Lafzullah

Abu Bakr Jabir Al-Jazairi — الغاشية 88:1 – الشمس 91:15

المؤلف / المصدر: Abu Bakr Jabir Al-Jazairi

المحتويات
  1. الغاشية 88:1
  2. الغاشية 88:2
  3. الغاشية 88:3
  4. الغاشية 88:4
  5. الغاشية 88:5
  6. الغاشية 88:6
  7. الغاشية 88:7
  8. الغاشية 88:8
  9. الغاشية 88:9
  10. الغاشية 88:10
  11. الغاشية 88:11
  12. الغاشية 88:12
  13. الغاشية 88:13
  14. الغاشية 88:14
  15. الغاشية 88:15
  16. الغاشية 88:16
  17. الغاشية 88:17
  18. الغاشية 88:18
  19. الغاشية 88:19
  20. الغاشية 88:20
  21. الغاشية 88:21
  22. الغاشية 88:22
  23. الغاشية 88:23
  24. الغاشية 88:24
  25. الغاشية 88:25
  26. الغاشية 88:26
  27. الفجر 89:1
  28. الفجر 89:2
  29. الفجر 89:3
  30. الفجر 89:4
  31. الفجر 89:5
  32. الفجر 89:6
  33. الفجر 89:7
  34. الفجر 89:8
  35. الفجر 89:9
  36. الفجر 89:10
  37. الفجر 89:11
  38. الفجر 89:12
  39. الفجر 89:13
  40. الفجر 89:14
  41. الفجر 89:15
  42. الفجر 89:16
  43. الفجر 89:17
  44. الفجر 89:18
  45. الفجر 89:19
  46. الفجر 89:20
  47. الفجر 89:21
  48. الفجر 89:22
  49. الفجر 89:23
  50. الفجر 89:24
  51. الفجر 89:25
  52. الفجر 89:26
  53. الفجر 89:27
  54. الفجر 89:28
  55. الفجر 89:29
  56. الفجر 89:30
  57. البلد 90:1
  58. البلد 90:2
  59. البلد 90:3
  60. البلد 90:4
  61. البلد 90:5
  62. البلد 90:6
  63. البلد 90:7
  64. البلد 90:8
  65. البلد 90:9
  66. البلد 90:10
  67. البلد 90:11
  68. البلد 90:12
  69. البلد 90:13
  70. البلد 90:14
  71. البلد 90:15
  72. البلد 90:16
  73. البلد 90:17
  74. البلد 90:18
  75. البلد 90:19
  76. البلد 90:20
  77. الشمس 91:1
  78. الشمس 91:2
  79. الشمس 91:3
  80. الشمس 91:4
  81. الشمس 91:5
  82. الشمس 91:6
  83. الشمس 91:7
  84. الشمس 91:8
  85. الشمس 91:9
  86. الشمس 91:10
  87. الشمس 91:11
  88. الشمس 91:12
  89. الشمس 91:13
  90. الشمس 91:14
  91. الشمس 91:15

الغاشية 88:1

شرح الكلمات: هل أتاك: أي قد جاءك. الغاشية: أي القيامة وسميت الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها. وجوه يومئذ: أي يوم إذ تقوم الساعة. خاشعة: أي ذليلة أطلق الوجوه وأراد اصحابها. عاملة ناصبة: أي ذات نصب وتعب بالسلاسل والأغلال وتكليف شاق الأعمال. تصلى نارا حامية: ترد هذه الوجوه ناراً حامية قد اشتدت حرارتها. تسقى من عين آنية: أي بلغت أناها من الحرارة يقال أني الحميم إذا بلغ منتهاه. إلا من ضريع: أي أخبث طعام وأنتنه، وضريع الدنيا نبت يقال له الشبرق لا ترعاه الدواب لخبثه. وجوه يومئذ ناعمة: أي حسنة نضرة. لسعيها راضية: أي لعملها الصالحات في الدنيا راضية في الآخرة لما رأت من ثوابها. لاغية: أي كلمة لاغية من اللغو والباطل. وأكواب: أقداح لا عُرا لها موضوعة على حافة العين للشرب. ونمارق مصفوفة: أي ومساند جمع نمرقة مصفوفة الواحدة إلى جنب الأخرى للاستناد إليها. وزرابي مبثوثة: أي بسط وطنافس لها خمل ومالا خمل لها يسمى سجاده ومعنى مبثوثة مفروشة هنا وهناك مبسوطة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ ٱلْغاشِيَةِ﴾ هذا خطاب من الله تعالى لرسوله محمد ﷺ يقول له فيه هل أتاك نبأ الغاشية وخبرها العظيم وحديثها المهيل المخيف إن لم يكن أتاك فقد أتاك الآن إنه حديث القيامة التي تغشي الناس بأهوالها وصعوبة مواقفها واشتداد أحوالها وإليك عرضاً سريعاً لبعض ما يجري فيها: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ﴾ تغشاهم الغاشية ﴿خاشِعَةٌ﴾ ذليلة ﴿نّاصِبَةٌ﴾ أي ذات نصب وتعب من جرّ السلاسل والأغلال، وتكليف أشق الأعمال ﴿تَصْلىٰ ناراً حامِيَةً﴾ أي ترد ناراً ﴿تُسْقىٰ﴾ أي فيها ﴿مِن عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾ قد بلغت أناها وانتهت إلى غايتها في حرارتها هذا هو الشراب أما الطعام فإنه ليس لهم طعام إلا من ضريع قبيح اللون خبيث الطعم منتن الريح، ﴿لاَّ يُسْمِنُ﴾ آكله ولا يغنيه من جوع. هذه حال من كفر وفجر كفر بالله وبآياته ولقائه ورسوله، أو فجر عن طاعة الله ورسوله فترك الفرائض وغشي المحارم هذه وجوه ووجوه يومئذ ناعمة أي نضرة حسنة فإنها لسعيها راضية أي لسعيها في الدنيا وهو إيمانها وصبرها إيمانها وجهادها إيمانها وتقواها إيمانها وعملها الصالح أصحاب هذه الوجوه راضون بأعمالهم لما رأوا من ثوابها والجزاء عليها. إنهم أدخلوا في جنة عالية لا يقادر علاها، لا تسمع فيها لاغية أي كلمة باطلة تنغص سعادتهم ولا كلمة نابية تقلق راحتهم. فيها عين جارية من غير أخدود حفر لها، فيها سرر مرفوعة قدراً وحالاً ومكاناً، وأكواب أقداح لا عرا لها من ذهب وفضة موضوعة لشربهم إن شاءوا شربوا بأيديهم أو ناولتهم غلمانهم، ذاك لون من الشراب أما الفراش فإنها سرر مرفوعة، ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة، وسائد قد صفت للراحة والاتكاء الواحدة إلى جنب الأخرى طنافس ذات خمائل مبثوثة مفروشة هنا وهناك مبسوطة. هذه لمحة خاطفة عن الدار الآخرة تعتبر ذكرى للذاكرين وعظة للمتقين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر عرض سريع لها. ٢- من أسماء القيامة الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها. ٣- بيان أن في النار نصباً وتعباً. على عكس الجنة فإنها لا نصب فيها ولا تعب. ٤- من مؤلمات النفس البشرية لغو الكلام وكذبه باطله وهو ما ينزه عنه المؤمنون أنفسهم.

الغاشية 88:2

شرح الكلمات: هل أتاك: أي قد جاءك. الغاشية: أي القيامة وسميت الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها. وجوه يومئذ: أي يوم إذ تقوم الساعة. خاشعة: أي ذليلة أطلق الوجوه وأراد اصحابها. عاملة ناصبة: أي ذات نصب وتعب بالسلاسل والأغلال وتكليف شاق الأعمال. تصلى نارا حامية: ترد هذه الوجوه ناراً حامية قد اشتدت حرارتها. تسقى من عين آنية: أي بلغت أناها من الحرارة يقال أني الحميم إذا بلغ منتهاه. إلا من ضريع: أي أخبث طعام وأنتنه، وضريع الدنيا نبت يقال له الشبرق لا ترعاه الدواب لخبثه. وجوه يومئذ ناعمة: أي حسنة نضرة. لسعيها راضية: أي لعملها الصالحات في الدنيا راضية في الآخرة لما رأت من ثوابها. لاغية: أي كلمة لاغية من اللغو والباطل. وأكواب: أقداح لا عُرا لها موضوعة على حافة العين للشرب. ونمارق مصفوفة: أي ومساند جمع نمرقة مصفوفة الواحدة إلى جنب الأخرى للاستناد إليها. وزرابي مبثوثة: أي بسط وطنافس لها خمل ومالا خمل لها يسمى سجاده ومعنى مبثوثة مفروشة هنا وهناك مبسوطة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ ٱلْغاشِيَةِ﴾ هذا خطاب من الله تعالى لرسوله محمد ﷺ يقول له فيه هل أتاك نبأ الغاشية وخبرها العظيم وحديثها المهيل المخيف إن لم يكن أتاك فقد أتاك الآن إنه حديث القيامة التي تغشي الناس بأهوالها وصعوبة مواقفها واشتداد أحوالها وإليك عرضاً سريعاً لبعض ما يجري فيها: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ﴾ تغشاهم الغاشية ﴿خاشِعَةٌ﴾ ذليلة ﴿نّاصِبَةٌ﴾ أي ذات نصب وتعب من جرّ السلاسل والأغلال، وتكليف أشق الأعمال ﴿تَصْلىٰ ناراً حامِيَةً﴾ أي ترد ناراً ﴿تُسْقىٰ﴾ أي فيها ﴿مِن عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾ قد بلغت أناها وانتهت إلى غايتها في حرارتها هذا هو الشراب أما الطعام فإنه ليس لهم طعام إلا من ضريع قبيح اللون خبيث الطعم منتن الريح، ﴿لاَّ يُسْمِنُ﴾ آكله ولا يغنيه من جوع. هذه حال من كفر وفجر كفر بالله وبآياته ولقائه ورسوله، أو فجر عن طاعة الله ورسوله فترك الفرائض وغشي المحارم هذه وجوه ووجوه يومئذ ناعمة أي نضرة حسنة فإنها لسعيها راضية أي لسعيها في الدنيا وهو إيمانها وصبرها إيمانها وجهادها إيمانها وتقواها إيمانها وعملها الصالح أصحاب هذه الوجوه راضون بأعمالهم لما رأوا من ثوابها والجزاء عليها. إنهم أدخلوا في جنة عالية لا يقادر علاها، لا تسمع فيها لاغية أي كلمة باطلة تنغص سعادتهم ولا كلمة نابية تقلق راحتهم. فيها عين جارية من غير أخدود حفر لها، فيها سرر مرفوعة قدراً وحالاً ومكاناً، وأكواب أقداح لا عرا لها من ذهب وفضة موضوعة لشربهم إن شاءوا شربوا بأيديهم أو ناولتهم غلمانهم، ذاك لون من الشراب أما الفراش فإنها سرر مرفوعة، ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة، وسائد قد صفت للراحة والاتكاء الواحدة إلى جنب الأخرى طنافس ذات خمائل مبثوثة مفروشة هنا وهناك مبسوطة. هذه لمحة خاطفة عن الدار الآخرة تعتبر ذكرى للذاكرين وعظة للمتقين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر عرض سريع لها. ٢- من أسماء القيامة الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها. ٣- بيان أن في النار نصباً وتعباً. على عكس الجنة فإنها لا نصب فيها ولا تعب. ٤- من مؤلمات النفس البشرية لغو الكلام وكذبه باطله وهو ما ينزه عنه المؤمنون أنفسهم.

الغاشية 88:3

شرح الكلمات: هل أتاك: أي قد جاءك. الغاشية: أي القيامة وسميت الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها. وجوه يومئذ: أي يوم إذ تقوم الساعة. خاشعة: أي ذليلة أطلق الوجوه وأراد اصحابها. عاملة ناصبة: أي ذات نصب وتعب بالسلاسل والأغلال وتكليف شاق الأعمال. تصلى نارا حامية: ترد هذه الوجوه ناراً حامية قد اشتدت حرارتها. تسقى من عين آنية: أي بلغت أناها من الحرارة يقال أني الحميم إذا بلغ منتهاه. إلا من ضريع: أي أخبث طعام وأنتنه، وضريع الدنيا نبت يقال له الشبرق لا ترعاه الدواب لخبثه. وجوه يومئذ ناعمة: أي حسنة نضرة. لسعيها راضية: أي لعملها الصالحات في الدنيا راضية في الآخرة لما رأت من ثوابها. لاغية: أي كلمة لاغية من اللغو والباطل. وأكواب: أقداح لا عُرا لها موضوعة على حافة العين للشرب. ونمارق مصفوفة: أي ومساند جمع نمرقة مصفوفة الواحدة إلى جنب الأخرى للاستناد إليها. وزرابي مبثوثة: أي بسط وطنافس لها خمل ومالا خمل لها يسمى سجاده ومعنى مبثوثة مفروشة هنا وهناك مبسوطة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ ٱلْغاشِيَةِ﴾ هذا خطاب من الله تعالى لرسوله محمد ﷺ يقول له فيه هل أتاك نبأ الغاشية وخبرها العظيم وحديثها المهيل المخيف إن لم يكن أتاك فقد أتاك الآن إنه حديث القيامة التي تغشي الناس بأهوالها وصعوبة مواقفها واشتداد أحوالها وإليك عرضاً سريعاً لبعض ما يجري فيها: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ﴾ تغشاهم الغاشية ﴿خاشِعَةٌ﴾ ذليلة ﴿نّاصِبَةٌ﴾ أي ذات نصب وتعب من جرّ السلاسل والأغلال، وتكليف أشق الأعمال ﴿تَصْلىٰ ناراً حامِيَةً﴾ أي ترد ناراً ﴿تُسْقىٰ﴾ أي فيها ﴿مِن عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾ قد بلغت أناها وانتهت إلى غايتها في حرارتها هذا هو الشراب أما الطعام فإنه ليس لهم طعام إلا من ضريع قبيح اللون خبيث الطعم منتن الريح، ﴿لاَّ يُسْمِنُ﴾ آكله ولا يغنيه من جوع. هذه حال من كفر وفجر كفر بالله وبآياته ولقائه ورسوله، أو فجر عن طاعة الله ورسوله فترك الفرائض وغشي المحارم هذه وجوه ووجوه يومئذ ناعمة أي نضرة حسنة فإنها لسعيها راضية أي لسعيها في الدنيا وهو إيمانها وصبرها إيمانها وجهادها إيمانها وتقواها إيمانها وعملها الصالح أصحاب هذه الوجوه راضون بأعمالهم لما رأوا من ثوابها والجزاء عليها. إنهم أدخلوا في جنة عالية لا يقادر علاها، لا تسمع فيها لاغية أي كلمة باطلة تنغص سعادتهم ولا كلمة نابية تقلق راحتهم. فيها عين جارية من غير أخدود حفر لها، فيها سرر مرفوعة قدراً وحالاً ومكاناً، وأكواب أقداح لا عرا لها من ذهب وفضة موضوعة لشربهم إن شاءوا شربوا بأيديهم أو ناولتهم غلمانهم، ذاك لون من الشراب أما الفراش فإنها سرر مرفوعة، ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة، وسائد قد صفت للراحة والاتكاء الواحدة إلى جنب الأخرى طنافس ذات خمائل مبثوثة مفروشة هنا وهناك مبسوطة. هذه لمحة خاطفة عن الدار الآخرة تعتبر ذكرى للذاكرين وعظة للمتقين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر عرض سريع لها. ٢- من أسماء القيامة الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها. ٣- بيان أن في النار نصباً وتعباً. على عكس الجنة فإنها لا نصب فيها ولا تعب. ٤- من مؤلمات النفس البشرية لغو الكلام وكذبه باطله وهو ما ينزه عنه المؤمنون أنفسهم.

الغاشية 88:4

شرح الكلمات: هل أتاك: أي قد جاءك. الغاشية: أي القيامة وسميت الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها. وجوه يومئذ: أي يوم إذ تقوم الساعة. خاشعة: أي ذليلة أطلق الوجوه وأراد اصحابها. عاملة ناصبة: أي ذات نصب وتعب بالسلاسل والأغلال وتكليف شاق الأعمال. تصلى نارا حامية: ترد هذه الوجوه ناراً حامية قد اشتدت حرارتها. تسقى من عين آنية: أي بلغت أناها من الحرارة يقال أني الحميم إذا بلغ منتهاه. إلا من ضريع: أي أخبث طعام وأنتنه، وضريع الدنيا نبت يقال له الشبرق لا ترعاه الدواب لخبثه. وجوه يومئذ ناعمة: أي حسنة نضرة. لسعيها راضية: أي لعملها الصالحات في الدنيا راضية في الآخرة لما رأت من ثوابها. لاغية: أي كلمة لاغية من اللغو والباطل. وأكواب: أقداح لا عُرا لها موضوعة على حافة العين للشرب. ونمارق مصفوفة: أي ومساند جمع نمرقة مصفوفة الواحدة إلى جنب الأخرى للاستناد إليها. وزرابي مبثوثة: أي بسط وطنافس لها خمل ومالا خمل لها يسمى سجاده ومعنى مبثوثة مفروشة هنا وهناك مبسوطة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ ٱلْغاشِيَةِ﴾ هذا خطاب من الله تعالى لرسوله محمد ﷺ يقول له فيه هل أتاك نبأ الغاشية وخبرها العظيم وحديثها المهيل المخيف إن لم يكن أتاك فقد أتاك الآن إنه حديث القيامة التي تغشي الناس بأهوالها وصعوبة مواقفها واشتداد أحوالها وإليك عرضاً سريعاً لبعض ما يجري فيها: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ﴾ تغشاهم الغاشية ﴿خاشِعَةٌ﴾ ذليلة ﴿نّاصِبَةٌ﴾ أي ذات نصب وتعب من جرّ السلاسل والأغلال، وتكليف أشق الأعمال ﴿تَصْلىٰ ناراً حامِيَةً﴾ أي ترد ناراً ﴿تُسْقىٰ﴾ أي فيها ﴿مِن عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾ قد بلغت أناها وانتهت إلى غايتها في حرارتها هذا هو الشراب أما الطعام فإنه ليس لهم طعام إلا من ضريع قبيح اللون خبيث الطعم منتن الريح، ﴿لاَّ يُسْمِنُ﴾ آكله ولا يغنيه من جوع. هذه حال من كفر وفجر كفر بالله وبآياته ولقائه ورسوله، أو فجر عن طاعة الله ورسوله فترك الفرائض وغشي المحارم هذه وجوه ووجوه يومئذ ناعمة أي نضرة حسنة فإنها لسعيها راضية أي لسعيها في الدنيا وهو إيمانها وصبرها إيمانها وجهادها إيمانها وتقواها إيمانها وعملها الصالح أصحاب هذه الوجوه راضون بأعمالهم لما رأوا من ثوابها والجزاء عليها. إنهم أدخلوا في جنة عالية لا يقادر علاها، لا تسمع فيها لاغية أي كلمة باطلة تنغص سعادتهم ولا كلمة نابية تقلق راحتهم. فيها عين جارية من غير أخدود حفر لها، فيها سرر مرفوعة قدراً وحالاً ومكاناً، وأكواب أقداح لا عرا لها من ذهب وفضة موضوعة لشربهم إن شاءوا شربوا بأيديهم أو ناولتهم غلمانهم، ذاك لون من الشراب أما الفراش فإنها سرر مرفوعة، ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة، وسائد قد صفت للراحة والاتكاء الواحدة إلى جنب الأخرى طنافس ذات خمائل مبثوثة مفروشة هنا وهناك مبسوطة. هذه لمحة خاطفة عن الدار الآخرة تعتبر ذكرى للذاكرين وعظة للمتقين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر عرض سريع لها. ٢- من أسماء القيامة الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها. ٣- بيان أن في النار نصباً وتعباً. على عكس الجنة فإنها لا نصب فيها ولا تعب. ٤- من مؤلمات النفس البشرية لغو الكلام وكذبه باطله وهو ما ينزه عنه المؤمنون أنفسهم.

الغاشية 88:5

شرح الكلمات: هل أتاك: أي قد جاءك. الغاشية: أي القيامة وسميت الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها. وجوه يومئذ: أي يوم إذ تقوم الساعة. خاشعة: أي ذليلة أطلق الوجوه وأراد اصحابها. عاملة ناصبة: أي ذات نصب وتعب بالسلاسل والأغلال وتكليف شاق الأعمال. تصلى نارا حامية: ترد هذه الوجوه ناراً حامية قد اشتدت حرارتها. تسقى من عين آنية: أي بلغت أناها من الحرارة يقال أني الحميم إذا بلغ منتهاه. إلا من ضريع: أي أخبث طعام وأنتنه، وضريع الدنيا نبت يقال له الشبرق لا ترعاه الدواب لخبثه. وجوه يومئذ ناعمة: أي حسنة نضرة. لسعيها راضية: أي لعملها الصالحات في الدنيا راضية في الآخرة لما رأت من ثوابها. لاغية: أي كلمة لاغية من اللغو والباطل. وأكواب: أقداح لا عُرا لها موضوعة على حافة العين للشرب. ونمارق مصفوفة: أي ومساند جمع نمرقة مصفوفة الواحدة إلى جنب الأخرى للاستناد إليها. وزرابي مبثوثة: أي بسط وطنافس لها خمل ومالا خمل لها يسمى سجاده ومعنى مبثوثة مفروشة هنا وهناك مبسوطة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ ٱلْغاشِيَةِ﴾ هذا خطاب من الله تعالى لرسوله محمد ﷺ يقول له فيه هل أتاك نبأ الغاشية وخبرها العظيم وحديثها المهيل المخيف إن لم يكن أتاك فقد أتاك الآن إنه حديث القيامة التي تغشي الناس بأهوالها وصعوبة مواقفها واشتداد أحوالها وإليك عرضاً سريعاً لبعض ما يجري فيها: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ﴾ تغشاهم الغاشية ﴿خاشِعَةٌ﴾ ذليلة ﴿نّاصِبَةٌ﴾ أي ذات نصب وتعب من جرّ السلاسل والأغلال، وتكليف أشق الأعمال ﴿تَصْلىٰ ناراً حامِيَةً﴾ أي ترد ناراً ﴿تُسْقىٰ﴾ أي فيها ﴿مِن عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾ قد بلغت أناها وانتهت إلى غايتها في حرارتها هذا هو الشراب أما الطعام فإنه ليس لهم طعام إلا من ضريع قبيح اللون خبيث الطعم منتن الريح، ﴿لاَّ يُسْمِنُ﴾ آكله ولا يغنيه من جوع. هذه حال من كفر وفجر كفر بالله وبآياته ولقائه ورسوله، أو فجر عن طاعة الله ورسوله فترك الفرائض وغشي المحارم هذه وجوه ووجوه يومئذ ناعمة أي نضرة حسنة فإنها لسعيها راضية أي لسعيها في الدنيا وهو إيمانها وصبرها إيمانها وجهادها إيمانها وتقواها إيمانها وعملها الصالح أصحاب هذه الوجوه راضون بأعمالهم لما رأوا من ثوابها والجزاء عليها. إنهم أدخلوا في جنة عالية لا يقادر علاها، لا تسمع فيها لاغية أي كلمة باطلة تنغص سعادتهم ولا كلمة نابية تقلق راحتهم. فيها عين جارية من غير أخدود حفر لها، فيها سرر مرفوعة قدراً وحالاً ومكاناً، وأكواب أقداح لا عرا لها من ذهب وفضة موضوعة لشربهم إن شاءوا شربوا بأيديهم أو ناولتهم غلمانهم، ذاك لون من الشراب أما الفراش فإنها سرر مرفوعة، ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة، وسائد قد صفت للراحة والاتكاء الواحدة إلى جنب الأخرى طنافس ذات خمائل مبثوثة مفروشة هنا وهناك مبسوطة. هذه لمحة خاطفة عن الدار الآخرة تعتبر ذكرى للذاكرين وعظة للمتقين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر عرض سريع لها. ٢- من أسماء القيامة الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها. ٣- بيان أن في النار نصباً وتعباً. على عكس الجنة فإنها لا نصب فيها ولا تعب. ٤- من مؤلمات النفس البشرية لغو الكلام وكذبه باطله وهو ما ينزه عنه المؤمنون أنفسهم.

الغاشية 88:6

شرح الكلمات: هل أتاك: أي قد جاءك. الغاشية: أي القيامة وسميت الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها. وجوه يومئذ: أي يوم إذ تقوم الساعة. خاشعة: أي ذليلة أطلق الوجوه وأراد اصحابها. عاملة ناصبة: أي ذات نصب وتعب بالسلاسل والأغلال وتكليف شاق الأعمال. تصلى نارا حامية: ترد هذه الوجوه ناراً حامية قد اشتدت حرارتها. تسقى من عين آنية: أي بلغت أناها من الحرارة يقال أني الحميم إذا بلغ منتهاه. إلا من ضريع: أي أخبث طعام وأنتنه، وضريع الدنيا نبت يقال له الشبرق لا ترعاه الدواب لخبثه. وجوه يومئذ ناعمة: أي حسنة نضرة. لسعيها راضية: أي لعملها الصالحات في الدنيا راضية في الآخرة لما رأت من ثوابها. لاغية: أي كلمة لاغية من اللغو والباطل. وأكواب: أقداح لا عُرا لها موضوعة على حافة العين للشرب. ونمارق مصفوفة: أي ومساند جمع نمرقة مصفوفة الواحدة إلى جنب الأخرى للاستناد إليها. وزرابي مبثوثة: أي بسط وطنافس لها خمل ومالا خمل لها يسمى سجاده ومعنى مبثوثة مفروشة هنا وهناك مبسوطة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ ٱلْغاشِيَةِ﴾ هذا خطاب من الله تعالى لرسوله محمد ﷺ يقول له فيه هل أتاك نبأ الغاشية وخبرها العظيم وحديثها المهيل المخيف إن لم يكن أتاك فقد أتاك الآن إنه حديث القيامة التي تغشي الناس بأهوالها وصعوبة مواقفها واشتداد أحوالها وإليك عرضاً سريعاً لبعض ما يجري فيها: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ﴾ تغشاهم الغاشية ﴿خاشِعَةٌ﴾ ذليلة ﴿نّاصِبَةٌ﴾ أي ذات نصب وتعب من جرّ السلاسل والأغلال، وتكليف أشق الأعمال ﴿تَصْلىٰ ناراً حامِيَةً﴾ أي ترد ناراً ﴿تُسْقىٰ﴾ أي فيها ﴿مِن عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾ قد بلغت أناها وانتهت إلى غايتها في حرارتها هذا هو الشراب أما الطعام فإنه ليس لهم طعام إلا من ضريع قبيح اللون خبيث الطعم منتن الريح، ﴿لاَّ يُسْمِنُ﴾ آكله ولا يغنيه من جوع. هذه حال من كفر وفجر كفر بالله وبآياته ولقائه ورسوله، أو فجر عن طاعة الله ورسوله فترك الفرائض وغشي المحارم هذه وجوه ووجوه يومئذ ناعمة أي نضرة حسنة فإنها لسعيها راضية أي لسعيها في الدنيا وهو إيمانها وصبرها إيمانها وجهادها إيمانها وتقواها إيمانها وعملها الصالح أصحاب هذه الوجوه راضون بأعمالهم لما رأوا من ثوابها والجزاء عليها. إنهم أدخلوا في جنة عالية لا يقادر علاها، لا تسمع فيها لاغية أي كلمة باطلة تنغص سعادتهم ولا كلمة نابية تقلق راحتهم. فيها عين جارية من غير أخدود حفر لها، فيها سرر مرفوعة قدراً وحالاً ومكاناً، وأكواب أقداح لا عرا لها من ذهب وفضة موضوعة لشربهم إن شاءوا شربوا بأيديهم أو ناولتهم غلمانهم، ذاك لون من الشراب أما الفراش فإنها سرر مرفوعة، ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة، وسائد قد صفت للراحة والاتكاء الواحدة إلى جنب الأخرى طنافس ذات خمائل مبثوثة مفروشة هنا وهناك مبسوطة. هذه لمحة خاطفة عن الدار الآخرة تعتبر ذكرى للذاكرين وعظة للمتقين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر عرض سريع لها. ٢- من أسماء القيامة الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها. ٣- بيان أن في النار نصباً وتعباً. على عكس الجنة فإنها لا نصب فيها ولا تعب. ٤- من مؤلمات النفس البشرية لغو الكلام وكذبه باطله وهو ما ينزه عنه المؤمنون أنفسهم.

الغاشية 88:7

شرح الكلمات: هل أتاك: أي قد جاءك. الغاشية: أي القيامة وسميت الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها. وجوه يومئذ: أي يوم إذ تقوم الساعة. خاشعة: أي ذليلة أطلق الوجوه وأراد اصحابها. عاملة ناصبة: أي ذات نصب وتعب بالسلاسل والأغلال وتكليف شاق الأعمال. تصلى نارا حامية: ترد هذه الوجوه ناراً حامية قد اشتدت حرارتها. تسقى من عين آنية: أي بلغت أناها من الحرارة يقال أني الحميم إذا بلغ منتهاه. إلا من ضريع: أي أخبث طعام وأنتنه، وضريع الدنيا نبت يقال له الشبرق لا ترعاه الدواب لخبثه. وجوه يومئذ ناعمة: أي حسنة نضرة. لسعيها راضية: أي لعملها الصالحات في الدنيا راضية في الآخرة لما رأت من ثوابها. لاغية: أي كلمة لاغية من اللغو والباطل. وأكواب: أقداح لا عُرا لها موضوعة على حافة العين للشرب. ونمارق مصفوفة: أي ومساند جمع نمرقة مصفوفة الواحدة إلى جنب الأخرى للاستناد إليها. وزرابي مبثوثة: أي بسط وطنافس لها خمل ومالا خمل لها يسمى سجاده ومعنى مبثوثة مفروشة هنا وهناك مبسوطة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ ٱلْغاشِيَةِ﴾ هذا خطاب من الله تعالى لرسوله محمد ﷺ يقول له فيه هل أتاك نبأ الغاشية وخبرها العظيم وحديثها المهيل المخيف إن لم يكن أتاك فقد أتاك الآن إنه حديث القيامة التي تغشي الناس بأهوالها وصعوبة مواقفها واشتداد أحوالها وإليك عرضاً سريعاً لبعض ما يجري فيها: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ﴾ تغشاهم الغاشية ﴿خاشِعَةٌ﴾ ذليلة ﴿نّاصِبَةٌ﴾ أي ذات نصب وتعب من جرّ السلاسل والأغلال، وتكليف أشق الأعمال ﴿تَصْلىٰ ناراً حامِيَةً﴾ أي ترد ناراً ﴿تُسْقىٰ﴾ أي فيها ﴿مِن عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾ قد بلغت أناها وانتهت إلى غايتها في حرارتها هذا هو الشراب أما الطعام فإنه ليس لهم طعام إلا من ضريع قبيح اللون خبيث الطعم منتن الريح، ﴿لاَّ يُسْمِنُ﴾ آكله ولا يغنيه من جوع. هذه حال من كفر وفجر كفر بالله وبآياته ولقائه ورسوله، أو فجر عن طاعة الله ورسوله فترك الفرائض وغشي المحارم هذه وجوه ووجوه يومئذ ناعمة أي نضرة حسنة فإنها لسعيها راضية أي لسعيها في الدنيا وهو إيمانها وصبرها إيمانها وجهادها إيمانها وتقواها إيمانها وعملها الصالح أصحاب هذه الوجوه راضون بأعمالهم لما رأوا من ثوابها والجزاء عليها. إنهم أدخلوا في جنة عالية لا يقادر علاها، لا تسمع فيها لاغية أي كلمة باطلة تنغص سعادتهم ولا كلمة نابية تقلق راحتهم. فيها عين جارية من غير أخدود حفر لها، فيها سرر مرفوعة قدراً وحالاً ومكاناً، وأكواب أقداح لا عرا لها من ذهب وفضة موضوعة لشربهم إن شاءوا شربوا بأيديهم أو ناولتهم غلمانهم، ذاك لون من الشراب أما الفراش فإنها سرر مرفوعة، ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة، وسائد قد صفت للراحة والاتكاء الواحدة إلى جنب الأخرى طنافس ذات خمائل مبثوثة مفروشة هنا وهناك مبسوطة. هذه لمحة خاطفة عن الدار الآخرة تعتبر ذكرى للذاكرين وعظة للمتقين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر عرض سريع لها. ٢- من أسماء القيامة الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها. ٣- بيان أن في النار نصباً وتعباً. على عكس الجنة فإنها لا نصب فيها ولا تعب. ٤- من مؤلمات النفس البشرية لغو الكلام وكذبه باطله وهو ما ينزه عنه المؤمنون أنفسهم.

الغاشية 88:8

شرح الكلمات: هل أتاك: أي قد جاءك. الغاشية: أي القيامة وسميت الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها. وجوه يومئذ: أي يوم إذ تقوم الساعة. خاشعة: أي ذليلة أطلق الوجوه وأراد اصحابها. عاملة ناصبة: أي ذات نصب وتعب بالسلاسل والأغلال وتكليف شاق الأعمال. تصلى نارا حامية: ترد هذه الوجوه ناراً حامية قد اشتدت حرارتها. تسقى من عين آنية: أي بلغت أناها من الحرارة يقال أني الحميم إذا بلغ منتهاه. إلا من ضريع: أي أخبث طعام وأنتنه، وضريع الدنيا نبت يقال له الشبرق لا ترعاه الدواب لخبثه. وجوه يومئذ ناعمة: أي حسنة نضرة. لسعيها راضية: أي لعملها الصالحات في الدنيا راضية في الآخرة لما رأت من ثوابها. لاغية: أي كلمة لاغية من اللغو والباطل. وأكواب: أقداح لا عُرا لها موضوعة على حافة العين للشرب. ونمارق مصفوفة: أي ومساند جمع نمرقة مصفوفة الواحدة إلى جنب الأخرى للاستناد إليها. وزرابي مبثوثة: أي بسط وطنافس لها خمل ومالا خمل لها يسمى سجاده ومعنى مبثوثة مفروشة هنا وهناك مبسوطة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ ٱلْغاشِيَةِ﴾ هذا خطاب من الله تعالى لرسوله محمد ﷺ يقول له فيه هل أتاك نبأ الغاشية وخبرها العظيم وحديثها المهيل المخيف إن لم يكن أتاك فقد أتاك الآن إنه حديث القيامة التي تغشي الناس بأهوالها وصعوبة مواقفها واشتداد أحوالها وإليك عرضاً سريعاً لبعض ما يجري فيها: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ﴾ تغشاهم الغاشية ﴿خاشِعَةٌ﴾ ذليلة ﴿نّاصِبَةٌ﴾ أي ذات نصب وتعب من جرّ السلاسل والأغلال، وتكليف أشق الأعمال ﴿تَصْلىٰ ناراً حامِيَةً﴾ أي ترد ناراً ﴿تُسْقىٰ﴾ أي فيها ﴿مِن عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾ قد بلغت أناها وانتهت إلى غايتها في حرارتها هذا هو الشراب أما الطعام فإنه ليس لهم طعام إلا من ضريع قبيح اللون خبيث الطعم منتن الريح، ﴿لاَّ يُسْمِنُ﴾ آكله ولا يغنيه من جوع. هذه حال من كفر وفجر كفر بالله وبآياته ولقائه ورسوله، أو فجر عن طاعة الله ورسوله فترك الفرائض وغشي المحارم هذه وجوه ووجوه يومئذ ناعمة أي نضرة حسنة فإنها لسعيها راضية أي لسعيها في الدنيا وهو إيمانها وصبرها إيمانها وجهادها إيمانها وتقواها إيمانها وعملها الصالح أصحاب هذه الوجوه راضون بأعمالهم لما رأوا من ثوابها والجزاء عليها. إنهم أدخلوا في جنة عالية لا يقادر علاها، لا تسمع فيها لاغية أي كلمة باطلة تنغص سعادتهم ولا كلمة نابية تقلق راحتهم. فيها عين جارية من غير أخدود حفر لها، فيها سرر مرفوعة قدراً وحالاً ومكاناً، وأكواب أقداح لا عرا لها من ذهب وفضة موضوعة لشربهم إن شاءوا شربوا بأيديهم أو ناولتهم غلمانهم، ذاك لون من الشراب أما الفراش فإنها سرر مرفوعة، ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة، وسائد قد صفت للراحة والاتكاء الواحدة إلى جنب الأخرى طنافس ذات خمائل مبثوثة مفروشة هنا وهناك مبسوطة. هذه لمحة خاطفة عن الدار الآخرة تعتبر ذكرى للذاكرين وعظة للمتقين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر عرض سريع لها. ٢- من أسماء القيامة الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها. ٣- بيان أن في النار نصباً وتعباً. على عكس الجنة فإنها لا نصب فيها ولا تعب. ٤- من مؤلمات النفس البشرية لغو الكلام وكذبه باطله وهو ما ينزه عنه المؤمنون أنفسهم.

الغاشية 88:9

شرح الكلمات: هل أتاك: أي قد جاءك. الغاشية: أي القيامة وسميت الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها. وجوه يومئذ: أي يوم إذ تقوم الساعة. خاشعة: أي ذليلة أطلق الوجوه وأراد اصحابها. عاملة ناصبة: أي ذات نصب وتعب بالسلاسل والأغلال وتكليف شاق الأعمال. تصلى نارا حامية: ترد هذه الوجوه ناراً حامية قد اشتدت حرارتها. تسقى من عين آنية: أي بلغت أناها من الحرارة يقال أني الحميم إذا بلغ منتهاه. إلا من ضريع: أي أخبث طعام وأنتنه، وضريع الدنيا نبت يقال له الشبرق لا ترعاه الدواب لخبثه. وجوه يومئذ ناعمة: أي حسنة نضرة. لسعيها راضية: أي لعملها الصالحات في الدنيا راضية في الآخرة لما رأت من ثوابها. لاغية: أي كلمة لاغية من اللغو والباطل. وأكواب: أقداح لا عُرا لها موضوعة على حافة العين للشرب. ونمارق مصفوفة: أي ومساند جمع نمرقة مصفوفة الواحدة إلى جنب الأخرى للاستناد إليها. وزرابي مبثوثة: أي بسط وطنافس لها خمل ومالا خمل لها يسمى سجاده ومعنى مبثوثة مفروشة هنا وهناك مبسوطة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ ٱلْغاشِيَةِ﴾ هذا خطاب من الله تعالى لرسوله محمد ﷺ يقول له فيه هل أتاك نبأ الغاشية وخبرها العظيم وحديثها المهيل المخيف إن لم يكن أتاك فقد أتاك الآن إنه حديث القيامة التي تغشي الناس بأهوالها وصعوبة مواقفها واشتداد أحوالها وإليك عرضاً سريعاً لبعض ما يجري فيها: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ﴾ تغشاهم الغاشية ﴿خاشِعَةٌ﴾ ذليلة ﴿نّاصِبَةٌ﴾ أي ذات نصب وتعب من جرّ السلاسل والأغلال، وتكليف أشق الأعمال ﴿تَصْلىٰ ناراً حامِيَةً﴾ أي ترد ناراً ﴿تُسْقىٰ﴾ أي فيها ﴿مِن عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾ قد بلغت أناها وانتهت إلى غايتها في حرارتها هذا هو الشراب أما الطعام فإنه ليس لهم طعام إلا من ضريع قبيح اللون خبيث الطعم منتن الريح، ﴿لاَّ يُسْمِنُ﴾ آكله ولا يغنيه من جوع. هذه حال من كفر وفجر كفر بالله وبآياته ولقائه ورسوله، أو فجر عن طاعة الله ورسوله فترك الفرائض وغشي المحارم هذه وجوه ووجوه يومئذ ناعمة أي نضرة حسنة فإنها لسعيها راضية أي لسعيها في الدنيا وهو إيمانها وصبرها إيمانها وجهادها إيمانها وتقواها إيمانها وعملها الصالح أصحاب هذه الوجوه راضون بأعمالهم لما رأوا من ثوابها والجزاء عليها. إنهم أدخلوا في جنة عالية لا يقادر علاها، لا تسمع فيها لاغية أي كلمة باطلة تنغص سعادتهم ولا كلمة نابية تقلق راحتهم. فيها عين جارية من غير أخدود حفر لها، فيها سرر مرفوعة قدراً وحالاً ومكاناً، وأكواب أقداح لا عرا لها من ذهب وفضة موضوعة لشربهم إن شاءوا شربوا بأيديهم أو ناولتهم غلمانهم، ذاك لون من الشراب أما الفراش فإنها سرر مرفوعة، ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة، وسائد قد صفت للراحة والاتكاء الواحدة إلى جنب الأخرى طنافس ذات خمائل مبثوثة مفروشة هنا وهناك مبسوطة. هذه لمحة خاطفة عن الدار الآخرة تعتبر ذكرى للذاكرين وعظة للمتقين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر عرض سريع لها. ٢- من أسماء القيامة الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها. ٣- بيان أن في النار نصباً وتعباً. على عكس الجنة فإنها لا نصب فيها ولا تعب. ٤- من مؤلمات النفس البشرية لغو الكلام وكذبه باطله وهو ما ينزه عنه المؤمنون أنفسهم.

الغاشية 88:10

شرح الكلمات: هل أتاك: أي قد جاءك. الغاشية: أي القيامة وسميت الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها. وجوه يومئذ: أي يوم إذ تقوم الساعة. خاشعة: أي ذليلة أطلق الوجوه وأراد اصحابها. عاملة ناصبة: أي ذات نصب وتعب بالسلاسل والأغلال وتكليف شاق الأعمال. تصلى نارا حامية: ترد هذه الوجوه ناراً حامية قد اشتدت حرارتها. تسقى من عين آنية: أي بلغت أناها من الحرارة يقال أني الحميم إذا بلغ منتهاه. إلا من ضريع: أي أخبث طعام وأنتنه، وضريع الدنيا نبت يقال له الشبرق لا ترعاه الدواب لخبثه. وجوه يومئذ ناعمة: أي حسنة نضرة. لسعيها راضية: أي لعملها الصالحات في الدنيا راضية في الآخرة لما رأت من ثوابها. لاغية: أي كلمة لاغية من اللغو والباطل. وأكواب: أقداح لا عُرا لها موضوعة على حافة العين للشرب. ونمارق مصفوفة: أي ومساند جمع نمرقة مصفوفة الواحدة إلى جنب الأخرى للاستناد إليها. وزرابي مبثوثة: أي بسط وطنافس لها خمل ومالا خمل لها يسمى سجاده ومعنى مبثوثة مفروشة هنا وهناك مبسوطة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ ٱلْغاشِيَةِ﴾ هذا خطاب من الله تعالى لرسوله محمد ﷺ يقول له فيه هل أتاك نبأ الغاشية وخبرها العظيم وحديثها المهيل المخيف إن لم يكن أتاك فقد أتاك الآن إنه حديث القيامة التي تغشي الناس بأهوالها وصعوبة مواقفها واشتداد أحوالها وإليك عرضاً سريعاً لبعض ما يجري فيها: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ﴾ تغشاهم الغاشية ﴿خاشِعَةٌ﴾ ذليلة ﴿نّاصِبَةٌ﴾ أي ذات نصب وتعب من جرّ السلاسل والأغلال، وتكليف أشق الأعمال ﴿تَصْلىٰ ناراً حامِيَةً﴾ أي ترد ناراً ﴿تُسْقىٰ﴾ أي فيها ﴿مِن عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾ قد بلغت أناها وانتهت إلى غايتها في حرارتها هذا هو الشراب أما الطعام فإنه ليس لهم طعام إلا من ضريع قبيح اللون خبيث الطعم منتن الريح، ﴿لاَّ يُسْمِنُ﴾ آكله ولا يغنيه من جوع. هذه حال من كفر وفجر كفر بالله وبآياته ولقائه ورسوله، أو فجر عن طاعة الله ورسوله فترك الفرائض وغشي المحارم هذه وجوه ووجوه يومئذ ناعمة أي نضرة حسنة فإنها لسعيها راضية أي لسعيها في الدنيا وهو إيمانها وصبرها إيمانها وجهادها إيمانها وتقواها إيمانها وعملها الصالح أصحاب هذه الوجوه راضون بأعمالهم لما رأوا من ثوابها والجزاء عليها. إنهم أدخلوا في جنة عالية لا يقادر علاها، لا تسمع فيها لاغية أي كلمة باطلة تنغص سعادتهم ولا كلمة نابية تقلق راحتهم. فيها عين جارية من غير أخدود حفر لها، فيها سرر مرفوعة قدراً وحالاً ومكاناً، وأكواب أقداح لا عرا لها من ذهب وفضة موضوعة لشربهم إن شاءوا شربوا بأيديهم أو ناولتهم غلمانهم، ذاك لون من الشراب أما الفراش فإنها سرر مرفوعة، ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة، وسائد قد صفت للراحة والاتكاء الواحدة إلى جنب الأخرى طنافس ذات خمائل مبثوثة مفروشة هنا وهناك مبسوطة. هذه لمحة خاطفة عن الدار الآخرة تعتبر ذكرى للذاكرين وعظة للمتقين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر عرض سريع لها. ٢- من أسماء القيامة الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها. ٣- بيان أن في النار نصباً وتعباً. على عكس الجنة فإنها لا نصب فيها ولا تعب. ٤- من مؤلمات النفس البشرية لغو الكلام وكذبه باطله وهو ما ينزه عنه المؤمنون أنفسهم.

الغاشية 88:11

شرح الكلمات: هل أتاك: أي قد جاءك. الغاشية: أي القيامة وسميت الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها. وجوه يومئذ: أي يوم إذ تقوم الساعة. خاشعة: أي ذليلة أطلق الوجوه وأراد اصحابها. عاملة ناصبة: أي ذات نصب وتعب بالسلاسل والأغلال وتكليف شاق الأعمال. تصلى نارا حامية: ترد هذه الوجوه ناراً حامية قد اشتدت حرارتها. تسقى من عين آنية: أي بلغت أناها من الحرارة يقال أني الحميم إذا بلغ منتهاه. إلا من ضريع: أي أخبث طعام وأنتنه، وضريع الدنيا نبت يقال له الشبرق لا ترعاه الدواب لخبثه. وجوه يومئذ ناعمة: أي حسنة نضرة. لسعيها راضية: أي لعملها الصالحات في الدنيا راضية في الآخرة لما رأت من ثوابها. لاغية: أي كلمة لاغية من اللغو والباطل. وأكواب: أقداح لا عُرا لها موضوعة على حافة العين للشرب. ونمارق مصفوفة: أي ومساند جمع نمرقة مصفوفة الواحدة إلى جنب الأخرى للاستناد إليها. وزرابي مبثوثة: أي بسط وطنافس لها خمل ومالا خمل لها يسمى سجاده ومعنى مبثوثة مفروشة هنا وهناك مبسوطة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ ٱلْغاشِيَةِ﴾ هذا خطاب من الله تعالى لرسوله محمد ﷺ يقول له فيه هل أتاك نبأ الغاشية وخبرها العظيم وحديثها المهيل المخيف إن لم يكن أتاك فقد أتاك الآن إنه حديث القيامة التي تغشي الناس بأهوالها وصعوبة مواقفها واشتداد أحوالها وإليك عرضاً سريعاً لبعض ما يجري فيها: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ﴾ تغشاهم الغاشية ﴿خاشِعَةٌ﴾ ذليلة ﴿نّاصِبَةٌ﴾ أي ذات نصب وتعب من جرّ السلاسل والأغلال، وتكليف أشق الأعمال ﴿تَصْلىٰ ناراً حامِيَةً﴾ أي ترد ناراً ﴿تُسْقىٰ﴾ أي فيها ﴿مِن عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾ قد بلغت أناها وانتهت إلى غايتها في حرارتها هذا هو الشراب أما الطعام فإنه ليس لهم طعام إلا من ضريع قبيح اللون خبيث الطعم منتن الريح، ﴿لاَّ يُسْمِنُ﴾ آكله ولا يغنيه من جوع. هذه حال من كفر وفجر كفر بالله وبآياته ولقائه ورسوله، أو فجر عن طاعة الله ورسوله فترك الفرائض وغشي المحارم هذه وجوه ووجوه يومئذ ناعمة أي نضرة حسنة فإنها لسعيها راضية أي لسعيها في الدنيا وهو إيمانها وصبرها إيمانها وجهادها إيمانها وتقواها إيمانها وعملها الصالح أصحاب هذه الوجوه راضون بأعمالهم لما رأوا من ثوابها والجزاء عليها. إنهم أدخلوا في جنة عالية لا يقادر علاها، لا تسمع فيها لاغية أي كلمة باطلة تنغص سعادتهم ولا كلمة نابية تقلق راحتهم. فيها عين جارية من غير أخدود حفر لها، فيها سرر مرفوعة قدراً وحالاً ومكاناً، وأكواب أقداح لا عرا لها من ذهب وفضة موضوعة لشربهم إن شاءوا شربوا بأيديهم أو ناولتهم غلمانهم، ذاك لون من الشراب أما الفراش فإنها سرر مرفوعة، ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة، وسائد قد صفت للراحة والاتكاء الواحدة إلى جنب الأخرى طنافس ذات خمائل مبثوثة مفروشة هنا وهناك مبسوطة. هذه لمحة خاطفة عن الدار الآخرة تعتبر ذكرى للذاكرين وعظة للمتقين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر عرض سريع لها. ٢- من أسماء القيامة الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها. ٣- بيان أن في النار نصباً وتعباً. على عكس الجنة فإنها لا نصب فيها ولا تعب. ٤- من مؤلمات النفس البشرية لغو الكلام وكذبه باطله وهو ما ينزه عنه المؤمنون أنفسهم.

الغاشية 88:12

شرح الكلمات: هل أتاك: أي قد جاءك. الغاشية: أي القيامة وسميت الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها. وجوه يومئذ: أي يوم إذ تقوم الساعة. خاشعة: أي ذليلة أطلق الوجوه وأراد اصحابها. عاملة ناصبة: أي ذات نصب وتعب بالسلاسل والأغلال وتكليف شاق الأعمال. تصلى نارا حامية: ترد هذه الوجوه ناراً حامية قد اشتدت حرارتها. تسقى من عين آنية: أي بلغت أناها من الحرارة يقال أني الحميم إذا بلغ منتهاه. إلا من ضريع: أي أخبث طعام وأنتنه، وضريع الدنيا نبت يقال له الشبرق لا ترعاه الدواب لخبثه. وجوه يومئذ ناعمة: أي حسنة نضرة. لسعيها راضية: أي لعملها الصالحات في الدنيا راضية في الآخرة لما رأت من ثوابها. لاغية: أي كلمة لاغية من اللغو والباطل. وأكواب: أقداح لا عُرا لها موضوعة على حافة العين للشرب. ونمارق مصفوفة: أي ومساند جمع نمرقة مصفوفة الواحدة إلى جنب الأخرى للاستناد إليها. وزرابي مبثوثة: أي بسط وطنافس لها خمل ومالا خمل لها يسمى سجاده ومعنى مبثوثة مفروشة هنا وهناك مبسوطة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ ٱلْغاشِيَةِ﴾ هذا خطاب من الله تعالى لرسوله محمد ﷺ يقول له فيه هل أتاك نبأ الغاشية وخبرها العظيم وحديثها المهيل المخيف إن لم يكن أتاك فقد أتاك الآن إنه حديث القيامة التي تغشي الناس بأهوالها وصعوبة مواقفها واشتداد أحوالها وإليك عرضاً سريعاً لبعض ما يجري فيها: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ﴾ تغشاهم الغاشية ﴿خاشِعَةٌ﴾ ذليلة ﴿نّاصِبَةٌ﴾ أي ذات نصب وتعب من جرّ السلاسل والأغلال، وتكليف أشق الأعمال ﴿تَصْلىٰ ناراً حامِيَةً﴾ أي ترد ناراً ﴿تُسْقىٰ﴾ أي فيها ﴿مِن عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾ قد بلغت أناها وانتهت إلى غايتها في حرارتها هذا هو الشراب أما الطعام فإنه ليس لهم طعام إلا من ضريع قبيح اللون خبيث الطعم منتن الريح، ﴿لاَّ يُسْمِنُ﴾ آكله ولا يغنيه من جوع. هذه حال من كفر وفجر كفر بالله وبآياته ولقائه ورسوله، أو فجر عن طاعة الله ورسوله فترك الفرائض وغشي المحارم هذه وجوه ووجوه يومئذ ناعمة أي نضرة حسنة فإنها لسعيها راضية أي لسعيها في الدنيا وهو إيمانها وصبرها إيمانها وجهادها إيمانها وتقواها إيمانها وعملها الصالح أصحاب هذه الوجوه راضون بأعمالهم لما رأوا من ثوابها والجزاء عليها. إنهم أدخلوا في جنة عالية لا يقادر علاها، لا تسمع فيها لاغية أي كلمة باطلة تنغص سعادتهم ولا كلمة نابية تقلق راحتهم. فيها عين جارية من غير أخدود حفر لها، فيها سرر مرفوعة قدراً وحالاً ومكاناً، وأكواب أقداح لا عرا لها من ذهب وفضة موضوعة لشربهم إن شاءوا شربوا بأيديهم أو ناولتهم غلمانهم، ذاك لون من الشراب أما الفراش فإنها سرر مرفوعة، ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة، وسائد قد صفت للراحة والاتكاء الواحدة إلى جنب الأخرى طنافس ذات خمائل مبثوثة مفروشة هنا وهناك مبسوطة. هذه لمحة خاطفة عن الدار الآخرة تعتبر ذكرى للذاكرين وعظة للمتقين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر عرض سريع لها. ٢- من أسماء القيامة الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها. ٣- بيان أن في النار نصباً وتعباً. على عكس الجنة فإنها لا نصب فيها ولا تعب. ٤- من مؤلمات النفس البشرية لغو الكلام وكذبه باطله وهو ما ينزه عنه المؤمنون أنفسهم.

الغاشية 88:13

شرح الكلمات: هل أتاك: أي قد جاءك. الغاشية: أي القيامة وسميت الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها. وجوه يومئذ: أي يوم إذ تقوم الساعة. خاشعة: أي ذليلة أطلق الوجوه وأراد اصحابها. عاملة ناصبة: أي ذات نصب وتعب بالسلاسل والأغلال وتكليف شاق الأعمال. تصلى نارا حامية: ترد هذه الوجوه ناراً حامية قد اشتدت حرارتها. تسقى من عين آنية: أي بلغت أناها من الحرارة يقال أني الحميم إذا بلغ منتهاه. إلا من ضريع: أي أخبث طعام وأنتنه، وضريع الدنيا نبت يقال له الشبرق لا ترعاه الدواب لخبثه. وجوه يومئذ ناعمة: أي حسنة نضرة. لسعيها راضية: أي لعملها الصالحات في الدنيا راضية في الآخرة لما رأت من ثوابها. لاغية: أي كلمة لاغية من اللغو والباطل. وأكواب: أقداح لا عُرا لها موضوعة على حافة العين للشرب. ونمارق مصفوفة: أي ومساند جمع نمرقة مصفوفة الواحدة إلى جنب الأخرى للاستناد إليها. وزرابي مبثوثة: أي بسط وطنافس لها خمل ومالا خمل لها يسمى سجاده ومعنى مبثوثة مفروشة هنا وهناك مبسوطة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ ٱلْغاشِيَةِ﴾ هذا خطاب من الله تعالى لرسوله محمد ﷺ يقول له فيه هل أتاك نبأ الغاشية وخبرها العظيم وحديثها المهيل المخيف إن لم يكن أتاك فقد أتاك الآن إنه حديث القيامة التي تغشي الناس بأهوالها وصعوبة مواقفها واشتداد أحوالها وإليك عرضاً سريعاً لبعض ما يجري فيها: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ﴾ تغشاهم الغاشية ﴿خاشِعَةٌ﴾ ذليلة ﴿نّاصِبَةٌ﴾ أي ذات نصب وتعب من جرّ السلاسل والأغلال، وتكليف أشق الأعمال ﴿تَصْلىٰ ناراً حامِيَةً﴾ أي ترد ناراً ﴿تُسْقىٰ﴾ أي فيها ﴿مِن عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾ قد بلغت أناها وانتهت إلى غايتها في حرارتها هذا هو الشراب أما الطعام فإنه ليس لهم طعام إلا من ضريع قبيح اللون خبيث الطعم منتن الريح، ﴿لاَّ يُسْمِنُ﴾ آكله ولا يغنيه من جوع. هذه حال من كفر وفجر كفر بالله وبآياته ولقائه ورسوله، أو فجر عن طاعة الله ورسوله فترك الفرائض وغشي المحارم هذه وجوه ووجوه يومئذ ناعمة أي نضرة حسنة فإنها لسعيها راضية أي لسعيها في الدنيا وهو إيمانها وصبرها إيمانها وجهادها إيمانها وتقواها إيمانها وعملها الصالح أصحاب هذه الوجوه راضون بأعمالهم لما رأوا من ثوابها والجزاء عليها. إنهم أدخلوا في جنة عالية لا يقادر علاها، لا تسمع فيها لاغية أي كلمة باطلة تنغص سعادتهم ولا كلمة نابية تقلق راحتهم. فيها عين جارية من غير أخدود حفر لها، فيها سرر مرفوعة قدراً وحالاً ومكاناً، وأكواب أقداح لا عرا لها من ذهب وفضة موضوعة لشربهم إن شاءوا شربوا بأيديهم أو ناولتهم غلمانهم، ذاك لون من الشراب أما الفراش فإنها سرر مرفوعة، ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة، وسائد قد صفت للراحة والاتكاء الواحدة إلى جنب الأخرى طنافس ذات خمائل مبثوثة مفروشة هنا وهناك مبسوطة. هذه لمحة خاطفة عن الدار الآخرة تعتبر ذكرى للذاكرين وعظة للمتقين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر عرض سريع لها. ٢- من أسماء القيامة الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها. ٣- بيان أن في النار نصباً وتعباً. على عكس الجنة فإنها لا نصب فيها ولا تعب. ٤- من مؤلمات النفس البشرية لغو الكلام وكذبه باطله وهو ما ينزه عنه المؤمنون أنفسهم.

الغاشية 88:14

شرح الكلمات: هل أتاك: أي قد جاءك. الغاشية: أي القيامة وسميت الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها. وجوه يومئذ: أي يوم إذ تقوم الساعة. خاشعة: أي ذليلة أطلق الوجوه وأراد اصحابها. عاملة ناصبة: أي ذات نصب وتعب بالسلاسل والأغلال وتكليف شاق الأعمال. تصلى نارا حامية: ترد هذه الوجوه ناراً حامية قد اشتدت حرارتها. تسقى من عين آنية: أي بلغت أناها من الحرارة يقال أني الحميم إذا بلغ منتهاه. إلا من ضريع: أي أخبث طعام وأنتنه، وضريع الدنيا نبت يقال له الشبرق لا ترعاه الدواب لخبثه. وجوه يومئذ ناعمة: أي حسنة نضرة. لسعيها راضية: أي لعملها الصالحات في الدنيا راضية في الآخرة لما رأت من ثوابها. لاغية: أي كلمة لاغية من اللغو والباطل. وأكواب: أقداح لا عُرا لها موضوعة على حافة العين للشرب. ونمارق مصفوفة: أي ومساند جمع نمرقة مصفوفة الواحدة إلى جنب الأخرى للاستناد إليها. وزرابي مبثوثة: أي بسط وطنافس لها خمل ومالا خمل لها يسمى سجاده ومعنى مبثوثة مفروشة هنا وهناك مبسوطة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ ٱلْغاشِيَةِ﴾ هذا خطاب من الله تعالى لرسوله محمد ﷺ يقول له فيه هل أتاك نبأ الغاشية وخبرها العظيم وحديثها المهيل المخيف إن لم يكن أتاك فقد أتاك الآن إنه حديث القيامة التي تغشي الناس بأهوالها وصعوبة مواقفها واشتداد أحوالها وإليك عرضاً سريعاً لبعض ما يجري فيها: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ﴾ تغشاهم الغاشية ﴿خاشِعَةٌ﴾ ذليلة ﴿نّاصِبَةٌ﴾ أي ذات نصب وتعب من جرّ السلاسل والأغلال، وتكليف أشق الأعمال ﴿تَصْلىٰ ناراً حامِيَةً﴾ أي ترد ناراً ﴿تُسْقىٰ﴾ أي فيها ﴿مِن عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾ قد بلغت أناها وانتهت إلى غايتها في حرارتها هذا هو الشراب أما الطعام فإنه ليس لهم طعام إلا من ضريع قبيح اللون خبيث الطعم منتن الريح، ﴿لاَّ يُسْمِنُ﴾ آكله ولا يغنيه من جوع. هذه حال من كفر وفجر كفر بالله وبآياته ولقائه ورسوله، أو فجر عن طاعة الله ورسوله فترك الفرائض وغشي المحارم هذه وجوه ووجوه يومئذ ناعمة أي نضرة حسنة فإنها لسعيها راضية أي لسعيها في الدنيا وهو إيمانها وصبرها إيمانها وجهادها إيمانها وتقواها إيمانها وعملها الصالح أصحاب هذه الوجوه راضون بأعمالهم لما رأوا من ثوابها والجزاء عليها. إنهم أدخلوا في جنة عالية لا يقادر علاها، لا تسمع فيها لاغية أي كلمة باطلة تنغص سعادتهم ولا كلمة نابية تقلق راحتهم. فيها عين جارية من غير أخدود حفر لها، فيها سرر مرفوعة قدراً وحالاً ومكاناً، وأكواب أقداح لا عرا لها من ذهب وفضة موضوعة لشربهم إن شاءوا شربوا بأيديهم أو ناولتهم غلمانهم، ذاك لون من الشراب أما الفراش فإنها سرر مرفوعة، ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة، وسائد قد صفت للراحة والاتكاء الواحدة إلى جنب الأخرى طنافس ذات خمائل مبثوثة مفروشة هنا وهناك مبسوطة. هذه لمحة خاطفة عن الدار الآخرة تعتبر ذكرى للذاكرين وعظة للمتقين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر عرض سريع لها. ٢- من أسماء القيامة الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها. ٣- بيان أن في النار نصباً وتعباً. على عكس الجنة فإنها لا نصب فيها ولا تعب. ٤- من مؤلمات النفس البشرية لغو الكلام وكذبه باطله وهو ما ينزه عنه المؤمنون أنفسهم.

الغاشية 88:15

شرح الكلمات: هل أتاك: أي قد جاءك. الغاشية: أي القيامة وسميت الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها. وجوه يومئذ: أي يوم إذ تقوم الساعة. خاشعة: أي ذليلة أطلق الوجوه وأراد اصحابها. عاملة ناصبة: أي ذات نصب وتعب بالسلاسل والأغلال وتكليف شاق الأعمال. تصلى نارا حامية: ترد هذه الوجوه ناراً حامية قد اشتدت حرارتها. تسقى من عين آنية: أي بلغت أناها من الحرارة يقال أني الحميم إذا بلغ منتهاه. إلا من ضريع: أي أخبث طعام وأنتنه، وضريع الدنيا نبت يقال له الشبرق لا ترعاه الدواب لخبثه. وجوه يومئذ ناعمة: أي حسنة نضرة. لسعيها راضية: أي لعملها الصالحات في الدنيا راضية في الآخرة لما رأت من ثوابها. لاغية: أي كلمة لاغية من اللغو والباطل. وأكواب: أقداح لا عُرا لها موضوعة على حافة العين للشرب. ونمارق مصفوفة: أي ومساند جمع نمرقة مصفوفة الواحدة إلى جنب الأخرى للاستناد إليها. وزرابي مبثوثة: أي بسط وطنافس لها خمل ومالا خمل لها يسمى سجاده ومعنى مبثوثة مفروشة هنا وهناك مبسوطة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ ٱلْغاشِيَةِ﴾ هذا خطاب من الله تعالى لرسوله محمد ﷺ يقول له فيه هل أتاك نبأ الغاشية وخبرها العظيم وحديثها المهيل المخيف إن لم يكن أتاك فقد أتاك الآن إنه حديث القيامة التي تغشي الناس بأهوالها وصعوبة مواقفها واشتداد أحوالها وإليك عرضاً سريعاً لبعض ما يجري فيها: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ﴾ تغشاهم الغاشية ﴿خاشِعَةٌ﴾ ذليلة ﴿نّاصِبَةٌ﴾ أي ذات نصب وتعب من جرّ السلاسل والأغلال، وتكليف أشق الأعمال ﴿تَصْلىٰ ناراً حامِيَةً﴾ أي ترد ناراً ﴿تُسْقىٰ﴾ أي فيها ﴿مِن عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾ قد بلغت أناها وانتهت إلى غايتها في حرارتها هذا هو الشراب أما الطعام فإنه ليس لهم طعام إلا من ضريع قبيح اللون خبيث الطعم منتن الريح، ﴿لاَّ يُسْمِنُ﴾ آكله ولا يغنيه من جوع. هذه حال من كفر وفجر كفر بالله وبآياته ولقائه ورسوله، أو فجر عن طاعة الله ورسوله فترك الفرائض وغشي المحارم هذه وجوه ووجوه يومئذ ناعمة أي نضرة حسنة فإنها لسعيها راضية أي لسعيها في الدنيا وهو إيمانها وصبرها إيمانها وجهادها إيمانها وتقواها إيمانها وعملها الصالح أصحاب هذه الوجوه راضون بأعمالهم لما رأوا من ثوابها والجزاء عليها. إنهم أدخلوا في جنة عالية لا يقادر علاها، لا تسمع فيها لاغية أي كلمة باطلة تنغص سعادتهم ولا كلمة نابية تقلق راحتهم. فيها عين جارية من غير أخدود حفر لها، فيها سرر مرفوعة قدراً وحالاً ومكاناً، وأكواب أقداح لا عرا لها من ذهب وفضة موضوعة لشربهم إن شاءوا شربوا بأيديهم أو ناولتهم غلمانهم، ذاك لون من الشراب أما الفراش فإنها سرر مرفوعة، ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة، وسائد قد صفت للراحة والاتكاء الواحدة إلى جنب الأخرى طنافس ذات خمائل مبثوثة مفروشة هنا وهناك مبسوطة. هذه لمحة خاطفة عن الدار الآخرة تعتبر ذكرى للذاكرين وعظة للمتقين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر عرض سريع لها. ٢- من أسماء القيامة الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها. ٣- بيان أن في النار نصباً وتعباً. على عكس الجنة فإنها لا نصب فيها ولا تعب. ٤- من مؤلمات النفس البشرية لغو الكلام وكذبه باطله وهو ما ينزه عنه المؤمنون أنفسهم.

الغاشية 88:16

شرح الكلمات: هل أتاك: أي قد جاءك. الغاشية: أي القيامة وسميت الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها. وجوه يومئذ: أي يوم إذ تقوم الساعة. خاشعة: أي ذليلة أطلق الوجوه وأراد اصحابها. عاملة ناصبة: أي ذات نصب وتعب بالسلاسل والأغلال وتكليف شاق الأعمال. تصلى نارا حامية: ترد هذه الوجوه ناراً حامية قد اشتدت حرارتها. تسقى من عين آنية: أي بلغت أناها من الحرارة يقال أني الحميم إذا بلغ منتهاه. إلا من ضريع: أي أخبث طعام وأنتنه، وضريع الدنيا نبت يقال له الشبرق لا ترعاه الدواب لخبثه. وجوه يومئذ ناعمة: أي حسنة نضرة. لسعيها راضية: أي لعملها الصالحات في الدنيا راضية في الآخرة لما رأت من ثوابها. لاغية: أي كلمة لاغية من اللغو والباطل. وأكواب: أقداح لا عُرا لها موضوعة على حافة العين للشرب. ونمارق مصفوفة: أي ومساند جمع نمرقة مصفوفة الواحدة إلى جنب الأخرى للاستناد إليها. وزرابي مبثوثة: أي بسط وطنافس لها خمل ومالا خمل لها يسمى سجاده ومعنى مبثوثة مفروشة هنا وهناك مبسوطة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ ٱلْغاشِيَةِ﴾ هذا خطاب من الله تعالى لرسوله محمد ﷺ يقول له فيه هل أتاك نبأ الغاشية وخبرها العظيم وحديثها المهيل المخيف إن لم يكن أتاك فقد أتاك الآن إنه حديث القيامة التي تغشي الناس بأهوالها وصعوبة مواقفها واشتداد أحوالها وإليك عرضاً سريعاً لبعض ما يجري فيها: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ﴾ تغشاهم الغاشية ﴿خاشِعَةٌ﴾ ذليلة ﴿نّاصِبَةٌ﴾ أي ذات نصب وتعب من جرّ السلاسل والأغلال، وتكليف أشق الأعمال ﴿تَصْلىٰ ناراً حامِيَةً﴾ أي ترد ناراً ﴿تُسْقىٰ﴾ أي فيها ﴿مِن عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾ قد بلغت أناها وانتهت إلى غايتها في حرارتها هذا هو الشراب أما الطعام فإنه ليس لهم طعام إلا من ضريع قبيح اللون خبيث الطعم منتن الريح، ﴿لاَّ يُسْمِنُ﴾ آكله ولا يغنيه من جوع. هذه حال من كفر وفجر كفر بالله وبآياته ولقائه ورسوله، أو فجر عن طاعة الله ورسوله فترك الفرائض وغشي المحارم هذه وجوه ووجوه يومئذ ناعمة أي نضرة حسنة فإنها لسعيها راضية أي لسعيها في الدنيا وهو إيمانها وصبرها إيمانها وجهادها إيمانها وتقواها إيمانها وعملها الصالح أصحاب هذه الوجوه راضون بأعمالهم لما رأوا من ثوابها والجزاء عليها. إنهم أدخلوا في جنة عالية لا يقادر علاها، لا تسمع فيها لاغية أي كلمة باطلة تنغص سعادتهم ولا كلمة نابية تقلق راحتهم. فيها عين جارية من غير أخدود حفر لها، فيها سرر مرفوعة قدراً وحالاً ومكاناً، وأكواب أقداح لا عرا لها من ذهب وفضة موضوعة لشربهم إن شاءوا شربوا بأيديهم أو ناولتهم غلمانهم، ذاك لون من الشراب أما الفراش فإنها سرر مرفوعة، ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة، وسائد قد صفت للراحة والاتكاء الواحدة إلى جنب الأخرى طنافس ذات خمائل مبثوثة مفروشة هنا وهناك مبسوطة. هذه لمحة خاطفة عن الدار الآخرة تعتبر ذكرى للذاكرين وعظة للمتقين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر عرض سريع لها. ٢- من أسماء القيامة الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها. ٣- بيان أن في النار نصباً وتعباً. على عكس الجنة فإنها لا نصب فيها ولا تعب. ٤- من مؤلمات النفس البشرية لغو الكلام وكذبه باطله وهو ما ينزه عنه المؤمنون أنفسهم.

الغاشية 88:17

شرح الكلمات: أفلا ينظرون: أي أينكرون البعث فلا ينظرون نظر اعتبار. إلا الإبل كيف خلقت: أي خلقا بديعا معدولا به عن سنن سائر المخلوقات. وإلى السماء كيف رفعت: أي فوق الأرض بلا عمد ولا مستند. وإلى الجبال كيف نصبت: أي على وجه الأرض نصباً ثابتا لا يتزلزل. وإلى الأرض كيف سطحت: أي بسطت. فذكر: أي ذكرهم بنعم الله ودلائل توحيده. بمسيطر: أي بمسلط. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿أفَلا يَنظُرُونَ﴾ أي أينكرون البعث والجزاء وما أعد الله لأوليائه من النعيم المقيم وما أعد لأعدائه من عذاب الجحيم. أفلا ينظرون نظرة اعتبار إلى الإبل كيف خلقت، وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت فهل خلق الإبل على تلك الصورة العجيبة وذاك التسخير لها وما فيها من منافع إذ يشرب لبنها ويركب ظهرها ويؤكل لحمها لا يدل على قدرة الخالق على إحياء الموتى وهل خلق السماء بكواكبها وشمسها وقمرها ثم رفعها بغير عمد يدعمها ولا سند يسندها لا يدل على قدرة الله على بعث الموتى أحياء ليحاسبهم ويجزيهم، وهل نصب الجبال بعد خلق ترابها وإيجاد صخورها لا يدل على قدرة الله خالقها على بعث الرمم وإحياء الأجساد البالية كيف شاء ومتى شاء وهل خلق الأرض بكل ما فيها ثم بسطها وتسطيحها للحياة عليها والسير فوقها وتعميرها بأنواع العمران لا يدل على قدرة الله على البعث والجزاء. فما للقوم لا ينظرون ولا يفكرون وقوله تعالى ﴿فَذَكِّرْ إنَّمَآ أنتَ مُذَكِّرٌ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾ بعد لفت أنظار المشركين إلى ما لو نظروا إليه وتفكروا فيه لاهتدوا إلى الحق وعرفوا أن الخالق لكل شيء لا يعجزه بعث عباده ولا جزاؤهم. أمر رسوله أن يقوم بالمهمة التي أنيطت به وهي التذكير دون الهداية التي هي لله وحده دون سواه فقال له ﴿فَذَكِّرْ إنَّمَآ أنتَ مُذَكِّرٌ﴾ أي ذكر بمظاهر قدرتنا وآياتنا في الآفاق وآلائنا على العباد إنما أنت مذكر ليس غير. وقوله ﴿لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾ أي بمتسلط تجبرهم على الإيمان والاستقامة وقوله ﴿إلاَّ مَن تَوَلّىٰ وكَفَرَ فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذابَ ٱلأَكْبَرَ﴾ أي لكن من تولى عن الإيمان فكفر بآياتنا ورسولنا ولقائنا فيعذبه الله العذاب الأكبر وهو عذاب الآخرة. وقوله تعالى ﴿إنَّ إلَيْنَآ إيابَهُمْ﴾ أي رجوعهم إلينا لا إلى غيرنا. ﴿ثُمَّ إنَّ عَلَيْنا﴾ لا على غيرنا ﴿حِسابَهُمْ﴾ ومن ثم سوف نجزيهم الجزاء اللائق بهم، ولذا فلا يضرك يا رسولنا إعراضهم ولا توليهم. وحسبك تذكيرهم فمن اهتدى نجا ونجاته لنفسه، ومن ضل فإنما يضل عليها إذ عاقبة ضلاله وهي الخسران التام عائدة عليه. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير البعث والجزاء بالدعوة إلى النظر إلى الأدلة الموجبة للإيمان به. ٢- بيان أن الداعي إلى الله تعالى مهمته الدعوة دون هداية القلوب فإنها إلى الله تعالى وحده. ٣- بيان أن مصير البشرية إلى الله تعالى وهي حال تقتضي الإيمان به تعالى وطاعته طلبا للنجاة من عذابه والفوز برحمته. وهو مطلب كل عاقل لو أن الناس يفكرون.

الغاشية 88:18

شرح الكلمات: أفلا ينظرون: أي أينكرون البعث فلا ينظرون نظر اعتبار. إلا الإبل كيف خلقت: أي خلقا بديعا معدولا به عن سنن سائر المخلوقات. وإلى السماء كيف رفعت: أي فوق الأرض بلا عمد ولا مستند. وإلى الجبال كيف نصبت: أي على وجه الأرض نصباً ثابتا لا يتزلزل. وإلى الأرض كيف سطحت: أي بسطت. فذكر: أي ذكرهم بنعم الله ودلائل توحيده. بمسيطر: أي بمسلط. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿أفَلا يَنظُرُونَ﴾ أي أينكرون البعث والجزاء وما أعد الله لأوليائه من النعيم المقيم وما أعد لأعدائه من عذاب الجحيم. أفلا ينظرون نظرة اعتبار إلى الإبل كيف خلقت، وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت فهل خلق الإبل على تلك الصورة العجيبة وذاك التسخير لها وما فيها من منافع إذ يشرب لبنها ويركب ظهرها ويؤكل لحمها لا يدل على قدرة الخالق على إحياء الموتى وهل خلق السماء بكواكبها وشمسها وقمرها ثم رفعها بغير عمد يدعمها ولا سند يسندها لا يدل على قدرة الله على بعث الموتى أحياء ليحاسبهم ويجزيهم، وهل نصب الجبال بعد خلق ترابها وإيجاد صخورها لا يدل على قدرة الله خالقها على بعث الرمم وإحياء الأجساد البالية كيف شاء ومتى شاء وهل خلق الأرض بكل ما فيها ثم بسطها وتسطيحها للحياة عليها والسير فوقها وتعميرها بأنواع العمران لا يدل على قدرة الله على البعث والجزاء. فما للقوم لا ينظرون ولا يفكرون وقوله تعالى ﴿فَذَكِّرْ إنَّمَآ أنتَ مُذَكِّرٌ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾ بعد لفت أنظار المشركين إلى ما لو نظروا إليه وتفكروا فيه لاهتدوا إلى الحق وعرفوا أن الخالق لكل شيء لا يعجزه بعث عباده ولا جزاؤهم. أمر رسوله أن يقوم بالمهمة التي أنيطت به وهي التذكير دون الهداية التي هي لله وحده دون سواه فقال له ﴿فَذَكِّرْ إنَّمَآ أنتَ مُذَكِّرٌ﴾ أي ذكر بمظاهر قدرتنا وآياتنا في الآفاق وآلائنا على العباد إنما أنت مذكر ليس غير. وقوله ﴿لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾ أي بمتسلط تجبرهم على الإيمان والاستقامة وقوله ﴿إلاَّ مَن تَوَلّىٰ وكَفَرَ فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذابَ ٱلأَكْبَرَ﴾ أي لكن من تولى عن الإيمان فكفر بآياتنا ورسولنا ولقائنا فيعذبه الله العذاب الأكبر وهو عذاب الآخرة. وقوله تعالى ﴿إنَّ إلَيْنَآ إيابَهُمْ﴾ أي رجوعهم إلينا لا إلى غيرنا. ﴿ثُمَّ إنَّ عَلَيْنا﴾ لا على غيرنا ﴿حِسابَهُمْ﴾ ومن ثم سوف نجزيهم الجزاء اللائق بهم، ولذا فلا يضرك يا رسولنا إعراضهم ولا توليهم. وحسبك تذكيرهم فمن اهتدى نجا ونجاته لنفسه، ومن ضل فإنما يضل عليها إذ عاقبة ضلاله وهي الخسران التام عائدة عليه. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير البعث والجزاء بالدعوة إلى النظر إلى الأدلة الموجبة للإيمان به. ٢- بيان أن الداعي إلى الله تعالى مهمته الدعوة دون هداية القلوب فإنها إلى الله تعالى وحده. ٣- بيان أن مصير البشرية إلى الله تعالى وهي حال تقتضي الإيمان به تعالى وطاعته طلبا للنجاة من عذابه والفوز برحمته. وهو مطلب كل عاقل لو أن الناس يفكرون.

الغاشية 88:19

شرح الكلمات: أفلا ينظرون: أي أينكرون البعث فلا ينظرون نظر اعتبار. إلا الإبل كيف خلقت: أي خلقا بديعا معدولا به عن سنن سائر المخلوقات. وإلى السماء كيف رفعت: أي فوق الأرض بلا عمد ولا مستند. وإلى الجبال كيف نصبت: أي على وجه الأرض نصباً ثابتا لا يتزلزل. وإلى الأرض كيف سطحت: أي بسطت. فذكر: أي ذكرهم بنعم الله ودلائل توحيده. بمسيطر: أي بمسلط. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿أفَلا يَنظُرُونَ﴾ أي أينكرون البعث والجزاء وما أعد الله لأوليائه من النعيم المقيم وما أعد لأعدائه من عذاب الجحيم. أفلا ينظرون نظرة اعتبار إلى الإبل كيف خلقت، وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت فهل خلق الإبل على تلك الصورة العجيبة وذاك التسخير لها وما فيها من منافع إذ يشرب لبنها ويركب ظهرها ويؤكل لحمها لا يدل على قدرة الخالق على إحياء الموتى وهل خلق السماء بكواكبها وشمسها وقمرها ثم رفعها بغير عمد يدعمها ولا سند يسندها لا يدل على قدرة الله على بعث الموتى أحياء ليحاسبهم ويجزيهم، وهل نصب الجبال بعد خلق ترابها وإيجاد صخورها لا يدل على قدرة الله خالقها على بعث الرمم وإحياء الأجساد البالية كيف شاء ومتى شاء وهل خلق الأرض بكل ما فيها ثم بسطها وتسطيحها للحياة عليها والسير فوقها وتعميرها بأنواع العمران لا يدل على قدرة الله على البعث والجزاء. فما للقوم لا ينظرون ولا يفكرون وقوله تعالى ﴿فَذَكِّرْ إنَّمَآ أنتَ مُذَكِّرٌ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾ بعد لفت أنظار المشركين إلى ما لو نظروا إليه وتفكروا فيه لاهتدوا إلى الحق وعرفوا أن الخالق لكل شيء لا يعجزه بعث عباده ولا جزاؤهم. أمر رسوله أن يقوم بالمهمة التي أنيطت به وهي التذكير دون الهداية التي هي لله وحده دون سواه فقال له ﴿فَذَكِّرْ إنَّمَآ أنتَ مُذَكِّرٌ﴾ أي ذكر بمظاهر قدرتنا وآياتنا في الآفاق وآلائنا على العباد إنما أنت مذكر ليس غير. وقوله ﴿لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾ أي بمتسلط تجبرهم على الإيمان والاستقامة وقوله ﴿إلاَّ مَن تَوَلّىٰ وكَفَرَ فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذابَ ٱلأَكْبَرَ﴾ أي لكن من تولى عن الإيمان فكفر بآياتنا ورسولنا ولقائنا فيعذبه الله العذاب الأكبر وهو عذاب الآخرة. وقوله تعالى ﴿إنَّ إلَيْنَآ إيابَهُمْ﴾ أي رجوعهم إلينا لا إلى غيرنا. ﴿ثُمَّ إنَّ عَلَيْنا﴾ لا على غيرنا ﴿حِسابَهُمْ﴾ ومن ثم سوف نجزيهم الجزاء اللائق بهم، ولذا فلا يضرك يا رسولنا إعراضهم ولا توليهم. وحسبك تذكيرهم فمن اهتدى نجا ونجاته لنفسه، ومن ضل فإنما يضل عليها إذ عاقبة ضلاله وهي الخسران التام عائدة عليه. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير البعث والجزاء بالدعوة إلى النظر إلى الأدلة الموجبة للإيمان به. ٢- بيان أن الداعي إلى الله تعالى مهمته الدعوة دون هداية القلوب فإنها إلى الله تعالى وحده. ٣- بيان أن مصير البشرية إلى الله تعالى وهي حال تقتضي الإيمان به تعالى وطاعته طلبا للنجاة من عذابه والفوز برحمته. وهو مطلب كل عاقل لو أن الناس يفكرون.

الغاشية 88:20

شرح الكلمات: أفلا ينظرون: أي أينكرون البعث فلا ينظرون نظر اعتبار. إلا الإبل كيف خلقت: أي خلقا بديعا معدولا به عن سنن سائر المخلوقات. وإلى السماء كيف رفعت: أي فوق الأرض بلا عمد ولا مستند. وإلى الجبال كيف نصبت: أي على وجه الأرض نصباً ثابتا لا يتزلزل. وإلى الأرض كيف سطحت: أي بسطت. فذكر: أي ذكرهم بنعم الله ودلائل توحيده. بمسيطر: أي بمسلط. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿أفَلا يَنظُرُونَ﴾ أي أينكرون البعث والجزاء وما أعد الله لأوليائه من النعيم المقيم وما أعد لأعدائه من عذاب الجحيم. أفلا ينظرون نظرة اعتبار إلى الإبل كيف خلقت، وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت فهل خلق الإبل على تلك الصورة العجيبة وذاك التسخير لها وما فيها من منافع إذ يشرب لبنها ويركب ظهرها ويؤكل لحمها لا يدل على قدرة الخالق على إحياء الموتى وهل خلق السماء بكواكبها وشمسها وقمرها ثم رفعها بغير عمد يدعمها ولا سند يسندها لا يدل على قدرة الله على بعث الموتى أحياء ليحاسبهم ويجزيهم، وهل نصب الجبال بعد خلق ترابها وإيجاد صخورها لا يدل على قدرة الله خالقها على بعث الرمم وإحياء الأجساد البالية كيف شاء ومتى شاء وهل خلق الأرض بكل ما فيها ثم بسطها وتسطيحها للحياة عليها والسير فوقها وتعميرها بأنواع العمران لا يدل على قدرة الله على البعث والجزاء. فما للقوم لا ينظرون ولا يفكرون وقوله تعالى ﴿فَذَكِّرْ إنَّمَآ أنتَ مُذَكِّرٌ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾ بعد لفت أنظار المشركين إلى ما لو نظروا إليه وتفكروا فيه لاهتدوا إلى الحق وعرفوا أن الخالق لكل شيء لا يعجزه بعث عباده ولا جزاؤهم. أمر رسوله أن يقوم بالمهمة التي أنيطت به وهي التذكير دون الهداية التي هي لله وحده دون سواه فقال له ﴿فَذَكِّرْ إنَّمَآ أنتَ مُذَكِّرٌ﴾ أي ذكر بمظاهر قدرتنا وآياتنا في الآفاق وآلائنا على العباد إنما أنت مذكر ليس غير. وقوله ﴿لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾ أي بمتسلط تجبرهم على الإيمان والاستقامة وقوله ﴿إلاَّ مَن تَوَلّىٰ وكَفَرَ فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذابَ ٱلأَكْبَرَ﴾ أي لكن من تولى عن الإيمان فكفر بآياتنا ورسولنا ولقائنا فيعذبه الله العذاب الأكبر وهو عذاب الآخرة. وقوله تعالى ﴿إنَّ إلَيْنَآ إيابَهُمْ﴾ أي رجوعهم إلينا لا إلى غيرنا. ﴿ثُمَّ إنَّ عَلَيْنا﴾ لا على غيرنا ﴿حِسابَهُمْ﴾ ومن ثم سوف نجزيهم الجزاء اللائق بهم، ولذا فلا يضرك يا رسولنا إعراضهم ولا توليهم. وحسبك تذكيرهم فمن اهتدى نجا ونجاته لنفسه، ومن ضل فإنما يضل عليها إذ عاقبة ضلاله وهي الخسران التام عائدة عليه. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير البعث والجزاء بالدعوة إلى النظر إلى الأدلة الموجبة للإيمان به. ٢- بيان أن الداعي إلى الله تعالى مهمته الدعوة دون هداية القلوب فإنها إلى الله تعالى وحده. ٣- بيان أن مصير البشرية إلى الله تعالى وهي حال تقتضي الإيمان به تعالى وطاعته طلبا للنجاة من عذابه والفوز برحمته. وهو مطلب كل عاقل لو أن الناس يفكرون.

الغاشية 88:21

شرح الكلمات: أفلا ينظرون: أي أينكرون البعث فلا ينظرون نظر اعتبار. إلا الإبل كيف خلقت: أي خلقا بديعا معدولا به عن سنن سائر المخلوقات. وإلى السماء كيف رفعت: أي فوق الأرض بلا عمد ولا مستند. وإلى الجبال كيف نصبت: أي على وجه الأرض نصباً ثابتا لا يتزلزل. وإلى الأرض كيف سطحت: أي بسطت. فذكر: أي ذكرهم بنعم الله ودلائل توحيده. بمسيطر: أي بمسلط. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿أفَلا يَنظُرُونَ﴾ أي أينكرون البعث والجزاء وما أعد الله لأوليائه من النعيم المقيم وما أعد لأعدائه من عذاب الجحيم. أفلا ينظرون نظرة اعتبار إلى الإبل كيف خلقت، وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت فهل خلق الإبل على تلك الصورة العجيبة وذاك التسخير لها وما فيها من منافع إذ يشرب لبنها ويركب ظهرها ويؤكل لحمها لا يدل على قدرة الخالق على إحياء الموتى وهل خلق السماء بكواكبها وشمسها وقمرها ثم رفعها بغير عمد يدعمها ولا سند يسندها لا يدل على قدرة الله على بعث الموتى أحياء ليحاسبهم ويجزيهم، وهل نصب الجبال بعد خلق ترابها وإيجاد صخورها لا يدل على قدرة الله خالقها على بعث الرمم وإحياء الأجساد البالية كيف شاء ومتى شاء وهل خلق الأرض بكل ما فيها ثم بسطها وتسطيحها للحياة عليها والسير فوقها وتعميرها بأنواع العمران لا يدل على قدرة الله على البعث والجزاء. فما للقوم لا ينظرون ولا يفكرون وقوله تعالى ﴿فَذَكِّرْ إنَّمَآ أنتَ مُذَكِّرٌ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾ بعد لفت أنظار المشركين إلى ما لو نظروا إليه وتفكروا فيه لاهتدوا إلى الحق وعرفوا أن الخالق لكل شيء لا يعجزه بعث عباده ولا جزاؤهم. أمر رسوله أن يقوم بالمهمة التي أنيطت به وهي التذكير دون الهداية التي هي لله وحده دون سواه فقال له ﴿فَذَكِّرْ إنَّمَآ أنتَ مُذَكِّرٌ﴾ أي ذكر بمظاهر قدرتنا وآياتنا في الآفاق وآلائنا على العباد إنما أنت مذكر ليس غير. وقوله ﴿لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾ أي بمتسلط تجبرهم على الإيمان والاستقامة وقوله ﴿إلاَّ مَن تَوَلّىٰ وكَفَرَ فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذابَ ٱلأَكْبَرَ﴾ أي لكن من تولى عن الإيمان فكفر بآياتنا ورسولنا ولقائنا فيعذبه الله العذاب الأكبر وهو عذاب الآخرة. وقوله تعالى ﴿إنَّ إلَيْنَآ إيابَهُمْ﴾ أي رجوعهم إلينا لا إلى غيرنا. ﴿ثُمَّ إنَّ عَلَيْنا﴾ لا على غيرنا ﴿حِسابَهُمْ﴾ ومن ثم سوف نجزيهم الجزاء اللائق بهم، ولذا فلا يضرك يا رسولنا إعراضهم ولا توليهم. وحسبك تذكيرهم فمن اهتدى نجا ونجاته لنفسه، ومن ضل فإنما يضل عليها إذ عاقبة ضلاله وهي الخسران التام عائدة عليه. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير البعث والجزاء بالدعوة إلى النظر إلى الأدلة الموجبة للإيمان به. ٢- بيان أن الداعي إلى الله تعالى مهمته الدعوة دون هداية القلوب فإنها إلى الله تعالى وحده. ٣- بيان أن مصير البشرية إلى الله تعالى وهي حال تقتضي الإيمان به تعالى وطاعته طلبا للنجاة من عذابه والفوز برحمته. وهو مطلب كل عاقل لو أن الناس يفكرون.

الغاشية 88:22

شرح الكلمات: أفلا ينظرون: أي أينكرون البعث فلا ينظرون نظر اعتبار. إلا الإبل كيف خلقت: أي خلقا بديعا معدولا به عن سنن سائر المخلوقات. وإلى السماء كيف رفعت: أي فوق الأرض بلا عمد ولا مستند. وإلى الجبال كيف نصبت: أي على وجه الأرض نصباً ثابتا لا يتزلزل. وإلى الأرض كيف سطحت: أي بسطت. فذكر: أي ذكرهم بنعم الله ودلائل توحيده. بمسيطر: أي بمسلط. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿أفَلا يَنظُرُونَ﴾ أي أينكرون البعث والجزاء وما أعد الله لأوليائه من النعيم المقيم وما أعد لأعدائه من عذاب الجحيم. أفلا ينظرون نظرة اعتبار إلى الإبل كيف خلقت، وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت فهل خلق الإبل على تلك الصورة العجيبة وذاك التسخير لها وما فيها من منافع إذ يشرب لبنها ويركب ظهرها ويؤكل لحمها لا يدل على قدرة الخالق على إحياء الموتى وهل خلق السماء بكواكبها وشمسها وقمرها ثم رفعها بغير عمد يدعمها ولا سند يسندها لا يدل على قدرة الله على بعث الموتى أحياء ليحاسبهم ويجزيهم، وهل نصب الجبال بعد خلق ترابها وإيجاد صخورها لا يدل على قدرة الله خالقها على بعث الرمم وإحياء الأجساد البالية كيف شاء ومتى شاء وهل خلق الأرض بكل ما فيها ثم بسطها وتسطيحها للحياة عليها والسير فوقها وتعميرها بأنواع العمران لا يدل على قدرة الله على البعث والجزاء. فما للقوم لا ينظرون ولا يفكرون وقوله تعالى ﴿فَذَكِّرْ إنَّمَآ أنتَ مُذَكِّرٌ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾ بعد لفت أنظار المشركين إلى ما لو نظروا إليه وتفكروا فيه لاهتدوا إلى الحق وعرفوا أن الخالق لكل شيء لا يعجزه بعث عباده ولا جزاؤهم. أمر رسوله أن يقوم بالمهمة التي أنيطت به وهي التذكير دون الهداية التي هي لله وحده دون سواه فقال له ﴿فَذَكِّرْ إنَّمَآ أنتَ مُذَكِّرٌ﴾ أي ذكر بمظاهر قدرتنا وآياتنا في الآفاق وآلائنا على العباد إنما أنت مذكر ليس غير. وقوله ﴿لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾ أي بمتسلط تجبرهم على الإيمان والاستقامة وقوله ﴿إلاَّ مَن تَوَلّىٰ وكَفَرَ فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذابَ ٱلأَكْبَرَ﴾ أي لكن من تولى عن الإيمان فكفر بآياتنا ورسولنا ولقائنا فيعذبه الله العذاب الأكبر وهو عذاب الآخرة. وقوله تعالى ﴿إنَّ إلَيْنَآ إيابَهُمْ﴾ أي رجوعهم إلينا لا إلى غيرنا. ﴿ثُمَّ إنَّ عَلَيْنا﴾ لا على غيرنا ﴿حِسابَهُمْ﴾ ومن ثم سوف نجزيهم الجزاء اللائق بهم، ولذا فلا يضرك يا رسولنا إعراضهم ولا توليهم. وحسبك تذكيرهم فمن اهتدى نجا ونجاته لنفسه، ومن ضل فإنما يضل عليها إذ عاقبة ضلاله وهي الخسران التام عائدة عليه. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير البعث والجزاء بالدعوة إلى النظر إلى الأدلة الموجبة للإيمان به. ٢- بيان أن الداعي إلى الله تعالى مهمته الدعوة دون هداية القلوب فإنها إلى الله تعالى وحده. ٣- بيان أن مصير البشرية إلى الله تعالى وهي حال تقتضي الإيمان به تعالى وطاعته طلبا للنجاة من عذابه والفوز برحمته. وهو مطلب كل عاقل لو أن الناس يفكرون.

الغاشية 88:23

شرح الكلمات: أفلا ينظرون: أي أينكرون البعث فلا ينظرون نظر اعتبار. إلا الإبل كيف خلقت: أي خلقا بديعا معدولا به عن سنن سائر المخلوقات. وإلى السماء كيف رفعت: أي فوق الأرض بلا عمد ولا مستند. وإلى الجبال كيف نصبت: أي على وجه الأرض نصباً ثابتا لا يتزلزل. وإلى الأرض كيف سطحت: أي بسطت. فذكر: أي ذكرهم بنعم الله ودلائل توحيده. بمسيطر: أي بمسلط. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿أفَلا يَنظُرُونَ﴾ أي أينكرون البعث والجزاء وما أعد الله لأوليائه من النعيم المقيم وما أعد لأعدائه من عذاب الجحيم. أفلا ينظرون نظرة اعتبار إلى الإبل كيف خلقت، وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت فهل خلق الإبل على تلك الصورة العجيبة وذاك التسخير لها وما فيها من منافع إذ يشرب لبنها ويركب ظهرها ويؤكل لحمها لا يدل على قدرة الخالق على إحياء الموتى وهل خلق السماء بكواكبها وشمسها وقمرها ثم رفعها بغير عمد يدعمها ولا سند يسندها لا يدل على قدرة الله على بعث الموتى أحياء ليحاسبهم ويجزيهم، وهل نصب الجبال بعد خلق ترابها وإيجاد صخورها لا يدل على قدرة الله خالقها على بعث الرمم وإحياء الأجساد البالية كيف شاء ومتى شاء وهل خلق الأرض بكل ما فيها ثم بسطها وتسطيحها للحياة عليها والسير فوقها وتعميرها بأنواع العمران لا يدل على قدرة الله على البعث والجزاء. فما للقوم لا ينظرون ولا يفكرون وقوله تعالى ﴿فَذَكِّرْ إنَّمَآ أنتَ مُذَكِّرٌ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾ بعد لفت أنظار المشركين إلى ما لو نظروا إليه وتفكروا فيه لاهتدوا إلى الحق وعرفوا أن الخالق لكل شيء لا يعجزه بعث عباده ولا جزاؤهم. أمر رسوله أن يقوم بالمهمة التي أنيطت به وهي التذكير دون الهداية التي هي لله وحده دون سواه فقال له ﴿فَذَكِّرْ إنَّمَآ أنتَ مُذَكِّرٌ﴾ أي ذكر بمظاهر قدرتنا وآياتنا في الآفاق وآلائنا على العباد إنما أنت مذكر ليس غير. وقوله ﴿لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾ أي بمتسلط تجبرهم على الإيمان والاستقامة وقوله ﴿إلاَّ مَن تَوَلّىٰ وكَفَرَ فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذابَ ٱلأَكْبَرَ﴾ أي لكن من تولى عن الإيمان فكفر بآياتنا ورسولنا ولقائنا فيعذبه الله العذاب الأكبر وهو عذاب الآخرة. وقوله تعالى ﴿إنَّ إلَيْنَآ إيابَهُمْ﴾ أي رجوعهم إلينا لا إلى غيرنا. ﴿ثُمَّ إنَّ عَلَيْنا﴾ لا على غيرنا ﴿حِسابَهُمْ﴾ ومن ثم سوف نجزيهم الجزاء اللائق بهم، ولذا فلا يضرك يا رسولنا إعراضهم ولا توليهم. وحسبك تذكيرهم فمن اهتدى نجا ونجاته لنفسه، ومن ضل فإنما يضل عليها إذ عاقبة ضلاله وهي الخسران التام عائدة عليه. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير البعث والجزاء بالدعوة إلى النظر إلى الأدلة الموجبة للإيمان به. ٢- بيان أن الداعي إلى الله تعالى مهمته الدعوة دون هداية القلوب فإنها إلى الله تعالى وحده. ٣- بيان أن مصير البشرية إلى الله تعالى وهي حال تقتضي الإيمان به تعالى وطاعته طلبا للنجاة من عذابه والفوز برحمته. وهو مطلب كل عاقل لو أن الناس يفكرون.

الغاشية 88:24

شرح الكلمات: أفلا ينظرون: أي أينكرون البعث فلا ينظرون نظر اعتبار. إلا الإبل كيف خلقت: أي خلقا بديعا معدولا به عن سنن سائر المخلوقات. وإلى السماء كيف رفعت: أي فوق الأرض بلا عمد ولا مستند. وإلى الجبال كيف نصبت: أي على وجه الأرض نصباً ثابتا لا يتزلزل. وإلى الأرض كيف سطحت: أي بسطت. فذكر: أي ذكرهم بنعم الله ودلائل توحيده. بمسيطر: أي بمسلط. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿أفَلا يَنظُرُونَ﴾ أي أينكرون البعث والجزاء وما أعد الله لأوليائه من النعيم المقيم وما أعد لأعدائه من عذاب الجحيم. أفلا ينظرون نظرة اعتبار إلى الإبل كيف خلقت، وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت فهل خلق الإبل على تلك الصورة العجيبة وذاك التسخير لها وما فيها من منافع إذ يشرب لبنها ويركب ظهرها ويؤكل لحمها لا يدل على قدرة الخالق على إحياء الموتى وهل خلق السماء بكواكبها وشمسها وقمرها ثم رفعها بغير عمد يدعمها ولا سند يسندها لا يدل على قدرة الله على بعث الموتى أحياء ليحاسبهم ويجزيهم، وهل نصب الجبال بعد خلق ترابها وإيجاد صخورها لا يدل على قدرة الله خالقها على بعث الرمم وإحياء الأجساد البالية كيف شاء ومتى شاء وهل خلق الأرض بكل ما فيها ثم بسطها وتسطيحها للحياة عليها والسير فوقها وتعميرها بأنواع العمران لا يدل على قدرة الله على البعث والجزاء. فما للقوم لا ينظرون ولا يفكرون وقوله تعالى ﴿فَذَكِّرْ إنَّمَآ أنتَ مُذَكِّرٌ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾ بعد لفت أنظار المشركين إلى ما لو نظروا إليه وتفكروا فيه لاهتدوا إلى الحق وعرفوا أن الخالق لكل شيء لا يعجزه بعث عباده ولا جزاؤهم. أمر رسوله أن يقوم بالمهمة التي أنيطت به وهي التذكير دون الهداية التي هي لله وحده دون سواه فقال له ﴿فَذَكِّرْ إنَّمَآ أنتَ مُذَكِّرٌ﴾ أي ذكر بمظاهر قدرتنا وآياتنا في الآفاق وآلائنا على العباد إنما أنت مذكر ليس غير. وقوله ﴿لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾ أي بمتسلط تجبرهم على الإيمان والاستقامة وقوله ﴿إلاَّ مَن تَوَلّىٰ وكَفَرَ فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذابَ ٱلأَكْبَرَ﴾ أي لكن من تولى عن الإيمان فكفر بآياتنا ورسولنا ولقائنا فيعذبه الله العذاب الأكبر وهو عذاب الآخرة. وقوله تعالى ﴿إنَّ إلَيْنَآ إيابَهُمْ﴾ أي رجوعهم إلينا لا إلى غيرنا. ﴿ثُمَّ إنَّ عَلَيْنا﴾ لا على غيرنا ﴿حِسابَهُمْ﴾ ومن ثم سوف نجزيهم الجزاء اللائق بهم، ولذا فلا يضرك يا رسولنا إعراضهم ولا توليهم. وحسبك تذكيرهم فمن اهتدى نجا ونجاته لنفسه، ومن ضل فإنما يضل عليها إذ عاقبة ضلاله وهي الخسران التام عائدة عليه. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير البعث والجزاء بالدعوة إلى النظر إلى الأدلة الموجبة للإيمان به. ٢- بيان أن الداعي إلى الله تعالى مهمته الدعوة دون هداية القلوب فإنها إلى الله تعالى وحده. ٣- بيان أن مصير البشرية إلى الله تعالى وهي حال تقتضي الإيمان به تعالى وطاعته طلبا للنجاة من عذابه والفوز برحمته. وهو مطلب كل عاقل لو أن الناس يفكرون.

الغاشية 88:25

شرح الكلمات: أفلا ينظرون: أي أينكرون البعث فلا ينظرون نظر اعتبار. إلا الإبل كيف خلقت: أي خلقا بديعا معدولا به عن سنن سائر المخلوقات. وإلى السماء كيف رفعت: أي فوق الأرض بلا عمد ولا مستند. وإلى الجبال كيف نصبت: أي على وجه الأرض نصباً ثابتا لا يتزلزل. وإلى الأرض كيف سطحت: أي بسطت. فذكر: أي ذكرهم بنعم الله ودلائل توحيده. بمسيطر: أي بمسلط. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿أفَلا يَنظُرُونَ﴾ أي أينكرون البعث والجزاء وما أعد الله لأوليائه من النعيم المقيم وما أعد لأعدائه من عذاب الجحيم. أفلا ينظرون نظرة اعتبار إلى الإبل كيف خلقت، وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت فهل خلق الإبل على تلك الصورة العجيبة وذاك التسخير لها وما فيها من منافع إذ يشرب لبنها ويركب ظهرها ويؤكل لحمها لا يدل على قدرة الخالق على إحياء الموتى وهل خلق السماء بكواكبها وشمسها وقمرها ثم رفعها بغير عمد يدعمها ولا سند يسندها لا يدل على قدرة الله على بعث الموتى أحياء ليحاسبهم ويجزيهم، وهل نصب الجبال بعد خلق ترابها وإيجاد صخورها لا يدل على قدرة الله خالقها على بعث الرمم وإحياء الأجساد البالية كيف شاء ومتى شاء وهل خلق الأرض بكل ما فيها ثم بسطها وتسطيحها للحياة عليها والسير فوقها وتعميرها بأنواع العمران لا يدل على قدرة الله على البعث والجزاء. فما للقوم لا ينظرون ولا يفكرون وقوله تعالى ﴿فَذَكِّرْ إنَّمَآ أنتَ مُذَكِّرٌ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾ بعد لفت أنظار المشركين إلى ما لو نظروا إليه وتفكروا فيه لاهتدوا إلى الحق وعرفوا أن الخالق لكل شيء لا يعجزه بعث عباده ولا جزاؤهم. أمر رسوله أن يقوم بالمهمة التي أنيطت به وهي التذكير دون الهداية التي هي لله وحده دون سواه فقال له ﴿فَذَكِّرْ إنَّمَآ أنتَ مُذَكِّرٌ﴾ أي ذكر بمظاهر قدرتنا وآياتنا في الآفاق وآلائنا على العباد إنما أنت مذكر ليس غير. وقوله ﴿لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾ أي بمتسلط تجبرهم على الإيمان والاستقامة وقوله ﴿إلاَّ مَن تَوَلّىٰ وكَفَرَ فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذابَ ٱلأَكْبَرَ﴾ أي لكن من تولى عن الإيمان فكفر بآياتنا ورسولنا ولقائنا فيعذبه الله العذاب الأكبر وهو عذاب الآخرة. وقوله تعالى ﴿إنَّ إلَيْنَآ إيابَهُمْ﴾ أي رجوعهم إلينا لا إلى غيرنا. ﴿ثُمَّ إنَّ عَلَيْنا﴾ لا على غيرنا ﴿حِسابَهُمْ﴾ ومن ثم سوف نجزيهم الجزاء اللائق بهم، ولذا فلا يضرك يا رسولنا إعراضهم ولا توليهم. وحسبك تذكيرهم فمن اهتدى نجا ونجاته لنفسه، ومن ضل فإنما يضل عليها إذ عاقبة ضلاله وهي الخسران التام عائدة عليه. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير البعث والجزاء بالدعوة إلى النظر إلى الأدلة الموجبة للإيمان به. ٢- بيان أن الداعي إلى الله تعالى مهمته الدعوة دون هداية القلوب فإنها إلى الله تعالى وحده. ٣- بيان أن مصير البشرية إلى الله تعالى وهي حال تقتضي الإيمان به تعالى وطاعته طلبا للنجاة من عذابه والفوز برحمته. وهو مطلب كل عاقل لو أن الناس يفكرون.

الغاشية 88:26

شرح الكلمات: أفلا ينظرون: أي أينكرون البعث فلا ينظرون نظر اعتبار. إلا الإبل كيف خلقت: أي خلقا بديعا معدولا به عن سنن سائر المخلوقات. وإلى السماء كيف رفعت: أي فوق الأرض بلا عمد ولا مستند. وإلى الجبال كيف نصبت: أي على وجه الأرض نصباً ثابتا لا يتزلزل. وإلى الأرض كيف سطحت: أي بسطت. فذكر: أي ذكرهم بنعم الله ودلائل توحيده. بمسيطر: أي بمسلط. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿أفَلا يَنظُرُونَ﴾ أي أينكرون البعث والجزاء وما أعد الله لأوليائه من النعيم المقيم وما أعد لأعدائه من عذاب الجحيم. أفلا ينظرون نظرة اعتبار إلى الإبل كيف خلقت، وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت فهل خلق الإبل على تلك الصورة العجيبة وذاك التسخير لها وما فيها من منافع إذ يشرب لبنها ويركب ظهرها ويؤكل لحمها لا يدل على قدرة الخالق على إحياء الموتى وهل خلق السماء بكواكبها وشمسها وقمرها ثم رفعها بغير عمد يدعمها ولا سند يسندها لا يدل على قدرة الله على بعث الموتى أحياء ليحاسبهم ويجزيهم، وهل نصب الجبال بعد خلق ترابها وإيجاد صخورها لا يدل على قدرة الله خالقها على بعث الرمم وإحياء الأجساد البالية كيف شاء ومتى شاء وهل خلق الأرض بكل ما فيها ثم بسطها وتسطيحها للحياة عليها والسير فوقها وتعميرها بأنواع العمران لا يدل على قدرة الله على البعث والجزاء. فما للقوم لا ينظرون ولا يفكرون وقوله تعالى ﴿فَذَكِّرْ إنَّمَآ أنتَ مُذَكِّرٌ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾ بعد لفت أنظار المشركين إلى ما لو نظروا إليه وتفكروا فيه لاهتدوا إلى الحق وعرفوا أن الخالق لكل شيء لا يعجزه بعث عباده ولا جزاؤهم. أمر رسوله أن يقوم بالمهمة التي أنيطت به وهي التذكير دون الهداية التي هي لله وحده دون سواه فقال له ﴿فَذَكِّرْ إنَّمَآ أنتَ مُذَكِّرٌ﴾ أي ذكر بمظاهر قدرتنا وآياتنا في الآفاق وآلائنا على العباد إنما أنت مذكر ليس غير. وقوله ﴿لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾ أي بمتسلط تجبرهم على الإيمان والاستقامة وقوله ﴿إلاَّ مَن تَوَلّىٰ وكَفَرَ فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذابَ ٱلأَكْبَرَ﴾ أي لكن من تولى عن الإيمان فكفر بآياتنا ورسولنا ولقائنا فيعذبه الله العذاب الأكبر وهو عذاب الآخرة. وقوله تعالى ﴿إنَّ إلَيْنَآ إيابَهُمْ﴾ أي رجوعهم إلينا لا إلى غيرنا. ﴿ثُمَّ إنَّ عَلَيْنا﴾ لا على غيرنا ﴿حِسابَهُمْ﴾ ومن ثم سوف نجزيهم الجزاء اللائق بهم، ولذا فلا يضرك يا رسولنا إعراضهم ولا توليهم. وحسبك تذكيرهم فمن اهتدى نجا ونجاته لنفسه، ومن ضل فإنما يضل عليها إذ عاقبة ضلاله وهي الخسران التام عائدة عليه. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير البعث والجزاء بالدعوة إلى النظر إلى الأدلة الموجبة للإيمان به. ٢- بيان أن الداعي إلى الله تعالى مهمته الدعوة دون هداية القلوب فإنها إلى الله تعالى وحده. ٣- بيان أن مصير البشرية إلى الله تعالى وهي حال تقتضي الإيمان به تعالى وطاعته طلبا للنجاة من عذابه والفوز برحمته. وهو مطلب كل عاقل لو أن الناس يفكرون.

الفجر 89:1

شرح الكلمات: والفجر: أي فجر كل يوم. وليال عشر: أي عشر ذي الحجة. والشفع والوتر: أي الزوج والفرد. والليل إذا يسر: أي مقبلا أو مدبراً. لذي حجر: أي حجى وعقل. بعاد إرم: هي عاد الأولى. ذات العماد: إذ كان طول الرجل منهم اثني عشر ذراعاً. جابوا الصخر بالواد: أي قطعوا الصخر جعلوا من الصخور بيوتا بوادي القرى. ذي الأوتاد: أي صاحب الأوتاد وهي أربعة أوتاد يشدُّ إليها يدي ورجلي من يعذبه. طغوا في البلاد: أي تجبروا فيها وظلموا العباد وأكثروا فيها الفساد. فأكثروا فيها الفساد: أي الشرك والقتل. سوط عذاب: أي نوع عذاب. لبالمرصاد: أي يرصد أعمال العباد ليجزيهم عليها. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿وٱلْفَجْرِ ولَيالٍ عَشْرٍ وٱلشَّفْعِ وٱلْوَتْرِ وٱلَّيلِ إذا يَسْرِ﴾ هذه أربعة أشياء قد أقسم الله تعالى بها وهي الفجر وفي كل يوم فجر وجائز أن يكون قد أراد تعالى فجر يوم معين وجائز أن يريد فجر كل يوم ﴿ولَيالٍ عَشْرٍ﴾ وهي العشر الأول من شهر ذي الحجة وفيها عرفة والأضحى وقد أشاد بها رسول الله ﷺ وقال «ما من أيام العمل الصالح أحب إلى الله تعالى من عشر ذي الحجة» والشفع وهو كل زوج والوتر وهو كل فرد فهو إقسام بالخلق كله ﴿وٱلَّيلِ إذا يَسْرِ﴾ مقبلاً أو مدبراً فهو بمعنى والليل إذا سار والسير يكون صاحبه ذاهبا أو آيبا وقوله تعالى ﴿هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ﴾ أي لذي حجر ولب وعقل أي نعم فيه قسم عظيم وجواب القسم أو المقسم عليه جائز أن يكون قوله تعالى ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصادِ﴾ الآتي، وجائز أن يكون مقدراً مثل لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير، وهذا لأن السورة مكية وهي تعالج العقيدة ومن أكبر ما أنكره المشركون البعث والجزاء فلذا هذا الجواب مراد ومقصود. ويدل عليه ما ذكر تعالى من مظاهر قدرته في الآيات بعد والقدرة هي التي يتأتّى بها البعث والجزاء فقال عز وجل ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ﴾ أي ألم تنظر بعيني قلبك كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد وهي عاد الأولى قوم هود الذين قالوا من أشد منا قوة، وقال لهم نبيهم هود وزادكم في الخلق بسطة فقد كان طول الرجل منهم اثني عشر ذراعا، ولفظ إرم عطف بيان لعاد فإرم هي عاد قوم هود ووصفها بأنها ذات عماد وأنها لم يخلق مثلها في البلاد هو وصف لها بالقوة والشدة وفعلا كانوا أقوى الأمم وأشدها ولازم طول الأجسام أن تكون أعمدة المنازل كأعمدة الخيام من الطول ما يناسب سكانها في طولهم. ومع هذه القوة والشدة فقد أهلكهم الله الذي هو أشد منهم قوة وقوله تعالى ﴿وثَمُودَ ٱلَّذِينَ جابُواْ ٱلصَّخْرَ بِٱلْوادِ﴾. أي وانظر كيف فعل ربك بثمود وهم أصحاب الحجر (مدائن صالح) شمال المدينة النبوية قوم صالح الذين كانوا أقوياء أشداء حتى إنهم قطعوا الصخور نحتاً لها فجعلوا منها البيوت والمنازل كما قال تعالى عنهم ﴿وتَنْحِتُونَ ٱلْجِبالَ بُيُوتاً﴾ [الأعراف: ٧٤] والمراد بالواد واديهم الذي كان بين جبلين من جبالهم التي ينحتون منها البيوت. فمعنى جابوا الصخر بالواد أي قطعوا الصخور بواديهم وجعلوا منها مساكن لهم تقيهم برد الشتاء القارص وحر الصيف اللافح، ومع هذا فقد أهلكهم الله ذو القوة المتين وقوله ﴿وفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتادِ ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلادِ فَأَكْثَرُواْ فِيها ٱلْفَسادَ﴾ وانظر يا رسولنا كيف فعل ربك بفرعون صاحب المشانق والقتل والتعذيب إذ كان له أربعة أوتاد إذا أراد قتل من كفر به وخرج عن طاعته قيد كل يد بوتد وكل رجل بوتد ويقتله كما هي المشانق التي وضعها الطغاة الظلمة فيما بعد. وقوله تعالى ﴿ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلادِ فَأَكْثَرُواْ فِيها ٱلْفَسادَ﴾ وهو الشرك والمعاصي فأهلكهم الله أجمعين عاد إرم وثمود وفرعون وملأه إذ صب عليهم ربك سوط عذاب أي نوع عذاب من أنواع عذابه فأهلك عاد إرم بالريح الصرصر، وثمود بالصيحة العاتية، وفرعون بالغرق في البحر. وقوله تعالى ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصادِ﴾ أي لكل جبارعات وطاغية ظالم أي هو تعالى يرصد أعمال العباد ليجزيهم بها في الدنيا وفي الآخرة. ولفظ المرصاد يطلق على مكان يرصد فيه تحركات الصيد الذي يصاد، أو تحركات العدو وهو كبرج المراقبة. والرب تبارك وتعالى فوق عرشه والخليقة كلها تحته يعلم ظواهرها وبواطنها ويراقب أعمالها ويجزيها بحسبها قال تعالى ﴿وهُوَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوٰتِ وفِي ٱلأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وجَهْرَكُمْ ويَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ﴾ [الأنعام: ٣]. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- فضل الليالي العشر من أول ذي الحجة إلى العاشر منه. ٢- بيان مظاهر قدرة الله في إهلاك الأمم العاتية والشعوب الظالمة مستلزم لقدرته تعالى على البعث والجزاء والتوحيد والنبوة وهو ما أنكره أهل مكة. ٣- التحذير من عذاب الله ونقمه فإنه تعالى بالمرصاد فليحذر المنحرفون عن سبيل الله والحاكمون بغير شرعه والعاملون بغير هداه أن يصب عليهم سوط عذاب.

الفجر 89:2

شرح الكلمات: والفجر: أي فجر كل يوم. وليال عشر: أي عشر ذي الحجة. والشفع والوتر: أي الزوج والفرد. والليل إذا يسر: أي مقبلا أو مدبراً. لذي حجر: أي حجى وعقل. بعاد إرم: هي عاد الأولى. ذات العماد: إذ كان طول الرجل منهم اثني عشر ذراعاً. جابوا الصخر بالواد: أي قطعوا الصخر جعلوا من الصخور بيوتا بوادي القرى. ذي الأوتاد: أي صاحب الأوتاد وهي أربعة أوتاد يشدُّ إليها يدي ورجلي من يعذبه. طغوا في البلاد: أي تجبروا فيها وظلموا العباد وأكثروا فيها الفساد. فأكثروا فيها الفساد: أي الشرك والقتل. سوط عذاب: أي نوع عذاب. لبالمرصاد: أي يرصد أعمال العباد ليجزيهم عليها. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿وٱلْفَجْرِ ولَيالٍ عَشْرٍ وٱلشَّفْعِ وٱلْوَتْرِ وٱلَّيلِ إذا يَسْرِ﴾ هذه أربعة أشياء قد أقسم الله تعالى بها وهي الفجر وفي كل يوم فجر وجائز أن يكون قد أراد تعالى فجر يوم معين وجائز أن يريد فجر كل يوم ﴿ولَيالٍ عَشْرٍ﴾ وهي العشر الأول من شهر ذي الحجة وفيها عرفة والأضحى وقد أشاد بها رسول الله ﷺ وقال «ما من أيام العمل الصالح أحب إلى الله تعالى من عشر ذي الحجة» والشفع وهو كل زوج والوتر وهو كل فرد فهو إقسام بالخلق كله ﴿وٱلَّيلِ إذا يَسْرِ﴾ مقبلاً أو مدبراً فهو بمعنى والليل إذا سار والسير يكون صاحبه ذاهبا أو آيبا وقوله تعالى ﴿هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ﴾ أي لذي حجر ولب وعقل أي نعم فيه قسم عظيم وجواب القسم أو المقسم عليه جائز أن يكون قوله تعالى ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصادِ﴾ الآتي، وجائز أن يكون مقدراً مثل لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير، وهذا لأن السورة مكية وهي تعالج العقيدة ومن أكبر ما أنكره المشركون البعث والجزاء فلذا هذا الجواب مراد ومقصود. ويدل عليه ما ذكر تعالى من مظاهر قدرته في الآيات بعد والقدرة هي التي يتأتّى بها البعث والجزاء فقال عز وجل ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ﴾ أي ألم تنظر بعيني قلبك كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد وهي عاد الأولى قوم هود الذين قالوا من أشد منا قوة، وقال لهم نبيهم هود وزادكم في الخلق بسطة فقد كان طول الرجل منهم اثني عشر ذراعا، ولفظ إرم عطف بيان لعاد فإرم هي عاد قوم هود ووصفها بأنها ذات عماد وأنها لم يخلق مثلها في البلاد هو وصف لها بالقوة والشدة وفعلا كانوا أقوى الأمم وأشدها ولازم طول الأجسام أن تكون أعمدة المنازل كأعمدة الخيام من الطول ما يناسب سكانها في طولهم. ومع هذه القوة والشدة فقد أهلكهم الله الذي هو أشد منهم قوة وقوله تعالى ﴿وثَمُودَ ٱلَّذِينَ جابُواْ ٱلصَّخْرَ بِٱلْوادِ﴾. أي وانظر كيف فعل ربك بثمود وهم أصحاب الحجر (مدائن صالح) شمال المدينة النبوية قوم صالح الذين كانوا أقوياء أشداء حتى إنهم قطعوا الصخور نحتاً لها فجعلوا منها البيوت والمنازل كما قال تعالى عنهم ﴿وتَنْحِتُونَ ٱلْجِبالَ بُيُوتاً﴾ [الأعراف: ٧٤] والمراد بالواد واديهم الذي كان بين جبلين من جبالهم التي ينحتون منها البيوت. فمعنى جابوا الصخر بالواد أي قطعوا الصخور بواديهم وجعلوا منها مساكن لهم تقيهم برد الشتاء القارص وحر الصيف اللافح، ومع هذا فقد أهلكهم الله ذو القوة المتين وقوله ﴿وفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتادِ ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلادِ فَأَكْثَرُواْ فِيها ٱلْفَسادَ﴾ وانظر يا رسولنا كيف فعل ربك بفرعون صاحب المشانق والقتل والتعذيب إذ كان له أربعة أوتاد إذا أراد قتل من كفر به وخرج عن طاعته قيد كل يد بوتد وكل رجل بوتد ويقتله كما هي المشانق التي وضعها الطغاة الظلمة فيما بعد. وقوله تعالى ﴿ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلادِ فَأَكْثَرُواْ فِيها ٱلْفَسادَ﴾ وهو الشرك والمعاصي فأهلكهم الله أجمعين عاد إرم وثمود وفرعون وملأه إذ صب عليهم ربك سوط عذاب أي نوع عذاب من أنواع عذابه فأهلك عاد إرم بالريح الصرصر، وثمود بالصيحة العاتية، وفرعون بالغرق في البحر. وقوله تعالى ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصادِ﴾ أي لكل جبارعات وطاغية ظالم أي هو تعالى يرصد أعمال العباد ليجزيهم بها في الدنيا وفي الآخرة. ولفظ المرصاد يطلق على مكان يرصد فيه تحركات الصيد الذي يصاد، أو تحركات العدو وهو كبرج المراقبة. والرب تبارك وتعالى فوق عرشه والخليقة كلها تحته يعلم ظواهرها وبواطنها ويراقب أعمالها ويجزيها بحسبها قال تعالى ﴿وهُوَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوٰتِ وفِي ٱلأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وجَهْرَكُمْ ويَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ﴾ [الأنعام: ٣]. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- فضل الليالي العشر من أول ذي الحجة إلى العاشر منه. ٢- بيان مظاهر قدرة الله في إهلاك الأمم العاتية والشعوب الظالمة مستلزم لقدرته تعالى على البعث والجزاء والتوحيد والنبوة وهو ما أنكره أهل مكة. ٣- التحذير من عذاب الله ونقمه فإنه تعالى بالمرصاد فليحذر المنحرفون عن سبيل الله والحاكمون بغير شرعه والعاملون بغير هداه أن يصب عليهم سوط عذاب.

الفجر 89:3

شرح الكلمات: والفجر: أي فجر كل يوم. وليال عشر: أي عشر ذي الحجة. والشفع والوتر: أي الزوج والفرد. والليل إذا يسر: أي مقبلا أو مدبراً. لذي حجر: أي حجى وعقل. بعاد إرم: هي عاد الأولى. ذات العماد: إذ كان طول الرجل منهم اثني عشر ذراعاً. جابوا الصخر بالواد: أي قطعوا الصخر جعلوا من الصخور بيوتا بوادي القرى. ذي الأوتاد: أي صاحب الأوتاد وهي أربعة أوتاد يشدُّ إليها يدي ورجلي من يعذبه. طغوا في البلاد: أي تجبروا فيها وظلموا العباد وأكثروا فيها الفساد. فأكثروا فيها الفساد: أي الشرك والقتل. سوط عذاب: أي نوع عذاب. لبالمرصاد: أي يرصد أعمال العباد ليجزيهم عليها. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿وٱلْفَجْرِ ولَيالٍ عَشْرٍ وٱلشَّفْعِ وٱلْوَتْرِ وٱلَّيلِ إذا يَسْرِ﴾ هذه أربعة أشياء قد أقسم الله تعالى بها وهي الفجر وفي كل يوم فجر وجائز أن يكون قد أراد تعالى فجر يوم معين وجائز أن يريد فجر كل يوم ﴿ولَيالٍ عَشْرٍ﴾ وهي العشر الأول من شهر ذي الحجة وفيها عرفة والأضحى وقد أشاد بها رسول الله ﷺ وقال «ما من أيام العمل الصالح أحب إلى الله تعالى من عشر ذي الحجة» والشفع وهو كل زوج والوتر وهو كل فرد فهو إقسام بالخلق كله ﴿وٱلَّيلِ إذا يَسْرِ﴾ مقبلاً أو مدبراً فهو بمعنى والليل إذا سار والسير يكون صاحبه ذاهبا أو آيبا وقوله تعالى ﴿هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ﴾ أي لذي حجر ولب وعقل أي نعم فيه قسم عظيم وجواب القسم أو المقسم عليه جائز أن يكون قوله تعالى ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصادِ﴾ الآتي، وجائز أن يكون مقدراً مثل لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير، وهذا لأن السورة مكية وهي تعالج العقيدة ومن أكبر ما أنكره المشركون البعث والجزاء فلذا هذا الجواب مراد ومقصود. ويدل عليه ما ذكر تعالى من مظاهر قدرته في الآيات بعد والقدرة هي التي يتأتّى بها البعث والجزاء فقال عز وجل ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ﴾ أي ألم تنظر بعيني قلبك كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد وهي عاد الأولى قوم هود الذين قالوا من أشد منا قوة، وقال لهم نبيهم هود وزادكم في الخلق بسطة فقد كان طول الرجل منهم اثني عشر ذراعا، ولفظ إرم عطف بيان لعاد فإرم هي عاد قوم هود ووصفها بأنها ذات عماد وأنها لم يخلق مثلها في البلاد هو وصف لها بالقوة والشدة وفعلا كانوا أقوى الأمم وأشدها ولازم طول الأجسام أن تكون أعمدة المنازل كأعمدة الخيام من الطول ما يناسب سكانها في طولهم. ومع هذه القوة والشدة فقد أهلكهم الله الذي هو أشد منهم قوة وقوله تعالى ﴿وثَمُودَ ٱلَّذِينَ جابُواْ ٱلصَّخْرَ بِٱلْوادِ﴾. أي وانظر كيف فعل ربك بثمود وهم أصحاب الحجر (مدائن صالح) شمال المدينة النبوية قوم صالح الذين كانوا أقوياء أشداء حتى إنهم قطعوا الصخور نحتاً لها فجعلوا منها البيوت والمنازل كما قال تعالى عنهم ﴿وتَنْحِتُونَ ٱلْجِبالَ بُيُوتاً﴾ [الأعراف: ٧٤] والمراد بالواد واديهم الذي كان بين جبلين من جبالهم التي ينحتون منها البيوت. فمعنى جابوا الصخر بالواد أي قطعوا الصخور بواديهم وجعلوا منها مساكن لهم تقيهم برد الشتاء القارص وحر الصيف اللافح، ومع هذا فقد أهلكهم الله ذو القوة المتين وقوله ﴿وفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتادِ ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلادِ فَأَكْثَرُواْ فِيها ٱلْفَسادَ﴾ وانظر يا رسولنا كيف فعل ربك بفرعون صاحب المشانق والقتل والتعذيب إذ كان له أربعة أوتاد إذا أراد قتل من كفر به وخرج عن طاعته قيد كل يد بوتد وكل رجل بوتد ويقتله كما هي المشانق التي وضعها الطغاة الظلمة فيما بعد. وقوله تعالى ﴿ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلادِ فَأَكْثَرُواْ فِيها ٱلْفَسادَ﴾ وهو الشرك والمعاصي فأهلكهم الله أجمعين عاد إرم وثمود وفرعون وملأه إذ صب عليهم ربك سوط عذاب أي نوع عذاب من أنواع عذابه فأهلك عاد إرم بالريح الصرصر، وثمود بالصيحة العاتية، وفرعون بالغرق في البحر. وقوله تعالى ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصادِ﴾ أي لكل جبارعات وطاغية ظالم أي هو تعالى يرصد أعمال العباد ليجزيهم بها في الدنيا وفي الآخرة. ولفظ المرصاد يطلق على مكان يرصد فيه تحركات الصيد الذي يصاد، أو تحركات العدو وهو كبرج المراقبة. والرب تبارك وتعالى فوق عرشه والخليقة كلها تحته يعلم ظواهرها وبواطنها ويراقب أعمالها ويجزيها بحسبها قال تعالى ﴿وهُوَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوٰتِ وفِي ٱلأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وجَهْرَكُمْ ويَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ﴾ [الأنعام: ٣]. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- فضل الليالي العشر من أول ذي الحجة إلى العاشر منه. ٢- بيان مظاهر قدرة الله في إهلاك الأمم العاتية والشعوب الظالمة مستلزم لقدرته تعالى على البعث والجزاء والتوحيد والنبوة وهو ما أنكره أهل مكة. ٣- التحذير من عذاب الله ونقمه فإنه تعالى بالمرصاد فليحذر المنحرفون عن سبيل الله والحاكمون بغير شرعه والعاملون بغير هداه أن يصب عليهم سوط عذاب.

الفجر 89:4

شرح الكلمات: والفجر: أي فجر كل يوم. وليال عشر: أي عشر ذي الحجة. والشفع والوتر: أي الزوج والفرد. والليل إذا يسر: أي مقبلا أو مدبراً. لذي حجر: أي حجى وعقل. بعاد إرم: هي عاد الأولى. ذات العماد: إذ كان طول الرجل منهم اثني عشر ذراعاً. جابوا الصخر بالواد: أي قطعوا الصخر جعلوا من الصخور بيوتا بوادي القرى. ذي الأوتاد: أي صاحب الأوتاد وهي أربعة أوتاد يشدُّ إليها يدي ورجلي من يعذبه. طغوا في البلاد: أي تجبروا فيها وظلموا العباد وأكثروا فيها الفساد. فأكثروا فيها الفساد: أي الشرك والقتل. سوط عذاب: أي نوع عذاب. لبالمرصاد: أي يرصد أعمال العباد ليجزيهم عليها. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿وٱلْفَجْرِ ولَيالٍ عَشْرٍ وٱلشَّفْعِ وٱلْوَتْرِ وٱلَّيلِ إذا يَسْرِ﴾ هذه أربعة أشياء قد أقسم الله تعالى بها وهي الفجر وفي كل يوم فجر وجائز أن يكون قد أراد تعالى فجر يوم معين وجائز أن يريد فجر كل يوم ﴿ولَيالٍ عَشْرٍ﴾ وهي العشر الأول من شهر ذي الحجة وفيها عرفة والأضحى وقد أشاد بها رسول الله ﷺ وقال «ما من أيام العمل الصالح أحب إلى الله تعالى من عشر ذي الحجة» والشفع وهو كل زوج والوتر وهو كل فرد فهو إقسام بالخلق كله ﴿وٱلَّيلِ إذا يَسْرِ﴾ مقبلاً أو مدبراً فهو بمعنى والليل إذا سار والسير يكون صاحبه ذاهبا أو آيبا وقوله تعالى ﴿هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ﴾ أي لذي حجر ولب وعقل أي نعم فيه قسم عظيم وجواب القسم أو المقسم عليه جائز أن يكون قوله تعالى ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصادِ﴾ الآتي، وجائز أن يكون مقدراً مثل لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير، وهذا لأن السورة مكية وهي تعالج العقيدة ومن أكبر ما أنكره المشركون البعث والجزاء فلذا هذا الجواب مراد ومقصود. ويدل عليه ما ذكر تعالى من مظاهر قدرته في الآيات بعد والقدرة هي التي يتأتّى بها البعث والجزاء فقال عز وجل ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ﴾ أي ألم تنظر بعيني قلبك كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد وهي عاد الأولى قوم هود الذين قالوا من أشد منا قوة، وقال لهم نبيهم هود وزادكم في الخلق بسطة فقد كان طول الرجل منهم اثني عشر ذراعا، ولفظ إرم عطف بيان لعاد فإرم هي عاد قوم هود ووصفها بأنها ذات عماد وأنها لم يخلق مثلها في البلاد هو وصف لها بالقوة والشدة وفعلا كانوا أقوى الأمم وأشدها ولازم طول الأجسام أن تكون أعمدة المنازل كأعمدة الخيام من الطول ما يناسب سكانها في طولهم. ومع هذه القوة والشدة فقد أهلكهم الله الذي هو أشد منهم قوة وقوله تعالى ﴿وثَمُودَ ٱلَّذِينَ جابُواْ ٱلصَّخْرَ بِٱلْوادِ﴾. أي وانظر كيف فعل ربك بثمود وهم أصحاب الحجر (مدائن صالح) شمال المدينة النبوية قوم صالح الذين كانوا أقوياء أشداء حتى إنهم قطعوا الصخور نحتاً لها فجعلوا منها البيوت والمنازل كما قال تعالى عنهم ﴿وتَنْحِتُونَ ٱلْجِبالَ بُيُوتاً﴾ [الأعراف: ٧٤] والمراد بالواد واديهم الذي كان بين جبلين من جبالهم التي ينحتون منها البيوت. فمعنى جابوا الصخر بالواد أي قطعوا الصخور بواديهم وجعلوا منها مساكن لهم تقيهم برد الشتاء القارص وحر الصيف اللافح، ومع هذا فقد أهلكهم الله ذو القوة المتين وقوله ﴿وفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتادِ ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلادِ فَأَكْثَرُواْ فِيها ٱلْفَسادَ﴾ وانظر يا رسولنا كيف فعل ربك بفرعون صاحب المشانق والقتل والتعذيب إذ كان له أربعة أوتاد إذا أراد قتل من كفر به وخرج عن طاعته قيد كل يد بوتد وكل رجل بوتد ويقتله كما هي المشانق التي وضعها الطغاة الظلمة فيما بعد. وقوله تعالى ﴿ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلادِ فَأَكْثَرُواْ فِيها ٱلْفَسادَ﴾ وهو الشرك والمعاصي فأهلكهم الله أجمعين عاد إرم وثمود وفرعون وملأه إذ صب عليهم ربك سوط عذاب أي نوع عذاب من أنواع عذابه فأهلك عاد إرم بالريح الصرصر، وثمود بالصيحة العاتية، وفرعون بالغرق في البحر. وقوله تعالى ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصادِ﴾ أي لكل جبارعات وطاغية ظالم أي هو تعالى يرصد أعمال العباد ليجزيهم بها في الدنيا وفي الآخرة. ولفظ المرصاد يطلق على مكان يرصد فيه تحركات الصيد الذي يصاد، أو تحركات العدو وهو كبرج المراقبة. والرب تبارك وتعالى فوق عرشه والخليقة كلها تحته يعلم ظواهرها وبواطنها ويراقب أعمالها ويجزيها بحسبها قال تعالى ﴿وهُوَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوٰتِ وفِي ٱلأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وجَهْرَكُمْ ويَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ﴾ [الأنعام: ٣]. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- فضل الليالي العشر من أول ذي الحجة إلى العاشر منه. ٢- بيان مظاهر قدرة الله في إهلاك الأمم العاتية والشعوب الظالمة مستلزم لقدرته تعالى على البعث والجزاء والتوحيد والنبوة وهو ما أنكره أهل مكة. ٣- التحذير من عذاب الله ونقمه فإنه تعالى بالمرصاد فليحذر المنحرفون عن سبيل الله والحاكمون بغير شرعه والعاملون بغير هداه أن يصب عليهم سوط عذاب.

الفجر 89:5

شرح الكلمات: والفجر: أي فجر كل يوم. وليال عشر: أي عشر ذي الحجة. والشفع والوتر: أي الزوج والفرد. والليل إذا يسر: أي مقبلا أو مدبراً. لذي حجر: أي حجى وعقل. بعاد إرم: هي عاد الأولى. ذات العماد: إذ كان طول الرجل منهم اثني عشر ذراعاً. جابوا الصخر بالواد: أي قطعوا الصخر جعلوا من الصخور بيوتا بوادي القرى. ذي الأوتاد: أي صاحب الأوتاد وهي أربعة أوتاد يشدُّ إليها يدي ورجلي من يعذبه. طغوا في البلاد: أي تجبروا فيها وظلموا العباد وأكثروا فيها الفساد. فأكثروا فيها الفساد: أي الشرك والقتل. سوط عذاب: أي نوع عذاب. لبالمرصاد: أي يرصد أعمال العباد ليجزيهم عليها. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿وٱلْفَجْرِ ولَيالٍ عَشْرٍ وٱلشَّفْعِ وٱلْوَتْرِ وٱلَّيلِ إذا يَسْرِ﴾ هذه أربعة أشياء قد أقسم الله تعالى بها وهي الفجر وفي كل يوم فجر وجائز أن يكون قد أراد تعالى فجر يوم معين وجائز أن يريد فجر كل يوم ﴿ولَيالٍ عَشْرٍ﴾ وهي العشر الأول من شهر ذي الحجة وفيها عرفة والأضحى وقد أشاد بها رسول الله ﷺ وقال «ما من أيام العمل الصالح أحب إلى الله تعالى من عشر ذي الحجة» والشفع وهو كل زوج والوتر وهو كل فرد فهو إقسام بالخلق كله ﴿وٱلَّيلِ إذا يَسْرِ﴾ مقبلاً أو مدبراً فهو بمعنى والليل إذا سار والسير يكون صاحبه ذاهبا أو آيبا وقوله تعالى ﴿هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ﴾ أي لذي حجر ولب وعقل أي نعم فيه قسم عظيم وجواب القسم أو المقسم عليه جائز أن يكون قوله تعالى ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصادِ﴾ الآتي، وجائز أن يكون مقدراً مثل لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير، وهذا لأن السورة مكية وهي تعالج العقيدة ومن أكبر ما أنكره المشركون البعث والجزاء فلذا هذا الجواب مراد ومقصود. ويدل عليه ما ذكر تعالى من مظاهر قدرته في الآيات بعد والقدرة هي التي يتأتّى بها البعث والجزاء فقال عز وجل ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ﴾ أي ألم تنظر بعيني قلبك كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد وهي عاد الأولى قوم هود الذين قالوا من أشد منا قوة، وقال لهم نبيهم هود وزادكم في الخلق بسطة فقد كان طول الرجل منهم اثني عشر ذراعا، ولفظ إرم عطف بيان لعاد فإرم هي عاد قوم هود ووصفها بأنها ذات عماد وأنها لم يخلق مثلها في البلاد هو وصف لها بالقوة والشدة وفعلا كانوا أقوى الأمم وأشدها ولازم طول الأجسام أن تكون أعمدة المنازل كأعمدة الخيام من الطول ما يناسب سكانها في طولهم. ومع هذه القوة والشدة فقد أهلكهم الله الذي هو أشد منهم قوة وقوله تعالى ﴿وثَمُودَ ٱلَّذِينَ جابُواْ ٱلصَّخْرَ بِٱلْوادِ﴾. أي وانظر كيف فعل ربك بثمود وهم أصحاب الحجر (مدائن صالح) شمال المدينة النبوية قوم صالح الذين كانوا أقوياء أشداء حتى إنهم قطعوا الصخور نحتاً لها فجعلوا منها البيوت والمنازل كما قال تعالى عنهم ﴿وتَنْحِتُونَ ٱلْجِبالَ بُيُوتاً﴾ [الأعراف: ٧٤] والمراد بالواد واديهم الذي كان بين جبلين من جبالهم التي ينحتون منها البيوت. فمعنى جابوا الصخر بالواد أي قطعوا الصخور بواديهم وجعلوا منها مساكن لهم تقيهم برد الشتاء القارص وحر الصيف اللافح، ومع هذا فقد أهلكهم الله ذو القوة المتين وقوله ﴿وفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتادِ ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلادِ فَأَكْثَرُواْ فِيها ٱلْفَسادَ﴾ وانظر يا رسولنا كيف فعل ربك بفرعون صاحب المشانق والقتل والتعذيب إذ كان له أربعة أوتاد إذا أراد قتل من كفر به وخرج عن طاعته قيد كل يد بوتد وكل رجل بوتد ويقتله كما هي المشانق التي وضعها الطغاة الظلمة فيما بعد. وقوله تعالى ﴿ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلادِ فَأَكْثَرُواْ فِيها ٱلْفَسادَ﴾ وهو الشرك والمعاصي فأهلكهم الله أجمعين عاد إرم وثمود وفرعون وملأه إذ صب عليهم ربك سوط عذاب أي نوع عذاب من أنواع عذابه فأهلك عاد إرم بالريح الصرصر، وثمود بالصيحة العاتية، وفرعون بالغرق في البحر. وقوله تعالى ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصادِ﴾ أي لكل جبارعات وطاغية ظالم أي هو تعالى يرصد أعمال العباد ليجزيهم بها في الدنيا وفي الآخرة. ولفظ المرصاد يطلق على مكان يرصد فيه تحركات الصيد الذي يصاد، أو تحركات العدو وهو كبرج المراقبة. والرب تبارك وتعالى فوق عرشه والخليقة كلها تحته يعلم ظواهرها وبواطنها ويراقب أعمالها ويجزيها بحسبها قال تعالى ﴿وهُوَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوٰتِ وفِي ٱلأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وجَهْرَكُمْ ويَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ﴾ [الأنعام: ٣]. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- فضل الليالي العشر من أول ذي الحجة إلى العاشر منه. ٢- بيان مظاهر قدرة الله في إهلاك الأمم العاتية والشعوب الظالمة مستلزم لقدرته تعالى على البعث والجزاء والتوحيد والنبوة وهو ما أنكره أهل مكة. ٣- التحذير من عذاب الله ونقمه فإنه تعالى بالمرصاد فليحذر المنحرفون عن سبيل الله والحاكمون بغير شرعه والعاملون بغير هداه أن يصب عليهم سوط عذاب.

الفجر 89:6

شرح الكلمات: والفجر: أي فجر كل يوم. وليال عشر: أي عشر ذي الحجة. والشفع والوتر: أي الزوج والفرد. والليل إذا يسر: أي مقبلا أو مدبراً. لذي حجر: أي حجى وعقل. بعاد إرم: هي عاد الأولى. ذات العماد: إذ كان طول الرجل منهم اثني عشر ذراعاً. جابوا الصخر بالواد: أي قطعوا الصخر جعلوا من الصخور بيوتا بوادي القرى. ذي الأوتاد: أي صاحب الأوتاد وهي أربعة أوتاد يشدُّ إليها يدي ورجلي من يعذبه. طغوا في البلاد: أي تجبروا فيها وظلموا العباد وأكثروا فيها الفساد. فأكثروا فيها الفساد: أي الشرك والقتل. سوط عذاب: أي نوع عذاب. لبالمرصاد: أي يرصد أعمال العباد ليجزيهم عليها. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿وٱلْفَجْرِ ولَيالٍ عَشْرٍ وٱلشَّفْعِ وٱلْوَتْرِ وٱلَّيلِ إذا يَسْرِ﴾ هذه أربعة أشياء قد أقسم الله تعالى بها وهي الفجر وفي كل يوم فجر وجائز أن يكون قد أراد تعالى فجر يوم معين وجائز أن يريد فجر كل يوم ﴿ولَيالٍ عَشْرٍ﴾ وهي العشر الأول من شهر ذي الحجة وفيها عرفة والأضحى وقد أشاد بها رسول الله ﷺ وقال «ما من أيام العمل الصالح أحب إلى الله تعالى من عشر ذي الحجة» والشفع وهو كل زوج والوتر وهو كل فرد فهو إقسام بالخلق كله ﴿وٱلَّيلِ إذا يَسْرِ﴾ مقبلاً أو مدبراً فهو بمعنى والليل إذا سار والسير يكون صاحبه ذاهبا أو آيبا وقوله تعالى ﴿هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ﴾ أي لذي حجر ولب وعقل أي نعم فيه قسم عظيم وجواب القسم أو المقسم عليه جائز أن يكون قوله تعالى ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصادِ﴾ الآتي، وجائز أن يكون مقدراً مثل لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير، وهذا لأن السورة مكية وهي تعالج العقيدة ومن أكبر ما أنكره المشركون البعث والجزاء فلذا هذا الجواب مراد ومقصود. ويدل عليه ما ذكر تعالى من مظاهر قدرته في الآيات بعد والقدرة هي التي يتأتّى بها البعث والجزاء فقال عز وجل ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ﴾ أي ألم تنظر بعيني قلبك كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد وهي عاد الأولى قوم هود الذين قالوا من أشد منا قوة، وقال لهم نبيهم هود وزادكم في الخلق بسطة فقد كان طول الرجل منهم اثني عشر ذراعا، ولفظ إرم عطف بيان لعاد فإرم هي عاد قوم هود ووصفها بأنها ذات عماد وأنها لم يخلق مثلها في البلاد هو وصف لها بالقوة والشدة وفعلا كانوا أقوى الأمم وأشدها ولازم طول الأجسام أن تكون أعمدة المنازل كأعمدة الخيام من الطول ما يناسب سكانها في طولهم. ومع هذه القوة والشدة فقد أهلكهم الله الذي هو أشد منهم قوة وقوله تعالى ﴿وثَمُودَ ٱلَّذِينَ جابُواْ ٱلصَّخْرَ بِٱلْوادِ﴾. أي وانظر كيف فعل ربك بثمود وهم أصحاب الحجر (مدائن صالح) شمال المدينة النبوية قوم صالح الذين كانوا أقوياء أشداء حتى إنهم قطعوا الصخور نحتاً لها فجعلوا منها البيوت والمنازل كما قال تعالى عنهم ﴿وتَنْحِتُونَ ٱلْجِبالَ بُيُوتاً﴾ [الأعراف: ٧٤] والمراد بالواد واديهم الذي كان بين جبلين من جبالهم التي ينحتون منها البيوت. فمعنى جابوا الصخر بالواد أي قطعوا الصخور بواديهم وجعلوا منها مساكن لهم تقيهم برد الشتاء القارص وحر الصيف اللافح، ومع هذا فقد أهلكهم الله ذو القوة المتين وقوله ﴿وفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتادِ ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلادِ فَأَكْثَرُواْ فِيها ٱلْفَسادَ﴾ وانظر يا رسولنا كيف فعل ربك بفرعون صاحب المشانق والقتل والتعذيب إذ كان له أربعة أوتاد إذا أراد قتل من كفر به وخرج عن طاعته قيد كل يد بوتد وكل رجل بوتد ويقتله كما هي المشانق التي وضعها الطغاة الظلمة فيما بعد. وقوله تعالى ﴿ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلادِ فَأَكْثَرُواْ فِيها ٱلْفَسادَ﴾ وهو الشرك والمعاصي فأهلكهم الله أجمعين عاد إرم وثمود وفرعون وملأه إذ صب عليهم ربك سوط عذاب أي نوع عذاب من أنواع عذابه فأهلك عاد إرم بالريح الصرصر، وثمود بالصيحة العاتية، وفرعون بالغرق في البحر. وقوله تعالى ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصادِ﴾ أي لكل جبارعات وطاغية ظالم أي هو تعالى يرصد أعمال العباد ليجزيهم بها في الدنيا وفي الآخرة. ولفظ المرصاد يطلق على مكان يرصد فيه تحركات الصيد الذي يصاد، أو تحركات العدو وهو كبرج المراقبة. والرب تبارك وتعالى فوق عرشه والخليقة كلها تحته يعلم ظواهرها وبواطنها ويراقب أعمالها ويجزيها بحسبها قال تعالى ﴿وهُوَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوٰتِ وفِي ٱلأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وجَهْرَكُمْ ويَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ﴾ [الأنعام: ٣]. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- فضل الليالي العشر من أول ذي الحجة إلى العاشر منه. ٢- بيان مظاهر قدرة الله في إهلاك الأمم العاتية والشعوب الظالمة مستلزم لقدرته تعالى على البعث والجزاء والتوحيد والنبوة وهو ما أنكره أهل مكة. ٣- التحذير من عذاب الله ونقمه فإنه تعالى بالمرصاد فليحذر المنحرفون عن سبيل الله والحاكمون بغير شرعه والعاملون بغير هداه أن يصب عليهم سوط عذاب.

الفجر 89:7

شرح الكلمات: والفجر: أي فجر كل يوم. وليال عشر: أي عشر ذي الحجة. والشفع والوتر: أي الزوج والفرد. والليل إذا يسر: أي مقبلا أو مدبراً. لذي حجر: أي حجى وعقل. بعاد إرم: هي عاد الأولى. ذات العماد: إذ كان طول الرجل منهم اثني عشر ذراعاً. جابوا الصخر بالواد: أي قطعوا الصخر جعلوا من الصخور بيوتا بوادي القرى. ذي الأوتاد: أي صاحب الأوتاد وهي أربعة أوتاد يشدُّ إليها يدي ورجلي من يعذبه. طغوا في البلاد: أي تجبروا فيها وظلموا العباد وأكثروا فيها الفساد. فأكثروا فيها الفساد: أي الشرك والقتل. سوط عذاب: أي نوع عذاب. لبالمرصاد: أي يرصد أعمال العباد ليجزيهم عليها. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿وٱلْفَجْرِ ولَيالٍ عَشْرٍ وٱلشَّفْعِ وٱلْوَتْرِ وٱلَّيلِ إذا يَسْرِ﴾ هذه أربعة أشياء قد أقسم الله تعالى بها وهي الفجر وفي كل يوم فجر وجائز أن يكون قد أراد تعالى فجر يوم معين وجائز أن يريد فجر كل يوم ﴿ولَيالٍ عَشْرٍ﴾ وهي العشر الأول من شهر ذي الحجة وفيها عرفة والأضحى وقد أشاد بها رسول الله ﷺ وقال «ما من أيام العمل الصالح أحب إلى الله تعالى من عشر ذي الحجة» والشفع وهو كل زوج والوتر وهو كل فرد فهو إقسام بالخلق كله ﴿وٱلَّيلِ إذا يَسْرِ﴾ مقبلاً أو مدبراً فهو بمعنى والليل إذا سار والسير يكون صاحبه ذاهبا أو آيبا وقوله تعالى ﴿هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ﴾ أي لذي حجر ولب وعقل أي نعم فيه قسم عظيم وجواب القسم أو المقسم عليه جائز أن يكون قوله تعالى ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصادِ﴾ الآتي، وجائز أن يكون مقدراً مثل لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير، وهذا لأن السورة مكية وهي تعالج العقيدة ومن أكبر ما أنكره المشركون البعث والجزاء فلذا هذا الجواب مراد ومقصود. ويدل عليه ما ذكر تعالى من مظاهر قدرته في الآيات بعد والقدرة هي التي يتأتّى بها البعث والجزاء فقال عز وجل ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ﴾ أي ألم تنظر بعيني قلبك كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد وهي عاد الأولى قوم هود الذين قالوا من أشد منا قوة، وقال لهم نبيهم هود وزادكم في الخلق بسطة فقد كان طول الرجل منهم اثني عشر ذراعا، ولفظ إرم عطف بيان لعاد فإرم هي عاد قوم هود ووصفها بأنها ذات عماد وأنها لم يخلق مثلها في البلاد هو وصف لها بالقوة والشدة وفعلا كانوا أقوى الأمم وأشدها ولازم طول الأجسام أن تكون أعمدة المنازل كأعمدة الخيام من الطول ما يناسب سكانها في طولهم. ومع هذه القوة والشدة فقد أهلكهم الله الذي هو أشد منهم قوة وقوله تعالى ﴿وثَمُودَ ٱلَّذِينَ جابُواْ ٱلصَّخْرَ بِٱلْوادِ﴾. أي وانظر كيف فعل ربك بثمود وهم أصحاب الحجر (مدائن صالح) شمال المدينة النبوية قوم صالح الذين كانوا أقوياء أشداء حتى إنهم قطعوا الصخور نحتاً لها فجعلوا منها البيوت والمنازل كما قال تعالى عنهم ﴿وتَنْحِتُونَ ٱلْجِبالَ بُيُوتاً﴾ [الأعراف: ٧٤] والمراد بالواد واديهم الذي كان بين جبلين من جبالهم التي ينحتون منها البيوت. فمعنى جابوا الصخر بالواد أي قطعوا الصخور بواديهم وجعلوا منها مساكن لهم تقيهم برد الشتاء القارص وحر الصيف اللافح، ومع هذا فقد أهلكهم الله ذو القوة المتين وقوله ﴿وفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتادِ ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلادِ فَأَكْثَرُواْ فِيها ٱلْفَسادَ﴾ وانظر يا رسولنا كيف فعل ربك بفرعون صاحب المشانق والقتل والتعذيب إذ كان له أربعة أوتاد إذا أراد قتل من كفر به وخرج عن طاعته قيد كل يد بوتد وكل رجل بوتد ويقتله كما هي المشانق التي وضعها الطغاة الظلمة فيما بعد. وقوله تعالى ﴿ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلادِ فَأَكْثَرُواْ فِيها ٱلْفَسادَ﴾ وهو الشرك والمعاصي فأهلكهم الله أجمعين عاد إرم وثمود وفرعون وملأه إذ صب عليهم ربك سوط عذاب أي نوع عذاب من أنواع عذابه فأهلك عاد إرم بالريح الصرصر، وثمود بالصيحة العاتية، وفرعون بالغرق في البحر. وقوله تعالى ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصادِ﴾ أي لكل جبارعات وطاغية ظالم أي هو تعالى يرصد أعمال العباد ليجزيهم بها في الدنيا وفي الآخرة. ولفظ المرصاد يطلق على مكان يرصد فيه تحركات الصيد الذي يصاد، أو تحركات العدو وهو كبرج المراقبة. والرب تبارك وتعالى فوق عرشه والخليقة كلها تحته يعلم ظواهرها وبواطنها ويراقب أعمالها ويجزيها بحسبها قال تعالى ﴿وهُوَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوٰتِ وفِي ٱلأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وجَهْرَكُمْ ويَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ﴾ [الأنعام: ٣]. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- فضل الليالي العشر من أول ذي الحجة إلى العاشر منه. ٢- بيان مظاهر قدرة الله في إهلاك الأمم العاتية والشعوب الظالمة مستلزم لقدرته تعالى على البعث والجزاء والتوحيد والنبوة وهو ما أنكره أهل مكة. ٣- التحذير من عذاب الله ونقمه فإنه تعالى بالمرصاد فليحذر المنحرفون عن سبيل الله والحاكمون بغير شرعه والعاملون بغير هداه أن يصب عليهم سوط عذاب.

الفجر 89:8

شرح الكلمات: والفجر: أي فجر كل يوم. وليال عشر: أي عشر ذي الحجة. والشفع والوتر: أي الزوج والفرد. والليل إذا يسر: أي مقبلا أو مدبراً. لذي حجر: أي حجى وعقل. بعاد إرم: هي عاد الأولى. ذات العماد: إذ كان طول الرجل منهم اثني عشر ذراعاً. جابوا الصخر بالواد: أي قطعوا الصخر جعلوا من الصخور بيوتا بوادي القرى. ذي الأوتاد: أي صاحب الأوتاد وهي أربعة أوتاد يشدُّ إليها يدي ورجلي من يعذبه. طغوا في البلاد: أي تجبروا فيها وظلموا العباد وأكثروا فيها الفساد. فأكثروا فيها الفساد: أي الشرك والقتل. سوط عذاب: أي نوع عذاب. لبالمرصاد: أي يرصد أعمال العباد ليجزيهم عليها. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿وٱلْفَجْرِ ولَيالٍ عَشْرٍ وٱلشَّفْعِ وٱلْوَتْرِ وٱلَّيلِ إذا يَسْرِ﴾ هذه أربعة أشياء قد أقسم الله تعالى بها وهي الفجر وفي كل يوم فجر وجائز أن يكون قد أراد تعالى فجر يوم معين وجائز أن يريد فجر كل يوم ﴿ولَيالٍ عَشْرٍ﴾ وهي العشر الأول من شهر ذي الحجة وفيها عرفة والأضحى وقد أشاد بها رسول الله ﷺ وقال «ما من أيام العمل الصالح أحب إلى الله تعالى من عشر ذي الحجة» والشفع وهو كل زوج والوتر وهو كل فرد فهو إقسام بالخلق كله ﴿وٱلَّيلِ إذا يَسْرِ﴾ مقبلاً أو مدبراً فهو بمعنى والليل إذا سار والسير يكون صاحبه ذاهبا أو آيبا وقوله تعالى ﴿هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ﴾ أي لذي حجر ولب وعقل أي نعم فيه قسم عظيم وجواب القسم أو المقسم عليه جائز أن يكون قوله تعالى ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصادِ﴾ الآتي، وجائز أن يكون مقدراً مثل لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير، وهذا لأن السورة مكية وهي تعالج العقيدة ومن أكبر ما أنكره المشركون البعث والجزاء فلذا هذا الجواب مراد ومقصود. ويدل عليه ما ذكر تعالى من مظاهر قدرته في الآيات بعد والقدرة هي التي يتأتّى بها البعث والجزاء فقال عز وجل ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ﴾ أي ألم تنظر بعيني قلبك كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد وهي عاد الأولى قوم هود الذين قالوا من أشد منا قوة، وقال لهم نبيهم هود وزادكم في الخلق بسطة فقد كان طول الرجل منهم اثني عشر ذراعا، ولفظ إرم عطف بيان لعاد فإرم هي عاد قوم هود ووصفها بأنها ذات عماد وأنها لم يخلق مثلها في البلاد هو وصف لها بالقوة والشدة وفعلا كانوا أقوى الأمم وأشدها ولازم طول الأجسام أن تكون أعمدة المنازل كأعمدة الخيام من الطول ما يناسب سكانها في طولهم. ومع هذه القوة والشدة فقد أهلكهم الله الذي هو أشد منهم قوة وقوله تعالى ﴿وثَمُودَ ٱلَّذِينَ جابُواْ ٱلصَّخْرَ بِٱلْوادِ﴾. أي وانظر كيف فعل ربك بثمود وهم أصحاب الحجر (مدائن صالح) شمال المدينة النبوية قوم صالح الذين كانوا أقوياء أشداء حتى إنهم قطعوا الصخور نحتاً لها فجعلوا منها البيوت والمنازل كما قال تعالى عنهم ﴿وتَنْحِتُونَ ٱلْجِبالَ بُيُوتاً﴾ [الأعراف: ٧٤] والمراد بالواد واديهم الذي كان بين جبلين من جبالهم التي ينحتون منها البيوت. فمعنى جابوا الصخر بالواد أي قطعوا الصخور بواديهم وجعلوا منها مساكن لهم تقيهم برد الشتاء القارص وحر الصيف اللافح، ومع هذا فقد أهلكهم الله ذو القوة المتين وقوله ﴿وفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتادِ ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلادِ فَأَكْثَرُواْ فِيها ٱلْفَسادَ﴾ وانظر يا رسولنا كيف فعل ربك بفرعون صاحب المشانق والقتل والتعذيب إذ كان له أربعة أوتاد إذا أراد قتل من كفر به وخرج عن طاعته قيد كل يد بوتد وكل رجل بوتد ويقتله كما هي المشانق التي وضعها الطغاة الظلمة فيما بعد. وقوله تعالى ﴿ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلادِ فَأَكْثَرُواْ فِيها ٱلْفَسادَ﴾ وهو الشرك والمعاصي فأهلكهم الله أجمعين عاد إرم وثمود وفرعون وملأه إذ صب عليهم ربك سوط عذاب أي نوع عذاب من أنواع عذابه فأهلك عاد إرم بالريح الصرصر، وثمود بالصيحة العاتية، وفرعون بالغرق في البحر. وقوله تعالى ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصادِ﴾ أي لكل جبارعات وطاغية ظالم أي هو تعالى يرصد أعمال العباد ليجزيهم بها في الدنيا وفي الآخرة. ولفظ المرصاد يطلق على مكان يرصد فيه تحركات الصيد الذي يصاد، أو تحركات العدو وهو كبرج المراقبة. والرب تبارك وتعالى فوق عرشه والخليقة كلها تحته يعلم ظواهرها وبواطنها ويراقب أعمالها ويجزيها بحسبها قال تعالى ﴿وهُوَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوٰتِ وفِي ٱلأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وجَهْرَكُمْ ويَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ﴾ [الأنعام: ٣]. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- فضل الليالي العشر من أول ذي الحجة إلى العاشر منه. ٢- بيان مظاهر قدرة الله في إهلاك الأمم العاتية والشعوب الظالمة مستلزم لقدرته تعالى على البعث والجزاء والتوحيد والنبوة وهو ما أنكره أهل مكة. ٣- التحذير من عذاب الله ونقمه فإنه تعالى بالمرصاد فليحذر المنحرفون عن سبيل الله والحاكمون بغير شرعه والعاملون بغير هداه أن يصب عليهم سوط عذاب.

الفجر 89:9

شرح الكلمات: والفجر: أي فجر كل يوم. وليال عشر: أي عشر ذي الحجة. والشفع والوتر: أي الزوج والفرد. والليل إذا يسر: أي مقبلا أو مدبراً. لذي حجر: أي حجى وعقل. بعاد إرم: هي عاد الأولى. ذات العماد: إذ كان طول الرجل منهم اثني عشر ذراعاً. جابوا الصخر بالواد: أي قطعوا الصخر جعلوا من الصخور بيوتا بوادي القرى. ذي الأوتاد: أي صاحب الأوتاد وهي أربعة أوتاد يشدُّ إليها يدي ورجلي من يعذبه. طغوا في البلاد: أي تجبروا فيها وظلموا العباد وأكثروا فيها الفساد. فأكثروا فيها الفساد: أي الشرك والقتل. سوط عذاب: أي نوع عذاب. لبالمرصاد: أي يرصد أعمال العباد ليجزيهم عليها. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿وٱلْفَجْرِ ولَيالٍ عَشْرٍ وٱلشَّفْعِ وٱلْوَتْرِ وٱلَّيلِ إذا يَسْرِ﴾ هذه أربعة أشياء قد أقسم الله تعالى بها وهي الفجر وفي كل يوم فجر وجائز أن يكون قد أراد تعالى فجر يوم معين وجائز أن يريد فجر كل يوم ﴿ولَيالٍ عَشْرٍ﴾ وهي العشر الأول من شهر ذي الحجة وفيها عرفة والأضحى وقد أشاد بها رسول الله ﷺ وقال «ما من أيام العمل الصالح أحب إلى الله تعالى من عشر ذي الحجة» والشفع وهو كل زوج والوتر وهو كل فرد فهو إقسام بالخلق كله ﴿وٱلَّيلِ إذا يَسْرِ﴾ مقبلاً أو مدبراً فهو بمعنى والليل إذا سار والسير يكون صاحبه ذاهبا أو آيبا وقوله تعالى ﴿هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ﴾ أي لذي حجر ولب وعقل أي نعم فيه قسم عظيم وجواب القسم أو المقسم عليه جائز أن يكون قوله تعالى ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصادِ﴾ الآتي، وجائز أن يكون مقدراً مثل لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير، وهذا لأن السورة مكية وهي تعالج العقيدة ومن أكبر ما أنكره المشركون البعث والجزاء فلذا هذا الجواب مراد ومقصود. ويدل عليه ما ذكر تعالى من مظاهر قدرته في الآيات بعد والقدرة هي التي يتأتّى بها البعث والجزاء فقال عز وجل ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ﴾ أي ألم تنظر بعيني قلبك كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد وهي عاد الأولى قوم هود الذين قالوا من أشد منا قوة، وقال لهم نبيهم هود وزادكم في الخلق بسطة فقد كان طول الرجل منهم اثني عشر ذراعا، ولفظ إرم عطف بيان لعاد فإرم هي عاد قوم هود ووصفها بأنها ذات عماد وأنها لم يخلق مثلها في البلاد هو وصف لها بالقوة والشدة وفعلا كانوا أقوى الأمم وأشدها ولازم طول الأجسام أن تكون أعمدة المنازل كأعمدة الخيام من الطول ما يناسب سكانها في طولهم. ومع هذه القوة والشدة فقد أهلكهم الله الذي هو أشد منهم قوة وقوله تعالى ﴿وثَمُودَ ٱلَّذِينَ جابُواْ ٱلصَّخْرَ بِٱلْوادِ﴾. أي وانظر كيف فعل ربك بثمود وهم أصحاب الحجر (مدائن صالح) شمال المدينة النبوية قوم صالح الذين كانوا أقوياء أشداء حتى إنهم قطعوا الصخور نحتاً لها فجعلوا منها البيوت والمنازل كما قال تعالى عنهم ﴿وتَنْحِتُونَ ٱلْجِبالَ بُيُوتاً﴾ [الأعراف: ٧٤] والمراد بالواد واديهم الذي كان بين جبلين من جبالهم التي ينحتون منها البيوت. فمعنى جابوا الصخر بالواد أي قطعوا الصخور بواديهم وجعلوا منها مساكن لهم تقيهم برد الشتاء القارص وحر الصيف اللافح، ومع هذا فقد أهلكهم الله ذو القوة المتين وقوله ﴿وفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتادِ ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلادِ فَأَكْثَرُواْ فِيها ٱلْفَسادَ﴾ وانظر يا رسولنا كيف فعل ربك بفرعون صاحب المشانق والقتل والتعذيب إذ كان له أربعة أوتاد إذا أراد قتل من كفر به وخرج عن طاعته قيد كل يد بوتد وكل رجل بوتد ويقتله كما هي المشانق التي وضعها الطغاة الظلمة فيما بعد. وقوله تعالى ﴿ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلادِ فَأَكْثَرُواْ فِيها ٱلْفَسادَ﴾ وهو الشرك والمعاصي فأهلكهم الله أجمعين عاد إرم وثمود وفرعون وملأه إذ صب عليهم ربك سوط عذاب أي نوع عذاب من أنواع عذابه فأهلك عاد إرم بالريح الصرصر، وثمود بالصيحة العاتية، وفرعون بالغرق في البحر. وقوله تعالى ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصادِ﴾ أي لكل جبارعات وطاغية ظالم أي هو تعالى يرصد أعمال العباد ليجزيهم بها في الدنيا وفي الآخرة. ولفظ المرصاد يطلق على مكان يرصد فيه تحركات الصيد الذي يصاد، أو تحركات العدو وهو كبرج المراقبة. والرب تبارك وتعالى فوق عرشه والخليقة كلها تحته يعلم ظواهرها وبواطنها ويراقب أعمالها ويجزيها بحسبها قال تعالى ﴿وهُوَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوٰتِ وفِي ٱلأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وجَهْرَكُمْ ويَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ﴾ [الأنعام: ٣]. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- فضل الليالي العشر من أول ذي الحجة إلى العاشر منه. ٢- بيان مظاهر قدرة الله في إهلاك الأمم العاتية والشعوب الظالمة مستلزم لقدرته تعالى على البعث والجزاء والتوحيد والنبوة وهو ما أنكره أهل مكة. ٣- التحذير من عذاب الله ونقمه فإنه تعالى بالمرصاد فليحذر المنحرفون عن سبيل الله والحاكمون بغير شرعه والعاملون بغير هداه أن يصب عليهم سوط عذاب.

الفجر 89:10

شرح الكلمات: والفجر: أي فجر كل يوم. وليال عشر: أي عشر ذي الحجة. والشفع والوتر: أي الزوج والفرد. والليل إذا يسر: أي مقبلا أو مدبراً. لذي حجر: أي حجى وعقل. بعاد إرم: هي عاد الأولى. ذات العماد: إذ كان طول الرجل منهم اثني عشر ذراعاً. جابوا الصخر بالواد: أي قطعوا الصخر جعلوا من الصخور بيوتا بوادي القرى. ذي الأوتاد: أي صاحب الأوتاد وهي أربعة أوتاد يشدُّ إليها يدي ورجلي من يعذبه. طغوا في البلاد: أي تجبروا فيها وظلموا العباد وأكثروا فيها الفساد. فأكثروا فيها الفساد: أي الشرك والقتل. سوط عذاب: أي نوع عذاب. لبالمرصاد: أي يرصد أعمال العباد ليجزيهم عليها. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿وٱلْفَجْرِ ولَيالٍ عَشْرٍ وٱلشَّفْعِ وٱلْوَتْرِ وٱلَّيلِ إذا يَسْرِ﴾ هذه أربعة أشياء قد أقسم الله تعالى بها وهي الفجر وفي كل يوم فجر وجائز أن يكون قد أراد تعالى فجر يوم معين وجائز أن يريد فجر كل يوم ﴿ولَيالٍ عَشْرٍ﴾ وهي العشر الأول من شهر ذي الحجة وفيها عرفة والأضحى وقد أشاد بها رسول الله ﷺ وقال «ما من أيام العمل الصالح أحب إلى الله تعالى من عشر ذي الحجة» والشفع وهو كل زوج والوتر وهو كل فرد فهو إقسام بالخلق كله ﴿وٱلَّيلِ إذا يَسْرِ﴾ مقبلاً أو مدبراً فهو بمعنى والليل إذا سار والسير يكون صاحبه ذاهبا أو آيبا وقوله تعالى ﴿هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ﴾ أي لذي حجر ولب وعقل أي نعم فيه قسم عظيم وجواب القسم أو المقسم عليه جائز أن يكون قوله تعالى ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصادِ﴾ الآتي، وجائز أن يكون مقدراً مثل لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير، وهذا لأن السورة مكية وهي تعالج العقيدة ومن أكبر ما أنكره المشركون البعث والجزاء فلذا هذا الجواب مراد ومقصود. ويدل عليه ما ذكر تعالى من مظاهر قدرته في الآيات بعد والقدرة هي التي يتأتّى بها البعث والجزاء فقال عز وجل ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ﴾ أي ألم تنظر بعيني قلبك كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد وهي عاد الأولى قوم هود الذين قالوا من أشد منا قوة، وقال لهم نبيهم هود وزادكم في الخلق بسطة فقد كان طول الرجل منهم اثني عشر ذراعا، ولفظ إرم عطف بيان لعاد فإرم هي عاد قوم هود ووصفها بأنها ذات عماد وأنها لم يخلق مثلها في البلاد هو وصف لها بالقوة والشدة وفعلا كانوا أقوى الأمم وأشدها ولازم طول الأجسام أن تكون أعمدة المنازل كأعمدة الخيام من الطول ما يناسب سكانها في طولهم. ومع هذه القوة والشدة فقد أهلكهم الله الذي هو أشد منهم قوة وقوله تعالى ﴿وثَمُودَ ٱلَّذِينَ جابُواْ ٱلصَّخْرَ بِٱلْوادِ﴾. أي وانظر كيف فعل ربك بثمود وهم أصحاب الحجر (مدائن صالح) شمال المدينة النبوية قوم صالح الذين كانوا أقوياء أشداء حتى إنهم قطعوا الصخور نحتاً لها فجعلوا منها البيوت والمنازل كما قال تعالى عنهم ﴿وتَنْحِتُونَ ٱلْجِبالَ بُيُوتاً﴾ [الأعراف: ٧٤] والمراد بالواد واديهم الذي كان بين جبلين من جبالهم التي ينحتون منها البيوت. فمعنى جابوا الصخر بالواد أي قطعوا الصخور بواديهم وجعلوا منها مساكن لهم تقيهم برد الشتاء القارص وحر الصيف اللافح، ومع هذا فقد أهلكهم الله ذو القوة المتين وقوله ﴿وفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتادِ ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلادِ فَأَكْثَرُواْ فِيها ٱلْفَسادَ﴾ وانظر يا رسولنا كيف فعل ربك بفرعون صاحب المشانق والقتل والتعذيب إذ كان له أربعة أوتاد إذا أراد قتل من كفر به وخرج عن طاعته قيد كل يد بوتد وكل رجل بوتد ويقتله كما هي المشانق التي وضعها الطغاة الظلمة فيما بعد. وقوله تعالى ﴿ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلادِ فَأَكْثَرُواْ فِيها ٱلْفَسادَ﴾ وهو الشرك والمعاصي فأهلكهم الله أجمعين عاد إرم وثمود وفرعون وملأه إذ صب عليهم ربك سوط عذاب أي نوع عذاب من أنواع عذابه فأهلك عاد إرم بالريح الصرصر، وثمود بالصيحة العاتية، وفرعون بالغرق في البحر. وقوله تعالى ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصادِ﴾ أي لكل جبارعات وطاغية ظالم أي هو تعالى يرصد أعمال العباد ليجزيهم بها في الدنيا وفي الآخرة. ولفظ المرصاد يطلق على مكان يرصد فيه تحركات الصيد الذي يصاد، أو تحركات العدو وهو كبرج المراقبة. والرب تبارك وتعالى فوق عرشه والخليقة كلها تحته يعلم ظواهرها وبواطنها ويراقب أعمالها ويجزيها بحسبها قال تعالى ﴿وهُوَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوٰتِ وفِي ٱلأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وجَهْرَكُمْ ويَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ﴾ [الأنعام: ٣]. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- فضل الليالي العشر من أول ذي الحجة إلى العاشر منه. ٢- بيان مظاهر قدرة الله في إهلاك الأمم العاتية والشعوب الظالمة مستلزم لقدرته تعالى على البعث والجزاء والتوحيد والنبوة وهو ما أنكره أهل مكة. ٣- التحذير من عذاب الله ونقمه فإنه تعالى بالمرصاد فليحذر المنحرفون عن سبيل الله والحاكمون بغير شرعه والعاملون بغير هداه أن يصب عليهم سوط عذاب.

الفجر 89:11

شرح الكلمات: والفجر: أي فجر كل يوم. وليال عشر: أي عشر ذي الحجة. والشفع والوتر: أي الزوج والفرد. والليل إذا يسر: أي مقبلا أو مدبراً. لذي حجر: أي حجى وعقل. بعاد إرم: هي عاد الأولى. ذات العماد: إذ كان طول الرجل منهم اثني عشر ذراعاً. جابوا الصخر بالواد: أي قطعوا الصخر جعلوا من الصخور بيوتا بوادي القرى. ذي الأوتاد: أي صاحب الأوتاد وهي أربعة أوتاد يشدُّ إليها يدي ورجلي من يعذبه. طغوا في البلاد: أي تجبروا فيها وظلموا العباد وأكثروا فيها الفساد. فأكثروا فيها الفساد: أي الشرك والقتل. سوط عذاب: أي نوع عذاب. لبالمرصاد: أي يرصد أعمال العباد ليجزيهم عليها. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿وٱلْفَجْرِ ولَيالٍ عَشْرٍ وٱلشَّفْعِ وٱلْوَتْرِ وٱلَّيلِ إذا يَسْرِ﴾ هذه أربعة أشياء قد أقسم الله تعالى بها وهي الفجر وفي كل يوم فجر وجائز أن يكون قد أراد تعالى فجر يوم معين وجائز أن يريد فجر كل يوم ﴿ولَيالٍ عَشْرٍ﴾ وهي العشر الأول من شهر ذي الحجة وفيها عرفة والأضحى وقد أشاد بها رسول الله ﷺ وقال «ما من أيام العمل الصالح أحب إلى الله تعالى من عشر ذي الحجة» والشفع وهو كل زوج والوتر وهو كل فرد فهو إقسام بالخلق كله ﴿وٱلَّيلِ إذا يَسْرِ﴾ مقبلاً أو مدبراً فهو بمعنى والليل إذا سار والسير يكون صاحبه ذاهبا أو آيبا وقوله تعالى ﴿هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ﴾ أي لذي حجر ولب وعقل أي نعم فيه قسم عظيم وجواب القسم أو المقسم عليه جائز أن يكون قوله تعالى ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصادِ﴾ الآتي، وجائز أن يكون مقدراً مثل لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير، وهذا لأن السورة مكية وهي تعالج العقيدة ومن أكبر ما أنكره المشركون البعث والجزاء فلذا هذا الجواب مراد ومقصود. ويدل عليه ما ذكر تعالى من مظاهر قدرته في الآيات بعد والقدرة هي التي يتأتّى بها البعث والجزاء فقال عز وجل ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ﴾ أي ألم تنظر بعيني قلبك كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد وهي عاد الأولى قوم هود الذين قالوا من أشد منا قوة، وقال لهم نبيهم هود وزادكم في الخلق بسطة فقد كان طول الرجل منهم اثني عشر ذراعا، ولفظ إرم عطف بيان لعاد فإرم هي عاد قوم هود ووصفها بأنها ذات عماد وأنها لم يخلق مثلها في البلاد هو وصف لها بالقوة والشدة وفعلا كانوا أقوى الأمم وأشدها ولازم طول الأجسام أن تكون أعمدة المنازل كأعمدة الخيام من الطول ما يناسب سكانها في طولهم. ومع هذه القوة والشدة فقد أهلكهم الله الذي هو أشد منهم قوة وقوله تعالى ﴿وثَمُودَ ٱلَّذِينَ جابُواْ ٱلصَّخْرَ بِٱلْوادِ﴾. أي وانظر كيف فعل ربك بثمود وهم أصحاب الحجر (مدائن صالح) شمال المدينة النبوية قوم صالح الذين كانوا أقوياء أشداء حتى إنهم قطعوا الصخور نحتاً لها فجعلوا منها البيوت والمنازل كما قال تعالى عنهم ﴿وتَنْحِتُونَ ٱلْجِبالَ بُيُوتاً﴾ [الأعراف: ٧٤] والمراد بالواد واديهم الذي كان بين جبلين من جبالهم التي ينحتون منها البيوت. فمعنى جابوا الصخر بالواد أي قطعوا الصخور بواديهم وجعلوا منها مساكن لهم تقيهم برد الشتاء القارص وحر الصيف اللافح، ومع هذا فقد أهلكهم الله ذو القوة المتين وقوله ﴿وفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتادِ ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلادِ فَأَكْثَرُواْ فِيها ٱلْفَسادَ﴾ وانظر يا رسولنا كيف فعل ربك بفرعون صاحب المشانق والقتل والتعذيب إذ كان له أربعة أوتاد إذا أراد قتل من كفر به وخرج عن طاعته قيد كل يد بوتد وكل رجل بوتد ويقتله كما هي المشانق التي وضعها الطغاة الظلمة فيما بعد. وقوله تعالى ﴿ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلادِ فَأَكْثَرُواْ فِيها ٱلْفَسادَ﴾ وهو الشرك والمعاصي فأهلكهم الله أجمعين عاد إرم وثمود وفرعون وملأه إذ صب عليهم ربك سوط عذاب أي نوع عذاب من أنواع عذابه فأهلك عاد إرم بالريح الصرصر، وثمود بالصيحة العاتية، وفرعون بالغرق في البحر. وقوله تعالى ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصادِ﴾ أي لكل جبارعات وطاغية ظالم أي هو تعالى يرصد أعمال العباد ليجزيهم بها في الدنيا وفي الآخرة. ولفظ المرصاد يطلق على مكان يرصد فيه تحركات الصيد الذي يصاد، أو تحركات العدو وهو كبرج المراقبة. والرب تبارك وتعالى فوق عرشه والخليقة كلها تحته يعلم ظواهرها وبواطنها ويراقب أعمالها ويجزيها بحسبها قال تعالى ﴿وهُوَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوٰتِ وفِي ٱلأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وجَهْرَكُمْ ويَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ﴾ [الأنعام: ٣]. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- فضل الليالي العشر من أول ذي الحجة إلى العاشر منه. ٢- بيان مظاهر قدرة الله في إهلاك الأمم العاتية والشعوب الظالمة مستلزم لقدرته تعالى على البعث والجزاء والتوحيد والنبوة وهو ما أنكره أهل مكة. ٣- التحذير من عذاب الله ونقمه فإنه تعالى بالمرصاد فليحذر المنحرفون عن سبيل الله والحاكمون بغير شرعه والعاملون بغير هداه أن يصب عليهم سوط عذاب.

الفجر 89:12

شرح الكلمات: والفجر: أي فجر كل يوم. وليال عشر: أي عشر ذي الحجة. والشفع والوتر: أي الزوج والفرد. والليل إذا يسر: أي مقبلا أو مدبراً. لذي حجر: أي حجى وعقل. بعاد إرم: هي عاد الأولى. ذات العماد: إذ كان طول الرجل منهم اثني عشر ذراعاً. جابوا الصخر بالواد: أي قطعوا الصخر جعلوا من الصخور بيوتا بوادي القرى. ذي الأوتاد: أي صاحب الأوتاد وهي أربعة أوتاد يشدُّ إليها يدي ورجلي من يعذبه. طغوا في البلاد: أي تجبروا فيها وظلموا العباد وأكثروا فيها الفساد. فأكثروا فيها الفساد: أي الشرك والقتل. سوط عذاب: أي نوع عذاب. لبالمرصاد: أي يرصد أعمال العباد ليجزيهم عليها. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿وٱلْفَجْرِ ولَيالٍ عَشْرٍ وٱلشَّفْعِ وٱلْوَتْرِ وٱلَّيلِ إذا يَسْرِ﴾ هذه أربعة أشياء قد أقسم الله تعالى بها وهي الفجر وفي كل يوم فجر وجائز أن يكون قد أراد تعالى فجر يوم معين وجائز أن يريد فجر كل يوم ﴿ولَيالٍ عَشْرٍ﴾ وهي العشر الأول من شهر ذي الحجة وفيها عرفة والأضحى وقد أشاد بها رسول الله ﷺ وقال «ما من أيام العمل الصالح أحب إلى الله تعالى من عشر ذي الحجة» والشفع وهو كل زوج والوتر وهو كل فرد فهو إقسام بالخلق كله ﴿وٱلَّيلِ إذا يَسْرِ﴾ مقبلاً أو مدبراً فهو بمعنى والليل إذا سار والسير يكون صاحبه ذاهبا أو آيبا وقوله تعالى ﴿هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ﴾ أي لذي حجر ولب وعقل أي نعم فيه قسم عظيم وجواب القسم أو المقسم عليه جائز أن يكون قوله تعالى ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصادِ﴾ الآتي، وجائز أن يكون مقدراً مثل لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير، وهذا لأن السورة مكية وهي تعالج العقيدة ومن أكبر ما أنكره المشركون البعث والجزاء فلذا هذا الجواب مراد ومقصود. ويدل عليه ما ذكر تعالى من مظاهر قدرته في الآيات بعد والقدرة هي التي يتأتّى بها البعث والجزاء فقال عز وجل ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ﴾ أي ألم تنظر بعيني قلبك كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد وهي عاد الأولى قوم هود الذين قالوا من أشد منا قوة، وقال لهم نبيهم هود وزادكم في الخلق بسطة فقد كان طول الرجل منهم اثني عشر ذراعا، ولفظ إرم عطف بيان لعاد فإرم هي عاد قوم هود ووصفها بأنها ذات عماد وأنها لم يخلق مثلها في البلاد هو وصف لها بالقوة والشدة وفعلا كانوا أقوى الأمم وأشدها ولازم طول الأجسام أن تكون أعمدة المنازل كأعمدة الخيام من الطول ما يناسب سكانها في طولهم. ومع هذه القوة والشدة فقد أهلكهم الله الذي هو أشد منهم قوة وقوله تعالى ﴿وثَمُودَ ٱلَّذِينَ جابُواْ ٱلصَّخْرَ بِٱلْوادِ﴾. أي وانظر كيف فعل ربك بثمود وهم أصحاب الحجر (مدائن صالح) شمال المدينة النبوية قوم صالح الذين كانوا أقوياء أشداء حتى إنهم قطعوا الصخور نحتاً لها فجعلوا منها البيوت والمنازل كما قال تعالى عنهم ﴿وتَنْحِتُونَ ٱلْجِبالَ بُيُوتاً﴾ [الأعراف: ٧٤] والمراد بالواد واديهم الذي كان بين جبلين من جبالهم التي ينحتون منها البيوت. فمعنى جابوا الصخر بالواد أي قطعوا الصخور بواديهم وجعلوا منها مساكن لهم تقيهم برد الشتاء القارص وحر الصيف اللافح، ومع هذا فقد أهلكهم الله ذو القوة المتين وقوله ﴿وفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتادِ ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلادِ فَأَكْثَرُواْ فِيها ٱلْفَسادَ﴾ وانظر يا رسولنا كيف فعل ربك بفرعون صاحب المشانق والقتل والتعذيب إذ كان له أربعة أوتاد إذا أراد قتل من كفر به وخرج عن طاعته قيد كل يد بوتد وكل رجل بوتد ويقتله كما هي المشانق التي وضعها الطغاة الظلمة فيما بعد. وقوله تعالى ﴿ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلادِ فَأَكْثَرُواْ فِيها ٱلْفَسادَ﴾ وهو الشرك والمعاصي فأهلكهم الله أجمعين عاد إرم وثمود وفرعون وملأه إذ صب عليهم ربك سوط عذاب أي نوع عذاب من أنواع عذابه فأهلك عاد إرم بالريح الصرصر، وثمود بالصيحة العاتية، وفرعون بالغرق في البحر. وقوله تعالى ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصادِ﴾ أي لكل جبارعات وطاغية ظالم أي هو تعالى يرصد أعمال العباد ليجزيهم بها في الدنيا وفي الآخرة. ولفظ المرصاد يطلق على مكان يرصد فيه تحركات الصيد الذي يصاد، أو تحركات العدو وهو كبرج المراقبة. والرب تبارك وتعالى فوق عرشه والخليقة كلها تحته يعلم ظواهرها وبواطنها ويراقب أعمالها ويجزيها بحسبها قال تعالى ﴿وهُوَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوٰتِ وفِي ٱلأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وجَهْرَكُمْ ويَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ﴾ [الأنعام: ٣]. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- فضل الليالي العشر من أول ذي الحجة إلى العاشر منه. ٢- بيان مظاهر قدرة الله في إهلاك الأمم العاتية والشعوب الظالمة مستلزم لقدرته تعالى على البعث والجزاء والتوحيد والنبوة وهو ما أنكره أهل مكة. ٣- التحذير من عذاب الله ونقمه فإنه تعالى بالمرصاد فليحذر المنحرفون عن سبيل الله والحاكمون بغير شرعه والعاملون بغير هداه أن يصب عليهم سوط عذاب.

الفجر 89:13

شرح الكلمات: والفجر: أي فجر كل يوم. وليال عشر: أي عشر ذي الحجة. والشفع والوتر: أي الزوج والفرد. والليل إذا يسر: أي مقبلا أو مدبراً. لذي حجر: أي حجى وعقل. بعاد إرم: هي عاد الأولى. ذات العماد: إذ كان طول الرجل منهم اثني عشر ذراعاً. جابوا الصخر بالواد: أي قطعوا الصخر جعلوا من الصخور بيوتا بوادي القرى. ذي الأوتاد: أي صاحب الأوتاد وهي أربعة أوتاد يشدُّ إليها يدي ورجلي من يعذبه. طغوا في البلاد: أي تجبروا فيها وظلموا العباد وأكثروا فيها الفساد. فأكثروا فيها الفساد: أي الشرك والقتل. سوط عذاب: أي نوع عذاب. لبالمرصاد: أي يرصد أعمال العباد ليجزيهم عليها. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿وٱلْفَجْرِ ولَيالٍ عَشْرٍ وٱلشَّفْعِ وٱلْوَتْرِ وٱلَّيلِ إذا يَسْرِ﴾ هذه أربعة أشياء قد أقسم الله تعالى بها وهي الفجر وفي كل يوم فجر وجائز أن يكون قد أراد تعالى فجر يوم معين وجائز أن يريد فجر كل يوم ﴿ولَيالٍ عَشْرٍ﴾ وهي العشر الأول من شهر ذي الحجة وفيها عرفة والأضحى وقد أشاد بها رسول الله ﷺ وقال «ما من أيام العمل الصالح أحب إلى الله تعالى من عشر ذي الحجة» والشفع وهو كل زوج والوتر وهو كل فرد فهو إقسام بالخلق كله ﴿وٱلَّيلِ إذا يَسْرِ﴾ مقبلاً أو مدبراً فهو بمعنى والليل إذا سار والسير يكون صاحبه ذاهبا أو آيبا وقوله تعالى ﴿هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ﴾ أي لذي حجر ولب وعقل أي نعم فيه قسم عظيم وجواب القسم أو المقسم عليه جائز أن يكون قوله تعالى ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصادِ﴾ الآتي، وجائز أن يكون مقدراً مثل لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير، وهذا لأن السورة مكية وهي تعالج العقيدة ومن أكبر ما أنكره المشركون البعث والجزاء فلذا هذا الجواب مراد ومقصود. ويدل عليه ما ذكر تعالى من مظاهر قدرته في الآيات بعد والقدرة هي التي يتأتّى بها البعث والجزاء فقال عز وجل ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ﴾ أي ألم تنظر بعيني قلبك كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد وهي عاد الأولى قوم هود الذين قالوا من أشد منا قوة، وقال لهم نبيهم هود وزادكم في الخلق بسطة فقد كان طول الرجل منهم اثني عشر ذراعا، ولفظ إرم عطف بيان لعاد فإرم هي عاد قوم هود ووصفها بأنها ذات عماد وأنها لم يخلق مثلها في البلاد هو وصف لها بالقوة والشدة وفعلا كانوا أقوى الأمم وأشدها ولازم طول الأجسام أن تكون أعمدة المنازل كأعمدة الخيام من الطول ما يناسب سكانها في طولهم. ومع هذه القوة والشدة فقد أهلكهم الله الذي هو أشد منهم قوة وقوله تعالى ﴿وثَمُودَ ٱلَّذِينَ جابُواْ ٱلصَّخْرَ بِٱلْوادِ﴾. أي وانظر كيف فعل ربك بثمود وهم أصحاب الحجر (مدائن صالح) شمال المدينة النبوية قوم صالح الذين كانوا أقوياء أشداء حتى إنهم قطعوا الصخور نحتاً لها فجعلوا منها البيوت والمنازل كما قال تعالى عنهم ﴿وتَنْحِتُونَ ٱلْجِبالَ بُيُوتاً﴾ [الأعراف: ٧٤] والمراد بالواد واديهم الذي كان بين جبلين من جبالهم التي ينحتون منها البيوت. فمعنى جابوا الصخر بالواد أي قطعوا الصخور بواديهم وجعلوا منها مساكن لهم تقيهم برد الشتاء القارص وحر الصيف اللافح، ومع هذا فقد أهلكهم الله ذو القوة المتين وقوله ﴿وفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتادِ ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلادِ فَأَكْثَرُواْ فِيها ٱلْفَسادَ﴾ وانظر يا رسولنا كيف فعل ربك بفرعون صاحب المشانق والقتل والتعذيب إذ كان له أربعة أوتاد إذا أراد قتل من كفر به وخرج عن طاعته قيد كل يد بوتد وكل رجل بوتد ويقتله كما هي المشانق التي وضعها الطغاة الظلمة فيما بعد. وقوله تعالى ﴿ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلادِ فَأَكْثَرُواْ فِيها ٱلْفَسادَ﴾ وهو الشرك والمعاصي فأهلكهم الله أجمعين عاد إرم وثمود وفرعون وملأه إذ صب عليهم ربك سوط عذاب أي نوع عذاب من أنواع عذابه فأهلك عاد إرم بالريح الصرصر، وثمود بالصيحة العاتية، وفرعون بالغرق في البحر. وقوله تعالى ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصادِ﴾ أي لكل جبارعات وطاغية ظالم أي هو تعالى يرصد أعمال العباد ليجزيهم بها في الدنيا وفي الآخرة. ولفظ المرصاد يطلق على مكان يرصد فيه تحركات الصيد الذي يصاد، أو تحركات العدو وهو كبرج المراقبة. والرب تبارك وتعالى فوق عرشه والخليقة كلها تحته يعلم ظواهرها وبواطنها ويراقب أعمالها ويجزيها بحسبها قال تعالى ﴿وهُوَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوٰتِ وفِي ٱلأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وجَهْرَكُمْ ويَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ﴾ [الأنعام: ٣]. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- فضل الليالي العشر من أول ذي الحجة إلى العاشر منه. ٢- بيان مظاهر قدرة الله في إهلاك الأمم العاتية والشعوب الظالمة مستلزم لقدرته تعالى على البعث والجزاء والتوحيد والنبوة وهو ما أنكره أهل مكة. ٣- التحذير من عذاب الله ونقمه فإنه تعالى بالمرصاد فليحذر المنحرفون عن سبيل الله والحاكمون بغير شرعه والعاملون بغير هداه أن يصب عليهم سوط عذاب.

الفجر 89:14

شرح الكلمات: والفجر: أي فجر كل يوم. وليال عشر: أي عشر ذي الحجة. والشفع والوتر: أي الزوج والفرد. والليل إذا يسر: أي مقبلا أو مدبراً. لذي حجر: أي حجى وعقل. بعاد إرم: هي عاد الأولى. ذات العماد: إذ كان طول الرجل منهم اثني عشر ذراعاً. جابوا الصخر بالواد: أي قطعوا الصخر جعلوا من الصخور بيوتا بوادي القرى. ذي الأوتاد: أي صاحب الأوتاد وهي أربعة أوتاد يشدُّ إليها يدي ورجلي من يعذبه. طغوا في البلاد: أي تجبروا فيها وظلموا العباد وأكثروا فيها الفساد. فأكثروا فيها الفساد: أي الشرك والقتل. سوط عذاب: أي نوع عذاب. لبالمرصاد: أي يرصد أعمال العباد ليجزيهم عليها. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿وٱلْفَجْرِ ولَيالٍ عَشْرٍ وٱلشَّفْعِ وٱلْوَتْرِ وٱلَّيلِ إذا يَسْرِ﴾ هذه أربعة أشياء قد أقسم الله تعالى بها وهي الفجر وفي كل يوم فجر وجائز أن يكون قد أراد تعالى فجر يوم معين وجائز أن يريد فجر كل يوم ﴿ولَيالٍ عَشْرٍ﴾ وهي العشر الأول من شهر ذي الحجة وفيها عرفة والأضحى وقد أشاد بها رسول الله ﷺ وقال «ما من أيام العمل الصالح أحب إلى الله تعالى من عشر ذي الحجة» والشفع وهو كل زوج والوتر وهو كل فرد فهو إقسام بالخلق كله ﴿وٱلَّيلِ إذا يَسْرِ﴾ مقبلاً أو مدبراً فهو بمعنى والليل إذا سار والسير يكون صاحبه ذاهبا أو آيبا وقوله تعالى ﴿هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ﴾ أي لذي حجر ولب وعقل أي نعم فيه قسم عظيم وجواب القسم أو المقسم عليه جائز أن يكون قوله تعالى ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصادِ﴾ الآتي، وجائز أن يكون مقدراً مثل لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير، وهذا لأن السورة مكية وهي تعالج العقيدة ومن أكبر ما أنكره المشركون البعث والجزاء فلذا هذا الجواب مراد ومقصود. ويدل عليه ما ذكر تعالى من مظاهر قدرته في الآيات بعد والقدرة هي التي يتأتّى بها البعث والجزاء فقال عز وجل ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ﴾ أي ألم تنظر بعيني قلبك كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد وهي عاد الأولى قوم هود الذين قالوا من أشد منا قوة، وقال لهم نبيهم هود وزادكم في الخلق بسطة فقد كان طول الرجل منهم اثني عشر ذراعا، ولفظ إرم عطف بيان لعاد فإرم هي عاد قوم هود ووصفها بأنها ذات عماد وأنها لم يخلق مثلها في البلاد هو وصف لها بالقوة والشدة وفعلا كانوا أقوى الأمم وأشدها ولازم طول الأجسام أن تكون أعمدة المنازل كأعمدة الخيام من الطول ما يناسب سكانها في طولهم. ومع هذه القوة والشدة فقد أهلكهم الله الذي هو أشد منهم قوة وقوله تعالى ﴿وثَمُودَ ٱلَّذِينَ جابُواْ ٱلصَّخْرَ بِٱلْوادِ﴾. أي وانظر كيف فعل ربك بثمود وهم أصحاب الحجر (مدائن صالح) شمال المدينة النبوية قوم صالح الذين كانوا أقوياء أشداء حتى إنهم قطعوا الصخور نحتاً لها فجعلوا منها البيوت والمنازل كما قال تعالى عنهم ﴿وتَنْحِتُونَ ٱلْجِبالَ بُيُوتاً﴾ [الأعراف: ٧٤] والمراد بالواد واديهم الذي كان بين جبلين من جبالهم التي ينحتون منها البيوت. فمعنى جابوا الصخر بالواد أي قطعوا الصخور بواديهم وجعلوا منها مساكن لهم تقيهم برد الشتاء القارص وحر الصيف اللافح، ومع هذا فقد أهلكهم الله ذو القوة المتين وقوله ﴿وفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتادِ ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلادِ فَأَكْثَرُواْ فِيها ٱلْفَسادَ﴾ وانظر يا رسولنا كيف فعل ربك بفرعون صاحب المشانق والقتل والتعذيب إذ كان له أربعة أوتاد إذا أراد قتل من كفر به وخرج عن طاعته قيد كل يد بوتد وكل رجل بوتد ويقتله كما هي المشانق التي وضعها الطغاة الظلمة فيما بعد. وقوله تعالى ﴿ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلادِ فَأَكْثَرُواْ فِيها ٱلْفَسادَ﴾ وهو الشرك والمعاصي فأهلكهم الله أجمعين عاد إرم وثمود وفرعون وملأه إذ صب عليهم ربك سوط عذاب أي نوع عذاب من أنواع عذابه فأهلك عاد إرم بالريح الصرصر، وثمود بالصيحة العاتية، وفرعون بالغرق في البحر. وقوله تعالى ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصادِ﴾ أي لكل جبارعات وطاغية ظالم أي هو تعالى يرصد أعمال العباد ليجزيهم بها في الدنيا وفي الآخرة. ولفظ المرصاد يطلق على مكان يرصد فيه تحركات الصيد الذي يصاد، أو تحركات العدو وهو كبرج المراقبة. والرب تبارك وتعالى فوق عرشه والخليقة كلها تحته يعلم ظواهرها وبواطنها ويراقب أعمالها ويجزيها بحسبها قال تعالى ﴿وهُوَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوٰتِ وفِي ٱلأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وجَهْرَكُمْ ويَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ﴾ [الأنعام: ٣]. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- فضل الليالي العشر من أول ذي الحجة إلى العاشر منه. ٢- بيان مظاهر قدرة الله في إهلاك الأمم العاتية والشعوب الظالمة مستلزم لقدرته تعالى على البعث والجزاء والتوحيد والنبوة وهو ما أنكره أهل مكة. ٣- التحذير من عذاب الله ونقمه فإنه تعالى بالمرصاد فليحذر المنحرفون عن سبيل الله والحاكمون بغير شرعه والعاملون بغير هداه أن يصب عليهم سوط عذاب.

الفجر 89:15

شرح الكلمات: فأما الإنسان: أي الكافر المشرك. ابتلاه: أي اختبره. وأكرمه ونعمه: أي بالمال والجاه ونعَّمه بالخيرات. أكرمن: أي فضلني لمالي من مزايا على غيري. فقدر عليه رزقه: أي ضيقه ولم يوسعه عليه. أهانن: أي أذلني بالفقر ولم يشكر الله على ما وهبه من سلامة جوارحه والعافية في جسمه. كلا: أي ليس الأمر كما يرى هذا الكافر ويعتقد ويقول. التراث: أي الميراث. أكلا لما: أي أكلاً كثيرا ولمّاً شديداً إذ يلمون نصيب النساء والأطفال لما لهم فلا يورثونهم من التركة. حبا جما: أي حبا شديداً كثيراً. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿فَأَمّا ٱلإنسانُ إذا ما ٱبْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ ونَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّيۤ أكْرَمَنِ﴾ لقد تقدم قول الله تعالى ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصادِ﴾ [الآية: ١٤] وهو دال على أن الله تعالى يحب من عبده أن يعبده ويشكره ليكرمه في دار كرامته يوم لقائه، وإعلام الله تعالى عباده بأنه بالمرصاد يراقب أعمالهم دلالته على أنه يخوفهم من معاصيه ويرغبهم في طاعته واضحة فتلخص من ذلك أن الله تعالى لا يرضى لعباده الكفر وأنه يحب لهم الشكر فأما الإنسان فماذا يحب وماذا يكره قال تعالى عنه فأما الإنسان وهو المشرك وأكثر الناس مشركون إذا ما ابتلاه ربه أي اختبره فأكرمه بالمال والولد والجاه ونعمه بالأرزاق والخيرات لينظر الله هل يشكر أو يكفر فيقول مفاخراً ربي أكرمن أي فضلني على غيري لما لي من فضائل ومزايا لم تكن لهؤلاء الفقراء وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن أي وأما إذا ما اختبره وضيق عليه رزقه لينظر تعالى هل يصبر العبد المختبر أو يجزع فيقول ربي أهانن أي أذلني فأفقرني. وقوله تعالى ﴿كَلاَّ بَل لاَّ تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ ولا تَحَآضُّونَ عَلىٰ طَعامِ ٱلْمِسْكِينِ وتَأْكُلُونَ ٱلتُّراثَ أكْلاً لَّمّاً وتُحِبُّونَ ٱلْمالَ حُبّاً جَمّاً﴾ أي ألا فارتدعوا أيها الماديون الذين تقيسون الأمور كلها بمقاييس المادة فالله جل جلاله يوسع الرزق اختبارا للعبد هل يشكر نعم الله عليه فيذكرها ويشكرها بالإيمان والطاعة ويضيّق الرزق امتحانا هل يصبر العبد لقضاء ربه أو يجزع. وإنما أنتم أيها الماديون ترون أن في التوسعة إكراما وفي التضييق إهانة كلا ليس الأمر كذلك، ونظريتكم المادية هذه أتتكم من حبّكم الدنيا واغتراركم بها ويشهد بذلك إهانتكم لليتامى وعدم إكرامكم لهم لضعفهم وعجزهم أمامكم، وعدم الاستفادة المادية منهم. وشاهد آخر أنكم لا تحضون أنفسكم ولا غيركم على إطعام المساكين وهم جياع أمامكم، وآخر أنكم تأكلون التراث أي الميراث أكلا لما شديدا تجمعون مال الورثة من الأطفال والنساء إلى أموالكم. وتحرمون الضعيفين الأطفال والنساء. وآخر وتحبون المال حبا جما أي قويا شديدا. كلا ألا ارتدعوا وأخرجوا من دائرة هذه النظرية المادية قبل حلول العذاب، ونزول ما تكرهون. فآمنوا بالله ورسوله. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- النظرية المادية لم تكن حديثة عهد إذ عرفها الماديون في مكة من مشركي قريش قبل أربعة عشر قرنا. ٢- وجوب إكرام اليتامى والحض على إطعام الجياع من فقراء ومساكين. ٣- وجوب إعطاء المواريث لمستحقيها ذكورا أو إناثا صغاراً أو كباراً. ٤- التنديد بحب المال الذي يحمل على منع الحقوق، ويزن الأمور بميزانه قوة وضعفا.

الفجر 89:16

شرح الكلمات: فأما الإنسان: أي الكافر المشرك. ابتلاه: أي اختبره. وأكرمه ونعمه: أي بالمال والجاه ونعَّمه بالخيرات. أكرمن: أي فضلني لمالي من مزايا على غيري. فقدر عليه رزقه: أي ضيقه ولم يوسعه عليه. أهانن: أي أذلني بالفقر ولم يشكر الله على ما وهبه من سلامة جوارحه والعافية في جسمه. كلا: أي ليس الأمر كما يرى هذا الكافر ويعتقد ويقول. التراث: أي الميراث. أكلا لما: أي أكلاً كثيرا ولمّاً شديداً إذ يلمون نصيب النساء والأطفال لما لهم فلا يورثونهم من التركة. حبا جما: أي حبا شديداً كثيراً. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿فَأَمّا ٱلإنسانُ إذا ما ٱبْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ ونَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّيۤ أكْرَمَنِ﴾ لقد تقدم قول الله تعالى ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصادِ﴾ [الآية: ١٤] وهو دال على أن الله تعالى يحب من عبده أن يعبده ويشكره ليكرمه في دار كرامته يوم لقائه، وإعلام الله تعالى عباده بأنه بالمرصاد يراقب أعمالهم دلالته على أنه يخوفهم من معاصيه ويرغبهم في طاعته واضحة فتلخص من ذلك أن الله تعالى لا يرضى لعباده الكفر وأنه يحب لهم الشكر فأما الإنسان فماذا يحب وماذا يكره قال تعالى عنه فأما الإنسان وهو المشرك وأكثر الناس مشركون إذا ما ابتلاه ربه أي اختبره فأكرمه بالمال والولد والجاه ونعمه بالأرزاق والخيرات لينظر الله هل يشكر أو يكفر فيقول مفاخراً ربي أكرمن أي فضلني على غيري لما لي من فضائل ومزايا لم تكن لهؤلاء الفقراء وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن أي وأما إذا ما اختبره وضيق عليه رزقه لينظر تعالى هل يصبر العبد المختبر أو يجزع فيقول ربي أهانن أي أذلني فأفقرني. وقوله تعالى ﴿كَلاَّ بَل لاَّ تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ ولا تَحَآضُّونَ عَلىٰ طَعامِ ٱلْمِسْكِينِ وتَأْكُلُونَ ٱلتُّراثَ أكْلاً لَّمّاً وتُحِبُّونَ ٱلْمالَ حُبّاً جَمّاً﴾ أي ألا فارتدعوا أيها الماديون الذين تقيسون الأمور كلها بمقاييس المادة فالله جل جلاله يوسع الرزق اختبارا للعبد هل يشكر نعم الله عليه فيذكرها ويشكرها بالإيمان والطاعة ويضيّق الرزق امتحانا هل يصبر العبد لقضاء ربه أو يجزع. وإنما أنتم أيها الماديون ترون أن في التوسعة إكراما وفي التضييق إهانة كلا ليس الأمر كذلك، ونظريتكم المادية هذه أتتكم من حبّكم الدنيا واغتراركم بها ويشهد بذلك إهانتكم لليتامى وعدم إكرامكم لهم لضعفهم وعجزهم أمامكم، وعدم الاستفادة المادية منهم. وشاهد آخر أنكم لا تحضون أنفسكم ولا غيركم على إطعام المساكين وهم جياع أمامكم، وآخر أنكم تأكلون التراث أي الميراث أكلا لما شديدا تجمعون مال الورثة من الأطفال والنساء إلى أموالكم. وتحرمون الضعيفين الأطفال والنساء. وآخر وتحبون المال حبا جما أي قويا شديدا. كلا ألا ارتدعوا وأخرجوا من دائرة هذه النظرية المادية قبل حلول العذاب، ونزول ما تكرهون. فآمنوا بالله ورسوله. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- النظرية المادية لم تكن حديثة عهد إذ عرفها الماديون في مكة من مشركي قريش قبل أربعة عشر قرنا. ٢- وجوب إكرام اليتامى والحض على إطعام الجياع من فقراء ومساكين. ٣- وجوب إعطاء المواريث لمستحقيها ذكورا أو إناثا صغاراً أو كباراً. ٤- التنديد بحب المال الذي يحمل على منع الحقوق، ويزن الأمور بميزانه قوة وضعفا.

الفجر 89:17

شرح الكلمات: فأما الإنسان: أي الكافر المشرك. ابتلاه: أي اختبره. وأكرمه ونعمه: أي بالمال والجاه ونعَّمه بالخيرات. أكرمن: أي فضلني لمالي من مزايا على غيري. فقدر عليه رزقه: أي ضيقه ولم يوسعه عليه. أهانن: أي أذلني بالفقر ولم يشكر الله على ما وهبه من سلامة جوارحه والعافية في جسمه. كلا: أي ليس الأمر كما يرى هذا الكافر ويعتقد ويقول. التراث: أي الميراث. أكلا لما: أي أكلاً كثيرا ولمّاً شديداً إذ يلمون نصيب النساء والأطفال لما لهم فلا يورثونهم من التركة. حبا جما: أي حبا شديداً كثيراً. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿فَأَمّا ٱلإنسانُ إذا ما ٱبْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ ونَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّيۤ أكْرَمَنِ﴾ لقد تقدم قول الله تعالى ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصادِ﴾ [الآية: ١٤] وهو دال على أن الله تعالى يحب من عبده أن يعبده ويشكره ليكرمه في دار كرامته يوم لقائه، وإعلام الله تعالى عباده بأنه بالمرصاد يراقب أعمالهم دلالته على أنه يخوفهم من معاصيه ويرغبهم في طاعته واضحة فتلخص من ذلك أن الله تعالى لا يرضى لعباده الكفر وأنه يحب لهم الشكر فأما الإنسان فماذا يحب وماذا يكره قال تعالى عنه فأما الإنسان وهو المشرك وأكثر الناس مشركون إذا ما ابتلاه ربه أي اختبره فأكرمه بالمال والولد والجاه ونعمه بالأرزاق والخيرات لينظر الله هل يشكر أو يكفر فيقول مفاخراً ربي أكرمن أي فضلني على غيري لما لي من فضائل ومزايا لم تكن لهؤلاء الفقراء وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن أي وأما إذا ما اختبره وضيق عليه رزقه لينظر تعالى هل يصبر العبد المختبر أو يجزع فيقول ربي أهانن أي أذلني فأفقرني. وقوله تعالى ﴿كَلاَّ بَل لاَّ تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ ولا تَحَآضُّونَ عَلىٰ طَعامِ ٱلْمِسْكِينِ وتَأْكُلُونَ ٱلتُّراثَ أكْلاً لَّمّاً وتُحِبُّونَ ٱلْمالَ حُبّاً جَمّاً﴾ أي ألا فارتدعوا أيها الماديون الذين تقيسون الأمور كلها بمقاييس المادة فالله جل جلاله يوسع الرزق اختبارا للعبد هل يشكر نعم الله عليه فيذكرها ويشكرها بالإيمان والطاعة ويضيّق الرزق امتحانا هل يصبر العبد لقضاء ربه أو يجزع. وإنما أنتم أيها الماديون ترون أن في التوسعة إكراما وفي التضييق إهانة كلا ليس الأمر كذلك، ونظريتكم المادية هذه أتتكم من حبّكم الدنيا واغتراركم بها ويشهد بذلك إهانتكم لليتامى وعدم إكرامكم لهم لضعفهم وعجزهم أمامكم، وعدم الاستفادة المادية منهم. وشاهد آخر أنكم لا تحضون أنفسكم ولا غيركم على إطعام المساكين وهم جياع أمامكم، وآخر أنكم تأكلون التراث أي الميراث أكلا لما شديدا تجمعون مال الورثة من الأطفال والنساء إلى أموالكم. وتحرمون الضعيفين الأطفال والنساء. وآخر وتحبون المال حبا جما أي قويا شديدا. كلا ألا ارتدعوا وأخرجوا من دائرة هذه النظرية المادية قبل حلول العذاب، ونزول ما تكرهون. فآمنوا بالله ورسوله. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- النظرية المادية لم تكن حديثة عهد إذ عرفها الماديون في مكة من مشركي قريش قبل أربعة عشر قرنا. ٢- وجوب إكرام اليتامى والحض على إطعام الجياع من فقراء ومساكين. ٣- وجوب إعطاء المواريث لمستحقيها ذكورا أو إناثا صغاراً أو كباراً. ٤- التنديد بحب المال الذي يحمل على منع الحقوق، ويزن الأمور بميزانه قوة وضعفا.

الفجر 89:18

شرح الكلمات: فأما الإنسان: أي الكافر المشرك. ابتلاه: أي اختبره. وأكرمه ونعمه: أي بالمال والجاه ونعَّمه بالخيرات. أكرمن: أي فضلني لمالي من مزايا على غيري. فقدر عليه رزقه: أي ضيقه ولم يوسعه عليه. أهانن: أي أذلني بالفقر ولم يشكر الله على ما وهبه من سلامة جوارحه والعافية في جسمه. كلا: أي ليس الأمر كما يرى هذا الكافر ويعتقد ويقول. التراث: أي الميراث. أكلا لما: أي أكلاً كثيرا ولمّاً شديداً إذ يلمون نصيب النساء والأطفال لما لهم فلا يورثونهم من التركة. حبا جما: أي حبا شديداً كثيراً. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿فَأَمّا ٱلإنسانُ إذا ما ٱبْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ ونَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّيۤ أكْرَمَنِ﴾ لقد تقدم قول الله تعالى ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصادِ﴾ [الآية: ١٤] وهو دال على أن الله تعالى يحب من عبده أن يعبده ويشكره ليكرمه في دار كرامته يوم لقائه، وإعلام الله تعالى عباده بأنه بالمرصاد يراقب أعمالهم دلالته على أنه يخوفهم من معاصيه ويرغبهم في طاعته واضحة فتلخص من ذلك أن الله تعالى لا يرضى لعباده الكفر وأنه يحب لهم الشكر فأما الإنسان فماذا يحب وماذا يكره قال تعالى عنه فأما الإنسان وهو المشرك وأكثر الناس مشركون إذا ما ابتلاه ربه أي اختبره فأكرمه بالمال والولد والجاه ونعمه بالأرزاق والخيرات لينظر الله هل يشكر أو يكفر فيقول مفاخراً ربي أكرمن أي فضلني على غيري لما لي من فضائل ومزايا لم تكن لهؤلاء الفقراء وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن أي وأما إذا ما اختبره وضيق عليه رزقه لينظر تعالى هل يصبر العبد المختبر أو يجزع فيقول ربي أهانن أي أذلني فأفقرني. وقوله تعالى ﴿كَلاَّ بَل لاَّ تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ ولا تَحَآضُّونَ عَلىٰ طَعامِ ٱلْمِسْكِينِ وتَأْكُلُونَ ٱلتُّراثَ أكْلاً لَّمّاً وتُحِبُّونَ ٱلْمالَ حُبّاً جَمّاً﴾ أي ألا فارتدعوا أيها الماديون الذين تقيسون الأمور كلها بمقاييس المادة فالله جل جلاله يوسع الرزق اختبارا للعبد هل يشكر نعم الله عليه فيذكرها ويشكرها بالإيمان والطاعة ويضيّق الرزق امتحانا هل يصبر العبد لقضاء ربه أو يجزع. وإنما أنتم أيها الماديون ترون أن في التوسعة إكراما وفي التضييق إهانة كلا ليس الأمر كذلك، ونظريتكم المادية هذه أتتكم من حبّكم الدنيا واغتراركم بها ويشهد بذلك إهانتكم لليتامى وعدم إكرامكم لهم لضعفهم وعجزهم أمامكم، وعدم الاستفادة المادية منهم. وشاهد آخر أنكم لا تحضون أنفسكم ولا غيركم على إطعام المساكين وهم جياع أمامكم، وآخر أنكم تأكلون التراث أي الميراث أكلا لما شديدا تجمعون مال الورثة من الأطفال والنساء إلى أموالكم. وتحرمون الضعيفين الأطفال والنساء. وآخر وتحبون المال حبا جما أي قويا شديدا. كلا ألا ارتدعوا وأخرجوا من دائرة هذه النظرية المادية قبل حلول العذاب، ونزول ما تكرهون. فآمنوا بالله ورسوله. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- النظرية المادية لم تكن حديثة عهد إذ عرفها الماديون في مكة من مشركي قريش قبل أربعة عشر قرنا. ٢- وجوب إكرام اليتامى والحض على إطعام الجياع من فقراء ومساكين. ٣- وجوب إعطاء المواريث لمستحقيها ذكورا أو إناثا صغاراً أو كباراً. ٤- التنديد بحب المال الذي يحمل على منع الحقوق، ويزن الأمور بميزانه قوة وضعفا.

الفجر 89:19

شرح الكلمات: فأما الإنسان: أي الكافر المشرك. ابتلاه: أي اختبره. وأكرمه ونعمه: أي بالمال والجاه ونعَّمه بالخيرات. أكرمن: أي فضلني لمالي من مزايا على غيري. فقدر عليه رزقه: أي ضيقه ولم يوسعه عليه. أهانن: أي أذلني بالفقر ولم يشكر الله على ما وهبه من سلامة جوارحه والعافية في جسمه. كلا: أي ليس الأمر كما يرى هذا الكافر ويعتقد ويقول. التراث: أي الميراث. أكلا لما: أي أكلاً كثيرا ولمّاً شديداً إذ يلمون نصيب النساء والأطفال لما لهم فلا يورثونهم من التركة. حبا جما: أي حبا شديداً كثيراً. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿فَأَمّا ٱلإنسانُ إذا ما ٱبْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ ونَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّيۤ أكْرَمَنِ﴾ لقد تقدم قول الله تعالى ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصادِ﴾ [الآية: ١٤] وهو دال على أن الله تعالى يحب من عبده أن يعبده ويشكره ليكرمه في دار كرامته يوم لقائه، وإعلام الله تعالى عباده بأنه بالمرصاد يراقب أعمالهم دلالته على أنه يخوفهم من معاصيه ويرغبهم في طاعته واضحة فتلخص من ذلك أن الله تعالى لا يرضى لعباده الكفر وأنه يحب لهم الشكر فأما الإنسان فماذا يحب وماذا يكره قال تعالى عنه فأما الإنسان وهو المشرك وأكثر الناس مشركون إذا ما ابتلاه ربه أي اختبره فأكرمه بالمال والولد والجاه ونعمه بالأرزاق والخيرات لينظر الله هل يشكر أو يكفر فيقول مفاخراً ربي أكرمن أي فضلني على غيري لما لي من فضائل ومزايا لم تكن لهؤلاء الفقراء وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن أي وأما إذا ما اختبره وضيق عليه رزقه لينظر تعالى هل يصبر العبد المختبر أو يجزع فيقول ربي أهانن أي أذلني فأفقرني. وقوله تعالى ﴿كَلاَّ بَل لاَّ تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ ولا تَحَآضُّونَ عَلىٰ طَعامِ ٱلْمِسْكِينِ وتَأْكُلُونَ ٱلتُّراثَ أكْلاً لَّمّاً وتُحِبُّونَ ٱلْمالَ حُبّاً جَمّاً﴾ أي ألا فارتدعوا أيها الماديون الذين تقيسون الأمور كلها بمقاييس المادة فالله جل جلاله يوسع الرزق اختبارا للعبد هل يشكر نعم الله عليه فيذكرها ويشكرها بالإيمان والطاعة ويضيّق الرزق امتحانا هل يصبر العبد لقضاء ربه أو يجزع. وإنما أنتم أيها الماديون ترون أن في التوسعة إكراما وفي التضييق إهانة كلا ليس الأمر كذلك، ونظريتكم المادية هذه أتتكم من حبّكم الدنيا واغتراركم بها ويشهد بذلك إهانتكم لليتامى وعدم إكرامكم لهم لضعفهم وعجزهم أمامكم، وعدم الاستفادة المادية منهم. وشاهد آخر أنكم لا تحضون أنفسكم ولا غيركم على إطعام المساكين وهم جياع أمامكم، وآخر أنكم تأكلون التراث أي الميراث أكلا لما شديدا تجمعون مال الورثة من الأطفال والنساء إلى أموالكم. وتحرمون الضعيفين الأطفال والنساء. وآخر وتحبون المال حبا جما أي قويا شديدا. كلا ألا ارتدعوا وأخرجوا من دائرة هذه النظرية المادية قبل حلول العذاب، ونزول ما تكرهون. فآمنوا بالله ورسوله. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- النظرية المادية لم تكن حديثة عهد إذ عرفها الماديون في مكة من مشركي قريش قبل أربعة عشر قرنا. ٢- وجوب إكرام اليتامى والحض على إطعام الجياع من فقراء ومساكين. ٣- وجوب إعطاء المواريث لمستحقيها ذكورا أو إناثا صغاراً أو كباراً. ٤- التنديد بحب المال الذي يحمل على منع الحقوق، ويزن الأمور بميزانه قوة وضعفا.

الفجر 89:20

شرح الكلمات: فأما الإنسان: أي الكافر المشرك. ابتلاه: أي اختبره. وأكرمه ونعمه: أي بالمال والجاه ونعَّمه بالخيرات. أكرمن: أي فضلني لمالي من مزايا على غيري. فقدر عليه رزقه: أي ضيقه ولم يوسعه عليه. أهانن: أي أذلني بالفقر ولم يشكر الله على ما وهبه من سلامة جوارحه والعافية في جسمه. كلا: أي ليس الأمر كما يرى هذا الكافر ويعتقد ويقول. التراث: أي الميراث. أكلا لما: أي أكلاً كثيرا ولمّاً شديداً إذ يلمون نصيب النساء والأطفال لما لهم فلا يورثونهم من التركة. حبا جما: أي حبا شديداً كثيراً. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿فَأَمّا ٱلإنسانُ إذا ما ٱبْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ ونَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّيۤ أكْرَمَنِ﴾ لقد تقدم قول الله تعالى ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصادِ﴾ [الآية: ١٤] وهو دال على أن الله تعالى يحب من عبده أن يعبده ويشكره ليكرمه في دار كرامته يوم لقائه، وإعلام الله تعالى عباده بأنه بالمرصاد يراقب أعمالهم دلالته على أنه يخوفهم من معاصيه ويرغبهم في طاعته واضحة فتلخص من ذلك أن الله تعالى لا يرضى لعباده الكفر وأنه يحب لهم الشكر فأما الإنسان فماذا يحب وماذا يكره قال تعالى عنه فأما الإنسان وهو المشرك وأكثر الناس مشركون إذا ما ابتلاه ربه أي اختبره فأكرمه بالمال والولد والجاه ونعمه بالأرزاق والخيرات لينظر الله هل يشكر أو يكفر فيقول مفاخراً ربي أكرمن أي فضلني على غيري لما لي من فضائل ومزايا لم تكن لهؤلاء الفقراء وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن أي وأما إذا ما اختبره وضيق عليه رزقه لينظر تعالى هل يصبر العبد المختبر أو يجزع فيقول ربي أهانن أي أذلني فأفقرني. وقوله تعالى ﴿كَلاَّ بَل لاَّ تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ ولا تَحَآضُّونَ عَلىٰ طَعامِ ٱلْمِسْكِينِ وتَأْكُلُونَ ٱلتُّراثَ أكْلاً لَّمّاً وتُحِبُّونَ ٱلْمالَ حُبّاً جَمّاً﴾ أي ألا فارتدعوا أيها الماديون الذين تقيسون الأمور كلها بمقاييس المادة فالله جل جلاله يوسع الرزق اختبارا للعبد هل يشكر نعم الله عليه فيذكرها ويشكرها بالإيمان والطاعة ويضيّق الرزق امتحانا هل يصبر العبد لقضاء ربه أو يجزع. وإنما أنتم أيها الماديون ترون أن في التوسعة إكراما وفي التضييق إهانة كلا ليس الأمر كذلك، ونظريتكم المادية هذه أتتكم من حبّكم الدنيا واغتراركم بها ويشهد بذلك إهانتكم لليتامى وعدم إكرامكم لهم لضعفهم وعجزهم أمامكم، وعدم الاستفادة المادية منهم. وشاهد آخر أنكم لا تحضون أنفسكم ولا غيركم على إطعام المساكين وهم جياع أمامكم، وآخر أنكم تأكلون التراث أي الميراث أكلا لما شديدا تجمعون مال الورثة من الأطفال والنساء إلى أموالكم. وتحرمون الضعيفين الأطفال والنساء. وآخر وتحبون المال حبا جما أي قويا شديدا. كلا ألا ارتدعوا وأخرجوا من دائرة هذه النظرية المادية قبل حلول العذاب، ونزول ما تكرهون. فآمنوا بالله ورسوله. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- النظرية المادية لم تكن حديثة عهد إذ عرفها الماديون في مكة من مشركي قريش قبل أربعة عشر قرنا. ٢- وجوب إكرام اليتامى والحض على إطعام الجياع من فقراء ومساكين. ٣- وجوب إعطاء المواريث لمستحقيها ذكورا أو إناثا صغاراً أو كباراً. ٤- التنديد بحب المال الذي يحمل على منع الحقوق، ويزن الأمور بميزانه قوة وضعفا.

الفجر 89:21

شرح الكلمات: إذا دكت الأرض دكا: أي حركت حركة شديدة وزلزلت زلزالا قويا فلم يبق عليها شاخص البتة. والملك صفا صفا: أي والملائكة أي صفا بعد صف. وجيء يومئذ بجهنم: أي تجر بسبعين ألف زمام كل زمام بأيدي سبعين ألف ملك. يتذكر الإنسان: أي الكافر ما قالت له الرسل من وعد الله ووعيده، يوم لقائه. وأنى له الذكرى: أي لا تنفعه في هذا اليوم الذكرى. قدمت لحياتي: أي هذه الإيمان وصالح الأعمال. لا يعذب عذابه أحد: أي لا يعذب مثل عذاب الله أحد أي في قوته وشدته. ولا يوثق وثاقه أحد: أي ولا يوثق أحد مثل وثاق الله عز وجل. يا أيتها النفس المطمئنة: أي المؤمنة الآمنة اليوم من العذاب لما لاح لها من بشائر النجاة. ارجعي إلى ربك: أي إلى جواره في دار كرامته أي الجنة. فادخلي في عبادي: أي في جملة عبادي المؤمنين المتقين. وادخلي جنتي: أي دار كرامتي لأوليائي. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿إذا دُكَّتِ ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً﴾ هو كقوله ﴿وإذا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ وأَلْقَتْ ما فِيها وتَخَلَّتْ﴾ [الانشقاق: ٣-٤] ﴿وجَآءَ رَبُّكَ﴾ أي لفصل القضاء ﴿وٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً﴾ بعد صف، ﴿وجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾ تجر بسبعين ألف زمام كل زمام بأيدي سبعين ألف ملك، هنا وفي هذا اليوم وفي هذه الساعة ﴿يَتَذَكَّرُ ٱلإنسانُ﴾ المهمل المفرط المعرض عن دعوة الرسل، الكافر بلقاء الله والجزاء على الأعمال ﴿وأَنّىٰ لَهُ ٱلذِّكْرىٰ﴾ هنا يتذكر وما يتذكر؟، وكفره كان عريضاً وشره كان مستطيراً، ماذا يتذكر وهل تنفعه الذكرى، اللهم لا، لا وماذا عساه أن يقول في هذا الموقف الرهيب يقول نادما متحسراً ﴿يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي﴾ أي هذه الحياة الماثلة بين يديه، وهل ينفعه التمني اللهم لا، لا. قال تعالى مخبرا عن شدة العذاب وقوة الوثاق ﴿فَيَوْمَئِذٍ﴾ إذ تقوم القيامة ويجيء الربّ لفصل القضاء ويجاء بجهنم ويتذكر الإنسان ويأسف ويتحسر في هذا اليوم يقضي الله تعالى بعذاب أهل الكفر والشرك والفجور والفسوق فيعذبون ويوثقون بأمر الله وقضائه في السلاسل ويغلون في الأغلال ويذوقون العذاب والنكال الأمر الذي ما عرفه الناس في الدنيا أيام كانوا يعذبون المؤمنين ويوثقونهم في الحبال وهو ما أشار إليه بقوله: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذابَهُ أحَدٌ﴾ أي لا يعذب عذاب أحد في الدنيا مهما بالغ في التعذيب عذاب الله في الآخرة ﴿ولا يُوثِقُ وثاقَهُ أحَدٌ﴾ أي لا يوثق أحد في الدنيا وثاق الله في الآخرة هذه صورة من عذاب الله لأعدائه من أهل الشرك به والكفر بآياته ورسوله ولقائه وأما أهل الإيمان به وطاعته وهم أولياؤه الذين آمنوا في الدنيا وكانوا يتقون فها هم ينادون فاستمع ﴿يٰأيَّتُها ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ﴾ إلى صادق وعد الله ووعيده في كتابه وعلى لسان رسوله فآمنت واتقت وتخلت عن الشرك والشر فكانت مطمئنة بالإيمان وذكر الله قريرة العين بحب الله ورسوله، وما وعدها الرحمن ﴿ٱرْجِعِي إلىٰ رَبِّكِ﴾ أي إلى جواره في دار كرامته حال كونك ﴿راضِيَةً﴾ ثواب الله لك مرضيا عنك من قبل مولاك ﴿فَٱدْخُلِي فِي عِبادِي﴾ أي في جملة عبادي الصالحين ﴿وٱدْخُلِي جَنَّتِي﴾ فيقال لها هذا عندما يرسل الله الأرواح إلى الأجساد يوم المعاد، فإذا دخلت تلقتها الملائكة بالسلام وتساق إلى ساحة العرض وتعطى كتابها بيمينها وثم يقال لها ادخلي في عبادي أي في جملتهم وادخلي جنتي بعد مرورها على الصراط اللهم اجعل نفسي مثل تلك النفس المطمئنة بالإيمان وذكر الله ووعد الرحمن وعد الصدق الذي كانوا يوعدون. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير المعاد بعرض شبه تفصيلي ليوم القيامة. ٢- بيان اشتداد حسرة المفرطين اليوم في طاعة الله تعالى وطاعة رسوله يوم القيامة. ٣- بشرى النفس المطمئنة بالإيمان وذكر الله ووعده ووعيده، عند الموت وعند القيام من القبر وعند تطاير الصحف.

الفجر 89:22

شرح الكلمات: إذا دكت الأرض دكا: أي حركت حركة شديدة وزلزلت زلزالا قويا فلم يبق عليها شاخص البتة. والملك صفا صفا: أي والملائكة أي صفا بعد صف. وجيء يومئذ بجهنم: أي تجر بسبعين ألف زمام كل زمام بأيدي سبعين ألف ملك. يتذكر الإنسان: أي الكافر ما قالت له الرسل من وعد الله ووعيده، يوم لقائه. وأنى له الذكرى: أي لا تنفعه في هذا اليوم الذكرى. قدمت لحياتي: أي هذه الإيمان وصالح الأعمال. لا يعذب عذابه أحد: أي لا يعذب مثل عذاب الله أحد أي في قوته وشدته. ولا يوثق وثاقه أحد: أي ولا يوثق أحد مثل وثاق الله عز وجل. يا أيتها النفس المطمئنة: أي المؤمنة الآمنة اليوم من العذاب لما لاح لها من بشائر النجاة. ارجعي إلى ربك: أي إلى جواره في دار كرامته أي الجنة. فادخلي في عبادي: أي في جملة عبادي المؤمنين المتقين. وادخلي جنتي: أي دار كرامتي لأوليائي. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿إذا دُكَّتِ ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً﴾ هو كقوله ﴿وإذا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ وأَلْقَتْ ما فِيها وتَخَلَّتْ﴾ [الانشقاق: ٣-٤] ﴿وجَآءَ رَبُّكَ﴾ أي لفصل القضاء ﴿وٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً﴾ بعد صف، ﴿وجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾ تجر بسبعين ألف زمام كل زمام بأيدي سبعين ألف ملك، هنا وفي هذا اليوم وفي هذه الساعة ﴿يَتَذَكَّرُ ٱلإنسانُ﴾ المهمل المفرط المعرض عن دعوة الرسل، الكافر بلقاء الله والجزاء على الأعمال ﴿وأَنّىٰ لَهُ ٱلذِّكْرىٰ﴾ هنا يتذكر وما يتذكر؟، وكفره كان عريضاً وشره كان مستطيراً، ماذا يتذكر وهل تنفعه الذكرى، اللهم لا، لا وماذا عساه أن يقول في هذا الموقف الرهيب يقول نادما متحسراً ﴿يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي﴾ أي هذه الحياة الماثلة بين يديه، وهل ينفعه التمني اللهم لا، لا. قال تعالى مخبرا عن شدة العذاب وقوة الوثاق ﴿فَيَوْمَئِذٍ﴾ إذ تقوم القيامة ويجيء الربّ لفصل القضاء ويجاء بجهنم ويتذكر الإنسان ويأسف ويتحسر في هذا اليوم يقضي الله تعالى بعذاب أهل الكفر والشرك والفجور والفسوق فيعذبون ويوثقون بأمر الله وقضائه في السلاسل ويغلون في الأغلال ويذوقون العذاب والنكال الأمر الذي ما عرفه الناس في الدنيا أيام كانوا يعذبون المؤمنين ويوثقونهم في الحبال وهو ما أشار إليه بقوله: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذابَهُ أحَدٌ﴾ أي لا يعذب عذاب أحد في الدنيا مهما بالغ في التعذيب عذاب الله في الآخرة ﴿ولا يُوثِقُ وثاقَهُ أحَدٌ﴾ أي لا يوثق أحد في الدنيا وثاق الله في الآخرة هذه صورة من عذاب الله لأعدائه من أهل الشرك به والكفر بآياته ورسوله ولقائه وأما أهل الإيمان به وطاعته وهم أولياؤه الذين آمنوا في الدنيا وكانوا يتقون فها هم ينادون فاستمع ﴿يٰأيَّتُها ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ﴾ إلى صادق وعد الله ووعيده في كتابه وعلى لسان رسوله فآمنت واتقت وتخلت عن الشرك والشر فكانت مطمئنة بالإيمان وذكر الله قريرة العين بحب الله ورسوله، وما وعدها الرحمن ﴿ٱرْجِعِي إلىٰ رَبِّكِ﴾ أي إلى جواره في دار كرامته حال كونك ﴿راضِيَةً﴾ ثواب الله لك مرضيا عنك من قبل مولاك ﴿فَٱدْخُلِي فِي عِبادِي﴾ أي في جملة عبادي الصالحين ﴿وٱدْخُلِي جَنَّتِي﴾ فيقال لها هذا عندما يرسل الله الأرواح إلى الأجساد يوم المعاد، فإذا دخلت تلقتها الملائكة بالسلام وتساق إلى ساحة العرض وتعطى كتابها بيمينها وثم يقال لها ادخلي في عبادي أي في جملتهم وادخلي جنتي بعد مرورها على الصراط اللهم اجعل نفسي مثل تلك النفس المطمئنة بالإيمان وذكر الله ووعد الرحمن وعد الصدق الذي كانوا يوعدون. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير المعاد بعرض شبه تفصيلي ليوم القيامة. ٢- بيان اشتداد حسرة المفرطين اليوم في طاعة الله تعالى وطاعة رسوله يوم القيامة. ٣- بشرى النفس المطمئنة بالإيمان وذكر الله ووعده ووعيده، عند الموت وعند القيام من القبر وعند تطاير الصحف.

الفجر 89:23

شرح الكلمات: إذا دكت الأرض دكا: أي حركت حركة شديدة وزلزلت زلزالا قويا فلم يبق عليها شاخص البتة. والملك صفا صفا: أي والملائكة أي صفا بعد صف. وجيء يومئذ بجهنم: أي تجر بسبعين ألف زمام كل زمام بأيدي سبعين ألف ملك. يتذكر الإنسان: أي الكافر ما قالت له الرسل من وعد الله ووعيده، يوم لقائه. وأنى له الذكرى: أي لا تنفعه في هذا اليوم الذكرى. قدمت لحياتي: أي هذه الإيمان وصالح الأعمال. لا يعذب عذابه أحد: أي لا يعذب مثل عذاب الله أحد أي في قوته وشدته. ولا يوثق وثاقه أحد: أي ولا يوثق أحد مثل وثاق الله عز وجل. يا أيتها النفس المطمئنة: أي المؤمنة الآمنة اليوم من العذاب لما لاح لها من بشائر النجاة. ارجعي إلى ربك: أي إلى جواره في دار كرامته أي الجنة. فادخلي في عبادي: أي في جملة عبادي المؤمنين المتقين. وادخلي جنتي: أي دار كرامتي لأوليائي. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿إذا دُكَّتِ ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً﴾ هو كقوله ﴿وإذا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ وأَلْقَتْ ما فِيها وتَخَلَّتْ﴾ [الانشقاق: ٣-٤] ﴿وجَآءَ رَبُّكَ﴾ أي لفصل القضاء ﴿وٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً﴾ بعد صف، ﴿وجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾ تجر بسبعين ألف زمام كل زمام بأيدي سبعين ألف ملك، هنا وفي هذا اليوم وفي هذه الساعة ﴿يَتَذَكَّرُ ٱلإنسانُ﴾ المهمل المفرط المعرض عن دعوة الرسل، الكافر بلقاء الله والجزاء على الأعمال ﴿وأَنّىٰ لَهُ ٱلذِّكْرىٰ﴾ هنا يتذكر وما يتذكر؟، وكفره كان عريضاً وشره كان مستطيراً، ماذا يتذكر وهل تنفعه الذكرى، اللهم لا، لا وماذا عساه أن يقول في هذا الموقف الرهيب يقول نادما متحسراً ﴿يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي﴾ أي هذه الحياة الماثلة بين يديه، وهل ينفعه التمني اللهم لا، لا. قال تعالى مخبرا عن شدة العذاب وقوة الوثاق ﴿فَيَوْمَئِذٍ﴾ إذ تقوم القيامة ويجيء الربّ لفصل القضاء ويجاء بجهنم ويتذكر الإنسان ويأسف ويتحسر في هذا اليوم يقضي الله تعالى بعذاب أهل الكفر والشرك والفجور والفسوق فيعذبون ويوثقون بأمر الله وقضائه في السلاسل ويغلون في الأغلال ويذوقون العذاب والنكال الأمر الذي ما عرفه الناس في الدنيا أيام كانوا يعذبون المؤمنين ويوثقونهم في الحبال وهو ما أشار إليه بقوله: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذابَهُ أحَدٌ﴾ أي لا يعذب عذاب أحد في الدنيا مهما بالغ في التعذيب عذاب الله في الآخرة ﴿ولا يُوثِقُ وثاقَهُ أحَدٌ﴾ أي لا يوثق أحد في الدنيا وثاق الله في الآخرة هذه صورة من عذاب الله لأعدائه من أهل الشرك به والكفر بآياته ورسوله ولقائه وأما أهل الإيمان به وطاعته وهم أولياؤه الذين آمنوا في الدنيا وكانوا يتقون فها هم ينادون فاستمع ﴿يٰأيَّتُها ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ﴾ إلى صادق وعد الله ووعيده في كتابه وعلى لسان رسوله فآمنت واتقت وتخلت عن الشرك والشر فكانت مطمئنة بالإيمان وذكر الله قريرة العين بحب الله ورسوله، وما وعدها الرحمن ﴿ٱرْجِعِي إلىٰ رَبِّكِ﴾ أي إلى جواره في دار كرامته حال كونك ﴿راضِيَةً﴾ ثواب الله لك مرضيا عنك من قبل مولاك ﴿فَٱدْخُلِي فِي عِبادِي﴾ أي في جملة عبادي الصالحين ﴿وٱدْخُلِي جَنَّتِي﴾ فيقال لها هذا عندما يرسل الله الأرواح إلى الأجساد يوم المعاد، فإذا دخلت تلقتها الملائكة بالسلام وتساق إلى ساحة العرض وتعطى كتابها بيمينها وثم يقال لها ادخلي في عبادي أي في جملتهم وادخلي جنتي بعد مرورها على الصراط اللهم اجعل نفسي مثل تلك النفس المطمئنة بالإيمان وذكر الله ووعد الرحمن وعد الصدق الذي كانوا يوعدون. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير المعاد بعرض شبه تفصيلي ليوم القيامة. ٢- بيان اشتداد حسرة المفرطين اليوم في طاعة الله تعالى وطاعة رسوله يوم القيامة. ٣- بشرى النفس المطمئنة بالإيمان وذكر الله ووعده ووعيده، عند الموت وعند القيام من القبر وعند تطاير الصحف.

الفجر 89:24

شرح الكلمات: إذا دكت الأرض دكا: أي حركت حركة شديدة وزلزلت زلزالا قويا فلم يبق عليها شاخص البتة. والملك صفا صفا: أي والملائكة أي صفا بعد صف. وجيء يومئذ بجهنم: أي تجر بسبعين ألف زمام كل زمام بأيدي سبعين ألف ملك. يتذكر الإنسان: أي الكافر ما قالت له الرسل من وعد الله ووعيده، يوم لقائه. وأنى له الذكرى: أي لا تنفعه في هذا اليوم الذكرى. قدمت لحياتي: أي هذه الإيمان وصالح الأعمال. لا يعذب عذابه أحد: أي لا يعذب مثل عذاب الله أحد أي في قوته وشدته. ولا يوثق وثاقه أحد: أي ولا يوثق أحد مثل وثاق الله عز وجل. يا أيتها النفس المطمئنة: أي المؤمنة الآمنة اليوم من العذاب لما لاح لها من بشائر النجاة. ارجعي إلى ربك: أي إلى جواره في دار كرامته أي الجنة. فادخلي في عبادي: أي في جملة عبادي المؤمنين المتقين. وادخلي جنتي: أي دار كرامتي لأوليائي. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿إذا دُكَّتِ ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً﴾ هو كقوله ﴿وإذا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ وأَلْقَتْ ما فِيها وتَخَلَّتْ﴾ [الانشقاق: ٣-٤] ﴿وجَآءَ رَبُّكَ﴾ أي لفصل القضاء ﴿وٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً﴾ بعد صف، ﴿وجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾ تجر بسبعين ألف زمام كل زمام بأيدي سبعين ألف ملك، هنا وفي هذا اليوم وفي هذه الساعة ﴿يَتَذَكَّرُ ٱلإنسانُ﴾ المهمل المفرط المعرض عن دعوة الرسل، الكافر بلقاء الله والجزاء على الأعمال ﴿وأَنّىٰ لَهُ ٱلذِّكْرىٰ﴾ هنا يتذكر وما يتذكر؟، وكفره كان عريضاً وشره كان مستطيراً، ماذا يتذكر وهل تنفعه الذكرى، اللهم لا، لا وماذا عساه أن يقول في هذا الموقف الرهيب يقول نادما متحسراً ﴿يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي﴾ أي هذه الحياة الماثلة بين يديه، وهل ينفعه التمني اللهم لا، لا. قال تعالى مخبرا عن شدة العذاب وقوة الوثاق ﴿فَيَوْمَئِذٍ﴾ إذ تقوم القيامة ويجيء الربّ لفصل القضاء ويجاء بجهنم ويتذكر الإنسان ويأسف ويتحسر في هذا اليوم يقضي الله تعالى بعذاب أهل الكفر والشرك والفجور والفسوق فيعذبون ويوثقون بأمر الله وقضائه في السلاسل ويغلون في الأغلال ويذوقون العذاب والنكال الأمر الذي ما عرفه الناس في الدنيا أيام كانوا يعذبون المؤمنين ويوثقونهم في الحبال وهو ما أشار إليه بقوله: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذابَهُ أحَدٌ﴾ أي لا يعذب عذاب أحد في الدنيا مهما بالغ في التعذيب عذاب الله في الآخرة ﴿ولا يُوثِقُ وثاقَهُ أحَدٌ﴾ أي لا يوثق أحد في الدنيا وثاق الله في الآخرة هذه صورة من عذاب الله لأعدائه من أهل الشرك به والكفر بآياته ورسوله ولقائه وأما أهل الإيمان به وطاعته وهم أولياؤه الذين آمنوا في الدنيا وكانوا يتقون فها هم ينادون فاستمع ﴿يٰأيَّتُها ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ﴾ إلى صادق وعد الله ووعيده في كتابه وعلى لسان رسوله فآمنت واتقت وتخلت عن الشرك والشر فكانت مطمئنة بالإيمان وذكر الله قريرة العين بحب الله ورسوله، وما وعدها الرحمن ﴿ٱرْجِعِي إلىٰ رَبِّكِ﴾ أي إلى جواره في دار كرامته حال كونك ﴿راضِيَةً﴾ ثواب الله لك مرضيا عنك من قبل مولاك ﴿فَٱدْخُلِي فِي عِبادِي﴾ أي في جملة عبادي الصالحين ﴿وٱدْخُلِي جَنَّتِي﴾ فيقال لها هذا عندما يرسل الله الأرواح إلى الأجساد يوم المعاد، فإذا دخلت تلقتها الملائكة بالسلام وتساق إلى ساحة العرض وتعطى كتابها بيمينها وثم يقال لها ادخلي في عبادي أي في جملتهم وادخلي جنتي بعد مرورها على الصراط اللهم اجعل نفسي مثل تلك النفس المطمئنة بالإيمان وذكر الله ووعد الرحمن وعد الصدق الذي كانوا يوعدون. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير المعاد بعرض شبه تفصيلي ليوم القيامة. ٢- بيان اشتداد حسرة المفرطين اليوم في طاعة الله تعالى وطاعة رسوله يوم القيامة. ٣- بشرى النفس المطمئنة بالإيمان وذكر الله ووعده ووعيده، عند الموت وعند القيام من القبر وعند تطاير الصحف.

الفجر 89:25

شرح الكلمات: إذا دكت الأرض دكا: أي حركت حركة شديدة وزلزلت زلزالا قويا فلم يبق عليها شاخص البتة. والملك صفا صفا: أي والملائكة أي صفا بعد صف. وجيء يومئذ بجهنم: أي تجر بسبعين ألف زمام كل زمام بأيدي سبعين ألف ملك. يتذكر الإنسان: أي الكافر ما قالت له الرسل من وعد الله ووعيده، يوم لقائه. وأنى له الذكرى: أي لا تنفعه في هذا اليوم الذكرى. قدمت لحياتي: أي هذه الإيمان وصالح الأعمال. لا يعذب عذابه أحد: أي لا يعذب مثل عذاب الله أحد أي في قوته وشدته. ولا يوثق وثاقه أحد: أي ولا يوثق أحد مثل وثاق الله عز وجل. يا أيتها النفس المطمئنة: أي المؤمنة الآمنة اليوم من العذاب لما لاح لها من بشائر النجاة. ارجعي إلى ربك: أي إلى جواره في دار كرامته أي الجنة. فادخلي في عبادي: أي في جملة عبادي المؤمنين المتقين. وادخلي جنتي: أي دار كرامتي لأوليائي. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿إذا دُكَّتِ ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً﴾ هو كقوله ﴿وإذا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ وأَلْقَتْ ما فِيها وتَخَلَّتْ﴾ [الانشقاق: ٣-٤] ﴿وجَآءَ رَبُّكَ﴾ أي لفصل القضاء ﴿وٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً﴾ بعد صف، ﴿وجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾ تجر بسبعين ألف زمام كل زمام بأيدي سبعين ألف ملك، هنا وفي هذا اليوم وفي هذه الساعة ﴿يَتَذَكَّرُ ٱلإنسانُ﴾ المهمل المفرط المعرض عن دعوة الرسل، الكافر بلقاء الله والجزاء على الأعمال ﴿وأَنّىٰ لَهُ ٱلذِّكْرىٰ﴾ هنا يتذكر وما يتذكر؟، وكفره كان عريضاً وشره كان مستطيراً، ماذا يتذكر وهل تنفعه الذكرى، اللهم لا، لا وماذا عساه أن يقول في هذا الموقف الرهيب يقول نادما متحسراً ﴿يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي﴾ أي هذه الحياة الماثلة بين يديه، وهل ينفعه التمني اللهم لا، لا. قال تعالى مخبرا عن شدة العذاب وقوة الوثاق ﴿فَيَوْمَئِذٍ﴾ إذ تقوم القيامة ويجيء الربّ لفصل القضاء ويجاء بجهنم ويتذكر الإنسان ويأسف ويتحسر في هذا اليوم يقضي الله تعالى بعذاب أهل الكفر والشرك والفجور والفسوق فيعذبون ويوثقون بأمر الله وقضائه في السلاسل ويغلون في الأغلال ويذوقون العذاب والنكال الأمر الذي ما عرفه الناس في الدنيا أيام كانوا يعذبون المؤمنين ويوثقونهم في الحبال وهو ما أشار إليه بقوله: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذابَهُ أحَدٌ﴾ أي لا يعذب عذاب أحد في الدنيا مهما بالغ في التعذيب عذاب الله في الآخرة ﴿ولا يُوثِقُ وثاقَهُ أحَدٌ﴾ أي لا يوثق أحد في الدنيا وثاق الله في الآخرة هذه صورة من عذاب الله لأعدائه من أهل الشرك به والكفر بآياته ورسوله ولقائه وأما أهل الإيمان به وطاعته وهم أولياؤه الذين آمنوا في الدنيا وكانوا يتقون فها هم ينادون فاستمع ﴿يٰأيَّتُها ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ﴾ إلى صادق وعد الله ووعيده في كتابه وعلى لسان رسوله فآمنت واتقت وتخلت عن الشرك والشر فكانت مطمئنة بالإيمان وذكر الله قريرة العين بحب الله ورسوله، وما وعدها الرحمن ﴿ٱرْجِعِي إلىٰ رَبِّكِ﴾ أي إلى جواره في دار كرامته حال كونك ﴿راضِيَةً﴾ ثواب الله لك مرضيا عنك من قبل مولاك ﴿فَٱدْخُلِي فِي عِبادِي﴾ أي في جملة عبادي الصالحين ﴿وٱدْخُلِي جَنَّتِي﴾ فيقال لها هذا عندما يرسل الله الأرواح إلى الأجساد يوم المعاد، فإذا دخلت تلقتها الملائكة بالسلام وتساق إلى ساحة العرض وتعطى كتابها بيمينها وثم يقال لها ادخلي في عبادي أي في جملتهم وادخلي جنتي بعد مرورها على الصراط اللهم اجعل نفسي مثل تلك النفس المطمئنة بالإيمان وذكر الله ووعد الرحمن وعد الصدق الذي كانوا يوعدون. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير المعاد بعرض شبه تفصيلي ليوم القيامة. ٢- بيان اشتداد حسرة المفرطين اليوم في طاعة الله تعالى وطاعة رسوله يوم القيامة. ٣- بشرى النفس المطمئنة بالإيمان وذكر الله ووعده ووعيده، عند الموت وعند القيام من القبر وعند تطاير الصحف.

الفجر 89:26

شرح الكلمات: إذا دكت الأرض دكا: أي حركت حركة شديدة وزلزلت زلزالا قويا فلم يبق عليها شاخص البتة. والملك صفا صفا: أي والملائكة أي صفا بعد صف. وجيء يومئذ بجهنم: أي تجر بسبعين ألف زمام كل زمام بأيدي سبعين ألف ملك. يتذكر الإنسان: أي الكافر ما قالت له الرسل من وعد الله ووعيده، يوم لقائه. وأنى له الذكرى: أي لا تنفعه في هذا اليوم الذكرى. قدمت لحياتي: أي هذه الإيمان وصالح الأعمال. لا يعذب عذابه أحد: أي لا يعذب مثل عذاب الله أحد أي في قوته وشدته. ولا يوثق وثاقه أحد: أي ولا يوثق أحد مثل وثاق الله عز وجل. يا أيتها النفس المطمئنة: أي المؤمنة الآمنة اليوم من العذاب لما لاح لها من بشائر النجاة. ارجعي إلى ربك: أي إلى جواره في دار كرامته أي الجنة. فادخلي في عبادي: أي في جملة عبادي المؤمنين المتقين. وادخلي جنتي: أي دار كرامتي لأوليائي. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿إذا دُكَّتِ ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً﴾ هو كقوله ﴿وإذا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ وأَلْقَتْ ما فِيها وتَخَلَّتْ﴾ [الانشقاق: ٣-٤] ﴿وجَآءَ رَبُّكَ﴾ أي لفصل القضاء ﴿وٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً﴾ بعد صف، ﴿وجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾ تجر بسبعين ألف زمام كل زمام بأيدي سبعين ألف ملك، هنا وفي هذا اليوم وفي هذه الساعة ﴿يَتَذَكَّرُ ٱلإنسانُ﴾ المهمل المفرط المعرض عن دعوة الرسل، الكافر بلقاء الله والجزاء على الأعمال ﴿وأَنّىٰ لَهُ ٱلذِّكْرىٰ﴾ هنا يتذكر وما يتذكر؟، وكفره كان عريضاً وشره كان مستطيراً، ماذا يتذكر وهل تنفعه الذكرى، اللهم لا، لا وماذا عساه أن يقول في هذا الموقف الرهيب يقول نادما متحسراً ﴿يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي﴾ أي هذه الحياة الماثلة بين يديه، وهل ينفعه التمني اللهم لا، لا. قال تعالى مخبرا عن شدة العذاب وقوة الوثاق ﴿فَيَوْمَئِذٍ﴾ إذ تقوم القيامة ويجيء الربّ لفصل القضاء ويجاء بجهنم ويتذكر الإنسان ويأسف ويتحسر في هذا اليوم يقضي الله تعالى بعذاب أهل الكفر والشرك والفجور والفسوق فيعذبون ويوثقون بأمر الله وقضائه في السلاسل ويغلون في الأغلال ويذوقون العذاب والنكال الأمر الذي ما عرفه الناس في الدنيا أيام كانوا يعذبون المؤمنين ويوثقونهم في الحبال وهو ما أشار إليه بقوله: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذابَهُ أحَدٌ﴾ أي لا يعذب عذاب أحد في الدنيا مهما بالغ في التعذيب عذاب الله في الآخرة ﴿ولا يُوثِقُ وثاقَهُ أحَدٌ﴾ أي لا يوثق أحد في الدنيا وثاق الله في الآخرة هذه صورة من عذاب الله لأعدائه من أهل الشرك به والكفر بآياته ورسوله ولقائه وأما أهل الإيمان به وطاعته وهم أولياؤه الذين آمنوا في الدنيا وكانوا يتقون فها هم ينادون فاستمع ﴿يٰأيَّتُها ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ﴾ إلى صادق وعد الله ووعيده في كتابه وعلى لسان رسوله فآمنت واتقت وتخلت عن الشرك والشر فكانت مطمئنة بالإيمان وذكر الله قريرة العين بحب الله ورسوله، وما وعدها الرحمن ﴿ٱرْجِعِي إلىٰ رَبِّكِ﴾ أي إلى جواره في دار كرامته حال كونك ﴿راضِيَةً﴾ ثواب الله لك مرضيا عنك من قبل مولاك ﴿فَٱدْخُلِي فِي عِبادِي﴾ أي في جملة عبادي الصالحين ﴿وٱدْخُلِي جَنَّتِي﴾ فيقال لها هذا عندما يرسل الله الأرواح إلى الأجساد يوم المعاد، فإذا دخلت تلقتها الملائكة بالسلام وتساق إلى ساحة العرض وتعطى كتابها بيمينها وثم يقال لها ادخلي في عبادي أي في جملتهم وادخلي جنتي بعد مرورها على الصراط اللهم اجعل نفسي مثل تلك النفس المطمئنة بالإيمان وذكر الله ووعد الرحمن وعد الصدق الذي كانوا يوعدون. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير المعاد بعرض شبه تفصيلي ليوم القيامة. ٢- بيان اشتداد حسرة المفرطين اليوم في طاعة الله تعالى وطاعة رسوله يوم القيامة. ٣- بشرى النفس المطمئنة بالإيمان وذكر الله ووعده ووعيده، عند الموت وعند القيام من القبر وعند تطاير الصحف.

الفجر 89:27

شرح الكلمات: إذا دكت الأرض دكا: أي حركت حركة شديدة وزلزلت زلزالا قويا فلم يبق عليها شاخص البتة. والملك صفا صفا: أي والملائكة أي صفا بعد صف. وجيء يومئذ بجهنم: أي تجر بسبعين ألف زمام كل زمام بأيدي سبعين ألف ملك. يتذكر الإنسان: أي الكافر ما قالت له الرسل من وعد الله ووعيده، يوم لقائه. وأنى له الذكرى: أي لا تنفعه في هذا اليوم الذكرى. قدمت لحياتي: أي هذه الإيمان وصالح الأعمال. لا يعذب عذابه أحد: أي لا يعذب مثل عذاب الله أحد أي في قوته وشدته. ولا يوثق وثاقه أحد: أي ولا يوثق أحد مثل وثاق الله عز وجل. يا أيتها النفس المطمئنة: أي المؤمنة الآمنة اليوم من العذاب لما لاح لها من بشائر النجاة. ارجعي إلى ربك: أي إلى جواره في دار كرامته أي الجنة. فادخلي في عبادي: أي في جملة عبادي المؤمنين المتقين. وادخلي جنتي: أي دار كرامتي لأوليائي. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿إذا دُكَّتِ ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً﴾ هو كقوله ﴿وإذا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ وأَلْقَتْ ما فِيها وتَخَلَّتْ﴾ [الانشقاق: ٣-٤] ﴿وجَآءَ رَبُّكَ﴾ أي لفصل القضاء ﴿وٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً﴾ بعد صف، ﴿وجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾ تجر بسبعين ألف زمام كل زمام بأيدي سبعين ألف ملك، هنا وفي هذا اليوم وفي هذه الساعة ﴿يَتَذَكَّرُ ٱلإنسانُ﴾ المهمل المفرط المعرض عن دعوة الرسل، الكافر بلقاء الله والجزاء على الأعمال ﴿وأَنّىٰ لَهُ ٱلذِّكْرىٰ﴾ هنا يتذكر وما يتذكر؟، وكفره كان عريضاً وشره كان مستطيراً، ماذا يتذكر وهل تنفعه الذكرى، اللهم لا، لا وماذا عساه أن يقول في هذا الموقف الرهيب يقول نادما متحسراً ﴿يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي﴾ أي هذه الحياة الماثلة بين يديه، وهل ينفعه التمني اللهم لا، لا. قال تعالى مخبرا عن شدة العذاب وقوة الوثاق ﴿فَيَوْمَئِذٍ﴾ إذ تقوم القيامة ويجيء الربّ لفصل القضاء ويجاء بجهنم ويتذكر الإنسان ويأسف ويتحسر في هذا اليوم يقضي الله تعالى بعذاب أهل الكفر والشرك والفجور والفسوق فيعذبون ويوثقون بأمر الله وقضائه في السلاسل ويغلون في الأغلال ويذوقون العذاب والنكال الأمر الذي ما عرفه الناس في الدنيا أيام كانوا يعذبون المؤمنين ويوثقونهم في الحبال وهو ما أشار إليه بقوله: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذابَهُ أحَدٌ﴾ أي لا يعذب عذاب أحد في الدنيا مهما بالغ في التعذيب عذاب الله في الآخرة ﴿ولا يُوثِقُ وثاقَهُ أحَدٌ﴾ أي لا يوثق أحد في الدنيا وثاق الله في الآخرة هذه صورة من عذاب الله لأعدائه من أهل الشرك به والكفر بآياته ورسوله ولقائه وأما أهل الإيمان به وطاعته وهم أولياؤه الذين آمنوا في الدنيا وكانوا يتقون فها هم ينادون فاستمع ﴿يٰأيَّتُها ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ﴾ إلى صادق وعد الله ووعيده في كتابه وعلى لسان رسوله فآمنت واتقت وتخلت عن الشرك والشر فكانت مطمئنة بالإيمان وذكر الله قريرة العين بحب الله ورسوله، وما وعدها الرحمن ﴿ٱرْجِعِي إلىٰ رَبِّكِ﴾ أي إلى جواره في دار كرامته حال كونك ﴿راضِيَةً﴾ ثواب الله لك مرضيا عنك من قبل مولاك ﴿فَٱدْخُلِي فِي عِبادِي﴾ أي في جملة عبادي الصالحين ﴿وٱدْخُلِي جَنَّتِي﴾ فيقال لها هذا عندما يرسل الله الأرواح إلى الأجساد يوم المعاد، فإذا دخلت تلقتها الملائكة بالسلام وتساق إلى ساحة العرض وتعطى كتابها بيمينها وثم يقال لها ادخلي في عبادي أي في جملتهم وادخلي جنتي بعد مرورها على الصراط اللهم اجعل نفسي مثل تلك النفس المطمئنة بالإيمان وذكر الله ووعد الرحمن وعد الصدق الذي كانوا يوعدون. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير المعاد بعرض شبه تفصيلي ليوم القيامة. ٢- بيان اشتداد حسرة المفرطين اليوم في طاعة الله تعالى وطاعة رسوله يوم القيامة. ٣- بشرى النفس المطمئنة بالإيمان وذكر الله ووعده ووعيده، عند الموت وعند القيام من القبر وعند تطاير الصحف.

الفجر 89:28

شرح الكلمات: إذا دكت الأرض دكا: أي حركت حركة شديدة وزلزلت زلزالا قويا فلم يبق عليها شاخص البتة. والملك صفا صفا: أي والملائكة أي صفا بعد صف. وجيء يومئذ بجهنم: أي تجر بسبعين ألف زمام كل زمام بأيدي سبعين ألف ملك. يتذكر الإنسان: أي الكافر ما قالت له الرسل من وعد الله ووعيده، يوم لقائه. وأنى له الذكرى: أي لا تنفعه في هذا اليوم الذكرى. قدمت لحياتي: أي هذه الإيمان وصالح الأعمال. لا يعذب عذابه أحد: أي لا يعذب مثل عذاب الله أحد أي في قوته وشدته. ولا يوثق وثاقه أحد: أي ولا يوثق أحد مثل وثاق الله عز وجل. يا أيتها النفس المطمئنة: أي المؤمنة الآمنة اليوم من العذاب لما لاح لها من بشائر النجاة. ارجعي إلى ربك: أي إلى جواره في دار كرامته أي الجنة. فادخلي في عبادي: أي في جملة عبادي المؤمنين المتقين. وادخلي جنتي: أي دار كرامتي لأوليائي. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿إذا دُكَّتِ ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً﴾ هو كقوله ﴿وإذا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ وأَلْقَتْ ما فِيها وتَخَلَّتْ﴾ [الانشقاق: ٣-٤] ﴿وجَآءَ رَبُّكَ﴾ أي لفصل القضاء ﴿وٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً﴾ بعد صف، ﴿وجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾ تجر بسبعين ألف زمام كل زمام بأيدي سبعين ألف ملك، هنا وفي هذا اليوم وفي هذه الساعة ﴿يَتَذَكَّرُ ٱلإنسانُ﴾ المهمل المفرط المعرض عن دعوة الرسل، الكافر بلقاء الله والجزاء على الأعمال ﴿وأَنّىٰ لَهُ ٱلذِّكْرىٰ﴾ هنا يتذكر وما يتذكر؟، وكفره كان عريضاً وشره كان مستطيراً، ماذا يتذكر وهل تنفعه الذكرى، اللهم لا، لا وماذا عساه أن يقول في هذا الموقف الرهيب يقول نادما متحسراً ﴿يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي﴾ أي هذه الحياة الماثلة بين يديه، وهل ينفعه التمني اللهم لا، لا. قال تعالى مخبرا عن شدة العذاب وقوة الوثاق ﴿فَيَوْمَئِذٍ﴾ إذ تقوم القيامة ويجيء الربّ لفصل القضاء ويجاء بجهنم ويتذكر الإنسان ويأسف ويتحسر في هذا اليوم يقضي الله تعالى بعذاب أهل الكفر والشرك والفجور والفسوق فيعذبون ويوثقون بأمر الله وقضائه في السلاسل ويغلون في الأغلال ويذوقون العذاب والنكال الأمر الذي ما عرفه الناس في الدنيا أيام كانوا يعذبون المؤمنين ويوثقونهم في الحبال وهو ما أشار إليه بقوله: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذابَهُ أحَدٌ﴾ أي لا يعذب عذاب أحد في الدنيا مهما بالغ في التعذيب عذاب الله في الآخرة ﴿ولا يُوثِقُ وثاقَهُ أحَدٌ﴾ أي لا يوثق أحد في الدنيا وثاق الله في الآخرة هذه صورة من عذاب الله لأعدائه من أهل الشرك به والكفر بآياته ورسوله ولقائه وأما أهل الإيمان به وطاعته وهم أولياؤه الذين آمنوا في الدنيا وكانوا يتقون فها هم ينادون فاستمع ﴿يٰأيَّتُها ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ﴾ إلى صادق وعد الله ووعيده في كتابه وعلى لسان رسوله فآمنت واتقت وتخلت عن الشرك والشر فكانت مطمئنة بالإيمان وذكر الله قريرة العين بحب الله ورسوله، وما وعدها الرحمن ﴿ٱرْجِعِي إلىٰ رَبِّكِ﴾ أي إلى جواره في دار كرامته حال كونك ﴿راضِيَةً﴾ ثواب الله لك مرضيا عنك من قبل مولاك ﴿فَٱدْخُلِي فِي عِبادِي﴾ أي في جملة عبادي الصالحين ﴿وٱدْخُلِي جَنَّتِي﴾ فيقال لها هذا عندما يرسل الله الأرواح إلى الأجساد يوم المعاد، فإذا دخلت تلقتها الملائكة بالسلام وتساق إلى ساحة العرض وتعطى كتابها بيمينها وثم يقال لها ادخلي في عبادي أي في جملتهم وادخلي جنتي بعد مرورها على الصراط اللهم اجعل نفسي مثل تلك النفس المطمئنة بالإيمان وذكر الله ووعد الرحمن وعد الصدق الذي كانوا يوعدون. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير المعاد بعرض شبه تفصيلي ليوم القيامة. ٢- بيان اشتداد حسرة المفرطين اليوم في طاعة الله تعالى وطاعة رسوله يوم القيامة. ٣- بشرى النفس المطمئنة بالإيمان وذكر الله ووعده ووعيده، عند الموت وعند القيام من القبر وعند تطاير الصحف.

الفجر 89:29

شرح الكلمات: إذا دكت الأرض دكا: أي حركت حركة شديدة وزلزلت زلزالا قويا فلم يبق عليها شاخص البتة. والملك صفا صفا: أي والملائكة أي صفا بعد صف. وجيء يومئذ بجهنم: أي تجر بسبعين ألف زمام كل زمام بأيدي سبعين ألف ملك. يتذكر الإنسان: أي الكافر ما قالت له الرسل من وعد الله ووعيده، يوم لقائه. وأنى له الذكرى: أي لا تنفعه في هذا اليوم الذكرى. قدمت لحياتي: أي هذه الإيمان وصالح الأعمال. لا يعذب عذابه أحد: أي لا يعذب مثل عذاب الله أحد أي في قوته وشدته. ولا يوثق وثاقه أحد: أي ولا يوثق أحد مثل وثاق الله عز وجل. يا أيتها النفس المطمئنة: أي المؤمنة الآمنة اليوم من العذاب لما لاح لها من بشائر النجاة. ارجعي إلى ربك: أي إلى جواره في دار كرامته أي الجنة. فادخلي في عبادي: أي في جملة عبادي المؤمنين المتقين. وادخلي جنتي: أي دار كرامتي لأوليائي. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿إذا دُكَّتِ ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً﴾ هو كقوله ﴿وإذا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ وأَلْقَتْ ما فِيها وتَخَلَّتْ﴾ [الانشقاق: ٣-٤] ﴿وجَآءَ رَبُّكَ﴾ أي لفصل القضاء ﴿وٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً﴾ بعد صف، ﴿وجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾ تجر بسبعين ألف زمام كل زمام بأيدي سبعين ألف ملك، هنا وفي هذا اليوم وفي هذه الساعة ﴿يَتَذَكَّرُ ٱلإنسانُ﴾ المهمل المفرط المعرض عن دعوة الرسل، الكافر بلقاء الله والجزاء على الأعمال ﴿وأَنّىٰ لَهُ ٱلذِّكْرىٰ﴾ هنا يتذكر وما يتذكر؟، وكفره كان عريضاً وشره كان مستطيراً، ماذا يتذكر وهل تنفعه الذكرى، اللهم لا، لا وماذا عساه أن يقول في هذا الموقف الرهيب يقول نادما متحسراً ﴿يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي﴾ أي هذه الحياة الماثلة بين يديه، وهل ينفعه التمني اللهم لا، لا. قال تعالى مخبرا عن شدة العذاب وقوة الوثاق ﴿فَيَوْمَئِذٍ﴾ إذ تقوم القيامة ويجيء الربّ لفصل القضاء ويجاء بجهنم ويتذكر الإنسان ويأسف ويتحسر في هذا اليوم يقضي الله تعالى بعذاب أهل الكفر والشرك والفجور والفسوق فيعذبون ويوثقون بأمر الله وقضائه في السلاسل ويغلون في الأغلال ويذوقون العذاب والنكال الأمر الذي ما عرفه الناس في الدنيا أيام كانوا يعذبون المؤمنين ويوثقونهم في الحبال وهو ما أشار إليه بقوله: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذابَهُ أحَدٌ﴾ أي لا يعذب عذاب أحد في الدنيا مهما بالغ في التعذيب عذاب الله في الآخرة ﴿ولا يُوثِقُ وثاقَهُ أحَدٌ﴾ أي لا يوثق أحد في الدنيا وثاق الله في الآخرة هذه صورة من عذاب الله لأعدائه من أهل الشرك به والكفر بآياته ورسوله ولقائه وأما أهل الإيمان به وطاعته وهم أولياؤه الذين آمنوا في الدنيا وكانوا يتقون فها هم ينادون فاستمع ﴿يٰأيَّتُها ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ﴾ إلى صادق وعد الله ووعيده في كتابه وعلى لسان رسوله فآمنت واتقت وتخلت عن الشرك والشر فكانت مطمئنة بالإيمان وذكر الله قريرة العين بحب الله ورسوله، وما وعدها الرحمن ﴿ٱرْجِعِي إلىٰ رَبِّكِ﴾ أي إلى جواره في دار كرامته حال كونك ﴿راضِيَةً﴾ ثواب الله لك مرضيا عنك من قبل مولاك ﴿فَٱدْخُلِي فِي عِبادِي﴾ أي في جملة عبادي الصالحين ﴿وٱدْخُلِي جَنَّتِي﴾ فيقال لها هذا عندما يرسل الله الأرواح إلى الأجساد يوم المعاد، فإذا دخلت تلقتها الملائكة بالسلام وتساق إلى ساحة العرض وتعطى كتابها بيمينها وثم يقال لها ادخلي في عبادي أي في جملتهم وادخلي جنتي بعد مرورها على الصراط اللهم اجعل نفسي مثل تلك النفس المطمئنة بالإيمان وذكر الله ووعد الرحمن وعد الصدق الذي كانوا يوعدون. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير المعاد بعرض شبه تفصيلي ليوم القيامة. ٢- بيان اشتداد حسرة المفرطين اليوم في طاعة الله تعالى وطاعة رسوله يوم القيامة. ٣- بشرى النفس المطمئنة بالإيمان وذكر الله ووعده ووعيده، عند الموت وعند القيام من القبر وعند تطاير الصحف.

الفجر 89:30

شرح الكلمات: إذا دكت الأرض دكا: أي حركت حركة شديدة وزلزلت زلزالا قويا فلم يبق عليها شاخص البتة. والملك صفا صفا: أي والملائكة أي صفا بعد صف. وجيء يومئذ بجهنم: أي تجر بسبعين ألف زمام كل زمام بأيدي سبعين ألف ملك. يتذكر الإنسان: أي الكافر ما قالت له الرسل من وعد الله ووعيده، يوم لقائه. وأنى له الذكرى: أي لا تنفعه في هذا اليوم الذكرى. قدمت لحياتي: أي هذه الإيمان وصالح الأعمال. لا يعذب عذابه أحد: أي لا يعذب مثل عذاب الله أحد أي في قوته وشدته. ولا يوثق وثاقه أحد: أي ولا يوثق أحد مثل وثاق الله عز وجل. يا أيتها النفس المطمئنة: أي المؤمنة الآمنة اليوم من العذاب لما لاح لها من بشائر النجاة. ارجعي إلى ربك: أي إلى جواره في دار كرامته أي الجنة. فادخلي في عبادي: أي في جملة عبادي المؤمنين المتقين. وادخلي جنتي: أي دار كرامتي لأوليائي. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿إذا دُكَّتِ ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً﴾ هو كقوله ﴿وإذا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ وأَلْقَتْ ما فِيها وتَخَلَّتْ﴾ [الانشقاق: ٣-٤] ﴿وجَآءَ رَبُّكَ﴾ أي لفصل القضاء ﴿وٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً﴾ بعد صف، ﴿وجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾ تجر بسبعين ألف زمام كل زمام بأيدي سبعين ألف ملك، هنا وفي هذا اليوم وفي هذه الساعة ﴿يَتَذَكَّرُ ٱلإنسانُ﴾ المهمل المفرط المعرض عن دعوة الرسل، الكافر بلقاء الله والجزاء على الأعمال ﴿وأَنّىٰ لَهُ ٱلذِّكْرىٰ﴾ هنا يتذكر وما يتذكر؟، وكفره كان عريضاً وشره كان مستطيراً، ماذا يتذكر وهل تنفعه الذكرى، اللهم لا، لا وماذا عساه أن يقول في هذا الموقف الرهيب يقول نادما متحسراً ﴿يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي﴾ أي هذه الحياة الماثلة بين يديه، وهل ينفعه التمني اللهم لا، لا. قال تعالى مخبرا عن شدة العذاب وقوة الوثاق ﴿فَيَوْمَئِذٍ﴾ إذ تقوم القيامة ويجيء الربّ لفصل القضاء ويجاء بجهنم ويتذكر الإنسان ويأسف ويتحسر في هذا اليوم يقضي الله تعالى بعذاب أهل الكفر والشرك والفجور والفسوق فيعذبون ويوثقون بأمر الله وقضائه في السلاسل ويغلون في الأغلال ويذوقون العذاب والنكال الأمر الذي ما عرفه الناس في الدنيا أيام كانوا يعذبون المؤمنين ويوثقونهم في الحبال وهو ما أشار إليه بقوله: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذابَهُ أحَدٌ﴾ أي لا يعذب عذاب أحد في الدنيا مهما بالغ في التعذيب عذاب الله في الآخرة ﴿ولا يُوثِقُ وثاقَهُ أحَدٌ﴾ أي لا يوثق أحد في الدنيا وثاق الله في الآخرة هذه صورة من عذاب الله لأعدائه من أهل الشرك به والكفر بآياته ورسوله ولقائه وأما أهل الإيمان به وطاعته وهم أولياؤه الذين آمنوا في الدنيا وكانوا يتقون فها هم ينادون فاستمع ﴿يٰأيَّتُها ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ﴾ إلى صادق وعد الله ووعيده في كتابه وعلى لسان رسوله فآمنت واتقت وتخلت عن الشرك والشر فكانت مطمئنة بالإيمان وذكر الله قريرة العين بحب الله ورسوله، وما وعدها الرحمن ﴿ٱرْجِعِي إلىٰ رَبِّكِ﴾ أي إلى جواره في دار كرامته حال كونك ﴿راضِيَةً﴾ ثواب الله لك مرضيا عنك من قبل مولاك ﴿فَٱدْخُلِي فِي عِبادِي﴾ أي في جملة عبادي الصالحين ﴿وٱدْخُلِي جَنَّتِي﴾ فيقال لها هذا عندما يرسل الله الأرواح إلى الأجساد يوم المعاد، فإذا دخلت تلقتها الملائكة بالسلام وتساق إلى ساحة العرض وتعطى كتابها بيمينها وثم يقال لها ادخلي في عبادي أي في جملتهم وادخلي جنتي بعد مرورها على الصراط اللهم اجعل نفسي مثل تلك النفس المطمئنة بالإيمان وذكر الله ووعد الرحمن وعد الصدق الذي كانوا يوعدون. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير المعاد بعرض شبه تفصيلي ليوم القيامة. ٢- بيان اشتداد حسرة المفرطين اليوم في طاعة الله تعالى وطاعة رسوله يوم القيامة. ٣- بشرى النفس المطمئنة بالإيمان وذكر الله ووعده ووعيده، عند الموت وعند القيام من القبر وعند تطاير الصحف.

البلد 90:1

شرح الكلمات: لا أقسم بهذا البلد: أي مكة. وأنت حل بهذا البلد: أي وأنت يا نبيّ الله محمد حلال بمكة. ووالد وما ولد: أي وآدم وذريته. في كبد: أي في نصب وشدة يكابد مصائب الدنيا وشدائد الآخرة. أيحسب أن لن يقدر: أي أيظن وهو أبو الأشدين بن كلدة وكان قويا شديدا. أهلكت مالا لبدا: يقول هذا مفاخرا بعداوة الرسول وأنه أنفق فيها مالا كثيرا. أيحسب أن لم يره أحد: أي أيظن أنه لم يره أحد؟ بل الله رآه وعلم ما أنفقه. وهديناه النجدين: أي بيّنا له طريق الخير وطريق الشر بما فطرناه عليه من ذلك وبما أرسلنا به رسلنا وأنزلنا به كتبنا. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿لا أُقْسِمُ بِهَٰذا ٱلْبَلَدِ وأَنتَ حِلٌّ بِهَٰذا ٱلْبَلَدِ ووالِدٍ وما ولَدَ﴾ هذا قسم لله تعالى أقسم فيه بمكة بلده الأمين والرسول بها وهو حلّ يقاتل ويقتل فيها وذلك يوم الفتح الموعود. وقد قتل ﷺ يومها ابن خطل وهو متعلق بأستار الكعبة وأقسم بوالد وما ولد فالوالد آدم وما ولد ذريته منهم الأنبياء والأولياء وجواب القسم أو المقسم عليه قوله ﴿لَقَدْ خَلَقْنا ٱلإنسانَ فِي كَبَدٍ﴾ أي في نصب وتعب لا يفارقانه منذ تخلقه في بطن أمه إلى وفاته بانقضاء عمره ثم يكابد شدائد الآخرة ثم إما إلى نعيم لا نصب معه ولا تعب، وإما إلى جحيم لا يفارقه ما هو أشد من النصب والتعب عذاب الجحيم هكذا شاء الله وهو العليم الحكيم. وفي هذا الخبر الإلهي المؤكد بأجل قسم على أن الإنسان محاط منذ نشأته إلى نهاية أمره بالنصب والتعب ترويح على نفوس المؤمنين بمكة وهم يعانون من الحاجة والاضطهاد والتعذيب أحيانا من طغاة قريش لا سيما المستضعفين كياسر وولده عمار وبلال وصهيب وخبيب، وحتى الرسول الكريم ﷺ فهو لم يسلم من أذى المشركين فإذا عرفوا طبيعة الحياة وأن السعادة فيها أن يعلم المرء أن لا سعادة بها هان عليهم الأمر وقل قلقهم وخفت آلامهم. كما هو تنبيه للطغاة وإعلام لهم بما هم عنه غافلون لعلهم يصحون من سكرتهم بحب الدنيا وما فيها وقوله عز وجل ﴿أيَحْسَبُ﴾ الإنسان ﴿أن لَّمْ يَرَهُ أحَدٌ﴾ هذا الإنسان الذي قيل أنه ابو الأشدّيْن الذي أنفق ماله في عداوة الرسول ﷺ والإسلام ويتبجّح بذلك ويقول ﴿أهْلَكْتُ مالاً لُّبَداً﴾ كثيرا بعضه فوق بعض بلى إن الله تعالى قد رآه وعلم به وعَلِم القدر الذي أنفقه وسوف يحساب عليه ويجزيه به، ولن ينجيه اعتقاده الفاسد أنه لا بعث ولا جزاء قال تعالى مقررا له بقدرته ونعيمه عليه ﴿ألَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ ولِساناً وشَفَتَيْنِ وهَدَيْناهُ ٱلنَّجْدَينِ﴾ أي أعطيناه عينين يبصر بهما ولسانا ينطق به ويفصح عن مراده وزيناه بشفتين يستر بهما فمه وأسنانه ثم هديناه النجدين أي بيّنا له طريق الخير والشر والسعادة والشقاء بما أودعنا في فطرته وبما أرسلنا به رسلنا وأنزلنا به كتبنا أنسي هذا كله وتعامى عنه ثم هو ينفق ما أعطيناه في حرب رسولنا وديننا. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- شرف مكة وحرمتها وعلو شأن الرسول ﷺ وسمو مقامه وهو فيها وقد أحلها الله تعالى له ولم يحلها لأحد سواه. ٢- شرف آدم وذريته الصالحين منهم. ٣- إعلان حقيقة وهي أن الإنسان لا يبرح يعاني من أتعاب الحياة حتى الممات ثم يستقبل شدائد الآخرة إلى أن يقر قراره وينتهي تطوافه باستقراره في الجنة حيث يستريح نهائيا، أو في النار فيعذب ويتعب أبدا.

البلد 90:2

شرح الكلمات: لا أقسم بهذا البلد: أي مكة. وأنت حل بهذا البلد: أي وأنت يا نبيّ الله محمد حلال بمكة. ووالد وما ولد: أي وآدم وذريته. في كبد: أي في نصب وشدة يكابد مصائب الدنيا وشدائد الآخرة. أيحسب أن لن يقدر: أي أيظن وهو أبو الأشدين بن كلدة وكان قويا شديدا. أهلكت مالا لبدا: يقول هذا مفاخرا بعداوة الرسول وأنه أنفق فيها مالا كثيرا. أيحسب أن لم يره أحد: أي أيظن أنه لم يره أحد؟ بل الله رآه وعلم ما أنفقه. وهديناه النجدين: أي بيّنا له طريق الخير وطريق الشر بما فطرناه عليه من ذلك وبما أرسلنا به رسلنا وأنزلنا به كتبنا. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿لا أُقْسِمُ بِهَٰذا ٱلْبَلَدِ وأَنتَ حِلٌّ بِهَٰذا ٱلْبَلَدِ ووالِدٍ وما ولَدَ﴾ هذا قسم لله تعالى أقسم فيه بمكة بلده الأمين والرسول بها وهو حلّ يقاتل ويقتل فيها وذلك يوم الفتح الموعود. وقد قتل ﷺ يومها ابن خطل وهو متعلق بأستار الكعبة وأقسم بوالد وما ولد فالوالد آدم وما ولد ذريته منهم الأنبياء والأولياء وجواب القسم أو المقسم عليه قوله ﴿لَقَدْ خَلَقْنا ٱلإنسانَ فِي كَبَدٍ﴾ أي في نصب وتعب لا يفارقانه منذ تخلقه في بطن أمه إلى وفاته بانقضاء عمره ثم يكابد شدائد الآخرة ثم إما إلى نعيم لا نصب معه ولا تعب، وإما إلى جحيم لا يفارقه ما هو أشد من النصب والتعب عذاب الجحيم هكذا شاء الله وهو العليم الحكيم. وفي هذا الخبر الإلهي المؤكد بأجل قسم على أن الإنسان محاط منذ نشأته إلى نهاية أمره بالنصب والتعب ترويح على نفوس المؤمنين بمكة وهم يعانون من الحاجة والاضطهاد والتعذيب أحيانا من طغاة قريش لا سيما المستضعفين كياسر وولده عمار وبلال وصهيب وخبيب، وحتى الرسول الكريم ﷺ فهو لم يسلم من أذى المشركين فإذا عرفوا طبيعة الحياة وأن السعادة فيها أن يعلم المرء أن لا سعادة بها هان عليهم الأمر وقل قلقهم وخفت آلامهم. كما هو تنبيه للطغاة وإعلام لهم بما هم عنه غافلون لعلهم يصحون من سكرتهم بحب الدنيا وما فيها وقوله عز وجل ﴿أيَحْسَبُ﴾ الإنسان ﴿أن لَّمْ يَرَهُ أحَدٌ﴾ هذا الإنسان الذي قيل أنه ابو الأشدّيْن الذي أنفق ماله في عداوة الرسول ﷺ والإسلام ويتبجّح بذلك ويقول ﴿أهْلَكْتُ مالاً لُّبَداً﴾ كثيرا بعضه فوق بعض بلى إن الله تعالى قد رآه وعلم به وعَلِم القدر الذي أنفقه وسوف يحساب عليه ويجزيه به، ولن ينجيه اعتقاده الفاسد أنه لا بعث ولا جزاء قال تعالى مقررا له بقدرته ونعيمه عليه ﴿ألَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ ولِساناً وشَفَتَيْنِ وهَدَيْناهُ ٱلنَّجْدَينِ﴾ أي أعطيناه عينين يبصر بهما ولسانا ينطق به ويفصح عن مراده وزيناه بشفتين يستر بهما فمه وأسنانه ثم هديناه النجدين أي بيّنا له طريق الخير والشر والسعادة والشقاء بما أودعنا في فطرته وبما أرسلنا به رسلنا وأنزلنا به كتبنا أنسي هذا كله وتعامى عنه ثم هو ينفق ما أعطيناه في حرب رسولنا وديننا. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- شرف مكة وحرمتها وعلو شأن الرسول ﷺ وسمو مقامه وهو فيها وقد أحلها الله تعالى له ولم يحلها لأحد سواه. ٢- شرف آدم وذريته الصالحين منهم. ٣- إعلان حقيقة وهي أن الإنسان لا يبرح يعاني من أتعاب الحياة حتى الممات ثم يستقبل شدائد الآخرة إلى أن يقر قراره وينتهي تطوافه باستقراره في الجنة حيث يستريح نهائيا، أو في النار فيعذب ويتعب أبدا.

البلد 90:3

شرح الكلمات: لا أقسم بهذا البلد: أي مكة. وأنت حل بهذا البلد: أي وأنت يا نبيّ الله محمد حلال بمكة. ووالد وما ولد: أي وآدم وذريته. في كبد: أي في نصب وشدة يكابد مصائب الدنيا وشدائد الآخرة. أيحسب أن لن يقدر: أي أيظن وهو أبو الأشدين بن كلدة وكان قويا شديدا. أهلكت مالا لبدا: يقول هذا مفاخرا بعداوة الرسول وأنه أنفق فيها مالا كثيرا. أيحسب أن لم يره أحد: أي أيظن أنه لم يره أحد؟ بل الله رآه وعلم ما أنفقه. وهديناه النجدين: أي بيّنا له طريق الخير وطريق الشر بما فطرناه عليه من ذلك وبما أرسلنا به رسلنا وأنزلنا به كتبنا. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿لا أُقْسِمُ بِهَٰذا ٱلْبَلَدِ وأَنتَ حِلٌّ بِهَٰذا ٱلْبَلَدِ ووالِدٍ وما ولَدَ﴾ هذا قسم لله تعالى أقسم فيه بمكة بلده الأمين والرسول بها وهو حلّ يقاتل ويقتل فيها وذلك يوم الفتح الموعود. وقد قتل ﷺ يومها ابن خطل وهو متعلق بأستار الكعبة وأقسم بوالد وما ولد فالوالد آدم وما ولد ذريته منهم الأنبياء والأولياء وجواب القسم أو المقسم عليه قوله ﴿لَقَدْ خَلَقْنا ٱلإنسانَ فِي كَبَدٍ﴾ أي في نصب وتعب لا يفارقانه منذ تخلقه في بطن أمه إلى وفاته بانقضاء عمره ثم يكابد شدائد الآخرة ثم إما إلى نعيم لا نصب معه ولا تعب، وإما إلى جحيم لا يفارقه ما هو أشد من النصب والتعب عذاب الجحيم هكذا شاء الله وهو العليم الحكيم. وفي هذا الخبر الإلهي المؤكد بأجل قسم على أن الإنسان محاط منذ نشأته إلى نهاية أمره بالنصب والتعب ترويح على نفوس المؤمنين بمكة وهم يعانون من الحاجة والاضطهاد والتعذيب أحيانا من طغاة قريش لا سيما المستضعفين كياسر وولده عمار وبلال وصهيب وخبيب، وحتى الرسول الكريم ﷺ فهو لم يسلم من أذى المشركين فإذا عرفوا طبيعة الحياة وأن السعادة فيها أن يعلم المرء أن لا سعادة بها هان عليهم الأمر وقل قلقهم وخفت آلامهم. كما هو تنبيه للطغاة وإعلام لهم بما هم عنه غافلون لعلهم يصحون من سكرتهم بحب الدنيا وما فيها وقوله عز وجل ﴿أيَحْسَبُ﴾ الإنسان ﴿أن لَّمْ يَرَهُ أحَدٌ﴾ هذا الإنسان الذي قيل أنه ابو الأشدّيْن الذي أنفق ماله في عداوة الرسول ﷺ والإسلام ويتبجّح بذلك ويقول ﴿أهْلَكْتُ مالاً لُّبَداً﴾ كثيرا بعضه فوق بعض بلى إن الله تعالى قد رآه وعلم به وعَلِم القدر الذي أنفقه وسوف يحساب عليه ويجزيه به، ولن ينجيه اعتقاده الفاسد أنه لا بعث ولا جزاء قال تعالى مقررا له بقدرته ونعيمه عليه ﴿ألَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ ولِساناً وشَفَتَيْنِ وهَدَيْناهُ ٱلنَّجْدَينِ﴾ أي أعطيناه عينين يبصر بهما ولسانا ينطق به ويفصح عن مراده وزيناه بشفتين يستر بهما فمه وأسنانه ثم هديناه النجدين أي بيّنا له طريق الخير والشر والسعادة والشقاء بما أودعنا في فطرته وبما أرسلنا به رسلنا وأنزلنا به كتبنا أنسي هذا كله وتعامى عنه ثم هو ينفق ما أعطيناه في حرب رسولنا وديننا. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- شرف مكة وحرمتها وعلو شأن الرسول ﷺ وسمو مقامه وهو فيها وقد أحلها الله تعالى له ولم يحلها لأحد سواه. ٢- شرف آدم وذريته الصالحين منهم. ٣- إعلان حقيقة وهي أن الإنسان لا يبرح يعاني من أتعاب الحياة حتى الممات ثم يستقبل شدائد الآخرة إلى أن يقر قراره وينتهي تطوافه باستقراره في الجنة حيث يستريح نهائيا، أو في النار فيعذب ويتعب أبدا.

البلد 90:4

شرح الكلمات: لا أقسم بهذا البلد: أي مكة. وأنت حل بهذا البلد: أي وأنت يا نبيّ الله محمد حلال بمكة. ووالد وما ولد: أي وآدم وذريته. في كبد: أي في نصب وشدة يكابد مصائب الدنيا وشدائد الآخرة. أيحسب أن لن يقدر: أي أيظن وهو أبو الأشدين بن كلدة وكان قويا شديدا. أهلكت مالا لبدا: يقول هذا مفاخرا بعداوة الرسول وأنه أنفق فيها مالا كثيرا. أيحسب أن لم يره أحد: أي أيظن أنه لم يره أحد؟ بل الله رآه وعلم ما أنفقه. وهديناه النجدين: أي بيّنا له طريق الخير وطريق الشر بما فطرناه عليه من ذلك وبما أرسلنا به رسلنا وأنزلنا به كتبنا. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿لا أُقْسِمُ بِهَٰذا ٱلْبَلَدِ وأَنتَ حِلٌّ بِهَٰذا ٱلْبَلَدِ ووالِدٍ وما ولَدَ﴾ هذا قسم لله تعالى أقسم فيه بمكة بلده الأمين والرسول بها وهو حلّ يقاتل ويقتل فيها وذلك يوم الفتح الموعود. وقد قتل ﷺ يومها ابن خطل وهو متعلق بأستار الكعبة وأقسم بوالد وما ولد فالوالد آدم وما ولد ذريته منهم الأنبياء والأولياء وجواب القسم أو المقسم عليه قوله ﴿لَقَدْ خَلَقْنا ٱلإنسانَ فِي كَبَدٍ﴾ أي في نصب وتعب لا يفارقانه منذ تخلقه في بطن أمه إلى وفاته بانقضاء عمره ثم يكابد شدائد الآخرة ثم إما إلى نعيم لا نصب معه ولا تعب، وإما إلى جحيم لا يفارقه ما هو أشد من النصب والتعب عذاب الجحيم هكذا شاء الله وهو العليم الحكيم. وفي هذا الخبر الإلهي المؤكد بأجل قسم على أن الإنسان محاط منذ نشأته إلى نهاية أمره بالنصب والتعب ترويح على نفوس المؤمنين بمكة وهم يعانون من الحاجة والاضطهاد والتعذيب أحيانا من طغاة قريش لا سيما المستضعفين كياسر وولده عمار وبلال وصهيب وخبيب، وحتى الرسول الكريم ﷺ فهو لم يسلم من أذى المشركين فإذا عرفوا طبيعة الحياة وأن السعادة فيها أن يعلم المرء أن لا سعادة بها هان عليهم الأمر وقل قلقهم وخفت آلامهم. كما هو تنبيه للطغاة وإعلام لهم بما هم عنه غافلون لعلهم يصحون من سكرتهم بحب الدنيا وما فيها وقوله عز وجل ﴿أيَحْسَبُ﴾ الإنسان ﴿أن لَّمْ يَرَهُ أحَدٌ﴾ هذا الإنسان الذي قيل أنه ابو الأشدّيْن الذي أنفق ماله في عداوة الرسول ﷺ والإسلام ويتبجّح بذلك ويقول ﴿أهْلَكْتُ مالاً لُّبَداً﴾ كثيرا بعضه فوق بعض بلى إن الله تعالى قد رآه وعلم به وعَلِم القدر الذي أنفقه وسوف يحساب عليه ويجزيه به، ولن ينجيه اعتقاده الفاسد أنه لا بعث ولا جزاء قال تعالى مقررا له بقدرته ونعيمه عليه ﴿ألَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ ولِساناً وشَفَتَيْنِ وهَدَيْناهُ ٱلنَّجْدَينِ﴾ أي أعطيناه عينين يبصر بهما ولسانا ينطق به ويفصح عن مراده وزيناه بشفتين يستر بهما فمه وأسنانه ثم هديناه النجدين أي بيّنا له طريق الخير والشر والسعادة والشقاء بما أودعنا في فطرته وبما أرسلنا به رسلنا وأنزلنا به كتبنا أنسي هذا كله وتعامى عنه ثم هو ينفق ما أعطيناه في حرب رسولنا وديننا. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- شرف مكة وحرمتها وعلو شأن الرسول ﷺ وسمو مقامه وهو فيها وقد أحلها الله تعالى له ولم يحلها لأحد سواه. ٢- شرف آدم وذريته الصالحين منهم. ٣- إعلان حقيقة وهي أن الإنسان لا يبرح يعاني من أتعاب الحياة حتى الممات ثم يستقبل شدائد الآخرة إلى أن يقر قراره وينتهي تطوافه باستقراره في الجنة حيث يستريح نهائيا، أو في النار فيعذب ويتعب أبدا.

البلد 90:5

شرح الكلمات: لا أقسم بهذا البلد: أي مكة. وأنت حل بهذا البلد: أي وأنت يا نبيّ الله محمد حلال بمكة. ووالد وما ولد: أي وآدم وذريته. في كبد: أي في نصب وشدة يكابد مصائب الدنيا وشدائد الآخرة. أيحسب أن لن يقدر: أي أيظن وهو أبو الأشدين بن كلدة وكان قويا شديدا. أهلكت مالا لبدا: يقول هذا مفاخرا بعداوة الرسول وأنه أنفق فيها مالا كثيرا. أيحسب أن لم يره أحد: أي أيظن أنه لم يره أحد؟ بل الله رآه وعلم ما أنفقه. وهديناه النجدين: أي بيّنا له طريق الخير وطريق الشر بما فطرناه عليه من ذلك وبما أرسلنا به رسلنا وأنزلنا به كتبنا. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿لا أُقْسِمُ بِهَٰذا ٱلْبَلَدِ وأَنتَ حِلٌّ بِهَٰذا ٱلْبَلَدِ ووالِدٍ وما ولَدَ﴾ هذا قسم لله تعالى أقسم فيه بمكة بلده الأمين والرسول بها وهو حلّ يقاتل ويقتل فيها وذلك يوم الفتح الموعود. وقد قتل ﷺ يومها ابن خطل وهو متعلق بأستار الكعبة وأقسم بوالد وما ولد فالوالد آدم وما ولد ذريته منهم الأنبياء والأولياء وجواب القسم أو المقسم عليه قوله ﴿لَقَدْ خَلَقْنا ٱلإنسانَ فِي كَبَدٍ﴾ أي في نصب وتعب لا يفارقانه منذ تخلقه في بطن أمه إلى وفاته بانقضاء عمره ثم يكابد شدائد الآخرة ثم إما إلى نعيم لا نصب معه ولا تعب، وإما إلى جحيم لا يفارقه ما هو أشد من النصب والتعب عذاب الجحيم هكذا شاء الله وهو العليم الحكيم. وفي هذا الخبر الإلهي المؤكد بأجل قسم على أن الإنسان محاط منذ نشأته إلى نهاية أمره بالنصب والتعب ترويح على نفوس المؤمنين بمكة وهم يعانون من الحاجة والاضطهاد والتعذيب أحيانا من طغاة قريش لا سيما المستضعفين كياسر وولده عمار وبلال وصهيب وخبيب، وحتى الرسول الكريم ﷺ فهو لم يسلم من أذى المشركين فإذا عرفوا طبيعة الحياة وأن السعادة فيها أن يعلم المرء أن لا سعادة بها هان عليهم الأمر وقل قلقهم وخفت آلامهم. كما هو تنبيه للطغاة وإعلام لهم بما هم عنه غافلون لعلهم يصحون من سكرتهم بحب الدنيا وما فيها وقوله عز وجل ﴿أيَحْسَبُ﴾ الإنسان ﴿أن لَّمْ يَرَهُ أحَدٌ﴾ هذا الإنسان الذي قيل أنه ابو الأشدّيْن الذي أنفق ماله في عداوة الرسول ﷺ والإسلام ويتبجّح بذلك ويقول ﴿أهْلَكْتُ مالاً لُّبَداً﴾ كثيرا بعضه فوق بعض بلى إن الله تعالى قد رآه وعلم به وعَلِم القدر الذي أنفقه وسوف يحساب عليه ويجزيه به، ولن ينجيه اعتقاده الفاسد أنه لا بعث ولا جزاء قال تعالى مقررا له بقدرته ونعيمه عليه ﴿ألَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ ولِساناً وشَفَتَيْنِ وهَدَيْناهُ ٱلنَّجْدَينِ﴾ أي أعطيناه عينين يبصر بهما ولسانا ينطق به ويفصح عن مراده وزيناه بشفتين يستر بهما فمه وأسنانه ثم هديناه النجدين أي بيّنا له طريق الخير والشر والسعادة والشقاء بما أودعنا في فطرته وبما أرسلنا به رسلنا وأنزلنا به كتبنا أنسي هذا كله وتعامى عنه ثم هو ينفق ما أعطيناه في حرب رسولنا وديننا. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- شرف مكة وحرمتها وعلو شأن الرسول ﷺ وسمو مقامه وهو فيها وقد أحلها الله تعالى له ولم يحلها لأحد سواه. ٢- شرف آدم وذريته الصالحين منهم. ٣- إعلان حقيقة وهي أن الإنسان لا يبرح يعاني من أتعاب الحياة حتى الممات ثم يستقبل شدائد الآخرة إلى أن يقر قراره وينتهي تطوافه باستقراره في الجنة حيث يستريح نهائيا، أو في النار فيعذب ويتعب أبدا.

البلد 90:6

شرح الكلمات: لا أقسم بهذا البلد: أي مكة. وأنت حل بهذا البلد: أي وأنت يا نبيّ الله محمد حلال بمكة. ووالد وما ولد: أي وآدم وذريته. في كبد: أي في نصب وشدة يكابد مصائب الدنيا وشدائد الآخرة. أيحسب أن لن يقدر: أي أيظن وهو أبو الأشدين بن كلدة وكان قويا شديدا. أهلكت مالا لبدا: يقول هذا مفاخرا بعداوة الرسول وأنه أنفق فيها مالا كثيرا. أيحسب أن لم يره أحد: أي أيظن أنه لم يره أحد؟ بل الله رآه وعلم ما أنفقه. وهديناه النجدين: أي بيّنا له طريق الخير وطريق الشر بما فطرناه عليه من ذلك وبما أرسلنا به رسلنا وأنزلنا به كتبنا. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿لا أُقْسِمُ بِهَٰذا ٱلْبَلَدِ وأَنتَ حِلٌّ بِهَٰذا ٱلْبَلَدِ ووالِدٍ وما ولَدَ﴾ هذا قسم لله تعالى أقسم فيه بمكة بلده الأمين والرسول بها وهو حلّ يقاتل ويقتل فيها وذلك يوم الفتح الموعود. وقد قتل ﷺ يومها ابن خطل وهو متعلق بأستار الكعبة وأقسم بوالد وما ولد فالوالد آدم وما ولد ذريته منهم الأنبياء والأولياء وجواب القسم أو المقسم عليه قوله ﴿لَقَدْ خَلَقْنا ٱلإنسانَ فِي كَبَدٍ﴾ أي في نصب وتعب لا يفارقانه منذ تخلقه في بطن أمه إلى وفاته بانقضاء عمره ثم يكابد شدائد الآخرة ثم إما إلى نعيم لا نصب معه ولا تعب، وإما إلى جحيم لا يفارقه ما هو أشد من النصب والتعب عذاب الجحيم هكذا شاء الله وهو العليم الحكيم. وفي هذا الخبر الإلهي المؤكد بأجل قسم على أن الإنسان محاط منذ نشأته إلى نهاية أمره بالنصب والتعب ترويح على نفوس المؤمنين بمكة وهم يعانون من الحاجة والاضطهاد والتعذيب أحيانا من طغاة قريش لا سيما المستضعفين كياسر وولده عمار وبلال وصهيب وخبيب، وحتى الرسول الكريم ﷺ فهو لم يسلم من أذى المشركين فإذا عرفوا طبيعة الحياة وأن السعادة فيها أن يعلم المرء أن لا سعادة بها هان عليهم الأمر وقل قلقهم وخفت آلامهم. كما هو تنبيه للطغاة وإعلام لهم بما هم عنه غافلون لعلهم يصحون من سكرتهم بحب الدنيا وما فيها وقوله عز وجل ﴿أيَحْسَبُ﴾ الإنسان ﴿أن لَّمْ يَرَهُ أحَدٌ﴾ هذا الإنسان الذي قيل أنه ابو الأشدّيْن الذي أنفق ماله في عداوة الرسول ﷺ والإسلام ويتبجّح بذلك ويقول ﴿أهْلَكْتُ مالاً لُّبَداً﴾ كثيرا بعضه فوق بعض بلى إن الله تعالى قد رآه وعلم به وعَلِم القدر الذي أنفقه وسوف يحساب عليه ويجزيه به، ولن ينجيه اعتقاده الفاسد أنه لا بعث ولا جزاء قال تعالى مقررا له بقدرته ونعيمه عليه ﴿ألَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ ولِساناً وشَفَتَيْنِ وهَدَيْناهُ ٱلنَّجْدَينِ﴾ أي أعطيناه عينين يبصر بهما ولسانا ينطق به ويفصح عن مراده وزيناه بشفتين يستر بهما فمه وأسنانه ثم هديناه النجدين أي بيّنا له طريق الخير والشر والسعادة والشقاء بما أودعنا في فطرته وبما أرسلنا به رسلنا وأنزلنا به كتبنا أنسي هذا كله وتعامى عنه ثم هو ينفق ما أعطيناه في حرب رسولنا وديننا. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- شرف مكة وحرمتها وعلو شأن الرسول ﷺ وسمو مقامه وهو فيها وقد أحلها الله تعالى له ولم يحلها لأحد سواه. ٢- شرف آدم وذريته الصالحين منهم. ٣- إعلان حقيقة وهي أن الإنسان لا يبرح يعاني من أتعاب الحياة حتى الممات ثم يستقبل شدائد الآخرة إلى أن يقر قراره وينتهي تطوافه باستقراره في الجنة حيث يستريح نهائيا، أو في النار فيعذب ويتعب أبدا.

البلد 90:7

شرح الكلمات: لا أقسم بهذا البلد: أي مكة. وأنت حل بهذا البلد: أي وأنت يا نبيّ الله محمد حلال بمكة. ووالد وما ولد: أي وآدم وذريته. في كبد: أي في نصب وشدة يكابد مصائب الدنيا وشدائد الآخرة. أيحسب أن لن يقدر: أي أيظن وهو أبو الأشدين بن كلدة وكان قويا شديدا. أهلكت مالا لبدا: يقول هذا مفاخرا بعداوة الرسول وأنه أنفق فيها مالا كثيرا. أيحسب أن لم يره أحد: أي أيظن أنه لم يره أحد؟ بل الله رآه وعلم ما أنفقه. وهديناه النجدين: أي بيّنا له طريق الخير وطريق الشر بما فطرناه عليه من ذلك وبما أرسلنا به رسلنا وأنزلنا به كتبنا. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿لا أُقْسِمُ بِهَٰذا ٱلْبَلَدِ وأَنتَ حِلٌّ بِهَٰذا ٱلْبَلَدِ ووالِدٍ وما ولَدَ﴾ هذا قسم لله تعالى أقسم فيه بمكة بلده الأمين والرسول بها وهو حلّ يقاتل ويقتل فيها وذلك يوم الفتح الموعود. وقد قتل ﷺ يومها ابن خطل وهو متعلق بأستار الكعبة وأقسم بوالد وما ولد فالوالد آدم وما ولد ذريته منهم الأنبياء والأولياء وجواب القسم أو المقسم عليه قوله ﴿لَقَدْ خَلَقْنا ٱلإنسانَ فِي كَبَدٍ﴾ أي في نصب وتعب لا يفارقانه منذ تخلقه في بطن أمه إلى وفاته بانقضاء عمره ثم يكابد شدائد الآخرة ثم إما إلى نعيم لا نصب معه ولا تعب، وإما إلى جحيم لا يفارقه ما هو أشد من النصب والتعب عذاب الجحيم هكذا شاء الله وهو العليم الحكيم. وفي هذا الخبر الإلهي المؤكد بأجل قسم على أن الإنسان محاط منذ نشأته إلى نهاية أمره بالنصب والتعب ترويح على نفوس المؤمنين بمكة وهم يعانون من الحاجة والاضطهاد والتعذيب أحيانا من طغاة قريش لا سيما المستضعفين كياسر وولده عمار وبلال وصهيب وخبيب، وحتى الرسول الكريم ﷺ فهو لم يسلم من أذى المشركين فإذا عرفوا طبيعة الحياة وأن السعادة فيها أن يعلم المرء أن لا سعادة بها هان عليهم الأمر وقل قلقهم وخفت آلامهم. كما هو تنبيه للطغاة وإعلام لهم بما هم عنه غافلون لعلهم يصحون من سكرتهم بحب الدنيا وما فيها وقوله عز وجل ﴿أيَحْسَبُ﴾ الإنسان ﴿أن لَّمْ يَرَهُ أحَدٌ﴾ هذا الإنسان الذي قيل أنه ابو الأشدّيْن الذي أنفق ماله في عداوة الرسول ﷺ والإسلام ويتبجّح بذلك ويقول ﴿أهْلَكْتُ مالاً لُّبَداً﴾ كثيرا بعضه فوق بعض بلى إن الله تعالى قد رآه وعلم به وعَلِم القدر الذي أنفقه وسوف يحساب عليه ويجزيه به، ولن ينجيه اعتقاده الفاسد أنه لا بعث ولا جزاء قال تعالى مقررا له بقدرته ونعيمه عليه ﴿ألَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ ولِساناً وشَفَتَيْنِ وهَدَيْناهُ ٱلنَّجْدَينِ﴾ أي أعطيناه عينين يبصر بهما ولسانا ينطق به ويفصح عن مراده وزيناه بشفتين يستر بهما فمه وأسنانه ثم هديناه النجدين أي بيّنا له طريق الخير والشر والسعادة والشقاء بما أودعنا في فطرته وبما أرسلنا به رسلنا وأنزلنا به كتبنا أنسي هذا كله وتعامى عنه ثم هو ينفق ما أعطيناه في حرب رسولنا وديننا. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- شرف مكة وحرمتها وعلو شأن الرسول ﷺ وسمو مقامه وهو فيها وقد أحلها الله تعالى له ولم يحلها لأحد سواه. ٢- شرف آدم وذريته الصالحين منهم. ٣- إعلان حقيقة وهي أن الإنسان لا يبرح يعاني من أتعاب الحياة حتى الممات ثم يستقبل شدائد الآخرة إلى أن يقر قراره وينتهي تطوافه باستقراره في الجنة حيث يستريح نهائيا، أو في النار فيعذب ويتعب أبدا.

البلد 90:8

شرح الكلمات: لا أقسم بهذا البلد: أي مكة. وأنت حل بهذا البلد: أي وأنت يا نبيّ الله محمد حلال بمكة. ووالد وما ولد: أي وآدم وذريته. في كبد: أي في نصب وشدة يكابد مصائب الدنيا وشدائد الآخرة. أيحسب أن لن يقدر: أي أيظن وهو أبو الأشدين بن كلدة وكان قويا شديدا. أهلكت مالا لبدا: يقول هذا مفاخرا بعداوة الرسول وأنه أنفق فيها مالا كثيرا. أيحسب أن لم يره أحد: أي أيظن أنه لم يره أحد؟ بل الله رآه وعلم ما أنفقه. وهديناه النجدين: أي بيّنا له طريق الخير وطريق الشر بما فطرناه عليه من ذلك وبما أرسلنا به رسلنا وأنزلنا به كتبنا. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿لا أُقْسِمُ بِهَٰذا ٱلْبَلَدِ وأَنتَ حِلٌّ بِهَٰذا ٱلْبَلَدِ ووالِدٍ وما ولَدَ﴾ هذا قسم لله تعالى أقسم فيه بمكة بلده الأمين والرسول بها وهو حلّ يقاتل ويقتل فيها وذلك يوم الفتح الموعود. وقد قتل ﷺ يومها ابن خطل وهو متعلق بأستار الكعبة وأقسم بوالد وما ولد فالوالد آدم وما ولد ذريته منهم الأنبياء والأولياء وجواب القسم أو المقسم عليه قوله ﴿لَقَدْ خَلَقْنا ٱلإنسانَ فِي كَبَدٍ﴾ أي في نصب وتعب لا يفارقانه منذ تخلقه في بطن أمه إلى وفاته بانقضاء عمره ثم يكابد شدائد الآخرة ثم إما إلى نعيم لا نصب معه ولا تعب، وإما إلى جحيم لا يفارقه ما هو أشد من النصب والتعب عذاب الجحيم هكذا شاء الله وهو العليم الحكيم. وفي هذا الخبر الإلهي المؤكد بأجل قسم على أن الإنسان محاط منذ نشأته إلى نهاية أمره بالنصب والتعب ترويح على نفوس المؤمنين بمكة وهم يعانون من الحاجة والاضطهاد والتعذيب أحيانا من طغاة قريش لا سيما المستضعفين كياسر وولده عمار وبلال وصهيب وخبيب، وحتى الرسول الكريم ﷺ فهو لم يسلم من أذى المشركين فإذا عرفوا طبيعة الحياة وأن السعادة فيها أن يعلم المرء أن لا سعادة بها هان عليهم الأمر وقل قلقهم وخفت آلامهم. كما هو تنبيه للطغاة وإعلام لهم بما هم عنه غافلون لعلهم يصحون من سكرتهم بحب الدنيا وما فيها وقوله عز وجل ﴿أيَحْسَبُ﴾ الإنسان ﴿أن لَّمْ يَرَهُ أحَدٌ﴾ هذا الإنسان الذي قيل أنه ابو الأشدّيْن الذي أنفق ماله في عداوة الرسول ﷺ والإسلام ويتبجّح بذلك ويقول ﴿أهْلَكْتُ مالاً لُّبَداً﴾ كثيرا بعضه فوق بعض بلى إن الله تعالى قد رآه وعلم به وعَلِم القدر الذي أنفقه وسوف يحساب عليه ويجزيه به، ولن ينجيه اعتقاده الفاسد أنه لا بعث ولا جزاء قال تعالى مقررا له بقدرته ونعيمه عليه ﴿ألَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ ولِساناً وشَفَتَيْنِ وهَدَيْناهُ ٱلنَّجْدَينِ﴾ أي أعطيناه عينين يبصر بهما ولسانا ينطق به ويفصح عن مراده وزيناه بشفتين يستر بهما فمه وأسنانه ثم هديناه النجدين أي بيّنا له طريق الخير والشر والسعادة والشقاء بما أودعنا في فطرته وبما أرسلنا به رسلنا وأنزلنا به كتبنا أنسي هذا كله وتعامى عنه ثم هو ينفق ما أعطيناه في حرب رسولنا وديننا. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- شرف مكة وحرمتها وعلو شأن الرسول ﷺ وسمو مقامه وهو فيها وقد أحلها الله تعالى له ولم يحلها لأحد سواه. ٢- شرف آدم وذريته الصالحين منهم. ٣- إعلان حقيقة وهي أن الإنسان لا يبرح يعاني من أتعاب الحياة حتى الممات ثم يستقبل شدائد الآخرة إلى أن يقر قراره وينتهي تطوافه باستقراره في الجنة حيث يستريح نهائيا، أو في النار فيعذب ويتعب أبدا.

البلد 90:9

شرح الكلمات: لا أقسم بهذا البلد: أي مكة. وأنت حل بهذا البلد: أي وأنت يا نبيّ الله محمد حلال بمكة. ووالد وما ولد: أي وآدم وذريته. في كبد: أي في نصب وشدة يكابد مصائب الدنيا وشدائد الآخرة. أيحسب أن لن يقدر: أي أيظن وهو أبو الأشدين بن كلدة وكان قويا شديدا. أهلكت مالا لبدا: يقول هذا مفاخرا بعداوة الرسول وأنه أنفق فيها مالا كثيرا. أيحسب أن لم يره أحد: أي أيظن أنه لم يره أحد؟ بل الله رآه وعلم ما أنفقه. وهديناه النجدين: أي بيّنا له طريق الخير وطريق الشر بما فطرناه عليه من ذلك وبما أرسلنا به رسلنا وأنزلنا به كتبنا. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿لا أُقْسِمُ بِهَٰذا ٱلْبَلَدِ وأَنتَ حِلٌّ بِهَٰذا ٱلْبَلَدِ ووالِدٍ وما ولَدَ﴾ هذا قسم لله تعالى أقسم فيه بمكة بلده الأمين والرسول بها وهو حلّ يقاتل ويقتل فيها وذلك يوم الفتح الموعود. وقد قتل ﷺ يومها ابن خطل وهو متعلق بأستار الكعبة وأقسم بوالد وما ولد فالوالد آدم وما ولد ذريته منهم الأنبياء والأولياء وجواب القسم أو المقسم عليه قوله ﴿لَقَدْ خَلَقْنا ٱلإنسانَ فِي كَبَدٍ﴾ أي في نصب وتعب لا يفارقانه منذ تخلقه في بطن أمه إلى وفاته بانقضاء عمره ثم يكابد شدائد الآخرة ثم إما إلى نعيم لا نصب معه ولا تعب، وإما إلى جحيم لا يفارقه ما هو أشد من النصب والتعب عذاب الجحيم هكذا شاء الله وهو العليم الحكيم. وفي هذا الخبر الإلهي المؤكد بأجل قسم على أن الإنسان محاط منذ نشأته إلى نهاية أمره بالنصب والتعب ترويح على نفوس المؤمنين بمكة وهم يعانون من الحاجة والاضطهاد والتعذيب أحيانا من طغاة قريش لا سيما المستضعفين كياسر وولده عمار وبلال وصهيب وخبيب، وحتى الرسول الكريم ﷺ فهو لم يسلم من أذى المشركين فإذا عرفوا طبيعة الحياة وأن السعادة فيها أن يعلم المرء أن لا سعادة بها هان عليهم الأمر وقل قلقهم وخفت آلامهم. كما هو تنبيه للطغاة وإعلام لهم بما هم عنه غافلون لعلهم يصحون من سكرتهم بحب الدنيا وما فيها وقوله عز وجل ﴿أيَحْسَبُ﴾ الإنسان ﴿أن لَّمْ يَرَهُ أحَدٌ﴾ هذا الإنسان الذي قيل أنه ابو الأشدّيْن الذي أنفق ماله في عداوة الرسول ﷺ والإسلام ويتبجّح بذلك ويقول ﴿أهْلَكْتُ مالاً لُّبَداً﴾ كثيرا بعضه فوق بعض بلى إن الله تعالى قد رآه وعلم به وعَلِم القدر الذي أنفقه وسوف يحساب عليه ويجزيه به، ولن ينجيه اعتقاده الفاسد أنه لا بعث ولا جزاء قال تعالى مقررا له بقدرته ونعيمه عليه ﴿ألَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ ولِساناً وشَفَتَيْنِ وهَدَيْناهُ ٱلنَّجْدَينِ﴾ أي أعطيناه عينين يبصر بهما ولسانا ينطق به ويفصح عن مراده وزيناه بشفتين يستر بهما فمه وأسنانه ثم هديناه النجدين أي بيّنا له طريق الخير والشر والسعادة والشقاء بما أودعنا في فطرته وبما أرسلنا به رسلنا وأنزلنا به كتبنا أنسي هذا كله وتعامى عنه ثم هو ينفق ما أعطيناه في حرب رسولنا وديننا. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- شرف مكة وحرمتها وعلو شأن الرسول ﷺ وسمو مقامه وهو فيها وقد أحلها الله تعالى له ولم يحلها لأحد سواه. ٢- شرف آدم وذريته الصالحين منهم. ٣- إعلان حقيقة وهي أن الإنسان لا يبرح يعاني من أتعاب الحياة حتى الممات ثم يستقبل شدائد الآخرة إلى أن يقر قراره وينتهي تطوافه باستقراره في الجنة حيث يستريح نهائيا، أو في النار فيعذب ويتعب أبدا.

البلد 90:10

شرح الكلمات: لا أقسم بهذا البلد: أي مكة. وأنت حل بهذا البلد: أي وأنت يا نبيّ الله محمد حلال بمكة. ووالد وما ولد: أي وآدم وذريته. في كبد: أي في نصب وشدة يكابد مصائب الدنيا وشدائد الآخرة. أيحسب أن لن يقدر: أي أيظن وهو أبو الأشدين بن كلدة وكان قويا شديدا. أهلكت مالا لبدا: يقول هذا مفاخرا بعداوة الرسول وأنه أنفق فيها مالا كثيرا. أيحسب أن لم يره أحد: أي أيظن أنه لم يره أحد؟ بل الله رآه وعلم ما أنفقه. وهديناه النجدين: أي بيّنا له طريق الخير وطريق الشر بما فطرناه عليه من ذلك وبما أرسلنا به رسلنا وأنزلنا به كتبنا. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿لا أُقْسِمُ بِهَٰذا ٱلْبَلَدِ وأَنتَ حِلٌّ بِهَٰذا ٱلْبَلَدِ ووالِدٍ وما ولَدَ﴾ هذا قسم لله تعالى أقسم فيه بمكة بلده الأمين والرسول بها وهو حلّ يقاتل ويقتل فيها وذلك يوم الفتح الموعود. وقد قتل ﷺ يومها ابن خطل وهو متعلق بأستار الكعبة وأقسم بوالد وما ولد فالوالد آدم وما ولد ذريته منهم الأنبياء والأولياء وجواب القسم أو المقسم عليه قوله ﴿لَقَدْ خَلَقْنا ٱلإنسانَ فِي كَبَدٍ﴾ أي في نصب وتعب لا يفارقانه منذ تخلقه في بطن أمه إلى وفاته بانقضاء عمره ثم يكابد شدائد الآخرة ثم إما إلى نعيم لا نصب معه ولا تعب، وإما إلى جحيم لا يفارقه ما هو أشد من النصب والتعب عذاب الجحيم هكذا شاء الله وهو العليم الحكيم. وفي هذا الخبر الإلهي المؤكد بأجل قسم على أن الإنسان محاط منذ نشأته إلى نهاية أمره بالنصب والتعب ترويح على نفوس المؤمنين بمكة وهم يعانون من الحاجة والاضطهاد والتعذيب أحيانا من طغاة قريش لا سيما المستضعفين كياسر وولده عمار وبلال وصهيب وخبيب، وحتى الرسول الكريم ﷺ فهو لم يسلم من أذى المشركين فإذا عرفوا طبيعة الحياة وأن السعادة فيها أن يعلم المرء أن لا سعادة بها هان عليهم الأمر وقل قلقهم وخفت آلامهم. كما هو تنبيه للطغاة وإعلام لهم بما هم عنه غافلون لعلهم يصحون من سكرتهم بحب الدنيا وما فيها وقوله عز وجل ﴿أيَحْسَبُ﴾ الإنسان ﴿أن لَّمْ يَرَهُ أحَدٌ﴾ هذا الإنسان الذي قيل أنه ابو الأشدّيْن الذي أنفق ماله في عداوة الرسول ﷺ والإسلام ويتبجّح بذلك ويقول ﴿أهْلَكْتُ مالاً لُّبَداً﴾ كثيرا بعضه فوق بعض بلى إن الله تعالى قد رآه وعلم به وعَلِم القدر الذي أنفقه وسوف يحساب عليه ويجزيه به، ولن ينجيه اعتقاده الفاسد أنه لا بعث ولا جزاء قال تعالى مقررا له بقدرته ونعيمه عليه ﴿ألَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ ولِساناً وشَفَتَيْنِ وهَدَيْناهُ ٱلنَّجْدَينِ﴾ أي أعطيناه عينين يبصر بهما ولسانا ينطق به ويفصح عن مراده وزيناه بشفتين يستر بهما فمه وأسنانه ثم هديناه النجدين أي بيّنا له طريق الخير والشر والسعادة والشقاء بما أودعنا في فطرته وبما أرسلنا به رسلنا وأنزلنا به كتبنا أنسي هذا كله وتعامى عنه ثم هو ينفق ما أعطيناه في حرب رسولنا وديننا. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- شرف مكة وحرمتها وعلو شأن الرسول ﷺ وسمو مقامه وهو فيها وقد أحلها الله تعالى له ولم يحلها لأحد سواه. ٢- شرف آدم وذريته الصالحين منهم. ٣- إعلان حقيقة وهي أن الإنسان لا يبرح يعاني من أتعاب الحياة حتى الممات ثم يستقبل شدائد الآخرة إلى أن يقر قراره وينتهي تطوافه باستقراره في الجنة حيث يستريح نهائيا، أو في النار فيعذب ويتعب أبدا.

البلد 90:11

شرح الكلمات: فلا اقتحم: أي فهلا تجاوز. العقبة: أي الطريق الصعب في الجبل، والمراد به النجاة من النار. فك رقبة: أي أعتق رقبة في سبيل الله تعالى. في يوم ذي مسغبة: أي في يوم ذي مجاعة وشدة مؤونة. يتيما ذا مقربة: أي أطعم يتيما من ذوي قرابته. مسكينا ذا متربة: أي أطعم فقيراً لاصقا بالتراب ليس له شيء. وتواصوا بالصبر: أي أوصى بعضهم بعضا بالصبر على طاعة الله. وتواصوا بالمرحمة: أي أوصى بعضهم بعضا برحمة الفقراء والمساكين. أصحاب الميمنة: أي أصحاب اليمين وهم المؤمنون المتقون. أصحاب المشأمة: أي أصحاب الشمال وهم الكفار الفجار. مؤصدة: أي مطبقة لا نافذة لها ولا كوة فلا يدخلها هواء. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿فَلا ٱقتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ﴾ فهلا أنفق أبو الأشدين ما أنفقه في عداوة محمد ﷺ هلا أنفقه في سبيل الله فاقتحم بها العقبة فتجاوزها، وقوله تعالى ﴿ومَآ أدْراكَ ما ٱلْعَقَبَةُ﴾ هذا تفخيم لشأنها وتعظيم له وقوله ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ أوْ إطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ أوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ ثُمَّ كانَ مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وتَواصَوْاْ بِٱلصَّبْرِ وتَواصَوْاْ بِٱلْمَرْحَمَةِ﴾ بهذه الأمور الأربعة تقتحم العقبة وتجتاز فينجو صاحبها من النار والأمور الأربعة هي: ١- فك رقبة وقد ورد من أعتق رقبة مؤمنة فداؤه من النار. ٢- إطعام في يوم ذي مسغبة أي مجاعة يتيما ذا مقربة أي قرابة أو مسكينا ذا متربة أي ذا لصوق بالأرض لحاجته وشدة فقره. ٣- إيمان صادق بالله ورسوله وآيات الله ولقائه يحيا به قلبه. ٤- تواصى بالصبر أي مع المؤمنين المستضعفين بالثبات على الحق ولزوم طريقه وتواصي بالمرحمة مع أهل المال أن يرحموا الفقراء والمساكين فيسدوا خلتهم ويقضوا حاجتهم. بهذه الأربعة تجتاز العقبة وينجو المرء من عذاب الله، وفي مثل هذا تنفق الأموال لا أن تنفق في الدسائس والمكر بالصالحين وخداع المؤمنين. وقوله تعالى ﴿وٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآياتِنا﴾ لما ذكر الإيمان والعمل الصالح وهما المنجيان من عذاب الله تعالى ذكر ضدهما وهما الكفر والمعاصي وهما المهلكان الشرك والمعاصي لأن الكفر بآيات الله لازمه البقاء على الشرك المنافي للتوحيد، والعصيان المنافي للطاعة وقوله تعالى ﴿هُمْ أصْحابُ ٱلْمَشْأَمَةِ﴾ أي الشمال ﴿عَلَيْهِمْ نارٌ مُّؤْصَدَةٌ﴾ مغلقة الأبواب مطبقة هي جزاؤهم لأنهم كفروا بآيات الله وعصوا رسوله. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- التنديد بمن ينفق ماله في معصية الله ورسوله، والنصح له بالإنفاق في الخير فإنه أجدى له، وأنجى من عذاب الله. ٢- بيان أن عقبة عذاب الله يوم القيامة تقتحم وتجتاز بالإنفاق في سبيل الله وبالإيمان والعمل الصالح والتواصي به. ٣- التنديد بالكفر والوعيد الشديد لأهله.

البلد 90:12

شرح الكلمات: فلا اقتحم: أي فهلا تجاوز. العقبة: أي الطريق الصعب في الجبل، والمراد به النجاة من النار. فك رقبة: أي أعتق رقبة في سبيل الله تعالى. في يوم ذي مسغبة: أي في يوم ذي مجاعة وشدة مؤونة. يتيما ذا مقربة: أي أطعم يتيما من ذوي قرابته. مسكينا ذا متربة: أي أطعم فقيراً لاصقا بالتراب ليس له شيء. وتواصوا بالصبر: أي أوصى بعضهم بعضا بالصبر على طاعة الله. وتواصوا بالمرحمة: أي أوصى بعضهم بعضا برحمة الفقراء والمساكين. أصحاب الميمنة: أي أصحاب اليمين وهم المؤمنون المتقون. أصحاب المشأمة: أي أصحاب الشمال وهم الكفار الفجار. مؤصدة: أي مطبقة لا نافذة لها ولا كوة فلا يدخلها هواء. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿فَلا ٱقتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ﴾ فهلا أنفق أبو الأشدين ما أنفقه في عداوة محمد ﷺ هلا أنفقه في سبيل الله فاقتحم بها العقبة فتجاوزها، وقوله تعالى ﴿ومَآ أدْراكَ ما ٱلْعَقَبَةُ﴾ هذا تفخيم لشأنها وتعظيم له وقوله ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ أوْ إطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ أوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ ثُمَّ كانَ مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وتَواصَوْاْ بِٱلصَّبْرِ وتَواصَوْاْ بِٱلْمَرْحَمَةِ﴾ بهذه الأمور الأربعة تقتحم العقبة وتجتاز فينجو صاحبها من النار والأمور الأربعة هي: ١- فك رقبة وقد ورد من أعتق رقبة مؤمنة فداؤه من النار. ٢- إطعام في يوم ذي مسغبة أي مجاعة يتيما ذا مقربة أي قرابة أو مسكينا ذا متربة أي ذا لصوق بالأرض لحاجته وشدة فقره. ٣- إيمان صادق بالله ورسوله وآيات الله ولقائه يحيا به قلبه. ٤- تواصى بالصبر أي مع المؤمنين المستضعفين بالثبات على الحق ولزوم طريقه وتواصي بالمرحمة مع أهل المال أن يرحموا الفقراء والمساكين فيسدوا خلتهم ويقضوا حاجتهم. بهذه الأربعة تجتاز العقبة وينجو المرء من عذاب الله، وفي مثل هذا تنفق الأموال لا أن تنفق في الدسائس والمكر بالصالحين وخداع المؤمنين. وقوله تعالى ﴿وٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآياتِنا﴾ لما ذكر الإيمان والعمل الصالح وهما المنجيان من عذاب الله تعالى ذكر ضدهما وهما الكفر والمعاصي وهما المهلكان الشرك والمعاصي لأن الكفر بآيات الله لازمه البقاء على الشرك المنافي للتوحيد، والعصيان المنافي للطاعة وقوله تعالى ﴿هُمْ أصْحابُ ٱلْمَشْأَمَةِ﴾ أي الشمال ﴿عَلَيْهِمْ نارٌ مُّؤْصَدَةٌ﴾ مغلقة الأبواب مطبقة هي جزاؤهم لأنهم كفروا بآيات الله وعصوا رسوله. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- التنديد بمن ينفق ماله في معصية الله ورسوله، والنصح له بالإنفاق في الخير فإنه أجدى له، وأنجى من عذاب الله. ٢- بيان أن عقبة عذاب الله يوم القيامة تقتحم وتجتاز بالإنفاق في سبيل الله وبالإيمان والعمل الصالح والتواصي به. ٣- التنديد بالكفر والوعيد الشديد لأهله.

البلد 90:13

شرح الكلمات: فلا اقتحم: أي فهلا تجاوز. العقبة: أي الطريق الصعب في الجبل، والمراد به النجاة من النار. فك رقبة: أي أعتق رقبة في سبيل الله تعالى. في يوم ذي مسغبة: أي في يوم ذي مجاعة وشدة مؤونة. يتيما ذا مقربة: أي أطعم يتيما من ذوي قرابته. مسكينا ذا متربة: أي أطعم فقيراً لاصقا بالتراب ليس له شيء. وتواصوا بالصبر: أي أوصى بعضهم بعضا بالصبر على طاعة الله. وتواصوا بالمرحمة: أي أوصى بعضهم بعضا برحمة الفقراء والمساكين. أصحاب الميمنة: أي أصحاب اليمين وهم المؤمنون المتقون. أصحاب المشأمة: أي أصحاب الشمال وهم الكفار الفجار. مؤصدة: أي مطبقة لا نافذة لها ولا كوة فلا يدخلها هواء. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿فَلا ٱقتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ﴾ فهلا أنفق أبو الأشدين ما أنفقه في عداوة محمد ﷺ هلا أنفقه في سبيل الله فاقتحم بها العقبة فتجاوزها، وقوله تعالى ﴿ومَآ أدْراكَ ما ٱلْعَقَبَةُ﴾ هذا تفخيم لشأنها وتعظيم له وقوله ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ أوْ إطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ أوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ ثُمَّ كانَ مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وتَواصَوْاْ بِٱلصَّبْرِ وتَواصَوْاْ بِٱلْمَرْحَمَةِ﴾ بهذه الأمور الأربعة تقتحم العقبة وتجتاز فينجو صاحبها من النار والأمور الأربعة هي: ١- فك رقبة وقد ورد من أعتق رقبة مؤمنة فداؤه من النار. ٢- إطعام في يوم ذي مسغبة أي مجاعة يتيما ذا مقربة أي قرابة أو مسكينا ذا متربة أي ذا لصوق بالأرض لحاجته وشدة فقره. ٣- إيمان صادق بالله ورسوله وآيات الله ولقائه يحيا به قلبه. ٤- تواصى بالصبر أي مع المؤمنين المستضعفين بالثبات على الحق ولزوم طريقه وتواصي بالمرحمة مع أهل المال أن يرحموا الفقراء والمساكين فيسدوا خلتهم ويقضوا حاجتهم. بهذه الأربعة تجتاز العقبة وينجو المرء من عذاب الله، وفي مثل هذا تنفق الأموال لا أن تنفق في الدسائس والمكر بالصالحين وخداع المؤمنين. وقوله تعالى ﴿وٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآياتِنا﴾ لما ذكر الإيمان والعمل الصالح وهما المنجيان من عذاب الله تعالى ذكر ضدهما وهما الكفر والمعاصي وهما المهلكان الشرك والمعاصي لأن الكفر بآيات الله لازمه البقاء على الشرك المنافي للتوحيد، والعصيان المنافي للطاعة وقوله تعالى ﴿هُمْ أصْحابُ ٱلْمَشْأَمَةِ﴾ أي الشمال ﴿عَلَيْهِمْ نارٌ مُّؤْصَدَةٌ﴾ مغلقة الأبواب مطبقة هي جزاؤهم لأنهم كفروا بآيات الله وعصوا رسوله. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- التنديد بمن ينفق ماله في معصية الله ورسوله، والنصح له بالإنفاق في الخير فإنه أجدى له، وأنجى من عذاب الله. ٢- بيان أن عقبة عذاب الله يوم القيامة تقتحم وتجتاز بالإنفاق في سبيل الله وبالإيمان والعمل الصالح والتواصي به. ٣- التنديد بالكفر والوعيد الشديد لأهله.

البلد 90:14

شرح الكلمات: فلا اقتحم: أي فهلا تجاوز. العقبة: أي الطريق الصعب في الجبل، والمراد به النجاة من النار. فك رقبة: أي أعتق رقبة في سبيل الله تعالى. في يوم ذي مسغبة: أي في يوم ذي مجاعة وشدة مؤونة. يتيما ذا مقربة: أي أطعم يتيما من ذوي قرابته. مسكينا ذا متربة: أي أطعم فقيراً لاصقا بالتراب ليس له شيء. وتواصوا بالصبر: أي أوصى بعضهم بعضا بالصبر على طاعة الله. وتواصوا بالمرحمة: أي أوصى بعضهم بعضا برحمة الفقراء والمساكين. أصحاب الميمنة: أي أصحاب اليمين وهم المؤمنون المتقون. أصحاب المشأمة: أي أصحاب الشمال وهم الكفار الفجار. مؤصدة: أي مطبقة لا نافذة لها ولا كوة فلا يدخلها هواء. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿فَلا ٱقتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ﴾ فهلا أنفق أبو الأشدين ما أنفقه في عداوة محمد ﷺ هلا أنفقه في سبيل الله فاقتحم بها العقبة فتجاوزها، وقوله تعالى ﴿ومَآ أدْراكَ ما ٱلْعَقَبَةُ﴾ هذا تفخيم لشأنها وتعظيم له وقوله ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ أوْ إطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ أوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ ثُمَّ كانَ مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وتَواصَوْاْ بِٱلصَّبْرِ وتَواصَوْاْ بِٱلْمَرْحَمَةِ﴾ بهذه الأمور الأربعة تقتحم العقبة وتجتاز فينجو صاحبها من النار والأمور الأربعة هي: ١- فك رقبة وقد ورد من أعتق رقبة مؤمنة فداؤه من النار. ٢- إطعام في يوم ذي مسغبة أي مجاعة يتيما ذا مقربة أي قرابة أو مسكينا ذا متربة أي ذا لصوق بالأرض لحاجته وشدة فقره. ٣- إيمان صادق بالله ورسوله وآيات الله ولقائه يحيا به قلبه. ٤- تواصى بالصبر أي مع المؤمنين المستضعفين بالثبات على الحق ولزوم طريقه وتواصي بالمرحمة مع أهل المال أن يرحموا الفقراء والمساكين فيسدوا خلتهم ويقضوا حاجتهم. بهذه الأربعة تجتاز العقبة وينجو المرء من عذاب الله، وفي مثل هذا تنفق الأموال لا أن تنفق في الدسائس والمكر بالصالحين وخداع المؤمنين. وقوله تعالى ﴿وٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآياتِنا﴾ لما ذكر الإيمان والعمل الصالح وهما المنجيان من عذاب الله تعالى ذكر ضدهما وهما الكفر والمعاصي وهما المهلكان الشرك والمعاصي لأن الكفر بآيات الله لازمه البقاء على الشرك المنافي للتوحيد، والعصيان المنافي للطاعة وقوله تعالى ﴿هُمْ أصْحابُ ٱلْمَشْأَمَةِ﴾ أي الشمال ﴿عَلَيْهِمْ نارٌ مُّؤْصَدَةٌ﴾ مغلقة الأبواب مطبقة هي جزاؤهم لأنهم كفروا بآيات الله وعصوا رسوله. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- التنديد بمن ينفق ماله في معصية الله ورسوله، والنصح له بالإنفاق في الخير فإنه أجدى له، وأنجى من عذاب الله. ٢- بيان أن عقبة عذاب الله يوم القيامة تقتحم وتجتاز بالإنفاق في سبيل الله وبالإيمان والعمل الصالح والتواصي به. ٣- التنديد بالكفر والوعيد الشديد لأهله.

البلد 90:15

شرح الكلمات: فلا اقتحم: أي فهلا تجاوز. العقبة: أي الطريق الصعب في الجبل، والمراد به النجاة من النار. فك رقبة: أي أعتق رقبة في سبيل الله تعالى. في يوم ذي مسغبة: أي في يوم ذي مجاعة وشدة مؤونة. يتيما ذا مقربة: أي أطعم يتيما من ذوي قرابته. مسكينا ذا متربة: أي أطعم فقيراً لاصقا بالتراب ليس له شيء. وتواصوا بالصبر: أي أوصى بعضهم بعضا بالصبر على طاعة الله. وتواصوا بالمرحمة: أي أوصى بعضهم بعضا برحمة الفقراء والمساكين. أصحاب الميمنة: أي أصحاب اليمين وهم المؤمنون المتقون. أصحاب المشأمة: أي أصحاب الشمال وهم الكفار الفجار. مؤصدة: أي مطبقة لا نافذة لها ولا كوة فلا يدخلها هواء. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿فَلا ٱقتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ﴾ فهلا أنفق أبو الأشدين ما أنفقه في عداوة محمد ﷺ هلا أنفقه في سبيل الله فاقتحم بها العقبة فتجاوزها، وقوله تعالى ﴿ومَآ أدْراكَ ما ٱلْعَقَبَةُ﴾ هذا تفخيم لشأنها وتعظيم له وقوله ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ أوْ إطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ أوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ ثُمَّ كانَ مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وتَواصَوْاْ بِٱلصَّبْرِ وتَواصَوْاْ بِٱلْمَرْحَمَةِ﴾ بهذه الأمور الأربعة تقتحم العقبة وتجتاز فينجو صاحبها من النار والأمور الأربعة هي: ١- فك رقبة وقد ورد من أعتق رقبة مؤمنة فداؤه من النار. ٢- إطعام في يوم ذي مسغبة أي مجاعة يتيما ذا مقربة أي قرابة أو مسكينا ذا متربة أي ذا لصوق بالأرض لحاجته وشدة فقره. ٣- إيمان صادق بالله ورسوله وآيات الله ولقائه يحيا به قلبه. ٤- تواصى بالصبر أي مع المؤمنين المستضعفين بالثبات على الحق ولزوم طريقه وتواصي بالمرحمة مع أهل المال أن يرحموا الفقراء والمساكين فيسدوا خلتهم ويقضوا حاجتهم. بهذه الأربعة تجتاز العقبة وينجو المرء من عذاب الله، وفي مثل هذا تنفق الأموال لا أن تنفق في الدسائس والمكر بالصالحين وخداع المؤمنين. وقوله تعالى ﴿وٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآياتِنا﴾ لما ذكر الإيمان والعمل الصالح وهما المنجيان من عذاب الله تعالى ذكر ضدهما وهما الكفر والمعاصي وهما المهلكان الشرك والمعاصي لأن الكفر بآيات الله لازمه البقاء على الشرك المنافي للتوحيد، والعصيان المنافي للطاعة وقوله تعالى ﴿هُمْ أصْحابُ ٱلْمَشْأَمَةِ﴾ أي الشمال ﴿عَلَيْهِمْ نارٌ مُّؤْصَدَةٌ﴾ مغلقة الأبواب مطبقة هي جزاؤهم لأنهم كفروا بآيات الله وعصوا رسوله. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- التنديد بمن ينفق ماله في معصية الله ورسوله، والنصح له بالإنفاق في الخير فإنه أجدى له، وأنجى من عذاب الله. ٢- بيان أن عقبة عذاب الله يوم القيامة تقتحم وتجتاز بالإنفاق في سبيل الله وبالإيمان والعمل الصالح والتواصي به. ٣- التنديد بالكفر والوعيد الشديد لأهله.

البلد 90:16

شرح الكلمات: فلا اقتحم: أي فهلا تجاوز. العقبة: أي الطريق الصعب في الجبل، والمراد به النجاة من النار. فك رقبة: أي أعتق رقبة في سبيل الله تعالى. في يوم ذي مسغبة: أي في يوم ذي مجاعة وشدة مؤونة. يتيما ذا مقربة: أي أطعم يتيما من ذوي قرابته. مسكينا ذا متربة: أي أطعم فقيراً لاصقا بالتراب ليس له شيء. وتواصوا بالصبر: أي أوصى بعضهم بعضا بالصبر على طاعة الله. وتواصوا بالمرحمة: أي أوصى بعضهم بعضا برحمة الفقراء والمساكين. أصحاب الميمنة: أي أصحاب اليمين وهم المؤمنون المتقون. أصحاب المشأمة: أي أصحاب الشمال وهم الكفار الفجار. مؤصدة: أي مطبقة لا نافذة لها ولا كوة فلا يدخلها هواء. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿فَلا ٱقتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ﴾ فهلا أنفق أبو الأشدين ما أنفقه في عداوة محمد ﷺ هلا أنفقه في سبيل الله فاقتحم بها العقبة فتجاوزها، وقوله تعالى ﴿ومَآ أدْراكَ ما ٱلْعَقَبَةُ﴾ هذا تفخيم لشأنها وتعظيم له وقوله ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ أوْ إطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ أوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ ثُمَّ كانَ مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وتَواصَوْاْ بِٱلصَّبْرِ وتَواصَوْاْ بِٱلْمَرْحَمَةِ﴾ بهذه الأمور الأربعة تقتحم العقبة وتجتاز فينجو صاحبها من النار والأمور الأربعة هي: ١- فك رقبة وقد ورد من أعتق رقبة مؤمنة فداؤه من النار. ٢- إطعام في يوم ذي مسغبة أي مجاعة يتيما ذا مقربة أي قرابة أو مسكينا ذا متربة أي ذا لصوق بالأرض لحاجته وشدة فقره. ٣- إيمان صادق بالله ورسوله وآيات الله ولقائه يحيا به قلبه. ٤- تواصى بالصبر أي مع المؤمنين المستضعفين بالثبات على الحق ولزوم طريقه وتواصي بالمرحمة مع أهل المال أن يرحموا الفقراء والمساكين فيسدوا خلتهم ويقضوا حاجتهم. بهذه الأربعة تجتاز العقبة وينجو المرء من عذاب الله، وفي مثل هذا تنفق الأموال لا أن تنفق في الدسائس والمكر بالصالحين وخداع المؤمنين. وقوله تعالى ﴿وٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآياتِنا﴾ لما ذكر الإيمان والعمل الصالح وهما المنجيان من عذاب الله تعالى ذكر ضدهما وهما الكفر والمعاصي وهما المهلكان الشرك والمعاصي لأن الكفر بآيات الله لازمه البقاء على الشرك المنافي للتوحيد، والعصيان المنافي للطاعة وقوله تعالى ﴿هُمْ أصْحابُ ٱلْمَشْأَمَةِ﴾ أي الشمال ﴿عَلَيْهِمْ نارٌ مُّؤْصَدَةٌ﴾ مغلقة الأبواب مطبقة هي جزاؤهم لأنهم كفروا بآيات الله وعصوا رسوله. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- التنديد بمن ينفق ماله في معصية الله ورسوله، والنصح له بالإنفاق في الخير فإنه أجدى له، وأنجى من عذاب الله. ٢- بيان أن عقبة عذاب الله يوم القيامة تقتحم وتجتاز بالإنفاق في سبيل الله وبالإيمان والعمل الصالح والتواصي به. ٣- التنديد بالكفر والوعيد الشديد لأهله.

البلد 90:17

شرح الكلمات: فلا اقتحم: أي فهلا تجاوز. العقبة: أي الطريق الصعب في الجبل، والمراد به النجاة من النار. فك رقبة: أي أعتق رقبة في سبيل الله تعالى. في يوم ذي مسغبة: أي في يوم ذي مجاعة وشدة مؤونة. يتيما ذا مقربة: أي أطعم يتيما من ذوي قرابته. مسكينا ذا متربة: أي أطعم فقيراً لاصقا بالتراب ليس له شيء. وتواصوا بالصبر: أي أوصى بعضهم بعضا بالصبر على طاعة الله. وتواصوا بالمرحمة: أي أوصى بعضهم بعضا برحمة الفقراء والمساكين. أصحاب الميمنة: أي أصحاب اليمين وهم المؤمنون المتقون. أصحاب المشأمة: أي أصحاب الشمال وهم الكفار الفجار. مؤصدة: أي مطبقة لا نافذة لها ولا كوة فلا يدخلها هواء. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿فَلا ٱقتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ﴾ فهلا أنفق أبو الأشدين ما أنفقه في عداوة محمد ﷺ هلا أنفقه في سبيل الله فاقتحم بها العقبة فتجاوزها، وقوله تعالى ﴿ومَآ أدْراكَ ما ٱلْعَقَبَةُ﴾ هذا تفخيم لشأنها وتعظيم له وقوله ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ أوْ إطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ أوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ ثُمَّ كانَ مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وتَواصَوْاْ بِٱلصَّبْرِ وتَواصَوْاْ بِٱلْمَرْحَمَةِ﴾ بهذه الأمور الأربعة تقتحم العقبة وتجتاز فينجو صاحبها من النار والأمور الأربعة هي: ١- فك رقبة وقد ورد من أعتق رقبة مؤمنة فداؤه من النار. ٢- إطعام في يوم ذي مسغبة أي مجاعة يتيما ذا مقربة أي قرابة أو مسكينا ذا متربة أي ذا لصوق بالأرض لحاجته وشدة فقره. ٣- إيمان صادق بالله ورسوله وآيات الله ولقائه يحيا به قلبه. ٤- تواصى بالصبر أي مع المؤمنين المستضعفين بالثبات على الحق ولزوم طريقه وتواصي بالمرحمة مع أهل المال أن يرحموا الفقراء والمساكين فيسدوا خلتهم ويقضوا حاجتهم. بهذه الأربعة تجتاز العقبة وينجو المرء من عذاب الله، وفي مثل هذا تنفق الأموال لا أن تنفق في الدسائس والمكر بالصالحين وخداع المؤمنين. وقوله تعالى ﴿وٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآياتِنا﴾ لما ذكر الإيمان والعمل الصالح وهما المنجيان من عذاب الله تعالى ذكر ضدهما وهما الكفر والمعاصي وهما المهلكان الشرك والمعاصي لأن الكفر بآيات الله لازمه البقاء على الشرك المنافي للتوحيد، والعصيان المنافي للطاعة وقوله تعالى ﴿هُمْ أصْحابُ ٱلْمَشْأَمَةِ﴾ أي الشمال ﴿عَلَيْهِمْ نارٌ مُّؤْصَدَةٌ﴾ مغلقة الأبواب مطبقة هي جزاؤهم لأنهم كفروا بآيات الله وعصوا رسوله. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- التنديد بمن ينفق ماله في معصية الله ورسوله، والنصح له بالإنفاق في الخير فإنه أجدى له، وأنجى من عذاب الله. ٢- بيان أن عقبة عذاب الله يوم القيامة تقتحم وتجتاز بالإنفاق في سبيل الله وبالإيمان والعمل الصالح والتواصي به. ٣- التنديد بالكفر والوعيد الشديد لأهله.

البلد 90:18

شرح الكلمات: فلا اقتحم: أي فهلا تجاوز. العقبة: أي الطريق الصعب في الجبل، والمراد به النجاة من النار. فك رقبة: أي أعتق رقبة في سبيل الله تعالى. في يوم ذي مسغبة: أي في يوم ذي مجاعة وشدة مؤونة. يتيما ذا مقربة: أي أطعم يتيما من ذوي قرابته. مسكينا ذا متربة: أي أطعم فقيراً لاصقا بالتراب ليس له شيء. وتواصوا بالصبر: أي أوصى بعضهم بعضا بالصبر على طاعة الله. وتواصوا بالمرحمة: أي أوصى بعضهم بعضا برحمة الفقراء والمساكين. أصحاب الميمنة: أي أصحاب اليمين وهم المؤمنون المتقون. أصحاب المشأمة: أي أصحاب الشمال وهم الكفار الفجار. مؤصدة: أي مطبقة لا نافذة لها ولا كوة فلا يدخلها هواء. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿فَلا ٱقتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ﴾ فهلا أنفق أبو الأشدين ما أنفقه في عداوة محمد ﷺ هلا أنفقه في سبيل الله فاقتحم بها العقبة فتجاوزها، وقوله تعالى ﴿ومَآ أدْراكَ ما ٱلْعَقَبَةُ﴾ هذا تفخيم لشأنها وتعظيم له وقوله ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ أوْ إطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ أوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ ثُمَّ كانَ مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وتَواصَوْاْ بِٱلصَّبْرِ وتَواصَوْاْ بِٱلْمَرْحَمَةِ﴾ بهذه الأمور الأربعة تقتحم العقبة وتجتاز فينجو صاحبها من النار والأمور الأربعة هي: ١- فك رقبة وقد ورد من أعتق رقبة مؤمنة فداؤه من النار. ٢- إطعام في يوم ذي مسغبة أي مجاعة يتيما ذا مقربة أي قرابة أو مسكينا ذا متربة أي ذا لصوق بالأرض لحاجته وشدة فقره. ٣- إيمان صادق بالله ورسوله وآيات الله ولقائه يحيا به قلبه. ٤- تواصى بالصبر أي مع المؤمنين المستضعفين بالثبات على الحق ولزوم طريقه وتواصي بالمرحمة مع أهل المال أن يرحموا الفقراء والمساكين فيسدوا خلتهم ويقضوا حاجتهم. بهذه الأربعة تجتاز العقبة وينجو المرء من عذاب الله، وفي مثل هذا تنفق الأموال لا أن تنفق في الدسائس والمكر بالصالحين وخداع المؤمنين. وقوله تعالى ﴿وٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآياتِنا﴾ لما ذكر الإيمان والعمل الصالح وهما المنجيان من عذاب الله تعالى ذكر ضدهما وهما الكفر والمعاصي وهما المهلكان الشرك والمعاصي لأن الكفر بآيات الله لازمه البقاء على الشرك المنافي للتوحيد، والعصيان المنافي للطاعة وقوله تعالى ﴿هُمْ أصْحابُ ٱلْمَشْأَمَةِ﴾ أي الشمال ﴿عَلَيْهِمْ نارٌ مُّؤْصَدَةٌ﴾ مغلقة الأبواب مطبقة هي جزاؤهم لأنهم كفروا بآيات الله وعصوا رسوله. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- التنديد بمن ينفق ماله في معصية الله ورسوله، والنصح له بالإنفاق في الخير فإنه أجدى له، وأنجى من عذاب الله. ٢- بيان أن عقبة عذاب الله يوم القيامة تقتحم وتجتاز بالإنفاق في سبيل الله وبالإيمان والعمل الصالح والتواصي به. ٣- التنديد بالكفر والوعيد الشديد لأهله.

البلد 90:19

شرح الكلمات: فلا اقتحم: أي فهلا تجاوز. العقبة: أي الطريق الصعب في الجبل، والمراد به النجاة من النار. فك رقبة: أي أعتق رقبة في سبيل الله تعالى. في يوم ذي مسغبة: أي في يوم ذي مجاعة وشدة مؤونة. يتيما ذا مقربة: أي أطعم يتيما من ذوي قرابته. مسكينا ذا متربة: أي أطعم فقيراً لاصقا بالتراب ليس له شيء. وتواصوا بالصبر: أي أوصى بعضهم بعضا بالصبر على طاعة الله. وتواصوا بالمرحمة: أي أوصى بعضهم بعضا برحمة الفقراء والمساكين. أصحاب الميمنة: أي أصحاب اليمين وهم المؤمنون المتقون. أصحاب المشأمة: أي أصحاب الشمال وهم الكفار الفجار. مؤصدة: أي مطبقة لا نافذة لها ولا كوة فلا يدخلها هواء. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿فَلا ٱقتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ﴾ فهلا أنفق أبو الأشدين ما أنفقه في عداوة محمد ﷺ هلا أنفقه في سبيل الله فاقتحم بها العقبة فتجاوزها، وقوله تعالى ﴿ومَآ أدْراكَ ما ٱلْعَقَبَةُ﴾ هذا تفخيم لشأنها وتعظيم له وقوله ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ أوْ إطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ أوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ ثُمَّ كانَ مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وتَواصَوْاْ بِٱلصَّبْرِ وتَواصَوْاْ بِٱلْمَرْحَمَةِ﴾ بهذه الأمور الأربعة تقتحم العقبة وتجتاز فينجو صاحبها من النار والأمور الأربعة هي: ١- فك رقبة وقد ورد من أعتق رقبة مؤمنة فداؤه من النار. ٢- إطعام في يوم ذي مسغبة أي مجاعة يتيما ذا مقربة أي قرابة أو مسكينا ذا متربة أي ذا لصوق بالأرض لحاجته وشدة فقره. ٣- إيمان صادق بالله ورسوله وآيات الله ولقائه يحيا به قلبه. ٤- تواصى بالصبر أي مع المؤمنين المستضعفين بالثبات على الحق ولزوم طريقه وتواصي بالمرحمة مع أهل المال أن يرحموا الفقراء والمساكين فيسدوا خلتهم ويقضوا حاجتهم. بهذه الأربعة تجتاز العقبة وينجو المرء من عذاب الله، وفي مثل هذا تنفق الأموال لا أن تنفق في الدسائس والمكر بالصالحين وخداع المؤمنين. وقوله تعالى ﴿وٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآياتِنا﴾ لما ذكر الإيمان والعمل الصالح وهما المنجيان من عذاب الله تعالى ذكر ضدهما وهما الكفر والمعاصي وهما المهلكان الشرك والمعاصي لأن الكفر بآيات الله لازمه البقاء على الشرك المنافي للتوحيد، والعصيان المنافي للطاعة وقوله تعالى ﴿هُمْ أصْحابُ ٱلْمَشْأَمَةِ﴾ أي الشمال ﴿عَلَيْهِمْ نارٌ مُّؤْصَدَةٌ﴾ مغلقة الأبواب مطبقة هي جزاؤهم لأنهم كفروا بآيات الله وعصوا رسوله. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- التنديد بمن ينفق ماله في معصية الله ورسوله، والنصح له بالإنفاق في الخير فإنه أجدى له، وأنجى من عذاب الله. ٢- بيان أن عقبة عذاب الله يوم القيامة تقتحم وتجتاز بالإنفاق في سبيل الله وبالإيمان والعمل الصالح والتواصي به. ٣- التنديد بالكفر والوعيد الشديد لأهله.

البلد 90:20

شرح الكلمات: فلا اقتحم: أي فهلا تجاوز. العقبة: أي الطريق الصعب في الجبل، والمراد به النجاة من النار. فك رقبة: أي أعتق رقبة في سبيل الله تعالى. في يوم ذي مسغبة: أي في يوم ذي مجاعة وشدة مؤونة. يتيما ذا مقربة: أي أطعم يتيما من ذوي قرابته. مسكينا ذا متربة: أي أطعم فقيراً لاصقا بالتراب ليس له شيء. وتواصوا بالصبر: أي أوصى بعضهم بعضا بالصبر على طاعة الله. وتواصوا بالمرحمة: أي أوصى بعضهم بعضا برحمة الفقراء والمساكين. أصحاب الميمنة: أي أصحاب اليمين وهم المؤمنون المتقون. أصحاب المشأمة: أي أصحاب الشمال وهم الكفار الفجار. مؤصدة: أي مطبقة لا نافذة لها ولا كوة فلا يدخلها هواء. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿فَلا ٱقتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ﴾ فهلا أنفق أبو الأشدين ما أنفقه في عداوة محمد ﷺ هلا أنفقه في سبيل الله فاقتحم بها العقبة فتجاوزها، وقوله تعالى ﴿ومَآ أدْراكَ ما ٱلْعَقَبَةُ﴾ هذا تفخيم لشأنها وتعظيم له وقوله ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ أوْ إطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ أوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ ثُمَّ كانَ مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وتَواصَوْاْ بِٱلصَّبْرِ وتَواصَوْاْ بِٱلْمَرْحَمَةِ﴾ بهذه الأمور الأربعة تقتحم العقبة وتجتاز فينجو صاحبها من النار والأمور الأربعة هي: ١- فك رقبة وقد ورد من أعتق رقبة مؤمنة فداؤه من النار. ٢- إطعام في يوم ذي مسغبة أي مجاعة يتيما ذا مقربة أي قرابة أو مسكينا ذا متربة أي ذا لصوق بالأرض لحاجته وشدة فقره. ٣- إيمان صادق بالله ورسوله وآيات الله ولقائه يحيا به قلبه. ٤- تواصى بالصبر أي مع المؤمنين المستضعفين بالثبات على الحق ولزوم طريقه وتواصي بالمرحمة مع أهل المال أن يرحموا الفقراء والمساكين فيسدوا خلتهم ويقضوا حاجتهم. بهذه الأربعة تجتاز العقبة وينجو المرء من عذاب الله، وفي مثل هذا تنفق الأموال لا أن تنفق في الدسائس والمكر بالصالحين وخداع المؤمنين. وقوله تعالى ﴿وٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآياتِنا﴾ لما ذكر الإيمان والعمل الصالح وهما المنجيان من عذاب الله تعالى ذكر ضدهما وهما الكفر والمعاصي وهما المهلكان الشرك والمعاصي لأن الكفر بآيات الله لازمه البقاء على الشرك المنافي للتوحيد، والعصيان المنافي للطاعة وقوله تعالى ﴿هُمْ أصْحابُ ٱلْمَشْأَمَةِ﴾ أي الشمال ﴿عَلَيْهِمْ نارٌ مُّؤْصَدَةٌ﴾ مغلقة الأبواب مطبقة هي جزاؤهم لأنهم كفروا بآيات الله وعصوا رسوله. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- التنديد بمن ينفق ماله في معصية الله ورسوله، والنصح له بالإنفاق في الخير فإنه أجدى له، وأنجى من عذاب الله. ٢- بيان أن عقبة عذاب الله يوم القيامة تقتحم وتجتاز بالإنفاق في سبيل الله وبالإيمان والعمل الصالح والتواصي به. ٣- التنديد بالكفر والوعيد الشديد لأهله.

الشمس 91:1

شرح الكلمات: وضحاها: أي ونهارها. إذا تلاها: أي تلا الشمس فطلع بعد غروبها مباشرة وذلك ليلة النصف من الشهر. إذا جلاها: أي إذا أضاءها. إذا يغشاها: أي غشى الشمس حتى تظلم الآفاق. وما بناها: أي ومن بناها وهو الله عز وجل حيث جعل السماء كالسقف للأرض. وما طحاها: أي ومن بسطها وهو الله عز وجل. وما سواها: أي ومن سوى خلقها وعدله وهو الله عز وجل. فألهمها فجورها: أي فبيّن لها ما ينبغي لها أن تأتيه أو تتركه من الخير والشر. أفلح من زكاها: أي فاز بالنجاة من النار ودخول الجنة من طهر نفسه من الذنوب والآثام. وقد خاب: أي خسر في الآخرة نفسه وأهله يوم القيامة. من دساها: أي دسّى نفسه إذا أخفاها وأخملها بالكفر والمعاصي وأصل دسها دسسها فأُبدلت إحدى السِينَيْن ياءً. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿وٱلشَّمْسِ وضُحاها﴾ إلى قوله ﴿وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾ تضمنت هذه الآيات العشر قسماً إلهياً من أعظم الأقسام ومقسماً عليه وهو جواب القسم ومقسما لهم وهم سائر الناس فالقسم كان بما يلي بالشمس وضحاها وبالقمر إذا تلاها أي تلا الشمس إذا طلع بعد غروبها وذلك ليلة النصف من الشهر وبالنهار إذا جلاها إذا أضاء فكشف الظلمة أو الدنيا، وبالليل إذا يغشاها أي يغشى الشمس حتى تظلم الآفاق وبالسماء وما بناها على أن ما تكون غالبا لغير العالم وقد تكون للعالم كما هي هنا فالذي بناها هو الله سبحانه وتعالى بالأرض وما طحاها أي بسطها وهو الله تعالى وبالنفس وما سواها أي خلقها وعدل خلقها وهو الله تعالى وقوله فألهمها فجورها وتقواها اي خلقها وسوى خلقها وألهمها أي بين لها الخير والشر أي ما تعمله من الصالحات وما تتجنبه من المفسدات فأقسم تعالى بأربع من مخلوقاته العظام وبنفسه وهو العلي العظيم على ما دل عليه قوله ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن زَكّاها وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾ وهو المقسم عليه وهو أن من وفقه الله وأعانه فزكى نفسه أي طهرها بالإيمان والعمل الصالح مبعدا لها عما يدنسها من الشرك والمعاصي فقد أفلح بمعنى فاز يوم القيامة وذلك بالنجاة من النار ودخول الجنة لأن معنى الفوز لغة هو السلامة من المرهوب والظفر بالمرغوب وأن من خذله الله تعالى لما له من سوابق في الشر والفساد فلم يزك نفسه بالإيمان والعمل الصالح ودساها اي دسسها أخفاها وأخملها بما أفرغ عليها من الذنوب وما غطاها من آثار الخطايا والآثام فقد خاب بمعنى خسر في آخرته فلم يفلح فخسر نفسه وأهله وهو الخسران المبين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان مظاهر القدرة الإلهية في الآيات التي أقسم بها الرب تعالى. ٢- بيان بما يكون به الفلاح، وما يكون به الخسران. ٣- الترغيب في الإيمان والعمل الصالح والترهيب من الشرك والمعاصي.

الشمس 91:2

شرح الكلمات: وضحاها: أي ونهارها. إذا تلاها: أي تلا الشمس فطلع بعد غروبها مباشرة وذلك ليلة النصف من الشهر. إذا جلاها: أي إذا أضاءها. إذا يغشاها: أي غشى الشمس حتى تظلم الآفاق. وما بناها: أي ومن بناها وهو الله عز وجل حيث جعل السماء كالسقف للأرض. وما طحاها: أي ومن بسطها وهو الله عز وجل. وما سواها: أي ومن سوى خلقها وعدله وهو الله عز وجل. فألهمها فجورها: أي فبيّن لها ما ينبغي لها أن تأتيه أو تتركه من الخير والشر. أفلح من زكاها: أي فاز بالنجاة من النار ودخول الجنة من طهر نفسه من الذنوب والآثام. وقد خاب: أي خسر في الآخرة نفسه وأهله يوم القيامة. من دساها: أي دسّى نفسه إذا أخفاها وأخملها بالكفر والمعاصي وأصل دسها دسسها فأُبدلت إحدى السِينَيْن ياءً. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿وٱلشَّمْسِ وضُحاها﴾ إلى قوله ﴿وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾ تضمنت هذه الآيات العشر قسماً إلهياً من أعظم الأقسام ومقسماً عليه وهو جواب القسم ومقسما لهم وهم سائر الناس فالقسم كان بما يلي بالشمس وضحاها وبالقمر إذا تلاها أي تلا الشمس إذا طلع بعد غروبها وذلك ليلة النصف من الشهر وبالنهار إذا جلاها إذا أضاء فكشف الظلمة أو الدنيا، وبالليل إذا يغشاها أي يغشى الشمس حتى تظلم الآفاق وبالسماء وما بناها على أن ما تكون غالبا لغير العالم وقد تكون للعالم كما هي هنا فالذي بناها هو الله سبحانه وتعالى بالأرض وما طحاها أي بسطها وهو الله تعالى وبالنفس وما سواها أي خلقها وعدل خلقها وهو الله تعالى وقوله فألهمها فجورها وتقواها اي خلقها وسوى خلقها وألهمها أي بين لها الخير والشر أي ما تعمله من الصالحات وما تتجنبه من المفسدات فأقسم تعالى بأربع من مخلوقاته العظام وبنفسه وهو العلي العظيم على ما دل عليه قوله ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن زَكّاها وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾ وهو المقسم عليه وهو أن من وفقه الله وأعانه فزكى نفسه أي طهرها بالإيمان والعمل الصالح مبعدا لها عما يدنسها من الشرك والمعاصي فقد أفلح بمعنى فاز يوم القيامة وذلك بالنجاة من النار ودخول الجنة لأن معنى الفوز لغة هو السلامة من المرهوب والظفر بالمرغوب وأن من خذله الله تعالى لما له من سوابق في الشر والفساد فلم يزك نفسه بالإيمان والعمل الصالح ودساها اي دسسها أخفاها وأخملها بما أفرغ عليها من الذنوب وما غطاها من آثار الخطايا والآثام فقد خاب بمعنى خسر في آخرته فلم يفلح فخسر نفسه وأهله وهو الخسران المبين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان مظاهر القدرة الإلهية في الآيات التي أقسم بها الرب تعالى. ٢- بيان بما يكون به الفلاح، وما يكون به الخسران. ٣- الترغيب في الإيمان والعمل الصالح والترهيب من الشرك والمعاصي.

الشمس 91:3

شرح الكلمات: وضحاها: أي ونهارها. إذا تلاها: أي تلا الشمس فطلع بعد غروبها مباشرة وذلك ليلة النصف من الشهر. إذا جلاها: أي إذا أضاءها. إذا يغشاها: أي غشى الشمس حتى تظلم الآفاق. وما بناها: أي ومن بناها وهو الله عز وجل حيث جعل السماء كالسقف للأرض. وما طحاها: أي ومن بسطها وهو الله عز وجل. وما سواها: أي ومن سوى خلقها وعدله وهو الله عز وجل. فألهمها فجورها: أي فبيّن لها ما ينبغي لها أن تأتيه أو تتركه من الخير والشر. أفلح من زكاها: أي فاز بالنجاة من النار ودخول الجنة من طهر نفسه من الذنوب والآثام. وقد خاب: أي خسر في الآخرة نفسه وأهله يوم القيامة. من دساها: أي دسّى نفسه إذا أخفاها وأخملها بالكفر والمعاصي وأصل دسها دسسها فأُبدلت إحدى السِينَيْن ياءً. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿وٱلشَّمْسِ وضُحاها﴾ إلى قوله ﴿وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾ تضمنت هذه الآيات العشر قسماً إلهياً من أعظم الأقسام ومقسماً عليه وهو جواب القسم ومقسما لهم وهم سائر الناس فالقسم كان بما يلي بالشمس وضحاها وبالقمر إذا تلاها أي تلا الشمس إذا طلع بعد غروبها وذلك ليلة النصف من الشهر وبالنهار إذا جلاها إذا أضاء فكشف الظلمة أو الدنيا، وبالليل إذا يغشاها أي يغشى الشمس حتى تظلم الآفاق وبالسماء وما بناها على أن ما تكون غالبا لغير العالم وقد تكون للعالم كما هي هنا فالذي بناها هو الله سبحانه وتعالى بالأرض وما طحاها أي بسطها وهو الله تعالى وبالنفس وما سواها أي خلقها وعدل خلقها وهو الله تعالى وقوله فألهمها فجورها وتقواها اي خلقها وسوى خلقها وألهمها أي بين لها الخير والشر أي ما تعمله من الصالحات وما تتجنبه من المفسدات فأقسم تعالى بأربع من مخلوقاته العظام وبنفسه وهو العلي العظيم على ما دل عليه قوله ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن زَكّاها وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾ وهو المقسم عليه وهو أن من وفقه الله وأعانه فزكى نفسه أي طهرها بالإيمان والعمل الصالح مبعدا لها عما يدنسها من الشرك والمعاصي فقد أفلح بمعنى فاز يوم القيامة وذلك بالنجاة من النار ودخول الجنة لأن معنى الفوز لغة هو السلامة من المرهوب والظفر بالمرغوب وأن من خذله الله تعالى لما له من سوابق في الشر والفساد فلم يزك نفسه بالإيمان والعمل الصالح ودساها اي دسسها أخفاها وأخملها بما أفرغ عليها من الذنوب وما غطاها من آثار الخطايا والآثام فقد خاب بمعنى خسر في آخرته فلم يفلح فخسر نفسه وأهله وهو الخسران المبين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان مظاهر القدرة الإلهية في الآيات التي أقسم بها الرب تعالى. ٢- بيان بما يكون به الفلاح، وما يكون به الخسران. ٣- الترغيب في الإيمان والعمل الصالح والترهيب من الشرك والمعاصي.

الشمس 91:4

شرح الكلمات: وضحاها: أي ونهارها. إذا تلاها: أي تلا الشمس فطلع بعد غروبها مباشرة وذلك ليلة النصف من الشهر. إذا جلاها: أي إذا أضاءها. إذا يغشاها: أي غشى الشمس حتى تظلم الآفاق. وما بناها: أي ومن بناها وهو الله عز وجل حيث جعل السماء كالسقف للأرض. وما طحاها: أي ومن بسطها وهو الله عز وجل. وما سواها: أي ومن سوى خلقها وعدله وهو الله عز وجل. فألهمها فجورها: أي فبيّن لها ما ينبغي لها أن تأتيه أو تتركه من الخير والشر. أفلح من زكاها: أي فاز بالنجاة من النار ودخول الجنة من طهر نفسه من الذنوب والآثام. وقد خاب: أي خسر في الآخرة نفسه وأهله يوم القيامة. من دساها: أي دسّى نفسه إذا أخفاها وأخملها بالكفر والمعاصي وأصل دسها دسسها فأُبدلت إحدى السِينَيْن ياءً. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿وٱلشَّمْسِ وضُحاها﴾ إلى قوله ﴿وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾ تضمنت هذه الآيات العشر قسماً إلهياً من أعظم الأقسام ومقسماً عليه وهو جواب القسم ومقسما لهم وهم سائر الناس فالقسم كان بما يلي بالشمس وضحاها وبالقمر إذا تلاها أي تلا الشمس إذا طلع بعد غروبها وذلك ليلة النصف من الشهر وبالنهار إذا جلاها إذا أضاء فكشف الظلمة أو الدنيا، وبالليل إذا يغشاها أي يغشى الشمس حتى تظلم الآفاق وبالسماء وما بناها على أن ما تكون غالبا لغير العالم وقد تكون للعالم كما هي هنا فالذي بناها هو الله سبحانه وتعالى بالأرض وما طحاها أي بسطها وهو الله تعالى وبالنفس وما سواها أي خلقها وعدل خلقها وهو الله تعالى وقوله فألهمها فجورها وتقواها اي خلقها وسوى خلقها وألهمها أي بين لها الخير والشر أي ما تعمله من الصالحات وما تتجنبه من المفسدات فأقسم تعالى بأربع من مخلوقاته العظام وبنفسه وهو العلي العظيم على ما دل عليه قوله ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن زَكّاها وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾ وهو المقسم عليه وهو أن من وفقه الله وأعانه فزكى نفسه أي طهرها بالإيمان والعمل الصالح مبعدا لها عما يدنسها من الشرك والمعاصي فقد أفلح بمعنى فاز يوم القيامة وذلك بالنجاة من النار ودخول الجنة لأن معنى الفوز لغة هو السلامة من المرهوب والظفر بالمرغوب وأن من خذله الله تعالى لما له من سوابق في الشر والفساد فلم يزك نفسه بالإيمان والعمل الصالح ودساها اي دسسها أخفاها وأخملها بما أفرغ عليها من الذنوب وما غطاها من آثار الخطايا والآثام فقد خاب بمعنى خسر في آخرته فلم يفلح فخسر نفسه وأهله وهو الخسران المبين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان مظاهر القدرة الإلهية في الآيات التي أقسم بها الرب تعالى. ٢- بيان بما يكون به الفلاح، وما يكون به الخسران. ٣- الترغيب في الإيمان والعمل الصالح والترهيب من الشرك والمعاصي.

الشمس 91:5

شرح الكلمات: وضحاها: أي ونهارها. إذا تلاها: أي تلا الشمس فطلع بعد غروبها مباشرة وذلك ليلة النصف من الشهر. إذا جلاها: أي إذا أضاءها. إذا يغشاها: أي غشى الشمس حتى تظلم الآفاق. وما بناها: أي ومن بناها وهو الله عز وجل حيث جعل السماء كالسقف للأرض. وما طحاها: أي ومن بسطها وهو الله عز وجل. وما سواها: أي ومن سوى خلقها وعدله وهو الله عز وجل. فألهمها فجورها: أي فبيّن لها ما ينبغي لها أن تأتيه أو تتركه من الخير والشر. أفلح من زكاها: أي فاز بالنجاة من النار ودخول الجنة من طهر نفسه من الذنوب والآثام. وقد خاب: أي خسر في الآخرة نفسه وأهله يوم القيامة. من دساها: أي دسّى نفسه إذا أخفاها وأخملها بالكفر والمعاصي وأصل دسها دسسها فأُبدلت إحدى السِينَيْن ياءً. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿وٱلشَّمْسِ وضُحاها﴾ إلى قوله ﴿وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾ تضمنت هذه الآيات العشر قسماً إلهياً من أعظم الأقسام ومقسماً عليه وهو جواب القسم ومقسما لهم وهم سائر الناس فالقسم كان بما يلي بالشمس وضحاها وبالقمر إذا تلاها أي تلا الشمس إذا طلع بعد غروبها وذلك ليلة النصف من الشهر وبالنهار إذا جلاها إذا أضاء فكشف الظلمة أو الدنيا، وبالليل إذا يغشاها أي يغشى الشمس حتى تظلم الآفاق وبالسماء وما بناها على أن ما تكون غالبا لغير العالم وقد تكون للعالم كما هي هنا فالذي بناها هو الله سبحانه وتعالى بالأرض وما طحاها أي بسطها وهو الله تعالى وبالنفس وما سواها أي خلقها وعدل خلقها وهو الله تعالى وقوله فألهمها فجورها وتقواها اي خلقها وسوى خلقها وألهمها أي بين لها الخير والشر أي ما تعمله من الصالحات وما تتجنبه من المفسدات فأقسم تعالى بأربع من مخلوقاته العظام وبنفسه وهو العلي العظيم على ما دل عليه قوله ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن زَكّاها وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾ وهو المقسم عليه وهو أن من وفقه الله وأعانه فزكى نفسه أي طهرها بالإيمان والعمل الصالح مبعدا لها عما يدنسها من الشرك والمعاصي فقد أفلح بمعنى فاز يوم القيامة وذلك بالنجاة من النار ودخول الجنة لأن معنى الفوز لغة هو السلامة من المرهوب والظفر بالمرغوب وأن من خذله الله تعالى لما له من سوابق في الشر والفساد فلم يزك نفسه بالإيمان والعمل الصالح ودساها اي دسسها أخفاها وأخملها بما أفرغ عليها من الذنوب وما غطاها من آثار الخطايا والآثام فقد خاب بمعنى خسر في آخرته فلم يفلح فخسر نفسه وأهله وهو الخسران المبين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان مظاهر القدرة الإلهية في الآيات التي أقسم بها الرب تعالى. ٢- بيان بما يكون به الفلاح، وما يكون به الخسران. ٣- الترغيب في الإيمان والعمل الصالح والترهيب من الشرك والمعاصي.

الشمس 91:6

شرح الكلمات: وضحاها: أي ونهارها. إذا تلاها: أي تلا الشمس فطلع بعد غروبها مباشرة وذلك ليلة النصف من الشهر. إذا جلاها: أي إذا أضاءها. إذا يغشاها: أي غشى الشمس حتى تظلم الآفاق. وما بناها: أي ومن بناها وهو الله عز وجل حيث جعل السماء كالسقف للأرض. وما طحاها: أي ومن بسطها وهو الله عز وجل. وما سواها: أي ومن سوى خلقها وعدله وهو الله عز وجل. فألهمها فجورها: أي فبيّن لها ما ينبغي لها أن تأتيه أو تتركه من الخير والشر. أفلح من زكاها: أي فاز بالنجاة من النار ودخول الجنة من طهر نفسه من الذنوب والآثام. وقد خاب: أي خسر في الآخرة نفسه وأهله يوم القيامة. من دساها: أي دسّى نفسه إذا أخفاها وأخملها بالكفر والمعاصي وأصل دسها دسسها فأُبدلت إحدى السِينَيْن ياءً. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿وٱلشَّمْسِ وضُحاها﴾ إلى قوله ﴿وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾ تضمنت هذه الآيات العشر قسماً إلهياً من أعظم الأقسام ومقسماً عليه وهو جواب القسم ومقسما لهم وهم سائر الناس فالقسم كان بما يلي بالشمس وضحاها وبالقمر إذا تلاها أي تلا الشمس إذا طلع بعد غروبها وذلك ليلة النصف من الشهر وبالنهار إذا جلاها إذا أضاء فكشف الظلمة أو الدنيا، وبالليل إذا يغشاها أي يغشى الشمس حتى تظلم الآفاق وبالسماء وما بناها على أن ما تكون غالبا لغير العالم وقد تكون للعالم كما هي هنا فالذي بناها هو الله سبحانه وتعالى بالأرض وما طحاها أي بسطها وهو الله تعالى وبالنفس وما سواها أي خلقها وعدل خلقها وهو الله تعالى وقوله فألهمها فجورها وتقواها اي خلقها وسوى خلقها وألهمها أي بين لها الخير والشر أي ما تعمله من الصالحات وما تتجنبه من المفسدات فأقسم تعالى بأربع من مخلوقاته العظام وبنفسه وهو العلي العظيم على ما دل عليه قوله ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن زَكّاها وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾ وهو المقسم عليه وهو أن من وفقه الله وأعانه فزكى نفسه أي طهرها بالإيمان والعمل الصالح مبعدا لها عما يدنسها من الشرك والمعاصي فقد أفلح بمعنى فاز يوم القيامة وذلك بالنجاة من النار ودخول الجنة لأن معنى الفوز لغة هو السلامة من المرهوب والظفر بالمرغوب وأن من خذله الله تعالى لما له من سوابق في الشر والفساد فلم يزك نفسه بالإيمان والعمل الصالح ودساها اي دسسها أخفاها وأخملها بما أفرغ عليها من الذنوب وما غطاها من آثار الخطايا والآثام فقد خاب بمعنى خسر في آخرته فلم يفلح فخسر نفسه وأهله وهو الخسران المبين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان مظاهر القدرة الإلهية في الآيات التي أقسم بها الرب تعالى. ٢- بيان بما يكون به الفلاح، وما يكون به الخسران. ٣- الترغيب في الإيمان والعمل الصالح والترهيب من الشرك والمعاصي.

الشمس 91:7

شرح الكلمات: وضحاها: أي ونهارها. إذا تلاها: أي تلا الشمس فطلع بعد غروبها مباشرة وذلك ليلة النصف من الشهر. إذا جلاها: أي إذا أضاءها. إذا يغشاها: أي غشى الشمس حتى تظلم الآفاق. وما بناها: أي ومن بناها وهو الله عز وجل حيث جعل السماء كالسقف للأرض. وما طحاها: أي ومن بسطها وهو الله عز وجل. وما سواها: أي ومن سوى خلقها وعدله وهو الله عز وجل. فألهمها فجورها: أي فبيّن لها ما ينبغي لها أن تأتيه أو تتركه من الخير والشر. أفلح من زكاها: أي فاز بالنجاة من النار ودخول الجنة من طهر نفسه من الذنوب والآثام. وقد خاب: أي خسر في الآخرة نفسه وأهله يوم القيامة. من دساها: أي دسّى نفسه إذا أخفاها وأخملها بالكفر والمعاصي وأصل دسها دسسها فأُبدلت إحدى السِينَيْن ياءً. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿وٱلشَّمْسِ وضُحاها﴾ إلى قوله ﴿وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾ تضمنت هذه الآيات العشر قسماً إلهياً من أعظم الأقسام ومقسماً عليه وهو جواب القسم ومقسما لهم وهم سائر الناس فالقسم كان بما يلي بالشمس وضحاها وبالقمر إذا تلاها أي تلا الشمس إذا طلع بعد غروبها وذلك ليلة النصف من الشهر وبالنهار إذا جلاها إذا أضاء فكشف الظلمة أو الدنيا، وبالليل إذا يغشاها أي يغشى الشمس حتى تظلم الآفاق وبالسماء وما بناها على أن ما تكون غالبا لغير العالم وقد تكون للعالم كما هي هنا فالذي بناها هو الله سبحانه وتعالى بالأرض وما طحاها أي بسطها وهو الله تعالى وبالنفس وما سواها أي خلقها وعدل خلقها وهو الله تعالى وقوله فألهمها فجورها وتقواها اي خلقها وسوى خلقها وألهمها أي بين لها الخير والشر أي ما تعمله من الصالحات وما تتجنبه من المفسدات فأقسم تعالى بأربع من مخلوقاته العظام وبنفسه وهو العلي العظيم على ما دل عليه قوله ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن زَكّاها وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾ وهو المقسم عليه وهو أن من وفقه الله وأعانه فزكى نفسه أي طهرها بالإيمان والعمل الصالح مبعدا لها عما يدنسها من الشرك والمعاصي فقد أفلح بمعنى فاز يوم القيامة وذلك بالنجاة من النار ودخول الجنة لأن معنى الفوز لغة هو السلامة من المرهوب والظفر بالمرغوب وأن من خذله الله تعالى لما له من سوابق في الشر والفساد فلم يزك نفسه بالإيمان والعمل الصالح ودساها اي دسسها أخفاها وأخملها بما أفرغ عليها من الذنوب وما غطاها من آثار الخطايا والآثام فقد خاب بمعنى خسر في آخرته فلم يفلح فخسر نفسه وأهله وهو الخسران المبين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان مظاهر القدرة الإلهية في الآيات التي أقسم بها الرب تعالى. ٢- بيان بما يكون به الفلاح، وما يكون به الخسران. ٣- الترغيب في الإيمان والعمل الصالح والترهيب من الشرك والمعاصي.

الشمس 91:8

شرح الكلمات: وضحاها: أي ونهارها. إذا تلاها: أي تلا الشمس فطلع بعد غروبها مباشرة وذلك ليلة النصف من الشهر. إذا جلاها: أي إذا أضاءها. إذا يغشاها: أي غشى الشمس حتى تظلم الآفاق. وما بناها: أي ومن بناها وهو الله عز وجل حيث جعل السماء كالسقف للأرض. وما طحاها: أي ومن بسطها وهو الله عز وجل. وما سواها: أي ومن سوى خلقها وعدله وهو الله عز وجل. فألهمها فجورها: أي فبيّن لها ما ينبغي لها أن تأتيه أو تتركه من الخير والشر. أفلح من زكاها: أي فاز بالنجاة من النار ودخول الجنة من طهر نفسه من الذنوب والآثام. وقد خاب: أي خسر في الآخرة نفسه وأهله يوم القيامة. من دساها: أي دسّى نفسه إذا أخفاها وأخملها بالكفر والمعاصي وأصل دسها دسسها فأُبدلت إحدى السِينَيْن ياءً. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿وٱلشَّمْسِ وضُحاها﴾ إلى قوله ﴿وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾ تضمنت هذه الآيات العشر قسماً إلهياً من أعظم الأقسام ومقسماً عليه وهو جواب القسم ومقسما لهم وهم سائر الناس فالقسم كان بما يلي بالشمس وضحاها وبالقمر إذا تلاها أي تلا الشمس إذا طلع بعد غروبها وذلك ليلة النصف من الشهر وبالنهار إذا جلاها إذا أضاء فكشف الظلمة أو الدنيا، وبالليل إذا يغشاها أي يغشى الشمس حتى تظلم الآفاق وبالسماء وما بناها على أن ما تكون غالبا لغير العالم وقد تكون للعالم كما هي هنا فالذي بناها هو الله سبحانه وتعالى بالأرض وما طحاها أي بسطها وهو الله تعالى وبالنفس وما سواها أي خلقها وعدل خلقها وهو الله تعالى وقوله فألهمها فجورها وتقواها اي خلقها وسوى خلقها وألهمها أي بين لها الخير والشر أي ما تعمله من الصالحات وما تتجنبه من المفسدات فأقسم تعالى بأربع من مخلوقاته العظام وبنفسه وهو العلي العظيم على ما دل عليه قوله ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن زَكّاها وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾ وهو المقسم عليه وهو أن من وفقه الله وأعانه فزكى نفسه أي طهرها بالإيمان والعمل الصالح مبعدا لها عما يدنسها من الشرك والمعاصي فقد أفلح بمعنى فاز يوم القيامة وذلك بالنجاة من النار ودخول الجنة لأن معنى الفوز لغة هو السلامة من المرهوب والظفر بالمرغوب وأن من خذله الله تعالى لما له من سوابق في الشر والفساد فلم يزك نفسه بالإيمان والعمل الصالح ودساها اي دسسها أخفاها وأخملها بما أفرغ عليها من الذنوب وما غطاها من آثار الخطايا والآثام فقد خاب بمعنى خسر في آخرته فلم يفلح فخسر نفسه وأهله وهو الخسران المبين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان مظاهر القدرة الإلهية في الآيات التي أقسم بها الرب تعالى. ٢- بيان بما يكون به الفلاح، وما يكون به الخسران. ٣- الترغيب في الإيمان والعمل الصالح والترهيب من الشرك والمعاصي.

الشمس 91:9

شرح الكلمات: وضحاها: أي ونهارها. إذا تلاها: أي تلا الشمس فطلع بعد غروبها مباشرة وذلك ليلة النصف من الشهر. إذا جلاها: أي إذا أضاءها. إذا يغشاها: أي غشى الشمس حتى تظلم الآفاق. وما بناها: أي ومن بناها وهو الله عز وجل حيث جعل السماء كالسقف للأرض. وما طحاها: أي ومن بسطها وهو الله عز وجل. وما سواها: أي ومن سوى خلقها وعدله وهو الله عز وجل. فألهمها فجورها: أي فبيّن لها ما ينبغي لها أن تأتيه أو تتركه من الخير والشر. أفلح من زكاها: أي فاز بالنجاة من النار ودخول الجنة من طهر نفسه من الذنوب والآثام. وقد خاب: أي خسر في الآخرة نفسه وأهله يوم القيامة. من دساها: أي دسّى نفسه إذا أخفاها وأخملها بالكفر والمعاصي وأصل دسها دسسها فأُبدلت إحدى السِينَيْن ياءً. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿وٱلشَّمْسِ وضُحاها﴾ إلى قوله ﴿وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾ تضمنت هذه الآيات العشر قسماً إلهياً من أعظم الأقسام ومقسماً عليه وهو جواب القسم ومقسما لهم وهم سائر الناس فالقسم كان بما يلي بالشمس وضحاها وبالقمر إذا تلاها أي تلا الشمس إذا طلع بعد غروبها وذلك ليلة النصف من الشهر وبالنهار إذا جلاها إذا أضاء فكشف الظلمة أو الدنيا، وبالليل إذا يغشاها أي يغشى الشمس حتى تظلم الآفاق وبالسماء وما بناها على أن ما تكون غالبا لغير العالم وقد تكون للعالم كما هي هنا فالذي بناها هو الله سبحانه وتعالى بالأرض وما طحاها أي بسطها وهو الله تعالى وبالنفس وما سواها أي خلقها وعدل خلقها وهو الله تعالى وقوله فألهمها فجورها وتقواها اي خلقها وسوى خلقها وألهمها أي بين لها الخير والشر أي ما تعمله من الصالحات وما تتجنبه من المفسدات فأقسم تعالى بأربع من مخلوقاته العظام وبنفسه وهو العلي العظيم على ما دل عليه قوله ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن زَكّاها وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾ وهو المقسم عليه وهو أن من وفقه الله وأعانه فزكى نفسه أي طهرها بالإيمان والعمل الصالح مبعدا لها عما يدنسها من الشرك والمعاصي فقد أفلح بمعنى فاز يوم القيامة وذلك بالنجاة من النار ودخول الجنة لأن معنى الفوز لغة هو السلامة من المرهوب والظفر بالمرغوب وأن من خذله الله تعالى لما له من سوابق في الشر والفساد فلم يزك نفسه بالإيمان والعمل الصالح ودساها اي دسسها أخفاها وأخملها بما أفرغ عليها من الذنوب وما غطاها من آثار الخطايا والآثام فقد خاب بمعنى خسر في آخرته فلم يفلح فخسر نفسه وأهله وهو الخسران المبين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان مظاهر القدرة الإلهية في الآيات التي أقسم بها الرب تعالى. ٢- بيان بما يكون به الفلاح، وما يكون به الخسران. ٣- الترغيب في الإيمان والعمل الصالح والترهيب من الشرك والمعاصي.

الشمس 91:10

شرح الكلمات: وضحاها: أي ونهارها. إذا تلاها: أي تلا الشمس فطلع بعد غروبها مباشرة وذلك ليلة النصف من الشهر. إذا جلاها: أي إذا أضاءها. إذا يغشاها: أي غشى الشمس حتى تظلم الآفاق. وما بناها: أي ومن بناها وهو الله عز وجل حيث جعل السماء كالسقف للأرض. وما طحاها: أي ومن بسطها وهو الله عز وجل. وما سواها: أي ومن سوى خلقها وعدله وهو الله عز وجل. فألهمها فجورها: أي فبيّن لها ما ينبغي لها أن تأتيه أو تتركه من الخير والشر. أفلح من زكاها: أي فاز بالنجاة من النار ودخول الجنة من طهر نفسه من الذنوب والآثام. وقد خاب: أي خسر في الآخرة نفسه وأهله يوم القيامة. من دساها: أي دسّى نفسه إذا أخفاها وأخملها بالكفر والمعاصي وأصل دسها دسسها فأُبدلت إحدى السِينَيْن ياءً. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿وٱلشَّمْسِ وضُحاها﴾ إلى قوله ﴿وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾ تضمنت هذه الآيات العشر قسماً إلهياً من أعظم الأقسام ومقسماً عليه وهو جواب القسم ومقسما لهم وهم سائر الناس فالقسم كان بما يلي بالشمس وضحاها وبالقمر إذا تلاها أي تلا الشمس إذا طلع بعد غروبها وذلك ليلة النصف من الشهر وبالنهار إذا جلاها إذا أضاء فكشف الظلمة أو الدنيا، وبالليل إذا يغشاها أي يغشى الشمس حتى تظلم الآفاق وبالسماء وما بناها على أن ما تكون غالبا لغير العالم وقد تكون للعالم كما هي هنا فالذي بناها هو الله سبحانه وتعالى بالأرض وما طحاها أي بسطها وهو الله تعالى وبالنفس وما سواها أي خلقها وعدل خلقها وهو الله تعالى وقوله فألهمها فجورها وتقواها اي خلقها وسوى خلقها وألهمها أي بين لها الخير والشر أي ما تعمله من الصالحات وما تتجنبه من المفسدات فأقسم تعالى بأربع من مخلوقاته العظام وبنفسه وهو العلي العظيم على ما دل عليه قوله ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن زَكّاها وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾ وهو المقسم عليه وهو أن من وفقه الله وأعانه فزكى نفسه أي طهرها بالإيمان والعمل الصالح مبعدا لها عما يدنسها من الشرك والمعاصي فقد أفلح بمعنى فاز يوم القيامة وذلك بالنجاة من النار ودخول الجنة لأن معنى الفوز لغة هو السلامة من المرهوب والظفر بالمرغوب وأن من خذله الله تعالى لما له من سوابق في الشر والفساد فلم يزك نفسه بالإيمان والعمل الصالح ودساها اي دسسها أخفاها وأخملها بما أفرغ عليها من الذنوب وما غطاها من آثار الخطايا والآثام فقد خاب بمعنى خسر في آخرته فلم يفلح فخسر نفسه وأهله وهو الخسران المبين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان مظاهر القدرة الإلهية في الآيات التي أقسم بها الرب تعالى. ٢- بيان بما يكون به الفلاح، وما يكون به الخسران. ٣- الترغيب في الإيمان والعمل الصالح والترهيب من الشرك والمعاصي.

الشمس 91:11

شرح الكلمات: ثمود: أي أصحاب الحجر كذبوا رسولهم صالحا عليه السلام. بطغواها: أي بسبب طغيانها في الشرك والمعاصي. إذ انبعث: أي انطلق مسرعا. أشقاها: أي أشقى القبيلة وهو قُدار بن سالف الذي يضرب به المثل فيقال أشأم من قدار. رسول الله: أي صالح عليه السلام. ناقة الله وسقياها: أي ذروها وشربها في يومها. فكذبوه: أي فيما أخبرهم به من شأن الناقة. فعقروها: أي قتلوها ليخلص لهم ماء شربها في يومها. فدمدم: أي أطبق عليهم العذاب فأهلكهم. بذنبهم: أي بسبب ذنوبهم التي هي الشرك والتكذيب وقتل الناقة. فسواها: أي سوى الدمدم عليهم فلم يفلت منهم أحد. ولا يخاف عقباها: أي ولا يخاف الربّ تعالى تبعة إهلاكهم كما يخاف الإنسان عاقبة فعله إذا هو قتل أحدا أو عذبه. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ﴾ إلى قوله ﴿ولا يَخافُ عُقْباها﴾ هذه الآيات سيقت للتدليل على أمور هي أن الذنوب موجبة لعذاب الله في الدنيا والآخرة، وأن تكذيب الرسول الذي عليه كفار مكة منذر بخطر عظيم إذا استمروا عليه فقد يهلكهم الله به كما أهلك أصحاب الحجر قوم صالح، وأن محمداً رسول الله حقا وصدقا وإن إنكار قريش له لا قيمة له، وأنه لا إله إلا الله. وأن البعث والجزاء ثابتان بأدلة قدرة الله وعلمه فقوله تعالى ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ﴾ إخبار منه تعالى المراد به إنذار قريش من خطر استمرارها على التكذيب وتسلية الرسول والمؤمنين وقوله ﴿بِطَغْواهَآ﴾ أي بسبب ذنوبها التي بلغت فيها حد الطغيان الذي هو الإسراف ومجاوزة الحد في الأمر. وبيّن تعالى ظرف ذلك بقوله ﴿إذِ ٱنبَعَثَ﴾ أشقى تلك القبيلة الذي هو قُدار بن سالف الذي يضرب به المثل في الشقاوة فيقال أشأم من قدار وقال فيه رسول الله أشقى الأولين والآخرين قدار بن سالف وقوله فقال لهم رسول الله أي صالح ﴿ناقَةَ ٱللَّهِ﴾ أي احذروها فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم ذروها وسقياها أي وماء شربها إذ كان الماء قسمة بينهم لها يوم ولهم يوم. ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ في ذلك وفي غيره من رسالته ودعوته إلى عبادة الله وحده ﴿فَعَقَرُوها﴾ أي فذبحوها ﴿فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ﴾ أي أطبق عليهم العذاب وعمهم به فلم ينج منهم أحد وذلك بذنبهم لا بظلم منه تعالى، ﴿فَسَوّاها﴾ في النقمة والعذاب ﴿ولا يَخافُ عُقْباها﴾ أي تبعة تلحقه من هلاكها إذ هو رب الكل ومالك الكل وهو القاهر فوق عباده وهو العزيز الحكيم. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان أن نجاة العبد من النار ودخوله الجنة متوقف على زكاة نفسه وتطهيرها من أوضار الذنوب والمعاصي، وأن شقاء العبد وخسرانه سببه تدنيسه نفسه بالشرك والمعاصي وكل هذا من سنن الله تعالى في الأسباب والمسببات. ٢- التحذير من الطغيان وهو الإسراف في الشر والفساد فإنه مهلك ومدمر وموجب للهلاك والدمار في الدنيا والعذاب في الآخرة. ٣- تسلية الرسول ﷺ والتخفيف عنه إذ كذبت قبل قريش ثمود وغيرها من الأمم كأصحاب مدين وقوم لوط وفرعون. ٤- إنذار كفار قريش عاقبة الشرك والتكذيب والمعاصي من الظلم والاعتداء.

الشمس 91:12

شرح الكلمات: ثمود: أي أصحاب الحجر كذبوا رسولهم صالحا عليه السلام. بطغواها: أي بسبب طغيانها في الشرك والمعاصي. إذ انبعث: أي انطلق مسرعا. أشقاها: أي أشقى القبيلة وهو قُدار بن سالف الذي يضرب به المثل فيقال أشأم من قدار. رسول الله: أي صالح عليه السلام. ناقة الله وسقياها: أي ذروها وشربها في يومها. فكذبوه: أي فيما أخبرهم به من شأن الناقة. فعقروها: أي قتلوها ليخلص لهم ماء شربها في يومها. فدمدم: أي أطبق عليهم العذاب فأهلكهم. بذنبهم: أي بسبب ذنوبهم التي هي الشرك والتكذيب وقتل الناقة. فسواها: أي سوى الدمدم عليهم فلم يفلت منهم أحد. ولا يخاف عقباها: أي ولا يخاف الربّ تعالى تبعة إهلاكهم كما يخاف الإنسان عاقبة فعله إذا هو قتل أحدا أو عذبه. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ﴾ إلى قوله ﴿ولا يَخافُ عُقْباها﴾ هذه الآيات سيقت للتدليل على أمور هي أن الذنوب موجبة لعذاب الله في الدنيا والآخرة، وأن تكذيب الرسول الذي عليه كفار مكة منذر بخطر عظيم إذا استمروا عليه فقد يهلكهم الله به كما أهلك أصحاب الحجر قوم صالح، وأن محمداً رسول الله حقا وصدقا وإن إنكار قريش له لا قيمة له، وأنه لا إله إلا الله. وأن البعث والجزاء ثابتان بأدلة قدرة الله وعلمه فقوله تعالى ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ﴾ إخبار منه تعالى المراد به إنذار قريش من خطر استمرارها على التكذيب وتسلية الرسول والمؤمنين وقوله ﴿بِطَغْواهَآ﴾ أي بسبب ذنوبها التي بلغت فيها حد الطغيان الذي هو الإسراف ومجاوزة الحد في الأمر. وبيّن تعالى ظرف ذلك بقوله ﴿إذِ ٱنبَعَثَ﴾ أشقى تلك القبيلة الذي هو قُدار بن سالف الذي يضرب به المثل في الشقاوة فيقال أشأم من قدار وقال فيه رسول الله أشقى الأولين والآخرين قدار بن سالف وقوله فقال لهم رسول الله أي صالح ﴿ناقَةَ ٱللَّهِ﴾ أي احذروها فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم ذروها وسقياها أي وماء شربها إذ كان الماء قسمة بينهم لها يوم ولهم يوم. ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ في ذلك وفي غيره من رسالته ودعوته إلى عبادة الله وحده ﴿فَعَقَرُوها﴾ أي فذبحوها ﴿فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ﴾ أي أطبق عليهم العذاب وعمهم به فلم ينج منهم أحد وذلك بذنبهم لا بظلم منه تعالى، ﴿فَسَوّاها﴾ في النقمة والعذاب ﴿ولا يَخافُ عُقْباها﴾ أي تبعة تلحقه من هلاكها إذ هو رب الكل ومالك الكل وهو القاهر فوق عباده وهو العزيز الحكيم. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان أن نجاة العبد من النار ودخوله الجنة متوقف على زكاة نفسه وتطهيرها من أوضار الذنوب والمعاصي، وأن شقاء العبد وخسرانه سببه تدنيسه نفسه بالشرك والمعاصي وكل هذا من سنن الله تعالى في الأسباب والمسببات. ٢- التحذير من الطغيان وهو الإسراف في الشر والفساد فإنه مهلك ومدمر وموجب للهلاك والدمار في الدنيا والعذاب في الآخرة. ٣- تسلية الرسول ﷺ والتخفيف عنه إذ كذبت قبل قريش ثمود وغيرها من الأمم كأصحاب مدين وقوم لوط وفرعون. ٤- إنذار كفار قريش عاقبة الشرك والتكذيب والمعاصي من الظلم والاعتداء.

الشمس 91:13

شرح الكلمات: ثمود: أي أصحاب الحجر كذبوا رسولهم صالحا عليه السلام. بطغواها: أي بسبب طغيانها في الشرك والمعاصي. إذ انبعث: أي انطلق مسرعا. أشقاها: أي أشقى القبيلة وهو قُدار بن سالف الذي يضرب به المثل فيقال أشأم من قدار. رسول الله: أي صالح عليه السلام. ناقة الله وسقياها: أي ذروها وشربها في يومها. فكذبوه: أي فيما أخبرهم به من شأن الناقة. فعقروها: أي قتلوها ليخلص لهم ماء شربها في يومها. فدمدم: أي أطبق عليهم العذاب فأهلكهم. بذنبهم: أي بسبب ذنوبهم التي هي الشرك والتكذيب وقتل الناقة. فسواها: أي سوى الدمدم عليهم فلم يفلت منهم أحد. ولا يخاف عقباها: أي ولا يخاف الربّ تعالى تبعة إهلاكهم كما يخاف الإنسان عاقبة فعله إذا هو قتل أحدا أو عذبه. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ﴾ إلى قوله ﴿ولا يَخافُ عُقْباها﴾ هذه الآيات سيقت للتدليل على أمور هي أن الذنوب موجبة لعذاب الله في الدنيا والآخرة، وأن تكذيب الرسول الذي عليه كفار مكة منذر بخطر عظيم إذا استمروا عليه فقد يهلكهم الله به كما أهلك أصحاب الحجر قوم صالح، وأن محمداً رسول الله حقا وصدقا وإن إنكار قريش له لا قيمة له، وأنه لا إله إلا الله. وأن البعث والجزاء ثابتان بأدلة قدرة الله وعلمه فقوله تعالى ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ﴾ إخبار منه تعالى المراد به إنذار قريش من خطر استمرارها على التكذيب وتسلية الرسول والمؤمنين وقوله ﴿بِطَغْواهَآ﴾ أي بسبب ذنوبها التي بلغت فيها حد الطغيان الذي هو الإسراف ومجاوزة الحد في الأمر. وبيّن تعالى ظرف ذلك بقوله ﴿إذِ ٱنبَعَثَ﴾ أشقى تلك القبيلة الذي هو قُدار بن سالف الذي يضرب به المثل في الشقاوة فيقال أشأم من قدار وقال فيه رسول الله أشقى الأولين والآخرين قدار بن سالف وقوله فقال لهم رسول الله أي صالح ﴿ناقَةَ ٱللَّهِ﴾ أي احذروها فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم ذروها وسقياها أي وماء شربها إذ كان الماء قسمة بينهم لها يوم ولهم يوم. ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ في ذلك وفي غيره من رسالته ودعوته إلى عبادة الله وحده ﴿فَعَقَرُوها﴾ أي فذبحوها ﴿فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ﴾ أي أطبق عليهم العذاب وعمهم به فلم ينج منهم أحد وذلك بذنبهم لا بظلم منه تعالى، ﴿فَسَوّاها﴾ في النقمة والعذاب ﴿ولا يَخافُ عُقْباها﴾ أي تبعة تلحقه من هلاكها إذ هو رب الكل ومالك الكل وهو القاهر فوق عباده وهو العزيز الحكيم. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان أن نجاة العبد من النار ودخوله الجنة متوقف على زكاة نفسه وتطهيرها من أوضار الذنوب والمعاصي، وأن شقاء العبد وخسرانه سببه تدنيسه نفسه بالشرك والمعاصي وكل هذا من سنن الله تعالى في الأسباب والمسببات. ٢- التحذير من الطغيان وهو الإسراف في الشر والفساد فإنه مهلك ومدمر وموجب للهلاك والدمار في الدنيا والعذاب في الآخرة. ٣- تسلية الرسول ﷺ والتخفيف عنه إذ كذبت قبل قريش ثمود وغيرها من الأمم كأصحاب مدين وقوم لوط وفرعون. ٤- إنذار كفار قريش عاقبة الشرك والتكذيب والمعاصي من الظلم والاعتداء.

الشمس 91:14

شرح الكلمات: ثمود: أي أصحاب الحجر كذبوا رسولهم صالحا عليه السلام. بطغواها: أي بسبب طغيانها في الشرك والمعاصي. إذ انبعث: أي انطلق مسرعا. أشقاها: أي أشقى القبيلة وهو قُدار بن سالف الذي يضرب به المثل فيقال أشأم من قدار. رسول الله: أي صالح عليه السلام. ناقة الله وسقياها: أي ذروها وشربها في يومها. فكذبوه: أي فيما أخبرهم به من شأن الناقة. فعقروها: أي قتلوها ليخلص لهم ماء شربها في يومها. فدمدم: أي أطبق عليهم العذاب فأهلكهم. بذنبهم: أي بسبب ذنوبهم التي هي الشرك والتكذيب وقتل الناقة. فسواها: أي سوى الدمدم عليهم فلم يفلت منهم أحد. ولا يخاف عقباها: أي ولا يخاف الربّ تعالى تبعة إهلاكهم كما يخاف الإنسان عاقبة فعله إذا هو قتل أحدا أو عذبه. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ﴾ إلى قوله ﴿ولا يَخافُ عُقْباها﴾ هذه الآيات سيقت للتدليل على أمور هي أن الذنوب موجبة لعذاب الله في الدنيا والآخرة، وأن تكذيب الرسول الذي عليه كفار مكة منذر بخطر عظيم إذا استمروا عليه فقد يهلكهم الله به كما أهلك أصحاب الحجر قوم صالح، وأن محمداً رسول الله حقا وصدقا وإن إنكار قريش له لا قيمة له، وأنه لا إله إلا الله. وأن البعث والجزاء ثابتان بأدلة قدرة الله وعلمه فقوله تعالى ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ﴾ إخبار منه تعالى المراد به إنذار قريش من خطر استمرارها على التكذيب وتسلية الرسول والمؤمنين وقوله ﴿بِطَغْواهَآ﴾ أي بسبب ذنوبها التي بلغت فيها حد الطغيان الذي هو الإسراف ومجاوزة الحد في الأمر. وبيّن تعالى ظرف ذلك بقوله ﴿إذِ ٱنبَعَثَ﴾ أشقى تلك القبيلة الذي هو قُدار بن سالف الذي يضرب به المثل في الشقاوة فيقال أشأم من قدار وقال فيه رسول الله أشقى الأولين والآخرين قدار بن سالف وقوله فقال لهم رسول الله أي صالح ﴿ناقَةَ ٱللَّهِ﴾ أي احذروها فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم ذروها وسقياها أي وماء شربها إذ كان الماء قسمة بينهم لها يوم ولهم يوم. ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ في ذلك وفي غيره من رسالته ودعوته إلى عبادة الله وحده ﴿فَعَقَرُوها﴾ أي فذبحوها ﴿فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ﴾ أي أطبق عليهم العذاب وعمهم به فلم ينج منهم أحد وذلك بذنبهم لا بظلم منه تعالى، ﴿فَسَوّاها﴾ في النقمة والعذاب ﴿ولا يَخافُ عُقْباها﴾ أي تبعة تلحقه من هلاكها إذ هو رب الكل ومالك الكل وهو القاهر فوق عباده وهو العزيز الحكيم. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان أن نجاة العبد من النار ودخوله الجنة متوقف على زكاة نفسه وتطهيرها من أوضار الذنوب والمعاصي، وأن شقاء العبد وخسرانه سببه تدنيسه نفسه بالشرك والمعاصي وكل هذا من سنن الله تعالى في الأسباب والمسببات. ٢- التحذير من الطغيان وهو الإسراف في الشر والفساد فإنه مهلك ومدمر وموجب للهلاك والدمار في الدنيا والعذاب في الآخرة. ٣- تسلية الرسول ﷺ والتخفيف عنه إذ كذبت قبل قريش ثمود وغيرها من الأمم كأصحاب مدين وقوم لوط وفرعون. ٤- إنذار كفار قريش عاقبة الشرك والتكذيب والمعاصي من الظلم والاعتداء.

الشمس 91:15

شرح الكلمات: ثمود: أي أصحاب الحجر كذبوا رسولهم صالحا عليه السلام. بطغواها: أي بسبب طغيانها في الشرك والمعاصي. إذ انبعث: أي انطلق مسرعا. أشقاها: أي أشقى القبيلة وهو قُدار بن سالف الذي يضرب به المثل فيقال أشأم من قدار. رسول الله: أي صالح عليه السلام. ناقة الله وسقياها: أي ذروها وشربها في يومها. فكذبوه: أي فيما أخبرهم به من شأن الناقة. فعقروها: أي قتلوها ليخلص لهم ماء شربها في يومها. فدمدم: أي أطبق عليهم العذاب فأهلكهم. بذنبهم: أي بسبب ذنوبهم التي هي الشرك والتكذيب وقتل الناقة. فسواها: أي سوى الدمدم عليهم فلم يفلت منهم أحد. ولا يخاف عقباها: أي ولا يخاف الربّ تعالى تبعة إهلاكهم كما يخاف الإنسان عاقبة فعله إذا هو قتل أحدا أو عذبه. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ﴾ إلى قوله ﴿ولا يَخافُ عُقْباها﴾ هذه الآيات سيقت للتدليل على أمور هي أن الذنوب موجبة لعذاب الله في الدنيا والآخرة، وأن تكذيب الرسول الذي عليه كفار مكة منذر بخطر عظيم إذا استمروا عليه فقد يهلكهم الله به كما أهلك أصحاب الحجر قوم صالح، وأن محمداً رسول الله حقا وصدقا وإن إنكار قريش له لا قيمة له، وأنه لا إله إلا الله. وأن البعث والجزاء ثابتان بأدلة قدرة الله وعلمه فقوله تعالى ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ﴾ إخبار منه تعالى المراد به إنذار قريش من خطر استمرارها على التكذيب وتسلية الرسول والمؤمنين وقوله ﴿بِطَغْواهَآ﴾ أي بسبب ذنوبها التي بلغت فيها حد الطغيان الذي هو الإسراف ومجاوزة الحد في الأمر. وبيّن تعالى ظرف ذلك بقوله ﴿إذِ ٱنبَعَثَ﴾ أشقى تلك القبيلة الذي هو قُدار بن سالف الذي يضرب به المثل في الشقاوة فيقال أشأم من قدار وقال فيه رسول الله أشقى الأولين والآخرين قدار بن سالف وقوله فقال لهم رسول الله أي صالح ﴿ناقَةَ ٱللَّهِ﴾ أي احذروها فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم ذروها وسقياها أي وماء شربها إذ كان الماء قسمة بينهم لها يوم ولهم يوم. ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ في ذلك وفي غيره من رسالته ودعوته إلى عبادة الله وحده ﴿فَعَقَرُوها﴾ أي فذبحوها ﴿فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ﴾ أي أطبق عليهم العذاب وعمهم به فلم ينج منهم أحد وذلك بذنبهم لا بظلم منه تعالى، ﴿فَسَوّاها﴾ في النقمة والعذاب ﴿ولا يَخافُ عُقْباها﴾ أي تبعة تلحقه من هلاكها إذ هو رب الكل ومالك الكل وهو القاهر فوق عباده وهو العزيز الحكيم. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان أن نجاة العبد من النار ودخوله الجنة متوقف على زكاة نفسه وتطهيرها من أوضار الذنوب والمعاصي، وأن شقاء العبد وخسرانه سببه تدنيسه نفسه بالشرك والمعاصي وكل هذا من سنن الله تعالى في الأسباب والمسببات. ٢- التحذير من الطغيان وهو الإسراف في الشر والفساد فإنه مهلك ومدمر وموجب للهلاك والدمار في الدنيا والعذاب في الآخرة. ٣- تسلية الرسول ﷺ والتخفيف عنه إذ كذبت قبل قريش ثمود وغيرها من الأمم كأصحاب مدين وقوم لوط وفرعون. ٤- إنذار كفار قريش عاقبة الشرك والتكذيب والمعاصي من الظلم والاعتداء.