Iraab Al-Muyassar — الرعد 13:1 – الإسراء 17:111
المحتويات
- الرعد 13:1
- الرعد 13:2
- الرعد 13:3
- الرعد 13:4
- الرعد 13:5
- الرعد 13:6
- الرعد 13:7
- الرعد 13:8
- الرعد 13:9
- الرعد 13:10
- الرعد 13:11
- الرعد 13:12
- الرعد 13:13
- الرعد 13:14
- الرعد 13:15
- الرعد 13:16
- الرعد 13:17
- الرعد 13:18
- الرعد 13:19
- الرعد 13:20
- الرعد 13:21
- الرعد 13:22
- الرعد 13:23
- الرعد 13:24
- الرعد 13:25
- الرعد 13:26
- الرعد 13:27
- الرعد 13:28
- الرعد 13:29
- الرعد 13:30
- الرعد 13:31
- الرعد 13:32
- الرعد 13:33
- الرعد 13:34
- الرعد 13:35
- الرعد 13:36
- الرعد 13:37
- الرعد 13:38
- الرعد 13:39
- الرعد 13:40
- الرعد 13:41
- الرعد 13:42
- الرعد 13:43
- إبراهيم 14:1
- إبراهيم 14:2
- إبراهيم 14:3
- إبراهيم 14:4
- إبراهيم 14:5
- إبراهيم 14:6
- إبراهيم 14:7
- إبراهيم 14:8
- إبراهيم 14:9
- إبراهيم 14:10
- إبراهيم 14:11
- إبراهيم 14:12
- إبراهيم 14:13
- إبراهيم 14:14
- إبراهيم 14:15
- إبراهيم 14:16
- إبراهيم 14:17
- إبراهيم 14:18
- إبراهيم 14:19
- إبراهيم 14:20
- إبراهيم 14:21
- إبراهيم 14:22
- إبراهيم 14:23
- إبراهيم 14:24
- إبراهيم 14:25
- إبراهيم 14:26
- إبراهيم 14:27
- إبراهيم 14:28
- إبراهيم 14:29
- إبراهيم 14:30
- إبراهيم 14:31
- إبراهيم 14:32
- إبراهيم 14:33
- إبراهيم 14:34
- إبراهيم 14:35
- إبراهيم 14:36
- إبراهيم 14:37
- إبراهيم 14:38
- إبراهيم 14:39
- إبراهيم 14:40
- إبراهيم 14:41
- إبراهيم 14:42
- إبراهيم 14:43
- إبراهيم 14:44
- إبراهيم 14:45
- إبراهيم 14:46
- إبراهيم 14:47
- إبراهيم 14:48
- إبراهيم 14:49
- إبراهيم 14:50
- إبراهيم 14:51
- إبراهيم 14:52
- الحجر 15:1
- الحجر 15:2
- الحجر 15:3
- الحجر 15:4
- الحجر 15:5
- الحجر 15:6
- الحجر 15:7
- الحجر 15:8
- الحجر 15:9
- الحجر 15:10
- الحجر 15:11
- الحجر 15:12
- الحجر 15:13
- الحجر 15:14
- الحجر 15:15
- الحجر 15:16
- الحجر 15:17
- الحجر 15:18
- الحجر 15:19
- الحجر 15:20
- الحجر 15:21
- الحجر 15:22
- الحجر 15:23
- الحجر 15:24
- الحجر 15:25
- الحجر 15:26
- الحجر 15:27
- الحجر 15:28
- الحجر 15:29
- الحجر 15:30
- الحجر 15:31
- الحجر 15:32
- الحجر 15:33
- الحجر 15:34
- الحجر 15:35
- الحجر 15:36
- الحجر 15:37
- الحجر 15:38
- الحجر 15:39
- الحجر 15:40
- الحجر 15:41
- الحجر 15:42
- الحجر 15:43
- الحجر 15:44
- الحجر 15:45
- الحجر 15:46
- الحجر 15:47
- الحجر 15:48
- الحجر 15:49
- الحجر 15:50
- الحجر 15:51
- الحجر 15:52
- الحجر 15:53
- الحجر 15:54
- الحجر 15:55
- الحجر 15:56
- الحجر 15:57
- الحجر 15:58
- الحجر 15:59
- الحجر 15:60
- الحجر 15:61
- الحجر 15:62
- الحجر 15:63
- الحجر 15:64
- الحجر 15:65
- الحجر 15:66
- الحجر 15:67
- الحجر 15:68
- الحجر 15:69
- الحجر 15:70
- الحجر 15:71
- الحجر 15:72
- الحجر 15:73
- الحجر 15:74
- الحجر 15:75
- الحجر 15:76
- الحجر 15:77
- الحجر 15:78
- الحجر 15:79
- الحجر 15:80
- الحجر 15:81
- الحجر 15:82
- الحجر 15:83
- الحجر 15:84
- الحجر 15:85
- الحجر 15:86
- الحجر 15:87
- الحجر 15:88
- الحجر 15:89
- الحجر 15:90
- الحجر 15:91
- الحجر 15:92
- الحجر 15:93
- الحجر 15:94
- الحجر 15:95
- الحجر 15:96
- الحجر 15:97
- الحجر 15:98
- الحجر 15:99
- النحل 16:1
- النحل 16:2
- النحل 16:3
- النحل 16:4
- النحل 16:5
- النحل 16:6
- النحل 16:7
- النحل 16:8
- النحل 16:9
- النحل 16:10
- النحل 16:11
- النحل 16:12
- النحل 16:13
- النحل 16:14
- النحل 16:15
- النحل 16:16
- النحل 16:17
- النحل 16:18
- النحل 16:19
- النحل 16:20
- النحل 16:21
- النحل 16:22
- النحل 16:23
- النحل 16:24
- النحل 16:25
- النحل 16:26
- النحل 16:27
- النحل 16:28
- النحل 16:29
- النحل 16:30
- النحل 16:31
- النحل 16:32
- النحل 16:33
- النحل 16:34
- النحل 16:35
- النحل 16:36
- النحل 16:37
- النحل 16:38
- النحل 16:39
- النحل 16:40
- النحل 16:41
- النحل 16:42
- النحل 16:43
- النحل 16:44
- النحل 16:45
- النحل 16:46
- النحل 16:47
- النحل 16:48
- النحل 16:49
- النحل 16:50
- النحل 16:51
- النحل 16:52
- النحل 16:53
- النحل 16:54
- النحل 16:55
- النحل 16:56
- النحل 16:57
- النحل 16:58
- النحل 16:59
- النحل 16:60
- النحل 16:61
- النحل 16:62
- النحل 16:63
- النحل 16:64
- النحل 16:65
- النحل 16:66
- النحل 16:67
- النحل 16:68
- النحل 16:69
- النحل 16:70
- النحل 16:71
- النحل 16:72
- النحل 16:73
- النحل 16:74
- النحل 16:75
- النحل 16:76
- النحل 16:77
- النحل 16:78
- النحل 16:79
- النحل 16:80
- النحل 16:81
- النحل 16:82
- النحل 16:83
- النحل 16:84
- النحل 16:85
- النحل 16:86
- النحل 16:87
- النحل 16:88
- النحل 16:89
- النحل 16:90
- النحل 16:91
- النحل 16:92
- النحل 16:93
- النحل 16:94
- النحل 16:95
- النحل 16:96
- النحل 16:97
- النحل 16:98
- النحل 16:99
- النحل 16:100
- النحل 16:101
- النحل 16:102
- النحل 16:103
- النحل 16:104
- النحل 16:105
- النحل 16:106
- النحل 16:107
- النحل 16:108
- النحل 16:109
- النحل 16:110
- النحل 16:111
- النحل 16:112
- النحل 16:113
- النحل 16:114
- النحل 16:115
- النحل 16:116
- النحل 16:117
- النحل 16:118
- النحل 16:119
- النحل 16:120
- النحل 16:121
- النحل 16:122
- النحل 16:123
- النحل 16:124
- النحل 16:125
- النحل 16:126
- النحل 16:127
- النحل 16:128
- الإسراء 17:1
- الإسراء 17:2
- الإسراء 17:3
- الإسراء 17:4
- الإسراء 17:5
- الإسراء 17:6
- الإسراء 17:7
- الإسراء 17:8
- الإسراء 17:9
- الإسراء 17:10
- الإسراء 17:11
- الإسراء 17:12
- الإسراء 17:13
- الإسراء 17:14
- الإسراء 17:15
- الإسراء 17:16
- الإسراء 17:17
- الإسراء 17:18
- الإسراء 17:19
- الإسراء 17:20
- الإسراء 17:21
- الإسراء 17:22
- الإسراء 17:23
- الإسراء 17:24
- الإسراء 17:25
- الإسراء 17:26
- الإسراء 17:27
- الإسراء 17:28
- الإسراء 17:29
- الإسراء 17:30
- الإسراء 17:31
- الإسراء 17:32
- الإسراء 17:33
- الإسراء 17:34
- الإسراء 17:35
- الإسراء 17:36
- الإسراء 17:37
- الإسراء 17:38
- الإسراء 17:39
- الإسراء 17:40
- الإسراء 17:41
- الإسراء 17:42
- الإسراء 17:43
- الإسراء 17:44
- الإسراء 17:45
- الإسراء 17:46
- الإسراء 17:47
- الإسراء 17:48
- الإسراء 17:49
- الإسراء 17:50
- الإسراء 17:51
- الإسراء 17:52
- الإسراء 17:53
- الإسراء 17:54
- الإسراء 17:55
- الإسراء 17:56
- الإسراء 17:57
- الإسراء 17:58
- الإسراء 17:59
- الإسراء 17:60
- الإسراء 17:61
- الإسراء 17:62
- الإسراء 17:63
- الإسراء 17:64
- الإسراء 17:65
- الإسراء 17:66
- الإسراء 17:67
- الإسراء 17:68
- الإسراء 17:69
- الإسراء 17:70
- الإسراء 17:71
- الإسراء 17:72
- الإسراء 17:73
- الإسراء 17:74
- الإسراء 17:75
- الإسراء 17:76
- الإسراء 17:77
- الإسراء 17:78
- الإسراء 17:79
- الإسراء 17:80
- الإسراء 17:81
- الإسراء 17:82
- الإسراء 17:83
- الإسراء 17:84
- الإسراء 17:85
- الإسراء 17:86
- الإسراء 17:87
- الإسراء 17:88
- الإسراء 17:89
- الإسراء 17:90
- الإسراء 17:91
- الإسراء 17:92
- الإسراء 17:93
- الإسراء 17:94
- الإسراء 17:95
- الإسراء 17:96
- الإسراء 17:97
- الإسراء 17:98
- الإسراء 17:99
- الإسراء 17:100
- الإسراء 17:101
- الإسراء 17:102
- الإسراء 17:103
- الإسراء 17:104
- الإسراء 17:105
- الإسراء 17:106
- الإسراء 17:107
- الإسراء 17:108
- الإسراء 17:109
- الإسراء 17:110
- الإسراء 17:111
الرعد 13:1
﴿المر﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.
﴿تلك آيات الكتاب﴾: تلك اسم إشارة مبتدأ، وآيات الكتاب خبر.
﴿والذي أنزل إليك من ربك الحق﴾: الواو عاطفة من عطف الجمل على الجمل، والذي مبتدأ، وجملة أنزل إليك صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿من ربك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزل﴾ أيضًا، والحق خبر ﴿الذي﴾.
﴿ولكن أكثر الناس لا يؤمنون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولكن حرف استدراك ونصب، وأكثر الناس اسمها، وجملة لا يؤمنون خبرها.
الرعد 13:2
﴿الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها﴾: الله مبتدأ، و﴿الذي﴾ خبره، أو صفة، والخبر سيأتي، وجملة رفع السماوات صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿بغير عمد﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف منصوب على الحال من ﴿السماوات﴾، أي: رفعها خالية من عمد، وجملة ترونها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو نصب على الحال من السماوات، أي: مرئية لكم، أو صفة لـ﴿عمد﴾ إذا كان الضمير عائدًا إليها، والجملة كلها مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ثم استوى على العرش وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، واستوى فعل ماض وفاعل مستتر، و﴿على العرش﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿استوى﴾، وسخر الشمس والقمر عطف على استوى، وكل مبتدأ، وجملة يجري خبر، و﴿لأجل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجري﴾، ومسمى صفة.
﴿يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو خبر لـ﴿الله﴾ على ما تقدم، و﴿يدبر الأمر﴾ فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، ويفصل الآيات عطف، ولعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، و﴿بلقاء ربكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿توقنون﴾، وجملة توقنون خبر ﴿لعلكم﴾.
الرعد 13:3
﴿وهو الذي مد الأرض وجعل فيها رواسي وأنهارا﴾: هو مبتدأ، والذي خبره، وجملة مد الأرض صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و جملة ﴿جعل﴾ معطوفة على جملة الصلة لا محل لها من الإعراب، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جعل﴾، ورواسي مفعول به، وأنهارًا عطف عليه.
﴿ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿جعل﴾ بعدهما، والتقدير: وجعل فيها زوجين اثنين من كل الثمرات، أو متعلقان بمحذوف على أنه حال من اثنين، وجملة ﴿جعل فيها زوجين﴾ معطوفة على جملة الصلة لا محل لها من الإعراب، أو يتم الكلام عند قوله: ﴿من كل الثمرات﴾ فيتعلق بـ﴿جعل﴾ الأولى والتقدير: أنه جعل في الأرض كذا وكذا ومن كل الثمرات، وعلى هذا التقدير فجملة ﴿جعل فيها زوجين﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جعل﴾، وزوجين مفعول ﴿جعل﴾، و﴿اثنين﴾ صفة لـ﴿زوجين﴾.
﴿يغشي الليل النهار﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حال من فاعل الأفعال قبلها، وفاعل ﴿يغشي﴾ مستتر، والليل مفعول أول، والنهار مفعول ثان.
﴿إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون﴾: إن وخبرها المقدم، و﴿لآيات﴾ اللام المزحلقة للتأكيد، وآيات اسم إن المؤخر، و﴿لقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿آيات﴾، وجملة يتفكرون صفة لقوم.
الرعد 13:4
﴿وفي الأرض قطع متجاورات﴾: الواو عاطفة، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وقطع مبتدأ مؤخر، ومتجاورات صفة لقطع.
﴿وجنات من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان﴾: الواو عاطفة، وجنات عطف على قطع، و﴿من أعناب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، وزرع ونخيل معطوفان أيضًا، وصنوان صفة لنخيل، و﴿غير﴾ عطف، وصنوان مضاف إليه.
﴿يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الأكل﴾: جملة يسقى صفة لجنات وما بعدها، و﴿بماء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسقى﴾، و﴿واحد﴾ صفة لماء، ونفضل بعضها فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، و﴿على بعض﴾ جار ومجرور متعلقان بنفضل، و﴿في الأكل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿بعضها﴾، أي: نفضل بعضها مأكولًا، أو: وفيه الأكل، أو متعلقان بنفضل.
﴿إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون﴾: إن وخبرها المقدم، و﴿لآيات﴾ اللام المزحلقة للتأكيد، وآيات اسم إن المؤخر، و﴿لقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآيات، وجملة يعقلون صفة لقوم.
الرعد 13:5
﴿وإن تعجب فعجب قولهم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، وتعجب فعل الشرط، وفاعله مستتر تقديره: أنت يا محمد، والفاء رابطة، وعجب خبر مقدم، و﴿قولهم﴾ مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿فعجب قولهم﴾ في محل جزم جواب الشرط الجازم.
﴿أئذا كنا ترابا﴾: هذه الجملة مقول للقول وهي بدل منه، والهمزة للاستفهام الإنكاري، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه متعلق بجوابه، أو ﴿إذا﴾ متمحضة للظرف وليس فيها معنى للشرط، و﴿كنا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وترابًا خبرها.
﴿أئنا لفي خلق جديد﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، و﴿في خلق﴾ خبر إن، وجديد صفة لخلق.
﴿أولئك الذين كفروا بربهم﴾: أولئك مبتدأ، والذين خبره، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿بربهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كفروا﴾.
﴿وأولئك الأغلال في أعناقهم﴾: الواو عاطفة، وأولئك مبتدأ، والأغلال مبتدأ ثان، و﴿في أعناقهم﴾ خبر الأغلال، والمبتدأ الثاني وخبره خبر المبتدأ الأول.
﴿وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون﴾: الواو عاطفة، وأولئك مبتدأ، وأصحاب النار خبره، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خالدون﴾، وخالدون خبر ﴿هم﴾، وجملة ﴿هم فيها خالدون﴾ خبر ثان لأولئك، أو حال.
الرعد 13:6
﴿ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة﴾: الواو عاطفة، ويستعجلونك فعل وفاعل ومفعول به، و﴿بالسيئة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستعجلونك﴾.
﴿وقد خلت من قبلهم المثلات﴾: الواو للحال، وقد حرف تحقيق، وخلت فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، و﴿من قبلهم﴾ جار ومجرور متعلقان بخلت، والمثلات فاعل خلت.
﴿وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم﴾: الواو للحال أيضًا، وإن حرف ناسخ، وربك اسمها، واللام المزحلقة، وذو مغفرة خبر إن، و﴿للناس﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مغفرة﴾، و﴿على ظلمهم﴾ حال من الناس، والمعنى: ظالمين لأنفسهم.
﴿وإن ربك لشديد العقاب﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، وربك اسمها، واللام المزحلقة، وشديد العقاب خبرها.
الرعد 13:7
﴿ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿يقول الذين﴾ فعل وفاعل، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ولولا حرف تحضيض بمعنى هلا، وأنزل فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزل﴾، وآية نائب فاعل، و﴿من ربه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآية.
﴿إنما أنت منذر ولكل قوم هاد﴾: إنما كافة ومكفوفة، وأنت مبتدأ، ومنذر خبر، و﴿لكل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وقوم مضاف إليه، وهاد مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿إنما نت منذر﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الرعد 13:8
﴿الله يعلم ما تحمل كل أنثى﴾: ﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة يعلم خبر، وفاعل يعلم مستتر تقديره: هو، و﴿ما﴾ موصولة في محل نصب مفعول يعلم، وجملة ﴿تحمل كل أنثى﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف، أي: تحمله، أو ﴿ما﴾ مصدرية وهي مع مدخولها مفعول يعلم، فالجملة بعدها لا محل لها من الإعراب ولا حاجة إلى العائد، أو ﴿ما﴾ استفهامية، إما مبتدأ، وجملة ﴿تحمل﴾ خبر، وإما مفعول مقدم لـ﴿تحمل﴾.
﴿وما تغيض الأرحام وما تزداد﴾: عطف على الجملة السابقة.
﴿وكل شيء عنده بمقدار﴾: كل مبتدأ، وشيء مضاف إليه، و﴿عنده﴾ ظرف متعلق بمحذوف صفة لشيء، أو لكل، و﴿بمقدار﴾ خبر.
الرعد 13:9
﴿عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال﴾: عالم الغيب خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو، والغيب مضاف إليه، والشهادة عطف، والكبير خبر ثان للمبتدأ المحذوف، والمتعال خبر ثالث.
الرعد 13:10
﴿سواء منكم من أسر القول ومن جهر به﴾: سواء خبر مقدم، و﴿منكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ضميره، و﴿مَن﴾ موصول مبتدأ مؤخر، أو ﴿سواء﴾ مبتدأ، و﴿منكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، و﴿مَن﴾ خبر، وجملة أسر القول صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، أي: أخفاه في نفسه، ﴿ومن جهر به﴾ عطف على ﴿من أسر القول﴾.
﴿ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار﴾: ﴿ومَن﴾ عطف على ﴿مَن﴾ السابقة، و﴿هو﴾ مبتدأ، ومستخف خبر، والجملة الاسمية صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿بالليل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مستخف﴾، وسارب عطف على مستخف، و﴿بالنهار﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿سارب﴾.
الرعد 13:11
﴿له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله﴾: ﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومعقبات مبتدأ مؤخر، و﴿من بين يديه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمعقبات، أو متعلقان بمعقبات نفسها، و﴿من خلفه﴾ عطف على ﴿من بين يديه﴾، وجملة ﴿يحفظونه﴾ صفة لمعقبات أيضًا، و﴿من أمر الله﴾ متعلقان بـ﴿يحفظونه﴾.
﴿إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿لا يغير﴾ خبرها، وفاعل ﴿يغير﴾ عائد على ﴿الله﴾، و﴿ما﴾ موصول مفعول ﴿يغير﴾، و﴿بقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وحتى حرف غاية وجر، ويغيروا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يغير﴾، و﴿ما﴾ مفعول به، و﴿بأنفسهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له﴾: الواو عاطفة، و﴿إذا﴾ ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه، وجملة ﴿أراد الله﴾ مضاف إليها، و﴿بقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أراد﴾، والفاء رابطة، ولا نافية للجنس، و﴿مرد﴾ اسمها، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها.
﴿وما لهم من دونه من وال﴾: الواو عاطفة، وما نافية، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿من دونه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿من﴾ صلة، ووال مجرور لفظًا مرفوع محلًّا، لأنه مبتدأ مؤخر.
الرعد 13:12
﴿هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا وينشئ السحاب الثقال﴾: ﴿هو﴾ مبتدأ، والذي خبره، ويريكم البرق فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعولاه، والجملة صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿خوفًا وطمعًا﴾ منصوبان على المصدرية، أي: لتخافوا خوفًا ولتطمعوا طمعًا، أو حالان من الكاف في ﴿يريكم﴾، أي: حال كونكم خائفين وطامعين، أو من البرق، والتقدير: يريكم البرق ذا خوف وذا طمع، أو جعل البرق في نفسه خوفا وطمعا على المبالغة، أو مفعولان لأجلهما، وينشئ السحاب عطف، والسحاب مفعول به، والثقال صفة للسحاب.
الرعد 13:13
﴿ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته﴾: عطف على ما تقدم، ويسبح الرعد فعل مضارع وفاعل، و﴿بحمده﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والملائكة عطف على الرعد، ﴿من خيفته﴾ جار ومجرور متعلق بـ﴿يسبح﴾، أو متعلقان بمحذوف منصوب حال من الملائكة، أي: هائبين وخائفين.
﴿ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء﴾: الواو عاطفة، ويرسل الصواعق عطف على ما تقدم، فيصيب عطف أيضًا، و﴿بها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يصيب﴾، و﴿مَن﴾ مفعول به لـ﴿يصيب﴾، وجملة يشاء صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿وهم يجادلون في الله﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الواو حالية والجملة بعدها في محل نصب حال، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة يجادلون خبر، و﴿في الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجادلون﴾.
﴿وهو شديد المحال﴾: الواو حالية، و﴿هو﴾ مبتدأ، وشديد المحال خبره، والجملة حالية.
الرعد 13:14
﴿له دعوة الحق﴾: ﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ودعوة الحق مبتدأ مؤخر.
﴿والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والذين مبتدأ، وجملة يدعون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والواو في ﴿يدعون﴾ عائد على الكفار، والعائد على الذين محذوف، أي: يدعونهم، والواو في ﴿لا يستجيبون﴾ عائد على الذين، وقيل: ﴿الذين﴾ أي: الكفار الذين يدعون، ومفعول يدعون محذوف، أي: يدعون الأصنام، والواو في ﴿يدعون﴾ تعود على ﴿الذين﴾، والواو في ﴿لا يستجيبون﴾ عائد على مفعول يدعون المحذوف، و﴿من دونه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ﴿لا يستجيبون﴾ خبر، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستجيبون﴾، وكذلك بـ﴿شيء﴾.
﴿إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه﴾: إلا أداة حصر، و﴿كباسط﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: إلا استجابةً مثلَ استجابة باسط كفيه، و﴿باسط﴾ مضاف إليه، و﴿كفيه﴾ مضاف إليه، و﴿إلى الماء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿باسط﴾، و﴿ليبلغ﴾ اللام للتعليل، ويبلغ مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿باسط﴾، و﴿فاه﴾ مفعول به، وعلامة نصبه الألف، لأنه من الأسماء الخمسة، وفاعل ﴿يبلغ﴾ ضمير يعود على ﴿الماء﴾.
﴿وما هو ببالغه﴾: الواو حالية، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿هو﴾ اسم ما، و﴿ببالغه﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿بالغه﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.
﴿وما دعاء الكافرين إلا في ضلال﴾: الواو استئنافية أو حالية، وما نافية، ودعاء الكافرين مبتدأ، وإلا أداة حصر، و﴿في ضلال﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية في محل نصب.
الرعد 13:15
﴿ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسجد﴾، و﴿مَن﴾ فاعل يسجد، و﴿في السماوات والأرض﴾ صلة مَن لا محل لها من الإعراب، وطوعًا وكرهًا نصب على الحال، أي: طائعين وكارهين، أو على المصدرية، أي: انقياد طوع وانقياد كره.
﴿وظلالهم بالغدو والآصال﴾: الواو عاطفة، وظلالهم عطف على ﴿مَن﴾، و﴿بالغدو والآصال﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسجد﴾.
الرعد 13:16
﴿قل من رب السماوات والأرض قل الله﴾: قل فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، والجملة بعده مقول القول، و﴿مَن﴾ اسم استفهام مبتدأ، و﴿رب السماوات والأرض﴾ خبر، وقل فعل أمر، و﴿الله﴾ خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو الله، أو مبتدأ، والخبر محذوف، أي: الله رب السماوات والأرض.
﴿قل أفاتخذتم من دونه أولياء لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري التهكمي، والفاء عاطفة على محذوف، والتقدير: قل أأقررتم بالجواب المذكور فاتخذتم؟ و﴿اتخذتم﴾ فعل وفاعل، و﴿من دونه﴾ حال، وأولياء مفعول به، وجملة لا يملكون صفة، و﴿لأنفسهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو متعلقان بالنفع والضر على أنهما مصدران، و﴿نفعًا﴾ مفعول به، ﴿ولا ضرًّا﴾ عطف عليه.
﴿قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور﴾: هل حرف استفهام بمعنى النفي، أي: لا يستويان، ويستوي الأعمى فعل مضارع وفاعل، وأم: حرف عطف، وهي منقطعة بمعنى: بل، فقط، وهو الراجح، وقيل أنها تقدر بمعنى: بل وهمزة الاستفهام. و﴿هل تستوي الظلمات والنور﴾: عطف على الجملة السابقة.
﴿أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم﴾: أم: منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والتقدير: بل أجعلوا ...، وجعلوا فعل وفاعل، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وشركاء مفعول به، وجملة خلقوا صفة، و﴿كخلقه﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: خلقوا خلقًا مثلَ خلقه، و﴿خلقه﴾ مضاف إليه والهاء ضمير في محل جر مضاف إليه، والفاء حرف عطف، وتشابه الخلق فعل ماض وفاعل، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تشابه﴾.
﴿قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار﴾: ﴿الله﴾ مبتدأ، وخالق كل شيء خبر، و﴿هو﴾ مبتدأ، والواحد خبر، والقهار خبر ثان.
الرعد 13:17
﴿أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأنزل فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، أي: الله تعالى، و﴿من السماء﴾ جار ومجرور متعلقان بأنزل، وماء مفعول به، والفاء حرف عطف، وسالت أودية فعل وفاعل، وبقدرها جار ومجرور متعلقان بـ﴿سالت﴾، أو بمحذوف صفة لأودية.
﴿فاحتمل السيل زبدا رابيا﴾: الفاء عاطفة، واحتمل السيل فعل ماض وفاعل، وزبدًا مفعول احتمل، ورابيًا صفة لـ﴿زبدًا﴾.
﴿ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله﴾: الواو عاطفة، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وجملة يوقدون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يوقدون﴾، و﴿في النار﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وابتغاء حلية مفعول لأجله، وقيل: مصدر بمعنى الحال، أي: مبتغين حلية، و﴿أو﴾ حرف عطف، ومتاع معطوف على حلية، وزبد مبتدأ مؤخر، و﴿مثله﴾ صفة.
﴿كذلك يضرب الله الحق والباطل﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: ضربًا مِثلَ ذلك الضرب البديع يضرب الله مَثَل الحق والباطل، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿يضرب الله الحق﴾ فعل مضارع وفاعل ومفعول به، والباطل عطف على الحق.
﴿فأما الزبد فيذهب جفاء﴾: الفاء عاطفة للتفريع، وأما حرف شرط وتفصيل، والزبد مبتدأ، والفاء رابطة، وجملة يذهب خبر، وجفاء حال.
﴿وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض﴾: الواو عاطفة، وأما حرف شرط وتفصيل، و﴿ما﴾ موصول مبتدأ، وجملة ينفع الناس صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والفاء رابطة، وجملة يمكث في الأرض خبر.
﴿كذلك يضرب الله الأمثال﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: ضربًا مِثلَ ذلك الضرب يضرب الله الأمثال، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿يضرب الله الأمثال﴾ فعل مضارع وفاعل ومفعول به.
الرعد 13:18
﴿للذين استجابوا لربهم الحسنى﴾: ﴿للذين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وجملة استجابوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿لربهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿استجابوا﴾، والحسنى مبتدأ مؤخر، أو ﴿للذين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يضرب﴾ في الآية السابقة، والحسنى صفة لمصدر محذوف، أي: الاستجابة الحسنى.
﴿والذين لم يستجيبوا له لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به﴾: الذين مبتدأ، والكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وخبره لو وما في حيزها، أو معطوفة نسقًا على الذين السابقة، وجملة لم يستجيبوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستجيبوا﴾، ولو شرطية، وأن وما في حيزها فاعل لفعل محذوف، و﴿لهم﴾ خبر إن، و﴿ما﴾ اسمها، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وجميعًا حال، ﴿ومثله﴾ عطف، و﴿معه﴾ ظرف متعلق بمحذوف حال، أي: كائنًا معه، ﴿لافتدوا﴾ اللام واقعة في جواب لو، وافتدوا فعل ماض، والواو فاعل، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿افتدوا﴾.
﴿أولئك لهم سوء الحساب ومأواهم جهنم وبئس المهاد﴾: أولئك مبتدأ، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وسوء الحساب مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية خبر أولئك، ومأواهم مبتدأ، وجهنم خبر مأواهم، و﴿بئس﴾ فعل ماض جامد لإنشاء الذم، والمهاد فاعل، والمخصوص بالذم محذوف، أي: مهادهم، أو هي.
الرعد 13:19
﴿أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء مؤخرة من تقديم، أو عاطفة على محذوف هو مدخول الهمزة، والتقدير: أيستوي المؤمن والكافر أفمن يعلم؟ و﴿مَن﴾ مبتدأ، وجملة يعلم صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، وأنما كافة ومكفوفة، أنزل فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿إليك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿من ربك﴾ جار ومجرور متعلقان بأنزل، والحق نائب فاعل، أو تفصل ﴿ما﴾، فتعرب أن حرفًا ناسخا، وما اسمها، والحق خبرها، وأن وما في حيزها على الوجهين سدت مسد مفعولي يعلم، و﴿كمن﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ، ومَن: اسم موصول في محل جر مضاف إليه، و﴿هو﴾ مبتدأ، وأعمى خبر، والجملة الاسمية صلة مَن لا محل لها من الإعراب.
﴿إنما يتذكر أولوا الألباب﴾: إنما كافة ومكفوفة، ويتذكر فعل مضارع، وأولو فاعله وهو مرفوع، وعلامة رفعه الواو، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، والألباب مضاف إليه.
الرعد 13:20
﴿الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق﴾: الذين مبتدأ، وخبره قوله: ﴿أولئك لهم عقبى الدار﴾ الذي سيأتي بعد، أو بدل من ﴿أولو الألباب﴾ في الآية السابقة، وجملة يوفون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿بعهد الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يوفون﴾، و﴿لا ينقضون الميثاق﴾ عطف على الجملة السابقة.
الرعد 13:21
﴿والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل﴾: الواو عاطفة، والذين عطف على الذين، وجملة يصلون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿ما﴾ مفعول به، وجملة ﴿أمر الله﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ومفعول ﴿أمر﴾ محذوف، والتقدير: ما أمرهم، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أمر﴾، وأن وما في حيزها بدل من الضمير المجرور وهو الهاء، أي: بوصله.
﴿ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب﴾: الواو عاطفة، ويخشون عطف على يصلون، ويخشون فعل مضارع وفاعل، وربهم مفعول به، ويخافون عطف على يخشون، وسوء الحساب مفعول به.
الرعد 13:22
﴿والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم﴾: الواو عاطفة، والذين عطف على الذين السابقة، وصبروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وابتغاء وجه ربهم مفعول لأجله، وقيل: والذين صبروا كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقيل: معطوف على ما قبله.
﴿وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية﴾: الواو عاطفة، الواو عاطفة، وأقاموا الصلاة فعل وفاعل ومفعول به وهي عطف، ﴿وأنفقوا﴾ عطف على أقاموا، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنفقوا﴾، وجملة رزقناهم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وهي فعل وفاعل ومفعول به، وسرًّا وعلانية منصوبات بنزع الخافض، أو هما مصدران في موضع الحال، أي: مسرين ومعلنين.
﴿ويدرءون بالحسنة السيئة﴾: عطف على ما تقدم، و﴿بالحسنة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدرءون﴾، والسيئة مفعول به لـ﴿يدرءون﴾.
﴿أولئك لهم عقبى الدار﴾: أولئك مبتدأ، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعقبى الدار مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿لهم عقبى الدار﴾ خبر أولئك، والجملة كلها خبر ﴿الذين﴾ الأولى.
الرعد 13:23
﴿جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم﴾: ﴿جنات عدن﴾ بدل من ﴿عقبى الدار﴾، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي: هي جنات، وجملة ﴿يدخلونها﴾ حالية، أو ﴿جنات عدن﴾ مبتدأ، وجملة ﴿يدخلونها﴾ خبر. ﴿ومَن﴾ عطف على الواو في يدخلونها، أو مفعول معه، والواو واو المعية، وجملة ﴿صلح﴾ صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿من آبائهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وما بعده عطف عليه.
﴿والملائكة يدخلون عليهم من كل باب﴾: الواو حالية، والملائكة مبتدأ، وجملة يدخلون خبر، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدخلون﴾، و﴿من كل باب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدخلون﴾ أيضًا.
الرعد 13:24
﴿سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار﴾: سلام مبتدأ، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة مقول قول محذوف، وجملة القول المحذوف في موضع نصب على الحال، أي: قائلين، و﴿بما صبرتم﴾ الباء حرف جر، و﴿ما﴾ مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هذا بما صبرتم، أي: هذا بسبب صبركم، أو متعلقان بسلام، والفاء الفصيحة، و﴿نعم﴾ فعل ماض جامد لإنشاء المدح، وعقبى الدار فاعل نعم، والمخصوص بالمدح محذوف، أي: هي.
الرعد 13:25
﴿والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه﴾: الذين مبتدأ، وجملة ينقضون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والواو فاعل، وعهد الله مفعول به، و﴿من بعد ميثاقه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل﴾: ﴿ما﴾ مفعول به، وجملة أمر الله صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ومفعول أمر محذوف، والتقدير: ما أمرهم، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بأمر، وأن وما في حيزها بدل من الضمير المجرور وهو الهاء، أي: بوصله.
﴿ويفسدون في الأرض﴾: عطف على الجمل السابقة.
﴿أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار﴾: أولئك مبتدأ، ﴿لهم اللعنة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، اللعنة مبتدأ مؤخر، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبره مقدم، وجملة أولئك لهم اللعنة خبر ﴿الذين﴾، و﴿لهم سوء الدار﴾ عطف على ﴿لهم اللعنة﴾.
الرعد 13:26
﴿الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾: ﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة يبسط الرزق خبر، و﴿لمن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبسط﴾، وجملة يشاء صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، ويقدر عطف على يشاء.
﴿وفرحوا بالحياة الدنيا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿بالحياة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿فرحوا﴾، والدنيا صفة للحياة.
﴿وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع﴾: الواو حالية، وما نافية، والحياة مبتدأ، والدنيا صفة، و﴿في الآخرة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال على حذف مضاف، والتقدير: وما الحياة الدنيا كائنة في جنب الآخرة، وإلا أداة حصر، ومتاع خبر.
الرعد 13:27
﴿ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه﴾: الواو عاطفة، ويقول الذين فعل مضارع وفاعل، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ولولا حرف تحضيض بمثابة هلا، وأنزل فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزل﴾، والضمير يعود على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وآية نائب فاعل، و﴿من ربه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة.
﴿قل إن الله يضل من يشاء ويهدي إليه من أناب﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يضل خبرها، و﴿مَن﴾ مفعول به، وجملة يشاء صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، ويهدي عطف على يضل، و﴿إليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يهدي﴾، و﴿مَن﴾ مفعول به، وجملة أناب صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.
الرعد 13:28
﴿الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾: الذين بدل من ﴿مَن أناب﴾ في الآية السابقة، أو بيان منه، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب. أو الذين خبر مبتدأ محذوف، أي: هم الذين آمنوا، أو: منصوب على المدح، وقلوبهم فاعل تطمئن، و﴿بذكر الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تطمئن﴾، والقلوب فاعل.
الرعد 13:29
﴿الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم﴾: الذين مبتدأ، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وعملوا الصالحات عطف على الصلة لا محل لها من الإعراب، وطوبى مبتدأ، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وقيل: طوبى خبر لمبتدأ محذوف، واللام في ﴿لهم﴾ للبيان، وجملة ﴿طوبى لهم﴾ خبر المبتدأ ﴿الذين﴾.
﴿وحسن مآب﴾: ﴿وحسن﴾ عطف على ﴿طوبى﴾، ومآب مضاف إليه.
الرعد 13:30
﴿كذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم﴾: ﴿كذلك﴾: الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: إرسالًا مثلَ ذلك الإرسال العظيم أرسلناك، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿أرسلناك﴾ فعل وفاعل ومفعول به، و﴿في أمة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلناك﴾، وجملة قد خلت صفة لـ﴿أمة﴾، و﴿من قبلها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وأمم فاعل.
﴿وهم يكفرون بالرحمن﴾: الواو للحال، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يكفرون﴾، أو الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿قل هو ربي﴾: ﴿هو ربي﴾ مبتدأ وخبر، والجملة الاسمية مقول القول.
﴿لا﴾: نافية للجنس.
﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، ومحلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف.
﴿عليه توكلت وإليه متاب﴾: ﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿توكلت﴾، و﴿إليه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومتاب مبتدأ مؤخر.
الرعد 13:31
﴿ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولو شرطية، وأن حرف ناسخ، وقرآنًا اسمها، وجملة سيرت خبر أن، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿سيرت﴾، والجبال نائب فاعل، و﴿أو﴾ حرف عطف، وقطعت به الأرض معطوفة، ﴿كلم به الموتى﴾ معطوف أيضا، وجواب لو محذوف، تقديره: لما آمنوا، أو لكان هذا القرآن.
﴿بل لله الأمر جميعا﴾: بل حرف إضراب، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والأمر مبتدأ مؤخر، وجميعًا حال.
﴿أفلم ييأس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا﴾: الهمزة للاستفهام والتقرير، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وييأس مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، والذين فاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وأن مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، و﴿لو﴾ حرف شرط، ويشاء فعل مضارع، و﴿الله﴾ فاعل، واللام رابطة، وجملة هدى الناس جواب ﴿لو﴾ لا محل لها من الإعراب، وجميعًا حال، وجملة الشرط وجوابه خبر أن.
﴿ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة﴾: الواو عاطفة، ولا يزال فعل مضارع ناقص ناسخ، والذين اسمها، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وجملة تصيبهم خبر ﴿لا يزال﴾، و﴿بما صنعوا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تصيبهم﴾، أي: بسبب صنعهم، فالباء سببية، و﴿ما﴾ مصدرية، وقارعة فاعل تصيبهم.
﴿أو تحل قريبا من دارهم﴾: أو حرف عطف، وتحل عطف على تصيبهم، والفاعل مستتر تقديره: هي، أي: من القارعة، وقريبًا ظرف مكان، أي مكانًا قريبًا من دارهم، و﴿من دارهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قريبًا﴾، وقيل: إن فاعل ﴿تحل﴾ يعود إلى المخاطب، وهو الرسول صلى الله عليه وسلم، أي: تحل أنت بجيشك قريبًا من دارهم كما حل بالحديبية، وقد أتى فتح مكة.
﴿حتى يأتي وعد الله إن الله لا يخلف الميعاد﴾: حتى حرف غاية وجر، ويأتي مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تصيبهم﴾، ووعد الله فاعل، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة لا يخلف خبرها، والميعاد مفعول به.
الرعد 13:32
﴿ولقد استهزئ برسل من قبلك﴾: الواو عاطفة، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وقد حرف تحقيق، واستهزئ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿برسل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف سد مسد نائب الفاعل، و﴿من قبلك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿استهزئ﴾، أو متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿رسل﴾.
﴿فأمليت للذين كفروا ثم أخذتهم فكيف كان عقاب﴾: الفاء للعطف، وأمليت فعل وفاعل، و﴿للذين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أمليت﴾، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وثم حرف عطف، وأخذتهم فعل وفاعل ومفعول به، ﴿فكيف﴾ الفاء عاطفة، وكيف اسم استفهام في محل نصب خبر لكان مقدم، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿عقاب﴾ اسمها.
الرعد 13:33
﴿أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، وجوابه محذوف، تقديره: لا، والفاء عاطفة على محذوف، و﴿مَن﴾ اسم موصول مبتدأ، و﴿هو﴾ مبتدأ ثان، وقائم خبر المبتدأ الثاني، والجملة الاسمية صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿على كل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قائم﴾، والباء حرف جر بمعنى مع، و﴿ما﴾ موصول مجرور بالباء، أو مصدرية، وهي مع مدخولها مجرورة بالباء، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، وخبر من محذوف، تقديره: كمن ليس كذلك من شركائهم التي لا تضر ولا تنفع، وقد دل عليه قوله فيما بعد ﴿جعلوا لله شركاء﴾.
﴿وجعلوا لله شركاء﴾: الواو للاستئناف، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو عاطفة، أو حالية، وجعلوا فعل وفاعل، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جعلوا﴾ أو بمحذوف حال، وشركاء مفعول جعلوا.
﴿قل سموهم أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض﴾: قل: فعل أمر، والفاعل مستتر، وسموهم: فعل أمر، وفاعل، ومفعول به، وأم: منقطعة مقدرة بـ﴿بل وهمزة الاستفهام﴾، والتقدير: بل أتنبئونه شركاء لا يعلمهم في الأرض، والاستفهام للتوبيخ، وتنبئونه فعل مضارع حذفت منه همزة الاستفهام، والتقدير: أتنبئونه؟ وهو فعل وفاعل ومفعول به، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تنبئونه﴾، وجملة لا يعلم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ومفعول يعلم محذوف، أي: يعلمه، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿أم بظاهر من القول﴾: أم: منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والتقدير: بل أتسمونهم شركاء بظاهر من القول من غير أن يكون لذلك حقيقة؟ وقيل: ﴿أم﴾ متصلة، والتقدير: أم تنبئونه بظاهر من القول لا حقيقة له. و﴿بظاهر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تنبئونه﴾، و﴿من القول﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿ظاهر﴾.
﴿بل زين للذين كفروا مكرهم﴾: بل حرف إضراب وعطف، وزين فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿للذين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿زين﴾، وكفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومكرهم نائب فاعل.
﴿وصدوا عن السبيل﴾: الواو عاطفة، و﴿صدوا﴾ فعل وفاعل، و﴿عن السبيل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿صدوا﴾.
﴿ومن يضلل الله فما له من هاد﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿مَن﴾ شرطية في محل نصب مفعول به مقدم لـ﴿يضلل﴾، ويضلل فعل الشرط، و﴿الله﴾ فاعل، ﴿فما﴾ الفاء رابطة لجواب الشرط، و﴿ما﴾ نافية، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿مِن﴾ حرف جر صلة، و﴿هاد﴾ مبتدأ مؤخر مرفوع محلا مجرور بـ﴿مِن﴾ لفظا.
الرعد 13:34
﴿لهم عذاب في الحياة الدنيا﴾: ﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، و﴿في الحياة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لعذاب، والدنيا صفة للحياة.
﴿ولعذاب الآخرة أشق﴾: الواو عاطفة، أو حالية، واللام للابتداء، والآخرة مضاف إليه، وأشق خبر عذاب.
﴿وما لهم من الله من واق﴾: الواو عاطفة، وما نافية، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿واق﴾، ومن صلة، و﴿واق﴾ مجرور لفظا مرفوع محلا، لأنه مبتدأ مؤخر.
الرعد 13:35
﴿مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار أكلها دائم وظلها﴾: ﴿مثل الجنة﴾ مبتدأ، وخبره محذوف، ﴿التي﴾ صفة للجنة، و﴿وعد المتقون﴾ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب فاعل. وجملة ﴿تجري من تحتها الأنهار﴾ في محل نصب حال، وقيل استئنافية، فلا محل لها من الإعراب. وكذلك جملة ﴿أكلها دائم﴾، وأكلها مبتدأ، ودائم خبر، وظلها مبتدأ حذف خبره دل عليه ما قبله، أي: دائم.
﴿تلك عقبى الذين اتقوا﴾: ﴿تلك﴾ مبتدأ، وعقبى خبر، و﴿الذين﴾ مضاف إليه، وجملة اتقوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
﴿وعقبى الكافرين النار﴾: عقبى مبتدأ، والنار خبر، أو بالعكس.
الرعد 13:36
﴿والذين آتيناهم الكتاب يفرحون بما أنزل إليك﴾: الذين مبتدأ، وجملة ﴿آتيناهم﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والكتاب مفعول آتيناهم الثاني، وجملة يفرحون خبر الذين، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يفرحون﴾، وجملة أنزل إليك صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿ومن الأحزاب من ينكر بعضه﴾: الواو عاطفة، و﴿من الأحزاب﴾ خبر مقدم، و﴿مَن﴾ مبتدأ مؤخر، وجملة ينكر صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، وبعضه مفعول به.
﴿قل إنما أمرت أن أعبد الله﴾: إنما كافة ومكفوفة، وأمرت فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والتاء نائب فاعل، وأن وما في حيزها نصب بنزع الخافض، أي: بأن أعبد الله، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أمرت﴾.
﴿ولا أشرك به إليه أدعو وإليه مآب﴾: الواو عاطفة، ولا أشرك عطف على ﴿أن أعبد﴾، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أشرك﴾، و﴿إليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أدعو﴾، و﴿إليه﴾ الثانية مخبر مقدم، ومآب مبتدأ مؤخر، وعلامة رفعه الضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة لمراعاة الفواصل.
الرعد 13:37
﴿وكذلك أنزلناه حكما عربيا﴾: ﴿كذلك﴾: الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: إنزالًا مثلَ ذلك أنزلناه، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، وأنزلناه فعل وفاعل ومفعول به، وحكمًا عربيًّا حالان، أي: حاكمًا بين الناس عربيًّا.
﴿ولئن اتبعت أهواءهم بعد ما جاءك من العلم﴾: اللام موطئة للقسم، وإن شرطية، واتبعت فعل وفاعل، وهو في محل جزم فعل الشرط، وأهواءهم مفعول به، و﴿بعد﴾ ظرف متعلق بـ﴿اتبعت﴾، و﴿ما﴾ موصول مضاف إليه، وجملة جاءك صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿من العلم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿ما لك من الله من ولي ولا واق﴾: ﴿ما﴾ نافية، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿واق﴾، و﴿من ولي﴾: ﴿من﴾ حرف جر صلة، و﴿ولي﴾ مبتدأ مؤخر مرفوع محلا مجرور بـ﴿مِن﴾ لفظًا، ﴿ولا واق﴾ عطف على وليّ، وجملة ﴿ما لك﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم.
الرعد 13:38
﴿ولقد أرسلنا رسلا من قبلك﴾: الواو للاستئناف، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الواو للقسم، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وقد حرف تحقيق، وأرسلنا فعل وفاعل، وجملة ﴿أرسلنا﴾ جواب القسم، ورسلا مفعول به، و﴿من قبلك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾.
﴿وجعلنا لهم أزواجا وذرية﴾: الواو عاطفة، وجعلنا فعل وفاعل، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جعل﴾، وأزواجًا مفعول أول، وذرية عطف على ﴿أزواجًا﴾.
﴿وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله﴾: الواو عاطفة، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿لرسول﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، وأن وما في حيزها اسمها المؤخر، و﴿بآية﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتي﴾، وإلا أداة حصر، و﴿بإذن الله﴾ استثناء من أعم الأحوال، فالجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿لكل أجل كتاب﴾: ﴿لكل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وأجل مضاف إليه، وكتاب مبتدأ مؤخر.
الرعد 13:39
﴿يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب﴾: يمحو الله فعل مضارع وفاعل، و﴿ما﴾ مفعول به، وجملة يشاء صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ويثبت عطف على يمحو، و﴿عنده﴾ ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، و﴿أمّ﴾ مبتدأ مؤخر، والكتاب مضاف.
الرعد 13:40
﴿وإن ما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن الشرطية أدغمت بـ﴿ما﴾، و﴿ما﴾ هنا صلة، ونرينك فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم فعل الشرط، والفاعل مستتر تقديره: نحن، والكاف مفعول به، وبعض مفعول به ثان، والذي مضاف إليه، وجملة نعدهم صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿أو﴾ حرف عطف، ونتوفينك عطف على نرينك، وجواب الشرط محذوف، أي: فذلك كافيك ودليل صدقك، والفاء في قوله: ﴿فإنما﴾ للتعليل لهذا المحذوف، وقيل: ﴿فإنما﴾ جواب الشرط، وإنما كافة ومكفوفة، و﴿عليك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والبلاغ مبتدأ مؤخر، و﴿علينا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والحساب مبتدأ مؤخر.
الرعد 13:41
﴿أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والواو عاطفة على محذوف تقديره: أأنكروا نزول ما أوعدناهم؟ ولم حرف نفي وقلب وجزم، وأن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة نأتي خبر أن، وأن واسمها وخبرها سدت مسد مفعولي يروا، وفاعل نأتي مستتر تقديره: نحن، والأرض مفعول به، وجملة ننقصها من أطرافها حالية من فاعل نأتي أو من مفعوله.
﴿والله يحكم﴾: لفظ الجلالة مبتدأ، وجملة يحكم خبر.
﴿لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب﴾: لا نافية للجنس، ومعقب اسمها المبني على الفتح، و﴿لحكمه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿لا﴾، ﴿وهو﴾ الواو عاطفة، و﴿هو﴾ مبتدأ، وسريع الحساب خبر ﴿هو﴾، وجملة ﴿لا معقب لحكمه﴾ حال أيضًا من فاعل نأتي على الالتفات، كأنه قيل: والله يحكم نافذًا حكمه.
الرعد 13:42
﴿وقد مكر الذين من قبلهم﴾: الواو استئنافية، وقد حرف تحقيق، وجملة مكر الذين من قبلهم مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فلله المكر جميعا﴾: الفاء عاطفة على محذوف بمثابة التعليل، أي: فلا تأبه لمكرهم، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والمكر مبتدأ مؤخر، وجميعًا حال.
﴿يعلم ما تكسب كل نفس﴾: يعلم فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: هو، و﴿ما﴾ مفعول به، وجملة ﴿تكسب﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿كل نفس﴾ فاعل.
﴿وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار﴾: السين للاستقبال، و﴿يعلم الكفار﴾ فعل وفاعل، و﴿لمن﴾ اللام حرف جر، و﴿مَن﴾ اسم استفهام في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعقبى الدار مبتدأ مؤخر.
الرعد 13:43
﴿ويقول الذين كفروا لست مرسلا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿لست﴾ فعل ماض ناسخ، والتاء اسمها، ومرسلا خبرها، وجملة ﴿لست مرسلا﴾ مقول قولهم.
﴿قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب﴾: كفى فعل ماض، و﴿بالله﴾ الباء حرف جر صلة، ولفظ الجلالة مجرور لفظًا مرفوع محلا، وشهيدًا تمييز، و﴿بيني وبينكم﴾ ظرفان متعلقان بـ﴿شهيدًا﴾، ﴿ومَن﴾ عطف على ﴿الله﴾، و﴿عنده﴾ ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، وعلم الكتاب مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.
إبراهيم 14:1
﴿الر﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.
﴿كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور﴾: كتاب خبر مبتدأ محذوف، أي: هذا كتاب، وجملة أنزلناه صفة، و﴿إليك﴾ جار ومجرور متعلقان بأنزلناه، واللام لام التعليل، وتخرج فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بأنزلناه، والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنت، والناس مفعول به، و﴿من الظلمات﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تخرج﴾، و﴿إلى النور﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تخرج﴾ أيضًا.
﴿بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد﴾: ﴿بإذن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: حال كونك مأذونًا من ربك، وربهم مضاف إليه، و﴿إلى صراط﴾ بدل من قوله: ﴿إلى النور﴾، والعزيز مضاف إليه، والحميد صفة.
إبراهيم 14:2
﴿الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض﴾: ﴿الله﴾ بدل، أو عطف بيان للعزيز الحميد، و﴿الذي﴾ صفته، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿ما﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿في السماوات﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ﴿وما في الأرض﴾ عطف على ﴿ما في السماوات﴾.
﴿وويل للكافرين من عذاب شديد﴾: ويل مبتدأ، والجملة دعائية لا محل لها من الإعراب، و﴿للكافرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، و﴿من﴾ بيانية، و﴿من عذاب﴾ نعت لـ﴿ويل﴾، أو ﴿من﴾ للتعدية، و﴿من عذاب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ويل﴾، وشديد صفة.
إبراهيم 14:3
﴿الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة﴾: الذين نعت للكافرين، أو مبتدأ خبره جملة ﴿أولئك في ضلال بعيد﴾ الآتية، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي: هم الذين يستحبون، وجملة ﴿يستحبون﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والحياة مفعول به، والدنيا صفة، و﴿على الآخرة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستحبون﴾.
﴿ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا﴾: الواو عاطفة، ويصدون عطف على يستحبون، و﴿عن سبيل الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يصدون﴾، ويبغونها عطف على يصدون، ويبغون فعل وفاعل، و﴿ها﴾ نصب بنزع الخافض، أي: يبغون لها، وعوجًا حال من الها في ﴿يبغونها﴾.
﴿أولئك في ضلال بعيد﴾: اسم الإشارة مبتدأ، و﴿في ضلال﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبره، وبعيد صفة لضلال.
إبراهيم 14:4
﴿وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأرسلنا فعل وفاعل، ومن صلة، ورسول مجرور لفظًا منصوب على المفعولية محلا، وإلا أداة حصر، و﴿بلسان قومه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متلبسًا بلسان قومه، فهو استثناء من أعم الأحوال، و﴿ليبين﴾ اللام للتعليل، و﴿يبين﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بأرسلنا، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبين﴾.
﴿فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويضل فعل مضارع مرفوع على الاستئناف، و﴿يضل الله﴾ فعل مضارع وفاعل، و﴿مَن﴾ مفعول به، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، ﴿ويهدي من يشاء﴾ عطف على ﴿يضل الله من يشاء﴾.
﴿وهو العزيز الحكيم﴾: ﴿هو﴾ مبتدأ، والعزيز خبر أول، والحكيم خبر ثان.
إبراهيم 14:5
﴿ولقد أرسلنا موسى بآياتنا﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام جواب قسم محذوف، وأرسلنا فعل وفاعل، وموسى مفعول به، و﴿بآياتنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: مصحوبًا بآياتنا ومعززًا بها.
﴿أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور﴾: أن تفسيرية، أو مصدرية، والمصدر المؤول من ﴿أن أخرج﴾ منصوب بنزع الخافض، والتقدير: بأن أخرج قومك، والجار والمجرور من الباء والمصدر المؤول متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾. و﴿قومك﴾ مفعول به لـ﴿أخرج﴾، و﴿من الظلمات إلى النور﴾ الجار والمجرور متعلقان بـ﴿أخرج﴾. وجملة ﴿أخرج﴾ تفسيرية، أو صلة ﴿أن﴾، وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب.
﴿وذكرهم بأيام الله﴾: الواو عاطفة، و﴿ذكرهم﴾ فعل أمر وفاعل مستتر ومفعول به، و﴿بأيام الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ذكرهم﴾.
﴿إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور﴾: إن حرف ناسخ، و﴿في ذلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، واللام المزحلقة للتوكيد، وآيات اسم إن المؤخر، و﴿لكل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، وصبار مضاف إليه، و﴿شكور﴾ صفة لـ﴿صبار﴾.
إبراهيم 14:6
﴿وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم﴾: الواو استئنافية، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر، أي: واذكر وقتَ قول موسى لقومه، وجملة ﴿قال موسى﴾ في محل جر مضاف إليه، و﴿لقومه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، واذكروا فعل أمر، والواو فاعل، ونعمة الله مفعول به، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نعمة﴾ إن جُعِلت مصدرا، أي: اذكروا إنعامه عليكم، أو متعلقان بمحذوف حال من ﴿نعمة الله﴾ إن جُعِلت اسما، أي: اذكروا نعمته كائنةً عليكم.
﴿إذ أنجاكم من آل فرعون﴾: ﴿إذ﴾ ظرف لـ﴿نعمة الله﴾ متعلق بها على تقدير جعل ﴿نعمة﴾ مصدرًا، أو اسم مبني على السكون في محل نصب بدل اشتمال من ﴿نعمة الله﴾، وجملة ﴿أنجاكم﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿من آل فرعون﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنجاكم﴾.
﴿يسومونكم سوء العذاب ويذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم﴾: أحوال ثلاثة من آل فرعون، أو من ضمير المخاطبين.
﴿وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم﴾: الواو عاطفة، و﴿في ذلكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وبلاء مبتدأ مؤخر، و﴿من ربكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة بلاء، وعظيم صفة ثانية.
إبراهيم 14:7
﴿وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم﴾: الواو عاطفة، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب عطفا على ﴿نعمة الله﴾ والتقدير: اذكروا نعمة الله عليكم واذكروا حينَ تأذن ربكم، أو ﴿إذ﴾ معطوفة على ﴿إذ﴾ السابقة في قوله تعالى ﴿إذ أنجاكم﴾، وجملة ﴿تأذن﴾ في محل جر مضاف إليه، وربكم فاعل تأذن، وجملة ﴿لئن شكرتم﴾ مقول قول محذوف، أو أجري تأذن مجرى قال، لأنه ضرب من القول فلا حاجة لتقدير القول، واللام موطئة للقسم، وإن شرطية، وشكرتم فعل الشرط، و﴿لأزيدنكم﴾ اللام واقعة في جواب القسم، وجملة لأزيدنكم لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم.
﴿ولئن كفرتم﴾: جملة معطوفة على نظيرتها، وجواب القسم محذوف، ولكنه مدلول عليه ضمنًا بقوله: ﴿إن عذابي لشديد﴾، أي: لأعذبنكم.
﴿إن عذابي لشديد﴾: إن حرف ناسخ، وعذابي اسمها، وشديد خبرها.
إبراهيم 14:8
﴿وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني حميد﴾: ﴿وقال موسى﴾ فعل وفاعل، وجملة إن تكفروا مقول القول، وإن شرطية، وتكفروا فعل الشرط، والواو فاعل، وأنتم تأكيد للواو، و﴿مَن﴾ عطف على الواو، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿مَن﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وجميعًا حال، والفاء رابطة، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، واللام المزحلقة، وغني حميد خبران لـ﴿إن﴾.
إبراهيم 14:9
﴿ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويأت فعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والكاف مفعول به، ونبأ فاعل، والذين مضاف إليه، و﴿من قبلكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة.
﴿قوم نوح وعاد وثمود﴾: قوم: بدل من ﴿الذين﴾. ونوح: مضاف إليه. وعاد وثمود: معطوفان.
﴿والذين من بعدهم﴾: الواو عاطفة. والذين: معطوف على ﴿قوم﴾ في محل جر، أو معطوف على ﴿الذين من قبلكم﴾، أو مبتدأ وخبره جملة ﴿لا يعلمهم إلا الله﴾. جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة.
﴿لا يعلمهم إلا الله﴾: لا نافية. ويعلمهم: فعل مضارع، ومفعول به مقدم. وإلا: أداة حصر. ولفظ الجلالة: فاعل مؤخر. وجملة ﴿لا يعلمهم إلا الله﴾: استئنافية لا محل لها من الإعراب، أو حالية من ﴿الذين﴾، أو من الضمير المستكن في صلة ﴿من بعدهم﴾، أو الجملة في محل رفع خبر لـ﴿الذين﴾، وقيل: إن الجملة اعتراض بين ﴿والذين من بعدهم﴾ وبين جملة ﴿جاءتهم رسلهم بالبينات﴾ الواقعة حالًا.
﴿جاءتهم رسلهم بالبينات﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو خبر ثان للذين، ورسلهم فاعل، و﴿بالبينات﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءتهم﴾.
﴿فردوا أيديهم في أفواههم وقالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به﴾: الفاء عاطفة، وردوا فعل وفاعل، وأيديهم مفعول به، و﴿في أفواههم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ردوا﴾، أو بمحذوف حال، ﴿وقالوا﴾ عطف على ﴿ردوا﴾، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة كفرنا خبر، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كفرنا﴾، وجملة أرسلتم صلة، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلتم﴾.
﴿وإنا لفي شك مما تدعوننا إليه مريب﴾: الواو عاطفة، و﴿إنا﴾ عطف على ﴿إنا﴾ السابقة، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، و﴿في شك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿شك﴾، أو صفة له، وجملة تدعوننا صلة، و﴿إليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تدعوننا﴾، ومريب صفة لشك.
إبراهيم 14:10
﴿قالت رسلهم أفي الله شك﴾: جملة مستأنفة مبنية على سؤال مقدر يقتضيه المقام، كأنه قيل: فماذا قالت رسلهم؟ و﴿في الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وشك مبتدأ مؤخر، أو ﴿شك﴾ فاعل بما تعلق به الجار والمجرور ﴿في الله﴾ لاعتماده على الاستفهام.
﴿فاطر السماوات والأرض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم﴾: فاطر صفة لـ﴿الله﴾، أو بدل منه، وجملة يدعوكم حالية، أي: حالة كونه يدعوكم إلى الإيمان بإرساله إيانا، واللام للتعليل، ويغفر فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يدعوكم﴾، و﴿من ذنوبكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغفر﴾، وقيل: ﴿مِن﴾ للتبعيض، وقيل: للبدل، وقيل: صلة.
﴿ويؤخركم إلى أجل مسمى﴾: الواو عاطفة، ويؤخركم عطف على يغفر، و﴿إلى أجل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤخركم﴾، ومسمى نعت لـ﴿أجل﴾.
﴿قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا﴾: إن نافية، وأنتم مبتدأ، وإلا أداة حصر، وبشر خبر، ومثلنا صفة.
﴿تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا﴾: جملة تريدون صفة ثانية لـ﴿بشر﴾، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿تريدون﴾ فعل وفاعل، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ وما في حيزها مفعول تريدون، و﴿عما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تصدونا﴾، وجملة كان صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، واسمها ضمير الشأن، أو ضمير يعود على ﴿ما﴾، وجملة يعبد خبر كان، وآباؤنا فاعل يعبد، والمفعول محذوف يعود على ﴿ما﴾، أو على ضمير الشأن.
﴿فأتونا بسلطان مبين﴾: الفاء الفصيحة، وائتونا فعل أمر وفاعل ومفعول به، و﴿بسلطان﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ائتونا﴾، ومبين صفة.
إبراهيم 14:11
﴿قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشر مثلكم﴾: ﴿قالت لهم رسلهم﴾ فعل وفاعل، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قالت﴾، وإن نافية، ونحن مبتدأ، وإلا أداة حصر، وبشر خبر، ومثلكم صفة.
﴿ولكن الله يمن على من يشاء من عباده﴾: الواو حالية، أو عاطفة، ولكن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿يمن﴾ خبرها، و﴿على من﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يمن﴾، وجملة يشاء صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿من عباده﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله﴾: الواو عاطفة، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿لنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، وأن ومدخولها في تأويل مصدر اسم كان المؤخر، و﴿بسلطان﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نأتيكم﴾، وإلا أداة حصر، و﴿بإذن الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متلبسًا بإذن الله.
﴿وعلى الله فليتوكل المؤمنون﴾: الواو عاطفة، و﴿على الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتوكل﴾، والفاء عاطفة أيضًا، واللام لام الأمر، ويتوكل فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، والمؤمنون فاعل يتوكل.
إبراهيم 14:12
﴿وما لنا ألا نتوكل على الله﴾: الواو عاطفة، وما استفهامية في محل رفع مبتدأ، و﴿لنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وأن وما في حيزها في موضع نصب على الحال، و﴿على الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نتوكل﴾.
﴿وقد هدانا سبلنا﴾: الواو للحال، وقد حرف تحقيق، وهدانا فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وسبلنا نصب بنزع الخافض.
﴿ولنصبرن على ما آذيتمونا﴾: الواو عاطفة، واللام جواب قسم محذوف، و﴿نصبرن﴾ فعل مضارع مبني على الفتح، و﴿على ما﴾ على حرف جر، و﴿ما﴾ مصدرية، وآذيتمونا فعل وفاعل ومفعول، والواو للإشباع، وقيل: ﴿ما﴾ موصولة، أي: على الذي آذيتمونا به.
﴿وعلى الله فليتوكل المتوكلون﴾: الواو عاطفة، و﴿على الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتوكل﴾، والفاء عاطفة أيضًا، واللام لام الأمر، و﴿يتوكل﴾ فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، والمتوكلون فاعل يتوكل.
إبراهيم 14:13
﴿وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا﴾: ﴿قال الذين﴾ فعل وفاعل، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿لرسلهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، ونخرجنكم فعل وفاعل مستتر ومفعول به، و﴿من أرضنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نخرجنكم﴾، والجملة مقول القول.
﴿أو لتعودن في ملتنا﴾: أو حرف عطف بمعنى إلا، ولتعودن عطف على نخرجنكم مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، وواو الجماعة المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، والنون المشددة نون التوكيد الثقيلة، و﴿في ملتنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تعودن﴾، أو خبرها.
﴿فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين﴾: الفاء عاطفة، وأوحى إليهم ربهم فعل وفاعل، و﴿لنهلكن﴾ اللام جواب للقسم المحذوف. و﴿نهلكن الظالمين﴾ فعل مضارع مبني على الفتح، وفاعل مستتر ومفعول به. وجملة ﴿لنهلكن الظالمين﴾ جواب قسم مقدر لا محل لها من الإعراب. والقسم وجوابه جملة تفسيرية لا محل لها من الإعراب.
إبراهيم 14:14
﴿ولنسكننكم الأرض من بعدهم﴾: الواو عاطفة، ونسكننكم فعل مضارع مبني على الفتح وفاعل ومفعول به، والأرض نصب بنزع الخافض، أو مفعول به على السعة، و﴿من بعدهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نسكننكم﴾، وقيل: حال.
﴿ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد﴾: ذلك مبتدأ، و﴿لمن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة خاف صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، وفاعله مستتر تقديره: هو، و﴿مقامي﴾ مفعول به، وخاف فعل ماض، ووعيد مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة لمراعاة الفواصل.
إبراهيم 14:15
﴿واستفتحوا﴾: الواو عاطفة، واستفتحوا فعل ماض بمعنى استنصروا، والواو فاعل، والضمير يعود على الرسل، وقيل: يعود على الكفار.
﴿وخاب كل جبار عنيد﴾: الواو عاطفة، والجملة معطوفة على ما قبلها،وخاب كل جبار فعل وفاعل، وعنيد صفة لجبار.
إبراهيم 14:16
﴿من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد﴾: ﴿من ورائه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وجهنم مبتدأ مؤخر، والجملة صفة ثانية لجبار، ﴿ويسقى﴾ الواو عاطفة على مقدر، ويسقى فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿من ماء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسقى﴾، وصديد بدل من ماء، أو عطف بيان له، وقيل: هو نعت لماء، وقيل: هو نعت على إسقاط أداة التشبيه، والتقدير: مثل صديد، وجملة يسقى معطوفة على محذوف، تقديره: من ورائه جهنم يلقى فيها ما يلقى من ماء شديد يتميز عن عذابها.
إبراهيم 14:17
﴿يتجرعه ولا يكاد يسيغه﴾: الجملة صفة لماء، يتجرعه فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وقيل: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ﴿ولا﴾ الواو عاطفة، ولا نافية، و﴿يكاد﴾ من أفعال المقاربة، واسمها مستتر تقديره: هو، وجملة ﴿يسيغه﴾ خبر.
﴿ويأتيه الموت من كل مكان﴾: الواو عاطفة، ويأتيه الموت فعل وفاعل مؤخر ومفعول مقدم، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف منصوب على الحال، أي: تأتيه أسباب الموت محيطة به من جميع جهاته.
﴿وما هو بميت ومن ورائه عذاب غليظ﴾: الواو للحال، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿هو﴾ اسم ما، و﴿بميت﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿ميت﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، و﴿من ورائه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، وغليظ صفة لعذاب.
إبراهيم 14:18
﴿مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف﴾: مثل الذين مبتدأ محذوف الخبر تقديره: وفيما يقص عليكم مثل، وجملة ﴿كفروا بربهم﴾ صلة الاسم الموصول لا محل لها من الإعراب، وأعمالهم مبتدأ، والكاف خبر، بمعنى: مثل، أو هي حرف مع مجرورها متعلقان بمحذوف خبر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقيل: ﴿مثل﴾ مبتدأ، وأعمالهم مبتدأ ثان، و﴿كرماد﴾ خبر الثاني، والثاني وخبره خبر الأول، وقيل: ﴿مثل﴾ مبتدأ، وأعمالهم بدل اشتمال منه، و﴿كرماد﴾ خبر ﴿مثل﴾ و﴿أعمالهم﴾ معًا، وجملة اشتدت به الريح صفة لرماد، و﴿في يوم عاصف﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اشتدت﴾، وقيل: حال من الريح.
﴿لا يقدرون مما كسبوا على شيء﴾: الجملة حالية من فاعل كفروا، ويقدرون فعل وفاعل، و﴿مما كسبوا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿شيء﴾، و﴿على شيء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقدرون﴾، وجملة كسبوا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿ذلك هو الضلال البعيد﴾: ذلك مبتدأ، و﴿هو﴾ مبتدأ ثان، والضلال خبر المبتدأ الثاني، والثاني وخبره خبر الأول، و﴿البعيد﴾ صفة.
إبراهيم 14:19
﴿ألم تر أن الله خلق السماوات والأرض بالحق﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، ولم حرف نفي وقلب وجزم، و﴿تر﴾ فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي ﴿تر﴾، والسماوات مفعول خلق، و﴿بالحق﴾ جار ومجرور متعلقان بخلق، والباء للسببية، أو متعلقان بمحذوف حال، والباء للمصاحبة.
﴿إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد﴾: إن شرطية، ويشأ فعل الشرط، و﴿يذهبكم﴾ جواب الشرط، والكاف مفعول به، ويأت عطف على يذهبكم، و﴿بخلق﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأت﴾، وجديد صفة.
إبراهيم 14:20
﴿وما ذلك على الله بعزيز﴾: الواو: عاطفة أو حالية، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿ذلك﴾ اسم ما، و﴿على الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عزيز﴾، و﴿بعزيز﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿عزيز﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.
إبراهيم 14:21
﴿وبرزوا لله جميعا﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وبرزوا فعل وفاعل، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿برزوا﴾، وجميعًا حال.
﴿فقال الضعفاء للذين استكبروا﴾: الفاء عاطفة، و﴿قال الضعفاء﴾ فعل وفاعل، و﴿للذين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، وجملة استكبروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
﴿إنا كنا لكم تبعا﴾: إنّا: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿إنا﴾ مقول القول، وكنا فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿كنا﴾ خبر إن، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وتبعًا خبر كنا.
﴿فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء﴾: الفاء عاطفة، وهل حرف استفهام، وأنتم مبتدأ، ومغنون خبر، و﴿عنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مغنون﴾، و﴿من عذاب الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿مِن﴾ الثانية صلة، وشيء مفعول به محلا مجرور بمن لفظا.
﴿قالوا لو هدانا الله لهديناكم سواء علينا أجزعنا أم صبرنا﴾: قالوا فعل وفاعل، ولو حرف امتناع، و﴿هدانا الله﴾ فعل ومفعول به وفاعل، ﴿لهديناكم﴾ اللام واقعة في جواب الشرط، وهديناكم فعل وفاعل ومفعول به، ﴿سواء﴾ خبر مقدم، و﴿أجزعنا﴾ مبتدأ مؤخر، لأنه في تأويل مصدر، لأن الهمزة للتسوية والفعل بعدها يؤول بمصدر، وأم حرف عطف متصلة، وصبرنا عطف على جزعنا.
﴿ما لنا من محيص﴾: ﴿ما﴾ نافية، و﴿لنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿مِن﴾ حرف جر صلة، و﴿محيص﴾ مبتدأ مؤخر مرفوع محلا مجرور بـ﴿مِن﴾ لفظًا.
إبراهيم 14:22
﴿وقال الشيطان لما قضي الأمر﴾: الواو عاطفة، وقال الشيطان فعل وفاعل، ولما ظرفية حينية، أو رابطة، و﴿قضي الأمر﴾ فعل ونائب فاعل، والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها، أو لا محل لها من الإعراب.
﴿إن الله وعدكم وعد الحق﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿وعدكم﴾ خبرها، و﴿وعد﴾ مفعول مطلق، والحق مضاف إليه، وجملة ﴿إن الله﴾ مقول القول.
﴿ووعدتكم فأخلفتكم﴾: الواو عاطفة، ووعدتكم عطف على وعدكم، فأخلفتكم فعل وفاعل ومفعول به وهو عطف على وعدتكم.
﴿وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿لي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لسلطان، ومن حرف جر، وسلطان مجرور لفظًا واسم كان محلا، وإلا أداة استثناء، وأن وما في حيزها مستثنى، فاستجبتم عطف على دعوتكم، و﴿لي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿استجبتم﴾.
﴿فلا تلوموني ولوموا أنفسكم﴾: الفاء الفصيحة، كأنه قيل: إن علمتم أنكم أسرعتم في إجابتي فأنتم الملومون، ولا ناهية، وتلوموني مضارع مجزوم بلا الناهية، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء مفعول به، ولوموا فعل أمر وفاعل، وأنفسكم مفعول به.
﴿ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي﴾: ﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أنا﴾ اسم ما، و﴿بمصرخكم﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿مصرخكم﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، ﴿وما أنتم بمصرخي﴾ عطف على مثيلتها.
﴿إني كفرت بما أشركتمون من قبل﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة كفرت خبرها، والباء حرف جر، و﴿ما﴾ مصدرية مؤولة مع ﴿أشركتموني﴾ بمصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿كفرت﴾، أي: كفرت بإشراككم إياي، وقيل: موصولة، والياء مفعول ﴿أشركتموني﴾، و﴿من قبل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أشركتموني﴾.
﴿إن الظالمين لهم عذاب أليم﴾: إن حرف ناسخ، والظالمين اسمها، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، وأليم صفة، والجملة الاسمية خبر إن.
إبراهيم 14:23
﴿وأدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأدخل فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والذين نائب فاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وعملوا فعل وفاعل وجملة ﴿عملوا﴾ عطف على آمنوا، والصالحات مفعول به، وجنات مفعول به ثان على السعة، وجملة ﴿تجري من تحتها الأنهار﴾ صفة لـ﴿جنات﴾.
﴿بإذن ربهم تحيتهم فيها سلام﴾: ﴿بإذن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أدخل﴾، و﴿ربهم﴾ مضاف إليه، وتحيتهم مبتدأ، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وسلام خبر ﴿تحيتهم﴾.
إبراهيم 14:24
﴿ألم تر كيف ضرب الله مثلا﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، ولم حرف نفي وقلب وجزم، و﴿تر﴾ مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وكيف اسم استفهام في محل نصب على الحال من مفعول ضرب، و﴿ضرب الله مثلًا﴾ فعل وفاعل ومفعول به.
﴿كلمة طيبة كشجرة طيبة﴾: كلمة بدل من ﴿مثلًا﴾ أو مفعول به ثان بتضمين ضرب معنى جعل، و﴿كشجرة﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، أي: هي مثلُ شجرةٍ طيبة، وشجرة: مضاف إليه، و﴿طيبة﴾ صفة لشجرة.
﴿أصلها ثابت وفرعها في السماء﴾: ﴿أصلها﴾ مبتدأ، وثابت خبرها، والجملة صفة ثانية لشجرة، و﴿فرعها في السماء﴾ عطف على ﴿أصلها ثابت﴾.
إبراهيم 14:25
﴿تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها﴾: الجملة صفة ثالثة لـ﴿شجرة﴾، وتؤتي فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: هي، وأكلها مفعول به، و﴿كل حين﴾ ظرف متعلق بـ﴿تؤتي﴾، و﴿بإذن ربها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تؤتي﴾، أو بمحذوف حال، أي: متلبسة بإذن ربها.
﴿ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويضرب الله الأمثال فعل مضارع وفاعل ومفعول به، و﴿للناس﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يضرب﴾، ولعل حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة ﴿يتذكرون﴾ خبرها.
إبراهيم 14:26
﴿ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿مثل﴾ مبتدأ، و﴿كلمة﴾ مضاف إليه، و﴿خبيثة﴾ صفة، و﴿كشجرة﴾ الكاف: اسم بمعنى مِثل مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ، وشجرة: مضاف إليه، و﴿خبيثة﴾ صفة، وجملة ﴿اجتثت من فوق الأرض﴾ صفة ثانية لشجرة، و﴿ما﴾ نافية، و﴿لها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿مِن﴾ حرف جر صلة، و﴿قرار﴾ مبتدأ مؤخر مرفوع محلا مجرور بـ﴿مِن﴾ لفظًا، وجملة ﴿ما لها من قرار﴾ صفة ثالثة لشجرة.
إبراهيم 14:27
﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويثبت فعل مضارع، و﴿الله﴾ فاعل، والذين مفعول به، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿بالقول﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يثبت﴾، والثابت نعت للقول، و﴿في الحياة الدنيا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء﴾: ﴿ويضل الله الظالمين﴾ فعل وفاعل ومفعول به، ﴿ويفعل الله ما يشاء﴾ فعل وفاعل ومفعول به، وجملة يشاء صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
إبراهيم 14:28
﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا﴾: الهمزة للاستفهام التعجبي، ولم حرف نفي وقلب وجزم، و﴿إلى الذين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تر﴾، وجملة بدلوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ونعمة الله مفعول به أول، و﴿كفرًا﴾ مفعول به ثان.
﴿وأحلوا قومهم دار البوار﴾: أحلوا عطف على بدلوا، وقومهم مفعول به أول، ودار البوار مفعول به ثان.
إبراهيم 14:29
﴿جهنم يصلونها﴾: جهنم بدل، أو عطف بيان من ﴿دار البوار﴾، وجملة ﴿يصلونها﴾ حالية، أو ﴿جهنم﴾ منصوب بفعل محذوف يدل عليه ما بعده، أي: يصلون جهنم، وجملة ﴿يصلونها﴾ في محل نصب حال من قوله: ﴿قومهم﴾ في الآية السابقة، أو تفسيرية لفعل مقدر ناصب لجهنم، فلا محل لها من الإعراب، والتقدير: يصلون جهنم يصلونها.
﴿وبئس القرار﴾: الواو حالية، وبئس فعل ماض جامد لإنشاء الذم، والقرار فاعل مرفوع، والمخصوص بالذم محذوف، تقديره: هي.
إبراهيم 14:30
﴿وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله﴾: الواو عاطفة، وجعلوا فعل وفاعل، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف منصوب مفعول به ثان لجعلوا، وأندادًا مفعول به أول، أو ﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿ليضلوا﴾ اللام للعاقبة، أو الصيرورة، وقيل: لام التعليل، ويضلوا منصوب بأن مضمرة بعد لام العاقبة، أو لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بجعلوا، والواو فاعل، و﴿عن سبيله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يضلوا﴾.
﴿قل تمتعوا﴾: ﴿قل﴾ فعل أمر، وجملة ﴿تمتعوا﴾ مقول القول، و﴿تمتعوا﴾ فعل أمر وفاعله.
﴿فإن مصيركم إلى النار﴾: الفاء للتعليل، وإن حرف ناسخ، ومصيركم اسمها، و﴿إلى النار﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها.
إبراهيم 14:31
﴿قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة﴾: ﴿قل﴾ فعل أمر، والفاعل مستتر تقديره أنت، و﴿لعبادي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قل﴾، و﴿الذين﴾ اسم موصول في محل جر صفة لـ﴿عبادي﴾، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿يقيموا﴾ فعل مضارع مجزوم بلام أمر مقدرة، وجاز حذف اللام لدلالة ﴿قُل﴾ على الأمر، وواو الجماعة فاعل.
أو: ﴿يقيموا﴾ فعل مضارع مجزوم على أنه جواب الأمر ﴿قُل﴾، ومقول القول محذوف، والتقدير: قل لهم أقيموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناكم يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم.
أو: ﴿يقيموا﴾ فعل مضارع صُرِف عن الأمر إلى الخبر، ومعناه ﴿أقيموا﴾، وبُنِي لوقوعه موقع المبني فحذفت نونه.
﴿وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية﴾: الواو عاطفة، و﴿ينفقوا﴾ فعل مضارع معطوف على يقيموا، وواو الجماعة فاعل، و﴿مما رزقناهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينفقوا﴾، و﴿سرًّا وعلانية﴾ منصوبان على الحال، أي: مسرين ومعلنين، أو على المصدر، أي: إنفاق سر وعلانية، أو على الظرفية، أي: وقتَيْ سر وعلانية، أو بنزع الخافض، أي: في سر وعلانية.
﴿من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال﴾: ﴿من قبل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينفقوا﴾، وأن وما في حيزها مصدر مضاف إليه، و﴿يوم﴾ فاعل ﴿يأتي﴾، ولا نافية، وبيع مبتدأ، و﴿فيه﴾ خبر، و﴿لا خلال﴾ عطف على ﴿لا بيع﴾.
إبراهيم 14:32
﴿الله الذي خلق السماوات والأرض﴾: ﴿الله﴾ مبتدأ، والذي خبره، وخلق صلة الذي لا محل لها من الإعراب، والسماوات والأرض مفعوله.
﴿وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم﴾: الواو عاطفة، وأنزل عطف على خلق، والفاعل مستتر تقديره: هو، و﴿من السماء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزل﴾، و﴿ماء﴾ مفعول به، ﴿فأخرج﴾ عطف على أنزل، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخرج﴾، و﴿من الثمرات﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ورزقًا مفعول به، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿رزقًا﴾، أو ﴿من الثمرات﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف هو المفعول به، و﴿رزقا﴾ مفعول لأجله، أو حال.
﴿وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره﴾: الواو عاطفة، و﴿سخر لكم الفلك﴾ عطف على ما تقدم، و﴿لتجري﴾ اللام للتعليل، وتجري منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بسخر، و﴿في البحر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تجري﴾، و﴿بأمره﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿وسخر لكم الأنهار﴾: عطف على ما تقدم.
إبراهيم 14:33
﴿وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل والنهار﴾: عطف أيضًا، ودائبين حال من الشمس والقمر.
إبراهيم 14:34
﴿وآتاكم من كل ما سألتموه﴾: الواو عاطفة، وآتاكم عطف أيضًا، وهو فعل وفاعل مستتر ومفعول به، و﴿من كل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آتاكم﴾، و﴿ما﴾ موصول مضاف إليه، وسألتموه صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وقيل: ﴿ما﴾ مصدرية.
﴿وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وتعدوا فعل الشرط، والواو فاعل، ونعمة الله مفعول ﴿تعدوا﴾، ولا نافية، وتحصوها جواب إن.
﴿إن الإنسان لظلوم كفار﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والإنسان اسمها، واللام المزحلقة، وظلوم خبر إن الأول، وكفار خبر إن الثاني.
إبراهيم 14:35
﴿وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا﴾: الواو استئنافية، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة ﴿قال﴾ في محل جر مضاف إليه، وإبراهيم فاعل، ورب منادى محذوف منه حرف النداء مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، و﴿اجعل﴾ فعل دعاء، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿هذا﴾ مفعوله الأول، والبلد بدل من اسم الإشارة، وآمنًا مفعول به ثان.
﴿واجنبني وبني أن نعبد الأصنام﴾: الواو عاطفة، واجنبني فعل دعاء، والنون للوقاية، والياء مفعوله، و﴿بني﴾ عطف على الياء، أو مفعول معه، و﴿أن نعبد﴾ أن وما بعدها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، أي: عن أن نعبد، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿اجنبني﴾، والأصنام مفعول به لنعبد.
إبراهيم 14:36
﴿رب إنهن أضللن كثيرا من الناس﴾: رب منادى محذوف منه حرف النداء، مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة أضللن خبر إن، والضمير يعود على الأصنام، وكثيرًا مفعول به، و﴿من الناس﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿كثيرًا﴾، وجملة ﴿إنهن﴾ تعليلية لقوله: ﴿واجنبني﴾.
﴿فمن تبعني فإنه مني﴾: الفاء عاطفة، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، و﴿تبعني﴾ فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والنون للوقاية، والياء مفعول به، ﴿فإنه﴾ الفاء رابطة لجواب الشرط، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿مني﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، والجملة في محل جزم جواب الشرط، والفعل وجوابه خبر من.
﴿ومن عصاني فإنك غفور رحيم﴾: جملة معطوفة على نظيرتها.
إبراهيم 14:37
﴿ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أسكنت خبرها، و﴿من ذريتي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول أسكنت المحذوف، أي: أسكنت ذرية من ذريتي، ومن للتبعيض، ﴿بواد﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أسكنت﴾، و﴿غير﴾ صفة لواد، وذي مضاف إليه، وزرع مضاف إليه، و﴿عند بيتك﴾ الظرف متعلق بمحذوف صفة لواد، والمحرم صفة لبيتك.
﴿ربنا ليقيموا الصلاة﴾: ﴿ليقيموا﴾ اللام لام التعليل، والفعل منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بأسكنت.
﴿فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم﴾: الفاء الفصيحة، واجعل أفئدة فعل دعاء ومفعول به، و﴿من الناس﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿أفئدة﴾، وجملة تهوي مفعول به ثان لـ﴿اجعل﴾، و﴿إليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تهوي﴾.
﴿وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون﴾: الواو عاطفة، وارزقهم عطف على اجعل، و﴿من الثمرات﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ارزقهم﴾، أي: بعض الثمرات، فمن للتبعيض، ولعل حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة يشكرون خبرها.
إبراهيم 14:38
﴿ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن﴾: إن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة تعلم خبرها، و﴿ما﴾ مفعول تعلم، وجملة نخفي صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿ما نعلن﴾ عطف على ﴿ما نخفي﴾.
﴿وما يخفى على الله من شيء في الأرض ولا في السماء﴾: ما نافية، ويخفى فعل مضارع، و﴿على الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخفى﴾، ومن صلة، وشيء مجرور بمن لفظًا فاعل محلا، و﴿في الأرض﴾ صفة لشيء، ﴿ولا في السماء﴾ عطف على ﴿في الأرض﴾.
إبراهيم 14:39
﴿الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق﴾: الحمد مبتدأ، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والذي نعت لله، وجملة وهب صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿لي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وهب﴾، و﴿على الكبر﴾ في محل نصب حال، وعلى بمعنى مع، وإسماعيل مفعول به، وإسحاق عطف عليه.
﴿إن ربي لسميع الدعاء﴾: إن حرف ناسخ، وربي اسمها، واللام المزحلقة، وسميع الدعاء خبرها، والجملة تعليل لقوله: ﴿وهب لي على الكبر﴾.
إبراهيم 14:40
﴿رب اجعلني مقيم الصلاة﴾: اجعلني فعل دعاء، والياء مفعوله الأول، ومقيم الصلاة مفعوله الثاني.
﴿ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء﴾: ﴿ومن ذريتي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف معطوف على ياء المتكلم، و﴿ربنا﴾ منادى، وتقبل عطف على ما تقدم، ودعائي مفعول به، وحذفت الياء مراعاة للفواصل.
إبراهيم 14:41
﴿ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب﴾: اغفر فعل دعاء، و﴿لي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اغفر﴾، ولوالدي وللمؤمنين عطف على ﴿لي﴾، ويوم ظرف زمان متعلق بمحذوف حال، أي: حال كون الغفران في ذلك اليوم العصيب.
إبراهيم 14:42
﴿ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا ناهية، وتحسبن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، وهو في محل جزم بلا الناهية، والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنت، ولفظ الجلالة مفعول به أول، غافلًا مفعول به ثان، و﴿عما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿غافلًا﴾، وجملة يعمل الظالمون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار﴾: الجملة مستأنفة أيضًا لا محل لها من الإعراب، وإنما كافة ومكفوفة، ويؤخرهم فعل مضارع، وفاعل مستتر، ومفعول به، و﴿ليوم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤخرهم﴾، وجملة تشخص صفة ليوم، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تشخص﴾، والأبصار فاعل.
إبراهيم 14:43
﴿مهطعين مقنعي رءوسهم لا يرتد إليهم طرفهم﴾: ﴿مهطعين﴾ و﴿مقنعي رءوسهم﴾ حالان، وجملة ﴿لا يرتد إليهم طرفهم﴾ حال ثالثة من الضمير في ﴿مقنعي رؤوسهم﴾، وقيل: مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وأفئدتهم هواء﴾: الواو للحال، وأفئدتهم هواء مبتدأ وخبر، والجملة حال رابعة، أو الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
إبراهيم 14:44
﴿وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب﴾: الواو عاطفة، وأنذر عطف على قوله: ﴿ولا تحسبن﴾، والناس مفعول به أول، ويوم مفعول به ثان، وجملة يأتيهم العذاب مضاف إليه، و﴿يأتيهم﴾ فعل ومفعول به، والعذاب فاعل مؤخر.
﴿فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل﴾: الفاء عاطفة، و﴿يقول﴾ عطف على يأتيهم، والذين فاعل، وجملة ظلموا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿ربنا﴾ منادى مضاف، و﴿أخرنا﴾ فعل دعاء وفاعل مستتر ومفعول به، و﴿إلى أجل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخرنا﴾، وقريب صفة، و﴿نجب﴾ جزم لأنه جواب الطلب، والفاعل مستتر تقديره: نحن، ودعوتك مفعول به.
﴿أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال﴾: الهمزة للاستفهام التوبيخي التقريري، والواو عاطفة، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وتكونوا مضارع ناقص مجزوم بـ﴿لم﴾، والواو اسمها، والجملة مقول القول محذوف، أي: فيقال لهم هذا القول توبيخًا وتقريعًا، وجملة أقسمتم خبر تكونوا، و﴿ما﴾ نافية، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿من﴾ حرف جر صلة، و﴿زوال﴾ مبتدأ مؤخر مرفوع محلا مجرور بـ﴿من﴾ لفظًا، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم.
إبراهيم 14:45
﴿وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم﴾: الواو عاطفة، وسكنتم عطف على أقسمتم، وهو فعل وفاعل، و﴿في مساكن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿سكنتم﴾، والذين مضاف إليه، وجملة ظلموا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وأنفسهم مفعول به.
﴿وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال﴾: ﴿وتبين﴾ عطف على ما تقدم، والفاعل مقدر على منطوق الجملة، أي: حالهم، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تبين﴾، و﴿كيف﴾ نائب عن المفعول المطلق، أي: أيّ فعل فعلنا بهم، أو في محل نصب حال. و﴿فعلنا﴾ فعل وفاعل، و﴿بهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿فعلنا﴾، وجملة ﴿ضربنا...﴾ معطوف على جملة ﴿تبين...﴾، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وضربنا فعل وفاعل، والأمثال مفعول به، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ضربنا﴾.
إبراهيم 14:46
﴿وقد مكروا مكرهم﴾: الواو عاطفة، وقد حرف تحقيق، ومكروا فعل وفاعل، ومكرهم مفعول مطلق.
﴿وعند الله مكرهم﴾: الواو حالية، وعند الله ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، ومكرهم مبتدأ مؤخر، والهاء مضاف إليه.
﴿وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال﴾: الواو عاطفة، وإن نافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، ومكرهم اسمها، واللام لام الجحود، وتزول فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام الجحود، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر كان، و﴿منه﴾ جار ومجرور متعلقان بتزول، والجبال فاعل.
إبراهيم 14:47
﴿فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله﴾: عطف تفريعي على ﴿ولا تحسبن﴾، ولا ناهية، وتحسبن مجزوم محلا بـ﴿لا﴾ الناهية، ولفظ الجلالة مفعول به، ومخلف مفعول ثان لـ﴿تحسبن﴾، ومخلف اسم فاعل يعمل عمل الفعل، ووعده مضاف إليه، وهو المفعول الثاني له، ورسله هو المفعول الأول، والأصل مخلف رسله وعده.
﴿إن الله عزيز ذو انتقام﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعزيز خبرها، وذو انتقام خبر ثان لها.
إبراهيم 14:48
﴿يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات﴾: ﴿يوم﴾ ظرفٌ متعلق بـ﴿انتقام﴾ أو بـ﴿مخلف﴾، أو مفعولٌ به لفعل محذوف تقديره اذكر، أو بدلٌ من ﴿يوم﴾ في قوله تعالى ﴿يوم يأتيهم العذاب﴾، وجملة ﴿تبدل﴾ في محل جر مضاف إليه، وتبدل فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والأرض نائب فاعل، وغير الأرض مفعول ﴿تبدل﴾ الثاني، والسماوات عطف على الأرض.
﴿وبرزوا لله الواحد القهار﴾: عطف على تبدل، فهو ماض بمعنى المضارع، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿برزوا﴾، والواحد القهار صفتان لله.
إبراهيم 14:49
﴿وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد﴾: عطف على تبدل أيضًا، والمجرمين مفعول به، والرؤية هنا بصرية، و﴿يومئذ﴾ يوم: ظرف زمان متعلق بـ﴿ترى﴾، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة محذوفة والتقدير: يوم إذ برزوا لله أو يوم إذ تبدل الأرض أو يوم إذ ينجز وعده، ومقرنين حال من المجرمين، و﴿في الأصفاد﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مقرنين﴾، أو بمحذوف حال.
إبراهيم 14:50
﴿سرابيلهم من قطران﴾: الجملة حال ثانية، أو جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وسرابيلهم مبتدأ، و﴿من قطران﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.
﴿وتغشى وجوههم النار﴾: عطف على الجملة الحالية، وتغشى فعل مضارع، ووجوههم مفعول به مقدم، والنار فاعل مؤخر.
إبراهيم 14:51
﴿ليجزي الله كل نفس ما كسبت﴾: اللام لام التعليل، ويجزي فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿برزوا﴾، و﴿الله﴾ فاعل، و﴿كل نفس﴾ مفعول به، و﴿ما كسبت﴾: ﴿ما﴾ مفعول به ثان، وجملة كسبت صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿إن الله سريع الحساب﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وسريع خبرها، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.
إبراهيم 14:52
﴿هذا بلاغ للناس ولينذروا به﴾: هذا مبتدأ، وبلاغ خبر، و﴿للناس﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، ولينذروا معطوف على محذوف، أي: لينصحوا ويحذروا، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينذروا﴾.
﴿وليعلموا أنما هو إله واحد وليذكر أولو الألباب﴾: الواو عاطفة، وليعلموا عطف على لينذروا، وأنما كافة ومكفوفة، وقد سدت مسد مفعولي يعلموا، و﴿هو﴾ مبتدأ، وإله خبر، وواحد صفة، وليذكر عطف على ما تقدم، وأولو الألباب فاعل.
الحجر 15:1
﴿الر﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.
﴿تلك آيات الكتاب وقرآن مبين﴾: تلك مبتدأ، وآيات الكتاب خبر، وقرآن عطف على الكتاب، ومبين صفة للقرآن.
الحجر 15:2
﴿ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين﴾: ﴿ربما﴾ كافة ومكفوفة، ويود الذين فعل مضارع وفاعل، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿لو﴾ مصدرية لوقوعها بعد ﴿يود﴾، وهي مع مدخولها في تأويل مصدر هو المفعول للودادة، والمعنى: يودون كونهم مسلمين، وقيل: ﴿لو﴾ امتناعية، وجوابها محذوف تقديره: لو كانوا مسلمين لسروا بذلك إذ تخلصوا مما هم فيه، ومفعول يود على هذا التقدير، أي: ربما يود الذين كفروا النجاة.
الحجر 15:3
﴿ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل﴾: ذرهم فعل أمر، وفاعل مستتر، ومفعول به، ويأكلوا جواب مجزوم على أنه جواب الأمر، ويتمتعوا عطف على يأكلوا، ويلههم الأمل عطف أيضا، والأمل فاعل.
﴿فسوف يعلمون﴾: الفاء الفصيحة، وسوف حرف استقبال، ويعلمون فعل وفاعل، والمفعول محذوف، أي: عاقبة أمرهم وسوء صنيعهم.
الحجر 15:4
﴿وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، وأهلكنا فعل وفاعل، ومن حرف جر صلة، وقرية مجرور لفظًا ومنصوب محلا على المفعولية، وإلا أداة حصر، والواو حالية، و﴿لها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وكتاب مبتدأ مؤخر، ومعلوم صفة لـ﴿كتاب﴾، والجملة حالية، وقيل: الواو صلة، وقيل: جملة ﴿لها كتاب معلوم﴾ صفة لقرية.
الحجر 15:5
﴿ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون﴾: ما نافية، وتسبق فعل مضارع، ومن حرف جر صلة، وأمة فاعل تسبق محلا مجرورة لفظًا، وأجلها مفعول به، ﴿وما يستأخرون﴾ عطف على ﴿ما تسبق﴾.
الحجر 15:6
﴿وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقالوا فعل وفاعل، وجملة ﴿يا أيها الذي نزل...﴾ مقول القول، ويا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذي صفة لـ﴿أي﴾، وجملة ﴿نزل﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نزل﴾، والذكر نائب فاعل، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، واللام المزحلقة، ومجنون خبر إن.
الحجر 15:7
﴿لوما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين﴾: لوما حرف تحضيض كـ: هلا، وتأتينا فعل مضارع، وفاعل مستتر، ومفعول به، و﴿بالملائكة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تأتينا﴾، وإن شرطية، و﴿كنت﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، و﴿من الصادقين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، وجواب إن محذوف تقديره: ائتنا بالملائكة.
الحجر 15:8
﴿ما ننزل الملائكة إلا بالحق﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما نافية، وننزل فعل مضارع فاعله مستتر، تقديره: نحن، والملائكة مفعول به، وإلا أداة حصر، و﴿بالحق﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متلبسًا بالحق، أو متعلقان بـ﴿ننزل﴾، أو نعت لمصدر محذوف، أي: إلا تنزلًا متلبسًا بالحق.
﴿وما كانوا إذا منظرين﴾: الواو عاطفة، وما نافية، و﴿كانوا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، و﴿إذًا﴾ حرف جواب وجزاء مهمل، ومنظرين خبر كان.
الحجر 15:9
﴿إنا نحن نزلنا الذكر﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، ونحن تأكيد لاسم إن، أو ضمير فصل لا محل له من الإعراب، وجملة نزلنا خبر إن.
﴿وإنا له لحافظون﴾: ﴿وإنا﴾ عطف، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حافظون﴾، واللام المزحلقة، وحافظون خبر إن. أو ﴿نحن﴾ ضمير في محل رفع مبتدأ، وجملة نزلنا خبر المبتدأ، وجملة ﴿نحن نزلنا﴾ خبر إن.
الحجر 15:10
﴿ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الأولين﴾: الواو عاطفة، واللام في جواب قسم مقدر، وأرسلنا فعل وفاعل، و﴿من قبلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول به محذوف، أي: رسلًا من قبلك، و﴿في شيع الأولين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت آخر للمفعول المحذوف.
الحجر 15:11
﴿وما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون﴾: الواو عاطفة، وما نافية، ويأتيهم فعل ومفعول به، ومن حرف جر صلة، ورسول مجرور لفظًا مرفوع محلا على الفاعلية، وإلا أداة حصر، و﴿كانوا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستهزئون﴾، وجملة ﴿يستهزئون﴾ خبر كانوا، وجملة ﴿كانوا به يستهزئون﴾ حال، أو صفة لرسول.
الحجر 15:12
﴿كذلك نسلكه في قلوب المجرمين﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: سَلكًا مثل ذلك السَّلك الذي سلكناه في قلوب المستهزئين نسلكه في قلوب المجرمين، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿نسلكه﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره نحن، والهاء مفعول به، و﴿في قلوب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نسلكه﴾، و﴿المجرمين﴾ مضاف إليه.
الحجر 15:13
﴿لا يؤمنون به﴾: الجملة في محل نصب على الحال، أو تفسيرية لقوله: ﴿نسلكه﴾ فلا محل لها من الإعراب. ويؤمنون: فعل مضارع، والواو فاعل. و﴿به﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمنون﴾.
﴿وقد خلت سنة الأولين﴾: الواو حالية، وقد حرف تحقيق، وخلت سنة الأولين فعل وفاعل، والجملة حالية، وقيل: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الحجر 15:14
﴿ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون﴾: الواو عاطفة، ولو امتناعية شرطية، وفتحنا فعل وفاعل، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿فتحنا﴾، و﴿بابًا﴾ مفعول به، و﴿من السماء﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿بابًا﴾، والفاء عاطفة، وظل فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعرجون﴾، وجملة ﴿يعرجون﴾ خبر ﴿ظل﴾.
الحجر 15:15
﴿لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون﴾: اللام واقعة في جواب ﴿لو﴾، و﴿قالوا﴾ فعل وفاعل، و﴿إنما﴾ كافة ومكفوفة، وسكرت أبصارنا فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب لو، وجملة ﴿إنما سكرت أبصارنا﴾ مقول القول، وجملة ﴿نحن قوم مسحورون﴾ تابعة لجملة ﴿سكرت أبصارنا﴾، و﴿بل﴾ حرف إضراب، ونحن مبتدأ، وقوم خبر، ومسحورون صفة.
الحجر 15:16
﴿ولقد جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين﴾: الواو عاطفة، واللام جواب القسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وجعلنا فعل وفاعل، وقيل: جعلنا بمعنى خلقنا، وقوله: ﴿في السماء﴾ جار ومجرور متعلق به، وقيل: بمعنى صيرنا، ومفعوله الأول ﴿بروجًا﴾، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف هو المفعول الثاني، وزيناها فعل وفاعل ومفعول به، و﴿للناظرين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿زيناها﴾.
الحجر 15:17
﴿وحفظناها من كل شيطان رجيم﴾: الواو عاطفة، وحفظناها فعل وفاعل ومفعول به، و﴿من كل شيطان رجيم﴾ جار ومجرور متعلقان بحفظناها، ورجيم صفة لـ﴿شيطان﴾.
الحجر 15:18
﴿إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين﴾: إلا أداة استثناء، ومن اسم موصول في موضع نصب على الاستثناء المتصل، أو الاستثناء منقطع، والمراد: المنع من دخولها والتصرف فيها، والفاء عاطفة، وأتبعه فعل ماض ومفعول به، وشهاب فاعل، ومبين صفة.
الحجر 15:19
﴿والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي﴾: الواو عاطفة، والأرض نصب على الاشتغال، أي: مفعول به لفعل محذوف يدل عليه الفعل المذكور بعده، ومددناها فعل وفاعل ومفعول به، وألقينا فعل وفاعل، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ألقينا﴾، ورواسي مفعول به.
﴿وأنبتنا فيها من كل شيء موزون﴾: الواو عاطفة، وأنبتنا عطف على ما قبله، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنبتنا﴾، و﴿من كل شيء﴾ صفة للمفعول به المحذوف، أي: نباتًا من كل شيء، وموزون صفة.
الحجر 15:20
﴿وجعلنا لكم فيها معايش ومن لستم له برازقين﴾: الواو عاطفة، وجعلنا عطف على ما تقدم، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جعلنا﴾، أو متعلقان بمحذوف مفعول ثان، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومعايش مفعول جعلنا، و﴿مَن﴾ الموصول عطف على معايش، أو على محل لكم، وقيل: منصوب بفعل محذوف مقدر تقديره: وأغنينا من لستم له برازقين، وقيل: الواو ابتدائية، و﴿مَن﴾ مبتدأ خبره محذوف تقديره: ومن لستم له برازقين جعلنا له فيها معايش.
الحجر 15:21
﴿وإن من شيء إلا عندنا خزائنه﴾: إن نافية، و﴿من شيء﴾ مِن صلة في المبتدأ، وإلا أداة حصر، و﴿عندنا﴾ ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، وخزائنه مبتدأ مؤخر، والجملة خبر شيء.
﴿وما ننزله إلا بقدر معلوم﴾: الواو عاطفة، وما نافية، و﴿ننزله﴾ فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، وإلا أداة حصر، و﴿بقدر﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من المفعول، أي: متلبسًا بقدر، أو متعلق بـ﴿ننزله﴾، ومعلوم صفة لقدر.
الحجر 15:22
﴿وأرسلنا الرياح لواقح﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأرسلنا الرياح فعل وفاعل ومفعول به، ولواقح حال مقدرة من الرياح.
﴿فأنزلنا من السماء ماء فأسقيناكموه﴾: الفاء عاطفة، وأنزلنا عطف على أرسلنا، و﴿من السماء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزلنا﴾، وماء مفعول به، ﴿فأسقيناكموه﴾ الفاء عاطفة، وأسقى فعل ماض، ونا فاعل، والكاف مفعول به أول، والميم علامة جمع الذكور، والواو لإشباع ضمة الميم، والهاء مفعول به ثان.
﴿وما أنتم له بخازنين﴾: الواو للحال، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أنتم﴾ اسم ما، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خازنين﴾، و﴿بخازنين﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿خازنين﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.
الحجر 15:23
﴿وإنا لنحن نحيي ونميت﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، ونحن مبتدأ، وجملة نحيي خبره، وجملة ﴿نحن نحيي﴾ خبر إن، أو ﴿نحن﴾ تأكيد لـ﴿نا﴾، وجملة ﴿نحيي﴾ خبر إن.
﴿ونحن الوارثون﴾: نحن مبتدأ، والوارثون خبر.
الحجر 15:24
﴿ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين﴾: الواو عاطفة، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وعلمنا فعل وفاعل، والمستقدمين مفعول به، و﴿منكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ﴿ولقد علمنا المستأخرين﴾ عطف.
الحجر 15:25
﴿وإن ربك هو يحشرهم﴾: إن حرف ناسخ، وربك اسمها، و﴿هو﴾ مبتدأ، وجملة يحشرهم خبر، والجملة الاسمية خبر إن.
﴿إنه حكيم عليم﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وحكيم خبر أول، وعليم خبر ثان.
الحجر 15:26
﴿ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمأ مسنون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وخلقنا الإنسان فعل وفاعل ومفعول به، و﴿من صلصال﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلقنا﴾، و﴿من حمأ﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لصلصال، أو بدل من قوله: ﴿من صلصال﴾ بإعادة الجار، ومسنون صفة لحمأ.
الحجر 15:27
﴿والجان خلقناه من قبل من نار السموم﴾: الواو عاطفة، والجان نصب على الاشتغال، وخلقناه فعل وفاعل ومفعول به، و﴿من قبل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿من نار السموم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلقناه﴾.
الحجر 15:28
﴿وإذ قال ربك للملائكة﴾: الواو استئنافية، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة ﴿قال ربك﴾ في محل جر مضاف إليه، أي: اذكر وقت قول ربك، و﴿للملائكة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾.
﴿إني خالق بشرا من صلصال من حمأ مسنون﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وخالق خبرها، وبشرًا مفعول به لـ﴿خالق﴾، و﴿من صلصال﴾ جار ومجرور متعلقان بخلقنا، و﴿من حمأ﴾ صفة لصلصال، أو بدل من قوله: ﴿من صلصال﴾ بإعادة الجار، ومسنون صفة لـ﴿حمأ﴾.
الحجر 15:29
﴿فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين﴾: الفاء عاطفة، و﴿إذا﴾ ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿سويته﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، ونفخت عطف على سويته، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نفخت﴾، و﴿من روحي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول محذوف، أي: روحًا من روحي، ﴿فقعوا﴾ الفاء رابطة لجواب إذا، و﴿قعوا﴾ فعل أمر، والواو فاعل، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ساجدين﴾، وساجدين حال.
الحجر 15:30
﴿فسجد الملائكة كلهم أجمعون﴾: الفاء عاطفة على محذوف، أي: فخلقه وسواه ونفخ فيه من روحه فسجد الملائكة، و﴿كلهم﴾ و﴿أجمعون﴾ تأكيد.
الحجر 15:31
﴿إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين﴾: ﴿أبى﴾ فعل ماض، والمصدر المؤول من ﴿أن يكون﴾ منصوب على المفعولية لـ﴿أبى﴾، واسم ﴿يكون﴾ مستتر، تقديره: هو، أي: إبليس، و﴿مع﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر ﴿يكون﴾، والساجدين مضاف إليه.
الحجر 15:32
﴿قال يا إبليس ما لك ألا تكون مع الساجدين﴾: ﴿قال﴾ فعل ماض مبني على الفتح، وجملة ﴿قال﴾ لا محل لها من الإعراب، يا حرف نداء، وإبليس منادى مفرد علم، و﴿ما﴾ اسم استفهام للتوبيخ مبتدأ، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، و﴿ألا تكون مع الساجدين﴾ أن مصدرية ناصبة، و﴿لا﴾ نافية، و﴿تكون﴾ مضارع ناقص منصوب، وفاعله مستتر وجوبا تقديره: أنت، و﴿مع الساجدين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر تكون، وأن وما في حيزها نصب بنزع الخافض، وجملة ﴿تكون﴾ صلة ﴿أن﴾ لا محل لها من الإعراب.
الحجر 15:33
﴿قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمأ مسنون﴾: لم حرف نفي وقلب وجزم، وأكن مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، واسمها مستتر تقديره: أنا، واللام لام الجحود، وأسجد فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبًا بعدها، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر أكن، و﴿لبشر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أسجد﴾، وجملة خلقته صفة لبشر، و﴿من صلصال﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلقنا﴾، و﴿من حمأ﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لصلصال، أو بدل من قوله: ﴿من صلصال﴾ بإعادة الجار، ومسنون صفة لـ﴿حمأ﴾.
الحجر 15:34
﴿قال فاخرج منها﴾: الفاء الفصيحة، لأنها جواب شرط مقدر، أي: إن تماديت وعصيت فاخرج، و﴿منها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اخرج﴾.
﴿فإنك رجيم﴾: الفاء تعليلية، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، ورجيم خبرها، والجملة لا محل لها من الإعراب.
الحجر 15:35
﴿وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ للتوكيد، و﴿عليك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم، واللعنة اسمها المؤخر، و﴿إلى يوم الدين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: مستقرة إلى تلك الغاية.
الحجر 15:36
﴿قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون﴾: رب منادى محذوف منه حرف النداء مضاف إلى ياء المتكلم، الفاء الفصيحة، و﴿إلى يوم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنظرني﴾، ويبعثون مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وجملة يبعثون مضاف إليها.
الحجر 15:37
﴿قال فإنك من المنظرين﴾: الفاء عاطفة، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، و﴿من المنظرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن.
الحجر 15:38
﴿إلى يوم الوقت المعلوم﴾: ﴿إلى يوم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿المنظرين﴾، والوقت مضاف إليه، والمعلوم صفة.
الحجر 15:39
﴿قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين﴾: رب منادى محذوف منه حرف النداء، وهو مضاف إلى ياء المتكلم، و﴿بما﴾ الباء للقسم، و﴿ما﴾ مصدرية، أي: أقسم بإغوائك إياي، وجملة ﴿لأزينن﴾ جواب القسم، وقيل: الباء للسببية، ﴿لأزينن﴾ اللام واقعة في جواب قسم مقدر، وأزينن فعل مضارع مبني على الفتح، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أزينن﴾، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿لأغوينهم﴾ عطف على ﴿لأزينن﴾، وأجمعين تأكيد للضمير.
الحجر 15:40
﴿إلا عبادك منهم المخلصين﴾: إلا أداة استثناء، وعبادك مستثنى، والمخلصين صفة، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
الحجر 15:41
﴿قال هذا صراط علي مستقيم﴾: هذا مبتدأ، وصراط خبر، و﴿عليّ﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، أي: حق، ومستقيم صفة ثانية.
الحجر 15:42
﴿إن عبادي ليس لك عليهم سلطان﴾: إن حرف ناسخ، وعبادي اسمها، وجملة ليس خبر، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ليس المقدم، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وسلطان اسم ليس المؤخر.
﴿إلا من اتبعك من الغاوين﴾: ﴿مَن﴾ اسم موصول في محل نصب على الاستثناء، وجملة اتبعك صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿من الغاوين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل ﴿اتبعك﴾.
الحجر 15:43
﴿وإن جهنم لموعدهم أجمعين﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، وجهنم اسمها، واللام المزحلقة، وموعدهم خبر إن، وأجمعين تأكيد للضمير.
الحجر 15:44
﴿لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم﴾: ﴿لها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وسبعة أبواب مبتدأ مؤخر، و﴿لكل باب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجزء مبتدأ مؤخر، ومقسوم نعت لجزء.
الحجر 15:45
﴿إن المتقين في جنات وعيون﴾: إن حرف ناسخ، والمتقين اسمها، و﴿في جنات﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، وعيون عطف على جنات.
الحجر 15:46
﴿ادخلوها بسلام آمنين﴾: الجملة مقول القول محذوف، أي: يقال لهم، و﴿ادخلوها﴾ فعل أمر وفاعل ومفعول به، و﴿بسلام﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الواو في ﴿ادخلوها﴾ أي: سالمين من كل أذى، أو مسلمًا عليكم، وآمنين حال ثانية من الواو في ﴿ادخلوها﴾.
الحجر 15:47
﴿ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ونزعنا فعل وفاعل، و﴿ما﴾ مفعول به، و﴿في صدورهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، و﴿من غل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وإخوانًا حال ثانية من ﴿هم﴾، و﴿على سرر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿متقابلين﴾، ومتقابلين حال ثالثة من الضمير في ﴿صدورهم﴾، وقيل: ﴿متقابلين﴾ صفة لـ﴿إخوانًا﴾.
الحجر 15:48
﴿لا يمسهم فيها نصب﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حال من الضمير في ﴿متقابلين﴾ في الآية السابقة، ولا نافية، ويمسهم فعل مضارع ومفعول به مقدم، و﴿نصب﴾ فاعل مؤخر.
﴿وما هم منها بمخرجين﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿هم﴾ اسم ما، و﴿منها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مخرجين﴾، و﴿بمخرجين﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿مخرجين﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.
الحجر 15:49
﴿نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم﴾: نبئ فعل أمر، والفاعل مستتر، وعبادي مفعول به، وأن حرف ناسخ، والياء اسمها، و﴿أنا﴾ ضمير فصل، والغفور خبر أن، والرحيم خبر ثان، أو ﴿أنا﴾ مبتدأ، والغفور خبر ﴿أنا﴾، والرحيم خبر ثان، والجملة خبر أن، وأن وما في حيزها سدت مسد مفاعيل ﴿نبئ﴾.
الحجر 15:50
﴿وأن عذابي هو العذاب الأليم﴾: عطف على سابقتها، وأن حرف ناسخ، وعذابي اسمها، و﴿هو﴾ ضمير فصل، والعذاب خبر أن، أو ﴿هو﴾ مبتدأ، والعذاب خبر ﴿هو﴾، والجملة خبر أن، والأليم صفة للعذاب.
الحجر 15:51
﴿ونبئهم عن ضيف إبراهيم﴾: عطف على ﴿نبئ عبادي﴾، ونبئهم فعل أمر، وفاعل مستتر، ومفعول به، و﴿عن ضيف إبراهيم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نبئهم﴾.
الحجر 15:52
﴿إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال إنا منكم وجلون﴾: ﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف معطوف على ﴿نبِّئهم﴾ والتقدير: واذكر إذ دخلوا، وجملة ﴿دخلوا﴾ في محل جر مضاف إليه، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بدخلوا، ﴿فقالوا﴾ عطف على دخلوا، و﴿سلامًا﴾ مفعول به، أو مفعول مطلق لفعل محذوف والتقدير: نسلم سلاما، و﴿قال﴾ فعل ماض، وجملة ﴿إنا...﴾ إلخ مقول القول، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿منكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وجلون﴾، و﴿وجلون﴾ خبر إن.
الحجر 15:53
﴿قالوا لا توجل إنا نبشرك بغلام عليم﴾: لا ناهية، وتوجل مضارع مجزوم بلا الناهية، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة نبشرك خبرها، و﴿بغلام﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نبشرك﴾، وعليم صفة، والجملة تعليلية لعدم الوجل.
الحجر 15:54
﴿قال أبشرتموني على أن مسني الكبر فبم تبشرون﴾: الهمزة للاستفهام التعجبي، وبشرتموني فعل وفاعل ومفعول به، و﴿على﴾ حرف جر، وإن وما في حيزها في محل جر بـ﴿على﴾، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: حالة كونه قد مسني، والكبر فاعل مسني، ﴿فبم﴾ الباء حرف جر، و﴿ما﴾ اسم استفهام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تبشرون﴾.
الحجر 15:55
﴿قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين﴾: ﴿بشرناك﴾ فعل ماض وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿بشرناك﴾ مقول القول، و﴿بالحق﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بشرناك﴾، والفاء حرف عطف، ولا ناهية، وتكن مضارع مجزوم بلا الناهية، واسم تكن مستتر تقديره: أنت، و﴿من القانطين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.
الحجر 15:56
﴿قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون﴾: الواو عاطفة، ومن اسم استفهام معناه النفي في محل رفع مبتدأ، وجملة يقنط خبره، و﴿من رحمة ربه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقنط﴾، وإلا أداة حصر، والضالون بدل من الضمير المستتر في يقنط، بدل بعض من كل.
الحجر 15:57
﴿قال فما خطبكم أيها المرسلون﴾: الفاء عاطفة، وما اسم استفهام مبتدأ، وخطبكم خبر، أي: ما شأنكم، و﴿أي﴾ منادى نكرة مقصودة، وحرف النداء محذوف، وها للتنبيه، والمرسلون صفة لـ﴿أي﴾، أو نعت لـ﴿أيها﴾.
الحجر 15:58
﴿قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة أرسلنا خبرها، و﴿نا﴾ نائب فاعل أرسل، و﴿إلى قوم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، و﴿مجرمين﴾ صفة.
الحجر 15:59
﴿إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين﴾: ﴿آل لوط﴾ مستثنى من الضمير المستكن في ﴿مجرمين﴾ في الآية السابقة، وجملة ﴿إنا لمنجوهم﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب، أو مستثنى منقطع منصوب.
الحجر 15:60
﴿إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين﴾: إلا امرأته مستثنى من آل لوط، أو مستثنى من ضمير المفعول في منجوهم، و﴿قدرنا﴾ فعل وفاعل، وقد ضمن معنى العلم، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، واللام المزحلقة، و﴿من الغابرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن.
الحجر 15:61
﴿فلما جاء آل لوط المرسلون﴾: الفاء عاطفة على محذوف، أي: فخرجوا من عنده وسافروا من قريته إلى قرية قوم لوط، ولما حينية، أو رابطة، وجاء فعل ماض، وآل لوط مفعول به مقدم، والمرسلون فاعل مؤخر.
الحجر 15:62
﴿قال إنكم قوم منكرون﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وقوم خبرها، ومنكرون صفة لقوم.
الحجر 15:63
﴿قالوا بل جئناك بما كانوا فيه يمترون﴾: بل حرف إضراب وعطف، وجئناك فعل وفاعل ومفعول به، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جئناك﴾، وجملة كانوا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يمترون﴾، وجملة يمترون خبر كانوا.
الحجر 15:64
﴿وأتيناك بالحق وإنا لصادقون﴾: الواو عاطفة، وأتيناك فعل وفاعل ومفعول به، و﴿بالحق﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متلبسين، أو متلبسًا أنت لإبصارك له، أو متعلقان بـ﴿أتيناك﴾، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، وصادقون خبر إن.
الحجر 15:65
﴿فأسر بأهلك بقطع من الليل﴾: الفاء الفصيحة، وأسر فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿بأهلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿بقطع﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أسر﴾، و﴿من الليل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لقطع.
﴿واتبع أدبارهم ولا يلتفت منكم أحد وامضوا حيث تؤمرون﴾: الواو عاطفة، واتبع عطف على ﴿فأسر﴾، وأدبارهم مفعول به، والواو حرف عطف، ولا ناهية، ويلتفت مجزوم بلا، و﴿منكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وأحد فاعل، وامضوا عطف أيضًا، و﴿حيث﴾ ظرف مبهم في محل نصب مفعول لـ﴿امضوا﴾، وجملة تؤمرون مضاف إليها الظرف.
الحجر 15:66
﴿وقضينا إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين﴾: الواو عاطفة، وقضينا فعل وفاعل، و﴿إليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قضينا﴾، لأنها تضمنت معنى أوحينا، و﴿ذلك﴾ مفعول قضينا، والأمر بدل من اسم الإشارة، و﴿أن﴾ حرف ناسخ، ودابر اسمها، ومقطوع خبرها، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ وما في حيزها بدل من ﴿ذلك الأمر﴾، أو خبر لمبتدأ محذوف، و﴿مصبحين﴾ حال من الضمير المستقر في ﴿مقطوع﴾.
الحجر 15:67
﴿وجاء أهل المدينة يستبشرون﴾: الواو عاطفة، وجاء أهل المدينة فعل وفاعل، وجملة يستبشرون حال.
الحجر 15:68
﴿قال إن هؤلاء ضيفي فلا تفضحون﴾: ﴿قال﴾ فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، وهؤلاء اسمها، وضيفي خبرها، والفاء الفصيحة، ولا ناهية، وتفضحون مجزوم بـ﴿لا﴾، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء المحذوفة لمراعاة الفواصل مفعول به.
الحجر 15:69
﴿واتقوا الله ولا تخزون﴾: عطف على ما تقدم، و﴿اتقوا الله﴾: فعل وفاعل ومفعول به، ولا ناهية، وتخزون مجزوم بلا، والواو فاعل، والنون نون الوقاية، والياء المحذوفة لمراعاة الفواصل مفعول به.
الحجر 15:70
﴿قالوا أولم ننهك عن العالمين﴾: الهمزة للاستفهام، والواو عاطفة على محذوف، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وننهك فعل مضارع مجزوم بلم، والكاف مفعول به، و﴿عن العالمين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ننهك﴾.
الحجر 15:71
﴿قال هؤلاء بناتي إن كنتم فاعلين﴾: هؤلاء بناتي مبتدأ وخبر، ولا بد من تقدير محذوف، أي: فانكحوهن، أو ﴿هؤلاء﴾ مفعول به بفعل مقدر، أي: انكحوا هؤلاء، وبناتي بدل، وإن شرطية، ﴿كنتم﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وهي في محل جزم فعل الشرط، وفاعلين خبر كنتم، وجواب إن محذوف دل عليه ما قبله، أي: فانكحوهن.
الحجر 15:72
﴿لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون﴾: اللام للابتداء، عمرك مبتدأ محذوف الخبر وجوبًا، تقديره: قسمي، وجملة ﴿إنهم...﴾ جواب القسم لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، واللام المزحلقة، و﴿في سكرتهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة ﴿يعمهون﴾ في محل نصب حال من الضمير ﴿في سكرتهم﴾ أو من متعلَّق الجار والمجرور. وجملة ﴿لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون﴾: اعتراضية لا محل لها من الإعراب.
الحجر 15:73
﴿فأخذتهم الصيحة مشرقين﴾: الفاء عاطفة، و﴿أخذتهم الصيحة﴾ فعل ومفعول به وفاعل، ومشرقين حال، أي: داخلين في الشروق.
الحجر 15:74
﴿فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل﴾: الفاء عاطفة، والعطف مرتب على أخذ الصيحة، و﴿جعلنا﴾ فعل وفاعل، وعاليها مفعول ﴿جعلنا﴾ الأول، وسافلها مفعول جعلنا الثاني، وأمطرنا عطف على جعلنا، وحجارة مفعول به، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أمطرنا﴾، و﴿من سجيل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لحجارة.
الحجر 15:75
﴿إن في ذلك لآيات للمتوسمين﴾: إن حرف ناسخ، و﴿في ذلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، واللام المزحلقة، وآيات اسمها، و﴿للمتوسمين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آيات﴾، وقيل: متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿آيات﴾.
الحجر 15:76
﴿وإنها لبسبيل مقيم﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، واللام المزحلقة، و﴿بسبيل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، و﴿مقيم﴾ صفة.
الحجر 15:77
﴿إن في ذلك لآية للمؤمنين﴾: إن حرف ناسخ، و﴿في ذلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، واللام المزحلقة، وآية اسمها، و﴿للمؤمنين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آية﴾، وقيل: متعلقان بنعت لـ﴿آية﴾.
الحجر 15:78
﴿وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين﴾: الواو: استئنافية أو عاطفة، و﴿إن﴾: مخففة من الثقيلة مهملة، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، وأصحاب اسمها، والأيكة مضاف إليه، واللام الفارقة، وظالمين خبر كان، وجملة ﴿وإن كان أصحاب...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو معطوفة.
الحجر 15:79
﴿فانتقمنا منهم﴾: الفاء عاطفة على محذوف، أي: أمعنوا في الإثم فانتقمنا، وانتقمنا فعل وفاعل، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿انتقمنا﴾.
﴿وإنهما لبإمام مبين﴾: الواو حالية، أو عاطفة، و﴿إنهما﴾ إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، والضمير يعود على قرى قوم لوط والأيكة، وقيل: يعودان على الأيكة ومدين، لأن شعيبًا كان مبعوثًا إليهما، وقيل: يعود على لوط وشعيب، وقيل: يعود على الخبرين، خبر إهلاك قوم لوط، وخبر إهلاك قوم شعيب، واللام المزحلقة، و﴿بإمام﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿إنهما﴾، ومبين صفته.
الحجر 15:80
﴿ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين﴾: عطف على ما تقدم، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وقد حرف تحقيق، و﴿كذب أصحاب الجحر﴾ فعل وفاعل، والمرسلين مفعول به.
الحجر 15:81
﴿وآتيناهم آياتنا﴾: الواو عاطفة، وآتيناهم فعل وفاعل ومفعول به أول، وآياتنا مفعول به ثان.
﴿فكانوا عنها معرضين﴾: ﴿فكانوا﴾ عطف على آتيناهم، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، و﴿عنها﴾ جار ومجرور متعلقان بمعرضين، ومعرضين خبر كانوا.
الحجر 15:82
﴿وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا آمنين﴾: الواو عاطفة، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة ينحتون خبرها، و﴿من الجبال﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو بـ﴿ينحتون﴾، وبيوتًا مفعول به، وآمنين حال من الضمير في ﴿ينحتون﴾.
الحجر 15:83
﴿فأخذتهم الصيحة مصبحين﴾: الفاء عاطفة، وأخذتهم فعل ومفعول به مقدم، والصيحة فاعل مؤخر، ومصبحين حال، أي: داخلين في وقت الصباح.
الحجر 15:84
﴿فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون﴾: الفاء عاطفة، وما نافية، وأغنى فعل ماض، و﴿عنهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أغنى﴾، و﴿ما﴾ فاعل، وجملة كانوا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة يكسبون خبر كانوا، وقيل: ﴿ما﴾ الأولى استفهامية مفعول مقدم لـ﴿أغنى﴾، وقيل: مصدرية.
الحجر 15:85
﴿وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وخلقنا السماوات فعل فاعل ومفعول به، والأرض عطف على السماوات، وإلا أداة حصر، و﴿بالحق﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والباء للملابسة، أي: متلبسًا بالحق.
﴿وإن الساعة لآتية﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، والساعة اسمها، واللام المزحلقة، وآتية خبرها.
﴿فاصفح الصفح الجميل﴾: الفاء الفصيحة، واصفح فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، والصفح مفعول مطلق، والجميل صفة.
الحجر 15:86
﴿إن ربك هو الخلاق العليم﴾: إن حرف ناسخ، وربك اسمها، والخلاق العليم خبراها، و﴿هو﴾ ضمير فصل.
الحجر 15:87
﴿ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وآتيناك فعل ماض وفاعل ومفعول به أول، وسبعًا مفعول به ثان، و﴿من المثاني﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿سبعًا﴾، والقرآن عطف على ﴿سبعًا﴾، والعظيم صفة للقرآن.
الحجر 15:88
﴿لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم﴾: لا ناهية، وتمدن فعل مضارع مبني على الفتح، لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، وهو في محل جزم بلا الناهية، والفاعل مستتر تقديره: أنت، وعينيك مفعول به، و﴿إلى ما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تمدن﴾، وجملة ﴿متعنا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿متعنا﴾، وأزواجًا مفعول متعنا، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿أزواجًا﴾.
﴿ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين﴾: الواو عاطفة، ولا تحزن عطف على لا تمدن، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تحزن﴾، واخفض عطف أيضًا، وجناحك مفعول به، و﴿للمؤمنين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اخفض﴾.
الحجر 15:89
﴿وقل إني أنا النذير المبين﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، و﴿أنا﴾ ضمير فصل، و﴿النذير﴾ خبر إن، أو ﴿أنا﴾ مبتدأ، والنذير خبر ﴿أنا﴾، وجملة ﴿أنا النذير﴾ خبر إن، والمبين صفة.
الحجر 15:90
﴿كما أنزلنا على المقتسمين﴾: ﴿كما﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف تقديره: آتيناك سبعا من المثانى إيتاءً مثلَ ما أنزلنا، أو إنزالا مثلَ ما أنزلنا، لأن آتيناك بمعنى أنزلنا عليك، وقيل: الكاف في محل نصب صفة لمفعول تقديره: إني أنذركم عذابًا مثلَ العذاب المنزل على المقتسمين، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿أنزلنا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿على المقتسمين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزلنا﴾.
الحجر 15:91
﴿الذين جعلوا القرآن عضين﴾: الذين صفة للمقتسمين، وجملة جعلوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والقرآن مفعول جعلوا، وعضين مفعول به ثان.
الحجر 15:92
﴿فوربك لنسألنهم أجمعين﴾: الفاء عاطفة، والواو للقسم، و﴿ربك﴾ مجرور بواو القسم، والجار والمجرور جار ومجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره: أقسم، واللام واقعة في جواب القسم، و﴿لنسألنهم﴾: فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وأجمعين تأكيد.
الحجر 15:93
﴿عما كانوا يعملون﴾: ﴿عما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿لنسألنهم﴾، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يعملون خبرها، وجملة ﴿كانوا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
الحجر 15:94
﴿فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين﴾: الفاء الفصيحة، أي: إن عرفت هذا فاصدع، و﴿اصدع﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان به، و﴿ما﴾ مصدرية، أو موصولة، و﴿عن المشركين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعرض﴾.
الحجر 15:95
﴿إنا كفيناك المستهزئين﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿كفيناك﴾ فعل وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿كفيناك﴾ خبر إن، والمستهزئين مفعول به ثان.
الحجر 15:96
﴿الذين يجعلون مع الله إلها آخر﴾: الذين صفة للمستهزئين، وجملة يجعلون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والواو فاعل، و﴿مع الله﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف مفعول به ثان لـ﴿يجعلون﴾، وإلهًا مفعول به، وآخر صفة.
﴿فسوف يعلمون﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وسوف حرف استقبال، ويعلمون فعل مضارع وفاعل، والمفعول محذوف، أي: عاقبة أمرهم.
الحجر 15:97
﴿ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون﴾: الواو عاطفة، واللام واقعة في جواب للقسم، وقد حرف تحقيق، ونعلم فعل مضارع فاعله مستتر تقديره: نحن، و﴿أنك﴾ أن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وهي وما في حيزها سدت مسد مفعولي نعلم، وجملة يضيق صدرك خبر أن، وصدرك فاعل يضيق، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يضيق﴾، وجملة ﴿يقولون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف، أي: يقولون من أقاويل.
الحجر 15:98
﴿فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين﴾: الفاء الفصيحة، و﴿بحمد ربك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: وأنت حامد لربك على أن وفقك للتسبيح وأعانك عليه، ﴿وكن﴾ فعل أمر ناقص ناسخ، واسمها ضمير مستتر، ومن حرف جر، والساجدين اسم مجرور، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر كن.
الحجر 15:99
﴿واعبد ربك حتى يأتيك اليقين﴾: حتى حرف غاية وجر، ويأتيك فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿اعبد﴾، والكاف مفعول به، واليقين فاعل.
النحل 16:1
﴿أتى أمر الله فلا تستعجلوه﴾: أتى فعل ماض، وأمر الله فاعله، والفاء عاطفة، ولا ناهية، وتستعجلوه فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، والواو فاعل، الهاء مفعول به.
﴿سبحانه وتعالى عما يشركون﴾: سبحانه: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، والهاء مضاف إليه، وتعالى فعل ماض، و﴿عما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿سبحانه﴾ أو بـ﴿تعالى﴾، وما مصدرية، أو موصولة، وجملة يشركون لا محل لها من الإعراب.
النحل 16:2
﴿ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده﴾: ﴿ينزل الملائكة﴾ فعل وفاعل مستتر ومفعول به، و﴿بالروح﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينزل﴾، أو بمحذوف حال، أي: متلبسة بالروح، و﴿من أمره﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿على من يشاء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينزل﴾، و﴿من عباده﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿أن أنذروا﴾: ﴿أن﴾: تفسيرية، لأن الروح بمعنى الوحي والوحي فيه معنى القول، و﴿أنذروا﴾: فعل أمر وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿أنذروا﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ مصدرية، والمصدر المؤول من ﴿أن أنذروا﴾ بدل من الروح مجرور، وجملة ﴿أنذروا﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب.
﴿أنه لا إله إلا أنا فاتقون﴾: ﴿أن﴾ حرف ناسخ، والهاء اسم أن، وجملة ﴿لا إله إلا أنا﴾ خبر أن، و﴿لا﴾ نافية للجنس، و﴿إله﴾ اسمها المبني على الفتح، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿أنا﴾ بدل من محل ﴿لا﴾ واسمها، ﴿فاتقون﴾ الفاء الفصيحة، واتقون فعل أمر وفاعل، والنون للوقاية، وياء المتكلم حذفت لمراعاة الفواصل.
النحل 16:3
﴿خلق السماوات والأرض بالحق تعالى عما يشركون﴾: ﴿خلق السماوات والأرض﴾ فعل وفاعل مستتر، والسماوات مفعول به، والأرض عطف على السماوات، و﴿بالحق﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: محقًّا، وتعالى فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، و﴿عما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تعالى﴾، وجملة يشركون صلة لـ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
النحل 16:4
﴿خلق الإنسان من نطفة فإذا هو خصيم مبين﴾: ﴿خلق الإنسان﴾ فعل وفاعل مستتر ومفعول به، و﴿من نطفة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلق﴾، ومن للابتداء، ﴿فإذا﴾ الفاء عاطفة، وإذا الفجائية، و﴿هو﴾ مبتدأ، وخصيم خبر، ومبين صفة.
النحل 16:5
﴿والأنعام خلقها﴾: الواو عاطفة، والأنعام منصوب بفعل محذوف يدل عليه ما بعده. وجملة الفعل المحذوف معطوفة على قوله: ﴿خلق الإنسان﴾ في الآية السابقة. وخلقها: فعل وفاعل مستتر ومفعول به. وجملة ﴿خلقها﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب.
﴿لكم فيها دفء ومنافع﴾: ﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ودفء مبتدأ مؤخر، والجملة حالية، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو ﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من دفء، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، ومنافع عطف على دفء.
﴿ومنها تأكلون﴾: ﴿منها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تأكلون﴾، وتأكلون فعل مضارع وفاعل.
النحل 16:6
﴿ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون﴾: الواو عاطفة، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجمال مبتدأ مؤخر، وحين ظرف متعلق بمحذوف صفة، وجملة تريحون مضاف إليها، وكذلك قوله: ﴿وحين تسرحون﴾.
النحل 16:7
﴿وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس﴾: الواو عاطفة، وتحمل أثقالكم فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، و﴿إلى بلد﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تحمل﴾، وجملة ﴿لم تكونوا بالغيه﴾ صفة لبلد، و﴿بالغيه﴾ خبر تكونوا، وإلا أداة حصر، و﴿بشق الأنفس﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الضمير المرفوع في ﴿بالغيه﴾، أي: مشقوقًا عليكم.
﴿إن ربكم لرءوف رحيم﴾: إن حرف ناسخ، وربكم اسمها، واللام المزحلقة، ورءوف رحيم خبران.
النحل 16:8
﴿والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة﴾: ﴿والخيل﴾ وما بعده عطف على الأنعام، أي: وخلق هؤلاء للركوب والزينة، و﴿لتركبوها﴾ مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بمنصوب مفعول لأجله، و﴿زينة﴾ عطف على محل ﴿لتركبوها﴾، وقيل: نصبت على الحال من الها في ﴿تركبوها﴾.
﴿ويخلق ما لا تعلمون﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
النحل 16:9
﴿وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر﴾: ﴿على الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿قصد السبيل﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿منها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وجائر صفة لموصوف هو المبتدأ المؤخر، أي: سبيل جائر.
﴿ولو شاء لهداكم أجمعين﴾: الواو عاطفة، ولو امتناعية شرطية، ومفعول ﴿شاء﴾ محذوف، أي: شاء هدايتكم، واللام رابطة لجواب ﴿لو﴾، وهداكم فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وأجمعين تأكيد.
النحل 16:10
﴿هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب ومنه شجر فيه تسيمون﴾: ﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿الذي﴾ خبره، وجملة أنزل صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿من السماء﴾ جار ومجرور متعلقان بأنزل، وماء مفعول به، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿منه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من شراب، وشراب مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿لكم منه شراب﴾ صفة لماء، و﴿منه شجر﴾ جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهي متألفة من خبر مقدم ومبتدأ مؤخر، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تسيمون﴾، وجملة تسيمون صفة لشجر.
النحل 16:11
﴿ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات﴾: ينبت فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: هو، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينبت﴾، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينبت﴾، والباء للسببية، أي بسببه ينبت الشجر، والزرع مفعول به، والزيتون والنخيل والأعناب عطف على الزرع، و﴿من كل الثمرات﴾ عطف على ما تقدم أيضًا.
﴿إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون﴾: إن حرف ناسخ، و﴿في ذلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، واللام المزحلقة، و﴿آية﴾ اسم إن المؤخر، و﴿لقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآية، وجملة يتفكرون صفة لقوم.
النحل 16:12
﴿وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر﴾: ﴿وسخر لكم الليل﴾ فعل وفاعل مستتر ومفعول به، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿سخر﴾، والشمس والقمر معطوفان على الليل والنهار.
﴿والنجوم مسخرات بأمره﴾: الواو عاطفة، والنجوم مبتدأ، ومسخرات خبر، والجملة عطف على الجملة السابقة، و﴿بأمره﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مسخرات﴾.
﴿إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون﴾: إن حرف ناسخ، و﴿في ذلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، واللام المزحلقة، وآيات اسم إن المؤخر، و﴿لقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآيات، وجملة يعقلون صفة لقوم.
النحل 16:13
﴿وما ذرأ لكم في الأرض مختلفا ألوانه﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ عطف على ﴿الليل والنهار﴾ في الآية السابقة، وقيل: منصوب بفعل محذوف، أي: وخلق وأنبت، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ذرأ﴾، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ذرأ﴾ أيضًا، ومختلفًا حال، وألوانه فاعل ﴿مختلفًا﴾.
﴿إن في ذلك لآية لقوم يذكرون﴾: إن حرف ناسخ، و﴿في ذلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، واللام المزحلقة، وآية اسم إن المؤخر، و﴿لقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآية، وجملة يذكرون صفة لقوم.
النحل 16:14
﴿وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا﴾: الواو عاطفة، و﴿هو﴾ مبتدأ، والذي خبر، وجملة سخر صلة الذي لا محل لها من الإعراب، والبحر مفعول به، و﴿لتأكلوا﴾ اللام للتعليل، وتأكلوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿سخر﴾، و﴿منه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تأكلوا﴾، ولحمًا مفعول به، وطريًّا صفة.
﴿وتستخرجوا منه حلية تلبسونها﴾: الواو عاطفة، وتستخرجوا عطف على لتأكلوا، و﴿منه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تستخرجوا﴾، وحلية مفعول به، وجملة تلبسونها صفة لـ﴿حلية﴾.
﴿وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون﴾: الواو اعتراضية، وترى الفلك: فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وجملة ﴿وترى الفلك﴾ اعتراضية لا محل لها من الإعراب، ومواخر: حال، لأن الرؤية بصرية، و﴿فيه﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مواخر﴾، و﴿لتبتغوا﴾ عطف على لتأكلوا، ولعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة تشكرون خبرها.
النحل 16:15
﴿وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم﴾: ﴿وألقى﴾ عطف على ﴿وسخر﴾، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بألقى، ورواسي صفة لمفعول به محذوف، أي: جبالًا رواسي، وأن وما في حيزها مفعول لأجله، أي: كراهة أن تميل بكم وتضطرب، و﴿بكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تميد﴾.
﴿وأنهارا وسبلا﴾: الواو عاطفة، وأنهارًا وسبلًا عطف على رواسي، أو مفعول به لفعل محذوف، والتقدير: وجعل فيها.
﴿لعلكم تهتدون﴾: لعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة تهتدون خبرها.
النحل 16:16
﴿وعلامات وبالنجم هم يهتدون﴾: الواو عاطفة، وعلامات عطف على ﴿رواسي﴾، و﴿بالنجم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يهتدون﴾، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة ﴿يهتدون﴾ خبره، وقيل: مفعول لفعل محذوف، أي: ووضع فيها علامات.
النحل 16:17
﴿أفمن يخلق كمن لا يخلق﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة على محذوف، و﴿مَن﴾: اسم موصول في محل رفع مبتدأ، وجملة ﴿يخلق﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿كمن﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ، ومَن: اسم موصول في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿لا يخلق﴾ صلة لـ﴿مَن﴾ الثانية لا محل لها من الإعراب.
﴿أفلا تذكرون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة، و﴿لا﴾ نافية، و﴿تذكرون﴾ فعل مضارع، والواو فاعل.
النحل 16:18
﴿وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، وتعدوا فعل الشرط، والواو فاعل، ونعمة الله مفعول به، ولا نافية، وتحصوها جواب الشرط، والواو فاعل، و﴿ها﴾ مفعول به.
﴿إن الله لغفور رحيم﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، واللام المزحلقة للتوكيد، وغفور خبر إن الأول، ورحيم خبرها الثاني.
النحل 16:19
﴿والله يعلم ما تسرون وما تعلنون﴾: ﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة يعلم خبر، وفاعل يعلم مستتر تقديره: هو، و﴿ما﴾ مفعول به، وجملة تسرون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿ما تعلنون﴾ عطف على ﴿ما تسرون﴾.
النحل 16:20
﴿والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والذين مبتدأ، وجملة يدعون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿من دون الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ﴿لا يخلقون﴾ خبر الذين، وشيئًا مفعول به، والواو عاطفة، أو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿يخلقون﴾ فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، وجملة ﴿يخلقون﴾ خبر المبتدأ.
النحل 16:21
﴿أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون﴾: أموات خبر لمبتدأ محذوف، وقيل: خبر ثان لـ﴿الذين﴾ في الآية السابقة، و﴿غير أحياء﴾ صفة لأموات قصد به التأكيد، و﴿ما يشعرون﴾ عطف على أموات، أو خبر ثالث لـ﴿الذين﴾، و﴿أيان﴾ ظرف لـ﴿يبعثون﴾ فهو متعلق به، والواو تعود على الأصنام.
النحل 16:22
﴿إلهكم إله واحد﴾: إلهكم مبتدأ، وإله خبر، وواحد صفة.
﴿فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة﴾: الفاء الفصيحة، والذين مبتدأ، وجملة ﴿لا يؤمنون بالآخرة﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وقلوبهم مبتدأ، ومنكرة خبر لقلوبهم، والجملة الاسمية خبر الذين.
﴿وهم مستكبرون﴾: الواو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، ومستكبرون خبر، والجملة في محل نصب على الحال.
النحل 16:23
﴿لا جرم أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون﴾: لا نافية، وجرم فعل ماض، وأن وما في حيزها فاعله، وجملة يعلم خبر أن، وجملة يسرون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿ما يعلنون﴾ عطف على ﴿ما يسرون﴾.
﴿إنه لا يحب المستكبرين﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة ﴿لا يحب﴾ خبرها، والمستكبرين مفعول يحب.
النحل 16:24
﴿وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم قالوا أساطير الأولين﴾: إذا ظرف لما يستقبل من الزمن، وجملة ﴿قيل لهم﴾ مضاف إليها الظرف، وجملة ﴿ماذا أنزل ربكم﴾ نائب فاعل لـ﴿قيل﴾، والكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿ماذا﴾ اسم استفهام في محل نصب مفعول مقدم لأنزل، أو ﴿ما﴾ اسم استفهام، و﴿ذا﴾ اسم موصول في محل رفع خبر، و﴿أنزل ربكم﴾ فعل وفاعل، وجملة ﴿قالوا﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿أساطير الأولين﴾ خبر لمبتدأ محذوف، أي: هي أساطير الأولين، أو: المنزل أساطير الأولين.
النحل 16:25
﴿ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة﴾: اللام للتعليل، ويحملوا مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿قالوا﴾، والواو فاعل، وأوزارهم مفعول به، وكاملة حال، و﴿يوم القيامة﴾ ظرف متعلق بـ﴿يحملوا﴾، وقيل: اللام للعاقبة.
﴿ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون﴾: ﴿ومن أوزار﴾ عطف على ﴿أوزارهم﴾، فالجار والمجرور متعلقان بـ﴿يحملوا﴾، ومن للتبعيض، أي: وبعض أوزار من يضل بضلالهم، وقيل: للجنس، أي: ليحملوا من جنس أوزار الكفار، وجملة ﴿يضلونهم﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿بغير علم﴾ حال من المفعول به، وقيل: من الفاعل المسند إليه الإضلال، و﴿ألا﴾ أداة تنبيه، و﴿ساء﴾ فعل ماض لإنشاء الذم، و﴿ما﴾ تمييز، أي: شيئًا، وجملة ﴿يزرون﴾ صفة لـ﴿ما﴾، أو ﴿ما﴾ فاعل ﴿ساء﴾، وجملة ﴿يزرون﴾ صلة لها لا محل لها من الإعراب، والمخصوص بالذم محذوف تقديره: وزرهم.
النحل 16:26
﴿قد مكر الذين من قبلهم فأتى الله بنيانهم من القواعد﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقد حرف تحقيق، ومكر الذين فعل وفاعل، و﴿من قبلهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ﴿فأتى الله بنيانهم﴾ فعل وفاعل ومفعول به، وهو عطف على ما تقدم، و﴿من القواعد﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أتى﴾.
﴿فخر عليهم السقف من فوقهم وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون﴾: الفاء عاطفة، و﴿خر﴾ فعل ماض، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خر﴾، والسقف فاعل، و﴿من فوقهم﴾ متعلقان بمحذوف حال، و﴿أتاهم العذاب﴾ فعل ماض، ومفعول به مقدم، وفاعل مؤخر، و﴿من حيث﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أتاهم﴾، وجملة ﴿لا يشعرون﴾ مضاف إليه.
النحل 16:27
﴿ثم يوم القيامة يخزيهم﴾: ثم حرف عطف، و﴿يوم﴾ ظرف متعلق بـ﴿يخزيهم﴾، والقيامة مضاف إليه، ويخزيهم فعل مضارع، وفاعل مستتر، ومفعول به.
﴿ويقول أين شركائي الذين كنتم تشاقون فيهم﴾: أين اسم استفهام في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بمحذوف خبر مقدم، وشركائي مبتدأ مؤخر، والذين صفة لشركائي، وجملة ﴿كنتم﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وجملة تشاقون خبر كنتم، و﴿فيهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تشاقون﴾.
﴿قال الذين أوتوا العلم إن الخزي اليوم والسوء على الكافرين﴾: ﴿قال الذين﴾ فعل وفاعل، وجملة ﴿أوتوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والواو نائب فاعل، والعلم مفعول به ثان، وإن حرف ناسخ، والخزي اسمها، واليوم ظرف متعلق بالخزي، لأنه مصدر يعمل عمل الفعل، والسوء عطف على الخزي، و﴿على الكافرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن.
النحل 16:28
﴿الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم﴾: الذين نعت لـ﴿الكافرين﴾ في الآية السابقة، أو بدل منه، وجملة ﴿تتوفاهم الملائكة﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والجملة فعل ومفعول به وفاعل، وظالمي أنفسهم حال من مفعول تتوفاهم، وأنفسهم مضاف إليه.
﴿فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء﴾: الفاء عاطفة، وألقوا معطوف على توفاهم، وقيل: ﴿ألقوا﴾ معطوف على ﴿قال الذين أوتوا العلم﴾، وقيل: الفاء للاستئناف، وجملة ﴿فألقوا السلم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿ألقوا﴾ فعل وفاعل، والسلم مفعول به، وجملة ﴿ما كنا﴾ مقول لقول محذوف، أي: قائلين، و﴿ما﴾ نافية، و﴿كنا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿نعمل﴾ خبر كنا، ومن صلة، و﴿سوء﴾ مجرور لفظًا منصوب محلا على أنه مفعول به.
﴿بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون﴾: بلى: حرف جواب لإبطال النفي في قولهم: ﴿ما كنا نعمل من سوء﴾، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعليم خبرها، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عليم﴾، وجملة ﴿كنتم تعملون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة تعملون خبر كان.
النحل 16:29
﴿فادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها﴾: الفاء الفصيحة، وادخلوا فعل أمر وفاعل، وأبواب مفعول به على السعة، وجهنم مضاف إليه، وخالدين حال من فاعل ادخلوا، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خالدين﴾.
﴿فلبئس مثوى المتكبرين﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام للابتداء، وبئس فعل ماض لإنشاء الذم، ومثوى المتكبرين فاعل، والمخصوص بالذم محذوف، تقديره: هي.
النحل 16:30
﴿وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا﴾: ﴿قيل﴾ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿للذين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قيل﴾، وجملة ﴿اتقوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿ماذا﴾ اسم استفهام في محل نصب مفعول مقدم لـ﴿أنزل﴾، أو ﴿ما﴾ اسم استفهام مبتدأ، و﴿ذا﴾ اسم موصول في محل رفع خبر، و﴿أنزل ربكم﴾ فعل وفاعل، وخيرًا مفعول لفعل محذوف، أي: أنزل خيرًا.
﴿للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة﴾: ﴿للذين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وجملة ﴿أحسنوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿في هذه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أحسنوا﴾، والدنيا بدل، وحسنة مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿للذين أحسنوا...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿ولدار الآخرة خير﴾: اللام للابتداء، ودار الآخرة مبتدأ، و﴿خير﴾ خبر.
﴿ولنعم دار المتقين﴾: اللام للابتداء، و﴿نعم﴾ فعل ماض لإنشاء المدح، و﴿دار المتقين﴾ فاعل، والمخصوص بالمدح محذوف، أي: هي.
النحل 16:31
﴿جنات عدن يدخلونها﴾: جنات خبر لمبتدأ محذوف، أو هي المخصوص بالمدح فتعرب مبتدأ، والخبر جملة ﴿نعم دار المتقين﴾، أو خبر لمبتدأ محذوف، وجملة ﴿يدخلونها﴾ حالية.
﴿تجري من تحتها الأنهار لهم فيها ما يشاءون﴾: جملة ﴿تجري من تحتها الأنهار﴾ حال أيضًا، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ﴿لهم فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال ثالثة، و﴿ما﴾ مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿يشاءون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿كذلك يجزي الله المتقين﴾: ﴿كذلك﴾: الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: جزاءً مثلَ ذلك يجزي، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿يجزي الله المتقين﴾ فعل وفاعل ومفعول به.
النحل 16:32
﴿الذين تتوفاهم الملائكة طيبين﴾: الذين نعت لـ﴿المتقين﴾ في الآية السابقة، أو بدل منه، وجملة ﴿تتوفاهم﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والهاء مفعول به، والملائكة فاعل، وطيبين حال من المفعول في ﴿تتوفاهم﴾، أي: طاهرين من الشوائب.
﴿يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون﴾: جملة ﴿يقولون﴾ حال من الملائكة، وسلام مبتدأ، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وادخلوا الجنة فعل أمر وفاعل ومفعول به، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ادخلوا﴾، وجملة كنتم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة تعملون خبر كنتم، وقيل: ﴿ما﴾ مصدرية.
النحل 16:33
﴿هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي أمر ربك﴾: هل حرف استفهام معناه النفي، وينظرون فعل مضارع وفاعل، وإلا أداة حصر، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ وما في حيزها مفعول ينظرون، و﴿أو﴾ حرف عطف، و﴿يأتي أمر ربك﴾ عطف على ﴿تأتيهم الملائكة﴾.
﴿كذلك فعل الذين من قبلهم﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أو في محل نصب حال، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿فعل الذين﴾ فعل وفاعل، و﴿من قبلهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿وما ظلمهم الله﴾: الواو اعتراضية، وما نافية، و﴿ظلمهم الله﴾ فعل ومفعول به وفاعل، والجملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب.
﴿ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾: الواو عاطفة، و﴿لكن﴾ مخففة مهملة، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يظلمون خبرها، و﴿أنفسهم﴾ مفعول مقدم لقوله: ﴿يظلمون﴾، والجملة عطف على الجملة الاعتراضية لا محل لها من الإعراب.
النحل 16:34
﴿فأصابهم سيئات ما عملوا﴾: الفاء عاطفة، و﴿أصابهم﴾ فعل ومفعول به مقدم، وسيئات فاعل، و﴿ما﴾ موصولة، أو مصدرية.
﴿وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون﴾: الواو عاطفة، و﴿بهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حاق﴾، و﴿ما﴾ فاعل، وجملة كانوا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستهزئون﴾، وجملة يستهزئون خبر كانوا.
النحل 16:35
﴿وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا آباؤنا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿قال الذين﴾ فعل وفاعل، وجملة ﴿أشركوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿لو﴾ امتناعية شرطية، و﴿شاء الله﴾ فعل وفاعل، والمفعول محذوف أي: لو شاء خلاف طريقتنا وما يصدر عنا، و﴿ما﴾ نافية، و﴿عبدنا﴾ فعل وفاعل، و﴿من دونه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿من﴾ صلة، و﴿شيء﴾ مجرور لفظًا مفعول عبدنا محلا، و﴿نحن﴾ تأكيد لفاعل ﴿عبدنا﴾، ﴿ولا﴾ الواو عاطفة، و﴿لا﴾ نافية، ﴿آباؤنا﴾ عطف على ﴿نحن﴾.
﴿ولا حرمنا من دونه من شيء﴾: الواو عاطفة، و﴿حرمنا﴾ فعل وفاعل، و﴿من دونه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿شيء﴾، ومن حرف جر صلة، وشيء مجرور لفظًا مفعول به منصوب محلا.
﴿كذلك فعل الذين من قبلهم﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: فَعَل الذين من قبلهم فِعْلا مثل ذلك الفعل، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿فعل الذين﴾ فعل وفاعل، و﴿من قبلهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿فهل على الرسل إلا البلاغ المبين﴾: الفاء عاطفة، وهل حرف استفهام معناه النفي، و﴿على الرسل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وإلا أداة حصر، والبلاغ مبتدأ مؤخر، والمبين صفته.
النحل 16:36
﴿ولقد بعثنا في كل أمة رسولا﴾: الواو عاطفة، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وقد حرف تحقيق، و﴿بعثنا﴾ فعل وفاعل، و﴿في كل أمة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بعثنا﴾، ورسولًا مفعول به.
﴿أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت﴾: أن مصدرية، وهي مع مدخولها مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿بعثنا﴾. وجملة ﴿اعبدوا الله﴾ صلة أن المصدرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ تفسيرية، لأن البعث فيه معنى القول، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. و﴿اعبدوا﴾ فعل أمر وفاعل، ولفظ الجلالة مفعول به، و﴿اجتنبوا الطاغوت﴾ فعل أمر وفاعل ومفعول به.
﴿فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة﴾: الفاء تفريعية استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿مَن﴾ مبتدأ مؤخر، وهي نكرة موصوفة، وجملة ﴿هدى الله﴾ صفة لـ﴿مَن﴾، و﴿منهم من حقت عليه الضلالة﴾ عطف على سابقتها، وهي مثلها في الإعراب.
﴿فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين﴾: الفاء الفصيحة، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿سيروا﴾، ﴿فانظروا﴾ الفاء عاطفة، وانظروا فعل أمر وفاعل، و﴿كيف﴾ اسم استفهام في محل نصب خبر ﴿كان﴾ المقدم، وعاقبة المكذبين اسمها المؤخر.
النحل 16:37
﴿إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل﴾: إن شرطية، وتحرص فعل الشرط، و﴿على هداهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تحرص﴾، أي: ترغب فيه، فإن الفاء رابطة لجواب الشرط، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة لا يهدي خبرها، و﴿مَن﴾ اسم موصول مفعول به، وجملة يضل صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، وقيل: جواب الشرط محذوف، وجملة ﴿فإن الله لا يهدي﴾ تعليل للجواب، والتقدير: لا تقدر أنت ولا يقدر أحد على هدايتهم.
﴿وما لهم من ناصرين﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿من﴾ حرف جر صلة، و﴿ناصرين﴾ مبتدأ مؤخر مرفوع محلا مجرور بـ﴿من﴾ لفظًا.
النحل 16:38
﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم﴾: ﴿وأقسموا﴾ فعل وفاعل، و﴿بالله﴾ جار ومجرور متعلقان بأقسموا، وجهد: حال، أي: أقسموا بالله مجتهدين في أيمانهم، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه بمعنى المصدر، والمعنى: أقسموا إقسامَ اجتهادٍ في اليمين. وأيمانهم: مضاف إليه. وجملة ﴿أقسموا﴾ عطف على ﴿وقال الذين أشركوا﴾، أو استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا﴾: لا نافية، و﴿يبعث الله من يموت﴾ فعل وفاعل ومفعول، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم، و﴿بلى﴾ حرف جواب لإبطال نفي البعث، و﴿وعدا﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف. و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وعدا﴾. و﴿حقًّا﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف مؤكد لمضمون الجملة والتقدير: حق ذلك حقا، أو أن ﴿حقا﴾ نعت للمصدر الذي قبله.
﴿ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾: الجملة حالية، و﴿لكن﴾ حرف ناسخ، وأكثر اسمها، وجملة لا يعلمون خبرها.
النحل 16:39
﴿ليبين لهم الذي يختلفون فيه﴾: اللام للتعليل، و﴿يبين﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بما دل عليه بلى، أي: يبعثهم ليبين، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبين﴾، و﴿الذي﴾ مفعول به، وجملة يختلفون فيه صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يختلفون﴾.
﴿وليعلم الذين كفروا﴾: ﴿وليعلم﴾ عطف على ﴿ليبين﴾، والذين فاعل، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
﴿أنهم كانوا كاذبين﴾: أن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وكاذبين خبرها، وجملة كانوا خبر أن، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي يعلم.
النحل 16:40
﴿إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون﴾: إنما كافة ومكفوفة، و﴿قولنا﴾ مبتدأ، و﴿لشيء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قولنا﴾، و﴿إذا﴾ ظرف متعلق بـ﴿قولنا﴾، وجملة ﴿أردناه﴾ مضاف إليه، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ ومدخولها خبر ﴿قولنا﴾، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نقول﴾، وكن فعل أمر من كان التامة، وجملة ﴿كن﴾ مقول القول، ﴿فيكون﴾ الفاء عاطفة، ويكون معطوف على مقدر، أي: فنقول له ذلك فيكون، أو جواب لشرط محذوف فتكون الفاء فصيحة، أي: فإذا قلنا ذلك فهو يكون، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
النحل 16:41
﴿والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا﴾: الواو استئنافية، والذين مبتدأ، وجملة هاجروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿في الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿هاجروا﴾، و﴿في﴾ للتعليل، و﴿من بعد﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿ما﴾ مصدرية مؤولة مع مدخولها بمصدر مضاف إليه.
﴿لنبوئنهم في الدنيا حسنة﴾: اللام واقعة في جواب قسم مقدر، وجملة ﴿نبوئنهم﴾ خبر الذين، و﴿في الدنيا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿حسنة﴾ صفة لمصدر محذوف، أي: تبوئة حسنة، فهي نائب عن المفعول المطلق، أو مفعول ثان لـ﴿نبوئنهم﴾، لتضمن معناه: نعطينهم، فتكون صفة لمحذوف، أي: دارًا حسنة.
﴿ولأجر الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون﴾: الواو حالية، واللام للابتداء، وأجر الآخرة مبتدأ، وأكبر خبر، ولو شرطية، و﴿كانوا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يعلمون خبرها.
النحل 16:42
﴿الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون﴾: الذين خبر لمبتدأ محذوف في محل رفع، أي: هم الذين صبروا، أو في محل نصب على المدح، أي: أعني الذين صبروا، وجملة صبروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿على ربهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتوكلون﴾، ويتوكلون فعل مضارع وفاعل.
النحل 16:43
﴿وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية، وما نافية، وأرسلنا فعل وفاعل، و﴿من قبلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وإلا أداة حصر، ورجالًا مفعول أرسلنا، وجملة نوحي إليهم صفة، وجملة ﴿وما أرسلنا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون﴾: الفاء الفصيحة، واسألوا فعل أمر وفاعل، وأهل الذكر مفعوله، وإن شرطية، وكنتم فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والجواب محذوف دل عليه ﴿فاسألوا﴾، و﴿كنتم﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وجملة ﴿لا تعلمون﴾ خبرها.
النحل 16:44
﴿بالبينات والزبر وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس﴾: ﴿بالبينات﴾ جار ومجرور متعلقان بأرسلنا، أو متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿رجالًا﴾، أي: رجالًا متلبسين بالبينات، أو بأرسلنا مضمرًا، أو بـ﴿نوحي﴾، أي: نوحي إليهم بالبينات، وأنزلنا عطف على أرسلنا، و﴿إليك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزلنا﴾، والذكر مفعول به، و﴿لتبين﴾ اللام للتعليل، وتبين منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أنزلنا﴾، و﴿للناس﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تبين﴾.
﴿ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون﴾: ﴿ما﴾ مفعول ﴿تبين﴾، و﴿إليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نزل﴾، وجملة ﴿نزل إليهم﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ﴿ولعلهم﴾ لعل حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة يتفكرون خبرها.
النحل 16:45
﴿أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الأرض﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي، والفاء عاطفة على محذوف، و﴿أمن الذين﴾ فعل وفاعل، وجملة مكروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿السيئات﴾ نائب مفعول مطلق لأنه صفة المصدر، أي: يمكرون المكرات السيئات، أو مفعول به على تضمين ﴿يمكرون﴾ معنى يعملون أو يكسبون، و﴿أن يخسف﴾ أن وما في حيزها مصدر مفعول ﴿أمن﴾، وقيل: ﴿السيئات﴾ مفعول به لـ﴿أمن﴾، أي: أمنوا العقوبات السيئات، و﴿أن يخسف﴾ أن وما في حيزها بدل من السيئات، و﴿الله﴾ فاعل يخسف، و﴿بهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخسف﴾، والأرض مفعول به.
﴿أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون﴾: عطف على أن يخسف، و﴿من حيث﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ﴿لا يشعرون﴾ مضاف إليه.
النحل 16:46
﴿أو يأخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين﴾: عطف أيضًا على أن يخسف، و﴿في تقلبهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من المفعول، والفاء عاطفة، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿هم﴾ اسم ما، و﴿بمعجزين﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿معجزين﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.
النحل 16:47
﴿أو يأخذهم على تخوف﴾: عطف ثالث على ﴿أن يخسف﴾، و﴿على تخوف﴾ حال أيضًا من الفاعل أو المفعول، أي: يأخذهم متنقصًا إياهم شيئًا بعد شيء، أو: وهم متخوفون.
﴿فإن ربكم لرءوف رحيم﴾: الفاء تعليل لما تقدم، وإن حرف ناسخ، وربكم اسمها، واللام المزحلقة، ورءوف خبر إن الأول، ورحيم خبر إن الثاني.
النحل 16:48
﴿أولم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخرون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي، والواو عاطفة على محذوف مقدر، أي: ألم ينظروا ولم يروا موجهين إلى ما خلق الله، و﴿إلى ما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يروا﴾، وجملة ﴿خلق الله﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿من شيء﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿ما خلق الله﴾، وجملة ﴿يتفيأ ظلاله﴾ صفة لشيء، وظلاله فاعل يتفيأ، و﴿عن اليمين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والشمائل عطف،أو متعلقان بـ﴿يتفيأ﴾.
﴿سجدا لله وهم داخرون﴾: ﴿سجدًا﴾ حال من ظلاله، والواو للحال، و﴿هم﴾ مبتدأ، وداخرون خبر، والجملة حالية من الضمير المستتر في ﴿سجدًا﴾ فهي حال متداخلة.
النحل 16:49
﴿ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة والملائكة﴾: ﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسجد﴾، و﴿ما﴾ فاعل لـ﴿يسجد﴾، و﴿في السماوات﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، و﴿ما في الأرض﴾ عطف على ﴿ما في السماوات﴾، و﴿من دابة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف منصوب على الحال المبنية، والملائكة عطف على ﴿ما﴾.
﴿وهم لا يستكبرون﴾: الواو عاطفة، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة ﴿لا يستكبرون﴾ خبر.
النحل 16:50
﴿يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون﴾: جملة يخافون نصب على الحال من ضمير يستكبرون، أو بدل من جملة ﴿لا يستكبرون﴾، و﴿يخافون ربهم﴾ فعل مضارع وفاعل ومفعول به، و﴿من فوقهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿ربهم﴾، أي: يخافون ربهم عاليًا عليها في الرتبة، و﴿يفعلون﴾ عطف على ﴿يخافون﴾، و﴿ما﴾ مفعول به، وجملة يؤمرون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
النحل 16:51
﴿وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿قال الله﴾ فعل وفاعل، ولا ناهية، وتتخذوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، و﴿إلهين﴾ مفعول به، واثنين صفة لـ﴿إلهين﴾، وقيل: توكيد لـ﴿إلهين﴾.
﴿إنما هو إله واحد﴾: إنما كافة ومكفوفة، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿إله﴾ خبر، وواحد صفة للتأكيد أيضًا.
﴿فإياي فارهبون﴾: ﴿فإياي﴾ الفاء واقعة في جواب شرط مقدر، وإياي ضمير منفصل في محل نصب مفعول به لفعل مقدَّر يفسِّره الفعل المذكور تقديره: ارهبوا، وجملة ﴿إياي ارهبوا﴾ في محل جزم جواب الشرط المقدَّر، والتقدير: إن رهبتم شيئًا فإياي ارهبوا. ﴿فارهبونِ﴾ الفاء صلة للتزيين، وارهبونِ: فعل أمر مبني على حذف النون، وواو الجماعة فاعل، والنون للوقاية، وياء المتكلم المحذوفة مفعول، وجملة ﴿ارهبونِ﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب.
النحل 16:52
﴿وله ما في السماوات والأرض﴾: الواو عاطفة، والجملة معطوفة على قوله: ﴿إنما هو إله واحد﴾، أو الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿ما﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿في السماوات﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، والأرض عطف على ﴿السماوات﴾.
﴿وله الدين واصبا﴾: الواو عاطفة، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والدين مبتدأ مؤخر، و﴿واصبًا﴾ حال من الضمير المستكن في الجار والمجرور، والتقدير: والدين ثابت له حال كونه واصبًا.
﴿أفغير الله تتقون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة على محذوف، و﴿غير الله﴾ مفعول مقدم لـ﴿تتقون﴾، و﴿تتقون﴾ فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعله.
النحل 16:53
﴿وما بكم من نعمة فمن الله﴾: ﴿ما﴾ شرطية في محل رفع مبتدأ، وفعل الشرط محذوف، و﴿بكم﴾ جار ومجرور متعلقان بفعل الشرط المحذوف، و﴿من نعمة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من اسم الشرط، وقيل: حال من الضمير في الجار، والفاء رابطة لجواب الشرط، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: فهو من الله، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط المحذوف والجواب في محل رفع خبر ﴿ما﴾، وقيل: ﴿ما﴾ موصولة مبتدأ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلتها، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، والخبر قوله: ﴿فمن الله﴾، والفاء رابطة لتضمن الموصول معنى الشرط.
﴿ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون﴾: ثم حرف عطف، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بالجواب ﴿تجأرون﴾، ومسكم فعل ومفعول به مقدم، وجملة ﴿مسكم﴾ مضاف إليه، والضر فاعل مؤخر، والفاء رابطة، و﴿إليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تجأرون﴾، وتجأرون فعل مضارع وفاعل، وجملة ﴿فإليه تجأرون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
النحل 16:54
﴿ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون﴾: ثم حرف عطف، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بفعل محذوف تقديره: أشرك بعضكم، وجملة ﴿كشف﴾ مضاف إليه، والضر مفعول به، و﴿عنكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كشف﴾، وإذا فجائية لا محل لها من الإعراب، وفريق مبتدأ، و﴿بربهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يشركون﴾، وجملة يشركون خبر فريق.
النحل 16:55
﴿ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا﴾: ﴿ليكفروا﴾ اللام لام التعليل، ويكفروا مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يشركون﴾، أي: إشراكهم سببه كفرهم بربهم، وقيل: اللام لام الصيرورة، أو العاقبة، أي: فعاقبة إشراكهم بالله غيره كفرهم بالنعمة التي هي كشف الضر عنهم، والجار والمجرور من اللام والمصدر المؤول من أن والفعل في ﴿ليكفروا﴾ متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يكفروا﴾، وجملة آتيناهم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ﴿فتمتعوا﴾ جملة معمولة لقول محذوف، أي: قل لهم يا محمد: تمتعوا.
﴿فسوف تعلمون﴾: الفاء الفصيحة، وسوف حرف استقبال، و﴿تعلمون﴾ فعل وفاعل، ومفعوله محذوف تقديره: عاقبة ذلك.
النحل 16:56
﴿ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم﴾: عطف على ما سبق، ويجعلون فعل مضارع وفاعل، و﴿لما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجعلون﴾، وجملة ﴿لا يعلمون﴾ صلة لـ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والضمير في يعلمون عائد على المشركين، وقيل: عائد على الأصنام المدلول عليها بـ﴿ما﴾، ونصيبًا مفعول يجعلون، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿نصيبًا﴾، وجملة رزقناهم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿تالله لتسألن عما كنتم تفترون﴾: التاء تاء القسم الجارة، ولفظ الجلالة مجرور بتاء القسم، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف تقديره: قسمي، واللام واقعة في جواب القسم، وتسألن فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، والنون المشددة نون التوكيد الثقيلة، و﴿عما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تسألن﴾، وجملة ﴿كنتم﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة تفترون خبر كان.
النحل 16:57
﴿ويجعلون لله البنات﴾: ﴿ويجعلون﴾: عطف على ما تقدم. و﴿لله﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجعلون﴾. والبنات: مفعول يجعلون.
﴿سبحانه﴾: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، والهاء مضاف إليه، وهو مع فعله المحذوف جملة اعتراضية، لا محل لها من الإعراب.
﴿ولهم ما يشتهون﴾: ﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿ما﴾ مبتدأ مؤخر، وجملة يشتهون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وقيل: ﴿ما﴾ في محل نصب بفعل مقدر، وجملة ﴿ولهم ما يشتهون﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب، أو الواو حالية، والجملة حالية من ضمير يجعلون.
النحل 16:58
﴿وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم﴾: إذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿بشر أحدهم﴾ مضاف إليه، و﴿بالأنثى﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بشر﴾، وجملة ﴿ظل﴾ لا محل لها من الإعراب، ووجهه اسم ظل، و﴿مسودًّا﴾ خبرها، والواو حالية أيضًا، و﴿هو﴾ مبتدأ، وكظيم خبر، والجملة حال متداخلة.
النحل 16:59
﴿يتوارى من القوم من سوء ما بشر به﴾: جملة ﴿يتوارى﴾ حالية من الضمير في ﴿كظيم﴾، و﴿من القوم﴾ جار ومجرور متعلقان به، و﴿من سوء﴾ جار ومجرور متعلقان به أيضًا، فالأولى للابتداء، والثانية للعلة، و﴿ما﴾ اسم موصول مضاف إليه، وجملة بشر به صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿أيمسكه على هون أم يدسه في التراب﴾: الهمزة للاستفهام، وجملة ﴿يمسكه﴾ الاستفهامية معمولة لشيء محذوف حال من فاعل يتوارى، أي: يتوارى حائرًا، ويمسكه فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، و﴿على هون﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الفاعل المستتر، أو من المفعول به، و﴿أم﴾ حرف عطف، و﴿يدسه﴾ عطف على ﴿يمسكه﴾، و﴿في التراب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدسه﴾.
﴿ألا﴾: حرف تنبيه.
﴿ساء ما يحكمون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب. و﴿ساء﴾ فعل ماض جامد لإنشاء الذم مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره: ﴿هو﴾. و﴿ما﴾: نكرة موصوفة في محل نصب تمييز لفاعل ﴿ساء﴾، والمخصوص بالذم محذوف، أي: حكمهم. وجملة ﴿يحكمون﴾ في محل نصب نعت لـ﴿ما﴾، والتقدير: ساء حكمًا يحكمونه.
أو ﴿ما﴾ اسم موصول بمعنى الذي في محل رفع فاعل لـ﴿ساء﴾، والمخصوص بالذم محذوف، أي: حكمهم. وجملة ﴿يحكمون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
أو ﴿ما﴾ مصدرية. وجملة ﴿يحكمون﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ وما دخلت عليه في محل رفع فاعل ﴿ساء﴾، والتقدير: ساء حكمهم. والمخصوص بالذم محذوف.
النحل 16:60
﴿للذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء﴾: ﴿للذين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وجملة لا يؤمنون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿بالآخرة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمنون﴾، ومثل السوء مبتدأ مؤخر.
﴿ولله المثل الأعلى وهو العزيز الحكيم﴾: عطف على ما سبق، و﴿هو﴾ مبتدأ، العزيز خبر أول، والحكيم خبر ثان.
النحل 16:61
﴿ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولو شرطية، ويؤاخذ الله الناس فعل مضارع وفاعل ومفعول به، و﴿بظلمهم﴾ الباء حرف جر للسببية، أي: بسبب ظلمهم والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يؤاخذ﴾، وجملة ﴿ما ترك﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿ترك﴾ فعل وفاعل مستتر، و﴿عليها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان صفة لدابة، ومن حرف جر صلة، ودابة مجرور لفظًا مفعول به محلا.
﴿ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى﴾: الواو عاطفة، ولكن حرف استدراك مهمل لأنها مخففة، ويؤخرهم فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، و﴿إلى أجل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤخرهم﴾، و﴿مسمى﴾ صفة، أي: معين.
﴿فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون﴾: الفاء عاطفة والجملة بعدها معطوفة، أو الفاء استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿جاء أجلهم﴾ مضاف إليه، وجملة ﴿لا يستأخرون﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿ساعة﴾ ظرف متعلق بـ﴿يستأخرون﴾، ﴿ولا يستقدمون﴾ عطف على ﴿لا يستأخرون﴾.
النحل 16:62
﴿ويجعلون لله ما يكرهون وتصف ألسنتهم الكذب﴾: الواو استئنافية، ويجعلون فعل مضارع وفاعل، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجعلون﴾، و﴿ما﴾ مفعول ﴿يجعلون﴾، وجملة يكرهون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿تصف ألسنتهم الكذب﴾، فعل مضارع وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿ويجعلون لله ما يكرهون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿أن لهم الحسنى﴾: أن ناسخة، والحسنى اسمها المؤخر، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر أن المقدم، وأن وما في حيزها بدل كل من كل من الكذب.
﴿لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون﴾: لا نافية، وجرم فعل ماض، وأن حرف ناسخ، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، والنار اسمها المؤخر، و﴿أنهم مفرطون﴾ عطف على ﴿أن لهم النار﴾.
النحل 16:63
﴿تالله لقد أرسلنا إلى أمم من قبلك﴾: التاء تاء قسم جارة، والجار والمجرور متعلقان بفعل القسم المقدر، واللام واقعة في جواب القسم، وقد حرف تحقيق، و﴿أرسلنا﴾ فعل وفاعل، و﴿إلى أمم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، و﴿من قبلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة.
﴿فزين لهم الشيطان أعمالهم﴾: الفاء عاطفة، وزين فعل ماض، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿زين﴾، والشيطان فاعل، وأعمالهم مفعول به.
﴿فهو وليهم اليوم ولهم عذاب أليم﴾: الفاء عاطفة، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿وليهم﴾ خبر، و﴿اليوم﴾ ظرف متعلق بمحذوف حال، أو متعلق بوليهم، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، وأليم صفة.
النحل 16:64
﴿وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وأنزلنا فعل وفاعل، و﴿عليك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزلنا﴾، والكتاب مفعول به، وإلا أداة حصر، و﴿لتبين﴾ اللام للتعليل، و﴿تبين﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أنزلنا﴾.
﴿وهدى ورحمة لقوم يؤمنون﴾: هدى ورحمة عطف على محل ﴿لتبين﴾، وقد انتصبا نصب المفعول لأجله، و﴿لقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، أو متعلقان بالمصدر، وجملة ﴿يؤمنون﴾ صفة لقوم.
النحل 16:65
﴿والله أنزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها﴾: ﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة أنزل خبر، و﴿من السماء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزل﴾، و﴿ماء﴾ مفعول به، فأحيا عطف على أنزل، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أحيا﴾، والأرض مفعول به، و﴿بعد موتها﴾ الظرف متعلق بمحذوف حال.
﴿إن في ذلك لآية لقوم يسمعون﴾: إن وخبرها المقدم، واللام المزحلقة، وآية اسم إن، و﴿لقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿آية﴾، وجملة يسمعون صفة لقوم.
النحل 16:66
﴿وإن لكم في الأنعام لعبرة﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿في الأنعام﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، واللام المزحلقة، وعبرة اسم إن المؤخر.
﴿نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين﴾: نسقيكم: فعل وفاعل مستتر ومفعول به. و﴿مما﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نسقيكم﴾. و﴿في بطونه﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿نسقيكم﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب. و﴿من بين فرث ودم﴾ حال، لأنه كان في الأصل صفة لقوله: لبنًا، وقدم عليه، أو حال من ﴿ما﴾ التي قبله، و﴿لبنًا﴾ مفعول ثان لـ﴿نسقيكم﴾، وسائغًا صفة، و﴿للشاربين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿سائغًا﴾.
النحل 16:67
﴿ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا﴾: ﴿ومن ثمرات النخيل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وجملة ﴿تتخذون﴾ صفة لموصوف محذوف هو المبتدأ المؤخر، أي: ثمر كانوا يتخذون منه سكرًا ورزقًا حسنًا، وقيل: ﴿من ثمرات﴾ جار ومجرور متعلق بمحذوف دل عليه ﴿نسقيكم﴾، أي: نسقيكم من عصير النخيل والأعناب، وجملة ﴿تتخذون﴾ حال. وقيل: متعلقان بـ﴿تتخذون﴾، وكررت ﴿من﴾ للتوكيد، وقيل: تتعلق بـ﴿نسقيكم﴾، فيكون معطوفًا على ﴿مما في بطونه﴾، وقيل: معطوف على الأنعام، أي: ومن ثمرات النخيل والأعناب عبرة، ثم بين العبرة بقوله: تتخذون، والضمير في ﴿منه﴾ يعود على العصير المقدر، وسكرًا مفعول تتخذون، ورزقًا عطف على ﴿سكرًا﴾، وحسنًا صفة.
﴿إن في ذلك لآية لقوم يعقلون﴾: إن وخبرها المقدم، واللام المزحلقة، وآية اسمها المؤخر، وجملة يعقلون صفة لقوم.
النحل 16:68
﴿وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون﴾: الواو عاطفة على ما قبلها، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿أوحى ربك﴾ فعل وفاعل، و﴿إلى النحل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحى﴾. و﴿أن﴾: تفسيرية، لأن الوحي فيه معنى القول دون حروفه، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ مصدرية وهي مع ما دخلت عليه في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أوحى﴾، وجملة ﴿اتخذي﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. و﴿من الجبال﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اتخذي﴾، فمن للتبعيض، و﴿بيوتًا﴾ مفعول ﴿اتخذي﴾، ﴿من الشجر﴾ عطف على ﴿من الجبال﴾، وكذلك ﴿مما يعرشون﴾.
النحل 16:69
﴿ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا﴾: ثم حرف عطف للتراخي، و﴿كلي﴾ فعل أمر وفاعل، و﴿من كل الثمرات﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كلي﴾، ﴿فاسلكي﴾ الفاء عاطفة، واسلكي عطف على ﴿كلي﴾، و﴿سبل ربك﴾ مفعول به، و﴿ذللًا﴾ حال من السبل، أو من فاعل ﴿اسلكي﴾، أي: وأنت منقادة لما أمرت به.
﴿يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس﴾: يخرج فعل مضارع، و﴿من بطونها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخرج﴾، وشراب فاعل يخرج، و﴿مختلف﴾ صفة لشراب، و﴿ألوانه﴾ فاعل ﴿مختلف﴾ لأنه اسم فاعل يعمل عمل الفعل، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وشفاء مبتدأ مؤخر، و﴿للناس﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿شفاء﴾، والجملة صفة ثانية لشراب.
﴿إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون﴾: إن وخبرها المقدم، واللام المزحلقة، وآية اسمها المؤخر، وجملة يتفكرون صفة لقوم.
النحل 16:70
﴿والله خلقكم ثم يتوفاكم ومنكم من يرد إلى أرذل العمر﴾: ﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة ﴿خلقكم﴾ خبر، ﴿ثم﴾ حرف عطف للتراخي، ﴿ومنكم﴾ الواو حرف عطف، و﴿منكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وهو معطوف على مقدر، أي: فمنكم من يبقى محتفظًا بقوة جسمه وعقله ومنكم، و﴿مَن﴾ مبتدأ مؤخر، وجملة يرد صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، ونائب الفاعل مستتر تقديره: هو، و﴿إلى أرذل العمر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرد﴾.
﴿لكي لا يعلم بعد علم شيئا إن الله عليم قدير﴾: اللام لام التعليل، و﴿كي﴾ حرف مصدري ونصب، ولا نافية، ويعلم منصوب بـ﴿كي﴾، واللام ومدخولها متعلقة بـ﴿يرد﴾، أو اللام للصيرورة، أي: فكانت عاقبته أنه رجع إلى حال الطفولة في النسيان وعدم الإدراك، و﴿بعد علم﴾ ظرف متعلق بـ﴿يعلم﴾، وشيئًا مفعول به ليعلم، وقيل: ﴿شيئًا﴾ منصوبة بالعلم، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعليم خبرها الأول، وقدير خبرها الثاني.
النحل 16:71
﴿والله فضل بعضكم على بعض في الرزق﴾: ﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة ﴿فضل﴾ خبر، وبعضكم مفعول به، و﴿على بعض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿فضل﴾، و﴿في الرزق﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: حالة كونكم مرزوقين فمنكم غني ومنكم فقير.
﴿فما الذين فضلوا برادي رزقهم على ما ملكت أيمانهم﴾: الفاء عاطفة، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿الذين﴾ اسم ما، وجملة ﴿فضلوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿برادي﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿رادي﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، و﴿رزقهم﴾ مضاف إليه من إضافة المصدر إلى مفعوله، و﴿على ما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿رادي﴾، وملكت أيمانهم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿فهم فيه سواء﴾: الفاء عاطفة، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿سواء﴾، و﴿سواء﴾ خبر ﴿هم﴾.
﴿أفبنعمة الله يجحدون﴾: استفهام إنكار وتوبيخ، والفاء عاطفة على مقدر، أي: يشركون به فيجحدون نعمته، و﴿بنعمة الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجحدون﴾، لأنه متضمن معنى الكفران.
النحل 16:72
﴿والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا﴾: ﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة ﴿جعل﴾ خبر، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جعل﴾، و﴿من أنفسكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وأزواجًا مفعول جعل.
﴿وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة﴾: عطف على ما تقدم، و﴿من أزواجكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وبنين مفعول جعل، وحفدة عطف على بنين.
﴿ورزقكم من الطيبات أفبالباطل يؤمنون وبنعمت الله هم يكفرون﴾: ﴿ورزقكم﴾ فعل ماض، وفاعل مستتر، ومفعول به، و﴿من الطيبات﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿رزقكم﴾، والهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي، والفاء عاطفة على مقدر، أي: يكفرون بالله فيؤمنون بالباطل، و﴿بنعمة الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يكفرون﴾، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة يكفرون خبر.
النحل 16:73
﴿ويعبدون من دون الله ما لا يملك لهم رزقا من السماوات والأرض﴾: الواو عاطفة، ويعبدون فعل مضارع وفاعل، و﴿من دون الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿ما﴾ مفعول به، وجملة ﴿لا يملك﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ورزقًا مفعول به، و﴿من السماوات والأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿رزقًا﴾، أو متعلقان بـ﴿رزقًا﴾.
﴿شيئا ولا يستطيعون﴾: شيئًا مفعول به لـ﴿رزقًا﴾، أو بدل منه بمعنى: قليلًا، وجملة ﴿ولا يستطيعون﴾ عطف على صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والواو عائدة على ﴿ما﴾، والمراد بها آلهتهم.
النحل 16:74
﴿فلا تضربوا لله الأمثال﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿لا﴾ ناهية، و﴿تضربوا﴾ فعل مضارع مجزوم، والواو فاعل، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تضربوا﴾، والأمثال مفعول به.
﴿إن الله يعلم﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يعلم خبر، والجملة تعليلية.
﴿وأنتم لا تعلمون﴾: الواو حالية، وأنتم مبتدأ، وجملة لا تعلمون خبر.
النحل 16:75
﴿ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿ضرب الله مثلًا﴾ فعل وفاعل ومفعول به، و﴿عبدًا﴾ بدل من ﴿مثلًا﴾، ومملوكًا صفة، وجملة ﴿لا يقدر على شيء﴾ صفة ثانية، و﴿على شيء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقدر﴾، أي: من التصرفات.
﴿ومن رزقناه منا رزقا حسنا﴾: الواو عاطفة، ومن عطف على ﴿عبدًا مملوكًا﴾، و﴿مَن﴾ اسم موصول، أو نكرة موصوفة، كأنه قيل: وحرًّا رزقناه ليطابق عبدًا، وجملة ﴿رزقناه﴾ صلة على الأول لا محل لها من الإعراب، وصفة على الثاني، ونا فاعل، والهاء مفعول به، و﴿منا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿رزقناه﴾، ورزقًا مفعول به ثان، أو مفعول مطلق منصوب، وحسنًا صفة لـ﴿رزقًا﴾.
﴿فهو ينفق منه سرا وجهرا هل يستوون﴾: الفاء عاطفة، و﴿هو﴾ مبتدأ، وجملة ينفق خبر، و﴿منه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينفق﴾، و﴿سرا﴾ نائب مفعول مطلق، أي: إنفاقا سرا، أو منصوب على الحال، أي: مُسِرًّا. و﴿جهرا﴾ معطوف على ﴿سرا﴾ منصوب. و﴿هل﴾ حرف استفهام للنفي. و﴿يستوون﴾ فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو ضمير مبني في رفع فاعل.
﴿الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون﴾: الحمد مبتدأ، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وبل حرف إضراب، وأكثرهم مبتدأ، وجملة ﴿لا يعلمون﴾ خبر.
النحل 16:76
﴿وضرب الله مثلا رجلين﴾: الواو عاطفة، و﴿ضرب الله مثلًا﴾ فعل وفاعل ومفعول به، ورجلين بدل من ﴿مثلًا﴾.
﴿أحدهما أبكم لا يقدر على شيء﴾: ﴿أحدهما﴾ مبتدأ، و﴿أبكم﴾ خبره، وجملة ﴿لا يقدر على شيء﴾ صفة ﴿أبكم﴾.
﴿وهو كلٌّ على مولاه﴾: الواو حالية، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿كلٌّ﴾ خبره، و﴿على مولاه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كلٌّ﴾.
﴿أينما يوجهه لا يأت بخير﴾: أينما اسم شرط جازم في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بفعل الشرط، وقيل: بجوابه، ولا نافية، و﴿يأت﴾ جواب الشرط، و﴿بخير﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأت﴾.
﴿هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم﴾: ﴿هل﴾ حرف استفهام معناه النفي، ويستوي فعل مضارع، و﴿هو﴾ تأكيد للفاعل المستتر، و﴿مَن﴾ عطف على الفاعل المستتر في ﴿يستوي﴾، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿على صراط مستقيم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبره، والجملة الاسمية صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.
النحل 16:77
﴿ولله غيب السماوات والأرض وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب﴾: الواو استئنافية، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وغيب السماوات والأرض مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿ولله غيب السماوات والأرض﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية، وأمر مبتدأ، والساعة مضاف إليه، وإلا أداة حصر، و﴿كلمح البصر﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر، و﴿لمح﴾ مضاف إليه، و﴿البصر﴾ مضاف إليه، و﴿أو﴾ حرف عطف، و﴿هو﴾ مبتدأ، وأقرب خبره.
﴿إن الله على كل شيء قدير﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿على كل شيء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قدير﴾، وقدير خبر إن.
النحل 16:78
﴿والله أخرجكم من بطون أمهاتكم﴾: ﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة أخرجكم خبر، و﴿من بطون أمهاتكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخرجكم﴾.
﴿لا تعلمون شيئا﴾: الجملة في محل نصب على الحال من الكاف، أي: غير عالمين شيئًا، و﴿شيئًا﴾ مفعول به.
﴿وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون﴾: الواو عاطفة، وجعل عطف على أخرجكم، والفاعل مستتر تقديره: هو، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثان لجعل، والسمع مفعوله الأول، والأبصار والأفئدة عطف عليه، ولعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة تشكرون خبرها.
النحل 16:79
﴿ألم يروا إلى الطير مسخرات في جو السماء﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويروا فعل مضارع مجزوم بلم، والواو فاعل، و﴿إلى الطير﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يروا﴾، ومسخرات حال، و﴿في جو السماء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مسخرات﴾.
﴿ما يمسكهن إلا الله﴾: الجملة حالية، وما نافية، ويمسكهن فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به، وإلا أداة حصر، و﴿الله﴾ فاعل.
﴿إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون﴾: إن وخبرها المقدم، واللام المزحلقة، وآيات اسمها المؤخر، و﴿لقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿آيات﴾، وجملة يؤمنون صفة لقوم.
النحل 16:80
﴿والله جعل لكم من بيوتكم سكنا﴾: ﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة ﴿جعل﴾ خبر، مفعوله الأول ﴿سكنًا﴾، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول أول، و﴿من بيوتكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان صفة لـ﴿سكنًا﴾ وتقدم عليه، وإذا كانت ﴿جعل﴾ بمعنى خلق تعلق أحد الجارّين به، واكتفى بمفعول واحد.
﴿وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم﴾: ﴿وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتًا﴾ عطف على ما تقدم، وجملة تستخفونها صفة لـ﴿بيوتًا﴾، و﴿يوم ظعنكم﴾ الظرف متعلق بـ﴿تستخفونها﴾، و﴿يوم إقامتكم﴾ عطف على ﴿يوم ظعنكم﴾.
﴿ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا إلى حين﴾: ﴿ومن أصوافها﴾ عطف على ﴿من جلود الأنعام﴾، و﴿أثاثًا﴾ معطوف على ﴿بيوتًا﴾، أي: وجعل لكم من أصوافها أثاثًا، و﴿متاعًا﴾ عطف على ﴿أثاثًا﴾، و﴿إلى حين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿متاعًا﴾، أو صفة له.
النحل 16:81
﴿والله جعل لكم مما خلق ظلالا﴾: الواو عاطفة، و﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة ﴿جعل﴾ خبر، و﴿ظلالًا﴾ مفعوله الأول، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثان حال، ومما جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿ظلالا﴾، وإذا كانت ﴿جعل﴾ بمعنى خلق تعلق أحد الجارّين به، واكتفى بمفعول واحد، وجملة ﴿خلق﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿وجعل لكم من الجبال أكنانا﴾: عطف على ما تقدم.
﴿وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر﴾: جملة ﴿تقيكم الحر﴾ صفة لـ﴿سرابيل﴾، وحذف المعطوف للعلم به، أي: والبرد.
﴿وسرابيل تقيكم بأسكم﴾: الواو عاطفة، وسرابيل عطف على سرابيل الأولى، وجملة ﴿تقيكم﴾ صفة، وتقيكم فعل مضارع، وفاعل مستتر، والكاف مفعوله الأول، وبأسكم مفعوله الثاني.
﴿كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿يتم نعمته﴾ فعل وفاعل مستتر ومفعول به، ولعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة تسلمون خبرها.
النحل 16:82
﴿فإن تولوا فإنما عليك البلاغ المبين﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وتولوا فعل الشرط، وجواب إن محذوف، أي: فلا غضاضة عليك، والفاء تعليلية، و﴿إنما﴾ أداة حصر كافة ومكفوفة، و﴿عليك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿البلاغ﴾ مبتدأ مؤخر، والمبين صفة، وجملة ﴿فإن تولوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
النحل 16:83
﴿يعرفون نعمت الله ثم ينكرونها وأكثرهم الكافرون﴾: يعرفون فعل مضارع، والواو فاعل، ونعمة الله مفعول به، و﴿ثم﴾ حرف عطف للتراخي، ﴿ينكرونها﴾ عطف على ﴿يعرفون﴾، ﴿وأكثرهم﴾ الواو للحال، وأكثرهم مبتدأ، والكافرون خبره.
النحل 16:84
﴿ويوم نبعث من كل أمة شهيدا﴾: ﴿يوم﴾ مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة ﴿نبعث﴾ في محل جر مضاف إليه، ومن كل أمة حال، لأنه كان في الاصل صفة لـ﴿شهيدًا﴾، وشهيدًا مفعول به.
﴿ثم لا يؤذن للذين كفروا ولا هم يستعتبون﴾: ثم حرف عطف للتراخي، ولا نافية، ويؤذن فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، وللذين جار ومجرور متعلقان به، ولا الواو عاطفة، ولا نافية، وهم مبتدأ، وجملة يستعتبون خبر.
النحل 16:85
﴿وإذا رأى الذين ظلموا العذاب﴾: الواو عاطفة، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة رأى مضاف إليه، والذين فاعل رأى، وجملة ظلموا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والعذاب مفعول به.
﴿فلا يخفف عنهم ولا هم ينظرون﴾: الفاء رابطة لجواب إذا، ولا نافية، ويخفف فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر، أي: العذاب، ولا عاطفة، وهم مبتدأ، وجملة ينظرون خبر.
النحل 16:86
﴿وإذا رأى الذين أشركوا شركاءهم﴾: الواو عاطفة، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة رأى مضاف إليه، والذين فاعل رأى، وجملة أشركوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وشركاءهم مفعول رأى.
﴿قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا ندعو من دونك﴾: جملة ﴿قالوا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب ﴿إذا﴾، و﴿ربنا﴾ منادى مضاف محذوف منه حرف النداء، و﴿هؤلاء﴾ مبتدأ، وشركاؤنا خبر، و﴿الذين﴾ صفة ﴿شركاؤنا﴾، و﴿كنا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿ندعو﴾ خبر ﴿كنا﴾، وجملة ﴿كنا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿من دونك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من مفعول ندعو المحذوف، أي: ندعوهم ونعبدهم من دونك.
﴿فألقوا إليهم القول إنكم لكاذبون﴾: الفاء عاطفة، وألقوا فعل وفاعل، و﴿إليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ألقوا﴾، و﴿القول﴾ مفعول به، و﴿إنكم لكاذبون﴾ إن حرف ناسخ، والكاف اسمها، واللام المزحلقة، وكاذبون خبرها، والجملة مقول القول.
النحل 16:87
﴿وألقوا إلى الله يومئذ السلم﴾: الواو عاطفة، وألقوا فعل وفاعل وهم الكفار، و﴿إلى الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ألقوا﴾، و﴿يومئذ﴾ يوم: ظرف زمان متعلق بـ﴿ألقوا﴾، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة محذوفة، والسلم مفعول به.
﴿وضل عنهم ما كانوا يفترون﴾: الواو عاطفة، وضل فعل ماض، و﴿عنهم﴾ جار ومجرور متعلقان به، و﴿ما﴾ فاعل ضل، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يفترون خبر ﴿كانوا﴾، وجملة ﴿كانوا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
النحل 16:88
﴿الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون﴾: الذين مبتدأ، خبره جملة ﴿زدناهم﴾، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿صدوا عن سبيل الله﴾ عطف على ﴿كفروا﴾، و﴿زدناهم﴾ فعل وفاعل ومفعول به، و﴿عذابًا﴾ مفعول به ثان، و﴿فوق العذاب﴾ ظرف متعلق بمحذوف صفة لـ﴿عذابًا﴾، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿زدناهم﴾، والباء للسببية، و﴿ما﴾ مصدرية، أي: بسبب صدهم وإفسادهم، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يفسدون خبرها.
النحل 16:89
﴿ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم﴾: ﴿يوم﴾ مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة ﴿نبعث﴾ في محل جر مضاف إليه، و﴿في كل أمة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نبعث﴾، شهيدًا مفعول به، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿شهيدًا﴾، و﴿من أنفسهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿شهيدًا﴾.
﴿وجئنا بك شهيدا على هؤلاء﴾: الواو عاطفة، وجئنا فعل وفاعل، و﴿بك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جئنا﴾، و﴿شهيدًا﴾ حال، و﴿على هؤلاء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿شهيدًا﴾.
﴿ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين﴾: الواو عاطفة، ونزلنا عطف على ﴿جئنا﴾، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿عليك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نزلنا﴾، و﴿الكتاب﴾ مفعول به، و﴿تبيانًا﴾ مفعول لأجله، أو حال، أي: مبينًا، و﴿لكل شيء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تبيانًا﴾، وهدى ورحمة وبشرى عطف على ﴿تبيانًا﴾، و﴿للمسلمين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بشرى﴾.
النحل 16:90
﴿إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿يأمر﴾ خبر إن، و﴿بالعدل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأمر﴾، والإحسان عطف على العدل، وكذلك ﴿إيتاء﴾، و﴿ذي القربى﴾ مضاف إليه.
﴿وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون﴾: الواو عاطفة، وينهى عطف على يأمر، والفاعل مستتر، و﴿عن الفحشاء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينهى﴾، وما بعده عطف عليه، وجملة ﴿يعظكم﴾ حال من فاعل يأمر وينهى، ولعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة ﴿تذكرون﴾ خبرها.
النحل 16:91
﴿وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم﴾: الواو عاطفة، وأوفوا فعل أمر وفاعل، و﴿بعهد الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوفوا﴾، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة عاهدتم مضاف إليها الظرف.
﴿ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتنقضوا مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، والأيمان مفعول به، و﴿بعد﴾ ظرف متعلق بـ﴿تنقضوا﴾، و﴿توكيدها﴾ مضاف إليه، والواو حالية، والجملة حال من فاعل تنقضوا، وقد حرف تحققيق، و﴿جعلتم الله﴾ فعل وفاعل ومفعول به، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كفيلًا﴾، وكفيلًا مفعول به ثان لجعلتم.
﴿إن الله يعلم ما تفعلون﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿يعلم...﴾ خبر إن، و﴿ما﴾ مفعول به، وتفعلون صلتها لا محل لها من الإعراب.
النحل 16:92
﴿ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتكونوا فعل ماض ناقص ناسخ مجزوم بـ﴿لا﴾، والواو اسمها، و﴿كالتي﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب خبر تكونوا، و﴿التي﴾ مضاف إليه، وجملة ﴿نقضت﴾ صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب، وغزلها مفعول به، و﴿من بعد قوة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل نقضت، أي: محكمة له، أو من مفعوله، أي: محكمًا، و﴿أنكاثًا﴾ منصوب بفعل محذوف، أي: فجعلته أنكاثًا، أو بتضمين ﴿نقضت﴾ معنى صيرت، فهو مفعول ثان، وقيل: النصب على المصدرية، لأن معنى نقضت نكثت، وقيل: هو حال من ﴿غزلها﴾، أي: منقوضًا.
﴿تتخذون أيمانكم دخلا بينكم أن تكون أمة هي أربى من أمة﴾: جملة ﴿تتخذون﴾ حال من ضمير تكونوا، أي: لا تكونوا مثلها متخذين أيمانكم دخلًا، و﴿تتخذون﴾ فعل مضارع وفاعل، وأيمانكم مفعول به أول، و﴿دخلًا﴾ مفعول به ثان، و﴿بينكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿دخلًا﴾، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ وما في حيزها مفعول لأجله، أي: مخافة أن تكون، وتكون فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿أمة﴾ اسم تكون، و﴿هي﴾ مبتدأ، و﴿أربى﴾ خبر، والجملة خبر تكون، و﴿من أمة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أربى﴾.
﴿إنما يبلوكم الله به﴾: إنما كافة ومكفوفة، وهي للحصر، و﴿يبلوكم الله﴾ فعل ومفعول مقدم وفاعل مؤخر، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبلوكم﴾.
﴿وليبينن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون﴾: الواو عاطفة، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، و﴿يبينن﴾ فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة وجوبًا، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبينن﴾، و﴿يوم القيامة﴾ ظرف متعلق بمحذوف حال، و﴿ما﴾ مفعول به، و﴿كنتم﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وجملة كنتم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تختلفون﴾، وجملة ﴿تختلفون﴾ خبر كنتم.
النحل 16:93
﴿ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة﴾: الواو عاطفة، ولو شرطية، و﴿شاء الله﴾ فعل وفاعل، واللام واقعة في جواب لو، و﴿جعلكم﴾ فعل وفاعل مستتر ومفعول به أول، وأمة مفعول به ثان، وواحدة صفة.
﴿ولكن يضل من يشاء﴾: الواو حالية، ولكن حرف استدراك مهملة، لأنها خففت، و﴿يضل﴾ فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: هو، و﴿من﴾ مفعول به، ويشاء صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿يهدي من يشاء﴾ عطف على ما تقدم.
﴿ولتسألن عما كنتم تعملون﴾: الواو عاطفة، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وتسألن فعل مضارع مرفوع، لأن النون لم تباشره، فهو معرب، وعلامة رفعه ثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين نائب فاعل، والنون المشددة هي نون التوكيد الثقيلة، و﴿عما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تسألن﴾، وجملة ﴿تعملون﴾ خبر كنتم.
النحل 16:94
﴿ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم﴾: لا ناهية، وتتخذوا مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، وأيمانكم مفعول به، و﴿دخلًا﴾ مفعول به ثان، و﴿بينكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿دخلًا﴾.
﴿فتزل قدم بعد ثبوتها﴾: الفاء فاء السببية المسبوقة بالنهي، و﴿تزل﴾ مضارع منصوب بإضمار أن، و﴿قدم﴾ فاعل، و﴿بعد﴾ ظرف متعلق بـ﴿تزل﴾، وثبوتها مضاف إليه.
﴿وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله ولكم عذاب عظيم﴾: الواو عاطفة، وتذوقوا عطف على تزل، والسوء مفعول به، والباء حرف جر للسببية، و﴿ما﴾ مصدرية، وهي مع مدخولها في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تذوقوا﴾، و﴿عن سبيل الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿صددتم﴾، و﴿لكم﴾ خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، وعظيم صفته.
النحل 16:95
﴿ولا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتشتروا فعل مضارع مجزوم بلا، و﴿بعهد الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تشتروا﴾، فالباء داخلة على المتروك، و﴿ثمنًا﴾ مفعول به، و﴿قليلًا﴾ صفة.
﴿إنما عند الله هو خير لكم إن كنتم تعلمون﴾: إن حرف ناسخ، و﴿ما﴾ اسمها، والظرف متعلق بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، و﴿هو﴾ مبتدأ، وخير خبر، والجملة خبر إن، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان به، وإن شرطية، وكنتم فعل ماض ناقص ناسخ في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسم كان، وجملة تعلمون خبرها، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله، أي: فلا تنقضوا.
النحل 16:96
﴿ما عندكم ينفد وما عند الله باق﴾: ﴿ما﴾ اسم موصول مبتدأ، و﴿عندكم﴾ ظرف متعلق بالصلة، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وجملة ينفد خبر ﴿ما﴾، ﴿وما عند الله باق﴾ عطف على ما سبق ومثله في الإعراب.
﴿ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون﴾: اللام واقعة في جواب قسم مقدر، ونجزين فعل مضارع مبني على الفتح لتأكيده بالنون المشددة، والفاعل مستتر تقديره: نحن، و﴿الذين صبروا﴾ مفعوله، وأجرهم مفعول ثان لـ﴿نجزين﴾، و﴿بأحسن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نجزين﴾، و﴿ما﴾ مصدرية، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يعملون خبرها، وقيل: ﴿ما﴾ موصولة، والتقدير: بجزاء أحسن من عملهم الذي كانوا يعملونه في الدنيا، أو نجعل الأجر متناسبًا مع الأحسن من أعمالهم.
النحل 16:97
﴿من عمل صالحا من ذكر أو أنثى﴾: من اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، و﴿عمل﴾ فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وصالحا: مفعول به لـ﴿عمل﴾، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: عمل عملًا صالحًا. و﴿من ذكر﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل ﴿عمل﴾، و﴿أو﴾ حرف عطف، و﴿أنثى﴾ عطف على ﴿ذكر﴾.
﴿وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة﴾: الواو حالية، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿مؤمن﴾ خبر، والجملة حالية، ﴿فلنحيينه﴾ الفاء رابطة، واللام: واقعة في جواب قسم مقدر، و﴿نحيينه﴾ فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والهاء: مفعول به، و﴿حياة﴾ نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر. و﴿طيبة﴾ صفة. وجملة ﴿فلنحيينه﴾ جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾، وقيل: ﴿من﴾ اسم موصول، والفاء داخلة لما في الموصوف من رائحة الشرط، وجملة ﴿فلنحيينه﴾ خبره.
﴿ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون﴾: اللام واقعة في جواب القسم، ونجزينهم فعل مضارع مبني على الفتح لتأكيده بالنون المشددة، والفاعل مستتر تقديره: نحن، و﴿هم﴾ مفعوله، و﴿أجرهم﴾ مفعول ثان لـ﴿نجزين﴾، و﴿بأحسن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نجزين﴾، و﴿ما﴾ مصدرية، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يعملون خبرها، وقيل: ما موصولة، والتقدير: بجزاء أحسن من عملهم الذي كانوا يعملونه في الدنيا، أو نجعل الأجر متناسبًا مع الأحسن من أعمالهم.
النحل 16:98
﴿فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن متعلق بـ﴿استعذ﴾، وجملة ﴿قرأت﴾ في محل جر مضاف إليه، والقرآن مفعول به، أي: إذا أردت قراءة القرآن، والفاء رابطة للجواب، واستعذ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿بالله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿استعذ﴾، و﴿من الشيطان﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿استعذ﴾ كذلك، والرجيم صفة.
النحل 16:99
﴿إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون﴾: الجملة تعليلية للأمر، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة ﴿ليس﴾ خبرها، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم لـ﴿ليس﴾، و﴿سلطان﴾ اسمها المؤخر، و﴿على الذين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿سلطان﴾، وآمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿على ربهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتوكلون﴾.
النحل 16:100
﴿إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون﴾: ﴿إنما﴾ كافة ومكفوفة، و﴿سلطانه﴾ مبتدأ، و﴿على الذين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة ﴿يتولونه﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿الذين﴾ عطف على ﴿الذين﴾ الأولى، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مشركون﴾، و﴿مشركون﴾ خبر ﴿هم﴾، وجملة ﴿هم به مشركون﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
النحل 16:101
﴿وإذا بدلنا آية مكان آية﴾: الواو عاطفة، وإذا ظرف مستقبل، و﴿بدلنا﴾ فعل وفاعل، و﴿آية﴾ مفعول به، و﴿مكان﴾ مفعول ثان لـ﴿بدلنا﴾، أو ظرف مكان متعلق بـ﴿بدلنا﴾، و﴿آية﴾ مضاف إليه.
﴿والله أعلم بما ينزل قالوا﴾: الواو اعتراضية، والجملة اعتراضية بين شرط ﴿إذا﴾ وجوابها، لا محل لها من الإعراب، و﴿الله﴾ مبتدأ، و﴿أعلم﴾ خبر، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾، و﴿ينزل﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿قالوا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب ﴿إذا﴾.
﴿إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون﴾: الجملة مقول القول، وإنما كافة ومكفوفة، و﴿أنت﴾ مبتدأ، و﴿مفتر﴾ خبر، و﴿بل﴾ حرف إضراب، و﴿أكثرهم﴾ متبدأ، وجملة ﴿لا يعلمون﴾ خبر، وحذف مفعول يعلمون للعلم به، أي: حقيقة التبديل والنسخ وفائدتهما.
النحل 16:102
﴿قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا﴾: ﴿نزله﴾ فعل ومفعول به مقدم جملة، و﴿نزله﴾ مقول ﴿قل﴾، وروح فاعل مؤخر، والقدس مضاف إليه، و﴿من ربك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نزله﴾، و﴿بالحق﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متلبسًا بالحق، ﴿وليثبت﴾ اللام لام التعليل، ويثبت فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والجار والمجرور من لام التعليل والمصدر المؤول من أن والفعل متعلقان بمحذوف مفعول لأجله، والفاعل مستتر تقديره: هو، والذين مفعول به، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
﴿وهدى وبشرى للمسلمين﴾: هذان المصدران معطوفان على محل ﴿ليثبت﴾، أي: تثبيتًا وهداية وبشرى.
النحل 16:103
﴿ولقد نعلم أنهم يقولون﴾: الواو عاطفة، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وقد حرف تحقيق، ونعلم فعل مضارع، وفاعل مستتر، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي نعلم، وأن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة يقولون خبرها.
﴿إنما يعلمه بشر﴾: الجملة مقول قولهم، و﴿إنما﴾ كافة ومكفوفة، و﴿يعلمه بشر﴾ فعل ومفعول به مقدم، وبشر فاعل مؤخر.
﴿لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين﴾: لسان مبتدأ، و﴿الذي﴾ مضاف إليه، وجملة ﴿يلحدون إليه﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿أعجمي﴾ خبر ﴿لسان﴾، أي: غير مبين، وهذا مبتدأ، وعربي خبر، ومبين صفة.
النحل 16:104
﴿إن الذين لا يؤمنون بآيات الله لا يهديهم الله ولهم عذاب أليم﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة ﴿لا يؤمنون﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿بآيات الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمنون﴾، وجملة ﴿لا يهديهم الله﴾ خبر إن، والواو عاطفة، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، وأليم صفته.
النحل 16:105
﴿إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله﴾: ﴿إنما﴾ كافة ومكفوفة، ويفتري فعل مضارع، والكذب مفعول به مقدم، والذين فاعل مؤخر، وجملة ﴿لا يؤمنون بآيات الله﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿إنما يفتري...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿وأولئك هم الكاذبون﴾: الواو اعتراضية، أو عاطفة، وأولئك مبتدأ، و﴿هم﴾ ضمير فصل، والكاذبون خبر أولئك، أو ﴿هم﴾ مبتدأ ثان، والكاذبون خبر ﴿هم﴾، والجملة خبر أولئك، وجملة ﴿أولئك هم الكاذبون﴾ اعتراضية، أو معطوفة على الجملة الاستئنافية قبلها، وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب.
النحل 16:106
﴿من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان﴾: ﴿مَن﴾ بدل من ﴿الذين لا يؤمنون بآيات الله﴾، وجملة ﴿وأولئك هم الكاذبون﴾ اعتراض بين البدل والمبدل منه، وقيل: ﴿مَن﴾ مبتدأ، والخبر محذوف، تقديره: فعليهم غضب لدلالة ما بعد ﴿من﴾ الثانية عليه، وقيل: ﴿مَن﴾ شرطية وجوابها مقدر تقديره: ﴿فعليهم غضب﴾، لدلالة ما بعد ﴿مَن﴾ الثانية عليه. وجملة ﴿كفر بالله﴾: صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿بالله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كفر﴾، و﴿من بعد إيمانه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وإلا أداة استثناء، و﴿مَن﴾ مستثنى متصل، وقيل: هو منقطع، وجملة ﴿أكره﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ﴿وقلبه﴾ الواو حالية، وقلبه مبتدأ، ومطمئن خبر، و﴿بالإيمان﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مطمئن﴾.
﴿ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولكن حرف ناسخ، واسمها ضمير الشأن، و﴿مَن﴾ مبتدأ، وشرح فعل الشرط إن جعلت ﴿مَن﴾ شرطية، وصلة لا محل لها من الإعراب إن جعلت ﴿مَن﴾ موصولًا، و﴿الله﴾ فاعل، و﴿صدرًا﴾ تمييز، أي: طاب به نفسًا واعتقده، ﴿فعليهم﴾ الفاء رابطة، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وغضب مبتدأ مؤخر، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، وعظيم صفة.
النحل 16:107
﴿ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة﴾: الإشارة إلى ما تقدم من ذكر الغضب والعذاب، واسم الإشارة مبتدأ، و﴿بأنهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، أي: ثابت بسبب أنهم، فالباء للسببية، وأن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة استحبوا خبرها، أي: اختاروا، والحياة مفعول به، والدنيا صفة، و﴿على الآخرة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿استحبوا﴾.
﴿وأن الله لا يهدي القوم الكافرين﴾: ﴿وأن الله﴾ عطف على ﴿بأنهم﴾، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة لا يهدي خبرها، والقوم مفعول به، والكافرين صفة القوم.
النحل 16:108
﴿أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم﴾: أولئك مبتدأ، والذين خبره، وجملة ﴿طبع الله﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿على قلوبهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿طبع﴾، و﴿سمعهم وأبصارهم﴾ عطف على ﴿قلوبهم﴾.
﴿وأولئك هم الغافلون﴾: ﴿أولئك﴾ مبتدأ، و﴿هم﴾ ضمير فصل، و﴿الغافلون﴾ خبر ﴿أولئك﴾، أو ﴿هم﴾ مبتدأ ثان، و﴿الغافلون﴾ خبر ﴿هم﴾، وجملة ﴿هم الغافلون﴾ خبر ﴿أولئك﴾.
النحل 16:109
﴿لا جرم أنهم في الآخرة هم الخاسرون﴾: لا نافية، وجرم فعل ماض، وأن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿في الآخرة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿الخاسرون﴾، و﴿هم﴾ مبتدأ، والخاسرون خبره، والجملة خبر إن.
النحل 16:110
﴿ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا﴾: ﴿ثم﴾ للترتيب مع التراخي، وإن حرف ناسخ، وربك اسمها، و﴿للذين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن بمعنى أنه وليهم وناصرهم، وجملة ﴿هاجروا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿من بعد﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿هاجروا﴾، و﴿ما﴾ مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مضاف إليه، أي: من بعد فتنتهم.
﴿ثم جاهدوا وصبروا﴾: ثم حرف عطف وتراخ، وجاهدوا وصبروا عطف على هاجروا.
﴿إن ربك من بعدها لغفور رحيم﴾: إن حرف ناسخ، وربك اسمها، و﴿من بعدها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، واللام المزحلقة، وغفور خبر إن الأول، ورحيم خبرها الثاني.
النحل 16:111
﴿يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها﴾: ﴿يوم﴾ مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة ﴿تأتي﴾ في محل جر مضاف إليه، و﴿كل نفس﴾ فاعل تأتي، وجملة ﴿تجادل﴾ حال، و﴿عن نفسها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تجادل﴾.
﴿وتوفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون﴾: الواو عاطفة، و﴿توفى﴾ عطف على ﴿تجادل﴾، و﴿كل نفس﴾ نائب فاعل، و﴿ما عملت﴾ مفعول ﴿توفى﴾ الثاني، ﴿وهم﴾ الواو حالية، أو عاطفة، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة ﴿لا يظلمون﴾ خبر.
النحل 16:112
﴿وضرب الله مثلا قرية﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وضرب الله مثلًا فعل وفاعل ومفعول به، وقرية بدل من ﴿مثلًا﴾، أي: جعل القرية الموسومة بهذه السمات مثلًا لكل قوم أنعم الله عليهم فأبطرتهم النعمة فكفروا.
﴿كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان﴾: كانت فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر، وآمنة خبرها، ومطمئنة خبر ثان، وجملة ﴿كانت﴾ صفة لقرية، يأتيها فعل مضارع، ومفعول به مقدم، ورزقها فاعل مؤخر، وجملة ﴿يأتيها﴾ خبر ثالث، و﴿رغدًا﴾ حال من رزقها، أو نائب مفعول مطلق، أي: إتيانًا رغدا. و﴿من كل مكان﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتيها﴾.
﴿فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون﴾: الفاء عاطفة، وكفرت فعل ماض، والفاعل مستتر يعود على القرية، و﴿بأنعم الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كفرت﴾، ﴿فأذاقها﴾ الفاء عاطفة للتعقيب، و﴿أذاقها﴾ فعل، ومفعول به مقدم، وفاعل مؤخر، ولباس الجوع والخوف مفعول ثان، والباء حرف جر للسببية، و﴿ما﴾ مصدرية، أو موصولة، والعائد محذوف، أي: بسبب صنعهم، أو بسبب الذي كانوا يصنعونه، و﴿كانوا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يصنعون خبرها.
النحل 16:113
﴿ولقد جاءهم رسول منهم فكذبوه﴾: الواو عاطفة، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وقد حرف تحقيق، وجاءهم رسول فعل ماض ومفعول به مقدم وفاعل مؤخر، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرسول، ﴿فكذبوه﴾ الفاء حرف عطف، وكذبوه فعل ماض وفاعل ومفعول به.
﴿فأخذهم العذاب وهم ظالمون﴾: ﴿فأخذهم﴾ عطف على ﴿فكذبوه﴾، والعذاب فاعل، والواو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، وظالمون خبر، والجملة حالية.
النحل 16:114
﴿فكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا﴾: الفاء الفصيحة، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كلوا﴾، وجملة ﴿رزقكم﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿حلالًا﴾ حال، أو مفعول به لـ﴿كلوا﴾، وطيبًا صفة.
﴿واشكروا نعمت الله إن كنتم إياه تعبدون﴾: ﴿واشكروا نعمة الله﴾ فعل أمر وفاعل ومفعول به، وإن شرطية، وكنتم فعل الشرط، وكنتم فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، و﴿إياه﴾ مفعول مقدم لـ﴿تعبدون﴾، وجملة ﴿تعبدون﴾ خبر ﴿كنتم﴾.
النحل 16:115
﴿إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به﴾: ﴿إنما﴾ كافة ومكفوفة، و﴿حرم﴾ فعل وفاعل مستتر، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حرم﴾، والميتة مفعول به، والدم ولحم الخنزير عطف على الميتة، و﴿ما﴾ عطف أيضًا، وجملة ﴿أهل﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿لغير الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أهل﴾.
﴿فمن اضطر غير باغ ولا عاد﴾: الفاء تفريعية، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، واضطر فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله في محل جزم فعل الشرط، ونائب الفاعل مستتر يعود على ﴿مَن﴾، و﴿غير باغ﴾ حال، و﴿لا عاد﴾ عطف على ﴿باغ﴾.
﴿فإن الله غفور رحيم﴾: الفاء رابطة، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وغفور خبرها الأول، ورحيم خبرها الثاني، والجملة في محل جزم جواب الشرط.
النحل 16:116
﴿ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب﴾: لا ناهية، وتقولوا مضارع مجزم بـ﴿لا﴾، والواو فاعل، و﴿لما تصف﴾ اللام حرف جر، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿ما﴾ مع مدخولها في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تقولوا﴾، و﴿ألسنتكم﴾ فاعل ﴿تصف﴾، والكذب مفعول ﴿تصف﴾، وجملة ﴿هذا حلال﴾ مقول القول، ﴿وهذا حرام﴾ عطف على ﴿هذا حلال﴾، و﴿لتفتروا﴾ بدل من قوله: ﴿لما تصف﴾، و﴿على الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تفتروا﴾، والكذب مفعول به لـ﴿تفتروا﴾، أو لـ﴿تقولوا﴾، وجملة ﴿هذا حلال﴾ بدل منه، و﴿ما﴾ موصولة، أي: ولا تقولوا الكذب لما تصفه ألسنتكم فتقولوا: هذا حرام وهذا حلال، وقيل: إن ﴿الكذب﴾ بدل من مفعول ﴿تصف﴾ المحذوف، أي: لما تصفه.
﴿إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة يفترون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿على الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يفترون﴾، و﴿الكذب﴾ مفعول ﴿يفترون﴾، وجملة ﴿لا يفلحون﴾ خبر إن.
النحل 16:117
﴿متاع قليل ولهم عذاب أليم﴾: متاع خبر لمبتدأ محذوف، أي: ذلك العمل الذي هو ديدنهم متاع قليل الفائدة، أو مبتدأ محذوف الخبر، أي: لهم متاع، و﴿قليل﴾ صفة ﴿متاع﴾، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿عذاب﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿أليم﴾ صفة ﴿عذاب﴾.
النحل 16:118
﴿وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل﴾: ﴿وعلى الذين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حرمنا﴾، وجملة ﴿هادوا﴾ صلة ﴿الذين﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿ما﴾ مفعول به، وجملة ﴿قصصنا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿عليك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قصصنا﴾، و﴿من قبل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حرمنا﴾.
﴿وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية، و﴿ظلمناهم﴾ فعل وفاعل ومفعول به، والواو حالية، و﴿لكن﴾ مخففة مهملة فهي حرف استدراك، و﴿كانوا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، و﴿أنفسهم﴾ مفعول مقدم لـ﴿يظلمون﴾، وجملة ﴿يظلمون﴾ خبر ﴿كانوا﴾.
النحل 16:119
﴿ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا﴾: ثم حرف عطف للتراخي، وإن حرف ناسخ، وربك اسمها، و﴿للذين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، أي: غفور للذين، و﴿عملوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿السوء﴾ مفعول به، و﴿بجهالة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الواو في ﴿يعملون﴾، أي: عملوا السوء جاهلين، ﴿ثم تابوا﴾ عطف على ﴿عملوا﴾، و﴿من بعد﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تابوا﴾، و﴿ذلك﴾ مضاف إليه، ﴿وأصلحوا﴾ عطف على ﴿تابوا﴾.
﴿إن ربك من بعدها لغفور رحيم﴾: إن حرف ناسخ، وربك اسمها، و﴿من بعدها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿غفور﴾، واللام المزحلقة، وغفور خبر إن، ورحيم خبر ثان.
النحل 16:120
﴿إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين﴾: إن حرف ناسخ، وإبراهيم اسمها، وجملة كان خبرها، واسم كان مستتر تقديره: هو، أي: إبراهيم، و﴿أمة﴾ خبر كان، و﴿قانتًا﴾ خبر ثان لـ﴿كان﴾، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قانتًا﴾، وحنيفًا خبر ثالث، ﴿ولم يك﴾ لم حرف نفي وقلب وجزم، و﴿يك﴾ فعل مضارع ناقص ناسخ مجزوم بـ﴿لم﴾ وعلامة جزمه السكون، وحذفت النون للتخفيف، واسم ﴿يك﴾ مستتر تقديره: هو، و﴿من المشركين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿يك﴾.
النحل 16:121
﴿شاكرا لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم﴾: شاكرًا خبر رابع لـ﴿كان﴾، و﴿لأنعمه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿شاكرًا﴾، وجملة ﴿اجتباه﴾ خبر خامس، ﴿وهداه﴾ عطف على ﴿اجتباه﴾، و﴿إلى صراط﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿هداه﴾، ومستقيم صفة لـ﴿صراط﴾.
النحل 16:122
﴿وآتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لمن الصالحين﴾: عطف على ما تقدم، و﴿آتيناه﴾ فعل وفاعل ومفعول به، و﴿في الدنيا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان صفة لـ﴿حسنة﴾، و﴿حسنة﴾ مفعول به ثان، و﴿إنه﴾ إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿في الآخرة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، واللام المزحلقة، ﴿من الصالحين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن.
النحل 16:123
﴿ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا﴾: ثم حرف عطف، و﴿أوحينا﴾ فعل وفاعل، و﴿إليك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحينا﴾، و﴿أن اتبع﴾: أن تفسيرية، لأن الوحي فيه معنى القول دون حروفه، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ مصدرية، وهي مع ما دخلت عليه في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أوحى﴾، وجملة ﴿اتبع﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. و﴿ملة إبراهيم﴾ مفعول ﴿اتبع﴾، و﴿حنيفًا﴾ حال من ﴿إبراهيم﴾.
﴿وما كان من المشركين﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر، و﴿من المشركين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها.
النحل 16:124
﴿إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه﴾: إنما كافة ومكفوفة، و﴿جعل﴾ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والسبت نائب فاعل، و﴿على الذين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جعل﴾ فهو بمثابة المفعول الثاني، وجملة ﴿اختلفوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اختلفوا﴾.
﴿وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون﴾: الواو عاطفة والجملة بعدها معطوفة، أو الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، وربك اسمها، واللام المزحلقة، وجملة يحكم خبر إن، و﴿بينهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يحكم﴾، و﴿يوم القيامة﴾ الظرف متعلق بـ﴿يحكم﴾، و﴿فيما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة كانوا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يختلفون﴾، وجملة ﴿يختلفون﴾ خبر كانوا.
النحل 16:125
﴿ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة﴾: ادع فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، والمفعول محذوف، أي: الناس، و﴿إلى سبيل ربك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ادع﴾، و﴿بالحكمة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متلبسًا بها، والموعظة الحسنة عطف على الحكمة.
﴿وجادلهم بالتي هي أحسن﴾: الواو عاطفة، وجادلهم عطف على ادع، والهاء مفعول به، و﴿بالتي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جادلهم﴾، و﴿هي﴾ مبتدأ، وأحسن خبر، وجملة ﴿هي أحسن﴾ صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله﴾: إن حرف ناسخ، وربك اسمها، و﴿هو﴾ مبتدأ، وأعلم خبر، والجملة خبر إن، و﴿بمن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾، وجملة ضل صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿عن سبيله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ضل﴾.
﴿وهو أعلم بالمهتدين﴾: ﴿هو﴾ مبتدأ، وأعلم خبر، و﴿بالمهتدين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾.
النحل 16:126
﴿وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، وعاقبتم فعل ماض، والتاء فاعل، وهو في محل جزم فعل الشرط، ﴿فعاقبوا﴾ الفاء رابطة، وعاقبوا فعل أمر وفاعل، و﴿بمثل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عاقبوا﴾، و﴿ما﴾ مضاف إليه، وجملة عوقبتم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عوقبتم﴾، وجملة ﴿فعاقبوا﴾ في محل جزم جواب الشرط.
﴿ولئن صبرتم لهو خير للصابرين﴾: اللام موطئة للقسم، وإن شرطية، وصبرتم في محل جزم فعل الشرط، واللام واقعة في جواب القسم لتقدمه، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿خير﴾ خبر، و﴿للصابرين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خير﴾.
النحل 16:127
﴿واصبر﴾: الواو استئنافية، واصبر فعل أمر، وفاعله مستتر، وجملة ﴿واصبر﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وما صبرك إلا بالله ولا تحزن عليهم﴾: الواو حالية، و﴿ما﴾ نافية، وصبرك مبتدأ، وإلا أداة حصر، و﴿بالله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والواو عاطفة، ولا ناهية، وتحزن فعل مضارع مجزوم بلا، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تحزن﴾.
﴿ولا تك في ضيق مما يمكرون﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، و﴿تكُ﴾ فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه السكون المقدر على النون المحذوفة للتخفيف، واسم ﴿تكُ﴾ مستتر تقديره: أنت، و﴿في ضيق﴾ خبر ﴿تكُ﴾، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مضاف إليه، وجملة ﴿يمكرون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
النحل 16:128
﴿إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، ﴿مع﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر، والذين مضاف إليه، واتقوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿الذين﴾ عطف على ﴿الذين﴾، و﴿هم﴾ مبتدأ، ومحسنون خبر، والجملة صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
الإسراء 17:1
﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله﴾: سبحان: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، و﴿الذي﴾ مضاف إليه، وجملة ﴿أسرى﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿بعبده﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أسرى﴾، و﴿ليلًا﴾ ظرف زمان متعلق بـ﴿أسرى﴾ أيضًا، و﴿من المسجد﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: مبتدئًا، و﴿إلى المسجد الأقصى﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال أيضًا، أي: منتهيًا إلى المسجد، والأقصى نعت للمسجد، والذي نعت ثان، وباركنا فعل وفاعل، وجملة ﴿باركنا﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿حوله﴾ ظرف متعلق بـ﴿باركنا﴾.
﴿لنريه من آياتنا﴾: اللام للتعليل، ونريه فعل مضارع منصوب بأن مضمرة، والفاعل مستتر تقديره: نحن، والهاء مفعول به، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، أي: وذلك لنريه، و﴿من آياتنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نريه﴾، ومن للتبعيض.
﴿إنه هو السميع البصير﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، والسميع خبر إن، والبصير خبر ثان، و﴿هو﴾ ضمير فصل، أو ﴿هو﴾ مبتدأ، والسميع خبر ﴿هو﴾، والبصير خبر ثان، وجملة ﴿هو السميع البصير﴾ خبر إن.
الإسراء 17:2
﴿وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الواو عاطفة، والجملة معطوفة على جملة ﴿سبحان الذي أسرى﴾، وآتينا فعل وفاعل، وموسى مفعول به أول، والكتاب مفعول به ثان، و﴿جعلناه﴾ فعل وفاعل، والهاء مفعول به أول، وهدى مفعول به ثان، و﴿لبني﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿هدى﴾، وإسرائيل مضاف إليه.
﴿ألا تتخذوا من دوني وكيلا﴾: ﴿أن﴾ مصدرية مؤولة مع مدخولها بمصدر منصوب بنزع الخافض، أي: بأن لا تتخذوا، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿كتبنا﴾. وجملة ﴿لا تتخذوا﴾ صلة أن المصدرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ تفسيرية، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. و﴿لا﴾ ناهية، وتتخذوا مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، و﴿وكيلًا﴾ مفعول تتخذوا الأول، و﴿من دوني﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثاني لـ﴿تتخذوا﴾.
الإسراء 17:3
﴿ذرية من حملنا مع نوح﴾: ذرية نصبت على الاختصاص، وقيل: على النداء، وقيل: بدل من ﴿وكيلًا﴾، وقيل: مفعول ثان لتتخذوا، و﴿مَن﴾ مضاف إليه، و﴿حملنا﴾ صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿مع﴾ ظرف مكان متعلق بـ﴿حملنا﴾، ونوح مضاف إليه.
﴿إنه كان عبدا شكورا﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو، وعبدًا خبرها، وشكورًا صفة.
الإسراء 17:4
﴿وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب﴾: الواو عاطفة، وقضينا فعل وفاعل، و﴿إلى بني إسرائيل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قضينا﴾، و﴿في الكتاب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿لتفسدن في الأرض مرتين﴾: اللام جواب للقسم المحذوف، أو أجرى القضاء المبتوت مجرى القسم، كأنه قيل: وأقسمنا لتفسدن، وتفسدن فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون المحذوفة لتوالي النونات، وواو الجماعة المحذوفة لالتقاء الساكنين هي الفاعل، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تفسدن﴾، و﴿مرتين﴾ نائب مفعول مطلق، لأنه عدده، منصوب وعلامة النصب الياء لأنه مثنى.
﴿ولتعلن علوا كبيرا﴾: الواو عطف، و﴿لتعلن﴾ عطف على لتفسدن وهو فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون المحذوفة لتوالي النونات، وواو الجماعة المحذوفة لالتقاء الساكنين هي الفاعل، و﴿علوًّا﴾ مفعول مطلق منصوب، وكبيرًا صفة.
الإسراء 17:5
﴿فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد﴾: الفاء عاطفة، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿جاء﴾ مضاف إليها الظرف، و﴿وعد﴾ فاعل، وأولاهما مضاف إليه، ولا بد من تقدير مضاف محذوف، أي: وعد عقاب أولاهما، وجملة ﴿بعثنا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بعثنا﴾، وعبادًا مفعول به، و﴿أولي﴾ صفة لـ﴿عبادًا﴾، و﴿بأس﴾ مضاف إليه، و﴿شديد﴾ صفة لبأس.
﴿فجاسوا خلال الديار﴾: الفاء عاطفة، وجاسوا عطف على ﴿بعثنا﴾، و﴿خلال﴾ ظرف مكان متعلق بـ﴿جاسوا﴾، والديار مضاف إليه.
﴿وكان وعدا مفعولا﴾: الواو حالية، و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها ضمير يعود على الوعد بالعقاب، و﴿وعدًا﴾ خبر كان، ومفعولًا صفة لـ﴿وعدًا﴾، والجملة في محل نصب حال، أو الواو اعتراضية، والجملة اعتراضية بين المتعاطفين لا محل لها من الإعراب، وقيل: الواو عاطفة على ﴿بعثنا﴾، وقيل: عاطفة على ﴿فجاسوا﴾.
الإسراء 17:6
﴿ثم رددنا لكم الكرة عليهم﴾: ثم حرف عطف للتراخي، و﴿رددنا﴾ فعل وفاعل، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿رددنا﴾، و﴿الكرة﴾ مفعول به، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿الكرة﴾، أو متعلقان بمحذوف حال منها.
﴿وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا﴾: الواو عاطفة، وأمددناكم عطف على ﴿رددنا﴾، وهو فعل وفاعل ومفعول به، و﴿بأموال﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أمددناكم﴾، و﴿بنين﴾ عطف على أموال، و﴿جعلناكم﴾ فعل وفاعل ومفعول به، و﴿أكثر﴾ مفعول به ثان، ونفيرًا تمييز.
الإسراء 17:7
﴿إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها﴾: إن شرطية، وأحسنتم فعل وفاعل، وهو في محل جزم فعل الشرط، و﴿أحسنتم﴾ جوابه، و﴿إن أسأتم﴾ عطف على ﴿إن أحسنتم﴾، والفاء رابطة للجواب، و﴿لها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، أي: فإساءتكم.
﴿فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم﴾: الفاء عاطفة، وإذا ظرف مستقبل، ﴿جاء وعد﴾ فعل وفاعل، والآخرة مضاف إليه، و﴿ليسوءوا﴾ اللام للتعليل، ويسوءوا مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بجواب إذا المحذوف، أي: بعثناهم ليسوءوا، ووجوهكم مفعول به.
﴿وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة﴾: الواو عاطفة، وليدخلوا عطف على ليسوءوا، أي: فهو متعلق بمحذوف هو: بعثناهم، والمسجد منصوب على السعة، و﴿كما﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: دخولًا مثل دخلوهم، و﴿ما﴾ مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مجرور بالإضافة، و﴿أول مرة﴾ نصب على الظرفية.
﴿وليتبروا ما علوا تتبيرا﴾: الواو عاطفة، وليتبروا عطف على ليسوءوا، وواو الجماعة فاعل، و﴿ما﴾ مفعول به لـ﴿يتبروا﴾، وقيل: ﴿ما﴾ مصدرية ظرفية، ومفعول ﴿يتبروا﴾ محذوف، والظرف متعلق بـ﴿يتبروا﴾، و﴿تتبيرًا﴾ مفعول مطلق.
الإسراء 17:8
﴿عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا﴾: ﴿عسى﴾ فعل ماض من أفعال الرجاء، و﴿ربكم﴾ اسمها، وأن مع مدخولها في محل نصب خبر، والواو حرف عطف، وإن شرطية، و﴿عدتم﴾ فعل ماض وفاعل، وجملة ﴿عدتم﴾ في محل جزم فعل الشرط، و﴿عدنا﴾ فعل ماض وفاعل، وجملة ﴿عدنا﴾ في محل جزم جواب الشرط، وجعلنا عطف على عدنا، و﴿نا﴾ فاعل، وجهنم مفعول به أول، و﴿للكافرين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حصيرًا﴾، و﴿حصيرًا﴾ مفعول به ثان، أو ﴿للكافرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿حصيرا﴾.
الإسراء 17:9
﴿إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم﴾: إن حرف ناسخ، وهذا اسمها، والقرآن بدل من اسم الإشارة، ويهدي فعل وفاعل مستتر، والمفعول به محذوف، أي: يهدي الناس، والجملة خبر إن، و﴿للتي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يهدي﴾، و﴿هي﴾ مبتدأ، وأقوم خبر، والجملة الاسمية صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا﴾: ﴿ويبشر﴾ عطف على يهدي، والمؤمنين مفعول به، والذين صفة ﴿المؤمنين﴾، وجملة يعملون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والصالحات مفعول به، وأن حرف ناسخ، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر أن المقدم، وأجرًا اسمها المؤخر، وأن وما في حيزها نصب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يبشر﴾، وكبيرًا صفة.
الإسراء 17:10
﴿وأن الذين لا يؤمنون بالآخرة أعتدنا لهم عذابا أليما﴾: ﴿وأن الذين﴾ عطف على ﴿أن لهم أجرًا كبيرًا﴾، أو عطف على ﴿يبشر﴾ بإضمار، أي: ويخبر بأن الذين لا يؤمنون معذبون، وجملة ﴿أعتدنا﴾ خبر أن، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعتدنا﴾، وعذابًا مفعول به، وأليمًا صفة.
الإسراء 17:11
﴿ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿يدع الإنسان﴾ فعل وفاعل، و﴿بالشر﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو بـ﴿يدع﴾، و﴿دعاءه﴾ مفعول مطلق، أو منصوب بنزع الخافض. و﴿بالخير﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال أيضًا، أو متعلقان بالدعاء، لأنه مصدر.
﴿وكان الإنسان عجولا﴾: الواو عاطفة، أو حالية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، والإنسان اسمها، وعجولا خبرها.
الإسراء 17:12
﴿وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل﴾: الواو استئنافية، وجعلنا فعل وفاعل، والليل مفعول به، والنهار عطف على الليل، وآيتين مفعول به ثان، وجملة ﴿وجعلنا الليل والنهار آيتين﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ﴿فمحونا﴾ الفاء عاطفة، ومحونا عطف على جعلنا، وآية الليل مفعول به.
﴿وجعلنا آية النهار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكم﴾: الواو عاطفة، وجعلنا فعل وفاعل، وآية النهار مفعول به أول، ومبصرة مفعول به ثان، و﴿لتبتغوا﴾ اللام للتعليل، وتبتغوا مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والواو فاعل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بقوله: ﴿وجعلنا﴾، وفضلًا مفعول به، و﴿من ربكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تبتغوا﴾، وصفة لقوله: ﴿فضلا﴾.
﴿ولتعلموا عدد السنين والحساب وكل شيء فصلناه تفصيلا﴾: الواو عاطفة، ولتعلموا عطف على ولتبتغوا، وعدد السنين مفعول به، والحساب عطف على عدد، ﴿وكل شيء﴾ نصب على الاشتغال، و﴿فصلناه﴾ فعل وفاعل ومفعول به، وتفصيلًا مفعول مطلق.
الإسراء 17:13
﴿وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه﴾: الواو عاطفة، وكل إنسان نصب على الاشتغال، وألزمناه فعل وفاعل ومفعول به، وطائره مفعول به ثان، و﴿في عنقه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: كائنًا.
ِ﴿ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا﴾: الواو عاطفة، ونخرج فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: نحن، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نخرج﴾، وكتابًا مفعول به، وجملة ﴿يلقاه﴾ صفة لـ﴿كتابًا﴾، و﴿منشورًا﴾ صفة ثانية لـ﴿كتابًا﴾، أو حال.
الإسراء 17:14
﴿اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا﴾: جملة ﴿اقرأ كتابك﴾ في موضع نصب مقول قول محذوف، أي: يقال له، واقرأ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وكتابك مفعول به، و﴿كفى﴾ فعل ماض، و﴿بنفسك﴾ الباء حرف جر صلة، و﴿نفسك﴾ فاعل مرفوع محلًّا مجرور بالباء لفظًا، واليوم ظرف متعلق بمحذوف حال، و﴿عليك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حسيبًا﴾، وحسيبًا تمييز، وقيل: حال، لأنه مشتق.
الإسراء 17:15
﴿من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه﴾: من شرطية مبتدأ، واهتدى فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، ﴿فإنما﴾ الفاء رابطة، وإنما كافة ومكفوفة، ويهتدي فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: هو، و﴿لنفسه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يهتدي﴾، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط.
﴿ومن ضل فإنما يضل عليها﴾: عطف على الجملة السابقة، و﴿عليها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف منصوب على الحال، أي: واقعًا ضلاله عليها.
﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، وتزر فعل مضارع وفاعل، ووزر مفعول لـ﴿تزر﴾، وأخرى مضاف إليه.
﴿وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا﴾: الواو عاطفة، وما نافية، و﴿كنا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، ومعذبين خبرها، ﴿حتى﴾ حرف غاية وجر، ونبعث فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد ﴿حتى﴾، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بـ﴿حتى﴾، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر كان، ورسولًا مفعول به.
الإسراء 17:16
﴿وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها﴾: الواو استئنافية، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة أردنا مضاف إليها الظرف، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها مفعول به لـ﴿أردنا﴾، وقرية مفعول به لـ﴿نهلك﴾، وجملة أمرنا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب إذا، ومترفيها مفعول به، ﴿ففسقوا﴾ الفاء عاطفة، وفسقوا فعل وفاعل، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿فسقوا﴾.
﴿فحق عليها القول فدمرناها تدميرا﴾: الفاء عاطفة، و﴿حق﴾ فعل ماض، و﴿عليها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حق﴾، والقول فاعل، و﴿فدمرناها﴾ فعل وفاعل ومفعول به، وتدميرًا مفعول مطلق.
الإسراء 17:17
﴿وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح﴾: كم خبرية في محل نصب مفعول أهلكنا، و﴿من القرون﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف منصوب تمييز لـ﴿كم﴾، و﴿من بعد نوح﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو بـ﴿أهلكنا﴾ فـ﴿مِن﴾ للابتداء.
﴿وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا﴾: الباء صلة، و﴿ربك﴾ فاعل مرفوع محلًّا مجرور بالباء لفظًا، و﴿بذنوب عباده﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خبيرًا بصيرًا﴾، و﴿خبيرا بصيرا﴾ تمييزان منصوبان.
الإسراء 17:18
﴿من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد﴾: من شرطية مبتدأ، وكان فعل ماض ناقص ناسخ في محل جزم فعل الشرط، وجملة ﴿يريد العاجلة﴾ خبر كان، و﴿عجلنا﴾ فعل وفاعل، وهو في محل جزم جواب الشرط، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عجلنا﴾، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿ما﴾ موصول مفعول به، وجملة نشاء صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿لمن﴾ الجار والمجرور بدل من ﴿له﴾ بإعادة العامل، وجملة ﴿نريد﴾ صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، ومفعول نريد محذوف، أي: لمن نريد تعجيله، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿مَن﴾.
﴿ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا﴾: ثم حرف عطف للتراخي، وجعلنا فعل وفاعل، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول جعلنا الثاني، وجهنم مفعول جعلنا الأول، وجملة ﴿يصلاها﴾ حال من الضمير في ﴿له﴾، ومذمومًا حال من الضمير في ﴿يصلاها﴾، و﴿مدحورًا﴾ حال أيضا.
الإسراء 17:19
﴿ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها﴾: الواو عاطفة، والجملة معطوفة على سابقتها، و﴿سعى لها﴾ عطف على ﴿أراد﴾، و﴿سعيها﴾ مفعول مطلق، وقيل: مفعول به لأن المعنى: وعمل لها عملها.
﴿وهو مؤمن﴾: الواو حالية، و﴿هو﴾ مبتدأ، ومؤمن خبر، والجملة نصب على الحال من الضمير في ﴿سعى﴾.
﴿فأولئك كان سعيهم مشكورا﴾: الفاء رابطة لجواب مَن، وأولئك اسم إشارة مبتدأ، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، وسعيهم اسمها، ومشكورا خبرها، والجملة خبر أولئك، وجملة ﴿أولئك كان...﴾ إلخ في محل جزم جواب الشرط.
الإسراء 17:20
﴿كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك﴾: كلًّا مفعول به مقدم لـ﴿نمد﴾، وفاعل ﴿نمد﴾ مستتر تقديره: نحن، وهؤلاء بدل من ﴿كلًّا﴾، وهؤلاء عطف على هؤلاء الأولى، و﴿من عطاء ربك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نمد﴾.
﴿وما كان عطاء ربك محظورا﴾: الواو عاطفة، أو حالية، و﴿ما﴾ نافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، وعطاء اسمها، ومحظورا خبرها.
الإسراء 17:21
﴿انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض﴾: انظر فعل أمر، والفاعل مستتر، وكيف اسم استفهام في محل نصب على الحال، وفضلنا فعل وفاعل، وبعضهم مفعول به، و﴿على بعض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿فضلنا﴾.
﴿وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا﴾: الواو للحال، واللام للابتداء، والآخرة مبتدأ، وأكبر خبر، ودرجات تمييز نصب بالكسرة، لأنه جمع مؤنث سالم، وأكبر عطف على أكبر الأولى، وتفضيلًا تمييز.
الإسراء 17:22
﴿لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما مخذولا﴾: لا ناهية، وتجعل فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، و﴿مع الله﴾ ظرف متعلق بمحذوف مفعول تجعل الثاني، وإلهًا مفعول تجعل الأول، وآخر صفة، ﴿فتقعد﴾ الفاء فاء السببية، وتقعد فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، والمصدر المؤول من أن والفعل معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق، أي: لا يكن منك جَعْلٌ فقعودٌ. والفاعل مستتر تقديره: أنت، ومذمومًا حال، ومخذولًا حال ثانية.
الإسراء 17:23
﴿وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقضى ربك فعل وفاعل، و﴿ألّا﴾: ﴿أن﴾ مصدرية و﴿لا﴾ نافية، و﴿تعبدوا﴾ مضارع منصوب بـ﴿أن﴾ وعلامة نصبه حذف النون، والواو فاعل، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المصدرية وما دخلت عليه منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿قضى﴾. وجملة ﴿لا تعبدوا﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ تفسيرية، لتضمن ﴿قضى﴾ معنى قال، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. و﴿لا﴾ ناهية، و﴿تعبدوا﴾ مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾ وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل. و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿إياه﴾ مفعول، و﴿بالوالدين﴾ جار ومجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره: وأحسنوا، و﴿إحسانًا﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف.
﴿إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما﴾: إن شرطية، و﴿ما﴾ للتأكيد، ويبلغن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم فعل الشرط، و﴿عندك﴾ ظرف متعلق بمحذوف حال، وأحدهما فاعل ﴿يبلغن﴾، و﴿أو﴾ حرف عطف، و﴿كلاهما﴾ عطف على ﴿أحدهما﴾ وعلامة رفعه الألف، لأنه ملحق بالمثنى.
﴿فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما﴾: الفاء رابطة للجواب، و﴿لا﴾ ناهية، و﴿تقل﴾ فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، و﴿لهما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تقل﴾، و﴿أف﴾ اسم فعل مضارع بمعنى التضجر، وفاعله مستتر تقديره: أنا، والجملة مقول القول، ﴿ولا تنهرهما﴾ عطف على ﴿لا تقل لهما﴾، و﴿قل﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿لهما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قل﴾، و﴿قولًا﴾ مفعول به، أو مفعول مطلق منصوب بالفتحة، و﴿كريمًا﴾ صفة.
الإسراء 17:24
﴿واخفض لهما جناح الذل من الرحمة﴾: ﴿واخفض لهما﴾ عطف على ﴿وقل لهما﴾، وجناح الذل مفعول به، و﴿من الرحمة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اخفض﴾، أو متعلقان بمحذوف حال.
﴿وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا﴾: الواو عاطفة، و﴿قل﴾ عطف على ما تقدم، و﴿رب﴾ منادى مضاف لياء المتكلم محذوف منه حرف النداء، و﴿ارحمهما﴾ فعل دعاء، و﴿كما﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: ارحمهما رحمة مثل تربيتهما لي، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿ربياني﴾ فعل ماض، وألف الاثنين فاعل، والنون للوقاية، والياء مفعول به، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ والفعل مضاف إليه، وصغيرًا حال من الياء.
الإسراء 17:25
﴿ربكم أعلم بما في نفوسكم﴾: ربكم مبتدأ، وأعلم خبر، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾، و﴿في نفوسكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا﴾: الجملة حالية، وإن شرطية، وتكونوا فعل مضارع ناقص ناسخ وهو فعل الشرط، والواو اسمها، وصالحين خبرها، والفاء رابطة للجواب، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة ﴿كان﴾ خبرها، وللأوابين جار ومجرور متعلقان بـ﴿غفورًا﴾، وغفورًا خبر كان.
الإسراء 17:26
﴿وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا﴾: ﴿آت﴾ فعل أمر، وفاعل مستتر تقديره: أنت، و﴿ذا القربى﴾ مفعول به، و﴿حقه﴾ مفعول به ثان، والمسكين وابن السبيل عطف على ﴿ذا القربى﴾، و﴿لا﴾ ناهية، وتبذر فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، وتبذيرًا مفعول مطلق.
الإسراء 17:27
﴿إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين﴾: إن حرف ناسخ، والمبذرين اسمها، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وإخوان الشياطين خبر كان، وجملة كانوا خبر إن.
﴿وكان الشيطان لربه كفورا﴾: الواو عاطفة، أو حالية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، والشيطان اسمها، و﴿لربه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كفورًا﴾، وكفورًا خبر كان، ولا بد من تقدير مضاف، أي: لنعم ربه وآلائه.
الإسراء 17:28
﴿وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها﴾: ﴿وإما﴾ إن شرطية، و﴿ما﴾ صلة، وتعرضن فعل الشرط وهو في محل جزم، والفاعل مستتر تقديره: أنت، و﴿عنهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تعرضن﴾، وابتغاء رحمة مفعول من أجله، أو جواب الشرط وقد تقدم عليه، أي: فقل لهم قولًا كريمًا لينًا، وعِدْهم وعدًا جميلًا تطييبًا لقلوبهم ابتغاء رحمة من ربك، و﴿من ربك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿رحمة﴾، وجملة ﴿ترجوها﴾ حال من رحمة، أو صفة ثانية.
﴿فقل لهم قولا ميسورا﴾: الفاء رابطة، وقل فعل أمر، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قل﴾، و﴿قولًا﴾ مفعول به، أو مفعول مطلق منصوب بالفتحة. وميسورًا صفة.
الإسراء 17:29
﴿ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتجعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، والفاعل مستتر تقديره: أنت، ويدك مفعول تجعل الأول، ومغلولة مفعول تجعل الثاني، و﴿إلى عنقك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مغلولة﴾.
﴿ولا تبسطها كل البسط﴾: ﴿ولا تبسطها﴾ عطف على ﴿لا تجعل﴾. و﴿كل﴾ نائب عن المفعول المطلق. و﴿البسط﴾ مضاف إليه.
﴿فتقعد ملوما محسورا﴾: الفاء فاء السببية، وتقعد مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء المسبوقة بالنهي، والمصدر المؤول معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق أي: لا يكن منك بسط فقعودٌ. وفاعل ﴿تقعد﴾ مستتر تقديره: أنت، وملومًا محسورًا حالان، أو خبران لـ﴿تقعد﴾ إذا ضمنت معنى: تصير.
الإسراء 17:30
﴿إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾: إن حرف ناسخ، وربك اسمها، وجملة ﴿يبسط﴾ خبرها، والرزق مفعول به، و﴿لمن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبسط﴾، وجملة يشاء صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، ويقدر عطف على يبسط.
﴿إنه كان بعباده خبيرا بصيرا﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر تقديره: هو، و﴿بعباده﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خبيرًا بصيرًا﴾، و﴿خبيرًا بصيرًا﴾ خبران لـ﴿كان﴾، وجملة كان خبر إن.
الإسراء 17:31
﴿ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق﴾: لا ناهية، وتقتلوا مجزوم بـ﴿لا﴾، وأولادكم مفعول به، وخشية مفعول لأجله، وإملاق مضاف إليه.
﴿نحن نرزقهم وإياكم﴾: نحن مبتدأ، وجملة نرزقهم خبر، وإياكم عطف على الهاء.
﴿إن قتلهم كان خطئا كبيرا﴾: إن حرف ناسخ، وقتلهم اسمها، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، وخطئًا خبر كان، واسمها مستتر تقديره: هو، وجملة ﴿كان﴾ خبر إن، وكبيرًا صفة لـ﴿خطئًا﴾.
الإسراء 17:32
﴿ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتقربوا فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، والواو فاعل، والزنا مفعول به، وجملة ﴿إنه﴾ تعليلية لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر تقديره: هو، وفاحشة خبرها، وجملة كان خبر إن، و﴿ساء﴾ فعل ماض للذم، والفاعل مستتر، وسبيلًا تمييز، والمخصوص بالذم محذوف، أي: هو.
الإسراء 17:33
﴿ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق﴾: الواو عاطفة، ولا تقتلوا عطف على ما تقدم، والنفس مفعول به، و﴿التي﴾ صفة، وجملة حرم الله صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب، وإلا أداة حصر، و﴿بالحق﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تقتلوا﴾، والباء للسببية، أو بمحذوف حال من فاعل تقتلوا، أي: متلبسين بالحق.
﴿ومن قتل مظلوما﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن شرطية مبتدأ، وقتل فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله في محل جزم فعل الشرط، ونائب الفاعل مستتر تقديره: هو، ومظلومًا حال.
﴿فقد جعلنا لوليه سلطانا﴾: الفاء رابطة، وقد حرف تحقيق، وجعلنا فعل وفاعل، و﴿لوليه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول جعلنا الثاني، وسلطانًا مفعول جعلنا الأول.
﴿فلا يسرف في القتل﴾: الفاء عاطفة، ولا ناهية، ويسرف مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، وفاعله مستتر يعود على الولي، و﴿في القتل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسرف﴾.
﴿إنه كان منصورا﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة كان خبرها، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر، و﴿منصورًا﴾ خبر كان، وجملة ﴿إنه...﴾ تعليلية.
الإسراء 17:34
﴿ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن﴾: الواو عاطفة، ولا تقربوا عطف أيضًا، و﴿مال اليتيم﴾ مفعول به، وإلا أداة حصر، و﴿بالتي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مستثنى، أي: لا تقربوه بحال من الأحوال إلا بالخصلة أو الطريقة التي هي أحسن، و﴿هي﴾ مبتدأ، وأحسن خبر، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿حتى يبلغ أشده﴾: حتى حرف غاية وجر، و﴿يبلغ﴾ منصوب بـ﴿أن﴾ مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بتقربوا.
﴿وأوفوا بالعهد﴾: أوفوا فعل أمر، والواو فاعل، و﴿بالعهد﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوفوا﴾.
﴿إن العهد كان مسئولا﴾: إن حرف ناسخ، والعهد اسمها، وجملة كان خبرها، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر، ومسئولًا خبرها، وحذف الجار والمجرور تخفيفًا، أي: عنه.
الإسراء 17:35
﴿وأوفوا الكيل إذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم﴾: الواو عاطفة، وأوفوا فعل أمر، والواو فاعل، والكيل مفعول أوفوا، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿كلتم﴾ مضاف إليه، وجوابه محذوف دل عليه قوله: أوفوا الكيل، و﴿زنوا بالقسطاس المستقيم﴾ عطف على ﴿أوفوا الكيل﴾.
﴿ذلك خير وأحسن تأويلا﴾: ذلك مبتدأ، و﴿خير﴾ خبر، وأحسن عطف على خير، و﴿تأويلًا﴾ تمييز.
الإسراء 17:36
﴿ولا تقف ما ليس لك به علم﴾: لا ناهية، و﴿تقف﴾ مجزوم بـ﴿لا﴾ وعلامة جزمه حذف حرف العلة وهو الواو، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿ما﴾ مفعول به، وجملة ﴿ليس﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ليس المقدم، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وقيل: متعلقان بما تعلق به ﴿لك﴾ وهو الاستقرار، و﴿علم﴾ اسم ليس المؤخر.
﴿إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا﴾: إن حرف ناسخ، والسمع اسمها، والبصر والفؤاد عطف على السمع، و﴿كل﴾ مبتدأ، وأولئك مضاف إليه، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر، و﴿عنه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مسئولًا﴾، ومسئولًا خبر كان، وجملة ﴿كان﴾ خبر المبتدأ ﴿كل﴾، وجملة ﴿كل أولئك﴾ خبر إن.
الإسراء 17:37
﴿ولا تمش في الأرض مرحا﴾: لا ناهية، وتمش مجزوم بـ﴿لا﴾، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تمش﴾، ومرحًا حال، أي: كونك ذا مرح، وقيل: مفعول لأجله.
﴿إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا﴾: إن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة ﴿لن تخرق الأرض﴾ خبرها، و﴿لن تبلغ الجبال﴾ عطف على ﴿لن تخرق﴾، وطولًا تمييز محول عن الفاعل، أي: ولن يبلغ طولك الجبال، وقيل: ﴿طولا﴾ مصدر في موقع الحال، أو مفعول له، وجملة ﴿إنك﴾ تعليلية لا محل لها من الإعراب.
الإسراء 17:38
﴿كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها﴾: كل مبتدأ، وذلك مضاف إليه، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، ﴿سيئه﴾ اسمها، و﴿عند ربك﴾ ظرف متعلق بـ﴿مكروهًا﴾، ومكروهًا خبر كان.
الإسراء 17:39
﴿ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة﴾: ذلك مبتدأ، و﴿مما﴾ خبر، وجملة أوحى صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿إليك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحى﴾، وربك فاعل، و﴿من الحكمة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من عائد الموصول المحذوف، أي: من الذي أوحاه إليك كونه من الحكمة، أو حال من الموصول ﴿ما﴾.
﴿ولا تجعل مع الله إلها آخر﴾: الواو عاطفة، ولا تجعل عطف على ما تقدم، و﴿مع﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف مفعول ثان لـ﴿تجعل﴾، و﴿إلهًا﴾ مفعول أول، وآخر صفة.
﴿فتلقى في جهنم ملوما مدحورا﴾: الفاء فاء السببية، ونائب الفاعل مستتر تقديره: أنت، و﴿في جهنم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تلقى﴾، وملومًا ومدحورًا حالان.
الإسراء 17:40
﴿أفأصفاكم ربكم بالبنين﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، و﴿أصفاكم﴾ فعل ماض، والكاف مفعوله، وهو معطوف على محذوف يقدر بحسب المقام، و﴿ربكم﴾ فاعل، و﴿بالبنين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أصفاكم﴾.
﴿واتخذ من الملائكة إناثا﴾: ﴿اتخذ﴾ فعل وفاعل مستتر وهو عطف على أصفاكم، و﴿من الملائكة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول اتخذ الثاني، وإناثًا مفعول أول، وقيل: الواو واو الحال، وجملة ﴿اتخذ من الملائكة إناثًا﴾ حالية، وقد مقدرة.
﴿إنكم لتقولون قولا عظيما﴾: إن حرف ناسخ، والكاف اسمها، واللام المزحلقة، وجملة تقولون خبرها، و﴿قولًا﴾ مفعول به، أو مفعول مطلق منصوب بالفتحة. وعظيمًا صفة.
الإسراء 17:41
﴿ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا﴾: الواو عاطفة، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وقد حرف تحقيق، وصرفنا فعل وفاعل، ومفعوله محذوف، أي: أمثالًا ومواعظ وحكمًا، و﴿في هذا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿صرفنا﴾، والقرآن بدل، واللام للتعليل، ويذكروا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بصرفنا.
﴿وما يزيدهم إلا نفورا﴾: الواو للحال، وما نافية، ويزيدهم فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: هو، وإلا أداة حصر، ونفورًا مفعول ﴿يزيدهم﴾ الثاني.
الإسراء 17:42
﴿قل لو كان معه آلهة كما يقولون﴾: قل فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، ولو شرطية، و﴿معه﴾ ظرف متعلق بمحذوف خبر كان المقدم، وآلهة اسمها المؤخر، و﴿كما يقولون﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: كونًا مثلَ قولهم، وما مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مضاف إليه.
﴿إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا﴾: إذًا حرف جواب وجزاء مهملة، واللام واقعة في جواب لو، وجملة ﴿ابتغوا﴾ جواب عن مقالة المشركين لا محل لها من الإعراب، والواو فاعل، و﴿إلى ذي العرش﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ابتغوا﴾، أو بمحذوف حال من ﴿سبيلًا﴾، وسبيلًا مفعول ابتغوا.
الإسراء 17:43
﴿سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا﴾: سبحانه: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، والهاء مضاف إليه، و﴿تعالى﴾ فعل ماض عطف على ما تضمنه المصدر، والتقدير: تنزه وتعالى، و﴿عما﴾ جار ومجرور متعلقان به، وجملة يقولون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وعلوًّا مفعول مطلق، لأنه مصدر واقع موقع التعالي، وكبيرًا صفة.
الإسراء 17:44
﴿تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن﴾: تسبح فعل مضارع، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تسبح﴾، والسماوات فاعل، والسبع صفة، والأرض عطف على السماوات، و﴿مَن﴾ عطف على السماوات والأرض، و﴿فيهن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿مَن﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿وإن من شيء إلا يسبح بحمده﴾: الواو عاطفة، وإن نافية، ومن حرف جر صلة، وشيء مجرور لفظًا مرفوع محلًّا، وإلا أداة حصر، ويسبح فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: هو، والجملة خبر شيء، و﴿بحمده﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متلبسًا بحمده.
﴿ولكن لا تفقهون تسبيحهم﴾: الواو حالية، ولكن حرف استدراك مهمل، ولا نافية، وتفقهون فعل مضارع وفاعل، وتسبيحهم مفعول به.
﴿إنه كان حليما غفورا﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة كان خبرها، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر، وحليمًا خبر أول لـ﴿كان﴾، وغفورًا خبر ثان لها.
الإسراء 17:45
﴿وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، و﴿قرأت القرآن﴾ فعل وفاعل ومفعول به، والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها، وجعلنا فعل وفاعل، و﴿بينك﴾ ظرف متعلق بمحذوف مفعول به ثان، و﴿بين الذين لا يؤمنون﴾ عطف على الظرف الأول، وجملة لا يؤمنون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿بالآخرة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمنون﴾، وحجابًا مفعول جعلنا الأول، ومستورًا نعت لـ﴿حجابًا﴾.
الإسراء 17:46
﴿وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا﴾: جعلنا فعل وفاعل، و﴿على قلوبهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول جعلنا الثاني، وأكنة مفعول جعلنا الأول، و﴿أن يفقهوه﴾ في موضع النصب مفعول من أجله، أي: كراهة أن يفقهوه، أو منصوبًا بنزع الخافض، أي: من أن يفقهوه، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أكنة﴾، و﴿في آذانهم وقرا﴾ عطف على قوله: ﴿على قلوبهم أكنة﴾.
﴿وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا﴾: الواو عاطفة، إذا ظرف مستقبل، و﴿ذكرت﴾ فعل وفاعل، وجملة ﴿ذكرت﴾ مضاف إليه، وربك مفعول به، و﴿في القرآن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ذكرت﴾، و﴿وحده﴾ حال، وجملة: ﴿ولوا﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿على أدبارهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ونفورًا نائب عن المفعول المطلق، لأنه في معنى ولَّوا، أو حال، أي: نافرين، وقيل: مفعول من أجله.
الإسراء 17:47
﴿نحن أعلم بما يستمعون به إذ يستمعون إليك﴾: نحن مبتدأ، وأعلم خبر، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾، وجملة يستمعون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستمعون﴾، والباء سببية، وقيل: ﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال كما نقول: يستمعون بالهزء، أي: هازئين، وقيل: الباء بمعنى اللام، وإذ ظرف لما مضى متعلق بـ﴿أعلم﴾ أو بـ﴿يستمعون﴾ الأولى، وجملة ﴿يستمعون إليك﴾ في محل جر مضاف إليه.
﴿وإذ هم نجوى﴾: ﴿إذ﴾ ظرف معطوف على ﴿إذ﴾ في قوله تعالى ﴿إذ يستمعون﴾ فهو متعلق بـ﴿أعلم﴾ أو بـ﴿يستمعون﴾ الأولى، و﴿هم﴾ مبتدأ، ونجوى خبر على حذف مضاف، وقيل: لا حاجة لتقدير مضاف قبل الخبر، وجملة ﴿هم نجوى﴾ في محل جر مضاف إليه.
﴿إذ يقول الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا﴾: ﴿إذ﴾ بدل من ﴿إذ﴾ السابقة في قوله تعالى ﴿وإذ هم نجوى﴾. و﴿يقول الظالمون﴾ فعل مضارع وفاعل، وجملة ﴿يقول الظالمون﴾ في محل جر مضاف إليه، وإن نافية، وتتبعون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وإلا أداة حصر، ورجلًا مفعول به، ومسحورًا نعت لـ﴿رجلًا﴾.
الإسراء 17:48
﴿انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا﴾: انظر فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وكيف اسم استفهام في محل نصب حال، وضربوا فعل وفاعل، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ضربوا﴾، والأمثال مفعول به، ﴿فضلوا﴾ عطف على ﴿ضربوا﴾، والفاء حرف عطف، ولا نافية، ويستطيعون سبيلًا فعل وفاعل ومفعول به.
الإسراء 17:49
﴿وقالوا أئذا كنا عظاما ورفاتا﴾: الواو عاطفة، و﴿قالوا﴾ فعل وفاعل، والهمزة للاستفهام الإنكاري، وإذا ظرف مستقبل متعلق بمحذوف تقديره: أنبعث، أو نحشر إذا كنا عظامًا ورفاتًا، والجواب هو الفعل الذي تعلقت به، و﴿كنا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وعظامًا خبرها، ورفاتًا عطف على ﴿عظامًا﴾.
﴿أئنا لمبعوثون خلقا جديدا﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، ومبعوثون خبر إن، و﴿خلقا﴾ حال، أي: مخلوقين، أو نائب عن المفعول المطلق من معنى الفعل لا من لفظه، أي: نبعث بعثا جديدا، و﴿جديدا﴾ صفة.
الإسراء 17:50
﴿قل كونوا حجارة أو حديدا﴾: قل فعل أمر، و﴿كونوا﴾ فعل أمر ناقص ناسخ، والواو اسمها، وحجارة خبرها، وجملة ﴿كونوا حجارة﴾ مقول القول، و﴿أو﴾ حرف عطف، وحديدًا عطف على حجارة.
الإسراء 17:51
﴿أو خلقا مما يكبر في صدوركم﴾: أو حرف عطف، وخلقًا معطوف على حجارة، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿خلقًا﴾، وجملة يكبر صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿في صدوركم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يكبر﴾.
﴿فسيقولون من يعيدنا﴾: الفاء عاطفة، والسين حرف استقبال، ويقولون فعل مضارع وفاعل، ومن اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، وجملة يعيدنا خبر.
﴿قل الذي فطركم أول مرة﴾: ﴿قل﴾ فعل أمر، والذي فطركم مبتدأ خبره محذوف، تقديره: يعيدكم، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو الذي فطركم، وجملة فطركم صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿أول مرة﴾ ظرف متعلق بـ﴿فطركم﴾.
﴿فسينغضون إليك رءوسهم ويقولون متى هو﴾: الفاء عاطفة، والسين للاستقبال، وينغضون فعل مضارع وفاعل، و﴿إليك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينغضون﴾، ورءوسهم مفعول به، و﴿يقولون﴾ عطف على ﴿ينغضون﴾، ومتى اسم استفهام متعلق بمحذوف خبر مقدم، و﴿هو﴾ مبتدأ مؤخر.
﴿قل عسى أن يكون قريبا﴾: عسى من أفعال الرجاء، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو، وأن وبما بعدها في محل نصب خبر عسى، واسم يكون مستتر تقديره هو، وقريبًا خبرها.
الإسراء 17:52
﴿يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده﴾: ﴿يوم﴾ مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر أو اذكروا، وجملة ﴿يدعوكم﴾ في محل جر مضاف إليه، ﴿فتستجيبون﴾ عطف على يدعوكم، و﴿بحمده﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: حامدين.
﴿وتظنون إن لبثتم إلا قليلا﴾: الواو حالية، و﴿تظنون﴾ فعل مضارع مرفوع وفاعل، و﴿إن﴾ نافية، و﴿لبثتم﴾ فعل وفاعل، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿قليلًا﴾ نائب ظرف زمان متعلق بـ﴿لبثتم﴾، أي: زمنًا قليلا، أو نائب عن المفعول المطلق لأنه صفته، أي: لبثًا قليلًا.
الإسراء 17:53
﴿وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن﴾: الواو استئنافية، و﴿قل﴾ فعل أمر، والفاعل مستتر تقديره أنت، و﴿لعبادي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قل﴾، و﴿يقولوا﴾ فعل مضارع مجزوم بلام أمر مقدرة، وجاز حذف اللام لدلالة ﴿قُل﴾ على الأمر، وواو الجماعة فاعل.
أو: ﴿يقولوا﴾ فعل مضارع مجزوم على أنه جواب الأمر ﴿قُل﴾، ومقول القول محذوف، والتقدير: قل لعبادي قولوا التي هي أحسن يقولوا التي هي أحسن.
أو: ﴿يقولوا﴾ فعل مضارع صُرِف عن الأمر إلى الخبر، ومعناه ﴿قولوا﴾، وبُنِي لوقوعه موقع المبني فحذفت نونه.
و﴿التي﴾ مفعول به لـ﴿يقولوا﴾، أو صفة لمفعول محذوف، أي: يقولوا الكلمةَ التي هي أحسن، و﴿هي﴾ مبتدأ، و﴿أحسن﴾ خبر، وجملة ﴿هي أحسن﴾ صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿إن الشيطان ينزغ بينهم﴾: الجملة تعليلية لقوله: ﴿يقولوا التي هي أحسن﴾، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿الشيطان﴾ اسم إن، وجملة ﴿ينزغ بينهم﴾ في محل رفع خبر إن.
﴿إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿الشيطان﴾ اسم إن، و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿للإنسان﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عدوًّا﴾، و﴿عدوًّا﴾ خبر كان، و﴿مبينًا﴾ صفة لـ﴿عدوًّا﴾، وجملة ﴿كان للإنسان عدوا مبينا﴾ في محل رفع خبر إن، وجملة ﴿إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا﴾ تعليل لجملة ﴿ينزغ بينهم﴾.
الإسراء 17:54
﴿ربكم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم﴾: ربكم مبتدأ، وأعلم خبر، و﴿بكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾، وإن شرطية، و﴿يشأ﴾ فعل الشرط مجزوم، ويرحمكم جواب الشرط مجزوم أيضًا.
﴿أو إن يشأ يعذبكم﴾: عطف على ما تقدم.
﴿وما أرسلناك عليهم وكيلا﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وأرسلناك فعل وفاعل، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وكيلًا﴾، ووكيلًا حال من الكاف.
الإسراء 17:55
﴿وربك أعلم بمن في السماوات والأرض﴾: الواو عاطفة، وربك مبتدأ، وأعلم خبر، و﴿بمن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾، و﴿في السماوات والأرض﴾ صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض وآتينا داود زبورا﴾: الواو عاطفة، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وقد حرف تحقيق، وفضلنا فعل وفاعل، وبعض النبيين مفعول به، و﴿على بعض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿فضلنا﴾، وآتينا فعل وفاعل وهو عطف على ﴿فضلنا﴾، وداود مفعول به أول، وزبورًا مفعول به ثان.
الإسراء 17:56
﴿قل ادعوا الذين زعمتم من دونه﴾: جملة ﴿ادعوا الذين﴾ مقول القول، وادعوا فعل أمر وفاعل، والذين مفعول به، وجملة زعمتم صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومفعولا ﴿زعمتم﴾ محذوفان للعلم بهما، والتقدير: زعمتموهم آلهة، و﴿من دونه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف نصب على الحال.
﴿فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا نافية، ويملكون كشف الضر فعل مضارع وفاعل ومفعول به، و﴿عنكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كشف﴾، والواو حرف عطف، ولا نافية، وتحويلًا معطوف على كشف الضر.
الإسراء 17:57
﴿أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة﴾: أولئك مبتدأ، والذين يدعون بدل منه، وجملة يبتغون خبر، والواو فاعل، و﴿إلى ربهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿الوسيلة﴾، والوسيلة مفعول به، أو ﴿الذين﴾ خبر، وجملة يبتغون حال من فاعل يدعون.
﴿أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه﴾: ﴿أيهم﴾ بدل من فاعل يبتغون، و﴿أي﴾ موصولة، وأقرب خبر مبتدأ محذوف، وقيل: ﴿أي﴾ استفهامية مبتدأ، وأقرب خبر، والمعنى: ينظرون أيهم أقرب فيتوسلون به، على إضمار فعل التعليق، و﴿أيهم أقرب﴾ في موضع نصب على إسقاط حرف الجر، ويرجون رحمته عطف على يبتغون، ويرجون فعل مضارع وفاعل، ورحمته مفعول به، ويخافون عذابه عطف على يرجون رحمته.
﴿إن عذاب ربك كان محذورا﴾: تعليل للخوف، وإن حرف ناسخ، وعذاب اسمها، وجملة كان خبرها، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر تقديره: هو، ومحذورًا خبر كان.
الإسراء 17:58
﴿وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة أو معذبوها عذابا شديدا﴾: الواو استئنافية، وإن نافية، ومن حرف جر صلة، وقرية مبتدأ مجرور لفظًا مرفوع محلًّا، وإلا أداة حصر، ونحن مبتدأ، ومهلكوها خبر، والجملة الاسمية خبر قرية، و﴿قبل يوم القيامة﴾ الظرف متعلق بـ﴿مهلكوها﴾، وجملة ﴿وإن من قرية...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿أو﴾ حرف عطف، ومعذبوها عطف على ﴿مهلكوها﴾، وعذابا نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، وشديدًا صفة.
﴿كان ذلك في الكتاب مسطورا﴾: كان فعل ماض ناقص ناسخ، وذلك اسمها، و﴿في الكتاب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مسطورًا﴾، ومسطورًا خبر كان.
الإسراء 17:59
﴿وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، منعنا فعل ماض ومفعول به مقدم، و﴿أن نرسل﴾ في تأويل مصدر مفعول ثان لـ﴿منع﴾، و﴿بالآيات﴾ الباء حرف جر صلة، أو أصلية للملابسة، والمفعول محذوف، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، والمعنى: وما منعنا أن نرسل نبيًّا حالة كونه متلبسًا بالآيات، وإلا أداة حصر، وأن الثانية وما في حيزها في محل رفع فاعل منع، و﴿بها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كذب﴾، والأولون فاعل.
﴿وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وآتينا فعل وفاعل، وثمود مفعول به أول، والناقة مفعول به ثان، ومبصرة حال، ﴿فظلموا﴾ الفاء عاطفة، وظلموا فعل وفاعل، و﴿بها﴾ جار ومجرور متعلقان به.
﴿وما نرسل بالآيات إلا تخويفا﴾: الواو للحال، وما نافية، ونرسل فعل مضارع، وفاعل مستتر، و﴿بالآيات﴾ الباء حرف جر صلة، أو أصلية للملابسة، وإلا أداة حصر، وتخويفًا مفعول لأجله، أو مصدر في موضع نصب على الحال، إما من الفاعل، أي: مخوفين بها، أو من المفعول، أي: مخوفًا بها.
الإسراء 17:60
﴿وإذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس﴾: الواو استئنافية، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة ﴿قلنا﴾ في محل جر مضاف إليه، وإن حرف ناسخ، وربك اسمها، وجملة ﴿أحاط بالناس﴾ خبرها.
﴿وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وجعلنا الرؤيا فعل وفاعل ومفعول به، وأريناك صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وإلا أداة حصر، وفتنة مفعول به ثان لـ﴿جعلنا﴾، و﴿للناس﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿فتنة﴾.
﴿والشجرة الملعونة في القرآن﴾: عطف على الرؤيا، و﴿الملعونة﴾ نعت لها، و﴿في القرآن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ونخوفهم فعل مضارع، وفاعل مستتر، ومفعول به، ﴿فما﴾ الفاء عاطفة، وما نافية، ويزيدهم فعل ومفعول به، والفاعل مستتر تقديره: تخويفنا، وإلا أداة حصر، وطغيانًا مفعول به ثان، وكبيرًا نعت.
الإسراء 17:61
﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، ﴿قلنا﴾ فعل وفاعل، وجملة ﴿قلنا﴾ في محل جر مضاف إليه، ﴿للملائكة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قلنا﴾، اسجدوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول، ﴿لآدم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اسجدوا﴾، ﴿فسجدوا﴾ الفاء عاطفة، وسجدوا فعل وفاعل، إلا أداة استثناء، إبليس مستثنى بـ﴿إلا﴾ متصل على اعتبار إبليس في الأصل من الملائكة، وقيل: منقطع، لأنه ليس منهم.
﴿قال أأسجد لمن خلقت طينا﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، و﴿لمن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أسجد﴾، وجملة خلقت صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، وطينًا حال من الموصول، والعامل فيها ﴿أأسجد﴾، أو من عائد هذا الموصول، أي: خلقته طينًا، فالعامل فيها خلقته، كأنه قال: متأصلًا من طين، وقيل: منصوب بنزع الخافض، أي: من طين، وقيل: تمييز.
الإسراء 17:62
﴿قال أرأيتك هذا الذي كرمت علي﴾: ﴿أرأيتك﴾ الهمزة للاستفهام، ورأى فعل ماض مبني على السكون، والتاء فاعل، والكاف لتأكيد الخطاب لا محل لها من الإعراب، و﴿هذا﴾ مفعول أول، والموصول صفة، أو بدل منه، والمفعول الثاني محذوف لدلالة الصلة عليه، أي: أخبرني عن هذا الذي كرمته علي بأن أمرتني بالسجود له لم كرمته علي.
﴿لئن أخرتن إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته إلا قليلا﴾: اللام موطئة للقسم، وإن شرطية، وأخرتني فعل وفاعل ومفعول به، والنون للوقاية، وهو فعل الشرط، و﴿إلى يوم القيامة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخرتني﴾، و﴿لأحتنكن﴾ اللام واقعة في جواب القسم، وأحتنكن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والفاعل مستتر تقديره: أنا، وذريته مفعول به، وإلا أداة استثناء، وقليلًا مستثنى من ﴿ذريته﴾ منصوب، وجواب الشرط محذوف لدلالة جواب القسم عليه.
الإسراء 17:63
﴿قال اذهب فمن تبعك منهم﴾: اذهب فعل أمر وفاعل مستتر، والجملة مقول القول، ﴿فمن﴾ الفاء استئنافية، ومن شرطية مبتدأ، وتبعك فعل ماض، والفاعل مستتر، والكاف مفعول به، و﴿تبعك﴾ في محل جزم فعل الشرط، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿فإن جهنم جزاؤكم جزاء موفورا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وإن حرف ناسخ، وجهنم اسمها، وجزاؤكم خبرها، وجزاء مفعول مطلق لفعل دل عليه جزاؤكم، أي: تجزون جزاء، أو انتصب بالمصدر، وقيل: هو حال موطئة، وقيل: تمييز، وموفورًا صفة، وجملة ﴿فمن تبعك...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الإسراء 17:64
﴿واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك﴾: الواو عاطفة، واستفزز أمر ثان للشيطان، و﴿من﴾ اسم موصول مفعول استفزز، وجملة استطعت صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، ومفعول استطعت محذوف تقديره: من استطعت أن تستفزه، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿بصوتك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿استفزز﴾، وأجلب أمر ثالث، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿بخيلك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أجلب﴾، ورجلك عطف على بخيلك.
﴿وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم﴾: ﴿وشاركهم في﴾ أمر رابع، والهاء مفعول به، و﴿في الأموال﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿شاركهم﴾، و﴿عدهم﴾ أمر خامس، والهاء مفعول به.
﴿وما يعدهم الشيطان إلا غرورا﴾: الواو للحال أو اعتراضية، وما نافية، ويعدهم الشيطان فعل مضارع ومفعول به مقدم وفاعل مؤخر، وإلا أداة حصر، وغرورًا صفة لمصدر محذوف، أي: إلا وعدًا غرورًا، وقيل: مفعول من أجله، أي: ما يعدهم ويمنيهم إلا لأجل الغرور، والجملة في محل نصب حال، أو اعتراضية لا محل لها من الإعراب.
الإسراء 17:65
﴿إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلا﴾: جملة تعليلية للأمر بالوعد، أي: إنما نأمرك بذلك لأننا نعلم أنه ليس لك سلطان على عبادنا الصالحين، وإن حرف ناسخ، وعبادي اسمها، وجملة ﴿ليس﴾ خبرها، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم لـ﴿ليس﴾، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لسلطان، وسلطان اسم ليس مؤخر، وكفى فعل ماض، والباء صلة في الفاعل، ووكيلًا تمييز.
الإسراء 17:66
﴿ربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر﴾: الجملة تعليل لبيان قدرته تعالى، وربكم مبتدأ، والذي خبره، وجملة يزجي صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يزجي﴾، والفلك مفعول به، و﴿في البحر﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿لتبتغوا من فضله﴾: اللام للتعليل، وتبتغوا مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تبتغوا﴾، أي: تبتغوا الربح من فضله.
﴿إنه كان بكم رحيما﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة كان خبرها، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿بكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿رحيمًا﴾، ورحيمًا خبر كان.
الإسراء 17:67
﴿وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه﴾: الواو عاطفة، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة مسكم مضاف إليه، والكاف مفعول به، والضر فاعل، و﴿في البحر﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: حالة كونكم في البحر، وجملة ضل لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، و﴿مَن﴾ فاعل ﴿ضل﴾، وجملة تدعون صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿إلا إياه﴾ استثناء متصل، وقيل: منقطع، أي: ضل من تدعونه من الآلهة عن إغاثتكم، ولكن الله وحده هو الذي ترجونه وحده.
﴿فلما نجاكم إلى البر أعرضتم وكان الإنسان كفورا﴾: لما أداة شرط غير جازمة، ونجاكم فعل ماض ومفعول به، وهو فعل الشرط، وفاعله مستتر تقديره: هو، و﴿إلى البر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نجاكم﴾، وأعرضتم جواب الشرط، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، والإنسان اسمها، وكفورا خبرها.
الإسراء 17:68
﴿أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة على محذوف تقديره: أنجوتم فأمنتم فحملتكم نجاتكم على الإعراض؟ وأمنتم فعل وفاعل، و﴿أن يخسف﴾ في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، أي: من أن يخسف، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أمنتم﴾، و﴿بكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: مصحوبًا بكم، فالباء للمصاحبة، أو الجار والمجرور متعلقان بـ﴿يخسف﴾، والباء للسببية، و﴿جانب البر﴾ مفعول يخسف.
﴿أو يرسل عليكم حاصبا﴾: أو حرف عطف، ويرسل عطف على يخسف، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرسل﴾، وحاصبًا مفعول به.
﴿ثم لا تجدوا لكم وكيلا﴾: ثم حرف عطف للتراخي، ولا نافية، وتجدوا عطف على يرسل أيضًا، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿وكيلًا﴾ وتقدمت عليه، ووكيلًا مفعول به.
الإسراء 17:69
﴿أم أمنتم أن يعيدكم فيه تارة أخرى﴾: أم حرف عطف، وأمنتم فعل وفاعل، والمصدر المؤول من أن والفعل في ﴿أن يعيدكم﴾ منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أمنتم﴾، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعيدكم﴾، و﴿تارة﴾ ظرف متعلق بـ﴿يعيدكم﴾ أيضًا، وأخرى صفة.
﴿فيرسل عليكم قاصفا من الريح فيغرقكم بما كفرتم﴾: الفاء عاطفة، ويرسل عطف على أن يعيدكم، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرسل﴾، وقاصفًا مفعول به، و﴿من الريح﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، والفاء حرف عطف، ويغرقكم عطف على يرسل، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغرقكم﴾، وما مصدرية، أي: بسبب كفركم.
﴿ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا﴾: ثم حرف عطف، ولا تجدوا عطف على يغرقكم، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿تبيعًا﴾ وتقدمت عليه، و﴿علينا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال أيضًا، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تبيعًا﴾، وقيل: ﴿علينا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تبيعا﴾.
الإسراء 17:70
﴿ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وكرمنا فعل وفاعل، وبني آدم مفعول به، وحملناهم فعل وفاعل ومفعول به، عطف على كرمنا، ﴿في البر والبحر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حملناهم﴾.
﴿ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا﴾: الواو عاطفة، ورزقناهم فعل وفاعل ومفعول به، عطف على كرمنا، و﴿من الطيبات﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿رزقناهم﴾، وفضلناهم عطف على كرمنا، و﴿على كثير﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿فضلناهم﴾، و﴿ممن خلقنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿كثير﴾، وجملة خلقنا صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، وتفضيلًا مفعول مطلق.
الإسراء 17:71
﴿يوم ندعو كل أناس بإمامهم﴾: الظرف متعلق بمحذوف تقديره: اذكر، وندعو فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: نحن، وكل أناس مفعول به، وجملة ندعو مضاف إليه، و﴿بإمامهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ندعو﴾، أو متعلقان بمحذوف حال، أي: موسومين ومعروفين بإمامهم.
﴿فمن أوتي كتابه بيمينه﴾: الفاء عاطفة، ومن شرطية، أو موصولة في محل رفع مبتدأ، وأوتي فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر، وكتابه مفعول به ثان، وبيمينه جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوتي﴾.
﴿فأولئك يقرءون كتابهم﴾: الفاء رابطة، وأولئك مبتدأ، وجملة يقرءون خبر، وكتابهم مفعول به، وجملة أولئك جواب الشرط، أو خبر الموصول.
﴿ولا يظلمون فتيلا﴾: الواو حرف عطف، ولا نافية، و﴿يظلمون﴾ فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، و﴿فتيلا﴾ نائب عن المفعول المطلق، أي: ظلمًا قدر الفتيل.
الإسراء 17:72
﴿ومن كان في هذه أعمى﴾: الواو عاطفة، ومن شرطية، أو موصولة، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها ضمير مستتر يعود على ﴿مَن﴾، أو على ضمير الشأن، وأعمى خبر كان، و﴿في هذه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كان﴾.
﴿فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا﴾: الفاء رابطة، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿في الآخرة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وأعمى خبر، وأضل عطف على أعمى، وسبيلًا تمييز.
الإسراء 17:73
﴿وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن مخففة من الثقيلة مهملة، وكادوا فعل ماض ناقص من أفعال المقاربة، والواو اسمها، واللام الفارقة، وجملة ﴿يفتنونك﴾ خبر كادوا، و﴿عن الذي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يفتنونك﴾، وجملة أوحينا صلة الذي لا محل لها من الإعراب، وإليك جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحينا﴾، ﴿لتفتري﴾ اللام لام التعليل، وتفتري مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، و﴿علينا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تفتري﴾، والفاعل مستتر تقديره: أنت، وغيره مفعول به.
﴿وإذا لاتخذوك خليلا﴾: الواو عاطفة، وإذًا حرف جزاء وجواب يقدر بـ﴿لو﴾ الشرطية، أي: ولو اتبعت مرادهم، واللام واقعة في جواب الشرط المقدر بـ﴿لو﴾، والكاف مفعول به أول، وخليلًا مفعول به ثان.
الإسراء 17:74
﴿ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا﴾: لولا حرف امتناع لوجود، وأن وما في حيزها مبتدأ محذوف الخبر، واللام جواب لولا، وقد حرف تحقيق، وكدت فعل ماض من أفعال المقاربة، والتاء اسمها، وجملة تركن خبرها، و﴿إليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تركن﴾، و﴿شيئا﴾ نائب عن المفعول المطلق، لأنه بمعنى الركون، أي: شيئًا قليلًا من الركون.
الإسراء 17:75
﴿إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا﴾: إذًا حرف جواب وجزاء يقدر بـ﴿لو﴾ الشرطية، أي: ولو اتبعت مرادهم، واللام واقعة في جواب الشرط المقدر بـ﴿لو﴾، وأذقناك فعل وفاعل ومفعول به، وضعف مفعول ثان، والحياة مضاف إليه، ولا بد من تقدير محذوف، أي: ضعف عذاب الحياة، وضعف عذاب الممات، وثم حرف عطف وتراخ، ولا نافية، وتجد فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: أنت، ولك جار ومجرور متعلقان بتجد، وعلينا جار ومجرور متعلقان بـ﴿نصيرًا﴾، ونصيرًا مفعول به.
الإسراء 17:76
﴿وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها﴾: الواو عاطفة، وإن مخففة من الثقيلة مهملة، وكادوا من أفعال المقاربة، والواو اسمها، واللام الفارقة، وجملة يستفزونك خبر كادوا، و﴿من الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستفزونك﴾، وليخرجوك اللام حرف جر، ويخرجوك فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور، الجار والمجرور متعلقان بـ﴿يستفزونك﴾، و﴿منها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخرجوك﴾، والضمير يعود إلى الأرض.
﴿وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا﴾:الواو عاطفة، وإذًا حرف جواب وجزاء مهمل، ولا نافية، ويلبثون فعل مضارع مرفوع، وخلافك ظرف متعلق بـ﴿يلبثون﴾، وإلا أداة حصر، وقليلًا صفة لظرف محذوف، أي: زمانًا قليلًا، أو صفة لمصدر محذوف، أي: لبثًا قليلًا.
الإسراء 17:77
﴿سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا﴾: سنة نصبت على المصدرية، أو نصبت بفعل محذوف، أي: اتبع سنة، وقيل: على نزع الخافض، أي: كسنة من قد أرسلنا، ومن اسم موصول في محل جر مضاف إليه، وأرسلنا فعل وفاعل، وقبلك ظرف متعلق بـ﴿أرسلنا﴾، ﴿من رسلنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿ولا تجد لسنتنا تحويلا﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، وتجد فعل مضارع مرفوع، و﴿لسنتنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف منصوب مفعول ثان لـ﴿تجد﴾، وتحويلا مفعول أول.
الإسراء 17:78
﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل﴾: أقم الصلاة فعل أمر وفاعل مستتر تقديره: أنت، ومفعول به، و﴿لدلوك﴾ اللام حرف جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أقم﴾، و﴿إلى غسق الليل﴾ جار ومجرور متعلق بـ﴿أقم﴾ أيضًا لانتهاء غاية إقامة الصلاة، أو متعلق بمحذوف حال من الصلاة، أي: أقمها ممتدة إلى غسق الليل.
﴿وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا﴾: الواو عاطفة، وقرآن عطف على الصلاة، أو نصب على الإغراء، وإن حرف ناسخ، وقرآن اسمها، وجملة ﴿كان مشهودًا﴾ خبرها، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، ومشهودًا خبر كان، واسم كان مستتر تقديره: هو، وجملة ﴿إن قرآن...﴾ إلخ تعليل للأمر.
الإسراء 17:79
﴿ومن الليل فتهجد به نافلة لك﴾: الواو عاطفة، و﴿من الليل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تهجد﴾، أو بمحذوف، أي: قم قومة من الليل، وقيل: متعلقان بفعل دل عليه معنى الكلام تقديره: واسهر من الليل بالقرآن، والفاء عاطفة، وتهجد فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تهجد﴾، ونافلة حال، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لنافلة، وقيل: متعلقان بمحذوف مفعول مطلق.
﴿عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا﴾: ﴿عسى﴾ من أفعال الرجاء، واسمه مستتر، و﴿أن يبعثك﴾ خبره، و﴿ربك﴾ فاعل يبعثك، و﴿مقامًا﴾ نصب على الظرف، أي: يبعثك في مقام، أو نائب عن المفعول المطلق، لأن ﴿يبعثك﴾ معناها: يقيمك، أو حال، أي: يبعثك ذا مقام، و﴿محمودًا﴾ صفة ﴿مقامًا﴾.
الإسراء 17:80
﴿وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق﴾: رب منادى محذوف منه حرف النداء، وأدخلني فعل دعاء، وفاعل مستتر، والياء مفعول به. و﴿مدخل﴾ نائب مفعول مطلق لأنه مصدر ميمي. و﴿صدق﴾ مضاف إليه. و﴿أخرجني مخرج صدق﴾ عطف على الجملة المماثلة.
﴿واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا﴾: ﴿واجعل﴾ عطف على ﴿أدخلني﴾ و﴿أخرجني﴾، و﴿لي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثان لـ﴿اجعل﴾، وسلطانًا مفعول أول لـ﴿اجعل﴾، ونصيرًا صفة، و﴿من لدنك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان صفة لـ﴿سلطانًا﴾، أو متعلقان بما تعلق به الأول.
الإسراء 17:81
﴿وقل جاء الحق وزهق الباطل﴾: جملة جاء الحق مقول القول، وزهق الباطل عطف عليه.
﴿إن الباطل كان زهوقا﴾: إن حرف ناسخ، والباطل اسمها، وجملة ﴿كان﴾ خبرها، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر، وزهوقًا خبر كان.
الإسراء 17:82
﴿وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين﴾: الواو عاطفة، وننزل فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: نحن، و﴿من القرآن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو متعلقان بـ﴿ننزل﴾، و﴿ما﴾ مفعول به، و﴿هو﴾ مبتدأ، وشفاء خبر، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ورحمة عطف على شفاء، و﴿للمؤمنين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿شفاء﴾.
﴿ولا يزيد الظالمين إلا خسارا﴾: الواو حالية، ولا نافية، ويزيد الظالمين فعل وفاعل مستتر ومفعول به، و﴿إلا﴾ أداة حصر، وخسارًا مفعول به ثان.
الإسراء 17:83
﴿وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه﴾: الواو حرف عطف، وإذا ظرف مستقبل، و﴿أنعمنا﴾ فعل وفاعل، وجملة ﴿أنعمنا﴾ مضاف إليه، و﴿على الإنسان﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنعمنا﴾، وجملة ﴿أعرض﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ونأى عطف على أعرض، و﴿بجانبه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نأى﴾.
﴿وإذا مسه الشر كان يئوسا﴾: عطف على ما تقدم، وجملة مسه الشر مضاف إليه، وجملة ﴿كان﴾ لا محل لها من الإعراب، واسم كان مستتر تقديره: هو، ويئوسًا خبر كان.
الإسراء 17:84
﴿قل كل يعمل على شاكلته﴾: كل مبتدأ، وجملة يعمل خبر، و﴿على شاكلته﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعمل﴾.
﴿فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وربكم مبتدأ، وأعلم خبره، و﴿بمن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾، و﴿هو﴾ مبتدأ، وأهدى خبر، والجملة صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، وسبيلًا تمييز.
الإسراء 17:85
﴿ويسألونك عن الروح﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويسألونك فعل مضارع وفاعل ومفعول به، و﴿عن الروح﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسألونك﴾.
﴿قل الروح من أمر ربي﴾: الروح مبتدأ، و﴿من أمر ربي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.
﴿وما أوتيتم من العلم إلا قليلا﴾: الواو عاطفة، أو حالية، وما نافية، وأوتيتم فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿من العلم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوتيتم﴾، وإلا أداة حصر، وقليلًا مفعول به ثان لـ﴿أوتيتم﴾، أي: شيئًا قليلًا.
الإسراء 17:86
﴿ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك﴾: الواو عاطفة، واللام موطئة للقسم، وإن شرطية، وشئنا فعل ماض وفاعل في محل جزم فعل الشرط، واللام واقعة في جواب القسم، وجواب الشرط محذوف، أي: ذهبنا به، و﴿بالذي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نذهبن﴾، وجملة ﴿أوحينا﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿إليك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحينا﴾.
﴿ثم لا تجد لك به علينا وكيلا﴾: ثم حرف عطف، ولا نافية، وتجد فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿لك﴾ و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثان لـ﴿تجد﴾، و﴿علينا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وكيلًا﴾، ووكيلًا مفعول به.
الإسراء 17:87
﴿إلا رحمة من ربك﴾: ﴿رحمة﴾ منصوب على الاستثناء المتصل، أو أن الاستثناء منقطع فتكون ﴿إلا﴾ بمعنى لكن، أو أن ﴿رحمة﴾ مفعول لأجله، والتقدير: حفظناه عليك للرحمة، أو مفعول مطلق، أي: ولكن رحمناك رحمة. و﴿من ربك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرحمة.
﴿إن فضله كان عليك كبيرا﴾: إن حرف ناسخ، وفضله اسمها، وجملة ﴿كان﴾ خبرها، و﴿عليك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان صفة لـ﴿كبيرًا﴾، وكبيرًا خبر كان.
الإسراء 17:88
﴿قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن﴾: اللام موطئة للقسم، وإن شرطية، واجتمعت فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والإنس فاعل، والجن عطف على الإنس، و﴿أن يأتوا﴾ أن وما في حيزها في محل جر بـ﴿على﴾، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متظاهرين ومتعاونين، و﴿بمثل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتوا﴾، و﴿هذا﴾ مضاف إليه، والقرآن بدل.
﴿لا يأتون بمثله﴾: لا نافية، وجملة يأتون جواب القسم، ويأتون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، و﴿بمثله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتون﴾.
﴿ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا﴾: الواو حالية، و﴿لو﴾ وصلية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، وبعضهم اسم كان، و﴿لبعض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ظهيرًا﴾، وظهيرًا خبر كان، وجملة ﴿لو كان...﴾ إلخ حالية.
الإسراء 17:89
﴿ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل مثل﴾: الواو عاطفة، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وقد حرف تحقيق، وصرفنا فعل وفاعل، و﴿في هذا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿صرفنا﴾، والقرآن بدل، و﴿من كل مثل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة للمفعول به المحذوف، أي: من كل معنى هو كالمثل في غرابته وحسنه.
﴿فأبى أكثر الناس إلا كفورا﴾: ﴿فأبى﴾ عطف على صرفنا، و﴿أكثر الناس﴾ فاعل، وإلا أداة حصر، وكفورًا مفعول به.
الإسراء 17:90
﴿وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا﴾: الواو عاطفة، وقالوا فعل وفاعل، ولن حرف نفي ونصب واستقبال، نؤمن نصب بها، وفاعل ﴿نؤمن﴾ مستتر تقديره: نحن، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نؤمن﴾، وحتى حرف غاية وجر، وتفجر فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿نؤمن﴾، و﴿لنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿من الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تفجر﴾، وينبوعًا مفعول به.
الإسراء 17:91
﴿أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا﴾: أو حرف عطف، و﴿تكون﴾ عطف على تفجر، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر تكون المقدم، وجنة اسمها المؤخر، ﴿فتفجر﴾ الفاء عطف، وتفجر عطف على تكون، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، والأنهار مفعول به، و﴿خلالها﴾ ظرف متعلق بمحذوف حال، أي: كائنة خلالها، وتفجيرًا مفعول مطلق.
الإسراء 17:92
﴿أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا﴾: ﴿أو﴾ حرف عطف، وتسقط عطف على ما تقدم، والسماء مفعول به، والكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، و﴿ما﴾ مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مضاف إليه، أو الكاف في محل نصب على الحال، و﴿علينا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تسقط﴾، وكسفًا حال من السماء.
﴿أو تأتي بالله والملائكة قبيلا﴾: ﴿بالله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تأتي﴾، والملائكة عطف على ﴿الله﴾، وقبيلًا حال من ﴿الله والملائكة﴾ أو من أحدهما.
الإسراء 17:93
﴿أو يكون لك بيت من زخرف﴾: ﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر يكون المقدم، وبيت اسم يكون المؤخر، و﴿من زخرف﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لبيت.
﴿أو ترقى في السماء﴾: أو حرف عطف، وترقى عطف على ما تقدم، و﴿في السماء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ترقى﴾.
﴿ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه﴾: الواو عاطفة، ولن حرف نفي ونصب واستقبال، ونؤمن منصوب بـ﴿لن﴾، وفاعله ضمير مستتر تقديره: نحن، ولرقيك جار ومجرور متعلقان بـ﴿نؤمن﴾، وحتى حرف غاية وجر، وتنزل فعل مضارع منصوب بأن مضمرة، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، و﴿علينا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تنزل﴾، وكتابًا مفعول به، وجملة نقرؤه نعت لـ﴿كتابًا﴾، أو حال مقدرة من ﴿نا﴾ في ﴿علينا﴾.
﴿قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا﴾: قل فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وسبحان: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، وربي: مضاف إليه، والجملة مقول القول، وهل حرف استفهام معناه النفي والإنكار، وكنت فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وإلا أداة حصر، وبشرًا خبر ﴿كنت﴾، ورسولًا نعت، أو بشرا حال، ورسولا خبر ﴿كنت﴾.
الإسراء 17:94
﴿وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، ومنع فعل ماض، والناس مفعول به مقدم، وأن وما في حيزها في محل نصب مفعول به ثان لمنع، وإذ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بـ﴿منع﴾ أو بـ﴿يؤمنوا﴾، وجملة ﴿جاءهم الهدى﴾ في محل جر مضاف إليه.
﴿إلا أن قالوا أبعث الله بشرا رسولا﴾: إلا أداة حصر، وأن وما في حيزها في محل رفع فاعل منع، والهمزة للاستفهام الإنكاري، وبعث الله فعل وفاعل، وبشرًا حال من رسولًا، لأنه كان نعتًا له، وتقدم عليه، ورسولًا مفعول به.
الإسراء 17:95
﴿قل لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين﴾: ﴿قل﴾ فعل أمر، ولو شرطية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، وملائكة اسمها المؤخر، وجملة يمشون صفة لملائكة، ومطمئنين حال، وقيل: ﴿كان﴾ تامة، وملائكة فاعل.
﴿لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا﴾: اللام واقعة في جواب لو، ونزلنا فعل وفاعل، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نزلنا﴾، و﴿من السماء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نزلنا﴾ أيضًا، و﴿ملكًا﴾ مفعول به، ورسولًا نعت.
الإسراء 17:96
﴿قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم﴾: كفى فعل ماض، والباء حرف جر صلة، و﴿الله﴾ مجرور بالباء لفظًا وهو فاعل كفى محلًّا، و﴿شهيدًا﴾ تمييز، و﴿بيني﴾ ظرف متعلق بـ﴿شهيدًا﴾، و﴿بينكم﴾ عطف على الظرف الأول.
﴿إنه كان بعباده خبيرا بصيرا﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة كان خبرها، وخبيرًا بصيرًا خبران لـ﴿كان﴾.
الإسراء 17:97
﴿ومن يهد الله﴾: الواو استئنافية، ومن اسم شرط جازم في محل نصب مفعول مقدم لـ﴿يهد﴾، و﴿يهد﴾ فعل الشرط، و﴿الله﴾ فاعل.
﴿فهو المهتد﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، و﴿هو﴾ مبتدأ، والمهتدي خبره، وجملة ﴿هو المهتد﴾ في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿مَن﴾. وجملة ﴿ومن يهد الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه﴾: الواو عاطفة، والجملة معطوفة على سابقتها، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أولياء﴾، و﴿من دونه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ونحشرهم فعل وفاعل مستتر ومفعول به، ويوم القيامة ظرف متعلق بـ﴿نحشرهم﴾، و﴿على وجوههم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الهاء في ﴿نحشرهم﴾، و﴿عميًا﴾ وما عطف عليه أحوال أيضًا.
﴿مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا﴾: ﴿مأواهم جهنم﴾ جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهي مؤلفة من مبتدأ وخبر، و﴿كلما﴾: ﴿كلَّ﴾ نائب ظرف زمان متعلق بـ﴿زدناهم﴾ متضمن معنى الشرط، و﴿ما﴾ مصدرية زمانية، وجملة ﴿خبت﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول الحرفي ﴿ما﴾، و﴿ما﴾ مع مدخولها في تأويل مصدر مجرور بالإضافة والتقدير: كلَّ خبوٍ، وهو على حذف مضاف، أي: كلَّ وقتِ خبوٍ. أو ﴿ما﴾ نكرة موصوفة بمعنى ﴿وقت﴾ والعائد محذوف والتقدير: كلَّ وقتٍ خبت فيه، فتكون جملة ﴿خبت﴾ في محل جر صفة لـ﴿ما﴾، و﴿زدناهم﴾ فعل ماض و﴿نا﴾ فاعل والهاء مفعول به أول، والميم علامة الجمع، و﴿سعيرًا﴾ مفعول به ثان، وجملة ﴿زدناهم﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة ﴿كلما خبت زدناهم سعيرا﴾ حال من جهنم في محل نصب أو استئنافية لا محل لها من الإعراب.
الإسراء 17:98
﴿ذلك جزاؤهم بأنهم كفروا بآياتنا﴾: ذلك اسم إشارة مبتدأ، وجزاؤهم خبره، و﴿بأنهم﴾ أن وما في حيزها في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿جزاؤهم﴾، أو ﴿جزاؤهم﴾ بدل من ﴿ذلك﴾، و﴿بأنهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة كفروا خبر أن، و﴿بآياتنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كفروا﴾.
﴿وقالوا أئذا كنا عظاما ورفاتا﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، وإذا ظرف مستقبل، و﴿كنا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وعظامًا خبرها، ورفاتًا عطف على ﴿عظامًا﴾.
﴿أئنا لمبعوثون خلقا جديدا﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري والاستبعاد، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، ومبعوثون خبر إن، و﴿خلقًا﴾ حال، أي: مخلوقين، أو نائب عن المفعول المطلق من معنى الفعل لا من لفظه، أي: نبعث بعثًا جديدًا، و﴿جديدًا﴾ صفة.
الإسراء 17:99
﴿أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض قادر على أن يخلق مثلهم﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والواو عاطفة على محذوف، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي يروا، والذي صفة لـ﴿الله﴾، وجملة ﴿خلق السماوات والأرض﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب، وقادر خبر أن، و﴿على أن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قادر﴾، ومثلهم صفة للمفعول المحذوف، أي: خلقًا مثلهم.
﴿وجعل لهم أجلا لا ريب فيه﴾: الواو عاطفة، وجملة ﴿جعل لهم﴾ معطوفة على ﴿أو لم يروا﴾، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول جعل الثاني، وأجلًا مفعول جعل الأول، و﴿لا ريب فيه﴾ الجملة صفة لـ﴿أجلًا﴾، ولا نافية للجنس، وريب اسمها المبني على الفتح، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها.
﴿فأبى الظالمون إلا كفورا﴾: ﴿فأبى﴾ عطف على ﴿جعل﴾، والظالمون فاعل، وإلا أداة حصر، وكفورًا مفعول به.
الإسراء 17:100
﴿قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي﴾: لو شرطية. أنتم: في محل رفع فاعل للفعل المحذوف يدل عليه ما بعده. وجملة الفعل المحذوف في محل نصب مقول القول. وتملكون: فعل وفاعل. وجملة ﴿تملكون﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب. و﴿خزائن﴾ مفعول به. وجملة ﴿قل...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿إذا لأمسكتم خشية الإنفاق﴾: إذًا حرف جواب وجزاء مهمل، ﴿لأمسكتم﴾ اللام واقعة في جواب لو، والجملة لا محل لها من الإعراب، وخشية الإنفاق مفعول لأجله.
﴿وكان الإنسان قتورا﴾: الواو حالية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، والإنسان اسمها، وقتورا خبرها، والجملة منصوبة على الحال.
الإسراء 17:101
﴿ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وآتينا فعل وفاعل، وموسى مفعول به أول، وتسع آيات مفعول به ثان، وبينات صفة مجرورة.
﴿فاسأل بني إسرائيل إذ جاءهم﴾: الفاء الفصيحة، وبني إسرائيل مفعول به، وإذ ظرف لما مضى متعلق بـ﴿آتينا﴾، وجملة ﴿جاءهم﴾ في محل جر مضاف إليه، ﴿فقال له﴾ عطف على مقدر، أي: إذ جاءهم وبلغهم الرسالة.
﴿فقال له فرعون إني لأظنك يا موسى مسحورا﴾: ﴿فقال له فرعون﴾ فعل وفاعل، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، ﴿وإني﴾ إن حرف ناسخ، والياء اسمها، واللام المزحلقة، وأظنك فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: أنا، والكاف مفعول به، و﴿يا موسى﴾ يا حرف نداء، وموسى منادى مفرد علم في محل نصب، ومسحورًا مفعول به ثان.
الإسراء 17:102
﴿قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائر﴾: قال فعل ماض، وفاعله مستتر، واللام جواب للقسم المحذوف، وعلمت فعل وفاعل، وما نافية، وأنزل فعل ماض، وهؤلاء مفعول به، أي: الآيات التي جئت بها، وإلا أداة حصر، ورب السماوات والأرض فاعل، وبصائر حال من ﴿هؤلاء﴾.
﴿وإني لأظنك يا فرعون مثبورا﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، واللام المزحلقة، وجملة أظنك خبر إن، ويا فرعون نداء، ومثبورًا مفعول ثان لأظنك.
الإسراء 17:103
﴿فأراد أن يستفزهم من الأرض﴾: الفاء عاطفة، وأراد فعل ماض، والفاعل مستتر، أي: فرعون، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها مفعول أراد، و﴿من الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستفزهم﴾.
﴿فأغرقناه ومن معه جميعا﴾: الفاء عاطفة، وأغرقناه فعل وفاعل ومفعول به، ﴿ومَن﴾ الواو واو المعية، ومن مفعول معه، أو معطوف على الهاء، و﴿معه﴾ ظرف مكان صلة مَن لا محل لها من الإعراب، وجميعًا حال.
الإسراء 17:104
﴿وقلنا من بعده لبني إسرائيل﴾: الواو عاطفة، وقلنا عطف على ما تقدم، و﴿من بعده﴾ حال، و﴿لبني إسرائيل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قلنا﴾.
﴿اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا﴾: جملة اسكنوا مقول القول، والأرض مفعول به على السعة، ﴿فإذا﴾ الفاء عاطفة، وإذا ظرف مستقبل، وجاء وعد الآخرة فعل وفاعل، وجملة ﴿جئنا﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿بكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جئنا﴾، ولفيفًا حال.
الإسراء 17:105
﴿وبالحق أنزلناه وبالحق نزل﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وبالحق جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزلناه﴾ والباء سببية، أو جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من مفعول أنزلناه، أي: متلبسا بالحق، أو من فاعله، أي: متلبسين بالحق، والباء للملابسة، و﴿أنزلناه﴾ فعل وفاعل ومفعول به، و﴿بالحق﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نزل﴾ والباء سببية، أو جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل نزل، والباء للملابسة.
﴿وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وأرسلناك فعل وفاعل ومفعول به، وإلا أداة حصر، ومبشرًا حال، ونذيرًا معطوف عليه.
الإسراء 17:106
﴿وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا﴾: الواو عاطفة، وقرآنًا منصوب بفعل محذوف يدل عليه ما بعده، وجملة الفعل المحذوف معطوفة على جملة ﴿أنزلناه﴾. وفرقناه: فعل ماض، وفاعل، ومفعول به. وجملة ﴿فرقناه﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب. و﴿لتقرأه﴾ اللام للتعليل، وتقرأه مضارع منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿فرقناه﴾، وفرقناه فعل وفاعل ومفعول به، و﴿على الناس﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تقرأه﴾، و﴿على مكث﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الفاعل، أي: متريثًا متمهلًا، ونزلناه فعل وفاعل ومفعول به، و﴿تنزيلا﴾ مفعول مطلق.
الإسراء 17:107
﴿قل آمنوا به أو لا تؤمنوا﴾: جملة آمنوا مقول القول، أو لا تؤمنوا، أو حرف عطف، ولا ناهية، وتؤمنوا مجزوم بلا.
﴿إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة أوتوا العلم صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿العلم﴾ مفعول ثان لـ﴿أوتوا﴾، والأول نائب الفاعل وهو الواو في ﴿أوتوا﴾، و﴿من قبله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والجملة تعليلة، وإذا ظرف مستقبل متعلق بـ﴿يخرون﴾، وجملة يتلى مضاف إليه، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتلى﴾، وجملة يخرون لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب إذا، وللأذقان جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخرون﴾، وسجدًا حال.
الإسراء 17:108
﴿ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا﴾: الواو عاطفة، ويقولون عطف على يخرون، وسبحان: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، وربنا: مضاف إليه، وإن مخففة من الثقيلة مهملة، ووعد ربنا اسم كان، واللام الفارقة، ومفعولًا خبرها.
الإسراء 17:109
﴿ويخرون للأذقان يبكون﴾: الجملة معطوفة على سابقتها، وجملة يبكون حالية.
﴿ويزيدهم خشوعا﴾: الواو عاطفة على يبكون، ويزيدهم فعل مضارع والفاعل مستتر، والهاء مفعول به أول، وخشوعًا مفعول به ثان.
الإسراء 17:110
﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن﴾: جملة ادعوا الله مقول القول، ولفظ الجلالة مفعول به، و﴿أو﴾ عاطفة، وادعوا معطوف على ادعوا الأولى، والرحمن مفعول به.
﴿أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى﴾: أيًّا شرطية مفعول مقدم منصوب، وما صلة مؤكدة، وتدعوا فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، والفاء رابطة للجواب، و﴿له﴾ خبر مقدم، و﴿الأسماء﴾ مبتدأ مؤخر، والحسنى صفة، وقيل: ما شرطية، وجمع بين أداتي الشرط للتأكيد.
﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتجهر مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، والفاعل مستتر تقديره: أنت، ولا تخافت عطف على ولا تجهر، وابتغ فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، و﴿بين﴾ ظرف متعلق بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿سبيلًا﴾، و﴿ذلك﴾ مضاف إليه، وسبيلًا مفعول ابتغ.
الإسراء 17:111
﴿وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا﴾: جملة الحمد لله مقول القول، والحمد مبتدأ، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والذي صفة، وجملة لم يتخذ ولدًا صلة الذي لا محل لها من الإعراب.
﴿ولم يكن له شريك في الملك﴾: عطف على لم يتخذ، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويكن فعل مضارع ناقص مجزوم بـ﴿لم﴾، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿يكن﴾ المقدم، وشريك اسمها المؤخر.
﴿ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا﴾: عطف على ما تقدم، و﴿من الذل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ولي﴾، وكبره فعل أمر وفاعل مستتر ومفعول به، وهو عطف على قل، وتكبيرًا مفعول مطلق للتأكيد.