Lafzullah

Abu Bakr Jabir Al-Jazairi — الواقعة 56:1 – الواقعة 56:96

المؤلف / المصدر: Abu Bakr Jabir Al-Jazairi

المحتويات
  1. الواقعة 56:1
  2. الواقعة 56:2
  3. الواقعة 56:3
  4. الواقعة 56:4
  5. الواقعة 56:5
  6. الواقعة 56:6
  7. الواقعة 56:7
  8. الواقعة 56:8
  9. الواقعة 56:9
  10. الواقعة 56:10
  11. الواقعة 56:11
  12. الواقعة 56:12
  13. الواقعة 56:13
  14. الواقعة 56:14
  15. الواقعة 56:15
  16. الواقعة 56:16
  17. الواقعة 56:17
  18. الواقعة 56:18
  19. الواقعة 56:19
  20. الواقعة 56:20
  21. الواقعة 56:21
  22. الواقعة 56:22
  23. الواقعة 56:23
  24. الواقعة 56:24
  25. الواقعة 56:25
  26. الواقعة 56:26
  27. الواقعة 56:27
  28. الواقعة 56:28
  29. الواقعة 56:29
  30. الواقعة 56:30
  31. الواقعة 56:31
  32. الواقعة 56:32
  33. الواقعة 56:33
  34. الواقعة 56:34
  35. الواقعة 56:35
  36. الواقعة 56:36
  37. الواقعة 56:37
  38. الواقعة 56:38
  39. الواقعة 56:39
  40. الواقعة 56:40
  41. الواقعة 56:41
  42. الواقعة 56:42
  43. الواقعة 56:43
  44. الواقعة 56:44
  45. الواقعة 56:45
  46. الواقعة 56:46
  47. الواقعة 56:47
  48. الواقعة 56:48
  49. الواقعة 56:49
  50. الواقعة 56:50
  51. الواقعة 56:51
  52. الواقعة 56:52
  53. الواقعة 56:53
  54. الواقعة 56:54
  55. الواقعة 56:55
  56. الواقعة 56:56
  57. الواقعة 56:57
  58. الواقعة 56:58
  59. الواقعة 56:59
  60. الواقعة 56:60
  61. الواقعة 56:61
  62. الواقعة 56:62
  63. الواقعة 56:63
  64. الواقعة 56:64
  65. الواقعة 56:65
  66. الواقعة 56:66
  67. الواقعة 56:67
  68. الواقعة 56:68
  69. الواقعة 56:69
  70. الواقعة 56:70
  71. الواقعة 56:71
  72. الواقعة 56:72
  73. الواقعة 56:73
  74. الواقعة 56:74
  75. الواقعة 56:75
  76. الواقعة 56:76
  77. الواقعة 56:77
  78. الواقعة 56:78
  79. الواقعة 56:79
  80. الواقعة 56:80
  81. الواقعة 56:81
  82. الواقعة 56:82
  83. الواقعة 56:83
  84. الواقعة 56:84
  85. الواقعة 56:85
  86. الواقعة 56:86
  87. الواقعة 56:87
  88. الواقعة 56:88
  89. الواقعة 56:89
  90. الواقعة 56:90
  91. الواقعة 56:91
  92. الواقعة 56:92
  93. الواقعة 56:93
  94. الواقعة 56:94
  95. الواقعة 56:95
  96. الواقعة 56:96

الواقعة 56:1

شرح الكلمات: إذا وقعت الواقعة: أي قامت القيامة وقيل فيها الواقعة لأنها واقعة لا محالة. ليس لوقعتها كاذبة: أي نفس تكذب بها بأن تنفيها كما نفتها في الدنيا. خافضة رافعة: أي مظهرة لخفض أقوام بدخولهم النار، ولرفع آخرين بدخولهم الجنة. إذا رجت الأرض رجا: أي حركت حركة شديدة. وبُسَّت الجبال بسا: أي فِتتت تفتيتاً. فكانت هباء منبثا: أي غباراً منتشراً. وكنتم أزواجاً ثلاثة: أي في القيامة أصنافاً ثلاثة. فأصحاب الميمنة: أي الذين يؤتون كتبهم بأيمانهم. ما أصحاب الميمنة: أي تعظيم لشأنهم بدخولهم الجنة. وأصحاب المشأمة: أي الشمال الذين يؤتون كتبهم بشمائلهم. ما أصحاب المشأمة: أي تحقير لشأنهم بدخولهم النار. والسابقون: أي إلى الخير وهم الذين سبقوا إلى الإيمان والطاعة في أول الدعوة. السابقون: تعظيم لشأنهم. أولئك المقربون: أي هم المقربون الذين يقربهم الله منه يوم القيامة إذا أدخلهم الجنة. في جنات النعيم: في بساتين النعيم الدائم. معنى الآيات: قوله تعالى في تقرير البعث والجزاء الذي كذب به المشركون وأنكروه في إصرار وعناد ﴿إذا وقَعَتِ ٱلْواقِعَةُ﴾ أي إذا قامت القيامة ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ﴾ أي نفس تكذب بها إذ يؤمن بها الجميع، خافضة لأقوام أي مظهرة لحالهم بأنهم أهل النار، رافعة لآخرين مظهرة لحالهم بأنهم من أهل الجنة. وقوله: ﴿إذا رُجَّتِ ٱلأَرْضُ رَجّاً﴾ أي حرّكت حركة شديدة، ﴿وبُسَّتِ ٱلْجِبالُ بَسّاً﴾ أي إذا بست الجبال أي فتتت تفتيتاً ﴿فَكانَتْ هَبَآءً مُّنبَثّاً﴾ أي غباراً منتشراً. وقوله تعالى ﴿وكُنتُمْ﴾ أي أيها الناس ﴿أزْواجاً﴾ أي أنواعاً ثلاثة: أصحاب اليمين وأصحاب الشمال والمقربون فأصحاب الميمنة أو الذين يؤتون كتبهم بأيمانهم ما أصحاب الميمنة أي أن شأنهم عظيم وذلك بدخولهم الجنة دار النعيم. وأصحاب المشأمة وهم أصحاب الشمال أي اليساريون الذين يؤتون كتبهم بشمائلهم أي بمياسرهم ما أصحاب المشأمة أي شأنهم حقير وذلك بدخولهم النار. والسابقون إلى الإيمان والطاعة في أول ظهور الدعوة السابقون هذا تعظيم لشأنهم وإعلان عن فوزهم وكرامتهم في جنات النعيم وهي بساتين ذات نعيم دائم جعلنا الله منهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير البعث والجزاء في الآخرة. ٢- الإيمان والتقوى يرفعان والشرك والمعاصي يضعان ويخفضان. ٣- السابقون إلى الطاعات لهم فضل الأسبقية في كل زمان ومكان. ٤- اليساريون هم أشقياء الدنيا والآخرة. لأنهم عندما أخذ غيرهم ذات اليمين طالبين الإيمان والاستقامة أخذوا هم ذات الشمال طالبين الكفر والفسوق.

الواقعة 56:2

شرح الكلمات: إذا وقعت الواقعة: أي قامت القيامة وقيل فيها الواقعة لأنها واقعة لا محالة. ليس لوقعتها كاذبة: أي نفس تكذب بها بأن تنفيها كما نفتها في الدنيا. خافضة رافعة: أي مظهرة لخفض أقوام بدخولهم النار، ولرفع آخرين بدخولهم الجنة. إذا رجت الأرض رجا: أي حركت حركة شديدة. وبُسَّت الجبال بسا: أي فِتتت تفتيتاً. فكانت هباء منبثا: أي غباراً منتشراً. وكنتم أزواجاً ثلاثة: أي في القيامة أصنافاً ثلاثة. فأصحاب الميمنة: أي الذين يؤتون كتبهم بأيمانهم. ما أصحاب الميمنة: أي تعظيم لشأنهم بدخولهم الجنة. وأصحاب المشأمة: أي الشمال الذين يؤتون كتبهم بشمائلهم. ما أصحاب المشأمة: أي تحقير لشأنهم بدخولهم النار. والسابقون: أي إلى الخير وهم الذين سبقوا إلى الإيمان والطاعة في أول الدعوة. السابقون: تعظيم لشأنهم. أولئك المقربون: أي هم المقربون الذين يقربهم الله منه يوم القيامة إذا أدخلهم الجنة. في جنات النعيم: في بساتين النعيم الدائم. معنى الآيات: قوله تعالى في تقرير البعث والجزاء الذي كذب به المشركون وأنكروه في إصرار وعناد ﴿إذا وقَعَتِ ٱلْواقِعَةُ﴾ أي إذا قامت القيامة ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ﴾ أي نفس تكذب بها إذ يؤمن بها الجميع، خافضة لأقوام أي مظهرة لحالهم بأنهم أهل النار، رافعة لآخرين مظهرة لحالهم بأنهم من أهل الجنة. وقوله: ﴿إذا رُجَّتِ ٱلأَرْضُ رَجّاً﴾ أي حرّكت حركة شديدة، ﴿وبُسَّتِ ٱلْجِبالُ بَسّاً﴾ أي إذا بست الجبال أي فتتت تفتيتاً ﴿فَكانَتْ هَبَآءً مُّنبَثّاً﴾ أي غباراً منتشراً. وقوله تعالى ﴿وكُنتُمْ﴾ أي أيها الناس ﴿أزْواجاً﴾ أي أنواعاً ثلاثة: أصحاب اليمين وأصحاب الشمال والمقربون فأصحاب الميمنة أو الذين يؤتون كتبهم بأيمانهم ما أصحاب الميمنة أي أن شأنهم عظيم وذلك بدخولهم الجنة دار النعيم. وأصحاب المشأمة وهم أصحاب الشمال أي اليساريون الذين يؤتون كتبهم بشمائلهم أي بمياسرهم ما أصحاب المشأمة أي شأنهم حقير وذلك بدخولهم النار. والسابقون إلى الإيمان والطاعة في أول ظهور الدعوة السابقون هذا تعظيم لشأنهم وإعلان عن فوزهم وكرامتهم في جنات النعيم وهي بساتين ذات نعيم دائم جعلنا الله منهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير البعث والجزاء في الآخرة. ٢- الإيمان والتقوى يرفعان والشرك والمعاصي يضعان ويخفضان. ٣- السابقون إلى الطاعات لهم فضل الأسبقية في كل زمان ومكان. ٤- اليساريون هم أشقياء الدنيا والآخرة. لأنهم عندما أخذ غيرهم ذات اليمين طالبين الإيمان والاستقامة أخذوا هم ذات الشمال طالبين الكفر والفسوق.

الواقعة 56:3

شرح الكلمات: إذا وقعت الواقعة: أي قامت القيامة وقيل فيها الواقعة لأنها واقعة لا محالة. ليس لوقعتها كاذبة: أي نفس تكذب بها بأن تنفيها كما نفتها في الدنيا. خافضة رافعة: أي مظهرة لخفض أقوام بدخولهم النار، ولرفع آخرين بدخولهم الجنة. إذا رجت الأرض رجا: أي حركت حركة شديدة. وبُسَّت الجبال بسا: أي فِتتت تفتيتاً. فكانت هباء منبثا: أي غباراً منتشراً. وكنتم أزواجاً ثلاثة: أي في القيامة أصنافاً ثلاثة. فأصحاب الميمنة: أي الذين يؤتون كتبهم بأيمانهم. ما أصحاب الميمنة: أي تعظيم لشأنهم بدخولهم الجنة. وأصحاب المشأمة: أي الشمال الذين يؤتون كتبهم بشمائلهم. ما أصحاب المشأمة: أي تحقير لشأنهم بدخولهم النار. والسابقون: أي إلى الخير وهم الذين سبقوا إلى الإيمان والطاعة في أول الدعوة. السابقون: تعظيم لشأنهم. أولئك المقربون: أي هم المقربون الذين يقربهم الله منه يوم القيامة إذا أدخلهم الجنة. في جنات النعيم: في بساتين النعيم الدائم. معنى الآيات: قوله تعالى في تقرير البعث والجزاء الذي كذب به المشركون وأنكروه في إصرار وعناد ﴿إذا وقَعَتِ ٱلْواقِعَةُ﴾ أي إذا قامت القيامة ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ﴾ أي نفس تكذب بها إذ يؤمن بها الجميع، خافضة لأقوام أي مظهرة لحالهم بأنهم أهل النار، رافعة لآخرين مظهرة لحالهم بأنهم من أهل الجنة. وقوله: ﴿إذا رُجَّتِ ٱلأَرْضُ رَجّاً﴾ أي حرّكت حركة شديدة، ﴿وبُسَّتِ ٱلْجِبالُ بَسّاً﴾ أي إذا بست الجبال أي فتتت تفتيتاً ﴿فَكانَتْ هَبَآءً مُّنبَثّاً﴾ أي غباراً منتشراً. وقوله تعالى ﴿وكُنتُمْ﴾ أي أيها الناس ﴿أزْواجاً﴾ أي أنواعاً ثلاثة: أصحاب اليمين وأصحاب الشمال والمقربون فأصحاب الميمنة أو الذين يؤتون كتبهم بأيمانهم ما أصحاب الميمنة أي أن شأنهم عظيم وذلك بدخولهم الجنة دار النعيم. وأصحاب المشأمة وهم أصحاب الشمال أي اليساريون الذين يؤتون كتبهم بشمائلهم أي بمياسرهم ما أصحاب المشأمة أي شأنهم حقير وذلك بدخولهم النار. والسابقون إلى الإيمان والطاعة في أول ظهور الدعوة السابقون هذا تعظيم لشأنهم وإعلان عن فوزهم وكرامتهم في جنات النعيم وهي بساتين ذات نعيم دائم جعلنا الله منهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير البعث والجزاء في الآخرة. ٢- الإيمان والتقوى يرفعان والشرك والمعاصي يضعان ويخفضان. ٣- السابقون إلى الطاعات لهم فضل الأسبقية في كل زمان ومكان. ٤- اليساريون هم أشقياء الدنيا والآخرة. لأنهم عندما أخذ غيرهم ذات اليمين طالبين الإيمان والاستقامة أخذوا هم ذات الشمال طالبين الكفر والفسوق.

الواقعة 56:4

شرح الكلمات: إذا وقعت الواقعة: أي قامت القيامة وقيل فيها الواقعة لأنها واقعة لا محالة. ليس لوقعتها كاذبة: أي نفس تكذب بها بأن تنفيها كما نفتها في الدنيا. خافضة رافعة: أي مظهرة لخفض أقوام بدخولهم النار، ولرفع آخرين بدخولهم الجنة. إذا رجت الأرض رجا: أي حركت حركة شديدة. وبُسَّت الجبال بسا: أي فِتتت تفتيتاً. فكانت هباء منبثا: أي غباراً منتشراً. وكنتم أزواجاً ثلاثة: أي في القيامة أصنافاً ثلاثة. فأصحاب الميمنة: أي الذين يؤتون كتبهم بأيمانهم. ما أصحاب الميمنة: أي تعظيم لشأنهم بدخولهم الجنة. وأصحاب المشأمة: أي الشمال الذين يؤتون كتبهم بشمائلهم. ما أصحاب المشأمة: أي تحقير لشأنهم بدخولهم النار. والسابقون: أي إلى الخير وهم الذين سبقوا إلى الإيمان والطاعة في أول الدعوة. السابقون: تعظيم لشأنهم. أولئك المقربون: أي هم المقربون الذين يقربهم الله منه يوم القيامة إذا أدخلهم الجنة. في جنات النعيم: في بساتين النعيم الدائم. معنى الآيات: قوله تعالى في تقرير البعث والجزاء الذي كذب به المشركون وأنكروه في إصرار وعناد ﴿إذا وقَعَتِ ٱلْواقِعَةُ﴾ أي إذا قامت القيامة ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ﴾ أي نفس تكذب بها إذ يؤمن بها الجميع، خافضة لأقوام أي مظهرة لحالهم بأنهم أهل النار، رافعة لآخرين مظهرة لحالهم بأنهم من أهل الجنة. وقوله: ﴿إذا رُجَّتِ ٱلأَرْضُ رَجّاً﴾ أي حرّكت حركة شديدة، ﴿وبُسَّتِ ٱلْجِبالُ بَسّاً﴾ أي إذا بست الجبال أي فتتت تفتيتاً ﴿فَكانَتْ هَبَآءً مُّنبَثّاً﴾ أي غباراً منتشراً. وقوله تعالى ﴿وكُنتُمْ﴾ أي أيها الناس ﴿أزْواجاً﴾ أي أنواعاً ثلاثة: أصحاب اليمين وأصحاب الشمال والمقربون فأصحاب الميمنة أو الذين يؤتون كتبهم بأيمانهم ما أصحاب الميمنة أي أن شأنهم عظيم وذلك بدخولهم الجنة دار النعيم. وأصحاب المشأمة وهم أصحاب الشمال أي اليساريون الذين يؤتون كتبهم بشمائلهم أي بمياسرهم ما أصحاب المشأمة أي شأنهم حقير وذلك بدخولهم النار. والسابقون إلى الإيمان والطاعة في أول ظهور الدعوة السابقون هذا تعظيم لشأنهم وإعلان عن فوزهم وكرامتهم في جنات النعيم وهي بساتين ذات نعيم دائم جعلنا الله منهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير البعث والجزاء في الآخرة. ٢- الإيمان والتقوى يرفعان والشرك والمعاصي يضعان ويخفضان. ٣- السابقون إلى الطاعات لهم فضل الأسبقية في كل زمان ومكان. ٤- اليساريون هم أشقياء الدنيا والآخرة. لأنهم عندما أخذ غيرهم ذات اليمين طالبين الإيمان والاستقامة أخذوا هم ذات الشمال طالبين الكفر والفسوق.

الواقعة 56:5

شرح الكلمات: إذا وقعت الواقعة: أي قامت القيامة وقيل فيها الواقعة لأنها واقعة لا محالة. ليس لوقعتها كاذبة: أي نفس تكذب بها بأن تنفيها كما نفتها في الدنيا. خافضة رافعة: أي مظهرة لخفض أقوام بدخولهم النار، ولرفع آخرين بدخولهم الجنة. إذا رجت الأرض رجا: أي حركت حركة شديدة. وبُسَّت الجبال بسا: أي فِتتت تفتيتاً. فكانت هباء منبثا: أي غباراً منتشراً. وكنتم أزواجاً ثلاثة: أي في القيامة أصنافاً ثلاثة. فأصحاب الميمنة: أي الذين يؤتون كتبهم بأيمانهم. ما أصحاب الميمنة: أي تعظيم لشأنهم بدخولهم الجنة. وأصحاب المشأمة: أي الشمال الذين يؤتون كتبهم بشمائلهم. ما أصحاب المشأمة: أي تحقير لشأنهم بدخولهم النار. والسابقون: أي إلى الخير وهم الذين سبقوا إلى الإيمان والطاعة في أول الدعوة. السابقون: تعظيم لشأنهم. أولئك المقربون: أي هم المقربون الذين يقربهم الله منه يوم القيامة إذا أدخلهم الجنة. في جنات النعيم: في بساتين النعيم الدائم. معنى الآيات: قوله تعالى في تقرير البعث والجزاء الذي كذب به المشركون وأنكروه في إصرار وعناد ﴿إذا وقَعَتِ ٱلْواقِعَةُ﴾ أي إذا قامت القيامة ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ﴾ أي نفس تكذب بها إذ يؤمن بها الجميع، خافضة لأقوام أي مظهرة لحالهم بأنهم أهل النار، رافعة لآخرين مظهرة لحالهم بأنهم من أهل الجنة. وقوله: ﴿إذا رُجَّتِ ٱلأَرْضُ رَجّاً﴾ أي حرّكت حركة شديدة، ﴿وبُسَّتِ ٱلْجِبالُ بَسّاً﴾ أي إذا بست الجبال أي فتتت تفتيتاً ﴿فَكانَتْ هَبَآءً مُّنبَثّاً﴾ أي غباراً منتشراً. وقوله تعالى ﴿وكُنتُمْ﴾ أي أيها الناس ﴿أزْواجاً﴾ أي أنواعاً ثلاثة: أصحاب اليمين وأصحاب الشمال والمقربون فأصحاب الميمنة أو الذين يؤتون كتبهم بأيمانهم ما أصحاب الميمنة أي أن شأنهم عظيم وذلك بدخولهم الجنة دار النعيم. وأصحاب المشأمة وهم أصحاب الشمال أي اليساريون الذين يؤتون كتبهم بشمائلهم أي بمياسرهم ما أصحاب المشأمة أي شأنهم حقير وذلك بدخولهم النار. والسابقون إلى الإيمان والطاعة في أول ظهور الدعوة السابقون هذا تعظيم لشأنهم وإعلان عن فوزهم وكرامتهم في جنات النعيم وهي بساتين ذات نعيم دائم جعلنا الله منهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير البعث والجزاء في الآخرة. ٢- الإيمان والتقوى يرفعان والشرك والمعاصي يضعان ويخفضان. ٣- السابقون إلى الطاعات لهم فضل الأسبقية في كل زمان ومكان. ٤- اليساريون هم أشقياء الدنيا والآخرة. لأنهم عندما أخذ غيرهم ذات اليمين طالبين الإيمان والاستقامة أخذوا هم ذات الشمال طالبين الكفر والفسوق.

الواقعة 56:6

شرح الكلمات: إذا وقعت الواقعة: أي قامت القيامة وقيل فيها الواقعة لأنها واقعة لا محالة. ليس لوقعتها كاذبة: أي نفس تكذب بها بأن تنفيها كما نفتها في الدنيا. خافضة رافعة: أي مظهرة لخفض أقوام بدخولهم النار، ولرفع آخرين بدخولهم الجنة. إذا رجت الأرض رجا: أي حركت حركة شديدة. وبُسَّت الجبال بسا: أي فِتتت تفتيتاً. فكانت هباء منبثا: أي غباراً منتشراً. وكنتم أزواجاً ثلاثة: أي في القيامة أصنافاً ثلاثة. فأصحاب الميمنة: أي الذين يؤتون كتبهم بأيمانهم. ما أصحاب الميمنة: أي تعظيم لشأنهم بدخولهم الجنة. وأصحاب المشأمة: أي الشمال الذين يؤتون كتبهم بشمائلهم. ما أصحاب المشأمة: أي تحقير لشأنهم بدخولهم النار. والسابقون: أي إلى الخير وهم الذين سبقوا إلى الإيمان والطاعة في أول الدعوة. السابقون: تعظيم لشأنهم. أولئك المقربون: أي هم المقربون الذين يقربهم الله منه يوم القيامة إذا أدخلهم الجنة. في جنات النعيم: في بساتين النعيم الدائم. معنى الآيات: قوله تعالى في تقرير البعث والجزاء الذي كذب به المشركون وأنكروه في إصرار وعناد ﴿إذا وقَعَتِ ٱلْواقِعَةُ﴾ أي إذا قامت القيامة ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ﴾ أي نفس تكذب بها إذ يؤمن بها الجميع، خافضة لأقوام أي مظهرة لحالهم بأنهم أهل النار، رافعة لآخرين مظهرة لحالهم بأنهم من أهل الجنة. وقوله: ﴿إذا رُجَّتِ ٱلأَرْضُ رَجّاً﴾ أي حرّكت حركة شديدة، ﴿وبُسَّتِ ٱلْجِبالُ بَسّاً﴾ أي إذا بست الجبال أي فتتت تفتيتاً ﴿فَكانَتْ هَبَآءً مُّنبَثّاً﴾ أي غباراً منتشراً. وقوله تعالى ﴿وكُنتُمْ﴾ أي أيها الناس ﴿أزْواجاً﴾ أي أنواعاً ثلاثة: أصحاب اليمين وأصحاب الشمال والمقربون فأصحاب الميمنة أو الذين يؤتون كتبهم بأيمانهم ما أصحاب الميمنة أي أن شأنهم عظيم وذلك بدخولهم الجنة دار النعيم. وأصحاب المشأمة وهم أصحاب الشمال أي اليساريون الذين يؤتون كتبهم بشمائلهم أي بمياسرهم ما أصحاب المشأمة أي شأنهم حقير وذلك بدخولهم النار. والسابقون إلى الإيمان والطاعة في أول ظهور الدعوة السابقون هذا تعظيم لشأنهم وإعلان عن فوزهم وكرامتهم في جنات النعيم وهي بساتين ذات نعيم دائم جعلنا الله منهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير البعث والجزاء في الآخرة. ٢- الإيمان والتقوى يرفعان والشرك والمعاصي يضعان ويخفضان. ٣- السابقون إلى الطاعات لهم فضل الأسبقية في كل زمان ومكان. ٤- اليساريون هم أشقياء الدنيا والآخرة. لأنهم عندما أخذ غيرهم ذات اليمين طالبين الإيمان والاستقامة أخذوا هم ذات الشمال طالبين الكفر والفسوق.

الواقعة 56:7

شرح الكلمات: إذا وقعت الواقعة: أي قامت القيامة وقيل فيها الواقعة لأنها واقعة لا محالة. ليس لوقعتها كاذبة: أي نفس تكذب بها بأن تنفيها كما نفتها في الدنيا. خافضة رافعة: أي مظهرة لخفض أقوام بدخولهم النار، ولرفع آخرين بدخولهم الجنة. إذا رجت الأرض رجا: أي حركت حركة شديدة. وبُسَّت الجبال بسا: أي فِتتت تفتيتاً. فكانت هباء منبثا: أي غباراً منتشراً. وكنتم أزواجاً ثلاثة: أي في القيامة أصنافاً ثلاثة. فأصحاب الميمنة: أي الذين يؤتون كتبهم بأيمانهم. ما أصحاب الميمنة: أي تعظيم لشأنهم بدخولهم الجنة. وأصحاب المشأمة: أي الشمال الذين يؤتون كتبهم بشمائلهم. ما أصحاب المشأمة: أي تحقير لشأنهم بدخولهم النار. والسابقون: أي إلى الخير وهم الذين سبقوا إلى الإيمان والطاعة في أول الدعوة. السابقون: تعظيم لشأنهم. أولئك المقربون: أي هم المقربون الذين يقربهم الله منه يوم القيامة إذا أدخلهم الجنة. في جنات النعيم: في بساتين النعيم الدائم. معنى الآيات: قوله تعالى في تقرير البعث والجزاء الذي كذب به المشركون وأنكروه في إصرار وعناد ﴿إذا وقَعَتِ ٱلْواقِعَةُ﴾ أي إذا قامت القيامة ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ﴾ أي نفس تكذب بها إذ يؤمن بها الجميع، خافضة لأقوام أي مظهرة لحالهم بأنهم أهل النار، رافعة لآخرين مظهرة لحالهم بأنهم من أهل الجنة. وقوله: ﴿إذا رُجَّتِ ٱلأَرْضُ رَجّاً﴾ أي حرّكت حركة شديدة، ﴿وبُسَّتِ ٱلْجِبالُ بَسّاً﴾ أي إذا بست الجبال أي فتتت تفتيتاً ﴿فَكانَتْ هَبَآءً مُّنبَثّاً﴾ أي غباراً منتشراً. وقوله تعالى ﴿وكُنتُمْ﴾ أي أيها الناس ﴿أزْواجاً﴾ أي أنواعاً ثلاثة: أصحاب اليمين وأصحاب الشمال والمقربون فأصحاب الميمنة أو الذين يؤتون كتبهم بأيمانهم ما أصحاب الميمنة أي أن شأنهم عظيم وذلك بدخولهم الجنة دار النعيم. وأصحاب المشأمة وهم أصحاب الشمال أي اليساريون الذين يؤتون كتبهم بشمائلهم أي بمياسرهم ما أصحاب المشأمة أي شأنهم حقير وذلك بدخولهم النار. والسابقون إلى الإيمان والطاعة في أول ظهور الدعوة السابقون هذا تعظيم لشأنهم وإعلان عن فوزهم وكرامتهم في جنات النعيم وهي بساتين ذات نعيم دائم جعلنا الله منهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير البعث والجزاء في الآخرة. ٢- الإيمان والتقوى يرفعان والشرك والمعاصي يضعان ويخفضان. ٣- السابقون إلى الطاعات لهم فضل الأسبقية في كل زمان ومكان. ٤- اليساريون هم أشقياء الدنيا والآخرة. لأنهم عندما أخذ غيرهم ذات اليمين طالبين الإيمان والاستقامة أخذوا هم ذات الشمال طالبين الكفر والفسوق.

الواقعة 56:8

شرح الكلمات: إذا وقعت الواقعة: أي قامت القيامة وقيل فيها الواقعة لأنها واقعة لا محالة. ليس لوقعتها كاذبة: أي نفس تكذب بها بأن تنفيها كما نفتها في الدنيا. خافضة رافعة: أي مظهرة لخفض أقوام بدخولهم النار، ولرفع آخرين بدخولهم الجنة. إذا رجت الأرض رجا: أي حركت حركة شديدة. وبُسَّت الجبال بسا: أي فِتتت تفتيتاً. فكانت هباء منبثا: أي غباراً منتشراً. وكنتم أزواجاً ثلاثة: أي في القيامة أصنافاً ثلاثة. فأصحاب الميمنة: أي الذين يؤتون كتبهم بأيمانهم. ما أصحاب الميمنة: أي تعظيم لشأنهم بدخولهم الجنة. وأصحاب المشأمة: أي الشمال الذين يؤتون كتبهم بشمائلهم. ما أصحاب المشأمة: أي تحقير لشأنهم بدخولهم النار. والسابقون: أي إلى الخير وهم الذين سبقوا إلى الإيمان والطاعة في أول الدعوة. السابقون: تعظيم لشأنهم. أولئك المقربون: أي هم المقربون الذين يقربهم الله منه يوم القيامة إذا أدخلهم الجنة. في جنات النعيم: في بساتين النعيم الدائم. معنى الآيات: قوله تعالى في تقرير البعث والجزاء الذي كذب به المشركون وأنكروه في إصرار وعناد ﴿إذا وقَعَتِ ٱلْواقِعَةُ﴾ أي إذا قامت القيامة ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ﴾ أي نفس تكذب بها إذ يؤمن بها الجميع، خافضة لأقوام أي مظهرة لحالهم بأنهم أهل النار، رافعة لآخرين مظهرة لحالهم بأنهم من أهل الجنة. وقوله: ﴿إذا رُجَّتِ ٱلأَرْضُ رَجّاً﴾ أي حرّكت حركة شديدة، ﴿وبُسَّتِ ٱلْجِبالُ بَسّاً﴾ أي إذا بست الجبال أي فتتت تفتيتاً ﴿فَكانَتْ هَبَآءً مُّنبَثّاً﴾ أي غباراً منتشراً. وقوله تعالى ﴿وكُنتُمْ﴾ أي أيها الناس ﴿أزْواجاً﴾ أي أنواعاً ثلاثة: أصحاب اليمين وأصحاب الشمال والمقربون فأصحاب الميمنة أو الذين يؤتون كتبهم بأيمانهم ما أصحاب الميمنة أي أن شأنهم عظيم وذلك بدخولهم الجنة دار النعيم. وأصحاب المشأمة وهم أصحاب الشمال أي اليساريون الذين يؤتون كتبهم بشمائلهم أي بمياسرهم ما أصحاب المشأمة أي شأنهم حقير وذلك بدخولهم النار. والسابقون إلى الإيمان والطاعة في أول ظهور الدعوة السابقون هذا تعظيم لشأنهم وإعلان عن فوزهم وكرامتهم في جنات النعيم وهي بساتين ذات نعيم دائم جعلنا الله منهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير البعث والجزاء في الآخرة. ٢- الإيمان والتقوى يرفعان والشرك والمعاصي يضعان ويخفضان. ٣- السابقون إلى الطاعات لهم فضل الأسبقية في كل زمان ومكان. ٤- اليساريون هم أشقياء الدنيا والآخرة. لأنهم عندما أخذ غيرهم ذات اليمين طالبين الإيمان والاستقامة أخذوا هم ذات الشمال طالبين الكفر والفسوق.

الواقعة 56:9

شرح الكلمات: إذا وقعت الواقعة: أي قامت القيامة وقيل فيها الواقعة لأنها واقعة لا محالة. ليس لوقعتها كاذبة: أي نفس تكذب بها بأن تنفيها كما نفتها في الدنيا. خافضة رافعة: أي مظهرة لخفض أقوام بدخولهم النار، ولرفع آخرين بدخولهم الجنة. إذا رجت الأرض رجا: أي حركت حركة شديدة. وبُسَّت الجبال بسا: أي فِتتت تفتيتاً. فكانت هباء منبثا: أي غباراً منتشراً. وكنتم أزواجاً ثلاثة: أي في القيامة أصنافاً ثلاثة. فأصحاب الميمنة: أي الذين يؤتون كتبهم بأيمانهم. ما أصحاب الميمنة: أي تعظيم لشأنهم بدخولهم الجنة. وأصحاب المشأمة: أي الشمال الذين يؤتون كتبهم بشمائلهم. ما أصحاب المشأمة: أي تحقير لشأنهم بدخولهم النار. والسابقون: أي إلى الخير وهم الذين سبقوا إلى الإيمان والطاعة في أول الدعوة. السابقون: تعظيم لشأنهم. أولئك المقربون: أي هم المقربون الذين يقربهم الله منه يوم القيامة إذا أدخلهم الجنة. في جنات النعيم: في بساتين النعيم الدائم. معنى الآيات: قوله تعالى في تقرير البعث والجزاء الذي كذب به المشركون وأنكروه في إصرار وعناد ﴿إذا وقَعَتِ ٱلْواقِعَةُ﴾ أي إذا قامت القيامة ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ﴾ أي نفس تكذب بها إذ يؤمن بها الجميع، خافضة لأقوام أي مظهرة لحالهم بأنهم أهل النار، رافعة لآخرين مظهرة لحالهم بأنهم من أهل الجنة. وقوله: ﴿إذا رُجَّتِ ٱلأَرْضُ رَجّاً﴾ أي حرّكت حركة شديدة، ﴿وبُسَّتِ ٱلْجِبالُ بَسّاً﴾ أي إذا بست الجبال أي فتتت تفتيتاً ﴿فَكانَتْ هَبَآءً مُّنبَثّاً﴾ أي غباراً منتشراً. وقوله تعالى ﴿وكُنتُمْ﴾ أي أيها الناس ﴿أزْواجاً﴾ أي أنواعاً ثلاثة: أصحاب اليمين وأصحاب الشمال والمقربون فأصحاب الميمنة أو الذين يؤتون كتبهم بأيمانهم ما أصحاب الميمنة أي أن شأنهم عظيم وذلك بدخولهم الجنة دار النعيم. وأصحاب المشأمة وهم أصحاب الشمال أي اليساريون الذين يؤتون كتبهم بشمائلهم أي بمياسرهم ما أصحاب المشأمة أي شأنهم حقير وذلك بدخولهم النار. والسابقون إلى الإيمان والطاعة في أول ظهور الدعوة السابقون هذا تعظيم لشأنهم وإعلان عن فوزهم وكرامتهم في جنات النعيم وهي بساتين ذات نعيم دائم جعلنا الله منهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير البعث والجزاء في الآخرة. ٢- الإيمان والتقوى يرفعان والشرك والمعاصي يضعان ويخفضان. ٣- السابقون إلى الطاعات لهم فضل الأسبقية في كل زمان ومكان. ٤- اليساريون هم أشقياء الدنيا والآخرة. لأنهم عندما أخذ غيرهم ذات اليمين طالبين الإيمان والاستقامة أخذوا هم ذات الشمال طالبين الكفر والفسوق.

الواقعة 56:10

شرح الكلمات: إذا وقعت الواقعة: أي قامت القيامة وقيل فيها الواقعة لأنها واقعة لا محالة. ليس لوقعتها كاذبة: أي نفس تكذب بها بأن تنفيها كما نفتها في الدنيا. خافضة رافعة: أي مظهرة لخفض أقوام بدخولهم النار، ولرفع آخرين بدخولهم الجنة. إذا رجت الأرض رجا: أي حركت حركة شديدة. وبُسَّت الجبال بسا: أي فِتتت تفتيتاً. فكانت هباء منبثا: أي غباراً منتشراً. وكنتم أزواجاً ثلاثة: أي في القيامة أصنافاً ثلاثة. فأصحاب الميمنة: أي الذين يؤتون كتبهم بأيمانهم. ما أصحاب الميمنة: أي تعظيم لشأنهم بدخولهم الجنة. وأصحاب المشأمة: أي الشمال الذين يؤتون كتبهم بشمائلهم. ما أصحاب المشأمة: أي تحقير لشأنهم بدخولهم النار. والسابقون: أي إلى الخير وهم الذين سبقوا إلى الإيمان والطاعة في أول الدعوة. السابقون: تعظيم لشأنهم. أولئك المقربون: أي هم المقربون الذين يقربهم الله منه يوم القيامة إذا أدخلهم الجنة. في جنات النعيم: في بساتين النعيم الدائم. معنى الآيات: قوله تعالى في تقرير البعث والجزاء الذي كذب به المشركون وأنكروه في إصرار وعناد ﴿إذا وقَعَتِ ٱلْواقِعَةُ﴾ أي إذا قامت القيامة ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ﴾ أي نفس تكذب بها إذ يؤمن بها الجميع، خافضة لأقوام أي مظهرة لحالهم بأنهم أهل النار، رافعة لآخرين مظهرة لحالهم بأنهم من أهل الجنة. وقوله: ﴿إذا رُجَّتِ ٱلأَرْضُ رَجّاً﴾ أي حرّكت حركة شديدة، ﴿وبُسَّتِ ٱلْجِبالُ بَسّاً﴾ أي إذا بست الجبال أي فتتت تفتيتاً ﴿فَكانَتْ هَبَآءً مُّنبَثّاً﴾ أي غباراً منتشراً. وقوله تعالى ﴿وكُنتُمْ﴾ أي أيها الناس ﴿أزْواجاً﴾ أي أنواعاً ثلاثة: أصحاب اليمين وأصحاب الشمال والمقربون فأصحاب الميمنة أو الذين يؤتون كتبهم بأيمانهم ما أصحاب الميمنة أي أن شأنهم عظيم وذلك بدخولهم الجنة دار النعيم. وأصحاب المشأمة وهم أصحاب الشمال أي اليساريون الذين يؤتون كتبهم بشمائلهم أي بمياسرهم ما أصحاب المشأمة أي شأنهم حقير وذلك بدخولهم النار. والسابقون إلى الإيمان والطاعة في أول ظهور الدعوة السابقون هذا تعظيم لشأنهم وإعلان عن فوزهم وكرامتهم في جنات النعيم وهي بساتين ذات نعيم دائم جعلنا الله منهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير البعث والجزاء في الآخرة. ٢- الإيمان والتقوى يرفعان والشرك والمعاصي يضعان ويخفضان. ٣- السابقون إلى الطاعات لهم فضل الأسبقية في كل زمان ومكان. ٤- اليساريون هم أشقياء الدنيا والآخرة. لأنهم عندما أخذ غيرهم ذات اليمين طالبين الإيمان والاستقامة أخذوا هم ذات الشمال طالبين الكفر والفسوق.

الواقعة 56:11

شرح الكلمات: إذا وقعت الواقعة: أي قامت القيامة وقيل فيها الواقعة لأنها واقعة لا محالة. ليس لوقعتها كاذبة: أي نفس تكذب بها بأن تنفيها كما نفتها في الدنيا. خافضة رافعة: أي مظهرة لخفض أقوام بدخولهم النار، ولرفع آخرين بدخولهم الجنة. إذا رجت الأرض رجا: أي حركت حركة شديدة. وبُسَّت الجبال بسا: أي فِتتت تفتيتاً. فكانت هباء منبثا: أي غباراً منتشراً. وكنتم أزواجاً ثلاثة: أي في القيامة أصنافاً ثلاثة. فأصحاب الميمنة: أي الذين يؤتون كتبهم بأيمانهم. ما أصحاب الميمنة: أي تعظيم لشأنهم بدخولهم الجنة. وأصحاب المشأمة: أي الشمال الذين يؤتون كتبهم بشمائلهم. ما أصحاب المشأمة: أي تحقير لشأنهم بدخولهم النار. والسابقون: أي إلى الخير وهم الذين سبقوا إلى الإيمان والطاعة في أول الدعوة. السابقون: تعظيم لشأنهم. أولئك المقربون: أي هم المقربون الذين يقربهم الله منه يوم القيامة إذا أدخلهم الجنة. في جنات النعيم: في بساتين النعيم الدائم. معنى الآيات: قوله تعالى في تقرير البعث والجزاء الذي كذب به المشركون وأنكروه في إصرار وعناد ﴿إذا وقَعَتِ ٱلْواقِعَةُ﴾ أي إذا قامت القيامة ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ﴾ أي نفس تكذب بها إذ يؤمن بها الجميع، خافضة لأقوام أي مظهرة لحالهم بأنهم أهل النار، رافعة لآخرين مظهرة لحالهم بأنهم من أهل الجنة. وقوله: ﴿إذا رُجَّتِ ٱلأَرْضُ رَجّاً﴾ أي حرّكت حركة شديدة، ﴿وبُسَّتِ ٱلْجِبالُ بَسّاً﴾ أي إذا بست الجبال أي فتتت تفتيتاً ﴿فَكانَتْ هَبَآءً مُّنبَثّاً﴾ أي غباراً منتشراً. وقوله تعالى ﴿وكُنتُمْ﴾ أي أيها الناس ﴿أزْواجاً﴾ أي أنواعاً ثلاثة: أصحاب اليمين وأصحاب الشمال والمقربون فأصحاب الميمنة أو الذين يؤتون كتبهم بأيمانهم ما أصحاب الميمنة أي أن شأنهم عظيم وذلك بدخولهم الجنة دار النعيم. وأصحاب المشأمة وهم أصحاب الشمال أي اليساريون الذين يؤتون كتبهم بشمائلهم أي بمياسرهم ما أصحاب المشأمة أي شأنهم حقير وذلك بدخولهم النار. والسابقون إلى الإيمان والطاعة في أول ظهور الدعوة السابقون هذا تعظيم لشأنهم وإعلان عن فوزهم وكرامتهم في جنات النعيم وهي بساتين ذات نعيم دائم جعلنا الله منهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير البعث والجزاء في الآخرة. ٢- الإيمان والتقوى يرفعان والشرك والمعاصي يضعان ويخفضان. ٣- السابقون إلى الطاعات لهم فضل الأسبقية في كل زمان ومكان. ٤- اليساريون هم أشقياء الدنيا والآخرة. لأنهم عندما أخذ غيرهم ذات اليمين طالبين الإيمان والاستقامة أخذوا هم ذات الشمال طالبين الكفر والفسوق.

الواقعة 56:12

شرح الكلمات: إذا وقعت الواقعة: أي قامت القيامة وقيل فيها الواقعة لأنها واقعة لا محالة. ليس لوقعتها كاذبة: أي نفس تكذب بها بأن تنفيها كما نفتها في الدنيا. خافضة رافعة: أي مظهرة لخفض أقوام بدخولهم النار، ولرفع آخرين بدخولهم الجنة. إذا رجت الأرض رجا: أي حركت حركة شديدة. وبُسَّت الجبال بسا: أي فِتتت تفتيتاً. فكانت هباء منبثا: أي غباراً منتشراً. وكنتم أزواجاً ثلاثة: أي في القيامة أصنافاً ثلاثة. فأصحاب الميمنة: أي الذين يؤتون كتبهم بأيمانهم. ما أصحاب الميمنة: أي تعظيم لشأنهم بدخولهم الجنة. وأصحاب المشأمة: أي الشمال الذين يؤتون كتبهم بشمائلهم. ما أصحاب المشأمة: أي تحقير لشأنهم بدخولهم النار. والسابقون: أي إلى الخير وهم الذين سبقوا إلى الإيمان والطاعة في أول الدعوة. السابقون: تعظيم لشأنهم. أولئك المقربون: أي هم المقربون الذين يقربهم الله منه يوم القيامة إذا أدخلهم الجنة. في جنات النعيم: في بساتين النعيم الدائم. معنى الآيات: قوله تعالى في تقرير البعث والجزاء الذي كذب به المشركون وأنكروه في إصرار وعناد ﴿إذا وقَعَتِ ٱلْواقِعَةُ﴾ أي إذا قامت القيامة ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ﴾ أي نفس تكذب بها إذ يؤمن بها الجميع، خافضة لأقوام أي مظهرة لحالهم بأنهم أهل النار، رافعة لآخرين مظهرة لحالهم بأنهم من أهل الجنة. وقوله: ﴿إذا رُجَّتِ ٱلأَرْضُ رَجّاً﴾ أي حرّكت حركة شديدة، ﴿وبُسَّتِ ٱلْجِبالُ بَسّاً﴾ أي إذا بست الجبال أي فتتت تفتيتاً ﴿فَكانَتْ هَبَآءً مُّنبَثّاً﴾ أي غباراً منتشراً. وقوله تعالى ﴿وكُنتُمْ﴾ أي أيها الناس ﴿أزْواجاً﴾ أي أنواعاً ثلاثة: أصحاب اليمين وأصحاب الشمال والمقربون فأصحاب الميمنة أو الذين يؤتون كتبهم بأيمانهم ما أصحاب الميمنة أي أن شأنهم عظيم وذلك بدخولهم الجنة دار النعيم. وأصحاب المشأمة وهم أصحاب الشمال أي اليساريون الذين يؤتون كتبهم بشمائلهم أي بمياسرهم ما أصحاب المشأمة أي شأنهم حقير وذلك بدخولهم النار. والسابقون إلى الإيمان والطاعة في أول ظهور الدعوة السابقون هذا تعظيم لشأنهم وإعلان عن فوزهم وكرامتهم في جنات النعيم وهي بساتين ذات نعيم دائم جعلنا الله منهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير البعث والجزاء في الآخرة. ٢- الإيمان والتقوى يرفعان والشرك والمعاصي يضعان ويخفضان. ٣- السابقون إلى الطاعات لهم فضل الأسبقية في كل زمان ومكان. ٤- اليساريون هم أشقياء الدنيا والآخرة. لأنهم عندما أخذ غيرهم ذات اليمين طالبين الإيمان والاستقامة أخذوا هم ذات الشمال طالبين الكفر والفسوق.

الواقعة 56:13

شرح الكلمات: ثلة من الأولين: أي جماعة من الأمم الماضية. وقليل من الآخرين: أي من أمة محمد ﷺ هؤلاء هم السابقون. على سرر موضونة: أي منسوجة مشبكة بالذهب والجواهر. ولدان مخلدون: أي على شكل الأولاد لا يهرمون فيخدمونهم أبداً. بأكواب وأباريق: يطوف عليهم الولدان الخدم بأكواب وهي أقداح لا عرا لها، وأباريق لها عرا وخراطيم. وكأس من معين: أي وإناء لشرب الخمر ومعين بمعنى جارية من نهر لا ينقطع أبداً. لا يصدعون: أي لا يحصل لهم من شربها صداع. ولا ينزفون: أي ولا تذهب عقولهم يقال نزف الشارب وأنزف إذا ذهب عقله بالسكر. وفاكهة مما يتخيرون: أي يختارون منها ما يروق لهم ويعجبهم وإن كانت كلها معجبة. وحور عين: أي ولهم نساء بيض عين أي واسعة الأعين وشديدات سواد العيون وبياضها. كأمثال اللؤلؤ المكنون: أي أولئك الحور العين هن في جمالهن وصفائهن كأمثال اللؤلؤ المصون. لغواً ولا تأثيما: أي لا يسمعون في الجنة لغواً أي فاحش الكلام وما لا خير فيه ولا ما يوقع في الإثم. إلا قيلا سلاما سلاما: إلا قولا سلاما سلاما أي لا يسمعون إلا السلام من الملائكة ومن بعضهم بعضاً. معنى الآيات: ما زال السياق في بيان أحوال الناس إذا قامت القيامة فذكر أنهم يصيرون أصنافاً ثلاثة أصحاب يمين وأصحاب شمال وسابقين. وهنا يقول في السابقين إنهم ثلة أي جماعة من الأولين أي من الأمم الماضية الذين أسلموا وسبقوا إلى الإسلام مع أنبيائهم، وقليل من الآخرين أي من هذه الأمة أمة محمد ﷺ وهم الذين سبقوا إلى الإيمان والهجرة والجهاد يذكر نعيمهم فيقول وقوله الحق: ﴿عَلىٰ سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ﴾ أي إنهم على سرر موضونة أي منسوجة ومشبكة بالذهب والجواهر، حال كونهم متكئين عليها متقابلين لا ينظر أحدهم إلى قفا الآخر بل إلى وجهه، ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾ أي للخدمة ﴿وِلْدانٌ﴾ غلمان ﴿مُّخَلَّدُونَ﴾ لا يكبرون فيهرمون ولا يتغيرون بل يبقون كذلك أبداً يطوفون عليهم بأكواب جمع كوب وهو قدح لا عروة له، وأباريق جمع إبريق وهو إناء له عروة وخرطوم، ﴿وكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ﴾ والكأس هنا إناء شرب الخمر والمعين ما كان جاريا لا ينضب والمراد بكأس من نهر الخمر. وقوله تعالى ﴿لاَّ يُصَدَّعُونَ عَنْها﴾ أي لا يصيبهم صداع من شربها، ولا ينزفون أي لا تذهب عقولهم بشربها بخلاف خمر الدنيا فإنها تصيب شاربها بالصداع وذهاب العقل غالباً وقوله تعالى ﴿وفاكِهَةٍ﴾ ويطوف عليهم الغلمان بفاكهة وهو ما يتفكه به وليس بغذاء رئيسي ومن سائر الفواكه، ما يتخيرون أي يختارون. ولحم طير مما يشتهون أي مما تشتهيه أنفسهم. وقوله ﴿وحُورٌ عِينٌ﴾ أي ولهم في الجنة حور عين يستمتعون بهن، واحدة الحور حوراء. وهي البيضاء وواحدة العين العيناء وهو واسعة العينين والحَوَر في العين أن يكون بياضها أكثر من سوادها وهو ضرب من الجمال، وقوله ﴿كَأَمْثالِ ٱللُّؤْلُؤِ ٱلْمَكْنُونِ﴾ أي المصون في كِنّة أو صدفه. يريد أنهن جميلات مصونات غير مبتذلات وقدم تقدم في الرحمن أنهن مقصورات في الخيام. وقوله تعالى ﴿جَزَآءً بِما كانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ أي جزاهم ربهم جزاء بما كانوا يعملونه من الصالحات بعد الإيمان والتوحيد وترك المعاصي. وقوله تعالى وهو من إتمام النعيم أنهم لا يسمعون في جنات النعيم ما يكدر صفو نعيمهم أو ينغص لذة حياتهم من قول بذيء سيّىء فلا يسمعون فيها أي في الجنة لغواً أي كلاماً فاحشاً ولا تأثيما وهو ما يؤثم قائله وسامعه. إلا قيلا أي قولا سلاماً سلاماً أي إلا ما كان من سلام الرب تعالى عليهم وهو أكبر نعيمهم وسلام الملائكة عليهم وسلام بعضهم على بعض اللهم اجعلنا منهم قل آمين أيها القارىء واطمع فإن ربنا غفور رحيم سميع الدعاء قريب مجيب. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير البعث الجزاء بذكر أحوال الدار الآخرة. ٢- بيان شيء من نعيم أهل الجنة وخاصة السابقين منهم. ٣- بيان أن السابقين يكونون من سائر الأمم المسلمة. ٤- بيان فضل خمر الجنة على خمر الدنيا المحرمة. ٥- تقرير قاعدة أن الجزاء من جنس العمل.

الواقعة 56:14

شرح الكلمات: ثلة من الأولين: أي جماعة من الأمم الماضية. وقليل من الآخرين: أي من أمة محمد ﷺ هؤلاء هم السابقون. على سرر موضونة: أي منسوجة مشبكة بالذهب والجواهر. ولدان مخلدون: أي على شكل الأولاد لا يهرمون فيخدمونهم أبداً. بأكواب وأباريق: يطوف عليهم الولدان الخدم بأكواب وهي أقداح لا عرا لها، وأباريق لها عرا وخراطيم. وكأس من معين: أي وإناء لشرب الخمر ومعين بمعنى جارية من نهر لا ينقطع أبداً. لا يصدعون: أي لا يحصل لهم من شربها صداع. ولا ينزفون: أي ولا تذهب عقولهم يقال نزف الشارب وأنزف إذا ذهب عقله بالسكر. وفاكهة مما يتخيرون: أي يختارون منها ما يروق لهم ويعجبهم وإن كانت كلها معجبة. وحور عين: أي ولهم نساء بيض عين أي واسعة الأعين وشديدات سواد العيون وبياضها. كأمثال اللؤلؤ المكنون: أي أولئك الحور العين هن في جمالهن وصفائهن كأمثال اللؤلؤ المصون. لغواً ولا تأثيما: أي لا يسمعون في الجنة لغواً أي فاحش الكلام وما لا خير فيه ولا ما يوقع في الإثم. إلا قيلا سلاما سلاما: إلا قولا سلاما سلاما أي لا يسمعون إلا السلام من الملائكة ومن بعضهم بعضاً. معنى الآيات: ما زال السياق في بيان أحوال الناس إذا قامت القيامة فذكر أنهم يصيرون أصنافاً ثلاثة أصحاب يمين وأصحاب شمال وسابقين. وهنا يقول في السابقين إنهم ثلة أي جماعة من الأولين أي من الأمم الماضية الذين أسلموا وسبقوا إلى الإسلام مع أنبيائهم، وقليل من الآخرين أي من هذه الأمة أمة محمد ﷺ وهم الذين سبقوا إلى الإيمان والهجرة والجهاد يذكر نعيمهم فيقول وقوله الحق: ﴿عَلىٰ سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ﴾ أي إنهم على سرر موضونة أي منسوجة ومشبكة بالذهب والجواهر، حال كونهم متكئين عليها متقابلين لا ينظر أحدهم إلى قفا الآخر بل إلى وجهه، ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾ أي للخدمة ﴿وِلْدانٌ﴾ غلمان ﴿مُّخَلَّدُونَ﴾ لا يكبرون فيهرمون ولا يتغيرون بل يبقون كذلك أبداً يطوفون عليهم بأكواب جمع كوب وهو قدح لا عروة له، وأباريق جمع إبريق وهو إناء له عروة وخرطوم، ﴿وكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ﴾ والكأس هنا إناء شرب الخمر والمعين ما كان جاريا لا ينضب والمراد بكأس من نهر الخمر. وقوله تعالى ﴿لاَّ يُصَدَّعُونَ عَنْها﴾ أي لا يصيبهم صداع من شربها، ولا ينزفون أي لا تذهب عقولهم بشربها بخلاف خمر الدنيا فإنها تصيب شاربها بالصداع وذهاب العقل غالباً وقوله تعالى ﴿وفاكِهَةٍ﴾ ويطوف عليهم الغلمان بفاكهة وهو ما يتفكه به وليس بغذاء رئيسي ومن سائر الفواكه، ما يتخيرون أي يختارون. ولحم طير مما يشتهون أي مما تشتهيه أنفسهم. وقوله ﴿وحُورٌ عِينٌ﴾ أي ولهم في الجنة حور عين يستمتعون بهن، واحدة الحور حوراء. وهي البيضاء وواحدة العين العيناء وهو واسعة العينين والحَوَر في العين أن يكون بياضها أكثر من سوادها وهو ضرب من الجمال، وقوله ﴿كَأَمْثالِ ٱللُّؤْلُؤِ ٱلْمَكْنُونِ﴾ أي المصون في كِنّة أو صدفه. يريد أنهن جميلات مصونات غير مبتذلات وقدم تقدم في الرحمن أنهن مقصورات في الخيام. وقوله تعالى ﴿جَزَآءً بِما كانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ أي جزاهم ربهم جزاء بما كانوا يعملونه من الصالحات بعد الإيمان والتوحيد وترك المعاصي. وقوله تعالى وهو من إتمام النعيم أنهم لا يسمعون في جنات النعيم ما يكدر صفو نعيمهم أو ينغص لذة حياتهم من قول بذيء سيّىء فلا يسمعون فيها أي في الجنة لغواً أي كلاماً فاحشاً ولا تأثيما وهو ما يؤثم قائله وسامعه. إلا قيلا أي قولا سلاماً سلاماً أي إلا ما كان من سلام الرب تعالى عليهم وهو أكبر نعيمهم وسلام الملائكة عليهم وسلام بعضهم على بعض اللهم اجعلنا منهم قل آمين أيها القارىء واطمع فإن ربنا غفور رحيم سميع الدعاء قريب مجيب. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير البعث الجزاء بذكر أحوال الدار الآخرة. ٢- بيان شيء من نعيم أهل الجنة وخاصة السابقين منهم. ٣- بيان أن السابقين يكونون من سائر الأمم المسلمة. ٤- بيان فضل خمر الجنة على خمر الدنيا المحرمة. ٥- تقرير قاعدة أن الجزاء من جنس العمل.

الواقعة 56:15

شرح الكلمات: ثلة من الأولين: أي جماعة من الأمم الماضية. وقليل من الآخرين: أي من أمة محمد ﷺ هؤلاء هم السابقون. على سرر موضونة: أي منسوجة مشبكة بالذهب والجواهر. ولدان مخلدون: أي على شكل الأولاد لا يهرمون فيخدمونهم أبداً. بأكواب وأباريق: يطوف عليهم الولدان الخدم بأكواب وهي أقداح لا عرا لها، وأباريق لها عرا وخراطيم. وكأس من معين: أي وإناء لشرب الخمر ومعين بمعنى جارية من نهر لا ينقطع أبداً. لا يصدعون: أي لا يحصل لهم من شربها صداع. ولا ينزفون: أي ولا تذهب عقولهم يقال نزف الشارب وأنزف إذا ذهب عقله بالسكر. وفاكهة مما يتخيرون: أي يختارون منها ما يروق لهم ويعجبهم وإن كانت كلها معجبة. وحور عين: أي ولهم نساء بيض عين أي واسعة الأعين وشديدات سواد العيون وبياضها. كأمثال اللؤلؤ المكنون: أي أولئك الحور العين هن في جمالهن وصفائهن كأمثال اللؤلؤ المصون. لغواً ولا تأثيما: أي لا يسمعون في الجنة لغواً أي فاحش الكلام وما لا خير فيه ولا ما يوقع في الإثم. إلا قيلا سلاما سلاما: إلا قولا سلاما سلاما أي لا يسمعون إلا السلام من الملائكة ومن بعضهم بعضاً. معنى الآيات: ما زال السياق في بيان أحوال الناس إذا قامت القيامة فذكر أنهم يصيرون أصنافاً ثلاثة أصحاب يمين وأصحاب شمال وسابقين. وهنا يقول في السابقين إنهم ثلة أي جماعة من الأولين أي من الأمم الماضية الذين أسلموا وسبقوا إلى الإسلام مع أنبيائهم، وقليل من الآخرين أي من هذه الأمة أمة محمد ﷺ وهم الذين سبقوا إلى الإيمان والهجرة والجهاد يذكر نعيمهم فيقول وقوله الحق: ﴿عَلىٰ سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ﴾ أي إنهم على سرر موضونة أي منسوجة ومشبكة بالذهب والجواهر، حال كونهم متكئين عليها متقابلين لا ينظر أحدهم إلى قفا الآخر بل إلى وجهه، ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾ أي للخدمة ﴿وِلْدانٌ﴾ غلمان ﴿مُّخَلَّدُونَ﴾ لا يكبرون فيهرمون ولا يتغيرون بل يبقون كذلك أبداً يطوفون عليهم بأكواب جمع كوب وهو قدح لا عروة له، وأباريق جمع إبريق وهو إناء له عروة وخرطوم، ﴿وكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ﴾ والكأس هنا إناء شرب الخمر والمعين ما كان جاريا لا ينضب والمراد بكأس من نهر الخمر. وقوله تعالى ﴿لاَّ يُصَدَّعُونَ عَنْها﴾ أي لا يصيبهم صداع من شربها، ولا ينزفون أي لا تذهب عقولهم بشربها بخلاف خمر الدنيا فإنها تصيب شاربها بالصداع وذهاب العقل غالباً وقوله تعالى ﴿وفاكِهَةٍ﴾ ويطوف عليهم الغلمان بفاكهة وهو ما يتفكه به وليس بغذاء رئيسي ومن سائر الفواكه، ما يتخيرون أي يختارون. ولحم طير مما يشتهون أي مما تشتهيه أنفسهم. وقوله ﴿وحُورٌ عِينٌ﴾ أي ولهم في الجنة حور عين يستمتعون بهن، واحدة الحور حوراء. وهي البيضاء وواحدة العين العيناء وهو واسعة العينين والحَوَر في العين أن يكون بياضها أكثر من سوادها وهو ضرب من الجمال، وقوله ﴿كَأَمْثالِ ٱللُّؤْلُؤِ ٱلْمَكْنُونِ﴾ أي المصون في كِنّة أو صدفه. يريد أنهن جميلات مصونات غير مبتذلات وقدم تقدم في الرحمن أنهن مقصورات في الخيام. وقوله تعالى ﴿جَزَآءً بِما كانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ أي جزاهم ربهم جزاء بما كانوا يعملونه من الصالحات بعد الإيمان والتوحيد وترك المعاصي. وقوله تعالى وهو من إتمام النعيم أنهم لا يسمعون في جنات النعيم ما يكدر صفو نعيمهم أو ينغص لذة حياتهم من قول بذيء سيّىء فلا يسمعون فيها أي في الجنة لغواً أي كلاماً فاحشاً ولا تأثيما وهو ما يؤثم قائله وسامعه. إلا قيلا أي قولا سلاماً سلاماً أي إلا ما كان من سلام الرب تعالى عليهم وهو أكبر نعيمهم وسلام الملائكة عليهم وسلام بعضهم على بعض اللهم اجعلنا منهم قل آمين أيها القارىء واطمع فإن ربنا غفور رحيم سميع الدعاء قريب مجيب. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير البعث الجزاء بذكر أحوال الدار الآخرة. ٢- بيان شيء من نعيم أهل الجنة وخاصة السابقين منهم. ٣- بيان أن السابقين يكونون من سائر الأمم المسلمة. ٤- بيان فضل خمر الجنة على خمر الدنيا المحرمة. ٥- تقرير قاعدة أن الجزاء من جنس العمل.

الواقعة 56:16

شرح الكلمات: ثلة من الأولين: أي جماعة من الأمم الماضية. وقليل من الآخرين: أي من أمة محمد ﷺ هؤلاء هم السابقون. على سرر موضونة: أي منسوجة مشبكة بالذهب والجواهر. ولدان مخلدون: أي على شكل الأولاد لا يهرمون فيخدمونهم أبداً. بأكواب وأباريق: يطوف عليهم الولدان الخدم بأكواب وهي أقداح لا عرا لها، وأباريق لها عرا وخراطيم. وكأس من معين: أي وإناء لشرب الخمر ومعين بمعنى جارية من نهر لا ينقطع أبداً. لا يصدعون: أي لا يحصل لهم من شربها صداع. ولا ينزفون: أي ولا تذهب عقولهم يقال نزف الشارب وأنزف إذا ذهب عقله بالسكر. وفاكهة مما يتخيرون: أي يختارون منها ما يروق لهم ويعجبهم وإن كانت كلها معجبة. وحور عين: أي ولهم نساء بيض عين أي واسعة الأعين وشديدات سواد العيون وبياضها. كأمثال اللؤلؤ المكنون: أي أولئك الحور العين هن في جمالهن وصفائهن كأمثال اللؤلؤ المصون. لغواً ولا تأثيما: أي لا يسمعون في الجنة لغواً أي فاحش الكلام وما لا خير فيه ولا ما يوقع في الإثم. إلا قيلا سلاما سلاما: إلا قولا سلاما سلاما أي لا يسمعون إلا السلام من الملائكة ومن بعضهم بعضاً. معنى الآيات: ما زال السياق في بيان أحوال الناس إذا قامت القيامة فذكر أنهم يصيرون أصنافاً ثلاثة أصحاب يمين وأصحاب شمال وسابقين. وهنا يقول في السابقين إنهم ثلة أي جماعة من الأولين أي من الأمم الماضية الذين أسلموا وسبقوا إلى الإسلام مع أنبيائهم، وقليل من الآخرين أي من هذه الأمة أمة محمد ﷺ وهم الذين سبقوا إلى الإيمان والهجرة والجهاد يذكر نعيمهم فيقول وقوله الحق: ﴿عَلىٰ سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ﴾ أي إنهم على سرر موضونة أي منسوجة ومشبكة بالذهب والجواهر، حال كونهم متكئين عليها متقابلين لا ينظر أحدهم إلى قفا الآخر بل إلى وجهه، ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾ أي للخدمة ﴿وِلْدانٌ﴾ غلمان ﴿مُّخَلَّدُونَ﴾ لا يكبرون فيهرمون ولا يتغيرون بل يبقون كذلك أبداً يطوفون عليهم بأكواب جمع كوب وهو قدح لا عروة له، وأباريق جمع إبريق وهو إناء له عروة وخرطوم، ﴿وكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ﴾ والكأس هنا إناء شرب الخمر والمعين ما كان جاريا لا ينضب والمراد بكأس من نهر الخمر. وقوله تعالى ﴿لاَّ يُصَدَّعُونَ عَنْها﴾ أي لا يصيبهم صداع من شربها، ولا ينزفون أي لا تذهب عقولهم بشربها بخلاف خمر الدنيا فإنها تصيب شاربها بالصداع وذهاب العقل غالباً وقوله تعالى ﴿وفاكِهَةٍ﴾ ويطوف عليهم الغلمان بفاكهة وهو ما يتفكه به وليس بغذاء رئيسي ومن سائر الفواكه، ما يتخيرون أي يختارون. ولحم طير مما يشتهون أي مما تشتهيه أنفسهم. وقوله ﴿وحُورٌ عِينٌ﴾ أي ولهم في الجنة حور عين يستمتعون بهن، واحدة الحور حوراء. وهي البيضاء وواحدة العين العيناء وهو واسعة العينين والحَوَر في العين أن يكون بياضها أكثر من سوادها وهو ضرب من الجمال، وقوله ﴿كَأَمْثالِ ٱللُّؤْلُؤِ ٱلْمَكْنُونِ﴾ أي المصون في كِنّة أو صدفه. يريد أنهن جميلات مصونات غير مبتذلات وقدم تقدم في الرحمن أنهن مقصورات في الخيام. وقوله تعالى ﴿جَزَآءً بِما كانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ أي جزاهم ربهم جزاء بما كانوا يعملونه من الصالحات بعد الإيمان والتوحيد وترك المعاصي. وقوله تعالى وهو من إتمام النعيم أنهم لا يسمعون في جنات النعيم ما يكدر صفو نعيمهم أو ينغص لذة حياتهم من قول بذيء سيّىء فلا يسمعون فيها أي في الجنة لغواً أي كلاماً فاحشاً ولا تأثيما وهو ما يؤثم قائله وسامعه. إلا قيلا أي قولا سلاماً سلاماً أي إلا ما كان من سلام الرب تعالى عليهم وهو أكبر نعيمهم وسلام الملائكة عليهم وسلام بعضهم على بعض اللهم اجعلنا منهم قل آمين أيها القارىء واطمع فإن ربنا غفور رحيم سميع الدعاء قريب مجيب. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير البعث الجزاء بذكر أحوال الدار الآخرة. ٢- بيان شيء من نعيم أهل الجنة وخاصة السابقين منهم. ٣- بيان أن السابقين يكونون من سائر الأمم المسلمة. ٤- بيان فضل خمر الجنة على خمر الدنيا المحرمة. ٥- تقرير قاعدة أن الجزاء من جنس العمل.

الواقعة 56:17

شرح الكلمات: ثلة من الأولين: أي جماعة من الأمم الماضية. وقليل من الآخرين: أي من أمة محمد ﷺ هؤلاء هم السابقون. على سرر موضونة: أي منسوجة مشبكة بالذهب والجواهر. ولدان مخلدون: أي على شكل الأولاد لا يهرمون فيخدمونهم أبداً. بأكواب وأباريق: يطوف عليهم الولدان الخدم بأكواب وهي أقداح لا عرا لها، وأباريق لها عرا وخراطيم. وكأس من معين: أي وإناء لشرب الخمر ومعين بمعنى جارية من نهر لا ينقطع أبداً. لا يصدعون: أي لا يحصل لهم من شربها صداع. ولا ينزفون: أي ولا تذهب عقولهم يقال نزف الشارب وأنزف إذا ذهب عقله بالسكر. وفاكهة مما يتخيرون: أي يختارون منها ما يروق لهم ويعجبهم وإن كانت كلها معجبة. وحور عين: أي ولهم نساء بيض عين أي واسعة الأعين وشديدات سواد العيون وبياضها. كأمثال اللؤلؤ المكنون: أي أولئك الحور العين هن في جمالهن وصفائهن كأمثال اللؤلؤ المصون. لغواً ولا تأثيما: أي لا يسمعون في الجنة لغواً أي فاحش الكلام وما لا خير فيه ولا ما يوقع في الإثم. إلا قيلا سلاما سلاما: إلا قولا سلاما سلاما أي لا يسمعون إلا السلام من الملائكة ومن بعضهم بعضاً. معنى الآيات: ما زال السياق في بيان أحوال الناس إذا قامت القيامة فذكر أنهم يصيرون أصنافاً ثلاثة أصحاب يمين وأصحاب شمال وسابقين. وهنا يقول في السابقين إنهم ثلة أي جماعة من الأولين أي من الأمم الماضية الذين أسلموا وسبقوا إلى الإسلام مع أنبيائهم، وقليل من الآخرين أي من هذه الأمة أمة محمد ﷺ وهم الذين سبقوا إلى الإيمان والهجرة والجهاد يذكر نعيمهم فيقول وقوله الحق: ﴿عَلىٰ سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ﴾ أي إنهم على سرر موضونة أي منسوجة ومشبكة بالذهب والجواهر، حال كونهم متكئين عليها متقابلين لا ينظر أحدهم إلى قفا الآخر بل إلى وجهه، ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾ أي للخدمة ﴿وِلْدانٌ﴾ غلمان ﴿مُّخَلَّدُونَ﴾ لا يكبرون فيهرمون ولا يتغيرون بل يبقون كذلك أبداً يطوفون عليهم بأكواب جمع كوب وهو قدح لا عروة له، وأباريق جمع إبريق وهو إناء له عروة وخرطوم، ﴿وكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ﴾ والكأس هنا إناء شرب الخمر والمعين ما كان جاريا لا ينضب والمراد بكأس من نهر الخمر. وقوله تعالى ﴿لاَّ يُصَدَّعُونَ عَنْها﴾ أي لا يصيبهم صداع من شربها، ولا ينزفون أي لا تذهب عقولهم بشربها بخلاف خمر الدنيا فإنها تصيب شاربها بالصداع وذهاب العقل غالباً وقوله تعالى ﴿وفاكِهَةٍ﴾ ويطوف عليهم الغلمان بفاكهة وهو ما يتفكه به وليس بغذاء رئيسي ومن سائر الفواكه، ما يتخيرون أي يختارون. ولحم طير مما يشتهون أي مما تشتهيه أنفسهم. وقوله ﴿وحُورٌ عِينٌ﴾ أي ولهم في الجنة حور عين يستمتعون بهن، واحدة الحور حوراء. وهي البيضاء وواحدة العين العيناء وهو واسعة العينين والحَوَر في العين أن يكون بياضها أكثر من سوادها وهو ضرب من الجمال، وقوله ﴿كَأَمْثالِ ٱللُّؤْلُؤِ ٱلْمَكْنُونِ﴾ أي المصون في كِنّة أو صدفه. يريد أنهن جميلات مصونات غير مبتذلات وقدم تقدم في الرحمن أنهن مقصورات في الخيام. وقوله تعالى ﴿جَزَآءً بِما كانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ أي جزاهم ربهم جزاء بما كانوا يعملونه من الصالحات بعد الإيمان والتوحيد وترك المعاصي. وقوله تعالى وهو من إتمام النعيم أنهم لا يسمعون في جنات النعيم ما يكدر صفو نعيمهم أو ينغص لذة حياتهم من قول بذيء سيّىء فلا يسمعون فيها أي في الجنة لغواً أي كلاماً فاحشاً ولا تأثيما وهو ما يؤثم قائله وسامعه. إلا قيلا أي قولا سلاماً سلاماً أي إلا ما كان من سلام الرب تعالى عليهم وهو أكبر نعيمهم وسلام الملائكة عليهم وسلام بعضهم على بعض اللهم اجعلنا منهم قل آمين أيها القارىء واطمع فإن ربنا غفور رحيم سميع الدعاء قريب مجيب. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير البعث الجزاء بذكر أحوال الدار الآخرة. ٢- بيان شيء من نعيم أهل الجنة وخاصة السابقين منهم. ٣- بيان أن السابقين يكونون من سائر الأمم المسلمة. ٤- بيان فضل خمر الجنة على خمر الدنيا المحرمة. ٥- تقرير قاعدة أن الجزاء من جنس العمل.

الواقعة 56:18

شرح الكلمات: ثلة من الأولين: أي جماعة من الأمم الماضية. وقليل من الآخرين: أي من أمة محمد ﷺ هؤلاء هم السابقون. على سرر موضونة: أي منسوجة مشبكة بالذهب والجواهر. ولدان مخلدون: أي على شكل الأولاد لا يهرمون فيخدمونهم أبداً. بأكواب وأباريق: يطوف عليهم الولدان الخدم بأكواب وهي أقداح لا عرا لها، وأباريق لها عرا وخراطيم. وكأس من معين: أي وإناء لشرب الخمر ومعين بمعنى جارية من نهر لا ينقطع أبداً. لا يصدعون: أي لا يحصل لهم من شربها صداع. ولا ينزفون: أي ولا تذهب عقولهم يقال نزف الشارب وأنزف إذا ذهب عقله بالسكر. وفاكهة مما يتخيرون: أي يختارون منها ما يروق لهم ويعجبهم وإن كانت كلها معجبة. وحور عين: أي ولهم نساء بيض عين أي واسعة الأعين وشديدات سواد العيون وبياضها. كأمثال اللؤلؤ المكنون: أي أولئك الحور العين هن في جمالهن وصفائهن كأمثال اللؤلؤ المصون. لغواً ولا تأثيما: أي لا يسمعون في الجنة لغواً أي فاحش الكلام وما لا خير فيه ولا ما يوقع في الإثم. إلا قيلا سلاما سلاما: إلا قولا سلاما سلاما أي لا يسمعون إلا السلام من الملائكة ومن بعضهم بعضاً. معنى الآيات: ما زال السياق في بيان أحوال الناس إذا قامت القيامة فذكر أنهم يصيرون أصنافاً ثلاثة أصحاب يمين وأصحاب شمال وسابقين. وهنا يقول في السابقين إنهم ثلة أي جماعة من الأولين أي من الأمم الماضية الذين أسلموا وسبقوا إلى الإسلام مع أنبيائهم، وقليل من الآخرين أي من هذه الأمة أمة محمد ﷺ وهم الذين سبقوا إلى الإيمان والهجرة والجهاد يذكر نعيمهم فيقول وقوله الحق: ﴿عَلىٰ سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ﴾ أي إنهم على سرر موضونة أي منسوجة ومشبكة بالذهب والجواهر، حال كونهم متكئين عليها متقابلين لا ينظر أحدهم إلى قفا الآخر بل إلى وجهه، ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾ أي للخدمة ﴿وِلْدانٌ﴾ غلمان ﴿مُّخَلَّدُونَ﴾ لا يكبرون فيهرمون ولا يتغيرون بل يبقون كذلك أبداً يطوفون عليهم بأكواب جمع كوب وهو قدح لا عروة له، وأباريق جمع إبريق وهو إناء له عروة وخرطوم، ﴿وكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ﴾ والكأس هنا إناء شرب الخمر والمعين ما كان جاريا لا ينضب والمراد بكأس من نهر الخمر. وقوله تعالى ﴿لاَّ يُصَدَّعُونَ عَنْها﴾ أي لا يصيبهم صداع من شربها، ولا ينزفون أي لا تذهب عقولهم بشربها بخلاف خمر الدنيا فإنها تصيب شاربها بالصداع وذهاب العقل غالباً وقوله تعالى ﴿وفاكِهَةٍ﴾ ويطوف عليهم الغلمان بفاكهة وهو ما يتفكه به وليس بغذاء رئيسي ومن سائر الفواكه، ما يتخيرون أي يختارون. ولحم طير مما يشتهون أي مما تشتهيه أنفسهم. وقوله ﴿وحُورٌ عِينٌ﴾ أي ولهم في الجنة حور عين يستمتعون بهن، واحدة الحور حوراء. وهي البيضاء وواحدة العين العيناء وهو واسعة العينين والحَوَر في العين أن يكون بياضها أكثر من سوادها وهو ضرب من الجمال، وقوله ﴿كَأَمْثالِ ٱللُّؤْلُؤِ ٱلْمَكْنُونِ﴾ أي المصون في كِنّة أو صدفه. يريد أنهن جميلات مصونات غير مبتذلات وقدم تقدم في الرحمن أنهن مقصورات في الخيام. وقوله تعالى ﴿جَزَآءً بِما كانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ أي جزاهم ربهم جزاء بما كانوا يعملونه من الصالحات بعد الإيمان والتوحيد وترك المعاصي. وقوله تعالى وهو من إتمام النعيم أنهم لا يسمعون في جنات النعيم ما يكدر صفو نعيمهم أو ينغص لذة حياتهم من قول بذيء سيّىء فلا يسمعون فيها أي في الجنة لغواً أي كلاماً فاحشاً ولا تأثيما وهو ما يؤثم قائله وسامعه. إلا قيلا أي قولا سلاماً سلاماً أي إلا ما كان من سلام الرب تعالى عليهم وهو أكبر نعيمهم وسلام الملائكة عليهم وسلام بعضهم على بعض اللهم اجعلنا منهم قل آمين أيها القارىء واطمع فإن ربنا غفور رحيم سميع الدعاء قريب مجيب. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير البعث الجزاء بذكر أحوال الدار الآخرة. ٢- بيان شيء من نعيم أهل الجنة وخاصة السابقين منهم. ٣- بيان أن السابقين يكونون من سائر الأمم المسلمة. ٤- بيان فضل خمر الجنة على خمر الدنيا المحرمة. ٥- تقرير قاعدة أن الجزاء من جنس العمل.

الواقعة 56:19

شرح الكلمات: ثلة من الأولين: أي جماعة من الأمم الماضية. وقليل من الآخرين: أي من أمة محمد ﷺ هؤلاء هم السابقون. على سرر موضونة: أي منسوجة مشبكة بالذهب والجواهر. ولدان مخلدون: أي على شكل الأولاد لا يهرمون فيخدمونهم أبداً. بأكواب وأباريق: يطوف عليهم الولدان الخدم بأكواب وهي أقداح لا عرا لها، وأباريق لها عرا وخراطيم. وكأس من معين: أي وإناء لشرب الخمر ومعين بمعنى جارية من نهر لا ينقطع أبداً. لا يصدعون: أي لا يحصل لهم من شربها صداع. ولا ينزفون: أي ولا تذهب عقولهم يقال نزف الشارب وأنزف إذا ذهب عقله بالسكر. وفاكهة مما يتخيرون: أي يختارون منها ما يروق لهم ويعجبهم وإن كانت كلها معجبة. وحور عين: أي ولهم نساء بيض عين أي واسعة الأعين وشديدات سواد العيون وبياضها. كأمثال اللؤلؤ المكنون: أي أولئك الحور العين هن في جمالهن وصفائهن كأمثال اللؤلؤ المصون. لغواً ولا تأثيما: أي لا يسمعون في الجنة لغواً أي فاحش الكلام وما لا خير فيه ولا ما يوقع في الإثم. إلا قيلا سلاما سلاما: إلا قولا سلاما سلاما أي لا يسمعون إلا السلام من الملائكة ومن بعضهم بعضاً. معنى الآيات: ما زال السياق في بيان أحوال الناس إذا قامت القيامة فذكر أنهم يصيرون أصنافاً ثلاثة أصحاب يمين وأصحاب شمال وسابقين. وهنا يقول في السابقين إنهم ثلة أي جماعة من الأولين أي من الأمم الماضية الذين أسلموا وسبقوا إلى الإسلام مع أنبيائهم، وقليل من الآخرين أي من هذه الأمة أمة محمد ﷺ وهم الذين سبقوا إلى الإيمان والهجرة والجهاد يذكر نعيمهم فيقول وقوله الحق: ﴿عَلىٰ سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ﴾ أي إنهم على سرر موضونة أي منسوجة ومشبكة بالذهب والجواهر، حال كونهم متكئين عليها متقابلين لا ينظر أحدهم إلى قفا الآخر بل إلى وجهه، ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾ أي للخدمة ﴿وِلْدانٌ﴾ غلمان ﴿مُّخَلَّدُونَ﴾ لا يكبرون فيهرمون ولا يتغيرون بل يبقون كذلك أبداً يطوفون عليهم بأكواب جمع كوب وهو قدح لا عروة له، وأباريق جمع إبريق وهو إناء له عروة وخرطوم، ﴿وكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ﴾ والكأس هنا إناء شرب الخمر والمعين ما كان جاريا لا ينضب والمراد بكأس من نهر الخمر. وقوله تعالى ﴿لاَّ يُصَدَّعُونَ عَنْها﴾ أي لا يصيبهم صداع من شربها، ولا ينزفون أي لا تذهب عقولهم بشربها بخلاف خمر الدنيا فإنها تصيب شاربها بالصداع وذهاب العقل غالباً وقوله تعالى ﴿وفاكِهَةٍ﴾ ويطوف عليهم الغلمان بفاكهة وهو ما يتفكه به وليس بغذاء رئيسي ومن سائر الفواكه، ما يتخيرون أي يختارون. ولحم طير مما يشتهون أي مما تشتهيه أنفسهم. وقوله ﴿وحُورٌ عِينٌ﴾ أي ولهم في الجنة حور عين يستمتعون بهن، واحدة الحور حوراء. وهي البيضاء وواحدة العين العيناء وهو واسعة العينين والحَوَر في العين أن يكون بياضها أكثر من سوادها وهو ضرب من الجمال، وقوله ﴿كَأَمْثالِ ٱللُّؤْلُؤِ ٱلْمَكْنُونِ﴾ أي المصون في كِنّة أو صدفه. يريد أنهن جميلات مصونات غير مبتذلات وقدم تقدم في الرحمن أنهن مقصورات في الخيام. وقوله تعالى ﴿جَزَآءً بِما كانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ أي جزاهم ربهم جزاء بما كانوا يعملونه من الصالحات بعد الإيمان والتوحيد وترك المعاصي. وقوله تعالى وهو من إتمام النعيم أنهم لا يسمعون في جنات النعيم ما يكدر صفو نعيمهم أو ينغص لذة حياتهم من قول بذيء سيّىء فلا يسمعون فيها أي في الجنة لغواً أي كلاماً فاحشاً ولا تأثيما وهو ما يؤثم قائله وسامعه. إلا قيلا أي قولا سلاماً سلاماً أي إلا ما كان من سلام الرب تعالى عليهم وهو أكبر نعيمهم وسلام الملائكة عليهم وسلام بعضهم على بعض اللهم اجعلنا منهم قل آمين أيها القارىء واطمع فإن ربنا غفور رحيم سميع الدعاء قريب مجيب. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير البعث الجزاء بذكر أحوال الدار الآخرة. ٢- بيان شيء من نعيم أهل الجنة وخاصة السابقين منهم. ٣- بيان أن السابقين يكونون من سائر الأمم المسلمة. ٤- بيان فضل خمر الجنة على خمر الدنيا المحرمة. ٥- تقرير قاعدة أن الجزاء من جنس العمل.

الواقعة 56:20

شرح الكلمات: ثلة من الأولين: أي جماعة من الأمم الماضية. وقليل من الآخرين: أي من أمة محمد ﷺ هؤلاء هم السابقون. على سرر موضونة: أي منسوجة مشبكة بالذهب والجواهر. ولدان مخلدون: أي على شكل الأولاد لا يهرمون فيخدمونهم أبداً. بأكواب وأباريق: يطوف عليهم الولدان الخدم بأكواب وهي أقداح لا عرا لها، وأباريق لها عرا وخراطيم. وكأس من معين: أي وإناء لشرب الخمر ومعين بمعنى جارية من نهر لا ينقطع أبداً. لا يصدعون: أي لا يحصل لهم من شربها صداع. ولا ينزفون: أي ولا تذهب عقولهم يقال نزف الشارب وأنزف إذا ذهب عقله بالسكر. وفاكهة مما يتخيرون: أي يختارون منها ما يروق لهم ويعجبهم وإن كانت كلها معجبة. وحور عين: أي ولهم نساء بيض عين أي واسعة الأعين وشديدات سواد العيون وبياضها. كأمثال اللؤلؤ المكنون: أي أولئك الحور العين هن في جمالهن وصفائهن كأمثال اللؤلؤ المصون. لغواً ولا تأثيما: أي لا يسمعون في الجنة لغواً أي فاحش الكلام وما لا خير فيه ولا ما يوقع في الإثم. إلا قيلا سلاما سلاما: إلا قولا سلاما سلاما أي لا يسمعون إلا السلام من الملائكة ومن بعضهم بعضاً. معنى الآيات: ما زال السياق في بيان أحوال الناس إذا قامت القيامة فذكر أنهم يصيرون أصنافاً ثلاثة أصحاب يمين وأصحاب شمال وسابقين. وهنا يقول في السابقين إنهم ثلة أي جماعة من الأولين أي من الأمم الماضية الذين أسلموا وسبقوا إلى الإسلام مع أنبيائهم، وقليل من الآخرين أي من هذه الأمة أمة محمد ﷺ وهم الذين سبقوا إلى الإيمان والهجرة والجهاد يذكر نعيمهم فيقول وقوله الحق: ﴿عَلىٰ سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ﴾ أي إنهم على سرر موضونة أي منسوجة ومشبكة بالذهب والجواهر، حال كونهم متكئين عليها متقابلين لا ينظر أحدهم إلى قفا الآخر بل إلى وجهه، ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾ أي للخدمة ﴿وِلْدانٌ﴾ غلمان ﴿مُّخَلَّدُونَ﴾ لا يكبرون فيهرمون ولا يتغيرون بل يبقون كذلك أبداً يطوفون عليهم بأكواب جمع كوب وهو قدح لا عروة له، وأباريق جمع إبريق وهو إناء له عروة وخرطوم، ﴿وكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ﴾ والكأس هنا إناء شرب الخمر والمعين ما كان جاريا لا ينضب والمراد بكأس من نهر الخمر. وقوله تعالى ﴿لاَّ يُصَدَّعُونَ عَنْها﴾ أي لا يصيبهم صداع من شربها، ولا ينزفون أي لا تذهب عقولهم بشربها بخلاف خمر الدنيا فإنها تصيب شاربها بالصداع وذهاب العقل غالباً وقوله تعالى ﴿وفاكِهَةٍ﴾ ويطوف عليهم الغلمان بفاكهة وهو ما يتفكه به وليس بغذاء رئيسي ومن سائر الفواكه، ما يتخيرون أي يختارون. ولحم طير مما يشتهون أي مما تشتهيه أنفسهم. وقوله ﴿وحُورٌ عِينٌ﴾ أي ولهم في الجنة حور عين يستمتعون بهن، واحدة الحور حوراء. وهي البيضاء وواحدة العين العيناء وهو واسعة العينين والحَوَر في العين أن يكون بياضها أكثر من سوادها وهو ضرب من الجمال، وقوله ﴿كَأَمْثالِ ٱللُّؤْلُؤِ ٱلْمَكْنُونِ﴾ أي المصون في كِنّة أو صدفه. يريد أنهن جميلات مصونات غير مبتذلات وقدم تقدم في الرحمن أنهن مقصورات في الخيام. وقوله تعالى ﴿جَزَآءً بِما كانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ أي جزاهم ربهم جزاء بما كانوا يعملونه من الصالحات بعد الإيمان والتوحيد وترك المعاصي. وقوله تعالى وهو من إتمام النعيم أنهم لا يسمعون في جنات النعيم ما يكدر صفو نعيمهم أو ينغص لذة حياتهم من قول بذيء سيّىء فلا يسمعون فيها أي في الجنة لغواً أي كلاماً فاحشاً ولا تأثيما وهو ما يؤثم قائله وسامعه. إلا قيلا أي قولا سلاماً سلاماً أي إلا ما كان من سلام الرب تعالى عليهم وهو أكبر نعيمهم وسلام الملائكة عليهم وسلام بعضهم على بعض اللهم اجعلنا منهم قل آمين أيها القارىء واطمع فإن ربنا غفور رحيم سميع الدعاء قريب مجيب. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير البعث الجزاء بذكر أحوال الدار الآخرة. ٢- بيان شيء من نعيم أهل الجنة وخاصة السابقين منهم. ٣- بيان أن السابقين يكونون من سائر الأمم المسلمة. ٤- بيان فضل خمر الجنة على خمر الدنيا المحرمة. ٥- تقرير قاعدة أن الجزاء من جنس العمل.

الواقعة 56:21

شرح الكلمات: ثلة من الأولين: أي جماعة من الأمم الماضية. وقليل من الآخرين: أي من أمة محمد ﷺ هؤلاء هم السابقون. على سرر موضونة: أي منسوجة مشبكة بالذهب والجواهر. ولدان مخلدون: أي على شكل الأولاد لا يهرمون فيخدمونهم أبداً. بأكواب وأباريق: يطوف عليهم الولدان الخدم بأكواب وهي أقداح لا عرا لها، وأباريق لها عرا وخراطيم. وكأس من معين: أي وإناء لشرب الخمر ومعين بمعنى جارية من نهر لا ينقطع أبداً. لا يصدعون: أي لا يحصل لهم من شربها صداع. ولا ينزفون: أي ولا تذهب عقولهم يقال نزف الشارب وأنزف إذا ذهب عقله بالسكر. وفاكهة مما يتخيرون: أي يختارون منها ما يروق لهم ويعجبهم وإن كانت كلها معجبة. وحور عين: أي ولهم نساء بيض عين أي واسعة الأعين وشديدات سواد العيون وبياضها. كأمثال اللؤلؤ المكنون: أي أولئك الحور العين هن في جمالهن وصفائهن كأمثال اللؤلؤ المصون. لغواً ولا تأثيما: أي لا يسمعون في الجنة لغواً أي فاحش الكلام وما لا خير فيه ولا ما يوقع في الإثم. إلا قيلا سلاما سلاما: إلا قولا سلاما سلاما أي لا يسمعون إلا السلام من الملائكة ومن بعضهم بعضاً. معنى الآيات: ما زال السياق في بيان أحوال الناس إذا قامت القيامة فذكر أنهم يصيرون أصنافاً ثلاثة أصحاب يمين وأصحاب شمال وسابقين. وهنا يقول في السابقين إنهم ثلة أي جماعة من الأولين أي من الأمم الماضية الذين أسلموا وسبقوا إلى الإسلام مع أنبيائهم، وقليل من الآخرين أي من هذه الأمة أمة محمد ﷺ وهم الذين سبقوا إلى الإيمان والهجرة والجهاد يذكر نعيمهم فيقول وقوله الحق: ﴿عَلىٰ سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ﴾ أي إنهم على سرر موضونة أي منسوجة ومشبكة بالذهب والجواهر، حال كونهم متكئين عليها متقابلين لا ينظر أحدهم إلى قفا الآخر بل إلى وجهه، ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾ أي للخدمة ﴿وِلْدانٌ﴾ غلمان ﴿مُّخَلَّدُونَ﴾ لا يكبرون فيهرمون ولا يتغيرون بل يبقون كذلك أبداً يطوفون عليهم بأكواب جمع كوب وهو قدح لا عروة له، وأباريق جمع إبريق وهو إناء له عروة وخرطوم، ﴿وكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ﴾ والكأس هنا إناء شرب الخمر والمعين ما كان جاريا لا ينضب والمراد بكأس من نهر الخمر. وقوله تعالى ﴿لاَّ يُصَدَّعُونَ عَنْها﴾ أي لا يصيبهم صداع من شربها، ولا ينزفون أي لا تذهب عقولهم بشربها بخلاف خمر الدنيا فإنها تصيب شاربها بالصداع وذهاب العقل غالباً وقوله تعالى ﴿وفاكِهَةٍ﴾ ويطوف عليهم الغلمان بفاكهة وهو ما يتفكه به وليس بغذاء رئيسي ومن سائر الفواكه، ما يتخيرون أي يختارون. ولحم طير مما يشتهون أي مما تشتهيه أنفسهم. وقوله ﴿وحُورٌ عِينٌ﴾ أي ولهم في الجنة حور عين يستمتعون بهن، واحدة الحور حوراء. وهي البيضاء وواحدة العين العيناء وهو واسعة العينين والحَوَر في العين أن يكون بياضها أكثر من سوادها وهو ضرب من الجمال، وقوله ﴿كَأَمْثالِ ٱللُّؤْلُؤِ ٱلْمَكْنُونِ﴾ أي المصون في كِنّة أو صدفه. يريد أنهن جميلات مصونات غير مبتذلات وقدم تقدم في الرحمن أنهن مقصورات في الخيام. وقوله تعالى ﴿جَزَآءً بِما كانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ أي جزاهم ربهم جزاء بما كانوا يعملونه من الصالحات بعد الإيمان والتوحيد وترك المعاصي. وقوله تعالى وهو من إتمام النعيم أنهم لا يسمعون في جنات النعيم ما يكدر صفو نعيمهم أو ينغص لذة حياتهم من قول بذيء سيّىء فلا يسمعون فيها أي في الجنة لغواً أي كلاماً فاحشاً ولا تأثيما وهو ما يؤثم قائله وسامعه. إلا قيلا أي قولا سلاماً سلاماً أي إلا ما كان من سلام الرب تعالى عليهم وهو أكبر نعيمهم وسلام الملائكة عليهم وسلام بعضهم على بعض اللهم اجعلنا منهم قل آمين أيها القارىء واطمع فإن ربنا غفور رحيم سميع الدعاء قريب مجيب. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير البعث الجزاء بذكر أحوال الدار الآخرة. ٢- بيان شيء من نعيم أهل الجنة وخاصة السابقين منهم. ٣- بيان أن السابقين يكونون من سائر الأمم المسلمة. ٤- بيان فضل خمر الجنة على خمر الدنيا المحرمة. ٥- تقرير قاعدة أن الجزاء من جنس العمل.

الواقعة 56:22

شرح الكلمات: ثلة من الأولين: أي جماعة من الأمم الماضية. وقليل من الآخرين: أي من أمة محمد ﷺ هؤلاء هم السابقون. على سرر موضونة: أي منسوجة مشبكة بالذهب والجواهر. ولدان مخلدون: أي على شكل الأولاد لا يهرمون فيخدمونهم أبداً. بأكواب وأباريق: يطوف عليهم الولدان الخدم بأكواب وهي أقداح لا عرا لها، وأباريق لها عرا وخراطيم. وكأس من معين: أي وإناء لشرب الخمر ومعين بمعنى جارية من نهر لا ينقطع أبداً. لا يصدعون: أي لا يحصل لهم من شربها صداع. ولا ينزفون: أي ولا تذهب عقولهم يقال نزف الشارب وأنزف إذا ذهب عقله بالسكر. وفاكهة مما يتخيرون: أي يختارون منها ما يروق لهم ويعجبهم وإن كانت كلها معجبة. وحور عين: أي ولهم نساء بيض عين أي واسعة الأعين وشديدات سواد العيون وبياضها. كأمثال اللؤلؤ المكنون: أي أولئك الحور العين هن في جمالهن وصفائهن كأمثال اللؤلؤ المصون. لغواً ولا تأثيما: أي لا يسمعون في الجنة لغواً أي فاحش الكلام وما لا خير فيه ولا ما يوقع في الإثم. إلا قيلا سلاما سلاما: إلا قولا سلاما سلاما أي لا يسمعون إلا السلام من الملائكة ومن بعضهم بعضاً. معنى الآيات: ما زال السياق في بيان أحوال الناس إذا قامت القيامة فذكر أنهم يصيرون أصنافاً ثلاثة أصحاب يمين وأصحاب شمال وسابقين. وهنا يقول في السابقين إنهم ثلة أي جماعة من الأولين أي من الأمم الماضية الذين أسلموا وسبقوا إلى الإسلام مع أنبيائهم، وقليل من الآخرين أي من هذه الأمة أمة محمد ﷺ وهم الذين سبقوا إلى الإيمان والهجرة والجهاد يذكر نعيمهم فيقول وقوله الحق: ﴿عَلىٰ سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ﴾ أي إنهم على سرر موضونة أي منسوجة ومشبكة بالذهب والجواهر، حال كونهم متكئين عليها متقابلين لا ينظر أحدهم إلى قفا الآخر بل إلى وجهه، ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾ أي للخدمة ﴿وِلْدانٌ﴾ غلمان ﴿مُّخَلَّدُونَ﴾ لا يكبرون فيهرمون ولا يتغيرون بل يبقون كذلك أبداً يطوفون عليهم بأكواب جمع كوب وهو قدح لا عروة له، وأباريق جمع إبريق وهو إناء له عروة وخرطوم، ﴿وكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ﴾ والكأس هنا إناء شرب الخمر والمعين ما كان جاريا لا ينضب والمراد بكأس من نهر الخمر. وقوله تعالى ﴿لاَّ يُصَدَّعُونَ عَنْها﴾ أي لا يصيبهم صداع من شربها، ولا ينزفون أي لا تذهب عقولهم بشربها بخلاف خمر الدنيا فإنها تصيب شاربها بالصداع وذهاب العقل غالباً وقوله تعالى ﴿وفاكِهَةٍ﴾ ويطوف عليهم الغلمان بفاكهة وهو ما يتفكه به وليس بغذاء رئيسي ومن سائر الفواكه، ما يتخيرون أي يختارون. ولحم طير مما يشتهون أي مما تشتهيه أنفسهم. وقوله ﴿وحُورٌ عِينٌ﴾ أي ولهم في الجنة حور عين يستمتعون بهن، واحدة الحور حوراء. وهي البيضاء وواحدة العين العيناء وهو واسعة العينين والحَوَر في العين أن يكون بياضها أكثر من سوادها وهو ضرب من الجمال، وقوله ﴿كَأَمْثالِ ٱللُّؤْلُؤِ ٱلْمَكْنُونِ﴾ أي المصون في كِنّة أو صدفه. يريد أنهن جميلات مصونات غير مبتذلات وقدم تقدم في الرحمن أنهن مقصورات في الخيام. وقوله تعالى ﴿جَزَآءً بِما كانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ أي جزاهم ربهم جزاء بما كانوا يعملونه من الصالحات بعد الإيمان والتوحيد وترك المعاصي. وقوله تعالى وهو من إتمام النعيم أنهم لا يسمعون في جنات النعيم ما يكدر صفو نعيمهم أو ينغص لذة حياتهم من قول بذيء سيّىء فلا يسمعون فيها أي في الجنة لغواً أي كلاماً فاحشاً ولا تأثيما وهو ما يؤثم قائله وسامعه. إلا قيلا أي قولا سلاماً سلاماً أي إلا ما كان من سلام الرب تعالى عليهم وهو أكبر نعيمهم وسلام الملائكة عليهم وسلام بعضهم على بعض اللهم اجعلنا منهم قل آمين أيها القارىء واطمع فإن ربنا غفور رحيم سميع الدعاء قريب مجيب. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير البعث الجزاء بذكر أحوال الدار الآخرة. ٢- بيان شيء من نعيم أهل الجنة وخاصة السابقين منهم. ٣- بيان أن السابقين يكونون من سائر الأمم المسلمة. ٤- بيان فضل خمر الجنة على خمر الدنيا المحرمة. ٥- تقرير قاعدة أن الجزاء من جنس العمل.

الواقعة 56:23

شرح الكلمات: ثلة من الأولين: أي جماعة من الأمم الماضية. وقليل من الآخرين: أي من أمة محمد ﷺ هؤلاء هم السابقون. على سرر موضونة: أي منسوجة مشبكة بالذهب والجواهر. ولدان مخلدون: أي على شكل الأولاد لا يهرمون فيخدمونهم أبداً. بأكواب وأباريق: يطوف عليهم الولدان الخدم بأكواب وهي أقداح لا عرا لها، وأباريق لها عرا وخراطيم. وكأس من معين: أي وإناء لشرب الخمر ومعين بمعنى جارية من نهر لا ينقطع أبداً. لا يصدعون: أي لا يحصل لهم من شربها صداع. ولا ينزفون: أي ولا تذهب عقولهم يقال نزف الشارب وأنزف إذا ذهب عقله بالسكر. وفاكهة مما يتخيرون: أي يختارون منها ما يروق لهم ويعجبهم وإن كانت كلها معجبة. وحور عين: أي ولهم نساء بيض عين أي واسعة الأعين وشديدات سواد العيون وبياضها. كأمثال اللؤلؤ المكنون: أي أولئك الحور العين هن في جمالهن وصفائهن كأمثال اللؤلؤ المصون. لغواً ولا تأثيما: أي لا يسمعون في الجنة لغواً أي فاحش الكلام وما لا خير فيه ولا ما يوقع في الإثم. إلا قيلا سلاما سلاما: إلا قولا سلاما سلاما أي لا يسمعون إلا السلام من الملائكة ومن بعضهم بعضاً. معنى الآيات: ما زال السياق في بيان أحوال الناس إذا قامت القيامة فذكر أنهم يصيرون أصنافاً ثلاثة أصحاب يمين وأصحاب شمال وسابقين. وهنا يقول في السابقين إنهم ثلة أي جماعة من الأولين أي من الأمم الماضية الذين أسلموا وسبقوا إلى الإسلام مع أنبيائهم، وقليل من الآخرين أي من هذه الأمة أمة محمد ﷺ وهم الذين سبقوا إلى الإيمان والهجرة والجهاد يذكر نعيمهم فيقول وقوله الحق: ﴿عَلىٰ سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ﴾ أي إنهم على سرر موضونة أي منسوجة ومشبكة بالذهب والجواهر، حال كونهم متكئين عليها متقابلين لا ينظر أحدهم إلى قفا الآخر بل إلى وجهه، ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾ أي للخدمة ﴿وِلْدانٌ﴾ غلمان ﴿مُّخَلَّدُونَ﴾ لا يكبرون فيهرمون ولا يتغيرون بل يبقون كذلك أبداً يطوفون عليهم بأكواب جمع كوب وهو قدح لا عروة له، وأباريق جمع إبريق وهو إناء له عروة وخرطوم، ﴿وكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ﴾ والكأس هنا إناء شرب الخمر والمعين ما كان جاريا لا ينضب والمراد بكأس من نهر الخمر. وقوله تعالى ﴿لاَّ يُصَدَّعُونَ عَنْها﴾ أي لا يصيبهم صداع من شربها، ولا ينزفون أي لا تذهب عقولهم بشربها بخلاف خمر الدنيا فإنها تصيب شاربها بالصداع وذهاب العقل غالباً وقوله تعالى ﴿وفاكِهَةٍ﴾ ويطوف عليهم الغلمان بفاكهة وهو ما يتفكه به وليس بغذاء رئيسي ومن سائر الفواكه، ما يتخيرون أي يختارون. ولحم طير مما يشتهون أي مما تشتهيه أنفسهم. وقوله ﴿وحُورٌ عِينٌ﴾ أي ولهم في الجنة حور عين يستمتعون بهن، واحدة الحور حوراء. وهي البيضاء وواحدة العين العيناء وهو واسعة العينين والحَوَر في العين أن يكون بياضها أكثر من سوادها وهو ضرب من الجمال، وقوله ﴿كَأَمْثالِ ٱللُّؤْلُؤِ ٱلْمَكْنُونِ﴾ أي المصون في كِنّة أو صدفه. يريد أنهن جميلات مصونات غير مبتذلات وقدم تقدم في الرحمن أنهن مقصورات في الخيام. وقوله تعالى ﴿جَزَآءً بِما كانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ أي جزاهم ربهم جزاء بما كانوا يعملونه من الصالحات بعد الإيمان والتوحيد وترك المعاصي. وقوله تعالى وهو من إتمام النعيم أنهم لا يسمعون في جنات النعيم ما يكدر صفو نعيمهم أو ينغص لذة حياتهم من قول بذيء سيّىء فلا يسمعون فيها أي في الجنة لغواً أي كلاماً فاحشاً ولا تأثيما وهو ما يؤثم قائله وسامعه. إلا قيلا أي قولا سلاماً سلاماً أي إلا ما كان من سلام الرب تعالى عليهم وهو أكبر نعيمهم وسلام الملائكة عليهم وسلام بعضهم على بعض اللهم اجعلنا منهم قل آمين أيها القارىء واطمع فإن ربنا غفور رحيم سميع الدعاء قريب مجيب. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير البعث الجزاء بذكر أحوال الدار الآخرة. ٢- بيان شيء من نعيم أهل الجنة وخاصة السابقين منهم. ٣- بيان أن السابقين يكونون من سائر الأمم المسلمة. ٤- بيان فضل خمر الجنة على خمر الدنيا المحرمة. ٥- تقرير قاعدة أن الجزاء من جنس العمل.

الواقعة 56:24

شرح الكلمات: ثلة من الأولين: أي جماعة من الأمم الماضية. وقليل من الآخرين: أي من أمة محمد ﷺ هؤلاء هم السابقون. على سرر موضونة: أي منسوجة مشبكة بالذهب والجواهر. ولدان مخلدون: أي على شكل الأولاد لا يهرمون فيخدمونهم أبداً. بأكواب وأباريق: يطوف عليهم الولدان الخدم بأكواب وهي أقداح لا عرا لها، وأباريق لها عرا وخراطيم. وكأس من معين: أي وإناء لشرب الخمر ومعين بمعنى جارية من نهر لا ينقطع أبداً. لا يصدعون: أي لا يحصل لهم من شربها صداع. ولا ينزفون: أي ولا تذهب عقولهم يقال نزف الشارب وأنزف إذا ذهب عقله بالسكر. وفاكهة مما يتخيرون: أي يختارون منها ما يروق لهم ويعجبهم وإن كانت كلها معجبة. وحور عين: أي ولهم نساء بيض عين أي واسعة الأعين وشديدات سواد العيون وبياضها. كأمثال اللؤلؤ المكنون: أي أولئك الحور العين هن في جمالهن وصفائهن كأمثال اللؤلؤ المصون. لغواً ولا تأثيما: أي لا يسمعون في الجنة لغواً أي فاحش الكلام وما لا خير فيه ولا ما يوقع في الإثم. إلا قيلا سلاما سلاما: إلا قولا سلاما سلاما أي لا يسمعون إلا السلام من الملائكة ومن بعضهم بعضاً. معنى الآيات: ما زال السياق في بيان أحوال الناس إذا قامت القيامة فذكر أنهم يصيرون أصنافاً ثلاثة أصحاب يمين وأصحاب شمال وسابقين. وهنا يقول في السابقين إنهم ثلة أي جماعة من الأولين أي من الأمم الماضية الذين أسلموا وسبقوا إلى الإسلام مع أنبيائهم، وقليل من الآخرين أي من هذه الأمة أمة محمد ﷺ وهم الذين سبقوا إلى الإيمان والهجرة والجهاد يذكر نعيمهم فيقول وقوله الحق: ﴿عَلىٰ سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ﴾ أي إنهم على سرر موضونة أي منسوجة ومشبكة بالذهب والجواهر، حال كونهم متكئين عليها متقابلين لا ينظر أحدهم إلى قفا الآخر بل إلى وجهه، ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾ أي للخدمة ﴿وِلْدانٌ﴾ غلمان ﴿مُّخَلَّدُونَ﴾ لا يكبرون فيهرمون ولا يتغيرون بل يبقون كذلك أبداً يطوفون عليهم بأكواب جمع كوب وهو قدح لا عروة له، وأباريق جمع إبريق وهو إناء له عروة وخرطوم، ﴿وكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ﴾ والكأس هنا إناء شرب الخمر والمعين ما كان جاريا لا ينضب والمراد بكأس من نهر الخمر. وقوله تعالى ﴿لاَّ يُصَدَّعُونَ عَنْها﴾ أي لا يصيبهم صداع من شربها، ولا ينزفون أي لا تذهب عقولهم بشربها بخلاف خمر الدنيا فإنها تصيب شاربها بالصداع وذهاب العقل غالباً وقوله تعالى ﴿وفاكِهَةٍ﴾ ويطوف عليهم الغلمان بفاكهة وهو ما يتفكه به وليس بغذاء رئيسي ومن سائر الفواكه، ما يتخيرون أي يختارون. ولحم طير مما يشتهون أي مما تشتهيه أنفسهم. وقوله ﴿وحُورٌ عِينٌ﴾ أي ولهم في الجنة حور عين يستمتعون بهن، واحدة الحور حوراء. وهي البيضاء وواحدة العين العيناء وهو واسعة العينين والحَوَر في العين أن يكون بياضها أكثر من سوادها وهو ضرب من الجمال، وقوله ﴿كَأَمْثالِ ٱللُّؤْلُؤِ ٱلْمَكْنُونِ﴾ أي المصون في كِنّة أو صدفه. يريد أنهن جميلات مصونات غير مبتذلات وقدم تقدم في الرحمن أنهن مقصورات في الخيام. وقوله تعالى ﴿جَزَآءً بِما كانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ أي جزاهم ربهم جزاء بما كانوا يعملونه من الصالحات بعد الإيمان والتوحيد وترك المعاصي. وقوله تعالى وهو من إتمام النعيم أنهم لا يسمعون في جنات النعيم ما يكدر صفو نعيمهم أو ينغص لذة حياتهم من قول بذيء سيّىء فلا يسمعون فيها أي في الجنة لغواً أي كلاماً فاحشاً ولا تأثيما وهو ما يؤثم قائله وسامعه. إلا قيلا أي قولا سلاماً سلاماً أي إلا ما كان من سلام الرب تعالى عليهم وهو أكبر نعيمهم وسلام الملائكة عليهم وسلام بعضهم على بعض اللهم اجعلنا منهم قل آمين أيها القارىء واطمع فإن ربنا غفور رحيم سميع الدعاء قريب مجيب. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير البعث الجزاء بذكر أحوال الدار الآخرة. ٢- بيان شيء من نعيم أهل الجنة وخاصة السابقين منهم. ٣- بيان أن السابقين يكونون من سائر الأمم المسلمة. ٤- بيان فضل خمر الجنة على خمر الدنيا المحرمة. ٥- تقرير قاعدة أن الجزاء من جنس العمل.

الواقعة 56:25

شرح الكلمات: ثلة من الأولين: أي جماعة من الأمم الماضية. وقليل من الآخرين: أي من أمة محمد ﷺ هؤلاء هم السابقون. على سرر موضونة: أي منسوجة مشبكة بالذهب والجواهر. ولدان مخلدون: أي على شكل الأولاد لا يهرمون فيخدمونهم أبداً. بأكواب وأباريق: يطوف عليهم الولدان الخدم بأكواب وهي أقداح لا عرا لها، وأباريق لها عرا وخراطيم. وكأس من معين: أي وإناء لشرب الخمر ومعين بمعنى جارية من نهر لا ينقطع أبداً. لا يصدعون: أي لا يحصل لهم من شربها صداع. ولا ينزفون: أي ولا تذهب عقولهم يقال نزف الشارب وأنزف إذا ذهب عقله بالسكر. وفاكهة مما يتخيرون: أي يختارون منها ما يروق لهم ويعجبهم وإن كانت كلها معجبة. وحور عين: أي ولهم نساء بيض عين أي واسعة الأعين وشديدات سواد العيون وبياضها. كأمثال اللؤلؤ المكنون: أي أولئك الحور العين هن في جمالهن وصفائهن كأمثال اللؤلؤ المصون. لغواً ولا تأثيما: أي لا يسمعون في الجنة لغواً أي فاحش الكلام وما لا خير فيه ولا ما يوقع في الإثم. إلا قيلا سلاما سلاما: إلا قولا سلاما سلاما أي لا يسمعون إلا السلام من الملائكة ومن بعضهم بعضاً. معنى الآيات: ما زال السياق في بيان أحوال الناس إذا قامت القيامة فذكر أنهم يصيرون أصنافاً ثلاثة أصحاب يمين وأصحاب شمال وسابقين. وهنا يقول في السابقين إنهم ثلة أي جماعة من الأولين أي من الأمم الماضية الذين أسلموا وسبقوا إلى الإسلام مع أنبيائهم، وقليل من الآخرين أي من هذه الأمة أمة محمد ﷺ وهم الذين سبقوا إلى الإيمان والهجرة والجهاد يذكر نعيمهم فيقول وقوله الحق: ﴿عَلىٰ سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ﴾ أي إنهم على سرر موضونة أي منسوجة ومشبكة بالذهب والجواهر، حال كونهم متكئين عليها متقابلين لا ينظر أحدهم إلى قفا الآخر بل إلى وجهه، ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾ أي للخدمة ﴿وِلْدانٌ﴾ غلمان ﴿مُّخَلَّدُونَ﴾ لا يكبرون فيهرمون ولا يتغيرون بل يبقون كذلك أبداً يطوفون عليهم بأكواب جمع كوب وهو قدح لا عروة له، وأباريق جمع إبريق وهو إناء له عروة وخرطوم، ﴿وكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ﴾ والكأس هنا إناء شرب الخمر والمعين ما كان جاريا لا ينضب والمراد بكأس من نهر الخمر. وقوله تعالى ﴿لاَّ يُصَدَّعُونَ عَنْها﴾ أي لا يصيبهم صداع من شربها، ولا ينزفون أي لا تذهب عقولهم بشربها بخلاف خمر الدنيا فإنها تصيب شاربها بالصداع وذهاب العقل غالباً وقوله تعالى ﴿وفاكِهَةٍ﴾ ويطوف عليهم الغلمان بفاكهة وهو ما يتفكه به وليس بغذاء رئيسي ومن سائر الفواكه، ما يتخيرون أي يختارون. ولحم طير مما يشتهون أي مما تشتهيه أنفسهم. وقوله ﴿وحُورٌ عِينٌ﴾ أي ولهم في الجنة حور عين يستمتعون بهن، واحدة الحور حوراء. وهي البيضاء وواحدة العين العيناء وهو واسعة العينين والحَوَر في العين أن يكون بياضها أكثر من سوادها وهو ضرب من الجمال، وقوله ﴿كَأَمْثالِ ٱللُّؤْلُؤِ ٱلْمَكْنُونِ﴾ أي المصون في كِنّة أو صدفه. يريد أنهن جميلات مصونات غير مبتذلات وقدم تقدم في الرحمن أنهن مقصورات في الخيام. وقوله تعالى ﴿جَزَآءً بِما كانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ أي جزاهم ربهم جزاء بما كانوا يعملونه من الصالحات بعد الإيمان والتوحيد وترك المعاصي. وقوله تعالى وهو من إتمام النعيم أنهم لا يسمعون في جنات النعيم ما يكدر صفو نعيمهم أو ينغص لذة حياتهم من قول بذيء سيّىء فلا يسمعون فيها أي في الجنة لغواً أي كلاماً فاحشاً ولا تأثيما وهو ما يؤثم قائله وسامعه. إلا قيلا أي قولا سلاماً سلاماً أي إلا ما كان من سلام الرب تعالى عليهم وهو أكبر نعيمهم وسلام الملائكة عليهم وسلام بعضهم على بعض اللهم اجعلنا منهم قل آمين أيها القارىء واطمع فإن ربنا غفور رحيم سميع الدعاء قريب مجيب. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير البعث الجزاء بذكر أحوال الدار الآخرة. ٢- بيان شيء من نعيم أهل الجنة وخاصة السابقين منهم. ٣- بيان أن السابقين يكونون من سائر الأمم المسلمة. ٤- بيان فضل خمر الجنة على خمر الدنيا المحرمة. ٥- تقرير قاعدة أن الجزاء من جنس العمل.

الواقعة 56:26

شرح الكلمات: ثلة من الأولين: أي جماعة من الأمم الماضية. وقليل من الآخرين: أي من أمة محمد ﷺ هؤلاء هم السابقون. على سرر موضونة: أي منسوجة مشبكة بالذهب والجواهر. ولدان مخلدون: أي على شكل الأولاد لا يهرمون فيخدمونهم أبداً. بأكواب وأباريق: يطوف عليهم الولدان الخدم بأكواب وهي أقداح لا عرا لها، وأباريق لها عرا وخراطيم. وكأس من معين: أي وإناء لشرب الخمر ومعين بمعنى جارية من نهر لا ينقطع أبداً. لا يصدعون: أي لا يحصل لهم من شربها صداع. ولا ينزفون: أي ولا تذهب عقولهم يقال نزف الشارب وأنزف إذا ذهب عقله بالسكر. وفاكهة مما يتخيرون: أي يختارون منها ما يروق لهم ويعجبهم وإن كانت كلها معجبة. وحور عين: أي ولهم نساء بيض عين أي واسعة الأعين وشديدات سواد العيون وبياضها. كأمثال اللؤلؤ المكنون: أي أولئك الحور العين هن في جمالهن وصفائهن كأمثال اللؤلؤ المصون. لغواً ولا تأثيما: أي لا يسمعون في الجنة لغواً أي فاحش الكلام وما لا خير فيه ولا ما يوقع في الإثم. إلا قيلا سلاما سلاما: إلا قولا سلاما سلاما أي لا يسمعون إلا السلام من الملائكة ومن بعضهم بعضاً. معنى الآيات: ما زال السياق في بيان أحوال الناس إذا قامت القيامة فذكر أنهم يصيرون أصنافاً ثلاثة أصحاب يمين وأصحاب شمال وسابقين. وهنا يقول في السابقين إنهم ثلة أي جماعة من الأولين أي من الأمم الماضية الذين أسلموا وسبقوا إلى الإسلام مع أنبيائهم، وقليل من الآخرين أي من هذه الأمة أمة محمد ﷺ وهم الذين سبقوا إلى الإيمان والهجرة والجهاد يذكر نعيمهم فيقول وقوله الحق: ﴿عَلىٰ سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ﴾ أي إنهم على سرر موضونة أي منسوجة ومشبكة بالذهب والجواهر، حال كونهم متكئين عليها متقابلين لا ينظر أحدهم إلى قفا الآخر بل إلى وجهه، ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾ أي للخدمة ﴿وِلْدانٌ﴾ غلمان ﴿مُّخَلَّدُونَ﴾ لا يكبرون فيهرمون ولا يتغيرون بل يبقون كذلك أبداً يطوفون عليهم بأكواب جمع كوب وهو قدح لا عروة له، وأباريق جمع إبريق وهو إناء له عروة وخرطوم، ﴿وكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ﴾ والكأس هنا إناء شرب الخمر والمعين ما كان جاريا لا ينضب والمراد بكأس من نهر الخمر. وقوله تعالى ﴿لاَّ يُصَدَّعُونَ عَنْها﴾ أي لا يصيبهم صداع من شربها، ولا ينزفون أي لا تذهب عقولهم بشربها بخلاف خمر الدنيا فإنها تصيب شاربها بالصداع وذهاب العقل غالباً وقوله تعالى ﴿وفاكِهَةٍ﴾ ويطوف عليهم الغلمان بفاكهة وهو ما يتفكه به وليس بغذاء رئيسي ومن سائر الفواكه، ما يتخيرون أي يختارون. ولحم طير مما يشتهون أي مما تشتهيه أنفسهم. وقوله ﴿وحُورٌ عِينٌ﴾ أي ولهم في الجنة حور عين يستمتعون بهن، واحدة الحور حوراء. وهي البيضاء وواحدة العين العيناء وهو واسعة العينين والحَوَر في العين أن يكون بياضها أكثر من سوادها وهو ضرب من الجمال، وقوله ﴿كَأَمْثالِ ٱللُّؤْلُؤِ ٱلْمَكْنُونِ﴾ أي المصون في كِنّة أو صدفه. يريد أنهن جميلات مصونات غير مبتذلات وقدم تقدم في الرحمن أنهن مقصورات في الخيام. وقوله تعالى ﴿جَزَآءً بِما كانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ أي جزاهم ربهم جزاء بما كانوا يعملونه من الصالحات بعد الإيمان والتوحيد وترك المعاصي. وقوله تعالى وهو من إتمام النعيم أنهم لا يسمعون في جنات النعيم ما يكدر صفو نعيمهم أو ينغص لذة حياتهم من قول بذيء سيّىء فلا يسمعون فيها أي في الجنة لغواً أي كلاماً فاحشاً ولا تأثيما وهو ما يؤثم قائله وسامعه. إلا قيلا أي قولا سلاماً سلاماً أي إلا ما كان من سلام الرب تعالى عليهم وهو أكبر نعيمهم وسلام الملائكة عليهم وسلام بعضهم على بعض اللهم اجعلنا منهم قل آمين أيها القارىء واطمع فإن ربنا غفور رحيم سميع الدعاء قريب مجيب. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير البعث الجزاء بذكر أحوال الدار الآخرة. ٢- بيان شيء من نعيم أهل الجنة وخاصة السابقين منهم. ٣- بيان أن السابقين يكونون من سائر الأمم المسلمة. ٤- بيان فضل خمر الجنة على خمر الدنيا المحرمة. ٥- تقرير قاعدة أن الجزاء من جنس العمل.

الواقعة 56:27

شرح الكلمات: وأصحاب اليمين ما أصحاب: هذا شروع في ذكر الزوج الثاني من الأزواج الثلاثة فذكر السابقين وما أعد لهم وهذا ذِكرٌ لأصحاب اليمين وما أعد لهم من نعيم مقيم. في سدر مخضود: في شجر السدر وثمرهُ النبق ومخضود لا شوك فيه. وطلح منضود: أي شجر موز منضود الحمل من أعلاه إلى أسفله فليس له ساق بارزة. وظل ممدود: أي دائم إذ لا شمس تنسخه وإن ظل شجرة في الجنة يسير الراكب فيه مائة سنة لا يقطعه. وماء مسكوب: أي مصبوب لا يحتاج المتنعم بأن يصبه بيده بل هو سائل في غير أخدود أو أنبوب. لا مقطوعة ولا ممنوعة: أي غير مقطوعة في زمن، ولا ممنوعة بثمن. إنا أنشأناهن إنشاء: أي الحور العين اللائي تقدم ذكرهن في قوله وحور عين. إذْ كانت الواحدة منهن في الدنيا عجوزاً شمطاء عمشاء رمصاء فأنشأها ربها إنشاء جديداً بِكْراً تتغنج وتتعشق عرباء تتودد لزوجها وتتحبب. فجعلناهن أبكاراً: الواحدة بكر وهي التي لم تفتض بكارتها بعد وتسمى العذراء. عُرباً: الواحدة عروب وهي المتحببة إلى زوجها الحسنة التبعل. أتراباً: أي مستويات في السن الواحدة يقال لها تِربٌ والجمع أتراب. لأصحاب اليمين: وهم الذين يؤخذ بهم في عرصات القيامة ذات اليمين وهم أهل الإيمان في الدنيا والعمل الصالح فيها. ثلة من الأولين: أي من الأمم السابقة. وثلة من الآخرين: أي من أمة محمد ﷺ. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في عرض أحوال الآخرة وذكر ما لكل صنف من أصناف الناس الثلاثة من سابقين وأصحاب يمين وأصحاب شمال فقال تعالى ﴿وأَصْحابُ ٱلْيَمِينِ﴾ وهم الذين إذا وقفوا في عرصات القيامة أُخذ بهم ذات اليمين وهم أهل الإيمان والتقوى في الدنيا وقوله تعالى: ﴿مَآ أصْحابُ ٱلْيَمِينِ﴾ تفخيم لشأنهم وإعلان عن كرامتهم ثم بيّن ذلك بقوله: ﴿فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ وطَلْحٍ مَّنضُودٍ وظِلٍّ مَّمْدُودٍ ومَآءٍ مَّسْكُوبٍ وفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لاَّ مَقْطُوعَةٍ ولا مَمْنُوعَةٍ وفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ﴾ إنهم في هذا النعيم الدائم المقيم إنهم يتفكهون بالنبق الذي هو أحلى من العسل وأنعم من الزبد شجره مخضود الشوك لا شوك به، ويتفكهون بالطلح أي ثمره وهو الموز، والماء المصبوب الجاري، والفاكهة الكثيرة التي لا تقطع بالفصول الزمانية كما هي الحال في فاكهة الدنيا يوجد منها في الصيف ما لا يوجد في الشتاء مثلا ولا ممنوعة بثمن غال ولا رخيص وفي فرش مرفوعة عالية علو الدرجات التي هي فيها وقوله: ﴿إنَّآ أنشَأْناهُنَّ إنشَآءً﴾ يعني الحور العين اللائي سبق في الآيات ذكرهن منهن من أنشأهن الله إنشاء لم يسبق لهن خلق ووجود، ومنهن نساء الدنيا فقد كانت فيهن السوداء والعمشاء والرمصاء والعجوز فيعيد تعالى إنشاءهن فيجعلهن من بين الحور العين كأنهن اللؤلؤ المكنون، وقوله ﴿فَجَعَلْناهُنَّ أبْكاراً﴾ عذارى لم يمسهن قبل أزواجهن إنس ولا جان عُربا أتراباً العروب هي المتحببة إلى زوجها العاشقة له المتغنجة والأتراب المتساويات في السن، وترب الإنسان من وُلد معه في وقت واحد فمس جلده التراب مع مس التراب جلدك وقوله لأصحاب اليمين أي أنشأ هؤلاء الحور العين لأجل أصحاب اليمين ليستمتعوا بهن. وقوله ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي من الأمم الماضية ﴿وثُلَّةٌ مِّنَ ٱلآخِرِينَ﴾ أي من هذه الأمة المسلمة اللهم اجعلنا منهم واحشرنا في زمرتهم وادخلنا الجنة معهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان إكرام الله وإنعامه على المؤمنين المتقين. ٢- بيان أن العجوز في الدنيا إذا دخلت الجنة تصير شابة حسناء حوراء عروباً. ٣- تقرير أن ثمن الجنة الإيمان والتقوى فلا دخل للحسب ولا للنسب والأول كالآخر على حد سواء فيها.

الواقعة 56:28

شرح الكلمات: وأصحاب اليمين ما أصحاب: هذا شروع في ذكر الزوج الثاني من الأزواج الثلاثة فذكر السابقين وما أعد لهم وهذا ذِكرٌ لأصحاب اليمين وما أعد لهم من نعيم مقيم. في سدر مخضود: في شجر السدر وثمرهُ النبق ومخضود لا شوك فيه. وطلح منضود: أي شجر موز منضود الحمل من أعلاه إلى أسفله فليس له ساق بارزة. وظل ممدود: أي دائم إذ لا شمس تنسخه وإن ظل شجرة في الجنة يسير الراكب فيه مائة سنة لا يقطعه. وماء مسكوب: أي مصبوب لا يحتاج المتنعم بأن يصبه بيده بل هو سائل في غير أخدود أو أنبوب. لا مقطوعة ولا ممنوعة: أي غير مقطوعة في زمن، ولا ممنوعة بثمن. إنا أنشأناهن إنشاء: أي الحور العين اللائي تقدم ذكرهن في قوله وحور عين. إذْ كانت الواحدة منهن في الدنيا عجوزاً شمطاء عمشاء رمصاء فأنشأها ربها إنشاء جديداً بِكْراً تتغنج وتتعشق عرباء تتودد لزوجها وتتحبب. فجعلناهن أبكاراً: الواحدة بكر وهي التي لم تفتض بكارتها بعد وتسمى العذراء. عُرباً: الواحدة عروب وهي المتحببة إلى زوجها الحسنة التبعل. أتراباً: أي مستويات في السن الواحدة يقال لها تِربٌ والجمع أتراب. لأصحاب اليمين: وهم الذين يؤخذ بهم في عرصات القيامة ذات اليمين وهم أهل الإيمان في الدنيا والعمل الصالح فيها. ثلة من الأولين: أي من الأمم السابقة. وثلة من الآخرين: أي من أمة محمد ﷺ. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في عرض أحوال الآخرة وذكر ما لكل صنف من أصناف الناس الثلاثة من سابقين وأصحاب يمين وأصحاب شمال فقال تعالى ﴿وأَصْحابُ ٱلْيَمِينِ﴾ وهم الذين إذا وقفوا في عرصات القيامة أُخذ بهم ذات اليمين وهم أهل الإيمان والتقوى في الدنيا وقوله تعالى: ﴿مَآ أصْحابُ ٱلْيَمِينِ﴾ تفخيم لشأنهم وإعلان عن كرامتهم ثم بيّن ذلك بقوله: ﴿فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ وطَلْحٍ مَّنضُودٍ وظِلٍّ مَّمْدُودٍ ومَآءٍ مَّسْكُوبٍ وفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لاَّ مَقْطُوعَةٍ ولا مَمْنُوعَةٍ وفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ﴾ إنهم في هذا النعيم الدائم المقيم إنهم يتفكهون بالنبق الذي هو أحلى من العسل وأنعم من الزبد شجره مخضود الشوك لا شوك به، ويتفكهون بالطلح أي ثمره وهو الموز، والماء المصبوب الجاري، والفاكهة الكثيرة التي لا تقطع بالفصول الزمانية كما هي الحال في فاكهة الدنيا يوجد منها في الصيف ما لا يوجد في الشتاء مثلا ولا ممنوعة بثمن غال ولا رخيص وفي فرش مرفوعة عالية علو الدرجات التي هي فيها وقوله: ﴿إنَّآ أنشَأْناهُنَّ إنشَآءً﴾ يعني الحور العين اللائي سبق في الآيات ذكرهن منهن من أنشأهن الله إنشاء لم يسبق لهن خلق ووجود، ومنهن نساء الدنيا فقد كانت فيهن السوداء والعمشاء والرمصاء والعجوز فيعيد تعالى إنشاءهن فيجعلهن من بين الحور العين كأنهن اللؤلؤ المكنون، وقوله ﴿فَجَعَلْناهُنَّ أبْكاراً﴾ عذارى لم يمسهن قبل أزواجهن إنس ولا جان عُربا أتراباً العروب هي المتحببة إلى زوجها العاشقة له المتغنجة والأتراب المتساويات في السن، وترب الإنسان من وُلد معه في وقت واحد فمس جلده التراب مع مس التراب جلدك وقوله لأصحاب اليمين أي أنشأ هؤلاء الحور العين لأجل أصحاب اليمين ليستمتعوا بهن. وقوله ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي من الأمم الماضية ﴿وثُلَّةٌ مِّنَ ٱلآخِرِينَ﴾ أي من هذه الأمة المسلمة اللهم اجعلنا منهم واحشرنا في زمرتهم وادخلنا الجنة معهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان إكرام الله وإنعامه على المؤمنين المتقين. ٢- بيان أن العجوز في الدنيا إذا دخلت الجنة تصير شابة حسناء حوراء عروباً. ٣- تقرير أن ثمن الجنة الإيمان والتقوى فلا دخل للحسب ولا للنسب والأول كالآخر على حد سواء فيها.

الواقعة 56:29

شرح الكلمات: وأصحاب اليمين ما أصحاب: هذا شروع في ذكر الزوج الثاني من الأزواج الثلاثة فذكر السابقين وما أعد لهم وهذا ذِكرٌ لأصحاب اليمين وما أعد لهم من نعيم مقيم. في سدر مخضود: في شجر السدر وثمرهُ النبق ومخضود لا شوك فيه. وطلح منضود: أي شجر موز منضود الحمل من أعلاه إلى أسفله فليس له ساق بارزة. وظل ممدود: أي دائم إذ لا شمس تنسخه وإن ظل شجرة في الجنة يسير الراكب فيه مائة سنة لا يقطعه. وماء مسكوب: أي مصبوب لا يحتاج المتنعم بأن يصبه بيده بل هو سائل في غير أخدود أو أنبوب. لا مقطوعة ولا ممنوعة: أي غير مقطوعة في زمن، ولا ممنوعة بثمن. إنا أنشأناهن إنشاء: أي الحور العين اللائي تقدم ذكرهن في قوله وحور عين. إذْ كانت الواحدة منهن في الدنيا عجوزاً شمطاء عمشاء رمصاء فأنشأها ربها إنشاء جديداً بِكْراً تتغنج وتتعشق عرباء تتودد لزوجها وتتحبب. فجعلناهن أبكاراً: الواحدة بكر وهي التي لم تفتض بكارتها بعد وتسمى العذراء. عُرباً: الواحدة عروب وهي المتحببة إلى زوجها الحسنة التبعل. أتراباً: أي مستويات في السن الواحدة يقال لها تِربٌ والجمع أتراب. لأصحاب اليمين: وهم الذين يؤخذ بهم في عرصات القيامة ذات اليمين وهم أهل الإيمان في الدنيا والعمل الصالح فيها. ثلة من الأولين: أي من الأمم السابقة. وثلة من الآخرين: أي من أمة محمد ﷺ. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في عرض أحوال الآخرة وذكر ما لكل صنف من أصناف الناس الثلاثة من سابقين وأصحاب يمين وأصحاب شمال فقال تعالى ﴿وأَصْحابُ ٱلْيَمِينِ﴾ وهم الذين إذا وقفوا في عرصات القيامة أُخذ بهم ذات اليمين وهم أهل الإيمان والتقوى في الدنيا وقوله تعالى: ﴿مَآ أصْحابُ ٱلْيَمِينِ﴾ تفخيم لشأنهم وإعلان عن كرامتهم ثم بيّن ذلك بقوله: ﴿فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ وطَلْحٍ مَّنضُودٍ وظِلٍّ مَّمْدُودٍ ومَآءٍ مَّسْكُوبٍ وفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لاَّ مَقْطُوعَةٍ ولا مَمْنُوعَةٍ وفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ﴾ إنهم في هذا النعيم الدائم المقيم إنهم يتفكهون بالنبق الذي هو أحلى من العسل وأنعم من الزبد شجره مخضود الشوك لا شوك به، ويتفكهون بالطلح أي ثمره وهو الموز، والماء المصبوب الجاري، والفاكهة الكثيرة التي لا تقطع بالفصول الزمانية كما هي الحال في فاكهة الدنيا يوجد منها في الصيف ما لا يوجد في الشتاء مثلا ولا ممنوعة بثمن غال ولا رخيص وفي فرش مرفوعة عالية علو الدرجات التي هي فيها وقوله: ﴿إنَّآ أنشَأْناهُنَّ إنشَآءً﴾ يعني الحور العين اللائي سبق في الآيات ذكرهن منهن من أنشأهن الله إنشاء لم يسبق لهن خلق ووجود، ومنهن نساء الدنيا فقد كانت فيهن السوداء والعمشاء والرمصاء والعجوز فيعيد تعالى إنشاءهن فيجعلهن من بين الحور العين كأنهن اللؤلؤ المكنون، وقوله ﴿فَجَعَلْناهُنَّ أبْكاراً﴾ عذارى لم يمسهن قبل أزواجهن إنس ولا جان عُربا أتراباً العروب هي المتحببة إلى زوجها العاشقة له المتغنجة والأتراب المتساويات في السن، وترب الإنسان من وُلد معه في وقت واحد فمس جلده التراب مع مس التراب جلدك وقوله لأصحاب اليمين أي أنشأ هؤلاء الحور العين لأجل أصحاب اليمين ليستمتعوا بهن. وقوله ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي من الأمم الماضية ﴿وثُلَّةٌ مِّنَ ٱلآخِرِينَ﴾ أي من هذه الأمة المسلمة اللهم اجعلنا منهم واحشرنا في زمرتهم وادخلنا الجنة معهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان إكرام الله وإنعامه على المؤمنين المتقين. ٢- بيان أن العجوز في الدنيا إذا دخلت الجنة تصير شابة حسناء حوراء عروباً. ٣- تقرير أن ثمن الجنة الإيمان والتقوى فلا دخل للحسب ولا للنسب والأول كالآخر على حد سواء فيها.

الواقعة 56:30

شرح الكلمات: وأصحاب اليمين ما أصحاب: هذا شروع في ذكر الزوج الثاني من الأزواج الثلاثة فذكر السابقين وما أعد لهم وهذا ذِكرٌ لأصحاب اليمين وما أعد لهم من نعيم مقيم. في سدر مخضود: في شجر السدر وثمرهُ النبق ومخضود لا شوك فيه. وطلح منضود: أي شجر موز منضود الحمل من أعلاه إلى أسفله فليس له ساق بارزة. وظل ممدود: أي دائم إذ لا شمس تنسخه وإن ظل شجرة في الجنة يسير الراكب فيه مائة سنة لا يقطعه. وماء مسكوب: أي مصبوب لا يحتاج المتنعم بأن يصبه بيده بل هو سائل في غير أخدود أو أنبوب. لا مقطوعة ولا ممنوعة: أي غير مقطوعة في زمن، ولا ممنوعة بثمن. إنا أنشأناهن إنشاء: أي الحور العين اللائي تقدم ذكرهن في قوله وحور عين. إذْ كانت الواحدة منهن في الدنيا عجوزاً شمطاء عمشاء رمصاء فأنشأها ربها إنشاء جديداً بِكْراً تتغنج وتتعشق عرباء تتودد لزوجها وتتحبب. فجعلناهن أبكاراً: الواحدة بكر وهي التي لم تفتض بكارتها بعد وتسمى العذراء. عُرباً: الواحدة عروب وهي المتحببة إلى زوجها الحسنة التبعل. أتراباً: أي مستويات في السن الواحدة يقال لها تِربٌ والجمع أتراب. لأصحاب اليمين: وهم الذين يؤخذ بهم في عرصات القيامة ذات اليمين وهم أهل الإيمان في الدنيا والعمل الصالح فيها. ثلة من الأولين: أي من الأمم السابقة. وثلة من الآخرين: أي من أمة محمد ﷺ. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في عرض أحوال الآخرة وذكر ما لكل صنف من أصناف الناس الثلاثة من سابقين وأصحاب يمين وأصحاب شمال فقال تعالى ﴿وأَصْحابُ ٱلْيَمِينِ﴾ وهم الذين إذا وقفوا في عرصات القيامة أُخذ بهم ذات اليمين وهم أهل الإيمان والتقوى في الدنيا وقوله تعالى: ﴿مَآ أصْحابُ ٱلْيَمِينِ﴾ تفخيم لشأنهم وإعلان عن كرامتهم ثم بيّن ذلك بقوله: ﴿فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ وطَلْحٍ مَّنضُودٍ وظِلٍّ مَّمْدُودٍ ومَآءٍ مَّسْكُوبٍ وفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لاَّ مَقْطُوعَةٍ ولا مَمْنُوعَةٍ وفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ﴾ إنهم في هذا النعيم الدائم المقيم إنهم يتفكهون بالنبق الذي هو أحلى من العسل وأنعم من الزبد شجره مخضود الشوك لا شوك به، ويتفكهون بالطلح أي ثمره وهو الموز، والماء المصبوب الجاري، والفاكهة الكثيرة التي لا تقطع بالفصول الزمانية كما هي الحال في فاكهة الدنيا يوجد منها في الصيف ما لا يوجد في الشتاء مثلا ولا ممنوعة بثمن غال ولا رخيص وفي فرش مرفوعة عالية علو الدرجات التي هي فيها وقوله: ﴿إنَّآ أنشَأْناهُنَّ إنشَآءً﴾ يعني الحور العين اللائي سبق في الآيات ذكرهن منهن من أنشأهن الله إنشاء لم يسبق لهن خلق ووجود، ومنهن نساء الدنيا فقد كانت فيهن السوداء والعمشاء والرمصاء والعجوز فيعيد تعالى إنشاءهن فيجعلهن من بين الحور العين كأنهن اللؤلؤ المكنون، وقوله ﴿فَجَعَلْناهُنَّ أبْكاراً﴾ عذارى لم يمسهن قبل أزواجهن إنس ولا جان عُربا أتراباً العروب هي المتحببة إلى زوجها العاشقة له المتغنجة والأتراب المتساويات في السن، وترب الإنسان من وُلد معه في وقت واحد فمس جلده التراب مع مس التراب جلدك وقوله لأصحاب اليمين أي أنشأ هؤلاء الحور العين لأجل أصحاب اليمين ليستمتعوا بهن. وقوله ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي من الأمم الماضية ﴿وثُلَّةٌ مِّنَ ٱلآخِرِينَ﴾ أي من هذه الأمة المسلمة اللهم اجعلنا منهم واحشرنا في زمرتهم وادخلنا الجنة معهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان إكرام الله وإنعامه على المؤمنين المتقين. ٢- بيان أن العجوز في الدنيا إذا دخلت الجنة تصير شابة حسناء حوراء عروباً. ٣- تقرير أن ثمن الجنة الإيمان والتقوى فلا دخل للحسب ولا للنسب والأول كالآخر على حد سواء فيها.

الواقعة 56:31

شرح الكلمات: وأصحاب اليمين ما أصحاب: هذا شروع في ذكر الزوج الثاني من الأزواج الثلاثة فذكر السابقين وما أعد لهم وهذا ذِكرٌ لأصحاب اليمين وما أعد لهم من نعيم مقيم. في سدر مخضود: في شجر السدر وثمرهُ النبق ومخضود لا شوك فيه. وطلح منضود: أي شجر موز منضود الحمل من أعلاه إلى أسفله فليس له ساق بارزة. وظل ممدود: أي دائم إذ لا شمس تنسخه وإن ظل شجرة في الجنة يسير الراكب فيه مائة سنة لا يقطعه. وماء مسكوب: أي مصبوب لا يحتاج المتنعم بأن يصبه بيده بل هو سائل في غير أخدود أو أنبوب. لا مقطوعة ولا ممنوعة: أي غير مقطوعة في زمن، ولا ممنوعة بثمن. إنا أنشأناهن إنشاء: أي الحور العين اللائي تقدم ذكرهن في قوله وحور عين. إذْ كانت الواحدة منهن في الدنيا عجوزاً شمطاء عمشاء رمصاء فأنشأها ربها إنشاء جديداً بِكْراً تتغنج وتتعشق عرباء تتودد لزوجها وتتحبب. فجعلناهن أبكاراً: الواحدة بكر وهي التي لم تفتض بكارتها بعد وتسمى العذراء. عُرباً: الواحدة عروب وهي المتحببة إلى زوجها الحسنة التبعل. أتراباً: أي مستويات في السن الواحدة يقال لها تِربٌ والجمع أتراب. لأصحاب اليمين: وهم الذين يؤخذ بهم في عرصات القيامة ذات اليمين وهم أهل الإيمان في الدنيا والعمل الصالح فيها. ثلة من الأولين: أي من الأمم السابقة. وثلة من الآخرين: أي من أمة محمد ﷺ. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في عرض أحوال الآخرة وذكر ما لكل صنف من أصناف الناس الثلاثة من سابقين وأصحاب يمين وأصحاب شمال فقال تعالى ﴿وأَصْحابُ ٱلْيَمِينِ﴾ وهم الذين إذا وقفوا في عرصات القيامة أُخذ بهم ذات اليمين وهم أهل الإيمان والتقوى في الدنيا وقوله تعالى: ﴿مَآ أصْحابُ ٱلْيَمِينِ﴾ تفخيم لشأنهم وإعلان عن كرامتهم ثم بيّن ذلك بقوله: ﴿فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ وطَلْحٍ مَّنضُودٍ وظِلٍّ مَّمْدُودٍ ومَآءٍ مَّسْكُوبٍ وفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لاَّ مَقْطُوعَةٍ ولا مَمْنُوعَةٍ وفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ﴾ إنهم في هذا النعيم الدائم المقيم إنهم يتفكهون بالنبق الذي هو أحلى من العسل وأنعم من الزبد شجره مخضود الشوك لا شوك به، ويتفكهون بالطلح أي ثمره وهو الموز، والماء المصبوب الجاري، والفاكهة الكثيرة التي لا تقطع بالفصول الزمانية كما هي الحال في فاكهة الدنيا يوجد منها في الصيف ما لا يوجد في الشتاء مثلا ولا ممنوعة بثمن غال ولا رخيص وفي فرش مرفوعة عالية علو الدرجات التي هي فيها وقوله: ﴿إنَّآ أنشَأْناهُنَّ إنشَآءً﴾ يعني الحور العين اللائي سبق في الآيات ذكرهن منهن من أنشأهن الله إنشاء لم يسبق لهن خلق ووجود، ومنهن نساء الدنيا فقد كانت فيهن السوداء والعمشاء والرمصاء والعجوز فيعيد تعالى إنشاءهن فيجعلهن من بين الحور العين كأنهن اللؤلؤ المكنون، وقوله ﴿فَجَعَلْناهُنَّ أبْكاراً﴾ عذارى لم يمسهن قبل أزواجهن إنس ولا جان عُربا أتراباً العروب هي المتحببة إلى زوجها العاشقة له المتغنجة والأتراب المتساويات في السن، وترب الإنسان من وُلد معه في وقت واحد فمس جلده التراب مع مس التراب جلدك وقوله لأصحاب اليمين أي أنشأ هؤلاء الحور العين لأجل أصحاب اليمين ليستمتعوا بهن. وقوله ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي من الأمم الماضية ﴿وثُلَّةٌ مِّنَ ٱلآخِرِينَ﴾ أي من هذه الأمة المسلمة اللهم اجعلنا منهم واحشرنا في زمرتهم وادخلنا الجنة معهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان إكرام الله وإنعامه على المؤمنين المتقين. ٢- بيان أن العجوز في الدنيا إذا دخلت الجنة تصير شابة حسناء حوراء عروباً. ٣- تقرير أن ثمن الجنة الإيمان والتقوى فلا دخل للحسب ولا للنسب والأول كالآخر على حد سواء فيها.

الواقعة 56:32

شرح الكلمات: وأصحاب اليمين ما أصحاب: هذا شروع في ذكر الزوج الثاني من الأزواج الثلاثة فذكر السابقين وما أعد لهم وهذا ذِكرٌ لأصحاب اليمين وما أعد لهم من نعيم مقيم. في سدر مخضود: في شجر السدر وثمرهُ النبق ومخضود لا شوك فيه. وطلح منضود: أي شجر موز منضود الحمل من أعلاه إلى أسفله فليس له ساق بارزة. وظل ممدود: أي دائم إذ لا شمس تنسخه وإن ظل شجرة في الجنة يسير الراكب فيه مائة سنة لا يقطعه. وماء مسكوب: أي مصبوب لا يحتاج المتنعم بأن يصبه بيده بل هو سائل في غير أخدود أو أنبوب. لا مقطوعة ولا ممنوعة: أي غير مقطوعة في زمن، ولا ممنوعة بثمن. إنا أنشأناهن إنشاء: أي الحور العين اللائي تقدم ذكرهن في قوله وحور عين. إذْ كانت الواحدة منهن في الدنيا عجوزاً شمطاء عمشاء رمصاء فأنشأها ربها إنشاء جديداً بِكْراً تتغنج وتتعشق عرباء تتودد لزوجها وتتحبب. فجعلناهن أبكاراً: الواحدة بكر وهي التي لم تفتض بكارتها بعد وتسمى العذراء. عُرباً: الواحدة عروب وهي المتحببة إلى زوجها الحسنة التبعل. أتراباً: أي مستويات في السن الواحدة يقال لها تِربٌ والجمع أتراب. لأصحاب اليمين: وهم الذين يؤخذ بهم في عرصات القيامة ذات اليمين وهم أهل الإيمان في الدنيا والعمل الصالح فيها. ثلة من الأولين: أي من الأمم السابقة. وثلة من الآخرين: أي من أمة محمد ﷺ. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في عرض أحوال الآخرة وذكر ما لكل صنف من أصناف الناس الثلاثة من سابقين وأصحاب يمين وأصحاب شمال فقال تعالى ﴿وأَصْحابُ ٱلْيَمِينِ﴾ وهم الذين إذا وقفوا في عرصات القيامة أُخذ بهم ذات اليمين وهم أهل الإيمان والتقوى في الدنيا وقوله تعالى: ﴿مَآ أصْحابُ ٱلْيَمِينِ﴾ تفخيم لشأنهم وإعلان عن كرامتهم ثم بيّن ذلك بقوله: ﴿فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ وطَلْحٍ مَّنضُودٍ وظِلٍّ مَّمْدُودٍ ومَآءٍ مَّسْكُوبٍ وفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لاَّ مَقْطُوعَةٍ ولا مَمْنُوعَةٍ وفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ﴾ إنهم في هذا النعيم الدائم المقيم إنهم يتفكهون بالنبق الذي هو أحلى من العسل وأنعم من الزبد شجره مخضود الشوك لا شوك به، ويتفكهون بالطلح أي ثمره وهو الموز، والماء المصبوب الجاري، والفاكهة الكثيرة التي لا تقطع بالفصول الزمانية كما هي الحال في فاكهة الدنيا يوجد منها في الصيف ما لا يوجد في الشتاء مثلا ولا ممنوعة بثمن غال ولا رخيص وفي فرش مرفوعة عالية علو الدرجات التي هي فيها وقوله: ﴿إنَّآ أنشَأْناهُنَّ إنشَآءً﴾ يعني الحور العين اللائي سبق في الآيات ذكرهن منهن من أنشأهن الله إنشاء لم يسبق لهن خلق ووجود، ومنهن نساء الدنيا فقد كانت فيهن السوداء والعمشاء والرمصاء والعجوز فيعيد تعالى إنشاءهن فيجعلهن من بين الحور العين كأنهن اللؤلؤ المكنون، وقوله ﴿فَجَعَلْناهُنَّ أبْكاراً﴾ عذارى لم يمسهن قبل أزواجهن إنس ولا جان عُربا أتراباً العروب هي المتحببة إلى زوجها العاشقة له المتغنجة والأتراب المتساويات في السن، وترب الإنسان من وُلد معه في وقت واحد فمس جلده التراب مع مس التراب جلدك وقوله لأصحاب اليمين أي أنشأ هؤلاء الحور العين لأجل أصحاب اليمين ليستمتعوا بهن. وقوله ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي من الأمم الماضية ﴿وثُلَّةٌ مِّنَ ٱلآخِرِينَ﴾ أي من هذه الأمة المسلمة اللهم اجعلنا منهم واحشرنا في زمرتهم وادخلنا الجنة معهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان إكرام الله وإنعامه على المؤمنين المتقين. ٢- بيان أن العجوز في الدنيا إذا دخلت الجنة تصير شابة حسناء حوراء عروباً. ٣- تقرير أن ثمن الجنة الإيمان والتقوى فلا دخل للحسب ولا للنسب والأول كالآخر على حد سواء فيها.

الواقعة 56:33

شرح الكلمات: وأصحاب اليمين ما أصحاب: هذا شروع في ذكر الزوج الثاني من الأزواج الثلاثة فذكر السابقين وما أعد لهم وهذا ذِكرٌ لأصحاب اليمين وما أعد لهم من نعيم مقيم. في سدر مخضود: في شجر السدر وثمرهُ النبق ومخضود لا شوك فيه. وطلح منضود: أي شجر موز منضود الحمل من أعلاه إلى أسفله فليس له ساق بارزة. وظل ممدود: أي دائم إذ لا شمس تنسخه وإن ظل شجرة في الجنة يسير الراكب فيه مائة سنة لا يقطعه. وماء مسكوب: أي مصبوب لا يحتاج المتنعم بأن يصبه بيده بل هو سائل في غير أخدود أو أنبوب. لا مقطوعة ولا ممنوعة: أي غير مقطوعة في زمن، ولا ممنوعة بثمن. إنا أنشأناهن إنشاء: أي الحور العين اللائي تقدم ذكرهن في قوله وحور عين. إذْ كانت الواحدة منهن في الدنيا عجوزاً شمطاء عمشاء رمصاء فأنشأها ربها إنشاء جديداً بِكْراً تتغنج وتتعشق عرباء تتودد لزوجها وتتحبب. فجعلناهن أبكاراً: الواحدة بكر وهي التي لم تفتض بكارتها بعد وتسمى العذراء. عُرباً: الواحدة عروب وهي المتحببة إلى زوجها الحسنة التبعل. أتراباً: أي مستويات في السن الواحدة يقال لها تِربٌ والجمع أتراب. لأصحاب اليمين: وهم الذين يؤخذ بهم في عرصات القيامة ذات اليمين وهم أهل الإيمان في الدنيا والعمل الصالح فيها. ثلة من الأولين: أي من الأمم السابقة. وثلة من الآخرين: أي من أمة محمد ﷺ. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في عرض أحوال الآخرة وذكر ما لكل صنف من أصناف الناس الثلاثة من سابقين وأصحاب يمين وأصحاب شمال فقال تعالى ﴿وأَصْحابُ ٱلْيَمِينِ﴾ وهم الذين إذا وقفوا في عرصات القيامة أُخذ بهم ذات اليمين وهم أهل الإيمان والتقوى في الدنيا وقوله تعالى: ﴿مَآ أصْحابُ ٱلْيَمِينِ﴾ تفخيم لشأنهم وإعلان عن كرامتهم ثم بيّن ذلك بقوله: ﴿فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ وطَلْحٍ مَّنضُودٍ وظِلٍّ مَّمْدُودٍ ومَآءٍ مَّسْكُوبٍ وفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لاَّ مَقْطُوعَةٍ ولا مَمْنُوعَةٍ وفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ﴾ إنهم في هذا النعيم الدائم المقيم إنهم يتفكهون بالنبق الذي هو أحلى من العسل وأنعم من الزبد شجره مخضود الشوك لا شوك به، ويتفكهون بالطلح أي ثمره وهو الموز، والماء المصبوب الجاري، والفاكهة الكثيرة التي لا تقطع بالفصول الزمانية كما هي الحال في فاكهة الدنيا يوجد منها في الصيف ما لا يوجد في الشتاء مثلا ولا ممنوعة بثمن غال ولا رخيص وفي فرش مرفوعة عالية علو الدرجات التي هي فيها وقوله: ﴿إنَّآ أنشَأْناهُنَّ إنشَآءً﴾ يعني الحور العين اللائي سبق في الآيات ذكرهن منهن من أنشأهن الله إنشاء لم يسبق لهن خلق ووجود، ومنهن نساء الدنيا فقد كانت فيهن السوداء والعمشاء والرمصاء والعجوز فيعيد تعالى إنشاءهن فيجعلهن من بين الحور العين كأنهن اللؤلؤ المكنون، وقوله ﴿فَجَعَلْناهُنَّ أبْكاراً﴾ عذارى لم يمسهن قبل أزواجهن إنس ولا جان عُربا أتراباً العروب هي المتحببة إلى زوجها العاشقة له المتغنجة والأتراب المتساويات في السن، وترب الإنسان من وُلد معه في وقت واحد فمس جلده التراب مع مس التراب جلدك وقوله لأصحاب اليمين أي أنشأ هؤلاء الحور العين لأجل أصحاب اليمين ليستمتعوا بهن. وقوله ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي من الأمم الماضية ﴿وثُلَّةٌ مِّنَ ٱلآخِرِينَ﴾ أي من هذه الأمة المسلمة اللهم اجعلنا منهم واحشرنا في زمرتهم وادخلنا الجنة معهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان إكرام الله وإنعامه على المؤمنين المتقين. ٢- بيان أن العجوز في الدنيا إذا دخلت الجنة تصير شابة حسناء حوراء عروباً. ٣- تقرير أن ثمن الجنة الإيمان والتقوى فلا دخل للحسب ولا للنسب والأول كالآخر على حد سواء فيها.

الواقعة 56:34

شرح الكلمات: وأصحاب اليمين ما أصحاب: هذا شروع في ذكر الزوج الثاني من الأزواج الثلاثة فذكر السابقين وما أعد لهم وهذا ذِكرٌ لأصحاب اليمين وما أعد لهم من نعيم مقيم. في سدر مخضود: في شجر السدر وثمرهُ النبق ومخضود لا شوك فيه. وطلح منضود: أي شجر موز منضود الحمل من أعلاه إلى أسفله فليس له ساق بارزة. وظل ممدود: أي دائم إذ لا شمس تنسخه وإن ظل شجرة في الجنة يسير الراكب فيه مائة سنة لا يقطعه. وماء مسكوب: أي مصبوب لا يحتاج المتنعم بأن يصبه بيده بل هو سائل في غير أخدود أو أنبوب. لا مقطوعة ولا ممنوعة: أي غير مقطوعة في زمن، ولا ممنوعة بثمن. إنا أنشأناهن إنشاء: أي الحور العين اللائي تقدم ذكرهن في قوله وحور عين. إذْ كانت الواحدة منهن في الدنيا عجوزاً شمطاء عمشاء رمصاء فأنشأها ربها إنشاء جديداً بِكْراً تتغنج وتتعشق عرباء تتودد لزوجها وتتحبب. فجعلناهن أبكاراً: الواحدة بكر وهي التي لم تفتض بكارتها بعد وتسمى العذراء. عُرباً: الواحدة عروب وهي المتحببة إلى زوجها الحسنة التبعل. أتراباً: أي مستويات في السن الواحدة يقال لها تِربٌ والجمع أتراب. لأصحاب اليمين: وهم الذين يؤخذ بهم في عرصات القيامة ذات اليمين وهم أهل الإيمان في الدنيا والعمل الصالح فيها. ثلة من الأولين: أي من الأمم السابقة. وثلة من الآخرين: أي من أمة محمد ﷺ. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في عرض أحوال الآخرة وذكر ما لكل صنف من أصناف الناس الثلاثة من سابقين وأصحاب يمين وأصحاب شمال فقال تعالى ﴿وأَصْحابُ ٱلْيَمِينِ﴾ وهم الذين إذا وقفوا في عرصات القيامة أُخذ بهم ذات اليمين وهم أهل الإيمان والتقوى في الدنيا وقوله تعالى: ﴿مَآ أصْحابُ ٱلْيَمِينِ﴾ تفخيم لشأنهم وإعلان عن كرامتهم ثم بيّن ذلك بقوله: ﴿فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ وطَلْحٍ مَّنضُودٍ وظِلٍّ مَّمْدُودٍ ومَآءٍ مَّسْكُوبٍ وفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لاَّ مَقْطُوعَةٍ ولا مَمْنُوعَةٍ وفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ﴾ إنهم في هذا النعيم الدائم المقيم إنهم يتفكهون بالنبق الذي هو أحلى من العسل وأنعم من الزبد شجره مخضود الشوك لا شوك به، ويتفكهون بالطلح أي ثمره وهو الموز، والماء المصبوب الجاري، والفاكهة الكثيرة التي لا تقطع بالفصول الزمانية كما هي الحال في فاكهة الدنيا يوجد منها في الصيف ما لا يوجد في الشتاء مثلا ولا ممنوعة بثمن غال ولا رخيص وفي فرش مرفوعة عالية علو الدرجات التي هي فيها وقوله: ﴿إنَّآ أنشَأْناهُنَّ إنشَآءً﴾ يعني الحور العين اللائي سبق في الآيات ذكرهن منهن من أنشأهن الله إنشاء لم يسبق لهن خلق ووجود، ومنهن نساء الدنيا فقد كانت فيهن السوداء والعمشاء والرمصاء والعجوز فيعيد تعالى إنشاءهن فيجعلهن من بين الحور العين كأنهن اللؤلؤ المكنون، وقوله ﴿فَجَعَلْناهُنَّ أبْكاراً﴾ عذارى لم يمسهن قبل أزواجهن إنس ولا جان عُربا أتراباً العروب هي المتحببة إلى زوجها العاشقة له المتغنجة والأتراب المتساويات في السن، وترب الإنسان من وُلد معه في وقت واحد فمس جلده التراب مع مس التراب جلدك وقوله لأصحاب اليمين أي أنشأ هؤلاء الحور العين لأجل أصحاب اليمين ليستمتعوا بهن. وقوله ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي من الأمم الماضية ﴿وثُلَّةٌ مِّنَ ٱلآخِرِينَ﴾ أي من هذه الأمة المسلمة اللهم اجعلنا منهم واحشرنا في زمرتهم وادخلنا الجنة معهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان إكرام الله وإنعامه على المؤمنين المتقين. ٢- بيان أن العجوز في الدنيا إذا دخلت الجنة تصير شابة حسناء حوراء عروباً. ٣- تقرير أن ثمن الجنة الإيمان والتقوى فلا دخل للحسب ولا للنسب والأول كالآخر على حد سواء فيها.

الواقعة 56:35

شرح الكلمات: وأصحاب اليمين ما أصحاب: هذا شروع في ذكر الزوج الثاني من الأزواج الثلاثة فذكر السابقين وما أعد لهم وهذا ذِكرٌ لأصحاب اليمين وما أعد لهم من نعيم مقيم. في سدر مخضود: في شجر السدر وثمرهُ النبق ومخضود لا شوك فيه. وطلح منضود: أي شجر موز منضود الحمل من أعلاه إلى أسفله فليس له ساق بارزة. وظل ممدود: أي دائم إذ لا شمس تنسخه وإن ظل شجرة في الجنة يسير الراكب فيه مائة سنة لا يقطعه. وماء مسكوب: أي مصبوب لا يحتاج المتنعم بأن يصبه بيده بل هو سائل في غير أخدود أو أنبوب. لا مقطوعة ولا ممنوعة: أي غير مقطوعة في زمن، ولا ممنوعة بثمن. إنا أنشأناهن إنشاء: أي الحور العين اللائي تقدم ذكرهن في قوله وحور عين. إذْ كانت الواحدة منهن في الدنيا عجوزاً شمطاء عمشاء رمصاء فأنشأها ربها إنشاء جديداً بِكْراً تتغنج وتتعشق عرباء تتودد لزوجها وتتحبب. فجعلناهن أبكاراً: الواحدة بكر وهي التي لم تفتض بكارتها بعد وتسمى العذراء. عُرباً: الواحدة عروب وهي المتحببة إلى زوجها الحسنة التبعل. أتراباً: أي مستويات في السن الواحدة يقال لها تِربٌ والجمع أتراب. لأصحاب اليمين: وهم الذين يؤخذ بهم في عرصات القيامة ذات اليمين وهم أهل الإيمان في الدنيا والعمل الصالح فيها. ثلة من الأولين: أي من الأمم السابقة. وثلة من الآخرين: أي من أمة محمد ﷺ. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في عرض أحوال الآخرة وذكر ما لكل صنف من أصناف الناس الثلاثة من سابقين وأصحاب يمين وأصحاب شمال فقال تعالى ﴿وأَصْحابُ ٱلْيَمِينِ﴾ وهم الذين إذا وقفوا في عرصات القيامة أُخذ بهم ذات اليمين وهم أهل الإيمان والتقوى في الدنيا وقوله تعالى: ﴿مَآ أصْحابُ ٱلْيَمِينِ﴾ تفخيم لشأنهم وإعلان عن كرامتهم ثم بيّن ذلك بقوله: ﴿فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ وطَلْحٍ مَّنضُودٍ وظِلٍّ مَّمْدُودٍ ومَآءٍ مَّسْكُوبٍ وفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لاَّ مَقْطُوعَةٍ ولا مَمْنُوعَةٍ وفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ﴾ إنهم في هذا النعيم الدائم المقيم إنهم يتفكهون بالنبق الذي هو أحلى من العسل وأنعم من الزبد شجره مخضود الشوك لا شوك به، ويتفكهون بالطلح أي ثمره وهو الموز، والماء المصبوب الجاري، والفاكهة الكثيرة التي لا تقطع بالفصول الزمانية كما هي الحال في فاكهة الدنيا يوجد منها في الصيف ما لا يوجد في الشتاء مثلا ولا ممنوعة بثمن غال ولا رخيص وفي فرش مرفوعة عالية علو الدرجات التي هي فيها وقوله: ﴿إنَّآ أنشَأْناهُنَّ إنشَآءً﴾ يعني الحور العين اللائي سبق في الآيات ذكرهن منهن من أنشأهن الله إنشاء لم يسبق لهن خلق ووجود، ومنهن نساء الدنيا فقد كانت فيهن السوداء والعمشاء والرمصاء والعجوز فيعيد تعالى إنشاءهن فيجعلهن من بين الحور العين كأنهن اللؤلؤ المكنون، وقوله ﴿فَجَعَلْناهُنَّ أبْكاراً﴾ عذارى لم يمسهن قبل أزواجهن إنس ولا جان عُربا أتراباً العروب هي المتحببة إلى زوجها العاشقة له المتغنجة والأتراب المتساويات في السن، وترب الإنسان من وُلد معه في وقت واحد فمس جلده التراب مع مس التراب جلدك وقوله لأصحاب اليمين أي أنشأ هؤلاء الحور العين لأجل أصحاب اليمين ليستمتعوا بهن. وقوله ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي من الأمم الماضية ﴿وثُلَّةٌ مِّنَ ٱلآخِرِينَ﴾ أي من هذه الأمة المسلمة اللهم اجعلنا منهم واحشرنا في زمرتهم وادخلنا الجنة معهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان إكرام الله وإنعامه على المؤمنين المتقين. ٢- بيان أن العجوز في الدنيا إذا دخلت الجنة تصير شابة حسناء حوراء عروباً. ٣- تقرير أن ثمن الجنة الإيمان والتقوى فلا دخل للحسب ولا للنسب والأول كالآخر على حد سواء فيها.

الواقعة 56:36

شرح الكلمات: وأصحاب اليمين ما أصحاب: هذا شروع في ذكر الزوج الثاني من الأزواج الثلاثة فذكر السابقين وما أعد لهم وهذا ذِكرٌ لأصحاب اليمين وما أعد لهم من نعيم مقيم. في سدر مخضود: في شجر السدر وثمرهُ النبق ومخضود لا شوك فيه. وطلح منضود: أي شجر موز منضود الحمل من أعلاه إلى أسفله فليس له ساق بارزة. وظل ممدود: أي دائم إذ لا شمس تنسخه وإن ظل شجرة في الجنة يسير الراكب فيه مائة سنة لا يقطعه. وماء مسكوب: أي مصبوب لا يحتاج المتنعم بأن يصبه بيده بل هو سائل في غير أخدود أو أنبوب. لا مقطوعة ولا ممنوعة: أي غير مقطوعة في زمن، ولا ممنوعة بثمن. إنا أنشأناهن إنشاء: أي الحور العين اللائي تقدم ذكرهن في قوله وحور عين. إذْ كانت الواحدة منهن في الدنيا عجوزاً شمطاء عمشاء رمصاء فأنشأها ربها إنشاء جديداً بِكْراً تتغنج وتتعشق عرباء تتودد لزوجها وتتحبب. فجعلناهن أبكاراً: الواحدة بكر وهي التي لم تفتض بكارتها بعد وتسمى العذراء. عُرباً: الواحدة عروب وهي المتحببة إلى زوجها الحسنة التبعل. أتراباً: أي مستويات في السن الواحدة يقال لها تِربٌ والجمع أتراب. لأصحاب اليمين: وهم الذين يؤخذ بهم في عرصات القيامة ذات اليمين وهم أهل الإيمان في الدنيا والعمل الصالح فيها. ثلة من الأولين: أي من الأمم السابقة. وثلة من الآخرين: أي من أمة محمد ﷺ. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في عرض أحوال الآخرة وذكر ما لكل صنف من أصناف الناس الثلاثة من سابقين وأصحاب يمين وأصحاب شمال فقال تعالى ﴿وأَصْحابُ ٱلْيَمِينِ﴾ وهم الذين إذا وقفوا في عرصات القيامة أُخذ بهم ذات اليمين وهم أهل الإيمان والتقوى في الدنيا وقوله تعالى: ﴿مَآ أصْحابُ ٱلْيَمِينِ﴾ تفخيم لشأنهم وإعلان عن كرامتهم ثم بيّن ذلك بقوله: ﴿فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ وطَلْحٍ مَّنضُودٍ وظِلٍّ مَّمْدُودٍ ومَآءٍ مَّسْكُوبٍ وفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لاَّ مَقْطُوعَةٍ ولا مَمْنُوعَةٍ وفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ﴾ إنهم في هذا النعيم الدائم المقيم إنهم يتفكهون بالنبق الذي هو أحلى من العسل وأنعم من الزبد شجره مخضود الشوك لا شوك به، ويتفكهون بالطلح أي ثمره وهو الموز، والماء المصبوب الجاري، والفاكهة الكثيرة التي لا تقطع بالفصول الزمانية كما هي الحال في فاكهة الدنيا يوجد منها في الصيف ما لا يوجد في الشتاء مثلا ولا ممنوعة بثمن غال ولا رخيص وفي فرش مرفوعة عالية علو الدرجات التي هي فيها وقوله: ﴿إنَّآ أنشَأْناهُنَّ إنشَآءً﴾ يعني الحور العين اللائي سبق في الآيات ذكرهن منهن من أنشأهن الله إنشاء لم يسبق لهن خلق ووجود، ومنهن نساء الدنيا فقد كانت فيهن السوداء والعمشاء والرمصاء والعجوز فيعيد تعالى إنشاءهن فيجعلهن من بين الحور العين كأنهن اللؤلؤ المكنون، وقوله ﴿فَجَعَلْناهُنَّ أبْكاراً﴾ عذارى لم يمسهن قبل أزواجهن إنس ولا جان عُربا أتراباً العروب هي المتحببة إلى زوجها العاشقة له المتغنجة والأتراب المتساويات في السن، وترب الإنسان من وُلد معه في وقت واحد فمس جلده التراب مع مس التراب جلدك وقوله لأصحاب اليمين أي أنشأ هؤلاء الحور العين لأجل أصحاب اليمين ليستمتعوا بهن. وقوله ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي من الأمم الماضية ﴿وثُلَّةٌ مِّنَ ٱلآخِرِينَ﴾ أي من هذه الأمة المسلمة اللهم اجعلنا منهم واحشرنا في زمرتهم وادخلنا الجنة معهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان إكرام الله وإنعامه على المؤمنين المتقين. ٢- بيان أن العجوز في الدنيا إذا دخلت الجنة تصير شابة حسناء حوراء عروباً. ٣- تقرير أن ثمن الجنة الإيمان والتقوى فلا دخل للحسب ولا للنسب والأول كالآخر على حد سواء فيها.

الواقعة 56:37

شرح الكلمات: وأصحاب اليمين ما أصحاب: هذا شروع في ذكر الزوج الثاني من الأزواج الثلاثة فذكر السابقين وما أعد لهم وهذا ذِكرٌ لأصحاب اليمين وما أعد لهم من نعيم مقيم. في سدر مخضود: في شجر السدر وثمرهُ النبق ومخضود لا شوك فيه. وطلح منضود: أي شجر موز منضود الحمل من أعلاه إلى أسفله فليس له ساق بارزة. وظل ممدود: أي دائم إذ لا شمس تنسخه وإن ظل شجرة في الجنة يسير الراكب فيه مائة سنة لا يقطعه. وماء مسكوب: أي مصبوب لا يحتاج المتنعم بأن يصبه بيده بل هو سائل في غير أخدود أو أنبوب. لا مقطوعة ولا ممنوعة: أي غير مقطوعة في زمن، ولا ممنوعة بثمن. إنا أنشأناهن إنشاء: أي الحور العين اللائي تقدم ذكرهن في قوله وحور عين. إذْ كانت الواحدة منهن في الدنيا عجوزاً شمطاء عمشاء رمصاء فأنشأها ربها إنشاء جديداً بِكْراً تتغنج وتتعشق عرباء تتودد لزوجها وتتحبب. فجعلناهن أبكاراً: الواحدة بكر وهي التي لم تفتض بكارتها بعد وتسمى العذراء. عُرباً: الواحدة عروب وهي المتحببة إلى زوجها الحسنة التبعل. أتراباً: أي مستويات في السن الواحدة يقال لها تِربٌ والجمع أتراب. لأصحاب اليمين: وهم الذين يؤخذ بهم في عرصات القيامة ذات اليمين وهم أهل الإيمان في الدنيا والعمل الصالح فيها. ثلة من الأولين: أي من الأمم السابقة. وثلة من الآخرين: أي من أمة محمد ﷺ. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في عرض أحوال الآخرة وذكر ما لكل صنف من أصناف الناس الثلاثة من سابقين وأصحاب يمين وأصحاب شمال فقال تعالى ﴿وأَصْحابُ ٱلْيَمِينِ﴾ وهم الذين إذا وقفوا في عرصات القيامة أُخذ بهم ذات اليمين وهم أهل الإيمان والتقوى في الدنيا وقوله تعالى: ﴿مَآ أصْحابُ ٱلْيَمِينِ﴾ تفخيم لشأنهم وإعلان عن كرامتهم ثم بيّن ذلك بقوله: ﴿فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ وطَلْحٍ مَّنضُودٍ وظِلٍّ مَّمْدُودٍ ومَآءٍ مَّسْكُوبٍ وفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لاَّ مَقْطُوعَةٍ ولا مَمْنُوعَةٍ وفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ﴾ إنهم في هذا النعيم الدائم المقيم إنهم يتفكهون بالنبق الذي هو أحلى من العسل وأنعم من الزبد شجره مخضود الشوك لا شوك به، ويتفكهون بالطلح أي ثمره وهو الموز، والماء المصبوب الجاري، والفاكهة الكثيرة التي لا تقطع بالفصول الزمانية كما هي الحال في فاكهة الدنيا يوجد منها في الصيف ما لا يوجد في الشتاء مثلا ولا ممنوعة بثمن غال ولا رخيص وفي فرش مرفوعة عالية علو الدرجات التي هي فيها وقوله: ﴿إنَّآ أنشَأْناهُنَّ إنشَآءً﴾ يعني الحور العين اللائي سبق في الآيات ذكرهن منهن من أنشأهن الله إنشاء لم يسبق لهن خلق ووجود، ومنهن نساء الدنيا فقد كانت فيهن السوداء والعمشاء والرمصاء والعجوز فيعيد تعالى إنشاءهن فيجعلهن من بين الحور العين كأنهن اللؤلؤ المكنون، وقوله ﴿فَجَعَلْناهُنَّ أبْكاراً﴾ عذارى لم يمسهن قبل أزواجهن إنس ولا جان عُربا أتراباً العروب هي المتحببة إلى زوجها العاشقة له المتغنجة والأتراب المتساويات في السن، وترب الإنسان من وُلد معه في وقت واحد فمس جلده التراب مع مس التراب جلدك وقوله لأصحاب اليمين أي أنشأ هؤلاء الحور العين لأجل أصحاب اليمين ليستمتعوا بهن. وقوله ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي من الأمم الماضية ﴿وثُلَّةٌ مِّنَ ٱلآخِرِينَ﴾ أي من هذه الأمة المسلمة اللهم اجعلنا منهم واحشرنا في زمرتهم وادخلنا الجنة معهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان إكرام الله وإنعامه على المؤمنين المتقين. ٢- بيان أن العجوز في الدنيا إذا دخلت الجنة تصير شابة حسناء حوراء عروباً. ٣- تقرير أن ثمن الجنة الإيمان والتقوى فلا دخل للحسب ولا للنسب والأول كالآخر على حد سواء فيها.

الواقعة 56:38

شرح الكلمات: وأصحاب اليمين ما أصحاب: هذا شروع في ذكر الزوج الثاني من الأزواج الثلاثة فذكر السابقين وما أعد لهم وهذا ذِكرٌ لأصحاب اليمين وما أعد لهم من نعيم مقيم. في سدر مخضود: في شجر السدر وثمرهُ النبق ومخضود لا شوك فيه. وطلح منضود: أي شجر موز منضود الحمل من أعلاه إلى أسفله فليس له ساق بارزة. وظل ممدود: أي دائم إذ لا شمس تنسخه وإن ظل شجرة في الجنة يسير الراكب فيه مائة سنة لا يقطعه. وماء مسكوب: أي مصبوب لا يحتاج المتنعم بأن يصبه بيده بل هو سائل في غير أخدود أو أنبوب. لا مقطوعة ولا ممنوعة: أي غير مقطوعة في زمن، ولا ممنوعة بثمن. إنا أنشأناهن إنشاء: أي الحور العين اللائي تقدم ذكرهن في قوله وحور عين. إذْ كانت الواحدة منهن في الدنيا عجوزاً شمطاء عمشاء رمصاء فأنشأها ربها إنشاء جديداً بِكْراً تتغنج وتتعشق عرباء تتودد لزوجها وتتحبب. فجعلناهن أبكاراً: الواحدة بكر وهي التي لم تفتض بكارتها بعد وتسمى العذراء. عُرباً: الواحدة عروب وهي المتحببة إلى زوجها الحسنة التبعل. أتراباً: أي مستويات في السن الواحدة يقال لها تِربٌ والجمع أتراب. لأصحاب اليمين: وهم الذين يؤخذ بهم في عرصات القيامة ذات اليمين وهم أهل الإيمان في الدنيا والعمل الصالح فيها. ثلة من الأولين: أي من الأمم السابقة. وثلة من الآخرين: أي من أمة محمد ﷺ. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في عرض أحوال الآخرة وذكر ما لكل صنف من أصناف الناس الثلاثة من سابقين وأصحاب يمين وأصحاب شمال فقال تعالى ﴿وأَصْحابُ ٱلْيَمِينِ﴾ وهم الذين إذا وقفوا في عرصات القيامة أُخذ بهم ذات اليمين وهم أهل الإيمان والتقوى في الدنيا وقوله تعالى: ﴿مَآ أصْحابُ ٱلْيَمِينِ﴾ تفخيم لشأنهم وإعلان عن كرامتهم ثم بيّن ذلك بقوله: ﴿فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ وطَلْحٍ مَّنضُودٍ وظِلٍّ مَّمْدُودٍ ومَآءٍ مَّسْكُوبٍ وفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لاَّ مَقْطُوعَةٍ ولا مَمْنُوعَةٍ وفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ﴾ إنهم في هذا النعيم الدائم المقيم إنهم يتفكهون بالنبق الذي هو أحلى من العسل وأنعم من الزبد شجره مخضود الشوك لا شوك به، ويتفكهون بالطلح أي ثمره وهو الموز، والماء المصبوب الجاري، والفاكهة الكثيرة التي لا تقطع بالفصول الزمانية كما هي الحال في فاكهة الدنيا يوجد منها في الصيف ما لا يوجد في الشتاء مثلا ولا ممنوعة بثمن غال ولا رخيص وفي فرش مرفوعة عالية علو الدرجات التي هي فيها وقوله: ﴿إنَّآ أنشَأْناهُنَّ إنشَآءً﴾ يعني الحور العين اللائي سبق في الآيات ذكرهن منهن من أنشأهن الله إنشاء لم يسبق لهن خلق ووجود، ومنهن نساء الدنيا فقد كانت فيهن السوداء والعمشاء والرمصاء والعجوز فيعيد تعالى إنشاءهن فيجعلهن من بين الحور العين كأنهن اللؤلؤ المكنون، وقوله ﴿فَجَعَلْناهُنَّ أبْكاراً﴾ عذارى لم يمسهن قبل أزواجهن إنس ولا جان عُربا أتراباً العروب هي المتحببة إلى زوجها العاشقة له المتغنجة والأتراب المتساويات في السن، وترب الإنسان من وُلد معه في وقت واحد فمس جلده التراب مع مس التراب جلدك وقوله لأصحاب اليمين أي أنشأ هؤلاء الحور العين لأجل أصحاب اليمين ليستمتعوا بهن. وقوله ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي من الأمم الماضية ﴿وثُلَّةٌ مِّنَ ٱلآخِرِينَ﴾ أي من هذه الأمة المسلمة اللهم اجعلنا منهم واحشرنا في زمرتهم وادخلنا الجنة معهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان إكرام الله وإنعامه على المؤمنين المتقين. ٢- بيان أن العجوز في الدنيا إذا دخلت الجنة تصير شابة حسناء حوراء عروباً. ٣- تقرير أن ثمن الجنة الإيمان والتقوى فلا دخل للحسب ولا للنسب والأول كالآخر على حد سواء فيها.

الواقعة 56:39

شرح الكلمات: وأصحاب اليمين ما أصحاب: هذا شروع في ذكر الزوج الثاني من الأزواج الثلاثة فذكر السابقين وما أعد لهم وهذا ذِكرٌ لأصحاب اليمين وما أعد لهم من نعيم مقيم. في سدر مخضود: في شجر السدر وثمرهُ النبق ومخضود لا شوك فيه. وطلح منضود: أي شجر موز منضود الحمل من أعلاه إلى أسفله فليس له ساق بارزة. وظل ممدود: أي دائم إذ لا شمس تنسخه وإن ظل شجرة في الجنة يسير الراكب فيه مائة سنة لا يقطعه. وماء مسكوب: أي مصبوب لا يحتاج المتنعم بأن يصبه بيده بل هو سائل في غير أخدود أو أنبوب. لا مقطوعة ولا ممنوعة: أي غير مقطوعة في زمن، ولا ممنوعة بثمن. إنا أنشأناهن إنشاء: أي الحور العين اللائي تقدم ذكرهن في قوله وحور عين. إذْ كانت الواحدة منهن في الدنيا عجوزاً شمطاء عمشاء رمصاء فأنشأها ربها إنشاء جديداً بِكْراً تتغنج وتتعشق عرباء تتودد لزوجها وتتحبب. فجعلناهن أبكاراً: الواحدة بكر وهي التي لم تفتض بكارتها بعد وتسمى العذراء. عُرباً: الواحدة عروب وهي المتحببة إلى زوجها الحسنة التبعل. أتراباً: أي مستويات في السن الواحدة يقال لها تِربٌ والجمع أتراب. لأصحاب اليمين: وهم الذين يؤخذ بهم في عرصات القيامة ذات اليمين وهم أهل الإيمان في الدنيا والعمل الصالح فيها. ثلة من الأولين: أي من الأمم السابقة. وثلة من الآخرين: أي من أمة محمد ﷺ. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في عرض أحوال الآخرة وذكر ما لكل صنف من أصناف الناس الثلاثة من سابقين وأصحاب يمين وأصحاب شمال فقال تعالى ﴿وأَصْحابُ ٱلْيَمِينِ﴾ وهم الذين إذا وقفوا في عرصات القيامة أُخذ بهم ذات اليمين وهم أهل الإيمان والتقوى في الدنيا وقوله تعالى: ﴿مَآ أصْحابُ ٱلْيَمِينِ﴾ تفخيم لشأنهم وإعلان عن كرامتهم ثم بيّن ذلك بقوله: ﴿فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ وطَلْحٍ مَّنضُودٍ وظِلٍّ مَّمْدُودٍ ومَآءٍ مَّسْكُوبٍ وفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لاَّ مَقْطُوعَةٍ ولا مَمْنُوعَةٍ وفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ﴾ إنهم في هذا النعيم الدائم المقيم إنهم يتفكهون بالنبق الذي هو أحلى من العسل وأنعم من الزبد شجره مخضود الشوك لا شوك به، ويتفكهون بالطلح أي ثمره وهو الموز، والماء المصبوب الجاري، والفاكهة الكثيرة التي لا تقطع بالفصول الزمانية كما هي الحال في فاكهة الدنيا يوجد منها في الصيف ما لا يوجد في الشتاء مثلا ولا ممنوعة بثمن غال ولا رخيص وفي فرش مرفوعة عالية علو الدرجات التي هي فيها وقوله: ﴿إنَّآ أنشَأْناهُنَّ إنشَآءً﴾ يعني الحور العين اللائي سبق في الآيات ذكرهن منهن من أنشأهن الله إنشاء لم يسبق لهن خلق ووجود، ومنهن نساء الدنيا فقد كانت فيهن السوداء والعمشاء والرمصاء والعجوز فيعيد تعالى إنشاءهن فيجعلهن من بين الحور العين كأنهن اللؤلؤ المكنون، وقوله ﴿فَجَعَلْناهُنَّ أبْكاراً﴾ عذارى لم يمسهن قبل أزواجهن إنس ولا جان عُربا أتراباً العروب هي المتحببة إلى زوجها العاشقة له المتغنجة والأتراب المتساويات في السن، وترب الإنسان من وُلد معه في وقت واحد فمس جلده التراب مع مس التراب جلدك وقوله لأصحاب اليمين أي أنشأ هؤلاء الحور العين لأجل أصحاب اليمين ليستمتعوا بهن. وقوله ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي من الأمم الماضية ﴿وثُلَّةٌ مِّنَ ٱلآخِرِينَ﴾ أي من هذه الأمة المسلمة اللهم اجعلنا منهم واحشرنا في زمرتهم وادخلنا الجنة معهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان إكرام الله وإنعامه على المؤمنين المتقين. ٢- بيان أن العجوز في الدنيا إذا دخلت الجنة تصير شابة حسناء حوراء عروباً. ٣- تقرير أن ثمن الجنة الإيمان والتقوى فلا دخل للحسب ولا للنسب والأول كالآخر على حد سواء فيها.

الواقعة 56:40

شرح الكلمات: وأصحاب اليمين ما أصحاب: هذا شروع في ذكر الزوج الثاني من الأزواج الثلاثة فذكر السابقين وما أعد لهم وهذا ذِكرٌ لأصحاب اليمين وما أعد لهم من نعيم مقيم. في سدر مخضود: في شجر السدر وثمرهُ النبق ومخضود لا شوك فيه. وطلح منضود: أي شجر موز منضود الحمل من أعلاه إلى أسفله فليس له ساق بارزة. وظل ممدود: أي دائم إذ لا شمس تنسخه وإن ظل شجرة في الجنة يسير الراكب فيه مائة سنة لا يقطعه. وماء مسكوب: أي مصبوب لا يحتاج المتنعم بأن يصبه بيده بل هو سائل في غير أخدود أو أنبوب. لا مقطوعة ولا ممنوعة: أي غير مقطوعة في زمن، ولا ممنوعة بثمن. إنا أنشأناهن إنشاء: أي الحور العين اللائي تقدم ذكرهن في قوله وحور عين. إذْ كانت الواحدة منهن في الدنيا عجوزاً شمطاء عمشاء رمصاء فأنشأها ربها إنشاء جديداً بِكْراً تتغنج وتتعشق عرباء تتودد لزوجها وتتحبب. فجعلناهن أبكاراً: الواحدة بكر وهي التي لم تفتض بكارتها بعد وتسمى العذراء. عُرباً: الواحدة عروب وهي المتحببة إلى زوجها الحسنة التبعل. أتراباً: أي مستويات في السن الواحدة يقال لها تِربٌ والجمع أتراب. لأصحاب اليمين: وهم الذين يؤخذ بهم في عرصات القيامة ذات اليمين وهم أهل الإيمان في الدنيا والعمل الصالح فيها. ثلة من الأولين: أي من الأمم السابقة. وثلة من الآخرين: أي من أمة محمد ﷺ. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في عرض أحوال الآخرة وذكر ما لكل صنف من أصناف الناس الثلاثة من سابقين وأصحاب يمين وأصحاب شمال فقال تعالى ﴿وأَصْحابُ ٱلْيَمِينِ﴾ وهم الذين إذا وقفوا في عرصات القيامة أُخذ بهم ذات اليمين وهم أهل الإيمان والتقوى في الدنيا وقوله تعالى: ﴿مَآ أصْحابُ ٱلْيَمِينِ﴾ تفخيم لشأنهم وإعلان عن كرامتهم ثم بيّن ذلك بقوله: ﴿فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ وطَلْحٍ مَّنضُودٍ وظِلٍّ مَّمْدُودٍ ومَآءٍ مَّسْكُوبٍ وفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لاَّ مَقْطُوعَةٍ ولا مَمْنُوعَةٍ وفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ﴾ إنهم في هذا النعيم الدائم المقيم إنهم يتفكهون بالنبق الذي هو أحلى من العسل وأنعم من الزبد شجره مخضود الشوك لا شوك به، ويتفكهون بالطلح أي ثمره وهو الموز، والماء المصبوب الجاري، والفاكهة الكثيرة التي لا تقطع بالفصول الزمانية كما هي الحال في فاكهة الدنيا يوجد منها في الصيف ما لا يوجد في الشتاء مثلا ولا ممنوعة بثمن غال ولا رخيص وفي فرش مرفوعة عالية علو الدرجات التي هي فيها وقوله: ﴿إنَّآ أنشَأْناهُنَّ إنشَآءً﴾ يعني الحور العين اللائي سبق في الآيات ذكرهن منهن من أنشأهن الله إنشاء لم يسبق لهن خلق ووجود، ومنهن نساء الدنيا فقد كانت فيهن السوداء والعمشاء والرمصاء والعجوز فيعيد تعالى إنشاءهن فيجعلهن من بين الحور العين كأنهن اللؤلؤ المكنون، وقوله ﴿فَجَعَلْناهُنَّ أبْكاراً﴾ عذارى لم يمسهن قبل أزواجهن إنس ولا جان عُربا أتراباً العروب هي المتحببة إلى زوجها العاشقة له المتغنجة والأتراب المتساويات في السن، وترب الإنسان من وُلد معه في وقت واحد فمس جلده التراب مع مس التراب جلدك وقوله لأصحاب اليمين أي أنشأ هؤلاء الحور العين لأجل أصحاب اليمين ليستمتعوا بهن. وقوله ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي من الأمم الماضية ﴿وثُلَّةٌ مِّنَ ٱلآخِرِينَ﴾ أي من هذه الأمة المسلمة اللهم اجعلنا منهم واحشرنا في زمرتهم وادخلنا الجنة معهم. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان إكرام الله وإنعامه على المؤمنين المتقين. ٢- بيان أن العجوز في الدنيا إذا دخلت الجنة تصير شابة حسناء حوراء عروباً. ٣- تقرير أن ثمن الجنة الإيمان والتقوى فلا دخل للحسب ولا للنسب والأول كالآخر على حد سواء فيها.

الواقعة 56:41

شرح الكلمات: وأصحاب الشمال: أي هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال في الموقف يوم القيامة وهم أهل الشرك والمعاصي في الدنيا. في سموم: أي ريح حارة تنفذ في مسام الجسد. وحميم: أي ماء حار شديد الحرارة. وظل من يحموم: أي دخان شديد السواد. لا بارد ولا كريم: أي لا بارد كغيره من الظلال ولا كريم حسن المنظر. كانوا قبل ذلك: أي في الدنيا. مترفين: أي منعمين لا ينهضون بالتكاليف الشرعية ولا يتعبون في طاعة الله ورسوله. يصرون على الحنث العظيم: أي الذنب العظيم وهو الشرك. وكانوا يقولون أئذا متنا الآن: أي وكانوا ينكرون البعث الآخر. لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم: أي لوقت يوم معلوم وهو يوم القيامة. أيها الضالون المكذبون: أي الضالون عن طريق الهدى المكذبون بالبعث والجزاء. من شجر من زقوم: أي من أخبث الشجر المرّ في غاية الكراهة والبشاعة طعماً ولوناً. فشاربون شرب الهيم: أي شاربون شرب الإبل العطاش، إذ الهيمان العطشان والهيمى العطشى. هذا نزلهم يوم الدين: أي هذا ما أعد لهم من قرىً يوم الجزاء والحساب وهو يوم القيامة. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في بيان أحوال الأصناف الثلاثة التي انقسمت البشرية إليها عند خروجها من قبورها فذكر حال السابقين وحال أصحاب اليمين وذكر هنا حال أصحاب المشأمة وهم أصحاب الشمال فقال تعالى: ﴿وأَصْحابُ ٱلشِّمالِ مَآ أصْحابُ ٱلشِّمالِ﴾ تنديد بحالهم وإعلان عن سوء عاقبتهم وما هم فيه من عذاب إنهم ﴿فِي سَمُومٍ﴾ أي ريح حارة تنفذ في مسام الجسم ﴿وحَمِيمٍ﴾ وهو ماء حار شديد الحرارة هذا شرابهم، ﴿وظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ لاَّ بارِدٍ ولا كَرِيمٍ﴾ إنه دخان أسود شديد السواد ﴿لاَّ بارِدٍ﴾ كغيره من الظلال ﴿ولا كَرِيمٍ﴾ أي وليس بذي حسن في منظره. وقوله تعالى ﴿إنَّهُمْ كانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ﴾ هذه علة جزائهم بالعذاب الأليم إنهم كانوا في الدنيا منعمين لا يصلون ولا يصومون ولا يجاهدون ولا يرابطون، ﴿وكانُواْ يُصِرُّونَ عَلى ٱلْحِنثِ ٱلْعَظِيمِ﴾ أي على الإثم العظيم أي الشرك وكبائر الإثم والفواحش. ﴿وكانُواْ يِقُولُونَ﴾ منكرين للبعث والجزاء جاحدين باليوم الآخر - ﴿أإذا مِتْنا وكُنّا تُراباً وعِظاماً أإنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ أي أحياء كما كنا في الدنيا ﴿أوَ آبَآؤُنا﴾ أيضا مبعوثون كذلك والاستفهام في الموضعين للاستبعاد والإنكار. وهنا أمر تعالى رسوله محمد ﷺ أن يرد عليهم بقوله ﴿قُلْ﴾ أي قل لهم: ﴿إنَّ ٱلأَوَّلِينَ وٱلآخِرِينَ﴾ أي أنتم وآباؤكم من عهد آدم والآخرين منكم ومن ذريتكم إلى نهاية حياة الإنسان ﴿لَمَجْمُوعُونَ إلىٰ مِيقاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾ أي لوقت يوم معلوم عند الله محدد باليوم والساعة والدقيقة ﴿ثُمَّ إنَّكُمْ أيُّها ٱلضِّآلُّونَ﴾ عن سبيل الهدى المعرضون عن الحق المكذبون بالبعث لداخلون جهنم ماكثون فيها أبداً وإنكم ﴿لأَكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ﴾ وهو شر ثمر وأخبث ما يؤكل مرارة ﴿فَمالِئُونَ مِنها﴾ بطونكم لما يصيبكم من الجوع الشديد، ﴿فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ ٱلْحَمِيمِ فَشارِبُونَ شُرْبَ ٱلْهِيمِ﴾ أي الماء الحار الشديد الحرارة مكثرين كما تكثر الإبل الهيم التي أصابها العطش واشتد بها داء الهيام الذي أصابها. قوله تعالى ﴿هَٰذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾ أي هذا الذي ذكرنا من طعام الضالين المكذبين وشرابهم هو نزلهم الذي ننزلهم يوم الدين وأصل النزل ما يعد للضيف النازل من قرى: طعام وشراب وفراش. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- أصحاب الشمال يدخل فيهم كل كافر وجد على وجه الأرض فإنهم في التقسيم ثلث الناس وفي الواقع هم أضعاف أضعاف السابقين وأصحاب اليمين لأن أكثر الناس لا يؤمنون. ٢- التنديد بالترف والتنعم في هذه الحياة الدنيا فإنه يقود إلى ترك التكاليف الشرعية فيهلك صاحبه لذلك لا لكون طعامه وافراً وشرابه لذيذاً. ٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بما لا مزيد عليه من العرض والوصف لحال الناس.

الواقعة 56:42

شرح الكلمات: وأصحاب الشمال: أي هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال في الموقف يوم القيامة وهم أهل الشرك والمعاصي في الدنيا. في سموم: أي ريح حارة تنفذ في مسام الجسد. وحميم: أي ماء حار شديد الحرارة. وظل من يحموم: أي دخان شديد السواد. لا بارد ولا كريم: أي لا بارد كغيره من الظلال ولا كريم حسن المنظر. كانوا قبل ذلك: أي في الدنيا. مترفين: أي منعمين لا ينهضون بالتكاليف الشرعية ولا يتعبون في طاعة الله ورسوله. يصرون على الحنث العظيم: أي الذنب العظيم وهو الشرك. وكانوا يقولون أئذا متنا الآن: أي وكانوا ينكرون البعث الآخر. لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم: أي لوقت يوم معلوم وهو يوم القيامة. أيها الضالون المكذبون: أي الضالون عن طريق الهدى المكذبون بالبعث والجزاء. من شجر من زقوم: أي من أخبث الشجر المرّ في غاية الكراهة والبشاعة طعماً ولوناً. فشاربون شرب الهيم: أي شاربون شرب الإبل العطاش، إذ الهيمان العطشان والهيمى العطشى. هذا نزلهم يوم الدين: أي هذا ما أعد لهم من قرىً يوم الجزاء والحساب وهو يوم القيامة. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في بيان أحوال الأصناف الثلاثة التي انقسمت البشرية إليها عند خروجها من قبورها فذكر حال السابقين وحال أصحاب اليمين وذكر هنا حال أصحاب المشأمة وهم أصحاب الشمال فقال تعالى: ﴿وأَصْحابُ ٱلشِّمالِ مَآ أصْحابُ ٱلشِّمالِ﴾ تنديد بحالهم وإعلان عن سوء عاقبتهم وما هم فيه من عذاب إنهم ﴿فِي سَمُومٍ﴾ أي ريح حارة تنفذ في مسام الجسم ﴿وحَمِيمٍ﴾ وهو ماء حار شديد الحرارة هذا شرابهم، ﴿وظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ لاَّ بارِدٍ ولا كَرِيمٍ﴾ إنه دخان أسود شديد السواد ﴿لاَّ بارِدٍ﴾ كغيره من الظلال ﴿ولا كَرِيمٍ﴾ أي وليس بذي حسن في منظره. وقوله تعالى ﴿إنَّهُمْ كانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ﴾ هذه علة جزائهم بالعذاب الأليم إنهم كانوا في الدنيا منعمين لا يصلون ولا يصومون ولا يجاهدون ولا يرابطون، ﴿وكانُواْ يُصِرُّونَ عَلى ٱلْحِنثِ ٱلْعَظِيمِ﴾ أي على الإثم العظيم أي الشرك وكبائر الإثم والفواحش. ﴿وكانُواْ يِقُولُونَ﴾ منكرين للبعث والجزاء جاحدين باليوم الآخر - ﴿أإذا مِتْنا وكُنّا تُراباً وعِظاماً أإنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ أي أحياء كما كنا في الدنيا ﴿أوَ آبَآؤُنا﴾ أيضا مبعوثون كذلك والاستفهام في الموضعين للاستبعاد والإنكار. وهنا أمر تعالى رسوله محمد ﷺ أن يرد عليهم بقوله ﴿قُلْ﴾ أي قل لهم: ﴿إنَّ ٱلأَوَّلِينَ وٱلآخِرِينَ﴾ أي أنتم وآباؤكم من عهد آدم والآخرين منكم ومن ذريتكم إلى نهاية حياة الإنسان ﴿لَمَجْمُوعُونَ إلىٰ مِيقاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾ أي لوقت يوم معلوم عند الله محدد باليوم والساعة والدقيقة ﴿ثُمَّ إنَّكُمْ أيُّها ٱلضِّآلُّونَ﴾ عن سبيل الهدى المعرضون عن الحق المكذبون بالبعث لداخلون جهنم ماكثون فيها أبداً وإنكم ﴿لأَكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ﴾ وهو شر ثمر وأخبث ما يؤكل مرارة ﴿فَمالِئُونَ مِنها﴾ بطونكم لما يصيبكم من الجوع الشديد، ﴿فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ ٱلْحَمِيمِ فَشارِبُونَ شُرْبَ ٱلْهِيمِ﴾ أي الماء الحار الشديد الحرارة مكثرين كما تكثر الإبل الهيم التي أصابها العطش واشتد بها داء الهيام الذي أصابها. قوله تعالى ﴿هَٰذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾ أي هذا الذي ذكرنا من طعام الضالين المكذبين وشرابهم هو نزلهم الذي ننزلهم يوم الدين وأصل النزل ما يعد للضيف النازل من قرى: طعام وشراب وفراش. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- أصحاب الشمال يدخل فيهم كل كافر وجد على وجه الأرض فإنهم في التقسيم ثلث الناس وفي الواقع هم أضعاف أضعاف السابقين وأصحاب اليمين لأن أكثر الناس لا يؤمنون. ٢- التنديد بالترف والتنعم في هذه الحياة الدنيا فإنه يقود إلى ترك التكاليف الشرعية فيهلك صاحبه لذلك لا لكون طعامه وافراً وشرابه لذيذاً. ٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بما لا مزيد عليه من العرض والوصف لحال الناس.

الواقعة 56:43

شرح الكلمات: وأصحاب الشمال: أي هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال في الموقف يوم القيامة وهم أهل الشرك والمعاصي في الدنيا. في سموم: أي ريح حارة تنفذ في مسام الجسد. وحميم: أي ماء حار شديد الحرارة. وظل من يحموم: أي دخان شديد السواد. لا بارد ولا كريم: أي لا بارد كغيره من الظلال ولا كريم حسن المنظر. كانوا قبل ذلك: أي في الدنيا. مترفين: أي منعمين لا ينهضون بالتكاليف الشرعية ولا يتعبون في طاعة الله ورسوله. يصرون على الحنث العظيم: أي الذنب العظيم وهو الشرك. وكانوا يقولون أئذا متنا الآن: أي وكانوا ينكرون البعث الآخر. لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم: أي لوقت يوم معلوم وهو يوم القيامة. أيها الضالون المكذبون: أي الضالون عن طريق الهدى المكذبون بالبعث والجزاء. من شجر من زقوم: أي من أخبث الشجر المرّ في غاية الكراهة والبشاعة طعماً ولوناً. فشاربون شرب الهيم: أي شاربون شرب الإبل العطاش، إذ الهيمان العطشان والهيمى العطشى. هذا نزلهم يوم الدين: أي هذا ما أعد لهم من قرىً يوم الجزاء والحساب وهو يوم القيامة. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في بيان أحوال الأصناف الثلاثة التي انقسمت البشرية إليها عند خروجها من قبورها فذكر حال السابقين وحال أصحاب اليمين وذكر هنا حال أصحاب المشأمة وهم أصحاب الشمال فقال تعالى: ﴿وأَصْحابُ ٱلشِّمالِ مَآ أصْحابُ ٱلشِّمالِ﴾ تنديد بحالهم وإعلان عن سوء عاقبتهم وما هم فيه من عذاب إنهم ﴿فِي سَمُومٍ﴾ أي ريح حارة تنفذ في مسام الجسم ﴿وحَمِيمٍ﴾ وهو ماء حار شديد الحرارة هذا شرابهم، ﴿وظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ لاَّ بارِدٍ ولا كَرِيمٍ﴾ إنه دخان أسود شديد السواد ﴿لاَّ بارِدٍ﴾ كغيره من الظلال ﴿ولا كَرِيمٍ﴾ أي وليس بذي حسن في منظره. وقوله تعالى ﴿إنَّهُمْ كانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ﴾ هذه علة جزائهم بالعذاب الأليم إنهم كانوا في الدنيا منعمين لا يصلون ولا يصومون ولا يجاهدون ولا يرابطون، ﴿وكانُواْ يُصِرُّونَ عَلى ٱلْحِنثِ ٱلْعَظِيمِ﴾ أي على الإثم العظيم أي الشرك وكبائر الإثم والفواحش. ﴿وكانُواْ يِقُولُونَ﴾ منكرين للبعث والجزاء جاحدين باليوم الآخر - ﴿أإذا مِتْنا وكُنّا تُراباً وعِظاماً أإنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ أي أحياء كما كنا في الدنيا ﴿أوَ آبَآؤُنا﴾ أيضا مبعوثون كذلك والاستفهام في الموضعين للاستبعاد والإنكار. وهنا أمر تعالى رسوله محمد ﷺ أن يرد عليهم بقوله ﴿قُلْ﴾ أي قل لهم: ﴿إنَّ ٱلأَوَّلِينَ وٱلآخِرِينَ﴾ أي أنتم وآباؤكم من عهد آدم والآخرين منكم ومن ذريتكم إلى نهاية حياة الإنسان ﴿لَمَجْمُوعُونَ إلىٰ مِيقاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾ أي لوقت يوم معلوم عند الله محدد باليوم والساعة والدقيقة ﴿ثُمَّ إنَّكُمْ أيُّها ٱلضِّآلُّونَ﴾ عن سبيل الهدى المعرضون عن الحق المكذبون بالبعث لداخلون جهنم ماكثون فيها أبداً وإنكم ﴿لأَكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ﴾ وهو شر ثمر وأخبث ما يؤكل مرارة ﴿فَمالِئُونَ مِنها﴾ بطونكم لما يصيبكم من الجوع الشديد، ﴿فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ ٱلْحَمِيمِ فَشارِبُونَ شُرْبَ ٱلْهِيمِ﴾ أي الماء الحار الشديد الحرارة مكثرين كما تكثر الإبل الهيم التي أصابها العطش واشتد بها داء الهيام الذي أصابها. قوله تعالى ﴿هَٰذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾ أي هذا الذي ذكرنا من طعام الضالين المكذبين وشرابهم هو نزلهم الذي ننزلهم يوم الدين وأصل النزل ما يعد للضيف النازل من قرى: طعام وشراب وفراش. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- أصحاب الشمال يدخل فيهم كل كافر وجد على وجه الأرض فإنهم في التقسيم ثلث الناس وفي الواقع هم أضعاف أضعاف السابقين وأصحاب اليمين لأن أكثر الناس لا يؤمنون. ٢- التنديد بالترف والتنعم في هذه الحياة الدنيا فإنه يقود إلى ترك التكاليف الشرعية فيهلك صاحبه لذلك لا لكون طعامه وافراً وشرابه لذيذاً. ٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بما لا مزيد عليه من العرض والوصف لحال الناس.

الواقعة 56:44

شرح الكلمات: وأصحاب الشمال: أي هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال في الموقف يوم القيامة وهم أهل الشرك والمعاصي في الدنيا. في سموم: أي ريح حارة تنفذ في مسام الجسد. وحميم: أي ماء حار شديد الحرارة. وظل من يحموم: أي دخان شديد السواد. لا بارد ولا كريم: أي لا بارد كغيره من الظلال ولا كريم حسن المنظر. كانوا قبل ذلك: أي في الدنيا. مترفين: أي منعمين لا ينهضون بالتكاليف الشرعية ولا يتعبون في طاعة الله ورسوله. يصرون على الحنث العظيم: أي الذنب العظيم وهو الشرك. وكانوا يقولون أئذا متنا الآن: أي وكانوا ينكرون البعث الآخر. لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم: أي لوقت يوم معلوم وهو يوم القيامة. أيها الضالون المكذبون: أي الضالون عن طريق الهدى المكذبون بالبعث والجزاء. من شجر من زقوم: أي من أخبث الشجر المرّ في غاية الكراهة والبشاعة طعماً ولوناً. فشاربون شرب الهيم: أي شاربون شرب الإبل العطاش، إذ الهيمان العطشان والهيمى العطشى. هذا نزلهم يوم الدين: أي هذا ما أعد لهم من قرىً يوم الجزاء والحساب وهو يوم القيامة. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في بيان أحوال الأصناف الثلاثة التي انقسمت البشرية إليها عند خروجها من قبورها فذكر حال السابقين وحال أصحاب اليمين وذكر هنا حال أصحاب المشأمة وهم أصحاب الشمال فقال تعالى: ﴿وأَصْحابُ ٱلشِّمالِ مَآ أصْحابُ ٱلشِّمالِ﴾ تنديد بحالهم وإعلان عن سوء عاقبتهم وما هم فيه من عذاب إنهم ﴿فِي سَمُومٍ﴾ أي ريح حارة تنفذ في مسام الجسم ﴿وحَمِيمٍ﴾ وهو ماء حار شديد الحرارة هذا شرابهم، ﴿وظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ لاَّ بارِدٍ ولا كَرِيمٍ﴾ إنه دخان أسود شديد السواد ﴿لاَّ بارِدٍ﴾ كغيره من الظلال ﴿ولا كَرِيمٍ﴾ أي وليس بذي حسن في منظره. وقوله تعالى ﴿إنَّهُمْ كانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ﴾ هذه علة جزائهم بالعذاب الأليم إنهم كانوا في الدنيا منعمين لا يصلون ولا يصومون ولا يجاهدون ولا يرابطون، ﴿وكانُواْ يُصِرُّونَ عَلى ٱلْحِنثِ ٱلْعَظِيمِ﴾ أي على الإثم العظيم أي الشرك وكبائر الإثم والفواحش. ﴿وكانُواْ يِقُولُونَ﴾ منكرين للبعث والجزاء جاحدين باليوم الآخر - ﴿أإذا مِتْنا وكُنّا تُراباً وعِظاماً أإنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ أي أحياء كما كنا في الدنيا ﴿أوَ آبَآؤُنا﴾ أيضا مبعوثون كذلك والاستفهام في الموضعين للاستبعاد والإنكار. وهنا أمر تعالى رسوله محمد ﷺ أن يرد عليهم بقوله ﴿قُلْ﴾ أي قل لهم: ﴿إنَّ ٱلأَوَّلِينَ وٱلآخِرِينَ﴾ أي أنتم وآباؤكم من عهد آدم والآخرين منكم ومن ذريتكم إلى نهاية حياة الإنسان ﴿لَمَجْمُوعُونَ إلىٰ مِيقاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾ أي لوقت يوم معلوم عند الله محدد باليوم والساعة والدقيقة ﴿ثُمَّ إنَّكُمْ أيُّها ٱلضِّآلُّونَ﴾ عن سبيل الهدى المعرضون عن الحق المكذبون بالبعث لداخلون جهنم ماكثون فيها أبداً وإنكم ﴿لأَكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ﴾ وهو شر ثمر وأخبث ما يؤكل مرارة ﴿فَمالِئُونَ مِنها﴾ بطونكم لما يصيبكم من الجوع الشديد، ﴿فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ ٱلْحَمِيمِ فَشارِبُونَ شُرْبَ ٱلْهِيمِ﴾ أي الماء الحار الشديد الحرارة مكثرين كما تكثر الإبل الهيم التي أصابها العطش واشتد بها داء الهيام الذي أصابها. قوله تعالى ﴿هَٰذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾ أي هذا الذي ذكرنا من طعام الضالين المكذبين وشرابهم هو نزلهم الذي ننزلهم يوم الدين وأصل النزل ما يعد للضيف النازل من قرى: طعام وشراب وفراش. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- أصحاب الشمال يدخل فيهم كل كافر وجد على وجه الأرض فإنهم في التقسيم ثلث الناس وفي الواقع هم أضعاف أضعاف السابقين وأصحاب اليمين لأن أكثر الناس لا يؤمنون. ٢- التنديد بالترف والتنعم في هذه الحياة الدنيا فإنه يقود إلى ترك التكاليف الشرعية فيهلك صاحبه لذلك لا لكون طعامه وافراً وشرابه لذيذاً. ٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بما لا مزيد عليه من العرض والوصف لحال الناس.

الواقعة 56:45

شرح الكلمات: وأصحاب الشمال: أي هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال في الموقف يوم القيامة وهم أهل الشرك والمعاصي في الدنيا. في سموم: أي ريح حارة تنفذ في مسام الجسد. وحميم: أي ماء حار شديد الحرارة. وظل من يحموم: أي دخان شديد السواد. لا بارد ولا كريم: أي لا بارد كغيره من الظلال ولا كريم حسن المنظر. كانوا قبل ذلك: أي في الدنيا. مترفين: أي منعمين لا ينهضون بالتكاليف الشرعية ولا يتعبون في طاعة الله ورسوله. يصرون على الحنث العظيم: أي الذنب العظيم وهو الشرك. وكانوا يقولون أئذا متنا الآن: أي وكانوا ينكرون البعث الآخر. لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم: أي لوقت يوم معلوم وهو يوم القيامة. أيها الضالون المكذبون: أي الضالون عن طريق الهدى المكذبون بالبعث والجزاء. من شجر من زقوم: أي من أخبث الشجر المرّ في غاية الكراهة والبشاعة طعماً ولوناً. فشاربون شرب الهيم: أي شاربون شرب الإبل العطاش، إذ الهيمان العطشان والهيمى العطشى. هذا نزلهم يوم الدين: أي هذا ما أعد لهم من قرىً يوم الجزاء والحساب وهو يوم القيامة. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في بيان أحوال الأصناف الثلاثة التي انقسمت البشرية إليها عند خروجها من قبورها فذكر حال السابقين وحال أصحاب اليمين وذكر هنا حال أصحاب المشأمة وهم أصحاب الشمال فقال تعالى: ﴿وأَصْحابُ ٱلشِّمالِ مَآ أصْحابُ ٱلشِّمالِ﴾ تنديد بحالهم وإعلان عن سوء عاقبتهم وما هم فيه من عذاب إنهم ﴿فِي سَمُومٍ﴾ أي ريح حارة تنفذ في مسام الجسم ﴿وحَمِيمٍ﴾ وهو ماء حار شديد الحرارة هذا شرابهم، ﴿وظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ لاَّ بارِدٍ ولا كَرِيمٍ﴾ إنه دخان أسود شديد السواد ﴿لاَّ بارِدٍ﴾ كغيره من الظلال ﴿ولا كَرِيمٍ﴾ أي وليس بذي حسن في منظره. وقوله تعالى ﴿إنَّهُمْ كانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ﴾ هذه علة جزائهم بالعذاب الأليم إنهم كانوا في الدنيا منعمين لا يصلون ولا يصومون ولا يجاهدون ولا يرابطون، ﴿وكانُواْ يُصِرُّونَ عَلى ٱلْحِنثِ ٱلْعَظِيمِ﴾ أي على الإثم العظيم أي الشرك وكبائر الإثم والفواحش. ﴿وكانُواْ يِقُولُونَ﴾ منكرين للبعث والجزاء جاحدين باليوم الآخر - ﴿أإذا مِتْنا وكُنّا تُراباً وعِظاماً أإنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ أي أحياء كما كنا في الدنيا ﴿أوَ آبَآؤُنا﴾ أيضا مبعوثون كذلك والاستفهام في الموضعين للاستبعاد والإنكار. وهنا أمر تعالى رسوله محمد ﷺ أن يرد عليهم بقوله ﴿قُلْ﴾ أي قل لهم: ﴿إنَّ ٱلأَوَّلِينَ وٱلآخِرِينَ﴾ أي أنتم وآباؤكم من عهد آدم والآخرين منكم ومن ذريتكم إلى نهاية حياة الإنسان ﴿لَمَجْمُوعُونَ إلىٰ مِيقاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾ أي لوقت يوم معلوم عند الله محدد باليوم والساعة والدقيقة ﴿ثُمَّ إنَّكُمْ أيُّها ٱلضِّآلُّونَ﴾ عن سبيل الهدى المعرضون عن الحق المكذبون بالبعث لداخلون جهنم ماكثون فيها أبداً وإنكم ﴿لأَكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ﴾ وهو شر ثمر وأخبث ما يؤكل مرارة ﴿فَمالِئُونَ مِنها﴾ بطونكم لما يصيبكم من الجوع الشديد، ﴿فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ ٱلْحَمِيمِ فَشارِبُونَ شُرْبَ ٱلْهِيمِ﴾ أي الماء الحار الشديد الحرارة مكثرين كما تكثر الإبل الهيم التي أصابها العطش واشتد بها داء الهيام الذي أصابها. قوله تعالى ﴿هَٰذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾ أي هذا الذي ذكرنا من طعام الضالين المكذبين وشرابهم هو نزلهم الذي ننزلهم يوم الدين وأصل النزل ما يعد للضيف النازل من قرى: طعام وشراب وفراش. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- أصحاب الشمال يدخل فيهم كل كافر وجد على وجه الأرض فإنهم في التقسيم ثلث الناس وفي الواقع هم أضعاف أضعاف السابقين وأصحاب اليمين لأن أكثر الناس لا يؤمنون. ٢- التنديد بالترف والتنعم في هذه الحياة الدنيا فإنه يقود إلى ترك التكاليف الشرعية فيهلك صاحبه لذلك لا لكون طعامه وافراً وشرابه لذيذاً. ٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بما لا مزيد عليه من العرض والوصف لحال الناس.

الواقعة 56:46

شرح الكلمات: وأصحاب الشمال: أي هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال في الموقف يوم القيامة وهم أهل الشرك والمعاصي في الدنيا. في سموم: أي ريح حارة تنفذ في مسام الجسد. وحميم: أي ماء حار شديد الحرارة. وظل من يحموم: أي دخان شديد السواد. لا بارد ولا كريم: أي لا بارد كغيره من الظلال ولا كريم حسن المنظر. كانوا قبل ذلك: أي في الدنيا. مترفين: أي منعمين لا ينهضون بالتكاليف الشرعية ولا يتعبون في طاعة الله ورسوله. يصرون على الحنث العظيم: أي الذنب العظيم وهو الشرك. وكانوا يقولون أئذا متنا الآن: أي وكانوا ينكرون البعث الآخر. لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم: أي لوقت يوم معلوم وهو يوم القيامة. أيها الضالون المكذبون: أي الضالون عن طريق الهدى المكذبون بالبعث والجزاء. من شجر من زقوم: أي من أخبث الشجر المرّ في غاية الكراهة والبشاعة طعماً ولوناً. فشاربون شرب الهيم: أي شاربون شرب الإبل العطاش، إذ الهيمان العطشان والهيمى العطشى. هذا نزلهم يوم الدين: أي هذا ما أعد لهم من قرىً يوم الجزاء والحساب وهو يوم القيامة. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في بيان أحوال الأصناف الثلاثة التي انقسمت البشرية إليها عند خروجها من قبورها فذكر حال السابقين وحال أصحاب اليمين وذكر هنا حال أصحاب المشأمة وهم أصحاب الشمال فقال تعالى: ﴿وأَصْحابُ ٱلشِّمالِ مَآ أصْحابُ ٱلشِّمالِ﴾ تنديد بحالهم وإعلان عن سوء عاقبتهم وما هم فيه من عذاب إنهم ﴿فِي سَمُومٍ﴾ أي ريح حارة تنفذ في مسام الجسم ﴿وحَمِيمٍ﴾ وهو ماء حار شديد الحرارة هذا شرابهم، ﴿وظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ لاَّ بارِدٍ ولا كَرِيمٍ﴾ إنه دخان أسود شديد السواد ﴿لاَّ بارِدٍ﴾ كغيره من الظلال ﴿ولا كَرِيمٍ﴾ أي وليس بذي حسن في منظره. وقوله تعالى ﴿إنَّهُمْ كانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ﴾ هذه علة جزائهم بالعذاب الأليم إنهم كانوا في الدنيا منعمين لا يصلون ولا يصومون ولا يجاهدون ولا يرابطون، ﴿وكانُواْ يُصِرُّونَ عَلى ٱلْحِنثِ ٱلْعَظِيمِ﴾ أي على الإثم العظيم أي الشرك وكبائر الإثم والفواحش. ﴿وكانُواْ يِقُولُونَ﴾ منكرين للبعث والجزاء جاحدين باليوم الآخر - ﴿أإذا مِتْنا وكُنّا تُراباً وعِظاماً أإنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ أي أحياء كما كنا في الدنيا ﴿أوَ آبَآؤُنا﴾ أيضا مبعوثون كذلك والاستفهام في الموضعين للاستبعاد والإنكار. وهنا أمر تعالى رسوله محمد ﷺ أن يرد عليهم بقوله ﴿قُلْ﴾ أي قل لهم: ﴿إنَّ ٱلأَوَّلِينَ وٱلآخِرِينَ﴾ أي أنتم وآباؤكم من عهد آدم والآخرين منكم ومن ذريتكم إلى نهاية حياة الإنسان ﴿لَمَجْمُوعُونَ إلىٰ مِيقاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾ أي لوقت يوم معلوم عند الله محدد باليوم والساعة والدقيقة ﴿ثُمَّ إنَّكُمْ أيُّها ٱلضِّآلُّونَ﴾ عن سبيل الهدى المعرضون عن الحق المكذبون بالبعث لداخلون جهنم ماكثون فيها أبداً وإنكم ﴿لأَكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ﴾ وهو شر ثمر وأخبث ما يؤكل مرارة ﴿فَمالِئُونَ مِنها﴾ بطونكم لما يصيبكم من الجوع الشديد، ﴿فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ ٱلْحَمِيمِ فَشارِبُونَ شُرْبَ ٱلْهِيمِ﴾ أي الماء الحار الشديد الحرارة مكثرين كما تكثر الإبل الهيم التي أصابها العطش واشتد بها داء الهيام الذي أصابها. قوله تعالى ﴿هَٰذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾ أي هذا الذي ذكرنا من طعام الضالين المكذبين وشرابهم هو نزلهم الذي ننزلهم يوم الدين وأصل النزل ما يعد للضيف النازل من قرى: طعام وشراب وفراش. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- أصحاب الشمال يدخل فيهم كل كافر وجد على وجه الأرض فإنهم في التقسيم ثلث الناس وفي الواقع هم أضعاف أضعاف السابقين وأصحاب اليمين لأن أكثر الناس لا يؤمنون. ٢- التنديد بالترف والتنعم في هذه الحياة الدنيا فإنه يقود إلى ترك التكاليف الشرعية فيهلك صاحبه لذلك لا لكون طعامه وافراً وشرابه لذيذاً. ٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بما لا مزيد عليه من العرض والوصف لحال الناس.

الواقعة 56:47

شرح الكلمات: وأصحاب الشمال: أي هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال في الموقف يوم القيامة وهم أهل الشرك والمعاصي في الدنيا. في سموم: أي ريح حارة تنفذ في مسام الجسد. وحميم: أي ماء حار شديد الحرارة. وظل من يحموم: أي دخان شديد السواد. لا بارد ولا كريم: أي لا بارد كغيره من الظلال ولا كريم حسن المنظر. كانوا قبل ذلك: أي في الدنيا. مترفين: أي منعمين لا ينهضون بالتكاليف الشرعية ولا يتعبون في طاعة الله ورسوله. يصرون على الحنث العظيم: أي الذنب العظيم وهو الشرك. وكانوا يقولون أئذا متنا الآن: أي وكانوا ينكرون البعث الآخر. لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم: أي لوقت يوم معلوم وهو يوم القيامة. أيها الضالون المكذبون: أي الضالون عن طريق الهدى المكذبون بالبعث والجزاء. من شجر من زقوم: أي من أخبث الشجر المرّ في غاية الكراهة والبشاعة طعماً ولوناً. فشاربون شرب الهيم: أي شاربون شرب الإبل العطاش، إذ الهيمان العطشان والهيمى العطشى. هذا نزلهم يوم الدين: أي هذا ما أعد لهم من قرىً يوم الجزاء والحساب وهو يوم القيامة. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في بيان أحوال الأصناف الثلاثة التي انقسمت البشرية إليها عند خروجها من قبورها فذكر حال السابقين وحال أصحاب اليمين وذكر هنا حال أصحاب المشأمة وهم أصحاب الشمال فقال تعالى: ﴿وأَصْحابُ ٱلشِّمالِ مَآ أصْحابُ ٱلشِّمالِ﴾ تنديد بحالهم وإعلان عن سوء عاقبتهم وما هم فيه من عذاب إنهم ﴿فِي سَمُومٍ﴾ أي ريح حارة تنفذ في مسام الجسم ﴿وحَمِيمٍ﴾ وهو ماء حار شديد الحرارة هذا شرابهم، ﴿وظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ لاَّ بارِدٍ ولا كَرِيمٍ﴾ إنه دخان أسود شديد السواد ﴿لاَّ بارِدٍ﴾ كغيره من الظلال ﴿ولا كَرِيمٍ﴾ أي وليس بذي حسن في منظره. وقوله تعالى ﴿إنَّهُمْ كانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ﴾ هذه علة جزائهم بالعذاب الأليم إنهم كانوا في الدنيا منعمين لا يصلون ولا يصومون ولا يجاهدون ولا يرابطون، ﴿وكانُواْ يُصِرُّونَ عَلى ٱلْحِنثِ ٱلْعَظِيمِ﴾ أي على الإثم العظيم أي الشرك وكبائر الإثم والفواحش. ﴿وكانُواْ يِقُولُونَ﴾ منكرين للبعث والجزاء جاحدين باليوم الآخر - ﴿أإذا مِتْنا وكُنّا تُراباً وعِظاماً أإنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ أي أحياء كما كنا في الدنيا ﴿أوَ آبَآؤُنا﴾ أيضا مبعوثون كذلك والاستفهام في الموضعين للاستبعاد والإنكار. وهنا أمر تعالى رسوله محمد ﷺ أن يرد عليهم بقوله ﴿قُلْ﴾ أي قل لهم: ﴿إنَّ ٱلأَوَّلِينَ وٱلآخِرِينَ﴾ أي أنتم وآباؤكم من عهد آدم والآخرين منكم ومن ذريتكم إلى نهاية حياة الإنسان ﴿لَمَجْمُوعُونَ إلىٰ مِيقاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾ أي لوقت يوم معلوم عند الله محدد باليوم والساعة والدقيقة ﴿ثُمَّ إنَّكُمْ أيُّها ٱلضِّآلُّونَ﴾ عن سبيل الهدى المعرضون عن الحق المكذبون بالبعث لداخلون جهنم ماكثون فيها أبداً وإنكم ﴿لأَكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ﴾ وهو شر ثمر وأخبث ما يؤكل مرارة ﴿فَمالِئُونَ مِنها﴾ بطونكم لما يصيبكم من الجوع الشديد، ﴿فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ ٱلْحَمِيمِ فَشارِبُونَ شُرْبَ ٱلْهِيمِ﴾ أي الماء الحار الشديد الحرارة مكثرين كما تكثر الإبل الهيم التي أصابها العطش واشتد بها داء الهيام الذي أصابها. قوله تعالى ﴿هَٰذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾ أي هذا الذي ذكرنا من طعام الضالين المكذبين وشرابهم هو نزلهم الذي ننزلهم يوم الدين وأصل النزل ما يعد للضيف النازل من قرى: طعام وشراب وفراش. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- أصحاب الشمال يدخل فيهم كل كافر وجد على وجه الأرض فإنهم في التقسيم ثلث الناس وفي الواقع هم أضعاف أضعاف السابقين وأصحاب اليمين لأن أكثر الناس لا يؤمنون. ٢- التنديد بالترف والتنعم في هذه الحياة الدنيا فإنه يقود إلى ترك التكاليف الشرعية فيهلك صاحبه لذلك لا لكون طعامه وافراً وشرابه لذيذاً. ٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بما لا مزيد عليه من العرض والوصف لحال الناس.

الواقعة 56:48

شرح الكلمات: وأصحاب الشمال: أي هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال في الموقف يوم القيامة وهم أهل الشرك والمعاصي في الدنيا. في سموم: أي ريح حارة تنفذ في مسام الجسد. وحميم: أي ماء حار شديد الحرارة. وظل من يحموم: أي دخان شديد السواد. لا بارد ولا كريم: أي لا بارد كغيره من الظلال ولا كريم حسن المنظر. كانوا قبل ذلك: أي في الدنيا. مترفين: أي منعمين لا ينهضون بالتكاليف الشرعية ولا يتعبون في طاعة الله ورسوله. يصرون على الحنث العظيم: أي الذنب العظيم وهو الشرك. وكانوا يقولون أئذا متنا الآن: أي وكانوا ينكرون البعث الآخر. لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم: أي لوقت يوم معلوم وهو يوم القيامة. أيها الضالون المكذبون: أي الضالون عن طريق الهدى المكذبون بالبعث والجزاء. من شجر من زقوم: أي من أخبث الشجر المرّ في غاية الكراهة والبشاعة طعماً ولوناً. فشاربون شرب الهيم: أي شاربون شرب الإبل العطاش، إذ الهيمان العطشان والهيمى العطشى. هذا نزلهم يوم الدين: أي هذا ما أعد لهم من قرىً يوم الجزاء والحساب وهو يوم القيامة. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في بيان أحوال الأصناف الثلاثة التي انقسمت البشرية إليها عند خروجها من قبورها فذكر حال السابقين وحال أصحاب اليمين وذكر هنا حال أصحاب المشأمة وهم أصحاب الشمال فقال تعالى: ﴿وأَصْحابُ ٱلشِّمالِ مَآ أصْحابُ ٱلشِّمالِ﴾ تنديد بحالهم وإعلان عن سوء عاقبتهم وما هم فيه من عذاب إنهم ﴿فِي سَمُومٍ﴾ أي ريح حارة تنفذ في مسام الجسم ﴿وحَمِيمٍ﴾ وهو ماء حار شديد الحرارة هذا شرابهم، ﴿وظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ لاَّ بارِدٍ ولا كَرِيمٍ﴾ إنه دخان أسود شديد السواد ﴿لاَّ بارِدٍ﴾ كغيره من الظلال ﴿ولا كَرِيمٍ﴾ أي وليس بذي حسن في منظره. وقوله تعالى ﴿إنَّهُمْ كانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ﴾ هذه علة جزائهم بالعذاب الأليم إنهم كانوا في الدنيا منعمين لا يصلون ولا يصومون ولا يجاهدون ولا يرابطون، ﴿وكانُواْ يُصِرُّونَ عَلى ٱلْحِنثِ ٱلْعَظِيمِ﴾ أي على الإثم العظيم أي الشرك وكبائر الإثم والفواحش. ﴿وكانُواْ يِقُولُونَ﴾ منكرين للبعث والجزاء جاحدين باليوم الآخر - ﴿أإذا مِتْنا وكُنّا تُراباً وعِظاماً أإنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ أي أحياء كما كنا في الدنيا ﴿أوَ آبَآؤُنا﴾ أيضا مبعوثون كذلك والاستفهام في الموضعين للاستبعاد والإنكار. وهنا أمر تعالى رسوله محمد ﷺ أن يرد عليهم بقوله ﴿قُلْ﴾ أي قل لهم: ﴿إنَّ ٱلأَوَّلِينَ وٱلآخِرِينَ﴾ أي أنتم وآباؤكم من عهد آدم والآخرين منكم ومن ذريتكم إلى نهاية حياة الإنسان ﴿لَمَجْمُوعُونَ إلىٰ مِيقاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾ أي لوقت يوم معلوم عند الله محدد باليوم والساعة والدقيقة ﴿ثُمَّ إنَّكُمْ أيُّها ٱلضِّآلُّونَ﴾ عن سبيل الهدى المعرضون عن الحق المكذبون بالبعث لداخلون جهنم ماكثون فيها أبداً وإنكم ﴿لأَكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ﴾ وهو شر ثمر وأخبث ما يؤكل مرارة ﴿فَمالِئُونَ مِنها﴾ بطونكم لما يصيبكم من الجوع الشديد، ﴿فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ ٱلْحَمِيمِ فَشارِبُونَ شُرْبَ ٱلْهِيمِ﴾ أي الماء الحار الشديد الحرارة مكثرين كما تكثر الإبل الهيم التي أصابها العطش واشتد بها داء الهيام الذي أصابها. قوله تعالى ﴿هَٰذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾ أي هذا الذي ذكرنا من طعام الضالين المكذبين وشرابهم هو نزلهم الذي ننزلهم يوم الدين وأصل النزل ما يعد للضيف النازل من قرى: طعام وشراب وفراش. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- أصحاب الشمال يدخل فيهم كل كافر وجد على وجه الأرض فإنهم في التقسيم ثلث الناس وفي الواقع هم أضعاف أضعاف السابقين وأصحاب اليمين لأن أكثر الناس لا يؤمنون. ٢- التنديد بالترف والتنعم في هذه الحياة الدنيا فإنه يقود إلى ترك التكاليف الشرعية فيهلك صاحبه لذلك لا لكون طعامه وافراً وشرابه لذيذاً. ٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بما لا مزيد عليه من العرض والوصف لحال الناس.

الواقعة 56:49

شرح الكلمات: وأصحاب الشمال: أي هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال في الموقف يوم القيامة وهم أهل الشرك والمعاصي في الدنيا. في سموم: أي ريح حارة تنفذ في مسام الجسد. وحميم: أي ماء حار شديد الحرارة. وظل من يحموم: أي دخان شديد السواد. لا بارد ولا كريم: أي لا بارد كغيره من الظلال ولا كريم حسن المنظر. كانوا قبل ذلك: أي في الدنيا. مترفين: أي منعمين لا ينهضون بالتكاليف الشرعية ولا يتعبون في طاعة الله ورسوله. يصرون على الحنث العظيم: أي الذنب العظيم وهو الشرك. وكانوا يقولون أئذا متنا الآن: أي وكانوا ينكرون البعث الآخر. لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم: أي لوقت يوم معلوم وهو يوم القيامة. أيها الضالون المكذبون: أي الضالون عن طريق الهدى المكذبون بالبعث والجزاء. من شجر من زقوم: أي من أخبث الشجر المرّ في غاية الكراهة والبشاعة طعماً ولوناً. فشاربون شرب الهيم: أي شاربون شرب الإبل العطاش، إذ الهيمان العطشان والهيمى العطشى. هذا نزلهم يوم الدين: أي هذا ما أعد لهم من قرىً يوم الجزاء والحساب وهو يوم القيامة. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في بيان أحوال الأصناف الثلاثة التي انقسمت البشرية إليها عند خروجها من قبورها فذكر حال السابقين وحال أصحاب اليمين وذكر هنا حال أصحاب المشأمة وهم أصحاب الشمال فقال تعالى: ﴿وأَصْحابُ ٱلشِّمالِ مَآ أصْحابُ ٱلشِّمالِ﴾ تنديد بحالهم وإعلان عن سوء عاقبتهم وما هم فيه من عذاب إنهم ﴿فِي سَمُومٍ﴾ أي ريح حارة تنفذ في مسام الجسم ﴿وحَمِيمٍ﴾ وهو ماء حار شديد الحرارة هذا شرابهم، ﴿وظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ لاَّ بارِدٍ ولا كَرِيمٍ﴾ إنه دخان أسود شديد السواد ﴿لاَّ بارِدٍ﴾ كغيره من الظلال ﴿ولا كَرِيمٍ﴾ أي وليس بذي حسن في منظره. وقوله تعالى ﴿إنَّهُمْ كانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ﴾ هذه علة جزائهم بالعذاب الأليم إنهم كانوا في الدنيا منعمين لا يصلون ولا يصومون ولا يجاهدون ولا يرابطون، ﴿وكانُواْ يُصِرُّونَ عَلى ٱلْحِنثِ ٱلْعَظِيمِ﴾ أي على الإثم العظيم أي الشرك وكبائر الإثم والفواحش. ﴿وكانُواْ يِقُولُونَ﴾ منكرين للبعث والجزاء جاحدين باليوم الآخر - ﴿أإذا مِتْنا وكُنّا تُراباً وعِظاماً أإنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ أي أحياء كما كنا في الدنيا ﴿أوَ آبَآؤُنا﴾ أيضا مبعوثون كذلك والاستفهام في الموضعين للاستبعاد والإنكار. وهنا أمر تعالى رسوله محمد ﷺ أن يرد عليهم بقوله ﴿قُلْ﴾ أي قل لهم: ﴿إنَّ ٱلأَوَّلِينَ وٱلآخِرِينَ﴾ أي أنتم وآباؤكم من عهد آدم والآخرين منكم ومن ذريتكم إلى نهاية حياة الإنسان ﴿لَمَجْمُوعُونَ إلىٰ مِيقاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾ أي لوقت يوم معلوم عند الله محدد باليوم والساعة والدقيقة ﴿ثُمَّ إنَّكُمْ أيُّها ٱلضِّآلُّونَ﴾ عن سبيل الهدى المعرضون عن الحق المكذبون بالبعث لداخلون جهنم ماكثون فيها أبداً وإنكم ﴿لأَكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ﴾ وهو شر ثمر وأخبث ما يؤكل مرارة ﴿فَمالِئُونَ مِنها﴾ بطونكم لما يصيبكم من الجوع الشديد، ﴿فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ ٱلْحَمِيمِ فَشارِبُونَ شُرْبَ ٱلْهِيمِ﴾ أي الماء الحار الشديد الحرارة مكثرين كما تكثر الإبل الهيم التي أصابها العطش واشتد بها داء الهيام الذي أصابها. قوله تعالى ﴿هَٰذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾ أي هذا الذي ذكرنا من طعام الضالين المكذبين وشرابهم هو نزلهم الذي ننزلهم يوم الدين وأصل النزل ما يعد للضيف النازل من قرى: طعام وشراب وفراش. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- أصحاب الشمال يدخل فيهم كل كافر وجد على وجه الأرض فإنهم في التقسيم ثلث الناس وفي الواقع هم أضعاف أضعاف السابقين وأصحاب اليمين لأن أكثر الناس لا يؤمنون. ٢- التنديد بالترف والتنعم في هذه الحياة الدنيا فإنه يقود إلى ترك التكاليف الشرعية فيهلك صاحبه لذلك لا لكون طعامه وافراً وشرابه لذيذاً. ٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بما لا مزيد عليه من العرض والوصف لحال الناس.

الواقعة 56:50

شرح الكلمات: وأصحاب الشمال: أي هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال في الموقف يوم القيامة وهم أهل الشرك والمعاصي في الدنيا. في سموم: أي ريح حارة تنفذ في مسام الجسد. وحميم: أي ماء حار شديد الحرارة. وظل من يحموم: أي دخان شديد السواد. لا بارد ولا كريم: أي لا بارد كغيره من الظلال ولا كريم حسن المنظر. كانوا قبل ذلك: أي في الدنيا. مترفين: أي منعمين لا ينهضون بالتكاليف الشرعية ولا يتعبون في طاعة الله ورسوله. يصرون على الحنث العظيم: أي الذنب العظيم وهو الشرك. وكانوا يقولون أئذا متنا الآن: أي وكانوا ينكرون البعث الآخر. لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم: أي لوقت يوم معلوم وهو يوم القيامة. أيها الضالون المكذبون: أي الضالون عن طريق الهدى المكذبون بالبعث والجزاء. من شجر من زقوم: أي من أخبث الشجر المرّ في غاية الكراهة والبشاعة طعماً ولوناً. فشاربون شرب الهيم: أي شاربون شرب الإبل العطاش، إذ الهيمان العطشان والهيمى العطشى. هذا نزلهم يوم الدين: أي هذا ما أعد لهم من قرىً يوم الجزاء والحساب وهو يوم القيامة. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في بيان أحوال الأصناف الثلاثة التي انقسمت البشرية إليها عند خروجها من قبورها فذكر حال السابقين وحال أصحاب اليمين وذكر هنا حال أصحاب المشأمة وهم أصحاب الشمال فقال تعالى: ﴿وأَصْحابُ ٱلشِّمالِ مَآ أصْحابُ ٱلشِّمالِ﴾ تنديد بحالهم وإعلان عن سوء عاقبتهم وما هم فيه من عذاب إنهم ﴿فِي سَمُومٍ﴾ أي ريح حارة تنفذ في مسام الجسم ﴿وحَمِيمٍ﴾ وهو ماء حار شديد الحرارة هذا شرابهم، ﴿وظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ لاَّ بارِدٍ ولا كَرِيمٍ﴾ إنه دخان أسود شديد السواد ﴿لاَّ بارِدٍ﴾ كغيره من الظلال ﴿ولا كَرِيمٍ﴾ أي وليس بذي حسن في منظره. وقوله تعالى ﴿إنَّهُمْ كانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ﴾ هذه علة جزائهم بالعذاب الأليم إنهم كانوا في الدنيا منعمين لا يصلون ولا يصومون ولا يجاهدون ولا يرابطون، ﴿وكانُواْ يُصِرُّونَ عَلى ٱلْحِنثِ ٱلْعَظِيمِ﴾ أي على الإثم العظيم أي الشرك وكبائر الإثم والفواحش. ﴿وكانُواْ يِقُولُونَ﴾ منكرين للبعث والجزاء جاحدين باليوم الآخر - ﴿أإذا مِتْنا وكُنّا تُراباً وعِظاماً أإنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ أي أحياء كما كنا في الدنيا ﴿أوَ آبَآؤُنا﴾ أيضا مبعوثون كذلك والاستفهام في الموضعين للاستبعاد والإنكار. وهنا أمر تعالى رسوله محمد ﷺ أن يرد عليهم بقوله ﴿قُلْ﴾ أي قل لهم: ﴿إنَّ ٱلأَوَّلِينَ وٱلآخِرِينَ﴾ أي أنتم وآباؤكم من عهد آدم والآخرين منكم ومن ذريتكم إلى نهاية حياة الإنسان ﴿لَمَجْمُوعُونَ إلىٰ مِيقاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾ أي لوقت يوم معلوم عند الله محدد باليوم والساعة والدقيقة ﴿ثُمَّ إنَّكُمْ أيُّها ٱلضِّآلُّونَ﴾ عن سبيل الهدى المعرضون عن الحق المكذبون بالبعث لداخلون جهنم ماكثون فيها أبداً وإنكم ﴿لأَكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ﴾ وهو شر ثمر وأخبث ما يؤكل مرارة ﴿فَمالِئُونَ مِنها﴾ بطونكم لما يصيبكم من الجوع الشديد، ﴿فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ ٱلْحَمِيمِ فَشارِبُونَ شُرْبَ ٱلْهِيمِ﴾ أي الماء الحار الشديد الحرارة مكثرين كما تكثر الإبل الهيم التي أصابها العطش واشتد بها داء الهيام الذي أصابها. قوله تعالى ﴿هَٰذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾ أي هذا الذي ذكرنا من طعام الضالين المكذبين وشرابهم هو نزلهم الذي ننزلهم يوم الدين وأصل النزل ما يعد للضيف النازل من قرى: طعام وشراب وفراش. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- أصحاب الشمال يدخل فيهم كل كافر وجد على وجه الأرض فإنهم في التقسيم ثلث الناس وفي الواقع هم أضعاف أضعاف السابقين وأصحاب اليمين لأن أكثر الناس لا يؤمنون. ٢- التنديد بالترف والتنعم في هذه الحياة الدنيا فإنه يقود إلى ترك التكاليف الشرعية فيهلك صاحبه لذلك لا لكون طعامه وافراً وشرابه لذيذاً. ٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بما لا مزيد عليه من العرض والوصف لحال الناس.

الواقعة 56:51

شرح الكلمات: وأصحاب الشمال: أي هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال في الموقف يوم القيامة وهم أهل الشرك والمعاصي في الدنيا. في سموم: أي ريح حارة تنفذ في مسام الجسد. وحميم: أي ماء حار شديد الحرارة. وظل من يحموم: أي دخان شديد السواد. لا بارد ولا كريم: أي لا بارد كغيره من الظلال ولا كريم حسن المنظر. كانوا قبل ذلك: أي في الدنيا. مترفين: أي منعمين لا ينهضون بالتكاليف الشرعية ولا يتعبون في طاعة الله ورسوله. يصرون على الحنث العظيم: أي الذنب العظيم وهو الشرك. وكانوا يقولون أئذا متنا الآن: أي وكانوا ينكرون البعث الآخر. لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم: أي لوقت يوم معلوم وهو يوم القيامة. أيها الضالون المكذبون: أي الضالون عن طريق الهدى المكذبون بالبعث والجزاء. من شجر من زقوم: أي من أخبث الشجر المرّ في غاية الكراهة والبشاعة طعماً ولوناً. فشاربون شرب الهيم: أي شاربون شرب الإبل العطاش، إذ الهيمان العطشان والهيمى العطشى. هذا نزلهم يوم الدين: أي هذا ما أعد لهم من قرىً يوم الجزاء والحساب وهو يوم القيامة. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في بيان أحوال الأصناف الثلاثة التي انقسمت البشرية إليها عند خروجها من قبورها فذكر حال السابقين وحال أصحاب اليمين وذكر هنا حال أصحاب المشأمة وهم أصحاب الشمال فقال تعالى: ﴿وأَصْحابُ ٱلشِّمالِ مَآ أصْحابُ ٱلشِّمالِ﴾ تنديد بحالهم وإعلان عن سوء عاقبتهم وما هم فيه من عذاب إنهم ﴿فِي سَمُومٍ﴾ أي ريح حارة تنفذ في مسام الجسم ﴿وحَمِيمٍ﴾ وهو ماء حار شديد الحرارة هذا شرابهم، ﴿وظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ لاَّ بارِدٍ ولا كَرِيمٍ﴾ إنه دخان أسود شديد السواد ﴿لاَّ بارِدٍ﴾ كغيره من الظلال ﴿ولا كَرِيمٍ﴾ أي وليس بذي حسن في منظره. وقوله تعالى ﴿إنَّهُمْ كانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ﴾ هذه علة جزائهم بالعذاب الأليم إنهم كانوا في الدنيا منعمين لا يصلون ولا يصومون ولا يجاهدون ولا يرابطون، ﴿وكانُواْ يُصِرُّونَ عَلى ٱلْحِنثِ ٱلْعَظِيمِ﴾ أي على الإثم العظيم أي الشرك وكبائر الإثم والفواحش. ﴿وكانُواْ يِقُولُونَ﴾ منكرين للبعث والجزاء جاحدين باليوم الآخر - ﴿أإذا مِتْنا وكُنّا تُراباً وعِظاماً أإنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ أي أحياء كما كنا في الدنيا ﴿أوَ آبَآؤُنا﴾ أيضا مبعوثون كذلك والاستفهام في الموضعين للاستبعاد والإنكار. وهنا أمر تعالى رسوله محمد ﷺ أن يرد عليهم بقوله ﴿قُلْ﴾ أي قل لهم: ﴿إنَّ ٱلأَوَّلِينَ وٱلآخِرِينَ﴾ أي أنتم وآباؤكم من عهد آدم والآخرين منكم ومن ذريتكم إلى نهاية حياة الإنسان ﴿لَمَجْمُوعُونَ إلىٰ مِيقاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾ أي لوقت يوم معلوم عند الله محدد باليوم والساعة والدقيقة ﴿ثُمَّ إنَّكُمْ أيُّها ٱلضِّآلُّونَ﴾ عن سبيل الهدى المعرضون عن الحق المكذبون بالبعث لداخلون جهنم ماكثون فيها أبداً وإنكم ﴿لأَكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ﴾ وهو شر ثمر وأخبث ما يؤكل مرارة ﴿فَمالِئُونَ مِنها﴾ بطونكم لما يصيبكم من الجوع الشديد، ﴿فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ ٱلْحَمِيمِ فَشارِبُونَ شُرْبَ ٱلْهِيمِ﴾ أي الماء الحار الشديد الحرارة مكثرين كما تكثر الإبل الهيم التي أصابها العطش واشتد بها داء الهيام الذي أصابها. قوله تعالى ﴿هَٰذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾ أي هذا الذي ذكرنا من طعام الضالين المكذبين وشرابهم هو نزلهم الذي ننزلهم يوم الدين وأصل النزل ما يعد للضيف النازل من قرى: طعام وشراب وفراش. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- أصحاب الشمال يدخل فيهم كل كافر وجد على وجه الأرض فإنهم في التقسيم ثلث الناس وفي الواقع هم أضعاف أضعاف السابقين وأصحاب اليمين لأن أكثر الناس لا يؤمنون. ٢- التنديد بالترف والتنعم في هذه الحياة الدنيا فإنه يقود إلى ترك التكاليف الشرعية فيهلك صاحبه لذلك لا لكون طعامه وافراً وشرابه لذيذاً. ٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بما لا مزيد عليه من العرض والوصف لحال الناس.

الواقعة 56:52

شرح الكلمات: وأصحاب الشمال: أي هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال في الموقف يوم القيامة وهم أهل الشرك والمعاصي في الدنيا. في سموم: أي ريح حارة تنفذ في مسام الجسد. وحميم: أي ماء حار شديد الحرارة. وظل من يحموم: أي دخان شديد السواد. لا بارد ولا كريم: أي لا بارد كغيره من الظلال ولا كريم حسن المنظر. كانوا قبل ذلك: أي في الدنيا. مترفين: أي منعمين لا ينهضون بالتكاليف الشرعية ولا يتعبون في طاعة الله ورسوله. يصرون على الحنث العظيم: أي الذنب العظيم وهو الشرك. وكانوا يقولون أئذا متنا الآن: أي وكانوا ينكرون البعث الآخر. لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم: أي لوقت يوم معلوم وهو يوم القيامة. أيها الضالون المكذبون: أي الضالون عن طريق الهدى المكذبون بالبعث والجزاء. من شجر من زقوم: أي من أخبث الشجر المرّ في غاية الكراهة والبشاعة طعماً ولوناً. فشاربون شرب الهيم: أي شاربون شرب الإبل العطاش، إذ الهيمان العطشان والهيمى العطشى. هذا نزلهم يوم الدين: أي هذا ما أعد لهم من قرىً يوم الجزاء والحساب وهو يوم القيامة. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في بيان أحوال الأصناف الثلاثة التي انقسمت البشرية إليها عند خروجها من قبورها فذكر حال السابقين وحال أصحاب اليمين وذكر هنا حال أصحاب المشأمة وهم أصحاب الشمال فقال تعالى: ﴿وأَصْحابُ ٱلشِّمالِ مَآ أصْحابُ ٱلشِّمالِ﴾ تنديد بحالهم وإعلان عن سوء عاقبتهم وما هم فيه من عذاب إنهم ﴿فِي سَمُومٍ﴾ أي ريح حارة تنفذ في مسام الجسم ﴿وحَمِيمٍ﴾ وهو ماء حار شديد الحرارة هذا شرابهم، ﴿وظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ لاَّ بارِدٍ ولا كَرِيمٍ﴾ إنه دخان أسود شديد السواد ﴿لاَّ بارِدٍ﴾ كغيره من الظلال ﴿ولا كَرِيمٍ﴾ أي وليس بذي حسن في منظره. وقوله تعالى ﴿إنَّهُمْ كانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ﴾ هذه علة جزائهم بالعذاب الأليم إنهم كانوا في الدنيا منعمين لا يصلون ولا يصومون ولا يجاهدون ولا يرابطون، ﴿وكانُواْ يُصِرُّونَ عَلى ٱلْحِنثِ ٱلْعَظِيمِ﴾ أي على الإثم العظيم أي الشرك وكبائر الإثم والفواحش. ﴿وكانُواْ يِقُولُونَ﴾ منكرين للبعث والجزاء جاحدين باليوم الآخر - ﴿أإذا مِتْنا وكُنّا تُراباً وعِظاماً أإنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ أي أحياء كما كنا في الدنيا ﴿أوَ آبَآؤُنا﴾ أيضا مبعوثون كذلك والاستفهام في الموضعين للاستبعاد والإنكار. وهنا أمر تعالى رسوله محمد ﷺ أن يرد عليهم بقوله ﴿قُلْ﴾ أي قل لهم: ﴿إنَّ ٱلأَوَّلِينَ وٱلآخِرِينَ﴾ أي أنتم وآباؤكم من عهد آدم والآخرين منكم ومن ذريتكم إلى نهاية حياة الإنسان ﴿لَمَجْمُوعُونَ إلىٰ مِيقاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾ أي لوقت يوم معلوم عند الله محدد باليوم والساعة والدقيقة ﴿ثُمَّ إنَّكُمْ أيُّها ٱلضِّآلُّونَ﴾ عن سبيل الهدى المعرضون عن الحق المكذبون بالبعث لداخلون جهنم ماكثون فيها أبداً وإنكم ﴿لأَكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ﴾ وهو شر ثمر وأخبث ما يؤكل مرارة ﴿فَمالِئُونَ مِنها﴾ بطونكم لما يصيبكم من الجوع الشديد، ﴿فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ ٱلْحَمِيمِ فَشارِبُونَ شُرْبَ ٱلْهِيمِ﴾ أي الماء الحار الشديد الحرارة مكثرين كما تكثر الإبل الهيم التي أصابها العطش واشتد بها داء الهيام الذي أصابها. قوله تعالى ﴿هَٰذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾ أي هذا الذي ذكرنا من طعام الضالين المكذبين وشرابهم هو نزلهم الذي ننزلهم يوم الدين وأصل النزل ما يعد للضيف النازل من قرى: طعام وشراب وفراش. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- أصحاب الشمال يدخل فيهم كل كافر وجد على وجه الأرض فإنهم في التقسيم ثلث الناس وفي الواقع هم أضعاف أضعاف السابقين وأصحاب اليمين لأن أكثر الناس لا يؤمنون. ٢- التنديد بالترف والتنعم في هذه الحياة الدنيا فإنه يقود إلى ترك التكاليف الشرعية فيهلك صاحبه لذلك لا لكون طعامه وافراً وشرابه لذيذاً. ٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بما لا مزيد عليه من العرض والوصف لحال الناس.

الواقعة 56:53

شرح الكلمات: وأصحاب الشمال: أي هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال في الموقف يوم القيامة وهم أهل الشرك والمعاصي في الدنيا. في سموم: أي ريح حارة تنفذ في مسام الجسد. وحميم: أي ماء حار شديد الحرارة. وظل من يحموم: أي دخان شديد السواد. لا بارد ولا كريم: أي لا بارد كغيره من الظلال ولا كريم حسن المنظر. كانوا قبل ذلك: أي في الدنيا. مترفين: أي منعمين لا ينهضون بالتكاليف الشرعية ولا يتعبون في طاعة الله ورسوله. يصرون على الحنث العظيم: أي الذنب العظيم وهو الشرك. وكانوا يقولون أئذا متنا الآن: أي وكانوا ينكرون البعث الآخر. لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم: أي لوقت يوم معلوم وهو يوم القيامة. أيها الضالون المكذبون: أي الضالون عن طريق الهدى المكذبون بالبعث والجزاء. من شجر من زقوم: أي من أخبث الشجر المرّ في غاية الكراهة والبشاعة طعماً ولوناً. فشاربون شرب الهيم: أي شاربون شرب الإبل العطاش، إذ الهيمان العطشان والهيمى العطشى. هذا نزلهم يوم الدين: أي هذا ما أعد لهم من قرىً يوم الجزاء والحساب وهو يوم القيامة. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في بيان أحوال الأصناف الثلاثة التي انقسمت البشرية إليها عند خروجها من قبورها فذكر حال السابقين وحال أصحاب اليمين وذكر هنا حال أصحاب المشأمة وهم أصحاب الشمال فقال تعالى: ﴿وأَصْحابُ ٱلشِّمالِ مَآ أصْحابُ ٱلشِّمالِ﴾ تنديد بحالهم وإعلان عن سوء عاقبتهم وما هم فيه من عذاب إنهم ﴿فِي سَمُومٍ﴾ أي ريح حارة تنفذ في مسام الجسم ﴿وحَمِيمٍ﴾ وهو ماء حار شديد الحرارة هذا شرابهم، ﴿وظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ لاَّ بارِدٍ ولا كَرِيمٍ﴾ إنه دخان أسود شديد السواد ﴿لاَّ بارِدٍ﴾ كغيره من الظلال ﴿ولا كَرِيمٍ﴾ أي وليس بذي حسن في منظره. وقوله تعالى ﴿إنَّهُمْ كانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ﴾ هذه علة جزائهم بالعذاب الأليم إنهم كانوا في الدنيا منعمين لا يصلون ولا يصومون ولا يجاهدون ولا يرابطون، ﴿وكانُواْ يُصِرُّونَ عَلى ٱلْحِنثِ ٱلْعَظِيمِ﴾ أي على الإثم العظيم أي الشرك وكبائر الإثم والفواحش. ﴿وكانُواْ يِقُولُونَ﴾ منكرين للبعث والجزاء جاحدين باليوم الآخر - ﴿أإذا مِتْنا وكُنّا تُراباً وعِظاماً أإنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ أي أحياء كما كنا في الدنيا ﴿أوَ آبَآؤُنا﴾ أيضا مبعوثون كذلك والاستفهام في الموضعين للاستبعاد والإنكار. وهنا أمر تعالى رسوله محمد ﷺ أن يرد عليهم بقوله ﴿قُلْ﴾ أي قل لهم: ﴿إنَّ ٱلأَوَّلِينَ وٱلآخِرِينَ﴾ أي أنتم وآباؤكم من عهد آدم والآخرين منكم ومن ذريتكم إلى نهاية حياة الإنسان ﴿لَمَجْمُوعُونَ إلىٰ مِيقاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾ أي لوقت يوم معلوم عند الله محدد باليوم والساعة والدقيقة ﴿ثُمَّ إنَّكُمْ أيُّها ٱلضِّآلُّونَ﴾ عن سبيل الهدى المعرضون عن الحق المكذبون بالبعث لداخلون جهنم ماكثون فيها أبداً وإنكم ﴿لأَكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ﴾ وهو شر ثمر وأخبث ما يؤكل مرارة ﴿فَمالِئُونَ مِنها﴾ بطونكم لما يصيبكم من الجوع الشديد، ﴿فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ ٱلْحَمِيمِ فَشارِبُونَ شُرْبَ ٱلْهِيمِ﴾ أي الماء الحار الشديد الحرارة مكثرين كما تكثر الإبل الهيم التي أصابها العطش واشتد بها داء الهيام الذي أصابها. قوله تعالى ﴿هَٰذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾ أي هذا الذي ذكرنا من طعام الضالين المكذبين وشرابهم هو نزلهم الذي ننزلهم يوم الدين وأصل النزل ما يعد للضيف النازل من قرى: طعام وشراب وفراش. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- أصحاب الشمال يدخل فيهم كل كافر وجد على وجه الأرض فإنهم في التقسيم ثلث الناس وفي الواقع هم أضعاف أضعاف السابقين وأصحاب اليمين لأن أكثر الناس لا يؤمنون. ٢- التنديد بالترف والتنعم في هذه الحياة الدنيا فإنه يقود إلى ترك التكاليف الشرعية فيهلك صاحبه لذلك لا لكون طعامه وافراً وشرابه لذيذاً. ٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بما لا مزيد عليه من العرض والوصف لحال الناس.

الواقعة 56:54

شرح الكلمات: وأصحاب الشمال: أي هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال في الموقف يوم القيامة وهم أهل الشرك والمعاصي في الدنيا. في سموم: أي ريح حارة تنفذ في مسام الجسد. وحميم: أي ماء حار شديد الحرارة. وظل من يحموم: أي دخان شديد السواد. لا بارد ولا كريم: أي لا بارد كغيره من الظلال ولا كريم حسن المنظر. كانوا قبل ذلك: أي في الدنيا. مترفين: أي منعمين لا ينهضون بالتكاليف الشرعية ولا يتعبون في طاعة الله ورسوله. يصرون على الحنث العظيم: أي الذنب العظيم وهو الشرك. وكانوا يقولون أئذا متنا الآن: أي وكانوا ينكرون البعث الآخر. لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم: أي لوقت يوم معلوم وهو يوم القيامة. أيها الضالون المكذبون: أي الضالون عن طريق الهدى المكذبون بالبعث والجزاء. من شجر من زقوم: أي من أخبث الشجر المرّ في غاية الكراهة والبشاعة طعماً ولوناً. فشاربون شرب الهيم: أي شاربون شرب الإبل العطاش، إذ الهيمان العطشان والهيمى العطشى. هذا نزلهم يوم الدين: أي هذا ما أعد لهم من قرىً يوم الجزاء والحساب وهو يوم القيامة. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في بيان أحوال الأصناف الثلاثة التي انقسمت البشرية إليها عند خروجها من قبورها فذكر حال السابقين وحال أصحاب اليمين وذكر هنا حال أصحاب المشأمة وهم أصحاب الشمال فقال تعالى: ﴿وأَصْحابُ ٱلشِّمالِ مَآ أصْحابُ ٱلشِّمالِ﴾ تنديد بحالهم وإعلان عن سوء عاقبتهم وما هم فيه من عذاب إنهم ﴿فِي سَمُومٍ﴾ أي ريح حارة تنفذ في مسام الجسم ﴿وحَمِيمٍ﴾ وهو ماء حار شديد الحرارة هذا شرابهم، ﴿وظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ لاَّ بارِدٍ ولا كَرِيمٍ﴾ إنه دخان أسود شديد السواد ﴿لاَّ بارِدٍ﴾ كغيره من الظلال ﴿ولا كَرِيمٍ﴾ أي وليس بذي حسن في منظره. وقوله تعالى ﴿إنَّهُمْ كانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ﴾ هذه علة جزائهم بالعذاب الأليم إنهم كانوا في الدنيا منعمين لا يصلون ولا يصومون ولا يجاهدون ولا يرابطون، ﴿وكانُواْ يُصِرُّونَ عَلى ٱلْحِنثِ ٱلْعَظِيمِ﴾ أي على الإثم العظيم أي الشرك وكبائر الإثم والفواحش. ﴿وكانُواْ يِقُولُونَ﴾ منكرين للبعث والجزاء جاحدين باليوم الآخر - ﴿أإذا مِتْنا وكُنّا تُراباً وعِظاماً أإنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ أي أحياء كما كنا في الدنيا ﴿أوَ آبَآؤُنا﴾ أيضا مبعوثون كذلك والاستفهام في الموضعين للاستبعاد والإنكار. وهنا أمر تعالى رسوله محمد ﷺ أن يرد عليهم بقوله ﴿قُلْ﴾ أي قل لهم: ﴿إنَّ ٱلأَوَّلِينَ وٱلآخِرِينَ﴾ أي أنتم وآباؤكم من عهد آدم والآخرين منكم ومن ذريتكم إلى نهاية حياة الإنسان ﴿لَمَجْمُوعُونَ إلىٰ مِيقاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾ أي لوقت يوم معلوم عند الله محدد باليوم والساعة والدقيقة ﴿ثُمَّ إنَّكُمْ أيُّها ٱلضِّآلُّونَ﴾ عن سبيل الهدى المعرضون عن الحق المكذبون بالبعث لداخلون جهنم ماكثون فيها أبداً وإنكم ﴿لأَكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ﴾ وهو شر ثمر وأخبث ما يؤكل مرارة ﴿فَمالِئُونَ مِنها﴾ بطونكم لما يصيبكم من الجوع الشديد، ﴿فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ ٱلْحَمِيمِ فَشارِبُونَ شُرْبَ ٱلْهِيمِ﴾ أي الماء الحار الشديد الحرارة مكثرين كما تكثر الإبل الهيم التي أصابها العطش واشتد بها داء الهيام الذي أصابها. قوله تعالى ﴿هَٰذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾ أي هذا الذي ذكرنا من طعام الضالين المكذبين وشرابهم هو نزلهم الذي ننزلهم يوم الدين وأصل النزل ما يعد للضيف النازل من قرى: طعام وشراب وفراش. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- أصحاب الشمال يدخل فيهم كل كافر وجد على وجه الأرض فإنهم في التقسيم ثلث الناس وفي الواقع هم أضعاف أضعاف السابقين وأصحاب اليمين لأن أكثر الناس لا يؤمنون. ٢- التنديد بالترف والتنعم في هذه الحياة الدنيا فإنه يقود إلى ترك التكاليف الشرعية فيهلك صاحبه لذلك لا لكون طعامه وافراً وشرابه لذيذاً. ٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بما لا مزيد عليه من العرض والوصف لحال الناس.

الواقعة 56:55

شرح الكلمات: وأصحاب الشمال: أي هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال في الموقف يوم القيامة وهم أهل الشرك والمعاصي في الدنيا. في سموم: أي ريح حارة تنفذ في مسام الجسد. وحميم: أي ماء حار شديد الحرارة. وظل من يحموم: أي دخان شديد السواد. لا بارد ولا كريم: أي لا بارد كغيره من الظلال ولا كريم حسن المنظر. كانوا قبل ذلك: أي في الدنيا. مترفين: أي منعمين لا ينهضون بالتكاليف الشرعية ولا يتعبون في طاعة الله ورسوله. يصرون على الحنث العظيم: أي الذنب العظيم وهو الشرك. وكانوا يقولون أئذا متنا الآن: أي وكانوا ينكرون البعث الآخر. لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم: أي لوقت يوم معلوم وهو يوم القيامة. أيها الضالون المكذبون: أي الضالون عن طريق الهدى المكذبون بالبعث والجزاء. من شجر من زقوم: أي من أخبث الشجر المرّ في غاية الكراهة والبشاعة طعماً ولوناً. فشاربون شرب الهيم: أي شاربون شرب الإبل العطاش، إذ الهيمان العطشان والهيمى العطشى. هذا نزلهم يوم الدين: أي هذا ما أعد لهم من قرىً يوم الجزاء والحساب وهو يوم القيامة. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في بيان أحوال الأصناف الثلاثة التي انقسمت البشرية إليها عند خروجها من قبورها فذكر حال السابقين وحال أصحاب اليمين وذكر هنا حال أصحاب المشأمة وهم أصحاب الشمال فقال تعالى: ﴿وأَصْحابُ ٱلشِّمالِ مَآ أصْحابُ ٱلشِّمالِ﴾ تنديد بحالهم وإعلان عن سوء عاقبتهم وما هم فيه من عذاب إنهم ﴿فِي سَمُومٍ﴾ أي ريح حارة تنفذ في مسام الجسم ﴿وحَمِيمٍ﴾ وهو ماء حار شديد الحرارة هذا شرابهم، ﴿وظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ لاَّ بارِدٍ ولا كَرِيمٍ﴾ إنه دخان أسود شديد السواد ﴿لاَّ بارِدٍ﴾ كغيره من الظلال ﴿ولا كَرِيمٍ﴾ أي وليس بذي حسن في منظره. وقوله تعالى ﴿إنَّهُمْ كانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ﴾ هذه علة جزائهم بالعذاب الأليم إنهم كانوا في الدنيا منعمين لا يصلون ولا يصومون ولا يجاهدون ولا يرابطون، ﴿وكانُواْ يُصِرُّونَ عَلى ٱلْحِنثِ ٱلْعَظِيمِ﴾ أي على الإثم العظيم أي الشرك وكبائر الإثم والفواحش. ﴿وكانُواْ يِقُولُونَ﴾ منكرين للبعث والجزاء جاحدين باليوم الآخر - ﴿أإذا مِتْنا وكُنّا تُراباً وعِظاماً أإنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ أي أحياء كما كنا في الدنيا ﴿أوَ آبَآؤُنا﴾ أيضا مبعوثون كذلك والاستفهام في الموضعين للاستبعاد والإنكار. وهنا أمر تعالى رسوله محمد ﷺ أن يرد عليهم بقوله ﴿قُلْ﴾ أي قل لهم: ﴿إنَّ ٱلأَوَّلِينَ وٱلآخِرِينَ﴾ أي أنتم وآباؤكم من عهد آدم والآخرين منكم ومن ذريتكم إلى نهاية حياة الإنسان ﴿لَمَجْمُوعُونَ إلىٰ مِيقاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾ أي لوقت يوم معلوم عند الله محدد باليوم والساعة والدقيقة ﴿ثُمَّ إنَّكُمْ أيُّها ٱلضِّآلُّونَ﴾ عن سبيل الهدى المعرضون عن الحق المكذبون بالبعث لداخلون جهنم ماكثون فيها أبداً وإنكم ﴿لأَكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ﴾ وهو شر ثمر وأخبث ما يؤكل مرارة ﴿فَمالِئُونَ مِنها﴾ بطونكم لما يصيبكم من الجوع الشديد، ﴿فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ ٱلْحَمِيمِ فَشارِبُونَ شُرْبَ ٱلْهِيمِ﴾ أي الماء الحار الشديد الحرارة مكثرين كما تكثر الإبل الهيم التي أصابها العطش واشتد بها داء الهيام الذي أصابها. قوله تعالى ﴿هَٰذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾ أي هذا الذي ذكرنا من طعام الضالين المكذبين وشرابهم هو نزلهم الذي ننزلهم يوم الدين وأصل النزل ما يعد للضيف النازل من قرى: طعام وشراب وفراش. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- أصحاب الشمال يدخل فيهم كل كافر وجد على وجه الأرض فإنهم في التقسيم ثلث الناس وفي الواقع هم أضعاف أضعاف السابقين وأصحاب اليمين لأن أكثر الناس لا يؤمنون. ٢- التنديد بالترف والتنعم في هذه الحياة الدنيا فإنه يقود إلى ترك التكاليف الشرعية فيهلك صاحبه لذلك لا لكون طعامه وافراً وشرابه لذيذاً. ٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بما لا مزيد عليه من العرض والوصف لحال الناس.

الواقعة 56:56

شرح الكلمات: وأصحاب الشمال: أي هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال في الموقف يوم القيامة وهم أهل الشرك والمعاصي في الدنيا. في سموم: أي ريح حارة تنفذ في مسام الجسد. وحميم: أي ماء حار شديد الحرارة. وظل من يحموم: أي دخان شديد السواد. لا بارد ولا كريم: أي لا بارد كغيره من الظلال ولا كريم حسن المنظر. كانوا قبل ذلك: أي في الدنيا. مترفين: أي منعمين لا ينهضون بالتكاليف الشرعية ولا يتعبون في طاعة الله ورسوله. يصرون على الحنث العظيم: أي الذنب العظيم وهو الشرك. وكانوا يقولون أئذا متنا الآن: أي وكانوا ينكرون البعث الآخر. لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم: أي لوقت يوم معلوم وهو يوم القيامة. أيها الضالون المكذبون: أي الضالون عن طريق الهدى المكذبون بالبعث والجزاء. من شجر من زقوم: أي من أخبث الشجر المرّ في غاية الكراهة والبشاعة طعماً ولوناً. فشاربون شرب الهيم: أي شاربون شرب الإبل العطاش، إذ الهيمان العطشان والهيمى العطشى. هذا نزلهم يوم الدين: أي هذا ما أعد لهم من قرىً يوم الجزاء والحساب وهو يوم القيامة. معنى الآيات: ما زال السياق الكريم في بيان أحوال الأصناف الثلاثة التي انقسمت البشرية إليها عند خروجها من قبورها فذكر حال السابقين وحال أصحاب اليمين وذكر هنا حال أصحاب المشأمة وهم أصحاب الشمال فقال تعالى: ﴿وأَصْحابُ ٱلشِّمالِ مَآ أصْحابُ ٱلشِّمالِ﴾ تنديد بحالهم وإعلان عن سوء عاقبتهم وما هم فيه من عذاب إنهم ﴿فِي سَمُومٍ﴾ أي ريح حارة تنفذ في مسام الجسم ﴿وحَمِيمٍ﴾ وهو ماء حار شديد الحرارة هذا شرابهم، ﴿وظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ لاَّ بارِدٍ ولا كَرِيمٍ﴾ إنه دخان أسود شديد السواد ﴿لاَّ بارِدٍ﴾ كغيره من الظلال ﴿ولا كَرِيمٍ﴾ أي وليس بذي حسن في منظره. وقوله تعالى ﴿إنَّهُمْ كانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ﴾ هذه علة جزائهم بالعذاب الأليم إنهم كانوا في الدنيا منعمين لا يصلون ولا يصومون ولا يجاهدون ولا يرابطون، ﴿وكانُواْ يُصِرُّونَ عَلى ٱلْحِنثِ ٱلْعَظِيمِ﴾ أي على الإثم العظيم أي الشرك وكبائر الإثم والفواحش. ﴿وكانُواْ يِقُولُونَ﴾ منكرين للبعث والجزاء جاحدين باليوم الآخر - ﴿أإذا مِتْنا وكُنّا تُراباً وعِظاماً أإنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ أي أحياء كما كنا في الدنيا ﴿أوَ آبَآؤُنا﴾ أيضا مبعوثون كذلك والاستفهام في الموضعين للاستبعاد والإنكار. وهنا أمر تعالى رسوله محمد ﷺ أن يرد عليهم بقوله ﴿قُلْ﴾ أي قل لهم: ﴿إنَّ ٱلأَوَّلِينَ وٱلآخِرِينَ﴾ أي أنتم وآباؤكم من عهد آدم والآخرين منكم ومن ذريتكم إلى نهاية حياة الإنسان ﴿لَمَجْمُوعُونَ إلىٰ مِيقاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾ أي لوقت يوم معلوم عند الله محدد باليوم والساعة والدقيقة ﴿ثُمَّ إنَّكُمْ أيُّها ٱلضِّآلُّونَ﴾ عن سبيل الهدى المعرضون عن الحق المكذبون بالبعث لداخلون جهنم ماكثون فيها أبداً وإنكم ﴿لأَكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ﴾ وهو شر ثمر وأخبث ما يؤكل مرارة ﴿فَمالِئُونَ مِنها﴾ بطونكم لما يصيبكم من الجوع الشديد، ﴿فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ ٱلْحَمِيمِ فَشارِبُونَ شُرْبَ ٱلْهِيمِ﴾ أي الماء الحار الشديد الحرارة مكثرين كما تكثر الإبل الهيم التي أصابها العطش واشتد بها داء الهيام الذي أصابها. قوله تعالى ﴿هَٰذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾ أي هذا الذي ذكرنا من طعام الضالين المكذبين وشرابهم هو نزلهم الذي ننزلهم يوم الدين وأصل النزل ما يعد للضيف النازل من قرى: طعام وشراب وفراش. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- أصحاب الشمال يدخل فيهم كل كافر وجد على وجه الأرض فإنهم في التقسيم ثلث الناس وفي الواقع هم أضعاف أضعاف السابقين وأصحاب اليمين لأن أكثر الناس لا يؤمنون. ٢- التنديد بالترف والتنعم في هذه الحياة الدنيا فإنه يقود إلى ترك التكاليف الشرعية فيهلك صاحبه لذلك لا لكون طعامه وافراً وشرابه لذيذاً. ٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بما لا مزيد عليه من العرض والوصف لحال الناس.

الواقعة 56:57

شرح الكلمات: نحن خلقناكم: أي أوجدناكم من العدم. فلولا تصدقون: أي فهلا تصدقون بالبعث إذ القادر على الإنشاء قادر على الإعادة بعد الفناء والبلى. أفرأيتم ما تمنون: أي الذي تصبونه من المنى بالجماع في أرحام نسائكم. أأنتم تخلقونه: أي بشراً أم نحن الخالقون له بشراً. نحن قدرنا بينكم الموت: أي قضينا به عليكم وكتبناه عليكم وجعلنا لكل واحد أجلاً معيناً لا يتعداه ولا يتأخر منه بحال من الأحوال. وما نحن بمسبوقين: أي بعاجزين. على أن نبدل أمثالكم: أي ما أنتم عليه من الخلق والصور. وننشئكم فيما لا تعلمون: أي ونوجدكم في صور لا تعلمونها وهذا تهديد لهم بمسخهم وتحويلهم إلى أبشع حيوان وأقبحه. ولقد علمتم النشأة الأولى: أي ولقد علمتم خلقنا لكم كيف تم وكيف كان. أفلا تذكرون: فتعلمون أن الذي خلقكم أول مرة قادر على إعادة خلقكم مرة أخرى بعد موتكم وفنائكم. أفرأيتم ما تحرثون: أي من إثارة الأرض بالمحراث وإلقاء البذر فيها. أأنتم تزرعونه: أي تنبتونه. أم نحن الزارعون: أي نحن المنبتون له يقال زَرَعَه الله أي أنبته. لو نشاء لجعلناه حطاما: أي لو نشاء لجعلنا الزرع حطاماً يابساً بعد أن أصبح سنبلاً وقارب أن يفرك فتحرمون منه. فظلتم تفكهون: أي تتعجبون في مجالسكم من الجائحة التي أصابت زرعكم. إنا لمغرمون: أي قائلين إنا لمغرمون أي ما أنفقناه على حرثه ورعايته معذبون به. بل نحن محرومون: أي لسنا بمعذبين به وإنما نحن محرومون من زرعنا وما بذلناه فيه ليس لنا من حظ ولا جد أي غير محظوظين ولا مجدودين. أفرأيتم الماء الذي تشربون: أي أخبرونا عن الماء الذي تشربونه وحياتكم متوقفة عليه. أأنتم أنزلتموه من المزن: أي من السحاب في السماء إلى الأرض. أم نحن المنزلون: أي له إلى الأرض. لو نشاء لجعلناه أجاجا: أي ملحاً مراً لا يمكن شربه. فلولا تشكرون: أي فهلا تشكرون أي الله بالإيمان والطاعة. أفرأيتم النار التي تورون: أي أخبرونا عن النار التي تخرجون من الشجر. أأنتم أنشأتم شجرتها: أي خلقتم شجرتها كالمرخ والعفار والكلخ. أم نحن المنشئون: أي نحن المنشئون لتلك الأشجار. نحن جعلناها تذكرة: أي جعلنا تلك النار تذكرة أي تذكر بنار جهنم. ومتاعاً للمقوين: أي بُلغةً للمسافرين يتبلغون بها في سفرهم. فسبح باسم ربك العظيم: أي نزه اسم ربك عما لا يليق به كذكره بغير احترام ولا تعظيم او الاسم صلة والتقدير نزه ربك عن الشريك ومن ذلك قولك سبحان ربي العظيم. معنى الآيات: السياق هنا في تقرير عقيدة البعث والجزاء التي أنكرها المشركون وذلك بذكر الأدلة العقلية الموجبة للعلم واليقين في المعلوم المطلوب تحصيله قال تعالى ﴿نَحْنُ خَلَقْناكُمْ﴾ وأنتم معترفون بذلك إذ لمّا نسألكم من خلقكم تقولون الله. إذاً ﴿فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ﴾ أي فهلا تصدقون بالبعث والحياة الثانية إذ القادر على الخلق الأول قادر على الإعادة. وهذه أدلة قدرتنا تأملوها أولاً ﴿أفَرَأَيْتُمْ مّا تُمْنُونَ﴾ أي أخبرونا عما تمنون أي تصبونه في أرحام نسائكم بالجماع ﴿ءَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ﴾ ولداً ﴿أم نَحْنُ ٱلْخالِقُونَ﴾ والجواب نحن الخالقون إذاً القادر على خلقكم بواسطة هذا الإمناء والتكوين في الأرحام قادر على خلقكم بطريق آخر وثانيا ﴿نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ ٱلْمَوْتَ﴾ وقضينا به عليكم فلا يستطيع أحد منكم أن يمنعنا من إماتته وفي الوقت المحدد له. بحيث لو طلب التقديم أو التأخير لما قدر على ذلك أليس القادر على خلقكم وإماتتكم قادر على بعثكم بلى وثالثاً ﴿وما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ عَلىٰ أن نُّبَدِّلَ أمْثَٰلَكُمْ ونُنشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾ بحيث نخلقكم في صور وأشكال غير ما أنتم عليه فنخلقكم خلقاً ذميما وقبيحاً كالقردة والخنازير، وما نحن بعاجزين عن ذلك فهل نعجز إذاً عن بعثكم بعد موتكم أحياء لنحاسبكم ونجزيكم ﴿ولَقَدْ عَلِمْتُمُ ٱلنَّشْأَةَ ٱلأُولىٰ﴾ كيف تمت لكم بما لا تنكرونه. إذاً ﴿فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ﴾ فتعلمون أن الذي خلقكم أول مرة قادر على خلقكم ثانية مع العلم أن الإعادة ليست بأصعب من الإنشاء من عدم لا من وجود. ورابعاً ﴿أفَرَأَيْتُم مّا تَحْرُثُونَ﴾ من إثارة الأرض وإلقاء البذر فيها أخبرونا أأنتم تنبتون الزرع ﴿أمْ نَحْنُ ٱلزّارِعُونَ﴾ له أي المنبتون والجواب معروف وهو أننا نحن الزارعون لا أنتم. إذاً فالقادر على إنبات الزرع قادر على إنباتكم في قبوركم على نحو إنبات الزرع وعجب الذنب هو النواة التي تنبتون منها وخامسا هو أن ذلك الزرع الذي أنبتناه لو نشاء لجعلناه بعد نضرته وقرب حصاده حطاما يابساً لا تنتفعون منه بشيء فظلتم تفكهون متعجبين من حرمانكم من زرعكم تقولون ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾ أي ما أنفقناه على حرثه ورعايته معذبون به ثم تضربون عن قولكم ذلك إلى قول آخر وهو قولكم ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ ما لنا من حظ ولا جد فيه أي لسنا محظوظين ولا مجدودين. إن إنبات الزرع ثم حرمانكم منه بعد طمعكم في الانتفاع به مظهر من مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته وتدبيره وكلها دالة على قدرته على بعثكم لمحاسبتكم ومجازاتكم على عملكم في هذه الحياة الدنيا. وسادسا الماء الذي تشربون وحياتكم متوقفة عليه أخبروني ﴿ءَأَنتُمْ أنزَلْتُمُوهُ﴾ من السحاب ﴿أمْ نَحْنُ ٱلْمُنزِلُونَ﴾ والجواب نحن المنزلون لا أنتم هذا أولاً وثانياً لو نشاء لجعلنا الماء ملحاً مرّاً لا تنتفعون منه بشيء وإنا لقادرون فهلا تشكرون هذا الإحسان منا إليكم بالإيمان بنا والطاعة لنا. وسابعا النار التي تورون وتشعلونها أخبروني ﴿أأَنتُمْ أنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَآ أمْ نَحْنُ ٱلْمُنشِئُونَ﴾ والجواب نحن لا أنتم فالذي يوجد النار في الشجر قادر على أن يبعثكم أحياء من قبوركم ليحاسبكم على سلوككم ويجازيكم به. وقوله تعالى ﴿نَحْنُ جَعَلْناها﴾ أي النار ﴿تَذْكِرَةً﴾ لكم تذكركم بنار الآخرة فالذي أوجد هذه النار قادر على إيجاد نار أخرى لو كنتم تذكرون وجعلناها أيضاً متاعاً أي بلغة للمقوين المسافرين يتبلغون بها في سفرهم حتى يعودوا إلى ديارهم. فالقادر على الخلق والإيجاد والتدبير لمصالح عباده قادر على إيجاد حياة أخرى يجزي فيها المحسنين اليوم والمسيئين إذ الحكمة تقتضي هذا وتأمر به. وقوله تعالى ﴿فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ﴾ بعد إقامة الحجة على منكري البعث بالادلة العقلية أمر تعالى رسوله أن يسبح ربه أي ينزهه عن اللعب والعبث اللازم لخلق الحياة الدنيا على هذا النظام الدقيق ثم إفنائها ولا شيء وراء ذلك. إذ البعث والحياة الآخرة هي الغاية من هذه الحياة الدنيا فالناس يعملون ليحاسبوا ويجزوا فلا بد من حياة أكمل وأتم من هذه الحياة يتم فيها الجزاء وقد بينها تعالى وفصلها في كتبه وعلى ألسنة رسله، وضرب لها الأمثال فلا ينكرها إلا سفيه هالك. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- إقامة الأدلة والبراهين العديدة على صحة البعث وإمكانه عقلا. ٣- بيان منن الله تعالى على عباده في طعامهم وشرابهم. ٤- وجوب شكر الله تعالى على إفضاله وإنعامه. ٥- في النار التي توقدها عبرة، وعظة للمتقين. ٦- وجوب تسبيح الله وتنزيهه عما لا يليق بجلاله وكماله من العبث والشريك.

الواقعة 56:58

شرح الكلمات: نحن خلقناكم: أي أوجدناكم من العدم. فلولا تصدقون: أي فهلا تصدقون بالبعث إذ القادر على الإنشاء قادر على الإعادة بعد الفناء والبلى. أفرأيتم ما تمنون: أي الذي تصبونه من المنى بالجماع في أرحام نسائكم. أأنتم تخلقونه: أي بشراً أم نحن الخالقون له بشراً. نحن قدرنا بينكم الموت: أي قضينا به عليكم وكتبناه عليكم وجعلنا لكل واحد أجلاً معيناً لا يتعداه ولا يتأخر منه بحال من الأحوال. وما نحن بمسبوقين: أي بعاجزين. على أن نبدل أمثالكم: أي ما أنتم عليه من الخلق والصور. وننشئكم فيما لا تعلمون: أي ونوجدكم في صور لا تعلمونها وهذا تهديد لهم بمسخهم وتحويلهم إلى أبشع حيوان وأقبحه. ولقد علمتم النشأة الأولى: أي ولقد علمتم خلقنا لكم كيف تم وكيف كان. أفلا تذكرون: فتعلمون أن الذي خلقكم أول مرة قادر على إعادة خلقكم مرة أخرى بعد موتكم وفنائكم. أفرأيتم ما تحرثون: أي من إثارة الأرض بالمحراث وإلقاء البذر فيها. أأنتم تزرعونه: أي تنبتونه. أم نحن الزارعون: أي نحن المنبتون له يقال زَرَعَه الله أي أنبته. لو نشاء لجعلناه حطاما: أي لو نشاء لجعلنا الزرع حطاماً يابساً بعد أن أصبح سنبلاً وقارب أن يفرك فتحرمون منه. فظلتم تفكهون: أي تتعجبون في مجالسكم من الجائحة التي أصابت زرعكم. إنا لمغرمون: أي قائلين إنا لمغرمون أي ما أنفقناه على حرثه ورعايته معذبون به. بل نحن محرومون: أي لسنا بمعذبين به وإنما نحن محرومون من زرعنا وما بذلناه فيه ليس لنا من حظ ولا جد أي غير محظوظين ولا مجدودين. أفرأيتم الماء الذي تشربون: أي أخبرونا عن الماء الذي تشربونه وحياتكم متوقفة عليه. أأنتم أنزلتموه من المزن: أي من السحاب في السماء إلى الأرض. أم نحن المنزلون: أي له إلى الأرض. لو نشاء لجعلناه أجاجا: أي ملحاً مراً لا يمكن شربه. فلولا تشكرون: أي فهلا تشكرون أي الله بالإيمان والطاعة. أفرأيتم النار التي تورون: أي أخبرونا عن النار التي تخرجون من الشجر. أأنتم أنشأتم شجرتها: أي خلقتم شجرتها كالمرخ والعفار والكلخ. أم نحن المنشئون: أي نحن المنشئون لتلك الأشجار. نحن جعلناها تذكرة: أي جعلنا تلك النار تذكرة أي تذكر بنار جهنم. ومتاعاً للمقوين: أي بُلغةً للمسافرين يتبلغون بها في سفرهم. فسبح باسم ربك العظيم: أي نزه اسم ربك عما لا يليق به كذكره بغير احترام ولا تعظيم او الاسم صلة والتقدير نزه ربك عن الشريك ومن ذلك قولك سبحان ربي العظيم. معنى الآيات: السياق هنا في تقرير عقيدة البعث والجزاء التي أنكرها المشركون وذلك بذكر الأدلة العقلية الموجبة للعلم واليقين في المعلوم المطلوب تحصيله قال تعالى ﴿نَحْنُ خَلَقْناكُمْ﴾ وأنتم معترفون بذلك إذ لمّا نسألكم من خلقكم تقولون الله. إذاً ﴿فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ﴾ أي فهلا تصدقون بالبعث والحياة الثانية إذ القادر على الخلق الأول قادر على الإعادة. وهذه أدلة قدرتنا تأملوها أولاً ﴿أفَرَأَيْتُمْ مّا تُمْنُونَ﴾ أي أخبرونا عما تمنون أي تصبونه في أرحام نسائكم بالجماع ﴿ءَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ﴾ ولداً ﴿أم نَحْنُ ٱلْخالِقُونَ﴾ والجواب نحن الخالقون إذاً القادر على خلقكم بواسطة هذا الإمناء والتكوين في الأرحام قادر على خلقكم بطريق آخر وثانيا ﴿نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ ٱلْمَوْتَ﴾ وقضينا به عليكم فلا يستطيع أحد منكم أن يمنعنا من إماتته وفي الوقت المحدد له. بحيث لو طلب التقديم أو التأخير لما قدر على ذلك أليس القادر على خلقكم وإماتتكم قادر على بعثكم بلى وثالثاً ﴿وما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ عَلىٰ أن نُّبَدِّلَ أمْثَٰلَكُمْ ونُنشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾ بحيث نخلقكم في صور وأشكال غير ما أنتم عليه فنخلقكم خلقاً ذميما وقبيحاً كالقردة والخنازير، وما نحن بعاجزين عن ذلك فهل نعجز إذاً عن بعثكم بعد موتكم أحياء لنحاسبكم ونجزيكم ﴿ولَقَدْ عَلِمْتُمُ ٱلنَّشْأَةَ ٱلأُولىٰ﴾ كيف تمت لكم بما لا تنكرونه. إذاً ﴿فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ﴾ فتعلمون أن الذي خلقكم أول مرة قادر على خلقكم ثانية مع العلم أن الإعادة ليست بأصعب من الإنشاء من عدم لا من وجود. ورابعاً ﴿أفَرَأَيْتُم مّا تَحْرُثُونَ﴾ من إثارة الأرض وإلقاء البذر فيها أخبرونا أأنتم تنبتون الزرع ﴿أمْ نَحْنُ ٱلزّارِعُونَ﴾ له أي المنبتون والجواب معروف وهو أننا نحن الزارعون لا أنتم. إذاً فالقادر على إنبات الزرع قادر على إنباتكم في قبوركم على نحو إنبات الزرع وعجب الذنب هو النواة التي تنبتون منها وخامسا هو أن ذلك الزرع الذي أنبتناه لو نشاء لجعلناه بعد نضرته وقرب حصاده حطاما يابساً لا تنتفعون منه بشيء فظلتم تفكهون متعجبين من حرمانكم من زرعكم تقولون ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾ أي ما أنفقناه على حرثه ورعايته معذبون به ثم تضربون عن قولكم ذلك إلى قول آخر وهو قولكم ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ ما لنا من حظ ولا جد فيه أي لسنا محظوظين ولا مجدودين. إن إنبات الزرع ثم حرمانكم منه بعد طمعكم في الانتفاع به مظهر من مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته وتدبيره وكلها دالة على قدرته على بعثكم لمحاسبتكم ومجازاتكم على عملكم في هذه الحياة الدنيا. وسادسا الماء الذي تشربون وحياتكم متوقفة عليه أخبروني ﴿ءَأَنتُمْ أنزَلْتُمُوهُ﴾ من السحاب ﴿أمْ نَحْنُ ٱلْمُنزِلُونَ﴾ والجواب نحن المنزلون لا أنتم هذا أولاً وثانياً لو نشاء لجعلنا الماء ملحاً مرّاً لا تنتفعون منه بشيء وإنا لقادرون فهلا تشكرون هذا الإحسان منا إليكم بالإيمان بنا والطاعة لنا. وسابعا النار التي تورون وتشعلونها أخبروني ﴿أأَنتُمْ أنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَآ أمْ نَحْنُ ٱلْمُنشِئُونَ﴾ والجواب نحن لا أنتم فالذي يوجد النار في الشجر قادر على أن يبعثكم أحياء من قبوركم ليحاسبكم على سلوككم ويجازيكم به. وقوله تعالى ﴿نَحْنُ جَعَلْناها﴾ أي النار ﴿تَذْكِرَةً﴾ لكم تذكركم بنار الآخرة فالذي أوجد هذه النار قادر على إيجاد نار أخرى لو كنتم تذكرون وجعلناها أيضاً متاعاً أي بلغة للمقوين المسافرين يتبلغون بها في سفرهم حتى يعودوا إلى ديارهم. فالقادر على الخلق والإيجاد والتدبير لمصالح عباده قادر على إيجاد حياة أخرى يجزي فيها المحسنين اليوم والمسيئين إذ الحكمة تقتضي هذا وتأمر به. وقوله تعالى ﴿فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ﴾ بعد إقامة الحجة على منكري البعث بالادلة العقلية أمر تعالى رسوله أن يسبح ربه أي ينزهه عن اللعب والعبث اللازم لخلق الحياة الدنيا على هذا النظام الدقيق ثم إفنائها ولا شيء وراء ذلك. إذ البعث والحياة الآخرة هي الغاية من هذه الحياة الدنيا فالناس يعملون ليحاسبوا ويجزوا فلا بد من حياة أكمل وأتم من هذه الحياة يتم فيها الجزاء وقد بينها تعالى وفصلها في كتبه وعلى ألسنة رسله، وضرب لها الأمثال فلا ينكرها إلا سفيه هالك. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- إقامة الأدلة والبراهين العديدة على صحة البعث وإمكانه عقلا. ٣- بيان منن الله تعالى على عباده في طعامهم وشرابهم. ٤- وجوب شكر الله تعالى على إفضاله وإنعامه. ٥- في النار التي توقدها عبرة، وعظة للمتقين. ٦- وجوب تسبيح الله وتنزيهه عما لا يليق بجلاله وكماله من العبث والشريك.

الواقعة 56:59

شرح الكلمات: نحن خلقناكم: أي أوجدناكم من العدم. فلولا تصدقون: أي فهلا تصدقون بالبعث إذ القادر على الإنشاء قادر على الإعادة بعد الفناء والبلى. أفرأيتم ما تمنون: أي الذي تصبونه من المنى بالجماع في أرحام نسائكم. أأنتم تخلقونه: أي بشراً أم نحن الخالقون له بشراً. نحن قدرنا بينكم الموت: أي قضينا به عليكم وكتبناه عليكم وجعلنا لكل واحد أجلاً معيناً لا يتعداه ولا يتأخر منه بحال من الأحوال. وما نحن بمسبوقين: أي بعاجزين. على أن نبدل أمثالكم: أي ما أنتم عليه من الخلق والصور. وننشئكم فيما لا تعلمون: أي ونوجدكم في صور لا تعلمونها وهذا تهديد لهم بمسخهم وتحويلهم إلى أبشع حيوان وأقبحه. ولقد علمتم النشأة الأولى: أي ولقد علمتم خلقنا لكم كيف تم وكيف كان. أفلا تذكرون: فتعلمون أن الذي خلقكم أول مرة قادر على إعادة خلقكم مرة أخرى بعد موتكم وفنائكم. أفرأيتم ما تحرثون: أي من إثارة الأرض بالمحراث وإلقاء البذر فيها. أأنتم تزرعونه: أي تنبتونه. أم نحن الزارعون: أي نحن المنبتون له يقال زَرَعَه الله أي أنبته. لو نشاء لجعلناه حطاما: أي لو نشاء لجعلنا الزرع حطاماً يابساً بعد أن أصبح سنبلاً وقارب أن يفرك فتحرمون منه. فظلتم تفكهون: أي تتعجبون في مجالسكم من الجائحة التي أصابت زرعكم. إنا لمغرمون: أي قائلين إنا لمغرمون أي ما أنفقناه على حرثه ورعايته معذبون به. بل نحن محرومون: أي لسنا بمعذبين به وإنما نحن محرومون من زرعنا وما بذلناه فيه ليس لنا من حظ ولا جد أي غير محظوظين ولا مجدودين. أفرأيتم الماء الذي تشربون: أي أخبرونا عن الماء الذي تشربونه وحياتكم متوقفة عليه. أأنتم أنزلتموه من المزن: أي من السحاب في السماء إلى الأرض. أم نحن المنزلون: أي له إلى الأرض. لو نشاء لجعلناه أجاجا: أي ملحاً مراً لا يمكن شربه. فلولا تشكرون: أي فهلا تشكرون أي الله بالإيمان والطاعة. أفرأيتم النار التي تورون: أي أخبرونا عن النار التي تخرجون من الشجر. أأنتم أنشأتم شجرتها: أي خلقتم شجرتها كالمرخ والعفار والكلخ. أم نحن المنشئون: أي نحن المنشئون لتلك الأشجار. نحن جعلناها تذكرة: أي جعلنا تلك النار تذكرة أي تذكر بنار جهنم. ومتاعاً للمقوين: أي بُلغةً للمسافرين يتبلغون بها في سفرهم. فسبح باسم ربك العظيم: أي نزه اسم ربك عما لا يليق به كذكره بغير احترام ولا تعظيم او الاسم صلة والتقدير نزه ربك عن الشريك ومن ذلك قولك سبحان ربي العظيم. معنى الآيات: السياق هنا في تقرير عقيدة البعث والجزاء التي أنكرها المشركون وذلك بذكر الأدلة العقلية الموجبة للعلم واليقين في المعلوم المطلوب تحصيله قال تعالى ﴿نَحْنُ خَلَقْناكُمْ﴾ وأنتم معترفون بذلك إذ لمّا نسألكم من خلقكم تقولون الله. إذاً ﴿فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ﴾ أي فهلا تصدقون بالبعث والحياة الثانية إذ القادر على الخلق الأول قادر على الإعادة. وهذه أدلة قدرتنا تأملوها أولاً ﴿أفَرَأَيْتُمْ مّا تُمْنُونَ﴾ أي أخبرونا عما تمنون أي تصبونه في أرحام نسائكم بالجماع ﴿ءَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ﴾ ولداً ﴿أم نَحْنُ ٱلْخالِقُونَ﴾ والجواب نحن الخالقون إذاً القادر على خلقكم بواسطة هذا الإمناء والتكوين في الأرحام قادر على خلقكم بطريق آخر وثانيا ﴿نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ ٱلْمَوْتَ﴾ وقضينا به عليكم فلا يستطيع أحد منكم أن يمنعنا من إماتته وفي الوقت المحدد له. بحيث لو طلب التقديم أو التأخير لما قدر على ذلك أليس القادر على خلقكم وإماتتكم قادر على بعثكم بلى وثالثاً ﴿وما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ عَلىٰ أن نُّبَدِّلَ أمْثَٰلَكُمْ ونُنشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾ بحيث نخلقكم في صور وأشكال غير ما أنتم عليه فنخلقكم خلقاً ذميما وقبيحاً كالقردة والخنازير، وما نحن بعاجزين عن ذلك فهل نعجز إذاً عن بعثكم بعد موتكم أحياء لنحاسبكم ونجزيكم ﴿ولَقَدْ عَلِمْتُمُ ٱلنَّشْأَةَ ٱلأُولىٰ﴾ كيف تمت لكم بما لا تنكرونه. إذاً ﴿فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ﴾ فتعلمون أن الذي خلقكم أول مرة قادر على خلقكم ثانية مع العلم أن الإعادة ليست بأصعب من الإنشاء من عدم لا من وجود. ورابعاً ﴿أفَرَأَيْتُم مّا تَحْرُثُونَ﴾ من إثارة الأرض وإلقاء البذر فيها أخبرونا أأنتم تنبتون الزرع ﴿أمْ نَحْنُ ٱلزّارِعُونَ﴾ له أي المنبتون والجواب معروف وهو أننا نحن الزارعون لا أنتم. إذاً فالقادر على إنبات الزرع قادر على إنباتكم في قبوركم على نحو إنبات الزرع وعجب الذنب هو النواة التي تنبتون منها وخامسا هو أن ذلك الزرع الذي أنبتناه لو نشاء لجعلناه بعد نضرته وقرب حصاده حطاما يابساً لا تنتفعون منه بشيء فظلتم تفكهون متعجبين من حرمانكم من زرعكم تقولون ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾ أي ما أنفقناه على حرثه ورعايته معذبون به ثم تضربون عن قولكم ذلك إلى قول آخر وهو قولكم ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ ما لنا من حظ ولا جد فيه أي لسنا محظوظين ولا مجدودين. إن إنبات الزرع ثم حرمانكم منه بعد طمعكم في الانتفاع به مظهر من مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته وتدبيره وكلها دالة على قدرته على بعثكم لمحاسبتكم ومجازاتكم على عملكم في هذه الحياة الدنيا. وسادسا الماء الذي تشربون وحياتكم متوقفة عليه أخبروني ﴿ءَأَنتُمْ أنزَلْتُمُوهُ﴾ من السحاب ﴿أمْ نَحْنُ ٱلْمُنزِلُونَ﴾ والجواب نحن المنزلون لا أنتم هذا أولاً وثانياً لو نشاء لجعلنا الماء ملحاً مرّاً لا تنتفعون منه بشيء وإنا لقادرون فهلا تشكرون هذا الإحسان منا إليكم بالإيمان بنا والطاعة لنا. وسابعا النار التي تورون وتشعلونها أخبروني ﴿أأَنتُمْ أنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَآ أمْ نَحْنُ ٱلْمُنشِئُونَ﴾ والجواب نحن لا أنتم فالذي يوجد النار في الشجر قادر على أن يبعثكم أحياء من قبوركم ليحاسبكم على سلوككم ويجازيكم به. وقوله تعالى ﴿نَحْنُ جَعَلْناها﴾ أي النار ﴿تَذْكِرَةً﴾ لكم تذكركم بنار الآخرة فالذي أوجد هذه النار قادر على إيجاد نار أخرى لو كنتم تذكرون وجعلناها أيضاً متاعاً أي بلغة للمقوين المسافرين يتبلغون بها في سفرهم حتى يعودوا إلى ديارهم. فالقادر على الخلق والإيجاد والتدبير لمصالح عباده قادر على إيجاد حياة أخرى يجزي فيها المحسنين اليوم والمسيئين إذ الحكمة تقتضي هذا وتأمر به. وقوله تعالى ﴿فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ﴾ بعد إقامة الحجة على منكري البعث بالادلة العقلية أمر تعالى رسوله أن يسبح ربه أي ينزهه عن اللعب والعبث اللازم لخلق الحياة الدنيا على هذا النظام الدقيق ثم إفنائها ولا شيء وراء ذلك. إذ البعث والحياة الآخرة هي الغاية من هذه الحياة الدنيا فالناس يعملون ليحاسبوا ويجزوا فلا بد من حياة أكمل وأتم من هذه الحياة يتم فيها الجزاء وقد بينها تعالى وفصلها في كتبه وعلى ألسنة رسله، وضرب لها الأمثال فلا ينكرها إلا سفيه هالك. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- إقامة الأدلة والبراهين العديدة على صحة البعث وإمكانه عقلا. ٣- بيان منن الله تعالى على عباده في طعامهم وشرابهم. ٤- وجوب شكر الله تعالى على إفضاله وإنعامه. ٥- في النار التي توقدها عبرة، وعظة للمتقين. ٦- وجوب تسبيح الله وتنزيهه عما لا يليق بجلاله وكماله من العبث والشريك.

الواقعة 56:60

شرح الكلمات: نحن خلقناكم: أي أوجدناكم من العدم. فلولا تصدقون: أي فهلا تصدقون بالبعث إذ القادر على الإنشاء قادر على الإعادة بعد الفناء والبلى. أفرأيتم ما تمنون: أي الذي تصبونه من المنى بالجماع في أرحام نسائكم. أأنتم تخلقونه: أي بشراً أم نحن الخالقون له بشراً. نحن قدرنا بينكم الموت: أي قضينا به عليكم وكتبناه عليكم وجعلنا لكل واحد أجلاً معيناً لا يتعداه ولا يتأخر منه بحال من الأحوال. وما نحن بمسبوقين: أي بعاجزين. على أن نبدل أمثالكم: أي ما أنتم عليه من الخلق والصور. وننشئكم فيما لا تعلمون: أي ونوجدكم في صور لا تعلمونها وهذا تهديد لهم بمسخهم وتحويلهم إلى أبشع حيوان وأقبحه. ولقد علمتم النشأة الأولى: أي ولقد علمتم خلقنا لكم كيف تم وكيف كان. أفلا تذكرون: فتعلمون أن الذي خلقكم أول مرة قادر على إعادة خلقكم مرة أخرى بعد موتكم وفنائكم. أفرأيتم ما تحرثون: أي من إثارة الأرض بالمحراث وإلقاء البذر فيها. أأنتم تزرعونه: أي تنبتونه. أم نحن الزارعون: أي نحن المنبتون له يقال زَرَعَه الله أي أنبته. لو نشاء لجعلناه حطاما: أي لو نشاء لجعلنا الزرع حطاماً يابساً بعد أن أصبح سنبلاً وقارب أن يفرك فتحرمون منه. فظلتم تفكهون: أي تتعجبون في مجالسكم من الجائحة التي أصابت زرعكم. إنا لمغرمون: أي قائلين إنا لمغرمون أي ما أنفقناه على حرثه ورعايته معذبون به. بل نحن محرومون: أي لسنا بمعذبين به وإنما نحن محرومون من زرعنا وما بذلناه فيه ليس لنا من حظ ولا جد أي غير محظوظين ولا مجدودين. أفرأيتم الماء الذي تشربون: أي أخبرونا عن الماء الذي تشربونه وحياتكم متوقفة عليه. أأنتم أنزلتموه من المزن: أي من السحاب في السماء إلى الأرض. أم نحن المنزلون: أي له إلى الأرض. لو نشاء لجعلناه أجاجا: أي ملحاً مراً لا يمكن شربه. فلولا تشكرون: أي فهلا تشكرون أي الله بالإيمان والطاعة. أفرأيتم النار التي تورون: أي أخبرونا عن النار التي تخرجون من الشجر. أأنتم أنشأتم شجرتها: أي خلقتم شجرتها كالمرخ والعفار والكلخ. أم نحن المنشئون: أي نحن المنشئون لتلك الأشجار. نحن جعلناها تذكرة: أي جعلنا تلك النار تذكرة أي تذكر بنار جهنم. ومتاعاً للمقوين: أي بُلغةً للمسافرين يتبلغون بها في سفرهم. فسبح باسم ربك العظيم: أي نزه اسم ربك عما لا يليق به كذكره بغير احترام ولا تعظيم او الاسم صلة والتقدير نزه ربك عن الشريك ومن ذلك قولك سبحان ربي العظيم. معنى الآيات: السياق هنا في تقرير عقيدة البعث والجزاء التي أنكرها المشركون وذلك بذكر الأدلة العقلية الموجبة للعلم واليقين في المعلوم المطلوب تحصيله قال تعالى ﴿نَحْنُ خَلَقْناكُمْ﴾ وأنتم معترفون بذلك إذ لمّا نسألكم من خلقكم تقولون الله. إذاً ﴿فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ﴾ أي فهلا تصدقون بالبعث والحياة الثانية إذ القادر على الخلق الأول قادر على الإعادة. وهذه أدلة قدرتنا تأملوها أولاً ﴿أفَرَأَيْتُمْ مّا تُمْنُونَ﴾ أي أخبرونا عما تمنون أي تصبونه في أرحام نسائكم بالجماع ﴿ءَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ﴾ ولداً ﴿أم نَحْنُ ٱلْخالِقُونَ﴾ والجواب نحن الخالقون إذاً القادر على خلقكم بواسطة هذا الإمناء والتكوين في الأرحام قادر على خلقكم بطريق آخر وثانيا ﴿نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ ٱلْمَوْتَ﴾ وقضينا به عليكم فلا يستطيع أحد منكم أن يمنعنا من إماتته وفي الوقت المحدد له. بحيث لو طلب التقديم أو التأخير لما قدر على ذلك أليس القادر على خلقكم وإماتتكم قادر على بعثكم بلى وثالثاً ﴿وما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ عَلىٰ أن نُّبَدِّلَ أمْثَٰلَكُمْ ونُنشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾ بحيث نخلقكم في صور وأشكال غير ما أنتم عليه فنخلقكم خلقاً ذميما وقبيحاً كالقردة والخنازير، وما نحن بعاجزين عن ذلك فهل نعجز إذاً عن بعثكم بعد موتكم أحياء لنحاسبكم ونجزيكم ﴿ولَقَدْ عَلِمْتُمُ ٱلنَّشْأَةَ ٱلأُولىٰ﴾ كيف تمت لكم بما لا تنكرونه. إذاً ﴿فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ﴾ فتعلمون أن الذي خلقكم أول مرة قادر على خلقكم ثانية مع العلم أن الإعادة ليست بأصعب من الإنشاء من عدم لا من وجود. ورابعاً ﴿أفَرَأَيْتُم مّا تَحْرُثُونَ﴾ من إثارة الأرض وإلقاء البذر فيها أخبرونا أأنتم تنبتون الزرع ﴿أمْ نَحْنُ ٱلزّارِعُونَ﴾ له أي المنبتون والجواب معروف وهو أننا نحن الزارعون لا أنتم. إذاً فالقادر على إنبات الزرع قادر على إنباتكم في قبوركم على نحو إنبات الزرع وعجب الذنب هو النواة التي تنبتون منها وخامسا هو أن ذلك الزرع الذي أنبتناه لو نشاء لجعلناه بعد نضرته وقرب حصاده حطاما يابساً لا تنتفعون منه بشيء فظلتم تفكهون متعجبين من حرمانكم من زرعكم تقولون ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾ أي ما أنفقناه على حرثه ورعايته معذبون به ثم تضربون عن قولكم ذلك إلى قول آخر وهو قولكم ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ ما لنا من حظ ولا جد فيه أي لسنا محظوظين ولا مجدودين. إن إنبات الزرع ثم حرمانكم منه بعد طمعكم في الانتفاع به مظهر من مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته وتدبيره وكلها دالة على قدرته على بعثكم لمحاسبتكم ومجازاتكم على عملكم في هذه الحياة الدنيا. وسادسا الماء الذي تشربون وحياتكم متوقفة عليه أخبروني ﴿ءَأَنتُمْ أنزَلْتُمُوهُ﴾ من السحاب ﴿أمْ نَحْنُ ٱلْمُنزِلُونَ﴾ والجواب نحن المنزلون لا أنتم هذا أولاً وثانياً لو نشاء لجعلنا الماء ملحاً مرّاً لا تنتفعون منه بشيء وإنا لقادرون فهلا تشكرون هذا الإحسان منا إليكم بالإيمان بنا والطاعة لنا. وسابعا النار التي تورون وتشعلونها أخبروني ﴿أأَنتُمْ أنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَآ أمْ نَحْنُ ٱلْمُنشِئُونَ﴾ والجواب نحن لا أنتم فالذي يوجد النار في الشجر قادر على أن يبعثكم أحياء من قبوركم ليحاسبكم على سلوككم ويجازيكم به. وقوله تعالى ﴿نَحْنُ جَعَلْناها﴾ أي النار ﴿تَذْكِرَةً﴾ لكم تذكركم بنار الآخرة فالذي أوجد هذه النار قادر على إيجاد نار أخرى لو كنتم تذكرون وجعلناها أيضاً متاعاً أي بلغة للمقوين المسافرين يتبلغون بها في سفرهم حتى يعودوا إلى ديارهم. فالقادر على الخلق والإيجاد والتدبير لمصالح عباده قادر على إيجاد حياة أخرى يجزي فيها المحسنين اليوم والمسيئين إذ الحكمة تقتضي هذا وتأمر به. وقوله تعالى ﴿فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ﴾ بعد إقامة الحجة على منكري البعث بالادلة العقلية أمر تعالى رسوله أن يسبح ربه أي ينزهه عن اللعب والعبث اللازم لخلق الحياة الدنيا على هذا النظام الدقيق ثم إفنائها ولا شيء وراء ذلك. إذ البعث والحياة الآخرة هي الغاية من هذه الحياة الدنيا فالناس يعملون ليحاسبوا ويجزوا فلا بد من حياة أكمل وأتم من هذه الحياة يتم فيها الجزاء وقد بينها تعالى وفصلها في كتبه وعلى ألسنة رسله، وضرب لها الأمثال فلا ينكرها إلا سفيه هالك. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- إقامة الأدلة والبراهين العديدة على صحة البعث وإمكانه عقلا. ٣- بيان منن الله تعالى على عباده في طعامهم وشرابهم. ٤- وجوب شكر الله تعالى على إفضاله وإنعامه. ٥- في النار التي توقدها عبرة، وعظة للمتقين. ٦- وجوب تسبيح الله وتنزيهه عما لا يليق بجلاله وكماله من العبث والشريك.

الواقعة 56:61

شرح الكلمات: نحن خلقناكم: أي أوجدناكم من العدم. فلولا تصدقون: أي فهلا تصدقون بالبعث إذ القادر على الإنشاء قادر على الإعادة بعد الفناء والبلى. أفرأيتم ما تمنون: أي الذي تصبونه من المنى بالجماع في أرحام نسائكم. أأنتم تخلقونه: أي بشراً أم نحن الخالقون له بشراً. نحن قدرنا بينكم الموت: أي قضينا به عليكم وكتبناه عليكم وجعلنا لكل واحد أجلاً معيناً لا يتعداه ولا يتأخر منه بحال من الأحوال. وما نحن بمسبوقين: أي بعاجزين. على أن نبدل أمثالكم: أي ما أنتم عليه من الخلق والصور. وننشئكم فيما لا تعلمون: أي ونوجدكم في صور لا تعلمونها وهذا تهديد لهم بمسخهم وتحويلهم إلى أبشع حيوان وأقبحه. ولقد علمتم النشأة الأولى: أي ولقد علمتم خلقنا لكم كيف تم وكيف كان. أفلا تذكرون: فتعلمون أن الذي خلقكم أول مرة قادر على إعادة خلقكم مرة أخرى بعد موتكم وفنائكم. أفرأيتم ما تحرثون: أي من إثارة الأرض بالمحراث وإلقاء البذر فيها. أأنتم تزرعونه: أي تنبتونه. أم نحن الزارعون: أي نحن المنبتون له يقال زَرَعَه الله أي أنبته. لو نشاء لجعلناه حطاما: أي لو نشاء لجعلنا الزرع حطاماً يابساً بعد أن أصبح سنبلاً وقارب أن يفرك فتحرمون منه. فظلتم تفكهون: أي تتعجبون في مجالسكم من الجائحة التي أصابت زرعكم. إنا لمغرمون: أي قائلين إنا لمغرمون أي ما أنفقناه على حرثه ورعايته معذبون به. بل نحن محرومون: أي لسنا بمعذبين به وإنما نحن محرومون من زرعنا وما بذلناه فيه ليس لنا من حظ ولا جد أي غير محظوظين ولا مجدودين. أفرأيتم الماء الذي تشربون: أي أخبرونا عن الماء الذي تشربونه وحياتكم متوقفة عليه. أأنتم أنزلتموه من المزن: أي من السحاب في السماء إلى الأرض. أم نحن المنزلون: أي له إلى الأرض. لو نشاء لجعلناه أجاجا: أي ملحاً مراً لا يمكن شربه. فلولا تشكرون: أي فهلا تشكرون أي الله بالإيمان والطاعة. أفرأيتم النار التي تورون: أي أخبرونا عن النار التي تخرجون من الشجر. أأنتم أنشأتم شجرتها: أي خلقتم شجرتها كالمرخ والعفار والكلخ. أم نحن المنشئون: أي نحن المنشئون لتلك الأشجار. نحن جعلناها تذكرة: أي جعلنا تلك النار تذكرة أي تذكر بنار جهنم. ومتاعاً للمقوين: أي بُلغةً للمسافرين يتبلغون بها في سفرهم. فسبح باسم ربك العظيم: أي نزه اسم ربك عما لا يليق به كذكره بغير احترام ولا تعظيم او الاسم صلة والتقدير نزه ربك عن الشريك ومن ذلك قولك سبحان ربي العظيم. معنى الآيات: السياق هنا في تقرير عقيدة البعث والجزاء التي أنكرها المشركون وذلك بذكر الأدلة العقلية الموجبة للعلم واليقين في المعلوم المطلوب تحصيله قال تعالى ﴿نَحْنُ خَلَقْناكُمْ﴾ وأنتم معترفون بذلك إذ لمّا نسألكم من خلقكم تقولون الله. إذاً ﴿فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ﴾ أي فهلا تصدقون بالبعث والحياة الثانية إذ القادر على الخلق الأول قادر على الإعادة. وهذه أدلة قدرتنا تأملوها أولاً ﴿أفَرَأَيْتُمْ مّا تُمْنُونَ﴾ أي أخبرونا عما تمنون أي تصبونه في أرحام نسائكم بالجماع ﴿ءَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ﴾ ولداً ﴿أم نَحْنُ ٱلْخالِقُونَ﴾ والجواب نحن الخالقون إذاً القادر على خلقكم بواسطة هذا الإمناء والتكوين في الأرحام قادر على خلقكم بطريق آخر وثانيا ﴿نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ ٱلْمَوْتَ﴾ وقضينا به عليكم فلا يستطيع أحد منكم أن يمنعنا من إماتته وفي الوقت المحدد له. بحيث لو طلب التقديم أو التأخير لما قدر على ذلك أليس القادر على خلقكم وإماتتكم قادر على بعثكم بلى وثالثاً ﴿وما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ عَلىٰ أن نُّبَدِّلَ أمْثَٰلَكُمْ ونُنشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾ بحيث نخلقكم في صور وأشكال غير ما أنتم عليه فنخلقكم خلقاً ذميما وقبيحاً كالقردة والخنازير، وما نحن بعاجزين عن ذلك فهل نعجز إذاً عن بعثكم بعد موتكم أحياء لنحاسبكم ونجزيكم ﴿ولَقَدْ عَلِمْتُمُ ٱلنَّشْأَةَ ٱلأُولىٰ﴾ كيف تمت لكم بما لا تنكرونه. إذاً ﴿فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ﴾ فتعلمون أن الذي خلقكم أول مرة قادر على خلقكم ثانية مع العلم أن الإعادة ليست بأصعب من الإنشاء من عدم لا من وجود. ورابعاً ﴿أفَرَأَيْتُم مّا تَحْرُثُونَ﴾ من إثارة الأرض وإلقاء البذر فيها أخبرونا أأنتم تنبتون الزرع ﴿أمْ نَحْنُ ٱلزّارِعُونَ﴾ له أي المنبتون والجواب معروف وهو أننا نحن الزارعون لا أنتم. إذاً فالقادر على إنبات الزرع قادر على إنباتكم في قبوركم على نحو إنبات الزرع وعجب الذنب هو النواة التي تنبتون منها وخامسا هو أن ذلك الزرع الذي أنبتناه لو نشاء لجعلناه بعد نضرته وقرب حصاده حطاما يابساً لا تنتفعون منه بشيء فظلتم تفكهون متعجبين من حرمانكم من زرعكم تقولون ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾ أي ما أنفقناه على حرثه ورعايته معذبون به ثم تضربون عن قولكم ذلك إلى قول آخر وهو قولكم ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ ما لنا من حظ ولا جد فيه أي لسنا محظوظين ولا مجدودين. إن إنبات الزرع ثم حرمانكم منه بعد طمعكم في الانتفاع به مظهر من مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته وتدبيره وكلها دالة على قدرته على بعثكم لمحاسبتكم ومجازاتكم على عملكم في هذه الحياة الدنيا. وسادسا الماء الذي تشربون وحياتكم متوقفة عليه أخبروني ﴿ءَأَنتُمْ أنزَلْتُمُوهُ﴾ من السحاب ﴿أمْ نَحْنُ ٱلْمُنزِلُونَ﴾ والجواب نحن المنزلون لا أنتم هذا أولاً وثانياً لو نشاء لجعلنا الماء ملحاً مرّاً لا تنتفعون منه بشيء وإنا لقادرون فهلا تشكرون هذا الإحسان منا إليكم بالإيمان بنا والطاعة لنا. وسابعا النار التي تورون وتشعلونها أخبروني ﴿أأَنتُمْ أنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَآ أمْ نَحْنُ ٱلْمُنشِئُونَ﴾ والجواب نحن لا أنتم فالذي يوجد النار في الشجر قادر على أن يبعثكم أحياء من قبوركم ليحاسبكم على سلوككم ويجازيكم به. وقوله تعالى ﴿نَحْنُ جَعَلْناها﴾ أي النار ﴿تَذْكِرَةً﴾ لكم تذكركم بنار الآخرة فالذي أوجد هذه النار قادر على إيجاد نار أخرى لو كنتم تذكرون وجعلناها أيضاً متاعاً أي بلغة للمقوين المسافرين يتبلغون بها في سفرهم حتى يعودوا إلى ديارهم. فالقادر على الخلق والإيجاد والتدبير لمصالح عباده قادر على إيجاد حياة أخرى يجزي فيها المحسنين اليوم والمسيئين إذ الحكمة تقتضي هذا وتأمر به. وقوله تعالى ﴿فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ﴾ بعد إقامة الحجة على منكري البعث بالادلة العقلية أمر تعالى رسوله أن يسبح ربه أي ينزهه عن اللعب والعبث اللازم لخلق الحياة الدنيا على هذا النظام الدقيق ثم إفنائها ولا شيء وراء ذلك. إذ البعث والحياة الآخرة هي الغاية من هذه الحياة الدنيا فالناس يعملون ليحاسبوا ويجزوا فلا بد من حياة أكمل وأتم من هذه الحياة يتم فيها الجزاء وقد بينها تعالى وفصلها في كتبه وعلى ألسنة رسله، وضرب لها الأمثال فلا ينكرها إلا سفيه هالك. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- إقامة الأدلة والبراهين العديدة على صحة البعث وإمكانه عقلا. ٣- بيان منن الله تعالى على عباده في طعامهم وشرابهم. ٤- وجوب شكر الله تعالى على إفضاله وإنعامه. ٥- في النار التي توقدها عبرة، وعظة للمتقين. ٦- وجوب تسبيح الله وتنزيهه عما لا يليق بجلاله وكماله من العبث والشريك.

الواقعة 56:62

شرح الكلمات: نحن خلقناكم: أي أوجدناكم من العدم. فلولا تصدقون: أي فهلا تصدقون بالبعث إذ القادر على الإنشاء قادر على الإعادة بعد الفناء والبلى. أفرأيتم ما تمنون: أي الذي تصبونه من المنى بالجماع في أرحام نسائكم. أأنتم تخلقونه: أي بشراً أم نحن الخالقون له بشراً. نحن قدرنا بينكم الموت: أي قضينا به عليكم وكتبناه عليكم وجعلنا لكل واحد أجلاً معيناً لا يتعداه ولا يتأخر منه بحال من الأحوال. وما نحن بمسبوقين: أي بعاجزين. على أن نبدل أمثالكم: أي ما أنتم عليه من الخلق والصور. وننشئكم فيما لا تعلمون: أي ونوجدكم في صور لا تعلمونها وهذا تهديد لهم بمسخهم وتحويلهم إلى أبشع حيوان وأقبحه. ولقد علمتم النشأة الأولى: أي ولقد علمتم خلقنا لكم كيف تم وكيف كان. أفلا تذكرون: فتعلمون أن الذي خلقكم أول مرة قادر على إعادة خلقكم مرة أخرى بعد موتكم وفنائكم. أفرأيتم ما تحرثون: أي من إثارة الأرض بالمحراث وإلقاء البذر فيها. أأنتم تزرعونه: أي تنبتونه. أم نحن الزارعون: أي نحن المنبتون له يقال زَرَعَه الله أي أنبته. لو نشاء لجعلناه حطاما: أي لو نشاء لجعلنا الزرع حطاماً يابساً بعد أن أصبح سنبلاً وقارب أن يفرك فتحرمون منه. فظلتم تفكهون: أي تتعجبون في مجالسكم من الجائحة التي أصابت زرعكم. إنا لمغرمون: أي قائلين إنا لمغرمون أي ما أنفقناه على حرثه ورعايته معذبون به. بل نحن محرومون: أي لسنا بمعذبين به وإنما نحن محرومون من زرعنا وما بذلناه فيه ليس لنا من حظ ولا جد أي غير محظوظين ولا مجدودين. أفرأيتم الماء الذي تشربون: أي أخبرونا عن الماء الذي تشربونه وحياتكم متوقفة عليه. أأنتم أنزلتموه من المزن: أي من السحاب في السماء إلى الأرض. أم نحن المنزلون: أي له إلى الأرض. لو نشاء لجعلناه أجاجا: أي ملحاً مراً لا يمكن شربه. فلولا تشكرون: أي فهلا تشكرون أي الله بالإيمان والطاعة. أفرأيتم النار التي تورون: أي أخبرونا عن النار التي تخرجون من الشجر. أأنتم أنشأتم شجرتها: أي خلقتم شجرتها كالمرخ والعفار والكلخ. أم نحن المنشئون: أي نحن المنشئون لتلك الأشجار. نحن جعلناها تذكرة: أي جعلنا تلك النار تذكرة أي تذكر بنار جهنم. ومتاعاً للمقوين: أي بُلغةً للمسافرين يتبلغون بها في سفرهم. فسبح باسم ربك العظيم: أي نزه اسم ربك عما لا يليق به كذكره بغير احترام ولا تعظيم او الاسم صلة والتقدير نزه ربك عن الشريك ومن ذلك قولك سبحان ربي العظيم. معنى الآيات: السياق هنا في تقرير عقيدة البعث والجزاء التي أنكرها المشركون وذلك بذكر الأدلة العقلية الموجبة للعلم واليقين في المعلوم المطلوب تحصيله قال تعالى ﴿نَحْنُ خَلَقْناكُمْ﴾ وأنتم معترفون بذلك إذ لمّا نسألكم من خلقكم تقولون الله. إذاً ﴿فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ﴾ أي فهلا تصدقون بالبعث والحياة الثانية إذ القادر على الخلق الأول قادر على الإعادة. وهذه أدلة قدرتنا تأملوها أولاً ﴿أفَرَأَيْتُمْ مّا تُمْنُونَ﴾ أي أخبرونا عما تمنون أي تصبونه في أرحام نسائكم بالجماع ﴿ءَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ﴾ ولداً ﴿أم نَحْنُ ٱلْخالِقُونَ﴾ والجواب نحن الخالقون إذاً القادر على خلقكم بواسطة هذا الإمناء والتكوين في الأرحام قادر على خلقكم بطريق آخر وثانيا ﴿نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ ٱلْمَوْتَ﴾ وقضينا به عليكم فلا يستطيع أحد منكم أن يمنعنا من إماتته وفي الوقت المحدد له. بحيث لو طلب التقديم أو التأخير لما قدر على ذلك أليس القادر على خلقكم وإماتتكم قادر على بعثكم بلى وثالثاً ﴿وما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ عَلىٰ أن نُّبَدِّلَ أمْثَٰلَكُمْ ونُنشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾ بحيث نخلقكم في صور وأشكال غير ما أنتم عليه فنخلقكم خلقاً ذميما وقبيحاً كالقردة والخنازير، وما نحن بعاجزين عن ذلك فهل نعجز إذاً عن بعثكم بعد موتكم أحياء لنحاسبكم ونجزيكم ﴿ولَقَدْ عَلِمْتُمُ ٱلنَّشْأَةَ ٱلأُولىٰ﴾ كيف تمت لكم بما لا تنكرونه. إذاً ﴿فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ﴾ فتعلمون أن الذي خلقكم أول مرة قادر على خلقكم ثانية مع العلم أن الإعادة ليست بأصعب من الإنشاء من عدم لا من وجود. ورابعاً ﴿أفَرَأَيْتُم مّا تَحْرُثُونَ﴾ من إثارة الأرض وإلقاء البذر فيها أخبرونا أأنتم تنبتون الزرع ﴿أمْ نَحْنُ ٱلزّارِعُونَ﴾ له أي المنبتون والجواب معروف وهو أننا نحن الزارعون لا أنتم. إذاً فالقادر على إنبات الزرع قادر على إنباتكم في قبوركم على نحو إنبات الزرع وعجب الذنب هو النواة التي تنبتون منها وخامسا هو أن ذلك الزرع الذي أنبتناه لو نشاء لجعلناه بعد نضرته وقرب حصاده حطاما يابساً لا تنتفعون منه بشيء فظلتم تفكهون متعجبين من حرمانكم من زرعكم تقولون ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾ أي ما أنفقناه على حرثه ورعايته معذبون به ثم تضربون عن قولكم ذلك إلى قول آخر وهو قولكم ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ ما لنا من حظ ولا جد فيه أي لسنا محظوظين ولا مجدودين. إن إنبات الزرع ثم حرمانكم منه بعد طمعكم في الانتفاع به مظهر من مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته وتدبيره وكلها دالة على قدرته على بعثكم لمحاسبتكم ومجازاتكم على عملكم في هذه الحياة الدنيا. وسادسا الماء الذي تشربون وحياتكم متوقفة عليه أخبروني ﴿ءَأَنتُمْ أنزَلْتُمُوهُ﴾ من السحاب ﴿أمْ نَحْنُ ٱلْمُنزِلُونَ﴾ والجواب نحن المنزلون لا أنتم هذا أولاً وثانياً لو نشاء لجعلنا الماء ملحاً مرّاً لا تنتفعون منه بشيء وإنا لقادرون فهلا تشكرون هذا الإحسان منا إليكم بالإيمان بنا والطاعة لنا. وسابعا النار التي تورون وتشعلونها أخبروني ﴿أأَنتُمْ أنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَآ أمْ نَحْنُ ٱلْمُنشِئُونَ﴾ والجواب نحن لا أنتم فالذي يوجد النار في الشجر قادر على أن يبعثكم أحياء من قبوركم ليحاسبكم على سلوككم ويجازيكم به. وقوله تعالى ﴿نَحْنُ جَعَلْناها﴾ أي النار ﴿تَذْكِرَةً﴾ لكم تذكركم بنار الآخرة فالذي أوجد هذه النار قادر على إيجاد نار أخرى لو كنتم تذكرون وجعلناها أيضاً متاعاً أي بلغة للمقوين المسافرين يتبلغون بها في سفرهم حتى يعودوا إلى ديارهم. فالقادر على الخلق والإيجاد والتدبير لمصالح عباده قادر على إيجاد حياة أخرى يجزي فيها المحسنين اليوم والمسيئين إذ الحكمة تقتضي هذا وتأمر به. وقوله تعالى ﴿فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ﴾ بعد إقامة الحجة على منكري البعث بالادلة العقلية أمر تعالى رسوله أن يسبح ربه أي ينزهه عن اللعب والعبث اللازم لخلق الحياة الدنيا على هذا النظام الدقيق ثم إفنائها ولا شيء وراء ذلك. إذ البعث والحياة الآخرة هي الغاية من هذه الحياة الدنيا فالناس يعملون ليحاسبوا ويجزوا فلا بد من حياة أكمل وأتم من هذه الحياة يتم فيها الجزاء وقد بينها تعالى وفصلها في كتبه وعلى ألسنة رسله، وضرب لها الأمثال فلا ينكرها إلا سفيه هالك. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- إقامة الأدلة والبراهين العديدة على صحة البعث وإمكانه عقلا. ٣- بيان منن الله تعالى على عباده في طعامهم وشرابهم. ٤- وجوب شكر الله تعالى على إفضاله وإنعامه. ٥- في النار التي توقدها عبرة، وعظة للمتقين. ٦- وجوب تسبيح الله وتنزيهه عما لا يليق بجلاله وكماله من العبث والشريك.

الواقعة 56:63

شرح الكلمات: نحن خلقناكم: أي أوجدناكم من العدم. فلولا تصدقون: أي فهلا تصدقون بالبعث إذ القادر على الإنشاء قادر على الإعادة بعد الفناء والبلى. أفرأيتم ما تمنون: أي الذي تصبونه من المنى بالجماع في أرحام نسائكم. أأنتم تخلقونه: أي بشراً أم نحن الخالقون له بشراً. نحن قدرنا بينكم الموت: أي قضينا به عليكم وكتبناه عليكم وجعلنا لكل واحد أجلاً معيناً لا يتعداه ولا يتأخر منه بحال من الأحوال. وما نحن بمسبوقين: أي بعاجزين. على أن نبدل أمثالكم: أي ما أنتم عليه من الخلق والصور. وننشئكم فيما لا تعلمون: أي ونوجدكم في صور لا تعلمونها وهذا تهديد لهم بمسخهم وتحويلهم إلى أبشع حيوان وأقبحه. ولقد علمتم النشأة الأولى: أي ولقد علمتم خلقنا لكم كيف تم وكيف كان. أفلا تذكرون: فتعلمون أن الذي خلقكم أول مرة قادر على إعادة خلقكم مرة أخرى بعد موتكم وفنائكم. أفرأيتم ما تحرثون: أي من إثارة الأرض بالمحراث وإلقاء البذر فيها. أأنتم تزرعونه: أي تنبتونه. أم نحن الزارعون: أي نحن المنبتون له يقال زَرَعَه الله أي أنبته. لو نشاء لجعلناه حطاما: أي لو نشاء لجعلنا الزرع حطاماً يابساً بعد أن أصبح سنبلاً وقارب أن يفرك فتحرمون منه. فظلتم تفكهون: أي تتعجبون في مجالسكم من الجائحة التي أصابت زرعكم. إنا لمغرمون: أي قائلين إنا لمغرمون أي ما أنفقناه على حرثه ورعايته معذبون به. بل نحن محرومون: أي لسنا بمعذبين به وإنما نحن محرومون من زرعنا وما بذلناه فيه ليس لنا من حظ ولا جد أي غير محظوظين ولا مجدودين. أفرأيتم الماء الذي تشربون: أي أخبرونا عن الماء الذي تشربونه وحياتكم متوقفة عليه. أأنتم أنزلتموه من المزن: أي من السحاب في السماء إلى الأرض. أم نحن المنزلون: أي له إلى الأرض. لو نشاء لجعلناه أجاجا: أي ملحاً مراً لا يمكن شربه. فلولا تشكرون: أي فهلا تشكرون أي الله بالإيمان والطاعة. أفرأيتم النار التي تورون: أي أخبرونا عن النار التي تخرجون من الشجر. أأنتم أنشأتم شجرتها: أي خلقتم شجرتها كالمرخ والعفار والكلخ. أم نحن المنشئون: أي نحن المنشئون لتلك الأشجار. نحن جعلناها تذكرة: أي جعلنا تلك النار تذكرة أي تذكر بنار جهنم. ومتاعاً للمقوين: أي بُلغةً للمسافرين يتبلغون بها في سفرهم. فسبح باسم ربك العظيم: أي نزه اسم ربك عما لا يليق به كذكره بغير احترام ولا تعظيم او الاسم صلة والتقدير نزه ربك عن الشريك ومن ذلك قولك سبحان ربي العظيم. معنى الآيات: السياق هنا في تقرير عقيدة البعث والجزاء التي أنكرها المشركون وذلك بذكر الأدلة العقلية الموجبة للعلم واليقين في المعلوم المطلوب تحصيله قال تعالى ﴿نَحْنُ خَلَقْناكُمْ﴾ وأنتم معترفون بذلك إذ لمّا نسألكم من خلقكم تقولون الله. إذاً ﴿فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ﴾ أي فهلا تصدقون بالبعث والحياة الثانية إذ القادر على الخلق الأول قادر على الإعادة. وهذه أدلة قدرتنا تأملوها أولاً ﴿أفَرَأَيْتُمْ مّا تُمْنُونَ﴾ أي أخبرونا عما تمنون أي تصبونه في أرحام نسائكم بالجماع ﴿ءَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ﴾ ولداً ﴿أم نَحْنُ ٱلْخالِقُونَ﴾ والجواب نحن الخالقون إذاً القادر على خلقكم بواسطة هذا الإمناء والتكوين في الأرحام قادر على خلقكم بطريق آخر وثانيا ﴿نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ ٱلْمَوْتَ﴾ وقضينا به عليكم فلا يستطيع أحد منكم أن يمنعنا من إماتته وفي الوقت المحدد له. بحيث لو طلب التقديم أو التأخير لما قدر على ذلك أليس القادر على خلقكم وإماتتكم قادر على بعثكم بلى وثالثاً ﴿وما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ عَلىٰ أن نُّبَدِّلَ أمْثَٰلَكُمْ ونُنشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾ بحيث نخلقكم في صور وأشكال غير ما أنتم عليه فنخلقكم خلقاً ذميما وقبيحاً كالقردة والخنازير، وما نحن بعاجزين عن ذلك فهل نعجز إذاً عن بعثكم بعد موتكم أحياء لنحاسبكم ونجزيكم ﴿ولَقَدْ عَلِمْتُمُ ٱلنَّشْأَةَ ٱلأُولىٰ﴾ كيف تمت لكم بما لا تنكرونه. إذاً ﴿فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ﴾ فتعلمون أن الذي خلقكم أول مرة قادر على خلقكم ثانية مع العلم أن الإعادة ليست بأصعب من الإنشاء من عدم لا من وجود. ورابعاً ﴿أفَرَأَيْتُم مّا تَحْرُثُونَ﴾ من إثارة الأرض وإلقاء البذر فيها أخبرونا أأنتم تنبتون الزرع ﴿أمْ نَحْنُ ٱلزّارِعُونَ﴾ له أي المنبتون والجواب معروف وهو أننا نحن الزارعون لا أنتم. إذاً فالقادر على إنبات الزرع قادر على إنباتكم في قبوركم على نحو إنبات الزرع وعجب الذنب هو النواة التي تنبتون منها وخامسا هو أن ذلك الزرع الذي أنبتناه لو نشاء لجعلناه بعد نضرته وقرب حصاده حطاما يابساً لا تنتفعون منه بشيء فظلتم تفكهون متعجبين من حرمانكم من زرعكم تقولون ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾ أي ما أنفقناه على حرثه ورعايته معذبون به ثم تضربون عن قولكم ذلك إلى قول آخر وهو قولكم ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ ما لنا من حظ ولا جد فيه أي لسنا محظوظين ولا مجدودين. إن إنبات الزرع ثم حرمانكم منه بعد طمعكم في الانتفاع به مظهر من مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته وتدبيره وكلها دالة على قدرته على بعثكم لمحاسبتكم ومجازاتكم على عملكم في هذه الحياة الدنيا. وسادسا الماء الذي تشربون وحياتكم متوقفة عليه أخبروني ﴿ءَأَنتُمْ أنزَلْتُمُوهُ﴾ من السحاب ﴿أمْ نَحْنُ ٱلْمُنزِلُونَ﴾ والجواب نحن المنزلون لا أنتم هذا أولاً وثانياً لو نشاء لجعلنا الماء ملحاً مرّاً لا تنتفعون منه بشيء وإنا لقادرون فهلا تشكرون هذا الإحسان منا إليكم بالإيمان بنا والطاعة لنا. وسابعا النار التي تورون وتشعلونها أخبروني ﴿أأَنتُمْ أنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَآ أمْ نَحْنُ ٱلْمُنشِئُونَ﴾ والجواب نحن لا أنتم فالذي يوجد النار في الشجر قادر على أن يبعثكم أحياء من قبوركم ليحاسبكم على سلوككم ويجازيكم به. وقوله تعالى ﴿نَحْنُ جَعَلْناها﴾ أي النار ﴿تَذْكِرَةً﴾ لكم تذكركم بنار الآخرة فالذي أوجد هذه النار قادر على إيجاد نار أخرى لو كنتم تذكرون وجعلناها أيضاً متاعاً أي بلغة للمقوين المسافرين يتبلغون بها في سفرهم حتى يعودوا إلى ديارهم. فالقادر على الخلق والإيجاد والتدبير لمصالح عباده قادر على إيجاد حياة أخرى يجزي فيها المحسنين اليوم والمسيئين إذ الحكمة تقتضي هذا وتأمر به. وقوله تعالى ﴿فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ﴾ بعد إقامة الحجة على منكري البعث بالادلة العقلية أمر تعالى رسوله أن يسبح ربه أي ينزهه عن اللعب والعبث اللازم لخلق الحياة الدنيا على هذا النظام الدقيق ثم إفنائها ولا شيء وراء ذلك. إذ البعث والحياة الآخرة هي الغاية من هذه الحياة الدنيا فالناس يعملون ليحاسبوا ويجزوا فلا بد من حياة أكمل وأتم من هذه الحياة يتم فيها الجزاء وقد بينها تعالى وفصلها في كتبه وعلى ألسنة رسله، وضرب لها الأمثال فلا ينكرها إلا سفيه هالك. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- إقامة الأدلة والبراهين العديدة على صحة البعث وإمكانه عقلا. ٣- بيان منن الله تعالى على عباده في طعامهم وشرابهم. ٤- وجوب شكر الله تعالى على إفضاله وإنعامه. ٥- في النار التي توقدها عبرة، وعظة للمتقين. ٦- وجوب تسبيح الله وتنزيهه عما لا يليق بجلاله وكماله من العبث والشريك.

الواقعة 56:64

شرح الكلمات: نحن خلقناكم: أي أوجدناكم من العدم. فلولا تصدقون: أي فهلا تصدقون بالبعث إذ القادر على الإنشاء قادر على الإعادة بعد الفناء والبلى. أفرأيتم ما تمنون: أي الذي تصبونه من المنى بالجماع في أرحام نسائكم. أأنتم تخلقونه: أي بشراً أم نحن الخالقون له بشراً. نحن قدرنا بينكم الموت: أي قضينا به عليكم وكتبناه عليكم وجعلنا لكل واحد أجلاً معيناً لا يتعداه ولا يتأخر منه بحال من الأحوال. وما نحن بمسبوقين: أي بعاجزين. على أن نبدل أمثالكم: أي ما أنتم عليه من الخلق والصور. وننشئكم فيما لا تعلمون: أي ونوجدكم في صور لا تعلمونها وهذا تهديد لهم بمسخهم وتحويلهم إلى أبشع حيوان وأقبحه. ولقد علمتم النشأة الأولى: أي ولقد علمتم خلقنا لكم كيف تم وكيف كان. أفلا تذكرون: فتعلمون أن الذي خلقكم أول مرة قادر على إعادة خلقكم مرة أخرى بعد موتكم وفنائكم. أفرأيتم ما تحرثون: أي من إثارة الأرض بالمحراث وإلقاء البذر فيها. أأنتم تزرعونه: أي تنبتونه. أم نحن الزارعون: أي نحن المنبتون له يقال زَرَعَه الله أي أنبته. لو نشاء لجعلناه حطاما: أي لو نشاء لجعلنا الزرع حطاماً يابساً بعد أن أصبح سنبلاً وقارب أن يفرك فتحرمون منه. فظلتم تفكهون: أي تتعجبون في مجالسكم من الجائحة التي أصابت زرعكم. إنا لمغرمون: أي قائلين إنا لمغرمون أي ما أنفقناه على حرثه ورعايته معذبون به. بل نحن محرومون: أي لسنا بمعذبين به وإنما نحن محرومون من زرعنا وما بذلناه فيه ليس لنا من حظ ولا جد أي غير محظوظين ولا مجدودين. أفرأيتم الماء الذي تشربون: أي أخبرونا عن الماء الذي تشربونه وحياتكم متوقفة عليه. أأنتم أنزلتموه من المزن: أي من السحاب في السماء إلى الأرض. أم نحن المنزلون: أي له إلى الأرض. لو نشاء لجعلناه أجاجا: أي ملحاً مراً لا يمكن شربه. فلولا تشكرون: أي فهلا تشكرون أي الله بالإيمان والطاعة. أفرأيتم النار التي تورون: أي أخبرونا عن النار التي تخرجون من الشجر. أأنتم أنشأتم شجرتها: أي خلقتم شجرتها كالمرخ والعفار والكلخ. أم نحن المنشئون: أي نحن المنشئون لتلك الأشجار. نحن جعلناها تذكرة: أي جعلنا تلك النار تذكرة أي تذكر بنار جهنم. ومتاعاً للمقوين: أي بُلغةً للمسافرين يتبلغون بها في سفرهم. فسبح باسم ربك العظيم: أي نزه اسم ربك عما لا يليق به كذكره بغير احترام ولا تعظيم او الاسم صلة والتقدير نزه ربك عن الشريك ومن ذلك قولك سبحان ربي العظيم. معنى الآيات: السياق هنا في تقرير عقيدة البعث والجزاء التي أنكرها المشركون وذلك بذكر الأدلة العقلية الموجبة للعلم واليقين في المعلوم المطلوب تحصيله قال تعالى ﴿نَحْنُ خَلَقْناكُمْ﴾ وأنتم معترفون بذلك إذ لمّا نسألكم من خلقكم تقولون الله. إذاً ﴿فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ﴾ أي فهلا تصدقون بالبعث والحياة الثانية إذ القادر على الخلق الأول قادر على الإعادة. وهذه أدلة قدرتنا تأملوها أولاً ﴿أفَرَأَيْتُمْ مّا تُمْنُونَ﴾ أي أخبرونا عما تمنون أي تصبونه في أرحام نسائكم بالجماع ﴿ءَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ﴾ ولداً ﴿أم نَحْنُ ٱلْخالِقُونَ﴾ والجواب نحن الخالقون إذاً القادر على خلقكم بواسطة هذا الإمناء والتكوين في الأرحام قادر على خلقكم بطريق آخر وثانيا ﴿نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ ٱلْمَوْتَ﴾ وقضينا به عليكم فلا يستطيع أحد منكم أن يمنعنا من إماتته وفي الوقت المحدد له. بحيث لو طلب التقديم أو التأخير لما قدر على ذلك أليس القادر على خلقكم وإماتتكم قادر على بعثكم بلى وثالثاً ﴿وما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ عَلىٰ أن نُّبَدِّلَ أمْثَٰلَكُمْ ونُنشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾ بحيث نخلقكم في صور وأشكال غير ما أنتم عليه فنخلقكم خلقاً ذميما وقبيحاً كالقردة والخنازير، وما نحن بعاجزين عن ذلك فهل نعجز إذاً عن بعثكم بعد موتكم أحياء لنحاسبكم ونجزيكم ﴿ولَقَدْ عَلِمْتُمُ ٱلنَّشْأَةَ ٱلأُولىٰ﴾ كيف تمت لكم بما لا تنكرونه. إذاً ﴿فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ﴾ فتعلمون أن الذي خلقكم أول مرة قادر على خلقكم ثانية مع العلم أن الإعادة ليست بأصعب من الإنشاء من عدم لا من وجود. ورابعاً ﴿أفَرَأَيْتُم مّا تَحْرُثُونَ﴾ من إثارة الأرض وإلقاء البذر فيها أخبرونا أأنتم تنبتون الزرع ﴿أمْ نَحْنُ ٱلزّارِعُونَ﴾ له أي المنبتون والجواب معروف وهو أننا نحن الزارعون لا أنتم. إذاً فالقادر على إنبات الزرع قادر على إنباتكم في قبوركم على نحو إنبات الزرع وعجب الذنب هو النواة التي تنبتون منها وخامسا هو أن ذلك الزرع الذي أنبتناه لو نشاء لجعلناه بعد نضرته وقرب حصاده حطاما يابساً لا تنتفعون منه بشيء فظلتم تفكهون متعجبين من حرمانكم من زرعكم تقولون ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾ أي ما أنفقناه على حرثه ورعايته معذبون به ثم تضربون عن قولكم ذلك إلى قول آخر وهو قولكم ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ ما لنا من حظ ولا جد فيه أي لسنا محظوظين ولا مجدودين. إن إنبات الزرع ثم حرمانكم منه بعد طمعكم في الانتفاع به مظهر من مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته وتدبيره وكلها دالة على قدرته على بعثكم لمحاسبتكم ومجازاتكم على عملكم في هذه الحياة الدنيا. وسادسا الماء الذي تشربون وحياتكم متوقفة عليه أخبروني ﴿ءَأَنتُمْ أنزَلْتُمُوهُ﴾ من السحاب ﴿أمْ نَحْنُ ٱلْمُنزِلُونَ﴾ والجواب نحن المنزلون لا أنتم هذا أولاً وثانياً لو نشاء لجعلنا الماء ملحاً مرّاً لا تنتفعون منه بشيء وإنا لقادرون فهلا تشكرون هذا الإحسان منا إليكم بالإيمان بنا والطاعة لنا. وسابعا النار التي تورون وتشعلونها أخبروني ﴿أأَنتُمْ أنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَآ أمْ نَحْنُ ٱلْمُنشِئُونَ﴾ والجواب نحن لا أنتم فالذي يوجد النار في الشجر قادر على أن يبعثكم أحياء من قبوركم ليحاسبكم على سلوككم ويجازيكم به. وقوله تعالى ﴿نَحْنُ جَعَلْناها﴾ أي النار ﴿تَذْكِرَةً﴾ لكم تذكركم بنار الآخرة فالذي أوجد هذه النار قادر على إيجاد نار أخرى لو كنتم تذكرون وجعلناها أيضاً متاعاً أي بلغة للمقوين المسافرين يتبلغون بها في سفرهم حتى يعودوا إلى ديارهم. فالقادر على الخلق والإيجاد والتدبير لمصالح عباده قادر على إيجاد حياة أخرى يجزي فيها المحسنين اليوم والمسيئين إذ الحكمة تقتضي هذا وتأمر به. وقوله تعالى ﴿فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ﴾ بعد إقامة الحجة على منكري البعث بالادلة العقلية أمر تعالى رسوله أن يسبح ربه أي ينزهه عن اللعب والعبث اللازم لخلق الحياة الدنيا على هذا النظام الدقيق ثم إفنائها ولا شيء وراء ذلك. إذ البعث والحياة الآخرة هي الغاية من هذه الحياة الدنيا فالناس يعملون ليحاسبوا ويجزوا فلا بد من حياة أكمل وأتم من هذه الحياة يتم فيها الجزاء وقد بينها تعالى وفصلها في كتبه وعلى ألسنة رسله، وضرب لها الأمثال فلا ينكرها إلا سفيه هالك. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- إقامة الأدلة والبراهين العديدة على صحة البعث وإمكانه عقلا. ٣- بيان منن الله تعالى على عباده في طعامهم وشرابهم. ٤- وجوب شكر الله تعالى على إفضاله وإنعامه. ٥- في النار التي توقدها عبرة، وعظة للمتقين. ٦- وجوب تسبيح الله وتنزيهه عما لا يليق بجلاله وكماله من العبث والشريك.

الواقعة 56:65

شرح الكلمات: نحن خلقناكم: أي أوجدناكم من العدم. فلولا تصدقون: أي فهلا تصدقون بالبعث إذ القادر على الإنشاء قادر على الإعادة بعد الفناء والبلى. أفرأيتم ما تمنون: أي الذي تصبونه من المنى بالجماع في أرحام نسائكم. أأنتم تخلقونه: أي بشراً أم نحن الخالقون له بشراً. نحن قدرنا بينكم الموت: أي قضينا به عليكم وكتبناه عليكم وجعلنا لكل واحد أجلاً معيناً لا يتعداه ولا يتأخر منه بحال من الأحوال. وما نحن بمسبوقين: أي بعاجزين. على أن نبدل أمثالكم: أي ما أنتم عليه من الخلق والصور. وننشئكم فيما لا تعلمون: أي ونوجدكم في صور لا تعلمونها وهذا تهديد لهم بمسخهم وتحويلهم إلى أبشع حيوان وأقبحه. ولقد علمتم النشأة الأولى: أي ولقد علمتم خلقنا لكم كيف تم وكيف كان. أفلا تذكرون: فتعلمون أن الذي خلقكم أول مرة قادر على إعادة خلقكم مرة أخرى بعد موتكم وفنائكم. أفرأيتم ما تحرثون: أي من إثارة الأرض بالمحراث وإلقاء البذر فيها. أأنتم تزرعونه: أي تنبتونه. أم نحن الزارعون: أي نحن المنبتون له يقال زَرَعَه الله أي أنبته. لو نشاء لجعلناه حطاما: أي لو نشاء لجعلنا الزرع حطاماً يابساً بعد أن أصبح سنبلاً وقارب أن يفرك فتحرمون منه. فظلتم تفكهون: أي تتعجبون في مجالسكم من الجائحة التي أصابت زرعكم. إنا لمغرمون: أي قائلين إنا لمغرمون أي ما أنفقناه على حرثه ورعايته معذبون به. بل نحن محرومون: أي لسنا بمعذبين به وإنما نحن محرومون من زرعنا وما بذلناه فيه ليس لنا من حظ ولا جد أي غير محظوظين ولا مجدودين. أفرأيتم الماء الذي تشربون: أي أخبرونا عن الماء الذي تشربونه وحياتكم متوقفة عليه. أأنتم أنزلتموه من المزن: أي من السحاب في السماء إلى الأرض. أم نحن المنزلون: أي له إلى الأرض. لو نشاء لجعلناه أجاجا: أي ملحاً مراً لا يمكن شربه. فلولا تشكرون: أي فهلا تشكرون أي الله بالإيمان والطاعة. أفرأيتم النار التي تورون: أي أخبرونا عن النار التي تخرجون من الشجر. أأنتم أنشأتم شجرتها: أي خلقتم شجرتها كالمرخ والعفار والكلخ. أم نحن المنشئون: أي نحن المنشئون لتلك الأشجار. نحن جعلناها تذكرة: أي جعلنا تلك النار تذكرة أي تذكر بنار جهنم. ومتاعاً للمقوين: أي بُلغةً للمسافرين يتبلغون بها في سفرهم. فسبح باسم ربك العظيم: أي نزه اسم ربك عما لا يليق به كذكره بغير احترام ولا تعظيم او الاسم صلة والتقدير نزه ربك عن الشريك ومن ذلك قولك سبحان ربي العظيم. معنى الآيات: السياق هنا في تقرير عقيدة البعث والجزاء التي أنكرها المشركون وذلك بذكر الأدلة العقلية الموجبة للعلم واليقين في المعلوم المطلوب تحصيله قال تعالى ﴿نَحْنُ خَلَقْناكُمْ﴾ وأنتم معترفون بذلك إذ لمّا نسألكم من خلقكم تقولون الله. إذاً ﴿فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ﴾ أي فهلا تصدقون بالبعث والحياة الثانية إذ القادر على الخلق الأول قادر على الإعادة. وهذه أدلة قدرتنا تأملوها أولاً ﴿أفَرَأَيْتُمْ مّا تُمْنُونَ﴾ أي أخبرونا عما تمنون أي تصبونه في أرحام نسائكم بالجماع ﴿ءَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ﴾ ولداً ﴿أم نَحْنُ ٱلْخالِقُونَ﴾ والجواب نحن الخالقون إذاً القادر على خلقكم بواسطة هذا الإمناء والتكوين في الأرحام قادر على خلقكم بطريق آخر وثانيا ﴿نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ ٱلْمَوْتَ﴾ وقضينا به عليكم فلا يستطيع أحد منكم أن يمنعنا من إماتته وفي الوقت المحدد له. بحيث لو طلب التقديم أو التأخير لما قدر على ذلك أليس القادر على خلقكم وإماتتكم قادر على بعثكم بلى وثالثاً ﴿وما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ عَلىٰ أن نُّبَدِّلَ أمْثَٰلَكُمْ ونُنشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾ بحيث نخلقكم في صور وأشكال غير ما أنتم عليه فنخلقكم خلقاً ذميما وقبيحاً كالقردة والخنازير، وما نحن بعاجزين عن ذلك فهل نعجز إذاً عن بعثكم بعد موتكم أحياء لنحاسبكم ونجزيكم ﴿ولَقَدْ عَلِمْتُمُ ٱلنَّشْأَةَ ٱلأُولىٰ﴾ كيف تمت لكم بما لا تنكرونه. إذاً ﴿فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ﴾ فتعلمون أن الذي خلقكم أول مرة قادر على خلقكم ثانية مع العلم أن الإعادة ليست بأصعب من الإنشاء من عدم لا من وجود. ورابعاً ﴿أفَرَأَيْتُم مّا تَحْرُثُونَ﴾ من إثارة الأرض وإلقاء البذر فيها أخبرونا أأنتم تنبتون الزرع ﴿أمْ نَحْنُ ٱلزّارِعُونَ﴾ له أي المنبتون والجواب معروف وهو أننا نحن الزارعون لا أنتم. إذاً فالقادر على إنبات الزرع قادر على إنباتكم في قبوركم على نحو إنبات الزرع وعجب الذنب هو النواة التي تنبتون منها وخامسا هو أن ذلك الزرع الذي أنبتناه لو نشاء لجعلناه بعد نضرته وقرب حصاده حطاما يابساً لا تنتفعون منه بشيء فظلتم تفكهون متعجبين من حرمانكم من زرعكم تقولون ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾ أي ما أنفقناه على حرثه ورعايته معذبون به ثم تضربون عن قولكم ذلك إلى قول آخر وهو قولكم ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ ما لنا من حظ ولا جد فيه أي لسنا محظوظين ولا مجدودين. إن إنبات الزرع ثم حرمانكم منه بعد طمعكم في الانتفاع به مظهر من مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته وتدبيره وكلها دالة على قدرته على بعثكم لمحاسبتكم ومجازاتكم على عملكم في هذه الحياة الدنيا. وسادسا الماء الذي تشربون وحياتكم متوقفة عليه أخبروني ﴿ءَأَنتُمْ أنزَلْتُمُوهُ﴾ من السحاب ﴿أمْ نَحْنُ ٱلْمُنزِلُونَ﴾ والجواب نحن المنزلون لا أنتم هذا أولاً وثانياً لو نشاء لجعلنا الماء ملحاً مرّاً لا تنتفعون منه بشيء وإنا لقادرون فهلا تشكرون هذا الإحسان منا إليكم بالإيمان بنا والطاعة لنا. وسابعا النار التي تورون وتشعلونها أخبروني ﴿أأَنتُمْ أنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَآ أمْ نَحْنُ ٱلْمُنشِئُونَ﴾ والجواب نحن لا أنتم فالذي يوجد النار في الشجر قادر على أن يبعثكم أحياء من قبوركم ليحاسبكم على سلوككم ويجازيكم به. وقوله تعالى ﴿نَحْنُ جَعَلْناها﴾ أي النار ﴿تَذْكِرَةً﴾ لكم تذكركم بنار الآخرة فالذي أوجد هذه النار قادر على إيجاد نار أخرى لو كنتم تذكرون وجعلناها أيضاً متاعاً أي بلغة للمقوين المسافرين يتبلغون بها في سفرهم حتى يعودوا إلى ديارهم. فالقادر على الخلق والإيجاد والتدبير لمصالح عباده قادر على إيجاد حياة أخرى يجزي فيها المحسنين اليوم والمسيئين إذ الحكمة تقتضي هذا وتأمر به. وقوله تعالى ﴿فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ﴾ بعد إقامة الحجة على منكري البعث بالادلة العقلية أمر تعالى رسوله أن يسبح ربه أي ينزهه عن اللعب والعبث اللازم لخلق الحياة الدنيا على هذا النظام الدقيق ثم إفنائها ولا شيء وراء ذلك. إذ البعث والحياة الآخرة هي الغاية من هذه الحياة الدنيا فالناس يعملون ليحاسبوا ويجزوا فلا بد من حياة أكمل وأتم من هذه الحياة يتم فيها الجزاء وقد بينها تعالى وفصلها في كتبه وعلى ألسنة رسله، وضرب لها الأمثال فلا ينكرها إلا سفيه هالك. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- إقامة الأدلة والبراهين العديدة على صحة البعث وإمكانه عقلا. ٣- بيان منن الله تعالى على عباده في طعامهم وشرابهم. ٤- وجوب شكر الله تعالى على إفضاله وإنعامه. ٥- في النار التي توقدها عبرة، وعظة للمتقين. ٦- وجوب تسبيح الله وتنزيهه عما لا يليق بجلاله وكماله من العبث والشريك.

الواقعة 56:66

شرح الكلمات: نحن خلقناكم: أي أوجدناكم من العدم. فلولا تصدقون: أي فهلا تصدقون بالبعث إذ القادر على الإنشاء قادر على الإعادة بعد الفناء والبلى. أفرأيتم ما تمنون: أي الذي تصبونه من المنى بالجماع في أرحام نسائكم. أأنتم تخلقونه: أي بشراً أم نحن الخالقون له بشراً. نحن قدرنا بينكم الموت: أي قضينا به عليكم وكتبناه عليكم وجعلنا لكل واحد أجلاً معيناً لا يتعداه ولا يتأخر منه بحال من الأحوال. وما نحن بمسبوقين: أي بعاجزين. على أن نبدل أمثالكم: أي ما أنتم عليه من الخلق والصور. وننشئكم فيما لا تعلمون: أي ونوجدكم في صور لا تعلمونها وهذا تهديد لهم بمسخهم وتحويلهم إلى أبشع حيوان وأقبحه. ولقد علمتم النشأة الأولى: أي ولقد علمتم خلقنا لكم كيف تم وكيف كان. أفلا تذكرون: فتعلمون أن الذي خلقكم أول مرة قادر على إعادة خلقكم مرة أخرى بعد موتكم وفنائكم. أفرأيتم ما تحرثون: أي من إثارة الأرض بالمحراث وإلقاء البذر فيها. أأنتم تزرعونه: أي تنبتونه. أم نحن الزارعون: أي نحن المنبتون له يقال زَرَعَه الله أي أنبته. لو نشاء لجعلناه حطاما: أي لو نشاء لجعلنا الزرع حطاماً يابساً بعد أن أصبح سنبلاً وقارب أن يفرك فتحرمون منه. فظلتم تفكهون: أي تتعجبون في مجالسكم من الجائحة التي أصابت زرعكم. إنا لمغرمون: أي قائلين إنا لمغرمون أي ما أنفقناه على حرثه ورعايته معذبون به. بل نحن محرومون: أي لسنا بمعذبين به وإنما نحن محرومون من زرعنا وما بذلناه فيه ليس لنا من حظ ولا جد أي غير محظوظين ولا مجدودين. أفرأيتم الماء الذي تشربون: أي أخبرونا عن الماء الذي تشربونه وحياتكم متوقفة عليه. أأنتم أنزلتموه من المزن: أي من السحاب في السماء إلى الأرض. أم نحن المنزلون: أي له إلى الأرض. لو نشاء لجعلناه أجاجا: أي ملحاً مراً لا يمكن شربه. فلولا تشكرون: أي فهلا تشكرون أي الله بالإيمان والطاعة. أفرأيتم النار التي تورون: أي أخبرونا عن النار التي تخرجون من الشجر. أأنتم أنشأتم شجرتها: أي خلقتم شجرتها كالمرخ والعفار والكلخ. أم نحن المنشئون: أي نحن المنشئون لتلك الأشجار. نحن جعلناها تذكرة: أي جعلنا تلك النار تذكرة أي تذكر بنار جهنم. ومتاعاً للمقوين: أي بُلغةً للمسافرين يتبلغون بها في سفرهم. فسبح باسم ربك العظيم: أي نزه اسم ربك عما لا يليق به كذكره بغير احترام ولا تعظيم او الاسم صلة والتقدير نزه ربك عن الشريك ومن ذلك قولك سبحان ربي العظيم. معنى الآيات: السياق هنا في تقرير عقيدة البعث والجزاء التي أنكرها المشركون وذلك بذكر الأدلة العقلية الموجبة للعلم واليقين في المعلوم المطلوب تحصيله قال تعالى ﴿نَحْنُ خَلَقْناكُمْ﴾ وأنتم معترفون بذلك إذ لمّا نسألكم من خلقكم تقولون الله. إذاً ﴿فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ﴾ أي فهلا تصدقون بالبعث والحياة الثانية إذ القادر على الخلق الأول قادر على الإعادة. وهذه أدلة قدرتنا تأملوها أولاً ﴿أفَرَأَيْتُمْ مّا تُمْنُونَ﴾ أي أخبرونا عما تمنون أي تصبونه في أرحام نسائكم بالجماع ﴿ءَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ﴾ ولداً ﴿أم نَحْنُ ٱلْخالِقُونَ﴾ والجواب نحن الخالقون إذاً القادر على خلقكم بواسطة هذا الإمناء والتكوين في الأرحام قادر على خلقكم بطريق آخر وثانيا ﴿نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ ٱلْمَوْتَ﴾ وقضينا به عليكم فلا يستطيع أحد منكم أن يمنعنا من إماتته وفي الوقت المحدد له. بحيث لو طلب التقديم أو التأخير لما قدر على ذلك أليس القادر على خلقكم وإماتتكم قادر على بعثكم بلى وثالثاً ﴿وما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ عَلىٰ أن نُّبَدِّلَ أمْثَٰلَكُمْ ونُنشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾ بحيث نخلقكم في صور وأشكال غير ما أنتم عليه فنخلقكم خلقاً ذميما وقبيحاً كالقردة والخنازير، وما نحن بعاجزين عن ذلك فهل نعجز إذاً عن بعثكم بعد موتكم أحياء لنحاسبكم ونجزيكم ﴿ولَقَدْ عَلِمْتُمُ ٱلنَّشْأَةَ ٱلأُولىٰ﴾ كيف تمت لكم بما لا تنكرونه. إذاً ﴿فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ﴾ فتعلمون أن الذي خلقكم أول مرة قادر على خلقكم ثانية مع العلم أن الإعادة ليست بأصعب من الإنشاء من عدم لا من وجود. ورابعاً ﴿أفَرَأَيْتُم مّا تَحْرُثُونَ﴾ من إثارة الأرض وإلقاء البذر فيها أخبرونا أأنتم تنبتون الزرع ﴿أمْ نَحْنُ ٱلزّارِعُونَ﴾ له أي المنبتون والجواب معروف وهو أننا نحن الزارعون لا أنتم. إذاً فالقادر على إنبات الزرع قادر على إنباتكم في قبوركم على نحو إنبات الزرع وعجب الذنب هو النواة التي تنبتون منها وخامسا هو أن ذلك الزرع الذي أنبتناه لو نشاء لجعلناه بعد نضرته وقرب حصاده حطاما يابساً لا تنتفعون منه بشيء فظلتم تفكهون متعجبين من حرمانكم من زرعكم تقولون ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾ أي ما أنفقناه على حرثه ورعايته معذبون به ثم تضربون عن قولكم ذلك إلى قول آخر وهو قولكم ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ ما لنا من حظ ولا جد فيه أي لسنا محظوظين ولا مجدودين. إن إنبات الزرع ثم حرمانكم منه بعد طمعكم في الانتفاع به مظهر من مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته وتدبيره وكلها دالة على قدرته على بعثكم لمحاسبتكم ومجازاتكم على عملكم في هذه الحياة الدنيا. وسادسا الماء الذي تشربون وحياتكم متوقفة عليه أخبروني ﴿ءَأَنتُمْ أنزَلْتُمُوهُ﴾ من السحاب ﴿أمْ نَحْنُ ٱلْمُنزِلُونَ﴾ والجواب نحن المنزلون لا أنتم هذا أولاً وثانياً لو نشاء لجعلنا الماء ملحاً مرّاً لا تنتفعون منه بشيء وإنا لقادرون فهلا تشكرون هذا الإحسان منا إليكم بالإيمان بنا والطاعة لنا. وسابعا النار التي تورون وتشعلونها أخبروني ﴿أأَنتُمْ أنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَآ أمْ نَحْنُ ٱلْمُنشِئُونَ﴾ والجواب نحن لا أنتم فالذي يوجد النار في الشجر قادر على أن يبعثكم أحياء من قبوركم ليحاسبكم على سلوككم ويجازيكم به. وقوله تعالى ﴿نَحْنُ جَعَلْناها﴾ أي النار ﴿تَذْكِرَةً﴾ لكم تذكركم بنار الآخرة فالذي أوجد هذه النار قادر على إيجاد نار أخرى لو كنتم تذكرون وجعلناها أيضاً متاعاً أي بلغة للمقوين المسافرين يتبلغون بها في سفرهم حتى يعودوا إلى ديارهم. فالقادر على الخلق والإيجاد والتدبير لمصالح عباده قادر على إيجاد حياة أخرى يجزي فيها المحسنين اليوم والمسيئين إذ الحكمة تقتضي هذا وتأمر به. وقوله تعالى ﴿فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ﴾ بعد إقامة الحجة على منكري البعث بالادلة العقلية أمر تعالى رسوله أن يسبح ربه أي ينزهه عن اللعب والعبث اللازم لخلق الحياة الدنيا على هذا النظام الدقيق ثم إفنائها ولا شيء وراء ذلك. إذ البعث والحياة الآخرة هي الغاية من هذه الحياة الدنيا فالناس يعملون ليحاسبوا ويجزوا فلا بد من حياة أكمل وأتم من هذه الحياة يتم فيها الجزاء وقد بينها تعالى وفصلها في كتبه وعلى ألسنة رسله، وضرب لها الأمثال فلا ينكرها إلا سفيه هالك. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- إقامة الأدلة والبراهين العديدة على صحة البعث وإمكانه عقلا. ٣- بيان منن الله تعالى على عباده في طعامهم وشرابهم. ٤- وجوب شكر الله تعالى على إفضاله وإنعامه. ٥- في النار التي توقدها عبرة، وعظة للمتقين. ٦- وجوب تسبيح الله وتنزيهه عما لا يليق بجلاله وكماله من العبث والشريك.

الواقعة 56:67

شرح الكلمات: نحن خلقناكم: أي أوجدناكم من العدم. فلولا تصدقون: أي فهلا تصدقون بالبعث إذ القادر على الإنشاء قادر على الإعادة بعد الفناء والبلى. أفرأيتم ما تمنون: أي الذي تصبونه من المنى بالجماع في أرحام نسائكم. أأنتم تخلقونه: أي بشراً أم نحن الخالقون له بشراً. نحن قدرنا بينكم الموت: أي قضينا به عليكم وكتبناه عليكم وجعلنا لكل واحد أجلاً معيناً لا يتعداه ولا يتأخر منه بحال من الأحوال. وما نحن بمسبوقين: أي بعاجزين. على أن نبدل أمثالكم: أي ما أنتم عليه من الخلق والصور. وننشئكم فيما لا تعلمون: أي ونوجدكم في صور لا تعلمونها وهذا تهديد لهم بمسخهم وتحويلهم إلى أبشع حيوان وأقبحه. ولقد علمتم النشأة الأولى: أي ولقد علمتم خلقنا لكم كيف تم وكيف كان. أفلا تذكرون: فتعلمون أن الذي خلقكم أول مرة قادر على إعادة خلقكم مرة أخرى بعد موتكم وفنائكم. أفرأيتم ما تحرثون: أي من إثارة الأرض بالمحراث وإلقاء البذر فيها. أأنتم تزرعونه: أي تنبتونه. أم نحن الزارعون: أي نحن المنبتون له يقال زَرَعَه الله أي أنبته. لو نشاء لجعلناه حطاما: أي لو نشاء لجعلنا الزرع حطاماً يابساً بعد أن أصبح سنبلاً وقارب أن يفرك فتحرمون منه. فظلتم تفكهون: أي تتعجبون في مجالسكم من الجائحة التي أصابت زرعكم. إنا لمغرمون: أي قائلين إنا لمغرمون أي ما أنفقناه على حرثه ورعايته معذبون به. بل نحن محرومون: أي لسنا بمعذبين به وإنما نحن محرومون من زرعنا وما بذلناه فيه ليس لنا من حظ ولا جد أي غير محظوظين ولا مجدودين. أفرأيتم الماء الذي تشربون: أي أخبرونا عن الماء الذي تشربونه وحياتكم متوقفة عليه. أأنتم أنزلتموه من المزن: أي من السحاب في السماء إلى الأرض. أم نحن المنزلون: أي له إلى الأرض. لو نشاء لجعلناه أجاجا: أي ملحاً مراً لا يمكن شربه. فلولا تشكرون: أي فهلا تشكرون أي الله بالإيمان والطاعة. أفرأيتم النار التي تورون: أي أخبرونا عن النار التي تخرجون من الشجر. أأنتم أنشأتم شجرتها: أي خلقتم شجرتها كالمرخ والعفار والكلخ. أم نحن المنشئون: أي نحن المنشئون لتلك الأشجار. نحن جعلناها تذكرة: أي جعلنا تلك النار تذكرة أي تذكر بنار جهنم. ومتاعاً للمقوين: أي بُلغةً للمسافرين يتبلغون بها في سفرهم. فسبح باسم ربك العظيم: أي نزه اسم ربك عما لا يليق به كذكره بغير احترام ولا تعظيم او الاسم صلة والتقدير نزه ربك عن الشريك ومن ذلك قولك سبحان ربي العظيم. معنى الآيات: السياق هنا في تقرير عقيدة البعث والجزاء التي أنكرها المشركون وذلك بذكر الأدلة العقلية الموجبة للعلم واليقين في المعلوم المطلوب تحصيله قال تعالى ﴿نَحْنُ خَلَقْناكُمْ﴾ وأنتم معترفون بذلك إذ لمّا نسألكم من خلقكم تقولون الله. إذاً ﴿فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ﴾ أي فهلا تصدقون بالبعث والحياة الثانية إذ القادر على الخلق الأول قادر على الإعادة. وهذه أدلة قدرتنا تأملوها أولاً ﴿أفَرَأَيْتُمْ مّا تُمْنُونَ﴾ أي أخبرونا عما تمنون أي تصبونه في أرحام نسائكم بالجماع ﴿ءَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ﴾ ولداً ﴿أم نَحْنُ ٱلْخالِقُونَ﴾ والجواب نحن الخالقون إذاً القادر على خلقكم بواسطة هذا الإمناء والتكوين في الأرحام قادر على خلقكم بطريق آخر وثانيا ﴿نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ ٱلْمَوْتَ﴾ وقضينا به عليكم فلا يستطيع أحد منكم أن يمنعنا من إماتته وفي الوقت المحدد له. بحيث لو طلب التقديم أو التأخير لما قدر على ذلك أليس القادر على خلقكم وإماتتكم قادر على بعثكم بلى وثالثاً ﴿وما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ عَلىٰ أن نُّبَدِّلَ أمْثَٰلَكُمْ ونُنشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾ بحيث نخلقكم في صور وأشكال غير ما أنتم عليه فنخلقكم خلقاً ذميما وقبيحاً كالقردة والخنازير، وما نحن بعاجزين عن ذلك فهل نعجز إذاً عن بعثكم بعد موتكم أحياء لنحاسبكم ونجزيكم ﴿ولَقَدْ عَلِمْتُمُ ٱلنَّشْأَةَ ٱلأُولىٰ﴾ كيف تمت لكم بما لا تنكرونه. إذاً ﴿فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ﴾ فتعلمون أن الذي خلقكم أول مرة قادر على خلقكم ثانية مع العلم أن الإعادة ليست بأصعب من الإنشاء من عدم لا من وجود. ورابعاً ﴿أفَرَأَيْتُم مّا تَحْرُثُونَ﴾ من إثارة الأرض وإلقاء البذر فيها أخبرونا أأنتم تنبتون الزرع ﴿أمْ نَحْنُ ٱلزّارِعُونَ﴾ له أي المنبتون والجواب معروف وهو أننا نحن الزارعون لا أنتم. إذاً فالقادر على إنبات الزرع قادر على إنباتكم في قبوركم على نحو إنبات الزرع وعجب الذنب هو النواة التي تنبتون منها وخامسا هو أن ذلك الزرع الذي أنبتناه لو نشاء لجعلناه بعد نضرته وقرب حصاده حطاما يابساً لا تنتفعون منه بشيء فظلتم تفكهون متعجبين من حرمانكم من زرعكم تقولون ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾ أي ما أنفقناه على حرثه ورعايته معذبون به ثم تضربون عن قولكم ذلك إلى قول آخر وهو قولكم ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ ما لنا من حظ ولا جد فيه أي لسنا محظوظين ولا مجدودين. إن إنبات الزرع ثم حرمانكم منه بعد طمعكم في الانتفاع به مظهر من مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته وتدبيره وكلها دالة على قدرته على بعثكم لمحاسبتكم ومجازاتكم على عملكم في هذه الحياة الدنيا. وسادسا الماء الذي تشربون وحياتكم متوقفة عليه أخبروني ﴿ءَأَنتُمْ أنزَلْتُمُوهُ﴾ من السحاب ﴿أمْ نَحْنُ ٱلْمُنزِلُونَ﴾ والجواب نحن المنزلون لا أنتم هذا أولاً وثانياً لو نشاء لجعلنا الماء ملحاً مرّاً لا تنتفعون منه بشيء وإنا لقادرون فهلا تشكرون هذا الإحسان منا إليكم بالإيمان بنا والطاعة لنا. وسابعا النار التي تورون وتشعلونها أخبروني ﴿أأَنتُمْ أنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَآ أمْ نَحْنُ ٱلْمُنشِئُونَ﴾ والجواب نحن لا أنتم فالذي يوجد النار في الشجر قادر على أن يبعثكم أحياء من قبوركم ليحاسبكم على سلوككم ويجازيكم به. وقوله تعالى ﴿نَحْنُ جَعَلْناها﴾ أي النار ﴿تَذْكِرَةً﴾ لكم تذكركم بنار الآخرة فالذي أوجد هذه النار قادر على إيجاد نار أخرى لو كنتم تذكرون وجعلناها أيضاً متاعاً أي بلغة للمقوين المسافرين يتبلغون بها في سفرهم حتى يعودوا إلى ديارهم. فالقادر على الخلق والإيجاد والتدبير لمصالح عباده قادر على إيجاد حياة أخرى يجزي فيها المحسنين اليوم والمسيئين إذ الحكمة تقتضي هذا وتأمر به. وقوله تعالى ﴿فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ﴾ بعد إقامة الحجة على منكري البعث بالادلة العقلية أمر تعالى رسوله أن يسبح ربه أي ينزهه عن اللعب والعبث اللازم لخلق الحياة الدنيا على هذا النظام الدقيق ثم إفنائها ولا شيء وراء ذلك. إذ البعث والحياة الآخرة هي الغاية من هذه الحياة الدنيا فالناس يعملون ليحاسبوا ويجزوا فلا بد من حياة أكمل وأتم من هذه الحياة يتم فيها الجزاء وقد بينها تعالى وفصلها في كتبه وعلى ألسنة رسله، وضرب لها الأمثال فلا ينكرها إلا سفيه هالك. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- إقامة الأدلة والبراهين العديدة على صحة البعث وإمكانه عقلا. ٣- بيان منن الله تعالى على عباده في طعامهم وشرابهم. ٤- وجوب شكر الله تعالى على إفضاله وإنعامه. ٥- في النار التي توقدها عبرة، وعظة للمتقين. ٦- وجوب تسبيح الله وتنزيهه عما لا يليق بجلاله وكماله من العبث والشريك.

الواقعة 56:68

شرح الكلمات: نحن خلقناكم: أي أوجدناكم من العدم. فلولا تصدقون: أي فهلا تصدقون بالبعث إذ القادر على الإنشاء قادر على الإعادة بعد الفناء والبلى. أفرأيتم ما تمنون: أي الذي تصبونه من المنى بالجماع في أرحام نسائكم. أأنتم تخلقونه: أي بشراً أم نحن الخالقون له بشراً. نحن قدرنا بينكم الموت: أي قضينا به عليكم وكتبناه عليكم وجعلنا لكل واحد أجلاً معيناً لا يتعداه ولا يتأخر منه بحال من الأحوال. وما نحن بمسبوقين: أي بعاجزين. على أن نبدل أمثالكم: أي ما أنتم عليه من الخلق والصور. وننشئكم فيما لا تعلمون: أي ونوجدكم في صور لا تعلمونها وهذا تهديد لهم بمسخهم وتحويلهم إلى أبشع حيوان وأقبحه. ولقد علمتم النشأة الأولى: أي ولقد علمتم خلقنا لكم كيف تم وكيف كان. أفلا تذكرون: فتعلمون أن الذي خلقكم أول مرة قادر على إعادة خلقكم مرة أخرى بعد موتكم وفنائكم. أفرأيتم ما تحرثون: أي من إثارة الأرض بالمحراث وإلقاء البذر فيها. أأنتم تزرعونه: أي تنبتونه. أم نحن الزارعون: أي نحن المنبتون له يقال زَرَعَه الله أي أنبته. لو نشاء لجعلناه حطاما: أي لو نشاء لجعلنا الزرع حطاماً يابساً بعد أن أصبح سنبلاً وقارب أن يفرك فتحرمون منه. فظلتم تفكهون: أي تتعجبون في مجالسكم من الجائحة التي أصابت زرعكم. إنا لمغرمون: أي قائلين إنا لمغرمون أي ما أنفقناه على حرثه ورعايته معذبون به. بل نحن محرومون: أي لسنا بمعذبين به وإنما نحن محرومون من زرعنا وما بذلناه فيه ليس لنا من حظ ولا جد أي غير محظوظين ولا مجدودين. أفرأيتم الماء الذي تشربون: أي أخبرونا عن الماء الذي تشربونه وحياتكم متوقفة عليه. أأنتم أنزلتموه من المزن: أي من السحاب في السماء إلى الأرض. أم نحن المنزلون: أي له إلى الأرض. لو نشاء لجعلناه أجاجا: أي ملحاً مراً لا يمكن شربه. فلولا تشكرون: أي فهلا تشكرون أي الله بالإيمان والطاعة. أفرأيتم النار التي تورون: أي أخبرونا عن النار التي تخرجون من الشجر. أأنتم أنشأتم شجرتها: أي خلقتم شجرتها كالمرخ والعفار والكلخ. أم نحن المنشئون: أي نحن المنشئون لتلك الأشجار. نحن جعلناها تذكرة: أي جعلنا تلك النار تذكرة أي تذكر بنار جهنم. ومتاعاً للمقوين: أي بُلغةً للمسافرين يتبلغون بها في سفرهم. فسبح باسم ربك العظيم: أي نزه اسم ربك عما لا يليق به كذكره بغير احترام ولا تعظيم او الاسم صلة والتقدير نزه ربك عن الشريك ومن ذلك قولك سبحان ربي العظيم. معنى الآيات: السياق هنا في تقرير عقيدة البعث والجزاء التي أنكرها المشركون وذلك بذكر الأدلة العقلية الموجبة للعلم واليقين في المعلوم المطلوب تحصيله قال تعالى ﴿نَحْنُ خَلَقْناكُمْ﴾ وأنتم معترفون بذلك إذ لمّا نسألكم من خلقكم تقولون الله. إذاً ﴿فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ﴾ أي فهلا تصدقون بالبعث والحياة الثانية إذ القادر على الخلق الأول قادر على الإعادة. وهذه أدلة قدرتنا تأملوها أولاً ﴿أفَرَأَيْتُمْ مّا تُمْنُونَ﴾ أي أخبرونا عما تمنون أي تصبونه في أرحام نسائكم بالجماع ﴿ءَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ﴾ ولداً ﴿أم نَحْنُ ٱلْخالِقُونَ﴾ والجواب نحن الخالقون إذاً القادر على خلقكم بواسطة هذا الإمناء والتكوين في الأرحام قادر على خلقكم بطريق آخر وثانيا ﴿نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ ٱلْمَوْتَ﴾ وقضينا به عليكم فلا يستطيع أحد منكم أن يمنعنا من إماتته وفي الوقت المحدد له. بحيث لو طلب التقديم أو التأخير لما قدر على ذلك أليس القادر على خلقكم وإماتتكم قادر على بعثكم بلى وثالثاً ﴿وما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ عَلىٰ أن نُّبَدِّلَ أمْثَٰلَكُمْ ونُنشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾ بحيث نخلقكم في صور وأشكال غير ما أنتم عليه فنخلقكم خلقاً ذميما وقبيحاً كالقردة والخنازير، وما نحن بعاجزين عن ذلك فهل نعجز إذاً عن بعثكم بعد موتكم أحياء لنحاسبكم ونجزيكم ﴿ولَقَدْ عَلِمْتُمُ ٱلنَّشْأَةَ ٱلأُولىٰ﴾ كيف تمت لكم بما لا تنكرونه. إذاً ﴿فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ﴾ فتعلمون أن الذي خلقكم أول مرة قادر على خلقكم ثانية مع العلم أن الإعادة ليست بأصعب من الإنشاء من عدم لا من وجود. ورابعاً ﴿أفَرَأَيْتُم مّا تَحْرُثُونَ﴾ من إثارة الأرض وإلقاء البذر فيها أخبرونا أأنتم تنبتون الزرع ﴿أمْ نَحْنُ ٱلزّارِعُونَ﴾ له أي المنبتون والجواب معروف وهو أننا نحن الزارعون لا أنتم. إذاً فالقادر على إنبات الزرع قادر على إنباتكم في قبوركم على نحو إنبات الزرع وعجب الذنب هو النواة التي تنبتون منها وخامسا هو أن ذلك الزرع الذي أنبتناه لو نشاء لجعلناه بعد نضرته وقرب حصاده حطاما يابساً لا تنتفعون منه بشيء فظلتم تفكهون متعجبين من حرمانكم من زرعكم تقولون ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾ أي ما أنفقناه على حرثه ورعايته معذبون به ثم تضربون عن قولكم ذلك إلى قول آخر وهو قولكم ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ ما لنا من حظ ولا جد فيه أي لسنا محظوظين ولا مجدودين. إن إنبات الزرع ثم حرمانكم منه بعد طمعكم في الانتفاع به مظهر من مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته وتدبيره وكلها دالة على قدرته على بعثكم لمحاسبتكم ومجازاتكم على عملكم في هذه الحياة الدنيا. وسادسا الماء الذي تشربون وحياتكم متوقفة عليه أخبروني ﴿ءَأَنتُمْ أنزَلْتُمُوهُ﴾ من السحاب ﴿أمْ نَحْنُ ٱلْمُنزِلُونَ﴾ والجواب نحن المنزلون لا أنتم هذا أولاً وثانياً لو نشاء لجعلنا الماء ملحاً مرّاً لا تنتفعون منه بشيء وإنا لقادرون فهلا تشكرون هذا الإحسان منا إليكم بالإيمان بنا والطاعة لنا. وسابعا النار التي تورون وتشعلونها أخبروني ﴿أأَنتُمْ أنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَآ أمْ نَحْنُ ٱلْمُنشِئُونَ﴾ والجواب نحن لا أنتم فالذي يوجد النار في الشجر قادر على أن يبعثكم أحياء من قبوركم ليحاسبكم على سلوككم ويجازيكم به. وقوله تعالى ﴿نَحْنُ جَعَلْناها﴾ أي النار ﴿تَذْكِرَةً﴾ لكم تذكركم بنار الآخرة فالذي أوجد هذه النار قادر على إيجاد نار أخرى لو كنتم تذكرون وجعلناها أيضاً متاعاً أي بلغة للمقوين المسافرين يتبلغون بها في سفرهم حتى يعودوا إلى ديارهم. فالقادر على الخلق والإيجاد والتدبير لمصالح عباده قادر على إيجاد حياة أخرى يجزي فيها المحسنين اليوم والمسيئين إذ الحكمة تقتضي هذا وتأمر به. وقوله تعالى ﴿فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ﴾ بعد إقامة الحجة على منكري البعث بالادلة العقلية أمر تعالى رسوله أن يسبح ربه أي ينزهه عن اللعب والعبث اللازم لخلق الحياة الدنيا على هذا النظام الدقيق ثم إفنائها ولا شيء وراء ذلك. إذ البعث والحياة الآخرة هي الغاية من هذه الحياة الدنيا فالناس يعملون ليحاسبوا ويجزوا فلا بد من حياة أكمل وأتم من هذه الحياة يتم فيها الجزاء وقد بينها تعالى وفصلها في كتبه وعلى ألسنة رسله، وضرب لها الأمثال فلا ينكرها إلا سفيه هالك. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- إقامة الأدلة والبراهين العديدة على صحة البعث وإمكانه عقلا. ٣- بيان منن الله تعالى على عباده في طعامهم وشرابهم. ٤- وجوب شكر الله تعالى على إفضاله وإنعامه. ٥- في النار التي توقدها عبرة، وعظة للمتقين. ٦- وجوب تسبيح الله وتنزيهه عما لا يليق بجلاله وكماله من العبث والشريك.

الواقعة 56:69

شرح الكلمات: نحن خلقناكم: أي أوجدناكم من العدم. فلولا تصدقون: أي فهلا تصدقون بالبعث إذ القادر على الإنشاء قادر على الإعادة بعد الفناء والبلى. أفرأيتم ما تمنون: أي الذي تصبونه من المنى بالجماع في أرحام نسائكم. أأنتم تخلقونه: أي بشراً أم نحن الخالقون له بشراً. نحن قدرنا بينكم الموت: أي قضينا به عليكم وكتبناه عليكم وجعلنا لكل واحد أجلاً معيناً لا يتعداه ولا يتأخر منه بحال من الأحوال. وما نحن بمسبوقين: أي بعاجزين. على أن نبدل أمثالكم: أي ما أنتم عليه من الخلق والصور. وننشئكم فيما لا تعلمون: أي ونوجدكم في صور لا تعلمونها وهذا تهديد لهم بمسخهم وتحويلهم إلى أبشع حيوان وأقبحه. ولقد علمتم النشأة الأولى: أي ولقد علمتم خلقنا لكم كيف تم وكيف كان. أفلا تذكرون: فتعلمون أن الذي خلقكم أول مرة قادر على إعادة خلقكم مرة أخرى بعد موتكم وفنائكم. أفرأيتم ما تحرثون: أي من إثارة الأرض بالمحراث وإلقاء البذر فيها. أأنتم تزرعونه: أي تنبتونه. أم نحن الزارعون: أي نحن المنبتون له يقال زَرَعَه الله أي أنبته. لو نشاء لجعلناه حطاما: أي لو نشاء لجعلنا الزرع حطاماً يابساً بعد أن أصبح سنبلاً وقارب أن يفرك فتحرمون منه. فظلتم تفكهون: أي تتعجبون في مجالسكم من الجائحة التي أصابت زرعكم. إنا لمغرمون: أي قائلين إنا لمغرمون أي ما أنفقناه على حرثه ورعايته معذبون به. بل نحن محرومون: أي لسنا بمعذبين به وإنما نحن محرومون من زرعنا وما بذلناه فيه ليس لنا من حظ ولا جد أي غير محظوظين ولا مجدودين. أفرأيتم الماء الذي تشربون: أي أخبرونا عن الماء الذي تشربونه وحياتكم متوقفة عليه. أأنتم أنزلتموه من المزن: أي من السحاب في السماء إلى الأرض. أم نحن المنزلون: أي له إلى الأرض. لو نشاء لجعلناه أجاجا: أي ملحاً مراً لا يمكن شربه. فلولا تشكرون: أي فهلا تشكرون أي الله بالإيمان والطاعة. أفرأيتم النار التي تورون: أي أخبرونا عن النار التي تخرجون من الشجر. أأنتم أنشأتم شجرتها: أي خلقتم شجرتها كالمرخ والعفار والكلخ. أم نحن المنشئون: أي نحن المنشئون لتلك الأشجار. نحن جعلناها تذكرة: أي جعلنا تلك النار تذكرة أي تذكر بنار جهنم. ومتاعاً للمقوين: أي بُلغةً للمسافرين يتبلغون بها في سفرهم. فسبح باسم ربك العظيم: أي نزه اسم ربك عما لا يليق به كذكره بغير احترام ولا تعظيم او الاسم صلة والتقدير نزه ربك عن الشريك ومن ذلك قولك سبحان ربي العظيم. معنى الآيات: السياق هنا في تقرير عقيدة البعث والجزاء التي أنكرها المشركون وذلك بذكر الأدلة العقلية الموجبة للعلم واليقين في المعلوم المطلوب تحصيله قال تعالى ﴿نَحْنُ خَلَقْناكُمْ﴾ وأنتم معترفون بذلك إذ لمّا نسألكم من خلقكم تقولون الله. إذاً ﴿فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ﴾ أي فهلا تصدقون بالبعث والحياة الثانية إذ القادر على الخلق الأول قادر على الإعادة. وهذه أدلة قدرتنا تأملوها أولاً ﴿أفَرَأَيْتُمْ مّا تُمْنُونَ﴾ أي أخبرونا عما تمنون أي تصبونه في أرحام نسائكم بالجماع ﴿ءَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ﴾ ولداً ﴿أم نَحْنُ ٱلْخالِقُونَ﴾ والجواب نحن الخالقون إذاً القادر على خلقكم بواسطة هذا الإمناء والتكوين في الأرحام قادر على خلقكم بطريق آخر وثانيا ﴿نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ ٱلْمَوْتَ﴾ وقضينا به عليكم فلا يستطيع أحد منكم أن يمنعنا من إماتته وفي الوقت المحدد له. بحيث لو طلب التقديم أو التأخير لما قدر على ذلك أليس القادر على خلقكم وإماتتكم قادر على بعثكم بلى وثالثاً ﴿وما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ عَلىٰ أن نُّبَدِّلَ أمْثَٰلَكُمْ ونُنشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾ بحيث نخلقكم في صور وأشكال غير ما أنتم عليه فنخلقكم خلقاً ذميما وقبيحاً كالقردة والخنازير، وما نحن بعاجزين عن ذلك فهل نعجز إذاً عن بعثكم بعد موتكم أحياء لنحاسبكم ونجزيكم ﴿ولَقَدْ عَلِمْتُمُ ٱلنَّشْأَةَ ٱلأُولىٰ﴾ كيف تمت لكم بما لا تنكرونه. إذاً ﴿فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ﴾ فتعلمون أن الذي خلقكم أول مرة قادر على خلقكم ثانية مع العلم أن الإعادة ليست بأصعب من الإنشاء من عدم لا من وجود. ورابعاً ﴿أفَرَأَيْتُم مّا تَحْرُثُونَ﴾ من إثارة الأرض وإلقاء البذر فيها أخبرونا أأنتم تنبتون الزرع ﴿أمْ نَحْنُ ٱلزّارِعُونَ﴾ له أي المنبتون والجواب معروف وهو أننا نحن الزارعون لا أنتم. إذاً فالقادر على إنبات الزرع قادر على إنباتكم في قبوركم على نحو إنبات الزرع وعجب الذنب هو النواة التي تنبتون منها وخامسا هو أن ذلك الزرع الذي أنبتناه لو نشاء لجعلناه بعد نضرته وقرب حصاده حطاما يابساً لا تنتفعون منه بشيء فظلتم تفكهون متعجبين من حرمانكم من زرعكم تقولون ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾ أي ما أنفقناه على حرثه ورعايته معذبون به ثم تضربون عن قولكم ذلك إلى قول آخر وهو قولكم ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ ما لنا من حظ ولا جد فيه أي لسنا محظوظين ولا مجدودين. إن إنبات الزرع ثم حرمانكم منه بعد طمعكم في الانتفاع به مظهر من مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته وتدبيره وكلها دالة على قدرته على بعثكم لمحاسبتكم ومجازاتكم على عملكم في هذه الحياة الدنيا. وسادسا الماء الذي تشربون وحياتكم متوقفة عليه أخبروني ﴿ءَأَنتُمْ أنزَلْتُمُوهُ﴾ من السحاب ﴿أمْ نَحْنُ ٱلْمُنزِلُونَ﴾ والجواب نحن المنزلون لا أنتم هذا أولاً وثانياً لو نشاء لجعلنا الماء ملحاً مرّاً لا تنتفعون منه بشيء وإنا لقادرون فهلا تشكرون هذا الإحسان منا إليكم بالإيمان بنا والطاعة لنا. وسابعا النار التي تورون وتشعلونها أخبروني ﴿أأَنتُمْ أنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَآ أمْ نَحْنُ ٱلْمُنشِئُونَ﴾ والجواب نحن لا أنتم فالذي يوجد النار في الشجر قادر على أن يبعثكم أحياء من قبوركم ليحاسبكم على سلوككم ويجازيكم به. وقوله تعالى ﴿نَحْنُ جَعَلْناها﴾ أي النار ﴿تَذْكِرَةً﴾ لكم تذكركم بنار الآخرة فالذي أوجد هذه النار قادر على إيجاد نار أخرى لو كنتم تذكرون وجعلناها أيضاً متاعاً أي بلغة للمقوين المسافرين يتبلغون بها في سفرهم حتى يعودوا إلى ديارهم. فالقادر على الخلق والإيجاد والتدبير لمصالح عباده قادر على إيجاد حياة أخرى يجزي فيها المحسنين اليوم والمسيئين إذ الحكمة تقتضي هذا وتأمر به. وقوله تعالى ﴿فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ﴾ بعد إقامة الحجة على منكري البعث بالادلة العقلية أمر تعالى رسوله أن يسبح ربه أي ينزهه عن اللعب والعبث اللازم لخلق الحياة الدنيا على هذا النظام الدقيق ثم إفنائها ولا شيء وراء ذلك. إذ البعث والحياة الآخرة هي الغاية من هذه الحياة الدنيا فالناس يعملون ليحاسبوا ويجزوا فلا بد من حياة أكمل وأتم من هذه الحياة يتم فيها الجزاء وقد بينها تعالى وفصلها في كتبه وعلى ألسنة رسله، وضرب لها الأمثال فلا ينكرها إلا سفيه هالك. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- إقامة الأدلة والبراهين العديدة على صحة البعث وإمكانه عقلا. ٣- بيان منن الله تعالى على عباده في طعامهم وشرابهم. ٤- وجوب شكر الله تعالى على إفضاله وإنعامه. ٥- في النار التي توقدها عبرة، وعظة للمتقين. ٦- وجوب تسبيح الله وتنزيهه عما لا يليق بجلاله وكماله من العبث والشريك.

الواقعة 56:70

شرح الكلمات: نحن خلقناكم: أي أوجدناكم من العدم. فلولا تصدقون: أي فهلا تصدقون بالبعث إذ القادر على الإنشاء قادر على الإعادة بعد الفناء والبلى. أفرأيتم ما تمنون: أي الذي تصبونه من المنى بالجماع في أرحام نسائكم. أأنتم تخلقونه: أي بشراً أم نحن الخالقون له بشراً. نحن قدرنا بينكم الموت: أي قضينا به عليكم وكتبناه عليكم وجعلنا لكل واحد أجلاً معيناً لا يتعداه ولا يتأخر منه بحال من الأحوال. وما نحن بمسبوقين: أي بعاجزين. على أن نبدل أمثالكم: أي ما أنتم عليه من الخلق والصور. وننشئكم فيما لا تعلمون: أي ونوجدكم في صور لا تعلمونها وهذا تهديد لهم بمسخهم وتحويلهم إلى أبشع حيوان وأقبحه. ولقد علمتم النشأة الأولى: أي ولقد علمتم خلقنا لكم كيف تم وكيف كان. أفلا تذكرون: فتعلمون أن الذي خلقكم أول مرة قادر على إعادة خلقكم مرة أخرى بعد موتكم وفنائكم. أفرأيتم ما تحرثون: أي من إثارة الأرض بالمحراث وإلقاء البذر فيها. أأنتم تزرعونه: أي تنبتونه. أم نحن الزارعون: أي نحن المنبتون له يقال زَرَعَه الله أي أنبته. لو نشاء لجعلناه حطاما: أي لو نشاء لجعلنا الزرع حطاماً يابساً بعد أن أصبح سنبلاً وقارب أن يفرك فتحرمون منه. فظلتم تفكهون: أي تتعجبون في مجالسكم من الجائحة التي أصابت زرعكم. إنا لمغرمون: أي قائلين إنا لمغرمون أي ما أنفقناه على حرثه ورعايته معذبون به. بل نحن محرومون: أي لسنا بمعذبين به وإنما نحن محرومون من زرعنا وما بذلناه فيه ليس لنا من حظ ولا جد أي غير محظوظين ولا مجدودين. أفرأيتم الماء الذي تشربون: أي أخبرونا عن الماء الذي تشربونه وحياتكم متوقفة عليه. أأنتم أنزلتموه من المزن: أي من السحاب في السماء إلى الأرض. أم نحن المنزلون: أي له إلى الأرض. لو نشاء لجعلناه أجاجا: أي ملحاً مراً لا يمكن شربه. فلولا تشكرون: أي فهلا تشكرون أي الله بالإيمان والطاعة. أفرأيتم النار التي تورون: أي أخبرونا عن النار التي تخرجون من الشجر. أأنتم أنشأتم شجرتها: أي خلقتم شجرتها كالمرخ والعفار والكلخ. أم نحن المنشئون: أي نحن المنشئون لتلك الأشجار. نحن جعلناها تذكرة: أي جعلنا تلك النار تذكرة أي تذكر بنار جهنم. ومتاعاً للمقوين: أي بُلغةً للمسافرين يتبلغون بها في سفرهم. فسبح باسم ربك العظيم: أي نزه اسم ربك عما لا يليق به كذكره بغير احترام ولا تعظيم او الاسم صلة والتقدير نزه ربك عن الشريك ومن ذلك قولك سبحان ربي العظيم. معنى الآيات: السياق هنا في تقرير عقيدة البعث والجزاء التي أنكرها المشركون وذلك بذكر الأدلة العقلية الموجبة للعلم واليقين في المعلوم المطلوب تحصيله قال تعالى ﴿نَحْنُ خَلَقْناكُمْ﴾ وأنتم معترفون بذلك إذ لمّا نسألكم من خلقكم تقولون الله. إذاً ﴿فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ﴾ أي فهلا تصدقون بالبعث والحياة الثانية إذ القادر على الخلق الأول قادر على الإعادة. وهذه أدلة قدرتنا تأملوها أولاً ﴿أفَرَأَيْتُمْ مّا تُمْنُونَ﴾ أي أخبرونا عما تمنون أي تصبونه في أرحام نسائكم بالجماع ﴿ءَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ﴾ ولداً ﴿أم نَحْنُ ٱلْخالِقُونَ﴾ والجواب نحن الخالقون إذاً القادر على خلقكم بواسطة هذا الإمناء والتكوين في الأرحام قادر على خلقكم بطريق آخر وثانيا ﴿نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ ٱلْمَوْتَ﴾ وقضينا به عليكم فلا يستطيع أحد منكم أن يمنعنا من إماتته وفي الوقت المحدد له. بحيث لو طلب التقديم أو التأخير لما قدر على ذلك أليس القادر على خلقكم وإماتتكم قادر على بعثكم بلى وثالثاً ﴿وما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ عَلىٰ أن نُّبَدِّلَ أمْثَٰلَكُمْ ونُنشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾ بحيث نخلقكم في صور وأشكال غير ما أنتم عليه فنخلقكم خلقاً ذميما وقبيحاً كالقردة والخنازير، وما نحن بعاجزين عن ذلك فهل نعجز إذاً عن بعثكم بعد موتكم أحياء لنحاسبكم ونجزيكم ﴿ولَقَدْ عَلِمْتُمُ ٱلنَّشْأَةَ ٱلأُولىٰ﴾ كيف تمت لكم بما لا تنكرونه. إذاً ﴿فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ﴾ فتعلمون أن الذي خلقكم أول مرة قادر على خلقكم ثانية مع العلم أن الإعادة ليست بأصعب من الإنشاء من عدم لا من وجود. ورابعاً ﴿أفَرَأَيْتُم مّا تَحْرُثُونَ﴾ من إثارة الأرض وإلقاء البذر فيها أخبرونا أأنتم تنبتون الزرع ﴿أمْ نَحْنُ ٱلزّارِعُونَ﴾ له أي المنبتون والجواب معروف وهو أننا نحن الزارعون لا أنتم. إذاً فالقادر على إنبات الزرع قادر على إنباتكم في قبوركم على نحو إنبات الزرع وعجب الذنب هو النواة التي تنبتون منها وخامسا هو أن ذلك الزرع الذي أنبتناه لو نشاء لجعلناه بعد نضرته وقرب حصاده حطاما يابساً لا تنتفعون منه بشيء فظلتم تفكهون متعجبين من حرمانكم من زرعكم تقولون ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾ أي ما أنفقناه على حرثه ورعايته معذبون به ثم تضربون عن قولكم ذلك إلى قول آخر وهو قولكم ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ ما لنا من حظ ولا جد فيه أي لسنا محظوظين ولا مجدودين. إن إنبات الزرع ثم حرمانكم منه بعد طمعكم في الانتفاع به مظهر من مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته وتدبيره وكلها دالة على قدرته على بعثكم لمحاسبتكم ومجازاتكم على عملكم في هذه الحياة الدنيا. وسادسا الماء الذي تشربون وحياتكم متوقفة عليه أخبروني ﴿ءَأَنتُمْ أنزَلْتُمُوهُ﴾ من السحاب ﴿أمْ نَحْنُ ٱلْمُنزِلُونَ﴾ والجواب نحن المنزلون لا أنتم هذا أولاً وثانياً لو نشاء لجعلنا الماء ملحاً مرّاً لا تنتفعون منه بشيء وإنا لقادرون فهلا تشكرون هذا الإحسان منا إليكم بالإيمان بنا والطاعة لنا. وسابعا النار التي تورون وتشعلونها أخبروني ﴿أأَنتُمْ أنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَآ أمْ نَحْنُ ٱلْمُنشِئُونَ﴾ والجواب نحن لا أنتم فالذي يوجد النار في الشجر قادر على أن يبعثكم أحياء من قبوركم ليحاسبكم على سلوككم ويجازيكم به. وقوله تعالى ﴿نَحْنُ جَعَلْناها﴾ أي النار ﴿تَذْكِرَةً﴾ لكم تذكركم بنار الآخرة فالذي أوجد هذه النار قادر على إيجاد نار أخرى لو كنتم تذكرون وجعلناها أيضاً متاعاً أي بلغة للمقوين المسافرين يتبلغون بها في سفرهم حتى يعودوا إلى ديارهم. فالقادر على الخلق والإيجاد والتدبير لمصالح عباده قادر على إيجاد حياة أخرى يجزي فيها المحسنين اليوم والمسيئين إذ الحكمة تقتضي هذا وتأمر به. وقوله تعالى ﴿فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ﴾ بعد إقامة الحجة على منكري البعث بالادلة العقلية أمر تعالى رسوله أن يسبح ربه أي ينزهه عن اللعب والعبث اللازم لخلق الحياة الدنيا على هذا النظام الدقيق ثم إفنائها ولا شيء وراء ذلك. إذ البعث والحياة الآخرة هي الغاية من هذه الحياة الدنيا فالناس يعملون ليحاسبوا ويجزوا فلا بد من حياة أكمل وأتم من هذه الحياة يتم فيها الجزاء وقد بينها تعالى وفصلها في كتبه وعلى ألسنة رسله، وضرب لها الأمثال فلا ينكرها إلا سفيه هالك. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- إقامة الأدلة والبراهين العديدة على صحة البعث وإمكانه عقلا. ٣- بيان منن الله تعالى على عباده في طعامهم وشرابهم. ٤- وجوب شكر الله تعالى على إفضاله وإنعامه. ٥- في النار التي توقدها عبرة، وعظة للمتقين. ٦- وجوب تسبيح الله وتنزيهه عما لا يليق بجلاله وكماله من العبث والشريك.

الواقعة 56:71

شرح الكلمات: نحن خلقناكم: أي أوجدناكم من العدم. فلولا تصدقون: أي فهلا تصدقون بالبعث إذ القادر على الإنشاء قادر على الإعادة بعد الفناء والبلى. أفرأيتم ما تمنون: أي الذي تصبونه من المنى بالجماع في أرحام نسائكم. أأنتم تخلقونه: أي بشراً أم نحن الخالقون له بشراً. نحن قدرنا بينكم الموت: أي قضينا به عليكم وكتبناه عليكم وجعلنا لكل واحد أجلاً معيناً لا يتعداه ولا يتأخر منه بحال من الأحوال. وما نحن بمسبوقين: أي بعاجزين. على أن نبدل أمثالكم: أي ما أنتم عليه من الخلق والصور. وننشئكم فيما لا تعلمون: أي ونوجدكم في صور لا تعلمونها وهذا تهديد لهم بمسخهم وتحويلهم إلى أبشع حيوان وأقبحه. ولقد علمتم النشأة الأولى: أي ولقد علمتم خلقنا لكم كيف تم وكيف كان. أفلا تذكرون: فتعلمون أن الذي خلقكم أول مرة قادر على إعادة خلقكم مرة أخرى بعد موتكم وفنائكم. أفرأيتم ما تحرثون: أي من إثارة الأرض بالمحراث وإلقاء البذر فيها. أأنتم تزرعونه: أي تنبتونه. أم نحن الزارعون: أي نحن المنبتون له يقال زَرَعَه الله أي أنبته. لو نشاء لجعلناه حطاما: أي لو نشاء لجعلنا الزرع حطاماً يابساً بعد أن أصبح سنبلاً وقارب أن يفرك فتحرمون منه. فظلتم تفكهون: أي تتعجبون في مجالسكم من الجائحة التي أصابت زرعكم. إنا لمغرمون: أي قائلين إنا لمغرمون أي ما أنفقناه على حرثه ورعايته معذبون به. بل نحن محرومون: أي لسنا بمعذبين به وإنما نحن محرومون من زرعنا وما بذلناه فيه ليس لنا من حظ ولا جد أي غير محظوظين ولا مجدودين. أفرأيتم الماء الذي تشربون: أي أخبرونا عن الماء الذي تشربونه وحياتكم متوقفة عليه. أأنتم أنزلتموه من المزن: أي من السحاب في السماء إلى الأرض. أم نحن المنزلون: أي له إلى الأرض. لو نشاء لجعلناه أجاجا: أي ملحاً مراً لا يمكن شربه. فلولا تشكرون: أي فهلا تشكرون أي الله بالإيمان والطاعة. أفرأيتم النار التي تورون: أي أخبرونا عن النار التي تخرجون من الشجر. أأنتم أنشأتم شجرتها: أي خلقتم شجرتها كالمرخ والعفار والكلخ. أم نحن المنشئون: أي نحن المنشئون لتلك الأشجار. نحن جعلناها تذكرة: أي جعلنا تلك النار تذكرة أي تذكر بنار جهنم. ومتاعاً للمقوين: أي بُلغةً للمسافرين يتبلغون بها في سفرهم. فسبح باسم ربك العظيم: أي نزه اسم ربك عما لا يليق به كذكره بغير احترام ولا تعظيم او الاسم صلة والتقدير نزه ربك عن الشريك ومن ذلك قولك سبحان ربي العظيم. معنى الآيات: السياق هنا في تقرير عقيدة البعث والجزاء التي أنكرها المشركون وذلك بذكر الأدلة العقلية الموجبة للعلم واليقين في المعلوم المطلوب تحصيله قال تعالى ﴿نَحْنُ خَلَقْناكُمْ﴾ وأنتم معترفون بذلك إذ لمّا نسألكم من خلقكم تقولون الله. إذاً ﴿فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ﴾ أي فهلا تصدقون بالبعث والحياة الثانية إذ القادر على الخلق الأول قادر على الإعادة. وهذه أدلة قدرتنا تأملوها أولاً ﴿أفَرَأَيْتُمْ مّا تُمْنُونَ﴾ أي أخبرونا عما تمنون أي تصبونه في أرحام نسائكم بالجماع ﴿ءَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ﴾ ولداً ﴿أم نَحْنُ ٱلْخالِقُونَ﴾ والجواب نحن الخالقون إذاً القادر على خلقكم بواسطة هذا الإمناء والتكوين في الأرحام قادر على خلقكم بطريق آخر وثانيا ﴿نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ ٱلْمَوْتَ﴾ وقضينا به عليكم فلا يستطيع أحد منكم أن يمنعنا من إماتته وفي الوقت المحدد له. بحيث لو طلب التقديم أو التأخير لما قدر على ذلك أليس القادر على خلقكم وإماتتكم قادر على بعثكم بلى وثالثاً ﴿وما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ عَلىٰ أن نُّبَدِّلَ أمْثَٰلَكُمْ ونُنشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾ بحيث نخلقكم في صور وأشكال غير ما أنتم عليه فنخلقكم خلقاً ذميما وقبيحاً كالقردة والخنازير، وما نحن بعاجزين عن ذلك فهل نعجز إذاً عن بعثكم بعد موتكم أحياء لنحاسبكم ونجزيكم ﴿ولَقَدْ عَلِمْتُمُ ٱلنَّشْأَةَ ٱلأُولىٰ﴾ كيف تمت لكم بما لا تنكرونه. إذاً ﴿فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ﴾ فتعلمون أن الذي خلقكم أول مرة قادر على خلقكم ثانية مع العلم أن الإعادة ليست بأصعب من الإنشاء من عدم لا من وجود. ورابعاً ﴿أفَرَأَيْتُم مّا تَحْرُثُونَ﴾ من إثارة الأرض وإلقاء البذر فيها أخبرونا أأنتم تنبتون الزرع ﴿أمْ نَحْنُ ٱلزّارِعُونَ﴾ له أي المنبتون والجواب معروف وهو أننا نحن الزارعون لا أنتم. إذاً فالقادر على إنبات الزرع قادر على إنباتكم في قبوركم على نحو إنبات الزرع وعجب الذنب هو النواة التي تنبتون منها وخامسا هو أن ذلك الزرع الذي أنبتناه لو نشاء لجعلناه بعد نضرته وقرب حصاده حطاما يابساً لا تنتفعون منه بشيء فظلتم تفكهون متعجبين من حرمانكم من زرعكم تقولون ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾ أي ما أنفقناه على حرثه ورعايته معذبون به ثم تضربون عن قولكم ذلك إلى قول آخر وهو قولكم ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ ما لنا من حظ ولا جد فيه أي لسنا محظوظين ولا مجدودين. إن إنبات الزرع ثم حرمانكم منه بعد طمعكم في الانتفاع به مظهر من مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته وتدبيره وكلها دالة على قدرته على بعثكم لمحاسبتكم ومجازاتكم على عملكم في هذه الحياة الدنيا. وسادسا الماء الذي تشربون وحياتكم متوقفة عليه أخبروني ﴿ءَأَنتُمْ أنزَلْتُمُوهُ﴾ من السحاب ﴿أمْ نَحْنُ ٱلْمُنزِلُونَ﴾ والجواب نحن المنزلون لا أنتم هذا أولاً وثانياً لو نشاء لجعلنا الماء ملحاً مرّاً لا تنتفعون منه بشيء وإنا لقادرون فهلا تشكرون هذا الإحسان منا إليكم بالإيمان بنا والطاعة لنا. وسابعا النار التي تورون وتشعلونها أخبروني ﴿أأَنتُمْ أنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَآ أمْ نَحْنُ ٱلْمُنشِئُونَ﴾ والجواب نحن لا أنتم فالذي يوجد النار في الشجر قادر على أن يبعثكم أحياء من قبوركم ليحاسبكم على سلوككم ويجازيكم به. وقوله تعالى ﴿نَحْنُ جَعَلْناها﴾ أي النار ﴿تَذْكِرَةً﴾ لكم تذكركم بنار الآخرة فالذي أوجد هذه النار قادر على إيجاد نار أخرى لو كنتم تذكرون وجعلناها أيضاً متاعاً أي بلغة للمقوين المسافرين يتبلغون بها في سفرهم حتى يعودوا إلى ديارهم. فالقادر على الخلق والإيجاد والتدبير لمصالح عباده قادر على إيجاد حياة أخرى يجزي فيها المحسنين اليوم والمسيئين إذ الحكمة تقتضي هذا وتأمر به. وقوله تعالى ﴿فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ﴾ بعد إقامة الحجة على منكري البعث بالادلة العقلية أمر تعالى رسوله أن يسبح ربه أي ينزهه عن اللعب والعبث اللازم لخلق الحياة الدنيا على هذا النظام الدقيق ثم إفنائها ولا شيء وراء ذلك. إذ البعث والحياة الآخرة هي الغاية من هذه الحياة الدنيا فالناس يعملون ليحاسبوا ويجزوا فلا بد من حياة أكمل وأتم من هذه الحياة يتم فيها الجزاء وقد بينها تعالى وفصلها في كتبه وعلى ألسنة رسله، وضرب لها الأمثال فلا ينكرها إلا سفيه هالك. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- إقامة الأدلة والبراهين العديدة على صحة البعث وإمكانه عقلا. ٣- بيان منن الله تعالى على عباده في طعامهم وشرابهم. ٤- وجوب شكر الله تعالى على إفضاله وإنعامه. ٥- في النار التي توقدها عبرة، وعظة للمتقين. ٦- وجوب تسبيح الله وتنزيهه عما لا يليق بجلاله وكماله من العبث والشريك.

الواقعة 56:72

شرح الكلمات: نحن خلقناكم: أي أوجدناكم من العدم. فلولا تصدقون: أي فهلا تصدقون بالبعث إذ القادر على الإنشاء قادر على الإعادة بعد الفناء والبلى. أفرأيتم ما تمنون: أي الذي تصبونه من المنى بالجماع في أرحام نسائكم. أأنتم تخلقونه: أي بشراً أم نحن الخالقون له بشراً. نحن قدرنا بينكم الموت: أي قضينا به عليكم وكتبناه عليكم وجعلنا لكل واحد أجلاً معيناً لا يتعداه ولا يتأخر منه بحال من الأحوال. وما نحن بمسبوقين: أي بعاجزين. على أن نبدل أمثالكم: أي ما أنتم عليه من الخلق والصور. وننشئكم فيما لا تعلمون: أي ونوجدكم في صور لا تعلمونها وهذا تهديد لهم بمسخهم وتحويلهم إلى أبشع حيوان وأقبحه. ولقد علمتم النشأة الأولى: أي ولقد علمتم خلقنا لكم كيف تم وكيف كان. أفلا تذكرون: فتعلمون أن الذي خلقكم أول مرة قادر على إعادة خلقكم مرة أخرى بعد موتكم وفنائكم. أفرأيتم ما تحرثون: أي من إثارة الأرض بالمحراث وإلقاء البذر فيها. أأنتم تزرعونه: أي تنبتونه. أم نحن الزارعون: أي نحن المنبتون له يقال زَرَعَه الله أي أنبته. لو نشاء لجعلناه حطاما: أي لو نشاء لجعلنا الزرع حطاماً يابساً بعد أن أصبح سنبلاً وقارب أن يفرك فتحرمون منه. فظلتم تفكهون: أي تتعجبون في مجالسكم من الجائحة التي أصابت زرعكم. إنا لمغرمون: أي قائلين إنا لمغرمون أي ما أنفقناه على حرثه ورعايته معذبون به. بل نحن محرومون: أي لسنا بمعذبين به وإنما نحن محرومون من زرعنا وما بذلناه فيه ليس لنا من حظ ولا جد أي غير محظوظين ولا مجدودين. أفرأيتم الماء الذي تشربون: أي أخبرونا عن الماء الذي تشربونه وحياتكم متوقفة عليه. أأنتم أنزلتموه من المزن: أي من السحاب في السماء إلى الأرض. أم نحن المنزلون: أي له إلى الأرض. لو نشاء لجعلناه أجاجا: أي ملحاً مراً لا يمكن شربه. فلولا تشكرون: أي فهلا تشكرون أي الله بالإيمان والطاعة. أفرأيتم النار التي تورون: أي أخبرونا عن النار التي تخرجون من الشجر. أأنتم أنشأتم شجرتها: أي خلقتم شجرتها كالمرخ والعفار والكلخ. أم نحن المنشئون: أي نحن المنشئون لتلك الأشجار. نحن جعلناها تذكرة: أي جعلنا تلك النار تذكرة أي تذكر بنار جهنم. ومتاعاً للمقوين: أي بُلغةً للمسافرين يتبلغون بها في سفرهم. فسبح باسم ربك العظيم: أي نزه اسم ربك عما لا يليق به كذكره بغير احترام ولا تعظيم او الاسم صلة والتقدير نزه ربك عن الشريك ومن ذلك قولك سبحان ربي العظيم. معنى الآيات: السياق هنا في تقرير عقيدة البعث والجزاء التي أنكرها المشركون وذلك بذكر الأدلة العقلية الموجبة للعلم واليقين في المعلوم المطلوب تحصيله قال تعالى ﴿نَحْنُ خَلَقْناكُمْ﴾ وأنتم معترفون بذلك إذ لمّا نسألكم من خلقكم تقولون الله. إذاً ﴿فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ﴾ أي فهلا تصدقون بالبعث والحياة الثانية إذ القادر على الخلق الأول قادر على الإعادة. وهذه أدلة قدرتنا تأملوها أولاً ﴿أفَرَأَيْتُمْ مّا تُمْنُونَ﴾ أي أخبرونا عما تمنون أي تصبونه في أرحام نسائكم بالجماع ﴿ءَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ﴾ ولداً ﴿أم نَحْنُ ٱلْخالِقُونَ﴾ والجواب نحن الخالقون إذاً القادر على خلقكم بواسطة هذا الإمناء والتكوين في الأرحام قادر على خلقكم بطريق آخر وثانيا ﴿نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ ٱلْمَوْتَ﴾ وقضينا به عليكم فلا يستطيع أحد منكم أن يمنعنا من إماتته وفي الوقت المحدد له. بحيث لو طلب التقديم أو التأخير لما قدر على ذلك أليس القادر على خلقكم وإماتتكم قادر على بعثكم بلى وثالثاً ﴿وما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ عَلىٰ أن نُّبَدِّلَ أمْثَٰلَكُمْ ونُنشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾ بحيث نخلقكم في صور وأشكال غير ما أنتم عليه فنخلقكم خلقاً ذميما وقبيحاً كالقردة والخنازير، وما نحن بعاجزين عن ذلك فهل نعجز إذاً عن بعثكم بعد موتكم أحياء لنحاسبكم ونجزيكم ﴿ولَقَدْ عَلِمْتُمُ ٱلنَّشْأَةَ ٱلأُولىٰ﴾ كيف تمت لكم بما لا تنكرونه. إذاً ﴿فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ﴾ فتعلمون أن الذي خلقكم أول مرة قادر على خلقكم ثانية مع العلم أن الإعادة ليست بأصعب من الإنشاء من عدم لا من وجود. ورابعاً ﴿أفَرَأَيْتُم مّا تَحْرُثُونَ﴾ من إثارة الأرض وإلقاء البذر فيها أخبرونا أأنتم تنبتون الزرع ﴿أمْ نَحْنُ ٱلزّارِعُونَ﴾ له أي المنبتون والجواب معروف وهو أننا نحن الزارعون لا أنتم. إذاً فالقادر على إنبات الزرع قادر على إنباتكم في قبوركم على نحو إنبات الزرع وعجب الذنب هو النواة التي تنبتون منها وخامسا هو أن ذلك الزرع الذي أنبتناه لو نشاء لجعلناه بعد نضرته وقرب حصاده حطاما يابساً لا تنتفعون منه بشيء فظلتم تفكهون متعجبين من حرمانكم من زرعكم تقولون ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾ أي ما أنفقناه على حرثه ورعايته معذبون به ثم تضربون عن قولكم ذلك إلى قول آخر وهو قولكم ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ ما لنا من حظ ولا جد فيه أي لسنا محظوظين ولا مجدودين. إن إنبات الزرع ثم حرمانكم منه بعد طمعكم في الانتفاع به مظهر من مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته وتدبيره وكلها دالة على قدرته على بعثكم لمحاسبتكم ومجازاتكم على عملكم في هذه الحياة الدنيا. وسادسا الماء الذي تشربون وحياتكم متوقفة عليه أخبروني ﴿ءَأَنتُمْ أنزَلْتُمُوهُ﴾ من السحاب ﴿أمْ نَحْنُ ٱلْمُنزِلُونَ﴾ والجواب نحن المنزلون لا أنتم هذا أولاً وثانياً لو نشاء لجعلنا الماء ملحاً مرّاً لا تنتفعون منه بشيء وإنا لقادرون فهلا تشكرون هذا الإحسان منا إليكم بالإيمان بنا والطاعة لنا. وسابعا النار التي تورون وتشعلونها أخبروني ﴿أأَنتُمْ أنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَآ أمْ نَحْنُ ٱلْمُنشِئُونَ﴾ والجواب نحن لا أنتم فالذي يوجد النار في الشجر قادر على أن يبعثكم أحياء من قبوركم ليحاسبكم على سلوككم ويجازيكم به. وقوله تعالى ﴿نَحْنُ جَعَلْناها﴾ أي النار ﴿تَذْكِرَةً﴾ لكم تذكركم بنار الآخرة فالذي أوجد هذه النار قادر على إيجاد نار أخرى لو كنتم تذكرون وجعلناها أيضاً متاعاً أي بلغة للمقوين المسافرين يتبلغون بها في سفرهم حتى يعودوا إلى ديارهم. فالقادر على الخلق والإيجاد والتدبير لمصالح عباده قادر على إيجاد حياة أخرى يجزي فيها المحسنين اليوم والمسيئين إذ الحكمة تقتضي هذا وتأمر به. وقوله تعالى ﴿فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ﴾ بعد إقامة الحجة على منكري البعث بالادلة العقلية أمر تعالى رسوله أن يسبح ربه أي ينزهه عن اللعب والعبث اللازم لخلق الحياة الدنيا على هذا النظام الدقيق ثم إفنائها ولا شيء وراء ذلك. إذ البعث والحياة الآخرة هي الغاية من هذه الحياة الدنيا فالناس يعملون ليحاسبوا ويجزوا فلا بد من حياة أكمل وأتم من هذه الحياة يتم فيها الجزاء وقد بينها تعالى وفصلها في كتبه وعلى ألسنة رسله، وضرب لها الأمثال فلا ينكرها إلا سفيه هالك. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- إقامة الأدلة والبراهين العديدة على صحة البعث وإمكانه عقلا. ٣- بيان منن الله تعالى على عباده في طعامهم وشرابهم. ٤- وجوب شكر الله تعالى على إفضاله وإنعامه. ٥- في النار التي توقدها عبرة، وعظة للمتقين. ٦- وجوب تسبيح الله وتنزيهه عما لا يليق بجلاله وكماله من العبث والشريك.

الواقعة 56:73

شرح الكلمات: نحن خلقناكم: أي أوجدناكم من العدم. فلولا تصدقون: أي فهلا تصدقون بالبعث إذ القادر على الإنشاء قادر على الإعادة بعد الفناء والبلى. أفرأيتم ما تمنون: أي الذي تصبونه من المنى بالجماع في أرحام نسائكم. أأنتم تخلقونه: أي بشراً أم نحن الخالقون له بشراً. نحن قدرنا بينكم الموت: أي قضينا به عليكم وكتبناه عليكم وجعلنا لكل واحد أجلاً معيناً لا يتعداه ولا يتأخر منه بحال من الأحوال. وما نحن بمسبوقين: أي بعاجزين. على أن نبدل أمثالكم: أي ما أنتم عليه من الخلق والصور. وننشئكم فيما لا تعلمون: أي ونوجدكم في صور لا تعلمونها وهذا تهديد لهم بمسخهم وتحويلهم إلى أبشع حيوان وأقبحه. ولقد علمتم النشأة الأولى: أي ولقد علمتم خلقنا لكم كيف تم وكيف كان. أفلا تذكرون: فتعلمون أن الذي خلقكم أول مرة قادر على إعادة خلقكم مرة أخرى بعد موتكم وفنائكم. أفرأيتم ما تحرثون: أي من إثارة الأرض بالمحراث وإلقاء البذر فيها. أأنتم تزرعونه: أي تنبتونه. أم نحن الزارعون: أي نحن المنبتون له يقال زَرَعَه الله أي أنبته. لو نشاء لجعلناه حطاما: أي لو نشاء لجعلنا الزرع حطاماً يابساً بعد أن أصبح سنبلاً وقارب أن يفرك فتحرمون منه. فظلتم تفكهون: أي تتعجبون في مجالسكم من الجائحة التي أصابت زرعكم. إنا لمغرمون: أي قائلين إنا لمغرمون أي ما أنفقناه على حرثه ورعايته معذبون به. بل نحن محرومون: أي لسنا بمعذبين به وإنما نحن محرومون من زرعنا وما بذلناه فيه ليس لنا من حظ ولا جد أي غير محظوظين ولا مجدودين. أفرأيتم الماء الذي تشربون: أي أخبرونا عن الماء الذي تشربونه وحياتكم متوقفة عليه. أأنتم أنزلتموه من المزن: أي من السحاب في السماء إلى الأرض. أم نحن المنزلون: أي له إلى الأرض. لو نشاء لجعلناه أجاجا: أي ملحاً مراً لا يمكن شربه. فلولا تشكرون: أي فهلا تشكرون أي الله بالإيمان والطاعة. أفرأيتم النار التي تورون: أي أخبرونا عن النار التي تخرجون من الشجر. أأنتم أنشأتم شجرتها: أي خلقتم شجرتها كالمرخ والعفار والكلخ. أم نحن المنشئون: أي نحن المنشئون لتلك الأشجار. نحن جعلناها تذكرة: أي جعلنا تلك النار تذكرة أي تذكر بنار جهنم. ومتاعاً للمقوين: أي بُلغةً للمسافرين يتبلغون بها في سفرهم. فسبح باسم ربك العظيم: أي نزه اسم ربك عما لا يليق به كذكره بغير احترام ولا تعظيم او الاسم صلة والتقدير نزه ربك عن الشريك ومن ذلك قولك سبحان ربي العظيم. معنى الآيات: السياق هنا في تقرير عقيدة البعث والجزاء التي أنكرها المشركون وذلك بذكر الأدلة العقلية الموجبة للعلم واليقين في المعلوم المطلوب تحصيله قال تعالى ﴿نَحْنُ خَلَقْناكُمْ﴾ وأنتم معترفون بذلك إذ لمّا نسألكم من خلقكم تقولون الله. إذاً ﴿فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ﴾ أي فهلا تصدقون بالبعث والحياة الثانية إذ القادر على الخلق الأول قادر على الإعادة. وهذه أدلة قدرتنا تأملوها أولاً ﴿أفَرَأَيْتُمْ مّا تُمْنُونَ﴾ أي أخبرونا عما تمنون أي تصبونه في أرحام نسائكم بالجماع ﴿ءَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ﴾ ولداً ﴿أم نَحْنُ ٱلْخالِقُونَ﴾ والجواب نحن الخالقون إذاً القادر على خلقكم بواسطة هذا الإمناء والتكوين في الأرحام قادر على خلقكم بطريق آخر وثانيا ﴿نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ ٱلْمَوْتَ﴾ وقضينا به عليكم فلا يستطيع أحد منكم أن يمنعنا من إماتته وفي الوقت المحدد له. بحيث لو طلب التقديم أو التأخير لما قدر على ذلك أليس القادر على خلقكم وإماتتكم قادر على بعثكم بلى وثالثاً ﴿وما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ عَلىٰ أن نُّبَدِّلَ أمْثَٰلَكُمْ ونُنشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾ بحيث نخلقكم في صور وأشكال غير ما أنتم عليه فنخلقكم خلقاً ذميما وقبيحاً كالقردة والخنازير، وما نحن بعاجزين عن ذلك فهل نعجز إذاً عن بعثكم بعد موتكم أحياء لنحاسبكم ونجزيكم ﴿ولَقَدْ عَلِمْتُمُ ٱلنَّشْأَةَ ٱلأُولىٰ﴾ كيف تمت لكم بما لا تنكرونه. إذاً ﴿فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ﴾ فتعلمون أن الذي خلقكم أول مرة قادر على خلقكم ثانية مع العلم أن الإعادة ليست بأصعب من الإنشاء من عدم لا من وجود. ورابعاً ﴿أفَرَأَيْتُم مّا تَحْرُثُونَ﴾ من إثارة الأرض وإلقاء البذر فيها أخبرونا أأنتم تنبتون الزرع ﴿أمْ نَحْنُ ٱلزّارِعُونَ﴾ له أي المنبتون والجواب معروف وهو أننا نحن الزارعون لا أنتم. إذاً فالقادر على إنبات الزرع قادر على إنباتكم في قبوركم على نحو إنبات الزرع وعجب الذنب هو النواة التي تنبتون منها وخامسا هو أن ذلك الزرع الذي أنبتناه لو نشاء لجعلناه بعد نضرته وقرب حصاده حطاما يابساً لا تنتفعون منه بشيء فظلتم تفكهون متعجبين من حرمانكم من زرعكم تقولون ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾ أي ما أنفقناه على حرثه ورعايته معذبون به ثم تضربون عن قولكم ذلك إلى قول آخر وهو قولكم ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ ما لنا من حظ ولا جد فيه أي لسنا محظوظين ولا مجدودين. إن إنبات الزرع ثم حرمانكم منه بعد طمعكم في الانتفاع به مظهر من مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته وتدبيره وكلها دالة على قدرته على بعثكم لمحاسبتكم ومجازاتكم على عملكم في هذه الحياة الدنيا. وسادسا الماء الذي تشربون وحياتكم متوقفة عليه أخبروني ﴿ءَأَنتُمْ أنزَلْتُمُوهُ﴾ من السحاب ﴿أمْ نَحْنُ ٱلْمُنزِلُونَ﴾ والجواب نحن المنزلون لا أنتم هذا أولاً وثانياً لو نشاء لجعلنا الماء ملحاً مرّاً لا تنتفعون منه بشيء وإنا لقادرون فهلا تشكرون هذا الإحسان منا إليكم بالإيمان بنا والطاعة لنا. وسابعا النار التي تورون وتشعلونها أخبروني ﴿أأَنتُمْ أنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَآ أمْ نَحْنُ ٱلْمُنشِئُونَ﴾ والجواب نحن لا أنتم فالذي يوجد النار في الشجر قادر على أن يبعثكم أحياء من قبوركم ليحاسبكم على سلوككم ويجازيكم به. وقوله تعالى ﴿نَحْنُ جَعَلْناها﴾ أي النار ﴿تَذْكِرَةً﴾ لكم تذكركم بنار الآخرة فالذي أوجد هذه النار قادر على إيجاد نار أخرى لو كنتم تذكرون وجعلناها أيضاً متاعاً أي بلغة للمقوين المسافرين يتبلغون بها في سفرهم حتى يعودوا إلى ديارهم. فالقادر على الخلق والإيجاد والتدبير لمصالح عباده قادر على إيجاد حياة أخرى يجزي فيها المحسنين اليوم والمسيئين إذ الحكمة تقتضي هذا وتأمر به. وقوله تعالى ﴿فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ﴾ بعد إقامة الحجة على منكري البعث بالادلة العقلية أمر تعالى رسوله أن يسبح ربه أي ينزهه عن اللعب والعبث اللازم لخلق الحياة الدنيا على هذا النظام الدقيق ثم إفنائها ولا شيء وراء ذلك. إذ البعث والحياة الآخرة هي الغاية من هذه الحياة الدنيا فالناس يعملون ليحاسبوا ويجزوا فلا بد من حياة أكمل وأتم من هذه الحياة يتم فيها الجزاء وقد بينها تعالى وفصلها في كتبه وعلى ألسنة رسله، وضرب لها الأمثال فلا ينكرها إلا سفيه هالك. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- إقامة الأدلة والبراهين العديدة على صحة البعث وإمكانه عقلا. ٣- بيان منن الله تعالى على عباده في طعامهم وشرابهم. ٤- وجوب شكر الله تعالى على إفضاله وإنعامه. ٥- في النار التي توقدها عبرة، وعظة للمتقين. ٦- وجوب تسبيح الله وتنزيهه عما لا يليق بجلاله وكماله من العبث والشريك.

الواقعة 56:74

شرح الكلمات: نحن خلقناكم: أي أوجدناكم من العدم. فلولا تصدقون: أي فهلا تصدقون بالبعث إذ القادر على الإنشاء قادر على الإعادة بعد الفناء والبلى. أفرأيتم ما تمنون: أي الذي تصبونه من المنى بالجماع في أرحام نسائكم. أأنتم تخلقونه: أي بشراً أم نحن الخالقون له بشراً. نحن قدرنا بينكم الموت: أي قضينا به عليكم وكتبناه عليكم وجعلنا لكل واحد أجلاً معيناً لا يتعداه ولا يتأخر منه بحال من الأحوال. وما نحن بمسبوقين: أي بعاجزين. على أن نبدل أمثالكم: أي ما أنتم عليه من الخلق والصور. وننشئكم فيما لا تعلمون: أي ونوجدكم في صور لا تعلمونها وهذا تهديد لهم بمسخهم وتحويلهم إلى أبشع حيوان وأقبحه. ولقد علمتم النشأة الأولى: أي ولقد علمتم خلقنا لكم كيف تم وكيف كان. أفلا تذكرون: فتعلمون أن الذي خلقكم أول مرة قادر على إعادة خلقكم مرة أخرى بعد موتكم وفنائكم. أفرأيتم ما تحرثون: أي من إثارة الأرض بالمحراث وإلقاء البذر فيها. أأنتم تزرعونه: أي تنبتونه. أم نحن الزارعون: أي نحن المنبتون له يقال زَرَعَه الله أي أنبته. لو نشاء لجعلناه حطاما: أي لو نشاء لجعلنا الزرع حطاماً يابساً بعد أن أصبح سنبلاً وقارب أن يفرك فتحرمون منه. فظلتم تفكهون: أي تتعجبون في مجالسكم من الجائحة التي أصابت زرعكم. إنا لمغرمون: أي قائلين إنا لمغرمون أي ما أنفقناه على حرثه ورعايته معذبون به. بل نحن محرومون: أي لسنا بمعذبين به وإنما نحن محرومون من زرعنا وما بذلناه فيه ليس لنا من حظ ولا جد أي غير محظوظين ولا مجدودين. أفرأيتم الماء الذي تشربون: أي أخبرونا عن الماء الذي تشربونه وحياتكم متوقفة عليه. أأنتم أنزلتموه من المزن: أي من السحاب في السماء إلى الأرض. أم نحن المنزلون: أي له إلى الأرض. لو نشاء لجعلناه أجاجا: أي ملحاً مراً لا يمكن شربه. فلولا تشكرون: أي فهلا تشكرون أي الله بالإيمان والطاعة. أفرأيتم النار التي تورون: أي أخبرونا عن النار التي تخرجون من الشجر. أأنتم أنشأتم شجرتها: أي خلقتم شجرتها كالمرخ والعفار والكلخ. أم نحن المنشئون: أي نحن المنشئون لتلك الأشجار. نحن جعلناها تذكرة: أي جعلنا تلك النار تذكرة أي تذكر بنار جهنم. ومتاعاً للمقوين: أي بُلغةً للمسافرين يتبلغون بها في سفرهم. فسبح باسم ربك العظيم: أي نزه اسم ربك عما لا يليق به كذكره بغير احترام ولا تعظيم او الاسم صلة والتقدير نزه ربك عن الشريك ومن ذلك قولك سبحان ربي العظيم. معنى الآيات: السياق هنا في تقرير عقيدة البعث والجزاء التي أنكرها المشركون وذلك بذكر الأدلة العقلية الموجبة للعلم واليقين في المعلوم المطلوب تحصيله قال تعالى ﴿نَحْنُ خَلَقْناكُمْ﴾ وأنتم معترفون بذلك إذ لمّا نسألكم من خلقكم تقولون الله. إذاً ﴿فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ﴾ أي فهلا تصدقون بالبعث والحياة الثانية إذ القادر على الخلق الأول قادر على الإعادة. وهذه أدلة قدرتنا تأملوها أولاً ﴿أفَرَأَيْتُمْ مّا تُمْنُونَ﴾ أي أخبرونا عما تمنون أي تصبونه في أرحام نسائكم بالجماع ﴿ءَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ﴾ ولداً ﴿أم نَحْنُ ٱلْخالِقُونَ﴾ والجواب نحن الخالقون إذاً القادر على خلقكم بواسطة هذا الإمناء والتكوين في الأرحام قادر على خلقكم بطريق آخر وثانيا ﴿نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ ٱلْمَوْتَ﴾ وقضينا به عليكم فلا يستطيع أحد منكم أن يمنعنا من إماتته وفي الوقت المحدد له. بحيث لو طلب التقديم أو التأخير لما قدر على ذلك أليس القادر على خلقكم وإماتتكم قادر على بعثكم بلى وثالثاً ﴿وما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ عَلىٰ أن نُّبَدِّلَ أمْثَٰلَكُمْ ونُنشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾ بحيث نخلقكم في صور وأشكال غير ما أنتم عليه فنخلقكم خلقاً ذميما وقبيحاً كالقردة والخنازير، وما نحن بعاجزين عن ذلك فهل نعجز إذاً عن بعثكم بعد موتكم أحياء لنحاسبكم ونجزيكم ﴿ولَقَدْ عَلِمْتُمُ ٱلنَّشْأَةَ ٱلأُولىٰ﴾ كيف تمت لكم بما لا تنكرونه. إذاً ﴿فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ﴾ فتعلمون أن الذي خلقكم أول مرة قادر على خلقكم ثانية مع العلم أن الإعادة ليست بأصعب من الإنشاء من عدم لا من وجود. ورابعاً ﴿أفَرَأَيْتُم مّا تَحْرُثُونَ﴾ من إثارة الأرض وإلقاء البذر فيها أخبرونا أأنتم تنبتون الزرع ﴿أمْ نَحْنُ ٱلزّارِعُونَ﴾ له أي المنبتون والجواب معروف وهو أننا نحن الزارعون لا أنتم. إذاً فالقادر على إنبات الزرع قادر على إنباتكم في قبوركم على نحو إنبات الزرع وعجب الذنب هو النواة التي تنبتون منها وخامسا هو أن ذلك الزرع الذي أنبتناه لو نشاء لجعلناه بعد نضرته وقرب حصاده حطاما يابساً لا تنتفعون منه بشيء فظلتم تفكهون متعجبين من حرمانكم من زرعكم تقولون ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾ أي ما أنفقناه على حرثه ورعايته معذبون به ثم تضربون عن قولكم ذلك إلى قول آخر وهو قولكم ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ ما لنا من حظ ولا جد فيه أي لسنا محظوظين ولا مجدودين. إن إنبات الزرع ثم حرمانكم منه بعد طمعكم في الانتفاع به مظهر من مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته وتدبيره وكلها دالة على قدرته على بعثكم لمحاسبتكم ومجازاتكم على عملكم في هذه الحياة الدنيا. وسادسا الماء الذي تشربون وحياتكم متوقفة عليه أخبروني ﴿ءَأَنتُمْ أنزَلْتُمُوهُ﴾ من السحاب ﴿أمْ نَحْنُ ٱلْمُنزِلُونَ﴾ والجواب نحن المنزلون لا أنتم هذا أولاً وثانياً لو نشاء لجعلنا الماء ملحاً مرّاً لا تنتفعون منه بشيء وإنا لقادرون فهلا تشكرون هذا الإحسان منا إليكم بالإيمان بنا والطاعة لنا. وسابعا النار التي تورون وتشعلونها أخبروني ﴿أأَنتُمْ أنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَآ أمْ نَحْنُ ٱلْمُنشِئُونَ﴾ والجواب نحن لا أنتم فالذي يوجد النار في الشجر قادر على أن يبعثكم أحياء من قبوركم ليحاسبكم على سلوككم ويجازيكم به. وقوله تعالى ﴿نَحْنُ جَعَلْناها﴾ أي النار ﴿تَذْكِرَةً﴾ لكم تذكركم بنار الآخرة فالذي أوجد هذه النار قادر على إيجاد نار أخرى لو كنتم تذكرون وجعلناها أيضاً متاعاً أي بلغة للمقوين المسافرين يتبلغون بها في سفرهم حتى يعودوا إلى ديارهم. فالقادر على الخلق والإيجاد والتدبير لمصالح عباده قادر على إيجاد حياة أخرى يجزي فيها المحسنين اليوم والمسيئين إذ الحكمة تقتضي هذا وتأمر به. وقوله تعالى ﴿فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ﴾ بعد إقامة الحجة على منكري البعث بالادلة العقلية أمر تعالى رسوله أن يسبح ربه أي ينزهه عن اللعب والعبث اللازم لخلق الحياة الدنيا على هذا النظام الدقيق ثم إفنائها ولا شيء وراء ذلك. إذ البعث والحياة الآخرة هي الغاية من هذه الحياة الدنيا فالناس يعملون ليحاسبوا ويجزوا فلا بد من حياة أكمل وأتم من هذه الحياة يتم فيها الجزاء وقد بينها تعالى وفصلها في كتبه وعلى ألسنة رسله، وضرب لها الأمثال فلا ينكرها إلا سفيه هالك. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- إقامة الأدلة والبراهين العديدة على صحة البعث وإمكانه عقلا. ٣- بيان منن الله تعالى على عباده في طعامهم وشرابهم. ٤- وجوب شكر الله تعالى على إفضاله وإنعامه. ٥- في النار التي توقدها عبرة، وعظة للمتقين. ٦- وجوب تسبيح الله وتنزيهه عما لا يليق بجلاله وكماله من العبث والشريك.

الواقعة 56:75

شرح الكلمات: فلا أقسم: أي فأقْسِمُ ولا صلة لتقوية الكلام وتأكيد القسم. بمواقع النجوم: أي بمساقطها لغروبها وبمنازلها أيضا ومطالعها كذلك. وإنه: أي القسم بها. لو تعلمون عظيم: أي لو كنتم من أهل العلم لعلمتم عظم القسم. إنه: أي المتلو عليكم لقرآن كريم وهو الذي كذب به المشركون. في كتاب مكنون: أي مصون وهو المصحف. لا يمسه إلا المطهرون: أي من الملائكة والأنبياء وكل طاهر غير محدث حدثا أكبر وأصغر تنزيل من رب العالمين: أي منزل من رب العالمين وهو الله جل جلاله. أفبهذا الحديث: أي القرآن. أنتم مدهنون: أي تلينون القول للمكذبين به ممالأة منكم لهم على التكذيب به والكفر. وتجعلون رزقكم: أي شكر الله على رزقكم. أنكم تكذبون: أي تكذيبكم بسقيا الله وتقولون مطرنا بنوء كذا وكذا. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ ٱلنُّجُومِ﴾ أي أقسم بمواقع النجوم وهي مطالعها ومغربها وإنه أي قسمي هذا لقسم لو تعلمون أي لو كنتم من أهل العلم عظيم. لأن النجوم ومنازلها ومطالعها ومساقطها ومغاربها التي تغرب فيها أمور عظيمة في خلقها وتدبير الله فيها إنه لقسم بشيىء عظيم. والمقسم عليه هو قوله إنه أي المكذب به لقرآن كريم، لا كما قال المبطلون شعر وسحر وكذب واختلاق ﴿فِي كِتابٍ مَّكْنُونٍ﴾ أي مصون ﴿لاَّ يَمَسُّهُ إلاَّ ٱلْمُطَهَّرُونَ﴾ سواء ما كان في اللوح المحفوظ أو في مصاحفنا فلا ينبغي أن يسمه إلاّ المطهرون من الأحداث الصغرى والكبرى ﴿تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعالَمِينَ﴾ أي منزل منه سبحانه وتعالى ولذا وجب تقديسه وتعظيمه فلا يمسه إلاّ طاهر من الشرك والكفر وسائر الأحداث. وقوله تعالى ﴿أفَبِهَٰذا ٱلْحَدِيثِ﴾ أي القرآن أنتم مدهنون تُلينون القول للمكذبين به ممالأة منكم لهم على التكذيب به والكفر وتجعلون رزقكم أي وتجعلون شكر الله تعالى على رزقه لكم أنكم تكذبون أي تكذيبكم بسقيا الله لكم بالأمطار وتقولون مطرنا ينوء كذا ونوء كذا. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن الله تعالى يقسم بما شاء من مخلوقاته، وأن العبد لا يقسم إلا بربه تعالى. ٢- تقرير الوحي الإلهي وإثبات النبوة المحمدية، وأن القرآن الكريم منزل من عند الله تعالى. ٣- وجوب صيانة القرآن الكريم، وحرمة مسه على غيره طهارة. ٤- حرمة المداهنة في دين الله تعالى وهي أن يتنازل عن شيء من الدين ليحفظ شيئا من دنياه والمداراة جائزة وهي أن يتنازل عن شيء من دنياه ليحفظ شيئاً من دينه.

الواقعة 56:76

شرح الكلمات: فلا أقسم: أي فأقْسِمُ ولا صلة لتقوية الكلام وتأكيد القسم. بمواقع النجوم: أي بمساقطها لغروبها وبمنازلها أيضا ومطالعها كذلك. وإنه: أي القسم بها. لو تعلمون عظيم: أي لو كنتم من أهل العلم لعلمتم عظم القسم. إنه: أي المتلو عليكم لقرآن كريم وهو الذي كذب به المشركون. في كتاب مكنون: أي مصون وهو المصحف. لا يمسه إلا المطهرون: أي من الملائكة والأنبياء وكل طاهر غير محدث حدثا أكبر وأصغر تنزيل من رب العالمين: أي منزل من رب العالمين وهو الله جل جلاله. أفبهذا الحديث: أي القرآن. أنتم مدهنون: أي تلينون القول للمكذبين به ممالأة منكم لهم على التكذيب به والكفر. وتجعلون رزقكم: أي شكر الله على رزقكم. أنكم تكذبون: أي تكذيبكم بسقيا الله وتقولون مطرنا بنوء كذا وكذا. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ ٱلنُّجُومِ﴾ أي أقسم بمواقع النجوم وهي مطالعها ومغربها وإنه أي قسمي هذا لقسم لو تعلمون أي لو كنتم من أهل العلم عظيم. لأن النجوم ومنازلها ومطالعها ومساقطها ومغاربها التي تغرب فيها أمور عظيمة في خلقها وتدبير الله فيها إنه لقسم بشيىء عظيم. والمقسم عليه هو قوله إنه أي المكذب به لقرآن كريم، لا كما قال المبطلون شعر وسحر وكذب واختلاق ﴿فِي كِتابٍ مَّكْنُونٍ﴾ أي مصون ﴿لاَّ يَمَسُّهُ إلاَّ ٱلْمُطَهَّرُونَ﴾ سواء ما كان في اللوح المحفوظ أو في مصاحفنا فلا ينبغي أن يسمه إلاّ المطهرون من الأحداث الصغرى والكبرى ﴿تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعالَمِينَ﴾ أي منزل منه سبحانه وتعالى ولذا وجب تقديسه وتعظيمه فلا يمسه إلاّ طاهر من الشرك والكفر وسائر الأحداث. وقوله تعالى ﴿أفَبِهَٰذا ٱلْحَدِيثِ﴾ أي القرآن أنتم مدهنون تُلينون القول للمكذبين به ممالأة منكم لهم على التكذيب به والكفر وتجعلون رزقكم أي وتجعلون شكر الله تعالى على رزقه لكم أنكم تكذبون أي تكذيبكم بسقيا الله لكم بالأمطار وتقولون مطرنا ينوء كذا ونوء كذا. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن الله تعالى يقسم بما شاء من مخلوقاته، وأن العبد لا يقسم إلا بربه تعالى. ٢- تقرير الوحي الإلهي وإثبات النبوة المحمدية، وأن القرآن الكريم منزل من عند الله تعالى. ٣- وجوب صيانة القرآن الكريم، وحرمة مسه على غيره طهارة. ٤- حرمة المداهنة في دين الله تعالى وهي أن يتنازل عن شيء من الدين ليحفظ شيئا من دنياه والمداراة جائزة وهي أن يتنازل عن شيء من دنياه ليحفظ شيئاً من دينه.

الواقعة 56:77

شرح الكلمات: فلا أقسم: أي فأقْسِمُ ولا صلة لتقوية الكلام وتأكيد القسم. بمواقع النجوم: أي بمساقطها لغروبها وبمنازلها أيضا ومطالعها كذلك. وإنه: أي القسم بها. لو تعلمون عظيم: أي لو كنتم من أهل العلم لعلمتم عظم القسم. إنه: أي المتلو عليكم لقرآن كريم وهو الذي كذب به المشركون. في كتاب مكنون: أي مصون وهو المصحف. لا يمسه إلا المطهرون: أي من الملائكة والأنبياء وكل طاهر غير محدث حدثا أكبر وأصغر تنزيل من رب العالمين: أي منزل من رب العالمين وهو الله جل جلاله. أفبهذا الحديث: أي القرآن. أنتم مدهنون: أي تلينون القول للمكذبين به ممالأة منكم لهم على التكذيب به والكفر. وتجعلون رزقكم: أي شكر الله على رزقكم. أنكم تكذبون: أي تكذيبكم بسقيا الله وتقولون مطرنا بنوء كذا وكذا. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ ٱلنُّجُومِ﴾ أي أقسم بمواقع النجوم وهي مطالعها ومغربها وإنه أي قسمي هذا لقسم لو تعلمون أي لو كنتم من أهل العلم عظيم. لأن النجوم ومنازلها ومطالعها ومساقطها ومغاربها التي تغرب فيها أمور عظيمة في خلقها وتدبير الله فيها إنه لقسم بشيىء عظيم. والمقسم عليه هو قوله إنه أي المكذب به لقرآن كريم، لا كما قال المبطلون شعر وسحر وكذب واختلاق ﴿فِي كِتابٍ مَّكْنُونٍ﴾ أي مصون ﴿لاَّ يَمَسُّهُ إلاَّ ٱلْمُطَهَّرُونَ﴾ سواء ما كان في اللوح المحفوظ أو في مصاحفنا فلا ينبغي أن يسمه إلاّ المطهرون من الأحداث الصغرى والكبرى ﴿تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعالَمِينَ﴾ أي منزل منه سبحانه وتعالى ولذا وجب تقديسه وتعظيمه فلا يمسه إلاّ طاهر من الشرك والكفر وسائر الأحداث. وقوله تعالى ﴿أفَبِهَٰذا ٱلْحَدِيثِ﴾ أي القرآن أنتم مدهنون تُلينون القول للمكذبين به ممالأة منكم لهم على التكذيب به والكفر وتجعلون رزقكم أي وتجعلون شكر الله تعالى على رزقه لكم أنكم تكذبون أي تكذيبكم بسقيا الله لكم بالأمطار وتقولون مطرنا ينوء كذا ونوء كذا. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن الله تعالى يقسم بما شاء من مخلوقاته، وأن العبد لا يقسم إلا بربه تعالى. ٢- تقرير الوحي الإلهي وإثبات النبوة المحمدية، وأن القرآن الكريم منزل من عند الله تعالى. ٣- وجوب صيانة القرآن الكريم، وحرمة مسه على غيره طهارة. ٤- حرمة المداهنة في دين الله تعالى وهي أن يتنازل عن شيء من الدين ليحفظ شيئا من دنياه والمداراة جائزة وهي أن يتنازل عن شيء من دنياه ليحفظ شيئاً من دينه.

الواقعة 56:78

شرح الكلمات: فلا أقسم: أي فأقْسِمُ ولا صلة لتقوية الكلام وتأكيد القسم. بمواقع النجوم: أي بمساقطها لغروبها وبمنازلها أيضا ومطالعها كذلك. وإنه: أي القسم بها. لو تعلمون عظيم: أي لو كنتم من أهل العلم لعلمتم عظم القسم. إنه: أي المتلو عليكم لقرآن كريم وهو الذي كذب به المشركون. في كتاب مكنون: أي مصون وهو المصحف. لا يمسه إلا المطهرون: أي من الملائكة والأنبياء وكل طاهر غير محدث حدثا أكبر وأصغر تنزيل من رب العالمين: أي منزل من رب العالمين وهو الله جل جلاله. أفبهذا الحديث: أي القرآن. أنتم مدهنون: أي تلينون القول للمكذبين به ممالأة منكم لهم على التكذيب به والكفر. وتجعلون رزقكم: أي شكر الله على رزقكم. أنكم تكذبون: أي تكذيبكم بسقيا الله وتقولون مطرنا بنوء كذا وكذا. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ ٱلنُّجُومِ﴾ أي أقسم بمواقع النجوم وهي مطالعها ومغربها وإنه أي قسمي هذا لقسم لو تعلمون أي لو كنتم من أهل العلم عظيم. لأن النجوم ومنازلها ومطالعها ومساقطها ومغاربها التي تغرب فيها أمور عظيمة في خلقها وتدبير الله فيها إنه لقسم بشيىء عظيم. والمقسم عليه هو قوله إنه أي المكذب به لقرآن كريم، لا كما قال المبطلون شعر وسحر وكذب واختلاق ﴿فِي كِتابٍ مَّكْنُونٍ﴾ أي مصون ﴿لاَّ يَمَسُّهُ إلاَّ ٱلْمُطَهَّرُونَ﴾ سواء ما كان في اللوح المحفوظ أو في مصاحفنا فلا ينبغي أن يسمه إلاّ المطهرون من الأحداث الصغرى والكبرى ﴿تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعالَمِينَ﴾ أي منزل منه سبحانه وتعالى ولذا وجب تقديسه وتعظيمه فلا يمسه إلاّ طاهر من الشرك والكفر وسائر الأحداث. وقوله تعالى ﴿أفَبِهَٰذا ٱلْحَدِيثِ﴾ أي القرآن أنتم مدهنون تُلينون القول للمكذبين به ممالأة منكم لهم على التكذيب به والكفر وتجعلون رزقكم أي وتجعلون شكر الله تعالى على رزقه لكم أنكم تكذبون أي تكذيبكم بسقيا الله لكم بالأمطار وتقولون مطرنا ينوء كذا ونوء كذا. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن الله تعالى يقسم بما شاء من مخلوقاته، وأن العبد لا يقسم إلا بربه تعالى. ٢- تقرير الوحي الإلهي وإثبات النبوة المحمدية، وأن القرآن الكريم منزل من عند الله تعالى. ٣- وجوب صيانة القرآن الكريم، وحرمة مسه على غيره طهارة. ٤- حرمة المداهنة في دين الله تعالى وهي أن يتنازل عن شيء من الدين ليحفظ شيئا من دنياه والمداراة جائزة وهي أن يتنازل عن شيء من دنياه ليحفظ شيئاً من دينه.

الواقعة 56:79

شرح الكلمات: فلا أقسم: أي فأقْسِمُ ولا صلة لتقوية الكلام وتأكيد القسم. بمواقع النجوم: أي بمساقطها لغروبها وبمنازلها أيضا ومطالعها كذلك. وإنه: أي القسم بها. لو تعلمون عظيم: أي لو كنتم من أهل العلم لعلمتم عظم القسم. إنه: أي المتلو عليكم لقرآن كريم وهو الذي كذب به المشركون. في كتاب مكنون: أي مصون وهو المصحف. لا يمسه إلا المطهرون: أي من الملائكة والأنبياء وكل طاهر غير محدث حدثا أكبر وأصغر تنزيل من رب العالمين: أي منزل من رب العالمين وهو الله جل جلاله. أفبهذا الحديث: أي القرآن. أنتم مدهنون: أي تلينون القول للمكذبين به ممالأة منكم لهم على التكذيب به والكفر. وتجعلون رزقكم: أي شكر الله على رزقكم. أنكم تكذبون: أي تكذيبكم بسقيا الله وتقولون مطرنا بنوء كذا وكذا. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ ٱلنُّجُومِ﴾ أي أقسم بمواقع النجوم وهي مطالعها ومغربها وإنه أي قسمي هذا لقسم لو تعلمون أي لو كنتم من أهل العلم عظيم. لأن النجوم ومنازلها ومطالعها ومساقطها ومغاربها التي تغرب فيها أمور عظيمة في خلقها وتدبير الله فيها إنه لقسم بشيىء عظيم. والمقسم عليه هو قوله إنه أي المكذب به لقرآن كريم، لا كما قال المبطلون شعر وسحر وكذب واختلاق ﴿فِي كِتابٍ مَّكْنُونٍ﴾ أي مصون ﴿لاَّ يَمَسُّهُ إلاَّ ٱلْمُطَهَّرُونَ﴾ سواء ما كان في اللوح المحفوظ أو في مصاحفنا فلا ينبغي أن يسمه إلاّ المطهرون من الأحداث الصغرى والكبرى ﴿تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعالَمِينَ﴾ أي منزل منه سبحانه وتعالى ولذا وجب تقديسه وتعظيمه فلا يمسه إلاّ طاهر من الشرك والكفر وسائر الأحداث. وقوله تعالى ﴿أفَبِهَٰذا ٱلْحَدِيثِ﴾ أي القرآن أنتم مدهنون تُلينون القول للمكذبين به ممالأة منكم لهم على التكذيب به والكفر وتجعلون رزقكم أي وتجعلون شكر الله تعالى على رزقه لكم أنكم تكذبون أي تكذيبكم بسقيا الله لكم بالأمطار وتقولون مطرنا ينوء كذا ونوء كذا. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن الله تعالى يقسم بما شاء من مخلوقاته، وأن العبد لا يقسم إلا بربه تعالى. ٢- تقرير الوحي الإلهي وإثبات النبوة المحمدية، وأن القرآن الكريم منزل من عند الله تعالى. ٣- وجوب صيانة القرآن الكريم، وحرمة مسه على غيره طهارة. ٤- حرمة المداهنة في دين الله تعالى وهي أن يتنازل عن شيء من الدين ليحفظ شيئا من دنياه والمداراة جائزة وهي أن يتنازل عن شيء من دنياه ليحفظ شيئاً من دينه.

الواقعة 56:80

شرح الكلمات: فلا أقسم: أي فأقْسِمُ ولا صلة لتقوية الكلام وتأكيد القسم. بمواقع النجوم: أي بمساقطها لغروبها وبمنازلها أيضا ومطالعها كذلك. وإنه: أي القسم بها. لو تعلمون عظيم: أي لو كنتم من أهل العلم لعلمتم عظم القسم. إنه: أي المتلو عليكم لقرآن كريم وهو الذي كذب به المشركون. في كتاب مكنون: أي مصون وهو المصحف. لا يمسه إلا المطهرون: أي من الملائكة والأنبياء وكل طاهر غير محدث حدثا أكبر وأصغر تنزيل من رب العالمين: أي منزل من رب العالمين وهو الله جل جلاله. أفبهذا الحديث: أي القرآن. أنتم مدهنون: أي تلينون القول للمكذبين به ممالأة منكم لهم على التكذيب به والكفر. وتجعلون رزقكم: أي شكر الله على رزقكم. أنكم تكذبون: أي تكذيبكم بسقيا الله وتقولون مطرنا بنوء كذا وكذا. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ ٱلنُّجُومِ﴾ أي أقسم بمواقع النجوم وهي مطالعها ومغربها وإنه أي قسمي هذا لقسم لو تعلمون أي لو كنتم من أهل العلم عظيم. لأن النجوم ومنازلها ومطالعها ومساقطها ومغاربها التي تغرب فيها أمور عظيمة في خلقها وتدبير الله فيها إنه لقسم بشيىء عظيم. والمقسم عليه هو قوله إنه أي المكذب به لقرآن كريم، لا كما قال المبطلون شعر وسحر وكذب واختلاق ﴿فِي كِتابٍ مَّكْنُونٍ﴾ أي مصون ﴿لاَّ يَمَسُّهُ إلاَّ ٱلْمُطَهَّرُونَ﴾ سواء ما كان في اللوح المحفوظ أو في مصاحفنا فلا ينبغي أن يسمه إلاّ المطهرون من الأحداث الصغرى والكبرى ﴿تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعالَمِينَ﴾ أي منزل منه سبحانه وتعالى ولذا وجب تقديسه وتعظيمه فلا يمسه إلاّ طاهر من الشرك والكفر وسائر الأحداث. وقوله تعالى ﴿أفَبِهَٰذا ٱلْحَدِيثِ﴾ أي القرآن أنتم مدهنون تُلينون القول للمكذبين به ممالأة منكم لهم على التكذيب به والكفر وتجعلون رزقكم أي وتجعلون شكر الله تعالى على رزقه لكم أنكم تكذبون أي تكذيبكم بسقيا الله لكم بالأمطار وتقولون مطرنا ينوء كذا ونوء كذا. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن الله تعالى يقسم بما شاء من مخلوقاته، وأن العبد لا يقسم إلا بربه تعالى. ٢- تقرير الوحي الإلهي وإثبات النبوة المحمدية، وأن القرآن الكريم منزل من عند الله تعالى. ٣- وجوب صيانة القرآن الكريم، وحرمة مسه على غيره طهارة. ٤- حرمة المداهنة في دين الله تعالى وهي أن يتنازل عن شيء من الدين ليحفظ شيئا من دنياه والمداراة جائزة وهي أن يتنازل عن شيء من دنياه ليحفظ شيئاً من دينه.

الواقعة 56:81

شرح الكلمات: فلا أقسم: أي فأقْسِمُ ولا صلة لتقوية الكلام وتأكيد القسم. بمواقع النجوم: أي بمساقطها لغروبها وبمنازلها أيضا ومطالعها كذلك. وإنه: أي القسم بها. لو تعلمون عظيم: أي لو كنتم من أهل العلم لعلمتم عظم القسم. إنه: أي المتلو عليكم لقرآن كريم وهو الذي كذب به المشركون. في كتاب مكنون: أي مصون وهو المصحف. لا يمسه إلا المطهرون: أي من الملائكة والأنبياء وكل طاهر غير محدث حدثا أكبر وأصغر تنزيل من رب العالمين: أي منزل من رب العالمين وهو الله جل جلاله. أفبهذا الحديث: أي القرآن. أنتم مدهنون: أي تلينون القول للمكذبين به ممالأة منكم لهم على التكذيب به والكفر. وتجعلون رزقكم: أي شكر الله على رزقكم. أنكم تكذبون: أي تكذيبكم بسقيا الله وتقولون مطرنا بنوء كذا وكذا. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ ٱلنُّجُومِ﴾ أي أقسم بمواقع النجوم وهي مطالعها ومغربها وإنه أي قسمي هذا لقسم لو تعلمون أي لو كنتم من أهل العلم عظيم. لأن النجوم ومنازلها ومطالعها ومساقطها ومغاربها التي تغرب فيها أمور عظيمة في خلقها وتدبير الله فيها إنه لقسم بشيىء عظيم. والمقسم عليه هو قوله إنه أي المكذب به لقرآن كريم، لا كما قال المبطلون شعر وسحر وكذب واختلاق ﴿فِي كِتابٍ مَّكْنُونٍ﴾ أي مصون ﴿لاَّ يَمَسُّهُ إلاَّ ٱلْمُطَهَّرُونَ﴾ سواء ما كان في اللوح المحفوظ أو في مصاحفنا فلا ينبغي أن يسمه إلاّ المطهرون من الأحداث الصغرى والكبرى ﴿تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعالَمِينَ﴾ أي منزل منه سبحانه وتعالى ولذا وجب تقديسه وتعظيمه فلا يمسه إلاّ طاهر من الشرك والكفر وسائر الأحداث. وقوله تعالى ﴿أفَبِهَٰذا ٱلْحَدِيثِ﴾ أي القرآن أنتم مدهنون تُلينون القول للمكذبين به ممالأة منكم لهم على التكذيب به والكفر وتجعلون رزقكم أي وتجعلون شكر الله تعالى على رزقه لكم أنكم تكذبون أي تكذيبكم بسقيا الله لكم بالأمطار وتقولون مطرنا ينوء كذا ونوء كذا. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن الله تعالى يقسم بما شاء من مخلوقاته، وأن العبد لا يقسم إلا بربه تعالى. ٢- تقرير الوحي الإلهي وإثبات النبوة المحمدية، وأن القرآن الكريم منزل من عند الله تعالى. ٣- وجوب صيانة القرآن الكريم، وحرمة مسه على غيره طهارة. ٤- حرمة المداهنة في دين الله تعالى وهي أن يتنازل عن شيء من الدين ليحفظ شيئا من دنياه والمداراة جائزة وهي أن يتنازل عن شيء من دنياه ليحفظ شيئاً من دينه.

الواقعة 56:82

شرح الكلمات: فلا أقسم: أي فأقْسِمُ ولا صلة لتقوية الكلام وتأكيد القسم. بمواقع النجوم: أي بمساقطها لغروبها وبمنازلها أيضا ومطالعها كذلك. وإنه: أي القسم بها. لو تعلمون عظيم: أي لو كنتم من أهل العلم لعلمتم عظم القسم. إنه: أي المتلو عليكم لقرآن كريم وهو الذي كذب به المشركون. في كتاب مكنون: أي مصون وهو المصحف. لا يمسه إلا المطهرون: أي من الملائكة والأنبياء وكل طاهر غير محدث حدثا أكبر وأصغر تنزيل من رب العالمين: أي منزل من رب العالمين وهو الله جل جلاله. أفبهذا الحديث: أي القرآن. أنتم مدهنون: أي تلينون القول للمكذبين به ممالأة منكم لهم على التكذيب به والكفر. وتجعلون رزقكم: أي شكر الله على رزقكم. أنكم تكذبون: أي تكذيبكم بسقيا الله وتقولون مطرنا بنوء كذا وكذا. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ ٱلنُّجُومِ﴾ أي أقسم بمواقع النجوم وهي مطالعها ومغربها وإنه أي قسمي هذا لقسم لو تعلمون أي لو كنتم من أهل العلم عظيم. لأن النجوم ومنازلها ومطالعها ومساقطها ومغاربها التي تغرب فيها أمور عظيمة في خلقها وتدبير الله فيها إنه لقسم بشيىء عظيم. والمقسم عليه هو قوله إنه أي المكذب به لقرآن كريم، لا كما قال المبطلون شعر وسحر وكذب واختلاق ﴿فِي كِتابٍ مَّكْنُونٍ﴾ أي مصون ﴿لاَّ يَمَسُّهُ إلاَّ ٱلْمُطَهَّرُونَ﴾ سواء ما كان في اللوح المحفوظ أو في مصاحفنا فلا ينبغي أن يسمه إلاّ المطهرون من الأحداث الصغرى والكبرى ﴿تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعالَمِينَ﴾ أي منزل منه سبحانه وتعالى ولذا وجب تقديسه وتعظيمه فلا يمسه إلاّ طاهر من الشرك والكفر وسائر الأحداث. وقوله تعالى ﴿أفَبِهَٰذا ٱلْحَدِيثِ﴾ أي القرآن أنتم مدهنون تُلينون القول للمكذبين به ممالأة منكم لهم على التكذيب به والكفر وتجعلون رزقكم أي وتجعلون شكر الله تعالى على رزقه لكم أنكم تكذبون أي تكذيبكم بسقيا الله لكم بالأمطار وتقولون مطرنا ينوء كذا ونوء كذا. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- بيان أن الله تعالى يقسم بما شاء من مخلوقاته، وأن العبد لا يقسم إلا بربه تعالى. ٢- تقرير الوحي الإلهي وإثبات النبوة المحمدية، وأن القرآن الكريم منزل من عند الله تعالى. ٣- وجوب صيانة القرآن الكريم، وحرمة مسه على غيره طهارة. ٤- حرمة المداهنة في دين الله تعالى وهي أن يتنازل عن شيء من الدين ليحفظ شيئا من دنياه والمداراة جائزة وهي أن يتنازل عن شيء من دنياه ليحفظ شيئاً من دينه.

الواقعة 56:83

شرح الكلمات: فلولا: أي فهلاّ وهي للحض على العمل والحث عليه. إذا بلغت الحلقوم: أي مجرى الطعام وذلك وقت النزع. وأنتم تنظرون: أي وأنتم أيها الممرضون والعواد تنظرون إليه. ونحن أقرب إليه منكم: أي ورسلنا ملك الموت وأعوانه أقرب إلى المحتضر منكم. ولكن لا تبصرون: أي الملائكة. فلولا إن كنتم غير مدينين: أي فهلا إن كنتم غير مدينين أي محاسبين بعد الموت. ترجعونها إن كنتم صادقين: أي ترجعون الروح إلى الجسم بعد وشوك مفارقتها له إن كنتم صادقين في أنكم لا تبعثون ولا تحاسبون. فأما إن كان: أي الميت. من المقربين: أي من السابقين وهو الصنف الأول من الأصناف الثلاثة التي تقدمت في أول السورة. فروح وريحان: أي استراحة وريحان أي رزق حسن وجنّة نعيم. وأما إن كان من أصحاب اليمين: أي من الصنف الثاني فسلام لك يا صاحب اليمين من أصحاب اليمين. أي من إخوانك يسلمون عليك فإنهم في جنات النعيم. فنزل من حميم: أي فله نزل من ماء حار شديد الحرارة. وتصلية جحيم: أي احتراق بها. إن هذا لهو حق اليقين: أي إن هذا الذي قصصناه عليك في هذه السورة لهو حق اليقين. فسبح باسم ربك العظيم: أي نزه وقدس اسم ربك العظيم. معنى الآيات بعد تقرير النبوة المحمدية وأن القرآن كلام الله وتنزيله عاد السياق الكريم إلى تقرير البعث والجزاء فقال تعالى ﴿فَلَوْلا إذا بَلَغَتِ﴾ أي الروح ﴿ٱلْحُلْقُومَ﴾ وهو مجرى الطعام ﴿وأَنتُمْ﴾ في ذلك الوقت ﴿تَنظُرُونَ﴾ مريضكم وهو يعاني من سكرات الموت، ونحن أقرب إليه منكم أي رسلنا أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون إذ لا قدرة لكم على رؤية الملائكة ما لم يتشكلوا في صورة إنسان. وقوله ﴿فَلَوْلا إن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾ أي محاسبين بعد الموت ومجزيين بأعمالكم ترجعونها الروح بعد ما بلغت الحلقوم إن كنتم صادقين في أنكم غير مدينين لله بأعمالكم، أي فلا يحاسبكم عليها ولا يجزيكم بها. وقوله تعالى ﴿فَأَمَّآ إن كانَ﴾ أي المحتضر من المقربين وهم السابقون ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾ أي فإن له الاستراحة التامة من عناء تعب الدنيا وتكاليفها وريحان وهو الرزق الحسن وجنة نعيم. وأما إن كان من أصحاب اليمين الذين يؤخذ بهم في عرصات القيامة ذات اليمين فسلام لك يا صاحب اليمين من إخوانك أصحاب اليمين الذين سبقوك إلى دار السلام. وأما إن كان المحتضر من المكذبين لله ورسوله المنكرين للبعث الآخر الضالين عن الهدى ودين الحق ﴿فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ﴾ أي ضيافة على الماء الحار هذه ضيافته وتصلية جحيم أي واحتراق بالجحيم. وقوله تعالى ﴿إنَّ هَٰذا لَهُوَ حَقُّ ٱلْيَقِينِ﴾ أي هذا الذي حدثناك به عن المحتضرين الثلاثة وما لهم وما نالهم لحق اليقين. وقوله ﴿فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ﴾ يأمر تعالى رسوله بالتسبيح باسم ربه العظيم صح أنه لما نزلت هذه الآية قال ﷺ لأصحابه اجعلوها في ركوعكم، والتسبيح التقديس والتنزيه لله تعالى عما لا يليق بجلاله وكماله. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- بيان عجز كل الناس أمام قدرة الله تعالى. ٣- ان في عجز الإنسان على رد روح المحتضر ليعيش بعد ذلك ولو ساعة دليلا على أنه لا إله إلا الله ٤- بيان فضل السابقين عن أصحاب اليمين. ٥- القرآن الكريم أحكامه كلها عدل وأخباره كلها صدق. ٦- مشروعية قول العبد سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وهما من الكلم الطيب وكذا سبحان ربي العظيم حال الركوع.

الواقعة 56:84

شرح الكلمات: فلولا: أي فهلاّ وهي للحض على العمل والحث عليه. إذا بلغت الحلقوم: أي مجرى الطعام وذلك وقت النزع. وأنتم تنظرون: أي وأنتم أيها الممرضون والعواد تنظرون إليه. ونحن أقرب إليه منكم: أي ورسلنا ملك الموت وأعوانه أقرب إلى المحتضر منكم. ولكن لا تبصرون: أي الملائكة. فلولا إن كنتم غير مدينين: أي فهلا إن كنتم غير مدينين أي محاسبين بعد الموت. ترجعونها إن كنتم صادقين: أي ترجعون الروح إلى الجسم بعد وشوك مفارقتها له إن كنتم صادقين في أنكم لا تبعثون ولا تحاسبون. فأما إن كان: أي الميت. من المقربين: أي من السابقين وهو الصنف الأول من الأصناف الثلاثة التي تقدمت في أول السورة. فروح وريحان: أي استراحة وريحان أي رزق حسن وجنّة نعيم. وأما إن كان من أصحاب اليمين: أي من الصنف الثاني فسلام لك يا صاحب اليمين من أصحاب اليمين. أي من إخوانك يسلمون عليك فإنهم في جنات النعيم. فنزل من حميم: أي فله نزل من ماء حار شديد الحرارة. وتصلية جحيم: أي احتراق بها. إن هذا لهو حق اليقين: أي إن هذا الذي قصصناه عليك في هذه السورة لهو حق اليقين. فسبح باسم ربك العظيم: أي نزه وقدس اسم ربك العظيم. معنى الآيات بعد تقرير النبوة المحمدية وأن القرآن كلام الله وتنزيله عاد السياق الكريم إلى تقرير البعث والجزاء فقال تعالى ﴿فَلَوْلا إذا بَلَغَتِ﴾ أي الروح ﴿ٱلْحُلْقُومَ﴾ وهو مجرى الطعام ﴿وأَنتُمْ﴾ في ذلك الوقت ﴿تَنظُرُونَ﴾ مريضكم وهو يعاني من سكرات الموت، ونحن أقرب إليه منكم أي رسلنا أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون إذ لا قدرة لكم على رؤية الملائكة ما لم يتشكلوا في صورة إنسان. وقوله ﴿فَلَوْلا إن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾ أي محاسبين بعد الموت ومجزيين بأعمالكم ترجعونها الروح بعد ما بلغت الحلقوم إن كنتم صادقين في أنكم غير مدينين لله بأعمالكم، أي فلا يحاسبكم عليها ولا يجزيكم بها. وقوله تعالى ﴿فَأَمَّآ إن كانَ﴾ أي المحتضر من المقربين وهم السابقون ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾ أي فإن له الاستراحة التامة من عناء تعب الدنيا وتكاليفها وريحان وهو الرزق الحسن وجنة نعيم. وأما إن كان من أصحاب اليمين الذين يؤخذ بهم في عرصات القيامة ذات اليمين فسلام لك يا صاحب اليمين من إخوانك أصحاب اليمين الذين سبقوك إلى دار السلام. وأما إن كان المحتضر من المكذبين لله ورسوله المنكرين للبعث الآخر الضالين عن الهدى ودين الحق ﴿فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ﴾ أي ضيافة على الماء الحار هذه ضيافته وتصلية جحيم أي واحتراق بالجحيم. وقوله تعالى ﴿إنَّ هَٰذا لَهُوَ حَقُّ ٱلْيَقِينِ﴾ أي هذا الذي حدثناك به عن المحتضرين الثلاثة وما لهم وما نالهم لحق اليقين. وقوله ﴿فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ﴾ يأمر تعالى رسوله بالتسبيح باسم ربه العظيم صح أنه لما نزلت هذه الآية قال ﷺ لأصحابه اجعلوها في ركوعكم، والتسبيح التقديس والتنزيه لله تعالى عما لا يليق بجلاله وكماله. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- بيان عجز كل الناس أمام قدرة الله تعالى. ٣- ان في عجز الإنسان على رد روح المحتضر ليعيش بعد ذلك ولو ساعة دليلا على أنه لا إله إلا الله ٤- بيان فضل السابقين عن أصحاب اليمين. ٥- القرآن الكريم أحكامه كلها عدل وأخباره كلها صدق. ٦- مشروعية قول العبد سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وهما من الكلم الطيب وكذا سبحان ربي العظيم حال الركوع.

الواقعة 56:85

شرح الكلمات: فلولا: أي فهلاّ وهي للحض على العمل والحث عليه. إذا بلغت الحلقوم: أي مجرى الطعام وذلك وقت النزع. وأنتم تنظرون: أي وأنتم أيها الممرضون والعواد تنظرون إليه. ونحن أقرب إليه منكم: أي ورسلنا ملك الموت وأعوانه أقرب إلى المحتضر منكم. ولكن لا تبصرون: أي الملائكة. فلولا إن كنتم غير مدينين: أي فهلا إن كنتم غير مدينين أي محاسبين بعد الموت. ترجعونها إن كنتم صادقين: أي ترجعون الروح إلى الجسم بعد وشوك مفارقتها له إن كنتم صادقين في أنكم لا تبعثون ولا تحاسبون. فأما إن كان: أي الميت. من المقربين: أي من السابقين وهو الصنف الأول من الأصناف الثلاثة التي تقدمت في أول السورة. فروح وريحان: أي استراحة وريحان أي رزق حسن وجنّة نعيم. وأما إن كان من أصحاب اليمين: أي من الصنف الثاني فسلام لك يا صاحب اليمين من أصحاب اليمين. أي من إخوانك يسلمون عليك فإنهم في جنات النعيم. فنزل من حميم: أي فله نزل من ماء حار شديد الحرارة. وتصلية جحيم: أي احتراق بها. إن هذا لهو حق اليقين: أي إن هذا الذي قصصناه عليك في هذه السورة لهو حق اليقين. فسبح باسم ربك العظيم: أي نزه وقدس اسم ربك العظيم. معنى الآيات بعد تقرير النبوة المحمدية وأن القرآن كلام الله وتنزيله عاد السياق الكريم إلى تقرير البعث والجزاء فقال تعالى ﴿فَلَوْلا إذا بَلَغَتِ﴾ أي الروح ﴿ٱلْحُلْقُومَ﴾ وهو مجرى الطعام ﴿وأَنتُمْ﴾ في ذلك الوقت ﴿تَنظُرُونَ﴾ مريضكم وهو يعاني من سكرات الموت، ونحن أقرب إليه منكم أي رسلنا أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون إذ لا قدرة لكم على رؤية الملائكة ما لم يتشكلوا في صورة إنسان. وقوله ﴿فَلَوْلا إن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾ أي محاسبين بعد الموت ومجزيين بأعمالكم ترجعونها الروح بعد ما بلغت الحلقوم إن كنتم صادقين في أنكم غير مدينين لله بأعمالكم، أي فلا يحاسبكم عليها ولا يجزيكم بها. وقوله تعالى ﴿فَأَمَّآ إن كانَ﴾ أي المحتضر من المقربين وهم السابقون ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾ أي فإن له الاستراحة التامة من عناء تعب الدنيا وتكاليفها وريحان وهو الرزق الحسن وجنة نعيم. وأما إن كان من أصحاب اليمين الذين يؤخذ بهم في عرصات القيامة ذات اليمين فسلام لك يا صاحب اليمين من إخوانك أصحاب اليمين الذين سبقوك إلى دار السلام. وأما إن كان المحتضر من المكذبين لله ورسوله المنكرين للبعث الآخر الضالين عن الهدى ودين الحق ﴿فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ﴾ أي ضيافة على الماء الحار هذه ضيافته وتصلية جحيم أي واحتراق بالجحيم. وقوله تعالى ﴿إنَّ هَٰذا لَهُوَ حَقُّ ٱلْيَقِينِ﴾ أي هذا الذي حدثناك به عن المحتضرين الثلاثة وما لهم وما نالهم لحق اليقين. وقوله ﴿فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ﴾ يأمر تعالى رسوله بالتسبيح باسم ربه العظيم صح أنه لما نزلت هذه الآية قال ﷺ لأصحابه اجعلوها في ركوعكم، والتسبيح التقديس والتنزيه لله تعالى عما لا يليق بجلاله وكماله. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- بيان عجز كل الناس أمام قدرة الله تعالى. ٣- ان في عجز الإنسان على رد روح المحتضر ليعيش بعد ذلك ولو ساعة دليلا على أنه لا إله إلا الله ٤- بيان فضل السابقين عن أصحاب اليمين. ٥- القرآن الكريم أحكامه كلها عدل وأخباره كلها صدق. ٦- مشروعية قول العبد سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وهما من الكلم الطيب وكذا سبحان ربي العظيم حال الركوع.

الواقعة 56:86

شرح الكلمات: فلولا: أي فهلاّ وهي للحض على العمل والحث عليه. إذا بلغت الحلقوم: أي مجرى الطعام وذلك وقت النزع. وأنتم تنظرون: أي وأنتم أيها الممرضون والعواد تنظرون إليه. ونحن أقرب إليه منكم: أي ورسلنا ملك الموت وأعوانه أقرب إلى المحتضر منكم. ولكن لا تبصرون: أي الملائكة. فلولا إن كنتم غير مدينين: أي فهلا إن كنتم غير مدينين أي محاسبين بعد الموت. ترجعونها إن كنتم صادقين: أي ترجعون الروح إلى الجسم بعد وشوك مفارقتها له إن كنتم صادقين في أنكم لا تبعثون ولا تحاسبون. فأما إن كان: أي الميت. من المقربين: أي من السابقين وهو الصنف الأول من الأصناف الثلاثة التي تقدمت في أول السورة. فروح وريحان: أي استراحة وريحان أي رزق حسن وجنّة نعيم. وأما إن كان من أصحاب اليمين: أي من الصنف الثاني فسلام لك يا صاحب اليمين من أصحاب اليمين. أي من إخوانك يسلمون عليك فإنهم في جنات النعيم. فنزل من حميم: أي فله نزل من ماء حار شديد الحرارة. وتصلية جحيم: أي احتراق بها. إن هذا لهو حق اليقين: أي إن هذا الذي قصصناه عليك في هذه السورة لهو حق اليقين. فسبح باسم ربك العظيم: أي نزه وقدس اسم ربك العظيم. معنى الآيات بعد تقرير النبوة المحمدية وأن القرآن كلام الله وتنزيله عاد السياق الكريم إلى تقرير البعث والجزاء فقال تعالى ﴿فَلَوْلا إذا بَلَغَتِ﴾ أي الروح ﴿ٱلْحُلْقُومَ﴾ وهو مجرى الطعام ﴿وأَنتُمْ﴾ في ذلك الوقت ﴿تَنظُرُونَ﴾ مريضكم وهو يعاني من سكرات الموت، ونحن أقرب إليه منكم أي رسلنا أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون إذ لا قدرة لكم على رؤية الملائكة ما لم يتشكلوا في صورة إنسان. وقوله ﴿فَلَوْلا إن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾ أي محاسبين بعد الموت ومجزيين بأعمالكم ترجعونها الروح بعد ما بلغت الحلقوم إن كنتم صادقين في أنكم غير مدينين لله بأعمالكم، أي فلا يحاسبكم عليها ولا يجزيكم بها. وقوله تعالى ﴿فَأَمَّآ إن كانَ﴾ أي المحتضر من المقربين وهم السابقون ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾ أي فإن له الاستراحة التامة من عناء تعب الدنيا وتكاليفها وريحان وهو الرزق الحسن وجنة نعيم. وأما إن كان من أصحاب اليمين الذين يؤخذ بهم في عرصات القيامة ذات اليمين فسلام لك يا صاحب اليمين من إخوانك أصحاب اليمين الذين سبقوك إلى دار السلام. وأما إن كان المحتضر من المكذبين لله ورسوله المنكرين للبعث الآخر الضالين عن الهدى ودين الحق ﴿فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ﴾ أي ضيافة على الماء الحار هذه ضيافته وتصلية جحيم أي واحتراق بالجحيم. وقوله تعالى ﴿إنَّ هَٰذا لَهُوَ حَقُّ ٱلْيَقِينِ﴾ أي هذا الذي حدثناك به عن المحتضرين الثلاثة وما لهم وما نالهم لحق اليقين. وقوله ﴿فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ﴾ يأمر تعالى رسوله بالتسبيح باسم ربه العظيم صح أنه لما نزلت هذه الآية قال ﷺ لأصحابه اجعلوها في ركوعكم، والتسبيح التقديس والتنزيه لله تعالى عما لا يليق بجلاله وكماله. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- بيان عجز كل الناس أمام قدرة الله تعالى. ٣- ان في عجز الإنسان على رد روح المحتضر ليعيش بعد ذلك ولو ساعة دليلا على أنه لا إله إلا الله ٤- بيان فضل السابقين عن أصحاب اليمين. ٥- القرآن الكريم أحكامه كلها عدل وأخباره كلها صدق. ٦- مشروعية قول العبد سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وهما من الكلم الطيب وكذا سبحان ربي العظيم حال الركوع.

الواقعة 56:87

شرح الكلمات: فلولا: أي فهلاّ وهي للحض على العمل والحث عليه. إذا بلغت الحلقوم: أي مجرى الطعام وذلك وقت النزع. وأنتم تنظرون: أي وأنتم أيها الممرضون والعواد تنظرون إليه. ونحن أقرب إليه منكم: أي ورسلنا ملك الموت وأعوانه أقرب إلى المحتضر منكم. ولكن لا تبصرون: أي الملائكة. فلولا إن كنتم غير مدينين: أي فهلا إن كنتم غير مدينين أي محاسبين بعد الموت. ترجعونها إن كنتم صادقين: أي ترجعون الروح إلى الجسم بعد وشوك مفارقتها له إن كنتم صادقين في أنكم لا تبعثون ولا تحاسبون. فأما إن كان: أي الميت. من المقربين: أي من السابقين وهو الصنف الأول من الأصناف الثلاثة التي تقدمت في أول السورة. فروح وريحان: أي استراحة وريحان أي رزق حسن وجنّة نعيم. وأما إن كان من أصحاب اليمين: أي من الصنف الثاني فسلام لك يا صاحب اليمين من أصحاب اليمين. أي من إخوانك يسلمون عليك فإنهم في جنات النعيم. فنزل من حميم: أي فله نزل من ماء حار شديد الحرارة. وتصلية جحيم: أي احتراق بها. إن هذا لهو حق اليقين: أي إن هذا الذي قصصناه عليك في هذه السورة لهو حق اليقين. فسبح باسم ربك العظيم: أي نزه وقدس اسم ربك العظيم. معنى الآيات بعد تقرير النبوة المحمدية وأن القرآن كلام الله وتنزيله عاد السياق الكريم إلى تقرير البعث والجزاء فقال تعالى ﴿فَلَوْلا إذا بَلَغَتِ﴾ أي الروح ﴿ٱلْحُلْقُومَ﴾ وهو مجرى الطعام ﴿وأَنتُمْ﴾ في ذلك الوقت ﴿تَنظُرُونَ﴾ مريضكم وهو يعاني من سكرات الموت، ونحن أقرب إليه منكم أي رسلنا أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون إذ لا قدرة لكم على رؤية الملائكة ما لم يتشكلوا في صورة إنسان. وقوله ﴿فَلَوْلا إن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾ أي محاسبين بعد الموت ومجزيين بأعمالكم ترجعونها الروح بعد ما بلغت الحلقوم إن كنتم صادقين في أنكم غير مدينين لله بأعمالكم، أي فلا يحاسبكم عليها ولا يجزيكم بها. وقوله تعالى ﴿فَأَمَّآ إن كانَ﴾ أي المحتضر من المقربين وهم السابقون ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾ أي فإن له الاستراحة التامة من عناء تعب الدنيا وتكاليفها وريحان وهو الرزق الحسن وجنة نعيم. وأما إن كان من أصحاب اليمين الذين يؤخذ بهم في عرصات القيامة ذات اليمين فسلام لك يا صاحب اليمين من إخوانك أصحاب اليمين الذين سبقوك إلى دار السلام. وأما إن كان المحتضر من المكذبين لله ورسوله المنكرين للبعث الآخر الضالين عن الهدى ودين الحق ﴿فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ﴾ أي ضيافة على الماء الحار هذه ضيافته وتصلية جحيم أي واحتراق بالجحيم. وقوله تعالى ﴿إنَّ هَٰذا لَهُوَ حَقُّ ٱلْيَقِينِ﴾ أي هذا الذي حدثناك به عن المحتضرين الثلاثة وما لهم وما نالهم لحق اليقين. وقوله ﴿فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ﴾ يأمر تعالى رسوله بالتسبيح باسم ربه العظيم صح أنه لما نزلت هذه الآية قال ﷺ لأصحابه اجعلوها في ركوعكم، والتسبيح التقديس والتنزيه لله تعالى عما لا يليق بجلاله وكماله. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- بيان عجز كل الناس أمام قدرة الله تعالى. ٣- ان في عجز الإنسان على رد روح المحتضر ليعيش بعد ذلك ولو ساعة دليلا على أنه لا إله إلا الله ٤- بيان فضل السابقين عن أصحاب اليمين. ٥- القرآن الكريم أحكامه كلها عدل وأخباره كلها صدق. ٦- مشروعية قول العبد سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وهما من الكلم الطيب وكذا سبحان ربي العظيم حال الركوع.

الواقعة 56:88

شرح الكلمات: فلولا: أي فهلاّ وهي للحض على العمل والحث عليه. إذا بلغت الحلقوم: أي مجرى الطعام وذلك وقت النزع. وأنتم تنظرون: أي وأنتم أيها الممرضون والعواد تنظرون إليه. ونحن أقرب إليه منكم: أي ورسلنا ملك الموت وأعوانه أقرب إلى المحتضر منكم. ولكن لا تبصرون: أي الملائكة. فلولا إن كنتم غير مدينين: أي فهلا إن كنتم غير مدينين أي محاسبين بعد الموت. ترجعونها إن كنتم صادقين: أي ترجعون الروح إلى الجسم بعد وشوك مفارقتها له إن كنتم صادقين في أنكم لا تبعثون ولا تحاسبون. فأما إن كان: أي الميت. من المقربين: أي من السابقين وهو الصنف الأول من الأصناف الثلاثة التي تقدمت في أول السورة. فروح وريحان: أي استراحة وريحان أي رزق حسن وجنّة نعيم. وأما إن كان من أصحاب اليمين: أي من الصنف الثاني فسلام لك يا صاحب اليمين من أصحاب اليمين. أي من إخوانك يسلمون عليك فإنهم في جنات النعيم. فنزل من حميم: أي فله نزل من ماء حار شديد الحرارة. وتصلية جحيم: أي احتراق بها. إن هذا لهو حق اليقين: أي إن هذا الذي قصصناه عليك في هذه السورة لهو حق اليقين. فسبح باسم ربك العظيم: أي نزه وقدس اسم ربك العظيم. معنى الآيات بعد تقرير النبوة المحمدية وأن القرآن كلام الله وتنزيله عاد السياق الكريم إلى تقرير البعث والجزاء فقال تعالى ﴿فَلَوْلا إذا بَلَغَتِ﴾ أي الروح ﴿ٱلْحُلْقُومَ﴾ وهو مجرى الطعام ﴿وأَنتُمْ﴾ في ذلك الوقت ﴿تَنظُرُونَ﴾ مريضكم وهو يعاني من سكرات الموت، ونحن أقرب إليه منكم أي رسلنا أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون إذ لا قدرة لكم على رؤية الملائكة ما لم يتشكلوا في صورة إنسان. وقوله ﴿فَلَوْلا إن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾ أي محاسبين بعد الموت ومجزيين بأعمالكم ترجعونها الروح بعد ما بلغت الحلقوم إن كنتم صادقين في أنكم غير مدينين لله بأعمالكم، أي فلا يحاسبكم عليها ولا يجزيكم بها. وقوله تعالى ﴿فَأَمَّآ إن كانَ﴾ أي المحتضر من المقربين وهم السابقون ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾ أي فإن له الاستراحة التامة من عناء تعب الدنيا وتكاليفها وريحان وهو الرزق الحسن وجنة نعيم. وأما إن كان من أصحاب اليمين الذين يؤخذ بهم في عرصات القيامة ذات اليمين فسلام لك يا صاحب اليمين من إخوانك أصحاب اليمين الذين سبقوك إلى دار السلام. وأما إن كان المحتضر من المكذبين لله ورسوله المنكرين للبعث الآخر الضالين عن الهدى ودين الحق ﴿فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ﴾ أي ضيافة على الماء الحار هذه ضيافته وتصلية جحيم أي واحتراق بالجحيم. وقوله تعالى ﴿إنَّ هَٰذا لَهُوَ حَقُّ ٱلْيَقِينِ﴾ أي هذا الذي حدثناك به عن المحتضرين الثلاثة وما لهم وما نالهم لحق اليقين. وقوله ﴿فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ﴾ يأمر تعالى رسوله بالتسبيح باسم ربه العظيم صح أنه لما نزلت هذه الآية قال ﷺ لأصحابه اجعلوها في ركوعكم، والتسبيح التقديس والتنزيه لله تعالى عما لا يليق بجلاله وكماله. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- بيان عجز كل الناس أمام قدرة الله تعالى. ٣- ان في عجز الإنسان على رد روح المحتضر ليعيش بعد ذلك ولو ساعة دليلا على أنه لا إله إلا الله ٤- بيان فضل السابقين عن أصحاب اليمين. ٥- القرآن الكريم أحكامه كلها عدل وأخباره كلها صدق. ٦- مشروعية قول العبد سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وهما من الكلم الطيب وكذا سبحان ربي العظيم حال الركوع.

الواقعة 56:89

شرح الكلمات: فلولا: أي فهلاّ وهي للحض على العمل والحث عليه. إذا بلغت الحلقوم: أي مجرى الطعام وذلك وقت النزع. وأنتم تنظرون: أي وأنتم أيها الممرضون والعواد تنظرون إليه. ونحن أقرب إليه منكم: أي ورسلنا ملك الموت وأعوانه أقرب إلى المحتضر منكم. ولكن لا تبصرون: أي الملائكة. فلولا إن كنتم غير مدينين: أي فهلا إن كنتم غير مدينين أي محاسبين بعد الموت. ترجعونها إن كنتم صادقين: أي ترجعون الروح إلى الجسم بعد وشوك مفارقتها له إن كنتم صادقين في أنكم لا تبعثون ولا تحاسبون. فأما إن كان: أي الميت. من المقربين: أي من السابقين وهو الصنف الأول من الأصناف الثلاثة التي تقدمت في أول السورة. فروح وريحان: أي استراحة وريحان أي رزق حسن وجنّة نعيم. وأما إن كان من أصحاب اليمين: أي من الصنف الثاني فسلام لك يا صاحب اليمين من أصحاب اليمين. أي من إخوانك يسلمون عليك فإنهم في جنات النعيم. فنزل من حميم: أي فله نزل من ماء حار شديد الحرارة. وتصلية جحيم: أي احتراق بها. إن هذا لهو حق اليقين: أي إن هذا الذي قصصناه عليك في هذه السورة لهو حق اليقين. فسبح باسم ربك العظيم: أي نزه وقدس اسم ربك العظيم. معنى الآيات بعد تقرير النبوة المحمدية وأن القرآن كلام الله وتنزيله عاد السياق الكريم إلى تقرير البعث والجزاء فقال تعالى ﴿فَلَوْلا إذا بَلَغَتِ﴾ أي الروح ﴿ٱلْحُلْقُومَ﴾ وهو مجرى الطعام ﴿وأَنتُمْ﴾ في ذلك الوقت ﴿تَنظُرُونَ﴾ مريضكم وهو يعاني من سكرات الموت، ونحن أقرب إليه منكم أي رسلنا أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون إذ لا قدرة لكم على رؤية الملائكة ما لم يتشكلوا في صورة إنسان. وقوله ﴿فَلَوْلا إن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾ أي محاسبين بعد الموت ومجزيين بأعمالكم ترجعونها الروح بعد ما بلغت الحلقوم إن كنتم صادقين في أنكم غير مدينين لله بأعمالكم، أي فلا يحاسبكم عليها ولا يجزيكم بها. وقوله تعالى ﴿فَأَمَّآ إن كانَ﴾ أي المحتضر من المقربين وهم السابقون ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾ أي فإن له الاستراحة التامة من عناء تعب الدنيا وتكاليفها وريحان وهو الرزق الحسن وجنة نعيم. وأما إن كان من أصحاب اليمين الذين يؤخذ بهم في عرصات القيامة ذات اليمين فسلام لك يا صاحب اليمين من إخوانك أصحاب اليمين الذين سبقوك إلى دار السلام. وأما إن كان المحتضر من المكذبين لله ورسوله المنكرين للبعث الآخر الضالين عن الهدى ودين الحق ﴿فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ﴾ أي ضيافة على الماء الحار هذه ضيافته وتصلية جحيم أي واحتراق بالجحيم. وقوله تعالى ﴿إنَّ هَٰذا لَهُوَ حَقُّ ٱلْيَقِينِ﴾ أي هذا الذي حدثناك به عن المحتضرين الثلاثة وما لهم وما نالهم لحق اليقين. وقوله ﴿فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ﴾ يأمر تعالى رسوله بالتسبيح باسم ربه العظيم صح أنه لما نزلت هذه الآية قال ﷺ لأصحابه اجعلوها في ركوعكم، والتسبيح التقديس والتنزيه لله تعالى عما لا يليق بجلاله وكماله. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- بيان عجز كل الناس أمام قدرة الله تعالى. ٣- ان في عجز الإنسان على رد روح المحتضر ليعيش بعد ذلك ولو ساعة دليلا على أنه لا إله إلا الله ٤- بيان فضل السابقين عن أصحاب اليمين. ٥- القرآن الكريم أحكامه كلها عدل وأخباره كلها صدق. ٦- مشروعية قول العبد سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وهما من الكلم الطيب وكذا سبحان ربي العظيم حال الركوع.

الواقعة 56:90

شرح الكلمات: فلولا: أي فهلاّ وهي للحض على العمل والحث عليه. إذا بلغت الحلقوم: أي مجرى الطعام وذلك وقت النزع. وأنتم تنظرون: أي وأنتم أيها الممرضون والعواد تنظرون إليه. ونحن أقرب إليه منكم: أي ورسلنا ملك الموت وأعوانه أقرب إلى المحتضر منكم. ولكن لا تبصرون: أي الملائكة. فلولا إن كنتم غير مدينين: أي فهلا إن كنتم غير مدينين أي محاسبين بعد الموت. ترجعونها إن كنتم صادقين: أي ترجعون الروح إلى الجسم بعد وشوك مفارقتها له إن كنتم صادقين في أنكم لا تبعثون ولا تحاسبون. فأما إن كان: أي الميت. من المقربين: أي من السابقين وهو الصنف الأول من الأصناف الثلاثة التي تقدمت في أول السورة. فروح وريحان: أي استراحة وريحان أي رزق حسن وجنّة نعيم. وأما إن كان من أصحاب اليمين: أي من الصنف الثاني فسلام لك يا صاحب اليمين من أصحاب اليمين. أي من إخوانك يسلمون عليك فإنهم في جنات النعيم. فنزل من حميم: أي فله نزل من ماء حار شديد الحرارة. وتصلية جحيم: أي احتراق بها. إن هذا لهو حق اليقين: أي إن هذا الذي قصصناه عليك في هذه السورة لهو حق اليقين. فسبح باسم ربك العظيم: أي نزه وقدس اسم ربك العظيم. معنى الآيات بعد تقرير النبوة المحمدية وأن القرآن كلام الله وتنزيله عاد السياق الكريم إلى تقرير البعث والجزاء فقال تعالى ﴿فَلَوْلا إذا بَلَغَتِ﴾ أي الروح ﴿ٱلْحُلْقُومَ﴾ وهو مجرى الطعام ﴿وأَنتُمْ﴾ في ذلك الوقت ﴿تَنظُرُونَ﴾ مريضكم وهو يعاني من سكرات الموت، ونحن أقرب إليه منكم أي رسلنا أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون إذ لا قدرة لكم على رؤية الملائكة ما لم يتشكلوا في صورة إنسان. وقوله ﴿فَلَوْلا إن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾ أي محاسبين بعد الموت ومجزيين بأعمالكم ترجعونها الروح بعد ما بلغت الحلقوم إن كنتم صادقين في أنكم غير مدينين لله بأعمالكم، أي فلا يحاسبكم عليها ولا يجزيكم بها. وقوله تعالى ﴿فَأَمَّآ إن كانَ﴾ أي المحتضر من المقربين وهم السابقون ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾ أي فإن له الاستراحة التامة من عناء تعب الدنيا وتكاليفها وريحان وهو الرزق الحسن وجنة نعيم. وأما إن كان من أصحاب اليمين الذين يؤخذ بهم في عرصات القيامة ذات اليمين فسلام لك يا صاحب اليمين من إخوانك أصحاب اليمين الذين سبقوك إلى دار السلام. وأما إن كان المحتضر من المكذبين لله ورسوله المنكرين للبعث الآخر الضالين عن الهدى ودين الحق ﴿فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ﴾ أي ضيافة على الماء الحار هذه ضيافته وتصلية جحيم أي واحتراق بالجحيم. وقوله تعالى ﴿إنَّ هَٰذا لَهُوَ حَقُّ ٱلْيَقِينِ﴾ أي هذا الذي حدثناك به عن المحتضرين الثلاثة وما لهم وما نالهم لحق اليقين. وقوله ﴿فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ﴾ يأمر تعالى رسوله بالتسبيح باسم ربه العظيم صح أنه لما نزلت هذه الآية قال ﷺ لأصحابه اجعلوها في ركوعكم، والتسبيح التقديس والتنزيه لله تعالى عما لا يليق بجلاله وكماله. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- بيان عجز كل الناس أمام قدرة الله تعالى. ٣- ان في عجز الإنسان على رد روح المحتضر ليعيش بعد ذلك ولو ساعة دليلا على أنه لا إله إلا الله ٤- بيان فضل السابقين عن أصحاب اليمين. ٥- القرآن الكريم أحكامه كلها عدل وأخباره كلها صدق. ٦- مشروعية قول العبد سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وهما من الكلم الطيب وكذا سبحان ربي العظيم حال الركوع.

الواقعة 56:91

شرح الكلمات: فلولا: أي فهلاّ وهي للحض على العمل والحث عليه. إذا بلغت الحلقوم: أي مجرى الطعام وذلك وقت النزع. وأنتم تنظرون: أي وأنتم أيها الممرضون والعواد تنظرون إليه. ونحن أقرب إليه منكم: أي ورسلنا ملك الموت وأعوانه أقرب إلى المحتضر منكم. ولكن لا تبصرون: أي الملائكة. فلولا إن كنتم غير مدينين: أي فهلا إن كنتم غير مدينين أي محاسبين بعد الموت. ترجعونها إن كنتم صادقين: أي ترجعون الروح إلى الجسم بعد وشوك مفارقتها له إن كنتم صادقين في أنكم لا تبعثون ولا تحاسبون. فأما إن كان: أي الميت. من المقربين: أي من السابقين وهو الصنف الأول من الأصناف الثلاثة التي تقدمت في أول السورة. فروح وريحان: أي استراحة وريحان أي رزق حسن وجنّة نعيم. وأما إن كان من أصحاب اليمين: أي من الصنف الثاني فسلام لك يا صاحب اليمين من أصحاب اليمين. أي من إخوانك يسلمون عليك فإنهم في جنات النعيم. فنزل من حميم: أي فله نزل من ماء حار شديد الحرارة. وتصلية جحيم: أي احتراق بها. إن هذا لهو حق اليقين: أي إن هذا الذي قصصناه عليك في هذه السورة لهو حق اليقين. فسبح باسم ربك العظيم: أي نزه وقدس اسم ربك العظيم. معنى الآيات بعد تقرير النبوة المحمدية وأن القرآن كلام الله وتنزيله عاد السياق الكريم إلى تقرير البعث والجزاء فقال تعالى ﴿فَلَوْلا إذا بَلَغَتِ﴾ أي الروح ﴿ٱلْحُلْقُومَ﴾ وهو مجرى الطعام ﴿وأَنتُمْ﴾ في ذلك الوقت ﴿تَنظُرُونَ﴾ مريضكم وهو يعاني من سكرات الموت، ونحن أقرب إليه منكم أي رسلنا أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون إذ لا قدرة لكم على رؤية الملائكة ما لم يتشكلوا في صورة إنسان. وقوله ﴿فَلَوْلا إن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾ أي محاسبين بعد الموت ومجزيين بأعمالكم ترجعونها الروح بعد ما بلغت الحلقوم إن كنتم صادقين في أنكم غير مدينين لله بأعمالكم، أي فلا يحاسبكم عليها ولا يجزيكم بها. وقوله تعالى ﴿فَأَمَّآ إن كانَ﴾ أي المحتضر من المقربين وهم السابقون ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾ أي فإن له الاستراحة التامة من عناء تعب الدنيا وتكاليفها وريحان وهو الرزق الحسن وجنة نعيم. وأما إن كان من أصحاب اليمين الذين يؤخذ بهم في عرصات القيامة ذات اليمين فسلام لك يا صاحب اليمين من إخوانك أصحاب اليمين الذين سبقوك إلى دار السلام. وأما إن كان المحتضر من المكذبين لله ورسوله المنكرين للبعث الآخر الضالين عن الهدى ودين الحق ﴿فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ﴾ أي ضيافة على الماء الحار هذه ضيافته وتصلية جحيم أي واحتراق بالجحيم. وقوله تعالى ﴿إنَّ هَٰذا لَهُوَ حَقُّ ٱلْيَقِينِ﴾ أي هذا الذي حدثناك به عن المحتضرين الثلاثة وما لهم وما نالهم لحق اليقين. وقوله ﴿فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ﴾ يأمر تعالى رسوله بالتسبيح باسم ربه العظيم صح أنه لما نزلت هذه الآية قال ﷺ لأصحابه اجعلوها في ركوعكم، والتسبيح التقديس والتنزيه لله تعالى عما لا يليق بجلاله وكماله. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- بيان عجز كل الناس أمام قدرة الله تعالى. ٣- ان في عجز الإنسان على رد روح المحتضر ليعيش بعد ذلك ولو ساعة دليلا على أنه لا إله إلا الله ٤- بيان فضل السابقين عن أصحاب اليمين. ٥- القرآن الكريم أحكامه كلها عدل وأخباره كلها صدق. ٦- مشروعية قول العبد سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وهما من الكلم الطيب وكذا سبحان ربي العظيم حال الركوع.

الواقعة 56:92

شرح الكلمات: فلولا: أي فهلاّ وهي للحض على العمل والحث عليه. إذا بلغت الحلقوم: أي مجرى الطعام وذلك وقت النزع. وأنتم تنظرون: أي وأنتم أيها الممرضون والعواد تنظرون إليه. ونحن أقرب إليه منكم: أي ورسلنا ملك الموت وأعوانه أقرب إلى المحتضر منكم. ولكن لا تبصرون: أي الملائكة. فلولا إن كنتم غير مدينين: أي فهلا إن كنتم غير مدينين أي محاسبين بعد الموت. ترجعونها إن كنتم صادقين: أي ترجعون الروح إلى الجسم بعد وشوك مفارقتها له إن كنتم صادقين في أنكم لا تبعثون ولا تحاسبون. فأما إن كان: أي الميت. من المقربين: أي من السابقين وهو الصنف الأول من الأصناف الثلاثة التي تقدمت في أول السورة. فروح وريحان: أي استراحة وريحان أي رزق حسن وجنّة نعيم. وأما إن كان من أصحاب اليمين: أي من الصنف الثاني فسلام لك يا صاحب اليمين من أصحاب اليمين. أي من إخوانك يسلمون عليك فإنهم في جنات النعيم. فنزل من حميم: أي فله نزل من ماء حار شديد الحرارة. وتصلية جحيم: أي احتراق بها. إن هذا لهو حق اليقين: أي إن هذا الذي قصصناه عليك في هذه السورة لهو حق اليقين. فسبح باسم ربك العظيم: أي نزه وقدس اسم ربك العظيم. معنى الآيات بعد تقرير النبوة المحمدية وأن القرآن كلام الله وتنزيله عاد السياق الكريم إلى تقرير البعث والجزاء فقال تعالى ﴿فَلَوْلا إذا بَلَغَتِ﴾ أي الروح ﴿ٱلْحُلْقُومَ﴾ وهو مجرى الطعام ﴿وأَنتُمْ﴾ في ذلك الوقت ﴿تَنظُرُونَ﴾ مريضكم وهو يعاني من سكرات الموت، ونحن أقرب إليه منكم أي رسلنا أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون إذ لا قدرة لكم على رؤية الملائكة ما لم يتشكلوا في صورة إنسان. وقوله ﴿فَلَوْلا إن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾ أي محاسبين بعد الموت ومجزيين بأعمالكم ترجعونها الروح بعد ما بلغت الحلقوم إن كنتم صادقين في أنكم غير مدينين لله بأعمالكم، أي فلا يحاسبكم عليها ولا يجزيكم بها. وقوله تعالى ﴿فَأَمَّآ إن كانَ﴾ أي المحتضر من المقربين وهم السابقون ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾ أي فإن له الاستراحة التامة من عناء تعب الدنيا وتكاليفها وريحان وهو الرزق الحسن وجنة نعيم. وأما إن كان من أصحاب اليمين الذين يؤخذ بهم في عرصات القيامة ذات اليمين فسلام لك يا صاحب اليمين من إخوانك أصحاب اليمين الذين سبقوك إلى دار السلام. وأما إن كان المحتضر من المكذبين لله ورسوله المنكرين للبعث الآخر الضالين عن الهدى ودين الحق ﴿فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ﴾ أي ضيافة على الماء الحار هذه ضيافته وتصلية جحيم أي واحتراق بالجحيم. وقوله تعالى ﴿إنَّ هَٰذا لَهُوَ حَقُّ ٱلْيَقِينِ﴾ أي هذا الذي حدثناك به عن المحتضرين الثلاثة وما لهم وما نالهم لحق اليقين. وقوله ﴿فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ﴾ يأمر تعالى رسوله بالتسبيح باسم ربه العظيم صح أنه لما نزلت هذه الآية قال ﷺ لأصحابه اجعلوها في ركوعكم، والتسبيح التقديس والتنزيه لله تعالى عما لا يليق بجلاله وكماله. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- بيان عجز كل الناس أمام قدرة الله تعالى. ٣- ان في عجز الإنسان على رد روح المحتضر ليعيش بعد ذلك ولو ساعة دليلا على أنه لا إله إلا الله ٤- بيان فضل السابقين عن أصحاب اليمين. ٥- القرآن الكريم أحكامه كلها عدل وأخباره كلها صدق. ٦- مشروعية قول العبد سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وهما من الكلم الطيب وكذا سبحان ربي العظيم حال الركوع.

الواقعة 56:93

شرح الكلمات: فلولا: أي فهلاّ وهي للحض على العمل والحث عليه. إذا بلغت الحلقوم: أي مجرى الطعام وذلك وقت النزع. وأنتم تنظرون: أي وأنتم أيها الممرضون والعواد تنظرون إليه. ونحن أقرب إليه منكم: أي ورسلنا ملك الموت وأعوانه أقرب إلى المحتضر منكم. ولكن لا تبصرون: أي الملائكة. فلولا إن كنتم غير مدينين: أي فهلا إن كنتم غير مدينين أي محاسبين بعد الموت. ترجعونها إن كنتم صادقين: أي ترجعون الروح إلى الجسم بعد وشوك مفارقتها له إن كنتم صادقين في أنكم لا تبعثون ولا تحاسبون. فأما إن كان: أي الميت. من المقربين: أي من السابقين وهو الصنف الأول من الأصناف الثلاثة التي تقدمت في أول السورة. فروح وريحان: أي استراحة وريحان أي رزق حسن وجنّة نعيم. وأما إن كان من أصحاب اليمين: أي من الصنف الثاني فسلام لك يا صاحب اليمين من أصحاب اليمين. أي من إخوانك يسلمون عليك فإنهم في جنات النعيم. فنزل من حميم: أي فله نزل من ماء حار شديد الحرارة. وتصلية جحيم: أي احتراق بها. إن هذا لهو حق اليقين: أي إن هذا الذي قصصناه عليك في هذه السورة لهو حق اليقين. فسبح باسم ربك العظيم: أي نزه وقدس اسم ربك العظيم. معنى الآيات بعد تقرير النبوة المحمدية وأن القرآن كلام الله وتنزيله عاد السياق الكريم إلى تقرير البعث والجزاء فقال تعالى ﴿فَلَوْلا إذا بَلَغَتِ﴾ أي الروح ﴿ٱلْحُلْقُومَ﴾ وهو مجرى الطعام ﴿وأَنتُمْ﴾ في ذلك الوقت ﴿تَنظُرُونَ﴾ مريضكم وهو يعاني من سكرات الموت، ونحن أقرب إليه منكم أي رسلنا أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون إذ لا قدرة لكم على رؤية الملائكة ما لم يتشكلوا في صورة إنسان. وقوله ﴿فَلَوْلا إن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾ أي محاسبين بعد الموت ومجزيين بأعمالكم ترجعونها الروح بعد ما بلغت الحلقوم إن كنتم صادقين في أنكم غير مدينين لله بأعمالكم، أي فلا يحاسبكم عليها ولا يجزيكم بها. وقوله تعالى ﴿فَأَمَّآ إن كانَ﴾ أي المحتضر من المقربين وهم السابقون ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾ أي فإن له الاستراحة التامة من عناء تعب الدنيا وتكاليفها وريحان وهو الرزق الحسن وجنة نعيم. وأما إن كان من أصحاب اليمين الذين يؤخذ بهم في عرصات القيامة ذات اليمين فسلام لك يا صاحب اليمين من إخوانك أصحاب اليمين الذين سبقوك إلى دار السلام. وأما إن كان المحتضر من المكذبين لله ورسوله المنكرين للبعث الآخر الضالين عن الهدى ودين الحق ﴿فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ﴾ أي ضيافة على الماء الحار هذه ضيافته وتصلية جحيم أي واحتراق بالجحيم. وقوله تعالى ﴿إنَّ هَٰذا لَهُوَ حَقُّ ٱلْيَقِينِ﴾ أي هذا الذي حدثناك به عن المحتضرين الثلاثة وما لهم وما نالهم لحق اليقين. وقوله ﴿فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ﴾ يأمر تعالى رسوله بالتسبيح باسم ربه العظيم صح أنه لما نزلت هذه الآية قال ﷺ لأصحابه اجعلوها في ركوعكم، والتسبيح التقديس والتنزيه لله تعالى عما لا يليق بجلاله وكماله. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- بيان عجز كل الناس أمام قدرة الله تعالى. ٣- ان في عجز الإنسان على رد روح المحتضر ليعيش بعد ذلك ولو ساعة دليلا على أنه لا إله إلا الله ٤- بيان فضل السابقين عن أصحاب اليمين. ٥- القرآن الكريم أحكامه كلها عدل وأخباره كلها صدق. ٦- مشروعية قول العبد سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وهما من الكلم الطيب وكذا سبحان ربي العظيم حال الركوع.

الواقعة 56:94

شرح الكلمات: فلولا: أي فهلاّ وهي للحض على العمل والحث عليه. إذا بلغت الحلقوم: أي مجرى الطعام وذلك وقت النزع. وأنتم تنظرون: أي وأنتم أيها الممرضون والعواد تنظرون إليه. ونحن أقرب إليه منكم: أي ورسلنا ملك الموت وأعوانه أقرب إلى المحتضر منكم. ولكن لا تبصرون: أي الملائكة. فلولا إن كنتم غير مدينين: أي فهلا إن كنتم غير مدينين أي محاسبين بعد الموت. ترجعونها إن كنتم صادقين: أي ترجعون الروح إلى الجسم بعد وشوك مفارقتها له إن كنتم صادقين في أنكم لا تبعثون ولا تحاسبون. فأما إن كان: أي الميت. من المقربين: أي من السابقين وهو الصنف الأول من الأصناف الثلاثة التي تقدمت في أول السورة. فروح وريحان: أي استراحة وريحان أي رزق حسن وجنّة نعيم. وأما إن كان من أصحاب اليمين: أي من الصنف الثاني فسلام لك يا صاحب اليمين من أصحاب اليمين. أي من إخوانك يسلمون عليك فإنهم في جنات النعيم. فنزل من حميم: أي فله نزل من ماء حار شديد الحرارة. وتصلية جحيم: أي احتراق بها. إن هذا لهو حق اليقين: أي إن هذا الذي قصصناه عليك في هذه السورة لهو حق اليقين. فسبح باسم ربك العظيم: أي نزه وقدس اسم ربك العظيم. معنى الآيات بعد تقرير النبوة المحمدية وأن القرآن كلام الله وتنزيله عاد السياق الكريم إلى تقرير البعث والجزاء فقال تعالى ﴿فَلَوْلا إذا بَلَغَتِ﴾ أي الروح ﴿ٱلْحُلْقُومَ﴾ وهو مجرى الطعام ﴿وأَنتُمْ﴾ في ذلك الوقت ﴿تَنظُرُونَ﴾ مريضكم وهو يعاني من سكرات الموت، ونحن أقرب إليه منكم أي رسلنا أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون إذ لا قدرة لكم على رؤية الملائكة ما لم يتشكلوا في صورة إنسان. وقوله ﴿فَلَوْلا إن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾ أي محاسبين بعد الموت ومجزيين بأعمالكم ترجعونها الروح بعد ما بلغت الحلقوم إن كنتم صادقين في أنكم غير مدينين لله بأعمالكم، أي فلا يحاسبكم عليها ولا يجزيكم بها. وقوله تعالى ﴿فَأَمَّآ إن كانَ﴾ أي المحتضر من المقربين وهم السابقون ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾ أي فإن له الاستراحة التامة من عناء تعب الدنيا وتكاليفها وريحان وهو الرزق الحسن وجنة نعيم. وأما إن كان من أصحاب اليمين الذين يؤخذ بهم في عرصات القيامة ذات اليمين فسلام لك يا صاحب اليمين من إخوانك أصحاب اليمين الذين سبقوك إلى دار السلام. وأما إن كان المحتضر من المكذبين لله ورسوله المنكرين للبعث الآخر الضالين عن الهدى ودين الحق ﴿فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ﴾ أي ضيافة على الماء الحار هذه ضيافته وتصلية جحيم أي واحتراق بالجحيم. وقوله تعالى ﴿إنَّ هَٰذا لَهُوَ حَقُّ ٱلْيَقِينِ﴾ أي هذا الذي حدثناك به عن المحتضرين الثلاثة وما لهم وما نالهم لحق اليقين. وقوله ﴿فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ﴾ يأمر تعالى رسوله بالتسبيح باسم ربه العظيم صح أنه لما نزلت هذه الآية قال ﷺ لأصحابه اجعلوها في ركوعكم، والتسبيح التقديس والتنزيه لله تعالى عما لا يليق بجلاله وكماله. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- بيان عجز كل الناس أمام قدرة الله تعالى. ٣- ان في عجز الإنسان على رد روح المحتضر ليعيش بعد ذلك ولو ساعة دليلا على أنه لا إله إلا الله ٤- بيان فضل السابقين عن أصحاب اليمين. ٥- القرآن الكريم أحكامه كلها عدل وأخباره كلها صدق. ٦- مشروعية قول العبد سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وهما من الكلم الطيب وكذا سبحان ربي العظيم حال الركوع.

الواقعة 56:95

شرح الكلمات: فلولا: أي فهلاّ وهي للحض على العمل والحث عليه. إذا بلغت الحلقوم: أي مجرى الطعام وذلك وقت النزع. وأنتم تنظرون: أي وأنتم أيها الممرضون والعواد تنظرون إليه. ونحن أقرب إليه منكم: أي ورسلنا ملك الموت وأعوانه أقرب إلى المحتضر منكم. ولكن لا تبصرون: أي الملائكة. فلولا إن كنتم غير مدينين: أي فهلا إن كنتم غير مدينين أي محاسبين بعد الموت. ترجعونها إن كنتم صادقين: أي ترجعون الروح إلى الجسم بعد وشوك مفارقتها له إن كنتم صادقين في أنكم لا تبعثون ولا تحاسبون. فأما إن كان: أي الميت. من المقربين: أي من السابقين وهو الصنف الأول من الأصناف الثلاثة التي تقدمت في أول السورة. فروح وريحان: أي استراحة وريحان أي رزق حسن وجنّة نعيم. وأما إن كان من أصحاب اليمين: أي من الصنف الثاني فسلام لك يا صاحب اليمين من أصحاب اليمين. أي من إخوانك يسلمون عليك فإنهم في جنات النعيم. فنزل من حميم: أي فله نزل من ماء حار شديد الحرارة. وتصلية جحيم: أي احتراق بها. إن هذا لهو حق اليقين: أي إن هذا الذي قصصناه عليك في هذه السورة لهو حق اليقين. فسبح باسم ربك العظيم: أي نزه وقدس اسم ربك العظيم. معنى الآيات بعد تقرير النبوة المحمدية وأن القرآن كلام الله وتنزيله عاد السياق الكريم إلى تقرير البعث والجزاء فقال تعالى ﴿فَلَوْلا إذا بَلَغَتِ﴾ أي الروح ﴿ٱلْحُلْقُومَ﴾ وهو مجرى الطعام ﴿وأَنتُمْ﴾ في ذلك الوقت ﴿تَنظُرُونَ﴾ مريضكم وهو يعاني من سكرات الموت، ونحن أقرب إليه منكم أي رسلنا أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون إذ لا قدرة لكم على رؤية الملائكة ما لم يتشكلوا في صورة إنسان. وقوله ﴿فَلَوْلا إن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾ أي محاسبين بعد الموت ومجزيين بأعمالكم ترجعونها الروح بعد ما بلغت الحلقوم إن كنتم صادقين في أنكم غير مدينين لله بأعمالكم، أي فلا يحاسبكم عليها ولا يجزيكم بها. وقوله تعالى ﴿فَأَمَّآ إن كانَ﴾ أي المحتضر من المقربين وهم السابقون ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾ أي فإن له الاستراحة التامة من عناء تعب الدنيا وتكاليفها وريحان وهو الرزق الحسن وجنة نعيم. وأما إن كان من أصحاب اليمين الذين يؤخذ بهم في عرصات القيامة ذات اليمين فسلام لك يا صاحب اليمين من إخوانك أصحاب اليمين الذين سبقوك إلى دار السلام. وأما إن كان المحتضر من المكذبين لله ورسوله المنكرين للبعث الآخر الضالين عن الهدى ودين الحق ﴿فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ﴾ أي ضيافة على الماء الحار هذه ضيافته وتصلية جحيم أي واحتراق بالجحيم. وقوله تعالى ﴿إنَّ هَٰذا لَهُوَ حَقُّ ٱلْيَقِينِ﴾ أي هذا الذي حدثناك به عن المحتضرين الثلاثة وما لهم وما نالهم لحق اليقين. وقوله ﴿فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ﴾ يأمر تعالى رسوله بالتسبيح باسم ربه العظيم صح أنه لما نزلت هذه الآية قال ﷺ لأصحابه اجعلوها في ركوعكم، والتسبيح التقديس والتنزيه لله تعالى عما لا يليق بجلاله وكماله. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- بيان عجز كل الناس أمام قدرة الله تعالى. ٣- ان في عجز الإنسان على رد روح المحتضر ليعيش بعد ذلك ولو ساعة دليلا على أنه لا إله إلا الله ٤- بيان فضل السابقين عن أصحاب اليمين. ٥- القرآن الكريم أحكامه كلها عدل وأخباره كلها صدق. ٦- مشروعية قول العبد سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وهما من الكلم الطيب وكذا سبحان ربي العظيم حال الركوع.

الواقعة 56:96

شرح الكلمات: فلولا: أي فهلاّ وهي للحض على العمل والحث عليه. إذا بلغت الحلقوم: أي مجرى الطعام وذلك وقت النزع. وأنتم تنظرون: أي وأنتم أيها الممرضون والعواد تنظرون إليه. ونحن أقرب إليه منكم: أي ورسلنا ملك الموت وأعوانه أقرب إلى المحتضر منكم. ولكن لا تبصرون: أي الملائكة. فلولا إن كنتم غير مدينين: أي فهلا إن كنتم غير مدينين أي محاسبين بعد الموت. ترجعونها إن كنتم صادقين: أي ترجعون الروح إلى الجسم بعد وشوك مفارقتها له إن كنتم صادقين في أنكم لا تبعثون ولا تحاسبون. فأما إن كان: أي الميت. من المقربين: أي من السابقين وهو الصنف الأول من الأصناف الثلاثة التي تقدمت في أول السورة. فروح وريحان: أي استراحة وريحان أي رزق حسن وجنّة نعيم. وأما إن كان من أصحاب اليمين: أي من الصنف الثاني فسلام لك يا صاحب اليمين من أصحاب اليمين. أي من إخوانك يسلمون عليك فإنهم في جنات النعيم. فنزل من حميم: أي فله نزل من ماء حار شديد الحرارة. وتصلية جحيم: أي احتراق بها. إن هذا لهو حق اليقين: أي إن هذا الذي قصصناه عليك في هذه السورة لهو حق اليقين. فسبح باسم ربك العظيم: أي نزه وقدس اسم ربك العظيم. معنى الآيات بعد تقرير النبوة المحمدية وأن القرآن كلام الله وتنزيله عاد السياق الكريم إلى تقرير البعث والجزاء فقال تعالى ﴿فَلَوْلا إذا بَلَغَتِ﴾ أي الروح ﴿ٱلْحُلْقُومَ﴾ وهو مجرى الطعام ﴿وأَنتُمْ﴾ في ذلك الوقت ﴿تَنظُرُونَ﴾ مريضكم وهو يعاني من سكرات الموت، ونحن أقرب إليه منكم أي رسلنا أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون إذ لا قدرة لكم على رؤية الملائكة ما لم يتشكلوا في صورة إنسان. وقوله ﴿فَلَوْلا إن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾ أي محاسبين بعد الموت ومجزيين بأعمالكم ترجعونها الروح بعد ما بلغت الحلقوم إن كنتم صادقين في أنكم غير مدينين لله بأعمالكم، أي فلا يحاسبكم عليها ولا يجزيكم بها. وقوله تعالى ﴿فَأَمَّآ إن كانَ﴾ أي المحتضر من المقربين وهم السابقون ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾ أي فإن له الاستراحة التامة من عناء تعب الدنيا وتكاليفها وريحان وهو الرزق الحسن وجنة نعيم. وأما إن كان من أصحاب اليمين الذين يؤخذ بهم في عرصات القيامة ذات اليمين فسلام لك يا صاحب اليمين من إخوانك أصحاب اليمين الذين سبقوك إلى دار السلام. وأما إن كان المحتضر من المكذبين لله ورسوله المنكرين للبعث الآخر الضالين عن الهدى ودين الحق ﴿فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ﴾ أي ضيافة على الماء الحار هذه ضيافته وتصلية جحيم أي واحتراق بالجحيم. وقوله تعالى ﴿إنَّ هَٰذا لَهُوَ حَقُّ ٱلْيَقِينِ﴾ أي هذا الذي حدثناك به عن المحتضرين الثلاثة وما لهم وما نالهم لحق اليقين. وقوله ﴿فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ﴾ يأمر تعالى رسوله بالتسبيح باسم ربه العظيم صح أنه لما نزلت هذه الآية قال ﷺ لأصحابه اجعلوها في ركوعكم، والتسبيح التقديس والتنزيه لله تعالى عما لا يليق بجلاله وكماله. هداية الآيات من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- بيان عجز كل الناس أمام قدرة الله تعالى. ٣- ان في عجز الإنسان على رد روح المحتضر ليعيش بعد ذلك ولو ساعة دليلا على أنه لا إله إلا الله ٤- بيان فضل السابقين عن أصحاب اليمين. ٥- القرآن الكريم أحكامه كلها عدل وأخباره كلها صدق. ٦- مشروعية قول العبد سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وهما من الكلم الطيب وكذا سبحان ربي العظيم حال الركوع.