Iraab Al-Muyassar — يونس 10:1 – يوسف 12:111
المحتويات
- يونس 10:1
- يونس 10:2
- يونس 10:3
- يونس 10:4
- يونس 10:5
- يونس 10:6
- يونس 10:7
- يونس 10:8
- يونس 10:9
- يونس 10:10
- يونس 10:11
- يونس 10:12
- يونس 10:13
- يونس 10:14
- يونس 10:15
- يونس 10:16
- يونس 10:17
- يونس 10:18
- يونس 10:19
- يونس 10:20
- يونس 10:21
- يونس 10:22
- يونس 10:23
- يونس 10:24
- يونس 10:25
- يونس 10:26
- يونس 10:27
- يونس 10:28
- يونس 10:29
- يونس 10:30
- يونس 10:31
- يونس 10:32
- يونس 10:33
- يونس 10:34
- يونس 10:35
- يونس 10:36
- يونس 10:37
- يونس 10:38
- يونس 10:39
- يونس 10:40
- يونس 10:41
- يونس 10:42
- يونس 10:43
- يونس 10:44
- يونس 10:45
- يونس 10:46
- يونس 10:47
- يونس 10:48
- يونس 10:49
- يونس 10:50
- يونس 10:51
- يونس 10:52
- يونس 10:53
- يونس 10:54
- يونس 10:55
- يونس 10:56
- يونس 10:57
- يونس 10:58
- يونس 10:59
- يونس 10:60
- يونس 10:61
- يونس 10:62
- يونس 10:63
- يونس 10:64
- يونس 10:65
- يونس 10:66
- يونس 10:67
- يونس 10:68
- يونس 10:69
- يونس 10:70
- يونس 10:71
- يونس 10:72
- يونس 10:73
- يونس 10:74
- يونس 10:75
- يونس 10:76
- يونس 10:77
- يونس 10:78
- يونس 10:79
- يونس 10:80
- يونس 10:81
- يونس 10:82
- يونس 10:83
- يونس 10:84
- يونس 10:85
- يونس 10:86
- يونس 10:87
- يونس 10:88
- يونس 10:89
- يونس 10:90
- يونس 10:91
- يونس 10:92
- يونس 10:93
- يونس 10:94
- يونس 10:95
- يونس 10:96
- يونس 10:97
- يونس 10:98
- يونس 10:99
- يونس 10:100
- يونس 10:101
- يونس 10:102
- يونس 10:103
- يونس 10:104
- يونس 10:105
- يونس 10:106
- يونس 10:107
- يونس 10:108
- يونس 10:109
- هود 11:1
- هود 11:2
- هود 11:3
- هود 11:4
- هود 11:5
- هود 11:6
- هود 11:7
- هود 11:8
- هود 11:9
- هود 11:10
- هود 11:11
- هود 11:12
- هود 11:13
- هود 11:14
- هود 11:15
- هود 11:16
- هود 11:17
- هود 11:18
- هود 11:19
- هود 11:20
- هود 11:21
- هود 11:22
- هود 11:23
- هود 11:24
- هود 11:25
- هود 11:26
- هود 11:27
- هود 11:28
- هود 11:29
- هود 11:30
- هود 11:31
- هود 11:32
- هود 11:33
- هود 11:34
- هود 11:35
- هود 11:36
- هود 11:37
- هود 11:38
- هود 11:39
- هود 11:40
- هود 11:41
- هود 11:42
- هود 11:43
- هود 11:44
- هود 11:45
- هود 11:46
- هود 11:47
- هود 11:48
- هود 11:49
- هود 11:50
- هود 11:51
- هود 11:52
- هود 11:53
- هود 11:54
- هود 11:55
- هود 11:56
- هود 11:57
- هود 11:58
- هود 11:59
- هود 11:60
- هود 11:61
- هود 11:62
- هود 11:63
- هود 11:64
- هود 11:65
- هود 11:66
- هود 11:67
- هود 11:68
- هود 11:69
- هود 11:70
- هود 11:71
- هود 11:72
- هود 11:73
- هود 11:74
- هود 11:75
- هود 11:76
- هود 11:77
- هود 11:78
- هود 11:79
- هود 11:80
- هود 11:81
- هود 11:82
- هود 11:83
- هود 11:84
- هود 11:85
- هود 11:86
- هود 11:87
- هود 11:88
- هود 11:89
- هود 11:90
- هود 11:91
- هود 11:92
- هود 11:93
- هود 11:94
- هود 11:95
- هود 11:96
- هود 11:97
- هود 11:98
- هود 11:99
- هود 11:100
- هود 11:101
- هود 11:102
- هود 11:103
- هود 11:104
- هود 11:105
- هود 11:106
- هود 11:107
- هود 11:108
- هود 11:109
- هود 11:110
- هود 11:111
- هود 11:112
- هود 11:113
- هود 11:114
- هود 11:115
- هود 11:116
- هود 11:117
- هود 11:118
- هود 11:119
- هود 11:120
- هود 11:121
- هود 11:122
- هود 11:123
- يوسف 12:1
- يوسف 12:2
- يوسف 12:3
- يوسف 12:4
- يوسف 12:5
- يوسف 12:6
- يوسف 12:7
- يوسف 12:8
- يوسف 12:9
- يوسف 12:10
- يوسف 12:11
- يوسف 12:12
- يوسف 12:13
- يوسف 12:14
- يوسف 12:15
- يوسف 12:16
- يوسف 12:17
- يوسف 12:18
- يوسف 12:19
- يوسف 12:20
- يوسف 12:21
- يوسف 12:22
- يوسف 12:23
- يوسف 12:24
- يوسف 12:25
- يوسف 12:26
- يوسف 12:27
- يوسف 12:28
- يوسف 12:29
- يوسف 12:30
- يوسف 12:31
- يوسف 12:32
- يوسف 12:33
- يوسف 12:34
- يوسف 12:35
- يوسف 12:36
- يوسف 12:37
- يوسف 12:38
- يوسف 12:39
- يوسف 12:40
- يوسف 12:41
- يوسف 12:42
- يوسف 12:43
- يوسف 12:44
- يوسف 12:45
- يوسف 12:46
- يوسف 12:47
- يوسف 12:48
- يوسف 12:49
- يوسف 12:50
- يوسف 12:51
- يوسف 12:52
- يوسف 12:53
- يوسف 12:54
- يوسف 12:55
- يوسف 12:56
- يوسف 12:57
- يوسف 12:58
- يوسف 12:59
- يوسف 12:60
- يوسف 12:61
- يوسف 12:62
- يوسف 12:63
- يوسف 12:64
- يوسف 12:65
- يوسف 12:66
- يوسف 12:67
- يوسف 12:68
- يوسف 12:69
- يوسف 12:70
- يوسف 12:71
- يوسف 12:72
- يوسف 12:73
- يوسف 12:74
- يوسف 12:75
- يوسف 12:76
- يوسف 12:77
- يوسف 12:78
- يوسف 12:79
- يوسف 12:80
- يوسف 12:81
- يوسف 12:82
- يوسف 12:83
- يوسف 12:84
- يوسف 12:85
- يوسف 12:86
- يوسف 12:87
- يوسف 12:88
- يوسف 12:89
- يوسف 12:90
- يوسف 12:91
- يوسف 12:92
- يوسف 12:93
- يوسف 12:94
- يوسف 12:95
- يوسف 12:96
- يوسف 12:97
- يوسف 12:98
- يوسف 12:99
- يوسف 12:100
- يوسف 12:101
- يوسف 12:102
- يوسف 12:103
- يوسف 12:104
- يوسف 12:105
- يوسف 12:106
- يوسف 12:107
- يوسف 12:108
- يوسف 12:109
- يوسف 12:110
- يوسف 12:111
يونس 10:1
﴿الر﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.
﴿تلك آيات الكتاب الحكيم﴾: تلك مبتدأ، وآيات الكتاب خبر، والحكيم صفة لـ﴿الكتاب﴾.
يونس 10:2
﴿أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري المشوب بالتعجب، وكان فعل ماض ناقص، وللناس جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه تقدم على الصفة، وعجبًا خبر كان مقدم، و﴿أن﴾ مصدرية، و﴿أوحينا﴾ فعل ماض وفاعل، والمصدر المؤول من ﴿أن أوحينا﴾ اسم كان، و﴿إلى رجل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحينا﴾، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرجل.
﴿أن أنذر الناس﴾: ﴿أن﴾: تفسيرية، لأن الوحي فيه معنى القول دون حروفه، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ مصدرية، وهي مع ما دخلت عليه في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أوحى﴾، وجملة ﴿أنذر﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. وأنذر: فعل أمر، والفاعل مستتر تقديره: أنت، والناس: مفعول به.
﴿وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم﴾: الواو عاطفة، وبشر معطوف على أنذر، والذين مفعول به، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وأن حرف ناسخ و﴿أن﴾ وما في حيزها نصب بنزع الخافض، أي: بأن، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، وقدم صدق اسمها المؤخر، وعند ربهم الظرف متعلق بمحذوف صفة لـ﴿قدم صدق﴾.
﴿قال الكافرون إن هذا لساحر مبين﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿قال الكافرون﴾ فعل وفاعل، وإن حرف ناسخ، وهذا اسمها، وساحر خبرها، واللام المزحلقة، ومبين صفة لساحر، والجملة مقول القول.
يونس 10:3
﴿إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام﴾: إن حرف ناسخ، وربكم اسمها، ولفظ الجلالة خبرها، والذي صفة لـ﴿الله﴾، وجملة خلق السماوات والأرض صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿في ستة أيام﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلق﴾.
﴿ثم استوى على العرش يدبر الأمر﴾: ثم حرف عطف وتراخ، واستوى عطف على خلق، وعلى العرش جار ومجرور متعلقان بـ﴿استوى﴾، وجملة يدبر الأمر خبر ثان لـ﴿إن﴾، أو حالية، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ما من شفيع إلا من بعد إذنه﴾: ﴿ما﴾ نافية لا عمل لها، و﴿من﴾ حرف جر صلة، و﴿شفيع﴾ مجرور لفظًا مرفوع محلا على أنه مبتدأ، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿من بعد﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، و﴿إذنه﴾ مضاف إليه، والهاء ضمير مبني في محل جر مضاف إليه.
﴿ذلكم الله ربكم فاعبدوه أفلا تذكرون﴾: ذلكم مبتدأ، و﴿الله﴾ بدل، و﴿ربكم﴾ خبر ﴿ذلكم﴾، والفاء الفصيحة، واعبدوه فعل أمر وفاعل ومفعول به، والهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة على محذوف، ولا نافية، وتذكرون فعل مضارع أصله تتذكرون.
يونس 10:4
﴿إليه مرجعكم جميعا﴾: ﴿إليه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومرجعكم مبتدأ مؤخر، وجميعًا نصب على الحال.
﴿وعد الله حقا﴾: ﴿وعد﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف. ولفظ الجلالة مضاف إليه. و﴿حقًّا﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف مؤكد لمضمون الجملة والتقدير: حق ذلك حقا.
﴿إنه يبدأ الخلق ثم يعيده﴾: إن واسمها، وجملة يبدأ خبرها، والخلق مفعول به، ثم يعيده عطف على يبدأ الخلق، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط﴾: اللام للتعليل، ويجزي مضارع منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يعيده﴾، والذين مفعول يجزي، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وعملوا الصالحات عطف على آمنوا، وبالقسط جار ومجرور متعلقان بيجزي، أي: بسبب قسطهم وعدلهم، أو حال، إما من الفاعل، وإما من المفعول، أي: يجزيهم متلبسًا بالقسط، أي: عادلا، أو متلبسين به.
﴿والذين كفروا لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والذين مبتدأ، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وشراب مبتدأ مؤخر، و﴿من حميم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لشراب، وعذاب عطف على شراب، وجملة ﴿لهم شراب﴾ خبر الذين، وأليم صفة لعذاب، و﴿بما﴾ الباء حرف جر سببية، وما مصدرية، و﴿كانوا﴾ كان واسمها، وجملة يكفرون خبرها، والمصدر المؤول من ما والفعل بعدها مجرور بالباء، أي: بكفرهم، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة ثانية لـ﴿عذاب﴾، أو متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، أي: ذلك بسبب كفرهم.
يونس 10:5
﴿هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا﴾: ﴿هو﴾ مبتدأ، والذي خبره، وجملة جعل صلة الذي لا محل لها من الإعراب، وإن كان الجعل بمعنى التصيير كانت الشمس مفعولا أولا، وضياء مفعولا ثانيًا، وإن كان الجعل بمعنى الخلق كانت الشمس مفعولا به، وضياء حال، و﴿القمر نورًا﴾ عطف عليهما.
﴿وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب﴾: الواو عاطفة، وقدره فعل وفاعل مستتر ومفعول به، ومنازل، أي: في منازل، فهو منصوب على الظرفية، أو التقدير: ذا منازل، و﴿قدّر﴾ على هذا متعدية إلى مفعولين، لأن معناه: جعل وصير، فيكون مفعولا ثانيًا، أو يكون قدر متعديًا إلى واحد بمعنى خلق، وهو الهاء، ومنازل حال، أي: متنقلا، وقيل: الضمير منصوب بنزع الخافض، فحذف حرف الجر، أي: قدر له منازل، ومنازل مفعول به، واللام للتعليل، وتعلموا منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿قدره﴾، وعدد مفعول به، والسنين مضاف إليه، والحساب معطوف على عدد.
﴿ما خلق الله ذلك إلا بالحق يفصل الآيات لقوم يعلمون﴾: ما نافية، و﴿خلق الله ذلك﴾ فعل وفاعل ومفعول به، وإلا أداة حصر، وبالحق حال، فالاستثناء المفرغ من أعم الأحوال، أي: ما خلق ذلك إلا متلبسًا بالحق والحكمة البالغة، ولم يخلقه عبثًا، وجملة ﴿يفصل الآيات﴾ حال أيضًا، والآيات مفعول به، و﴿لقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يفصل﴾، وجملة يعلمون صفة لـ﴿قوم﴾.
يونس 10:6
﴿إن في اختلاف الليل والنهار وما خلق الله في السماوات والأرض لآيات لقوم يتقون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، و﴿في اختلاف﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم لـ﴿إن﴾، و﴿ما﴾ اسم موصول معطوف على اختلاف، أو ﴿ما﴾ مصدرية، والمصدر معطوف على اختلاف، و﴿في السماوات والأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بخلق، و﴿لآيات﴾ اللام المزحلقة، وآيات اسم إن المؤخر، و﴿لقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآيات، وجملة يتقون صفة لقوم.
يونس 10:7
﴿إن الذين لا يرجون لقاءنا﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة لا يرجون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ولقاءنا مفعول به.
﴿ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها﴾: عطف على ﴿لا يرجون لقاءنا﴾، فهو داخل في حكم الصلة، أو الواو للحال، وقد مقدرة، وكذلك يقال في ﴿واطمأنوا بها﴾.
﴿والذين هم عن آياتنا غافلون﴾: الواو عاطفة، والذين عطف على ﴿الذين﴾ المتقدمة، و﴿هم﴾ مبتدأ، وعن آياتنا جار ومجرور متعلقان بـ﴿غافلون﴾، وغافلون خبر ﴿هم﴾، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
يونس 10:8
﴿أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون﴾: أولئك مبتدأ، ومأواهم مبتدأ ثان، والنار خبر الثاني، والثاني وخبره خبر أولئك، وأولئك وخبره خبر إن، و﴿بما﴾ الباء حرف جر سببية، وما مصدرية، و﴿كانوا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يكسبون خبرها، أي: بسبب كسبهم، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، أي: ذلك بسبب كسبهم.
يونس 10:9
﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وعملوا عطف على آمنوا، والصالحات مفعول، وجملة يهديهم ربهم خبر إن.
﴿تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم﴾: الجملة خبر ثان لـ﴿إن﴾، أو حال من مفعول يهديهم، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿في جنات النعيم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ثالث، أو حال ثانية، أو متعلقان بـ﴿تجري﴾.
يونس 10:10
﴿دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام﴾: دعواهم مبتدأ، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بدعواهم، أو بمحذوف حال، وسبحانك: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، والكاف مضاف إليه، والجملة المؤلفة منه خبر دعواهم، و﴿اللهم﴾ منادى مفرد علم، والميم المشددة عوض عن حرف النداء، وتحيتهم مبتدأ، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تحيتهم﴾، أو بمحذوف حال، وسلام خبر تحيتهم، والمصدر يعني التحية مضاف لمفعوله، والفاعل مستتر، أي: تحية الله لهم، أو تحية الملائكة إياهم، أو مضاف لفاعله، أي: ويحيي بعضهم بعضًا.
﴿وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين﴾: الواو عاطفة، وآخر مبتدأ، ودعواهم مضاف إليه، وأن مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، والحمد مبتدأ، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، ورب العالمين صفة، أو بدل من ﴿الله﴾، وجملة ﴿الحمد لله...﴾ خبر أن المخففة.
يونس 10:11
﴿ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿لو﴾ حرف شرط للامتناع، و﴿يعجل﴾ فعل مضارع، و﴿الله﴾ لفظ الجلالة فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة، و﴿للناس﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعجل﴾، و﴿الشر﴾ مفعول به، و﴿استعجالهم﴾ نائب عن المفعول المطلق، والتقدير: تعجيلا مثل استعجالهم، فحذف المصدر وصفته المضافة وأقام المضاف إليه مقامه، و﴿بالخير﴾ جار ومجرور متعلقان بالمصدر الذي هو استعجالهم، واللام: واقعة في جواب لو، و﴿قضى﴾ فعل ماض بالبناء لما لم يسمَّ فاعله، و﴿إليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قضي﴾، و﴿أجلهم﴾ نائب فاعل.
﴿فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون﴾: الفاء عاطفة، ونذر عطف على مفهوم النفي، لأن ﴿لو يعجل﴾ متضمن معنى النفي للتعجيل، كأنه قيل: ولا نعجل لهم الشر، ولا نقضي إليهم أجلهم فنذر، والفاعل مستتر تقديره: نحن، والذين مفعول به، وجملة لا يرجون لقاءنا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وفي طغيانهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعمهون﴾، وجملة يعمهون حال.
يونس 10:12
﴿وإذا مس الإنسان الضر﴾: الواو استئنافية، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن، وجملة مس مضاف إليها، والإنسان مفعول به، والضر فاعل.
﴿دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما﴾: جملة دعانا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب ﴿إذا﴾، ولجنبه في محل نصب حال من فاعل ﴿دعانا﴾ بدليل ما عطف عليه من الحالين الآتيين، ﴿أو﴾ حرف عطف، وقاعدًا معطوف على محل لجنبه، وكذلك أو قائمًا، وجملة ﴿وإذا مس الإنسان...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه﴾: الفاء عاطفة، ولما حينية، أو رابطة، وكشفنا فعل وفاعل، وعنه جار ومجرور متعلقان بـ﴿كشفنا﴾، وجملة مر لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب ﴿لما﴾، و﴿كأن﴾ مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، وجملة لم يدعنا خبرها، و﴿إلى ضر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدعنا﴾، وجملة مسه صفة لـ﴿ضر﴾.
﴿كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: تزيينًا مثلَ ذلك زُيِّن للمسرفين عملُهم، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿زين﴾ فعل ماض مبني على الفتح وهو مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، و﴿للمسرفين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿زين﴾، و﴿ما﴾ اسم موصول نائب فاعل، و﴿كانوا﴾ كان فعل ناسخ، وواو الجماعة اسم كان، وجملة ﴿يعملون﴾ خبر كان، وجملة ﴿كانوا يعملون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
يونس 10:13
﴿ولقد أهلكنا القرون من قبلكم﴾: الواو استئنافية، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وأهلكنا القرون فعل وفاعل ومفعول، ومن قبلكم جار ومجرور متعلقان بأهلكنا.
﴿لما ظلموا وجاءتهم رسلهم بالبينات﴾: لما حينية، متعلقة بـ﴿أهلكنا﴾، أو رابطة، وظلموا فعل وفاعل، ﴿وجاءتهم﴾ الواو للحال بإضمار قد، وقيل: الواو للعطف على ظلموا، و﴿جاءتهم رسلهم﴾ فعل ومفعول به وفاعل، وبالبينات جار ومجرور متعلقان بجاءتهم، وجملة ﴿ولقد أهلكنا القرون...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وما كانوا ليؤمنوا كذلك نجزي القوم المجرمين﴾: عطف على ﴿ظلموا﴾، واللام في ﴿ليؤمنوا﴾ للجحود، ويؤمنوا منصوب بـ﴿أن﴾ مضمرة، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر كانوا، و﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: جزاءً مثلَ ذلك نجزي، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿نجزي﴾ فعل مضارع والفاعل مستتر تقديره نحن، و﴿القوم﴾ مفعول به، و﴿المجرمين﴾ صفة للقوم.
يونس 10:14
﴿ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم﴾: ثم حرف عطف، وجعلناكم عطف على أهلكنا، وخلائف مفعول به ثان، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لخلائف، و﴿من بعدهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جعلناكم﴾.
﴿لننظر كيف تعملون﴾: اللام للتعليل، وننظر منصوب بأن مضمرة بعدها، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بجعلناكم، وكيف اسم استفهام في محل نصب مفعول به لـ﴿تعملون﴾، أو كيف في محل نصب على الحال، أي: على أي حالة تعملون الأعمال اللائقة بالاستخلاف.
يونس 10:15
﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات﴾: الواو عاطفة، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة تتلى مضاف إليها، وتتلى فعل مضارع بالبناء لما لم يسمَّ فاعله، وعليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿تتلى﴾، وآياتنا نائب فاعل، وبينات حال.
﴿قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب ﴿إذا﴾، والذين فاعل، وجملة لا يرجون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ولقاءنا مفعول يرجون، وجملة ائت مقول القول، وبقرآن جار ومجرور متعلقان بـ﴿ائت﴾، و﴿غير﴾ صفة لـ﴿قرآن﴾، و﴿هذا﴾ مضاف إليه، و﴿أو﴾ حرف عطف، و﴿بدله﴾ عطف على ﴿ائت﴾.
﴿قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي﴾: ما نافية، و﴿يكون﴾ فعل مضارع ناقص، و﴿لي﴾ خبرها المقدم، و﴿أن﴾ وما في حيزها اسمها المؤخر، أو ﴿يكون﴾ تامة، والمصدر فاعل، ﴿من تلقاء نفسي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أبدله﴾، و﴿نفسي﴾ مضاف إليه.
﴿إن أتبع إلا ما يوحى إلي﴾: إن نافية، وأتبع فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: أنا، وإلا أداة حصر، و﴿ما﴾ مفعول به، وجملة ﴿يوحى إلي﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أخاف خبرها، وإن شرطية، وعصيت فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعل، و﴿ربي﴾ مفعول به، وعذاب مفعول به لـ﴿أخاف﴾، و﴿يوم﴾ مضاف إليه، وعظيم صفة.
يونس 10:16
﴿قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به﴾: ﴿لو﴾ شرطية، و﴿شاء الله﴾ فعل وفاعل، وجملة ﴿ما تلوته عليكم﴾ جواب ﴿لو﴾، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تلوته﴾، ﴿ولا﴾ الواو عاطفة، و﴿لا﴾ نافية، و﴿أدراكم﴾ فعل ماض، وفاعله مستتر، والكاف مفعول به، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أدراكم﴾.
﴿فقد لبثت فيكم عمرا من قبله أفلا تعقلون﴾: الفاء تعليلية، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، و﴿لبثت﴾ فعل وفاعل، و﴿فيكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿عمرًا﴾ ظرف زمان متعلق بـ﴿لبثت﴾، و﴿من قبله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿لبثت﴾، ﴿أفلا﴾ الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة على مقدر، و﴿لا﴾ نافية، و﴿تعقلون﴾ معطوف على المقدر.
يونس 10:17
﴿فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته﴾: الفاء عاطفة، و﴿من﴾ اسم استفهام للنفي مبتدأ، و﴿أظلم﴾ خبره، و﴿ممن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أظلم﴾، وجملة ﴿افترى﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿على الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿افترى﴾، و﴿كذبا﴾ مفعول به للفعل افترى، أي: اختلق كذبا وافتعله، أو مفعول لأجله، أي: افترى لأجل الكذب، أو مصدر في موضع الحال، أي: افترى حال كونه كاذبا وهي حال مؤكدة. و﴿أو﴾ حرف عطف، و﴿كذب﴾ عطف على ﴿افترى﴾، و﴿بآياته﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كذب﴾.
﴿إنه لا يفلح المجرمون﴾: الجملة تعليلية، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة ﴿لا يفلح﴾ خبرها، و﴿المجرمون﴾ فاعل.
يونس 10:18
﴿ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿يعبدون﴾ فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، و﴿من دون الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل ﴿يعبدون﴾، أي: متجاوزين الله، و﴿ما﴾ موصول مفعول به، وجملة ﴿لا يضرهم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿لا ينفعهم﴾ عطف، وقيل: ﴿ما﴾ موصوفة.
﴿ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله﴾: الواو عاطفة، و﴿يقولون﴾ معطوف على ﴿يعبدون﴾، و﴿هؤلاء﴾ مبتدأ، و﴿شفعاؤنا﴾ خبر، و﴿عند الله﴾ ظرف متعلق بمحذوف حال.
﴿قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض﴾: ﴿قل﴾ فعل أمر، وجملة ﴿أتنبئون﴾ مقول القول، و﴿بما﴾ الباء حرف جر، و﴿ما﴾ موصولة، أو نكرة موصوفة، وعلى كلا التقديرين العائد محذوف، أي: يعلمه، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تنبئون﴾، و﴿في السماوات﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من العائد المحذوف في ﴿يعلم﴾، وجملة ﴿لا يعلم﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿سبحانه وتعالى عما يشركون﴾: ﴿سبحانه﴾ نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، والهاء مضاف إليه، و﴿تعالى﴾ فعل ماض، و﴿عما يشركون﴾ متعلقان بـ﴿تعالى﴾، و﴿ما﴾ موصولة، أو مصدرية.
يونس 10:19
﴿وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿ما﴾ نافية، و﴿كان الناس﴾: كان فعل ماض ناقص ناسخ، والناس اسمها، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿أمة﴾ خبر كان، و﴿واحدة﴾ صفة، ﴿فاختلفوا﴾ عطف على المعنى، أي: كان الناس جميعًا على الحق فاختلفوا.
﴿ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون﴾: الواو عاطفة، و﴿لولا﴾ حرف امتناع لوجود، و﴿كلمة﴾ مبتدأ محذوف الخبر، وجملة ﴿سبقت﴾ صفة لـ﴿كلمة﴾، و﴿من ربك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿سبقت﴾، و﴿لقضي﴾ اللام جواب لولا، وجملة ﴿قضي﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ونائب الفاعل مستتر تقديره الأمر، و﴿بينهم﴾ ظرف متعلق بـ﴿قضي﴾، و﴿فيما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قضي﴾ أيضًا، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يختلفون﴾ وجملة ﴿يختلفون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
يونس 10:20
﴿ويقولون لولا أنزل عليه آية من ربه﴾: الواو عاطفة، و﴿يقولون﴾ فعل مضارع وفاعل، و﴿لولا﴾ حرف تحضيض، و﴿أنزل﴾ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزل﴾، و﴿آية﴾ نائب فاعل، و﴿من ربه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿آية﴾.
﴿فقل إنما الغيب لله فانتظروا إني معكم من المنتظرين﴾: الفاء واقعة في جواب ﴿لولا﴾، و﴿إنما﴾ كافة ومكفوفة، و﴿الغيب﴾ مبتدأ، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، ﴿فانتظروا﴾: الفاء الفصيحة، و﴿انتظروا﴾ فعل أمر وفاعل، و﴿إني﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، و﴿من المنتظرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، و﴿معكم﴾ ظرف متعلق بـ﴿المنتظرين﴾.
يونس 10:21
﴿وإذا أذقنا الناس رحمة من بعد ضراء مستهم إذا لهم مكر في آياتنا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿إذا﴾ ظرف لما يستقبل من الزمن خافض لشرطه منصوب بجوابه، وجملة ﴿أذقنا﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿أذقنا﴾ فعل ماض وفاعل، و﴿الناس﴾ مفعول به أول، و﴿رحمة﴾ مفعول به ثان، و﴿من بعد﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿رحمة﴾، و﴿ضراء﴾ مضاف إليه، وجملة ﴿مستهم﴾ صفة لـ﴿ضراء﴾، و﴿إذا﴾ فجائية، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿مكر﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿في آياتنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿مكر﴾، وجملة ﴿إذا لهم مكر﴾ جواب الشرط لا محل لها من الإعراب.
﴿قل الله أسرع مكرا﴾: ﴿الله﴾ مبتدأ، و﴿أسرع﴾ خبر، و﴿مكرًا﴾ تمييز.
﴿إن رسلنا يكتبون ما تمكرون﴾: إن حرف ناسخ، ورسلنا اسمها، وجملة ﴿يكتبون﴾ خبرها، و﴿ما﴾ موصول مفعول به، وجملة ﴿تمكرون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
يونس 10:22
﴿هو الذي يسيركم في البر والبحر﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿هو﴾ مبتدأ، والذي خبره، وجملة يسيركم صلة الذي لا محل لها من الإعراب، والكاف مفعول به، و﴿في البر والبحر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسيركم﴾.
﴿حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها﴾: حتى حرف غاية وجر، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن، وجملة ﴿كنتم﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، والتاء اسم كان، وفي الفلك خبرها، و﴿جرين﴾ عطف، والنون للنسوة فاعل ﴿جرين﴾، و﴿بهم﴾ جار ومجرور متعلقان بجرين، وبريح طيبة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: مسوقين، وطيبة صفة، وفرحوا بها عطف على ﴿وجرين﴾، أو جملة حالية من الضمير ﴿بهم﴾، و﴿قد﴾ مضمرة.
﴿جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان﴾: جملة جاءتها لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب إذا، وريح فاعل جاءتها، وعاصف صفة، وجاءهم الموج عطف على جاءتها، و﴿من كل مكان﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءهم﴾، أو بمحذوف حال من الموج، أي: منحدرًا.
﴿وظنوا أنهم أحيط بهم﴾: عطف على جاءهم، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي ظنوا، وجملة أحيط بهم خبر ﴿أنهم﴾.
﴿دعوا الله مخلصين له الدين﴾: جملة ﴿دعوا الله﴾ بدل من ﴿ظنوا﴾ بدل اشتمال، أو استئنافية مبنية على سؤال يخطر للذهن، وهو: فماذا صنعوا؟ فقيل: دعوا الله، وهي بذلك لا محل لها من الإعراب. و﴿دعوا الله﴾ فعل وفاعل ومفعول، ومخلصين حال، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مخلصين﴾، والدين مفعول به.
﴿لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين﴾: اللام موطئة للقسم، وإن شرطية، وأنجيتنا فعل وفاعل ومفعول به، وهي فعل الشرط، و﴿من هذه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنجيتنا﴾، ولنكونن جوابه، وجواب الشرط محذوف لتقدم القسم، والقسم وجوابه في محل نصب بقول مقدر، وذلك القول المقدر في محل نصب حال، والتقدير: دعو الله قائلين: لئن أنجيتنا من هذه الأهوال لنكونن من الشاكرين.
يونس 10:23
﴿فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق﴾: الفاء عاطفة، ولما حينية، أو رابطة، وأنجاهم فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وإذا فجائية، وهم مبتدأ، وجملة يبغون خبر ﴿هم﴾، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبغون﴾، و﴿بغير الحق﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم﴾: إنما كافة ومكفوفة، وبغيكم مبتدأ، و﴿على أنفسكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.
﴿متاع﴾: منصوب على الظرف الزماني، أي: زمن متاع الحياة، أو منصوب على المصدر الواقع موقع الحال، أي: متمتعين، أو منصوب على أنه مفعول مطلق لفعل محذوف، أي: يتمتعون متاع الحياة، أو منصوب على أنه مفعول به لفعل مقدر يدل عليه المصدر، أي: يبغون متاع الحياة، أو منصوب على أنه مفعول لأجله، أي: لأجل متاع الحياة الدنيا.
﴿الحياة﴾: مضاف إليه مجرور.
﴿الدنيا﴾: نعت لـ﴿الحياة﴾ مجرور.
﴿ثم إلينا مرجعكم فننبئكم بما كنتم تعملون﴾: ﴿ثم﴾ حرف عطف وتراخ، و﴿إلينا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومرجعكم مبتدأ مؤخر، فننبئكم: الفاء عاطفة، وننبئكم فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، و﴿بما كنتم تعملون﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ننبئكم﴾، وجملة كنتم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة تعملون خبر كنتم.
يونس 10:24
﴿إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإنما كافة ومكفوفة، ومثل مبتدأ، والحياة مضاف إليه، والدنيا صفة، ﴿كماء﴾ الكاف: اسم بمعنى مِثل مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ، وماء: مضاف إليه، وجملة أنزلناه صفة لماء، ومن السماء جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزلناه﴾.
﴿فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام﴾: الفاء عاطفة، واختلط عطف على أنزلناه، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان باختلط، ونبات الأرض فاعل اختلط، و﴿مما يأكل الناس﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من نبات الأرض، وجملة يأكل الناس صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والأنعام عطف على الناس.
﴿حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت﴾: حتى حرف غاية، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن متعلق بالجواب وهو أتاها، وجملة أخذت في محل جر بإضافة الظرف إليها، والأرض فاعل، وزخرفها مفعول به، وازينت عطف على أخذت.
﴿وظن أهلها أنهم قادرون عليها﴾: الواو عاطفة، وظن عطف أيضًا، وأهلها فاعل ظن، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي ظن، وقادرون خبر أن، وعليها جار ومجرور متعلقان بـ﴿قادرون﴾.
﴿أتاها أمرنا ليلا أو نهارا﴾: أتاها جواب إذا، و﴿ها﴾ مفعول به، وأمرنا فاعل، وليلا ظرف متعلق بأتاها، و﴿أو﴾ حرف عطف، ونهارًا معطوف على ﴿ليلا﴾.
﴿فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس﴾: الفاء عاطفة، وجعلناها فعل وفاعل ومفعول به أول، وحصيدًا مفعول به ثان، وكأن مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، وجملة لم تغن خبرها، وبالأمس جار ومجرور متعلقان بـ﴿تغن﴾.
﴿كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: تفصيلا مثلَ ذلك نفصل الآيات، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿نفصل﴾ فعل مضارع وفاعله مستتر تقديره نحن، و﴿الآيات﴾ مفعول به، و﴿لقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نفصل﴾، وجملة يتفكرون صفة لـ﴿قوم﴾.
يونس 10:25
﴿والله يدعو إلى دار السلام﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ، وجملة يدعو خبر، و﴿إلى دار السلام﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدعو﴾، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم﴾: الواو عاطفة، ويهدي عطف على يدعو، و﴿مَن﴾ مفعول به، وجملة يشاء صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿إلى صراط﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يهدي﴾، ومستقيم صفة.
يونس 10:26
﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾: ﴿للذين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وجملة أحسنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والحسنى مبتدأ مؤخر، ﴿وزيادة﴾ عطف على الحسنى.
﴿ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة﴾: الواو مستأنفة، والجملة بعدها استئنافية لا محل لها من الإعراب، أو الواو عاطفة، وجملة يرهق وجوههم معطوفة على الحسنى، ولا بد حينئذ من تقدير ﴿أن﴾، فإن شئت نصبت، وإن شئت رفعت، ولا نافية، ويرهق وجوههم فعل مضارع ومفعول به، و﴿قتر﴾ فاعل، ﴿ولا ذلة﴾ عطف على قتر.
﴿أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون﴾: أولئك مبتدأ، وأصحاب خبر، والجنة مضاف إليه، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خالدون﴾، وخالدون خبر، والجملة حالية.
يونس 10:27
﴿والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها﴾: الواو عاطفة، والذين معطوفة نسقًا على الذين الأولى، أي: للذين أحسنوا الحسنى، وللذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها، فيتعادل التقسيم، وهذا أفضل الوجوه، أو الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والذين مبتدأ، خبره ﴿جزاء سيئة بمثلها﴾، وكسبوا السيئات: الجملة من الفعل والفاعل والمفعول به صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجزاء مبتدأ ثان، وسيئة مضاف إليه، و﴿بمثلها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿جزاء﴾، أي: مقدر بمثلها.
﴿وترهقهم ذلة﴾: الواو مستأنفة، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقيل: هذه الجملة عطف على كسبوا، وقيل: الواو حالية، وجملة ﴿ترهقهم ذلة﴾ حالية، وترهقهم فعل مضارع مرفوع، والهاء مفعول به، وذلة فاعل مرفوع.
﴿ما لهم من الله من عاصم﴾: ﴿ما﴾ نافية، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عاصم﴾، و﴿من عاصم﴾: ﴿من﴾ حرف جر صلة، و﴿عاصم﴾ مبتدأ مؤخر مرفوع محلا مجرور بـ﴿مِن﴾ لفظًا.
﴿كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وكأنما كافة ومكفوفة، وأغشيت فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ووجوههم نائب فاعل، وقطعًا مفعول به ثان، و﴿من الليل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿قطعا﴾، ومظلمًا حال من الليل، والعامل فيه إما ﴿أغشيت﴾، وإما أن يكون معنى الفعل في قوله: من الليل.
﴿أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأولئك مبتدأ، وأصحاب النار خبر، وهم فيها خالدون جملة اسمية حالية منهم.
يونس 10:28
﴿ويوم نحشرهم جميعا﴾: الظرف متعلق بمحذوف مفهوم من الآية السابقة، أي: نفعل ذلك كله يوم نحشرهم، وجملة نحشرهم مضاف إليها، وجميعًا نصب على الحال.
﴿ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم وشركاؤكم﴾: ثم حرف عطف وتراخ، و﴿نقول﴾ معطوف على متعلق الظرف، أي: نفعل ذلك كله ثم نقول، أو معطوف على نحشرهم، و﴿للذين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نقول﴾، وجملة أشركوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومكانكم اسم فعل أمر معناه: الزموا، وأنتم ضمير منفصل في محل رفع تأكيد للضمير في مكانكم، وشركاؤكم عطف عليه.
﴿فزيلنا بينهم وقال شركاؤهم ما كنتم إيانا تعبدون﴾: الفاء استئنافية، وزيلنا فعل وفاعل، و﴿بينهم﴾ ظرف متعلق بزيلنا، وجملة ﴿فزيلنا بينهم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. و﴿قال شركاؤهم﴾ فعل وفاعل، وما نافية، و﴿كنتم﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وإيانا ضمير منفصل مفعول مقدم لتعبدون، وجملة تعبدون نصب خبر كنتم.
يونس 10:29
﴿فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وكفى فعل ماض، والباء حرف صلة، و﴿الله﴾ فاعل محلاًّ، وشهيدًا: منصوب على التمييز، أو على الحال، فإن كان الاسم جامدًا فالنصب على التمييز.
﴿إن كنا عن عبادتكم لغافلين﴾: إن مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير محذوف، أي: إننا، وكنا فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿عن عبادتكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿غافلين﴾، واللام الفارقة، وهي التي أبعدت إن النافية، وغافلين خبر كنا، وجملة ﴿كنا...﴾ في محل رفع خبر إن.
يونس 10:30
﴿هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت﴾: هنالك اسم إشارة في محل نصب على الظرفية المكانية، وهو متعلق بـ﴿تبلو﴾، واللام للبعد، والكاف للخطاب، وتبلو كل نفس مضارع وفاعل، وما اسم موصول مفعول به، وجملة أسلفت صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿وردوا إلى الله مولاهم الحق﴾: الواو عاطفة، وردوا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، و﴿إلى الله﴾ جار ومجرور متعلقان بردوا، ومولاهم صفة، أو بدل من ﴿الله﴾، والحق صفة، لأنهم كانوا يتولون ما ليس لربوبيته حقيقة.
﴿وضل عنهم ما كانوا يفترون﴾: ﴿وضل﴾ الواو عاطفة، و﴿ضل﴾ معطوف على ردوا، و﴿عنهم﴾ جار ومجرور متعلقان بضل، وما اسم موصول فاعل، و﴿كانوا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة كانوا يفترون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة يفترون خبر كانوا.
يونس 10:31
﴿قل من يرزقكم من السماء والأرض﴾: قل فعل أمر مبني على السكون، ﴿مَن﴾ اسم استفهام مبتدأ، وجملة يرزقكم خبر، و﴿من السماء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرزقكم﴾، والأرض عطف على السماء.
﴿أمن يملك السمع والأبصار﴾: ﴿أمَّن﴾ أم: منقطعة بمعنى بل للإضراب الانتقالي من استفهام إلى آخر، لأنها ليست مسبوقة بهمزة استفهام ولا تسوية، ومَن اسم استفهام مبتدأ، وجملة يملك خبر، والسمع مفعول به، والأبصار عطف على السمع.
﴿ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر﴾: الواو عاطفة، ومَن اسم استفهام مبتدأ، ﴿يخرج الحي﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر، والحي مفعول به، و﴿من الميت﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخرج﴾، وجملة ﴿يخرج الحي من الميت﴾ خبر مَن، و﴿يخرج الميت﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر، والميت مفعول به، و﴿من الحي﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل ﴿يخرج﴾ الثاني، وجملة ﴿يخرج الميت من الحي﴾ معطوفة على ﴿يخرج الحي من الميت﴾. ﴿ومَن﴾ الواو عاطفة، ومَن اسم استفهام مبتدأ، و﴿يدبر﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره هو، و﴿الأمر﴾ مفعول به، وجملة ﴿يدبر الأمر﴾ خبر مَن.
﴿فسيقولون الله﴾: الفاء في جواب شرط مقدر، أي: إن سألتهم فسيقولون، ويقولون فعل وفاعل، و﴿الله﴾ خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو الله، أو مبتدأ والخبر محذوف، والتقدير: الله يفعل هذه الأشياء كلها، والجملة من المبتدأ والخبر مقول القول.
﴿فقل أفلا تتقون﴾: ﴿فقل﴾ الفاء عاطفة، وقل فعل أمر، والفاعل مستتر تقديره أنت، وجملة ﴿قل﴾ معطوفة على ﴿قل﴾ الأولى، و﴿أفلا﴾ الهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة على مقدر، أي: أتعلمون ذلك فلا تتقون، و﴿لا﴾ نافية، و﴿تتقون﴾ فعل مضارع وواو الجماعة فاعل.
يونس 10:32
﴿فذلكم الله ربكم الحق﴾: الفاء عاطفة، وذلك مبتدأ، و﴿الله﴾ خبر، وربكم بدل من الله، أو صفة، والحق صفة لـ﴿ربكم﴾، أو ﴿الله﴾ مبتدأ ثان، وربكم خبره، والجملة خبر اسم الإشارة.
﴿فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون﴾: الفاء عاطفة، و﴿ماذا﴾ اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، أو ذا موصول خبر لـ﴿ما﴾ الاستفهامية، و﴿بعد﴾ ظرف متعلق بمحذوف حال، وإلا أداة حصر، والضلال بدل من ذا، والاستفهام بمعنى النفي أيضًا، والفاء عاطفة، و﴿أنى﴾ اسم استفهام بمعنى كيف في محل نصب حال من فاعل تصرفون، وتصرفون بالبناء لما لم يسمَّ فاعله فعل مضارع، والواو نائب فاعل.
يونس 10:33
﴿كذلك حقت كلمت ربك على الذين فسقوا أنهم لا يؤمنون﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: حقًا مثلَ ذلك حقت كلمة ربك، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، والإشارة بـ﴿ذلك﴾ إلى صرفهم عن الحق بعد الإقرار به في قوله: ﴿فسيقولون الله﴾، وقيل: الإشارة إلى الحق. ﴿وحقت كلمة ربك﴾ فعل وفاعل، و﴿على الذين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حقت﴾، وجملة ﴿فسقوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وأن وما في حيزها بدل من ﴿كلمة ربك﴾، أي: حق عليهم انتفاء الإيمان، وجملة ﴿لا يؤمنون﴾ خبر أن.
يونس 10:34
﴿قل هل من شركائكم من يبدأ الخلق ثم يعيده﴾: هل حرف استفهام، و﴿من شركائكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومَن موصول مبتدأ مؤخر، وجملة يبدأ الخلق صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، وثم حرف عطف على يبدأ.
﴿قل الله يبدأ الخلق ثم يعيده فأنى تؤفكون﴾: ﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة يبدأ الخلق خبره، والجملة الاسمية مقول القول، ثم يعيده عطف على يبدأ، والفاء عاطفة، وأنى اسم استفهام بمعنى كيف في محل نصب على الحال، وتؤفكون فعل مضارع بالبناء لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل.
يونس 10:35
﴿قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق﴾: قل فعل أمر، وهل حرف استفهام، ﴿من شركائكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومَن مبتدأ مؤخر، ويهدي فعل مضارع يتعدى إلى اثنين، وحذف المفعول به الأول من الأفعال الثلاثة، والتقدير: هل من شركائكم من يهدي غيره إلى الحق؟ ﴿قل الله يهدي للحق﴾: الله مبتدأ، وجملة يهدي للحق خبره.
﴿أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، ومن مبتدأ، وأحق خبره، وأن حرف مصدري ونصب، ويتبع بالبناء لما لم يسمَّ فاعله، والمصدر المؤول من أن والفعل منصوب بنزع الخافض أو مضاف إليه بعد نزع الخافض، أي: أحق بالاتباع.
﴿أمن لا يهدي إلا أن يهدى﴾: أم عاطفة، ومن مبتدأ، وجملة لا يهدي صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، وإلا أداة حصر، وأنا وما في حيزها نصب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، فالاستثناء مفرغ من أعم الأحوال، أي: لا يهدي أو يهتدي في حال من الأحوال إلا في حال إهدائه، أي: إهداء الآخرين إياه، والخبر محذوف تقديره: أحق.
﴿فما لكم كيف تحكمون﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما استفهامية مبتدأ، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبره، وكيف اسم استفهام في محل نصب على الحال، وتحكمون فعل مضارع، والواو فاعل، وجملة ﴿تحكمون﴾ حال من ضمير الخطاب في ﴿لكم﴾.
يونس 10:36
﴿وما يتبع أكثرهم إلا ظنا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما نافية، ويتبع أكثرهم فعل وفاعل، وإلا أداة حصر، وظنًّا مفعول به.
﴿إن الظن لا يغني من الحق شيئا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والظن اسمها، وجملة لا يغني خبرها، و﴿من الحق﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال مقدمة، وشيئًا نائب عن المفعول المطلق، أي: شيئًا من الإغناء، أو مفعول به بتضمين يغني معنى يدفع.
﴿إن الله عليم بما يفعلون﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعليم خبرها، و﴿بما﴾ متعلقان بـ﴿عليم﴾، وجملة يفعلون لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ما، سواء كانت موصولة، أو مصدرية.
يونس 10:37
﴿وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، وهذا اسمها، والقرآن بدل من ﴿هذا﴾، وأن وما في حيزها خبر كان، أي: افتراء.
﴿ولكن تصديق الذي بين يديه﴾: الواو عاطفة، ولكن مخففة مهملة، وتصديق معطوف على افتراء المؤولة، و﴿الذي﴾ مضاف إليه، و﴿بين﴾ ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، ويديه مضاف إليه.
﴿وتفصيل الكتاب﴾: الواو عاطفة، وتفصيل: عطف على تصديق.
﴿لا ريب فيه﴾: ولا نافية للجنس، وريب اسمها مبني على الفتح، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿لا﴾.
﴿من رب العالمين﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال. وجملة ﴿لا ريب فيه﴾ حالية، وجاز مجيء الحال من المضاف إليه لأنه مفعول في المعنى. والمعنى: وتفصيل الكتاب منتفيًا عنه الريب. وقيل: إنها مستأنفة، لا محل لها من الإعراب. وقيل: إنها اعتراضية بين ﴿تصديق﴾ وبين ﴿من رب العالمين﴾، لا محل لها من الإعراب، والتقدير: ولكن تصديق الذين بين يديه من رب العالمين.
يونس 10:38
﴿أم يقولون افتراه﴾: أم عاطفة منقطعة فهي بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والتقدير: بل أيقولون افتراه؟ والهمزة للاستفهام الإنكاري، أو ﴿أم﴾ متصلة، وحينئذ فلا بد من تقدير جملة ليصح التعادل، والتقدير: أيقرون به أم يقولون: افتراه؟ وجملة ﴿افتراه﴾ مقول القول.
﴿قل فأتوا بسورة مثله﴾: الفاء الفصيحة، وائتوا فعل أمر وفاعل، و﴿بسورة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ائتوا﴾، و﴿مثله﴾ صفة.
﴿وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين﴾: الواو عاطفة، وادعوا عطف على فائتوا، والواو فاعل، ومن اسم موصول مفعول به، وجملة استطعتم صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿من دون الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وإن شرطية، وكنتم فعل الشرط، والتاء اسم كان، وصادقين خبر كان، وجواب الشرط محذوف، أي: فائتوا وادعوا.
يونس 10:39
﴿بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله﴾: بل حرف إضراب وعطف، وكذبوا فعل وفاعل، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كذبوا﴾، وجملة لم يحيطوا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والواو للحال، والجملة في محل نصب على الحال، أي: كذبوا به حال كونهم لم يفهموا ما كذبوا به، ولا بلغته عقولهم، ولما حرف جازم، و﴿يأتهم﴾ مضارع مجزوم بـ﴿لما﴾، والهاء مفعول به، و﴿تأويله﴾ فاعل ﴿يأتهم﴾، أو الواو للعطف، والجملة معطوفة على لم يحيطوا، فتكون داخلة في حكم الصلة، أي: بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه وبما لم يأتهم تأويله.
﴿كذلك كذب الذين من قبلهم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: تكذيبًا مثلَ ذلك التكذيب كذَّب الذين من قبلهم، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿كذب الذين﴾ فعل وفاعل، و﴿من قبلهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الذين، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، فانظر: الفاء عاطفة على محذوف، أي: فأهلكنا فانظر، وكيف اسم استفهام في موضع نصب على أنه خبر كان، ولا يصح أن يعمل فيه الفعل ﴿فانظر﴾، لأن ما قبل الاستفهام لا يعمل فيه، وعاقبة اسمها، والظالمين مضاف إليه.
يونس 10:40
﴿ومنهم من يؤمن به ومنهم من لا يؤمن به وربك أعلم بالمفسدين﴾: الواو عاطفة، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومَن مبتدأ مؤخر، وجملة يؤمن به صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة ومنهم من لا يؤمن عطف على الجملة السابقة، وربك مبتدأ، وأعلم خبر، وبالمفسدين جار ومجرور متعلقان بأعلم.
يونس 10:41
﴿وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وكذبوك فعل وفاعل ومفعول به، وهو في محل جزم فعل الشرط، ﴿فقل﴾ الفاء رابطة، لأن ما بعدها جملة طلبية، وقل فعل أمر، و﴿لي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعملي مبتدأ مؤخر، و﴿لكم عملكم﴾ عطف، وجملة لي عملي في محل نصب مقول القول.
﴿أنتم بريئون مما أعمل﴾: أنتم مبتدأ، وبريئون خبر، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بريئون﴾، وجملة أعمل صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿وأنا بريء مما تعملون﴾: عطف على ما تقدم.
يونس 10:42
﴿ومنهم من يستمعون إليك﴾: الواو عاطفة، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومَن مبتدأ مؤخر، ويستمعون صفة لمن إذا كانت نكرة موصوفة، أي: ناس يستمعون، وصلة إذا كانت موصولة.
﴿أفأنت تسمع الصم﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأنت ضمير في محل رفع مبتدأ.
﴿ولو كانوا لا يعقلون﴾: الواو عاطفة، ولو حرف شرط غير جازم، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة لا يعقلون خبرها.
يونس 10:43
﴿ومنهم من ينظر إليك﴾: الواو عاطفة على ما سبق، ﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿مَن﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿ينظر﴾ فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر، وحمل الضمير هنا على لفظ مَن، و﴿إليك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينظر﴾.
﴿أفأنت تهدي العمي ولو كانوا لا يبصرون﴾: عطف على ما تقدم، وجواب ﴿لو﴾ في الجملتين محذوف لدلالة قوله: ﴿أفأنت تسمع الصم﴾ وقوله: ﴿أفأنت تهدي العمي﴾، وكل منهما معطوف على جملة مقدرة قابلة لها، وكلتاهما في موضع الحال من مفعول الفعل السابق، أي: أفأنت تسمع الصم لو كانوا يعقلون ولو كانوا لا يعقلون، أفأنت تهدي العمي لو كانوا يبصرون ولو كانوا لا يبصرون، أي: لا تسمعهم ولا تهديهم على كل حال.
يونس 10:44
﴿إن الله لا يظلم الناس شيئا﴾: إن حرف ناسخ، و﴿الله﴾ اسمها، وجملة لا يظلم خبرها، والناس مفعول به، وشيئًا نائب عن المفعول المطلق، أي: شيئًا من الظلم، أو مفعول ثانٍ ليظلم، بمعنى: لا ينقص الناس شيئًا من أعمالهم.
﴿ولكن الناس أنفسهم يظلمون﴾: الواو حالية، ولكن حرف استدراك ونصب، والناس اسمها، وأنفسهم مفعول مقدم ليظلمون، وجملة يظلمون خبر لكن.
يونس 10:45
﴿ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار﴾: الظرف متعلق بـ﴿يتعارفون﴾، وجملة يحشرهم مضاف إليها، وكأن مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، وجملة لم يلبثوا خبر كأن، وجملة لم يلبثوا جملة حالية من الهاء في يحشرهم، وإلا أداة حصر، وساعة ظرف متعلق بـ﴿يلبثوا﴾، ومن النهار صفة لساعة.
﴿يتعارفون بينهم﴾: الجملة حالية من الواو في يلبثوا، فتكون حالًا متداخلة، أو من الضمير في يحشرهم، فتكون حالًا مترادفة، و﴿بينهم﴾ ظرف متعلق بـ﴿يتعارفون﴾.
﴿قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله﴾: قد حرف تحقيق، وخسر الذين فعل وفاعل، وجملة كذبوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿بلقاء الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كذبوا﴾، وجملة ﴿قد خسر...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وما كانوا مهتدين﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، ومهتدين خبرها، وهي معطوفة على ﴿قد خسر﴾، أو على صلة ﴿الذين﴾.
يونس 10:46
﴿وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك﴾: إن شرطية، وما صلة، ونرينك فعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره: نحن، والكاف مفعول به، وبعض مفعول ثان، والذي مضاف إليه، وجملة نعدهم صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿أو﴾ حرف عطف، ونتوفينك عطف على نرينك.
﴿فإلينا مرجعهم ثم الله شهيد على ما يفعلون﴾: الفاء رابطة، و﴿إلينا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومرجعهم مبتدأ مؤخر، والجملة جواب الشرط، ثم حرف عطف، لا للترتيب الزماني، بل لترتيب الأخبار، و﴿الله﴾ مبتدأ، وشهيد خبر، و﴿على ما يفعلون﴾ جار ومجرور متعلقان بشهيد، وجملة يفعلون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
يونس 10:47
﴿ولكل أمة رسول﴾: ﴿لكل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وأمة مضاف إليه، ورسول مبتدأ مؤخر.
﴿فإذا جاء رسولهم قضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون﴾: الفاء عاطفة على صفة رسول، أي: يُبعث إليهم فإذا، وإذا طرف مستقبل، وجملة جاء رسولهم مضاف إليها، وجملة قضي لا محل لها من الإعراب، و﴿بينهم﴾ ظرف متعلق بقضي، و﴿بالقسط﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل قضي، ﴿وهم﴾ الواو حرف عطف، أو حالية، وهم مبتدأ، وجملة لا يظلمون خبر.
يونس 10:48
﴿ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويقولون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، و﴿متى﴾ استفهام عن الزمان متعلق بمحذوف خبر مقدم، وهذا مبتدأ مؤخر، والوعد بدل، وإن شرطية، وكنتم فعل الشرط، والتاء اسم كان، وصادقين خبرها، والجواب محذوف، أي: فمتى هذا الوعد؟
يونس 10:49
﴿قل لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا إلا ما شاء الله﴾: جملة لا أملك مقول القول، ولنفسي جار ومجرور متعلقان بأملك، وضرًّا مفعول به، ولا نفعًا عطف على ﴿ضرًّا﴾، وإلا أداة استثناء أو حصر لوجود النفي، وما اسم موصول مستثنى، قيل: الاستثناء متصل، وقيل: منقطع، وإذا كانت ﴿إلا﴾ حصرًا فـ﴿ما﴾ بدل من ﴿ضرًّا﴾ و﴿نفعا﴾، وجملة شاء الله صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿لكل أمة أجل﴾: تتمة مقول القول، و﴿لكل﴾ خبر مقدم، وأمة مضاف إليه، و﴿أجل﴾ مبتدأ مؤخر.
﴿إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون﴾: إذا ظرف مستقبل، وجملة جاء مضاف إليها، وأجلهم فاعل جاء، والفاء رابطة، و﴿لا﴾ نافية، وجملة يستأخرون لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب إذا، وساعة ظرف متعلق بـ﴿يستأخرون﴾، ولا يستقدمون عطف على فلا يستأخرون.
يونس 10:50
﴿قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتا أو نهارا﴾: قل فعل أمر، وفاعله: أنت، أي: محمد صلى الله عليه وسلم، وجملة أرأيتم مقول القول، وأرأيتم: الهمزة للاستفهام، ورأى فعل ماض مبني على السكون، والتاء فاعل، وأرأيتم هنا بمعنى أخبروني وتتعدى لمفعولين، المفعول الأول لها محذوف، ولا يصح أن تقع جملة الشرط موقعه، وإن شرطية، وأتاكم فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والجواب جملة الاستفهام على تقدير الفاء في الجملة الاسمية، وبياتًا منصوب على الظرف متعلق بـ﴿أتاكم﴾، ﴿أو نهارًا﴾ عطف عليه.
﴿ماذا يستعجل منه المجرمون﴾: ﴿ما﴾ اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، و﴿ذا﴾ اسم موصول في محل رفع خبر المبتدأ، والمعنى: ما الذي يستعجل منه المجرمون، ويستعجل فعل مضارع، ومنه جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستعجل﴾، والمجرمون فاعل، وجملة ﴿يستعجل﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. أو ﴿ماذا﴾ اسم استفهام في محل نصب مفعول به لـ﴿يستعجل﴾. والجملة الاستفهامية في محل نصب مفعول ثان لـ﴿أرأيتم﴾.
يونس 10:51
﴿أثم إذا ما وقع آمنتم به آلآن وقد كنتم به تستعجلون﴾: ﴿أثم﴾ الهمزة للاستفهام الإنكاري، وثم: حرف عطف، و﴿إذا﴾ ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بـ﴿آمنتم﴾، و﴿ما﴾ صلة، وجملة ﴿وقع﴾ في محل جر بالإضافة إليها، وجملة ﴿آمنتم به﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم، و﴿آلآن﴾ الهمزة للاستفهام الإنكاري، والآن ظرف متعلق بمحذوف يفهم من سياق الكلام، تقديره: آلآن به تؤمنون، ﴿وقد﴾ الواو: حالية، وقد: حرف تحقيق، و﴿كنتم﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسم كان، والميم علامة الجمع، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تستعجلون﴾، وجملة ﴿تستعجلون﴾ خبر ﴿كنتم﴾.
يونس 10:52
﴿ثم قيل للذين ظلموا ذوقوا عذاب الخلد هل تجزون إلا بما كنتم تكسبون﴾: ثم: حرف عطف. و﴿قيل﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله. و﴿للذين﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قيل﴾. وجملة ﴿ظلموا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿ذوقوا﴾ في محل رفع نائب فاعل. وعذاب: مفعول به. والخلد: مضاف إليه. وهل: حرف استفهام. وتجزون: فعل مضارع، ونائب فاعل. وإلا: أداة حصر. و﴿بما﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تجزون﴾. وجملة ﴿كنتم﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿تكسبون﴾ خبر كان.
يونس 10:53
﴿ويستنبئونك أحق هو قل إي وربي﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويستنبئونك فعل مضارع وفاعل ومفعول به، و﴿أحق﴾ الهمزة للاستفهام الإنكاري المشوب بالاستهزاء، وحق خبر مقدم، و﴿هو﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة في محل نصب مفعول به لـ﴿يستنبئونك﴾، وقيل: الجملة في محل نصب بـ﴿يقولون﴾، و﴿يستنبئونك﴾ متعدية لواحد، وأصل استنبأ أن يتعدى إلى مفعولين، و﴿قل﴾ فعل أمر، و﴿إي﴾ حرف جواب، وربي الواو للقسم، وربي مجرور بواو القسم، والجار والمجرور متعلقان بفعل القسم المحذوف.
﴿إنه لحق وما أنتم بمعجزين﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، واللام المزحلقة، والواو حرف عطف على جواب القسم، أو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أنتم﴾ اسم ما، و﴿بمعجزين﴾ الباء حرف جر صلة، و﴿معجزين﴾ خبر ما منصوب محلا ومجرور بالباء لفظًا.
يونس 10:54
﴿ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولو شرطية امتناعية، وأن حرف ناسخ، و﴿لكل﴾ خبر أن المقدم، ونفس مضاف إليه، وجملة ظلمت صفة لنفس، وما اسم موصول في محل نصب اسم أن، وأن وما في حيزها فاعل لفعل محذوف، أي: لو ثبت ذلك، و﴿في الأرض﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، واللام واقعة في جواب لو، وافتدت به جملة فعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿وأسروا الندامة لما رأوا العذاب﴾: الواو عاطفة، وأسروا الندامة فعل وفاعل ومفعول به، ولما رابطة، أو حينية، وجملة رأوا مضاف إليها، والواو فاعل، والعذاب مفعول به.
﴿وقضي بينهم بالقسط﴾: الكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، أو معطوف، وقضي فعل ماض بالبناء لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر، وبينهم ظرف متعلق بقضي، وبالقسط حال.
﴿وهم لا يظلمون﴾: الواو عاطفة، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة لا يظلمون خبر.
يونس 10:55
﴿ألا إن لله ما في السماوات والأرض﴾: ألا أداة تنبيه، واستفتاح، ولله خبر إن المقدم، وما اسمها المؤخر، وفي السماوات والأرض صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿ألا إن وعد الله حق﴾: ألا تأكيد لـ﴿ألا﴾ الأولى، وإن واسهما، وحق خبرها.
﴿ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾: الواو حالية والجملة بعدها في محل نصب حال، أو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولكن حرف ناسخ، وأكثرهم اسمها، وجملة لا يعلمون خبرها.
يونس 10:56
﴿هو يحيي ويميت وإليه ترجعون﴾: هو مبتدأ، وجملة يحيي خبر، وجملة يميت عطف، وإليه جار ومجرور متعلقان بـ﴿ترجعون﴾.
يونس 10:57
﴿يا أيها الناس﴾: يا حرف نداء للمتوسط، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والناس صفة لـ﴿أي﴾.
﴿قد جاءتكم موعظة من ربكم﴾: قد حرف تحقيق، وجاءتكم موعظة فعل ومفعول به وفاعل، ومن ربكم صفة لموعظة، و﴿من﴾ للتبعيض، أو متعلقة بـ﴿جاءتكم﴾ فتكون للابتداء.
﴿وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين﴾: الواو عاطفة، وشفاء عطف على موعظة، و﴿لما في الصدور﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لشفاء، أو اللام حرف صلة، وما اسم موصول مفعول به، وفي الصدور صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وهدى ورحمة معطوفان أيضًا، وللمؤمنين صفة.
يونس 10:58
﴿قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف، وأصل الكلام: ليفرحوا بفضل الله وبرحمته فبذلك، والفاء لإفادة معنى السببية، أي: بفضل الله وبرحمته فليفرحوا، والفاء الأولى جزائية، والثانية للسببية، ﴿فبذلك﴾ الفاء عاطفة، و﴿بذلك﴾ عطف على ﴿بفضل الله﴾، وقيل: الفاء الداخلة على ﴿بذلك﴾ صلة، و﴿بذلك﴾ بدل من ﴿بفضل﴾، أما الفاء الداخلة على ﴿فليفرحوا﴾ فهي الفصيحة، لأنها داخلة لمعنى الشرط، كأنه قيل: إن فرحوا بشيء فليخصوها بالفرح، و﴿هو﴾ مبتدأ، وخير خبر، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بخير، ويجمعون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
يونس 10:59
﴿قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق﴾: ﴿أرأيتم﴾ الهمزة للاستفهام، ورأى فعل ماض مبني على السكون، والتاء فاعل، ﴿ما أنزل الله﴾ ما اسم موصول مفعول لـ﴿أرأيتم﴾، أو لـ﴿أنزل﴾، وجملة أنزل صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف، أي: أنزله الله، أو ما استفهامية في محل نصب بـ﴿أنزل﴾، وهي حينئذ معلقة لـ﴿أرأيتم﴾ عن العمل، أو ما استفهامية في محل رفع بالابتداء، وجملة ﴿آلله أذن لكم﴾ خبر، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزل﴾، ومن رزق حال.
﴿فجعلتم منه حراما وحلالا قل آلله أذن لكم أم على الله تفترون﴾: فجعلتم عطف على أنزل، وجعلتم فعل وفاعل، و﴿منه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جعلتم﴾، وحرامًا مفعول جعلتم، وحلالًا عطف، ﴿آلله﴾ الهمزة للاستفهام الإنكاري، و﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة أذن خبره، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أذن﴾، ﴿أم﴾ منقطعة بمعنى: بل والهمزة، والتقدير: بل أتفترون على الله؟ والاستفهام للإنكار، أو متصلة، والتقدير: أي الأمرين وقع، إذن الله لكم في ذلك أم افتراؤكم عليه؟ ولعل اتصالها أظهر، و﴿على الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يفترون﴾.
يونس 10:60
﴿وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة﴾: الواو عاطفة، وما استفهامية مبتدأ، وظن خبرها، والذين مضاف إليه، وجملة يفترون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿يفترون﴾، والكذب مفعول به، ويوم القيامة ظرف متعلق بالظن، فمفعولا الظن سدت مسدهما أن المقدرة وما بعدها.
﴿إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، واللام المزحلقة، وذو فضل خبرها، وعلى الناس جار ومجرور متعلقان بـ﴿فضل﴾، ﴿ولكن﴾ الواو حالية والجملة بعدها في محل نصب، أو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولكن حرف ناسخ، وأكثرهم اسمها، وجملة لا يشكرون خبرها.
يونس 10:61
﴿وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وتكون فعل مضارع ناقص ناسخ، واسم تكون مستتر تقديره أنت، و﴿في شأن﴾ خبر تكون، ﴿وما﴾ الواو عاطفة، وما نافية، وتتلو فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: أنت، ومنه جار ومجرور متعلقان بـ﴿تتلو﴾، والضمير يعود إلى القرآن، أو إلى الشأن، فتكون من تعليلية، أي: من أجل الشأن الذي كنت مسترسلًا فيه، ومن حرف صلة، وقرآن مفعول به محلاّ.
﴿ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه﴾: الواو عاطفة، ولا تعملون عطف على ما تقدم، و﴿من﴾ حرف صلة، و﴿عمل﴾ مجرور لفظا مفعول به محلا، أو مفعول مطلق، وإلا أداة حصر، و﴿كنا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسم كا، وعليكم جار ومجرور متعلقان بقوله: ﴿شهودًا﴾، أي: شاهدين، وشهودًا خبر كنا، و﴿إذ﴾ ظرف لما مضى متعلق بـ﴿شهودًا﴾، وجملة ﴿تفيضون﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وفيه جار ومجرور متعلقان بـ﴿تفيضون﴾.
﴿وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء﴾: الواو حرف عطف، وما نافية، وعن ربك جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعزب﴾، ومن حرف صلة، ومثقال ذرة فاعل يعزب محلاًّ، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿مثقال ذرة﴾، أو صفة، ولا في السماء عطف.
﴿ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا نافية للجنس، وأصغر اسمها، و﴿من ذلك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أصغر﴾، ﴿ولا أكبر﴾ عطف على ﴿ولا أصغر﴾، وإلا أداة حصر، و﴿في كتاب مبين﴾ خبر ﴿لا﴾، ومبين صفة لـ﴿كتاب﴾.
يونس 10:62
﴿ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم﴾: ألا حرف تنبيه، و﴿إن أولياء الله لا خوف عليهم﴾: إن حرف ناسخ، وأولياء اسمها، ولا نافية، خوف مبتدأ وساغ الابتداء به وهو نكرة لنفيه، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة ﴿لا خوف عليهم﴾ في محل رفع خبر إن.
﴿ولا هم يحزنون﴾: الواو حرف عطف، ولا نافية، وهم مبتدأ، ويحزنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة فاعل وجملة ﴿يحزنون﴾ في محل رفع خبر المبتدأ ﴿هم﴾.
يونس 10:63
﴿الذين آمنوا وكانوا يتقون﴾: الذين منصوب على أنه صفة ﴿أولياء الله﴾، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي: هم الذين آمنوا، أو مبتدأ، والخبر جملة ﴿لهم البشرى﴾ الآتية، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وكانوا يتقون عطف على الصلة، وجملة يتقون خبر كان.
يونس 10:64
﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا﴾: لهم خبر مقدم، والبشرى مبتدأ مؤخر، وفي الحياة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من البشرى، والعامل في الحال الاستقرار في ﴿لهم﴾، والدنيا صفة لـ﴿الحياة﴾، وجملة ﴿لهم البشرى﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو في محل رفع خبر إذا جعلت ﴿الذين﴾ في الآية السابقة مبتدأ.
﴿وفي الآخرة﴾: الواو عاطفة، وفي الآخرة عطف على ﴿في الحياة الدنيا﴾.
﴿لا تبديل لكلمات الله﴾: لا نافية للجنس، وتبديل اسمها، و﴿لكلمات﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿لا﴾. وجملة ﴿لا تبديل...﴾ استئنافية، لا محل لها من الإعراب.
﴿ذلك هو الفوز العظيم﴾: ذلك مبتدأ، وهو مبتدأ ثان، الفوز خبر ﴿هو﴾، والجملة خبر ذلك، والعظيم صفة الفوز. وجملة ﴿ذلك هو...﴾ استئنافية، لا محل لها من الإعراب.
يونس 10:65
﴿ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا هو السميع العليم﴾: الواو حرف عطف، ولا ناهية، ويحزنك فعل مضارع مجزوم بلا، والكاف مفعول به، وقولهم فاعل، وإن حرف ناسخ، والعزة اسمها، و﴿لله﴾ خبر إن، وجميعًا حال من العزة، أو توكيد، و﴿هو﴾ مبتدأ، والسميع خبره الأول، والعليم خبره الثاني.
يونس 10:66
﴿ألا إن لله من في السماوات ومن في الأرض﴾: ألا حرف تنبيه، وإن حرف ناسخ، و﴿لله﴾ خبرها المقدم، ومَن اسمها المؤخر، وفي السماوات صلة مَن لا محل لها من الإعراب، و﴿من في الأرض﴾ عطف على ﴿من في السماوات﴾.
﴿وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء﴾: ما نافية، و﴿يتبع الذين﴾ فعل مضارع وفاعل، وجملة يدعون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومن دون الله حال من شركاء لتقدمه عليه، وشركاء مفعول به لـ﴿يتبع﴾، ومفعول يدعون محذوف لفهم المعنى، والتقدير: وما يتبع الذين يدعون من دون الله آلهة شركاء، أو ﴿ما﴾ استفهامية منصوبة بما بعدها، أي: ما يتبع؟ أو ﴿ما﴾ موصولة معطوفة على من، كأنه يقول: ولله ما يتبعه الذين يدعون من دون الله شركاء، أي: وله شركاؤهم، أو ﴿ما﴾ الموصولة هذه في محل رفع بالابتداء، والخبر محذوف، تقديره: والذي يتبعه المشركون باطل.
﴿إن يتبعون إلا الظن﴾: إن نافية، ويتبعون فعل وفاعل، وإلا أداة حصر، والظن مفعول به.
﴿وإن هم إلا يخرصون﴾: إن نافية أيضًا، و﴿هم﴾ مبتدأ، وإلا أداة حصر، وجملة يخرصون خبر ﴿هم﴾.
يونس 10:67
﴿هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا﴾: هو مبتدأ، والذي خبر، وجملة جعل صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جعل﴾، والليل مفعول به، ﴿لتسكنوا﴾ اللام للتعليل، وتسكنوا منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور إما متعلقان بمحذوف مفعول لأجله، أو مفعول به ثان، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تسكنوا﴾، والنهار عطف على الليل، ومبصرًا حال، أو مفعول به ثان إذا كانت ﴿جعل﴾ بمعنى التصيير فتتعدى لمفعولين.
﴿إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون﴾: إن حرف ناسخ، و﴿في ذلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم لـ﴿إن﴾، واللام المزحلقة، وآيات اسم إن المؤخر، و﴿لقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآيات، وجملة يسمعون صفة لـ﴿قوم﴾.
يونس 10:68
﴿قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه﴾: قالوا فعل وفاعل، واتخذ الله ولدًا فعل وفاعل ومفعول به، والجملة مقول القول، وسبحانه: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، والهاء مضاف إليه.
﴿هو الغني له ما في السماوات وما في الأرض﴾: ﴿هو﴾ مبتدأ، والغني خبره، وله خبر مقدم، وما مبتدأ مؤخر، وفي السماوات صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وما في الأرض عطف على ما في السماوات.
﴿إن عندكم من سلطان بهذا﴾: إن نافية، وعندكم ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، ومن حرف صلة، وسلطان مبتدأ مؤخر مرفوع محلاًّ مجرور لفظًا، و﴿بهذا﴾ صفة لـ﴿سلطان﴾.
﴿أتقولون على الله ما لا تعلمون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، وتقولون فعل مضارع وفاعل، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿تقولون﴾، و﴿ما﴾ مفعول به، وجملة لا تعلمون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
يونس 10:69
﴿قل إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون﴾: قل فعل أمر، وفاعله تقديره: أنت، ﴿إن الذين﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة يفترون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿يفترون﴾، والكذب مفعول به، وجملة لا يفلحون خبر إن.
يونس 10:70
﴿متاع في الدنيا ثم إلينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون﴾: متاع خبر لمبتدأ محذوف، أي: ذاك، أو: هو، ﴿في الدنيا﴾ صفة، أو ﴿متاع﴾ مبتدأ، وخبره محذوف، والتقدير: لهم متاع، وثم حرف عطف وتراخ، وإلينا خبر مقدم، ومرجعهم مبتدأ مؤخر، ثم حرف عطف، ونذيقهم فعل وفاعل مستتر ومفعول به أول، والعذاب مفعول به ثان، والشديد صفة، و﴿بما﴾ الباء حرف جر للسببية، وما مصدرية، أي: بسبب كونهم كافرين، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿نذيقهم﴾.
يونس 10:71
﴿واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واتل فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، وفاعله: أنت، وعليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿اتل﴾، ونبأ مفعول به، ونوح مضاف إليه، و﴿إذ﴾ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بـ﴿نبأ﴾، وجملة ﴿قال لقومه﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها.
﴿يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت﴾: يا حرف نداء، وقوم منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة، وإن شرطية، وكان فعل الشرط، واسمها ضمير الشأن المحذوف، وجملة ﴿كبر عليكم مقامي﴾ خبرها، وتذكيري عطف على ﴿مقامي﴾، وبآيات الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿تذكيري﴾، ﴿فعلى الله﴾ الفاء رابطة، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿توكلت﴾.
﴿فأجمعوا أمركم وشركاءكم﴾: الفاء الفصيحة، وأجمعوا فعل أمر، والواو فاعل، وأمركم مفعول به، ﴿وشركاءكم﴾ الواو للمعية، وشركاءكم مفعول به منصوب بفعل مضمر، أي: وادعوا شركاءكم، أو معطوف على المعنى، أو: مفعول معه، أي: مع شركائكم.
﴿ثم لا يكن أمركم عليكم غمة﴾: ثم حرف عطف وتراخ، ولا ناهية، ويكن فعل مضارع ناقص ناسخ مجزوم بـ﴿لا﴾، وأمركم اسم يكن، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان صفة في الأصل وتقدمت، وغمة خبر يكن.
﴿ثم اقضوا إلي ولا تنظرون﴾: ثم حرف عطف، واقضوا فعل أمر وفاعل، وإليَّ جار ومجرور متعلقان به، ﴿ولا﴾ الواو عاطفة، ولا ناهية، وتنظرون فعل مضارع مجزوم بلا.
يونس 10:72
﴿فإن توليتم فما سألتكم من أجر﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، وتوليتم فعل وفاعل في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة، وما نافية، وسألتكم فعل وفاعل، ومن حرف صلة، وأجر مفعول به محلاًّ.
﴿إن أجري إلا على الله﴾: إن نافية، وأجري مبتدأ، وإلا أداة حصر، وعلى الله خبر.
﴿وأمرت أن أكون من المسلمين﴾: الواو عاطفة، وأمرت فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والتاء نائب فاعل، و﴿أن أكون﴾ أن وما في حيزها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، أي: بأن أكون.
يونس 10:73
﴿فكذبوه فنجيناه ومن معه في الفلك وجعلناهم خلائف﴾: الفاء عاطفة، وكذبوه فعل وفاعل ومفعول به، فنجيناه عطف على كذبوه، ومن اسم موصول معطوف على الهاء، والظرف متعلق بمحذوف هو الصلة، أي: استقروا معه في السفينة، وفي الفلك جار ومجرور متعلقان بنجيناه، أو في الاستقرار الذي هو الصلة، أي: والذين استقروا معه في الفلك، و﴿جعلناهم خلائف﴾ فعل وفاعل ومفعولاه.
﴿وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأغرقنا عطف على نجيناه، ونا فاعل، والذين مفعول به، وجملة كذبوا بآياتنا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وبآياتنا جار ومجرور متعلقان بـ﴿كذبوا﴾.
﴿فانظركيف كان عاقبة المنذرين﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وانظر فعل أمر، وفاعله مستتر، وكيف اسم استفهام خبر كان مقدم، وعاقبة اسمها، والمنذرين مضاف إليه.
يونس 10:74
﴿ثم بعثنا من بعده رسلا إلى قومهم﴾: عطف على قصة نوح، وبعثنا: فعل وفاعل، و﴿من بعده﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ورسلًا مفعول به، وإلى قومهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة.
﴿فجاءوهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل﴾: الفاء عاطفة، وجاءوهم فعل وفاعل ومفعول به، وبالبينات جار ومجرور متعلقان بجاءوهم، والفاء عاطفة، وما نافية، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، واللام لام الجحود، ويؤمنوا منصوب بأن مضمرة بعدها، واللام ومدخولها متعلقان بمحذوف خبر كان، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بيؤمنوا، وجملة كذبوا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وبه جار ومجرور متعلقان بكذبوا، و﴿من قبل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وبنيت على الضم لانقطاعها عن الإضافة لفظًا لا معنى.
﴿كذلك نطبع على قلوب المعتدين﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: طبعًا مثلَ ذلك الطبع نطبع على قلوب المعتدين، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿على قلوب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نطبع﴾، و﴿المعتدين﴾ مضاف إليه.
يونس 10:75
﴿ثم بعثنا من بعدهم موسى وهارون إلى فرعون وملئه بآياتنا﴾: ﴿من بعدهم﴾ حال، وموسى مفعول به لـ﴿بعثنا﴾، وهارون معطوف على موسى، وإلى فرعون جار ومجرور متعلقان بـ﴿بعثنا﴾، وملئه عطف على فرعون، وبآياتنا جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متلبسين بآياتنا.
﴿فاستكبروا وكانوا قومًا مجرمين﴾: الفاء عاطفة، واستكبروا فعل وفاعل، ﴿وكانوا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وقومًا خبرها، ومجرمين صفة.
يونس 10:76
﴿فلما جاءهم الحق من عندنا﴾: الفاء عاطفة، ولما حينية، وجملة ﴿جاءهم﴾ في محل جر مضاف إليه، أو ﴿لما﴾ رابطة، وجملة جاءهم لا محل لها من الإعراب، و﴿الحق﴾ فاعل، ومن عندنا جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءهم﴾.
﴿قالوا إن هذا لسحر مبين﴾: جملة قالوا لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، وهذا اسمها، واللام المزحلقة، وسحر خبر إن، ومبين صفة.
يونس 10:77
﴿قال موسى أتقولون للحق لما جاءكم أسحر هذا ولا يفلح الساحرون﴾: قال موسى فعل وفاعل، والهمزة للاستفهام، وتقولون فعل مضارع وفاعل، وللحق جار ومجرور متعلقان بـ﴿تقولون﴾، ولما حينية، وجملة ﴿جاءكم﴾ في محل جر مضاف إليه، ﴿أسحر﴾ الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي، وسحر خبر مقدم، و﴿هذا﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة مقول القول، ﴿ولا﴾ الواو للحال، ولا نافية، ويفلح الساحرون فعل مضارع وفاعل، والجملة حالية.
يونس 10:78
﴿قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا﴾: ﴿قالوا﴾ فعل وفاعل، والهمزة للاستفهام، وجملة ﴿أجئتنا﴾ مقول القول، وهو فعل وفاعل ومفعول به، ولتلفتنا اللام للتعليل، وتلفت فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بجئتنا، و﴿عما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تلفتنا﴾، وجملة وجدنا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال تقديره: عاكفين، وآباءنا مفعول به.
﴿وتكون لكما الكبرياء في الأرض﴾: الواو عاطفة، و﴿تكون﴾ فعل مضارع ناقص ناسخ، ولكما جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿تكون﴾ المقدم، والكبرياء اسمها المؤخر، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: ممتدة.
﴿وما نحن لكما بمؤمنين﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿نحن﴾ اسم ما، و﴿لكما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مؤمنين﴾، و﴿بمؤمنين﴾ الباء حرف جر صلة، ومؤمنين خبر ﴿ما﴾ منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.
يونس 10:79
﴿وقال فرعون ائتوني بكل ساحر عليم﴾: الواو عاطفة، وقال فرعون فعل وفاعل، وائتوني فعل أمر وفاعل ومفعول به، و﴿بكل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ائتوني﴾، وساحر مضاف إليه، وعليم صفة.
يونس 10:80
﴿فلما جاء السحرة قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون﴾: الفاء عاطفة على محذوف، أي: فأتوا بالسحرة، وجملة ﴿قال لهم موسى﴾ لا محل لها من الإعراب، وألقوا فعل أمر وفاعل، وما اسم موصول مفعول به، وأنتم مبتدأ، وملقون خبر، والجملة الاسمية صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة ألقوا مقول القول.
يونس 10:81
﴿فلما ألقوا قال موسى ما جئتم به السحر﴾: ﴿ما﴾ اسم موصول مبتدأ، وجملة جئتم به صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والسحر خبر.
﴿إن الله سيبطله﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة سيبطله خبرها.
﴿إن الله لا يصلح عمل المفسدين﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة لا يصلح خبرها، وإن للتعليل، وعمل المفسدين مفعول به.
يونس 10:82
﴿ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون﴾: الواو عاطفة، ويحق الله فعل وفاعل، والحق مفعول به، وبكلماته جار ومجرور متعلقان بـ﴿يحق﴾، ﴿ولو﴾ الواو حالية، و﴿لو﴾ وصلية، وكره المجرمون فعل وفاعل.
يونس 10:83
﴿فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه﴾: الفاء عاطفة، وما نافية، وآمن فعل ماض، ولموسى جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمن﴾، وإلا أداة حصر، وذرية فاعل، ومن قومه صفة.
﴿على خوف من فرعون وملئهم أن يفتنهم﴾: على بمعنى مع، وهي مع مجرورها في محل نصب على الحال، ومن فرعون جار ومجرور متعلقان بخوف، وملئهم عطف على فرعون، وإنما أعاد الضمير إليه جمعًا، لأنه بمعنى آل فرعون، و﴿أن يفتنهم﴾: أن وما في حيزها بدل اشتمال من فرعون، أي: على خوف من فتنة فرعون، أو مفعول لأجله بعد حذف اللام.
﴿وإن فرعون لعال في الأرض﴾: الواو اعتراضية، وإن حرف ناسخ، وفرعون اسمها، واللام المزحلقة، وعال خبر إن مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء المحذوفة، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بـ﴿عال﴾. وجملة ﴿إن فرعون...﴾ اعتراضية، لا محل لها من الإعراب.
﴿وإنه لمن المسرفين﴾: ﴿وإنه﴾ الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، واللام المزحلقة، و﴿من المسرفين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن. وجملة ﴿إنه لمن المسرفين﴾ معطوفة على الاعتراضية.
يونس 10:84
﴿وقال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين﴾: يا قوم: يا حرف نداء، وقوم منادى مضاف لياء المتكلم، وإن شرطية، وكنتم في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسم كان، وجملة آمنتم خبر كنتم، وبالله جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمنتم﴾، ﴿فعليه﴾ الفاء رابطة لجواب الشرط، وعليه جار ومجرور متعلقان بـ﴿توكلوا﴾، وتوكلوا فعل أمر وفاعل، وإن شرطية، و﴿كنتم﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، ومسلمين خبرها، وجواب الشرط محذوف.
يونس 10:85
﴿فقالوا على الله توكلنا﴾: الفاء للعطف، وقالوا فعل وفاعل، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿توكلنا﴾، وتوكلنا فعل وفاعل.
﴿ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين﴾: ربنا منادى مضاف، وحرف النداء محذوف، ولا طلبية للدعاء، وتجعلنا فعل مضارع مجزوم بلا، ونا مفعول به أول، وفتنة مفعول به ثان، و﴿للقوم﴾ صفة، والظالمين صفة للقوم.
يونس 10:86
﴿ونجنا برحمتك من القوم الكافرين﴾: الواو عاطفة، ونج فعل طلب مبني على حذف حرف العلة، ونا مفعول به، وبرحمتك جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومن القوم جار ومجرور متعلقان بـ﴿نجنا﴾، والكافرين صفة لـ﴿القوم﴾.
يونس 10:87
﴿وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوآ لقومكما بمصر بيوتا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأوحينا فعل وفاعل، وإلى موسى جار ومجرور متعلقان بأوحينا، وأخيه عطف على موسى. و﴿أن﴾: تفسيرية، لأن الوحي فيه معنى القول دون حروفه، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ مصدرية وهي مع ما دخلت عليه في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أوحى﴾، وجملة ﴿تبوآ﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. ولقومكما جار ومجرور متعلقان بـ﴿تبوآ﴾، وباعتبارها مفعولًا ثانيًا، و﴿بمصر﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿بيوتًا﴾ مفعول ﴿تبوآ﴾.
﴿واجعلوا بيوتكم قبلة وأقيموا الصلاة وبشر المؤمنين﴾: الواو عاطفة، واجعلوا عطف على تبوآ، وبيوتكم مفعول ﴿اجعلوا﴾ الأول، و﴿قبلة﴾ مفعول ﴿اجعلوا﴾ الثاني، و﴿أقيموا الصلاة﴾ فعل أمر وفاعل ومفعول به، وبشر المؤمنين عطف أيضًا.
يونس 10:88
﴿وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا﴾: قال موسى فعل وفاعل، وربنا منادى مضاف حذف منه حرف النداء، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة آتيت خبر إن، وفرعون مفعول به، وملأه عطف على فرعون، وزينة مفعول به ثان، وأموالًا عطف على زينة، و﴿في الحياة الدنيا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لزينة.
﴿ربنا ليضلوا عن سبيلك﴾: ربنا منادى مضاف، واللام لام الصيرورة والعاقبة، أي: آتيتهم النعم المذكورة ليشكروها ويتبعوا سبيلك، فكان عاقبة أمرهم أنهم كفروها وضلوا عن سبيلك، أو اللام لام العلة، والمعنى: أنك آتيتهم ما آتيتهم لتستدرجهم، وقيل: اللام للدعاء عليهم بأن يبقوا على ما هم عليه من الضلال، وعن سبيلك جار ومجرور متعلقان بـ﴿يضلوا﴾.
﴿ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم﴾: اطمس فعل دعاء، وفاعله: أنت، وعلى قلوبهم جار ومجرور متعلقان باطمس، ﴿واشدد على قلوبهم﴾ عطف على ﴿اطمس على أموالهم﴾.
﴿فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم﴾: يؤمنوا: منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية العاطفة، والمصدر المؤول من أن والفعل معطوف على مصدر مفهوم من الدعاء السابق تقديره: ﴿ليكن منك شد على قلوبهم فعدم إيمان منهم﴾. أو بالعطف على قوله: ﴿ليضلوا﴾، وجملة: ﴿ربنا اطمس على أموالهم واشد على قلوبهم﴾ اعتراضية لا محل لها من الإعراب، أو أن المصدر المؤول مجزوم باعتباره جوابا للدعاء. وحتى: حرف غاية وجر، ويروا مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور، والجار والمجرور متعلقان باشدد، والواو فاعل، والعذاب مفعول به، والأليم صفة.
يونس 10:89
﴿قال قد أجيبت دعوتكما﴾: جملة قد أجيبت مقول القول، ودعوتكما نائب فاعل.
﴿فاستقيما ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون﴾: الفاء الفصيحة، واستقيما فعل أمر، والألف فاعل، ولا تتبعان: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتتبعان فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف النون، وألف الاثنين فاعل، والنون المشددة هي نون التوكيد الثقيلة، وسبيل مفعول به، والذين مضاف إليه، وجملة لا يعلمون صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
يونس 10:90
﴿وجاوزنا ببني إسرائيل البحر﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجاوزنا فعل وفاعل، و﴿ببني إسرائيل﴾ جار ومجرور متعلقان بجاوزنا، والباء للتعدية، أي: جعلناهم مجاوزين البحر، والبحر مفعول به.
﴿فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا﴾: فأتبعهم: الفاء عاطفة، وأتبعهم فعل ومفعول به، وفرعون فاعل، وجنوده عطف على فرعون، وبغيًا مفعول لأجله، وعدوًا معطوف عليه، أو ﴿بغيا وعدوا﴾ مصدران في موضع الحال، أي: باغين معتدين.
﴿حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل﴾: حتى ابتدائية لوقوع ﴿إذا﴾ الفجائية بعدها، وهي غاية للإتباع، أي: استمر إتباعه إياهم إلى وقت إدراك الغرق إياه، وإذا ظرف مستقبل، وأدركه الغرق فعل ومفعول به وفاعل، والجملة في محل جر بالإضافة، وجملة ﴿قال﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة ﴿آمنت﴾ مقول القول، وأن وما في حيزها في موضع نصب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿آمنت﴾، و﴿لا إله إلا الذي﴾: لا نافية للجنس، وإله اسمها، وإلا أداة حصر، والذي بدل من محل ﴿لا﴾، واسمها على الصحيح، أو من الخبر المحذوف، أي: لا إله موجود إلا ﴿الذي آمنت به بنو إسرائيل﴾، وجملة آمنت صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمنت﴾، وبنو إسرائيل فاعل آمنت.
﴿وأنا من المسلمين﴾: الواو عاطفة، وأنا مبتدأ، ومن المسلمين خبر.
يونس 10:91
﴿آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين﴾: آلآن الهمزة للاستفهام، والآن ظرف متعلق بمحذوف، وتقديره: آلآن آمنت؟ ﴿وقد﴾ الواو للحال، وقد حرف تحقيق، وعصيت فعل وفاعل، و﴿قبل﴾ ظرف مبني على الضم لانقطاعه عن الإضافة لفظًا لا معنى، و﴿كنت من المفسدين﴾ عطف على عصيت، و﴿كنت﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، و﴿من المفسدين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها.
يونس 10:92
﴿فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واليوم ظرف متعلق بـ﴿ننجيك﴾، وببدنك حال من الكاف، أي: مصاحبًا لبدنك، ولتكون اللام للتعليل، و﴿تكون﴾ منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بننجيك، واسم تكون مستتر تقديره: أنت، وآية خبرها، و﴿لمن خلفك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والظرف متعلق بالاستقرار الذي هو صلة الموصول.
﴿وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون﴾: الواو اعتراضية، وإن حرف ناسخ، وكثيرا اسمها، و﴿من الناس﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿كثيرًا﴾، وعن آياتنا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿غافلون﴾، واللام المزحلقة، وغافلون: خبر إن، وجملة ﴿وإن كثيرًا...﴾ اعتراضية لا محل لها من الإعراب.
يونس 10:93
﴿ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وبوأنا فعل وفاعل، وبني إسرائيل مفعول به، و﴿مبوأ﴾ مفعول به ثان لـ﴿بَوَّأ﴾، أو نائب مفعول مطلق، لأنه مصدر ميمي، أي: بوأناهم مبوأ صدق.
﴿ورزقناهم من الطيبات فما اختلفوا حتى جاءهم العلم﴾: الواو عاطفة، ورزقناهم عطف على بوأنا، وهو فعل وفاعل ومفعول به، ومن الطيبات جار ومجرور متعلقان بـ﴿رزقناهم﴾، فما: الفاء عاطفة، وما نافية، واختلفوا فعل وفاعل، وحتى حرف غاية وجر، وجاءهم العلم فعل ومفعول به وفاعل.
﴿إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون﴾: إن حرف ناسخ، وربك اسمها، وجملة يقضي خبرها، وبينهم ظرف متعلق بـ﴿يقضي﴾، ويوم القيامة ظرف متعلق بـ﴿يقضي﴾ أيضًا، وفيما جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: فاصلًا فيما، وجملة كانوا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يختلفون﴾، وجملة يختلفون خبر كانوا.
يونس 10:94
﴿فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، و﴿كنت﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، والفعل في محل جزم فعل الشرط، وفي شك خبرها، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿شك﴾، وجملة أنزلنا إليك صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك﴾: الفاء رابطة، واسأل فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، والذين مفعول به، وجملة يقرءون الكتاب صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومن قبلك حال، وجملة ﴿فإن كنت في شك...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿لقد جاءك الحق من ربك﴾: اللام واقعة في جواب قسم مقدر، وقد حرف تحقيق، وجاءك الحق فعل ومفعول به وفاعل، ومن ربك جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءك﴾.
﴿فلا تكونن من الممترين﴾: الفاء عاطفة، ولا ناهية، وتكونن مجزوم بلا محلاًّ، لأنه مبني، واسمها مستتر تقديره: أنت، ومن الممترين خبرها.
يونس 10:95
﴿ولا تكونن﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتكونن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم بـ﴿لا﴾ الناهية، واسم ﴿تكونن﴾ ضمير مستتر تقديره: أنت.
﴿من الذين كذبوا بآيات الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة كذبوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وبآيات جار ومجرور متعلقان بـ﴿كذبوا﴾، ولفظ الجلالة مضاف إليه.
﴿فتكون من الخاسرين﴾: الفاء سببية، و﴿تكون﴾ مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، والمصدر المؤول من أن والفعل معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق، أي: لا يكن منك كذب فخسران. و﴿من الخاسرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿تكون﴾.
يونس 10:96
﴿إن الذين حقت عليهم كلمت ربك لا يؤمنون﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة حقت صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حقت﴾، و﴿كلمة﴾ فاعل، وربك مضاف إليه، وجملة لا يؤمنون خبر إن.
يونس 10:97
﴿ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم﴾: الواو حالية، ولو شرطية، وجاءتهم كل آية فاعل، و﴿حتى﴾ غاية النفي، ويروا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بيؤمنون، والواو فاعل، والعذاب مفعول به، والرؤية عينية، ولذلك نصبت مفعولًا واحدًا فقط، والأليم صفة، وجواب ﴿لو﴾ محذوف، أي: فلا ينفعهم إيمانهم حينئذ كما لم ينفع فرعون.
يونس 10:98
﴿فلولا كانت قرية آمنت﴾: الفاء استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولولا تحضيضية، وكانت قرية فعل وفاعل، لأن ﴿كان﴾ هنا تامة، وجملة آمنت صفة لقرية.
﴿فنفعها إيمانها إلا قوم يونس﴾: الفاء عاطفة، ونفعها معطوف على الصفة عطف المسبب على السبب، وإيمانها فاعل نفعها، والجملة قد تقوم مقام الصفة للنكرة، و﴿إلا قوم يونس﴾ استثناء متصل، ويونس مضاف إليه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمية.
﴿لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين﴾: لما حينية، أو رابطة، وآمنوا فعل وفاعل، وجملة كشفنا لا محل لها من الإعراب، وعنهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿كشفنا﴾، وعذاب الخزي مفعول به، وفي الحياة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والدنيا صفة، ومتعناهم عطف على ﴿كشفنا﴾، وإلى حين جار ومجرور متعلقان بـ﴿متعناهم﴾.
يونس 10:99
﴿ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولو شرطية، وشاء ربك فعل وفاعل لـ﴿آمن﴾، واللام واقعة في جواب ﴿لو﴾، وجملة آمن لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، و﴿مَن﴾ فاعل آمن، وفي الأرض متعلقان بمحذوف صلة ﴿من﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وكلهم توكيد لـ﴿من﴾، وجميعًا نصب على الحال من ﴿مَن﴾.
﴿أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين﴾: الهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة، وأنت مبتدأ، والجملة بعده خبر، والهمزة مقدمة على العاطف، أو ثَم جملة محذوفة، وحتى حرف تعليل وجر، ويكونوا منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تكره﴾، ومؤمنين خبر يكونوا.
يونس 10:100
﴿وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿لنفس﴾ خبرها المقدم، وأن المصدرية، وما في حيزها اسمها المؤخر، وإلا أداة حصر، وبإذن الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿تؤمن﴾.
﴿ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون﴾: الواو عاطفة، و﴿يجعل﴾ معطوفة على مقدر، كأنه قيل: فيأذن لبعضهم في الإيمان، ويجعل مضارع، والرجس مفعوله، وعلى الذين جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجعل﴾، وجملة لا يعقلون صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
يونس 10:101
﴿قل انظروا ماذا في السماوات والأرض﴾: قل فعل أمر، وجملة انظروا مقول القول، و﴿ماذا﴾ ما استفهامية مبتدأ، وذا اسم موصول خبر، والجملة في محل نصب لتعليق العامل وهو ﴿انظروا﴾ بالاستفهام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف هو الصلة للموصول، أي: ما الذي استقر في السماوات والأرض، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، أو ﴿ماذا﴾ بتمامها استفهام في محل رفع مبتدأ، وفي السماوات خبره.
﴿وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون﴾: الواو اعتراضية. وما: نافية، أو اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب نائب مفعول مطلق. وتغني: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الياء للثقل. والآيات: فاعل. والنذر: عطف على ﴿الآيات﴾. عن قوم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تغني﴾. ولا: نافية. ويؤمنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل. وجملة ﴿لا يؤمنون﴾: في محل جر نعت لـ﴿قوم﴾. وجملة ﴿ما تغني...﴾ اعتراضي تذييلي للجملة السابقة، لا محل لها من الإعراب.
يونس 10:102
﴿فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهل حرف استفهام، وينتظرون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، وإلا أداة حصر، ومثل مفعول ينتظرون، وأيام مضاف إليه، والذين مضاف إليه، وجملة خلوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومن قبلهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلوا﴾، أو بمحذوف حال.
﴿قل فانتظروا﴾: قل فعل أمر، والفاء الفصيحة، وانتظروا فعل أمر مبني على حذف النون. والواو فاعل.
﴿إني معكم من المنتظرين﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، و﴿من المنتظرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، والظرف متعلق بمحذوف حال.
يونس 10:103
﴿ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا﴾: ثم حرف عطف للترتيب والتراخي، وننجي فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: نحن، والجملة عطف على كلام محذوف، تقديره: نهلك الأمم، ثم ننجي رسلنا على حكاية الأحوال الماضية، ورسلنا مفعول به، والذين عطف على رسلنا، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
﴿كذلك حقا علينا ننج المؤمنين﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: إنجاءً مثلَ ذلك الإنجاء ننجي المؤمنين، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿حقا﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف مؤكد لمضمون الجملة والتقدير: حق ذلك حقا. و﴿علينا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حقا﴾، وجملة ﴿حقًا علينا﴾ اعتراضية لا محل لها من الإعراب، و﴿ننجي﴾ فعل مضارع والفاعل مستتر تقديره نحن، و﴿المؤمنين﴾ مفعول به.
يونس 10:104
﴿قل يا أيها الناس إن كنتم في شك من ديني﴾: قل فعل أمر، و﴿يا أيها الناس﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والناس صفة لـ﴿أي﴾، وإن شرطية، وكنتم فعل ماض ناقص ناسخ فعل الشرط، والتاء اسمها، و﴿في شك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، و﴿من ديني﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿شك﴾.
﴿فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ولا نافية، وأعبد فعل مضارع فاعله: أنا، والذين مفعول أعبد، وجملة ﴿تعبدون﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿من دون الله﴾ حال.
﴿ولكن أعبد الله الذي يتوفاكم﴾: الواو عاطفة، ولكن حرف استدراك لا عمل لها، وأعبد فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: أنا، ولفظ الجلالة مفعوله، والذي صفة، وجملة يتوفاكم صلة الذي لا محل لها من الإعراب.
﴿وأمرت أن أكون من المؤمنين﴾: الواو عاطفة، وأمرت فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والتاء نائب فاعل، وأن وما في حيزها في موضع نصب بنزع الخافض، أي: بأن أكون، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أمرت﴾، واسم أكون مستتر تقديره: أنا، و﴿من المؤمنين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر أكون.
يونس 10:105
﴿وأن أقم وجهك للدين حنيفا﴾: الواو عاطفة، وأن وما في حيزها عطف على ما قبلها، كأنه قيل: وقيل لي: وأقم، و﴿أقم﴾ فعل أمر، ووجهك مفعول به، وللدين جار ومجرور متعلقان بـ﴿أقم﴾، وحنيفًا حال من الدين، أو من الوجه.
﴿ولا تكونن من المشركين﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتكونن فعل مضارع مبني لاتصاله بنون التوكيد في محل جزم بـ﴿لا﴾، واسم تكونن مستتر تقديره: أنت، ومن المشركين خبرها.
يونس 10:106
﴿ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتدع مضارع مجزوم بلا، والفاعل: أنت، ومن دون الله حال، و﴿ما﴾ موصول مفعول به، وجملة لا ينفعك صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿ولا يضرك﴾ عطف على ﴿لا ينفعك﴾.
﴿فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين﴾: الفاء عاطفة، وإن شرطية، وفعلت في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وإذًا حرف جواب وجزاء مهمل، و﴿من الظالمين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن.
يونس 10:107
﴿وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، ويمسسك فعل الشرط، والكاف مفعول به، و﴿الله﴾ فاعل، وبضر جار ومجرور متعلقان بـ﴿يمسسك﴾، والفاء رابطة، ولا نافية للجنس، وكاشف اسمها مبني على الفتح، وله جار ومجرور متعلقان بـ﴿كاشف﴾، والخبر محذوف، أو ﴿له﴾ هو الخبر، أي: كائن له، وإلا أداة حصر، وهو بدل من الخبر المحذوف.
﴿وإن يردك بخير فلا راد لفضله﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، ويردك فعل الشرط مجزوم، والكاف مفعول به، وبخير جار ومجرور متعلقان بـ﴿يردك﴾، والفاء رابطة، ولا نافية للجنس، وراد اسمها، ولفضله جار ومجرور متعلقان بـ﴿راد﴾، والخبر محذوف، أو الجار والمجرور هو الخبر.
﴿يصيب به من يشاء من عباده﴾: الجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، والفاعل: هو، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يصيب﴾، و﴿مَن﴾ مفعول يصيب، وجملة يشاء صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿من عباده﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿وهو الغفور الرحيم﴾: الواو استئنافية، و﴿هو﴾ مبتدأ، والغفور خبر أول، والرحيم خبر ثان، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
يونس 10:108
﴿قل يا أيها الناس﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والناس صفة لـ﴿أي﴾.
﴿قد جاءكم الحق من ربكم﴾: قد جاءكم الحق فعل ومفعول به وفاعل، ومن ربكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءكم﴾.
﴿فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه﴾: الفاء الفصيحة، ومن شرطية، واهتدى فعل الشرط، أو مَن موصولة مبتدأ، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والفاء رابطة، وإنما كافة ومكفوفة، ويهتدي فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: هو، ولنفسه جار ومجرور متعلقان بيهتدي.
﴿ومن ضل فإنما يضل عليها﴾: معطوفة على الجملة السابقة، ولها نفس الإعراب، وعليها جار ومجرور متعلقان بـ﴿يضل﴾.
﴿وما أنا عليكم بوكيل﴾: الواو استئنافية، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أنا﴾ اسم ما، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وكيل﴾، و﴿بوكيل﴾ الباء حرف جر صلة، و﴿وكيل﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
يونس 10:109
﴿واتبع ما يوحى إليك﴾: الواو استئنافية، واتبع فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿ما﴾ مفعول به، وجملة يوحي صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وإليك جار ومجرور متعلقان بـ﴿يوحي﴾، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿واصبر حتى يحكم الله﴾: الواو عاطفة، واصبر فعل أمر معطوف على اتبع، وحتى حرف غاية وجر، ويحكم منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿اصبر﴾، و﴿الله﴾ فاعله.
﴿وهو خير الحاكمين﴾: الواو استئنافية، و﴿هو﴾ مبتدأ، وخير الحاكمين خبره، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
هود 11:1
﴿الر﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.
﴿كتاب أحكمت آياته﴾: كتاب خبر مبتدأ محذوف، أي: هذا كتاب، وجملة أحكمت آياته صفة لـ﴿كتاب﴾، وآياته نائب فاعل.
﴿ثم فصلت من لدن حكيم خبير﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، وفصلت فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ومن حرف جر، ولدن ظرف مبني على السكون في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿فصلت﴾، أو بمحذوف صفة لكتاب، وحكيم مضاف إليه، وخبير صفة لحكيم.
هود 11:2
﴿ألا تعبدوا إلا الله﴾: ﴿أن﴾: حرف مصدري ناصب، و﴿لا﴾ نافية، و﴿تعبدوا﴾ فعل مضارع منصوب بأن، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المصدرية وما في حيزها مفعول لأجله بتقدير اللام، أي: لئلا تعبدوا، وجملة ﴿لا تعبدوا﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ تفسيرية، لما في التفصيل من معنى القول دون حروفه كأنه قيل: فصّل وقال: لا تعبدوا إلا الله، و﴿لا﴾ ناهية، و﴿تعبدوا﴾ فعل مضارع مجزوم، وجملة ﴿لا تعبدوا﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب، وإلا: أداة حصر، ولفظ الجلالة مفعول تعبدوا.
﴿إنني لكم منه نذير وبشير﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، والياء اسمها، والنون للوقاية، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نذير وبشير﴾، و﴿منه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ونذير خبر إن، وبشير عطف على نذير.
هود 11:3
﴿وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه﴾: الواو عاطفة، و﴿أن استغفروا﴾ معطوف على ﴿ألا تعبدوا﴾، وربكم مفعول استغفروا، ﴿ثم﴾ حرف عطف، وتوبوا عطف على ﴿استغفروا﴾، أو ﴿وأن استغفروا﴾ وما بعده كلام مبتدأ منقطع عما قبله على لسان النبي صلى الله عليه وسلم إغراء منه على اختصاص الله بالعبادة، ويدل عليه قوله: ﴿إنني لكم منه نذير وبشير﴾.
﴿يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى﴾: يمتعكم فعل مضارع مجزوم، لأنه جواب الطلب، وهو قوله: ﴿وأن استغفروا ربكم﴾، والكاف مفعول به، و﴿متاعًا﴾ نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، وحسنًا صفة، وإلى أجل جار ومجرور متعلقان بـ﴿يمتعكم﴾، ومسمى صفة لـ﴿أجل﴾.
﴿ويؤت كل ذي فضل فضله﴾: الواو عاطفة، ويؤت عطف على يمتعكم مجزوم مثله، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والفاعل مستتر تقديره: هو، أي: الله، و﴿كل﴾ مفعول به أول، وذي فضل مضاف إليه، وفضله مفعول به ثان.
﴿وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وتولوا فعل مضارع مجزوم، لأنه فعل الشرط، والواو فاعل، والفاء رابطة، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أخاف عليكم خبر إن، وجملة ﴿فإني أخاف عليكم﴾ في محل جزم جواب الشرط، وعذاب مفعول به، ويوم مضاف إليه، وكبير صفة لـ﴿يوم﴾.
هود 11:4
﴿إلى الله مرجعكم وهو على كل شيء قدير﴾: إلى الله خبر مقدم، ومرجعكم مبتدأ مؤخر، و﴿هو﴾ مبتدأ، وعلى كل شيء جار ومجرور متعلقان بـ﴿قدير﴾، وقدير خبر ﴿هو﴾.
هود 11:5
﴿ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه﴾: ألا أداة استفتاح وتنبيه، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة يثنون صدورهم خبرها، واللام للتعليل، ويستخفوا مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يثنون﴾.
﴿ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون﴾: ألا تأكيد للتنبيه، وحين ظرف، والعامل فيه مقدر وهو يستخفون، أو ظرف ليعلم، أي: ألا يعلم سرهم وعلنهم حين يفعلون كذا، وجملة يستغشون في محل جر بإضافة الظرف إليها، وثيابهم منصوب بنزع الخافض، ويعلم فعل مضارع، وفاعله هو: الله، وما مفعول به، وجملة يسرون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وما يعلنون عطف عليه.
﴿إنه عليم بذات الصدور﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وعليم خبرها، وبذات الصدور جار ومجرور متعلقان بـ﴿عليم﴾.
هود 11:6
﴿وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، ومن حرف صلة، ودابة مرفوع محلاًّ مجرور بمن لفظًا، وإلا أداة حصر، وعلى الله خبر مقدم، ورزقها مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية خبر دابة.
﴿ويعلم مستقرها ومستودعها﴾: الواو حرف عطف، ويعلم فعل مضارع، وفاعله: هو، ومستقرها مفعول يعلم، ومستودعها عطف على مستقرها.
﴿كل في كتاب مبين﴾: كل مبتدأ، وفي كتاب خبر، ومبين صفة.
هود 11:7
﴿وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام﴾: الواو عاطفة، و﴿هو﴾ مبتدأ، والذي خبر، وجملة خلق السماوات والأرض صلة الذي لا محل لها من الإعراب، وفي ستة أيام جار ومجرور متعلقان بخلق.
﴿وكان عرشه على الماء﴾: كان فعل ماض ناقص ناسخ، وعرشه اسمها، و﴿على الماء﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها.
﴿ليبلوكم أيكم أحسن عملا﴾: اللام للتعليل، ويبلوكم مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، ولام التعليل الجارة ومدخولها متعلقان بخلق، وأيكم مبتدأ، وأحسن خبر، وعملًا تمييز، والجملة في محل نصب معمولة ليبلوكم، وعلق عنها بأي الاستفهامية.
﴿ولئن قلت إنكم مبعوثون من بعد الموت﴾: الواو عاطفة، واللام موطئة للقسم، وإن حرف شرط جازم، و﴿قلت﴾ فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، ومبعوثون خبرها، و﴿من بعد الموت﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مبعوثون﴾.
﴿ليقولن الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين﴾: اللام جواب القسم، وجواب الجزاء مستغنى عنه بجواب القسم، ويقولن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم، وإن نافية، وهذا مبتدأ، وإلا أداة حصر، وسحر خبر، ومبين صفة.
هود 11:8
﴿ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة﴾: ﴿ولئن﴾ الواو عاطفة، واللام موطئة للقسم، وعنهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخرنا﴾، والعذاب مفعول به، وإلى أمة جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخرنا﴾، ومعدودة صفة لأمة.
﴿ليقولن ما يحبسه﴾: اللام جواب القسم، ويقولن فعل مضارع مرفوع، لأنه مفصول عن نون التوكيد بفاصل وهو واو الجماعة المحذوفة لالتقاء الساكنين، وما اسم استفهام مبتدأ، وجملة يحبسه خبر، والاستفهام للإنكار.
﴿ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم﴾: ألا أداة استفهام وتنبيه، ويوم يأتيهم نصب على الظرف، وهو معمول لخبر ليس، واسمها مستتر يعود على العذاب، ومصروفًا خبر ليس، وعنهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿مصروفًا﴾.
﴿وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون﴾: الواو عاطفة، وجملة حاق عطف على جملة ﴿ليس﴾، فهو في حيز ﴿ألا﴾، و﴿بهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حاق﴾، وما فاعل حاق، وجملة كانوا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والواو اسم كان، وبه جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستهزئون﴾، وجملة يستهزئون خبر كان.
هود 11:9
﴿ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة﴾: ﴿ولئن﴾ الواو عاطفة، واللام موطئة للقسم، وأذقنا فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، ونا فاعل، والإنسان مفعول به، ومنا حال، ورحمة مفعول به ثان.
﴿ثم نزعناها منه إنه ليئوس كفور﴾: ثم حرف عطف للترتيب والتراخي، ونزعنا فعل وفاعل ومفعول به، ومنه جار ومجرور متعلقان بـ﴿نزعناها﴾، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، واللام المزحلقة، ويئوس خبر إن، وكفور خبر ثان لـ﴿إن﴾.
هود 11:10
﴿ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته﴾: ﴿ولئن﴾ الواو عاطفة، واللام موطئة للقسم، وأذقنا فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، ونا فاعل، والضمير مفعول به أول، ونعماء مفعول به ثان، وبعد ظرف متعلق بمحذوف صفة لنعماء، وضراء مضاف إليه، وجملة مسته صفة.
﴿ليقولن ذهب السيئات عني﴾: اللام جواب القسم، وجواب الشرط محذوف لدلالة جواب القسم، ويقولن فعل مضارع مبني على الفتح، وجملة ذهب السيئات مقول القول، و﴿عني﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ذهب﴾.
﴿إنه لفرح فخور﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، واللام المزحلقة، وفرح خبر أول، وفخور خبر ثان لـ﴿إن﴾.
هود 11:11
﴿إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات﴾: إلا أداة استثناء، والذين مستثنى من الإنسان في محل نصب، لأن اللام فيه للجنس فالاستثناء متصل، أو الاستثناء منقطع والذين مستثنى في محل نصب أيضا، وجملة صبروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وعملوا الصالحات معطوفة.
﴿أولئك لهم مغفرة وأجر كبير﴾: أولئك مبتدأ، ولهم خبر مقدم، ومغفرة مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية خبر أولئك.
هود 11:12
﴿فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك﴾: الفاء استئنافية، ولعل حرف ترج ونصب، والكاف اسمها، وتارك خبرها، وبعض مفعول به لتارك، و﴿ما﴾ اسم موصول مضاف إليه، وجملة يوحى صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وإليك جار ومجرور متعلقان بـ﴿ضائق﴾، وصدرك فاعل لضائق، أو ضائق خبر مقدم، وصدرك مبتدأ مؤخر، والجملة خبر ثان لـ﴿لعلك﴾.
﴿أن يقولوا لولا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك﴾: أن وما في حيزها مصدر في موضع نصب مفعول من أجله، أي: مخافة قولهم، أو بدل من الهاء في قوله: ﴿وضائق به صدرك﴾، ولولا تحضيضية، وأنزل فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وعليه جار ومجرور متعلقان به، وكنز نائب فاعل، ﴿أو﴾ حرف عطف، وجاء فعل ماض، و﴿معه﴾ ظرف متعلق بـ﴿جاء﴾، وملك فاعل، وجملة ﴿فلعلك تارك بعض...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إنما أنت نذير والله على كل شيء وكيل﴾: إنما كافة ومكفوفة، وأنت مبتدأ، ونذير خبره، و﴿الله﴾ مبتدأ، و﴿على كل شيء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وكيل﴾، ووكيل خبر ﴿الله﴾.
هود 11:13
﴿أم يقولون افتراه﴾: أم عاطفة منقطعة فهي بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والتقدير: بل أيقولون افتراه، والهمزة للاستفهام الإنكاري، أو ﴿أم﴾ متصلة، وحينئذ فلا بد من تقدير جملة ليصح التعادل، والتقدير: أيقرون به أم يقولون: افتراه؟ وجملة افتراه مقول القول، و﴿يقولون﴾ فعل مضارع مرفوع بثبوت النون.
﴿قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات﴾: الفاء الفصيحة، وائتوا فعل أمر وفاعل، وبعشر جار ومجرور متعلقان به، وسورة مضاف إليه، ومثله صفة.
﴿وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين﴾: الواو عاطفة، وادعوا عطف على ﴿فائتوا﴾، والواو فاعل، ومَن مفعول به، وجملة استطعتم صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿من دون الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وإن شرطية، و﴿كنتم﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وهو فعل الشرط، وصادقين خبر كنتم، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله، أي: فائتوا وادعوا.
هود 11:14
﴿فإلم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله﴾: الفاء عاطفة، وإن شرطية، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويستجيبوا مجزوم بـ﴿لم﴾ وهو فعل الشرط، والواو فاعل، والضمير يعود على ﴿من استطعتم﴾، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستجيبوا﴾، والفاء رابطة، واعلموا فعل أمر وفاعل، وأنما كافة مكفوفة سدت مع مدخولها مسد مفعولي اعلموا، وأنزل فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وبعلم الله حال، أي: متلبسًا بعلم الله، فالباء للملابسة.
﴿وأن﴾: الواو عاطفة، وأن مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، ﴿لا﴾: نافية للجنس.
﴿إله﴾: اسم لا مبني على الفتح في محل نصب.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف. وجملة ﴿لا إله إلا هو﴾ في محل رفع خبر أن.
﴿فهل أنتم مسلمون﴾: الفاء عاطفة، وهل حرف استفهام، وأنتم مبتدأ، ومسلمون خبر.
هود 11:15
﴿من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون﴾: من اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، واسم كان ضمير مستتر يعود على مَن، وجملة يريد الحياة الدنيا خبر كان، وكان فعل الشرط مجزوم محلاًّ، وزينتها عطف على الحياة، ونوف جواب الشرط مجزوم بحذف حرف العلة، وإليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿نوف﴾، وأعمالهم مفعول به، وفيها جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ﴿وهم﴾ الواو حالية، وهم مبتدأ، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبخسون﴾، وجملة لا يبخسون خبر هم.
هود 11:16
﴿أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار﴾: اسم الإشارة مبتدأ، والذين خبره، وجملة ﴿ليس﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿لهم﴾ خبر مقدم لـ﴿ليس﴾، وفي الآخرة حال، وإلا أداة حصر، والنار اسم ﴿ليس﴾ المؤخر.
﴿وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون﴾: الواو عاطفة، وحبط فعل ماض، و﴿ما﴾ فاعله، وجملة صنعوا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، أو ما مصدرية وهي مع مدخولها في تأويل مصدر فاعل حبط، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿صنعوا﴾، أو بـ﴿حبط﴾، ﴿وباطل﴾ الواو عاطفة، وباطل خبر مقدم، وما اسم موصول مبتدأ مؤخر، أو ما مصدرية، وهي مع مدخولها في تأويل مصدر مبتدأ مؤخر، ﴿وكانوا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يعملون خبرها.
هود 11:17
﴿أفمن كان على بينة من ربه﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، والفاء استئنافية، ومن موصولة مبتدأ، والخبر محذوف تقديره: كغيره، أو: كمن ليس كذلك، وجواب الاستفهام محذوف أيضًا، تقديره: لا يستويان، وكان فعل ماض ناقص، واسمها مستتر يعود على ﴿مَن﴾، و﴿على بينة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، و﴿من ربه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿بينة﴾، وجملة ﴿أفمن كان...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ويتلوه شاهد منه﴾: الواو عاطفة، ويتلوه شاهد فعل مضارع ومفعول به وفاعل، ومنه صفة لـ﴿شاهد﴾.
﴿ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة﴾: الواو عاطفة أيضًا، و﴿من قبله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿كتاب موسى﴾ المعطوف على ﴿شاهد﴾ عطف المفردات، أو ﴿من قبله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وكتاب موسى مبتدأ مؤخر، و﴿إمامًا﴾ حال من ﴿كتاب موسى﴾، ورحمة عطف على ﴿إمامًا﴾.
﴿أولئك يؤمنون به﴾: أولئك مبتدأ، وجملة يؤمنون به خبر.
﴿ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده﴾: الواو عاطفة، ومن شرطية مبتدأ، ويكفر فعل الشرط، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يكفر﴾، و﴿من الأحزاب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والفاء رابطة، والنار مبتدأ، وموعده خبر، والجملة الاسمية جواب الشرط.
﴿فلا تك في مرية منه﴾: الفاء الفصيحة، ولا ناهية، و﴿تك﴾ فعل مضارع مجزوم، وعلامة جزمه السكون المقدرة على النون المحذوفة للتخفيف، واسم ﴿تك﴾ مستتر تقديره: أنت، و﴿في مرية﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، و﴿منه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿مرية﴾.
﴿إنه الحق من ربك ولكن أكثر الناس لا يؤمنون﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، والحق خبرها، ومن ربك جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والواو حالية، ولكن حرف ناسخ، وأكثر اسمها، والناس مضاف إليه، وجملة لا يؤمنون خبر لكن.
هود 11:18
﴿ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومَن استفهامية مبتدأ، وممن جار ومجرور متعلقان بـ﴿أظلم﴾، وجملة افترى صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿افترى﴾، و﴿كذبا﴾ مفعول به للفعل افترى، أي: اختلق كذبا وافتعله، أو مفعول لأجله، أي: افترى لأجل الكذب، أو مصدر في موضع الحال، أي: افترى حال كونه كاذبا وهي حال مؤكدة.
﴿أولئك يعرضون على ربهم﴾: أولئك مبتدأ، وجملة يعرضون خبره، والواو نائب فاعل، وعلى ربهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعرضون﴾.
﴿ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين﴾: ﴿ويقول﴾ عطف على ﴿يعرضون﴾، والأشهاد فاعل، وهؤلاء مبتدأ، والذين خبره، وجملة كذبوا على ربهم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وألا أداة تنبيه، ولعنة الله مبتدأ، وعلى الظالمين خبر.
هود 11:19
﴿الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا﴾: الذين بدل من الظالمين، وجملة يصدون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وعن سبيل الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿يصدون﴾، ويبغونها عطف على يصدون، وهو فعل وفاعل ومفعول، وعوجًا حال، أي: معوجة.
﴿وهم بالآخرة هم كافرون﴾: الواو عاطفة، و﴿هم﴾ مبتدأ، وبالآخرة جار ومجرور متعلقان بـ﴿كافرون﴾، و﴿هم﴾ الثانية تأكيد لـ﴿هم﴾ الأولى، وكافرون خبر ﴿هم﴾ الأولى.
هود 11:20
﴿أولئك لم يكونوا معجزين في الأرض﴾: أولئك مبتدأ، وجملة لم يكونوا خبر، ومعجزين خبر يكونوا، وفي الأرض حال.
﴿وما كان لهم من دون الله من أولياء﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص، ولهم خبر كان المقدم، ومن دون الله حال، ومن حرف صلة، وأولياء اسم كان محلاًّ.
﴿يضاعف لهم العذاب ما كانوا يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون﴾: يضاعف فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، ولهم جار ومجرور متعلقان به، والعذاب نائب فاعل، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، وكانوا: فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يستطيعون السمع خبر كان، والسمع مفعول به، وجملة وما كانوا يبصرون عطف على ما كانوا يستطيعون السمع.
هود 11:21
﴿أولئك الذين خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون﴾: أولئك مبتدأ، والذين خبر، وجملة خسروا أنفسهم صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وضل عنهم عطف، و﴿ما﴾ فاعل ﴿ضل﴾، وجملة ﴿كانوا يفترون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
هود 11:22
﴿لا جرم أنهم في الآخرة هم الأخسرون﴾: لا نافية، وجرم فعل ماض، و﴿أنهم﴾ أن وما في حيزها في محل رفع فاعل جرم، وفي الآخرة حال، و﴿هم﴾ ضمير فصل، أو مبتدأ، والأخسرون خبر أن، أو خبر ﴿هم﴾، والجملة خبر أن.
هود 11:23
﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأخبتوا إلى ربهم﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وجملة عملوا الصالحات عطف على آمنوا، وكذلك جملة ﴿وأخبتوا إلى ربهم﴾.
﴿أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون﴾: أولئك مبتدأ، وأصحاب الجنة خبر، وهم مبتدأ، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿خالدون﴾، وخالدون خبر ﴿هم﴾، وجملة أولئك أصحاب الجنة خبر إن، وجملة هم فيها خالدون خبر ثان لـ﴿إن﴾.
هود 11:24
﴿مثل الفريقين كالأعمى والأصم والبصير والسميع﴾: مثل مبتدأ، والفريقين مضاف إليه، و﴿كالأعمى﴾ الكاف: اسم بمعنى مِثل مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ، والأعمى: مضاف إليه، والأصم: معطوف على الأعمى عطف صفة على صفة وهما صفتان لواحد، ﴿والبصير والسميع﴾ عطف على ﴿الأعمى والأصم﴾ والبصير والسميع صفتان لواحد آخر، أي: كالذي جمع بين العمى والصَّمَم والذي جمع بين البصر والسمع.
﴿هل يستويان مثلا أفلا تذكرون﴾: هل استفهام معناه النفي، ويستويان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، ومثلًا تمييز محول عن الفاعل، والأصل: هل يستوي مثلهم، ﴿أفلا تذكرون﴾ الاستفهام للإنكار والتوبيخ.
هود 11:25
﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه إني لكم نذير مبين﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وقد حرف تحقيق، وأرسلنا فعل وفاعل، ونوحًا مفعول به، وإلى قومه جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، و﴿إني﴾ إن حرف ناسخ، والياء اسمها، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿نذير﴾، ونذير خبر إن، ومبين صفته.
هود 11:26
﴿أن لا تعبدوا إلا الله﴾: أن تفسيرية، ولا ناهية، وتعبدوا فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، والواو فاعل، وإلا أداة حصر، ولفظ الجلالة مفعول به. وجملة ﴿لا تعبدوا...﴾ تفسيرية، لا محل لها من الإعراب.
﴿إني أخاف عليكم عذاب يوم أليم﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أخاف خبرها، وعليكم جار ومجرور متعلقًا بـ﴿أخاف﴾، وعذاب يوم مفعول أخاف، وأليم صفة لـ﴿يوم﴾.
هود 11:27
﴿فقال الملأ الذين كفروا من قومه﴾: الفاء عاطفة، وقال الملأ فعل وفاعل، والذين صفة للملأ، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومن قومه حال.
﴿ما نراك إلا بشرا مثلنا وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي﴾: الجملة مقول القول، وما نافية، ونراك فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، وإلا أداة حصر، والرؤية تحتمل القلبية والبصرية، فـ﴿بشرًا﴾ مفعول به ثان على الأولى، وحال على الثانية، ومثلنا صفة، وما نراك عطف على ما نراك الأولى، وهي أيضًا تحتمل القلبية والبصرية، فجملة اتبعك إما مفعول به ثان، وإما حال، وإلا أداة حصر، والذين فاعل اتبعك، وهم أراذلنا مبتدأ وخبر، والجملة صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وبادي الرأي منصوب على الظرفية.
﴿وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين﴾: الواو عاطفة، وما نرى عطف على ما تقدم، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿نرى﴾، وعلينا جار ومجرور متعلقان بـ﴿فضل﴾، ومن حرف صلة، وفضل مجرور لفظًا مفعول به منصوب محلاًّ، وبل حرف إضراب وعطف، ونظنكم عطف على ﴿ما نرى﴾، والكاف مفعول به أول، وكاذبين مفعول به ثان.
هود 11:28
﴿قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني رحمة من عنده﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويا قوم منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة، ﴿وأرأيتم﴾ الهمزة للاستفهام، ورأى فعل ماض مبني على السكون، والتاء فاعل، وهنا يتطلب الفعل أرى كلمة البينة مفعولًا به، و﴿كنت﴾ تتطلب البينة مجرورة بـ﴿على﴾، فأعمل الثاني، وأضمر في الأول، والتقدير: أرأيتم البينة من ربي إن كنت عليها أنلزمكموها، فحذف المفعول الأول، والجملة الاستفهامية هي المفعول الثاني، وجواب الشرط محذوف للدلالة عليه، وإن شرطية، وكنت فعل الشرط، والتاء اسمها، وعلى بينة خبر كنت، ومن ربي صفة، ﴿وآتاني﴾ الواو عاطفة، و﴿آتاني﴾ فعل وفاعل مستتر ومفعول به، ورحمة مفعول به ثان، ومن عنده صفة لرحمة.
﴿فعميت عليكم أنلزمكموها وأنتم لها كارهون﴾: الفاء عاطفة، وعميت فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر تقديره: هي، وعليكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿عميت﴾، وأنلزمكموها الهمزة للاستفهام، والفاعل مستتر تقديره: نحن، والكاف مفعول أول، و﴿ها﴾ مفعول ثان، والميم علامة جمع الذكور، والواو لإشباع حركة الضم على الميم وليست ضميرًا، ﴿وأنتم﴾ الواو للحال، وأنتم مبتدأ، ولها جار ومجرور متعلقان بـ﴿كارهون﴾، وكارهون خبر، والجملة حالية.
هود 11:29
﴿ويا قوم لا أسألكم عليه مالا﴾: عطف على ما تقدم، ولا نافية، وأسألكم فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وعليه حال، و﴿مالًا﴾ مفعول به ثان.
﴿إن أجري إلا على الله﴾: إن نافية، وأجري مبتدأ، وياء المتكلم مضاف إليه، وإلا أداة حصر، وعلى الله خبر.
﴿وما أنا بطارد الذين آمنوا﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أنا﴾ اسم ما، و﴿بطارد﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿طارد﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، و﴿الذين﴾ مضاف إليه، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
﴿إنهم ملاقو ربهم ولكني أراكم قوما تجهلون﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿ملاقو﴾ خبرها، وربهم مضاف إليه، ﴿ولكني﴾ الواو حالية أو عاطفة، ولكن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أراكم خبرها، والكاف مفعول أول لأراكم، وقومًا مفعول به ثان، وجملة تجهلون صفة.
هود 11:30
﴿ويا قوم من ينصرني من الله إن طردتهم أفلا تذكرون﴾: عطف على ما قبله، ومن اسم استفهام مبتدأ، وجملة ينصرني خبر، من الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينصرني﴾، وإن شرطية، وطردتهم فعل الشرط، وهو فعل ماض وفاعل مفعول به، والجواب محذوف دل عليه ما قبله، أي: فمن ينصرني، و﴿أفلا تذكرون﴾ الهمزة للاستفهام الإنكاري، وهي إما داخلة على مقدر تقديره: أتأمروني بطردهم فلا تذكرون، وإما مقدمة من تأخير، والأصل: فألا تذكرون، وقدمت الهمزة على الفاء، لأن لها الصدارة، وتذكرون فعل مضارع.
هود 11:31
﴿ولا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، وأقول فعل مضارع فاعله مستتر تقديره: أنا، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أقول﴾، و﴿عندي﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم، وخزائن الله مبتدأ مؤخر، ولا أعلم الغيب معطوف على ﴿لا أقول﴾.
﴿ولا أقول إني ملك﴾: عطف على ﴿لا أقول﴾ الأولى أيضًا، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وملك خبرها، والجملة مقول القول.
﴿ولا أقول للذين تزدري أعينكم لن يؤتيهم الله خيرا﴾: عطف أيضًا، وللذين جار ومجرور متعلقان بـ﴿أقول﴾، وجملة تزدري أعينكم صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ولن حرف نفي ونصب واستقبال، ويؤتيهم منصوب بها، والهاء مفعول يؤتي الأول، و﴿الله﴾ فاعل، وخيرًا مفعول ﴿يؤتي﴾ الثاني.
﴿الله أعلم بما في أنفسهم إني إذا لمن الظالمين﴾: ﴿الله﴾ مبتدأ، وأعلم خبر، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾، و﴿في أنفسهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وإذًا حرف جواب وجزاء مهمل، واللام المزحلقة، و﴿من الظالمين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.
هود 11:32
﴿قالوا يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا﴾: ﴿قالوا﴾ فعل وفاعل، ويا حرف نداء، ونوح منادى مفرد علم مبني على الضم، وقد حرف تحقيق، وجادلتنا فعل وفاعل ومفعول به، فأكثرت عطف على ﴿جادلتنا﴾، وجدالنا مفعول به.
﴿فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين﴾: الفاء الفصيحة، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل، وجملة تعدنا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف، أو ما مصدرية، أي: بوعدك إيانا، و﴿إن كنت من الصادقين﴾ شرط جوابه دل عليه ما قبله، أي: فائتنا، ومن الصادقين خبر كنت.
هود 11:33
﴿قال إنما يأتيكم به الله إن شاء وما أنتم بمعجزين﴾: إنما كافة ومكفوفة، ويأتيكم فعل مضارع ومفعول به، وبه جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتيكم﴾، و﴿الله﴾ فاعل، و﴿إن شاء﴾ شرط وفعله، والجواب محذوف، ﴿وما﴾: الواو حالية، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أنتم﴾ اسم ما، و﴿بمعجزين﴾ الباء حرف جر صلة، و﴿معجزين﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.
هود 11:34
﴿ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، وينفعكم نصحي فعل ومفعول به وفاعل، و﴿إن أردت﴾ شرط وفعله، وأن وما في حيزها مفعول أردت، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنصح﴾، و﴿إن كان﴾ شرط وفعله أيضًا، و﴿الله﴾ اسم كان، وجملة يريد خبر كان، و﴿أن يغويكم﴾ أن وما في حيزها مفعول يريد.
﴿هو ربكم وإليه ترجعون﴾: هو مبتدأ، وربكم خبر، وإليه جار ومجرور متعلقان بـ﴿ترجعون﴾، وترجعون بالبناء لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل.
هود 11:35
﴿أم يقولون افتراه﴾: أم عاطفة منقطعة فهي بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والتقدير: بل أيقولون افتراه، والهمزة للاستفهام الإنكاري، أو ﴿أم﴾ متصلة، وحينئذ فلا بد من تقدير جملة ليصح التعادل، والتقدير: أيقرون به أم يقولون: افتراه؟ وجملة ﴿افتراه﴾ مقول القول. و﴿يقولون﴾ فعل مضارع مرفوع بثبوت النون.
﴿قل إن افتريته فعلي إجرامي وأنا بريء مما تجرمون﴾: إن شرطية، وافتريته فعل وفاعل ومفعول به، وهو فعل الشرط، والفاء رابطة، وعلي خبر مقدم، وإجرامي مبتدأ مؤخر، وأنا مبتدأ، وبريء خبر، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بريء﴾، وجملة تجرمون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
هود 11:36
﴿وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن﴾: الواو عاطفة، وأوحي فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وأن وما في حيزها نائب الفاعل، وجملة ﴿لن يؤمن﴾ خبر أن، وإلا أداة حصر، و﴿مَن﴾ فاعل يؤمن، وجملة قد آمن صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿فلا تبتئس بما كانوا يفعلون﴾: الفاء عاطفة، ولا ناهية، وتبتئس مجزوم بـ﴿لا﴾، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تبتئس﴾، وجملة كانوا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة يفعلون خبر كان.
هود 11:37
﴿واصنع الفلك بأعيننا ووحينا﴾: الواو عاطفة، واصنع عطف على ما تقدم، والفلك مفعول به، وبأعيننا في موضع نصب على الحال، أي: مكلوءًا بأعيننا، ووحينا عطف على أعيننا.
﴿ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون﴾: لا ناهية، وتخاطبني مجزوم بها، والياء مفعول به، و﴿في الذين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تخاطبني﴾، وجملة ظلموا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿إنهم مغرقون﴾ إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، ومغرقون خبرها.
هود 11:38
﴿ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه﴾: الجملة مستأنفة، والفلك مفعول به، ﴿وكلما﴾ الواو حالية، و﴿كلَّ﴾ نائب ظرف زمان متعلق بـ﴿سخروا﴾ فيه معنى الشرط، و﴿ما﴾ مصدرية زمانية، وجملة ﴿مر﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول الحرفي ﴿ما﴾، و﴿ما﴾ مع مدخولها في تأويل مصدر مجرور بالإضافة والتقدير: كلَّ مرور، وهو على حذف مضاف، أي: كلَّ وقتِ مرورِ ملأ. أو ﴿ما﴾ نكرة موصوفة بمعنى ﴿وقت﴾ والعائد محذوف والتقدير: كلَّ وقتٍ مر فيه ملأ، فتكون جملة ﴿مر﴾ في محل جر صفة لـ﴿ما﴾. و﴿مر﴾ فعل ماض، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مرّ﴾، و﴿ملأ﴾ فاعل، و﴿من قومه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لـ﴿ملأ﴾، وجملة ﴿سخروا منه﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون﴾: ﴿قال﴾ فعل ماض، وإن شرطية، وتسخروا فعل الشرط، ومنا جار ومجرور متعلقان بـ﴿تسخروا﴾، والفاء رابطة، و﴿إنّا﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة نسخر منكم خبر إن، و﴿كما تسخرون﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: نسخر منكم سخريةً مثلَ سخريتكم، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿تسخرون﴾ فعل مضارع وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿تسخرون﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل المضارع مضاف إليه.
هود 11:39
﴿فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وسوف حرف استقبال، وتعلمون فعل مضارع وفاعل، و﴿مَن﴾ موصولة في محل نصب بـ﴿تعلمون﴾، وتعلمون بمعنى العرفان، فتنصب مفعولًا واحدًا، أو ﴿مَن﴾ استفهامية مفعول به، أو تعلمون يقينية، والمفعول الثاني محذوف، و﴿يأتيه﴾ فعل ومفعول به، وعذاب فاعل، وجملة يخزيه صفة عذاب.
﴿ويحل عليه عذاب مقيم﴾: الواو عاطفة، ويحل معطوف على يأتيه، وعليه جار ومجرور متعلقان بـ﴿يحل﴾، وعذاب فاعل، ومقيم صفة.
هود 11:40
﴿حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور﴾: حتى ابتدائية، والجملة بعدها استئنافية لا محل لها من الإعراب. متعلقة بقوله: ﴿واصنع الفلك بأعيننا﴾ أي: إلى هذا الوقت، فهي حرف غاية وجر، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن، وجملة ﴿جاء أمرنا﴾ في محل جر بالإضافة، وجملة ﴿وفار التنور﴾ معطوفة على جملة ﴿جاء أمرنا﴾.
﴿قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب ﴿إذا﴾، واحمل فعل أمر، وفيها متعلقان بـ﴿احمل﴾، و﴿من كل﴾ حال من ﴿زوجين﴾، وزوجين مفعول به، واثنين صفة للتأكيد والتشديد.
﴿وأهلك إلا من سبق عليه القول﴾: الواو عاطفة، وأهلك عطف على زوجين، وإلا أداة استثناء، ومن مستثنى متصل، وجملة سبق عليه القول صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿ومن آمن وما آمن معه إلا قليل﴾: الواو عاطفة، ومن آمن عطف على ﴿أهلك﴾، ﴿وما﴾ الواو عاطفة، وما نافية، وآمن فعل ماض، ومعه ظرف متعلق بـ﴿آمن﴾، وإلا أداة حصر، وقليل فاعل آمن.
هود 11:41
﴿وقال اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها﴾: الواو عاطفة، وقال فعل ماض، وجملة اركبوا فيها مقول القول، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿اركبوا﴾، باسم الله خبر مقدم، ومجراها مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية حال من الواو في ﴿اركبوا﴾، أي: اركبوا فيها مسمين الله، أو الها في ﴿فيها﴾، أي: قائلين: باسم الله، ومرساها عطف على مجراها.
﴿إن ربي لغفور رحيم﴾: إن حرف ناسخ، وربي اسمها، واللام المزحلقة، وغفور خبر إن الأول، ورحيم خبر إن الثاني.
هود 11:42
﴿وهي تجري بهم في موج كالجبال﴾: حال من محذوف، أي: فركبوا فيها، والحال أنها تجري بهم، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿هي﴾ مبتدأ، وجملة ﴿تجري﴾ خبر، و﴿بهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿في موج﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تجري﴾، ﴿كالجبال﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل جر صفة لموج، و﴿الجبال﴾ مضاف إليه.
﴿ونادى نوح ابنه وكان في معزل﴾: الواو عاطفة، ونادى نوح ابنه فعل وفاعل ومفعول، ﴿وكان﴾ الواو حالية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر تقديره: هو يعود على الابن، وفي معزل خبر كان.
﴿يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين﴾: يا حرف نداء، وبني منادى مضاف لياء المتكلم، واركب فعل أمر، ومعنا ظرف متعلق بـ﴿اركب﴾، ولا ناهية، وتكن فعل مضارع ناقص مجزوم بلا، واسمها مستتر تقديره: أنت، ومع الكافرين ظرف متعلق بمحذوف خبر.
هود 11:43
﴿قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء﴾: جملة سآوي مقول القول، وإلى جبل جار ومجرور متعلقان بـ﴿آوي﴾، وجملة يعصمني صفة لجبل، ومن الماء جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعصمني﴾.
﴿قال لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم﴾: لا نافية للجنس، وعاصم اسمها مبني على الفتح، و﴿اليوم﴾ ظرف متعلق بـ﴿أمر الله﴾، لأنه بمعنى المصدر، أو خبر ﴿لا﴾ محذوف، و﴿اليوم﴾ منصوب على إضمار فعل يدل عليه عاصم، أي: لا عاصم يعصم اليوم من أمر الله، و﴿من أمر﴾ جار ومجرور متعلقان بذلك الفعل المحذوف، ومن أمر الله خبر ﴿لا﴾، وإلا أداة استثناء أو حصر، والاستثناء متصل، و﴿مَن﴾ مستثنى، وجملة رحم صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، أو الاستثناء منقطع، و﴿إلا﴾ بمعنى لكن، ومَن مبتدأ، وجملة رحم صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، والخبر محذوف، تقديره: هو المعصوم. وقيل: في ﴿لا عاصم اليوم﴾ ثلاثة أوجه:
أحدها: أنه اسم فاعل على بابه، فعلى هذا يكون قوله: ﴿إلا من رحم﴾ فيه وجهان: أحدهما هو استثناء متصل، و﴿من رحم﴾ بمعنى الراحم، أي: لا عاصم إلا الله، ثانيهما: أنه منقطع.
والثاني: أن ﴿عاصم﴾ بمعنى معصوم، فعلى هذا يكون الاستثناء متصلًا، أي: إلا من رحمه الله.
والثالث: أن ﴿عاصم﴾ بمعنى ذا عصمة، والاستثناء متصل أيضًا، فأما خبر ﴿لا﴾ فلا يجوز أن يكون ﴿اليوم﴾، لأن ظرف الزمان لا يكون خبرًا عن الجثة، بل الخبر ﴿من أمر الله﴾، واليوم معمول ﴿من أمر الله﴾، ولا يجوز أن يكون اليوم معمول عاصم، إذ لو كان كذلك لنوّن. وقيل: إن الاحتمالات الممكنة هنا أربعة: لا عاصم إلا راحم، ولا معصوم إلا مرحوم، ولا عاصم إلا مرحوم، ولا معصوم إلا راحم، فالأولان استثناء من الجنس، والآخران استثناء من غير الجنس فيكون منقطعًا.
﴿وحال بينهما الموج فكان من المغرقين﴾: الواو عاطفة، وحال فعل ماض، وبينهما متعلقان بـ﴿حال﴾، والموج فاعل، ﴿فكان﴾ عطف على حال، واسم كان مستتر، و﴿من المغرقين﴾ خبر كان.
هود 11:44
﴿وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي﴾: الواو عاطفة، و﴿قيل﴾ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ويا حرف نداء، وأرض منادى نكرة مقصودة مبني على الضم، وابلعي فعل أمر، والياء فاعل، وماءك مفعول به، و﴿يا سماء أقلعي﴾ عطف على ﴿يا أرض ابلعي﴾.
﴿وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي﴾: جمل معطوفة بعضها على بعضها الآخر.
﴿وقيل بعدا للقوم الظالمين﴾: الواو عاطفة، و﴿قيل﴾ فعل ماض مبني لما لم يسم فاعله، و﴿بعدا﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف أي: بعدوا بعدا، فهو مصدر بمعنى الدعاء عليهم، ﴿للقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بعدا﴾، أو متعلقان بـ﴿قيل﴾، والظالمين صفة للقوم.
هود 11:45
﴿ونادى نوح ربه فقال رب إن ابني من أهلي﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿نادى نوح﴾ فعل وفاعل، وربه مفعول به، ﴿فقال﴾ الفاء حرف عطف، و﴿قال﴾ فعل ماض معطوف على نادى، ورب منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة، وإن حرف ناسخ، وابني اسمها، و﴿من أهلي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها.
﴿وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، ووعدك اسمها، والحق خبرها، و﴿أنت أحكم الحاكمين﴾ مبتدأ وخبر، والجملة معطوفة أيضًا.
هود 11:46
﴿قال يا نوح إنه ليس من أهلك﴾: قال فعل ماض، والضمير المستتر فاعله، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة ليس من أهلك خبر إن، و﴿من أهلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ليس.
﴿إنه عمل غير صالح﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وعمل خبر إن، وغير صالح صفة لعمل.
﴿فلا تسألن ما ليس لك به علم﴾: الفاء الفصيحة، ولا ناهية، وتسأل فعل مضارع مجزوم بلا، والنون للوقاية، وياء المتكلم المحذوفة للتخفيف مفعول به، وما مفعول به ثان، وجملة ﴿ليس﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، واسم ليس ﴿علم﴾، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿علم﴾.
﴿إني أعظك أن تكون من الجاهلين﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أعظك خبرها، وإن وما في حيزها في محل نصب بنزع الخافض، أي: أخوفك من أن تكون، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أعظك﴾، واسم تكون مستتر تقديره: أنت، و﴿من الجاهلين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر تكون.
هود 11:47
﴿قال رب إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أعوذ خبرها، وبك جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعوذ﴾، وأن وما في حيزها منصوب بنزع الخافض، و﴿ما﴾ مفعول به، وجملة ﴿ليس لي به علم﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وليس فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿لي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿علم﴾، وعلم اسم ليس المؤخر.
﴿وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، ولا نافية، وتغفر فعل الشرط، و﴿لي﴾ جار ومجرور متعلقان به، وترحمني عطف على ﴿تغفر﴾، وأكن فعل مضارع ناقص ناسخ جواب الشرط، واسمها مستتر تقديره: أنا، و﴿من الخاسرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها.
هود 11:48
﴿قيل يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك﴾: اهبط فعل أمر، وبسلام جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل ﴿اهبط﴾، أي: متلبسًا بسلام، و﴿منّا﴾ جار ومجرور متعلقان بسلام أو بنعت محذوف لسلام، ﴿وبركات﴾ عطف على سلام، وعليك صفة.
﴿وعلى أمم ممن معك﴾: الواو عاطفة، وعلى أمم عطف على عليك، وممن صفة لأمم، ومعك ظرف مكان صلة الموصول لا محل له من الإعراب.
﴿وأمم سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب أليم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأمم مبتدأ، وساغ الابتداء به، لأنه موصوف تقديره أي: وأمم ممن معك، وجملة سنمتعهم خبرها، أو سنمتعهم صفة، والمحذوف هو الخبر، ثم حرف عطف للتراخي، ويمسهم فعل مضارع ومفعول به، ومنا حال، لأنه كان صفة لعذاب، وعذاب فاعل، وأليم صفة ثانية.
هود 11:49
﴿تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك﴾: تلك مبتدأ، ومن أنباء الغيب خبر أول، وجملة نوحيها إليك خبر ثان.
﴿ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا فاصبر إن العاقبة للمتقين﴾: خبر ثالث، وكنت فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وجملة تعلمها خبر كنت، و﴿ها﴾ مفعول به، وأنت تأكيد لفاعل تعلمها المستتر، ولا قومك عطف على أنت، ومن قبل هذا حال من الهاء في نوحيها، أو الكاف في إليك، وجملة ﴿إن العاقبة للمتقين﴾ إن حرف ناسخ، والعاقبة اسمها، وللمتقين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، والجملة تعليلية.
هود 11:50
﴿وإلى عاد أخاهم هودا﴾: عطف على قصة نوح، والمعطوف محذوف، أي: وأرسلنا إلى عاد، فيكون من عطف الجمل لا من عطف المفردات، لطول الفصل، وأخاهم مفعول لأرسلنا المحذوفة، وهودًا بدل أو عطف بيان.
﴿قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره﴾: اعبدوا الله فعل أمر وفاعل ومفعول به، وما نافية، ولكم خبر مقدم، ومن حرف صلة، وإله مجرور لفظًا مرفوع محلاًّ، لأنه مبتدأ مؤخر، وغيره صفة لإله على المحل.
﴿إن أنتم إلا مفترون﴾: إن نافية، وأنتم مبتدأ، وإلا أداة حصر، ومفترون خبر أنتم.
هود 11:51
﴿يا قوم لا أسألكم عليه أجرا﴾: لا نافية، وأسألكم فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به أول، وعليه حال، وأجرًا مفعول به ثان.
﴿إن أجري إلا على الذي فطرني أفلا تعقلون﴾: إن نافية، وأجري مبتدأ، وإلا أداة حصر، وعلى الذي خبر، وجملة فطرني صلة الذي لا محل لها من الإعراب، والهمزة للاستفهام، والفاء حرف عطف، وتعقلون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل.
هود 11:52
﴿ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا﴾: استغفروا ربكم فعل أمر وفاعل ومفعول به، ثم توبوا إليه عطف على استغفروا، ويرسل فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب، والسماء مفعول به، وعليكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿مدرارا﴾، ومدرارا حال من السماء.
﴿ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين﴾: الواو عاطفة، ويزدكم عطف على ﴿يرسل﴾، والكاف مفعول به أول، وقوة مفعول به ثان، وإلى قوتكم صفة، وإلى بمعنى مع، ﴿ولا تتولوا﴾ لا ناهية، وتتولوا مجزوم بلا، ومجرمين حال من الواو.
هود 11:53
﴿قالوا يا هود ما جئتنا ببينة﴾: يا حرف نداء، وهود منادى مفرد علم مبني على الضم، وما نافية، وجئتنا فعل وفاعل ومفعول به، وببينة جار ومجرور متعلقان بـ﴿جئتنا﴾، والباء للتعدية، أو الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: مستقرًّا أو متلبسًا ببينة.
﴿وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿نحن﴾ اسم ما، و﴿بتاركي﴾ الباء حرف جر صلة، و﴿تاركي﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، وحذفت النون للإضافة، و﴿آلهتنا﴾ مضاف إليه، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه، و﴿عن قولك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الضمير في تاركي، كأنه قال: وما نترك آلهتنا صادرين عن قولك. أو ﴿عن﴾ للتعليل، و﴿عن قولك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تاركي﴾، والكاف ضمير متصل في محل جر مضاف إليه.
﴿وما نحن لك بمؤمنين﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿نحن﴾ اسم ما، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مؤمنين﴾، و﴿بمؤمنين﴾ الباء حرف جر صلة، ومؤمنين خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.
هود 11:54
﴿إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء﴾: إن نافية، ونقول فعل مضارع، وفاعله مستتر، تقديره: نحن، وإلا أداة حصر، وجملة اعتراك معمول لـ﴿نقول﴾، أي: منصوبة بمصدر محذوف، وذلك المصدر منصوب بـ﴿نقول﴾، أي: إلا قولنا: اعتراك، والكاف مفعول به، وبعض آلهتنا فاعل، وبسوء جار ومجرور متعلقان بـ﴿اعتراك﴾.
﴿قال إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة اشهدوا فعل أمر، وأن المفتوحة الهمزة وما في حيزها معمول لـ﴿اشهدوا﴾، أو لـ﴿أشهد الله﴾، وأن حرف ناسخ، والياء اسمها، وبريء خبرها، ومما جار ومجرور متعلقان بـ﴿بريء﴾، وجملة تشركون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، أو ﴿ما﴾ مصدرية، أي: من إشراككم.
هود 11:55
﴿من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون﴾: من دونه حال، ﴿فكيدوني﴾ الفاء الفصيحة، وكيدوني فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء مفعول به، وجميعًا حال، ثم حرف عطف، ولا ناهية، وتنظرون فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، والياء المحذوفة للتخفيف مفعول به.
هود 11:56
﴿إني توكلت على الله ربي وربكم﴾: ﴿إني﴾ إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة توكلت خبرها، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿توكلت﴾، وربي بدل، أو صفة، وربكم عطف على ربي.
﴿ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها﴾: ما نافية، ومن حرف صلة، ودابة مبتدأ، وساغ الابتداء بالنكرة لسبقها بالنفي، وإلا أداة حصر، و﴿هو﴾ مبتدأ، وآخذ خبر، وبناصيتها جار ومجرور متعلقان بـ﴿آخذ﴾.
﴿إن ربي على صراط مستقيم﴾: إن حرف ناسخ، وربي اسمها، و﴿على صراط﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، ومستقيم صفة.
هود 11:57
﴿فإن تولوا فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم﴾: الفاء عاطفة، وإن شرطية، وتولوا فعل مضارع حذفت منه إحدى التاءين، والأصل: تتولوا، وهو فعل الشرط مجزوم بحذف النون، والواو فاعل، والفاء رابطة، وقد حرف تحقيق، وأبلغتكم فعل وفاعل ومفعول به، وما مفعول به ثان، وجملة أرسلت صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلت﴾، وإليكم حال.
﴿ويستخلف ربي قوما غيركم ولا تضرونه شيئا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وربي فاعل، وقومًا مفعول به، وغيركم صفة لـ﴿قومًا﴾، ولا تضرونه عطف على يستخلف، وشيئًا نائب عن المفعول المطلق، أي: شيئًا من الضرر.
﴿إن ربي على كل شيء حفيظ﴾: إن حرف ناسخ، وربي اسمها، وعلى كل شيء جار ومجرور متعلقان بـ﴿حفيظ﴾، وحفيظ خبر إن.
هود 11:58
﴿ولما جاء أمرنا نجينا هودا والذين آمنوا معه برحمة منا﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولما ظرفية حينية متعلقة بـ﴿نجينا﴾، أو رابطة، وجاء أمرنا فعل وفاعل، ونجينا هودًا فعل وفاعل ومفعول به، والذين عطف على هود، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومعه ظرف مكان متعلق بـ﴿آمنوا﴾، وبرحمة جار ومجرور متعلقان بـ﴿نجينا﴾، ومنا جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرحمة.
﴿ونجيناهم من عذاب غليظ﴾: الواو عاطفة، ونجيناهم فعل وفاعل ومفعول به، ومن عذاب جار ومجرور متعلقان بـ﴿نجيناهم﴾، وغليظ صفة لعذاب.
هود 11:59
﴿وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وتلك مبتدأ، وعاد بدل أو عطف بيان، وجملة جحدوا خبر ﴿تلك﴾، أو ﴿تلك عاد﴾ مبتدأ وخبر، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وبآيات جار ومجرور متعلقان بـ﴿جحدوا﴾، وربهم مضاف، وعصوا رسله فعل وفاعل ومفعول به.
﴿واتبعوا أمر كل جبار عنيد﴾: الواو عاطفة، واتبعوا عطف على ﴿جحدوا﴾، وأمر مفعول به، وكل مضاف إليه، وجبار مضاف إليه، وعنيد صفة لـ﴿جبار﴾.
هود 11:60
﴿وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة﴾: الواو عاطفة، وأتبعوا عطف على ما تقدم، وهو فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، و﴿في هذه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أتبعوا﴾، والدنيا بدل من اسم الإشارة، ولعنة مفعول به ثان، و﴿يوم﴾ ظرف متعلق بـ﴿أتبعوا﴾ فهو معطوف على شبه الجملة ﴿في هذه﴾، والقيامة مضاف إليه.
﴿ألا إن عادا كفروا ربهم﴾: ألا أداة تنبيه، وإن حرف ناسخ، وعادا اسمها، وكفروا فعل وفاعل، وربهم منصوب بنزع الخافض، أو منصوب على المفعولية بتضمين كفروا معنى جحدوا، وجملة كفروا خبر إن.
﴿ألا بعدا لعاد قوم هود﴾: ﴿ألا﴾ أداة تنبيه تأكيد للأولى، و﴿بعدا﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف أي: بعدوا بعدا، فهو مصدر بمعنى الدعاء عليهم، و﴿لعاد﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بعدا﴾، و﴿قوم﴾ بدل أو عطف بيان، و﴿هود﴾ مضاف إليه.
هود 11:61
﴿وإلى ثمود أخاهم صالحا﴾: عطف على القصة السابقة، والمعطوف محذوف، أي: وأرسلنا إلى ثمود، فيكون من عطف الجمل لا من عطف المفردات، لطول الفصل، وأخاهم مفعول لأرسلنا المحذوفة، وصالحا بدل أو عطف بيان.
﴿قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره﴾: اعبدوا الله فعل أمر وفاعل ومفعول به، وما نافية، ولكم خبر مقدم، ومن حرف صلة، وإله مجرور لفظًا مرفوع محلاًّ،، لأنه مبتدأ مؤخر، وغيره صفة لإله على المحل.
﴿هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها﴾: هو مبتدأ، وجملة أنشأكم خبر، ومن الأرض جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنشأكم﴾، واستعمركم فيها عطف على أنشأكم.
﴿فاستغفروه ثم توبوا إليه﴾: الفاء الفصيحة، واستغفروه فعل أمر وفاعل ومفعول به، ثم حرف عطف، وتوبوا إليه عطف على استغفروه.
﴿إن ربي قريب مجيب﴾: إن حرف ناسخ، وربي اسمها، وقريب مجيب خبراها.
هود 11:62
﴿قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا﴾: قد حرف تحقيق، وكنت فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، ومرجوًّا خبرها، و﴿فينا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿قبل﴾ ظرف متعلق بـ﴿مرجوًّا﴾، وهذا مضاف إليه.
﴿أتنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، وتنهانا فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تنهانا﴾، وآباؤنا فاعل يعبد.
﴿وإننا لفي شك مما تدعونا إليه مريب﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، و﴿في شك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿إننا﴾، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿شك﴾، وجملة تدعونا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿نا﴾ مفعول تدعو، وإليه جار ومجرور متعلقان بـ﴿تدعو﴾، ومريب صفة لـ﴿شك﴾.
هود 11:63
﴿قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي﴾: ﴿أرأيتم﴾ الهمزة للاستفهام، ورأى فعل ماض مبني على السكون، والتاء فاعل، وإن شرطية، وكنت فعل الشرط، والتاء اسم كان، وعلى بينة خبر كان، ومن ربي صفة لبينة.
﴿وآتاني منه رحمة فمن ينصرني من الله إن عصيته﴾: الواو عاطفة، وآتاني عطف على كنت، والياء مفعول به أول، ومنه حال، ورحمة مفعول به ثان، والفاء رابطة لجواب الشرط، ومن اسم استفهام مبتدأ، و﴿ينصرني﴾ فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، والجملة خبر، وجملة ﴿فمن ينصرني﴾ جواب إن، وإن الثانية شرطية، وعصيته فعلها، وجوابها محذوف دل عليه جواب الأولى، أي: فمن ينصرني، والاستفهام هنا معناه النفي، فكأنه قال: فلا ناصر لي من الله إن عصيته.
﴿فما تزيدونني غير تخسير﴾: الفاء عاطفة، وما نافية، وتزيدونني فعل مضارع وفاعل ومفعول به، وغير مفعول ثان لـ﴿تزيدونني﴾.
هود 11:64
﴿ويا قوم هذه ناقة الله لكم آية﴾: الواو عاطفة، وهذه مبتدأ، وناقة الله خبر، ولكم حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿آية﴾، وآية حال من ناقة الله، والعامل فيها ما دل عليه اسم الإشارة من معنى الفعل.
﴿فذروها تأكل في أرض الله﴾: ﴿فذروها﴾ الفاء عاطفة، وذروها فعل أمر ومفعول به، وتأكل جواب الطلب مجزوم، وفي أرض الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿تأكل﴾.
﴿ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب قريب﴾: الواو عاطفة، ولا تمسوها عطف على ما تقدم، ولا ناهية، وتمسوها مجزوم بلا، والواو فاعل، و﴿ها﴾ مفعول به، وبسوء جار ومجرور متعلقان بـ﴿تمسوها﴾، والفاء فاء السببية، والكاف مفعول به، وعذاب فاعل، وقريب صفة.
هود 11:65
﴿فعقروها فقال تمتعوا في داركم ثلاثة أيام﴾: ﴿فعقروها﴾ الفاء عاطفة، وعقروها فعل ماض وفاعل ومفعول به، ﴿فقال﴾ عطف على عقروها، وجملة تمتعوا من فعل الأمر والفاعل مقول القول، وفي داركم حال، وثلاثة أيام ظرف متعلق بـ﴿تمتعوا﴾.
﴿ذلك وعد غير مكذوب﴾: اسم الإشارة مبتدأ، ووعد خبر، وغير مكذوب صفته.
هود 11:66
﴿فلما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه﴾: الفاء عاطفة، ولما حينية أو رابطة، وجاء أمرنا فعل وفاعل، ونجينا صالحًا فعل وفاعل ومفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، والذين عطف على ﴿صالحًا﴾، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومعه ظرف مكان متعلق بـ﴿آمنوا﴾.
﴿برحمة منا ومن خزي يومئذ﴾: برحمة حال، أي: متلبسين برحمة، ومنا صفة، ومن خزي جار ومجرور متعلقان بمحذوف دل عليه ما قبله، أي: ونجيناهم من خزي، و﴿يومئذ﴾ يوم: مضاف إليه، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة محذوفة والتقدير: يوم إذ جاء أمرنا.
﴿إن ربك هو القوي العزيز﴾: إن حرف ناسخ، وربك اسمها، و﴿هو﴾ ضمير فصل أو مبتدأ، والقوي العزيز خبران لـ﴿إن﴾، أو لـ﴿هو﴾، والجملة خبر إن.
هود 11:67
﴿وأخذ الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين﴾: الواو عاطفة، و﴿أخذ﴾ فعل ماض، والذين مفعول به، وجملة ظلموا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والصيحة فاعل، فأصبحوا عطف على أخذ، والواو اسم أصبح، وجاثمين خبرها، وفي ديارهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاثمين﴾.
هود 11:68
﴿كأن لم يغنوا فيها﴾: كأن مخففة من الثقيلة، واسمها مستتر، أي: كأنهم، وجملة لم يغنوا خبرها، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغنوا﴾.
﴿ألا إن ثمود كفروا ربهم﴾: ألا أداة تنبيه، وإن حرف ناسخ، وثمود اسمها، وكفروا فعل وفاعل، وربهم منصوب بنزع الخافض، أو نصبه على المفعولية بتضمين كفروا معنى جحدوا.
﴿ألا بعدًا لثمود﴾: ألا أداة تنبيه تأكيد للأولى، بعدًا منصوب على المصدر بفعل مقدر، أي: وقيل: بعدوا بعدًا، فهو مصدر بمعنى الدعاء عليهم، و﴿لثمود﴾ جار ومجرور.
هود 11:69
﴿ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى﴾: اللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وجاءت رسلنا فعل وفاعل، وإبراهيم مفعول به، وبالبشرى جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءت﴾.
﴿قالوا﴾: فعل وفاعل.
﴿سلامًا﴾: مفعول به، أو نائب مفعول مطلق أي: نسلِّم سلاما.
﴿قال﴾: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو.
﴿سلام﴾: مبتدأ، ساغ الابتداء به مع أنه نكرة لتضمنه معنى الدعاء، والخبر محذوف تقديره: سلام عليكم.
﴿فما لبث أن جاء بعجل حنيذ﴾: الفاء عاطفة، و﴿ما لبث﴾ ما نافية، ولبث فعل ماض، فاعله أن وما في حيزها، أي: مجيئه، أو الفاعل مستتر، تقديره: إبراهيم، وإن وما في حيزها خبره، والتقدير: فلبثه أو الذي لبثه قدر مجيئه.
هود 11:70
﴿فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة﴾: الفاء عاطفة على محذوف، والتقدير: فقربه إليهم فلم يمدوا أيديهم فقال: ألا تأكلون؟ ﴿فلما رأى أيديهم﴾ الرؤية هنا بصرية، وأيديهم مفعول به، وجملة لا تصل إليه حالية، وجملة ﴿نكرهم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب ﴿لما﴾، وأوجس منهم عطف على نكرهم، وخيفة مفعول به، ومنهم حال، لأنه كان صفة لـ﴿خيفة﴾.
﴿قالوا لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط﴾: ﴿لا تخف﴾ لا ناهية، وتخف مجزوم بها، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة أرسلنا خبرها، و﴿نا﴾ نائب فاعل، وإلى قوم لوط جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾.
هود 11:71
﴿وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب﴾: ﴿وامرأته﴾ الواو حالية، أو الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وامرأته مبتدأ، وقائمة خبر، فضحكت فعل ماض، وفاعله: هي، فبشرناها عطف أيضًا، وهو فعل وفاعل ومفعول به، وبإسحاق جار ومجرور متعلقان بـ﴿بشرناها﴾، ومن وراء إسحاق خبر مقدم، ويعقوب مبتدأ مؤخر.
هود 11:72
﴿قالت يا ويلتى أألد وأنا عجوز﴾: يا ويلتا كلمة تقال للتعجب من أمر عجيب خارق للعادة من خير أو شر، وهو منادى مضاف إلى ياء المتكلم المنقلبة ألفًا، ﴿أألد﴾ الاستفهام مقصود به التعجب، ﴿وأنا﴾ الواو حالية، و﴿أنا﴾ مبتدأ، وعجوز خبر، والجملة نصب على الحال من الضمير المستتر في أألد.
﴿وهذا بعلي شيخا﴾: الواو حالية، وهذا مبتدأ، و﴿بعلي﴾ خبر، وشيخًا حال، والعامل فيه ما في اسم الإشارة من معنى الفعل.
﴿إن هذا لشيء عجيب﴾: إن حرف ناسخ، وهذا اسمها، واللام المزحلقة، وشيء خبرها، وعجيب صفة.
هود 11:73
﴿قالوا أتعجبين من أمر الله﴾: الهمزة للاستفهام، وتعجبين فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والياء فاعل، ومن أمر الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿تعجبين﴾.
﴿رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت﴾: رحمة الله مبتدأ، وبركاته عطف على رحمة، وعليكم خبر رحمة، وأهل البيت نصب على الاختصاص المراد به المدح، أو منادى محذوف منه حرف النداء، أي: يا أهل البيت.
﴿إنه حميد مجيد﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وحميد مجيد خبراها.
هود 11:74
﴿فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى﴾: الفاء عاطفة، ولما حينية أو رابطة، وذهب عن إبراهيم الروع فعل وفاعل، وجاءته البشرى عطف على ذهب، وجواب ﴿لما﴾ محذوف تقديره: أقبل، أو فطن لمجادلتهم.
﴿يجادلنا في قوم لوط﴾: جملة يجادلنا حالية، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وفي قوم لوط جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجادلنا﴾.
هود 11:75
﴿إن إبراهيم لحليم أواه منيب﴾: إن حرف ناسخ، وإبراهيم اسمها، واللام المزحلقة، وحليم وأواه ومنيب أخبار ثلاثة.
هود 11:76
﴿يا إبراهيم أعرض عن هذا﴾: الجملة مقول قول محذوف، أي: قالت الملائكة، وأعرض فعل أمر، وعن هذا جار ومجرور متعلقان به.
﴿إنه قد جاء أمر ربك وإنهم آتيهم عذاب غير مردود﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة قد جاء أمر ربك خبر، و﴿إنهم﴾ إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وآتيهم خبرها، وعذاب فاعل آتيهم، وغير صفة، ومردود مضاف إليه.
هود 11:77
﴿ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا﴾: لما ظرفية حينية، أو رابطة، وجاءت رسلنا لوطًا فعل وفاعل ومفعول به، وجملة سيء بهم لا محل لها من الإعراب، ونائب الفاعل يعود إلى لوط، و﴿بهم﴾ جار ومجرور متعلقان به، وذرعًا تمييز محول عن الفاعل.
﴿وقال هذا يوم عصيب﴾: الواو عاطفة، وقال عطف على ﴿ضاق﴾، و﴿هذا﴾ مبتدأ، ويوم خبر، وعصيب صفة، والجملة مقول القول.
هود 11:78
﴿وجاءه قومه يهرعون إليه﴾: الواو عاطفة، وجاءه قومه فعل ومفعول به وفاعل، وجملة يهرعون في محل نصب على الحال، وإليه جار ومجرور متعلقان بـ﴿يهرعون﴾.
﴿ومن قبل كانوا يعملون السيئات﴾: الواو حالية، و﴿من قبل﴾ من حرف جر، وقبل ظرف مبني على الضم لانقطاعه عن الإضافة لفظًا لا معنى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يعملون﴾، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يعملون السيئات خبر كانوا.
﴿قال يا قوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم﴾: هؤلاء مبتدأ، وبناتي خبر، وكذلك قوله: ﴿هن أطهر لكم﴾، و﴿بناتي﴾ بدل، أو عطف بيان، و﴿هن﴾ ضمير فصل لا محل له من الإعراب، وأطهر خبر هؤلاء، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أطهر﴾، لأنه اسم تفضيل.
﴿فاتقوا الله ولا تخزون في ضيفي﴾: الفاء الفصيحة، واتقوا الله فعل أمر وفاعل ومفعول به، ولا تخزوني عطف على اتقوا الله، ولا ناهية، وتخزوني مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف النون، والنون للوقاية، والواو فاعل، والياء مفعول به، وفي ضيفي جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿أليس منكم رجل رشيد﴾: الاستفهام للإنكار والتوبيخ، وليس فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿منكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ليس المقدم، ورجل اسمها المؤخر، ورشيد صفة.
هود 11:79
﴿قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق﴾: علمت معلقة عن العمل بـ﴿ما﴾ النافية، ولنا خبر مقدم، وفي بناتك حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿حق﴾، ومن حرف صلة، وحق مبتدأ مؤخر محلاًّ.
﴿وإنك لتعلم ما نريد﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، واللام المزحلقة، وجملة تعلم خبرها، وما مصدرية، أو موصولة، أي: تعلم إرادتنا، أو تعلم الذي نريد.
هود 11:80
﴿قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد﴾: لو شرطية، وأن وما في حيزها فاعل لفعل محذوف تقديره: ثبت واستقر، أو مبتدأ لا خبر له، وأن حرف ناسخ، ولي خبرها المقدم، وبكم حال من قوة، وقوة اسم أن، وجواب لو محذوف تقديره: لفعلت بكم وصنعت، و﴿أو﴾ حرف عطف، وآوي معطوف على المعنى، وتقدير الكلام: أو أني آوي، أو الجملة معطوفة على جملة ثبت المحذوفة إذا أعربت أن وما في حيزها فاعلًا لفعل محذوف، أو معطوفة على ﴿قوة﴾، لأنه منصوب في الأصل بتقدير ﴿أن﴾، فلما حذفت ﴿أن﴾ رفع الفعل، وإلى ركن جار ومجرور متعلقان بـ﴿آوي﴾، وشديد صفة.
هود 11:81
﴿قالوا يا لوط إنا رسل ربك لن يصلوا إليك﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، ورسل ربك خبرها، ولن حرف نفي ونصب واستقبال، ويصلوا مضارع منصوب بـ﴿أن﴾، وإليك جار ومجرور متعلقان بـ﴿يصلوا﴾.
﴿فأسر بأهلك بقطع من الليل﴾: الفاء عاطفة، وبأهلك حال، أي مصاحبًا لهم، وبقطع حال من أهلك، أي: مصاحبين لقطع، أو الباء للتعدية، و﴿بأهلك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أسر﴾، ومن الليل صفة لقطع.
﴿ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك﴾: الواو حرف عطف، ولا ناهية، ويلتفت فعل مضارع مجزوم بلا، ومنكم حال، وأحد فاعل، وإلا أداة استثناء، وامرأتك مستثنى من قوله: ﴿فأسر بأهلك﴾، أو مستثنى من أحد.
﴿إنه مصيبها ما أصابهم﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، ومصيبها خبر مقدم، وما اسم موصول مبتدأ مؤخر، وجملة أصابهم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والجملة خبر إن.
﴿إن موعدهم الصبح﴾: إن حرف ناسخ، وموعدهم اسمها، والصبح خبرها.
﴿أليس الصبح بقريب﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، وليس فعل ماض ناسخ، والصبح اسمها، والباء حرف صلة، وقريب مجرور لفظًا خبر ليس محلاًّ.
هود 11:82
﴿فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها﴾: لما ظرفية حينية، أو رابطة، وجاء أمرنا فعل وفاعل، وجملة جعلنا جواب ﴿لما﴾، ونا فاعل، وعاليها مفعول ﴿جعلنا﴾ الأول، وسافلها مفعول ﴿جعلنا﴾ الثاني.
﴿وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود﴾: الواو عاطفة، وأمطرنا عطف على جعلنا، وعليها جار ومجرور متعلقان بـ﴿أمطرنا﴾، وحجارة مفعول به، ومن سجيل صفة لـ﴿حجارة﴾، ومنضود صفة لـ﴿سجيل﴾.
هود 11:83
﴿مسومة عند ربك﴾: مسومة صفة ثانية لحجارة، وعند ربك الظرف متعلق بـ﴿مسومة﴾.
﴿وما هي من الظالمين ببعيد﴾: ﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿هي﴾ اسم ما، و﴿من الظالمين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بعيد﴾، و﴿ببعيد﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿بعيد﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.
هود 11:84
﴿وإلى مدين أخاهم شعيبا﴾: عطف على القصة السابقة، والمعطوف محذوف، أي: وأرسلنا إلى مدين، فيكون من عطف الجمل لا من عطف المفردات، لطول الفصل، وأخاهم مفعول لأرسلنا المحذوفة، وشعيبا بدل أو عطف بيان.
﴿قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره﴾: اعبدوا الله فعل أمر وفاعل ومفعول به، وما نافية، ولكم خبر مقدم، ومن حرف صلة، وإله مجرور لفظًا مرفوع محلاًّ، لأنه مبتدأ مؤخر، وغيره صفة لإله على المحل.
﴿ولا تنقصوا المكيال والميزان إني أراكم بخير﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتنقصوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، والمكيال مفعول به، والميزان عطف على المكيال، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أراكم خبرها، وجملة إني أراكم تعليلية للنهي.
﴿وإني أخاف عليكم عذاب يوم محيط﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أخاف عليكم خبرها، وعذاب مفعول به، ويوم مضاف إليه، ومحيط صفة.
هود 11:85
﴿ويا قوم أوفوا المكيال والميزان بالقسط﴾: أوفوا فعل أمر، والواو فاعل، والمكيال مفعول به، والميزان عطف عليه، وبالقسط حال، أي: عادلين.
﴿ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتبخسوا مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، والناس مفعول به، وأشياءهم مفعول به ثان، أي: لا تنقصوهم أموالهم، ولا تعثوا في الأرض مفسدين عطف أيضًا، ومفسدين حال.
هود 11:86
﴿بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين﴾: بقية الله مبتدأ، وخير خبر، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿خير﴾، وإن شرطية، وكنتم فعل الشرط، ومؤمنين خبر كنتم، والجواب محذوف، أي: فبقية الله خير.
﴿وما أنا عليكم بحفيظ﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أنا﴾ اسم ما، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حفيظ﴾، و﴿بحفيظ﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿حفيظ﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.
هود 11:87
﴿قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا﴾: الهمزة للاستفهام، وصلاتك مبتدأ، وجملة تأمرك خبر، وأن مصدرية، و﴿ما﴾ وما في حيزها منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تأمرك﴾، أي: تأمرك بترك، وما موصولة، أو مصدرية مفعول به لـ﴿نترك﴾، وجملة يعبد لا محل لها من الإعراب على الحالين، وآباؤنا فاعل.
﴿أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء﴾: أو حرف عطف، والمصدر المؤول من ﴿أن نفعل﴾ معطوف على ﴿ما﴾ في حالتيها، أي: هل تأمرك بتكليفك لنا ترك ما يعبد آباؤنا، وترك أن نفعل في أموالنا ما نشاء؟ ﴿إنك لأنت الحليم الرشيد﴾: إن حرف ناسخ، والكاف اسمها، واللام المزحلقة، وأنت مبتدأ، والحليم الرشيد خبراه، والجملة خبر إنك.
هود 11:88
﴿قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي ورزقني منه رزقا حسنا﴾: ﴿أرأيتم﴾ الهمزة للاستفهام، ورأى فعل ماض مبني على السكون، والتاء فاعل، و﴿كنت﴾ كنت فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وهي فعل الشرط، و﴿على بينة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كنت، و﴿من ربي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿بينة﴾، وجواب الشرط محذوف يدل عليه المفعول الثاني المحذوف، و﴿رزقني﴾ فعل وفاعل مستتر وياء المتكلم ضمير مبني في محل نصب مفعول به، و﴿رزقًا﴾ مفعول به ثان، أو مفعول مطلق منصوب، و﴿حسنًا﴾ صفة.
﴿وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه﴾: ما نافية، وأريد فعل مضارع فاعله مستتر، تقديره: أنا، وأن وما في حيزها مفعول أريد، و﴿إلى ما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخالفكم﴾، وجملة أنهاكم عنه صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت﴾: إن نافية، وأريد فعل مضارع فاعله مستتر تقديره: أنا، وإلا أداة حصر، والإصلاح مفعول به، وما ظرفية زمانية متعلقة بـ﴿أريد﴾.
﴿وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب﴾: ما نافية، وتوفيقي مبتدأ، وإلا أداة حصر، و﴿الله﴾ خبر، وعليه جار ومجرور متعلقان بـ﴿توكلت﴾، وإليه جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنيب﴾، والجملتان حاليتان.
هود 11:89
﴿ويا قوم لا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح﴾: ﴿لا يجرمنكم﴾ لا ناهية، ويجرمنكم فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة وهو في موضع جزم بلا، والكاف مفعوله الأول، وشقاقي فاعل، وأن وما في حيزها مفعول يجرمنكم الثاني، والكاف مفعول يصيبكم، ومثل فاعل يصيبكم، وما مضاف إليه، أي: مثل الذي، وجملة أصاب صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وقوم نوح مفعول به.
﴿أو قوم هود أو قوم صالح﴾: أو قوم هود عطف على قوم نوح، وكذلك قوم صالح.
﴿وما قوم لوط منكم ببعيد﴾: ﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿قوم﴾ اسم ما، و﴿لوط﴾ مضاف إليه، و﴿منكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بعيد﴾،، و﴿ببعيد﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿بعيد﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.
هود 11:90
﴿واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واستغفروا ربكم فعل أمر وفاعل ومفعول به، ثم توبوا إليه عطف على استغفروا.
﴿إن ربي رحيم ودود﴾: إن حرف ناسخ، وربي اسمها، ورحيم ودود خبراها.
هود 11:91
﴿قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول﴾: ما نافية، ونفقه فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: نحن، وكثيرًا مفعول به، ومما صفة لـ﴿كثيرًا﴾، وجملة تقول صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿وإنا لنراك فينا ضعيفا﴾: ﴿إنا﴾ إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، وجملة نراك خبر إن، والكاف مفعول به، وفينا حال، وضعيفًا مفعول به ثان.
﴿ولولا رهطك لرجمناك﴾: لولا حرف امتناع لوجود، ورهطك مبتدأ محذوف الخبر، واللام رابطة لجواب لولا، وجملة رجمناك لا محل لها من الإعراب.
﴿وما أنت علينا بعزيز﴾: ﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أنت﴾ اسم ما، و﴿علينا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عزيز﴾، و﴿بعزيز﴾ الباء: حرف جر صلة، وعزيز: خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.
هود 11:92
﴿قال يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي، ورهطي مبتدأ، وأعز خبر، و﴿عليكم﴾ و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعز﴾.
﴿واتخذتموه وراءكم ظهريا﴾: الواو حالية بتقدير قد، أي: والحال أنكم اتخذتموه وراءكم، واتخذ متعدى لاثنين أولهما الهاء والثاني ظهريًّا، و﴿وراءكم﴾ ظرف متعلق بـ﴿اتخذتموه﴾، أو حال من ظهريًّا، أو اتخذ يتعدى لواحد، والهاء مفعوله، وظهريًّا حال، والواو في اتخذتموه لإشباع ضمة الميم.
﴿إن ربي بما تعملون محيط﴾: إن حرف ناسخ، وربي اسمها، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿محيط﴾، وجملة تعملون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ومحيط خبر إن.
هود 11:93
﴿ويا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل﴾: اعملوا فعل أمر وفاعل، وعلى مكانتكم حال، أي: حال كونكم موصوفين بالمكانة العالية والقدرة البعيدة، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وعامل خبرها.
﴿سوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ومن هو كاذب﴾: سوف حرف استقبال، وتعلمون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والجملة استئناف بياني لا محل لها من الإعراب، ومن اسم موصول مفعول به لـ﴿تعلمون﴾، وجملة يأتيه صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، والهاء مفعول يأتي، وعذاب فاعل يأتي، وجملة يخزيه صفة لـ﴿عذاب﴾، ومن اسم موصول عطف على الأولى، و﴿هو﴾ مبتدأ، وكاذب خبر، وجملة ﴿هو كاذب﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿وارتقبوا إني معكم رقيب﴾: ﴿وارتقبوا﴾ عطف على المعنى، وارتقبوا فعل أمر وفاعل، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، ومعكم ظرف متعلق بـ﴿رقيب﴾، ورقيب خبر إن.
هود 11:94
﴿ولما جاء أمرنا نجينا شعيبا والذين آمنوا معه برحمة منا﴾: لما ظرفية حينية متعلقة بـ﴿نجينا﴾، أو رابطة، وجاء أمرنا فعل وفاعل، ونجينا شعيبا فعل وفاعل ومفعول به، والذين عطف على ﴿شعيبا﴾، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومعه ظرف مكان متعلق بـ﴿آمنوا﴾، وبرحمة جار ومجرور متعلقان بـ﴿نجينا﴾، ومنا صفة لرحمة.
﴿وأخذت الذين ظلموا الصيحة﴾: الذين مفعول مقدم لـ﴿أخذت﴾، وجملة ظلموا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والصيحة فاعل أخذت.
﴿فأصبحوا في ديارهم جاثمين﴾: أصبحوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجاثمين خبرها، وفي ديارهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاثمين﴾.
هود 11:95
﴿كأن لم يغنوا فيها ألا بعدا لمدين كما بعدت ثمود﴾: كأن مخففة، واسمها محذوف، وجملة ﴿لم يغنوا﴾ خبرها، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغنوا﴾، وألا أداة تنبيه، و﴿بعدا﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف أي: بعدوا بعدا، فهو مصدر بمعنى الدعاء عليهم. و﴿لمدين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بعدا﴾، و﴿كما﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لـ﴿بعدًا﴾، أي: بعدًا لمدين مثلَ بعدِ ثمود، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿بعدت ثمود﴾ فعل وفاعل، وجملة ﴿بعدت﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿بعدت﴾ مضاف إليه.
هود 11:96
﴿ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين﴾: بآياتنا حال، أي: حال كونه متلبسًا بآياتنا، وسلطان عطف على ﴿آياتنا﴾، و﴿مبين﴾ صفة.
هود 11:97
﴿إلى فرعون وملئه فاتبعوا أمر فرعون﴾: إلى فرعون جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، وملئه عطف على فرعون، فاتبعوا عطف على أرسلنا، والواو فاعل، وأمر فرعون مفعول به.
﴿وما أمر فرعون برشيد﴾: الواو حالية، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أمر﴾ اسم ما، و﴿فرعون﴾ مضاف إليه، و﴿برشيد﴾ الباء حرف جر صلة، و﴿رشيد﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.
هود 11:98
﴿يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود﴾: جملة يقدم قومه مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والفاء عاطفة، وأوردهم النار فعل وفاعل مستتر، والهاء مفعول به أول، والنار مفعول به ثان، وبئس فعل ماض جامد لإنشاء الذم، والورد فاعل بئس المرفوع على حذف مضاف أي: مكان الورد، و﴿المورود﴾ مخصوص بالذم وهو خبر لمبتدأ محذوف أي: هو، أو مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿بئس﴾ خبره.
هود 11:99
﴿وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة بئس الرفد المرفود﴾: أتبعوا فعل ماض بالبناء لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، و﴿في هذه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أتبعوا﴾، ويوم القيامة عطف على موضع ﴿في هذه﴾، وبئس فعل ماض جامد لإنشاء الذم، والرفد فاعل بئس المرفوع على حذف مضاف أي: مكان الرفد، و﴿المرفود﴾ مخصوص بالذم وهو خبر لمبتدأ محذوف أي: هو، أو مبتدأ مؤخر، وجملة بئس خبره.
هود 11:100
﴿ذلك من أنباء القرى نقصه عليك منها قائم وحصيد﴾: ذلك مبتدأ، ومن أنباء القرى خبره الأول، وجملة نقصه خبره الثاني، وعليك جار ومجرور متعلقان بـ﴿نقصه﴾، و﴿منها﴾ خبر مقدم، وقائم مبتدأ، وحصيد عطف على قائم، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
هود 11:101
﴿وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وظلمناهم فعل وفاعل ومفعول به، ولكن مهملة للاستدراك، وظلموا أنفسهم فعل وفاعل ومفعول به.
﴿فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله من شيء﴾: الفاء عاطفة، وما نافية، وأغنت فعل ماض، وعنهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أغنت﴾، وآلهتهم فاعل، والتي صفة، وجملة يدعون صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب، ومن دون الله حال، ومن حرف صلة، وشيء مجرور لفظًا منصوب محلاًّ مفعول به.
﴿لما جاء أمر ربك وما زادوهم غير تتبيب﴾: لما ظرفية حينية متعلقة بـ﴿أغنت﴾، أو رابطة، وجاء أمر ربك فعل وفاعل، وما زادوهم عطف على ما أغنت، وزادوهم فعل وفاعل ومفعول به، وغير تتبيب مفعول به ثان.
هود 11:102
﴿وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر مقدم، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿أخذ﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿ربك﴾ مضاف إليه، و﴿إذا أخذ القرى﴾ إذا ظرف مستقبل، وجملة أخذ القرى في محل جر بإضافة الظرف إليها، والواو حالية، و﴿هي﴾ مبتدأ، وظالمة خبر، والجملة نصب على الحال، وجواب إذا الذي هو ناصبه محذوف، والتقدير: فلا يغني عنهم من أخذه شيء.
﴿إن أخذه أليم شديد﴾: إن حرف ناسخ، وأخذه اسمها، وأليم شديد خبراها.
هود 11:103
﴿إن في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة﴾: إن حرف ناسخ، وفي ذلك خبرها المقدم، واللام المزحلقة، وآية اسمها المؤخر، و﴿لمن﴾ صفة لآية، وجملة ﴿خاف عذاب الآخرة﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود﴾: ذلك مبتدأ، ويوم خبر، ومجموع صفة، وله جار ومجرور متعلقان بمجموع، والناس نائب فاعل، وذلك يوم مشهود عطف على ما تقدم، ولا بد من تقدير جار ومجرور، أي: مشهود فيه.
هود 11:104
﴿وما نؤخره إلا لأجل معدود﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، ونؤخره فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، وإلا أداة حصر، ولأجل جار ومجرور متعلقان بـ﴿نؤخره﴾، ومعدود صفة.
هود 11:105
﴿يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه﴾: ﴿يوم﴾ ظرف متعلق بقوله: ﴿لا تكلم﴾، أي: لا تتكلم في نفس ذلك اليوم، وجملة يأتي في محل جر بإضافة الظرف إليها، وفاعل يأتي ضمير يعود على ذلك اليوم المتقدم ذكره، أو فاعل يأتي هو الله عز وجل، لأن ضمير ﴿بإذنه﴾ يعود عليه، ولا نافية، وتكلم فعل مضارع، ونفس فاعل تكلم، وإلا أداة حصر، وبإذنه حال.
﴿فمنهم شقي وسعيد﴾: الفاء للتفريع، ومنهم خبر مقدم، وشقي مبتدأ مؤخر، وسعيد مبتدأ خبره محذوف دل عليه ما قبله، أي: ومنهم سعيد.
هود 11:106
﴿فأما الذين شقوا ففي النار﴾: الفاء للتفريع أيضًا، وأما حرف شرط وتفصيل، والذين مبتدأ، وجملة شقوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والفاء رابطة، وفي النار خبر الذين.
﴿لهم فيها زفير وشهيق﴾: لهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وفيها جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان صفة لزفير، أو متعلقان بالخبر المقدم، وزفير مبتدأ مؤخر، وشهيق معطوف على زفير مرفوع.
هود 11:107
﴿خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض﴾: خالدين حال من الذين شقوا، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿خالدين﴾، و﴿ما دامت السماوات﴾ ما مصدرية زمنية، ودامت هنا تامة، لأنها بمعنى بقيت، والسماوات فاعل دامت، والأرض عطف.
﴿إلا ما شاء ربك﴾: إلا أداة استثناء، وما مستثناة، وجملة شاء ربك صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿إن ربك فعال لما يريد﴾: إن حرف ناسخ، وربك اسمها، وفعال خبرها، و﴿لما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿فعال﴾، وجملة يريد صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
هود 11:108
﴿وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك﴾: الواو عاطفة، وأما حرف شرط وتفصيل، والذين مبتدأ، وجملة سعدوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والفاء رابطة، وفي الجنة خبر الذين، وخالدين حال من الذين سعدوا، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿خالدين﴾، و﴿ما دامت السماوات﴾ ما مصدرية زمنية، ودامت هنا تامة لأنها بمعنى بقيت، والسماوات فاعل دامت، والأرض عطف، وإلا أداة استثناء، وما مستثناة، وجملة شاء ربك صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿عطاء غير مجذوذ﴾: عطاء نصب على المصدر المؤكد من معنى الجملة قبله، لأن قوله: ﴿ففي الجنة خالدين فيها﴾ يقتضي إعطاء وإنعامًا، وغير مجذوذ صفة لـ﴿عطاء﴾.
هود 11:109
﴿فلا تك في مرية مما يعبد هؤلاء﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا ناهية، وتك فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه السكون المقدرة على النون المحذوفة للتخفيف، واسمها ضمير مستتر تقديره: أنت، و﴿في مرية﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، ومما جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لـ﴿مرية﴾، وجملة يعبد صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وهؤلاء فاعل، أو ما مصدرية.
﴿ما يعبدون إلا كما يعبد آباؤهم من قبل﴾: ما نافية، ويعبدون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، وإلا أداة حصر، و﴿كما﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: إلا عبادةً مثلَ عبادة آبائهم، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿يعبد﴾ فعل مضارع، و﴿آباؤهم﴾ فاعل، وجملة ﴿يعبد﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل المضارع مضاف إليه، و﴿من قبل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿وإنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، وموفوهم خبر إن، والهاء مضاف إليه، ونصيبهم مفعول به، وغير منقوص حال.
هود 11:110
﴿ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وقد حرف تحقيق، وآتينا موسى الكتاب فعل وفاعل ومفعول به، ﴿فاختلف﴾ الفاء حرف عطف، واختلف فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿فيه﴾ في محل رفع نائب الفاعل.
﴿ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم﴾: الواو عاطفة، ولولا حرف امتناع لوجود، و﴿كلمة﴾ مبتدأ محذوف الخبر، وجملة سبقت صفة، و﴿من ربك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿سبقت﴾، واللام جواب لو، وقضي بينهم فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر، والظرف متعلق به، أي: وقضي الأمر بينهم.
﴿وإنهم لفي شك منه مريب﴾: الواو حالية، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿في شك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، و﴿منه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿شك﴾، ومريب صفة ثانية.
هود 11:111
﴿وإن كلا لما ليوفينهم ربك أعمالهم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولما للنفي والجزم والقلب حذف فعله المجزوم، و﴿ليوفينهم﴾ اللام جواب للقسم المقدر، ويوفينهم فعل مضارع مبني على الفتح، والهاء مفعول، وربك فاعل، والجملة خبر إن، وأعمالهم مفعول به ثان.
﴿إنه بما يعملون خبير﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿بما يعملون﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خبير﴾، وخبير خبر إن.
هود 11:112
﴿فاستقم كما أمرت ومن تاب معك﴾: الفاء الفصيحة، واستقم فعل أمر، و﴿كما﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: استقم استقامةً مثلَ الذي أُمرت به، أي: استقامةً على وِفاق ما أُمرتَ به وافيةً به، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر مضاف إليه، وأمرت: فعل ماض مبني لما لم يُسَمّ فاعله، والتاء نائب فاعل، وجملة ﴿أمرت﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ﴿ومَن﴾ الواو عاطفة، ومن موصول معطوف على الضمير في استقم، ومعك ظرف متعلق بمحذوف صلة للموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، أو مفعول معه، والواو للمعية.
﴿ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير﴾: لا ناهية، وتطغوا مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وبما تعملون جار ومجرور متعلقان بـ﴿بصير﴾، وبصير خبرها.
هود 11:113
﴿ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا ناهية، وتركنوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، وإلى الذين جار ومجرور متعلقان بـ﴿تركنوا﴾، وجملة ظلموا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ﴿فتمسَّكم﴾ الفاء السببية، وتمسكم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء الواقعة بعد النهي، والمصدر المؤول من أن والفعل معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق، أي: لا يكن ركون فمَسٌّ. والكاف مفعول به، والنار فاعل.
﴿وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون﴾: الواو حالية، والجملة حالية، أي: تمسكم النار حال انتفاء ناصركم، أو الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿من دون الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومن حرف صلة، وأولياء مجرور لفظًا بالفتحة مرفوع محلاًّ، لأنه مبتدأ مؤخر، وثم حرف عطف، ولا نافية، وتنصرون فعل مضارع مرفوع.
هود 11:114
﴿وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل﴾: الواو عاطفة، وأقم فعل أمر، وفاعله مستتر، تقديره: أنت، والصلاة مفعول به، وطرفي النهار نصب على الظرفية بـ﴿أقم﴾، وزلفًا منصوب على الظرفية أيضًا بـ﴿أقم﴾، ومن الليل صفة.
﴿إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين﴾: إن حرف ناسخ، والحسنات اسمها، وجملة يذهبن خبرها، والنون فاعل يذهبن، والسيئات مفعول به، وذلك مبتدأ، وذكرى خبر، وللذاكرين جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لذكرى.
هود 11:115
﴿واصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين﴾: الواو عاطفة، واصبر عطف على أقم، والفاء تعليلية، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة لا يضيع خبرها، وأجر المحسنين مفعول به.
هود 11:116
﴿فلولا كان من القرون من قبلكم أولو بقية ينهون عن الفساد في الأرض﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولولا تحضيضية، وكان تامة، والمعنى: فهلا وجد أو حدث، و﴿من القرون﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كان﴾، أو بمحذوف حال من الفاعل وهو ﴿أولو بقية﴾، و﴿من قبلكم﴾ من قبل جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من القرون إذا كانت أل فيها للعهد، أو جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لها إذا كانت أل فيها للجنس لا تُعرّف ما تدخل عليه، والضمير ﴿كم﴾ في محل جر مضاف إليه، ﴿وأولو﴾ فاعلها وعلامة رفعه الواو، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، وبقية مضاف إليه، وجملة ينهون عن الفساد صفة لـ﴿أولو بقية﴾، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿الفساد﴾ أو بمحذوف حال من الفساد. أو ﴿كان﴾ ناقصة ناسخة، و﴿من القرون﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان، وجملة ﴿ينهون﴾ صفة لـ﴿أولو﴾، أو: ﴿من القرون﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من اسم كان، وجملة ينهون خبرها المقدم، و﴿أولو بقية﴾ اسمها المؤخر.
﴿إلا قليلا ممن أنجينا منهم﴾: إلا أداة استثناء، وقليلًا مستثنى منقطع، وممن صفة لـ﴿قليلًا﴾، وجملة أنجينا صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿منهم﴾ حال.
﴿واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه وكانوا مجرمين﴾: الواو عاطفة، واتبع عطف على مضمر دل عليه الكلام، تقديره: فلم ينهوا عن الفساد واتبع، والذين فاعل، وجملة ظلموا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وما مفعول به، وجملة أترفوا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بأترفوا، وكانوافعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، ومجرمين خبرها، والجملة عطف على أترفوا.
هود 11:117
﴿وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، وربك اسمها، و﴿ليهلك﴾ اللام للجحود، ويهلك منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والجار والمجرور متعلقان بالخبر المحذوف، أي: مريدًا ليهلك، والقرى مفعول به، وبظلم حال من الفاعل، ﴿وأهلها﴾ الواو حالية، وأهلها مبتدأ، ومصلحون خبر، والجملة حالية من المفعول به، أي: القرى.
هود 11:118
﴿ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولو شرطية امتناعية، وشاء ربك فعل وفاعل، واللام واقعة في جواب لو، وجعل الناس أمة جعل ومفعوليها، وواحدة صفة.
﴿ولا يزالون مختلفين﴾: الواو عاطفة، ولا يزالون فعل مضارع ناقص، والواو اسمها، ومختلفين خبرها.
هود 11:119
﴿إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك﴾: ﴿إلا من رحم ربك﴾ استثناء منقطع على معنى لكن، وتقديره: لكن من رحم ربك فإنه غير مختلف، أو هو مستثنى من ضمير الفاعل في يزالون، و﴿لذلك﴾ جار ومجرور متعلق بـ﴿خلقهم﴾، وخلقهم فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وتمت كلمة ربك فعل وفاعل.
﴿لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين﴾: لأملأن جهنم جواب قسم مقدر تقديره: يمينًا لأملأن، وأملأن فعل مضارع مبني على الفتح، وجهنم مفعول به، ومن الجنة جار ومجرور متعلقان بـ﴿أملأن﴾، وأجمعين تأكيد.
هود 11:120
﴿وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وكلاًّ منصوب على المصدر، وتقديره: وكل القصص نقص عليك، وجملة نقص عليك في موضع الصفة لقوله: ﴿وكلاًّ﴾، أو منصوب على المفعولية، والمضاف إليه محذوف عوض منه التنوين، تقديره: كل نبأ نقص عليك، ومن أنباء صفة لـ﴿كلاًّ﴾، وما اسم موصول في محل نصب بدل من ﴿كلاًّ﴾، أو ﴿ما﴾ موصولة، وعلى الوجه الأول لـ﴿كلاًّ﴾ تعرب مفعولًا، وجملة نثبت به فؤادك صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿وجاءك في هذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجاءك فعل ومفعول به، و﴿في هذه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءك﴾، والحق فاعل جاءك، وما بعده عطف عليه.
هود 11:121
﴿وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على مكانتكم﴾: للذين جار ومجرور متعلقان بـ﴿قل﴾، وجملة لا يؤمنون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، واعملوا فعل أمر، والواو فاعل، والجملة مقول القول، وعلى مكانتكم حال، أي: حال كونكم ثابتين على مكانتكم.
﴿إنا عاملون﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وعاملون خبرها.
هود 11:122
﴿وانتظروا إنا منتظرون﴾: انتظروا فعل أمر، والواو فاعل، و﴿إنا منتظرون﴾ إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، ومنتظرون خبرها.
هود 11:123
﴿ولله غيب السماوات والأرض وإليه يرجع الأمر كله﴾: ﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿غيب السماوات﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿إليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرجع﴾، و﴿الأمر﴾ نائب فاعله، و﴿كله﴾ تأكيد.
﴿فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون﴾: الفاء الفصيحة، و﴿اعبده﴾ فعل أمر وفاعل مستتر ومفعول به، و﴿توكل﴾ عطف على ﴿اعبده﴾، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿توكل﴾، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿ربك﴾ اسم ما، و﴿بغافل﴾ الباء حرف جر صلة، وغافل: خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، و﴿عما﴾ عن حرف جر، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر، أي: عن الذي تعملونه، أو ﴿ما﴾ مصدرية، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ والفعل ﴿تعملون﴾ مجرور بـ﴿عن﴾، أي: عن عملكم، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿غافل﴾، وجملة ﴿تعملون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
يوسف 12:1
﴿الر﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.
﴿تلك آيات الكتاب المبين﴾: تلك مبتدأ، وآيات خبر، والكتاب مضاف إليه، والمبين صفة للكتاب.
يوسف 12:2
﴿إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة أنزلناه خبرها، وقرآنًا حال من ضمير أنزلناه، أي: الهاء، أو منصوب على البدلية من الضمير، وعربيًّا صفة، و﴿لعلكم تعقلون﴾ لعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة ﴿تعقلون﴾ خبرها.
يوسف 12:3
﴿نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن﴾: نحن مبتدأ، وجملة نقص خبر، والفاعل مستتر تقديره: نحن، وعليك جار ومجرور متعلقان بـ﴿نقص﴾، و﴿أحسن﴾ مفعول به أو نائب عن المفعول المطلق، والقصص مضاف إليه، والباء للسببية، وما مصدرية، و﴿ما﴾ مع ما في حيزها مجرورة بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿نقص﴾، أي: بسبب إيحائنا، و﴿إليك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحينا﴾، و﴿هذا﴾ مفعول به، والقرآن بدل من اسم الإشارة.
﴿وإن كنت من قبله لمن الغافلين﴾: الواو للحال، وإن مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، وكنت فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، و﴿من قبله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، واللام الفارقة، و﴿من الغافلين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كنت. وجملة ﴿كنت من قبله ...﴾ في محل رفع خبر إن.
يوسف 12:4
﴿إذ قال يوسف لأبيه يا أبت﴾: ﴿إذ﴾ ظرف للزمن الماضي متعلق بـ﴿قال يا بني﴾ في الآية التالية، والتقدير: قال يعقوب يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك حينَ قال يوسف له كيت وكيت، أو اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر، أو في محل نصب بدل اشتمال من ﴿أحسن القصص﴾ إذا أعربنا ﴿أحسن القصص﴾ مفعولا به، وجملة ﴿قال يوسف﴾ في محل جر مضاف إليه، و﴿لأبيه﴾ متعلقان بـ﴿قال﴾، ويا حرف نداء، وأبت منادى مضاف إلى ياء المتكلم التي حذفت وعوضت عنها التاء المكسورة.
﴿إني رأيت أحد عشر كوكبا﴾: الياء اسم إن، وجملة رأيت خبرها، وأحد عشر جزءان عدديان مبنيان على الفتح في محل نصب مفعول به لـ﴿رأيت﴾، وكوكبًا تمييز.
﴿والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين﴾: الواو حرف عطف، والشمس والقمر معطوفان على ﴿أحد عشر كوكبًا﴾، ورأيتهم فعل وفاعل ومفعول به، و﴿لي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ساجدين﴾، وساجدين حال من مفعول رأيت.
يوسف 12:5
﴿قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك﴾: يا حرف نداء، وبني منادى مضاف لياء المتكلم، ولا ناهية، وتقصص فعل مضارع مجزوم بلا، ورؤياك مفعول به، و﴿على إخوتك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تقصص﴾.
﴿فيكيدوا لك كيدا﴾: الفاء سببية، ويكيدوا منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعل معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق، أي: لا يكن قصٌّ فكيد. والواو فاعل، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يكيدوا﴾، و﴿كيدًا﴾ مفعول مطلق مؤكد، وقيل أنه مفعول به، والتقدير: يصنعوا لك كيدًا.
﴿إن الشيطان للإنسان عدو مبين﴾: إن حرف ناسخ، والشيطان اسمها، و﴿للإنسان﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وعدو خبر إن، ومبين صفة.
يوسف 12:6
﴿وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث﴾: ﴿كذلك﴾: الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: اجتباءً مثلَ ذلك الاجتباء يجتبيك ربك، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿يجتبيك﴾ فعل مضارع والكاف مفعول به، وربك: فاعل، ويعلمك كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، كأنه قيل: وهو يعلمك ويتم نعمته، و﴿من تأويل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعلمك﴾، والأحاديث مضاف إليه.
﴿ويتم نعمته عليك وعلى آل يعقوب﴾: عطف على يعلمك، ونعمته مفعول به، و﴿عليك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نعمته﴾، أو بـ﴿يتم﴾، و﴿على آل يعقوب﴾ عطف عليه.
﴿كما أتمها على أبويك من قبل إبراهيم وإسحاق﴾: ﴿كما أتمها﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: يتم نعمته عليك وعلى آل يعقوب إتمامًا مثل إتمامها على أبويك، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿أتمها﴾ فعل ماض وفاعله مستتر و﴿ها﴾ مفعول به، وجملة ﴿أتمها﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل مضاف إليه، و﴿على أبويك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أتمها﴾، و﴿من قبل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿إبراهيم﴾ بدل من ﴿أبويك﴾ أو عطف بيان، وإسحاق عطف على إبراهيم.
﴿إن ربك عليم حكيم﴾: إن حرف ناسخ، وربك اسمها، وعليم حكيم خبراها.
يوسف 12:7
﴿لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين﴾: اللام جواب قسم محذوف، وقد حرف تحقيق، وكان فعل ماض ناقص، و﴿في يوسف﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿إخوته﴾ عطف على يوسف، وآيات اسم كان المؤخر، و﴿للسائلين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿آيات﴾.
يوسف 12:8
﴿إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا﴾: ﴿إذ﴾ ظرف للزمن الماضي متعلق بـ﴿كان﴾ في الآية السابقة، وجملة ﴿قالوا﴾ في محل جر مضاف إليه، واللام للابتداء، و﴿أخوه﴾ عطف على يوسف، و﴿أحب﴾ خبر، و﴿إلى أبينا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أحب﴾، و﴿منا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أحب﴾.
﴿ونحن عصبة إن أبانا لفي ضلال مبين﴾: الواو للحال، ونحن مبتدأ، و﴿عصبة﴾ خبر، وإن حرف ناسخ، وأبانا اسمها، واللام المزحلقة، و﴿في ضلال﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، ومبين صفة.
يوسف 12:9
﴿اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم﴾: اقتلوا فعل أمر، والواو فاعل، ويوسف مفعول به، ﴿أو اطرحوه﴾ عطف على ﴿اقتلوا﴾، وأرضًا نصبت بنزع الخافض، أي: في أرض، و﴿يخل﴾ جواب الأمر، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخل﴾، و﴿وجه﴾ فاعل، وأبيكم مضاف إليه.
﴿وتكونوا من بعده قوما صالحين﴾: الواو عاطفة، وتكونوا عطف على ﴿يخل﴾، والواو اسم كان، و﴿من بعده﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وقومًا خبر، وصالحين صفة.
يوسف 12:10
﴿قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابت الجب﴾: ﴿قال قائل﴾ فعل وفاعل، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، ولا ناهية، و﴿تقتلوا﴾ فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، ويوسف مفعول به، وألقوه فعل أمر وفاعل ومفعول به، و﴿في غيابة الجب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ألقوه﴾.
﴿يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين﴾: يلتقطه جواب الأمر مجزوم، والضمير في محل نصب مفعول به، وبعض السيارة فاعل، وإن شرطية، و﴿كنتم﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وفاعلين خبرها، وجواب إن محذوف دل عليه ما قبله.
يوسف 12:11
﴿قالوا يا أبانا ما لك لا تأمنا على يوسف﴾: قالوا فعل وفاعل، و﴿يا أبانا﴾ منادى مضاف، و﴿ما﴾ اسم استفهام مبتدأ، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿ما﴾، ولا نافية، وتأمنا فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: أنت، ونا مفعول به، و﴿على يوسف﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تأمنا﴾، وجملة لا تأمنا حال، وجملة ﴿يا أبانا﴾ مقول القول، وجملة ﴿لا تأمنا﴾ حال من الضمير في ﴿لك﴾.
﴿وإنا له لناصحون﴾: الواو للحال، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ناصحون﴾، واللام المزحلقة، وناصحون خبر ﴿إنا﴾، والجملة حال من ﴿نا﴾ في ﴿تأمنا﴾.
يوسف 12:12
﴿أرسله معنا غدا يرتع ويلعب وإنا له لحافظون﴾: أرسله فعل أمر، وفاعل مستتر ومفعول به، و﴿معنا﴾ ظرف مكان متعلق بـ﴿أرسله﴾، و﴿نا﴾ مضاف إليه، و﴿غدًا﴾ ظرف متعلق بـ﴿أرسله﴾ أيضًا، ويرتع مجزوم لأنه جواب الأمر، ويلعب عطف عليه، و﴿إنا له لحافظون﴾ الواو للحال، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حافظون﴾، واللام المزحلقة، و﴿حافظون﴾ خبر ﴿إنا﴾، والجملة حال من ﴿نا﴾ في ﴿معنا﴾.
يوسف 12:13
﴿قال إني ليحزنني أن تذهبوا به﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، واللام المزحلقة، وجملة يحزنني خبر إن، والياء مفعول به، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر فاعل ﴿يحزنني﴾، وبه جار ومجرور متعلقان بـ﴿تذهبوا﴾.
﴿وأخاف أن يأكله الذئب﴾: أن وما في حيزها مفعول ﴿أخاف﴾، والذئب فاعل ﴿يأكله﴾.
﴿وأنتم عنه غافلون﴾: الواو للحال، وأنتم مبتدأ، وغافلون خبره، و﴿عنه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿غافلون﴾.
يوسف 12:14
﴿قالوا لئن أكله الذئب ونحن عصبة إنا إذا لخاسرون﴾: اللام موطئة للقسم، وإن شرطية، وأكله الذئب فعل ومفعول به وفاعل، والواو حالية، ونحن مبتدأ، وعصبة خبر، والجملة حالية، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿إذًا﴾ حرف جواب وجزاء مهمل، و﴿خاسرون﴾ خبر إن، والجملة جواب القسم، وجملة جواب الشرط محذوفة.
يوسف 12:15
﴿فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابت الجب﴾: الفاء عاطفة، ولما حينية أو رابطة، وذهبوا فعل وفاعل، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ذهبوا﴾، وأجمعوا عطف على ذهبوا، أو الواو للحال، والجملة حالية بتقدير: قد، وأن وما في حيزها مفعول ﴿أجمعوا﴾، أو منصوب بنزع الخافض، و﴿في غيابة الجب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجعلوه﴾، وجواب لما محذوف تقديره: فعلوا به ما فعلوه من الأذى.
﴿وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿إليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحينا﴾، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وتنبئنهم فعل مضارع مبني على الفتح، والهاء مفعول به، و﴿بأمرهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تنبئنهم﴾، و﴿هذا﴾ صفة لـ﴿أمرهم﴾.
﴿وهم لا يشعرون﴾: الواو للحال، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة لا يشعرون خبر، والجملة حالية.
يوسف 12:16
﴿وجاءوا أباهم عشاء يبكون﴾: الواو عاطفة، وجاءوا فعل وفاعل، وأباهم مفعول به، وعشاء ظرف زمان متعلق بـ﴿جاء﴾، وجملة ﴿يبكون﴾ حال من الواو.
يوسف 12:17
﴿قالوا يا أبانا إنا ذهبنا نستبق﴾: جملة ﴿إنا ذهبنا﴾ مقول القول، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ذهبنا خبر إن، وجملة نستبق حال.
﴿وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب﴾: الواو عاطفة، وتركنا يوسف عطف على ﴿ذهبنا﴾، والظرف متعلق بـ﴿تركنا﴾، فأكله عطف، والهاء مفعول به، والذئب فاعل.
﴿وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أنت﴾ اسم ما، و﴿بمؤمن﴾ الباء حرف جر صلة، و﴿مؤمن﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، و﴿لنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مؤمن﴾، ﴿ولو﴾ الواو عاطفة، ولو شرطية، و﴿كنا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وصادقين خبرها.
يوسف 12:18
﴿وجاءوا على قميصه بدم كذب﴾: الواو عاطفة، وجاؤوا فعل وفاعل، و﴿على قميصه﴾ محله النصب على الظرفية، كأنه قيل: وجاؤوا فوق قميصه بدم، وهذا الظرف معمول لحال محذوفة من دم، والتقدير: وجاؤوا بدم كذب حال كونه كائنًا فوق قميصه، و﴿بدم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءوا﴾، وكذب صفة.
﴿قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل﴾: بل حرف إضراب، و﴿سولت لكم أنفسكم﴾ فعل وفاعل، وأمرًا مفعول به، ﴿فصبر جميل﴾ خبر لمبتدأ محذوف، أو مبتدأ خبره محذوف.
﴿والله المستعان على ما تصفون﴾: الواو عاطفة، و﴿الله﴾ مبتدأ، و﴿المستعان﴾ خبر، و﴿على ما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿المستعان﴾، وجملة تصفون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف، أي: تصفونه.
يوسف 12:19
﴿وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم فأدلى دلوه﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجاءت سيارة فعل وفاعل، فأرسلوا عطف على جاءت، والواو فاعل، وواردهم مفعول به، فأدلى عطف، ودلوه مفعول به.
﴿قال يا بشرى هذا غلام﴾: يا حرف نداء، وبشرى منادى نكرة مقصودة، و﴿هذا﴾ مبتدأ، و﴿غلام﴾ خبر.
﴿وأسروه بضاعة﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأسروه فعل وفاعل ومفعول.
﴿والله عليم بما يعملون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿الله﴾ مبتدأ، وعليم خبر، ﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عليم﴾ وما مصدرية، وجملة ﴿يعملون﴾ صلة الموصول الحرفي ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
يوسف 12:20
﴿وشروه بثمن بخس دراهم معدودة﴾: الواو عاطفة، وشروه فعل وفاعل ومفعول، و﴿بثمن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿شروه﴾، وبخس صفة، ودراهم بدل من ثمن، ومعدودة صفة.
﴿وكانوا فيه من الزاهدين﴾: كانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿من الزاهدين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كانوا.
يوسف 12:21
﴿وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه﴾: الواو عاطفة، وقال فعل ماض، و﴿الذي﴾ فاعل، وجملة اشتراه صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿من مصر﴾ حال، و﴿لامرأته﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، وجملة أكرمي مثواه مقول القول، وهي فعل وفاعل ومفعول.
﴿عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا﴾: عسى من أفعال الرجاء، واسمها مستتر، وأن وما في حيزها خبرها، و﴿أو﴾ حرف عطف، ونتخذ فعل مضارع معطوف على ﴿ينفعنا﴾، والهاء مفعول به أول، وولدًا مفعول به ثان.
﴿وكذلك مكنا ليوسف في الأرض﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: وتمكينًا مثل ذلك التمكين مكَّنا، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، ومكنا فعل ماض وفاعل، و﴿ليوسف﴾ جار ومجرور متعلقان به، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿ولنعلمه من تأويل الأحاديث﴾: الواو عاطفة، واللام للتعليل، ونعلمه فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والهاء مفعول به، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿مكنا﴾، و﴿من تأويل الأحاديث﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نعلمه﴾.
﴿والله غالب على أمره﴾: الواو استئنافية، و﴿الله﴾ مبتدأ، وغالب خبر، و﴿على أمره﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿غالب﴾، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾: الواو حالية، ولكن حرف ناسخ، و﴿أكثر الناس﴾ اسمها، وجملة ﴿لا يعلمون﴾ خبرها.
يوسف 12:22
﴿ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين﴾: لما حينية، أو رابطة، وبلغ أشده فعل ماض وفاعل مستتر ومفعول به، وآتيناه فعل وفاعل ومفعول به، وحكمًا مفعول به ثان، وعلمًا عطف عليه، و﴿كذلك﴾: الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: وجزاءً مثلَ ذلك نجزي المحسنين، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿نجزي﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره نحن، و﴿المحسنين﴾ مفعول به.
يوسف 12:23
﴿وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك﴾: جمل معطوفة، ﴿وراودته التي﴾ فعل ومفعول به وفاعل، و﴿هو في بيتها﴾ صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب، ﴿عن نفسه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿راودته﴾، وغلقت الأبواب معطوفة على راودته، وقالت معطوفة أيضا، و﴿هيت﴾ اسم فعل ماض مبني على الفتح بمعنى: تهيأت، أو اسم فعل أمر بمعنى: أقبل، والفاعل مستتر تقديره: أنت، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف أي: أقول.
﴿قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي﴾: معاذ الله نصب على المصدر، أي: أعوذ بالله معاذًا، و﴿إنه﴾ إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وربي خبرها.
﴿إنه لا يفلح الظالمون﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة ﴿لا يفلح الظالمون﴾ خبرها، والضمير يعود للشأن هنا.
يوسف 12:24
﴿ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه﴾: اللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وهمت فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هي، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿همت﴾، وهمّ فعل ماض، وفاعله: هو، و﴿بها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿همّ﴾، ولولا حرف امتناع لوجود، وأن وما في حيزها مبتدأ محذوف الخبر، أي: لولا رؤيته برهان ربه ماثلا أمامه، وجواب لولا محذوف، أي: لواقعها.
﴿كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: ثبتناه تثبيتًا مثلَ ذلك التثبيت، أو أريناه برهان ربه إراءً مثلَ ذلك الإراء لنصرف عنه السوء، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب. و﴿لنصرف﴾ اللام للتعليل، ونصرف: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل مستتر تقديره: نحن، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعلِ مجرور باللام، واللام ومجرورها متعلقان بـ﴿ثبتناه﴾ أو ﴿أريناه﴾ المقدر، و﴿السوء﴾ مفعول به، و﴿الفحشاء﴾ عطف على السوء.
﴿إنه من عبادنا المخلصين﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿من عبادنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والمخلصين صفة لـ﴿عبادنا﴾.
يوسف 12:25
﴿واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر﴾: الواو عاطفة، و﴿استبقا﴾ فعل ماض، والألف فاعل، والباب منصوب بنزع الخافض، و﴿قدّت قميصه﴾ قدّ فعل ماض، وفاعله: هي، وقميصه مفعول به، و﴿من دبر﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو ﴿قدت﴾ معطوف على ﴿واستبقا﴾، أو حال، أي: وقد قدت.
﴿وألفيا سيدها لدا الباب﴾: الواو عاطفة، وألفيا عطف على ما تقدم، والألف فاعل، وسيدها مفعول به، ولدى ظرف في محل نصب مفعول به ثان.
﴿قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن أو عذاب أليم﴾: ما اسم استفهام مبتدأ، وجزاء خبر، و﴿مَن﴾ مضاف إليه، وجملة أراد صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، وبـ﴿أهلك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أراد﴾، وسوءًا مفعول به، وإلا أداة حصر، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها بدل من جزاء، أي: إلا السجن، أو ﴿ما﴾ نافية، وجزاء مبتدأ، والمصدر المؤول من ﴿أن يسجن﴾ خبره، و﴿أو﴾ حرف عطف، وعذاب عطف على المصدر المؤول، وأليم صفة، و﴿مَن﴾ اسم موصول، وجملة ﴿أراد﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، أو نكرة موصوفة وجملة ﴿أراد﴾ صفة لـ﴿مَن﴾.
يوسف 12:26
﴿قال هي راودتني عن نفسي﴾: ﴿قال﴾ فعل ماض، وفاعله مستتر، و﴿هي﴾ مبتدأ، وجملة راودتني خبر، وعن نفسي جار ومجرور متعلقان بـ﴿راودتني﴾.
﴿وشهد شاهد من أهلها﴾: الواو عاطفة، وشهد شاهد فعل وفاعل، و﴿من أهلها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة ﴿شاهد﴾.
﴿إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين﴾: الشرط مقول قول محذوف، أي: فقال، وإن شرطية، و﴿كان قميصه﴾ كان فعل ماض ناقص ناسخ، وقميصه اسمها، وجملة ﴿قدّ﴾ خبر، و﴿من قبل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قدّ﴾، ﴿فصدقت﴾ الفاء رابطة، وصدقت فعل ماض، والجملة جواب الشرط، أي: فقد ظهر صدقها، ﴿وهو﴾ الواو حالية، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿من الكاذبين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.
يوسف 12:27
﴿وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين﴾: عطف على الجملة الأولى، والشرط مقول قول محذوف، أي: وقال، وإن شرطية، و﴿كان قميصه﴾ كان فعل ماض ناقص ناسخ، وقميصه اسمها، وجملة ﴿قدّ﴾ خبر، و﴿من دبر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قدّ﴾، ﴿فكذبت﴾ الفاء رابطة، وكذبت فعل ماض، والجملة جواب الشرط، أي: فقد ظهر كذبها، ﴿وهو﴾ الواو حالية، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿من الصادقين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.
يوسف 12:28
﴿فلما رأى قميصه قد من دبر قال إنه من كيدكن﴾: الفاء عاطفة، ولما حينية، أو رابطة، ورأى قميصه فعل وفاعل مستتر ومفعول، وجملة ﴿قد من دبر﴾ حالية، و﴿قال﴾ جواب لما، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿من كيدكن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها.
﴿إن كيدكن عظيم﴾: إن حرف ناسخ، وكيدكن اسمها، وعظيم خبرها.
يوسف 12:29
﴿يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك﴾: يوسف منادى محذوف منه حرف النداء، وأعرض فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿عن هذا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعرض﴾، واستغفري فعل أمر، والياء فاعله، و﴿لذنبك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿استغفري﴾.
﴿إنك كنت من الخاطئين﴾: إن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وكنت فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، و﴿من الخاطئين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، وجملة ﴿كنت﴾ خبر إن.
يوسف 12:30
﴿وقال نسوة في المدينة﴾: الواو عاطفة، و﴿قال نسوة﴾ فعل وفاعل، و﴿في المدينة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿نسوة﴾.
﴿امرأت العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها في ضلال مبين﴾: امرأة العزيز مبتدأ، وجملة تراود خبر، وفتاها مفعول به، و﴿عن نفسه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تراود﴾، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، وشغفها فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وحبًّا تمييز محول عن الفاعل، وجملة ﴿قد شغفها﴾ حال من فاعل تراود، أو من مفعوله، أو خبر ثان لـ﴿امرأة﴾.
يوسف 12:31
﴿فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكأ وآتت كل واحدة منهن سكينا﴾: الفاء عاطفة، ولما حينية، أو رابطة، وسمعت فعل وفاعل مستتر، و﴿بمكرهن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿سمعت﴾، وجملة أرسلت لا محل لها من الإعراب، و﴿إليهن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلت﴾، وأعتدت عطف على أرسلت، و﴿لهن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعتدت﴾، ومتكأ مفعول به، وآتت عطف أيضًا، و﴿كل واحدة﴾ مفعول ﴿آتت﴾ الأول، و﴿منهن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لواحدة، وسكينًا مفعول آتت الثاني.
﴿وقالت اخرج عليهن﴾: الواو عاطفة، وجملة اخرج مقول القول، و﴿عليهن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: مطلاًّ عليهن.
﴿فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن﴾: الفاء عاطفة، ولما ظرفية حينية، أو رابطة حرفية، ورأينه فعل وفاعل ومفعول به، وقطعن فعل وفاعل، وأيديهن مفعول به.
﴿وقلن﴾: فعل وفاعل.
﴿حاش﴾: نائب مفعول مطلق، أي: تنزيها لله.
﴿لله﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف تقديره أعني.
﴿ما هذا بشرا﴾: ﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿هذا﴾ اسم ما، و﴿بشرًا﴾ خبر ما.
﴿إن هذا إلا ملك كريم﴾: إن نافية، و﴿هذا﴾ مبتدأ، وإلا أداة حصر، وملك خبر، وكريم صفة.
يوسف 12:32
﴿قالت فذلكن الذي لمتنني فيه﴾: ﴿فذلك﴾ الفاء الفصيحة، واسم الإشارة مبتدأ، والذي خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو الذي، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿لمتنني﴾، أي: من حبه، أو مراودته، وجملة ﴿لمتنني﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب.
﴿ولقد راودته عن نفسه فاستعصم﴾: الواو عاطفة، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وراودته فعل وفاعل ومفعول به، وعن نفسه جار ومجرور متعلقان بـ﴿راودته﴾، ﴿فاستعصم﴾ الفاء عاطفة، واستعصم فعل ماض.
﴿ولئن لم يفعل ما آمره ليسجنن وليكونا من الصاغرين﴾: اللام موطئة للقسم، وإن شرطية، ولم حرف نفي وقلب وجزم، و﴿يفعل﴾ مضارع مجزوم، وهو فعل الشرط، و﴿ما﴾ اسم موصول مفعول به، وجملة آمره صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والضمير في ﴿آمره﴾ عائد على الموصول، أي: ما آمر به، فحذف الجار كما حذف في أمرتك الخير، ومفعول ﴿آمر﴾ الأول محذوف، وكان التقدير: ما آمره به، أو ﴿ما﴾ مصدرية، أي: أمري، والضمير يعود على يوسف، أي: أمري إياه، ومعناه: موجب أمري، اللام واقعة في جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم المذكور، والتقدير: ليسجنن وليكونن، وفي ﴿يسجنن﴾ نون التوكيد الثقيلة، وفي ﴿يكونن﴾ نون التوكيد الخفيفة، واسم يكون مستتر تقديره: هو، و﴿من الصاغرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها.
يوسف 12:33
﴿قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ورب منادى محذوف منه حرف النداء، والسجن مبتدأ، و﴿أحب﴾ خبر، و﴿إليّ﴾ للتبيين جار ومجرور متعلقان بـ﴿أحب﴾، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أحب﴾، وجملة يدعونني صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وهو فعل مضارع مبني على السكون على الواو، والنون الأولى نون النسوة، والثانية نون الوقاية، و﴿إليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدعونني﴾.
﴿وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، ولا نافية، وتصرف فعل الشرط، والفاعل مستتر، تقديره: أنت، و﴿عني﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تصرف﴾، و﴿كيدهن﴾ مفعول به، و﴿أصب﴾ جواب الشرط، والفاعل مستتر، وتقديره: أنا، و﴿إليهن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أصب﴾، و﴿أكن﴾ عطف على ﴿أصب﴾، واسم ﴿أكن﴾ مستتر تقديره: أنا، و﴿من الجاهلين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿أكن﴾.
يوسف 12:34
﴿فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن﴾: الفاء عاطفة، واستجاب فعل ماض، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان به، وربه فاعل، ﴿فصرف﴾ عطف على ﴿فاستجاب﴾، و﴿عنه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿صرف﴾، وكيدهن مفعول به.
﴿إنه هو السميع العليم﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿هو﴾ ضمير فصل، والسميع العليم خبران لـ﴿إن﴾، أو ﴿هو﴾ مبتدأ ثان، والسميع العليم خبران لـ﴿هو﴾، والجملة خبر لـ﴿إن﴾.
يوسف 12:35
﴿ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه حتى حين﴾: ثم حرف عطف، وبدا فعل ماض، وفاعله مضمر يدل عليه ﴿ليسجننه﴾، أي: بدا لهم أن يسجنوه، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بدا﴾، و﴿من بعد﴾ حال، وما مصدرية، وهي مع ما في حيزها مصدر مجرور بإضافة الظرف إليه، و﴿رأوا﴾ فعل وفاعل، والآيات مفعول به، ﴿ليسجننه﴾ اللام جواب قسم محذوف على تقدير القول المنصوب على الحال، أي: ظهر لهم من بعد ما رأوا الآيات قائلين: والله لنسجننه، فجملة القسم وما بعده مقول القول، ويسجننه فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة فاعل، والنون المشددة نون التوكيد الثقيلة، والهاء مفعول به منصوب، وحتى حرف جر، و﴿حين﴾ مجرور بـ﴿حتى﴾، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يسجننه﴾.
يوسف 12:36
﴿ودخل معه السجن فتيان﴾: الواو عاطفة على محذوف، ودخل فعل، و﴿معه﴾ ظرف مكان متعلق بـ﴿دخل﴾، والسجن مفعول به على السعة، وفتيان فاعل.
﴿قال أحدهما إني أراني أعصر خمرا﴾: قال فعل، وأحدهما فاعل، والجملة استئناف بياني لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أراني خبرها، والياء مفعول أراني الأول، وجملة أعصر خمرًا في محل المفعول الثاني، وجملة ﴿إني أراني﴾ مقول قول.
﴿وقال الآخر إني أراني أحمل فوق رأسي خبزا تأكل الطير منه﴾: الواو عاطفة، وقال الآخر فعل وفاعل، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أراني خبرها، وجملة أحمل مفعول أراني الثاني، وفوق رأسي ظرف متعلق بـ﴿أحمل﴾، أو بمحذوف حال من ﴿خبزًا﴾، لأنه كان في الأصل صفة له، وخبزًا مفعول به، وجملة تأكل الطير منه صفة لـ﴿خبزًا﴾.
﴿نبئنا بتأويله﴾: فعل أمر، ونا مفعوله، والفاعل مستتر تقديره: أنت، وبتأويله جار ومجرور متعلقان بـ﴿نبئنا﴾.
﴿إنا نراك من المحسنين﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة نراك خبرها، و﴿من المحسنين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نراك﴾.
يوسف 12:37
﴿قال لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما ذلكما مما علمني ربي﴾: لا نافية، و﴿يأتيكما طعام﴾ فعل مضارع ومفعول به وفاعل، وجملة ﴿ترزقانه﴾ صفة لطعام، وإلا أداة حصر، و﴿نبأتكما﴾ فعل وفاعل ومفعول به، وأن وما في حيزها مصدر مجرور بإضافة الظرف إليه، وجملة إلا نبأتكما نعت لطعام، أو حال منه.
﴿إني تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله وهم بالآخرة هم كافرون﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة تركت خبرها، وملة قوم مفعول به، وجملة ﴿لا يؤمنون﴾ صفة لقوم، و﴿بالله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمنون﴾، و﴿هم﴾ مبتدأ، وبالآخرة جار ومجرور متعلقان بـ﴿كافرون﴾، و﴿هم﴾ تأكيد لـ﴿هم﴾، وكافرون خبر ﴿هم﴾، وجملة ﴿إني تركت﴾ استئنافية أو تعليلية لا محل لها من الإعراب.
يوسف 12:38
﴿واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب﴾: الواو عاطفة، واتبعت عطف على تركت، والتاء فاعله، وملة آبائي مفعول به، وإبراهيم بدل من آبائي، وإسحاق ويعقوب عطف على إبراهيم.
﴿ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء﴾: ما نافية، وكان فعل ماض ناقص، و﴿لنا﴾ خبرها المقدم، وإن وما في حيزها اسمها المقدم، و﴿بالله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نشرك﴾، ومن حرف صلة، وشيء مجرور لفظًا مفعول به منصوب محلاًّ.
﴿ذلك من فضل علينا وعلى الناس﴾: ذلك مبتدأ، و﴿من فضل الله﴾ خبر، و﴿علينا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿فضل﴾، و﴿على الناس﴾ معطوف على ﴿علينا﴾.
﴿ولكن أكثر الناس لا يشكرون﴾: الواو عاطفة، ولكن حرف ناسخ، وأكثر الناس اسمها، وجملة لا يشكرون خبرها.
يوسف 12:39
﴿يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار﴾: يا حرف نداء، وصاحبي السجن منادى مضاف وعلامة نصبه الياء، والسجن مضاف إليه، ﴿أأرباب﴾ الهمزة للاستفهام التقريري، وأرباب مبتدأ، ومتفرقون صفة، و﴿خير﴾ خبر، و﴿أم﴾ حرف عطف، وهي هنا متصلة، و﴿الله﴾ عطف على أرباب، والواحد صفة، القهار صفة ثانية.
يوسف 12:40
﴿ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم﴾: ما نافية، وتعبدون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، و﴿من دونه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وإلا أداة حصر، وأسماء مفعول به، وجملة سميتموهما صفة، والتاء فاعل، وأنتم تأكيد للتاء، وآباؤكم عطف على التاء.
﴿ما أنزل الله بها من سلطان﴾: ما نافية، وأنزل الله فعل وفاعل، و﴿بها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزل﴾، ومن حرف صلة، وسلطان مجرور لفظًا مفعول به منصوب محلاًّ، والجملة نعت أو حال.
﴿إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه﴾: إن نافية، والحكم مبتدأ، وإلا أداة حصر، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر الحكم، وجملة ﴿أمر...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأن مصدرية، ولا نافية، وتعبدوا فعل مضارع منصوب بأن، وأن وما بعدها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أمر﴾، أي: أمركم بأن لا تعبدوا، وإلا أداة حصر، وإياه مفعول تعبدوا.
﴿ذلك الدين القيم﴾: ذلك مبتدأ، والدين خبر، والقيم صفة.
﴿ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الواو حالية والجملة بعدها في محل نصب حال، ولكن حرف ناسخ، وأكثر الناس اسمها، وجملة لا يعلمون خبرها.
يوسف 12:41
﴿يا صاحبي السجن أما أحدكما فيسقي ربه خمرا﴾: يا حرف نداء، وصاحبي السجن منادى مضاف وعلامة نصبه الياء، والسجن مضاف إليه، و﴿أما﴾ حرف شرط وتفصيل، وأحدكما مبتدأ، والفاء رابطة، وجملة ﴿يسقي﴾ خبر أحدكما، وربه مفعول به أول، وخمرًا مفعول به ثان.
﴿وأما الآخر فيصلب فتأكل الطير من رأسه﴾: ﴿وأما الآخر﴾ عطف على ﴿أما﴾ الأولى، والآخر مبتدأ، والفاء رابطة، وجملة يصلب خبر، ﴿فتأكل الطير﴾ الفاء عاطفة، وتأكل عطف على يصلب، والطير فاعل تأكل، ومن رأسه جار ومجرور متعلقان بـ﴿تأكل﴾.
﴿قضي الأمر الذي فيه تستفتيان﴾: قضي الأمر فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والأمر نائب فاعل، والذي صفة للأمر، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تستفتيان﴾.
يوسف 12:42
﴿وقال للذي ظن أنه ناج منهما اذكرني عند ربك﴾: ﴿وقال﴾ عطف على ما قبله، وفاعله: يوسف، و﴿للذي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، وجملة ﴿ظن﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب، وفاعل ﴿ظن﴾ يوسف أيضًا، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي ظن، وأن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿ناج﴾ خبرها، و﴿منهما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: حال كون الناجي من جملة الاثنين، وهو الساقي، وجملة اذكرني مقول القول، و﴿عند ربك﴾ ظرف متعلق بمحذوف حال.
﴿فأنساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين﴾: ﴿فأنساه الشيطان﴾ الفاء عاطفة، وأنساه فعل ومفعول به، والضمير يعود إلى الساقي، والشيطان فاعل، وذكر مفعول به ثان، ﴿فلبث﴾ الفاء عاطفة، ولبث فعل وفاعل مستتر، و﴿في السجن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وبضع سنين نصب على الظرفية متعلق بـ﴿لبث﴾.
يوسف 12:43
﴿وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أرى خبرها، وسبع بقرات مفعول به، وسمان صفة لبقرات، و﴿يأكلهن سبع﴾ فعل مضارع ومفعول به وفاعل، وعجاف صفة لسبع، وجملة يأكلهن في محل نصب حال أو صفة لـ﴿بقرات﴾.
﴿وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات﴾: الواو عاطفة، وسبع عطف على سبع الأولى، وسنبلات مضاف إليه، وخضر صفة لسنبلات، و﴿أخر﴾ عطف على سبع، ويابسات صفة لـ﴿أخر﴾.
﴿يا أيها الملأ أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤيا تعبرون﴾: أفتوني فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والياء مفعول به، و﴿في رؤياي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أفتوني﴾، وإن شرطية، و﴿كنتم﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وهي في محل جزم فعل الشرط، وجملة تعبرون خبر كنتم، والجواب محذوف دل عليه ما قبله، أي: فأفتوني في رؤياي، وقوله: ﴿للرؤيا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو خبر كنتم، وجملة تعبرون خبر ثان لـ﴿كنتم﴾.
يوسف 12:44
﴿قالوا أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين﴾: قالوا فعل وفاعل، وأضغاث أحلام خبر لمبتدأ محذوف، أي: هذه أضغاث أحلام، والجملة مقول القول، ﴿وما﴾ الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿نحن﴾ اسم ما، و﴿بتأويل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عالمين﴾، و﴿الأحلام﴾ مضاف إليه، و﴿بعالمين﴾ الباء حرف جر صلة، و﴿عالمين﴾ مجرور بالباء لفظًا منصوب محلا على أنه خبر ﴿ما﴾ العاملة عمل ليس.
يوسف 12:45
﴿وقال الذي نجا منهما وادكر بعد أمة﴾: الواو عاطفة، و﴿قال الذي﴾ فعل وفاعل، وجملة نجا صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿منهما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وادكر عطف على نجا، و﴿بعد أمة﴾ ظرف متعلق بـ﴿ادكر﴾، أو الواو حالية، وجملة ﴿ادكر﴾ حالية من الموصول، أو من عائده، أي: فاعل نجا.
﴿أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون﴾: أنا مبتدأ، وجملة أنبئكم خبر، والكاف مفعوله، و﴿بتأويله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنبئكم﴾، ﴿فأرسلون﴾ الفاء الفصيحة، وأرسلوني فعل وأمر وفاعل ومفعول به، أي: إن شئتم تعبير الرؤيا فأرسلوني.
يوسف 12:46
﴿يوسف أيها الصديق أفتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات﴾: يوسف منادى محذوف منه حرف النداء، و﴿أيها﴾ منصوب محلاًّ على الاختصاص، لأنه مبني على الضم، والصديق صفة لـ﴿أي﴾، أو عطف بيان له تابع على اللفظ، و﴿أفتنا﴾ فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، وفاعله مستتر تقديره: أنت، ونا مفعول به، و﴿في سبع﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أفتنا﴾، وبقرات مضاف إليه، وجملة يأكلهن سبع عجاف في محل نصب حال أو صفة لـ﴿بقرات﴾، وما بعده عطف عليه.
﴿لعلي أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون﴾: لعل حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أرجع خبرها، و﴿إلى الناس﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرجع﴾، و﴿لعلهم يعلمون﴾ مثلها.
يوسف 12:47
﴿قال تزرعون سبع سنين دأبا﴾: جملة تزرعون مقول القول، وسبع سنين ظرف متعلق بـ﴿تزرعون﴾، ودأبًا حال من المأمورين، أي: دائبين، أو مصدر لفعل محذوف، أي: تدأبون دأبًا.
﴿فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون﴾: الفاء عاطفة، و﴿ما﴾ شرطية أو موصولة، وهي على الحالين في محل نصب مفعول مقدم لـ﴿حصدتم﴾، وحصدتم فعل وفاعل، ﴿فذروه﴾ الفاء واقعة في جواب الشرط، أو الموصول، لما فيه من رائحة الشرط، وذروه فعل وفاعل ومفعول به، و﴿في سنبله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ذروه﴾، وإلا أداة استثناء، وقليلًا مستثنى واجب النصب، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿قليلًا﴾، وجملة تأكلون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
يوسف 12:48
﴿ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد﴾: ثم حرف عطف وتراخ، ﴿يأتي﴾ فعل مضارع، و﴿من بعد ذلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وسبع فاعل يأتي، وشداد صفة لسبع.
﴿يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلا مما تحصنون﴾: جملة يأكلن صفة ثانية لسبع، والنون فاعل، و﴿ما﴾ مفعول به، وجملة قدمتم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿لهن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قدمتم﴾، و﴿إلا﴾ أداة استثناء، و﴿قليلًا﴾ مستثنى، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿قليلًا﴾، وجملة تحصنون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
يوسف 12:49
﴿ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون﴾: عطف على ما سبق، وجملة ﴿فيه يغاث الناس﴾ متعلقة بمحذوف صفة لـ﴿عام﴾، ويعصرون عطف على ﴿يغاث﴾، أي: يعصرون الأعناب وغيرها.
يوسف 12:50
﴿وقال الملك ائتوني به فلما جاءه الرسول﴾: معطوف على محذوف، أي: لما جاءه الرسول وأخبره بتأويلها فقال الملك، وجملة ﴿ائتوني به﴾ مقول القول، ﴿فلما﴾ الفاء عاطفة، ولما حينية ظرفية، أو رابطة، وجاءه الرسول فعل ومفعول به مقدم وفاعل.
﴿قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن﴾: ارجع فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿إلى ربك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ارجع﴾، ﴿فاسأله﴾ معطوف على ﴿ارجع﴾، والهاء مفعول به، و﴿ما﴾ اسم استفهام مبتدأ، و﴿بال﴾ خبر، والجملة في محل نصب مفعول ﴿اسأله﴾ المعلقة عن العمل بالاستفهام، والنسوة مضاف إليه، واللاتي موصول صفة، وجملة قطعن أيديهن صلة ﴿اللاتي﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿إن ربي بكيدهن عليم﴾: إن حرف ناسخ، وربي اسمها، و﴿بكيدهن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عليم﴾، وعليم خبر إن.
يوسف 12:51
﴿قال ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه﴾: ما اسم استفهام مبتدأ، وخطبكن خبر، وإذ ظرف متعلق بـ﴿خطبكن﴾، وجملة ﴿راودتن﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿راودتن﴾ فعل وفاعل، ويوسف مفعول به، و﴿عن نفسه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿راودتن﴾.
﴿قلن﴾: فعل ماض، والضمير في محل رفع فاعل.
﴿حاش﴾: نائب مفعول مطلق، أي: تنزيها لله.
﴿لله﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف تقديره أعني.
﴿ما علمنا عليه من سوء﴾: ﴿ما﴾ نافية. و﴿علمنا﴾ فعل وفاعل، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿علمنا﴾، و﴿من﴾ حرف صلة، وسوء مجرور لفظًا بمن منصوب محلاًّ على أنه مفعول علمنا.
﴿قالت امرأت العزيز الآن حصحص الحق﴾: ﴿قالت امرأة العزيز﴾ فعل وفاعل، و﴿الآن﴾ ظرف زمان متعلق بحصحص، والحق فاعل حصحص.
﴿أنا راودته عن نفسه﴾: أنا مبتدأ، وجملة ﴿راودته﴾ فعل وفاعل ومفعول به في محل رفع خبر، و﴿عن نفسه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿راودته﴾.
﴿وإنه لمن الصادقين﴾: الواو حرف عطف، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، واللام المزحلقة، و﴿من الصادقين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إنه.
يوسف 12:52
﴿ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب وأن الله لا يهدي كيد الخائنين﴾: ذلك مبتدأ، و﴿ليعلم﴾ اللام للتعليل، ويعلم مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر، أو ﴿ذلك﴾ خبر لمبتدأ محذوف، أي: فالأمر ذلك، وأن وما بعدها في تأويل مصدر سد مسد مفعولي يعلم، وجملة ﴿لم أخنه﴾ خبر أني، و﴿بالغيب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الفاعل أو المفعول، أو ظرف، أي: بمكان الغيب، فيعلق بـ﴿أخنه﴾، ﴿وأن الله﴾ عطف على ﴿أني﴾، وجملة يهدي خبر أن، وكيد الخائنين مفعول به.
يوسف 12:53
﴿وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي﴾: الواو حالية، وما نافية، وأبرئ نفسي فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، ﴿وإن النفس﴾ إن حرف ناسخ، والنفس اسمها، واللام المزحلقة، وأمارة بالسوء خبرها، وإلا أداة استثناء، وما مصدرية وموضعها النصب على الظرفية، والتقدير: إن النفس لأمارة بالسوء إلا مدة رحمة ربي، أو ﴿ما﴾ بمعنى مَن، والتقدير: إن النفس لتأمر بالسوء إلا لمن رحم ربي، أو: إلا نفسًا رحمها ربي فإنها لا تأمر بالسوء.
﴿إن ربي غفور رحيم﴾: إن حرف ناسخ، وربي اسمها، وغفور رحيم خبراها.
يوسف 12:54
﴿وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي﴾: عطف على ما تقدم، وقال الملك فعل وفاعل، وجملة ائتوني به مقول القول، وأستخلصه فعل مضارع مجزوم، لأنه وقع جوابًا للأمر.
﴿فلما كلمه﴾: الفاء عاطفة على محذوف، ولما ظرف حينية، أو رابطة، و﴿كلمه﴾ فعل وفاعل مستتر ومفعول به.
﴿قال إنك اليوم لدينا مكين أمين﴾: جملة ﴿قال﴾ جواب ﴿لما﴾ لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، واليوم ظرف متعلق بمحذوف حال، ولدينا ظرف مكان متعلق بـ﴿مكين﴾، ومكين خبر إن، وأمين خبر ثان.
يوسف 12:55
﴿قال اجعلني على خزائن الأرض﴾: اجعلني فعل أمر، والنون للوقاية، والفاعل مستتر تقديره: أنت، والياء مفعول به، و﴿على خزائن الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمفعول ثان تقديره: قيمًا، أي: قيمًا على خزائن الأرض.
﴿إني حفيظ عليم﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وحفيظ خبرها، وعليم خبرها الثاني.
يوسف 12:56
﴿وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: وتمكينًا مثلَ ذلك التمكين الظاهر مكَّنا، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿مكنا﴾ فعل وفاعل، واللام ومجرورها متعلقان بـ﴿مكنا﴾، ومفعول مكنا محذوف، أي: الأمور، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ﴿يتبوأ﴾ حالية من يوسف، و﴿منها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتبوأ﴾، وحيث ظرف لـ﴿يتبوأ﴾، أو مفعول به له، وجملة ﴿ما يشاء﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها.
﴿نصيب برحمتنا﴾: جملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، ونصيب فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: نحن، وبرحمتنا جار ومجرور متعلقان بـ﴿نصيب﴾.
﴿من﴾: اسم موصول في محل نصب مفعول به.
﴿نشاء﴾: فعل وفاعل، والجملة منهما صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿ولا نضيع﴾: عطف على نصيب.
﴿أجر المحسنين﴾: مفعول به.
يوسف 12:57
﴿ولأجر الآخرة خير للذين آمنوا وكانوا يتقون﴾: اللام لام الابتداء، وأجر مبتدأ، والآخرة مضاف إليه، وخير خبر ﴿أجر﴾، و﴿للذين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خير﴾، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ﴿وكانوا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة ﴿يتقون﴾ خبرها.
يوسف 12:58
﴿وجاء إخوة يوسف فدخلوا عليه﴾: الكلام معطوف على كلام سابق يفهم من سياق القصة، وجاء إخوة يوسف فعل وفاعل، ﴿فدخلوا عليه﴾ عطف على ﴿جاء إخوة يوسف﴾.
﴿فعرفهم وهم له منكرون﴾: الفاء عاطفة، وعرفهم فعل وفاعل مستتر ومفعول به، والواو للحال، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿منكرون﴾، ومنكرون خبر.
يوسف 12:59
﴿ولما جهزهم بجهازهم قال ائتوني بأخ لكم من أبيكم﴾: الواو عاطفة، والكلام معطوف على مقدر يفهم من سياق الحوار، و﴿لما﴾ حينية، أو رابطة، وجهزهم فعل وفاعل مستتر ومفعول به، و﴿بجهازهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جهزهم﴾، ﴿وقال﴾ جملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب لما، و﴿ائتوني﴾ فعل أمر وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿ائتوني﴾ مقول القول، و﴿بأخ﴾ جار ومجرور متعلقان به، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿أخ﴾، و﴿من أبيكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة ثانية.
﴿ألا ترون أني أوفي الكيل﴾: الهمزة للاستفهام، ولا نافية، وترون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، وأن وما بعدها سدت مسد مفعولي ترون، وجملة أوفي الكيل خبر إن.
﴿وأنا خير المنزلين﴾: الواو عاطفة، وأنا مبتدأ، وخير المنزلين خبر.
يوسف 12:60
﴿فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي ولا تقربون﴾: الفاء عاطفة، وإن شرطية، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وتأتوني فعل الشرط مجزوم بلم، والفاء رابطة، ولا نافية للجنس، وكيل اسمها، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، و﴿عندي﴾ ظرف متعلق بمحذوف حال، والواو عاطفة، ولا ناهية، وتقربون فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾ وعلامة جزمه حذف النون، وهذه النون نون الوقاية، وحذفت ياء المتكلم تخفيفًا، وياء المتكلم المحذوفة مفعول تقربون. أو ﴿لا﴾ نافية، وتقربون مضارع مجزوم عطفًا على محل قوله: ﴿فلا كيل لكم﴾ وهو الجزم لأنه جواب الشرط، كأنه قيل: فإن لم تأتوني تُحرموا ولا تقربوا.
يوسف 12:61
﴿قالوا سنراود عنه أباه وإنا لفاعلون﴾: جملة سنراود مقول القول، و﴿عنه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نراود﴾، وأباه مفعول به، ﴿وإنا﴾ من عطف الجمل، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، وفاعلون خبر إن.
يوسف 12:62
﴿وقال لفتيانه اجعلوا بضاعتهم في رحالهم﴾: ﴿لفتيانه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، وجملة اجعلوا مقول القول، وبضاعتهم مفعول به، و﴿في رحالهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ثان.
﴿لعلهم يعرفونها إذا انقلبوا إلى أهلهم﴾: لعل حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة يعرفونها خبر لعل، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن وهو مضاف، وجملة انقلبوا في محل جر بإضافة الظرف إليها، والجواب محذوف، أي: فلعلهم يرجعون، و﴿إلى أهلهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿انقلبوا﴾.
﴿لعلهم يرجعون﴾: لعل حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة يرجعون خبرها.
يوسف 12:63
﴿فلما رجعوا إلى أبيهم قالوا يا أبانا منع منا الكيل﴾: الفاء حرف عطف، ولما حينية، أو رابطة، ورجعوا فعل وفاعل، و﴿إلى أبيهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿رجعوا﴾، وجملة ﴿قالوا﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿يا﴾ حرف نداء، و﴿أبانا﴾ منادى مضاف، و﴿منع﴾ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿منا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿منع﴾، والكيل نائب فاعل.
﴿فأرسل معنا أخانا نكتل وإنا له لحافظون﴾: الفاء الفصيحة، وأرسل فعل أمر، و﴿معنا﴾ ظرف متعلق بـ﴿أرسل﴾، وأخانا مفعول به، و﴿نكتل﴾ مضارع مجزوم في جواب الطلب، ﴿وإنا﴾ الواو حالية، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حافظون﴾، واللام مزحلقة، وحافظون خبر إن، والجملة حال من فاعل ﴿نكتل﴾.
يوسف 12:64
﴿قال هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهي جواب سؤال مقدر، ﴿هل﴾ حرف استفهام، وآمنكم فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمنكم﴾، وإلا أداة حصر، ﴿كما أمنتكم﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: إلا أمنًا مثلَ أمني إياكم، أي: إلا ائتمانا مثل ائتماني إياكم على أخيه، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿أمنتكم﴾ فعل ماض، والتاء فاعل، والكاف مفعول به، والميم علامة الجمع، وجملة ﴿أمنتكم﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل مضاف إليه، و﴿على أخيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أمنتكم﴾، و﴿من قبل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: من قبل هذا الزمان.
﴿فالله خير حافظا﴾: الفاء الفصيحة، و﴿الله﴾ مبتدأ، و﴿خير﴾ خبر، وحافظًا تمييز، أو حال.
﴿وهو أرحم الراحمين﴾: ﴿هو﴾ مبتدأ، وأرحم الراحمين خبر.
يوسف 12:65
﴿ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم﴾: لما حينية، أو رابطة، و﴿فتحوا متاعهم﴾ فعل وفاعل ومفعول به، و﴿وجدوا بضاعتهم﴾ فعل وفاعل ومفعول به، وجملة ردت إليهم في محل نصب مفعول وجدوا الثاني.
﴿قالوا يا أبانا ما نبغي﴾: ﴿قالوا﴾ فعل وفاعل، و﴿يا أبانا﴾ منادى مضاف، و﴿ما﴾ اسم استفهام في محل نصب مفعول مقدم لـ﴿نبغي﴾، أي: أي شيء نبغي ونطلب من الكرامة؟ هذه أموالنا ردت إلينا، أو ﴿ما﴾ نافية، أي: ما بقي لنا ما نطلب.
﴿هذه بضاعتنا ردت إلينا﴾: هذه مبتدأ، وبضاعتنا خبر، وجملة ﴿ردت إلينا﴾ حالية، أو ﴿بضاعتنا﴾ بدل من ﴿هذه﴾، وجملة ﴿ردت إلينا﴾ خبر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ذلك كيل يسير﴾: ﴿ذلك﴾ مبتدأ، و﴿كيل﴾ خبر، و﴿يسير﴾ صفة.
يوسف 12:66
﴿قال لن أرسله معكم حتى تؤتون موثقا من الله﴾: لن حرف نفي ونصب واستقبال، وأرسله مضارع منصوب بـ﴿لن﴾، وفاعل مستتر ومفعول، و﴿معكم﴾ ظرف متعلق بـ﴿أرسله﴾، وحتى حرف غاية وجر، وتؤتوني فعل مضارع منصوب بـ﴿أن﴾ مضمرة، والنون للوقاية، وياء المتكلم مفعول به أول، وموثقًا مفعول به ثان، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بأرسله، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لـ﴿موثقا﴾.
﴿لتأتنني به إلا أن يحاط بكم﴾: اللام واقعة في جواب القسم المدلول عليه بقوله: ﴿موثقًا﴾، و﴿تأتنني﴾ مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، وواو الجماعة المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، والياء مفعول به، والنون المشددة للتوكيد، والنون الثالثة نون الوقاية، وإلا أداة استثناء، وأن وما في حيزها استثناء مفرغ من أعم الأحوال، أي: لتأتنني به على كل حال إلا حال الإحاطة بكم.
﴿فلما آتوه موثقهم قال الله على ما نقول وكيل﴾: الفاء عاطفة، و﴿لما﴾ حينية أو رابطة، وآتوه فعل وفاعل ومفعول به أول، وموثقهم مفعول به ثان، و﴿الله﴾ مبتدأ، و﴿على ما نقول﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وكيل﴾، و﴿وكيل﴾ خبر ﴿الله﴾، وجملة ﴿الله على ما ...﴾ في محل نصب مقول القول.
يوسف 12:67
﴿وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد﴾: يا حرف نداء، وبني منادى مضاف وعلامة نصبه الياء، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، ولا ناهية، وتدخلوا فعل مضارع مجزوم بلا، و﴿من باب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تدخلوا﴾، و﴿واحد﴾ صفة.
﴿وادخلوا من أبواب متفرقة وما أغني عنكم من الله من شيء﴾: ﴿ادخلوا﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، و﴿من أبواب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ادخلوا﴾، و﴿متفرقة﴾ صفة، و﴿ما أغني﴾ ما نافية، وأغني فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: أنا، و﴿عنكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أغني﴾، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿من﴾ حرف جر صلة، و﴿شيء﴾ مجرور لفظًا منصوب محلًّا على أنه مفعول به.
﴿إن الحكم إلا لله عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون﴾: إن نافية، والحكم مبتدأ، وإلا أداة حصر، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿توكلت﴾، ﴿وعليه﴾ عطف جملة على جملة، و﴿فليتوكل﴾ اللام لام الأمر، ويتوكل فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، والمتوكلون فاعل.
يوسف 12:68
﴿ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم﴾: ﴿لما﴾ ظرف حينية، أو رابطة، و﴿من﴾ حرف جر، و﴿حيث﴾ ظرف مبني على الضم في محل جر بـ﴿من﴾، و﴿من حيث﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿دخلوا﴾، والمعنى: متفرقين، وجملة ﴿أمرهم أبوهم﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها.
﴿ما كان يغني عنهم من الله من شيء﴾: ما نافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها ضمير مستتر يعود على تفرقهم، و﴿عنهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغني﴾، و﴿من الله﴾ حال، و﴿من﴾ حرف جر صلة، وشيء مجرور لفظًا منصوب محلًّا على أنه مفعول به، وجواب لما محذوف دل عليه معنى الجملة المنفية تقديره: أصابهم ما أصابهم.
﴿إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها﴾: استثناء منقطع على معنى: ولكن حاجة في نفس يعقوب قضاها، و﴿في نفس﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، ويعقوب مضاف إليه، وجملة قضاها صفة لـ﴿حاجة﴾.
﴿وإنه لذو علم لما علمناه﴾: الواو للحال، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، واللام المزحلقة، وذو علم خبر إن، وجملة علمناه صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾: الواو حالية، ولكن حرف ناسخ، وأكثر الناس اسمها، وجملة لا يعلمون خبر.
يوسف 12:69
﴿ولما دخلوا على يوسف آوى إليه أخاه﴾: لما ظرف حينية، أو رابطة، ومن حرف جر، وأخاه مفعول ﴿آوى﴾، والجملة جواب ﴿لما﴾.
﴿قال إني أنا أخوك فلا تبتئس بما كانوا يعملون﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، و﴿أنا﴾ مبتدأ، وأخوك خبر، والجملة خبر إن، وجملة ﴿قال...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والفاء الفصيحة، ولا ناهية، وتبتئس مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تبتئس﴾، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة ﴿كانوا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة يعملون خبر كان.
يوسف 12:70
﴿فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل أخيه﴾: الفاء عاطفة، ولما ظرفية، أو رابطة، وجهزهم فعل وفاعل ومفعول به، و﴿بجهازهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جهزهم﴾، وجملة ﴿جعل السقاية في رحل أخيه﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿في رحل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جعل﴾.
﴿ثم أذن مؤذن أيتها العير﴾: ثم حرف عطف وتراخ، و﴿أذن مؤذن﴾ فعل وفاعل، أي: نادى منادٍ، وأيتها منادى محذوف منه حرف النداء وهو نكرة مقصودة مبني على الضم، وها للتنبيه، والعير صفة لـ﴿أية﴾.
﴿إنكم لسارقون﴾: إن حرف ناسخ، والكاف اسمها، واللام المزحلقة، وسارقون خبرها.
يوسف 12:71
﴿قالوا وأقبلوا عليهم ماذا تفقدون﴾: الواو للحال بتقدير: قد، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أقبلوا﴾، و﴿ماذا﴾ اسم استفهام مفعول مقدم لـ﴿تفقدون﴾، أو ﴿ما﴾ اسم استفهام، و﴿ذا﴾ اسم موصول خبر، وجملة تفقدون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
يوسف 12:72
﴿قالوا نفقد صواع الملك﴾: جملة ﴿نفقد صواع الملك﴾ مقول القول.
﴿ولمن جاء به حمل بعير﴾: الواو عاطفة، ولمن خبر مقدم، وجملة ﴿جاء به﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، وحمل بعير مبتدأ مؤخر.
﴿وأنا به زعيم﴾: الواو عاطفة، وأنا مبتدأ، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿زعيم﴾، وزعيم خبر.
يوسف 12:73
﴿قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض وما كنا سارقين﴾: التاء حرف جر وقسم، و﴿الله﴾ لفظ الجلالة مجرور بتاء القسم، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره: نقسم، واللام واقعة في جواب القسم، أو هو تأكيد للقسم الأول، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، وعلمتم فعل وفاعل، وما نافية، وجئنا فعل وفاعل، و﴿لنفسد﴾ اللام للتعليل، والفاعل مستتر تقديره: نحن، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نفسد﴾، ﴿وما كنا﴾ ما نافية، و﴿كنا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وسارقين خبرها.
يوسف 12:74
﴿قالوا فما جزاؤه إن كنتم كاذبين﴾: الفاء الفصيحة، وما اسم استفهام مبتدأ، وجزاؤه خبر، والضمير للصواع، أي: فما جزاء سرقته، أو الضمير للسارق، وإن شرطية، وكنتم فعل الشرط، وكاذبين خبر كان، وجواب إن محذوف دل عليه ما قبله، أي: فما جزاء سرقة الصواع، أو السارق.
يوسف 12:75
﴿قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه﴾: جزاؤه مبتدأ، ومن شرطية، أو موصولة مبتدأ ثان، وجملة وجد صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، أو فعل الشرط، و﴿في رحله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وجد﴾، والفاء رابطة على الوجهين، و﴿هو﴾ مبتدأ، وجزاؤه خبر، وجملة ﴿فهو جزاؤه﴾ خبر ﴿مَن﴾، و﴿مَن﴾ وما في حيزها خبر المبتدأ الأول، والضمير على هذا الإعراب يعود على السارق، أو ﴿جزاؤه﴾ مبتدأ، والهاء تعود على المسروق، و﴿من وجد في رحله﴾ خبره، ومَن بمعنى الذي، والتقدير: وجزاء الصواع الذي وجد في رحله، أو ﴿جزاؤه﴾ خبر مبتدأ محذوف، أي: المسئول عنه جزاؤه، أي: استرقاقه جزاؤه، وكانت تلك شريعة آل يعقوب.
﴿كذلك نجزي الظالمين﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: جزاءً مثلَ ذلك نجزي، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿نجزي﴾ فعل مضارع والفاعل مستتر تقديره نحن، و﴿الظالمين﴾ مفعول به.
يوسف 12:76
﴿فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ثم استخرجها من وعاء أخيه﴾: الفاء عاطفة، وبدأ فعل ماض، وفاعله مستتر، تقديره: هو، وبأوعيتهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿بدأ﴾، و﴿قبل﴾ ظرف زمان متعلق بمحذوف حال، ووعاء أخيه مضاف ومضاف إليه، و﴿ثم﴾ حرف عطف، واستخرجها فعل وفاعل مستتر ومفعول به، و﴿ها﴾ تعود على الصواع، و﴿من وعاء أخيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿استخرجها﴾.
﴿كذلك كدنا ليوسف﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: كيدًا مثلَ ذلك الكيد كدنا، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿ليوسف﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كدنا﴾.
﴿ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك﴾: ما نافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر، واللام للجحود، ويأخذ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام الجحود، واللام ومجرورها متعلقان بمحذوف في موضع الخبر، وأخاه مفعول به، و﴿في دين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأخذ﴾.
﴿إلا أن يشاء الله﴾: الاستثناء منقطع، أو متصل من أعم الأحوال، أي: إلا حال مشيئته وإذنه بذلك، وجملة ﴿ما كان ليأخذ أخاه...﴾ تعليلية، وقيل: تفسيرية، وعلى كلٍّ لا محل لها من الإعراب.
﴿نرفع درجات من نشاء﴾: درجات منصوب على الظرفية، و﴿مَن﴾ مفعول به، وجملة ﴿نشاء﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿وفوق كل ذي علم عليم﴾: ﴿فوق﴾ ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، و﴿كل ذي علم﴾ كل مضاف إليه وهي مضاف، وذي مضاف إليه وهي مضاف، وعلم مضاف إليه، وعليم مبتدأ مؤخر.
يوسف 12:77
﴿قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل﴾: إن شرطية، ويسرق فعل الشرط، والفاء رابطة لاقتران الجواب بـ﴿قد﴾، و﴿سرق أخ﴾ فعل وفاعل، والجملة في محل جزم جواب الشرط، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، و﴿من قبل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم﴾: الفاء عاطفة، وأسرها فعل ومفعول به، و﴿يوسف﴾ فاعل، و﴿في نفسه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أسرها﴾، و﴿لم يبدها﴾ عطف على ﴿أسرها﴾، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبدها﴾.
﴿قال أنتم شر مكانا والله أعلم بما تصفون﴾: أنتم مبتدأ، وشر خبر، ومكانًا تمييز، وجملة ﴿أنتم شر مكانًا﴾ بدل من الها، أو أن الضمير يعود على الحجة، أي: فأسر يوسف في نفسه الحجة عليهم في ادعائهم عليه السرقة ولم يبدها لهم وقال: أنتم شر مكانًا، و﴿الله﴾ مبتدأ، و﴿أعلم﴾ خبره، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾، وجملة تصفون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
يوسف 12:78
﴿قالوا يا أيها العزيز إن له أبا شيخا كبيرا﴾: يا حرف نداء، و﴿أي﴾ منادى نكرة مقصودة، وها للتنبيه، والعزيز صفة لـ﴿أي﴾، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، و﴿أبا﴾ اسمها المؤخر، وشيخًا صفة، وكبيرًا صفة ثانية.
﴿فخذ أحدنا مكانه﴾: الفاء الفصيحة، وخذ فعل أمر وفاعل مستتر تقديره: أنت، وأحدنا مفعول به، ومكانه ظرف مكان متعلق بـ﴿خذ﴾.
﴿إنا نراك من المحسنين﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة نراك خبرها، و﴿من المحسنين﴾ جار ومجرور متعلق بـ﴿نراك﴾ على أنه مفعول ثان.
يوسف 12:79
﴿قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده﴾: معاذ الله نصب على المصدر بفعل محذوف، أي: نعوذ بالله معاذًا، و﴿أن نأخذ﴾ أن وما في حيزه منصوب بنزع الخافض متعلق بنعوذ، وإلا أداة حصر، و﴿مَن﴾ مفعول نأخذ، وجملة وجدنا صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، ومتاعنا مفعول وجدنا، وعنده ظرف متعلق بالفعل.
﴿إنا إذا لظالمون﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿إذًا﴾ حرف جواب وجزاء، واللام المزحلقة، وظالمون خبر إن.
يوسف 12:80
﴿فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا﴾: لما ظرف حينية، أو رابطة، واستيأسوا فعل وفاعل، و﴿منه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿استيأسوا﴾، و﴿خلصوا﴾ فعل وفاعل، وجملة ﴿خلصوا﴾ جواب ﴿لما﴾، و﴿نجيا﴾ حال من فاعل خلصوا.
﴿قال كبيرهم ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وتعلموا مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي تعلموا، وأن حرف ناسخ، وأباكم اسمها، وجملة ﴿قد أخذ﴾ خبر، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بأخذ، وموثقًا مفعول به، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿موثقًا﴾.
﴿ومن قبل ما فرطتم في يوسف﴾: ﴿من قبل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وبُنِي ﴿قبل﴾ على الضم لانقطاعه عن الإضافة لفظًا لا معنى، أي: ومن قبل هذا، وما مصدرية، وهي مع مدخولها مبتدأ مؤخر، أي: ووقع من قبل هذا تفريطكم، و﴿في يوسف﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿فرطتم﴾، أو ﴿ما﴾ موصولة، أي: ومن قبل هذا الذي فرطتموه في يوسف من الجناية العظيمة، ومحل الموصول الرفع على الابتداء أيضًا، أو ما صلة، فـ﴿من قبل﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل، وهو ﴿فرطتم﴾، والواو في ﴿ومن قبل﴾ للحال، فالمعنى: ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقًا من الله والحال أنكم فرطتم في يوسف من قبل.
﴿فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي﴾: الفاء عاطفة على مقدر، أي: سأبقى في مصر ولن أبرحها، و﴿لن﴾ حرف نفي ونصب واستقبال، و﴿أبرح﴾ فعل مضارع منصوب بـ﴿لن﴾، ومعناه: أفارق، فهي تامة، وفاعل أبرح مستتر تقديره: أنا، والأرض مفعول به، و﴿حتى﴾ حرف غاية وجر، و﴿يأذن﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أبرح﴾، و﴿لي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأذن﴾، وأبي فاعل.
﴿أو يحكم الله لي﴾: أو حرف عطف، ويحكم معطوف على ﴿يأذن﴾، أو منصوب بأن مضمرة في جواب النفي، و﴿الله﴾ فاعل، و﴿لي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يحكم﴾.
﴿وهو خير الحاكمين﴾: ﴿هو﴾ مبتدأ، وخير الحاكمين خبر.
يوسف 12:81
﴿ارجعوا إلى أبيكم فقولوا يا أبانا إن ابنك سرق﴾: ارجعوا فعل أمر وفاعل، و﴿إلى أبيكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ارجعوا﴾، ﴿فقولوا﴾ عطف على ﴿ارجعوا﴾، و﴿يا﴾ حرف نداء، و﴿أبانا﴾ منادى مضاف، وإن حرف ناسخ، وابنك اسمها، وجملة سرق خبرها.
﴿وما شهدنا إلا بما علمنا﴾: الواو حرف عطف، وما نافية، و﴿شهدنا﴾ فعل وفاعل، وإلا أداة حصر، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بشهدنا، وجملة علمنا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿وما كنا للغيب حافظين﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية، وكنا فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿للغيب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حافظين﴾، وحافظين خبر كنا.
يوسف 12:82
﴿واسأل القرية التي كنا فيها﴾: الواو عاطفة، واسأل فعل أمر، وفاعله مستتر وتقديره: أنت، والقرية مفعول به، والتي صفة، وجملة كنا صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب، وكنا فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.
﴿والعير التي أقبلنا فيها﴾: الواو عاطفة، والعير عطف على القرية، و﴿التي﴾ صفة، وجملة ﴿أقبلنا﴾ صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أقبلنا﴾.
﴿وإنا لصادقون﴾: الواو عطف، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، وصادقون خبرها.
يوسف 12:83
﴿قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا﴾: قال مرتب على محذوف، أي: فرجعوا فقال، و﴿بل﴾ حرف إضراب، وسولت فعل ماض، والتاء للتأنيث، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿سولت﴾، وأنفسكم فاعل، وأمرًا مفعول به.
﴿فصبر جميل عسى الله أن يأتيني بهم جميعا﴾: الفاء عاطفة، و﴿صبر﴾ خبر لمبتدأ محذوف، أي: صبري، وجميل نعت، وعسى من أفعال الرجاء، و﴿الله﴾ اسمها، وأن وما في حيزها خبرها، و﴿بهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتيني﴾، وجميعًا حال.
﴿إنه هو العليم الحكيم﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿هو﴾ ضمير فصل، و﴿العليم الحكيم﴾ خبران لـ﴿إن﴾، أو ﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿العليم الحكيم﴾ خبران لـ﴿هو﴾، والجملة خبر إن.
يوسف 12:84
﴿وتولى عنهم وقال يا أسفى على يوسف﴾: الواو عاطفة، و﴿تولى﴾ فعل ماض، أي: أعرض عنهم، و﴿عنهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تولى﴾، و﴿قال﴾ عطف على ﴿تولى﴾، ويا حرف نداء، وأسفا منادى مضاف لياء المتكلم المنقلبة ألفًا، و﴿على يوسف﴾ جار ومجرور متعلقان بالأسف.
﴿وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وابيضت عيناه فعل وفاعل، و﴿من الحزن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ابيضت﴾، ﴿فهو﴾ الفاء عاطفة، و﴿هو﴾ مبتدأ، وكظيم خبره.
يوسف 12:85
﴿قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين﴾: قالوا فعل وفاعل، والتاء تاء القسم، ولفظ الجلالة مجرور بتاء القسم، والجار والمجرور متعلقان بفعل القسم المحذوف، و﴿تفتأ﴾ من أخوات كان، واسمها مستتر تقديره: أنت، وجملة ﴿تذكر﴾ خبرها، ويوسف مفعول به، و﴿حتى﴾ حرف غاية وجر، و﴿تكون﴾ منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بتذكر، وحرضًا خبر تكون، واسم تكون مستتر تقديره: أنت، و﴿أو﴾ حرف عطف، وتكون فعل مضارع ناقص، واسمها مستتر تقديره: أنت، و﴿من الهالكين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها.
يوسف 12:86
﴿قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله﴾: إنما كافة ومكفوفة، وأشكو بثي فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، وحزني عطف على ﴿بثي﴾، و﴿إلى الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أشكو﴾.
﴿وأعلم من الله ما لا تعلمون﴾: الواو عاطفة، وأعلم عطف على أشكو، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾، و﴿ما﴾ مفعول به، وجملة لا تعلمون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
يوسف 12:87
﴿يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه﴾: يا حرف نداء، و﴿بني﴾ منادى مضاف، وعلامة نصبه الياء، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، واذهبوا فعل أمر وفاعل، والفاء عاطفة، وتحسسوا فعل أمر وفاعل، و﴿من يوسف﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تحسسوا﴾، و﴿أخيه﴾ عطف على يوسف.
﴿ولا تيأسوا من روح الله﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، و﴿تيأسوا﴾ مجزوم بلا، والواو فاعل، و﴿من روح الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تيأسوا﴾.
﴿إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة ﴿لا ييأس﴾ خبرها، و﴿من روح الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ييأس﴾، وإلا أداة حصر، والقوم فاعل، والكافرون صفة.
يوسف 12:88
﴿فلما دخلوا عليه﴾: الفاء عاطفة، و﴿لما﴾ ظرفية حينية، أو رابطة، ودخلوا فعل وفاعل، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿دخلوا﴾.
﴿قالوا يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر﴾: جملة ﴿قالوا﴾ لا محل لها من الإعراب، يا حرف نداء، و﴿أي﴾ منادى نكرة مقصودة، وها للتنبيه، والعزيز صفة لـ﴿أي﴾، و﴿مسنا﴾ فعل ومفعول به، وأهلنا عطف على ﴿نا﴾، أو مفعول معه، والضر فاعل.
﴿وجئنا ببضاعة مزجاة فأوف لنا الكيل﴾: الواو عاطفة، وجئنا فعل وفاعل، و﴿ببضاعة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جئنا﴾، ومزجاة صفة، ﴿فأوف﴾ الفاء عاطفة، وأوف فعل أمر، و﴿لنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوف﴾، والكيل مفعول به.
﴿وتصدق علينا إن الله يجزي المتصدقين﴾: الواو عاطفة، وتصدق عطف على ﴿فأوف﴾، و﴿علينا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تصدق﴾، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يجزي خبرها، والمتصدقين مفعول به.
يوسف 12:89
﴿قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون﴾: هل حرف استفهام، وعلمتم فعل وفاعل، وما اسم موصول مفعول به، أو مصدرية، أي: فعلكم بيوسف، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿فعلتم﴾، و﴿أخيه﴾ عطف على يوسف، وإذ ظرف متعلق بـ﴿فعلتم﴾، أي: فعلتم وقت جهلكم، وأنتم مبتدأ، وجاهلون خبر، والجملة الاسمية مضاف إليها الظرف.
يوسف 12:90
﴿قالوا أئنك لأنت يوسف﴾: قالوا فعل وفاعل، ﴿أإنك﴾ الهمزة للاستفهام التقريري، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، واللام المزحلقة، وأنت مبتدأ، ويوسف خبر، والجملة خبر إن، أو ﴿أنت﴾ ضمير فصل، ويوسف خبر إن.
﴿قال أنا يوسف وهذا أخي قد من الله علينا﴾: أنا مبتدأ، ويوسف خبر، وهذا مبتدأ، وأخي خبر، وقد حرف تحقيق، و﴿منَّ﴾ فعل ماض، و﴿الله﴾ فاعل، و﴿علينا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿منَّ﴾، وجملة ﴿قد مَنّ الله علينا﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب، وقيل: حالية.
﴿إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿مَن﴾ اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، و﴿يتق﴾ فعل الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، ويصبر عطف عليه، ﴿فإن الله﴾ الفاء رابطة للجواب، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة لا يضيع خبرها، وأجر المحسنين مفعول به، وجملة الشرط وجوابه خبر إن.
يوسف 12:91
﴿قالوا تالله لقد آثرك الله علينا﴾: التاء تاء القسم، ولفظ الجلالة مجرور بها، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره: نقسم، واللام جواب القسم، وقد حرف تحقيق، وآثرك الله فعل ومفعول به وفاعل، و﴿علينا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آثرك﴾.
﴿وإن كنا لخاطئين﴾: الواو عاطفة، و﴿إن﴾ مخففة من الثقيلة مهملة لا عمل لها، وكنا فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام الفارقة، وخاطئين خبر كنا.
يوسف 12:92
﴿قال لا تثريب عليكم اليوم﴾: جملة ﴿لا تثريب﴾ مقول القول، ولا نافية للجنس، وتثريب اسمها، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، واليوم ظرف متعلق بمحذوف خبر ثان، أو بمتعلق الخبر وهو ﴿عليكم﴾، أو يكون الظرف متعلقا بالفعل الذي بعده.
﴿يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين﴾: جملة دعائية بمثابة التعليل، ويغفر الله فعل وفاعل، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغفر﴾، و﴿هو﴾ مبتدأ، وأرحم الراحمين خبر.
يوسف 12:93
﴿اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا﴾: اذهبوا فعل أمر وفاعل، و﴿بقميصي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اذهبوا﴾، والباء للتعدية، أو الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: اذهبوا معكم قميصي، و﴿هذا﴾ نعت، أو بدل، أو عطف بيان، ﴿فألقوه﴾ الفاء عاطفة، وألقوه فعل وفاعل ومفعول به، و﴿على وجه أبي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ألقوه﴾، ويأت فعل مضارع مجزوم، لأنه جواب الأمر، والفاعل مستتر تقديره: هو، و﴿بصيرًا﴾ حال، أو يكون خبرًا لـ﴿يأت﴾ على تضمينه معنى: يصير بصيرًا.
﴿وأتوني بأهلكم أجمعين﴾: الواو عاطفة، وائتوني عطف على ﴿اذهبوا﴾، و﴿بأهلكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ائتوني﴾، وأجمعين تأكيد للأهل.
يوسف 12:94
﴿ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون﴾: لما ظرفية، أو رابطة، وفصلت العير فعل وفاعل، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، واللام المزحلقة، وجملة ﴿أجد﴾ خبر إن، وريح يوسف مفعول به، ولولا حرف امتناع لوجود، وأن وما في حيزها مبتدأ خبره محذوف، تقديره: لولا تفنيدكم موجود، وجواب لولا محذوف، أي: لصدقتموني.
يوسف 12:95
﴿قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم﴾: التاء تاء القسم، و﴿الله﴾ مجرور بتاء القسم، والجار والمجرور متعلقان بفعل القسم، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، واللام المزحلقة، و﴿في ضلالك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، و﴿القديم﴾ صفة.
يوسف 12:96
﴿فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا﴾: لما ظرفية حينية، أو رابطة، وأن صلة، و﴿جاء البشير﴾ فعل وفاعل، وجملة ألقاه لا محل لها من الإعراب، والهاء مفعول به، و﴿على وجهه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ألقاه﴾، ﴿فارتد﴾ الفاء عاطفة، وارتد فعل ماض فاعله مستتر تقديره: هو، و﴿بصيرًا﴾ حال، أو ﴿ارتد﴾ فعل ماض ناقص يعمل عمل ﴿صار﴾، وبصيرًا خبرها.
﴿قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، ولم حرف نفي وقلب وجزم، و﴿أقل﴾ مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، والفاعل مستتر تقديره: أنا، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أقل﴾، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أعلم خبرها، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾، و﴿ما﴾ موصول مفعول به، وجملة لا تعلمون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
يوسف 12:97
﴿قالوا يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خاطئين﴾: يا أبانا منادى مضاف، واستغفر فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿لنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿استغفر﴾، وذنوبنا مفعول به، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿كنا خاطئين﴾ خبر إن، وكنا فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وخاطئين خبرها.
يوسف 12:98
﴿قال سوف أستغفر لكم ربي﴾: جملة سوف أستغفر مقول القول، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أستغفر﴾، و﴿ربي﴾ مفعول به.
﴿إنه هو الغفور الرحيم﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿هو﴾ مبتدأ، والغفور الرحيم خبران لـ﴿هو﴾، والجملة الاسمية خبر إن، أو ﴿هو﴾ ضمير فصل، والغفور الرحيم خبران لـ﴿إن﴾.
يوسف 12:99
﴿فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه﴾: عطف على محذوف، ودخلوا فعل وفاعل، و﴿على يوسف﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿دخلوا﴾، وجملة ﴿آوى﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿إليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آوى﴾، وأبويه مفعول به.
﴿وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين﴾: الواو عاطفة، و﴿ادخلوا مصر﴾ فعل وفاعل ومفعول به، وإن شرطية، وشاء فعل الشرط، والجواب محذوف لدلالة الكلام عليه، وجملة الشرط ﴿إن شاء الله﴾: اعتراضية بين الحال وصاحبها لا محل لها من الإعراب، و﴿آمنين﴾ حال من الواو في ﴿ادخلوا﴾.
يوسف 12:100
﴿ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا﴾: الواو عاطفة، ورفع أبويه فعل وفاعل مستتر ومفعول به، و﴿على العرش﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿رفع﴾، و﴿خروا﴾ فعل وفاعل، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خروا﴾، وسجدًا حال.
﴿وقال يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل﴾: يا حرف نداء، و﴿أبت﴾ منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، و﴿هذا﴾ مبتدأ، وتأويل خبر، ورؤياي مضاف إليه، و﴿من قبل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿قد جعلها ربي حقا﴾: قد حرف تحقيق، وجعلها ربي فعل ومفعول به وفاعل، وحقًّا مفعول ثان، والجملة حال مقدرة أو مقارنة.
﴿وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن﴾: الواو عاطفة، وقد حرف تحقيق، وأحسن فعل ماض، و﴿بي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أحسن﴾، و﴿إذ﴾ ظرف زمان متعلق بـ﴿أحسن﴾ أيضًا، وجملة أخرجني في محل جر مضاف إليه، والفاعل مستتر، والياء مفعول به، و﴿من السجن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخرجني﴾.
﴿وجاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي﴾: ﴿بكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاء﴾، و﴿من البدو﴾ جار ومجرور متعلقان به أيضًا، و﴿من بعد﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وأن وما في حيزها مصدر مجرور بإضافة الظرف إليه، والشيطان فاعل نزغ، و﴿بيني﴾ ظرف متعلق بـ﴿نزغ﴾، و﴿بين﴾ عطف على الظرف الأول، ومضاف إلى ﴿إخوتي﴾.
﴿إن ربي لطيف لما يشاء﴾: إن حرف ناسخ، وربي اسمها، ولطيف خبرها، و﴿لما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿لطيف﴾، وجملة يشاء صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿إنه هو العليم الحكيم﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿هو﴾ ضمير فصل، والعليم الحكيم خبران لـ﴿إن﴾، أو ﴿هو﴾ مبتدأ، والعليم الحكيم خبران لـ﴿هو﴾، والجملة الاسمية خبر ﴿إن﴾.
يوسف 12:101
﴿رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث﴾: رب منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة، وحرف النداء محذوف، وقد حرف تحقيق، و﴿آتيتني﴾ فعل وفاعل ومفعول به، و﴿من الملك﴾ من تبعيضية، وهي ومجرورها متعلقان بمحذوف صفة لمفعول به محذوف، أي: آتيتني شيئًا عظيمًا من الملك، وقيل: تبيينية فتتعلق بـ﴿آتيتني﴾، وعلمتني عطف على آتيتني، و﴿من تأويل الأحاديث﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿علمتني﴾.
﴿فاطر السماوات والأرض﴾: نعت لـ﴿رب﴾، أو بدل منه، أو منادى، وحرف النداء محذوف، والسماوات مضاف إليه.
﴿أنت وليي في الدنيا والآخرة﴾: أنت مبتدأ، و﴿وليي﴾ خبر، و﴿في الدنيا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وليي﴾، والآخرة عطف على الدنيا.
﴿توفني مسلما وألحقني بالصالحين﴾: فعل دعاء، والنون للوقاية، والياء مفعول به، ومسلمًا حال، وألحقني عطف على توفني، و﴿بالصالحين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ألحقني﴾.
يوسف 12:102
﴿ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك﴾: ذلك اسم إشارة في محل رفع مبتدأ، و﴿من أنباء الغيب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبره، وجملة نوحيه إليك حال، أو خبر ثان.
﴿وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم وهم يمكرون﴾: الواو عاطفة، و﴿كنت﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، و﴿لديهم﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر كنت، و﴿إذ﴾ ظرف زمان متعلق بالخبر المحذوف الذي تعلق به ﴿لديهم﴾، وجملة أجمعوا في محل جر بإضافة الظرف إليها، والواو للحال، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة يمكرون خبر، والجملة حالية.
يوسف 12:103
﴿وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أكثر﴾ اسم ما، و﴿الناس﴾ مضاف إليه، ﴿ولو﴾: الواو اعتراضية، و﴿لو﴾ شرطية، و﴿حرصت﴾ فعل وفاعل، وجواب ﴿لو﴾ محذوف دل عليه ما قبله أي: ولو حرصت على إيمان أكثر الناس فما هم بمؤمنين، وجملة ﴿ولو حرصت﴾ اعتراضية بين ﴿ما﴾ الحجازية وخبرها، لا محل لها من الإعراب، و﴿بمؤمنين﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿مؤمنين﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.
يوسف 12:104
﴿وما تسألهم عليه من أجر﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وتسألهم فعل مضارع وفاعل مستتر، والهاء مفعول به، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والضمير يعود على القرآن، و﴿من﴾ حرف جر صلة، وأجر مجرور بمن لفظًا منصوب محلًّا على أنه مفعول به.
﴿إن هو إلا ذكر للعالمين﴾: إن نافية، و﴿هو﴾ مبتدأ، وإلا أداة حصر، وذكر خبر ﴿هو﴾، و﴿للعالمين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿ذكر﴾.
يوسف 12:105
﴿وكأين من آية في السماوات والأرض﴾:كأين في محل رفع مبتدأ، ومن حرف صلة، وآية مجرور لفظًا بـ﴿من﴾ منصوب محلا على أنه تمييز لـ﴿كأين﴾، و﴿في السماوات والأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿آية﴾.
﴿يمرون عليها وهم عنها معرضون﴾: جملة يمرون خبر لمبتدأ، و﴿عنها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿معرضون﴾، ومعرضون خبر ﴿هم﴾، والجملة الاسمية حالية. أو ﴿في السماوات والأرض﴾ خبر لـ﴿كأين﴾، وجملة يمرون صفة لـ﴿آية﴾.
يوسف 12:106
﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون﴾: الواو عاطفة، وما نافية، ويؤمن أكثرهم فعل مضارع وفاعل، و﴿بالله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمن﴾، وإلا أداة حصر، والواو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، ومشركون خبر، والجملة نصب على الحال.
يوسف 12:107
﴿أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، وفيه معنى التوبيخ والتهديد، والفاء عاطفة، وأمنوا فعل وفاعل، والمصدر المؤول من ﴿أن تأتيهم﴾ مفعول أمنوا، والهاء مفعول تأتي، وغاشية فاعل تأتي، و﴿من عذاب الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿غاشية﴾.
﴿أو تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون﴾: ﴿أو تأتيهم﴾ عطف على تأتيهم السابقة، والساعة فاعل تأتيهم، وبغتة حال، والواو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة لا يشعرون خبر، والجملة نصب على الحال.
يوسف 12:108
﴿قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني﴾: قل: فعل أمر، والفاعل مستتر. وهذه: مبتدأ. وسبيلي: خبر، والياء: ضمير مبني في محل جر مضاف إليه. وأدعو: فعل مضارع، والفاعل مستتر. و﴿إلى الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أدعو﴾. وجملة ﴿أدعو إلى الله﴾ تفسيرية للسبيل، أو حالية من الضمير في ﴿سبيلي﴾. و﴿على بصيرة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أدعو﴾، أو بمحذوف حال من فاعل أدعو، و﴿أنا﴾ تأكيد لفاعل أدعو المستتر، ومن اتبعني عطف على فاعل أدعو المستتر، أو ﴿مَن﴾ مبتدأ، وخبره محذوف، أي: ومن اتبعني يدعو أيضًا، أو ﴿أنا﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿على بصيرة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن اتبعني عطف على ﴿أنا﴾.
﴿وسبحان الله وما أنا من المشركين﴾: الواو عاطفة، وسبحان: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، واسم الجلالة: مضاف إليه، ﴿وما﴾ الواو حرف عطف، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أنا﴾ اسم ما، و﴿من المشركين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ما. أو ﴿ما﴾ نافية غير عاملة، و﴿أنا﴾ مبتدأ، و﴿من المشركين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ.
يوسف 12:109
﴿وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أهل القرى﴾: ما نافية، وأرسلنا فعل وفاعل، و﴿من قبلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وإلا أداة حصر، ورجالًا مفعول به، وجملة نوحي إليهم صفة، و﴿من أهل القرى﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة ثانية لـ﴿رجالًا﴾.
﴿أفلم يسيروا في الأرض﴾: الهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة على محذوف، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويسيروا فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسيروا﴾.
﴿فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم﴾: الفاء عاطفة، أو سببية، وينظروا فعل مضارع مجزوم عطفًا على يسيروا، أو منصوب بأن مضمرة في جواب النفي، والمصدر المؤول من أن والفعل معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق، تقديره: أفلم يكن سير فنظر؟ وكيف اسم استفهام في محل نصب خبر كان مقدم، وعاقبة اسم كان، والذين مضاف إليه، و﴿من قبلهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿ولدار الآخرة خير للذين اتقوا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام لام الابتداء، ودار مبتدأ، والآخرة مضاف إليه، و﴿خير﴾ خبر دار، و﴿للذين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خير﴾، وجملة ﴿اتقوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
﴿أفلا تعقلون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري التعجبي، وهي داخلة على مقدر هو المعطوف عليه بهذا العاطف، والجملة الاستفهامية مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
يوسف 12:110
﴿حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا﴾: حتى حرف غاية، و﴿ظنوا﴾ عطف على استيأسوا، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي ظنوا، وكذبوا بالبناء لما لم يسمَّ فاعله، أي: ظنت الأمم أن الرسل أخلفوا ما وعدوا به من النصر، وجملة كذبوا خبر أنهم.
﴿جاءهم نصرنا فنجي من نشاء﴾: جملة جاءهم لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب إذا، وجاءهم نصرنا فعل ومفعول به وفاعل، والفاء عاطفة، ونجي بالبناء لما لم يسمَّ فاعله عطف على جاءهم، و﴿مَن﴾ نائب فاعل، ونشاء صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، ويرد بالبناء لما لم يسمَّ فاعله، وبأسنا نائب فاعل، و﴿عن القوم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرد﴾، والمجرمين صفة.
يوسف 12:111
﴿لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب﴾: اللام جواب قسم محذوف، وقد حرف تحقيق، و﴿في قصصهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان مقدم، وعبرة اسم كان مؤخر، و﴿لأولي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿عبرة﴾، والألباب مضاف إليه.
﴿ما كان حديثا يفترى﴾: ما نافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها ضمير مستتر يعود على القرآن، وحديثًا خبرها، وجملة يفترى صفة لـ﴿حديثًا﴾.
﴿ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون﴾: الواو حرف عطف، ولكن مخففة مهملة، وتصديق عطف على ﴿حديثًا﴾، أو على تقدير: كان، و﴿الذي﴾ مضاف إليه، و﴿بين﴾ ظرف صلة الموصول لا محل له من الإعراب، ﴿وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة﴾ معطوفات على ﴿تصديق﴾، و﴿لقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿رحمة﴾، وجملة يؤمنون صفة لقوم.