد على قدرتنا وعلمنا ووجوب عبادتنا وتصديق رسولنا ولكن أكثرهم لا يؤمنون لما سبق في علمنا أنهم لا يمؤمنون، وإن ربك يا محمد لهو العزيز أي الغالب على أمره الرحيم بمن تاب من عباده. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- هذا آخر سبع قصص ذكرت بإيجاز تسلية للنبي ﷺ وتهديداً للمشركين المكذبين. ٢- دعوة الرسل واحدة وأسلوبهم يكاد يكون واحداً: الأمر بتقوى الله وطاعة رسوله. ٣- سنة تعلل الناس بأن الرسول لا ينبغي أن يكون بشراً فلذا هم لا يؤمنون. ٤- المطالبة بالآيات تكاد تكون سنة مطردة، وقل من يؤمن عليها. ٥- تقرير التوحيد والنبوة والبعث وهي ثمرة كل قصة تقص في هذا القرآن العظيم.

الشعراء 26:186

شرح الكلمات: إنما أنت من المسحرين: أي ممن يأكلون الطعام ويشربون فلست بملك تطاع. وإن نظنك لمن الكاذبين: أي وما نحسبك إلا واحداً من الكاذبين. فأسقط علينا كسفاً: أي قطعاً من السماء تهلكنا بها إن كنت من الصادقين فيما تقول. عذاب يوم الظلة: أي السحابة التي أظلتهم ثم التهبت عليهم ناراً. إن في ذلك لآية: أي لعبرة وعلامة عبرة لمن يعتبر وعلامة دالة على صدق الرسول ﷺ. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في قصص شعيب عليه السلام مع أصحاب الأيكة وأهل مدين إنه لما ذكرهم ووعظهم وأمرهم كان جوابهم ما أخبر به تعالى عنهم في قوله ﴿قالُوۤاْ إنَّمَآ أنتَ﴾ أي يا شعيب ﴿مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾ الذي غلب السحر على عقولهم فلا يدرون ما يفعلون وما لا يقولون كما أنك بشر مثلنا تأكل الطعام وتشرب الشراب فما أنت بملك من الملائكة حتى نطيعك. ﴿وإن نَّظُنُّكَ﴾ أي وما نظنك إلا من الكاذبين من الناس ﴿فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً﴾ أي قطعاً من السماء تهلكنا بها ﴿إن كُنتَ مِنَ ٱلصّادِقِينَ﴾ في دعوى أنك رسول من الله إلينا. فأجابهم قائلاً بما ذكر تعالى ﴿رَبِّيۤ أعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ﴾ ولازم ذلك أنه سيجازيكم بعملكم قال تعالى ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ في كل ما جاءهم به واستوجبوا لذلك العذاب ﴿فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ إنَّهُ كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ فقد أنزل الله تعالى عليهم حراً شديداً التهب منه الجوّ أو كاد فلجأ وإلى المنازل والكهوف والسراديب تحت الأرض فلم تغن عنهم شيئاً، ثم اتفعت في سماء بلادهم سحابة فذهب إليها بعضهم فوجدها روحاً وبرداً وطيباً فنادى الناس أن هلموا فجاءوا فلما اجتمعوا تحتها كلهم انقلبت ناراً فأحرقتهم ورجفت بهم الأرض من تحتهم فهلكوا عن آخرهم. قال تعالى ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾ أي علامة لقومك يا محمد على قدرتنا وعلمنا ووجوب عبادتنا وتصديق رسولنا ولكن أكثرهم لا يؤمنون لما سبق في علمنا أنهم لا يمؤمنون، وإن ربك يا محمد لهو العزيز أي الغالب على أمره الرحيم بمن تاب من عباده. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- هذا آخر سبع قصص ذكرت بإيجاز تسلية للنبي ﷺ وتهديداً للمشركين المكذبين. ٢- دعوة الرسل واحدة وأسلوبهم يكاد يكون واحداً: الأمر بتقوى الله وطاعة رسوله. ٣- سنة تعلل الناس بأن الرسول لا ينبغي أن يكون بشراً فلذا هم لا يؤمنون. ٤- المطالبة بالآيات تكاد تكون سنة مطردة، وقل من يؤمن عليها. ٥- تقرير التوحيد والنبوة والبعث وهي ثمرة كل قصة تقص في هذا القرآن العظيم.

الشعراء 26:187

شرح الكلمات: إنما أنت من المسحرين: أي ممن يأكلون الطعام ويشربون فلست بملك تطاع. وإن نظنك لمن الكاذبين: أي وما نحسبك إلا واحداً من الكاذبين. فأسقط علينا كسفاً: أي قطعاً من السماء تهلكنا بها إن كنت من الصادقين فيما تقول. عذاب يوم الظلة: أي السحابة التي أظلتهم ثم التهبت عليهم ناراً. إن في ذلك لآية: أي لعبرة وعلامة عبرة لمن يعتبر وعلامة دالة على صدق الرسول ﷺ. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في قصص شعيب عليه السلام مع أصحاب الأيكة وأهل مدين إنه لما ذكرهم ووعظهم وأمرهم كان جوابهم ما أخبر به تعالى عنهم في قوله ﴿قالُوۤاْ إنَّمَآ أنتَ﴾ أي يا شعيب ﴿مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾ الذي غلب السحر على عقولهم فلا يدرون ما يفعلون وما لا يقولون كما أنك بشر مثلنا تأكل الطعام وتشرب الشراب فما أنت بملك من الملائكة حتى نطيعك. ﴿وإن نَّظُنُّكَ﴾ أي وما نظنك إلا من الكاذبين من الناس ﴿فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً﴾ أي قطعاً من السماء تهلكنا بها ﴿إن كُنتَ مِنَ ٱلصّادِقِينَ﴾ في دعوى أنك رسول من الله إلينا. فأجابهم قائلاً بما ذكر تعالى ﴿رَبِّيۤ أعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ﴾ ولازم ذلك أنه سيجازيكم بعملكم قال تعالى ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ في كل ما جاءهم به واستوجبوا لذلك العذاب ﴿فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ إنَّهُ كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ فقد أنزل الله تعالى عليهم حراً شديداً التهب منه الجوّ أو كاد فلجأ وإلى المنازل والكهوف والسراديب تحت الأرض فلم تغن عنهم شيئاً، ثم اتفعت في سماء بلادهم سحابة فذهب إليها بعضهم فوجدها روحاً وبرداً وطيباً فنادى الناس أن هلموا فجاءوا فلما اجتمعوا تحتها كلهم انقلبت ناراً فأحرقتهم ورجفت بهم الأرض من تحتهم فهلكوا عن آخرهم. قال تعالى ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾ أي علامة لقومك يا محمد على قدرتنا وعلمنا ووجوب عبادتنا وتصديق رسولنا ولكن أكثرهم لا يؤمنون لما سبق في علمنا أنهم لا يمؤمنون، وإن ربك يا محمد لهو العزيز أي الغالب على أمره الرحيم بمن تاب من عباده. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- هذا آخر سبع قصص ذكرت بإيجاز تسلية للنبي ﷺ وتهديداً للمشركين المكذبين. ٢- دعوة الرسل واحدة وأسلوبهم يكاد يكون واحداً: الأمر بتقوى الله وطاعة رسوله. ٣- سنة تعلل الناس بأن الرسول لا ينبغي أن يكون بشراً فلذا هم لا يؤمنون. ٤- المطالبة بالآيات تكاد تكون سنة مطردة، وقل من يؤمن عليها. ٥- تقرير التوحيد والنبوة والبعث وهي ثمرة كل قصة تقص في هذا القرآن العظيم.

الشعراء 26:188

شرح الكلمات: إنما أنت من المسحرين: أي ممن يأكلون الطعام ويشربون فلست بملك تطاع. وإن نظنك لمن الكاذبين: أي وما نحسبك إلا واحداً من الكاذبين. فأسقط علينا كسفاً: أي قطعاً من السماء تهلكنا بها إن كنت من الصادقين فيما تقول. عذاب يوم الظلة: أي السحابة التي أظلتهم ثم التهبت عليهم ناراً. إن في ذلك لآية: أي لعبرة وعلامة عبرة لمن يعتبر وعلامة دالة على صدق الرسول ﷺ. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في قصص شعيب عليه السلام مع أصحاب الأيكة وأهل مدين إنه لما ذكرهم ووعظهم وأمرهم كان جوابهم ما أخبر به تعالى عنهم في قوله ﴿قالُوۤاْ إنَّمَآ أنتَ﴾ أي يا شعيب ﴿مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾ الذي غلب السحر على عقولهم فلا يدرون ما يفعلون وما لا يقولون كما أنك بشر مثلنا تأكل الطعام وتشرب الشراب فما أنت بملك من الملائكة حتى نطيعك. ﴿وإن نَّظُنُّكَ﴾ أي وما نظنك إلا من الكاذبين من الناس ﴿فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً﴾ أي قطعاً من السماء تهلكنا بها ﴿إن كُنتَ مِنَ ٱلصّادِقِينَ﴾ في دعوى أنك رسول من الله إلينا. فأجابهم قائلاً بما ذكر تعالى ﴿رَبِّيۤ أعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ﴾ ولازم ذلك أنه سيجازيكم بعملكم قال تعالى ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ في كل ما جاءهم به واستوجبوا لذلك العذاب ﴿فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ إنَّهُ كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ فقد أنزل الله تعالى عليهم حراً شديداً التهب منه الجوّ أو كاد فلجأ وإلى المنازل والكهوف والسراديب تحت الأرض فلم تغن عنهم شيئاً، ثم اتفعت في سماء بلادهم سحابة فذهب إليها بعضهم فوجدها روحاً وبرداً وطيباً فنادى الناس أن هلموا فجاءوا فلما اجتمعوا تحتها كلهم انقلبت ناراً فأحرقتهم ورجفت بهم الأرض من تحتهم فهلكوا عن آخرهم. قال تعالى ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾ أي علامة لقومك يا محمد على قدرتنا وعلمنا ووجوب عبادتنا وتصديق رسولنا ولكن أكثرهم لا يؤمنون لما سبق في علمنا أنهم لا يمؤمنون، وإن ربك يا محمد لهو العزيز أي الغالب على أمره الرحيم بمن تاب من عباده. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- هذا آخر سبع قصص ذكرت بإيجاز تسلية للنبي ﷺ وتهديداً للمشركين المكذبين. ٢- دعوة الرسل واحدة وأسلوبهم يكاد يكون واحداً: الأمر بتقوى الله وطاعة رسوله. ٣- سنة تعلل الناس بأن الرسول لا ينبغي أن يكون بشراً فلذا هم لا يؤمنون. ٤- المطالبة بالآيات تكاد تكون سنة مطردة، وقل من يؤمن عليها. ٥- تقرير التوحيد والنبوة والبعث وهي ثمرة كل قصة تقص في هذا القرآن العظيم.

الشعراء 26:189

شرح الكلمات: إنما أنت من المسحرين: أي ممن يأكلون الطعام ويشربون فلست بملك تطاع. وإن نظنك لمن الكاذبين: أي وما نحسبك إلا واحداً من الكاذبين. فأسقط علينا كسفاً: أي قطعاً من السماء تهلكنا بها إن كنت من الصادقين فيما تقول. عذاب يوم الظلة: أي السحابة التي أظلتهم ثم التهبت عليهم ناراً. إن في ذلك لآية: أي لعبرة وعلامة عبرة لمن يعتبر وعلامة دالة على صدق الرسول ﷺ. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في قصص شعيب عليه السلام مع أصحاب الأيكة وأهل مدين إنه لما ذكرهم ووعظهم وأمرهم كان جوابهم ما أخبر به تعالى عنهم في قوله ﴿قالُوۤاْ إنَّمَآ أنتَ﴾ أي يا شعيب ﴿مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾ الذي غلب السحر على عقولهم فلا يدرون ما يفعلون وما لا يقولون كما أنك بشر مثلنا تأكل الطعام وتشرب الشراب فما أنت بملك من الملائكة حتى نطيعك. ﴿وإن نَّظُنُّكَ﴾ أي وما نظنك إلا من الكاذبين من الناس ﴿فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً﴾ أي قطعاً من السماء تهلكنا بها ﴿إن كُنتَ مِنَ ٱلصّادِقِينَ﴾ في دعوى أنك رسول من الله إلينا. فأجابهم قائلاً بما ذكر تعالى ﴿رَبِّيۤ أعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ﴾ ولازم ذلك أنه سيجازيكم بعملكم قال تعالى ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ في كل ما جاءهم به واستوجبوا لذلك العذاب ﴿فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ إنَّهُ كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ فقد أنزل الله تعالى عليهم حراً شديداً التهب منه الجوّ أو كاد فلجأ وإلى المنازل والكهوف والسراديب تحت الأرض فلم تغن عنهم شيئاً، ثم اتفعت في سماء بلادهم سحابة فذهب إليها بعضهم فوجدها روحاً وبرداً وطيباً فنادى الناس أن هلموا فجاءوا فلما اجتمعوا تحتها كلهم انقلبت ناراً فأحرقتهم ورجفت بهم الأرض من تحتهم فهلكوا عن آخرهم. قال تعالى ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾ أي علامة لقومك يا محمد على قدرتنا وعلمنا ووجوب عبادتنا وتصديق رسولنا ولكن أكثرهم لا يؤمنون لما سبق في علمنا أنهم لا يمؤمنون، وإن ربك يا محمد لهو العزيز أي الغالب على أمره الرحيم بمن تاب من عباده. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- هذا آخر سبع قصص ذكرت بإيجاز تسلية للنبي ﷺ وتهديداً للمشركين المكذبين. ٢- دعوة الرسل واحدة وأسلوبهم يكاد يكون واحداً: الأمر بتقوى الله وطاعة رسوله. ٣- سنة تعلل الناس بأن الرسول لا ينبغي أن يكون بشراً فلذا هم لا يؤمنون. ٤- المطالبة بالآيات تكاد تكون سنة مطردة، وقل من يؤمن عليها. ٥- تقرير التوحيد والنبوة والبعث وهي ثمرة كل قصة تقص في هذا القرآن العظيم.

الشعراء 26:190

شرح الكلمات: إنما أنت من المسحرين: أي ممن يأكلون الطعام ويشربون فلست بملك تطاع. وإن نظنك لمن الكاذبين: أي وما نحسبك إلا واحداً من الكاذبين. فأسقط علينا كسفاً: أي قطعاً من السماء تهلكنا بها إن كنت من الصادقين فيما تقول. عذاب يوم الظلة: أي السحابة التي أظلتهم ثم التهبت عليهم ناراً. إن في ذلك لآية: أي لعبرة وعلامة عبرة لمن يعتبر وعلامة دالة على صدق الرسول ﷺ. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في قصص شعيب عليه السلام مع أصحاب الأيكة وأهل مدين إنه لما ذكرهم ووعظهم وأمرهم كان جوابهم ما أخبر به تعالى عنهم في قوله ﴿قالُوۤاْ إنَّمَآ أنتَ﴾ أي يا شعيب ﴿مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾ الذي غلب السحر على عقولهم فلا يدرون ما يفعلون وما لا يقولون كما أنك بشر مثلنا تأكل الطعام وتشرب الشراب فما أنت بملك من الملائكة حتى نطيعك. ﴿وإن نَّظُنُّكَ﴾ أي وما نظنك إلا من الكاذبين من الناس ﴿فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً﴾ أي قطعاً من السماء تهلكنا بها ﴿إن كُنتَ مِنَ ٱلصّادِقِينَ﴾ في دعوى أنك رسول من الله إلينا. فأجابهم قائلاً بما ذكر تعالى ﴿رَبِّيۤ أعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ﴾ ولازم ذلك أنه سيجازيكم بعملكم قال تعالى ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ في كل ما جاءهم به واستوجبوا لذلك العذاب ﴿فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ إنَّهُ كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ فقد أنزل الله تعالى عليهم حراً شديداً التهب منه الجوّ أو كاد فلجأ وإلى المنازل والكهوف والسراديب تحت الأرض فلم تغن عنهم شيئاً، ثم اتفعت في سماء بلادهم سحابة فذهب إليها بعضهم فوجدها روحاً وبرداً وطيباً فنادى الناس أن هلموا فجاءوا فلما اجتمعوا تحتها كلهم انقلبت ناراً فأحرقتهم ورجفت بهم الأرض من تحتهم فهلكوا عن آخرهم. قال تعالى ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾ أي علامة لقومك يا محمد على قدرتنا وعلمنا ووجوب عبادتنا وتصديق رسولنا ولكن أكثرهم لا يؤمنون لما سبق في علمنا أنهم لا يمؤمنون، وإن ربك يا محمد لهو العزيز أي الغالب على أمره الرحيم بمن تاب من عباده. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- هذا آخر سبع قصص ذكرت بإيجاز تسلية للنبي ﷺ وتهديداً للمشركين المكذبين. ٢- دعوة الرسل واحدة وأسلوبهم يكاد يكون واحداً: الأمر بتقوى الله وطاعة رسوله. ٣- سنة تعلل الناس بأن الرسول لا ينبغي أن يكون بشراً فلذا هم لا يؤمنون. ٤- المطالبة بالآيات تكاد تكون سنة مطردة، وقل من يؤمن عليها. ٥- تقرير التوحيد والنبوة والبعث وهي ثمرة كل قصة تقص في هذا القرآن العظيم.

الشعراء 26:191

شرح الكلمات: إنما أنت من المسحرين: أي ممن يأكلون الطعام ويشربون فلست بملك تطاع. وإن نظنك لمن الكاذبين: أي وما نحسبك إلا واحداً من الكاذبين. فأسقط علينا كسفاً: أي قطعاً من السماء تهلكنا بها إن كنت من الصادقين فيما تقول. عذاب يوم الظلة: أي السحابة التي أظلتهم ثم التهبت عليهم ناراً. إن في ذلك لآية: أي لعبرة وعلامة عبرة لمن يعتبر وعلامة دالة على صدق الرسول ﷺ. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في قصص شعيب عليه السلام مع أصحاب الأيكة وأهل مدين إنه لما ذكرهم ووعظهم وأمرهم كان جوابهم ما أخبر به تعالى عنهم في قوله ﴿قالُوۤاْ إنَّمَآ أنتَ﴾ أي يا شعيب ﴿مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾ الذي غلب السحر على عقولهم فلا يدرون ما يفعلون وما لا يقولون كما أنك بشر مثلنا تأكل الطعام وتشرب الشراب فما أنت بملك من الملائكة حتى نطيعك. ﴿وإن نَّظُنُّكَ﴾ أي وما نظنك إلا من الكاذبين من الناس ﴿فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً﴾ أي قطعاً من السماء تهلكنا بها ﴿إن كُنتَ مِنَ ٱلصّادِقِينَ﴾ في دعوى أنك رسول من الله إلينا. فأجابهم قائلاً بما ذكر تعالى ﴿رَبِّيۤ أعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ﴾ ولازم ذلك أنه سيجازيكم بعملكم قال تعالى ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ في كل ما جاءهم به واستوجبوا لذلك العذاب ﴿فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ إنَّهُ كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ فقد أنزل الله تعالى عليهم حراً شديداً التهب منه الجوّ أو كاد فلجأ وإلى المنازل والكهوف والسراديب تحت الأرض فلم تغن عنهم شيئاً، ثم اتفعت في سماء بلادهم سحابة فذهب إليها بعضهم فوجدها روحاً وبرداً وطيباً فنادى الناس أن هلموا فجاءوا فلما اجتمعوا تحتها كلهم انقلبت ناراً فأحرقتهم ورجفت بهم الأرض من تحتهم فهلكوا عن آخرهم. قال تعالى ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾ أي علامة لقومك يا محمد على قدرتنا وعلمنا ووجوب عبادتنا وتصديق رسولنا ولكن أكثرهم لا يؤمنون لما سبق في علمنا أنهم لا يمؤمنون، وإن ربك يا محمد لهو العزيز أي الغالب على أمره الرحيم بمن تاب من عباده. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- هذا آخر سبع قصص ذكرت بإيجاز تسلية للنبي ﷺ وتهديداً للمشركين المكذبين. ٢- دعوة الرسل واحدة وأسلوبهم يكاد يكون واحداً: الأمر بتقوى الله وطاعة رسوله. ٣- سنة تعلل الناس بأن الرسول لا ينبغي أن يكون بشراً فلذا هم لا يؤمنون. ٤- المطالبة بالآيات تكاد تكون سنة مطردة، وقل من يؤمن عليها. ٥- تقرير التوحيد والنبوة والبعث وهي ثمرة كل قصة تقص في هذا القرآن العظيم.

الشعراء 26:192

شرح الكلمات: وإنه لتنزيل رب العالمين: أي القرآن الكريم تنزيل رب العالمين. الروح الأمين: جبريل عليه السلام أمين على وحي الله تعالى. وإنه لفي زبر الأولين: أي كتب الأولين، واحد الزبر: زبرة وكصفحة وصحف. أولم يكن لهم آية: أي علامة ودليلاً علم بني إسرائيل به. على بعض الأعجمين: الأعجمي من لا يقدر على التكلم بالعربية. كذلك سلكناه: أي التكذيب في قلوب المجرمين من كفار مكة. معنى الآيات: لقد أنكر كفار مكة أن يكون القرآن وحياً أوحاه الله تعالى وبذلك أنكروا أن يكون محمد رسول الله، ومن هنا ردوا عليه كل ما جاءهم به من التوحيد وغيره، فإيراد هذا القصص يتلوه محمد ﷺ وهو لا يقرأ ولا يكتب دال دلالة قطعية على أنه وحي إلهي أوحاه إلى محمد ﷺ وهو بذلك رسوله. فقوله تعالى ﴿وإنَّهُ﴾ أي القرآن الذي كذب به المشركون ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعالَمِينَ نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾ جبريل عليه السلام ﴿عَلىٰ قَلْبِكَ﴾ أي الرسول لأن القلب هو الذي يتلقى الوحي إذ هو محط الإدراك والوعي والحفظ، وقوله ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ﴾ هو علة لنزول القرآن عليه وبه كان من الرسل المنذرين. وقوله ﴿وإنَّهُ لَفِي زُبُرِ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي القرآن مذكور في الكتب الإلهية التي سبقته كالتوراة والإنجيل. وقوله تعالى ﴿أوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ﴾ أي لكفار قريش ﴿آيَةً﴾ أي علامة على أن القرآن وحي الله وكتابه وأن محمداً عبد الله ورسوله ﴿أن يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِيۤ إسْرائِيلَ﴾ أي علم بني إسرائيل به كعبد الله بن سلام فقد قال والله إني لأعلم أن محمداً رسول أكثر مما أعلم أن فلاناً ولدي، لأن ولدي في الإمكان أن تكون أمه قد خانتني أما محمد فلا يمكن أن يكون غير رسول الله وفيهم قال تعالى ﴿يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أبْناءَهُمْ﴾ [البقرة: ١٤٦، الأنعام: ٢٠] ومن عرف محمداً رسولاً عرف القرآن وحياً إلهياً. وقوله تعالى ﴿ولَوْ نَزَّلْناهُ عَلىٰ بَعْضِ ٱلأَعْجَمِينَ﴾ أي وبلسان عربي مبين فكان ذلك آية، وقرأه عليهم الأعجمي، ما كانوا به مؤمنين. أي من أجل الأنفة والحمية إذ يقولون أعجمي وعربي؟ وقوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ سَلَكْناهُ﴾ أي التكذيب وعدم الإيمان ﴿فِي قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾ أي كما سلكنا التكذيب في قلوب المجرمين لو قرأ القرآن عليهم أعجمي سلكناه أي التكذيب في قلوب المجرمين إن قرأه عليهم محمد ﷺ، والعلة في ذلك هي أن الإجرام على النفس بارتكاب عظائم الذنوب من شأنه أن يحول بين النفس وقبول الحق لما ران عليها من الذنوب وأحاط بها من الخطايا. وقوله ﴿لا يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ تأكيد لنفي الإيمان حتى يروا العذاب الأليم أي يستمر تكذيبهم بالقرآن والمنزل عليه حتى يروا العذاب الموجع، وحينئذ لا ينفعهم إيمانهم ولا هم ينظرون. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير معتقد الوحي الإلهي والنبوة المحمدية. ٢- بيان أن جبريل هو الذي كان ينزل بالوحي القرآني على النبي محمد ﷺ. ٣- تقرير النبوة المحمدية وأن محمداً من المنذرين. ٤- بيان أن القرآن مذكور في الكتب السابقة بشهادة علماء أهل الكتاب. ٥- إذا تراكمت آثار الذنوب والجرائم على النفس حجبتها عن التوبة ومنعتها من الإيمان.

الشعراء 26:193

شرح الكلمات: وإنه لتنزيل رب العالمين: أي القرآن الكريم تنزيل رب العالمين. الروح الأمين: جبريل عليه السلام أمين على وحي الله تعالى. وإنه لفي زبر الأولين: أي كتب الأولين، واحد الزبر: زبرة وكصفحة وصحف. أولم يكن لهم آية: أي علامة ودليلاً علم بني إسرائيل به. على بعض الأعجمين: الأعجمي من لا يقدر على التكلم بالعربية. كذلك سلكناه: أي التكذيب في قلوب المجرمين من كفار مكة. معنى الآيات: لقد أنكر كفار مكة أن يكون القرآن وحياً أوحاه الله تعالى وبذلك أنكروا أن يكون محمد رسول الله، ومن هنا ردوا عليه كل ما جاءهم به من التوحيد وغيره، فإيراد هذا القصص يتلوه محمد ﷺ وهو لا يقرأ ولا يكتب دال دلالة قطعية على أنه وحي إلهي أوحاه إلى محمد ﷺ وهو بذلك رسوله. فقوله تعالى ﴿وإنَّهُ﴾ أي القرآن الذي كذب به المشركون ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعالَمِينَ نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾ جبريل عليه السلام ﴿عَلىٰ قَلْبِكَ﴾ أي الرسول لأن القلب هو الذي يتلقى الوحي إذ هو محط الإدراك والوعي والحفظ، وقوله ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ﴾ هو علة لنزول القرآن عليه وبه كان من الرسل المنذرين. وقوله ﴿وإنَّهُ لَفِي زُبُرِ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي القرآن مذكور في الكتب الإلهية التي سبقته كالتوراة والإنجيل. وقوله تعالى ﴿أوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ﴾ أي لكفار قريش ﴿آيَةً﴾ أي علامة على أن القرآن وحي الله وكتابه وأن محمداً عبد الله ورسوله ﴿أن يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِيۤ إسْرائِيلَ﴾ أي علم بني إسرائيل به كعبد الله بن سلام فقد قال والله إني لأعلم أن محمداً رسول أكثر مما أعلم أن فلاناً ولدي، لأن ولدي في الإمكان أن تكون أمه قد خانتني أما محمد فلا يمكن أن يكون غير رسول الله وفيهم قال تعالى ﴿يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أبْناءَهُمْ﴾ [البقرة: ١٤٦، الأنعام: ٢٠] ومن عرف محمداً رسولاً عرف القرآن وحياً إلهياً. وقوله تعالى ﴿ولَوْ نَزَّلْناهُ عَلىٰ بَعْضِ ٱلأَعْجَمِينَ﴾ أي وبلسان عربي مبين فكان ذلك آية، وقرأه عليهم الأعجمي، ما كانوا به مؤمنين. أي من أجل الأنفة والحمية إذ يقولون أعجمي وعربي؟ وقوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ سَلَكْناهُ﴾ أي التكذيب وعدم الإيمان ﴿فِي قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾ أي كما سلكنا التكذيب في قلوب المجرمين لو قرأ القرآن عليهم أعجمي سلكناه أي التكذيب في قلوب المجرمين إن قرأه عليهم محمد ﷺ، والعلة في ذلك هي أن الإجرام على النفس بارتكاب عظائم الذنوب من شأنه أن يحول بين النفس وقبول الحق لما ران عليها من الذنوب وأحاط بها من الخطايا. وقوله ﴿لا يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ تأكيد لنفي الإيمان حتى يروا العذاب الأليم أي يستمر تكذيبهم بالقرآن والمنزل عليه حتى يروا العذاب الموجع، وحينئذ لا ينفعهم إيمانهم ولا هم ينظرون. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير معتقد الوحي الإلهي والنبوة المحمدية. ٢- بيان أن جبريل هو الذي كان ينزل بالوحي القرآني على النبي محمد ﷺ. ٣- تقرير النبوة المحمدية وأن محمداً من المنذرين. ٤- بيان أن القرآن مذكور في الكتب السابقة بشهادة علماء أهل الكتاب. ٥- إذا تراكمت آثار الذنوب والجرائم على النفس حجبتها عن التوبة ومنعتها من الإيمان.

الشعراء 26:194

شرح الكلمات: وإنه لتنزيل رب العالمين: أي القرآن الكريم تنزيل رب العالمين. الروح الأمين: جبريل عليه السلام أمين على وحي الله تعالى. وإنه لفي زبر الأولين: أي كتب الأولين، واحد الزبر: زبرة وكصفحة وصحف. أولم يكن لهم آية: أي علامة ودليلاً علم بني إسرائيل به. على بعض الأعجمين: الأعجمي من لا يقدر على التكلم بالعربية. كذلك سلكناه: أي التكذيب في قلوب المجرمين من كفار مكة. معنى الآيات: لقد أنكر كفار مكة أن يكون القرآن وحياً أوحاه الله تعالى وبذلك أنكروا أن يكون محمد رسول الله، ومن هنا ردوا عليه كل ما جاءهم به من التوحيد وغيره، فإيراد هذا القصص يتلوه محمد ﷺ وهو لا يقرأ ولا يكتب دال دلالة قطعية على أنه وحي إلهي أوحاه إلى محمد ﷺ وهو بذلك رسوله. فقوله تعالى ﴿وإنَّهُ﴾ أي القرآن الذي كذب به المشركون ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعالَمِينَ نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾ جبريل عليه السلام ﴿عَلىٰ قَلْبِكَ﴾ أي الرسول لأن القلب هو الذي يتلقى الوحي إذ هو محط الإدراك والوعي والحفظ، وقوله ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ﴾ هو علة لنزول القرآن عليه وبه كان من الرسل المنذرين. وقوله ﴿وإنَّهُ لَفِي زُبُرِ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي القرآن مذكور في الكتب الإلهية التي سبقته كالتوراة والإنجيل. وقوله تعالى ﴿أوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ﴾ أي لكفار قريش ﴿آيَةً﴾ أي علامة على أن القرآن وحي الله وكتابه وأن محمداً عبد الله ورسوله ﴿أن يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِيۤ إسْرائِيلَ﴾ أي علم بني إسرائيل به كعبد الله بن سلام فقد قال والله إني لأعلم أن محمداً رسول أكثر مما أعلم أن فلاناً ولدي، لأن ولدي في الإمكان أن تكون أمه قد خانتني أما محمد فلا يمكن أن يكون غير رسول الله وفيهم قال تعالى ﴿يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أبْناءَهُمْ﴾ [البقرة: ١٤٦، الأنعام: ٢٠] ومن عرف محمداً رسولاً عرف القرآن وحياً إلهياً. وقوله تعالى ﴿ولَوْ نَزَّلْناهُ عَلىٰ بَعْضِ ٱلأَعْجَمِينَ﴾ أي وبلسان عربي مبين فكان ذلك آية، وقرأه عليهم الأعجمي، ما كانوا به مؤمنين. أي من أجل الأنفة والحمية إذ يقولون أعجمي وعربي؟ وقوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ سَلَكْناهُ﴾ أي التكذيب وعدم الإيمان ﴿فِي قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾ أي كما سلكنا التكذيب في قلوب المجرمين لو قرأ القرآن عليهم أعجمي سلكناه أي التكذيب في قلوب المجرمين إن قرأه عليهم محمد ﷺ، والعلة في ذلك هي أن الإجرام على النفس بارتكاب عظائم الذنوب من شأنه أن يحول بين النفس وقبول الحق لما ران عليها من الذنوب وأحاط بها من الخطايا. وقوله ﴿لا يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ تأكيد لنفي الإيمان حتى يروا العذاب الأليم أي يستمر تكذيبهم بالقرآن والمنزل عليه حتى يروا العذاب الموجع، وحينئذ لا ينفعهم إيمانهم ولا هم ينظرون. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير معتقد الوحي الإلهي والنبوة المحمدية. ٢- بيان أن جبريل هو الذي كان ينزل بالوحي القرآني على النبي محمد ﷺ. ٣- تقرير النبوة المحمدية وأن محمداً من المنذرين. ٤- بيان أن القرآن مذكور في الكتب السابقة بشهادة علماء أهل الكتاب. ٥- إذا تراكمت آثار الذنوب والجرائم على النفس حجبتها عن التوبة ومنعتها من الإيمان.

الشعراء 26:195

شرح الكلمات: وإنه لتنزيل رب العالمين: أي القرآن الكريم تنزيل رب العالمين. الروح الأمين: جبريل عليه السلام أمين على وحي الله تعالى. وإنه لفي زبر الأولين: أي كتب الأولين، واحد الزبر: زبرة وكصفحة وصحف. أولم يكن لهم آية: أي علامة ودليلاً علم بني إسرائيل به. على بعض الأعجمين: الأعجمي من لا يقدر على التكلم بالعربية. كذلك سلكناه: أي التكذيب في قلوب المجرمين من كفار مكة. معنى الآيات: لقد أنكر كفار مكة أن يكون القرآن وحياً أوحاه الله تعالى وبذلك أنكروا أن يكون محمد رسول الله، ومن هنا ردوا عليه كل ما جاءهم به من التوحيد وغيره، فإيراد هذا القصص يتلوه محمد ﷺ وهو لا يقرأ ولا يكتب دال دلالة قطعية على أنه وحي إلهي أوحاه إلى محمد ﷺ وهو بذلك رسوله. فقوله تعالى ﴿وإنَّهُ﴾ أي القرآن الذي كذب به المشركون ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعالَمِينَ نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾ جبريل عليه السلام ﴿عَلىٰ قَلْبِكَ﴾ أي الرسول لأن القلب هو الذي يتلقى الوحي إذ هو محط الإدراك والوعي والحفظ، وقوله ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ﴾ هو علة لنزول القرآن عليه وبه كان من الرسل المنذرين. وقوله ﴿وإنَّهُ لَفِي زُبُرِ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي القرآن مذكور في الكتب الإلهية التي سبقته كالتوراة والإنجيل. وقوله تعالى ﴿أوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ﴾ أي لكفار قريش ﴿آيَةً﴾ أي علامة على أن القرآن وحي الله وكتابه وأن محمداً عبد الله ورسوله ﴿أن يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِيۤ إسْرائِيلَ﴾ أي علم بني إسرائيل به كعبد الله بن سلام فقد قال والله إني لأعلم أن محمداً رسول أكثر مما أعلم أن فلاناً ولدي، لأن ولدي في الإمكان أن تكون أمه قد خانتني أما محمد فلا يمكن أن يكون غير رسول الله وفيهم قال تعالى ﴿يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أبْناءَهُمْ﴾ [البقرة: ١٤٦، الأنعام: ٢٠] ومن عرف محمداً رسولاً عرف القرآن وحياً إلهياً. وقوله تعالى ﴿ولَوْ نَزَّلْناهُ عَلىٰ بَعْضِ ٱلأَعْجَمِينَ﴾ أي وبلسان عربي مبين فكان ذلك آية، وقرأه عليهم الأعجمي، ما كانوا به مؤمنين. أي من أجل الأنفة والحمية إذ يقولون أعجمي وعربي؟ وقوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ سَلَكْناهُ﴾ أي التكذيب وعدم الإيمان ﴿فِي قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾ أي كما سلكنا التكذيب في قلوب المجرمين لو قرأ القرآن عليهم أعجمي سلكناه أي التكذيب في قلوب المجرمين إن قرأه عليهم محمد ﷺ، والعلة في ذلك هي أن الإجرام على النفس بارتكاب عظائم الذنوب من شأنه أن يحول بين النفس وقبول الحق لما ران عليها من الذنوب وأحاط بها من الخطايا. وقوله ﴿لا يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ تأكيد لنفي الإيمان حتى يروا العذاب الأليم أي يستمر تكذيبهم بالقرآن والمنزل عليه حتى يروا العذاب الموجع، وحينئذ لا ينفعهم إيمانهم ولا هم ينظرون. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير معتقد الوحي الإلهي والنبوة المحمدية. ٢- بيان أن جبريل هو الذي كان ينزل بالوحي القرآني على النبي محمد ﷺ. ٣- تقرير النبوة المحمدية وأن محمداً من المنذرين. ٤- بيان أن القرآن مذكور في الكتب السابقة بشهادة علماء أهل الكتاب. ٥- إذا تراكمت آثار الذنوب والجرائم على النفس حجبتها عن التوبة ومنعتها من الإيمان.

الشعراء 26:196

شرح الكلمات: وإنه لتنزيل رب العالمين: أي القرآن الكريم تنزيل رب العالمين. الروح الأمين: جبريل عليه السلام أمين على وحي الله تعالى. وإنه لفي زبر الأولين: أي كتب الأولين، واحد الزبر: زبرة وكصفحة وصحف. أولم يكن لهم آية: أي علامة ودليلاً علم بني إسرائيل به. على بعض الأعجمين: الأعجمي من لا يقدر على التكلم بالعربية. كذلك سلكناه: أي التكذيب في قلوب المجرمين من كفار مكة. معنى الآيات: لقد أنكر كفار مكة أن يكون القرآن وحياً أوحاه الله تعالى وبذلك أنكروا أن يكون محمد رسول الله، ومن هنا ردوا عليه كل ما جاءهم به من التوحيد وغيره، فإيراد هذا القصص يتلوه محمد ﷺ وهو لا يقرأ ولا يكتب دال دلالة قطعية على أنه وحي إلهي أوحاه إلى محمد ﷺ وهو بذلك رسوله. فقوله تعالى ﴿وإنَّهُ﴾ أي القرآن الذي كذب به المشركون ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعالَمِينَ نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾ جبريل عليه السلام ﴿عَلىٰ قَلْبِكَ﴾ أي الرسول لأن القلب هو الذي يتلقى الوحي إذ هو محط الإدراك والوعي والحفظ، وقوله ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ﴾ هو علة لنزول القرآن عليه وبه كان من الرسل المنذرين. وقوله ﴿وإنَّهُ لَفِي زُبُرِ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي القرآن مذكور في الكتب الإلهية التي سبقته كالتوراة والإنجيل. وقوله تعالى ﴿أوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ﴾ أي لكفار قريش ﴿آيَةً﴾ أي علامة على أن القرآن وحي الله وكتابه وأن محمداً عبد الله ورسوله ﴿أن يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِيۤ إسْرائِيلَ﴾ أي علم بني إسرائيل به كعبد الله بن سلام فقد قال والله إني لأعلم أن محمداً رسول أكثر مما أعلم أن فلاناً ولدي، لأن ولدي في الإمكان أن تكون أمه قد خانتني أما محمد فلا يمكن أن يكون غير رسول الله وفيهم قال تعالى ﴿يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أبْناءَهُمْ﴾ [البقرة: ١٤٦، الأنعام: ٢٠] ومن عرف محمداً رسولاً عرف القرآن وحياً إلهياً. وقوله تعالى ﴿ولَوْ نَزَّلْناهُ عَلىٰ بَعْضِ ٱلأَعْجَمِينَ﴾ أي وبلسان عربي مبين فكان ذلك آية، وقرأه عليهم الأعجمي، ما كانوا به مؤمنين. أي من أجل الأنفة والحمية إذ يقولون أعجمي وعربي؟ وقوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ سَلَكْناهُ﴾ أي التكذيب وعدم الإيمان ﴿فِي قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾ أي كما سلكنا التكذيب في قلوب المجرمين لو قرأ القرآن عليهم أعجمي سلكناه أي التكذيب في قلوب المجرمين إن قرأه عليهم محمد ﷺ، والعلة في ذلك هي أن الإجرام على النفس بارتكاب عظائم الذنوب من شأنه أن يحول بين النفس وقبول الحق لما ران عليها من الذنوب وأحاط بها من الخطايا. وقوله ﴿لا يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ تأكيد لنفي الإيمان حتى يروا العذاب الأليم أي يستمر تكذيبهم بالقرآن والمنزل عليه حتى يروا العذاب الموجع، وحينئذ لا ينفعهم إيمانهم ولا هم ينظرون. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير معتقد الوحي الإلهي والنبوة المحمدية. ٢- بيان أن جبريل هو الذي كان ينزل بالوحي القرآني على النبي محمد ﷺ. ٣- تقرير النبوة المحمدية وأن محمداً من المنذرين. ٤- بيان أن القرآن مذكور في الكتب السابقة بشهادة علماء أهل الكتاب. ٥- إذا تراكمت آثار الذنوب والجرائم على النفس حجبتها عن التوبة ومنعتها من الإيمان.

الشعراء 26:197

شرح الكلمات: وإنه لتنزيل رب العالمين: أي القرآن الكريم تنزيل رب العالمين. الروح الأمين: جبريل عليه السلام أمين على وحي الله تعالى. وإنه لفي زبر الأولين: أي كتب الأولين، واحد الزبر: زبرة وكصفحة وصحف. أولم يكن لهم آية: أي علامة ودليلاً علم بني إسرائيل به. على بعض الأعجمين: الأعجمي من لا يقدر على التكلم بالعربية. كذلك سلكناه: أي التكذيب في قلوب المجرمين من كفار مكة. معنى الآيات: لقد أنكر كفار مكة أن يكون القرآن وحياً أوحاه الله تعالى وبذلك أنكروا أن يكون محمد رسول الله، ومن هنا ردوا عليه كل ما جاءهم به من التوحيد وغيره، فإيراد هذا القصص يتلوه محمد ﷺ وهو لا يقرأ ولا يكتب دال دلالة قطعية على أنه وحي إلهي أوحاه إلى محمد ﷺ وهو بذلك رسوله. فقوله تعالى ﴿وإنَّهُ﴾ أي القرآن الذي كذب به المشركون ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعالَمِينَ نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾ جبريل عليه السلام ﴿عَلىٰ قَلْبِكَ﴾ أي الرسول لأن القلب هو الذي يتلقى الوحي إذ هو محط الإدراك والوعي والحفظ، وقوله ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ﴾ هو علة لنزول القرآن عليه وبه كان من الرسل المنذرين. وقوله ﴿وإنَّهُ لَفِي زُبُرِ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي القرآن مذكور في الكتب الإلهية التي سبقته كالتوراة والإنجيل. وقوله تعالى ﴿أوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ﴾ أي لكفار قريش ﴿آيَةً﴾ أي علامة على أن القرآن وحي الله وكتابه وأن محمداً عبد الله ورسوله ﴿أن يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِيۤ إسْرائِيلَ﴾ أي علم بني إسرائيل به كعبد الله بن سلام فقد قال والله إني لأعلم أن محمداً رسول أكثر مما أعلم أن فلاناً ولدي، لأن ولدي في الإمكان أن تكون أمه قد خانتني أما محمد فلا يمكن أن يكون غير رسول الله وفيهم قال تعالى ﴿يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أبْناءَهُمْ﴾ [البقرة: ١٤٦، الأنعام: ٢٠] ومن عرف محمداً رسولاً عرف القرآن وحياً إلهياً. وقوله تعالى ﴿ولَوْ نَزَّلْناهُ عَلىٰ بَعْضِ ٱلأَعْجَمِينَ﴾ أي وبلسان عربي مبين فكان ذلك آية، وقرأه عليهم الأعجمي، ما كانوا به مؤمنين. أي من أجل الأنفة والحمية إذ يقولون أعجمي وعربي؟ وقوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ سَلَكْناهُ﴾ أي التكذيب وعدم الإيمان ﴿فِي قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾ أي كما سلكنا التكذيب في قلوب المجرمين لو قرأ القرآن عليهم أعجمي سلكناه أي التكذيب في قلوب المجرمين إن قرأه عليهم محمد ﷺ، والعلة في ذلك هي أن الإجرام على النفس بارتكاب عظائم الذنوب من شأنه أن يحول بين النفس وقبول الحق لما ران عليها من الذنوب وأحاط بها من الخطايا. وقوله ﴿لا يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ تأكيد لنفي الإيمان حتى يروا العذاب الأليم أي يستمر تكذيبهم بالقرآن والمنزل عليه حتى يروا العذاب الموجع، وحينئذ لا ينفعهم إيمانهم ولا هم ينظرون. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير معتقد الوحي الإلهي والنبوة المحمدية. ٢- بيان أن جبريل هو الذي كان ينزل بالوحي القرآني على النبي محمد ﷺ. ٣- تقرير النبوة المحمدية وأن محمداً من المنذرين. ٤- بيان أن القرآن مذكور في الكتب السابقة بشهادة علماء أهل الكتاب. ٥- إذا تراكمت آثار الذنوب والجرائم على النفس حجبتها عن التوبة ومنعتها من الإيمان.

الشعراء 26:198

شرح الكلمات: وإنه لتنزيل رب العالمين: أي القرآن الكريم تنزيل رب العالمين. الروح الأمين: جبريل عليه السلام أمين على وحي الله تعالى. وإنه لفي زبر الأولين: أي كتب الأولين، واحد الزبر: زبرة وكصفحة وصحف. أولم يكن لهم آية: أي علامة ودليلاً علم بني إسرائيل به. على بعض الأعجمين: الأعجمي من لا يقدر على التكلم بالعربية. كذلك سلكناه: أي التكذيب في قلوب المجرمين من كفار مكة. معنى الآيات: لقد أنكر كفار مكة أن يكون القرآن وحياً أوحاه الله تعالى وبذلك أنكروا أن يكون محمد رسول الله، ومن هنا ردوا عليه كل ما جاءهم به من التوحيد وغيره، فإيراد هذا القصص يتلوه محمد ﷺ وهو لا يقرأ ولا يكتب دال دلالة قطعية على أنه وحي إلهي أوحاه إلى محمد ﷺ وهو بذلك رسوله. فقوله تعالى ﴿وإنَّهُ﴾ أي القرآن الذي كذب به المشركون ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعالَمِينَ نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾ جبريل عليه السلام ﴿عَلىٰ قَلْبِكَ﴾ أي الرسول لأن القلب هو الذي يتلقى الوحي إذ هو محط الإدراك والوعي والحفظ، وقوله ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ﴾ هو علة لنزول القرآن عليه وبه كان من الرسل المنذرين. وقوله ﴿وإنَّهُ لَفِي زُبُرِ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي القرآن مذكور في الكتب الإلهية التي سبقته كالتوراة والإنجيل. وقوله تعالى ﴿أوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ﴾ أي لكفار قريش ﴿آيَةً﴾ أي علامة على أن القرآن وحي الله وكتابه وأن محمداً عبد الله ورسوله ﴿أن يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِيۤ إسْرائِيلَ﴾ أي علم بني إسرائيل به كعبد الله بن سلام فقد قال والله إني لأعلم أن محمداً رسول أكثر مما أعلم أن فلاناً ولدي، لأن ولدي في الإمكان أن تكون أمه قد خانتني أما محمد فلا يمكن أن يكون غير رسول الله وفيهم قال تعالى ﴿يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أبْناءَهُمْ﴾ [البقرة: ١٤٦، الأنعام: ٢٠] ومن عرف محمداً رسولاً عرف القرآن وحياً إلهياً. وقوله تعالى ﴿ولَوْ نَزَّلْناهُ عَلىٰ بَعْضِ ٱلأَعْجَمِينَ﴾ أي وبلسان عربي مبين فكان ذلك آية، وقرأه عليهم الأعجمي، ما كانوا به مؤمنين. أي من أجل الأنفة والحمية إذ يقولون أعجمي وعربي؟ وقوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ سَلَكْناهُ﴾ أي التكذيب وعدم الإيمان ﴿فِي قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾ أي كما سلكنا التكذيب في قلوب المجرمين لو قرأ القرآن عليهم أعجمي سلكناه أي التكذيب في قلوب المجرمين إن قرأه عليهم محمد ﷺ، والعلة في ذلك هي أن الإجرام على النفس بارتكاب عظائم الذنوب من شأنه أن يحول بين النفس وقبول الحق لما ران عليها من الذنوب وأحاط بها من الخطايا. وقوله ﴿لا يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ تأكيد لنفي الإيمان حتى يروا العذاب الأليم أي يستمر تكذيبهم بالقرآن والمنزل عليه حتى يروا العذاب الموجع، وحينئذ لا ينفعهم إيمانهم ولا هم ينظرون. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير معتقد الوحي الإلهي والنبوة المحمدية. ٢- بيان أن جبريل هو الذي كان ينزل بالوحي القرآني على النبي محمد ﷺ. ٣- تقرير النبوة المحمدية وأن محمداً من المنذرين. ٤- بيان أن القرآن مذكور في الكتب السابقة بشهادة علماء أهل الكتاب. ٥- إذا تراكمت آثار الذنوب والجرائم على النفس حجبتها عن التوبة ومنعتها من الإيمان.

الشعراء 26:199

شرح الكلمات: وإنه لتنزيل رب العالمين: أي القرآن الكريم تنزيل رب العالمين. الروح الأمين: جبريل عليه السلام أمين على وحي الله تعالى. وإنه لفي زبر الأولين: أي كتب الأولين، واحد الزبر: زبرة وكصفحة وصحف. أولم يكن لهم آية: أي علامة ودليلاً علم بني إسرائيل به. على بعض الأعجمين: الأعجمي من لا يقدر على التكلم بالعربية. كذلك سلكناه: أي التكذيب في قلوب المجرمين من كفار مكة. معنى الآيات: لقد أنكر كفار مكة أن يكون القرآن وحياً أوحاه الله تعالى وبذلك أنكروا أن يكون محمد رسول الله، ومن هنا ردوا عليه كل ما جاءهم به من التوحيد وغيره، فإيراد هذا القصص يتلوه محمد ﷺ وهو لا يقرأ ولا يكتب دال دلالة قطعية على أنه وحي إلهي أوحاه إلى محمد ﷺ وهو بذلك رسوله. فقوله تعالى ﴿وإنَّهُ﴾ أي القرآن الذي كذب به المشركون ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعالَمِينَ نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾ جبريل عليه السلام ﴿عَلىٰ قَلْبِكَ﴾ أي الرسول لأن القلب هو الذي يتلقى الوحي إذ هو محط الإدراك والوعي والحفظ، وقوله ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ﴾ هو علة لنزول القرآن عليه وبه كان من الرسل المنذرين. وقوله ﴿وإنَّهُ لَفِي زُبُرِ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي القرآن مذكور في الكتب الإلهية التي سبقته كالتوراة والإنجيل. وقوله تعالى ﴿أوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ﴾ أي لكفار قريش ﴿آيَةً﴾ أي علامة على أن القرآن وحي الله وكتابه وأن محمداً عبد الله ورسوله ﴿أن يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِيۤ إسْرائِيلَ﴾ أي علم بني إسرائيل به كعبد الله بن سلام فقد قال والله إني لأعلم أن محمداً رسول أكثر مما أعلم أن فلاناً ولدي، لأن ولدي في الإمكان أن تكون أمه قد خانتني أما محمد فلا يمكن أن يكون غير رسول الله وفيهم قال تعالى ﴿يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أبْناءَهُمْ﴾ [البقرة: ١٤٦، الأنعام: ٢٠] ومن عرف محمداً رسولاً عرف القرآن وحياً إلهياً. وقوله تعالى ﴿ولَوْ نَزَّلْناهُ عَلىٰ بَعْضِ ٱلأَعْجَمِينَ﴾ أي وبلسان عربي مبين فكان ذلك آية، وقرأه عليهم الأعجمي، ما كانوا به مؤمنين. أي من أجل الأنفة والحمية إذ يقولون أعجمي وعربي؟ وقوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ سَلَكْناهُ﴾ أي التكذيب وعدم الإيمان ﴿فِي قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾ أي كما سلكنا التكذيب في قلوب المجرمين لو قرأ القرآن عليهم أعجمي سلكناه أي التكذيب في قلوب المجرمين إن قرأه عليهم محمد ﷺ، والعلة في ذلك هي أن الإجرام على النفس بارتكاب عظائم الذنوب من شأنه أن يحول بين النفس وقبول الحق لما ران عليها من الذنوب وأحاط بها من الخطايا. وقوله ﴿لا يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ تأكيد لنفي الإيمان حتى يروا العذاب الأليم أي يستمر تكذيبهم بالقرآن والمنزل عليه حتى يروا العذاب الموجع، وحينئذ لا ينفعهم إيمانهم ولا هم ينظرون. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير معتقد الوحي الإلهي والنبوة المحمدية. ٢- بيان أن جبريل هو الذي كان ينزل بالوحي القرآني على النبي محمد ﷺ. ٣- تقرير النبوة المحمدية وأن محمداً من المنذرين. ٤- بيان أن القرآن مذكور في الكتب السابقة بشهادة علماء أهل الكتاب. ٥- إذا تراكمت آثار الذنوب والجرائم على النفس حجبتها عن التوبة ومنعتها من الإيمان.

الشعراء 26:200

شرح الكلمات: وإنه لتنزيل رب العالمين: أي القرآن الكريم تنزيل رب العالمين. الروح الأمين: جبريل عليه السلام أمين على وحي الله تعالى. وإنه لفي زبر الأولين: أي كتب الأولين، واحد الزبر: زبرة وكصفحة وصحف. أولم يكن لهم آية: أي علامة ودليلاً علم بني إسرائيل به. على بعض الأعجمين: الأعجمي من لا يقدر على التكلم بالعربية. كذلك سلكناه: أي التكذيب في قلوب المجرمين من كفار مكة. معنى الآيات: لقد أنكر كفار مكة أن يكون القرآن وحياً أوحاه الله تعالى وبذلك أنكروا أن يكون محمد رسول الله، ومن هنا ردوا عليه كل ما جاءهم به من التوحيد وغيره، فإيراد هذا القصص يتلوه محمد ﷺ وهو لا يقرأ ولا يكتب دال دلالة قطعية على أنه وحي إلهي أوحاه إلى محمد ﷺ وهو بذلك رسوله. فقوله تعالى ﴿وإنَّهُ﴾ أي القرآن الذي كذب به المشركون ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعالَمِينَ نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾ جبريل عليه السلام ﴿عَلىٰ قَلْبِكَ﴾ أي الرسول لأن القلب هو الذي يتلقى الوحي إذ هو محط الإدراك والوعي والحفظ، وقوله ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ﴾ هو علة لنزول القرآن عليه وبه كان من الرسل المنذرين. وقوله ﴿وإنَّهُ لَفِي زُبُرِ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي القرآن مذكور في الكتب الإلهية التي سبقته كالتوراة والإنجيل. وقوله تعالى ﴿أوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ﴾ أي لكفار قريش ﴿آيَةً﴾ أي علامة على أن القرآن وحي الله وكتابه وأن محمداً عبد الله ورسوله ﴿أن يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِيۤ إسْرائِيلَ﴾ أي علم بني إسرائيل به كعبد الله بن سلام فقد قال والله إني لأعلم أن محمداً رسول أكثر مما أعلم أن فلاناً ولدي، لأن ولدي في الإمكان أن تكون أمه قد خانتني أما محمد فلا يمكن أن يكون غير رسول الله وفيهم قال تعالى ﴿يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أبْناءَهُمْ﴾ [البقرة: ١٤٦، الأنعام: ٢٠] ومن عرف محمداً رسولاً عرف القرآن وحياً إلهياً. وقوله تعالى ﴿ولَوْ نَزَّلْناهُ عَلىٰ بَعْضِ ٱلأَعْجَمِينَ﴾ أي وبلسان عربي مبين فكان ذلك آية، وقرأه عليهم الأعجمي، ما كانوا به مؤمنين. أي من أجل الأنفة والحمية إذ يقولون أعجمي وعربي؟ وقوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ سَلَكْناهُ﴾ أي التكذيب وعدم الإيمان ﴿فِي قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾ أي كما سلكنا التكذيب في قلوب المجرمين لو قرأ القرآن عليهم أعجمي سلكناه أي التكذيب في قلوب المجرمين إن قرأه عليهم محمد ﷺ، والعلة في ذلك هي أن الإجرام على النفس بارتكاب عظائم الذنوب من شأنه أن يحول بين النفس وقبول الحق لما ران عليها من الذنوب وأحاط بها من الخطايا. وقوله ﴿لا يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ تأكيد لنفي الإيمان حتى يروا العذاب الأليم أي يستمر تكذيبهم بالقرآن والمنزل عليه حتى يروا العذاب الموجع، وحينئذ لا ينفعهم إيمانهم ولا هم ينظرون. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير معتقد الوحي الإلهي والنبوة المحمدية. ٢- بيان أن جبريل هو الذي كان ينزل بالوحي القرآني على النبي محمد ﷺ. ٣- تقرير النبوة المحمدية وأن محمداً من المنذرين. ٤- بيان أن القرآن مذكور في الكتب السابقة بشهادة علماء أهل الكتاب. ٥- إذا تراكمت آثار الذنوب والجرائم على النفس حجبتها عن التوبة ومنعتها من الإيمان.

الشعراء 26:201

شرح الكلمات: وإنه لتنزيل رب العالمين: أي القرآن الكريم تنزيل رب العالمين. الروح الأمين: جبريل عليه السلام أمين على وحي الله تعالى. وإنه لفي زبر الأولين: أي كتب الأولين، واحد الزبر: زبرة وكصفحة وصحف. أولم يكن لهم آية: أي علامة ودليلاً علم بني إسرائيل به. على بعض الأعجمين: الأعجمي من لا يقدر على التكلم بالعربية. كذلك سلكناه: أي التكذيب في قلوب المجرمين من كفار مكة. معنى الآيات: لقد أنكر كفار مكة أن يكون القرآن وحياً أوحاه الله تعالى وبذلك أنكروا أن يكون محمد رسول الله، ومن هنا ردوا عليه كل ما جاءهم به من التوحيد وغيره، فإيراد هذا القصص يتلوه محمد ﷺ وهو لا يقرأ ولا يكتب دال دلالة قطعية على أنه وحي إلهي أوحاه إلى محمد ﷺ وهو بذلك رسوله. فقوله تعالى ﴿وإنَّهُ﴾ أي القرآن الذي كذب به المشركون ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعالَمِينَ نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾ جبريل عليه السلام ﴿عَلىٰ قَلْبِكَ﴾ أي الرسول لأن القلب هو الذي يتلقى الوحي إذ هو محط الإدراك والوعي والحفظ، وقوله ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ﴾ هو علة لنزول القرآن عليه وبه كان من الرسل المنذرين. وقوله ﴿وإنَّهُ لَفِي زُبُرِ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي القرآن مذكور في الكتب الإلهية التي سبقته كالتوراة والإنجيل. وقوله تعالى ﴿أوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ﴾ أي لكفار قريش ﴿آيَةً﴾ أي علامة على أن القرآن وحي الله وكتابه وأن محمداً عبد الله ورسوله ﴿أن يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِيۤ إسْرائِيلَ﴾ أي علم بني إسرائيل به كعبد الله بن سلام فقد قال والله إني لأعلم أن محمداً رسول أكثر مما أعلم أن فلاناً ولدي، لأن ولدي في الإمكان أن تكون أمه قد خانتني أما محمد فلا يمكن أن يكون غير رسول الله وفيهم قال تعالى ﴿يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أبْناءَهُمْ﴾ [البقرة: ١٤٦، الأنعام: ٢٠] ومن عرف محمداً رسولاً عرف القرآن وحياً إلهياً. وقوله تعالى ﴿ولَوْ نَزَّلْناهُ عَلىٰ بَعْضِ ٱلأَعْجَمِينَ﴾ أي وبلسان عربي مبين فكان ذلك آية، وقرأه عليهم الأعجمي، ما كانوا به مؤمنين. أي من أجل الأنفة والحمية إذ يقولون أعجمي وعربي؟ وقوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ سَلَكْناهُ﴾ أي التكذيب وعدم الإيمان ﴿فِي قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾ أي كما سلكنا التكذيب في قلوب المجرمين لو قرأ القرآن عليهم أعجمي سلكناه أي التكذيب في قلوب المجرمين إن قرأه عليهم محمد ﷺ، والعلة في ذلك هي أن الإجرام على النفس بارتكاب عظائم الذنوب من شأنه أن يحول بين النفس وقبول الحق لما ران عليها من الذنوب وأحاط بها من الخطايا. وقوله ﴿لا يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ تأكيد لنفي الإيمان حتى يروا العذاب الأليم أي يستمر تكذيبهم بالقرآن والمنزل عليه حتى يروا العذاب الموجع، وحينئذ لا ينفعهم إيمانهم ولا هم ينظرون. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير معتقد الوحي الإلهي والنبوة المحمدية. ٢- بيان أن جبريل هو الذي كان ينزل بالوحي القرآني على النبي محمد ﷺ. ٣- تقرير النبوة المحمدية وأن محمداً من المنذرين. ٤- بيان أن القرآن مذكور في الكتب السابقة بشهادة علماء أهل الكتاب. ٥- إذا تراكمت آثار الذنوب والجرائم على النفس حجبتها عن التوبة ومنعتها من الإيمان.

الشعراء 26:202

شرح الكلمات: هل نحن منظرون: أي ممهلون لنؤمن. والجواب قطعاً: لا لا.. أفرأيت: أي أخبرني. إن متعناهم سنين: أي أبقينا على حياتهم يأكلون ويشربون وينكحون. ما كانوا يوعدون: أي من العذاب. ما أغنى عنهم: أي أي شيء أغنى عنهم ذلك التمتع الطويل لا بدفع العذاب ولا بتخفيفه. إلا لها منذرون: أي رسل ينذرون أهلها عاقبة الكفر والشرك. ذكرى: أي عظة. وما تنزلت به الشياطين: أي لا يتأتى لهم ولا يصلح لهم أن يتنزلوا به. وما يستطيعون: أي لا يقدرون. إنهم عن السمع: أي لكلام الملائكة لمعزولون. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في تقرير النبوة المحمدية وإثبات الوحي. لقد جاء في السياق أن المجرمين لا يؤمنون بهذا القرآن حتى يروا العذاب الأليم. فيأتيهم بغتة أي فجأة وهم لا يشعرون أي لا يعلمون به حتى يفاجئهم. فيقولون حينئذ: ﴿هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾ أي يتمنون أن لو يمهلوا حتى يؤمنوا ويصلحوا ما أفسدوا. وقوله تعالى: ﴿أفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ﴾ عندما قالوا للرسول (لن نؤمن لك حتى تنزل علينا كسفاً من السماء) أي قطعاً، أحُمق هم أم مجانين يستعجلون عذاب الله الذي إن جاءهم كان فيه حتفهم أجمعين؟ ثم قال لرسوله: ﴿أفَرَأَيْتَ﴾ يا رسولنا ﴿إن مَّتَّعْناهُمْ سِنِينَ﴾ بأن أطلنا أعمارهم ووسعنا في أرزاقهم فعاشوا سنين عديدة ثم جاءهم عذابنا أي أخبرني هل يغني ذلك التمتع عنهم سيئاً؟ ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون أي لم يُغْنِ عنهم شيئاً لا بدفع العذاب ولا بتأخيره ولا بتخفيفه. وقوله تعالى ﴿ومَآ أهْلَكْنا مِن قَرْيَةٍ﴾ كتلك القرى التي مر ذكرها في هذه السورة ﴿إلاَّ لَها مُنذِرُونَ﴾ أي كان لها رسل ينذرون أهلها عقاب الله إن أصروا على الشرك والكفر والشر والفساد. وقوله ﴿ذِكْرىٰ﴾ أي عظة لعلهم يتعظون. وقوله ﴿وما كُنّا ظالِمِينَ﴾ في إهلاك من أهلكنا بعد أن أنذرنا. ونزل رداً على المشركين المجرمين الذين قالوا إن الشياطين يلقون القرآن على لسان محمد كما يأتون للكهان بأخبار السماء. ﴿وما تَنَزَّلَتْ بِهِ ٱلشَّياطِينُ﴾ كما يزعم المكذبون ﴿وما يَنبَغِي لَهُمْ﴾ أي للشياطين أي لا يصلح لهم ولا يتأتّى منهم ذلك لأنهم معزولون عن السمع، أي سماع كلام الملائكة إذ أرصد الله تعالى شهباً حالت بينهم وبين السماع من السماء.. فلذا دعوى المشركين باطلة من أساسها. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن المجرمين إذا شاهدوا العذاب تمنوا التوبة ولا يمكنون منها. ٢- بيان أن استعجال عذاب الله حمق ونزغ في الرأي وفساد في العقل. ٣- بيان أن طول العمر وسعة الرزق لا يغنيان عن صاحبها شيئاً من عذاب الله إذا نزل به. ٤- بيان سنة الله تعالى في أنه لا يهلك أمة إلا بعد الإنذار والبيان. ٥- إبطال مزاعم المشركين في أن القرآن من جنس ما يقوله الكهان. وأن الشياطين تتنزل به.

الشعراء 26:203

شرح الكلمات: هل نحن منظرون: أي ممهلون لنؤمن. والجواب قطعاً: لا لا.. أفرأيت: أي أخبرني. إن متعناهم سنين: أي أبقينا على حياتهم يأكلون ويشربون وينكحون. ما كانوا يوعدون: أي من العذاب. ما أغنى عنهم: أي أي شيء أغنى عنهم ذلك التمتع الطويل لا بدفع العذاب ولا بتخفيفه. إلا لها منذرون: أي رسل ينذرون أهلها عاقبة الكفر والشرك. ذكرى: أي عظة. وما تنزلت به الشياطين: أي لا يتأتى لهم ولا يصلح لهم أن يتنزلوا به. وما يستطيعون: أي لا يقدرون. إنهم عن السمع: أي لكلام الملائكة لمعزولون. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في تقرير النبوة المحمدية وإثبات الوحي. لقد جاء في السياق أن المجرمين لا يؤمنون بهذا القرآن حتى يروا العذاب الأليم. فيأتيهم بغتة أي فجأة وهم لا يشعرون أي لا يعلمون به حتى يفاجئهم. فيقولون حينئذ: ﴿هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾ أي يتمنون أن لو يمهلوا حتى يؤمنوا ويصلحوا ما أفسدوا. وقوله تعالى: ﴿أفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ﴾ عندما قالوا للرسول (لن نؤمن لك حتى تنزل علينا كسفاً من السماء) أي قطعاً، أحُمق هم أم مجانين يستعجلون عذاب الله الذي إن جاءهم كان فيه حتفهم أجمعين؟ ثم قال لرسوله: ﴿أفَرَأَيْتَ﴾ يا رسولنا ﴿إن مَّتَّعْناهُمْ سِنِينَ﴾ بأن أطلنا أعمارهم ووسعنا في أرزاقهم فعاشوا سنين عديدة ثم جاءهم عذابنا أي أخبرني هل يغني ذلك التمتع عنهم سيئاً؟ ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون أي لم يُغْنِ عنهم شيئاً لا بدفع العذاب ولا بتأخيره ولا بتخفيفه. وقوله تعالى ﴿ومَآ أهْلَكْنا مِن قَرْيَةٍ﴾ كتلك القرى التي مر ذكرها في هذه السورة ﴿إلاَّ لَها مُنذِرُونَ﴾ أي كان لها رسل ينذرون أهلها عقاب الله إن أصروا على الشرك والكفر والشر والفساد. وقوله ﴿ذِكْرىٰ﴾ أي عظة لعلهم يتعظون. وقوله ﴿وما كُنّا ظالِمِينَ﴾ في إهلاك من أهلكنا بعد أن أنذرنا. ونزل رداً على المشركين المجرمين الذين قالوا إن الشياطين يلقون القرآن على لسان محمد كما يأتون للكهان بأخبار السماء. ﴿وما تَنَزَّلَتْ بِهِ ٱلشَّياطِينُ﴾ كما يزعم المكذبون ﴿وما يَنبَغِي لَهُمْ﴾ أي للشياطين أي لا يصلح لهم ولا يتأتّى منهم ذلك لأنهم معزولون عن السمع، أي سماع كلام الملائكة إذ أرصد الله تعالى شهباً حالت بينهم وبين السماع من السماء.. فلذا دعوى المشركين باطلة من أساسها. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن المجرمين إذا شاهدوا العذاب تمنوا التوبة ولا يمكنون منها. ٢- بيان أن استعجال عذاب الله حمق ونزغ في الرأي وفساد في العقل. ٣- بيان أن طول العمر وسعة الرزق لا يغنيان عن صاحبها شيئاً من عذاب الله إذا نزل به. ٤- بيان سنة الله تعالى في أنه لا يهلك أمة إلا بعد الإنذار والبيان. ٥- إبطال مزاعم المشركين في أن القرآن من جنس ما يقوله الكهان. وأن الشياطين تتنزل به.

الشعراء 26:204

شرح الكلمات: هل نحن منظرون: أي ممهلون لنؤمن. والجواب قطعاً: لا لا.. أفرأيت: أي أخبرني. إن متعناهم سنين: أي أبقينا على حياتهم يأكلون ويشربون وينكحون. ما كانوا يوعدون: أي من العذاب. ما أغنى عنهم: أي أي شيء أغنى عنهم ذلك التمتع الطويل لا بدفع العذاب ولا بتخفيفه. إلا لها منذرون: أي رسل ينذرون أهلها عاقبة الكفر والشرك. ذكرى: أي عظة. وما تنزلت به الشياطين: أي لا يتأتى لهم ولا يصلح لهم أن يتنزلوا به. وما يستطيعون: أي لا يقدرون. إنهم عن السمع: أي لكلام الملائكة لمعزولون. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في تقرير النبوة المحمدية وإثبات الوحي. لقد جاء في السياق أن المجرمين لا يؤمنون بهذا القرآن حتى يروا العذاب الأليم. فيأتيهم بغتة أي فجأة وهم لا يشعرون أي لا يعلمون به حتى يفاجئهم. فيقولون حينئذ: ﴿هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾ أي يتمنون أن لو يمهلوا حتى يؤمنوا ويصلحوا ما أفسدوا. وقوله تعالى: ﴿أفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ﴾ عندما قالوا للرسول (لن نؤمن لك حتى تنزل علينا كسفاً من السماء) أي قطعاً، أحُمق هم أم مجانين يستعجلون عذاب الله الذي إن جاءهم كان فيه حتفهم أجمعين؟ ثم قال لرسوله: ﴿أفَرَأَيْتَ﴾ يا رسولنا ﴿إن مَّتَّعْناهُمْ سِنِينَ﴾ بأن أطلنا أعمارهم ووسعنا في أرزاقهم فعاشوا سنين عديدة ثم جاءهم عذابنا أي أخبرني هل يغني ذلك التمتع عنهم سيئاً؟ ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون أي لم يُغْنِ عنهم شيئاً لا بدفع العذاب ولا بتأخيره ولا بتخفيفه. وقوله تعالى ﴿ومَآ أهْلَكْنا مِن قَرْيَةٍ﴾ كتلك القرى التي مر ذكرها في هذه السورة ﴿إلاَّ لَها مُنذِرُونَ﴾ أي كان لها رسل ينذرون أهلها عقاب الله إن أصروا على الشرك والكفر والشر والفساد. وقوله ﴿ذِكْرىٰ﴾ أي عظة لعلهم يتعظون. وقوله ﴿وما كُنّا ظالِمِينَ﴾ في إهلاك من أهلكنا بعد أن أنذرنا. ونزل رداً على المشركين المجرمين الذين قالوا إن الشياطين يلقون القرآن على لسان محمد كما يأتون للكهان بأخبار السماء. ﴿وما تَنَزَّلَتْ بِهِ ٱلشَّياطِينُ﴾ كما يزعم المكذبون ﴿وما يَنبَغِي لَهُمْ﴾ أي للشياطين أي لا يصلح لهم ولا يتأتّى منهم ذلك لأنهم معزولون عن السمع، أي سماع كلام الملائكة إذ أرصد الله تعالى شهباً حالت بينهم وبين السماع من السماء.. فلذا دعوى المشركين باطلة من أساسها. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن المجرمين إذا شاهدوا العذاب تمنوا التوبة ولا يمكنون منها. ٢- بيان أن استعجال عذاب الله حمق ونزغ في الرأي وفساد في العقل. ٣- بيان أن طول العمر وسعة الرزق لا يغنيان عن صاحبها شيئاً من عذاب الله إذا نزل به. ٤- بيان سنة الله تعالى في أنه لا يهلك أمة إلا بعد الإنذار والبيان. ٥- إبطال مزاعم المشركين في أن القرآن من جنس ما يقوله الكهان. وأن الشياطين تتنزل به.

الشعراء 26:205

شرح الكلمات: هل نحن منظرون: أي ممهلون لنؤمن. والجواب قطعاً: لا لا.. أفرأيت: أي أخبرني. إن متعناهم سنين: أي أبقينا على حياتهم يأكلون ويشربون وينكحون. ما كانوا يوعدون: أي من العذاب. ما أغنى عنهم: أي أي شيء أغنى عنهم ذلك التمتع الطويل لا بدفع العذاب ولا بتخفيفه. إلا لها منذرون: أي رسل ينذرون أهلها عاقبة الكفر والشرك. ذكرى: أي عظة. وما تنزلت به الشياطين: أي لا يتأتى لهم ولا يصلح لهم أن يتنزلوا به. وما يستطيعون: أي لا يقدرون. إنهم عن السمع: أي لكلام الملائكة لمعزولون. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في تقرير النبوة المحمدية وإثبات الوحي. لقد جاء في السياق أن المجرمين لا يؤمنون بهذا القرآن حتى يروا العذاب الأليم. فيأتيهم بغتة أي فجأة وهم لا يشعرون أي لا يعلمون به حتى يفاجئهم. فيقولون حينئذ: ﴿هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾ أي يتمنون أن لو يمهلوا حتى يؤمنوا ويصلحوا ما أفسدوا. وقوله تعالى: ﴿أفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ﴾ عندما قالوا للرسول (لن نؤمن لك حتى تنزل علينا كسفاً من السماء) أي قطعاً، أحُمق هم أم مجانين يستعجلون عذاب الله الذي إن جاءهم كان فيه حتفهم أجمعين؟ ثم قال لرسوله: ﴿أفَرَأَيْتَ﴾ يا رسولنا ﴿إن مَّتَّعْناهُمْ سِنِينَ﴾ بأن أطلنا أعمارهم ووسعنا في أرزاقهم فعاشوا سنين عديدة ثم جاءهم عذابنا أي أخبرني هل يغني ذلك التمتع عنهم سيئاً؟ ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون أي لم يُغْنِ عنهم شيئاً لا بدفع العذاب ولا بتأخيره ولا بتخفيفه. وقوله تعالى ﴿ومَآ أهْلَكْنا مِن قَرْيَةٍ﴾ كتلك القرى التي مر ذكرها في هذه السورة ﴿إلاَّ لَها مُنذِرُونَ﴾ أي كان لها رسل ينذرون أهلها عقاب الله إن أصروا على الشرك والكفر والشر والفساد. وقوله ﴿ذِكْرىٰ﴾ أي عظة لعلهم يتعظون. وقوله ﴿وما كُنّا ظالِمِينَ﴾ في إهلاك من أهلكنا بعد أن أنذرنا. ونزل رداً على المشركين المجرمين الذين قالوا إن الشياطين يلقون القرآن على لسان محمد كما يأتون للكهان بأخبار السماء. ﴿وما تَنَزَّلَتْ بِهِ ٱلشَّياطِينُ﴾ كما يزعم المكذبون ﴿وما يَنبَغِي لَهُمْ﴾ أي للشياطين أي لا يصلح لهم ولا يتأتّى منهم ذلك لأنهم معزولون عن السمع، أي سماع كلام الملائكة إذ أرصد الله تعالى شهباً حالت بينهم وبين السماع من السماء.. فلذا دعوى المشركين باطلة من أساسها. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن المجرمين إذا شاهدوا العذاب تمنوا التوبة ولا يمكنون منها. ٢- بيان أن استعجال عذاب الله حمق ونزغ في الرأي وفساد في العقل. ٣- بيان أن طول العمر وسعة الرزق لا يغنيان عن صاحبها شيئاً من عذاب الله إذا نزل به. ٤- بيان سنة الله تعالى في أنه لا يهلك أمة إلا بعد الإنذار والبيان. ٥- إبطال مزاعم المشركين في أن القرآن من جنس ما يقوله الكهان. وأن الشياطين تتنزل به.

الشعراء 26:206

شرح الكلمات: هل نحن منظرون: أي ممهلون لنؤمن. والجواب قطعاً: لا لا.. أفرأيت: أي أخبرني. إن متعناهم سنين: أي أبقينا على حياتهم يأكلون ويشربون وينكحون. ما كانوا يوعدون: أي من العذاب. ما أغنى عنهم: أي أي شيء أغنى عنهم ذلك التمتع الطويل لا بدفع العذاب ولا بتخفيفه. إلا لها منذرون: أي رسل ينذرون أهلها عاقبة الكفر والشرك. ذكرى: أي عظة. وما تنزلت به الشياطين: أي لا يتأتى لهم ولا يصلح لهم أن يتنزلوا به. وما يستطيعون: أي لا يقدرون. إنهم عن السمع: أي لكلام الملائكة لمعزولون. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في تقرير النبوة المحمدية وإثبات الوحي. لقد جاء في السياق أن المجرمين لا يؤمنون بهذا القرآن حتى يروا العذاب الأليم. فيأتيهم بغتة أي فجأة وهم لا يشعرون أي لا يعلمون به حتى يفاجئهم. فيقولون حينئذ: ﴿هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾ أي يتمنون أن لو يمهلوا حتى يؤمنوا ويصلحوا ما أفسدوا. وقوله تعالى: ﴿أفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ﴾ عندما قالوا للرسول (لن نؤمن لك حتى تنزل علينا كسفاً من السماء) أي قطعاً، أحُمق هم أم مجانين يستعجلون عذاب الله الذي إن جاءهم كان فيه حتفهم أجمعين؟ ثم قال لرسوله: ﴿أفَرَأَيْتَ﴾ يا رسولنا ﴿إن مَّتَّعْناهُمْ سِنِينَ﴾ بأن أطلنا أعمارهم ووسعنا في أرزاقهم فعاشوا سنين عديدة ثم جاءهم عذابنا أي أخبرني هل يغني ذلك التمتع عنهم سيئاً؟ ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون أي لم يُغْنِ عنهم شيئاً لا بدفع العذاب ولا بتأخيره ولا بتخفيفه. وقوله تعالى ﴿ومَآ أهْلَكْنا مِن قَرْيَةٍ﴾ كتلك القرى التي مر ذكرها في هذه السورة ﴿إلاَّ لَها مُنذِرُونَ﴾ أي كان لها رسل ينذرون أهلها عقاب الله إن أصروا على الشرك والكفر والشر والفساد. وقوله ﴿ذِكْرىٰ﴾ أي عظة لعلهم يتعظون. وقوله ﴿وما كُنّا ظالِمِينَ﴾ في إهلاك من أهلكنا بعد أن أنذرنا. ونزل رداً على المشركين المجرمين الذين قالوا إن الشياطين يلقون القرآن على لسان محمد كما يأتون للكهان بأخبار السماء. ﴿وما تَنَزَّلَتْ بِهِ ٱلشَّياطِينُ﴾ كما يزعم المكذبون ﴿وما يَنبَغِي لَهُمْ﴾ أي للشياطين أي لا يصلح لهم ولا يتأتّى منهم ذلك لأنهم معزولون عن السمع، أي سماع كلام الملائكة إذ أرصد الله تعالى شهباً حالت بينهم وبين السماع من السماء.. فلذا دعوى المشركين باطلة من أساسها. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن المجرمين إذا شاهدوا العذاب تمنوا التوبة ولا يمكنون منها. ٢- بيان أن استعجال عذاب الله حمق ونزغ في الرأي وفساد في العقل. ٣- بيان أن طول العمر وسعة الرزق لا يغنيان عن صاحبها شيئاً من عذاب الله إذا نزل به. ٤- بيان سنة الله تعالى في أنه لا يهلك أمة إلا بعد الإنذار والبيان. ٥- إبطال مزاعم المشركين في أن القرآن من جنس ما يقوله الكهان. وأن الشياطين تتنزل به.

الشعراء 26:207

شرح الكلمات: هل نحن منظرون: أي ممهلون لنؤمن. والجواب قطعاً: لا لا.. أفرأيت: أي أخبرني. إن متعناهم سنين: أي أبقينا على حياتهم يأكلون ويشربون وينكحون. ما كانوا يوعدون: أي من العذاب. ما أغنى عنهم: أي أي شيء أغنى عنهم ذلك التمتع الطويل لا بدفع العذاب ولا بتخفيفه. إلا لها منذرون: أي رسل ينذرون أهلها عاقبة الكفر والشرك. ذكرى: أي عظة. وما تنزلت به الشياطين: أي لا يتأتى لهم ولا يصلح لهم أن يتنزلوا به. وما يستطيعون: أي لا يقدرون. إنهم عن السمع: أي لكلام الملائكة لمعزولون. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في تقرير النبوة المحمدية وإثبات الوحي. لقد جاء في السياق أن المجرمين لا يؤمنون بهذا القرآن حتى يروا العذاب الأليم. فيأتيهم بغتة أي فجأة وهم لا يشعرون أي لا يعلمون به حتى يفاجئهم. فيقولون حينئذ: ﴿هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾ أي يتمنون أن لو يمهلوا حتى يؤمنوا ويصلحوا ما أفسدوا. وقوله تعالى: ﴿أفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ﴾ عندما قالوا للرسول (لن نؤمن لك حتى تنزل علينا كسفاً من السماء) أي قطعاً، أحُمق هم أم مجانين يستعجلون عذاب الله الذي إن جاءهم كان فيه حتفهم أجمعين؟ ثم قال لرسوله: ﴿أفَرَأَيْتَ﴾ يا رسولنا ﴿إن مَّتَّعْناهُمْ سِنِينَ﴾ بأن أطلنا أعمارهم ووسعنا في أرزاقهم فعاشوا سنين عديدة ثم جاءهم عذابنا أي أخبرني هل يغني ذلك التمتع عنهم سيئاً؟ ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون أي لم يُغْنِ عنهم شيئاً لا بدفع العذاب ولا بتأخيره ولا بتخفيفه. وقوله تعالى ﴿ومَآ أهْلَكْنا مِن قَرْيَةٍ﴾ كتلك القرى التي مر ذكرها في هذه السورة ﴿إلاَّ لَها مُنذِرُونَ﴾ أي كان لها رسل ينذرون أهلها عقاب الله إن أصروا على الشرك والكفر والشر والفساد. وقوله ﴿ذِكْرىٰ﴾ أي عظة لعلهم يتعظون. وقوله ﴿وما كُنّا ظالِمِينَ﴾ في إهلاك من أهلكنا بعد أن أنذرنا. ونزل رداً على المشركين المجرمين الذين قالوا إن الشياطين يلقون القرآن على لسان محمد كما يأتون للكهان بأخبار السماء. ﴿وما تَنَزَّلَتْ بِهِ ٱلشَّياطِينُ﴾ كما يزعم المكذبون ﴿وما يَنبَغِي لَهُمْ﴾ أي للشياطين أي لا يصلح لهم ولا يتأتّى منهم ذلك لأنهم معزولون عن السمع، أي سماع كلام الملائكة إذ أرصد الله تعالى شهباً حالت بينهم وبين السماع من السماء.. فلذا دعوى المشركين باطلة من أساسها. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن المجرمين إذا شاهدوا العذاب تمنوا التوبة ولا يمكنون منها. ٢- بيان أن استعجال عذاب الله حمق ونزغ في الرأي وفساد في العقل. ٣- بيان أن طول العمر وسعة الرزق لا يغنيان عن صاحبها شيئاً من عذاب الله إذا نزل به. ٤- بيان سنة الله تعالى في أنه لا يهلك أمة إلا بعد الإنذار والبيان. ٥- إبطال مزاعم المشركين في أن القرآن من جنس ما يقوله الكهان. وأن الشياطين تتنزل به.

الشعراء 26:208

شرح الكلمات: هل نحن منظرون: أي ممهلون لنؤمن. والجواب قطعاً: لا لا.. أفرأيت: أي أخبرني. إن متعناهم سنين: أي أبقينا على حياتهم يأكلون ويشربون وينكحون. ما كانوا يوعدون: أي من العذاب. ما أغنى عنهم: أي أي شيء أغنى عنهم ذلك التمتع الطويل لا بدفع العذاب ولا بتخفيفه. إلا لها منذرون: أي رسل ينذرون أهلها عاقبة الكفر والشرك. ذكرى: أي عظة. وما تنزلت به الشياطين: أي لا يتأتى لهم ولا يصلح لهم أن يتنزلوا به. وما يستطيعون: أي لا يقدرون. إنهم عن السمع: أي لكلام الملائكة لمعزولون. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في تقرير النبوة المحمدية وإثبات الوحي. لقد جاء في السياق أن المجرمين لا يؤمنون بهذا القرآن حتى يروا العذاب الأليم. فيأتيهم بغتة أي فجأة وهم لا يشعرون أي لا يعلمون به حتى يفاجئهم. فيقولون حينئذ: ﴿هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾ أي يتمنون أن لو يمهلوا حتى يؤمنوا ويصلحوا ما أفسدوا. وقوله تعالى: ﴿أفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ﴾ عندما قالوا للرسول (لن نؤمن لك حتى تنزل علينا كسفاً من السماء) أي قطعاً، أحُمق هم أم مجانين يستعجلون عذاب الله الذي إن جاءهم كان فيه حتفهم أجمعين؟ ثم قال لرسوله: ﴿أفَرَأَيْتَ﴾ يا رسولنا ﴿إن مَّتَّعْناهُمْ سِنِينَ﴾ بأن أطلنا أعمارهم ووسعنا في أرزاقهم فعاشوا سنين عديدة ثم جاءهم عذابنا أي أخبرني هل يغني ذلك التمتع عنهم سيئاً؟ ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون أي لم يُغْنِ عنهم شيئاً لا بدفع العذاب ولا بتأخيره ولا بتخفيفه. وقوله تعالى ﴿ومَآ أهْلَكْنا مِن قَرْيَةٍ﴾ كتلك القرى التي مر ذكرها في هذه السورة ﴿إلاَّ لَها مُنذِرُونَ﴾ أي كان لها رسل ينذرون أهلها عقاب الله إن أصروا على الشرك والكفر والشر والفساد. وقوله ﴿ذِكْرىٰ﴾ أي عظة لعلهم يتعظون. وقوله ﴿وما كُنّا ظالِمِينَ﴾ في إهلاك من أهلكنا بعد أن أنذرنا. ونزل رداً على المشركين المجرمين الذين قالوا إن الشياطين يلقون القرآن على لسان محمد كما يأتون للكهان بأخبار السماء. ﴿وما تَنَزَّلَتْ بِهِ ٱلشَّياطِينُ﴾ كما يزعم المكذبون ﴿وما يَنبَغِي لَهُمْ﴾ أي للشياطين أي لا يصلح لهم ولا يتأتّى منهم ذلك لأنهم معزولون عن السمع، أي سماع كلام الملائكة إذ أرصد الله تعالى شهباً حالت بينهم وبين السماع من السماء.. فلذا دعوى المشركين باطلة من أساسها. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن المجرمين إذا شاهدوا العذاب تمنوا التوبة ولا يمكنون منها. ٢- بيان أن استعجال عذاب الله حمق ونزغ في الرأي وفساد في العقل. ٣- بيان أن طول العمر وسعة الرزق لا يغنيان عن صاحبها شيئاً من عذاب الله إذا نزل به. ٤- بيان سنة الله تعالى في أنه لا يهلك أمة إلا بعد الإنذار والبيان. ٥- إبطال مزاعم المشركين في أن القرآن من جنس ما يقوله الكهان. وأن الشياطين تتنزل به.

الشعراء 26:209

شرح الكلمات: هل نحن منظرون: أي ممهلون لنؤمن. والجواب قطعاً: لا لا.. أفرأيت: أي أخبرني. إن متعناهم سنين: أي أبقينا على حياتهم يأكلون ويشربون وينكحون. ما كانوا يوعدون: أي من العذاب. ما أغنى عنهم: أي أي شيء أغنى عنهم ذلك التمتع الطويل لا بدفع العذاب ولا بتخفيفه. إلا لها منذرون: أي رسل ينذرون أهلها عاقبة الكفر والشرك. ذكرى: أي عظة. وما تنزلت به الشياطين: أي لا يتأتى لهم ولا يصلح لهم أن يتنزلوا به. وما يستطيعون: أي لا يقدرون. إنهم عن السمع: أي لكلام الملائكة لمعزولون. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في تقرير النبوة المحمدية وإثبات الوحي. لقد جاء في السياق أن المجرمين لا يؤمنون بهذا القرآن حتى يروا العذاب الأليم. فيأتيهم بغتة أي فجأة وهم لا يشعرون أي لا يعلمون به حتى يفاجئهم. فيقولون حينئذ: ﴿هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾ أي يتمنون أن لو يمهلوا حتى يؤمنوا ويصلحوا ما أفسدوا. وقوله تعالى: ﴿أفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ﴾ عندما قالوا للرسول (لن نؤمن لك حتى تنزل علينا كسفاً من السماء) أي قطعاً، أحُمق هم أم مجانين يستعجلون عذاب الله الذي إن جاءهم كان فيه حتفهم أجمعين؟ ثم قال لرسوله: ﴿أفَرَأَيْتَ﴾ يا رسولنا ﴿إن مَّتَّعْناهُمْ سِنِينَ﴾ بأن أطلنا أعمارهم ووسعنا في أرزاقهم فعاشوا سنين عديدة ثم جاءهم عذابنا أي أخبرني هل يغني ذلك التمتع عنهم سيئاً؟ ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون أي لم يُغْنِ عنهم شيئاً لا بدفع العذاب ولا بتأخيره ولا بتخفيفه. وقوله تعالى ﴿ومَآ أهْلَكْنا مِن قَرْيَةٍ﴾ كتلك القرى التي مر ذكرها في هذه السورة ﴿إلاَّ لَها مُنذِرُونَ﴾ أي كان لها رسل ينذرون أهلها عقاب الله إن أصروا على الشرك والكفر والشر والفساد. وقوله ﴿ذِكْرىٰ﴾ أي عظة لعلهم يتعظون. وقوله ﴿وما كُنّا ظالِمِينَ﴾ في إهلاك من أهلكنا بعد أن أنذرنا. ونزل رداً على المشركين المجرمين الذين قالوا إن الشياطين يلقون القرآن على لسان محمد كما يأتون للكهان بأخبار السماء. ﴿وما تَنَزَّلَتْ بِهِ ٱلشَّياطِينُ﴾ كما يزعم المكذبون ﴿وما يَنبَغِي لَهُمْ﴾ أي للشياطين أي لا يصلح لهم ولا يتأتّى منهم ذلك لأنهم معزولون عن السمع، أي سماع كلام الملائكة إذ أرصد الله تعالى شهباً حالت بينهم وبين السماع من السماء.. فلذا دعوى المشركين باطلة من أساسها. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن المجرمين إذا شاهدوا العذاب تمنوا التوبة ولا يمكنون منها. ٢- بيان أن استعجال عذاب الله حمق ونزغ في الرأي وفساد في العقل. ٣- بيان أن طول العمر وسعة الرزق لا يغنيان عن صاحبها شيئاً من عذاب الله إذا نزل به. ٤- بيان سنة الله تعالى في أنه لا يهلك أمة إلا بعد الإنذار والبيان. ٥- إبطال مزاعم المشركين في أن القرآن من جنس ما يقوله الكهان. وأن الشياطين تتنزل به.

الشعراء 26:210

شرح الكلمات: هل نحن منظرون: أي ممهلون لنؤمن. والجواب قطعاً: لا لا.. أفرأيت: أي أخبرني. إن متعناهم سنين: أي أبقينا على حياتهم يأكلون ويشربون وينكحون. ما كانوا يوعدون: أي من العذاب. ما أغنى عنهم: أي أي شيء أغنى عنهم ذلك التمتع الطويل لا بدفع العذاب ولا بتخفيفه. إلا لها منذرون: أي رسل ينذرون أهلها عاقبة الكفر والشرك. ذكرى: أي عظة. وما تنزلت به الشياطين: أي لا يتأتى لهم ولا يصلح لهم أن يتنزلوا به. وما يستطيعون: أي لا يقدرون. إنهم عن السمع: أي لكلام الملائكة لمعزولون. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في تقرير النبوة المحمدية وإثبات الوحي. لقد جاء في السياق أن المجرمين لا يؤمنون بهذا القرآن حتى يروا العذاب الأليم. فيأتيهم بغتة أي فجأة وهم لا يشعرون أي لا يعلمون به حتى يفاجئهم. فيقولون حينئذ: ﴿هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾ أي يتمنون أن لو يمهلوا حتى يؤمنوا ويصلحوا ما أفسدوا. وقوله تعالى: ﴿أفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ﴾ عندما قالوا للرسول (لن نؤمن لك حتى تنزل علينا كسفاً من السماء) أي قطعاً، أحُمق هم أم مجانين يستعجلون عذاب الله الذي إن جاءهم كان فيه حتفهم أجمعين؟ ثم قال لرسوله: ﴿أفَرَأَيْتَ﴾ يا رسولنا ﴿إن مَّتَّعْناهُمْ سِنِينَ﴾ بأن أطلنا أعمارهم ووسعنا في أرزاقهم فعاشوا سنين عديدة ثم جاءهم عذابنا أي أخبرني هل يغني ذلك التمتع عنهم سيئاً؟ ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون أي لم يُغْنِ عنهم شيئاً لا بدفع العذاب ولا بتأخيره ولا بتخفيفه. وقوله تعالى ﴿ومَآ أهْلَكْنا مِن قَرْيَةٍ﴾ كتلك القرى التي مر ذكرها في هذه السورة ﴿إلاَّ لَها مُنذِرُونَ﴾ أي كان لها رسل ينذرون أهلها عقاب الله إن أصروا على الشرك والكفر والشر والفساد. وقوله ﴿ذِكْرىٰ﴾ أي عظة لعلهم يتعظون. وقوله ﴿وما كُنّا ظالِمِينَ﴾ في إهلاك من أهلكنا بعد أن أنذرنا. ونزل رداً على المشركين المجرمين الذين قالوا إن الشياطين يلقون القرآن على لسان محمد كما يأتون للكهان بأخبار السماء. ﴿وما تَنَزَّلَتْ بِهِ ٱلشَّياطِينُ﴾ كما يزعم المكذبون ﴿وما يَنبَغِي لَهُمْ﴾ أي للشياطين أي لا يصلح لهم ولا يتأتّى منهم ذلك لأنهم معزولون عن السمع، أي سماع كلام الملائكة إذ أرصد الله تعالى شهباً حالت بينهم وبين السماع من السماء.. فلذا دعوى المشركين باطلة من أساسها. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن المجرمين إذا شاهدوا العذاب تمنوا التوبة ولا يمكنون منها. ٢- بيان أن استعجال عذاب الله حمق ونزغ في الرأي وفساد في العقل. ٣- بيان أن طول العمر وسعة الرزق لا يغنيان عن صاحبها شيئاً من عذاب الله إذا نزل به. ٤- بيان سنة الله تعالى في أنه لا يهلك أمة إلا بعد الإنذار والبيان. ٥- إبطال مزاعم المشركين في أن القرآن من جنس ما يقوله الكهان. وأن الشياطين تتنزل به.

الشعراء 26:211

شرح الكلمات: هل نحن منظرون: أي ممهلون لنؤمن. والجواب قطعاً: لا لا.. أفرأيت: أي أخبرني. إن متعناهم سنين: أي أبقينا على حياتهم يأكلون ويشربون وينكحون. ما كانوا يوعدون: أي من العذاب. ما أغنى عنهم: أي أي شيء أغنى عنهم ذلك التمتع الطويل لا بدفع العذاب ولا بتخفيفه. إلا لها منذرون: أي رسل ينذرون أهلها عاقبة الكفر والشرك. ذكرى: أي عظة. وما تنزلت به الشياطين: أي لا يتأتى لهم ولا يصلح لهم أن يتنزلوا به. وما يستطيعون: أي لا يقدرون. إنهم عن السمع: أي لكلام الملائكة لمعزولون. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في تقرير النبوة المحمدية وإثبات الوحي. لقد جاء في السياق أن المجرمين لا يؤمنون بهذا القرآن حتى يروا العذاب الأليم. فيأتيهم بغتة أي فجأة وهم لا يشعرون أي لا يعلمون به حتى يفاجئهم. فيقولون حينئذ: ﴿هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾ أي يتمنون أن لو يمهلوا حتى يؤمنوا ويصلحوا ما أفسدوا. وقوله تعالى: ﴿أفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ﴾ عندما قالوا للرسول (لن نؤمن لك حتى تنزل علينا كسفاً من السماء) أي قطعاً، أحُمق هم أم مجانين يستعجلون عذاب الله الذي إن جاءهم كان فيه حتفهم أجمعين؟ ثم قال لرسوله: ﴿أفَرَأَيْتَ﴾ يا رسولنا ﴿إن مَّتَّعْناهُمْ سِنِينَ﴾ بأن أطلنا أعمارهم ووسعنا في أرزاقهم فعاشوا سنين عديدة ثم جاءهم عذابنا أي أخبرني هل يغني ذلك التمتع عنهم سيئاً؟ ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون أي لم يُغْنِ عنهم شيئاً لا بدفع العذاب ولا بتأخيره ولا بتخفيفه. وقوله تعالى ﴿ومَآ أهْلَكْنا مِن قَرْيَةٍ﴾ كتلك القرى التي مر ذكرها في هذه السورة ﴿إلاَّ لَها مُنذِرُونَ﴾ أي كان لها رسل ينذرون أهلها عقاب الله إن أصروا على الشرك والكفر والشر والفساد. وقوله ﴿ذِكْرىٰ﴾ أي عظة لعلهم يتعظون. وقوله ﴿وما كُنّا ظالِمِينَ﴾ في إهلاك من أهلكنا بعد أن أنذرنا. ونزل رداً على المشركين المجرمين الذين قالوا إن الشياطين يلقون القرآن على لسان محمد كما يأتون للكهان بأخبار السماء. ﴿وما تَنَزَّلَتْ بِهِ ٱلشَّياطِينُ﴾ كما يزعم المكذبون ﴿وما يَنبَغِي لَهُمْ﴾ أي للشياطين أي لا يصلح لهم ولا يتأتّى منهم ذلك لأنهم معزولون عن السمع، أي سماع كلام الملائكة إذ أرصد الله تعالى شهباً حالت بينهم وبين السماع من السماء.. فلذا دعوى المشركين باطلة من أساسها. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن المجرمين إذا شاهدوا العذاب تمنوا التوبة ولا يمكنون منها. ٢- بيان أن استعجال عذاب الله حمق ونزغ في الرأي وفساد في العقل. ٣- بيان أن طول العمر وسعة الرزق لا يغنيان عن صاحبها شيئاً من عذاب الله إذا نزل به. ٤- بيان سنة الله تعالى في أنه لا يهلك أمة إلا بعد الإنذار والبيان. ٥- إبطال مزاعم المشركين في أن القرآن من جنس ما يقوله الكهان. وأن الشياطين تتنزل به.

الشعراء 26:212

شرح الكلمات: هل نحن منظرون: أي ممهلون لنؤمن. والجواب قطعاً: لا لا.. أفرأيت: أي أخبرني. إن متعناهم سنين: أي أبقينا على حياتهم يأكلون ويشربون وينكحون. ما كانوا يوعدون: أي من العذاب. ما أغنى عنهم: أي أي شيء أغنى عنهم ذلك التمتع الطويل لا بدفع العذاب ولا بتخفيفه. إلا لها منذرون: أي رسل ينذرون أهلها عاقبة الكفر والشرك. ذكرى: أي عظة. وما تنزلت به الشياطين: أي لا يتأتى لهم ولا يصلح لهم أن يتنزلوا به. وما يستطيعون: أي لا يقدرون. إنهم عن السمع: أي لكلام الملائكة لمعزولون. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في تقرير النبوة المحمدية وإثبات الوحي. لقد جاء في السياق أن المجرمين لا يؤمنون بهذا القرآن حتى يروا العذاب الأليم. فيأتيهم بغتة أي فجأة وهم لا يشعرون أي لا يعلمون به حتى يفاجئهم. فيقولون حينئذ: ﴿هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾ أي يتمنون أن لو يمهلوا حتى يؤمنوا ويصلحوا ما أفسدوا. وقوله تعالى: ﴿أفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ﴾ عندما قالوا للرسول (لن نؤمن لك حتى تنزل علينا كسفاً من السماء) أي قطعاً، أحُمق هم أم مجانين يستعجلون عذاب الله الذي إن جاءهم كان فيه حتفهم أجمعين؟ ثم قال لرسوله: ﴿أفَرَأَيْتَ﴾ يا رسولنا ﴿إن مَّتَّعْناهُمْ سِنِينَ﴾ بأن أطلنا أعمارهم ووسعنا في أرزاقهم فعاشوا سنين عديدة ثم جاءهم عذابنا أي أخبرني هل يغني ذلك التمتع عنهم سيئاً؟ ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون أي لم يُغْنِ عنهم شيئاً لا بدفع العذاب ولا بتأخيره ولا بتخفيفه. وقوله تعالى ﴿ومَآ أهْلَكْنا مِن قَرْيَةٍ﴾ كتلك القرى التي مر ذكرها في هذه السورة ﴿إلاَّ لَها مُنذِرُونَ﴾ أي كان لها رسل ينذرون أهلها عقاب الله إن أصروا على الشرك والكفر والشر والفساد. وقوله ﴿ذِكْرىٰ﴾ أي عظة لعلهم يتعظون. وقوله ﴿وما كُنّا ظالِمِينَ﴾ في إهلاك من أهلكنا بعد أن أنذرنا. ونزل رداً على المشركين المجرمين الذين قالوا إن الشياطين يلقون القرآن على لسان محمد كما يأتون للكهان بأخبار السماء. ﴿وما تَنَزَّلَتْ بِهِ ٱلشَّياطِينُ﴾ كما يزعم المكذبون ﴿وما يَنبَغِي لَهُمْ﴾ أي للشياطين أي لا يصلح لهم ولا يتأتّى منهم ذلك لأنهم معزولون عن السمع، أي سماع كلام الملائكة إذ أرصد الله تعالى شهباً حالت بينهم وبين السماع من السماء.. فلذا دعوى المشركين باطلة من أساسها. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن المجرمين إذا شاهدوا العذاب تمنوا التوبة ولا يمكنون منها. ٢- بيان أن استعجال عذاب الله حمق ونزغ في الرأي وفساد في العقل. ٣- بيان أن طول العمر وسعة الرزق لا يغنيان عن صاحبها شيئاً من عذاب الله إذا نزل به. ٤- بيان سنة الله تعالى في أنه لا يهلك أمة إلا بعد الإنذار والبيان. ٥- إبطال مزاعم المشركين في أن القرآن من جنس ما يقوله الكهان. وأن الشياطين تتنزل به.

الشعراء 26:213

شرح الكلمات: فلا تدع مع الله إلهاً آخر: أي لا تعبد مع الله إلهاً آخر، لأن الدعاء هو العبادة. وأنذر عشيرتك الأقربين: وهم بنو هاشم وبنو عبد المطلب. واخفض جناحك: أي ألن جانبك. فإن عصوك: أي أبوا قبول دعوتك إلى التوحيد، ورفضوا ما تدعوهم إليه. فقل إني بريء مما تعملون: أي من عبادة غير الله سبحانه وتعالى. الذي يراك حين تقوم: أي إلى الصلاة فتصلي متهجداً بالليل وحدك. وتقلبك في الساجدين: أي ويرى تقلبك مع المصلين راكعاً ساجداً قائماً. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في طلب هداية قريش قوم محمد ﷺ فقوله تعالى ﴿فَلا تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إلَٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾ فيه إيحاء وإشارة واضحة بأنه تعريض بالمشركين الذين يدعون آلهة أصناماً وهي دعوة توقظهم من نومتهم إنه إذا كان رسول الله ينهى عن عبادة غير الله وإلا يعذب مع المعذبين فغيره من باب أولى فَكَأن الكلام جرى على حد إياك أعني واسمعي يا جارة!! وقوله تعالى ﴿وأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ ٱلأَقْرَبِينَ﴾ أمر من الله لرسوله أن يخص أولاً بإنذاره قرابته لأنهم أولى بطلب النجاة لهم من العذاب، وقد امتثل الرسول أمر ربه فقد ورد في الصحاح عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه ﷺ لما أنزل عليه ﴿وأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ ٱلأَقْرَبِينَ﴾ قال «يا معشر قريش اشتروا أنفسكم من الله (يعني بالإيمان والعمل الصالح بعد التخلي عن الشرك والمعاصي) فإني لا أغني عنكم من الله شيئاً، يا بني عبد المطلب لا أغني عنكم من الله أي من عذابه شيئاً، يا عباس بن عبد المطلب، لا أغني عنك من الله شيئاً، يا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئاً، يا فاطمة بنت محمد سليني من مالي ما شئت لا أغني عنك من الله شيئاً». وقوله تعالى ﴿وٱخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ أمره أن يلين جانبه للمؤمنين وأن يعطف عليهم ويُطايبهم ليرسخ الإيمان في قلوبهم ويسلموا من غائلة الردة فيما لو عوملوا بالقسوة والشدة وهم في بداية الطريق إلى الله تعالى وقوله تعالى ﴿فَإنْ عَصَوْكَ﴾ أي من أمرت بدعوتهم إلى توحيد الله وعبادته وخلع الأنداد والتخلي عن عبادتها ﴿فَقُلْ إنِّي بَرِيۤءٌ مِّمّا تَعْمَلُونَ﴾ أي من عبادة غير الله تعالى وغير راضٍ بذلك منكم ولا موافق عليه لأنه شرك حرام وباطل مذموم. وقوله تعالى ﴿وتَوكَّلْ عَلى ٱلْعَزِيزِ﴾ أي الغالب القاهر الذي لا يمانع في شيء يريده الرحيم بالمؤمنين من عباده، والأمر بالتوكل هنا ضروري لأنه أمره بالبراءة من الشرك المشركين وهي حال تقتضي عداوته والكيد له بل ومحاربته ومن هنا وجب التوكل على الله والاعتماد عليه، وإلا فلا طاقة له بحرب قوم وهو فرد واحد وقوله ﴿ٱلَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ﴾ أي في صلاتك وحدك ﴿وتَقَلُّبَكَ فِي ٱلسّاجِدِينَ﴾ أي ويرى تقلبك قائماً وراكعاً وساجداً مع المصلين من المؤمنين. بمعنى أنه معك يسمع ويرى فتوكل عليه ولا تخف غيره وامض في دعوتك ومفاصلتك للمشركين. وقوله ﴿إنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾ تقرير لتلك المعية الخاصة إذ السميع لكل صوت والعليم بكل حركة وسكون يحق للعبد التوكل عليه وتفويض الأمر إليه. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير التوحيد، وحرمة دعاء غير الله تعالى من سائر مخلوقاته لأنه الشرك الحرام. ٢- من مات يدعو غير الله فهو معذب لا محالة مع المعذبين. ٣- تقرير قاعدة البدء بالأقارب في كل شيء لأنهم ألصق بقريبهم من غيرهم. ٤- مشروعية لين الجانب والتواضع للمؤمنين لا سيما الحديثو عهد بالإسلام. ٥- وجوب البراءة من الشرك وأهله. ٦- وجوب التوكل على الله والقيام بما أوجبه الله تعالى. ٧- فضل قيام الليل وصلاة الجماعة لما يحصل للعبد من معية الله تعالى.

الشعراء 26:214

شرح الكلمات: فلا تدع مع الله إلهاً آخر: أي لا تعبد مع الله إلهاً آخر، لأن الدعاء هو العبادة. وأنذر عشيرتك الأقربين: وهم بنو هاشم وبنو عبد المطلب. واخفض جناحك: أي ألن جانبك. فإن عصوك: أي أبوا قبول دعوتك إلى التوحيد، ورفضوا ما تدعوهم إليه. فقل إني بريء مما تعملون: أي من عبادة غير الله سبحانه وتعالى. الذي يراك حين تقوم: أي إلى الصلاة فتصلي متهجداً بالليل وحدك. وتقلبك في الساجدين: أي ويرى تقلبك مع المصلين راكعاً ساجداً قائماً. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في طلب هداية قريش قوم محمد ﷺ فقوله تعالى ﴿فَلا تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إلَٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾ فيه إيحاء وإشارة واضحة بأنه تعريض بالمشركين الذين يدعون آلهة أصناماً وهي دعوة توقظهم من نومتهم إنه إذا كان رسول الله ينهى عن عبادة غير الله وإلا يعذب مع المعذبين فغيره من باب أولى فَكَأن الكلام جرى على حد إياك أعني واسمعي يا جارة!! وقوله تعالى ﴿وأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ ٱلأَقْرَبِينَ﴾ أمر من الله لرسوله أن يخص أولاً بإنذاره قرابته لأنهم أولى بطلب النجاة لهم من العذاب، وقد امتثل الرسول أمر ربه فقد ورد في الصحاح عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه ﷺ لما أنزل عليه ﴿وأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ ٱلأَقْرَبِينَ﴾ قال «يا معشر قريش اشتروا أنفسكم من الله (يعني بالإيمان والعمل الصالح بعد التخلي عن الشرك والمعاصي) فإني لا أغني عنكم من الله شيئاً، يا بني عبد المطلب لا أغني عنكم من الله أي من عذابه شيئاً، يا عباس بن عبد المطلب، لا أغني عنك من الله شيئاً، يا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئاً، يا فاطمة بنت محمد سليني من مالي ما شئت لا أغني عنك من الله شيئاً». وقوله تعالى ﴿وٱخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ أمره أن يلين جانبه للمؤمنين وأن يعطف عليهم ويُطايبهم ليرسخ الإيمان في قلوبهم ويسلموا من غائلة الردة فيما لو عوملوا بالقسوة والشدة وهم في بداية الطريق إلى الله تعالى وقوله تعالى ﴿فَإنْ عَصَوْكَ﴾ أي من أمرت بدعوتهم إلى توحيد الله وعبادته وخلع الأنداد والتخلي عن عبادتها ﴿فَقُلْ إنِّي بَرِيۤءٌ مِّمّا تَعْمَلُونَ﴾ أي من عبادة غير الله تعالى وغير راضٍ بذلك منكم ولا موافق عليه لأنه شرك حرام وباطل مذموم. وقوله تعالى ﴿وتَوكَّلْ عَلى ٱلْعَزِيزِ﴾ أي الغالب القاهر الذي لا يمانع في شيء يريده الرحيم بالمؤمنين من عباده، والأمر بالتوكل هنا ضروري لأنه أمره بالبراءة من الشرك المشركين وهي حال تقتضي عداوته والكيد له بل ومحاربته ومن هنا وجب التوكل على الله والاعتماد عليه، وإلا فلا طاقة له بحرب قوم وهو فرد واحد وقوله ﴿ٱلَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ﴾ أي في صلاتك وحدك ﴿وتَقَلُّبَكَ فِي ٱلسّاجِدِينَ﴾ أي ويرى تقلبك قائماً وراكعاً وساجداً مع المصلين من المؤمنين. بمعنى أنه معك يسمع ويرى فتوكل عليه ولا تخف غيره وامض في دعوتك ومفاصلتك للمشركين. وقوله ﴿إنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾ تقرير لتلك المعية الخاصة إذ السميع لكل صوت والعليم بكل حركة وسكون يحق للعبد التوكل عليه وتفويض الأمر إليه. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير التوحيد، وحرمة دعاء غير الله تعالى من سائر مخلوقاته لأنه الشرك الحرام. ٢- من مات يدعو غير الله فهو معذب لا محالة مع المعذبين. ٣- تقرير قاعدة البدء بالأقارب في كل شيء لأنهم ألصق بقريبهم من غيرهم. ٤- مشروعية لين الجانب والتواضع للمؤمنين لا سيما الحديثو عهد بالإسلام. ٥- وجوب البراءة من الشرك وأهله. ٦- وجوب التوكل على الله والقيام بما أوجبه الله تعالى. ٧- فضل قيام الليل وصلاة الجماعة لما يحصل للعبد من معية الله تعالى.

الشعراء 26:215

شرح الكلمات: فلا تدع مع الله إلهاً آخر: أي لا تعبد مع الله إلهاً آخر، لأن الدعاء هو العبادة. وأنذر عشيرتك الأقربين: وهم بنو هاشم وبنو عبد المطلب. واخفض جناحك: أي ألن جانبك. فإن عصوك: أي أبوا قبول دعوتك إلى التوحيد، ورفضوا ما تدعوهم إليه. فقل إني بريء مما تعملون: أي من عبادة غير الله سبحانه وتعالى. الذي يراك حين تقوم: أي إلى الصلاة فتصلي متهجداً بالليل وحدك. وتقلبك في الساجدين: أي ويرى تقلبك مع المصلين راكعاً ساجداً قائماً. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في طلب هداية قريش قوم محمد ﷺ فقوله تعالى ﴿فَلا تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إلَٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾ فيه إيحاء وإشارة واضحة بأنه تعريض بالمشركين الذين يدعون آلهة أصناماً وهي دعوة توقظهم من نومتهم إنه إذا كان رسول الله ينهى عن عبادة غير الله وإلا يعذب مع المعذبين فغيره من باب أولى فَكَأن الكلام جرى على حد إياك أعني واسمعي يا جارة!! وقوله تعالى ﴿وأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ ٱلأَقْرَبِينَ﴾ أمر من الله لرسوله أن يخص أولاً بإنذاره قرابته لأنهم أولى بطلب النجاة لهم من العذاب، وقد امتثل الرسول أمر ربه فقد ورد في الصحاح عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه ﷺ لما أنزل عليه ﴿وأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ ٱلأَقْرَبِينَ﴾ قال «يا معشر قريش اشتروا أنفسكم من الله (يعني بالإيمان والعمل الصالح بعد التخلي عن الشرك والمعاصي) فإني لا أغني عنكم من الله شيئاً، يا بني عبد المطلب لا أغني عنكم من الله أي من عذابه شيئاً، يا عباس بن عبد المطلب، لا أغني عنك من الله شيئاً، يا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئاً، يا فاطمة بنت محمد سليني من مالي ما شئت لا أغني عنك من الله شيئاً». وقوله تعالى ﴿وٱخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ أمره أن يلين جانبه للمؤمنين وأن يعطف عليهم ويُطايبهم ليرسخ الإيمان في قلوبهم ويسلموا من غائلة الردة فيما لو عوملوا بالقسوة والشدة وهم في بداية الطريق إلى الله تعالى وقوله تعالى ﴿فَإنْ عَصَوْكَ﴾ أي من أمرت بدعوتهم إلى توحيد الله وعبادته وخلع الأنداد والتخلي عن عبادتها ﴿فَقُلْ إنِّي بَرِيۤءٌ مِّمّا تَعْمَلُونَ﴾ أي من عبادة غير الله تعالى وغير راضٍ بذلك منكم ولا موافق عليه لأنه شرك حرام وباطل مذموم. وقوله تعالى ﴿وتَوكَّلْ عَلى ٱلْعَزِيزِ﴾ أي الغالب القاهر الذي لا يمانع في شيء يريده الرحيم بالمؤمنين من عباده، والأمر بالتوكل هنا ضروري لأنه أمره بالبراءة من الشرك المشركين وهي حال تقتضي عداوته والكيد له بل ومحاربته ومن هنا وجب التوكل على الله والاعتماد عليه، وإلا فلا طاقة له بحرب قوم وهو فرد واحد وقوله ﴿ٱلَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ﴾ أي في صلاتك وحدك ﴿وتَقَلُّبَكَ فِي ٱلسّاجِدِينَ﴾ أي ويرى تقلبك قائماً وراكعاً وساجداً مع المصلين من المؤمنين. بمعنى أنه معك يسمع ويرى فتوكل عليه ولا تخف غيره وامض في دعوتك ومفاصلتك للمشركين. وقوله ﴿إنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾ تقرير لتلك المعية الخاصة إذ السميع لكل صوت والعليم بكل حركة وسكون يحق للعبد التوكل عليه وتفويض الأمر إليه. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير التوحيد، وحرمة دعاء غير الله تعالى من سائر مخلوقاته لأنه الشرك الحرام. ٢- من مات يدعو غير الله فهو معذب لا محالة مع المعذبين. ٣- تقرير قاعدة البدء بالأقارب في كل شيء لأنهم ألصق بقريبهم من غيرهم. ٤- مشروعية لين الجانب والتواضع للمؤمنين لا سيما الحديثو عهد بالإسلام. ٥- وجوب البراءة من الشرك وأهله. ٦- وجوب التوكل على الله والقيام بما أوجبه الله تعالى. ٧- فضل قيام الليل وصلاة الجماعة لما يحصل للعبد من معية الله تعالى.

الشعراء 26:216

شرح الكلمات: فلا تدع مع الله إلهاً آخر: أي لا تعبد مع الله إلهاً آخر، لأن الدعاء هو العبادة. وأنذر عشيرتك الأقربين: وهم بنو هاشم وبنو عبد المطلب. واخفض جناحك: أي ألن جانبك. فإن عصوك: أي أبوا قبول دعوتك إلى التوحيد، ورفضوا ما تدعوهم إليه. فقل إني بريء مما تعملون: أي من عبادة غير الله سبحانه وتعالى. الذي يراك حين تقوم: أي إلى الصلاة فتصلي متهجداً بالليل وحدك. وتقلبك في الساجدين: أي ويرى تقلبك مع المصلين راكعاً ساجداً قائماً. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في طلب هداية قريش قوم محمد ﷺ فقوله تعالى ﴿فَلا تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إلَٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾ فيه إيحاء وإشارة واضحة بأنه تعريض بالمشركين الذين يدعون آلهة أصناماً وهي دعوة توقظهم من نومتهم إنه إذا كان رسول الله ينهى عن عبادة غير الله وإلا يعذب مع المعذبين فغيره من باب أولى فَكَأن الكلام جرى على حد إياك أعني واسمعي يا جارة!! وقوله تعالى ﴿وأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ ٱلأَقْرَبِينَ﴾ أمر من الله لرسوله أن يخص أولاً بإنذاره قرابته لأنهم أولى بطلب النجاة لهم من العذاب، وقد امتثل الرسول أمر ربه فقد ورد في الصحاح عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه ﷺ لما أنزل عليه ﴿وأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ ٱلأَقْرَبِينَ﴾ قال «يا معشر قريش اشتروا أنفسكم من الله (يعني بالإيمان والعمل الصالح بعد التخلي عن الشرك والمعاصي) فإني لا أغني عنكم من الله شيئاً، يا بني عبد المطلب لا أغني عنكم من الله أي من عذابه شيئاً، يا عباس بن عبد المطلب، لا أغني عنك من الله شيئاً، يا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئاً، يا فاطمة بنت محمد سليني من مالي ما شئت لا أغني عنك من الله شيئاً». وقوله تعالى ﴿وٱخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ أمره أن يلين جانبه للمؤمنين وأن يعطف عليهم ويُطايبهم ليرسخ الإيمان في قلوبهم ويسلموا من غائلة الردة فيما لو عوملوا بالقسوة والشدة وهم في بداية الطريق إلى الله تعالى وقوله تعالى ﴿فَإنْ عَصَوْكَ﴾ أي من أمرت بدعوتهم إلى توحيد الله وعبادته وخلع الأنداد والتخلي عن عبادتها ﴿فَقُلْ إنِّي بَرِيۤءٌ مِّمّا تَعْمَلُونَ﴾ أي من عبادة غير الله تعالى وغير راضٍ بذلك منكم ولا موافق عليه لأنه شرك حرام وباطل مذموم. وقوله تعالى ﴿وتَوكَّلْ عَلى ٱلْعَزِيزِ﴾ أي الغالب القاهر الذي لا يمانع في شيء يريده الرحيم بالمؤمنين من عباده، والأمر بالتوكل هنا ضروري لأنه أمره بالبراءة من الشرك المشركين وهي حال تقتضي عداوته والكيد له بل ومحاربته ومن هنا وجب التوكل على الله والاعتماد عليه، وإلا فلا طاقة له بحرب قوم وهو فرد واحد وقوله ﴿ٱلَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ﴾ أي في صلاتك وحدك ﴿وتَقَلُّبَكَ فِي ٱلسّاجِدِينَ﴾ أي ويرى تقلبك قائماً وراكعاً وساجداً مع المصلين من المؤمنين. بمعنى أنه معك يسمع ويرى فتوكل عليه ولا تخف غيره وامض في دعوتك ومفاصلتك للمشركين. وقوله ﴿إنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾ تقرير لتلك المعية الخاصة إذ السميع لكل صوت والعليم بكل حركة وسكون يحق للعبد التوكل عليه وتفويض الأمر إليه. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير التوحيد، وحرمة دعاء غير الله تعالى من سائر مخلوقاته لأنه الشرك الحرام. ٢- من مات يدعو غير الله فهو معذب لا محالة مع المعذبين. ٣- تقرير قاعدة البدء بالأقارب في كل شيء لأنهم ألصق بقريبهم من غيرهم. ٤- مشروعية لين الجانب والتواضع للمؤمنين لا سيما الحديثو عهد بالإسلام. ٥- وجوب البراءة من الشرك وأهله. ٦- وجوب التوكل على الله والقيام بما أوجبه الله تعالى. ٧- فضل قيام الليل وصلاة الجماعة لما يحصل للعبد من معية الله تعالى.

الشعراء 26:217

شرح الكلمات: فلا تدع مع الله إلهاً آخر: أي لا تعبد مع الله إلهاً آخر، لأن الدعاء هو العبادة. وأنذر عشيرتك الأقربين: وهم بنو هاشم وبنو عبد المطلب. واخفض جناحك: أي ألن جانبك. فإن عصوك: أي أبوا قبول دعوتك إلى التوحيد، ورفضوا ما تدعوهم إليه. فقل إني بريء مما تعملون: أي من عبادة غير الله سبحانه وتعالى. الذي يراك حين تقوم: أي إلى الصلاة فتصلي متهجداً بالليل وحدك. وتقلبك في الساجدين: أي ويرى تقلبك مع المصلين راكعاً ساجداً قائماً. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في طلب هداية قريش قوم محمد ﷺ فقوله تعالى ﴿فَلا تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إلَٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾ فيه إيحاء وإشارة واضحة بأنه تعريض بالمشركين الذين يدعون آلهة أصناماً وهي دعوة توقظهم من نومتهم إنه إذا كان رسول الله ينهى عن عبادة غير الله وإلا يعذب مع المعذبين فغيره من باب أولى فَكَأن الكلام جرى على حد إياك أعني واسمعي يا جارة!! وقوله تعالى ﴿وأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ ٱلأَقْرَبِينَ﴾ أمر من الله لرسوله أن يخص أولاً بإنذاره قرابته لأنهم أولى بطلب النجاة لهم من العذاب، وقد امتثل الرسول أمر ربه فقد ورد في الصحاح عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه ﷺ لما أنزل عليه ﴿وأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ ٱلأَقْرَبِينَ﴾ قال «يا معشر قريش اشتروا أنفسكم من الله (يعني بالإيمان والعمل الصالح بعد التخلي عن الشرك والمعاصي) فإني لا أغني عنكم من الله شيئاً، يا بني عبد المطلب لا أغني عنكم من الله أي من عذابه شيئاً، يا عباس بن عبد المطلب، لا أغني عنك من الله شيئاً، يا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئاً، يا فاطمة بنت محمد سليني من مالي ما شئت لا أغني عنك من الله شيئاً». وقوله تعالى ﴿وٱخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ أمره أن يلين جانبه للمؤمنين وأن يعطف عليهم ويُطايبهم ليرسخ الإيمان في قلوبهم ويسلموا من غائلة الردة فيما لو عوملوا بالقسوة والشدة وهم في بداية الطريق إلى الله تعالى وقوله تعالى ﴿فَإنْ عَصَوْكَ﴾ أي من أمرت بدعوتهم إلى توحيد الله وعبادته وخلع الأنداد والتخلي عن عبادتها ﴿فَقُلْ إنِّي بَرِيۤءٌ مِّمّا تَعْمَلُونَ﴾ أي من عبادة غير الله تعالى وغير راضٍ بذلك منكم ولا موافق عليه لأنه شرك حرام وباطل مذموم. وقوله تعالى ﴿وتَوكَّلْ عَلى ٱلْعَزِيزِ﴾ أي الغالب القاهر الذي لا يمانع في شيء يريده الرحيم بالمؤمنين من عباده، والأمر بالتوكل هنا ضروري لأنه أمره بالبراءة من الشرك المشركين وهي حال تقتضي عداوته والكيد له بل ومحاربته ومن هنا وجب التوكل على الله والاعتماد عليه، وإلا فلا طاقة له بحرب قوم وهو فرد واحد وقوله ﴿ٱلَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ﴾ أي في صلاتك وحدك ﴿وتَقَلُّبَكَ فِي ٱلسّاجِدِينَ﴾ أي ويرى تقلبك قائماً وراكعاً وساجداً مع المصلين من المؤمنين. بمعنى أنه معك يسمع ويرى فتوكل عليه ولا تخف غيره وامض في دعوتك ومفاصلتك للمشركين. وقوله ﴿إنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾ تقرير لتلك المعية الخاصة إذ السميع لكل صوت والعليم بكل حركة وسكون يحق للعبد التوكل عليه وتفويض الأمر إليه. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير التوحيد، وحرمة دعاء غير الله تعالى من سائر مخلوقاته لأنه الشرك الحرام. ٢- من مات يدعو غير الله فهو معذب لا محالة مع المعذبين. ٣- تقرير قاعدة البدء بالأقارب في كل شيء لأنهم ألصق بقريبهم من غيرهم. ٤- مشروعية لين الجانب والتواضع للمؤمنين لا سيما الحديثو عهد بالإسلام. ٥- وجوب البراءة من الشرك وأهله. ٦- وجوب التوكل على الله والقيام بما أوجبه الله تعالى. ٧- فضل قيام الليل وصلاة الجماعة لما يحصل للعبد من معية الله تعالى.

الشعراء 26:218

شرح الكلمات: فلا تدع مع الله إلهاً آخر: أي لا تعبد مع الله إلهاً آخر، لأن الدعاء هو العبادة. وأنذر عشيرتك الأقربين: وهم بنو هاشم وبنو عبد المطلب. واخفض جناحك: أي ألن جانبك. فإن عصوك: أي أبوا قبول دعوتك إلى التوحيد، ورفضوا ما تدعوهم إليه. فقل إني بريء مما تعملون: أي من عبادة غير الله سبحانه وتعالى. الذي يراك حين تقوم: أي إلى الصلاة فتصلي متهجداً بالليل وحدك. وتقلبك في الساجدين: أي ويرى تقلبك مع المصلين راكعاً ساجداً قائماً. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في طلب هداية قريش قوم محمد ﷺ فقوله تعالى ﴿فَلا تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إلَٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾ فيه إيحاء وإشارة واضحة بأنه تعريض بالمشركين الذين يدعون آلهة أصناماً وهي دعوة توقظهم من نومتهم إنه إذا كان رسول الله ينهى عن عبادة غير الله وإلا يعذب مع المعذبين فغيره من باب أولى فَكَأن الكلام جرى على حد إياك أعني واسمعي يا جارة!! وقوله تعالى ﴿وأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ ٱلأَقْرَبِينَ﴾ أمر من الله لرسوله أن يخص أولاً بإنذاره قرابته لأنهم أولى بطلب النجاة لهم من العذاب، وقد امتثل الرسول أمر ربه فقد ورد في الصحاح عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه ﷺ لما أنزل عليه ﴿وأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ ٱلأَقْرَبِينَ﴾ قال «يا معشر قريش اشتروا أنفسكم من الله (يعني بالإيمان والعمل الصالح بعد التخلي عن الشرك والمعاصي) فإني لا أغني عنكم من الله شيئاً، يا بني عبد المطلب لا أغني عنكم من الله أي من عذابه شيئاً، يا عباس بن عبد المطلب، لا أغني عنك من الله شيئاً، يا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئاً، يا فاطمة بنت محمد سليني من مالي ما شئت لا أغني عنك من الله شيئاً». وقوله تعالى ﴿وٱخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ أمره أن يلين جانبه للمؤمنين وأن يعطف عليهم ويُطايبهم ليرسخ الإيمان في قلوبهم ويسلموا من غائلة الردة فيما لو عوملوا بالقسوة والشدة وهم في بداية الطريق إلى الله تعالى وقوله تعالى ﴿فَإنْ عَصَوْكَ﴾ أي من أمرت بدعوتهم إلى توحيد الله وعبادته وخلع الأنداد والتخلي عن عبادتها ﴿فَقُلْ إنِّي بَرِيۤءٌ مِّمّا تَعْمَلُونَ﴾ أي من عبادة غير الله تعالى وغير راضٍ بذلك منكم ولا موافق عليه لأنه شرك حرام وباطل مذموم. وقوله تعالى ﴿وتَوكَّلْ عَلى ٱلْعَزِيزِ﴾ أي الغالب القاهر الذي لا يمانع في شيء يريده الرحيم بالمؤمنين من عباده، والأمر بالتوكل هنا ضروري لأنه أمره بالبراءة من الشرك المشركين وهي حال تقتضي عداوته والكيد له بل ومحاربته ومن هنا وجب التوكل على الله والاعتماد عليه، وإلا فلا طاقة له بحرب قوم وهو فرد واحد وقوله ﴿ٱلَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ﴾ أي في صلاتك وحدك ﴿وتَقَلُّبَكَ فِي ٱلسّاجِدِينَ﴾ أي ويرى تقلبك قائماً وراكعاً وساجداً مع المصلين من المؤمنين. بمعنى أنه معك يسمع ويرى فتوكل عليه ولا تخف غيره وامض في دعوتك ومفاصلتك للمشركين. وقوله ﴿إنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾ تقرير لتلك المعية الخاصة إذ السميع لكل صوت والعليم بكل حركة وسكون يحق للعبد التوكل عليه وتفويض الأمر إليه. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير التوحيد، وحرمة دعاء غير الله تعالى من سائر مخلوقاته لأنه الشرك الحرام. ٢- من مات يدعو غير الله فهو معذب لا محالة مع المعذبين. ٣- تقرير قاعدة البدء بالأقارب في كل شيء لأنهم ألصق بقريبهم من غيرهم. ٤- مشروعية لين الجانب والتواضع للمؤمنين لا سيما الحديثو عهد بالإسلام. ٥- وجوب البراءة من الشرك وأهله. ٦- وجوب التوكل على الله والقيام بما أوجبه الله تعالى. ٧- فضل قيام الليل وصلاة الجماعة لما يحصل للعبد من معية الله تعالى.

الشعراء 26:219

شرح الكلمات: فلا تدع مع الله إلهاً آخر: أي لا تعبد مع الله إلهاً آخر، لأن الدعاء هو العبادة. وأنذر عشيرتك الأقربين: وهم بنو هاشم وبنو عبد المطلب. واخفض جناحك: أي ألن جانبك. فإن عصوك: أي أبوا قبول دعوتك إلى التوحيد، ورفضوا ما تدعوهم إليه. فقل إني بريء مما تعملون: أي من عبادة غير الله سبحانه وتعالى. الذي يراك حين تقوم: أي إلى الصلاة فتصلي متهجداً بالليل وحدك. وتقلبك في الساجدين: أي ويرى تقلبك مع المصلين راكعاً ساجداً قائماً. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في طلب هداية قريش قوم محمد ﷺ فقوله تعالى ﴿فَلا تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إلَٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾ فيه إيحاء وإشارة واضحة بأنه تعريض بالمشركين الذين يدعون آلهة أصناماً وهي دعوة توقظهم من نومتهم إنه إذا كان رسول الله ينهى عن عبادة غير الله وإلا يعذب مع المعذبين فغيره من باب أولى فَكَأن الكلام جرى على حد إياك أعني واسمعي يا جارة!! وقوله تعالى ﴿وأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ ٱلأَقْرَبِينَ﴾ أمر من الله لرسوله أن يخص أولاً بإنذاره قرابته لأنهم أولى بطلب النجاة لهم من العذاب، وقد امتثل الرسول أمر ربه فقد ورد في الصحاح عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه ﷺ لما أنزل عليه ﴿وأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ ٱلأَقْرَبِينَ﴾ قال «يا معشر قريش اشتروا أنفسكم من الله (يعني بالإيمان والعمل الصالح بعد التخلي عن الشرك والمعاصي) فإني لا أغني عنكم من الله شيئاً، يا بني عبد المطلب لا أغني عنكم من الله أي من عذابه شيئاً، يا عباس بن عبد المطلب، لا أغني عنك من الله شيئاً، يا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئاً، يا فاطمة بنت محمد سليني من مالي ما شئت لا أغني عنك من الله شيئاً». وقوله تعالى ﴿وٱخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ أمره أن يلين جانبه للمؤمنين وأن يعطف عليهم ويُطايبهم ليرسخ الإيمان في قلوبهم ويسلموا من غائلة الردة فيما لو عوملوا بالقسوة والشدة وهم في بداية الطريق إلى الله تعالى وقوله تعالى ﴿فَإنْ عَصَوْكَ﴾ أي من أمرت بدعوتهم إلى توحيد الله وعبادته وخلع الأنداد والتخلي عن عبادتها ﴿فَقُلْ إنِّي بَرِيۤءٌ مِّمّا تَعْمَلُونَ﴾ أي من عبادة غير الله تعالى وغير راضٍ بذلك منكم ولا موافق عليه لأنه شرك حرام وباطل مذموم. وقوله تعالى ﴿وتَوكَّلْ عَلى ٱلْعَزِيزِ﴾ أي الغالب القاهر الذي لا يمانع في شيء يريده الرحيم بالمؤمنين من عباده، والأمر بالتوكل هنا ضروري لأنه أمره بالبراءة من الشرك المشركين وهي حال تقتضي عداوته والكيد له بل ومحاربته ومن هنا وجب التوكل على الله والاعتماد عليه، وإلا فلا طاقة له بحرب قوم وهو فرد واحد وقوله ﴿ٱلَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ﴾ أي في صلاتك وحدك ﴿وتَقَلُّبَكَ فِي ٱلسّاجِدِينَ﴾ أي ويرى تقلبك قائماً وراكعاً وساجداً مع المصلين من المؤمنين. بمعنى أنه معك يسمع ويرى فتوكل عليه ولا تخف غيره وامض في دعوتك ومفاصلتك للمشركين. وقوله ﴿إنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾ تقرير لتلك المعية الخاصة إذ السميع لكل صوت والعليم بكل حركة وسكون يحق للعبد التوكل عليه وتفويض الأمر إليه. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير التوحيد، وحرمة دعاء غير الله تعالى من سائر مخلوقاته لأنه الشرك الحرام. ٢- من مات يدعو غير الله فهو معذب لا محالة مع المعذبين. ٣- تقرير قاعدة البدء بالأقارب في كل شيء لأنهم ألصق بقريبهم من غيرهم. ٤- مشروعية لين الجانب والتواضع للمؤمنين لا سيما الحديثو عهد بالإسلام. ٥- وجوب البراءة من الشرك وأهله. ٦- وجوب التوكل على الله والقيام بما أوجبه الله تعالى. ٧- فضل قيام الليل وصلاة الجماعة لما يحصل للعبد من معية الله تعالى.

الشعراء 26:220

شرح الكلمات: فلا تدع مع الله إلهاً آخر: أي لا تعبد مع الله إلهاً آخر، لأن الدعاء هو العبادة. وأنذر عشيرتك الأقربين: وهم بنو هاشم وبنو عبد المطلب. واخفض جناحك: أي ألن جانبك. فإن عصوك: أي أبوا قبول دعوتك إلى التوحيد، ورفضوا ما تدعوهم إليه. فقل إني بريء مما تعملون: أي من عبادة غير الله سبحانه وتعالى. الذي يراك حين تقوم: أي إلى الصلاة فتصلي متهجداً بالليل وحدك. وتقلبك في الساجدين: أي ويرى تقلبك مع المصلين راكعاً ساجداً قائماً. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في طلب هداية قريش قوم محمد ﷺ فقوله تعالى ﴿فَلا تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إلَٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾ فيه إيحاء وإشارة واضحة بأنه تعريض بالمشركين الذين يدعون آلهة أصناماً وهي دعوة توقظهم من نومتهم إنه إذا كان رسول الله ينهى عن عبادة غير الله وإلا يعذب مع المعذبين فغيره من باب أولى فَكَأن الكلام جرى على حد إياك أعني واسمعي يا جارة!! وقوله تعالى ﴿وأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ ٱلأَقْرَبِينَ﴾ أمر من الله لرسوله أن يخص أولاً بإنذاره قرابته لأنهم أولى بطلب النجاة لهم من العذاب، وقد امتثل الرسول أمر ربه فقد ورد في الصحاح عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه ﷺ لما أنزل عليه ﴿وأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ ٱلأَقْرَبِينَ﴾ قال «يا معشر قريش اشتروا أنفسكم من الله (يعني بالإيمان والعمل الصالح بعد التخلي عن الشرك والمعاصي) فإني لا أغني عنكم من الله شيئاً، يا بني عبد المطلب لا أغني عنكم من الله أي من عذابه شيئاً، يا عباس بن عبد المطلب، لا أغني عنك من الله شيئاً، يا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئاً، يا فاطمة بنت محمد سليني من مالي ما شئت لا أغني عنك من الله شيئاً». وقوله تعالى ﴿وٱخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ أمره أن يلين جانبه للمؤمنين وأن يعطف عليهم ويُطايبهم ليرسخ الإيمان في قلوبهم ويسلموا من غائلة الردة فيما لو عوملوا بالقسوة والشدة وهم في بداية الطريق إلى الله تعالى وقوله تعالى ﴿فَإنْ عَصَوْكَ﴾ أي من أمرت بدعوتهم إلى توحيد الله وعبادته وخلع الأنداد والتخلي عن عبادتها ﴿فَقُلْ إنِّي بَرِيۤءٌ مِّمّا تَعْمَلُونَ﴾ أي من عبادة غير الله تعالى وغير راضٍ بذلك منكم ولا موافق عليه لأنه شرك حرام وباطل مذموم. وقوله تعالى ﴿وتَوكَّلْ عَلى ٱلْعَزِيزِ﴾ أي الغالب القاهر الذي لا يمانع في شيء يريده الرحيم بالمؤمنين من عباده، والأمر بالتوكل هنا ضروري لأنه أمره بالبراءة من الشرك المشركين وهي حال تقتضي عداوته والكيد له بل ومحاربته ومن هنا وجب التوكل على الله والاعتماد عليه، وإلا فلا طاقة له بحرب قوم وهو فرد واحد وقوله ﴿ٱلَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ﴾ أي في صلاتك وحدك ﴿وتَقَلُّبَكَ فِي ٱلسّاجِدِينَ﴾ أي ويرى تقلبك قائماً وراكعاً وساجداً مع المصلين من المؤمنين. بمعنى أنه معك يسمع ويرى فتوكل عليه ولا تخف غيره وامض في دعوتك ومفاصلتك للمشركين. وقوله ﴿إنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾ تقرير لتلك المعية الخاصة إذ السميع لكل صوت والعليم بكل حركة وسكون يحق للعبد التوكل عليه وتفويض الأمر إليه. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير التوحيد، وحرمة دعاء غير الله تعالى من سائر مخلوقاته لأنه الشرك الحرام. ٢- من مات يدعو غير الله فهو معذب لا محالة مع المعذبين. ٣- تقرير قاعدة البدء بالأقارب في كل شيء لأنهم ألصق بقريبهم من غيرهم. ٤- مشروعية لين الجانب والتواضع للمؤمنين لا سيما الحديثو عهد بالإسلام. ٥- وجوب البراءة من الشرك وأهله. ٦- وجوب التوكل على الله والقيام بما أوجبه الله تعالى. ٧- فضل قيام الليل وصلاة الجماعة لما يحصل للعبد من معية الله تعالى.

الشعراء 26:221

شرح الكلمات: أنبئكم: أي أخبركم. أفاك أثيم: أي كذاب يقلب الكذب فيكون إفكاً أثيم غارق في الآثام. يلقون السمع: أي يلقون أسماعهم ويصغون أشد الإصغاء للشياطين فيتلقون منهم مما أكثره كذب وباطل. الغاوون: جمع غاوٍ: الضال عن الهدى الفاسد القلب والنية. في كل واد: أي من أودية الكلام وفنونه. يهيمون: أي يمضون في كل شعب وواد من الكلام مدحاً أو ذما كان صدقاً أو كذباً. يقولون ما لا يفعلون: أي يقولون فعلنا وهم لم يفعلوا. وانتصروا من بعد ما ظلموا: أي قالوا الشعر انتصاراً للحق بأن ردوا على من هجا المسلمين. أي منقلب ينقلبون: أي مرجع يرجعون بعد الموت وهو دار جهنم. معنى الآيات: لما ادعى المبطلون من مشركي قريش أن الرسول ﷺ يتلقى من الشياطين كما تتلقى الكهان منهم رد تعالى عليهم بقوله ﴿هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّياطِينُ﴾؟ وأجاب عن السؤال قائلاً ﴿تَنَزَّلُ عَلىٰ كُلِّ أفّاكٍ﴾ كذاب يقلب الكذب قلباً فيقول في الظالم عادل، وفي الخبيث طيب، وفي الفاسد صالح، ﴿أثِيمٍ﴾ أي كثير الآثام إذ لم يترك جريمة إلا يقارفها ولا سيئة إلا يجترحها حتى يغرق في الإثم فهذا الذي تتحد معه الشياطين وتلقي إليه بما تسمعه من السماء لكونه مثلها في ظلمة النفس وخبث الروح، وأما محمد ﷺ فهو أبعد الناس عن الكذب والإثم فلم يجرب عليه كذب قط ولم يعرف منه ذنب أبداً فكيف تتحد معه الشياطين وتخبره وتلقي إليه بخبر السماء؟ وبهذا بطلت التهمة وقوله ﴿يُلْقُونَ ٱلسَّمْعَ وأَكْثَرُهُمْ كاذِبُونَ﴾ أي إن الشياطين قبل أن يحال بينهم وبين استراق السمع بإرصاد الشهب لهم. كانوا يلقون أسماعهم للحصول على الخبر وأكثرهم كاذبون حيث يخلطون مع الكلمة التي سمعوها مائة كلمة كلها كذب منهم ويلقون ذلك الكذب إلى إخوانهم في الكفر والخبث من كهنة الناس. وقوله تعالى ﴿وٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغاوُونَ﴾ أي أهل الغواية والضلال هم الذين يتبعون الشعراء فيروون لهم وينقلون عنهم، ويصدقونهم فيما يقولون. والدليل على ذلك ﴿أنَّهُمْ﴾ أي الشعراء ﴿فِي كُلِّ وادٍ﴾ من أودية الكلام وفنونه ﴿يَهِيمُونَ﴾ على وجوههم ماضين في قولهم فيمدحون ويذمون، يهجون، ويفخرون، ويدعون أنهم فعلوا كذا وكذا وما فعلوا فهل محمد ﷺ الذي اتهمتموه بأنه شاعر وما يقوله من جنس الشعر أتباعه غاوون انظروا إليهم واسألوا عنهم فإنهم أهدى الناس وأبرهم فعلاً وأصدقهم حديثاً وأبعدهم عن الريبة، فلو كان محمد شاعراً لكان أتباعه الغاوين فبذا بطلت الدعوى من أساسها. وقوله ﴿إلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وعَمِلُواْ ٱلصّالِحاتِ وذَكَرُواْ ٱللَّهَ كَثِيراً وٱنتَصَرُواْ مِن بَعْدِ ما ظُلِمُواْ﴾ إنه لما ذم الشعراء، استثنى منهم أمثال: عبد الله بن رواحة وحسان بن ثابت ممن آمنوا وعملوا الصالحات وانتصروا يردون هجاء المشركين لرسول الله ﷺ وينافحون عن الإسلام وأهله بشعرهم الصادق النقي الطاهر الوفي. وقوله تعالى ﴿وسَيَعْلَمْ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ﴾ رسول الله باتهامه بالكهانة مرة وبالشعر مرة أخرى وظلموا الوحي الإلهي بوصفه بما هو بعيد عنه من الكهانة والشعر ﴿أيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾ أي أي مرجع يرجعون إليه، إنه النار وبئس القرار. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- إبطال فرية المشركين من أن القرآن من جنس ما يقوله الكهان. ٢- إبطال أن الرسول ﷺ كاهن وشاعر. ٣- بيان أن الشياطين تتحد مع ذوي الأرواح الخبيثة بالإفك والآثام. ٤- بيان أن الشعراء المبطلين أتباعهم في كل زمان ومكان الغاوون الضالون. ٥- جواز نظم الشعر وقوله في تقرير علم أو تسجيل حكمة، أو انتصار للإسلام والمسلمين بالرد على من يهجو الإسلام والمسلمين. ٦- التحذير من عاقبة الظلم فإنها وخيمة.

الشعراء 26:222

شرح الكلمات: أنبئكم: أي أخبركم. أفاك أثيم: أي كذاب يقلب الكذب فيكون إفكاً أثيم غارق في الآثام. يلقون السمع: أي يلقون أسماعهم ويصغون أشد الإصغاء للشياطين فيتلقون منهم مما أكثره كذب وباطل. الغاوون: جمع غاوٍ: الضال عن الهدى الفاسد القلب والنية. في كل واد: أي من أودية الكلام وفنونه. يهيمون: أي يمضون في كل شعب وواد من الكلام مدحاً أو ذما كان صدقاً أو كذباً. يقولون ما لا يفعلون: أي يقولون فعلنا وهم لم يفعلوا. وانتصروا من بعد ما ظلموا: أي قالوا الشعر انتصاراً للحق بأن ردوا على من هجا المسلمين. أي منقلب ينقلبون: أي مرجع يرجعون بعد الموت وهو دار جهنم. معنى الآيات: لما ادعى المبطلون من مشركي قريش أن الرسول ﷺ يتلقى من الشياطين كما تتلقى الكهان منهم رد تعالى عليهم بقوله ﴿هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّياطِينُ﴾؟ وأجاب عن السؤال قائلاً ﴿تَنَزَّلُ عَلىٰ كُلِّ أفّاكٍ﴾ كذاب يقلب الكذب قلباً فيقول في الظالم عادل، وفي الخبيث طيب، وفي الفاسد صالح، ﴿أثِيمٍ﴾ أي كثير الآثام إذ لم يترك جريمة إلا يقارفها ولا سيئة إلا يجترحها حتى يغرق في الإثم فهذا الذي تتحد معه الشياطين وتلقي إليه بما تسمعه من السماء لكونه مثلها في ظلمة النفس وخبث الروح، وأما محمد ﷺ فهو أبعد الناس عن الكذب والإثم فلم يجرب عليه كذب قط ولم يعرف منه ذنب أبداً فكيف تتحد معه الشياطين وتخبره وتلقي إليه بخبر السماء؟ وبهذا بطلت التهمة وقوله ﴿يُلْقُونَ ٱلسَّمْعَ وأَكْثَرُهُمْ كاذِبُونَ﴾ أي إن الشياطين قبل أن يحال بينهم وبين استراق السمع بإرصاد الشهب لهم. كانوا يلقون أسماعهم للحصول على الخبر وأكثرهم كاذبون حيث يخلطون مع الكلمة التي سمعوها مائة كلمة كلها كذب منهم ويلقون ذلك الكذب إلى إخوانهم في الكفر والخبث من كهنة الناس. وقوله تعالى ﴿وٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغاوُونَ﴾ أي أهل الغواية والضلال هم الذين يتبعون الشعراء فيروون لهم وينقلون عنهم، ويصدقونهم فيما يقولون. والدليل على ذلك ﴿أنَّهُمْ﴾ أي الشعراء ﴿فِي كُلِّ وادٍ﴾ من أودية الكلام وفنونه ﴿يَهِيمُونَ﴾ على وجوههم ماضين في قولهم فيمدحون ويذمون، يهجون، ويفخرون، ويدعون أنهم فعلوا كذا وكذا وما فعلوا فهل محمد ﷺ الذي اتهمتموه بأنه شاعر وما يقوله من جنس الشعر أتباعه غاوون انظروا إليهم واسألوا عنهم فإنهم أهدى الناس وأبرهم فعلاً وأصدقهم حديثاً وأبعدهم عن الريبة، فلو كان محمد شاعراً لكان أتباعه الغاوين فبذا بطلت الدعوى من أساسها. وقوله ﴿إلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وعَمِلُواْ ٱلصّالِحاتِ وذَكَرُواْ ٱللَّهَ كَثِيراً وٱنتَصَرُواْ مِن بَعْدِ ما ظُلِمُواْ﴾ إنه لما ذم الشعراء، استثنى منهم أمثال: عبد الله بن رواحة وحسان بن ثابت ممن آمنوا وعملوا الصالحات وانتصروا يردون هجاء المشركين لرسول الله ﷺ وينافحون عن الإسلام وأهله بشعرهم الصادق النقي الطاهر الوفي. وقوله تعالى ﴿وسَيَعْلَمْ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ﴾ رسول الله باتهامه بالكهانة مرة وبالشعر مرة أخرى وظلموا الوحي الإلهي بوصفه بما هو بعيد عنه من الكهانة والشعر ﴿أيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾ أي أي مرجع يرجعون إليه، إنه النار وبئس القرار. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- إبطال فرية المشركين من أن القرآن من جنس ما يقوله الكهان. ٢- إبطال أن الرسول ﷺ كاهن وشاعر. ٣- بيان أن الشياطين تتحد مع ذوي الأرواح الخبيثة بالإفك والآثام. ٤- بيان أن الشعراء المبطلين أتباعهم في كل زمان ومكان الغاوون الضالون. ٥- جواز نظم الشعر وقوله في تقرير علم أو تسجيل حكمة، أو انتصار للإسلام والمسلمين بالرد على من يهجو الإسلام والمسلمين. ٦- التحذير من عاقبة الظلم فإنها وخيمة.

الشعراء 26:223

شرح الكلمات: أنبئكم: أي أخبركم. أفاك أثيم: أي كذاب يقلب الكذب فيكون إفكاً أثيم غارق في الآثام. يلقون السمع: أي يلقون أسماعهم ويصغون أشد الإصغاء للشياطين فيتلقون منهم مما أكثره كذب وباطل. الغاوون: جمع غاوٍ: الضال عن الهدى الفاسد القلب والنية. في كل واد: أي من أودية الكلام وفنونه. يهيمون: أي يمضون في كل شعب وواد من الكلام مدحاً أو ذما كان صدقاً أو كذباً. يقولون ما لا يفعلون: أي يقولون فعلنا وهم لم يفعلوا. وانتصروا من بعد ما ظلموا: أي قالوا الشعر انتصاراً للحق بأن ردوا على من هجا المسلمين. أي منقلب ينقلبون: أي مرجع يرجعون بعد الموت وهو دار جهنم. معنى الآيات: لما ادعى المبطلون من مشركي قريش أن الرسول ﷺ يتلقى من الشياطين كما تتلقى الكهان منهم رد تعالى عليهم بقوله ﴿هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّياطِينُ﴾؟ وأجاب عن السؤال قائلاً ﴿تَنَزَّلُ عَلىٰ كُلِّ أفّاكٍ﴾ كذاب يقلب الكذب قلباً فيقول في الظالم عادل، وفي الخبيث طيب، وفي الفاسد صالح، ﴿أثِيمٍ﴾ أي كثير الآثام إذ لم يترك جريمة إلا يقارفها ولا سيئة إلا يجترحها حتى يغرق في الإثم فهذا الذي تتحد معه الشياطين وتلقي إليه بما تسمعه من السماء لكونه مثلها في ظلمة النفس وخبث الروح، وأما محمد ﷺ فهو أبعد الناس عن الكذب والإثم فلم يجرب عليه كذب قط ولم يعرف منه ذنب أبداً فكيف تتحد معه الشياطين وتخبره وتلقي إليه بخبر السماء؟ وبهذا بطلت التهمة وقوله ﴿يُلْقُونَ ٱلسَّمْعَ وأَكْثَرُهُمْ كاذِبُونَ﴾ أي إن الشياطين قبل أن يحال بينهم وبين استراق السمع بإرصاد الشهب لهم. كانوا يلقون أسماعهم للحصول على الخبر وأكثرهم كاذبون حيث يخلطون مع الكلمة التي سمعوها مائة كلمة كلها كذب منهم ويلقون ذلك الكذب إلى إخوانهم في الكفر والخبث من كهنة الناس. وقوله تعالى ﴿وٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغاوُونَ﴾ أي أهل الغواية والضلال هم الذين يتبعون الشعراء فيروون لهم وينقلون عنهم، ويصدقونهم فيما يقولون. والدليل على ذلك ﴿أنَّهُمْ﴾ أي الشعراء ﴿فِي كُلِّ وادٍ﴾ من أودية الكلام وفنونه ﴿يَهِيمُونَ﴾ على وجوههم ماضين في قولهم فيمدحون ويذمون، يهجون، ويفخرون، ويدعون أنهم فعلوا كذا وكذا وما فعلوا فهل محمد ﷺ الذي اتهمتموه بأنه شاعر وما يقوله من جنس الشعر أتباعه غاوون انظروا إليهم واسألوا عنهم فإنهم أهدى الناس وأبرهم فعلاً وأصدقهم حديثاً وأبعدهم عن الريبة، فلو كان محمد شاعراً لكان أتباعه الغاوين فبذا بطلت الدعوى من أساسها. وقوله ﴿إلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وعَمِلُواْ ٱلصّالِحاتِ وذَكَرُواْ ٱللَّهَ كَثِيراً وٱنتَصَرُواْ مِن بَعْدِ ما ظُلِمُواْ﴾ إنه لما ذم الشعراء، استثنى منهم أمثال: عبد الله بن رواحة وحسان بن ثابت ممن آمنوا وعملوا الصالحات وانتصروا يردون هجاء المشركين لرسول الله ﷺ وينافحون عن الإسلام وأهله بشعرهم الصادق النقي الطاهر الوفي. وقوله تعالى ﴿وسَيَعْلَمْ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ﴾ رسول الله باتهامه بالكهانة مرة وبالشعر مرة أخرى وظلموا الوحي الإلهي بوصفه بما هو بعيد عنه من الكهانة والشعر ﴿أيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾ أي أي مرجع يرجعون إليه، إنه النار وبئس القرار. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- إبطال فرية المشركين من أن القرآن من جنس ما يقوله الكهان. ٢- إبطال أن الرسول ﷺ كاهن وشاعر. ٣- بيان أن الشياطين تتحد مع ذوي الأرواح الخبيثة بالإفك والآثام. ٤- بيان أن الشعراء المبطلين أتباعهم في كل زمان ومكان الغاوون الضالون. ٥- جواز نظم الشعر وقوله في تقرير علم أو تسجيل حكمة، أو انتصار للإسلام والمسلمين بالرد على من يهجو الإسلام والمسلمين. ٦- التحذير من عاقبة الظلم فإنها وخيمة.

الشعراء 26:224

شرح الكلمات: أنبئكم: أي أخبركم. أفاك أثيم: أي كذاب يقلب الكذب فيكون إفكاً أثيم غارق في الآثام. يلقون السمع: أي يلقون أسماعهم ويصغون أشد الإصغاء للشياطين فيتلقون منهم مما أكثره كذب وباطل. الغاوون: جمع غاوٍ: الضال عن الهدى الفاسد القلب والنية. في كل واد: أي من أودية الكلام وفنونه. يهيمون: أي يمضون في كل شعب وواد من الكلام مدحاً أو ذما كان صدقاً أو كذباً. يقولون ما لا يفعلون: أي يقولون فعلنا وهم لم يفعلوا. وانتصروا من بعد ما ظلموا: أي قالوا الشعر انتصاراً للحق بأن ردوا على من هجا المسلمين. أي منقلب ينقلبون: أي مرجع يرجعون بعد الموت وهو دار جهنم. معنى الآيات: لما ادعى المبطلون من مشركي قريش أن الرسول ﷺ يتلقى من الشياطين كما تتلقى الكهان منهم رد تعالى عليهم بقوله ﴿هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّياطِينُ﴾؟ وأجاب عن السؤال قائلاً ﴿تَنَزَّلُ عَلىٰ كُلِّ أفّاكٍ﴾ كذاب يقلب الكذب قلباً فيقول في الظالم عادل، وفي الخبيث طيب، وفي الفاسد صالح، ﴿أثِيمٍ﴾ أي كثير الآثام إذ لم يترك جريمة إلا يقارفها ولا سيئة إلا يجترحها حتى يغرق في الإثم فهذا الذي تتحد معه الشياطين وتلقي إليه بما تسمعه من السماء لكونه مثلها في ظلمة النفس وخبث الروح، وأما محمد ﷺ فهو أبعد الناس عن الكذب والإثم فلم يجرب عليه كذب قط ولم يعرف منه ذنب أبداً فكيف تتحد معه الشياطين وتخبره وتلقي إليه بخبر السماء؟ وبهذا بطلت التهمة وقوله ﴿يُلْقُونَ ٱلسَّمْعَ وأَكْثَرُهُمْ كاذِبُونَ﴾ أي إن الشياطين قبل أن يحال بينهم وبين استراق السمع بإرصاد الشهب لهم. كانوا يلقون أسماعهم للحصول على الخبر وأكثرهم كاذبون حيث يخلطون مع الكلمة التي سمعوها مائة كلمة كلها كذب منهم ويلقون ذلك الكذب إلى إخوانهم في الكفر والخبث من كهنة الناس. وقوله تعالى ﴿وٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغاوُونَ﴾ أي أهل الغواية والضلال هم الذين يتبعون الشعراء فيروون لهم وينقلون عنهم، ويصدقونهم فيما يقولون. والدليل على ذلك ﴿أنَّهُمْ﴾ أي الشعراء ﴿فِي كُلِّ وادٍ﴾ من أودية الكلام وفنونه ﴿يَهِيمُونَ﴾ على وجوههم ماضين في قولهم فيمدحون ويذمون، يهجون، ويفخرون، ويدعون أنهم فعلوا كذا وكذا وما فعلوا فهل محمد ﷺ الذي اتهمتموه بأنه شاعر وما يقوله من جنس الشعر أتباعه غاوون انظروا إليهم واسألوا عنهم فإنهم أهدى الناس وأبرهم فعلاً وأصدقهم حديثاً وأبعدهم عن الريبة، فلو كان محمد شاعراً لكان أتباعه الغاوين فبذا بطلت الدعوى من أساسها. وقوله ﴿إلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وعَمِلُواْ ٱلصّالِحاتِ وذَكَرُواْ ٱللَّهَ كَثِيراً وٱنتَصَرُواْ مِن بَعْدِ ما ظُلِمُواْ﴾ إنه لما ذم الشعراء، استثنى منهم أمثال: عبد الله بن رواحة وحسان بن ثابت ممن آمنوا وعملوا الصالحات وانتصروا يردون هجاء المشركين لرسول الله ﷺ وينافحون عن الإسلام وأهله بشعرهم الصادق النقي الطاهر الوفي. وقوله تعالى ﴿وسَيَعْلَمْ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ﴾ رسول الله باتهامه بالكهانة مرة وبالشعر مرة أخرى وظلموا الوحي الإلهي بوصفه بما هو بعيد عنه من الكهانة والشعر ﴿أيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾ أي أي مرجع يرجعون إليه، إنه النار وبئس القرار. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- إبطال فرية المشركين من أن القرآن من جنس ما يقوله الكهان. ٢- إبطال أن الرسول ﷺ كاهن وشاعر. ٣- بيان أن الشياطين تتحد مع ذوي الأرواح الخبيثة بالإفك والآثام. ٤- بيان أن الشعراء المبطلين أتباعهم في كل زمان ومكان الغاوون الضالون. ٥- جواز نظم الشعر وقوله في تقرير علم أو تسجيل حكمة، أو انتصار للإسلام والمسلمين بالرد على من يهجو الإسلام والمسلمين. ٦- التحذير من عاقبة الظلم فإنها وخيمة.

الشعراء 26:225

شرح الكلمات: أنبئكم: أي أخبركم. أفاك أثيم: أي كذاب يقلب الكذب فيكون إفكاً أثيم غارق في الآثام. يلقون السمع: أي يلقون أسماعهم ويصغون أشد الإصغاء للشياطين فيتلقون منهم مما أكثره كذب وباطل. الغاوون: جمع غاوٍ: الضال عن الهدى الفاسد القلب والنية. في كل واد: أي من أودية الكلام وفنونه. يهيمون: أي يمضون في كل شعب وواد من الكلام مدحاً أو ذما كان صدقاً أو كذباً. يقولون ما لا يفعلون: أي يقولون فعلنا وهم لم يفعلوا. وانتصروا من بعد ما ظلموا: أي قالوا الشعر انتصاراً للحق بأن ردوا على من هجا المسلمين. أي منقلب ينقلبون: أي مرجع يرجعون بعد الموت وهو دار جهنم. معنى الآيات: لما ادعى المبطلون من مشركي قريش أن الرسول ﷺ يتلقى من الشياطين كما تتلقى الكهان منهم رد تعالى عليهم بقوله ﴿هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّياطِينُ﴾؟ وأجاب عن السؤال قائلاً ﴿تَنَزَّلُ عَلىٰ كُلِّ أفّاكٍ﴾ كذاب يقلب الكذب قلباً فيقول في الظالم عادل، وفي الخبيث طيب، وفي الفاسد صالح، ﴿أثِيمٍ﴾ أي كثير الآثام إذ لم يترك جريمة إلا يقارفها ولا سيئة إلا يجترحها حتى يغرق في الإثم فهذا الذي تتحد معه الشياطين وتلقي إليه بما تسمعه من السماء لكونه مثلها في ظلمة النفس وخبث الروح، وأما محمد ﷺ فهو أبعد الناس عن الكذب والإثم فلم يجرب عليه كذب قط ولم يعرف منه ذنب أبداً فكيف تتحد معه الشياطين وتخبره وتلقي إليه بخبر السماء؟ وبهذا بطلت التهمة وقوله ﴿يُلْقُونَ ٱلسَّمْعَ وأَكْثَرُهُمْ كاذِبُونَ﴾ أي إن الشياطين قبل أن يحال بينهم وبين استراق السمع بإرصاد الشهب لهم. كانوا يلقون أسماعهم للحصول على الخبر وأكثرهم كاذبون حيث يخلطون مع الكلمة التي سمعوها مائة كلمة كلها كذب منهم ويلقون ذلك الكذب إلى إخوانهم في الكفر والخبث من كهنة الناس. وقوله تعالى ﴿وٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغاوُونَ﴾ أي أهل الغواية والضلال هم الذين يتبعون الشعراء فيروون لهم وينقلون عنهم، ويصدقونهم فيما يقولون. والدليل على ذلك ﴿أنَّهُمْ﴾ أي الشعراء ﴿فِي كُلِّ وادٍ﴾ من أودية الكلام وفنونه ﴿يَهِيمُونَ﴾ على وجوههم ماضين في قولهم فيمدحون ويذمون، يهجون، ويفخرون، ويدعون أنهم فعلوا كذا وكذا وما فعلوا فهل محمد ﷺ الذي اتهمتموه بأنه شاعر وما يقوله من جنس الشعر أتباعه غاوون انظروا إليهم واسألوا عنهم فإنهم أهدى الناس وأبرهم فعلاً وأصدقهم حديثاً وأبعدهم عن الريبة، فلو كان محمد شاعراً لكان أتباعه الغاوين فبذا بطلت الدعوى من أساسها. وقوله ﴿إلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وعَمِلُواْ ٱلصّالِحاتِ وذَكَرُواْ ٱللَّهَ كَثِيراً وٱنتَصَرُواْ مِن بَعْدِ ما ظُلِمُواْ﴾ إنه لما ذم الشعراء، استثنى منهم أمثال: عبد الله بن رواحة وحسان بن ثابت ممن آمنوا وعملوا الصالحات وانتصروا يردون هجاء المشركين لرسول الله ﷺ وينافحون عن الإسلام وأهله بشعرهم الصادق النقي الطاهر الوفي. وقوله تعالى ﴿وسَيَعْلَمْ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ﴾ رسول الله باتهامه بالكهانة مرة وبالشعر مرة أخرى وظلموا الوحي الإلهي بوصفه بما هو بعيد عنه من الكهانة والشعر ﴿أيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾ أي أي مرجع يرجعون إليه، إنه النار وبئس القرار. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- إبطال فرية المشركين من أن القرآن من جنس ما يقوله الكهان. ٢- إبطال أن الرسول ﷺ كاهن وشاعر. ٣- بيان أن الشياطين تتحد مع ذوي الأرواح الخبيثة بالإفك والآثام. ٤- بيان أن الشعراء المبطلين أتباعهم في كل زمان ومكان الغاوون الضالون. ٥- جواز نظم الشعر وقوله في تقرير علم أو تسجيل حكمة، أو انتصار للإسلام والمسلمين بالرد على من يهجو الإسلام والمسلمين. ٦- التحذير من عاقبة الظلم فإنها وخيمة.

الشعراء 26:226

شرح الكلمات: أنبئكم: أي أخبركم. أفاك أثيم: أي كذاب يقلب الكذب فيكون إفكاً أثيم غارق في الآثام. يلقون السمع: أي يلقون أسماعهم ويصغون أشد الإصغاء للشياطين فيتلقون منهم مما أكثره كذب وباطل. الغاوون: جمع غاوٍ: الضال عن الهدى الفاسد القلب والنية. في كل واد: أي من أودية الكلام وفنونه. يهيمون: أي يمضون في كل شعب وواد من الكلام مدحاً أو ذما كان صدقاً أو كذباً. يقولون ما لا يفعلون: أي يقولون فعلنا وهم لم يفعلوا. وانتصروا من بعد ما ظلموا: أي قالوا الشعر انتصاراً للحق بأن ردوا على من هجا المسلمين. أي منقلب ينقلبون: أي مرجع يرجعون بعد الموت وهو دار جهنم. معنى الآيات: لما ادعى المبطلون من مشركي قريش أن الرسول ﷺ يتلقى من الشياطين كما تتلقى الكهان منهم رد تعالى عليهم بقوله ﴿هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّياطِينُ﴾؟ وأجاب عن السؤال قائلاً ﴿تَنَزَّلُ عَلىٰ كُلِّ أفّاكٍ﴾ كذاب يقلب الكذب قلباً فيقول في الظالم عادل، وفي الخبيث طيب، وفي الفاسد صالح، ﴿أثِيمٍ﴾ أي كثير الآثام إذ لم يترك جريمة إلا يقارفها ولا سيئة إلا يجترحها حتى يغرق في الإثم فهذا الذي تتحد معه الشياطين وتلقي إليه بما تسمعه من السماء لكونه مثلها في ظلمة النفس وخبث الروح، وأما محمد ﷺ فهو أبعد الناس عن الكذب والإثم فلم يجرب عليه كذب قط ولم يعرف منه ذنب أبداً فكيف تتحد معه الشياطين وتخبره وتلقي إليه بخبر السماء؟ وبهذا بطلت التهمة وقوله ﴿يُلْقُونَ ٱلسَّمْعَ وأَكْثَرُهُمْ كاذِبُونَ﴾ أي إن الشياطين قبل أن يحال بينهم وبين استراق السمع بإرصاد الشهب لهم. كانوا يلقون أسماعهم للحصول على الخبر وأكثرهم كاذبون حيث يخلطون مع الكلمة التي سمعوها مائة كلمة كلها كذب منهم ويلقون ذلك الكذب إلى إخوانهم في الكفر والخبث من كهنة الناس. وقوله تعالى ﴿وٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغاوُونَ﴾ أي أهل الغواية والضلال هم الذين يتبعون الشعراء فيروون لهم وينقلون عنهم، ويصدقونهم فيما يقولون. والدليل على ذلك ﴿أنَّهُمْ﴾ أي الشعراء ﴿فِي كُلِّ وادٍ﴾ من أودية الكلام وفنونه ﴿يَهِيمُونَ﴾ على وجوههم ماضين في قولهم فيمدحون ويذمون، يهجون، ويفخرون، ويدعون أنهم فعلوا كذا وكذا وما فعلوا فهل محمد ﷺ الذي اتهمتموه بأنه شاعر وما يقوله من جنس الشعر أتباعه غاوون انظروا إليهم واسألوا عنهم فإنهم أهدى الناس وأبرهم فعلاً وأصدقهم حديثاً وأبعدهم عن الريبة، فلو كان محمد شاعراً لكان أتباعه الغاوين فبذا بطلت الدعوى من أساسها. وقوله ﴿إلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وعَمِلُواْ ٱلصّالِحاتِ وذَكَرُواْ ٱللَّهَ كَثِيراً وٱنتَصَرُواْ مِن بَعْدِ ما ظُلِمُواْ﴾ إنه لما ذم الشعراء، استثنى منهم أمثال: عبد الله بن رواحة وحسان بن ثابت ممن آمنوا وعملوا الصالحات وانتصروا يردون هجاء المشركين لرسول الله ﷺ وينافحون عن الإسلام وأهله بشعرهم الصادق النقي الطاهر الوفي. وقوله تعالى ﴿وسَيَعْلَمْ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ﴾ رسول الله باتهامه بالكهانة مرة وبالشعر مرة أخرى وظلموا الوحي الإلهي بوصفه بما هو بعيد عنه من الكهانة والشعر ﴿أيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾ أي أي مرجع يرجعون إليه، إنه النار وبئس القرار. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- إبطال فرية المشركين من أن القرآن من جنس ما يقوله الكهان. ٢- إبطال أن الرسول ﷺ كاهن وشاعر. ٣- بيان أن الشياطين تتحد مع ذوي الأرواح الخبيثة بالإفك والآثام. ٤- بيان أن الشعراء المبطلين أتباعهم في كل زمان ومكان الغاوون الضالون. ٥- جواز نظم الشعر وقوله في تقرير علم أو تسجيل حكمة، أو انتصار للإسلام والمسلمين بالرد على من يهجو الإسلام والمسلمين. ٦- التحذير من عاقبة الظلم فإنها وخيمة.

الشعراء 26:227

شرح الكلمات: أنبئكم: أي أخبركم. أفاك أثيم: أي كذاب يقلب الكذب فيكون إفكاً أثيم غارق في الآثام. يلقون السمع: أي يلقون أسماعهم ويصغون أشد الإصغاء للشياطين فيتلقون منهم مما أكثره كذب وباطل. الغاوون: جمع غاوٍ: الضال عن الهدى الفاسد القلب والنية. في كل واد: أي من أودية الكلام وفنونه. يهيمون: أي يمضون في كل شعب وواد من الكلام مدحاً أو ذما كان صدقاً أو كذباً. يقولون ما لا يفعلون: أي يقولون فعلنا وهم لم يفعلوا. وانتصروا من بعد ما ظلموا: أي قالوا الشعر انتصاراً للحق بأن ردوا على من هجا المسلمين. أي منقلب ينقلبون: أي مرجع يرجعون بعد الموت وهو دار جهنم. معنى الآيات: لما ادعى المبطلون من مشركي قريش أن الرسول ﷺ يتلقى من الشياطين كما تتلقى الكهان منهم رد تعالى عليهم بقوله ﴿هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّياطِينُ﴾؟ وأجاب عن السؤال قائلاً ﴿تَنَزَّلُ عَلىٰ كُلِّ أفّاكٍ﴾ كذاب يقلب الكذب قلباً فيقول في الظالم عادل، وفي الخبيث طيب، وفي الفاسد صالح، ﴿أثِيمٍ﴾ أي كثير الآثام إذ لم يترك جريمة إلا يقارفها ولا سيئة إلا يجترحها حتى يغرق في الإثم فهذا الذي تتحد معه الشياطين وتلقي إليه بما تسمعه من السماء لكونه مثلها في ظلمة النفس وخبث الروح، وأما محمد ﷺ فهو أبعد الناس عن الكذب والإثم فلم يجرب عليه كذب قط ولم يعرف منه ذنب أبداً فكيف تتحد معه الشياطين وتخبره وتلقي إليه بخبر السماء؟ وبهذا بطلت التهمة وقوله ﴿يُلْقُونَ ٱلسَّمْعَ وأَكْثَرُهُمْ كاذِبُونَ﴾ أي إن الشياطين قبل أن يحال بينهم وبين استراق السمع بإرصاد الشهب لهم. كانوا يلقون أسماعهم للحصول على الخبر وأكثرهم كاذبون حيث يخلطون مع الكلمة التي سمعوها مائة كلمة كلها كذب منهم ويلقون ذلك الكذب إلى إخوانهم في الكفر والخبث من كهنة الناس. وقوله تعالى ﴿وٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغاوُونَ﴾ أي أهل الغواية والضلال هم الذين يتبعون الشعراء فيروون لهم وينقلون عنهم، ويصدقونهم فيما يقولون. والدليل على ذلك ﴿أنَّهُمْ﴾ أي الشعراء ﴿فِي كُلِّ وادٍ﴾ من أودية الكلام وفنونه ﴿يَهِيمُونَ﴾ على وجوههم ماضين في قولهم فيمدحون ويذمون، يهجون، ويفخرون، ويدعون أنهم فعلوا كذا وكذا وما فعلوا فهل محمد ﷺ الذي اتهمتموه بأنه شاعر وما يقوله من جنس الشعر أتباعه غاوون انظروا إليهم واسألوا عنهم فإنهم أهدى الناس وأبرهم فعلاً وأصدقهم حديثاً وأبعدهم عن الريبة، فلو كان محمد شاعراً لكان أتباعه الغاوين فبذا بطلت الدعوى من أساسها. وقوله ﴿إلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وعَمِلُواْ ٱلصّالِحاتِ وذَكَرُواْ ٱللَّهَ كَثِيراً وٱنتَصَرُواْ مِن بَعْدِ ما ظُلِمُواْ﴾ إنه لما ذم الشعراء، استثنى منهم أمثال: عبد الله بن رواحة وحسان بن ثابت ممن آمنوا وعملوا الصالحات وانتصروا يردون هجاء المشركين لرسول الله ﷺ وينافحون عن الإسلام وأهله بشعرهم الصادق النقي الطاهر الوفي. وقوله تعالى ﴿وسَيَعْلَمْ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ﴾ رسول الله باتهامه بالكهانة مرة وبالشعر مرة أخرى وظلموا الوحي الإلهي بوصفه بما هو بعيد عنه من الكهانة والشعر ﴿أيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾ أي أي مرجع يرجعون إليه، إنه النار وبئس القرار. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- إبطال فرية المشركين من أن القرآن من جنس ما يقوله الكهان. ٢- إبطال أن الرسول ﷺ كاهن وشاعر. ٣- بيان أن الشياطين تتحد مع ذوي الأرواح الخبيثة بالإفك والآثام. ٤- بيان أن الشعراء المبطلين أتباعهم في كل زمان ومكان الغاوون الضالون. ٥- جواز نظم الشعر وقوله في تقرير علم أو تسجيل حكمة، أو انتصار للإسلام والمسلمين بالرد على من يهجو الإسلام والمسلمين. ٦- التحذير من عاقبة الظلم فإنها وخيمة.

النمل 27:1

شرح الكلمات: طسۤ: هذا أحد الحروف المقطّعة، يقرأ: طا. سِين. تلك: أي الآيات المؤلفة من هذه الحروف آيات القرآن. هدى وبشرى: أي أعلام هداية للصراط المستقيم، وبشارة للمهتدين. زيّنا لهم أعمالهم: أي حببناها إليهم حسب سنتنا فيمن لا يؤمن بالبعث والجزاء. فهم يعمهون: في ضلال بعيد وحيرة لا تنتهي. لهم سوء العذاب: أي في الدنيا بالأسر والقتل. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿طسۤ﴾ لقد سبق أن ذكرنا أن السلف كانوا يقولون في مثل هذه الحروف المقطعة: الله أعلم بمراده بذلك، وهذه أسلم، وذكرنا أن هناك فائدة قد تقتنص من الاشارة بتلك أو بذلك، وهي أن القرآن المعجز الذي تحدى به مُنَزله عز وجل الإنس والجن قد تألف من مثل هذه الحروف العربية فألفوا أيها العرب مثله سورة فأكثر فإن عجزتم فآمنوا أنه كلام الله ووحيه واعملوا بما فيه ويدعو إليه. وقوله ﴿تِلْكَ آياتُ ٱلْقُرْآنِ﴾ أي المؤلفة من مثل هذه الحروف آيات القرآن ﴿وكِتابٍ مُّبِينٍ﴾ اي مبين لكل ما يحتاج إلى بيانه من الحق والشرع في كل شؤون الحياة. وقوله: ﴿هُدًى وبُشْرىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ أي هادٍ إلى الصراط المستقيم الذي يفضي بسالكه إلى السعادة والكمال في الدارين، ﴿وبُشْرىٰ﴾ أي بشارة عظمى للمؤمنين أي بالله ولقائه والرسول وما جاء به، ﴿ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلاةَ﴾ بأدائها في أوقاتها في بيوت الله تعالى مستوفاة الشروط والأركان والواجبات والسنن والآداب ﴿ويُؤْتُونَ ٱلزَّكاةَ﴾ عند وجوبها عليهم ﴿وهُم بِٱلآخِرَةِ﴾ أي بالدار الآخرة ﴿هُمْ يُوقِنُونَ﴾ بوجودها والمصير إليها، وبما فيها من حساب وجزاء. وقوله تعالى: ﴿إنَّ ٱلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ﴾ أي بالبعث والجزاء ﴿زَيَّنّا لَهُمْ أعْمالَهُمْ﴾ أي حببناها إليهم حتى يأتوها وهي أعمال شر وفساد، وذلك حسب سنتنا فيمن أنكر البعث وأصبح لا يرهب حساباً ولا يخاف عقاباً انغمس في الرذائل والشهوات وأصبح لا يرعوي عن قبيح ﴿فَهُمْ﴾ لذلك ﴿يَعْمَهُونَ﴾ في سُلُوكِهم يتخبطون لا يعرفون معروفاً ولا ينكرون منكراً. وقوله تعالى: ﴿أُوْلَٰئِكَ ٱلَّذِينَ لَهُمْ سُوۤءُ ٱلْعَذابِ﴾ أي في الدنيا بالأسر والقتل، وهم في الآخرة هم الأكثر خساراً من سائر أهل النار أي أشد عذاباً. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان إعجاز القرآن إذ آياته مؤلفة من مثل طس، وحم وعجز العرب عن تأليف مثله. ٢- بيان كَوْن القرآن، هدى وبشرى للمؤمنين الملتزمين بمتطلبات الإيمان. ٣- إنكار البعث والدار الآخرة يجعل صاحبه شر الخليقة وأسوأ حالاً من الكلاب والخنازير ٤- وجوب قتال الملاحدة وأخذهم أسراً وقتلاً حتى يؤمنوا بالله ولقائه لأنهم خطر على أنفسهم وعلى البشرية سواء.

النمل 27:2

شرح الكلمات: طسۤ: هذا أحد الحروف المقطّعة، يقرأ: طا. سِين. تلك: أي الآيات المؤلفة من هذه الحروف آيات القرآن. هدى وبشرى: أي أعلام هداية للصراط المستقيم، وبشارة للمهتدين. زيّنا لهم أعمالهم: أي حببناها إليهم حسب سنتنا فيمن لا يؤمن بالبعث والجزاء. فهم يعمهون: في ضلال بعيد وحيرة لا تنتهي. لهم سوء العذاب: أي في الدنيا بالأسر والقتل. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿طسۤ﴾ لقد سبق أن ذكرنا أن السلف كانوا يقولون في مثل هذه الحروف المقطعة: الله أعلم بمراده بذلك، وهذه أسلم، وذكرنا أن هناك فائدة قد تقتنص من الاشارة بتلك أو بذلك، وهي أن القرآن المعجز الذي تحدى به مُنَزله عز وجل الإنس والجن قد تألف من مثل هذه الحروف العربية فألفوا أيها العرب مثله سورة فأكثر فإن عجزتم فآمنوا أنه كلام الله ووحيه واعملوا بما فيه ويدعو إليه. وقوله ﴿تِلْكَ آياتُ ٱلْقُرْآنِ﴾ أي المؤلفة من مثل هذه الحروف آيات القرآن ﴿وكِتابٍ مُّبِينٍ﴾ اي مبين لكل ما يحتاج إلى بيانه من الحق والشرع في كل شؤون الحياة. وقوله: ﴿هُدًى وبُشْرىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ أي هادٍ إلى الصراط المستقيم الذي يفضي بسالكه إلى السعادة والكمال في الدارين، ﴿وبُشْرىٰ﴾ أي بشارة عظمى للمؤمنين أي بالله ولقائه والرسول وما جاء به، ﴿ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلاةَ﴾ بأدائها في أوقاتها في بيوت الله تعالى مستوفاة الشروط والأركان والواجبات والسنن والآداب ﴿ويُؤْتُونَ ٱلزَّكاةَ﴾ عند وجوبها عليهم ﴿وهُم بِٱلآخِرَةِ﴾ أي بالدار الآخرة ﴿هُمْ يُوقِنُونَ﴾ بوجودها والمصير إليها، وبما فيها من حساب وجزاء. وقوله تعالى: ﴿إنَّ ٱلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ﴾ أي بالبعث والجزاء ﴿زَيَّنّا لَهُمْ أعْمالَهُمْ﴾ أي حببناها إليهم حتى يأتوها وهي أعمال شر وفساد، وذلك حسب سنتنا فيمن أنكر البعث وأصبح لا يرهب حساباً ولا يخاف عقاباً انغمس في الرذائل والشهوات وأصبح لا يرعوي عن قبيح ﴿فَهُمْ﴾ لذلك ﴿يَعْمَهُونَ﴾ في سُلُوكِهم يتخبطون لا يعرفون معروفاً ولا ينكرون منكراً. وقوله تعالى: ﴿أُوْلَٰئِكَ ٱلَّذِينَ لَهُمْ سُوۤءُ ٱلْعَذابِ﴾ أي في الدنيا بالأسر والقتل، وهم في الآخرة هم الأكثر خساراً من سائر أهل النار أي أشد عذاباً. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان إعجاز القرآن إذ آياته مؤلفة من مثل طس، وحم وعجز العرب عن تأليف مثله. ٢- بيان كَوْن القرآن، هدى وبشرى للمؤمنين الملتزمين بمتطلبات الإيمان. ٣- إنكار البعث والدار الآخرة يجعل صاحبه شر الخليقة وأسوأ حالاً من الكلاب والخنازير ٤- وجوب قتال الملاحدة وأخذهم أسراً وقتلاً حتى يؤمنوا بالله ولقائه لأنهم خطر على أنفسهم وعلى البشرية سواء.

النمل 27:3

شرح الكلمات: طسۤ: هذا أحد الحروف المقطّعة، يقرأ: طا. سِين. تلك: أي الآيات المؤلفة من هذه الحروف آيات القرآن. هدى وبشرى: أي أعلام هداية للصراط المستقيم، وبشارة للمهتدين. زيّنا لهم أعمالهم: أي حببناها إليهم حسب سنتنا فيمن لا يؤمن بالبعث والجزاء. فهم يعمهون: في ضلال بعيد وحيرة لا تنتهي. لهم سوء العذاب: أي في الدنيا بالأسر والقتل. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿طسۤ﴾ لقد سبق أن ذكرنا أن السلف كانوا يقولون في مثل هذه الحروف المقطعة: الله أعلم بمراده بذلك، وهذه أسلم، وذكرنا أن هناك فائدة قد تقتنص من الاشارة بتلك أو بذلك، وهي أن القرآن المعجز الذي تحدى به مُنَزله عز وجل الإنس والجن قد تألف من مثل هذه الحروف العربية فألفوا أيها العرب مثله سورة فأكثر فإن عجزتم فآمنوا أنه كلام الله ووحيه واعملوا بما فيه ويدعو إليه. وقوله ﴿تِلْكَ آياتُ ٱلْقُرْآنِ﴾ أي المؤلفة من مثل هذه الحروف آيات القرآن ﴿وكِتابٍ مُّبِينٍ﴾ اي مبين لكل ما يحتاج إلى بيانه من الحق والشرع في كل شؤون الحياة. وقوله: ﴿هُدًى وبُشْرىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ أي هادٍ إلى الصراط المستقيم الذي يفضي بسالكه إلى السعادة والكمال في الدارين، ﴿وبُشْرىٰ﴾ أي بشارة عظمى للمؤمنين أي بالله ولقائه والرسول وما جاء به، ﴿ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلاةَ﴾ بأدائها في أوقاتها في بيوت الله تعالى مستوفاة الشروط والأركان والواجبات والسنن والآداب ﴿ويُؤْتُونَ ٱلزَّكاةَ﴾ عند وجوبها عليهم ﴿وهُم بِٱلآخِرَةِ﴾ أي بالدار الآخرة ﴿هُمْ يُوقِنُونَ﴾ بوجودها والمصير إليها، وبما فيها من حساب وجزاء. وقوله تعالى: ﴿إنَّ ٱلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ﴾ أي بالبعث والجزاء ﴿زَيَّنّا لَهُمْ أعْمالَهُمْ﴾ أي حببناها إليهم حتى يأتوها وهي أعمال شر وفساد، وذلك حسب سنتنا فيمن أنكر البعث وأصبح لا يرهب حساباً ولا يخاف عقاباً انغمس في الرذائل والشهوات وأصبح لا يرعوي عن قبيح ﴿فَهُمْ﴾ لذلك ﴿يَعْمَهُونَ﴾ في سُلُوكِهم يتخبطون لا يعرفون معروفاً ولا ينكرون منكراً. وقوله تعالى: ﴿أُوْلَٰئِكَ ٱلَّذِينَ لَهُمْ سُوۤءُ ٱلْعَذابِ﴾ أي في الدنيا بالأسر والقتل، وهم في الآخرة هم الأكثر خساراً من سائر أهل النار أي أشد عذاباً. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان إعجاز القرآن إذ آياته مؤلفة من مثل طس، وحم وعجز العرب عن تأليف مثله. ٢- بيان كَوْن القرآن، هدى وبشرى للمؤمنين الملتزمين بمتطلبات الإيمان. ٣- إنكار البعث والدار الآخرة يجعل صاحبه شر الخليقة وأسوأ حالاً من الكلاب والخنازير ٤- وجوب قتال الملاحدة وأخذهم أسراً وقتلاً حتى يؤمنوا بالله ولقائه لأنهم خطر على أنفسهم وعلى البشرية سواء.

النمل 27:4

شرح الكلمات: طسۤ: هذا أحد الحروف المقطّعة، يقرأ: طا. سِين. تلك: أي الآيات المؤلفة من هذه الحروف آيات القرآن. هدى وبشرى: أي أعلام هداية للصراط المستقيم، وبشارة للمهتدين. زيّنا لهم أعمالهم: أي حببناها إليهم حسب سنتنا فيمن لا يؤمن بالبعث والجزاء. فهم يعمهون: في ضلال بعيد وحيرة لا تنتهي. لهم سوء العذاب: أي في الدنيا بالأسر والقتل. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿طسۤ﴾ لقد سبق أن ذكرنا أن السلف كانوا يقولون في مثل هذه الحروف المقطعة: الله أعلم بمراده بذلك، وهذه أسلم، وذكرنا أن هناك فائدة قد تقتنص من الاشارة بتلك أو بذلك، وهي أن القرآن المعجز الذي تحدى به مُنَزله عز وجل الإنس والجن قد تألف من مثل هذه الحروف العربية فألفوا أيها العرب مثله سورة فأكثر فإن عجزتم فآمنوا أنه كلام الله ووحيه واعملوا بما فيه ويدعو إليه. وقوله ﴿تِلْكَ آياتُ ٱلْقُرْآنِ﴾ أي المؤلفة من مثل هذه الحروف آيات القرآن ﴿وكِتابٍ مُّبِينٍ﴾ اي مبين لكل ما يحتاج إلى بيانه من الحق والشرع في كل شؤون الحياة. وقوله: ﴿هُدًى وبُشْرىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ أي هادٍ إلى الصراط المستقيم الذي يفضي بسالكه إلى السعادة والكمال في الدارين، ﴿وبُشْرىٰ﴾ أي بشارة عظمى للمؤمنين أي بالله ولقائه والرسول وما جاء به، ﴿ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلاةَ﴾ بأدائها في أوقاتها في بيوت الله تعالى مستوفاة الشروط والأركان والواجبات والسنن والآداب ﴿ويُؤْتُونَ ٱلزَّكاةَ﴾ عند وجوبها عليهم ﴿وهُم بِٱلآخِرَةِ﴾ أي بالدار الآخرة ﴿هُمْ يُوقِنُونَ﴾ بوجودها والمصير إليها، وبما فيها من حساب وجزاء. وقوله تعالى: ﴿إنَّ ٱلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ﴾ أي بالبعث والجزاء ﴿زَيَّنّا لَهُمْ أعْمالَهُمْ﴾ أي حببناها إليهم حتى يأتوها وهي أعمال شر وفساد، وذلك حسب سنتنا فيمن أنكر البعث وأصبح لا يرهب حساباً ولا يخاف عقاباً انغمس في الرذائل والشهوات وأصبح لا يرعوي عن قبيح ﴿فَهُمْ﴾ لذلك ﴿يَعْمَهُونَ﴾ في سُلُوكِهم يتخبطون لا يعرفون معروفاً ولا ينكرون منكراً. وقوله تعالى: ﴿أُوْلَٰئِكَ ٱلَّذِينَ لَهُمْ سُوۤءُ ٱلْعَذابِ﴾ أي في الدنيا بالأسر والقتل، وهم في الآخرة هم الأكثر خساراً من سائر أهل النار أي أشد عذاباً. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان إعجاز القرآن إذ آياته مؤلفة من مثل طس، وحم وعجز العرب عن تأليف مثله. ٢- بيان كَوْن القرآن، هدى وبشرى للمؤمنين الملتزمين بمتطلبات الإيمان. ٣- إنكار البعث والدار الآخرة يجعل صاحبه شر الخليقة وأسوأ حالاً من الكلاب والخنازير ٤- وجوب قتال الملاحدة وأخذهم أسراً وقتلاً حتى يؤمنوا بالله ولقائه لأنهم خطر على أنفسهم وعلى البشرية سواء.

النمل 27:5

شرح الكلمات: طسۤ: هذا أحد الحروف المقطّعة، يقرأ: طا. سِين. تلك: أي الآيات المؤلفة من هذه الحروف آيات القرآن. هدى وبشرى: أي أعلام هداية للصراط المستقيم، وبشارة للمهتدين. زيّنا لهم أعمالهم: أي حببناها إليهم حسب سنتنا فيمن لا يؤمن بالبعث والجزاء. فهم يعمهون: في ضلال بعيد وحيرة لا تنتهي. لهم سوء العذاب: أي في الدنيا بالأسر والقتل. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿طسۤ﴾ لقد سبق أن ذكرنا أن السلف كانوا يقولون في مثل هذه الحروف المقطعة: الله أعلم بمراده بذلك، وهذه أسلم، وذكرنا أن هناك فائدة قد تقتنص من الاشارة بتلك أو بذلك، وهي أن القرآن المعجز الذي تحدى به مُنَزله عز وجل الإنس والجن قد تألف من مثل هذه الحروف العربية فألفوا أيها العرب مثله سورة فأكثر فإن عجزتم فآمنوا أنه كلام الله ووحيه واعملوا بما فيه ويدعو إليه. وقوله ﴿تِلْكَ آياتُ ٱلْقُرْآنِ﴾ أي المؤلفة من مثل هذه الحروف آيات القرآن ﴿وكِتابٍ مُّبِينٍ﴾ اي مبين لكل ما يحتاج إلى بيانه من الحق والشرع في كل شؤون الحياة. وقوله: ﴿هُدًى وبُشْرىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ أي هادٍ إلى الصراط المستقيم الذي يفضي بسالكه إلى السعادة والكمال في الدارين، ﴿وبُشْرىٰ﴾ أي بشارة عظمى للمؤمنين أي بالله ولقائه والرسول وما جاء به، ﴿ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلاةَ﴾ بأدائها في أوقاتها في بيوت الله تعالى مستوفاة الشروط والأركان والواجبات والسنن والآداب ﴿ويُؤْتُونَ ٱلزَّكاةَ﴾ عند وجوبها عليهم ﴿وهُم بِٱلآخِرَةِ﴾ أي بالدار الآخرة ﴿هُمْ يُوقِنُونَ﴾ بوجودها والمصير إليها، وبما فيها من حساب وجزاء. وقوله تعالى: ﴿إنَّ ٱلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ﴾ أي بالبعث والجزاء ﴿زَيَّنّا لَهُمْ أعْمالَهُمْ﴾ أي حببناها إليهم حتى يأتوها وهي أعمال شر وفساد، وذلك حسب سنتنا فيمن أنكر البعث وأصبح لا يرهب حساباً ولا يخاف عقاباً انغمس في الرذائل والشهوات وأصبح لا يرعوي عن قبيح ﴿فَهُمْ﴾ لذلك ﴿يَعْمَهُونَ﴾ في سُلُوكِهم يتخبطون لا يعرفون معروفاً ولا ينكرون منكراً. وقوله تعالى: ﴿أُوْلَٰئِكَ ٱلَّذِينَ لَهُمْ سُوۤءُ ٱلْعَذابِ﴾ أي في الدنيا بالأسر والقتل، وهم في الآخرة هم الأكثر خساراً من سائر أهل النار أي أشد عذاباً. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان إعجاز القرآن إذ آياته مؤلفة من مثل طس، وحم وعجز العرب عن تأليف مثله. ٢- بيان كَوْن القرآن، هدى وبشرى للمؤمنين الملتزمين بمتطلبات الإيمان. ٣- إنكار البعث والدار الآخرة يجعل صاحبه شر الخليقة وأسوأ حالاً من الكلاب والخنازير ٤- وجوب قتال الملاحدة وأخذهم أسراً وقتلاً حتى يؤمنوا بالله ولقائه لأنهم خطر على أنفسهم وعلى البشرية سواء.

النمل 27:6

شرح الكلمات: وإنك لتلقى: أي تلقنه وتحفظه وتعلمه. من لدن حكيم: أي من عند حكيم عليم وهو الله جل جلاله. آنست ناراً: أي أبصرت ناراً من بعد حصل لي بها بعض الأنس. سآتيكم منها بخبر: أي عن الطريق حيث ضلوا طريقهم إلى مصر في الصحراء. بشهاب قبس: أي بشعلة نار مقبوسة أي مأخوذة من أصلها. لعلكم تصطلون: أي تستدفئون. أن بورك من في النار: أي بارك الله جل جلاله من في النار وهو موسى عليه السلام إذ هو في البقعة المباركة التي نادى الله تعالى موسى منها. وسبحان الله رب العالمين: أي نزه الرب تعالى نفسه عما لا يليق بجلاله وكماله من صفات المحدثين. يا موسى إنه أنا الله: أي الحال والشأن أنا الله العزيز الحكيم الذي ناداك وباركك. تهتز كأنها جان: أي تتحرك بسرعة كأنها حية خفيفة السرعة. ولم يعقب: أي ولم يرجع إليها خوفاً وفزعاً منها. ثم بدل حسناً بعد سوء: أي تاب فعمل صالحاً بعد الذي حصل منه من السوء. معنى الآيات: ما زال السياق في تقرير النبوة المحمدية فقوله تعالى ﴿وإنَّكَ لَتُلَقّى ٱلْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ﴾ يخبر تعالى رسوله بأنّه يلَقّنُ القرآن ويحفظه ويعلمه من لدن حكيم في تدبيره عليم بخلقه وهو الله جل جلاله وعظم سلطانه. وقوله تعالى ﴿إذْ قالَ مُوسىٰ﴾ اذكر لمنكري الوحي والمكذبين بنبوتك إذ قال موسى إلى آخر الحديث، هل مثل هذا يكون بغير التلقي من الله تعالى. والجواب: لا إذاً فأنت رسول الله حقاً وصدقاً ﴿إذْ قالَ مُوسىٰ لأَهْلِهِ﴾ امرأته وأولاده ﴿إنِّيۤ آنَسْتُ ناراً﴾ أي أبصرتها مستأنساً بها. ﴿سَآتِيكُمْ مِّنْها بِخَبَرٍ أوْ آتِيكُمْ بِشِهابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ﴾ أي تستدفئون إذ كانوا في ليلة شاتية باردة وقد ضلوا طريقهم. وقوله تعالى ﴿فَلَمّا جَآءَها﴾ أي النار ﴿نُودِيَ﴾ أي ناداه ربه تعالى قائلاً: ﴿أن بُورِكَ مَن فِي ٱلنّارِ ومَن حَوْلَها﴾ أي تقدس من في النار التي هي نور الله جل جلاله. وهو موسى عليه السلام ومن حولها من أرض القدس والشام، والله أعلم بمراده من كلامه وإنا لنستغفره ونتوب إليه إن لم نوفق لمعرفة مراده من كلامه وخطابه فاغفر اللهم ذنبنا وارحم عجزنا وضعفنا إنك غفور رحيم، وقوله تعالى ﴿وسُبْحانَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعالَمِينَ﴾ نزه تعالى نفسه عما لا يليق بجلاله وكماله وقوله ﴿يٰمُوسىٰ إنَّهُ أنا ٱللَّهُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾ أي الذي يناديك هو الله ذو الألوهية على خلقه العزيز الغالب الذي لا يحال بينه وبين مراده الحكيم في قضائه وتدبير وتصريف ملكه بعد أن عرفه بنفسه وأذهب عنه روع نفسه، أمره أن يلقي العصا تمريناً له على استعمالها فقال ﴿وأَلْقِ عَصاكَ﴾ فألقاها فاهتزت كأنها جان أي حية خفيفة السرعة ﴿فَلَمّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَآنٌّ ولّىٰ مُدْبِراً﴾ اي رجع القهقهرى فزعاً وخوفاً ﴿ولَمْ يُعَقِّبْ﴾ أي لم يرجع إليها خوفاً منها فناداه ربه تعالى ﴿يٰمُوسىٰ لا تَخَفْ﴾ من حية ولا من غيرها ﴿إنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ ٱلْمُرْسَلُونَ﴾ ﴿إلاَّ مَن ظَلَمَ﴾ أي نفسه باقتراف ذنب من الذنوب فهذا يخاف لكن إن هو تاب بعد الذنب ففعل حسنات بعد السيئات فإنه لا يخاف لأني غفور رحيم فأغفر له وارحمه. طمأن تعالى نفس موسى بهذا لأن موسى كان شاعراً بأنه أذنب بقتل القبطي قبل نبوته ورسالته، وإن كان القتل خطأ إلا أنّه تجب فيه الكفارة عتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير النبوة المحمدية. ٢- مشروعية السفر بالأهل والولد وجواز خطأ الطريق حتى على الأنبياء والأذكياء. ٣- قيومية الرجل على النساء والأطفال. ٤- تجلي الرب تعالى لموسى في البقعة المباركة ومناجاته وتدريبه على العصا والسلاح الذي يقاوم به فرعون وملأه فيما بعد. ٥- الظلم يسبب الخوف والعقوبة إلا من تاب منه وأصلح فإن الله غفور رحيم.

النمل 27:7

شرح الكلمات: وإنك لتلقى: أي تلقنه وتحفظه وتعلمه. من لدن حكيم: أي من عند حكيم عليم وهو الله جل جلاله. آنست ناراً: أي أبصرت ناراً من بعد حصل لي بها بعض الأنس. سآتيكم منها بخبر: أي عن الطريق حيث ضلوا طريقهم إلى مصر في الصحراء. بشهاب قبس: أي بشعلة نار مقبوسة أي مأخوذة من أصلها. لعلكم تصطلون: أي تستدفئون. أن بورك من في النار: أي بارك الله جل جلاله من في النار وهو موسى عليه السلام إذ هو في البقعة المباركة التي نادى الله تعالى موسى منها. وسبحان الله رب العالمين: أي نزه الرب تعالى نفسه عما لا يليق بجلاله وكماله من صفات المحدثين. يا موسى إنه أنا الله: أي الحال والشأن أنا الله العزيز الحكيم الذي ناداك وباركك. تهتز كأنها جان: أي تتحرك بسرعة كأنها حية خفيفة السرعة. ولم يعقب: أي ولم يرجع إليها خوفاً وفزعاً منها. ثم بدل حسناً بعد سوء: أي تاب فعمل صالحاً بعد الذي حصل منه من السوء. معنى الآيات: ما زال السياق في تقرير النبوة المحمدية فقوله تعالى ﴿وإنَّكَ لَتُلَقّى ٱلْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ﴾ يخبر تعالى رسوله بأنّه يلَقّنُ القرآن ويحفظه ويعلمه من لدن حكيم في تدبيره عليم بخلقه وهو الله جل جلاله وعظم سلطانه. وقوله تعالى ﴿إذْ قالَ مُوسىٰ﴾ اذكر لمنكري الوحي والمكذبين بنبوتك إذ قال موسى إلى آخر الحديث، هل مثل هذا يكون بغير التلقي من الله تعالى. والجواب: لا إذاً فأنت رسول الله حقاً وصدقاً ﴿إذْ قالَ مُوسىٰ لأَهْلِهِ﴾ امرأته وأولاده ﴿إنِّيۤ آنَسْتُ ناراً﴾ أي أبصرتها مستأنساً بها. ﴿سَآتِيكُمْ مِّنْها بِخَبَرٍ أوْ آتِيكُمْ بِشِهابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ﴾ أي تستدفئون إذ كانوا في ليلة شاتية باردة وقد ضلوا طريقهم. وقوله تعالى ﴿فَلَمّا جَآءَها﴾ أي النار ﴿نُودِيَ﴾ أي ناداه ربه تعالى قائلاً: ﴿أن بُورِكَ مَن فِي ٱلنّارِ ومَن حَوْلَها﴾ أي تقدس من في النار التي هي نور الله جل جلاله. وهو موسى عليه السلام ومن حولها من أرض القدس والشام، والله أعلم بمراده من كلامه وإنا لنستغفره ونتوب إليه إن لم نوفق لمعرفة مراده من كلامه وخطابه فاغفر اللهم ذنبنا وارحم عجزنا وضعفنا إنك غفور رحيم، وقوله تعالى ﴿وسُبْحانَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعالَمِينَ﴾ نزه تعالى نفسه عما لا يليق بجلاله وكماله وقوله ﴿يٰمُوسىٰ إنَّهُ أنا ٱللَّهُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾ أي الذي يناديك هو الله ذو الألوهية على خلقه العزيز الغالب الذي لا يحال بينه وبين مراده الحكيم في قضائه وتدبير وتصريف ملكه بعد أن عرفه بنفسه وأذهب عنه روع نفسه، أمره أن يلقي العصا تمريناً له على استعمالها فقال ﴿وأَلْقِ عَصاكَ﴾ فألقاها فاهتزت كأنها جان أي حية خفيفة السرعة ﴿فَلَمّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَآنٌّ ولّىٰ مُدْبِراً﴾ اي رجع القهقهرى فزعاً وخوفاً ﴿ولَمْ يُعَقِّبْ﴾ أي لم يرجع إليها خوفاً منها فناداه ربه تعالى ﴿يٰمُوسىٰ لا تَخَفْ﴾ من حية ولا من غيرها ﴿إنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ ٱلْمُرْسَلُونَ﴾ ﴿إلاَّ مَن ظَلَمَ﴾ أي نفسه باقتراف ذنب من الذنوب فهذا يخاف لكن إن هو تاب بعد الذنب ففعل حسنات بعد السيئات فإنه لا يخاف لأني غفور رحيم فأغفر له وارحمه. طمأن تعالى نفس موسى بهذا لأن موسى كان شاعراً بأنه أذنب بقتل القبطي قبل نبوته ورسالته، وإن كان القتل خطأ إلا أنّه تجب فيه الكفارة عتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير النبوة المحمدية. ٢- مشروعية السفر بالأهل والولد وجواز خطأ الطريق حتى على الأنبياء والأذكياء. ٣- قيومية الرجل على النساء والأطفال. ٤- تجلي الرب تعالى لموسى في البقعة المباركة ومناجاته وتدريبه على العصا والسلاح الذي يقاوم به فرعون وملأه فيما بعد. ٥- الظلم يسبب الخوف والعقوبة إلا من تاب منه وأصلح فإن الله غفور رحيم.

النمل 27:8

شرح الكلمات: وإنك لتلقى: أي تلقنه وتحفظه وتعلمه. من لدن حكيم: أي من عند حكيم عليم وهو الله جل جلاله. آنست ناراً: أي أبصرت ناراً من بعد حصل لي بها بعض الأنس. سآتيكم منها بخبر: أي عن الطريق حيث ضلوا طريقهم إلى مصر في الصحراء. بشهاب قبس: أي بشعلة نار مقبوسة أي مأخوذة من أصلها. لعلكم تصطلون: أي تستدفئون. أن بورك من في النار: أي بارك الله جل جلاله من في النار وهو موسى عليه السلام إذ هو في البقعة المباركة التي نادى الله تعالى موسى منها. وسبحان الله رب العالمين: أي نزه الرب تعالى نفسه عما لا يليق بجلاله وكماله من صفات المحدثين. يا موسى إنه أنا الله: أي الحال والشأن أنا الله العزيز الحكيم الذي ناداك وباركك. تهتز كأنها جان: أي تتحرك بسرعة كأنها حية خفيفة السرعة. ولم يعقب: أي ولم يرجع إليها خوفاً وفزعاً منها. ثم بدل حسناً بعد سوء: أي تاب فعمل صالحاً بعد الذي حصل منه من السوء. معنى الآيات: ما زال السياق في تقرير النبوة المحمدية فقوله تعالى ﴿وإنَّكَ لَتُلَقّى ٱلْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ﴾ يخبر تعالى رسوله بأنّه يلَقّنُ القرآن ويحفظه ويعلمه من لدن حكيم في تدبيره عليم بخلقه وهو الله جل جلاله وعظم سلطانه. وقوله تعالى ﴿إذْ قالَ مُوسىٰ﴾ اذكر لمنكري الوحي والمكذبين بنبوتك إذ قال موسى إلى آخر الحديث، هل مثل هذا يكون بغير التلقي من الله تعالى. والجواب: لا إذاً فأنت رسول الله حقاً وصدقاً ﴿إذْ قالَ مُوسىٰ لأَهْلِهِ﴾ امرأته وأولاده ﴿إنِّيۤ آنَسْتُ ناراً﴾ أي أبصرتها مستأنساً بها. ﴿سَآتِيكُمْ مِّنْها بِخَبَرٍ أوْ آتِيكُمْ بِشِهابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ﴾ أي تستدفئون إذ كانوا في ليلة شاتية باردة وقد ضلوا طريقهم. وقوله تعالى ﴿فَلَمّا جَآءَها﴾ أي النار ﴿نُودِيَ﴾ أي ناداه ربه تعالى قائلاً: ﴿أن بُورِكَ مَن فِي ٱلنّارِ ومَن حَوْلَها﴾ أي تقدس من في النار التي هي نور الله جل جلاله. وهو موسى عليه السلام ومن حولها من أرض القدس والشام، والله أعلم بمراده من كلامه وإنا لنستغفره ونتوب إليه إن لم نوفق لمعرفة مراده من كلامه وخطابه فاغفر اللهم ذنبنا وارحم عجزنا وضعفنا إنك غفور رحيم، وقوله تعالى ﴿وسُبْحانَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعالَمِينَ﴾ نزه تعالى نفسه عما لا يليق بجلاله وكماله وقوله ﴿يٰمُوسىٰ إنَّهُ أنا ٱللَّهُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾ أي الذي يناديك هو الله ذو الألوهية على خلقه العزيز الغالب الذي لا يحال بينه وبين مراده الحكيم في قضائه وتدبير وتصريف ملكه بعد أن عرفه بنفسه وأذهب عنه روع نفسه، أمره أن يلقي العصا تمريناً له على استعمالها فقال ﴿وأَلْقِ عَصاكَ﴾ فألقاها فاهتزت كأنها جان أي حية خفيفة السرعة ﴿فَلَمّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَآنٌّ ولّىٰ مُدْبِراً﴾ اي رجع القهقهرى فزعاً وخوفاً ﴿ولَمْ يُعَقِّبْ﴾ أي لم يرجع إليها خوفاً منها فناداه ربه تعالى ﴿يٰمُوسىٰ لا تَخَفْ﴾ من حية ولا من غيرها ﴿إنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ ٱلْمُرْسَلُونَ﴾ ﴿إلاَّ مَن ظَلَمَ﴾ أي نفسه باقتراف ذنب من الذنوب فهذا يخاف لكن إن هو تاب بعد الذنب ففعل حسنات بعد السيئات فإنه لا يخاف لأني غفور رحيم فأغفر له وارحمه. طمأن تعالى نفس موسى بهذا لأن موسى كان شاعراً بأنه أذنب بقتل القبطي قبل نبوته ورسالته، وإن كان القتل خطأ إلا أنّه تجب فيه الكفارة عتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير النبوة المحمدية. ٢- مشروعية السفر بالأهل والولد وجواز خطأ الطريق حتى على الأنبياء والأذكياء. ٣- قيومية الرجل على النساء والأطفال. ٤- تجلي الرب تعالى لموسى في البقعة المباركة ومناجاته وتدريبه على العصا والسلاح الذي يقاوم به فرعون وملأه فيما بعد. ٥- الظلم يسبب الخوف والعقوبة إلا من تاب منه وأصلح فإن الله غفور رحيم.

النمل 27:9

شرح الكلمات: وإنك لتلقى: أي تلقنه وتحفظه وتعلمه. من لدن حكيم: أي من عند حكيم عليم وهو الله جل جلاله. آنست ناراً: أي أبصرت ناراً من بعد حصل لي بها بعض الأنس. سآتيكم منها بخبر: أي عن الطريق حيث ضلوا طريقهم إلى مصر في الصحراء. بشهاب قبس: أي بشعلة نار مقبوسة أي مأخوذة من أصلها. لعلكم تصطلون: أي تستدفئون. أن بورك من في النار: أي بارك الله جل جلاله من في النار وهو موسى عليه السلام إذ هو في البقعة المباركة التي نادى الله تعالى موسى منها. وسبحان الله رب العالمين: أي نزه الرب تعالى نفسه عما لا يليق بجلاله وكماله من صفات المحدثين. يا موسى إنه أنا الله: أي الحال والشأن أنا الله العزيز الحكيم الذي ناداك وباركك. تهتز كأنها جان: أي تتحرك بسرعة كأنها حية خفيفة السرعة. ولم يعقب: أي ولم يرجع إليها خوفاً وفزعاً منها. ثم بدل حسناً بعد سوء: أي تاب فعمل صالحاً بعد الذي حصل منه من السوء. معنى الآيات: ما زال السياق في تقرير النبوة المحمدية فقوله تعالى ﴿وإنَّكَ لَتُلَقّى ٱلْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ﴾ يخبر تعالى رسوله بأنّه يلَقّنُ القرآن ويحفظه ويعلمه من لدن حكيم في تدبيره عليم بخلقه وهو الله جل جلاله وعظم سلطانه. وقوله تعالى ﴿إذْ قالَ مُوسىٰ﴾ اذكر لمنكري الوحي والمكذبين بنبوتك إذ قال موسى إلى آخر الحديث، هل مثل هذا يكون بغير التلقي من الله تعالى. والجواب: لا إذاً فأنت رسول الله حقاً وصدقاً ﴿إذْ قالَ مُوسىٰ لأَهْلِهِ﴾ امرأته وأولاده ﴿إنِّيۤ آنَسْتُ ناراً﴾ أي أبصرتها مستأنساً بها. ﴿سَآتِيكُمْ مِّنْها بِخَبَرٍ أوْ آتِيكُمْ بِشِهابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ﴾ أي تستدفئون إذ كانوا في ليلة شاتية باردة وقد ضلوا طريقهم. وقوله تعالى ﴿فَلَمّا جَآءَها﴾ أي النار ﴿نُودِيَ﴾ أي ناداه ربه تعالى قائلاً: ﴿أن بُورِكَ مَن فِي ٱلنّارِ ومَن حَوْلَها﴾ أي تقدس من في النار التي هي نور الله جل جلاله. وهو موسى عليه السلام ومن حولها من أرض القدس والشام، والله أعلم بمراده من كلامه وإنا لنستغفره ونتوب إليه إن لم نوفق لمعرفة مراده من كلامه وخطابه فاغفر اللهم ذنبنا وارحم عجزنا وضعفنا إنك غفور رحيم، وقوله تعالى ﴿وسُبْحانَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعالَمِينَ﴾ نزه تعالى نفسه عما لا يليق بجلاله وكماله وقوله ﴿يٰمُوسىٰ إنَّهُ أنا ٱللَّهُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾ أي الذي يناديك هو الله ذو الألوهية على خلقه العزيز الغالب الذي لا يحال بينه وبين مراده الحكيم في قضائه وتدبير وتصريف ملكه بعد أن عرفه بنفسه وأذهب عنه روع نفسه، أمره أن يلقي العصا تمريناً له على استعمالها فقال ﴿وأَلْقِ عَصاكَ﴾ فألقاها فاهتزت كأنها جان أي حية خفيفة السرعة ﴿فَلَمّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَآنٌّ ولّىٰ مُدْبِراً﴾ اي رجع القهقهرى فزعاً وخوفاً ﴿ولَمْ يُعَقِّبْ﴾ أي لم يرجع إليها خوفاً منها فناداه ربه تعالى ﴿يٰمُوسىٰ لا تَخَفْ﴾ من حية ولا من غيرها ﴿إنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ ٱلْمُرْسَلُونَ﴾ ﴿إلاَّ مَن ظَلَمَ﴾ أي نفسه باقتراف ذنب من الذنوب فهذا يخاف لكن إن هو تاب بعد الذنب ففعل حسنات بعد السيئات فإنه لا يخاف لأني غفور رحيم فأغفر له وارحمه. طمأن تعالى نفس موسى بهذا لأن موسى كان شاعراً بأنه أذنب بقتل القبطي قبل نبوته ورسالته، وإن كان القتل خطأ إلا أنّه تجب فيه الكفارة عتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير النبوة المحمدية. ٢- مشروعية السفر بالأهل والولد وجواز خطأ الطريق حتى على الأنبياء والأذكياء. ٣- قيومية الرجل على النساء والأطفال. ٤- تجلي الرب تعالى لموسى في البقعة المباركة ومناجاته وتدريبه على العصا والسلاح الذي يقاوم به فرعون وملأه فيما بعد. ٥- الظلم يسبب الخوف والعقوبة إلا من تاب منه وأصلح فإن الله غفور رحيم.

النمل 27:10

شرح الكلمات: وإنك لتلقى: أي تلقنه وتحفظه وتعلمه. من لدن حكيم: أي من عند حكيم عليم وهو الله جل جلاله. آنست ناراً: أي أبصرت ناراً من بعد حصل لي بها بعض الأنس. سآتيكم منها بخبر: أي عن الطريق حيث ضلوا طريقهم إلى مصر في الصحراء. بشهاب قبس: أي بشعلة نار مقبوسة أي مأخوذة من أصلها. لعلكم تصطلون: أي تستدفئون. أن بورك من في النار: أي بارك الله جل جلاله من في النار وهو موسى عليه السلام إذ هو في البقعة المباركة التي نادى الله تعالى موسى منها. وسبحان الله رب العالمين: أي نزه الرب تعالى نفسه عما لا يليق بجلاله وكماله من صفات المحدثين. يا موسى إنه أنا الله: أي الحال والشأن أنا الله العزيز الحكيم الذي ناداك وباركك. تهتز كأنها جان: أي تتحرك بسرعة كأنها حية خفيفة السرعة. ولم يعقب: أي ولم يرجع إليها خوفاً وفزعاً منها. ثم بدل حسناً بعد سوء: أي تاب فعمل صالحاً بعد الذي حصل منه من السوء. معنى الآيات: ما زال السياق في تقرير النبوة المحمدية فقوله تعالى ﴿وإنَّكَ لَتُلَقّى ٱلْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ﴾ يخبر تعالى رسوله بأنّه يلَقّنُ القرآن ويحفظه ويعلمه من لدن حكيم في تدبيره عليم بخلقه وهو الله جل جلاله وعظم سلطانه. وقوله تعالى ﴿إذْ قالَ مُوسىٰ﴾ اذكر لمنكري الوحي والمكذبين بنبوتك إذ قال موسى إلى آخر الحديث، هل مثل هذا يكون بغير التلقي من الله تعالى. والجواب: لا إذاً فأنت رسول الله حقاً وصدقاً ﴿إذْ قالَ مُوسىٰ لأَهْلِهِ﴾ امرأته وأولاده ﴿إنِّيۤ آنَسْتُ ناراً﴾ أي أبصرتها مستأنساً بها. ﴿سَآتِيكُمْ مِّنْها بِخَبَرٍ أوْ آتِيكُمْ بِشِهابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ﴾ أي تستدفئون إذ كانوا في ليلة شاتية باردة وقد ضلوا طريقهم. وقوله تعالى ﴿فَلَمّا جَآءَها﴾ أي النار ﴿نُودِيَ﴾ أي ناداه ربه تعالى قائلاً: ﴿أن بُورِكَ مَن فِي ٱلنّارِ ومَن حَوْلَها﴾ أي تقدس من في النار التي هي نور الله جل جلاله. وهو موسى عليه السلام ومن حولها من أرض القدس والشام، والله أعلم بمراده من كلامه وإنا لنستغفره ونتوب إليه إن لم نوفق لمعرفة مراده من كلامه وخطابه فاغفر اللهم ذنبنا وارحم عجزنا وضعفنا إنك غفور رحيم، وقوله تعالى ﴿وسُبْحانَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعالَمِينَ﴾ نزه تعالى نفسه عما لا يليق بجلاله وكماله وقوله ﴿يٰمُوسىٰ إنَّهُ أنا ٱللَّهُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾ أي الذي يناديك هو الله ذو الألوهية على خلقه العزيز الغالب الذي لا يحال بينه وبين مراده الحكيم في قضائه وتدبير وتصريف ملكه بعد أن عرفه بنفسه وأذهب عنه روع نفسه، أمره أن يلقي العصا تمريناً له على استعمالها فقال ﴿وأَلْقِ عَصاكَ﴾ فألقاها فاهتزت كأنها جان أي حية خفيفة السرعة ﴿فَلَمّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَآنٌّ ولّىٰ مُدْبِراً﴾ اي رجع القهقهرى فزعاً وخوفاً ﴿ولَمْ يُعَقِّبْ﴾ أي لم يرجع إليها خوفاً منها فناداه ربه تعالى ﴿يٰمُوسىٰ لا تَخَفْ﴾ من حية ولا من غيرها ﴿إنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ ٱلْمُرْسَلُونَ﴾ ﴿إلاَّ مَن ظَلَمَ﴾ أي نفسه باقتراف ذنب من الذنوب فهذا يخاف لكن إن هو تاب بعد الذنب ففعل حسنات بعد السيئات فإنه لا يخاف لأني غفور رحيم فأغفر له وارحمه. طمأن تعالى نفس موسى بهذا لأن موسى كان شاعراً بأنه أذنب بقتل القبطي قبل نبوته ورسالته، وإن كان القتل خطأ إلا أنّه تجب فيه الكفارة عتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير النبوة المحمدية. ٢- مشروعية السفر بالأهل والولد وجواز خطأ الطريق حتى على الأنبياء والأذكياء. ٣- قيومية الرجل على النساء والأطفال. ٤- تجلي الرب تعالى لموسى في البقعة المباركة ومناجاته وتدريبه على العصا والسلاح الذي يقاوم به فرعون وملأه فيما بعد. ٥- الظلم يسبب الخوف والعقوبة إلا من تاب منه وأصلح فإن الله غفور رحيم.

النمل 27:11

شرح الكلمات: وإنك لتلقى: أي تلقنه وتحفظه وتعلمه. من لدن حكيم: أي من عند حكيم عليم وهو الله جل جلاله. آنست ناراً: أي أبصرت ناراً من بعد حصل لي بها بعض الأنس. سآتيكم منها بخبر: أي عن الطريق حيث ضلوا طريقهم إلى مصر في الصحراء. بشهاب قبس: أي بشعلة نار مقبوسة أي مأخوذة من أصلها. لعلكم تصطلون: أي تستدفئون. أن بورك من في النار: أي بارك الله جل جلاله من في النار وهو موسى عليه السلام إذ هو في البقعة المباركة التي نادى الله تعالى موسى منها. وسبحان الله رب العالمين: أي نزه الرب تعالى نفسه عما لا يليق بجلاله وكماله من صفات المحدثين. يا موسى إنه أنا الله: أي الحال والشأن أنا الله العزيز الحكيم الذي ناداك وباركك. تهتز كأنها جان: أي تتحرك بسرعة كأنها حية خفيفة السرعة. ولم يعقب: أي ولم يرجع إليها خوفاً وفزعاً منها. ثم بدل حسناً بعد سوء: أي تاب فعمل صالحاً بعد الذي حصل منه من السوء. معنى الآيات: ما زال السياق في تقرير النبوة المحمدية فقوله تعالى ﴿وإنَّكَ لَتُلَقّى ٱلْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ﴾ يخبر تعالى رسوله بأنّه يلَقّنُ القرآن ويحفظه ويعلمه من لدن حكيم في تدبيره عليم بخلقه وهو الله جل جلاله وعظم سلطانه. وقوله تعالى ﴿إذْ قالَ مُوسىٰ﴾ اذكر لمنكري الوحي والمكذبين بنبوتك إذ قال موسى إلى آخر الحديث، هل مثل هذا يكون بغير التلقي من الله تعالى. والجواب: لا إذاً فأنت رسول الله حقاً وصدقاً ﴿إذْ قالَ مُوسىٰ لأَهْلِهِ﴾ امرأته وأولاده ﴿إنِّيۤ آنَسْتُ ناراً﴾ أي أبصرتها مستأنساً بها. ﴿سَآتِيكُمْ مِّنْها بِخَبَرٍ أوْ آتِيكُمْ بِشِهابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ﴾ أي تستدفئون إذ كانوا في ليلة شاتية باردة وقد ضلوا طريقهم. وقوله تعالى ﴿فَلَمّا جَآءَها﴾ أي النار ﴿نُودِيَ﴾ أي ناداه ربه تعالى قائلاً: ﴿أن بُورِكَ مَن فِي ٱلنّارِ ومَن حَوْلَها﴾ أي تقدس من في النار التي هي نور الله جل جلاله. وهو موسى عليه السلام ومن حولها من أرض القدس والشام، والله أعلم بمراده من كلامه وإنا لنستغفره ونتوب إليه إن لم نوفق لمعرفة مراده من كلامه وخطابه فاغفر اللهم ذنبنا وارحم عجزنا وضعفنا إنك غفور رحيم، وقوله تعالى ﴿وسُبْحانَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعالَمِينَ﴾ نزه تعالى نفسه عما لا يليق بجلاله وكماله وقوله ﴿يٰمُوسىٰ إنَّهُ أنا ٱللَّهُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾ أي الذي يناديك هو الله ذو الألوهية على خلقه العزيز الغالب الذي لا يحال بينه وبين مراده الحكيم في قضائه وتدبير وتصريف ملكه بعد أن عرفه بنفسه وأذهب عنه روع نفسه، أمره أن يلقي العصا تمريناً له على استعمالها فقال ﴿وأَلْقِ عَصاكَ﴾ فألقاها فاهتزت كأنها جان أي حية خفيفة السرعة ﴿فَلَمّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَآنٌّ ولّىٰ مُدْبِراً﴾ اي رجع القهقهرى فزعاً وخوفاً ﴿ولَمْ يُعَقِّبْ﴾ أي لم يرجع إليها خوفاً منها فناداه ربه تعالى ﴿يٰمُوسىٰ لا تَخَفْ﴾ من حية ولا من غيرها ﴿إنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ ٱلْمُرْسَلُونَ﴾ ﴿إلاَّ مَن ظَلَمَ﴾ أي نفسه باقتراف ذنب من الذنوب فهذا يخاف لكن إن هو تاب بعد الذنب ففعل حسنات بعد السيئات فإنه لا يخاف لأني غفور رحيم فأغفر له وارحمه. طمأن تعالى نفس موسى بهذا لأن موسى كان شاعراً بأنه أذنب بقتل القبطي قبل نبوته ورسالته، وإن كان القتل خطأ إلا أنّه تجب فيه الكفارة عتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير النبوة المحمدية. ٢- مشروعية السفر بالأهل والولد وجواز خطأ الطريق حتى على الأنبياء والأذكياء. ٣- قيومية الرجل على النساء والأطفال. ٤- تجلي الرب تعالى لموسى في البقعة المباركة ومناجاته وتدريبه على العصا والسلاح الذي يقاوم به فرعون وملأه فيما بعد. ٥- الظلم يسبب الخوف والعقوبة إلا من تاب منه وأصلح فإن الله غفور رحيم.

النمل 27:12

شرح الكلمات: في جيبك: أي جيب ثوبك. من غير سوء: أي برص ونحوه بل هو (البياض) شعاع. في تسع آيات: أي ضمن تسع آيات مرسلاً بها إلى فرعون. مبصرة: مضيئة واضحة مشرقة. وجحدوا بها: أي لم يقروا ولم يعترفوا بها. واستيقنتها أنفسهم: أي أيقنوا أنها من عند الله. ظلماً وعلواً: أي ردوها لأنهم ظالمون مستكبرون. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم مع موسى في حضرة ربه عز وجل بجانب الطور إنه لما أمره بإلقاء العصا فألقاها فاهتزت وفزع موسى لذلك فولى مدبراً ولم يعقب خائفاً فطمأنه ربه تعالى بأنه لا يخاف لديه المرسلون أمره أن يدخل يده في جيبه فقال ﴿وأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ﴾ أي في جيب القميص ﴿تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِن غَيْرِ سُوۤءٍ﴾ أي من غير برص بل هو بياض إشراق يكاد يذهب بالأبصار في تسع آيات أي ضمن تسع آيات مرسلاً بها إلى فرعون وقومه، وبين تعالى علة ذلك الإرسال فقال: ﴿إنَّهُمْ كانُواْ قَوْماً فاسِقِينَ﴾ أي خارجين عن الاعتدال إلى الغلو والإسراف في الشر والفساد وقوله تعالى: ﴿فَلَمّا جَآءَتْهُمْ آياتُنا﴾ يحملها موسى مبصرة مضيئة واضحة دالة على صدق موسى في دعوته، رفضوها فلم يؤمنوا بها، ﴿قالُواْ هَٰذا سِحْرٌ مُّبِينٌ﴾، أي الذي جاء به موسى من الآيات هو سحر بين لا شك فيه قال تعالى ﴿وجَحَدُواْ بِها وٱسْتَيْقَنَتْهَآ أنفُسُهُمْ﴾ اي جحدوا بالآيات وكذبوا وتيقنتها أنفسهم أنها آيات من عند الله دالة على رسالة موسى وصدق دعوته في المطالبة ببني إسرائيل وقوله ظلماً وعلوا أي حملهم على التكذيب والإنكار مع العلم هو ظلمهم واستكبارهم فإنهم ظالمون مستكبرون. وقوله تعالى: ﴿فَٱنْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ ٱلْمُفْسِدِينَ﴾ أي انظر يا رسولنا محمداً ﷺ كيف كان عاقبة المفسدين وهي إهلاكهم ودمارهم أجمعين. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- آية اليد هي إحدى الآيات التسع التي أوتي موسى عليه السلام دليلاً على وجود الآيات التي كان الله تعالى يؤيد بها رسله فمن أنكرها فقد كفر. ٢- التنديد بالفسق واستحقاق أهله العذاب في الدارين. ٣- الكبر والعلو في الأرض صاحبهما يجحد الحق ولا يقربه وهو يعلم أنه حق. ٤- عاقبة الفساد في الأرض بالمعاصي سوءى، والعياذ بالله تعالى.

النمل 27:13

شرح الكلمات: في جيبك: أي جيب ثوبك. من غير سوء: أي برص ونحوه بل هو (البياض) شعاع. في تسع آيات: أي ضمن تسع آيات مرسلاً بها إلى فرعون. مبصرة: مضيئة واضحة مشرقة. وجحدوا بها: أي لم يقروا ولم يعترفوا بها. واستيقنتها أنفسهم: أي أيقنوا أنها من عند الله. ظلماً وعلواً: أي ردوها لأنهم ظالمون مستكبرون. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم مع موسى في حضرة ربه عز وجل بجانب الطور إنه لما أمره بإلقاء العصا فألقاها فاهتزت وفزع موسى لذلك فولى مدبراً ولم يعقب خائفاً فطمأنه ربه تعالى بأنه لا يخاف لديه المرسلون أمره أن يدخل يده في جيبه فقال ﴿وأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ﴾ أي في جيب القميص ﴿تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِن غَيْرِ سُوۤءٍ﴾ أي من غير برص بل هو بياض إشراق يكاد يذهب بالأبصار في تسع آيات أي ضمن تسع آيات مرسلاً بها إلى فرعون وقومه، وبين تعالى علة ذلك الإرسال فقال: ﴿إنَّهُمْ كانُواْ قَوْماً فاسِقِينَ﴾ أي خارجين عن الاعتدال إلى الغلو والإسراف في الشر والفساد وقوله تعالى: ﴿فَلَمّا جَآءَتْهُمْ آياتُنا﴾ يحملها موسى مبصرة مضيئة واضحة دالة على صدق موسى في دعوته، رفضوها فلم يؤمنوا بها، ﴿قالُواْ هَٰذا سِحْرٌ مُّبِينٌ﴾، أي الذي جاء به موسى من الآيات هو سحر بين لا شك فيه قال تعالى ﴿وجَحَدُواْ بِها وٱسْتَيْقَنَتْهَآ أنفُسُهُمْ﴾ اي جحدوا بالآيات وكذبوا وتيقنتها أنفسهم أنها آيات من عند الله دالة على رسالة موسى وصدق دعوته في المطالبة ببني إسرائيل وقوله ظلماً وعلوا أي حملهم على التكذيب والإنكار مع العلم هو ظلمهم واستكبارهم فإنهم ظالمون مستكبرون. وقوله تعالى: ﴿فَٱنْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ ٱلْمُفْسِدِينَ﴾ أي انظر يا رسولنا محمداً ﷺ كيف كان عاقبة المفسدين وهي إهلاكهم ودمارهم أجمعين. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- آية اليد هي إحدى الآيات التسع التي أوتي موسى عليه السلام دليلاً على وجود الآيات التي كان الله تعالى يؤيد بها رسله فمن أنكرها فقد كفر. ٢- التنديد بالفسق واستحقاق أهله العذاب في الدارين. ٣- الكبر والعلو في الأرض صاحبهما يجحد الحق ولا يقربه وهو يعلم أنه حق. ٤- عاقبة الفساد في الأرض بالمعاصي سوءى، والعياذ بالله تعالى.

النمل 27:14

شرح الكلمات: في جيبك: أي جيب ثوبك. من غير سوء: أي برص ونحوه بل هو (البياض) شعاع. في تسع آيات: أي ضمن تسع آيات مرسلاً بها إلى فرعون. مبصرة: مضيئة واضحة مشرقة. وجحدوا بها: أي لم يقروا ولم يعترفوا بها. واستيقنتها أنفسهم: أي أيقنوا أنها من عند الله. ظلماً وعلواً: أي ردوها لأنهم ظالمون مستكبرون. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم مع موسى في حضرة ربه عز وجل بجانب الطور إنه لما أمره بإلقاء العصا فألقاها فاهتزت وفزع موسى لذلك فولى مدبراً ولم يعقب خائفاً فطمأنه ربه تعالى بأنه لا يخاف لديه المرسلون أمره أن يدخل يده في جيبه فقال ﴿وأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ﴾ أي في جيب القميص ﴿تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِن غَيْرِ سُوۤءٍ﴾ أي من غير برص بل هو بياض إشراق يكاد يذهب بالأبصار في تسع آيات أي ضمن تسع آيات مرسلاً بها إلى فرعون وقومه، وبين تعالى علة ذلك الإرسال فقال: ﴿إنَّهُمْ كانُواْ قَوْماً فاسِقِينَ﴾ أي خارجين عن الاعتدال إلى الغلو والإسراف في الشر والفساد وقوله تعالى: ﴿فَلَمّا جَآءَتْهُمْ آياتُنا﴾ يحملها موسى مبصرة مضيئة واضحة دالة على صدق موسى في دعوته، رفضوها فلم يؤمنوا بها، ﴿قالُواْ هَٰذا سِحْرٌ مُّبِينٌ﴾، أي الذي جاء به موسى من الآيات هو سحر بين لا شك فيه قال تعالى ﴿وجَحَدُواْ بِها وٱسْتَيْقَنَتْهَآ أنفُسُهُمْ﴾ اي جحدوا بالآيات وكذبوا وتيقنتها أنفسهم أنها آيات من عند الله دالة على رسالة موسى وصدق دعوته في المطالبة ببني إسرائيل وقوله ظلماً وعلوا أي حملهم على التكذيب والإنكار مع العلم هو ظلمهم واستكبارهم فإنهم ظالمون مستكبرون. وقوله تعالى: ﴿فَٱنْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ ٱلْمُفْسِدِينَ﴾ أي انظر يا رسولنا محمداً ﷺ كيف كان عاقبة المفسدين وهي إهلاكهم ودمارهم أجمعين. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- آية اليد هي إحدى الآيات التسع التي أوتي موسى عليه السلام دليلاً على وجود الآيات التي كان الله تعالى يؤيد بها رسله فمن أنكرها فقد كفر. ٢- التنديد بالفسق واستحقاق أهله العذاب في الدارين. ٣- الكبر والعلو في الأرض صاحبهما يجحد الحق ولا يقربه وهو يعلم أنه حق. ٤- عاقبة الفساد في الأرض بالمعاصي سوءى، والعياذ بالله تعالى.

النمل 27:15

شرح الكلمات: علمنا: هو علم ما لم يكن لغيرهم كمعرفة لغة الطير إلى جانب علم الشرع كالقضاء ونحوه. وقالا الحمد لله: أي شكراً له. على كثير من عباده المؤمنين: أي بالنبوة وتسخير الجن والإنس والشياطين. وورث سليمان داوود: أي ورث أباه بعد موته في النبوة والملك والعلم دون باقي أولاده. علمنا منطق الطير: أي فهم أصوات الطير وما تقوله إذا صفرت. وأوتينا من كل شيء: أوتيه غيرنا من الأنبياء والملوك. وحشر لسليمان: أي جمع له جنوده من الجن والإنس والطير في مسير له. فهو يوزعون: أي يساقون ويرد أولهم إلى آخرهم ليسيروا في نظام. لا يحطمنكم سليمان: أي لا يكسرنكم ويقتلنكم. وهم لا يشعرون: أي بكم. أوزعني أن أشكر: أي ألهمني ووفقني لأن أشكر نعمتك التي أنعمت علي. معنى الآيات: هذا بداية قصص داوود وسليمان عليهما السلام ذكر بعد أن أخبر تعالى أنه يلقن رسوله محمداً ويعلمه من لدنه وهو العليم الحكيم ودلل على ذلك بموجز قصة موسى عليه السلام ثم ذكر دليلاً آخر وهو قصة داوود وسليمان، فقال تعالى ﴿ولَقَدْ آتَيْنا﴾ أي أعطينا داوود وسليمان ﴿عِلْماً﴾ أي الوالد والولد علماً خاصاً كمعرفة منطق الطير وصنع الدروع وإلانة الحديد زيادة على علم الشرع والقضاء، وقوله تعالى ﴿وقالا ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ أي شكرا ربهما بقولهما ﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ أي الشكر لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين بما آتاهما من الخصائص والفواضل. هذا ما دلت عليه الآية الأولى [١٤] وأما الآية الثانية [١٥] فقد أخبر تعالى فيها أنّ سليمان ورث أباه داوود وحده دون باقي أولاده وذلك في النبوة والملك، لا في الدرهم والدينار والشاة والبعير، لأن الأنبياء لا يورثون فما يتركونه هو صدقة. كما أخبر أن سليمان قال في الناس ﴿يٰأيُّها ٱلنّاسُ عُلِّمْنا مَنطِقَ ٱلطَّيْرِ﴾ فما يصفر طير إلا علم ما يقوله في صفيره، وأوتينا من كل شيء أوتيه غيرنا من النبوة والملك والعلم والحكمة ﴿إنَّ هَٰذا لَهُوَ ٱلْفَضْلُ ٱلْمُبِينُ﴾ أي فضل الله تعالى البين الظاهر. وقوله تعالى ﴿وحُشِرَ لِسْلَيْمانَ جُنُودُهُ﴾ أي جمع له جنوده ﴿مِنَ ٱلْجِنِّ وٱلإنْس وٱلطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ هو إخبار عن مسير كان لسليمان مع جنده ﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ أي جنوده توزع تساق بانتظام. بحيث لا يتقدم بعضها بعضاً فيرد دائماً أولها إلى آخرها محافظة على النظام في السير، وما زالوا سائرين كذلك حتى أتوا على واد النمل بالشام فقالت نملة من النمل ﴿يٰأيُّها ٱلنَّمْلُ ٱدْخُلُواْ مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وجُنُودُهُ وهُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾ قالت هذا رحمة وشفقة على بنات جنسها تعلم البشر الرحمة والشفقة والنصح لبني جنسهم لو كانوا يعلمون، واعتذرت لسليمان وجنده بقولها وهم لا يشعرون بكم وإلا لما داسوكم ومشوا عليكم حتى لا يحطمونكم. وما إن سمعها سليمان وفهم كلامها حتى تبسم ضاحكاً من قولها ﴿وقالَ رَبِّ﴾ اي يا رب ﴿أوْزِعْنِيۤ﴾ ألهمني ﴿أنْ أشْكُرَ نِعْمَتَكَ ٱلَّتِيۤ أنْعَمْتَ عَلَيَّ وعَلىٰ والِدَيَّ وأَنْ أعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ﴾ أي ويسر لي عملاً صالحاً ترضاه مني، ﴿وأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبادِكَ ٱلصّالِحِينَ﴾ اي في جملتهم في دار السلام. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- وجوب الشكر على النعم. ٢- وراثة سليمان لداوود لم تكن في المال لأن الأنبياء لا يورثون وإنما كانت في النبوة والملك. ٣- آية تعليم الله تعالى سليمان منطق الطير وتسخير الجن والشياطين له. ٤- فضل النمل على كثير من المخلوقات ظهر في نصح النملة لأخواتها وشفقتها عليهن. ذكاء النمل وفطنته مما أضحك سليمان متعجباً منه. ٦- وجوب الشكر عند مشاهدة النعمة ورؤية الفضل من الله عز وجل. ٧- تقرير النبوة المحمدية إذ مثل هذا الحديث لا يتأتى له إلا بالوحي الإلهي.

النمل 27:16

شرح الكلمات: علمنا: هو علم ما لم يكن لغيرهم كمعرفة لغة الطير إلى جانب علم الشرع كالقضاء ونحوه. وقالا الحمد لله: أي شكراً له. على كثير من عباده المؤمنين: أي بالنبوة وتسخير الجن والإنس والشياطين. وورث سليمان داوود: أي ورث أباه بعد موته في النبوة والملك والعلم دون باقي أولاده. علمنا منطق الطير: أي فهم أصوات الطير وما تقوله إذا صفرت. وأوتينا من كل شيء: أوتيه غيرنا من الأنبياء والملوك. وحشر لسليمان: أي جمع له جنوده من الجن والإنس والطير في مسير له. فهو يوزعون: أي يساقون ويرد أولهم إلى آخرهم ليسيروا في نظام. لا يحطمنكم سليمان: أي لا يكسرنكم ويقتلنكم. وهم لا يشعرون: أي بكم. أوزعني أن أشكر: أي ألهمني ووفقني لأن أشكر نعمتك التي أنعمت علي. معنى الآيات: هذا بداية قصص داوود وسليمان عليهما السلام ذكر بعد أن أخبر تعالى أنه يلقن رسوله محمداً ويعلمه من لدنه وهو العليم الحكيم ودلل على ذلك بموجز قصة موسى عليه السلام ثم ذكر دليلاً آخر وهو قصة داوود وسليمان، فقال تعالى ﴿ولَقَدْ آتَيْنا﴾ أي أعطينا داوود وسليمان ﴿عِلْماً﴾ أي الوالد والولد علماً خاصاً كمعرفة منطق الطير وصنع الدروع وإلانة الحديد زيادة على علم الشرع والقضاء، وقوله تعالى ﴿وقالا ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ أي شكرا ربهما بقولهما ﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ أي الشكر لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين بما آتاهما من الخصائص والفواضل. هذا ما دلت عليه الآية الأولى [١٤] وأما الآية الثانية [١٥] فقد أخبر تعالى فيها أنّ سليمان ورث أباه داوود وحده دون باقي أولاده وذلك في النبوة والملك، لا في الدرهم والدينار والشاة والبعير، لأن الأنبياء لا يورثون فما يتركونه هو صدقة. كما أخبر أن سليمان قال في الناس ﴿يٰأيُّها ٱلنّاسُ عُلِّمْنا مَنطِقَ ٱلطَّيْرِ﴾ فما يصفر طير إلا علم ما يقوله في صفيره، وأوتينا من كل شيء أوتيه غيرنا من النبوة والملك والعلم والحكمة ﴿إنَّ هَٰذا لَهُوَ ٱلْفَضْلُ ٱلْمُبِينُ﴾ أي فضل الله تعالى البين الظاهر. وقوله تعالى ﴿وحُشِرَ لِسْلَيْمانَ جُنُودُهُ﴾ أي جمع له جنوده ﴿مِنَ ٱلْجِنِّ وٱلإنْس وٱلطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ هو إخبار عن مسير كان لسليمان مع جنده ﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ أي جنوده توزع تساق بانتظام. بحيث لا يتقدم بعضها بعضاً فيرد دائماً أولها إلى آخرها محافظة على النظام في السير، وما زالوا سائرين كذلك حتى أتوا على واد النمل بالشام فقالت نملة من النمل ﴿يٰأيُّها ٱلنَّمْلُ ٱدْخُلُواْ مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وجُنُودُهُ وهُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾ قالت هذا رحمة وشفقة على بنات جنسها تعلم البشر الرحمة والشفقة والنصح لبني جنسهم لو كانوا يعلمون، واعتذرت لسليمان وجنده بقولها وهم لا يشعرون بكم وإلا لما داسوكم ومشوا عليكم حتى لا يحطمونكم. وما إن سمعها سليمان وفهم كلامها حتى تبسم ضاحكاً من قولها ﴿وقالَ رَبِّ﴾ اي يا رب ﴿أوْزِعْنِيۤ﴾ ألهمني ﴿أنْ أشْكُرَ نِعْمَتَكَ ٱلَّتِيۤ أنْعَمْتَ عَلَيَّ وعَلىٰ والِدَيَّ وأَنْ أعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ﴾ أي ويسر لي عملاً صالحاً ترضاه مني، ﴿وأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبادِكَ ٱلصّالِحِينَ﴾ اي في جملتهم في دار السلام. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- وجوب الشكر على النعم. ٢- وراثة سليمان لداوود لم تكن في المال لأن الأنبياء لا يورثون وإنما كانت في النبوة والملك. ٣- آية تعليم الله تعالى سليمان منطق الطير وتسخير الجن والشياطين له. ٤- فضل النمل على كثير من المخلوقات ظهر في نصح النملة لأخواتها وشفقتها عليهن. ذكاء النمل وفطنته مما أضحك سليمان متعجباً منه. ٦- وجوب الشكر عند مشاهدة النعمة ورؤية الفضل من الله عز وجل. ٧- تقرير النبوة المحمدية إذ مثل هذا الحديث لا يتأتى له إلا بالوحي الإلهي.

النمل 27:17

شرح الكلمات: علمنا: هو علم ما لم يكن لغيرهم كمعرفة لغة الطير إلى جانب علم الشرع كالقضاء ونحوه. وقالا الحمد لله: أي شكراً له. على كثير من عباده المؤمنين: أي بالنبوة وتسخير الجن والإنس والشياطين. وورث سليمان داوود: أي ورث أباه بعد موته في النبوة والملك والعلم دون باقي أولاده. علمنا منطق الطير: أي فهم أصوات الطير وما تقوله إذا صفرت. وأوتينا من كل شيء: أوتيه غيرنا من الأنبياء والملوك. وحشر لسليمان: أي جمع له جنوده من الجن والإنس والطير في مسير له. فهو يوزعون: أي يساقون ويرد أولهم إلى آخرهم ليسيروا في نظام. لا يحطمنكم سليمان: أي لا يكسرنكم ويقتلنكم. وهم لا يشعرون: أي بكم. أوزعني أن أشكر: أي ألهمني ووفقني لأن أشكر نعمتك التي أنعمت علي. معنى الآيات: هذا بداية قصص داوود وسليمان عليهما السلام ذكر بعد أن أخبر تعالى أنه يلقن رسوله محمداً ويعلمه من لدنه وهو العليم الحكيم ودلل على ذلك بموجز قصة موسى عليه السلام ثم ذكر دليلاً آخر وهو قصة داوود وسليمان، فقال تعالى ﴿ولَقَدْ آتَيْنا﴾ أي أعطينا داوود وسليمان ﴿عِلْماً﴾ أي الوالد والولد علماً خاصاً كمعرفة منطق الطير وصنع الدروع وإلانة الحديد زيادة على علم الشرع والقضاء، وقوله تعالى ﴿وقالا ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ أي شكرا ربهما بقولهما ﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ أي الشكر لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين بما آتاهما من الخصائص والفواضل. هذا ما دلت عليه الآية الأولى [١٤] وأما الآية الثانية [١٥] فقد أخبر تعالى فيها أنّ سليمان ورث أباه داوود وحده دون باقي أولاده وذلك في النبوة والملك، لا في الدرهم والدينار والشاة والبعير، لأن الأنبياء لا يورثون فما يتركونه هو صدقة. كما أخبر أن سليمان قال في الناس ﴿يٰأيُّها ٱلنّاسُ عُلِّمْنا مَنطِقَ ٱلطَّيْرِ﴾ فما يصفر طير إلا علم ما يقوله في صفيره، وأوتينا من كل شيء أوتيه غيرنا من النبوة والملك والعلم والحكمة ﴿إنَّ هَٰذا لَهُوَ ٱلْفَضْلُ ٱلْمُبِينُ﴾ أي فضل الله تعالى البين الظاهر. وقوله تعالى ﴿وحُشِرَ لِسْلَيْمانَ جُنُودُهُ﴾ أي جمع له جنوده ﴿مِنَ ٱلْجِنِّ وٱلإنْس وٱلطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ هو إخبار عن مسير كان لسليمان مع جنده ﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ أي جنوده توزع تساق بانتظام. بحيث لا يتقدم بعضها بعضاً فيرد دائماً أولها إلى آخرها محافظة على النظام في السير، وما زالوا سائرين كذلك حتى أتوا على واد النمل بالشام فقالت نملة من النمل ﴿يٰأيُّها ٱلنَّمْلُ ٱدْخُلُواْ مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وجُنُودُهُ وهُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾ قالت هذا رحمة وشفقة على بنات جنسها تعلم البشر الرحمة والشفقة والنصح لبني جنسهم لو كانوا يعلمون، واعتذرت لسليمان وجنده بقولها وهم لا يشعرون بكم وإلا لما داسوكم ومشوا عليكم حتى لا يحطمونكم. وما إن سمعها سليمان وفهم كلامها حتى تبسم ضاحكاً من قولها ﴿وقالَ رَبِّ﴾ اي يا رب ﴿أوْزِعْنِيۤ﴾ ألهمني ﴿أنْ أشْكُرَ نِعْمَتَكَ ٱلَّتِيۤ أنْعَمْتَ عَلَيَّ وعَلىٰ والِدَيَّ وأَنْ أعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ﴾ أي ويسر لي عملاً صالحاً ترضاه مني، ﴿وأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبادِكَ ٱلصّالِحِينَ﴾ اي في جملتهم في دار السلام. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- وجوب الشكر على النعم. ٢- وراثة سليمان لداوود لم تكن في المال لأن الأنبياء لا يورثون وإنما كانت في النبوة والملك. ٣- آية تعليم الله تعالى سليمان منطق الطير وتسخير الجن والشياطين له. ٤- فضل النمل على كثير من المخلوقات ظهر في نصح النملة لأخواتها وشفقتها عليهن. ذكاء النمل وفطنته مما أضحك سليمان متعجباً منه. ٦- وجوب الشكر عند مشاهدة النعمة ورؤية الفضل من الله عز وجل. ٧- تقرير النبوة المحمدية إذ مثل هذا الحديث لا يتأتى له إلا بالوحي الإلهي.

النمل 27:18

شرح الكلمات: علمنا: هو علم ما لم يكن لغيرهم كمعرفة لغة الطير إلى جانب علم الشرع كالقضاء ونحوه. وقالا الحمد لله: أي شكراً له. على كثير من عباده المؤمنين: أي بالنبوة وتسخير الجن والإنس والشياطين. وورث سليمان داوود: أي ورث أباه بعد موته في النبوة والملك والعلم دون باقي أولاده. علمنا منطق الطير: أي فهم أصوات الطير وما تقوله إذا صفرت. وأوتينا من كل شيء: أوتيه غيرنا من الأنبياء والملوك. وحشر لسليمان: أي جمع له جنوده من الجن والإنس والطير في مسير له. فهو يوزعون: أي يساقون ويرد أولهم إلى آخرهم ليسيروا في نظام. لا يحطمنكم سليمان: أي لا يكسرنكم ويقتلنكم. وهم لا يشعرون: أي بكم. أوزعني أن أشكر: أي ألهمني ووفقني لأن أشكر نعمتك التي أنعمت علي. معنى الآيات: هذا بداية قصص داوود وسليمان عليهما السلام ذكر بعد أن أخبر تعالى أنه يلقن رسوله محمداً ويعلمه من لدنه وهو العليم الحكيم ودلل على ذلك بموجز قصة موسى عليه السلام ثم ذكر دليلاً آخر وهو قصة داوود وسليمان، فقال تعالى ﴿ولَقَدْ آتَيْنا﴾ أي أعطينا داوود وسليمان ﴿عِلْماً﴾ أي الوالد والولد علماً خاصاً كمعرفة منطق الطير وصنع الدروع وإلانة الحديد زيادة على علم الشرع والقضاء، وقوله تعالى ﴿وقالا ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ أي شكرا ربهما بقولهما ﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ أي الشكر لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين بما آتاهما من الخصائص والفواضل. هذا ما دلت عليه الآية الأولى [١٤] وأما الآية الثانية [١٥] فقد أخبر تعالى فيها أنّ سليمان ورث أباه داوود وحده دون باقي أولاده وذلك في النبوة والملك، لا في الدرهم والدينار والشاة والبعير، لأن الأنبياء لا يورثون فما يتركونه هو صدقة. كما أخبر أن سليمان قال في الناس ﴿يٰأيُّها ٱلنّاسُ عُلِّمْنا مَنطِقَ ٱلطَّيْرِ﴾ فما يصفر طير إلا علم ما يقوله في صفيره، وأوتينا من كل شيء أوتيه غيرنا من النبوة والملك والعلم والحكمة ﴿إنَّ هَٰذا لَهُوَ ٱلْفَضْلُ ٱلْمُبِينُ﴾ أي فضل الله تعالى البين الظاهر. وقوله تعالى ﴿وحُشِرَ لِسْلَيْمانَ جُنُودُهُ﴾ أي جمع له جنوده ﴿مِنَ ٱلْجِنِّ وٱلإنْس وٱلطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ هو إخبار عن مسير كان لسليمان مع جنده ﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ أي جنوده توزع تساق بانتظام. بحيث لا يتقدم بعضها بعضاً فيرد دائماً أولها إلى آخرها محافظة على النظام في السير، وما زالوا سائرين كذلك حتى أتوا على واد النمل بالشام فقالت نملة من النمل ﴿يٰأيُّها ٱلنَّمْلُ ٱدْخُلُواْ مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وجُنُودُهُ وهُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾ قالت هذا رحمة وشفقة على بنات جنسها تعلم البشر الرحمة والشفقة والنصح لبني جنسهم لو كانوا يعلمون، واعتذرت لسليمان وجنده بقولها وهم لا يشعرون بكم وإلا لما داسوكم ومشوا عليكم حتى لا يحطمونكم. وما إن سمعها سليمان وفهم كلامها حتى تبسم ضاحكاً من قولها ﴿وقالَ رَبِّ﴾ اي يا رب ﴿أوْزِعْنِيۤ﴾ ألهمني ﴿أنْ أشْكُرَ نِعْمَتَكَ ٱلَّتِيۤ أنْعَمْتَ عَلَيَّ وعَلىٰ والِدَيَّ وأَنْ أعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ﴾ أي ويسر لي عملاً صالحاً ترضاه مني، ﴿وأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبادِكَ ٱلصّالِحِينَ﴾ اي في جملتهم في دار السلام. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- وجوب الشكر على النعم. ٢- وراثة سليمان لداوود لم تكن في المال لأن الأنبياء لا يورثون وإنما كانت في النبوة والملك. ٣- آية تعليم الله تعالى سليمان منطق الطير وتسخير الجن والشياطين له. ٤- فضل النمل على كثير من المخلوقات ظهر في نصح النملة لأخواتها وشفقتها عليهن. ذكاء النمل وفطنته مما أضحك سليمان متعجباً منه. ٦- وجوب الشكر عند مشاهدة النعمة ورؤية الفضل من الله عز وجل. ٧- تقرير النبوة المحمدية إذ مثل هذا الحديث لا يتأتى له إلا بالوحي الإلهي.

النمل 27:19

شرح الكلمات: علمنا: هو علم ما لم يكن لغيرهم كمعرفة لغة الطير إلى جانب علم الشرع كالقضاء ونحوه. وقالا الحمد لله: أي شكراً له. على كثير من عباده المؤمنين: أي بالنبوة وتسخير الجن والإنس والشياطين. وورث سليمان داوود: أي ورث أباه بعد موته في النبوة والملك والعلم دون باقي أولاده. علمنا منطق الطير: أي فهم أصوات الطير وما تقوله إذا صفرت. وأوتينا من كل شيء: أوتيه غيرنا من الأنبياء والملوك. وحشر لسليمان: أي جمع له جنوده من الجن والإنس والطير في مسير له. فهو يوزعون: أي يساقون ويرد أولهم إلى آخرهم ليسيروا في نظام. لا يحطمنكم سليمان: أي لا يكسرنكم ويقتلنكم. وهم لا يشعرون: أي بكم. أوزعني أن أشكر: أي ألهمني ووفقني لأن أشكر نعمتك التي أنعمت علي. معنى الآيات: هذا بداية قصص داوود وسليمان عليهما السلام ذكر بعد أن أخبر تعالى أنه يلقن رسوله محمداً ويعلمه من لدنه وهو العليم الحكيم ودلل على ذلك بموجز قصة موسى عليه السلام ثم ذكر دليلاً آخر وهو قصة داوود وسليمان، فقال تعالى ﴿ولَقَدْ آتَيْنا﴾ أي أعطينا داوود وسليمان ﴿عِلْماً﴾ أي الوالد والولد علماً خاصاً كمعرفة منطق الطير وصنع الدروع وإلانة الحديد زيادة على علم الشرع والقضاء، وقوله تعالى ﴿وقالا ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ أي شكرا ربهما بقولهما ﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ أي الشكر لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين بما آتاهما من الخصائص والفواضل. هذا ما دلت عليه الآية الأولى [١٤] وأما الآية الثانية [١٥] فقد أخبر تعالى فيها أنّ سليمان ورث أباه داوود وحده دون باقي أولاده وذلك في النبوة والملك، لا في الدرهم والدينار والشاة والبعير، لأن الأنبياء لا يورثون فما يتركونه هو صدقة. كما أخبر أن سليمان قال في الناس ﴿يٰأيُّها ٱلنّاسُ عُلِّمْنا مَنطِقَ ٱلطَّيْرِ﴾ فما يصفر طير إلا علم ما يقوله في صفيره، وأوتينا من كل شيء أوتيه غيرنا من النبوة والملك والعلم والحكمة ﴿إنَّ هَٰذا لَهُوَ ٱلْفَضْلُ ٱلْمُبِينُ﴾ أي فضل الله تعالى البين الظاهر. وقوله تعالى ﴿وحُشِرَ لِسْلَيْمانَ جُنُودُهُ﴾ أي جمع له جنوده ﴿مِنَ ٱلْجِنِّ وٱلإنْس وٱلطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ هو إخبار عن مسير كان لسليمان مع جنده ﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ أي جنوده توزع تساق بانتظام. بحيث لا يتقدم بعضها بعضاً فيرد دائماً أولها إلى آخرها محافظة على النظام في السير، وما زالوا سائرين كذلك حتى أتوا على واد النمل بالشام فقالت نملة من النمل ﴿يٰأيُّها ٱلنَّمْلُ ٱدْخُلُواْ مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وجُنُودُهُ وهُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾ قالت هذا رحمة وشفقة على بنات جنسها تعلم البشر الرحمة والشفقة والنصح لبني جنسهم لو كانوا يعلمون، واعتذرت لسليمان وجنده بقولها وهم لا يشعرون بكم وإلا لما داسوكم ومشوا عليكم حتى لا يحطمونكم. وما إن سمعها سليمان وفهم كلامها حتى تبسم ضاحكاً من قولها ﴿وقالَ رَبِّ﴾ اي يا رب ﴿أوْزِعْنِيۤ﴾ ألهمني ﴿أنْ أشْكُرَ نِعْمَتَكَ ٱلَّتِيۤ أنْعَمْتَ عَلَيَّ وعَلىٰ والِدَيَّ وأَنْ أعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ﴾ أي ويسر لي عملاً صالحاً ترضاه مني، ﴿وأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبادِكَ ٱلصّالِحِينَ﴾ اي في جملتهم في دار السلام. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- وجوب الشكر على النعم. ٢- وراثة سليمان لداوود لم تكن في المال لأن الأنبياء لا يورثون وإنما كانت في النبوة والملك. ٣- آية تعليم الله تعالى سليمان منطق الطير وتسخير الجن والشياطين له. ٤- فضل النمل على كثير من المخلوقات ظهر في نصح النملة لأخواتها وشفقتها عليهن. ذكاء النمل وفطنته مما أضحك سليمان متعجباً منه. ٦- وجوب الشكر عند مشاهدة النعمة ورؤية الفضل من الله عز وجل. ٧- تقرير النبوة المحمدية إذ مثل هذا الحديث لا يتأتى له إلا بالوحي الإلهي.

النمل 27:20

شرح الكلمات: وتفقد الطير: أي تعهدها ونظر فيها. مالي لا أرى الهدهد: أعرض لي ما منعني من رؤيته أم كان من الغائبين؟ لأعذبنه عذاباً شديداً: أي بِنَتْفِ ريشه ورميه في الشمس فلا يمتنع من الهوام. بسلطان مبين: أي بحجة واضحة على عذرة في غيبته. فمكث غير بعيد: أي قليلاً من الزمن وجاء سليمان متواضعاً. أحطت بما لم تحط به: أي اطلعت على ما لم تطلع عليه. وجئتك من سبأ: سبأ قبيلة من قبائل اليمن. إني وجدت امرأة: هي بلقيس الملكة. ولها عرش عظيم: أي سرير كبير. فصدهم عن السبيل: أي طريق الحق والهدى. ألا يسجدوا لله: أصلها أن يسجدوا أي فهم لا يهتدون أن يسجدوا لله. وزيدت فيها «لا» وأدغمت فيها النون فصارت ألاَّ نظيرها لئلا يعلم أهل الكتاب من آخر سورة الحديد. يخرج الخبأ في السماوات: أي المخبوء في السماوات من الأمطار والأرض من النباتات والأرض. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في قصص سليمان عليه السلام قوله تعالى ﴿وتَفَقَّدَ ٱلطَّيْرَ﴾ أي تفقد سليمان جنده من الطير طالباً الهدهد لأمر عنَّ له أي ظهر وهو يتهيأ لرحلة هامة، فلم يجده فقال ما أخبر تعالى به عنه: ﴿مالِيَ لا أرى ٱلْهُدْهُدَ﴾ ألعارضٍ عَرَض لي فلم أره، ﴿أمْ كانَ مِنَ ٱلْغَآئِبِينَ﴾ أي بل كان من الغائبين، ﴿لأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً﴾ بأن ينتف ريشه ويتركه للهوام تأكله فلا يمتنع منها ﴿أوْ لأاْذبَحَنَّهُ﴾ بقطع حلقومه، ﴿أوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُّبِينٍ﴾ أي بحجة واضحة على سبب غيبته. قوله تعالى الآية [٢١] ﴿فَمَكَثَ﴾ أي الهدهد ﴿غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ أي زمناً قليلاً، وجاء فقال في تواضع رافعاً عنقه مرخياً ذنبه وجناحيه ﴿أحَطتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾ أي اطلعت على ما لم تطلع عليه ﴿وجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ﴾ وسبأ قبيلة من قبائل اليمن، والنبأ اليقين الخبر الصادق الذي لا شك فيه. وأخذ يبين محتوى الخبر فقال ﴿إنِّي وجَدتُّ ٱمْرَأَةً﴾ هي بلقيس ﴿تَمْلِكُهُمْ وأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ﴾ من أسباب القوة ومظاهر الملك، ﴿ولَها عَرْشٌ عَظِيمٌ﴾ أي سرير ملكها الذي تجلس عليه وصفه بالعظمة لأنه مرصع بالجواهر والذهب، وقوله ﴿وجَدتُّها وقَوْمَها يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾ أخبر أولاً عن أحوالهم الدنيوية وأخبر ثانياً عن أحوالهم الدينية وقوله ﴿وزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطانُ أعْمالَهُمْ﴾ أي الباطلة الشركية ﴿فَصَدَّهُمْ﴾ بذلك ﴿عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾ أي سبيل الهدى والحق فهم لذلك لا يهتدون لأن يسجدوا لله الذي يخرج الخبء أي المخبوء فهو من إطلاق المصدر وإرادة اسم المفعول في السماوات من أمطار والأرض من نباتات، ويعلم سبحانه وتعالى ما يخفون في نفوسهم، وما يعلنون عنه بألسنتهم الله لا إله هو رب العرش العظيم. وصف الرب تعالى بالعرش العظيم ليقابل وصف بلقيس به، وأين عرش مخلوقة وإن كانت ملكة بنت ملك هو شراحيل من عرش الله الخالق لكل شيء والمالك لكل شيء. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- مشروعية استعراض الجيوش وتفقد أحوال الرعية. ٢- مشروعية التعزير لمن خالف أمر السلطان بلا عذر شرعي. ٣- مشروعية اتخاذ طائرات الاستكشاف ودراسة جغرافية العالم. ٤- تحقيق قول الرسول ﷺ لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة إذ لم يلبثوا أن غلب عليهم سليمان. ٥- بيان أن هناك من كانوا يعبدون الشمس إذ سجودهم لها عبادة. ٦- بيان أن الأحق بالعبادة الله الذي لا إله إلا هو رب العرش العظيم. ٧- مشروعية السجود لمن تلا هذه الآية أو استمع إلى تلاوتها: ﴿ٱللَّهُ لا إلَٰهَ إلاَّ هُوَ رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْعَظِيمِ﴾.

النمل 27:21

شرح الكلمات: وتفقد الطير: أي تعهدها ونظر فيها. مالي لا أرى الهدهد: أعرض لي ما منعني من رؤيته أم كان من الغائبين؟ لأعذبنه عذاباً شديداً: أي بِنَتْفِ ريشه ورميه في الشمس فلا يمتنع من الهوام. بسلطان مبين: أي بحجة واضحة على عذرة في غيبته. فمكث غير بعيد: أي قليلاً من الزمن وجاء سليمان متواضعاً. أحطت بما لم تحط به: أي اطلعت على ما لم تطلع عليه. وجئتك من سبأ: سبأ قبيلة من قبائل اليمن. إني وجدت امرأة: هي بلقيس الملكة. ولها عرش عظيم: أي سرير كبير. فصدهم عن السبيل: أي طريق الحق والهدى. ألا يسجدوا لله: أصلها أن يسجدوا أي فهم لا يهتدون أن يسجدوا لله. وزيدت فيها «لا» وأدغمت فيها النون فصارت ألاَّ نظيرها لئلا يعلم أهل الكتاب من آخر سورة الحديد. يخرج الخبأ في السماوات: أي المخبوء في السماوات من الأمطار والأرض من النباتات والأرض. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في قصص سليمان عليه السلام قوله تعالى ﴿وتَفَقَّدَ ٱلطَّيْرَ﴾ أي تفقد سليمان جنده من الطير طالباً الهدهد لأمر عنَّ له أي ظهر وهو يتهيأ لرحلة هامة، فلم يجده فقال ما أخبر تعالى به عنه: ﴿مالِيَ لا أرى ٱلْهُدْهُدَ﴾ ألعارضٍ عَرَض لي فلم أره، ﴿أمْ كانَ مِنَ ٱلْغَآئِبِينَ﴾ أي بل كان من الغائبين، ﴿لأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً﴾ بأن ينتف ريشه ويتركه للهوام تأكله فلا يمتنع منها ﴿أوْ لأاْذبَحَنَّهُ﴾ بقطع حلقومه، ﴿أوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُّبِينٍ﴾ أي بحجة واضحة على سبب غيبته. قوله تعالى الآية [٢١] ﴿فَمَكَثَ﴾ أي الهدهد ﴿غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ أي زمناً قليلاً، وجاء فقال في تواضع رافعاً عنقه مرخياً ذنبه وجناحيه ﴿أحَطتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾ أي اطلعت على ما لم تطلع عليه ﴿وجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ﴾ وسبأ قبيلة من قبائل اليمن، والنبأ اليقين الخبر الصادق الذي لا شك فيه. وأخذ يبين محتوى الخبر فقال ﴿إنِّي وجَدتُّ ٱمْرَأَةً﴾ هي بلقيس ﴿تَمْلِكُهُمْ وأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ﴾ من أسباب القوة ومظاهر الملك، ﴿ولَها عَرْشٌ عَظِيمٌ﴾ أي سرير ملكها الذي تجلس عليه وصفه بالعظمة لأنه مرصع بالجواهر والذهب، وقوله ﴿وجَدتُّها وقَوْمَها يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾ أخبر أولاً عن أحوالهم الدنيوية وأخبر ثانياً عن أحوالهم الدينية وقوله ﴿وزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطانُ أعْمالَهُمْ﴾ أي الباطلة الشركية ﴿فَصَدَّهُمْ﴾ بذلك ﴿عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾ أي سبيل الهدى والحق فهم لذلك لا يهتدون لأن يسجدوا لله الذي يخرج الخبء أي المخبوء فهو من إطلاق المصدر وإرادة اسم المفعول في السماوات من أمطار والأرض من نباتات، ويعلم سبحانه وتعالى ما يخفون في نفوسهم، وما يعلنون عنه بألسنتهم الله لا إله هو رب العرش العظيم. وصف الرب تعالى بالعرش العظيم ليقابل وصف بلقيس به، وأين عرش مخلوقة وإن كانت ملكة بنت ملك هو شراحيل من عرش الله الخالق لكل شيء والمالك لكل شيء. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- مشروعية استعراض الجيوش وتفقد أحوال الرعية. ٢- مشروعية التعزير لمن خالف أمر السلطان بلا عذر شرعي. ٣- مشروعية اتخاذ طائرات الاستكشاف ودراسة جغرافية العالم. ٤- تحقيق قول الرسول ﷺ لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة إذ لم يلبثوا أن غلب عليهم سليمان. ٥- بيان أن هناك من كانوا يعبدون الشمس إذ سجودهم لها عبادة. ٦- بيان أن الأحق بالعبادة الله الذي لا إله إلا هو رب العرش العظيم. ٧- مشروعية السجود لمن تلا هذه الآية أو استمع إلى تلاوتها: ﴿ٱللَّهُ لا إلَٰهَ إلاَّ هُوَ رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْعَظِيمِ﴾.

النمل 27:22

شرح الكلمات: وتفقد الطير: أي تعهدها ونظر فيها. مالي لا أرى الهدهد: أعرض لي ما منعني من رؤيته أم كان من الغائبين؟ لأعذبنه عذاباً شديداً: أي بِنَتْفِ ريشه ورميه في الشمس فلا يمتنع من الهوام. بسلطان مبين: أي بحجة واضحة على عذرة في غيبته. فمكث غير بعيد: أي قليلاً من الزمن وجاء سليمان متواضعاً. أحطت بما لم تحط به: أي اطلعت على ما لم تطلع عليه. وجئتك من سبأ: سبأ قبيلة من قبائل اليمن. إني وجدت امرأة: هي بلقيس الملكة. ولها عرش عظيم: أي سرير كبير. فصدهم عن السبيل: أي طريق الحق والهدى. ألا يسجدوا لله: أصلها أن يسجدوا أي فهم لا يهتدون أن يسجدوا لله. وزيدت فيها «لا» وأدغمت فيها النون فصارت ألاَّ نظيرها لئلا يعلم أهل الكتاب من آخر سورة الحديد. يخرج الخبأ في السماوات: أي المخبوء في السماوات من الأمطار والأرض من النباتات والأرض. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في قصص سليمان عليه السلام قوله تعالى ﴿وتَفَقَّدَ ٱلطَّيْرَ﴾ أي تفقد سليمان جنده من الطير طالباً الهدهد لأمر عنَّ له أي ظهر وهو يتهيأ لرحلة هامة، فلم يجده فقال ما أخبر تعالى به عنه: ﴿مالِيَ لا أرى ٱلْهُدْهُدَ﴾ ألعارضٍ عَرَض لي فلم أره، ﴿أمْ كانَ مِنَ ٱلْغَآئِبِينَ﴾ أي بل كان من الغائبين، ﴿لأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً﴾ بأن ينتف ريشه ويتركه للهوام تأكله فلا يمتنع منها ﴿أوْ لأاْذبَحَنَّهُ﴾ بقطع حلقومه، ﴿أوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُّبِينٍ﴾ أي بحجة واضحة على سبب غيبته. قوله تعالى الآية [٢١] ﴿فَمَكَثَ﴾ أي الهدهد ﴿غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ أي زمناً قليلاً، وجاء فقال في تواضع رافعاً عنقه مرخياً ذنبه وجناحيه ﴿أحَطتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾ أي اطلعت على ما لم تطلع عليه ﴿وجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ﴾ وسبأ قبيلة من قبائل اليمن، والنبأ اليقين الخبر الصادق الذي لا شك فيه. وأخذ يبين محتوى الخبر فقال ﴿إنِّي وجَدتُّ ٱمْرَأَةً﴾ هي بلقيس ﴿تَمْلِكُهُمْ وأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ﴾ من أسباب القوة ومظاهر الملك، ﴿ولَها عَرْشٌ عَظِيمٌ﴾ أي سرير ملكها الذي تجلس عليه وصفه بالعظمة لأنه مرصع بالجواهر والذهب، وقوله ﴿وجَدتُّها وقَوْمَها يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾ أخبر أولاً عن أحوالهم الدنيوية وأخبر ثانياً عن أحوالهم الدينية وقوله ﴿وزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطانُ أعْمالَهُمْ﴾ أي الباطلة الشركية ﴿فَصَدَّهُمْ﴾ بذلك ﴿عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾ أي سبيل الهدى والحق فهم لذلك لا يهتدون لأن يسجدوا لله الذي يخرج الخبء أي المخبوء فهو من إطلاق المصدر وإرادة اسم المفعول في السماوات من أمطار والأرض من نباتات، ويعلم سبحانه وتعالى ما يخفون في نفوسهم، وما يعلنون عنه بألسنتهم الله لا إله هو رب العرش العظيم. وصف الرب تعالى بالعرش العظيم ليقابل وصف بلقيس به، وأين عرش مخلوقة وإن كانت ملكة بنت ملك هو شراحيل من عرش الله الخالق لكل شيء والمالك لكل شيء. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- مشروعية استعراض الجيوش وتفقد أحوال الرعية. ٢- مشروعية التعزير لمن خالف أمر السلطان بلا عذر شرعي. ٣- مشروعية اتخاذ طائرات الاستكشاف ودراسة جغرافية العالم. ٤- تحقيق قول الرسول ﷺ لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة إذ لم يلبثوا أن غلب عليهم سليمان. ٥- بيان أن هناك من كانوا يعبدون الشمس إذ سجودهم لها عبادة. ٦- بيان أن الأحق بالعبادة الله الذي لا إله إلا هو رب العرش العظيم. ٧- مشروعية السجود لمن تلا هذه الآية أو استمع إلى تلاوتها: ﴿ٱللَّهُ لا إلَٰهَ إلاَّ هُوَ رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْعَظِيمِ﴾.

النمل 27:23

شرح الكلمات: وتفقد الطير: أي تعهدها ونظر فيها. مالي لا أرى الهدهد: أعرض لي ما منعني من رؤيته أم كان من الغائبين؟ لأعذبنه عذاباً شديداً: أي بِنَتْفِ ريشه ورميه في الشمس فلا يمتنع من الهوام. بسلطان مبين: أي بحجة واضحة على عذرة في غيبته. فمكث غير بعيد: أي قليلاً من الزمن وجاء سليمان متواضعاً. أحطت بما لم تحط به: أي اطلعت على ما لم تطلع عليه. وجئتك من سبأ: سبأ قبيلة من قبائل اليمن. إني وجدت امرأة: هي بلقيس الملكة. ولها عرش عظيم: أي سرير كبير. فصدهم عن السبيل: أي طريق الحق والهدى. ألا يسجدوا لله: أصلها أن يسجدوا أي فهم لا يهتدون أن يسجدوا لله. وزيدت فيها «لا» وأدغمت فيها النون فصارت ألاَّ نظيرها لئلا يعلم أهل الكتاب من آخر سورة الحديد. يخرج الخبأ في السماوات: أي المخبوء في السماوات من الأمطار والأرض من النباتات والأرض. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في قصص سليمان عليه السلام قوله تعالى ﴿وتَفَقَّدَ ٱلطَّيْرَ﴾ أي تفقد سليمان جنده من الطير طالباً الهدهد لأمر عنَّ له أي ظهر وهو يتهيأ لرحلة هامة، فلم يجده فقال ما أخبر تعالى به عنه: ﴿مالِيَ لا أرى ٱلْهُدْهُدَ﴾ ألعارضٍ عَرَض لي فلم أره، ﴿أمْ كانَ مِنَ ٱلْغَآئِبِينَ﴾ أي بل كان من الغائبين، ﴿لأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً﴾ بأن ينتف ريشه ويتركه للهوام تأكله فلا يمتنع منها ﴿أوْ لأاْذبَحَنَّهُ﴾ بقطع حلقومه، ﴿أوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُّبِينٍ﴾ أي بحجة واضحة على سبب غيبته. قوله تعالى الآية [٢١] ﴿فَمَكَثَ﴾ أي الهدهد ﴿غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ أي زمناً قليلاً، وجاء فقال في تواضع رافعاً عنقه مرخياً ذنبه وجناحيه ﴿أحَطتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾ أي اطلعت على ما لم تطلع عليه ﴿وجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ﴾ وسبأ قبيلة من قبائل اليمن، والنبأ اليقين الخبر الصادق الذي لا شك فيه. وأخذ يبين محتوى الخبر فقال ﴿إنِّي وجَدتُّ ٱمْرَأَةً﴾ هي بلقيس ﴿تَمْلِكُهُمْ وأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ﴾ من أسباب القوة ومظاهر الملك، ﴿ولَها عَرْشٌ عَظِيمٌ﴾ أي سرير ملكها الذي تجلس عليه وصفه بالعظمة لأنه مرصع بالجواهر والذهب، وقوله ﴿وجَدتُّها وقَوْمَها يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾ أخبر أولاً عن أحوالهم الدنيوية وأخبر ثانياً عن أحوالهم الدينية وقوله ﴿وزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطانُ أعْمالَهُمْ﴾ أي الباطلة الشركية ﴿فَصَدَّهُمْ﴾ بذلك ﴿عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾ أي سبيل الهدى والحق فهم لذلك لا يهتدون لأن يسجدوا لله الذي يخرج الخبء أي المخبوء فهو من إطلاق المصدر وإرادة اسم المفعول في السماوات من أمطار والأرض من نباتات، ويعلم سبحانه وتعالى ما يخفون في نفوسهم، وما يعلنون عنه بألسنتهم الله لا إله هو رب العرش العظيم. وصف الرب تعالى بالعرش العظيم ليقابل وصف بلقيس به، وأين عرش مخلوقة وإن كانت ملكة بنت ملك هو شراحيل من عرش الله الخالق لكل شيء والمالك لكل شيء. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- مشروعية استعراض الجيوش وتفقد أحوال الرعية. ٢- مشروعية التعزير لمن خالف أمر السلطان بلا عذر شرعي. ٣- مشروعية اتخاذ طائرات الاستكشاف ودراسة جغرافية العالم. ٤- تحقيق قول الرسول ﷺ لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة إذ لم يلبثوا أن غلب عليهم سليمان. ٥- بيان أن هناك من كانوا يعبدون الشمس إذ سجودهم لها عبادة. ٦- بيان أن الأحق بالعبادة الله الذي لا إله إلا هو رب العرش العظيم. ٧- مشروعية السجود لمن تلا هذه الآية أو استمع إلى تلاوتها: ﴿ٱللَّهُ لا إلَٰهَ إلاَّ هُوَ رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْعَظِيمِ﴾.

النمل 27:24

شرح الكلمات: وتفقد الطير: أي تعهدها ونظر فيها. مالي لا أرى الهدهد: أعرض لي ما منعني من رؤيته أم كان من الغائبين؟ لأعذبنه عذاباً شديداً: أي بِنَتْفِ ريشه ورميه في الشمس فلا يمتنع من الهوام. بسلطان مبين: أي بحجة واضحة على عذرة في غيبته. فمكث غير بعيد: أي قليلاً من الزمن وجاء سليمان متواضعاً. أحطت بما لم تحط به: أي اطلعت على ما لم تطلع عليه. وجئتك من سبأ: سبأ قبيلة من قبائل اليمن. إني وجدت امرأة: هي بلقيس الملكة. ولها عرش عظيم: أي سرير كبير. فصدهم عن السبيل: أي طريق الحق والهدى. ألا يسجدوا لله: أصلها أن يسجدوا أي فهم لا يهتدون أن يسجدوا لله. وزيدت فيها «لا» وأدغمت فيها النون فصارت ألاَّ نظيرها لئلا يعلم أهل الكتاب من آخر سورة الحديد. يخرج الخبأ في السماوات: أي المخبوء في السماوات من الأمطار والأرض من النباتات والأرض. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في قصص سليمان عليه السلام قوله تعالى ﴿وتَفَقَّدَ ٱلطَّيْرَ﴾ أي تفقد سليمان جنده من الطير طالباً الهدهد لأمر عنَّ له أي ظهر وهو يتهيأ لرحلة هامة، فلم يجده فقال ما أخبر تعالى به عنه: ﴿مالِيَ لا أرى ٱلْهُدْهُدَ﴾ ألعارضٍ عَرَض لي فلم أره، ﴿أمْ كانَ مِنَ ٱلْغَآئِبِينَ﴾ أي بل كان من الغائبين، ﴿لأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً﴾ بأن ينتف ريشه ويتركه للهوام تأكله فلا يمتنع منها ﴿أوْ لأاْذبَحَنَّهُ﴾ بقطع حلقومه، ﴿أوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُّبِينٍ﴾ أي بحجة واضحة على سبب غيبته. قوله تعالى الآية [٢١] ﴿فَمَكَثَ﴾ أي الهدهد ﴿غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ أي زمناً قليلاً، وجاء فقال في تواضع رافعاً عنقه مرخياً ذنبه وجناحيه ﴿أحَطتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾ أي اطلعت على ما لم تطلع عليه ﴿وجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ﴾ وسبأ قبيلة من قبائل اليمن، والنبأ اليقين الخبر الصادق الذي لا شك فيه. وأخذ يبين محتوى الخبر فقال ﴿إنِّي وجَدتُّ ٱمْرَأَةً﴾ هي بلقيس ﴿تَمْلِكُهُمْ وأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ﴾ من أسباب القوة ومظاهر الملك، ﴿ولَها عَرْشٌ عَظِيمٌ﴾ أي سرير ملكها الذي تجلس عليه وصفه بالعظمة لأنه مرصع بالجواهر والذهب، وقوله ﴿وجَدتُّها وقَوْمَها يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾ أخبر أولاً عن أحوالهم الدنيوية وأخبر ثانياً عن أحوالهم الدينية وقوله ﴿وزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطانُ أعْمالَهُمْ﴾ أي الباطلة الشركية ﴿فَصَدَّهُمْ﴾ بذلك ﴿عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾ أي سبيل الهدى والحق فهم لذلك لا يهتدون لأن يسجدوا لله الذي يخرج الخبء أي المخبوء فهو من إطلاق المصدر وإرادة اسم المفعول في السماوات من أمطار والأرض من نباتات، ويعلم سبحانه وتعالى ما يخفون في نفوسهم، وما يعلنون عنه بألسنتهم الله لا إله هو رب العرش العظيم. وصف الرب تعالى بالعرش العظيم ليقابل وصف بلقيس به، وأين عرش مخلوقة وإن كانت ملكة بنت ملك هو شراحيل من عرش الله الخالق لكل شيء والمالك لكل شيء. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- مشروعية استعراض الجيوش وتفقد أحوال الرعية. ٢- مشروعية التعزير لمن خالف أمر السلطان بلا عذر شرعي. ٣- مشروعية اتخاذ طائرات الاستكشاف ودراسة جغرافية العالم. ٤- تحقيق قول الرسول ﷺ لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة إذ لم يلبثوا أن غلب عليهم سليمان. ٥- بيان أن هناك من كانوا يعبدون الشمس إذ سجودهم لها عبادة. ٦- بيان أن الأحق بالعبادة الله الذي لا إله إلا هو رب العرش العظيم. ٧- مشروعية السجود لمن تلا هذه الآية أو استمع إلى تلاوتها: ﴿ٱللَّهُ لا إلَٰهَ إلاَّ هُوَ رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْعَظِيمِ﴾.

النمل 27:25

شرح الكلمات: وتفقد الطير: أي تعهدها ونظر فيها. مالي لا أرى الهدهد: أعرض لي ما منعني من رؤيته أم كان من الغائبين؟ لأعذبنه عذاباً شديداً: أي بِنَتْفِ ريشه ورميه في الشمس فلا يمتنع من الهوام. بسلطان مبين: أي بحجة واضحة على عذرة في غيبته. فمكث غير بعيد: أي قليلاً من الزمن وجاء سليمان متواضعاً. أحطت بما لم تحط به: أي اطلعت على ما لم تطلع عليه. وجئتك من سبأ: سبأ قبيلة من قبائل اليمن. إني وجدت امرأة: هي بلقيس الملكة. ولها عرش عظيم: أي سرير كبير. فصدهم عن السبيل: أي طريق الحق والهدى. ألا يسجدوا لله: أصلها أن يسجدوا أي فهم لا يهتدون أن يسجدوا لله. وزيدت فيها «لا» وأدغمت فيها النون فصارت ألاَّ نظيرها لئلا يعلم أهل الكتاب من آخر سورة الحديد. يخرج الخبأ في السماوات: أي المخبوء في السماوات من الأمطار والأرض من النباتات والأرض. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في قصص سليمان عليه السلام قوله تعالى ﴿وتَفَقَّدَ ٱلطَّيْرَ﴾ أي تفقد سليمان جنده من الطير طالباً الهدهد لأمر عنَّ له أي ظهر وهو يتهيأ لرحلة هامة، فلم يجده فقال ما أخبر تعالى به عنه: ﴿مالِيَ لا أرى ٱلْهُدْهُدَ﴾ ألعارضٍ عَرَض لي فلم أره، ﴿أمْ كانَ مِنَ ٱلْغَآئِبِينَ﴾ أي بل كان من الغائبين، ﴿لأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً﴾ بأن ينتف ريشه ويتركه للهوام تأكله فلا يمتنع منها ﴿أوْ لأاْذبَحَنَّهُ﴾ بقطع حلقومه، ﴿أوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُّبِينٍ﴾ أي بحجة واضحة على سبب غيبته. قوله تعالى الآية [٢١] ﴿فَمَكَثَ﴾ أي الهدهد ﴿غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ أي زمناً قليلاً، وجاء فقال في تواضع رافعاً عنقه مرخياً ذنبه وجناحيه ﴿أحَطتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾ أي اطلعت على ما لم تطلع عليه ﴿وجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ﴾ وسبأ قبيلة من قبائل اليمن، والنبأ اليقين الخبر الصادق الذي لا شك فيه. وأخذ يبين محتوى الخبر فقال ﴿إنِّي وجَدتُّ ٱمْرَأَةً﴾ هي بلقيس ﴿تَمْلِكُهُمْ وأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ﴾ من أسباب القوة ومظاهر الملك، ﴿ولَها عَرْشٌ عَظِيمٌ﴾ أي سرير ملكها الذي تجلس عليه وصفه بالعظمة لأنه مرصع بالجواهر والذهب، وقوله ﴿وجَدتُّها وقَوْمَها يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾ أخبر أولاً عن أحوالهم الدنيوية وأخبر ثانياً عن أحوالهم الدينية وقوله ﴿وزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطانُ أعْمالَهُمْ﴾ أي الباطلة الشركية ﴿فَصَدَّهُمْ﴾ بذلك ﴿عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾ أي سبيل الهدى والحق فهم لذلك لا يهتدون لأن يسجدوا لله الذي يخرج الخبء أي المخبوء فهو من إطلاق المصدر وإرادة اسم المفعول في السماوات من أمطار والأرض من نباتات، ويعلم سبحانه وتعالى ما يخفون في نفوسهم، وما يعلنون عنه بألسنتهم الله لا إله هو رب العرش العظيم. وصف الرب تعالى بالعرش العظيم ليقابل وصف بلقيس به، وأين عرش مخلوقة وإن كانت ملكة بنت ملك هو شراحيل من عرش الله الخالق لكل شيء والمالك لكل شيء. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- مشروعية استعراض الجيوش وتفقد أحوال الرعية. ٢- مشروعية التعزير لمن خالف أمر السلطان بلا عذر شرعي. ٣- مشروعية اتخاذ طائرات الاستكشاف ودراسة جغرافية العالم. ٤- تحقيق قول الرسول ﷺ لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة إذ لم يلبثوا أن غلب عليهم سليمان. ٥- بيان أن هناك من كانوا يعبدون الشمس إذ سجودهم لها عبادة. ٦- بيان أن الأحق بالعبادة الله الذي لا إله إلا هو رب العرش العظيم. ٧- مشروعية السجود لمن تلا هذه الآية أو استمع إلى تلاوتها: ﴿ٱللَّهُ لا إلَٰهَ إلاَّ هُوَ رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْعَظِيمِ﴾.

النمل 27:26

شرح الكلمات: وتفقد الطير: أي تعهدها ونظر فيها. مالي لا أرى الهدهد: أعرض لي ما منعني من رؤيته أم كان من الغائبين؟ لأعذبنه عذاباً شديداً: أي بِنَتْفِ ريشه ورميه في الشمس فلا يمتنع من الهوام. بسلطان مبين: أي بحجة واضحة على عذرة في غيبته. فمكث غير بعيد: أي قليلاً من الزمن وجاء سليمان متواضعاً. أحطت بما لم تحط به: أي اطلعت على ما لم تطلع عليه. وجئتك من سبأ: سبأ قبيلة من قبائل اليمن. إني وجدت امرأة: هي بلقيس الملكة. ولها عرش عظيم: أي سرير كبير. فصدهم عن السبيل: أي طريق الحق والهدى. ألا يسجدوا لله: أصلها أن يسجدوا أي فهم لا يهتدون أن يسجدوا لله. وزيدت فيها «لا» وأدغمت فيها النون فصارت ألاَّ نظيرها لئلا يعلم أهل الكتاب من آخر سورة الحديد. يخرج الخبأ في السماوات: أي المخبوء في السماوات من الأمطار والأرض من النباتات والأرض. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في قصص سليمان عليه السلام قوله تعالى ﴿وتَفَقَّدَ ٱلطَّيْرَ﴾ أي تفقد سليمان جنده من الطير طالباً الهدهد لأمر عنَّ له أي ظهر وهو يتهيأ لرحلة هامة، فلم يجده فقال ما أخبر تعالى به عنه: ﴿مالِيَ لا أرى ٱلْهُدْهُدَ﴾ ألعارضٍ عَرَض لي فلم أره، ﴿أمْ كانَ مِنَ ٱلْغَآئِبِينَ﴾ أي بل كان من الغائبين، ﴿لأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً﴾ بأن ينتف ريشه ويتركه للهوام تأكله فلا يمتنع منها ﴿أوْ لأاْذبَحَنَّهُ﴾ بقطع حلقومه، ﴿أوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُّبِينٍ﴾ أي بحجة واضحة على سبب غيبته. قوله تعالى الآية [٢١] ﴿فَمَكَثَ﴾ أي الهدهد ﴿غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ أي زمناً قليلاً، وجاء فقال في تواضع رافعاً عنقه مرخياً ذنبه وجناحيه ﴿أحَطتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾ أي اطلعت على ما لم تطلع عليه ﴿وجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ﴾ وسبأ قبيلة من قبائل اليمن، والنبأ اليقين الخبر الصادق الذي لا شك فيه. وأخذ يبين محتوى الخبر فقال ﴿إنِّي وجَدتُّ ٱمْرَأَةً﴾ هي بلقيس ﴿تَمْلِكُهُمْ وأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ﴾ من أسباب القوة ومظاهر الملك، ﴿ولَها عَرْشٌ عَظِيمٌ﴾ أي سرير ملكها الذي تجلس عليه وصفه بالعظمة لأنه مرصع بالجواهر والذهب، وقوله ﴿وجَدتُّها وقَوْمَها يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾ أخبر أولاً عن أحوالهم الدنيوية وأخبر ثانياً عن أحوالهم الدينية وقوله ﴿وزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطانُ أعْمالَهُمْ﴾ أي الباطلة الشركية ﴿فَصَدَّهُمْ﴾ بذلك ﴿عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾ أي سبيل الهدى والحق فهم لذلك لا يهتدون لأن يسجدوا لله الذي يخرج الخبء أي المخبوء فهو من إطلاق المصدر وإرادة اسم المفعول في السماوات من أمطار والأرض من نباتات، ويعلم سبحانه وتعالى ما يخفون في نفوسهم، وما يعلنون عنه بألسنتهم الله لا إله هو رب العرش العظيم. وصف الرب تعالى بالعرش العظيم ليقابل وصف بلقيس به، وأين عرش مخلوقة وإن كانت ملكة بنت ملك هو شراحيل من عرش الله الخالق لكل شيء والمالك لكل شيء. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- مشروعية استعراض الجيوش وتفقد أحوال الرعية. ٢- مشروعية التعزير لمن خالف أمر السلطان بلا عذر شرعي. ٣- مشروعية اتخاذ طائرات الاستكشاف ودراسة جغرافية العالم. ٤- تحقيق قول الرسول ﷺ لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة إذ لم يلبثوا أن غلب عليهم سليمان. ٥- بيان أن هناك من كانوا يعبدون الشمس إذ سجودهم لها عبادة. ٦- بيان أن الأحق بالعبادة الله الذي لا إله إلا هو رب العرش العظيم. ٧- مشروعية السجود لمن تلا هذه الآية أو استمع إلى تلاوتها: ﴿ٱللَّهُ لا إلَٰهَ إلاَّ هُوَ رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْعَظِيمِ﴾.

النمل 27:27

شرح الكلمات: سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين: أي بعد اختبارنا لك. فألقه إليهم: أي إلى رجال القصر وهم في مجلس الحكم. ثم تول عنهم: أي تنح جانباً متوارياً مستتراً عنهم. فانظر ماذا يرجعون: أي ماذا يقوله بعضهم لبعض في شأن الكتاب. يا أيها الملأ: أي يا أشراف البلاد وأعيانها وأهل الحل والعقد فيها. ألقي إلي كتاب كريم: أي ألقاه في حجرها الهدهد. ألا تعلوا علي: أي لا تتكبروا انقياداً للنفس والهوى. وائتوني مسلمين: أي منقادين خاضعين. معنى الآيات: ﴿قالَ سَنَنظُرُ﴾ أي قال سليمان للهدهد بعد أن أدلى الهدهد بحجته على غيبته سننظر باختبارنا لك ﴿أصَدَقْتَ﴾ فيما ادعيت وقلت ﴿أمْ كُنتَ مِنَ ٱلْكاذِبِينَ﴾ أي من جملتهم. وبدأ اختباره فكتب كتاباً وختمه وقال له ﴿ٱذْهَب بِّكِتابِي هَٰذا فَأَلْقِهْ إلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ أي تنح جانباً مختفياً عنهم ﴿فَٱنْظُرْ ماذا يَرْجِعُونَ﴾ من القول في شأن الكتاب أي ما يقول بعضهم لبعض في شأنه، وفعلاً ذهب الهدهد بالكتاب ودخل القصر من كوة فيه وألقى الكتاب في حجر الملكة بلقيس فارتاعت له وقرأته ثم قالت ﴿يٰأيُّها ٱلْمَلأُ﴾ مخاطبة أشراف قومها ﴿إنِّيۤ أُلْقِيَ إلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ﴾ وصفته بالكرم لما حواه من عبارات كريمة، ولأنه مختوم وختم الكتاب كرمه ونصّ الكتاب كالتالي [من عبد الله سليمان بن داوود إلى بلقيس ملكة سبأ بسم الله الرحمن الرحيم السلام على من اتبع الهدى أما بعد فلا تعلوا علي وائتوني مسلمين]. ومضمونه ما ذكرته الملكة بقولها: ﴿إنَّهُ مِن سُلَيْمانَ وإنَّهُ بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ألاَّ تَعْلُواْ عَلَيَّ وأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾ ومعنى إنه من سليمان أي صادر منه وأنه مكتوب ومرسل بسم الله الرحمن الرحيم أي بإذنه وشرعه ألا تعلوا علي أي لا تتكبروا على الحق فإني بسم الله أطلبكم وائتوني مسلمين أي خاضعين منقادين. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- مشروعية الاختبار وإجراء التحقيق مع المتهم. ٢- مشروعية استخدام السلطان أفراد رعيته لكفاية المستخدم. ٣- مشروعية إرسال العيون للتعرف على أحوال العدو وما يدور عنده. ٤- مشروعية كتابة بسم الله الرحمن الرحيم في الرسائل والكتب الهامة ذات البال لدلالتها على توحيد الله تعالى وأنه رحمن رحيم، وأنّ الكاتب يكتب بإذن الله تعالى له بذلك.

النمل 27:28

شرح الكلمات: سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين: أي بعد اختبارنا لك. فألقه إليهم: أي إلى رجال القصر وهم في مجلس الحكم. ثم تول عنهم: أي تنح جانباً متوارياً مستتراً عنهم. فانظر ماذا يرجعون: أي ماذا يقوله بعضهم لبعض في شأن الكتاب. يا أيها الملأ: أي يا أشراف البلاد وأعيانها وأهل الحل والعقد فيها. ألقي إلي كتاب كريم: أي ألقاه في حجرها الهدهد. ألا تعلوا علي: أي لا تتكبروا انقياداً للنفس والهوى. وائتوني مسلمين: أي منقادين خاضعين. معنى الآيات: ﴿قالَ سَنَنظُرُ﴾ أي قال سليمان للهدهد بعد أن أدلى الهدهد بحجته على غيبته سننظر باختبارنا لك ﴿أصَدَقْتَ﴾ فيما ادعيت وقلت ﴿أمْ كُنتَ مِنَ ٱلْكاذِبِينَ﴾ أي من جملتهم. وبدأ اختباره فكتب كتاباً وختمه وقال له ﴿ٱذْهَب بِّكِتابِي هَٰذا فَأَلْقِهْ إلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ أي تنح جانباً مختفياً عنهم ﴿فَٱنْظُرْ ماذا يَرْجِعُونَ﴾ من القول في شأن الكتاب أي ما يقول بعضهم لبعض في شأنه، وفعلاً ذهب الهدهد بالكتاب ودخل القصر من كوة فيه وألقى الكتاب في حجر الملكة بلقيس فارتاعت له وقرأته ثم قالت ﴿يٰأيُّها ٱلْمَلأُ﴾ مخاطبة أشراف قومها ﴿إنِّيۤ أُلْقِيَ إلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ﴾ وصفته بالكرم لما حواه من عبارات كريمة، ولأنه مختوم وختم الكتاب كرمه ونصّ الكتاب كالتالي [من عبد الله سليمان بن داوود إلى بلقيس ملكة سبأ بسم الله الرحمن الرحيم السلام على من اتبع الهدى أما بعد فلا تعلوا علي وائتوني مسلمين]. ومضمونه ما ذكرته الملكة بقولها: ﴿إنَّهُ مِن سُلَيْمانَ وإنَّهُ بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ألاَّ تَعْلُواْ عَلَيَّ وأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾ ومعنى إنه من سليمان أي صادر منه وأنه مكتوب ومرسل بسم الله الرحمن الرحيم أي بإذنه وشرعه ألا تعلوا علي أي لا تتكبروا على الحق فإني بسم الله أطلبكم وائتوني مسلمين أي خاضعين منقادين. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- مشروعية الاختبار وإجراء التحقيق مع المتهم. ٢- مشروعية استخدام السلطان أفراد رعيته لكفاية المستخدم. ٣- مشروعية إرسال العيون للتعرف على أحوال العدو وما يدور عنده. ٤- مشروعية كتابة بسم الله الرحمن الرحيم في الرسائل والكتب الهامة ذات البال لدلالتها على توحيد الله تعالى وأنه رحمن رحيم، وأنّ الكاتب يكتب بإذن الله تعالى له بذلك.

النمل 27:29

شرح الكلمات: سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين: أي بعد اختبارنا لك. فألقه إليهم: أي إلى رجال القصر وهم في مجلس الحكم. ثم تول عنهم: أي تنح جانباً متوارياً مستتراً عنهم. فانظر ماذا يرجعون: أي ماذا يقوله بعضهم لبعض في شأن الكتاب. يا أيها الملأ: أي يا أشراف البلاد وأعيانها وأهل الحل والعقد فيها. ألقي إلي كتاب كريم: أي ألقاه في حجرها الهدهد. ألا تعلوا علي: أي لا تتكبروا انقياداً للنفس والهوى. وائتوني مسلمين: أي منقادين خاضعين. معنى الآيات: ﴿قالَ سَنَنظُرُ﴾ أي قال سليمان للهدهد بعد أن أدلى الهدهد بحجته على غيبته سننظر باختبارنا لك ﴿أصَدَقْتَ﴾ فيما ادعيت وقلت ﴿أمْ كُنتَ مِنَ ٱلْكاذِبِينَ﴾ أي من جملتهم. وبدأ اختباره فكتب كتاباً وختمه وقال له ﴿ٱذْهَب بِّكِتابِي هَٰذا فَأَلْقِهْ إلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ أي تنح جانباً مختفياً عنهم ﴿فَٱنْظُرْ ماذا يَرْجِعُونَ﴾ من القول في شأن الكتاب أي ما يقول بعضهم لبعض في شأنه، وفعلاً ذهب الهدهد بالكتاب ودخل القصر من كوة فيه وألقى الكتاب في حجر الملكة بلقيس فارتاعت له وقرأته ثم قالت ﴿يٰأيُّها ٱلْمَلأُ﴾ مخاطبة أشراف قومها ﴿إنِّيۤ أُلْقِيَ إلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ﴾ وصفته بالكرم لما حواه من عبارات كريمة، ولأنه مختوم وختم الكتاب كرمه ونصّ الكتاب كالتالي [من عبد الله سليمان بن داوود إلى بلقيس ملكة سبأ بسم الله الرحمن الرحيم السلام على من اتبع الهدى أما بعد فلا تعلوا علي وائتوني مسلمين]. ومضمونه ما ذكرته الملكة بقولها: ﴿إنَّهُ مِن سُلَيْمانَ وإنَّهُ بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ألاَّ تَعْلُواْ عَلَيَّ وأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾ ومعنى إنه من سليمان أي صادر منه وأنه مكتوب ومرسل بسم الله الرحمن الرحيم أي بإذنه وشرعه ألا تعلوا علي أي لا تتكبروا على الحق فإني بسم الله أطلبكم وائتوني مسلمين أي خاضعين منقادين. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- مشروعية الاختبار وإجراء التحقيق مع المتهم. ٢- مشروعية استخدام السلطان أفراد رعيته لكفاية المستخدم. ٣- مشروعية إرسال العيون للتعرف على أحوال العدو وما يدور عنده. ٤- مشروعية كتابة بسم الله الرحمن الرحيم في الرسائل والكتب الهامة ذات البال لدلالتها على توحيد الله تعالى وأنه رحمن رحيم، وأنّ الكاتب يكتب بإذن الله تعالى له بذلك.

النمل 27:30

شرح الكلمات: سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين: أي بعد اختبارنا لك. فألقه إليهم: أي إلى رجال القصر وهم في مجلس الحكم. ثم تول عنهم: أي تنح جانباً متوارياً مستتراً عنهم. فانظر ماذا يرجعون: أي ماذا يقوله بعضهم لبعض في شأن الكتاب. يا أيها الملأ: أي يا أشراف البلاد وأعيانها وأهل الحل والعقد فيها. ألقي إلي كتاب كريم: أي ألقاه في حجرها الهدهد. ألا تعلوا علي: أي لا تتكبروا انقياداً للنفس والهوى. وائتوني مسلمين: أي منقادين خاضعين. معنى الآيات: ﴿قالَ سَنَنظُرُ﴾ أي قال سليمان للهدهد بعد أن أدلى الهدهد بحجته على غيبته سننظر باختبارنا لك ﴿أصَدَقْتَ﴾ فيما ادعيت وقلت ﴿أمْ كُنتَ مِنَ ٱلْكاذِبِينَ﴾ أي من جملتهم. وبدأ اختباره فكتب كتاباً وختمه وقال له ﴿ٱذْهَب بِّكِتابِي هَٰذا فَأَلْقِهْ إلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ أي تنح جانباً مختفياً عنهم ﴿فَٱنْظُرْ ماذا يَرْجِعُونَ﴾ من القول في شأن الكتاب أي ما يقول بعضهم لبعض في شأنه، وفعلاً ذهب الهدهد بالكتاب ودخل القصر من كوة فيه وألقى الكتاب في حجر الملكة بلقيس فارتاعت له وقرأته ثم قالت ﴿يٰأيُّها ٱلْمَلأُ﴾ مخاطبة أشراف قومها ﴿إنِّيۤ أُلْقِيَ إلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ﴾ وصفته بالكرم لما حواه من عبارات كريمة، ولأنه مختوم وختم الكتاب كرمه ونصّ الكتاب كالتالي [من عبد الله سليمان بن داوود إلى بلقيس ملكة سبأ بسم الله الرحمن الرحيم السلام على من اتبع الهدى أما بعد فلا تعلوا علي وائتوني مسلمين]. ومضمونه ما ذكرته الملكة بقولها: ﴿إنَّهُ مِن سُلَيْمانَ وإنَّهُ بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ألاَّ تَعْلُواْ عَلَيَّ وأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾ ومعنى إنه من سليمان أي صادر منه وأنه مكتوب ومرسل بسم الله الرحمن الرحيم أي بإذنه وشرعه ألا تعلوا علي أي لا تتكبروا على الحق فإني بسم الله أطلبكم وائتوني مسلمين أي خاضعين منقادين. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- مشروعية الاختبار وإجراء التحقيق مع المتهم. ٢- مشروعية استخدام السلطان أفراد رعيته لكفاية المستخدم. ٣- مشروعية إرسال العيون للتعرف على أحوال العدو وما يدور عنده. ٤- مشروعية كتابة بسم الله الرحمن الرحيم في الرسائل والكتب الهامة ذات البال لدلالتها على توحيد الله تعالى وأنه رحمن رحيم، وأنّ الكاتب يكتب بإذن الله تعالى له بذلك.

النمل 27:31

شرح الكلمات: سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين: أي بعد اختبارنا لك. فألقه إليهم: أي إلى رجال القصر وهم في مجلس الحكم. ثم تول عنهم: أي تنح جانباً متوارياً مستتراً عنهم. فانظر ماذا يرجعون: أي ماذا يقوله بعضهم لبعض في شأن الكتاب. يا أيها الملأ: أي يا أشراف البلاد وأعيانها وأهل الحل والعقد فيها. ألقي إلي كتاب كريم: أي ألقاه في حجرها الهدهد. ألا تعلوا علي: أي لا تتكبروا انقياداً للنفس والهوى. وائتوني مسلمين: أي منقادين خاضعين. معنى الآيات: ﴿قالَ سَنَنظُرُ﴾ أي قال سليمان للهدهد بعد أن أدلى الهدهد بحجته على غيبته سننظر باختبارنا لك ﴿أصَدَقْتَ﴾ فيما ادعيت وقلت ﴿أمْ كُنتَ مِنَ ٱلْكاذِبِينَ﴾ أي من جملتهم. وبدأ اختباره فكتب كتاباً وختمه وقال له ﴿ٱذْهَب بِّكِتابِي هَٰذا فَأَلْقِهْ إلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ أي تنح جانباً مختفياً عنهم ﴿فَٱنْظُرْ ماذا يَرْجِعُونَ﴾ من القول في شأن الكتاب أي ما يقول بعضهم لبعض في شأنه، وفعلاً ذهب الهدهد بالكتاب ودخل القصر من كوة فيه وألقى الكتاب في حجر الملكة بلقيس فارتاعت له وقرأته ثم قالت ﴿يٰأيُّها ٱلْمَلأُ﴾ مخاطبة أشراف قومها ﴿إنِّيۤ أُلْقِيَ إلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ﴾ وصفته بالكرم لما حواه من عبارات كريمة، ولأنه مختوم وختم الكتاب كرمه ونصّ الكتاب كالتالي [من عبد الله سليمان بن داوود إلى بلقيس ملكة سبأ بسم الله الرحمن الرحيم السلام على من اتبع الهدى أما بعد فلا تعلوا علي وائتوني مسلمين]. ومضمونه ما ذكرته الملكة بقولها: ﴿إنَّهُ مِن سُلَيْمانَ وإنَّهُ بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ألاَّ تَعْلُواْ عَلَيَّ وأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾ ومعنى إنه من سليمان أي صادر منه وأنه مكتوب ومرسل بسم الله الرحمن الرحيم أي بإذنه وشرعه ألا تعلوا علي أي لا تتكبروا على الحق فإني بسم الله أطلبكم وائتوني مسلمين أي خاضعين منقادين. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- مشروعية الاختبار وإجراء التحقيق مع المتهم. ٢- مشروعية استخدام السلطان أفراد رعيته لكفاية المستخدم. ٣- مشروعية إرسال العيون للتعرف على أحوال العدو وما يدور عنده. ٤- مشروعية كتابة بسم الله الرحمن الرحيم في الرسائل والكتب الهامة ذات البال لدلالتها على توحيد الله تعالى وأنه رحمن رحيم، وأنّ الكاتب يكتب بإذن الله تعالى له بذلك.

النمل 27:32

شرح الكلمات: أفتوني في أمري: بينوا لي فيه وجه الصواب، وما هو الواجب اتخاذه إزاءه. ما كنت قاطعة أمراً: أي قاضيته. حتى تشهدون: أي تحضروني وتبدوا رأيكم فيه. وأولوا بأس شديد: أي أصحاب قوة هائلة مادية وأصحاب بأس شديد في الحروب. إذا دخلوا قرية: أي مدينة وعاصمة ملك. أفسدوها: اي خربوها إذا دخلوها عنوة بدون مصالحة. وكذلك يفعلون: أي وكالذي ذكرت لكم يفعل مرسلو هذا الكتاب. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم عن حديث قصر الملكة بلقيس وها هي ذي تقول لرجال دولتها ما حكاه تعالى عنها بقوله ﴿قالَتْ يٰأيُّها ٱلْمَلأُ أفْتُونِي فِيۤ أمْرِي﴾ أي أشيروا علي بما ترونه صالحاً ﴿ما كُنتُ قاطِعَةً أمْراً﴾ أي قاضية باتَّةً فيه ﴿حَتّىٰ تَشْهَدُونِ﴾ أي تحضروني وتبدوا فيه وجهة نظركم. فأجابها رجالها بما أخبر تعالى به عنهم ﴿قالُواْ نَحْنُ أُوْلُو قُوَّةٍ﴾ عسكرية من سلاح وعتاد وخبرة ﴿وأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾ عند خوضنا المعارك ﴿وٱلأَمْرُ إلَيْكِ فَٱنظُرِي ماذا تَأْمُرِينَ﴾ به فأمري ننفّذْ إنا طوع يديك. فأجابتهم بما حكاه الله تعالى عنها ﴿قالَتْ إنَّ ٱلْمُلُوكَ إذا دَخَلُواْ قَرْيَةً﴾ أي مدينة عنوة بدون صلح. ﴿أفْسَدُوها﴾ أي خربوا معالمها وبدلوا وغيروا فيها، ﴿وجَعَلُوۤاْ أعِزَّةَ أهْلِهَآ أذِلَّةً﴾ بضربهم وإهانتهم وخلعهم من مناصبهم. ﴿وكَذٰلِكَ﴾ أصحاب هذا الكتاب ﴿يَفْعَلُونَ﴾ ﴿وإنِّي مُرْسِلَةٌ إلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ ٱلْمُرْسَلُونَ﴾ أي الذين نرسلهم من قبول الهدية ورفضها وعلى ضوء ذلك نتصرف فإنهم إن قبلوا الهدية المالية فهم أصحاب دنيا، وإن رفضوها فهم أصحاب دين، وعندها نتخذ ما يلزم حيالهم، ولا شك أن هذه الهدية كانت فاخرة وثمينة. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير مبدأ الشورى في الحكم. ٢- مشروعية إبداء الرأي بصدق ونزاهة ثم ترك الأمر لأهله. ٣- مشروعية إعداد العدة وتوفير السلاح وتدرب الرجال على حمله واستعماله. ٤- دخول العدو المحارب الغالب البلاد عنوة ذو خطورة فلذا يتلافى الأمر بالمصالحة. ٥- بيان حسن سياسة الملكة بلقيس وفطنتها وذكائها ولذا ورثت عرش أبيها.

النمل 27:33

شرح الكلمات: أفتوني في أمري: بينوا لي فيه وجه الصواب، وما هو الواجب اتخاذه إزاءه. ما كنت قاطعة أمراً: أي قاضيته. حتى تشهدون: أي تحضروني وتبدوا رأيكم فيه. وأولوا بأس شديد: أي أصحاب قوة هائلة مادية وأصحاب بأس شديد في الحروب. إذا دخلوا قرية: أي مدينة وعاصمة ملك. أفسدوها: اي خربوها إذا دخلوها عنوة بدون مصالحة. وكذلك يفعلون: أي وكالذي ذكرت لكم يفعل مرسلو هذا الكتاب. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم عن حديث قصر الملكة بلقيس وها هي ذي تقول لرجال دولتها ما حكاه تعالى عنها بقوله ﴿قالَتْ يٰأيُّها ٱلْمَلأُ أفْتُونِي فِيۤ أمْرِي﴾ أي أشيروا علي بما ترونه صالحاً ﴿ما كُنتُ قاطِعَةً أمْراً﴾ أي قاضية باتَّةً فيه ﴿حَتّىٰ تَشْهَدُونِ﴾ أي تحضروني وتبدوا فيه وجهة نظركم. فأجابها رجالها بما أخبر تعالى به عنهم ﴿قالُواْ نَحْنُ أُوْلُو قُوَّةٍ﴾ عسكرية من سلاح وعتاد وخبرة ﴿وأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾ عند خوضنا المعارك ﴿وٱلأَمْرُ إلَيْكِ فَٱنظُرِي ماذا تَأْمُرِينَ﴾ به فأمري ننفّذْ إنا طوع يديك. فأجابتهم بما حكاه الله تعالى عنها ﴿قالَتْ إنَّ ٱلْمُلُوكَ إذا دَخَلُواْ قَرْيَةً﴾ أي مدينة عنوة بدون صلح. ﴿أفْسَدُوها﴾ أي خربوا معالمها وبدلوا وغيروا فيها، ﴿وجَعَلُوۤاْ أعِزَّةَ أهْلِهَآ أذِلَّةً﴾ بضربهم وإهانتهم وخلعهم من مناصبهم. ﴿وكَذٰلِكَ﴾ أصحاب هذا الكتاب ﴿يَفْعَلُونَ﴾ ﴿وإنِّي مُرْسِلَةٌ إلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ ٱلْمُرْسَلُونَ﴾ أي الذين نرسلهم من قبول الهدية ورفضها وعلى ضوء ذلك نتصرف فإنهم إن قبلوا الهدية المالية فهم أصحاب دنيا، وإن رفضوها فهم أصحاب دين، وعندها نتخذ ما يلزم حيالهم، ولا شك أن هذه الهدية كانت فاخرة وثمينة. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير مبدأ الشورى في الحكم. ٢- مشروعية إبداء الرأي بصدق ونزاهة ثم ترك الأمر لأهله. ٣- مشروعية إعداد العدة وتوفير السلاح وتدرب الرجال على حمله واستعماله. ٤- دخول العدو المحارب الغالب البلاد عنوة ذو خطورة فلذا يتلافى الأمر بالمصالحة. ٥- بيان حسن سياسة الملكة بلقيس وفطنتها وذكائها ولذا ورثت عرش أبيها.

النمل 27:34

شرح الكلمات: أفتوني في أمري: بينوا لي فيه وجه الصواب، وما هو الواجب اتخاذه إزاءه. ما كنت قاطعة أمراً: أي قاضيته. حتى تشهدون: أي تحضروني وتبدوا رأيكم فيه. وأولوا بأس شديد: أي أصحاب قوة هائلة مادية وأصحاب بأس شديد في الحروب. إذا دخلوا قرية: أي مدينة وعاصمة ملك. أفسدوها: اي خربوها إذا دخلوها عنوة بدون مصالحة. وكذلك يفعلون: أي وكالذي ذكرت لكم يفعل مرسلو هذا الكتاب. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم عن حديث قصر الملكة بلقيس وها هي ذي تقول لرجال دولتها ما حكاه تعالى عنها بقوله ﴿قالَتْ يٰأيُّها ٱلْمَلأُ أفْتُونِي فِيۤ أمْرِي﴾ أي أشيروا علي بما ترونه صالحاً ﴿ما كُنتُ قاطِعَةً أمْراً﴾ أي قاضية باتَّةً فيه ﴿حَتّىٰ تَشْهَدُونِ﴾ أي تحضروني وتبدوا فيه وجهة نظركم. فأجابها رجالها بما أخبر تعالى به عنهم ﴿قالُواْ نَحْنُ أُوْلُو قُوَّةٍ﴾ عسكرية من سلاح وعتاد وخبرة ﴿وأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾ عند خوضنا المعارك ﴿وٱلأَمْرُ إلَيْكِ فَٱنظُرِي ماذا تَأْمُرِينَ﴾ به فأمري ننفّذْ إنا طوع يديك. فأجابتهم بما حكاه الله تعالى عنها ﴿قالَتْ إنَّ ٱلْمُلُوكَ إذا دَخَلُواْ قَرْيَةً﴾ أي مدينة عنوة بدون صلح. ﴿أفْسَدُوها﴾ أي خربوا معالمها وبدلوا وغيروا فيها، ﴿وجَعَلُوۤاْ أعِزَّةَ أهْلِهَآ أذِلَّةً﴾ بضربهم وإهانتهم وخلعهم من مناصبهم. ﴿وكَذٰلِكَ﴾ أصحاب هذا الكتاب ﴿يَفْعَلُونَ﴾ ﴿وإنِّي مُرْسِلَةٌ إلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ ٱلْمُرْسَلُونَ﴾ أي الذين نرسلهم من قبول الهدية ورفضها وعلى ضوء ذلك نتصرف فإنهم إن قبلوا الهدية المالية فهم أصحاب دنيا، وإن رفضوها فهم أصحاب دين، وعندها نتخذ ما يلزم حيالهم، ولا شك أن هذه الهدية كانت فاخرة وثمينة. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير مبدأ الشورى في الحكم. ٢- مشروعية إبداء الرأي بصدق ونزاهة ثم ترك الأمر لأهله. ٣- مشروعية إعداد العدة وتوفير السلاح وتدرب الرجال على حمله واستعماله. ٤- دخول العدو المحارب الغالب البلاد عنوة ذو خطورة فلذا يتلافى الأمر بالمصالحة. ٥- بيان حسن سياسة الملكة بلقيس وفطنتها وذكائها ولذا ورثت عرش أبيها.

النمل 27:35

شرح الكلمات: أفتوني في أمري: بينوا لي فيه وجه الصواب، وما هو الواجب اتخاذه إزاءه. ما كنت قاطعة أمراً: أي قاضيته. حتى تشهدون: أي تحضروني وتبدوا رأيكم فيه. وأولوا بأس شديد: أي أصحاب قوة هائلة مادية وأصحاب بأس شديد في الحروب. إذا دخلوا قرية: أي مدينة وعاصمة ملك. أفسدوها: اي خربوها إذا دخلوها عنوة بدون مصالحة. وكذلك يفعلون: أي وكالذي ذكرت لكم يفعل مرسلو هذا الكتاب. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم عن حديث قصر الملكة بلقيس وها هي ذي تقول لرجال دولتها ما حكاه تعالى عنها بقوله ﴿قالَتْ يٰأيُّها ٱلْمَلأُ أفْتُونِي فِيۤ أمْرِي﴾ أي أشيروا علي بما ترونه صالحاً ﴿ما كُنتُ قاطِعَةً أمْراً﴾ أي قاضية باتَّةً فيه ﴿حَتّىٰ تَشْهَدُونِ﴾ أي تحضروني وتبدوا فيه وجهة نظركم. فأجابها رجالها بما أخبر تعالى به عنهم ﴿قالُواْ نَحْنُ أُوْلُو قُوَّةٍ﴾ عسكرية من سلاح وعتاد وخبرة ﴿وأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾ عند خوضنا المعارك ﴿وٱلأَمْرُ إلَيْكِ فَٱنظُرِي ماذا تَأْمُرِينَ﴾ به فأمري ننفّذْ إنا طوع يديك. فأجابتهم بما حكاه الله تعالى عنها ﴿قالَتْ إنَّ ٱلْمُلُوكَ إذا دَخَلُواْ قَرْيَةً﴾ أي مدينة عنوة بدون صلح. ﴿أفْسَدُوها﴾ أي خربوا معالمها وبدلوا وغيروا فيها، ﴿وجَعَلُوۤاْ أعِزَّةَ أهْلِهَآ أذِلَّةً﴾ بضربهم وإهانتهم وخلعهم من مناصبهم. ﴿وكَذٰلِكَ﴾ أصحاب هذا الكتاب ﴿يَفْعَلُونَ﴾ ﴿وإنِّي مُرْسِلَةٌ إلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ ٱلْمُرْسَلُونَ﴾ أي الذين نرسلهم من قبول الهدية ورفضها وعلى ضوء ذلك نتصرف فإنهم إن قبلوا الهدية المالية فهم أصحاب دنيا، وإن رفضوها فهم أصحاب دين، وعندها نتخذ ما يلزم حيالهم، ولا شك أن هذه الهدية كانت فاخرة وثمينة. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير مبدأ الشورى في الحكم. ٢- مشروعية إبداء الرأي بصدق ونزاهة ثم ترك الأمر لأهله. ٣- مشروعية إعداد العدة وتوفير السلاح وتدرب الرجال على حمله واستعماله. ٤- دخول العدو المحارب الغالب البلاد عنوة ذو خطورة فلذا يتلافى الأمر بالمصالحة. ٥- بيان حسن سياسة الملكة بلقيس وفطنتها وذكائها ولذا ورثت عرش أبيها.

النمل 27:36

شرح الكلمات: فلما جاء سليمان: أي رسول الملكة يحمل الهدية ومعه أتباعه. فما آتاني الله خير مما آتاكم: إنه أعطاني النبوة والملك وذلك خير مما أعطاكم من المال فقط. بهديتكم تفرحون: لحبكم للدنيا ورغبتكم في زخارفها. إرجع إليهم: أي بما أتيت به من الهدية. بجنود لا قبل لهم بها: أي لا طاقة لهم بقتالها. ولنخرجنهم منها: أي من مدينتهم سبأ المسماة باسم رجل يقال له سبأ. أذلة وهم صاغرون: أي إن لم يأتوني مسلمين أي منقادين خاضعين. قبل أن يأتوي مسلمين: فإنّ لي أخذه قبل مجيئهم مسلمين لا بعده. قال عفريت من الجن: أي جني قوي إذ القوي الشديد من الجن يقال له عفريت. قبل أن تقوم من مقامك: أي من مجلس قضائك وهو من الصبح إلى الظهر. وإني عليه لقوي أمين: أي قوي على حمله أمين على ما فيه من الجواهر وغيرها. وقال الذي عنده علم من الكتاب: أي سليمان عليه السلام. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم مع سليمان وملكة سبأ إنه لما بعثت بهديتها تختبر بها سليمان هل هو رجل دنيا يقبل المال أو رجل دين، لتتصرف على ضوء ما تعرف من اتجاه سليمان عليه السلام، فلما جاء سليمان، جاءه سفير الملكة ومعه رجال يحملون الهدية قال لهم ما أخبر تعالى به عنهم في قوله: ﴿قالَ أتُمِدُّونَنِ بِمالٍ فَمَآ آتانِيَ ٱللَّهُ خَيْرٌ مِّمَّآ آتاكُمْ﴾ آتاني النبوة والعلم والحكم والملك فهو خير مما آتاكم من المال ﴿بَلْ أنتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ﴾ وذلك لحبكم الدنيا ورغبتكم في زخارفها. وقال لرسول الملكة ﴿ٱرْجِعْ إلَيْهِمْ﴾ أي بما أتيت به من الهدية، وعلمهم أنهم إن لم يأتوا إلي مسلمين ﴿فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍ لاَّ قِبَلَ لَهُمْ بِها﴾ أي لا قدرة لهم على قتالهم، ﴿ولَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَآ﴾ أي من مدينتهم سبأ ﴿أذِلَّةً وهُمْ صاغِرُونَ﴾ أي خاضعون منقادون. ثم قال سليمان عليه السلام لأشراف دولته وأعيان بلاده ﴿يٰأيُّها ٱلْمَلأُ أيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِها قَبْلَ أن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾ فإني لا آخذه إلا قبل مجيئهم مسلمين لا بعده. فنطق عفريت من الجن قائلاً بما أخبر تعالى عنه به ﴿أناْ آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أن تَقُومَ مِن مَّقامِكَ﴾ أي مجلس قضائك والذي ينتهي عادة بنصف النهار، ﴿وإنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أمِينٌ﴾ أي قادر على حمله والإتيان به في هذا الوقت الذي حددت لكم وأمين على ما فيه من جواهر وذهب لا يضيع منه شيء. وهنا ﴿قالَ ٱلَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ ٱلْكِتابِ﴾ وهو سليمان عليه السلام ﴿أناْ آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أن يَرْتَدَّ إلَيْكَ طَرْفُكَ﴾ فافتح عينيك وانظر فلا يعود إليك طرفك إلا والعرش بين يديك، وسأل ربه باسمه الأعظم الذي ما دعي به إلا أجاب وإذا العرش بين يديه، ﴿فَلَمّا رَآهُ مُسْتَقِرّاً﴾ بين يديه لهج قائلاً ﴿هَٰذا مِن فَضْلِ رَبِّي﴾ أي علي فلم يكن لي به يد أبداً ﴿لِيَبْلُوَنِيۤ﴾ بذلك ﴿أأَشْكُرُ﴾ نعمته علي ﴿أمْ أكْفُرُ﴾ ﴿ومَن شَكَرَ﴾ فلنفسه أي عائد الشكر يعود عليه بحفظ النعمة ونمائها ومن كفر أي النعمة ﴿فَإنَّ رَبِّي غَنِيٌّ﴾ أي عن شكره وليس مفتقراً إليه، كريم قد يكرم الكافر للنعمة فلا يسلبها كلها منه أو يبقيها له على كفره. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- أهل الآخرة يفرحون بالدنيا، وأهل الدنيا لا يفرحون بالآخرة. ٢- استعمال أسلوب الإرهاب والتخويف مع القدرة على إنفاذه مع العدو أليق. ٣- تقرير أن سليمان كان يستخدم الجن وأنهم يخدمونه في أصعب الأمور. ٤- استجابة الله تعالى لسليمان فأحضر له العرش من مسافة شهرين أي من اليمن إلى الشام قبل ارتداد طرف الناظر إذا فتح عينه ينظر. ٥- وجوب رد الفضل إلى أهله فسليمان قال ﴿هَٰذا مِن فَضْلِ رَبِّي﴾ والجهال يقولون بثورتنا الخلاقة، وأبطالنا البواسل. ٦- وجوب الشكر، وعائدته تعود على الشاكر فقط، ولكرم الله تعالى قد لا يسلب النعمة فور عدم شكرها وذلك لحلمه تعالى وكرمه.

النمل 27:37

شرح الكلمات: فلما جاء سليمان: أي رسول الملكة يحمل الهدية ومعه أتباعه. فما آتاني الله خير مما آتاكم: إنه أعطاني النبوة والملك وذلك خير مما أعطاكم من المال فقط. بهديتكم تفرحون: لحبكم للدنيا ورغبتكم في زخارفها. إرجع إليهم: أي بما أتيت به من الهدية. بجنود لا قبل لهم بها: أي لا طاقة لهم بقتالها. ولنخرجنهم منها: أي من مدينتهم سبأ المسماة باسم رجل يقال له سبأ. أذلة وهم صاغرون: أي إن لم يأتوني مسلمين أي منقادين خاضعين. قبل أن يأتوي مسلمين: فإنّ لي أخذه قبل مجيئهم مسلمين لا بعده. قال عفريت من الجن: أي جني قوي إذ القوي الشديد من الجن يقال له عفريت. قبل أن تقوم من مقامك: أي من مجلس قضائك وهو من الصبح إلى الظهر. وإني عليه لقوي أمين: أي قوي على حمله أمين على ما فيه من الجواهر وغيرها. وقال الذي عنده علم من الكتاب: أي سليمان عليه السلام. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم مع سليمان وملكة سبأ إنه لما بعثت بهديتها تختبر بها سليمان هل هو رجل دنيا يقبل المال أو رجل دين، لتتصرف على ضوء ما تعرف من اتجاه سليمان عليه السلام، فلما جاء سليمان، جاءه سفير الملكة ومعه رجال يحملون الهدية قال لهم ما أخبر تعالى به عنهم في قوله: ﴿قالَ أتُمِدُّونَنِ بِمالٍ فَمَآ آتانِيَ ٱللَّهُ خَيْرٌ مِّمَّآ آتاكُمْ﴾ آتاني النبوة والعلم والحكم والملك فهو خير مما آتاكم من المال ﴿بَلْ أنتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ﴾ وذلك لحبكم الدنيا ورغبتكم في زخارفها. وقال لرسول الملكة ﴿ٱرْجِعْ إلَيْهِمْ﴾ أي بما أتيت به من الهدية، وعلمهم أنهم إن لم يأتوا إلي مسلمين ﴿فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍ لاَّ قِبَلَ لَهُمْ بِها﴾ أي لا قدرة لهم على قتالهم، ﴿ولَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَآ﴾ أي من مدينتهم سبأ ﴿أذِلَّةً وهُمْ صاغِرُونَ﴾ أي خاضعون منقادون. ثم قال سليمان عليه السلام لأشراف دولته وأعيان بلاده ﴿يٰأيُّها ٱلْمَلأُ أيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِها قَبْلَ أن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾ فإني لا آخذه إلا قبل مجيئهم مسلمين لا بعده. فنطق عفريت من الجن قائلاً بما أخبر تعالى عنه به ﴿أناْ آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أن تَقُومَ مِن مَّقامِكَ﴾ أي مجلس قضائك والذي ينتهي عادة بنصف النهار، ﴿وإنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أمِينٌ﴾ أي قادر على حمله والإتيان به في هذا الوقت الذي حددت لكم وأمين على ما فيه من جواهر وذهب لا يضيع منه شيء. وهنا ﴿قالَ ٱلَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ ٱلْكِتابِ﴾ وهو سليمان عليه السلام ﴿أناْ آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أن يَرْتَدَّ إلَيْكَ طَرْفُكَ﴾ فافتح عينيك وانظر فلا يعود إليك طرفك إلا والعرش بين يديك، وسأل ربه باسمه الأعظم الذي ما دعي به إلا أجاب وإذا العرش بين يديه، ﴿فَلَمّا رَآهُ مُسْتَقِرّاً﴾ بين يديه لهج قائلاً ﴿هَٰذا مِن فَضْلِ رَبِّي﴾ أي علي فلم يكن لي به يد أبداً ﴿لِيَبْلُوَنِيۤ﴾ بذلك ﴿أأَشْكُرُ﴾ نعمته علي ﴿أمْ أكْفُرُ﴾ ﴿ومَن شَكَرَ﴾ فلنفسه أي عائد الشكر يعود عليه بحفظ النعمة ونمائها ومن كفر أي النعمة ﴿فَإنَّ رَبِّي غَنِيٌّ﴾ أي عن شكره وليس مفتقراً إليه، كريم قد يكرم الكافر للنعمة فلا يسلبها كلها منه أو يبقيها له على كفره. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- أهل الآخرة يفرحون بالدنيا، وأهل الدنيا لا يفرحون بالآخرة. ٢- استعمال أسلوب الإرهاب والتخويف مع القدرة على إنفاذه مع العدو أليق. ٣- تقرير أن سليمان كان يستخدم الجن وأنهم يخدمونه في أصعب الأمور. ٤- استجابة الله تعالى لسليمان فأحضر له العرش من مسافة شهرين أي من اليمن إلى الشام قبل ارتداد طرف الناظر إذا فتح عينه ينظر. ٥- وجوب رد الفضل إلى أهله فسليمان قال ﴿هَٰذا مِن فَضْلِ رَبِّي﴾ والجهال يقولون بثورتنا الخلاقة، وأبطالنا البواسل. ٦- وجوب الشكر، وعائدته تعود على الشاكر فقط، ولكرم الله تعالى قد لا يسلب النعمة فور عدم شكرها وذلك لحلمه تعالى وكرمه.

النمل 27:38

شرح الكلمات: فلما جاء سليمان: أي رسول الملكة يحمل الهدية ومعه أتباعه. فما آتاني الله خير مما آتاكم: إنه أعطاني النبوة والملك وذلك خير مما أعطاكم من المال فقط. بهديتكم تفرحون: لحبكم للدنيا ورغبتكم في زخارفها. إرجع إليهم: أي بما أتيت به من الهدية. بجنود لا قبل لهم بها: أي لا طاقة لهم بقتالها. ولنخرجنهم منها: أي من مدينتهم سبأ المسماة باسم رجل يقال له سبأ. أذلة وهم صاغرون: أي إن لم يأتوني مسلمين أي منقادين خاضعين. قبل أن يأتوي مسلمين: فإنّ لي أخذه قبل مجيئهم مسلمين لا بعده. قال عفريت من الجن: أي جني قوي إذ القوي الشديد من الجن يقال له عفريت. قبل أن تقوم من مقامك: أي من مجلس قضائك وهو من الصبح إلى الظهر. وإني عليه لقوي أمين: أي قوي على حمله أمين على ما فيه من الجواهر وغيرها. وقال الذي عنده علم من الكتاب: أي سليمان عليه السلام. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم مع سليمان وملكة سبأ إنه لما بعثت بهديتها تختبر بها سليمان هل هو رجل دنيا يقبل المال أو رجل دين، لتتصرف على ضوء ما تعرف من اتجاه سليمان عليه السلام، فلما جاء سليمان، جاءه سفير الملكة ومعه رجال يحملون الهدية قال لهم ما أخبر تعالى به عنهم في قوله: ﴿قالَ أتُمِدُّونَنِ بِمالٍ فَمَآ آتانِيَ ٱللَّهُ خَيْرٌ مِّمَّآ آتاكُمْ﴾ آتاني النبوة والعلم والحكم والملك فهو خير مما آتاكم من المال ﴿بَلْ أنتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ﴾ وذلك لحبكم الدنيا ورغبتكم في زخارفها. وقال لرسول الملكة ﴿ٱرْجِعْ إلَيْهِمْ﴾ أي بما أتيت به من الهدية، وعلمهم أنهم إن لم يأتوا إلي مسلمين ﴿فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍ لاَّ قِبَلَ لَهُمْ بِها﴾ أي لا قدرة لهم على قتالهم، ﴿ولَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَآ﴾ أي من مدينتهم سبأ ﴿أذِلَّةً وهُمْ صاغِرُونَ﴾ أي خاضعون منقادون. ثم قال سليمان عليه السلام لأشراف دولته وأعيان بلاده ﴿يٰأيُّها ٱلْمَلأُ أيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِها قَبْلَ أن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾ فإني لا آخذه إلا قبل مجيئهم مسلمين لا بعده. فنطق عفريت من الجن قائلاً بما أخبر تعالى عنه به ﴿أناْ آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أن تَقُومَ مِن مَّقامِكَ﴾ أي مجلس قضائك والذي ينتهي عادة بنصف النهار، ﴿وإنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أمِينٌ﴾ أي قادر على حمله والإتيان به في هذا الوقت الذي حددت لكم وأمين على ما فيه من جواهر وذهب لا يضيع منه شيء. وهنا ﴿قالَ ٱلَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ ٱلْكِتابِ﴾ وهو سليمان عليه السلام ﴿أناْ آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أن يَرْتَدَّ إلَيْكَ طَرْفُكَ﴾ فافتح عينيك وانظر فلا يعود إليك طرفك إلا والعرش بين يديك، وسأل ربه باسمه الأعظم الذي ما دعي به إلا أجاب وإذا العرش بين يديه، ﴿فَلَمّا رَآهُ مُسْتَقِرّاً﴾ بين يديه لهج قائلاً ﴿هَٰذا مِن فَضْلِ رَبِّي﴾ أي علي فلم يكن لي به يد أبداً ﴿لِيَبْلُوَنِيۤ﴾ بذلك ﴿أأَشْكُرُ﴾ نعمته علي ﴿أمْ أكْفُرُ﴾ ﴿ومَن شَكَرَ﴾ فلنفسه أي عائد الشكر يعود عليه بحفظ النعمة ونمائها ومن كفر أي النعمة ﴿فَإنَّ رَبِّي غَنِيٌّ﴾ أي عن شكره وليس مفتقراً إليه، كريم قد يكرم الكافر للنعمة فلا يسلبها كلها منه أو يبقيها له على كفره. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- أهل الآخرة يفرحون بالدنيا، وأهل الدنيا لا يفرحون بالآخرة. ٢- استعمال أسلوب الإرهاب والتخويف مع القدرة على إنفاذه مع العدو أليق. ٣- تقرير أن سليمان كان يستخدم الجن وأنهم يخدمونه في أصعب الأمور. ٤- استجابة الله تعالى لسليمان فأحضر له العرش من مسافة شهرين أي من اليمن إلى الشام قبل ارتداد طرف الناظر إذا فتح عينه ينظر. ٥- وجوب رد الفضل إلى أهله فسليمان قال ﴿هَٰذا مِن فَضْلِ رَبِّي﴾ والجهال يقولون بثورتنا الخلاقة، وأبطالنا البواسل. ٦- وجوب الشكر، وعائدته تعود على الشاكر فقط، ولكرم الله تعالى قد لا يسلب النعمة فور عدم شكرها وذلك لحلمه تعالى وكرمه.

النمل 27:39

شرح الكلمات: فلما جاء سليمان: أي رسول الملكة يحمل الهدية ومعه أتباعه. فما آتاني الله خير مما آتاكم: إنه أعطاني النبوة والملك وذلك خير مما أعطاكم من المال فقط. بهديتكم تفرحون: لحبكم للدنيا ورغبتكم في زخارفها. إرجع إليهم: أي بما أتيت به من الهدية. بجنود لا قبل لهم بها: أي لا طاقة لهم بقتالها. ولنخرجنهم منها: أي من مدينتهم سبأ المسماة باسم رجل يقال له سبأ. أذلة وهم صاغرون: أي إن لم يأتوني مسلمين أي منقادين خاضعين. قبل أن يأتوي مسلمين: فإنّ لي أخذه قبل مجيئهم مسلمين لا بعده. قال عفريت من الجن: أي جني قوي إذ القوي الشديد من الجن يقال له عفريت. قبل أن تقوم من مقامك: أي من مجلس قضائك وهو من الصبح إلى الظهر. وإني عليه لقوي أمين: أي قوي على حمله أمين على ما فيه من الجواهر وغيرها. وقال الذي عنده علم من الكتاب: أي سليمان عليه السلام. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم مع سليمان وملكة سبأ إنه لما بعثت بهديتها تختبر بها سليمان هل هو رجل دنيا يقبل المال أو رجل دين، لتتصرف على ضوء ما تعرف من اتجاه سليمان عليه السلام، فلما جاء سليمان، جاءه سفير الملكة ومعه رجال يحملون الهدية قال لهم ما أخبر تعالى به عنهم في قوله: ﴿قالَ أتُمِدُّونَنِ بِمالٍ فَمَآ آتانِيَ ٱللَّهُ خَيْرٌ مِّمَّآ آتاكُمْ﴾ آتاني النبوة والعلم والحكم والملك فهو خير مما آتاكم من المال ﴿بَلْ أنتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ﴾ وذلك لحبكم الدنيا ورغبتكم في زخارفها. وقال لرسول الملكة ﴿ٱرْجِعْ إلَيْهِمْ﴾ أي بما أتيت به من الهدية، وعلمهم أنهم إن لم يأتوا إلي مسلمين ﴿فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍ لاَّ قِبَلَ لَهُمْ بِها﴾ أي لا قدرة لهم على قتالهم، ﴿ولَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَآ﴾ أي من مدينتهم سبأ ﴿أذِلَّةً وهُمْ صاغِرُونَ﴾ أي خاضعون منقادون. ثم قال سليمان عليه السلام لأشراف دولته وأعيان بلاده ﴿يٰأيُّها ٱلْمَلأُ أيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِها قَبْلَ أن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾ فإني لا آخذه إلا قبل مجيئهم مسلمين لا بعده. فنطق عفريت من الجن قائلاً بما أخبر تعالى عنه به ﴿أناْ آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أن تَقُومَ مِن مَّقامِكَ﴾ أي مجلس قضائك والذي ينتهي عادة بنصف النهار، ﴿وإنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أمِينٌ﴾ أي قادر على حمله والإتيان به في هذا الوقت الذي حددت لكم وأمين على ما فيه من جواهر وذهب لا يضيع منه شيء. وهنا ﴿قالَ ٱلَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ ٱلْكِتابِ﴾ وهو سليمان عليه السلام ﴿أناْ آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أن يَرْتَدَّ إلَيْكَ طَرْفُكَ﴾ فافتح عينيك وانظر فلا يعود إليك طرفك إلا والعرش بين يديك، وسأل ربه باسمه الأعظم الذي ما دعي به إلا أجاب وإذا العرش بين يديه، ﴿فَلَمّا رَآهُ مُسْتَقِرّاً﴾ بين يديه لهج قائلاً ﴿هَٰذا مِن فَضْلِ رَبِّي﴾ أي علي فلم يكن لي به يد أبداً ﴿لِيَبْلُوَنِيۤ﴾ بذلك ﴿أأَشْكُرُ﴾ نعمته علي ﴿أمْ أكْفُرُ﴾ ﴿ومَن شَكَرَ﴾ فلنفسه أي عائد الشكر يعود عليه بحفظ النعمة ونمائها ومن كفر أي النعمة ﴿فَإنَّ رَبِّي غَنِيٌّ﴾ أي عن شكره وليس مفتقراً إليه، كريم قد يكرم الكافر للنعمة فلا يسلبها كلها منه أو يبقيها له على كفره. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- أهل الآخرة يفرحون بالدنيا، وأهل الدنيا لا يفرحون بالآخرة. ٢- استعمال أسلوب الإرهاب والتخويف مع القدرة على إنفاذه مع العدو أليق. ٣- تقرير أن سليمان كان يستخدم الجن وأنهم يخدمونه في أصعب الأمور. ٤- استجابة الله تعالى لسليمان فأحضر له العرش من مسافة شهرين أي من اليمن إلى الشام قبل ارتداد طرف الناظر إذا فتح عينه ينظر. ٥- وجوب رد الفضل إلى أهله فسليمان قال ﴿هَٰذا مِن فَضْلِ رَبِّي﴾ والجهال يقولون بثورتنا الخلاقة، وأبطالنا البواسل. ٦- وجوب الشكر، وعائدته تعود على الشاكر فقط، ولكرم الله تعالى قد لا يسلب النعمة فور عدم شكرها وذلك لحلمه تعالى وكرمه.

النمل 27:40

شرح الكلمات: فلما جاء سليمان: أي رسول الملكة يحمل الهدية ومعه أتباعه. فما آتاني الله خير مما آتاكم: إنه أعطاني النبوة والملك وذلك خير مما أعطاكم من المال فقط. بهديتكم تفرحون: لحبكم للدنيا ورغبتكم في زخارفها. إرجع إليهم: أي بما أتيت به من الهدية. بجنود لا قبل لهم بها: أي لا طاقة لهم بقتالها. ولنخرجنهم منها: أي من مدينتهم سبأ المسماة باسم رجل يقال له سبأ. أذلة وهم صاغرون: أي إن لم يأتوني مسلمين أي منقادين خاضعين. قبل أن يأتوي مسلمين: فإنّ لي أخذه قبل مجيئهم مسلمين لا بعده. قال عفريت من الجن: أي جني قوي إذ القوي الشديد من الجن يقال له عفريت. قبل أن تقوم من مقامك: أي من مجلس قضائك وهو من الصبح إلى الظهر. وإني عليه لقوي أمين: أي قوي على حمله أمين على ما فيه من الجواهر وغيرها. وقال الذي عنده علم من الكتاب: أي سليمان عليه السلام. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم مع سليمان وملكة سبأ إنه لما بعثت بهديتها تختبر بها سليمان هل هو رجل دنيا يقبل المال أو رجل دين، لتتصرف على ضوء ما تعرف من اتجاه سليمان عليه السلام، فلما جاء سليمان، جاءه سفير الملكة ومعه رجال يحملون الهدية قال لهم ما أخبر تعالى به عنهم في قوله: ﴿قالَ أتُمِدُّونَنِ بِمالٍ فَمَآ آتانِيَ ٱللَّهُ خَيْرٌ مِّمَّآ آتاكُمْ﴾ آتاني النبوة والعلم والحكم والملك فهو خير مما آتاكم من المال ﴿بَلْ أنتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ﴾ وذلك لحبكم الدنيا ورغبتكم في زخارفها. وقال لرسول الملكة ﴿ٱرْجِعْ إلَيْهِمْ﴾ أي بما أتيت به من الهدية، وعلمهم أنهم إن لم يأتوا إلي مسلمين ﴿فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍ لاَّ قِبَلَ لَهُمْ بِها﴾ أي لا قدرة لهم على قتالهم، ﴿ولَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَآ﴾ أي من مدينتهم سبأ ﴿أذِلَّةً وهُمْ صاغِرُونَ﴾ أي خاضعون منقادون. ثم قال سليمان عليه السلام لأشراف دولته وأعيان بلاده ﴿يٰأيُّها ٱلْمَلأُ أيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِها قَبْلَ أن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾ فإني لا آخذه إلا قبل مجيئهم مسلمين لا بعده. فنطق عفريت من الجن قائلاً بما أخبر تعالى عنه به ﴿أناْ آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أن تَقُومَ مِن مَّقامِكَ﴾ أي مجلس قضائك والذي ينتهي عادة بنصف النهار، ﴿وإنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أمِينٌ﴾ أي قادر على حمله والإتيان به في هذا الوقت الذي حددت لكم وأمين على ما فيه من جواهر وذهب لا يضيع منه شيء. وهنا ﴿قالَ ٱلَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ ٱلْكِتابِ﴾ وهو سليمان عليه السلام ﴿أناْ آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أن يَرْتَدَّ إلَيْكَ طَرْفُكَ﴾ فافتح عينيك وانظر فلا يعود إليك طرفك إلا والعرش بين يديك، وسأل ربه باسمه الأعظم الذي ما دعي به إلا أجاب وإذا العرش بين يديه، ﴿فَلَمّا رَآهُ مُسْتَقِرّاً﴾ بين يديه لهج قائلاً ﴿هَٰذا مِن فَضْلِ رَبِّي﴾ أي علي فلم يكن لي به يد أبداً ﴿لِيَبْلُوَنِيۤ﴾ بذلك ﴿أأَشْكُرُ﴾ نعمته علي ﴿أمْ أكْفُرُ﴾ ﴿ومَن شَكَرَ﴾ فلنفسه أي عائد الشكر يعود عليه بحفظ النعمة ونمائها ومن كفر أي النعمة ﴿فَإنَّ رَبِّي غَنِيٌّ﴾ أي عن شكره وليس مفتقراً إليه، كريم قد يكرم الكافر للنعمة فلا يسلبها كلها منه أو يبقيها له على كفره. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- أهل الآخرة يفرحون بالدنيا، وأهل الدنيا لا يفرحون بالآخرة. ٢- استعمال أسلوب الإرهاب والتخويف مع القدرة على إنفاذه مع العدو أليق. ٣- تقرير أن سليمان كان يستخدم الجن وأنهم يخدمونه في أصعب الأمور. ٤- استجابة الله تعالى لسليمان فأحضر له العرش من مسافة شهرين أي من اليمن إلى الشام قبل ارتداد طرف الناظر إذا فتح عينه ينظر. ٥- وجوب رد الفضل إلى أهله فسليمان قال ﴿هَٰذا مِن فَضْلِ رَبِّي﴾ والجهال يقولون بثورتنا الخلاقة، وأبطالنا البواسل. ٦- وجوب الشكر، وعائدته تعود على الشاكر فقط، ولكرم الله تعالى قد لا يسلب النعمة فور عدم شكرها وذلك لحلمه تعالى وكرمه.

النمل 27:41

شرح الكلمات: قال نكروا لها عرشها: أي غيروا هيأته وشكله حتى لا يعرف إلا بصعوبة. أتهتدي: أي إلى معرفته. أهكذا عرشك: شبهوا عليها إذ لو قالوا هذا عرشك لقالت نعم. قالت كأنه هو: فشبَّهت عليه فقالت كأنه هو. وصدها ما كانت تعبد من دون الله: أي صرفها عن عبادة الله مع علمها وذكائها ما كانت تعبد من دون الله. ادخلي الصرح: أي بهو الصرح إذ الصرح القصر العالي وفي بهوه بكرة ماء كبيرة مغطاة بسقف زجاجي يرى وكأنه ماء. فكشفت عن ساقيها: ظانة أنها تدخل ماء تمشي عليه فرفعت ثيابها. حسبته لجة: أي من ماء غمر يجري. صرح ممرد من قوارير: أي مملّس من زجاج. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم فيما دار من أحاديث بين سليمان عليه السلام وبلقيس ملكة سبأ لقد خرجت هي في موكبها الملكي بعد أن احتاطت لعرشها أيّما احتياط. إلا أن العرش وصل قبلها بدعوة الذي عنده علم من الكتاب، وقبل وصولها أراد سليمان أن يختبر عقلها من حيث الحصافة أو الضعف فأمر رجاله ان يغيروا عرشها بزيادة ونقصان فيه حتى لا يعرف إلا بصعوبة كما قال عليه السلام ﴿نَنظُرْ أتَهْتَدِيۤ﴾ إلى معرفته ﴿أمْ تَكُونُ مِنَ ٱلَّذِينَ لا يَهْتَدُونَ﴾ لضعف عقولهم. فلما جاءت ﴿قِيلَ أهَكَذا عَرْشُكِ﴾ فشبهوا عليها في التغيير وفي التعبير، إذ المفروض أن يقال لها هذا عرشك ومن هنا فطنت لتشبيههم ﴿قالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ﴾ إذ لو قالت: هو لقالوا كيف يكون هو والمسافة مسيرة شهرين ولو قالت ليس هو لقيل لها كيف تجهلين سريرك فكانت ذات ذكاء ودهاء ومن هنا قال سليمان لما أعجب بذكائها ﴿وأُوتِينا ٱلْعِلْمَ مِن قَبْلِها وكُنّا مُسْلِمِينَ﴾ فحمد الله وأثنى عليه ضمن العبارة التي قالها. وقوله ﴿وصَدَّها ما كانَت تَّعْبُدُ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾ اتباعاً لقومها إذ كانوا يعبدون الشمس من دون الله. ﴿إنَّها كانَتْ مِن قَوْمٍ كافِرِينَ﴾ فهذا سبب عدم إيمانها وتوحيدها وهو ما كان عليه قومها، وجلس سليمان في بهو صرحه وكان البهو تحته بركة ماء عظيمة فيها أسماك كثيرة وللماء موج، وسقف البركة مملس من زجاج، ومع سليمان جنوده من الإنس والجن يحوطون به ويحفونه من كل جانب وأمرت أن تدخل الصرح لأن سليمان الملك يدعوها ﴿فَلَمّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً﴾ ماء ﴿وكَشَفَتْ عَن ساقَيْها﴾ فقال لها سليمان ﴿إنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ﴾ أي مملّس ﴿مِّن قَوارِيرَ﴾ زجاجية وهنا وقد بهرها الموقف وعرفت أنها كانت ضالة وظالمة نطقت قائلة ﴿رَبِّ إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعالَمِينَ﴾ وبهذا أصبحت مسلمة صالحة. ولم يذكر القرآن عنها بعد شيئاً فلنسكت عما سكت عنه القرآن. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- جواز اختبار الأفراد إذا أريد إسناد أمر لهم لمعرفة قدرتهم العقلية والبدنية. ٢- بيان حصافة عقل بلقيس ولذا أسلمت ظهر ذلك في قولها ﴿كَأَنَّهُ هُوَ﴾. ٣- مضار التقليد وما يترتب عليه من التنكر للعقل والمنطق. ٤- حرمة كشف المرأة ساقيها حتى ولو كانت كافرة فكيف بها إذا كانت مسلمة. ٥- فضيلة الإئتساء بالصالحين كما ائتست بلقيس بسليمان في قولها ﴿وأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعالَمِينَ﴾.

النمل 27:42

شرح الكلمات: قال نكروا لها عرشها: أي غيروا هيأته وشكله حتى لا يعرف إلا بصعوبة. أتهتدي: أي إلى معرفته. أهكذا عرشك: شبهوا عليها إذ لو قالوا هذا عرشك لقالت نعم. قالت كأنه هو: فشبَّهت عليه فقالت كأنه هو. وصدها ما كانت تعبد من دون الله: أي صرفها عن عبادة الله مع علمها وذكائها ما كانت تعبد من دون الله. ادخلي الصرح: أي بهو الصرح إذ الصرح القصر العالي وفي بهوه بكرة ماء كبيرة مغطاة بسقف زجاجي يرى وكأنه ماء. فكشفت عن ساقيها: ظانة أنها تدخل ماء تمشي عليه فرفعت ثيابها. حسبته لجة: أي من ماء غمر يجري. صرح ممرد من قوارير: أي مملّس من زجاج. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم فيما دار من أحاديث بين سليمان عليه السلام وبلقيس ملكة سبأ لقد خرجت هي في موكبها الملكي بعد أن احتاطت لعرشها أيّما احتياط. إلا أن العرش وصل قبلها بدعوة الذي عنده علم من الكتاب، وقبل وصولها أراد سليمان أن يختبر عقلها من حيث الحصافة أو الضعف فأمر رجاله ان يغيروا عرشها بزيادة ونقصان فيه حتى لا يعرف إلا بصعوبة كما قال عليه السلام ﴿نَنظُرْ أتَهْتَدِيۤ﴾ إلى معرفته ﴿أمْ تَكُونُ مِنَ ٱلَّذِينَ لا يَهْتَدُونَ﴾ لضعف عقولهم. فلما جاءت ﴿قِيلَ أهَكَذا عَرْشُكِ﴾ فشبهوا عليها في التغيير وفي التعبير، إذ المفروض أن يقال لها هذا عرشك ومن هنا فطنت لتشبيههم ﴿قالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ﴾ إذ لو قالت: هو لقالوا كيف يكون هو والمسافة مسيرة شهرين ولو قالت ليس هو لقيل لها كيف تجهلين سريرك فكانت ذات ذكاء ودهاء ومن هنا قال سليمان لما أعجب بذكائها ﴿وأُوتِينا ٱلْعِلْمَ مِن قَبْلِها وكُنّا مُسْلِمِينَ﴾ فحمد الله وأثنى عليه ضمن العبارة التي قالها. وقوله ﴿وصَدَّها ما كانَت تَّعْبُدُ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾ اتباعاً لقومها إذ كانوا يعبدون الشمس من دون الله. ﴿إنَّها كانَتْ مِن قَوْمٍ كافِرِينَ﴾ فهذا سبب عدم إيمانها وتوحيدها وهو ما كان عليه قومها، وجلس سليمان في بهو صرحه وكان البهو تحته بركة ماء عظيمة فيها أسماك كثيرة وللماء موج، وسقف البركة مملس من زجاج، ومع سليمان جنوده من الإنس والجن يحوطون به ويحفونه من كل جانب وأمرت أن تدخل الصرح لأن سليمان الملك يدعوها ﴿فَلَمّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً﴾ ماء ﴿وكَشَفَتْ عَن ساقَيْها﴾ فقال لها سليمان ﴿إنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ﴾ أي مملّس ﴿مِّن قَوارِيرَ﴾ زجاجية وهنا وقد بهرها الموقف وعرفت أنها كانت ضالة وظالمة نطقت قائلة ﴿رَبِّ إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعالَمِينَ﴾ وبهذا أصبحت مسلمة صالحة. ولم يذكر القرآن عنها بعد شيئاً فلنسكت عما سكت عنه القرآن. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- جواز اختبار الأفراد إذا أريد إسناد أمر لهم لمعرفة قدرتهم العقلية والبدنية. ٢- بيان حصافة عقل بلقيس ولذا أسلمت ظهر ذلك في قولها ﴿كَأَنَّهُ هُوَ﴾. ٣- مضار التقليد وما يترتب عليه من التنكر للعقل والمنطق. ٤- حرمة كشف المرأة ساقيها حتى ولو كانت كافرة فكيف بها إذا كانت مسلمة. ٥- فضيلة الإئتساء بالصالحين كما ائتست بلقيس بسليمان في قولها ﴿وأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعالَمِينَ﴾.

النمل 27:43

شرح الكلمات: قال نكروا لها عرشها: أي غيروا هيأته وشكله حتى لا يعرف إلا بصعوبة. أتهتدي: أي إلى معرفته. أهكذا عرشك: شبهوا عليها إذ لو قالوا هذا عرشك لقالت نعم. قالت كأنه هو: فشبَّهت عليه فقالت كأنه هو. وصدها ما كانت تعبد من دون الله: أي صرفها عن عبادة الله مع علمها وذكائها ما كانت تعبد من دون الله. ادخلي الصرح: أي بهو الصرح إذ الصرح القصر العالي وفي بهوه بكرة ماء كبيرة مغطاة بسقف زجاجي يرى وكأنه ماء. فكشفت عن ساقيها: ظانة أنها تدخل ماء تمشي عليه فرفعت ثيابها. حسبته لجة: أي من ماء غمر يجري. صرح ممرد من قوارير: أي مملّس من زجاج. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم فيما دار من أحاديث بين سليمان عليه السلام وبلقيس ملكة سبأ لقد خرجت هي في موكبها الملكي بعد أن احتاطت لعرشها أيّما احتياط. إلا أن العرش وصل قبلها بدعوة الذي عنده علم من الكتاب، وقبل وصولها أراد سليمان أن يختبر عقلها من حيث الحصافة أو الضعف فأمر رجاله ان يغيروا عرشها بزيادة ونقصان فيه حتى لا يعرف إلا بصعوبة كما قال عليه السلام ﴿نَنظُرْ أتَهْتَدِيۤ﴾ إلى معرفته ﴿أمْ تَكُونُ مِنَ ٱلَّذِينَ لا يَهْتَدُونَ﴾ لضعف عقولهم. فلما جاءت ﴿قِيلَ أهَكَذا عَرْشُكِ﴾ فشبهوا عليها في التغيير وفي التعبير، إذ المفروض أن يقال لها هذا عرشك ومن هنا فطنت لتشبيههم ﴿قالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ﴾ إذ لو قالت: هو لقالوا كيف يكون هو والمسافة مسيرة شهرين ولو قالت ليس هو لقيل لها كيف تجهلين سريرك فكانت ذات ذكاء ودهاء ومن هنا قال سليمان لما أعجب بذكائها ﴿وأُوتِينا ٱلْعِلْمَ مِن قَبْلِها وكُنّا مُسْلِمِينَ﴾ فحمد الله وأثنى عليه ضمن العبارة التي قالها. وقوله ﴿وصَدَّها ما كانَت تَّعْبُدُ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾ اتباعاً لقومها إذ كانوا يعبدون الشمس من دون الله. ﴿إنَّها كانَتْ مِن قَوْمٍ كافِرِينَ﴾ فهذا سبب عدم إيمانها وتوحيدها وهو ما كان عليه قومها، وجلس سليمان في بهو صرحه وكان البهو تحته بركة ماء عظيمة فيها أسماك كثيرة وللماء موج، وسقف البركة مملس من زجاج، ومع سليمان جنوده من الإنس والجن يحوطون به ويحفونه من كل جانب وأمرت أن تدخل الصرح لأن سليمان الملك يدعوها ﴿فَلَمّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً﴾ ماء ﴿وكَشَفَتْ عَن ساقَيْها﴾ فقال لها سليمان ﴿إنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ﴾ أي مملّس ﴿مِّن قَوارِيرَ﴾ زجاجية وهنا وقد بهرها الموقف وعرفت أنها كانت ضالة وظالمة نطقت قائلة ﴿رَبِّ إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعالَمِينَ﴾ وبهذا أصبحت مسلمة صالحة. ولم يذكر القرآن عنها بعد شيئاً فلنسكت عما سكت عنه القرآن. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- جواز اختبار الأفراد إذا أريد إسناد أمر لهم لمعرفة قدرتهم العقلية والبدنية. ٢- بيان حصافة عقل بلقيس ولذا أسلمت ظهر ذلك في قولها ﴿كَأَنَّهُ هُوَ﴾. ٣- مضار التقليد وما يترتب عليه من التنكر للعقل والمنطق. ٤- حرمة كشف المرأة ساقيها حتى ولو كانت كافرة فكيف بها إذا كانت مسلمة. ٥- فضيلة الإئتساء بالصالحين كما ائتست بلقيس بسليمان في قولها ﴿وأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعالَمِينَ﴾.

النمل 27:44

شرح الكلمات: قال نكروا لها عرشها: أي غيروا هيأته وشكله حتى لا يعرف إلا بصعوبة. أتهتدي: أي إلى معرفته. أهكذا عرشك: شبهوا عليها إذ لو قالوا هذا عرشك لقالت نعم. قالت كأنه هو: فشبَّهت عليه فقالت كأنه هو. وصدها ما كانت تعبد من دون الله: أي صرفها عن عبادة الله مع علمها وذكائها ما كانت تعبد من دون الله. ادخلي الصرح: أي بهو الصرح إذ الصرح القصر العالي وفي بهوه بكرة ماء كبيرة مغطاة بسقف زجاجي يرى وكأنه ماء. فكشفت عن ساقيها: ظانة أنها تدخل ماء تمشي عليه فرفعت ثيابها. حسبته لجة: أي من ماء غمر يجري. صرح ممرد من قوارير: أي مملّس من زجاج. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم فيما دار من أحاديث بين سليمان عليه السلام وبلقيس ملكة سبأ لقد خرجت هي في موكبها الملكي بعد أن احتاطت لعرشها أيّما احتياط. إلا أن العرش وصل قبلها بدعوة الذي عنده علم من الكتاب، وقبل وصولها أراد سليمان أن يختبر عقلها من حيث الحصافة أو الضعف فأمر رجاله ان يغيروا عرشها بزيادة ونقصان فيه حتى لا يعرف إلا بصعوبة كما قال عليه السلام ﴿نَنظُرْ أتَهْتَدِيۤ﴾ إلى معرفته ﴿أمْ تَكُونُ مِنَ ٱلَّذِينَ لا يَهْتَدُونَ﴾ لضعف عقولهم. فلما جاءت ﴿قِيلَ أهَكَذا عَرْشُكِ﴾ فشبهوا عليها في التغيير وفي التعبير، إذ المفروض أن يقال لها هذا عرشك ومن هنا فطنت لتشبيههم ﴿قالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ﴾ إذ لو قالت: هو لقالوا كيف يكون هو والمسافة مسيرة شهرين ولو قالت ليس هو لقيل لها كيف تجهلين سريرك فكانت ذات ذكاء ودهاء ومن هنا قال سليمان لما أعجب بذكائها ﴿وأُوتِينا ٱلْعِلْمَ مِن قَبْلِها وكُنّا مُسْلِمِينَ﴾ فحمد الله وأثنى عليه ضمن العبارة التي قالها. وقوله ﴿وصَدَّها ما كانَت تَّعْبُدُ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾ اتباعاً لقومها إذ كانوا يعبدون الشمس من دون الله. ﴿إنَّها كانَتْ مِن قَوْمٍ كافِرِينَ﴾ فهذا سبب عدم إيمانها وتوحيدها وهو ما كان عليه قومها، وجلس سليمان في بهو صرحه وكان البهو تحته بركة ماء عظيمة فيها أسماك كثيرة وللماء موج، وسقف البركة مملس من زجاج، ومع سليمان جنوده من الإنس والجن يحوطون به ويحفونه من كل جانب وأمرت أن تدخل الصرح لأن سليمان الملك يدعوها ﴿فَلَمّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً﴾ ماء ﴿وكَشَفَتْ عَن ساقَيْها﴾ فقال لها سليمان ﴿إنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ﴾ أي مملّس ﴿مِّن قَوارِيرَ﴾ زجاجية وهنا وقد بهرها الموقف وعرفت أنها كانت ضالة وظالمة نطقت قائلة ﴿رَبِّ إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعالَمِينَ﴾ وبهذا أصبحت مسلمة صالحة. ولم يذكر القرآن عنها بعد شيئاً فلنسكت عما سكت عنه القرآن. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- جواز اختبار الأفراد إذا أريد إسناد أمر لهم لمعرفة قدرتهم العقلية والبدنية. ٢- بيان حصافة عقل بلقيس ولذا أسلمت ظهر ذلك في قولها ﴿كَأَنَّهُ هُوَ﴾. ٣- مضار التقليد وما يترتب عليه من التنكر للعقل والمنطق. ٤- حرمة كشف المرأة ساقيها حتى ولو كانت كافرة فكيف بها إذا كانت مسلمة. ٥- فضيلة الإئتساء بالصالحين كما ائتست بلقيس بسليمان في قولها ﴿وأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعالَمِينَ﴾.

النمل 27:45

شرح الكلمات: أن اعبدوا: أي بأن اعبدوا الله. فريقان يختصمون: أي طائفتان مؤمنة موحدة وكافرة مشركة يختصمون. تستعجلون بالسيئة: أي تطالبون بالعذاب قبل الرحمة. لولا تستغفرون الله: أي هلا تطلبون المغفرة من ربكم بتوبتكم إليه. قالوا اطيرنا بك: أي تشاءمنا بك وبمن معك من المؤمنين. قال طائركم عند الله: أي ما زجرتم من الطير لما يصيبكم من المكاره عند الله علمه. بل أنتم قوم تفتنون: أي تختبرون بالخير والشر. تسعة رهط: أي تسعة رجال ظلمة. تقاسموا بالله: أي تحالفوا بالله أي طلب كل واحد من الثاني أن يحلف له. لنبيتنه وأهله: أي لنقتلنه والمؤمنين به ليلاً. ما شهدنا مهلك أهله: أي ما حضرنا قتله ولا قتل أهله. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ولَقَدْ أرْسَلْنَآ﴾ هذا بداية قصص صالح عليه السلام مع قومه ثمود لما ذكر تعالى قصص سليمان مع بلقيس ذكر قصص صالح مع ثمود وذلك تقريراً لنبوة رسوله محمد ﷺ ووضع المشركين من قريش أمام أحداث تاريخية تمثل حالهم مع نبيهم لعلهم يذكرون فيؤمنوا قال تعالى ﴿ولَقَدْ أرْسَلْنَآ إلىٰ ثَمُودَ﴾ أي قبيلة ثمود ﴿أخاهُمْ﴾ أي في النسب ﴿صالِحاً أنِ ٱعْبُدُواْ﴾ أي قال لهم اعبدوا الله أي وحدوه ﴿فَإذا هُمْ فَرِيقانِ﴾ موحدون ومشركون ﴿يَخْتَصِمُونَ﴾ فريق يدعو إلى عبادة الله وحده وفريق يدعو إلى عبادة الأوثان مع الله وشأن التعارض أن يحدث التخاصم كل فريق يريد أن يخصم الفريق الآخر. وطالبوا صالحاً بالآيات وقالوا ﴿فَأْتِنا بِما تَعِدُنَآ﴾ [الأعراف: ٧٠] أي من العذاب ﴿إن كُنتَ مِنَ ٱلصّادِقِينَ﴾ [الأعراف: ٧٠] في أنك رسول إلينا مثل الرسل فرد عليهم وقال ﴿يٰقَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِٱلسَّيِّئَةِ﴾ أي تطالبونني بعذابكم ﴿قَبْلَ ٱلْحَسَنَةِ﴾ فالمفروض أن تطالبوا بالحسنة التي هي الرحمة لا السيئة التي هي العذاب. إن كفركم ومعاصيكم هي سبيل عذابكم، كما أن إيمانكم وطاعتكم هي سبيل نجاتكم وسعادتكم فبادروا بالإيمان والطاعة طلباً لحسنة الدنيا والآخرة. إنكم بكفركم ومعاصيكم تستعجلون عذابكم ﴿لَوْلا﴾ أي هلا ﴿تَسْتَغْفِرُونَ ٱللَّهَ﴾ بترككم الشرك والمعاصي ﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ أي كي ترحموا بعد هذا الوعظ والإرشاد. كان جواب القوم ما أخبر تعالى به عنهم في قوله ﴿قالُواْ ٱطَّيَّرْنا بِكَ وبِمَن مَّعَكَ﴾ أي تشاءمنا بك وبأتباعك المؤمنين، فرد عليهم بقوله ﴿طائِرُكُمْ عِندَ ٱللَّهِ﴾ أي ما زجرتم من الطير لما يصيبكم من المكاره عند الله علمه وهو كائن لا محالة، وليست القضية تشاؤماً ولا تيامناً ﴿بَلْ أنتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ﴾ وقوله تعالى ﴿وكانَ فِي ٱلْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ﴾ أي مدينة الحجر حجر ثمود تسعة رجال ﴿يُفْسِدُونَ فِي ٱلأَرْضِ﴾ بالكفر والمعاصي ﴿ولا يُصْلِحُونَ﴾ وهم الذين تمالؤوا على عقر الناقة ومن بينهم قُدار بن سالف الذي تولى عقر الناقة. هؤلاء التسعة نفر قالوا لبعضهم بعضاً في اجتماع خاص ﴿تَقاسَمُواْ بِٱللَّهِ﴾ أي ليقسم كل واحد منكم قائلاً والله ﴿لَنُبَيِّتَنَّهُ﴾ أي صالحاً ﴿وأَهْلَهُ﴾ أي أتباعه، أي لنأتينهم ليلاً فنقتلهم، ثم في الصباح ﴿لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ﴾ أي لولي دم صالح من أقربائه، والله ﴿ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أهْلِهِ﴾ ولا مهلكه ﴿وإنّا لَصادِقُونَ﴾ فيما نقسم عليه من أنا لم نشهد مهلك صالح ولا مهلك أصحابه. هداية الآيات هداية الآيات: ١- تقرير نبوة النبي ﷺ. ٢- تقرير حقيقة أن الصراع بين الحق والباطل لا ينتهي إلا بانتهاء الباطل. ٣- حرمة التشاؤم والتيامن كذلك، ولم يجز الشارع إلا التفاؤل لا غير. ٤- العمل بمعاصي الله تعالى هو الفساد في الأرض، والعمل بطاعته هو الإصلاح في الأرض. ٥- تقرير أن المشركين يؤمنون بالله ولذا يحلفون به، ولم يدخلهم ذلك في الإسلام لشركهم في عبادة الله تعالى غيره من مخلوقاته.

النمل 27:46

شرح الكلمات: أن اعبدوا: أي بأن اعبدوا الله. فريقان يختصمون: أي طائفتان مؤمنة موحدة وكافرة مشركة يختصمون. تستعجلون بالسيئة: أي تطالبون بالعذاب قبل الرحمة. لولا تستغفرون الله: أي هلا تطلبون المغفرة من ربكم بتوبتكم إليه. قالوا اطيرنا بك: أي تشاءمنا بك وبمن معك من المؤمنين. قال طائركم عند الله: أي ما زجرتم من الطير لما يصيبكم من المكاره عند الله علمه. بل أنتم قوم تفتنون: أي تختبرون بالخير والشر. تسعة رهط: أي تسعة رجال ظلمة. تقاسموا بالله: أي تحالفوا بالله أي طلب كل واحد من الثاني أن يحلف له. لنبيتنه وأهله: أي لنقتلنه والمؤمنين به ليلاً. ما شهدنا مهلك أهله: أي ما حضرنا قتله ولا قتل أهله. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ولَقَدْ أرْسَلْنَآ﴾ هذا بداية قصص صالح عليه السلام مع قومه ثمود لما ذكر تعالى قصص سليمان مع بلقيس ذكر قصص صالح مع ثمود وذلك تقريراً لنبوة رسوله محمد ﷺ ووضع المشركين من قريش أمام أحداث تاريخية تمثل حالهم مع نبيهم لعلهم يذكرون فيؤمنوا قال تعالى ﴿ولَقَدْ أرْسَلْنَآ إلىٰ ثَمُودَ﴾ أي قبيلة ثمود ﴿أخاهُمْ﴾ أي في النسب ﴿صالِحاً أنِ ٱعْبُدُواْ﴾ أي قال لهم اعبدوا الله أي وحدوه ﴿فَإذا هُمْ فَرِيقانِ﴾ موحدون ومشركون ﴿يَخْتَصِمُونَ﴾ فريق يدعو إلى عبادة الله وحده وفريق يدعو إلى عبادة الأوثان مع الله وشأن التعارض أن يحدث التخاصم كل فريق يريد أن يخصم الفريق الآخر. وطالبوا صالحاً بالآيات وقالوا ﴿فَأْتِنا بِما تَعِدُنَآ﴾ [الأعراف: ٧٠] أي من العذاب ﴿إن كُنتَ مِنَ ٱلصّادِقِينَ﴾ [الأعراف: ٧٠] في أنك رسول إلينا مثل الرسل فرد عليهم وقال ﴿يٰقَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِٱلسَّيِّئَةِ﴾ أي تطالبونني بعذابكم ﴿قَبْلَ ٱلْحَسَنَةِ﴾ فالمفروض أن تطالبوا بالحسنة التي هي الرحمة لا السيئة التي هي العذاب. إن كفركم ومعاصيكم هي سبيل عذابكم، كما أن إيمانكم وطاعتكم هي سبيل نجاتكم وسعادتكم فبادروا بالإيمان والطاعة طلباً لحسنة الدنيا والآخرة. إنكم بكفركم ومعاصيكم تستعجلون عذابكم ﴿لَوْلا﴾ أي هلا ﴿تَسْتَغْفِرُونَ ٱللَّهَ﴾ بترككم الشرك والمعاصي ﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ أي كي ترحموا بعد هذا الوعظ والإرشاد. كان جواب القوم ما أخبر تعالى به عنهم في قوله ﴿قالُواْ ٱطَّيَّرْنا بِكَ وبِمَن مَّعَكَ﴾ أي تشاءمنا بك وبأتباعك المؤمنين، فرد عليهم بقوله ﴿طائِرُكُمْ عِندَ ٱللَّهِ﴾ أي ما زجرتم من الطير لما يصيبكم من المكاره عند الله علمه وهو كائن لا محالة، وليست القضية تشاؤماً ولا تيامناً ﴿بَلْ أنتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ﴾ وقوله تعالى ﴿وكانَ فِي ٱلْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ﴾ أي مدينة الحجر حجر ثمود تسعة رجال ﴿يُفْسِدُونَ فِي ٱلأَرْضِ﴾ بالكفر والمعاصي ﴿ولا يُصْلِحُونَ﴾ وهم الذين تمالؤوا على عقر الناقة ومن بينهم قُدار بن سالف الذي تولى عقر الناقة. هؤلاء التسعة نفر قالوا لبعضهم بعضاً في اجتماع خاص ﴿تَقاسَمُواْ بِٱللَّهِ﴾ أي ليقسم كل واحد منكم قائلاً والله ﴿لَنُبَيِّتَنَّهُ﴾ أي صالحاً ﴿وأَهْلَهُ﴾ أي أتباعه، أي لنأتينهم ليلاً فنقتلهم، ثم في الصباح ﴿لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ﴾ أي لولي دم صالح من أقربائه، والله ﴿ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أهْلِهِ﴾ ولا مهلكه ﴿وإنّا لَصادِقُونَ﴾ فيما نقسم عليه من أنا لم نشهد مهلك صالح ولا مهلك أصحابه. هداية الآيات هداية الآيات: ١- تقرير نبوة النبي ﷺ. ٢- تقرير حقيقة أن الصراع بين الحق والباطل لا ينتهي إلا بانتهاء الباطل. ٣- حرمة التشاؤم والتيامن كذلك، ولم يجز الشارع إلا التفاؤل لا غير. ٤- العمل بمعاصي الله تعالى هو الفساد في الأرض، والعمل بطاعته هو الإصلاح في الأرض. ٥- تقرير أن المشركين يؤمنون بالله ولذا يحلفون به، ولم يدخلهم ذلك في الإسلام لشركهم في عبادة الله تعالى غيره من مخلوقاته.

النمل 27:47

شرح الكلمات: أن اعبدوا: أي بأن اعبدوا الله. فريقان يختصمون: أي طائفتان مؤمنة موحدة وكافرة مشركة يختصمون. تستعجلون بالسيئة: أي تطالبون بالعذاب قبل الرحمة. لولا تستغفرون الله: أي هلا تطلبون المغفرة من ربكم بتوبتكم إليه. قالوا اطيرنا بك: أي تشاءمنا بك وبمن معك من المؤمنين. قال طائركم عند الله: أي ما زجرتم من الطير لما يصيبكم من المكاره عند الله علمه. بل أنتم قوم تفتنون: أي تختبرون بالخير والشر. تسعة رهط: أي تسعة رجال ظلمة. تقاسموا بالله: أي تحالفوا بالله أي طلب كل واحد من الثاني أن يحلف له. لنبيتنه وأهله: أي لنقتلنه والمؤمنين به ليلاً. ما شهدنا مهلك أهله: أي ما حضرنا قتله ولا قتل أهله. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ولَقَدْ أرْسَلْنَآ﴾ هذا بداية قصص صالح عليه السلام مع قومه ثمود لما ذكر تعالى قصص سليمان مع بلقيس ذكر قصص صالح مع ثمود وذلك تقريراً لنبوة رسوله محمد ﷺ ووضع المشركين من قريش أمام أحداث تاريخية تمثل حالهم مع نبيهم لعلهم يذكرون فيؤمنوا قال تعالى ﴿ولَقَدْ أرْسَلْنَآ إلىٰ ثَمُودَ﴾ أي قبيلة ثمود ﴿أخاهُمْ﴾ أي في النسب ﴿صالِحاً أنِ ٱعْبُدُواْ﴾ أي قال لهم اعبدوا الله أي وحدوه ﴿فَإذا هُمْ فَرِيقانِ﴾ موحدون ومشركون ﴿يَخْتَصِمُونَ﴾ فريق يدعو إلى عبادة الله وحده وفريق يدعو إلى عبادة الأوثان مع الله وشأن التعارض أن يحدث التخاصم كل فريق يريد أن يخصم الفريق الآخر. وطالبوا صالحاً بالآيات وقالوا ﴿فَأْتِنا بِما تَعِدُنَآ﴾ [الأعراف: ٧٠] أي من العذاب ﴿إن كُنتَ مِنَ ٱلصّادِقِينَ﴾ [الأعراف: ٧٠] في أنك رسول إلينا مثل الرسل فرد عليهم وقال ﴿يٰقَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِٱلسَّيِّئَةِ﴾ أي تطالبونني بعذابكم ﴿قَبْلَ ٱلْحَسَنَةِ﴾ فالمفروض أن تطالبوا بالحسنة التي هي الرحمة لا السيئة التي هي العذاب. إن كفركم ومعاصيكم هي سبيل عذابكم، كما أن إيمانكم وطاعتكم هي سبيل نجاتكم وسعادتكم فبادروا بالإيمان والطاعة طلباً لحسنة الدنيا والآخرة. إنكم بكفركم ومعاصيكم تستعجلون عذابكم ﴿لَوْلا﴾ أي هلا ﴿تَسْتَغْفِرُونَ ٱللَّهَ﴾ بترككم الشرك والمعاصي ﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ أي كي ترحموا بعد هذا الوعظ والإرشاد. كان جواب القوم ما أخبر تعالى به عنهم في قوله ﴿قالُواْ ٱطَّيَّرْنا بِكَ وبِمَن مَّعَكَ﴾ أي تشاءمنا بك وبأتباعك المؤمنين، فرد عليهم بقوله ﴿طائِرُكُمْ عِندَ ٱللَّهِ﴾ أي ما زجرتم من الطير لما يصيبكم من المكاره عند الله علمه وهو كائن لا محالة، وليست القضية تشاؤماً ولا تيامناً ﴿بَلْ أنتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ﴾ وقوله تعالى ﴿وكانَ فِي ٱلْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ﴾ أي مدينة الحجر حجر ثمود تسعة رجال ﴿يُفْسِدُونَ فِي ٱلأَرْضِ﴾ بالكفر والمعاصي ﴿ولا يُصْلِحُونَ﴾ وهم الذين تمالؤوا على عقر الناقة ومن بينهم قُدار بن سالف الذي تولى عقر الناقة. هؤلاء التسعة نفر قالوا لبعضهم بعضاً في اجتماع خاص ﴿تَقاسَمُواْ بِٱللَّهِ﴾ أي ليقسم كل واحد منكم قائلاً والله ﴿لَنُبَيِّتَنَّهُ﴾ أي صالحاً ﴿وأَهْلَهُ﴾ أي أتباعه، أي لنأتينهم ليلاً فنقتلهم، ثم في الصباح ﴿لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ﴾ أي لولي دم صالح من أقربائه، والله ﴿ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أهْلِهِ﴾ ولا مهلكه ﴿وإنّا لَصادِقُونَ﴾ فيما نقسم عليه من أنا لم نشهد مهلك صالح ولا مهلك أصحابه. هداية الآيات هداية الآيات: ١- تقرير نبوة النبي ﷺ. ٢- تقرير حقيقة أن الصراع بين الحق والباطل لا ينتهي إلا بانتهاء الباطل. ٣- حرمة التشاؤم والتيامن كذلك، ولم يجز الشارع إلا التفاؤل لا غير. ٤- العمل بمعاصي الله تعالى هو الفساد في الأرض، والعمل بطاعته هو الإصلاح في الأرض. ٥- تقرير أن المشركين يؤمنون بالله ولذا يحلفون به، ولم يدخلهم ذلك في الإسلام لشركهم في عبادة الله تعالى غيره من مخلوقاته.

النمل 27:48

شرح الكلمات: أن اعبدوا: أي بأن اعبدوا الله. فريقان يختصمون: أي طائفتان مؤمنة موحدة وكافرة مشركة يختصمون. تستعجلون بالسيئة: أي تطالبون بالعذاب قبل الرحمة. لولا تستغفرون الله: أي هلا تطلبون المغفرة من ربكم بتوبتكم إليه. قالوا اطيرنا بك: أي تشاءمنا بك وبمن معك من المؤمنين. قال طائركم عند الله: أي ما زجرتم من الطير لما يصيبكم من المكاره عند الله علمه. بل أنتم قوم تفتنون: أي تختبرون بالخير والشر. تسعة رهط: أي تسعة رجال ظلمة. تقاسموا بالله: أي تحالفوا بالله أي طلب كل واحد من الثاني أن يحلف له. لنبيتنه وأهله: أي لنقتلنه والمؤمنين به ليلاً. ما شهدنا مهلك أهله: أي ما حضرنا قتله ولا قتل أهله. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ولَقَدْ أرْسَلْنَآ﴾ هذا بداية قصص صالح عليه السلام مع قومه ثمود لما ذكر تعالى قصص سليمان مع بلقيس ذكر قصص صالح مع ثمود وذلك تقريراً لنبوة رسوله محمد ﷺ ووضع المشركين من قريش أمام أحداث تاريخية تمثل حالهم مع نبيهم لعلهم يذكرون فيؤمنوا قال تعالى ﴿ولَقَدْ أرْسَلْنَآ إلىٰ ثَمُودَ﴾ أي قبيلة ثمود ﴿أخاهُمْ﴾ أي في النسب ﴿صالِحاً أنِ ٱعْبُدُواْ﴾ أي قال لهم اعبدوا الله أي وحدوه ﴿فَإذا هُمْ فَرِيقانِ﴾ موحدون ومشركون ﴿يَخْتَصِمُونَ﴾ فريق يدعو إلى عبادة الله وحده وفريق يدعو إلى عبادة الأوثان مع الله وشأن التعارض أن يحدث التخاصم كل فريق يريد أن يخصم الفريق الآخر. وطالبوا صالحاً بالآيات وقالوا ﴿فَأْتِنا بِما تَعِدُنَآ﴾ [الأعراف: ٧٠] أي من العذاب ﴿إن كُنتَ مِنَ ٱلصّادِقِينَ﴾ [الأعراف: ٧٠] في أنك رسول إلينا مثل الرسل فرد عليهم وقال ﴿يٰقَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِٱلسَّيِّئَةِ﴾ أي تطالبونني بعذابكم ﴿قَبْلَ ٱلْحَسَنَةِ﴾ فالمفروض أن تطالبوا بالحسنة التي هي الرحمة لا السيئة التي هي العذاب. إن كفركم ومعاصيكم هي سبيل عذابكم، كما أن إيمانكم وطاعتكم هي سبيل نجاتكم وسعادتكم فبادروا بالإيمان والطاعة طلباً لحسنة الدنيا والآخرة. إنكم بكفركم ومعاصيكم تستعجلون عذابكم ﴿لَوْلا﴾ أي هلا ﴿تَسْتَغْفِرُونَ ٱللَّهَ﴾ بترككم الشرك والمعاصي ﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ أي كي ترحموا بعد هذا الوعظ والإرشاد. كان جواب القوم ما أخبر تعالى به عنهم في قوله ﴿قالُواْ ٱطَّيَّرْنا بِكَ وبِمَن مَّعَكَ﴾ أي تشاءمنا بك وبأتباعك المؤمنين، فرد عليهم بقوله ﴿طائِرُكُمْ عِندَ ٱللَّهِ﴾ أي ما زجرتم من الطير لما يصيبكم من المكاره عند الله علمه وهو كائن لا محالة، وليست القضية تشاؤماً ولا تيامناً ﴿بَلْ أنتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ﴾ وقوله تعالى ﴿وكانَ فِي ٱلْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ﴾ أي مدينة الحجر حجر ثمود تسعة رجال ﴿يُفْسِدُونَ فِي ٱلأَرْضِ﴾ بالكفر والمعاصي ﴿ولا يُصْلِحُونَ﴾ وهم الذين تمالؤوا على عقر الناقة ومن بينهم قُدار بن سالف الذي تولى عقر الناقة. هؤلاء التسعة نفر قالوا لبعضهم بعضاً في اجتماع خاص ﴿تَقاسَمُواْ بِٱللَّهِ﴾ أي ليقسم كل واحد منكم قائلاً والله ﴿لَنُبَيِّتَنَّهُ﴾ أي صالحاً ﴿وأَهْلَهُ﴾ أي أتباعه، أي لنأتينهم ليلاً فنقتلهم، ثم في الصباح ﴿لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ﴾ أي لولي دم صالح من أقربائه، والله ﴿ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أهْلِهِ﴾ ولا مهلكه ﴿وإنّا لَصادِقُونَ﴾ فيما نقسم عليه من أنا لم نشهد مهلك صالح ولا مهلك أصحابه. هداية الآيات هداية الآيات: ١- تقرير نبوة النبي ﷺ. ٢- تقرير حقيقة أن الصراع بين الحق والباطل لا ينتهي إلا بانتهاء الباطل. ٣- حرمة التشاؤم والتيامن كذلك، ولم يجز الشارع إلا التفاؤل لا غير. ٤- العمل بمعاصي الله تعالى هو الفساد في الأرض، والعمل بطاعته هو الإصلاح في الأرض. ٥- تقرير أن المشركين يؤمنون بالله ولذا يحلفون به، ولم يدخلهم ذلك في الإسلام لشركهم في عبادة الله تعالى غيره من مخلوقاته.

النمل 27:49

شرح الكلمات: أن اعبدوا: أي بأن اعبدوا الله. فريقان يختصمون: أي طائفتان مؤمنة موحدة وكافرة مشركة يختصمون. تستعجلون بالسيئة: أي تطالبون بالعذاب قبل الرحمة. لولا تستغفرون الله: أي هلا تطلبون المغفرة من ربكم بتوبتكم إليه. قالوا اطيرنا بك: أي تشاءمنا بك وبمن معك من المؤمنين. قال طائركم عند الله: أي ما زجرتم من الطير لما يصيبكم من المكاره عند الله علمه. بل أنتم قوم تفتنون: أي تختبرون بالخير والشر. تسعة رهط: أي تسعة رجال ظلمة. تقاسموا بالله: أي تحالفوا بالله أي طلب كل واحد من الثاني أن يحلف له. لنبيتنه وأهله: أي لنقتلنه والمؤمنين به ليلاً. ما شهدنا مهلك أهله: أي ما حضرنا قتله ولا قتل أهله. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ولَقَدْ أرْسَلْنَآ﴾ هذا بداية قصص صالح عليه السلام مع قومه ثمود لما ذكر تعالى قصص سليمان مع بلقيس ذكر قصص صالح مع ثمود وذلك تقريراً لنبوة رسوله محمد ﷺ ووضع المشركين من قريش أمام أحداث تاريخية تمثل حالهم مع نبيهم لعلهم يذكرون فيؤمنوا قال تعالى ﴿ولَقَدْ أرْسَلْنَآ إلىٰ ثَمُودَ﴾ أي قبيلة ثمود ﴿أخاهُمْ﴾ أي في النسب ﴿صالِحاً أنِ ٱعْبُدُواْ﴾ أي قال لهم اعبدوا الله أي وحدوه ﴿فَإذا هُمْ فَرِيقانِ﴾ موحدون ومشركون ﴿يَخْتَصِمُونَ﴾ فريق يدعو إلى عبادة الله وحده وفريق يدعو إلى عبادة الأوثان مع الله وشأن التعارض أن يحدث التخاصم كل فريق يريد أن يخصم الفريق الآخر. وطالبوا صالحاً بالآيات وقالوا ﴿فَأْتِنا بِما تَعِدُنَآ﴾ [الأعراف: ٧٠] أي من العذاب ﴿إن كُنتَ مِنَ ٱلصّادِقِينَ﴾ [الأعراف: ٧٠] في أنك رسول إلينا مثل الرسل فرد عليهم وقال ﴿يٰقَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِٱلسَّيِّئَةِ﴾ أي تطالبونني بعذابكم ﴿قَبْلَ ٱلْحَسَنَةِ﴾ فالمفروض أن تطالبوا بالحسنة التي هي الرحمة لا السيئة التي هي العذاب. إن كفركم ومعاصيكم هي سبيل عذابكم، كما أن إيمانكم وطاعتكم هي سبيل نجاتكم وسعادتكم فبادروا بالإيمان والطاعة طلباً لحسنة الدنيا والآخرة. إنكم بكفركم ومعاصيكم تستعجلون عذابكم ﴿لَوْلا﴾ أي هلا ﴿تَسْتَغْفِرُونَ ٱللَّهَ﴾ بترككم الشرك والمعاصي ﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ أي كي ترحموا بعد هذا الوعظ والإرشاد. كان جواب القوم ما أخبر تعالى به عنهم في قوله ﴿قالُواْ ٱطَّيَّرْنا بِكَ وبِمَن مَّعَكَ﴾ أي تشاءمنا بك وبأتباعك المؤمنين، فرد عليهم بقوله ﴿طائِرُكُمْ عِندَ ٱللَّهِ﴾ أي ما زجرتم من الطير لما يصيبكم من المكاره عند الله علمه وهو كائن لا محالة، وليست القضية تشاؤماً ولا تيامناً ﴿بَلْ أنتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ﴾ وقوله تعالى ﴿وكانَ فِي ٱلْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ﴾ أي مدينة الحجر حجر ثمود تسعة رجال ﴿يُفْسِدُونَ فِي ٱلأَرْضِ﴾ بالكفر والمعاصي ﴿ولا يُصْلِحُونَ﴾ وهم الذين تمالؤوا على عقر الناقة ومن بينهم قُدار بن سالف الذي تولى عقر الناقة. هؤلاء التسعة نفر قالوا لبعضهم بعضاً في اجتماع خاص ﴿تَقاسَمُواْ بِٱللَّهِ﴾ أي ليقسم كل واحد منكم قائلاً والله ﴿لَنُبَيِّتَنَّهُ﴾ أي صالحاً ﴿وأَهْلَهُ﴾ أي أتباعه، أي لنأتينهم ليلاً فنقتلهم، ثم في الصباح ﴿لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ﴾ أي لولي دم صالح من أقربائه، والله ﴿ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أهْلِهِ﴾ ولا مهلكه ﴿وإنّا لَصادِقُونَ﴾ فيما نقسم عليه من أنا لم نشهد مهلك صالح ولا مهلك أصحابه. هداية الآيات هداية الآيات: ١- تقرير نبوة النبي ﷺ. ٢- تقرير حقيقة أن الصراع بين الحق والباطل لا ينتهي إلا بانتهاء الباطل. ٣- حرمة التشاؤم والتيامن كذلك، ولم يجز الشارع إلا التفاؤل لا غير. ٤- العمل بمعاصي الله تعالى هو الفساد في الأرض، والعمل بطاعته هو الإصلاح في الأرض. ٥- تقرير أن المشركين يؤمنون بالله ولذا يحلفون به، ولم يدخلهم ذلك في الإسلام لشركهم في عبادة الله تعالى غيره من مخلوقاته.

النمل 27:50

شرح الكلمات: ومكروا مكراً: أي دبروا طريقة خفية لقتل صالح والمؤمنين. ومكرنا مكراً: أي ودبرنا طريقة خفية لنجاة صالح والمؤمنين وإهلاك الظالمين. وهم لا يشعرون: بأنا ندبر لهم طريق هلاكهم. بيوتهم خاوية: أي فارغة ليس فيها أحد. بما ظلموا: أي بسبب ظلمهم وهو الشرك والمعاصي. لآية: أي عبرة. وأنجينا الذين آمنوا: أي صالحاً والمؤمنين. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ومَكَرُواْ مَكْراً﴾ هذا نهاية قصص صالح مع ثمود تقدم أن تسعة رهط من قوم صالح تقاسموا على تبييت صالح والمؤمنين وقتلهم ليلاً ليحولوا في نظرهم دون وقوع العذاب الذي واعدهم به صالح وأنه نازل بهم بعد ثلاثة أيام، وهذا مكرهم وطريقة تنفيذه أنهم أتوا صالحاً وهو يصلي في مسجد له تحت الجبل فسقطت عليهم صخرة من الجبل فأهلكتهم أجمعين وهكذا مكر الله بهم وهم لا يشعرون به، ثم أهلك الله القوم كلهم بالصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين. وهو معنى قوله ﴿فَٱنظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ مَكْرِهِمْ﴾ أي انظر يا رسولنا كيف كانت نهاية ذلك المكر وعاقبته ﴿أنّا دَمَّرْناهُمْ وقَوْمَهُمْ أجْمَعِينَ﴾ ﴿فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً بِما ظَلَمُوۤاْ﴾ أي بسبب ظلمهم أنفسهم بالشرك وظلمهم صالحاً والمؤمنين. وقوله تعالى ﴿إنَّ فِي ذٰلِكَ﴾ أي الإهلاك للرهط التسعة ولثمود قاطبة ﴿لآيَةً﴾ أي علامة على قدرة الله وعلمه وحسن تدبيره ﴿لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ إذ هم الذين يرون الآية ويدركونها. وقوله تعالى: ﴿وأَنجَيْنا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وكانُواْ يَتَّقُونَ﴾ يريد صالحاً والمؤمنين الذين آمنوا بالله رباً وإلهاً وبصالح نبياً ورسولاً. وكانوا طوال حياتهم يتقون عقاب الله تعالى بطاعته وطاعة رسوله في الأمر والنهي. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير قاعدة: ﴿ولا يَحِيقُ ٱلْمَكْرُ ٱلسَّيِّىءُ إلاَّ بِأَهْلِهِ﴾ [فاطر: ٤٣]. ٢- تقرير أن ديار الظالمين مآلها الخراب فالظلم يذر الديار بلا قع. ٣- تقرير أن الإيمان والتقوى هما سبب النجاة لأن ولاية الله للعبد تتم بِهِما.

النمل 27:51

شرح الكلمات: ومكروا مكراً: أي دبروا طريقة خفية لقتل صالح والمؤمنين. ومكرنا مكراً: أي ودبرنا طريقة خفية لنجاة صالح والمؤمنين وإهلاك الظالمين. وهم لا يشعرون: بأنا ندبر لهم طريق هلاكهم. بيوتهم خاوية: أي فارغة ليس فيها أحد. بما ظلموا: أي بسبب ظلمهم وهو الشرك والمعاصي. لآية: أي عبرة. وأنجينا الذين آمنوا: أي صالحاً والمؤمنين. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ومَكَرُواْ مَكْراً﴾ هذا نهاية قصص صالح مع ثمود تقدم أن تسعة رهط من قوم صالح تقاسموا على تبييت صالح والمؤمنين وقتلهم ليلاً ليحولوا في نظرهم دون وقوع العذاب الذي واعدهم به صالح وأنه نازل بهم بعد ثلاثة أيام، وهذا مكرهم وطريقة تنفيذه أنهم أتوا صالحاً وهو يصلي في مسجد له تحت الجبل فسقطت عليهم صخرة من الجبل فأهلكتهم أجمعين وهكذا مكر الله بهم وهم لا يشعرون به، ثم أهلك الله القوم كلهم بالصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين. وهو معنى قوله ﴿فَٱنظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ مَكْرِهِمْ﴾ أي انظر يا رسولنا كيف كانت نهاية ذلك المكر وعاقبته ﴿أنّا دَمَّرْناهُمْ وقَوْمَهُمْ أجْمَعِينَ﴾ ﴿فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً بِما ظَلَمُوۤاْ﴾ أي بسبب ظلمهم أنفسهم بالشرك وظلمهم صالحاً والمؤمنين. وقوله تعالى ﴿إنَّ فِي ذٰلِكَ﴾ أي الإهلاك للرهط التسعة ولثمود قاطبة ﴿لآيَةً﴾ أي علامة على قدرة الله وعلمه وحسن تدبيره ﴿لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ إذ هم الذين يرون الآية ويدركونها. وقوله تعالى: ﴿وأَنجَيْنا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وكانُواْ يَتَّقُونَ﴾ يريد صالحاً والمؤمنين الذين آمنوا بالله رباً وإلهاً وبصالح نبياً ورسولاً. وكانوا طوال حياتهم يتقون عقاب الله تعالى بطاعته وطاعة رسوله في الأمر والنهي. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير قاعدة: ﴿ولا يَحِيقُ ٱلْمَكْرُ ٱلسَّيِّىءُ إلاَّ بِأَهْلِهِ﴾ [فاطر: ٤٣]. ٢- تقرير أن ديار الظالمين مآلها الخراب فالظلم يذر الديار بلا قع. ٣- تقرير أن الإيمان والتقوى هما سبب النجاة لأن ولاية الله للعبد تتم بِهِما.

النمل 27:52

شرح الكلمات: ومكروا مكراً: أي دبروا طريقة خفية لقتل صالح والمؤمنين. ومكرنا مكراً: أي ودبرنا طريقة خفية لنجاة صالح والمؤمنين وإهلاك الظالمين. وهم لا يشعرون: بأنا ندبر لهم طريق هلاكهم. بيوتهم خاوية: أي فارغة ليس فيها أحد. بما ظلموا: أي بسبب ظلمهم وهو الشرك والمعاصي. لآية: أي عبرة. وأنجينا الذين آمنوا: أي صالحاً والمؤمنين. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ومَكَرُواْ مَكْراً﴾ هذا نهاية قصص صالح مع ثمود تقدم أن تسعة رهط من قوم صالح تقاسموا على تبييت صالح والمؤمنين وقتلهم ليلاً ليحولوا في نظرهم دون وقوع العذاب الذي واعدهم به صالح وأنه نازل بهم بعد ثلاثة أيام، وهذا مكرهم وطريقة تنفيذه أنهم أتوا صالحاً وهو يصلي في مسجد له تحت الجبل فسقطت عليهم صخرة من الجبل فأهلكتهم أجمعين وهكذا مكر الله بهم وهم لا يشعرون به، ثم أهلك الله القوم كلهم بالصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين. وهو معنى قوله ﴿فَٱنظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ مَكْرِهِمْ﴾ أي انظر يا رسولنا كيف كانت نهاية ذلك المكر وعاقبته ﴿أنّا دَمَّرْناهُمْ وقَوْمَهُمْ أجْمَعِينَ﴾ ﴿فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً بِما ظَلَمُوۤاْ﴾ أي بسبب ظلمهم أنفسهم بالشرك وظلمهم صالحاً والمؤمنين. وقوله تعالى ﴿إنَّ فِي ذٰلِكَ﴾ أي الإهلاك للرهط التسعة ولثمود قاطبة ﴿لآيَةً﴾ أي علامة على قدرة الله وعلمه وحسن تدبيره ﴿لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ إذ هم الذين يرون الآية ويدركونها. وقوله تعالى: ﴿وأَنجَيْنا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وكانُواْ يَتَّقُونَ﴾ يريد صالحاً والمؤمنين الذين آمنوا بالله رباً وإلهاً وبصالح نبياً ورسولاً. وكانوا طوال حياتهم يتقون عقاب الله تعالى بطاعته وطاعة رسوله في الأمر والنهي. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير قاعدة: ﴿ولا يَحِيقُ ٱلْمَكْرُ ٱلسَّيِّىءُ إلاَّ بِأَهْلِهِ﴾ [فاطر: ٤٣]. ٢- تقرير أن ديار الظالمين مآلها الخراب فالظلم يذر الديار بلا قع. ٣- تقرير أن الإيمان والتقوى هما سبب النجاة لأن ولاية الله للعبد تتم بِهِما.

النمل 27:53

شرح الكلمات: ومكروا مكراً: أي دبروا طريقة خفية لقتل صالح والمؤمنين. ومكرنا مكراً: أي ودبرنا طريقة خفية لنجاة صالح والمؤمنين وإهلاك الظالمين. وهم لا يشعرون: بأنا ندبر لهم طريق هلاكهم. بيوتهم خاوية: أي فارغة ليس فيها أحد. بما ظلموا: أي بسبب ظلمهم وهو الشرك والمعاصي. لآية: أي عبرة. وأنجينا الذين آمنوا: أي صالحاً والمؤمنين. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ومَكَرُواْ مَكْراً﴾ هذا نهاية قصص صالح مع ثمود تقدم أن تسعة رهط من قوم صالح تقاسموا على تبييت صالح والمؤمنين وقتلهم ليلاً ليحولوا في نظرهم دون وقوع العذاب الذي واعدهم به صالح وأنه نازل بهم بعد ثلاثة أيام، وهذا مكرهم وطريقة تنفيذه أنهم أتوا صالحاً وهو يصلي في مسجد له تحت الجبل فسقطت عليهم صخرة من الجبل فأهلكتهم أجمعين وهكذا مكر الله بهم وهم لا يشعرون به، ثم أهلك الله القوم كلهم بالصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين. وهو معنى قوله ﴿فَٱنظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ مَكْرِهِمْ﴾ أي انظر يا رسولنا كيف كانت نهاية ذلك المكر وعاقبته ﴿أنّا دَمَّرْناهُمْ وقَوْمَهُمْ أجْمَعِينَ﴾ ﴿فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً بِما ظَلَمُوۤاْ﴾ أي بسبب ظلمهم أنفسهم بالشرك وظلمهم صالحاً والمؤمنين. وقوله تعالى ﴿إنَّ فِي ذٰلِكَ﴾ أي الإهلاك للرهط التسعة ولثمود قاطبة ﴿لآيَةً﴾ أي علامة على قدرة الله وعلمه وحسن تدبيره ﴿لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ إذ هم الذين يرون الآية ويدركونها. وقوله تعالى: ﴿وأَنجَيْنا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وكانُواْ يَتَّقُونَ﴾ يريد صالحاً والمؤمنين الذين آمنوا بالله رباً وإلهاً وبصالح نبياً ورسولاً. وكانوا طوال حياتهم يتقون عقاب الله تعالى بطاعته وطاعة رسوله في الأمر والنهي. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير قاعدة: ﴿ولا يَحِيقُ ٱلْمَكْرُ ٱلسَّيِّىءُ إلاَّ بِأَهْلِهِ﴾ [فاطر: ٤٣]. ٢- تقرير أن ديار الظالمين مآلها الخراب فالظلم يذر الديار بلا قع. ٣- تقرير أن الإيمان والتقوى هما سبب النجاة لأن ولاية الله للعبد تتم بِهِما.

النمل 27:54

شرح الكلمات: ولوط: أي واذكر لقومك لوطاً إذ قال لقومه. لقومه: هم سكان مدن عمورية وسدوم. الفاحشة: أي الخصلة القبيحة الشديدة القبح وهي اللواط. وأنتم تبصرون: إذ كانوا يأتونها في أنديتهم عياناً بلا ستر ولا حجاب. قوم تجهلون: اي قبح ما تأتون وما يترتب عليه من خزي وعذاب. معنى الآيتين: هذا بداية قصص لوط عليه السلام مع قومه اللوطيين فقال تعالى ﴿ولُوطاً﴾ أي واذكر كما ذكرت صالحاً وقومه اذكر لوطاً ﴿إذْ قالَ لِقَوْمِهِ﴾ منكراً عليهم موبخاً مؤنباً لهم على فعلتهم الشنعاء ﴿أتَأْتُونَ ٱلْفاحِشَةَ وأَنتُمْ تُبْصِرُونَ﴾ أي قبحها وشناعتها ببصائركم وبأبصاركم حيث كانوا يأتونها علناً وعياناً وهم ينظرون وقوله ﴿أإنَّكُمْ لَتَأْتُونَ ٱلرِّجالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِ﴾ أي لا للعفة والإحصان ولا للولد والإنجاب بل لقضاء الشهوة البهيمية فشأنكم شأن البهائم لا غير. وفي نفس الوقت آذيتم نساءكم حيث تركتم إتيانهن فهضمتم حقوقهن. وقوله تعالى ﴿بَلْ أنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ أي قال لهم لوط عليه السلام أي ما كان ذلك الشر والفساد منكم إلا لأنكم قوم سوء جهلة بما يجب عليكم لربكم من الإيمان والطاعة وما يترتب على الكفر والعصيان من العقاب والعذاب. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيا ما كان عليه قوم لوط من الفساد والهبوط العقلي والخلقي. ٢- تحريم فاحشة اللواط وأنها أقبح شيء وأن فاعلها أحط من البهائم. ٣- بيان أن الجهل بالله تعالى وما يجب له من الطاعة، وبما لديه من عذاب وما عنده من نعيم مقيم هو سبب كل شر في الأرض وفساد. ولذا كان الطريق إلى إصلاح البشر هو تعريفهم بالله تعالى حتى إذا عرفوه وآمنوا به أمكنهم أن يستقيموا في الحياة على منهج الإصلاح المهيء للسعادة والكمال.

النمل 27:55

شرح الكلمات: ولوط: أي واذكر لقومك لوطاً إذ قال لقومه. لقومه: هم سكان مدن عمورية وسدوم. الفاحشة: أي الخصلة القبيحة الشديدة القبح وهي اللواط. وأنتم تبصرون: إذ كانوا يأتونها في أنديتهم عياناً بلا ستر ولا حجاب. قوم تجهلون: اي قبح ما تأتون وما يترتب عليه من خزي وعذاب. معنى الآيتين: هذا بداية قصص لوط عليه السلام مع قومه اللوطيين فقال تعالى ﴿ولُوطاً﴾ أي واذكر كما ذكرت صالحاً وقومه اذكر لوطاً ﴿إذْ قالَ لِقَوْمِهِ﴾ منكراً عليهم موبخاً مؤنباً لهم على فعلتهم الشنعاء ﴿أتَأْتُونَ ٱلْفاحِشَةَ وأَنتُمْ تُبْصِرُونَ﴾ أي قبحها وشناعتها ببصائركم وبأبصاركم حيث كانوا يأتونها علناً وعياناً وهم ينظرون وقوله ﴿أإنَّكُمْ لَتَأْتُونَ ٱلرِّجالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِ﴾ أي لا للعفة والإحصان ولا للولد والإنجاب بل لقضاء الشهوة البهيمية فشأنكم شأن البهائم لا غير. وفي نفس الوقت آذيتم نساءكم حيث تركتم إتيانهن فهضمتم حقوقهن. وقوله تعالى ﴿بَلْ أنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ أي قال لهم لوط عليه السلام أي ما كان ذلك الشر والفساد منكم إلا لأنكم قوم سوء جهلة بما يجب عليكم لربكم من الإيمان والطاعة وما يترتب على الكفر والعصيان من العقاب والعذاب. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيا ما كان عليه قوم لوط من الفساد والهبوط العقلي والخلقي. ٢- تحريم فاحشة اللواط وأنها أقبح شيء وأن فاعلها أحط من البهائم. ٣- بيان أن الجهل بالله تعالى وما يجب له من الطاعة، وبما لديه من عذاب وما عنده من نعيم مقيم هو سبب كل شر في الأرض وفساد. ولذا كان الطريق إلى إصلاح البشر هو تعريفهم بالله تعالى حتى إذا عرفوه وآمنوا به أمكنهم أن يستقيموا في الحياة على منهج الإصلاح المهيء للسعادة والكمال.

النمل 27:56

شرح الكلمات: فما كان جواب قومه: أي لم يكن لهم من جواب إلا قولهم أخرجوا. آل لوط: هم لوط عليه السلام وامرأته المؤمنه وابنتاه. من قريتكم: أي مدينتكم سَدُوم. يتطهرون: أي يتنزهون عن الأقذار والأوساخ. قدرناها من الغابرين: أي حكمنا عليها أن تكون من الهالكين. فساء مطر المنذرين: أي قبح مطر المنذرين من أهل الجرائم أنه حجارة من سجيل. معنى الآيات: هذه بقية قصص لوط عليه السلام إنه بعد أن أنكر لوط عليه السلام على قومه فاحشة اللواط وأنّبَهم عليها، وقبَّح فعلهم لها أجابوه مهددين له بالطرد والإبعاد من القرية كما أخبر تعالى عن ذلك بقوله: فما كان جواب قومه أي لم يكن لهم من جواب يردون به على لوط عليه السلام ﴿إلاَّ أن قالُوۤاْ أخْرِجُوۤاْ آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ﴾ أي إلا قولهم ﴿أخْرِجُوۤاْ آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ﴾. وعللوا لقولهم هذا بقولهم ﴿إنهم أناس يتطهرون﴾. أي يتنزهون عن الفواحش. قالوا هذا تهكماً، لا إقراراً منهم على أن الفاحشة قذر يجب التنزه عنه. ولما بلغ بهم الحد إلى تهديد نبي الله لوط عليه السلام بالطرد والسخرية منه أهلكهم الله تعالى وأنجى لوطاً وأهله إلا إحدى امرأتيه وكانت عجوزاً كافرة وهو معنى قوله تعالى في الآية [٥٧] ﴿فَأَنجَيْناهُ وأَهْلَهُ إلاَّ ٱمْرَأَتَهُ قَدَّرْناها مِنَ ٱلْغابِرِينَ﴾ حكمنا ببقائها مع الكافرين لتهلك معهم. وقوله تعالى في الآية [٥٨] ﴿وأَمْطَرْنا عَلَيْهِم﴾ هو بيان لكيفية إهلاك قوم لوط بأن أمطر عليهم حجارة من سجيل منضود فأهلكهم. ﴿فَسَآءَ مَطَرُ ٱلْمُنذَرِينَ﴾ أي قبح هذا المطر من مطر المنذرين الذين كذبوا بما أنذروا به وأصروا على الكفر والمعاصي. وهذا المطر كان بعد أن جعل الله عالِيَ بلادهم سافلها، أردف خسفها بمطرٍ من حجارة لتصيب من كان بعيداً عن المُدُن. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان سنة أن الظلمة إذا أعيتهم الحجج والبراهين يفزعون إلى القوة. ٢- بيان سنة أن المرء إذا أدْمن على قبح قول أو عمل يصبح غير قبيح عنده. ٣- سنة إنجاء الله أولياءه وإهلاكه أعداءه بعد إصرار المنذرين على الكفر والمعاصي.

النمل 27:57

شرح الكلمات: فما كان جواب قومه: أي لم يكن لهم من جواب إلا قولهم أخرجوا. آل لوط: هم لوط عليه السلام وامرأته المؤمنه وابنتاه. من قريتكم: أي مدينتكم سَدُوم. يتطهرون: أي يتنزهون عن الأقذار والأوساخ. قدرناها من الغابرين: أي حكمنا عليها أن تكون من الهالكين. فساء مطر المنذرين: أي قبح مطر المنذرين من أهل الجرائم أنه حجارة من سجيل. معنى الآيات: هذه بقية قصص لوط عليه السلام إنه بعد أن أنكر لوط عليه السلام على قومه فاحشة اللواط وأنّبَهم عليها، وقبَّح فعلهم لها أجابوه مهددين له بالطرد والإبعاد من القرية كما أخبر تعالى عن ذلك بقوله: فما كان جواب قومه أي لم يكن لهم من جواب يردون به على لوط عليه السلام ﴿إلاَّ أن قالُوۤاْ أخْرِجُوۤاْ آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ﴾ أي إلا قولهم ﴿أخْرِجُوۤاْ آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ﴾. وعللوا لقولهم هذا بقولهم ﴿إنهم أناس يتطهرون﴾. أي يتنزهون عن الفواحش. قالوا هذا تهكماً، لا إقراراً منهم على أن الفاحشة قذر يجب التنزه عنه. ولما بلغ بهم الحد إلى تهديد نبي الله لوط عليه السلام بالطرد والسخرية منه أهلكهم الله تعالى وأنجى لوطاً وأهله إلا إحدى امرأتيه وكانت عجوزاً كافرة وهو معنى قوله تعالى في الآية [٥٧] ﴿فَأَنجَيْناهُ وأَهْلَهُ إلاَّ ٱمْرَأَتَهُ قَدَّرْناها مِنَ ٱلْغابِرِينَ﴾ حكمنا ببقائها مع الكافرين لتهلك معهم. وقوله تعالى في الآية [٥٨] ﴿وأَمْطَرْنا عَلَيْهِم﴾ هو بيان لكيفية إهلاك قوم لوط بأن أمطر عليهم حجارة من سجيل منضود فأهلكهم. ﴿فَسَآءَ مَطَرُ ٱلْمُنذَرِينَ﴾ أي قبح هذا المطر من مطر المنذرين الذين كذبوا بما أنذروا به وأصروا على الكفر والمعاصي. وهذا المطر كان بعد أن جعل الله عالِيَ بلادهم سافلها، أردف خسفها بمطرٍ من حجارة لتصيب من كان بعيداً عن المُدُن. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان سنة أن الظلمة إذا أعيتهم الحجج والبراهين يفزعون إلى القوة. ٢- بيان سنة أن المرء إذا أدْمن على قبح قول أو عمل يصبح غير قبيح عنده. ٣- سنة إنجاء الله أولياءه وإهلاكه أعداءه بعد إصرار المنذرين على الكفر والمعاصي.

النمل 27:58

شرح الكلمات: فما كان جواب قومه: أي لم يكن لهم من جواب إلا قولهم أخرجوا. آل لوط: هم لوط عليه السلام وامرأته المؤمنه وابنتاه. من قريتكم: أي مدينتكم سَدُوم. يتطهرون: أي يتنزهون عن الأقذار والأوساخ. قدرناها من الغابرين: أي حكمنا عليها أن تكون من الهالكين. فساء مطر المنذرين: أي قبح مطر المنذرين من أهل الجرائم أنه حجارة من سجيل. معنى الآيات: هذه بقية قصص لوط عليه السلام إنه بعد أن أنكر لوط عليه السلام على قومه فاحشة اللواط وأنّبَهم عليها، وقبَّح فعلهم لها أجابوه مهددين له بالطرد والإبعاد من القرية كما أخبر تعالى عن ذلك بقوله: فما كان جواب قومه أي لم يكن لهم من جواب يردون به على لوط عليه السلام ﴿إلاَّ أن قالُوۤاْ أخْرِجُوۤاْ آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ﴾ أي إلا قولهم ﴿أخْرِجُوۤاْ آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ﴾. وعللوا لقولهم هذا بقولهم ﴿إنهم أناس يتطهرون﴾. أي يتنزهون عن الفواحش. قالوا هذا تهكماً، لا إقراراً منهم على أن الفاحشة قذر يجب التنزه عنه. ولما بلغ بهم الحد إلى تهديد نبي الله لوط عليه السلام بالطرد والسخرية منه أهلكهم الله تعالى وأنجى لوطاً وأهله إلا إحدى امرأتيه وكانت عجوزاً كافرة وهو معنى قوله تعالى في الآية [٥٧] ﴿فَأَنجَيْناهُ وأَهْلَهُ إلاَّ ٱمْرَأَتَهُ قَدَّرْناها مِنَ ٱلْغابِرِينَ﴾ حكمنا ببقائها مع الكافرين لتهلك معهم. وقوله تعالى في الآية [٥٨] ﴿وأَمْطَرْنا عَلَيْهِم﴾ هو بيان لكيفية إهلاك قوم لوط بأن أمطر عليهم حجارة من سجيل منضود فأهلكهم. ﴿فَسَآءَ مَطَرُ ٱلْمُنذَرِينَ﴾ أي قبح هذا المطر من مطر المنذرين الذين كذبوا بما أنذروا به وأصروا على الكفر والمعاصي. وهذا المطر كان بعد أن جعل الله عالِيَ بلادهم سافلها، أردف خسفها بمطرٍ من حجارة لتصيب من كان بعيداً عن المُدُن. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان سنة أن الظلمة إذا أعيتهم الحجج والبراهين يفزعون إلى القوة. ٢- بيان سنة أن المرء إذا أدْمن على قبح قول أو عمل يصبح غير قبيح عنده. ٣- سنة إنجاء الله أولياءه وإهلاكه أعداءه بعد إصرار المنذرين على الكفر والمعاصي.

النمل 27:59

شرح الكلمات: اصطفى: أي اختارهم لحمل رسالته وإبلاغ دعوته. آلله خير: أي لمن يعبده. حدائق ذات بهجة: أي بساتين ذات منظر حسن لخضرتها وأزهارها. يعدلون: أي بربهم غيره من الأصنام والأوثان. جعل الأرض قراراً: أي قارة ثابتة لا تتحرك ولا تضطرب بسكانها. وجعل خلالها أنهاراً: أي جعل الأنهار العذبة تتخللها للشرب والسقي. وجعل لها رواسي: أي جبالاً أرساها بها حتى لا تتحرك ولا تميل. بين البحرين حاجزاً: أي فاصلاً لا يختلط أحدهما بالآخر. ويكشف السوء: أي الضر، المرض وغيره. قليلاً ما تذكرون: أي ما تتعظون إلا قليلاً. بشراً بين يدي رحمته: أي مبشرة بين يدي المطر إذ الرياح تتقدم ثم باقي المطر. أمن يبدأ الخلق ثم يعيده: أي يبدؤه في الأرحام، ثم يعيده يوم القيامة. هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين: أي حجتكم إن كنتم صادقين أن مع الله إلهاً آخر فعل ما ذكر. معنى الآيات: لما أخبر الله تعالى رسوله بإهلاك المجرمين ونجاة المؤمنين أمر تعالى رسوله أن يحمده على ذلك تعليماً له ولأمته إذا تجددت لهم نعمة أن يحمدوا الله تعالى عليها ليكون ذلك من شكرها قال تعالى: ﴿قُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ أي الوصف بالجميل لله استحقاقاً. ﴿وسَلامٌ عَلىٰ عِبادِهِ ٱلَّذِينَ ٱصْطَفىٰ﴾ الله لرسالته وإبلاغ دعوته إلى عباده ليعبدوه فيكملوا ويسعدوا على ذلك في الحياتين. وقوله تعالى: ﴿ءَآللَّهُ خَيْرٌ أمّا يُشْرِكُونَ﴾ أي آ الله الخالق الرازق المدبر القوي المنتقم من أعدائه المكرم لأوليائه، عبادته خير لمن يعبده بها أم عبادة من يشركون. فقوله ﴿أمَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضَ وأَنزَلَ لَكُمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً﴾ أي لحاجتكم إليه غسلاً وشرباً وسقيا ﴿فَأَنبَتْنا بِهِ حَدَآئِقَ﴾ أي بساتين محدقة بالجدران والحواجز ﴿ذاتَ بَهْجَةٍ﴾ أي حسن وجمال، ﴿مّا كانَ لَكُمْ أن تُنبِتُواْ شَجَرَها﴾ أي لم يكن في استطاعتكم أن تنبتوا شجرها ﴿أإلَٰهٌ مَّعَ ٱللَّهِ﴾ لا والله ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ﴾ أي يشركون بربهم أصناماً ويُسَوُّونها به في العبادات. وقوله تعالى: ﴿أمَّن جَعَلَ ٱلأَرْضَ قَراراً﴾ أي قارة ثابتة لا تتحرك بسكانها ولا تضطرب بهم فيهلكوا. ﴿وجَعَلَ خِلالَهَآ أنْهاراً﴾ أي فيما بينها. ﴿وجَعَلَ لَها رَواسِيَ﴾ أي جبالاً تثبتها، ﴿وجَعَلَ بَيْنَ ٱلْبَحْرَيْنِ﴾ العذب والملح ﴿حاجِزاً﴾ حتى لا يختلط الملح بالعذب فيفسده. ﴿أإلَٰهٌ مَّعَ ٱلله﴾؟ والجواب: لا والله. ﴿بَلْ أكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ ولو علموا لما أشركوا بالله مخلوقاته. وقوله تعالى: ﴿أمَّن يُجِيبُ ٱلْمُضْطَرَّ إذا دَعاهُ﴾ أي ليكشف ضره ﴿ويَكْشِفُ ٱلسُّوۤءَ﴾ أي يبعده والسوء هو ما يسوء المرء من مرض وجوع وعطش وقحط وجدب. ﴿ويَجْعَلُكُمْ خُلَفَآءَ ٱلأَرْضِ﴾ جعل جيلاً يخلف جيلاً وهكذا الموجود خلف لمن سلف وسيكون سلفاً لمن خلف ﴿أإلَٰهٌ مَّعَ ٱللَّهِ﴾ والجواب لا إله مع الله ﴿قَلِيلاً مّا تَذَكَّرُونَ﴾ أي ما تتعظون إلا قليلاً بما تسمعون وترون من آيات الله. وقوله تعالى: ﴿أمَّن يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُماتِ ٱلْبَرِّ وٱلْبَحْرِ﴾ في الليل بالنجوم وفي النهار بالعلامات الدالة والهادية إلى مقاصدكم ﴿ومَن يُرْسِلُ ٱلرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ﴾ أي من يثير الرياح ويرسلها تتقدم المطر وتبشر به؟ لا أحد غير الله إذاً.. أ إله مع الله. والجواب: لا، لا.. الله وحده الإله الحق وما عداه فباطل. وقوله تعالى: ﴿تَعالى ٱللَّهُ عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ نزه تعالى نفسه عن الشرك المشركين أصناماً لا تبدئ ولا تعيد ولا تخلق ولا ترزق ولا تعطي ولا تمنع. وقوله تعالى: ﴿أمَّن يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ﴾ أي نطفاً في الأرحام، ثم بعد حياته يميته، ثم يعيده وهو معنى ﴿ثُمَّ يُعيدُهُ﴾. ﴿ومَن يَرْزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ﴾ بالمطر ﴿وٱلأَرْضِ﴾ بالنبات. والجواب: الله إذاً ﴿أإلَٰهٌ مَّعَ ٱللَّهِ﴾ والجواب: لا، لا وإن قلتم هناك آلهة مع الله ﴿قُلْ هاتُواْ بُرْهانَكُمْ﴾ أي حججكم ﴿إن كُنتُمْ صادِقِينَ﴾ أن غير الله يفعل شيئاً مما ذُكر في هذا السياق الكريم. هداية الآيات: ١- وجوب حمد الله وشكره عند تجدد الشكر، والحمد لله رأس الشكر. ٢- مشروعية السلام عند ذكر الأنبياء عليهم السلام فمن ذكر أحدهم قال عليه السلام. ٣- التنديد بالشرك والمشركين. ٤- تقرير التوحيد بأدلته الباهرة العديدة. ٥- تقرير عقيدة البعث الآخر وإثباتها بالاستنباط من الأدلة المذكورة. ٦- لا تثبت الأحكام إلا بالأدلة النقلية والعقلية.

النمل 27:60

شرح الكلمات: اصطفى: أي اختارهم لحمل رسالته وإبلاغ دعوته. آلله خير: أي لمن يعبده. حدائق ذات بهجة: أي بساتين ذات منظر حسن لخضرتها وأزهارها. يعدلون: أي بربهم غيره من الأصنام والأوثان. جعل الأرض قراراً: أي قارة ثابتة لا تتحرك ولا تضطرب بسكانها. وجعل خلالها أنهاراً: أي جعل الأنهار العذبة تتخللها للشرب والسقي. وجعل لها رواسي: أي جبالاً أرساها بها حتى لا تتحرك ولا تميل. بين البحرين حاجزاً: أي فاصلاً لا يختلط أحدهما بالآخر. ويكشف السوء: أي الضر، المرض وغيره. قليلاً ما تذكرون: أي ما تتعظون إلا قليلاً. بشراً بين يدي رحمته: أي مبشرة بين يدي المطر إذ الرياح تتقدم ثم باقي المطر. أمن يبدأ الخلق ثم يعيده: أي يبدؤه في الأرحام، ثم يعيده يوم القيامة. هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين: أي حجتكم إن كنتم صادقين أن مع الله إلهاً آخر فعل ما ذكر. معنى الآيات: لما أخبر الله تعالى رسوله بإهلاك المجرمين ونجاة المؤمنين أمر تعالى رسوله أن يحمده على ذلك تعليماً له ولأمته إذا تجددت لهم نعمة أن يحمدوا الله تعالى عليها ليكون ذلك من شكرها قال تعالى: ﴿قُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ أي الوصف بالجميل لله استحقاقاً. ﴿وسَلامٌ عَلىٰ عِبادِهِ ٱلَّذِينَ ٱصْطَفىٰ﴾ الله لرسالته وإبلاغ دعوته إلى عباده ليعبدوه فيكملوا ويسعدوا على ذلك في الحياتين. وقوله تعالى: ﴿ءَآللَّهُ خَيْرٌ أمّا يُشْرِكُونَ﴾ أي آ الله الخالق الرازق المدبر القوي المنتقم من أعدائه المكرم لأوليائه، عبادته خير لمن يعبده بها أم عبادة من يشركون. فقوله ﴿أمَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضَ وأَنزَلَ لَكُمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً﴾ أي لحاجتكم إليه غسلاً وشرباً وسقيا ﴿فَأَنبَتْنا بِهِ حَدَآئِقَ﴾ أي بساتين محدقة بالجدران والحواجز ﴿ذاتَ بَهْجَةٍ﴾ أي حسن وجمال، ﴿مّا كانَ لَكُمْ أن تُنبِتُواْ شَجَرَها﴾ أي لم يكن في استطاعتكم أن تنبتوا شجرها ﴿أإلَٰهٌ مَّعَ ٱللَّهِ﴾ لا والله ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ﴾ أي يشركون بربهم أصناماً ويُسَوُّونها به في العبادات. وقوله تعالى: ﴿أمَّن جَعَلَ ٱلأَرْضَ قَراراً﴾ أي قارة ثابتة لا تتحرك بسكانها ولا تضطرب بهم فيهلكوا. ﴿وجَعَلَ خِلالَهَآ أنْهاراً﴾ أي فيما بينها. ﴿وجَعَلَ لَها رَواسِيَ﴾ أي جبالاً تثبتها، ﴿وجَعَلَ بَيْنَ ٱلْبَحْرَيْنِ﴾ العذب والملح ﴿حاجِزاً﴾ حتى لا يختلط الملح بالعذب فيفسده. ﴿أإلَٰهٌ مَّعَ ٱلله﴾؟ والجواب: لا والله. ﴿بَلْ أكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ ولو علموا لما أشركوا بالله مخلوقاته. وقوله تعالى: ﴿أمَّن يُجِيبُ ٱلْمُضْطَرَّ إذا دَعاهُ﴾ أي ليكشف ضره ﴿ويَكْشِفُ ٱلسُّوۤءَ﴾ أي يبعده والسوء هو ما يسوء المرء من مرض وجوع وعطش وقحط وجدب. ﴿ويَجْعَلُكُمْ خُلَفَآءَ ٱلأَرْضِ﴾ جعل جيلاً يخلف جيلاً وهكذا الموجود خلف لمن سلف وسيكون سلفاً لمن خلف ﴿أإلَٰهٌ مَّعَ ٱللَّهِ﴾ والجواب لا إله مع الله ﴿قَلِيلاً مّا تَذَكَّرُونَ﴾ أي ما تتعظون إلا قليلاً بما تسمعون وترون من آيات الله. وقوله تعالى: ﴿أمَّن يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُماتِ ٱلْبَرِّ وٱلْبَحْرِ﴾ في الليل بالنجوم وفي النهار بالعلامات الدالة والهادية إلى مقاصدكم ﴿ومَن يُرْسِلُ ٱلرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ﴾ أي من يثير الرياح ويرسلها تتقدم المطر وتبشر به؟ لا أحد غير الله إذاً.. أ إله مع الله. والجواب: لا، لا.. الله وحده الإله الحق وما عداه فباطل. وقوله تعالى: ﴿تَعالى ٱللَّهُ عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ نزه تعالى نفسه عن الشرك المشركين أصناماً لا تبدئ ولا تعيد ولا تخلق ولا ترزق ولا تعطي ولا تمنع. وقوله تعالى: ﴿أمَّن يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ﴾ أي نطفاً في الأرحام، ثم بعد حياته يميته، ثم يعيده وهو معنى ﴿ثُمَّ يُعيدُهُ﴾. ﴿ومَن يَرْزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ﴾ بالمطر ﴿وٱلأَرْضِ﴾ بالنبات. والجواب: الله إذاً ﴿أإلَٰهٌ مَّعَ ٱللَّهِ﴾ والجواب: لا، لا وإن قلتم هناك آلهة مع الله ﴿قُلْ هاتُواْ بُرْهانَكُمْ﴾ أي حججكم ﴿إن كُنتُمْ صادِقِينَ﴾ أن غير الله يفعل شيئاً مما ذُكر في هذا السياق الكريم. هداية الآيات: ١- وجوب حمد الله وشكره عند تجدد الشكر، والحمد لله رأس الشكر. ٢- مشروعية السلام عند ذكر الأنبياء عليهم السلام فمن ذكر أحدهم قال عليه السلام. ٣- التنديد بالشرك والمشركين. ٤- تقرير التوحيد بأدلته الباهرة العديدة. ٥- تقرير عقيدة البعث الآخر وإثباتها بالاستنباط من الأدلة المذكورة. ٦- لا تثبت الأحكام إلا بالأدلة النقلية والعقلية.

النمل 27:61

شرح الكلمات: اصطفى: أي اختارهم لحمل رسالته وإبلاغ دعوته. آلله خير: أي لمن يعبده. حدائق ذات بهجة: أي بساتين ذات منظر حسن لخضرتها وأزهارها. يعدلون: أي بربهم غيره من الأصنام والأوثان. جعل الأرض قراراً: أي قارة ثابتة لا تتحرك ولا تضطرب بسكانها. وجعل خلالها أنهاراً: أي جعل الأنهار العذبة تتخللها للشرب والسقي. وجعل لها رواسي: أي جبالاً أرساها بها حتى لا تتحرك ولا تميل. بين البحرين حاجزاً: أي فاصلاً لا يختلط أحدهما بالآخر. ويكشف السوء: أي الضر، المرض وغيره. قليلاً ما تذكرون: أي ما تتعظون إلا قليلاً. بشراً بين يدي رحمته: أي مبشرة بين يدي المطر إذ الرياح تتقدم ثم باقي المطر. أمن يبدأ الخلق ثم يعيده: أي يبدؤه في الأرحام، ثم يعيده يوم القيامة. هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين: أي حجتكم إن كنتم صادقين أن مع الله إلهاً آخر فعل ما ذكر. معنى الآيات: لما أخبر الله تعالى رسوله بإهلاك المجرمين ونجاة المؤمنين أمر تعالى رسوله أن يحمده على ذلك تعليماً له ولأمته إذا تجددت لهم نعمة أن يحمدوا الله تعالى عليها ليكون ذلك من شكرها قال تعالى: ﴿قُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ أي الوصف بالجميل لله استحقاقاً. ﴿وسَلامٌ عَلىٰ عِبادِهِ ٱلَّذِينَ ٱصْطَفىٰ﴾ الله لرسالته وإبلاغ دعوته إلى عباده ليعبدوه فيكملوا ويسعدوا على ذلك في الحياتين. وقوله تعالى: ﴿ءَآللَّهُ خَيْرٌ أمّا يُشْرِكُونَ﴾ أي آ الله الخالق الرازق المدبر القوي المنتقم من أعدائه المكرم لأوليائه، عبادته خير لمن يعبده بها أم عبادة من يشركون. فقوله ﴿أمَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضَ وأَنزَلَ لَكُمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً﴾ أي لحاجتكم إليه غسلاً وشرباً وسقيا ﴿فَأَنبَتْنا بِهِ حَدَآئِقَ﴾ أي بساتين محدقة بالجدران والحواجز ﴿ذاتَ بَهْجَةٍ﴾ أي حسن وجمال، ﴿مّا كانَ لَكُمْ أن تُنبِتُواْ شَجَرَها﴾ أي لم يكن في استطاعتكم أن تنبتوا شجرها ﴿أإلَٰهٌ مَّعَ ٱللَّهِ﴾ لا والله ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ﴾ أي يشركون بربهم أصناماً ويُسَوُّونها به في العبادات. وقوله تعالى: ﴿أمَّن جَعَلَ ٱلأَرْضَ قَراراً﴾ أي قارة ثابتة لا تتحرك بسكانها ولا تضطرب بهم فيهلكوا. ﴿وجَعَلَ خِلالَهَآ أنْهاراً﴾ أي فيما بينها. ﴿وجَعَلَ لَها رَواسِيَ﴾ أي جبالاً تثبتها، ﴿وجَعَلَ بَيْنَ ٱلْبَحْرَيْنِ﴾ العذب والملح ﴿حاجِزاً﴾ حتى لا يختلط الملح بالعذب فيفسده. ﴿أإلَٰهٌ مَّعَ ٱلله﴾؟ والجواب: لا والله. ﴿بَلْ أكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ ولو علموا لما أشركوا بالله مخلوقاته. وقوله تعالى: ﴿أمَّن يُجِيبُ ٱلْمُضْطَرَّ إذا دَعاهُ﴾ أي ليكشف ضره ﴿ويَكْشِفُ ٱلسُّوۤءَ﴾ أي يبعده والسوء هو ما يسوء المرء من مرض وجوع وعطش وقحط وجدب. ﴿ويَجْعَلُكُمْ خُلَفَآءَ ٱلأَرْضِ﴾ جعل جيلاً يخلف جيلاً وهكذا الموجود خلف لمن سلف وسيكون سلفاً لمن خلف ﴿أإلَٰهٌ مَّعَ ٱللَّهِ﴾ والجواب لا إله مع الله ﴿قَلِيلاً مّا تَذَكَّرُونَ﴾ أي ما تتعظون إلا قليلاً بما تسمعون وترون من آيات الله. وقوله تعالى: ﴿أمَّن يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُماتِ ٱلْبَرِّ وٱلْبَحْرِ﴾ في الليل بالنجوم وفي النهار بالعلامات الدالة والهادية إلى مقاصدكم ﴿ومَن يُرْسِلُ ٱلرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ﴾ أي من يثير الرياح ويرسلها تتقدم المطر وتبشر به؟ لا أحد غير الله إذاً.. أ إله مع الله. والجواب: لا، لا.. الله وحده الإله الحق وما عداه فباطل. وقوله تعالى: ﴿تَعالى ٱللَّهُ عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ نزه تعالى نفسه عن الشرك المشركين أصناماً لا تبدئ ولا تعيد ولا تخلق ولا ترزق ولا تعطي ولا تمنع. وقوله تعالى: ﴿أمَّن يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ﴾ أي نطفاً في الأرحام، ثم بعد حياته يميته، ثم يعيده وهو معنى ﴿ثُمَّ يُعيدُهُ﴾. ﴿ومَن يَرْزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ﴾ بالمطر ﴿وٱلأَرْضِ﴾ بالنبات. والجواب: الله إذاً ﴿أإلَٰهٌ مَّعَ ٱللَّهِ﴾ والجواب: لا، لا وإن قلتم هناك آلهة مع الله ﴿قُلْ هاتُواْ بُرْهانَكُمْ﴾ أي حججكم ﴿إن كُنتُمْ صادِقِينَ﴾ أن غير الله يفعل شيئاً مما ذُكر في هذا السياق الكريم. هداية الآيات: ١- وجوب حمد الله وشكره عند تجدد الشكر، والحمد لله رأس الشكر. ٢- مشروعية السلام عند ذكر الأنبياء عليهم السلام فمن ذكر أحدهم قال عليه السلام. ٣- التنديد بالشرك والمشركين. ٤- تقرير التوحيد بأدلته الباهرة العديدة. ٥- تقرير عقيدة البعث الآخر وإثباتها بالاستنباط من الأدلة المذكورة. ٦- لا تثبت الأحكام إلا بالأدلة النقلية والعقلية.

النمل 27:62

شرح الكلمات: اصطفى: أي اختارهم لحمل رسالته وإبلاغ دعوته. آلله خير: أي لمن يعبده. حدائق ذات بهجة: أي بساتين ذات منظر حسن لخضرتها وأزهارها. يعدلون: أي بربهم غيره من الأصنام والأوثان. جعل الأرض قراراً: أي قارة ثابتة لا تتحرك ولا تضطرب بسكانها. وجعل خلالها أنهاراً: أي جعل الأنهار العذبة تتخللها للشرب والسقي. وجعل لها رواسي: أي جبالاً أرساها بها حتى لا تتحرك ولا تميل. بين البحرين حاجزاً: أي فاصلاً لا يختلط أحدهما بالآخر. ويكشف السوء: أي الضر، المرض وغيره. قليلاً ما تذكرون: أي ما تتعظون إلا قليلاً. بشراً بين يدي رحمته: أي مبشرة بين يدي المطر إذ الرياح تتقدم ثم باقي المطر. أمن يبدأ الخلق ثم يعيده: أي يبدؤه في الأرحام، ثم يعيده يوم القيامة. هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين: أي حجتكم إن كنتم صادقين أن مع الله إلهاً آخر فعل ما ذكر. معنى الآيات: لما أخبر الله تعالى رسوله بإهلاك المجرمين ونجاة المؤمنين أمر تعالى رسوله أن يحمده على ذلك تعليماً له ولأمته إذا تجددت لهم نعمة أن يحمدوا الله تعالى عليها ليكون ذلك من شكرها قال تعالى: ﴿قُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ أي الوصف بالجميل لله استحقاقاً. ﴿وسَلامٌ عَلىٰ عِبادِهِ ٱلَّذِينَ ٱصْطَفىٰ﴾ الله لرسالته وإبلاغ دعوته إلى عباده ليعبدوه فيكملوا ويسعدوا على ذلك في الحياتين. وقوله تعالى: ﴿ءَآللَّهُ خَيْرٌ أمّا يُشْرِكُونَ﴾ أي آ الله الخالق الرازق المدبر القوي المنتقم من أعدائه المكرم لأوليائه، عبادته خير لمن يعبده بها أم عبادة من يشركون. فقوله ﴿أمَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضَ وأَنزَلَ لَكُمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً﴾ أي لحاجتكم إليه غسلاً وشرباً وسقيا ﴿فَأَنبَتْنا بِهِ حَدَآئِقَ﴾ أي بساتين محدقة بالجدران والحواجز ﴿ذاتَ بَهْجَةٍ﴾ أي حسن وجمال، ﴿مّا كانَ لَكُمْ أن تُنبِتُواْ شَجَرَها﴾ أي لم يكن في استطاعتكم أن تنبتوا شجرها ﴿أإلَٰهٌ مَّعَ ٱللَّهِ﴾ لا والله ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ﴾ أي يشركون بربهم أصناماً ويُسَوُّونها به في العبادات. وقوله تعالى: ﴿أمَّن جَعَلَ ٱلأَرْضَ قَراراً﴾ أي قارة ثابتة لا تتحرك بسكانها ولا تضطرب بهم فيهلكوا. ﴿وجَعَلَ خِلالَهَآ أنْهاراً﴾ أي فيما بينها. ﴿وجَعَلَ لَها رَواسِيَ﴾ أي جبالاً تثبتها، ﴿وجَعَلَ بَيْنَ ٱلْبَحْرَيْنِ﴾ العذب والملح ﴿حاجِزاً﴾ حتى لا يختلط الملح بالعذب فيفسده. ﴿أإلَٰهٌ مَّعَ ٱلله﴾؟ والجواب: لا والله. ﴿بَلْ أكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ ولو علموا لما أشركوا بالله مخلوقاته. وقوله تعالى: ﴿أمَّن يُجِيبُ ٱلْمُضْطَرَّ إذا دَعاهُ﴾ أي ليكشف ضره ﴿ويَكْشِفُ ٱلسُّوۤءَ﴾ أي يبعده والسوء هو ما يسوء المرء من مرض وجوع وعطش وقحط وجدب. ﴿ويَجْعَلُكُمْ خُلَفَآءَ ٱلأَرْضِ﴾ جعل جيلاً يخلف جيلاً وهكذا الموجود خلف لمن سلف وسيكون سلفاً لمن خلف ﴿أإلَٰهٌ مَّعَ ٱللَّهِ﴾ والجواب لا إله مع الله ﴿قَلِيلاً مّا تَذَكَّرُونَ﴾ أي ما تتعظون إلا قليلاً بما تسمعون وترون من آيات الله. وقوله تعالى: ﴿أمَّن يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُماتِ ٱلْبَرِّ وٱلْبَحْرِ﴾ في الليل بالنجوم وفي النهار بالعلامات الدالة والهادية إلى مقاصدكم ﴿ومَن يُرْسِلُ ٱلرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ﴾ أي من يثير الرياح ويرسلها تتقدم المطر وتبشر به؟ لا أحد غير الله إذاً.. أ إله مع الله. والجواب: لا، لا.. الله وحده الإله الحق وما عداه فباطل. وقوله تعالى: ﴿تَعالى ٱللَّهُ عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ نزه تعالى نفسه عن الشرك المشركين أصناماً لا تبدئ ولا تعيد ولا تخلق ولا ترزق ولا تعطي ولا تمنع. وقوله تعالى: ﴿أمَّن يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ﴾ أي نطفاً في الأرحام، ثم بعد حياته يميته، ثم يعيده وهو معنى ﴿ثُمَّ يُعيدُهُ﴾. ﴿ومَن يَرْزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ﴾ بالمطر ﴿وٱلأَرْضِ﴾ بالنبات. والجواب: الله إذاً ﴿أإلَٰهٌ مَّعَ ٱللَّهِ﴾ والجواب: لا، لا وإن قلتم هناك آلهة مع الله ﴿قُلْ هاتُواْ بُرْهانَكُمْ﴾ أي حججكم ﴿إن كُنتُمْ صادِقِينَ﴾ أن غير الله يفعل شيئاً مما ذُكر في هذا السياق الكريم. هداية الآيات: ١- وجوب حمد الله وشكره عند تجدد الشكر، والحمد لله رأس الشكر. ٢- مشروعية السلام عند ذكر الأنبياء عليهم السلام فمن ذكر أحدهم قال عليه السلام. ٣- التنديد بالشرك والمشركين. ٤- تقرير التوحيد بأدلته الباهرة العديدة. ٥- تقرير عقيدة البعث الآخر وإثباتها بالاستنباط من الأدلة المذكورة. ٦- لا تثبت الأحكام إلا بالأدلة النقلية والعقلية.

النمل 27:63

شرح الكلمات: اصطفى: أي اختارهم لحمل رسالته وإبلاغ دعوته. آلله خير: أي لمن يعبده. حدائق ذات بهجة: أي بساتين ذات منظر حسن لخضرتها وأزهارها. يعدلون: أي بربهم غيره من الأصنام والأوثان. جعل الأرض قراراً: أي قارة ثابتة لا تتحرك ولا تضطرب بسكانها. وجعل خلالها أنهاراً: أي جعل الأنهار العذبة تتخللها للشرب والسقي. وجعل لها رواسي: أي جبالاً أرساها بها حتى لا تتحرك ولا تميل. بين البحرين حاجزاً: أي فاصلاً لا يختلط أحدهما بالآخر. ويكشف السوء: أي الضر، المرض وغيره. قليلاً ما تذكرون: أي ما تتعظون إلا قليلاً. بشراً بين يدي رحمته: أي مبشرة بين يدي المطر إذ الرياح تتقدم ثم باقي المطر. أمن يبدأ الخلق ثم يعيده: أي يبدؤه في الأرحام، ثم يعيده يوم القيامة. هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين: أي حجتكم إن كنتم صادقين أن مع الله إلهاً آخر فعل ما ذكر. معنى الآيات: لما أخبر الله تعالى رسوله بإهلاك المجرمين ونجاة المؤمنين أمر تعالى رسوله أن يحمده على ذلك تعليماً له ولأمته إذا تجددت لهم نعمة أن يحمدوا الله تعالى عليها ليكون ذلك من شكرها قال تعالى: ﴿قُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ أي الوصف بالجميل لله استحقاقاً. ﴿وسَلامٌ عَلىٰ عِبادِهِ ٱلَّذِينَ ٱصْطَفىٰ﴾ الله لرسالته وإبلاغ دعوته إلى عباده ليعبدوه فيكملوا ويسعدوا على ذلك في الحياتين. وقوله تعالى: ﴿ءَآللَّهُ خَيْرٌ أمّا يُشْرِكُونَ﴾ أي آ الله الخالق الرازق المدبر القوي المنتقم من أعدائه المكرم لأوليائه، عبادته خير لمن يعبده بها أم عبادة من يشركون. فقوله ﴿أمَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضَ وأَنزَلَ لَكُمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً﴾ أي لحاجتكم إليه غسلاً وشرباً وسقيا ﴿فَأَنبَتْنا بِهِ حَدَآئِقَ﴾ أي بساتين محدقة بالجدران والحواجز ﴿ذاتَ بَهْجَةٍ﴾ أي حسن وجمال، ﴿مّا كانَ لَكُمْ أن تُنبِتُواْ شَجَرَها﴾ أي لم يكن في استطاعتكم أن تنبتوا شجرها ﴿أإلَٰهٌ مَّعَ ٱللَّهِ﴾ لا والله ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ﴾ أي يشركون بربهم أصناماً ويُسَوُّونها به في العبادات. وقوله تعالى: ﴿أمَّن جَعَلَ ٱلأَرْضَ قَراراً﴾ أي قارة ثابتة لا تتحرك بسكانها ولا تضطرب بهم فيهلكوا. ﴿وجَعَلَ خِلالَهَآ أنْهاراً﴾ أي فيما بينها. ﴿وجَعَلَ لَها رَواسِيَ﴾ أي جبالاً تثبتها، ﴿وجَعَلَ بَيْنَ ٱلْبَحْرَيْنِ﴾ العذب والملح ﴿حاجِزاً﴾ حتى لا يختلط الملح بالعذب فيفسده. ﴿أإلَٰهٌ مَّعَ ٱلله﴾؟ والجواب: لا والله. ﴿بَلْ أكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ ولو علموا لما أشركوا بالله مخلوقاته. وقوله تعالى: ﴿أمَّن يُجِيبُ ٱلْمُضْطَرَّ إذا دَعاهُ﴾ أي ليكشف ضره ﴿ويَكْشِفُ ٱلسُّوۤءَ﴾ أي يبعده والسوء هو ما يسوء المرء من مرض وجوع وعطش وقحط وجدب. ﴿ويَجْعَلُكُمْ خُلَفَآءَ ٱلأَرْضِ﴾ جعل جيلاً يخلف جيلاً وهكذا الموجود خلف لمن سلف وسيكون سلفاً لمن خلف ﴿أإلَٰهٌ مَّعَ ٱللَّهِ﴾ والجواب لا إله مع الله ﴿قَلِيلاً مّا تَذَكَّرُونَ﴾ أي ما تتعظون إلا قليلاً بما تسمعون وترون من آيات الله. وقوله تعالى: ﴿أمَّن يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُماتِ ٱلْبَرِّ وٱلْبَحْرِ﴾ في الليل بالنجوم وفي النهار بالعلامات الدالة والهادية إلى مقاصدكم ﴿ومَن يُرْسِلُ ٱلرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ﴾ أي من يثير الرياح ويرسلها تتقدم المطر وتبشر به؟ لا أحد غير الله إذاً.. أ إله مع الله. والجواب: لا، لا.. الله وحده الإله الحق وما عداه فباطل. وقوله تعالى: ﴿تَعالى ٱللَّهُ عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ نزه تعالى نفسه عن الشرك المشركين أصناماً لا تبدئ ولا تعيد ولا تخلق ولا ترزق ولا تعطي ولا تمنع. وقوله تعالى: ﴿أمَّن يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ﴾ أي نطفاً في الأرحام، ثم بعد حياته يميته، ثم يعيده وهو معنى ﴿ثُمَّ يُعيدُهُ﴾. ﴿ومَن يَرْزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ﴾ بالمطر ﴿وٱلأَرْضِ﴾ بالنبات. والجواب: الله إذاً ﴿أإلَٰهٌ مَّعَ ٱللَّهِ﴾ والجواب: لا، لا وإن قلتم هناك آلهة مع الله ﴿قُلْ هاتُواْ بُرْهانَكُمْ﴾ أي حججكم ﴿إن كُنتُمْ صادِقِينَ﴾ أن غير الله يفعل شيئاً مما ذُكر في هذا السياق الكريم. هداية الآيات: ١- وجوب حمد الله وشكره عند تجدد الشكر، والحمد لله رأس الشكر. ٢- مشروعية السلام عند ذكر الأنبياء عليهم السلام فمن ذكر أحدهم قال عليه السلام. ٣- التنديد بالشرك والمشركين. ٤- تقرير التوحيد بأدلته الباهرة العديدة. ٥- تقرير عقيدة البعث الآخر وإثباتها بالاستنباط من الأدلة المذكورة. ٦- لا تثبت الأحكام إلا بالأدلة النقلية والعقلية.

النمل 27:64

شرح الكلمات: اصطفى: أي اختارهم لحمل رسالته وإبلاغ دعوته. آلله خير: أي لمن يعبده. حدائق ذات بهجة: أي بساتين ذات منظر حسن لخضرتها وأزهارها. يعدلون: أي بربهم غيره من الأصنام والأوثان. جعل الأرض قراراً: أي قارة ثابتة لا تتحرك ولا تضطرب بسكانها. وجعل خلالها أنهاراً: أي جعل الأنهار العذبة تتخللها للشرب والسقي. وجعل لها رواسي: أي جبالاً أرساها بها حتى لا تتحرك ولا تميل. بين البحرين حاجزاً: أي فاصلاً لا يختلط أحدهما بالآخر. ويكشف السوء: أي الضر، المرض وغيره. قليلاً ما تذكرون: أي ما تتعظون إلا قليلاً. بشراً بين يدي رحمته: أي مبشرة بين يدي المطر إذ الرياح تتقدم ثم باقي المطر. أمن يبدأ الخلق ثم يعيده: أي يبدؤه في الأرحام، ثم يعيده يوم القيامة. هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين: أي حجتكم إن كنتم صادقين أن مع الله إلهاً آخر فعل ما ذكر. معنى الآيات: لما أخبر الله تعالى رسوله بإهلاك المجرمين ونجاة المؤمنين أمر تعالى رسوله أن يحمده على ذلك تعليماً له ولأمته إذا تجددت لهم نعمة أن يحمدوا الله تعالى عليها ليكون ذلك من شكرها قال تعالى: ﴿قُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ أي الوصف بالجميل لله استحقاقاً. ﴿وسَلامٌ عَلىٰ عِبادِهِ ٱلَّذِينَ ٱصْطَفىٰ﴾ الله لرسالته وإبلاغ دعوته إلى عباده ليعبدوه فيكملوا ويسعدوا على ذلك في الحياتين. وقوله تعالى: ﴿ءَآللَّهُ خَيْرٌ أمّا يُشْرِكُونَ﴾ أي آ الله الخالق الرازق المدبر القوي المنتقم من أعدائه المكرم لأوليائه، عبادته خير لمن يعبده بها أم عبادة من يشركون. فقوله ﴿أمَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضَ وأَنزَلَ لَكُمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً﴾ أي لحاجتكم إليه غسلاً وشرباً وسقيا ﴿فَأَنبَتْنا بِهِ حَدَآئِقَ﴾ أي بساتين محدقة بالجدران والحواجز ﴿ذاتَ بَهْجَةٍ﴾ أي حسن وجمال، ﴿مّا كانَ لَكُمْ أن تُنبِتُواْ شَجَرَها﴾ أي لم يكن في استطاعتكم أن تنبتوا شجرها ﴿أإلَٰهٌ مَّعَ ٱللَّهِ﴾ لا والله ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ﴾ أي يشركون بربهم أصناماً ويُسَوُّونها به في العبادات. وقوله تعالى: ﴿أمَّن جَعَلَ ٱلأَرْضَ قَراراً﴾ أي قارة ثابتة لا تتحرك بسكانها ولا تضطرب بهم فيهلكوا. ﴿وجَعَلَ خِلالَهَآ أنْهاراً﴾ أي فيما بينها. ﴿وجَعَلَ لَها رَواسِيَ﴾ أي جبالاً تثبتها، ﴿وجَعَلَ بَيْنَ ٱلْبَحْرَيْنِ﴾ العذب والملح ﴿حاجِزاً﴾ حتى لا يختلط الملح بالعذب فيفسده. ﴿أإلَٰهٌ مَّعَ ٱلله﴾؟ والجواب: لا والله. ﴿بَلْ أكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ ولو علموا لما أشركوا بالله مخلوقاته. وقوله تعالى: ﴿أمَّن يُجِيبُ ٱلْمُضْطَرَّ إذا دَعاهُ﴾ أي ليكشف ضره ﴿ويَكْشِفُ ٱلسُّوۤءَ﴾ أي يبعده والسوء هو ما يسوء المرء من مرض وجوع وعطش وقحط وجدب. ﴿ويَجْعَلُكُمْ خُلَفَآءَ ٱلأَرْضِ﴾ جعل جيلاً يخلف جيلاً وهكذا الموجود خلف لمن سلف وسيكون سلفاً لمن خلف ﴿أإلَٰهٌ مَّعَ ٱللَّهِ﴾ والجواب لا إله مع الله ﴿قَلِيلاً مّا تَذَكَّرُونَ﴾ أي ما تتعظون إلا قليلاً بما تسمعون وترون من آيات الله. وقوله تعالى: ﴿أمَّن يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُماتِ ٱلْبَرِّ وٱلْبَحْرِ﴾ في الليل بالنجوم وفي النهار بالعلامات الدالة والهادية إلى مقاصدكم ﴿ومَن يُرْسِلُ ٱلرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ﴾ أي من يثير الرياح ويرسلها تتقدم المطر وتبشر به؟ لا أحد غير الله إذاً.. أ إله مع الله. والجواب: لا، لا.. الله وحده الإله الحق وما عداه فباطل. وقوله تعالى: ﴿تَعالى ٱللَّهُ عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ نزه تعالى نفسه عن الشرك المشركين أصناماً لا تبدئ ولا تعيد ولا تخلق ولا ترزق ولا تعطي ولا تمنع. وقوله تعالى: ﴿أمَّن يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ﴾ أي نطفاً في الأرحام، ثم بعد حياته يميته، ثم يعيده وهو معنى ﴿ثُمَّ يُعيدُهُ﴾. ﴿ومَن يَرْزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ﴾ بالمطر ﴿وٱلأَرْضِ﴾ بالنبات. والجواب: الله إذاً ﴿أإلَٰهٌ مَّعَ ٱللَّهِ﴾ والجواب: لا، لا وإن قلتم هناك آلهة مع الله ﴿قُلْ هاتُواْ بُرْهانَكُمْ﴾ أي حججكم ﴿إن كُنتُمْ صادِقِينَ﴾ أن غير الله يفعل شيئاً مما ذُكر في هذا السياق الكريم. هداية الآيات: ١- وجوب حمد الله وشكره عند تجدد الشكر، والحمد لله رأس الشكر. ٢- مشروعية السلام عند ذكر الأنبياء عليهم السلام فمن ذكر أحدهم قال عليه السلام. ٣- التنديد بالشرك والمشركين. ٤- تقرير التوحيد بأدلته الباهرة العديدة. ٥- تقرير عقيدة البعث الآخر وإثباتها بالاستنباط من الأدلة المذكورة. ٦- لا تثبت الأحكام إلا بالأدلة النقلية والعقلية.

النمل 27:65

شرح الكلمات: من في السماوات والأرض: الملائكة والناس. الغيب إلا الله: أي ما غاب عنهم ومن ذلك متى قيام الساعة إلا الله فإنه يعلمه. أيّان يبعثون: أي متى يبعثون. بل ادارك علمهم في الآخرة: أي تلاحق وهو ما منهم أحد إلا يظن فقط فلا علم لهم بالآخرة بالمرة. بل هم منها عمون: أي في عمى كامل لا يبصرون شيئاً من حقائقها. أئنا لمخرجون: أي أحياء من قبورنا. لقد وعدنا هذا: أي البعث أحياء من القبور. أساطير الأولين: أي أكاذيبهم التي سطروها في كتبهم. كيف كان عاقبة المجرمين: أي المكذبين بالبعث كانت دماراً وهلاكاً وديارهم الخاوية شاهدة بذلك. معنى الآيات: قوله تعالى: ﴿قُل لاَّ يَعْلَمُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضِ ٱلْغَيْبَ إلاَّ ٱللَّهُ﴾ لما سأل المشركون من قريش النبي ﷺ عن الساعة أمره تعالى أن يجيبهم بهذا الجواب ﴿قُل لاَّ يَعْلَمُ﴾ الخ.. والساعة من جملة الغيب بل هي أعظمه. ﴿مَن فِي ٱلسَّمَٰوٰتِ﴾ من الملائكة ﴿وٱلأَرْضِ﴾ من الناس ﴿إلاَّ ٱللَّهُ﴾ أي لكن الله تعالى يعلم غيب السماوات والأرض أما غيره فلا يعلم إلا ما علمه الله علام الغيوب. وقوله تعالى: ﴿وما يَشْعُرُونَ أيّانَ يُبْعَثُونَ﴾ أي وما يشعر أهل السماوات وأهل الأرض متى يبعث الأموات من قبورهم للحساب والجزاء وهذا كقوله تعالى في سورة الأعراف. ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلسّاعَةِ أيّانَ مُرْسَٰها قُلْ إنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيها لِوَقْتِهَآ إلاَّ هُوَ ثَقُلَتْ فِي ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضِ لا تَأْتِيكُمْ إلاَّ بَغْتَةً﴾ [الآية: ١٨٧]. وقوله تعالى: ﴿بَلِ ٱدّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي ٱلآخِرَةِ﴾ قرئ (بل أدْرَكَ علمهم في الآخرة) أي بلغ حقيقته يوم القيامة إذ يصبح الإيمان بها الذي كان غيباً شهادة ولكن لا ينفع صاحبه يومئذ. وقرئ (بل ادارك علمهم) أي علم المشركين بالآخرة. أي تلاحق وأدرك بعضه بعضاً وهو أنه لا علم لهم بها بالمرة. ويؤيد هذا المعنى قوله تعالى: ﴿بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّنْها بَلْ هُم مِّنْها عَمُونَ﴾ أي لا يرون شيئاً من دلائلها، ولا حقائقها بالمرة ويدل على هذا ما أخبر به تعالى عنهم من أنهم لا يؤمنون بالساعة بالمرة في قوله ﴿وقالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ أإذا كُنّا تُراباً وآبَآؤُنَآ أإنّا لَمُخْرَجُونَ﴾ أي من قبورنا أحياء. والاستفهام للانكار الشديد ويؤكدون إنكارهم هذا بقولهم: ﴿لَقَدْ وُعِدْنا هَٰذا نَحْنُ وآبَآؤُنا مِن قَبْلُ﴾ أي من قبل أن يعدنا محمد. ﴿إنْ هَٰذَآ﴾ أي الوعد بالبعث والجزاء ﴿إلاَّ أساطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي أكاذيبهم وحكاياتهم التي يسطرونها في الكتب ويقرأونها على الناس. وقوله تعالى في آخر آية من هذا السياق [٦٩] ﴿قُلْ سِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ﴾ أي قل لهم يا رسولنا سيروا في الأرض جنوباً أو شمالاً أو غرباً ﴿فَٱنظُرُواْ كَيْفَ كانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾ أي أهلكناهم لما كذبوا بالبعث كما كذبتم، فالقادر على خلقهم ثم إماتتهم قادر قطعاً على بعثهم وإحيائهم لمحاسبتهم وجزائهم بكسبهم. فالبعث إذاً ضروري لا ينكره ذو عقل راجح أبداً. هداية الآيات: من هدية الآيات: ١- حصر علم الغيب في الرب تبارك وتعالى. فمن ادعى أنه يعلم ما في غد فقد كذب. ٢- تساوي علم أهل السماء والأرض في الجهل بوقت قيام الساعة. ٣- المكذبون بيوم القيامة سيوقنون به في الآخرة ولكن لا ينفعهم ذلك. ٤- إهلاك الله الأمم المكذبة بالبعث بعد خلقهم ورزقهم دليل على قدرته تعالى على بعثهم لحسابهم وجزائهم.

النمل 27:66

شرح الكلمات: من في السماوات والأرض: الملائكة والناس. الغيب إلا الله: أي ما غاب عنهم ومن ذلك متى قيام الساعة إلا الله فإنه يعلمه. أيّان يبعثون: أي متى يبعثون. بل ادارك علمهم في الآخرة: أي تلاحق وهو ما منهم أحد إلا يظن فقط فلا علم لهم بالآخرة بالمرة. بل هم منها عمون: أي في عمى كامل لا يبصرون شيئاً من حقائقها. أئنا لمخرجون: أي أحياء من قبورنا. لقد وعدنا هذا: أي البعث أحياء من القبور. أساطير الأولين: أي أكاذيبهم التي سطروها في كتبهم. كيف كان عاقبة المجرمين: أي المكذبين بالبعث كانت دماراً وهلاكاً وديارهم الخاوية شاهدة بذلك. معنى الآيات: قوله تعالى: ﴿قُل لاَّ يَعْلَمُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضِ ٱلْغَيْبَ إلاَّ ٱللَّهُ﴾ لما سأل المشركون من قريش النبي ﷺ عن الساعة أمره تعالى أن يجيبهم بهذا الجواب ﴿قُل لاَّ يَعْلَمُ﴾ الخ.. والساعة من جملة الغيب بل هي أعظمه. ﴿مَن فِي ٱلسَّمَٰوٰتِ﴾ من الملائكة ﴿وٱلأَرْضِ﴾ من الناس ﴿إلاَّ ٱللَّهُ﴾ أي لكن الله تعالى يعلم غيب السماوات والأرض أما غيره فلا يعلم إلا ما علمه الله علام الغيوب. وقوله تعالى: ﴿وما يَشْعُرُونَ أيّانَ يُبْعَثُونَ﴾ أي وما يشعر أهل السماوات وأهل الأرض متى يبعث الأموات من قبورهم للحساب والجزاء وهذا كقوله تعالى في سورة الأعراف. ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلسّاعَةِ أيّانَ مُرْسَٰها قُلْ إنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيها لِوَقْتِهَآ إلاَّ هُوَ ثَقُلَتْ فِي ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضِ لا تَأْتِيكُمْ إلاَّ بَغْتَةً﴾ [الآية: ١٨٧]. وقوله تعالى: ﴿بَلِ ٱدّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي ٱلآخِرَةِ﴾ قرئ (بل أدْرَكَ علمهم في الآخرة) أي بلغ حقيقته يوم القيامة إذ يصبح الإيمان بها الذي كان غيباً شهادة ولكن لا ينفع صاحبه يومئذ. وقرئ (بل ادارك علمهم) أي علم المشركين بالآخرة. أي تلاحق وأدرك بعضه بعضاً وهو أنه لا علم لهم بها بالمرة. ويؤيد هذا المعنى قوله تعالى: ﴿بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّنْها بَلْ هُم مِّنْها عَمُونَ﴾ أي لا يرون شيئاً من دلائلها، ولا حقائقها بالمرة ويدل على هذا ما أخبر به تعالى عنهم من أنهم لا يؤمنون بالساعة بالمرة في قوله ﴿وقالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ أإذا كُنّا تُراباً وآبَآؤُنَآ أإنّا لَمُخْرَجُونَ﴾ أي من قبورنا أحياء. والاستفهام للانكار الشديد ويؤكدون إنكارهم هذا بقولهم: ﴿لَقَدْ وُعِدْنا هَٰذا نَحْنُ وآبَآؤُنا مِن قَبْلُ﴾ أي من قبل أن يعدنا محمد. ﴿إنْ هَٰذَآ﴾ أي الوعد بالبعث والجزاء ﴿إلاَّ أساطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي أكاذيبهم وحكاياتهم التي يسطرونها في الكتب ويقرأونها على الناس. وقوله تعالى في آخر آية من هذا السياق [٦٩] ﴿قُلْ سِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ﴾ أي قل لهم يا رسولنا سيروا في الأرض جنوباً أو شمالاً أو غرباً ﴿فَٱنظُرُواْ كَيْفَ كانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾ أي أهلكناهم لما كذبوا بالبعث كما كذبتم، فالقادر على خلقهم ثم إماتتهم قادر قطعاً على بعثهم وإحيائهم لمحاسبتهم وجزائهم بكسبهم. فالبعث إذاً ضروري لا ينكره ذو عقل راجح أبداً. هداية الآيات: من هدية الآيات: ١- حصر علم الغيب في الرب تبارك وتعالى. فمن ادعى أنه يعلم ما في غد فقد كذب. ٢- تساوي علم أهل السماء والأرض في الجهل بوقت قيام الساعة. ٣- المكذبون بيوم القيامة سيوقنون به في الآخرة ولكن لا ينفعهم ذلك. ٤- إهلاك الله الأمم المكذبة بالبعث بعد خلقهم ورزقهم دليل على قدرته تعالى على بعثهم لحسابهم وجزائهم.

النمل 27:67

شرح الكلمات: من في السماوات والأرض: الملائكة والناس. الغيب إلا الله: أي ما غاب عنهم ومن ذلك متى قيام الساعة إلا الله فإنه يعلمه. أيّان يبعثون: أي متى يبعثون. بل ادارك علمهم في الآخرة: أي تلاحق وهو ما منهم أحد إلا يظن فقط فلا علم لهم بالآخرة بالمرة. بل هم منها عمون: أي في عمى كامل لا يبصرون شيئاً من حقائقها. أئنا لمخرجون: أي أحياء من قبورنا. لقد وعدنا هذا: أي البعث أحياء من القبور. أساطير الأولين: أي أكاذيبهم التي سطروها في كتبهم. كيف كان عاقبة المجرمين: أي المكذبين بالبعث كانت دماراً وهلاكاً وديارهم الخاوية شاهدة بذلك. معنى الآيات: قوله تعالى: ﴿قُل لاَّ يَعْلَمُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضِ ٱلْغَيْبَ إلاَّ ٱللَّهُ﴾ لما سأل المشركون من قريش النبي ﷺ عن الساعة أمره تعالى أن يجيبهم بهذا الجواب ﴿قُل لاَّ يَعْلَمُ﴾ الخ.. والساعة من جملة الغيب بل هي أعظمه. ﴿مَن فِي ٱلسَّمَٰوٰتِ﴾ من الملائكة ﴿وٱلأَرْضِ﴾ من الناس ﴿إلاَّ ٱللَّهُ﴾ أي لكن الله تعالى يعلم غيب السماوات والأرض أما غيره فلا يعلم إلا ما علمه الله علام الغيوب. وقوله تعالى: ﴿وما يَشْعُرُونَ أيّانَ يُبْعَثُونَ﴾ أي وما يشعر أهل السماوات وأهل الأرض متى يبعث الأموات من قبورهم للحساب والجزاء وهذا كقوله تعالى في سورة الأعراف. ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلسّاعَةِ أيّانَ مُرْسَٰها قُلْ إنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيها لِوَقْتِهَآ إلاَّ هُوَ ثَقُلَتْ فِي ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضِ لا تَأْتِيكُمْ إلاَّ بَغْتَةً﴾ [الآية: ١٨٧]. وقوله تعالى: ﴿بَلِ ٱدّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي ٱلآخِرَةِ﴾ قرئ (بل أدْرَكَ علمهم في الآخرة) أي بلغ حقيقته يوم القيامة إذ يصبح الإيمان بها الذي كان غيباً شهادة ولكن لا ينفع صاحبه يومئذ. وقرئ (بل ادارك علمهم) أي علم المشركين بالآخرة. أي تلاحق وأدرك بعضه بعضاً وهو أنه لا علم لهم بها بالمرة. ويؤيد هذا المعنى قوله تعالى: ﴿بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّنْها بَلْ هُم مِّنْها عَمُونَ﴾ أي لا يرون شيئاً من دلائلها، ولا حقائقها بالمرة ويدل على هذا ما أخبر به تعالى عنهم من أنهم لا يؤمنون بالساعة بالمرة في قوله ﴿وقالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ أإذا كُنّا تُراباً وآبَآؤُنَآ أإنّا لَمُخْرَجُونَ﴾ أي من قبورنا أحياء. والاستفهام للانكار الشديد ويؤكدون إنكارهم هذا بقولهم: ﴿لَقَدْ وُعِدْنا هَٰذا نَحْنُ وآبَآؤُنا مِن قَبْلُ﴾ أي من قبل أن يعدنا محمد. ﴿إنْ هَٰذَآ﴾ أي الوعد بالبعث والجزاء ﴿إلاَّ أساطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي أكاذيبهم وحكاياتهم التي يسطرونها في الكتب ويقرأونها على الناس. وقوله تعالى في آخر آية من هذا السياق [٦٩] ﴿قُلْ سِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ﴾ أي قل لهم يا رسولنا سيروا في الأرض جنوباً أو شمالاً أو غرباً ﴿فَٱنظُرُواْ كَيْفَ كانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾ أي أهلكناهم لما كذبوا بالبعث كما كذبتم، فالقادر على خلقهم ثم إماتتهم قادر قطعاً على بعثهم وإحيائهم لمحاسبتهم وجزائهم بكسبهم. فالبعث إذاً ضروري لا ينكره ذو عقل راجح أبداً. هداية الآيات: من هدية الآيات: ١- حصر علم الغيب في الرب تبارك وتعالى. فمن ادعى أنه يعلم ما في غد فقد كذب. ٢- تساوي علم أهل السماء والأرض في الجهل بوقت قيام الساعة. ٣- المكذبون بيوم القيامة سيوقنون به في الآخرة ولكن لا ينفعهم ذلك. ٤- إهلاك الله الأمم المكذبة بالبعث بعد خلقهم ورزقهم دليل على قدرته تعالى على بعثهم لحسابهم وجزائهم.

النمل 27:68

شرح الكلمات: من في السماوات والأرض: الملائكة والناس. الغيب إلا الله: أي ما غاب عنهم ومن ذلك متى قيام الساعة إلا الله فإنه يعلمه. أيّان يبعثون: أي متى يبعثون. بل ادارك علمهم في الآخرة: أي تلاحق وهو ما منهم أحد إلا يظن فقط فلا علم لهم بالآخرة بالمرة. بل هم منها عمون: أي في عمى كامل لا يبصرون شيئاً من حقائقها. أئنا لمخرجون: أي أحياء من قبورنا. لقد وعدنا هذا: أي البعث أحياء من القبور. أساطير الأولين: أي أكاذيبهم التي سطروها في كتبهم. كيف كان عاقبة المجرمين: أي المكذبين بالبعث كانت دماراً وهلاكاً وديارهم الخاوية شاهدة بذلك. معنى الآيات: قوله تعالى: ﴿قُل لاَّ يَعْلَمُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضِ ٱلْغَيْبَ إلاَّ ٱللَّهُ﴾ لما سأل المشركون من قريش النبي ﷺ عن الساعة أمره تعالى أن يجيبهم بهذا الجواب ﴿قُل لاَّ يَعْلَمُ﴾ الخ.. والساعة من جملة الغيب بل هي أعظمه. ﴿مَن فِي ٱلسَّمَٰوٰتِ﴾ من الملائكة ﴿وٱلأَرْضِ﴾ من الناس ﴿إلاَّ ٱللَّهُ﴾ أي لكن الله تعالى يعلم غيب السماوات والأرض أما غيره فلا يعلم إلا ما علمه الله علام الغيوب. وقوله تعالى: ﴿وما يَشْعُرُونَ أيّانَ يُبْعَثُونَ﴾ أي وما يشعر أهل السماوات وأهل الأرض متى يبعث الأموات من قبورهم للحساب والجزاء وهذا كقوله تعالى في سورة الأعراف. ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلسّاعَةِ أيّانَ مُرْسَٰها قُلْ إنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيها لِوَقْتِهَآ إلاَّ هُوَ ثَقُلَتْ فِي ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضِ لا تَأْتِيكُمْ إلاَّ بَغْتَةً﴾ [الآية: ١٨٧]. وقوله تعالى: ﴿بَلِ ٱدّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي ٱلآخِرَةِ﴾ قرئ (بل أدْرَكَ علمهم في الآخرة) أي بلغ حقيقته يوم القيامة إذ يصبح الإيمان بها الذي كان غيباً شهادة ولكن لا ينفع صاحبه يومئذ. وقرئ (بل ادارك علمهم) أي علم المشركين بالآخرة. أي تلاحق وأدرك بعضه بعضاً وهو أنه لا علم لهم بها بالمرة. ويؤيد هذا المعنى قوله تعالى: ﴿بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّنْها بَلْ هُم مِّنْها عَمُونَ﴾ أي لا يرون شيئاً من دلائلها، ولا حقائقها بالمرة ويدل على هذا ما أخبر به تعالى عنهم من أنهم لا يؤمنون بالساعة بالمرة في قوله ﴿وقالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ أإذا كُنّا تُراباً وآبَآؤُنَآ أإنّا لَمُخْرَجُونَ﴾ أي من قبورنا أحياء. والاستفهام للانكار الشديد ويؤكدون إنكارهم هذا بقولهم: ﴿لَقَدْ وُعِدْنا هَٰذا نَحْنُ وآبَآؤُنا مِن قَبْلُ﴾ أي من قبل أن يعدنا محمد. ﴿إنْ هَٰذَآ﴾ أي الوعد بالبعث والجزاء ﴿إلاَّ أساطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي أكاذيبهم وحكاياتهم التي يسطرونها في الكتب ويقرأونها على الناس. وقوله تعالى في آخر آية من هذا السياق [٦٩] ﴿قُلْ سِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ﴾ أي قل لهم يا رسولنا سيروا في الأرض جنوباً أو شمالاً أو غرباً ﴿فَٱنظُرُواْ كَيْفَ كانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾ أي أهلكناهم لما كذبوا بالبعث كما كذبتم، فالقادر على خلقهم ثم إماتتهم قادر قطعاً على بعثهم وإحيائهم لمحاسبتهم وجزائهم بكسبهم. فالبعث إذاً ضروري لا ينكره ذو عقل راجح أبداً. هداية الآيات: من هدية الآيات: ١- حصر علم الغيب في الرب تبارك وتعالى. فمن ادعى أنه يعلم ما في غد فقد كذب. ٢- تساوي علم أهل السماء والأرض في الجهل بوقت قيام الساعة. ٣- المكذبون بيوم القيامة سيوقنون به في الآخرة ولكن لا ينفعهم ذلك. ٤- إهلاك الله الأمم المكذبة بالبعث بعد خلقهم ورزقهم دليل على قدرته تعالى على بعثهم لحسابهم وجزائهم.

النمل 27:69

شرح الكلمات: من في السماوات والأرض: الملائكة والناس. الغيب إلا الله: أي ما غاب عنهم ومن ذلك متى قيام الساعة إلا الله فإنه يعلمه. أيّان يبعثون: أي متى يبعثون. بل ادارك علمهم في الآخرة: أي تلاحق وهو ما منهم أحد إلا يظن فقط فلا علم لهم بالآخرة بالمرة. بل هم منها عمون: أي في عمى كامل لا يبصرون شيئاً من حقائقها. أئنا لمخرجون: أي أحياء من قبورنا. لقد وعدنا هذا: أي البعث أحياء من القبور. أساطير الأولين: أي أكاذيبهم التي سطروها في كتبهم. كيف كان عاقبة المجرمين: أي المكذبين بالبعث كانت دماراً وهلاكاً وديارهم الخاوية شاهدة بذلك. معنى الآيات: قوله تعالى: ﴿قُل لاَّ يَعْلَمُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضِ ٱلْغَيْبَ إلاَّ ٱللَّهُ﴾ لما سأل المشركون من قريش النبي ﷺ عن الساعة أمره تعالى أن يجيبهم بهذا الجواب ﴿قُل لاَّ يَعْلَمُ﴾ الخ.. والساعة من جملة الغيب بل هي أعظمه. ﴿مَن فِي ٱلسَّمَٰوٰتِ﴾ من الملائكة ﴿وٱلأَرْضِ﴾ من الناس ﴿إلاَّ ٱللَّهُ﴾ أي لكن الله تعالى يعلم غيب السماوات والأرض أما غيره فلا يعلم إلا ما علمه الله علام الغيوب. وقوله تعالى: ﴿وما يَشْعُرُونَ أيّانَ يُبْعَثُونَ﴾ أي وما يشعر أهل السماوات وأهل الأرض متى يبعث الأموات من قبورهم للحساب والجزاء وهذا كقوله تعالى في سورة الأعراف. ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلسّاعَةِ أيّانَ مُرْسَٰها قُلْ إنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيها لِوَقْتِهَآ إلاَّ هُوَ ثَقُلَتْ فِي ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضِ لا تَأْتِيكُمْ إلاَّ بَغْتَةً﴾ [الآية: ١٨٧]. وقوله تعالى: ﴿بَلِ ٱدّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي ٱلآخِرَةِ﴾ قرئ (بل أدْرَكَ علمهم في الآخرة) أي بلغ حقيقته يوم القيامة إذ يصبح الإيمان بها الذي كان غيباً شهادة ولكن لا ينفع صاحبه يومئذ. وقرئ (بل ادارك علمهم) أي علم المشركين بالآخرة. أي تلاحق وأدرك بعضه بعضاً وهو أنه لا علم لهم بها بالمرة. ويؤيد هذا المعنى قوله تعالى: ﴿بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّنْها بَلْ هُم مِّنْها عَمُونَ﴾ أي لا يرون شيئاً من دلائلها، ولا حقائقها بالمرة ويدل على هذا ما أخبر به تعالى عنهم من أنهم لا يؤمنون بالساعة بالمرة في قوله ﴿وقالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ أإذا كُنّا تُراباً وآبَآؤُنَآ أإنّا لَمُخْرَجُونَ﴾ أي من قبورنا أحياء. والاستفهام للانكار الشديد ويؤكدون إنكارهم هذا بقولهم: ﴿لَقَدْ وُعِدْنا هَٰذا نَحْنُ وآبَآؤُنا مِن قَبْلُ﴾ أي من قبل أن يعدنا محمد. ﴿إنْ هَٰذَآ﴾ أي الوعد بالبعث والجزاء ﴿إلاَّ أساطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي أكاذيبهم وحكاياتهم التي يسطرونها في الكتب ويقرأونها على الناس. وقوله تعالى في آخر آية من هذا السياق [٦٩] ﴿قُلْ سِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ﴾ أي قل لهم يا رسولنا سيروا في الأرض جنوباً أو شمالاً أو غرباً ﴿فَٱنظُرُواْ كَيْفَ كانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾ أي أهلكناهم لما كذبوا بالبعث كما كذبتم، فالقادر على خلقهم ثم إماتتهم قادر قطعاً على بعثهم وإحيائهم لمحاسبتهم وجزائهم بكسبهم. فالبعث إذاً ضروري لا ينكره ذو عقل راجح أبداً. هداية الآيات: من هدية الآيات: ١- حصر علم الغيب في الرب تبارك وتعالى. فمن ادعى أنه يعلم ما في غد فقد كذب. ٢- تساوي علم أهل السماء والأرض في الجهل بوقت قيام الساعة. ٣- المكذبون بيوم القيامة سيوقنون به في الآخرة ولكن لا ينفعهم ذلك. ٤- إهلاك الله الأمم المكذبة بالبعث بعد خلقهم ورزقهم دليل على قدرته تعالى على بعثهم لحسابهم وجزائهم.

النمل 27:70

شرح الكلمات: ولا تحزن عليهم: المراد به تسلية الرسول ﷺ. مما يمكرون: أي بك إذْ حاولوا قتله ولم يفلحوا. متى هذا الوعد: أي بعذابنا. بعض الذي تستعجلون: وقد حصل لهم في بدر. إن الله لذو فضل على الناس: أي في خلقهم ورزقهم وحفظهم وعدم إنزال العذاب بهم. ما تكن صدورهم: أي ما تخفيه وتستره صدورهم. وما من غائبة: أي ما من حادثة غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين هو اللوح المحفوظ مدونة فيه مكتوبة. معنى الآيات: ما زال السياق في دعوة المشركين إلى التوحيد والإيمان بالنبوة والبعث الآخر ولقد تقدم تقرير كل من عقيدة التوحيد بأدلة لا تُرد، وكذا تقرير عقيدة البعث والجزاء ولكن المشركين ما زالوا يعارضون ويمانعون بل ويمكرون فلذا نهى الله تعالى رسوله عن الحزن على المشركين في عدم إيمانهم كما نهاه عن ضيق صدره مما يمكرون ويكيدون له ولدعوة الحق التي يدعو إليها. هذا ما دلت عليه الآية الأولى [٧٠] وأما الآية الثانية والثالثة فإنه تعالى يخبر رسوله بما يقول أعداؤه ويلقنه الجواب. فقال تعالى: [٧١] ﴿ويَقُولُونَ مَتىٰ هَٰذا ٱلْوَعْدُ﴾ - أي بالعذاب - ﴿إن كُنتُمْ صادِقِينَ﴾ - فيما تقولون وتعدون - ﴿قُلْ عَسىٰ أن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم بَعْضُ ٱلَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ﴾ اي اقترب منكم ودنا وهو ما حصل لهم في بدر من الأسر والقتل هذا ما دلت عليه الآيتان [٧١ و ٧٢]. وقوله تعالى: ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلى ٱلنّاسِ﴾ مؤمنهم وكافرهم إذ خلقهم ورزقهم وعافاهم ولم يهلكهم بذنوبهم ﴿ولَٰكِنَّ أكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ﴾ فهاهم أولاء يستعجلون العذاب ويطالبون به ومع هذا يمهلهم لعلهم يتوبون، وهذا أعظم فضل. وقوله تعالى: ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وما يُعْلِنُونَ﴾ أي لا يخفى عليه من أمرهم شيء وسيحصي لهم أعمالهم ويجزيهم بها وفي هذا تسلية لرسول الله ﷺ ووعيد لهم وتهديد وقوله تعالى: ﴿وما مِن غَآئِبَةٍ فِي ٱلسَّمَآءِ وٱلأَرْضِ إلاَّ فِي كِتابٍ مُّبِينٍ﴾. وهو اللوح المحفوظ أي إن علم ربك أحاط بكل شيء ولا يعزب عنه شيء وهذا مظهر من مظاهر العلم الإلهي المستلزم للبعث والجزاء، إذ لو قل علمه بالخلق لكان من الجائز أن يترك بعضاً لا يبعثهم ولا يحاسبهم ولا يجزيهم. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تسلية الرسول ﷺ لأنه يعاني شدة من ظلم المشركين وإعراضهم. ٢- بيان تعنت المشركين وعنادهم. ٣- تحقق وعد الله للمشركين حيث نزل بهم بعض العذاب الذي يستعجلون. ٤- بيان فضل الله تعالى على الناس مع ترك أكثرهم لشكره سبحانه وتعالى. ٥- بيان إحاطة علم الله بكل شيء. ٦- إثبات وتقرير كتاب المقادير، وهو اللوح المحفوظ.

النمل 27:71

شرح الكلمات: ولا تحزن عليهم: المراد به تسلية الرسول ﷺ. مما يمكرون: أي بك إذْ حاولوا قتله ولم يفلحوا. متى هذا الوعد: أي بعذابنا. بعض الذي تستعجلون: وقد حصل لهم في بدر. إن الله لذو فضل على الناس: أي في خلقهم ورزقهم وحفظهم وعدم إنزال العذاب بهم. ما تكن صدورهم: أي ما تخفيه وتستره صدورهم. وما من غائبة: أي ما من حادثة غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين هو اللوح المحفوظ مدونة فيه مكتوبة. معنى الآيات: ما زال السياق في دعوة المشركين إلى التوحيد والإيمان بالنبوة والبعث الآخر ولقد تقدم تقرير كل من عقيدة التوحيد بأدلة لا تُرد، وكذا تقرير عقيدة البعث والجزاء ولكن المشركين ما زالوا يعارضون ويمانعون بل ويمكرون فلذا نهى الله تعالى رسوله عن الحزن على المشركين في عدم إيمانهم كما نهاه عن ضيق صدره مما يمكرون ويكيدون له ولدعوة الحق التي يدعو إليها. هذا ما دلت عليه الآية الأولى [٧٠] وأما الآية الثانية والثالثة فإنه تعالى يخبر رسوله بما يقول أعداؤه ويلقنه الجواب. فقال تعالى: [٧١] ﴿ويَقُولُونَ مَتىٰ هَٰذا ٱلْوَعْدُ﴾ - أي بالعذاب - ﴿إن كُنتُمْ صادِقِينَ﴾ - فيما تقولون وتعدون - ﴿قُلْ عَسىٰ أن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم بَعْضُ ٱلَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ﴾ اي اقترب منكم ودنا وهو ما حصل لهم في بدر من الأسر والقتل هذا ما دلت عليه الآيتان [٧١ و ٧٢]. وقوله تعالى: ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلى ٱلنّاسِ﴾ مؤمنهم وكافرهم إذ خلقهم ورزقهم وعافاهم ولم يهلكهم بذنوبهم ﴿ولَٰكِنَّ أكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ﴾ فهاهم أولاء يستعجلون العذاب ويطالبون به ومع هذا يمهلهم لعلهم يتوبون، وهذا أعظم فضل. وقوله تعالى: ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وما يُعْلِنُونَ﴾ أي لا يخفى عليه من أمرهم شيء وسيحصي لهم أعمالهم ويجزيهم بها وفي هذا تسلية لرسول الله ﷺ ووعيد لهم وتهديد وقوله تعالى: ﴿وما مِن غَآئِبَةٍ فِي ٱلسَّمَآءِ وٱلأَرْضِ إلاَّ فِي كِتابٍ مُّبِينٍ﴾. وهو اللوح المحفوظ أي إن علم ربك أحاط بكل شيء ولا يعزب عنه شيء وهذا مظهر من مظاهر العلم الإلهي المستلزم للبعث والجزاء، إذ لو قل علمه بالخلق لكان من الجائز أن يترك بعضاً لا يبعثهم ولا يحاسبهم ولا يجزيهم. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تسلية الرسول ﷺ لأنه يعاني شدة من ظلم المشركين وإعراضهم. ٢- بيان تعنت المشركين وعنادهم. ٣- تحقق وعد الله للمشركين حيث نزل بهم بعض العذاب الذي يستعجلون. ٤- بيان فضل الله تعالى على الناس مع ترك أكثرهم لشكره سبحانه وتعالى. ٥- بيان إحاطة علم الله بكل شيء. ٦- إثبات وتقرير كتاب المقادير، وهو اللوح المحفوظ.

النمل 27:72

شرح الكلمات: ولا تحزن عليهم: المراد به تسلية الرسول ﷺ. مما يمكرون: أي بك إذْ حاولوا قتله ولم يفلحوا. متى هذا الوعد: أي بعذابنا. بعض الذي تستعجلون: وقد حصل لهم في بدر. إن الله لذو فضل على الناس: أي في خلقهم ورزقهم وحفظهم وعدم إنزال العذاب بهم. ما تكن صدورهم: أي ما تخفيه وتستره صدورهم. وما من غائبة: أي ما من حادثة غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين هو اللوح المحفوظ مدونة فيه مكتوبة. معنى الآيات: ما زال السياق في دعوة المشركين إلى التوحيد والإيمان بالنبوة والبعث الآخر ولقد تقدم تقرير كل من عقيدة التوحيد بأدلة لا تُرد، وكذا تقرير عقيدة البعث والجزاء ولكن المشركين ما زالوا يعارضون ويمانعون بل ويمكرون فلذا نهى الله تعالى رسوله عن الحزن على المشركين في عدم إيمانهم كما نهاه عن ضيق صدره مما يمكرون ويكيدون له ولدعوة الحق التي يدعو إليها. هذا ما دلت عليه الآية الأولى [٧٠] وأما الآية الثانية والثالثة فإنه تعالى يخبر رسوله بما يقول أعداؤه ويلقنه الجواب. فقال تعالى: [٧١] ﴿ويَقُولُونَ مَتىٰ هَٰذا ٱلْوَعْدُ﴾ - أي بالعذاب - ﴿إن كُنتُمْ صادِقِينَ﴾ - فيما تقولون وتعدون - ﴿قُلْ عَسىٰ أن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم بَعْضُ ٱلَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ﴾ اي اقترب منكم ودنا وهو ما حصل لهم في بدر من الأسر والقتل هذا ما دلت عليه الآيتان [٧١ و ٧٢]. وقوله تعالى: ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلى ٱلنّاسِ﴾ مؤمنهم وكافرهم إذ خلقهم ورزقهم وعافاهم ولم يهلكهم بذنوبهم ﴿ولَٰكِنَّ أكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ﴾ فهاهم أولاء يستعجلون العذاب ويطالبون به ومع هذا يمهلهم لعلهم يتوبون، وهذا أعظم فضل. وقوله تعالى: ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وما يُعْلِنُونَ﴾ أي لا يخفى عليه من أمرهم شيء وسيحصي لهم أعمالهم ويجزيهم بها وفي هذا تسلية لرسول الله ﷺ ووعيد لهم وتهديد وقوله تعالى: ﴿وما مِن غَآئِبَةٍ فِي ٱلسَّمَآءِ وٱلأَرْضِ إلاَّ فِي كِتابٍ مُّبِينٍ﴾. وهو اللوح المحفوظ أي إن علم ربك أحاط بكل شيء ولا يعزب عنه شيء وهذا مظهر من مظاهر العلم الإلهي المستلزم للبعث والجزاء، إذ لو قل علمه بالخلق لكان من الجائز أن يترك بعضاً لا يبعثهم ولا يحاسبهم ولا يجزيهم. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تسلية الرسول ﷺ لأنه يعاني شدة من ظلم المشركين وإعراضهم. ٢- بيان تعنت المشركين وعنادهم. ٣- تحقق وعد الله للمشركين حيث نزل بهم بعض العذاب الذي يستعجلون. ٤- بيان فضل الله تعالى على الناس مع ترك أكثرهم لشكره سبحانه وتعالى. ٥- بيان إحاطة علم الله بكل شيء. ٦- إثبات وتقرير كتاب المقادير، وهو اللوح المحفوظ.

النمل 27:73

شرح الكلمات: ولا تحزن عليهم: المراد به تسلية الرسول ﷺ. مما يمكرون: أي بك إذْ حاولوا قتله ولم يفلحوا. متى هذا الوعد: أي بعذابنا. بعض الذي تستعجلون: وقد حصل لهم في بدر. إن الله لذو فضل على الناس: أي في خلقهم ورزقهم وحفظهم وعدم إنزال العذاب بهم. ما تكن صدورهم: أي ما تخفيه وتستره صدورهم. وما من غائبة: أي ما من حادثة غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين هو اللوح المحفوظ مدونة فيه مكتوبة. معنى الآيات: ما زال السياق في دعوة المشركين إلى التوحيد والإيمان بالنبوة والبعث الآخر ولقد تقدم تقرير كل من عقيدة التوحيد بأدلة لا تُرد، وكذا تقرير عقيدة البعث والجزاء ولكن المشركين ما زالوا يعارضون ويمانعون بل ويمكرون فلذا نهى الله تعالى رسوله عن الحزن على المشركين في عدم إيمانهم كما نهاه عن ضيق صدره مما يمكرون ويكيدون له ولدعوة الحق التي يدعو إليها. هذا ما دلت عليه الآية الأولى [٧٠] وأما الآية الثانية والثالثة فإنه تعالى يخبر رسوله بما يقول أعداؤه ويلقنه الجواب. فقال تعالى: [٧١] ﴿ويَقُولُونَ مَتىٰ هَٰذا ٱلْوَعْدُ﴾ - أي بالعذاب - ﴿إن كُنتُمْ صادِقِينَ﴾ - فيما تقولون وتعدون - ﴿قُلْ عَسىٰ أن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم بَعْضُ ٱلَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ﴾ اي اقترب منكم ودنا وهو ما حصل لهم في بدر من الأسر والقتل هذا ما دلت عليه الآيتان [٧١ و ٧٢]. وقوله تعالى: ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلى ٱلنّاسِ﴾ مؤمنهم وكافرهم إذ خلقهم ورزقهم وعافاهم ولم يهلكهم بذنوبهم ﴿ولَٰكِنَّ أكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ﴾ فهاهم أولاء يستعجلون العذاب ويطالبون به ومع هذا يمهلهم لعلهم يتوبون، وهذا أعظم فضل. وقوله تعالى: ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وما يُعْلِنُونَ﴾ أي لا يخفى عليه من أمرهم شيء وسيحصي لهم أعمالهم ويجزيهم بها وفي هذا تسلية لرسول الله ﷺ ووعيد لهم وتهديد وقوله تعالى: ﴿وما مِن غَآئِبَةٍ فِي ٱلسَّمَآءِ وٱلأَرْضِ إلاَّ فِي كِتابٍ مُّبِينٍ﴾. وهو اللوح المحفوظ أي إن علم ربك أحاط بكل شيء ولا يعزب عنه شيء وهذا مظهر من مظاهر العلم الإلهي المستلزم للبعث والجزاء، إذ لو قل علمه بالخلق لكان من الجائز أن يترك بعضاً لا يبعثهم ولا يحاسبهم ولا يجزيهم. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تسلية الرسول ﷺ لأنه يعاني شدة من ظلم المشركين وإعراضهم. ٢- بيان تعنت المشركين وعنادهم. ٣- تحقق وعد الله للمشركين حيث نزل بهم بعض العذاب الذي يستعجلون. ٤- بيان فضل الله تعالى على الناس مع ترك أكثرهم لشكره سبحانه وتعالى. ٥- بيان إحاطة علم الله بكل شيء. ٦- إثبات وتقرير كتاب المقادير، وهو اللوح المحفوظ.

النمل 27:74

شرح الكلمات: ولا تحزن عليهم: المراد به تسلية الرسول ﷺ. مما يمكرون: أي بك إذْ حاولوا قتله ولم يفلحوا. متى هذا الوعد: أي بعذابنا. بعض الذي تستعجلون: وقد حصل لهم في بدر. إن الله لذو فضل على الناس: أي في خلقهم ورزقهم وحفظهم وعدم إنزال العذاب بهم. ما تكن صدورهم: أي ما تخفيه وتستره صدورهم. وما من غائبة: أي ما من حادثة غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين هو اللوح المحفوظ مدونة فيه مكتوبة. معنى الآيات: ما زال السياق في دعوة المشركين إلى التوحيد والإيمان بالنبوة والبعث الآخر ولقد تقدم تقرير كل من عقيدة التوحيد بأدلة لا تُرد، وكذا تقرير عقيدة البعث والجزاء ولكن المشركين ما زالوا يعارضون ويمانعون بل ويمكرون فلذا نهى الله تعالى رسوله عن الحزن على المشركين في عدم إيمانهم كما نهاه عن ضيق صدره مما يمكرون ويكيدون له ولدعوة الحق التي يدعو إليها. هذا ما دلت عليه الآية الأولى [٧٠] وأما الآية الثانية والثالثة فإنه تعالى يخبر رسوله بما يقول أعداؤه ويلقنه الجواب. فقال تعالى: [٧١] ﴿ويَقُولُونَ مَتىٰ هَٰذا ٱلْوَعْدُ﴾ - أي بالعذاب - ﴿إن كُنتُمْ صادِقِينَ﴾ - فيما تقولون وتعدون - ﴿قُلْ عَسىٰ أن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم بَعْضُ ٱلَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ﴾ اي اقترب منكم ودنا وهو ما حصل لهم في بدر من الأسر والقتل هذا ما دلت عليه الآيتان [٧١ و ٧٢]. وقوله تعالى: ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلى ٱلنّاسِ﴾ مؤمنهم وكافرهم إذ خلقهم ورزقهم وعافاهم ولم يهلكهم بذنوبهم ﴿ولَٰكِنَّ أكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ﴾ فهاهم أولاء يستعجلون العذاب ويطالبون به ومع هذا يمهلهم لعلهم يتوبون، وهذا أعظم فضل. وقوله تعالى: ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وما يُعْلِنُونَ﴾ أي لا يخفى عليه من أمرهم شيء وسيحصي لهم أعمالهم ويجزيهم بها وفي هذا تسلية لرسول الله ﷺ ووعيد لهم وتهديد وقوله تعالى: ﴿وما مِن غَآئِبَةٍ فِي ٱلسَّمَآءِ وٱلأَرْضِ إلاَّ فِي كِتابٍ مُّبِينٍ﴾. وهو اللوح المحفوظ أي إن علم ربك أحاط بكل شيء ولا يعزب عنه شيء وهذا مظهر من مظاهر العلم الإلهي المستلزم للبعث والجزاء، إذ لو قل علمه بالخلق لكان من الجائز أن يترك بعضاً لا يبعثهم ولا يحاسبهم ولا يجزيهم. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تسلية الرسول ﷺ لأنه يعاني شدة من ظلم المشركين وإعراضهم. ٢- بيان تعنت المشركين وعنادهم. ٣- تحقق وعد الله للمشركين حيث نزل بهم بعض العذاب الذي يستعجلون. ٤- بيان فضل الله تعالى على الناس مع ترك أكثرهم لشكره سبحانه وتعالى. ٥- بيان إحاطة علم الله بكل شيء. ٦- إثبات وتقرير كتاب المقادير، وهو اللوح المحفوظ.

النمل 27:75

شرح الكلمات: ولا تحزن عليهم: المراد به تسلية الرسول ﷺ. مما يمكرون: أي بك إذْ حاولوا قتله ولم يفلحوا. متى هذا الوعد: أي بعذابنا. بعض الذي تستعجلون: وقد حصل لهم في بدر. إن الله لذو فضل على الناس: أي في خلقهم ورزقهم وحفظهم وعدم إنزال العذاب بهم. ما تكن صدورهم: أي ما تخفيه وتستره صدورهم. وما من غائبة: أي ما من حادثة غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين هو اللوح المحفوظ مدونة فيه مكتوبة. معنى الآيات: ما زال السياق في دعوة المشركين إلى التوحيد والإيمان بالنبوة والبعث الآخر ولقد تقدم تقرير كل من عقيدة التوحيد بأدلة لا تُرد، وكذا تقرير عقيدة البعث والجزاء ولكن المشركين ما زالوا يعارضون ويمانعون بل ويمكرون فلذا نهى الله تعالى رسوله عن الحزن على المشركين في عدم إيمانهم كما نهاه عن ضيق صدره مما يمكرون ويكيدون له ولدعوة الحق التي يدعو إليها. هذا ما دلت عليه الآية الأولى [٧٠] وأما الآية الثانية والثالثة فإنه تعالى يخبر رسوله بما يقول أعداؤه ويلقنه الجواب. فقال تعالى: [٧١] ﴿ويَقُولُونَ مَتىٰ هَٰذا ٱلْوَعْدُ﴾ - أي بالعذاب - ﴿إن كُنتُمْ صادِقِينَ﴾ - فيما تقولون وتعدون - ﴿قُلْ عَسىٰ أن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم بَعْضُ ٱلَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ﴾ اي اقترب منكم ودنا وهو ما حصل لهم في بدر من الأسر والقتل هذا ما دلت عليه الآيتان [٧١ و ٧٢]. وقوله تعالى: ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلى ٱلنّاسِ﴾ مؤمنهم وكافرهم إذ خلقهم ورزقهم وعافاهم ولم يهلكهم بذنوبهم ﴿ولَٰكِنَّ أكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ﴾ فهاهم أولاء يستعجلون العذاب ويطالبون به ومع هذا يمهلهم لعلهم يتوبون، وهذا أعظم فضل. وقوله تعالى: ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وما يُعْلِنُونَ﴾ أي لا يخفى عليه من أمرهم شيء وسيحصي لهم أعمالهم ويجزيهم بها وفي هذا تسلية لرسول الله ﷺ ووعيد لهم وتهديد وقوله تعالى: ﴿وما مِن غَآئِبَةٍ فِي ٱلسَّمَآءِ وٱلأَرْضِ إلاَّ فِي كِتابٍ مُّبِينٍ﴾. وهو اللوح المحفوظ أي إن علم ربك أحاط بكل شيء ولا يعزب عنه شيء وهذا مظهر من مظاهر العلم الإلهي المستلزم للبعث والجزاء، إذ لو قل علمه بالخلق لكان من الجائز أن يترك بعضاً لا يبعثهم ولا يحاسبهم ولا يجزيهم. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تسلية الرسول ﷺ لأنه يعاني شدة من ظلم المشركين وإعراضهم. ٢- بيان تعنت المشركين وعنادهم. ٣- تحقق وعد الله للمشركين حيث نزل بهم بعض العذاب الذي يستعجلون. ٤- بيان فضل الله تعالى على الناس مع ترك أكثرهم لشكره سبحانه وتعالى. ٥- بيان إحاطة علم الله بكل شيء. ٦- إثبات وتقرير كتاب المقادير، وهو اللوح المحفوظ.

النمل 27:76

شرح الكلمات: يقص على بني إسرائيل: أي يذكر أثناء آياته كثيراً مما اختلف فيه بنو إسرائيل. لهدى ورحمة للمؤمنين: أي به تتم هداية المؤمنين ورحمتهم. يقضي بينهم بحكمه: أي يحكم بين بني إسرائيل بحكمه العادل. وهو العزيز العليم: الغالب على أمره، العليم بخلقه. فتوكل على الله: أي ثق فيه وفوض أمرك إليه. إنك لا تسمع الموتى: أي لو أردت أن تسمعهم لأنهم موتى. ولا تسمع الصم الدعاء: أي ولا تقدر على إسماع كلامك الصم الذين فقدوا حاسة السمع. إذا ولوا مدبرين: أي إذا رجعوا مدبرين عنك غير ملتفتين إليك. إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا: أي ما تسمع إلا من يؤمن بآيات الله. معنى الآيات: قوله تعالى: ﴿إنَّ هَٰذا ٱلْقُرْآنَ﴾ الكريم الذي أنزل على محمد ﷺ ﴿يَقُصُّ عَلىٰ بَنِيۤ إسْرائِيلَ﴾ المعاصرين لنزوله ﴿أكْثَرَ ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ كاختلافهم في عيسى عليه السلام ووالدته، إذ غلا فيهما البعض وأفرطوا فألَّهوهما وفرط فيهما البعض فقالوا في عيسى ساحر، وفي مريم عاهرة لعنهم الله، وكاختلافهم في صفات الله تعالى وفي حقيقة المعاد، وكاختلافهم في مسائل شرعية وأخرى تاريخية. وقوله تعالى: ﴿وإنَّهُ لَهُدًى ورَحْمَةٌ﴾ أي وإن القرآن الكريم لهدى، أي لهادٍ لمن آمن به إلى سبيل السلام ورحمة شاملة ﴿لِّلْمُؤمِنِينَ﴾ به، العاملين بما فيه من الشرائع والآداب والأخلاق. وقوله تعالى: ﴿إن رَبَّكَ﴾ أي أيها الرسول ﴿يَقْضِي بَيْنَهُم﴾ أي بين الناس من وثنيين وأهل كتاب يوم القيامة بحكمه العادل الرحيم، ﴿وهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾ الغالب الذي ينفذ حكمه فيمن حكم له أو عليه ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾ بالمحقين من المبطلين من عباده فلذا يكون حكمه أعدل وأرحم ولذا ﴿فَتَوَكَّلْ عَلى ٱللَّهِ﴾ أيها الرسول بالثقة فيه وتفويض أمرك إليه فإنه كافيك. وقوله: ﴿إنَّكَ عَلى ٱلْحَقِّ ٱلْمُبِينِ﴾ أي إنك يا رسولنا على الدين الحق الذي هو الإسلام وخصومك على الباطل فالعاقبة الحسنى لك، لا محالة. وقوله تعالى: ﴿إنَّكَ لا تُسْمِعُ ٱلْمَوْتىٰ﴾ والكفار موتى بعدم وجود روح الإيمان في أجسامهم والميت لا يسمع فلذا لا تقدر على إسماع هؤلاء الكافرين الأموات، كما إنك ﴿ولا تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ﴾ أي الفاقدين لحاسة السمع ﴿ٱلدُّعَآءَ﴾ أي دعاءك ﴿إذا ولَّوْاْ مُدْبِرِينَ﴾ أي إذا رجعوا مدبرين غير ملتفتين إليك. ﴿ومَآ أنتَ بِهادِي ٱلْعُمْيِ عَن ضَلالَتِهِمْ﴾ التي يعيشون عليها فهوِّن على نفسك ولا تكرب ولا تحزن ﴿إن تُسْمِعُ إلاَّ مَن يُؤْمِنُ بِآياتِنا﴾ أي ما تسمع إسماع تفهم وقبول إلا المؤمنين بآيات الله، ﴿فَهُم مُّسْلِمُونَ﴾ أي فهم من أجل إيمانهم مسلمون أي منقادون خاضعون لشرع الله وأحكامه. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- شرف القرآن وفضله. ٢- لن ينتهي خلاف اليهود والنصارى إلا بالإسلام فإذا أسلموا اهتدوا للحق وانتهى كل خلاف بينهم. ٣- كل خلاف بين الناس اليوم سيحكم الله تعالى بين أهله يوم القيامة بحكمه العادل ويوفى كلا ماله أو عليه وهو العزيز العليم. ٤- الكفار أموات لخلو أبدانهم من روح الإيمان فلذا هم لا يسمعون الهدى ولا يبصرون الآيات مهما كانت واضحات. فعلى داعيهم أن يعرف هذا فيهم وليصبر على دعوتهم ودعاويهم.

النمل 27:77

شرح الكلمات: يقص على بني إسرائيل: أي يذكر أثناء آياته كثيراً مما اختلف فيه بنو إسرائيل. لهدى ورحمة للمؤمنين: أي به تتم هداية المؤمنين ورحمتهم. يقضي بينهم بحكمه: أي يحكم بين بني إسرائيل بحكمه العادل. وهو العزيز العليم: الغالب على أمره، العليم بخلقه. فتوكل على الله: أي ثق فيه وفوض أمرك إليه. إنك لا تسمع الموتى: أي لو أردت أن تسمعهم لأنهم موتى. ولا تسمع الصم الدعاء: أي ولا تقدر على إسماع كلامك الصم الذين فقدوا حاسة السمع. إذا ولوا مدبرين: أي إذا رجعوا مدبرين عنك غير ملتفتين إليك. إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا: أي ما تسمع إلا من يؤمن بآيات الله. معنى الآيات: قوله تعالى: ﴿إنَّ هَٰذا ٱلْقُرْآنَ﴾ الكريم الذي أنزل على محمد ﷺ ﴿يَقُصُّ عَلىٰ بَنِيۤ إسْرائِيلَ﴾ المعاصرين لنزوله ﴿أكْثَرَ ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ كاختلافهم في عيسى عليه السلام ووالدته، إذ غلا فيهما البعض وأفرطوا فألَّهوهما وفرط فيهما البعض فقالوا في عيسى ساحر، وفي مريم عاهرة لعنهم الله، وكاختلافهم في صفات الله تعالى وفي حقيقة المعاد، وكاختلافهم في مسائل شرعية وأخرى تاريخية. وقوله تعالى: ﴿وإنَّهُ لَهُدًى ورَحْمَةٌ﴾ أي وإن القرآن الكريم لهدى، أي لهادٍ لمن آمن به إلى سبيل السلام ورحمة شاملة ﴿لِّلْمُؤمِنِينَ﴾ به، العاملين بما فيه من الشرائع والآداب والأخلاق. وقوله تعالى: ﴿إن رَبَّكَ﴾ أي أيها الرسول ﴿يَقْضِي بَيْنَهُم﴾ أي بين الناس من وثنيين وأهل كتاب يوم القيامة بحكمه العادل الرحيم، ﴿وهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾ الغالب الذي ينفذ حكمه فيمن حكم له أو عليه ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾ بالمحقين من المبطلين من عباده فلذا يكون حكمه أعدل وأرحم ولذا ﴿فَتَوَكَّلْ عَلى ٱللَّهِ﴾ أيها الرسول بالثقة فيه وتفويض أمرك إليه فإنه كافيك. وقوله: ﴿إنَّكَ عَلى ٱلْحَقِّ ٱلْمُبِينِ﴾ أي إنك يا رسولنا على الدين الحق الذي هو الإسلام وخصومك على الباطل فالعاقبة الحسنى لك، لا محالة. وقوله تعالى: ﴿إنَّكَ لا تُسْمِعُ ٱلْمَوْتىٰ﴾ والكفار موتى بعدم وجود روح الإيمان في أجسامهم والميت لا يسمع فلذا لا تقدر على إسماع هؤلاء الكافرين الأموات، كما إنك ﴿ولا تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ﴾ أي الفاقدين لحاسة السمع ﴿ٱلدُّعَآءَ﴾ أي دعاءك ﴿إذا ولَّوْاْ مُدْبِرِينَ﴾ أي إذا رجعوا مدبرين غير ملتفتين إليك. ﴿ومَآ أنتَ بِهادِي ٱلْعُمْيِ عَن ضَلالَتِهِمْ﴾ التي يعيشون عليها فهوِّن على نفسك ولا تكرب ولا تحزن ﴿إن تُسْمِعُ إلاَّ مَن يُؤْمِنُ بِآياتِنا﴾ أي ما تسمع إسماع تفهم وقبول إلا المؤمنين بآيات الله، ﴿فَهُم مُّسْلِمُونَ﴾ أي فهم من أجل إيمانهم مسلمون أي منقادون خاضعون لشرع الله وأحكامه. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- شرف القرآن وفضله. ٢- لن ينتهي خلاف اليهود والنصارى إلا بالإسلام فإذا أسلموا اهتدوا للحق وانتهى كل خلاف بينهم. ٣- كل خلاف بين الناس اليوم سيحكم الله تعالى بين أهله يوم القيامة بحكمه العادل ويوفى كلا ماله أو عليه وهو العزيز العليم. ٤- الكفار أموات لخلو أبدانهم من روح الإيمان فلذا هم لا يسمعون الهدى ولا يبصرون الآيات مهما كانت واضحات. فعلى داعيهم أن يعرف هذا فيهم وليصبر على دعوتهم ودعاويهم.

النمل 27:78

شرح الكلمات: يقص على بني إسرائيل: أي يذكر أثناء آياته كثيراً مما اختلف فيه بنو إسرائيل. لهدى ورحمة للمؤمنين: أي به تتم هداية المؤمنين ورحمتهم. يقضي بينهم بحكمه: أي يحكم بين بني إسرائيل بحكمه العادل. وهو العزيز العليم: الغالب على أمره، العليم بخلقه. فتوكل على الله: أي ثق فيه وفوض أمرك إليه. إنك لا تسمع الموتى: أي لو أردت أن تسمعهم لأنهم موتى. ولا تسمع الصم الدعاء: أي ولا تقدر على إسماع كلامك الصم الذين فقدوا حاسة السمع. إذا ولوا مدبرين: أي إذا رجعوا مدبرين عنك غير ملتفتين إليك. إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا: أي ما تسمع إلا من يؤمن بآيات الله. معنى الآيات: قوله تعالى: ﴿إنَّ هَٰذا ٱلْقُرْآنَ﴾ الكريم الذي أنزل على محمد ﷺ ﴿يَقُصُّ عَلىٰ بَنِيۤ إسْرائِيلَ﴾ المعاصرين لنزوله ﴿أكْثَرَ ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ كاختلافهم في عيسى عليه السلام ووالدته، إذ غلا فيهما البعض وأفرطوا فألَّهوهما وفرط فيهما البعض فقالوا في عيسى ساحر، وفي مريم عاهرة لعنهم الله، وكاختلافهم في صفات الله تعالى وفي حقيقة المعاد، وكاختلافهم في مسائل شرعية وأخرى تاريخية. وقوله تعالى: ﴿وإنَّهُ لَهُدًى ورَحْمَةٌ﴾ أي وإن القرآن الكريم لهدى، أي لهادٍ لمن آمن به إلى سبيل السلام ورحمة شاملة ﴿لِّلْمُؤمِنِينَ﴾ به، العاملين بما فيه من الشرائع والآداب والأخلاق. وقوله تعالى: ﴿إن رَبَّكَ﴾ أي أيها الرسول ﴿يَقْضِي بَيْنَهُم﴾ أي بين الناس من وثنيين وأهل كتاب يوم القيامة بحكمه العادل الرحيم، ﴿وهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾ الغالب الذي ينفذ حكمه فيمن حكم له أو عليه ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾ بالمحقين من المبطلين من عباده فلذا يكون حكمه أعدل وأرحم ولذا ﴿فَتَوَكَّلْ عَلى ٱللَّهِ﴾ أيها الرسول بالثقة فيه وتفويض أمرك إليه فإنه كافيك. وقوله: ﴿إنَّكَ عَلى ٱلْحَقِّ ٱلْمُبِينِ﴾ أي إنك يا رسولنا على الدين الحق الذي هو الإسلام وخصومك على الباطل فالعاقبة الحسنى لك، لا محالة. وقوله تعالى: ﴿إنَّكَ لا تُسْمِعُ ٱلْمَوْتىٰ﴾ والكفار موتى بعدم وجود روح الإيمان في أجسامهم والميت لا يسمع فلذا لا تقدر على إسماع هؤلاء الكافرين الأموات، كما إنك ﴿ولا تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ﴾ أي الفاقدين لحاسة السمع ﴿ٱلدُّعَآءَ﴾ أي دعاءك ﴿إذا ولَّوْاْ مُدْبِرِينَ﴾ أي إذا رجعوا مدبرين غير ملتفتين إليك. ﴿ومَآ أنتَ بِهادِي ٱلْعُمْيِ عَن ضَلالَتِهِمْ﴾ التي يعيشون عليها فهوِّن على نفسك ولا تكرب ولا تحزن ﴿إن تُسْمِعُ إلاَّ مَن يُؤْمِنُ بِآياتِنا﴾ أي ما تسمع إسماع تفهم وقبول إلا المؤمنين بآيات الله، ﴿فَهُم مُّسْلِمُونَ﴾ أي فهم من أجل إيمانهم مسلمون أي منقادون خاضعون لشرع الله وأحكامه. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- شرف القرآن وفضله. ٢- لن ينتهي خلاف اليهود والنصارى إلا بالإسلام فإذا أسلموا اهتدوا للحق وانتهى كل خلاف بينهم. ٣- كل خلاف بين الناس اليوم سيحكم الله تعالى بين أهله يوم القيامة بحكمه العادل ويوفى كلا ماله أو عليه وهو العزيز العليم. ٤- الكفار أموات لخلو أبدانهم من روح الإيمان فلذا هم لا يسمعون الهدى ولا يبصرون الآيات مهما كانت واضحات. فعلى داعيهم أن يعرف هذا فيهم وليصبر على دعوتهم ودعاويهم.