Lafzullah

Abu Bakr Jabir Al-Jazairi — القمر 54:1 – الرحمن 55:78

المؤلف / المصدر: Abu Bakr Jabir Al-Jazairi

المحتويات
  1. القمر 54:1
  2. القمر 54:2
  3. القمر 54:3
  4. القمر 54:4
  5. القمر 54:5
  6. القمر 54:6
  7. القمر 54:7
  8. القمر 54:8
  9. القمر 54:9
  10. القمر 54:10
  11. القمر 54:11
  12. القمر 54:12
  13. القمر 54:13
  14. القمر 54:14
  15. القمر 54:15
  16. القمر 54:16
  17. القمر 54:17
  18. القمر 54:18
  19. القمر 54:19
  20. القمر 54:20
  21. القمر 54:21
  22. القمر 54:22
  23. القمر 54:23
  24. القمر 54:24
  25. القمر 54:25
  26. القمر 54:26
  27. القمر 54:27
  28. القمر 54:28
  29. القمر 54:29
  30. القمر 54:30
  31. القمر 54:31
  32. القمر 54:32
  33. القمر 54:33
  34. القمر 54:34
  35. القمر 54:35
  36. القمر 54:36
  37. القمر 54:37
  38. القمر 54:38
  39. القمر 54:39
  40. القمر 54:40
  41. القمر 54:41
  42. القمر 54:42
  43. القمر 54:43
  44. القمر 54:44
  45. القمر 54:45
  46. القمر 54:46
  47. القمر 54:47
  48. القمر 54:48
  49. القمر 54:49
  50. القمر 54:50
  51. القمر 54:51
  52. القمر 54:52
  53. القمر 54:53
  54. القمر 54:54
  55. القمر 54:55
  56. الرحمن 55:1
  57. الرحمن 55:2
  58. الرحمن 55:3
  59. الرحمن 55:4
  60. الرحمن 55:5
  61. الرحمن 55:6
  62. الرحمن 55:7
  63. الرحمن 55:8
  64. الرحمن 55:9
  65. الرحمن 55:10
  66. الرحمن 55:11
  67. الرحمن 55:12
  68. الرحمن 55:13
  69. الرحمن 55:14
  70. الرحمن 55:15
  71. الرحمن 55:16
  72. الرحمن 55:17
  73. الرحمن 55:18
  74. الرحمن 55:19
  75. الرحمن 55:20
  76. الرحمن 55:21
  77. الرحمن 55:22
  78. الرحمن 55:23
  79. الرحمن 55:24
  80. الرحمن 55:25
  81. الرحمن 55:26
  82. الرحمن 55:27
  83. الرحمن 55:28
  84. الرحمن 55:29
  85. الرحمن 55:30
  86. الرحمن 55:31
  87. الرحمن 55:32
  88. الرحمن 55:33
  89. الرحمن 55:34
  90. الرحمن 55:35
  91. الرحمن 55:36
  92. الرحمن 55:37
  93. الرحمن 55:38
  94. الرحمن 55:39
  95. الرحمن 55:40
  96. الرحمن 55:41
  97. الرحمن 55:42
  98. الرحمن 55:43
  99. الرحمن 55:44
  100. الرحمن 55:45
  101. الرحمن 55:46
  102. الرحمن 55:47
  103. الرحمن 55:48
  104. الرحمن 55:49
  105. الرحمن 55:50
  106. الرحمن 55:51
  107. الرحمن 55:52
  108. الرحمن 55:53
  109. الرحمن 55:54
  110. الرحمن 55:55
  111. الرحمن 55:56
  112. الرحمن 55:57
  113. الرحمن 55:58
  114. الرحمن 55:59
  115. الرحمن 55:60
  116. الرحمن 55:61
  117. الرحمن 55:62
  118. الرحمن 55:63
  119. الرحمن 55:64
  120. الرحمن 55:65
  121. الرحمن 55:66
  122. الرحمن 55:67
  123. الرحمن 55:68
  124. الرحمن 55:69
  125. الرحمن 55:70
  126. الرحمن 55:71
  127. الرحمن 55:72
  128. الرحمن 55:73
  129. الرحمن 55:74
  130. الرحمن 55:75
  131. الرحمن 55:76
  132. الرحمن 55:77
  133. الرحمن 55:78

القمر 54:1

شرح الكلمات: اقتربت الساعة وانشق القمر: أي قربت القيامة، وانفلق القمر فلقتين على جبل أبي قبيس. وإن يروا آية يُعرضوا: أي وإن ير كفار قريش آية أي معجزة يعرضوا عنها ولا يلتفتوا إليها. ويقولوا سحر مستمر: أي هذا سحر مستمر أي قوى من المرّة أو دائم غير منقطع. وكل أمر مستقر: أي وكل من الخير أو الشر مستقر بأهله في الجنة أو في النار. ولقد جاءهم من الأنباء: أي من أنباء الأمم السالفة مما قصه القرآن. ما فيه مزدجر: أي جاءهم من الأخبار ما فيه ما يزجرهم عن التكذيب والكفر. حكمة بالغة: أي الذي جاءهم من الأنباء هو حكمة بالغة أي تامة. فما تغن النذر: أي عن قوم كذبوا واتبعوا أهواءهم لا تغن شيئاً. فتولَّ عنهم: أي لذلك فأعرض عنهم. يوم يدعو الداع إلى شيء نكر: أي يدع الداع إلى موقف القيامة. يخرجون من الأجداث: أي من القبور. مهطعين إلى الداع: أي مسرعين إلى نداء الداع. هذا يوم عسر: أي صعب شديد. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ٱقْتَرَبَتِ ٱلسّاعَةُ وٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ﴾ يخبر تعالى أن ساعة نهاية الدنيا وفنائها وقيام القيامة قد اقتربت، وأن القمر قد انشق معجزة للنبي ﷺ وبعثة النبي ﷺ علامة من علامات الساعة، وانشقاق القمر كان بمكة حيث طالبت قريش النبي ﷺ بمعجزة تدل على نبوته فسأل الله تعالى انشقاق القمر فانشق فلقتين على جبل أبي قبيس فلقة فوق الجبل وفلقة وراء فشاهدته قريش ولم تؤمن وهو معنى قوله تعالى: ﴿وإن يَرَوْاْ آيَةً يُعْرِضُواْ ويَقُولُواْ سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾ أي هذا سحر قوي شديد. قال تعالى ﴿وكَذَّبُواْ﴾ أي رسولنا وما جاءهم به من التوحيد والوحي واتبعوا في هذا التكذيب أهواءهم لا عقولهم ولا ما جاء به رسولهم. وقوله تعالى ﴿وكُلُّ أمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ﴾ أي وكل أمر من خير أو شر مستقر بصاحبه إما في الجنة أو النار. وقوله تعالى ﴿ولَقَدْ جَآءَهُم مِّنَ ٱلأَنبَآءِ﴾ أي من أخبار الأمم السابقة وكيف أهلكها الله بتكذيبها رسلها وإصرارها على الشرك والكفر، وذلك في القرآن الكريم ما فيه مزدجر أي جاء من الأخبار الواعظة المذكرة من قصص الأنبياء مع أممهم ما فيه زاجر عن التكذيب والمعاصي هو حكمة بالغة تامة، والحكمة القول الذي يمنع صاحبه من التردي والهلاك بصرفه عن أسباب ذلك. وقوله تعالى ﴿فَما تُغْنِ ٱلنُّذُرُ﴾ أي عن قوم كذبوا بالحق لما جاءهم واتبعوا أهواءهم ولم يتبعوا هدى ربهم ولا عقولهم. إذاً فتول عنهم يا رسولنا واتركهم إلى حكم الله فيهم. وقوله: ﴿يَوْمَ يَدْعُ ٱلدّاعِ إلىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ﴾ أي اذكر يا رسولنا يوم يدعو الداع إلى شيء نكر وهو موقف القيامة خشعاً أبصارهم وكل أجسامهم وإنما ذكرت الأبصار لأنها أدل على الخشوع من سائر الأعضاء ﴿يَخْرُجُونَ مِنَ ٱلأَجْداثِ﴾ أي القبور جمع جدث وهو القبر كأنهم جراد منتشر في كثرتهم وتفرقهم وانتشارهم مهطعين إلى الداع أي مسرعين إلى داع الله إلى ساحة الموقف وفصل القضاء. يومئذ يقول الكافرون هذا يوم عَسِر وهو كذلك عسير شديد العسر ولكن على المؤمنين يسير غير عسير. كما قال تعالى فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير يسير مفهومه أنه على المؤمنين يسير. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- ذكر بعض علامات الساعة. كبعثة النبي ﷺ وانشقاق القمر معجزة له ﷺ. ٣- التنديد باتباع الهوى، والتحذير منه فإنه مهلك. ٤- عدم جدوى النذر لمن يتنكر لعقلة ويتبع هواه.

القمر 54:2

شرح الكلمات: اقتربت الساعة وانشق القمر: أي قربت القيامة، وانفلق القمر فلقتين على جبل أبي قبيس. وإن يروا آية يُعرضوا: أي وإن ير كفار قريش آية أي معجزة يعرضوا عنها ولا يلتفتوا إليها. ويقولوا سحر مستمر: أي هذا سحر مستمر أي قوى من المرّة أو دائم غير منقطع. وكل أمر مستقر: أي وكل من الخير أو الشر مستقر بأهله في الجنة أو في النار. ولقد جاءهم من الأنباء: أي من أنباء الأمم السالفة مما قصه القرآن. ما فيه مزدجر: أي جاءهم من الأخبار ما فيه ما يزجرهم عن التكذيب والكفر. حكمة بالغة: أي الذي جاءهم من الأنباء هو حكمة بالغة أي تامة. فما تغن النذر: أي عن قوم كذبوا واتبعوا أهواءهم لا تغن شيئاً. فتولَّ عنهم: أي لذلك فأعرض عنهم. يوم يدعو الداع إلى شيء نكر: أي يدع الداع إلى موقف القيامة. يخرجون من الأجداث: أي من القبور. مهطعين إلى الداع: أي مسرعين إلى نداء الداع. هذا يوم عسر: أي صعب شديد. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ٱقْتَرَبَتِ ٱلسّاعَةُ وٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ﴾ يخبر تعالى أن ساعة نهاية الدنيا وفنائها وقيام القيامة قد اقتربت، وأن القمر قد انشق معجزة للنبي ﷺ وبعثة النبي ﷺ علامة من علامات الساعة، وانشقاق القمر كان بمكة حيث طالبت قريش النبي ﷺ بمعجزة تدل على نبوته فسأل الله تعالى انشقاق القمر فانشق فلقتين على جبل أبي قبيس فلقة فوق الجبل وفلقة وراء فشاهدته قريش ولم تؤمن وهو معنى قوله تعالى: ﴿وإن يَرَوْاْ آيَةً يُعْرِضُواْ ويَقُولُواْ سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾ أي هذا سحر قوي شديد. قال تعالى ﴿وكَذَّبُواْ﴾ أي رسولنا وما جاءهم به من التوحيد والوحي واتبعوا في هذا التكذيب أهواءهم لا عقولهم ولا ما جاء به رسولهم. وقوله تعالى ﴿وكُلُّ أمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ﴾ أي وكل أمر من خير أو شر مستقر بصاحبه إما في الجنة أو النار. وقوله تعالى ﴿ولَقَدْ جَآءَهُم مِّنَ ٱلأَنبَآءِ﴾ أي من أخبار الأمم السابقة وكيف أهلكها الله بتكذيبها رسلها وإصرارها على الشرك والكفر، وذلك في القرآن الكريم ما فيه مزدجر أي جاء من الأخبار الواعظة المذكرة من قصص الأنبياء مع أممهم ما فيه زاجر عن التكذيب والمعاصي هو حكمة بالغة تامة، والحكمة القول الذي يمنع صاحبه من التردي والهلاك بصرفه عن أسباب ذلك. وقوله تعالى ﴿فَما تُغْنِ ٱلنُّذُرُ﴾ أي عن قوم كذبوا بالحق لما جاءهم واتبعوا أهواءهم ولم يتبعوا هدى ربهم ولا عقولهم. إذاً فتول عنهم يا رسولنا واتركهم إلى حكم الله فيهم. وقوله: ﴿يَوْمَ يَدْعُ ٱلدّاعِ إلىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ﴾ أي اذكر يا رسولنا يوم يدعو الداع إلى شيء نكر وهو موقف القيامة خشعاً أبصارهم وكل أجسامهم وإنما ذكرت الأبصار لأنها أدل على الخشوع من سائر الأعضاء ﴿يَخْرُجُونَ مِنَ ٱلأَجْداثِ﴾ أي القبور جمع جدث وهو القبر كأنهم جراد منتشر في كثرتهم وتفرقهم وانتشارهم مهطعين إلى الداع أي مسرعين إلى داع الله إلى ساحة الموقف وفصل القضاء. يومئذ يقول الكافرون هذا يوم عَسِر وهو كذلك عسير شديد العسر ولكن على المؤمنين يسير غير عسير. كما قال تعالى فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير يسير مفهومه أنه على المؤمنين يسير. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- ذكر بعض علامات الساعة. كبعثة النبي ﷺ وانشقاق القمر معجزة له ﷺ. ٣- التنديد باتباع الهوى، والتحذير منه فإنه مهلك. ٤- عدم جدوى النذر لمن يتنكر لعقلة ويتبع هواه.

القمر 54:3

شرح الكلمات: اقتربت الساعة وانشق القمر: أي قربت القيامة، وانفلق القمر فلقتين على جبل أبي قبيس. وإن يروا آية يُعرضوا: أي وإن ير كفار قريش آية أي معجزة يعرضوا عنها ولا يلتفتوا إليها. ويقولوا سحر مستمر: أي هذا سحر مستمر أي قوى من المرّة أو دائم غير منقطع. وكل أمر مستقر: أي وكل من الخير أو الشر مستقر بأهله في الجنة أو في النار. ولقد جاءهم من الأنباء: أي من أنباء الأمم السالفة مما قصه القرآن. ما فيه مزدجر: أي جاءهم من الأخبار ما فيه ما يزجرهم عن التكذيب والكفر. حكمة بالغة: أي الذي جاءهم من الأنباء هو حكمة بالغة أي تامة. فما تغن النذر: أي عن قوم كذبوا واتبعوا أهواءهم لا تغن شيئاً. فتولَّ عنهم: أي لذلك فأعرض عنهم. يوم يدعو الداع إلى شيء نكر: أي يدع الداع إلى موقف القيامة. يخرجون من الأجداث: أي من القبور. مهطعين إلى الداع: أي مسرعين إلى نداء الداع. هذا يوم عسر: أي صعب شديد. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ٱقْتَرَبَتِ ٱلسّاعَةُ وٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ﴾ يخبر تعالى أن ساعة نهاية الدنيا وفنائها وقيام القيامة قد اقتربت، وأن القمر قد انشق معجزة للنبي ﷺ وبعثة النبي ﷺ علامة من علامات الساعة، وانشقاق القمر كان بمكة حيث طالبت قريش النبي ﷺ بمعجزة تدل على نبوته فسأل الله تعالى انشقاق القمر فانشق فلقتين على جبل أبي قبيس فلقة فوق الجبل وفلقة وراء فشاهدته قريش ولم تؤمن وهو معنى قوله تعالى: ﴿وإن يَرَوْاْ آيَةً يُعْرِضُواْ ويَقُولُواْ سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾ أي هذا سحر قوي شديد. قال تعالى ﴿وكَذَّبُواْ﴾ أي رسولنا وما جاءهم به من التوحيد والوحي واتبعوا في هذا التكذيب أهواءهم لا عقولهم ولا ما جاء به رسولهم. وقوله تعالى ﴿وكُلُّ أمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ﴾ أي وكل أمر من خير أو شر مستقر بصاحبه إما في الجنة أو النار. وقوله تعالى ﴿ولَقَدْ جَآءَهُم مِّنَ ٱلأَنبَآءِ﴾ أي من أخبار الأمم السابقة وكيف أهلكها الله بتكذيبها رسلها وإصرارها على الشرك والكفر، وذلك في القرآن الكريم ما فيه مزدجر أي جاء من الأخبار الواعظة المذكرة من قصص الأنبياء مع أممهم ما فيه زاجر عن التكذيب والمعاصي هو حكمة بالغة تامة، والحكمة القول الذي يمنع صاحبه من التردي والهلاك بصرفه عن أسباب ذلك. وقوله تعالى ﴿فَما تُغْنِ ٱلنُّذُرُ﴾ أي عن قوم كذبوا بالحق لما جاءهم واتبعوا أهواءهم ولم يتبعوا هدى ربهم ولا عقولهم. إذاً فتول عنهم يا رسولنا واتركهم إلى حكم الله فيهم. وقوله: ﴿يَوْمَ يَدْعُ ٱلدّاعِ إلىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ﴾ أي اذكر يا رسولنا يوم يدعو الداع إلى شيء نكر وهو موقف القيامة خشعاً أبصارهم وكل أجسامهم وإنما ذكرت الأبصار لأنها أدل على الخشوع من سائر الأعضاء ﴿يَخْرُجُونَ مِنَ ٱلأَجْداثِ﴾ أي القبور جمع جدث وهو القبر كأنهم جراد منتشر في كثرتهم وتفرقهم وانتشارهم مهطعين إلى الداع أي مسرعين إلى داع الله إلى ساحة الموقف وفصل القضاء. يومئذ يقول الكافرون هذا يوم عَسِر وهو كذلك عسير شديد العسر ولكن على المؤمنين يسير غير عسير. كما قال تعالى فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير يسير مفهومه أنه على المؤمنين يسير. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- ذكر بعض علامات الساعة. كبعثة النبي ﷺ وانشقاق القمر معجزة له ﷺ. ٣- التنديد باتباع الهوى، والتحذير منه فإنه مهلك. ٤- عدم جدوى النذر لمن يتنكر لعقلة ويتبع هواه.

القمر 54:4

شرح الكلمات: اقتربت الساعة وانشق القمر: أي قربت القيامة، وانفلق القمر فلقتين على جبل أبي قبيس. وإن يروا آية يُعرضوا: أي وإن ير كفار قريش آية أي معجزة يعرضوا عنها ولا يلتفتوا إليها. ويقولوا سحر مستمر: أي هذا سحر مستمر أي قوى من المرّة أو دائم غير منقطع. وكل أمر مستقر: أي وكل من الخير أو الشر مستقر بأهله في الجنة أو في النار. ولقد جاءهم من الأنباء: أي من أنباء الأمم السالفة مما قصه القرآن. ما فيه مزدجر: أي جاءهم من الأخبار ما فيه ما يزجرهم عن التكذيب والكفر. حكمة بالغة: أي الذي جاءهم من الأنباء هو حكمة بالغة أي تامة. فما تغن النذر: أي عن قوم كذبوا واتبعوا أهواءهم لا تغن شيئاً. فتولَّ عنهم: أي لذلك فأعرض عنهم. يوم يدعو الداع إلى شيء نكر: أي يدع الداع إلى موقف القيامة. يخرجون من الأجداث: أي من القبور. مهطعين إلى الداع: أي مسرعين إلى نداء الداع. هذا يوم عسر: أي صعب شديد. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ٱقْتَرَبَتِ ٱلسّاعَةُ وٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ﴾ يخبر تعالى أن ساعة نهاية الدنيا وفنائها وقيام القيامة قد اقتربت، وأن القمر قد انشق معجزة للنبي ﷺ وبعثة النبي ﷺ علامة من علامات الساعة، وانشقاق القمر كان بمكة حيث طالبت قريش النبي ﷺ بمعجزة تدل على نبوته فسأل الله تعالى انشقاق القمر فانشق فلقتين على جبل أبي قبيس فلقة فوق الجبل وفلقة وراء فشاهدته قريش ولم تؤمن وهو معنى قوله تعالى: ﴿وإن يَرَوْاْ آيَةً يُعْرِضُواْ ويَقُولُواْ سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾ أي هذا سحر قوي شديد. قال تعالى ﴿وكَذَّبُواْ﴾ أي رسولنا وما جاءهم به من التوحيد والوحي واتبعوا في هذا التكذيب أهواءهم لا عقولهم ولا ما جاء به رسولهم. وقوله تعالى ﴿وكُلُّ أمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ﴾ أي وكل أمر من خير أو شر مستقر بصاحبه إما في الجنة أو النار. وقوله تعالى ﴿ولَقَدْ جَآءَهُم مِّنَ ٱلأَنبَآءِ﴾ أي من أخبار الأمم السابقة وكيف أهلكها الله بتكذيبها رسلها وإصرارها على الشرك والكفر، وذلك في القرآن الكريم ما فيه مزدجر أي جاء من الأخبار الواعظة المذكرة من قصص الأنبياء مع أممهم ما فيه زاجر عن التكذيب والمعاصي هو حكمة بالغة تامة، والحكمة القول الذي يمنع صاحبه من التردي والهلاك بصرفه عن أسباب ذلك. وقوله تعالى ﴿فَما تُغْنِ ٱلنُّذُرُ﴾ أي عن قوم كذبوا بالحق لما جاءهم واتبعوا أهواءهم ولم يتبعوا هدى ربهم ولا عقولهم. إذاً فتول عنهم يا رسولنا واتركهم إلى حكم الله فيهم. وقوله: ﴿يَوْمَ يَدْعُ ٱلدّاعِ إلىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ﴾ أي اذكر يا رسولنا يوم يدعو الداع إلى شيء نكر وهو موقف القيامة خشعاً أبصارهم وكل أجسامهم وإنما ذكرت الأبصار لأنها أدل على الخشوع من سائر الأعضاء ﴿يَخْرُجُونَ مِنَ ٱلأَجْداثِ﴾ أي القبور جمع جدث وهو القبر كأنهم جراد منتشر في كثرتهم وتفرقهم وانتشارهم مهطعين إلى الداع أي مسرعين إلى داع الله إلى ساحة الموقف وفصل القضاء. يومئذ يقول الكافرون هذا يوم عَسِر وهو كذلك عسير شديد العسر ولكن على المؤمنين يسير غير عسير. كما قال تعالى فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير يسير مفهومه أنه على المؤمنين يسير. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- ذكر بعض علامات الساعة. كبعثة النبي ﷺ وانشقاق القمر معجزة له ﷺ. ٣- التنديد باتباع الهوى، والتحذير منه فإنه مهلك. ٤- عدم جدوى النذر لمن يتنكر لعقلة ويتبع هواه.

القمر 54:5

شرح الكلمات: اقتربت الساعة وانشق القمر: أي قربت القيامة، وانفلق القمر فلقتين على جبل أبي قبيس. وإن يروا آية يُعرضوا: أي وإن ير كفار قريش آية أي معجزة يعرضوا عنها ولا يلتفتوا إليها. ويقولوا سحر مستمر: أي هذا سحر مستمر أي قوى من المرّة أو دائم غير منقطع. وكل أمر مستقر: أي وكل من الخير أو الشر مستقر بأهله في الجنة أو في النار. ولقد جاءهم من الأنباء: أي من أنباء الأمم السالفة مما قصه القرآن. ما فيه مزدجر: أي جاءهم من الأخبار ما فيه ما يزجرهم عن التكذيب والكفر. حكمة بالغة: أي الذي جاءهم من الأنباء هو حكمة بالغة أي تامة. فما تغن النذر: أي عن قوم كذبوا واتبعوا أهواءهم لا تغن شيئاً. فتولَّ عنهم: أي لذلك فأعرض عنهم. يوم يدعو الداع إلى شيء نكر: أي يدع الداع إلى موقف القيامة. يخرجون من الأجداث: أي من القبور. مهطعين إلى الداع: أي مسرعين إلى نداء الداع. هذا يوم عسر: أي صعب شديد. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ٱقْتَرَبَتِ ٱلسّاعَةُ وٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ﴾ يخبر تعالى أن ساعة نهاية الدنيا وفنائها وقيام القيامة قد اقتربت، وأن القمر قد انشق معجزة للنبي ﷺ وبعثة النبي ﷺ علامة من علامات الساعة، وانشقاق القمر كان بمكة حيث طالبت قريش النبي ﷺ بمعجزة تدل على نبوته فسأل الله تعالى انشقاق القمر فانشق فلقتين على جبل أبي قبيس فلقة فوق الجبل وفلقة وراء فشاهدته قريش ولم تؤمن وهو معنى قوله تعالى: ﴿وإن يَرَوْاْ آيَةً يُعْرِضُواْ ويَقُولُواْ سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾ أي هذا سحر قوي شديد. قال تعالى ﴿وكَذَّبُواْ﴾ أي رسولنا وما جاءهم به من التوحيد والوحي واتبعوا في هذا التكذيب أهواءهم لا عقولهم ولا ما جاء به رسولهم. وقوله تعالى ﴿وكُلُّ أمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ﴾ أي وكل أمر من خير أو شر مستقر بصاحبه إما في الجنة أو النار. وقوله تعالى ﴿ولَقَدْ جَآءَهُم مِّنَ ٱلأَنبَآءِ﴾ أي من أخبار الأمم السابقة وكيف أهلكها الله بتكذيبها رسلها وإصرارها على الشرك والكفر، وذلك في القرآن الكريم ما فيه مزدجر أي جاء من الأخبار الواعظة المذكرة من قصص الأنبياء مع أممهم ما فيه زاجر عن التكذيب والمعاصي هو حكمة بالغة تامة، والحكمة القول الذي يمنع صاحبه من التردي والهلاك بصرفه عن أسباب ذلك. وقوله تعالى ﴿فَما تُغْنِ ٱلنُّذُرُ﴾ أي عن قوم كذبوا بالحق لما جاءهم واتبعوا أهواءهم ولم يتبعوا هدى ربهم ولا عقولهم. إذاً فتول عنهم يا رسولنا واتركهم إلى حكم الله فيهم. وقوله: ﴿يَوْمَ يَدْعُ ٱلدّاعِ إلىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ﴾ أي اذكر يا رسولنا يوم يدعو الداع إلى شيء نكر وهو موقف القيامة خشعاً أبصارهم وكل أجسامهم وإنما ذكرت الأبصار لأنها أدل على الخشوع من سائر الأعضاء ﴿يَخْرُجُونَ مِنَ ٱلأَجْداثِ﴾ أي القبور جمع جدث وهو القبر كأنهم جراد منتشر في كثرتهم وتفرقهم وانتشارهم مهطعين إلى الداع أي مسرعين إلى داع الله إلى ساحة الموقف وفصل القضاء. يومئذ يقول الكافرون هذا يوم عَسِر وهو كذلك عسير شديد العسر ولكن على المؤمنين يسير غير عسير. كما قال تعالى فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير يسير مفهومه أنه على المؤمنين يسير. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- ذكر بعض علامات الساعة. كبعثة النبي ﷺ وانشقاق القمر معجزة له ﷺ. ٣- التنديد باتباع الهوى، والتحذير منه فإنه مهلك. ٤- عدم جدوى النذر لمن يتنكر لعقلة ويتبع هواه.

القمر 54:6

شرح الكلمات: اقتربت الساعة وانشق القمر: أي قربت القيامة، وانفلق القمر فلقتين على جبل أبي قبيس. وإن يروا آية يُعرضوا: أي وإن ير كفار قريش آية أي معجزة يعرضوا عنها ولا يلتفتوا إليها. ويقولوا سحر مستمر: أي هذا سحر مستمر أي قوى من المرّة أو دائم غير منقطع. وكل أمر مستقر: أي وكل من الخير أو الشر مستقر بأهله في الجنة أو في النار. ولقد جاءهم من الأنباء: أي من أنباء الأمم السالفة مما قصه القرآن. ما فيه مزدجر: أي جاءهم من الأخبار ما فيه ما يزجرهم عن التكذيب والكفر. حكمة بالغة: أي الذي جاءهم من الأنباء هو حكمة بالغة أي تامة. فما تغن النذر: أي عن قوم كذبوا واتبعوا أهواءهم لا تغن شيئاً. فتولَّ عنهم: أي لذلك فأعرض عنهم. يوم يدعو الداع إلى شيء نكر: أي يدع الداع إلى موقف القيامة. يخرجون من الأجداث: أي من القبور. مهطعين إلى الداع: أي مسرعين إلى نداء الداع. هذا يوم عسر: أي صعب شديد. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ٱقْتَرَبَتِ ٱلسّاعَةُ وٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ﴾ يخبر تعالى أن ساعة نهاية الدنيا وفنائها وقيام القيامة قد اقتربت، وأن القمر قد انشق معجزة للنبي ﷺ وبعثة النبي ﷺ علامة من علامات الساعة، وانشقاق القمر كان بمكة حيث طالبت قريش النبي ﷺ بمعجزة تدل على نبوته فسأل الله تعالى انشقاق القمر فانشق فلقتين على جبل أبي قبيس فلقة فوق الجبل وفلقة وراء فشاهدته قريش ولم تؤمن وهو معنى قوله تعالى: ﴿وإن يَرَوْاْ آيَةً يُعْرِضُواْ ويَقُولُواْ سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾ أي هذا سحر قوي شديد. قال تعالى ﴿وكَذَّبُواْ﴾ أي رسولنا وما جاءهم به من التوحيد والوحي واتبعوا في هذا التكذيب أهواءهم لا عقولهم ولا ما جاء به رسولهم. وقوله تعالى ﴿وكُلُّ أمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ﴾ أي وكل أمر من خير أو شر مستقر بصاحبه إما في الجنة أو النار. وقوله تعالى ﴿ولَقَدْ جَآءَهُم مِّنَ ٱلأَنبَآءِ﴾ أي من أخبار الأمم السابقة وكيف أهلكها الله بتكذيبها رسلها وإصرارها على الشرك والكفر، وذلك في القرآن الكريم ما فيه مزدجر أي جاء من الأخبار الواعظة المذكرة من قصص الأنبياء مع أممهم ما فيه زاجر عن التكذيب والمعاصي هو حكمة بالغة تامة، والحكمة القول الذي يمنع صاحبه من التردي والهلاك بصرفه عن أسباب ذلك. وقوله تعالى ﴿فَما تُغْنِ ٱلنُّذُرُ﴾ أي عن قوم كذبوا بالحق لما جاءهم واتبعوا أهواءهم ولم يتبعوا هدى ربهم ولا عقولهم. إذاً فتول عنهم يا رسولنا واتركهم إلى حكم الله فيهم. وقوله: ﴿يَوْمَ يَدْعُ ٱلدّاعِ إلىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ﴾ أي اذكر يا رسولنا يوم يدعو الداع إلى شيء نكر وهو موقف القيامة خشعاً أبصارهم وكل أجسامهم وإنما ذكرت الأبصار لأنها أدل على الخشوع من سائر الأعضاء ﴿يَخْرُجُونَ مِنَ ٱلأَجْداثِ﴾ أي القبور جمع جدث وهو القبر كأنهم جراد منتشر في كثرتهم وتفرقهم وانتشارهم مهطعين إلى الداع أي مسرعين إلى داع الله إلى ساحة الموقف وفصل القضاء. يومئذ يقول الكافرون هذا يوم عَسِر وهو كذلك عسير شديد العسر ولكن على المؤمنين يسير غير عسير. كما قال تعالى فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير يسير مفهومه أنه على المؤمنين يسير. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- ذكر بعض علامات الساعة. كبعثة النبي ﷺ وانشقاق القمر معجزة له ﷺ. ٣- التنديد باتباع الهوى، والتحذير منه فإنه مهلك. ٤- عدم جدوى النذر لمن يتنكر لعقلة ويتبع هواه.

القمر 54:7

شرح الكلمات: اقتربت الساعة وانشق القمر: أي قربت القيامة، وانفلق القمر فلقتين على جبل أبي قبيس. وإن يروا آية يُعرضوا: أي وإن ير كفار قريش آية أي معجزة يعرضوا عنها ولا يلتفتوا إليها. ويقولوا سحر مستمر: أي هذا سحر مستمر أي قوى من المرّة أو دائم غير منقطع. وكل أمر مستقر: أي وكل من الخير أو الشر مستقر بأهله في الجنة أو في النار. ولقد جاءهم من الأنباء: أي من أنباء الأمم السالفة مما قصه القرآن. ما فيه مزدجر: أي جاءهم من الأخبار ما فيه ما يزجرهم عن التكذيب والكفر. حكمة بالغة: أي الذي جاءهم من الأنباء هو حكمة بالغة أي تامة. فما تغن النذر: أي عن قوم كذبوا واتبعوا أهواءهم لا تغن شيئاً. فتولَّ عنهم: أي لذلك فأعرض عنهم. يوم يدعو الداع إلى شيء نكر: أي يدع الداع إلى موقف القيامة. يخرجون من الأجداث: أي من القبور. مهطعين إلى الداع: أي مسرعين إلى نداء الداع. هذا يوم عسر: أي صعب شديد. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ٱقْتَرَبَتِ ٱلسّاعَةُ وٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ﴾ يخبر تعالى أن ساعة نهاية الدنيا وفنائها وقيام القيامة قد اقتربت، وأن القمر قد انشق معجزة للنبي ﷺ وبعثة النبي ﷺ علامة من علامات الساعة، وانشقاق القمر كان بمكة حيث طالبت قريش النبي ﷺ بمعجزة تدل على نبوته فسأل الله تعالى انشقاق القمر فانشق فلقتين على جبل أبي قبيس فلقة فوق الجبل وفلقة وراء فشاهدته قريش ولم تؤمن وهو معنى قوله تعالى: ﴿وإن يَرَوْاْ آيَةً يُعْرِضُواْ ويَقُولُواْ سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾ أي هذا سحر قوي شديد. قال تعالى ﴿وكَذَّبُواْ﴾ أي رسولنا وما جاءهم به من التوحيد والوحي واتبعوا في هذا التكذيب أهواءهم لا عقولهم ولا ما جاء به رسولهم. وقوله تعالى ﴿وكُلُّ أمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ﴾ أي وكل أمر من خير أو شر مستقر بصاحبه إما في الجنة أو النار. وقوله تعالى ﴿ولَقَدْ جَآءَهُم مِّنَ ٱلأَنبَآءِ﴾ أي من أخبار الأمم السابقة وكيف أهلكها الله بتكذيبها رسلها وإصرارها على الشرك والكفر، وذلك في القرآن الكريم ما فيه مزدجر أي جاء من الأخبار الواعظة المذكرة من قصص الأنبياء مع أممهم ما فيه زاجر عن التكذيب والمعاصي هو حكمة بالغة تامة، والحكمة القول الذي يمنع صاحبه من التردي والهلاك بصرفه عن أسباب ذلك. وقوله تعالى ﴿فَما تُغْنِ ٱلنُّذُرُ﴾ أي عن قوم كذبوا بالحق لما جاءهم واتبعوا أهواءهم ولم يتبعوا هدى ربهم ولا عقولهم. إذاً فتول عنهم يا رسولنا واتركهم إلى حكم الله فيهم. وقوله: ﴿يَوْمَ يَدْعُ ٱلدّاعِ إلىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ﴾ أي اذكر يا رسولنا يوم يدعو الداع إلى شيء نكر وهو موقف القيامة خشعاً أبصارهم وكل أجسامهم وإنما ذكرت الأبصار لأنها أدل على الخشوع من سائر الأعضاء ﴿يَخْرُجُونَ مِنَ ٱلأَجْداثِ﴾ أي القبور جمع جدث وهو القبر كأنهم جراد منتشر في كثرتهم وتفرقهم وانتشارهم مهطعين إلى الداع أي مسرعين إلى داع الله إلى ساحة الموقف وفصل القضاء. يومئذ يقول الكافرون هذا يوم عَسِر وهو كذلك عسير شديد العسر ولكن على المؤمنين يسير غير عسير. كما قال تعالى فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير يسير مفهومه أنه على المؤمنين يسير. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- ذكر بعض علامات الساعة. كبعثة النبي ﷺ وانشقاق القمر معجزة له ﷺ. ٣- التنديد باتباع الهوى، والتحذير منه فإنه مهلك. ٤- عدم جدوى النذر لمن يتنكر لعقلة ويتبع هواه.

القمر 54:8

شرح الكلمات: اقتربت الساعة وانشق القمر: أي قربت القيامة، وانفلق القمر فلقتين على جبل أبي قبيس. وإن يروا آية يُعرضوا: أي وإن ير كفار قريش آية أي معجزة يعرضوا عنها ولا يلتفتوا إليها. ويقولوا سحر مستمر: أي هذا سحر مستمر أي قوى من المرّة أو دائم غير منقطع. وكل أمر مستقر: أي وكل من الخير أو الشر مستقر بأهله في الجنة أو في النار. ولقد جاءهم من الأنباء: أي من أنباء الأمم السالفة مما قصه القرآن. ما فيه مزدجر: أي جاءهم من الأخبار ما فيه ما يزجرهم عن التكذيب والكفر. حكمة بالغة: أي الذي جاءهم من الأنباء هو حكمة بالغة أي تامة. فما تغن النذر: أي عن قوم كذبوا واتبعوا أهواءهم لا تغن شيئاً. فتولَّ عنهم: أي لذلك فأعرض عنهم. يوم يدعو الداع إلى شيء نكر: أي يدع الداع إلى موقف القيامة. يخرجون من الأجداث: أي من القبور. مهطعين إلى الداع: أي مسرعين إلى نداء الداع. هذا يوم عسر: أي صعب شديد. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ٱقْتَرَبَتِ ٱلسّاعَةُ وٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ﴾ يخبر تعالى أن ساعة نهاية الدنيا وفنائها وقيام القيامة قد اقتربت، وأن القمر قد انشق معجزة للنبي ﷺ وبعثة النبي ﷺ علامة من علامات الساعة، وانشقاق القمر كان بمكة حيث طالبت قريش النبي ﷺ بمعجزة تدل على نبوته فسأل الله تعالى انشقاق القمر فانشق فلقتين على جبل أبي قبيس فلقة فوق الجبل وفلقة وراء فشاهدته قريش ولم تؤمن وهو معنى قوله تعالى: ﴿وإن يَرَوْاْ آيَةً يُعْرِضُواْ ويَقُولُواْ سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾ أي هذا سحر قوي شديد. قال تعالى ﴿وكَذَّبُواْ﴾ أي رسولنا وما جاءهم به من التوحيد والوحي واتبعوا في هذا التكذيب أهواءهم لا عقولهم ولا ما جاء به رسولهم. وقوله تعالى ﴿وكُلُّ أمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ﴾ أي وكل أمر من خير أو شر مستقر بصاحبه إما في الجنة أو النار. وقوله تعالى ﴿ولَقَدْ جَآءَهُم مِّنَ ٱلأَنبَآءِ﴾ أي من أخبار الأمم السابقة وكيف أهلكها الله بتكذيبها رسلها وإصرارها على الشرك والكفر، وذلك في القرآن الكريم ما فيه مزدجر أي جاء من الأخبار الواعظة المذكرة من قصص الأنبياء مع أممهم ما فيه زاجر عن التكذيب والمعاصي هو حكمة بالغة تامة، والحكمة القول الذي يمنع صاحبه من التردي والهلاك بصرفه عن أسباب ذلك. وقوله تعالى ﴿فَما تُغْنِ ٱلنُّذُرُ﴾ أي عن قوم كذبوا بالحق لما جاءهم واتبعوا أهواءهم ولم يتبعوا هدى ربهم ولا عقولهم. إذاً فتول عنهم يا رسولنا واتركهم إلى حكم الله فيهم. وقوله: ﴿يَوْمَ يَدْعُ ٱلدّاعِ إلىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ﴾ أي اذكر يا رسولنا يوم يدعو الداع إلى شيء نكر وهو موقف القيامة خشعاً أبصارهم وكل أجسامهم وإنما ذكرت الأبصار لأنها أدل على الخشوع من سائر الأعضاء ﴿يَخْرُجُونَ مِنَ ٱلأَجْداثِ﴾ أي القبور جمع جدث وهو القبر كأنهم جراد منتشر في كثرتهم وتفرقهم وانتشارهم مهطعين إلى الداع أي مسرعين إلى داع الله إلى ساحة الموقف وفصل القضاء. يومئذ يقول الكافرون هذا يوم عَسِر وهو كذلك عسير شديد العسر ولكن على المؤمنين يسير غير عسير. كما قال تعالى فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير يسير مفهومه أنه على المؤمنين يسير. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- ذكر بعض علامات الساعة. كبعثة النبي ﷺ وانشقاق القمر معجزة له ﷺ. ٣- التنديد باتباع الهوى، والتحذير منه فإنه مهلك. ٤- عدم جدوى النذر لمن يتنكر لعقلة ويتبع هواه.

القمر 54:9

شرح الكلمات: فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون: أي كذبوا نوحا عبد الله ورسوله وقالوا هو مجنون. وازدجر: أي انتهروه وزجروه بالسب والشتم. فدعا ربه أني مغلوب فانتصر: أي فسأل ربه قائلاً رب إني مغلوب فانتصر أي لي. بماء منهمر: أي منصب انصبابا شديداً. وفجرنا الأرض عيوناً: أي تنبع نبعاً. فالتقى الماء: أي ماء السماء وماء الأرض. على أمر قد قدر: أي في الأزل ليغرقوا به فيهلكوا. وحملناه على ذات ألواح ودسر: أي حملنا نوحاً على سفينة ذات ألواح ودسر وهو ما يدسر به الألواح من مسامير وغيرها. واحد الدسر دسار ككتاب. تجري بأعيننا: أي بِمرأىً منا أي محفوظة بحفظنا لها. جزاء لمن كان كفر: أي أغرقناهم انتصاراً لمن كان كفر وهو نوح كفروا نبوته وكماله. ولقد تركناها: أي إغراقنا لهم على الصورة التي تمت عليها. آية: أي لمن يعتبر بها حيث شاع خبرها واستمر إلى اليوم. فهل من مدّكر: أي معتبر ومتعظ بها. فكيف كان عذابي ونذر: أي ألم يكن واقعاً موقعه. ولقد يسرنا القرآن للذكر: أي سهلناه للحفظ، وهيأناه للتذكير. فهل من مدّكر: أي فهل من متعظ به حافظ له متذكر. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ﴾ يخبر تعالى مسليا رسوله مخوفاً قومه فيقول ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾ أي قبل قريش قوم نوح وهو أول رسول أرسل إلى قوم مشركين فكذبوا عبدنا رسولنا نوحاً كذبوه في دعوة التوحيد كذبوه في دعوة الرسالة، ولم يكتفوا بتكذيبه فقالوا مجنون أي هو مجنون ﴿وٱزْدُجِرَ﴾ أي انتهروه وزجروه ببذيء القول وسيّىء الفعل فدعا أي نوح ربه قائلا ﴿أنِّي مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ﴾ لي يا ربي، فاستجاب الله تعالى له ففتح أبواب السماء بماء منهمر أي منصب انصباباً شديداً، وفجرنا الأرض عيوناً نابعة من الأرض فالتقى الماء النازل من السماء والنابع من الأرض ﴿عَلىٰ أمْرٍ قَدْ قُدِرَ﴾ أي قدره الله في الأزل وقضى بأن يهلكهم بماء الطوفان وقوله تعالى ﴿وحَمَلْناهُ عَلىٰ ذاتِ ألْواحٍ ودُسُرٍ﴾ والدسر جمع واحده دسار ككتاب وكتب وهو ما تُدْسَرُ به الألواح من مسامير وغيرها وقوله تعالى ﴿تَجْرِي﴾ وهي حاملة لعوالم شتى ﴿بِأَعْيُنِنا﴾ أي بمرأىً منّا محفوظة بحفظنا لها وقوله ﴿جَزَآءً لِّمَن كانَ كُفِرَ﴾ أي أغرقناهم انتصاراً لعبدنا نوح وجزاء له على صبره مع طول الزمن لقد أقام فيهم ألف سنة إلا خمسين عاماً. وقوله ﴿ولَقَدْ تَّرَكْناها آيَةً﴾ أي تلك الفعلة التي فعلنا بهم وهي إغراقنا لهم تركناها آية للاعتبار لمن يعتبر بها حيث شاع خبرها واستمر إلى اليوم. وقوله تعالى ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ أي معتبر ومتعظ بها. وقوله ﴿فَكَيْفَ كانَ عَذابِي ونُذُرِ﴾ ألم يكن واقعاً موقعه؟ بلى. وقوله تعالى ﴿ولَقَدْ يَسَّرْنا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾ أي سهلناه للحفظ وهيأناه للتذكر. فهل من مدّكر، أي فهل من متعظ به حافظ له والاستفهام للأمر أي فاتعظوا به واحفظوه. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تسلية الرسول ﷺ. ٢- تحذير قريش من الاستمرار في الكفر والمعاندة. ٣- تقرير حادثة الطوفان والتي لا ينكرها إلا سفيه لم يحترم عقله. ٤- فضل الله على هذه الأمة بتسهيل القرآن للحفظ والتذكر.

القمر 54:10

شرح الكلمات: فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون: أي كذبوا نوحا عبد الله ورسوله وقالوا هو مجنون. وازدجر: أي انتهروه وزجروه بالسب والشتم. فدعا ربه أني مغلوب فانتصر: أي فسأل ربه قائلاً رب إني مغلوب فانتصر أي لي. بماء منهمر: أي منصب انصبابا شديداً. وفجرنا الأرض عيوناً: أي تنبع نبعاً. فالتقى الماء: أي ماء السماء وماء الأرض. على أمر قد قدر: أي في الأزل ليغرقوا به فيهلكوا. وحملناه على ذات ألواح ودسر: أي حملنا نوحاً على سفينة ذات ألواح ودسر وهو ما يدسر به الألواح من مسامير وغيرها. واحد الدسر دسار ككتاب. تجري بأعيننا: أي بِمرأىً منا أي محفوظة بحفظنا لها. جزاء لمن كان كفر: أي أغرقناهم انتصاراً لمن كان كفر وهو نوح كفروا نبوته وكماله. ولقد تركناها: أي إغراقنا لهم على الصورة التي تمت عليها. آية: أي لمن يعتبر بها حيث شاع خبرها واستمر إلى اليوم. فهل من مدّكر: أي معتبر ومتعظ بها. فكيف كان عذابي ونذر: أي ألم يكن واقعاً موقعه. ولقد يسرنا القرآن للذكر: أي سهلناه للحفظ، وهيأناه للتذكير. فهل من مدّكر: أي فهل من متعظ به حافظ له متذكر. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ﴾ يخبر تعالى مسليا رسوله مخوفاً قومه فيقول ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾ أي قبل قريش قوم نوح وهو أول رسول أرسل إلى قوم مشركين فكذبوا عبدنا رسولنا نوحاً كذبوه في دعوة التوحيد كذبوه في دعوة الرسالة، ولم يكتفوا بتكذيبه فقالوا مجنون أي هو مجنون ﴿وٱزْدُجِرَ﴾ أي انتهروه وزجروه ببذيء القول وسيّىء الفعل فدعا أي نوح ربه قائلا ﴿أنِّي مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ﴾ لي يا ربي، فاستجاب الله تعالى له ففتح أبواب السماء بماء منهمر أي منصب انصباباً شديداً، وفجرنا الأرض عيوناً نابعة من الأرض فالتقى الماء النازل من السماء والنابع من الأرض ﴿عَلىٰ أمْرٍ قَدْ قُدِرَ﴾ أي قدره الله في الأزل وقضى بأن يهلكهم بماء الطوفان وقوله تعالى ﴿وحَمَلْناهُ عَلىٰ ذاتِ ألْواحٍ ودُسُرٍ﴾ والدسر جمع واحده دسار ككتاب وكتب وهو ما تُدْسَرُ به الألواح من مسامير وغيرها وقوله تعالى ﴿تَجْرِي﴾ وهي حاملة لعوالم شتى ﴿بِأَعْيُنِنا﴾ أي بمرأىً منّا محفوظة بحفظنا لها وقوله ﴿جَزَآءً لِّمَن كانَ كُفِرَ﴾ أي أغرقناهم انتصاراً لعبدنا نوح وجزاء له على صبره مع طول الزمن لقد أقام فيهم ألف سنة إلا خمسين عاماً. وقوله ﴿ولَقَدْ تَّرَكْناها آيَةً﴾ أي تلك الفعلة التي فعلنا بهم وهي إغراقنا لهم تركناها آية للاعتبار لمن يعتبر بها حيث شاع خبرها واستمر إلى اليوم. وقوله تعالى ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ أي معتبر ومتعظ بها. وقوله ﴿فَكَيْفَ كانَ عَذابِي ونُذُرِ﴾ ألم يكن واقعاً موقعه؟ بلى. وقوله تعالى ﴿ولَقَدْ يَسَّرْنا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾ أي سهلناه للحفظ وهيأناه للتذكر. فهل من مدّكر، أي فهل من متعظ به حافظ له والاستفهام للأمر أي فاتعظوا به واحفظوه. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تسلية الرسول ﷺ. ٢- تحذير قريش من الاستمرار في الكفر والمعاندة. ٣- تقرير حادثة الطوفان والتي لا ينكرها إلا سفيه لم يحترم عقله. ٤- فضل الله على هذه الأمة بتسهيل القرآن للحفظ والتذكر.

القمر 54:11

شرح الكلمات: فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون: أي كذبوا نوحا عبد الله ورسوله وقالوا هو مجنون. وازدجر: أي انتهروه وزجروه بالسب والشتم. فدعا ربه أني مغلوب فانتصر: أي فسأل ربه قائلاً رب إني مغلوب فانتصر أي لي. بماء منهمر: أي منصب انصبابا شديداً. وفجرنا الأرض عيوناً: أي تنبع نبعاً. فالتقى الماء: أي ماء السماء وماء الأرض. على أمر قد قدر: أي في الأزل ليغرقوا به فيهلكوا. وحملناه على ذات ألواح ودسر: أي حملنا نوحاً على سفينة ذات ألواح ودسر وهو ما يدسر به الألواح من مسامير وغيرها. واحد الدسر دسار ككتاب. تجري بأعيننا: أي بِمرأىً منا أي محفوظة بحفظنا لها. جزاء لمن كان كفر: أي أغرقناهم انتصاراً لمن كان كفر وهو نوح كفروا نبوته وكماله. ولقد تركناها: أي إغراقنا لهم على الصورة التي تمت عليها. آية: أي لمن يعتبر بها حيث شاع خبرها واستمر إلى اليوم. فهل من مدّكر: أي معتبر ومتعظ بها. فكيف كان عذابي ونذر: أي ألم يكن واقعاً موقعه. ولقد يسرنا القرآن للذكر: أي سهلناه للحفظ، وهيأناه للتذكير. فهل من مدّكر: أي فهل من متعظ به حافظ له متذكر. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ﴾ يخبر تعالى مسليا رسوله مخوفاً قومه فيقول ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾ أي قبل قريش قوم نوح وهو أول رسول أرسل إلى قوم مشركين فكذبوا عبدنا رسولنا نوحاً كذبوه في دعوة التوحيد كذبوه في دعوة الرسالة، ولم يكتفوا بتكذيبه فقالوا مجنون أي هو مجنون ﴿وٱزْدُجِرَ﴾ أي انتهروه وزجروه ببذيء القول وسيّىء الفعل فدعا أي نوح ربه قائلا ﴿أنِّي مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ﴾ لي يا ربي، فاستجاب الله تعالى له ففتح أبواب السماء بماء منهمر أي منصب انصباباً شديداً، وفجرنا الأرض عيوناً نابعة من الأرض فالتقى الماء النازل من السماء والنابع من الأرض ﴿عَلىٰ أمْرٍ قَدْ قُدِرَ﴾ أي قدره الله في الأزل وقضى بأن يهلكهم بماء الطوفان وقوله تعالى ﴿وحَمَلْناهُ عَلىٰ ذاتِ ألْواحٍ ودُسُرٍ﴾ والدسر جمع واحده دسار ككتاب وكتب وهو ما تُدْسَرُ به الألواح من مسامير وغيرها وقوله تعالى ﴿تَجْرِي﴾ وهي حاملة لعوالم شتى ﴿بِأَعْيُنِنا﴾ أي بمرأىً منّا محفوظة بحفظنا لها وقوله ﴿جَزَآءً لِّمَن كانَ كُفِرَ﴾ أي أغرقناهم انتصاراً لعبدنا نوح وجزاء له على صبره مع طول الزمن لقد أقام فيهم ألف سنة إلا خمسين عاماً. وقوله ﴿ولَقَدْ تَّرَكْناها آيَةً﴾ أي تلك الفعلة التي فعلنا بهم وهي إغراقنا لهم تركناها آية للاعتبار لمن يعتبر بها حيث شاع خبرها واستمر إلى اليوم. وقوله تعالى ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ أي معتبر ومتعظ بها. وقوله ﴿فَكَيْفَ كانَ عَذابِي ونُذُرِ﴾ ألم يكن واقعاً موقعه؟ بلى. وقوله تعالى ﴿ولَقَدْ يَسَّرْنا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾ أي سهلناه للحفظ وهيأناه للتذكر. فهل من مدّكر، أي فهل من متعظ به حافظ له والاستفهام للأمر أي فاتعظوا به واحفظوه. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تسلية الرسول ﷺ. ٢- تحذير قريش من الاستمرار في الكفر والمعاندة. ٣- تقرير حادثة الطوفان والتي لا ينكرها إلا سفيه لم يحترم عقله. ٤- فضل الله على هذه الأمة بتسهيل القرآن للحفظ والتذكر.

القمر 54:12

شرح الكلمات: فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون: أي كذبوا نوحا عبد الله ورسوله وقالوا هو مجنون. وازدجر: أي انتهروه وزجروه بالسب والشتم. فدعا ربه أني مغلوب فانتصر: أي فسأل ربه قائلاً رب إني مغلوب فانتصر أي لي. بماء منهمر: أي منصب انصبابا شديداً. وفجرنا الأرض عيوناً: أي تنبع نبعاً. فالتقى الماء: أي ماء السماء وماء الأرض. على أمر قد قدر: أي في الأزل ليغرقوا به فيهلكوا. وحملناه على ذات ألواح ودسر: أي حملنا نوحاً على سفينة ذات ألواح ودسر وهو ما يدسر به الألواح من مسامير وغيرها. واحد الدسر دسار ككتاب. تجري بأعيننا: أي بِمرأىً منا أي محفوظة بحفظنا لها. جزاء لمن كان كفر: أي أغرقناهم انتصاراً لمن كان كفر وهو نوح كفروا نبوته وكماله. ولقد تركناها: أي إغراقنا لهم على الصورة التي تمت عليها. آية: أي لمن يعتبر بها حيث شاع خبرها واستمر إلى اليوم. فهل من مدّكر: أي معتبر ومتعظ بها. فكيف كان عذابي ونذر: أي ألم يكن واقعاً موقعه. ولقد يسرنا القرآن للذكر: أي سهلناه للحفظ، وهيأناه للتذكير. فهل من مدّكر: أي فهل من متعظ به حافظ له متذكر. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ﴾ يخبر تعالى مسليا رسوله مخوفاً قومه فيقول ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾ أي قبل قريش قوم نوح وهو أول رسول أرسل إلى قوم مشركين فكذبوا عبدنا رسولنا نوحاً كذبوه في دعوة التوحيد كذبوه في دعوة الرسالة، ولم يكتفوا بتكذيبه فقالوا مجنون أي هو مجنون ﴿وٱزْدُجِرَ﴾ أي انتهروه وزجروه ببذيء القول وسيّىء الفعل فدعا أي نوح ربه قائلا ﴿أنِّي مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ﴾ لي يا ربي، فاستجاب الله تعالى له ففتح أبواب السماء بماء منهمر أي منصب انصباباً شديداً، وفجرنا الأرض عيوناً نابعة من الأرض فالتقى الماء النازل من السماء والنابع من الأرض ﴿عَلىٰ أمْرٍ قَدْ قُدِرَ﴾ أي قدره الله في الأزل وقضى بأن يهلكهم بماء الطوفان وقوله تعالى ﴿وحَمَلْناهُ عَلىٰ ذاتِ ألْواحٍ ودُسُرٍ﴾ والدسر جمع واحده دسار ككتاب وكتب وهو ما تُدْسَرُ به الألواح من مسامير وغيرها وقوله تعالى ﴿تَجْرِي﴾ وهي حاملة لعوالم شتى ﴿بِأَعْيُنِنا﴾ أي بمرأىً منّا محفوظة بحفظنا لها وقوله ﴿جَزَآءً لِّمَن كانَ كُفِرَ﴾ أي أغرقناهم انتصاراً لعبدنا نوح وجزاء له على صبره مع طول الزمن لقد أقام فيهم ألف سنة إلا خمسين عاماً. وقوله ﴿ولَقَدْ تَّرَكْناها آيَةً﴾ أي تلك الفعلة التي فعلنا بهم وهي إغراقنا لهم تركناها آية للاعتبار لمن يعتبر بها حيث شاع خبرها واستمر إلى اليوم. وقوله تعالى ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ أي معتبر ومتعظ بها. وقوله ﴿فَكَيْفَ كانَ عَذابِي ونُذُرِ﴾ ألم يكن واقعاً موقعه؟ بلى. وقوله تعالى ﴿ولَقَدْ يَسَّرْنا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾ أي سهلناه للحفظ وهيأناه للتذكر. فهل من مدّكر، أي فهل من متعظ به حافظ له والاستفهام للأمر أي فاتعظوا به واحفظوه. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تسلية الرسول ﷺ. ٢- تحذير قريش من الاستمرار في الكفر والمعاندة. ٣- تقرير حادثة الطوفان والتي لا ينكرها إلا سفيه لم يحترم عقله. ٤- فضل الله على هذه الأمة بتسهيل القرآن للحفظ والتذكر.

القمر 54:13

شرح الكلمات: فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون: أي كذبوا نوحا عبد الله ورسوله وقالوا هو مجنون. وازدجر: أي انتهروه وزجروه بالسب والشتم. فدعا ربه أني مغلوب فانتصر: أي فسأل ربه قائلاً رب إني مغلوب فانتصر أي لي. بماء منهمر: أي منصب انصبابا شديداً. وفجرنا الأرض عيوناً: أي تنبع نبعاً. فالتقى الماء: أي ماء السماء وماء الأرض. على أمر قد قدر: أي في الأزل ليغرقوا به فيهلكوا. وحملناه على ذات ألواح ودسر: أي حملنا نوحاً على سفينة ذات ألواح ودسر وهو ما يدسر به الألواح من مسامير وغيرها. واحد الدسر دسار ككتاب. تجري بأعيننا: أي بِمرأىً منا أي محفوظة بحفظنا لها. جزاء لمن كان كفر: أي أغرقناهم انتصاراً لمن كان كفر وهو نوح كفروا نبوته وكماله. ولقد تركناها: أي إغراقنا لهم على الصورة التي تمت عليها. آية: أي لمن يعتبر بها حيث شاع خبرها واستمر إلى اليوم. فهل من مدّكر: أي معتبر ومتعظ بها. فكيف كان عذابي ونذر: أي ألم يكن واقعاً موقعه. ولقد يسرنا القرآن للذكر: أي سهلناه للحفظ، وهيأناه للتذكير. فهل من مدّكر: أي فهل من متعظ به حافظ له متذكر. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ﴾ يخبر تعالى مسليا رسوله مخوفاً قومه فيقول ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾ أي قبل قريش قوم نوح وهو أول رسول أرسل إلى قوم مشركين فكذبوا عبدنا رسولنا نوحاً كذبوه في دعوة التوحيد كذبوه في دعوة الرسالة، ولم يكتفوا بتكذيبه فقالوا مجنون أي هو مجنون ﴿وٱزْدُجِرَ﴾ أي انتهروه وزجروه ببذيء القول وسيّىء الفعل فدعا أي نوح ربه قائلا ﴿أنِّي مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ﴾ لي يا ربي، فاستجاب الله تعالى له ففتح أبواب السماء بماء منهمر أي منصب انصباباً شديداً، وفجرنا الأرض عيوناً نابعة من الأرض فالتقى الماء النازل من السماء والنابع من الأرض ﴿عَلىٰ أمْرٍ قَدْ قُدِرَ﴾ أي قدره الله في الأزل وقضى بأن يهلكهم بماء الطوفان وقوله تعالى ﴿وحَمَلْناهُ عَلىٰ ذاتِ ألْواحٍ ودُسُرٍ﴾ والدسر جمع واحده دسار ككتاب وكتب وهو ما تُدْسَرُ به الألواح من مسامير وغيرها وقوله تعالى ﴿تَجْرِي﴾ وهي حاملة لعوالم شتى ﴿بِأَعْيُنِنا﴾ أي بمرأىً منّا محفوظة بحفظنا لها وقوله ﴿جَزَآءً لِّمَن كانَ كُفِرَ﴾ أي أغرقناهم انتصاراً لعبدنا نوح وجزاء له على صبره مع طول الزمن لقد أقام فيهم ألف سنة إلا خمسين عاماً. وقوله ﴿ولَقَدْ تَّرَكْناها آيَةً﴾ أي تلك الفعلة التي فعلنا بهم وهي إغراقنا لهم تركناها آية للاعتبار لمن يعتبر بها حيث شاع خبرها واستمر إلى اليوم. وقوله تعالى ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ أي معتبر ومتعظ بها. وقوله ﴿فَكَيْفَ كانَ عَذابِي ونُذُرِ﴾ ألم يكن واقعاً موقعه؟ بلى. وقوله تعالى ﴿ولَقَدْ يَسَّرْنا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾ أي سهلناه للحفظ وهيأناه للتذكر. فهل من مدّكر، أي فهل من متعظ به حافظ له والاستفهام للأمر أي فاتعظوا به واحفظوه. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تسلية الرسول ﷺ. ٢- تحذير قريش من الاستمرار في الكفر والمعاندة. ٣- تقرير حادثة الطوفان والتي لا ينكرها إلا سفيه لم يحترم عقله. ٤- فضل الله على هذه الأمة بتسهيل القرآن للحفظ والتذكر.

القمر 54:14

شرح الكلمات: فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون: أي كذبوا نوحا عبد الله ورسوله وقالوا هو مجنون. وازدجر: أي انتهروه وزجروه بالسب والشتم. فدعا ربه أني مغلوب فانتصر: أي فسأل ربه قائلاً رب إني مغلوب فانتصر أي لي. بماء منهمر: أي منصب انصبابا شديداً. وفجرنا الأرض عيوناً: أي تنبع نبعاً. فالتقى الماء: أي ماء السماء وماء الأرض. على أمر قد قدر: أي في الأزل ليغرقوا به فيهلكوا. وحملناه على ذات ألواح ودسر: أي حملنا نوحاً على سفينة ذات ألواح ودسر وهو ما يدسر به الألواح من مسامير وغيرها. واحد الدسر دسار ككتاب. تجري بأعيننا: أي بِمرأىً منا أي محفوظة بحفظنا لها. جزاء لمن كان كفر: أي أغرقناهم انتصاراً لمن كان كفر وهو نوح كفروا نبوته وكماله. ولقد تركناها: أي إغراقنا لهم على الصورة التي تمت عليها. آية: أي لمن يعتبر بها حيث شاع خبرها واستمر إلى اليوم. فهل من مدّكر: أي معتبر ومتعظ بها. فكيف كان عذابي ونذر: أي ألم يكن واقعاً موقعه. ولقد يسرنا القرآن للذكر: أي سهلناه للحفظ، وهيأناه للتذكير. فهل من مدّكر: أي فهل من متعظ به حافظ له متذكر. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ﴾ يخبر تعالى مسليا رسوله مخوفاً قومه فيقول ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾ أي قبل قريش قوم نوح وهو أول رسول أرسل إلى قوم مشركين فكذبوا عبدنا رسولنا نوحاً كذبوه في دعوة التوحيد كذبوه في دعوة الرسالة، ولم يكتفوا بتكذيبه فقالوا مجنون أي هو مجنون ﴿وٱزْدُجِرَ﴾ أي انتهروه وزجروه ببذيء القول وسيّىء الفعل فدعا أي نوح ربه قائلا ﴿أنِّي مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ﴾ لي يا ربي، فاستجاب الله تعالى له ففتح أبواب السماء بماء منهمر أي منصب انصباباً شديداً، وفجرنا الأرض عيوناً نابعة من الأرض فالتقى الماء النازل من السماء والنابع من الأرض ﴿عَلىٰ أمْرٍ قَدْ قُدِرَ﴾ أي قدره الله في الأزل وقضى بأن يهلكهم بماء الطوفان وقوله تعالى ﴿وحَمَلْناهُ عَلىٰ ذاتِ ألْواحٍ ودُسُرٍ﴾ والدسر جمع واحده دسار ككتاب وكتب وهو ما تُدْسَرُ به الألواح من مسامير وغيرها وقوله تعالى ﴿تَجْرِي﴾ وهي حاملة لعوالم شتى ﴿بِأَعْيُنِنا﴾ أي بمرأىً منّا محفوظة بحفظنا لها وقوله ﴿جَزَآءً لِّمَن كانَ كُفِرَ﴾ أي أغرقناهم انتصاراً لعبدنا نوح وجزاء له على صبره مع طول الزمن لقد أقام فيهم ألف سنة إلا خمسين عاماً. وقوله ﴿ولَقَدْ تَّرَكْناها آيَةً﴾ أي تلك الفعلة التي فعلنا بهم وهي إغراقنا لهم تركناها آية للاعتبار لمن يعتبر بها حيث شاع خبرها واستمر إلى اليوم. وقوله تعالى ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ أي معتبر ومتعظ بها. وقوله ﴿فَكَيْفَ كانَ عَذابِي ونُذُرِ﴾ ألم يكن واقعاً موقعه؟ بلى. وقوله تعالى ﴿ولَقَدْ يَسَّرْنا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾ أي سهلناه للحفظ وهيأناه للتذكر. فهل من مدّكر، أي فهل من متعظ به حافظ له والاستفهام للأمر أي فاتعظوا به واحفظوه. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تسلية الرسول ﷺ. ٢- تحذير قريش من الاستمرار في الكفر والمعاندة. ٣- تقرير حادثة الطوفان والتي لا ينكرها إلا سفيه لم يحترم عقله. ٤- فضل الله على هذه الأمة بتسهيل القرآن للحفظ والتذكر.

القمر 54:15

شرح الكلمات: فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون: أي كذبوا نوحا عبد الله ورسوله وقالوا هو مجنون. وازدجر: أي انتهروه وزجروه بالسب والشتم. فدعا ربه أني مغلوب فانتصر: أي فسأل ربه قائلاً رب إني مغلوب فانتصر أي لي. بماء منهمر: أي منصب انصبابا شديداً. وفجرنا الأرض عيوناً: أي تنبع نبعاً. فالتقى الماء: أي ماء السماء وماء الأرض. على أمر قد قدر: أي في الأزل ليغرقوا به فيهلكوا. وحملناه على ذات ألواح ودسر: أي حملنا نوحاً على سفينة ذات ألواح ودسر وهو ما يدسر به الألواح من مسامير وغيرها. واحد الدسر دسار ككتاب. تجري بأعيننا: أي بِمرأىً منا أي محفوظة بحفظنا لها. جزاء لمن كان كفر: أي أغرقناهم انتصاراً لمن كان كفر وهو نوح كفروا نبوته وكماله. ولقد تركناها: أي إغراقنا لهم على الصورة التي تمت عليها. آية: أي لمن يعتبر بها حيث شاع خبرها واستمر إلى اليوم. فهل من مدّكر: أي معتبر ومتعظ بها. فكيف كان عذابي ونذر: أي ألم يكن واقعاً موقعه. ولقد يسرنا القرآن للذكر: أي سهلناه للحفظ، وهيأناه للتذكير. فهل من مدّكر: أي فهل من متعظ به حافظ له متذكر. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ﴾ يخبر تعالى مسليا رسوله مخوفاً قومه فيقول ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾ أي قبل قريش قوم نوح وهو أول رسول أرسل إلى قوم مشركين فكذبوا عبدنا رسولنا نوحاً كذبوه في دعوة التوحيد كذبوه في دعوة الرسالة، ولم يكتفوا بتكذيبه فقالوا مجنون أي هو مجنون ﴿وٱزْدُجِرَ﴾ أي انتهروه وزجروه ببذيء القول وسيّىء الفعل فدعا أي نوح ربه قائلا ﴿أنِّي مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ﴾ لي يا ربي، فاستجاب الله تعالى له ففتح أبواب السماء بماء منهمر أي منصب انصباباً شديداً، وفجرنا الأرض عيوناً نابعة من الأرض فالتقى الماء النازل من السماء والنابع من الأرض ﴿عَلىٰ أمْرٍ قَدْ قُدِرَ﴾ أي قدره الله في الأزل وقضى بأن يهلكهم بماء الطوفان وقوله تعالى ﴿وحَمَلْناهُ عَلىٰ ذاتِ ألْواحٍ ودُسُرٍ﴾ والدسر جمع واحده دسار ككتاب وكتب وهو ما تُدْسَرُ به الألواح من مسامير وغيرها وقوله تعالى ﴿تَجْرِي﴾ وهي حاملة لعوالم شتى ﴿بِأَعْيُنِنا﴾ أي بمرأىً منّا محفوظة بحفظنا لها وقوله ﴿جَزَآءً لِّمَن كانَ كُفِرَ﴾ أي أغرقناهم انتصاراً لعبدنا نوح وجزاء له على صبره مع طول الزمن لقد أقام فيهم ألف سنة إلا خمسين عاماً. وقوله ﴿ولَقَدْ تَّرَكْناها آيَةً﴾ أي تلك الفعلة التي فعلنا بهم وهي إغراقنا لهم تركناها آية للاعتبار لمن يعتبر بها حيث شاع خبرها واستمر إلى اليوم. وقوله تعالى ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ أي معتبر ومتعظ بها. وقوله ﴿فَكَيْفَ كانَ عَذابِي ونُذُرِ﴾ ألم يكن واقعاً موقعه؟ بلى. وقوله تعالى ﴿ولَقَدْ يَسَّرْنا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾ أي سهلناه للحفظ وهيأناه للتذكر. فهل من مدّكر، أي فهل من متعظ به حافظ له والاستفهام للأمر أي فاتعظوا به واحفظوه. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تسلية الرسول ﷺ. ٢- تحذير قريش من الاستمرار في الكفر والمعاندة. ٣- تقرير حادثة الطوفان والتي لا ينكرها إلا سفيه لم يحترم عقله. ٤- فضل الله على هذه الأمة بتسهيل القرآن للحفظ والتذكر.

القمر 54:16

شرح الكلمات: فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون: أي كذبوا نوحا عبد الله ورسوله وقالوا هو مجنون. وازدجر: أي انتهروه وزجروه بالسب والشتم. فدعا ربه أني مغلوب فانتصر: أي فسأل ربه قائلاً رب إني مغلوب فانتصر أي لي. بماء منهمر: أي منصب انصبابا شديداً. وفجرنا الأرض عيوناً: أي تنبع نبعاً. فالتقى الماء: أي ماء السماء وماء الأرض. على أمر قد قدر: أي في الأزل ليغرقوا به فيهلكوا. وحملناه على ذات ألواح ودسر: أي حملنا نوحاً على سفينة ذات ألواح ودسر وهو ما يدسر به الألواح من مسامير وغيرها. واحد الدسر دسار ككتاب. تجري بأعيننا: أي بِمرأىً منا أي محفوظة بحفظنا لها. جزاء لمن كان كفر: أي أغرقناهم انتصاراً لمن كان كفر وهو نوح كفروا نبوته وكماله. ولقد تركناها: أي إغراقنا لهم على الصورة التي تمت عليها. آية: أي لمن يعتبر بها حيث شاع خبرها واستمر إلى اليوم. فهل من مدّكر: أي معتبر ومتعظ بها. فكيف كان عذابي ونذر: أي ألم يكن واقعاً موقعه. ولقد يسرنا القرآن للذكر: أي سهلناه للحفظ، وهيأناه للتذكير. فهل من مدّكر: أي فهل من متعظ به حافظ له متذكر. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ﴾ يخبر تعالى مسليا رسوله مخوفاً قومه فيقول ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾ أي قبل قريش قوم نوح وهو أول رسول أرسل إلى قوم مشركين فكذبوا عبدنا رسولنا نوحاً كذبوه في دعوة التوحيد كذبوه في دعوة الرسالة، ولم يكتفوا بتكذيبه فقالوا مجنون أي هو مجنون ﴿وٱزْدُجِرَ﴾ أي انتهروه وزجروه ببذيء القول وسيّىء الفعل فدعا أي نوح ربه قائلا ﴿أنِّي مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ﴾ لي يا ربي، فاستجاب الله تعالى له ففتح أبواب السماء بماء منهمر أي منصب انصباباً شديداً، وفجرنا الأرض عيوناً نابعة من الأرض فالتقى الماء النازل من السماء والنابع من الأرض ﴿عَلىٰ أمْرٍ قَدْ قُدِرَ﴾ أي قدره الله في الأزل وقضى بأن يهلكهم بماء الطوفان وقوله تعالى ﴿وحَمَلْناهُ عَلىٰ ذاتِ ألْواحٍ ودُسُرٍ﴾ والدسر جمع واحده دسار ككتاب وكتب وهو ما تُدْسَرُ به الألواح من مسامير وغيرها وقوله تعالى ﴿تَجْرِي﴾ وهي حاملة لعوالم شتى ﴿بِأَعْيُنِنا﴾ أي بمرأىً منّا محفوظة بحفظنا لها وقوله ﴿جَزَآءً لِّمَن كانَ كُفِرَ﴾ أي أغرقناهم انتصاراً لعبدنا نوح وجزاء له على صبره مع طول الزمن لقد أقام فيهم ألف سنة إلا خمسين عاماً. وقوله ﴿ولَقَدْ تَّرَكْناها آيَةً﴾ أي تلك الفعلة التي فعلنا بهم وهي إغراقنا لهم تركناها آية للاعتبار لمن يعتبر بها حيث شاع خبرها واستمر إلى اليوم. وقوله تعالى ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ أي معتبر ومتعظ بها. وقوله ﴿فَكَيْفَ كانَ عَذابِي ونُذُرِ﴾ ألم يكن واقعاً موقعه؟ بلى. وقوله تعالى ﴿ولَقَدْ يَسَّرْنا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾ أي سهلناه للحفظ وهيأناه للتذكر. فهل من مدّكر، أي فهل من متعظ به حافظ له والاستفهام للأمر أي فاتعظوا به واحفظوه. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تسلية الرسول ﷺ. ٢- تحذير قريش من الاستمرار في الكفر والمعاندة. ٣- تقرير حادثة الطوفان والتي لا ينكرها إلا سفيه لم يحترم عقله. ٤- فضل الله على هذه الأمة بتسهيل القرآن للحفظ والتذكر.

القمر 54:17

شرح الكلمات: فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون: أي كذبوا نوحا عبد الله ورسوله وقالوا هو مجنون. وازدجر: أي انتهروه وزجروه بالسب والشتم. فدعا ربه أني مغلوب فانتصر: أي فسأل ربه قائلاً رب إني مغلوب فانتصر أي لي. بماء منهمر: أي منصب انصبابا شديداً. وفجرنا الأرض عيوناً: أي تنبع نبعاً. فالتقى الماء: أي ماء السماء وماء الأرض. على أمر قد قدر: أي في الأزل ليغرقوا به فيهلكوا. وحملناه على ذات ألواح ودسر: أي حملنا نوحاً على سفينة ذات ألواح ودسر وهو ما يدسر به الألواح من مسامير وغيرها. واحد الدسر دسار ككتاب. تجري بأعيننا: أي بِمرأىً منا أي محفوظة بحفظنا لها. جزاء لمن كان كفر: أي أغرقناهم انتصاراً لمن كان كفر وهو نوح كفروا نبوته وكماله. ولقد تركناها: أي إغراقنا لهم على الصورة التي تمت عليها. آية: أي لمن يعتبر بها حيث شاع خبرها واستمر إلى اليوم. فهل من مدّكر: أي معتبر ومتعظ بها. فكيف كان عذابي ونذر: أي ألم يكن واقعاً موقعه. ولقد يسرنا القرآن للذكر: أي سهلناه للحفظ، وهيأناه للتذكير. فهل من مدّكر: أي فهل من متعظ به حافظ له متذكر. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ﴾ يخبر تعالى مسليا رسوله مخوفاً قومه فيقول ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾ أي قبل قريش قوم نوح وهو أول رسول أرسل إلى قوم مشركين فكذبوا عبدنا رسولنا نوحاً كذبوه في دعوة التوحيد كذبوه في دعوة الرسالة، ولم يكتفوا بتكذيبه فقالوا مجنون أي هو مجنون ﴿وٱزْدُجِرَ﴾ أي انتهروه وزجروه ببذيء القول وسيّىء الفعل فدعا أي نوح ربه قائلا ﴿أنِّي مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ﴾ لي يا ربي، فاستجاب الله تعالى له ففتح أبواب السماء بماء منهمر أي منصب انصباباً شديداً، وفجرنا الأرض عيوناً نابعة من الأرض فالتقى الماء النازل من السماء والنابع من الأرض ﴿عَلىٰ أمْرٍ قَدْ قُدِرَ﴾ أي قدره الله في الأزل وقضى بأن يهلكهم بماء الطوفان وقوله تعالى ﴿وحَمَلْناهُ عَلىٰ ذاتِ ألْواحٍ ودُسُرٍ﴾ والدسر جمع واحده دسار ككتاب وكتب وهو ما تُدْسَرُ به الألواح من مسامير وغيرها وقوله تعالى ﴿تَجْرِي﴾ وهي حاملة لعوالم شتى ﴿بِأَعْيُنِنا﴾ أي بمرأىً منّا محفوظة بحفظنا لها وقوله ﴿جَزَآءً لِّمَن كانَ كُفِرَ﴾ أي أغرقناهم انتصاراً لعبدنا نوح وجزاء له على صبره مع طول الزمن لقد أقام فيهم ألف سنة إلا خمسين عاماً. وقوله ﴿ولَقَدْ تَّرَكْناها آيَةً﴾ أي تلك الفعلة التي فعلنا بهم وهي إغراقنا لهم تركناها آية للاعتبار لمن يعتبر بها حيث شاع خبرها واستمر إلى اليوم. وقوله تعالى ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ أي معتبر ومتعظ بها. وقوله ﴿فَكَيْفَ كانَ عَذابِي ونُذُرِ﴾ ألم يكن واقعاً موقعه؟ بلى. وقوله تعالى ﴿ولَقَدْ يَسَّرْنا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾ أي سهلناه للحفظ وهيأناه للتذكر. فهل من مدّكر، أي فهل من متعظ به حافظ له والاستفهام للأمر أي فاتعظوا به واحفظوه. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تسلية الرسول ﷺ. ٢- تحذير قريش من الاستمرار في الكفر والمعاندة. ٣- تقرير حادثة الطوفان والتي لا ينكرها إلا سفيه لم يحترم عقله. ٤- فضل الله على هذه الأمة بتسهيل القرآن للحفظ والتذكر.

القمر 54:18

شرح الكلمات: كذبت عاد: أي نبيها هوداً عليه السلام فلم تؤمن به ولا بما جاء به. فكيف كان عذابي ونذر: أي فكيف كان عذابي الذي أنزلته بهم وإنذاري لهم كان أشد ما يكون. إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصراً: أي ريحا عاتية ذات صوت شديد. في يوم نحس مستمر: أي في يوم نحسٍ أي شؤم مستمر دائم الشؤم قوِيَّة حتى هلكوا. تنزع الناس كأنهم أعجاز: أي تقتلعهم من الحفر التي اندسوا فيها وتصرعهم فتدق رقابهم. نخل منقعر: منفصلة أجسامهم كأنهم والحال كذلك أعجاز أي أصول نخل منقلع. ولقد يسرنا القرآن للذكر: أي سهلنا القرآن للحفظ والتذكير والتذكر به. فهل من مدّكر: أي تذكروا يا عباد الله بالقرآن فإن منزله سهَّله للتذكير. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿كَذَّبَتْ عادٌ﴾ هذا القصص الثاني في هذه السورة يذكر بإيجاز تسلية لرسول الله ﷺ وتهديداً لقومه المكذبين وذكرى للمؤمنين فقال تعالى كذبت عاد أي قوم هود كذبوا رسول الله هوداً عليه السلام وكفرا بما جاءهم به من التوحيد والشرع وقالوا ائتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين فأرسل تعالى عليهم ريحاً صرصراً ذات صوت شديد في يوم نحس وكان مساء الأربعاء لثمان خلون من شهر شوال مستمر بشدة وقوة وشؤم عليهم مدة سبع ليال وثمانية أيام تنزع تلك الريح الناس وقد دخلوا حفراً تحصنوا بها فتنزعهم منها نزعاً وتخرجهم فتصرعهم فتدق رقابهم فتنفصل عن أجسادهم فيصيرون والحال هذه لطول أجسامهم كأنهم أعجاز نخل منقعر أي منقلع ساقط على الأرض. وقوله تعالى ﴿فَكَيْفَ كانَ عَذابِي ونُذُرِ﴾؟ هذ الاستفهام للتهويل أي إنه كان كأشد ما يكون لعذاب والإنذار. وقوله تعالى ﴿ولَقَدْ يَسَّرْنا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾ أي سهلناه وهيأناه بفضل منا ورحمة للحفظ ولولا هذا التسهيل ما حفظه أحد، وهيئناه للتذكر به. فهل من مذكر أي من متذكر والاستفهام للأمر كأنما قال: فاحفظوه وتذكروا به. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان عقوبة المكذبين لرسل الله وما نزل بهم من العذاب في الدنيا قبل الآخرة. ٢- بيان أن قوة الإنسان مهما كانت أمام قوة الله تعالى هي لا شيء ولا ترد عذاب الله بحال. ٣- بيان تسهيل الله تعالى كتابه للناس ليحفظوه ويذكروا به، ويعملوا بما جاء فيه ليكملوا ويسعدوا في الحياتين.

القمر 54:19

شرح الكلمات: كذبت عاد: أي نبيها هوداً عليه السلام فلم تؤمن به ولا بما جاء به. فكيف كان عذابي ونذر: أي فكيف كان عذابي الذي أنزلته بهم وإنذاري لهم كان أشد ما يكون. إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصراً: أي ريحا عاتية ذات صوت شديد. في يوم نحس مستمر: أي في يوم نحسٍ أي شؤم مستمر دائم الشؤم قوِيَّة حتى هلكوا. تنزع الناس كأنهم أعجاز: أي تقتلعهم من الحفر التي اندسوا فيها وتصرعهم فتدق رقابهم. نخل منقعر: منفصلة أجسامهم كأنهم والحال كذلك أعجاز أي أصول نخل منقلع. ولقد يسرنا القرآن للذكر: أي سهلنا القرآن للحفظ والتذكير والتذكر به. فهل من مدّكر: أي تذكروا يا عباد الله بالقرآن فإن منزله سهَّله للتذكير. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿كَذَّبَتْ عادٌ﴾ هذا القصص الثاني في هذه السورة يذكر بإيجاز تسلية لرسول الله ﷺ وتهديداً لقومه المكذبين وذكرى للمؤمنين فقال تعالى كذبت عاد أي قوم هود كذبوا رسول الله هوداً عليه السلام وكفرا بما جاءهم به من التوحيد والشرع وقالوا ائتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين فأرسل تعالى عليهم ريحاً صرصراً ذات صوت شديد في يوم نحس وكان مساء الأربعاء لثمان خلون من شهر شوال مستمر بشدة وقوة وشؤم عليهم مدة سبع ليال وثمانية أيام تنزع تلك الريح الناس وقد دخلوا حفراً تحصنوا بها فتنزعهم منها نزعاً وتخرجهم فتصرعهم فتدق رقابهم فتنفصل عن أجسادهم فيصيرون والحال هذه لطول أجسامهم كأنهم أعجاز نخل منقعر أي منقلع ساقط على الأرض. وقوله تعالى ﴿فَكَيْفَ كانَ عَذابِي ونُذُرِ﴾؟ هذ الاستفهام للتهويل أي إنه كان كأشد ما يكون لعذاب والإنذار. وقوله تعالى ﴿ولَقَدْ يَسَّرْنا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾ أي سهلناه وهيأناه بفضل منا ورحمة للحفظ ولولا هذا التسهيل ما حفظه أحد، وهيئناه للتذكر به. فهل من مذكر أي من متذكر والاستفهام للأمر كأنما قال: فاحفظوه وتذكروا به. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان عقوبة المكذبين لرسل الله وما نزل بهم من العذاب في الدنيا قبل الآخرة. ٢- بيان أن قوة الإنسان مهما كانت أمام قوة الله تعالى هي لا شيء ولا ترد عذاب الله بحال. ٣- بيان تسهيل الله تعالى كتابه للناس ليحفظوه ويذكروا به، ويعملوا بما جاء فيه ليكملوا ويسعدوا في الحياتين.

القمر 54:20

شرح الكلمات: كذبت عاد: أي نبيها هوداً عليه السلام فلم تؤمن به ولا بما جاء به. فكيف كان عذابي ونذر: أي فكيف كان عذابي الذي أنزلته بهم وإنذاري لهم كان أشد ما يكون. إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصراً: أي ريحا عاتية ذات صوت شديد. في يوم نحس مستمر: أي في يوم نحسٍ أي شؤم مستمر دائم الشؤم قوِيَّة حتى هلكوا. تنزع الناس كأنهم أعجاز: أي تقتلعهم من الحفر التي اندسوا فيها وتصرعهم فتدق رقابهم. نخل منقعر: منفصلة أجسامهم كأنهم والحال كذلك أعجاز أي أصول نخل منقلع. ولقد يسرنا القرآن للذكر: أي سهلنا القرآن للحفظ والتذكير والتذكر به. فهل من مدّكر: أي تذكروا يا عباد الله بالقرآن فإن منزله سهَّله للتذكير. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿كَذَّبَتْ عادٌ﴾ هذا القصص الثاني في هذه السورة يذكر بإيجاز تسلية لرسول الله ﷺ وتهديداً لقومه المكذبين وذكرى للمؤمنين فقال تعالى كذبت عاد أي قوم هود كذبوا رسول الله هوداً عليه السلام وكفرا بما جاءهم به من التوحيد والشرع وقالوا ائتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين فأرسل تعالى عليهم ريحاً صرصراً ذات صوت شديد في يوم نحس وكان مساء الأربعاء لثمان خلون من شهر شوال مستمر بشدة وقوة وشؤم عليهم مدة سبع ليال وثمانية أيام تنزع تلك الريح الناس وقد دخلوا حفراً تحصنوا بها فتنزعهم منها نزعاً وتخرجهم فتصرعهم فتدق رقابهم فتنفصل عن أجسادهم فيصيرون والحال هذه لطول أجسامهم كأنهم أعجاز نخل منقعر أي منقلع ساقط على الأرض. وقوله تعالى ﴿فَكَيْفَ كانَ عَذابِي ونُذُرِ﴾؟ هذ الاستفهام للتهويل أي إنه كان كأشد ما يكون لعذاب والإنذار. وقوله تعالى ﴿ولَقَدْ يَسَّرْنا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾ أي سهلناه وهيأناه بفضل منا ورحمة للحفظ ولولا هذا التسهيل ما حفظه أحد، وهيئناه للتذكر به. فهل من مذكر أي من متذكر والاستفهام للأمر كأنما قال: فاحفظوه وتذكروا به. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان عقوبة المكذبين لرسل الله وما نزل بهم من العذاب في الدنيا قبل الآخرة. ٢- بيان أن قوة الإنسان مهما كانت أمام قوة الله تعالى هي لا شيء ولا ترد عذاب الله بحال. ٣- بيان تسهيل الله تعالى كتابه للناس ليحفظوه ويذكروا به، ويعملوا بما جاء فيه ليكملوا ويسعدوا في الحياتين.

القمر 54:21

شرح الكلمات: كذبت عاد: أي نبيها هوداً عليه السلام فلم تؤمن به ولا بما جاء به. فكيف كان عذابي ونذر: أي فكيف كان عذابي الذي أنزلته بهم وإنذاري لهم كان أشد ما يكون. إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصراً: أي ريحا عاتية ذات صوت شديد. في يوم نحس مستمر: أي في يوم نحسٍ أي شؤم مستمر دائم الشؤم قوِيَّة حتى هلكوا. تنزع الناس كأنهم أعجاز: أي تقتلعهم من الحفر التي اندسوا فيها وتصرعهم فتدق رقابهم. نخل منقعر: منفصلة أجسامهم كأنهم والحال كذلك أعجاز أي أصول نخل منقلع. ولقد يسرنا القرآن للذكر: أي سهلنا القرآن للحفظ والتذكير والتذكر به. فهل من مدّكر: أي تذكروا يا عباد الله بالقرآن فإن منزله سهَّله للتذكير. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿كَذَّبَتْ عادٌ﴾ هذا القصص الثاني في هذه السورة يذكر بإيجاز تسلية لرسول الله ﷺ وتهديداً لقومه المكذبين وذكرى للمؤمنين فقال تعالى كذبت عاد أي قوم هود كذبوا رسول الله هوداً عليه السلام وكفرا بما جاءهم به من التوحيد والشرع وقالوا ائتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين فأرسل تعالى عليهم ريحاً صرصراً ذات صوت شديد في يوم نحس وكان مساء الأربعاء لثمان خلون من شهر شوال مستمر بشدة وقوة وشؤم عليهم مدة سبع ليال وثمانية أيام تنزع تلك الريح الناس وقد دخلوا حفراً تحصنوا بها فتنزعهم منها نزعاً وتخرجهم فتصرعهم فتدق رقابهم فتنفصل عن أجسادهم فيصيرون والحال هذه لطول أجسامهم كأنهم أعجاز نخل منقعر أي منقلع ساقط على الأرض. وقوله تعالى ﴿فَكَيْفَ كانَ عَذابِي ونُذُرِ﴾؟ هذ الاستفهام للتهويل أي إنه كان كأشد ما يكون لعذاب والإنذار. وقوله تعالى ﴿ولَقَدْ يَسَّرْنا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾ أي سهلناه وهيأناه بفضل منا ورحمة للحفظ ولولا هذا التسهيل ما حفظه أحد، وهيئناه للتذكر به. فهل من مذكر أي من متذكر والاستفهام للأمر كأنما قال: فاحفظوه وتذكروا به. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان عقوبة المكذبين لرسل الله وما نزل بهم من العذاب في الدنيا قبل الآخرة. ٢- بيان أن قوة الإنسان مهما كانت أمام قوة الله تعالى هي لا شيء ولا ترد عذاب الله بحال. ٣- بيان تسهيل الله تعالى كتابه للناس ليحفظوه ويذكروا به، ويعملوا بما جاء فيه ليكملوا ويسعدوا في الحياتين.

القمر 54:22

شرح الكلمات: كذبت عاد: أي نبيها هوداً عليه السلام فلم تؤمن به ولا بما جاء به. فكيف كان عذابي ونذر: أي فكيف كان عذابي الذي أنزلته بهم وإنذاري لهم كان أشد ما يكون. إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصراً: أي ريحا عاتية ذات صوت شديد. في يوم نحس مستمر: أي في يوم نحسٍ أي شؤم مستمر دائم الشؤم قوِيَّة حتى هلكوا. تنزع الناس كأنهم أعجاز: أي تقتلعهم من الحفر التي اندسوا فيها وتصرعهم فتدق رقابهم. نخل منقعر: منفصلة أجسامهم كأنهم والحال كذلك أعجاز أي أصول نخل منقلع. ولقد يسرنا القرآن للذكر: أي سهلنا القرآن للحفظ والتذكير والتذكر به. فهل من مدّكر: أي تذكروا يا عباد الله بالقرآن فإن منزله سهَّله للتذكير. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿كَذَّبَتْ عادٌ﴾ هذا القصص الثاني في هذه السورة يذكر بإيجاز تسلية لرسول الله ﷺ وتهديداً لقومه المكذبين وذكرى للمؤمنين فقال تعالى كذبت عاد أي قوم هود كذبوا رسول الله هوداً عليه السلام وكفرا بما جاءهم به من التوحيد والشرع وقالوا ائتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين فأرسل تعالى عليهم ريحاً صرصراً ذات صوت شديد في يوم نحس وكان مساء الأربعاء لثمان خلون من شهر شوال مستمر بشدة وقوة وشؤم عليهم مدة سبع ليال وثمانية أيام تنزع تلك الريح الناس وقد دخلوا حفراً تحصنوا بها فتنزعهم منها نزعاً وتخرجهم فتصرعهم فتدق رقابهم فتنفصل عن أجسادهم فيصيرون والحال هذه لطول أجسامهم كأنهم أعجاز نخل منقعر أي منقلع ساقط على الأرض. وقوله تعالى ﴿فَكَيْفَ كانَ عَذابِي ونُذُرِ﴾؟ هذ الاستفهام للتهويل أي إنه كان كأشد ما يكون لعذاب والإنذار. وقوله تعالى ﴿ولَقَدْ يَسَّرْنا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾ أي سهلناه وهيأناه بفضل منا ورحمة للحفظ ولولا هذا التسهيل ما حفظه أحد، وهيئناه للتذكر به. فهل من مذكر أي من متذكر والاستفهام للأمر كأنما قال: فاحفظوه وتذكروا به. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان عقوبة المكذبين لرسل الله وما نزل بهم من العذاب في الدنيا قبل الآخرة. ٢- بيان أن قوة الإنسان مهما كانت أمام قوة الله تعالى هي لا شيء ولا ترد عذاب الله بحال. ٣- بيان تسهيل الله تعالى كتابه للناس ليحفظوه ويذكروا به، ويعملوا بما جاء فيه ليكملوا ويسعدوا في الحياتين.

القمر 54:23

شرح الكلمات: كذبت ثمود بالنذر: أي كذبت قبيلة ثمود وهم قوم صالح بالحجر من الحجاز بالرسل لأن النذر جمع نذير وهو الرسول كما هو هنا. فقالوا أبشر منا واحداً نتبعه: أي كيف نتبع بشراً واحداً منا إنكاراً منهم للإيمان بصالح عليه السلام. إنا إذاً لفي ضلال وسعر: أي إنا إذا اتبعناه فيما جاء به لفي ذهاب عن الصواب وجنون. أألقي عليه الذكر من بيننا: أي لم يوح إليه من بيننا أبداً وإنما هو كذاب أشر. بل هو كذاب أشر: أي فيما ادّعى أنه ألقي إليه من الوحي أشرٌ بمعنى متكبر. ستعلمون غدا: أي في الآخرة. من الكذاب الأشر: وهو هم المعذبون يوم القيامة بكفرهم وتكذيبهم. إنا مرسلوا الناقة فتنة لهم: أي إنا مخرجوا الناقة من الصخر ومرسلوها لهم محنة. فارتقبهم واصطبر: أي انتظر وراقب ماذا يصنعون وما يصنع بهم، واصبر على أذاهم. ونبئهم أن الماء قسمة بينهم: أي ماء بئرهم مقسوم بينهم وبين الناقة فيوم لها ويوم لهُم. كل شرب محتضر: أي كل نصيب من الماء يحضره قومه المختصون به الناقة أو ثمود. فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر: أي فملوا ذلك الشرب وسئموا منه فنادوا صاحبهم وهو قدار بن سالف ليقتلها فتعاطى السيف وتناوله فعقر الناقة أي قتلها. إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة: هي صيحة جبريل صباح السبت فهلكوا. فكانوا كهشيم المحتظر: أي صاروا بعد هلاكهم وتمزق أجسادهم كهشيم المحتظر وهو الرجل يجعل في حظيرة غنمه العشب اليابس والعيدان الرقيقة يحظر بها لغنمه ويحفظها من البرد والذئاب. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾ هذا القصص الموجز الثالث وهو قصص ثمود قوم صالح فقال تعالى في بيانه ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾ أي التي أنذرها نبيها صالح وهي ألوان العذاب كما كذبته فيما جاء به من الرسالة فقالوا في تكذيبهم له عليه السلام: ﴿أبَشَراً مِّنّا واحِداً نَّتَّبِعُهُ﴾ أي كيف يتم ذلك منا ويقع؟ عجبٌ هذا إنا إذاً لفي ضلال وسعر إنا إذا اتبعناه وهو واحد لا غير ومنا أيضا فهو كغيره من أفراد القبيلة لفي بعد عن الصواب وذهاب عن كل رشد، وسعر أي وجنون أيضا، وقالوا مستنكرين متعجبين ﴿أءُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنا بَلْ هُوَ كَذّابٌ أشِرٌ﴾ أي متكبر. قال تعالى رداً عليهم سيعلمون غدا يوم ينزل بهم العذاب ويوم القيامة أيضا من الكذاب الأشر أصالح أم هم، لن يكونوا إلا هم فهم الذين أخذتهم الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين. وقوله تعالى: ﴿إنّا مُرْسِلُواْ ٱلنّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ﴾ أي كما طلبوا إذا قالوا لصالح إن كنت رسول الله حقا فسله يخرج لنا من هذه الصخرة في هذا الجبل ناقة فقام يصلي ويدعوا وما يزال يصلي ويدعو حتى تمخض الجبل وخرجت منه ناقة عشراء آية في القوة والجمال، وقال لهم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب يوم أليم. ومعنى فتنة لهم أي امتحاناً واختباراً لهم هل يؤمنون أو يكفرون، ولذا قال تعالى لصالح فارتقبهم واصطبر أي انظر إليهم وراقبهم من بُعد واصطبر على أذاهم. ونبئهم أي أخبرهم بأمرنا أن الماء ماء بئرهم الذي يشربون منه قسمة بينهم أي مقسوم بينهم للناقة يوم وللقبيلة يوم، وقوله كل شرب محتضر أي كل نصيب خاص بصاحبه يحضره دون غيره. وما تشربه الناقة من الماء نحيله إلى لبن خالص وتقف عند كل باب من أبواب المدينة ليحلبوا من لبنها وطالت المدة وملوا اللبن والسعادة فنادوا صاحبهم غدار بن سالف عاقر الناقة فتعاطى السيف وتناوله وعقرها بضرب رجليها بالسيف ثم ذبحها. وقوله تعالى ﴿فَكَيْفَ كانَ عَذابِي﴾ الذي أنزلته بهم بعد عقر الناقة كيف كان إنذاري لهم أما العذاب فقد كان إليما وأما الإنذار فقد كان صادقاً، والويل للمكذبين. وهذا بيانه قال تعالى ﴿إنَّآ أرْسَلْنا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحِدَةً﴾ هي صيحة جبريل عليه السلام فانخلعت لها قلوبهم فاصبحوا في ديارهم جاثمين ﴿كَهَشِيمِ ٱلْمُحْتَظِرِ﴾ أي ممزقين محطمين مبعثرين هنا وهنا كحطب وخشب وعشب الحظائر التي تجعل للأغنام. وقوله تعالى ﴿ولَقَد يَسَّرْنا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ يدعو الله تعالى هذه الأمة إلى كتابه قراءة وحفظاً وتذكراً فإنه مصدر كمالهم وسعادتهم لا سيما وقد سهله وهيأه لذلك. ولا يهلك على الله إلا هالك. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان سنة الله في إهلاك المكذبين. ٢- بيان أن الآيات لا تستلزم الإيمان وإلا فآية صالح من أعظم الآيات ولم تؤمن بها قو ثمود. ٣- أشقى أمة الإسلام عقبة بن أبي مُعيط الذي وضع سلى الجزور على ظهر الرسول ﷺ وهو يصلي حول الكعبة، وعاقر ناقة صالح غدار بن سالف كما جاء في الحديث. ٤- دعوة الله إلى حفظ القرآن والتذكير به فإنه مصدر الإلهام والكمال والإسعاد.

القمر 54:24

شرح الكلمات: كذبت ثمود بالنذر: أي كذبت قبيلة ثمود وهم قوم صالح بالحجر من الحجاز بالرسل لأن النذر جمع نذير وهو الرسول كما هو هنا. فقالوا أبشر منا واحداً نتبعه: أي كيف نتبع بشراً واحداً منا إنكاراً منهم للإيمان بصالح عليه السلام. إنا إذاً لفي ضلال وسعر: أي إنا إذا اتبعناه فيما جاء به لفي ذهاب عن الصواب وجنون. أألقي عليه الذكر من بيننا: أي لم يوح إليه من بيننا أبداً وإنما هو كذاب أشر. بل هو كذاب أشر: أي فيما ادّعى أنه ألقي إليه من الوحي أشرٌ بمعنى متكبر. ستعلمون غدا: أي في الآخرة. من الكذاب الأشر: وهو هم المعذبون يوم القيامة بكفرهم وتكذيبهم. إنا مرسلوا الناقة فتنة لهم: أي إنا مخرجوا الناقة من الصخر ومرسلوها لهم محنة. فارتقبهم واصطبر: أي انتظر وراقب ماذا يصنعون وما يصنع بهم، واصبر على أذاهم. ونبئهم أن الماء قسمة بينهم: أي ماء بئرهم مقسوم بينهم وبين الناقة فيوم لها ويوم لهُم. كل شرب محتضر: أي كل نصيب من الماء يحضره قومه المختصون به الناقة أو ثمود. فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر: أي فملوا ذلك الشرب وسئموا منه فنادوا صاحبهم وهو قدار بن سالف ليقتلها فتعاطى السيف وتناوله فعقر الناقة أي قتلها. إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة: هي صيحة جبريل صباح السبت فهلكوا. فكانوا كهشيم المحتظر: أي صاروا بعد هلاكهم وتمزق أجسادهم كهشيم المحتظر وهو الرجل يجعل في حظيرة غنمه العشب اليابس والعيدان الرقيقة يحظر بها لغنمه ويحفظها من البرد والذئاب. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾ هذا القصص الموجز الثالث وهو قصص ثمود قوم صالح فقال تعالى في بيانه ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾ أي التي أنذرها نبيها صالح وهي ألوان العذاب كما كذبته فيما جاء به من الرسالة فقالوا في تكذيبهم له عليه السلام: ﴿أبَشَراً مِّنّا واحِداً نَّتَّبِعُهُ﴾ أي كيف يتم ذلك منا ويقع؟ عجبٌ هذا إنا إذاً لفي ضلال وسعر إنا إذا اتبعناه وهو واحد لا غير ومنا أيضا فهو كغيره من أفراد القبيلة لفي بعد عن الصواب وذهاب عن كل رشد، وسعر أي وجنون أيضا، وقالوا مستنكرين متعجبين ﴿أءُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنا بَلْ هُوَ كَذّابٌ أشِرٌ﴾ أي متكبر. قال تعالى رداً عليهم سيعلمون غدا يوم ينزل بهم العذاب ويوم القيامة أيضا من الكذاب الأشر أصالح أم هم، لن يكونوا إلا هم فهم الذين أخذتهم الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين. وقوله تعالى: ﴿إنّا مُرْسِلُواْ ٱلنّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ﴾ أي كما طلبوا إذا قالوا لصالح إن كنت رسول الله حقا فسله يخرج لنا من هذه الصخرة في هذا الجبل ناقة فقام يصلي ويدعوا وما يزال يصلي ويدعو حتى تمخض الجبل وخرجت منه ناقة عشراء آية في القوة والجمال، وقال لهم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب يوم أليم. ومعنى فتنة لهم أي امتحاناً واختباراً لهم هل يؤمنون أو يكفرون، ولذا قال تعالى لصالح فارتقبهم واصطبر أي انظر إليهم وراقبهم من بُعد واصطبر على أذاهم. ونبئهم أي أخبرهم بأمرنا أن الماء ماء بئرهم الذي يشربون منه قسمة بينهم أي مقسوم بينهم للناقة يوم وللقبيلة يوم، وقوله كل شرب محتضر أي كل نصيب خاص بصاحبه يحضره دون غيره. وما تشربه الناقة من الماء نحيله إلى لبن خالص وتقف عند كل باب من أبواب المدينة ليحلبوا من لبنها وطالت المدة وملوا اللبن والسعادة فنادوا صاحبهم غدار بن سالف عاقر الناقة فتعاطى السيف وتناوله وعقرها بضرب رجليها بالسيف ثم ذبحها. وقوله تعالى ﴿فَكَيْفَ كانَ عَذابِي﴾ الذي أنزلته بهم بعد عقر الناقة كيف كان إنذاري لهم أما العذاب فقد كان إليما وأما الإنذار فقد كان صادقاً، والويل للمكذبين. وهذا بيانه قال تعالى ﴿إنَّآ أرْسَلْنا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحِدَةً﴾ هي صيحة جبريل عليه السلام فانخلعت لها قلوبهم فاصبحوا في ديارهم جاثمين ﴿كَهَشِيمِ ٱلْمُحْتَظِرِ﴾ أي ممزقين محطمين مبعثرين هنا وهنا كحطب وخشب وعشب الحظائر التي تجعل للأغنام. وقوله تعالى ﴿ولَقَد يَسَّرْنا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ يدعو الله تعالى هذه الأمة إلى كتابه قراءة وحفظاً وتذكراً فإنه مصدر كمالهم وسعادتهم لا سيما وقد سهله وهيأه لذلك. ولا يهلك على الله إلا هالك. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان سنة الله في إهلاك المكذبين. ٢- بيان أن الآيات لا تستلزم الإيمان وإلا فآية صالح من أعظم الآيات ولم تؤمن بها قو ثمود. ٣- أشقى أمة الإسلام عقبة بن أبي مُعيط الذي وضع سلى الجزور على ظهر الرسول ﷺ وهو يصلي حول الكعبة، وعاقر ناقة صالح غدار بن سالف كما جاء في الحديث. ٤- دعوة الله إلى حفظ القرآن والتذكير به فإنه مصدر الإلهام والكمال والإسعاد.

القمر 54:25

شرح الكلمات: كذبت ثمود بالنذر: أي كذبت قبيلة ثمود وهم قوم صالح بالحجر من الحجاز بالرسل لأن النذر جمع نذير وهو الرسول كما هو هنا. فقالوا أبشر منا واحداً نتبعه: أي كيف نتبع بشراً واحداً منا إنكاراً منهم للإيمان بصالح عليه السلام. إنا إذاً لفي ضلال وسعر: أي إنا إذا اتبعناه فيما جاء به لفي ذهاب عن الصواب وجنون. أألقي عليه الذكر من بيننا: أي لم يوح إليه من بيننا أبداً وإنما هو كذاب أشر. بل هو كذاب أشر: أي فيما ادّعى أنه ألقي إليه من الوحي أشرٌ بمعنى متكبر. ستعلمون غدا: أي في الآخرة. من الكذاب الأشر: وهو هم المعذبون يوم القيامة بكفرهم وتكذيبهم. إنا مرسلوا الناقة فتنة لهم: أي إنا مخرجوا الناقة من الصخر ومرسلوها لهم محنة. فارتقبهم واصطبر: أي انتظر وراقب ماذا يصنعون وما يصنع بهم، واصبر على أذاهم. ونبئهم أن الماء قسمة بينهم: أي ماء بئرهم مقسوم بينهم وبين الناقة فيوم لها ويوم لهُم. كل شرب محتضر: أي كل نصيب من الماء يحضره قومه المختصون به الناقة أو ثمود. فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر: أي فملوا ذلك الشرب وسئموا منه فنادوا صاحبهم وهو قدار بن سالف ليقتلها فتعاطى السيف وتناوله فعقر الناقة أي قتلها. إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة: هي صيحة جبريل صباح السبت فهلكوا. فكانوا كهشيم المحتظر: أي صاروا بعد هلاكهم وتمزق أجسادهم كهشيم المحتظر وهو الرجل يجعل في حظيرة غنمه العشب اليابس والعيدان الرقيقة يحظر بها لغنمه ويحفظها من البرد والذئاب. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾ هذا القصص الموجز الثالث وهو قصص ثمود قوم صالح فقال تعالى في بيانه ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾ أي التي أنذرها نبيها صالح وهي ألوان العذاب كما كذبته فيما جاء به من الرسالة فقالوا في تكذيبهم له عليه السلام: ﴿أبَشَراً مِّنّا واحِداً نَّتَّبِعُهُ﴾ أي كيف يتم ذلك منا ويقع؟ عجبٌ هذا إنا إذاً لفي ضلال وسعر إنا إذا اتبعناه وهو واحد لا غير ومنا أيضا فهو كغيره من أفراد القبيلة لفي بعد عن الصواب وذهاب عن كل رشد، وسعر أي وجنون أيضا، وقالوا مستنكرين متعجبين ﴿أءُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنا بَلْ هُوَ كَذّابٌ أشِرٌ﴾ أي متكبر. قال تعالى رداً عليهم سيعلمون غدا يوم ينزل بهم العذاب ويوم القيامة أيضا من الكذاب الأشر أصالح أم هم، لن يكونوا إلا هم فهم الذين أخذتهم الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين. وقوله تعالى: ﴿إنّا مُرْسِلُواْ ٱلنّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ﴾ أي كما طلبوا إذا قالوا لصالح إن كنت رسول الله حقا فسله يخرج لنا من هذه الصخرة في هذا الجبل ناقة فقام يصلي ويدعوا وما يزال يصلي ويدعو حتى تمخض الجبل وخرجت منه ناقة عشراء آية في القوة والجمال، وقال لهم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب يوم أليم. ومعنى فتنة لهم أي امتحاناً واختباراً لهم هل يؤمنون أو يكفرون، ولذا قال تعالى لصالح فارتقبهم واصطبر أي انظر إليهم وراقبهم من بُعد واصطبر على أذاهم. ونبئهم أي أخبرهم بأمرنا أن الماء ماء بئرهم الذي يشربون منه قسمة بينهم أي مقسوم بينهم للناقة يوم وللقبيلة يوم، وقوله كل شرب محتضر أي كل نصيب خاص بصاحبه يحضره دون غيره. وما تشربه الناقة من الماء نحيله إلى لبن خالص وتقف عند كل باب من أبواب المدينة ليحلبوا من لبنها وطالت المدة وملوا اللبن والسعادة فنادوا صاحبهم غدار بن سالف عاقر الناقة فتعاطى السيف وتناوله وعقرها بضرب رجليها بالسيف ثم ذبحها. وقوله تعالى ﴿فَكَيْفَ كانَ عَذابِي﴾ الذي أنزلته بهم بعد عقر الناقة كيف كان إنذاري لهم أما العذاب فقد كان إليما وأما الإنذار فقد كان صادقاً، والويل للمكذبين. وهذا بيانه قال تعالى ﴿إنَّآ أرْسَلْنا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحِدَةً﴾ هي صيحة جبريل عليه السلام فانخلعت لها قلوبهم فاصبحوا في ديارهم جاثمين ﴿كَهَشِيمِ ٱلْمُحْتَظِرِ﴾ أي ممزقين محطمين مبعثرين هنا وهنا كحطب وخشب وعشب الحظائر التي تجعل للأغنام. وقوله تعالى ﴿ولَقَد يَسَّرْنا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ يدعو الله تعالى هذه الأمة إلى كتابه قراءة وحفظاً وتذكراً فإنه مصدر كمالهم وسعادتهم لا سيما وقد سهله وهيأه لذلك. ولا يهلك على الله إلا هالك. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان سنة الله في إهلاك المكذبين. ٢- بيان أن الآيات لا تستلزم الإيمان وإلا فآية صالح من أعظم الآيات ولم تؤمن بها قو ثمود. ٣- أشقى أمة الإسلام عقبة بن أبي مُعيط الذي وضع سلى الجزور على ظهر الرسول ﷺ وهو يصلي حول الكعبة، وعاقر ناقة صالح غدار بن سالف كما جاء في الحديث. ٤- دعوة الله إلى حفظ القرآن والتذكير به فإنه مصدر الإلهام والكمال والإسعاد.

القمر 54:26

شرح الكلمات: كذبت ثمود بالنذر: أي كذبت قبيلة ثمود وهم قوم صالح بالحجر من الحجاز بالرسل لأن النذر جمع نذير وهو الرسول كما هو هنا. فقالوا أبشر منا واحداً نتبعه: أي كيف نتبع بشراً واحداً منا إنكاراً منهم للإيمان بصالح عليه السلام. إنا إذاً لفي ضلال وسعر: أي إنا إذا اتبعناه فيما جاء به لفي ذهاب عن الصواب وجنون. أألقي عليه الذكر من بيننا: أي لم يوح إليه من بيننا أبداً وإنما هو كذاب أشر. بل هو كذاب أشر: أي فيما ادّعى أنه ألقي إليه من الوحي أشرٌ بمعنى متكبر. ستعلمون غدا: أي في الآخرة. من الكذاب الأشر: وهو هم المعذبون يوم القيامة بكفرهم وتكذيبهم. إنا مرسلوا الناقة فتنة لهم: أي إنا مخرجوا الناقة من الصخر ومرسلوها لهم محنة. فارتقبهم واصطبر: أي انتظر وراقب ماذا يصنعون وما يصنع بهم، واصبر على أذاهم. ونبئهم أن الماء قسمة بينهم: أي ماء بئرهم مقسوم بينهم وبين الناقة فيوم لها ويوم لهُم. كل شرب محتضر: أي كل نصيب من الماء يحضره قومه المختصون به الناقة أو ثمود. فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر: أي فملوا ذلك الشرب وسئموا منه فنادوا صاحبهم وهو قدار بن سالف ليقتلها فتعاطى السيف وتناوله فعقر الناقة أي قتلها. إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة: هي صيحة جبريل صباح السبت فهلكوا. فكانوا كهشيم المحتظر: أي صاروا بعد هلاكهم وتمزق أجسادهم كهشيم المحتظر وهو الرجل يجعل في حظيرة غنمه العشب اليابس والعيدان الرقيقة يحظر بها لغنمه ويحفظها من البرد والذئاب. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾ هذا القصص الموجز الثالث وهو قصص ثمود قوم صالح فقال تعالى في بيانه ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾ أي التي أنذرها نبيها صالح وهي ألوان العذاب كما كذبته فيما جاء به من الرسالة فقالوا في تكذيبهم له عليه السلام: ﴿أبَشَراً مِّنّا واحِداً نَّتَّبِعُهُ﴾ أي كيف يتم ذلك منا ويقع؟ عجبٌ هذا إنا إذاً لفي ضلال وسعر إنا إذا اتبعناه وهو واحد لا غير ومنا أيضا فهو كغيره من أفراد القبيلة لفي بعد عن الصواب وذهاب عن كل رشد، وسعر أي وجنون أيضا، وقالوا مستنكرين متعجبين ﴿أءُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنا بَلْ هُوَ كَذّابٌ أشِرٌ﴾ أي متكبر. قال تعالى رداً عليهم سيعلمون غدا يوم ينزل بهم العذاب ويوم القيامة أيضا من الكذاب الأشر أصالح أم هم، لن يكونوا إلا هم فهم الذين أخذتهم الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين. وقوله تعالى: ﴿إنّا مُرْسِلُواْ ٱلنّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ﴾ أي كما طلبوا إذا قالوا لصالح إن كنت رسول الله حقا فسله يخرج لنا من هذه الصخرة في هذا الجبل ناقة فقام يصلي ويدعوا وما يزال يصلي ويدعو حتى تمخض الجبل وخرجت منه ناقة عشراء آية في القوة والجمال، وقال لهم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب يوم أليم. ومعنى فتنة لهم أي امتحاناً واختباراً لهم هل يؤمنون أو يكفرون، ولذا قال تعالى لصالح فارتقبهم واصطبر أي انظر إليهم وراقبهم من بُعد واصطبر على أذاهم. ونبئهم أي أخبرهم بأمرنا أن الماء ماء بئرهم الذي يشربون منه قسمة بينهم أي مقسوم بينهم للناقة يوم وللقبيلة يوم، وقوله كل شرب محتضر أي كل نصيب خاص بصاحبه يحضره دون غيره. وما تشربه الناقة من الماء نحيله إلى لبن خالص وتقف عند كل باب من أبواب المدينة ليحلبوا من لبنها وطالت المدة وملوا اللبن والسعادة فنادوا صاحبهم غدار بن سالف عاقر الناقة فتعاطى السيف وتناوله وعقرها بضرب رجليها بالسيف ثم ذبحها. وقوله تعالى ﴿فَكَيْفَ كانَ عَذابِي﴾ الذي أنزلته بهم بعد عقر الناقة كيف كان إنذاري لهم أما العذاب فقد كان إليما وأما الإنذار فقد كان صادقاً، والويل للمكذبين. وهذا بيانه قال تعالى ﴿إنَّآ أرْسَلْنا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحِدَةً﴾ هي صيحة جبريل عليه السلام فانخلعت لها قلوبهم فاصبحوا في ديارهم جاثمين ﴿كَهَشِيمِ ٱلْمُحْتَظِرِ﴾ أي ممزقين محطمين مبعثرين هنا وهنا كحطب وخشب وعشب الحظائر التي تجعل للأغنام. وقوله تعالى ﴿ولَقَد يَسَّرْنا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ يدعو الله تعالى هذه الأمة إلى كتابه قراءة وحفظاً وتذكراً فإنه مصدر كمالهم وسعادتهم لا سيما وقد سهله وهيأه لذلك. ولا يهلك على الله إلا هالك. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان سنة الله في إهلاك المكذبين. ٢- بيان أن الآيات لا تستلزم الإيمان وإلا فآية صالح من أعظم الآيات ولم تؤمن بها قو ثمود. ٣- أشقى أمة الإسلام عقبة بن أبي مُعيط الذي وضع سلى الجزور على ظهر الرسول ﷺ وهو يصلي حول الكعبة، وعاقر ناقة صالح غدار بن سالف كما جاء في الحديث. ٤- دعوة الله إلى حفظ القرآن والتذكير به فإنه مصدر الإلهام والكمال والإسعاد.

القمر 54:27

شرح الكلمات: كذبت ثمود بالنذر: أي كذبت قبيلة ثمود وهم قوم صالح بالحجر من الحجاز بالرسل لأن النذر جمع نذير وهو الرسول كما هو هنا. فقالوا أبشر منا واحداً نتبعه: أي كيف نتبع بشراً واحداً منا إنكاراً منهم للإيمان بصالح عليه السلام. إنا إذاً لفي ضلال وسعر: أي إنا إذا اتبعناه فيما جاء به لفي ذهاب عن الصواب وجنون. أألقي عليه الذكر من بيننا: أي لم يوح إليه من بيننا أبداً وإنما هو كذاب أشر. بل هو كذاب أشر: أي فيما ادّعى أنه ألقي إليه من الوحي أشرٌ بمعنى متكبر. ستعلمون غدا: أي في الآخرة. من الكذاب الأشر: وهو هم المعذبون يوم القيامة بكفرهم وتكذيبهم. إنا مرسلوا الناقة فتنة لهم: أي إنا مخرجوا الناقة من الصخر ومرسلوها لهم محنة. فارتقبهم واصطبر: أي انتظر وراقب ماذا يصنعون وما يصنع بهم، واصبر على أذاهم. ونبئهم أن الماء قسمة بينهم: أي ماء بئرهم مقسوم بينهم وبين الناقة فيوم لها ويوم لهُم. كل شرب محتضر: أي كل نصيب من الماء يحضره قومه المختصون به الناقة أو ثمود. فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر: أي فملوا ذلك الشرب وسئموا منه فنادوا صاحبهم وهو قدار بن سالف ليقتلها فتعاطى السيف وتناوله فعقر الناقة أي قتلها. إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة: هي صيحة جبريل صباح السبت فهلكوا. فكانوا كهشيم المحتظر: أي صاروا بعد هلاكهم وتمزق أجسادهم كهشيم المحتظر وهو الرجل يجعل في حظيرة غنمه العشب اليابس والعيدان الرقيقة يحظر بها لغنمه ويحفظها من البرد والذئاب. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾ هذا القصص الموجز الثالث وهو قصص ثمود قوم صالح فقال تعالى في بيانه ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾ أي التي أنذرها نبيها صالح وهي ألوان العذاب كما كذبته فيما جاء به من الرسالة فقالوا في تكذيبهم له عليه السلام: ﴿أبَشَراً مِّنّا واحِداً نَّتَّبِعُهُ﴾ أي كيف يتم ذلك منا ويقع؟ عجبٌ هذا إنا إذاً لفي ضلال وسعر إنا إذا اتبعناه وهو واحد لا غير ومنا أيضا فهو كغيره من أفراد القبيلة لفي بعد عن الصواب وذهاب عن كل رشد، وسعر أي وجنون أيضا، وقالوا مستنكرين متعجبين ﴿أءُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنا بَلْ هُوَ كَذّابٌ أشِرٌ﴾ أي متكبر. قال تعالى رداً عليهم سيعلمون غدا يوم ينزل بهم العذاب ويوم القيامة أيضا من الكذاب الأشر أصالح أم هم، لن يكونوا إلا هم فهم الذين أخذتهم الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين. وقوله تعالى: ﴿إنّا مُرْسِلُواْ ٱلنّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ﴾ أي كما طلبوا إذا قالوا لصالح إن كنت رسول الله حقا فسله يخرج لنا من هذه الصخرة في هذا الجبل ناقة فقام يصلي ويدعوا وما يزال يصلي ويدعو حتى تمخض الجبل وخرجت منه ناقة عشراء آية في القوة والجمال، وقال لهم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب يوم أليم. ومعنى فتنة لهم أي امتحاناً واختباراً لهم هل يؤمنون أو يكفرون، ولذا قال تعالى لصالح فارتقبهم واصطبر أي انظر إليهم وراقبهم من بُعد واصطبر على أذاهم. ونبئهم أي أخبرهم بأمرنا أن الماء ماء بئرهم الذي يشربون منه قسمة بينهم أي مقسوم بينهم للناقة يوم وللقبيلة يوم، وقوله كل شرب محتضر أي كل نصيب خاص بصاحبه يحضره دون غيره. وما تشربه الناقة من الماء نحيله إلى لبن خالص وتقف عند كل باب من أبواب المدينة ليحلبوا من لبنها وطالت المدة وملوا اللبن والسعادة فنادوا صاحبهم غدار بن سالف عاقر الناقة فتعاطى السيف وتناوله وعقرها بضرب رجليها بالسيف ثم ذبحها. وقوله تعالى ﴿فَكَيْفَ كانَ عَذابِي﴾ الذي أنزلته بهم بعد عقر الناقة كيف كان إنذاري لهم أما العذاب فقد كان إليما وأما الإنذار فقد كان صادقاً، والويل للمكذبين. وهذا بيانه قال تعالى ﴿إنَّآ أرْسَلْنا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحِدَةً﴾ هي صيحة جبريل عليه السلام فانخلعت لها قلوبهم فاصبحوا في ديارهم جاثمين ﴿كَهَشِيمِ ٱلْمُحْتَظِرِ﴾ أي ممزقين محطمين مبعثرين هنا وهنا كحطب وخشب وعشب الحظائر التي تجعل للأغنام. وقوله تعالى ﴿ولَقَد يَسَّرْنا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ يدعو الله تعالى هذه الأمة إلى كتابه قراءة وحفظاً وتذكراً فإنه مصدر كمالهم وسعادتهم لا سيما وقد سهله وهيأه لذلك. ولا يهلك على الله إلا هالك. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان سنة الله في إهلاك المكذبين. ٢- بيان أن الآيات لا تستلزم الإيمان وإلا فآية صالح من أعظم الآيات ولم تؤمن بها قو ثمود. ٣- أشقى أمة الإسلام عقبة بن أبي مُعيط الذي وضع سلى الجزور على ظهر الرسول ﷺ وهو يصلي حول الكعبة، وعاقر ناقة صالح غدار بن سالف كما جاء في الحديث. ٤- دعوة الله إلى حفظ القرآن والتذكير به فإنه مصدر الإلهام والكمال والإسعاد.

القمر 54:28

شرح الكلمات: كذبت ثمود بالنذر: أي كذبت قبيلة ثمود وهم قوم صالح بالحجر من الحجاز بالرسل لأن النذر جمع نذير وهو الرسول كما هو هنا. فقالوا أبشر منا واحداً نتبعه: أي كيف نتبع بشراً واحداً منا إنكاراً منهم للإيمان بصالح عليه السلام. إنا إذاً لفي ضلال وسعر: أي إنا إذا اتبعناه فيما جاء به لفي ذهاب عن الصواب وجنون. أألقي عليه الذكر من بيننا: أي لم يوح إليه من بيننا أبداً وإنما هو كذاب أشر. بل هو كذاب أشر: أي فيما ادّعى أنه ألقي إليه من الوحي أشرٌ بمعنى متكبر. ستعلمون غدا: أي في الآخرة. من الكذاب الأشر: وهو هم المعذبون يوم القيامة بكفرهم وتكذيبهم. إنا مرسلوا الناقة فتنة لهم: أي إنا مخرجوا الناقة من الصخر ومرسلوها لهم محنة. فارتقبهم واصطبر: أي انتظر وراقب ماذا يصنعون وما يصنع بهم، واصبر على أذاهم. ونبئهم أن الماء قسمة بينهم: أي ماء بئرهم مقسوم بينهم وبين الناقة فيوم لها ويوم لهُم. كل شرب محتضر: أي كل نصيب من الماء يحضره قومه المختصون به الناقة أو ثمود. فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر: أي فملوا ذلك الشرب وسئموا منه فنادوا صاحبهم وهو قدار بن سالف ليقتلها فتعاطى السيف وتناوله فعقر الناقة أي قتلها. إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة: هي صيحة جبريل صباح السبت فهلكوا. فكانوا كهشيم المحتظر: أي صاروا بعد هلاكهم وتمزق أجسادهم كهشيم المحتظر وهو الرجل يجعل في حظيرة غنمه العشب اليابس والعيدان الرقيقة يحظر بها لغنمه ويحفظها من البرد والذئاب. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾ هذا القصص الموجز الثالث وهو قصص ثمود قوم صالح فقال تعالى في بيانه ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾ أي التي أنذرها نبيها صالح وهي ألوان العذاب كما كذبته فيما جاء به من الرسالة فقالوا في تكذيبهم له عليه السلام: ﴿أبَشَراً مِّنّا واحِداً نَّتَّبِعُهُ﴾ أي كيف يتم ذلك منا ويقع؟ عجبٌ هذا إنا إذاً لفي ضلال وسعر إنا إذا اتبعناه وهو واحد لا غير ومنا أيضا فهو كغيره من أفراد القبيلة لفي بعد عن الصواب وذهاب عن كل رشد، وسعر أي وجنون أيضا، وقالوا مستنكرين متعجبين ﴿أءُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنا بَلْ هُوَ كَذّابٌ أشِرٌ﴾ أي متكبر. قال تعالى رداً عليهم سيعلمون غدا يوم ينزل بهم العذاب ويوم القيامة أيضا من الكذاب الأشر أصالح أم هم، لن يكونوا إلا هم فهم الذين أخذتهم الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين. وقوله تعالى: ﴿إنّا مُرْسِلُواْ ٱلنّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ﴾ أي كما طلبوا إذا قالوا لصالح إن كنت رسول الله حقا فسله يخرج لنا من هذه الصخرة في هذا الجبل ناقة فقام يصلي ويدعوا وما يزال يصلي ويدعو حتى تمخض الجبل وخرجت منه ناقة عشراء آية في القوة والجمال، وقال لهم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب يوم أليم. ومعنى فتنة لهم أي امتحاناً واختباراً لهم هل يؤمنون أو يكفرون، ولذا قال تعالى لصالح فارتقبهم واصطبر أي انظر إليهم وراقبهم من بُعد واصطبر على أذاهم. ونبئهم أي أخبرهم بأمرنا أن الماء ماء بئرهم الذي يشربون منه قسمة بينهم أي مقسوم بينهم للناقة يوم وللقبيلة يوم، وقوله كل شرب محتضر أي كل نصيب خاص بصاحبه يحضره دون غيره. وما تشربه الناقة من الماء نحيله إلى لبن خالص وتقف عند كل باب من أبواب المدينة ليحلبوا من لبنها وطالت المدة وملوا اللبن والسعادة فنادوا صاحبهم غدار بن سالف عاقر الناقة فتعاطى السيف وتناوله وعقرها بضرب رجليها بالسيف ثم ذبحها. وقوله تعالى ﴿فَكَيْفَ كانَ عَذابِي﴾ الذي أنزلته بهم بعد عقر الناقة كيف كان إنذاري لهم أما العذاب فقد كان إليما وأما الإنذار فقد كان صادقاً، والويل للمكذبين. وهذا بيانه قال تعالى ﴿إنَّآ أرْسَلْنا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحِدَةً﴾ هي صيحة جبريل عليه السلام فانخلعت لها قلوبهم فاصبحوا في ديارهم جاثمين ﴿كَهَشِيمِ ٱلْمُحْتَظِرِ﴾ أي ممزقين محطمين مبعثرين هنا وهنا كحطب وخشب وعشب الحظائر التي تجعل للأغنام. وقوله تعالى ﴿ولَقَد يَسَّرْنا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ يدعو الله تعالى هذه الأمة إلى كتابه قراءة وحفظاً وتذكراً فإنه مصدر كمالهم وسعادتهم لا سيما وقد سهله وهيأه لذلك. ولا يهلك على الله إلا هالك. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان سنة الله في إهلاك المكذبين. ٢- بيان أن الآيات لا تستلزم الإيمان وإلا فآية صالح من أعظم الآيات ولم تؤمن بها قو ثمود. ٣- أشقى أمة الإسلام عقبة بن أبي مُعيط الذي وضع سلى الجزور على ظهر الرسول ﷺ وهو يصلي حول الكعبة، وعاقر ناقة صالح غدار بن سالف كما جاء في الحديث. ٤- دعوة الله إلى حفظ القرآن والتذكير به فإنه مصدر الإلهام والكمال والإسعاد.

القمر 54:29

شرح الكلمات: كذبت ثمود بالنذر: أي كذبت قبيلة ثمود وهم قوم صالح بالحجر من الحجاز بالرسل لأن النذر جمع نذير وهو الرسول كما هو هنا. فقالوا أبشر منا واحداً نتبعه: أي كيف نتبع بشراً واحداً منا إنكاراً منهم للإيمان بصالح عليه السلام. إنا إذاً لفي ضلال وسعر: أي إنا إذا اتبعناه فيما جاء به لفي ذهاب عن الصواب وجنون. أألقي عليه الذكر من بيننا: أي لم يوح إليه من بيننا أبداً وإنما هو كذاب أشر. بل هو كذاب أشر: أي فيما ادّعى أنه ألقي إليه من الوحي أشرٌ بمعنى متكبر. ستعلمون غدا: أي في الآخرة. من الكذاب الأشر: وهو هم المعذبون يوم القيامة بكفرهم وتكذيبهم. إنا مرسلوا الناقة فتنة لهم: أي إنا مخرجوا الناقة من الصخر ومرسلوها لهم محنة. فارتقبهم واصطبر: أي انتظر وراقب ماذا يصنعون وما يصنع بهم، واصبر على أذاهم. ونبئهم أن الماء قسمة بينهم: أي ماء بئرهم مقسوم بينهم وبين الناقة فيوم لها ويوم لهُم. كل شرب محتضر: أي كل نصيب من الماء يحضره قومه المختصون به الناقة أو ثمود. فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر: أي فملوا ذلك الشرب وسئموا منه فنادوا صاحبهم وهو قدار بن سالف ليقتلها فتعاطى السيف وتناوله فعقر الناقة أي قتلها. إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة: هي صيحة جبريل صباح السبت فهلكوا. فكانوا كهشيم المحتظر: أي صاروا بعد هلاكهم وتمزق أجسادهم كهشيم المحتظر وهو الرجل يجعل في حظيرة غنمه العشب اليابس والعيدان الرقيقة يحظر بها لغنمه ويحفظها من البرد والذئاب. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾ هذا القصص الموجز الثالث وهو قصص ثمود قوم صالح فقال تعالى في بيانه ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾ أي التي أنذرها نبيها صالح وهي ألوان العذاب كما كذبته فيما جاء به من الرسالة فقالوا في تكذيبهم له عليه السلام: ﴿أبَشَراً مِّنّا واحِداً نَّتَّبِعُهُ﴾ أي كيف يتم ذلك منا ويقع؟ عجبٌ هذا إنا إذاً لفي ضلال وسعر إنا إذا اتبعناه وهو واحد لا غير ومنا أيضا فهو كغيره من أفراد القبيلة لفي بعد عن الصواب وذهاب عن كل رشد، وسعر أي وجنون أيضا، وقالوا مستنكرين متعجبين ﴿أءُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنا بَلْ هُوَ كَذّابٌ أشِرٌ﴾ أي متكبر. قال تعالى رداً عليهم سيعلمون غدا يوم ينزل بهم العذاب ويوم القيامة أيضا من الكذاب الأشر أصالح أم هم، لن يكونوا إلا هم فهم الذين أخذتهم الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين. وقوله تعالى: ﴿إنّا مُرْسِلُواْ ٱلنّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ﴾ أي كما طلبوا إذا قالوا لصالح إن كنت رسول الله حقا فسله يخرج لنا من هذه الصخرة في هذا الجبل ناقة فقام يصلي ويدعوا وما يزال يصلي ويدعو حتى تمخض الجبل وخرجت منه ناقة عشراء آية في القوة والجمال، وقال لهم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب يوم أليم. ومعنى فتنة لهم أي امتحاناً واختباراً لهم هل يؤمنون أو يكفرون، ولذا قال تعالى لصالح فارتقبهم واصطبر أي انظر إليهم وراقبهم من بُعد واصطبر على أذاهم. ونبئهم أي أخبرهم بأمرنا أن الماء ماء بئرهم الذي يشربون منه قسمة بينهم أي مقسوم بينهم للناقة يوم وللقبيلة يوم، وقوله كل شرب محتضر أي كل نصيب خاص بصاحبه يحضره دون غيره. وما تشربه الناقة من الماء نحيله إلى لبن خالص وتقف عند كل باب من أبواب المدينة ليحلبوا من لبنها وطالت المدة وملوا اللبن والسعادة فنادوا صاحبهم غدار بن سالف عاقر الناقة فتعاطى السيف وتناوله وعقرها بضرب رجليها بالسيف ثم ذبحها. وقوله تعالى ﴿فَكَيْفَ كانَ عَذابِي﴾ الذي أنزلته بهم بعد عقر الناقة كيف كان إنذاري لهم أما العذاب فقد كان إليما وأما الإنذار فقد كان صادقاً، والويل للمكذبين. وهذا بيانه قال تعالى ﴿إنَّآ أرْسَلْنا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحِدَةً﴾ هي صيحة جبريل عليه السلام فانخلعت لها قلوبهم فاصبحوا في ديارهم جاثمين ﴿كَهَشِيمِ ٱلْمُحْتَظِرِ﴾ أي ممزقين محطمين مبعثرين هنا وهنا كحطب وخشب وعشب الحظائر التي تجعل للأغنام. وقوله تعالى ﴿ولَقَد يَسَّرْنا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ يدعو الله تعالى هذه الأمة إلى كتابه قراءة وحفظاً وتذكراً فإنه مصدر كمالهم وسعادتهم لا سيما وقد سهله وهيأه لذلك. ولا يهلك على الله إلا هالك. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان سنة الله في إهلاك المكذبين. ٢- بيان أن الآيات لا تستلزم الإيمان وإلا فآية صالح من أعظم الآيات ولم تؤمن بها قو ثمود. ٣- أشقى أمة الإسلام عقبة بن أبي مُعيط الذي وضع سلى الجزور على ظهر الرسول ﷺ وهو يصلي حول الكعبة، وعاقر ناقة صالح غدار بن سالف كما جاء في الحديث. ٤- دعوة الله إلى حفظ القرآن والتذكير به فإنه مصدر الإلهام والكمال والإسعاد.

القمر 54:30

شرح الكلمات: كذبت ثمود بالنذر: أي كذبت قبيلة ثمود وهم قوم صالح بالحجر من الحجاز بالرسل لأن النذر جمع نذير وهو الرسول كما هو هنا. فقالوا أبشر منا واحداً نتبعه: أي كيف نتبع بشراً واحداً منا إنكاراً منهم للإيمان بصالح عليه السلام. إنا إذاً لفي ضلال وسعر: أي إنا إذا اتبعناه فيما جاء به لفي ذهاب عن الصواب وجنون. أألقي عليه الذكر من بيننا: أي لم يوح إليه من بيننا أبداً وإنما هو كذاب أشر. بل هو كذاب أشر: أي فيما ادّعى أنه ألقي إليه من الوحي أشرٌ بمعنى متكبر. ستعلمون غدا: أي في الآخرة. من الكذاب الأشر: وهو هم المعذبون يوم القيامة بكفرهم وتكذيبهم. إنا مرسلوا الناقة فتنة لهم: أي إنا مخرجوا الناقة من الصخر ومرسلوها لهم محنة. فارتقبهم واصطبر: أي انتظر وراقب ماذا يصنعون وما يصنع بهم، واصبر على أذاهم. ونبئهم أن الماء قسمة بينهم: أي ماء بئرهم مقسوم بينهم وبين الناقة فيوم لها ويوم لهُم. كل شرب محتضر: أي كل نصيب من الماء يحضره قومه المختصون به الناقة أو ثمود. فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر: أي فملوا ذلك الشرب وسئموا منه فنادوا صاحبهم وهو قدار بن سالف ليقتلها فتعاطى السيف وتناوله فعقر الناقة أي قتلها. إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة: هي صيحة جبريل صباح السبت فهلكوا. فكانوا كهشيم المحتظر: أي صاروا بعد هلاكهم وتمزق أجسادهم كهشيم المحتظر وهو الرجل يجعل في حظيرة غنمه العشب اليابس والعيدان الرقيقة يحظر بها لغنمه ويحفظها من البرد والذئاب. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾ هذا القصص الموجز الثالث وهو قصص ثمود قوم صالح فقال تعالى في بيانه ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾ أي التي أنذرها نبيها صالح وهي ألوان العذاب كما كذبته فيما جاء به من الرسالة فقالوا في تكذيبهم له عليه السلام: ﴿أبَشَراً مِّنّا واحِداً نَّتَّبِعُهُ﴾ أي كيف يتم ذلك منا ويقع؟ عجبٌ هذا إنا إذاً لفي ضلال وسعر إنا إذا اتبعناه وهو واحد لا غير ومنا أيضا فهو كغيره من أفراد القبيلة لفي بعد عن الصواب وذهاب عن كل رشد، وسعر أي وجنون أيضا، وقالوا مستنكرين متعجبين ﴿أءُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنا بَلْ هُوَ كَذّابٌ أشِرٌ﴾ أي متكبر. قال تعالى رداً عليهم سيعلمون غدا يوم ينزل بهم العذاب ويوم القيامة أيضا من الكذاب الأشر أصالح أم هم، لن يكونوا إلا هم فهم الذين أخذتهم الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين. وقوله تعالى: ﴿إنّا مُرْسِلُواْ ٱلنّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ﴾ أي كما طلبوا إذا قالوا لصالح إن كنت رسول الله حقا فسله يخرج لنا من هذه الصخرة في هذا الجبل ناقة فقام يصلي ويدعوا وما يزال يصلي ويدعو حتى تمخض الجبل وخرجت منه ناقة عشراء آية في القوة والجمال، وقال لهم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب يوم أليم. ومعنى فتنة لهم أي امتحاناً واختباراً لهم هل يؤمنون أو يكفرون، ولذا قال تعالى لصالح فارتقبهم واصطبر أي انظر إليهم وراقبهم من بُعد واصطبر على أذاهم. ونبئهم أي أخبرهم بأمرنا أن الماء ماء بئرهم الذي يشربون منه قسمة بينهم أي مقسوم بينهم للناقة يوم وللقبيلة يوم، وقوله كل شرب محتضر أي كل نصيب خاص بصاحبه يحضره دون غيره. وما تشربه الناقة من الماء نحيله إلى لبن خالص وتقف عند كل باب من أبواب المدينة ليحلبوا من لبنها وطالت المدة وملوا اللبن والسعادة فنادوا صاحبهم غدار بن سالف عاقر الناقة فتعاطى السيف وتناوله وعقرها بضرب رجليها بالسيف ثم ذبحها. وقوله تعالى ﴿فَكَيْفَ كانَ عَذابِي﴾ الذي أنزلته بهم بعد عقر الناقة كيف كان إنذاري لهم أما العذاب فقد كان إليما وأما الإنذار فقد كان صادقاً، والويل للمكذبين. وهذا بيانه قال تعالى ﴿إنَّآ أرْسَلْنا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحِدَةً﴾ هي صيحة جبريل عليه السلام فانخلعت لها قلوبهم فاصبحوا في ديارهم جاثمين ﴿كَهَشِيمِ ٱلْمُحْتَظِرِ﴾ أي ممزقين محطمين مبعثرين هنا وهنا كحطب وخشب وعشب الحظائر التي تجعل للأغنام. وقوله تعالى ﴿ولَقَد يَسَّرْنا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ يدعو الله تعالى هذه الأمة إلى كتابه قراءة وحفظاً وتذكراً فإنه مصدر كمالهم وسعادتهم لا سيما وقد سهله وهيأه لذلك. ولا يهلك على الله إلا هالك. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان سنة الله في إهلاك المكذبين. ٢- بيان أن الآيات لا تستلزم الإيمان وإلا فآية صالح من أعظم الآيات ولم تؤمن بها قو ثمود. ٣- أشقى أمة الإسلام عقبة بن أبي مُعيط الذي وضع سلى الجزور على ظهر الرسول ﷺ وهو يصلي حول الكعبة، وعاقر ناقة صالح غدار بن سالف كما جاء في الحديث. ٤- دعوة الله إلى حفظ القرآن والتذكير به فإنه مصدر الإلهام والكمال والإسعاد.

القمر 54:31

شرح الكلمات: كذبت ثمود بالنذر: أي كذبت قبيلة ثمود وهم قوم صالح بالحجر من الحجاز بالرسل لأن النذر جمع نذير وهو الرسول كما هو هنا. فقالوا أبشر منا واحداً نتبعه: أي كيف نتبع بشراً واحداً منا إنكاراً منهم للإيمان بصالح عليه السلام. إنا إذاً لفي ضلال وسعر: أي إنا إذا اتبعناه فيما جاء به لفي ذهاب عن الصواب وجنون. أألقي عليه الذكر من بيننا: أي لم يوح إليه من بيننا أبداً وإنما هو كذاب أشر. بل هو كذاب أشر: أي فيما ادّعى أنه ألقي إليه من الوحي أشرٌ بمعنى متكبر. ستعلمون غدا: أي في الآخرة. من الكذاب الأشر: وهو هم المعذبون يوم القيامة بكفرهم وتكذيبهم. إنا مرسلوا الناقة فتنة لهم: أي إنا مخرجوا الناقة من الصخر ومرسلوها لهم محنة. فارتقبهم واصطبر: أي انتظر وراقب ماذا يصنعون وما يصنع بهم، واصبر على أذاهم. ونبئهم أن الماء قسمة بينهم: أي ماء بئرهم مقسوم بينهم وبين الناقة فيوم لها ويوم لهُم. كل شرب محتضر: أي كل نصيب من الماء يحضره قومه المختصون به الناقة أو ثمود. فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر: أي فملوا ذلك الشرب وسئموا منه فنادوا صاحبهم وهو قدار بن سالف ليقتلها فتعاطى السيف وتناوله فعقر الناقة أي قتلها. إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة: هي صيحة جبريل صباح السبت فهلكوا. فكانوا كهشيم المحتظر: أي صاروا بعد هلاكهم وتمزق أجسادهم كهشيم المحتظر وهو الرجل يجعل في حظيرة غنمه العشب اليابس والعيدان الرقيقة يحظر بها لغنمه ويحفظها من البرد والذئاب. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾ هذا القصص الموجز الثالث وهو قصص ثمود قوم صالح فقال تعالى في بيانه ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾ أي التي أنذرها نبيها صالح وهي ألوان العذاب كما كذبته فيما جاء به من الرسالة فقالوا في تكذيبهم له عليه السلام: ﴿أبَشَراً مِّنّا واحِداً نَّتَّبِعُهُ﴾ أي كيف يتم ذلك منا ويقع؟ عجبٌ هذا إنا إذاً لفي ضلال وسعر إنا إذا اتبعناه وهو واحد لا غير ومنا أيضا فهو كغيره من أفراد القبيلة لفي بعد عن الصواب وذهاب عن كل رشد، وسعر أي وجنون أيضا، وقالوا مستنكرين متعجبين ﴿أءُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنا بَلْ هُوَ كَذّابٌ أشِرٌ﴾ أي متكبر. قال تعالى رداً عليهم سيعلمون غدا يوم ينزل بهم العذاب ويوم القيامة أيضا من الكذاب الأشر أصالح أم هم، لن يكونوا إلا هم فهم الذين أخذتهم الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين. وقوله تعالى: ﴿إنّا مُرْسِلُواْ ٱلنّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ﴾ أي كما طلبوا إذا قالوا لصالح إن كنت رسول الله حقا فسله يخرج لنا من هذه الصخرة في هذا الجبل ناقة فقام يصلي ويدعوا وما يزال يصلي ويدعو حتى تمخض الجبل وخرجت منه ناقة عشراء آية في القوة والجمال، وقال لهم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب يوم أليم. ومعنى فتنة لهم أي امتحاناً واختباراً لهم هل يؤمنون أو يكفرون، ولذا قال تعالى لصالح فارتقبهم واصطبر أي انظر إليهم وراقبهم من بُعد واصطبر على أذاهم. ونبئهم أي أخبرهم بأمرنا أن الماء ماء بئرهم الذي يشربون منه قسمة بينهم أي مقسوم بينهم للناقة يوم وللقبيلة يوم، وقوله كل شرب محتضر أي كل نصيب خاص بصاحبه يحضره دون غيره. وما تشربه الناقة من الماء نحيله إلى لبن خالص وتقف عند كل باب من أبواب المدينة ليحلبوا من لبنها وطالت المدة وملوا اللبن والسعادة فنادوا صاحبهم غدار بن سالف عاقر الناقة فتعاطى السيف وتناوله وعقرها بضرب رجليها بالسيف ثم ذبحها. وقوله تعالى ﴿فَكَيْفَ كانَ عَذابِي﴾ الذي أنزلته بهم بعد عقر الناقة كيف كان إنذاري لهم أما العذاب فقد كان إليما وأما الإنذار فقد كان صادقاً، والويل للمكذبين. وهذا بيانه قال تعالى ﴿إنَّآ أرْسَلْنا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحِدَةً﴾ هي صيحة جبريل عليه السلام فانخلعت لها قلوبهم فاصبحوا في ديارهم جاثمين ﴿كَهَشِيمِ ٱلْمُحْتَظِرِ﴾ أي ممزقين محطمين مبعثرين هنا وهنا كحطب وخشب وعشب الحظائر التي تجعل للأغنام. وقوله تعالى ﴿ولَقَد يَسَّرْنا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ يدعو الله تعالى هذه الأمة إلى كتابه قراءة وحفظاً وتذكراً فإنه مصدر كمالهم وسعادتهم لا سيما وقد سهله وهيأه لذلك. ولا يهلك على الله إلا هالك. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان سنة الله في إهلاك المكذبين. ٢- بيان أن الآيات لا تستلزم الإيمان وإلا فآية صالح من أعظم الآيات ولم تؤمن بها قو ثمود. ٣- أشقى أمة الإسلام عقبة بن أبي مُعيط الذي وضع سلى الجزور على ظهر الرسول ﷺ وهو يصلي حول الكعبة، وعاقر ناقة صالح غدار بن سالف كما جاء في الحديث. ٤- دعوة الله إلى حفظ القرآن والتذكير به فإنه مصدر الإلهام والكمال والإسعاد.

القمر 54:32

شرح الكلمات: كذبت ثمود بالنذر: أي كذبت قبيلة ثمود وهم قوم صالح بالحجر من الحجاز بالرسل لأن النذر جمع نذير وهو الرسول كما هو هنا. فقالوا أبشر منا واحداً نتبعه: أي كيف نتبع بشراً واحداً منا إنكاراً منهم للإيمان بصالح عليه السلام. إنا إذاً لفي ضلال وسعر: أي إنا إذا اتبعناه فيما جاء به لفي ذهاب عن الصواب وجنون. أألقي عليه الذكر من بيننا: أي لم يوح إليه من بيننا أبداً وإنما هو كذاب أشر. بل هو كذاب أشر: أي فيما ادّعى أنه ألقي إليه من الوحي أشرٌ بمعنى متكبر. ستعلمون غدا: أي في الآخرة. من الكذاب الأشر: وهو هم المعذبون يوم القيامة بكفرهم وتكذيبهم. إنا مرسلوا الناقة فتنة لهم: أي إنا مخرجوا الناقة من الصخر ومرسلوها لهم محنة. فارتقبهم واصطبر: أي انتظر وراقب ماذا يصنعون وما يصنع بهم، واصبر على أذاهم. ونبئهم أن الماء قسمة بينهم: أي ماء بئرهم مقسوم بينهم وبين الناقة فيوم لها ويوم لهُم. كل شرب محتضر: أي كل نصيب من الماء يحضره قومه المختصون به الناقة أو ثمود. فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر: أي فملوا ذلك الشرب وسئموا منه فنادوا صاحبهم وهو قدار بن سالف ليقتلها فتعاطى السيف وتناوله فعقر الناقة أي قتلها. إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة: هي صيحة جبريل صباح السبت فهلكوا. فكانوا كهشيم المحتظر: أي صاروا بعد هلاكهم وتمزق أجسادهم كهشيم المحتظر وهو الرجل يجعل في حظيرة غنمه العشب اليابس والعيدان الرقيقة يحظر بها لغنمه ويحفظها من البرد والذئاب. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾ هذا القصص الموجز الثالث وهو قصص ثمود قوم صالح فقال تعالى في بيانه ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾ أي التي أنذرها نبيها صالح وهي ألوان العذاب كما كذبته فيما جاء به من الرسالة فقالوا في تكذيبهم له عليه السلام: ﴿أبَشَراً مِّنّا واحِداً نَّتَّبِعُهُ﴾ أي كيف يتم ذلك منا ويقع؟ عجبٌ هذا إنا إذاً لفي ضلال وسعر إنا إذا اتبعناه وهو واحد لا غير ومنا أيضا فهو كغيره من أفراد القبيلة لفي بعد عن الصواب وذهاب عن كل رشد، وسعر أي وجنون أيضا، وقالوا مستنكرين متعجبين ﴿أءُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنا بَلْ هُوَ كَذّابٌ أشِرٌ﴾ أي متكبر. قال تعالى رداً عليهم سيعلمون غدا يوم ينزل بهم العذاب ويوم القيامة أيضا من الكذاب الأشر أصالح أم هم، لن يكونوا إلا هم فهم الذين أخذتهم الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين. وقوله تعالى: ﴿إنّا مُرْسِلُواْ ٱلنّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ﴾ أي كما طلبوا إذا قالوا لصالح إن كنت رسول الله حقا فسله يخرج لنا من هذه الصخرة في هذا الجبل ناقة فقام يصلي ويدعوا وما يزال يصلي ويدعو حتى تمخض الجبل وخرجت منه ناقة عشراء آية في القوة والجمال، وقال لهم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب يوم أليم. ومعنى فتنة لهم أي امتحاناً واختباراً لهم هل يؤمنون أو يكفرون، ولذا قال تعالى لصالح فارتقبهم واصطبر أي انظر إليهم وراقبهم من بُعد واصطبر على أذاهم. ونبئهم أي أخبرهم بأمرنا أن الماء ماء بئرهم الذي يشربون منه قسمة بينهم أي مقسوم بينهم للناقة يوم وللقبيلة يوم، وقوله كل شرب محتضر أي كل نصيب خاص بصاحبه يحضره دون غيره. وما تشربه الناقة من الماء نحيله إلى لبن خالص وتقف عند كل باب من أبواب المدينة ليحلبوا من لبنها وطالت المدة وملوا اللبن والسعادة فنادوا صاحبهم غدار بن سالف عاقر الناقة فتعاطى السيف وتناوله وعقرها بضرب رجليها بالسيف ثم ذبحها. وقوله تعالى ﴿فَكَيْفَ كانَ عَذابِي﴾ الذي أنزلته بهم بعد عقر الناقة كيف كان إنذاري لهم أما العذاب فقد كان إليما وأما الإنذار فقد كان صادقاً، والويل للمكذبين. وهذا بيانه قال تعالى ﴿إنَّآ أرْسَلْنا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحِدَةً﴾ هي صيحة جبريل عليه السلام فانخلعت لها قلوبهم فاصبحوا في ديارهم جاثمين ﴿كَهَشِيمِ ٱلْمُحْتَظِرِ﴾ أي ممزقين محطمين مبعثرين هنا وهنا كحطب وخشب وعشب الحظائر التي تجعل للأغنام. وقوله تعالى ﴿ولَقَد يَسَّرْنا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ يدعو الله تعالى هذه الأمة إلى كتابه قراءة وحفظاً وتذكراً فإنه مصدر كمالهم وسعادتهم لا سيما وقد سهله وهيأه لذلك. ولا يهلك على الله إلا هالك. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان سنة الله في إهلاك المكذبين. ٢- بيان أن الآيات لا تستلزم الإيمان وإلا فآية صالح من أعظم الآيات ولم تؤمن بها قو ثمود. ٣- أشقى أمة الإسلام عقبة بن أبي مُعيط الذي وضع سلى الجزور على ظهر الرسول ﷺ وهو يصلي حول الكعبة، وعاقر ناقة صالح غدار بن سالف كما جاء في الحديث. ٤- دعوة الله إلى حفظ القرآن والتذكير به فإنه مصدر الإلهام والكمال والإسعاد.

القمر 54:33

شرح الكلمات: كذبت قوم لوط بالنذر: كذبت قوم لوط بالنذر التي أنذرهم بها وخوفهم منها لوط عليه السلام. إنا أرسلنا عليهم حاصبا: أي ريحاً ترميهم بالحصباء وهي الحجارة الصغيرة فهلكوا. إلا آل لوط نجيناهم بسحر: أي بِنتاهُ وهو معهم نجاهم الله تعالى من العذاب حيث غادروا البلاد قبل نزول العذاب بها. نعمة من عندنا: أي إنعاماً منا عليهم ورحمة منا بهم. كذلك نجزي من شكر: أي مثل هذا الجزاء بالنجاة من الهلاك نجزي من شكرنا بالإيمان والطاعة. ولقد أنذرهم بطشتنا: أنذرهم لوط أي خوفهم أخذتنا إياهم بالعذاب. فَتَمارَوْاْ بالنذر: أي فتجادلوا وكذبوا بالنذر التي أنذرهم بها وخوفهم منها. ولقد راودوه عن ضيفه: أي أن يخلى بينهم وبين ضيفه وهم ملائكة ليخبثوا بهم. فطمسنا أعينهم: أي ضربهم جبريل بجناحه فطمس أعينهم فكانت كباقي وجوههم. ولقد صبحهم بكرة عذابٌ مستقر: أي نزل بهم بكرة صباحاً عذاب مستقر لا يفارقهم أبداً هلكوا به في الدنيا ويصحبهم في البرزخ ويلازمهم في الآخرة. ولقد يسرنا القرآن للذكر: أي سهلناه للحفظ والتذكير به والعمل بما فيه. فهل من مدّكر؟: أي من متذكر فيعمل بما فيه فينجو من النار ويسعد في الجنة. ولقد جاء آل فرعون النذر: أي قوم فرعون الإنذارات على لسان موسى وهارون عليهما السلام. كذبوا بآياتنا كلها: أي فلم يؤمنوا بل كذبوا بآياتنا التسع التي آتيناها موسى. فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر: أي فأخذناهم بالعذاب وهو الغرق أخذ قوى مقتدر على كل شيء لا يعجزه شيء. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر موجز لقصص عدد من الأمم السابقة تسلية لرسول الله ﷺ وتهديداً للمشركين المصرين على الشرك بالله والتكذيب لرسول الله ﷺ، وإنذاراً لأهل الشرك والمعاصي في كل زمان ومكان فقال تعالى ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ﴾ وهم أهل قرى سدوم وعمورة كذبوا رسولهم لوطاً بن أخي إبراهيم عليه السلام هاران. كذبوا بالنذر وهي الآيات التي أنذرهم لوط بها وخوفهم من عواقبها. وقوله تعالى: ﴿إنَّآ أرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً﴾ أي لما كذبوا بالنذر وأصروا على الكفر وإتيان الفاحشة أرسلنا عليهم حاصباً ريحاً تحمل الحصباء الحجارة الصغيرة فأهلكناهم بعد قلب البلاد بجعل عاليها سافلها. وقوله تعالى ﴿إلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْناهُم بِسَحَرٍ﴾ والمراد من آل لوط لوط ومن آمن معه من ابنتيه وغيرهما نجاهم الله تعالى بسحر وهو آخر الليل. وقوله ﴿نِّعْمَةً مِّنْ عِندِنا﴾ أي كان إنجاؤهم إنعاماً منا عليهم ورحمة منا بهم. وقوله تعالى ﴿كَذَلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾ أي كهذا الإنجاء أي من العذاب الدنيوي نجزي من شكرنا فآمن بنا وعمل صالحاً طاعة لنا وتقربا إلينا وقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ أنذَرَهُمْ بَطْشَتَنا﴾ أي إننا لم نأخذهم بظلم منا ولا بدون سابق إنذار منا لا، لا بل أخذناهم بظلمهم، وبعد تكرر إنذارهم، فكانوا إذا أنذروا تماروا بما أنذروا فجادلوا فيه مستهزئين مكذبين، ومن أعظم ظلمهم أنهم راودوا لوطاً عن ضيفه من الملائكة وهم في صورة بشر، فلما راودوه عنهم ليفعلوا الفاحشة ضربهم جبريل بجناحه فطمس أعينهم فأصبحت كسائر وجوههم لا حاجب ولا مقلة ولا مكان للعين بالكلية وقولنا لهم فذوقوا عذابي ونذري أي لأولئك الذين راودوا لوطاً عن ضيفه. أما باقي الأمة فهلاكهم كان كما أخبر تعالى عنه بقوله: ﴿ولَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً﴾ أي صباحاً ﴿عَذابٌ مُّسْتَقِرٌّ﴾ أي دائم لهم ملازم لا يفارقهم ذاقوه في الدنيا موتاً وصاحبهم برزخاً ويلازمهم في جهنم لا يفارقهم. وقلنا لهم فذوقوا عذابي ونذر حيث كنتم تمارون وتستهزئون وقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ يَسَّرْنا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾ أي القرآن للحفظ وسهلناه للفهم والاتعاظ به والتذكر فهل من مدّكر أي فهل من متذكر متعظ معتبر فيقبل على طاعة الله متجنباً معاصيه فينجو ويسعد وقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ ٱلنُّذُرُ﴾ أي قوم فرعون من القبط وجنده منهم كذلك جاءتهم النذر على لسان موسى وأخيه هارون فكذبوا وأصروا على الكفر والظلم، وكذبوا بآيات الله كلها وهي تسع آيات آتاها الله تعالى موسى أولها العصا وآخرها انفلاق البحر فبسبب ذلك أخذناهم أخذ عزيز غالب لا يمانع في مراده مقتدر لا يعجزه شيء فأغرقناهم أجمعين. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير ربوبية الله تعالى وألوهيته بالالتزام وتقرير التوحيد وإثبات النبوة لمحمد ﷺ. إذ أفعال الله العظيمة من إرسال الرسل والأخذ للظلمة الكافرين بأشد أنواع العقوبات من أجل أن الناس لم يعبدوا ولم يطيعوا دال على ربوبيته وألوهيته، وقص هذا القصص من أميّ لم يقرأ ولم يكتب دال على نبوة محمد ﷺ. ٢- بيان جزاء الشاكرين لله تعالى بالإيمان به وطاعته وطاعة رسله. ٣- مشروعية الضيافة وإكرام الضيف، وفي الحديث: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه». ٤- تيسير القرآن وتسهيله للحفظ والاتعاظ والاعتبار.

القمر 54:34

شرح الكلمات: كذبت قوم لوط بالنذر: كذبت قوم لوط بالنذر التي أنذرهم بها وخوفهم منها لوط عليه السلام. إنا أرسلنا عليهم حاصبا: أي ريحاً ترميهم بالحصباء وهي الحجارة الصغيرة فهلكوا. إلا آل لوط نجيناهم بسحر: أي بِنتاهُ وهو معهم نجاهم الله تعالى من العذاب حيث غادروا البلاد قبل نزول العذاب بها. نعمة من عندنا: أي إنعاماً منا عليهم ورحمة منا بهم. كذلك نجزي من شكر: أي مثل هذا الجزاء بالنجاة من الهلاك نجزي من شكرنا بالإيمان والطاعة. ولقد أنذرهم بطشتنا: أنذرهم لوط أي خوفهم أخذتنا إياهم بالعذاب. فَتَمارَوْاْ بالنذر: أي فتجادلوا وكذبوا بالنذر التي أنذرهم بها وخوفهم منها. ولقد راودوه عن ضيفه: أي أن يخلى بينهم وبين ضيفه وهم ملائكة ليخبثوا بهم. فطمسنا أعينهم: أي ضربهم جبريل بجناحه فطمس أعينهم فكانت كباقي وجوههم. ولقد صبحهم بكرة عذابٌ مستقر: أي نزل بهم بكرة صباحاً عذاب مستقر لا يفارقهم أبداً هلكوا به في الدنيا ويصحبهم في البرزخ ويلازمهم في الآخرة. ولقد يسرنا القرآن للذكر: أي سهلناه للحفظ والتذكير به والعمل بما فيه. فهل من مدّكر؟: أي من متذكر فيعمل بما فيه فينجو من النار ويسعد في الجنة. ولقد جاء آل فرعون النذر: أي قوم فرعون الإنذارات على لسان موسى وهارون عليهما السلام. كذبوا بآياتنا كلها: أي فلم يؤمنوا بل كذبوا بآياتنا التسع التي آتيناها موسى. فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر: أي فأخذناهم بالعذاب وهو الغرق أخذ قوى مقتدر على كل شيء لا يعجزه شيء. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر موجز لقصص عدد من الأمم السابقة تسلية لرسول الله ﷺ وتهديداً للمشركين المصرين على الشرك بالله والتكذيب لرسول الله ﷺ، وإنذاراً لأهل الشرك والمعاصي في كل زمان ومكان فقال تعالى ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ﴾ وهم أهل قرى سدوم وعمورة كذبوا رسولهم لوطاً بن أخي إبراهيم عليه السلام هاران. كذبوا بالنذر وهي الآيات التي أنذرهم لوط بها وخوفهم من عواقبها. وقوله تعالى: ﴿إنَّآ أرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً﴾ أي لما كذبوا بالنذر وأصروا على الكفر وإتيان الفاحشة أرسلنا عليهم حاصباً ريحاً تحمل الحصباء الحجارة الصغيرة فأهلكناهم بعد قلب البلاد بجعل عاليها سافلها. وقوله تعالى ﴿إلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْناهُم بِسَحَرٍ﴾ والمراد من آل لوط لوط ومن آمن معه من ابنتيه وغيرهما نجاهم الله تعالى بسحر وهو آخر الليل. وقوله ﴿نِّعْمَةً مِّنْ عِندِنا﴾ أي كان إنجاؤهم إنعاماً منا عليهم ورحمة منا بهم. وقوله تعالى ﴿كَذَلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾ أي كهذا الإنجاء أي من العذاب الدنيوي نجزي من شكرنا فآمن بنا وعمل صالحاً طاعة لنا وتقربا إلينا وقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ أنذَرَهُمْ بَطْشَتَنا﴾ أي إننا لم نأخذهم بظلم منا ولا بدون سابق إنذار منا لا، لا بل أخذناهم بظلمهم، وبعد تكرر إنذارهم، فكانوا إذا أنذروا تماروا بما أنذروا فجادلوا فيه مستهزئين مكذبين، ومن أعظم ظلمهم أنهم راودوا لوطاً عن ضيفه من الملائكة وهم في صورة بشر، فلما راودوه عنهم ليفعلوا الفاحشة ضربهم جبريل بجناحه فطمس أعينهم فأصبحت كسائر وجوههم لا حاجب ولا مقلة ولا مكان للعين بالكلية وقولنا لهم فذوقوا عذابي ونذري أي لأولئك الذين راودوا لوطاً عن ضيفه. أما باقي الأمة فهلاكهم كان كما أخبر تعالى عنه بقوله: ﴿ولَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً﴾ أي صباحاً ﴿عَذابٌ مُّسْتَقِرٌّ﴾ أي دائم لهم ملازم لا يفارقهم ذاقوه في الدنيا موتاً وصاحبهم برزخاً ويلازمهم في جهنم لا يفارقهم. وقلنا لهم فذوقوا عذابي ونذر حيث كنتم تمارون وتستهزئون وقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ يَسَّرْنا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾ أي القرآن للحفظ وسهلناه للفهم والاتعاظ به والتذكر فهل من مدّكر أي فهل من متذكر متعظ معتبر فيقبل على طاعة الله متجنباً معاصيه فينجو ويسعد وقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ ٱلنُّذُرُ﴾ أي قوم فرعون من القبط وجنده منهم كذلك جاءتهم النذر على لسان موسى وأخيه هارون فكذبوا وأصروا على الكفر والظلم، وكذبوا بآيات الله كلها وهي تسع آيات آتاها الله تعالى موسى أولها العصا وآخرها انفلاق البحر فبسبب ذلك أخذناهم أخذ عزيز غالب لا يمانع في مراده مقتدر لا يعجزه شيء فأغرقناهم أجمعين. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير ربوبية الله تعالى وألوهيته بالالتزام وتقرير التوحيد وإثبات النبوة لمحمد ﷺ. إذ أفعال الله العظيمة من إرسال الرسل والأخذ للظلمة الكافرين بأشد أنواع العقوبات من أجل أن الناس لم يعبدوا ولم يطيعوا دال على ربوبيته وألوهيته، وقص هذا القصص من أميّ لم يقرأ ولم يكتب دال على نبوة محمد ﷺ. ٢- بيان جزاء الشاكرين لله تعالى بالإيمان به وطاعته وطاعة رسله. ٣- مشروعية الضيافة وإكرام الضيف، وفي الحديث: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه». ٤- تيسير القرآن وتسهيله للحفظ والاتعاظ والاعتبار.

القمر 54:35

شرح الكلمات: كذبت قوم لوط بالنذر: كذبت قوم لوط بالنذر التي أنذرهم بها وخوفهم منها لوط عليه السلام. إنا أرسلنا عليهم حاصبا: أي ريحاً ترميهم بالحصباء وهي الحجارة الصغيرة فهلكوا. إلا آل لوط نجيناهم بسحر: أي بِنتاهُ وهو معهم نجاهم الله تعالى من العذاب حيث غادروا البلاد قبل نزول العذاب بها. نعمة من عندنا: أي إنعاماً منا عليهم ورحمة منا بهم. كذلك نجزي من شكر: أي مثل هذا الجزاء بالنجاة من الهلاك نجزي من شكرنا بالإيمان والطاعة. ولقد أنذرهم بطشتنا: أنذرهم لوط أي خوفهم أخذتنا إياهم بالعذاب. فَتَمارَوْاْ بالنذر: أي فتجادلوا وكذبوا بالنذر التي أنذرهم بها وخوفهم منها. ولقد راودوه عن ضيفه: أي أن يخلى بينهم وبين ضيفه وهم ملائكة ليخبثوا بهم. فطمسنا أعينهم: أي ضربهم جبريل بجناحه فطمس أعينهم فكانت كباقي وجوههم. ولقد صبحهم بكرة عذابٌ مستقر: أي نزل بهم بكرة صباحاً عذاب مستقر لا يفارقهم أبداً هلكوا به في الدنيا ويصحبهم في البرزخ ويلازمهم في الآخرة. ولقد يسرنا القرآن للذكر: أي سهلناه للحفظ والتذكير به والعمل بما فيه. فهل من مدّكر؟: أي من متذكر فيعمل بما فيه فينجو من النار ويسعد في الجنة. ولقد جاء آل فرعون النذر: أي قوم فرعون الإنذارات على لسان موسى وهارون عليهما السلام. كذبوا بآياتنا كلها: أي فلم يؤمنوا بل كذبوا بآياتنا التسع التي آتيناها موسى. فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر: أي فأخذناهم بالعذاب وهو الغرق أخذ قوى مقتدر على كل شيء لا يعجزه شيء. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر موجز لقصص عدد من الأمم السابقة تسلية لرسول الله ﷺ وتهديداً للمشركين المصرين على الشرك بالله والتكذيب لرسول الله ﷺ، وإنذاراً لأهل الشرك والمعاصي في كل زمان ومكان فقال تعالى ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ﴾ وهم أهل قرى سدوم وعمورة كذبوا رسولهم لوطاً بن أخي إبراهيم عليه السلام هاران. كذبوا بالنذر وهي الآيات التي أنذرهم لوط بها وخوفهم من عواقبها. وقوله تعالى: ﴿إنَّآ أرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً﴾ أي لما كذبوا بالنذر وأصروا على الكفر وإتيان الفاحشة أرسلنا عليهم حاصباً ريحاً تحمل الحصباء الحجارة الصغيرة فأهلكناهم بعد قلب البلاد بجعل عاليها سافلها. وقوله تعالى ﴿إلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْناهُم بِسَحَرٍ﴾ والمراد من آل لوط لوط ومن آمن معه من ابنتيه وغيرهما نجاهم الله تعالى بسحر وهو آخر الليل. وقوله ﴿نِّعْمَةً مِّنْ عِندِنا﴾ أي كان إنجاؤهم إنعاماً منا عليهم ورحمة منا بهم. وقوله تعالى ﴿كَذَلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾ أي كهذا الإنجاء أي من العذاب الدنيوي نجزي من شكرنا فآمن بنا وعمل صالحاً طاعة لنا وتقربا إلينا وقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ أنذَرَهُمْ بَطْشَتَنا﴾ أي إننا لم نأخذهم بظلم منا ولا بدون سابق إنذار منا لا، لا بل أخذناهم بظلمهم، وبعد تكرر إنذارهم، فكانوا إذا أنذروا تماروا بما أنذروا فجادلوا فيه مستهزئين مكذبين، ومن أعظم ظلمهم أنهم راودوا لوطاً عن ضيفه من الملائكة وهم في صورة بشر، فلما راودوه عنهم ليفعلوا الفاحشة ضربهم جبريل بجناحه فطمس أعينهم فأصبحت كسائر وجوههم لا حاجب ولا مقلة ولا مكان للعين بالكلية وقولنا لهم فذوقوا عذابي ونذري أي لأولئك الذين راودوا لوطاً عن ضيفه. أما باقي الأمة فهلاكهم كان كما أخبر تعالى عنه بقوله: ﴿ولَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً﴾ أي صباحاً ﴿عَذابٌ مُّسْتَقِرٌّ﴾ أي دائم لهم ملازم لا يفارقهم ذاقوه في الدنيا موتاً وصاحبهم برزخاً ويلازمهم في جهنم لا يفارقهم. وقلنا لهم فذوقوا عذابي ونذر حيث كنتم تمارون وتستهزئون وقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ يَسَّرْنا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾ أي القرآن للحفظ وسهلناه للفهم والاتعاظ به والتذكر فهل من مدّكر أي فهل من متذكر متعظ معتبر فيقبل على طاعة الله متجنباً معاصيه فينجو ويسعد وقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ ٱلنُّذُرُ﴾ أي قوم فرعون من القبط وجنده منهم كذلك جاءتهم النذر على لسان موسى وأخيه هارون فكذبوا وأصروا على الكفر والظلم، وكذبوا بآيات الله كلها وهي تسع آيات آتاها الله تعالى موسى أولها العصا وآخرها انفلاق البحر فبسبب ذلك أخذناهم أخذ عزيز غالب لا يمانع في مراده مقتدر لا يعجزه شيء فأغرقناهم أجمعين. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير ربوبية الله تعالى وألوهيته بالالتزام وتقرير التوحيد وإثبات النبوة لمحمد ﷺ. إذ أفعال الله العظيمة من إرسال الرسل والأخذ للظلمة الكافرين بأشد أنواع العقوبات من أجل أن الناس لم يعبدوا ولم يطيعوا دال على ربوبيته وألوهيته، وقص هذا القصص من أميّ لم يقرأ ولم يكتب دال على نبوة محمد ﷺ. ٢- بيان جزاء الشاكرين لله تعالى بالإيمان به وطاعته وطاعة رسله. ٣- مشروعية الضيافة وإكرام الضيف، وفي الحديث: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه». ٤- تيسير القرآن وتسهيله للحفظ والاتعاظ والاعتبار.

القمر 54:36

شرح الكلمات: كذبت قوم لوط بالنذر: كذبت قوم لوط بالنذر التي أنذرهم بها وخوفهم منها لوط عليه السلام. إنا أرسلنا عليهم حاصبا: أي ريحاً ترميهم بالحصباء وهي الحجارة الصغيرة فهلكوا. إلا آل لوط نجيناهم بسحر: أي بِنتاهُ وهو معهم نجاهم الله تعالى من العذاب حيث غادروا البلاد قبل نزول العذاب بها. نعمة من عندنا: أي إنعاماً منا عليهم ورحمة منا بهم. كذلك نجزي من شكر: أي مثل هذا الجزاء بالنجاة من الهلاك نجزي من شكرنا بالإيمان والطاعة. ولقد أنذرهم بطشتنا: أنذرهم لوط أي خوفهم أخذتنا إياهم بالعذاب. فَتَمارَوْاْ بالنذر: أي فتجادلوا وكذبوا بالنذر التي أنذرهم بها وخوفهم منها. ولقد راودوه عن ضيفه: أي أن يخلى بينهم وبين ضيفه وهم ملائكة ليخبثوا بهم. فطمسنا أعينهم: أي ضربهم جبريل بجناحه فطمس أعينهم فكانت كباقي وجوههم. ولقد صبحهم بكرة عذابٌ مستقر: أي نزل بهم بكرة صباحاً عذاب مستقر لا يفارقهم أبداً هلكوا به في الدنيا ويصحبهم في البرزخ ويلازمهم في الآخرة. ولقد يسرنا القرآن للذكر: أي سهلناه للحفظ والتذكير به والعمل بما فيه. فهل من مدّكر؟: أي من متذكر فيعمل بما فيه فينجو من النار ويسعد في الجنة. ولقد جاء آل فرعون النذر: أي قوم فرعون الإنذارات على لسان موسى وهارون عليهما السلام. كذبوا بآياتنا كلها: أي فلم يؤمنوا بل كذبوا بآياتنا التسع التي آتيناها موسى. فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر: أي فأخذناهم بالعذاب وهو الغرق أخذ قوى مقتدر على كل شيء لا يعجزه شيء. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر موجز لقصص عدد من الأمم السابقة تسلية لرسول الله ﷺ وتهديداً للمشركين المصرين على الشرك بالله والتكذيب لرسول الله ﷺ، وإنذاراً لأهل الشرك والمعاصي في كل زمان ومكان فقال تعالى ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ﴾ وهم أهل قرى سدوم وعمورة كذبوا رسولهم لوطاً بن أخي إبراهيم عليه السلام هاران. كذبوا بالنذر وهي الآيات التي أنذرهم لوط بها وخوفهم من عواقبها. وقوله تعالى: ﴿إنَّآ أرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً﴾ أي لما كذبوا بالنذر وأصروا على الكفر وإتيان الفاحشة أرسلنا عليهم حاصباً ريحاً تحمل الحصباء الحجارة الصغيرة فأهلكناهم بعد قلب البلاد بجعل عاليها سافلها. وقوله تعالى ﴿إلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْناهُم بِسَحَرٍ﴾ والمراد من آل لوط لوط ومن آمن معه من ابنتيه وغيرهما نجاهم الله تعالى بسحر وهو آخر الليل. وقوله ﴿نِّعْمَةً مِّنْ عِندِنا﴾ أي كان إنجاؤهم إنعاماً منا عليهم ورحمة منا بهم. وقوله تعالى ﴿كَذَلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾ أي كهذا الإنجاء أي من العذاب الدنيوي نجزي من شكرنا فآمن بنا وعمل صالحاً طاعة لنا وتقربا إلينا وقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ أنذَرَهُمْ بَطْشَتَنا﴾ أي إننا لم نأخذهم بظلم منا ولا بدون سابق إنذار منا لا، لا بل أخذناهم بظلمهم، وبعد تكرر إنذارهم، فكانوا إذا أنذروا تماروا بما أنذروا فجادلوا فيه مستهزئين مكذبين، ومن أعظم ظلمهم أنهم راودوا لوطاً عن ضيفه من الملائكة وهم في صورة بشر، فلما راودوه عنهم ليفعلوا الفاحشة ضربهم جبريل بجناحه فطمس أعينهم فأصبحت كسائر وجوههم لا حاجب ولا مقلة ولا مكان للعين بالكلية وقولنا لهم فذوقوا عذابي ونذري أي لأولئك الذين راودوا لوطاً عن ضيفه. أما باقي الأمة فهلاكهم كان كما أخبر تعالى عنه بقوله: ﴿ولَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً﴾ أي صباحاً ﴿عَذابٌ مُّسْتَقِرٌّ﴾ أي دائم لهم ملازم لا يفارقهم ذاقوه في الدنيا موتاً وصاحبهم برزخاً ويلازمهم في جهنم لا يفارقهم. وقلنا لهم فذوقوا عذابي ونذر حيث كنتم تمارون وتستهزئون وقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ يَسَّرْنا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾ أي القرآن للحفظ وسهلناه للفهم والاتعاظ به والتذكر فهل من مدّكر أي فهل من متذكر متعظ معتبر فيقبل على طاعة الله متجنباً معاصيه فينجو ويسعد وقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ ٱلنُّذُرُ﴾ أي قوم فرعون من القبط وجنده منهم كذلك جاءتهم النذر على لسان موسى وأخيه هارون فكذبوا وأصروا على الكفر والظلم، وكذبوا بآيات الله كلها وهي تسع آيات آتاها الله تعالى موسى أولها العصا وآخرها انفلاق البحر فبسبب ذلك أخذناهم أخذ عزيز غالب لا يمانع في مراده مقتدر لا يعجزه شيء فأغرقناهم أجمعين. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير ربوبية الله تعالى وألوهيته بالالتزام وتقرير التوحيد وإثبات النبوة لمحمد ﷺ. إذ أفعال الله العظيمة من إرسال الرسل والأخذ للظلمة الكافرين بأشد أنواع العقوبات من أجل أن الناس لم يعبدوا ولم يطيعوا دال على ربوبيته وألوهيته، وقص هذا القصص من أميّ لم يقرأ ولم يكتب دال على نبوة محمد ﷺ. ٢- بيان جزاء الشاكرين لله تعالى بالإيمان به وطاعته وطاعة رسله. ٣- مشروعية الضيافة وإكرام الضيف، وفي الحديث: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه». ٤- تيسير القرآن وتسهيله للحفظ والاتعاظ والاعتبار.

القمر 54:37

شرح الكلمات: كذبت قوم لوط بالنذر: كذبت قوم لوط بالنذر التي أنذرهم بها وخوفهم منها لوط عليه السلام. إنا أرسلنا عليهم حاصبا: أي ريحاً ترميهم بالحصباء وهي الحجارة الصغيرة فهلكوا. إلا آل لوط نجيناهم بسحر: أي بِنتاهُ وهو معهم نجاهم الله تعالى من العذاب حيث غادروا البلاد قبل نزول العذاب بها. نعمة من عندنا: أي إنعاماً منا عليهم ورحمة منا بهم. كذلك نجزي من شكر: أي مثل هذا الجزاء بالنجاة من الهلاك نجزي من شكرنا بالإيمان والطاعة. ولقد أنذرهم بطشتنا: أنذرهم لوط أي خوفهم أخذتنا إياهم بالعذاب. فَتَمارَوْاْ بالنذر: أي فتجادلوا وكذبوا بالنذر التي أنذرهم بها وخوفهم منها. ولقد راودوه عن ضيفه: أي أن يخلى بينهم وبين ضيفه وهم ملائكة ليخبثوا بهم. فطمسنا أعينهم: أي ضربهم جبريل بجناحه فطمس أعينهم فكانت كباقي وجوههم. ولقد صبحهم بكرة عذابٌ مستقر: أي نزل بهم بكرة صباحاً عذاب مستقر لا يفارقهم أبداً هلكوا به في الدنيا ويصحبهم في البرزخ ويلازمهم في الآخرة. ولقد يسرنا القرآن للذكر: أي سهلناه للحفظ والتذكير به والعمل بما فيه. فهل من مدّكر؟: أي من متذكر فيعمل بما فيه فينجو من النار ويسعد في الجنة. ولقد جاء آل فرعون النذر: أي قوم فرعون الإنذارات على لسان موسى وهارون عليهما السلام. كذبوا بآياتنا كلها: أي فلم يؤمنوا بل كذبوا بآياتنا التسع التي آتيناها موسى. فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر: أي فأخذناهم بالعذاب وهو الغرق أخذ قوى مقتدر على كل شيء لا يعجزه شيء. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر موجز لقصص عدد من الأمم السابقة تسلية لرسول الله ﷺ وتهديداً للمشركين المصرين على الشرك بالله والتكذيب لرسول الله ﷺ، وإنذاراً لأهل الشرك والمعاصي في كل زمان ومكان فقال تعالى ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ﴾ وهم أهل قرى سدوم وعمورة كذبوا رسولهم لوطاً بن أخي إبراهيم عليه السلام هاران. كذبوا بالنذر وهي الآيات التي أنذرهم لوط بها وخوفهم من عواقبها. وقوله تعالى: ﴿إنَّآ أرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً﴾ أي لما كذبوا بالنذر وأصروا على الكفر وإتيان الفاحشة أرسلنا عليهم حاصباً ريحاً تحمل الحصباء الحجارة الصغيرة فأهلكناهم بعد قلب البلاد بجعل عاليها سافلها. وقوله تعالى ﴿إلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْناهُم بِسَحَرٍ﴾ والمراد من آل لوط لوط ومن آمن معه من ابنتيه وغيرهما نجاهم الله تعالى بسحر وهو آخر الليل. وقوله ﴿نِّعْمَةً مِّنْ عِندِنا﴾ أي كان إنجاؤهم إنعاماً منا عليهم ورحمة منا بهم. وقوله تعالى ﴿كَذَلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾ أي كهذا الإنجاء أي من العذاب الدنيوي نجزي من شكرنا فآمن بنا وعمل صالحاً طاعة لنا وتقربا إلينا وقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ أنذَرَهُمْ بَطْشَتَنا﴾ أي إننا لم نأخذهم بظلم منا ولا بدون سابق إنذار منا لا، لا بل أخذناهم بظلمهم، وبعد تكرر إنذارهم، فكانوا إذا أنذروا تماروا بما أنذروا فجادلوا فيه مستهزئين مكذبين، ومن أعظم ظلمهم أنهم راودوا لوطاً عن ضيفه من الملائكة وهم في صورة بشر، فلما راودوه عنهم ليفعلوا الفاحشة ضربهم جبريل بجناحه فطمس أعينهم فأصبحت كسائر وجوههم لا حاجب ولا مقلة ولا مكان للعين بالكلية وقولنا لهم فذوقوا عذابي ونذري أي لأولئك الذين راودوا لوطاً عن ضيفه. أما باقي الأمة فهلاكهم كان كما أخبر تعالى عنه بقوله: ﴿ولَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً﴾ أي صباحاً ﴿عَذابٌ مُّسْتَقِرٌّ﴾ أي دائم لهم ملازم لا يفارقهم ذاقوه في الدنيا موتاً وصاحبهم برزخاً ويلازمهم في جهنم لا يفارقهم. وقلنا لهم فذوقوا عذابي ونذر حيث كنتم تمارون وتستهزئون وقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ يَسَّرْنا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾ أي القرآن للحفظ وسهلناه للفهم والاتعاظ به والتذكر فهل من مدّكر أي فهل من متذكر متعظ معتبر فيقبل على طاعة الله متجنباً معاصيه فينجو ويسعد وقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ ٱلنُّذُرُ﴾ أي قوم فرعون من القبط وجنده منهم كذلك جاءتهم النذر على لسان موسى وأخيه هارون فكذبوا وأصروا على الكفر والظلم، وكذبوا بآيات الله كلها وهي تسع آيات آتاها الله تعالى موسى أولها العصا وآخرها انفلاق البحر فبسبب ذلك أخذناهم أخذ عزيز غالب لا يمانع في مراده مقتدر لا يعجزه شيء فأغرقناهم أجمعين. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير ربوبية الله تعالى وألوهيته بالالتزام وتقرير التوحيد وإثبات النبوة لمحمد ﷺ. إذ أفعال الله العظيمة من إرسال الرسل والأخذ للظلمة الكافرين بأشد أنواع العقوبات من أجل أن الناس لم يعبدوا ولم يطيعوا دال على ربوبيته وألوهيته، وقص هذا القصص من أميّ لم يقرأ ولم يكتب دال على نبوة محمد ﷺ. ٢- بيان جزاء الشاكرين لله تعالى بالإيمان به وطاعته وطاعة رسله. ٣- مشروعية الضيافة وإكرام الضيف، وفي الحديث: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه». ٤- تيسير القرآن وتسهيله للحفظ والاتعاظ والاعتبار.

القمر 54:38

شرح الكلمات: كذبت قوم لوط بالنذر: كذبت قوم لوط بالنذر التي أنذرهم بها وخوفهم منها لوط عليه السلام. إنا أرسلنا عليهم حاصبا: أي ريحاً ترميهم بالحصباء وهي الحجارة الصغيرة فهلكوا. إلا آل لوط نجيناهم بسحر: أي بِنتاهُ وهو معهم نجاهم الله تعالى من العذاب حيث غادروا البلاد قبل نزول العذاب بها. نعمة من عندنا: أي إنعاماً منا عليهم ورحمة منا بهم. كذلك نجزي من شكر: أي مثل هذا الجزاء بالنجاة من الهلاك نجزي من شكرنا بالإيمان والطاعة. ولقد أنذرهم بطشتنا: أنذرهم لوط أي خوفهم أخذتنا إياهم بالعذاب. فَتَمارَوْاْ بالنذر: أي فتجادلوا وكذبوا بالنذر التي أنذرهم بها وخوفهم منها. ولقد راودوه عن ضيفه: أي أن يخلى بينهم وبين ضيفه وهم ملائكة ليخبثوا بهم. فطمسنا أعينهم: أي ضربهم جبريل بجناحه فطمس أعينهم فكانت كباقي وجوههم. ولقد صبحهم بكرة عذابٌ مستقر: أي نزل بهم بكرة صباحاً عذاب مستقر لا يفارقهم أبداً هلكوا به في الدنيا ويصحبهم في البرزخ ويلازمهم في الآخرة. ولقد يسرنا القرآن للذكر: أي سهلناه للحفظ والتذكير به والعمل بما فيه. فهل من مدّكر؟: أي من متذكر فيعمل بما فيه فينجو من النار ويسعد في الجنة. ولقد جاء آل فرعون النذر: أي قوم فرعون الإنذارات على لسان موسى وهارون عليهما السلام. كذبوا بآياتنا كلها: أي فلم يؤمنوا بل كذبوا بآياتنا التسع التي آتيناها موسى. فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر: أي فأخذناهم بالعذاب وهو الغرق أخذ قوى مقتدر على كل شيء لا يعجزه شيء. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر موجز لقصص عدد من الأمم السابقة تسلية لرسول الله ﷺ وتهديداً للمشركين المصرين على الشرك بالله والتكذيب لرسول الله ﷺ، وإنذاراً لأهل الشرك والمعاصي في كل زمان ومكان فقال تعالى ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ﴾ وهم أهل قرى سدوم وعمورة كذبوا رسولهم لوطاً بن أخي إبراهيم عليه السلام هاران. كذبوا بالنذر وهي الآيات التي أنذرهم لوط بها وخوفهم من عواقبها. وقوله تعالى: ﴿إنَّآ أرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً﴾ أي لما كذبوا بالنذر وأصروا على الكفر وإتيان الفاحشة أرسلنا عليهم حاصباً ريحاً تحمل الحصباء الحجارة الصغيرة فأهلكناهم بعد قلب البلاد بجعل عاليها سافلها. وقوله تعالى ﴿إلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْناهُم بِسَحَرٍ﴾ والمراد من آل لوط لوط ومن آمن معه من ابنتيه وغيرهما نجاهم الله تعالى بسحر وهو آخر الليل. وقوله ﴿نِّعْمَةً مِّنْ عِندِنا﴾ أي كان إنجاؤهم إنعاماً منا عليهم ورحمة منا بهم. وقوله تعالى ﴿كَذَلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾ أي كهذا الإنجاء أي من العذاب الدنيوي نجزي من شكرنا فآمن بنا وعمل صالحاً طاعة لنا وتقربا إلينا وقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ أنذَرَهُمْ بَطْشَتَنا﴾ أي إننا لم نأخذهم بظلم منا ولا بدون سابق إنذار منا لا، لا بل أخذناهم بظلمهم، وبعد تكرر إنذارهم، فكانوا إذا أنذروا تماروا بما أنذروا فجادلوا فيه مستهزئين مكذبين، ومن أعظم ظلمهم أنهم راودوا لوطاً عن ضيفه من الملائكة وهم في صورة بشر، فلما راودوه عنهم ليفعلوا الفاحشة ضربهم جبريل بجناحه فطمس أعينهم فأصبحت كسائر وجوههم لا حاجب ولا مقلة ولا مكان للعين بالكلية وقولنا لهم فذوقوا عذابي ونذري أي لأولئك الذين راودوا لوطاً عن ضيفه. أما باقي الأمة فهلاكهم كان كما أخبر تعالى عنه بقوله: ﴿ولَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً﴾ أي صباحاً ﴿عَذابٌ مُّسْتَقِرٌّ﴾ أي دائم لهم ملازم لا يفارقهم ذاقوه في الدنيا موتاً وصاحبهم برزخاً ويلازمهم في جهنم لا يفارقهم. وقلنا لهم فذوقوا عذابي ونذر حيث كنتم تمارون وتستهزئون وقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ يَسَّرْنا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾ أي القرآن للحفظ وسهلناه للفهم والاتعاظ به والتذكر فهل من مدّكر أي فهل من متذكر متعظ معتبر فيقبل على طاعة الله متجنباً معاصيه فينجو ويسعد وقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ ٱلنُّذُرُ﴾ أي قوم فرعون من القبط وجنده منهم كذلك جاءتهم النذر على لسان موسى وأخيه هارون فكذبوا وأصروا على الكفر والظلم، وكذبوا بآيات الله كلها وهي تسع آيات آتاها الله تعالى موسى أولها العصا وآخرها انفلاق البحر فبسبب ذلك أخذناهم أخذ عزيز غالب لا يمانع في مراده مقتدر لا يعجزه شيء فأغرقناهم أجمعين. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير ربوبية الله تعالى وألوهيته بالالتزام وتقرير التوحيد وإثبات النبوة لمحمد ﷺ. إذ أفعال الله العظيمة من إرسال الرسل والأخذ للظلمة الكافرين بأشد أنواع العقوبات من أجل أن الناس لم يعبدوا ولم يطيعوا دال على ربوبيته وألوهيته، وقص هذا القصص من أميّ لم يقرأ ولم يكتب دال على نبوة محمد ﷺ. ٢- بيان جزاء الشاكرين لله تعالى بالإيمان به وطاعته وطاعة رسله. ٣- مشروعية الضيافة وإكرام الضيف، وفي الحديث: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه». ٤- تيسير القرآن وتسهيله للحفظ والاتعاظ والاعتبار.

القمر 54:39

شرح الكلمات: كذبت قوم لوط بالنذر: كذبت قوم لوط بالنذر التي أنذرهم بها وخوفهم منها لوط عليه السلام. إنا أرسلنا عليهم حاصبا: أي ريحاً ترميهم بالحصباء وهي الحجارة الصغيرة فهلكوا. إلا آل لوط نجيناهم بسحر: أي بِنتاهُ وهو معهم نجاهم الله تعالى من العذاب حيث غادروا البلاد قبل نزول العذاب بها. نعمة من عندنا: أي إنعاماً منا عليهم ورحمة منا بهم. كذلك نجزي من شكر: أي مثل هذا الجزاء بالنجاة من الهلاك نجزي من شكرنا بالإيمان والطاعة. ولقد أنذرهم بطشتنا: أنذرهم لوط أي خوفهم أخذتنا إياهم بالعذاب. فَتَمارَوْاْ بالنذر: أي فتجادلوا وكذبوا بالنذر التي أنذرهم بها وخوفهم منها. ولقد راودوه عن ضيفه: أي أن يخلى بينهم وبين ضيفه وهم ملائكة ليخبثوا بهم. فطمسنا أعينهم: أي ضربهم جبريل بجناحه فطمس أعينهم فكانت كباقي وجوههم. ولقد صبحهم بكرة عذابٌ مستقر: أي نزل بهم بكرة صباحاً عذاب مستقر لا يفارقهم أبداً هلكوا به في الدنيا ويصحبهم في البرزخ ويلازمهم في الآخرة. ولقد يسرنا القرآن للذكر: أي سهلناه للحفظ والتذكير به والعمل بما فيه. فهل من مدّكر؟: أي من متذكر فيعمل بما فيه فينجو من النار ويسعد في الجنة. ولقد جاء آل فرعون النذر: أي قوم فرعون الإنذارات على لسان موسى وهارون عليهما السلام. كذبوا بآياتنا كلها: أي فلم يؤمنوا بل كذبوا بآياتنا التسع التي آتيناها موسى. فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر: أي فأخذناهم بالعذاب وهو الغرق أخذ قوى مقتدر على كل شيء لا يعجزه شيء. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر موجز لقصص عدد من الأمم السابقة تسلية لرسول الله ﷺ وتهديداً للمشركين المصرين على الشرك بالله والتكذيب لرسول الله ﷺ، وإنذاراً لأهل الشرك والمعاصي في كل زمان ومكان فقال تعالى ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ﴾ وهم أهل قرى سدوم وعمورة كذبوا رسولهم لوطاً بن أخي إبراهيم عليه السلام هاران. كذبوا بالنذر وهي الآيات التي أنذرهم لوط بها وخوفهم من عواقبها. وقوله تعالى: ﴿إنَّآ أرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً﴾ أي لما كذبوا بالنذر وأصروا على الكفر وإتيان الفاحشة أرسلنا عليهم حاصباً ريحاً تحمل الحصباء الحجارة الصغيرة فأهلكناهم بعد قلب البلاد بجعل عاليها سافلها. وقوله تعالى ﴿إلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْناهُم بِسَحَرٍ﴾ والمراد من آل لوط لوط ومن آمن معه من ابنتيه وغيرهما نجاهم الله تعالى بسحر وهو آخر الليل. وقوله ﴿نِّعْمَةً مِّنْ عِندِنا﴾ أي كان إنجاؤهم إنعاماً منا عليهم ورحمة منا بهم. وقوله تعالى ﴿كَذَلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾ أي كهذا الإنجاء أي من العذاب الدنيوي نجزي من شكرنا فآمن بنا وعمل صالحاً طاعة لنا وتقربا إلينا وقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ أنذَرَهُمْ بَطْشَتَنا﴾ أي إننا لم نأخذهم بظلم منا ولا بدون سابق إنذار منا لا، لا بل أخذناهم بظلمهم، وبعد تكرر إنذارهم، فكانوا إذا أنذروا تماروا بما أنذروا فجادلوا فيه مستهزئين مكذبين، ومن أعظم ظلمهم أنهم راودوا لوطاً عن ضيفه من الملائكة وهم في صورة بشر، فلما راودوه عنهم ليفعلوا الفاحشة ضربهم جبريل بجناحه فطمس أعينهم فأصبحت كسائر وجوههم لا حاجب ولا مقلة ولا مكان للعين بالكلية وقولنا لهم فذوقوا عذابي ونذري أي لأولئك الذين راودوا لوطاً عن ضيفه. أما باقي الأمة فهلاكهم كان كما أخبر تعالى عنه بقوله: ﴿ولَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً﴾ أي صباحاً ﴿عَذابٌ مُّسْتَقِرٌّ﴾ أي دائم لهم ملازم لا يفارقهم ذاقوه في الدنيا موتاً وصاحبهم برزخاً ويلازمهم في جهنم لا يفارقهم. وقلنا لهم فذوقوا عذابي ونذر حيث كنتم تمارون وتستهزئون وقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ يَسَّرْنا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾ أي القرآن للحفظ وسهلناه للفهم والاتعاظ به والتذكر فهل من مدّكر أي فهل من متذكر متعظ معتبر فيقبل على طاعة الله متجنباً معاصيه فينجو ويسعد وقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ ٱلنُّذُرُ﴾ أي قوم فرعون من القبط وجنده منهم كذلك جاءتهم النذر على لسان موسى وأخيه هارون فكذبوا وأصروا على الكفر والظلم، وكذبوا بآيات الله كلها وهي تسع آيات آتاها الله تعالى موسى أولها العصا وآخرها انفلاق البحر فبسبب ذلك أخذناهم أخذ عزيز غالب لا يمانع في مراده مقتدر لا يعجزه شيء فأغرقناهم أجمعين. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير ربوبية الله تعالى وألوهيته بالالتزام وتقرير التوحيد وإثبات النبوة لمحمد ﷺ. إذ أفعال الله العظيمة من إرسال الرسل والأخذ للظلمة الكافرين بأشد أنواع العقوبات من أجل أن الناس لم يعبدوا ولم يطيعوا دال على ربوبيته وألوهيته، وقص هذا القصص من أميّ لم يقرأ ولم يكتب دال على نبوة محمد ﷺ. ٢- بيان جزاء الشاكرين لله تعالى بالإيمان به وطاعته وطاعة رسله. ٣- مشروعية الضيافة وإكرام الضيف، وفي الحديث: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه». ٤- تيسير القرآن وتسهيله للحفظ والاتعاظ والاعتبار.

القمر 54:40

شرح الكلمات: كذبت قوم لوط بالنذر: كذبت قوم لوط بالنذر التي أنذرهم بها وخوفهم منها لوط عليه السلام. إنا أرسلنا عليهم حاصبا: أي ريحاً ترميهم بالحصباء وهي الحجارة الصغيرة فهلكوا. إلا آل لوط نجيناهم بسحر: أي بِنتاهُ وهو معهم نجاهم الله تعالى من العذاب حيث غادروا البلاد قبل نزول العذاب بها. نعمة من عندنا: أي إنعاماً منا عليهم ورحمة منا بهم. كذلك نجزي من شكر: أي مثل هذا الجزاء بالنجاة من الهلاك نجزي من شكرنا بالإيمان والطاعة. ولقد أنذرهم بطشتنا: أنذرهم لوط أي خوفهم أخذتنا إياهم بالعذاب. فَتَمارَوْاْ بالنذر: أي فتجادلوا وكذبوا بالنذر التي أنذرهم بها وخوفهم منها. ولقد راودوه عن ضيفه: أي أن يخلى بينهم وبين ضيفه وهم ملائكة ليخبثوا بهم. فطمسنا أعينهم: أي ضربهم جبريل بجناحه فطمس أعينهم فكانت كباقي وجوههم. ولقد صبحهم بكرة عذابٌ مستقر: أي نزل بهم بكرة صباحاً عذاب مستقر لا يفارقهم أبداً هلكوا به في الدنيا ويصحبهم في البرزخ ويلازمهم في الآخرة. ولقد يسرنا القرآن للذكر: أي سهلناه للحفظ والتذكير به والعمل بما فيه. فهل من مدّكر؟: أي من متذكر فيعمل بما فيه فينجو من النار ويسعد في الجنة. ولقد جاء آل فرعون النذر: أي قوم فرعون الإنذارات على لسان موسى وهارون عليهما السلام. كذبوا بآياتنا كلها: أي فلم يؤمنوا بل كذبوا بآياتنا التسع التي آتيناها موسى. فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر: أي فأخذناهم بالعذاب وهو الغرق أخذ قوى مقتدر على كل شيء لا يعجزه شيء. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر موجز لقصص عدد من الأمم السابقة تسلية لرسول الله ﷺ وتهديداً للمشركين المصرين على الشرك بالله والتكذيب لرسول الله ﷺ، وإنذاراً لأهل الشرك والمعاصي في كل زمان ومكان فقال تعالى ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ﴾ وهم أهل قرى سدوم وعمورة كذبوا رسولهم لوطاً بن أخي إبراهيم عليه السلام هاران. كذبوا بالنذر وهي الآيات التي أنذرهم لوط بها وخوفهم من عواقبها. وقوله تعالى: ﴿إنَّآ أرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً﴾ أي لما كذبوا بالنذر وأصروا على الكفر وإتيان الفاحشة أرسلنا عليهم حاصباً ريحاً تحمل الحصباء الحجارة الصغيرة فأهلكناهم بعد قلب البلاد بجعل عاليها سافلها. وقوله تعالى ﴿إلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْناهُم بِسَحَرٍ﴾ والمراد من آل لوط لوط ومن آمن معه من ابنتيه وغيرهما نجاهم الله تعالى بسحر وهو آخر الليل. وقوله ﴿نِّعْمَةً مِّنْ عِندِنا﴾ أي كان إنجاؤهم إنعاماً منا عليهم ورحمة منا بهم. وقوله تعالى ﴿كَذَلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾ أي كهذا الإنجاء أي من العذاب الدنيوي نجزي من شكرنا فآمن بنا وعمل صالحاً طاعة لنا وتقربا إلينا وقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ أنذَرَهُمْ بَطْشَتَنا﴾ أي إننا لم نأخذهم بظلم منا ولا بدون سابق إنذار منا لا، لا بل أخذناهم بظلمهم، وبعد تكرر إنذارهم، فكانوا إذا أنذروا تماروا بما أنذروا فجادلوا فيه مستهزئين مكذبين، ومن أعظم ظلمهم أنهم راودوا لوطاً عن ضيفه من الملائكة وهم في صورة بشر، فلما راودوه عنهم ليفعلوا الفاحشة ضربهم جبريل بجناحه فطمس أعينهم فأصبحت كسائر وجوههم لا حاجب ولا مقلة ولا مكان للعين بالكلية وقولنا لهم فذوقوا عذابي ونذري أي لأولئك الذين راودوا لوطاً عن ضيفه. أما باقي الأمة فهلاكهم كان كما أخبر تعالى عنه بقوله: ﴿ولَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً﴾ أي صباحاً ﴿عَذابٌ مُّسْتَقِرٌّ﴾ أي دائم لهم ملازم لا يفارقهم ذاقوه في الدنيا موتاً وصاحبهم برزخاً ويلازمهم في جهنم لا يفارقهم. وقلنا لهم فذوقوا عذابي ونذر حيث كنتم تمارون وتستهزئون وقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ يَسَّرْنا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾ أي القرآن للحفظ وسهلناه للفهم والاتعاظ به والتذكر فهل من مدّكر أي فهل من متذكر متعظ معتبر فيقبل على طاعة الله متجنباً معاصيه فينجو ويسعد وقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ ٱلنُّذُرُ﴾ أي قوم فرعون من القبط وجنده منهم كذلك جاءتهم النذر على لسان موسى وأخيه هارون فكذبوا وأصروا على الكفر والظلم، وكذبوا بآيات الله كلها وهي تسع آيات آتاها الله تعالى موسى أولها العصا وآخرها انفلاق البحر فبسبب ذلك أخذناهم أخذ عزيز غالب لا يمانع في مراده مقتدر لا يعجزه شيء فأغرقناهم أجمعين. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير ربوبية الله تعالى وألوهيته بالالتزام وتقرير التوحيد وإثبات النبوة لمحمد ﷺ. إذ أفعال الله العظيمة من إرسال الرسل والأخذ للظلمة الكافرين بأشد أنواع العقوبات من أجل أن الناس لم يعبدوا ولم يطيعوا دال على ربوبيته وألوهيته، وقص هذا القصص من أميّ لم يقرأ ولم يكتب دال على نبوة محمد ﷺ. ٢- بيان جزاء الشاكرين لله تعالى بالإيمان به وطاعته وطاعة رسله. ٣- مشروعية الضيافة وإكرام الضيف، وفي الحديث: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه». ٤- تيسير القرآن وتسهيله للحفظ والاتعاظ والاعتبار.

القمر 54:41

شرح الكلمات: كذبت قوم لوط بالنذر: كذبت قوم لوط بالنذر التي أنذرهم بها وخوفهم منها لوط عليه السلام. إنا أرسلنا عليهم حاصبا: أي ريحاً ترميهم بالحصباء وهي الحجارة الصغيرة فهلكوا. إلا آل لوط نجيناهم بسحر: أي بِنتاهُ وهو معهم نجاهم الله تعالى من العذاب حيث غادروا البلاد قبل نزول العذاب بها. نعمة من عندنا: أي إنعاماً منا عليهم ورحمة منا بهم. كذلك نجزي من شكر: أي مثل هذا الجزاء بالنجاة من الهلاك نجزي من شكرنا بالإيمان والطاعة. ولقد أنذرهم بطشتنا: أنذرهم لوط أي خوفهم أخذتنا إياهم بالعذاب. فَتَمارَوْاْ بالنذر: أي فتجادلوا وكذبوا بالنذر التي أنذرهم بها وخوفهم منها. ولقد راودوه عن ضيفه: أي أن يخلى بينهم وبين ضيفه وهم ملائكة ليخبثوا بهم. فطمسنا أعينهم: أي ضربهم جبريل بجناحه فطمس أعينهم فكانت كباقي وجوههم. ولقد صبحهم بكرة عذابٌ مستقر: أي نزل بهم بكرة صباحاً عذاب مستقر لا يفارقهم أبداً هلكوا به في الدنيا ويصحبهم في البرزخ ويلازمهم في الآخرة. ولقد يسرنا القرآن للذكر: أي سهلناه للحفظ والتذكير به والعمل بما فيه. فهل من مدّكر؟: أي من متذكر فيعمل بما فيه فينجو من النار ويسعد في الجنة. ولقد جاء آل فرعون النذر: أي قوم فرعون الإنذارات على لسان موسى وهارون عليهما السلام. كذبوا بآياتنا كلها: أي فلم يؤمنوا بل كذبوا بآياتنا التسع التي آتيناها موسى. فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر: أي فأخذناهم بالعذاب وهو الغرق أخذ قوى مقتدر على كل شيء لا يعجزه شيء. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر موجز لقصص عدد من الأمم السابقة تسلية لرسول الله ﷺ وتهديداً للمشركين المصرين على الشرك بالله والتكذيب لرسول الله ﷺ، وإنذاراً لأهل الشرك والمعاصي في كل زمان ومكان فقال تعالى ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ﴾ وهم أهل قرى سدوم وعمورة كذبوا رسولهم لوطاً بن أخي إبراهيم عليه السلام هاران. كذبوا بالنذر وهي الآيات التي أنذرهم لوط بها وخوفهم من عواقبها. وقوله تعالى: ﴿إنَّآ أرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً﴾ أي لما كذبوا بالنذر وأصروا على الكفر وإتيان الفاحشة أرسلنا عليهم حاصباً ريحاً تحمل الحصباء الحجارة الصغيرة فأهلكناهم بعد قلب البلاد بجعل عاليها سافلها. وقوله تعالى ﴿إلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْناهُم بِسَحَرٍ﴾ والمراد من آل لوط لوط ومن آمن معه من ابنتيه وغيرهما نجاهم الله تعالى بسحر وهو آخر الليل. وقوله ﴿نِّعْمَةً مِّنْ عِندِنا﴾ أي كان إنجاؤهم إنعاماً منا عليهم ورحمة منا بهم. وقوله تعالى ﴿كَذَلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾ أي كهذا الإنجاء أي من العذاب الدنيوي نجزي من شكرنا فآمن بنا وعمل صالحاً طاعة لنا وتقربا إلينا وقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ أنذَرَهُمْ بَطْشَتَنا﴾ أي إننا لم نأخذهم بظلم منا ولا بدون سابق إنذار منا لا، لا بل أخذناهم بظلمهم، وبعد تكرر إنذارهم، فكانوا إذا أنذروا تماروا بما أنذروا فجادلوا فيه مستهزئين مكذبين، ومن أعظم ظلمهم أنهم راودوا لوطاً عن ضيفه من الملائكة وهم في صورة بشر، فلما راودوه عنهم ليفعلوا الفاحشة ضربهم جبريل بجناحه فطمس أعينهم فأصبحت كسائر وجوههم لا حاجب ولا مقلة ولا مكان للعين بالكلية وقولنا لهم فذوقوا عذابي ونذري أي لأولئك الذين راودوا لوطاً عن ضيفه. أما باقي الأمة فهلاكهم كان كما أخبر تعالى عنه بقوله: ﴿ولَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً﴾ أي صباحاً ﴿عَذابٌ مُّسْتَقِرٌّ﴾ أي دائم لهم ملازم لا يفارقهم ذاقوه في الدنيا موتاً وصاحبهم برزخاً ويلازمهم في جهنم لا يفارقهم. وقلنا لهم فذوقوا عذابي ونذر حيث كنتم تمارون وتستهزئون وقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ يَسَّرْنا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾ أي القرآن للحفظ وسهلناه للفهم والاتعاظ به والتذكر فهل من مدّكر أي فهل من متذكر متعظ معتبر فيقبل على طاعة الله متجنباً معاصيه فينجو ويسعد وقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ ٱلنُّذُرُ﴾ أي قوم فرعون من القبط وجنده منهم كذلك جاءتهم النذر على لسان موسى وأخيه هارون فكذبوا وأصروا على الكفر والظلم، وكذبوا بآيات الله كلها وهي تسع آيات آتاها الله تعالى موسى أولها العصا وآخرها انفلاق البحر فبسبب ذلك أخذناهم أخذ عزيز غالب لا يمانع في مراده مقتدر لا يعجزه شيء فأغرقناهم أجمعين. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير ربوبية الله تعالى وألوهيته بالالتزام وتقرير التوحيد وإثبات النبوة لمحمد ﷺ. إذ أفعال الله العظيمة من إرسال الرسل والأخذ للظلمة الكافرين بأشد أنواع العقوبات من أجل أن الناس لم يعبدوا ولم يطيعوا دال على ربوبيته وألوهيته، وقص هذا القصص من أميّ لم يقرأ ولم يكتب دال على نبوة محمد ﷺ. ٢- بيان جزاء الشاكرين لله تعالى بالإيمان به وطاعته وطاعة رسله. ٣- مشروعية الضيافة وإكرام الضيف، وفي الحديث: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه». ٤- تيسير القرآن وتسهيله للحفظ والاتعاظ والاعتبار.

القمر 54:42

شرح الكلمات: كذبت قوم لوط بالنذر: كذبت قوم لوط بالنذر التي أنذرهم بها وخوفهم منها لوط عليه السلام. إنا أرسلنا عليهم حاصبا: أي ريحاً ترميهم بالحصباء وهي الحجارة الصغيرة فهلكوا. إلا آل لوط نجيناهم بسحر: أي بِنتاهُ وهو معهم نجاهم الله تعالى من العذاب حيث غادروا البلاد قبل نزول العذاب بها. نعمة من عندنا: أي إنعاماً منا عليهم ورحمة منا بهم. كذلك نجزي من شكر: أي مثل هذا الجزاء بالنجاة من الهلاك نجزي من شكرنا بالإيمان والطاعة. ولقد أنذرهم بطشتنا: أنذرهم لوط أي خوفهم أخذتنا إياهم بالعذاب. فَتَمارَوْاْ بالنذر: أي فتجادلوا وكذبوا بالنذر التي أنذرهم بها وخوفهم منها. ولقد راودوه عن ضيفه: أي أن يخلى بينهم وبين ضيفه وهم ملائكة ليخبثوا بهم. فطمسنا أعينهم: أي ضربهم جبريل بجناحه فطمس أعينهم فكانت كباقي وجوههم. ولقد صبحهم بكرة عذابٌ مستقر: أي نزل بهم بكرة صباحاً عذاب مستقر لا يفارقهم أبداً هلكوا به في الدنيا ويصحبهم في البرزخ ويلازمهم في الآخرة. ولقد يسرنا القرآن للذكر: أي سهلناه للحفظ والتذكير به والعمل بما فيه. فهل من مدّكر؟: أي من متذكر فيعمل بما فيه فينجو من النار ويسعد في الجنة. ولقد جاء آل فرعون النذر: أي قوم فرعون الإنذارات على لسان موسى وهارون عليهما السلام. كذبوا بآياتنا كلها: أي فلم يؤمنوا بل كذبوا بآياتنا التسع التي آتيناها موسى. فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر: أي فأخذناهم بالعذاب وهو الغرق أخذ قوى مقتدر على كل شيء لا يعجزه شيء. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر موجز لقصص عدد من الأمم السابقة تسلية لرسول الله ﷺ وتهديداً للمشركين المصرين على الشرك بالله والتكذيب لرسول الله ﷺ، وإنذاراً لأهل الشرك والمعاصي في كل زمان ومكان فقال تعالى ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ﴾ وهم أهل قرى سدوم وعمورة كذبوا رسولهم لوطاً بن أخي إبراهيم عليه السلام هاران. كذبوا بالنذر وهي الآيات التي أنذرهم لوط بها وخوفهم من عواقبها. وقوله تعالى: ﴿إنَّآ أرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً﴾ أي لما كذبوا بالنذر وأصروا على الكفر وإتيان الفاحشة أرسلنا عليهم حاصباً ريحاً تحمل الحصباء الحجارة الصغيرة فأهلكناهم بعد قلب البلاد بجعل عاليها سافلها. وقوله تعالى ﴿إلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْناهُم بِسَحَرٍ﴾ والمراد من آل لوط لوط ومن آمن معه من ابنتيه وغيرهما نجاهم الله تعالى بسحر وهو آخر الليل. وقوله ﴿نِّعْمَةً مِّنْ عِندِنا﴾ أي كان إنجاؤهم إنعاماً منا عليهم ورحمة منا بهم. وقوله تعالى ﴿كَذَلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾ أي كهذا الإنجاء أي من العذاب الدنيوي نجزي من شكرنا فآمن بنا وعمل صالحاً طاعة لنا وتقربا إلينا وقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ أنذَرَهُمْ بَطْشَتَنا﴾ أي إننا لم نأخذهم بظلم منا ولا بدون سابق إنذار منا لا، لا بل أخذناهم بظلمهم، وبعد تكرر إنذارهم، فكانوا إذا أنذروا تماروا بما أنذروا فجادلوا فيه مستهزئين مكذبين، ومن أعظم ظلمهم أنهم راودوا لوطاً عن ضيفه من الملائكة وهم في صورة بشر، فلما راودوه عنهم ليفعلوا الفاحشة ضربهم جبريل بجناحه فطمس أعينهم فأصبحت كسائر وجوههم لا حاجب ولا مقلة ولا مكان للعين بالكلية وقولنا لهم فذوقوا عذابي ونذري أي لأولئك الذين راودوا لوطاً عن ضيفه. أما باقي الأمة فهلاكهم كان كما أخبر تعالى عنه بقوله: ﴿ولَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً﴾ أي صباحاً ﴿عَذابٌ مُّسْتَقِرٌّ﴾ أي دائم لهم ملازم لا يفارقهم ذاقوه في الدنيا موتاً وصاحبهم برزخاً ويلازمهم في جهنم لا يفارقهم. وقلنا لهم فذوقوا عذابي ونذر حيث كنتم تمارون وتستهزئون وقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ يَسَّرْنا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾ أي القرآن للحفظ وسهلناه للفهم والاتعاظ به والتذكر فهل من مدّكر أي فهل من متذكر متعظ معتبر فيقبل على طاعة الله متجنباً معاصيه فينجو ويسعد وقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ ٱلنُّذُرُ﴾ أي قوم فرعون من القبط وجنده منهم كذلك جاءتهم النذر على لسان موسى وأخيه هارون فكذبوا وأصروا على الكفر والظلم، وكذبوا بآيات الله كلها وهي تسع آيات آتاها الله تعالى موسى أولها العصا وآخرها انفلاق البحر فبسبب ذلك أخذناهم أخذ عزيز غالب لا يمانع في مراده مقتدر لا يعجزه شيء فأغرقناهم أجمعين. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير ربوبية الله تعالى وألوهيته بالالتزام وتقرير التوحيد وإثبات النبوة لمحمد ﷺ. إذ أفعال الله العظيمة من إرسال الرسل والأخذ للظلمة الكافرين بأشد أنواع العقوبات من أجل أن الناس لم يعبدوا ولم يطيعوا دال على ربوبيته وألوهيته، وقص هذا القصص من أميّ لم يقرأ ولم يكتب دال على نبوة محمد ﷺ. ٢- بيان جزاء الشاكرين لله تعالى بالإيمان به وطاعته وطاعة رسله. ٣- مشروعية الضيافة وإكرام الضيف، وفي الحديث: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه». ٤- تيسير القرآن وتسهيله للحفظ والاتعاظ والاعتبار.

القمر 54:43

شرح الكلمات: أكفاركم خير من أولئكم: أي أكفاركم يا قريش خير من أولئكم الكفار المذكورين من قوم نوح وعاد وثمود وقوم لوط وفرعون وملائه؟ فلذا هم لا يعذبون. أم لكم براءة في الزبر: أم لكم يا كفار قريش براءة من العذاب في الزبر أي الكتب الإلهية. أم يقولون نحن جميع منتصر: أم يقولون أي كفار قريش نحن جميع أي جمع منتصر على محمد وأصحابه. سيهزم الجمع ويولون الدبر: أي سيهزم جمعهم ويولون الدبر هاربين منهزمين وكذلك كان في بدر. بل الساعة موعدهم: أي الساعة موعدهم بالعذاب والمراد من الساعة يوم القيامة. والساعة أدهى وأمر: أي وعذاب الساعة وأهوالها أي هي أي أعظم بلية وأمر أي أشد مرارة من عذاب الدنيا قطعاً. معنى الآيات: يقول تعالى مبكتا مشركي قريش مؤنباً إياهم وهم الذين إن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر وكذبوا واتبعوا أهواءهم يقول الله تعالى لهم: ﴿أكُفَّٰرُكُمْ﴾ يا قريش خير من كفار الأمم السابقة كعاد وثمود وقوم لوط وآل فرعون فلذا هم آمنون من العذاب الذي نزل بكفار الآخرين، أم لكم براءة من العذاب جاءت في الكتب مسطورة اللَّهم لا ذا ولا ذاك ما كفاركم بخير من أولئكم، وليس لكم براءة في الزبر، وإنما أنتم ممهلون فإما أن تتوبوا وأما أن تؤخذوا. وقوله تعالى عنهم ﴿أمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ﴾ أي جمع منتصر على كل من يحاربنا ويريد أن يفرق جمعنا نعم قالوا هذا، ولكن سيهزم الجمع ويولون الدبر، وقد تم هذا في بدر بعد سنيات ثلاث أو أربع وهزم جمعهم في بدر وولوا الأدبار هاربين إلى مكة. وقوله تعالى ﴿بَلِ ٱلسّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ﴾ أي الساعة التي ينكرونها ويكذبون بها هي موعد عذابهم الحق أما عذاب الدنيا فهو ليس شيء إذا قيس بعذاب الآخرة. ﴿وٱلسّاعَةُ أدْهىٰ﴾ أي أعظم بلية وأكبر داهية تصيب الإنسان وعذابها، ﴿وأَمَرُّ﴾ أي وعذابها أمر من عذاب الدنيا كله. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان حقيقة يغفل عنها الناس وهي أن الكفر كله واحد ومورد للهلاك. ٢- لا قيمة أبداً لقوة الإنسان إزاء قوة الله تعالى. ٣- صدق القرآن في إخباره بغيب لما يقع ووقع كما أخبر وهو آية أنه وحي الله وكلامه. ٤- القيامة موعد لقاء البشرية كافة بحيث لا يتخلف عنه أحد.

القمر 54:44

شرح الكلمات: أكفاركم خير من أولئكم: أي أكفاركم يا قريش خير من أولئكم الكفار المذكورين من قوم نوح وعاد وثمود وقوم لوط وفرعون وملائه؟ فلذا هم لا يعذبون. أم لكم براءة في الزبر: أم لكم يا كفار قريش براءة من العذاب في الزبر أي الكتب الإلهية. أم يقولون نحن جميع منتصر: أم يقولون أي كفار قريش نحن جميع أي جمع منتصر على محمد وأصحابه. سيهزم الجمع ويولون الدبر: أي سيهزم جمعهم ويولون الدبر هاربين منهزمين وكذلك كان في بدر. بل الساعة موعدهم: أي الساعة موعدهم بالعذاب والمراد من الساعة يوم القيامة. والساعة أدهى وأمر: أي وعذاب الساعة وأهوالها أي هي أي أعظم بلية وأمر أي أشد مرارة من عذاب الدنيا قطعاً. معنى الآيات: يقول تعالى مبكتا مشركي قريش مؤنباً إياهم وهم الذين إن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر وكذبوا واتبعوا أهواءهم يقول الله تعالى لهم: ﴿أكُفَّٰرُكُمْ﴾ يا قريش خير من كفار الأمم السابقة كعاد وثمود وقوم لوط وآل فرعون فلذا هم آمنون من العذاب الذي نزل بكفار الآخرين، أم لكم براءة من العذاب جاءت في الكتب مسطورة اللَّهم لا ذا ولا ذاك ما كفاركم بخير من أولئكم، وليس لكم براءة في الزبر، وإنما أنتم ممهلون فإما أن تتوبوا وأما أن تؤخذوا. وقوله تعالى عنهم ﴿أمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ﴾ أي جمع منتصر على كل من يحاربنا ويريد أن يفرق جمعنا نعم قالوا هذا، ولكن سيهزم الجمع ويولون الدبر، وقد تم هذا في بدر بعد سنيات ثلاث أو أربع وهزم جمعهم في بدر وولوا الأدبار هاربين إلى مكة. وقوله تعالى ﴿بَلِ ٱلسّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ﴾ أي الساعة التي ينكرونها ويكذبون بها هي موعد عذابهم الحق أما عذاب الدنيا فهو ليس شيء إذا قيس بعذاب الآخرة. ﴿وٱلسّاعَةُ أدْهىٰ﴾ أي أعظم بلية وأكبر داهية تصيب الإنسان وعذابها، ﴿وأَمَرُّ﴾ أي وعذابها أمر من عذاب الدنيا كله. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان حقيقة يغفل عنها الناس وهي أن الكفر كله واحد ومورد للهلاك. ٢- لا قيمة أبداً لقوة الإنسان إزاء قوة الله تعالى. ٣- صدق القرآن في إخباره بغيب لما يقع ووقع كما أخبر وهو آية أنه وحي الله وكلامه. ٤- القيامة موعد لقاء البشرية كافة بحيث لا يتخلف عنه أحد.

القمر 54:45

شرح الكلمات: أكفاركم خير من أولئكم: أي أكفاركم يا قريش خير من أولئكم الكفار المذكورين من قوم نوح وعاد وثمود وقوم لوط وفرعون وملائه؟ فلذا هم لا يعذبون. أم لكم براءة في الزبر: أم لكم يا كفار قريش براءة من العذاب في الزبر أي الكتب الإلهية. أم يقولون نحن جميع منتصر: أم يقولون أي كفار قريش نحن جميع أي جمع منتصر على محمد وأصحابه. سيهزم الجمع ويولون الدبر: أي سيهزم جمعهم ويولون الدبر هاربين منهزمين وكذلك كان في بدر. بل الساعة موعدهم: أي الساعة موعدهم بالعذاب والمراد من الساعة يوم القيامة. والساعة أدهى وأمر: أي وعذاب الساعة وأهوالها أي هي أي أعظم بلية وأمر أي أشد مرارة من عذاب الدنيا قطعاً. معنى الآيات: يقول تعالى مبكتا مشركي قريش مؤنباً إياهم وهم الذين إن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر وكذبوا واتبعوا أهواءهم يقول الله تعالى لهم: ﴿أكُفَّٰرُكُمْ﴾ يا قريش خير من كفار الأمم السابقة كعاد وثمود وقوم لوط وآل فرعون فلذا هم آمنون من العذاب الذي نزل بكفار الآخرين، أم لكم براءة من العذاب جاءت في الكتب مسطورة اللَّهم لا ذا ولا ذاك ما كفاركم بخير من أولئكم، وليس لكم براءة في الزبر، وإنما أنتم ممهلون فإما أن تتوبوا وأما أن تؤخذوا. وقوله تعالى عنهم ﴿أمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ﴾ أي جمع منتصر على كل من يحاربنا ويريد أن يفرق جمعنا نعم قالوا هذا، ولكن سيهزم الجمع ويولون الدبر، وقد تم هذا في بدر بعد سنيات ثلاث أو أربع وهزم جمعهم في بدر وولوا الأدبار هاربين إلى مكة. وقوله تعالى ﴿بَلِ ٱلسّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ﴾ أي الساعة التي ينكرونها ويكذبون بها هي موعد عذابهم الحق أما عذاب الدنيا فهو ليس شيء إذا قيس بعذاب الآخرة. ﴿وٱلسّاعَةُ أدْهىٰ﴾ أي أعظم بلية وأكبر داهية تصيب الإنسان وعذابها، ﴿وأَمَرُّ﴾ أي وعذابها أمر من عذاب الدنيا كله. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان حقيقة يغفل عنها الناس وهي أن الكفر كله واحد ومورد للهلاك. ٢- لا قيمة أبداً لقوة الإنسان إزاء قوة الله تعالى. ٣- صدق القرآن في إخباره بغيب لما يقع ووقع كما أخبر وهو آية أنه وحي الله وكلامه. ٤- القيامة موعد لقاء البشرية كافة بحيث لا يتخلف عنه أحد.

القمر 54:46

شرح الكلمات: أكفاركم خير من أولئكم: أي أكفاركم يا قريش خير من أولئكم الكفار المذكورين من قوم نوح وعاد وثمود وقوم لوط وفرعون وملائه؟ فلذا هم لا يعذبون. أم لكم براءة في الزبر: أم لكم يا كفار قريش براءة من العذاب في الزبر أي الكتب الإلهية. أم يقولون نحن جميع منتصر: أم يقولون أي كفار قريش نحن جميع أي جمع منتصر على محمد وأصحابه. سيهزم الجمع ويولون الدبر: أي سيهزم جمعهم ويولون الدبر هاربين منهزمين وكذلك كان في بدر. بل الساعة موعدهم: أي الساعة موعدهم بالعذاب والمراد من الساعة يوم القيامة. والساعة أدهى وأمر: أي وعذاب الساعة وأهوالها أي هي أي أعظم بلية وأمر أي أشد مرارة من عذاب الدنيا قطعاً. معنى الآيات: يقول تعالى مبكتا مشركي قريش مؤنباً إياهم وهم الذين إن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر وكذبوا واتبعوا أهواءهم يقول الله تعالى لهم: ﴿أكُفَّٰرُكُمْ﴾ يا قريش خير من كفار الأمم السابقة كعاد وثمود وقوم لوط وآل فرعون فلذا هم آمنون من العذاب الذي نزل بكفار الآخرين، أم لكم براءة من العذاب جاءت في الكتب مسطورة اللَّهم لا ذا ولا ذاك ما كفاركم بخير من أولئكم، وليس لكم براءة في الزبر، وإنما أنتم ممهلون فإما أن تتوبوا وأما أن تؤخذوا. وقوله تعالى عنهم ﴿أمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ﴾ أي جمع منتصر على كل من يحاربنا ويريد أن يفرق جمعنا نعم قالوا هذا، ولكن سيهزم الجمع ويولون الدبر، وقد تم هذا في بدر بعد سنيات ثلاث أو أربع وهزم جمعهم في بدر وولوا الأدبار هاربين إلى مكة. وقوله تعالى ﴿بَلِ ٱلسّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ﴾ أي الساعة التي ينكرونها ويكذبون بها هي موعد عذابهم الحق أما عذاب الدنيا فهو ليس شيء إذا قيس بعذاب الآخرة. ﴿وٱلسّاعَةُ أدْهىٰ﴾ أي أعظم بلية وأكبر داهية تصيب الإنسان وعذابها، ﴿وأَمَرُّ﴾ أي وعذابها أمر من عذاب الدنيا كله. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان حقيقة يغفل عنها الناس وهي أن الكفر كله واحد ومورد للهلاك. ٢- لا قيمة أبداً لقوة الإنسان إزاء قوة الله تعالى. ٣- صدق القرآن في إخباره بغيب لما يقع ووقع كما أخبر وهو آية أنه وحي الله وكلامه. ٤- القيامة موعد لقاء البشرية كافة بحيث لا يتخلف عنه أحد.

القمر 54:47

شرح الكلمات: إن المجرمين في ضلال وسعر: أي الذين أجرموا على أنفسهم بالشرك والمعاصي في ضلال في الدنيا ونار مستعرة في الآخرة. ذوقوا مسَّ سقر: أي يوم يسحبون في النار على وجوههم يقال لهم ذوقوا مس سقر جهنم. إنا كل شيء خلقناه بقدرٍ: أي إنا خلقنا كل شيء بتقدير سابق لخلقنا له وذلك بكتابته في اللوح المحفوظ قبل خلق السماوات والأرض فهو يقع كما كتب كمية وصورة وزمانا ومكاناً لا يتخلف في شيء من ذلك. وما أمرنا إلا واحدة: أي وما أمرنا إذا أردنا خلق شيء إلا أمرةً واحدة فيتم وجوده. كلمح بالبصر: الشيء بسرعة كلمح البصر وهو النظر بعجلة. ولقد أهلكنا أشياعكم: أي ولقد أهلكنا أمثالكم أيها المشركون من الأمم السابقة. فهل من مدّكر؟: أي فاذكروا واتعظوا بهذا خيراً لكم من هذا الإعراض. وكل شيء فعلوه في الزبر: أي وكل ما فعله العباد هو مسجل في كتب الحفظة من الملائكة. وكل صغير وكبير مستطر: أي وكل صغير وكبير من سائر الأعمال والأحداث في اللوح المحفوظ مستطر مكتوب. إن المتقين في جنات ونهر: إن الذين اتقوا ربهم فلم يشركوا به ولم يفسقوا عن أمره في جنات يشربون من أنهار الماء واللبن والخمر والعسل المصفى. في مقعد صدق: أي في مجلس حق لا لغو به ولا تأثيم. عند مليك مقتدر: عند مليك أي ذي ملك وسلطا مقتدر على ما يشاء وهو الله جل جلاله. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿إنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وسُعُرٍ﴾ يخبر تعالى عن حال المجرمين وهم الذين أجرموا على أنفسهم فأفسدوها بالشرك وغشيان الذنوب يخبر تحذيراً وإنذاراً بأن المجرمين في ضلال في حياتهم الدنيا، وسعر ونار مستعرة متأججة يوم القيامة يوم يسحبون في النار على وجوههم يقال لهم ذوقوا تهكماً بهم مسّ سقر تذوقوا العذاب، وسقر طبق من أطباق جهنم وباب من أبوابها. وقوله تعالى: ﴿إنّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ﴾ إعلام منه تعالى عن نظام الكون الذي خلقه تعالى وهو أن كل حادث يحدث في هذا العالم قد سبق به علم الله وتقديره له فحَدَّد ذاته وصفاته وأعماله ومآله إلى جنة أو إلى نارٍ، إن كان إنسانا أو جانا وليس هناك شيء يحدث بدون تقدير سابق له وعلم تام به قبل حدوثه. وقوله تعالى: ﴿ومَآ أمْرُنَآ إلاَّ واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِٱلْبَصَرِ﴾ يخبر تعالى عن قدرته كما أخبر عن علمه بأنه تعالى إذا أراد إيجاد شيء في الوجود لم يزد على أمرٍ واحد وهو كن فإذا بالمطلوب يكون كما أراد تعالى أزلاً أن يكون، وبسرعة كسرعة لمح البصر الذي هو نظرة سريعة. وقوله تعالى وهو يخاطب مشركي قريش ﴿ولَقَدْ أهْلَكْنَآ أشْياعَكُمْ﴾ أي أمثالكم في الكفر والعصيان أي من الأمم السابقة ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ أي متذكر متعظ معتبر قبل فوات الوقت وحصول المكروه من العذاب في الدنيا وفي الآخرة. وقوله تعالى ﴿وكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ﴾ أي أولئك المشركون ﴿فِي ٱلزُّبُرِ﴾ أي في كتب الحفظة من الملائكة الكرام الكاتبين، وكل صغير وكبير من أعمالهم وأعمال غيرهم بل كل حادثةٍ في الأكوان هي مسطرة في اللوح المحفوظ كتاب المقادير. وقوله تعالى ﴿إنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنّاتٍ ونَهَرٍ﴾ هذا الإخبار يقابل الإخبار الأول أن المجرمين في ضلال وسعر فالأول إعلام وتحذير وترهيب وهذا إخبار وبشرى وترغيب حيث أخبر أن المتقين الذين اتقوا ربهم فلم يشركوا به ولم يفسقوا عن أمره إنهم في جنات بساتين ذات قصور وحور، وأنهار وأشجار هم جالسون في مقعد صدق في مجلس حق لا لغو يسمع فيه ولا تأثيم يلحق جالسه عند مليك أي ذي ملك وسلطان مقتدر على فعل كل ما يريده سبحانه لا إله إلا هو ولا رب سواه. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان مصير المجرمين وضمنه تخويف وتحذير من الإجرام الموبق للإنسان. ٢- تقرير عقيدة القضاء والقدر. ٣- تقرير أن أعمال العباد مدونة في كتب الكرام الكاتبين لا يترك منها شيء. ٤- تقرير أن كل صغيرة وكبيرة من أحداث الكون هي في كتاب المقادير اللوح المحفوظ. ٥- بيان مصير المتقين مع الترغيب في التقوى إذ هي ملاك الأمر وجماع الخير. ٦- ذكر الجوار الكريم وهو مجاورة الله رب العالمين في الملكوت الأعلى في دار السلام.

القمر 54:48

شرح الكلمات: إن المجرمين في ضلال وسعر: أي الذين أجرموا على أنفسهم بالشرك والمعاصي في ضلال في الدنيا ونار مستعرة في الآخرة. ذوقوا مسَّ سقر: أي يوم يسحبون في النار على وجوههم يقال لهم ذوقوا مس سقر جهنم. إنا كل شيء خلقناه بقدرٍ: أي إنا خلقنا كل شيء بتقدير سابق لخلقنا له وذلك بكتابته في اللوح المحفوظ قبل خلق السماوات والأرض فهو يقع كما كتب كمية وصورة وزمانا ومكاناً لا يتخلف في شيء من ذلك. وما أمرنا إلا واحدة: أي وما أمرنا إذا أردنا خلق شيء إلا أمرةً واحدة فيتم وجوده. كلمح بالبصر: الشيء بسرعة كلمح البصر وهو النظر بعجلة. ولقد أهلكنا أشياعكم: أي ولقد أهلكنا أمثالكم أيها المشركون من الأمم السابقة. فهل من مدّكر؟: أي فاذكروا واتعظوا بهذا خيراً لكم من هذا الإعراض. وكل شيء فعلوه في الزبر: أي وكل ما فعله العباد هو مسجل في كتب الحفظة من الملائكة. وكل صغير وكبير مستطر: أي وكل صغير وكبير من سائر الأعمال والأحداث في اللوح المحفوظ مستطر مكتوب. إن المتقين في جنات ونهر: إن الذين اتقوا ربهم فلم يشركوا به ولم يفسقوا عن أمره في جنات يشربون من أنهار الماء واللبن والخمر والعسل المصفى. في مقعد صدق: أي في مجلس حق لا لغو به ولا تأثيم. عند مليك مقتدر: عند مليك أي ذي ملك وسلطا مقتدر على ما يشاء وهو الله جل جلاله. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿إنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وسُعُرٍ﴾ يخبر تعالى عن حال المجرمين وهم الذين أجرموا على أنفسهم فأفسدوها بالشرك وغشيان الذنوب يخبر تحذيراً وإنذاراً بأن المجرمين في ضلال في حياتهم الدنيا، وسعر ونار مستعرة متأججة يوم القيامة يوم يسحبون في النار على وجوههم يقال لهم ذوقوا تهكماً بهم مسّ سقر تذوقوا العذاب، وسقر طبق من أطباق جهنم وباب من أبوابها. وقوله تعالى: ﴿إنّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ﴾ إعلام منه تعالى عن نظام الكون الذي خلقه تعالى وهو أن كل حادث يحدث في هذا العالم قد سبق به علم الله وتقديره له فحَدَّد ذاته وصفاته وأعماله ومآله إلى جنة أو إلى نارٍ، إن كان إنسانا أو جانا وليس هناك شيء يحدث بدون تقدير سابق له وعلم تام به قبل حدوثه. وقوله تعالى: ﴿ومَآ أمْرُنَآ إلاَّ واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِٱلْبَصَرِ﴾ يخبر تعالى عن قدرته كما أخبر عن علمه بأنه تعالى إذا أراد إيجاد شيء في الوجود لم يزد على أمرٍ واحد وهو كن فإذا بالمطلوب يكون كما أراد تعالى أزلاً أن يكون، وبسرعة كسرعة لمح البصر الذي هو نظرة سريعة. وقوله تعالى وهو يخاطب مشركي قريش ﴿ولَقَدْ أهْلَكْنَآ أشْياعَكُمْ﴾ أي أمثالكم في الكفر والعصيان أي من الأمم السابقة ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ أي متذكر متعظ معتبر قبل فوات الوقت وحصول المكروه من العذاب في الدنيا وفي الآخرة. وقوله تعالى ﴿وكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ﴾ أي أولئك المشركون ﴿فِي ٱلزُّبُرِ﴾ أي في كتب الحفظة من الملائكة الكرام الكاتبين، وكل صغير وكبير من أعمالهم وأعمال غيرهم بل كل حادثةٍ في الأكوان هي مسطرة في اللوح المحفوظ كتاب المقادير. وقوله تعالى ﴿إنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنّاتٍ ونَهَرٍ﴾ هذا الإخبار يقابل الإخبار الأول أن المجرمين في ضلال وسعر فالأول إعلام وتحذير وترهيب وهذا إخبار وبشرى وترغيب حيث أخبر أن المتقين الذين اتقوا ربهم فلم يشركوا به ولم يفسقوا عن أمره إنهم في جنات بساتين ذات قصور وحور، وأنهار وأشجار هم جالسون في مقعد صدق في مجلس حق لا لغو يسمع فيه ولا تأثيم يلحق جالسه عند مليك أي ذي ملك وسلطان مقتدر على فعل كل ما يريده سبحانه لا إله إلا هو ولا رب سواه. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان مصير المجرمين وضمنه تخويف وتحذير من الإجرام الموبق للإنسان. ٢- تقرير عقيدة القضاء والقدر. ٣- تقرير أن أعمال العباد مدونة في كتب الكرام الكاتبين لا يترك منها شيء. ٤- تقرير أن كل صغيرة وكبيرة من أحداث الكون هي في كتاب المقادير اللوح المحفوظ. ٥- بيان مصير المتقين مع الترغيب في التقوى إذ هي ملاك الأمر وجماع الخير. ٦- ذكر الجوار الكريم وهو مجاورة الله رب العالمين في الملكوت الأعلى في دار السلام.

القمر 54:49

شرح الكلمات: إن المجرمين في ضلال وسعر: أي الذين أجرموا على أنفسهم بالشرك والمعاصي في ضلال في الدنيا ونار مستعرة في الآخرة. ذوقوا مسَّ سقر: أي يوم يسحبون في النار على وجوههم يقال لهم ذوقوا مس سقر جهنم. إنا كل شيء خلقناه بقدرٍ: أي إنا خلقنا كل شيء بتقدير سابق لخلقنا له وذلك بكتابته في اللوح المحفوظ قبل خلق السماوات والأرض فهو يقع كما كتب كمية وصورة وزمانا ومكاناً لا يتخلف في شيء من ذلك. وما أمرنا إلا واحدة: أي وما أمرنا إذا أردنا خلق شيء إلا أمرةً واحدة فيتم وجوده. كلمح بالبصر: الشيء بسرعة كلمح البصر وهو النظر بعجلة. ولقد أهلكنا أشياعكم: أي ولقد أهلكنا أمثالكم أيها المشركون من الأمم السابقة. فهل من مدّكر؟: أي فاذكروا واتعظوا بهذا خيراً لكم من هذا الإعراض. وكل شيء فعلوه في الزبر: أي وكل ما فعله العباد هو مسجل في كتب الحفظة من الملائكة. وكل صغير وكبير مستطر: أي وكل صغير وكبير من سائر الأعمال والأحداث في اللوح المحفوظ مستطر مكتوب. إن المتقين في جنات ونهر: إن الذين اتقوا ربهم فلم يشركوا به ولم يفسقوا عن أمره في جنات يشربون من أنهار الماء واللبن والخمر والعسل المصفى. في مقعد صدق: أي في مجلس حق لا لغو به ولا تأثيم. عند مليك مقتدر: عند مليك أي ذي ملك وسلطا مقتدر على ما يشاء وهو الله جل جلاله. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿إنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وسُعُرٍ﴾ يخبر تعالى عن حال المجرمين وهم الذين أجرموا على أنفسهم فأفسدوها بالشرك وغشيان الذنوب يخبر تحذيراً وإنذاراً بأن المجرمين في ضلال في حياتهم الدنيا، وسعر ونار مستعرة متأججة يوم القيامة يوم يسحبون في النار على وجوههم يقال لهم ذوقوا تهكماً بهم مسّ سقر تذوقوا العذاب، وسقر طبق من أطباق جهنم وباب من أبوابها. وقوله تعالى: ﴿إنّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ﴾ إعلام منه تعالى عن نظام الكون الذي خلقه تعالى وهو أن كل حادث يحدث في هذا العالم قد سبق به علم الله وتقديره له فحَدَّد ذاته وصفاته وأعماله ومآله إلى جنة أو إلى نارٍ، إن كان إنسانا أو جانا وليس هناك شيء يحدث بدون تقدير سابق له وعلم تام به قبل حدوثه. وقوله تعالى: ﴿ومَآ أمْرُنَآ إلاَّ واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِٱلْبَصَرِ﴾ يخبر تعالى عن قدرته كما أخبر عن علمه بأنه تعالى إذا أراد إيجاد شيء في الوجود لم يزد على أمرٍ واحد وهو كن فإذا بالمطلوب يكون كما أراد تعالى أزلاً أن يكون، وبسرعة كسرعة لمح البصر الذي هو نظرة سريعة. وقوله تعالى وهو يخاطب مشركي قريش ﴿ولَقَدْ أهْلَكْنَآ أشْياعَكُمْ﴾ أي أمثالكم في الكفر والعصيان أي من الأمم السابقة ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ أي متذكر متعظ معتبر قبل فوات الوقت وحصول المكروه من العذاب في الدنيا وفي الآخرة. وقوله تعالى ﴿وكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ﴾ أي أولئك المشركون ﴿فِي ٱلزُّبُرِ﴾ أي في كتب الحفظة من الملائكة الكرام الكاتبين، وكل صغير وكبير من أعمالهم وأعمال غيرهم بل كل حادثةٍ في الأكوان هي مسطرة في اللوح المحفوظ كتاب المقادير. وقوله تعالى ﴿إنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنّاتٍ ونَهَرٍ﴾ هذا الإخبار يقابل الإخبار الأول أن المجرمين في ضلال وسعر فالأول إعلام وتحذير وترهيب وهذا إخبار وبشرى وترغيب حيث أخبر أن المتقين الذين اتقوا ربهم فلم يشركوا به ولم يفسقوا عن أمره إنهم في جنات بساتين ذات قصور وحور، وأنهار وأشجار هم جالسون في مقعد صدق في مجلس حق لا لغو يسمع فيه ولا تأثيم يلحق جالسه عند مليك أي ذي ملك وسلطان مقتدر على فعل كل ما يريده سبحانه لا إله إلا هو ولا رب سواه. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان مصير المجرمين وضمنه تخويف وتحذير من الإجرام الموبق للإنسان. ٢- تقرير عقيدة القضاء والقدر. ٣- تقرير أن أعمال العباد مدونة في كتب الكرام الكاتبين لا يترك منها شيء. ٤- تقرير أن كل صغيرة وكبيرة من أحداث الكون هي في كتاب المقادير اللوح المحفوظ. ٥- بيان مصير المتقين مع الترغيب في التقوى إذ هي ملاك الأمر وجماع الخير. ٦- ذكر الجوار الكريم وهو مجاورة الله رب العالمين في الملكوت الأعلى في دار السلام.

القمر 54:50

شرح الكلمات: إن المجرمين في ضلال وسعر: أي الذين أجرموا على أنفسهم بالشرك والمعاصي في ضلال في الدنيا ونار مستعرة في الآخرة. ذوقوا مسَّ سقر: أي يوم يسحبون في النار على وجوههم يقال لهم ذوقوا مس سقر جهنم. إنا كل شيء خلقناه بقدرٍ: أي إنا خلقنا كل شيء بتقدير سابق لخلقنا له وذلك بكتابته في اللوح المحفوظ قبل خلق السماوات والأرض فهو يقع كما كتب كمية وصورة وزمانا ومكاناً لا يتخلف في شيء من ذلك. وما أمرنا إلا واحدة: أي وما أمرنا إذا أردنا خلق شيء إلا أمرةً واحدة فيتم وجوده. كلمح بالبصر: الشيء بسرعة كلمح البصر وهو النظر بعجلة. ولقد أهلكنا أشياعكم: أي ولقد أهلكنا أمثالكم أيها المشركون من الأمم السابقة. فهل من مدّكر؟: أي فاذكروا واتعظوا بهذا خيراً لكم من هذا الإعراض. وكل شيء فعلوه في الزبر: أي وكل ما فعله العباد هو مسجل في كتب الحفظة من الملائكة. وكل صغير وكبير مستطر: أي وكل صغير وكبير من سائر الأعمال والأحداث في اللوح المحفوظ مستطر مكتوب. إن المتقين في جنات ونهر: إن الذين اتقوا ربهم فلم يشركوا به ولم يفسقوا عن أمره في جنات يشربون من أنهار الماء واللبن والخمر والعسل المصفى. في مقعد صدق: أي في مجلس حق لا لغو به ولا تأثيم. عند مليك مقتدر: عند مليك أي ذي ملك وسلطا مقتدر على ما يشاء وهو الله جل جلاله. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿إنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وسُعُرٍ﴾ يخبر تعالى عن حال المجرمين وهم الذين أجرموا على أنفسهم فأفسدوها بالشرك وغشيان الذنوب يخبر تحذيراً وإنذاراً بأن المجرمين في ضلال في حياتهم الدنيا، وسعر ونار مستعرة متأججة يوم القيامة يوم يسحبون في النار على وجوههم يقال لهم ذوقوا تهكماً بهم مسّ سقر تذوقوا العذاب، وسقر طبق من أطباق جهنم وباب من أبوابها. وقوله تعالى: ﴿إنّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ﴾ إعلام منه تعالى عن نظام الكون الذي خلقه تعالى وهو أن كل حادث يحدث في هذا العالم قد سبق به علم الله وتقديره له فحَدَّد ذاته وصفاته وأعماله ومآله إلى جنة أو إلى نارٍ، إن كان إنسانا أو جانا وليس هناك شيء يحدث بدون تقدير سابق له وعلم تام به قبل حدوثه. وقوله تعالى: ﴿ومَآ أمْرُنَآ إلاَّ واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِٱلْبَصَرِ﴾ يخبر تعالى عن قدرته كما أخبر عن علمه بأنه تعالى إذا أراد إيجاد شيء في الوجود لم يزد على أمرٍ واحد وهو كن فإذا بالمطلوب يكون كما أراد تعالى أزلاً أن يكون، وبسرعة كسرعة لمح البصر الذي هو نظرة سريعة. وقوله تعالى وهو يخاطب مشركي قريش ﴿ولَقَدْ أهْلَكْنَآ أشْياعَكُمْ﴾ أي أمثالكم في الكفر والعصيان أي من الأمم السابقة ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ أي متذكر متعظ معتبر قبل فوات الوقت وحصول المكروه من العذاب في الدنيا وفي الآخرة. وقوله تعالى ﴿وكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ﴾ أي أولئك المشركون ﴿فِي ٱلزُّبُرِ﴾ أي في كتب الحفظة من الملائكة الكرام الكاتبين، وكل صغير وكبير من أعمالهم وأعمال غيرهم بل كل حادثةٍ في الأكوان هي مسطرة في اللوح المحفوظ كتاب المقادير. وقوله تعالى ﴿إنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنّاتٍ ونَهَرٍ﴾ هذا الإخبار يقابل الإخبار الأول أن المجرمين في ضلال وسعر فالأول إعلام وتحذير وترهيب وهذا إخبار وبشرى وترغيب حيث أخبر أن المتقين الذين اتقوا ربهم فلم يشركوا به ولم يفسقوا عن أمره إنهم في جنات بساتين ذات قصور وحور، وأنهار وأشجار هم جالسون في مقعد صدق في مجلس حق لا لغو يسمع فيه ولا تأثيم يلحق جالسه عند مليك أي ذي ملك وسلطان مقتدر على فعل كل ما يريده سبحانه لا إله إلا هو ولا رب سواه. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان مصير المجرمين وضمنه تخويف وتحذير من الإجرام الموبق للإنسان. ٢- تقرير عقيدة القضاء والقدر. ٣- تقرير أن أعمال العباد مدونة في كتب الكرام الكاتبين لا يترك منها شيء. ٤- تقرير أن كل صغيرة وكبيرة من أحداث الكون هي في كتاب المقادير اللوح المحفوظ. ٥- بيان مصير المتقين مع الترغيب في التقوى إذ هي ملاك الأمر وجماع الخير. ٦- ذكر الجوار الكريم وهو مجاورة الله رب العالمين في الملكوت الأعلى في دار السلام.

القمر 54:51

شرح الكلمات: إن المجرمين في ضلال وسعر: أي الذين أجرموا على أنفسهم بالشرك والمعاصي في ضلال في الدنيا ونار مستعرة في الآخرة. ذوقوا مسَّ سقر: أي يوم يسحبون في النار على وجوههم يقال لهم ذوقوا مس سقر جهنم. إنا كل شيء خلقناه بقدرٍ: أي إنا خلقنا كل شيء بتقدير سابق لخلقنا له وذلك بكتابته في اللوح المحفوظ قبل خلق السماوات والأرض فهو يقع كما كتب كمية وصورة وزمانا ومكاناً لا يتخلف في شيء من ذلك. وما أمرنا إلا واحدة: أي وما أمرنا إذا أردنا خلق شيء إلا أمرةً واحدة فيتم وجوده. كلمح بالبصر: الشيء بسرعة كلمح البصر وهو النظر بعجلة. ولقد أهلكنا أشياعكم: أي ولقد أهلكنا أمثالكم أيها المشركون من الأمم السابقة. فهل من مدّكر؟: أي فاذكروا واتعظوا بهذا خيراً لكم من هذا الإعراض. وكل شيء فعلوه في الزبر: أي وكل ما فعله العباد هو مسجل في كتب الحفظة من الملائكة. وكل صغير وكبير مستطر: أي وكل صغير وكبير من سائر الأعمال والأحداث في اللوح المحفوظ مستطر مكتوب. إن المتقين في جنات ونهر: إن الذين اتقوا ربهم فلم يشركوا به ولم يفسقوا عن أمره في جنات يشربون من أنهار الماء واللبن والخمر والعسل المصفى. في مقعد صدق: أي في مجلس حق لا لغو به ولا تأثيم. عند مليك مقتدر: عند مليك أي ذي ملك وسلطا مقتدر على ما يشاء وهو الله جل جلاله. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿إنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وسُعُرٍ﴾ يخبر تعالى عن حال المجرمين وهم الذين أجرموا على أنفسهم فأفسدوها بالشرك وغشيان الذنوب يخبر تحذيراً وإنذاراً بأن المجرمين في ضلال في حياتهم الدنيا، وسعر ونار مستعرة متأججة يوم القيامة يوم يسحبون في النار على وجوههم يقال لهم ذوقوا تهكماً بهم مسّ سقر تذوقوا العذاب، وسقر طبق من أطباق جهنم وباب من أبوابها. وقوله تعالى: ﴿إنّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ﴾ إعلام منه تعالى عن نظام الكون الذي خلقه تعالى وهو أن كل حادث يحدث في هذا العالم قد سبق به علم الله وتقديره له فحَدَّد ذاته وصفاته وأعماله ومآله إلى جنة أو إلى نارٍ، إن كان إنسانا أو جانا وليس هناك شيء يحدث بدون تقدير سابق له وعلم تام به قبل حدوثه. وقوله تعالى: ﴿ومَآ أمْرُنَآ إلاَّ واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِٱلْبَصَرِ﴾ يخبر تعالى عن قدرته كما أخبر عن علمه بأنه تعالى إذا أراد إيجاد شيء في الوجود لم يزد على أمرٍ واحد وهو كن فإذا بالمطلوب يكون كما أراد تعالى أزلاً أن يكون، وبسرعة كسرعة لمح البصر الذي هو نظرة سريعة. وقوله تعالى وهو يخاطب مشركي قريش ﴿ولَقَدْ أهْلَكْنَآ أشْياعَكُمْ﴾ أي أمثالكم في الكفر والعصيان أي من الأمم السابقة ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ أي متذكر متعظ معتبر قبل فوات الوقت وحصول المكروه من العذاب في الدنيا وفي الآخرة. وقوله تعالى ﴿وكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ﴾ أي أولئك المشركون ﴿فِي ٱلزُّبُرِ﴾ أي في كتب الحفظة من الملائكة الكرام الكاتبين، وكل صغير وكبير من أعمالهم وأعمال غيرهم بل كل حادثةٍ في الأكوان هي مسطرة في اللوح المحفوظ كتاب المقادير. وقوله تعالى ﴿إنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنّاتٍ ونَهَرٍ﴾ هذا الإخبار يقابل الإخبار الأول أن المجرمين في ضلال وسعر فالأول إعلام وتحذير وترهيب وهذا إخبار وبشرى وترغيب حيث أخبر أن المتقين الذين اتقوا ربهم فلم يشركوا به ولم يفسقوا عن أمره إنهم في جنات بساتين ذات قصور وحور، وأنهار وأشجار هم جالسون في مقعد صدق في مجلس حق لا لغو يسمع فيه ولا تأثيم يلحق جالسه عند مليك أي ذي ملك وسلطان مقتدر على فعل كل ما يريده سبحانه لا إله إلا هو ولا رب سواه. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان مصير المجرمين وضمنه تخويف وتحذير من الإجرام الموبق للإنسان. ٢- تقرير عقيدة القضاء والقدر. ٣- تقرير أن أعمال العباد مدونة في كتب الكرام الكاتبين لا يترك منها شيء. ٤- تقرير أن كل صغيرة وكبيرة من أحداث الكون هي في كتاب المقادير اللوح المحفوظ. ٥- بيان مصير المتقين مع الترغيب في التقوى إذ هي ملاك الأمر وجماع الخير. ٦- ذكر الجوار الكريم وهو مجاورة الله رب العالمين في الملكوت الأعلى في دار السلام.

القمر 54:52

شرح الكلمات: إن المجرمين في ضلال وسعر: أي الذين أجرموا على أنفسهم بالشرك والمعاصي في ضلال في الدنيا ونار مستعرة في الآخرة. ذوقوا مسَّ سقر: أي يوم يسحبون في النار على وجوههم يقال لهم ذوقوا مس سقر جهنم. إنا كل شيء خلقناه بقدرٍ: أي إنا خلقنا كل شيء بتقدير سابق لخلقنا له وذلك بكتابته في اللوح المحفوظ قبل خلق السماوات والأرض فهو يقع كما كتب كمية وصورة وزمانا ومكاناً لا يتخلف في شيء من ذلك. وما أمرنا إلا واحدة: أي وما أمرنا إذا أردنا خلق شيء إلا أمرةً واحدة فيتم وجوده. كلمح بالبصر: الشيء بسرعة كلمح البصر وهو النظر بعجلة. ولقد أهلكنا أشياعكم: أي ولقد أهلكنا أمثالكم أيها المشركون من الأمم السابقة. فهل من مدّكر؟: أي فاذكروا واتعظوا بهذا خيراً لكم من هذا الإعراض. وكل شيء فعلوه في الزبر: أي وكل ما فعله العباد هو مسجل في كتب الحفظة من الملائكة. وكل صغير وكبير مستطر: أي وكل صغير وكبير من سائر الأعمال والأحداث في اللوح المحفوظ مستطر مكتوب. إن المتقين في جنات ونهر: إن الذين اتقوا ربهم فلم يشركوا به ولم يفسقوا عن أمره في جنات يشربون من أنهار الماء واللبن والخمر والعسل المصفى. في مقعد صدق: أي في مجلس حق لا لغو به ولا تأثيم. عند مليك مقتدر: عند مليك أي ذي ملك وسلطا مقتدر على ما يشاء وهو الله جل جلاله. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿إنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وسُعُرٍ﴾ يخبر تعالى عن حال المجرمين وهم الذين أجرموا على أنفسهم فأفسدوها بالشرك وغشيان الذنوب يخبر تحذيراً وإنذاراً بأن المجرمين في ضلال في حياتهم الدنيا، وسعر ونار مستعرة متأججة يوم القيامة يوم يسحبون في النار على وجوههم يقال لهم ذوقوا تهكماً بهم مسّ سقر تذوقوا العذاب، وسقر طبق من أطباق جهنم وباب من أبوابها. وقوله تعالى: ﴿إنّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ﴾ إعلام منه تعالى عن نظام الكون الذي خلقه تعالى وهو أن كل حادث يحدث في هذا العالم قد سبق به علم الله وتقديره له فحَدَّد ذاته وصفاته وأعماله ومآله إلى جنة أو إلى نارٍ، إن كان إنسانا أو جانا وليس هناك شيء يحدث بدون تقدير سابق له وعلم تام به قبل حدوثه. وقوله تعالى: ﴿ومَآ أمْرُنَآ إلاَّ واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِٱلْبَصَرِ﴾ يخبر تعالى عن قدرته كما أخبر عن علمه بأنه تعالى إذا أراد إيجاد شيء في الوجود لم يزد على أمرٍ واحد وهو كن فإذا بالمطلوب يكون كما أراد تعالى أزلاً أن يكون، وبسرعة كسرعة لمح البصر الذي هو نظرة سريعة. وقوله تعالى وهو يخاطب مشركي قريش ﴿ولَقَدْ أهْلَكْنَآ أشْياعَكُمْ﴾ أي أمثالكم في الكفر والعصيان أي من الأمم السابقة ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ أي متذكر متعظ معتبر قبل فوات الوقت وحصول المكروه من العذاب في الدنيا وفي الآخرة. وقوله تعالى ﴿وكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ﴾ أي أولئك المشركون ﴿فِي ٱلزُّبُرِ﴾ أي في كتب الحفظة من الملائكة الكرام الكاتبين، وكل صغير وكبير من أعمالهم وأعمال غيرهم بل كل حادثةٍ في الأكوان هي مسطرة في اللوح المحفوظ كتاب المقادير. وقوله تعالى ﴿إنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنّاتٍ ونَهَرٍ﴾ هذا الإخبار يقابل الإخبار الأول أن المجرمين في ضلال وسعر فالأول إعلام وتحذير وترهيب وهذا إخبار وبشرى وترغيب حيث أخبر أن المتقين الذين اتقوا ربهم فلم يشركوا به ولم يفسقوا عن أمره إنهم في جنات بساتين ذات قصور وحور، وأنهار وأشجار هم جالسون في مقعد صدق في مجلس حق لا لغو يسمع فيه ولا تأثيم يلحق جالسه عند مليك أي ذي ملك وسلطان مقتدر على فعل كل ما يريده سبحانه لا إله إلا هو ولا رب سواه. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان مصير المجرمين وضمنه تخويف وتحذير من الإجرام الموبق للإنسان. ٢- تقرير عقيدة القضاء والقدر. ٣- تقرير أن أعمال العباد مدونة في كتب الكرام الكاتبين لا يترك منها شيء. ٤- تقرير أن كل صغيرة وكبيرة من أحداث الكون هي في كتاب المقادير اللوح المحفوظ. ٥- بيان مصير المتقين مع الترغيب في التقوى إذ هي ملاك الأمر وجماع الخير. ٦- ذكر الجوار الكريم وهو مجاورة الله رب العالمين في الملكوت الأعلى في دار السلام.

القمر 54:53

شرح الكلمات: إن المجرمين في ضلال وسعر: أي الذين أجرموا على أنفسهم بالشرك والمعاصي في ضلال في الدنيا ونار مستعرة في الآخرة. ذوقوا مسَّ سقر: أي يوم يسحبون في النار على وجوههم يقال لهم ذوقوا مس سقر جهنم. إنا كل شيء خلقناه بقدرٍ: أي إنا خلقنا كل شيء بتقدير سابق لخلقنا له وذلك بكتابته في اللوح المحفوظ قبل خلق السماوات والأرض فهو يقع كما كتب كمية وصورة وزمانا ومكاناً لا يتخلف في شيء من ذلك. وما أمرنا إلا واحدة: أي وما أمرنا إذا أردنا خلق شيء إلا أمرةً واحدة فيتم وجوده. كلمح بالبصر: الشيء بسرعة كلمح البصر وهو النظر بعجلة. ولقد أهلكنا أشياعكم: أي ولقد أهلكنا أمثالكم أيها المشركون من الأمم السابقة. فهل من مدّكر؟: أي فاذكروا واتعظوا بهذا خيراً لكم من هذا الإعراض. وكل شيء فعلوه في الزبر: أي وكل ما فعله العباد هو مسجل في كتب الحفظة من الملائكة. وكل صغير وكبير مستطر: أي وكل صغير وكبير من سائر الأعمال والأحداث في اللوح المحفوظ مستطر مكتوب. إن المتقين في جنات ونهر: إن الذين اتقوا ربهم فلم يشركوا به ولم يفسقوا عن أمره في جنات يشربون من أنهار الماء واللبن والخمر والعسل المصفى. في مقعد صدق: أي في مجلس حق لا لغو به ولا تأثيم. عند مليك مقتدر: عند مليك أي ذي ملك وسلطا مقتدر على ما يشاء وهو الله جل جلاله. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿إنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وسُعُرٍ﴾ يخبر تعالى عن حال المجرمين وهم الذين أجرموا على أنفسهم فأفسدوها بالشرك وغشيان الذنوب يخبر تحذيراً وإنذاراً بأن المجرمين في ضلال في حياتهم الدنيا، وسعر ونار مستعرة متأججة يوم القيامة يوم يسحبون في النار على وجوههم يقال لهم ذوقوا تهكماً بهم مسّ سقر تذوقوا العذاب، وسقر طبق من أطباق جهنم وباب من أبوابها. وقوله تعالى: ﴿إنّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ﴾ إعلام منه تعالى عن نظام الكون الذي خلقه تعالى وهو أن كل حادث يحدث في هذا العالم قد سبق به علم الله وتقديره له فحَدَّد ذاته وصفاته وأعماله ومآله إلى جنة أو إلى نارٍ، إن كان إنسانا أو جانا وليس هناك شيء يحدث بدون تقدير سابق له وعلم تام به قبل حدوثه. وقوله تعالى: ﴿ومَآ أمْرُنَآ إلاَّ واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِٱلْبَصَرِ﴾ يخبر تعالى عن قدرته كما أخبر عن علمه بأنه تعالى إذا أراد إيجاد شيء في الوجود لم يزد على أمرٍ واحد وهو كن فإذا بالمطلوب يكون كما أراد تعالى أزلاً أن يكون، وبسرعة كسرعة لمح البصر الذي هو نظرة سريعة. وقوله تعالى وهو يخاطب مشركي قريش ﴿ولَقَدْ أهْلَكْنَآ أشْياعَكُمْ﴾ أي أمثالكم في الكفر والعصيان أي من الأمم السابقة ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ أي متذكر متعظ معتبر قبل فوات الوقت وحصول المكروه من العذاب في الدنيا وفي الآخرة. وقوله تعالى ﴿وكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ﴾ أي أولئك المشركون ﴿فِي ٱلزُّبُرِ﴾ أي في كتب الحفظة من الملائكة الكرام الكاتبين، وكل صغير وكبير من أعمالهم وأعمال غيرهم بل كل حادثةٍ في الأكوان هي مسطرة في اللوح المحفوظ كتاب المقادير. وقوله تعالى ﴿إنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنّاتٍ ونَهَرٍ﴾ هذا الإخبار يقابل الإخبار الأول أن المجرمين في ضلال وسعر فالأول إعلام وتحذير وترهيب وهذا إخبار وبشرى وترغيب حيث أخبر أن المتقين الذين اتقوا ربهم فلم يشركوا به ولم يفسقوا عن أمره إنهم في جنات بساتين ذات قصور وحور، وأنهار وأشجار هم جالسون في مقعد صدق في مجلس حق لا لغو يسمع فيه ولا تأثيم يلحق جالسه عند مليك أي ذي ملك وسلطان مقتدر على فعل كل ما يريده سبحانه لا إله إلا هو ولا رب سواه. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان مصير المجرمين وضمنه تخويف وتحذير من الإجرام الموبق للإنسان. ٢- تقرير عقيدة القضاء والقدر. ٣- تقرير أن أعمال العباد مدونة في كتب الكرام الكاتبين لا يترك منها شيء. ٤- تقرير أن كل صغيرة وكبيرة من أحداث الكون هي في كتاب المقادير اللوح المحفوظ. ٥- بيان مصير المتقين مع الترغيب في التقوى إذ هي ملاك الأمر وجماع الخير. ٦- ذكر الجوار الكريم وهو مجاورة الله رب العالمين في الملكوت الأعلى في دار السلام.

القمر 54:54

شرح الكلمات: إن المجرمين في ضلال وسعر: أي الذين أجرموا على أنفسهم بالشرك والمعاصي في ضلال في الدنيا ونار مستعرة في الآخرة. ذوقوا مسَّ سقر: أي يوم يسحبون في النار على وجوههم يقال لهم ذوقوا مس سقر جهنم. إنا كل شيء خلقناه بقدرٍ: أي إنا خلقنا كل شيء بتقدير سابق لخلقنا له وذلك بكتابته في اللوح المحفوظ قبل خلق السماوات والأرض فهو يقع كما كتب كمية وصورة وزمانا ومكاناً لا يتخلف في شيء من ذلك. وما أمرنا إلا واحدة: أي وما أمرنا إذا أردنا خلق شيء إلا أمرةً واحدة فيتم وجوده. كلمح بالبصر: الشيء بسرعة كلمح البصر وهو النظر بعجلة. ولقد أهلكنا أشياعكم: أي ولقد أهلكنا أمثالكم أيها المشركون من الأمم السابقة. فهل من مدّكر؟: أي فاذكروا واتعظوا بهذا خيراً لكم من هذا الإعراض. وكل شيء فعلوه في الزبر: أي وكل ما فعله العباد هو مسجل في كتب الحفظة من الملائكة. وكل صغير وكبير مستطر: أي وكل صغير وكبير من سائر الأعمال والأحداث في اللوح المحفوظ مستطر مكتوب. إن المتقين في جنات ونهر: إن الذين اتقوا ربهم فلم يشركوا به ولم يفسقوا عن أمره في جنات يشربون من أنهار الماء واللبن والخمر والعسل المصفى. في مقعد صدق: أي في مجلس حق لا لغو به ولا تأثيم. عند مليك مقتدر: عند مليك أي ذي ملك وسلطا مقتدر على ما يشاء وهو الله جل جلاله. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿إنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وسُعُرٍ﴾ يخبر تعالى عن حال المجرمين وهم الذين أجرموا على أنفسهم فأفسدوها بالشرك وغشيان الذنوب يخبر تحذيراً وإنذاراً بأن المجرمين في ضلال في حياتهم الدنيا، وسعر ونار مستعرة متأججة يوم القيامة يوم يسحبون في النار على وجوههم يقال لهم ذوقوا تهكماً بهم مسّ سقر تذوقوا العذاب، وسقر طبق من أطباق جهنم وباب من أبوابها. وقوله تعالى: ﴿إنّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ﴾ إعلام منه تعالى عن نظام الكون الذي خلقه تعالى وهو أن كل حادث يحدث في هذا العالم قد سبق به علم الله وتقديره له فحَدَّد ذاته وصفاته وأعماله ومآله إلى جنة أو إلى نارٍ، إن كان إنسانا أو جانا وليس هناك شيء يحدث بدون تقدير سابق له وعلم تام به قبل حدوثه. وقوله تعالى: ﴿ومَآ أمْرُنَآ إلاَّ واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِٱلْبَصَرِ﴾ يخبر تعالى عن قدرته كما أخبر عن علمه بأنه تعالى إذا أراد إيجاد شيء في الوجود لم يزد على أمرٍ واحد وهو كن فإذا بالمطلوب يكون كما أراد تعالى أزلاً أن يكون، وبسرعة كسرعة لمح البصر الذي هو نظرة سريعة. وقوله تعالى وهو يخاطب مشركي قريش ﴿ولَقَدْ أهْلَكْنَآ أشْياعَكُمْ﴾ أي أمثالكم في الكفر والعصيان أي من الأمم السابقة ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ أي متذكر متعظ معتبر قبل فوات الوقت وحصول المكروه من العذاب في الدنيا وفي الآخرة. وقوله تعالى ﴿وكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ﴾ أي أولئك المشركون ﴿فِي ٱلزُّبُرِ﴾ أي في كتب الحفظة من الملائكة الكرام الكاتبين، وكل صغير وكبير من أعمالهم وأعمال غيرهم بل كل حادثةٍ في الأكوان هي مسطرة في اللوح المحفوظ كتاب المقادير. وقوله تعالى ﴿إنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنّاتٍ ونَهَرٍ﴾ هذا الإخبار يقابل الإخبار الأول أن المجرمين في ضلال وسعر فالأول إعلام وتحذير وترهيب وهذا إخبار وبشرى وترغيب حيث أخبر أن المتقين الذين اتقوا ربهم فلم يشركوا به ولم يفسقوا عن أمره إنهم في جنات بساتين ذات قصور وحور، وأنهار وأشجار هم جالسون في مقعد صدق في مجلس حق لا لغو يسمع فيه ولا تأثيم يلحق جالسه عند مليك أي ذي ملك وسلطان مقتدر على فعل كل ما يريده سبحانه لا إله إلا هو ولا رب سواه. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان مصير المجرمين وضمنه تخويف وتحذير من الإجرام الموبق للإنسان. ٢- تقرير عقيدة القضاء والقدر. ٣- تقرير أن أعمال العباد مدونة في كتب الكرام الكاتبين لا يترك منها شيء. ٤- تقرير أن كل صغيرة وكبيرة من أحداث الكون هي في كتاب المقادير اللوح المحفوظ. ٥- بيان مصير المتقين مع الترغيب في التقوى إذ هي ملاك الأمر وجماع الخير. ٦- ذكر الجوار الكريم وهو مجاورة الله رب العالمين في الملكوت الأعلى في دار السلام.

القمر 54:55

شرح الكلمات: إن المجرمين في ضلال وسعر: أي الذين أجرموا على أنفسهم بالشرك والمعاصي في ضلال في الدنيا ونار مستعرة في الآخرة. ذوقوا مسَّ سقر: أي يوم يسحبون في النار على وجوههم يقال لهم ذوقوا مس سقر جهنم. إنا كل شيء خلقناه بقدرٍ: أي إنا خلقنا كل شيء بتقدير سابق لخلقنا له وذلك بكتابته في اللوح المحفوظ قبل خلق السماوات والأرض فهو يقع كما كتب كمية وصورة وزمانا ومكاناً لا يتخلف في شيء من ذلك. وما أمرنا إلا واحدة: أي وما أمرنا إذا أردنا خلق شيء إلا أمرةً واحدة فيتم وجوده. كلمح بالبصر: الشيء بسرعة كلمح البصر وهو النظر بعجلة. ولقد أهلكنا أشياعكم: أي ولقد أهلكنا أمثالكم أيها المشركون من الأمم السابقة. فهل من مدّكر؟: أي فاذكروا واتعظوا بهذا خيراً لكم من هذا الإعراض. وكل شيء فعلوه في الزبر: أي وكل ما فعله العباد هو مسجل في كتب الحفظة من الملائكة. وكل صغير وكبير مستطر: أي وكل صغير وكبير من سائر الأعمال والأحداث في اللوح المحفوظ مستطر مكتوب. إن المتقين في جنات ونهر: إن الذين اتقوا ربهم فلم يشركوا به ولم يفسقوا عن أمره في جنات يشربون من أنهار الماء واللبن والخمر والعسل المصفى. في مقعد صدق: أي في مجلس حق لا لغو به ولا تأثيم. عند مليك مقتدر: عند مليك أي ذي ملك وسلطا مقتدر على ما يشاء وهو الله جل جلاله. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿إنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وسُعُرٍ﴾ يخبر تعالى عن حال المجرمين وهم الذين أجرموا على أنفسهم فأفسدوها بالشرك وغشيان الذنوب يخبر تحذيراً وإنذاراً بأن المجرمين في ضلال في حياتهم الدنيا، وسعر ونار مستعرة متأججة يوم القيامة يوم يسحبون في النار على وجوههم يقال لهم ذوقوا تهكماً بهم مسّ سقر تذوقوا العذاب، وسقر طبق من أطباق جهنم وباب من أبوابها. وقوله تعالى: ﴿إنّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ﴾ إعلام منه تعالى عن نظام الكون الذي خلقه تعالى وهو أن كل حادث يحدث في هذا العالم قد سبق به علم الله وتقديره له فحَدَّد ذاته وصفاته وأعماله ومآله إلى جنة أو إلى نارٍ، إن كان إنسانا أو جانا وليس هناك شيء يحدث بدون تقدير سابق له وعلم تام به قبل حدوثه. وقوله تعالى: ﴿ومَآ أمْرُنَآ إلاَّ واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِٱلْبَصَرِ﴾ يخبر تعالى عن قدرته كما أخبر عن علمه بأنه تعالى إذا أراد إيجاد شيء في الوجود لم يزد على أمرٍ واحد وهو كن فإذا بالمطلوب يكون كما أراد تعالى أزلاً أن يكون، وبسرعة كسرعة لمح البصر الذي هو نظرة سريعة. وقوله تعالى وهو يخاطب مشركي قريش ﴿ولَقَدْ أهْلَكْنَآ أشْياعَكُمْ﴾ أي أمثالكم في الكفر والعصيان أي من الأمم السابقة ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ أي متذكر متعظ معتبر قبل فوات الوقت وحصول المكروه من العذاب في الدنيا وفي الآخرة. وقوله تعالى ﴿وكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ﴾ أي أولئك المشركون ﴿فِي ٱلزُّبُرِ﴾ أي في كتب الحفظة من الملائكة الكرام الكاتبين، وكل صغير وكبير من أعمالهم وأعمال غيرهم بل كل حادثةٍ في الأكوان هي مسطرة في اللوح المحفوظ كتاب المقادير. وقوله تعالى ﴿إنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنّاتٍ ونَهَرٍ﴾ هذا الإخبار يقابل الإخبار الأول أن المجرمين في ضلال وسعر فالأول إعلام وتحذير وترهيب وهذا إخبار وبشرى وترغيب حيث أخبر أن المتقين الذين اتقوا ربهم فلم يشركوا به ولم يفسقوا عن أمره إنهم في جنات بساتين ذات قصور وحور، وأنهار وأشجار هم جالسون في مقعد صدق في مجلس حق لا لغو يسمع فيه ولا تأثيم يلحق جالسه عند مليك أي ذي ملك وسلطان مقتدر على فعل كل ما يريده سبحانه لا إله إلا هو ولا رب سواه. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان مصير المجرمين وضمنه تخويف وتحذير من الإجرام الموبق للإنسان. ٢- تقرير عقيدة القضاء والقدر. ٣- تقرير أن أعمال العباد مدونة في كتب الكرام الكاتبين لا يترك منها شيء. ٤- تقرير أن كل صغيرة وكبيرة من أحداث الكون هي في كتاب المقادير اللوح المحفوظ. ٥- بيان مصير المتقين مع الترغيب في التقوى إذ هي ملاك الأمر وجماع الخير. ٦- ذكر الجوار الكريم وهو مجاورة الله رب العالمين في الملكوت الأعلى في دار السلام.

الرحمن 55:1

شرح الكلمات: الرحمن: اسم من أسماء الله تعالى. علم القرآن: أي علم من شاء من عباده القرآن. خلق الإنسان: آدم كما خلق ذريته أيضاً. علمه البيان: أي علم آدم البيان الذي هو النطق والإعراب عما في النفس بلغة من اللغات كل هذا تعليم الله عز وجل ولولا الله ما نطق إنسان. الشمس والقمر بحسبان: أي يجريان بحساب معلوم مقدر في بروجهما ومنازلهما. والنجم والشجر يسجدان: النجم ما لا ساق له من النبات، والشجر ما له ساق يسجدان يخضعان لله تعالى بما يريد منهما في طواعية كالسجود من المكلفين. والسماء رفعها: أي فوق الأرض وأعلاها. ووضع الميزان: أي أثبت العدل بين العباد أمر به وألهم صنع آلته. ألا تطغوا في الميزان: أي لأجل أن لا تجوروا في الميزان وهو ما يوزن به من آلات. وأقيموا الوزن بالقسط: أي لا تنقصوا الموزون الذي تزنونه بل وفوه. والأرض وضعها للأنام: أي أثبتها وخفضها كما رفع السماء وأعلاها للأنام لحياة الأنام عليها وهم الإنس والجن والحيوان وكل ذي روح. فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام: أي في الأرض فاكهة وهي كل ما يتفكه به الإنسان من أنواع الفواكه الكثيرة، والنخل ذات الأكمام وهي أوعية طلعها. والحب ذو العصف: أي وفي الأرض الحب من بُرٍّ وشعير وعصفه تبنه. والريحان: نبت معروف، والمراد به أنواع الرياحين المشمومة ذات الريح الطيّب. فبأي آلاء ربكما تكذبان: أي فبأي نعم ربكما يا معشر الجن والإنس تكذبان وهي كثيرة لا تعد ولا تحصى. والجواب لا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ٱلرَّحْمَٰنُ عَلَّمَ ٱلْقُرْآنَ﴾ يُخبر تعالى أنه هو الرحمن الذي علم نبيه محمد ﷺ القرآن لا كما يقول المبطلون إنما يعلمه بشر. الرحمن الذي وسعت رحمته كل شيء وهي متجلية ظاهرة فيما يعدد من آلاء ونعم. منها خلقه الإنسان آدم وذريته، وتعليمهم البيان وهو النطق والإبانة عما في نفوسهم. ﴿ٱلشَّمْسُ وٱلْقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾ يجريان لإفادة الناس في معرفة أوقات عبادتهم، وآجال ديونهم وهي مظاهر الرحمة، ﴿وٱلنَّجْمُ وٱلشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾ والنجم غذاء بهائمكم والشجر فيه فاكهتكم وبعض غذائكم ﴿يَسْجُدانِ﴾ خضوعاً لله بما أراد منهما لا يعصيان كما يعصي الثقلان. والسماء رفعها عن الأرض ولم يلصقها بالأرض إنعاماً منه على الثقلين في رفعها وتزيينها بكواكبها وشمسها وقمرها، ﴿ووَضَعَ ٱلْمِيزانَ﴾ أي العدل حيث أمر به وألهم وضع آلته وغرز في النفوس حبه والرغبة فيه، من أجل ألا تجوروا في الميزان. ﴿وأَقِيمُواْ ٱلْوَزْنَ بِٱلْقِسْطِ﴾ بالعدل، ﴿ولا تُخْسِرُواْ ٱلْمِيزانَ﴾ أي لا تنقصوه إذا وزنتم بل وفوه كل هذا إنعام وألوان من رحمات الرحمن. والأرض وضعها للأنام أي أثبتها وخفضها ودحاها لحياة الأنام، وهم الإنس والجان والحيوان، ﴿فِيها فاكِهَةٌ وٱلنَّخْلُ ذاتُ ٱلأَكْمامِ﴾ أي أوعية الطلع، والحب البر والشعير ذو العصف أي التبن والريحان هذه أنواع الطعام للإنسان والحيوان طعام وفاكهة وريحان كل هذه مظاهر الرحمة التي أفاضها الرحمن. ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُما﴾ يا معشر الجن والإنس ﴿تُكَذِّبانِ﴾. لا بشيء من نِعمك ربّنا نكذب فلك الحمد. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- الرحمن مثل اسم الله لا يصح أن يطلق على غير الرب تبارك وتعالى، فيقال فلان عزيز أو رحيم أو عليم أو حكيم، ولكن لا يقال رحمان، كما لا يقال إله أو الإله أو الله. ٢- ورد في الصحيح في فضل تعلم القرآن قوله ﷺ «خيركم من تعلم القرآن وعلمه». ٣- وجوب إقامة العدل والتواصي به، ومراقبة الموازين لدى التجار وإصلاح فاسدها. ٤- وجوب شكر الله على آلائه. ٥- استحباب قول لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد عند سماع قراءة فبأي آلاء ربكما تكذبان. ٦- مشروعية تعلم علم الفلك لمعرفة القبلة ومواقيت الصلاة والصيام والحج.

الرحمن 55:2

شرح الكلمات: الرحمن: اسم من أسماء الله تعالى. علم القرآن: أي علم من شاء من عباده القرآن. خلق الإنسان: آدم كما خلق ذريته أيضاً. علمه البيان: أي علم آدم البيان الذي هو النطق والإعراب عما في النفس بلغة من اللغات كل هذا تعليم الله عز وجل ولولا الله ما نطق إنسان. الشمس والقمر بحسبان: أي يجريان بحساب معلوم مقدر في بروجهما ومنازلهما. والنجم والشجر يسجدان: النجم ما لا ساق له من النبات، والشجر ما له ساق يسجدان يخضعان لله تعالى بما يريد منهما في طواعية كالسجود من المكلفين. والسماء رفعها: أي فوق الأرض وأعلاها. ووضع الميزان: أي أثبت العدل بين العباد أمر به وألهم صنع آلته. ألا تطغوا في الميزان: أي لأجل أن لا تجوروا في الميزان وهو ما يوزن به من آلات. وأقيموا الوزن بالقسط: أي لا تنقصوا الموزون الذي تزنونه بل وفوه. والأرض وضعها للأنام: أي أثبتها وخفضها كما رفع السماء وأعلاها للأنام لحياة الأنام عليها وهم الإنس والجن والحيوان وكل ذي روح. فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام: أي في الأرض فاكهة وهي كل ما يتفكه به الإنسان من أنواع الفواكه الكثيرة، والنخل ذات الأكمام وهي أوعية طلعها. والحب ذو العصف: أي وفي الأرض الحب من بُرٍّ وشعير وعصفه تبنه. والريحان: نبت معروف، والمراد به أنواع الرياحين المشمومة ذات الريح الطيّب. فبأي آلاء ربكما تكذبان: أي فبأي نعم ربكما يا معشر الجن والإنس تكذبان وهي كثيرة لا تعد ولا تحصى. والجواب لا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ٱلرَّحْمَٰنُ عَلَّمَ ٱلْقُرْآنَ﴾ يُخبر تعالى أنه هو الرحمن الذي علم نبيه محمد ﷺ القرآن لا كما يقول المبطلون إنما يعلمه بشر. الرحمن الذي وسعت رحمته كل شيء وهي متجلية ظاهرة فيما يعدد من آلاء ونعم. منها خلقه الإنسان آدم وذريته، وتعليمهم البيان وهو النطق والإبانة عما في نفوسهم. ﴿ٱلشَّمْسُ وٱلْقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾ يجريان لإفادة الناس في معرفة أوقات عبادتهم، وآجال ديونهم وهي مظاهر الرحمة، ﴿وٱلنَّجْمُ وٱلشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾ والنجم غذاء بهائمكم والشجر فيه فاكهتكم وبعض غذائكم ﴿يَسْجُدانِ﴾ خضوعاً لله بما أراد منهما لا يعصيان كما يعصي الثقلان. والسماء رفعها عن الأرض ولم يلصقها بالأرض إنعاماً منه على الثقلين في رفعها وتزيينها بكواكبها وشمسها وقمرها، ﴿ووَضَعَ ٱلْمِيزانَ﴾ أي العدل حيث أمر به وألهم وضع آلته وغرز في النفوس حبه والرغبة فيه، من أجل ألا تجوروا في الميزان. ﴿وأَقِيمُواْ ٱلْوَزْنَ بِٱلْقِسْطِ﴾ بالعدل، ﴿ولا تُخْسِرُواْ ٱلْمِيزانَ﴾ أي لا تنقصوه إذا وزنتم بل وفوه كل هذا إنعام وألوان من رحمات الرحمن. والأرض وضعها للأنام أي أثبتها وخفضها ودحاها لحياة الأنام، وهم الإنس والجان والحيوان، ﴿فِيها فاكِهَةٌ وٱلنَّخْلُ ذاتُ ٱلأَكْمامِ﴾ أي أوعية الطلع، والحب البر والشعير ذو العصف أي التبن والريحان هذه أنواع الطعام للإنسان والحيوان طعام وفاكهة وريحان كل هذه مظاهر الرحمة التي أفاضها الرحمن. ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُما﴾ يا معشر الجن والإنس ﴿تُكَذِّبانِ﴾. لا بشيء من نِعمك ربّنا نكذب فلك الحمد. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- الرحمن مثل اسم الله لا يصح أن يطلق على غير الرب تبارك وتعالى، فيقال فلان عزيز أو رحيم أو عليم أو حكيم، ولكن لا يقال رحمان، كما لا يقال إله أو الإله أو الله. ٢- ورد في الصحيح في فضل تعلم القرآن قوله ﷺ «خيركم من تعلم القرآن وعلمه». ٣- وجوب إقامة العدل والتواصي به، ومراقبة الموازين لدى التجار وإصلاح فاسدها. ٤- وجوب شكر الله على آلائه. ٥- استحباب قول لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد عند سماع قراءة فبأي آلاء ربكما تكذبان. ٦- مشروعية تعلم علم الفلك لمعرفة القبلة ومواقيت الصلاة والصيام والحج.

الرحمن 55:3

شرح الكلمات: الرحمن: اسم من أسماء الله تعالى. علم القرآن: أي علم من شاء من عباده القرآن. خلق الإنسان: آدم كما خلق ذريته أيضاً. علمه البيان: أي علم آدم البيان الذي هو النطق والإعراب عما في النفس بلغة من اللغات كل هذا تعليم الله عز وجل ولولا الله ما نطق إنسان. الشمس والقمر بحسبان: أي يجريان بحساب معلوم مقدر في بروجهما ومنازلهما. والنجم والشجر يسجدان: النجم ما لا ساق له من النبات، والشجر ما له ساق يسجدان يخضعان لله تعالى بما يريد منهما في طواعية كالسجود من المكلفين. والسماء رفعها: أي فوق الأرض وأعلاها. ووضع الميزان: أي أثبت العدل بين العباد أمر به وألهم صنع آلته. ألا تطغوا في الميزان: أي لأجل أن لا تجوروا في الميزان وهو ما يوزن به من آلات. وأقيموا الوزن بالقسط: أي لا تنقصوا الموزون الذي تزنونه بل وفوه. والأرض وضعها للأنام: أي أثبتها وخفضها كما رفع السماء وأعلاها للأنام لحياة الأنام عليها وهم الإنس والجن والحيوان وكل ذي روح. فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام: أي في الأرض فاكهة وهي كل ما يتفكه به الإنسان من أنواع الفواكه الكثيرة، والنخل ذات الأكمام وهي أوعية طلعها. والحب ذو العصف: أي وفي الأرض الحب من بُرٍّ وشعير وعصفه تبنه. والريحان: نبت معروف، والمراد به أنواع الرياحين المشمومة ذات الريح الطيّب. فبأي آلاء ربكما تكذبان: أي فبأي نعم ربكما يا معشر الجن والإنس تكذبان وهي كثيرة لا تعد ولا تحصى. والجواب لا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ٱلرَّحْمَٰنُ عَلَّمَ ٱلْقُرْآنَ﴾ يُخبر تعالى أنه هو الرحمن الذي علم نبيه محمد ﷺ القرآن لا كما يقول المبطلون إنما يعلمه بشر. الرحمن الذي وسعت رحمته كل شيء وهي متجلية ظاهرة فيما يعدد من آلاء ونعم. منها خلقه الإنسان آدم وذريته، وتعليمهم البيان وهو النطق والإبانة عما في نفوسهم. ﴿ٱلشَّمْسُ وٱلْقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾ يجريان لإفادة الناس في معرفة أوقات عبادتهم، وآجال ديونهم وهي مظاهر الرحمة، ﴿وٱلنَّجْمُ وٱلشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾ والنجم غذاء بهائمكم والشجر فيه فاكهتكم وبعض غذائكم ﴿يَسْجُدانِ﴾ خضوعاً لله بما أراد منهما لا يعصيان كما يعصي الثقلان. والسماء رفعها عن الأرض ولم يلصقها بالأرض إنعاماً منه على الثقلين في رفعها وتزيينها بكواكبها وشمسها وقمرها، ﴿ووَضَعَ ٱلْمِيزانَ﴾ أي العدل حيث أمر به وألهم وضع آلته وغرز في النفوس حبه والرغبة فيه، من أجل ألا تجوروا في الميزان. ﴿وأَقِيمُواْ ٱلْوَزْنَ بِٱلْقِسْطِ﴾ بالعدل، ﴿ولا تُخْسِرُواْ ٱلْمِيزانَ﴾ أي لا تنقصوه إذا وزنتم بل وفوه كل هذا إنعام وألوان من رحمات الرحمن. والأرض وضعها للأنام أي أثبتها وخفضها ودحاها لحياة الأنام، وهم الإنس والجان والحيوان، ﴿فِيها فاكِهَةٌ وٱلنَّخْلُ ذاتُ ٱلأَكْمامِ﴾ أي أوعية الطلع، والحب البر والشعير ذو العصف أي التبن والريحان هذه أنواع الطعام للإنسان والحيوان طعام وفاكهة وريحان كل هذه مظاهر الرحمة التي أفاضها الرحمن. ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُما﴾ يا معشر الجن والإنس ﴿تُكَذِّبانِ﴾. لا بشيء من نِعمك ربّنا نكذب فلك الحمد. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- الرحمن مثل اسم الله لا يصح أن يطلق على غير الرب تبارك وتعالى، فيقال فلان عزيز أو رحيم أو عليم أو حكيم، ولكن لا يقال رحمان، كما لا يقال إله أو الإله أو الله. ٢- ورد في الصحيح في فضل تعلم القرآن قوله ﷺ «خيركم من تعلم القرآن وعلمه». ٣- وجوب إقامة العدل والتواصي به، ومراقبة الموازين لدى التجار وإصلاح فاسدها. ٤- وجوب شكر الله على آلائه. ٥- استحباب قول لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد عند سماع قراءة فبأي آلاء ربكما تكذبان. ٦- مشروعية تعلم علم الفلك لمعرفة القبلة ومواقيت الصلاة والصيام والحج.

الرحمن 55:4

شرح الكلمات: الرحمن: اسم من أسماء الله تعالى. علم القرآن: أي علم من شاء من عباده القرآن. خلق الإنسان: آدم كما خلق ذريته أيضاً. علمه البيان: أي علم آدم البيان الذي هو النطق والإعراب عما في النفس بلغة من اللغات كل هذا تعليم الله عز وجل ولولا الله ما نطق إنسان. الشمس والقمر بحسبان: أي يجريان بحساب معلوم مقدر في بروجهما ومنازلهما. والنجم والشجر يسجدان: النجم ما لا ساق له من النبات، والشجر ما له ساق يسجدان يخضعان لله تعالى بما يريد منهما في طواعية كالسجود من المكلفين. والسماء رفعها: أي فوق الأرض وأعلاها. ووضع الميزان: أي أثبت العدل بين العباد أمر به وألهم صنع آلته. ألا تطغوا في الميزان: أي لأجل أن لا تجوروا في الميزان وهو ما يوزن به من آلات. وأقيموا الوزن بالقسط: أي لا تنقصوا الموزون الذي تزنونه بل وفوه. والأرض وضعها للأنام: أي أثبتها وخفضها كما رفع السماء وأعلاها للأنام لحياة الأنام عليها وهم الإنس والجن والحيوان وكل ذي روح. فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام: أي في الأرض فاكهة وهي كل ما يتفكه به الإنسان من أنواع الفواكه الكثيرة، والنخل ذات الأكمام وهي أوعية طلعها. والحب ذو العصف: أي وفي الأرض الحب من بُرٍّ وشعير وعصفه تبنه. والريحان: نبت معروف، والمراد به أنواع الرياحين المشمومة ذات الريح الطيّب. فبأي آلاء ربكما تكذبان: أي فبأي نعم ربكما يا معشر الجن والإنس تكذبان وهي كثيرة لا تعد ولا تحصى. والجواب لا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ٱلرَّحْمَٰنُ عَلَّمَ ٱلْقُرْآنَ﴾ يُخبر تعالى أنه هو الرحمن الذي علم نبيه محمد ﷺ القرآن لا كما يقول المبطلون إنما يعلمه بشر. الرحمن الذي وسعت رحمته كل شيء وهي متجلية ظاهرة فيما يعدد من آلاء ونعم. منها خلقه الإنسان آدم وذريته، وتعليمهم البيان وهو النطق والإبانة عما في نفوسهم. ﴿ٱلشَّمْسُ وٱلْقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾ يجريان لإفادة الناس في معرفة أوقات عبادتهم، وآجال ديونهم وهي مظاهر الرحمة، ﴿وٱلنَّجْمُ وٱلشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾ والنجم غذاء بهائمكم والشجر فيه فاكهتكم وبعض غذائكم ﴿يَسْجُدانِ﴾ خضوعاً لله بما أراد منهما لا يعصيان كما يعصي الثقلان. والسماء رفعها عن الأرض ولم يلصقها بالأرض إنعاماً منه على الثقلين في رفعها وتزيينها بكواكبها وشمسها وقمرها، ﴿ووَضَعَ ٱلْمِيزانَ﴾ أي العدل حيث أمر به وألهم وضع آلته وغرز في النفوس حبه والرغبة فيه، من أجل ألا تجوروا في الميزان. ﴿وأَقِيمُواْ ٱلْوَزْنَ بِٱلْقِسْطِ﴾ بالعدل، ﴿ولا تُخْسِرُواْ ٱلْمِيزانَ﴾ أي لا تنقصوه إذا وزنتم بل وفوه كل هذا إنعام وألوان من رحمات الرحمن. والأرض وضعها للأنام أي أثبتها وخفضها ودحاها لحياة الأنام، وهم الإنس والجان والحيوان، ﴿فِيها فاكِهَةٌ وٱلنَّخْلُ ذاتُ ٱلأَكْمامِ﴾ أي أوعية الطلع، والحب البر والشعير ذو العصف أي التبن والريحان هذه أنواع الطعام للإنسان والحيوان طعام وفاكهة وريحان كل هذه مظاهر الرحمة التي أفاضها الرحمن. ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُما﴾ يا معشر الجن والإنس ﴿تُكَذِّبانِ﴾. لا بشيء من نِعمك ربّنا نكذب فلك الحمد. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- الرحمن مثل اسم الله لا يصح أن يطلق على غير الرب تبارك وتعالى، فيقال فلان عزيز أو رحيم أو عليم أو حكيم، ولكن لا يقال رحمان، كما لا يقال إله أو الإله أو الله. ٢- ورد في الصحيح في فضل تعلم القرآن قوله ﷺ «خيركم من تعلم القرآن وعلمه». ٣- وجوب إقامة العدل والتواصي به، ومراقبة الموازين لدى التجار وإصلاح فاسدها. ٤- وجوب شكر الله على آلائه. ٥- استحباب قول لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد عند سماع قراءة فبأي آلاء ربكما تكذبان. ٦- مشروعية تعلم علم الفلك لمعرفة القبلة ومواقيت الصلاة والصيام والحج.

الرحمن 55:5

شرح الكلمات: الرحمن: اسم من أسماء الله تعالى. علم القرآن: أي علم من شاء من عباده القرآن. خلق الإنسان: آدم كما خلق ذريته أيضاً. علمه البيان: أي علم آدم البيان الذي هو النطق والإعراب عما في النفس بلغة من اللغات كل هذا تعليم الله عز وجل ولولا الله ما نطق إنسان. الشمس والقمر بحسبان: أي يجريان بحساب معلوم مقدر في بروجهما ومنازلهما. والنجم والشجر يسجدان: النجم ما لا ساق له من النبات، والشجر ما له ساق يسجدان يخضعان لله تعالى بما يريد منهما في طواعية كالسجود من المكلفين. والسماء رفعها: أي فوق الأرض وأعلاها. ووضع الميزان: أي أثبت العدل بين العباد أمر به وألهم صنع آلته. ألا تطغوا في الميزان: أي لأجل أن لا تجوروا في الميزان وهو ما يوزن به من آلات. وأقيموا الوزن بالقسط: أي لا تنقصوا الموزون الذي تزنونه بل وفوه. والأرض وضعها للأنام: أي أثبتها وخفضها كما رفع السماء وأعلاها للأنام لحياة الأنام عليها وهم الإنس والجن والحيوان وكل ذي روح. فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام: أي في الأرض فاكهة وهي كل ما يتفكه به الإنسان من أنواع الفواكه الكثيرة، والنخل ذات الأكمام وهي أوعية طلعها. والحب ذو العصف: أي وفي الأرض الحب من بُرٍّ وشعير وعصفه تبنه. والريحان: نبت معروف، والمراد به أنواع الرياحين المشمومة ذات الريح الطيّب. فبأي آلاء ربكما تكذبان: أي فبأي نعم ربكما يا معشر الجن والإنس تكذبان وهي كثيرة لا تعد ولا تحصى. والجواب لا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ٱلرَّحْمَٰنُ عَلَّمَ ٱلْقُرْآنَ﴾ يُخبر تعالى أنه هو الرحمن الذي علم نبيه محمد ﷺ القرآن لا كما يقول المبطلون إنما يعلمه بشر. الرحمن الذي وسعت رحمته كل شيء وهي متجلية ظاهرة فيما يعدد من آلاء ونعم. منها خلقه الإنسان آدم وذريته، وتعليمهم البيان وهو النطق والإبانة عما في نفوسهم. ﴿ٱلشَّمْسُ وٱلْقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾ يجريان لإفادة الناس في معرفة أوقات عبادتهم، وآجال ديونهم وهي مظاهر الرحمة، ﴿وٱلنَّجْمُ وٱلشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾ والنجم غذاء بهائمكم والشجر فيه فاكهتكم وبعض غذائكم ﴿يَسْجُدانِ﴾ خضوعاً لله بما أراد منهما لا يعصيان كما يعصي الثقلان. والسماء رفعها عن الأرض ولم يلصقها بالأرض إنعاماً منه على الثقلين في رفعها وتزيينها بكواكبها وشمسها وقمرها، ﴿ووَضَعَ ٱلْمِيزانَ﴾ أي العدل حيث أمر به وألهم وضع آلته وغرز في النفوس حبه والرغبة فيه، من أجل ألا تجوروا في الميزان. ﴿وأَقِيمُواْ ٱلْوَزْنَ بِٱلْقِسْطِ﴾ بالعدل، ﴿ولا تُخْسِرُواْ ٱلْمِيزانَ﴾ أي لا تنقصوه إذا وزنتم بل وفوه كل هذا إنعام وألوان من رحمات الرحمن. والأرض وضعها للأنام أي أثبتها وخفضها ودحاها لحياة الأنام، وهم الإنس والجان والحيوان، ﴿فِيها فاكِهَةٌ وٱلنَّخْلُ ذاتُ ٱلأَكْمامِ﴾ أي أوعية الطلع، والحب البر والشعير ذو العصف أي التبن والريحان هذه أنواع الطعام للإنسان والحيوان طعام وفاكهة وريحان كل هذه مظاهر الرحمة التي أفاضها الرحمن. ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُما﴾ يا معشر الجن والإنس ﴿تُكَذِّبانِ﴾. لا بشيء من نِعمك ربّنا نكذب فلك الحمد. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- الرحمن مثل اسم الله لا يصح أن يطلق على غير الرب تبارك وتعالى، فيقال فلان عزيز أو رحيم أو عليم أو حكيم، ولكن لا يقال رحمان، كما لا يقال إله أو الإله أو الله. ٢- ورد في الصحيح في فضل تعلم القرآن قوله ﷺ «خيركم من تعلم القرآن وعلمه». ٣- وجوب إقامة العدل والتواصي به، ومراقبة الموازين لدى التجار وإصلاح فاسدها. ٤- وجوب شكر الله على آلائه. ٥- استحباب قول لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد عند سماع قراءة فبأي آلاء ربكما تكذبان. ٦- مشروعية تعلم علم الفلك لمعرفة القبلة ومواقيت الصلاة والصيام والحج.

الرحمن 55:6

شرح الكلمات: الرحمن: اسم من أسماء الله تعالى. علم القرآن: أي علم من شاء من عباده القرآن. خلق الإنسان: آدم كما خلق ذريته أيضاً. علمه البيان: أي علم آدم البيان الذي هو النطق والإعراب عما في النفس بلغة من اللغات كل هذا تعليم الله عز وجل ولولا الله ما نطق إنسان. الشمس والقمر بحسبان: أي يجريان بحساب معلوم مقدر في بروجهما ومنازلهما. والنجم والشجر يسجدان: النجم ما لا ساق له من النبات، والشجر ما له ساق يسجدان يخضعان لله تعالى بما يريد منهما في طواعية كالسجود من المكلفين. والسماء رفعها: أي فوق الأرض وأعلاها. ووضع الميزان: أي أثبت العدل بين العباد أمر به وألهم صنع آلته. ألا تطغوا في الميزان: أي لأجل أن لا تجوروا في الميزان وهو ما يوزن به من آلات. وأقيموا الوزن بالقسط: أي لا تنقصوا الموزون الذي تزنونه بل وفوه. والأرض وضعها للأنام: أي أثبتها وخفضها كما رفع السماء وأعلاها للأنام لحياة الأنام عليها وهم الإنس والجن والحيوان وكل ذي روح. فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام: أي في الأرض فاكهة وهي كل ما يتفكه به الإنسان من أنواع الفواكه الكثيرة، والنخل ذات الأكمام وهي أوعية طلعها. والحب ذو العصف: أي وفي الأرض الحب من بُرٍّ وشعير وعصفه تبنه. والريحان: نبت معروف، والمراد به أنواع الرياحين المشمومة ذات الريح الطيّب. فبأي آلاء ربكما تكذبان: أي فبأي نعم ربكما يا معشر الجن والإنس تكذبان وهي كثيرة لا تعد ولا تحصى. والجواب لا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ٱلرَّحْمَٰنُ عَلَّمَ ٱلْقُرْآنَ﴾ يُخبر تعالى أنه هو الرحمن الذي علم نبيه محمد ﷺ القرآن لا كما يقول المبطلون إنما يعلمه بشر. الرحمن الذي وسعت رحمته كل شيء وهي متجلية ظاهرة فيما يعدد من آلاء ونعم. منها خلقه الإنسان آدم وذريته، وتعليمهم البيان وهو النطق والإبانة عما في نفوسهم. ﴿ٱلشَّمْسُ وٱلْقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾ يجريان لإفادة الناس في معرفة أوقات عبادتهم، وآجال ديونهم وهي مظاهر الرحمة، ﴿وٱلنَّجْمُ وٱلشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾ والنجم غذاء بهائمكم والشجر فيه فاكهتكم وبعض غذائكم ﴿يَسْجُدانِ﴾ خضوعاً لله بما أراد منهما لا يعصيان كما يعصي الثقلان. والسماء رفعها عن الأرض ولم يلصقها بالأرض إنعاماً منه على الثقلين في رفعها وتزيينها بكواكبها وشمسها وقمرها، ﴿ووَضَعَ ٱلْمِيزانَ﴾ أي العدل حيث أمر به وألهم وضع آلته وغرز في النفوس حبه والرغبة فيه، من أجل ألا تجوروا في الميزان. ﴿وأَقِيمُواْ ٱلْوَزْنَ بِٱلْقِسْطِ﴾ بالعدل، ﴿ولا تُخْسِرُواْ ٱلْمِيزانَ﴾ أي لا تنقصوه إذا وزنتم بل وفوه كل هذا إنعام وألوان من رحمات الرحمن. والأرض وضعها للأنام أي أثبتها وخفضها ودحاها لحياة الأنام، وهم الإنس والجان والحيوان، ﴿فِيها فاكِهَةٌ وٱلنَّخْلُ ذاتُ ٱلأَكْمامِ﴾ أي أوعية الطلع، والحب البر والشعير ذو العصف أي التبن والريحان هذه أنواع الطعام للإنسان والحيوان طعام وفاكهة وريحان كل هذه مظاهر الرحمة التي أفاضها الرحمن. ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُما﴾ يا معشر الجن والإنس ﴿تُكَذِّبانِ﴾. لا بشيء من نِعمك ربّنا نكذب فلك الحمد. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- الرحمن مثل اسم الله لا يصح أن يطلق على غير الرب تبارك وتعالى، فيقال فلان عزيز أو رحيم أو عليم أو حكيم، ولكن لا يقال رحمان، كما لا يقال إله أو الإله أو الله. ٢- ورد في الصحيح في فضل تعلم القرآن قوله ﷺ «خيركم من تعلم القرآن وعلمه». ٣- وجوب إقامة العدل والتواصي به، ومراقبة الموازين لدى التجار وإصلاح فاسدها. ٤- وجوب شكر الله على آلائه. ٥- استحباب قول لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد عند سماع قراءة فبأي آلاء ربكما تكذبان. ٦- مشروعية تعلم علم الفلك لمعرفة القبلة ومواقيت الصلاة والصيام والحج.

الرحمن 55:7

شرح الكلمات: الرحمن: اسم من أسماء الله تعالى. علم القرآن: أي علم من شاء من عباده القرآن. خلق الإنسان: آدم كما خلق ذريته أيضاً. علمه البيان: أي علم آدم البيان الذي هو النطق والإعراب عما في النفس بلغة من اللغات كل هذا تعليم الله عز وجل ولولا الله ما نطق إنسان. الشمس والقمر بحسبان: أي يجريان بحساب معلوم مقدر في بروجهما ومنازلهما. والنجم والشجر يسجدان: النجم ما لا ساق له من النبات، والشجر ما له ساق يسجدان يخضعان لله تعالى بما يريد منهما في طواعية كالسجود من المكلفين. والسماء رفعها: أي فوق الأرض وأعلاها. ووضع الميزان: أي أثبت العدل بين العباد أمر به وألهم صنع آلته. ألا تطغوا في الميزان: أي لأجل أن لا تجوروا في الميزان وهو ما يوزن به من آلات. وأقيموا الوزن بالقسط: أي لا تنقصوا الموزون الذي تزنونه بل وفوه. والأرض وضعها للأنام: أي أثبتها وخفضها كما رفع السماء وأعلاها للأنام لحياة الأنام عليها وهم الإنس والجن والحيوان وكل ذي روح. فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام: أي في الأرض فاكهة وهي كل ما يتفكه به الإنسان من أنواع الفواكه الكثيرة، والنخل ذات الأكمام وهي أوعية طلعها. والحب ذو العصف: أي وفي الأرض الحب من بُرٍّ وشعير وعصفه تبنه. والريحان: نبت معروف، والمراد به أنواع الرياحين المشمومة ذات الريح الطيّب. فبأي آلاء ربكما تكذبان: أي فبأي نعم ربكما يا معشر الجن والإنس تكذبان وهي كثيرة لا تعد ولا تحصى. والجواب لا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ٱلرَّحْمَٰنُ عَلَّمَ ٱلْقُرْآنَ﴾ يُخبر تعالى أنه هو الرحمن الذي علم نبيه محمد ﷺ القرآن لا كما يقول المبطلون إنما يعلمه بشر. الرحمن الذي وسعت رحمته كل شيء وهي متجلية ظاهرة فيما يعدد من آلاء ونعم. منها خلقه الإنسان آدم وذريته، وتعليمهم البيان وهو النطق والإبانة عما في نفوسهم. ﴿ٱلشَّمْسُ وٱلْقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾ يجريان لإفادة الناس في معرفة أوقات عبادتهم، وآجال ديونهم وهي مظاهر الرحمة، ﴿وٱلنَّجْمُ وٱلشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾ والنجم غذاء بهائمكم والشجر فيه فاكهتكم وبعض غذائكم ﴿يَسْجُدانِ﴾ خضوعاً لله بما أراد منهما لا يعصيان كما يعصي الثقلان. والسماء رفعها عن الأرض ولم يلصقها بالأرض إنعاماً منه على الثقلين في رفعها وتزيينها بكواكبها وشمسها وقمرها، ﴿ووَضَعَ ٱلْمِيزانَ﴾ أي العدل حيث أمر به وألهم وضع آلته وغرز في النفوس حبه والرغبة فيه، من أجل ألا تجوروا في الميزان. ﴿وأَقِيمُواْ ٱلْوَزْنَ بِٱلْقِسْطِ﴾ بالعدل، ﴿ولا تُخْسِرُواْ ٱلْمِيزانَ﴾ أي لا تنقصوه إذا وزنتم بل وفوه كل هذا إنعام وألوان من رحمات الرحمن. والأرض وضعها للأنام أي أثبتها وخفضها ودحاها لحياة الأنام، وهم الإنس والجان والحيوان، ﴿فِيها فاكِهَةٌ وٱلنَّخْلُ ذاتُ ٱلأَكْمامِ﴾ أي أوعية الطلع، والحب البر والشعير ذو العصف أي التبن والريحان هذه أنواع الطعام للإنسان والحيوان طعام وفاكهة وريحان كل هذه مظاهر الرحمة التي أفاضها الرحمن. ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُما﴾ يا معشر الجن والإنس ﴿تُكَذِّبانِ﴾. لا بشيء من نِعمك ربّنا نكذب فلك الحمد. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- الرحمن مثل اسم الله لا يصح أن يطلق على غير الرب تبارك وتعالى، فيقال فلان عزيز أو رحيم أو عليم أو حكيم، ولكن لا يقال رحمان، كما لا يقال إله أو الإله أو الله. ٢- ورد في الصحيح في فضل تعلم القرآن قوله ﷺ «خيركم من تعلم القرآن وعلمه». ٣- وجوب إقامة العدل والتواصي به، ومراقبة الموازين لدى التجار وإصلاح فاسدها. ٤- وجوب شكر الله على آلائه. ٥- استحباب قول لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد عند سماع قراءة فبأي آلاء ربكما تكذبان. ٦- مشروعية تعلم علم الفلك لمعرفة القبلة ومواقيت الصلاة والصيام والحج.

الرحمن 55:8

شرح الكلمات: الرحمن: اسم من أسماء الله تعالى. علم القرآن: أي علم من شاء من عباده القرآن. خلق الإنسان: آدم كما خلق ذريته أيضاً. علمه البيان: أي علم آدم البيان الذي هو النطق والإعراب عما في النفس بلغة من اللغات كل هذا تعليم الله عز وجل ولولا الله ما نطق إنسان. الشمس والقمر بحسبان: أي يجريان بحساب معلوم مقدر في بروجهما ومنازلهما. والنجم والشجر يسجدان: النجم ما لا ساق له من النبات، والشجر ما له ساق يسجدان يخضعان لله تعالى بما يريد منهما في طواعية كالسجود من المكلفين. والسماء رفعها: أي فوق الأرض وأعلاها. ووضع الميزان: أي أثبت العدل بين العباد أمر به وألهم صنع آلته. ألا تطغوا في الميزان: أي لأجل أن لا تجوروا في الميزان وهو ما يوزن به من آلات. وأقيموا الوزن بالقسط: أي لا تنقصوا الموزون الذي تزنونه بل وفوه. والأرض وضعها للأنام: أي أثبتها وخفضها كما رفع السماء وأعلاها للأنام لحياة الأنام عليها وهم الإنس والجن والحيوان وكل ذي روح. فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام: أي في الأرض فاكهة وهي كل ما يتفكه به الإنسان من أنواع الفواكه الكثيرة، والنخل ذات الأكمام وهي أوعية طلعها. والحب ذو العصف: أي وفي الأرض الحب من بُرٍّ وشعير وعصفه تبنه. والريحان: نبت معروف، والمراد به أنواع الرياحين المشمومة ذات الريح الطيّب. فبأي آلاء ربكما تكذبان: أي فبأي نعم ربكما يا معشر الجن والإنس تكذبان وهي كثيرة لا تعد ولا تحصى. والجواب لا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ٱلرَّحْمَٰنُ عَلَّمَ ٱلْقُرْآنَ﴾ يُخبر تعالى أنه هو الرحمن الذي علم نبيه محمد ﷺ القرآن لا كما يقول المبطلون إنما يعلمه بشر. الرحمن الذي وسعت رحمته كل شيء وهي متجلية ظاهرة فيما يعدد من آلاء ونعم. منها خلقه الإنسان آدم وذريته، وتعليمهم البيان وهو النطق والإبانة عما في نفوسهم. ﴿ٱلشَّمْسُ وٱلْقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾ يجريان لإفادة الناس في معرفة أوقات عبادتهم، وآجال ديونهم وهي مظاهر الرحمة، ﴿وٱلنَّجْمُ وٱلشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾ والنجم غذاء بهائمكم والشجر فيه فاكهتكم وبعض غذائكم ﴿يَسْجُدانِ﴾ خضوعاً لله بما أراد منهما لا يعصيان كما يعصي الثقلان. والسماء رفعها عن الأرض ولم يلصقها بالأرض إنعاماً منه على الثقلين في رفعها وتزيينها بكواكبها وشمسها وقمرها، ﴿ووَضَعَ ٱلْمِيزانَ﴾ أي العدل حيث أمر به وألهم وضع آلته وغرز في النفوس حبه والرغبة فيه، من أجل ألا تجوروا في الميزان. ﴿وأَقِيمُواْ ٱلْوَزْنَ بِٱلْقِسْطِ﴾ بالعدل، ﴿ولا تُخْسِرُواْ ٱلْمِيزانَ﴾ أي لا تنقصوه إذا وزنتم بل وفوه كل هذا إنعام وألوان من رحمات الرحمن. والأرض وضعها للأنام أي أثبتها وخفضها ودحاها لحياة الأنام، وهم الإنس والجان والحيوان، ﴿فِيها فاكِهَةٌ وٱلنَّخْلُ ذاتُ ٱلأَكْمامِ﴾ أي أوعية الطلع، والحب البر والشعير ذو العصف أي التبن والريحان هذه أنواع الطعام للإنسان والحيوان طعام وفاكهة وريحان كل هذه مظاهر الرحمة التي أفاضها الرحمن. ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُما﴾ يا معشر الجن والإنس ﴿تُكَذِّبانِ﴾. لا بشيء من نِعمك ربّنا نكذب فلك الحمد. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- الرحمن مثل اسم الله لا يصح أن يطلق على غير الرب تبارك وتعالى، فيقال فلان عزيز أو رحيم أو عليم أو حكيم، ولكن لا يقال رحمان، كما لا يقال إله أو الإله أو الله. ٢- ورد في الصحيح في فضل تعلم القرآن قوله ﷺ «خيركم من تعلم القرآن وعلمه». ٣- وجوب إقامة العدل والتواصي به، ومراقبة الموازين لدى التجار وإصلاح فاسدها. ٤- وجوب شكر الله على آلائه. ٥- استحباب قول لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد عند سماع قراءة فبأي آلاء ربكما تكذبان. ٦- مشروعية تعلم علم الفلك لمعرفة القبلة ومواقيت الصلاة والصيام والحج.

الرحمن 55:9

شرح الكلمات: الرحمن: اسم من أسماء الله تعالى. علم القرآن: أي علم من شاء من عباده القرآن. خلق الإنسان: آدم كما خلق ذريته أيضاً. علمه البيان: أي علم آدم البيان الذي هو النطق والإعراب عما في النفس بلغة من اللغات كل هذا تعليم الله عز وجل ولولا الله ما نطق إنسان. الشمس والقمر بحسبان: أي يجريان بحساب معلوم مقدر في بروجهما ومنازلهما. والنجم والشجر يسجدان: النجم ما لا ساق له من النبات، والشجر ما له ساق يسجدان يخضعان لله تعالى بما يريد منهما في طواعية كالسجود من المكلفين. والسماء رفعها: أي فوق الأرض وأعلاها. ووضع الميزان: أي أثبت العدل بين العباد أمر به وألهم صنع آلته. ألا تطغوا في الميزان: أي لأجل أن لا تجوروا في الميزان وهو ما يوزن به من آلات. وأقيموا الوزن بالقسط: أي لا تنقصوا الموزون الذي تزنونه بل وفوه. والأرض وضعها للأنام: أي أثبتها وخفضها كما رفع السماء وأعلاها للأنام لحياة الأنام عليها وهم الإنس والجن والحيوان وكل ذي روح. فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام: أي في الأرض فاكهة وهي كل ما يتفكه به الإنسان من أنواع الفواكه الكثيرة، والنخل ذات الأكمام وهي أوعية طلعها. والحب ذو العصف: أي وفي الأرض الحب من بُرٍّ وشعير وعصفه تبنه. والريحان: نبت معروف، والمراد به أنواع الرياحين المشمومة ذات الريح الطيّب. فبأي آلاء ربكما تكذبان: أي فبأي نعم ربكما يا معشر الجن والإنس تكذبان وهي كثيرة لا تعد ولا تحصى. والجواب لا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ٱلرَّحْمَٰنُ عَلَّمَ ٱلْقُرْآنَ﴾ يُخبر تعالى أنه هو الرحمن الذي علم نبيه محمد ﷺ القرآن لا كما يقول المبطلون إنما يعلمه بشر. الرحمن الذي وسعت رحمته كل شيء وهي متجلية ظاهرة فيما يعدد من آلاء ونعم. منها خلقه الإنسان آدم وذريته، وتعليمهم البيان وهو النطق والإبانة عما في نفوسهم. ﴿ٱلشَّمْسُ وٱلْقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾ يجريان لإفادة الناس في معرفة أوقات عبادتهم، وآجال ديونهم وهي مظاهر الرحمة، ﴿وٱلنَّجْمُ وٱلشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾ والنجم غذاء بهائمكم والشجر فيه فاكهتكم وبعض غذائكم ﴿يَسْجُدانِ﴾ خضوعاً لله بما أراد منهما لا يعصيان كما يعصي الثقلان. والسماء رفعها عن الأرض ولم يلصقها بالأرض إنعاماً منه على الثقلين في رفعها وتزيينها بكواكبها وشمسها وقمرها، ﴿ووَضَعَ ٱلْمِيزانَ﴾ أي العدل حيث أمر به وألهم وضع آلته وغرز في النفوس حبه والرغبة فيه، من أجل ألا تجوروا في الميزان. ﴿وأَقِيمُواْ ٱلْوَزْنَ بِٱلْقِسْطِ﴾ بالعدل، ﴿ولا تُخْسِرُواْ ٱلْمِيزانَ﴾ أي لا تنقصوه إذا وزنتم بل وفوه كل هذا إنعام وألوان من رحمات الرحمن. والأرض وضعها للأنام أي أثبتها وخفضها ودحاها لحياة الأنام، وهم الإنس والجان والحيوان، ﴿فِيها فاكِهَةٌ وٱلنَّخْلُ ذاتُ ٱلأَكْمامِ﴾ أي أوعية الطلع، والحب البر والشعير ذو العصف أي التبن والريحان هذه أنواع الطعام للإنسان والحيوان طعام وفاكهة وريحان كل هذه مظاهر الرحمة التي أفاضها الرحمن. ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُما﴾ يا معشر الجن والإنس ﴿تُكَذِّبانِ﴾. لا بشيء من نِعمك ربّنا نكذب فلك الحمد. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- الرحمن مثل اسم الله لا يصح أن يطلق على غير الرب تبارك وتعالى، فيقال فلان عزيز أو رحيم أو عليم أو حكيم، ولكن لا يقال رحمان، كما لا يقال إله أو الإله أو الله. ٢- ورد في الصحيح في فضل تعلم القرآن قوله ﷺ «خيركم من تعلم القرآن وعلمه». ٣- وجوب إقامة العدل والتواصي به، ومراقبة الموازين لدى التجار وإصلاح فاسدها. ٤- وجوب شكر الله على آلائه. ٥- استحباب قول لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد عند سماع قراءة فبأي آلاء ربكما تكذبان. ٦- مشروعية تعلم علم الفلك لمعرفة القبلة ومواقيت الصلاة والصيام والحج.

الرحمن 55:10

شرح الكلمات: الرحمن: اسم من أسماء الله تعالى. علم القرآن: أي علم من شاء من عباده القرآن. خلق الإنسان: آدم كما خلق ذريته أيضاً. علمه البيان: أي علم آدم البيان الذي هو النطق والإعراب عما في النفس بلغة من اللغات كل هذا تعليم الله عز وجل ولولا الله ما نطق إنسان. الشمس والقمر بحسبان: أي يجريان بحساب معلوم مقدر في بروجهما ومنازلهما. والنجم والشجر يسجدان: النجم ما لا ساق له من النبات، والشجر ما له ساق يسجدان يخضعان لله تعالى بما يريد منهما في طواعية كالسجود من المكلفين. والسماء رفعها: أي فوق الأرض وأعلاها. ووضع الميزان: أي أثبت العدل بين العباد أمر به وألهم صنع آلته. ألا تطغوا في الميزان: أي لأجل أن لا تجوروا في الميزان وهو ما يوزن به من آلات. وأقيموا الوزن بالقسط: أي لا تنقصوا الموزون الذي تزنونه بل وفوه. والأرض وضعها للأنام: أي أثبتها وخفضها كما رفع السماء وأعلاها للأنام لحياة الأنام عليها وهم الإنس والجن والحيوان وكل ذي روح. فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام: أي في الأرض فاكهة وهي كل ما يتفكه به الإنسان من أنواع الفواكه الكثيرة، والنخل ذات الأكمام وهي أوعية طلعها. والحب ذو العصف: أي وفي الأرض الحب من بُرٍّ وشعير وعصفه تبنه. والريحان: نبت معروف، والمراد به أنواع الرياحين المشمومة ذات الريح الطيّب. فبأي آلاء ربكما تكذبان: أي فبأي نعم ربكما يا معشر الجن والإنس تكذبان وهي كثيرة لا تعد ولا تحصى. والجواب لا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ٱلرَّحْمَٰنُ عَلَّمَ ٱلْقُرْآنَ﴾ يُخبر تعالى أنه هو الرحمن الذي علم نبيه محمد ﷺ القرآن لا كما يقول المبطلون إنما يعلمه بشر. الرحمن الذي وسعت رحمته كل شيء وهي متجلية ظاهرة فيما يعدد من آلاء ونعم. منها خلقه الإنسان آدم وذريته، وتعليمهم البيان وهو النطق والإبانة عما في نفوسهم. ﴿ٱلشَّمْسُ وٱلْقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾ يجريان لإفادة الناس في معرفة أوقات عبادتهم، وآجال ديونهم وهي مظاهر الرحمة، ﴿وٱلنَّجْمُ وٱلشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾ والنجم غذاء بهائمكم والشجر فيه فاكهتكم وبعض غذائكم ﴿يَسْجُدانِ﴾ خضوعاً لله بما أراد منهما لا يعصيان كما يعصي الثقلان. والسماء رفعها عن الأرض ولم يلصقها بالأرض إنعاماً منه على الثقلين في رفعها وتزيينها بكواكبها وشمسها وقمرها، ﴿ووَضَعَ ٱلْمِيزانَ﴾ أي العدل حيث أمر به وألهم وضع آلته وغرز في النفوس حبه والرغبة فيه، من أجل ألا تجوروا في الميزان. ﴿وأَقِيمُواْ ٱلْوَزْنَ بِٱلْقِسْطِ﴾ بالعدل، ﴿ولا تُخْسِرُواْ ٱلْمِيزانَ﴾ أي لا تنقصوه إذا وزنتم بل وفوه كل هذا إنعام وألوان من رحمات الرحمن. والأرض وضعها للأنام أي أثبتها وخفضها ودحاها لحياة الأنام، وهم الإنس والجان والحيوان، ﴿فِيها فاكِهَةٌ وٱلنَّخْلُ ذاتُ ٱلأَكْمامِ﴾ أي أوعية الطلع، والحب البر والشعير ذو العصف أي التبن والريحان هذه أنواع الطعام للإنسان والحيوان طعام وفاكهة وريحان كل هذه مظاهر الرحمة التي أفاضها الرحمن. ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُما﴾ يا معشر الجن والإنس ﴿تُكَذِّبانِ﴾. لا بشيء من نِعمك ربّنا نكذب فلك الحمد. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- الرحمن مثل اسم الله لا يصح أن يطلق على غير الرب تبارك وتعالى، فيقال فلان عزيز أو رحيم أو عليم أو حكيم، ولكن لا يقال رحمان، كما لا يقال إله أو الإله أو الله. ٢- ورد في الصحيح في فضل تعلم القرآن قوله ﷺ «خيركم من تعلم القرآن وعلمه». ٣- وجوب إقامة العدل والتواصي به، ومراقبة الموازين لدى التجار وإصلاح فاسدها. ٤- وجوب شكر الله على آلائه. ٥- استحباب قول لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد عند سماع قراءة فبأي آلاء ربكما تكذبان. ٦- مشروعية تعلم علم الفلك لمعرفة القبلة ومواقيت الصلاة والصيام والحج.

الرحمن 55:11

شرح الكلمات: الرحمن: اسم من أسماء الله تعالى. علم القرآن: أي علم من شاء من عباده القرآن. خلق الإنسان: آدم كما خلق ذريته أيضاً. علمه البيان: أي علم آدم البيان الذي هو النطق والإعراب عما في النفس بلغة من اللغات كل هذا تعليم الله عز وجل ولولا الله ما نطق إنسان. الشمس والقمر بحسبان: أي يجريان بحساب معلوم مقدر في بروجهما ومنازلهما. والنجم والشجر يسجدان: النجم ما لا ساق له من النبات، والشجر ما له ساق يسجدان يخضعان لله تعالى بما يريد منهما في طواعية كالسجود من المكلفين. والسماء رفعها: أي فوق الأرض وأعلاها. ووضع الميزان: أي أثبت العدل بين العباد أمر به وألهم صنع آلته. ألا تطغوا في الميزان: أي لأجل أن لا تجوروا في الميزان وهو ما يوزن به من آلات. وأقيموا الوزن بالقسط: أي لا تنقصوا الموزون الذي تزنونه بل وفوه. والأرض وضعها للأنام: أي أثبتها وخفضها كما رفع السماء وأعلاها للأنام لحياة الأنام عليها وهم الإنس والجن والحيوان وكل ذي روح. فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام: أي في الأرض فاكهة وهي كل ما يتفكه به الإنسان من أنواع الفواكه الكثيرة، والنخل ذات الأكمام وهي أوعية طلعها. والحب ذو العصف: أي وفي الأرض الحب من بُرٍّ وشعير وعصفه تبنه. والريحان: نبت معروف، والمراد به أنواع الرياحين المشمومة ذات الريح الطيّب. فبأي آلاء ربكما تكذبان: أي فبأي نعم ربكما يا معشر الجن والإنس تكذبان وهي كثيرة لا تعد ولا تحصى. والجواب لا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ٱلرَّحْمَٰنُ عَلَّمَ ٱلْقُرْآنَ﴾ يُخبر تعالى أنه هو الرحمن الذي علم نبيه محمد ﷺ القرآن لا كما يقول المبطلون إنما يعلمه بشر. الرحمن الذي وسعت رحمته كل شيء وهي متجلية ظاهرة فيما يعدد من آلاء ونعم. منها خلقه الإنسان آدم وذريته، وتعليمهم البيان وهو النطق والإبانة عما في نفوسهم. ﴿ٱلشَّمْسُ وٱلْقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾ يجريان لإفادة الناس في معرفة أوقات عبادتهم، وآجال ديونهم وهي مظاهر الرحمة، ﴿وٱلنَّجْمُ وٱلشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾ والنجم غذاء بهائمكم والشجر فيه فاكهتكم وبعض غذائكم ﴿يَسْجُدانِ﴾ خضوعاً لله بما أراد منهما لا يعصيان كما يعصي الثقلان. والسماء رفعها عن الأرض ولم يلصقها بالأرض إنعاماً منه على الثقلين في رفعها وتزيينها بكواكبها وشمسها وقمرها، ﴿ووَضَعَ ٱلْمِيزانَ﴾ أي العدل حيث أمر به وألهم وضع آلته وغرز في النفوس حبه والرغبة فيه، من أجل ألا تجوروا في الميزان. ﴿وأَقِيمُواْ ٱلْوَزْنَ بِٱلْقِسْطِ﴾ بالعدل، ﴿ولا تُخْسِرُواْ ٱلْمِيزانَ﴾ أي لا تنقصوه إذا وزنتم بل وفوه كل هذا إنعام وألوان من رحمات الرحمن. والأرض وضعها للأنام أي أثبتها وخفضها ودحاها لحياة الأنام، وهم الإنس والجان والحيوان، ﴿فِيها فاكِهَةٌ وٱلنَّخْلُ ذاتُ ٱلأَكْمامِ﴾ أي أوعية الطلع، والحب البر والشعير ذو العصف أي التبن والريحان هذه أنواع الطعام للإنسان والحيوان طعام وفاكهة وريحان كل هذه مظاهر الرحمة التي أفاضها الرحمن. ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُما﴾ يا معشر الجن والإنس ﴿تُكَذِّبانِ﴾. لا بشيء من نِعمك ربّنا نكذب فلك الحمد. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- الرحمن مثل اسم الله لا يصح أن يطلق على غير الرب تبارك وتعالى، فيقال فلان عزيز أو رحيم أو عليم أو حكيم، ولكن لا يقال رحمان، كما لا يقال إله أو الإله أو الله. ٢- ورد في الصحيح في فضل تعلم القرآن قوله ﷺ «خيركم من تعلم القرآن وعلمه». ٣- وجوب إقامة العدل والتواصي به، ومراقبة الموازين لدى التجار وإصلاح فاسدها. ٤- وجوب شكر الله على آلائه. ٥- استحباب قول لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد عند سماع قراءة فبأي آلاء ربكما تكذبان. ٦- مشروعية تعلم علم الفلك لمعرفة القبلة ومواقيت الصلاة والصيام والحج.

الرحمن 55:12

شرح الكلمات: الرحمن: اسم من أسماء الله تعالى. علم القرآن: أي علم من شاء من عباده القرآن. خلق الإنسان: آدم كما خلق ذريته أيضاً. علمه البيان: أي علم آدم البيان الذي هو النطق والإعراب عما في النفس بلغة من اللغات كل هذا تعليم الله عز وجل ولولا الله ما نطق إنسان. الشمس والقمر بحسبان: أي يجريان بحساب معلوم مقدر في بروجهما ومنازلهما. والنجم والشجر يسجدان: النجم ما لا ساق له من النبات، والشجر ما له ساق يسجدان يخضعان لله تعالى بما يريد منهما في طواعية كالسجود من المكلفين. والسماء رفعها: أي فوق الأرض وأعلاها. ووضع الميزان: أي أثبت العدل بين العباد أمر به وألهم صنع آلته. ألا تطغوا في الميزان: أي لأجل أن لا تجوروا في الميزان وهو ما يوزن به من آلات. وأقيموا الوزن بالقسط: أي لا تنقصوا الموزون الذي تزنونه بل وفوه. والأرض وضعها للأنام: أي أثبتها وخفضها كما رفع السماء وأعلاها للأنام لحياة الأنام عليها وهم الإنس والجن والحيوان وكل ذي روح. فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام: أي في الأرض فاكهة وهي كل ما يتفكه به الإنسان من أنواع الفواكه الكثيرة، والنخل ذات الأكمام وهي أوعية طلعها. والحب ذو العصف: أي وفي الأرض الحب من بُرٍّ وشعير وعصفه تبنه. والريحان: نبت معروف، والمراد به أنواع الرياحين المشمومة ذات الريح الطيّب. فبأي آلاء ربكما تكذبان: أي فبأي نعم ربكما يا معشر الجن والإنس تكذبان وهي كثيرة لا تعد ولا تحصى. والجواب لا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ٱلرَّحْمَٰنُ عَلَّمَ ٱلْقُرْآنَ﴾ يُخبر تعالى أنه هو الرحمن الذي علم نبيه محمد ﷺ القرآن لا كما يقول المبطلون إنما يعلمه بشر. الرحمن الذي وسعت رحمته كل شيء وهي متجلية ظاهرة فيما يعدد من آلاء ونعم. منها خلقه الإنسان آدم وذريته، وتعليمهم البيان وهو النطق والإبانة عما في نفوسهم. ﴿ٱلشَّمْسُ وٱلْقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾ يجريان لإفادة الناس في معرفة أوقات عبادتهم، وآجال ديونهم وهي مظاهر الرحمة، ﴿وٱلنَّجْمُ وٱلشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾ والنجم غذاء بهائمكم والشجر فيه فاكهتكم وبعض غذائكم ﴿يَسْجُدانِ﴾ خضوعاً لله بما أراد منهما لا يعصيان كما يعصي الثقلان. والسماء رفعها عن الأرض ولم يلصقها بالأرض إنعاماً منه على الثقلين في رفعها وتزيينها بكواكبها وشمسها وقمرها، ﴿ووَضَعَ ٱلْمِيزانَ﴾ أي العدل حيث أمر به وألهم وضع آلته وغرز في النفوس حبه والرغبة فيه، من أجل ألا تجوروا في الميزان. ﴿وأَقِيمُواْ ٱلْوَزْنَ بِٱلْقِسْطِ﴾ بالعدل، ﴿ولا تُخْسِرُواْ ٱلْمِيزانَ﴾ أي لا تنقصوه إذا وزنتم بل وفوه كل هذا إنعام وألوان من رحمات الرحمن. والأرض وضعها للأنام أي أثبتها وخفضها ودحاها لحياة الأنام، وهم الإنس والجان والحيوان، ﴿فِيها فاكِهَةٌ وٱلنَّخْلُ ذاتُ ٱلأَكْمامِ﴾ أي أوعية الطلع، والحب البر والشعير ذو العصف أي التبن والريحان هذه أنواع الطعام للإنسان والحيوان طعام وفاكهة وريحان كل هذه مظاهر الرحمة التي أفاضها الرحمن. ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُما﴾ يا معشر الجن والإنس ﴿تُكَذِّبانِ﴾. لا بشيء من نِعمك ربّنا نكذب فلك الحمد. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- الرحمن مثل اسم الله لا يصح أن يطلق على غير الرب تبارك وتعالى، فيقال فلان عزيز أو رحيم أو عليم أو حكيم، ولكن لا يقال رحمان، كما لا يقال إله أو الإله أو الله. ٢- ورد في الصحيح في فضل تعلم القرآن قوله ﷺ «خيركم من تعلم القرآن وعلمه». ٣- وجوب إقامة العدل والتواصي به، ومراقبة الموازين لدى التجار وإصلاح فاسدها. ٤- وجوب شكر الله على آلائه. ٥- استحباب قول لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد عند سماع قراءة فبأي آلاء ربكما تكذبان. ٦- مشروعية تعلم علم الفلك لمعرفة القبلة ومواقيت الصلاة والصيام والحج.

الرحمن 55:13

شرح الكلمات: الرحمن: اسم من أسماء الله تعالى. علم القرآن: أي علم من شاء من عباده القرآن. خلق الإنسان: آدم كما خلق ذريته أيضاً. علمه البيان: أي علم آدم البيان الذي هو النطق والإعراب عما في النفس بلغة من اللغات كل هذا تعليم الله عز وجل ولولا الله ما نطق إنسان. الشمس والقمر بحسبان: أي يجريان بحساب معلوم مقدر في بروجهما ومنازلهما. والنجم والشجر يسجدان: النجم ما لا ساق له من النبات، والشجر ما له ساق يسجدان يخضعان لله تعالى بما يريد منهما في طواعية كالسجود من المكلفين. والسماء رفعها: أي فوق الأرض وأعلاها. ووضع الميزان: أي أثبت العدل بين العباد أمر به وألهم صنع آلته. ألا تطغوا في الميزان: أي لأجل أن لا تجوروا في الميزان وهو ما يوزن به من آلات. وأقيموا الوزن بالقسط: أي لا تنقصوا الموزون الذي تزنونه بل وفوه. والأرض وضعها للأنام: أي أثبتها وخفضها كما رفع السماء وأعلاها للأنام لحياة الأنام عليها وهم الإنس والجن والحيوان وكل ذي روح. فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام: أي في الأرض فاكهة وهي كل ما يتفكه به الإنسان من أنواع الفواكه الكثيرة، والنخل ذات الأكمام وهي أوعية طلعها. والحب ذو العصف: أي وفي الأرض الحب من بُرٍّ وشعير وعصفه تبنه. والريحان: نبت معروف، والمراد به أنواع الرياحين المشمومة ذات الريح الطيّب. فبأي آلاء ربكما تكذبان: أي فبأي نعم ربكما يا معشر الجن والإنس تكذبان وهي كثيرة لا تعد ولا تحصى. والجواب لا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ٱلرَّحْمَٰنُ عَلَّمَ ٱلْقُرْآنَ﴾ يُخبر تعالى أنه هو الرحمن الذي علم نبيه محمد ﷺ القرآن لا كما يقول المبطلون إنما يعلمه بشر. الرحمن الذي وسعت رحمته كل شيء وهي متجلية ظاهرة فيما يعدد من آلاء ونعم. منها خلقه الإنسان آدم وذريته، وتعليمهم البيان وهو النطق والإبانة عما في نفوسهم. ﴿ٱلشَّمْسُ وٱلْقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾ يجريان لإفادة الناس في معرفة أوقات عبادتهم، وآجال ديونهم وهي مظاهر الرحمة، ﴿وٱلنَّجْمُ وٱلشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾ والنجم غذاء بهائمكم والشجر فيه فاكهتكم وبعض غذائكم ﴿يَسْجُدانِ﴾ خضوعاً لله بما أراد منهما لا يعصيان كما يعصي الثقلان. والسماء رفعها عن الأرض ولم يلصقها بالأرض إنعاماً منه على الثقلين في رفعها وتزيينها بكواكبها وشمسها وقمرها، ﴿ووَضَعَ ٱلْمِيزانَ﴾ أي العدل حيث أمر به وألهم وضع آلته وغرز في النفوس حبه والرغبة فيه، من أجل ألا تجوروا في الميزان. ﴿وأَقِيمُواْ ٱلْوَزْنَ بِٱلْقِسْطِ﴾ بالعدل، ﴿ولا تُخْسِرُواْ ٱلْمِيزانَ﴾ أي لا تنقصوه إذا وزنتم بل وفوه كل هذا إنعام وألوان من رحمات الرحمن. والأرض وضعها للأنام أي أثبتها وخفضها ودحاها لحياة الأنام، وهم الإنس والجان والحيوان، ﴿فِيها فاكِهَةٌ وٱلنَّخْلُ ذاتُ ٱلأَكْمامِ﴾ أي أوعية الطلع، والحب البر والشعير ذو العصف أي التبن والريحان هذه أنواع الطعام للإنسان والحيوان طعام وفاكهة وريحان كل هذه مظاهر الرحمة التي أفاضها الرحمن. ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُما﴾ يا معشر الجن والإنس ﴿تُكَذِّبانِ﴾. لا بشيء من نِعمك ربّنا نكذب فلك الحمد. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- الرحمن مثل اسم الله لا يصح أن يطلق على غير الرب تبارك وتعالى، فيقال فلان عزيز أو رحيم أو عليم أو حكيم، ولكن لا يقال رحمان، كما لا يقال إله أو الإله أو الله. ٢- ورد في الصحيح في فضل تعلم القرآن قوله ﷺ «خيركم من تعلم القرآن وعلمه». ٣- وجوب إقامة العدل والتواصي به، ومراقبة الموازين لدى التجار وإصلاح فاسدها. ٤- وجوب شكر الله على آلائه. ٥- استحباب قول لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد عند سماع قراءة فبأي آلاء ربكما تكذبان. ٦- مشروعية تعلم علم الفلك لمعرفة القبلة ومواقيت الصلاة والصيام والحج.

الرحمن 55:14

شرح الكلمات: خلق الإنسان من صلصال كالفخار: أي خلق آدم من طين يابس يسمع له صلصلة كالفخار وهو ما طبخ من الطين. وخلق الجان من مارج من نار: أي أبا الجن من لهب النار الخالص من الدخان وهو مختلط أحمر وأزرق وأصفر. رب المشرقين ورب المغربين: أي مشرق الشتاء، مشرق الصيف أي مطلع طلوع الشمس فيهما. وكذا المغربين في الصيف والشتاء. مرج البحرين يلتقيان: أي أرسل البحرين العذب والملح يلتقيان في رأي العين. بينهما برزخ لا يبغيان: أي بينهما حاجز لا يبغي أحدهما على الآخر فيختلط به. يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان: أي يخرج من مجموعها الصادق بأحدهما وهو الملح اللؤلؤ والمرجان وهو خرز أحمر، وهو صغار اللؤلؤ. وله الجوار المنشأت في البحر كالأعلام: أي السفن المحدثات في البحر كالأعلام أي كالجبال عظماً وارتفاعاً. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر ما أفاض الرحمن جل جلاله من رحمته التي وسعت كل شيء من آلاء ونعم لا تحصى ولا تعد ولا تحصر فقال تعالى ﴿خَلَقَ ٱلإنسانَ﴾ أي الرحمن الذي تجاهله المبطلون وقالوا: وما الرحمن؟ الرحمن الذي خلق الإنسان آدم أول إنسان خلقه ومن أي شيء خلقه ﴿مِن صَلْصالٍ﴾ أي من طين ذي صلصلة وصوت ﴿كَٱلْفَخّارِ﴾ خلق الإنسان، وخلق الجان وهو عالم كعالم الإنسان خلق أصله من مارج وهو ما مرج واختلط من لهب النار. فبأي يا معشر الجن والإنس ﴿آلاۤءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ إنها نعم تفوق عد الإنسان مَن رب المشرقين ورب المغربين من خلقهما من ملكهما من سخرهما لفائدة الإنسان؟ إنه الرحمن فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد. الرحمن مرج البحرين الملح والعذب أرسلهما على بعضهما فمرجا. كأنهما اختلطا إذا جعل بينهما برزخاً حاجزاً فهما لا يبغيان فلا يختلط أحدهما بالثاني، فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ يُخرج منهما اللؤلؤ والمرجان من خلق في مجموع البحرين اللؤلؤ والمرجان وهما خرز أبيض وأحمر وأخضر ولفائدة من خلقهما الرحمن؟ إنها لفائدة الإنسان إذاً هما نعمة ورحمة من رحمات الرحمن ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ ﴿ولَهُ ٱلْجَوارِ﴾ أي للرحمن الجوار المنشآت المصنوعات في البحر في أحواض السفن كالأعلام علواً وارتفاعا تظهر في البحر كما تظهر الجبال في البر لمصلحة من خلقها الرحمن لمصلحة الإنسان فهي إذاً رحمة الرحمن ونعمته على الإنسان فبأي آلاء ربكما يا معشر الإنس والجن تكذبان؟ اقروا واعترفوا واشكروا الرحمن. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أصل خلق الإنسان والجان فالأول من طين لازب ذي صلصال كالفخار والثاني من مارج من نار وأخبر الرسول ﷺ أن خلق الملائكة كان من نور. ٢- معرفة مطالع الشمس ومغاربها في الشتاء والصيف وهما مطلعان ومغربان. ٣- معرفة صناعة اللؤلؤ والمرجان، والسفن التي هي في البحر كالجبال علواً وظهوراً. ٤- وجوب شكر الرحمن على إنعامه على الإنس والجان.

الرحمن 55:15

شرح الكلمات: خلق الإنسان من صلصال كالفخار: أي خلق آدم من طين يابس يسمع له صلصلة كالفخار وهو ما طبخ من الطين. وخلق الجان من مارج من نار: أي أبا الجن من لهب النار الخالص من الدخان وهو مختلط أحمر وأزرق وأصفر. رب المشرقين ورب المغربين: أي مشرق الشتاء، مشرق الصيف أي مطلع طلوع الشمس فيهما. وكذا المغربين في الصيف والشتاء. مرج البحرين يلتقيان: أي أرسل البحرين العذب والملح يلتقيان في رأي العين. بينهما برزخ لا يبغيان: أي بينهما حاجز لا يبغي أحدهما على الآخر فيختلط به. يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان: أي يخرج من مجموعها الصادق بأحدهما وهو الملح اللؤلؤ والمرجان وهو خرز أحمر، وهو صغار اللؤلؤ. وله الجوار المنشأت في البحر كالأعلام: أي السفن المحدثات في البحر كالأعلام أي كالجبال عظماً وارتفاعاً. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر ما أفاض الرحمن جل جلاله من رحمته التي وسعت كل شيء من آلاء ونعم لا تحصى ولا تعد ولا تحصر فقال تعالى ﴿خَلَقَ ٱلإنسانَ﴾ أي الرحمن الذي تجاهله المبطلون وقالوا: وما الرحمن؟ الرحمن الذي خلق الإنسان آدم أول إنسان خلقه ومن أي شيء خلقه ﴿مِن صَلْصالٍ﴾ أي من طين ذي صلصلة وصوت ﴿كَٱلْفَخّارِ﴾ خلق الإنسان، وخلق الجان وهو عالم كعالم الإنسان خلق أصله من مارج وهو ما مرج واختلط من لهب النار. فبأي يا معشر الجن والإنس ﴿آلاۤءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ إنها نعم تفوق عد الإنسان مَن رب المشرقين ورب المغربين من خلقهما من ملكهما من سخرهما لفائدة الإنسان؟ إنه الرحمن فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد. الرحمن مرج البحرين الملح والعذب أرسلهما على بعضهما فمرجا. كأنهما اختلطا إذا جعل بينهما برزخاً حاجزاً فهما لا يبغيان فلا يختلط أحدهما بالثاني، فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ يُخرج منهما اللؤلؤ والمرجان من خلق في مجموع البحرين اللؤلؤ والمرجان وهما خرز أبيض وأحمر وأخضر ولفائدة من خلقهما الرحمن؟ إنها لفائدة الإنسان إذاً هما نعمة ورحمة من رحمات الرحمن ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ ﴿ولَهُ ٱلْجَوارِ﴾ أي للرحمن الجوار المنشآت المصنوعات في البحر في أحواض السفن كالأعلام علواً وارتفاعا تظهر في البحر كما تظهر الجبال في البر لمصلحة من خلقها الرحمن لمصلحة الإنسان فهي إذاً رحمة الرحمن ونعمته على الإنسان فبأي آلاء ربكما يا معشر الإنس والجن تكذبان؟ اقروا واعترفوا واشكروا الرحمن. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أصل خلق الإنسان والجان فالأول من طين لازب ذي صلصال كالفخار والثاني من مارج من نار وأخبر الرسول ﷺ أن خلق الملائكة كان من نور. ٢- معرفة مطالع الشمس ومغاربها في الشتاء والصيف وهما مطلعان ومغربان. ٣- معرفة صناعة اللؤلؤ والمرجان، والسفن التي هي في البحر كالجبال علواً وظهوراً. ٤- وجوب شكر الرحمن على إنعامه على الإنس والجان.

الرحمن 55:16

شرح الكلمات: خلق الإنسان من صلصال كالفخار: أي خلق آدم من طين يابس يسمع له صلصلة كالفخار وهو ما طبخ من الطين. وخلق الجان من مارج من نار: أي أبا الجن من لهب النار الخالص من الدخان وهو مختلط أحمر وأزرق وأصفر. رب المشرقين ورب المغربين: أي مشرق الشتاء، مشرق الصيف أي مطلع طلوع الشمس فيهما. وكذا المغربين في الصيف والشتاء. مرج البحرين يلتقيان: أي أرسل البحرين العذب والملح يلتقيان في رأي العين. بينهما برزخ لا يبغيان: أي بينهما حاجز لا يبغي أحدهما على الآخر فيختلط به. يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان: أي يخرج من مجموعها الصادق بأحدهما وهو الملح اللؤلؤ والمرجان وهو خرز أحمر، وهو صغار اللؤلؤ. وله الجوار المنشأت في البحر كالأعلام: أي السفن المحدثات في البحر كالأعلام أي كالجبال عظماً وارتفاعاً. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر ما أفاض الرحمن جل جلاله من رحمته التي وسعت كل شيء من آلاء ونعم لا تحصى ولا تعد ولا تحصر فقال تعالى ﴿خَلَقَ ٱلإنسانَ﴾ أي الرحمن الذي تجاهله المبطلون وقالوا: وما الرحمن؟ الرحمن الذي خلق الإنسان آدم أول إنسان خلقه ومن أي شيء خلقه ﴿مِن صَلْصالٍ﴾ أي من طين ذي صلصلة وصوت ﴿كَٱلْفَخّارِ﴾ خلق الإنسان، وخلق الجان وهو عالم كعالم الإنسان خلق أصله من مارج وهو ما مرج واختلط من لهب النار. فبأي يا معشر الجن والإنس ﴿آلاۤءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ إنها نعم تفوق عد الإنسان مَن رب المشرقين ورب المغربين من خلقهما من ملكهما من سخرهما لفائدة الإنسان؟ إنه الرحمن فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد. الرحمن مرج البحرين الملح والعذب أرسلهما على بعضهما فمرجا. كأنهما اختلطا إذا جعل بينهما برزخاً حاجزاً فهما لا يبغيان فلا يختلط أحدهما بالثاني، فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ يُخرج منهما اللؤلؤ والمرجان من خلق في مجموع البحرين اللؤلؤ والمرجان وهما خرز أبيض وأحمر وأخضر ولفائدة من خلقهما الرحمن؟ إنها لفائدة الإنسان إذاً هما نعمة ورحمة من رحمات الرحمن ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ ﴿ولَهُ ٱلْجَوارِ﴾ أي للرحمن الجوار المنشآت المصنوعات في البحر في أحواض السفن كالأعلام علواً وارتفاعا تظهر في البحر كما تظهر الجبال في البر لمصلحة من خلقها الرحمن لمصلحة الإنسان فهي إذاً رحمة الرحمن ونعمته على الإنسان فبأي آلاء ربكما يا معشر الإنس والجن تكذبان؟ اقروا واعترفوا واشكروا الرحمن. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أصل خلق الإنسان والجان فالأول من طين لازب ذي صلصال كالفخار والثاني من مارج من نار وأخبر الرسول ﷺ أن خلق الملائكة كان من نور. ٢- معرفة مطالع الشمس ومغاربها في الشتاء والصيف وهما مطلعان ومغربان. ٣- معرفة صناعة اللؤلؤ والمرجان، والسفن التي هي في البحر كالجبال علواً وظهوراً. ٤- وجوب شكر الرحمن على إنعامه على الإنس والجان.

الرحمن 55:17

شرح الكلمات: خلق الإنسان من صلصال كالفخار: أي خلق آدم من طين يابس يسمع له صلصلة كالفخار وهو ما طبخ من الطين. وخلق الجان من مارج من نار: أي أبا الجن من لهب النار الخالص من الدخان وهو مختلط أحمر وأزرق وأصفر. رب المشرقين ورب المغربين: أي مشرق الشتاء، مشرق الصيف أي مطلع طلوع الشمس فيهما. وكذا المغربين في الصيف والشتاء. مرج البحرين يلتقيان: أي أرسل البحرين العذب والملح يلتقيان في رأي العين. بينهما برزخ لا يبغيان: أي بينهما حاجز لا يبغي أحدهما على الآخر فيختلط به. يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان: أي يخرج من مجموعها الصادق بأحدهما وهو الملح اللؤلؤ والمرجان وهو خرز أحمر، وهو صغار اللؤلؤ. وله الجوار المنشأت في البحر كالأعلام: أي السفن المحدثات في البحر كالأعلام أي كالجبال عظماً وارتفاعاً. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر ما أفاض الرحمن جل جلاله من رحمته التي وسعت كل شيء من آلاء ونعم لا تحصى ولا تعد ولا تحصر فقال تعالى ﴿خَلَقَ ٱلإنسانَ﴾ أي الرحمن الذي تجاهله المبطلون وقالوا: وما الرحمن؟ الرحمن الذي خلق الإنسان آدم أول إنسان خلقه ومن أي شيء خلقه ﴿مِن صَلْصالٍ﴾ أي من طين ذي صلصلة وصوت ﴿كَٱلْفَخّارِ﴾ خلق الإنسان، وخلق الجان وهو عالم كعالم الإنسان خلق أصله من مارج وهو ما مرج واختلط من لهب النار. فبأي يا معشر الجن والإنس ﴿آلاۤءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ إنها نعم تفوق عد الإنسان مَن رب المشرقين ورب المغربين من خلقهما من ملكهما من سخرهما لفائدة الإنسان؟ إنه الرحمن فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد. الرحمن مرج البحرين الملح والعذب أرسلهما على بعضهما فمرجا. كأنهما اختلطا إذا جعل بينهما برزخاً حاجزاً فهما لا يبغيان فلا يختلط أحدهما بالثاني، فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ يُخرج منهما اللؤلؤ والمرجان من خلق في مجموع البحرين اللؤلؤ والمرجان وهما خرز أبيض وأحمر وأخضر ولفائدة من خلقهما الرحمن؟ إنها لفائدة الإنسان إذاً هما نعمة ورحمة من رحمات الرحمن ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ ﴿ولَهُ ٱلْجَوارِ﴾ أي للرحمن الجوار المنشآت المصنوعات في البحر في أحواض السفن كالأعلام علواً وارتفاعا تظهر في البحر كما تظهر الجبال في البر لمصلحة من خلقها الرحمن لمصلحة الإنسان فهي إذاً رحمة الرحمن ونعمته على الإنسان فبأي آلاء ربكما يا معشر الإنس والجن تكذبان؟ اقروا واعترفوا واشكروا الرحمن. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أصل خلق الإنسان والجان فالأول من طين لازب ذي صلصال كالفخار والثاني من مارج من نار وأخبر الرسول ﷺ أن خلق الملائكة كان من نور. ٢- معرفة مطالع الشمس ومغاربها في الشتاء والصيف وهما مطلعان ومغربان. ٣- معرفة صناعة اللؤلؤ والمرجان، والسفن التي هي في البحر كالجبال علواً وظهوراً. ٤- وجوب شكر الرحمن على إنعامه على الإنس والجان.

الرحمن 55:18

شرح الكلمات: خلق الإنسان من صلصال كالفخار: أي خلق آدم من طين يابس يسمع له صلصلة كالفخار وهو ما طبخ من الطين. وخلق الجان من مارج من نار: أي أبا الجن من لهب النار الخالص من الدخان وهو مختلط أحمر وأزرق وأصفر. رب المشرقين ورب المغربين: أي مشرق الشتاء، مشرق الصيف أي مطلع طلوع الشمس فيهما. وكذا المغربين في الصيف والشتاء. مرج البحرين يلتقيان: أي أرسل البحرين العذب والملح يلتقيان في رأي العين. بينهما برزخ لا يبغيان: أي بينهما حاجز لا يبغي أحدهما على الآخر فيختلط به. يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان: أي يخرج من مجموعها الصادق بأحدهما وهو الملح اللؤلؤ والمرجان وهو خرز أحمر، وهو صغار اللؤلؤ. وله الجوار المنشأت في البحر كالأعلام: أي السفن المحدثات في البحر كالأعلام أي كالجبال عظماً وارتفاعاً. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر ما أفاض الرحمن جل جلاله من رحمته التي وسعت كل شيء من آلاء ونعم لا تحصى ولا تعد ولا تحصر فقال تعالى ﴿خَلَقَ ٱلإنسانَ﴾ أي الرحمن الذي تجاهله المبطلون وقالوا: وما الرحمن؟ الرحمن الذي خلق الإنسان آدم أول إنسان خلقه ومن أي شيء خلقه ﴿مِن صَلْصالٍ﴾ أي من طين ذي صلصلة وصوت ﴿كَٱلْفَخّارِ﴾ خلق الإنسان، وخلق الجان وهو عالم كعالم الإنسان خلق أصله من مارج وهو ما مرج واختلط من لهب النار. فبأي يا معشر الجن والإنس ﴿آلاۤءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ إنها نعم تفوق عد الإنسان مَن رب المشرقين ورب المغربين من خلقهما من ملكهما من سخرهما لفائدة الإنسان؟ إنه الرحمن فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد. الرحمن مرج البحرين الملح والعذب أرسلهما على بعضهما فمرجا. كأنهما اختلطا إذا جعل بينهما برزخاً حاجزاً فهما لا يبغيان فلا يختلط أحدهما بالثاني، فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ يُخرج منهما اللؤلؤ والمرجان من خلق في مجموع البحرين اللؤلؤ والمرجان وهما خرز أبيض وأحمر وأخضر ولفائدة من خلقهما الرحمن؟ إنها لفائدة الإنسان إذاً هما نعمة ورحمة من رحمات الرحمن ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ ﴿ولَهُ ٱلْجَوارِ﴾ أي للرحمن الجوار المنشآت المصنوعات في البحر في أحواض السفن كالأعلام علواً وارتفاعا تظهر في البحر كما تظهر الجبال في البر لمصلحة من خلقها الرحمن لمصلحة الإنسان فهي إذاً رحمة الرحمن ونعمته على الإنسان فبأي آلاء ربكما يا معشر الإنس والجن تكذبان؟ اقروا واعترفوا واشكروا الرحمن. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أصل خلق الإنسان والجان فالأول من طين لازب ذي صلصال كالفخار والثاني من مارج من نار وأخبر الرسول ﷺ أن خلق الملائكة كان من نور. ٢- معرفة مطالع الشمس ومغاربها في الشتاء والصيف وهما مطلعان ومغربان. ٣- معرفة صناعة اللؤلؤ والمرجان، والسفن التي هي في البحر كالجبال علواً وظهوراً. ٤- وجوب شكر الرحمن على إنعامه على الإنس والجان.

الرحمن 55:19

شرح الكلمات: خلق الإنسان من صلصال كالفخار: أي خلق آدم من طين يابس يسمع له صلصلة كالفخار وهو ما طبخ من الطين. وخلق الجان من مارج من نار: أي أبا الجن من لهب النار الخالص من الدخان وهو مختلط أحمر وأزرق وأصفر. رب المشرقين ورب المغربين: أي مشرق الشتاء، مشرق الصيف أي مطلع طلوع الشمس فيهما. وكذا المغربين في الصيف والشتاء. مرج البحرين يلتقيان: أي أرسل البحرين العذب والملح يلتقيان في رأي العين. بينهما برزخ لا يبغيان: أي بينهما حاجز لا يبغي أحدهما على الآخر فيختلط به. يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان: أي يخرج من مجموعها الصادق بأحدهما وهو الملح اللؤلؤ والمرجان وهو خرز أحمر، وهو صغار اللؤلؤ. وله الجوار المنشأت في البحر كالأعلام: أي السفن المحدثات في البحر كالأعلام أي كالجبال عظماً وارتفاعاً. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر ما أفاض الرحمن جل جلاله من رحمته التي وسعت كل شيء من آلاء ونعم لا تحصى ولا تعد ولا تحصر فقال تعالى ﴿خَلَقَ ٱلإنسانَ﴾ أي الرحمن الذي تجاهله المبطلون وقالوا: وما الرحمن؟ الرحمن الذي خلق الإنسان آدم أول إنسان خلقه ومن أي شيء خلقه ﴿مِن صَلْصالٍ﴾ أي من طين ذي صلصلة وصوت ﴿كَٱلْفَخّارِ﴾ خلق الإنسان، وخلق الجان وهو عالم كعالم الإنسان خلق أصله من مارج وهو ما مرج واختلط من لهب النار. فبأي يا معشر الجن والإنس ﴿آلاۤءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ إنها نعم تفوق عد الإنسان مَن رب المشرقين ورب المغربين من خلقهما من ملكهما من سخرهما لفائدة الإنسان؟ إنه الرحمن فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد. الرحمن مرج البحرين الملح والعذب أرسلهما على بعضهما فمرجا. كأنهما اختلطا إذا جعل بينهما برزخاً حاجزاً فهما لا يبغيان فلا يختلط أحدهما بالثاني، فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ يُخرج منهما اللؤلؤ والمرجان من خلق في مجموع البحرين اللؤلؤ والمرجان وهما خرز أبيض وأحمر وأخضر ولفائدة من خلقهما الرحمن؟ إنها لفائدة الإنسان إذاً هما نعمة ورحمة من رحمات الرحمن ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ ﴿ولَهُ ٱلْجَوارِ﴾ أي للرحمن الجوار المنشآت المصنوعات في البحر في أحواض السفن كالأعلام علواً وارتفاعا تظهر في البحر كما تظهر الجبال في البر لمصلحة من خلقها الرحمن لمصلحة الإنسان فهي إذاً رحمة الرحمن ونعمته على الإنسان فبأي آلاء ربكما يا معشر الإنس والجن تكذبان؟ اقروا واعترفوا واشكروا الرحمن. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أصل خلق الإنسان والجان فالأول من طين لازب ذي صلصال كالفخار والثاني من مارج من نار وأخبر الرسول ﷺ أن خلق الملائكة كان من نور. ٢- معرفة مطالع الشمس ومغاربها في الشتاء والصيف وهما مطلعان ومغربان. ٣- معرفة صناعة اللؤلؤ والمرجان، والسفن التي هي في البحر كالجبال علواً وظهوراً. ٤- وجوب شكر الرحمن على إنعامه على الإنس والجان.

الرحمن 55:20

شرح الكلمات: خلق الإنسان من صلصال كالفخار: أي خلق آدم من طين يابس يسمع له صلصلة كالفخار وهو ما طبخ من الطين. وخلق الجان من مارج من نار: أي أبا الجن من لهب النار الخالص من الدخان وهو مختلط أحمر وأزرق وأصفر. رب المشرقين ورب المغربين: أي مشرق الشتاء، مشرق الصيف أي مطلع طلوع الشمس فيهما. وكذا المغربين في الصيف والشتاء. مرج البحرين يلتقيان: أي أرسل البحرين العذب والملح يلتقيان في رأي العين. بينهما برزخ لا يبغيان: أي بينهما حاجز لا يبغي أحدهما على الآخر فيختلط به. يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان: أي يخرج من مجموعها الصادق بأحدهما وهو الملح اللؤلؤ والمرجان وهو خرز أحمر، وهو صغار اللؤلؤ. وله الجوار المنشأت في البحر كالأعلام: أي السفن المحدثات في البحر كالأعلام أي كالجبال عظماً وارتفاعاً. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر ما أفاض الرحمن جل جلاله من رحمته التي وسعت كل شيء من آلاء ونعم لا تحصى ولا تعد ولا تحصر فقال تعالى ﴿خَلَقَ ٱلإنسانَ﴾ أي الرحمن الذي تجاهله المبطلون وقالوا: وما الرحمن؟ الرحمن الذي خلق الإنسان آدم أول إنسان خلقه ومن أي شيء خلقه ﴿مِن صَلْصالٍ﴾ أي من طين ذي صلصلة وصوت ﴿كَٱلْفَخّارِ﴾ خلق الإنسان، وخلق الجان وهو عالم كعالم الإنسان خلق أصله من مارج وهو ما مرج واختلط من لهب النار. فبأي يا معشر الجن والإنس ﴿آلاۤءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ إنها نعم تفوق عد الإنسان مَن رب المشرقين ورب المغربين من خلقهما من ملكهما من سخرهما لفائدة الإنسان؟ إنه الرحمن فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد. الرحمن مرج البحرين الملح والعذب أرسلهما على بعضهما فمرجا. كأنهما اختلطا إذا جعل بينهما برزخاً حاجزاً فهما لا يبغيان فلا يختلط أحدهما بالثاني، فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ يُخرج منهما اللؤلؤ والمرجان من خلق في مجموع البحرين اللؤلؤ والمرجان وهما خرز أبيض وأحمر وأخضر ولفائدة من خلقهما الرحمن؟ إنها لفائدة الإنسان إذاً هما نعمة ورحمة من رحمات الرحمن ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ ﴿ولَهُ ٱلْجَوارِ﴾ أي للرحمن الجوار المنشآت المصنوعات في البحر في أحواض السفن كالأعلام علواً وارتفاعا تظهر في البحر كما تظهر الجبال في البر لمصلحة من خلقها الرحمن لمصلحة الإنسان فهي إذاً رحمة الرحمن ونعمته على الإنسان فبأي آلاء ربكما يا معشر الإنس والجن تكذبان؟ اقروا واعترفوا واشكروا الرحمن. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أصل خلق الإنسان والجان فالأول من طين لازب ذي صلصال كالفخار والثاني من مارج من نار وأخبر الرسول ﷺ أن خلق الملائكة كان من نور. ٢- معرفة مطالع الشمس ومغاربها في الشتاء والصيف وهما مطلعان ومغربان. ٣- معرفة صناعة اللؤلؤ والمرجان، والسفن التي هي في البحر كالجبال علواً وظهوراً. ٤- وجوب شكر الرحمن على إنعامه على الإنس والجان.

الرحمن 55:21

شرح الكلمات: خلق الإنسان من صلصال كالفخار: أي خلق آدم من طين يابس يسمع له صلصلة كالفخار وهو ما طبخ من الطين. وخلق الجان من مارج من نار: أي أبا الجن من لهب النار الخالص من الدخان وهو مختلط أحمر وأزرق وأصفر. رب المشرقين ورب المغربين: أي مشرق الشتاء، مشرق الصيف أي مطلع طلوع الشمس فيهما. وكذا المغربين في الصيف والشتاء. مرج البحرين يلتقيان: أي أرسل البحرين العذب والملح يلتقيان في رأي العين. بينهما برزخ لا يبغيان: أي بينهما حاجز لا يبغي أحدهما على الآخر فيختلط به. يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان: أي يخرج من مجموعها الصادق بأحدهما وهو الملح اللؤلؤ والمرجان وهو خرز أحمر، وهو صغار اللؤلؤ. وله الجوار المنشأت في البحر كالأعلام: أي السفن المحدثات في البحر كالأعلام أي كالجبال عظماً وارتفاعاً. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر ما أفاض الرحمن جل جلاله من رحمته التي وسعت كل شيء من آلاء ونعم لا تحصى ولا تعد ولا تحصر فقال تعالى ﴿خَلَقَ ٱلإنسانَ﴾ أي الرحمن الذي تجاهله المبطلون وقالوا: وما الرحمن؟ الرحمن الذي خلق الإنسان آدم أول إنسان خلقه ومن أي شيء خلقه ﴿مِن صَلْصالٍ﴾ أي من طين ذي صلصلة وصوت ﴿كَٱلْفَخّارِ﴾ خلق الإنسان، وخلق الجان وهو عالم كعالم الإنسان خلق أصله من مارج وهو ما مرج واختلط من لهب النار. فبأي يا معشر الجن والإنس ﴿آلاۤءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ إنها نعم تفوق عد الإنسان مَن رب المشرقين ورب المغربين من خلقهما من ملكهما من سخرهما لفائدة الإنسان؟ إنه الرحمن فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد. الرحمن مرج البحرين الملح والعذب أرسلهما على بعضهما فمرجا. كأنهما اختلطا إذا جعل بينهما برزخاً حاجزاً فهما لا يبغيان فلا يختلط أحدهما بالثاني، فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ يُخرج منهما اللؤلؤ والمرجان من خلق في مجموع البحرين اللؤلؤ والمرجان وهما خرز أبيض وأحمر وأخضر ولفائدة من خلقهما الرحمن؟ إنها لفائدة الإنسان إذاً هما نعمة ورحمة من رحمات الرحمن ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ ﴿ولَهُ ٱلْجَوارِ﴾ أي للرحمن الجوار المنشآت المصنوعات في البحر في أحواض السفن كالأعلام علواً وارتفاعا تظهر في البحر كما تظهر الجبال في البر لمصلحة من خلقها الرحمن لمصلحة الإنسان فهي إذاً رحمة الرحمن ونعمته على الإنسان فبأي آلاء ربكما يا معشر الإنس والجن تكذبان؟ اقروا واعترفوا واشكروا الرحمن. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أصل خلق الإنسان والجان فالأول من طين لازب ذي صلصال كالفخار والثاني من مارج من نار وأخبر الرسول ﷺ أن خلق الملائكة كان من نور. ٢- معرفة مطالع الشمس ومغاربها في الشتاء والصيف وهما مطلعان ومغربان. ٣- معرفة صناعة اللؤلؤ والمرجان، والسفن التي هي في البحر كالجبال علواً وظهوراً. ٤- وجوب شكر الرحمن على إنعامه على الإنس والجان.

الرحمن 55:22

شرح الكلمات: خلق الإنسان من صلصال كالفخار: أي خلق آدم من طين يابس يسمع له صلصلة كالفخار وهو ما طبخ من الطين. وخلق الجان من مارج من نار: أي أبا الجن من لهب النار الخالص من الدخان وهو مختلط أحمر وأزرق وأصفر. رب المشرقين ورب المغربين: أي مشرق الشتاء، مشرق الصيف أي مطلع طلوع الشمس فيهما. وكذا المغربين في الصيف والشتاء. مرج البحرين يلتقيان: أي أرسل البحرين العذب والملح يلتقيان في رأي العين. بينهما برزخ لا يبغيان: أي بينهما حاجز لا يبغي أحدهما على الآخر فيختلط به. يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان: أي يخرج من مجموعها الصادق بأحدهما وهو الملح اللؤلؤ والمرجان وهو خرز أحمر، وهو صغار اللؤلؤ. وله الجوار المنشأت في البحر كالأعلام: أي السفن المحدثات في البحر كالأعلام أي كالجبال عظماً وارتفاعاً. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر ما أفاض الرحمن جل جلاله من رحمته التي وسعت كل شيء من آلاء ونعم لا تحصى ولا تعد ولا تحصر فقال تعالى ﴿خَلَقَ ٱلإنسانَ﴾ أي الرحمن الذي تجاهله المبطلون وقالوا: وما الرحمن؟ الرحمن الذي خلق الإنسان آدم أول إنسان خلقه ومن أي شيء خلقه ﴿مِن صَلْصالٍ﴾ أي من طين ذي صلصلة وصوت ﴿كَٱلْفَخّارِ﴾ خلق الإنسان، وخلق الجان وهو عالم كعالم الإنسان خلق أصله من مارج وهو ما مرج واختلط من لهب النار. فبأي يا معشر الجن والإنس ﴿آلاۤءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ إنها نعم تفوق عد الإنسان مَن رب المشرقين ورب المغربين من خلقهما من ملكهما من سخرهما لفائدة الإنسان؟ إنه الرحمن فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد. الرحمن مرج البحرين الملح والعذب أرسلهما على بعضهما فمرجا. كأنهما اختلطا إذا جعل بينهما برزخاً حاجزاً فهما لا يبغيان فلا يختلط أحدهما بالثاني، فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ يُخرج منهما اللؤلؤ والمرجان من خلق في مجموع البحرين اللؤلؤ والمرجان وهما خرز أبيض وأحمر وأخضر ولفائدة من خلقهما الرحمن؟ إنها لفائدة الإنسان إذاً هما نعمة ورحمة من رحمات الرحمن ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ ﴿ولَهُ ٱلْجَوارِ﴾ أي للرحمن الجوار المنشآت المصنوعات في البحر في أحواض السفن كالأعلام علواً وارتفاعا تظهر في البحر كما تظهر الجبال في البر لمصلحة من خلقها الرحمن لمصلحة الإنسان فهي إذاً رحمة الرحمن ونعمته على الإنسان فبأي آلاء ربكما يا معشر الإنس والجن تكذبان؟ اقروا واعترفوا واشكروا الرحمن. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أصل خلق الإنسان والجان فالأول من طين لازب ذي صلصال كالفخار والثاني من مارج من نار وأخبر الرسول ﷺ أن خلق الملائكة كان من نور. ٢- معرفة مطالع الشمس ومغاربها في الشتاء والصيف وهما مطلعان ومغربان. ٣- معرفة صناعة اللؤلؤ والمرجان، والسفن التي هي في البحر كالجبال علواً وظهوراً. ٤- وجوب شكر الرحمن على إنعامه على الإنس والجان.

الرحمن 55:23

شرح الكلمات: خلق الإنسان من صلصال كالفخار: أي خلق آدم من طين يابس يسمع له صلصلة كالفخار وهو ما طبخ من الطين. وخلق الجان من مارج من نار: أي أبا الجن من لهب النار الخالص من الدخان وهو مختلط أحمر وأزرق وأصفر. رب المشرقين ورب المغربين: أي مشرق الشتاء، مشرق الصيف أي مطلع طلوع الشمس فيهما. وكذا المغربين في الصيف والشتاء. مرج البحرين يلتقيان: أي أرسل البحرين العذب والملح يلتقيان في رأي العين. بينهما برزخ لا يبغيان: أي بينهما حاجز لا يبغي أحدهما على الآخر فيختلط به. يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان: أي يخرج من مجموعها الصادق بأحدهما وهو الملح اللؤلؤ والمرجان وهو خرز أحمر، وهو صغار اللؤلؤ. وله الجوار المنشأت في البحر كالأعلام: أي السفن المحدثات في البحر كالأعلام أي كالجبال عظماً وارتفاعاً. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر ما أفاض الرحمن جل جلاله من رحمته التي وسعت كل شيء من آلاء ونعم لا تحصى ولا تعد ولا تحصر فقال تعالى ﴿خَلَقَ ٱلإنسانَ﴾ أي الرحمن الذي تجاهله المبطلون وقالوا: وما الرحمن؟ الرحمن الذي خلق الإنسان آدم أول إنسان خلقه ومن أي شيء خلقه ﴿مِن صَلْصالٍ﴾ أي من طين ذي صلصلة وصوت ﴿كَٱلْفَخّارِ﴾ خلق الإنسان، وخلق الجان وهو عالم كعالم الإنسان خلق أصله من مارج وهو ما مرج واختلط من لهب النار. فبأي يا معشر الجن والإنس ﴿آلاۤءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ إنها نعم تفوق عد الإنسان مَن رب المشرقين ورب المغربين من خلقهما من ملكهما من سخرهما لفائدة الإنسان؟ إنه الرحمن فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد. الرحمن مرج البحرين الملح والعذب أرسلهما على بعضهما فمرجا. كأنهما اختلطا إذا جعل بينهما برزخاً حاجزاً فهما لا يبغيان فلا يختلط أحدهما بالثاني، فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ يُخرج منهما اللؤلؤ والمرجان من خلق في مجموع البحرين اللؤلؤ والمرجان وهما خرز أبيض وأحمر وأخضر ولفائدة من خلقهما الرحمن؟ إنها لفائدة الإنسان إذاً هما نعمة ورحمة من رحمات الرحمن ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ ﴿ولَهُ ٱلْجَوارِ﴾ أي للرحمن الجوار المنشآت المصنوعات في البحر في أحواض السفن كالأعلام علواً وارتفاعا تظهر في البحر كما تظهر الجبال في البر لمصلحة من خلقها الرحمن لمصلحة الإنسان فهي إذاً رحمة الرحمن ونعمته على الإنسان فبأي آلاء ربكما يا معشر الإنس والجن تكذبان؟ اقروا واعترفوا واشكروا الرحمن. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أصل خلق الإنسان والجان فالأول من طين لازب ذي صلصال كالفخار والثاني من مارج من نار وأخبر الرسول ﷺ أن خلق الملائكة كان من نور. ٢- معرفة مطالع الشمس ومغاربها في الشتاء والصيف وهما مطلعان ومغربان. ٣- معرفة صناعة اللؤلؤ والمرجان، والسفن التي هي في البحر كالجبال علواً وظهوراً. ٤- وجوب شكر الرحمن على إنعامه على الإنس والجان.

الرحمن 55:24

شرح الكلمات: خلق الإنسان من صلصال كالفخار: أي خلق آدم من طين يابس يسمع له صلصلة كالفخار وهو ما طبخ من الطين. وخلق الجان من مارج من نار: أي أبا الجن من لهب النار الخالص من الدخان وهو مختلط أحمر وأزرق وأصفر. رب المشرقين ورب المغربين: أي مشرق الشتاء، مشرق الصيف أي مطلع طلوع الشمس فيهما. وكذا المغربين في الصيف والشتاء. مرج البحرين يلتقيان: أي أرسل البحرين العذب والملح يلتقيان في رأي العين. بينهما برزخ لا يبغيان: أي بينهما حاجز لا يبغي أحدهما على الآخر فيختلط به. يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان: أي يخرج من مجموعها الصادق بأحدهما وهو الملح اللؤلؤ والمرجان وهو خرز أحمر، وهو صغار اللؤلؤ. وله الجوار المنشأت في البحر كالأعلام: أي السفن المحدثات في البحر كالأعلام أي كالجبال عظماً وارتفاعاً. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر ما أفاض الرحمن جل جلاله من رحمته التي وسعت كل شيء من آلاء ونعم لا تحصى ولا تعد ولا تحصر فقال تعالى ﴿خَلَقَ ٱلإنسانَ﴾ أي الرحمن الذي تجاهله المبطلون وقالوا: وما الرحمن؟ الرحمن الذي خلق الإنسان آدم أول إنسان خلقه ومن أي شيء خلقه ﴿مِن صَلْصالٍ﴾ أي من طين ذي صلصلة وصوت ﴿كَٱلْفَخّارِ﴾ خلق الإنسان، وخلق الجان وهو عالم كعالم الإنسان خلق أصله من مارج وهو ما مرج واختلط من لهب النار. فبأي يا معشر الجن والإنس ﴿آلاۤءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ إنها نعم تفوق عد الإنسان مَن رب المشرقين ورب المغربين من خلقهما من ملكهما من سخرهما لفائدة الإنسان؟ إنه الرحمن فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد. الرحمن مرج البحرين الملح والعذب أرسلهما على بعضهما فمرجا. كأنهما اختلطا إذا جعل بينهما برزخاً حاجزاً فهما لا يبغيان فلا يختلط أحدهما بالثاني، فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ يُخرج منهما اللؤلؤ والمرجان من خلق في مجموع البحرين اللؤلؤ والمرجان وهما خرز أبيض وأحمر وأخضر ولفائدة من خلقهما الرحمن؟ إنها لفائدة الإنسان إذاً هما نعمة ورحمة من رحمات الرحمن ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ ﴿ولَهُ ٱلْجَوارِ﴾ أي للرحمن الجوار المنشآت المصنوعات في البحر في أحواض السفن كالأعلام علواً وارتفاعا تظهر في البحر كما تظهر الجبال في البر لمصلحة من خلقها الرحمن لمصلحة الإنسان فهي إذاً رحمة الرحمن ونعمته على الإنسان فبأي آلاء ربكما يا معشر الإنس والجن تكذبان؟ اقروا واعترفوا واشكروا الرحمن. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أصل خلق الإنسان والجان فالأول من طين لازب ذي صلصال كالفخار والثاني من مارج من نار وأخبر الرسول ﷺ أن خلق الملائكة كان من نور. ٢- معرفة مطالع الشمس ومغاربها في الشتاء والصيف وهما مطلعان ومغربان. ٣- معرفة صناعة اللؤلؤ والمرجان، والسفن التي هي في البحر كالجبال علواً وظهوراً. ٤- وجوب شكر الرحمن على إنعامه على الإنس والجان.

الرحمن 55:25

شرح الكلمات: خلق الإنسان من صلصال كالفخار: أي خلق آدم من طين يابس يسمع له صلصلة كالفخار وهو ما طبخ من الطين. وخلق الجان من مارج من نار: أي أبا الجن من لهب النار الخالص من الدخان وهو مختلط أحمر وأزرق وأصفر. رب المشرقين ورب المغربين: أي مشرق الشتاء، مشرق الصيف أي مطلع طلوع الشمس فيهما. وكذا المغربين في الصيف والشتاء. مرج البحرين يلتقيان: أي أرسل البحرين العذب والملح يلتقيان في رأي العين. بينهما برزخ لا يبغيان: أي بينهما حاجز لا يبغي أحدهما على الآخر فيختلط به. يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان: أي يخرج من مجموعها الصادق بأحدهما وهو الملح اللؤلؤ والمرجان وهو خرز أحمر، وهو صغار اللؤلؤ. وله الجوار المنشأت في البحر كالأعلام: أي السفن المحدثات في البحر كالأعلام أي كالجبال عظماً وارتفاعاً. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر ما أفاض الرحمن جل جلاله من رحمته التي وسعت كل شيء من آلاء ونعم لا تحصى ولا تعد ولا تحصر فقال تعالى ﴿خَلَقَ ٱلإنسانَ﴾ أي الرحمن الذي تجاهله المبطلون وقالوا: وما الرحمن؟ الرحمن الذي خلق الإنسان آدم أول إنسان خلقه ومن أي شيء خلقه ﴿مِن صَلْصالٍ﴾ أي من طين ذي صلصلة وصوت ﴿كَٱلْفَخّارِ﴾ خلق الإنسان، وخلق الجان وهو عالم كعالم الإنسان خلق أصله من مارج وهو ما مرج واختلط من لهب النار. فبأي يا معشر الجن والإنس ﴿آلاۤءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ إنها نعم تفوق عد الإنسان مَن رب المشرقين ورب المغربين من خلقهما من ملكهما من سخرهما لفائدة الإنسان؟ إنه الرحمن فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد. الرحمن مرج البحرين الملح والعذب أرسلهما على بعضهما فمرجا. كأنهما اختلطا إذا جعل بينهما برزخاً حاجزاً فهما لا يبغيان فلا يختلط أحدهما بالثاني، فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ يُخرج منهما اللؤلؤ والمرجان من خلق في مجموع البحرين اللؤلؤ والمرجان وهما خرز أبيض وأحمر وأخضر ولفائدة من خلقهما الرحمن؟ إنها لفائدة الإنسان إذاً هما نعمة ورحمة من رحمات الرحمن ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ ﴿ولَهُ ٱلْجَوارِ﴾ أي للرحمن الجوار المنشآت المصنوعات في البحر في أحواض السفن كالأعلام علواً وارتفاعا تظهر في البحر كما تظهر الجبال في البر لمصلحة من خلقها الرحمن لمصلحة الإنسان فهي إذاً رحمة الرحمن ونعمته على الإنسان فبأي آلاء ربكما يا معشر الإنس والجن تكذبان؟ اقروا واعترفوا واشكروا الرحمن. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أصل خلق الإنسان والجان فالأول من طين لازب ذي صلصال كالفخار والثاني من مارج من نار وأخبر الرسول ﷺ أن خلق الملائكة كان من نور. ٢- معرفة مطالع الشمس ومغاربها في الشتاء والصيف وهما مطلعان ومغربان. ٣- معرفة صناعة اللؤلؤ والمرجان، والسفن التي هي في البحر كالجبال علواً وظهوراً. ٤- وجوب شكر الرحمن على إنعامه على الإنس والجان.

الرحمن 55:26

شرح الكلمات: كل من عليها فان: أي كل من على الأرض من إنسان وحيوان وجان فانٍ أي هالك. ويبقى وجه ربك: أي ذاته ووجه سبحانه وتعالى. ذو الجلال والإكرام: أي العظمة والإنعام على عباده عامة والمؤمنين بخاصة. يسأله من في السماوات والأرض: أي يسألونه حاجاتهم التي تتوقف عليها حياتهم من الرزق والقوة على العبادة. والمغفرة للذنب، والعزة من الرب. كل يوم هو في شأن: أي كل وقت هو في شأن: شؤون يبديها وفق تقديره لها يرفع أقواماً ويضع آخرين. سنفرغ لكم أيها الثقلان: أي لحسابكم ومجازاتكم بعد انتهاء هذه الحياة الدنيا ونجزي كلاً بما عمل. إن استطعتم أن تنفذوا: أي إن قدرتم على أن تخرجوا. من أقطار السماوات والأرض: أي من نواحي السماوات والأرض. فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان: أي فاخرجوا. لا تنفذون إلا بقوة ولا قوة لكم وهذا تعجيز لهم. يرسل عليكما شواظ من نار: أي من لهب النار الخالص الذي لا دخان فيه. ونحاس: أي دخان لا لهب فيه، ولا يبعد أن يكون نحاساً مذاباً. فلا تنتصران: أي لاتمتنعان من السوق إلى المحشر. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم ي ذكر أيادي الرحمن الرحيم قال عز من قائل ﴿كُلُّ مَن عَلَيْها فانٍ﴾ كل من على الأرض من إنسان وجانٍ وذي روح وحيوان فانٍ: هالك، لا تبقى له روح ولا ذات، ﴿ويَبْقىٰ وجْهُ رَبِّكَ ذُو ٱلْجَلالِ وٱلإكْرامِ﴾ حيٌّ لا يموت والإنس والجن يموتون فبأي آلاء ربكما تكذبان أبنعمة إيجادكما وإمدادكما بالأرزاق والخيرات طوال الحياة أم بنعمة انهاء أتعابكما وتكاليفكما أم بإهلاك أعدائكما، وإدنائكما من النعيم المقيم في جنات النعيم، قولوا خيراً لكم لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد. وقوله ﴿يَسْأَلُهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضِ﴾ أي يطلبونه بلسان القال أو الحال ما هم في حاجة إليه مما يحفظ وجودهم ويغفر ذنوبهم وقوله تعالى ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ أي لا يفرغ الدهر كلّه يدبر أمر السماء والأرض يرفع أقواما ويضع آخرين. وقول الرحمن ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أيُّهَ ٱلثَّقَلانِ﴾ من الإنس والجن فنحاسبكما ونجزيكما محسنكما بالإحسان وسيئكما بالسوء والخسران، وهذا يوم تقومان للرحمن، حفاة عراة وتقفان بين يديه للحكم فيكما والقضاء بينكما فبأي آلاء ربكما تكذبان أبالعدل في الحكم بينكما أم بإسعاد صالحيكما واشقاء مجرميكما. وقول الرحمن ﴿يٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ وٱلإنسِ إنِ ٱسْتَطَعْتُمْ أن تَنفُذُواْ﴾ أي تخرجوا ﴿مِن أقْطارِ ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضِ﴾ أي من جوانبهما وأطرافهما ﴿فَٱنفُذُواْ﴾ أي اخرجوا هاربين من قضائي وحكمي لكما وعليكما لا تنفذون إلا بقوة قاهرة غالبة ولا قوة لكم ولا سلطان هكذا يتحداهما الرحمن وهم يساقون إلى ساحة فصل القضاء فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ أبنعمة احيائكما بعد موتكما أم بنعمة إكرام صلحائكما وإهانة فاسديكما وهي العدالة التي لا رحمة ولا نعمة في الحياة الدنيا تساويهما. وقوله تعالى ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ﴾ أي لهب النار الخالص من الدخان، ونحاس وهو دخان خالص فلا تنتصران هذا إن أردتما الفرار من عدالتي وعدم الإذعان لقضائي وحكمي فيكما. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ أبعظمة ربكم وقوة سلطانه أم برحمة مولاكم ولطفه بكم اللهم لا شيء من آلائك نكذب ربنا ولك الحمد. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- بيان جلال الله وعظمته وقوة سلطانه. ٣- بيان عجز الخلائق أمام خالقها عز وجل. ٤- وجوب حمد الله تعالى وشكره على السراء والضراء.

الرحمن 55:27

شرح الكلمات: كل من عليها فان: أي كل من على الأرض من إنسان وحيوان وجان فانٍ أي هالك. ويبقى وجه ربك: أي ذاته ووجه سبحانه وتعالى. ذو الجلال والإكرام: أي العظمة والإنعام على عباده عامة والمؤمنين بخاصة. يسأله من في السماوات والأرض: أي يسألونه حاجاتهم التي تتوقف عليها حياتهم من الرزق والقوة على العبادة. والمغفرة للذنب، والعزة من الرب. كل يوم هو في شأن: أي كل وقت هو في شأن: شؤون يبديها وفق تقديره لها يرفع أقواماً ويضع آخرين. سنفرغ لكم أيها الثقلان: أي لحسابكم ومجازاتكم بعد انتهاء هذه الحياة الدنيا ونجزي كلاً بما عمل. إن استطعتم أن تنفذوا: أي إن قدرتم على أن تخرجوا. من أقطار السماوات والأرض: أي من نواحي السماوات والأرض. فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان: أي فاخرجوا. لا تنفذون إلا بقوة ولا قوة لكم وهذا تعجيز لهم. يرسل عليكما شواظ من نار: أي من لهب النار الخالص الذي لا دخان فيه. ونحاس: أي دخان لا لهب فيه، ولا يبعد أن يكون نحاساً مذاباً. فلا تنتصران: أي لاتمتنعان من السوق إلى المحشر. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم ي ذكر أيادي الرحمن الرحيم قال عز من قائل ﴿كُلُّ مَن عَلَيْها فانٍ﴾ كل من على الأرض من إنسان وجانٍ وذي روح وحيوان فانٍ: هالك، لا تبقى له روح ولا ذات، ﴿ويَبْقىٰ وجْهُ رَبِّكَ ذُو ٱلْجَلالِ وٱلإكْرامِ﴾ حيٌّ لا يموت والإنس والجن يموتون فبأي آلاء ربكما تكذبان أبنعمة إيجادكما وإمدادكما بالأرزاق والخيرات طوال الحياة أم بنعمة انهاء أتعابكما وتكاليفكما أم بإهلاك أعدائكما، وإدنائكما من النعيم المقيم في جنات النعيم، قولوا خيراً لكم لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد. وقوله ﴿يَسْأَلُهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضِ﴾ أي يطلبونه بلسان القال أو الحال ما هم في حاجة إليه مما يحفظ وجودهم ويغفر ذنوبهم وقوله تعالى ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ أي لا يفرغ الدهر كلّه يدبر أمر السماء والأرض يرفع أقواما ويضع آخرين. وقول الرحمن ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أيُّهَ ٱلثَّقَلانِ﴾ من الإنس والجن فنحاسبكما ونجزيكما محسنكما بالإحسان وسيئكما بالسوء والخسران، وهذا يوم تقومان للرحمن، حفاة عراة وتقفان بين يديه للحكم فيكما والقضاء بينكما فبأي آلاء ربكما تكذبان أبالعدل في الحكم بينكما أم بإسعاد صالحيكما واشقاء مجرميكما. وقول الرحمن ﴿يٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ وٱلإنسِ إنِ ٱسْتَطَعْتُمْ أن تَنفُذُواْ﴾ أي تخرجوا ﴿مِن أقْطارِ ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضِ﴾ أي من جوانبهما وأطرافهما ﴿فَٱنفُذُواْ﴾ أي اخرجوا هاربين من قضائي وحكمي لكما وعليكما لا تنفذون إلا بقوة قاهرة غالبة ولا قوة لكم ولا سلطان هكذا يتحداهما الرحمن وهم يساقون إلى ساحة فصل القضاء فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ أبنعمة احيائكما بعد موتكما أم بنعمة إكرام صلحائكما وإهانة فاسديكما وهي العدالة التي لا رحمة ولا نعمة في الحياة الدنيا تساويهما. وقوله تعالى ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ﴾ أي لهب النار الخالص من الدخان، ونحاس وهو دخان خالص فلا تنتصران هذا إن أردتما الفرار من عدالتي وعدم الإذعان لقضائي وحكمي فيكما. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ أبعظمة ربكم وقوة سلطانه أم برحمة مولاكم ولطفه بكم اللهم لا شيء من آلائك نكذب ربنا ولك الحمد. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- بيان جلال الله وعظمته وقوة سلطانه. ٣- بيان عجز الخلائق أمام خالقها عز وجل. ٤- وجوب حمد الله تعالى وشكره على السراء والضراء.

الرحمن 55:28

شرح الكلمات: كل من عليها فان: أي كل من على الأرض من إنسان وحيوان وجان فانٍ أي هالك. ويبقى وجه ربك: أي ذاته ووجه سبحانه وتعالى. ذو الجلال والإكرام: أي العظمة والإنعام على عباده عامة والمؤمنين بخاصة. يسأله من في السماوات والأرض: أي يسألونه حاجاتهم التي تتوقف عليها حياتهم من الرزق والقوة على العبادة. والمغفرة للذنب، والعزة من الرب. كل يوم هو في شأن: أي كل وقت هو في شأن: شؤون يبديها وفق تقديره لها يرفع أقواماً ويضع آخرين. سنفرغ لكم أيها الثقلان: أي لحسابكم ومجازاتكم بعد انتهاء هذه الحياة الدنيا ونجزي كلاً بما عمل. إن استطعتم أن تنفذوا: أي إن قدرتم على أن تخرجوا. من أقطار السماوات والأرض: أي من نواحي السماوات والأرض. فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان: أي فاخرجوا. لا تنفذون إلا بقوة ولا قوة لكم وهذا تعجيز لهم. يرسل عليكما شواظ من نار: أي من لهب النار الخالص الذي لا دخان فيه. ونحاس: أي دخان لا لهب فيه، ولا يبعد أن يكون نحاساً مذاباً. فلا تنتصران: أي لاتمتنعان من السوق إلى المحشر. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم ي ذكر أيادي الرحمن الرحيم قال عز من قائل ﴿كُلُّ مَن عَلَيْها فانٍ﴾ كل من على الأرض من إنسان وجانٍ وذي روح وحيوان فانٍ: هالك، لا تبقى له روح ولا ذات، ﴿ويَبْقىٰ وجْهُ رَبِّكَ ذُو ٱلْجَلالِ وٱلإكْرامِ﴾ حيٌّ لا يموت والإنس والجن يموتون فبأي آلاء ربكما تكذبان أبنعمة إيجادكما وإمدادكما بالأرزاق والخيرات طوال الحياة أم بنعمة انهاء أتعابكما وتكاليفكما أم بإهلاك أعدائكما، وإدنائكما من النعيم المقيم في جنات النعيم، قولوا خيراً لكم لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد. وقوله ﴿يَسْأَلُهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضِ﴾ أي يطلبونه بلسان القال أو الحال ما هم في حاجة إليه مما يحفظ وجودهم ويغفر ذنوبهم وقوله تعالى ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ أي لا يفرغ الدهر كلّه يدبر أمر السماء والأرض يرفع أقواما ويضع آخرين. وقول الرحمن ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أيُّهَ ٱلثَّقَلانِ﴾ من الإنس والجن فنحاسبكما ونجزيكما محسنكما بالإحسان وسيئكما بالسوء والخسران، وهذا يوم تقومان للرحمن، حفاة عراة وتقفان بين يديه للحكم فيكما والقضاء بينكما فبأي آلاء ربكما تكذبان أبالعدل في الحكم بينكما أم بإسعاد صالحيكما واشقاء مجرميكما. وقول الرحمن ﴿يٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ وٱلإنسِ إنِ ٱسْتَطَعْتُمْ أن تَنفُذُواْ﴾ أي تخرجوا ﴿مِن أقْطارِ ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضِ﴾ أي من جوانبهما وأطرافهما ﴿فَٱنفُذُواْ﴾ أي اخرجوا هاربين من قضائي وحكمي لكما وعليكما لا تنفذون إلا بقوة قاهرة غالبة ولا قوة لكم ولا سلطان هكذا يتحداهما الرحمن وهم يساقون إلى ساحة فصل القضاء فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ أبنعمة احيائكما بعد موتكما أم بنعمة إكرام صلحائكما وإهانة فاسديكما وهي العدالة التي لا رحمة ولا نعمة في الحياة الدنيا تساويهما. وقوله تعالى ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ﴾ أي لهب النار الخالص من الدخان، ونحاس وهو دخان خالص فلا تنتصران هذا إن أردتما الفرار من عدالتي وعدم الإذعان لقضائي وحكمي فيكما. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ أبعظمة ربكم وقوة سلطانه أم برحمة مولاكم ولطفه بكم اللهم لا شيء من آلائك نكذب ربنا ولك الحمد. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- بيان جلال الله وعظمته وقوة سلطانه. ٣- بيان عجز الخلائق أمام خالقها عز وجل. ٤- وجوب حمد الله تعالى وشكره على السراء والضراء.

الرحمن 55:29

شرح الكلمات: كل من عليها فان: أي كل من على الأرض من إنسان وحيوان وجان فانٍ أي هالك. ويبقى وجه ربك: أي ذاته ووجه سبحانه وتعالى. ذو الجلال والإكرام: أي العظمة والإنعام على عباده عامة والمؤمنين بخاصة. يسأله من في السماوات والأرض: أي يسألونه حاجاتهم التي تتوقف عليها حياتهم من الرزق والقوة على العبادة. والمغفرة للذنب، والعزة من الرب. كل يوم هو في شأن: أي كل وقت هو في شأن: شؤون يبديها وفق تقديره لها يرفع أقواماً ويضع آخرين. سنفرغ لكم أيها الثقلان: أي لحسابكم ومجازاتكم بعد انتهاء هذه الحياة الدنيا ونجزي كلاً بما عمل. إن استطعتم أن تنفذوا: أي إن قدرتم على أن تخرجوا. من أقطار السماوات والأرض: أي من نواحي السماوات والأرض. فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان: أي فاخرجوا. لا تنفذون إلا بقوة ولا قوة لكم وهذا تعجيز لهم. يرسل عليكما شواظ من نار: أي من لهب النار الخالص الذي لا دخان فيه. ونحاس: أي دخان لا لهب فيه، ولا يبعد أن يكون نحاساً مذاباً. فلا تنتصران: أي لاتمتنعان من السوق إلى المحشر. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم ي ذكر أيادي الرحمن الرحيم قال عز من قائل ﴿كُلُّ مَن عَلَيْها فانٍ﴾ كل من على الأرض من إنسان وجانٍ وذي روح وحيوان فانٍ: هالك، لا تبقى له روح ولا ذات، ﴿ويَبْقىٰ وجْهُ رَبِّكَ ذُو ٱلْجَلالِ وٱلإكْرامِ﴾ حيٌّ لا يموت والإنس والجن يموتون فبأي آلاء ربكما تكذبان أبنعمة إيجادكما وإمدادكما بالأرزاق والخيرات طوال الحياة أم بنعمة انهاء أتعابكما وتكاليفكما أم بإهلاك أعدائكما، وإدنائكما من النعيم المقيم في جنات النعيم، قولوا خيراً لكم لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد. وقوله ﴿يَسْأَلُهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضِ﴾ أي يطلبونه بلسان القال أو الحال ما هم في حاجة إليه مما يحفظ وجودهم ويغفر ذنوبهم وقوله تعالى ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ أي لا يفرغ الدهر كلّه يدبر أمر السماء والأرض يرفع أقواما ويضع آخرين. وقول الرحمن ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أيُّهَ ٱلثَّقَلانِ﴾ من الإنس والجن فنحاسبكما ونجزيكما محسنكما بالإحسان وسيئكما بالسوء والخسران، وهذا يوم تقومان للرحمن، حفاة عراة وتقفان بين يديه للحكم فيكما والقضاء بينكما فبأي آلاء ربكما تكذبان أبالعدل في الحكم بينكما أم بإسعاد صالحيكما واشقاء مجرميكما. وقول الرحمن ﴿يٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ وٱلإنسِ إنِ ٱسْتَطَعْتُمْ أن تَنفُذُواْ﴾ أي تخرجوا ﴿مِن أقْطارِ ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضِ﴾ أي من جوانبهما وأطرافهما ﴿فَٱنفُذُواْ﴾ أي اخرجوا هاربين من قضائي وحكمي لكما وعليكما لا تنفذون إلا بقوة قاهرة غالبة ولا قوة لكم ولا سلطان هكذا يتحداهما الرحمن وهم يساقون إلى ساحة فصل القضاء فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ أبنعمة احيائكما بعد موتكما أم بنعمة إكرام صلحائكما وإهانة فاسديكما وهي العدالة التي لا رحمة ولا نعمة في الحياة الدنيا تساويهما. وقوله تعالى ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ﴾ أي لهب النار الخالص من الدخان، ونحاس وهو دخان خالص فلا تنتصران هذا إن أردتما الفرار من عدالتي وعدم الإذعان لقضائي وحكمي فيكما. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ أبعظمة ربكم وقوة سلطانه أم برحمة مولاكم ولطفه بكم اللهم لا شيء من آلائك نكذب ربنا ولك الحمد. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- بيان جلال الله وعظمته وقوة سلطانه. ٣- بيان عجز الخلائق أمام خالقها عز وجل. ٤- وجوب حمد الله تعالى وشكره على السراء والضراء.

الرحمن 55:30

شرح الكلمات: كل من عليها فان: أي كل من على الأرض من إنسان وحيوان وجان فانٍ أي هالك. ويبقى وجه ربك: أي ذاته ووجه سبحانه وتعالى. ذو الجلال والإكرام: أي العظمة والإنعام على عباده عامة والمؤمنين بخاصة. يسأله من في السماوات والأرض: أي يسألونه حاجاتهم التي تتوقف عليها حياتهم من الرزق والقوة على العبادة. والمغفرة للذنب، والعزة من الرب. كل يوم هو في شأن: أي كل وقت هو في شأن: شؤون يبديها وفق تقديره لها يرفع أقواماً ويضع آخرين. سنفرغ لكم أيها الثقلان: أي لحسابكم ومجازاتكم بعد انتهاء هذه الحياة الدنيا ونجزي كلاً بما عمل. إن استطعتم أن تنفذوا: أي إن قدرتم على أن تخرجوا. من أقطار السماوات والأرض: أي من نواحي السماوات والأرض. فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان: أي فاخرجوا. لا تنفذون إلا بقوة ولا قوة لكم وهذا تعجيز لهم. يرسل عليكما شواظ من نار: أي من لهب النار الخالص الذي لا دخان فيه. ونحاس: أي دخان لا لهب فيه، ولا يبعد أن يكون نحاساً مذاباً. فلا تنتصران: أي لاتمتنعان من السوق إلى المحشر. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم ي ذكر أيادي الرحمن الرحيم قال عز من قائل ﴿كُلُّ مَن عَلَيْها فانٍ﴾ كل من على الأرض من إنسان وجانٍ وذي روح وحيوان فانٍ: هالك، لا تبقى له روح ولا ذات، ﴿ويَبْقىٰ وجْهُ رَبِّكَ ذُو ٱلْجَلالِ وٱلإكْرامِ﴾ حيٌّ لا يموت والإنس والجن يموتون فبأي آلاء ربكما تكذبان أبنعمة إيجادكما وإمدادكما بالأرزاق والخيرات طوال الحياة أم بنعمة انهاء أتعابكما وتكاليفكما أم بإهلاك أعدائكما، وإدنائكما من النعيم المقيم في جنات النعيم، قولوا خيراً لكم لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد. وقوله ﴿يَسْأَلُهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضِ﴾ أي يطلبونه بلسان القال أو الحال ما هم في حاجة إليه مما يحفظ وجودهم ويغفر ذنوبهم وقوله تعالى ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ أي لا يفرغ الدهر كلّه يدبر أمر السماء والأرض يرفع أقواما ويضع آخرين. وقول الرحمن ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أيُّهَ ٱلثَّقَلانِ﴾ من الإنس والجن فنحاسبكما ونجزيكما محسنكما بالإحسان وسيئكما بالسوء والخسران، وهذا يوم تقومان للرحمن، حفاة عراة وتقفان بين يديه للحكم فيكما والقضاء بينكما فبأي آلاء ربكما تكذبان أبالعدل في الحكم بينكما أم بإسعاد صالحيكما واشقاء مجرميكما. وقول الرحمن ﴿يٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ وٱلإنسِ إنِ ٱسْتَطَعْتُمْ أن تَنفُذُواْ﴾ أي تخرجوا ﴿مِن أقْطارِ ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضِ﴾ أي من جوانبهما وأطرافهما ﴿فَٱنفُذُواْ﴾ أي اخرجوا هاربين من قضائي وحكمي لكما وعليكما لا تنفذون إلا بقوة قاهرة غالبة ولا قوة لكم ولا سلطان هكذا يتحداهما الرحمن وهم يساقون إلى ساحة فصل القضاء فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ أبنعمة احيائكما بعد موتكما أم بنعمة إكرام صلحائكما وإهانة فاسديكما وهي العدالة التي لا رحمة ولا نعمة في الحياة الدنيا تساويهما. وقوله تعالى ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ﴾ أي لهب النار الخالص من الدخان، ونحاس وهو دخان خالص فلا تنتصران هذا إن أردتما الفرار من عدالتي وعدم الإذعان لقضائي وحكمي فيكما. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ أبعظمة ربكم وقوة سلطانه أم برحمة مولاكم ولطفه بكم اللهم لا شيء من آلائك نكذب ربنا ولك الحمد. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- بيان جلال الله وعظمته وقوة سلطانه. ٣- بيان عجز الخلائق أمام خالقها عز وجل. ٤- وجوب حمد الله تعالى وشكره على السراء والضراء.

الرحمن 55:31

شرح الكلمات: كل من عليها فان: أي كل من على الأرض من إنسان وحيوان وجان فانٍ أي هالك. ويبقى وجه ربك: أي ذاته ووجه سبحانه وتعالى. ذو الجلال والإكرام: أي العظمة والإنعام على عباده عامة والمؤمنين بخاصة. يسأله من في السماوات والأرض: أي يسألونه حاجاتهم التي تتوقف عليها حياتهم من الرزق والقوة على العبادة. والمغفرة للذنب، والعزة من الرب. كل يوم هو في شأن: أي كل وقت هو في شأن: شؤون يبديها وفق تقديره لها يرفع أقواماً ويضع آخرين. سنفرغ لكم أيها الثقلان: أي لحسابكم ومجازاتكم بعد انتهاء هذه الحياة الدنيا ونجزي كلاً بما عمل. إن استطعتم أن تنفذوا: أي إن قدرتم على أن تخرجوا. من أقطار السماوات والأرض: أي من نواحي السماوات والأرض. فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان: أي فاخرجوا. لا تنفذون إلا بقوة ولا قوة لكم وهذا تعجيز لهم. يرسل عليكما شواظ من نار: أي من لهب النار الخالص الذي لا دخان فيه. ونحاس: أي دخان لا لهب فيه، ولا يبعد أن يكون نحاساً مذاباً. فلا تنتصران: أي لاتمتنعان من السوق إلى المحشر. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم ي ذكر أيادي الرحمن الرحيم قال عز من قائل ﴿كُلُّ مَن عَلَيْها فانٍ﴾ كل من على الأرض من إنسان وجانٍ وذي روح وحيوان فانٍ: هالك، لا تبقى له روح ولا ذات، ﴿ويَبْقىٰ وجْهُ رَبِّكَ ذُو ٱلْجَلالِ وٱلإكْرامِ﴾ حيٌّ لا يموت والإنس والجن يموتون فبأي آلاء ربكما تكذبان أبنعمة إيجادكما وإمدادكما بالأرزاق والخيرات طوال الحياة أم بنعمة انهاء أتعابكما وتكاليفكما أم بإهلاك أعدائكما، وإدنائكما من النعيم المقيم في جنات النعيم، قولوا خيراً لكم لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد. وقوله ﴿يَسْأَلُهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضِ﴾ أي يطلبونه بلسان القال أو الحال ما هم في حاجة إليه مما يحفظ وجودهم ويغفر ذنوبهم وقوله تعالى ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ أي لا يفرغ الدهر كلّه يدبر أمر السماء والأرض يرفع أقواما ويضع آخرين. وقول الرحمن ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أيُّهَ ٱلثَّقَلانِ﴾ من الإنس والجن فنحاسبكما ونجزيكما محسنكما بالإحسان وسيئكما بالسوء والخسران، وهذا يوم تقومان للرحمن، حفاة عراة وتقفان بين يديه للحكم فيكما والقضاء بينكما فبأي آلاء ربكما تكذبان أبالعدل في الحكم بينكما أم بإسعاد صالحيكما واشقاء مجرميكما. وقول الرحمن ﴿يٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ وٱلإنسِ إنِ ٱسْتَطَعْتُمْ أن تَنفُذُواْ﴾ أي تخرجوا ﴿مِن أقْطارِ ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضِ﴾ أي من جوانبهما وأطرافهما ﴿فَٱنفُذُواْ﴾ أي اخرجوا هاربين من قضائي وحكمي لكما وعليكما لا تنفذون إلا بقوة قاهرة غالبة ولا قوة لكم ولا سلطان هكذا يتحداهما الرحمن وهم يساقون إلى ساحة فصل القضاء فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ أبنعمة احيائكما بعد موتكما أم بنعمة إكرام صلحائكما وإهانة فاسديكما وهي العدالة التي لا رحمة ولا نعمة في الحياة الدنيا تساويهما. وقوله تعالى ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ﴾ أي لهب النار الخالص من الدخان، ونحاس وهو دخان خالص فلا تنتصران هذا إن أردتما الفرار من عدالتي وعدم الإذعان لقضائي وحكمي فيكما. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ أبعظمة ربكم وقوة سلطانه أم برحمة مولاكم ولطفه بكم اللهم لا شيء من آلائك نكذب ربنا ولك الحمد. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- بيان جلال الله وعظمته وقوة سلطانه. ٣- بيان عجز الخلائق أمام خالقها عز وجل. ٤- وجوب حمد الله تعالى وشكره على السراء والضراء.

الرحمن 55:32

شرح الكلمات: كل من عليها فان: أي كل من على الأرض من إنسان وحيوان وجان فانٍ أي هالك. ويبقى وجه ربك: أي ذاته ووجه سبحانه وتعالى. ذو الجلال والإكرام: أي العظمة والإنعام على عباده عامة والمؤمنين بخاصة. يسأله من في السماوات والأرض: أي يسألونه حاجاتهم التي تتوقف عليها حياتهم من الرزق والقوة على العبادة. والمغفرة للذنب، والعزة من الرب. كل يوم هو في شأن: أي كل وقت هو في شأن: شؤون يبديها وفق تقديره لها يرفع أقواماً ويضع آخرين. سنفرغ لكم أيها الثقلان: أي لحسابكم ومجازاتكم بعد انتهاء هذه الحياة الدنيا ونجزي كلاً بما عمل. إن استطعتم أن تنفذوا: أي إن قدرتم على أن تخرجوا. من أقطار السماوات والأرض: أي من نواحي السماوات والأرض. فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان: أي فاخرجوا. لا تنفذون إلا بقوة ولا قوة لكم وهذا تعجيز لهم. يرسل عليكما شواظ من نار: أي من لهب النار الخالص الذي لا دخان فيه. ونحاس: أي دخان لا لهب فيه، ولا يبعد أن يكون نحاساً مذاباً. فلا تنتصران: أي لاتمتنعان من السوق إلى المحشر. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم ي ذكر أيادي الرحمن الرحيم قال عز من قائل ﴿كُلُّ مَن عَلَيْها فانٍ﴾ كل من على الأرض من إنسان وجانٍ وذي روح وحيوان فانٍ: هالك، لا تبقى له روح ولا ذات، ﴿ويَبْقىٰ وجْهُ رَبِّكَ ذُو ٱلْجَلالِ وٱلإكْرامِ﴾ حيٌّ لا يموت والإنس والجن يموتون فبأي آلاء ربكما تكذبان أبنعمة إيجادكما وإمدادكما بالأرزاق والخيرات طوال الحياة أم بنعمة انهاء أتعابكما وتكاليفكما أم بإهلاك أعدائكما، وإدنائكما من النعيم المقيم في جنات النعيم، قولوا خيراً لكم لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد. وقوله ﴿يَسْأَلُهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضِ﴾ أي يطلبونه بلسان القال أو الحال ما هم في حاجة إليه مما يحفظ وجودهم ويغفر ذنوبهم وقوله تعالى ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ أي لا يفرغ الدهر كلّه يدبر أمر السماء والأرض يرفع أقواما ويضع آخرين. وقول الرحمن ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أيُّهَ ٱلثَّقَلانِ﴾ من الإنس والجن فنحاسبكما ونجزيكما محسنكما بالإحسان وسيئكما بالسوء والخسران، وهذا يوم تقومان للرحمن، حفاة عراة وتقفان بين يديه للحكم فيكما والقضاء بينكما فبأي آلاء ربكما تكذبان أبالعدل في الحكم بينكما أم بإسعاد صالحيكما واشقاء مجرميكما. وقول الرحمن ﴿يٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ وٱلإنسِ إنِ ٱسْتَطَعْتُمْ أن تَنفُذُواْ﴾ أي تخرجوا ﴿مِن أقْطارِ ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضِ﴾ أي من جوانبهما وأطرافهما ﴿فَٱنفُذُواْ﴾ أي اخرجوا هاربين من قضائي وحكمي لكما وعليكما لا تنفذون إلا بقوة قاهرة غالبة ولا قوة لكم ولا سلطان هكذا يتحداهما الرحمن وهم يساقون إلى ساحة فصل القضاء فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ أبنعمة احيائكما بعد موتكما أم بنعمة إكرام صلحائكما وإهانة فاسديكما وهي العدالة التي لا رحمة ولا نعمة في الحياة الدنيا تساويهما. وقوله تعالى ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ﴾ أي لهب النار الخالص من الدخان، ونحاس وهو دخان خالص فلا تنتصران هذا إن أردتما الفرار من عدالتي وعدم الإذعان لقضائي وحكمي فيكما. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ أبعظمة ربكم وقوة سلطانه أم برحمة مولاكم ولطفه بكم اللهم لا شيء من آلائك نكذب ربنا ولك الحمد. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- بيان جلال الله وعظمته وقوة سلطانه. ٣- بيان عجز الخلائق أمام خالقها عز وجل. ٤- وجوب حمد الله تعالى وشكره على السراء والضراء.

الرحمن 55:33

شرح الكلمات: كل من عليها فان: أي كل من على الأرض من إنسان وحيوان وجان فانٍ أي هالك. ويبقى وجه ربك: أي ذاته ووجه سبحانه وتعالى. ذو الجلال والإكرام: أي العظمة والإنعام على عباده عامة والمؤمنين بخاصة. يسأله من في السماوات والأرض: أي يسألونه حاجاتهم التي تتوقف عليها حياتهم من الرزق والقوة على العبادة. والمغفرة للذنب، والعزة من الرب. كل يوم هو في شأن: أي كل وقت هو في شأن: شؤون يبديها وفق تقديره لها يرفع أقواماً ويضع آخرين. سنفرغ لكم أيها الثقلان: أي لحسابكم ومجازاتكم بعد انتهاء هذه الحياة الدنيا ونجزي كلاً بما عمل. إن استطعتم أن تنفذوا: أي إن قدرتم على أن تخرجوا. من أقطار السماوات والأرض: أي من نواحي السماوات والأرض. فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان: أي فاخرجوا. لا تنفذون إلا بقوة ولا قوة لكم وهذا تعجيز لهم. يرسل عليكما شواظ من نار: أي من لهب النار الخالص الذي لا دخان فيه. ونحاس: أي دخان لا لهب فيه، ولا يبعد أن يكون نحاساً مذاباً. فلا تنتصران: أي لاتمتنعان من السوق إلى المحشر. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم ي ذكر أيادي الرحمن الرحيم قال عز من قائل ﴿كُلُّ مَن عَلَيْها فانٍ﴾ كل من على الأرض من إنسان وجانٍ وذي روح وحيوان فانٍ: هالك، لا تبقى له روح ولا ذات، ﴿ويَبْقىٰ وجْهُ رَبِّكَ ذُو ٱلْجَلالِ وٱلإكْرامِ﴾ حيٌّ لا يموت والإنس والجن يموتون فبأي آلاء ربكما تكذبان أبنعمة إيجادكما وإمدادكما بالأرزاق والخيرات طوال الحياة أم بنعمة انهاء أتعابكما وتكاليفكما أم بإهلاك أعدائكما، وإدنائكما من النعيم المقيم في جنات النعيم، قولوا خيراً لكم لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد. وقوله ﴿يَسْأَلُهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضِ﴾ أي يطلبونه بلسان القال أو الحال ما هم في حاجة إليه مما يحفظ وجودهم ويغفر ذنوبهم وقوله تعالى ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ أي لا يفرغ الدهر كلّه يدبر أمر السماء والأرض يرفع أقواما ويضع آخرين. وقول الرحمن ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أيُّهَ ٱلثَّقَلانِ﴾ من الإنس والجن فنحاسبكما ونجزيكما محسنكما بالإحسان وسيئكما بالسوء والخسران، وهذا يوم تقومان للرحمن، حفاة عراة وتقفان بين يديه للحكم فيكما والقضاء بينكما فبأي آلاء ربكما تكذبان أبالعدل في الحكم بينكما أم بإسعاد صالحيكما واشقاء مجرميكما. وقول الرحمن ﴿يٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ وٱلإنسِ إنِ ٱسْتَطَعْتُمْ أن تَنفُذُواْ﴾ أي تخرجوا ﴿مِن أقْطارِ ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضِ﴾ أي من جوانبهما وأطرافهما ﴿فَٱنفُذُواْ﴾ أي اخرجوا هاربين من قضائي وحكمي لكما وعليكما لا تنفذون إلا بقوة قاهرة غالبة ولا قوة لكم ولا سلطان هكذا يتحداهما الرحمن وهم يساقون إلى ساحة فصل القضاء فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ أبنعمة احيائكما بعد موتكما أم بنعمة إكرام صلحائكما وإهانة فاسديكما وهي العدالة التي لا رحمة ولا نعمة في الحياة الدنيا تساويهما. وقوله تعالى ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ﴾ أي لهب النار الخالص من الدخان، ونحاس وهو دخان خالص فلا تنتصران هذا إن أردتما الفرار من عدالتي وعدم الإذعان لقضائي وحكمي فيكما. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ أبعظمة ربكم وقوة سلطانه أم برحمة مولاكم ولطفه بكم اللهم لا شيء من آلائك نكذب ربنا ولك الحمد. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- بيان جلال الله وعظمته وقوة سلطانه. ٣- بيان عجز الخلائق أمام خالقها عز وجل. ٤- وجوب حمد الله تعالى وشكره على السراء والضراء.

الرحمن 55:34

شرح الكلمات: كل من عليها فان: أي كل من على الأرض من إنسان وحيوان وجان فانٍ أي هالك. ويبقى وجه ربك: أي ذاته ووجه سبحانه وتعالى. ذو الجلال والإكرام: أي العظمة والإنعام على عباده عامة والمؤمنين بخاصة. يسأله من في السماوات والأرض: أي يسألونه حاجاتهم التي تتوقف عليها حياتهم من الرزق والقوة على العبادة. والمغفرة للذنب، والعزة من الرب. كل يوم هو في شأن: أي كل وقت هو في شأن: شؤون يبديها وفق تقديره لها يرفع أقواماً ويضع آخرين. سنفرغ لكم أيها الثقلان: أي لحسابكم ومجازاتكم بعد انتهاء هذه الحياة الدنيا ونجزي كلاً بما عمل. إن استطعتم أن تنفذوا: أي إن قدرتم على أن تخرجوا. من أقطار السماوات والأرض: أي من نواحي السماوات والأرض. فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان: أي فاخرجوا. لا تنفذون إلا بقوة ولا قوة لكم وهذا تعجيز لهم. يرسل عليكما شواظ من نار: أي من لهب النار الخالص الذي لا دخان فيه. ونحاس: أي دخان لا لهب فيه، ولا يبعد أن يكون نحاساً مذاباً. فلا تنتصران: أي لاتمتنعان من السوق إلى المحشر. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم ي ذكر أيادي الرحمن الرحيم قال عز من قائل ﴿كُلُّ مَن عَلَيْها فانٍ﴾ كل من على الأرض من إنسان وجانٍ وذي روح وحيوان فانٍ: هالك، لا تبقى له روح ولا ذات، ﴿ويَبْقىٰ وجْهُ رَبِّكَ ذُو ٱلْجَلالِ وٱلإكْرامِ﴾ حيٌّ لا يموت والإنس والجن يموتون فبأي آلاء ربكما تكذبان أبنعمة إيجادكما وإمدادكما بالأرزاق والخيرات طوال الحياة أم بنعمة انهاء أتعابكما وتكاليفكما أم بإهلاك أعدائكما، وإدنائكما من النعيم المقيم في جنات النعيم، قولوا خيراً لكم لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد. وقوله ﴿يَسْأَلُهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضِ﴾ أي يطلبونه بلسان القال أو الحال ما هم في حاجة إليه مما يحفظ وجودهم ويغفر ذنوبهم وقوله تعالى ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ أي لا يفرغ الدهر كلّه يدبر أمر السماء والأرض يرفع أقواما ويضع آخرين. وقول الرحمن ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أيُّهَ ٱلثَّقَلانِ﴾ من الإنس والجن فنحاسبكما ونجزيكما محسنكما بالإحسان وسيئكما بالسوء والخسران، وهذا يوم تقومان للرحمن، حفاة عراة وتقفان بين يديه للحكم فيكما والقضاء بينكما فبأي آلاء ربكما تكذبان أبالعدل في الحكم بينكما أم بإسعاد صالحيكما واشقاء مجرميكما. وقول الرحمن ﴿يٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ وٱلإنسِ إنِ ٱسْتَطَعْتُمْ أن تَنفُذُواْ﴾ أي تخرجوا ﴿مِن أقْطارِ ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضِ﴾ أي من جوانبهما وأطرافهما ﴿فَٱنفُذُواْ﴾ أي اخرجوا هاربين من قضائي وحكمي لكما وعليكما لا تنفذون إلا بقوة قاهرة غالبة ولا قوة لكم ولا سلطان هكذا يتحداهما الرحمن وهم يساقون إلى ساحة فصل القضاء فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ أبنعمة احيائكما بعد موتكما أم بنعمة إكرام صلحائكما وإهانة فاسديكما وهي العدالة التي لا رحمة ولا نعمة في الحياة الدنيا تساويهما. وقوله تعالى ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ﴾ أي لهب النار الخالص من الدخان، ونحاس وهو دخان خالص فلا تنتصران هذا إن أردتما الفرار من عدالتي وعدم الإذعان لقضائي وحكمي فيكما. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ أبعظمة ربكم وقوة سلطانه أم برحمة مولاكم ولطفه بكم اللهم لا شيء من آلائك نكذب ربنا ولك الحمد. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- بيان جلال الله وعظمته وقوة سلطانه. ٣- بيان عجز الخلائق أمام خالقها عز وجل. ٤- وجوب حمد الله تعالى وشكره على السراء والضراء.

الرحمن 55:35

شرح الكلمات: كل من عليها فان: أي كل من على الأرض من إنسان وحيوان وجان فانٍ أي هالك. ويبقى وجه ربك: أي ذاته ووجه سبحانه وتعالى. ذو الجلال والإكرام: أي العظمة والإنعام على عباده عامة والمؤمنين بخاصة. يسأله من في السماوات والأرض: أي يسألونه حاجاتهم التي تتوقف عليها حياتهم من الرزق والقوة على العبادة. والمغفرة للذنب، والعزة من الرب. كل يوم هو في شأن: أي كل وقت هو في شأن: شؤون يبديها وفق تقديره لها يرفع أقواماً ويضع آخرين. سنفرغ لكم أيها الثقلان: أي لحسابكم ومجازاتكم بعد انتهاء هذه الحياة الدنيا ونجزي كلاً بما عمل. إن استطعتم أن تنفذوا: أي إن قدرتم على أن تخرجوا. من أقطار السماوات والأرض: أي من نواحي السماوات والأرض. فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان: أي فاخرجوا. لا تنفذون إلا بقوة ولا قوة لكم وهذا تعجيز لهم. يرسل عليكما شواظ من نار: أي من لهب النار الخالص الذي لا دخان فيه. ونحاس: أي دخان لا لهب فيه، ولا يبعد أن يكون نحاساً مذاباً. فلا تنتصران: أي لاتمتنعان من السوق إلى المحشر. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم ي ذكر أيادي الرحمن الرحيم قال عز من قائل ﴿كُلُّ مَن عَلَيْها فانٍ﴾ كل من على الأرض من إنسان وجانٍ وذي روح وحيوان فانٍ: هالك، لا تبقى له روح ولا ذات، ﴿ويَبْقىٰ وجْهُ رَبِّكَ ذُو ٱلْجَلالِ وٱلإكْرامِ﴾ حيٌّ لا يموت والإنس والجن يموتون فبأي آلاء ربكما تكذبان أبنعمة إيجادكما وإمدادكما بالأرزاق والخيرات طوال الحياة أم بنعمة انهاء أتعابكما وتكاليفكما أم بإهلاك أعدائكما، وإدنائكما من النعيم المقيم في جنات النعيم، قولوا خيراً لكم لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد. وقوله ﴿يَسْأَلُهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضِ﴾ أي يطلبونه بلسان القال أو الحال ما هم في حاجة إليه مما يحفظ وجودهم ويغفر ذنوبهم وقوله تعالى ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ أي لا يفرغ الدهر كلّه يدبر أمر السماء والأرض يرفع أقواما ويضع آخرين. وقول الرحمن ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أيُّهَ ٱلثَّقَلانِ﴾ من الإنس والجن فنحاسبكما ونجزيكما محسنكما بالإحسان وسيئكما بالسوء والخسران، وهذا يوم تقومان للرحمن، حفاة عراة وتقفان بين يديه للحكم فيكما والقضاء بينكما فبأي آلاء ربكما تكذبان أبالعدل في الحكم بينكما أم بإسعاد صالحيكما واشقاء مجرميكما. وقول الرحمن ﴿يٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ وٱلإنسِ إنِ ٱسْتَطَعْتُمْ أن تَنفُذُواْ﴾ أي تخرجوا ﴿مِن أقْطارِ ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضِ﴾ أي من جوانبهما وأطرافهما ﴿فَٱنفُذُواْ﴾ أي اخرجوا هاربين من قضائي وحكمي لكما وعليكما لا تنفذون إلا بقوة قاهرة غالبة ولا قوة لكم ولا سلطان هكذا يتحداهما الرحمن وهم يساقون إلى ساحة فصل القضاء فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ أبنعمة احيائكما بعد موتكما أم بنعمة إكرام صلحائكما وإهانة فاسديكما وهي العدالة التي لا رحمة ولا نعمة في الحياة الدنيا تساويهما. وقوله تعالى ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ﴾ أي لهب النار الخالص من الدخان، ونحاس وهو دخان خالص فلا تنتصران هذا إن أردتما الفرار من عدالتي وعدم الإذعان لقضائي وحكمي فيكما. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ أبعظمة ربكم وقوة سلطانه أم برحمة مولاكم ولطفه بكم اللهم لا شيء من آلائك نكذب ربنا ولك الحمد. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- بيان جلال الله وعظمته وقوة سلطانه. ٣- بيان عجز الخلائق أمام خالقها عز وجل. ٤- وجوب حمد الله تعالى وشكره على السراء والضراء.

الرحمن 55:36

شرح الكلمات: كل من عليها فان: أي كل من على الأرض من إنسان وحيوان وجان فانٍ أي هالك. ويبقى وجه ربك: أي ذاته ووجه سبحانه وتعالى. ذو الجلال والإكرام: أي العظمة والإنعام على عباده عامة والمؤمنين بخاصة. يسأله من في السماوات والأرض: أي يسألونه حاجاتهم التي تتوقف عليها حياتهم من الرزق والقوة على العبادة. والمغفرة للذنب، والعزة من الرب. كل يوم هو في شأن: أي كل وقت هو في شأن: شؤون يبديها وفق تقديره لها يرفع أقواماً ويضع آخرين. سنفرغ لكم أيها الثقلان: أي لحسابكم ومجازاتكم بعد انتهاء هذه الحياة الدنيا ونجزي كلاً بما عمل. إن استطعتم أن تنفذوا: أي إن قدرتم على أن تخرجوا. من أقطار السماوات والأرض: أي من نواحي السماوات والأرض. فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان: أي فاخرجوا. لا تنفذون إلا بقوة ولا قوة لكم وهذا تعجيز لهم. يرسل عليكما شواظ من نار: أي من لهب النار الخالص الذي لا دخان فيه. ونحاس: أي دخان لا لهب فيه، ولا يبعد أن يكون نحاساً مذاباً. فلا تنتصران: أي لاتمتنعان من السوق إلى المحشر. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم ي ذكر أيادي الرحمن الرحيم قال عز من قائل ﴿كُلُّ مَن عَلَيْها فانٍ﴾ كل من على الأرض من إنسان وجانٍ وذي روح وحيوان فانٍ: هالك، لا تبقى له روح ولا ذات، ﴿ويَبْقىٰ وجْهُ رَبِّكَ ذُو ٱلْجَلالِ وٱلإكْرامِ﴾ حيٌّ لا يموت والإنس والجن يموتون فبأي آلاء ربكما تكذبان أبنعمة إيجادكما وإمدادكما بالأرزاق والخيرات طوال الحياة أم بنعمة انهاء أتعابكما وتكاليفكما أم بإهلاك أعدائكما، وإدنائكما من النعيم المقيم في جنات النعيم، قولوا خيراً لكم لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد. وقوله ﴿يَسْأَلُهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضِ﴾ أي يطلبونه بلسان القال أو الحال ما هم في حاجة إليه مما يحفظ وجودهم ويغفر ذنوبهم وقوله تعالى ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ أي لا يفرغ الدهر كلّه يدبر أمر السماء والأرض يرفع أقواما ويضع آخرين. وقول الرحمن ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أيُّهَ ٱلثَّقَلانِ﴾ من الإنس والجن فنحاسبكما ونجزيكما محسنكما بالإحسان وسيئكما بالسوء والخسران، وهذا يوم تقومان للرحمن، حفاة عراة وتقفان بين يديه للحكم فيكما والقضاء بينكما فبأي آلاء ربكما تكذبان أبالعدل في الحكم بينكما أم بإسعاد صالحيكما واشقاء مجرميكما. وقول الرحمن ﴿يٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ وٱلإنسِ إنِ ٱسْتَطَعْتُمْ أن تَنفُذُواْ﴾ أي تخرجوا ﴿مِن أقْطارِ ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضِ﴾ أي من جوانبهما وأطرافهما ﴿فَٱنفُذُواْ﴾ أي اخرجوا هاربين من قضائي وحكمي لكما وعليكما لا تنفذون إلا بقوة قاهرة غالبة ولا قوة لكم ولا سلطان هكذا يتحداهما الرحمن وهم يساقون إلى ساحة فصل القضاء فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ أبنعمة احيائكما بعد موتكما أم بنعمة إكرام صلحائكما وإهانة فاسديكما وهي العدالة التي لا رحمة ولا نعمة في الحياة الدنيا تساويهما. وقوله تعالى ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ﴾ أي لهب النار الخالص من الدخان، ونحاس وهو دخان خالص فلا تنتصران هذا إن أردتما الفرار من عدالتي وعدم الإذعان لقضائي وحكمي فيكما. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ أبعظمة ربكم وقوة سلطانه أم برحمة مولاكم ولطفه بكم اللهم لا شيء من آلائك نكذب ربنا ولك الحمد. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- بيان جلال الله وعظمته وقوة سلطانه. ٣- بيان عجز الخلائق أمام خالقها عز وجل. ٤- وجوب حمد الله تعالى وشكره على السراء والضراء.

الرحمن 55:37

شرح الكلمات: فإذا انشقت السماء: أي انفتحت أبوابا لنزول الملائكة إلى الأرض لتسوق الخلائق إلى المحشر. فكانت وردة كالدهان: أي السماء محمرة احمرار الأديم أو الفرس الأحمر وذابت فكانت كالدهان في صفائها وذوبانها. فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان: أي يوم يخرجون من قبورهم لا يسألون عن ذنوبهم لما لهم من علامات كاسوداد الوجوه وبياضها، ويسألون عند الحساب. يعرف المجرمون بسيماهم: أي سواد الوجوه وزرقة العيون. فيؤخذ بالنواصي والأقدام: أي تضم ناصية المجرم إلى قدميه ويؤخذ فيلقى في جهنم. هذه جهنم التي يكذب بها: أي يقال لهم توبيخاً وتبكيتاً هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون في الدنيا. المجرمون: أي الذين أجرموا على أنفسهم بالشرك والمعاصي. يطوفون بينها وبين حميم آن: أي يسعون مترددين بينها وبين ماء حار قد انتهت حرارته إلى حد لا مزيد عليه وهو الحميم الآن يُسقونه إذا عطشوا واستغاثوا يطلبون الماء لإراواء غلتهم العطشة. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في عرض أحوال القيامة وأهوال الموقف فقال جل جلاله وعظم سلطانه: ﴿فَإذا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ﴾ أي تفتحت لنزول الملائكة فكانت أبواباً بعد أن احمرت وتغيرت زرقتها لحمرة كحمرة الأديم الاحمر أو الفرس الأحمر أو الوردة الحمراء كل ذلك صالح لتشبيه لونها به وذابت فكانت كالدهان كما جاء وصفها في سورة المعارج يوم تكون السماء كالمهل. وهو دِرْديّ الزيت وعكره. فيومئذ أي يوم إذ يقع هذا يعظم الكرب ويشتد البلاء ويخرج الناس من قبورهم لا يسأل عن ذنبه إنس لا جان أي انسىً ولا جنى فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ وقوله تعالى ﴿يُعْرَفُ ٱلْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ﴾ أي باسوداد وجوههم وزرقة أعينهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام أي فيجمع الملك المكلف الإنس أو الجن المجرم بين ناصيته وقدميه ويأخذه فيرمي به في نار جهنم فبأي آلاء ربكما تكذبان أبنعمة العدالة أم بنعمة إكرام المتقين الصالحين. قولوا لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد. وقوله تعالى ﴿هَٰذِهِ جَهَنَّمُ﴾ أي يقال لهم توبيخاً وتبكيتاً هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون على أنفسهم بالشرك والمعاصي في الحياة الدنيا قال تعالى ﴿يَطُوفُونَ﴾ أي يسعون مترددين ﴿بَيْنَها وبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ﴾ أي ماء حار اشتدت حرارته فبلغت حداً لا مزيد عليه يسقونه إذا استغاثوا من العطش. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ إن خزي المجرمين وتعذيبهم نعمة تُقربها الفطرة البشرية ولا يقدرها إلا من ذاق طعم الخوف والعذاب الذي ينزله المجرمون بالمتقين فلذا كان تعذيبهم يوم القيامة نعمة، كما أن هذا العرض لأحوال يوم القيامة وأهوالها نعمة إذ عليه آمن المؤمنون واتقى المتقون، فلذا قال تعالى بعد وصفِ حال أهل النار فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان الانقلاب الكوني وخراب العالم للقيامة. ٢- يبعث الناس من قبورهم ولهم علامات تميزهم فيعرف السعيد والشقي. ٣- التنديد بالإجرام وهو الشرك والظلم والمعاصي.

الرحمن 55:38

شرح الكلمات: فإذا انشقت السماء: أي انفتحت أبوابا لنزول الملائكة إلى الأرض لتسوق الخلائق إلى المحشر. فكانت وردة كالدهان: أي السماء محمرة احمرار الأديم أو الفرس الأحمر وذابت فكانت كالدهان في صفائها وذوبانها. فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان: أي يوم يخرجون من قبورهم لا يسألون عن ذنوبهم لما لهم من علامات كاسوداد الوجوه وبياضها، ويسألون عند الحساب. يعرف المجرمون بسيماهم: أي سواد الوجوه وزرقة العيون. فيؤخذ بالنواصي والأقدام: أي تضم ناصية المجرم إلى قدميه ويؤخذ فيلقى في جهنم. هذه جهنم التي يكذب بها: أي يقال لهم توبيخاً وتبكيتاً هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون في الدنيا. المجرمون: أي الذين أجرموا على أنفسهم بالشرك والمعاصي. يطوفون بينها وبين حميم آن: أي يسعون مترددين بينها وبين ماء حار قد انتهت حرارته إلى حد لا مزيد عليه وهو الحميم الآن يُسقونه إذا عطشوا واستغاثوا يطلبون الماء لإراواء غلتهم العطشة. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في عرض أحوال القيامة وأهوال الموقف فقال جل جلاله وعظم سلطانه: ﴿فَإذا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ﴾ أي تفتحت لنزول الملائكة فكانت أبواباً بعد أن احمرت وتغيرت زرقتها لحمرة كحمرة الأديم الاحمر أو الفرس الأحمر أو الوردة الحمراء كل ذلك صالح لتشبيه لونها به وذابت فكانت كالدهان كما جاء وصفها في سورة المعارج يوم تكون السماء كالمهل. وهو دِرْديّ الزيت وعكره. فيومئذ أي يوم إذ يقع هذا يعظم الكرب ويشتد البلاء ويخرج الناس من قبورهم لا يسأل عن ذنبه إنس لا جان أي انسىً ولا جنى فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ وقوله تعالى ﴿يُعْرَفُ ٱلْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ﴾ أي باسوداد وجوههم وزرقة أعينهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام أي فيجمع الملك المكلف الإنس أو الجن المجرم بين ناصيته وقدميه ويأخذه فيرمي به في نار جهنم فبأي آلاء ربكما تكذبان أبنعمة العدالة أم بنعمة إكرام المتقين الصالحين. قولوا لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد. وقوله تعالى ﴿هَٰذِهِ جَهَنَّمُ﴾ أي يقال لهم توبيخاً وتبكيتاً هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون على أنفسهم بالشرك والمعاصي في الحياة الدنيا قال تعالى ﴿يَطُوفُونَ﴾ أي يسعون مترددين ﴿بَيْنَها وبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ﴾ أي ماء حار اشتدت حرارته فبلغت حداً لا مزيد عليه يسقونه إذا استغاثوا من العطش. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ إن خزي المجرمين وتعذيبهم نعمة تُقربها الفطرة البشرية ولا يقدرها إلا من ذاق طعم الخوف والعذاب الذي ينزله المجرمون بالمتقين فلذا كان تعذيبهم يوم القيامة نعمة، كما أن هذا العرض لأحوال يوم القيامة وأهوالها نعمة إذ عليه آمن المؤمنون واتقى المتقون، فلذا قال تعالى بعد وصفِ حال أهل النار فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان الانقلاب الكوني وخراب العالم للقيامة. ٢- يبعث الناس من قبورهم ولهم علامات تميزهم فيعرف السعيد والشقي. ٣- التنديد بالإجرام وهو الشرك والظلم والمعاصي.

الرحمن 55:39

شرح الكلمات: فإذا انشقت السماء: أي انفتحت أبوابا لنزول الملائكة إلى الأرض لتسوق الخلائق إلى المحشر. فكانت وردة كالدهان: أي السماء محمرة احمرار الأديم أو الفرس الأحمر وذابت فكانت كالدهان في صفائها وذوبانها. فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان: أي يوم يخرجون من قبورهم لا يسألون عن ذنوبهم لما لهم من علامات كاسوداد الوجوه وبياضها، ويسألون عند الحساب. يعرف المجرمون بسيماهم: أي سواد الوجوه وزرقة العيون. فيؤخذ بالنواصي والأقدام: أي تضم ناصية المجرم إلى قدميه ويؤخذ فيلقى في جهنم. هذه جهنم التي يكذب بها: أي يقال لهم توبيخاً وتبكيتاً هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون في الدنيا. المجرمون: أي الذين أجرموا على أنفسهم بالشرك والمعاصي. يطوفون بينها وبين حميم آن: أي يسعون مترددين بينها وبين ماء حار قد انتهت حرارته إلى حد لا مزيد عليه وهو الحميم الآن يُسقونه إذا عطشوا واستغاثوا يطلبون الماء لإراواء غلتهم العطشة. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في عرض أحوال القيامة وأهوال الموقف فقال جل جلاله وعظم سلطانه: ﴿فَإذا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ﴾ أي تفتحت لنزول الملائكة فكانت أبواباً بعد أن احمرت وتغيرت زرقتها لحمرة كحمرة الأديم الاحمر أو الفرس الأحمر أو الوردة الحمراء كل ذلك صالح لتشبيه لونها به وذابت فكانت كالدهان كما جاء وصفها في سورة المعارج يوم تكون السماء كالمهل. وهو دِرْديّ الزيت وعكره. فيومئذ أي يوم إذ يقع هذا يعظم الكرب ويشتد البلاء ويخرج الناس من قبورهم لا يسأل عن ذنبه إنس لا جان أي انسىً ولا جنى فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ وقوله تعالى ﴿يُعْرَفُ ٱلْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ﴾ أي باسوداد وجوههم وزرقة أعينهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام أي فيجمع الملك المكلف الإنس أو الجن المجرم بين ناصيته وقدميه ويأخذه فيرمي به في نار جهنم فبأي آلاء ربكما تكذبان أبنعمة العدالة أم بنعمة إكرام المتقين الصالحين. قولوا لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد. وقوله تعالى ﴿هَٰذِهِ جَهَنَّمُ﴾ أي يقال لهم توبيخاً وتبكيتاً هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون على أنفسهم بالشرك والمعاصي في الحياة الدنيا قال تعالى ﴿يَطُوفُونَ﴾ أي يسعون مترددين ﴿بَيْنَها وبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ﴾ أي ماء حار اشتدت حرارته فبلغت حداً لا مزيد عليه يسقونه إذا استغاثوا من العطش. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ إن خزي المجرمين وتعذيبهم نعمة تُقربها الفطرة البشرية ولا يقدرها إلا من ذاق طعم الخوف والعذاب الذي ينزله المجرمون بالمتقين فلذا كان تعذيبهم يوم القيامة نعمة، كما أن هذا العرض لأحوال يوم القيامة وأهوالها نعمة إذ عليه آمن المؤمنون واتقى المتقون، فلذا قال تعالى بعد وصفِ حال أهل النار فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان الانقلاب الكوني وخراب العالم للقيامة. ٢- يبعث الناس من قبورهم ولهم علامات تميزهم فيعرف السعيد والشقي. ٣- التنديد بالإجرام وهو الشرك والظلم والمعاصي.

الرحمن 55:40

شرح الكلمات: فإذا انشقت السماء: أي انفتحت أبوابا لنزول الملائكة إلى الأرض لتسوق الخلائق إلى المحشر. فكانت وردة كالدهان: أي السماء محمرة احمرار الأديم أو الفرس الأحمر وذابت فكانت كالدهان في صفائها وذوبانها. فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان: أي يوم يخرجون من قبورهم لا يسألون عن ذنوبهم لما لهم من علامات كاسوداد الوجوه وبياضها، ويسألون عند الحساب. يعرف المجرمون بسيماهم: أي سواد الوجوه وزرقة العيون. فيؤخذ بالنواصي والأقدام: أي تضم ناصية المجرم إلى قدميه ويؤخذ فيلقى في جهنم. هذه جهنم التي يكذب بها: أي يقال لهم توبيخاً وتبكيتاً هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون في الدنيا. المجرمون: أي الذين أجرموا على أنفسهم بالشرك والمعاصي. يطوفون بينها وبين حميم آن: أي يسعون مترددين بينها وبين ماء حار قد انتهت حرارته إلى حد لا مزيد عليه وهو الحميم الآن يُسقونه إذا عطشوا واستغاثوا يطلبون الماء لإراواء غلتهم العطشة. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في عرض أحوال القيامة وأهوال الموقف فقال جل جلاله وعظم سلطانه: ﴿فَإذا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ﴾ أي تفتحت لنزول الملائكة فكانت أبواباً بعد أن احمرت وتغيرت زرقتها لحمرة كحمرة الأديم الاحمر أو الفرس الأحمر أو الوردة الحمراء كل ذلك صالح لتشبيه لونها به وذابت فكانت كالدهان كما جاء وصفها في سورة المعارج يوم تكون السماء كالمهل. وهو دِرْديّ الزيت وعكره. فيومئذ أي يوم إذ يقع هذا يعظم الكرب ويشتد البلاء ويخرج الناس من قبورهم لا يسأل عن ذنبه إنس لا جان أي انسىً ولا جنى فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ وقوله تعالى ﴿يُعْرَفُ ٱلْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ﴾ أي باسوداد وجوههم وزرقة أعينهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام أي فيجمع الملك المكلف الإنس أو الجن المجرم بين ناصيته وقدميه ويأخذه فيرمي به في نار جهنم فبأي آلاء ربكما تكذبان أبنعمة العدالة أم بنعمة إكرام المتقين الصالحين. قولوا لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد. وقوله تعالى ﴿هَٰذِهِ جَهَنَّمُ﴾ أي يقال لهم توبيخاً وتبكيتاً هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون على أنفسهم بالشرك والمعاصي في الحياة الدنيا قال تعالى ﴿يَطُوفُونَ﴾ أي يسعون مترددين ﴿بَيْنَها وبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ﴾ أي ماء حار اشتدت حرارته فبلغت حداً لا مزيد عليه يسقونه إذا استغاثوا من العطش. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ إن خزي المجرمين وتعذيبهم نعمة تُقربها الفطرة البشرية ولا يقدرها إلا من ذاق طعم الخوف والعذاب الذي ينزله المجرمون بالمتقين فلذا كان تعذيبهم يوم القيامة نعمة، كما أن هذا العرض لأحوال يوم القيامة وأهوالها نعمة إذ عليه آمن المؤمنون واتقى المتقون، فلذا قال تعالى بعد وصفِ حال أهل النار فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان الانقلاب الكوني وخراب العالم للقيامة. ٢- يبعث الناس من قبورهم ولهم علامات تميزهم فيعرف السعيد والشقي. ٣- التنديد بالإجرام وهو الشرك والظلم والمعاصي.

الرحمن 55:41

شرح الكلمات: فإذا انشقت السماء: أي انفتحت أبوابا لنزول الملائكة إلى الأرض لتسوق الخلائق إلى المحشر. فكانت وردة كالدهان: أي السماء محمرة احمرار الأديم أو الفرس الأحمر وذابت فكانت كالدهان في صفائها وذوبانها. فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان: أي يوم يخرجون من قبورهم لا يسألون عن ذنوبهم لما لهم من علامات كاسوداد الوجوه وبياضها، ويسألون عند الحساب. يعرف المجرمون بسيماهم: أي سواد الوجوه وزرقة العيون. فيؤخذ بالنواصي والأقدام: أي تضم ناصية المجرم إلى قدميه ويؤخذ فيلقى في جهنم. هذه جهنم التي يكذب بها: أي يقال لهم توبيخاً وتبكيتاً هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون في الدنيا. المجرمون: أي الذين أجرموا على أنفسهم بالشرك والمعاصي. يطوفون بينها وبين حميم آن: أي يسعون مترددين بينها وبين ماء حار قد انتهت حرارته إلى حد لا مزيد عليه وهو الحميم الآن يُسقونه إذا عطشوا واستغاثوا يطلبون الماء لإراواء غلتهم العطشة. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في عرض أحوال القيامة وأهوال الموقف فقال جل جلاله وعظم سلطانه: ﴿فَإذا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ﴾ أي تفتحت لنزول الملائكة فكانت أبواباً بعد أن احمرت وتغيرت زرقتها لحمرة كحمرة الأديم الاحمر أو الفرس الأحمر أو الوردة الحمراء كل ذلك صالح لتشبيه لونها به وذابت فكانت كالدهان كما جاء وصفها في سورة المعارج يوم تكون السماء كالمهل. وهو دِرْديّ الزيت وعكره. فيومئذ أي يوم إذ يقع هذا يعظم الكرب ويشتد البلاء ويخرج الناس من قبورهم لا يسأل عن ذنبه إنس لا جان أي انسىً ولا جنى فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ وقوله تعالى ﴿يُعْرَفُ ٱلْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ﴾ أي باسوداد وجوههم وزرقة أعينهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام أي فيجمع الملك المكلف الإنس أو الجن المجرم بين ناصيته وقدميه ويأخذه فيرمي به في نار جهنم فبأي آلاء ربكما تكذبان أبنعمة العدالة أم بنعمة إكرام المتقين الصالحين. قولوا لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد. وقوله تعالى ﴿هَٰذِهِ جَهَنَّمُ﴾ أي يقال لهم توبيخاً وتبكيتاً هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون على أنفسهم بالشرك والمعاصي في الحياة الدنيا قال تعالى ﴿يَطُوفُونَ﴾ أي يسعون مترددين ﴿بَيْنَها وبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ﴾ أي ماء حار اشتدت حرارته فبلغت حداً لا مزيد عليه يسقونه إذا استغاثوا من العطش. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ إن خزي المجرمين وتعذيبهم نعمة تُقربها الفطرة البشرية ولا يقدرها إلا من ذاق طعم الخوف والعذاب الذي ينزله المجرمون بالمتقين فلذا كان تعذيبهم يوم القيامة نعمة، كما أن هذا العرض لأحوال يوم القيامة وأهوالها نعمة إذ عليه آمن المؤمنون واتقى المتقون، فلذا قال تعالى بعد وصفِ حال أهل النار فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان الانقلاب الكوني وخراب العالم للقيامة. ٢- يبعث الناس من قبورهم ولهم علامات تميزهم فيعرف السعيد والشقي. ٣- التنديد بالإجرام وهو الشرك والظلم والمعاصي.

الرحمن 55:42

شرح الكلمات: فإذا انشقت السماء: أي انفتحت أبوابا لنزول الملائكة إلى الأرض لتسوق الخلائق إلى المحشر. فكانت وردة كالدهان: أي السماء محمرة احمرار الأديم أو الفرس الأحمر وذابت فكانت كالدهان في صفائها وذوبانها. فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان: أي يوم يخرجون من قبورهم لا يسألون عن ذنوبهم لما لهم من علامات كاسوداد الوجوه وبياضها، ويسألون عند الحساب. يعرف المجرمون بسيماهم: أي سواد الوجوه وزرقة العيون. فيؤخذ بالنواصي والأقدام: أي تضم ناصية المجرم إلى قدميه ويؤخذ فيلقى في جهنم. هذه جهنم التي يكذب بها: أي يقال لهم توبيخاً وتبكيتاً هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون في الدنيا. المجرمون: أي الذين أجرموا على أنفسهم بالشرك والمعاصي. يطوفون بينها وبين حميم آن: أي يسعون مترددين بينها وبين ماء حار قد انتهت حرارته إلى حد لا مزيد عليه وهو الحميم الآن يُسقونه إذا عطشوا واستغاثوا يطلبون الماء لإراواء غلتهم العطشة. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في عرض أحوال القيامة وأهوال الموقف فقال جل جلاله وعظم سلطانه: ﴿فَإذا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ﴾ أي تفتحت لنزول الملائكة فكانت أبواباً بعد أن احمرت وتغيرت زرقتها لحمرة كحمرة الأديم الاحمر أو الفرس الأحمر أو الوردة الحمراء كل ذلك صالح لتشبيه لونها به وذابت فكانت كالدهان كما جاء وصفها في سورة المعارج يوم تكون السماء كالمهل. وهو دِرْديّ الزيت وعكره. فيومئذ أي يوم إذ يقع هذا يعظم الكرب ويشتد البلاء ويخرج الناس من قبورهم لا يسأل عن ذنبه إنس لا جان أي انسىً ولا جنى فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ وقوله تعالى ﴿يُعْرَفُ ٱلْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ﴾ أي باسوداد وجوههم وزرقة أعينهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام أي فيجمع الملك المكلف الإنس أو الجن المجرم بين ناصيته وقدميه ويأخذه فيرمي به في نار جهنم فبأي آلاء ربكما تكذبان أبنعمة العدالة أم بنعمة إكرام المتقين الصالحين. قولوا لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد. وقوله تعالى ﴿هَٰذِهِ جَهَنَّمُ﴾ أي يقال لهم توبيخاً وتبكيتاً هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون على أنفسهم بالشرك والمعاصي في الحياة الدنيا قال تعالى ﴿يَطُوفُونَ﴾ أي يسعون مترددين ﴿بَيْنَها وبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ﴾ أي ماء حار اشتدت حرارته فبلغت حداً لا مزيد عليه يسقونه إذا استغاثوا من العطش. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ إن خزي المجرمين وتعذيبهم نعمة تُقربها الفطرة البشرية ولا يقدرها إلا من ذاق طعم الخوف والعذاب الذي ينزله المجرمون بالمتقين فلذا كان تعذيبهم يوم القيامة نعمة، كما أن هذا العرض لأحوال يوم القيامة وأهوالها نعمة إذ عليه آمن المؤمنون واتقى المتقون، فلذا قال تعالى بعد وصفِ حال أهل النار فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان الانقلاب الكوني وخراب العالم للقيامة. ٢- يبعث الناس من قبورهم ولهم علامات تميزهم فيعرف السعيد والشقي. ٣- التنديد بالإجرام وهو الشرك والظلم والمعاصي.

الرحمن 55:43

شرح الكلمات: فإذا انشقت السماء: أي انفتحت أبوابا لنزول الملائكة إلى الأرض لتسوق الخلائق إلى المحشر. فكانت وردة كالدهان: أي السماء محمرة احمرار الأديم أو الفرس الأحمر وذابت فكانت كالدهان في صفائها وذوبانها. فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان: أي يوم يخرجون من قبورهم لا يسألون عن ذنوبهم لما لهم من علامات كاسوداد الوجوه وبياضها، ويسألون عند الحساب. يعرف المجرمون بسيماهم: أي سواد الوجوه وزرقة العيون. فيؤخذ بالنواصي والأقدام: أي تضم ناصية المجرم إلى قدميه ويؤخذ فيلقى في جهنم. هذه جهنم التي يكذب بها: أي يقال لهم توبيخاً وتبكيتاً هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون في الدنيا. المجرمون: أي الذين أجرموا على أنفسهم بالشرك والمعاصي. يطوفون بينها وبين حميم آن: أي يسعون مترددين بينها وبين ماء حار قد انتهت حرارته إلى حد لا مزيد عليه وهو الحميم الآن يُسقونه إذا عطشوا واستغاثوا يطلبون الماء لإراواء غلتهم العطشة. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في عرض أحوال القيامة وأهوال الموقف فقال جل جلاله وعظم سلطانه: ﴿فَإذا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ﴾ أي تفتحت لنزول الملائكة فكانت أبواباً بعد أن احمرت وتغيرت زرقتها لحمرة كحمرة الأديم الاحمر أو الفرس الأحمر أو الوردة الحمراء كل ذلك صالح لتشبيه لونها به وذابت فكانت كالدهان كما جاء وصفها في سورة المعارج يوم تكون السماء كالمهل. وهو دِرْديّ الزيت وعكره. فيومئذ أي يوم إذ يقع هذا يعظم الكرب ويشتد البلاء ويخرج الناس من قبورهم لا يسأل عن ذنبه إنس لا جان أي انسىً ولا جنى فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ وقوله تعالى ﴿يُعْرَفُ ٱلْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ﴾ أي باسوداد وجوههم وزرقة أعينهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام أي فيجمع الملك المكلف الإنس أو الجن المجرم بين ناصيته وقدميه ويأخذه فيرمي به في نار جهنم فبأي آلاء ربكما تكذبان أبنعمة العدالة أم بنعمة إكرام المتقين الصالحين. قولوا لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد. وقوله تعالى ﴿هَٰذِهِ جَهَنَّمُ﴾ أي يقال لهم توبيخاً وتبكيتاً هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون على أنفسهم بالشرك والمعاصي في الحياة الدنيا قال تعالى ﴿يَطُوفُونَ﴾ أي يسعون مترددين ﴿بَيْنَها وبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ﴾ أي ماء حار اشتدت حرارته فبلغت حداً لا مزيد عليه يسقونه إذا استغاثوا من العطش. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ إن خزي المجرمين وتعذيبهم نعمة تُقربها الفطرة البشرية ولا يقدرها إلا من ذاق طعم الخوف والعذاب الذي ينزله المجرمون بالمتقين فلذا كان تعذيبهم يوم القيامة نعمة، كما أن هذا العرض لأحوال يوم القيامة وأهوالها نعمة إذ عليه آمن المؤمنون واتقى المتقون، فلذا قال تعالى بعد وصفِ حال أهل النار فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان الانقلاب الكوني وخراب العالم للقيامة. ٢- يبعث الناس من قبورهم ولهم علامات تميزهم فيعرف السعيد والشقي. ٣- التنديد بالإجرام وهو الشرك والظلم والمعاصي.

الرحمن 55:44

شرح الكلمات: فإذا انشقت السماء: أي انفتحت أبوابا لنزول الملائكة إلى الأرض لتسوق الخلائق إلى المحشر. فكانت وردة كالدهان: أي السماء محمرة احمرار الأديم أو الفرس الأحمر وذابت فكانت كالدهان في صفائها وذوبانها. فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان: أي يوم يخرجون من قبورهم لا يسألون عن ذنوبهم لما لهم من علامات كاسوداد الوجوه وبياضها، ويسألون عند الحساب. يعرف المجرمون بسيماهم: أي سواد الوجوه وزرقة العيون. فيؤخذ بالنواصي والأقدام: أي تضم ناصية المجرم إلى قدميه ويؤخذ فيلقى في جهنم. هذه جهنم التي يكذب بها: أي يقال لهم توبيخاً وتبكيتاً هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون في الدنيا. المجرمون: أي الذين أجرموا على أنفسهم بالشرك والمعاصي. يطوفون بينها وبين حميم آن: أي يسعون مترددين بينها وبين ماء حار قد انتهت حرارته إلى حد لا مزيد عليه وهو الحميم الآن يُسقونه إذا عطشوا واستغاثوا يطلبون الماء لإراواء غلتهم العطشة. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في عرض أحوال القيامة وأهوال الموقف فقال جل جلاله وعظم سلطانه: ﴿فَإذا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ﴾ أي تفتحت لنزول الملائكة فكانت أبواباً بعد أن احمرت وتغيرت زرقتها لحمرة كحمرة الأديم الاحمر أو الفرس الأحمر أو الوردة الحمراء كل ذلك صالح لتشبيه لونها به وذابت فكانت كالدهان كما جاء وصفها في سورة المعارج يوم تكون السماء كالمهل. وهو دِرْديّ الزيت وعكره. فيومئذ أي يوم إذ يقع هذا يعظم الكرب ويشتد البلاء ويخرج الناس من قبورهم لا يسأل عن ذنبه إنس لا جان أي انسىً ولا جنى فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ وقوله تعالى ﴿يُعْرَفُ ٱلْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ﴾ أي باسوداد وجوههم وزرقة أعينهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام أي فيجمع الملك المكلف الإنس أو الجن المجرم بين ناصيته وقدميه ويأخذه فيرمي به في نار جهنم فبأي آلاء ربكما تكذبان أبنعمة العدالة أم بنعمة إكرام المتقين الصالحين. قولوا لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد. وقوله تعالى ﴿هَٰذِهِ جَهَنَّمُ﴾ أي يقال لهم توبيخاً وتبكيتاً هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون على أنفسهم بالشرك والمعاصي في الحياة الدنيا قال تعالى ﴿يَطُوفُونَ﴾ أي يسعون مترددين ﴿بَيْنَها وبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ﴾ أي ماء حار اشتدت حرارته فبلغت حداً لا مزيد عليه يسقونه إذا استغاثوا من العطش. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ إن خزي المجرمين وتعذيبهم نعمة تُقربها الفطرة البشرية ولا يقدرها إلا من ذاق طعم الخوف والعذاب الذي ينزله المجرمون بالمتقين فلذا كان تعذيبهم يوم القيامة نعمة، كما أن هذا العرض لأحوال يوم القيامة وأهوالها نعمة إذ عليه آمن المؤمنون واتقى المتقون، فلذا قال تعالى بعد وصفِ حال أهل النار فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان الانقلاب الكوني وخراب العالم للقيامة. ٢- يبعث الناس من قبورهم ولهم علامات تميزهم فيعرف السعيد والشقي. ٣- التنديد بالإجرام وهو الشرك والظلم والمعاصي.

الرحمن 55:45

شرح الكلمات: فإذا انشقت السماء: أي انفتحت أبوابا لنزول الملائكة إلى الأرض لتسوق الخلائق إلى المحشر. فكانت وردة كالدهان: أي السماء محمرة احمرار الأديم أو الفرس الأحمر وذابت فكانت كالدهان في صفائها وذوبانها. فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان: أي يوم يخرجون من قبورهم لا يسألون عن ذنوبهم لما لهم من علامات كاسوداد الوجوه وبياضها، ويسألون عند الحساب. يعرف المجرمون بسيماهم: أي سواد الوجوه وزرقة العيون. فيؤخذ بالنواصي والأقدام: أي تضم ناصية المجرم إلى قدميه ويؤخذ فيلقى في جهنم. هذه جهنم التي يكذب بها: أي يقال لهم توبيخاً وتبكيتاً هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون في الدنيا. المجرمون: أي الذين أجرموا على أنفسهم بالشرك والمعاصي. يطوفون بينها وبين حميم آن: أي يسعون مترددين بينها وبين ماء حار قد انتهت حرارته إلى حد لا مزيد عليه وهو الحميم الآن يُسقونه إذا عطشوا واستغاثوا يطلبون الماء لإراواء غلتهم العطشة. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في عرض أحوال القيامة وأهوال الموقف فقال جل جلاله وعظم سلطانه: ﴿فَإذا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ﴾ أي تفتحت لنزول الملائكة فكانت أبواباً بعد أن احمرت وتغيرت زرقتها لحمرة كحمرة الأديم الاحمر أو الفرس الأحمر أو الوردة الحمراء كل ذلك صالح لتشبيه لونها به وذابت فكانت كالدهان كما جاء وصفها في سورة المعارج يوم تكون السماء كالمهل. وهو دِرْديّ الزيت وعكره. فيومئذ أي يوم إذ يقع هذا يعظم الكرب ويشتد البلاء ويخرج الناس من قبورهم لا يسأل عن ذنبه إنس لا جان أي انسىً ولا جنى فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ وقوله تعالى ﴿يُعْرَفُ ٱلْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ﴾ أي باسوداد وجوههم وزرقة أعينهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام أي فيجمع الملك المكلف الإنس أو الجن المجرم بين ناصيته وقدميه ويأخذه فيرمي به في نار جهنم فبأي آلاء ربكما تكذبان أبنعمة العدالة أم بنعمة إكرام المتقين الصالحين. قولوا لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد. وقوله تعالى ﴿هَٰذِهِ جَهَنَّمُ﴾ أي يقال لهم توبيخاً وتبكيتاً هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون على أنفسهم بالشرك والمعاصي في الحياة الدنيا قال تعالى ﴿يَطُوفُونَ﴾ أي يسعون مترددين ﴿بَيْنَها وبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ﴾ أي ماء حار اشتدت حرارته فبلغت حداً لا مزيد عليه يسقونه إذا استغاثوا من العطش. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ إن خزي المجرمين وتعذيبهم نعمة تُقربها الفطرة البشرية ولا يقدرها إلا من ذاق طعم الخوف والعذاب الذي ينزله المجرمون بالمتقين فلذا كان تعذيبهم يوم القيامة نعمة، كما أن هذا العرض لأحوال يوم القيامة وأهوالها نعمة إذ عليه آمن المؤمنون واتقى المتقون، فلذا قال تعالى بعد وصفِ حال أهل النار فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان الانقلاب الكوني وخراب العالم للقيامة. ٢- يبعث الناس من قبورهم ولهم علامات تميزهم فيعرف السعيد والشقي. ٣- التنديد بالإجرام وهو الشرك والظلم والمعاصي.

الرحمن 55:46

شرح الكلمات: ولمن خاف مقام ربه جنتان: أي ولمن خاف الوقوف بين يدي الله في عرصات القيامة فآمن واتقى جنتان. ذواتا أفنان: أي أغصان من شأنها أن تُورق وتُثمر وتمد الظل. فيهما من كل فاكهة زوجان: أي من كل ما يتفكه به من أنواع الفواكه صنفان. بطائنها من استبرق: أي بطائن الفرش من استبرق وهو ما غلظ من الديباج والظهائر من السندس وهو مارقَّ من الديباج الذي هو الحرير. وجنى الجنتين دان: أي وما يُجنى من ثمار الجنة دان قريب التناول يناله القائم والقاعد. فيهن قاصرات الطرف: أي قاصرات النظر بأعينهن على أزواجهن فقط. لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان: أي لم يفتضهن قبل أزواجهن إنس ولا جان. كأنهن الياقوت والمرجان: أي كأنهن في جمالهن الياقوت في صفائه والمرجان اللؤلؤ الأبيض. هل جزاء الإحسان إلا الإحسان: أي ما جزاء الإحسان بالطاعة إلا الإحسان بالنعيم. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في تعداد النعم وذكر أنواعها فقال تعالى ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ﴾ أي الوقوف بين يديه في ساحة فصل القضاء يوم القيامة فأطاعه بأداء الفرائض واجتناب المحرمات ﴿جَنَّتانِ﴾ أي بستانان فبأي آلاء ربكما تكذبان أبإثابة أحدكم الذي إذا هم بالمعصية ذكر قيامه بين يدي ربه فتركها فأثابه الله بجنتين. وقوله ذواتا أفنان هذا وصف للجنتين وصفهما بأنهما ذواتا أفنان جمع فنن لون أفنان ألوان ولأشجارها أغصان من شأنها تورق وتثمر وتمد الظلال فبأي آلاء ربكما تكذبان أبهذا النعيم والإثابة للمتقين تكذبان. وقوله ﴿فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ﴾ أي في الجنتين ذواتي الأفنان عينان تجريان بالماء العذب الزلال الصافي خلال تلك القصور والأشجار فبأي آلاء ربكما تكذبان يا معشر الجن والإنسان أبمثل هذا العطاء والإفضال تكذبان؟ وقول الرحمن فيهما من كل فاكهة زوجان أي في تينك الجنتين من كل فاكهة من الفواكه صنفان فلا يكتفى بصنف واحد إتماماً للنعيم والتنعُّم فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام والإكرام لأهل التقوى تكذبان؟ وقوله ما أوسع رحمته وهو الرحمن ﴿مُتَّكِئِينَ﴾ أي حال تنعمهم على فرش على الأرائك بطائن تلك الفرش من استبرق وهو الغليظ من الديباج أما الظواهر فهي السندس وهو مارق من الديباج. وقوله ﴿وجَنى ٱلْجَنَّتَيْنِ دانٍ﴾ أي وثمارها التي تجنى من أشجارها دانية أي قريبة التناول يتناولها المتقى وهو مضطجع أو قاعد أو قائم، لا شوك فيها ولا بعد لها فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام والإكرام تكذبان. قول الرحمن: ﴿فِيهِنَّ قاصِراتُ ٱلطَّرْفِ﴾ أي وفي تينك الجنتين نساء من الحور العين ﴿قاصِراتُ ٱلطَّرْفِ﴾ أي العين على أزواجهن فلا ترى إلا زوجها أي فلا تنظر إلا إلى زوجها وتقول له وعزة ربي وجلاله وجماله ما أرى في الجنة شيئاً أحسن منك فالحمد لله الذي جعلك زوجي وجعلني زوجك. وقوله ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾ أي لم يجامعهن فيفتضهن قبل أزواجهن ﴿إنسٌ قَبْلَهُمْ ولا جَآنٌّ﴾ أي لم يجامع الإنسية قبل زوجها الإنسي إنسي ولم يجامع الجنية قبل زوجها الجني جان فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام تكذبان؟ وقوله ﴿كَأَنَّهُنَّ ٱلْياقُوتُ﴾ أي في صفائهن ﴿وٱلْمَرْجانُ﴾ في بياضهن إذ الحوراء منهن يُرى مخُّ ساقها تحت ثيابها كما يرى الخيط أو السلك في داخل الياقوته لصفائها فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا العطاء والإنعام تكذبان. وقوله عظم فضله وجل عطاؤه وهو الرحمن ﴿هَلْ جَزَآءُ ٱلإحْسانِ﴾ أي في الإيمان والطاعات من العبادات ﴿إلاَّ ٱلإحْسانُ﴾ إليه بمثل هذا النعيم العظيم الذي ذكر في هذه الآيات. فبأي آلاء ربكما تكذبان يا معشر الإنس والجان فقولا: لا بشيء من آلاء ربنا نكذب فلك الحمد. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- فضل الخوف من الله تعالى وذلك كأنْ تعرض للعبد المعصية فيتركها خوفا من الله تعالى. ٢- فضل نساء أهل الجنة في حبهن لأزواجهن بحيث لا ينظرن إلا إليهم. ٣- بيان أن أفضل النساء في الدنيا تلك التي تقصر نظرها على زوجها فتحبه ولا تحب غيره من الرجال. ٤- بيان أن الجن المتقين يدخلون الجنة ولهم أزواج كما للإنس سواء بسواء. ٥- الإشادة بالإحسان وبيان جزائه والإحسان هو إخلاص العبادة لله والإتيان بها على الوجه الذي شرع أداؤها عليه، مع الإحسان إلى الخلق بكف الأذى عنهم وبذل الفضل لمن احتاجه منهم.

الرحمن 55:47

شرح الكلمات: ولمن خاف مقام ربه جنتان: أي ولمن خاف الوقوف بين يدي الله في عرصات القيامة فآمن واتقى جنتان. ذواتا أفنان: أي أغصان من شأنها أن تُورق وتُثمر وتمد الظل. فيهما من كل فاكهة زوجان: أي من كل ما يتفكه به من أنواع الفواكه صنفان. بطائنها من استبرق: أي بطائن الفرش من استبرق وهو ما غلظ من الديباج والظهائر من السندس وهو مارقَّ من الديباج الذي هو الحرير. وجنى الجنتين دان: أي وما يُجنى من ثمار الجنة دان قريب التناول يناله القائم والقاعد. فيهن قاصرات الطرف: أي قاصرات النظر بأعينهن على أزواجهن فقط. لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان: أي لم يفتضهن قبل أزواجهن إنس ولا جان. كأنهن الياقوت والمرجان: أي كأنهن في جمالهن الياقوت في صفائه والمرجان اللؤلؤ الأبيض. هل جزاء الإحسان إلا الإحسان: أي ما جزاء الإحسان بالطاعة إلا الإحسان بالنعيم. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في تعداد النعم وذكر أنواعها فقال تعالى ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ﴾ أي الوقوف بين يديه في ساحة فصل القضاء يوم القيامة فأطاعه بأداء الفرائض واجتناب المحرمات ﴿جَنَّتانِ﴾ أي بستانان فبأي آلاء ربكما تكذبان أبإثابة أحدكم الذي إذا هم بالمعصية ذكر قيامه بين يدي ربه فتركها فأثابه الله بجنتين. وقوله ذواتا أفنان هذا وصف للجنتين وصفهما بأنهما ذواتا أفنان جمع فنن لون أفنان ألوان ولأشجارها أغصان من شأنها تورق وتثمر وتمد الظلال فبأي آلاء ربكما تكذبان أبهذا النعيم والإثابة للمتقين تكذبان. وقوله ﴿فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ﴾ أي في الجنتين ذواتي الأفنان عينان تجريان بالماء العذب الزلال الصافي خلال تلك القصور والأشجار فبأي آلاء ربكما تكذبان يا معشر الجن والإنسان أبمثل هذا العطاء والإفضال تكذبان؟ وقول الرحمن فيهما من كل فاكهة زوجان أي في تينك الجنتين من كل فاكهة من الفواكه صنفان فلا يكتفى بصنف واحد إتماماً للنعيم والتنعُّم فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام والإكرام لأهل التقوى تكذبان؟ وقوله ما أوسع رحمته وهو الرحمن ﴿مُتَّكِئِينَ﴾ أي حال تنعمهم على فرش على الأرائك بطائن تلك الفرش من استبرق وهو الغليظ من الديباج أما الظواهر فهي السندس وهو مارق من الديباج. وقوله ﴿وجَنى ٱلْجَنَّتَيْنِ دانٍ﴾ أي وثمارها التي تجنى من أشجارها دانية أي قريبة التناول يتناولها المتقى وهو مضطجع أو قاعد أو قائم، لا شوك فيها ولا بعد لها فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام والإكرام تكذبان. قول الرحمن: ﴿فِيهِنَّ قاصِراتُ ٱلطَّرْفِ﴾ أي وفي تينك الجنتين نساء من الحور العين ﴿قاصِراتُ ٱلطَّرْفِ﴾ أي العين على أزواجهن فلا ترى إلا زوجها أي فلا تنظر إلا إلى زوجها وتقول له وعزة ربي وجلاله وجماله ما أرى في الجنة شيئاً أحسن منك فالحمد لله الذي جعلك زوجي وجعلني زوجك. وقوله ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾ أي لم يجامعهن فيفتضهن قبل أزواجهن ﴿إنسٌ قَبْلَهُمْ ولا جَآنٌّ﴾ أي لم يجامع الإنسية قبل زوجها الإنسي إنسي ولم يجامع الجنية قبل زوجها الجني جان فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام تكذبان؟ وقوله ﴿كَأَنَّهُنَّ ٱلْياقُوتُ﴾ أي في صفائهن ﴿وٱلْمَرْجانُ﴾ في بياضهن إذ الحوراء منهن يُرى مخُّ ساقها تحت ثيابها كما يرى الخيط أو السلك في داخل الياقوته لصفائها فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا العطاء والإنعام تكذبان. وقوله عظم فضله وجل عطاؤه وهو الرحمن ﴿هَلْ جَزَآءُ ٱلإحْسانِ﴾ أي في الإيمان والطاعات من العبادات ﴿إلاَّ ٱلإحْسانُ﴾ إليه بمثل هذا النعيم العظيم الذي ذكر في هذه الآيات. فبأي آلاء ربكما تكذبان يا معشر الإنس والجان فقولا: لا بشيء من آلاء ربنا نكذب فلك الحمد. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- فضل الخوف من الله تعالى وذلك كأنْ تعرض للعبد المعصية فيتركها خوفا من الله تعالى. ٢- فضل نساء أهل الجنة في حبهن لأزواجهن بحيث لا ينظرن إلا إليهم. ٣- بيان أن أفضل النساء في الدنيا تلك التي تقصر نظرها على زوجها فتحبه ولا تحب غيره من الرجال. ٤- بيان أن الجن المتقين يدخلون الجنة ولهم أزواج كما للإنس سواء بسواء. ٥- الإشادة بالإحسان وبيان جزائه والإحسان هو إخلاص العبادة لله والإتيان بها على الوجه الذي شرع أداؤها عليه، مع الإحسان إلى الخلق بكف الأذى عنهم وبذل الفضل لمن احتاجه منهم.

الرحمن 55:48

شرح الكلمات: ولمن خاف مقام ربه جنتان: أي ولمن خاف الوقوف بين يدي الله في عرصات القيامة فآمن واتقى جنتان. ذواتا أفنان: أي أغصان من شأنها أن تُورق وتُثمر وتمد الظل. فيهما من كل فاكهة زوجان: أي من كل ما يتفكه به من أنواع الفواكه صنفان. بطائنها من استبرق: أي بطائن الفرش من استبرق وهو ما غلظ من الديباج والظهائر من السندس وهو مارقَّ من الديباج الذي هو الحرير. وجنى الجنتين دان: أي وما يُجنى من ثمار الجنة دان قريب التناول يناله القائم والقاعد. فيهن قاصرات الطرف: أي قاصرات النظر بأعينهن على أزواجهن فقط. لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان: أي لم يفتضهن قبل أزواجهن إنس ولا جان. كأنهن الياقوت والمرجان: أي كأنهن في جمالهن الياقوت في صفائه والمرجان اللؤلؤ الأبيض. هل جزاء الإحسان إلا الإحسان: أي ما جزاء الإحسان بالطاعة إلا الإحسان بالنعيم. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في تعداد النعم وذكر أنواعها فقال تعالى ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ﴾ أي الوقوف بين يديه في ساحة فصل القضاء يوم القيامة فأطاعه بأداء الفرائض واجتناب المحرمات ﴿جَنَّتانِ﴾ أي بستانان فبأي آلاء ربكما تكذبان أبإثابة أحدكم الذي إذا هم بالمعصية ذكر قيامه بين يدي ربه فتركها فأثابه الله بجنتين. وقوله ذواتا أفنان هذا وصف للجنتين وصفهما بأنهما ذواتا أفنان جمع فنن لون أفنان ألوان ولأشجارها أغصان من شأنها تورق وتثمر وتمد الظلال فبأي آلاء ربكما تكذبان أبهذا النعيم والإثابة للمتقين تكذبان. وقوله ﴿فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ﴾ أي في الجنتين ذواتي الأفنان عينان تجريان بالماء العذب الزلال الصافي خلال تلك القصور والأشجار فبأي آلاء ربكما تكذبان يا معشر الجن والإنسان أبمثل هذا العطاء والإفضال تكذبان؟ وقول الرحمن فيهما من كل فاكهة زوجان أي في تينك الجنتين من كل فاكهة من الفواكه صنفان فلا يكتفى بصنف واحد إتماماً للنعيم والتنعُّم فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام والإكرام لأهل التقوى تكذبان؟ وقوله ما أوسع رحمته وهو الرحمن ﴿مُتَّكِئِينَ﴾ أي حال تنعمهم على فرش على الأرائك بطائن تلك الفرش من استبرق وهو الغليظ من الديباج أما الظواهر فهي السندس وهو مارق من الديباج. وقوله ﴿وجَنى ٱلْجَنَّتَيْنِ دانٍ﴾ أي وثمارها التي تجنى من أشجارها دانية أي قريبة التناول يتناولها المتقى وهو مضطجع أو قاعد أو قائم، لا شوك فيها ولا بعد لها فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام والإكرام تكذبان. قول الرحمن: ﴿فِيهِنَّ قاصِراتُ ٱلطَّرْفِ﴾ أي وفي تينك الجنتين نساء من الحور العين ﴿قاصِراتُ ٱلطَّرْفِ﴾ أي العين على أزواجهن فلا ترى إلا زوجها أي فلا تنظر إلا إلى زوجها وتقول له وعزة ربي وجلاله وجماله ما أرى في الجنة شيئاً أحسن منك فالحمد لله الذي جعلك زوجي وجعلني زوجك. وقوله ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾ أي لم يجامعهن فيفتضهن قبل أزواجهن ﴿إنسٌ قَبْلَهُمْ ولا جَآنٌّ﴾ أي لم يجامع الإنسية قبل زوجها الإنسي إنسي ولم يجامع الجنية قبل زوجها الجني جان فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام تكذبان؟ وقوله ﴿كَأَنَّهُنَّ ٱلْياقُوتُ﴾ أي في صفائهن ﴿وٱلْمَرْجانُ﴾ في بياضهن إذ الحوراء منهن يُرى مخُّ ساقها تحت ثيابها كما يرى الخيط أو السلك في داخل الياقوته لصفائها فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا العطاء والإنعام تكذبان. وقوله عظم فضله وجل عطاؤه وهو الرحمن ﴿هَلْ جَزَآءُ ٱلإحْسانِ﴾ أي في الإيمان والطاعات من العبادات ﴿إلاَّ ٱلإحْسانُ﴾ إليه بمثل هذا النعيم العظيم الذي ذكر في هذه الآيات. فبأي آلاء ربكما تكذبان يا معشر الإنس والجان فقولا: لا بشيء من آلاء ربنا نكذب فلك الحمد. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- فضل الخوف من الله تعالى وذلك كأنْ تعرض للعبد المعصية فيتركها خوفا من الله تعالى. ٢- فضل نساء أهل الجنة في حبهن لأزواجهن بحيث لا ينظرن إلا إليهم. ٣- بيان أن أفضل النساء في الدنيا تلك التي تقصر نظرها على زوجها فتحبه ولا تحب غيره من الرجال. ٤- بيان أن الجن المتقين يدخلون الجنة ولهم أزواج كما للإنس سواء بسواء. ٥- الإشادة بالإحسان وبيان جزائه والإحسان هو إخلاص العبادة لله والإتيان بها على الوجه الذي شرع أداؤها عليه، مع الإحسان إلى الخلق بكف الأذى عنهم وبذل الفضل لمن احتاجه منهم.

الرحمن 55:49

شرح الكلمات: ولمن خاف مقام ربه جنتان: أي ولمن خاف الوقوف بين يدي الله في عرصات القيامة فآمن واتقى جنتان. ذواتا أفنان: أي أغصان من شأنها أن تُورق وتُثمر وتمد الظل. فيهما من كل فاكهة زوجان: أي من كل ما يتفكه به من أنواع الفواكه صنفان. بطائنها من استبرق: أي بطائن الفرش من استبرق وهو ما غلظ من الديباج والظهائر من السندس وهو مارقَّ من الديباج الذي هو الحرير. وجنى الجنتين دان: أي وما يُجنى من ثمار الجنة دان قريب التناول يناله القائم والقاعد. فيهن قاصرات الطرف: أي قاصرات النظر بأعينهن على أزواجهن فقط. لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان: أي لم يفتضهن قبل أزواجهن إنس ولا جان. كأنهن الياقوت والمرجان: أي كأنهن في جمالهن الياقوت في صفائه والمرجان اللؤلؤ الأبيض. هل جزاء الإحسان إلا الإحسان: أي ما جزاء الإحسان بالطاعة إلا الإحسان بالنعيم. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في تعداد النعم وذكر أنواعها فقال تعالى ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ﴾ أي الوقوف بين يديه في ساحة فصل القضاء يوم القيامة فأطاعه بأداء الفرائض واجتناب المحرمات ﴿جَنَّتانِ﴾ أي بستانان فبأي آلاء ربكما تكذبان أبإثابة أحدكم الذي إذا هم بالمعصية ذكر قيامه بين يدي ربه فتركها فأثابه الله بجنتين. وقوله ذواتا أفنان هذا وصف للجنتين وصفهما بأنهما ذواتا أفنان جمع فنن لون أفنان ألوان ولأشجارها أغصان من شأنها تورق وتثمر وتمد الظلال فبأي آلاء ربكما تكذبان أبهذا النعيم والإثابة للمتقين تكذبان. وقوله ﴿فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ﴾ أي في الجنتين ذواتي الأفنان عينان تجريان بالماء العذب الزلال الصافي خلال تلك القصور والأشجار فبأي آلاء ربكما تكذبان يا معشر الجن والإنسان أبمثل هذا العطاء والإفضال تكذبان؟ وقول الرحمن فيهما من كل فاكهة زوجان أي في تينك الجنتين من كل فاكهة من الفواكه صنفان فلا يكتفى بصنف واحد إتماماً للنعيم والتنعُّم فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام والإكرام لأهل التقوى تكذبان؟ وقوله ما أوسع رحمته وهو الرحمن ﴿مُتَّكِئِينَ﴾ أي حال تنعمهم على فرش على الأرائك بطائن تلك الفرش من استبرق وهو الغليظ من الديباج أما الظواهر فهي السندس وهو مارق من الديباج. وقوله ﴿وجَنى ٱلْجَنَّتَيْنِ دانٍ﴾ أي وثمارها التي تجنى من أشجارها دانية أي قريبة التناول يتناولها المتقى وهو مضطجع أو قاعد أو قائم، لا شوك فيها ولا بعد لها فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام والإكرام تكذبان. قول الرحمن: ﴿فِيهِنَّ قاصِراتُ ٱلطَّرْفِ﴾ أي وفي تينك الجنتين نساء من الحور العين ﴿قاصِراتُ ٱلطَّرْفِ﴾ أي العين على أزواجهن فلا ترى إلا زوجها أي فلا تنظر إلا إلى زوجها وتقول له وعزة ربي وجلاله وجماله ما أرى في الجنة شيئاً أحسن منك فالحمد لله الذي جعلك زوجي وجعلني زوجك. وقوله ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾ أي لم يجامعهن فيفتضهن قبل أزواجهن ﴿إنسٌ قَبْلَهُمْ ولا جَآنٌّ﴾ أي لم يجامع الإنسية قبل زوجها الإنسي إنسي ولم يجامع الجنية قبل زوجها الجني جان فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام تكذبان؟ وقوله ﴿كَأَنَّهُنَّ ٱلْياقُوتُ﴾ أي في صفائهن ﴿وٱلْمَرْجانُ﴾ في بياضهن إذ الحوراء منهن يُرى مخُّ ساقها تحت ثيابها كما يرى الخيط أو السلك في داخل الياقوته لصفائها فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا العطاء والإنعام تكذبان. وقوله عظم فضله وجل عطاؤه وهو الرحمن ﴿هَلْ جَزَآءُ ٱلإحْسانِ﴾ أي في الإيمان والطاعات من العبادات ﴿إلاَّ ٱلإحْسانُ﴾ إليه بمثل هذا النعيم العظيم الذي ذكر في هذه الآيات. فبأي آلاء ربكما تكذبان يا معشر الإنس والجان فقولا: لا بشيء من آلاء ربنا نكذب فلك الحمد. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- فضل الخوف من الله تعالى وذلك كأنْ تعرض للعبد المعصية فيتركها خوفا من الله تعالى. ٢- فضل نساء أهل الجنة في حبهن لأزواجهن بحيث لا ينظرن إلا إليهم. ٣- بيان أن أفضل النساء في الدنيا تلك التي تقصر نظرها على زوجها فتحبه ولا تحب غيره من الرجال. ٤- بيان أن الجن المتقين يدخلون الجنة ولهم أزواج كما للإنس سواء بسواء. ٥- الإشادة بالإحسان وبيان جزائه والإحسان هو إخلاص العبادة لله والإتيان بها على الوجه الذي شرع أداؤها عليه، مع الإحسان إلى الخلق بكف الأذى عنهم وبذل الفضل لمن احتاجه منهم.

الرحمن 55:50

شرح الكلمات: ولمن خاف مقام ربه جنتان: أي ولمن خاف الوقوف بين يدي الله في عرصات القيامة فآمن واتقى جنتان. ذواتا أفنان: أي أغصان من شأنها أن تُورق وتُثمر وتمد الظل. فيهما من كل فاكهة زوجان: أي من كل ما يتفكه به من أنواع الفواكه صنفان. بطائنها من استبرق: أي بطائن الفرش من استبرق وهو ما غلظ من الديباج والظهائر من السندس وهو مارقَّ من الديباج الذي هو الحرير. وجنى الجنتين دان: أي وما يُجنى من ثمار الجنة دان قريب التناول يناله القائم والقاعد. فيهن قاصرات الطرف: أي قاصرات النظر بأعينهن على أزواجهن فقط. لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان: أي لم يفتضهن قبل أزواجهن إنس ولا جان. كأنهن الياقوت والمرجان: أي كأنهن في جمالهن الياقوت في صفائه والمرجان اللؤلؤ الأبيض. هل جزاء الإحسان إلا الإحسان: أي ما جزاء الإحسان بالطاعة إلا الإحسان بالنعيم. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في تعداد النعم وذكر أنواعها فقال تعالى ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ﴾ أي الوقوف بين يديه في ساحة فصل القضاء يوم القيامة فأطاعه بأداء الفرائض واجتناب المحرمات ﴿جَنَّتانِ﴾ أي بستانان فبأي آلاء ربكما تكذبان أبإثابة أحدكم الذي إذا هم بالمعصية ذكر قيامه بين يدي ربه فتركها فأثابه الله بجنتين. وقوله ذواتا أفنان هذا وصف للجنتين وصفهما بأنهما ذواتا أفنان جمع فنن لون أفنان ألوان ولأشجارها أغصان من شأنها تورق وتثمر وتمد الظلال فبأي آلاء ربكما تكذبان أبهذا النعيم والإثابة للمتقين تكذبان. وقوله ﴿فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ﴾ أي في الجنتين ذواتي الأفنان عينان تجريان بالماء العذب الزلال الصافي خلال تلك القصور والأشجار فبأي آلاء ربكما تكذبان يا معشر الجن والإنسان أبمثل هذا العطاء والإفضال تكذبان؟ وقول الرحمن فيهما من كل فاكهة زوجان أي في تينك الجنتين من كل فاكهة من الفواكه صنفان فلا يكتفى بصنف واحد إتماماً للنعيم والتنعُّم فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام والإكرام لأهل التقوى تكذبان؟ وقوله ما أوسع رحمته وهو الرحمن ﴿مُتَّكِئِينَ﴾ أي حال تنعمهم على فرش على الأرائك بطائن تلك الفرش من استبرق وهو الغليظ من الديباج أما الظواهر فهي السندس وهو مارق من الديباج. وقوله ﴿وجَنى ٱلْجَنَّتَيْنِ دانٍ﴾ أي وثمارها التي تجنى من أشجارها دانية أي قريبة التناول يتناولها المتقى وهو مضطجع أو قاعد أو قائم، لا شوك فيها ولا بعد لها فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام والإكرام تكذبان. قول الرحمن: ﴿فِيهِنَّ قاصِراتُ ٱلطَّرْفِ﴾ أي وفي تينك الجنتين نساء من الحور العين ﴿قاصِراتُ ٱلطَّرْفِ﴾ أي العين على أزواجهن فلا ترى إلا زوجها أي فلا تنظر إلا إلى زوجها وتقول له وعزة ربي وجلاله وجماله ما أرى في الجنة شيئاً أحسن منك فالحمد لله الذي جعلك زوجي وجعلني زوجك. وقوله ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾ أي لم يجامعهن فيفتضهن قبل أزواجهن ﴿إنسٌ قَبْلَهُمْ ولا جَآنٌّ﴾ أي لم يجامع الإنسية قبل زوجها الإنسي إنسي ولم يجامع الجنية قبل زوجها الجني جان فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام تكذبان؟ وقوله ﴿كَأَنَّهُنَّ ٱلْياقُوتُ﴾ أي في صفائهن ﴿وٱلْمَرْجانُ﴾ في بياضهن إذ الحوراء منهن يُرى مخُّ ساقها تحت ثيابها كما يرى الخيط أو السلك في داخل الياقوته لصفائها فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا العطاء والإنعام تكذبان. وقوله عظم فضله وجل عطاؤه وهو الرحمن ﴿هَلْ جَزَآءُ ٱلإحْسانِ﴾ أي في الإيمان والطاعات من العبادات ﴿إلاَّ ٱلإحْسانُ﴾ إليه بمثل هذا النعيم العظيم الذي ذكر في هذه الآيات. فبأي آلاء ربكما تكذبان يا معشر الإنس والجان فقولا: لا بشيء من آلاء ربنا نكذب فلك الحمد. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- فضل الخوف من الله تعالى وذلك كأنْ تعرض للعبد المعصية فيتركها خوفا من الله تعالى. ٢- فضل نساء أهل الجنة في حبهن لأزواجهن بحيث لا ينظرن إلا إليهم. ٣- بيان أن أفضل النساء في الدنيا تلك التي تقصر نظرها على زوجها فتحبه ولا تحب غيره من الرجال. ٤- بيان أن الجن المتقين يدخلون الجنة ولهم أزواج كما للإنس سواء بسواء. ٥- الإشادة بالإحسان وبيان جزائه والإحسان هو إخلاص العبادة لله والإتيان بها على الوجه الذي شرع أداؤها عليه، مع الإحسان إلى الخلق بكف الأذى عنهم وبذل الفضل لمن احتاجه منهم.

الرحمن 55:51

شرح الكلمات: ولمن خاف مقام ربه جنتان: أي ولمن خاف الوقوف بين يدي الله في عرصات القيامة فآمن واتقى جنتان. ذواتا أفنان: أي أغصان من شأنها أن تُورق وتُثمر وتمد الظل. فيهما من كل فاكهة زوجان: أي من كل ما يتفكه به من أنواع الفواكه صنفان. بطائنها من استبرق: أي بطائن الفرش من استبرق وهو ما غلظ من الديباج والظهائر من السندس وهو مارقَّ من الديباج الذي هو الحرير. وجنى الجنتين دان: أي وما يُجنى من ثمار الجنة دان قريب التناول يناله القائم والقاعد. فيهن قاصرات الطرف: أي قاصرات النظر بأعينهن على أزواجهن فقط. لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان: أي لم يفتضهن قبل أزواجهن إنس ولا جان. كأنهن الياقوت والمرجان: أي كأنهن في جمالهن الياقوت في صفائه والمرجان اللؤلؤ الأبيض. هل جزاء الإحسان إلا الإحسان: أي ما جزاء الإحسان بالطاعة إلا الإحسان بالنعيم. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في تعداد النعم وذكر أنواعها فقال تعالى ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ﴾ أي الوقوف بين يديه في ساحة فصل القضاء يوم القيامة فأطاعه بأداء الفرائض واجتناب المحرمات ﴿جَنَّتانِ﴾ أي بستانان فبأي آلاء ربكما تكذبان أبإثابة أحدكم الذي إذا هم بالمعصية ذكر قيامه بين يدي ربه فتركها فأثابه الله بجنتين. وقوله ذواتا أفنان هذا وصف للجنتين وصفهما بأنهما ذواتا أفنان جمع فنن لون أفنان ألوان ولأشجارها أغصان من شأنها تورق وتثمر وتمد الظلال فبأي آلاء ربكما تكذبان أبهذا النعيم والإثابة للمتقين تكذبان. وقوله ﴿فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ﴾ أي في الجنتين ذواتي الأفنان عينان تجريان بالماء العذب الزلال الصافي خلال تلك القصور والأشجار فبأي آلاء ربكما تكذبان يا معشر الجن والإنسان أبمثل هذا العطاء والإفضال تكذبان؟ وقول الرحمن فيهما من كل فاكهة زوجان أي في تينك الجنتين من كل فاكهة من الفواكه صنفان فلا يكتفى بصنف واحد إتماماً للنعيم والتنعُّم فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام والإكرام لأهل التقوى تكذبان؟ وقوله ما أوسع رحمته وهو الرحمن ﴿مُتَّكِئِينَ﴾ أي حال تنعمهم على فرش على الأرائك بطائن تلك الفرش من استبرق وهو الغليظ من الديباج أما الظواهر فهي السندس وهو مارق من الديباج. وقوله ﴿وجَنى ٱلْجَنَّتَيْنِ دانٍ﴾ أي وثمارها التي تجنى من أشجارها دانية أي قريبة التناول يتناولها المتقى وهو مضطجع أو قاعد أو قائم، لا شوك فيها ولا بعد لها فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام والإكرام تكذبان. قول الرحمن: ﴿فِيهِنَّ قاصِراتُ ٱلطَّرْفِ﴾ أي وفي تينك الجنتين نساء من الحور العين ﴿قاصِراتُ ٱلطَّرْفِ﴾ أي العين على أزواجهن فلا ترى إلا زوجها أي فلا تنظر إلا إلى زوجها وتقول له وعزة ربي وجلاله وجماله ما أرى في الجنة شيئاً أحسن منك فالحمد لله الذي جعلك زوجي وجعلني زوجك. وقوله ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾ أي لم يجامعهن فيفتضهن قبل أزواجهن ﴿إنسٌ قَبْلَهُمْ ولا جَآنٌّ﴾ أي لم يجامع الإنسية قبل زوجها الإنسي إنسي ولم يجامع الجنية قبل زوجها الجني جان فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام تكذبان؟ وقوله ﴿كَأَنَّهُنَّ ٱلْياقُوتُ﴾ أي في صفائهن ﴿وٱلْمَرْجانُ﴾ في بياضهن إذ الحوراء منهن يُرى مخُّ ساقها تحت ثيابها كما يرى الخيط أو السلك في داخل الياقوته لصفائها فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا العطاء والإنعام تكذبان. وقوله عظم فضله وجل عطاؤه وهو الرحمن ﴿هَلْ جَزَآءُ ٱلإحْسانِ﴾ أي في الإيمان والطاعات من العبادات ﴿إلاَّ ٱلإحْسانُ﴾ إليه بمثل هذا النعيم العظيم الذي ذكر في هذه الآيات. فبأي آلاء ربكما تكذبان يا معشر الإنس والجان فقولا: لا بشيء من آلاء ربنا نكذب فلك الحمد. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- فضل الخوف من الله تعالى وذلك كأنْ تعرض للعبد المعصية فيتركها خوفا من الله تعالى. ٢- فضل نساء أهل الجنة في حبهن لأزواجهن بحيث لا ينظرن إلا إليهم. ٣- بيان أن أفضل النساء في الدنيا تلك التي تقصر نظرها على زوجها فتحبه ولا تحب غيره من الرجال. ٤- بيان أن الجن المتقين يدخلون الجنة ولهم أزواج كما للإنس سواء بسواء. ٥- الإشادة بالإحسان وبيان جزائه والإحسان هو إخلاص العبادة لله والإتيان بها على الوجه الذي شرع أداؤها عليه، مع الإحسان إلى الخلق بكف الأذى عنهم وبذل الفضل لمن احتاجه منهم.

الرحمن 55:52

شرح الكلمات: ولمن خاف مقام ربه جنتان: أي ولمن خاف الوقوف بين يدي الله في عرصات القيامة فآمن واتقى جنتان. ذواتا أفنان: أي أغصان من شأنها أن تُورق وتُثمر وتمد الظل. فيهما من كل فاكهة زوجان: أي من كل ما يتفكه به من أنواع الفواكه صنفان. بطائنها من استبرق: أي بطائن الفرش من استبرق وهو ما غلظ من الديباج والظهائر من السندس وهو مارقَّ من الديباج الذي هو الحرير. وجنى الجنتين دان: أي وما يُجنى من ثمار الجنة دان قريب التناول يناله القائم والقاعد. فيهن قاصرات الطرف: أي قاصرات النظر بأعينهن على أزواجهن فقط. لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان: أي لم يفتضهن قبل أزواجهن إنس ولا جان. كأنهن الياقوت والمرجان: أي كأنهن في جمالهن الياقوت في صفائه والمرجان اللؤلؤ الأبيض. هل جزاء الإحسان إلا الإحسان: أي ما جزاء الإحسان بالطاعة إلا الإحسان بالنعيم. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في تعداد النعم وذكر أنواعها فقال تعالى ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ﴾ أي الوقوف بين يديه في ساحة فصل القضاء يوم القيامة فأطاعه بأداء الفرائض واجتناب المحرمات ﴿جَنَّتانِ﴾ أي بستانان فبأي آلاء ربكما تكذبان أبإثابة أحدكم الذي إذا هم بالمعصية ذكر قيامه بين يدي ربه فتركها فأثابه الله بجنتين. وقوله ذواتا أفنان هذا وصف للجنتين وصفهما بأنهما ذواتا أفنان جمع فنن لون أفنان ألوان ولأشجارها أغصان من شأنها تورق وتثمر وتمد الظلال فبأي آلاء ربكما تكذبان أبهذا النعيم والإثابة للمتقين تكذبان. وقوله ﴿فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ﴾ أي في الجنتين ذواتي الأفنان عينان تجريان بالماء العذب الزلال الصافي خلال تلك القصور والأشجار فبأي آلاء ربكما تكذبان يا معشر الجن والإنسان أبمثل هذا العطاء والإفضال تكذبان؟ وقول الرحمن فيهما من كل فاكهة زوجان أي في تينك الجنتين من كل فاكهة من الفواكه صنفان فلا يكتفى بصنف واحد إتماماً للنعيم والتنعُّم فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام والإكرام لأهل التقوى تكذبان؟ وقوله ما أوسع رحمته وهو الرحمن ﴿مُتَّكِئِينَ﴾ أي حال تنعمهم على فرش على الأرائك بطائن تلك الفرش من استبرق وهو الغليظ من الديباج أما الظواهر فهي السندس وهو مارق من الديباج. وقوله ﴿وجَنى ٱلْجَنَّتَيْنِ دانٍ﴾ أي وثمارها التي تجنى من أشجارها دانية أي قريبة التناول يتناولها المتقى وهو مضطجع أو قاعد أو قائم، لا شوك فيها ولا بعد لها فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام والإكرام تكذبان. قول الرحمن: ﴿فِيهِنَّ قاصِراتُ ٱلطَّرْفِ﴾ أي وفي تينك الجنتين نساء من الحور العين ﴿قاصِراتُ ٱلطَّرْفِ﴾ أي العين على أزواجهن فلا ترى إلا زوجها أي فلا تنظر إلا إلى زوجها وتقول له وعزة ربي وجلاله وجماله ما أرى في الجنة شيئاً أحسن منك فالحمد لله الذي جعلك زوجي وجعلني زوجك. وقوله ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾ أي لم يجامعهن فيفتضهن قبل أزواجهن ﴿إنسٌ قَبْلَهُمْ ولا جَآنٌّ﴾ أي لم يجامع الإنسية قبل زوجها الإنسي إنسي ولم يجامع الجنية قبل زوجها الجني جان فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام تكذبان؟ وقوله ﴿كَأَنَّهُنَّ ٱلْياقُوتُ﴾ أي في صفائهن ﴿وٱلْمَرْجانُ﴾ في بياضهن إذ الحوراء منهن يُرى مخُّ ساقها تحت ثيابها كما يرى الخيط أو السلك في داخل الياقوته لصفائها فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا العطاء والإنعام تكذبان. وقوله عظم فضله وجل عطاؤه وهو الرحمن ﴿هَلْ جَزَآءُ ٱلإحْسانِ﴾ أي في الإيمان والطاعات من العبادات ﴿إلاَّ ٱلإحْسانُ﴾ إليه بمثل هذا النعيم العظيم الذي ذكر في هذه الآيات. فبأي آلاء ربكما تكذبان يا معشر الإنس والجان فقولا: لا بشيء من آلاء ربنا نكذب فلك الحمد. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- فضل الخوف من الله تعالى وذلك كأنْ تعرض للعبد المعصية فيتركها خوفا من الله تعالى. ٢- فضل نساء أهل الجنة في حبهن لأزواجهن بحيث لا ينظرن إلا إليهم. ٣- بيان أن أفضل النساء في الدنيا تلك التي تقصر نظرها على زوجها فتحبه ولا تحب غيره من الرجال. ٤- بيان أن الجن المتقين يدخلون الجنة ولهم أزواج كما للإنس سواء بسواء. ٥- الإشادة بالإحسان وبيان جزائه والإحسان هو إخلاص العبادة لله والإتيان بها على الوجه الذي شرع أداؤها عليه، مع الإحسان إلى الخلق بكف الأذى عنهم وبذل الفضل لمن احتاجه منهم.

الرحمن 55:53

شرح الكلمات: ولمن خاف مقام ربه جنتان: أي ولمن خاف الوقوف بين يدي الله في عرصات القيامة فآمن واتقى جنتان. ذواتا أفنان: أي أغصان من شأنها أن تُورق وتُثمر وتمد الظل. فيهما من كل فاكهة زوجان: أي من كل ما يتفكه به من أنواع الفواكه صنفان. بطائنها من استبرق: أي بطائن الفرش من استبرق وهو ما غلظ من الديباج والظهائر من السندس وهو مارقَّ من الديباج الذي هو الحرير. وجنى الجنتين دان: أي وما يُجنى من ثمار الجنة دان قريب التناول يناله القائم والقاعد. فيهن قاصرات الطرف: أي قاصرات النظر بأعينهن على أزواجهن فقط. لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان: أي لم يفتضهن قبل أزواجهن إنس ولا جان. كأنهن الياقوت والمرجان: أي كأنهن في جمالهن الياقوت في صفائه والمرجان اللؤلؤ الأبيض. هل جزاء الإحسان إلا الإحسان: أي ما جزاء الإحسان بالطاعة إلا الإحسان بالنعيم. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في تعداد النعم وذكر أنواعها فقال تعالى ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ﴾ أي الوقوف بين يديه في ساحة فصل القضاء يوم القيامة فأطاعه بأداء الفرائض واجتناب المحرمات ﴿جَنَّتانِ﴾ أي بستانان فبأي آلاء ربكما تكذبان أبإثابة أحدكم الذي إذا هم بالمعصية ذكر قيامه بين يدي ربه فتركها فأثابه الله بجنتين. وقوله ذواتا أفنان هذا وصف للجنتين وصفهما بأنهما ذواتا أفنان جمع فنن لون أفنان ألوان ولأشجارها أغصان من شأنها تورق وتثمر وتمد الظلال فبأي آلاء ربكما تكذبان أبهذا النعيم والإثابة للمتقين تكذبان. وقوله ﴿فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ﴾ أي في الجنتين ذواتي الأفنان عينان تجريان بالماء العذب الزلال الصافي خلال تلك القصور والأشجار فبأي آلاء ربكما تكذبان يا معشر الجن والإنسان أبمثل هذا العطاء والإفضال تكذبان؟ وقول الرحمن فيهما من كل فاكهة زوجان أي في تينك الجنتين من كل فاكهة من الفواكه صنفان فلا يكتفى بصنف واحد إتماماً للنعيم والتنعُّم فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام والإكرام لأهل التقوى تكذبان؟ وقوله ما أوسع رحمته وهو الرحمن ﴿مُتَّكِئِينَ﴾ أي حال تنعمهم على فرش على الأرائك بطائن تلك الفرش من استبرق وهو الغليظ من الديباج أما الظواهر فهي السندس وهو مارق من الديباج. وقوله ﴿وجَنى ٱلْجَنَّتَيْنِ دانٍ﴾ أي وثمارها التي تجنى من أشجارها دانية أي قريبة التناول يتناولها المتقى وهو مضطجع أو قاعد أو قائم، لا شوك فيها ولا بعد لها فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام والإكرام تكذبان. قول الرحمن: ﴿فِيهِنَّ قاصِراتُ ٱلطَّرْفِ﴾ أي وفي تينك الجنتين نساء من الحور العين ﴿قاصِراتُ ٱلطَّرْفِ﴾ أي العين على أزواجهن فلا ترى إلا زوجها أي فلا تنظر إلا إلى زوجها وتقول له وعزة ربي وجلاله وجماله ما أرى في الجنة شيئاً أحسن منك فالحمد لله الذي جعلك زوجي وجعلني زوجك. وقوله ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾ أي لم يجامعهن فيفتضهن قبل أزواجهن ﴿إنسٌ قَبْلَهُمْ ولا جَآنٌّ﴾ أي لم يجامع الإنسية قبل زوجها الإنسي إنسي ولم يجامع الجنية قبل زوجها الجني جان فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام تكذبان؟ وقوله ﴿كَأَنَّهُنَّ ٱلْياقُوتُ﴾ أي في صفائهن ﴿وٱلْمَرْجانُ﴾ في بياضهن إذ الحوراء منهن يُرى مخُّ ساقها تحت ثيابها كما يرى الخيط أو السلك في داخل الياقوته لصفائها فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا العطاء والإنعام تكذبان. وقوله عظم فضله وجل عطاؤه وهو الرحمن ﴿هَلْ جَزَآءُ ٱلإحْسانِ﴾ أي في الإيمان والطاعات من العبادات ﴿إلاَّ ٱلإحْسانُ﴾ إليه بمثل هذا النعيم العظيم الذي ذكر في هذه الآيات. فبأي آلاء ربكما تكذبان يا معشر الإنس والجان فقولا: لا بشيء من آلاء ربنا نكذب فلك الحمد. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- فضل الخوف من الله تعالى وذلك كأنْ تعرض للعبد المعصية فيتركها خوفا من الله تعالى. ٢- فضل نساء أهل الجنة في حبهن لأزواجهن بحيث لا ينظرن إلا إليهم. ٣- بيان أن أفضل النساء في الدنيا تلك التي تقصر نظرها على زوجها فتحبه ولا تحب غيره من الرجال. ٤- بيان أن الجن المتقين يدخلون الجنة ولهم أزواج كما للإنس سواء بسواء. ٥- الإشادة بالإحسان وبيان جزائه والإحسان هو إخلاص العبادة لله والإتيان بها على الوجه الذي شرع أداؤها عليه، مع الإحسان إلى الخلق بكف الأذى عنهم وبذل الفضل لمن احتاجه منهم.

الرحمن 55:54

شرح الكلمات: ولمن خاف مقام ربه جنتان: أي ولمن خاف الوقوف بين يدي الله في عرصات القيامة فآمن واتقى جنتان. ذواتا أفنان: أي أغصان من شأنها أن تُورق وتُثمر وتمد الظل. فيهما من كل فاكهة زوجان: أي من كل ما يتفكه به من أنواع الفواكه صنفان. بطائنها من استبرق: أي بطائن الفرش من استبرق وهو ما غلظ من الديباج والظهائر من السندس وهو مارقَّ من الديباج الذي هو الحرير. وجنى الجنتين دان: أي وما يُجنى من ثمار الجنة دان قريب التناول يناله القائم والقاعد. فيهن قاصرات الطرف: أي قاصرات النظر بأعينهن على أزواجهن فقط. لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان: أي لم يفتضهن قبل أزواجهن إنس ولا جان. كأنهن الياقوت والمرجان: أي كأنهن في جمالهن الياقوت في صفائه والمرجان اللؤلؤ الأبيض. هل جزاء الإحسان إلا الإحسان: أي ما جزاء الإحسان بالطاعة إلا الإحسان بالنعيم. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في تعداد النعم وذكر أنواعها فقال تعالى ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ﴾ أي الوقوف بين يديه في ساحة فصل القضاء يوم القيامة فأطاعه بأداء الفرائض واجتناب المحرمات ﴿جَنَّتانِ﴾ أي بستانان فبأي آلاء ربكما تكذبان أبإثابة أحدكم الذي إذا هم بالمعصية ذكر قيامه بين يدي ربه فتركها فأثابه الله بجنتين. وقوله ذواتا أفنان هذا وصف للجنتين وصفهما بأنهما ذواتا أفنان جمع فنن لون أفنان ألوان ولأشجارها أغصان من شأنها تورق وتثمر وتمد الظلال فبأي آلاء ربكما تكذبان أبهذا النعيم والإثابة للمتقين تكذبان. وقوله ﴿فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ﴾ أي في الجنتين ذواتي الأفنان عينان تجريان بالماء العذب الزلال الصافي خلال تلك القصور والأشجار فبأي آلاء ربكما تكذبان يا معشر الجن والإنسان أبمثل هذا العطاء والإفضال تكذبان؟ وقول الرحمن فيهما من كل فاكهة زوجان أي في تينك الجنتين من كل فاكهة من الفواكه صنفان فلا يكتفى بصنف واحد إتماماً للنعيم والتنعُّم فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام والإكرام لأهل التقوى تكذبان؟ وقوله ما أوسع رحمته وهو الرحمن ﴿مُتَّكِئِينَ﴾ أي حال تنعمهم على فرش على الأرائك بطائن تلك الفرش من استبرق وهو الغليظ من الديباج أما الظواهر فهي السندس وهو مارق من الديباج. وقوله ﴿وجَنى ٱلْجَنَّتَيْنِ دانٍ﴾ أي وثمارها التي تجنى من أشجارها دانية أي قريبة التناول يتناولها المتقى وهو مضطجع أو قاعد أو قائم، لا شوك فيها ولا بعد لها فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام والإكرام تكذبان. قول الرحمن: ﴿فِيهِنَّ قاصِراتُ ٱلطَّرْفِ﴾ أي وفي تينك الجنتين نساء من الحور العين ﴿قاصِراتُ ٱلطَّرْفِ﴾ أي العين على أزواجهن فلا ترى إلا زوجها أي فلا تنظر إلا إلى زوجها وتقول له وعزة ربي وجلاله وجماله ما أرى في الجنة شيئاً أحسن منك فالحمد لله الذي جعلك زوجي وجعلني زوجك. وقوله ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾ أي لم يجامعهن فيفتضهن قبل أزواجهن ﴿إنسٌ قَبْلَهُمْ ولا جَآنٌّ﴾ أي لم يجامع الإنسية قبل زوجها الإنسي إنسي ولم يجامع الجنية قبل زوجها الجني جان فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام تكذبان؟ وقوله ﴿كَأَنَّهُنَّ ٱلْياقُوتُ﴾ أي في صفائهن ﴿وٱلْمَرْجانُ﴾ في بياضهن إذ الحوراء منهن يُرى مخُّ ساقها تحت ثيابها كما يرى الخيط أو السلك في داخل الياقوته لصفائها فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا العطاء والإنعام تكذبان. وقوله عظم فضله وجل عطاؤه وهو الرحمن ﴿هَلْ جَزَآءُ ٱلإحْسانِ﴾ أي في الإيمان والطاعات من العبادات ﴿إلاَّ ٱلإحْسانُ﴾ إليه بمثل هذا النعيم العظيم الذي ذكر في هذه الآيات. فبأي آلاء ربكما تكذبان يا معشر الإنس والجان فقولا: لا بشيء من آلاء ربنا نكذب فلك الحمد. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- فضل الخوف من الله تعالى وذلك كأنْ تعرض للعبد المعصية فيتركها خوفا من الله تعالى. ٢- فضل نساء أهل الجنة في حبهن لأزواجهن بحيث لا ينظرن إلا إليهم. ٣- بيان أن أفضل النساء في الدنيا تلك التي تقصر نظرها على زوجها فتحبه ولا تحب غيره من الرجال. ٤- بيان أن الجن المتقين يدخلون الجنة ولهم أزواج كما للإنس سواء بسواء. ٥- الإشادة بالإحسان وبيان جزائه والإحسان هو إخلاص العبادة لله والإتيان بها على الوجه الذي شرع أداؤها عليه، مع الإحسان إلى الخلق بكف الأذى عنهم وبذل الفضل لمن احتاجه منهم.

الرحمن 55:55

شرح الكلمات: ولمن خاف مقام ربه جنتان: أي ولمن خاف الوقوف بين يدي الله في عرصات القيامة فآمن واتقى جنتان. ذواتا أفنان: أي أغصان من شأنها أن تُورق وتُثمر وتمد الظل. فيهما من كل فاكهة زوجان: أي من كل ما يتفكه به من أنواع الفواكه صنفان. بطائنها من استبرق: أي بطائن الفرش من استبرق وهو ما غلظ من الديباج والظهائر من السندس وهو مارقَّ من الديباج الذي هو الحرير. وجنى الجنتين دان: أي وما يُجنى من ثمار الجنة دان قريب التناول يناله القائم والقاعد. فيهن قاصرات الطرف: أي قاصرات النظر بأعينهن على أزواجهن فقط. لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان: أي لم يفتضهن قبل أزواجهن إنس ولا جان. كأنهن الياقوت والمرجان: أي كأنهن في جمالهن الياقوت في صفائه والمرجان اللؤلؤ الأبيض. هل جزاء الإحسان إلا الإحسان: أي ما جزاء الإحسان بالطاعة إلا الإحسان بالنعيم. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في تعداد النعم وذكر أنواعها فقال تعالى ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ﴾ أي الوقوف بين يديه في ساحة فصل القضاء يوم القيامة فأطاعه بأداء الفرائض واجتناب المحرمات ﴿جَنَّتانِ﴾ أي بستانان فبأي آلاء ربكما تكذبان أبإثابة أحدكم الذي إذا هم بالمعصية ذكر قيامه بين يدي ربه فتركها فأثابه الله بجنتين. وقوله ذواتا أفنان هذا وصف للجنتين وصفهما بأنهما ذواتا أفنان جمع فنن لون أفنان ألوان ولأشجارها أغصان من شأنها تورق وتثمر وتمد الظلال فبأي آلاء ربكما تكذبان أبهذا النعيم والإثابة للمتقين تكذبان. وقوله ﴿فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ﴾ أي في الجنتين ذواتي الأفنان عينان تجريان بالماء العذب الزلال الصافي خلال تلك القصور والأشجار فبأي آلاء ربكما تكذبان يا معشر الجن والإنسان أبمثل هذا العطاء والإفضال تكذبان؟ وقول الرحمن فيهما من كل فاكهة زوجان أي في تينك الجنتين من كل فاكهة من الفواكه صنفان فلا يكتفى بصنف واحد إتماماً للنعيم والتنعُّم فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام والإكرام لأهل التقوى تكذبان؟ وقوله ما أوسع رحمته وهو الرحمن ﴿مُتَّكِئِينَ﴾ أي حال تنعمهم على فرش على الأرائك بطائن تلك الفرش من استبرق وهو الغليظ من الديباج أما الظواهر فهي السندس وهو مارق من الديباج. وقوله ﴿وجَنى ٱلْجَنَّتَيْنِ دانٍ﴾ أي وثمارها التي تجنى من أشجارها دانية أي قريبة التناول يتناولها المتقى وهو مضطجع أو قاعد أو قائم، لا شوك فيها ولا بعد لها فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام والإكرام تكذبان. قول الرحمن: ﴿فِيهِنَّ قاصِراتُ ٱلطَّرْفِ﴾ أي وفي تينك الجنتين نساء من الحور العين ﴿قاصِراتُ ٱلطَّرْفِ﴾ أي العين على أزواجهن فلا ترى إلا زوجها أي فلا تنظر إلا إلى زوجها وتقول له وعزة ربي وجلاله وجماله ما أرى في الجنة شيئاً أحسن منك فالحمد لله الذي جعلك زوجي وجعلني زوجك. وقوله ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾ أي لم يجامعهن فيفتضهن قبل أزواجهن ﴿إنسٌ قَبْلَهُمْ ولا جَآنٌّ﴾ أي لم يجامع الإنسية قبل زوجها الإنسي إنسي ولم يجامع الجنية قبل زوجها الجني جان فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام تكذبان؟ وقوله ﴿كَأَنَّهُنَّ ٱلْياقُوتُ﴾ أي في صفائهن ﴿وٱلْمَرْجانُ﴾ في بياضهن إذ الحوراء منهن يُرى مخُّ ساقها تحت ثيابها كما يرى الخيط أو السلك في داخل الياقوته لصفائها فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا العطاء والإنعام تكذبان. وقوله عظم فضله وجل عطاؤه وهو الرحمن ﴿هَلْ جَزَآءُ ٱلإحْسانِ﴾ أي في الإيمان والطاعات من العبادات ﴿إلاَّ ٱلإحْسانُ﴾ إليه بمثل هذا النعيم العظيم الذي ذكر في هذه الآيات. فبأي آلاء ربكما تكذبان يا معشر الإنس والجان فقولا: لا بشيء من آلاء ربنا نكذب فلك الحمد. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- فضل الخوف من الله تعالى وذلك كأنْ تعرض للعبد المعصية فيتركها خوفا من الله تعالى. ٢- فضل نساء أهل الجنة في حبهن لأزواجهن بحيث لا ينظرن إلا إليهم. ٣- بيان أن أفضل النساء في الدنيا تلك التي تقصر نظرها على زوجها فتحبه ولا تحب غيره من الرجال. ٤- بيان أن الجن المتقين يدخلون الجنة ولهم أزواج كما للإنس سواء بسواء. ٥- الإشادة بالإحسان وبيان جزائه والإحسان هو إخلاص العبادة لله والإتيان بها على الوجه الذي شرع أداؤها عليه، مع الإحسان إلى الخلق بكف الأذى عنهم وبذل الفضل لمن احتاجه منهم.

الرحمن 55:56

شرح الكلمات: ولمن خاف مقام ربه جنتان: أي ولمن خاف الوقوف بين يدي الله في عرصات القيامة فآمن واتقى جنتان. ذواتا أفنان: أي أغصان من شأنها أن تُورق وتُثمر وتمد الظل. فيهما من كل فاكهة زوجان: أي من كل ما يتفكه به من أنواع الفواكه صنفان. بطائنها من استبرق: أي بطائن الفرش من استبرق وهو ما غلظ من الديباج والظهائر من السندس وهو مارقَّ من الديباج الذي هو الحرير. وجنى الجنتين دان: أي وما يُجنى من ثمار الجنة دان قريب التناول يناله القائم والقاعد. فيهن قاصرات الطرف: أي قاصرات النظر بأعينهن على أزواجهن فقط. لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان: أي لم يفتضهن قبل أزواجهن إنس ولا جان. كأنهن الياقوت والمرجان: أي كأنهن في جمالهن الياقوت في صفائه والمرجان اللؤلؤ الأبيض. هل جزاء الإحسان إلا الإحسان: أي ما جزاء الإحسان بالطاعة إلا الإحسان بالنعيم. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في تعداد النعم وذكر أنواعها فقال تعالى ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ﴾ أي الوقوف بين يديه في ساحة فصل القضاء يوم القيامة فأطاعه بأداء الفرائض واجتناب المحرمات ﴿جَنَّتانِ﴾ أي بستانان فبأي آلاء ربكما تكذبان أبإثابة أحدكم الذي إذا هم بالمعصية ذكر قيامه بين يدي ربه فتركها فأثابه الله بجنتين. وقوله ذواتا أفنان هذا وصف للجنتين وصفهما بأنهما ذواتا أفنان جمع فنن لون أفنان ألوان ولأشجارها أغصان من شأنها تورق وتثمر وتمد الظلال فبأي آلاء ربكما تكذبان أبهذا النعيم والإثابة للمتقين تكذبان. وقوله ﴿فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ﴾ أي في الجنتين ذواتي الأفنان عينان تجريان بالماء العذب الزلال الصافي خلال تلك القصور والأشجار فبأي آلاء ربكما تكذبان يا معشر الجن والإنسان أبمثل هذا العطاء والإفضال تكذبان؟ وقول الرحمن فيهما من كل فاكهة زوجان أي في تينك الجنتين من كل فاكهة من الفواكه صنفان فلا يكتفى بصنف واحد إتماماً للنعيم والتنعُّم فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام والإكرام لأهل التقوى تكذبان؟ وقوله ما أوسع رحمته وهو الرحمن ﴿مُتَّكِئِينَ﴾ أي حال تنعمهم على فرش على الأرائك بطائن تلك الفرش من استبرق وهو الغليظ من الديباج أما الظواهر فهي السندس وهو مارق من الديباج. وقوله ﴿وجَنى ٱلْجَنَّتَيْنِ دانٍ﴾ أي وثمارها التي تجنى من أشجارها دانية أي قريبة التناول يتناولها المتقى وهو مضطجع أو قاعد أو قائم، لا شوك فيها ولا بعد لها فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام والإكرام تكذبان. قول الرحمن: ﴿فِيهِنَّ قاصِراتُ ٱلطَّرْفِ﴾ أي وفي تينك الجنتين نساء من الحور العين ﴿قاصِراتُ ٱلطَّرْفِ﴾ أي العين على أزواجهن فلا ترى إلا زوجها أي فلا تنظر إلا إلى زوجها وتقول له وعزة ربي وجلاله وجماله ما أرى في الجنة شيئاً أحسن منك فالحمد لله الذي جعلك زوجي وجعلني زوجك. وقوله ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾ أي لم يجامعهن فيفتضهن قبل أزواجهن ﴿إنسٌ قَبْلَهُمْ ولا جَآنٌّ﴾ أي لم يجامع الإنسية قبل زوجها الإنسي إنسي ولم يجامع الجنية قبل زوجها الجني جان فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام تكذبان؟ وقوله ﴿كَأَنَّهُنَّ ٱلْياقُوتُ﴾ أي في صفائهن ﴿وٱلْمَرْجانُ﴾ في بياضهن إذ الحوراء منهن يُرى مخُّ ساقها تحت ثيابها كما يرى الخيط أو السلك في داخل الياقوته لصفائها فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا العطاء والإنعام تكذبان. وقوله عظم فضله وجل عطاؤه وهو الرحمن ﴿هَلْ جَزَآءُ ٱلإحْسانِ﴾ أي في الإيمان والطاعات من العبادات ﴿إلاَّ ٱلإحْسانُ﴾ إليه بمثل هذا النعيم العظيم الذي ذكر في هذه الآيات. فبأي آلاء ربكما تكذبان يا معشر الإنس والجان فقولا: لا بشيء من آلاء ربنا نكذب فلك الحمد. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- فضل الخوف من الله تعالى وذلك كأنْ تعرض للعبد المعصية فيتركها خوفا من الله تعالى. ٢- فضل نساء أهل الجنة في حبهن لأزواجهن بحيث لا ينظرن إلا إليهم. ٣- بيان أن أفضل النساء في الدنيا تلك التي تقصر نظرها على زوجها فتحبه ولا تحب غيره من الرجال. ٤- بيان أن الجن المتقين يدخلون الجنة ولهم أزواج كما للإنس سواء بسواء. ٥- الإشادة بالإحسان وبيان جزائه والإحسان هو إخلاص العبادة لله والإتيان بها على الوجه الذي شرع أداؤها عليه، مع الإحسان إلى الخلق بكف الأذى عنهم وبذل الفضل لمن احتاجه منهم.

الرحمن 55:57

شرح الكلمات: ولمن خاف مقام ربه جنتان: أي ولمن خاف الوقوف بين يدي الله في عرصات القيامة فآمن واتقى جنتان. ذواتا أفنان: أي أغصان من شأنها أن تُورق وتُثمر وتمد الظل. فيهما من كل فاكهة زوجان: أي من كل ما يتفكه به من أنواع الفواكه صنفان. بطائنها من استبرق: أي بطائن الفرش من استبرق وهو ما غلظ من الديباج والظهائر من السندس وهو مارقَّ من الديباج الذي هو الحرير. وجنى الجنتين دان: أي وما يُجنى من ثمار الجنة دان قريب التناول يناله القائم والقاعد. فيهن قاصرات الطرف: أي قاصرات النظر بأعينهن على أزواجهن فقط. لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان: أي لم يفتضهن قبل أزواجهن إنس ولا جان. كأنهن الياقوت والمرجان: أي كأنهن في جمالهن الياقوت في صفائه والمرجان اللؤلؤ الأبيض. هل جزاء الإحسان إلا الإحسان: أي ما جزاء الإحسان بالطاعة إلا الإحسان بالنعيم. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في تعداد النعم وذكر أنواعها فقال تعالى ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ﴾ أي الوقوف بين يديه في ساحة فصل القضاء يوم القيامة فأطاعه بأداء الفرائض واجتناب المحرمات ﴿جَنَّتانِ﴾ أي بستانان فبأي آلاء ربكما تكذبان أبإثابة أحدكم الذي إذا هم بالمعصية ذكر قيامه بين يدي ربه فتركها فأثابه الله بجنتين. وقوله ذواتا أفنان هذا وصف للجنتين وصفهما بأنهما ذواتا أفنان جمع فنن لون أفنان ألوان ولأشجارها أغصان من شأنها تورق وتثمر وتمد الظلال فبأي آلاء ربكما تكذبان أبهذا النعيم والإثابة للمتقين تكذبان. وقوله ﴿فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ﴾ أي في الجنتين ذواتي الأفنان عينان تجريان بالماء العذب الزلال الصافي خلال تلك القصور والأشجار فبأي آلاء ربكما تكذبان يا معشر الجن والإنسان أبمثل هذا العطاء والإفضال تكذبان؟ وقول الرحمن فيهما من كل فاكهة زوجان أي في تينك الجنتين من كل فاكهة من الفواكه صنفان فلا يكتفى بصنف واحد إتماماً للنعيم والتنعُّم فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام والإكرام لأهل التقوى تكذبان؟ وقوله ما أوسع رحمته وهو الرحمن ﴿مُتَّكِئِينَ﴾ أي حال تنعمهم على فرش على الأرائك بطائن تلك الفرش من استبرق وهو الغليظ من الديباج أما الظواهر فهي السندس وهو مارق من الديباج. وقوله ﴿وجَنى ٱلْجَنَّتَيْنِ دانٍ﴾ أي وثمارها التي تجنى من أشجارها دانية أي قريبة التناول يتناولها المتقى وهو مضطجع أو قاعد أو قائم، لا شوك فيها ولا بعد لها فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام والإكرام تكذبان. قول الرحمن: ﴿فِيهِنَّ قاصِراتُ ٱلطَّرْفِ﴾ أي وفي تينك الجنتين نساء من الحور العين ﴿قاصِراتُ ٱلطَّرْفِ﴾ أي العين على أزواجهن فلا ترى إلا زوجها أي فلا تنظر إلا إلى زوجها وتقول له وعزة ربي وجلاله وجماله ما أرى في الجنة شيئاً أحسن منك فالحمد لله الذي جعلك زوجي وجعلني زوجك. وقوله ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾ أي لم يجامعهن فيفتضهن قبل أزواجهن ﴿إنسٌ قَبْلَهُمْ ولا جَآنٌّ﴾ أي لم يجامع الإنسية قبل زوجها الإنسي إنسي ولم يجامع الجنية قبل زوجها الجني جان فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام تكذبان؟ وقوله ﴿كَأَنَّهُنَّ ٱلْياقُوتُ﴾ أي في صفائهن ﴿وٱلْمَرْجانُ﴾ في بياضهن إذ الحوراء منهن يُرى مخُّ ساقها تحت ثيابها كما يرى الخيط أو السلك في داخل الياقوته لصفائها فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا العطاء والإنعام تكذبان. وقوله عظم فضله وجل عطاؤه وهو الرحمن ﴿هَلْ جَزَآءُ ٱلإحْسانِ﴾ أي في الإيمان والطاعات من العبادات ﴿إلاَّ ٱلإحْسانُ﴾ إليه بمثل هذا النعيم العظيم الذي ذكر في هذه الآيات. فبأي آلاء ربكما تكذبان يا معشر الإنس والجان فقولا: لا بشيء من آلاء ربنا نكذب فلك الحمد. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- فضل الخوف من الله تعالى وذلك كأنْ تعرض للعبد المعصية فيتركها خوفا من الله تعالى. ٢- فضل نساء أهل الجنة في حبهن لأزواجهن بحيث لا ينظرن إلا إليهم. ٣- بيان أن أفضل النساء في الدنيا تلك التي تقصر نظرها على زوجها فتحبه ولا تحب غيره من الرجال. ٤- بيان أن الجن المتقين يدخلون الجنة ولهم أزواج كما للإنس سواء بسواء. ٥- الإشادة بالإحسان وبيان جزائه والإحسان هو إخلاص العبادة لله والإتيان بها على الوجه الذي شرع أداؤها عليه، مع الإحسان إلى الخلق بكف الأذى عنهم وبذل الفضل لمن احتاجه منهم.

الرحمن 55:58

شرح الكلمات: ولمن خاف مقام ربه جنتان: أي ولمن خاف الوقوف بين يدي الله في عرصات القيامة فآمن واتقى جنتان. ذواتا أفنان: أي أغصان من شأنها أن تُورق وتُثمر وتمد الظل. فيهما من كل فاكهة زوجان: أي من كل ما يتفكه به من أنواع الفواكه صنفان. بطائنها من استبرق: أي بطائن الفرش من استبرق وهو ما غلظ من الديباج والظهائر من السندس وهو مارقَّ من الديباج الذي هو الحرير. وجنى الجنتين دان: أي وما يُجنى من ثمار الجنة دان قريب التناول يناله القائم والقاعد. فيهن قاصرات الطرف: أي قاصرات النظر بأعينهن على أزواجهن فقط. لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان: أي لم يفتضهن قبل أزواجهن إنس ولا جان. كأنهن الياقوت والمرجان: أي كأنهن في جمالهن الياقوت في صفائه والمرجان اللؤلؤ الأبيض. هل جزاء الإحسان إلا الإحسان: أي ما جزاء الإحسان بالطاعة إلا الإحسان بالنعيم. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في تعداد النعم وذكر أنواعها فقال تعالى ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ﴾ أي الوقوف بين يديه في ساحة فصل القضاء يوم القيامة فأطاعه بأداء الفرائض واجتناب المحرمات ﴿جَنَّتانِ﴾ أي بستانان فبأي آلاء ربكما تكذبان أبإثابة أحدكم الذي إذا هم بالمعصية ذكر قيامه بين يدي ربه فتركها فأثابه الله بجنتين. وقوله ذواتا أفنان هذا وصف للجنتين وصفهما بأنهما ذواتا أفنان جمع فنن لون أفنان ألوان ولأشجارها أغصان من شأنها تورق وتثمر وتمد الظلال فبأي آلاء ربكما تكذبان أبهذا النعيم والإثابة للمتقين تكذبان. وقوله ﴿فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ﴾ أي في الجنتين ذواتي الأفنان عينان تجريان بالماء العذب الزلال الصافي خلال تلك القصور والأشجار فبأي آلاء ربكما تكذبان يا معشر الجن والإنسان أبمثل هذا العطاء والإفضال تكذبان؟ وقول الرحمن فيهما من كل فاكهة زوجان أي في تينك الجنتين من كل فاكهة من الفواكه صنفان فلا يكتفى بصنف واحد إتماماً للنعيم والتنعُّم فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام والإكرام لأهل التقوى تكذبان؟ وقوله ما أوسع رحمته وهو الرحمن ﴿مُتَّكِئِينَ﴾ أي حال تنعمهم على فرش على الأرائك بطائن تلك الفرش من استبرق وهو الغليظ من الديباج أما الظواهر فهي السندس وهو مارق من الديباج. وقوله ﴿وجَنى ٱلْجَنَّتَيْنِ دانٍ﴾ أي وثمارها التي تجنى من أشجارها دانية أي قريبة التناول يتناولها المتقى وهو مضطجع أو قاعد أو قائم، لا شوك فيها ولا بعد لها فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام والإكرام تكذبان. قول الرحمن: ﴿فِيهِنَّ قاصِراتُ ٱلطَّرْفِ﴾ أي وفي تينك الجنتين نساء من الحور العين ﴿قاصِراتُ ٱلطَّرْفِ﴾ أي العين على أزواجهن فلا ترى إلا زوجها أي فلا تنظر إلا إلى زوجها وتقول له وعزة ربي وجلاله وجماله ما أرى في الجنة شيئاً أحسن منك فالحمد لله الذي جعلك زوجي وجعلني زوجك. وقوله ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾ أي لم يجامعهن فيفتضهن قبل أزواجهن ﴿إنسٌ قَبْلَهُمْ ولا جَآنٌّ﴾ أي لم يجامع الإنسية قبل زوجها الإنسي إنسي ولم يجامع الجنية قبل زوجها الجني جان فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام تكذبان؟ وقوله ﴿كَأَنَّهُنَّ ٱلْياقُوتُ﴾ أي في صفائهن ﴿وٱلْمَرْجانُ﴾ في بياضهن إذ الحوراء منهن يُرى مخُّ ساقها تحت ثيابها كما يرى الخيط أو السلك في داخل الياقوته لصفائها فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا العطاء والإنعام تكذبان. وقوله عظم فضله وجل عطاؤه وهو الرحمن ﴿هَلْ جَزَآءُ ٱلإحْسانِ﴾ أي في الإيمان والطاعات من العبادات ﴿إلاَّ ٱلإحْسانُ﴾ إليه بمثل هذا النعيم العظيم الذي ذكر في هذه الآيات. فبأي آلاء ربكما تكذبان يا معشر الإنس والجان فقولا: لا بشيء من آلاء ربنا نكذب فلك الحمد. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- فضل الخوف من الله تعالى وذلك كأنْ تعرض للعبد المعصية فيتركها خوفا من الله تعالى. ٢- فضل نساء أهل الجنة في حبهن لأزواجهن بحيث لا ينظرن إلا إليهم. ٣- بيان أن أفضل النساء في الدنيا تلك التي تقصر نظرها على زوجها فتحبه ولا تحب غيره من الرجال. ٤- بيان أن الجن المتقين يدخلون الجنة ولهم أزواج كما للإنس سواء بسواء. ٥- الإشادة بالإحسان وبيان جزائه والإحسان هو إخلاص العبادة لله والإتيان بها على الوجه الذي شرع أداؤها عليه، مع الإحسان إلى الخلق بكف الأذى عنهم وبذل الفضل لمن احتاجه منهم.

الرحمن 55:59

شرح الكلمات: ولمن خاف مقام ربه جنتان: أي ولمن خاف الوقوف بين يدي الله في عرصات القيامة فآمن واتقى جنتان. ذواتا أفنان: أي أغصان من شأنها أن تُورق وتُثمر وتمد الظل. فيهما من كل فاكهة زوجان: أي من كل ما يتفكه به من أنواع الفواكه صنفان. بطائنها من استبرق: أي بطائن الفرش من استبرق وهو ما غلظ من الديباج والظهائر من السندس وهو مارقَّ من الديباج الذي هو الحرير. وجنى الجنتين دان: أي وما يُجنى من ثمار الجنة دان قريب التناول يناله القائم والقاعد. فيهن قاصرات الطرف: أي قاصرات النظر بأعينهن على أزواجهن فقط. لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان: أي لم يفتضهن قبل أزواجهن إنس ولا جان. كأنهن الياقوت والمرجان: أي كأنهن في جمالهن الياقوت في صفائه والمرجان اللؤلؤ الأبيض. هل جزاء الإحسان إلا الإحسان: أي ما جزاء الإحسان بالطاعة إلا الإحسان بالنعيم. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في تعداد النعم وذكر أنواعها فقال تعالى ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ﴾ أي الوقوف بين يديه في ساحة فصل القضاء يوم القيامة فأطاعه بأداء الفرائض واجتناب المحرمات ﴿جَنَّتانِ﴾ أي بستانان فبأي آلاء ربكما تكذبان أبإثابة أحدكم الذي إذا هم بالمعصية ذكر قيامه بين يدي ربه فتركها فأثابه الله بجنتين. وقوله ذواتا أفنان هذا وصف للجنتين وصفهما بأنهما ذواتا أفنان جمع فنن لون أفنان ألوان ولأشجارها أغصان من شأنها تورق وتثمر وتمد الظلال فبأي آلاء ربكما تكذبان أبهذا النعيم والإثابة للمتقين تكذبان. وقوله ﴿فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ﴾ أي في الجنتين ذواتي الأفنان عينان تجريان بالماء العذب الزلال الصافي خلال تلك القصور والأشجار فبأي آلاء ربكما تكذبان يا معشر الجن والإنسان أبمثل هذا العطاء والإفضال تكذبان؟ وقول الرحمن فيهما من كل فاكهة زوجان أي في تينك الجنتين من كل فاكهة من الفواكه صنفان فلا يكتفى بصنف واحد إتماماً للنعيم والتنعُّم فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام والإكرام لأهل التقوى تكذبان؟ وقوله ما أوسع رحمته وهو الرحمن ﴿مُتَّكِئِينَ﴾ أي حال تنعمهم على فرش على الأرائك بطائن تلك الفرش من استبرق وهو الغليظ من الديباج أما الظواهر فهي السندس وهو مارق من الديباج. وقوله ﴿وجَنى ٱلْجَنَّتَيْنِ دانٍ﴾ أي وثمارها التي تجنى من أشجارها دانية أي قريبة التناول يتناولها المتقى وهو مضطجع أو قاعد أو قائم، لا شوك فيها ولا بعد لها فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام والإكرام تكذبان. قول الرحمن: ﴿فِيهِنَّ قاصِراتُ ٱلطَّرْفِ﴾ أي وفي تينك الجنتين نساء من الحور العين ﴿قاصِراتُ ٱلطَّرْفِ﴾ أي العين على أزواجهن فلا ترى إلا زوجها أي فلا تنظر إلا إلى زوجها وتقول له وعزة ربي وجلاله وجماله ما أرى في الجنة شيئاً أحسن منك فالحمد لله الذي جعلك زوجي وجعلني زوجك. وقوله ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾ أي لم يجامعهن فيفتضهن قبل أزواجهن ﴿إنسٌ قَبْلَهُمْ ولا جَآنٌّ﴾ أي لم يجامع الإنسية قبل زوجها الإنسي إنسي ولم يجامع الجنية قبل زوجها الجني جان فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام تكذبان؟ وقوله ﴿كَأَنَّهُنَّ ٱلْياقُوتُ﴾ أي في صفائهن ﴿وٱلْمَرْجانُ﴾ في بياضهن إذ الحوراء منهن يُرى مخُّ ساقها تحت ثيابها كما يرى الخيط أو السلك في داخل الياقوته لصفائها فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا العطاء والإنعام تكذبان. وقوله عظم فضله وجل عطاؤه وهو الرحمن ﴿هَلْ جَزَآءُ ٱلإحْسانِ﴾ أي في الإيمان والطاعات من العبادات ﴿إلاَّ ٱلإحْسانُ﴾ إليه بمثل هذا النعيم العظيم الذي ذكر في هذه الآيات. فبأي آلاء ربكما تكذبان يا معشر الإنس والجان فقولا: لا بشيء من آلاء ربنا نكذب فلك الحمد. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- فضل الخوف من الله تعالى وذلك كأنْ تعرض للعبد المعصية فيتركها خوفا من الله تعالى. ٢- فضل نساء أهل الجنة في حبهن لأزواجهن بحيث لا ينظرن إلا إليهم. ٣- بيان أن أفضل النساء في الدنيا تلك التي تقصر نظرها على زوجها فتحبه ولا تحب غيره من الرجال. ٤- بيان أن الجن المتقين يدخلون الجنة ولهم أزواج كما للإنس سواء بسواء. ٥- الإشادة بالإحسان وبيان جزائه والإحسان هو إخلاص العبادة لله والإتيان بها على الوجه الذي شرع أداؤها عليه، مع الإحسان إلى الخلق بكف الأذى عنهم وبذل الفضل لمن احتاجه منهم.

الرحمن 55:60

شرح الكلمات: ولمن خاف مقام ربه جنتان: أي ولمن خاف الوقوف بين يدي الله في عرصات القيامة فآمن واتقى جنتان. ذواتا أفنان: أي أغصان من شأنها أن تُورق وتُثمر وتمد الظل. فيهما من كل فاكهة زوجان: أي من كل ما يتفكه به من أنواع الفواكه صنفان. بطائنها من استبرق: أي بطائن الفرش من استبرق وهو ما غلظ من الديباج والظهائر من السندس وهو مارقَّ من الديباج الذي هو الحرير. وجنى الجنتين دان: أي وما يُجنى من ثمار الجنة دان قريب التناول يناله القائم والقاعد. فيهن قاصرات الطرف: أي قاصرات النظر بأعينهن على أزواجهن فقط. لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان: أي لم يفتضهن قبل أزواجهن إنس ولا جان. كأنهن الياقوت والمرجان: أي كأنهن في جمالهن الياقوت في صفائه والمرجان اللؤلؤ الأبيض. هل جزاء الإحسان إلا الإحسان: أي ما جزاء الإحسان بالطاعة إلا الإحسان بالنعيم. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في تعداد النعم وذكر أنواعها فقال تعالى ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ﴾ أي الوقوف بين يديه في ساحة فصل القضاء يوم القيامة فأطاعه بأداء الفرائض واجتناب المحرمات ﴿جَنَّتانِ﴾ أي بستانان فبأي آلاء ربكما تكذبان أبإثابة أحدكم الذي إذا هم بالمعصية ذكر قيامه بين يدي ربه فتركها فأثابه الله بجنتين. وقوله ذواتا أفنان هذا وصف للجنتين وصفهما بأنهما ذواتا أفنان جمع فنن لون أفنان ألوان ولأشجارها أغصان من شأنها تورق وتثمر وتمد الظلال فبأي آلاء ربكما تكذبان أبهذا النعيم والإثابة للمتقين تكذبان. وقوله ﴿فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ﴾ أي في الجنتين ذواتي الأفنان عينان تجريان بالماء العذب الزلال الصافي خلال تلك القصور والأشجار فبأي آلاء ربكما تكذبان يا معشر الجن والإنسان أبمثل هذا العطاء والإفضال تكذبان؟ وقول الرحمن فيهما من كل فاكهة زوجان أي في تينك الجنتين من كل فاكهة من الفواكه صنفان فلا يكتفى بصنف واحد إتماماً للنعيم والتنعُّم فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام والإكرام لأهل التقوى تكذبان؟ وقوله ما أوسع رحمته وهو الرحمن ﴿مُتَّكِئِينَ﴾ أي حال تنعمهم على فرش على الأرائك بطائن تلك الفرش من استبرق وهو الغليظ من الديباج أما الظواهر فهي السندس وهو مارق من الديباج. وقوله ﴿وجَنى ٱلْجَنَّتَيْنِ دانٍ﴾ أي وثمارها التي تجنى من أشجارها دانية أي قريبة التناول يتناولها المتقى وهو مضطجع أو قاعد أو قائم، لا شوك فيها ولا بعد لها فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام والإكرام تكذبان. قول الرحمن: ﴿فِيهِنَّ قاصِراتُ ٱلطَّرْفِ﴾ أي وفي تينك الجنتين نساء من الحور العين ﴿قاصِراتُ ٱلطَّرْفِ﴾ أي العين على أزواجهن فلا ترى إلا زوجها أي فلا تنظر إلا إلى زوجها وتقول له وعزة ربي وجلاله وجماله ما أرى في الجنة شيئاً أحسن منك فالحمد لله الذي جعلك زوجي وجعلني زوجك. وقوله ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾ أي لم يجامعهن فيفتضهن قبل أزواجهن ﴿إنسٌ قَبْلَهُمْ ولا جَآنٌّ﴾ أي لم يجامع الإنسية قبل زوجها الإنسي إنسي ولم يجامع الجنية قبل زوجها الجني جان فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام تكذبان؟ وقوله ﴿كَأَنَّهُنَّ ٱلْياقُوتُ﴾ أي في صفائهن ﴿وٱلْمَرْجانُ﴾ في بياضهن إذ الحوراء منهن يُرى مخُّ ساقها تحت ثيابها كما يرى الخيط أو السلك في داخل الياقوته لصفائها فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا العطاء والإنعام تكذبان. وقوله عظم فضله وجل عطاؤه وهو الرحمن ﴿هَلْ جَزَآءُ ٱلإحْسانِ﴾ أي في الإيمان والطاعات من العبادات ﴿إلاَّ ٱلإحْسانُ﴾ إليه بمثل هذا النعيم العظيم الذي ذكر في هذه الآيات. فبأي آلاء ربكما تكذبان يا معشر الإنس والجان فقولا: لا بشيء من آلاء ربنا نكذب فلك الحمد. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- فضل الخوف من الله تعالى وذلك كأنْ تعرض للعبد المعصية فيتركها خوفا من الله تعالى. ٢- فضل نساء أهل الجنة في حبهن لأزواجهن بحيث لا ينظرن إلا إليهم. ٣- بيان أن أفضل النساء في الدنيا تلك التي تقصر نظرها على زوجها فتحبه ولا تحب غيره من الرجال. ٤- بيان أن الجن المتقين يدخلون الجنة ولهم أزواج كما للإنس سواء بسواء. ٥- الإشادة بالإحسان وبيان جزائه والإحسان هو إخلاص العبادة لله والإتيان بها على الوجه الذي شرع أداؤها عليه، مع الإحسان إلى الخلق بكف الأذى عنهم وبذل الفضل لمن احتاجه منهم.

الرحمن 55:61

شرح الكلمات: ولمن خاف مقام ربه جنتان: أي ولمن خاف الوقوف بين يدي الله في عرصات القيامة فآمن واتقى جنتان. ذواتا أفنان: أي أغصان من شأنها أن تُورق وتُثمر وتمد الظل. فيهما من كل فاكهة زوجان: أي من كل ما يتفكه به من أنواع الفواكه صنفان. بطائنها من استبرق: أي بطائن الفرش من استبرق وهو ما غلظ من الديباج والظهائر من السندس وهو مارقَّ من الديباج الذي هو الحرير. وجنى الجنتين دان: أي وما يُجنى من ثمار الجنة دان قريب التناول يناله القائم والقاعد. فيهن قاصرات الطرف: أي قاصرات النظر بأعينهن على أزواجهن فقط. لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان: أي لم يفتضهن قبل أزواجهن إنس ولا جان. كأنهن الياقوت والمرجان: أي كأنهن في جمالهن الياقوت في صفائه والمرجان اللؤلؤ الأبيض. هل جزاء الإحسان إلا الإحسان: أي ما جزاء الإحسان بالطاعة إلا الإحسان بالنعيم. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في تعداد النعم وذكر أنواعها فقال تعالى ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ﴾ أي الوقوف بين يديه في ساحة فصل القضاء يوم القيامة فأطاعه بأداء الفرائض واجتناب المحرمات ﴿جَنَّتانِ﴾ أي بستانان فبأي آلاء ربكما تكذبان أبإثابة أحدكم الذي إذا هم بالمعصية ذكر قيامه بين يدي ربه فتركها فأثابه الله بجنتين. وقوله ذواتا أفنان هذا وصف للجنتين وصفهما بأنهما ذواتا أفنان جمع فنن لون أفنان ألوان ولأشجارها أغصان من شأنها تورق وتثمر وتمد الظلال فبأي آلاء ربكما تكذبان أبهذا النعيم والإثابة للمتقين تكذبان. وقوله ﴿فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ﴾ أي في الجنتين ذواتي الأفنان عينان تجريان بالماء العذب الزلال الصافي خلال تلك القصور والأشجار فبأي آلاء ربكما تكذبان يا معشر الجن والإنسان أبمثل هذا العطاء والإفضال تكذبان؟ وقول الرحمن فيهما من كل فاكهة زوجان أي في تينك الجنتين من كل فاكهة من الفواكه صنفان فلا يكتفى بصنف واحد إتماماً للنعيم والتنعُّم فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام والإكرام لأهل التقوى تكذبان؟ وقوله ما أوسع رحمته وهو الرحمن ﴿مُتَّكِئِينَ﴾ أي حال تنعمهم على فرش على الأرائك بطائن تلك الفرش من استبرق وهو الغليظ من الديباج أما الظواهر فهي السندس وهو مارق من الديباج. وقوله ﴿وجَنى ٱلْجَنَّتَيْنِ دانٍ﴾ أي وثمارها التي تجنى من أشجارها دانية أي قريبة التناول يتناولها المتقى وهو مضطجع أو قاعد أو قائم، لا شوك فيها ولا بعد لها فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام والإكرام تكذبان. قول الرحمن: ﴿فِيهِنَّ قاصِراتُ ٱلطَّرْفِ﴾ أي وفي تينك الجنتين نساء من الحور العين ﴿قاصِراتُ ٱلطَّرْفِ﴾ أي العين على أزواجهن فلا ترى إلا زوجها أي فلا تنظر إلا إلى زوجها وتقول له وعزة ربي وجلاله وجماله ما أرى في الجنة شيئاً أحسن منك فالحمد لله الذي جعلك زوجي وجعلني زوجك. وقوله ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾ أي لم يجامعهن فيفتضهن قبل أزواجهن ﴿إنسٌ قَبْلَهُمْ ولا جَآنٌّ﴾ أي لم يجامع الإنسية قبل زوجها الإنسي إنسي ولم يجامع الجنية قبل زوجها الجني جان فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإنعام تكذبان؟ وقوله ﴿كَأَنَّهُنَّ ٱلْياقُوتُ﴾ أي في صفائهن ﴿وٱلْمَرْجانُ﴾ في بياضهن إذ الحوراء منهن يُرى مخُّ ساقها تحت ثيابها كما يرى الخيط أو السلك في داخل الياقوته لصفائها فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا العطاء والإنعام تكذبان. وقوله عظم فضله وجل عطاؤه وهو الرحمن ﴿هَلْ جَزَآءُ ٱلإحْسانِ﴾ أي في الإيمان والطاعات من العبادات ﴿إلاَّ ٱلإحْسانُ﴾ إليه بمثل هذا النعيم العظيم الذي ذكر في هذه الآيات. فبأي آلاء ربكما تكذبان يا معشر الإنس والجان فقولا: لا بشيء من آلاء ربنا نكذب فلك الحمد. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- فضل الخوف من الله تعالى وذلك كأنْ تعرض للعبد المعصية فيتركها خوفا من الله تعالى. ٢- فضل نساء أهل الجنة في حبهن لأزواجهن بحيث لا ينظرن إلا إليهم. ٣- بيان أن أفضل النساء في الدنيا تلك التي تقصر نظرها على زوجها فتحبه ولا تحب غيره من الرجال. ٤- بيان أن الجن المتقين يدخلون الجنة ولهم أزواج كما للإنس سواء بسواء. ٥- الإشادة بالإحسان وبيان جزائه والإحسان هو إخلاص العبادة لله والإتيان بها على الوجه الذي شرع أداؤها عليه، مع الإحسان إلى الخلق بكف الأذى عنهم وبذل الفضل لمن احتاجه منهم.

الرحمن 55:62

شرح الكلمات: من دونهما جنتان: أي ومن دون تينيك الجنتين جنتان أخريان لمن خاف مقام ربه. مدّهامتان: أي مسودتان من شدة خُضْرتهما. فيهما عينان نضاختان: أي فوارتان دائماً وأبداً تفوران بالماء العذب الزلال. فيهن خيرات حسان: أي في الجنات الأربع نساءٌ خيرات الأخلاق حسان الوجوه. حور: أي أولئك الخيرات حور أي بيض والواحدة حوراء أي بيضاء. مقصورات في الخيام: أي مستورات محبوسات على أزواجهن في الخيام والخيمة من در مجوف مضافة إلى القصور، وطول الخيمة الواحدة ستون ميلا. لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان: أي لم يجامعهن فيفتض بكارتهن قبل أزواجهن في الجنة أحد. على رفرف خضر: أي على وسائد أو بسط الواحدة رفرفة خضر جمع أخضر. وعبقري حسان: أي طنافس جمع طنفسة بساط له خمل رقيق أي بسط حسان. تبارك اسم ربك: أي تقدس وكثرت بركة اسم ربك الرحمن. ذي الجلال والإكرام: أي ذي العظمة والإكرام لأوليائه والإحسان إلى عباده. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر إنعام الله تعالى وإفضاله على عباده فقال ﴿ومِن دُونِهِما جَنَّتانِ﴾ أي ومن دون تينيك الجنتين جنتان أخريان لمن خاف مقام ربه من السابقين وهاتان لمن خاف مقام ربه من أصحاب اليمين وقد يكون العكس كذلك والله أعلم بأي الجنتين أفضل، اللهم ارزقنا ما شئت منهما فإنا بعطائك راضون ولك حامدون شاكرون فبأي آلاء ربكما تكذبان أي بأي إنعام وإفضال تكذبان؟ وقوله تعالى: ﴿مُدْهَآمَّتانِ﴾ مخضرتان إلى حد الاسوداد فإن الأخضر من الأشياء إذا اشتدتْ خضرته ضربت إلى السواد ويقال فيها مدهامة فبأي آلاء ربكما تكذبان أي بأي إنعام تكذبان يا معشر الجن والإنس ﴿فِيهِما﴾ في الجنتين ﴿عَيْنانِ نَضّاخَتانِ﴾ أي فوّارتان بالماء دائماً وأبداً، فبأي آلاء ربكما تكذبان بأي إفضال وإحسان تكذبان وقول الرحمن ﴿فِيهِما﴾ أي في الجنتين فاكهة ونخل ورمان لفظ الفاكهة قد يعم النخل والرمان ويصبح ذكر النخل والرمان لمزيد فضيلة كذكر الصلاة الوسطى بعد ذكر الصلوات الخمس في قوله ﴿حافِظُواْ عَلى ٱلصَّلَوَٰتِ وٱلصَّلَٰوةِ ٱلْوُسْطىٰ﴾ [البقرة: ٢٣٨] ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ لا بشيء من آلاء ربنا نكذب ربنا فلك الحمد. وقوله تعالى: ﴿فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ﴾ أي في الجنتين نساءهن خيرات جمع خيرة خيرات الأخلاق حسان الوجوه. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ أبمثل هذا الإنعام والإكرام على أولياء الرحمن تكذبان؟ ﴿حُورٌ مَّقْصُوراتٌ فِي ٱلْخِيامِ﴾ إن أولئك الخيرات حور جمع حوراء وهي البيضاء، والحوراء كذلك من يغلب بياض عينيها سوادهما وهو من جمال النساء محبوسات في الخيام لا ينظرن إلى غير أزواجهن، والخيمة من درة مجوفة طولها ستون ميلا مضافة إلى قصورهم. وقوله تعالى: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنسٌ قَبْلَهُمْ ولا جَآنٌّ﴾ أي لم يجامعهن فيفتض بكارتهن إنس ولا جان من قبل أزواجهن في الجنة فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ والجواب: لا بشيء من آلاء ربنا نكذب ربنا فلك الحمد. وقوله تعالى: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ﴾ أي متكئين على رفرف خضر والرفرف جمع رفرفة أي على وسائد أو بُسُطٍ خُضْرٍ، وعبقريً حِسان أي على طنافس ذات خمل دقيق. فبأي آلاء ربكما تكذبان بنعم الدنيا أم بنعم البرزخ أم بنعم الآخرة لا بشيء من آلاء ربنا نكذب. وقوله تعالى ﴿تَبارَكَ ٱسْمُ رَبِّكَ ذِي ٱلْجَلالِ وٱلإكْرامِ﴾ أي تبارك اسم ربك أي تقدس وكثرت بركات اسم ربك الرحمن ذي الجلال أي العظمة والإكرام لأوليائه وصالحي عباده. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن نعيم الآخرة أعظم وأجل من نِعم الدنيا. ٢- فضيلة التمر والرمان فلنبحث منافعهما فإن الحقيقة بنت البحث. ٣- فضل المرأة المقصورة في بيتها وذم الولاجة الخراجة كما قال ابن عباس رضي الله عنهما. ٤- بيان أن الجن يدخلون الجنة ويسعدون فيها. ٥- البركة تنال ببسم الله الرحمن الرحيم.

الرحمن 55:63

شرح الكلمات: من دونهما جنتان: أي ومن دون تينيك الجنتين جنتان أخريان لمن خاف مقام ربه. مدّهامتان: أي مسودتان من شدة خُضْرتهما. فيهما عينان نضاختان: أي فوارتان دائماً وأبداً تفوران بالماء العذب الزلال. فيهن خيرات حسان: أي في الجنات الأربع نساءٌ خيرات الأخلاق حسان الوجوه. حور: أي أولئك الخيرات حور أي بيض والواحدة حوراء أي بيضاء. مقصورات في الخيام: أي مستورات محبوسات على أزواجهن في الخيام والخيمة من در مجوف مضافة إلى القصور، وطول الخيمة الواحدة ستون ميلا. لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان: أي لم يجامعهن فيفتض بكارتهن قبل أزواجهن في الجنة أحد. على رفرف خضر: أي على وسائد أو بسط الواحدة رفرفة خضر جمع أخضر. وعبقري حسان: أي طنافس جمع طنفسة بساط له خمل رقيق أي بسط حسان. تبارك اسم ربك: أي تقدس وكثرت بركة اسم ربك الرحمن. ذي الجلال والإكرام: أي ذي العظمة والإكرام لأوليائه والإحسان إلى عباده. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر إنعام الله تعالى وإفضاله على عباده فقال ﴿ومِن دُونِهِما جَنَّتانِ﴾ أي ومن دون تينيك الجنتين جنتان أخريان لمن خاف مقام ربه من السابقين وهاتان لمن خاف مقام ربه من أصحاب اليمين وقد يكون العكس كذلك والله أعلم بأي الجنتين أفضل، اللهم ارزقنا ما شئت منهما فإنا بعطائك راضون ولك حامدون شاكرون فبأي آلاء ربكما تكذبان أي بأي إنعام وإفضال تكذبان؟ وقوله تعالى: ﴿مُدْهَآمَّتانِ﴾ مخضرتان إلى حد الاسوداد فإن الأخضر من الأشياء إذا اشتدتْ خضرته ضربت إلى السواد ويقال فيها مدهامة فبأي آلاء ربكما تكذبان أي بأي إنعام تكذبان يا معشر الجن والإنس ﴿فِيهِما﴾ في الجنتين ﴿عَيْنانِ نَضّاخَتانِ﴾ أي فوّارتان بالماء دائماً وأبداً، فبأي آلاء ربكما تكذبان بأي إفضال وإحسان تكذبان وقول الرحمن ﴿فِيهِما﴾ أي في الجنتين فاكهة ونخل ورمان لفظ الفاكهة قد يعم النخل والرمان ويصبح ذكر النخل والرمان لمزيد فضيلة كذكر الصلاة الوسطى بعد ذكر الصلوات الخمس في قوله ﴿حافِظُواْ عَلى ٱلصَّلَوَٰتِ وٱلصَّلَٰوةِ ٱلْوُسْطىٰ﴾ [البقرة: ٢٣٨] ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ لا بشيء من آلاء ربنا نكذب ربنا فلك الحمد. وقوله تعالى: ﴿فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ﴾ أي في الجنتين نساءهن خيرات جمع خيرة خيرات الأخلاق حسان الوجوه. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ أبمثل هذا الإنعام والإكرام على أولياء الرحمن تكذبان؟ ﴿حُورٌ مَّقْصُوراتٌ فِي ٱلْخِيامِ﴾ إن أولئك الخيرات حور جمع حوراء وهي البيضاء، والحوراء كذلك من يغلب بياض عينيها سوادهما وهو من جمال النساء محبوسات في الخيام لا ينظرن إلى غير أزواجهن، والخيمة من درة مجوفة طولها ستون ميلا مضافة إلى قصورهم. وقوله تعالى: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنسٌ قَبْلَهُمْ ولا جَآنٌّ﴾ أي لم يجامعهن فيفتض بكارتهن إنس ولا جان من قبل أزواجهن في الجنة فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ والجواب: لا بشيء من آلاء ربنا نكذب ربنا فلك الحمد. وقوله تعالى: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ﴾ أي متكئين على رفرف خضر والرفرف جمع رفرفة أي على وسائد أو بُسُطٍ خُضْرٍ، وعبقريً حِسان أي على طنافس ذات خمل دقيق. فبأي آلاء ربكما تكذبان بنعم الدنيا أم بنعم البرزخ أم بنعم الآخرة لا بشيء من آلاء ربنا نكذب. وقوله تعالى ﴿تَبارَكَ ٱسْمُ رَبِّكَ ذِي ٱلْجَلالِ وٱلإكْرامِ﴾ أي تبارك اسم ربك أي تقدس وكثرت بركات اسم ربك الرحمن ذي الجلال أي العظمة والإكرام لأوليائه وصالحي عباده. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن نعيم الآخرة أعظم وأجل من نِعم الدنيا. ٢- فضيلة التمر والرمان فلنبحث منافعهما فإن الحقيقة بنت البحث. ٣- فضل المرأة المقصورة في بيتها وذم الولاجة الخراجة كما قال ابن عباس رضي الله عنهما. ٤- بيان أن الجن يدخلون الجنة ويسعدون فيها. ٥- البركة تنال ببسم الله الرحمن الرحيم.

الرحمن 55:64

شرح الكلمات: من دونهما جنتان: أي ومن دون تينيك الجنتين جنتان أخريان لمن خاف مقام ربه. مدّهامتان: أي مسودتان من شدة خُضْرتهما. فيهما عينان نضاختان: أي فوارتان دائماً وأبداً تفوران بالماء العذب الزلال. فيهن خيرات حسان: أي في الجنات الأربع نساءٌ خيرات الأخلاق حسان الوجوه. حور: أي أولئك الخيرات حور أي بيض والواحدة حوراء أي بيضاء. مقصورات في الخيام: أي مستورات محبوسات على أزواجهن في الخيام والخيمة من در مجوف مضافة إلى القصور، وطول الخيمة الواحدة ستون ميلا. لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان: أي لم يجامعهن فيفتض بكارتهن قبل أزواجهن في الجنة أحد. على رفرف خضر: أي على وسائد أو بسط الواحدة رفرفة خضر جمع أخضر. وعبقري حسان: أي طنافس جمع طنفسة بساط له خمل رقيق أي بسط حسان. تبارك اسم ربك: أي تقدس وكثرت بركة اسم ربك الرحمن. ذي الجلال والإكرام: أي ذي العظمة والإكرام لأوليائه والإحسان إلى عباده. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر إنعام الله تعالى وإفضاله على عباده فقال ﴿ومِن دُونِهِما جَنَّتانِ﴾ أي ومن دون تينيك الجنتين جنتان أخريان لمن خاف مقام ربه من السابقين وهاتان لمن خاف مقام ربه من أصحاب اليمين وقد يكون العكس كذلك والله أعلم بأي الجنتين أفضل، اللهم ارزقنا ما شئت منهما فإنا بعطائك راضون ولك حامدون شاكرون فبأي آلاء ربكما تكذبان أي بأي إنعام وإفضال تكذبان؟ وقوله تعالى: ﴿مُدْهَآمَّتانِ﴾ مخضرتان إلى حد الاسوداد فإن الأخضر من الأشياء إذا اشتدتْ خضرته ضربت إلى السواد ويقال فيها مدهامة فبأي آلاء ربكما تكذبان أي بأي إنعام تكذبان يا معشر الجن والإنس ﴿فِيهِما﴾ في الجنتين ﴿عَيْنانِ نَضّاخَتانِ﴾ أي فوّارتان بالماء دائماً وأبداً، فبأي آلاء ربكما تكذبان بأي إفضال وإحسان تكذبان وقول الرحمن ﴿فِيهِما﴾ أي في الجنتين فاكهة ونخل ورمان لفظ الفاكهة قد يعم النخل والرمان ويصبح ذكر النخل والرمان لمزيد فضيلة كذكر الصلاة الوسطى بعد ذكر الصلوات الخمس في قوله ﴿حافِظُواْ عَلى ٱلصَّلَوَٰتِ وٱلصَّلَٰوةِ ٱلْوُسْطىٰ﴾ [البقرة: ٢٣٨] ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ لا بشيء من آلاء ربنا نكذب ربنا فلك الحمد. وقوله تعالى: ﴿فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ﴾ أي في الجنتين نساءهن خيرات جمع خيرة خيرات الأخلاق حسان الوجوه. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ أبمثل هذا الإنعام والإكرام على أولياء الرحمن تكذبان؟ ﴿حُورٌ مَّقْصُوراتٌ فِي ٱلْخِيامِ﴾ إن أولئك الخيرات حور جمع حوراء وهي البيضاء، والحوراء كذلك من يغلب بياض عينيها سوادهما وهو من جمال النساء محبوسات في الخيام لا ينظرن إلى غير أزواجهن، والخيمة من درة مجوفة طولها ستون ميلا مضافة إلى قصورهم. وقوله تعالى: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنسٌ قَبْلَهُمْ ولا جَآنٌّ﴾ أي لم يجامعهن فيفتض بكارتهن إنس ولا جان من قبل أزواجهن في الجنة فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ والجواب: لا بشيء من آلاء ربنا نكذب ربنا فلك الحمد. وقوله تعالى: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ﴾ أي متكئين على رفرف خضر والرفرف جمع رفرفة أي على وسائد أو بُسُطٍ خُضْرٍ، وعبقريً حِسان أي على طنافس ذات خمل دقيق. فبأي آلاء ربكما تكذبان بنعم الدنيا أم بنعم البرزخ أم بنعم الآخرة لا بشيء من آلاء ربنا نكذب. وقوله تعالى ﴿تَبارَكَ ٱسْمُ رَبِّكَ ذِي ٱلْجَلالِ وٱلإكْرامِ﴾ أي تبارك اسم ربك أي تقدس وكثرت بركات اسم ربك الرحمن ذي الجلال أي العظمة والإكرام لأوليائه وصالحي عباده. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن نعيم الآخرة أعظم وأجل من نِعم الدنيا. ٢- فضيلة التمر والرمان فلنبحث منافعهما فإن الحقيقة بنت البحث. ٣- فضل المرأة المقصورة في بيتها وذم الولاجة الخراجة كما قال ابن عباس رضي الله عنهما. ٤- بيان أن الجن يدخلون الجنة ويسعدون فيها. ٥- البركة تنال ببسم الله الرحمن الرحيم.

الرحمن 55:65

شرح الكلمات: من دونهما جنتان: أي ومن دون تينيك الجنتين جنتان أخريان لمن خاف مقام ربه. مدّهامتان: أي مسودتان من شدة خُضْرتهما. فيهما عينان نضاختان: أي فوارتان دائماً وأبداً تفوران بالماء العذب الزلال. فيهن خيرات حسان: أي في الجنات الأربع نساءٌ خيرات الأخلاق حسان الوجوه. حور: أي أولئك الخيرات حور أي بيض والواحدة حوراء أي بيضاء. مقصورات في الخيام: أي مستورات محبوسات على أزواجهن في الخيام والخيمة من در مجوف مضافة إلى القصور، وطول الخيمة الواحدة ستون ميلا. لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان: أي لم يجامعهن فيفتض بكارتهن قبل أزواجهن في الجنة أحد. على رفرف خضر: أي على وسائد أو بسط الواحدة رفرفة خضر جمع أخضر. وعبقري حسان: أي طنافس جمع طنفسة بساط له خمل رقيق أي بسط حسان. تبارك اسم ربك: أي تقدس وكثرت بركة اسم ربك الرحمن. ذي الجلال والإكرام: أي ذي العظمة والإكرام لأوليائه والإحسان إلى عباده. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر إنعام الله تعالى وإفضاله على عباده فقال ﴿ومِن دُونِهِما جَنَّتانِ﴾ أي ومن دون تينيك الجنتين جنتان أخريان لمن خاف مقام ربه من السابقين وهاتان لمن خاف مقام ربه من أصحاب اليمين وقد يكون العكس كذلك والله أعلم بأي الجنتين أفضل، اللهم ارزقنا ما شئت منهما فإنا بعطائك راضون ولك حامدون شاكرون فبأي آلاء ربكما تكذبان أي بأي إنعام وإفضال تكذبان؟ وقوله تعالى: ﴿مُدْهَآمَّتانِ﴾ مخضرتان إلى حد الاسوداد فإن الأخضر من الأشياء إذا اشتدتْ خضرته ضربت إلى السواد ويقال فيها مدهامة فبأي آلاء ربكما تكذبان أي بأي إنعام تكذبان يا معشر الجن والإنس ﴿فِيهِما﴾ في الجنتين ﴿عَيْنانِ نَضّاخَتانِ﴾ أي فوّارتان بالماء دائماً وأبداً، فبأي آلاء ربكما تكذبان بأي إفضال وإحسان تكذبان وقول الرحمن ﴿فِيهِما﴾ أي في الجنتين فاكهة ونخل ورمان لفظ الفاكهة قد يعم النخل والرمان ويصبح ذكر النخل والرمان لمزيد فضيلة كذكر الصلاة الوسطى بعد ذكر الصلوات الخمس في قوله ﴿حافِظُواْ عَلى ٱلصَّلَوَٰتِ وٱلصَّلَٰوةِ ٱلْوُسْطىٰ﴾ [البقرة: ٢٣٨] ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ لا بشيء من آلاء ربنا نكذب ربنا فلك الحمد. وقوله تعالى: ﴿فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ﴾ أي في الجنتين نساءهن خيرات جمع خيرة خيرات الأخلاق حسان الوجوه. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ أبمثل هذا الإنعام والإكرام على أولياء الرحمن تكذبان؟ ﴿حُورٌ مَّقْصُوراتٌ فِي ٱلْخِيامِ﴾ إن أولئك الخيرات حور جمع حوراء وهي البيضاء، والحوراء كذلك من يغلب بياض عينيها سوادهما وهو من جمال النساء محبوسات في الخيام لا ينظرن إلى غير أزواجهن، والخيمة من درة مجوفة طولها ستون ميلا مضافة إلى قصورهم. وقوله تعالى: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنسٌ قَبْلَهُمْ ولا جَآنٌّ﴾ أي لم يجامعهن فيفتض بكارتهن إنس ولا جان من قبل أزواجهن في الجنة فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ والجواب: لا بشيء من آلاء ربنا نكذب ربنا فلك الحمد. وقوله تعالى: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ﴾ أي متكئين على رفرف خضر والرفرف جمع رفرفة أي على وسائد أو بُسُطٍ خُضْرٍ، وعبقريً حِسان أي على طنافس ذات خمل دقيق. فبأي آلاء ربكما تكذبان بنعم الدنيا أم بنعم البرزخ أم بنعم الآخرة لا بشيء من آلاء ربنا نكذب. وقوله تعالى ﴿تَبارَكَ ٱسْمُ رَبِّكَ ذِي ٱلْجَلالِ وٱلإكْرامِ﴾ أي تبارك اسم ربك أي تقدس وكثرت بركات اسم ربك الرحمن ذي الجلال أي العظمة والإكرام لأوليائه وصالحي عباده. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن نعيم الآخرة أعظم وأجل من نِعم الدنيا. ٢- فضيلة التمر والرمان فلنبحث منافعهما فإن الحقيقة بنت البحث. ٣- فضل المرأة المقصورة في بيتها وذم الولاجة الخراجة كما قال ابن عباس رضي الله عنهما. ٤- بيان أن الجن يدخلون الجنة ويسعدون فيها. ٥- البركة تنال ببسم الله الرحمن الرحيم.

الرحمن 55:66

شرح الكلمات: من دونهما جنتان: أي ومن دون تينيك الجنتين جنتان أخريان لمن خاف مقام ربه. مدّهامتان: أي مسودتان من شدة خُضْرتهما. فيهما عينان نضاختان: أي فوارتان دائماً وأبداً تفوران بالماء العذب الزلال. فيهن خيرات حسان: أي في الجنات الأربع نساءٌ خيرات الأخلاق حسان الوجوه. حور: أي أولئك الخيرات حور أي بيض والواحدة حوراء أي بيضاء. مقصورات في الخيام: أي مستورات محبوسات على أزواجهن في الخيام والخيمة من در مجوف مضافة إلى القصور، وطول الخيمة الواحدة ستون ميلا. لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان: أي لم يجامعهن فيفتض بكارتهن قبل أزواجهن في الجنة أحد. على رفرف خضر: أي على وسائد أو بسط الواحدة رفرفة خضر جمع أخضر. وعبقري حسان: أي طنافس جمع طنفسة بساط له خمل رقيق أي بسط حسان. تبارك اسم ربك: أي تقدس وكثرت بركة اسم ربك الرحمن. ذي الجلال والإكرام: أي ذي العظمة والإكرام لأوليائه والإحسان إلى عباده. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر إنعام الله تعالى وإفضاله على عباده فقال ﴿ومِن دُونِهِما جَنَّتانِ﴾ أي ومن دون تينيك الجنتين جنتان أخريان لمن خاف مقام ربه من السابقين وهاتان لمن خاف مقام ربه من أصحاب اليمين وقد يكون العكس كذلك والله أعلم بأي الجنتين أفضل، اللهم ارزقنا ما شئت منهما فإنا بعطائك راضون ولك حامدون شاكرون فبأي آلاء ربكما تكذبان أي بأي إنعام وإفضال تكذبان؟ وقوله تعالى: ﴿مُدْهَآمَّتانِ﴾ مخضرتان إلى حد الاسوداد فإن الأخضر من الأشياء إذا اشتدتْ خضرته ضربت إلى السواد ويقال فيها مدهامة فبأي آلاء ربكما تكذبان أي بأي إنعام تكذبان يا معشر الجن والإنس ﴿فِيهِما﴾ في الجنتين ﴿عَيْنانِ نَضّاخَتانِ﴾ أي فوّارتان بالماء دائماً وأبداً، فبأي آلاء ربكما تكذبان بأي إفضال وإحسان تكذبان وقول الرحمن ﴿فِيهِما﴾ أي في الجنتين فاكهة ونخل ورمان لفظ الفاكهة قد يعم النخل والرمان ويصبح ذكر النخل والرمان لمزيد فضيلة كذكر الصلاة الوسطى بعد ذكر الصلوات الخمس في قوله ﴿حافِظُواْ عَلى ٱلصَّلَوَٰتِ وٱلصَّلَٰوةِ ٱلْوُسْطىٰ﴾ [البقرة: ٢٣٨] ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ لا بشيء من آلاء ربنا نكذب ربنا فلك الحمد. وقوله تعالى: ﴿فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ﴾ أي في الجنتين نساءهن خيرات جمع خيرة خيرات الأخلاق حسان الوجوه. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ أبمثل هذا الإنعام والإكرام على أولياء الرحمن تكذبان؟ ﴿حُورٌ مَّقْصُوراتٌ فِي ٱلْخِيامِ﴾ إن أولئك الخيرات حور جمع حوراء وهي البيضاء، والحوراء كذلك من يغلب بياض عينيها سوادهما وهو من جمال النساء محبوسات في الخيام لا ينظرن إلى غير أزواجهن، والخيمة من درة مجوفة طولها ستون ميلا مضافة إلى قصورهم. وقوله تعالى: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنسٌ قَبْلَهُمْ ولا جَآنٌّ﴾ أي لم يجامعهن فيفتض بكارتهن إنس ولا جان من قبل أزواجهن في الجنة فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ والجواب: لا بشيء من آلاء ربنا نكذب ربنا فلك الحمد. وقوله تعالى: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ﴾ أي متكئين على رفرف خضر والرفرف جمع رفرفة أي على وسائد أو بُسُطٍ خُضْرٍ، وعبقريً حِسان أي على طنافس ذات خمل دقيق. فبأي آلاء ربكما تكذبان بنعم الدنيا أم بنعم البرزخ أم بنعم الآخرة لا بشيء من آلاء ربنا نكذب. وقوله تعالى ﴿تَبارَكَ ٱسْمُ رَبِّكَ ذِي ٱلْجَلالِ وٱلإكْرامِ﴾ أي تبارك اسم ربك أي تقدس وكثرت بركات اسم ربك الرحمن ذي الجلال أي العظمة والإكرام لأوليائه وصالحي عباده. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن نعيم الآخرة أعظم وأجل من نِعم الدنيا. ٢- فضيلة التمر والرمان فلنبحث منافعهما فإن الحقيقة بنت البحث. ٣- فضل المرأة المقصورة في بيتها وذم الولاجة الخراجة كما قال ابن عباس رضي الله عنهما. ٤- بيان أن الجن يدخلون الجنة ويسعدون فيها. ٥- البركة تنال ببسم الله الرحمن الرحيم.

الرحمن 55:67

شرح الكلمات: من دونهما جنتان: أي ومن دون تينيك الجنتين جنتان أخريان لمن خاف مقام ربه. مدّهامتان: أي مسودتان من شدة خُضْرتهما. فيهما عينان نضاختان: أي فوارتان دائماً وأبداً تفوران بالماء العذب الزلال. فيهن خيرات حسان: أي في الجنات الأربع نساءٌ خيرات الأخلاق حسان الوجوه. حور: أي أولئك الخيرات حور أي بيض والواحدة حوراء أي بيضاء. مقصورات في الخيام: أي مستورات محبوسات على أزواجهن في الخيام والخيمة من در مجوف مضافة إلى القصور، وطول الخيمة الواحدة ستون ميلا. لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان: أي لم يجامعهن فيفتض بكارتهن قبل أزواجهن في الجنة أحد. على رفرف خضر: أي على وسائد أو بسط الواحدة رفرفة خضر جمع أخضر. وعبقري حسان: أي طنافس جمع طنفسة بساط له خمل رقيق أي بسط حسان. تبارك اسم ربك: أي تقدس وكثرت بركة اسم ربك الرحمن. ذي الجلال والإكرام: أي ذي العظمة والإكرام لأوليائه والإحسان إلى عباده. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر إنعام الله تعالى وإفضاله على عباده فقال ﴿ومِن دُونِهِما جَنَّتانِ﴾ أي ومن دون تينيك الجنتين جنتان أخريان لمن خاف مقام ربه من السابقين وهاتان لمن خاف مقام ربه من أصحاب اليمين وقد يكون العكس كذلك والله أعلم بأي الجنتين أفضل، اللهم ارزقنا ما شئت منهما فإنا بعطائك راضون ولك حامدون شاكرون فبأي آلاء ربكما تكذبان أي بأي إنعام وإفضال تكذبان؟ وقوله تعالى: ﴿مُدْهَآمَّتانِ﴾ مخضرتان إلى حد الاسوداد فإن الأخضر من الأشياء إذا اشتدتْ خضرته ضربت إلى السواد ويقال فيها مدهامة فبأي آلاء ربكما تكذبان أي بأي إنعام تكذبان يا معشر الجن والإنس ﴿فِيهِما﴾ في الجنتين ﴿عَيْنانِ نَضّاخَتانِ﴾ أي فوّارتان بالماء دائماً وأبداً، فبأي آلاء ربكما تكذبان بأي إفضال وإحسان تكذبان وقول الرحمن ﴿فِيهِما﴾ أي في الجنتين فاكهة ونخل ورمان لفظ الفاكهة قد يعم النخل والرمان ويصبح ذكر النخل والرمان لمزيد فضيلة كذكر الصلاة الوسطى بعد ذكر الصلوات الخمس في قوله ﴿حافِظُواْ عَلى ٱلصَّلَوَٰتِ وٱلصَّلَٰوةِ ٱلْوُسْطىٰ﴾ [البقرة: ٢٣٨] ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ لا بشيء من آلاء ربنا نكذب ربنا فلك الحمد. وقوله تعالى: ﴿فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ﴾ أي في الجنتين نساءهن خيرات جمع خيرة خيرات الأخلاق حسان الوجوه. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ أبمثل هذا الإنعام والإكرام على أولياء الرحمن تكذبان؟ ﴿حُورٌ مَّقْصُوراتٌ فِي ٱلْخِيامِ﴾ إن أولئك الخيرات حور جمع حوراء وهي البيضاء، والحوراء كذلك من يغلب بياض عينيها سوادهما وهو من جمال النساء محبوسات في الخيام لا ينظرن إلى غير أزواجهن، والخيمة من درة مجوفة طولها ستون ميلا مضافة إلى قصورهم. وقوله تعالى: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنسٌ قَبْلَهُمْ ولا جَآنٌّ﴾ أي لم يجامعهن فيفتض بكارتهن إنس ولا جان من قبل أزواجهن في الجنة فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ والجواب: لا بشيء من آلاء ربنا نكذب ربنا فلك الحمد. وقوله تعالى: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ﴾ أي متكئين على رفرف خضر والرفرف جمع رفرفة أي على وسائد أو بُسُطٍ خُضْرٍ، وعبقريً حِسان أي على طنافس ذات خمل دقيق. فبأي آلاء ربكما تكذبان بنعم الدنيا أم بنعم البرزخ أم بنعم الآخرة لا بشيء من آلاء ربنا نكذب. وقوله تعالى ﴿تَبارَكَ ٱسْمُ رَبِّكَ ذِي ٱلْجَلالِ وٱلإكْرامِ﴾ أي تبارك اسم ربك أي تقدس وكثرت بركات اسم ربك الرحمن ذي الجلال أي العظمة والإكرام لأوليائه وصالحي عباده. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن نعيم الآخرة أعظم وأجل من نِعم الدنيا. ٢- فضيلة التمر والرمان فلنبحث منافعهما فإن الحقيقة بنت البحث. ٣- فضل المرأة المقصورة في بيتها وذم الولاجة الخراجة كما قال ابن عباس رضي الله عنهما. ٤- بيان أن الجن يدخلون الجنة ويسعدون فيها. ٥- البركة تنال ببسم الله الرحمن الرحيم.

الرحمن 55:68

شرح الكلمات: من دونهما جنتان: أي ومن دون تينيك الجنتين جنتان أخريان لمن خاف مقام ربه. مدّهامتان: أي مسودتان من شدة خُضْرتهما. فيهما عينان نضاختان: أي فوارتان دائماً وأبداً تفوران بالماء العذب الزلال. فيهن خيرات حسان: أي في الجنات الأربع نساءٌ خيرات الأخلاق حسان الوجوه. حور: أي أولئك الخيرات حور أي بيض والواحدة حوراء أي بيضاء. مقصورات في الخيام: أي مستورات محبوسات على أزواجهن في الخيام والخيمة من در مجوف مضافة إلى القصور، وطول الخيمة الواحدة ستون ميلا. لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان: أي لم يجامعهن فيفتض بكارتهن قبل أزواجهن في الجنة أحد. على رفرف خضر: أي على وسائد أو بسط الواحدة رفرفة خضر جمع أخضر. وعبقري حسان: أي طنافس جمع طنفسة بساط له خمل رقيق أي بسط حسان. تبارك اسم ربك: أي تقدس وكثرت بركة اسم ربك الرحمن. ذي الجلال والإكرام: أي ذي العظمة والإكرام لأوليائه والإحسان إلى عباده. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر إنعام الله تعالى وإفضاله على عباده فقال ﴿ومِن دُونِهِما جَنَّتانِ﴾ أي ومن دون تينيك الجنتين جنتان أخريان لمن خاف مقام ربه من السابقين وهاتان لمن خاف مقام ربه من أصحاب اليمين وقد يكون العكس كذلك والله أعلم بأي الجنتين أفضل، اللهم ارزقنا ما شئت منهما فإنا بعطائك راضون ولك حامدون شاكرون فبأي آلاء ربكما تكذبان أي بأي إنعام وإفضال تكذبان؟ وقوله تعالى: ﴿مُدْهَآمَّتانِ﴾ مخضرتان إلى حد الاسوداد فإن الأخضر من الأشياء إذا اشتدتْ خضرته ضربت إلى السواد ويقال فيها مدهامة فبأي آلاء ربكما تكذبان أي بأي إنعام تكذبان يا معشر الجن والإنس ﴿فِيهِما﴾ في الجنتين ﴿عَيْنانِ نَضّاخَتانِ﴾ أي فوّارتان بالماء دائماً وأبداً، فبأي آلاء ربكما تكذبان بأي إفضال وإحسان تكذبان وقول الرحمن ﴿فِيهِما﴾ أي في الجنتين فاكهة ونخل ورمان لفظ الفاكهة قد يعم النخل والرمان ويصبح ذكر النخل والرمان لمزيد فضيلة كذكر الصلاة الوسطى بعد ذكر الصلوات الخمس في قوله ﴿حافِظُواْ عَلى ٱلصَّلَوَٰتِ وٱلصَّلَٰوةِ ٱلْوُسْطىٰ﴾ [البقرة: ٢٣٨] ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ لا بشيء من آلاء ربنا نكذب ربنا فلك الحمد. وقوله تعالى: ﴿فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ﴾ أي في الجنتين نساءهن خيرات جمع خيرة خيرات الأخلاق حسان الوجوه. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ أبمثل هذا الإنعام والإكرام على أولياء الرحمن تكذبان؟ ﴿حُورٌ مَّقْصُوراتٌ فِي ٱلْخِيامِ﴾ إن أولئك الخيرات حور جمع حوراء وهي البيضاء، والحوراء كذلك من يغلب بياض عينيها سوادهما وهو من جمال النساء محبوسات في الخيام لا ينظرن إلى غير أزواجهن، والخيمة من درة مجوفة طولها ستون ميلا مضافة إلى قصورهم. وقوله تعالى: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنسٌ قَبْلَهُمْ ولا جَآنٌّ﴾ أي لم يجامعهن فيفتض بكارتهن إنس ولا جان من قبل أزواجهن في الجنة فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ والجواب: لا بشيء من آلاء ربنا نكذب ربنا فلك الحمد. وقوله تعالى: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ﴾ أي متكئين على رفرف خضر والرفرف جمع رفرفة أي على وسائد أو بُسُطٍ خُضْرٍ، وعبقريً حِسان أي على طنافس ذات خمل دقيق. فبأي آلاء ربكما تكذبان بنعم الدنيا أم بنعم البرزخ أم بنعم الآخرة لا بشيء من آلاء ربنا نكذب. وقوله تعالى ﴿تَبارَكَ ٱسْمُ رَبِّكَ ذِي ٱلْجَلالِ وٱلإكْرامِ﴾ أي تبارك اسم ربك أي تقدس وكثرت بركات اسم ربك الرحمن ذي الجلال أي العظمة والإكرام لأوليائه وصالحي عباده. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن نعيم الآخرة أعظم وأجل من نِعم الدنيا. ٢- فضيلة التمر والرمان فلنبحث منافعهما فإن الحقيقة بنت البحث. ٣- فضل المرأة المقصورة في بيتها وذم الولاجة الخراجة كما قال ابن عباس رضي الله عنهما. ٤- بيان أن الجن يدخلون الجنة ويسعدون فيها. ٥- البركة تنال ببسم الله الرحمن الرحيم.

الرحمن 55:69

شرح الكلمات: من دونهما جنتان: أي ومن دون تينيك الجنتين جنتان أخريان لمن خاف مقام ربه. مدّهامتان: أي مسودتان من شدة خُضْرتهما. فيهما عينان نضاختان: أي فوارتان دائماً وأبداً تفوران بالماء العذب الزلال. فيهن خيرات حسان: أي في الجنات الأربع نساءٌ خيرات الأخلاق حسان الوجوه. حور: أي أولئك الخيرات حور أي بيض والواحدة حوراء أي بيضاء. مقصورات في الخيام: أي مستورات محبوسات على أزواجهن في الخيام والخيمة من در مجوف مضافة إلى القصور، وطول الخيمة الواحدة ستون ميلا. لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان: أي لم يجامعهن فيفتض بكارتهن قبل أزواجهن في الجنة أحد. على رفرف خضر: أي على وسائد أو بسط الواحدة رفرفة خضر جمع أخضر. وعبقري حسان: أي طنافس جمع طنفسة بساط له خمل رقيق أي بسط حسان. تبارك اسم ربك: أي تقدس وكثرت بركة اسم ربك الرحمن. ذي الجلال والإكرام: أي ذي العظمة والإكرام لأوليائه والإحسان إلى عباده. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر إنعام الله تعالى وإفضاله على عباده فقال ﴿ومِن دُونِهِما جَنَّتانِ﴾ أي ومن دون تينيك الجنتين جنتان أخريان لمن خاف مقام ربه من السابقين وهاتان لمن خاف مقام ربه من أصحاب اليمين وقد يكون العكس كذلك والله أعلم بأي الجنتين أفضل، اللهم ارزقنا ما شئت منهما فإنا بعطائك راضون ولك حامدون شاكرون فبأي آلاء ربكما تكذبان أي بأي إنعام وإفضال تكذبان؟ وقوله تعالى: ﴿مُدْهَآمَّتانِ﴾ مخضرتان إلى حد الاسوداد فإن الأخضر من الأشياء إذا اشتدتْ خضرته ضربت إلى السواد ويقال فيها مدهامة فبأي آلاء ربكما تكذبان أي بأي إنعام تكذبان يا معشر الجن والإنس ﴿فِيهِما﴾ في الجنتين ﴿عَيْنانِ نَضّاخَتانِ﴾ أي فوّارتان بالماء دائماً وأبداً، فبأي آلاء ربكما تكذبان بأي إفضال وإحسان تكذبان وقول الرحمن ﴿فِيهِما﴾ أي في الجنتين فاكهة ونخل ورمان لفظ الفاكهة قد يعم النخل والرمان ويصبح ذكر النخل والرمان لمزيد فضيلة كذكر الصلاة الوسطى بعد ذكر الصلوات الخمس في قوله ﴿حافِظُواْ عَلى ٱلصَّلَوَٰتِ وٱلصَّلَٰوةِ ٱلْوُسْطىٰ﴾ [البقرة: ٢٣٨] ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ لا بشيء من آلاء ربنا نكذب ربنا فلك الحمد. وقوله تعالى: ﴿فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ﴾ أي في الجنتين نساءهن خيرات جمع خيرة خيرات الأخلاق حسان الوجوه. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ أبمثل هذا الإنعام والإكرام على أولياء الرحمن تكذبان؟ ﴿حُورٌ مَّقْصُوراتٌ فِي ٱلْخِيامِ﴾ إن أولئك الخيرات حور جمع حوراء وهي البيضاء، والحوراء كذلك من يغلب بياض عينيها سوادهما وهو من جمال النساء محبوسات في الخيام لا ينظرن إلى غير أزواجهن، والخيمة من درة مجوفة طولها ستون ميلا مضافة إلى قصورهم. وقوله تعالى: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنسٌ قَبْلَهُمْ ولا جَآنٌّ﴾ أي لم يجامعهن فيفتض بكارتهن إنس ولا جان من قبل أزواجهن في الجنة فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ والجواب: لا بشيء من آلاء ربنا نكذب ربنا فلك الحمد. وقوله تعالى: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ﴾ أي متكئين على رفرف خضر والرفرف جمع رفرفة أي على وسائد أو بُسُطٍ خُضْرٍ، وعبقريً حِسان أي على طنافس ذات خمل دقيق. فبأي آلاء ربكما تكذبان بنعم الدنيا أم بنعم البرزخ أم بنعم الآخرة لا بشيء من آلاء ربنا نكذب. وقوله تعالى ﴿تَبارَكَ ٱسْمُ رَبِّكَ ذِي ٱلْجَلالِ وٱلإكْرامِ﴾ أي تبارك اسم ربك أي تقدس وكثرت بركات اسم ربك الرحمن ذي الجلال أي العظمة والإكرام لأوليائه وصالحي عباده. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن نعيم الآخرة أعظم وأجل من نِعم الدنيا. ٢- فضيلة التمر والرمان فلنبحث منافعهما فإن الحقيقة بنت البحث. ٣- فضل المرأة المقصورة في بيتها وذم الولاجة الخراجة كما قال ابن عباس رضي الله عنهما. ٤- بيان أن الجن يدخلون الجنة ويسعدون فيها. ٥- البركة تنال ببسم الله الرحمن الرحيم.

الرحمن 55:70

شرح الكلمات: من دونهما جنتان: أي ومن دون تينيك الجنتين جنتان أخريان لمن خاف مقام ربه. مدّهامتان: أي مسودتان من شدة خُضْرتهما. فيهما عينان نضاختان: أي فوارتان دائماً وأبداً تفوران بالماء العذب الزلال. فيهن خيرات حسان: أي في الجنات الأربع نساءٌ خيرات الأخلاق حسان الوجوه. حور: أي أولئك الخيرات حور أي بيض والواحدة حوراء أي بيضاء. مقصورات في الخيام: أي مستورات محبوسات على أزواجهن في الخيام والخيمة من در مجوف مضافة إلى القصور، وطول الخيمة الواحدة ستون ميلا. لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان: أي لم يجامعهن فيفتض بكارتهن قبل أزواجهن في الجنة أحد. على رفرف خضر: أي على وسائد أو بسط الواحدة رفرفة خضر جمع أخضر. وعبقري حسان: أي طنافس جمع طنفسة بساط له خمل رقيق أي بسط حسان. تبارك اسم ربك: أي تقدس وكثرت بركة اسم ربك الرحمن. ذي الجلال والإكرام: أي ذي العظمة والإكرام لأوليائه والإحسان إلى عباده. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر إنعام الله تعالى وإفضاله على عباده فقال ﴿ومِن دُونِهِما جَنَّتانِ﴾ أي ومن دون تينيك الجنتين جنتان أخريان لمن خاف مقام ربه من السابقين وهاتان لمن خاف مقام ربه من أصحاب اليمين وقد يكون العكس كذلك والله أعلم بأي الجنتين أفضل، اللهم ارزقنا ما شئت منهما فإنا بعطائك راضون ولك حامدون شاكرون فبأي آلاء ربكما تكذبان أي بأي إنعام وإفضال تكذبان؟ وقوله تعالى: ﴿مُدْهَآمَّتانِ﴾ مخضرتان إلى حد الاسوداد فإن الأخضر من الأشياء إذا اشتدتْ خضرته ضربت إلى السواد ويقال فيها مدهامة فبأي آلاء ربكما تكذبان أي بأي إنعام تكذبان يا معشر الجن والإنس ﴿فِيهِما﴾ في الجنتين ﴿عَيْنانِ نَضّاخَتانِ﴾ أي فوّارتان بالماء دائماً وأبداً، فبأي آلاء ربكما تكذبان بأي إفضال وإحسان تكذبان وقول الرحمن ﴿فِيهِما﴾ أي في الجنتين فاكهة ونخل ورمان لفظ الفاكهة قد يعم النخل والرمان ويصبح ذكر النخل والرمان لمزيد فضيلة كذكر الصلاة الوسطى بعد ذكر الصلوات الخمس في قوله ﴿حافِظُواْ عَلى ٱلصَّلَوَٰتِ وٱلصَّلَٰوةِ ٱلْوُسْطىٰ﴾ [البقرة: ٢٣٨] ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ لا بشيء من آلاء ربنا نكذب ربنا فلك الحمد. وقوله تعالى: ﴿فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ﴾ أي في الجنتين نساءهن خيرات جمع خيرة خيرات الأخلاق حسان الوجوه. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ أبمثل هذا الإنعام والإكرام على أولياء الرحمن تكذبان؟ ﴿حُورٌ مَّقْصُوراتٌ فِي ٱلْخِيامِ﴾ إن أولئك الخيرات حور جمع حوراء وهي البيضاء، والحوراء كذلك من يغلب بياض عينيها سوادهما وهو من جمال النساء محبوسات في الخيام لا ينظرن إلى غير أزواجهن، والخيمة من درة مجوفة طولها ستون ميلا مضافة إلى قصورهم. وقوله تعالى: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنسٌ قَبْلَهُمْ ولا جَآنٌّ﴾ أي لم يجامعهن فيفتض بكارتهن إنس ولا جان من قبل أزواجهن في الجنة فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ والجواب: لا بشيء من آلاء ربنا نكذب ربنا فلك الحمد. وقوله تعالى: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ﴾ أي متكئين على رفرف خضر والرفرف جمع رفرفة أي على وسائد أو بُسُطٍ خُضْرٍ، وعبقريً حِسان أي على طنافس ذات خمل دقيق. فبأي آلاء ربكما تكذبان بنعم الدنيا أم بنعم البرزخ أم بنعم الآخرة لا بشيء من آلاء ربنا نكذب. وقوله تعالى ﴿تَبارَكَ ٱسْمُ رَبِّكَ ذِي ٱلْجَلالِ وٱلإكْرامِ﴾ أي تبارك اسم ربك أي تقدس وكثرت بركات اسم ربك الرحمن ذي الجلال أي العظمة والإكرام لأوليائه وصالحي عباده. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن نعيم الآخرة أعظم وأجل من نِعم الدنيا. ٢- فضيلة التمر والرمان فلنبحث منافعهما فإن الحقيقة بنت البحث. ٣- فضل المرأة المقصورة في بيتها وذم الولاجة الخراجة كما قال ابن عباس رضي الله عنهما. ٤- بيان أن الجن يدخلون الجنة ويسعدون فيها. ٥- البركة تنال ببسم الله الرحمن الرحيم.

الرحمن 55:71

شرح الكلمات: من دونهما جنتان: أي ومن دون تينيك الجنتين جنتان أخريان لمن خاف مقام ربه. مدّهامتان: أي مسودتان من شدة خُضْرتهما. فيهما عينان نضاختان: أي فوارتان دائماً وأبداً تفوران بالماء العذب الزلال. فيهن خيرات حسان: أي في الجنات الأربع نساءٌ خيرات الأخلاق حسان الوجوه. حور: أي أولئك الخيرات حور أي بيض والواحدة حوراء أي بيضاء. مقصورات في الخيام: أي مستورات محبوسات على أزواجهن في الخيام والخيمة من در مجوف مضافة إلى القصور، وطول الخيمة الواحدة ستون ميلا. لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان: أي لم يجامعهن فيفتض بكارتهن قبل أزواجهن في الجنة أحد. على رفرف خضر: أي على وسائد أو بسط الواحدة رفرفة خضر جمع أخضر. وعبقري حسان: أي طنافس جمع طنفسة بساط له خمل رقيق أي بسط حسان. تبارك اسم ربك: أي تقدس وكثرت بركة اسم ربك الرحمن. ذي الجلال والإكرام: أي ذي العظمة والإكرام لأوليائه والإحسان إلى عباده. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر إنعام الله تعالى وإفضاله على عباده فقال ﴿ومِن دُونِهِما جَنَّتانِ﴾ أي ومن دون تينيك الجنتين جنتان أخريان لمن خاف مقام ربه من السابقين وهاتان لمن خاف مقام ربه من أصحاب اليمين وقد يكون العكس كذلك والله أعلم بأي الجنتين أفضل، اللهم ارزقنا ما شئت منهما فإنا بعطائك راضون ولك حامدون شاكرون فبأي آلاء ربكما تكذبان أي بأي إنعام وإفضال تكذبان؟ وقوله تعالى: ﴿مُدْهَآمَّتانِ﴾ مخضرتان إلى حد الاسوداد فإن الأخضر من الأشياء إذا اشتدتْ خضرته ضربت إلى السواد ويقال فيها مدهامة فبأي آلاء ربكما تكذبان أي بأي إنعام تكذبان يا معشر الجن والإنس ﴿فِيهِما﴾ في الجنتين ﴿عَيْنانِ نَضّاخَتانِ﴾ أي فوّارتان بالماء دائماً وأبداً، فبأي آلاء ربكما تكذبان بأي إفضال وإحسان تكذبان وقول الرحمن ﴿فِيهِما﴾ أي في الجنتين فاكهة ونخل ورمان لفظ الفاكهة قد يعم النخل والرمان ويصبح ذكر النخل والرمان لمزيد فضيلة كذكر الصلاة الوسطى بعد ذكر الصلوات الخمس في قوله ﴿حافِظُواْ عَلى ٱلصَّلَوَٰتِ وٱلصَّلَٰوةِ ٱلْوُسْطىٰ﴾ [البقرة: ٢٣٨] ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ لا بشيء من آلاء ربنا نكذب ربنا فلك الحمد. وقوله تعالى: ﴿فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ﴾ أي في الجنتين نساءهن خيرات جمع خيرة خيرات الأخلاق حسان الوجوه. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ أبمثل هذا الإنعام والإكرام على أولياء الرحمن تكذبان؟ ﴿حُورٌ مَّقْصُوراتٌ فِي ٱلْخِيامِ﴾ إن أولئك الخيرات حور جمع حوراء وهي البيضاء، والحوراء كذلك من يغلب بياض عينيها سوادهما وهو من جمال النساء محبوسات في الخيام لا ينظرن إلى غير أزواجهن، والخيمة من درة مجوفة طولها ستون ميلا مضافة إلى قصورهم. وقوله تعالى: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنسٌ قَبْلَهُمْ ولا جَآنٌّ﴾ أي لم يجامعهن فيفتض بكارتهن إنس ولا جان من قبل أزواجهن في الجنة فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ والجواب: لا بشيء من آلاء ربنا نكذب ربنا فلك الحمد. وقوله تعالى: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ﴾ أي متكئين على رفرف خضر والرفرف جمع رفرفة أي على وسائد أو بُسُطٍ خُضْرٍ، وعبقريً حِسان أي على طنافس ذات خمل دقيق. فبأي آلاء ربكما تكذبان بنعم الدنيا أم بنعم البرزخ أم بنعم الآخرة لا بشيء من آلاء ربنا نكذب. وقوله تعالى ﴿تَبارَكَ ٱسْمُ رَبِّكَ ذِي ٱلْجَلالِ وٱلإكْرامِ﴾ أي تبارك اسم ربك أي تقدس وكثرت بركات اسم ربك الرحمن ذي الجلال أي العظمة والإكرام لأوليائه وصالحي عباده. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن نعيم الآخرة أعظم وأجل من نِعم الدنيا. ٢- فضيلة التمر والرمان فلنبحث منافعهما فإن الحقيقة بنت البحث. ٣- فضل المرأة المقصورة في بيتها وذم الولاجة الخراجة كما قال ابن عباس رضي الله عنهما. ٤- بيان أن الجن يدخلون الجنة ويسعدون فيها. ٥- البركة تنال ببسم الله الرحمن الرحيم.

الرحمن 55:72

شرح الكلمات: من دونهما جنتان: أي ومن دون تينيك الجنتين جنتان أخريان لمن خاف مقام ربه. مدّهامتان: أي مسودتان من شدة خُضْرتهما. فيهما عينان نضاختان: أي فوارتان دائماً وأبداً تفوران بالماء العذب الزلال. فيهن خيرات حسان: أي في الجنات الأربع نساءٌ خيرات الأخلاق حسان الوجوه. حور: أي أولئك الخيرات حور أي بيض والواحدة حوراء أي بيضاء. مقصورات في الخيام: أي مستورات محبوسات على أزواجهن في الخيام والخيمة من در مجوف مضافة إلى القصور، وطول الخيمة الواحدة ستون ميلا. لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان: أي لم يجامعهن فيفتض بكارتهن قبل أزواجهن في الجنة أحد. على رفرف خضر: أي على وسائد أو بسط الواحدة رفرفة خضر جمع أخضر. وعبقري حسان: أي طنافس جمع طنفسة بساط له خمل رقيق أي بسط حسان. تبارك اسم ربك: أي تقدس وكثرت بركة اسم ربك الرحمن. ذي الجلال والإكرام: أي ذي العظمة والإكرام لأوليائه والإحسان إلى عباده. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر إنعام الله تعالى وإفضاله على عباده فقال ﴿ومِن دُونِهِما جَنَّتانِ﴾ أي ومن دون تينيك الجنتين جنتان أخريان لمن خاف مقام ربه من السابقين وهاتان لمن خاف مقام ربه من أصحاب اليمين وقد يكون العكس كذلك والله أعلم بأي الجنتين أفضل، اللهم ارزقنا ما شئت منهما فإنا بعطائك راضون ولك حامدون شاكرون فبأي آلاء ربكما تكذبان أي بأي إنعام وإفضال تكذبان؟ وقوله تعالى: ﴿مُدْهَآمَّتانِ﴾ مخضرتان إلى حد الاسوداد فإن الأخضر من الأشياء إذا اشتدتْ خضرته ضربت إلى السواد ويقال فيها مدهامة فبأي آلاء ربكما تكذبان أي بأي إنعام تكذبان يا معشر الجن والإنس ﴿فِيهِما﴾ في الجنتين ﴿عَيْنانِ نَضّاخَتانِ﴾ أي فوّارتان بالماء دائماً وأبداً، فبأي آلاء ربكما تكذبان بأي إفضال وإحسان تكذبان وقول الرحمن ﴿فِيهِما﴾ أي في الجنتين فاكهة ونخل ورمان لفظ الفاكهة قد يعم النخل والرمان ويصبح ذكر النخل والرمان لمزيد فضيلة كذكر الصلاة الوسطى بعد ذكر الصلوات الخمس في قوله ﴿حافِظُواْ عَلى ٱلصَّلَوَٰتِ وٱلصَّلَٰوةِ ٱلْوُسْطىٰ﴾ [البقرة: ٢٣٨] ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ لا بشيء من آلاء ربنا نكذب ربنا فلك الحمد. وقوله تعالى: ﴿فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ﴾ أي في الجنتين نساءهن خيرات جمع خيرة خيرات الأخلاق حسان الوجوه. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ أبمثل هذا الإنعام والإكرام على أولياء الرحمن تكذبان؟ ﴿حُورٌ مَّقْصُوراتٌ فِي ٱلْخِيامِ﴾ إن أولئك الخيرات حور جمع حوراء وهي البيضاء، والحوراء كذلك من يغلب بياض عينيها سوادهما وهو من جمال النساء محبوسات في الخيام لا ينظرن إلى غير أزواجهن، والخيمة من درة مجوفة طولها ستون ميلا مضافة إلى قصورهم. وقوله تعالى: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنسٌ قَبْلَهُمْ ولا جَآنٌّ﴾ أي لم يجامعهن فيفتض بكارتهن إنس ولا جان من قبل أزواجهن في الجنة فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ والجواب: لا بشيء من آلاء ربنا نكذب ربنا فلك الحمد. وقوله تعالى: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ﴾ أي متكئين على رفرف خضر والرفرف جمع رفرفة أي على وسائد أو بُسُطٍ خُضْرٍ، وعبقريً حِسان أي على طنافس ذات خمل دقيق. فبأي آلاء ربكما تكذبان بنعم الدنيا أم بنعم البرزخ أم بنعم الآخرة لا بشيء من آلاء ربنا نكذب. وقوله تعالى ﴿تَبارَكَ ٱسْمُ رَبِّكَ ذِي ٱلْجَلالِ وٱلإكْرامِ﴾ أي تبارك اسم ربك أي تقدس وكثرت بركات اسم ربك الرحمن ذي الجلال أي العظمة والإكرام لأوليائه وصالحي عباده. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن نعيم الآخرة أعظم وأجل من نِعم الدنيا. ٢- فضيلة التمر والرمان فلنبحث منافعهما فإن الحقيقة بنت البحث. ٣- فضل المرأة المقصورة في بيتها وذم الولاجة الخراجة كما قال ابن عباس رضي الله عنهما. ٤- بيان أن الجن يدخلون الجنة ويسعدون فيها. ٥- البركة تنال ببسم الله الرحمن الرحيم.

الرحمن 55:73

شرح الكلمات: من دونهما جنتان: أي ومن دون تينيك الجنتين جنتان أخريان لمن خاف مقام ربه. مدّهامتان: أي مسودتان من شدة خُضْرتهما. فيهما عينان نضاختان: أي فوارتان دائماً وأبداً تفوران بالماء العذب الزلال. فيهن خيرات حسان: أي في الجنات الأربع نساءٌ خيرات الأخلاق حسان الوجوه. حور: أي أولئك الخيرات حور أي بيض والواحدة حوراء أي بيضاء. مقصورات في الخيام: أي مستورات محبوسات على أزواجهن في الخيام والخيمة من در مجوف مضافة إلى القصور، وطول الخيمة الواحدة ستون ميلا. لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان: أي لم يجامعهن فيفتض بكارتهن قبل أزواجهن في الجنة أحد. على رفرف خضر: أي على وسائد أو بسط الواحدة رفرفة خضر جمع أخضر. وعبقري حسان: أي طنافس جمع طنفسة بساط له خمل رقيق أي بسط حسان. تبارك اسم ربك: أي تقدس وكثرت بركة اسم ربك الرحمن. ذي الجلال والإكرام: أي ذي العظمة والإكرام لأوليائه والإحسان إلى عباده. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر إنعام الله تعالى وإفضاله على عباده فقال ﴿ومِن دُونِهِما جَنَّتانِ﴾ أي ومن دون تينيك الجنتين جنتان أخريان لمن خاف مقام ربه من السابقين وهاتان لمن خاف مقام ربه من أصحاب اليمين وقد يكون العكس كذلك والله أعلم بأي الجنتين أفضل، اللهم ارزقنا ما شئت منهما فإنا بعطائك راضون ولك حامدون شاكرون فبأي آلاء ربكما تكذبان أي بأي إنعام وإفضال تكذبان؟ وقوله تعالى: ﴿مُدْهَآمَّتانِ﴾ مخضرتان إلى حد الاسوداد فإن الأخضر من الأشياء إذا اشتدتْ خضرته ضربت إلى السواد ويقال فيها مدهامة فبأي آلاء ربكما تكذبان أي بأي إنعام تكذبان يا معشر الجن والإنس ﴿فِيهِما﴾ في الجنتين ﴿عَيْنانِ نَضّاخَتانِ﴾ أي فوّارتان بالماء دائماً وأبداً، فبأي آلاء ربكما تكذبان بأي إفضال وإحسان تكذبان وقول الرحمن ﴿فِيهِما﴾ أي في الجنتين فاكهة ونخل ورمان لفظ الفاكهة قد يعم النخل والرمان ويصبح ذكر النخل والرمان لمزيد فضيلة كذكر الصلاة الوسطى بعد ذكر الصلوات الخمس في قوله ﴿حافِظُواْ عَلى ٱلصَّلَوَٰتِ وٱلصَّلَٰوةِ ٱلْوُسْطىٰ﴾ [البقرة: ٢٣٨] ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ لا بشيء من آلاء ربنا نكذب ربنا فلك الحمد. وقوله تعالى: ﴿فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ﴾ أي في الجنتين نساءهن خيرات جمع خيرة خيرات الأخلاق حسان الوجوه. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ أبمثل هذا الإنعام والإكرام على أولياء الرحمن تكذبان؟ ﴿حُورٌ مَّقْصُوراتٌ فِي ٱلْخِيامِ﴾ إن أولئك الخيرات حور جمع حوراء وهي البيضاء، والحوراء كذلك من يغلب بياض عينيها سوادهما وهو من جمال النساء محبوسات في الخيام لا ينظرن إلى غير أزواجهن، والخيمة من درة مجوفة طولها ستون ميلا مضافة إلى قصورهم. وقوله تعالى: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنسٌ قَبْلَهُمْ ولا جَآنٌّ﴾ أي لم يجامعهن فيفتض بكارتهن إنس ولا جان من قبل أزواجهن في الجنة فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ والجواب: لا بشيء من آلاء ربنا نكذب ربنا فلك الحمد. وقوله تعالى: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ﴾ أي متكئين على رفرف خضر والرفرف جمع رفرفة أي على وسائد أو بُسُطٍ خُضْرٍ، وعبقريً حِسان أي على طنافس ذات خمل دقيق. فبأي آلاء ربكما تكذبان بنعم الدنيا أم بنعم البرزخ أم بنعم الآخرة لا بشيء من آلاء ربنا نكذب. وقوله تعالى ﴿تَبارَكَ ٱسْمُ رَبِّكَ ذِي ٱلْجَلالِ وٱلإكْرامِ﴾ أي تبارك اسم ربك أي تقدس وكثرت بركات اسم ربك الرحمن ذي الجلال أي العظمة والإكرام لأوليائه وصالحي عباده. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن نعيم الآخرة أعظم وأجل من نِعم الدنيا. ٢- فضيلة التمر والرمان فلنبحث منافعهما فإن الحقيقة بنت البحث. ٣- فضل المرأة المقصورة في بيتها وذم الولاجة الخراجة كما قال ابن عباس رضي الله عنهما. ٤- بيان أن الجن يدخلون الجنة ويسعدون فيها. ٥- البركة تنال ببسم الله الرحمن الرحيم.

الرحمن 55:74

شرح الكلمات: من دونهما جنتان: أي ومن دون تينيك الجنتين جنتان أخريان لمن خاف مقام ربه. مدّهامتان: أي مسودتان من شدة خُضْرتهما. فيهما عينان نضاختان: أي فوارتان دائماً وأبداً تفوران بالماء العذب الزلال. فيهن خيرات حسان: أي في الجنات الأربع نساءٌ خيرات الأخلاق حسان الوجوه. حور: أي أولئك الخيرات حور أي بيض والواحدة حوراء أي بيضاء. مقصورات في الخيام: أي مستورات محبوسات على أزواجهن في الخيام والخيمة من در مجوف مضافة إلى القصور، وطول الخيمة الواحدة ستون ميلا. لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان: أي لم يجامعهن فيفتض بكارتهن قبل أزواجهن في الجنة أحد. على رفرف خضر: أي على وسائد أو بسط الواحدة رفرفة خضر جمع أخضر. وعبقري حسان: أي طنافس جمع طنفسة بساط له خمل رقيق أي بسط حسان. تبارك اسم ربك: أي تقدس وكثرت بركة اسم ربك الرحمن. ذي الجلال والإكرام: أي ذي العظمة والإكرام لأوليائه والإحسان إلى عباده. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر إنعام الله تعالى وإفضاله على عباده فقال ﴿ومِن دُونِهِما جَنَّتانِ﴾ أي ومن دون تينيك الجنتين جنتان أخريان لمن خاف مقام ربه من السابقين وهاتان لمن خاف مقام ربه من أصحاب اليمين وقد يكون العكس كذلك والله أعلم بأي الجنتين أفضل، اللهم ارزقنا ما شئت منهما فإنا بعطائك راضون ولك حامدون شاكرون فبأي آلاء ربكما تكذبان أي بأي إنعام وإفضال تكذبان؟ وقوله تعالى: ﴿مُدْهَآمَّتانِ﴾ مخضرتان إلى حد الاسوداد فإن الأخضر من الأشياء إذا اشتدتْ خضرته ضربت إلى السواد ويقال فيها مدهامة فبأي آلاء ربكما تكذبان أي بأي إنعام تكذبان يا معشر الجن والإنس ﴿فِيهِما﴾ في الجنتين ﴿عَيْنانِ نَضّاخَتانِ﴾ أي فوّارتان بالماء دائماً وأبداً، فبأي آلاء ربكما تكذبان بأي إفضال وإحسان تكذبان وقول الرحمن ﴿فِيهِما﴾ أي في الجنتين فاكهة ونخل ورمان لفظ الفاكهة قد يعم النخل والرمان ويصبح ذكر النخل والرمان لمزيد فضيلة كذكر الصلاة الوسطى بعد ذكر الصلوات الخمس في قوله ﴿حافِظُواْ عَلى ٱلصَّلَوَٰتِ وٱلصَّلَٰوةِ ٱلْوُسْطىٰ﴾ [البقرة: ٢٣٨] ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ لا بشيء من آلاء ربنا نكذب ربنا فلك الحمد. وقوله تعالى: ﴿فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ﴾ أي في الجنتين نساءهن خيرات جمع خيرة خيرات الأخلاق حسان الوجوه. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ أبمثل هذا الإنعام والإكرام على أولياء الرحمن تكذبان؟ ﴿حُورٌ مَّقْصُوراتٌ فِي ٱلْخِيامِ﴾ إن أولئك الخيرات حور جمع حوراء وهي البيضاء، والحوراء كذلك من يغلب بياض عينيها سوادهما وهو من جمال النساء محبوسات في الخيام لا ينظرن إلى غير أزواجهن، والخيمة من درة مجوفة طولها ستون ميلا مضافة إلى قصورهم. وقوله تعالى: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنسٌ قَبْلَهُمْ ولا جَآنٌّ﴾ أي لم يجامعهن فيفتض بكارتهن إنس ولا جان من قبل أزواجهن في الجنة فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ والجواب: لا بشيء من آلاء ربنا نكذب ربنا فلك الحمد. وقوله تعالى: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ﴾ أي متكئين على رفرف خضر والرفرف جمع رفرفة أي على وسائد أو بُسُطٍ خُضْرٍ، وعبقريً حِسان أي على طنافس ذات خمل دقيق. فبأي آلاء ربكما تكذبان بنعم الدنيا أم بنعم البرزخ أم بنعم الآخرة لا بشيء من آلاء ربنا نكذب. وقوله تعالى ﴿تَبارَكَ ٱسْمُ رَبِّكَ ذِي ٱلْجَلالِ وٱلإكْرامِ﴾ أي تبارك اسم ربك أي تقدس وكثرت بركات اسم ربك الرحمن ذي الجلال أي العظمة والإكرام لأوليائه وصالحي عباده. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن نعيم الآخرة أعظم وأجل من نِعم الدنيا. ٢- فضيلة التمر والرمان فلنبحث منافعهما فإن الحقيقة بنت البحث. ٣- فضل المرأة المقصورة في بيتها وذم الولاجة الخراجة كما قال ابن عباس رضي الله عنهما. ٤- بيان أن الجن يدخلون الجنة ويسعدون فيها. ٥- البركة تنال ببسم الله الرحمن الرحيم.

الرحمن 55:75

شرح الكلمات: من دونهما جنتان: أي ومن دون تينيك الجنتين جنتان أخريان لمن خاف مقام ربه. مدّهامتان: أي مسودتان من شدة خُضْرتهما. فيهما عينان نضاختان: أي فوارتان دائماً وأبداً تفوران بالماء العذب الزلال. فيهن خيرات حسان: أي في الجنات الأربع نساءٌ خيرات الأخلاق حسان الوجوه. حور: أي أولئك الخيرات حور أي بيض والواحدة حوراء أي بيضاء. مقصورات في الخيام: أي مستورات محبوسات على أزواجهن في الخيام والخيمة من در مجوف مضافة إلى القصور، وطول الخيمة الواحدة ستون ميلا. لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان: أي لم يجامعهن فيفتض بكارتهن قبل أزواجهن في الجنة أحد. على رفرف خضر: أي على وسائد أو بسط الواحدة رفرفة خضر جمع أخضر. وعبقري حسان: أي طنافس جمع طنفسة بساط له خمل رقيق أي بسط حسان. تبارك اسم ربك: أي تقدس وكثرت بركة اسم ربك الرحمن. ذي الجلال والإكرام: أي ذي العظمة والإكرام لأوليائه والإحسان إلى عباده. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر إنعام الله تعالى وإفضاله على عباده فقال ﴿ومِن دُونِهِما جَنَّتانِ﴾ أي ومن دون تينيك الجنتين جنتان أخريان لمن خاف مقام ربه من السابقين وهاتان لمن خاف مقام ربه من أصحاب اليمين وقد يكون العكس كذلك والله أعلم بأي الجنتين أفضل، اللهم ارزقنا ما شئت منهما فإنا بعطائك راضون ولك حامدون شاكرون فبأي آلاء ربكما تكذبان أي بأي إنعام وإفضال تكذبان؟ وقوله تعالى: ﴿مُدْهَآمَّتانِ﴾ مخضرتان إلى حد الاسوداد فإن الأخضر من الأشياء إذا اشتدتْ خضرته ضربت إلى السواد ويقال فيها مدهامة فبأي آلاء ربكما تكذبان أي بأي إنعام تكذبان يا معشر الجن والإنس ﴿فِيهِما﴾ في الجنتين ﴿عَيْنانِ نَضّاخَتانِ﴾ أي فوّارتان بالماء دائماً وأبداً، فبأي آلاء ربكما تكذبان بأي إفضال وإحسان تكذبان وقول الرحمن ﴿فِيهِما﴾ أي في الجنتين فاكهة ونخل ورمان لفظ الفاكهة قد يعم النخل والرمان ويصبح ذكر النخل والرمان لمزيد فضيلة كذكر الصلاة الوسطى بعد ذكر الصلوات الخمس في قوله ﴿حافِظُواْ عَلى ٱلصَّلَوَٰتِ وٱلصَّلَٰوةِ ٱلْوُسْطىٰ﴾ [البقرة: ٢٣٨] ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ لا بشيء من آلاء ربنا نكذب ربنا فلك الحمد. وقوله تعالى: ﴿فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ﴾ أي في الجنتين نساءهن خيرات جمع خيرة خيرات الأخلاق حسان الوجوه. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ أبمثل هذا الإنعام والإكرام على أولياء الرحمن تكذبان؟ ﴿حُورٌ مَّقْصُوراتٌ فِي ٱلْخِيامِ﴾ إن أولئك الخيرات حور جمع حوراء وهي البيضاء، والحوراء كذلك من يغلب بياض عينيها سوادهما وهو من جمال النساء محبوسات في الخيام لا ينظرن إلى غير أزواجهن، والخيمة من درة مجوفة طولها ستون ميلا مضافة إلى قصورهم. وقوله تعالى: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنسٌ قَبْلَهُمْ ولا جَآنٌّ﴾ أي لم يجامعهن فيفتض بكارتهن إنس ولا جان من قبل أزواجهن في الجنة فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ والجواب: لا بشيء من آلاء ربنا نكذب ربنا فلك الحمد. وقوله تعالى: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ﴾ أي متكئين على رفرف خضر والرفرف جمع رفرفة أي على وسائد أو بُسُطٍ خُضْرٍ، وعبقريً حِسان أي على طنافس ذات خمل دقيق. فبأي آلاء ربكما تكذبان بنعم الدنيا أم بنعم البرزخ أم بنعم الآخرة لا بشيء من آلاء ربنا نكذب. وقوله تعالى ﴿تَبارَكَ ٱسْمُ رَبِّكَ ذِي ٱلْجَلالِ وٱلإكْرامِ﴾ أي تبارك اسم ربك أي تقدس وكثرت بركات اسم ربك الرحمن ذي الجلال أي العظمة والإكرام لأوليائه وصالحي عباده. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن نعيم الآخرة أعظم وأجل من نِعم الدنيا. ٢- فضيلة التمر والرمان فلنبحث منافعهما فإن الحقيقة بنت البحث. ٣- فضل المرأة المقصورة في بيتها وذم الولاجة الخراجة كما قال ابن عباس رضي الله عنهما. ٤- بيان أن الجن يدخلون الجنة ويسعدون فيها. ٥- البركة تنال ببسم الله الرحمن الرحيم.

الرحمن 55:76

شرح الكلمات: من دونهما جنتان: أي ومن دون تينيك الجنتين جنتان أخريان لمن خاف مقام ربه. مدّهامتان: أي مسودتان من شدة خُضْرتهما. فيهما عينان نضاختان: أي فوارتان دائماً وأبداً تفوران بالماء العذب الزلال. فيهن خيرات حسان: أي في الجنات الأربع نساءٌ خيرات الأخلاق حسان الوجوه. حور: أي أولئك الخيرات حور أي بيض والواحدة حوراء أي بيضاء. مقصورات في الخيام: أي مستورات محبوسات على أزواجهن في الخيام والخيمة من در مجوف مضافة إلى القصور، وطول الخيمة الواحدة ستون ميلا. لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان: أي لم يجامعهن فيفتض بكارتهن قبل أزواجهن في الجنة أحد. على رفرف خضر: أي على وسائد أو بسط الواحدة رفرفة خضر جمع أخضر. وعبقري حسان: أي طنافس جمع طنفسة بساط له خمل رقيق أي بسط حسان. تبارك اسم ربك: أي تقدس وكثرت بركة اسم ربك الرحمن. ذي الجلال والإكرام: أي ذي العظمة والإكرام لأوليائه والإحسان إلى عباده. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر إنعام الله تعالى وإفضاله على عباده فقال ﴿ومِن دُونِهِما جَنَّتانِ﴾ أي ومن دون تينيك الجنتين جنتان أخريان لمن خاف مقام ربه من السابقين وهاتان لمن خاف مقام ربه من أصحاب اليمين وقد يكون العكس كذلك والله أعلم بأي الجنتين أفضل، اللهم ارزقنا ما شئت منهما فإنا بعطائك راضون ولك حامدون شاكرون فبأي آلاء ربكما تكذبان أي بأي إنعام وإفضال تكذبان؟ وقوله تعالى: ﴿مُدْهَآمَّتانِ﴾ مخضرتان إلى حد الاسوداد فإن الأخضر من الأشياء إذا اشتدتْ خضرته ضربت إلى السواد ويقال فيها مدهامة فبأي آلاء ربكما تكذبان أي بأي إنعام تكذبان يا معشر الجن والإنس ﴿فِيهِما﴾ في الجنتين ﴿عَيْنانِ نَضّاخَتانِ﴾ أي فوّارتان بالماء دائماً وأبداً، فبأي آلاء ربكما تكذبان بأي إفضال وإحسان تكذبان وقول الرحمن ﴿فِيهِما﴾ أي في الجنتين فاكهة ونخل ورمان لفظ الفاكهة قد يعم النخل والرمان ويصبح ذكر النخل والرمان لمزيد فضيلة كذكر الصلاة الوسطى بعد ذكر الصلوات الخمس في قوله ﴿حافِظُواْ عَلى ٱلصَّلَوَٰتِ وٱلصَّلَٰوةِ ٱلْوُسْطىٰ﴾ [البقرة: ٢٣٨] ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ لا بشيء من آلاء ربنا نكذب ربنا فلك الحمد. وقوله تعالى: ﴿فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ﴾ أي في الجنتين نساءهن خيرات جمع خيرة خيرات الأخلاق حسان الوجوه. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ أبمثل هذا الإنعام والإكرام على أولياء الرحمن تكذبان؟ ﴿حُورٌ مَّقْصُوراتٌ فِي ٱلْخِيامِ﴾ إن أولئك الخيرات حور جمع حوراء وهي البيضاء، والحوراء كذلك من يغلب بياض عينيها سوادهما وهو من جمال النساء محبوسات في الخيام لا ينظرن إلى غير أزواجهن، والخيمة من درة مجوفة طولها ستون ميلا مضافة إلى قصورهم. وقوله تعالى: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنسٌ قَبْلَهُمْ ولا جَآنٌّ﴾ أي لم يجامعهن فيفتض بكارتهن إنس ولا جان من قبل أزواجهن في الجنة فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ والجواب: لا بشيء من آلاء ربنا نكذب ربنا فلك الحمد. وقوله تعالى: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ﴾ أي متكئين على رفرف خضر والرفرف جمع رفرفة أي على وسائد أو بُسُطٍ خُضْرٍ، وعبقريً حِسان أي على طنافس ذات خمل دقيق. فبأي آلاء ربكما تكذبان بنعم الدنيا أم بنعم البرزخ أم بنعم الآخرة لا بشيء من آلاء ربنا نكذب. وقوله تعالى ﴿تَبارَكَ ٱسْمُ رَبِّكَ ذِي ٱلْجَلالِ وٱلإكْرامِ﴾ أي تبارك اسم ربك أي تقدس وكثرت بركات اسم ربك الرحمن ذي الجلال أي العظمة والإكرام لأوليائه وصالحي عباده. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن نعيم الآخرة أعظم وأجل من نِعم الدنيا. ٢- فضيلة التمر والرمان فلنبحث منافعهما فإن الحقيقة بنت البحث. ٣- فضل المرأة المقصورة في بيتها وذم الولاجة الخراجة كما قال ابن عباس رضي الله عنهما. ٤- بيان أن الجن يدخلون الجنة ويسعدون فيها. ٥- البركة تنال ببسم الله الرحمن الرحيم.

الرحمن 55:77

شرح الكلمات: من دونهما جنتان: أي ومن دون تينيك الجنتين جنتان أخريان لمن خاف مقام ربه. مدّهامتان: أي مسودتان من شدة خُضْرتهما. فيهما عينان نضاختان: أي فوارتان دائماً وأبداً تفوران بالماء العذب الزلال. فيهن خيرات حسان: أي في الجنات الأربع نساءٌ خيرات الأخلاق حسان الوجوه. حور: أي أولئك الخيرات حور أي بيض والواحدة حوراء أي بيضاء. مقصورات في الخيام: أي مستورات محبوسات على أزواجهن في الخيام والخيمة من در مجوف مضافة إلى القصور، وطول الخيمة الواحدة ستون ميلا. لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان: أي لم يجامعهن فيفتض بكارتهن قبل أزواجهن في الجنة أحد. على رفرف خضر: أي على وسائد أو بسط الواحدة رفرفة خضر جمع أخضر. وعبقري حسان: أي طنافس جمع طنفسة بساط له خمل رقيق أي بسط حسان. تبارك اسم ربك: أي تقدس وكثرت بركة اسم ربك الرحمن. ذي الجلال والإكرام: أي ذي العظمة والإكرام لأوليائه والإحسان إلى عباده. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر إنعام الله تعالى وإفضاله على عباده فقال ﴿ومِن دُونِهِما جَنَّتانِ﴾ أي ومن دون تينيك الجنتين جنتان أخريان لمن خاف مقام ربه من السابقين وهاتان لمن خاف مقام ربه من أصحاب اليمين وقد يكون العكس كذلك والله أعلم بأي الجنتين أفضل، اللهم ارزقنا ما شئت منهما فإنا بعطائك راضون ولك حامدون شاكرون فبأي آلاء ربكما تكذبان أي بأي إنعام وإفضال تكذبان؟ وقوله تعالى: ﴿مُدْهَآمَّتانِ﴾ مخضرتان إلى حد الاسوداد فإن الأخضر من الأشياء إذا اشتدتْ خضرته ضربت إلى السواد ويقال فيها مدهامة فبأي آلاء ربكما تكذبان أي بأي إنعام تكذبان يا معشر الجن والإنس ﴿فِيهِما﴾ في الجنتين ﴿عَيْنانِ نَضّاخَتانِ﴾ أي فوّارتان بالماء دائماً وأبداً، فبأي آلاء ربكما تكذبان بأي إفضال وإحسان تكذبان وقول الرحمن ﴿فِيهِما﴾ أي في الجنتين فاكهة ونخل ورمان لفظ الفاكهة قد يعم النخل والرمان ويصبح ذكر النخل والرمان لمزيد فضيلة كذكر الصلاة الوسطى بعد ذكر الصلوات الخمس في قوله ﴿حافِظُواْ عَلى ٱلصَّلَوَٰتِ وٱلصَّلَٰوةِ ٱلْوُسْطىٰ﴾ [البقرة: ٢٣٨] ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ لا بشيء من آلاء ربنا نكذب ربنا فلك الحمد. وقوله تعالى: ﴿فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ﴾ أي في الجنتين نساءهن خيرات جمع خيرة خيرات الأخلاق حسان الوجوه. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ أبمثل هذا الإنعام والإكرام على أولياء الرحمن تكذبان؟ ﴿حُورٌ مَّقْصُوراتٌ فِي ٱلْخِيامِ﴾ إن أولئك الخيرات حور جمع حوراء وهي البيضاء، والحوراء كذلك من يغلب بياض عينيها سوادهما وهو من جمال النساء محبوسات في الخيام لا ينظرن إلى غير أزواجهن، والخيمة من درة مجوفة طولها ستون ميلا مضافة إلى قصورهم. وقوله تعالى: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنسٌ قَبْلَهُمْ ولا جَآنٌّ﴾ أي لم يجامعهن فيفتض بكارتهن إنس ولا جان من قبل أزواجهن في الجنة فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ والجواب: لا بشيء من آلاء ربنا نكذب ربنا فلك الحمد. وقوله تعالى: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ﴾ أي متكئين على رفرف خضر والرفرف جمع رفرفة أي على وسائد أو بُسُطٍ خُضْرٍ، وعبقريً حِسان أي على طنافس ذات خمل دقيق. فبأي آلاء ربكما تكذبان بنعم الدنيا أم بنعم البرزخ أم بنعم الآخرة لا بشيء من آلاء ربنا نكذب. وقوله تعالى ﴿تَبارَكَ ٱسْمُ رَبِّكَ ذِي ٱلْجَلالِ وٱلإكْرامِ﴾ أي تبارك اسم ربك أي تقدس وكثرت بركات اسم ربك الرحمن ذي الجلال أي العظمة والإكرام لأوليائه وصالحي عباده. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن نعيم الآخرة أعظم وأجل من نِعم الدنيا. ٢- فضيلة التمر والرمان فلنبحث منافعهما فإن الحقيقة بنت البحث. ٣- فضل المرأة المقصورة في بيتها وذم الولاجة الخراجة كما قال ابن عباس رضي الله عنهما. ٤- بيان أن الجن يدخلون الجنة ويسعدون فيها. ٥- البركة تنال ببسم الله الرحمن الرحيم.

الرحمن 55:78

شرح الكلمات: من دونهما جنتان: أي ومن دون تينيك الجنتين جنتان أخريان لمن خاف مقام ربه. مدّهامتان: أي مسودتان من شدة خُضْرتهما. فيهما عينان نضاختان: أي فوارتان دائماً وأبداً تفوران بالماء العذب الزلال. فيهن خيرات حسان: أي في الجنات الأربع نساءٌ خيرات الأخلاق حسان الوجوه. حور: أي أولئك الخيرات حور أي بيض والواحدة حوراء أي بيضاء. مقصورات في الخيام: أي مستورات محبوسات على أزواجهن في الخيام والخيمة من در مجوف مضافة إلى القصور، وطول الخيمة الواحدة ستون ميلا. لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان: أي لم يجامعهن فيفتض بكارتهن قبل أزواجهن في الجنة أحد. على رفرف خضر: أي على وسائد أو بسط الواحدة رفرفة خضر جمع أخضر. وعبقري حسان: أي طنافس جمع طنفسة بساط له خمل رقيق أي بسط حسان. تبارك اسم ربك: أي تقدس وكثرت بركة اسم ربك الرحمن. ذي الجلال والإكرام: أي ذي العظمة والإكرام لأوليائه والإحسان إلى عباده. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في ذكر إنعام الله تعالى وإفضاله على عباده فقال ﴿ومِن دُونِهِما جَنَّتانِ﴾ أي ومن دون تينيك الجنتين جنتان أخريان لمن خاف مقام ربه من السابقين وهاتان لمن خاف مقام ربه من أصحاب اليمين وقد يكون العكس كذلك والله أعلم بأي الجنتين أفضل، اللهم ارزقنا ما شئت منهما فإنا بعطائك راضون ولك حامدون شاكرون فبأي آلاء ربكما تكذبان أي بأي إنعام وإفضال تكذبان؟ وقوله تعالى: ﴿مُدْهَآمَّتانِ﴾ مخضرتان إلى حد الاسوداد فإن الأخضر من الأشياء إذا اشتدتْ خضرته ضربت إلى السواد ويقال فيها مدهامة فبأي آلاء ربكما تكذبان أي بأي إنعام تكذبان يا معشر الجن والإنس ﴿فِيهِما﴾ في الجنتين ﴿عَيْنانِ نَضّاخَتانِ﴾ أي فوّارتان بالماء دائماً وأبداً، فبأي آلاء ربكما تكذبان بأي إفضال وإحسان تكذبان وقول الرحمن ﴿فِيهِما﴾ أي في الجنتين فاكهة ونخل ورمان لفظ الفاكهة قد يعم النخل والرمان ويصبح ذكر النخل والرمان لمزيد فضيلة كذكر الصلاة الوسطى بعد ذكر الصلوات الخمس في قوله ﴿حافِظُواْ عَلى ٱلصَّلَوَٰتِ وٱلصَّلَٰوةِ ٱلْوُسْطىٰ﴾ [البقرة: ٢٣٨] ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ لا بشيء من آلاء ربنا نكذب ربنا فلك الحمد. وقوله تعالى: ﴿فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ﴾ أي في الجنتين نساءهن خيرات جمع خيرة خيرات الأخلاق حسان الوجوه. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ أبمثل هذا الإنعام والإكرام على أولياء الرحمن تكذبان؟ ﴿حُورٌ مَّقْصُوراتٌ فِي ٱلْخِيامِ﴾ إن أولئك الخيرات حور جمع حوراء وهي البيضاء، والحوراء كذلك من يغلب بياض عينيها سوادهما وهو من جمال النساء محبوسات في الخيام لا ينظرن إلى غير أزواجهن، والخيمة من درة مجوفة طولها ستون ميلا مضافة إلى قصورهم. وقوله تعالى: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنسٌ قَبْلَهُمْ ولا جَآنٌّ﴾ أي لم يجامعهن فيفتض بكارتهن إنس ولا جان من قبل أزواجهن في الجنة فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ والجواب: لا بشيء من آلاء ربنا نكذب ربنا فلك الحمد. وقوله تعالى: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ﴾ أي متكئين على رفرف خضر والرفرف جمع رفرفة أي على وسائد أو بُسُطٍ خُضْرٍ، وعبقريً حِسان أي على طنافس ذات خمل دقيق. فبأي آلاء ربكما تكذبان بنعم الدنيا أم بنعم البرزخ أم بنعم الآخرة لا بشيء من آلاء ربنا نكذب. وقوله تعالى ﴿تَبارَكَ ٱسْمُ رَبِّكَ ذِي ٱلْجَلالِ وٱلإكْرامِ﴾ أي تبارك اسم ربك أي تقدس وكثرت بركات اسم ربك الرحمن ذي الجلال أي العظمة والإكرام لأوليائه وصالحي عباده. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن نعيم الآخرة أعظم وأجل من نِعم الدنيا. ٢- فضيلة التمر والرمان فلنبحث منافعهما فإن الحقيقة بنت البحث. ٣- فضل المرأة المقصورة في بيتها وذم الولاجة الخراجة كما قال ابن عباس رضي الله عنهما. ٤- بيان أن الجن يدخلون الجنة ويسعدون فيها. ٥- البركة تنال ببسم الله الرحمن الرحيم.