Iraab Al-Muyassar — المائدة 5:1 – الأنعام 6:165
المحتويات
- المائدة 5:1
- المائدة 5:2
- المائدة 5:3
- المائدة 5:4
- المائدة 5:5
- المائدة 5:6
- المائدة 5:7
- المائدة 5:8
- المائدة 5:9
- المائدة 5:10
- المائدة 5:11
- المائدة 5:12
- المائدة 5:13
- المائدة 5:14
- المائدة 5:15
- المائدة 5:16
- المائدة 5:17
- المائدة 5:18
- المائدة 5:19
- المائدة 5:20
- المائدة 5:21
- المائدة 5:22
- المائدة 5:23
- المائدة 5:24
- المائدة 5:25
- المائدة 5:26
- المائدة 5:27
- المائدة 5:28
- المائدة 5:29
- المائدة 5:30
- المائدة 5:31
- المائدة 5:32
- المائدة 5:33
- المائدة 5:34
- المائدة 5:35
- المائدة 5:36
- المائدة 5:37
- المائدة 5:38
- المائدة 5:39
- المائدة 5:40
- المائدة 5:41
- المائدة 5:42
- المائدة 5:43
- المائدة 5:44
- المائدة 5:45
- المائدة 5:46
- المائدة 5:47
- المائدة 5:48
- المائدة 5:49
- المائدة 5:50
- المائدة 5:51
- المائدة 5:52
- المائدة 5:53
- المائدة 5:54
- المائدة 5:55
- المائدة 5:56
- المائدة 5:57
- المائدة 5:58
- المائدة 5:59
- المائدة 5:60
- المائدة 5:61
- المائدة 5:62
- المائدة 5:63
- المائدة 5:64
- المائدة 5:65
- المائدة 5:66
- المائدة 5:67
- المائدة 5:68
- المائدة 5:69
- المائدة 5:70
- المائدة 5:71
- المائدة 5:72
- المائدة 5:73
- المائدة 5:74
- المائدة 5:75
- المائدة 5:76
- المائدة 5:77
- المائدة 5:78
- المائدة 5:79
- المائدة 5:80
- المائدة 5:81
- المائدة 5:82
- المائدة 5:83
- المائدة 5:84
- المائدة 5:85
- المائدة 5:86
- المائدة 5:87
- المائدة 5:88
- المائدة 5:89
- المائدة 5:90
- المائدة 5:91
- المائدة 5:92
- المائدة 5:93
- المائدة 5:94
- المائدة 5:95
- المائدة 5:96
- المائدة 5:97
- المائدة 5:98
- المائدة 5:99
- المائدة 5:100
- المائدة 5:101
- المائدة 5:102
- المائدة 5:103
- المائدة 5:104
- المائدة 5:105
- المائدة 5:106
- المائدة 5:107
- المائدة 5:108
- المائدة 5:109
- المائدة 5:110
- المائدة 5:111
- المائدة 5:112
- المائدة 5:113
- المائدة 5:114
- المائدة 5:115
- المائدة 5:116
- المائدة 5:117
- المائدة 5:118
- المائدة 5:119
- المائدة 5:120
- الأنعام 6:1
- الأنعام 6:2
- الأنعام 6:3
- الأنعام 6:4
- الأنعام 6:5
- الأنعام 6:6
- الأنعام 6:7
- الأنعام 6:8
- الأنعام 6:9
- الأنعام 6:10
- الأنعام 6:11
- الأنعام 6:12
- الأنعام 6:13
- الأنعام 6:14
- الأنعام 6:15
- الأنعام 6:16
- الأنعام 6:17
- الأنعام 6:18
- الأنعام 6:19
- الأنعام 6:20
- الأنعام 6:21
- الأنعام 6:22
- الأنعام 6:23
- الأنعام 6:24
- الأنعام 6:25
- الأنعام 6:26
- الأنعام 6:27
- الأنعام 6:28
- الأنعام 6:29
- الأنعام 6:30
- الأنعام 6:31
- الأنعام 6:32
- الأنعام 6:33
- الأنعام 6:34
- الأنعام 6:35
- الأنعام 6:36
- الأنعام 6:37
- الأنعام 6:38
- الأنعام 6:39
- الأنعام 6:40
- الأنعام 6:41
- الأنعام 6:42
- الأنعام 6:43
- الأنعام 6:44
- الأنعام 6:45
- الأنعام 6:46
- الأنعام 6:47
- الأنعام 6:48
- الأنعام 6:49
- الأنعام 6:50
- الأنعام 6:51
- الأنعام 6:52
- الأنعام 6:53
- الأنعام 6:54
- الأنعام 6:55
- الأنعام 6:56
- الأنعام 6:57
- الأنعام 6:58
- الأنعام 6:59
- الأنعام 6:60
- الأنعام 6:61
- الأنعام 6:62
- الأنعام 6:63
- الأنعام 6:64
- الأنعام 6:65
- الأنعام 6:66
- الأنعام 6:67
- الأنعام 6:68
- الأنعام 6:69
- الأنعام 6:70
- الأنعام 6:71
- الأنعام 6:72
- الأنعام 6:73
- الأنعام 6:74
- الأنعام 6:75
- الأنعام 6:76
- الأنعام 6:77
- الأنعام 6:78
- الأنعام 6:79
- الأنعام 6:80
- الأنعام 6:81
- الأنعام 6:82
- الأنعام 6:83
- الأنعام 6:84
- الأنعام 6:85
- الأنعام 6:86
- الأنعام 6:87
- الأنعام 6:88
- الأنعام 6:89
- الأنعام 6:90
- الأنعام 6:91
- الأنعام 6:92
- الأنعام 6:93
- الأنعام 6:94
- الأنعام 6:95
- الأنعام 6:96
- الأنعام 6:97
- الأنعام 6:98
- الأنعام 6:99
- الأنعام 6:100
- الأنعام 6:101
- الأنعام 6:102
- الأنعام 6:103
- الأنعام 6:104
- الأنعام 6:105
- الأنعام 6:106
- الأنعام 6:107
- الأنعام 6:108
- الأنعام 6:109
- الأنعام 6:110
- الأنعام 6:111
- الأنعام 6:112
- الأنعام 6:113
- الأنعام 6:114
- الأنعام 6:115
- الأنعام 6:116
- الأنعام 6:117
- الأنعام 6:118
- الأنعام 6:119
- الأنعام 6:120
- الأنعام 6:121
- الأنعام 6:122
- الأنعام 6:123
- الأنعام 6:124
- الأنعام 6:125
- الأنعام 6:126
- الأنعام 6:127
- الأنعام 6:128
- الأنعام 6:129
- الأنعام 6:130
- الأنعام 6:131
- الأنعام 6:132
- الأنعام 6:133
- الأنعام 6:134
- الأنعام 6:135
- الأنعام 6:136
- الأنعام 6:137
- الأنعام 6:138
- الأنعام 6:139
- الأنعام 6:140
- الأنعام 6:141
- الأنعام 6:142
- الأنعام 6:143
- الأنعام 6:144
- الأنعام 6:145
- الأنعام 6:146
- الأنعام 6:147
- الأنعام 6:148
- الأنعام 6:149
- الأنعام 6:150
- الأنعام 6:151
- الأنعام 6:152
- الأنعام 6:153
- الأنعام 6:154
- الأنعام 6:155
- الأنعام 6:156
- الأنعام 6:157
- الأنعام 6:158
- الأنعام 6:159
- الأنعام 6:160
- الأنعام 6:161
- الأنعام 6:162
- الأنعام 6:163
- الأنعام 6:164
- الأنعام 6:165
المائدة 5:1
﴿يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويا حرف نداء، وأي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وأوفوا فعل أمر وفاعل، وبالعقود جار ومجرور متعلقان بأوفوا.
﴿أحلت لكم بهيمة الأنعام﴾: الجملة استئنافية، لا محل لها من الإعراب. وأحلت فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ولكم جار ومجرور متعلقان بأحلت، وبهيمة نائب فاعل، والأنعام مضاف إليه.
﴿إلا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد وأنتم حرم﴾: إلا أداة استثناء، وما مستثنى منقطع، وجملة يتلى عليكم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وغير حال من ضمير ﴿لكم﴾، ومحلي مضاف إليه، والصيد مضاف إليه، وجملة ﴿وأنتم حرم﴾ من المبتدأ والخبر حال من ﴿محلي الصيد﴾، أي: أحللنا لكم بعض الأنعام في حال امتناعكم من الصيد وأنتم محرمون.
﴿إن الله يحكم ما يريد﴾: الجملة تعليل للحكم، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يحكم خبرها، وما مصدرية، أو موصولة، وهي منصوبة بنزع الخافض، أي: يحكم بإرادته، أو بالذي يريده.
المائدة 5:2
﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: يا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
﴿لا تحلوا شعائر الله﴾: لا ناهية، وتحلوا مضارع مجزوم بها، والواو فاعل، وشعائر الله مفعول به.
﴿ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام﴾: ﴿ولا الشهر الحرام﴾ عطف على شعائر، والحرام صفة للشهر، وما بعده عطف عليه أيضًا، ولا آمّين، صفة لموصوف محذوف، أي: ولا تحلوا قومًا آمِّين، والبيت مفعول لآمّين لأنه اسم فاعل.
﴿يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا﴾: الجملة حال من الضمير في ﴿آمِّين﴾، أي: حال كون الآمِّين مبتغين فضلًا، وفضلًا مفعول به، ومن ربهم جار ومجرور متعلقان بيبتغون، أو بمحذوف صفة لـ﴿فضلًا﴾، ورضوانًا معطوف عليه.
﴿وإذا حللتم فاصطادوا﴾: الواو عاطفة، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة حللتم في محل جر بالإضافة، والفاء رابطة لجواب إذا، واصطادوا فعل أمر، والواو فاعل.
﴿ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا﴾: الواو حرف عطف، ولا ناهية، ويجرمنكم فعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم بلا، والكاف مفعول به أول، وشنآن قوم فاعل، وأن صدوكم مصدر مئوّل منصوب بنزع الخافض، وهو علة للشنآن متعلق به، وعن المسجد جار ومجرور متعلقان بصدوكم، والمصدر المؤول من ﴿أن تعتدوا﴾ مفعول به ثان ليجرمنكم.
﴿وتعاونوا على البر والتقوى﴾: الواو عاطفة، وتعاونوا فعل أمر، والواو فاعل، وعلى البر جار ومجرور متعلقان بتعاونوا، والتقوى: عطف على البر.
﴿ولا تعاونوا على الإثم والعدوان﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتعاونوا فعل مضارع حذفت منه إحدى التاءين مجزوم بلا، أي: لا تتعاونوا، وعلى الإثم جار ومجرور متعلقان به، والعدوان عطف عليه.
﴿واتقوا الله إن الله شديد العقاب﴾: عطف أيضًا، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿شديد العقاب﴾ خبرها، وجملة إن واسمها وخبرها لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليلية.
المائدة 5:3
﴿حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وحرمت فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وعليكم جار ومجرور متعلقان بحرمت، والميتة نائب فاعل، والدم ولحم الخنزير معطوفان على الميتة.
﴿وما أهل لغير الله به﴾: عطف أيضًا، وما اسم موصول، وأهل فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل ﴿هو﴾، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ولغير الله جار ومجرور متعلقان بأهل، وبه جار ومجرور متعلقان بأهلّ أيضًا.
﴿والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع﴾: كلها معطوفة داخلة في حكم المحرمات.
﴿إلا ما ذكيتم﴾: إلا أداة استثناء، وما اسم موصول مستثنى متصل منصوب، وجملة ذكيتم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة الاستثناء حالية.
﴿وما ذبح على النصب﴾: الجملة معطوفة على المحرمات.
﴿وأن تستقسموا بالأزلام﴾: المصدر المئوّل معطوف أيضًا، أي: وحرم عليكم الاستقسام بالأزلام.
﴿ذلكم فسق﴾: مبتدأ وخبر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿اليوم يئس الذين كفروا من دينكم﴾: اليوم ظرف زمان متعلق بيئس، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والذين اسم موصول فاعل، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومن دينكم جار ومجرور متعلقان بيئس.
﴿فلا تخشوهم واخشون﴾: الفاء الفصيحة، ولا ناهية، وتخشوهم فعل مضارع مجزوم بلا، واخشوني فعل أمر وفاعل ومفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب.
﴿اليوم أكملت لكم دينكم﴾: اليوم ظرف زمان متعلق بأكملت، ولكم جار ومجرور متعلقان بها أيضًا، ودينكم مفعول به لأكملت، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وأتممت عليكم نعمتي﴾: عطف على ما تقدم، وعليكم جار ومجرور متعلقان بأتممت، ونعمتي مفعول به لأتممت.
﴿ورضيت لكم الإسلام دينا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ورضيت فعل وفاعل، لكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ودينًا مفعول به، أو تمييز، أو حال من الإسلام، ولكم جار ومجرور متعلقان برضيت.
﴿فمن اضطر في مخمصة﴾: الفاء استئنافية، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، واضطر فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله في محل جزم فعل الشرط، ونائب الفاعل ﴿هو﴾ يعود على ﴿من﴾، وفي مخمصة جار ومجرور متعلقان باضطر.
﴿غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم﴾: غير متجانف نصب على الحال، ولإثم جار ومجرور متعلقان بمتجانف، والفاء رابطة لجواب الشرط، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وغفور رحيم خبراها، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿مَن﴾، وجملة ﴿فمن اضطر في مخمصة...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
المائدة 5:4
﴿يسألونك ماذا أحل لهم﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويسألونك: فعل مضارع وفاعل ومفعول به، و﴿ماذا﴾ اسم استفهام مبتدأ، وجملة أحل لهم خبره، أو ﴿ما﴾ اسم استفهام مبتدأ، وجملة ﴿أحل لهم﴾ خبره، أو ﴿ما﴾ اسم استفهام مبتدأ، وذا اسم موصول خبر، والجملة الاستفهامية في موضع المفعول الثاني ليسألونك.
﴿قل أحل لكم الطيبات﴾: جملة ﴿قل...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب، وجملة أحل لكم الطيبات في محل نصب مقول القول، ولكم متعلقان بأحل، والطيبات نائب فاعل.
﴿وما علمتم من الجوارح مكلبين﴾: الواو عاطفة، وما اسم موصول معطوف على الطيبات، وجملة علمتم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن الجوارح متعلقان بمحذوف حال من اسم الموصول وهو ﴿ما﴾، أو من العائد المحذوف على اسم الموصول، أي: علمتموه، ومكلبين حال من علمتم، أو الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما شرطية في محل رفع على الابتداء، وجواب الشرط هو فكلوا.
﴿تعلمونهن مما علمكم الله﴾: جملة تعلمونهن حال ثانية، أو استئنافية لا محل لها من الإعراب، ومما متعلقان بتعلمونهن، وجملة علمكم الله صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومفعولا علمتم وتعلمونهن الثانيان محذوفان، والتقدير: وما علمتموه طلب الصيد لكم لا لأنفسهن تعلمونهن ذلك.
﴿فكلوا مما أمسكن عليكم﴾: الفاء الفصيحة، أو رابطة لجواب الشرط على الإعراب الثاني، ومما جار ومجرور متعلقان بكلوا، وجملة أمسكن صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وعليكم جار ومجرور متعلقان بأمسكن.
﴿واذكروا اسم الله عليه﴾: الواو عاطفة، والجملة عطف على جملة فكلوا، وجملة فكلوا لا محل لها من الإعراب، أو في محل جزم جواب الشرط.
﴿واتقوا الله إن الله سريع الحساب﴾: عطف على ما تقدم، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿سريع الحساب﴾ خبرها.
المائدة 5:5
﴿اليوم أحل لكم الطيبات﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واليوم ظرف زمان متعلق بأحل، وأحل فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ولكم متعلقان بأحل، والطيبات نائب فاعل.
﴿وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وطعام مبتدأ، والذين مضاف إليه، وأوتوا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله ونائب فاعل، والكتاب مفعول به ثان، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وحل خبر طعام، ولكم متعلقان بحل، وطعامكم حل لهم عطف على ما تقدم.
﴿والمحصنات من المؤمنات﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو عاطفة، والمحصنات مبتدأ خبره محذوف دل عليه ما قبله، أي: حلٌّ لكم، ومن المؤمنات متعلقان بمحذوف حال من المحصنات.
﴿والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم﴾: عطف على ما تقدم، ومن قبلكم متعلقان بمحذوف حال.
﴿إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان﴾: إذا ظرف متعلق ﴿بحل﴾ المحذوفة، آتيتموهن فعل ماض وفاعل ومفعول به أول، والجملة في محل جر بالإضافة، وأجورهن مفعول به ثان، ومحصنين حال، وغير مسافحين حال ثانية، ولا متخذي أخدان عطف على مسافحين.
﴿ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، ويكفر فعل الشرط، وبالإيمان جار ومجرور متعلقان بيكفر، والفاء رابطة لجواب الشرط، وقد حرف تحقيق، وحبط عمله فعل وفاعل، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾.
﴿وهو في الآخرة من الخاسرين﴾: الواو حرف عطف، وهو مبتدأ، وفي الآخرة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومن الخاسرين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿هو﴾.
المائدة 5:6
﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: يا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
﴿إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بقوله فاغسلوا، وجملة قمتم في محل جر بالإضافة، وإلى الصلاة جار ومجرور متعلقان بقمتم، والفاء رابطة، وجملة اغسلوا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ووجوهكم مفعول به.
﴿وأيديكم إلى المرافق﴾: الواو عاطفة، و﴿أيديكم﴾ عطف على وجوهكم. و﴿إلى المرافق﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال لـ﴿أيديكم﴾.
﴿وامسحوا برءوسكم﴾: عطف على ما تقدم، والباء صلة، أو للتبعيض، أو للإلصاق، والجار والمجرور متعلقان بامسحوا.
﴿وأرجلكم إلى الكعبين﴾: ﴿وأرجلكم﴾ عطف على وجوهكم أي: واغسلوا أرجلكم إلى الكعبين.
﴿وإن كنتم جنبا فاطهروا﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، و﴿كنتم﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وهي فعل الشرط، وجنبًا خبر كنتم، وجملة اطهروا جواب الشرط.
﴿وإن كنتم مرضى أو على سفر﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وكنتم فعل الشرط، والتاء اسمها، ومرضى خبرها.
﴿أو جاء أحد منكم من الغائط﴾: أو حرف عطف، وعلى سفر جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ثان لكنتم، وجاء عطف على كنتم، وأحد فاعل جاء، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لأحد، ومن الغائط جار ومجرور متعلقان بجاء.
﴿أو لامستم النساء﴾: أو حرف عطف، ولامستم النساء عطف على ما تقدم.
﴿فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا﴾: الفاء حرف عطف، ولم تجدوا عطف أيضًا، وماء مفعول به، والفاء رابطة لجواب الشرط، وجملة فتيمموا صعيدًا في محل جزم جواب الشرط، وطيبًا صفة.
﴿فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه﴾: عطف على ما تقدم، ومنه جار ومجرور متعلقان بامسحوا.
﴿ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، يريد الله فعل وفاعل، و﴿ليجعل﴾ اللام للتعليل، ويجعل فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعلِ المضارعِ مجرورٌ باللام، واللام ومجرورها متعلقان بـ﴿يريد﴾، ومفعول يريد محذوف والتقدير: ما يريد ذلك ليجعل عليكم من حرج. أو اللام في ﴿ليجعل﴾ صلة، ويجعل فعل مضارع منصوب بأن مصدرية مقدَّرة بعد اللام، والمصدر المؤول من ﴿أن يجعل﴾ مفعول يريد والتقدير: ما يريد الله أن يجعل عليكم من حرج، أي: ما يريد اللهُ جعْلَ حرجٍ عليكم. والجعل إما أن يكون بمعنى الإيجاد والخلق فيتعدى لمفعول به واحد، ويكون الجار والمجرور ﴿عليكم﴾ متعلقين به أو بمحذوف حال من ﴿حرج﴾، ومن حرف جر صلة، وحرج مجرور لفظًا منصوب محلا على أنه مفعول يجعل، وإما أن يكون الجعل بمعنى التصيير فيتعدى لمفعولين، فيكون الجار والمجرور ﴿عليكم﴾ متعلقين بمحذوف هو المفعول الثاني، ويكون ﴿من حرج﴾ هو المفعول الأول.
﴿ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون﴾: الواو عاطفة، ولكن حرف استدراك وهي مهملة لأنها مخففة، ويريد فعل مضارع، وفاعله ﴿هو﴾، و﴿ليطهركم﴾ اللام للتعليل، ويطهركم: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على الله تعالى، والكاف مفعول به، والميم علامة الجمع، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعلِ المضارعِ مجرورٌ بلام التعليل، واللام ومجرورها متعلقان بـ﴿يريد﴾، ومفعول يريد محذوف. أو اللام في ﴿ليطهركم﴾ صلة، ويطهركم فعل مضارع منصوب بأن مصدرية مقدَّرة بعد اللام، والمصدر المؤول من ﴿أن يطهركم﴾ مفعول يريد، والتقدير: ولكن يريد أن يطهركم، أي: يريد طهارتَكم. ﴿وليتم نعمته عليكم﴾ عطف على ﴿ليطهركم﴾، ولعل حرف ناسخ، والكاف اسم لعل، وجملة ﴿تشكرون﴾ في محل رفع خبر لعل، وجملة ﴿لعلكم تشكرون﴾ تعليلية.
المائدة 5:7
﴿واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، واذكروا نعمة الله فعل أمر وفاعل ومفعول به، وعليكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نعمة﴾ إن جُعِلت مصدرا، أي: اذكروا إنعامه عليكم، أو متعلقان بمحذوف حال من ﴿نعمة﴾ إن جُعِلت اسما، أي: اذكروا نعمته كائنةً عليكم، وميثاقه عطف على نعمة الله، والذي صفة لميثاق، وجملة واثقكم به صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿إذ قلتم سمعنا وأطعنا﴾: ﴿إذ﴾ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بواثقكم، وجملة قلتم في محل جر بالإضافة، وجملة سمعنا مقول القول، وجملة وأطعنا عطف عليها.
﴿واتقوا الله إن الله عليم بذات الصدور﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واتقوا الله فعل أمر وفاعل ومفعول به، وجملة إن وما في حيزها تعليلية.
المائدة 5:8
﴿يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، يا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وكونوا فعل أمر ناقص، والواو اسمها، وقوامين خبرها، ولله جار ومجرور متعلقان بقوامين، وشهداء خبر ثان لكونوا، وبالقسط جار ومجرور متعلقان بشهداء.
﴿ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، ويجرمنكم فعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم بلا، والكاف مفعول به، و﴿شنآن قوم﴾ فاعل، وعلى حرف جر، و﴿أن﴾ وما في حيزها في تأويل مصدر مجرور بعلى، والجار والمجرور متعلقان بيجرمنكم.
﴿اعدلوا هو أقرب للتقوى﴾: جملة ﴿اعدلوا﴾ استئنافية، لا محل لها من الإعراب. و﴿هو﴾ ضمير منفصل مبتدأ يعود على المصدر المفهوم من قوله: ﴿اعدلوا﴾، وأقرب خبر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وللتقوى جار ومجرور متعلقان بأقرب.
﴿واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واتقوا الله فعل أمر وفاعل ومفعول به، وجملة إن وما في حيزها تعليلية. وبما تعملون جار ومجرور متعلقان بـ﴿خبير﴾، وجملة تعملون لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وخبير خبر إن.
المائدة 5:9
﴿وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ووعد الله فعل وفاعل، والذين مفعول به. وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وعملوا الصالحات عطف على الصلة.
﴿لهم مغفرة﴾: لهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ومغفرة: مبتدأ مؤخر. وجملة ﴿لهم مغفرة﴾ تفسيرية للمفعول الثاني تفسير السبب للمسبب، أو استئنافية، وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب، أو أن الجملة منصوبة بقول محذوف كأنه قيل: وعدهم وقال لهم مغفرة، أو هي جملة في محل نصب على أنها المفعول الثاني لقوله: ﴿وعد﴾ على معنى: ﴿وعدهم أن لهم مغفرة﴾، أو: ﴿وعدهم مغفرة﴾، فوقعت الجملة موقع المفرد، فأغنت عنه.
﴿وأجر عظيم﴾: عطف على ﴿مغفرة﴾، وعظيم: نعت لـ﴿أجر﴾.
المائدة 5:10
﴿والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم﴾: الواو استئنافية، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وجملة كذبوا بآياتنا عطف على الصلة لا محل لها من الإعراب، وأولئك مبتدأ ثان، وأصحاب الجحيم خبر أولئك، والجملة الاسمية خبر الذين، وجملة ﴿والذين كفروا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
المائدة 5:11
﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، يا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
﴿اذكروا نعمة الله عليكم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿اذكروا نعمة الله﴾ فعل أمر وفاعل ومفعول به، ولفظ الجلالة مضاف إليه، وعليكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نعمة﴾ إن جُعِلت مصدرا، أي: اذكروا إنعامه عليكم، أو متعلقان بمحذوف حال من ﴿نعمة﴾ إن جُعِلت اسما، أي: اذكروا نعمته كائنةً عليكم.
﴿إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم﴾: ﴿إذ﴾ ظرف لـ﴿نعمة الله﴾ متعلق بها على تقدير جعل ﴿نعمة﴾ مصدرًا، أو اسم مبني على السكون في محل نصب بدل اشتمال من ﴿نعمة الله﴾، وجملة ﴿همَّ قوم﴾ في محل جر مضاف إليه، والمصدر المؤول من ﴿أن يبسطوا﴾ منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿همَّ﴾، و﴿إليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبسطوا﴾، وأيديهم مفعول به.
﴿فكف أيديهم عنكم﴾: عطف على ما تقدم.
﴿واتقوا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون﴾: الواو استئنافية، واتقوا الله فعل وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿واتقوا الله﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بيتوكل، والفاء استئنافية، واللام لام الأمر، ويتوكل فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، والمؤمنون فاعل، وجملة ﴿فليتوكل المؤمنون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
المائدة 5:12
﴿ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واللام جواب قسم محذوف، وقد حرف تحقيق، وأخذ الله فعل وفاعل، وميثاق مفعول به، وبني إسرائيل مضاف إليه.
﴿وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا﴾: الواو عاطفة، وبعثنا عطف على أخذ، ومنهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿نقيبًا﴾، أو حال من ﴿اثني عشر﴾، واثني عشر مفعول به لبعثنا، ونقيبًا تمييز.
﴿وقال الله إني معكم﴾: الواو عاطفة، وقال الله فعل وفاعل، وإني: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، ومعكم ظرف متعلق بمحذوف خبرها، و﴿إن﴾ وما في حيزها مقول القول.
﴿لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة﴾: اللام موطئة للقسم المحذوف، وإن شرطية، وأقمتم فعل وفاعل، وهو في محل جزم فعل الشرط، والصلاة مفعول به، وآتيتم الزكاة عطف على أقمتم الصلاة، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وآمنتم برسلي وعزرتموهم وأقرضتم الله قرضا حسنا﴾: عطف على ما تقدم، وبرسلي جار ومجرور متعلقان بآمنتم، وعزرتموهم عطف أيضًا وهو فعل وفاعل، والواو لإشباع الضمة، والهاء مفعول به، وأقرضتم الله فعل وفاعل ومفعول به، وقرضًا نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، وحسنًا صفة.
﴿لأكفرن عنكم سيئاتكم ولأدخلنكم جنات تجري من تحتها الأنهار﴾: اللام واقعة في جواب قسم مقدر، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب للقسم، وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم المتقدم عليه، وعنكم جار ومجرور متعلقان بأكفرنَّ، وسيئاتكم مفعول به، ولأدخلنكم عطف على ﴿لأكفرن﴾، وجنات مفعول به ثان على السعة، أو منصوب بنزع الخافض، وجملة تجري من تحتها الأنهار صفة لجنات.
﴿فمن كفر بعد ذلك منكم فقد ضل سواء السبيل﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن شرطية مبتدأ، وكفر فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وبعد ذلك ظرف متعلق بكفر، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ﴿فقد﴾ الفاء رابطة لجواب الشرط، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾، وسواء السبيل مفعول ضل.
المائدة 5:13
﴿فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والباء حرف جر، وما صلة لتوكيد الكلام، ونقضهم مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بلعناهم، وميثاقهم مفعول به للمصدر وهو: النقض، ولعناهم فعل وفاعل ومفعول به.
﴿وجعلنا قلوبهم قاسية﴾: الواو عاطفة، وجعلنا عطف على لعناهم، وقلوبهم مفعول به أول، وقاسية مفعول ثان.
﴿يحرفون الكلم عن مواضعه﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والكلم مفعول يحرفون، وعن مواضعه جار ومجرور متعلقان بيحرفون.
﴿ونسوا حظا مما ذكروا به﴾: عطف على ما تقدم، ونسوا حظًّا فعل وفاعل ومفعول به، ومما جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿حظًّا﴾، وجملة ذكروا به لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم﴾: الواو عاطفة، ولا تزال فعل مضارع ناقص، والاسم مستتر تقديره: أنت، وجملة تطلع خبر لا تزال، وعلى خائنة جار ومجرور متعلقان بتطلع، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لخائنة، وإلا أداة استثناء، وقليلًا مستثنى من الضمير المجرور في ﴿منهم﴾، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿قليلًا﴾.
﴿فاعف عنهم واصفح﴾: الفاء الفصيحة، أي: إذا عرفت هذا فاعف عمن جاءك معلنًا توبته وانضواءه تحت لواء الدين القويم، واعف فعل أمر، وعنهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿اعف﴾، واصفح عطف على فاعف.
﴿إن الله يحب المحسنين﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يحب المحسنين خبر إن، وجملة إن وما في حيزها تعليلية لا محل لها من الإعراب.
المائدة 5:14
﴿ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والجار والمجرور متعلقان بأخذنا، وجملة قالوا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، ونصارى خبرها، وجملة أخذنا مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وميثاقهم مفعول به، وجملة إنا نصارى مقول القول.
﴿فنسوا حظا مما ذكروا به﴾: الفاء عاطفة، ونسوا عطف على أخذنا، والواو فاعل، وحظًّا مفعول به، ومما جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿حظًّا﴾، وجملة ذكروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبه جار ومجرور متعلقان بذكروا، والواو نائب فاعل.
﴿فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة﴾: عطف على ما تقدم، وأغرينا فعل وفاعل، والظرف متعلق بأغرينا، والعداوة مفعول به، وإلى يوم القيامة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: ممتدة إلى يوم القيامة.
﴿وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون﴾: الواو عاطفة، وسوف حرف استقبال، وينبئهم فعل وفاعل ومفعول به، وبما جار ومجرور متعلقان بينبئهم، وجملة ﴿كانوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة يصنعون خبر كان.
المائدة 5:15
﴿يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويا حرف نداء للمتوسط، وأهل الكتاب منادى مضاف منصوب، وقد حرف تحقيق، وجاءكم فعل ماض ومفعول به مقدم، ورسولنا فاعل مؤخر.
﴿يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب﴾: الجملة حالية من ﴿رسولنا﴾، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبيّن﴾، وكثيرًا مفعول به، ومما جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿كثيرًا﴾، وما اسم موصول، و﴿كنتم﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وجملة تخفون في محل نصب خبر كان، ومن الكتاب جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من العائد المحذوف، والجملة صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿ويعفو عن كثير﴾: الجملة معطوفة على جملة ﴿يبين﴾ الحالية.
﴿قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ونور فاعل ﴿جاءكم﴾، وكتاب عطف على ﴿نور﴾، ومبين صفة.
المائدة 5:16
﴿يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام﴾: الجملة صفة لكتاب، وبه جار ومجرور متعلقان بيهدي، والله فاعل، ومن اسم موصول مفعول به، وجملة اتبع رضوانه صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وسبل السلام مفعول به ثان على السعة ليهدي، أو منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بيهدي.
﴿ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه﴾: الواو عاطفة، ويخرجهم معطوف على يهدي، والهاء مفعول به، ومن الظلمات جار ومجرور متعلقان بيخرجهم، وكذلك ﴿إلى النور﴾، وبإذنه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿ويهديهم إلى صراط مستقيم﴾: عطف على ما تقدم، ويهديهم فعل ومفعول به، و﴿إلى صراط﴾ جار ومجرور متعلقان بيهديهم على أنه مفعول به ثان، ومستقيم صفة.
المائدة 5:17
﴿لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم﴾: اللام واقعة في جواب قسم محذوف، وقد حرف تحقيق، وكفر فعل ماض، والذين فاعله، وجملة قالوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة القسم مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة قد كفر لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وإن واسمها وخبرها مقول القول، و﴿هو﴾ ضمير فصل يفيد الحصر لا عمل له، والمسيح خبر إن، أو ﴿هو﴾ مبتدأ والمسيح خبر، والجملة خبر إن، وابن مريم بدل أو نعت.
﴿قل فمن يملك من الله شيئا﴾: الجملة مستأنفة، لا محل لها من الإعراب، وقل فعل أمر، وفاعله أنت. ﴿فمن﴾: الفاء: هي الفاء الفصيحة. ومن: اسم استفهام إنكاري مبتدأ. وجملة ﴿يملك﴾ خبر. وجملة ﴿من يملك﴾ في محل جزم جواب الشرط مقدر، أي: إن أراد الله إهلاك الناس فمن يملك من الله شيئا. وجملتا الشرط والجواب في محل نصب مقول القول. ومن الله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿شيئا﴾. أو بـ﴿يملك﴾. وشيئًا: مفعول به.
﴿إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه﴾: الجملة شرطية تفسيرية للشرط المقدر السابق، لا محل لها من الإعراب. وجواب الشرط محذوف دل عليه ما تقدم، أي: فمن يملك من الله شيئا. وإن شرطية، وأراد فعل الشرط، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر مفعول أراد، والمسيح مفعول به، وابن مريم بدل أو نعت، وأمه: عطف على ﴿المسيح﴾، والهاء: مضاف إليه.
﴿ومن في الأرض جميعا﴾: الواو عاطفة، ومن اسم موصول معطوف على المسيح وأمه، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وجميعًا حال.
﴿ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما﴾: الواو حالية، ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وملك السماوات والأرض مبتدأ مؤخر، ﴿وما بينهما﴾ الواو عاطفة على ملك، وما اسم موصول، والظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿يخلق ما يشاء﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿والله على كل شيء قدير﴾: الواو استئنافية، و﴿الله﴾ مبتدأ، وقدير خبره، والجار والمجرور متعلقان بقدير، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
المائدة 5:18
﴿وقالت اليهود والنصارى﴾: الواو استئنافية، وقالت اليهود فعل وفاعل، والنصارى عطف على اليهود.
﴿نحن أبناء الله وأحباؤه﴾: الجملة مقول قولهم، ونحن مبتدأ، وأبناء الله خبر، وأحباؤه عطف على أبناء الله. وجملة ﴿وقالت اليهود...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿قل فلم يعذبكم بذنوبكم﴾: الكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقل فعل أمر، والفاعل أنت، والفاء هي الفصيحة، أي: إذا كنتم كما تزعمون فما باله يعذبكم بما تقترفونه من الذنوب! و﴿لم﴾ اللام حرف جر، وما اسم استفهام حذفت ألفه لدخول حرف الجر عليه، والجار والمجرور متعلقان بيعذبكم، ويعذبكم فعل مضارع ومفعوله، والفاعل هو، وبذنوبكم جار ومجرور متعلقان بيعذبكم أيضًا، والجملة كلها مقول قولهم، وجملة لم يعذبكم لا محل لها من الإعراب، لأنها واقعة جواب شرط غير جازم.
﴿بل أنتم بشر ممن خلق﴾: بل حرف إضراب وعطف على محذوف متصيّد من مفهوم الكلام السابق، أي: فلستم حينئذ بهذه المثابة من القرب إليه سبحانه، وأنتم مبتدأ، وبشر خبر، وممن جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لبشر، وجملة خلق صلة الموصول ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولمن جار ومجرور متعلقان بيغفر، وجملة يشاء صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة يعذب من يشاء عطف على الجملة الآنفة.
﴿ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما وإليه المصير﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وملك السماوات والأرض مبتدأ مؤخر، والأرض عطف على السماوات، وما عطف أيضًا، والظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، ﴿وإليه المصير﴾ الواو عاطفة، وإليه جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والمصير مبتدأ مؤخر، والجملة معطوفة على جملة ﴿ولله ملك السماوات والأرض﴾.
المائدة 5:19
﴿يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا﴾: يا حرف نداء، وأهل الكتاب منادى مضاف، وقد حرف تحقيق، وجاءكم رسولنا فعل ومفعول به وفاعل، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿يبين لكم على فترة من الرسل﴾: جملة يبين في محل نصب على الحال من ﴿رسولنا﴾، أي: مبينًا لكم، ولكم جار ومجرور متعلقان بيبين، وعلى فترة جار ومجرور متعلقان بجاءكم، أي: جاءكم على حين فتور من إرسال الرسل وانقطاع الوحي، أو بمحذوف وقع حالًا من ضمير يبين، أو من ضمير لكم، أي: يبين لكم ما ذكر حال كونه على فترة من الرسل، أو: حال كونكم عليها أحوج ما كنتم إلى البيان، ومن الرسل جار ومجرور متعلقان بمحذوف وقع صفة لفترة، أي: كائنة من الرسل.
﴿أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير﴾: ﴿أن تقولوا﴾ المصدر المنسبك من أن والفعل بعدها مفعول لأجله على حذف مضاف، أي: كراهة قولكم، أو منصوب بنزع الخافض مع تقدير النفي، أي: لئلا تقولوا، وجملة ما جاءنا في محل نصب مقول القول، ومن حرف جر صلة، وبشير فاعل محلًّا لجاءنا، ولا نذير عطف على من بشير.
﴿فقد جاءكم بشير ونذير﴾: الفاء هي الفصيحة، أي: إذا اعتذرتم بذلك فقد جاءكم بشير ونذير، وجاءكم بشير فعل ومفعول به وفاعل، ونذير عطف على بشير، والجملة لا محلَّ لها من الإعراب لأنها واقعة في جواب شرط غير جازم.
﴿والله على كل شيء قدير﴾: الواو استئنافية، و﴿الله﴾ مبتدأ، وقدير خبره، والجار والمجرور متعلقان بقدير، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
المائدة 5:20
﴿وإذ قال موسى لقومه﴾: الواو: استئنافية، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، و﴿قال موسى﴾ فعل ماض وفاعل، وجملة ﴿قال موسى﴾ في محل جر مضاف إليه، ولقومه جار ومجرور متعلقان بقال.
﴿يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم﴾: الجملة في محل نصب مقول القول، ويا حرف نداء، وقوم منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، واذكروا نعمة الله فعل أمر وفاعل ومفعول به، وعليكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نعمة﴾ إن جُعِلت مصدرا، أي: اذكروا إنعامه عليكم، أو متعلقان بمحذوف حال من ﴿نعمة﴾ إن جُعِلت اسما، أي: اذكروا نعمته كائنةً عليكم.
﴿إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا﴾: ﴿إذ﴾ ظرف لـ﴿نعمة الله﴾ متعلق بها على تقدير جعل ﴿نعمة﴾ مصدرًا، أو اسم مبني على السكون في محل نصب بدل اشتمال من ﴿نعمة الله﴾، وجملة ﴿جعل﴾ في محل جر بالإضافة، وفيكم جار ومجرور متعلقان بجعل على أنه مفعول به أول لجعل، وأنبياء مفعوله الثاني، وجعلكم ملوكًا عطف على ما تقدم، وملوكًا مفعول به ثان.
﴿وآتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين﴾: الواو عاطفة، وآتاكم فعل ومفعول به أول، والفاعل هو، وما اسم موصول مفعول به ثان، وجملة لم يؤت أحدًا صلة الموصول ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ومن العالمين جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
المائدة 5:21
﴿يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة﴾: الجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، وادخلوا فعل أمر وفاعل، والأرض مفعول به على السعة، أو منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بادخلوا، والمقدسة صفة للأرض.
﴿التي كتب الله لكم﴾: التي صفة ثانية للأرض، وجملة كتب الله صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب، ولكم جار ومجرور متعلقان بكتب.
﴿ولا ترتدوا على أدباركم﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وترتدوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، على أدباركم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل ترتدوا.
﴿فتنقلبوا خاسرين﴾: الفاء عاطفة، وتنقلبوا معطوف على ترتدوا فهو مجزوم مثله، أو الفاء سببية، وتنقلبوا منصوب بأن مضمرة بعدها، وخاسرين حال.
المائدة 5:22
﴿قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقالوا فعل وفاعل، وجملة النداء وما بعدها مقول قولهم، وفيها جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم، وقومًا اسمها المؤخر، وجبارين: صفة لـ﴿قومًا﴾.
﴿وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها﴾: الواو عاطفة على ما تقدم، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة لن ندخلها خبرها، وحتى حرف غاية وجر، ويخرجوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعدها، والجار والمجرور متعلقان بندخلها، ومنها جار ومجرور متعلقان بيخرجوا.
﴿فإن يخرجوا منها فإنا داخلون﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، ويخرجوا فعل الشرط، والفاء رابطة لأن الجملة بعدها اسمية لا تصلح جوابًا، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وداخلون خبرها، والجملة في محل جزم جواب الشرط.
المائدة 5:23
﴿قال رجلان من الذين يخافون﴾: الجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، وقال رجلان: فعل وفاعل، ومن الذين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، وجملة ﴿يخافون﴾: لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿أنعم الله﴾: فعل ماض، وفاعل.
﴿عليهما﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنعم﴾. وجملة ﴿أنعم الله عليهما﴾ في محل رفع نعت ثان لـ﴿رجلان﴾، أو اعتراضية فلا محل لها من الإعراب.
﴿ادخلوا عليهم الباب﴾: الجملة في محل نصب مقول قول الرجلين.
﴿فإذا دخلتموه فإنكم غالبون﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وهو متعلق بـ﴿غالبون﴾، وجملة دخلتموه في محل جر بالإضافة، والفاء رابطة لجواب إذا، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وغالبون خبرها.
﴿وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ﴿فتوكلوا﴾ الفاء جواب أمر محذوف لا بد من تقديره: تنبَّهوا فتوكلوا على الله، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بتوكلوا، وإن شرطية، وكنتم فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها، ومؤمنين خبرها، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله، أي: فتوكلوا.
المائدة 5:24
﴿قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقالوا: فعل وفاعل، وجملة النداء وما بعدها في محل نصب مقول قولهم، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿لن ندخلها﴾ خبر، وأبدًا ظرف زمان متعلق بداخلها، و﴿ما داموا﴾ ما مصدرية ظرفية، وداموا هي دام الناقصة، والواو اسمها، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، وهذا الظرف بدل مطابق من ﴿أبدًا﴾، أو بدل كل من كل، أو بدل بعض من كل.
﴿فاذهب أنت وربك فقاتلا﴾: الفاء الفصيحة، و﴿اذهب﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وأنت تأكيد للفاعل المستتر، وربك عطف على الفاعل المستتر في ﴿اذهب﴾، ﴿فقاتلا﴾ عطف على ﴿اذهب﴾، والألف فاعل قاتل.
﴿إنا ههنا قاعدون﴾: الجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وها للتنبيه، و﴿هنا﴾ اسم إشارة في محل نصب على الظرفية المكانية، والظرف متعلق بـ﴿قاعدون﴾، وقاعدون خبر إن.
المائدة 5:25
﴿قال رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقال فعل ماض، والفاعل هو، ورب منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، والجملة مقول القول، وجملة لا أملك خبر إن، وإلا أداة حصر، ونفسي مفعول به، وأخي مرفوع على أنه عطف على الضمير المستتر في ﴿أملك﴾، أو عطف على محل إن واسمها، أو مبتدأ حذف خبره، والتقدير: وأخي لا يملك إلا نفسه، أو منصوب على أنه معطوف على اسم إنّ، أو معطوف على ﴿نفسي﴾، أو مجرور على أنه معطوف على الياء في ﴿نفسي﴾.
﴿فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين﴾: الفاء استئنافية، وافرق فعل دعاء، وبيننا ظرف متعلق بـ﴿افرق﴾، وبين القوم الفاسقين عطف على ﴿بيننا﴾، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
المائدة 5:26
﴿قال فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وفاعل ﴿قال﴾ مستتر تقديره: الله تعالى، والفاء صلة، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، ومحرمة خبرها، وعليهم جار ومجرور متعلقان بمحرمة، وأربعين ظرف زمان متعلق بـ﴿يتيهون﴾، أو بمحرمة، وسنة تمييز، وجملة ﴿فإنها محرمة﴾ مقول القول، وجملة ﴿يتيهون في الأرض﴾ حالية، أي: حالة كونهم تائهين ضاربين في متاهات الأرض، ومناكب الصحاري، تتخبطهم الحسرة، وتتعاورهم الحيرة ﴿فلا تأس على القوم الفاسقين﴾: الفاء الفصيحة، أي: إذا عرفت هذا فلا تحزن، ولا ناهية، وتأس فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وعلى القوم جار ومجرور متعلقان بـ﴿تأس﴾، والفاسقين صفة لـ﴿القوم﴾.
المائدة 5:27
﴿واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق﴾: الجملة معطوفة على الفعل المقدر في قوله: ﴿وإذ قال موسى لقومه﴾، أي: اذكر يا محمد لقومك واتل عليهم.
﴿إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر﴾: ﴿إذ﴾ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بـ﴿نبأ﴾، أو اسم مبني على السكون في محل نصب بدل من ﴿نبأ﴾ على تقدير حذف مضاف، أي: واتل عليهم النبأَ نبأَ ذلك الوقت، وجملة ﴿قرّبا﴾ في محل جر بالإضافة، وقربا فعل وفاعل، وقربانًا مفعول به، ﴿فتقبل﴾ الفاء عاطفة، وتقبل فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر تقديره هو يعود على ﴿قربانًا﴾، ومن أحدهما جار ومجرور متعلقان بتقبل، ﴿ولم يتقبل من الآخر﴾ عطف على تقبل.
﴿قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين﴾: جملة لأقتلنك في محل نصب مقول القول، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وأقتلنك فعل مضارع مبني على الفتح لوجوب توكيده بالنون الثقيلة، والكاف مفعول به، وإنما كافة ومكفوفة، وجملة إنما يتقبل الله من المتقين مقول القول.
المائدة 5:28
﴿لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك﴾: اللام موطئة للقسم، وإن شرطية، وبسطت فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعل، وإليَّ جار ومجرور متعلقان ببسطت، ويدك مفعول به، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿لتقتلني﴾ اللام لام التعليل، وتقتلني فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والنون للوقاية، والياء مفعول به، والجار والمجرور متعلقان ببسطت، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أنا﴾ اسم ما، و﴿بباسط﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿باسط﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، و﴿يدي﴾ مفعول به لباسط لأنه اسم فاعل، و﴿إليك﴾ جار ومجرور متعلقان بباسط، و﴿لأقتلك﴾ اللام لام التعليل، وأقتلك فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والجملة جواب القسم لتقدمه على الشرط، وجواب الشرط محذوف لدلالة جواب القسم عليه.
﴿إني أخاف الله رب العالمين﴾: الجملة تعليلية، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أخاف الله خبرها، ورب العالمين بدل من ﴿الله﴾، أو صفة.
المائدة 5:29
﴿إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار﴾: الجملة تعليل ثان لامتناعه عن المقاتلة بعد التعليل الأول، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أريد خبرها، والفاعل مستتر تقديره أنا، وأن تبوء مصدر مئوّل في محل نصب مفعول به لـ﴿أريد﴾، وبإثمي جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل تبوء، أي: ترجع حاملًا له، أو ملابسًا له، ﴿فتكون﴾ الفاء عاطفة، و﴿تكون﴾ فعل مضارع ناقص معطوف على ﴿تبوء﴾ منصوب، واسمها: أنت، و﴿من أصحاب النار﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر تكون.
﴿وذلك جزاء الظالمين﴾: الواو استئنافية، وذلك اسم إشارة في محل رفع مبتدأ، وجزاء الظالمين خبر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
المائدة 5:30
﴿فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين﴾: الفاء عاطفة، وطوعت فعل ماض، وله جار ومجرور متعلقان بطوعت، ونفسه فاعل، وقتل أخيه مفعول به، فقتله عطف أيضًا، فأصبح عطف أيضًا، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو، و﴿من الخاسرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها.
المائدة 5:31
﴿فبعث الله غرابا يبحث في الأرض﴾: الفاء عاطفة، وبعث فعل ماض، و﴿الله﴾ فاعل، وغرابًا مفعول به، وجملة يبحث في الأرض في محل نصب صفة لـ﴿غرابًا﴾، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بيبحث.
﴿ليريه كيف يواري سوءة أخيه﴾: اللام للتعليل، ويريه فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والهاء مفعول به، وكيف: اسم استفهام في محل نصب على الحال، واللام للتعليل، و﴿يريه﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول من أن المضمرة و﴿يريه﴾ مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿بعث﴾ أي: بعثه لإراءته، فالضمير المستتر في الفعل ﴿يريه﴾ يعود لله، أو بيبحث، فالضمير المستتر يعود للغراب أي: يبحث لإراءته، وجملة الاستفهام معلقة للرؤية البصرية، فهي في محل نصب مفعول به ثان سادَّة مسده.
﴿قال يا ويلتى﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقال: فعل ماض، والفاعل مستتر. ويا: حرف نداء وتحسر وندبة، و﴿ويلتا﴾: منادى منصوب بفتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم المنقلبة ألفا.
﴿أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب﴾: الهمزة للاستفهام والتعجب، وعجزت فعل وفاعل، والجملة مندرجة في مقول القول، وأن حرف مصدري ونصب، وأكون فعل مضارع ناقص منصوب بأن، والمصدر المؤول من ﴿أن أكون﴾ منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بعجزت، أي: أعجزت عن كوني، واسم أكون ضمير مستتر تقديره: أنا، ومثل خبر أكون، وهذا اسم إشارة مضاف إليه، والغراب بدل من اسم الإشارة.
﴿فأواري سوءة أخي فأصبح من النادمين﴾: الفاء عاطفة، وأواري فعل مضارع معطوف على ﴿أكون﴾، أو فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، وسوءة أخي مفعول به، ﴿فأصبح﴾ الفاء عاطفة، وأصبح فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو، ومن النادمين خبرها.
المائدة 5:32
﴿من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والجار والمجرور متعلقان بكتبنا، وعلى بني إسرائيل جار ومجرور متعلقان بكتبنا أيضًا.
﴿أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض﴾: ﴿أن﴾ وما في حيزها في تأويل مصدر مفعول به لكتبنا، والهاء اسم أنّ، وهي ضمير الشأن، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، قتل فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، ونفسًا مفعول به، وبغير نفس جار ومجرور متعلقان بقتل، أو بمحذوف حال من ضمير الفاعل في ﴿قتل﴾، أي: قتلها ظالمًا، وأو حرف عطف، وفساد معطوف على نفس المجرورة بإضافة غير إليها، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لفساد.
﴿فكأنما قتل الناس جميعا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وكأنما كافة ومكفوفة، وقتل الناس فعل ماض وفاعل مستتر ومفعول به، وجميعًا حال، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾، والجملة الشرطية في محل رفع خبر ﴿أنه﴾.
﴿ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا﴾: عطف على ما تقدم، ومَن اسم شرط جازم مبتدأ، وأحياها فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والهاء مفعول به، ﴿فكأنما﴾ الفاء رابطة لجواب الشرط، وكأنما كافة ومكفوفة، وأحيا الناس فعل ماض وفاعل مستتر ومفعول به، وجميعًا حال، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿مَن﴾.
﴿ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات﴾: الواو عاطفة، واللام واقعة في جواب قسم محذوف، وقد حرف تحقيق، وجملة قد جاءتهم لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم، ورسلنا فاعل، وبالبينات جار ومجرور متعلقان بجاءتهم لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم.
﴿ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، وإن حرف ناسخ، وكثيرا اسمها، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿كثيرًا﴾، والظرف متعلق بمحذوف حال، وذلك اسم إشارة في محل جر بالإضافة، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بـ﴿مسرفون﴾، واللام المزحلقة، ومسرفون خبر ﴿إن﴾.
المائدة 5:33
﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإنما كافة ومكفوفة، وجزاء مبتدأ، والذين مضاف إليه، وجملة يحاربون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿الله﴾ مفعوله، ورسوله عطف على ﴿الله﴾.
﴿ويسعون في الأرض فسادا﴾: ﴿ويسعون﴾ عطف على يحاربون، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بيسعون، وفسادًا مفعول من أجله، أي: يحاربون ويسعون لأجل الفساد، أو مصدر واقع موقع الحال، أي: ويسعون في الأرض مفسدين، أو منصوب على المصدر، والتقدير: يفسدون في الأرض بسعيهم إفسادًا.
﴿أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض﴾: المصدر المؤول من ﴿أن﴾ وما في حيزها خبر جزاء، وأو حرف عطف، ويصلبوا عطف على يقتلوا، وتقطع عطف على يقتلوا أيضًا، وأيديهم نائب فاعل لتقطع، وأرجلهم عطف على أيديهم، ومن خلاف متعلقان بمحذوف حال من أيديهم وأرجلهم، أي: تقطع مختلفة، بمعنى أن تقطع يده اليمنى ورجله اليسرى، وينفوا عطف أيضًا، ومن الأرض جار ومجرور متعلقان بينفوا.
﴿ذلك لهم خزي في الدنيا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واسم الإشارة في محل رفع مبتدأ، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وخزي مبتدأ مؤخر، وفي الدنيا جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لخزي، والجملة الاسمية خبر اسم الإشارة، أو ﴿خزي﴾ خبر لـ﴿ذلك﴾، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من خزي.
﴿ولهم في الآخرة عذاب عظيم﴾: الواو عاطفة، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وفي الآخرة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وعذاب مبتدأ مؤخر، وعظيم صفة.
المائدة 5:34
﴿إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم﴾: جملة الاستثناء نصب على الحال من المعاقبين، و﴿إلا﴾ حرف استثناء، والذين مستثنى، وجملة تابوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن قبل جار ومجرور متعلقان بتابوا، وجرّت ﴿قبل﴾ بالكسرة للإضافة، وأن حرف مصدري ونصب، وتقدروا فعل مضارع منصوب بأن، والواو فاعل، والمصدر المؤول من ﴿أن تقدروا﴾ مجرور بالإضافة، وعليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿تقدروا﴾.
﴿فاعلموا أن الله غفور رحيم﴾: الفاء استئنافية، واعلموا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وغفور رحيم خبراها، والجملة سدت مسدّ مفعولي ﴿اعلموا﴾، وجملة ﴿فاعلموا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
المائدة 5:35
﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، يا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
﴿اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واتقوا الله فعل أمر وفاعل ومفعول به، وابتغوا عطف على اتقوا، وإليه جار ومجرور متعلقان بابتغوا أو بالوسيلة، والوسيلة مفعول به.
﴿وجاهدوا في سبيله لعلكم تفلحون﴾: عطف على ما تقدم، ولعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة تفلحون خبرها، وجملة الرجاء حالية.
المائدة 5:36
﴿إن الذين كفروا لو أن لهم ما في الأرض جميعا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، ولو شرطية، وأن حرف ناسخ، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿أن المقدم﴾، وما اسم موصول اسمها المؤخر، وأن وما في حيزها مصدر مرفوع على الفاعلية بفعل محذوف تقديره: ثبت، أو في محل رفع مبتدأ، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وجملة الشرط وجوابه خبر ﴿إن﴾، وجميعًا حال.
﴿ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة﴾: الواو عاطفة، و﴿مثله﴾ عطف على اسم أن وهو ﴿ما﴾ الموصولة. أو الواو للمعية، ومثله مفعول معه، وناصبه الفعل الذي حذف قبل الفاعل، أو بفعل مماثل إن كانت ﴿أن﴾ وما بعدها جملة ابتدائية، ومعه ظرف مكان متعلق بمحذوف حال، واللام لام التعليل، ويفتدوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والجار والمجرور متعلقان بالاستقرار الذي تعلق به الخبر وهو ﴿لهم﴾، وبه جار ومجرور متعلقان بيفتدوا، ومن عذاب يوم القيامة جار ومجرور متعلقان بيفتدوا أيضًا.
﴿ما تقبل منهم﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجاء الجواب على الأكثر بغير لام لأنه منفي.
﴿ولهم عذاب أليم﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الواو عاطفة، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، وأليم صفة.
المائدة 5:37
﴿يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها﴾: الجملة ابتدائية، و﴿يريدون﴾ فعل مضارع وفاعل، و﴿أن﴾ وما في حيزها في تأويل مصدر مفعول به ليريدون، و﴿من النار﴾ جار ومجرور متعلقان بيخرجون، والواو حالية، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿هم﴾ ضمير منفصل في محل رفع اسم ما، و﴿بخارجين﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿خارجين﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، والجملة في محل نصب على الحال.
﴿ولهم عذاب مقيم﴾: الواو استئنافية، أو عاطفة، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، ومقيم: صفة، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
المائدة 5:38
﴿والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والسارق مبتدأ خبره محذوف، تقديره: فيما يتلى عليكم، أو: فيما فرض عليكم السارق والسارقة، أي: حكمهما. فحذف المضاف الذي هو ﴿حكم﴾، وأقيم المضاف إليه مقامه، وهو السارق والسارقة، أو أن الخبر هو الجملة الأمرية وهي قوله: ﴿فاقطعوا﴾، والسارقة عطف على السارق، والفاء واقعة في جواب ﴿ال﴾ الموصولة، واقطعوا فعل أمر، والواو فاعل، وأيديهما مفعول به.
﴿جزاء بما كسبا نكالا من الله﴾: جزاء مفعول لأجله، أي: لأجل الجزاء، أو منصوب على المصدر بفعل مقدّر، أي: جازوهما جزاء، أو حال من الفاعل، أي: مجازين لهما بالقطع، و﴿بما﴾ الباء حرف جر معناها السببية، أي: بسبب كسبهما، وما مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بجزاء، أو ﴿ما﴾ موصولة، أي: بسبب الذي كسباه من السرقة، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ونكالًا منصوب كما نصب جزاء، أو هو بدل منه، ومن الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿نكالًا﴾.
﴿والله عزيز حكيم﴾: الواو استئنافية، و﴿الله﴾ مبتدأ، وعزيز خبر أوَّل، وحكيم ثان، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
المائدة 5:39
﴿فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه﴾: الفاء استئنافية، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، وتاب فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة للجواب، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يتوب خبرها، وفعل الشرط وجوابه خبر من. وجملة ﴿فمن تاب...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إن الله غفور رحيم﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وغفور رحيم خبراها، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
المائدة 5:40
﴿ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة للاستفهام التقريري لما بعد النفي، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وتعلم فعل مضارع مجزوم بلم، و﴿أن﴾ وما في حيزها سدَّت مسدَّ مفعولي تعلم، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدّم، وملك السماوات مبتدأ مؤخر، والأرض معطوف على السماوات، والجملة الاسمية خبر أن.
﴿يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء﴾: الجملة الفعلية خبر ثان لـ﴿أن﴾، أو حالية، ومن اسم موصول مفعول يعذب، وجملة يشاء صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، ويغفر عطف على يعذب، ولمن يشاء جار ومجرور متعلقان بيغفر.
﴿والله على كل شيء قدير﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ، وعلى كل شيء جار ومجرور متعلقان بقدير، وقدير خبر ﴿الله﴾، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
المائدة 5:41
﴿يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، يا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والرسول صفة لـ﴿أي﴾، ولا ناهية، ويحزنك فعل مضارع مجزوم بلا، والكاف مفعول به، والذين اسم موصول في محل رفع فاعل، وجملة يسارعون لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وفي الكفر جار ومجرور متعلقان بيسارعون.
﴿من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة قالوا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وجملة آمنا مقول القول، وبأفواههم جار ومجرور متعلقان بقالوا، والواو حالية، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وتؤمن فعل مضارع مجزوم بلم، وقلوبهم فاعل، والجملة في محل نصب حال.
﴿ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين﴾: الواو عاطفة، ومن الذين هادوا عطف على ﴿من الذين قالوا﴾، فيكون حالًا مبينة لشيء واحد، وسماعون خبر لمبتدأ محذوف، أي: هم سماعون، وللكذب جار ومجرور متعلقان بـ﴿سماعون﴾، أو الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن الذين خبر مقدم، وسماعون مبتدأ مؤخر، فيكون البيان بشيئين، و﴿سماعون﴾ الثانية بدل من ﴿سماعون﴾ الأولى، أو تأكيد لها، ولقوم جار ومجرور متعلقان بـ﴿سماعون﴾، وآخرين صفة.
﴿لم يأتوك﴾: الجملة صفة ثانية لقوم، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويأتوك فعل مضارع مجزوم وفاعل ومفعول به.
﴿يحرفون الكلم من بعد مواضعه﴾: الجملة صفة ثالثة، ولا بد من حذف مضاف، أي: حكم الكلم، ومن بعد مواضعه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: حال كونها من بعد وضع الله الكلم مواضعه، أو يكون معناه: يحرفون الكلم عن مواضعه، فتكون ﴿بعد﴾ وضعت موضع ﴿عن﴾.
﴿يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه﴾: الجملة صفة رابعة، ويقولون فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، وإن شرطية، وأوتيتم فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله في محل جزم فعل الشرط، وهذا مفعول به ثان، والأول التاء التي هي نائب فاعل، والفاء رابطة لجواب الشرط، وجملة خذوه في محل جزم جواب الشرط، ولم يصلح أن يكون جوابًا لأنه طلب، والجملة الشرطية في محل نصب مقول القول.
﴿وإن لم تؤتوه فاحذروا﴾: الواو حرف عطف، وإن شرطية، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وتؤتوه فعل مضارع مجزوم بلم وهو فعل الشرط، والواو نائب فاعل، والهاء مفعول به ثان، فاحذروا الفاء رابطة لجواب الشرط، وجملة احذروا في محل جزم جواب الشرط.
﴿ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿من﴾ اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، و﴿يرد﴾ فعل الشرط، ولفظ الجلالة فاعل، و﴿فتنته﴾ مفعول به، والهاء مضاف إليه. والفاء رابطة لجواب الشرط، و﴿لن﴾ حرف نفي ونصب واستقبال، و﴿تملك﴾ فعل مضارع منصوب بلن، والجملة في محل جزم جواب الشرط، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تملك﴾، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿شيئًا﴾، و﴿شيئًا﴾ مفعول به، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾.
﴿أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واسم الإشارة مبتدأ، والذين خبر، وجملة ﴿لم يرد الله﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿أن﴾ وما في حيزها في موضع نصب على أنه مفعول يرد، وقلوبهم مفعول به ليطهر.
﴿لهم في الدنيا خزي﴾: لهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وفي الدنيا جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وخزي مبتدأ مؤخر، والجملة خبر ثان لاسم الإشارة.
﴿ولهم في الآخرة عذاب عظيم﴾: عطف على ما تقدَّم، لهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وفي الآخرة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وعذاب مبتدأ مؤخر، وعظيم صفة.
المائدة 5:42
﴿سماعون للكذب أكالون للسحت﴾: سماعون خبر لمبتدأ محذوف، أي: هم سماعون، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وللكذب جار ومجرور متعلقان بـ﴿سماعون﴾، ومثلها: أكالون للسحت.
﴿فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم﴾: الفاء استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن شرطية، وجاءوك فعل ماض وفاعل ومفعول به، وهو في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة لجواب الشرط، واحكم فعل أمر، وبينهم ظرف متعلق بـ﴿احكم﴾، وأو حرف عطف للتخيير، وأعرض معطوف على ﴿احكم﴾، وعنهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعرض﴾، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط.
﴿وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وتعرض فعل الشرط، وعنهم جار ومجرور متعلقان بتعرض، والفاء رابطة لجواب الشرط، ولن حرف نفي ونصب واستقبال، ويضروك فعل مضارع منصوب بلن، والواو فاعل، والكاف مفعول به، وشيئًا نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، والجملة في محل جزم جواب الشرط.
﴿وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وحكمت فعل ماض وفاعل، في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة للجواب، واحكم فعل أمر، وبينهم ظرف متعلق به، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وبالقسط جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: عادلًا.
﴿إن الله يحب المقسطين﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يحب المقسطين خبرها، والجملة مستأنفة للتعليل لا محل لها من الإعراب.
المائدة 5:43
﴿وكيف يحكمونك وعندهم التوراة﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وكيف استفهام تعجُّبي في محل نصب على الحال، ويحكمونك فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والكاف مفعول به، والواو للحال، وعندهم ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم، والتوراة مبتدأ مؤخر، والجملة في محل نصب على الحال من الواو في ﴿يحكمونك﴾.
﴿فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك﴾: فيها جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وحكم الله مبتدأ مؤخر، والجملة في محل نصب على الحال من التوراة، ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، ويتولون عطف على يحكمونك، ومن بعد ذلك جار ومجرور متعلقان بيتولون، أو حال.
﴿وما أولئك بالمؤمنين﴾: الواو عاطفة أو الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أولئِك﴾ اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع اسم ما، والكاف حرف خطاب، و﴿بالمؤمنين﴾ الباء حرف جر صلة، والمؤمنين خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.
المائدة 5:44
﴿إنا أنزلنا التوراة﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿أنزلنا﴾ خبرها، والتوراة مفعول به.
﴿فيها هدى ونور﴾: الجملة في محل نصب حال من التوراة، وفيها جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وهدى مبتدأ مؤخر، ونور عطف على هدى.
﴿يحكم بها النبيون الذين أسلموا﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حال ثانية من التوراة، وبها جار ومجرور متعلقان بيحكم، والنبيون فاعل يحكم، والذين صفة، وجملة أسلموا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿للذين هادوا﴾: الجار والمجرور متعلقان بيحكم، وجملة هادوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والمعنى: يحكمون بها فيما بينهم، أو متعلقان بأنزلنا، أو بمحذوف صفة لهدى ونور.
﴿والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله﴾: الواو عاطفة، والربانيون والأحبار معطوفان على ﴿النبيون﴾، و﴿بما استحفظوا﴾ جار ومجرور متعلقان بيحكم، ومن كتاب الله جار ومجرور متعلقان باستحفظوا، واستحفظوا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، و﴿ما﴾ مصدرية أو موصولة، وقوله: ﴿من كتاب الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿وكانوا عليه شهداء﴾: عطف على ﴿استحفظوا﴾، والواو اسم كان، وعليه متعلقان بشهداء، وشهداء خبر كانوا.
﴿فلا تخشوا الناس واخشون﴾: الفاء الفصيحة، أي: إذا عرفتم هذا فلا تخشوا الناس، ولا ناهية، وتخشوا فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، والواو فاعل، والناس مفعول به، واخشون الواو عاطفة، واخشون فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، وياء المتكلم المحذوفة مفعول به.
﴿ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا﴾: عطف على ما تقدم، ولا ناهية، وتشتروا فعل مضارع مجزوم بلا، وبآياتي جار ومجرور متعلقان بتشتروا، والباء داخلة على المتروك كما تقرر، وثمنا مفعول به، وقليلا صفة.
﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويحكم فعل مضارع مجزوم بلم، وهو فعل الشرط، وبما جار ومجرور متعلقان بيحكم، وجملة أنزل الله صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ﴿فأولئك﴾ الفاء رابطة لجواب الشرط، واسم الإشارة مبتدأ، وهم مبتدأ ثان، والكافرون خبر، والجملة الاسمية خبر اسم الإشارة، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾.
المائدة 5:45
﴿وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن﴾: الواو عاطفة، وكتبنا فعل وفاعل، والفعل معطوف على ﴿أنزلنا﴾، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بكتبنا، والضمير في ﴿عليهم﴾ يعود للذين هادُوا، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والضمير يعود للتوراة، وأن حرف ناسخ، والنفس اسمها، وبالنفس جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، وأن وما بعدها في تأويل مصدر محذوف في محل نصب مفعول به لكتبنا، أي: قتل النفس بالنفس، أي: مقتولة بالنفس، والعين بالعين عطف، أي: وفقء العين بفقء العين، وجدع الأنف بجدع الأنف، وصلم الأذن بصلم الأذن، وقلع السنّ بقلع السنّ.
﴿والجروح قصاص﴾: عطف أيضًا.
﴿فمن تصدق به فهو كفارة له﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، وتصدق فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وبه جار ومجرور متعلقان بتصدق، والفاء رابطة للجواب، وهو مبتدأ، وكفارة خبر، والجملة الاسمية المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾.
﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون﴾: الواو عاطفة، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويحكم فعل مضارع مجزوم بلم، وهو فعل الشرط، وبما جار ومجرور متعلقان بيحكم، وجملة أنزل الله صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، فأولئك الفاء رابطة للجواب، واسم الإشارة مبتدأ، وهم مبتدأ ثان، والظالمون خبره، والجملة الاسمية ﴿هم الظالمون﴾ خبر أولئك، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾.
المائدة 5:46
﴿وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقفينا فعل وفاعل، وعلى آثارهم وبعيسى جار ومجرور متعلقان بقفينا، وابن مريم بدل أو صفة، ومصدقًا حال، ولما جار ومجرور متعلقان بـ﴿مصدقًا﴾، وبين يديه ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، ومن التوراة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور﴾: الواو عاطفة، وآتيناه فعل ماض وفاعل ومفعول به، والإنجيل مفعول به ثان، وفيه جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وهدى مبتدأ مؤخر، ونور عطف على هدى، والجملة الاسمية في محل نصب على الحال.
﴿ومصدقا لما بين يديه من التوراة﴾: الواو عاطفة، ومصدقًا عطف على محل الجملة، فهو في حكم المنصوب على الحال، ولما جار ومجرور متعلقان بـ﴿مصدقًا﴾، وبين يديه ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، ومن التوراة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿وهدى وموعظة للمتقين﴾: الواو عاطفة، وهدى عطف منتظم في سلك ﴿مصدقًا﴾ فهما نصب على الحال، أو مفعولان لأجلهما، وموعظة عطف على هدى، وللمتقين جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة.
المائدة 5:47
﴿وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه﴾: الواو عاطفة، واللام لام الأمر، ويحكم فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، وأهل الإنجيل فاعل يحكم، وبما جار ومجرور متعلقان بيحكم.
﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون﴾: الواو عاطفة، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويحكم فعل مضارع مجزوم بلم وهو فعل الشرط، وبما جار ومجرور متعلقان بيحكم، وجملة أنزل الله صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، فأولئك الفاء رابطة للجواب، واسم الإشارة مبتدأ، وهم مبتدأ ثان، والفاسقون خبره، والجملة الاسمية ﴿هم الفاسقون﴾ خبر أولئك، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾.
المائدة 5:48
﴿وأنزلنا إليك الكتاب بالحق﴾: الواو عاطفة، وأنزلنا فعل وفاعل، وإليك جار ومجرور متعلقان بأنزلنا، وبالحق جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الكتاب.
﴿مصدقا لما بين يديه من الكتاب﴾: مصدقًا حال من الكتاب، ولما جار ومجرور متعلقان بـ﴿مصدقًا﴾، وبين ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، ويديه مضاف إليه، ومن الكتاب جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله﴾: الواو عاطفة، ومهيمنًا عطف على ﴿مصدقًا﴾، وعليه جار ومجرور متعلقان بـ﴿مهيمنًا﴾، واحكم فعل أمر، وبينهم ظرف متعلق بـ﴿فاحكم﴾، وبما جار ومجرور متعلقان باحكم، وجملة أنزل الله صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتتبع فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، وأهواءهم مفعول به، وعما جاءك جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: منحرفًا، وجملة جاءك: صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، أو تضمن ﴿تتبع﴾ معنى: تنحرف، أو: تتزحزح، فيتعلق الجار والمجرور به، ومن الحق جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل جاءك، أو من نفس ﴿ما﴾ الموصولة.
﴿لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولكل جار ومجرور متعلقان بـ﴿جعلنا﴾، أو أنه مفعول أول لجعلنا، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة للاسم المحذوف أي: لكل أمة منكم، وشرعة مفعول جعلنا، ومنهاجًا عطف على شرعة.
﴿ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولو شرطية، وشاء الله فعل وفاعل، واللام واقعة في جواب لو، وجملة جعلكم لا محل لها من الإعراب، لأنها واقعة جواب شرط غير جازم، وأمة مفعول جعلكم الثاني، وواحدة صفة.
﴿ولكن ليبلوكم في ما آتاكم﴾: الواو حالية، ولكن حرف استدراك مهمل لأنه مخفف، وليبلوكم: اللام للتعليل، ويبلوكم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف تقديره: أراد، وفيما جار ومجرور متعلقان بيبلوكم، وجملة آتاكم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا﴾: الفاء الفصيحة، أي: إذا تبينتم وجه الحكمة في هذا فاستبقوا، واستبقوا: فعل وفاعل، والخيرات مفعول به، أو منصوب بنزع الخافض، وإلى الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومرجعكم مبتدأ مؤخر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجميعًا حال من الكاف لأنها فاعل في المعنى، أي: ترجعون جميعًا.
﴿فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون﴾: الفاء عاطفة على معنى مرجعكم، أي: ترجعون فينبئكم، والكاف مفعول به، وبما جار ومجرور متعلقان بينبئكم، وجملة كنتم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والتاء اسم كان، وجملة تختلفون خبرها.
المائدة 5:49
﴿وأن احكم بينهم بما أنزل الله﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو عاطفة على الكتاب، وأن وما بعدها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، ومتعلق الجار والمجرور محذوف، أي: ووصَّيناك بأن احكم، أو المصدر المؤول مبتدأ محذوف الخبر، والتقدير: وحكمك بما أنزل الله أمرنا وقولنا، أو تقدره بقولك: ومن الواجب حكمك بما أنزل الله، وبينهم ظرف متعلق بمحذوف حال، وبما جار ومجرور متعلقان بـ﴿احكم﴾، وجملة أنزل الله صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك﴾: الجملة معطوفة على ﴿احكم﴾، ولا ناهية، وتتبع فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، وأهواءهم مفعول به، واحذرهم عطف أيضًا، وأن حرف مصدري ونصب، و﴿يفتنوك﴾ فعل مضارع منصوب بأن، والواو فاعل، والكاف مفعول به، والمصدر المؤول من ﴿أن يفتنوك﴾ منصوب بنزع الخافض، أي: من فتنتهم إياك، أو المصدر المؤول بدل اشتمال من الهاء في ﴿واحذرهم﴾، لأنهم اشتملوا على الفتنة، أو مفعول لأجله، على تقدير لام العلة ولا النافية.
﴿عن بعض ما أنزل الله إليك﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿يفتنوك﴾، وما اسم موصول في محل جر بالإضافة، وجملة أنزل الله صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وإليك جار ومجرور متعلقان بأنزل.
﴿فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، وتولوا فعل ماض وفاعل، وهو في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة للجواب، وجملة اعلم في محل جزم جواب الشرط، وأنما كافة ومكفوفة وهي وما في حيزها سدَّت مسد مفعولي اعلم، ويريد فعل مضارع، و﴿الله﴾ فاعل، وأن حرف مصدري ونصب، ويصيبهم فعل مضارع منصوب بأن، والمصدر المؤول من ﴿أن يصيبهم﴾ مفعول يريد، وببعض جار ومجرور متعلقان بـ﴿يصيبهم﴾.
﴿وإن كثيرا من الناس لفاسقون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، وكثيرا اسمها، و﴿من الناس﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿كثيرا﴾، واللام المزحلقة، وفاسقون خبر ﴿إن﴾.
المائدة 5:50
﴿أفحكم الجاهلية يبغون﴾: الكلام معطوف على ما تقدم، والهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة على مقدَّر يقتضيه المقام، أي: أيتولون عن حكمك فيبغون حكم الجاهلية؟ وحكم مفعول به مقدم لقوله: ﴿يبغون﴾، والجاهلية مضاف إليه، ويبغون فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل.
﴿ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، وأحسن خبره، ومن الله جار ومجرور متعلقان بأحسن، وحكمًا تمييز، ولقوم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو اللام بمعنى عند متعلقة بأحسن، أي: عند قوم يوقنون، وجملة يوقنون صفة لقوم.
المائدة 5:51
﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء﴾: يا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ولا ناهية، وتتخذوا فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، والواو فاعل، واليهود مفعول به، والنصارى عطف على اليهود، وأولياء مفعول به ثان، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿بعضهم أولياء بعض﴾: بعضهم مبتدأ، وأولياء بعض خبر، والجملة الاسمية صفة لأولياء أو ابتدائية.
﴿ومن يتولهم منكم فإنه منهم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويتولهم فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة، و﴿منكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ﴿فإنه﴾ الفاء رابطة، وأن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، والجملة الاسمية المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾.
﴿إن الله لا يهدي القوم الظالمين﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، ولا نافية، ويهدي فعل مضارع، والقوم مفعول به، والظالمين صفة، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.
المائدة 5:52
﴿فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم﴾: الفاء استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، أو عاطفة، والكلام معطوف على قوله: ﴿إن الله لا يهدي القوم الظالمين﴾، لا محل لها من الإعراب، وترى فعل مضارع، والذين مفعول به، وفي قلوبهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومرض مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة يسارعون حال على أن الرؤية بصرية، أو مفعول به ثان على أن الرؤية علمية، وفيهم جار ومجرور متعلقان بيسارعون.
﴿يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة﴾: الجملة في محل نصب على الحال من ضمير ﴿يسارعون﴾، وجملة نخشى في محل نصب مقول القول، وأن حرف مصدري ونصب، و﴿تصيبنا﴾ فعل مضارع منصوب بأن، و﴿نا﴾ مفعول به، والمصدر المؤول من ﴿أن تصيبنا﴾ مفعول نخشى، ودائرة فاعل.
﴿فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده﴾: الفاء استئنافية، وعسى من أفعال الرجاء وتعمل عمل ﴿كان﴾، و﴿الله﴾ اسمها، والمصدر المؤول من ﴿أن يأتي﴾ خبرها، وجملة ﴿فعسى الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو أمر معطوف على الفتح، و﴿من عنده﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لأمر.
﴿فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين﴾: الفاء عاطفة أو سببية، ويصبحوا منصوب عطفًا على يأتي، ويصبحوا فعل مضارع ناقص، والواو اسمها، و﴿على ما﴾ جار ومجرور متعلقان بنادمين، وجملة أسروا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وفي أنفسهم جار ومجرور متعلقان بأسروا، ونادمين خبر ﴿أصبح﴾.
المائدة 5:53
﴿ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويقول الذين فعل مضارع وفاعل، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والهمزة للاستفهام التعجبي، واسم الإشارة مبتدأ، والذين خبر، والجملة في محل نصب مقول القول، وجملة أقسموا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبالله جار ومجرور متعلقان بأقسموا. وجهد: حال، أي: أقسموا بالله مجتهدين في أيمانهم، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه بمعنى المصدر، والمعنى: أقسموا إقسامَ اجتهادٍ في اليمين. وأيمانهم: مضاف إليه.
﴿إنهم لمعكم﴾: الجملة لا محل لأنها جواب القسم، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، واللام المزحلقة، ومعكم ظرف متعلق بمحذوف خبر إن.
﴿حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأعمالهم فاعل حبطت، والفاء عاطفة، وأصبحوا فعل ماض ناقص، والواو اسمها، وخاسرين خبرها.
المائدة 5:54
﴿يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه﴾: الكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومَن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويرتد فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وعن دينه جار ومجرور متعلقان بيرتد، والفاء رابطة لجواب الشرط، وجملة ﴿سوف يأتي الله﴾ في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿مَن﴾، ويأتي الله فعل وفاعل، وبقوم جار ومجرور متعلقان بيأتي، وجملة يحبهم صفة لقوم، وجملة يحبونه عطف على جملة يحبهم.
﴿أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين﴾: أذلة صفة ثانية لقوم، وعلى المؤمنين جار ومجرور متعلقان بأذلة، وأعزة صفة ثالثة، وعلى الكافرين جار ومجرور متعلقان بأعزَّة.
﴿يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم﴾: جملة يجاهدون صفة رابعة لقوم، وجملة ﴿ولا يخافون﴾ عطف على جملة ﴿يجاهدون﴾، فهي بمثابة صفة خامسة.
﴿ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واسم الإشارة مبتدأ، وفضل الله خبره، وجملة يؤتيه خبر ثان، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والهاء مفعول به أول، ومن اسم موصول في محل نصب مفعول به ثان ليؤتيه.
﴿والله واسع عليم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل له من الإعراب، و﴿الله﴾ مبتدأ، وواسع خبر أول، وعليم خبر ثان.
المائدة 5:55
﴿إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإنما كافة ومكفوفة، ووليكم خبر مقدم، و﴿الله﴾ مبتدأ مرفوع، أو وليكم مبتدأ، ولفظ الجلالة خبر، ورسوله عطف على ﴿الله﴾، والذين آمنوا عطف أيضا على ﴿الله﴾، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة﴾: اسم الموصول بدل من الذين، وجملة يقيمون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والصلاة مفعول به، ويؤتون الزكاة عطف على ما قبله.
﴿وهم راكعون﴾: الواو حالية، وهم مبتدأ، وراكعون خبر، والجملة في محل نصب على الحال، أو الواو عاطفة، والجملة معطوفة على ما سبقها، مندرجة في خبر الصلة لاسم الموصول لا محل لها من الإعراب.
المائدة 5:56
﴿ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا﴾: الواو استئنافية، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويتولّ فعل الشرط، والله مفعوله، ورسوله عطف على الله، والذين آمنوا عطف أيضًا.
﴿فإن حزب الله هم الغالبون﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وإن حرف ناسخ، وحزب الله اسمها، و﴿هم﴾ ضمير فصل لا محل له من الإعراب، والغالبون خبر إن، أو ﴿هم﴾ مبتدأ، والغالبون خبر ﴿هم﴾، وجملة ﴿هم الغالبون﴾ خبر ﴿إن﴾، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾، أو جواب الشرط محذوف لدلالة الكلام عليه، أي: يغلب، ويكون قوله: ﴿فإن حزب الله هم الغالبون﴾ دالًّا عليه، وجملة ﴿ومن يتول الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
المائدة 5:57
﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، يا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ولا ناهية، وتتخذوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، والذين مفعول به، وجملة ﴿اتخذوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ودينكم مفعول به أول، وهزوًا مفعول به ثان، ولعبًا عطف على ﴿هزوًا﴾.
﴿من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء﴾: من الذين الجار والمجرور حال من الموصول الأول، أو من فاعل اتخذوا، وجملة أوتوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ﴿وأوتوا﴾ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، والكتاب مفعول به ثان، ومن قبلكم جار ومجرور متعلقان بأوتوا، والكفار معطوف على الذين أوتوا، وأولياء مفعول به ثان لتتخذوا.
﴿واتقوا الله إن كنتم مؤمنين﴾: الواو عاطفة، واتقوا الله فعل أمر وفاعل ومفعول به، وإن شرطية، وكنتم فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها، ومؤمنين خبر كنتم، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، أي: فاتقوا الله.
المائدة 5:58
﴿وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا﴾: الواو عاطفة على صلة الذين الواقع مفعولًا به، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ناديتم في محل جر بالإضافة، وإلى الصلاة جار ومجرور متعلقان بناديتم، وجملة اتخذوا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، والواو فاعل، و﴿ها﴾ مفعول به أول، وهزوًا مفعول به ثان، ولعبًا عطف عليه.
﴿ذلك بأنهم قوم لا يعقلون﴾: اسم الإشارة مبتدأ، والباء حرف جر، وأن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وقوم خبرها، وأن واسمها في تأويل مصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿ذلك﴾، ولا نافية، ويعقلون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والجملة صفة لقوم.
المائدة 5:59
﴿قل يا أهل الكتاب﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقل: فعل أمر، ويا حرب نداء، وأهل الكتاب منادى مضاف.
﴿هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله﴾: الجملة مقول القول، وهل حرف استفهام إنكاري، وتنقمون فعل مضارع، والواو فاعل، ومنا جار ومجرور متعلقان بتنقمون، وإلا أداة حصر، و﴿أنْ﴾ وما بعدها في تأويل مصدر مفعول تنقمون، أي: ما تكرهون منا إلا الإيمان، أو المصدر منصوب على أنه مفعول لأجله، والمفعول به محذوف، أي: لا تسخطون علينا إلا لأجل إيماننا، وبالله جار ومجرور متعلقان بآمنا.
﴿وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل﴾: عطف على المصدر المؤول، وجملة أنزل صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وإلينا جار ومجرور متعلقان بأنزل، و﴿ما﴾ الثانية عطف على ﴿ما﴾ الأولى، وجملة أنزل صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن قبل جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿وأن أكثركم فاسقون﴾: الواو عاطفة، و﴿أن﴾ وما في حيزها في تأويل مصدر مرفوع بالابتداء، والخبر محذوف، والتقدير: وفسقكم ثابت معلوم عندكم، أو المصدر منصوب عطفًا على ﴿أن آمنا﴾ أي: وما تنقمون منا إلا الجمع بين إيماننا وبين تمردكم وخروجكم عن الإيمان، أو الواو للمعية، والمصدر المؤول مفعول معه، والتقدير: وما تنقمون منا إلا الإيمان مع أن أكثركم فاسقون، أو يكون المصدر مجرورا عطفًا على ﴿الله﴾، أي: وما تنقمون منا إلا الإيمان بالله وبما أنزل وبأن أكثركم فاسقون.
المائدة 5:60
﴿قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقل فعل أمر، والجملة الاستفهامية مقول القول، وهل حرف استفهام، وأنبئكم فعل مضارع في محل نصب مقول القول، والكاف مفعوله الأول، وبشرّ جار ومجرور متعلقان بمحذوف هو المفعول الثاني، ومن ذلك جار ومجرور متعلقان بـ﴿شرّ﴾ لأنه اسم تفصيل، ومثوبة تمييز لشر، و﴿عند الله﴾ الظرف متعلق بمحذوف حال.
﴿من لعنه الله وغضب عليه﴾: من: اسم موصول في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، فإنه لما قال: هل أنبئكم بشرِ من ذلك؟ فكأن قائلًا قال: مَن ذلك؟ فقيل: هو من لعنه الله. والجملة من المبتدأ المحذوف والخبر استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت﴾: الواو عاطفة، و﴿جعل﴾ عطف على لعنه الله، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به أول، والقردة هو المفعول الثاني، والخنازير عطف على القردة، وعبد فعل ماض وهو عطف على صلة ﴿ما﴾، كأنه قيل: ومن عبد الطاغوت، حذف الموصول وأقيمت الصلة مقامه.
﴿أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل﴾: الجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب. واسم الإشارة مبتدأ، وشر خبر، ومكانًا تمييز، وأضل عطف على شر، وعن سواء السبيل جار ومجرور متعلقان بأضلّ.
المائدة 5:61
﴿وإذا جاءوكم قالوا آمنا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة جاءوكم في محل جر بالإضافة، وجاءوكم فعل وفاعل ومفعول به، وجملة قالوا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة آمنا في محل نصب مقول القول.
﴿وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به﴾: الواو حالية، وقد حرف تحقيق، وجملة دخلوا في محل نصب حال من الواو في ﴿قالوا﴾، وبالكفر جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل دخلوا، والواو الثانية حالية أيضًا، والجملة في محل نصب حال من الواو في ﴿قالوا﴾ أيضًا، وبه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل خرجوا، أي: قد دخلوا كافرين وخرجوا كافرين.
﴿والله أعلم بما كانوا يكتمون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿الله﴾ مبتدأ، وأعلم خبر، وبما جار ومجرور متعلقان بأعلم، وجملة كانوا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وجملة يكتمون في محل نصب خبر كانوا.
المائدة 5:62
﴿وترى كثيرا منهم يسارعون في الإثم والعدوان وأكلهم السحت﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية، وترى فعل مضارع، وكثيرًا مفعول به، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، وجملة يسارعون حال من ﴿كثيرًا﴾، أو نعت له، وفي الإثم جار ومجرور متعلقان بيسارعون، والعدوان عطف على الإثم، والواو عاطفة، وأكلهم عطف على الإثم والعدوان، والسحت مفعول به للمصدر وهو ﴿أكل﴾، وجملة ﴿وترى كثيرا منهم...﴾ معطوفة على ﴿وإذا جاءوكم...﴾، أو مستأنفة وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب.
﴿لبئس ما كانوا يعملون﴾: اللام جواب قسم محذوف، وبئس فعل ماض جامد لإنشاء الذم، والفاعل مستتر، وما نكرة تامة في محل نصب على التمييز، أو موصولة فهي فاعل، وجملة ﴿كانوا﴾ لا محل لها من الإعراب على الحالين، وجملة يعملون في محل نصب خبر كان.
المائدة 5:63
﴿لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولولا أداة للتحضيض بمعنى: هلّا، وينهاهم الربانيون فعل مضارع ومفعول به وفاعل، والأحبار عطف على قوله: ﴿الربانيون﴾، و﴿عن قولهم﴾ جار ومجرور متعلقان بينهاهم، والإثم مفعول به لـ﴿قول﴾، وأكلهم معطوف على قولهم، والسحت مفعول به لأكل.
﴿لبئس ما كانوا يصنعون﴾: اللام جواب قسم محذوف، وبئس فعل ماض جامد لإنشاء الذم، والفاعل مستتر، وما نكرة تامة في محل نصب على التمييز، أو موصولة فهي فاعل، وجملة كانوا لا محل لها من الإعراب على الحالين، وجملة يصنعون في محل نصب خبر كان.
المائدة 5:64
﴿وقالت اليهود يد الله مغلولة﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقالت اليهود فعل وفاعل، ويد الله مبتدأ، ومغلولة خبر، والجملة في محل نصب مقول القول.
﴿غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا﴾: غلت: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله. وأيديهم: نائب فاعل، والضمير مضاف إليه. ولعنوا: عطف على غلت أيديهم. وبما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿لعنوا﴾. وقالوا: فعل ماض، والواو: فاعل. وجملة ﴿قالوا﴾: صلة الموصول. وجملة ﴿غلت أيديهم﴾ اعتراضية للدعاء عليهم، لا محل لها من الإعراب.
﴿بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء﴾: بل حرف إضراب وعطف، ويداه مبتدأ، ومبسوطتان خبر، والجملة عطف على جملة يد الله مغلولة، وجملة ينفق مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والمعنى: إنفاقه على ما تقتضيه مشيئته فهو القابض الباسط. وقيل: خبر ثان لـ﴿يداه﴾، وكيف هنا شرطية في محل نصب حال.
﴿وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا﴾: الواو: واو القسم المحذوف، والقسم المحذوف مجرور بالواو، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف تقديره: أقسم، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، ويزيدن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم، وكثيرًا مفعول به، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، وما اسم موصول فاعل يزيدن، وجملة أنزل صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ومن ربك جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وطغيانًا تمييز، أو مفعول به ثان ليزيدن، وكفرًا عطف على ﴿طغيانًا﴾.
﴿وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وألقينا فعل وفاعل، وبينهم ظرف متعلق بألقينا، والعداوة مفعول به، والبغضاء عطف على العداوة، وإلى يوم القيامة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله﴾: ﴿كلما﴾: ﴿كلَّ﴾ نائب ظرف زمان متعلق بـ﴿أطفأها﴾ متضمن معنى الشرط، و﴿ما﴾ مصدرية زمانية، وجملة ﴿أوقدوا﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول الحرفي ﴿ما﴾، و﴿ما﴾ مع مدخولها في تأويل مصدر مجرور بالإضافة والتقدير: كلَّ إيقاد، وهو على حذف مضاف، أي: كلَّ وقتِ إيقادِ نار. أو ﴿ما﴾ نكرة موصوفة بمعنى ﴿وقت﴾ والعائد محذوف والتقدير: كلَّ وقتٍ أوقدوا فيه نارًا، فتكون جملة ﴿أوقدوا﴾ في محل جر صفة لـ﴿ما﴾، و﴿أوقدوا﴾ فعل ماض وواو الجماعة فاعل، ونارًا مفعول به، وللحرب جار ومجرور متعلقان بأوقدوا، وجملة ﴿أطفأها الله﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، والجملة كلها مستأنفة أيضًا.
﴿ويسعون في الأرض فسادا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويسعون فعل مضارع وفاعل، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بيسعون، وفسادًا نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر لفعل من معناه، أو حال بمعنى مفسدين، أو مفعول لأجله، أي: يسعون لأجل الفساد.
﴿والله لا يحب المفسدين﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة لا يحب خبر، والمفسدين مفعول به.
المائدة 5:65
﴿ولو أن أهل الكتاب آمنوا واتقوا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولو شرطية غير جازمة، وأن حرف ناسخ، وأهل الكتاب اسمها، وجملة آمنوا خبرها، وأن واسمها وخبرها في محل رفع فاعل لفعل محذوف تقديره: ثبت، وجملة ﴿اتقوا﴾ عطف على جملة آمنوا.
﴿لكفرنا عنهم سيئاتهم ولأدخلناهم جنات النعيم﴾: اللام واقعة في جواب ﴿لو﴾، وكفرنا فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، و﴿عنهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كفرنا﴾، وسيئاتهم مفعول به، وجملة ﴿ولأدخلناهم﴾ عطف على جملة لكفرنا، وجنات مفعول به ثان على السعة، أو منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بأدخلناهم، والنعيم مضاف إليه.
المائدة 5:66
﴿ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم﴾: الواو استئنافية، ولو شرطية غير جازمة، وأن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة ﴿أقاموا التوراة والإنجيل﴾ خبرها، وأن واسمها وخبرها في محل رفع فاعل لفعل محذوف تقديره: ثبت، وما عطف على التوراة والإنجيل، وجملة أنزل صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وإليهم جار ومجرور متعلقان بأنزل، و﴿من ربهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم﴾: اللام واقعة في جواب لو، وجملة أكلوا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ومن فوقهم جار ومجرور متعلقان بأكلوا، ومن تحت أرجلهم عطف على ﴿من فوقهم﴾، وجملة ﴿ولو أنهم أقاموا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿منهم أمة مقتصدة وكثير منهم ساء ما يعملون﴾: الجملة في محل نصب على الحال، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وأمة مبتدأ مؤخر، ومقتصدة صفة، ﴿كثير﴾ الواو عاطفة، وكثير مبتدأ، وساغ الابتداء به لوصفه بالجار والمجرور، وجملة ساء ما يعملون خبر ﴿كثير﴾، وجملة يعملون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
المائدة 5:67
﴿يا أيها الرسول﴾: يا حرف نداء للمتوسط، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والرسول صفة لـ﴿أي﴾.
﴿بلغ ما أنزل إليك من ربك﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وبلغ فعل أمر، وفاعله أنت، وما مفعول به، وجملة أنزل صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وإليك جار ومجرور متعلقان بأنزل، ومن ربك جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿وإن لم تفعل فما بلغت رسالته﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، ولم تفعل فعل الشرط، والفاء رابطة للجواب، وما نافية، وجملة بلغت في محل جزم جواب الشرط، ورسالته مفعول به.
﴿والله يعصمك من الناس﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة يعصمك خبره، ومن الناس جار ومجرور متعلقان بيعصمك.
﴿إن الله لا يهدي القوم الكافرين﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿لا يهدي﴾ خبرها، والقوم مفعول به، والكافرين صفة.
المائدة 5:68
﴿قل يا أهل الكتاب لستم على شيء﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقل فعل أمر، ويا أهل الكتاب منادى مضاف، ولستم: فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وعلى شيء جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها.
﴿حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم﴾: حتى حرف غاية وجر، وتقيموا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿لستم﴾، والتوراة مفعول تقيموا، ولا بد من تقدير مضاف، أي: أحكامهما وما ينطويان عليه من مثل عليا.
﴿وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام جواب قسم محذوف، ويزيدن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم، وكثيرًا مفعول به، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿كثيرًا﴾، وما اسم موصول فاعل يزيدن، ومن ربك جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وطغيانًا مفعول به ثان أو تمييز، وكفرًا عطف على ﴿طغيانًا﴾.
﴿فلا تأس على القوم الكافرين﴾: الفاء الفصيحة، أي: إذا علمت هذا فلا تأس، ولا ناهية، وتأس فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وعلى القوم جار ومجرور متعلقان بتأس، والكافرين صفة.
المائدة 5:69
﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والذين هادوا عطف على الذين آمنوا.
﴿والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والصابئون رفع على الابتداء، وخبره محذوف، والنية به التأخير عما في ﴿إنّّ﴾ من اسمها وخبرها، كأنه قيل: إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى حكمهم كذا، والصابئون كذلك، والعطف من باب عطف الجمل، فالصابئون وخبره المحذوف جملة معطوفة على جملة قوله: ﴿إن الذين آمنوا﴾ ولا محل لها من الإعراب، كما لا محل للجملة التي عطفت عليها، والنصارى عطف على الذين، ومن اسم موصول بدل من الذين، وجملة آمن بالله صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، واليوم الآخر عطف على ﴿الله﴾، وعمل عطف على آمن، وصالحًا مفعول به لـ﴿عمل﴾ أو نائب عن المفعول المطلق لأنه صفة المصدر، أي: عمل عملًا صالحًا.
﴿فلا خوف عليهم﴾: الجملة خبر إن، ودخلت الفاء لما في الموصول من رائحة الشرط، ولا نافية، وخوف مبتدأ ساغ الابتداء به وهو نكرة لتقدم النفي، وعليهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.
﴿ولا هم يحزنون﴾: الواو عاطفة، ولا: نافية، وهم: مبتدأ. ويحزنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة فاعل وجملة ﴿يحزنون﴾ في محل رفع خبر المبتدأ ﴿هم﴾.
المائدة 5:70
﴿لقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واللام جواب قسم محذوف، وقد حرف تحقيق، وأخذنا فعل وفاعل، وميثاق مفعول به، وبني إسرائيل مضاف إليه.
﴿وأرسلنا إليهم رسلا﴾: الواو حرف عطف، وأرسلنا فعل وفاعل، وإليهم جار ومجرور متعلقان بأرسلنا، ورسلًا مفعول به.
﴿كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون﴾: ﴿كلَّ﴾ نائب ظرف زمان فيه معنى الشرط متعلق بالفعلين ﴿كذبوا﴾ و﴿يقتلون﴾ على التنازع، أو متعلق بمحذوف يدل عليه قوله ﴿فريقا كذبوا وفريقا يقتلون﴾، و﴿ما﴾ مصدرية زمانية، وجملة ﴿جاءهم﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول الحرفي ﴿ما﴾، و﴿ما﴾ مع مدخولها في تأويل مصدر مجرور بالإضافة والتقدير: كلَّ مجيء، وهو على حذف مضاف، أي: كلَّ وقتِ مجيءِ رسولٍ. أو ﴿ما﴾ نكرة موصوفة بمعنى ﴿وقت﴾ والعائد محذوف والتقدير: كلَّ وقتٍ جاءهم فيه رسول، فتكون جملة ﴿جاءهم﴾ في محل جر صفة لـ﴿ما﴾، و﴿جاءهم﴾ فعل ومفعول به مقدم، و﴿رسول﴾ فاعل مؤخر، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بجاءهم و﴿ما﴾ موصولة، وجملة ﴿لا تهوى أنفسهم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿فريقًا﴾ مفعول مقدم لكذبوا، و﴿كذبوا﴾ فعل ماض وواو الجماعة فاعل، و﴿فريقًا﴾ الثانية: مفعول مقدّم ليقتلون، و﴿يقتلون﴾ فعل مضارع وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿فريقا كذبوا﴾ لا محل لها من الإعراب.
المائدة 5:71
﴿وحسبوا ألا تكون فتنة﴾: الواو عاطفة، وحسبوا فعل وفاعل، وأن حرف مصدري ونصب، ولا نافية، و﴿تكون﴾ فعل مضارع تام منصوب بأن، وفتنة فاعل، و﴿أنْ﴾ وما بعدها سدَّت مسد مفعولي حسبوا.
﴿فعموا وصموا ثم تاب الله عليهم﴾: الفاء عاطفة، وعموا معطوف على حسبوا، وصموا عطف على قوله: ﴿فعموا﴾، وثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، وتاب الله فعل وفاعل، والجملة عطف على قوله: ﴿فعموا وصموا﴾، وعليهم جار ومجرور متعلقان بتاب.
﴿ثم عموا وصموا كثير منهم﴾: ثم عموا وصموا عطف على ما تقدم، كثير بدل من الضمير في عموا أو صموا، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لكثير.
﴿والله بصير بما يعملون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿الله﴾ مبتدأ، وبصير خبر، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان ببصير، وجملة يعملون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
المائدة 5:72
﴿لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم﴾: اللام جواب قسم محذوف، وقد حرف تحقيق، وجملة القسم مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وكفر الذين فعل وفاعل، والجملة لا محلّ لها لأنها جواب قسم محذوف، وجملة قالوا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الذين، وجملة إن الله في محل نصب مقول القول، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿هو﴾ مبتدأ، والمسيح خبر ﴿هو﴾، والجملة الاسمية خبر إن، وابن بدل من المسيح، ومريم مضاف إليه.
﴿وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم﴾: الواو حالية، وقال المسيح فعل وفاعل، والجملة في محل نصب على الحال من الواو في ﴿قالوا﴾، ويا بني إسرائيل منادى مضاف، وجملة اعبدوا الله في محل نصب مقول قول المسيح، و﴿ربي﴾ بدل من ﴿الله﴾، و﴿ربكم﴾ عطف على ﴿ربي﴾.
﴿إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويشرك فعل الشرط، وبالله جار ومجرور متعلقان بيشرك، والفاء رابطة لجواب الشرط، وجملة فقد حرم في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾، والجملة الشرطية كلها في محل رفع خبر إنّ، وحرم الله فعل وفاعل، وعليه جار ومجرور متعلقان بحرّم، والجنة مفعول به.
﴿ومأواه النار وما للظالمين من أنصار﴾: الواو استئنافية، ومأواه خبر مقدم، والنار مبتدأ مؤخر، أو مأواه مبتدأ، والنار خبر، وجملة ﴿ومأواه النار﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والواو عاطفة، وما نافية، وللظالمين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن حرف جر صلة، وأنصار مجرور لفظًا مرفوع محلًّا لأنه مبتدأ مؤخر.
المائدة 5:73
﴿لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام جواب قسم محذوف، وجملة ﴿كفر الذين قالوا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم، وجملة قالوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وثالث ثلاثة خبرها، والجملة المصدّرة بأن في محل نصب مقول القول.
﴿وما من إله إلا إله واحد﴾: الواو حالية، وما نافية، ومن حرف جر صلة، وإله مجرور لفظًا مرفوع على الابتداء محلًّا، والخبر محذوف، أي: موجود، وإله بدل من الضمير فيه، وإلا أداة حصر.
﴿وإن لم ينتهوا عما يقولون﴾: الواو استئنافية، وإن شرطية، ولم ينتهوا فعل الشرط، وعما جار ومجرور متعلقان بينتهوا، وجملة يقولون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم﴾: اللام واقعة في جواب قسم مقدر قبل أداة الشرط، ويمسّن فعل مضارع مبني على الفتح، والذين مفعول به، وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وعذاب فاعل، وأليم صفة، وجملة ﴿ليمسَّن...﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها جواب القسم المقدر، وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم، وجملة ﴿وإن لم ينتهوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
المائدة 5:74
﴿أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والهمزة للاستفهام التعجبي الإنكاري، والفاء عاطفة على مقدر، أي: ألا ينتهون فلا يتوبون، وإلى الله جار ومجرور متعلقان بيتوبون، ويستغفرونه عطف على يتوبون، والواو حالية، و﴿الله﴾ مبتدأ، وغفور رحيم خبران له، والجملة في محل نصب على الحال.
المائدة 5:75
﴿ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما نافية، ولم تعمل عمل ليس لانتقاض النفي بإلا، والمسيح مبتدأ، وابن مريم بدل أو نعت، وإلا أداة حصر، ورسول خبر المبتدأ، وجملة قد خلت صفة، ومن قبله جار ومجرور متعلقان بخلت، أي: مضت وفنيت، والرسول فاعل.
﴿وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام﴾: الواو عاطفة، وأمه مبتدأ، وصديقة خبر، وجملة ﴿كانا يأكلان الطعام﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب. وألف الاثنين اسم كان، وجملة يأكلان خبر كانا، والطعام مفعول به.
﴿انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنى يؤفكون﴾: الجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، وكيف اسم استفهام في محل نصب حال، والجملة الاستفهامية في محل نصب مفعول انظر، وقد علقت ﴿كيف﴾ ﴿انظر﴾ عن العمل لفظًا فيما بعدها، ونبين لهم الآيات فعل وفاعل مضمر ومفعول به، وثم حرف عطف للترتيب والتراخي، والمعنى: أن بيان هذه الآيات كان عجبًا، وإعراضهم عنها وصدوفهم عن التأمل فيها كان أعجب، وأنّى اسم استفهام بمعنى كيف في محل نصب على الحال، ويؤفكون فعل مضارع، والواو نائب فاعل.
المائدة 5:76
﴿قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقل فعل أمر، والهمزة حرف استفهام توبيخي تعجبيّ، وجملة أتعبدون في محل نصب مقول القول، ومن دون الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة لا يملك صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، أو ﴿ما﴾ نكرة موصوفة، وجملة ﴿لا يملك﴾ في محل نصب صفة، ولكم جار ومجرور متعلقان بيملك، وضرًّا مفعول به ليملك، ولا نفعًا عطف على ﴿ضرًّا﴾.
﴿والله هو السميع العليم﴾: الواو حالية، والرابط بين الحال وصاحبها هو الواو، و﴿الله﴾ مبتدأ، و﴿هو﴾ ضمير فصل لا محل له من الإعراب، أو ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ، والسميع العليم خبران لـ﴿الله﴾ أو لـ﴿هو﴾.
المائدة 5:77
﴿قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق﴾: جملة القول استئنافية لا محل لها من الإعراب، وما بعدها في محل نصب مقول القول، ولا ناهية، وتغلوا فعل مضارع مجزوم بلا، وفي دينكم جار ومجرور متعلقان بتغلوا، وغير: نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: غلوًّا غير الحق، أو حال من ضمير الفاعل وهو الواو، أي: مجاوزين الحق، أو منصوب على الاستثناء المتصل، أو على الاستثناء المنقطع. والحق: مضاف إليه.
﴿ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، تتبعوا فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، وأهواء مفعول به، وقوم مضاف إليه، وجملة قد ضلوا صفة لقوم، ومن قبل جار ومجرور متعلقان بضلوا، وبنيت ﴿قبل﴾ على الضم لانقطاع الظرف عن الإضافة لفظًا لا معنى، وأضلوا عطف على قد ضلوا، وكثيرًا مفعول به.
﴿وضلوا عن سواء السبيل﴾: عطف على ما تقدم.
المائدة 5:78
﴿لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم﴾: لُعن فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والذين نائب فاعل، وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن بني إسرائيل جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وعلى لسان جار ومجرور متعلقان بلعن، وداود مضاف إليه، وعيسى معطوف على داود، وابن صفة لعيسى أو بدل منه، ومريم مضاف إليه، وجملة ﴿لُعن﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون﴾: اسم إشارة مبتدأ، وبما جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وما مصدرية و﴿عصوا﴾ فعل ماض، والواو فاعل، و﴿ما﴾ وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بالباء، أي: بسبب عصيانهم، أو ﴿ما﴾ موصولة، وجملة ﴿عصوا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة كانوا عطف على عصوا، منتظمة في حكمها، والواو اسم كان، وجملة يعتدون خبر كان، وجملة ﴿ذلك بما عصوا﴾ مستأنفة استئنافًا بيانيًّا لا محل لها من الإعراب.
المائدة 5:79
﴿كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه﴾: الجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب. و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة لا يتناهون خبرها، و﴿عن منكر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتناهون﴾، وجملة فعلوه صفة لمنكر.
﴿لبئس ما كانوا يفعلون﴾: اللام جواب قسم محذوف، وبئس فعل ماض جامد لإنشاء الذم، والفاعل مستتر، وما نكرة تامة في محل نصب تمييز، أو موصولة فهي في محل رفع فاعل، أي: الذي فعلوه، وجملة ﴿كانوا﴾ صفة لـ﴿ما﴾، أو لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وجملة يفعلون في محل نصب خبر كان.
المائدة 5:80
﴿ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وترى فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت، وكثيرًا مفعول به، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿كثيرًا﴾، وجملة يتولون في محل نصب على الحال، لأن الرؤية هنا بصرية، والذين مفعول به، وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم﴾: اللام واقعة في جواب قسم محذوف، وبئس: فعل ماض لإنشاء الذم مبني على الفتح، وفاعله مستتر، و﴿ما﴾: نكرة موصوفة بمعنى شيء في محل نصب على التمييز. وجملة ﴿قدمت﴾ نعت لـ﴿ما﴾، أو ﴿ما﴾ موصولة في محل رفع فاعل، وجملة قدمت صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة الذم لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم، ولهم جار ومجرور متعلقان بقدمت، وأنفسهم فاعل، و﴿أن سخط﴾ أن وما في حيزها في تأويل مصدر مبتدأ مؤخر خبره جملة القسم، كأنه قيل: بئس زادهم في الآخرة سخط الله عليهم، أو خبر لمبتدأ محذوف.
﴿وفي العذاب هم خالدون﴾: الواو عاطفة، وفي العذاب جار ومجرور متعلقان بـ﴿خالدون﴾، وهم مبتدأ، وخالدون خبر.
المائدة 5:81
﴿ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه﴾: الواو استئنافية، ولو شرطية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يؤمنون خبرها، وبالله جار ومجرور متعلقان بيؤمنون، والنبي عطف على ﴿الله﴾، وما أنزل إليه عطف أيضًا.
﴿ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وأولياء مفعول اتخذ الثاني، ولكن حرف ناسخ، وكثيرا اسمها، وفاسقون خبرها، وجملة ﴿ولو كانوا يؤمنون...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
المائدة 5:82
﴿لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واللام جواب لقسم محذوف، وتجدن فعل مضارع مبني على الفتح، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب للقسم، وأشد الناس مفعول أول لتجد، وعداوة تمييز، وللذين جار ومجرور متعلقان بأشد، واليهود مفعول به ثان، أو أشد الناس مفعول ثان لتجد، واليهود مفعول به أول، والذين عطف على اليهود، وجملة أشركوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
﴿ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى﴾: الواو عاطفة، والجملة معطوفة على ما تقدم، وجملة إنا نصارى في محل نصب مقول القول.
﴿ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا﴾: الجملة مستأنفة مبينة لا محل لها من الإعراب، واسم الإشارة مبتدأ، والباء حرف جر، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿ذلك﴾، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر أن المقدم، وقسيسين اسم أن، ورهبانًا عطف على قسيسين.
﴿وأنهم لا يستكبرون﴾: عطف على ﴿بأن منهم﴾، وجملة لا يستكبرون خبر أن.
المائدة 5:83
﴿وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول﴾: الواو استئنافية، أو عاطفة، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة سمعوا في محل جر بإضافة الظرف إليها، والواو فاعل، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة أنزل لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وإلى الرسول جار ومجرور متعلقان بأنزل.
﴿ترى أعينهم تفيض من الدمع﴾: الجملة لا محلّ لها لأنها جواب شرط غير جازم، وترى فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت، وأعينهم مفعول ترى البصرية، وجملة تفيض حالية، ومن الدمع جار ومجرور في محل نصب على التمييز. وجملة ﴿وإذا سمعوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو معطوفة على قوله: ﴿لا يستكبرون﴾.
﴿مما عرفوا من الحق﴾: الجار والمجرور متعلقان بتفيض، وجملة عرفوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن الحق جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين﴾: جملة يقولون في محل نصب حال من الضمير في ﴿عرفوا﴾ وهو الواو، أو من الضمير المجرور في ﴿أعينهم﴾، وجاز مجيء الحال من المضاف إليه لأن المضاف جزؤه، أو مستأنفة مسوقة لجواب سؤال مقدر، كأنه قيل: فما حالهم عند سماع القرآن؟ وهي لا محل لها من الإعراب، وربنا منادى مضاف، وآمنا فعل وفاعل، والجملة في محل نصب مقول القول، ﴿فاكتبنا﴾ الفاء استئنافية، واكتبنا فعل دعاء ومفعول به، والفاعل مستتر، ومع الشاهدين ظرف متعلق باكتبنا، وجملة ﴿فاكتبنا مع الشاهدين﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
المائدة 5:84
﴿وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق﴾: الواو استئنافية، وما اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، ولنا جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة لا نؤمن بالله في محل نصب على الحال، وبالله جار ومجرور متعلقان بنؤمن، وما عطف على ﴿الله﴾، وجملة جاءنا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿ما﴾، ومن الحق جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ﴿وما لنا لا نؤمن...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين﴾: الواو عاطفة، ونطمع فعل مضارع، وفاعله نحن، وأن وما بعدها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بنطمع، وربنا فاعل، ومع القوم الصالحين الظرف متعلق بيدخلنا، والجملة كلها معطوفة على جملة نؤمن، أو الواو حالية، والجملة نصب على الحال.
المائدة 5:85
﴿فأثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها الأنهار﴾: الفاء عاطفة، وأثابهم فعل ومفعول به مقدم، و﴿الله﴾ فاعل، والجملة معطوفة على جملة قالوا آمنا، وبما جار ومجرور متعلقان بـ﴿أثابهم﴾، وجملة قالوا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجنات مفعول به ثان بـ﴿أثابهم﴾، لأنها تضمنت معنى الإعطاء، وجملة تجري صفة لجنات، ومن تحتها جار ومجرور متعلقان بتجري، والأنهار فاعل تجري.
﴿خالدين فيها وذلك جزاء المحسنين﴾: خالدين حال من الضمير في: ﴿أثابهم﴾، وفيها جار ومجرور متعلقان بخالدين، والواو حالية، أو استئنافية، وذلك مبتدأ، وجزاء المحسنين خبره، وجملة ﴿وذلك جزاء المحسنين﴾ نصب على الحال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
المائدة 5:86
﴿والذين كفروا وكذبوا بآياتنا﴾: الواو استئنافية، والذين مبتدأ، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وكذبوا عطف على كفروا، وبآياتنا جار ومجرور متعلقان بكذبوا.
﴿أولئك أصحاب الجحيم﴾: اسم الإشارة مبتدأ، وأصحاب الجحيم خبر اسم الإشارة، والجملة خبر الذين، وجملة ﴿والذين كفروا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
المائدة 5:87
﴿يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، يا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ولا ناهية، وتحرموا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، وطيبات مفعول به، وما اسم موصول في محل جر بالإضافة، وجملة أحل صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿الله﴾ فاعل، ولكم جار ومجرور متعلقان بأحل.
﴿ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين﴾: الواو حرف عطف، ولا ناهية، وتعتدوا فعل مضارع مجزوم بلا، والجملة عطف على جملة لا تحرموا، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة لا يحب المعتدين خبرها، وجملة ﴿إن الله...﴾ تعليلية لا محل لها من الإعراب.
المائدة 5:88
﴿وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا﴾: الواو عاطفة، وكلوا فعل أمر مبني على حذف النون، ومما جار ومجرور متعلقان بـ﴿كلوا﴾، وجملة رزقكم الله صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وحلالًا: مفعول به، أو حال من الموصول، أو من عائده المحذوف، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة لمصدر محذوف، أي: أكلًا حلالًا.
﴿واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون﴾: الواو عاطفة، واتقوا فعل أمر معطوف على كلوا، و﴿الله﴾ مفعوله، والذي صفة لله، وأنتم مبتدأ، وبه جار ومجرور متعلقان بـ﴿مؤمنون﴾، والجملة الاسمية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
المائدة 5:89
﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولا نافية، ويؤاخذكم الله فعل مضارع ومفعول به وفاعل، وباللغو جار ومجرور متعلقان بيؤاخذكم، وفي أيمانكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان﴾: الواو عاطفة، ولكن مهملة، وبما الباء حرف جر، و﴿ما﴾ مصدرية مؤولة مع ﴿عقدتم﴾ بمصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يؤاخذكم﴾، والأيمان مفعول به.
﴿فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم﴾: الفاء الفصيحة، أي: إذا حنثتم فيما عقدتم الأيمان فكفارته، فهي جواب شرط مقدر، وكفارته مبتدأ، والضمير يعود على الحنث المفهوم من الشرط المقدر كما تقدم، أو يعود على ﴿ما﴾ الموصولة، ولا بد من تقدير مضاف، أي: كفارة حنثه، وإطعام خبر، وعشرة مساكين مضاف إليه، ومن أوسط جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لعشرة مساكين، وما اسم موصول مضاف إليه، وجملة تطعمون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف، أي: تطعمونه، وأهليكم مفعول تطعمون.
﴿أو كسوتهم أو تحرير رقبة﴾: عطف على طعام، وكذلك تحرير رقبة.
﴿فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويجد فعل مضارع مجزوم بلم، وهو فعل الشرط، والفاء رابطة لجوابه، وصيام مبتدأ خبره محذوف، أي: فعليه صيام، أو كفارته، وثلاثة أيام مضاف إليه.
﴿ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم﴾: الجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب. واسم الإشارة مبتدأ، وكفارة خبر، وأيمانكم مضاف إليه، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بالجواب المحذوف والذي دل عليه ما قبله، وجملة حلفتم في محل جر بالإضافة.
﴿واحفظوا أيمانكم كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تشكرون﴾: الواو عاطفة، و﴿احفظوا﴾ فعل أمر وفاعل، و﴿أيمانكم﴾ مفعول به، و﴿كذلك﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، أي: تبيينًا مثل ذلك يبين الله لكم آياته، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿يبين﴾ فعل مضارع و﴿الله﴾ فاعل، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبين﴾، و﴿آياته﴾ مفعول به، و﴿لعلكم﴾ لعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة ﴿تشكرون﴾ خبرها، وجملة الرجاء حالية.
المائدة 5:90
﴿يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، يا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وإنما كافة ومكفوفة، والخمر مبتدأ، والميسر والأنصاب والأزلام عطف عليها، ورجس خبر، ومن عمل الشيطان جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرجس، أو هو خبر ثان للخمر.
﴿فاجتنبوه لعلكم تفلحون﴾: الفاء الفصيحة، واجتنبوه فعل أمر وفاعل ومفعول به، ولعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة تفلحون خبرها، وجملة الرجاء حالية.
المائدة 5:91
﴿إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإنما كافة ومكفوفة، ويريد الشيطان فعل مضارع وفاعل، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مفعول ليريد، وبينكم ظرف متعلق بيوقع أو بمحذوف حال، والعداوة مفعول به، والبغضاء عطف على العداوة، وفي الخمر جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والميسر معطوف على الخمر.
﴿ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة﴾: الواو حرف عطف، ويصدكم عطف على يوقع، وعن ذكر الله جار ومجرور متعلقان بيصدكم، وعن الصلاة جار ومجرور متعلقان أيضًا بيصدكم.
﴿فهل أنتم منتهون﴾: الفاء استئنافية، وهل حرف استفهام معناه الأمر، وأنتم مبتدأ، ومنتهون خبر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
المائدة 5:92
﴿وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول واحذروا﴾: الواو عاطفة، والكلام معطوف على الاستفهام في الآية المتقدمة، لأن الاستفهام بمعنى الأمر كما تقدم، والمعنى: انتهوا وأطيعوا، أو الجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، وأطيعوا الله فعل وفاعل ومفعول به، وأطيعوا الرسول عطف على أطيعوا الله، واحذروا عطف أيضًا.
﴿فإن توليتم فاعلموا أنما على رسولنا البلاغ المبين﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وتوليتم فعل ماض وفاعل، وهو في محل جزم فعل الشرط، ﴿فاعلموا﴾ الفاء رابطة لجواب الشرط، والجواب محذوف تقديره: فجزاؤكم علينا، وجملة فاعلموا عطف على الجواب، وأنما كافة ومكفوفة، وهي مع مدخولها سدت مسد مفعولي اعلموا، وعلى رسولنا جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والبلاغ مبتدأ مؤخر، والمبين صفة، وجملة ﴿فإن توليتم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
المائدة 5:93
﴿ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وليس فعل ماض ناقص، وعلى الذين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ليس المقدم، وجملة آمنوا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وجملة عملوا الصالحات عطف على الصلة لا محل لها من الإعراب، وجناح اسم ليس المؤخر، وفيما جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لجناح، وجملة طعموا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات﴾: إذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وما صلة، وجملة اتقوا في محل جر بإضافة الظرف إليها، والعامل في إذا معنى النفي في ليس، أي: انتفى الإثم عنهم، وجواب إذا محذوف دل عليه ما قبله، أي: فليس عليهم جناح، وآمنوا عطف على اتقوا، وعملوا الصالحات عطف على ما تقدم أيضًا.
﴿ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا﴾: عطف أيضًا.
﴿والله يحب المحسنين﴾: الواو استئنافية، و﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة يحب خبر، والمحسنين مفعول به، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
المائدة 5:94
﴿يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، يا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وليبلونكم اللام جواب لقسم محذوف، أي: والله ليبلونكم، فيبلون فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، و﴿الله﴾ فاعله، وبشيء جار ومجرور متعلقان بيبلونكم، ومن الصيد جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لشيء، وجملة يبلونكم لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم المحذوف.
﴿تناله أيديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب﴾: الجملة صفة لشيء، وأيديكم فاعل تناله، ورماحكم عطف على أيديكم، واللام للتعليل، ويعلم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وأن والفعل بعدها في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بيبلونكم، و﴿الله﴾ فاعل يعلم، ومن اسم موصول مفعول يعلم، وجملة يخافه لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وبالغيب جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل يخاف، أي: يخاف الله حالة كونه غائبًا عن الله، أو من المفعول به، أي: يخاف الله حال كونه متلبسًا بالغيب.
﴿فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم﴾: الفاء استئنافية، ومن اسم شرط جازم، واعتدى فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، و﴿بعد ذلك﴾ الظرف متعلق باعتدى، واسم الإشارة مضاف إليه، ﴿فله﴾ الفاء رابطة للجواب، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، وأليم صفة، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
المائدة 5:95
﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم﴾ كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولا ناهية، وتقتلوا فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، والواو فاعل، والصيد مفعول به، وأنتم الواو حالية، وأنتم مبتدأ، وحرم خبره، والجملة حال من فاعل: تقتلوا.
﴿ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم﴾: الواو استئنافية، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ خبره جملة الشرط والجواب، وقتله فعل ماض وفاعل مستتر ومفعول به وهو في محل جزم فعل الشرط، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل قتل، ومتعمدًا حال من فاعل قتل أيضًا، أي: ذاكرًا لإحرامه، أو عالمًا أن ما يقتله مما يحرم عليه قتله، فجزاء: الفاء رابطة لجواب الشرط، وجزاء مبتدأ خبره محذوف، أي: فعليه جزاء، أو خبر مبتدؤه محذوف، أي: فالواجب عليه جزاء، والجملة في محل جزم جواب الشرط، ومثل صفة لجزاء، وما اسم موصول في محل جر بالإضافة لمثل، وجملة قتل صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ومن النعم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من مثل، وجملة ﴿ومن قتله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة﴾: جملة يحكم صفة ثانية لجزاء، وبه جار ومجرور متعلقان بيحكم، وذوا فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى، وعدل مضاف إليه، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿ذوا﴾، وهديًا حال من جزاء، أو منصوب على المصدرية، أي: يهديه هديًا، أو منصوب على التمييز، وبالغ الكعبة صفة لـ﴿هديًا﴾.
﴿أو كفارة طعام مساكين أو عدل ذلك صياما﴾: أو عاطفة، وكفارة عطف على جزاء، وطعام مساكين بدل من كفارة، و﴿أو﴾ حرف عطف، وعدل عطف على كفارة، وذلك مضاف إليه، وصيامًا تمييز للعدل.
﴿ليذوق وبال أمره عفا الله عما سلف﴾: اللام للتعليل، ويذوق فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والجار والمجرور متعلقان بالاستقرا٩ر المستكن في الخبر، أي: عليه الجزاء ليذوق، أو متعلقان بطعام أو صيام، أو متعلقان بـ﴿جزاء﴾، أي: فعليه أن يجازى ليذوق سوء عاقبة هتكه لحرمة الإحرام، وجملة ﴿عفا الله...﴾ استئنافية، أي: لم يؤاخذ بما سلف لكم من الصيد في حال الإحرام قبل أن يحرم، وهي جملة لا محل لها من الإعراب. وعما جار ومجرور متعلقان بعفا، وجملة سلف صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿ومن عاد فينتقم الله منه﴾: الواو استئنافية، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، وعاد فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة، وينتقم الله فعل مضارع وفاعل، والجملة في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، أي: فهو ينتقم الله منه، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾، ومنه جار ومجرور متعلقان بينتقم، وجملة ﴿ومن عاد...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿والله عزيز ذو انتقام﴾: الواو استئنافية، و﴿الله﴾ مبتدأ، وعزيز خبر أول، وذو انتقام خبر ثانٍ، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
المائدة 5:96
﴿أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة﴾: أحل فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ولكم جار ومجرور متعلقان بأحلَّ، وصيد البحر نائب فاعل، وطعامه عطف على ﴿صيد﴾، ومتاعًا: مفعول لأجله، أي: لأجل تمتعكم، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر لفعل محذوف، أي: متعكم تمتيعًا، ولكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿متاعًا﴾، وللسيارة عطف على ﴿لكم﴾، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما﴾: الواو عاطفة، وحرم فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وعليكم جار ومجرور متعلقان بحرّم، والجملة عطف على الجملة السابقة، وصيد البر نائب فاعل، ما دمتم فعل ماض ناقص، و﴿ما﴾ وما بعدها في محل نصب على الظرفية، والظرف متعلق بحرم، والتاء اسم ما دام، وحرمًا خبرها.
﴿واتقوا الله الذي إليه تحشرون﴾: الواو عاطفة، واتقوا الله فعل أمر ومفعول به، والذي نعت، وإليه جار ومجرور متعلقان بتحشرون، وتحشرون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وجملة تحشرون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
المائدة 5:97
﴿جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس والشهر الحرام والهدي والقلائد﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿جعل﴾ بمعنى: صيَّر)، أو بمعنى: خلق، و﴿جعل الله﴾ فعل وفاعل، والكعبة مفعول به، والبيت الحرام بدل من الكعبة، وقيامًا على الأول مفعول به ثان، وعلى الثاني حال من الكعبة، وللناس جار ومجرور متعلقان بـ﴿قيامًا﴾ أي: يقومون بقصدها بأمر معايشهم ومنافعهم، والشهر عطف على الكعبة، والحرام صفة، والهدي والقلائد عطف على الكعبة أيضًا.
﴿ذلك لتعلموا أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واسم الإشارة مبتدأ، والإشارة إلى مجموع ما تقدم ذكره، و﴿لتعلموا﴾ اللام لام التعليل، وتعلموا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وأن والفعل بعدها في تأويل مصدر مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ذلك، أي: ذلك الحكم هو الحق لا غيره، أو ﴿ذلك﴾ في موضع خبر لمبتدأ محذوف، أي: الحكم الذي قررناه ذلك، أو منصوب بفعل مقدَّر، ولتعلموا جار ومجرور متعلقان به، أي: شرعنا ذلك، وأن وما بعدها سدت مسد مفعولي تعلموا، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يعلم خبرها، وما اسم موصول مفعول به، وفي السماوات جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وما في الأرض عطف على ﴿ما في السماوات﴾.
﴿وأن الله بكل شيء عليم﴾: عطف على ﴿أن﴾ الأولى، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿بكل شيء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عليم﴾، وعليم خبر أن.
المائدة 5:98
﴿اعلموا أن الله شديد العقاب﴾: اعلموا فعل أمر والواو فاعل، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وشديد خبرها، والعقاب مضاف إليه، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ وما في حيزها سد مسد مفعولي ﴿اعلموا﴾.
﴿وأن الله غفور رحيم﴾: عطف على ما تقدم، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وغفور رحيم خبرا ﴿أن﴾.
المائدة 5:99
﴿ما على الرسول إلا البلاغ﴾: الكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما نافية، وعلى الرسول جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وإلا أداة حصر، والبلاغ مبتدأ مؤخر.
﴿والله يعلم ما تبدون وما تكتمون﴾: الواو استئنافية، و﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة يعلم خبر، و﴿ما﴾ اسم موصول مفعول يعلم، وجملة تبدون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وما تكتمون عطف على قوله: ما تبدون، وجملة ﴿والله يعلم ما تبدون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
المائدة 5:100
﴿قل لا يستوي الخبيث والطيب﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقل فعل أمر، وجملة لا يستوي الخبيث والطيب في محل نصب مقول القول.
﴿ولو أعجبك كثرة الخبيث﴾: الواو حالية، ولو شرطية، وأعجبك فعل ماض ومفعول به، وكثرة الخبيث فاعل أعجبك، والجملة في محل نصب على الحال من فاعل لا يستوي، أي: لا يستويان حالة كونهما على كل حال، وجواب لو محذوف دل عليه ما قبله، أي: فلا يستويان.
﴿فاتقوا الله يا أولي الألباب لعلكم تفلحون﴾: الفاء الفصيحة، أي: إذا تبين لكم هذا فاتقوا الله، واتقوا الله فعل وفاعل ومفعول به، ويا حرف نداء، وأولي الألباب منادى مضاف، ولعلكم: لعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة تفلحون خبرها.
المائدة 5:101
﴿يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، يا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ولا ناهية، وتسألوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، وعن أشياء جار ومجرور متعلقان بتسألوا، وإن شرطية، وتبد فعل الشرط وهو مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل يعود على أشياء، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿تبد﴾، وتسؤكم جواب الشرط، والكاف مفعول به، وجملة الشرط صفة لـ﴿أشياء﴾.
﴿وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وتسألوا فعل الشرط، وحين ظرف زمان متعلق بتسألوا، وجملة ينزل القرآن في محل جر بالإضافة، وتبد جواب الشرط، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿تبد﴾.
﴿عفا الله عنها﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو صفة ثانية لـ﴿أشياء﴾.
﴿والله غفور حليم﴾: الواو استئنافية، و﴿الله﴾ مبتدأ، وغفور خبر أول، وحليم خبر ثان، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
المائدة 5:102
﴿قد سألها قوم من قبلكم ثم أصبحوا بها كافرين﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو نعت ثانٍ لـ﴿أشياء﴾، وسألها فعل ماض ومفعول به مقدم، والضّمير يعود على ﴿أشياء﴾، ولا بد من تقدير مضاف، أي: سأل مثلها، وقوم فاعل، ومن قبلكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة قوم، وثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، وأصبحوا: فعل ماض ناقص، والواو اسمها، وبها جار ومجرور متعلقان بـ﴿كافرين﴾، وكافرين خبر أصبحوا.
المائدة 5:103
﴿ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما نافية، وجعل بمعنى خلق، فهي تتعدى لواحد، أو بمعنى صيّر فتتعدى لاثنين ويكون الثاني محذوفًا، أي: صيرها مشروعة. و﴿الله﴾ فاعل، ومن حرف جر صلة، وبحيرة مفعول به مجرور لفظًا منصوب محلًّا، وما بعده عطف عليه.
﴿ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب﴾: الواو عاطفة، أو حالية، و﴿لكن﴾ حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة يفترون خبر لكن، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿يفترون﴾، والكذب مفعول به.
﴿وأكثرهم لا يعقلون﴾: الواو عاطفة، أو حالية، وأكثرهم مبتدأ، وجملة لا يعقلون خبر أكثرهم.
المائدة 5:104
﴿وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول﴾: الواو استئنافية، أو عاطفة، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بالجواب الآتي، وجملة تعالوا في محل نصب مقول القول، و﴿إلى ما أنزل الله﴾ الجار والمجرور متعلقان بتعالوا، وأنزل الله فعل وفاعل، والجملة صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وإلى الرسول عطف عليه.
﴿قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا﴾: جملة قالوا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وحسبنا مبتدأ، وما اسم موصول في محل رفع خبر، وجملة وجدنا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وعليه جار ومجرور متعلقان بوجدنا، وآباءنا مفعول به. وجملة ﴿وإذا قيل لهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو معطوفة.
﴿أولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي، والواو عاطفة على مقدر، تقديره: أحسبهم ذلك؟ أو حالية، أي: ولو كان آباؤهم جهلة ضالين، ولو شرطية، وجوابها محذوف تقديره: يقولوا ذلك، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، وآباؤهم اسمها، وجملة لا يعلمون خبرها، وشيئًا مفعول به، وجملة ﴿لا يهتدون﴾ عطف على جملة ﴿لا يعلمون﴾.
المائدة 5:105
﴿يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، يا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وعليكم اسم فعل أمر منقول بمعنى الزموا، وأنفسكم مفعول به لاسم الفعل.
﴿لا يضركم من ضل إذا اهتديتم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا نافية، يضركم فعل مضارع، والكاف مفعول به، ومن اسم موصول في محل رفع فاعل يضركم، وجملة ضل صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بالجواب المقدر، أي: فلا يضركم، وجملة اهتديتم في محل جر بالإضافة.
﴿إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومرجعكم مبتدأ مؤخر، وجميعًا حال، ﴿فينبئكم﴾ الفاء عاطفة، وينبئكم فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وبما جار ومجرور متعلقان بينبئكم، وجملة كنتم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والتاء اسم كان، وجملة تعملون خبرها.
المائدة 5:106
﴿يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، يا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وشهادة مبتدأ، وبينكم مضاف إليه، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بالجواب المحذوف، أي: فشهادة اثنين، وجملة حضر أحدكم الموت في محل جر بالإضافة، وحين الوصية ظرف متعلق بحضر، واثنان خبر شهادة، ولا بد من تقدير مضاف محذوف، وذلك ليتطابق المبتدأ والخبر، وذلك لأن الشهادة لا تكون هي الاثنان، إذ الجثة لا تكون خبرًا عن المصدر، أو ﴿شهادة﴾ مبتدأ، والخبر محذوف، أي: فيما فرض عليكم شهادة، واثنان فاعل بشهادة، أي: أن يشهد اثنان، وذوا عدل صفة لـ﴿اثنان﴾، ومنكم صفة أيضًا.
﴿أو آخران من غيركم﴾: أو حرف عطف، وآخران: عطف على ﴿اثنان﴾، ومن غيركم: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿آخران﴾ أي: من غير ملتكم. والكاف: ضمير مبني في محل جر مضاف إليه.
﴿إن أنتم ضربتم في الأرض﴾: إن: شرطية، وأنتم: فاعل لفعل محذوف يدل عليه الفعل المذكور بعده، والتقدير: إن ضربتم، فلما حذف الفعل انفصل الضمير. وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، والتقدير: إن ضربتم في الأرض فالشاهد آخران من غيركم، أو: فاستشهدوا آخرين من غيركم. وجملة ﴿ضربتم﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب. و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ضربتم﴾. والجملة الشرطية لا محل لها من الإعراب، لأنها اعتراضية بين الصفة وموصوفها، فإن قوله: ﴿تحبسونهما﴾ صفة لقوله: ﴿آخران﴾.
﴿فأصابتكم مصيبة الموت﴾: الفاء: عاطفة للترتيب مع التعقيب. وأصابتكم: عطف على ﴿ضربتم﴾. ومصيبة: فاعل أصابتكم. والموت: مضاف إليه. وجملة ﴿أصابتكم...﴾ معطوفة على الجملة الاعتراضية قبلها، لا محل لها من الإعراب.
﴿تحبسونهما من بعد الصلاة﴾: تحبسونهما: فعل مضارع، وفاعل، ومفعول به. ومن بعد: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تحبس﴾. والصلاة: مضاف إليه. وجملة ﴿تحبسونهما﴾ صفة لـ﴿آخران﴾، أو استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿فيقسمان بالله إن ارتبتم لا نشتري به ثمنا﴾: الفاء عاطفة. ويقسمان: عطف على ﴿تحبسونهما﴾. وبالله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقسمان﴾. وإن شرطية. وارتبتم: فعل وفاعل في محل جزم فعل الشرط، والجواب محذوف دل عليه ما قبله، وتقديره: ﴿إن ارتبتم فيهما فحلفوهما﴾. وفعل الشرط وجوابه المقدر جملة لا محل لها من الإعراب، لأنها اعتراضية بين القسم وجوابه. ولا: نافية. ونشتري: فعل مضارع مرفوع. وجملة ﴿لانشتري...﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم. وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نشتري﴾. وثمنًا: مفعول به.
﴿ولو كان ذا قربى﴾: الواو حالية. ولو شرطية. وكان: فعل ماض ناقص، واسمها مستتر وهو المقسم له. وذا: خبر كان. وقربى: مضاف إليه. وجواب ﴿لو﴾ محذوف دل عليه ما قبله، أي: فلا نشتري به. وجملة ﴿لو﴾ الشرطية وما في حيزها في محل نصب حال.
﴿ولا نكتم شهادة الله إنا إذا لمن الآثمين﴾: الواو عاطفة، وجملة لا نكتم عطف على منتظم معه في حكم القسم، وشهادة الله مفعول به، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وإذًا حرف جواب وجزاء مهملة، واللام المزحلقة، و﴿من الآثمين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، وجملة إن وما في حيزها لا محل لها من الإعراب لأنها بمثابة التعليل لعدم الكتمان.
المائدة 5:107
﴿فإن عثر على أنهما استحقا إثما﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وعثر فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله في محل جزم فعل الشرط، وعلى أنهما جار ومجرور نائب فاعل، أي: فإن اطلع على استحقاقهما الإثم، وأن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة استحقا في محل رفع خبر أن، والألف فاعل استحقا، وإثمًا مفعول استحقا.
﴿فآخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الأوليان﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وآخران مبتدأ، وجملة يقومان في محل رفع خبر، أو﴿آخران﴾ خبر لمبتدأ محذوف، وجملة يقومان في محل رفع صفة، ومقامهما: مفعول مطلق، ومن الذين: صفة لـ﴿آخران﴾، وجملة استحق لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وعليهم جار ومجرور متعلقان باستحق، والأوليان خبر لمبتدأ محذوف، أي: هما الأوليان، أو فاعل استحق، وجملة فآخران في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿فإن عثر...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فيقسمان بالله لشهادتنا أحق من شهادتهما﴾: الفاء عاطفة، ويقسمان فعل مضارع مرفوع عطفًا على يقومان، والألف فاعل، وبالله جار ومجرور متعلقان بيقسمان، واللام واقعة في جواب القسم، وشهادتنا مبتدأ، وأحق خبر، ومن شهادتهما جار ومجرور متعلقان بأحق، وجملة شهادتنا لا محل لها من الإعراب، لأنها واقعة في جواب القسم.
﴿وما اعتدينا إنا إذا لمن الظالمين﴾: الواو استئنافية، وما نافية، واعتدينا فعل ماض وفاعل، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وإذًا حرف جواب وجزاء مهمل، و﴿من الظالمين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿وما اعتدينا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
المائدة 5:108
﴿ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها﴾: اسم الإشارة مبتدأ، وأدنى خبر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بإضافة الظرف إليه، وبالشهادة جار ومجرور متعلقان بيأتوا، وعلى وجهها جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم﴾: أو حرف عطف، ويخافوا عطف على يأتوا، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مفعول ليخافوا، وأيمان نائب فاعل ترد، والظرف ﴿بعد﴾ متعلق بـ﴿ترد﴾، وأيمانهم مضاف إليه.
﴿واتقوا الله واسمعوا﴾: الواو استئنافية، واتقوا الله فعل أمر وفاعل ومفعول به، واسمعوا عطف على اتقوا، وجملة ﴿واتقوا الله﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿والله لا يهدي القوم الفاسقين﴾: الواو استئنافية، و﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة لا يهدي خبر، والقوم مفعول به، والفاسقين صفة للقوم، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
المائدة 5:109
﴿يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم﴾: ﴿يوم﴾ مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، أي: اذكر يوم يجمع الله الرسل، وجملة ﴿اذكر﴾ المقدرة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿يجمع﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿الله﴾ فاعل، و﴿الرسل﴾ مفعول به، ﴿فيقول﴾ الفاء حرف عطف، ويقول فعل مضارع معطوف على يجمع، و﴿ماذا﴾ اسم استفهام في محل نصب نائب مفعول مطلق، أي: أيَّ إجابة أجبتم؟ وقيل: ﴿ما﴾ اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، و﴿ذا﴾ اسم موصول في محل رفع خبر المبتدأ ﴿ما﴾، وجملة ﴿أجبتم﴾ صلة ﴿ذا﴾ الموصولة لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿ماذا أجبتم﴾ مقول القول في محل نصب.
﴿قالوا لا علم لنا إنك أنت علام الغيوب﴾: ﴿قالوا﴾ فعل وفاعل، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا نافية للجنس، وعلم اسمها المبني على الفتح، ولنا جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، وجملة لا علم لنا في محل نصب مقول القول، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وأنت مبتدأ، وعلام الغيوب خبر ﴿أنت﴾، والجملة في محل رفع خبر إن، وجملة إن وما في حيزها تعليلية لا محل لها من الإعراب.
المائدة 5:110
﴿إذ قال الله يا عيسى ابن مريم﴾: ﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب بدل اشتمال من ﴿يوم﴾ في قوله تعالى ﴿يوم يجمع﴾ أو في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة ﴿قال﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿يا﴾ حرف نداء، و﴿عيسى﴾ منادى مفرد علم مبني على الضم المقدر على الألف في محل نصب، و﴿ابن﴾ بدل أو نعت لعيسى، و﴿مريم﴾ مضاف إليه.
﴿اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك﴾: ﴿اذكر﴾ فعل أمر، و﴿نعمتي﴾ مفعول به، و﴿عليك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نعمتي﴾ إن جُعِلت مصدرًا، أي: اذكر إنعامي عليك، أو متعلقان بمحذوف حال من ﴿نعمتي﴾ إن جُعِلت اسما، أي: اذكر نعمتي كائنةً عليك، ﴿وعلى والدتك﴾: عطف على الجار والمجرور ﴿عليك﴾.
﴿إذ أيدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلا﴾: ﴿إذ﴾ ظرف للزمن الماضي متعلق بـ﴿نعمتي﴾ إن جُعِلت مصدرًا، أي: إنعامي، أو اسم مبني على السكون في محل نصب بدل اشتمال من ﴿نعمتي﴾، وجملة ﴿أيدتك﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿بروح﴾ جار ومجرور متعلقان بأيدتك، و﴿القدس﴾ مضاف إليه، وجملة ﴿تكلم الناس﴾ في محل نصب حال من الكاف في أيدتك، و﴿في المهد﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل تُكلِّم، أي: حالة كونك طفلًا، و﴿كهلًا﴾ عطف عليه فهو حال أيضًا.
﴿وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل﴾: الواو حرف عطف، و﴿إذ﴾ معطوفة على ﴿إذ﴾ السابقة في قوله تعالى ﴿إذ أيدتك﴾، وجملة ﴿علمتك﴾ في محل جر بالإضافة، وهي فعل وفاعل ومفعول به أول، و﴿الكتاب﴾ مفعول به ثان، وما بعده عطف عليه.
﴿وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني﴾: الواو حرف عطف، و﴿إذ﴾ معطوفة على ﴿إذ﴾ السابقة في قوله تعالى ﴿إذ أيدتك﴾، وجملة ﴿تخلق﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿من الطين﴾ جار ومجرور متعلقان بتخلق، و﴿كهيئة﴾ و﴿كهيئة﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمفعول به محذوف، أي: شيئًا مثل هيئة الطير، وهيئة: مضاف إليه، و﴿الطير﴾ مضاف إليه، و﴿بإذني﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿فتنفخ فيها فتكون طيرا بإذني﴾: الفاء: حرف عطف، و﴿تنفخ﴾ عطف على تخلق، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بتنفخ، ﴿فتكون﴾ عطف على فتنفخ، و﴿طيرًا﴾ خبر تكون، و﴿بإذني﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿طيرا﴾.
﴿وتبرئ الأكمه والأبرص بإذني﴾: عطف على ما تقدم.
﴿وإذ تخرج الموتى بإذني﴾: الواو حرف عطف، و﴿إذ﴾ معطوفة على ﴿إذ﴾ السابقة في قوله تعالى ﴿إذ أيدتك﴾، وجملة ﴿تخرج﴾ في محل جر مضاف إليه، و﴿تخرج﴾ فعل مضارع والفاعل مستتر تقديره أنت، و﴿الموتى﴾ مفعول به، و﴿بإذني﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل تخرج.
﴿وإذ كففت بني إسرائيل عنك﴾: الواو حرف عطف، و﴿إذ﴾ معطوفة على ﴿إذ﴾ السابقة في قوله تعالى ﴿إذ أيدتك﴾، و﴿كففت﴾ فعل ماض وفاعل، وجملة ﴿كففت﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿بني إسرائيل﴾ مفعول كففت، و﴿عنك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كففت﴾.
﴿إذ جئتهم بالبينات فقال الذين كفروا منهم إن هذا إلا سحر مبين﴾: ﴿إذ﴾ ظرف متعلق بـ﴿كففت﴾، وجملة ﴿جئتهم﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿بالبينات﴾ جار ومجرور متعلقان بجئتهم، ﴿فقال﴾ الفاء: عاطفة، وقال: فعل ماض معطوف على جئتهم، و﴿الذين﴾ فاعل، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل كفروا، و﴿إن﴾ نافية، و﴿هذا﴾ اسم إشارة في محل رفع مبتدأ، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿سحر﴾ خبر هذا، و﴿مبين﴾ صفة، وجملة ﴿إن هذا إلا سحر مبين﴾ في محل نصب مقول القول.
المائدة 5:111
﴿وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي﴾: الواو حرف عطف، و﴿إذ﴾ معطوفة على ﴿إذ﴾ السابقة في قوله تعالى ﴿إذ أيدتك﴾. وجملة ﴿أوحيت﴾ في محل جر بالإضافة. و﴿أن﴾: تفسيرية، لأن الوحي فيه معنى القول دون حروفه، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ مصدرية وهي مع ما دخلت عليه في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أوحيت﴾، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب.
﴿قالوا آمنا واشهد بأننا مسلمون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة آمنا في محل نصب مقول القول، والباء حرف جر، و﴿أن﴾ وما في حيزها في تأويل مصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿اشهد﴾، ومسلمون خبر أنّ.
المائدة 5:112
﴿إذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة ﴿قال﴾ في محل جرّ مضاف إليه، والحواريون فاعل، ويا حرف نداء، وعيسى منادى مفرد علم مبني على الضم، وابن نعت لـ﴿عيسى﴾، ومريم مضاف إليه.
﴿هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء﴾: الجملة في محل نصب مقول القول، وهل حرف استفهام، ويستطيع ربك فعل مضارع وفاعل، و﴿أن ينزل﴾: ﴿أن﴾ المصدرية وما بعدها في تأويل مصدر مفعول يستطيع، ومائدة مفعول ينزل، ومن السماء جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينزل﴾، أو متعلقان بمحذوف صفة لمائدة.
﴿قال اتقوا الله إن كنتم مؤمنين﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة اتقوا الله في محل نصب مقول القول، وإن شرطية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، ومؤمنين خبرها، وكان فعل شرط، والجواب محذوف يفهم من سياق الكلام، أي: إن كنتم مؤمنين بقدرته تعالى وبصحة نبوتي فتجنبوا هذه السؤالات المتعنتة.
المائدة 5:113
﴿قالوا نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا﴾: الكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وجملة نريد في محل نصب مقول القول، و﴿أنْ﴾ وما في حيزها مصدر مؤول مفعول نريد، و﴿منها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نأكل﴾، وتطمئن قلوبنا الجملة معطوفة على ﴿أن نأكل منها﴾.
﴿ونعلم أن قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين﴾: الواو عاطفة، ونعلم عطف على نأكل، وأنْ مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، وجملة ﴿قد صدقتنا﴾ خبرها، ونكون عطف على نعلم، واسم نكون مستتر تقديره: نحن، و﴿من الشاهدين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر نكون، وعليها جار ومجرور متعلقان بالشاهدين.
المائدة 5:114
﴿قال عيسى ابن مريم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقال عيسى فعل وفاعل، وابن بدل أو نعت، ومريم مضاف إليه.
﴿اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء﴾: اللهم أصله: يا الله، فحذف حرف النداء وعوضت منه الميم المشددة، وربنا نداء ثانٍ، وأنزل فعل دعاء، وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت، وعلينا جار ومجرور متعلقان بأنزل، ومائدة مفعول به، ومن السماء جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمائدة، أو متعلقان بأنزل أيضًا.
﴿تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا وآية منك﴾: جملة تكون صفة ثانية لمائدة، أي: يكون يوم نزولها عيدًا، واسم تكون مستتر تقديره: هي، و﴿عيدًا﴾ خبر تكون، ولنا جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿لأولنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف بدل من ﴿لنا﴾ بتكرير العامل، وآخرنا عطف على ﴿أولنا﴾، وآية عطف على ﴿عيدًا﴾، ومنك جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآية.
﴿وارزقنا وأنت خير الرازقين﴾: الواو حرف عطف، وارزقنا فعل دعاء، وفاعله مستتر، ونا ضمير متصل في محل نصب مفعول به، والواو استئنافية، أو حالية، وأنت مبتدأ، وخير الرازقين خبر، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها مستأنفة، أو في محل نصب على الحال.
المائدة 5:115
﴿قال الله إني منزلها عليكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإني وما في حيزها في محل نصب مقول القول، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، ومنزلها خبر، وعليكم جار ومجرور متعلقان بمنزلها لأنه اسم فاعل.
﴿فمن يكفر بعد منكم﴾: الفاء استئنافية، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، ويكفر فعل الشرط، وبعد ظرف قطع عن الإضافة لفظًا لا معنى فبني على الضمّ وهو متعلق بيكفر، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين﴾: الفاء رابطة للجواب، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أعذبه خبرها، وجملة إني أعذبه في محل جزم جواب الشرط، و﴿عذابا﴾ نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، و﴿لا﴾ نافية، وأعذبه فعل مضارع، والضمير في ﴿أعذبه﴾ الثانية نائب عن المفعول المطلق لأنه يعود عليه، والتقدير: فإني أعذبه تعذيبًا لا أعذب مثل ذلك التعذيب أحدًا، أو أن الهاء تعود على ﴿مَن﴾ المتقدمة في قوله: ﴿فمَن يكفر﴾ والمعنى: لا أعذب مثل عذاب الكافر أحدا، ولا بد من تقدير هذين المضافين ليصح المعنى. و﴿أحدًا﴾ مفعول به، والجملة المنفية صفة لـ﴿عذابًا﴾، و﴿من العالمين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿أحدًا﴾، وجملة فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر المبتدأ ﴿من﴾، وجملة ﴿فمن يكفر...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
المائدة 5:116
﴿وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم﴾: الواو: حرف عطف، و﴿إذ﴾ معطوفة على ﴿إذ﴾ السابقة في قوله تعالى ﴿إذ قال الحواريون﴾، وجملة ﴿قال الله﴾ في محل جر بالإضافة، وجملة ﴿يا عيسى ابن مريم﴾ في محل نصب مقول القول.
﴿أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله﴾: الهمزة للاستفهام، وأنت مبتدأ، وجملة قلت للناس خبر، والجملة الاستفهامية مقول القول، وجملة اتخذوني من فعل الأمر والفاعل والمفعول به في محل نصب مقول القول، ﴿وأمي﴾ الواو للمعية، أو العطف، وأمي مفعول معه أو معطوف على الياء، وإلهين مفعول به ثان لاتخذوني، ومن دون الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لإلهين، أي: كائنين من دونه تعالى، أو متعلقان بمحذوف حال من فاعل اتخذوني، أي: متجاوزين.
﴿قال سبحانك﴾: قال فعل ماض، وسبحانك: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، والكاف مضاف إليه، وهو مع فعله المحذوف جملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿قال سبحانك...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق﴾: ما نافية، ويكون فعل مضارع ناقص، ولي جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر يكون المقدم، و﴿أن﴾ وما بعدها في تأويل مصدر اسم يكون المؤخر، وجملة ﴿ما يكون لي...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿ليس﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، واسم ليس مستتر تقديره هو، و﴿بحق﴾ الباء حرف جر صلة، وحق خبر ليس، ولي جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال لأنه تقدم على موصوفه، وما اسم موصول مفعول ﴿أقول﴾ لأنها متضمنة معنى الجملة.
﴿إن كنت قلته فقد علمته﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، وكنت فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، والفعل الناقص هو فعل الشرط، وجملة ﴿قلته﴾ خبر كنت، والفاء رابطة، وجملة قد علمته في محل جزم جواب الشرط الجازم، وعلمته فعل وفاعل ومفعول به.
﴿تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به، وفي نفسي جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿لا أعلم ما في نفسك﴾ عطف على ما تقدم.
﴿إنك أنت علام الغيوب﴾: إن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وأنت مبتدأ، وعلام الغيوب خبر، والجملة خبر ﴿إن﴾، أو ﴿أنت﴾ ضمير فصل، وعلام خبر ﴿إن﴾، وجملة إنك وما بعدها لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليلية.
المائدة 5:117
﴿ما قلت لهم إلا ما أمرتني به﴾: ما نافية، وقلت فعل وفاعل، ولهم متعلقان بقلت، وإلا أداة حصر، وما اسم موصول مفعول قلت، وجملة أمرتني به صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿أن اعبدوا الله ربي وربكم﴾: ﴿أن﴾ مصدرية، والمصدر المؤول من أن اعبدوا) بدل من ﴿ما﴾، أو من الهاء في ﴿به﴾، أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هو. وجملة ﴿اعبدوا الله﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ تفسيرية، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. و﴿ربي﴾ بدل من ﴿الله﴾ أو صفة.
﴿وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم﴾: الواو حرف عطف، وكنت فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وشهيدًا خبرها، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿شهيدًا﴾، و﴿ما دمت﴾ فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وفيهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، والظرف المنسبك من ﴿ما دمت﴾ متعلقان بـ﴿شهيدًا﴾، أي: مدة دوامي مستقرًّا فيهم.
﴿فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم﴾: الفاء استئنافية، ولما حينية، أو رابطة فهي ظرف، أو حرف متضمن معنى الشرط، وجملة توفيتني في محل جرّ بالإضافة، أو لا محل لها من الإعراب، وتوفيتني فعل وفاعل ومفعول به، أي: أخذتني أخذًا وافيًا بالرفع إلى السماء، وجملة ﴿كنت﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وكنت فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وأنت ضمير منفصل في محل رفع تأكيد للضمير في كنت، أو ضمير منفصل لا محل له من الإعراب، والرقيب: خبر كنت، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بالرقيب.
﴿وأنت على كل شيء شهيد﴾: الواو استئنافية، أو حالية، وأنت مبتدأ، وشهيد خبر، وعلى كل شيء جار ومجرور متعلقان بشهيد، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو في محل نصب حال.
المائدة 5:118
﴿إن تعذبهم فإنهم عبادك﴾: إن شرطية، وتعذبهم فعل الشرط، والهاء مفعول به، ﴿فإنهم﴾ الفاء رابطة لجواب الشرط، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وعبادك خبرها، والجملة الشرطية مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم﴾ الواو عاطفة، وإن شرطية، وتغفر فعل الشرط مجزوم، والفاعل مستتر تقديره أنت، ولهم جار ومجرور متعلقان بتغفر، ﴿فإنك﴾ الفاء رابطة لجواب الشرط، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وأنت مبتدأ، والعزيز خبر، والحكيم خبر ثانٍ، وجملة ﴿أنت العزيز الحكيم﴾ خبر ﴿إن﴾، أو ﴿أنت﴾ ضمير فصل، والعزيز خبر ﴿إن﴾، والحكيم خبر ثانٍ، والجملة الشرطية معطوفة لا محل لها من الإعراب.
المائدة 5:119
﴿قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وجملة الإشارة في محل نصب مقول القول، وهذا مبتدأ، ويوم خبر، وجملة ينفع في محل جر بالإضافة، والصادقين مفعول به مقدم، وصدقهم فاعل مؤخر.
﴿لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وجنات مبتدأ مؤخر، وجملة تجري صفة لجنات، ومن تحتها جار ومجرور متعلقان بتجري، والأنهار فاعل، وخالدين حال، وأبدًا ظرف زمان متعلق بخالدين.
﴿رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم﴾: ﴿رضي الله﴾: فعل ماض، وفاعل. وعنهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿رضي﴾. وجملة ﴿رضي الله عنهم﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿ورضوا عنه﴾: عطف عليها. وذلك: مبتدأ، والفوز: خبر، والعظيم: صفة.
المائدة 5:120
﴿لله ملك السماوات والأرض وما فيهن وهو على كل شيء قدير﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وملك السماوات والأرض مبتدأ مؤخر، والواو عاطفة، وما اسم موصول معطوف على ملك، وفيهن جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، و﴿هو﴾ مبتدأ، وقدير خبره، وعلى كل شيء جار ومجرور متعلقان بقدير.
الأنعام 6:1
﴿الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والحمد مبتدأ، ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبره، والذي اسم موصول في محل جر صفة، وجملة ﴿خلق السماوات والأرض﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والسماوات مفعول به، وجملة ﴿وجعل الظلمات والنور﴾ عطف على الجملة الأولى.
﴿ثم الذين كفروا بربهم يعدلون﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، والعطف على قوله: ﴿الحمد لله﴾ وما بعده على معنى: أن الله خليق بالحمد على ما خلق لأنه خلق ما خلق نعمة للبشر، ثم الذين كفروا به يعدلون فيكفرون نعمته، والذين مبتدأ، وكفروا فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبربهم جار ومجرور متعلقان بكفروا، أو متعلقان بيعدلون، أي: ثم الذين كفروا يسوون بربهم غيره من المخلوقين، والمفعول محذوف.
الأنعام 6:2
﴿هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وهو مبتدأ، والذي خبر، وجملة خلقكم لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول، ومن طين جار ومجرور متعلقان بخلقكم، ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، وقضى أجلًا فعل ماض ومفعول به، والجملة عطف على جملة خلقكم.
﴿وأجل مسمى عنده ثم أنتم تمترون﴾: الواو استئنافية، وأجل مبتدأ، ساغ الابتداء به مع أنه نكرة لأنه وصف بقوله: ﴿مسمى﴾، وعنده ظرف مكان متعلق بمحذوف خبره، ﴿ثم﴾ حرف عطف واستبعاد لتراخي الرتبتين، وأنتم مبتدأ، وجملة تمترون خبر، وجملة ﴿وأجل مسمى عنده﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الأنعام 6:3
﴿وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون﴾: الكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿هو﴾ ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ، أو ﴿هو﴾ ضمير الشأن، و﴿الله﴾ خبر، وفي السماوات جار ومجرور متعلقان بمعنى اسم الله، أي: المعبود فيها، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان أيضًا بمعنى اسم الله، وجملة يعلم خبر ثان، أو حالية، وسركم مفعول به، وجهركم عطف على سركم، وجملة ويعلم عطف على جملة يعلم، وما اسم موصول مفعول به، وجملة تكسبون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
الأنعام 6:4
﴿وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين﴾: الواو استئنافية، وما نافية، وتأتيهم فعل مضارع ومفعول به مقدم، ومن حرف جر صلة، وآية مجرور لفظًا مرفوع محلًّا على أنه فاعل تأتيهم، ومن آيات ربهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآية، وإلا أداة حصر، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، و﴿عنها﴾ جار ومجرور متعلقان بالخبر ﴿معرضين﴾، وجملة كانوا حالية، وجملة ﴿وما تأتيهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الأنعام 6:5
﴿فقد كذبوا بالحق لما جاءهم﴾: الفاء الفصيحة، وقد حرف تحقيق، وكذبوا فعل وفاعل، وبالحق جار ومجرور متعلقان بكذبوا، أي: إذا كانوا معرضين عنها فقد كذبوا بما هو أعظم منها وهو الحق، والجملة لا محل لها من الإعراب، ولما حينية، أو رابطة، فهي متعلقة، وجملة جاءهم في محل جرّ بالإضافة.
﴿فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون﴾: الفاء عاطفة، وسوف حرف استقبال، ويأتيهم فعل مضارع ومفعول به مقدم، وأنباء فاعل مؤخر، وما اسم موصول مضاف إليه، وجملة كانوا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والواو اسم كان، وجملة يستهزئون خبرها، وبه جار ومجرور متعلقان بيستهزئون.
الأنعام 6:6
﴿ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن﴾: الكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة للاستفهام التقريري والتوبيخي في وقت واحد، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويروا فعل مضارع مجزوم بلم، والرؤية بصرية أو علمية، وكم خبرية، أو استفهامية في محل نصب مفعول مقدم لأهلكنا، وجملة أهلكنا سدت مسد مفعول أو مفعولي الرؤية، ومن قبلهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومن قرن جار ومجرور في موضع نصب تمييز ﴿كم﴾.
﴿مكناهم في الأرض﴾: الجملة في محل جر صفة لـ﴿قرن﴾، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بمكناهم، ومكناهم فعل وفاعل ومفعول به، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بـ﴿مكناهم﴾.
﴿ما لم نمكن لكم﴾: ﴿ما﴾ نكرة موصوفة في محل نصب نائب عن المفعول المطلق، أي: تمكينا لم نمكنه، والجملة بعدها في محل نصب صفة. أو أن ﴿ما﴾ موصولة صفة لمحذوف وعلى هذا الوجه أيضا فهي في محل نصب نائب عن المفعول المطلق، والتقدير: التمكين الذي لم نمكنه لكم، والجملة بعدها صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والضمير العائد على ﴿ما﴾ محذوف، أي: الذي لم نمكنه لكم. و﴿لم﴾ حرف نفي وقلب وجزم، ونمكن فعل مضارع مجزوم بلم، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿نمكن﴾.
﴿وأرسلنا السماء عليهم مدرارا﴾: الواو عاطفة، وأرسلنا السماء فعل وفاعل ومفعول به، وعليهم جار ومجرور متعلقان بأرسلنا، ومدرارًا حال.
﴿وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم﴾: عطف أيضًا على ما تقدم، وجملة تجري من تحتهم في محل نصب مفعول به ثان لجعلنا، فأهلكناهم: الفاء عاطفة، وأهلكناهم فعل وفاعل ومفعول به، وبذنوبهم جار ومجرور متعلقان بأهلكناهم.
﴿وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين﴾: عطف أيضًا، وأنشأنا فعل وفاعل، ومن بعدهم جار ومجرور متعلقان بأنشأنا، وقرنًا مفعول به، وآخرين صفة.
الأنعام 6:7
﴿ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولو شرطية، ونزلنا فعل وفاعل، وعليك جار ومجرور متعلقان بنزلنا، وكتابًا مفعول به، وفي قرطاس جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿كتابًا﴾، ﴿فلمسوه﴾ الفاء عاطفة، ولمسوه فعل وفاعل ومفعول به عطف على نزلنا، وبأيديهم جار ومجرور متعلقان بلمسوه.
﴿لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين﴾: اللام واقعة في جواب لو، وقال الذين فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة كفروا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وإن نافية، وهذا مبتدأ، وإلا أداة حصر، وسحر خبر ﴿هذا﴾، ومبين صفة، وجملة النفي مقول القول.
الأنعام 6:8
﴿وقالوا لولا أنزل عليه ملك﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقالوا فعل وفاعل، ولولا حرف تحضيض لا تحتاج إلى جواب، وأنزل فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وعليه جار ومجرور متعلقان بأنزل، وملك نائب فاعل، وجملة التحضيض في محل نصب مقول القول.
﴿ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر ثم لا ينظرون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولو شرطية، وأنزلنا ملكًا فعل وفاعل ومفعول، واللام واقعة في جواب لو، وجملة قضي الأمر لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، ولا نافية، وينظرون فعل مضارع مرفوع مبني لما لم يسمَّ فاعله معطوف على قضي الأمر، والواو نائب فاعل.
الأنعام 6:9
﴿ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا﴾: الواو استئنافية، ولو شرطية، وجعلناه فعل وفاعل ومفعول به، وملكًا مفعول به ثان، والضمير يعود على النذير الذي اقترحوه، واللام رابطة لجواب لو، وجملة جعلناه رجلًا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة ﴿ولو جعلناه ملكا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وللبسنا عليهم ما يلبسون﴾: وللبسنا عطف على ﴿لجعلناه﴾. وعليهم جار ومجرور متعلقان بلبسنا. و﴿ما﴾ موصولة في محل نصب مفعول به، وجملة ﴿يلبسون﴾ صلة الاسم الموصول لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف، أي: ما يلبسونه. أو ﴿ما﴾ مصدرية، أي: وللبسنا عليهم لبسًا مثل ما يلبسون على غيرهم، فتكون مع ما بعدها في تأويل مصدر مفعول مطلق لـ﴿لبسنا﴾، وجملة ﴿يلبسون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
الأنعام 6:10
﴿ولقد استهزئ برسل من قبلك﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، واستهزئ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وبرسل جار ومجرور متعلقان باستهزئ، وقد نابا عن نائب الفاعل، ومن قبلك جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة.
﴿فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون﴾: الفاء عاطفة، وحاق: فعل ماض معطوف على استهزئ، وبالذين جار ومجرور متعلقان بحاق، وجملة سخروا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، ومنهم جار ومجرور متعلقان بسخروا، و﴿ما﴾ فاعل حاق، و﴿ما﴾ موصولة، أو مصدرية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يستهزئون خبرها، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستهزئون﴾، والضمير في ﴿به﴾ يعود على الرسول، أو على كلمة ﴿ما﴾ المصدرية، أو الموصولة.
الأنعام 6:11
﴿قل سيروا في الأرض ثم انظروا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وجملة سيروا في محل نصب مقول القول، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بسيروا، وثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، وانظروا فعل أمر وفاعل.
﴿كيف كان عاقبة المكذبين﴾: الجملة في محل نصب مفعول انظروا، وكيف اسم استفهام في محل نصب خبر مقدم لكان، وعاقبة اسمها، وقد علقت النظر عن العمل لفظًا، والمكذبين مضاف إليه.
الأنعام 6:12
﴿قل لمن ما في السماوات والأرض﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولمن جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن اسم استفهام للتوبيخ والإنكار، وما اسم موصول مبتدأ مؤخر، والجملة في محل نصب مقول القول، وفي السماوات: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. والأرض: عطف على السماوات.
﴿قل لله كتب على نفسه الرحمة﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو لله، والجملة في محل نصب مقول القول، وجملة ﴿كتب على نفسه الرحمة﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وعلى نفسه جار ومجرور متعلقان بكتب، والرحمة مفعول به.
﴿ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه﴾: اللام جواب للقسم المحذوف المفهوم من قوله: ﴿كتب على نفسه﴾ كأنه أقسم على ذلك، وجملة يجمعنكم لا محل لها من الإعراب لأنها جواب للقسم، وإلى يوم القيامة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: مبعوثين أو محشورين إلى يوم القيامة، ولا نافية للجنس، وريب اسمها، وفيه جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، والجملة حالية.
﴿الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون﴾: ﴿الذين﴾ مبتدأ، و﴿خسروا﴾ فعل ماض وواو الجماعة فاعل، و﴿أنفسهم﴾ مفعول به، وجملة ﴿خسروا أنفسهم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿فهم لا يؤمنون﴾ خبر المبتدأ، وجيء بالفاء في جملة الخبر لما في الموصول من رائحة الشرط، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة ﴿لا يؤمنون﴾ خبر ﴿هم﴾، وجملة ﴿الذين خسروا أنفسهم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الأنعام 6:13
﴿وله ما سكن في الليل والنهار﴾: الواو استئنافية، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وما اسم موصول مبتدأ مؤخر، وجملة سكن في الليل والنهار صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، أو الواو عاطفة نسقًا على قوله: ﴿لله﴾، أي: قل: هو لله، وقل: وله ما سكن. وجملة ﴿وله ما سكن...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وهو السميع العليم﴾: الواو عاطفة، و﴿هو﴾ مبتدأ، والسميع خبر أول، والعليم خبر ثان.
الأنعام 6:14
﴿قل أغير الله أتخذ وليا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقل فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، والهمزة للاستفهام الإنكاري، وغير الله مفعول به أول لأتخذ، ووليًّا مفعول به ثان، والجملة في محل نصب مقول القول.
﴿فاطر السماوات والأرض وهو يطعم ولا يطعم﴾: فاطر السماوات والأرض نعت، أو بدل لله، والواو عاطفة، و﴿هو﴾ مبتدأ، وجملة يطعم بالبناء للمعلوم خبر، وجملة لا يطعم بالبناء لما لم يسمَّ فاعله عطف عليها.
﴿قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أمرت خبرها، وإن واسمها وخبرها في محل نصب مقول القول، وأمرت فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والتاء نائب فاعل، و﴿أن﴾ وما في حيزها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بأمرت، وأول خبر أكون، ومن اسم موصول في محل جر بالإضافة، وجملة أسلم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿ولا تكونن من المشركين﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتكونن فعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم بـ﴿لا﴾، والجملة مقول القول محذوف معطوف على ما تقدم، أي: وقيل لي: لا تكونن، و﴿من المشركين﴾ خبر ﴿تكونن﴾.
الأنعام 6:15
﴿قل إني أخاف﴾: قل: فعل أمر، والفاعل مستتر. وإن: حرف ناسخ، والياء اسمها. وجملة ﴿أخاف﴾ خبرها. وجملة ﴿إني أخاف...﴾ في محل نصب مقول القول.
﴿إن عصيت ربي﴾: إن شرطية. وعصيت: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط. والتاء: فاعل. وربي: مفعول به. والجواب محذوف دلَّ عليه ما قبله. والجملة الشرطية اعتراضية لا محل لها من الإعراب، أو حالية.
﴿عذاب يوم عظيم﴾: عذاب: مفعول به لـ﴿أخاف﴾. ويوم: مضاف إليه. وعظيم: صفة.
الأنعام 6:16
﴿من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه﴾: الجملة صفة لعذاب يوم عظيم، ومن شرطية في محل رفع مبتدأ، ويصرف فعل الشرط وهو مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر تقديره هو، وعنه جار ومجرور متعلقان بيصرف، ﴿يومئذ﴾ يوم: ظرف زمان متعلق بـ﴿يصرف﴾، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة محذوفة يتضمنها الكلام السابق والتقدير: يوم إذ يكون الجزاء، والفاء رابطة لجواب الشرط، وقد حرف تحقيق، ورحمه فعل ومفعول به، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وجملة فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر ﴿من﴾.
﴿وذلك الفوز المبين﴾: الواو استئنافية أو حالية، وذلك اسم إشارة في محل رفع مبتدأ، والفوز خبر، والمبين صفة، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية في محل نصب.
الأنعام 6:17
﴿وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، ويمسسك فعل الشرط، والكاف مفعول به المقدم، و﴿الله﴾ فاعله المؤخر لفظًا، وبضرّ جار ومجرور متعلقان بيمسسك، ﴿فلا﴾ الفاء رابطة للجواب، ولا نافية للجنس، وكاشف اسمها المبني على الفتح، وله جار ومجرور متعلقان بكاشف، وإلا أداة حصر، و﴿هو﴾ بدل محل لا واسمها، وخبر ﴿لا﴾ محذوف، أي: موجود، والجملة في محل جزم جواب الشرط.
﴿وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير﴾: عطف على ما تقدم، وجملة: ﴿وهو على كل شيء قدير﴾ تعليلية لجواب الشرط المحذوف، أي: فلا رادَّ له غيره، و﴿هو﴾ مبتدأ، وقدير خبر، وعلى كل شيء جار ومجرور متعلقان بقدير.
الأنعام 6:18
﴿وهو القاهر فوق عباده﴾: الواو استئنافية، أو حالية، و﴿هو﴾ مبتدأ، والقاهر خبر، وفوق عباده ظرف متعلق بالقاهر، أو متعلق بمحذوف خبر ثان، أو بمحذوف حال، أي: مستعليًا، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية في محل نصب.
﴿وهو الحكيم الخبير﴾: الواو عاطفة، ﴿هو﴾ مبتدأ، والقاهر خبر أول، والخبير خبر ثانٍ، والجملة معطوفة على التي قبلها.
الأنعام 6:19
﴿قل أي شيء أكبر شهادة﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقل فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، وأي شيء مبتدأ، وأكبر خبر، وشهادة تمييز محوّل عن المبتدأ، والجملة في محل نصب مقول القول.
﴿قل الله شهيد بيني وبينكم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿الله﴾ مبتدأ، وشهيد خبره، والظرفان متعلقان بشهيد، والجملة في محل نصب مقول القول.
﴿وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية، وأوحي فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وإليَّ جار ومجرور متعلقان بأوحي، و﴿هذا﴾ اسم إشارة في محل رفع نائب فاعل أوحي، والقرآن بدل من اسم الإشارة، والجملة معطوفة، أو مستأنفة بمثابة التعليل لا محل لها من الإعراب، واللام للتعليل، وأنذركم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بأوحي، والكاف مفعول، ﴿ومن﴾ الواو عاطفة، ومن اسم موصول منسوق على الكاف في أنذركم، أي: لأنذركم وأنذر كل من بلغه القرآن. وجملة ﴿وأوحي إلي...﴾ معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿أئنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري التقريري، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، واللام المزحلقة، وجملة تشهدون خبرها، وإن واسمها وخبرها سدت مسد مفعول تشهدون، والجملة الاستفهامية في محل نصب مقول قول محذوف، أي: ويقول: أئنكم لتشهدون، وأن حرف ناسخ، ومع ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر أن المقدم، وآلهة اسمها المؤخر، وأخرى صفة لآلهة.
﴿قل لا أشهد﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا نافية، وأشهد فعل مضارع، والجملة نصب على أنها مقول القول.
﴿قل إنما هو إله واحد﴾: قل فعل أمر والفاعل مستتر تقديره: أنت، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإنما كافة ومكفوفة، و﴿هو﴾ مبتدأ، وإله خبر، وواحد صفة.
﴿وإنني بريء مما تشركون﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وبريء خبرها، و﴿ما﴾ مصدرية، أي: من إشراككم بالله، أو موصولة، أي: من الأصنام التي تشركونها مع الله.
الأنعام 6:20
﴿الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والذين اسم موصول في محل رفع مبتدأ، وجملة آتيناهم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والكتاب مفعول به ثان، وجملة يعرفونه خبر الذين، و﴿كما﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: يعرفونه معرفةً مثلَ معرفتهم أبناءهم، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿يعرفون﴾ فعل مضارع وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿يعرفون﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿يعرفون﴾ مضاف إليه، و﴿أبناءهم﴾ مفعول به، والضمير المتصل مضاف إليه.
﴿الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون﴾: ﴿الذين﴾ مبتدأ، و﴿خسروا﴾ فعل ماض وواو الجماعة فاعل، و﴿أنفسهم﴾ مفعول به، وجملة ﴿خسروا أنفسهم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿فهم لا يؤمنون﴾ خبر المبتدأ، وجيء بالفاء في جملة الخبر لما في الموصول من رائحة الشرط، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة ﴿لا يؤمنون﴾ خبر ﴿هم﴾، وجملة ﴿الذين خسروا أنفسهم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الأنعام 6:21
﴿ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا﴾: الواو استئنافية، ومن اسم استفهام معناه النفي والتوبيخ، أي: لا أحد أظلم، و﴿هو﴾ مبتدأ، وأظلم خبر، وممن جار ومجرور متعلقان بأظلم، وجملة افترى صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بافترى، و﴿كذبًا﴾ مفعول به للفعل افترى، أي: اختلق كذبا وافتعله، أو مفعول لأجله، أي: افترى لأجل الكذب، أو مصدر في موضع الحال، أي: افترى حال كونه كاذبا وهي حال مؤكدة. وجملة ﴿ومن أظلم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿أو كذب بآياته﴾: عطف على جملة افترى داخلة في حيز الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿إنه لا يفلح الظالمون﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة لا يفلح الظالمون خبر، والجملة تعليل لما سبق.
الأنعام 6:22
﴿ويوم نحشرهم جميعا﴾: الواو استئنافية، ويوم ظرف ناصبه محذوف مبهم، أي: ويوم نحشرهم كان كذا وكذا، أو مفعول لـ﴿اذكر﴾ مقدر، وجملة نحشرهم في محل جر بإضافة الظرف إليها، والهاء مفعول به، وجميعًا حال، وجملة ﴿ويوم نحشرهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون﴾: ثم حرف عطف للتراخي، وللذين جار ومجرور متعلقان بنقول، وجملة أشركوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وأين اسم استفهام في محل نصب ظرف مكان، والظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، وشركاؤكم مبتدأ مؤخر، والذين اسم موصول صفة لشركاء، وجملة كنتم صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والتاء اسم كنتم، وجملة تزعمون خبرها، ومفعولا تزعمون محذوفان للعلم بهما، أي: تزعمونهم شركاء.
الأنعام 6:23
﴿ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا﴾: ثم حرف عطف للتراخي، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وتكن فعل مضارع ناقص مجزوم بلم، وفتنتهم اسم تكن، وإلا أداة حصر، و﴿أن﴾ وما في حيزها في تأويل مصدر خبر تكن.
﴿والله ربنا ما كنا مشركين﴾: الواو حرف قسم وجر، ولفظ الجلالة مجرور بالواو، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف تقديره ﴿نقسم﴾، وربنا بدل أو نعت لـ﴿الله﴾، وجملة القسم في محل نصب مقول قولهم، وما نافية، و﴿كنا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، ومشركين خبرها، وجملة ﴿ما كنا مشركين﴾ جواب قسم لا محل لها من الإعراب.
الأنعام 6:24
﴿انظر كيف كذبوا على أنفسهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وانظر فعل أمر وفاعله مستتر تقديره: أنت، وكيف اسم استفهام في محل نصب حال، وكذبوا فعل وفاعل، والجملة في محل نصب بانظر لأنها معلقة لها عن العمل، وعلى أنفسهم جار ومجرور متعلقان بكذبوا.
﴿وضل عنهم ما كانوا يفترون﴾: الواو عاطفة، والجملة منسوقة على جملة كذبوا فهي داخلة في حيز النظر، أو الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وضل فعل ماض، وعنهم جار ومجرور متعلقان بضل، و﴿ما﴾ موصولة اسمية فاعل لضل، وجملة كانوا يفترون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، أو ﴿ما﴾ مصدرية، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ والفعل بعدها فاعل ضل، وجملة يفترون خبر كانوا.
الأنعام 6:25
﴿ومنهم من يستمع إليك﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن اسم موصول مبتدأ مؤخر، وجملة يستمع صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، وإليك جار ومجرور متعلقان بيستمع، والجملة معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا﴾: الواو عاطفة على الجملة قبلها من عطف الفعلية على الاسمية، أو الواو للحال بتقدير ﴿قد﴾، أي: وقد جعلنا، وجعلنا فعل وفاعل، وعلى قلوبهم جار ومجرور متعلقان بجعلنا على أنه مفعوله الثاني، على اعتبار ﴿جعلنا﴾ للتصيير، وأما إذا كانت بمعنى خلقنا فتتعدى لواحد وهو أكنة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال منه، والمصدر المؤول من ﴿أن يفقهوه﴾ مفعول لأجله على حذف مضاف، أي: كراهية فقههم، و﴿في آذانهم وقرًا﴾ عطف على الجملة السابقة.
﴿وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، ويروا فعل الشرط، والواو فاعل، وكل آية مفعول به، ولا نافية، ويؤمنوا جواب الشرط، وبها جار ومجرور متعلقان بيؤمنوا.
﴿حتى إذا جاءوك يجادلونك﴾: حتى هنا حرف غاية وجر، ويكون ﴿إذا جاءوك﴾ في محل الجر، أي: حتى وقت مجيئهم، وجملة يجادلونك حال، أو ﴿حتى﴾ ابتدائية، وجملة يجادلونك حال من الواو في جاءوك.
﴿يقول الذين كفروا إن هذا إلا أساطير الأولين﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، والذين فاعل، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وإن نافية، وهذا اسم إشارة مبتدأ، وإلا أداة حصر، وأساطير الأولين خبر، والجملة المنفية في محل نصب مقول القول.
الأنعام 6:26
﴿وهم ينهون عنه وينأون عنه﴾: الواو استئنافية، وهم مبتدأ، وجملة ينهون خبر، وعنه جار ومجرور متعلقان بينهون، وضمير ﴿هم﴾ يعود على الكفار، وضمير ﴿عنه﴾ يعود على القرآن أو النبي صلى الله عليه وسلم، وجملة ينأون عنه عطف على ينهون عنه. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وإن يهلكون إلا أنفسهم﴾: الواو استئنافية، وإن نافية، ويهلكون فعل مضارع وفاعل، وإلا أداة حصر، وأنفسهم مفعول به، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وما يشعرون﴾: الواو حالية، وما نافية، وجملة وما يشعرون في محل نصب حال.
الأنعام 6:27
﴿ولو ترى إذ وقفوا على النار﴾: الواو استئنافية، ولو شرطية، وترى فعل مضارع، وجواب ﴿لو﴾ محذوف تقديره: لرأيت شيئًا مذهلًا عظيمًا، و﴿ترى﴾ بصرية ومفعولها محذوف، أي: لو ترى أحوالهم وتعاينها عن كثب، أو قلبية والمعنى: لو انصرفت إليهم بقلبك وفكرك لتتدبر أحوالهم وتكتنه حقيقة أمرهم في ذلك الوقت تزداد يقينًا، و﴿إذ﴾ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بترى، وجملة ﴿وقفوا﴾ في محل جر بالإضافة، والواو نائب فاعل، وعلى النار جار ومجرور متعلقان بوقفوا.
﴿فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين﴾: الفاء حرف عطف، وقالوا عطف على وقفوا، ويا حرف نداء، والمنادى محذوف، أو هي لمجرد التنبيه، وليت حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿نرد﴾ خبرها، والواو للمعية، ولا نافية، ونكذب فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد واو المعية، و﴿أن﴾ وما بعدها في تأويل مصدر معطوف على مصدر متوهم، والتقدير: يا ليتنا لنا ردّ وانتفاء تكذيب والكون من المؤمنين، وجملة التمني في محل نصب مقول القول، والواو حرف عطف، ونكون عطف على نكذب، واسم نكون مستتر تقديره: نحن، ومن المؤمنين خبرها.
الأنعام 6:28
﴿بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل﴾: بل حرف إضراب عطف، وبدا فعل ماض، ولهم جار ومجرور متعلقان ببدا، وما اسم موصول في محل رفع فاعل بدا، وجملة كانوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وكان واسمها، وجملة يخفون خبر كانوا، ومن قبل جار ومجرور متعلقان بيخفون.
﴿ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه﴾: الواو عاطفة، ولو شرطية، وردوا فعل ماض ونائب فاعل، واللام واقعة في جواب لو، وجملة لعادوا لا محلها لأنها جواب شرط غير جازم، و﴿لما﴾ اللام حرف جر، وما اسم موصول في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بعادوا، وجملة نهوا عنه صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والجار والمجرور متعلقان بنهوا.
﴿وإنهم لكاذبون﴾: الواو حالية، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، واللام المزحلقة، وكاذبون خبر إن.
الأنعام 6:29
﴿وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا﴾: الواو عاطفة على جملة عادوا، فالجملة داخلة في حيز الجواب، أو على قوله: ﴿وإنهم لكاذبون﴾، أو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن نافية، و﴿هي﴾ مبتدأ، وإلا أداة حصر، وحياتنا خبر، والدنيا صفة.
﴿وما نحن بمبعوثين﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿نحن﴾ ضمير منفصل في محل رفع اسم ما، و﴿بمبعوثين﴾ الباء حرف جر صلة، و﴿مبعوثين﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.
الأنعام 6:30
﴿ولو ترى إذ وقفوا على ربهم﴾: الواو استئنافية، ولو شرطية، وترى فعل مضارع وهو شرط لو، وجوابها محذوف تقديره: لرأيت شيئًا عظيمًا، و﴿ترى﴾ بصرية ومفعولها محذوف، أو قلبية والمعنى: لو حرفت قلبك وفكرك لتتدبر أحوالهم وتكتنه حقيقة أمرهم في ذلك الوقت لازددت يقينًا، و﴿إذ﴾ ظرف لما مضى متعلق بترى، وجملة ﴿وقفوا﴾ في محل جر بالإضافة، والواو نائب فاعل، وعلى ربهم جار ومجرور متعلقان بوقفوا. وجملة ﴿ولو ترى...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿قال أليس هذا بالحق﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية، وصاحب الحال ﴿ربهم﴾، كأنه قيل: وقفوا عليه قائلًا لهم: أليس هذا بالحق؟ والهمزة للاستفهام التوبيخي الإنكاري، وليس فعل ماض ناقص، وهذا اسم إشارة في محل رفع اسمها، والباء حرف جر صلة، والحق مجرور بالباء لفظًا منصوب محلًّا على أنه خبر ليس.
﴿قالوا بلى وربنا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وبلى حرف جواب لإبطال النفي. ﴿وربنا﴾ الواو حرف قسم وجر، وربنا مجرور بواو القسم، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره: نقسم.
﴿قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والفاء الفصيحة، أي: إذا علمتم هذا ثم انحرفتم عن مقتضاه فذوقوا العذاب، والعذاب مفعول به لذوقوا، والباء حرف جر، وما موصولة، أي: بالذي كنتم، أو مصدرية، أي: بكونكم كفرتم، و﴿كنتم﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وجملة تكفرون خبر كنتم.
الأنعام 6:31
﴿قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقد حرف تحقيق، وخسر فعل ماض، والذين اسم موصول فاعله، وجملة كذبوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وبلقاء الله جار ومجرور متعلقان بكذبوا.
﴿حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة﴾: حرف غاية للتكذيب، أو ابتدائية، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة جاءتهم الساعة في محل جر بالإضافة، وبغتة حال، أو منصوب على المصدر.
﴿قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وقالوا فعل وفاعل، ويا حرف نداء، وحسرتنا منادى مضاف، وعلى ما فرطنا جار ومجرور متعلقان بالحسرة، وجملة ﴿فرطنا فيها﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم﴾: الواو حالية، وهم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ، وجملة يحملون خبر، وعلى ظهورهم جار ومجرور متعلقان بيحملون.
﴿ألا ساء ما يزرون﴾: ألا أداة تنبيه، وساء فعل ماض لإنشاء الذم، و﴿ما﴾ نكرة تامة منصوبة على التمييز، وجملة يزرون صفة، أو ﴿ما﴾ اسم موصول فاعل، وجملة يزرون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
الأنعام 6:32
﴿وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، والحياة مبتدأ، والدنيا صفة، وإلا أداة حصر، ولعب خبر الحياة، ولهو عطف على لعب.
﴿وللدار الآخرة خير للذين يتقون﴾: الواو حالية، واللام لام الابتداء، والدار مبتدأ، والآخرة صفة، وخير خبر، وللذين جار ومجرور متعلقان بخبر، وجملة يتقون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والجملة نصب على الحال، أو الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿أفلا تعقلون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري داخلة على مقدر، والفاء حرف عطف، والمعطوف عليه محذوف، والتقدير: أتغفلون فلا تعقلون، والجملة الاستفهامية مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الأنعام 6:33
﴿قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿قد﴾ في الأصل للتقليل، ولكن أريد بها التكثير، ونعلم فعل مضارع متعد لاثنين، وإن واسمها، وجملة يحزنك خبر إن، والذي فاعل يحزنك، وجملة يقولون صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿إن﴾ وما في حيزها سد مسد مفعولي نعلم.
﴿فإنهم لا يكذبونك﴾: الفاء تعليلية، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، ولا نافية، وجملة لا يكذبونك خبرها.
﴿ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون﴾: الواو حالية، أو عاطفة، ولكن حرف ناسخ، والظالمين اسمها، وبآيات الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجحدون﴾، وجملة يجحدون خبر لكن.
الأنعام 6:34
﴿ولقد كذبت رسل من قبلك﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وكذبت فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والتاء تاء التأنيث الساكنة، ورسل نائب فاعل، ومن قبلك جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرسل.
﴿فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا﴾: الفاء عاطفة، وصبروا فعل وفاعل عطف على كذبت، و﴿على ما﴾ جار ومجرور متعلقان بصبروا، و﴿ما﴾ مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر، أي: على تكذيبهم، وأوذوا عطف على ﴿صبروا﴾، وحتى للغاية أو ابتدائية، وأتاهم نصرنا فعل ومفعول به مقدم وفاعل مؤخر.
﴿ولا مبدل لكلمات الله﴾: الواو حالية، ولا نافية للجنس، ومبدل اسمها المبني على الفتح، ولكلمات الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.
﴿ولقد جاءك من نبأ المرسلين﴾: الواو استئنافية، واللام جواب لقسم محذوف، وقد حرف تحقيق، وجاءك فعل ومفعول به، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف هو صفة للفاعل نابت منابه، أي: جاءك بعض أنبائهم، أو مزيد من أنبائهم وقصصهم، أو الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من الفاعل المستتر في جاء العائد إلى ما هو مفهوم من الجملة السابقة، أي: ولقد جاءك هذا الخبر كائنًا من نبأ المرسلين، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الأنعام 6:35
﴿وإن كان كبر عليك إعراضهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن شرطية، وكان فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، واسم كان هو ضمير الشأن، وجملة كبر عليك إعراضهم خبر، وعليك جار ومجرور متعلقان بكبر، وإعراضهم فاعل.
﴿فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، والجملة في محل جزم فعل الشرط، والجواب محذوف، أي: فافعل، وأن تبتغي في محل نصب مفعول استطعت، والشرط الثاني وجوابه جواب الشرط الأول، وفي الأرض صفة لـ﴿نفقًا﴾، وفي السماء جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿سلمًا﴾.
﴿فتأتيهم بآية﴾: الفاء حرف عطف، وتأتيهم فعل مضارع معطوف على تبتغي.
﴿ولو شاء الله لجمعهم على الهدى﴾: الواو استئنافية، ولو شرطية، وشاء الله فعل وفاعل، واللام واقعة في جواب لو، وجملة جمعهم على الهدى لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فلا تكونن من الجاهلين﴾: الفاء الفصيحة، أي: إذا عرفت هذا فلا تكونن، ولا ناهية، وتكونن فعل مضارع ناقص مبني على الفتح في محل جزم بـ﴿لا﴾، ومن الجاهلين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر تكونن.
الأنعام 6:36
﴿إنما يستجيب الذين يسمعون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإنما كافة ومكفوفة، ويستجيب فعل مضارع مرفوع، والذين فاعله، وجملة يسمعون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿والموتى يبعثهم الله﴾: الواو مستأنفة، والموتى مبتدأ، وجملة يبعثهم الله خبره، أو الواو عاطفة، والموتى منصوب على الاشتغال بفعل مضمر يدل عليه الاسم الظاهر، وجملة ﴿والموتى...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ثم إليه يرجعون﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، وإليه جار ومجرور متعلقان بيرجعون، ويرجعون فعل مضارع عطف على جملة يبعثهم.
الأنعام 6:37
﴿وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه﴾: الواو استئنافية، وقالوا فعل وفاعل، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولولا حرف تحضيض، ونزل فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وعليه جار ومجرور متعلقان بنزل، وآية نائب فاعل، ومن ربه جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآية، وجملة ﴿لولا نزل...﴾ في محل نصب مقول قولهم، وجملة ﴿وقالوا لولا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿قل إن الله قادر على أن ينزل آية﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وقادر خبرها، والجملة في محل نصب مقول القول، وعلى حرف جر، و﴿إن﴾ وما في حيزها في تأويل مصدر مجرور بعلى، والجار والمجرور متعلقان بقادر، وآية مفعول به لينزل.
﴿ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾: الواو حالية، ولكن حرف ناسخ، وأكثرهم اسمها، ولا نافية، وجملة يعلمون خبرها، والجملة نصب على الحال، أو الواو عاطفة، والجملة معطوفة على مقول القول، أو الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الأنعام 6:38
﴿وما من دابة في الأرض﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما نافية، ومن حرف جر صلة، ودابة اسم مجرور بمن لفظًا مرفوع محلًّا على أنه مبتدأ، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لدابة.
﴿ولا طائر يطير بجناحيه﴾: الواو حرف عطف، ولا نافية، وطائر اسم معطوف على دابة، وجملة يطير بجناحيه صفة لطائر.
﴿إلا أمم أمثالكم﴾: إلا أداة حصر، وأمم خبر دابة، وأمثالكم صفة لأمم.
﴿ما فرطنا في الكتاب من شيء﴾: ما نافية، وفرطنا فعل وفاعل، وفي الكتاب جار ومجرور متعلقان بفرطنا، ومن حرف جر صلة، وشيء مجرور لفظًا منصوب محلًّا على المصدرية، أو المفعولية، وجملة ﴿ما فرطنا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ثم إلى ربهم يحشرون﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، وإلى ربهم جار ومجرور متعلقان بيحشرون، ويحشرون فعل مضارع معطوف على ما تقدم.
الأنعام 6:39
﴿والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم في الظلمات﴾: الواو استئنافية، والكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والذين مبتدأ، وجملة كذبوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبآياتنا جار ومجرور متعلقان بكذبوا، وصم خبر، وبكم عطف على صم، وفي الظلمات جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ثان.
﴿من يشأ الله يضلله﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويشأ فعل الشرط، ويضلله جوابه، و﴿الله﴾ فاعل، والمفعول به محذوف وهو مضمون الجزاء، أي: إضلاله، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾.
﴿ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم﴾: عطف على الجملة السابقة، ومفعول المشيئة محذوف، وهو مضمون الجزاء، أي: هدايته.
الأنعام 6:40
﴿قل أرأيتكم﴾: الكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿أرأيتكم﴾ الهمزة للاستفهام، ورأى فعل ماض مبني على السكون، والتاء فاعل، والكاف حرف خطاب يدل على اختلاف المخاطب، والتاء مفتوحة دائمًا في جميع أحواله، ورأى بمعنى علم، أو أبصر في الإخبار، والمفعول الأول في هذه الآية محذوف، تقديره: أرأيتم إياه، أي: العذاب، والثاني هو الجملة الاستفهامية وهي ﴿أغير الله تدعون﴾.
﴿إن أتاكم عذاب الله﴾: إن شرطية، وأتاكم فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والكاف مفعول به، وعذاب الله فاعل.
﴿أو أتتكم الساعة﴾: أو حرف عطف، وأتتكم الساعة عطف على أتاكم، وجواب الشرط محذوف تقديره: فمن تدعون، أو تقديره: فأخبروني عنه أتدعون غير الله لكشفه؟ ﴿أغير الله تدعون إن كنتم صادقين﴾: الجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، والهمزة للاستفهام، وغير الله مفعول به مقدم لتدعون، وإن شرطية، وكنتم فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، وصادقين خبرها، وجواب إن محذوف، أي: إن كنتم صادقين في أن الأصنام تنفعكم فادعوها.
الأنعام 6:41
﴿بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون ما تشركون﴾: بل حرف إضراب وعطف، وإياه ضمير منفصل في محل نصب مفعول به مقدم لتدعون، فيكشف عطف على تدعون، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل نصب مفعول يكشف، وجملة تدعون إليه صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، وشاء فعل الشرط، والجواب محذوف لفهم المعنى ودلالة ما قبله عليه، والواو حرف عطف، وتنسون معطوفة على تدعون، وما اسم موصول مفعول به، وجملة تشركون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
الأنعام 6:42
﴿ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك﴾: الواو استئنافية، والجملة القسمية كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واللام جواب قسم محذوف، وأرسلنا فعل وفاعل، وإلى أمم جار ومجرور متعلقان بأرسلنا، ومن قبلك جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لأمم، وجملة قد أرسلنا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب للقسم المحذوف.
﴿فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون﴾: الفاء حرف عطف، وأخذناهم فعل وفاعل ومفعول به، والجملة معطوفة على محذوف تقديره: فكذبوا فأخذناهم، وبالبأساء جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخذناهم﴾، والضراء عطف على قوله: بالبأساء، ولعل حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة يتضرعون خبرها، وجملة الرجاء حالية.
الأنعام 6:43
﴿فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولولا حرف توبيخ وتنديم، و﴿إذ﴾ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بتضرعوا، وجملة ﴿جاءهم﴾ في محل جر بالإضافة، وبأسنا فاعل تضرعوا.
﴿ولكن قست قلوبهم﴾: الواو حالية، ولكن مخففة من الثقيلة مهملة فهي لمجرد الاستدراك، وقست قلوبهم فعل ماض وفاعل، والجملة حالية، أي: والحال أنها استمرت على ما هي عليه من القساوة وجفاء الطبع.
﴿وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون﴾: الواو عاطفة، وزين فعل ماض، ولهم جار ومجرور متعلقان بزين، والشيطان فاعل، والجملة معطوفة، وما اسم موصول مفعول به، وجملة ﴿كانوا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والواو اسم كان، وجملة يعملون خبرها.
الأنعام 6:44
﴿فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء﴾: الفاء استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولما ظرفية، ونسوا فعل وفاعل، وجملة نسوا في محل جر بالإضافة، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة ذكروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبه جار ومجرور متعلقان بذكروا، وفتحنا فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وعليهم جار ومجرور متعلقان بفتحنا، وأبواب مفعول به، وكل شيء مضاف إليه.
﴿حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة﴾: حتى ابتدائية، أو غائية، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بأخذناهم، وجملة فرحوا في محل جر بالإضافة، وبما جار ومجرور متعلقان بفرحوا، وجملة أوتوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وأوتوا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، و﴿أخذناهم﴾ فعل ماض و﴿نا﴾ فاعل، والهاء مفعول به، والميم علامة الجمع، وجملة ﴿أخذناهم﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم، و﴿بغتة﴾ حال من الفاعل، أي: مباغِتين، أو حال من المفعول، أي: مبغوتين.
﴿فإذا هم مبلسون﴾: الفاء عاطفة، وإذا الفجائية وهي حرف، و﴿هم﴾ مبتدأ، ومبلسون خبر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الأنعام 6:45
﴿فقطع دابر القوم الذين ظلموا﴾: الفاء عاطفة، وقطع فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ودابر نائب فاعل، والقوم مضاف إليه، والذين اسم موصول في محل جر نعت للقوم، وجملة ظلموا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿والحمد لله رب العالمين﴾: الواو استئنافية، والحمد مبتدأ، ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، ورب نعت، أو بدل، والعالمين مضاف إليه، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الأنعام 6:46
﴿قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقل فعل أمر وفاعله مستتر تقديره: أنت يا محمد، والهمزة للاستفهام التقريري، ورأى فعل ماض مبني على السكون، والتاء فاعل، ومفعول رأيتم الأول محذوف تقديره: أرأيتم سمعكم وأبصاركم إن أخذها الله؟ والجملة الاستفهامية الآتية وهي ﴿مَن إله﴾ في موضع المفعول الثاني، وإن شرطية، وأخذ فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والجواب محذوف، وسمعكم مفعول به، وأبصاركم عطف، وجملة ختم معطوفة، وعلى قلوبكم متعلقان بختم.
﴿من إله غير الله يأتيكم به﴾: من اسم استفهام للتوبيخ مبتدأ، وإله خبره، وغير الله صفة، وجملة يأتيكم صفة ثانية، وبه جار ومجرور متعلقان بيأتيكم.
﴿انظر كيف نصرف الآيات﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وانظر فعل أمر، وكيف اسم استفهام في محل نصب حال، وقد علقت ﴿انظر﴾ عن العمل، وجملة نصرف الآيات في محل نصب مفعول به، والآيات مفعول به.
﴿ثم هم يصدفون﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة يصدفون خبر.
الأنعام 6:47
﴿قل أرأيتكم﴾: الكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿أرأيتكم﴾ الهمزة للاستفهام، ورأى فعل ماض مبني على السكون، والتاء فاعل، والكاف حرف خطاب يدل على اختلاف المخاطب، والتاء مفتوحة دائمًا في جميع أحواله، ورأى بمعنى علم، أو أبصر في الإخبار، والمفعول الأول في هذه الآية محذوف، تقديره: أرأيتم إياه، أي: العذاب، والثاني هو الجملة الاستفهامية وهي ﴿هل يهلك إلا القوم الظالمون﴾.
﴿إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة﴾: إن شرطية، وأتاكم فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والكاف مفعول به، وعذاب الله فاعل، وبغتة حال، أو نائب عن المفعول المطلق، وجهرة معطوف على بغتة.
﴿هل يهلك إلا القوم الظالمون﴾: هل حرف استفهام معناه النفي، ويهلك فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، إلا أداة حصر، والقوم نائب فاعل، والظالمون صفة.
الأنعام 6:48
﴿وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، ونرسل المرسلين فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وإلا أداة حصر، ومبشرين حال، ومنذرين عطف على مبشرين.
﴿فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، وآمن فعل ماض وهو فعل الشرط، وأصلح عطف عليه، والفاء رابطة لجواب الشرط، ولا نافية مهملة، وخوف مبتدأ وساغ الابتداء به وهو نكرة لتقدم النفي عليه، وعليهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، ﴿ولا﴾: الواو عاطفة و﴿لا﴾ نافية، وهم: مبتدأ. ويحزنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة فاعل وجملة ﴿يحزنون﴾ في محل رفع خبر المبتدأ ﴿هم﴾، وجملة ﴿لا خوف عليهم﴾ في محل جزم جواب الشرط، وجملة فعل الشرط وجوابه خبر ﴿مَن﴾. أو ﴿مَن﴾ موصولة لمناسبة ما بعدها فهي في محل رفع مبتدأ، وجملة ﴿لا خوف عليهم﴾ خبر للموصول وجيء بالفاء لما في الموصول من رائحة الشرط.
الأنعام 6:49
﴿والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية، والذين مبتدأ، وجملة كذبوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وبآياتنا جار ومجرور متعلقان بكذبوا، وجملة يمسهم العذاب خبر اسم الموصول، و﴿بما﴾ الباء حرف جر، وما مصدرية، والمصدر المؤول من ﴿ما كانوا﴾ مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يمسهم﴾، أي: بسبب فسقهم، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يفسقون خبرها، وجملة ﴿والذين كذبوا...﴾ معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الأنعام 6:50
﴿قل لا أقول لكم عندي خزائن الله﴾: الكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقل فعل أمر، ولا نافية، وأقول فعل مضارع، ولكم جار ومجرور متعلقان بأقول، وجملة لا أقول مقول القول الأول، ولكم جار ومجرور متعلقان بأقول، وعندي ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم، وخزائن الله مبتدأ مؤخر، والجملة في محل نصب مقول القول الثاني.
﴿ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك﴾: جملة ﴿ولا أعلم الغيب﴾ معطوفة على جملة ﴿عندي خزائن الله﴾ لأنه من جملة مقول القول، وجملة ﴿لا أقول لكم إني ملك﴾ معطوفة على جملة ﴿لا أقول لكم﴾ الأولى، و﴿إني ملك﴾ إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وملك خبرها، وهي مقول القول أيضًا.
﴿إن أتبع إلا ما يوحى إلي﴾: الجملة داخلة في حيز المقول الذي لم ينته بعد، وإن نافية، وإلا أداة حصر، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة يوحى صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ونائب الفاعل مستتر، وإلي جار ومجرور متعلقان بيوحى.
﴿قل هل يستوي الأعمى والبصير﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وهل حرف استفهام معناه النفي، أي: لا يستويان، ويستوي فعل مضارع، والأعمى فاعله، والبصير عطف على الأعمى، والجملة في محل نصب مقول القول.
﴿أفلا تتفكرون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة، ولا نافية، وتتفكرون عطف على مقدر محذوف، تقديره: أي لا يستمعون هذا الكلام الذي يتلى عليكم فلا تتفكرون فيه، وتتبينون مغابّه.
الأنعام 6:51
﴿وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم﴾: الواو عاطفة، وأنذر فعل أمر، وبه جار ومجرور متعلقان بأنذر، والذين اسم موصول مفعول به، وجملة يخافون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿أن﴾ وما بعدها في تأويل مفعول يخافون.
﴿ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع﴾: الجملة حال من الضمير في أن يحشروا، أي: أنذر به هؤلاء الذين يخافون الحشر حال كونهم لا ولي لهم يواليهم ولا نصير، ولا شفيع يشفع لهم من دون الله، و﴿ليس﴾ فعل ماض ناقص، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ليس، ومن دونه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وولي اسم ليس، ولا شفيع عطف على ولي.
﴿لعلهم يتقون﴾: لعل حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة يتقون خبرها، وجملة الرجاء حالية.
الأنعام 6:52
﴿ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي﴾: الواو حرف عطف، ولا ناهية، وتطرد فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، والفاعل مستتر تقديره: أنت، والذين اسم موصول مفعول به، وجملة يدعون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وربهم مفعول به، وبالغداة جار ومجرور متعلقان بيدعون، والعشي عطف على الغداة.
﴿يريدون وجهه﴾: الجملة حال من ضمير يدعون، أي: يدعون مخلصين، ووجهه مفعول به.
﴿ما عليك من حسابهم من شيء﴾: ﴿ما﴾ نافية لا عمل لها، و﴿عليك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿من حسابهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿شيء﴾، و﴿من شيء﴾ من: حرف جر صلة، وشيء: مبتدأ مؤخر مجرور بـ﴿من﴾ لفظًا مرفوع محلا، وجملة ما عليك... إلخ حال أيضًا.
﴿وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية لا عمل لها، و﴿من حسابك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿شيء﴾، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿من شيء﴾ من: حرف جر صلة، وشيء: مبتدأ مؤخر مجرور بـ﴿من﴾ لفظًا مرفوع محلا، ﴿فتطردهم﴾ الفاء هي السببية وهي جواب النفي، وتطردهم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، وأن والفعل بعدها في تأويل مصدر معطوف على مصدر مفهوم من النفي المتقدم، أي: ما يكون مؤاخذة فطَرْد. ﴿فتكون﴾ الفاء أيضًا سببية وهي جواب النهي، أو الفاء الثانية عاطفة، و﴿تكون﴾ معطوفة على تطردهم على وجه التسبب، لأن كونه ظالمًا مسبب عن طردهم، و﴿من الظالمين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر تكون.
الأنعام 6:53
﴿وكذلك فتنا بعضهم ببعض﴾: الواو استئنافية، و﴿كذلك﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، والتقدير: وفتونًا مثل ذلك الفتون فتنّا بعضهم ببعض، و﴿ذلك﴾ ذا: اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، وبعضهم: مفعول به، وببعض جار ومجرور متعلقان بفتنا، وجملة ﴿وكذلك فتنا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا﴾: اللام: للتعليل، أو الصيرورة، أو العاقبة. ويقولوا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام. وأن المضمرة والفعل بعدها في تأويل مصدر مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿فتنا﴾. والجملة الاستفهامية في محل نصب مقول القول. والهمزة للاستفهام التقريري والتهكمي. وهؤلاء: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ، و﴿مَنَّ الله﴾: فعل وفاعل. وعليهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مَنَّ﴾. وجملة ﴿مَنَّ الله عليهم﴾: في محل رفع خبر.
﴿أليس الله بأعلم بالشاكرين﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، وليس فعل ماض ناقص، و﴿الله﴾ اسمها، والباء حرف جر صلة، وأعلم مجرور لفظًا بالباء منصوب محلًّا على أنه خبر ليس، وبالشاكرين جار ومجرور متعلقان بأعلم، والجملة الاستفهامية مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الأنعام 6:54
﴿وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا﴾: الواو استئنافية، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بالجواب، أي: فقل سلام عليكم وقت مجيئهم، وجملة جاءك في محل جر بالإضافة، والذين فاعل، وجملة يؤمنون صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
﴿فقل سلام عليكم﴾: الفاء واقعة في جواب الشرط، وسلام مبتدأ، وعليكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة ﴿قل﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة سلام عليكم في محل نصب مقول القول، وجملة ﴿وإذا جاءك الذين...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿كتب ربكم على نفسه الرحمة﴾: الجملة داخلة في حيز المقول لأنه من جملة ما يقوله لهم، وكتب ربكم فعل وفاعل، وعلى نفسه جار ومجرور متعلقان بكتب، والرحمة مفعول به.
﴿أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم﴾: أن حرف ناسخ، والهاء اسمها، والجملة منتظمة في حيز القول، ومن اسم شرط جازم، أو موصولة وهي مبتدأ، وعمل فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وسوءًا مفعول به، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل عمل، وبجهالة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الفاعل أيضًا، أي: عمل وهو جاهل بحقيقة ما ينجم عنه من المضار، ثم حرف عطف، وتاب عطف على عمل، وأصلح عطف عليه أيضًا، والفاء رابطة لجواب الشرط، و﴿أن﴾ وما في حيزها خبر لمبتدأ محذوف، أي: فأمره ومآله غفران الله له، وغفور رحيم خبران لـ﴿أن﴾، وجملة من عمل خبر ﴿أن﴾، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾.
الأنعام 6:55
﴿وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿كذلك﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: تفصيلا مثلَ ذلك نفصل الآيات، و﴿ذلك﴾ ذا: اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿نفصل﴾ فعل مضارع وفاعله مستتر تقديره نحن، و﴿الآيات﴾ مفعول به، والواو عاطفة على محذوف، والتقدير: ليظهر الحق ولتظهر سبيل المجرمين، و﴿لتستبين﴾ اللام للتعليل، وتستبين فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، وأن والفعل بعدها في تأويل مصدر مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف بعده، والتقدير: ولتستبين سبيلهم فَصَّلناها، وجملة فَصَّلناها المقدرة معطوفة على جملة نفصِّل لا محل لها من الإعراب، و﴿سبيل﴾ فاعل، و﴿المجرمين﴾ مضاف إليه.
الأنعام 6:56
﴿قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والجملة في محل نصب مقول القول، و﴿أن﴾ وما بعدها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بنهيت، والمعنى: ونهيت عن عبادة الذين تدعون، والذين اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة تدعون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن دون الله جار ومجرور متعلقان بتدعون.
﴿قل لا أتبع أهواءكم قد ضللت إذا وما أنا من المهتدين﴾: الكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وجملة ﴿لا أتبع أهواءكم﴾ في محل نصب مقول القول، وجملة ﴿قد ضللت﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإذًا حرف جواب وجزاء وفيه معنى الشرط، والمعنى: إن اتبعت أهواءكم ضللت وما اهتديت، فهي في قوة شرط وجواب، والواو حرف عطف، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أنا﴾ اسم ما، و﴿من المهتدين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ما، أو ﴿ما﴾ نافية غير عاملة، و﴿أنا﴾ مبتدأ، و﴿من المهتدين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ.
الأنعام 6:57
﴿قل إني على بينة من ربي﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، قل فعل أمر، وجملة ﴿إني على بينة﴾ مقول القول، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبرها، و﴿من ربي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿بينة﴾.
﴿وكذبتم به ما عندي ما تستعجلون به﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، أو الواو حالية، فالجملة في محل نصب على الحال، ولا بد من تقدير ﴿قد﴾ عندئذ، وكذبتم فعل وفاعل، وبه جار ومجرور متعلقان بتستعجلون، وما نافية، وعندي ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم، وما اسم موصول في محل رفع مبتدأ مؤخر، وجملة تستعجلون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿ما عندي...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إن الحكم إلا لله يقص الحق﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن نافية، والحكم مبتدأ، وإلا أداة حصر، ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر الحكم، وجملة يقص الحق في محل نصب على الحال، والحق مفعول به.
﴿وهو خير الفاصلين﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الواو حالية، وهو مبتدأ، وخير الفاصلين خبر.
الأنعام 6:58
﴿قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولو شرطية، و﴿أن﴾ وما في حيزها في محل رفع فاعل لفعل محذوف، تقديره: ثبت، والجملة في محل نصب مقول القول، والظرف متعلق بمحذوف خبر أن المقدم، وما اسم موصول في محل نصب اسم أن المؤخر، وجملة تستعجلون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبه جار ومجرور متعلقان بتستعجلون، واللام واقعة في جواب لو، وقضي فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والأمر نائب فاعل، والجملة لا محل لأنها جواب لشرط غير جازم، وبيني ظرف مكان متعلق بقضي، وبينكم ظرف أيضًا معطوف على الظرف السابق.
﴿والله أعلم بالظالمين﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿الله﴾ مبتدأ، وأعلم خبر، وبالظالمين جار ومجرور متعلقان بأعلم.
الأنعام 6:59
﴿وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو﴾: الكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، ومفاتح الغيب مبتدأ مؤخر، وجملة لا يعلمها في محل نصب على الحال من مفاتح، والعامل فيها الاستقرار الذي تعلق به الظرف، وإلا أداة حصر، وهو فاعل أو تأكيد للفاعل المستتر.
﴿ويعلم ما في البر والبحر﴾: الواو استئنافية، ويعلم فعل مضارع، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به، وفي البر جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، والبحر عطف على البر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وما تسقط من ورقة إلا يعلمها﴾: الواو حرف عطف، وما نافية، وتسقط فعل مضارع مرفوع، ومن حرف جر صلة، وورقة مجرور لفظًا بمن مرفوع محلًّا على أنه فاعل تسقط، وإلا أداة حصر، وجملة يعلمها حال من ورقة.
﴿ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين﴾: الواو حرف عطف، وحبة معطوفة على ورقة بالجر لفظًا، ولا رطب ولا يابس عطف على ورقة أيضًا، وإلا أداة حصر، وفي كتاب جار ومجرور، وهو تكرار لقوله: إلا يعلمها، على أنه بدل اشتمال، فهو في محل نصب على الحال.
الأنعام 6:60
﴿وهو الذي يتوفاكم بالليل﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿هو﴾ مبتدأ، والذي خبره، وجملة يتوفاكم لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وبالليل جار ومجرور متعلقان بيتوفاكم.
﴿ويعلم ما جرحتم بالنهار﴾: الواو حرف عطف، ويعلم عطف على يتوفاكم، وما اسم موصول في محل نصب مفعول يعلم، وجملة جرحتم لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، أو ﴿ما﴾ مصدرية، والمصدر المؤول مفعول جرحتم.
﴿ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، ويبعثكم عطف على يتوفاكم، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبعثكم﴾، واللام للتعليل، ويقضى فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، وأن والفعل بعدها في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يبعثكم﴾، وأجل نائب فاعل، ومسمى صفة.
﴿ثم إليه مرجعكم ثم ينبئكم بما كنتم تعملون﴾: عطف على الجملة السابقة، وإليه جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومرجعكم مبتدأ مؤخر، ثم ينبئكم عطف أيضًا، وبما جار ومجرور متعلقان بينبئكم، وجملة ﴿كنتم تعملون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وجملة تعملون خبر كان.
الأنعام 6:61
﴿وهو القاهر فوق عباده﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿هو﴾ مبتدأ، والقاهر خبره، وفوق ظرف متعلق بمحذوف حال، أي: مستعليًا.
﴿ويرسل عليكم حفظة﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الواو عاطفة، وعليكم جار ومجرور متعلقان بيرسل، وحفظة مفعول به، أو الجار والمجرور متعلقان بحفظة، لأنه جمع حافظ وهو اسم فاعل، أي: يرسل من يحفظ عليكم أعمالكم.
﴿حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا﴾: حتى ابتدائية، أو غائية، وإذا ظرف مستقبل متعلق بتوفته، وجملة جاء في محل جر بالإضافة، وأحدكم مفعول به مقدم، والموت فاعل مؤخر، وجملة توفته رسلنا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿وهم لا يفرطون﴾: الواو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة لا يفرطون في محل رفع خبر، والجملة حال، أو الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الأنعام 6:62
﴿ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، وردوا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وجملة ردوا عطف على توفته، وإلى الله جار ومجرور متعلقان بردوا، ومولاهم بدل من ﴿الله﴾ أو نعت له، والحق نعت لمولاهم.
﴿ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين﴾: ألا حرف تنبيه واستفتاح، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والحكم مبتدأ مؤخر، والواو حرف عطف، و﴿هو﴾ مبتدأ، وأسرع الحاسبين خبره، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الأنعام 6:63
﴿قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقل فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، ومن اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، وجملة ينجيكم خبر، ومن ظلمات جار ومجرور متعلقان بينجيكم، والجملة الاستفهامية في محل نصب مقول القول، والبر مضاف إليه، والبحر عطف على البر.
﴿تدعونه تضرعا وخفية﴾: جملة تدعونه في محل نصب على الحال من الكاف في ينجيكم، أي: ينجيكم حال كونكم داعين إياه، وتدعونه فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، والهاء مفعول به، وتضرعًا وخفية مصدران في موضع الحال من الواو، أي: تدعونه حال كونكم متضرعين مسرين، مصدران من معنى العامل لا من لفظه، كقولهم: قعدت جلوسًا.
﴿لئن أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين﴾: الجملة القسمية منصوبة على إضمار القول، ويكون ذلك القول حالا من فاعل ﴿تدعونه﴾ أي: تدعونه قائلين ذلك، أو الجملة القسمية مفسّرة للدعاء لا محل لها من الإعراب. واللام موطئة للقسم، وإن شرطية، وأنجانا فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاعل مستتر تقديره: هو، ونا ضمير متصل في محل نصب مفعول به، و﴿من هذه﴾ جار ومجرور متعلقان بأنجانا، و﴿لنكونن﴾ اللام واقعة في جواب قسم مقدر، وجملة نكونن من الشاكرين لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم، وحذف جواب الشرط لتأخره، ومن الشاكرين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر نكونن.
الأنعام 6:64
﴿قل الله ينجيكم منها﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة ينجيكم خبره، ومنها جار ومجرور متعلقان بينجيكم، أي: من الظلمات، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول.
﴿ومن كل كرب ثم أنتم تشركون﴾: الواو حرف عطف، ومن كل كرب عطف على الضمير المجرور، وثم حرف عطف، وأنتم مبتدأ، وجملة تشركون خبر.
الأنعام 6:65
﴿قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم﴾: الكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿هو﴾ مبتدأ، والقادر خبر، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول، وعلى حرف جر، وأن حرف مصدري ونصب، و﴿يبعث﴾ فعل مضارع منصوب بأن، والمصدر المؤول من ﴿أن يبعث﴾ مجرور بـ﴿على﴾، والجار والمجرور متعلقان بالقادر، وعليكم جار ومجرور متعلقان بيبعث، وعذابًا مفعول به، ومن فوقكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لقوله: ﴿عذابًا﴾، أو من تحت أرجلكم عطف على قوله من فوقكم.
﴿أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض﴾: أو حرف عطف، ويلبسكم معطوف على يبعث، وشيعًا نصب على الحال، ويذيق عطف على يلبس، وبعضكم مفعول به أول ليذيق، وبأس بعض مفعول يذيق الثاني.
﴿انظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقهون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وكيف اسم استفهام في محل نصب على الحال، ونصرف فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره نحن، و الآيات مفعول به، وجملة ﴿كيف نصرف الآيات﴾ في محل نصب مفعول به للفعل ﴿انظر﴾، و﴿لعلهم﴾ لعل حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة يفقهون خبرها، وجملة الرجاء حالية.
الأنعام 6:66
﴿وكذب به قومك﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، أو الضمير يعود على القرآن، والجار والمجرور متعلقان بكذب، وقومك فاعل.
﴿وهو الحق﴾: والواو استئنافية، أو حالية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية من الهاء في ﴿به﴾، أي: حال كونه حقًّا.
﴿قل لست عليكم بوكيل﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿لست...﴾ في محل نصب مقول القول، وليس فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وعليكم جار ومجرور متعلقان بوكيل، والباء حرف صلة، ووكيل اسم مجرور لفظًا منصوب محلًّا لأنه خبر ليس.
الأنعام 6:67
﴿لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ونبأ مضاف إليه، ومستقر مبتدأ مؤخر، والواو حرف عطف، وسوف حرف استقبال، وتعلمون فعل مضارع وعلامة رفعه ثبوت النون.
الأنعام 6:68
﴿وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا﴾: الكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بالجواب وهو ﴿فأعرض عنهم﴾، ورأيت فعل وفاعل، والرؤية هنا بصرية، ولا بد من تقدير حال محذوفة، أي: وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا متلبسين بالخوض فيها، أو الرؤية قلبية، وحذف المفعول الثاني للاختصار، والذين مفعول به، وجملة يخوضون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وفي آياتنا جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخوضون﴾.
﴿فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وأعرض فعل أمر، و﴿عنهم﴾ جار ومجرور متعلقان بأعرض، وحتى حرف غاية وجر، ويخوضوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، وأن المضمرة والفعل بعدها في تأويل مصدر مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بأعرض، و﴿في حديث﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخوضوا﴾، وغيره صفة لحديث، والضمير يعود على الآيات.
﴿وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين﴾: الكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن شرطية، وما صلة أدغمت فيها نون ﴿إن﴾، وينسيك فعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط، والنون نون التوكيد الثقيلة، والكاف مفعول ينسينك، والشيطان فاعله، والفاء رابطة لجواب الشرط، ولا ناهية، وتقعد فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، وبعد الذكرى ظرف زمان متعلق بـ﴿تقعد﴾، ومع ظرف مكان متعلق بـ﴿تقعد﴾ أيضًا، والقوم مضاف إليه، والظالمين صفة.
الأنعام 6:69
﴿وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء﴾: الواو عاطفة والجملة معطوفة، أو الواو استئنافية والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، وعلى الذين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وجملة يتقون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن حسابهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومن حرف جر صلة، وشيء مجرور لفظًا بمن مرفوع محلًّا على أنه مبتدأ مؤخر.
﴿ولكن ذكرى﴾: الواو عاطفة، ولكن مخففة مهملة، وذكرى منصوبة على المصدرية بفعل مضمر، أي: ولكن يذكرونهم ذكرى، أو مرفوعة على أنها خبر لمبتدأ محذوف، أي: هي ذكرى، أو أنها مبتدأ والخبر محذوف، أي: ولكن عليهم ذكرى.
﴿لعلهم يتقون﴾: لعل حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة يتقون خبرها، وجملة الرجاء حالية.
الأنعام 6:70
﴿وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا﴾: الواو عاطفة، وذر فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، والذين اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة ﴿اتخذوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ودينهم مفعول به أول لاتخذوا، ولعبًا مفعول به ثان، ولهوًا عطف عليه، أو اتخذوا بمعنى اكتسبوا، فتتعدى لمفعول واحد، و﴿لعبًا﴾ مفعول لأجله، و﴿لهوًا﴾ معطوف على ﴿لعبا﴾.
﴿وغرتهم الحياة الدنيا﴾: الجملة معطوفة وهي فعل ومفعول به وفاعل وصفة.
﴿وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع﴾: الواو عاطفة، وذكر فعل أمر، وبه جار ومجرور متعلقان بذكر، و﴿أن﴾ وما بعدها في تأويل مصدر مفعول لأجله، أي: مخافة أن تسلم إلى العذاب والهلكة، والباء حرف جر، وما مصدرية، والمصدر المؤول من ﴿ما كسبت﴾ مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تبسل﴾، وجملة ليس وما في حيزها صفة لنفس، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿لها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿من دون الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وولي اسم ليس، وشفيع عطف على ولي.
﴿وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وتعدل فعل الشرط، وكل عدل نصب على المصدرية، ولا نافية، ويؤخذ فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، ومنها جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل يؤخذ، ولا يجوز كون نائب الفاعل ضميرا يعود على العدل لأنه ليس مفعولا لتعدل وإلا كان تقدير الكلام: وإن تعدل بكل عدل، لتعدي تعدل لمفعوله بالباء.
﴿أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأولئك مبتدأ، والذين خبره، وجملة ﴿أبسلوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبما كسبوا جار ومجرور متعلقان بـ﴿أبسلوا﴾، وما مصدرية، أي: بسبب كسبهم.
﴿لهم شراب من حميم وعذاب أليم﴾: لهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وشراب مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿لهم شراب﴾ خبر ثان، أو حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن حميم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لشراب، وعذاب عطف على شراب، وأليم نعت.
﴿بما كانوا يكفرون﴾: ما مصدرية، وكانوا فعل ماض ناقص والواو فاعل، و﴿ما كانوا﴾ في تأويل مصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف، تقديره: أعد لهم، فيكون بمثابة التفسير لأبسلوا، وجملة ﴿كانوا﴾ صلة الموصول الحرفي لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿يكفرون﴾ في محل نصب خبر كانوا.
الأنعام 6:71
﴿قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا﴾: قل: فعل أمر، والفاعل مستتر تقديره أنت، وجملة ﴿قل﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿أندعو﴾ الهمزة للاستفهام الإنكاري، وندعو فعل مضارع، والجملة مقول القول، ومن دون الله جار ومجرور متعلقان بندعو، وما اسم موصول في محل نصب مفعول ندعو، وجملة ﴿لا ينفعنا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وكذلك جملة ولا يضرنا المعطوفة عليها.
﴿ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله﴾: الواو عاطفة، ونرد فعل مضارع معطوف على ندعو، داخل في حكم الإنكار والنفي، ونائب الفاعل مستتر تقديره نحن، وعلى أعقابنا جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: راجعين إلى الشرك بعد إذ أنقذنا الله منه، وبعد ظرف متعلق بـ﴿نرد﴾، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿هدانا الله﴾ في محل جر مضاف إليه، وهدانا الله فعل ومفعول به وفاعل.
﴿كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران﴾: ﴿كالذي﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب حال من نائب فاعل ﴿نُرَد﴾ المستتر، أي: نُرَدّ مشبهين الذي استهوته الشياطين، و﴿الذي﴾ اسم موصول في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿استهوته الشياطين﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان باستهوته، و﴿حيران﴾ حال من مفعول استهوته.
﴿له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا﴾: ﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿أصحاب﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة في محل نصب حال من ضمير حيران، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿يدعونه﴾ صفة لأصحاب، و﴿إلى الهدى﴾ جار ومجرور متعلقان بيدعونه، و﴿ائتنا﴾ فعل أمر، ونا مفعوله، والجملة في محل نصب مقول قول محذوف، أي: يقولون: ائتنا، وجملة القول في محل نصب حال.
﴿قل إن هدى الله هو الهدى﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، وهدى اسمها، و﴿هو﴾ ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ، والهدى خبره، والجملة الاسمية في محل رفع خبر إن، وجملة ﴿إن﴾ وما في حيزها في محل نصب مقول القول.
﴿وأمرنا لنسلم لرب العالمين﴾: الواو حرف عطف، وأمرنا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونا ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل، والجملة عطف على جملة ﴿إن هدى الله هو الهدى﴾ منتظمة في حيز القول، و﴿لنسلم﴾ الواو حرف عطف، واللام للتعليل، فهي تعليل للأمر، والتقدير: أُمرنا بما أُمرنا به لأجل أن نسلم، ونسلم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور باللام، واللام ومجرورها متعلقان بـ﴿أُمرنا﴾. وقيل: اللام في ﴿لنسلم﴾ صلة والفعل بعدها منصوب بـ﴿أن﴾ مقدَّرة بعد اللام والتقدير: وأُمرنا أن نُسلم، على تقدير باء الجر، أي: بأن نُسلم. و﴿لرب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نسلم﴾، والعالمين مضاف إليه.
الأنعام 6:72
﴿وأن أقيموا الصلاة واتقوه﴾: الواو حرف عطف، و﴿أن﴾ وما بعدها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، أي: وأمرنا بأن أقيموا الصلاة، والجملة المعطوفة في محل نصب بالقول نسقًا على قوله: إن هدى الله هو الهدى، أي: قل هذين الشيئين، أو نسق على ﴿لنسلم﴾، والتقدير: أمرنا بكذا للإسلام ولنقيم الصلاة، وأقيموا فعل أمر، والصلاة مفعول به، واتقوه عطف على أقيموا.
﴿وهو الذي إليه تحشرون﴾: الواو استئنافية، و﴿هو﴾ مبتدأ، والذي خبره، وجملة تحشرون صلة الذي لا محل لها من الإعراب، وإليه جار ومجرور متعلقان بتحشرون.
الأنعام 6:73
﴿وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿هو﴾ مبتدأ، والذي خبره، وجملة خلق السماوات والأرض صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبالحق جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: محقًّا جادًّا لا هازئًا ولا عابثًا.
﴿ويوم يقول كن فيكون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿يوم﴾ مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة يقول في محل جر بالإضافة، وكن فعل أمر تام لا ناقص فيكتفي بمرفوعه، وفاعل كن ضمير، والفاء عاطفة، ويكون فعل مضارع تام معطوف على كن.
﴿قوله الحق﴾: مبتدأ وخبر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وله الملك يوم ينفخ في الصور﴾: الواو عاطفة، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والملك مبتدأ مؤخر، ويوم ظرف زمان متعلق بمحذوف بدل من الظرف الأول في قوله: ﴿يوم يقول﴾، وجملة ينفخ في محل جر بالإضافة، وفي الصور جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل ينفخ.
﴿عالم الغيب والشهادة﴾: عالم خبر مبتدأ محذوف، والواو حرف عطف، والشهادة معطوف على ما قبله.
﴿وهو الحكيم الخبير﴾: الواو استئنافية، وهو ضمير منفصل مبتدأ، والحكيم الخبير خبران، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الأنعام 6:74
﴿وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر﴾: الواو حرف عطف، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة ﴿اذكر﴾ معطوفة على جملة ﴿قل أندعو﴾، أي: واذكر لقريش بعد أن أنكرت عليهم عبادة ما لا ينفع ولا يضر وقت قول إبراهيم الذي يدّعون أنهم على ملته، وجملة ﴿قال إبراهيم﴾ في محل جر بالإضافة، ولأبيه جار ومجرور متعلقان بقال، وآزر بدل من أبيه.
﴿أتتخذ أصناما آلهة﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والجملة في محل نصب مقول القول، وأصنامًا مفعول تتخذ الأول، وآلهة مفعول به ثان.
﴿إني أراك وقومك في ضلال مبين﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أراك خبرها، والجملة تعليل للإنكار، وقومك: عطف على الكاف، أو مفعول معه، وفي ضلال جار ومجرور في موضع المفعول الثاني، إذا كانت الرؤية قلبية، أو جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال إذا كانت الرؤية بصرية، ومبين صفة.
الأنعام 6:75
﴿وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية، أو اعتراضية، و﴿كذلك﴾: الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، أي: إراءً مثل ذلك نري إبراهيم، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، وإبراهيم مفعول به أول، وملكوت السماوات والأرض هو المفعول الثاني، وجملة ﴿وكذلك نري إبراهيم ...﴾: معطوفة، أو الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها مستأنفة، أو اعتراضية بين قوله: ﴿وإذ قال﴾ وبين الاستدلال على ذلك بقوله: ﴿فلما جن عليه الليل﴾.
﴿وليكون من الموقنين﴾: الواو عاطفة، والمعطوف محذوف، أي: وفعلنا ذلك ليكون، فاللام للتعليل، ويكون فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بالمعطوف المحذوف، واسم يكون مستتر تقديره هو، ومن الموقنين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر يكون.
الأنعام 6:76
﴿فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي﴾: الفاء حرف عطف، والجملة معطوفة على جملة ﴿قال إبراهيم لأبيه﴾، ولما حينية، أو رابطة، وجن فعل ماض، وعليه جار ومجرور متعلقان بجن، والليل فاعل، وجملة جن في محل جر بالإضافة، أو لا محل لها من الإعراب على الثاني، وجملة ﴿رأى كوكبًا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة ﴿قال هذا ربي﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿هذا ربي﴾ في محل نصب مقول القول.
﴿فلما أفل قال لا أحب الآفلين﴾: الفاء عاطفة، ولما حينية، أو رابطة، وجملة أفل في محل جر بالإضافة، أو لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿قال﴾ جواب شرط غير جازم، وجملة لا أحب الآفلين في محل نصب مقول القول.
الأنعام 6:77
﴿فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي﴾: الفاء عاطفة، ولما حينية، أو رابطة، ورأى القمر فعل ماض ومفعول به، وبازغًا حال لأن الرؤية بصرية، وهذا مبتدأ، و﴿ربي﴾ خبره، والجملة في محل نصب مقول القول، وجملة ﴿قال هذا ربي﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين﴾: الفاء عاطفة، ولما حينية، أو رابطة، وجملة أفل في محل جر بالإضافة، أو لا محل لها من الإعراب، ﴿لئن﴾ اللام موطئة للقسم، وإن شرطية، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويهدني فعل مضارع مجزوم بلم، والنون للوقاية، والياء مفعول به، و﴿ربي﴾ فاعل، واللام جواب القسم، وجملة أكوننّ جواب القسم لا محل لها من الإعراب، ومن القوم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر أكونن، والضالين نعت.
الأنعام 6:78
﴿فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر﴾: الفاء عاطفة، ولما حينية، أو رابطة، ورأى الشمس فعل ماض ومفعول به، وبازغة حال لأن الرؤية بصرية، وهذا مبتدأ، و﴿ربي﴾ خبره، والجملة في محل نصب مقول القول، وجملة ﴿هذا أكبر﴾ في محل نصب بدل من مقول القول، وجملة ﴿قال هذا ربي﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿فلما أفلت قال يا قوم إني بريء مما تشركون﴾: الفاء عاطفة، ولما حينية، أو رابطة، وجملة أفلت في محل جر بالإضافة، أو لا محل لها من الإعراب، قال فعل ماض، ويا حرف نداء، وقوم منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وبريء خبرها، وجملة النداء في محل نصب مقول القول، ومما جار ومجرور متعلقان بـ﴿بريء﴾، وما مصدرية، أي: بريء من إشراككم، أو موصولة، أي: من الذي تشركونه مع الله في عبادته، فحذف العائد، وجملة ﴿قال يا قوم...﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
الأنعام 6:79
﴿إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة وجهت خبرها، ووجهي مفعول به، وللذي جار ومجرور متعلقان بوجهت، وجملة ﴿فطر السماوات والأرض﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والسماوات مفعول به، والأرض عطف على السماوات، وحنيفًا حال من التاء في وجهت.
﴿وما أنا من المشركين﴾: الواو حرف عطف، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أنا﴾ اسم ما، و﴿من المشركين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ما، أو ﴿ما﴾ نافية غير عاملة، و﴿أنا﴾ مبتدأ، و﴿من المشركين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ.
الأنعام 6:80
﴿وحاجه قومه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وحاجه فعل ماض، والهاء مفعول به، وقومه فاعل.
﴿قال أتحاجوني﴾: قال فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره هو، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والهمزة للاستفهام الإنكاري، وتحاجوني بالنون المشددة على إدغام نون الرفع في نون الوقاية.
﴿في الله﴾: في حرف جار ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بتحاجوني.
﴿وقد هدان﴾: الواو حالية، وقد حرف تحقيق، و﴿هدان﴾ فعل ماض، والنون للوقاية، والياء المحذوفة رسمًا مفعول به، والجملة في محل نصب على الحال من الياء في أتحاجوني، أي: أتجادلونني في الله حال كونه هاديًا لي؟ ﴿ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الواو عاطفة، فهي تابعة لجملة ﴿وقد هدان﴾ في النصب على الحال، وما اسم موصول مفعول به، والضمير في ﴿به﴾ يعود على ﴿ما﴾، أي: ولا أخاف الذي تشركون الله به، وإلا أداة استثناء، والمصدر المؤول من ﴿أن يشاء﴾ مستثنى متصل لأنه من جنس الأول، والمستثنى منه الزمان، أي: إلا وقت مشيئة ربي شيئًا يخاف، أو الاستثناء منقطع، و﴿إلا﴾ بمعنى لكن، والمصدر المؤول مبتدأ خبره محذوف، تقديره: لكن مشيئة ربي أخافها، وشيئًا مفعول به.
﴿وسع ربي كل شيء علما﴾: الجملة تعليل للاستثناء لا محل لها من الإعراب، ووسع ربي فعل وفاعل، وكل شيء مفعول به، وعلمًا تمييز محول عن الفاعل، والتقدير: وسع علم ربي كل شيء.
﴿أفلا تتذكرون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة، ولا نافية، وتتذكرون معطوف على محذوف، أي: أتعرضون عن التأمل في أن آلهتكم جمادات لا تضر ولا تنفع فلا تتذكرون أنها بهذه المثابة؟
الأنعام 6:81
﴿وكيف أخاف ما أشركتم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وكيف اسم استفهام في محل نصب حال، وأخاف فعل مضارع، وما اسم موصول مفعول به، وجملة أشركتم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، أو ﴿ما﴾ مصدرية، والمصدر المؤول من ﴿ما أشركتم﴾ مفعول أخاف.
﴿ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا﴾: ﴿ولا تخافون﴾ عطف على أخاف، أو الواو للحال، والجملة في محل نصب على الحال، أي: وكيف أخاف الذي تشركون به غيره وإشراككم حال كونكم أنتم غير خائفين، وأن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة أشركتم بالله خبرها، وما اسم موصول مفعول به لأشركتم، وبه جار ومجرور متعلقان بينزل، وعليكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وسلطانًا مفعول به.
﴿فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون﴾: الفاء الفصيحة، وأي أداة استفهام مبتدأ، وأحق خبرها، وإن شرطية، و﴿كنتم﴾ فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها، وجملة تعلمون خبرها، وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه، أي: فأخبروني أي الفريقين أحق بالاتباع.
الأنعام 6:82
﴿الذين آمنوا﴾: الذين خبر مبتدأ محذوف، أو مبتدأ بناء على أن الكلام من الله تعالى، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
﴿ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾: الواو عاطفة، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويلبسوا فعل مضارع مجزوم بلم معطوف على الصلة، وبظلم جار ومجرور متعلقان بيلبسوا.
﴿أولئك لهم الأمن وهم مهتدون﴾: أولئك مبتدأ، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والأمن مبتدأ مؤخر ثان، والجملة الاسمية خبر اسم الإشارة، وجملة الإشارة وما في حيزها في محل نصب مقول قول محذوف على الوجه الأول، أو مرفوعة على أنها خبر الذين على الوجه الثاني، والواو حرف عطف، وهم مبتدأ، ومهتدون خبره، والجملة عطف على ما تقدم.
الأنعام 6:83
﴿وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وتلك: اسم إشارة مبتدأ، وحجتنا خبره، وجملة آتيناها خبر ثان أو حال، والعامل فيها معنى الإشارة، وآتيناها فعل وفاعل ومفعول به، وإبراهيم مفعول به ثان، وعلى قومه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو بحجتنا.
﴿نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حال من فاعل آتيناها، أي: في حال كوننا رافعين، ودرجات مفعول فيه، ومن اسم موصول مفعول به، وجملة نشاء صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، وربك اسمها، وحكيم عليم خبراها، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.
الأنعام 6:84
﴿ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا﴾: الواو عاطفة على قوله: وتلك حجتنا، ووهبنا فعل وفاعل، وإسحاق مفعول به، ويعقوب عطف على إسحاق، وكلًّا مفعول به مقدم لهدينا، وهدينا فعل وفاعل، والجملة عطف على وهبنا.
﴿ونوحا هدينا من قبل﴾: الجملة معطوفة على ما تقدم، ونوحًا مفعول مقدم لهدينا، ومن قبل جار ومجرور متعلقان بهدينا، وقبل ظرف مبني على الضم لانقطاعه عن الإضافة لفظًا لا معنى، أي: قبل إبراهيم.
﴿ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون﴾: الواو حرف عطف، ومن ذريته جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: وهدينا داود وسليمان، وجملة الأربعة عشر نبيًّا بعد نوح منصوبة بفعل الهداية الذي نصب ﴿نوحًا﴾.
﴿وكذلك نجزي المحسنين﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿كذلك﴾: الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، أي: وجزاءً مثلَ ذلك نجزي المحسنين، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿نجزي﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره نحن، و﴿المحسنين﴾ مفعول به.
الأنعام 6:85
﴿وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين﴾: الواو عاطفة، وما بعدها معطوف على ﴿نوحًا﴾، وكل مبتدأ، ومن الصالحين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.
الأنعام 6:86
﴿وإسماعيل واليسع ويونس ولوطا﴾: الواو عطف، وما بعدها معطوف على ﴿نوحًا﴾.
﴿وكلا فضلنا على العالمين﴾: كلًا مفعول به مقدم لفضلنا، وعلى العالمين جار ومجرور متعلقان بفضلنا.
الأنعام 6:87
﴿ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم﴾: الجملة عطف على ما تقدم، أي: وهدينا كلًّا من آبائهم، واجتبيناهم فعل وفاعل ومفعول به.
﴿وهديناهم إلى صراط مستقيم﴾: الواو عاطفة، وإلى صراط جار ومجرور متعلقان بهديناهم، ومستقيم صفة.
الأنعام 6:88
﴿ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وذلك اسم إشارة مبتدأ، وهدى الله خبر، وجملة يهدي حالية، أو خبر ثان، أو ﴿هدى الله﴾ بدل من اسم الإشارة، وجملة يهدي خبر، وبه جار ومجرور متعلقان بيهدي، ومن اسم موصول مفعول به، وجملة يشاء صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن عباده جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من اسم الموصول.
﴿ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون﴾: الواو حالية، ولو شرطية، وأشركوا فعل وفاعل وهو فعل الشرط، واللام واقعة في جواب الشرط، وجملة حبط لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وعنهم جار ومجرور متعلقان بحبط، وما اسم موصول فاعل، وجملة كانوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة يعملون خبر كان.
الأنعام 6:89
﴿أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأولئك اسم إشارة مبتدأ، والإشارة إلى الأنبياء الثمانية عشر المذكورين، والذين خبر اسم الإشارة، وجملة آتيناهم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والكتاب مفعول به ثان، وما بعده عطف عليه.
﴿فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، ويكفر فعل الشرط، وبها جار ومجرور متعلقان بيكفر، وهؤلاء فاعل، ﴿فقد﴾ الفاء رابطة لجواب الشرط، وقد حرف تحقيق، ووكلنا فعل وفاعل، وبها جار ومجرور متعلقان بوكلنا، وقومًا مفعول به، وجملة ليسوا صفة، وبها جار ومجرور متعلقان بكافرين، والباء حرف جر صلة، وكافرين مجرور لفظًا منصوب محلًّا على أنه خبر ليسوا.
الأنعام 6:90
﴿أولئك الذين هدى الله﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأولئك مبتدأ، أي: الأنبياء المذكورون، والذين اسم موصول في محل رفع خبر، وجملة هدى الله صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
﴿فبهداهم اقتده﴾: الفاء الفصيحة، أي: إذا شئت سلوك الطريق القويم والارتفاع إلى أسمى المسئوليات فاقتد بهداهم، واقتد فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، والهاء للسكت، والجملة الواقعة بعد الفاء الفصيحة جواب شرط لا محل لها من الإعراب.
﴿قل لا أسألكم عليه أجرا﴾: جملة قل مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة لا أسألكم في محل نصب مقول القول، وعليه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وأجرًا مفعول به ثان لأسألكم.
﴿إن هو إلا ذكرى للعالمين﴾: إن نافية، و﴿هو﴾ مبتدأ، وإلا أداة حصر، وذكرى خبر، وللعالمين جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، وجملة ﴿إن هو إلا ذكرى﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الأنعام 6:91
﴿وما قدروا الله حق قدره﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما نافية، و﴿قدروا الله﴾ فعل وفاعل ومفعوله، وحق: نائب عن المفعول المطلق لأنه صفته، والتقدير: ما قدروا الله قدرَه الحقَّ، وقدره: مضاف إليه وهو مضاف، والهاء: ضمير مبني في محل جر مضاف إليه.
﴿إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء﴾: ﴿إذ﴾ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بـ﴿قدروا﴾، وجملة ﴿قالوا﴾ في محل جر بالإضافة، وجملة ما أنزل الله في محل نصب مقول القول، ومن حرف جر صلة، وشيء مجرور لفظًا مفعول به منصوب محلًّا.
﴿قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن اسم استفهام مبتدأ، وجملة أنزل الكتاب خبر، والذي اسم موصول صفة للكتاب، وجملة جاء به موسى صلة الذي لا محل لها من الإعراب، ونورًا منصوب على الحال، وهدى عطف على ﴿نورًا﴾، وللناس جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لهدى.
﴿تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا﴾: الجملة حالية من الكتاب، أو من الضمير في به، وتجعلونه فعل وفاعل ومفعول به أول، وقراطيس مفعول به ثان، وجملة تبدونها في محل نصب صفة لـ﴿قراطيس﴾، وجملة وتخفون كثيرًا عطف على جملة تبدونها، وكثيرًا مفعول به لـ﴿تخفون﴾.
﴿وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم﴾: الواو عاطفة، وجملة علمتم عطف على جملة تجعلونه في نطاق الحال، وعلمتم فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والتاء نائب فاعل، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به ثانٍ، وجملة لم تعلموا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وأنتم تأكيد للفاعل وهو الواو في ﴿لم تعلموا﴾، ﴿ولا﴾ الواو حرف عطف، وآباؤكم عطف على قوله: ﴿أنتم﴾.
﴿قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿الله﴾ مبتدأ حذف خبره، أو خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: الله أنزله، أو: هو الله، وثم حرف عطف، وذرهم فعل أمر، وفي خوضهم جار ومجرور متعلقان بذرهم، أو بيلعبون، أو بمحذوف حال، وجملة يلعبون في محل نصب على الحال من مفعول ذرهم.
الأنعام 6:92
﴿وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهذا اسم إشارة مبتدأ، وكتاب خبره، وجملة أنزلناه في محل رفع صفة أولى لـ﴿كتاب﴾، ومبارك صفة ثانية، ومصدق صفة ثالثة، والذي اسم موصول في محل جر بالإضافة، والظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، ويديه مضاف إليه.
﴿ولتنذر أم القرى ومن حولها﴾: الواو عاطفة، واللام للتعليل، وتنذر فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وأن والفعل بعدها في تأويل مصدر مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بأنزلناه، وأم القرى مفعول به، ومَن عطف على أم القرى، وحولها ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والذين اسم موصول مبتدأ، وجملة يؤمنون بالآخرة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة يؤمنون به خبر، أو الواو عاطفة، والذين اسم موصول معطوف على أم القرى، أي: لتنذر أهل أم القرى ولتنذر الذين آمنوا، وجملة ﴿يؤمنون﴾ الثانية حال من الموصول.
﴿وهم على صلاتهم يحافظون﴾: الواو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة يحافظون خبر، والجملة نصب على الحال.
الأنعام 6:93
﴿ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، ومن اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، وأظلم خبره، وممن جار ومجرور متعلقان بأظلم، وجملة افترى صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بافترى، و﴿كذبا﴾ مفعول به للفعل افترى، أي: اختلق كذبا وافتعله، أو مفعول لأجله، أي: افترى لأجل الكذب، أو مصدر في موضع الحال، أي: افترى حال كونه كاذبا وهي حال مؤكدة.
﴿أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء﴾: أو حرف عطف، وقال عطف على افترى، وأوحي فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وإليَّ جار ومجرور في موضع رفع على أنهما نائب فاعل أوحي، والواو حالية، وجملة لم يوح في موضع نصب على الحال من ضمير الفاعل في ﴿قال﴾، أو الياء في ﴿إليَّ﴾، وشيء نائب فاعل لـ﴿يوح﴾.
﴿ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله﴾: أو حرف عطف، ومن في محل نصب مقول القول، و﴿مثل﴾ منصوبة على أنها مفعول به، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر بالإضافة، وجملة أنزل الله صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، أو ﴿مثل﴾ نعت لمصدر محذوف، والتقدير: سأنزل إنزالًا مثل ما أنزل الله، و﴿ما﴾ على هذا الوجه مصدرية، وجملة ﴿أنزل الله﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها وقعت بعد موصول حرفي.
﴿ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولو شرطية، وترى فعل مضارع شرط لو، وجواب لو محذوف، أي: لرأيت أمرًا عظيمًا، والرؤية بصرية ومفعولها محذوف، أي: ولو ترى الظالمين إذ هم في غمرات الموت، و﴿إذ﴾ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بترى، والظالمون مبتدأ، و﴿في غمرات﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿الظالمون﴾، والموت مضاف إليه، والجملة الاسمية في محل جر بإضافة الظرف إليها.
﴿والملائكة باسطو أيديهم﴾: الواو حالية، والملائكة مبتدأ، وباسطو خبر، وأيديهم مضاف إليه، وهو مفعول به في المعنى، والجملة في محل نصب على الحال من الضمير المستكن في الخبر وهو ﴿في غمرات الموت﴾.
﴿أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق﴾: جملة أخرجوا أنفسكم منصوبة بقول مضمر، أي: يقولون لهم تعنيفًا وتقريعًا، وهذا القول في محل نصب على الحال من الضمير المستكن في اسم الفاعل وهو ﴿باسطو﴾، وأنفسكم مفعول به، واليوم ظرف زمان منصوب متعلق بأخرجوا أو بتجزون، وجملة ﴿تجزون...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وتجزون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وعذاب الهون مفعول به ثان، و﴿بما﴾ الباء حرف جر، وما مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بتجزون، أي: بسببه، و﴿كنتم﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وجملة تقولون خبر كنتم، وغير الحق نعت لمصدر محذوف، أي: تقولون القول غير الحق.
﴿وكنتم عن آياته تستكبرون﴾: عطف على كنتم الأولى داخلة في حيز صلة الموصول وهو ﴿ما﴾، وعن آياته جار ومجرور متعلقان بتستكبرون، وجملة تستكبرون خبر كان.
الأنعام 6:94
﴿ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام جواب قسم محذوف، و﴿جئتمونا﴾ فعل ماض، والتاء فاعل، والميم علامة الجمع، والواو لإشباع ضمة الميم، و﴿نا﴾ مفعول به، و﴿فرادى﴾ حال من فاعل جئتمونا، و﴿كما خلقناكم﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب حال من فاعل جئتمونا، أو في محل صفة لمصدر محذوف، أي: أي مجيئًا كخلقنا لكم، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿خلقناكم﴾ فعل ماض و﴿نا﴾ فاعل، والكاف مفعول به، والميم علامة الجمع، وجملة ﴿خلقناكم﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿خلقناكم﴾ مضاف إليه، و﴿أول مرة﴾ منصوب على الظرفية الزمانية، والعامل فيه خلقناكم.
﴿وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم﴾: الواو استئنافية، أو حالية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو في محل نصب على الحال من فاعل جئتمونا، بتقدير: قد، وتركتم فعل وفاعل، وترك تتعدى لواحد لأنها بمعنى التخلية لا التصيير، أو بمعنى التصيير فتتعدى لمفعولين أولهما ﴿ما﴾ الموصولة، والثاني الظرف، فيتعلق بمحذوف أي: وصيّرتم بالترك الذي خوَّلناكموه كائنًا وراء ظهوركم، وعلى الأول يتعلق الظرف بتركتم.
﴿وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء﴾: الواو عاطفة، وما نافية، ونرى فعل مضارع مرفوع، ومعكم ظرف مكان متعلق بنرى، وشفعاءكم مفعول به، والذين نعت، وجملة زعمتم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿أن﴾ وما في حيزها سد مسد مفعولي زعم، وأن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وفيكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وشركاء خبر أن.
﴿لقد تقطع بينكم﴾: اللام جواب لقسم محذوف، وقد حرف تحقيق، وتقطع فعل ماض، وفاعله مضمر يعود على الاتصال الذي تدل عليه لفظة ﴿شركاء﴾، أي: لقد تقطع الاتصال بينكم.
﴿وضل عنكم ما كنتم تزعمون﴾: الواو عاطفة، وضل فعل ماض، وعنكم جار ومجرور متعلقان بضل، وما اسم موصول فاعل، وجملة كنتم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة تزعمون خبر كنتم، ومفعولا تزعمون محذوفان، والتقدير: تزعمونهم شفعاء.
الأنعام 6:95
﴿إن الله فالق الحب والنوى يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وفالق خبرها، والحب مضاف إليه، والإضافة غير محضة، فيكون الحب مجرور اللفظ منصوب المحلّ، أو الإضافة محضة، والنوى عطف على الحب، وجملة يخرج الحي مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو في محل رفع خبر ثان لـ﴿إن﴾، ومن الميت جار ومجرور متعلقان بيخرج، ومخرج عطف على فالق، أي: الله فالق ومخرج، أو عطف على يخرج، لممالأة الكلام بعضه لبعض، ولا بد حينئذ من تأويل الفعل بالاسم ليصحّ عطف الاسم عليه أو بالعكس، ومن الحي جار ومجرور متعلقان بمخرج.
﴿ذلكم الله فأنى تؤفكون﴾: الكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واسم الإشارة مبتدأ، و﴿الله﴾ خبره، والفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأنى اسم استفهام بمعنى كيف في محل نصب حال، وتؤفكون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل.
الأنعام 6:96
﴿فالق الإصباح﴾: فالق الإصباح نعت لله، والإصباح مضاف إليه.
﴿وجعل الليل سكنا﴾: الواو عاطفة، وجعل فعل ماض، والليل مفعوله الأول، وسكنًا مفعوله الثاني، أو حال.
﴿والشمس والقمر حسبانا﴾: الواو عاطفة، والشمس عطف على الليل، وحسبانًا عطف على ﴿سكنًا﴾، أو حسبانًا منصوب على نزع الخافض، والجار والمجرور في محل نصب على الحال، أي: يجريان بحسبان.
﴿ذلك تقدير العزيز العليم﴾: الكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واسم الإشارة مبتدأ، و﴿تقدير﴾ خبره، والعزيز مضاف إليه، والعليم صفة.
الأنعام 6:97
﴿وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر﴾: الواو حرف عطف، و﴿هو﴾ مبتدأ، والذي خبره، وجعل بمعنى خلق فتتعدى لواحد، ولكم جار ومجرور متعلقان بجعل، والنجوم مفعول به، و﴿لتهتدوا﴾ اللام للتعليل والجر، وتهتدوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بجعل أيضًا عن طريق البدلية الاشتمالية بإعادة العامل، والتقدير: جعل لكم النجوم لاهتدائكم، وفي ظلمات البر والبحر جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: حال كونكم مدلجين في ظلمات الليل بالبر والبحر.
﴿قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقد حرف تحقيق، وفصلنا فعل وفاعل، والآيات مفعول به، ولقوم جار ومجرور متعلقان بفصلنا، وجملة يعلمون صفة لقوم.
الأنعام 6:98
﴿وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة﴾: الواو عاطفة على ما تقدم، و﴿هو﴾ مبتدأ، واسم الموصول خبره، وجملة أنشأكم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن نفس جار ومجرور متعلقان بأنشأكم، وواحدة صفة.
﴿فمستقر ومستودع﴾: الفاء واقعة في جواب الموصول لما فيه من رائحة الشرط، ومستقر مبتدأ حذف خبره، والتقدير: فلكم مستقر.
﴿قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقد حرف تحقيق، وفصلنا فعل وفاعل، والآيات مفعول به، ولقوم جار ومجرور متعلقان بفصلنا، وجملة يفقهون صفة لقوم.
الأنعام 6:99
﴿وهو الذي أنزل من السماء ماء فأخرجنا به نبات كل شيء﴾: الواو عاطفة، والكلام معطوف على ما قبلها، و﴿هو﴾ مبتدأ، والذي خبره، وجملة أنزل من السماء صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، وماء مفعول به، والفاء عاطفة، وأخرجنا فعل وفاعل، وبه جار ومجرور متعلقان بأخرجنا، ونبات كل شيء مفعول به.
﴿فأخرجنا منه خضرا نخرج منه حبا متراكبا﴾: الفاء حرف عطف، وأخرجنا فعل وفاعل، ومنه جار ومجرور متعلقان بأخرجنا، وخضرًا مفعول به، وجملة نخرج صفة لـ﴿خضرًا﴾، ومنه جار ومجرور متعلقان بنخرج، وحبًّا مفعول به، ومتراكبًا صفة.
﴿ومن النخل من طلعها قنوان دانية﴾: الواو عاطفة، أو اعتراضية، ومن النخل جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن طلعها بدل من الجار والمجرور قبله بإعادة الجار، والبدل هنا بدل بعض من كل، وقنوان مبتدأ مؤخر، ودانية صفة لقنوان، وجملة ﴿ومن النخل...﴾: عطف على ﴿فأخرجنا منه خضرًا﴾، أو اعتراضية، لا محل لها من الإعراب.
﴿وجنات من أعناب والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه﴾: الواو عاطفة، وجنات عطف على نبات، فهو منصوب، أي: فأخرجنا بالماء النَّبات وجنات، ومن أعناب جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، وكذلك الزيتون والرمان، أو الزيتون والرمان منصوبان على الاختصاص، ومشتبهًا حال، وغير متشابه عطف عليه.
﴿انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم مقدم، وانظروا فعل أمر، والواو فاعل، وإلى ثمره جار ومجرور متعلقان بانظروا، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بالجواب وهو انظروا، وجملة أثمر في محل جر بالإضافة، وينعه عطف على ثمره.
﴿إن في ذلكم لآيات لقوم يؤمنون﴾: الكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، وفي ذلكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم، واللام المزحلقة، وآيات اسم إن، لقوم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآيات، وجملة يؤمنون صفة لقوم.
الأنعام 6:100
﴿وجعلوا لله شركاء الجن﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وجعلوا فعل وفاعل، ولله جار ومجرور متعلقان بشركاء، أو حال منه، وشركاء مفعول جعلوا الثاني، والجن هو المفعول الأول.
﴿وخلقهم وخرقوا له بنين وبنات بغير علم﴾: الواو حالية، ولا بد من تقدير قد بعدها، وجملة وخلقهم في محل نصب حال، وخرقوا الواو حرف عطف، وخرقوا فعل وفاعل، وله جار ومجرور متعلقان بخرقوا، وبنين مفعول به، وبنات عطف على بنين، وبغير علم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل خرقوا، أي: افتعلوا الكذب مصاحبين للجهل وهو عدم العلم، والجملة عطف على جملة وخلقهم.
﴿سبحانه وتعالى عما يصفون﴾: سبحانه: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، والهاء مضاف إليه، وتعالى عطف على الفعل المقدر العامل في سبحانه، وعما جار ومجرور متعلقان بـ﴿تعالى﴾، وجملة يصفون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والجملة التنزيهية مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الأنعام 6:101
﴿بديع السماوات والأرض أنى يكون له ولد﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وبديع السماوات والأرض خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو بديع، وأنى اسم استفهام بمعنى كيف، أو: من أين، في محل نصب حال، و﴿يكون﴾ فعل مضارع ناقص، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر يكون المقدم، و﴿ولد﴾ اسمها المؤخر، وجملة ﴿أنى يكون له ولد﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ولم تكن له صاحبة﴾: الواو عاطفة، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وتكن فعل مضارع ناقص مجزوم بلم، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر تكن المقدم، وصاحبة اسمها المؤخر.
﴿وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية في محل نصب، ﴿وهو﴾ الواو عاطفة، أو حالية، و﴿هو﴾ مبتدأ، وبكل شيء جار ومجرور متعلقان بعليم، وعليم خبر ﴿هو﴾.
الأنعام 6:102
﴿ذلكم الله ربكم﴾: الكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واسم الإشارة مبتدأ، و﴿الله﴾ خبر أول، و﴿ربكم﴾ خبر ثان.
﴿لا﴾: نافية للجنس.
﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف. وجملة ﴿لا إله إلا هو﴾ خبر ثالث.
﴿خالق كل شيء فاعبدوه﴾: خالق كل شيء خبر رابع، ﴿فاعبدوه﴾ الفاء تعليلية، واعبدوه فعل أمر وفاعل ومفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب.
﴿وهو على كل شيء وكيل﴾: الواو عاطفة، و﴿هو﴾ مبتدأ، وعلى كل شيء جار ومجرور متعلقان بوكيل، ووكيل خبر هو.
الأنعام 6:103
﴿لا تدركه الأبصار﴾: الجملة خبر خامس، وتدركه الأبصار فعل ومفعول به مقدم وفاعل.
﴿وهو يدرك الأبصار﴾: الواو عاطفة، وهو مبتدأ، وجملة يدرك الأبصار خبره، وهو الواو حرف عطف.
﴿وهو اللطيف الخبير﴾: الواو حرف عطف، و﴿هو﴾ مبتدأ، واللطيف خبر أول، والخبير خبر ثان.
الأنعام 6:104
﴿قد جاءكم بصائر من ربكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقد حرف تحقيق، وجاءكم بصائر فعل ومفعول به مقدّم وفاعل مؤخَّر، ومن ربكم جار ومجرور متعلقان بجاءكم، أو بمحذوف صفة لبصائر.
﴿فمن أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها﴾: الفاء استئنافية للتفصيل، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، وأبصر فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة للجواب، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، أي: فالإبصار لنفسه، ومثله ﴿ومن عمي فعليها﴾، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾.
﴿وما أنا عليكم بحفيظ﴾: الواو استئنافية أو حالية، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أنا﴾ ضمير منفصل في محل رفع اسم ما، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بحفيظ، و﴿بحفيظ﴾ الباء: حرف جر صلة، وحفيظ: خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.
الأنعام 6:105
﴿وكذلك نصرف الآيات﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿كذلك﴾: الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، أي: تصريفًا مثل ذلك التصريف نصرف الآيات، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿الآيات﴾ مفعول به.
﴿وليقولوا درست﴾: الواو حرف عطف، واللام هي لام التعليل، والفعل بعدها يقولوا منصوب بإضمار أن، وجملة ﴿ليقولوا﴾ معطوفة على مقدر، أي: ليعتبروا وليقولوا، وجملة ﴿درست﴾ في محل نصب مقول القول.
﴿ولنبينه لقوم يعلمون﴾: الواو عطف على اللام الأولى، والجار والمجرور متعلقان بنصرف، ولقوم جار ومجرور متعلقان بنبينه، وجملة يعلمون صفة لقوم.
الأنعام 6:106
﴿اتبع ما أوحي إليك من ربك﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب. واتبع: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت. و﴿ما﴾ اسم موصول في محل نصب مفعول به. وأوحي: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعل. ونائب الفاعل مستتر. وجملة ﴿أوحي...﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وإليك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحي﴾. ومن ربك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحي﴾. ومن ربك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحي﴾، أو متعلقان بمحذوف حال. أي: كائنًا من ربك.
﴿لا﴾: نافية للجنس.
﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف. وجملة ﴿لا إله إلا هو﴾ اعتراضية، لا محل لها من الإعراب.
﴿وأعرض عن المشركين﴾: الواو عاطفة. وأعرض: فعل أمر، والفاعل مستتر. وعن المشركين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعرض﴾. وجملة ﴿أعرض...﴾ معطوفة على جملة ﴿اتبع﴾ المستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الأنعام 6:107
﴿ولو شاء الله ما أشركوا﴾: الواو استئنافية، أو حالية، ولو شرطية، وشاء ربك فعل وفاعل، ومفعول المشيئة محذوف، والتقدير: عدم إشراكهم، وجملة ما أشركوا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿وما جعلناك عليهم حفيظا﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وجعلناك فعل وفاعل ومفعول به أول، وحفيظًا مفعول جعلنا الثاني، وعليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿حفيظًا﴾.
﴿وما أنت عليهم بوكيل﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أنت﴾ اسم ما، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وكيل﴾، و﴿بوكيل﴾: الباء: حرف جر صلة، ووكيل: خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.
الأنعام 6:108
﴿ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولا ناهية، وتسبوا فعل مضارع مجزوم بها، والواو فاعل، والذين اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة يدعون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن دون الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿فيسبوا الله عدوا بغير علم﴾: الفاء هي السببية، ويسبوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة، وأن ما بعدها في تأويل مصدر معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق، أي: لا يكن منكم سبّ لآلهتهم فسبّ منهم لله، أو الفاء عاطفة، ويسبوا معطوفة على تسبوا، ولفظ الجلالة مفعول به، وعدوًا منصوب على المصدر لأنه مرادفه، أو مفعول لأجله، أي: لأجل الاعتداء، أو مصدر في موضع الحال، وبغير علم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال مؤكدة.
﴿كذلك زينا لكل أمة عملهم﴾: و﴿كذلك﴾: الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، أي: تزيينًا مثلَ ذلك التزيين زينّا لكل أمة عملهم، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿زينا﴾ فعل وفاعل، و﴿لكل﴾ جار ومجرور متعلقان بزينا، و﴿أمة﴾ مضاف إليه، و﴿عملهم﴾ مفعول به.
﴿ثم إلى ربهم مرجعهم﴾: ثم عاطفة للترتيب مع التراخي، والعطف على محذوف تقديره: فأتوه، وإلى ربهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومرجعهم مبتدأ مؤخر.
﴿فينبئهم بما كانوا يعملون﴾: الفاء عاطفة للترتيب مع التعقيب، وينبئهم فعل مضارع، والهاء مفعول به أول، وبما جار ومجرور في موضع المفعول الثاني لينبئهم، وجملة كانوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة يعلمون خبر كان.
الأنعام 6:109
﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأقسموا فعل وفاعل، وبالله جار ومجرور متعلقان بأقسموا، وجهد: حال، أي: أقسموا بالله مجتهدين في أيمانهم، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه بمعنى المصدر، والمعنى: أقسموا إقسامَ اجتهادٍ في اليمين. وأيمانهم: مضاف إليه.
﴿لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها﴾: اللام موطئة للقسم، وإن شرطية، وجاءتهم فعل الشرط ومفعوله، وآية فاعل، و﴿ليؤمنن﴾ اللام واقعة في جواب القسم، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم لأنه متقدم على الشرط، ويؤمنن فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، والنون المشددة هي نون التوكيد الثقيلة، وبها جار ومجرور متعلقان بيؤمنن.
﴿قل إنما الآيات عند الله﴾: قل فعل أمر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإنما كافة ومكفوفة، والآيات مبتدأ، وعند الله ظرف متعلق بمحذوف خبر المبتدأ.
﴿وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما اسم استفهام إنكاري في محل رفع مبتدأ، وجملة يشعركم خبرها، والكاف مفعول أول ليشعركم، وأنّ وما في حيزها في موضع المفعول الثاني، وإذا ظرف متعلق بيؤمنون، وجملة لا يؤمنون خبر أنها.
الأنعام 6:110
﴿ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الواو عاطفة، ونقلب فعل مضارع، وأفئدتهم مفعوله، وأبصارهم عطف على أفئدتهم، و﴿كما﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: تقليبًا مثلَ عدم إيمانهم، عقوبةً مساويةً لمعصيتهم، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿لم﴾ حرف نفي وقلب وجزم، و﴿يؤمنوا﴾ فعل مضارع مجزوم بلم، وجملة ﴿لم يؤمنوا﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية وصلتها مضاف إليه، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمنوا﴾، و﴿أول مرة﴾ ظرف زمان متعلق بـ﴿يؤمنوا﴾.
﴿ونذرهم في طغيانهم يعمهون﴾: الواو عاطفة، ونذرهم عطف على لا يؤمنون، وفي طغيانهم جار ومجرور متعلقان بيعمهون، وجملة يعمهون حال، أي: متحيرين.
الأنعام 6:111
﴿ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى﴾: الواو استئنافية، ولو شرطية، و﴿أن﴾ وما في حيزها فاعل لفعل محذوف، أي: يثبت، وجملة ﴿نزلنا إليهم الملائكة﴾ خبر أن، وكلّمهم عطف على نزلنا، والموتى فاعل.
﴿وحشرنا عليهم كل شيء قبلا﴾: الواو عاطفة أيضًا، وحشرنا فعل وفاعل معطوف على نزلنا، وعليهم جار ومجرور متعلقان بحشرنا، وكل شيء مفعول به، وقبلًا حال، أي: فوجًا فوجًا، أو كفلاء.
﴿ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وما نافية، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، واللام لام الجحود، ويؤمنوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبًا بعد لام الجحود، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف هو الخبر، أي: ما كانوا أهلًا للإيمان، وإلا أداة استثناء من أعم الأحوال، فهو استثناء متصل، والمعنى: ما كانوا ليؤمنوا في حال من الأحوال إلا في حال مشيئة الله، فـ﴿إنْ﴾ وما بعدها مصدر في موضع نصب على الحال، أو استثناء من أعم الأزمنة، فالمصدر في موضع نصب على الظرفية الزمانية، أي: إلا في زمان مشيئة الله، أو استثناء من علة عامة، أي: ما كانوا ليؤمنوا لشيء من الأشياء إلا لمشيئة الله الإيمان، فهو مفعول لأجله، أو الاستثناء منقطع، وأن ومدخولها في تأويل مبتدأ محذوف الخبر، أي: لكن مشيئة الله تحصل. وجملة ﴿ولو أننا نزلنا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ولكن أكثرهم يجهلون﴾: الواو حالية، أو استئنافية، ولكن حرف ناسخ، وأكثرهم اسمها، وجملة يجهلون خبرها، والجملة في محل نصب حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الأنعام 6:112
﴿وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، والتقدير: جعلًا مثلَ ذلك جعلنا، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿جعلنا﴾ فعل وفاعل وهو يتعدى لمفعولين، و﴿لكل نبي﴾ جار ومجرور في موضع نصب على الحال، و﴿عدوًّا﴾ مفعول جعلنا الثاني، و﴿شياطين الإنس والجن﴾ مفعول جعلنا الأول.
﴿يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية، و﴿يوحي﴾ فعل مضارع، وبعضهم فاعل، و﴿إلى بعض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يوحي﴾. و﴿زخرف﴾ القول مفعول به. و﴿غرورًا﴾ مفعول لأجله، أي: ليغرُّوهم، أو مصدر في موضع نصب على الحال، أي: غارِّين، أو نائب عن المفعول المطلق، لأن يوحي بمعنى: يغر.
﴿ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولو شرطية، وشاء ربك فعل وفاعل وهو شرط لو، ومفعوله محذوف، وجملة ما فعلوه لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، والفاء هي الفصيحة، وذرهم فعل أمر وفاعل مستتر، والهاء مفعول به، والواو عاطفة، وما اسم موصول معطوف على الهاء في ﴿فذرهم﴾، أي: اتركهم واترك الذي يفترونه، أو الواو بمعنى مع، و﴿ما﴾ مفعول معه، أو ﴿ما﴾ مصدرية، أي: اتركهم واترك افتراءهم.
الأنعام 6:113
﴿ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة﴾: الواو عاطفة، واللام للتعليل، وتصغى فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور عطف على ﴿غرورًا﴾، وإليه جار ومجرور متعلقان بتصغى، وأفئدة فاعل تصغى، والذين مضاف إليه، وجملة لا يؤمنون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبالآخرة جار ومجرور متعلقان بيؤمنون.
﴿وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون﴾: عطف على ﴿غرورًا﴾ أيضًا، فاللام للتعليل، والأفعال بعدها منصوبة بـ﴿أن﴾ مقدرة بعدها جوازًا، أو اللام لام الصيرورة، أو العاقبة.
الأنعام 6:114
﴿أفغير الله أبتغي حكما﴾: الجملة عطف على مقدَّر يقتضيه سياق الكلام، أي: قل لهم: أأميل إلى زخارف الدنيا فأبتغي حكمًا؟ والهمزة للاستفهام الإنكاري، فهي مقول قول محذوف، وجملة القول مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وغير الله مفعول به مقدم لأبتغي، وحكمًا حال، أو تمييز، أو مفعول به، و﴿غير﴾ حال من ﴿حكمًا﴾ لأنه في الأصل وصف له.
﴿وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا﴾: الواو للحال، والجملة حال مؤكدة للإنكار، وهو مبتدأ، والذي خبر، وجملة أنزل صلة الذي لا محل لها من الإعراب، وإليكم جار ومجرور متعلقان بأنزل، والكتاب مفعول به، ومفصلًا حال من الكتاب.
﴿والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والذين اسم موصول مبتدأ، وجملة آتيناهم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والكتاب مفعول به ثان، وجملة يعلمون خبر اسم الموصول، وأنّ حرف ناسخ، والهاء اسمها، ومنزل خبرها، وقد سدَّت مسدَّ مفعولي يعلمون، ومن ربك جار ومجرور متعلقان بمنزل، وبالحق جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الضمير المرفوع في ﴿منزل﴾، و﴿الذي﴾ هو نائب فاعل.
﴿فلا تكونن من الممترين﴾: الفاء في ﴿فلا﴾ الفصيحة، أي: إذا علمت هذا وتأكدت منه فلا تكونن، ولا ناهية، وتكونن فعل مضارع ناقص مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة وهو في محل جزم بلا الناهية، واسمها ضمير مستتر تقديره: أنت، و﴿من الممترين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها.
الأنعام 6:115
﴿وتمت كلمت ربك صدقا وعدلا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وكلمة ربك فاعل تمت، وصدقًا وعدلًا حال من كلمة، أو حال من ﴿ربك﴾، أي: صادقًا وعادلًا، أو تمييز، أو مفعول من أجله، أو منصوبان على نزع الخافض، أي: بالصدق والعدل، أو نعتان لمصدر محذوف، أي: تمام صدق وعدل.
﴿لا مبدل لكلماته﴾: الجملة حالية من فاعل تمت، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا نافية للجنس، ومبدل اسمها المبني على الفتح، و﴿لكلماته﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿لا﴾.
﴿وهو السميع العليم﴾: الواو استئنافية، و﴿هو﴾ مبتدأ، والسميع خبر أول، والعليم خبر ثان، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الأنعام 6:116
﴿وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وتطع فعل الشرط، وأكثر مفعول به، ومن اسم موصول في محل جر بالإضافة، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. ويضلوك جواب الشرط مجزوم، والواو فاعل، والكاف مفعول به، وعن سبيل الله جار ومجرور متعلقان بيضلوك.
﴿إن يتبعون إلا الظن﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن نافية، ويتّبعون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعله، وإلا أداة حصر، والظن مفعول به.
﴿وإن هم إلا يخرصون﴾: الواو حرف عطف، وإن نافية، وهم مبتدأ، وإلا أداة حصر، وجملة يخرصون خبر ﴿هم﴾.
الأنعام 6:117
﴿إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، وربك اسمها، و﴿هو﴾ مبتدأ، وأعلم خبر، والجملة خبر ﴿إن﴾، أو ﴿هو﴾ ضمير فصل، وأعلم خبر ﴿إن﴾، ومن اسم موصول منصوب بفعل مقدر، والتقدير: يعلم من يضل، وجملة يضل صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وعن سبيله جار ومجرور متعلقان بيضل.
﴿وهو أعلم بالمهتدين﴾: هو مبتدأ، وأعلم خبر، وبالمهتدين جار ومجرور متعلقان بأعلم.
الأنعام 6:118
﴿فكلوا مما ذكر اسم الله عليه إن كنتم بآياته مؤمنين﴾: الفاء هي الفصيحة، لأنها أفصحت عن شرط مقدر، والتقدير: إذا كنتم متحققين بالإيمان فكلوا، ومما جار ومجرور متعلقان بكلوا، وجملة ذكر اسم الله عليه صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، واسم الله نائب فاعل ذكر، وعليه جار ومجرور متعلقان بذكر، وإن شرطية، وكنتم فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها، ومؤمنين خبرها، وبآياته جار ومجرور متعلقان بمؤمنين، وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه، أي: فكلوا.
الأنعام 6:119
﴿وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، ولكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿ما﴾، وأن لا تأكلوا مصدر مؤوَّل منصوب بنزع الخافض، أي: في أن لا تأكلوا، والجار والمجرور متعلقان بما تعلق به ﴿لكم﴾ الواقع خبرًا لـ﴿ما﴾ الاستفهامية، ومما جار ومجرور متعلقان بتأكلوا، وجملة ذكر اسم الله عليه صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه﴾: الواو حالية، وقد حرف تحقيق، وفصل فعل ماض وفاعل مستتر، ولكم جار ومجرور متعلقان بفصَّل، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة حرم عليكم لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وإلا أداة استثناء، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل نصب على الاستثناء المنقطع، وجملة اضطررتم إليه صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، أو الاستثناء من ضمير ﴿حرّم﴾، و﴿ما﴾ مصدرية في معنى المدة، أي: الأشياء التي حرّمت عليكم إلا اضطرارًا إليها، فيكون الاستثناء متصلًا، وجملة ﴿اضطررتم﴾ لا محل لها من الإعراب، وإليه جار ومجرور متعلقان باضطررتم المبني لما لم يسمَّ فاعله، والتاء نائب فاعل، والجملة كلها نصب على الحال.
﴿وإن كثيرا ليضلون بأهوائهم بغير علم﴾: الواو عاطفة، أو حالية، وإن حرف ناسخ، وكثيرا اسمها، واللام المزحلقة، وجملة ﴿يضلون﴾ خبر إن، وبأهوائهم جار ومجرور متعلقان بيضلون، وبغير علم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متلبسين بالجهل.
﴿إن ربك هو أعلم بالمعتدين﴾: الجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، وربك اسمها، و﴿هو﴾ مبتدأ، أو ضمير فصل، وأعلم خبر هو، أو خبر إن، وبالمعتدين جار ومجرور متعلقان بأعلم.
الأنعام 6:120
﴿وذروا ظاهر الإثم وباطنه﴾: الواو عاطفة على ما تقدم، وذروا فعل أمر، والواو فاعل، وظاهر الإثم مفعول به، وباطنه عطف على ظاهر.
﴿إن الذين يكسبون الإثم سيجزون بما كانوا يقترفون﴾: الجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة يكسبون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والإثم مفعول به، وجملة سيجزون خبر إن، وبما جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجزون﴾، وجملة كانوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يقترفون خبرها، والعائد محذوف، أي: يقترفونه.
الأنعام 6:121
﴿ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتأكلوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، ومما جار ومجرور متعلقان بتأكلوا، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويذكر فعل مضارع مجزوم بلم، واسم الله نائب فاعل يذكر، وعليه جار ومجرور متعلقان بيذكر.
﴿وإنه لفسق﴾: الواو حالية، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، واللام المزحلقة، وفسق خبر إن، والضمير في ﴿إنه﴾ يعود إلى مصدر الفعل الذي دخل عليه حرف النهي، أي: الأكل، أو من ﴿ما﴾، أي: من متروك التسمية.
﴿وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم﴾: الواو عاطفة على ﴿وإنه لفسق﴾، أو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والشياطين اسمها، واللام المزحلقة، وجملة يوحون خبر ﴿إن﴾، وإلى أوليائهم جار ومجرور متعلقان بيوحون، واللام للتعليل، ويجادلوكم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يوحون﴾ أيضًا.
﴿وإن أطعتموهم إنكم لمشركون﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وأطعتموهم فعل وفاعل ومفعول به، في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعل، والواو لإشباع الضمة، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، واللام المزحلقة، ومشركون خبرها.
الأنعام 6:122
﴿أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة للاستفهام الإنكاري، والواو عاطفة على جملة منتزعة من قوله: ﴿وإن أطعتموهم﴾، والتقدير: أأنتم مثلهم، ومن اسم موصول في محل رفع مبتدأ، وجملة ﴿كان﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وميتًا خبر كان، ﴿فأحييناه﴾ الفاء عاطفة، وأحييناه فعل وفاعل ومفعول به، وجعلنا عطف على قوله فأحييناه، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول جعلنا الثاني، ونورًا مفعول به أول. أو ﴿جعلنا﴾ بمعنى خلقنا، والجار والمجرور ﴿له﴾ متعلقان بمحذوف حال من ﴿نورًا﴾، و﴿نورًا﴾ مفعولا به. وجملة ﴿يمشي﴾ في محل نصب صفة لـ﴿نورًا﴾، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يمشي﴾، و﴿في الناس﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل يمشي، أي: كائنًا بينهم.
﴿كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها﴾: ﴿كمن﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ، و﴿مَن﴾ اسم موصول في محل جر مضاف إليه، و﴿مثله﴾ مبتدأ، و﴿في الظلمات﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة الاسمية ﴿مثله في الظلمات﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿ليس بخارج منها﴾ نصب على الحال، و﴿ليس﴾ فعل ماض ناقص، واسمها مستتر، و﴿بخارج﴾ الباء حرف جر صلة، وخارج مجرور بالباء لفظًا منصوب على أنه خبر ليس محلًّا، و﴿منها﴾ جار ومجرور متعلقان بخارج.
﴿كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، أي: تزيينًا مثلَ ذلك زُيِّن للكافرين عملُهم، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿زين﴾ فعل ماض مبني على الفتح وهو مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، و﴿للكافرين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿زين﴾، و﴿ما﴾ اسم موصول نائب فاعل، و﴿كانوا﴾ كان فعل ناسخ، وواو الجماعة اسم كان، وجملة ﴿يعملون﴾ خبر كان، وجملة ﴿كانوا يعملون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
الأنعام 6:123
﴿وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، أو الواو عاطفة على ما قبلها، و﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، والتقدير: جعلًا مثلَ ذلك جعلنا...، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿جعلنا﴾ فعل وفاعل، و﴿في كل﴾ جار ومجرور متعلقان بمفعول جعلنا الثاني، و﴿قرية﴾ مضاف إليه، و﴿أكابر﴾ مفعول جعلنا الأول، و﴿مجرميها﴾ مضاف إليه.
﴿ليمكروا فيها﴾: اللام للتعليل، أو للعاقبة والصيرورة، ويمكروا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور باللام، واللام ومجرورها متعلقان بجعلنا، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بيمكروا.
﴿وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون﴾: الواو للحال، وما نافية، ويمكرون فعل مضارع، والجملة نصب على الحال من فاعل يمكروا، وإلا أداة حصر، وبأنفسهم جار ومجرور متعلقان بيمكرون، والواو حالية، وما نافية، وجملة ما يشعرون في محل نصب من ضمير يمكرون.
الأنعام 6:124
﴿وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله﴾: الواو عاطفة، وإذا ظرف مستقبل متعلق بقالوا، وجملة جاءتهم في محل جر بالإضافة، وآية فاعل، وجملة قالوا لا محلَّ لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ولن حرف نفي ونصب واستقبال، ونؤمن فعل مضارع منصوب بلن، والجملة في محل نصب مقول القول، وحتى حرف غاية وجر، ونؤتى فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله منصوب بأن مضمرة بعد حتى، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بنؤمن، ونائب الفاعل مستتر، ومثل مفعول به ثان، وما اسم موصول في محل جر بالإضافة، وجملة أوتي لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، ورسل الله نائب فاعل.
﴿الله أعلم حيث يجعل رسالته﴾: ﴿الله﴾ مبتدأ، وأعلم خبره، وحيث مفعول به لفعل دل عليه ﴿أعلم﴾، أي: يعلم الموضع الصالح لوضع رسالته، ظرف مجازي، وتضمن ﴿أعلم﴾ معنى ما يتعدّى إلى الظرف، والتقدير: الله أنفذ علمًا حيث يجعل، أي: هو نافذ العلم في هذا الموضع الذي يجعل فيه رسالته، وجملة يجعل رسالته في محل جر بالإضافة، ورسالته مفعول به.
﴿سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله وعذاب شديد بما كانوا يمكرون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والسين حرف استقبال، ويصيب فعل مضارع مرفوع، والذين اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة أجرموا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وصغار فاعل، وعند الله ظرف متعلق بيصيب، أو صفة لصغار، أي: ثابت عند الله، وعذاب شديد معطوفة على صغار، والباء حرف جر للسببية، وما مصدرية، أو موصولة، وجملة كانوا لا محل لها من الإعراب، وجملة يمكرون في محل نصب خبر كانوا.
الأنعام 6:125
﴿فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، ويرد فعل الشرط، و﴿الله﴾ فاعله، والمصدر المؤول من ﴿أن يهديه﴾ منصوب لأنه مفعول به، أي: هداية، ويشرح جواب الشرط، وصدره مفعول به، وللإسلام جار ومجرور متعلقان بيشرح، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾.
﴿ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء﴾ الواو عاطفة، ومن اسم شرط جازم معطوفة على ﴿من﴾ الأولى، والمصدر المؤول من ﴿أن يضلّه﴾ مفعول ﴿يرد﴾، و﴿يرد﴾ فعل الشرط، و﴿يجعل﴾ جواب الشرط مجزوم، و﴿صدره﴾ مفعول به، وضيقًا مفعول به ثان، وحرجًا نعت لـ﴿ضيقًا﴾، وجملة ﴿كأنما﴾ التشبيهية في محل نصب على الحال من صدره، أو من الضمير المستكن في ﴿ضيقًا﴾، وأنما كافة ومكفوفة، ويصّعَّد فعل مضارع، وفي السماء جار ومجرور متعلقان بيصّعّد.
﴿كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، والتقدير: جعلًا مثلَ ذلك يجعل...، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿يجعل﴾ فعل مضارع، و﴿الله﴾ فاعل، و﴿الرجس﴾ مفعول به أول لـ﴿يجعل﴾، و﴿على الذين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول يجعل الثاني، وجملة ﴿لا يؤمنون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
الأنعام 6:126
﴿وهذا صراط ربك مستقيما﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهذا مبتدأ، وصراط ربك خبر، ومستقيمًا حال مؤكد للجملة، والعامل فيه اسم الإشارة.
﴿قد فصلنا الآيات لقوم يذكرون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقد حرف تحقيق، وفصلنا الآيات فعل وفاعل ومفعول به، ولقوم جار ومجرور متعلقان بفصَّلنا، وجملة ﴿يذكرون﴾ صفة لقوم.
الأنعام 6:127
﴿لهم دار السلام عند ربهم﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، كأنها جاءت جوابًا عن سؤال سائل عما أعده لهم، فقيل له ذلك. أو منصوبة على الحال من فاعل يذكرون، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ودار السلام مبتدأ مؤخر، وعند ربهم ظرف متعلق بمحذوف حال من ﴿دار السلام﴾، والعامل فيها معنى الاستقرار المستكن في ﴿لهم﴾.
﴿وهو وليهم بما كانوا يعملون﴾: الواو حالية، وهو مبتدأ، ووليهم خبر، والباء جارّة سببية، وما اسم موصول، أو مصدرية، وجملة كانوا لا محلَّ لها، وجملة يعملون في محل نصب خبر كانوا.
الأنعام 6:128
﴿ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويوم ظرف منصوب بفعل محذوف، أي: واذكر يوم نحشرهم، وجملة نحشرهم في محل جر بالإضافة بعد الظرف، وجميعًا حال، أو مفعول بـ:اذكر محذوف، ويا معشر الجن منادى مضاف مقول قول محذوف، أي: ونقول لهم: يا معشر الجن، وقد حرف تحقيق، واستكثرتم فعل وفاعل، و﴿من الإنس﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿استكثرتم﴾.
﴿وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض﴾: الواو عاطفة، وقال أولياؤهم فعل وفاعل، ومن الإنس جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وربنا منادى مضاف حذف منه حرف النداء، واستمتع بعضنا فعل وفاعل، وببعض جار ومجرور متعلقان باستمتع، والجملة في محل نصب القول.
﴿وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا﴾: الواو حرف عطف، وبلغنا فعل وفاعل، وأجلنا مفعول، والذي اسم موصول في محل نصب صفة لـ﴿أجلنا﴾، وجملة أجلت لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، ولنا جار ومجرور متعلقان بأجلت.
﴿قال النار مثواكم خالدين فيها﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقال فعل ماض، وفاعله يعود على ﴿الله﴾، والنار مبتدأ، ومثواكم خبر، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول، وخالدين حال من الكاف في ﴿مثواكم﴾، وفيها جار ومجرور متعلقان بخالدين.
﴿إلا ما شاء الله﴾: إلا أداة استثناء، وما اسم موصول، أو مصدرية في محل نصب على الاستثناء.
﴿إن ربك حكيم عليم﴾: إن حرف ناسخ، وربك اسمها، وحكيم خبرها الأول، وعليم خبرها الثاني، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها بمثابة التعليل.
الأنعام 6:129
﴿وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، والتقدير: توليةً مثلَ ذلك نولي بعض الظالمين بعضًا، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿نولي﴾ فعل مضارع، و﴿بعض الظالمين﴾ مفعوله الأول، و﴿بعضًا﴾ مفعوله الثاني أو منصوب بنزع الخافض، أي: على بعض، والجار والمجرور متعلقان بنولي، و﴿بما﴾ الباء حرف جر، وما اسم موصول في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿نولي﴾، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يكسبون خبرها، وجملة ﴿كانوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
الأنعام 6:130
﴿يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم﴾: يا حرف نداء، ومعشر الجن منادى مضاف، وجملة النداء مقول قول محذوف، أي: يقال لهم، وجملة القول المحذوف مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويأتكم فعل مضارع مجزوم بلم، والكاف مفعول به، ورسل فاعل مؤخر، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة.
﴿يقصون عليكم آياتي﴾: جملة يقصون صفة ثانية لرسل، وعليكم جار ومجرور متعلقان بيقصون، أو بمحذوف حال، وآياتي مفعول به.
﴿وينذرونكم لقاء يومكم هذا﴾: الواو حرف عطف، وجملة ينذرونكم عطف على يقصون، والواو فاعل، والكاف مفعول به، ولقاء مفعول به ثان، أو منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بينذرونكم، ويومكم مضاف إليه، و﴿هذا﴾ صفة ليومكم، أو بدل منه.
﴿قالوا شهدنا على أنفسنا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿شهدنا على أنفسنا﴾ في محل نصب مقول قولهم، وعلى أنفسنا جار ومجرور متعلقان بشهدنا، أي: اعترفنا وأقررنا.
﴿وغرتهم الحياة الدنيا﴾: الواو اعتراضية، و﴿غرتهم الحياة﴾: فعل ومفعول به وفاعل، والدنيا: صفة، والجملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب.
﴿وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين﴾: عطف على ما تقدم، وشهدوا فعل وفاعل، وعلى أنفسهم جار ومجرور متعلقان بشهدوا، وأن وما بعدها في محل نصب بنزع الخافض، أي: بأنهم كانوا كافرين، وجملة كانوا خبر أن، وكافرين خبر كانوا.
الأنعام 6:131
﴿ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، بمثابة التعليل، واسم الإشارة مبتدأ، خبره ما بعده، أي: ذلك ثابت، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي: الأمر ذلك، وأن مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، وهي مع مدخولها في محل نصب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بالخبر المحذوف، أو متعلقان بمحذوف بدل من ذلك إن كانت ﴿ذلك﴾ خبرًا لمبتدأ محذوف، ولم حرف نفي، ويكن فعل مضارع مجزوم بلم، وجملة ﴿لم يكن...﴾ في محل رفع خبر ﴿أن﴾، وربك اسم يكن، ومهلك القرى خبرها، وبظلم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ذلك، أي: متلبسًا بظلم، أو من فاعل مهلك، وكلاهما بمعنى واحد، أو من القرى، أي: متلبسة بذنوبها.
﴿وأهلها غافلون﴾: الواو حالية، وأهلها مبتدأ، وغافلون خبر، والجملة في موضع نصب على الحال.
الأنعام 6:132
﴿ولكل درجات مما عملوا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولكل جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والتنوين في كل عوض عن المضاف إليه، أي: ولكل فريق، ودرجات مبتدأ مؤخر، و﴿مما﴾ من حرف جر، وما مصدرية، أو موصولة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لدرجات، وجملة عملوا لا محل لها من الإعراب.
﴿وما ربك بغافل عما يعملون﴾: الواو استئنافية، أو حالية، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿ربك﴾ اسم ما، و﴿بغافل﴾ الباء حرف جر صلة، وغافل: خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، و﴿عما﴾ عن حرف جر، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر، أي: عن الذي يعملونه، أو ﴿ما﴾ مصدرية والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ والفعل ﴿يعملون﴾ مجرور بـ﴿عن﴾، أي: عن عملهم، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿غافل﴾، وجملة ﴿يعملون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
الأنعام 6:133
﴿وربك الغني ذو الرحمة﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿ربك﴾ مبتدأ، والغني خبر أول، وذو الرحمة خبر ثان.
﴿إن يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء﴾: الجملة الشرطية خبر ثالث، أو ﴿الغني﴾ و﴿ذو الرحمة﴾ صفتان لـ﴿ربك﴾، والجملة الشرطية خبر لـ﴿ربك﴾، وإن شرطية، ويشأ فعل الشرط مجزوم، ويذهبكم جواب الشرط، ﴿ويستخلف﴾ الواو حرف عطف، ويستخلف فعل مضارع معطوف على يذهبكم، ومن بعدكم جار ومجرور متعلقان بيستخلف، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة يشاء صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين﴾: ﴿كما﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: ويستخلف من بعدكم ما يشاء استخلافًا مثلَ إنشائكم، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿أنشأكم﴾ فعل ماض وفاعل مستتر ومفعول به، وجملة ﴿أنشأكم﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية وصلتها مضاف إليه، و﴿من ذرية﴾ جار ومجرور متعلقان بأنشأكم، و﴿قوم﴾ مضاف إليه، و﴿آخرين﴾ نعت لقوم.
الأنعام 6:134
﴿إن ما توعدون لآت﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، و﴿ما﴾ اسمها، وجملة توعدون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وهو بالبناء لما لم يسمَّ فاعله، والعائد محذوف، أي: به من الساعة والعذاب، واللام المزحلقة، وآت خبر إن.
﴿وما أنتم بمعجزين﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أنتم﴾ اسم ما، و﴿بمعجزين﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿معجزين﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.
الأنعام 6:135
﴿قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويا حرف نداء، وقوم منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، واعملوا فعل أمر، وعلى مكانتكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، و﴿عامل﴾ خبرها، والجملة بمثابة التعليل للأمر.
﴿فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار﴾: الفاء للتعليل، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب، ومن اسم موصول في محل نصب مفعول به لتعلمون، وجملة ﴿تكون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، أو ﴿من﴾ استفهامية في محل رفع مبتدأ، وخبرها جملة تكون، والجملة في محل نصب مفعول تعلمون، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر تكون المقدم، وعاقبة الدار اسمها المؤخر.
﴿إنه لا يفلح الظالمون﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة لا يفلح الظالمون خبرها، والجملة تعليلية أيضًا.
الأنعام 6:136
﴿وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وجعلوا فعل وفاعل، ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوف هو المفعول به الثاني، والمفعول الأول نصيبًا، ومما جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان صفة لـ﴿نصيبًا﴾ وتقدمت عليه، وجملة ذرأ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، ومن الحرث جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال أيضًا من ﴿نصيبًا﴾، والأنعام عطف على الحرث.
﴿فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا﴾: الفاء حرف عطف، وقالوا عطف على جعلوا، واسم الإشارة مبتدأ، ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول، وبزعمهم جار ومجرور متعلقان بما تعلق به الاستقرار من قوله: ﴿لله﴾، وهذا لشركائنا مبتدأ وخبر، والجملة معطوفة على ﴿هذا لله﴾.
﴿فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله﴾: الفاء تفريعية، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها بمثابة الاستئنافية، وما اسم موصول في محل رفع مبتدأ، وجملة كان صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وكان فعل ماض ناقص، واسمها مستتر، ولشركائهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والفاء رابطة لما في الموصول من رائحة الشرط، ولا نافية، وجملة لا يصل إلى الله في محل رفع خبر ﴿ما﴾.
﴿وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم﴾: الواو عاطفة، وما اسم موصول في محل رفع مبتدأ، وجملة كان صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وكان فعل ماض ناقص، واسمها مستتر، ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والفاء رابطة، و﴿هو﴾ مبتدأ، وجملة يصل إلى شركائهم خبره.
﴿ساء ما يحكمون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب. و﴿ساء﴾ فعل ماض جامد لإنشاء الذم مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره: ﴿هو﴾. و﴿ما﴾: نكرة موصوفة في محل نصب تمييز لفاعل ﴿ساء﴾، وجملة ﴿يحكمون﴾ في محل نصب نعت لـ﴿ما﴾، والمخصوص بالذم محذوف، والتقدير: ساء حكمًا حكمهم.
أو ﴿ما﴾ اسم موصول بمعنى الذي في محل رفع فاعل لـ﴿ساء﴾، والمخصوص بالذم محذوف، أي: حكمهم. وجملة ﴿يحكمون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
أو ﴿ما﴾ مصدرية. وجملة ﴿يحكمون﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ وما دخلت عليه فاعل ﴿ساء﴾، والتقدير: ساء حكمهم. والمخصوص بالذم محذوف.
الأنعام 6:137
﴿وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، أي: تزيينًا مثلَ ذلك زَيَّن...، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿زيّن﴾ فعل ماض مبني على الفتح، و﴿لكثير﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿زيّن﴾، و﴿من المشركين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿كثير﴾، و﴿قتل﴾ مفعول به مقدم، و﴿أولادهم﴾ مضاف إليه، و﴿شركاؤهم﴾ فاعل زيَّن المؤخر.
﴿ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم﴾: اللام للتعليل، و﴿يردوهم﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وأن والفعل بعدها في تأويل مصدر مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بزيّن، ﴿وليلبسوا﴾ عطف على ليردوهم، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بيلبسوا، و﴿دينهم﴾ مفعول به.
﴿ولو شاء الله ما فعلوه﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿لو﴾ شرطية، و﴿شاء الله﴾ فعل وفاعل، والمفعول به محذوف، أي: عدم فعلهم، و﴿ما﴾ نافية، و﴿فعلوه﴾ فعل وفاعل ومفعول به، والضمير المرفوع يعود على ﴿كثير﴾، والضمير المنصوب يعود على القتل.
﴿فذرهم وما يفترون﴾: ﴿فذرهم﴾: الفاء الفصيحة، وذرهم فعل أمر وفاعل مستتر ومفعول به، والواو حرف عطف أو للمعية، و﴿ما﴾ اسم موصول، أو مصدرية، أي: ذرهم والذي يفترونه من الكذب، أو ذرهم وافتراءهم.
الأنعام 6:138
﴿وقالوا هذه أنعام وحرث حجر لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهذه اسم إشارة في محل رفع مبتدأ، وأنعام خبر، والجملة الاسمية مقول القول، وحرث عطف على أنعام، وحجر وصف لهما، أي: محجورة ممنوعة محرّمة، وجملة لا يطعمها صفة ثانية لأنعام، ويطعمها فعل مضارع ومفعول به، وإلا أداة حصر، ومن اسم موصول في محل رفع فاعل يطعمها، وجملة نشاء لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وبزعمهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل قالوا: أي: قالوا ذلك متلبسين بزعمهم الباطل.
﴿وأنعام حرمت ظهورها﴾: الواو عاطفة، وأنعام خبر لمبتدأ محذوف، أي: هذه، والجملة معطوفة على قوله: ﴿هذه أنعام﴾، وجملة حرمت ظهورها صفة، أي: لا تركب، وظهورها نائب فاعل حرمت.
﴿وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه﴾: الواو حرف عطف، وأنعام خبر لمبتدأ محذوف، والجملة عطف على ما تقدم، وجملة لا يذكرون صفة لأنعام، واسم الله مفعول به، وعليها جار ومجرور متعلقان بيذكرون، وافتراء مفعول لأجله، أي: فعلوا ذلك كله لأجل الافتراء، أو حال، أي: مفترين، أو مصدر مؤكد لأن قولهم ذلك في معنى الافتراء، وعليه جار ومجرور متعلقان بافتراء، أو بمحذوف صفة له.
﴿سيجزيهم بما كانوا يفترون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وبما جار ومجرور متعلقان بيجزيهم، و﴿ما﴾ مصدرية أو موصولة، والباء للسببية، أي: بسبب افترائهم، أو: بسبب الذي كانوا يفترونه على الله، و﴿كانوا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يفترون خبرها، وجملة كانوا يفترون لا محل لها من الإعراب.
الأنعام 6:139
﴿وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما اسم موصول في محل رفع مبتدأ، وفي بطون جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وهذه اسم إشارة في محل جر بالإضافة، والأنعام بدل من اسم الإشارة، وخالصة خبر لـ﴿ما﴾، ولذكورنا جار ومجرور متعلقان بخالصة، ومحرم عطف على خالصة، وعلى أزواجنا جار ومجرور متعلقان بمحرّم.
﴿وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء﴾: الواو حرف عطف، وإن شرطية، ويكن فعل الشرط، واسم يكن مستتر تقديره: وإن يكن ما في بطونها، وميتة خبر، والفاء رابطة لجواب الشرط، و﴿هم﴾ ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ، وشركاء خبر، وفيه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو متعلقان بشركاء.
﴿سيجزيهم وصفهم﴾: كلام مستأنف بمثابة التعليل لا محل له من الإعراب، والسين حرف استقبال، ويجزيهم فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر يعود على الله تعالى، والهاء مفعول به أول، ووصفهم مفعول به ثان ليجزيهم، ولا بد من تقدير مضاف، والتقدير: سيجزيهم جزاء وصفهم الكذب على الله في التحليل والتحريم.
﴿إنه حكيم عليم﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وحكيم عليم خبراها، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.
الأنعام 6:140
﴿قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقد حرف تحقيق، وخسر الذين فعل وفاعل، وجملة قتلوا أولادهم لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وسفهًا مفعول لأجله، أي: لخفَّة عقولهم وجهلهم، وبغير علم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل قتلوا، أي: جاهلين أن الله هو الرازق لهم ولأولادهم.
﴿وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله﴾: الواو عاطفة، وحرموا فعل وفاعل، وما اسم موصول مفعول به، وجملة ﴿رزقهم الله﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وافتراء مفعول لأجله أو حال، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بافتراء.
﴿قد ضلوا وما كانوا مهتدين﴾: الجملة تأكيد لقوله: ﴿قد خسر الذين﴾، والواو حرف عطف، وما نافية، و﴿كانوا مهتدين﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، ومهتدين خبرها.
الأنعام 6:141
﴿وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿هو﴾ مبتدأ، والذي خبره، وجملة أنشأ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وجنات مفعول به، ومعروشات صفة، وغير معروشات عطف على معروشات.
﴿والنخل والزرع مختلفا أكله﴾: الواو عاطفة، والنخل والزرع عطف على جنات، ومختلفًا حال مقدرة، وأكله فاعل ﴿مختلفًا﴾ لأنه اسم فاعل.
﴿والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه﴾: عطف على ما سبقه، ومتشابهًا حال، وغير متشابه عطف عليه.
﴿كلوا من ثمره إذا أثمر وآتوا حقه يوم حصاده﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وكلوا فعل أمر، والواو فاعل، ومن ثمره جار ومجرور متعلقان بكلوا، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وآتوا فعل أمر معطوف على كلوا، والواو فاعل، وحقه مفعول به، ويوم ظرف زمان متعلق بآتوا، وحصاده مضاف إليه.
﴿ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتسرفوا فعل مضارع مجزوم بلا، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة ﴿لا يحب المسرفين﴾ خبرها، وجملة إن وما في حيزها تعليل لما تقدم.
الأنعام 6:142
﴿ومن الأنعام حمولة وفرشا﴾: الواو حرف عطف، ومن الأنعام جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنشأ﴾ أو بمحذوف حال من ﴿حمولة وفرشا﴾ وأصله نعت تقدم على منعوته النكرة فأعرب حالا، وحمولة معطوف على جنات منصوب، وفرشا معطوف على جنات أيضًا، والمعنى: وأنشأ من الأنعام حمولةً وفرشًا.
﴿كلوا مما رزقكم الله ولا تتبعوا خطوات الشيطان﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وكلوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، ومما جار ومجرور متعلقان بكلوا، وجملة ﴿رزقكم الله﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، ولا ناهية، وتتبعوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، وخطوات الشيطان مفعول به، والجملة معطوفة على جملة كلوا.
﴿إنه لكم عدو مبين﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وعدو خبر إن، ومبين صفة، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.
الأنعام 6:143
﴿ثمانية أزواج من الضأن اثنين﴾: ثمانية: بدل من حمولة وفرشًا، أو منصوب بـ﴿كلوا مما رزقكم الله﴾، أو بـ﴿أنشأ﴾ مقدرًا. وأزواج: مضاف إليه. ومن الضأن: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿اثنين﴾ لأنه كان في الأصل نعتًا له فتقدم عليه. واثنين: بدل من ثمانية أزواج.
﴿ومن المعز اثنين﴾: عطف على ﴿من الضأن اثنين﴾، ومن المعز: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿اثنين﴾ لأنه كان في الأصل نعتًا له فتقدم عليه. واثنين: بدل من ثمانية أزواج أيضًا لأنه معطوف على بدل.
﴿قل آلذكرين حرم أم الأنثيين﴾: قل: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت. والهمزة للاستفهام الإنكاري، والذكرين مفعول به مقدم لحرّم. و﴿أم﴾ حرف عطف، والأنثيين: عطف على الذكرين. وجملة ﴿آلذكرين﴾ في محل نصب مقول القول. وجملة ﴿قل آلذكرين...﴾ استئنافية، لا محل لها من الإعراب.
﴿أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين﴾: ﴿أم﴾ الثانية عاطفة، عطفت ﴿ما﴾ الموصولة بعدها على الأنثيين، فهي في محل نصب.
﴿نبئوني بعلم إن كنتم صادقين﴾: الجملة استئنافية أيضًا، لا محل لها من الإعراب. ونبئوني فعل أمر وفاعل ومفعول به، وبعلم جار ومجرور متعلقان بنبئوني، وإن شرطية، وكنتم فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وهي فعل الشرط، وصادقين خبرها، وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه.
الأنعام 6:144
﴿ومن الإبل اثنين﴾: عطف على ﴿من الضأن اثنين﴾، ومن الإبل: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿اثنين﴾ لأنه كان في الأصل نعتًا له فتقدم عليه. واثنين: بدل من ثمانية أزواج أيضًا لأنه معطوف على بدل.
﴿ومن البقر اثنين﴾: عطف على ﴿من الضأن اثنين﴾، ومن البقر: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿اثنين﴾ لأنه كان في الأصل نعتًا له فتقدم عليه. واثنين: بدل من ثمانية أزواج أيضًا لأنه معطوف على بدل.
﴿قل آلذكرين حرم أم الأنثيين﴾: قل: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت. والهمزة للاستفهام الإنكاري، والذكرين مفعول به مقدم لحرّم. و﴿أم﴾ حرف عطف، والأنثيين: عطف على الذكرين. وجملة ﴿آلذكرين﴾ في محل نصب مقول القول. وجملة ﴿قل آلذكرين...﴾ استئنافية، لا محل لها من الإعراب.
﴿أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين﴾: ﴿أم﴾ الثانية عاطفة، عطفت ﴿ما﴾ الموصولة بعدها على الأنثيين، فهي في محل نصب.
﴿أم كنتم شهداء إذ وصاكم الله بهذا﴾: أم: منقطعة بمعنى بل والهمزة، والتقدير: بل أكنتم ...؟ وهو استفهام إنكاري، وإذ: ظرف متعلق بشهداء، وجملة ﴿وصاكم الله﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿بهذا﴾ جار ومجرور متعلقان بوصاكم.
﴿فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا﴾: الفاء هي الفصيحة، أي: إذا عرفتم هذا ورسخ في عقولكم، ومن اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، وأظلم خبر، والجملة لا محل لها من الإعراب، والاستفهام معناه النفي، أي: لا أحد أظلم، وممن جار ومجرور متعلقان بأظلم، وجملة افترى لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بافترى، و﴿كذبا﴾ مفعول به للفعل افترى، أي: اختلق كذبا وافتعله، أو مفعول لأجله، أي: افترى لأجل الكذب، أو مصدر في موضع الحال، أي: افترى حال كونه كاذبا وهي حال مؤكدة.
﴿ليضل الناس بغير علم﴾: اللام لام التعليل، والفعل منصوب بأن مضمرة، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور باللام والجار والمجرور متعلقان بافترى، والناس مفعول به، وبغير علم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل افترى، أي: افترى عليه تعالى.
﴿إن الله لا يهدي القوم الظالمين﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة لا يهدي خبرها، والقوم مفعول به، والظالمين نعت للقوم، والجملة الاسمية تعليلية لا محل لها من الإعراب.
الأنعام 6:145
﴿قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وجملة ﴿لا أجد﴾ مقول القول، و﴿في ما﴾ جار ومجرور متعلقان بأجد، وجملة ﴿أوحي إليَّ﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وإليّ جار ومجرور في موضع رفع على أنه نائب فاعل أوحي، ومحرمًا مفعول به لأجد، أي: شيئًا محرمًا، وعلى طاعم جار ومجرور متعلقان بمحرّم، وجملة ﴿يطعمه﴾ صفة لطاعم.
﴿إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير﴾: إلا أداة استثناء، أن يكون استثناء منصوب، وميتة خبر يكون. واسمها مستتر يعود على قوله: ﴿محرمًا﴾، وجملة الاستثناء نصب على الحال، ودمًا منسوق على ميتة، ومسفوحًا صفة، أي: سائلًا كالدم في العروق لا كالكبد والطحال، وأو لحم خنزير معطوف عطف نسق أيضًا.
﴿فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به﴾: الفاء للتعليل، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، ورجس خبرها، و﴿أو﴾ حرف عطف، وفسقًا معطوف عطف نسق على لحم خنزير، وجملة أهل صفة، وأهل فعل ماض، ولغير الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وبه جار ومجرور متعلقان بأهل، وجملة ﴿فإنه رجس﴾ تعليلية لا محل لها من الإعراب.
﴿فمن اضطر غير باغ ولا عاد﴾: الفاء استئنافية، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، واضطر فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله في محل جزم فعل الشرط، والجواب محذوف، أي: فلا مؤاخذة عليه. وغير باغ حال، ولا عاد عطف على باغ.
﴿فإن ربك غفور رحيم﴾: الفاء تعليلية، وإن حرف ناسخ، وربك اسمها، وغفور خبر أول، ورحيم خبر ثان، وجملة فعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الأنعام 6:146
﴿وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وعلى الذين جار ومجرور متعلقان بحرمنا، وهادوا فعل وفاعل، وحرمنا فعل وفاعل أيضًا، وكل مفعول به، وذي مضاف إليه، وظفر مجرور بإضافة ﴿ذي﴾ إليه.
﴿ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما﴾: الواو عاطفة، ومن البقر جار ومجرور متعلقان بحرمنا، والغنم عطف على البقر، وعليهم جار ومجرور متعلقان بحرمنا، وشحومها مفعول به.
﴿إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا﴾: إلا أداة استثناء، وما اسم موصول في محل نصب على الاستثناء المتصل من الشحوم، وجملة الاستثناء حالية، وجملة ﴿حملت﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿ما﴾، و﴿أو﴾ حرف عطف، والحوايا عطف على ظهورهما.
﴿أو ما اختلط بعظم﴾: أو حرف عطف، وما اسم موصول معطوف على ظهورهما، واختلط فعل ماض وفاعله هو، وبعظم جار ومجرور متعلقان باختلط.
﴿ذلك جزيناهم ببغيهم﴾: الجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب. وذلك: اسم الإشارة مبتدأ، وجملة ﴿جزيناهم﴾ خبر المبتدأ والرابط محذوف، والتقدير: جزيناهم به. وببغيهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿جزيناهم﴾.
﴿وإنا لصادقون﴾: الواو استئنافية أو حالية، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، وصادقون خبر إن، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية في محل نصب.
الأنعام 6:147
﴿فإن كذبوك فقل ربكم ذو رحمة واسعة﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، وكذبوك فعل وفاعل ومفعول به، وهو في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة لجواب الشرط، وقل فعل أمر، وربكم مبتدأ مرفوع، وذو رحمة خبر، وواسعة صفة لرحمة، والجملة في محل نصب مقول القول، وجملة القول وما في حيزه في محل جزم جواب الشرط.
﴿ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين﴾: الواو عاطفة، والجملة معطوفة على الجملة الاسمية داخلة في حيز القول، ويرد فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، وبأسه نائب فاعل، وعن القوم جار ومجرور متعلقان بيرد، والمجرمين نعت للقوم.
الأنعام 6:148
﴿سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والسين حرف استقبال، ويقول فعل مضارع، والذين فاعل، وجملة أشركوا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وجملة ﴿لو شاء الله﴾ في محل نصب مقول القول، ولو شرطية، وشاء الله فعل وفاعل، ومفعول المشيئة محذوف، أي: لو شاء عدم إشراكنا، ولا آباؤنا عطف على الضمير في أشركنا، وجاز العطف لوجود ﴿لا﴾.
﴿ولا حرمنا من شيء﴾: عطف على ﴿ما أشركنا﴾، ومن صلة في المفعول به.
﴿كذلك كذب الذين من قبلهم﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، أي: تكذيبًا مثلَ ذلك التكذيب كذَّبَ الذين من قبلهم، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿كذب﴾ فعل ماض، و﴿الذين﴾ فاعل، و﴿من قبلهم﴾ متعلقان بمحذوف صلة الذين، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿حتى ذاقوا بأسنا﴾: حتى حرف غاية وجر، وذاقوا فعل وفاعل، وبأسنا مفعول به.
﴿قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا﴾: قل فعل أمر، وهل حرف استفهام، والظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، ومن صلة في المبتدأ المؤخر، والجملة مقول القول. والفاء فاء السببية، وتخرجوه فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعدها، وأن والفعل في تأويل مصدر معطوف على مصدر مفهوم من الكلام المتقدم، أي: هل عندكم من علم فإخراجه لنا؟ والواو فاعل، والهاء مفعول به، ولنا جار ومجرور متعلقان بتخرجوه.
﴿إن تتبعون إلا الظن﴾: الجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، وإن نافية، وتتبعون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وإلا أداة حصر، والظن مفعول به.
﴿وإن أنتم إلا تخرصون﴾: الواو عاطفة، وإن نافية، وأنتم مبتدأ، وإلا أداة حصر، وجملة ﴿تخرصون﴾ خبر أنتم.
الأنعام 6:149
﴿قل فلله الحجة البالغة﴾: جملة القول مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والفاء هي الفصيحة لأنها أفصحت عن شرط مقدر، أي: قل: فإن لم تكن لكم حجة فلله الحجة البالغة، ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والحجة مبتدأ مؤخر، والبالغة صفة، والجملة مقول القول.
﴿فلو شاء لهداكم أجمعين﴾: الفاء عاطفة، ولو شرطية، وشاء فعل وفاعل مستتر، والمفعول به محذوف، أي: هدايتكم، واللام واقعة في جواب لو، وهداكم فعل وفاعل مستتر ومفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وأجمعين تأكيد للضمير.
الأنعام 6:150
﴿قل هلم شهداءكم الذين يشهدون أن الله حرم هذا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقل فعل أمر، وهلم اسم فعل أمر، وشهداءكم مفعول به، والذين صفة، وجملة يشهدون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿أن الله﴾ أن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وأن واسمها في محل نصب بنزع الخافض، وجملة حرم هذا خبر أن.
﴿فإن شهدوا فلا تشهد معهم﴾: الفاء عاطفة، وإن شرطية، وشهدوا فعل ماض، والواو فاعل، وهو في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة لجواب الشرط، ولا ناهية، وتشهد فعل مضارع مجزوم بلا، والجملة في محل جزم جواب الشرط، ومعهم ظرف مكان متعلق بتشهد.
﴿ولا تتبع أهواء الذين كذبوا بآياتنا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتتبع فعل مضارع مجزوم بلا، وأهواء مفعول به، والذين اسم موصول في محل جر بالإضافة، وبآياتنا جار ومجرور متعلقان بكذبوا، والجملة صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
﴿والذين لا يؤمنون بالآخرة وهم بربهم يعدلون﴾: الواو عاطفة، والذين عطف على اسم الموصول المتقدم، وجملة ﴿لا يؤمنون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبالآخرة جار ومجرور متعلقان بيؤمنون، والواو حرف عطف، وهم مبتدأ، وجملة يعدلون خبره، وبربهم جار ومجرور متعلقان بيعدلون.
الأنعام 6:151
﴿قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وجملة تعالوا في محل نصب مقول القول، وتعالوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وأتل فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب، أو جواب الشرط مقدر، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة حرم عليكم لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، والعائد محذوف، أي: الذي حرمه. أو ﴿ما﴾ مصدرية، أي: أتل تحريم ربكم، و﴿ما حرم﴾ في تأويل مصدر واقع موقع المفعول به. و﴿ربكم﴾ فاعل حرم، وعليكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿حرم﴾ أو بـ﴿أتل﴾.
﴿ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا﴾: ﴿أن﴾ تفسيرية، ولا ناهية، وتشركوا فعل مضارع مجزوم بلا، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها تفسيرية. أو ﴿أن﴾ مصدرية، وهي وما في حيزها بدل من ﴿ما حرم﴾، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تشركوا﴾. وجملة ﴿لا تشركوا﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. وشيئًا مفعول به، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه بمعنى المصدر، وبالوالدين جار ومجرور متعلقان بفعل المصدر المحذوف، أي: أحسنوا بالوالدين، وإحسانًا: مفعول مطلق للفعل المحذوف.
﴿ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتقتلوا فعل مضارع مجزوم بلا، وأولادكم مفعول به، ومن إملاق جار ومجرور متعلقان بتقتلوا، أي: لأجل الإملاق، فمن سببية، ونحن مبتدأ، وجملة نرزقكم خبر، وجملة ﴿نحن نرزقكم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهي لتعليل النهي قبله، وإياهم عطف على الضمير في نرزقكم.
﴿ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن﴾: الواو حرف عطف، ولا ناهية، وتقربوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، والفواحش مفعول به، وما اسم موصول في محل نصب بدل من الفواحش، وهو بدل اشتمال، وجملة ﴿ظهر﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، ومنها جار ومجرور متعلقان بظهر، وما بطن عطف على ما ظهر.
﴿ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق﴾: عطف على ما تقدم، ولا ناهية، وتقتلوا فعل مضارع مجزوم بلا، والنفس مفعول به، والتي اسم موصول في محل نصب صفة، وجملة ﴿حرم الله﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول. وإلا أداة حصر، وبالحق جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الواو في ﴿تقتلوا﴾، أي: لا تقتلوها إلا متلبسين بالحق، أو متعلقان بمحذوف نائب عن المفعول المطلق لأنه نعت للمصدر، أي: إلا قتلا متلبسا بالحق.
﴿ذلكم وصاكم به﴾: اسم الإشارة مبتدأ، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة وصاكم خبر ذلكم، وبه جار ومجرور متعلقان بوصاكم.
﴿لعلكم تعقلون﴾: لعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة تعقلون خبرها، وجملة الرجاء حالية.
الأنعام 6:152
﴿ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتقربوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، ومال اليتيم مفعوله، وإلا أداة حصر، وبالتي اسم الموصول نعت لمصدر محذوف، والجار والمجرور متعلقان بتقربوا، أي: إلا بالخصلة التي هي أحسن، و﴿هي﴾ مبتدأ، وأحسن خبره، والجملة الاسمية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وحتى حرف غاية وجر، ويبلغ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بتقربوا، وأشده مفعول به.
﴿وأوفوا الكيل والميزان بالقسط﴾: الجملة معطوفة، وأوفوا الكيل فعل وفاعل ومفعول به، والميزان معطوف على الكيل منصوب، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل أوفوا، أي: مقسطين عادلين، أو حال من المفعول به، أي: تامين.
﴿لا نكلف نفسا إلا وسعها﴾: لا نافية. ونكلف: فعل مضارع مرفوع. ونفسًا: مفعول به. إلا: أداة حصر. ووسعها: مفعول به ثان. وجملة ﴿لا نكلف...﴾ اعتراضية بين المتعاطفين، لا محل لها من الإعراب.
﴿وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله أوفوا﴾: الواو عاطفة، وإذا شرطية ظرفية، وجملة قلتم في محل جر بالإضافة، والفاء رابطة، واعدلوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو حالية، ولو شرطية غير جازمة، وكان فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مستتر، وذا قربى خبرها، وبعهد الله جار ومجرور متعلقان بأوفوا، وأوفوا فعل أمر مبني على حذف النون.
﴿ذلكم وصاكم به﴾: اسم الإشارة مبتدأ، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة وصاكم خبر ذلكم، وبه جار ومجرور متعلقان بوصاكم.
﴿لعلكم تذكرون﴾: لعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة تذكرون خبرها، وجملة الرجاء حالية.
الأنعام 6:153
﴿وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه﴾: عطف على ما تقدم، وأن حرف ناسخ، وهذا اسمها، وصراطي خبرها، ومستقيمًا حال مؤكدة من صراطي، والعامل فيها معنى الإشارة، والفاء الفصيحة، واتبعوه فعل أمر وفاعل ومفعوله، والجملة لا محل لها من الإعراب.
﴿ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتتبعوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، والسبل مفعول به، ﴿فتفرق﴾ الفاء السببية، وتفرق فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء في جواب النهي، وأن والفعل في تأويل مصدر معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق، أي: لا يكن منكم اتِّباع للسبل فتفرُّق. وبكم جار ومجرور متعلقان بتفرق، وعن سبيله جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متنائية عن سبيله.
﴿ذلكم وصاكم به﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وذلكم اسم إشارة مبتدأ، وجملة وصاكم خبر ذلكم، وبه جار ومجرور متعلقان بوصاكم.
﴿لعلكم تتقون﴾: لعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة تتقون خبرها، وجملة الرجاء حالية.
الأنعام 6:154
﴿ثم آتينا موسى الكتاب﴾: ثم استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وآتينا موسى الكتاب فعل وفاعل ومفعولاه.
﴿تماما﴾: مفعول لأجله، أي: لأجل تمام النعمة والكرامة، أو حال من الكتاب أي: حال كونه تماما، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه بمعنى المصدر، أي: آتيناه إيتاء تمام لا نقصان، أو حال من الفاعل أي متمين.
﴿على الذي﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تمامًا﴾، أي: على من أحسن القيام به، وجملة ﴿أحسن﴾: صلة الذي لا محل لها من الإعراب.
﴿وتفصيلا﴾: عطف على ﴿تمامًا﴾.
﴿لكل شيء﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تفصيلًا﴾.
﴿وهدى ورحمة لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون﴾: هدى ورحمة معطوفان على ﴿تمامًا﴾ و﴿تفصيلًا﴾، ولعل حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة الرجاء حالية، وبلقاء ربهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمنون﴾، وجملة يؤمنون خبر لعل.
الأنعام 6:155
﴿وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهذا مبتدأ، وكتاب خبره، وجملة ﴿أنزلناه﴾ صفة أولى، ومبارك صفة ثانية، فاتبعوه الفاء الفصيحة، أي: إذا أردتم أن تنتفعوا ببركته، واتبعوه فعل وفاعل ومفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، واتقوا عطف على فاتبعوه، وجملة الرجاء حالية.
الأنعام 6:156
﴿أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا﴾: أن وما في حيزها في تأويل مصدر مفعول لأجله، على حذف مضاف، أي: كراهية أن تقولوا، وإنما كافة ومكفوفة، وأنزل فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والكتاب نائب فاعل، وعلى طائفتين جار ومجرور متعلقان بأنزل، والمراد بهما اليهود والنصارى، والجملة في محل نصب مقول القول، ومن قبلنا جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لطائفتين.
﴿وإن كنا عن دراستهم لغافلين﴾: الواو حالية، وإن: مخففة من الثقيلة مهملة، وكنا فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿عن دراستهم﴾ جار ومجرور متعلقان بغافلين، واللام هي الفارقة بين إن المخففة وإن النافية، وغافلين خبر كنا.
الأنعام 6:157
﴿أو تقولوا لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم﴾: عطف على أن تقولوا، ولو شرطية، وأن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة أنزل علينا الكتاب خبرها، والكتاب نائب فاعل، وعلينا جار ومجرور متعلقان بأنزل، واللام واقعة في جواب لو، و﴿كنا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وأهدى خبرها، ومنهم جار ومجرور متعلقان بأهدى.
﴿فقد جاءكم بينة من ربكم وهدى ورحمة﴾: الفاء الفصيحة، لأنها جواب محذوف معلل به، أي: لا تعتذروا فقد فاتتكم أسباب العذر، ﴿فقد جاءكم﴾ قد حرف تحقيق، وجاءكم فعل ومفعول به مقدم، وبينة فاعل، أو يكون المحذوف شرطًا، أي: إذا صدقتم فيما تمنون به أنفسكم من وعود مزيفة وأحلام طائشة، ومن ربكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لبينة أو بجاءكم، وهدى ورحمة معطوفان على بينة.
﴿فمن أظلم ممن كذب بآيات الله وصدف عنها﴾: الفاء عاطفة لترتيب ما بعدها على ما قبلها، ومن استفهامية متضمنة معنى النفي، أي: لا أحد، وهي في محل رفع مبتدأ، وأظلم خبر، وممن جار ومجرور متعلقان بأظلم، وجملة كذب صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبآيات الله جار ومجرور متعلقان بكذب، وصدف عنها عطف على كذب.
﴿سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ونجزي فعل مضارع، وفاعله مستتر، والذين مفعوله، وجملة يصدفون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وسوء العذاب منصوب على أنه مفعول به ثان لنجزي، أو منصوب بنزع الخافض، وإضافة السوء إلى العذاب من إضافة الصفة للموصوف، أي: العذاب السيئ.
﴿بما كانوا يصدفون﴾: الباء حرف جر، و﴿ما﴾ مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿نجزي﴾، و﴿كانوا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يصدفون خبرها، أي: بسبب صدوفهم وإعراضهم.
الأنعام 6:158
﴿هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهل حرف استفهام متضمن معنى النفي، وينظرون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وإلا أداة حصر، والمصدر المؤول من ﴿أن تأتيهم الملائكة﴾ مستثنى مفرغ، فهو مفعول به منصوب، و﴿أو﴾ حرف عطف، و﴿يأتي ربك﴾ عطف على ﴿تأتيهم الملائكة﴾، و﴿أو يأتي بعض آيات ربك﴾ عطف أيضًا.
﴿يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا﴾: الظرف متعلق بقوله: ﴿لا ينفع﴾، وجملة يأتي بعض آيات ربك في محل جر بالإضافة، ولا نافية، وينفع نفسًا إيمانها فعل ومفعول به وفاعل، وجملة ﴿لم تكن آمنت﴾ صفة لـ﴿نفسًا﴾، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية، ومن قبل جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة آمنت خبر تكن، و﴿أو﴾ حرف عطف، وكسبت عطف على آمنت، وفي إيمانها جار ومجرور متعلقان بكسبت، وخيرًا مفعول به.
﴿قل انتظروا إنا منتظرون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿انتظروا﴾ في محل نصب مقول القول، و﴿إنا منتظرون﴾ إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، ومنتظرون خبرها، والجملة مستأنفة أيضًا لا محل لها من الإعراب.
الأنعام 6:159
﴿إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة فرقوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ودينهم مفعول به، وجملة ﴿وكانوا﴾ عطف على جملة الصلة، وشيعًا خبر كانوا، وجملة لست خبر إن، و﴿لست﴾ فعل ماض ناسخ، والتاء اسمها، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لتمام الفائدة به، وفي شيء جار ومجرور متعلقان بالاستقرار الذي تعلق به منهم، أي: لست مستقرًّا منهم في شيء، أو ﴿في شيء﴾ هو الخبر، ومنهم حال مقدمة عليه.
﴿إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإنما كافة ومكفوفة، وأمرهم مبتدأ، وإلى الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وثم حرف عطف، وينبئهم فعل مضارع، والهاء مفعوله، وبما جار ومجرور في موضع نصب على أنه المفعول الثاني، وجملة ﴿كانوا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة يفعلون خبر كان.
الأنعام 6:160
﴿من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، وجاء فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وبالحسنة جار ومجرور متعلقان بجاء، والفاء رابطة لجواب الشرط، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعشر مبتدأ مؤخر، وأمثالها مضاف إليه.
﴿ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها﴾: عطف على ما تقدم، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، وجاء فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وبالحسنة جار ومجرور متعلقان بجاء، والفاء رابطة لجواب الشرط، ولا نافية، ويجزى فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله مرفوع بضمة مقدرة، وجملة فلا يجزى في محل جزم جواب الشرط، وإلا أداة حصر، ومثلها مفعول به ثان، أو منصوب بنزع الخافض.
﴿وهم لا يظلمون﴾: الواو حرف عطف، وهم مبتدأ، ولا نافية، ويظلمون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، والجملة خبر ﴿هم﴾.
الأنعام 6:161
﴿قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهي لتكرير ما يجب فعله وقوله، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة ﴿هداني﴾ خبرها، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول، وإلى صراط جار ومجرور متعلقان بهداني على أنه مفعول به ثان.
﴿دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا﴾: دينًا نصب على البدل من محل ﴿إلى صراط﴾ لأن معناه: هداني صراطًا، أو منصوب على المصدرية، أي: هداني هداية دين قيم، وقيمًا صفة، أي: مستقيمًا، وملة إبراهيم بدل من دينًا، وحنيفًا حال من إبراهيم.
﴿وما كان من المشركين﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر، ومن المشركين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، والجملة معطوفة على الحال فهي حال بعد حال.
الأنعام 6:162
﴿قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وجملة ﴿إن﴾ وما بعدها في محل نصب مقول القول، وإن: حرف ناسخ، وصلاتي: اسم إن، و﴿نسكي ومحياي ومماتي﴾ معطوفات على صلاتي، ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، ورب صفة، والعالمين مضاف إليه.
الأنعام 6:163
﴿لا شريك له وبذلك أمرت﴾: لا النافية للجنس، وشريك اسمها، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، والجملة حالية من رب العالمين، أو صفة له، والواو حرف عطف، وبذلك جار ومجرور متعلقان بأمرت، وأمرت فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله والتاء نائب فاعل.
﴿وأنا أول المسلمين﴾: الواو عاطفة، وأنا مبتدأ، وأول المسلمين خبره.
الأنعام 6:164
﴿قل أغير الله أبغي ربا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والهمزة للاستفهام المتضمن معنى النفي، أي: لا أطلب ربًّا غيره، وغير الله مفعول به مقدم، وربًّا تمييز، أو حال، وجملة ﴿أغير الله﴾ في محل نصب مقول القول.
﴿وهو رب كل شيء﴾: الواو للحال، وهو مبتدأ، ورب كل شيء خبره، والجملة نصب على الحال.
﴿ولا تكسب كل نفس إلا عليها﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، وتكسب كل نفس فعل وفاعل ومضاف إليه، وإلا أداة حصر، وعليها جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: إلا حالة كون ذنبها مستعليًا عليها بما يضرها ولا ينفعها.
﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، وتزر وازرة فعل مضارع وفاعل، وزر مفعول به، وأخرى مضاف إليه.
﴿ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون﴾: ثم حرف عطف، وإلى ربكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومرجعكم مبتدأ مؤخر، والفاء حرف عطف، وينبئكم فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، والباء حرف جر للسببية، وما اسم موصول في محل جر بالباء، والجار والمجرور في موضع المفعول الثاني، وجملة كنتم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿كنتم﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وفيه جار ومجرور متعلقان بـ﴿تختلفون﴾، وجملة تختلفون خبر كان.
الأنعام 6:165
﴿وهو الذي جعلكم خلائف الأرض﴾: الواو عاطفة، وهو مبتدأ، والذي خبره، وجملة جعلكم صلة، وخلائف الأرض مفعول به ثان لجعلكم.
﴿ورفع بعضكم فوق بعض درجات﴾: الواو عاطفة، ورفع فعل ماض، وبعضكم مفعول به، وفوق بعض ظرف مكان متعلق برفع، ودرجات ظرف.
﴿ليبلوكم في ما آتاكم إن ربك سريع العقاب﴾: اللام للتعليل، ويبلوكم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، و﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل، ولام التعليل والمصدر المؤول متعلقان بـ﴿رفع﴾، وفيما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبلوكم﴾، وجملة آتاكم لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وإن حرف ناسخ، وربك اسمها، وسريع العقاب خبرها، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهي للتعليل.
﴿وإنه لغفور رحيم﴾: عطف على ما تقدم، وإنه: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، واللام المزحلقة، وغفور: خبر إن، ورحيم: خبر ثان لـ﴿إن﴾.