Lafzullah

Iraab Al-Muyassar — النمل 27:1 – لقمان 31:34

المؤلف / المصدر: Iraab Al-Muyassar

المحتويات
  1. النمل 27:1
  2. النمل 27:2
  3. النمل 27:3
  4. النمل 27:4
  5. النمل 27:5
  6. النمل 27:6
  7. النمل 27:7
  8. النمل 27:8
  9. النمل 27:9
  10. النمل 27:10
  11. النمل 27:11
  12. النمل 27:12
  13. النمل 27:13
  14. النمل 27:14
  15. النمل 27:15
  16. النمل 27:16
  17. النمل 27:17
  18. النمل 27:18
  19. النمل 27:19
  20. النمل 27:20
  21. النمل 27:21
  22. النمل 27:22
  23. النمل 27:23
  24. النمل 27:24
  25. النمل 27:25
  26. النمل 27:26
  27. النمل 27:27
  28. النمل 27:28
  29. النمل 27:29
  30. النمل 27:30
  31. النمل 27:31
  32. النمل 27:32
  33. النمل 27:33
  34. النمل 27:34
  35. النمل 27:35
  36. النمل 27:36
  37. النمل 27:37
  38. النمل 27:38
  39. النمل 27:39
  40. النمل 27:40
  41. النمل 27:41
  42. النمل 27:42
  43. النمل 27:43
  44. النمل 27:44
  45. النمل 27:45
  46. النمل 27:46
  47. النمل 27:47
  48. النمل 27:48
  49. النمل 27:49
  50. النمل 27:50
  51. النمل 27:51
  52. النمل 27:52
  53. النمل 27:53
  54. النمل 27:54
  55. النمل 27:55
  56. النمل 27:56
  57. النمل 27:57
  58. النمل 27:58
  59. النمل 27:59
  60. النمل 27:60
  61. النمل 27:61
  62. النمل 27:62
  63. النمل 27:63
  64. النمل 27:64
  65. النمل 27:65
  66. النمل 27:66
  67. النمل 27:67
  68. النمل 27:68
  69. النمل 27:69
  70. النمل 27:70
  71. النمل 27:71
  72. النمل 27:72
  73. النمل 27:73
  74. النمل 27:74
  75. النمل 27:75
  76. النمل 27:76
  77. النمل 27:77
  78. النمل 27:78
  79. النمل 27:79
  80. النمل 27:80
  81. النمل 27:81
  82. النمل 27:82
  83. النمل 27:83
  84. النمل 27:84
  85. النمل 27:85
  86. النمل 27:86
  87. النمل 27:87
  88. النمل 27:88
  89. النمل 27:89
  90. النمل 27:90
  91. النمل 27:91
  92. النمل 27:92
  93. النمل 27:93
  94. القصص 28:1
  95. القصص 28:2
  96. القصص 28:3
  97. القصص 28:4
  98. القصص 28:5
  99. القصص 28:6
  100. القصص 28:7
  101. القصص 28:8
  102. القصص 28:9
  103. القصص 28:10
  104. القصص 28:11
  105. القصص 28:12
  106. القصص 28:13
  107. القصص 28:14
  108. القصص 28:15
  109. القصص 28:16
  110. القصص 28:17
  111. القصص 28:18
  112. القصص 28:19
  113. القصص 28:20
  114. القصص 28:21
  115. القصص 28:22
  116. القصص 28:23
  117. القصص 28:24
  118. القصص 28:25
  119. القصص 28:26
  120. القصص 28:27
  121. القصص 28:28
  122. القصص 28:29
  123. القصص 28:30
  124. القصص 28:31
  125. القصص 28:32
  126. القصص 28:33
  127. القصص 28:34
  128. القصص 28:35
  129. القصص 28:36
  130. القصص 28:37
  131. القصص 28:38
  132. القصص 28:39
  133. القصص 28:40
  134. القصص 28:41
  135. القصص 28:42
  136. القصص 28:43
  137. القصص 28:44
  138. القصص 28:45
  139. القصص 28:46
  140. القصص 28:47
  141. القصص 28:48
  142. القصص 28:49
  143. القصص 28:50
  144. القصص 28:51
  145. القصص 28:52
  146. القصص 28:53
  147. القصص 28:54
  148. القصص 28:55
  149. القصص 28:56
  150. القصص 28:57
  151. القصص 28:58
  152. القصص 28:59
  153. القصص 28:60
  154. القصص 28:61
  155. القصص 28:62
  156. القصص 28:63
  157. القصص 28:64
  158. القصص 28:65
  159. القصص 28:66
  160. القصص 28:67
  161. القصص 28:68
  162. القصص 28:69
  163. القصص 28:70
  164. القصص 28:71
  165. القصص 28:72
  166. القصص 28:73
  167. القصص 28:74
  168. القصص 28:75
  169. القصص 28:76
  170. القصص 28:77
  171. القصص 28:78
  172. القصص 28:79
  173. القصص 28:80
  174. القصص 28:81
  175. القصص 28:82
  176. القصص 28:83
  177. القصص 28:84
  178. القصص 28:85
  179. القصص 28:86
  180. القصص 28:87
  181. القصص 28:88
  182. العنكبوت 29:1
  183. العنكبوت 29:2
  184. العنكبوت 29:3
  185. العنكبوت 29:4
  186. العنكبوت 29:5
  187. العنكبوت 29:6
  188. العنكبوت 29:7
  189. العنكبوت 29:8
  190. العنكبوت 29:9
  191. العنكبوت 29:10
  192. العنكبوت 29:11
  193. العنكبوت 29:12
  194. العنكبوت 29:13
  195. العنكبوت 29:14
  196. العنكبوت 29:15
  197. العنكبوت 29:16
  198. العنكبوت 29:17
  199. العنكبوت 29:18
  200. العنكبوت 29:19
  201. العنكبوت 29:20
  202. العنكبوت 29:21
  203. العنكبوت 29:22
  204. العنكبوت 29:23
  205. العنكبوت 29:24
  206. العنكبوت 29:25
  207. العنكبوت 29:26
  208. العنكبوت 29:27
  209. العنكبوت 29:28
  210. العنكبوت 29:29
  211. العنكبوت 29:30
  212. العنكبوت 29:31
  213. العنكبوت 29:32
  214. العنكبوت 29:33
  215. العنكبوت 29:34
  216. العنكبوت 29:35
  217. العنكبوت 29:36
  218. العنكبوت 29:37
  219. العنكبوت 29:38
  220. العنكبوت 29:39
  221. العنكبوت 29:40
  222. العنكبوت 29:41
  223. العنكبوت 29:42
  224. العنكبوت 29:43
  225. العنكبوت 29:44
  226. العنكبوت 29:45
  227. العنكبوت 29:46
  228. العنكبوت 29:47
  229. العنكبوت 29:48
  230. العنكبوت 29:49
  231. العنكبوت 29:50
  232. العنكبوت 29:51
  233. العنكبوت 29:52
  234. العنكبوت 29:53
  235. العنكبوت 29:54
  236. العنكبوت 29:55
  237. العنكبوت 29:56
  238. العنكبوت 29:57
  239. العنكبوت 29:58
  240. العنكبوت 29:59
  241. العنكبوت 29:60
  242. العنكبوت 29:61
  243. العنكبوت 29:62
  244. العنكبوت 29:63
  245. العنكبوت 29:64
  246. العنكبوت 29:65
  247. العنكبوت 29:66
  248. العنكبوت 29:67
  249. العنكبوت 29:68
  250. العنكبوت 29:69
  251. الروم 30:1
  252. الروم 30:2
  253. الروم 30:3
  254. الروم 30:4
  255. الروم 30:5
  256. الروم 30:6
  257. الروم 30:7
  258. الروم 30:8
  259. الروم 30:9
  260. الروم 30:10
  261. الروم 30:11
  262. الروم 30:12
  263. الروم 30:13
  264. الروم 30:14
  265. الروم 30:15
  266. الروم 30:16
  267. الروم 30:17
  268. الروم 30:18
  269. الروم 30:19
  270. الروم 30:20
  271. الروم 30:21
  272. الروم 30:22
  273. الروم 30:23
  274. الروم 30:24
  275. الروم 30:25
  276. الروم 30:26
  277. الروم 30:27
  278. الروم 30:28
  279. الروم 30:29
  280. الروم 30:30
  281. الروم 30:31
  282. الروم 30:32
  283. الروم 30:33
  284. الروم 30:34
  285. الروم 30:35
  286. الروم 30:36
  287. الروم 30:37
  288. الروم 30:38
  289. الروم 30:39
  290. الروم 30:40
  291. الروم 30:41
  292. الروم 30:42
  293. الروم 30:43
  294. الروم 30:44
  295. الروم 30:45
  296. الروم 30:46
  297. الروم 30:47
  298. الروم 30:48
  299. الروم 30:49
  300. الروم 30:50
  301. الروم 30:51
  302. الروم 30:52
  303. الروم 30:53
  304. الروم 30:54
  305. الروم 30:55
  306. الروم 30:56
  307. الروم 30:57
  308. الروم 30:58
  309. الروم 30:59
  310. الروم 30:60
  311. لقمان 31:1
  312. لقمان 31:2
  313. لقمان 31:3
  314. لقمان 31:4
  315. لقمان 31:5
  316. لقمان 31:6
  317. لقمان 31:7
  318. لقمان 31:8
  319. لقمان 31:9
  320. لقمان 31:10
  321. لقمان 31:11
  322. لقمان 31:12
  323. لقمان 31:13
  324. لقمان 31:14
  325. لقمان 31:15
  326. لقمان 31:16
  327. لقمان 31:17
  328. لقمان 31:18
  329. لقمان 31:19
  330. لقمان 31:20
  331. لقمان 31:21
  332. لقمان 31:22
  333. لقمان 31:23
  334. لقمان 31:24
  335. لقمان 31:25
  336. لقمان 31:26
  337. لقمان 31:27
  338. لقمان 31:28
  339. لقمان 31:29
  340. لقمان 31:30
  341. لقمان 31:31
  342. لقمان 31:32
  343. لقمان 31:33
  344. لقمان 31:34

النمل 27:1

﴿طس﴾:‌ تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة. ﴿تلك آيات القرآن وكتاب مبين﴾: تلك: مبتدأ، وآيات القرآن: خبر، وكتاب: عطف على القرآن، ومبين: صفة لكتاب.

النمل 27:2

﴿هدى وبشرى للمؤمنين﴾: ﴿هدى﴾ منصوبة على الحال، والعامل فيها اسم الإشارة، أي: هادية ومبشرة، أو مرفوعة على أنها خبر لمبتدأ محذوف، أي: هي هدى وبشرى، و﴿للمؤمنين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿هدى وبشرى﴾.

النمل 27:3

﴿الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون﴾: الذين نعت للمؤمنين، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي: هم الذين، وجملة ﴿يقيمون الصلاة﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿يؤتون الزكاة﴾ عطف على ﴿يقيمون الصلاة﴾، ﴿وهم﴾ الواو للحال، أو للعطف، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿بالآخرة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يوقنون﴾، و﴿هم﴾ ضمير فصل، ويوقنون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وجملة يوقنون خبر المبتدأ.

النمل 27:4

﴿إن الذين لا يؤمنون بالآخرة زينا لهم أعمالهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والذين اسم موصول مبني في محل نصب اسم إن، ولا نافية، ويؤمنون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وجملة لا يؤمنون صلة ﴿الذين﴾ لا محل لها من الإعراب. و﴿بالآخرة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمنون﴾، وزين فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿زينا﴾، و﴿أعمالهم﴾ مفعول به، وجملة ﴿زينا﴾ خبر إن. ﴿فهم يعمهون﴾: الفاء عاطفة، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة يعمهون خبره.

النمل 27:5

﴿أولئك الذين لهم سوء العذاب﴾: أولئك مبتدأ، والذين خبره، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وسوء العذاب مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿لهم سوء العذاب﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ﴿وهم في الآخرة هم الأخسرون﴾: ﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿في الآخرة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿الأخسرون﴾، والأخسرون خبره، و﴿هم﴾ ضمير فصل، والأخسرون خبر.

النمل 27:6

﴿وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، واللام المزحلقة، ﴿تلقى﴾ فعل مضارع مبني لما لم يسم فاعله، ونائب الفاعل مستتر، تقديره: أنت، وجملة تلقى خبرها، والقرآن مفعول به ثان، و﴿من لدن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تلقى﴾، وحكيم مضاف إليه، وعليم صفة.

النمل 27:7

﴿إذ قال موسى لأهله إني آنست نارا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف والتقدير: اذكر إذ قال موسى، و﴿قال﴾ فعل ماض، وموسى فاعل، وجملة ﴿قال﴾ في محل جر مضاف إليه، و﴿لأهله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، و﴿إني آنست نارًا﴾ إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وآنست فعل ماض، والتاء فاعل، ونارا مفعول به، وجملة آنست خبر إن، وجملة ﴿إني آنست نارًا﴾ مقول القول. ﴿سآتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون﴾: الجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، وآتيكم فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: أنا، والكاف مفعول به، و﴿منها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿خبر﴾، و﴿بخبر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آتيكم﴾، و﴿أو﴾ حرف عطف، وآتيكم عطف على آتيكم الأولى، و﴿بشهاب﴾ جار ومجرور متعلقان بآتيكم، وقبس بدل من شهاب، أو نعت له على تأويله بالمفعول، أي: شهاب مقتبس من نار، و﴿لعلكم تصطلون﴾ لعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة ﴿تصطلون﴾ خبر لعل، وجملة ﴿لعلكم تصطلون﴾ حالية، أي: راجيًا تأمين الدفء لكم وتوفيره.

النمل 27:8

﴿فلما جاءها نودي أن بورك من في النار ومن حولها﴾: الفاء عاطفة على محذوف للاختصار، ولما ظرفية حينية، أو رابطة، وجاءها فعل ماض، وفاعل مستتر، والهاء مفعول به، و﴿نودي﴾ فعل ماض مبني لما لم يسم فاعله، وجملة ﴿نودي﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ونائب فاعل ﴿نودي﴾ ضمير مستتر تقديره هو، يعود على موسى. و﴿أن﴾: تفسيرية، لما في النداء من معنى القول، و﴿بورك﴾ فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، و﴿مَن﴾ نائب فاعل. و﴿في النار﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. و﴿من حولها﴾ عطف على ﴿من في النار﴾، وجملة ﴿بورك﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ مصدرية دخلت على الماضي، والمصدر المؤول من ﴿أن بورك﴾ منصوب بنزع الخافض، وجملة ﴿بورك﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. ﴿وسبحان الله رب العالمين﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وسبحان: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، ولفظ الجلالة مضاف إليه، ورب العالمين بدل، أو نعت.

النمل 27:9

﴿يا موسى إنه أنا الله العزيز الحكيم﴾: يا حرف نداء، وموسى منادى مفرد علم، و﴿إنه﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وأنا مبتدأ، و﴿الله﴾ خبر، والجملة خبر إن، والعزيز الحكيم صفتان.

النمل 27:10

﴿وألق عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب﴾: الواو حرف عطف، وألق فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنت، والكلام معطوف على ﴿بورك﴾، وعصاك مفعول، ﴿فلما﴾ الفاء عاطفة على محذوف، أي: فألقاها فاستحالت حية فلما، و﴿لما﴾ ظرف بمعنى: حين، أو رابطة، ورآها فعل ماض، وفاعل مستتر، والهاء مفعول به، وجملة ﴿رآها﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وجملة تهتز في محل نصب على الحال، لأن الرؤية هنا بصرية، و﴿كأنها جان﴾ كأن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجان خبرها، والجملة في محل نصب حال ثانية، أو هي حال من ضمير تهتز، و﴿ولى﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر، وجملة ﴿ولى﴾ لا محل لها من الإعراب، ومدبرًا حال من فاعل ﴿ولى﴾، والواو حرف عطف، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويعقب فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾. ﴿يا موسى لا تخف إني لا يخاف لدي المرسلون﴾: الجملة مقول لقول محذوف لا بد من تقديره، أي: قال تعالى، ويا أداة نداء، و﴿موسى﴾ منادى مفرد علم، ولا ناهية، وتخف فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، و﴿إني﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة لا يخاف خبرها، وجملة ﴿إني لا يخاف...﴾ تعليلية للنهي عن الخوف، و﴿لدي﴾ ظرف متعلق بـ﴿يخاف﴾، والمرسلون فاعل.

النمل 27:11

﴿إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء﴾: إلا أداة استثناء بمعنى: لكن، و﴿مَن﴾ اسم موصول مستثنى في موضع نصب، أو اسم شرط مبتدأ، والجملة مستثناة من أعم الأحوال، وظلم فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، ﴿ثم بدل﴾ عطف على ﴿ظلم﴾، وحسنًا مفعول به، و﴿بعد سوء﴾ ظرف متعلق بمحذوف صفة لـ﴿حسنًا﴾. ﴿فإني غفور رحيم﴾: الفاء واقعة في جواب ﴿من﴾، و﴿إني﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وغفور رحيم خبراها.

النمل 27:12

﴿وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء﴾: الواو عاطفة، و﴿أدخل﴾ عطف على ﴿وألق عصاك﴾، ويدك مفعول به، و﴿في جيبك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أدخل﴾، وتخرج فعل مضارع مجزوم، لأنه جواب الأمر، وفاعل تخرج ضمير مستتر تقديره: هي، و﴿بيضاء﴾ حال من فاعل ﴿تخرج﴾، و﴿من غير سوء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بيضاء﴾، وقيل: حال أخرى، أو صفة لـ﴿بيضاء﴾. ﴿في تسع آيات إلى فرعون وقومه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿في تسع آيات﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو بفعل محذوف أي: اذهب، و﴿إلى فرعون﴾ جار ومجرور متعلقان بالمحذوف المقدر: اذهب، أو بمحذوف صفة لـ﴿تسع﴾ أو لـ﴿آيات﴾، وقومه عطف على فرعون. ﴿إنهم كانوا قوما فاسقين﴾: إن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وجملة ﴿كانوا﴾ خبر إن، وقومًا خبر كانوا، وفاسقين صفة، وجملة ﴿إنهم﴾ تعليل للأمر بالذهاب.

النمل 27:13

﴿فلما جاءتهم آياتنا مبصرة قالوا هذا سحر مبين﴾: الفاء عاطفة على محذوف، و﴿جاءتهم﴾ فعل ماض، والهاء مفعول به، وآياتنا فاعل، ومبصرة حال، و﴿قالوا﴾ فعل ماض، والواو فاعل، وجملة ﴿قالوا﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿هذا﴾ مبتدأ، وسحر خبر، ومبين صفة، والجملة مقول القول.

النمل 27:14

﴿وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا﴾: جحدوا عطف على قالوا و﴿بها﴾ جار ومجرور متعلقان بجحدوا، والواو للحال، وبعدها ﴿قد﴾ مضمرة، واستيقنتها أنفسهم فعل ماض، ومفعول به مقدم، وفاعل مؤخر، وظلمًا مفعول لأجله، أو حال من فاعل جحدوا، أي: ظالمين مستكبرين. ﴿فانظر كيف كان عاقبة المفسدين﴾: الفاء الفصيحة، وانظر فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وكيف اسم استفهام في محل نصب خبر مقدم لكان، وعاقبة المفسدين اسم كان، والجملة معلقة لانظر عن العمل، فهي في محل نصب بنزع الخافض، لأن انظر بمعنى: تفكر.

النمل 27:15

﴿ولقد آتينا داود وسليمان علما﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وقد حرف تحقيق، وآتينا فعل، وفاعل، وداود مفعول به، وسليمان عطف على داود، وعلمًا مفعول به ثان. ﴿وقالا الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين﴾: الواو حرف عطف، وقالا معطوف على مقدر، والحمد مبتدأ، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة مقول القول، والذي اسم موصول صفة لله، وجملة فضلنا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وعلى كثير جار ومجرور متعلقان بفضلنا، ومن عباده صفة لكثير، والمؤمنين صفة لعباده.

النمل 27:16

﴿وورث سليمان داود وقال يا أيها الناس علمنا منطق الطير﴾: الواو ضية، وورث سليمان داود فعل، وفاعل، ومفعول به، وقال عطف على ورث، و﴿يا أيها الناس﴾ يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، و﴿ها﴾ للتنبيه، والناس صفة لـ﴿أي﴾، وعلمنا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونا نائب فاعل، ومنطق الطير مفعول به ثان. ﴿وأوتينا من كل شيء إن هذا لهو الفضل المبين﴾: الواو عاطفة، وأوتينا عطف على علمنا، ومن كل شيء جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوتينا﴾. ﴿إن هذا﴾: إن حرف ناسخ، وهذا اسمها، وهو كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واللام المزحلقة، و﴿هو﴾ ضمير فصل، أو مبتدأ، والفضل خبر إن، أو خبر هو، والجملة خبر إن، والمبين صفة للفضل.

النمل 27:17

﴿وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون﴾: الواو استئنافية، وحشر فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ولسليمان جار ومجرور متعلقان بحشر، وجنوده نائب فاعل، وجملة ﴿وحشر لسليمان...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن الجن والإنس والطير حال من جنوده، والفاء الفصيحة، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة يوزعون خبر.

النمل 27:18

﴿حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم﴾: حتى حرف غاية لمحذوف، تقديره: فساروا حتى إذا أتوا، أو غاية ليوزعون، وعلى وادي النمل جار ومجرور متعلقان بـ﴿أتوا﴾، وجملة قالت نملة لا محل لها من الإعراب، ويا أيها النمل يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة، مبني على الضم في محل نصب، و﴿ها﴾ للتنبيه، والنمل صفة لـ﴿أي﴾، وادخلوا مساكنكم فعل، وفاعل، ومفعول به على السعة. ﴿لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون﴾: نهي مستأنف لا تعلق له بما قبله، أي: لا تكونوا بحيث يحطمونكم، أو بدل من جملة الأمر ﴿ادخلوا مساكنكم﴾، ولا ناهية، ويحطمنكم فعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم بلا، والكاف مفعول به، وسليمان فاعل، وجنوده عطف على سليمان، وهم الواو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة لا يشعرون خبر، والجملة حالية.

النمل 27:19

﴿فتبسم ضاحكا من قولها﴾: الفاء عاطفة على محذوف يقتضيه السياق، أي: فسمع قولها المذكور، فتبسم، وضاحكًا حال مؤكدة، ومن قولها جار ومجرور متعلقان بـ﴿ضاحكًا﴾. ﴿وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي﴾: الواو عاطفة. وجملة ﴿قال﴾: عطف على فتبسم. ورب: منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، وحرف النداء محذوف. وأوزعني: فعل دعاء، وفاعل مستتر، ومفعول به. و﴿أن﴾ مصدرية، وأن وما في حيزها مفعول ثان لأوزعني، لأنه متضمن معنى الإلهام، أو نصب بنزع الخافض، أي: بأن اشكر نعمتك. و﴿التي﴾: اسم موصول في محل نصب صفة لنعمتك. وجملة أنعمت صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وعلي جار ومجرور متعلقان بأنعمت، وعلى والدي عطف على علي. ﴿وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين﴾: الواو حرف عطف، وأدخلني فعل دعاء، وفاعل، ومفعول به، وبرحمتك جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والباء للسببية، وفي عبادك جار ومجرور متعلقان بـ﴿أدخلني﴾، الصالحين نعت لعبادك.

النمل 27:20

﴿وتفقد الطير فقال ما لي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿تفقد﴾ فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو، أي: سليمان، والطير مفعول به، ﴿فقال﴾ عطف على ﴿تفقد﴾، و﴿ما﴾ اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، و﴿لي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبره، وجملة ﴿لا أرى الهدهد﴾ حال، وأم: منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والتقدير: بل أكان ...، و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها ضمير مستتر يعود على الهدهد، و﴿من الغائبين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿كان﴾.

النمل 27:21

﴿لأعذبنه عذابا شديدا أو لأذبحنه أو ليأتيني بسلطان مبين﴾: اللام واقعة في جواب قسم مقدر، وأعذبنه فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنا، والهاء مفعول به، وعذابا نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، وشديدًا صفة، أو لأذبحنه عطف على لأعذبنه، أو ليأتيني عطف عليه أيضًا، وبسلطان جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتيني﴾، ومبين صفة.

النمل 27:22

﴿فمكث غير بعيد فقال أحطت بما لم تحط به وجئتك من سبأ بنبأ يقين﴾: الفاء استئنافية، ومكث فعل ماض، وفاعل مستتر، يعود على الهدهد، أو على سليمان، وجملة ﴿فمكث﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وغير بعيد ظرف زمان متعلق بمكث، أو صفة لظرف محذوف نابت عنه، أي: وقتًا غير بعيد، أو مكانًا غير بعيد، فهو ظرف مكان، فقال عطف على مكث، وجملة أحطت مقول القول، وبما جار ومجرور متعلقان بـ﴿أحطت﴾، وجملة ﴿لم تحط﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تحط﴾، وجئتك عطف على أحطت، ومن سبأ: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لنبأ، وبنبأ جار ومجرور متعلقان بجئتك، ويقين صفة لنبأ.

النمل 27:23

﴿إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة وجدت امرأة خبر إن، وجملة تملكهم صفة لامرأة، وأوتيت الواو عاطفة، أو حالية، وجملة أوتيت معطوفة على جملة تملكهم، أو حالية من فاعل تملكهم، و﴿قد﴾ مقدرة، ومن كل شيء جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوتيت﴾، أو بمحذوف هو مفعول أوتيت الثاني، والتقدير: أيضًا من كل شيء، و﴿لها﴾ خبر مقدم، وعرش مبتدأ مؤخر، وعظيم صفة.

النمل 27:24

﴿وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله﴾: جملة وجدتها بدل من وجدت امرأة، فهي داخلة في حيز الخبر، والهاء مفعول به، وقومها عطف على الهاء، أو مفعول معه، وجملة يسجدون حال من مفعولها وما عطف عليه، وللشمس جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسجدون﴾، ومن دون الله حال. ﴿وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون﴾: الواو حرف عطف، وزين فعل ماض، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان به، والشيطان فاعله، وأعمالهم مفعوله، فصدهم عطف على زين، وعن السبيل جار ومجرور متعلقان بصدهم، فهم الفاء عاطفة، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة لا يهتدون خبر.

النمل 27:25

﴿ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السماوات والأرض﴾: ألا: ﴿أن﴾ حرف مصدري ونصب، ولا نافية أو صلة، والمصدر المؤول ﴿ألا يسجدوا﴾ منصوب بنزع الخافض، والتقدير: ﴿فهم لا يهتدون للسجود﴾، أو يكون المصدر بدلًا من أعمالهم، والتقدير: ﴿وزين لهم الشيطان أعمالهم عدم السجود﴾، أو يكون المصدر بدلًا من السبيل. و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسجدوا﴾، والذي: موصول نعت لله، وجملة ﴿يخرج﴾ الخبء صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وفي السماوات والأرض جار ومجرور متعلقان بالخبء، أي المخبوء في السماوات، أو بـ﴿يخرج﴾، على أن ﴿في﴾ بمعنى: من، أي: يخرجه من السماوات والأرض. ﴿ويعلم ما تخفون وما تعلنون﴾: الواو عاطفة، ويعلم عطف على يخرج، فهو داخل في حيز الصلة، وفاعل يعلم ضمير مستتر، يعود على الله، وما موصول مفعول به، وجملة تخفون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وما تعلنون عطف على ما تخفون.

النمل 27:26

﴿الله﴾: مبتدأ، ﴿لا﴾: نافية للجنس. ﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب. ﴿إلا﴾: أداة حصر. ﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف. وجملة ﴿لا إله إلا هو﴾ خبر ﴿الله﴾. ﴿رب العرش العظيم﴾: ﴿رب﴾ بدل من ﴿هو﴾. والعرش مضاف إليه. و﴿العظيم﴾ نعت.

النمل 27:27

﴿قال سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقال فعل ماض، وجملة سننظر مقول القول، والهمزة للاستفهام، وصدقت فعل وفاعل، وأم متصلة معادلة للهمزة، و﴿كنت﴾ كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، و﴿من الكاذبين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان.

النمل 27:28

﴿اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون﴾: اذهب فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، وبكتابي جار ومجرور متعلقان باذهب، وهذا نعت لكتابي، أو بدل منه، فألقه الفاء عاطفة، وألقه فعل أمر، وفاعل مستتر، ومفعول به، وإليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿ألقه﴾، ثم حرف عطف، وتول فعل أمر على حذف حرف العلة، والفاعل مستتر، تقديره: أنت، وعنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، فانظر عطف على تول، ماذا اسم استفهام في محل نصب مفعول مقدم ليرجعون، أو ما اسم استفهام مبتدأ، وذا اسم موصول بمعنى الذي خبر ما، وجملة يرجعون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

النمل 27:29

﴿قالت يا أيها الملأ إني ألقي إلي كتاب كريم﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة ألقي خبرها، وإلي جار ومجرور متعلقان بـ﴿ألقي﴾، وكتاب نائب فاعل، وكريم صفة.

النمل 27:30

﴿إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، ومن سليمان جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، وإنه الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة البسملة خبرها، وبسم جار ومجرور متعلقان بمحذوف، والباء للاستعانة أو للإلصاق، وتقدير المحذوف: أبتدئ، فالجار والمجرور في محل نصب مفعول به مقدم، أو ابتدائي، فالجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، ولفظ الجلالة مضاف إليه، والرحمن الرحيم صفتان لله.

النمل 27:31

﴿ألا تعلوا علي﴾: ﴿أن﴾ تفسيرية. ولا ناهية. وتعلوا: فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل. وعلَيَّ: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تعلوا﴾. أو ﴿أن﴾ مصدرية ناصبة للفعل، و﴿لا﴾ نافية. والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ وما في حيزها بدل من ﴿كتاب﴾، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي: مضمونه ألا تعلوا، أو منصوب بنزع الخافض، أي: بأن لا تعلوا. ﴿وأتوني مسلمين﴾: الواو عاطفة. وائتوني: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء مفعول به. ومسلمين: حال.

النمل 27:32

﴿قالت يا أيها الملأ أفتوني في أمري﴾: أفتوني فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء مفعول به، وفي أمري جار ومجرور متعلقان بـ﴿أفتوني﴾. ﴿ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون﴾: ما نافية، و﴿كنت قاطعة﴾: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وقاطعة خبرها، وأمرًا مفعول به، وحتى حرف غاية وجر، وتشهدون فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، وعلامة نصبه حذف النون، والنون الموجودة نون الوقاية، وياء المتكلم المحذوفة مفعول به، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بقاطعة.

النمل 27:33

﴿قالوا نحن أولو قوة وأولو بأس شديد﴾: قالوا فعل ماض والواو فاعل، ونحن مبتدأ، وأولو خبر مرفوع وعلامة رفعه الواو، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، وجملة ﴿نحن﴾ مقول القول، وقوة مضاف إليه، و﴿أولو بأس شديد﴾ عطف على ما تقدم. ﴿والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين﴾: الواو حرف عطف، والأمر مبتدأ، و﴿إليك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، ﴿فانظري﴾ الفاء الفصيحة، وانظري فعل أمر، والياء فاعل، وماذا اسم استفهام في محل نصب مفعول مقدم لـ﴿تأمرين﴾، وتأمرين فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، وياء المخاطبة فاعل.

النمل 27:34

﴿قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقالت فعل ماض، وإن حرف ناسخ، والملوك اسمها، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿دخلوا﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وقرية مفعول به على السعة، وجملة أفسدوها جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب، وجملة الشرط وجوابه خبر إن. ﴿وجعلوا أعزة أهلها أذلة﴾: الواو عاطفة، وجعلوا فعل وفاعل، وأعزة أهلها مفعول جعلوا الأول، وأذلة مفعول جعلوا الثاني. ﴿وكذلك يفعلون﴾: الواو عاطفة، و﴿كذلك﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به لـ﴿تفعلون﴾، أو نعت لمصدر محذوف، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿يفعلون﴾ فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل.

النمل 27:35

﴿وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، ومرسلة خبرها، و﴿إليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمرسلة، و﴿بهدية﴾ جار ومجرور متعلقان بمرسلة، ﴿فناظرة﴾ عطف على مرسلة، و﴿بم﴾ الباء حرف جر، وما الاستفهامية المحذوف ألفها في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يرجع﴾، و﴿يرجع المرسلون﴾ فعل وفاعل، والجملة مفعول به لـ﴿ناظرة﴾.

النمل 27:36

﴿فلما جاء سليمان قال أتمدونن بمال﴾: الفاء عاطفة على محذوف، ولما ظرفية حينية، أو رابطة متضمنة معنى الشرط، و﴿جاء سليمان﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو، أي: الرسول، وسليمان مفعول به، وجملة ﴿قال﴾ لا محل لها من الإعراب، والهمزة للاستفهام، وتمدونن فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء المحذوفة مفعول به، و﴿بمال﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تمدونن﴾. ﴿فما آتاني الله خير مما آتاكم﴾: الفاء حرف تعليل لما تقدم من إنكاره عليهم، و﴿ما﴾ اسم موصول مبتدأ، وجملة آتاني صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿آتاني الله﴾ فعل ماض ومفعول به مقدم، ولفظ الجلالة فاعل مؤخر، و﴿خير﴾ خبر ﴿ما﴾. ﴿بل أنتم بهديتكم تفرحون﴾: بل حرف إضراب، وأنتم مبتدأ، و﴿بهديتكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تفرحون﴾، وجملة تفرحون خبر.

النمل 27:37

﴿ارجع إليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها﴾: ارجع فعل أمر، وفاعله مستتر، تقديره: أنت، و﴿إليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ارجع﴾، والفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، و﴿نأتينهم﴾ فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والفاعل مستتر تقديره: نحن، والهاء مفعول به، و﴿بجنود﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نأتينهم﴾، ولا نافية للجنس، و﴿قبل﴾ اسم لا مبني على الفتح، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، و﴿بها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قبل﴾، لتضمنه معنى المصدر. ﴿ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون﴾: الواو عاطفة، ولنخرجنهم عطف على فلنأتينهم، و﴿منها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نخرجنهم﴾، والضمير يعود إلى سبأ، و﴿أذلة﴾ حال، ﴿وهم﴾ الواو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، وصاغرون خبر، والجملة حال ثانية من الهاء في ﴿لنخرجنهم﴾.

النمل 27:38

﴿قال يا أيها الملأ أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين﴾: قال فعل ماض، والفاعل مستتر، و﴿أيكم﴾ مبتدأ، و﴿ويأتيني﴾ فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر، والياء مفعول به، و﴿بعرشها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتيني﴾، وجملة ﴿يأتيني بعرشها﴾ خبر، و﴿قبل﴾ ظرف متعلق بـ﴿يأتيني﴾، و﴿أن يأتوني﴾ أن مصدرية، ويأتوني فعل مضارع منصوب، والواو فاعل، والياء مفعول به، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها مضاف إليه، ومسلمين حال.

النمل 27:39

﴿قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك﴾: قال فعل ماض، وعفريت فاعل، و﴿من الجن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، وأنا مبتدأ، وجملة ﴿آتيك به﴾ خبر، و﴿قبل﴾ ظرف متعلق بـ﴿آتيك﴾، و﴿من مقامك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تقوم﴾. ﴿وإني عليه لقوي أمين﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قوي﴾، واللام المزحلقة، وقوي خبر إن، وأمين خبر ثان.

النمل 27:40

﴿قال الذي عنده علم من الكتاب﴾: قال فعل ماض، والذي فاعل، و﴿عنده﴾ ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، وعلم مبتدأ مؤخر، و﴿من الكتاب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿علم﴾، وجملة ﴿عنده علم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ﴿أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك﴾: أنا مبتدأ، وجملة آتيك به خبر، والجملة مقول القول، و﴿قبل﴾ ظرف متعلق بـ﴿آتيك﴾، وأن وما في حيزها في محل جر مضاف إليه، وطرفك فاعل يرتد. ﴿فلما رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي﴾: الفاء عاطفة على محذوف يقدر بحسب المقام، ولما ظرف بمعنى حين، أو رابطة، ورآه فعل ماض، والفاعل مستتر، والهاء مفعول به، ومستقرًّا حال، لأن الرؤية بصرية، و﴿عنده﴾ ظرف متعلق بـ﴿مستقرًّا﴾، وجملة ﴿قال﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿هذا﴾ مبتدأ، و﴿من فضل ربي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر. ﴿ليبلوني أأشكر أم أكفر﴾: اللام للتعليل، ويبلوني فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بالمصدر ﴿فضل﴾، وفاعل يبلوني مستتر يعود على ﴿ربي﴾، والياء مفعول، و﴿أأشكر﴾ الهمزة للاستفهام، وأشكر فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: أنا، وجملة ﴿أأشكر﴾ بدل من الياء في ﴿يبلوني﴾ فهو بمثابة المفعول به، و﴿أم أكفر﴾ عطف على أأشكر. ﴿ومن شكر فإنما يشكر لنفسه﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومَن شرطية مبتدأ، وشكر فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة، وإن حرف ناسخ، وما مصدرية، وإن وما بعدها في تأويل مصدر اسم إن، أي: فإن ثواب شكره، و﴿لنفسه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وفعل الشرط وجوابه خبر مَن. ﴿ومن كفر فإن ربي غني كريم﴾: جملة معطوفة، ومَن شرطية مبتدأ، وكفر فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة، وإن حرف ناسخ، وربي اسمها، وغني كريم خبران لـ﴿إن﴾، وفعل الشرط وجوابه خبر مَن.

النمل 27:41

﴿قال نكروا لها عرشها ننظر أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون﴾: نكروا فعل أمر، والواو فاعل، و﴿لها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نكروا﴾، وعرشها مفعول به، و﴿ننظر﴾ فعل مضارع مجزوم، لأنه جواب الأمر، وجملة ﴿أتهتدي﴾ في محل نصب على المفعولية، وأم حرف عطف، و﴿تكون﴾ فعل مضارع ناقص ناسخ معطوف على ﴿أتهتدي﴾، واسمها مستتر تقديره: هي، و﴿من الذين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿تكون﴾، وجملة ﴿لا يهتدون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

النمل 27:42

﴿فلما جاءت قيل أهكذا عرشك قالت كأنه هو﴾: الفاء عاطفة على محذوف، ولما ظرفية حينية، أو رابطة متضمنة معنى الشرط، و﴿جاءت﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هي، ﴿قيل﴾ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ﴿أهكذا﴾ الهمزة للاستفهام، و﴿ها﴾ للتنبيه، الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر مقدم، و﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، وعرشك مبتدأ مؤخر، ﴿قالت﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هي، و﴿كأنه هو﴾ كأن حرف ناسخ، والهاء اسمها، والضمير ﴿هو﴾ خبرها. ﴿وأوتينا العلم من قبلها وكنا مسلمين﴾: الواو عاطفة على كلام محذوف، و﴿أوتينا﴾ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿نا﴾ نائب فاعل يعود على سليمان، وقيل: على بلقيس، والعلم مفعول أوتينا الثاني، و﴿من قبلها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوتينا﴾، ﴿وكنا﴾ الواو عاطفة، وكان فعل ماض ناقص، و﴿نا﴾ اسمها، ومسلمين خبرها.

النمل 27:43

﴿وصدها ما كانت تعبد من دون الله﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وصدها فعل ماض، والهاء مفعول به، و﴿ما﴾ موصول فاعل، وجملة ﴿كانت﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. واسم كانت مستتر تقديره: هي، وجملة ﴿تعبد﴾ خبرها، و﴿من دون الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو ﴿ما﴾ مصدرية، أي: وصدها عبادة الشمس عن الإسلام. ﴿إنها كانت من قوم كافرين﴾: إن حرف ناسخ، و﴿ها﴾ اسمها، وجملة كانت خبرها، وجملة ﴿إنها﴾ تعليل، وكانت فعل ماض ناسخ، واسمها مستتر تقديره: هي، و﴿من قوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، وكافرين صفة.

النمل 27:44

﴿قيل لها ادخلي الصرح﴾: ﴿قيل﴾ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿ادخلي الصرح﴾ فعل وفاعل ومفعول به، وهي مقول القول، والصرح مفعول به على السعة. ﴿فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها﴾: الفاء عاطفة على محذوف، أي: فدخلته، لما حينية، أو رابطة، وجملة ﴿حسبته﴾ لا محل لها من الإعراب، وهي فعل ماض، والهاء مفعول به أول، ولجة مفعول به ثان، و﴿كشفت عن ساقيها﴾ عطف على حسبته. ﴿قال إنه صرح ممرد من قوارير﴾: قال فعل ماض، ﴿إنه﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وصرح خبرها، وممرد صفة، و﴿من قوارير﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة ثانية. ﴿قالت رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين﴾: رب منادى مضاف محذوف منه حرف النداء، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة ﴿ظلمت نفسي﴾ خبرها، وهي فعل وفاعل ومفعول به، وأسلمت عطف على ظلمت، و﴿مع﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف حال، أي: كائنة مع سليمان، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أسلمت﴾، ورب العالمين بدل من لفظ الجلالة، أو صفة له.

النمل 27:45

﴿ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وأرسلنا فعل ماض، وفاعل، و﴿إلى ثمود﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، وأخاهم مفعول به، و﴿صالحًا﴾ بدل من أخاهم، أو عطف بيان. ﴿أن اعبدوا الله﴾: ﴿أن﴾ مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر منصوب بنزع الخافض، أي: بأن اعبدوا، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾. وجملة ﴿اعبدوا الله﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ تفسيرية، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. و﴿اعبدوا الله﴾ فعل أمر، والواو: فاعل، ولفظ الجلالة: مفعول به. ﴿فإذا هم فريقان يختصمون﴾: الفاء عاطفة، وإذا حرف للفجاءة، و﴿هم﴾ مبتدأ، وفريقان خبر، وجملة يختصمون نعت لـ﴿فريقان﴾.

النمل 27:46

﴿قال يا قوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة﴾: قال فعل ماض، و﴿يا﴾ حرف نداء، وقوم منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، و﴿لم﴾ اللام حرف جر، وما اسم استفهام حذفت ألفه لدخول الجار، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تستعجلون﴾، و﴿بالسيئة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تستعجلون﴾، و﴿قبل الحسنة﴾ ظرف متعلق بمحذوف حال. ﴿لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون﴾: لولا حرف تحضيض بمعنى هلا، و﴿تستغفرون الله﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، ولفظ الجلالة مفعوله، و﴿لعلكم ترحمون﴾ لعل حرف ناسخ، و﴿كم﴾ اسمها، وجملة ترحمون خبرها.

النمل 27:47

﴿قالوا اطيرنا بك وبمن معك﴾: قالوا فعل ماض، والواو فاعل، اطيرنا فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿بك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اطيرنا﴾، و﴿بمن﴾ عطف على ﴿بك﴾، و﴿معك﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة مَن، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿اطيرنا...﴾ مقول قولهم. ﴿قال طائركم عند الله بل أنتم قوم تفتنون﴾: قال فعل ماض، طائركم مبتدأ، و﴿عند الله﴾ ظرف متعلق بمحذوف هو الخبر، والجملة مقول القول، و﴿بل﴾ حرف إضراب، وأنتم مبتدأ، وقوم خبر، وجملة تفتنون نعت لقوم.

النمل 27:48

﴿وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون﴾: الواو استئنافية، وكان فعل ماض ناقص، و﴿في المدينة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، وتسعة اسمها المتأخر، ورهط مضاف إليه، وجملة ﴿وكان في المدينة...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة يفسدون صفة لتسعة، أو لرهط، و﴿لا يصلحون﴾ عطف على يفسدون.

النمل 27:49

﴿قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله﴾: قالوا: فعل ماض، والواو فاعل. ﴿تقاسموا﴾: فعل أمر، أو فعل ماض، وحينئذ يكون تفسيرًا لـ﴿قالوا﴾، كأنه قيل: ما قالوا؟ فقيل: تقاسموا. أو يكون مع فاعله جملة في محل نصب على الحال بإضمار ﴿قد﴾، أي: قالوا متقاسمين. بالله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تقاسموا﴾. و﴿لنبيتنه﴾ اللام واقعة في جواب القسم، و﴿نبيتنه﴾ فعل مضارع مبني على الفتح، لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والفاعل مستتر تقديره: نحن، والهاء مفعول به. ﴿وأهله﴾: الواو عاطفة، أو للمعية. و﴿أهله﴾ معطوف على الهاء، أو مفعول معه. ﴿ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله﴾: ثم: حرف عطف للتراخي. واللام: واقعة في جواب القسم. و﴿نقولن﴾: فعل مضارع مبني على الفتح، لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والفاعل مستتر تقديره: نحن. و﴿لوليه﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نقولن﴾، ما نافية، وشهدنا فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، ومهلك مفعول به، وأهله مضاف إليه. ﴿وإنا لصادقون﴾: الواو عاطفة، أو حالية، و﴿إنا﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، وصادقون خبر إن.

النمل 27:50

﴿ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون﴾: الواو عاطفة، ومكروا فعل، وفاعل، ومكرًا مفعول مطلق، ومكرنا مكرًا عطف على الجملة السابقة، والواو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة لا يشعرون خبر.

النمل 27:51

﴿فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين﴾: الفاء استئنافية، وانظر فعل أمر، وكيف خبر كان المقدم، وعاقبة اسم كان المؤخر، والجملة في محل نصب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿انظر﴾ المعلقة عن العمل بالاستفهام، وجملة ﴿فانظر كيف...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿أنا﴾ بدل من العاقبة، أو خبر لمبتدأ محذوف، وأن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿دمرناهم﴾ خبرها، وقومهم معطوف على الضمير ﴿هم﴾ في ﴿دمرناهم﴾، وأجمعين تأكيد لكل من المعطوف والمعطوف عليه.

النمل 27:52

﴿فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا﴾: الفاء عاطفة، والجملة معطوفة على ما قبلها، وتلك مبتدأ، وبيوتهم خبر، وخاوية حال من بيوتهم، والعامل فيها معنى الإشارة، و﴿بما ظلموا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خاوية﴾، و﴿ما﴾ مصدرية، والباء للسببية، أي: بسبب ظلمهم. ﴿إن في ذلك لآية لقوم يعلمون﴾: إن حرف ناسخ، و﴿في ذلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، واللام المزحلقة، وآية اسمها، و﴿لقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿آية﴾، وجملة يعلمون صفة لقوم.

النمل 27:53

﴿وأنجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون﴾: ﴿أنجينا﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والذين مفعول به، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿كانوا﴾ كان فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، ويتقون خبرها، والجملة عطف على آمنوا، فهي في حيز الصلة.

النمل 27:54

﴿ولوطا إذ قال لقومه﴾: الواو استئنافية، ولوطًا مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب بدل اشتمال من ﴿لوطًا﴾، وجملة ﴿قال﴾ مجرورة بالإضافة، و﴿لقومه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾. ﴿أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون﴾: الهمزة للاستفهام، و﴿تأتون﴾ فعل مضارع، والواو فاعل، و﴿الفاحشة﴾ مفعول به، والجملة مقول القول، ﴿وأنتم﴾ الواو حالية، وأنتم مبتدأ، وجملة تبصرون خبر أنتم.

النمل 27:55

﴿أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء﴾: الهمزة للاستفهام، وإن حرف ناسخ، و﴿كم﴾ اسمها، واللام المزحلقة، وجملة ﴿تأتون الرجال﴾ خبرها، وهي فعل مضارع، والواو فاعل، والرجال مفعول به، وشهوة مفعول لأجله، أو حال من الفاعل، أو من المفعول، و﴿من دون النساء﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الفاعل. ﴿بل أنتم قوم تجهلون﴾: بل حرف إضراب، وأنتم مبتدأ، وقوم خبر، وتجهلون صفة لقوم.

النمل 27:56

﴿فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون﴾: الفاء عاطفة، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص، و﴿جواب قومه﴾ خبر كان المقدم، وإلا أداة حصر، والمصدر المؤول من ﴿أن قالوا﴾ اسم كان المؤخر، وجملة أخرجوا مقول القول، وهي فعل أمر وفاعل، و﴿آل لوط﴾ مفعول به، ومضاف إليه، و﴿من قريتكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخرجوا﴾، و﴿إنهم﴾ تعليل لإخراجهم، وإن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وأناس خبرها، وجملة يتطهرون صفة.

النمل 27:57

﴿فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدرناها من الغابرين﴾: الفاء عاطفة على مقدر محذوف يفهم من السياق، و﴿أنجيناه﴾ فعل ماض وفاعل ومفعول به، وأهله عطف على الهاء، أو مفعول معه، وإلا أداة استثناء، و﴿امرأته﴾ مستثنى، وجملة ﴿قدرناها﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب، و﴿قدرناها﴾ فعل ماض وفاعل ومفعول به، و﴿من الغابرين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قدرناها﴾.

النمل 27:58

﴿وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين﴾: الواو عاطفة، وأمطرنا فعل وفاعل، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أمطرنا﴾، ومطرًا مفعول به، ﴿فساء﴾ الفاء عاطفة، وساء فعل ماض للذم، و﴿مطر المنذرين﴾ فاعل، ومضاف إليه.

النمل 27:59

﴿قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والحمد مبتدأ، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وسلام مبتدأ سوغ الابتداء به ما فيه من معنى الدعاء، وعلى عباده جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والذين صفة لعباده، وجملة اصطفى صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والعائد محذوف، أي اصطفاهم. ﴿آلله خير أما يشركون﴾: الهمزة للاستفهام، والله مبتدأ، وخير خبر، وأم عاطفة، وما اسم موصول، وجملة يشركون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

النمل 27:60

﴿أمن خلق السماوات والأرض وأنزل لكم من السماء ماء فأنبتنا به حدائق ذات بهجة﴾: أم: منقطعة بمعنى بل، ومن مبتدأ، وجملة ﴿خلق السماوات والأرض﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وخبر من محذوف تقديره: ﴿خير أم ما يشركون﴾، و﴿أنزل﴾ عطف على خلق، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومن السماء جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزل﴾، وماء مفعول به، والفاء عاطفة، و﴿أنبتنا﴾ عطف على ما تقدم، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنبتنا﴾، وحدائق مفعول به، و﴿ذات بهجة﴾ صفة لحدائق. ﴿ما كان لكم أن تنبتوا شجرها﴾: الجملة نعت ثان لحدائق، أو حال منها، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، وأن وما في حيزها اسمها المؤخر، و﴿تنبتوا﴾ فعل مضارع منصوب بأن، والواو فاعل، وشجرها مفعول. ﴿أإله مع الله بل هم قوم يعدلون﴾: الهمزة للاستفهام، و﴿إله﴾ مبتدأ، و﴿مع الله﴾ ظرف مكان منصوب متعلق بمحذوف خبر، وبل حرف إضراب، و﴿هم﴾ مبتدأ، وقوم خبر، وجملة يعدلون صفة.

النمل 27:61

﴿أمن جعل الأرض قرارا وجعل خلالها أنهارا﴾: أم: منقطعة بمعنى بل، ومن مبتدأ، وجملة ﴿جعل الأرض﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وخبر من محذوف، وقرارًا مفعول جعل الثاني، ﴿وجعل خلالها أنهارًا﴾ عطف على الجملة الأولى، و﴿خلالها﴾ ظرف لـ﴿جعل﴾، بمعنى خلق المتعدية لواحد، أو متعلق بمحذوف المفعول الثاني لـ﴿جعل﴾، على أنها بمعنى صير، وعلى الوجه الأول يكون ﴿قرارًا﴾ حالًا. ﴿وجعل لها رواسي﴾: جملة معطوفة. ﴿وجعل بين البحرين حاجزا﴾: الجملة معطوفة على ما تقدم، وجعل فعل ماض، و﴿بين البحرين﴾ ظرف متعلق بمحذوف مفعول جعل الثاني، وحاجزا مفعول جعل الأول. ﴿أإله مع الله بل أكثرهم لا يعلمون﴾: الهمزة للاستفهام، و﴿إله﴾ مبتدأ، و﴿مع الله﴾ ظرف متعلق بمحذوف خبر، وبل حرف إضراب، وأكثرهم مبتدأ، و﴿لا يعلمون﴾ خبر.

النمل 27:62

﴿أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء﴾: أم: منقطعة بمعنى بل، ومن مبتدأ، وجملة ﴿يجيب المضطر﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وخبر مَن محذوف، وجملة ﴿دعاه﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، ويكشف السوء عطف على ما قبلها. ﴿ويجعلكم خلفاء الأرض﴾: عطف على الجملة الأولى، ويجعلكم فعل مضارع ومفعول به أول، والفاعل ضمير مستتر تقديره: هو، وخلفاء: مفعول به ثان، والأرض مضاف إليه. ﴿أإله مع الله﴾: الهمزة للاستفهام، و﴿إله﴾ مبتدأ، و﴿مع الله﴾ ظرف متعلق بمحذوف خبر. ﴿قليلا﴾: نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر المحذوف، أي: تتذكرون تذكرا قليلا. ﴿ما﴾: صلة لتأكيد القلة. ﴿تذكرون﴾: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، وجملة ﴿قليلا ما تذكرون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

النمل 27:63

﴿أمن يهديكم في ظلمات البر والبحر﴾: أم: منقطعة بمعنى بل، ومَن مبتدأ، وجملة يهديكم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وخبر من محذوف، و﴿في ظلمات البر والبحر﴾ الجار والمجرور متعلقان بـ﴿يهديكم﴾. ﴿ومن يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته أإله مع الله تعالى الله عما يشركون﴾: عطف على ما سبق، ويرسل فعل مضارع والفاعل مستتر تقديره: أنت، والرياح مفعول به، وبشرا حال، وبين ظرف منصوب متعلق بـ﴿بشرا﴾، و﴿يدي رحمته﴾ مضاف إليه، والهمزة للاستفهام، و﴿إله﴾ مبتدأ، و﴿مع الله﴾ ظرف متعلق بمحذوف خبر، وتعالى فعل ماض، ولفظ الجلالة فاعل، عن حرف جر، وما حرف مصدري، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ والفعل بعدها مجرور بـ﴿عن﴾، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تعالى﴾.

النمل 27:64

﴿أمن يبدأ الخلق ثم يعيده ومن يرزقكم من السماء والأرض﴾: أم: منقطعة بمعنى بل، ومَن مبتدأ، وجملة يبدأ الخلق صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وخبر من محذوف، و﴿ثم يعيده﴾ عطف على جملة الصلة، والضمير في محل نصب مفعول به، وجملة و﴿من يرزقكم﴾ عطف. ﴿أإله مع الله قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين﴾: الهمزة للاستفهام، و﴿إله﴾ مبتدأ، و﴿مع الله﴾ ظرف متعلق بمحذوف خبر، وإن شرطية، وجوابها محذوف، تقديره: ﴿فهاتوا برهانكم﴾.

النمل 27:65

﴿قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله وما يشعرون أيان يبعثون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا نافية، ويعلم فعل مضارع، ومَن اسم موصول فاعل يعلم، و﴿في السماوات والأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. والغيب مفعول به، و﴿إلا﴾ أداة استثناء بمعنى لكن إشارة إلى أن الاستثناء منقطع، ولفظ الجلالة بدل من الاسم الموصول مرفوع بالضمة أي: لا يعلم أحد الغيب إلا الله، والواو عاطفة، وما نافية، ويشعرون فعل مضارع وفاعل، وأيان اسم استفهام بمعنى في محل نصب على الظرفية متعلق بـ﴿يبعثون﴾، ومعلقة لـ﴿يشعرون﴾ عن نصب المفعول به، فالجملة المؤلفة من ﴿أيان﴾ وما بعدها في محل نصب مفعول به.

النمل 27:66

﴿بل ادارك علمهم في الآخرة بل هم في شك منها بل هم منها عمون﴾: بل حرف إضراب، وقيل: هي بمعنى هل، و﴿ادارك﴾ فعل ماض، وعلمهم فاعل، وفي الآخرة جار ومجرور متعلقان بـ﴿ادارك﴾، أو بـ﴿علمهم﴾، وبل حرف إضراب، و﴿هم﴾ مبتدأ، ومنها جار ومجرور متعلقان بـ﴿عمون﴾، وعمون خبر.

النمل 27:67

﴿وقال الذين كفروا أئذا كنا ترابا وآباؤنا أئنا لمخرجون﴾: الواو للعطف، و﴿قال الذين﴾ فعل وفاعل، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب. والهمزة للاستفهام، وإذا ظرف مستقبل، متضمن معنى الشرط، وجملة كنا في محل جر بإضافة الظرف إليها، وكان فعل ماض ناقص، و﴿نا﴾ اسمها، وترابًا خبرها، وآباؤنا عطف على اسم كان، والهمزة للاستفهام، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، ومخرجون خبر إن، والجملة تأكيد للجملة الأولى.

النمل 27:68

﴿لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا من قبل إن هذا إلا أساطير الأولين﴾: اللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، ووعدنا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿نا﴾ نائب فاعل، وهذا مفعول به ثان لـ﴿وعدنا﴾، ونحن تأكيد لـ﴿نا﴾، وآباؤنا عطف على الضمير البارز في وعدنا، ومن قبل جار ومجرور متعلقان بـ﴿وعدنا﴾، والظرف مبني على الضم لانقطاعه عن الإضافة لفظًا لا معنى، وإن نافية، وهذا مبتدأ، وإلا أداة حصر، وأساطير خبر هذا، والأولين مضاف إليه.

النمل 27:69

﴿قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين﴾: سيروا فعل أمر، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بـ﴿سيروا﴾، فانظروا عطف على سيروا، وكيف اسم استفهام في محل نصب خبر كان المقدم، وعاقبة المجرمين اسم كان المؤخر.

النمل 27:70

﴿ولا تحزن عليهم ولا تكن في ضيق مما يمكرون﴾: الواو عاطفة على قل، ولا ناهية، وتحزن فعل مضارع مجزوم بلا، وفاعله مستتر، تقديره: أنت، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تحزن﴾، ﴿ولا تكن﴾ عطف على لا تحزن، واسم تكن مستتر تقديره: أنت، و﴿في ضيق﴾ خبر، ومما جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿ضيق﴾، وجملة يمكرون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

النمل 27:71

﴿ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويقولون فعل مضارع وفاعل، ومتى اسم استفهام في محل نصب على الظرفية الزمانية، وهو متعلق بمحذوف خبر مقدم، وهذا مبتدأ مؤخر، والوعد بدل، وإن شرطية، وكنتم فعل الشرط، وكان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وصادقين خبرها، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.

النمل 27:72

﴿قل عسى أن يكون ردف لكم بعض الذي تستعجلون﴾: عسى فعل ماض جامد من أفعال الرجاء، واسمها مستتر تقديره: هو، والمصدر المؤول من ﴿أن يكون﴾ خبرها، واسم يكون مستتر تقديره: هو، و﴿ردف﴾ فعل ماض، و﴿بعض﴾ فاعل، و﴿الذي﴾ مضاف إليه، وجملة تستعجلون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿ردف﴾ خبر يكون.

النمل 27:73

﴿وإن ربك لذو فضل على الناس﴾: الواو استئنافية، وإن حرف ناسخ، وربك اسمها، واللام المزحلقة، و﴿ذو فضل﴾ خبرها، و﴿على الناس﴾ جار ومجرور متعلقان بفضل، أو صفة له، وجملة ﴿وإن ربك...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿ولكن أكثرهم لا يشكرون﴾: الواو حالية، ولكن حرف استدراك ونصب، وأكثرهم اسمها، وجملة لا يشكرون خبرها.

النمل 27:74

﴿وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، وربك اسمها، واللام المزحلقة، وجملة يعلم خبر إن، وما مفعول به، وجملة ﴿تكن صدروهم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والعائد محذوف، ﴿وما يعلنون﴾ عطف على ﴿ما تكن﴾.

النمل 27:75

﴿وما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين﴾: الواو عاطفة، وما نافية، ومن حرف صلة، وغائبة مجرور لفظًا، مرفوع محلًّا على أنه مبتدأ، و﴿في السماء والأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لغائبة، وإلا أداة حصر، و﴿في كتاب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر غائبة، ومبين صفة.

النمل 27:76

﴿إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، وهذا اسمها، والقرآن بدل من اسم الإشارة، وجملة ﴿يقص﴾ خبر إن، و﴿على بني إسرائيل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقص﴾، وأكثر مفعول به، والذي: مضاف إليه. وهم: ضمير مبني في محل رفع مبتدأ. وفيه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يختلفون﴾، وجملة ﴿يختلفون﴾ في محل رفع خبر للمبتدأ. وجملة ﴿هم فيه يختلفون﴾ صلة ﴿الذي﴾ لا محل لها من الإعراب.

النمل 27:77

﴿وإنه لهدى ورحمة للمؤمنين﴾: عطف على ما تقدم، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، واللام المزحلقة، وهدى خبرها، ورحمة عطف على هدى، وللمؤمنين جار ومجرور متعلقان برحمة.

النمل 27:78

﴿إن ربك يقضي بينهم بحكمه وهو العزيز العليم﴾: إن حرف ناسخ، وربك اسمها، وجملة ﴿يقضي﴾ خبرها، والظرف متعلق بمحذوف حال، وبحكمه جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقضي﴾، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿العزيز﴾ خبر أول، و﴿العليم﴾ خبر ثان.

النمل 27:79

﴿فتوكل على الله إنك على الحق المبين﴾: الفاء الفصيحة، وتوكل فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿على الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿توكل﴾، وجملة ﴿إنك على الحق المبين﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليل، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وعلى الحق جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، والمبين صفة.

النمل 27:80

﴿إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين﴾: إن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة ﴿لا تُسمع﴾ خبر أن، والموتى مفعول به، و﴿لا تسمع﴾ الصم عطف على سابقتها، والصم مفعول به أول، والدعاء مفعول به ثان، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿ولوا﴾ مجرورة بإضافة الظرف إليها، ومدبرين حال.

النمل 27:81

﴿وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أنت﴾ اسم ما، و﴿بهادي﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿هادي﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، و﴿العمي﴾ مضاف إليه، و﴿عن ضلالتهم﴾ جار ومجرور متعلقان بهادي، وعُدِّيَ بعن لتضمنه معنى تصرفهم. ﴿إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون﴾: ﴿إن﴾ نافية، و﴿تسمع﴾ فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿من﴾ اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة ﴿يؤمن﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿بآياتنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمن﴾، والفاء الفصيحة، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿مسلمون﴾ خبر.

النمل 27:82

﴿وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿وقع القول﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿القول﴾ فاعل وقع، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وقع﴾، وجملة ﴿أخرجنا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخرجنا﴾، ودابة مفعول به، و﴿من الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لدابة. ﴿تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون﴾: جملة تكلمهم صفة ثانية لدابة، أو حال منها، لأنها وصفت، وأن حرف ناسخ، والناس اسمها، وجملة كانوا خبر أن، والجملة في تأويل مصدر منصوب على نزع الخافض، أي: بأن الناس، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تكلمهم﴾، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وبآياتنا جار ومجرور متعلقان بـ﴿يوقنون﴾، ولا نافية، وجملة ﴿لا يوقنون﴾ خبر كانوا.

النمل 27:83

﴿ويوم نحشر من كل أمة فوجا ممن يكذب بآياتنا فهم يوزعون﴾: الواو استئنافية، و﴿يوم﴾ مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة ﴿نحشر﴾ في محل جر مضاف إليه، و﴿من كل أمة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نحشر﴾ و﴿من﴾ هنا للتبعيض، وفوجًا مفعول به، وممن جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿فوجًا﴾، وجملة ﴿يكذب﴾ صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب. و﴿بآياتنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يكذب﴾، وجملة ﴿ويوم نحشر...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والفاء عاطفة، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة يوزعون خبر.

النمل 27:84

﴿حتى إذا جاءوا قال أكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علما أماذا كنتم تعملون﴾: حتى حرف غاية، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿جاءوا﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، ومتعلق جاءوا محذوف، أي: إلى مكان الحساب، وقال فعل ماض، وفاعله مستتر، يعود على الله تعالى. ﴿أكذبتم﴾: الهمزة للاستفهام، وكذبتم فعل وفاعل، و﴿بآياتي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كذبتم﴾. ﴿ولم﴾: الواو حالية، ولم حرف نفي وقلب وجزم، و﴿تحيطوا﴾ فعل مضارع مجزوم بلم، و﴿بها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تحيطوا﴾، وعلمًا تمييز، وجملة ﴿ولم تحيطوا ...﴾ حالية، وأم حرف عطف، وهي منقطعة تقدر بـ﴿بل﴾ فقط، وما اسم استفهام مبتدأ، وذا اسم موصول خبر، أو ﴿ماذا﴾ كلها اسم استفهام في محل نصب مفعول مقدم لـ﴿تعملون﴾، وكنتم: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وجملة تعملون خبرها.

النمل 27:85

﴿ووقع القول عليهم بما ظلموا فهم لا ينطقون﴾: الواو عاطفة، و﴿وقع القول﴾ فعل وفاعل، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وقع﴾، و﴿بما ظلموا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وقع﴾ أيضًا، أي: بسبب ظلمهم، و﴿ما﴾ مصدرية، والفاء عاطفة، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة ﴿لا ينطقون﴾ خبر.

النمل 27:86

﴿ألم يروا أنا جعلنا الليل ليسكنوا فيه والنهار مبصرا إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، والإنكاري، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويروا فعل مضارع مجزوم بلم، والرؤية هنا قلبية لا بصرية، وأن وما بعدها سدت مسد مفعولي يروا، وأن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿جعلنا﴾ خبرها، و﴿الليل﴾ مفعول جعلنا، ومفعول جعل الثاني محذوف تقديره: مظلما، واللام للتعليل، ويسكنوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، وعلامة نصبه حذف النون، والواو فاعل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿جعلنا﴾، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسكنوا﴾. ﴿والنهار﴾ الواو عاطفة، والنهار مفعول به أول لفعل محذوف دل عليه المذكور تقديره: جعلنا، و﴿مبصرًا﴾ مفعول به ثان للفعل المحذوف، وإن حرف ناسخ، و﴿في ذلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم، واللام المزحلقة، وآيات اسمها المؤخر، و﴿لقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، وجملة يؤمنون صفة لـ﴿قوم﴾.

النمل 27:87

﴿ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الأرض﴾: الواو عاطفة، و﴿يوم﴾ معطوف على ﴿يوم﴾ السابق في قوله تعالى ﴿ويوم نحشر﴾، وجملة ﴿ينفخ﴾ في محل جر مضاف إليه، ونائب الفاعل مستتر، وتقديره: هو، و﴿في الصور﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينفخ﴾، ﴿ففزع﴾ عطف على ﴿ينفخ﴾، و﴿مَن﴾ فاعل فزع، و﴿في السماوات﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. ﴿ومن في الأرض﴾ عطف على ﴿من في السماوات﴾. ﴿إلا من شاء الله وكل أتوه داخرين﴾: إلا أداة استثناء، و﴿من﴾ مستثنى، وجملة ﴿شاء الله﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ﴿وكل﴾: الواو للحال، أو عاطفة، و﴿كل﴾ مبتدأ، وجملة ﴿أتوه﴾ خبر، و﴿داخرين﴾ حال.

النمل 27:88

﴿وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب﴾: الواو حرف عطف، و﴿ترى الجبال﴾ فعل مضارع مرفوع، وفاعل مستتر تقديره: أنت، ومفعول به، وجملة ﴿تحسبها﴾ حال من الجبال، و﴿ها﴾ مفعول تحسبها الأول، و﴿جامدة﴾ مفعول تحسبها الثاني. ﴿وهي﴾: الواو حالية، و﴿هي﴾ مبتدأ، وجملة ﴿تمر﴾ خبر، والجملة حال من الضمير المستتر في ﴿جامدة﴾، و﴿مر﴾ مفعول مطلق منصوب، و﴿السحاب﴾ مضاف إليه. ﴿صنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تفعلون﴾: ﴿صُنْعَ﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف مؤكد لمضمون الجملة قبله والتقدير: صنع الله ذلك صنعا، وأضيف المصدر إلى فاعله. و﴿الذي﴾ في محل جر صفة لـ﴿لفظ الجلالة﴾. وجملة ﴿أتقن﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿كل شيء﴾ مفعول أتقن. وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها. وخبير خبرها. و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خبير﴾. وجملة ﴿تفعلون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

النمل 27:89

﴿من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿مَن﴾ اسم شرط جازم مبتدأ، و﴿بالحسنة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاء﴾ أو بمحذوف حال من فاعل جاء فتكون الباء للملابسة، أي: جاء متلبسًا بها، والفاء رابطة لجواب الشرط، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿خير﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿منها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿خير﴾، أو متعلقان بـ﴿خير﴾ على أنه اسم تفضيل، و﴿هم﴾ مبتدأ، ومن فزع جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمنون﴾، و﴿يومئذ﴾ يوم: ظرف زمان متعلق بمحذوف صفة لـ﴿فزع﴾، أي: فزع كائن يومئذ، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة محذوفة، أي: يوم إذ جاء بالحسنة، أو يوم إذ يُنفَخ في الصور. و﴿آمنون﴾ خبر المبتدأ ﴿هم﴾.

النمل 27:90

﴿ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون﴾: الواو عاطفة، ومن شرطية، و﴿جاء بالسيئة﴾ فعل الشرط، والفاء رابطة داخلة على ﴿قد﴾ محذوفة، أي: قد كبت، ليصح اقتران الجواب بها، وكبت فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿وجوههم﴾ نائب فاعل، و﴿في النار﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كبت﴾، وجملة ﴿فكبت﴾ في محل جزم جواب الشرط، و﴿هل﴾ حرف استفهام، وتجزون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله مرفوع بثبوت النون، والواو نائب فاعل، والجملة حال، أي: فكبت وجوههم مقولًا لهم: هل تجزون، وإلا أداة حصر، و﴿ما﴾ مفعول به ثان لـ﴿تجزون﴾، وجملة كنتم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وكان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وجملة تعملون خبرها.

النمل 27:91

﴿إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها﴾: الجملة مقول قول محذوف، أي: قل لهم: إنما أمرت، وإنما كافة ومكفوفة، وأمرت فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والتاء نائب فاعل، و﴿أن أعبد﴾ في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أمرت﴾، ورب مفعول به، و﴿هذه﴾ مضاف إليه، والبلدة: بدل من اسم الإشارة، والذي: نعت لـ﴿رب هذه البلدة﴾، وجملة حرمها: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ﴿وله كل شيء وأمرت أن أكون من المسلمين﴾: الواو للحال، و﴿له﴾: خبر مقدم، وكل: مبتدأ مؤخر، وشيء: مضاف إليه، وأمرت: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والتاء نائب فاعل، وأن أكون: في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أمرت﴾، ومن المسلمين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر أكون.

النمل 27:92

﴿وأن أتلو القرآن فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه﴾: ﴿وأن أتلو﴾: عطف على أن أكون، أي: وأمرت بأن أتلو، والقرآن: مفعول به، فمن: الفاء تفريعية، ومن: شرطية مبتدأ، واهتدى: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة، وإنما: كافة ومكفوفة، ويهتدي: فعل مضارع، وفاعله مستتر، تقديره: هو، ولنفسه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يهتدي﴾، وجملة الشرط والجواب خبر المبتدأ. ﴿ومن ضل فقل إنما أنا من المنذرين﴾: معطوفة على سابقتها، ومن: شرطية مبتدأ، وضل: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة، وقل: فعل أمر والفاعل مستتر تقديره: أنت، إنما: كافة ومكفوفة، وأنا: مبتدأ، من المنذرين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة مقول القول، وجملة الشرط والجواب خبر المبتدأ.

النمل 27:93

﴿وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها وما ربك بغافل عما تعملون﴾: الواو عاطفة، وقل: فعل أمر، والفاعل مستتر تقديره: أنت، والحمد: مبتدأ، و﴿لله﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة مقول القول، وسيريكم: السين حرف استقبال، ويريكم فعل مضارع، والكاف مفعول به أول، وآياته: مفعول به ثان، والجملة من تتمة مقول القول منتظمة في سلكه، فتعرفونها: الفاء عاطفة، وتعرفونها: فعل مضارع وفاعل ومفعول به، والواو حرف عطف، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿ربك﴾ اسم ما، و﴿بغافل﴾ الباء حرف جر صلة، وغافل: مجرور لفظًا منصوب محلًّا على أنه خبر ﴿ما﴾ الحجازية، و﴿عما﴾ عن حرف جر، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر، أي: عن الذي تعملونه، أو ﴿ما﴾ مصدرية والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ والفعل ﴿تعملون﴾ مجرور بـ﴿عن﴾، أي: عن عملكم، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿غافل﴾، وجملة ﴿تعملون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

القصص 28:1

﴿طسم﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.

القصص 28:2

﴿تلك آيات الكتاب المبين﴾: تلك: مبتدأ، و﴿آيات الكتاب المبين﴾: خبر، ومضاف إليه، وصفة.

القصص 28:3

﴿نتلو عليك من نبأ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون﴾: نتلو: فعل مضارع مرفوع، وفاعل مستتر تقديره: نحن، وعليك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نتلو﴾، ومن نبأ: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول به محذوف، أي: شيئًا محكيًّا من قصة موسى وفرعون. وفيه حذف الموصوف، وإقامة الصفة مقامه، وبالحق: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل نتلو، أي: حال كوننا متلبسين بالحق والصدق، أو من المفعول، أي: حال كونه متلبسًا بالحق والصدق، ولقوم جار ومجرور متعلقان بـ﴿نتلو﴾، فهو بمثابة التعليل له، أي: لأجل قوم، وجملة يؤمنون: صفة لقوم.

القصص 28:4

﴿إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب. وإن: حرف ناسخ. وفرعون اسمها، وجملة علا: خبرها، وفاعل علا ضمير مستتر، وفي الأرض: جار ومجرور متعلقان بـ﴿علا﴾، ﴿وجعل أهلها﴾: فعل وفاعل مستتر ومفعول به أول، وشيعًا: مفعول به ثان. ﴿يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين﴾: جملة يستضعف: حالية من فاعل جعل، وفاعل يستضعف مستتر، وطائفة: مفعول به، ومنهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لطائفة، ويذبح: بدل اشتمال من يستضعف، وأبناءهم: مفعول يذبح، ﴿ويستحيي نساءهم﴾: عطف على يذبح أبناءهم، وجملة ﴿إنه﴾ تعليل، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة كان خبرها، واسم كان مستتر تقديره: هو، و﴿من المفسدين﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان.

القصص 28:5

﴿ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض﴾: الواو عاطفة، أو حالية. وأن وما في حيزها مفعول نريد، وعلى الذين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نمن﴾، وجملة استضعفوا: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وفي الأرض: جار ومجرور متعلقان بـ﴿استضعفوا﴾، أو بمحذوف حال، أي: حالة كونهم على الأرض. وجملة ﴿نريد﴾ معطوفة على جملة ﴿إن فرعون﴾، أو حالية من يستضعف، أي: يستضعفهم فرعون، ونحن نريد أن نمن عليهم. ﴿ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين﴾: الواو عاطفة، ونجعلهم: عطف على نمن، والهاء مفعول به أول، وأئمة: مفعول به ثان، ونجعلهم الوارثين: عطف على نجعلهم أئمة.

القصص 28:6

﴿ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون﴾: الواو عاطفة، ونمكن: عطف على نجعل، وفاعله مستتر، ولهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نمكن﴾، وفي الأرض: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ونري: عطف أيضًا، وفرعون: مفعول به، وهامان: عطف على فرعون، وجنودهما: عطف على فرعون وهامان، ومنهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نري﴾، وما: مفعول به ثان لنري، وجملة كانوا: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة يحذرون: خبر كان.

القصص 28:7

﴿وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه﴾: الواو عاطفة، وجملة ﴿أوحينا﴾: عطف على قوله: ﴿نريد...﴾، أو الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب. وأوحينا: فعل وفاعل، وإلى أم موسى: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿أوحينا﴾، و﴿أن﴾: تفسيرية، لأن الوحي فيه معنى القول دون حروفه، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ مصدرية وهي مع ما دخلت عليه في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أوحينا﴾، وجملة ﴿أرضعيه﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. وأرضعيه: فعل أمر وفاعل ومفعول به. ﴿فإذا خفت عليه فألقيه في اليم﴾: الفاء رابطة، وخفت: فعل وفاعل، وعليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خفت﴾، فألقيه: الفاء رابطة، وألقيه فعل أمر مبني على حذف النون، والياء فاعل، والهاء مفعول به، وفي اليم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ألقيه﴾. ﴿ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين﴾: الواو عاطفة، ولا: ناهية، وتخافي: فعل مضارع مجزوم بلا، ولا تحزني: عطف على لا تخافي، وجملة ﴿إنا رادوه﴾: تعليل للأمر، والنهي، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، ورادوه خبرها، وإليك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿رادوه﴾، وجاعلوه: عطف على رادوه، وقد أضيف اسم الفاعل إلى مفعوله الأول، ومن المرسلين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثان.

القصص 28:8

﴿فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا﴾: الفاء الفصيحة، والتقطه: فعل ماض، ومفعول به مقدم، وآل: فاعل مؤخر، وفرعون: مضاف إليه، وليكون: اللام للعاقبة، وقيل: للتعليل، ويكون: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿التقطه﴾، واسم يكون مستتر تقديره: هو، ولهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يكون﴾، وعدوًّا: خبر يكون، وحزنًا: عطف على ﴿عدوًّا﴾. ﴿إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين﴾: إن حرف ناسخ، وفرعون اسمها، ﴿وهامان وجنودهما﴾: عطف على فرعون، وجملة كانوا: خبر إن، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وخاطئين: خبرها.

القصص 28:9

﴿وقالت امرأت فرعون قرت عين لي ولك﴾: الواو عاطفة، وقالت: عطف على ﴿فالتقطه آل فرعون﴾، و﴿امرأة فرعون﴾: فاعل، ومضاف إليه، وقرة عين: خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو قرة عين، ولي: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفتان لقرة، ولك: عطف على ﴿لي﴾. ﴿لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وهم لا يشعرون﴾: لا ناهية، وتقتلوه: فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، والهاء مفعول به، وعسى: فعل ماض من أفعال الرجاء، واسمها مستتر تقديره: هو، والمصدر المؤول من ﴿أن ينفعنا﴾ خبر عسى منصوب، أو نتخذه: عطف على ينفعنا، والهاء مفعول به أول، وولدًا: مفعول به ثان، وهم: الواو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة لا يشعرون: خبر، والجملة حال من ﴿آل فرعون﴾.

القصص 28:10

﴿وأصبح فؤاد أم موسى فارغا﴾: الواو استئنافية، وأصبح: فعل ماض ناقص، وفؤاد: اسمها، وأم موسى: مضاف إليه، وفارغًا: خبرها، وجملة ﴿وأصبح فؤاد...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين﴾: إن مخففة من الثقيلة مهملة، وكادت: فعل ماض من أفعال المقاربة، واسمها مستتر، واللام الفارقة، وجملة تبدي: خبر كاد، وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تبدي﴾، ولولا: حرف امتناع لوجود، وأن: مصدرية، وهي مع مدخولها في تأويل مصدر مبتدأ محذوف الخبر، أي: لولا ربطنا على قلبها حاصل، وعلى قلبها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ربطنا﴾، وجواب لولا محذوف، أي: لأبدت به، ولتكون: اللام للتعليل، وتكون فعل مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿ربطنا﴾ أيضًا، ومن المؤمنين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر تكون.

القصص 28:11

﴿وقالت لأخته قصيه فبصرت به عن جنب وهم لا يشعرون﴾: الواو عاطفة، وقالت: فعل ماض، وفاعل مستتر تقديره: هي، أي: أم موسى، ولأخته: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قالت﴾، وقصيه: فعل أمر مبني على حذف النون، والياء فاعل، والهاء مفعول به، فبصرت: الفاء عاطفة على محذوف، وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿بصرت﴾، وعن جنب: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل بصرت، أي: بصرت به مستخفية كائنة عن جنب، أو من الضمير في به، أي: بعيدًا، والواو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة لا يشعرون: خبر.

القصص 28:12

﴿وحرمنا عليه المراضع من قبل فقالت هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون﴾: الواو استئنافية، وحرمنا: فعل وفاعل، وعليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿حرمنا﴾، والمراضع: مفعول به، وجملة ﴿وحرمنا عليه المراضع﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن قبل: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو متعلقان بـ﴿حرمنا﴾، فقالت: الفاء الفصيحة، وهل: حرف استفهام، وأدلكم: فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: أنا، والكاف مفعول به، وعلى أهل بيت: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿أدلكم﴾، وجملة يكفلونه: صفة لـ﴿أهل بيت﴾، ولكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يكفلونه﴾، والواو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ناصحون﴾، وناصحون: خبر.

القصص 28:13

﴿فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن﴾: الفاء عاطفة، ورددناه فعل وفاعل ومفعول به، وإلى أمه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿رددناه﴾، وكي: حرف مصدري ونصب، وتقر: فعل مضارع منصوب بـ﴿كي﴾، والمصدر المؤول من كي والفعل في محل جر باللام المحذوفة، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿رددناه﴾، ولا تحزن: عطف على تقر. ﴿ولتعلم أن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾: الواو عاطفة، واللام للتعليل، وتعلم: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وأن وما بعدها سدت مسد مفعولي تعلم، وأن حرف ناسخ، ووعد اسمها، وحق: خبرها، والواو حالية، ولكن أكثرهم: لكن حرف ناسخ، وأكثر اسمها، و﴿هم﴾ مضاف إليه، وجملة لا يعلمون: خبرها.

القصص 28:14

﴿ولما بلغ أشده واستوى آتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين﴾: الواو استئنافية، ولما: حينية، أو رابطة، وبلغ: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، وأشده: مفعول به، واستوى: عطف على بلغ، وجملة آتيناه: لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وآتيناه: فعل ماض وفاعل ومفعول به أول، وحكمًا: مفعول به ثان، وعلمًا: عطف على ﴿حكمًا﴾، وجملة ﴿ولما بلغ...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿كذلك﴾: الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، أي: وجزاءً مثلَ ذلك نجزي المحسنين، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿نجزي﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره نحن، و﴿المحسنين﴾ مفعول به.

القصص 28:15

﴿ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها﴾: ﴿ودخل المدينة﴾: عطف على محذوف، ودخل المدينة: فعل وفاعل مستتر، ومفعول على السعة، وعلى حين غفلة: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من المدينة، أومن فاعل دخل، أي: مختلسًا، ومن أهلها: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لغفلة. ﴿فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه﴾: فوجد: عطف على دخل، وفيها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿وجد﴾، ورجلين: مفعول به، وجملة يقتتلان: صفة لرجلين، وهذا: مبتدأ، ومن شيعته: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة صفة ثانية لرجلين، وقيل حال، ﴿وهذا من عدوه﴾: عطف عليها. ﴿فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه﴾: الفاء عاطفة، واستغاثه: فعل ماض ومفعول به، والذي: فاعل، ومن شيعته: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. ﴿فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين﴾: فوكزه: عطف أيضًا، وموسى: فاعل، فقضى عليه: عطف على فوكزه، وقال: فعل ماض، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهذا: مبتدأ، ومن عمل الشيطان: خبر، والجملة مقول القول، وجملة إنه عدو: تعليل، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وعدو خبرها، ومضل: صفة، ومبين: صفة ثانية.

القصص 28:16

﴿قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم﴾: ﴿رب﴾: منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة ﴿ظلمت نفسي﴾: خبر إن، فاغفر لي: الفاء عاطفة، واغفر فعل دعاء، ولي: جار ومجرور متعلقان بـ﴿اغفر﴾، فغفر له: عطف، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿هو﴾: ضمير فصل، والغفور: خبر، والرحيم: خبر ثان، أو ﴿هو﴾: مبتدأ، والغفور الرحيم: خبران له، والجملة خبر إن.

القصص 28:17

﴿قال رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين﴾: بما: الباء حرف قسم وجر، وجواب القسم محذوف، تقديره: أقسم بإنعامك علي بالمغفرة لأتوبن، و﴿ما﴾ مصدرية، والمصدر المؤول مجرور بباء القسم، والفاء عاطفة على الجواب المحذوف، ولن: حرف نفي ونصب واستقبال، وأكون: فعل مضارع ناقص، واسمها مستتر تقديره: أنا، وظهيرًا: خبرها، وللمجرمين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ظهيرًا﴾، وقيل: الباء ومدخولها متعلقان بـ﴿اعصمني﴾ المقدر، والفاء في ﴿فلن أكون﴾، هي الفصيحة، لأنها جواب شرط مقدر.

القصص 28:18

﴿فأصبح في المدينة خائفا يترقب﴾: الفاء عاطفة، وأصبح: فعل ماض ناقص، اسمها مستتر، تقديره: هو، وفي المدينة: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وخائفًا: خبر أصبح، أو في المدينة: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر أصبح، وخائفًا: حال، أو أن الفعل ﴿أصبح﴾ تام وفاعله مستتر، وفي المدينة جار ومجرور متعلقان به، وخائفًا حال، وجملة يترقب: حال ثانية، أو خبر ثان، أو حال من الضمير في ﴿خائفًا﴾، مفعول يترقب محذوف، أي: يترقب المكروه. ﴿فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه﴾: الفاء عاطفة، وإذا: فجائية، والذي: مبتدأ، وجملة استنصره: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وبالأمس: جار ومجرور متعلقان بـ﴿استنصر﴾، وجملة يستصرخه: خبر الذي، ومتعلق يستصرخه محذوف، أي: على قبطي آخر. ﴿قال له موسى إنك لغوي مبين﴾: قال: فعل ماض، و﴿له﴾: جار ومجرور متعلقان به، وموسى: فاعل، وإنك: إن حرف ناسخ، والكاف اسمها، واللام المزحلقة، وغوي مبين: خبران لـ﴿إن﴾.

القصص 28:19

﴿فلما أن أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما﴾: الفاء عاطفة، ولما: حينية، أو رابطة، وأن: صلة، وأراد: فعل ماض، وأن وما بعده في تأويل مصدر مفعول أراد، وبالذي: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبطش﴾، و﴿هو﴾: مبتدأ، وعدو: خبر، ولهما: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، وجملة ﴿هو عدو لهما﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب. ﴿قال يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس﴾: قال: فعل ماض، وفاعله مستتر، أتريد: الهمزة للاستفهام، وتريد فعل مضارع مرفوع، وأن وما في حيزها مفعول تريد، و﴿كما﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب نعت لمفعول مطلق محذوف، و﴿ما﴾ مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مضاف إليه، والتقدير: تقتلني قتلا مثلَ قتلك نفسًا بالأمس، و﴿قتلت﴾ فعل وفاعل، ونفسًا مفعول به، وبالأمس: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قتلت﴾، وجملة ﴿قتلت﴾ صلة الموصول الحرفي ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. ﴿إن تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض وما تريد أن تكون من المصلحين﴾: إن نافية، وتريد: فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وإلا: أداة حصر، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مفعول تريد، وجبارًا: خبر تكون، وفي الأرض: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿جبارًا﴾، وما نافية، وتريد: فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مفعول تريد، و﴿من المصلحين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر تكون.

القصص 28:20

﴿وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى﴾: الواو عاطفة على محذوف، وجاء رجل: فعل وفاعل، ومن أقصى المدينة: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لرجل، وجملة يسعى: صفة ثانية، أو حال، أو من أقصى المدينة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاء﴾، وجملة يسعى: صفة فقط. ﴿قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين﴾: إن الملأ: إن حرف ناسخ، والملأ اسمها، وجملة يأتمرون: خبر إن، وبك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتمرون﴾، وليقتلوك: اللام تعليلية، ويقتلوك فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعدها، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يأتمرون﴾، فاخرج: الفاء الفصيحة، أي: إن سمعت نصيحتي فاخرج، وإني: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، ولك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وقيل: متعلقان بـ﴿الناصحين﴾، و﴿من الناصحين﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن.

القصص 28:21

﴿فخرج منها خائفا يترقب قال رب نجني من القوم الظالمين﴾: الفاء عاطفة على محذوف، ومنها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خرج﴾، وخائفًا: حال، وجملة يترقب: حال ثانية، ومفعول يترقب محذوف، أي: الشر، أو لحوقهم به، وقيل: يترقب غوث الله، ورب: منادى، ونجني: فعل دعاء، والياء مفعول به، ومن القوم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نجني﴾، والظالمين: صفة.

القصص 28:22

﴿ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل﴾: الواو استئنافية، ولما ظرف بمعنى حين متضمن معنى الشرط، وتوجه: فعل ماض، وفاعله مستتر، تقديره: هو، وتلقاء مدين: ظرف مكان متعلق بـ﴿توجه﴾، ومدين: مضاف إليه، ومنعت من الصرف للعلمية والتأنيث، وجملة ﴿قال...﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وعسى: فعل ماض جامد من أفعال الرجاء، وربي: اسمها، وأن وما في حيزها خبرها، وسواء السبيل: مفعول ثان، أو منصوب بنزع الخافض، وجملة ﴿ولما توجه...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

القصص 28:23

﴿ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون﴾: وجد: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، وعليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿وجد﴾، وأمة: مفعول به، ومن الناس: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لأمة، وجملة يسقون: صفة ثانية، أو حال، ومفعول يسقون محذوف للعلم به، أي: مواشيهم. ﴿ووجد من دونهم امرأتين تذودان﴾: الواو عاطفة، ووجد: عطف على وجد الأولى، ومن دونهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿وجد﴾ أيضًا، وامرأتين مفعول به أول، وجملة تذودان صفة لامرأتين. ﴿قال ما خطبكما قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير﴾: ﴿ما﴾ اسم استفهام مبتدأ، وخطبكما: خبر، والجملة مقول القول، قالتا: فعل ماض، والتاء تاء التأنيث الساكنة، وحركت بالفتح لمناسبة ألف التثنية، والألف فاعل، وجملة لا نسقي: مقول قولهما، وحتى: حرف غاية وجر، ويصدر: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿نسقي﴾، والرعاء: فاعل، والواو حالية، وأبونا: مبتدأ، وشيخ: خبر، وكبير: صفة.

القصص 28:24

﴿فسقى لهما ثم تولى إلى الظل﴾: الفاء عاطفة على محذوف مقدر، وسقى: فعل ماض، ولهما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿سقى﴾، والمفعول به محذوف، أي: غنمهما لأجلهما، ثم حرف عطف، وتولى فعل ماض، وإلى الظل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تولى﴾. ﴿فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير﴾: رب منادى، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، ولما: اللام حرف جر، وما: نكرة بمعنى شيء، أو اسم موصول، أي: لأي شيء، أو للذي أنزلت، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿فقير﴾، وأنزلت: فعل وفاعل، وجملة ﴿أنزلت﴾ صفة لـ﴿ما﴾، أو صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وإلي: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزلت﴾، ومن خير حال، وفقير: خبر إن.

القصص 28:25

﴿فجاءته إحداهما تمشي على استحياء﴾: الفاء عاطفة على محذوف، وإحداهما: فاعل، وجملة تمشي: حال من الفاعل، وعلى استحياء: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الفاعل المضمر في تمشي، أي: مستحيية. ﴿قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا﴾: إن حرف ناسخ، وأبي اسمها، وجملة يدعوك: خبرها، وليجزيك: اللام للتعليل، ويجزيك: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يدعوك﴾، والكاف مفعول به أول، وأجر: مفعول به ثان، و﴿ما﴾ مصدرية، وهي وما بعدها في تأويل مصدر مضاف إليه، أي: أجر سقايتك، ولنا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿سقيت﴾. ﴿فلما جاءه وقص عليه القصص قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين﴾: الفاء عاطفة على محذوف، قص: فعل ماض، وعليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قص﴾، والقصص: مفعول به، وجملة قال: لا محل لها من الإعراب، ولا ناهية، وتخف: فعل مضارع مجزوم بلا، ونجوت: فعل وفاعل، ومن القوم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نجوت﴾، و﴿الظالمين﴾ صفة.

القصص 28:26

﴿قالت إحداهما يا أبت استأجره﴾: قالت إحداهما فعل، وفاعل، ويا حرف نداء، وأبت منادى مضاف لياء المتكلم المعوض عنها بالتاء، واستأجره فعل أمر، وفاعل، ومفعول به. ﴿إن خير من استأجرت القوي الأمين﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليل للأمر قبلها، وإن حرف ناسخ، وخير اسمها، و﴿من﴾ مضاف إليه، وجملة استأجرت: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والقوي: خبر أول، والأمين: خبر ثان.

القصص 28:27

﴿قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أريد: خبرها، والجملة مقول القول، وأن أنكحك: في تأويل مصدر مفعول أريد، وفاعل أنكحك ضمير مستتر، تقديره: أنا، والكاف مفعول به أول، وإحدى: مفعول به ثان، وابنتي: مضاف إليه، وهاتين: صفة لـ﴿ابنتي﴾. ﴿على أن تأجرني ثماني حجج﴾: على: حرف جر دخل على أن وما يليها، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف في موضع الحال من الفاعل، أو من المفعول، أي: مشروطًا علي، أو عليك ذلك، وتأجرني: فعل مضارع، ومفعول تأجرني الثاني محذوف، أي: نفسك، وثماني: ظرف لتأجرني، وقيل: ثماني مفعولًا ثانيًا لتأجرني، وقد احتاج إلى تقدير مضاف، أي: رعى ثماني حجج، وحجج: مضاف إليه. ﴿فإن أتممت عشرا فمن عندك﴾: الفاء عاطفة، وإن شرطية، وأتممت: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وعشرًا: مفعول به، والفاء رابطة للجواب، لأنه جملة اسمية، ومن عندك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، أي: فالتمام من عندك. ﴿وما أريد أن أشق عليك ستجدني إن شاء الله من الصالحين﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وأريد: فعل مضارع، وفاعل مستتر تقديره: أنا، وأن وما في حيزها مفعول أريد، وعليك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أشق﴾، وستجدني: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: أنت، والنون للوقاية، والياء مفعول به، وجملة ﴿إن شاء الله﴾: اعتراضية لا محل لها من الإعراب، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله، ومن الصالحين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تجدني﴾.

القصص 28:28

﴿قال ذلك بيني وبينك أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي والله على ما نقول وكيل﴾: ذلك: مبتدأ، وبيني وبينك: خبره، وأيما الأجلين: أي اسم شرط جازم في محل نصب مفعول مقدم لـ﴿قضيت﴾، وما صلة، وقيل: إن ﴿ما﴾ نكرة بمعنى شيء، والأجلين بدل منها، وقضيت فعل وفاعل، والفاء رابطة للجواب، ولا نافية للجنس، وعدوان: اسمها المبني على الفتح، وعلي: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لا. والله: مبتدأ. و﴿على ما﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿وكيل﴾. وجملة ﴿نقول﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ووكيل: خبر الله.

القصص 28:29

﴿فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا﴾: الفاء عاطفة على محذوف، ولما حينية، أو رابطة، وجملة ﴿قضى موسى الأجل﴾ لا محل لها من الإعراب، وسار: عطف على قضى، وبأهله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿سار﴾، وجملة آنس لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، و﴿من جانب الطور﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آنس﴾، أو حال، لأنه كان صفة لـ﴿نارًا﴾، وتقدم عليها، ونارًا: مفعول به. ﴿قال لأهله امكثوا إني آنست نارا﴾: لأهله جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، وجملة امكثوا: مقول القول، وجملة ﴿إني﴾ تعليل للأمر بالمكث، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة آنست خبرها، ونارًا مفعول به. ﴿لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون﴾: لعل حرف ناسخ للترجي، والياء اسمها، وجملة آتيكم خبرها، والكاف مفعول به، ومنها جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان صفة لخبر، وبخبر جار ومجرور متعلقان بـ﴿آتيكم﴾، وأو حرف عطف، وجذوة عطف على خبر، ومن النار نعت لجذوة، وجملة الرجاء حال أيضًا، ولعل حرف ناسخ للترجي، و﴿كم﴾ اسمها، وجملة تصطلون خبرها.

القصص 28:30

﴿فلما أتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة﴾: الفاء عاطفة على محذوف، وجملة نودي لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ومن شاطئ: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نودي﴾، والواد مضاف إليه مجرور بكسرة مقدرة على الياء المحذوفة، والأيمن صفة لشاطئ، أو صفة للوادي، وفي البقعة: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الشاطئ، والمباركة صفة للبقعة، ومن الشجرة جار ومجرور متعلقان بمحذوف بدل من قوله: ﴿من شاطئ الوادي﴾ بدل الاشتمال. ﴿أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين﴾: أن: تفسيرية، وجملة ﴿يا موسى...﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب، وإني: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وأنا ضمير فصل، أو مبتدأ، والله خبر إن، أو خبر أنا، والجملة خبر إن، ورب العالمين نعت للفظ الجلالة، أو بدل منه.

القصص 28:31

﴿وأن ألق عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب﴾: الواو عاطفة. و﴿أن﴾: تفسيرية، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿أن ألق...﴾ معطوفة على سابقتها. وألق: فعل أمر، وفاعله مستتر، تقديره: أنت. وعصاك: مفعول به. فلما: الفاء عاطفة على مقدر يقتضيه السياق، و﴿رآها﴾ فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وجملة ﴿تهتز﴾ حالية، وجملة ﴿كأنها جان﴾ حال من فاعل تهتز، وكأن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجان خبرها، وجملة ﴿ولّى﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وفاعل ولى مستتر تقديره: هو، و﴿مدبرًا﴾ حال، والواو عاطفة، وجملة ﴿لم يعقب﴾ عطف على ﴿ولّى﴾. ﴿يا موسى أقبل ولا تخف إنك من الآمنين﴾: أقبل فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿لا تخف﴾: لا ناهية، وتخف فعل مضارع مجزوم بلا، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، و﴿من الآمنين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، والجملة تعليلية.

القصص 28:32

﴿اسلك يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء﴾: اسلك يدك فعل أمر، وفاعل مستتر، ومفعول به، وفي جيبك جار ومجرور متعلقان باسلك، وتخرج فعل مضارع مجزوم، لأنه جواب الطلب، والفاعل مستتر، تقديره: هي، وبيضاء حال، ومن غير سوء جار ومجرور متعلقان ببيضاء. ﴿واضمم إليك جناحك من الرهب﴾: الواو عاطفة، واضمم فعل أمر، وفاعله مستتر، تقديره: أنت، و﴿إليك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اضمم﴾، وجناحك مفعول به، و﴿من الرهب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اضمم﴾ بمثابة التعليل له، أي: من أجل الرهب، وقيل: بـ﴿ولّى﴾، أي: هرب من الفزع، وقيل: بـ﴿مدبرًا﴾، وقيل: بمحذوف، أي: يسكن من الرهب. ﴿فذانك برهانان من ربك إلى فرعون وملئه إنهم كانوا قوما فاسقين﴾: الفاء الفصيحة، و﴿ذانك﴾ اسم إشارة مبتدأ مرفوع بالألف، وبرهانان خبر، و﴿من ربك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿برهانان﴾، أي: مرسلان من ربك، و﴿إلى فرعون﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿برهانان﴾، و﴿ملئه﴾ عطف على فرعون، وجملة ﴿إنهم﴾ تعليل لإرسال البرهانين، وإن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وجملة كانوا خبرها، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وقومًا خبرها، وفاسقين صفة لـ﴿قومًا﴾.

القصص 28:33

﴿قال رب إني قتلت منهم نفسا فأخاف أن يقتلون﴾: رب منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة ﴿قتلت﴾ خبرها، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة وتقدمت، و﴿نفسًا﴾ مفعول به. ﴿فأخاف﴾: الفاء عاطفة، وأخاف فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره: أنا، وأن وما في حيزها مفعول أخاف، ويقتلون: منصوب بأن، وعلامة نصبه حذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، وياء المتكلم المحذوفة مفعول به.

القصص 28:34

﴿وأخي هارون هو أفصح مني لسانا فأرسله معي ردءا يصدقني إني أخاف أن يكذبون﴾: الواو عاطفة، وأخي مبتدأ، وهارون بدل، أو عطف بيان، و﴿هو﴾ مبتدأ، وأفصح خبر، والجملة خبر أخي، ومني: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أفصح﴾، ولسانًا: تمييز، فأرسله: الفاء الفصيحة، وأرسله: فعل دعاء، وفاعله أنت، والهاء مفعول به، ومعي: ظرف متعلق بـ﴿أرسله﴾، والياء في محل جر مضاف إليه، وردءًا: حال، ويصدقني: فعل مضارع مرفوع، والنون للوقاية، والياء مفعول به، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو صفة لـ﴿ردءًا﴾، أو حال من مفعول أرسله، وجملة ﴿إني أخاف﴾ تعليل، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أخاف خبر إن، وأن وما في حيزها مفعول أخاف.

القصص 28:35

﴿قال سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا﴾: جملة ﴿سنشد﴾ مقول القول، وفاعل نشد نحن، وعضدك مفعول به، وبأخيك جار ومجرور متعلقان بـ﴿نشد﴾، ﴿ونجعل﴾ عطف على سنشد، و﴿لكما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثان لـ﴿نجعل﴾، وسلطانًا مفعول نجعل الأول. ﴿فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون﴾: الفاء عاطفة، ولا نافية، ويصلون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، و﴿إليكما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يصلون﴾، و﴿بآياتنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف، أي: اذهبا بآياتنا، أو بـ﴿نجعل﴾، أو بـ﴿يصلون﴾، أو بـ﴿سلطانًا﴾، أي: نسلطكما بآياتنا، أو بمحذوف حال، وأنتما مبتدأ، و﴿مَن﴾ اسم موصول معطوف على أنتما، وجملة ﴿اتبعكما﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. والغالبون: خبر أنتما.

القصص 28:36

﴿فلما جاءهم موسى بآياتنا بينات قالوا ما هذا إلا سحر مفترى﴾: الفاء عاطفة على محذوف، ولما ظرفية حينية، أو رابطة، و﴿جاءهم موسى﴾ فعل ومفعول وفاعل، وبآياتنا جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءهم﴾، أو بمحذوف حال، وبينات حال، وجملة قالوا جواب لما، وما نافية، وهذا مبتدأ، وإلا أداة حصر، وسحر خبر، ومفترى صفة. ﴿وما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وسمعنا: فعل وفاعل، وبهذا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿سمعنا﴾، وفي آبائنا: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿هذا﴾، والأولين: نعت لـ﴿آبائنا﴾.

القصص 28:37

﴿وقال موسى ربي أعلم بمن جاء بالهدى من عنده﴾: ربي مبتدأ، وأعلم خبره، وبمن جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾، وجملة ﴿جاء بالهدى﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. و﴿من عنده﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال. ﴿ومن تكون له عاقبة الدار إنه لا يفلح الظالمون﴾: الواو عاطفة، ومَن: عطف على مَن الأولى، وتكون: فعل مضارع ناقص، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر تكون المقدم، و﴿عاقبة الدار﴾ اسمها المؤخر، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة ﴿لا يفلح الظالمون﴾ خبرها.

القصص 28:38

﴿وقال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري﴾: الواو عاطفة، و﴿قال فرعون﴾ فعل ماض وفاعل مرفوع، ويا حرف نداء، و﴿أي﴾ منادى نكرة مقصودة بني على الضم في محل نصب، و﴿ها﴾ للتنبيه، والملأ صفة لـ﴿أي﴾، وما نافية، و﴿علمت﴾ فعل وفاعل، ولكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومن حرف صلة، و﴿إله﴾ مجرور لفظًا بمن، منصوب محلًّا، لأنه مفعول به، وغيري صفة لـ﴿إله﴾. ﴿فأوقد لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرحا﴾: الفاء الفصيحة، وأوقد فعل أمر، وفاعله مستتر، تقديره: أنت، و﴿لي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوقد﴾، ويا حرف نداء، و﴿هامان﴾ منادى مفرد علم، و﴿على الطين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوقد﴾، ﴿فاجعل﴾ عطف على ﴿أوقد﴾، و﴿لي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثان لـ﴿اجعل﴾، وصرحًا: مفعول أول. ﴿لعلي أطلع إلى إله موسى وإني لأظنه من الكاذبين﴾: لعل حرف ناسخ للترجي، والياء اسمها، وجملة ﴿أطلع﴾ خبرها، و﴿إلى إله موسى﴾ الجار والمجرور متعلقان بـ﴿أطلع﴾، وإني الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، واللام المزحلقة، وجملة أظنه خبرها، والهاء مفعول به أول، و﴿من الكاذبين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثان.

القصص 28:39

﴿واستكبر هو وجنوده في الأرض بغير الحق﴾: الواو عاطفة، واستكبر فعل ماض، و﴿هو﴾ فاعل استكبر لأن استتار الضمير في الغائب جائز الظهور، أو توكيد للفاعل المستتر، وجنوده عطف على هو، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بـ﴿استكبر﴾، و﴿بغير الحق﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل استكبر، أي: متلبسين بغير الحق. ﴿وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون﴾: الواو عاطفة، وظنوا عطف على استكبر، وأن وما يليها سدت مسد مفعولي ظنوا، وإلينا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرجعون﴾، ولا نافية، وجملة ﴿لا يرجعون﴾ خبر أن.

القصص 28:40

﴿فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين﴾: الفاء عاطفة، و﴿أخذناه﴾ فعل وفاعل ومفعول به، وجنوده: عطف على الهاء في أخذناه، أو مفعول معه، فنبذناهم: عطف على فأخذناه، وفي اليم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نبذناهم﴾، فانظر: الفاء الفصيحة، وانظر فعل أمر، وكيف خبر مقدم لكان، وعاقبة الظالمين: اسمها المؤخر، ومضاف إليه.

القصص 28:41

﴿وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون﴾: الواو عاطفة، و﴿جعلناهم﴾ فعل وفاعل ومفعول به أول، وأئمة مفعول به ثان، وجملة يدعون صفة لأئمة، و﴿إلى النار﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدعون﴾. ﴿ويوم القيامة﴾: الواو عاطفة، ويوم: ظرف متعلق بـ﴿ينصرون﴾، ولا نافية، وينصرون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو ضمير مبني في محل رفع نائب فاعل.

القصص 28:42

﴿وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة﴾: الواو عاطفة، وأتبعناهم فعل وفاعل ومفعول به، و﴿في هذه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والدنيا بدل من ﴿هذه﴾، ولعنة مفعول به ثان. ﴿ويوم القيامة هم من المقبوحين﴾: الواو عاطفة، ويوم ظرف زمان منصوب متعلق بفعل محذوف يدل عليه السياق، وتقديره: قُبحوا، ويصح تعليقه باسم المفعول ﴿المقبوحين﴾، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿من المقبوحين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.

القصص 28:43

﴿ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى﴾: الواو استئنافية، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وآتينا: فعل وفاعل، وموسى: مفعول به أول، الكتاب: مفعول به ثان، وجملة ﴿ولقد آتينا موسى...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن بعد: جار ومجرور متعلقان بـ﴿آتينا﴾، وما مصدرية، وأهلكنا: فعل وفاعل، والقرون: مفعول به، والأولى: صفة. ﴿بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون﴾: بصائر: حال من الكتاب، على تقدير مضاف، أي: ذا بصائر، أو على المبالغة، أو مفعول لأجله، وللناس: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لبصائر، ﴿وهدى ورحمة﴾ عطف على بصائر، ولعلهم يتذكرون: لعل حرف ناسخ للترجي، و﴿هم﴾ اسمها، وجملة يتذكرون خبرها.

القصص 28:44

﴿وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر وما كنت من الشاهدين﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية، وما نافية، وكنتَ: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، و﴿بجانب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿كان﴾، والغربي: مضاف إليه مجرور بالكسرة، وإذ: ظرف لما مضى متعلق بالخبر المحذوف الذي تعلق به الجار والمجرور، وقضينا: فعل وفاعل، وجملة قضينا مجرورة بإضافة الظرف إليها، والأمر: مفعول به، والواو: حرف عطف، وجملة ﴿وما كنت...﴾ معطوفة، مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما: نافية، وكنت: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، ومن الشاهدين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كنت.

القصص 28:45

﴿ولكنا أنشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر﴾: الواو عاطفة، ولكن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة أنشأنا خبرها، ونا فاعل، وقرونًا مفعول به، فتطاول عطف على أنشأنا، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تطاول﴾، والعمر فاعل. ﴿وما كنت ثاويا في أهل مدين تتلو عليهم آياتنا ولكنا كنا مرسلين﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وكنت: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وثاويًا خبرها، و﴿في أهل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ثاويًا﴾، ومدين: مضاف إليه، وجملة ﴿تتلو﴾ في موضع نصب خبر ثان لكنت، أو حال من الضمير في ﴿ثاويًا﴾، ولكنا الواو حالية، أو عاطفة، ولكن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة كنا خبرها، وكان فعل ماض ناقص، و﴿نا﴾ اسمها، ومرسلين خبرها.

القصص 28:46

﴿وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، و﴿بجانب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كنت، والطور مضاف إليه، و﴿إذ﴾ ظرف لما مضى متعلق بخبر ﴿كنت﴾ المحذوف الذي تعلق به الجار والمجرور، وجملة ﴿نادينا﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، ﴿ولكن﴾ الواو عاطفة، و﴿لكن﴾ حرف استدراك مهمل، و﴿رحمة﴾ مفعول لأجله، و﴿من ربك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿رحمة﴾. ﴿لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون﴾: لتنذر اللام للتعليل، وتنذر فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أرسلناك﴾ المحذوفة، وقومًا: مفعول به، وجملة ﴿ما أتاهم﴾ صفة لـ﴿قومًا﴾، وما نافية، وأتاهم فعل ماض، ومفعول به، ومن حرف جر صلة، ونذير مجرور لفظًا، مرفوع محلًّا على أنه فاعل، ومن قبلك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لنذير، ولعل حرف ناسخ للترجي، و﴿هم﴾ اسمها، وجملة يتذكرون خبرها.

القصص 28:47

﴿ولولا أن تصيبهم مصيبة بما قدمت أيديهم﴾: الواو عاطفة، ولولا حرف امتناع لوجود، وأن وما في حيزها مبتدأ خبره محذوف، وجوابها محذوف، تقديره: لما أرسلنا رسولًا، ومصيبة فاعل، وبما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تصيبهم﴾، وجملة ﴿قدمت﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ﴿فيقولوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك ونكون من المؤمنين﴾: الفاء عاطفة، ويقولوا عطف على أن تصيبهم، وربنا منادى مضاف، ولولا تحضيضية بمعنى هلا، و﴿أرسلت﴾ فعل وفاعل، وإلينا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلت﴾، ورسولًا مفعول به، فنتبع الفاء فاء السببية، ونتبع فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، والمصدر المؤول من أن والفعل معطوف على مصدر مأخوذ من الكلام السابق أي: هلا ثمة إرسال فاتباع الآيات. وفاعل نتبع مستتر، تقديره: نحن، وآياتك: مفعول به، ونكون: عطف على نتبع، واسم نكون ضمير مستتر، تقديره: نحن، و﴿من المؤمنين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.

القصص 28:48

﴿فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا لولا أوتي مثل ما أوتي موسى﴾: الفاء عاطفة، ولما حينية، أو رابطة، و﴿جاءهم الحق﴾: فعل ماض، ومفعول به مقدم، وفاعل مؤخر، ومن عندنا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءهم﴾، وجملة ﴿قالوا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب لما، ولولا حرف تحضيض، و﴿أوتي﴾ فعل ماض، ونائب الفاعل مستتر، تقديره: هو، و﴿مثل﴾ مفعول به ثان، و﴿ما﴾ اسم موصول مضاف إليه، وجملة ﴿أوتي﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وموسى: نائب فاعل. ﴿أولم يكفروا بما أوتي موسى من قبل﴾: الهمزة للاستفهام، والواو عاطفة، و﴿لم﴾ حرف نفي وقلب وجزم، ويكفروا: فعل مضارع مجزوم بلم، وبما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يكفروا﴾، وجملة ﴿أوتي موسى﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ومن قبل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يكفروا﴾، أو بـ﴿أوتي﴾. ﴿قالوا سحران تظاهرا وقالوا إنا بكل كافرون﴾: جملة استئنافية لا محل لها من الإعراب. وسحران: خبر لمبتدأ محذوف، أي: هما ساحران. والجملة من المبتدأ والخبر في محل نصب مقول القول. وجملة تظاهرا نعت لـ﴿سحران﴾، وقالوا: الواو عاطفة، وقالوا: فعل ماض، والواو ضمير مبني في محل رفع فاعل، وإنا: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وبكل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿كافرون﴾، وكافرون خبر إن، والجملة مقول القول.

القصص 28:49

﴿قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه إن كنتم صادقين﴾: قل فعل أمر، وفاعله مستتر، تقديره: أنت، والفاء واقعة في جواب شرط مقدر، وفعل الأمر مبني على حذف النون، والواو في محل رفع فاعل، وبكتاب: جار ومجرور متعلقان بـ﴿فأتوا﴾، و﴿من عند﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، ولفظ الجلالة مضاف إليه، و﴿هو﴾: مبتدأ، وأهدى: خبر، ومنهما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أهدى﴾، والجملة صفة ثانية لكتاب، و﴿أتبعه﴾: فعل مضارع مجزوم، لأنه جواب الأمر، والفاعل مستتر، والهاء مفعول به، وإن شرطية، و﴿كنتم﴾: فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها، وصادقين خبرها، وجواب الشرط محذوف، دل عليه ما قبله، أي: فأتوا.

القصص 28:50

﴿فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم﴾: الفاء عاطفة، وإن شرطية، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويستجيبوا فعل مضارع مجزوم بلم، والواو فاعل، ولك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستجيبوا﴾، والفاء رابطة لجواب الشرط، واعلم فعل أمر، وأنما كافة ومكفوفة، ويتبعون: فعل مضارع مرفوع، والواو في محل رفع فاعل، وأهواءهم مفعول به، وأنما وما في حيزها سدت مسد مفعولي اعلم. ﴿ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين﴾: الواو عاطفة، و﴿مَن﴾ اسم استفهام معناه النفي والإنكار في محل رفع مبتدأ، وأضل خبره، وممن: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أضل﴾، وجملة ﴿اتبع هواه﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. و﴿بغير هدى﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿هدى﴾، وجملة ﴿إن الله﴾ تعليل لما تقدم، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿لا يهدي القوم الظالمين﴾ خبرها.

القصص 28:51

﴿ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون﴾: الواو استئنافية، أو عاطفة، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، ووصلنا فعل ماض، مبني على السكون، و﴿نا﴾: ضمير متصل في محل رفع فاعل، ولهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿وصلنا﴾، والقول: مفعول به، وجملة ﴿ولقد وصلنا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو معطوفة، ولعل حرف ناسخ للترجي، و﴿هم﴾ اسمها، وجملة ﴿يتذكرون﴾ خبر لعل.

القصص 28:52

﴿الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون﴾: الذين اسم موصول مبتدأ، وجملة آتيناهم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿آتيناهم﴾: فعل وفاعل ومفعول به أول، والكتاب مفعول به ثان، ومن قبله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿هم﴾ مبتدأ ثان، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمنون﴾، وجملة يؤمنون خبر ﴿هم﴾، وجملة ﴿هم به يؤمنون﴾ خبر الذين.

القصص 28:53

﴿وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به﴾: الواو عاطفة، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة يتلى في محل جر بإضافة الظرف إليها، ويتلى: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتلى﴾، ونائب الفاعل مستتر تقديره هو، يعود على القرآن، وجملة ﴿قالوا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة ﴿آمنا﴾ مقول القول، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمنا﴾. ﴿إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، والحق خبر إن، ومن ربنا: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال. ﴿إنا كنا ...﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿كنا﴾ خبرها، ومن قبله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومسلمين خبر ﴿كان﴾.

القصص 28:54

﴿أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا﴾: أولئك مبتدأ، وجملة يؤتون خبر، ويؤتون: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وأجرهم مفعول به ثان، ومرتين: نائب مفعول مطلق منصوب بالياء، وقد ناب عن المصدر لأنه عدده، و﴿بما صبروا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤتون﴾، والباء حرف جر للسببية، وما مصدرية، أي: بسبب صبرهم. ﴿ويدرءون بالحسنة السيئة ومما رزقناهم ينفقون﴾: ﴿ويدرءون﴾ عطف على ﴿يؤتون﴾، والواو في ﴿يدرءون﴾ في محل رفع فاعل، وبالحسنة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدرءون﴾، والسيئة مفعول به، ومما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينفقون﴾، وجملة رزقناهم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿ينفقون﴾ عطف على يدرءون.

القصص 28:55

﴿وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم﴾: الواو عاطفة، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة سمعوا مجرورة بإضافة الظرف إليها، واللغو مفعول به، وجملة أعرضوا لا محل لها من الإعراب، وعنه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعرضوا﴾، وقالوا: عطف على أعرضوا، و﴿لنا﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وأعمالنا: مبتدأ مؤخر. ﴿ولكم أعمالكم﴾: عطف على ما تقدم. ﴿سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين﴾: سلام مبتدأ، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة ﴿لا نبتغي الجاهلين﴾ حالية، ولا نافية، ونبتغي فعل مضارع والفاعل مستتر، تقديره: نحن، والجاهلين مفعول به.

القصص 28:56

﴿إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة ﴿لا تهدي﴾ خبرها، والفاعل مستتر، تقديره: أنت، ومَن مفعول به، وجملة أحببت صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ﴿ولكن الله﴾: الواو عاطفة، أو حالية، ولكن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة ﴿يهدي﴾ خبرها، و﴿مَن﴾ مفعول به، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿هو﴾ مبتدأ، وأعلم خبر، وبالمهتدين جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾.

القصص 28:57

﴿وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا﴾: الواو حرف عطف، وقالوا: فعل ماض، والواو في محل رفع فاعل، وإن شرطية، ونتبع فعل الشرط مجزوم، وفاعله مستتر، تقديره: نحن، والهدى مفعول به، ومعك ظرف متعلق بمحذوف حال، ونتخطف جواب الشرط، وهو فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر، تقديره: نحن، ومن أرضنا جار ومجرور متعلقان بـ﴿نتخطف﴾. ﴿أولم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾: الهمزة للاستفهام، والواو عاطفة على محذوف يقتضيه السياق، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ونمكن فعل مضارع مجزوم بلم، والفاعل مستتر، تقديره: نحن، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نمكن﴾، وحرمًا مفعول به، وآمنًا: صفة، وجملة ﴿يجبى﴾ صفة ثانية لـ﴿حرمًا﴾، وإليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجبى﴾، و﴿ثمرات﴾ نائب فاعل، و﴿كل شيء﴾: كل مضاف إليه، وشيء مضاف إليه أيضا، ورزقًا: نائب عن المفعول المطلق لقوله يجبى، لأن معنى الجباية والرزق بمعنى واحد، وقيل: مفعول لأجله، وقيل: حال من الثمرات لتخصصها بالإضافة، و﴿من لدنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿رزقًا﴾. ﴿ولكن أكثرهم﴾: الواو عاطفة، ولكن حرف ناسخ، وأكثرهم اسمها، وجملة ﴿لا يعلمون﴾ خبرها.

القصص 28:58

﴿وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها﴾: الواو استئنافية، وكم خبرية مفعول مقدم لـ﴿أهلكنا﴾، و﴿من قرية﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أهلكنا﴾ وهو تمييز كم الخبرية، وجملة ﴿بطرت﴾ صفة لقرية، ومعيشتها: مفعول به على تضمين بطرت معنى فعل متعد، أي: كفرت معيشتها، وجملة ﴿وكم أهلكنا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا وكنا نحن الوارثين﴾: فتلك الفاء عاطفة، وتلك مبتدأ، ومساكنهم خبر، وجملة ﴿لم تسكن﴾ خبر ثان، أو حال، والعامل فيها معنى الإشارة، وإلا أداة حصر، وقليلًا ظرف، أي: إلا وقتًا قليلًا، فالاستثناء من الظرف، أو نائب عن المفعول المطلق، أي: لم تسكن من ضروب السكن إلا سكنًا قليلا، فالاستثناء من المصدر، والواو عاطفة، و﴿كنا﴾: كان فعل ماض ناقص، و﴿نا﴾ اسمها، ونحن ضمير فصل، أو توكيد لاسم كان، والوارثين خبر كان.

القصص 28:59

﴿وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا يتلو عليهم آياتنا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما نافية، و﴿كان ربك﴾ كان فعل ماض ناقص، وربك اسمها، ومهلك خبرها، والقرى مضاف إليه، و﴿حتى﴾ حرف تعليل وجر، ويبعث: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والفاعل مستتر يعود على الله، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بـ﴿حتى﴾، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿مهلك﴾، وفي أمها جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبعث﴾، و﴿رسولًا﴾ مفعول به، وجملة ﴿يتلو﴾ صفة لـ﴿رسولًا﴾، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتلو﴾، وآياتنا مفعول به. ﴿وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿مهلكي﴾ خبرها، والقرى مضاف إليه، وإلا أداة حصر، والواو حالية، وأهلها مبتدأ، وظالمون خبر، والجملة حالية، والاستثناء مفرغ من أعم الأحوال أي: وما كنا مهلكين لأهل القرى بعد ما بعثنا في أمها رسولًا يدعوهم إلى الحق ويرشدهم إليه في حال من الأحوال إلا حال كونهم ظالمين بتكذيب رسولنا والكفر بآياتنا.

القصص 28:60

﴿وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية، والجملة بعدها معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، وأوتيتم: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وهو في محل جزم فعل الشرط، والتاء نائب فاعل، و﴿من شيء﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال مبينة لـ﴿ما﴾، والفاء رابطة للجواب، ومتاع خبر لمبتدأ محذوف، والحياة مضاف إليه، والدنيا صفة، وزينتها: عطف على متاع، والجملة في محل جزم جواب الشرط، والفعل والجواب خبر ما. ﴿وما عند الله خير وأبقى أفلا تعقلون﴾: الواو حالية، وما اسم موصول مبتدأ، وعند: ظرف متعلق بمحذوف صلة وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. ولفظ الجلالة مضاف إليه، وخير خبر، وأبقى عطف على خير، والهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة على محذوف يقتضيه السياق، ولا نافية، وتعقلون فعل مضارع مرفوع، والواو في محل رفع فاعل.

القصص 28:61

﴿أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه كمن متعناه متاع الحياة الدنيا ثم هو يوم القيامة من المحضرين﴾: الهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة، و﴿مَن﴾ اسم موصول مبتدأ، وجملة ﴿وعدناه﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿وعدناه﴾ فعل وفاعل ومفعول به، و﴿وعدًا﴾ مفعول مطلق، وحسنًا صفة، والفاء عاطفة، و﴿هو﴾ مبتدأ، ولاقيه: خبر، ﴿كمن﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ ﴿مَن﴾، و﴿مَن﴾ في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿متعناه﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. و﴿متاع﴾ نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، و﴿الحياة﴾ مضاف إليه، و﴿الدنيا﴾ صفة للحياة، وثم حرف عطف، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿يوم القيامة﴾ الظرف متعلق بالمحضرين، والقيامة مضاف إليه، و﴿من المحضرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿هو﴾.

القصص 28:62

﴿ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون﴾: الواو استئنافية، و﴿يوم﴾ مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة ﴿يناديهم﴾ في محل جر مضاف إليه، والفاعل مستتر، والهاء مفعول به، ﴿فيقول﴾: عطف على يناديهم. و﴿أين﴾ اسم استفهام في محل نصب على الظرفية المكانية، وهو متعلق بمحذوف خبر مقدم، وشركائي مبتدأ مؤخر، والذين صفة لـ﴿شركائي﴾، وجملة ﴿كنتم﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وكان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وجملة ﴿تزعمون﴾ خبرها، ومفعولا تزعمون محذوفان، تقديرهما: ﴿تزعمونهم شركائي﴾، وجملة ﴿أين شركائي﴾ مقول القول.

القصص 28:63

﴿قال الذين حق عليهم القول ربنا هؤلاء الذين أغوينا أغويناهم كما غوينا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿قال الذين﴾ فعل، وفاعل، وجملة ﴿حق عليهم ...﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿القول﴾ فاعل، وربنا: منادى مضاف محذوف منه حرف النداء، وهؤلاء: مبتدأ، والذين: اسم موصول في محل رفع خبر المبتدأ، و﴿أغوينا﴾ فعل ماض و﴿نا﴾ فاعل، وجملة ﴿أغوينا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب والعائد محذوف، أي: هؤلاء الذين أغويناهم. و﴿أغويناهم﴾: فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والهاء مفعول به، والميم علامة الجمع، و﴿كما﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب نعت لمصدر محذوف ذلك المصدر لمطاوع الفعل المذكور، وتقدير الكلام: أغويناهم فغَوَوا غَيًّا مثلَ غَيِّنا، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿غوينا﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، وجملة ﴿غوينا﴾ صلة الموصول الحرفي ﴿ما﴾، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية وما دخلت عليه مضاف إليه، وجملة ﴿أغويناهم كما غوينا﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿تبرأنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون﴾: الجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب. و﴿تبرأنا﴾ فعل ماض، وفاعل، وإليك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تبرأنا﴾، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وإيانا: مفعول مقدم لـ﴿يعبدون﴾، وجملة ﴿يعبدون﴾ خبر كانوا.

القصص 28:64

﴿وقيل ادعوا شركاءكم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم﴾: الواو عاطفة، وقيل فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر، تقديره: هذا القول، وادعوا فعل أمر، وفاعله، وشركاءكم: مفعول به، فدعوهم: الفاء عاطفة، ودعوهم فعل ماض وفاعل ومفعول به، والفاء عاطفة، ويستجيبوا: فعل مضارع مجزوم بلم، والواو فاعل، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستجيبوا﴾. ﴿ورأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون﴾: الواو عاطفة، و﴿رأوا العذاب﴾ فعل ماض، وفاعل، ومفعول به، و﴿لو﴾ شرطية، وأن وما بعدها فاعل لفعل محذوف، أي: لو ثبت كونهم مهتدين في الدنيا لما رأوا العذاب في الآخرة. و﴿أن﴾ حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وجملة كانوا خبرها، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة يهتدون خبرها.

القصص 28:65

﴿ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين﴾: الواو عاطفة، و﴿يوم﴾ معطوف على ﴿يوم﴾ في قوله تعالى ﴿ويوم يناديهم فيقول أين شركائي﴾، وجملة ﴿يناديهم﴾ في محل جر مضاف إليه، والفاعل مستتر، والهاء مفعول به، ﴿فيقول﴾: عطف على يناديهم، وماذا اسم استفهام في محل نصب على نزع الخافض، وأجبتم فعل ماض، والتاء في محل رفع فاعل، والمرسلين مفعول به لـ﴿أجبتم﴾.

القصص 28:66

﴿فعميت عليهم الأنباء يومئذ فهم لا يتساءلون﴾: الفاء عاطفة، وعميت فعل ماض، والأنباء فاعل، وعليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿عميت﴾، و﴿يومئذ﴾ يوم: ظرف زمان متعلق بـ﴿عميت﴾، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة محذوفة والتقدير: يوم إذ يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين. ﴿فهم﴾: الفاء عاطفة، وهم: مبتدأ، وجملة ﴿لا يتساءلون﴾: خبر.

القصص 28:67

﴿فأما من تاب وآمن وعمل صالحا فعسى أن يكون من المفلحين﴾: الفاء استئنافية، وأما: حرف شرط وتفصيل، و﴿مَن﴾: اسم موصول مبتدأ، وجملة ﴿تاب﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿عمل﴾: فعل وفاعل مستتر، و﴿صالحًا﴾ مفعول به لـ﴿عمل﴾، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: عمل عملًا صالحًا. والفاء رابطة، وعسى فعل ماض جامد من أفعال الرجاء، واسمها مستتر، تقديره: هو، وأن وما في حيزها خبرها، و﴿من المفلحين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر يكون، وجملة ﴿فأما من تاب...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

القصص 28:68

﴿وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون﴾: الواو استئنافية، و﴿ربك﴾ مبتدأ، وجملة ﴿يخلق﴾ خبر، و﴿ما﴾ مفعول به، و﴿يشاء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ﴿ويختار﴾ عطف على يخلق، وجملة ﴿وربك يخلق...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿ما﴾ نافية، و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، و﴿الخيرة﴾ اسمها المؤخر، و﴿سبحان﴾ نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، ولفظ الجلالة مضاف إليه. ﴿وتعالى﴾: الواو عاطفة، وتعالى فعل ماض، وفاعله مستتر، و﴿عما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تعالى﴾، وجملة ﴿يشركون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

القصص 28:69

﴿وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون﴾: الواو عاطفة، ورب مبتدأ، والكاف مضاف إليه، وجملة يعلم خبر، و﴿ما﴾ مفعول به، وجملة ﴿تُكِنُّ﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وصدورهم فاعل، ﴿وما﴾ عطف على ﴿ما﴾ الأولى، وجملة ﴿يعلنون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

القصص 28:70

﴿وهو الله﴾: الواو عاطفة، و﴿هو﴾ مبتدأ، والله خبر. ﴿لا﴾: نافية للجنس. ﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب. ﴿إلا﴾: أداة حصر. ﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف. وجملة ﴿لا إله إلا هو﴾ خبر ثان. ﴿له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم وإليه ترجعون﴾: ﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والحمد مبتدأ مؤخر، والجملة خبر ثالث، و﴿في الأولى﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿الآخرة﴾ عطف على الأولى، ﴿وله الحكم﴾ عطف على ﴿له الحمد﴾، و﴿إليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ترجعون﴾، وترجعون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله مرفوع، والواو نائب فاعل.

القصص 28:71

﴿قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة﴾: قل فعل أمر، والفاعل مستتر، والهمزة للاستفهام، ورأيتم فعل وفاعل، والمفعول الأول لـ﴿أرأيتم﴾ ضمير مستتر يعود على ﴿الليل﴾، وقد تنازع الفعلان ﴿رأيتم﴾ و﴿جعل﴾ في ﴿الليل﴾، وأعمل ﴿جعل﴾ لقربه منه، و﴿إن﴾ شرطية، و﴿جعل الله عليكم﴾ فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، ولفظ الجلالة فاعل، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿الليل﴾ مفعول جعل الأول، و﴿سرمدًا﴾ مفعوله الثاني، و﴿إلى يوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿سرمدًا﴾، والقيامة مضاف إليه، وجواب الشرط محذوف يدل عليه ما قبله. ﴿من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون﴾: الجملة الاستفهامية في محل نصب مفعول أرأيتم، و﴿مَن﴾ اسم استفهام مبتدأ، و﴿إله﴾ خبر، وغير: صفة إله، ولفظ الجلالة: مضاف إليه، وجملة ﴿يأتيكم﴾ صفة ثانية لـ﴿إله﴾، و﴿بضياء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتيكم﴾. ﴿أفلا﴾: الهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة على محذوف مقدر، ولا نافية، و﴿تسمعون﴾ فعل مضارع، والواو فاعل.

القصص 28:72

﴿قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة﴾: قل فعل أمر، والفاعل مستتر، والهمزة للاستفهام، ورأيتم فعل وفاعل، والمفعول الأول لـ﴿أرأيتم﴾ ضمير مستتر يعود على ﴿النهار﴾، وقد تنازع الفعلان ﴿رأيتم﴾ و﴿جعل﴾ في ﴿النهار﴾، وأعمل ﴿جعل﴾ لقربه منه، و﴿إن﴾ شرطية، و﴿جعل الله عليكم﴾ فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، ولفظ الجلالة فاعل، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿النهار﴾ مفعول جعل الأول، و﴿سرمدًا﴾ مفعوله الثاني، و﴿إلى يوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿سرمدًا﴾، والقيامة: مضاف إليه، وجواب الشرط محذوف يدل عليه ما قبله. ﴿من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون﴾: الجملة الاستفهامية في محل نصب مفعول ﴿أرأيتم﴾، و﴿مَن﴾ اسم استفهام مبتدأ، و﴿إله﴾ خبر، وغير: صفة إله، ولفظ الجلالة: مضاف إليه، وجملة ﴿يأتيكم﴾ صفة ثانية لـ﴿إله﴾، و﴿بليل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتيكم﴾، و﴿تسكنون﴾: فعل مضارع والواو في محل رفع فاعل، وفيه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تسكنون﴾، وجملة ﴿تسكنون﴾ صفة لليل، ﴿أفلا﴾: الهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة على محذوف مقدر، ولا نافية، و﴿تبصرون﴾ فعل مضارع، والواو فاعل.

القصص 28:73

﴿ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون﴾: ﴿من رحمته﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿جعل لكم﴾ مؤول بمصدر بتقدير ﴿أن﴾ مبتدأ مؤخر، وجعل فعل ماض، وفاعله مستتر، تقديره: هو، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول جعل الثاني، والليل مفعول جعل الأول، والنهار عطف على الليل، ولتسكنوا اللام للتعليل، وتسكنوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿جعل﴾، والواو فاعل، وفيه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تسكنوا﴾، و﴿لتبتغوا من فضله﴾ عطف على لتسكنوا. ﴿ولعلكم﴾: الواو عاطفة، ولعل حرف ناسخ للترجي، و﴿كم﴾ اسمها، وجملة ﴿تشكرون﴾ خبرها.

القصص 28:74

﴿ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون﴾: الواو استئنافية، و﴿يوم﴾ مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة ﴿يناديهم﴾ في محل جر مضاف إليه، والفاعل مستتر، والهاء مفعول به، ﴿فيقول﴾: عطف على يناديهم. و﴿أين﴾ اسم استفهام في محل نصب على الظرفية المكانية، وهو متعلق بمحذوف خبر مقدم، وشركائي مبتدأ مؤخر، والذين صفة لـ﴿شركائي﴾، وجملة ﴿كنتم﴾: صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وكان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وجملة ﴿تزعمون﴾ خبرها، ومفعولا تزعمون محذوفان، تقديرهما: ﴿تزعمونهم شركائي﴾، وجملة ﴿أين شركائي﴾ مقول القول.

القصص 28:75

﴿ونزعنا من كل أمة شهيدا فقلنا هاتوا برهانكم﴾: الواو عاطفة، و﴿نزعنا﴾: فعل وفاعل، و﴿من كل﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نزعنا﴾، و﴿أمة﴾ مضاف إليه، وشهيدًا مفعول به، ﴿فقلنا﴾ عطف على نزعنا، وجملة هاتوا مقول القول، و﴿هاتوا﴾ فعل أمر، والواو في محل رفع فاعل، وبرهانكم مفعول به. ﴿فعلموا أن الحق لله وضل عنهم ما كانوا يفترون﴾: الفاء عاطفة، وعلموا فعل ماض، والواو في محل رفع فاعل، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي علموا، وأن حرف ناسخ، والحق اسمها، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر أن، وضل فعل ماض، و﴿عنهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ضل﴾، و﴿ما﴾ فاعل، وجملة ﴿كانوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة ﴿يفترون﴾ خبرها.

القصص 28:76

﴿إن قارون كان من قوم موسى﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، وقارون اسمها، وجملة ﴿كان﴾ خبر إن، واسم كان مستتر، يعود على قارون، و﴿من قوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان، و﴿موسى﴾ مضاف إليه. ﴿فبغى عليهم وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة﴾: الفاء عاطفة، وبغى فعل ماض، وفاعله مستتر، يعود على قارون، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بغى﴾، و﴿آتيناه﴾ فعل ماض وفاعل ومفعول به، و﴿من الكنوز﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آتيناه﴾، و﴿ما﴾ اسم موصول مفعول به ثان لـ﴿آتيناه﴾، وإن حرف ناسخ، و﴿مفاتحه﴾ اسم إن، و﴿لتنوء﴾ اللام المزحلقة، و﴿تنوء﴾ فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: هي، والجملة خبر إن، وجملة ﴿إن مفاتحه لتنوء بالعصبة﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿بالعصبة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تنوء﴾، و﴿أولي﴾ صفة للعصبة، و﴿القوة﴾ مضاف إليه. ﴿إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين﴾: الظرف متعلق بمحذوف تقديره: فأظهر التفاخر والفرح بما أوتي من الكنوز، وجملة ﴿قال﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿له﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، وقومه: فاعل، والهاء: مضاف إليه، وجملة ﴿لا تفرح﴾: مقول القول، ولا ناهية، وتفرح فعل مضارع مجزوم بلا، وفاعل تفرح مستتر، تقديره: أنت، وجملة ﴿إن الله ...﴾ تعليل للنهي، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿لا يحب الفرحين﴾ خبرها.

القصص 28:77

﴿وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾: الواو عاطفة، وابتغ فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، وفاعله مستتر، و﴿في﴾ حرف جر، و﴿ما﴾ مصدرية، أو موصولة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متقلبًا فيما آتاك، ومعنى ﴿في﴾ هنا السببية، وجملة ﴿آتاك الله﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿آتاك الله﴾: فعل ماض، ومفعول به مقدم، ولفظ الجلالة فاعل مؤخر، و﴿الدار﴾ مفعول ﴿ابتغ﴾، والآخرة صفة للدار، و﴿لا تنس﴾ لا ناهية، وتنس فعل مضارع مجزوم بلا، وفاعله مستتر، تقديره: أنت، ونصيبك مفعول به، و﴿من الدنيا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف على أنه حال. ﴿وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين﴾: الواو عاطفة، و﴿أحسن﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر، و﴿كما﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب نعت لمفعول مطلق محذوف، و﴿ما﴾ مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مضاف إليه، والتقدير: أحسنْ إحسانًا مثل إحسان الله إليك، و﴿أحسن﴾ فعل ماض، ولفظ الجلالة فاعل، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ والفعل مضاف إليه، و﴿إليك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أحسن﴾، و﴿لا تبغ الفساد﴾ عطف على ما تقدم، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿الفساد﴾، أو بـ﴿تبغ﴾، وجملة ﴿إن الله ...﴾ تعليل للنهي المتقدم، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة لا يحب المفسدين خبرها.

القصص 28:78

﴿قال إنما أوتيته على علم عندي﴾: الجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، وإنما: كافة ومكفوفة، وأوتيته: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والتاء نائب فاعل، والهاء مفعول به ثان، و﴿على علم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من نائب الفاعل في أوتيته، وعندي: ظرف متعلق بمحذوف صفة لـ﴿علم﴾، أي: إنما أوتيته حال كوني متصفًا بالعلم الذي عندي. والياء مضاف إليه. ﴿أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا﴾: الهمزة للاستفهام، والواو عاطفة على مقدر دخلت عليه الهمزة، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويعلم فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، وفاعله ضمير مستتر، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي يعلم، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿قد أهلك﴾ خبرها، وفاعل أهلك ضمير مستتر، و﴿من قبله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أهلك﴾، و﴿من القرون﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿مَن هو أشد﴾ مقدمة عليه، و﴿مَن﴾ اسم موصول مفعول به لـ﴿أهلك﴾، و﴿هو﴾ مبتدأ، وأشد خبر، وجملة ﴿هو أشد﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿قوة﴾ تمييز، و﴿منه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أشد﴾، ﴿وأكثر جمعًا﴾ عطف على ﴿أشد منه قوة﴾ . ﴿ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، و﴿يسأل﴾ فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿عن ذنوبهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسأل﴾، و﴿المجرمون﴾ نائب فاعل.

القصص 28:79

﴿فخرج على قومه في زينته﴾: الفاء عاطفة، و﴿على قومه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خرج﴾، و﴿في زينته﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال. ﴿قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿قال الذين﴾ فعل وفاعل، وجملة ﴿يريدون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والحياة: مفعول به، والدنيا: صفة للحياة، ويا: حرف نداء، والمنادى محذوف، و﴿ليت﴾ حرف ناسخ للتمني، و﴿لنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ليت، و﴿مثل﴾ اسمها المؤخر، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿أوتي﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿أوتي﴾ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وقارون نائب فاعل، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، واللام المزحلقة، و﴿ذو﴾ خبرها، و﴿حظ﴾ مضاف إليه، وعظيم صفة لـ﴿حظ﴾.

القصص 28:80

﴿وقال الذين أوتوا العلم ويلكم﴾: الواو عاطفة، و﴿قال الذين﴾ فعل وفاعل، وجملة ﴿أوتوا العلم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿ويلكم﴾ مفعول لفعل محذوف. ﴿ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون﴾: ﴿ثواب﴾ مبتدأ، ولفظ الجلالة مضاف إليه، وخير خبر، و﴿لمن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خير﴾، وجملة ﴿آمن﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ﴿وعمل﴾ عطف على ﴿آمن﴾، و﴿صالحا﴾ مفعول به لـ﴿عمل﴾، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: عمل عملًا صالحًا. والواو عاطفة، ولا نافية، و﴿يلقاها﴾ فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿ها﴾ مفعول به ثان، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿الصابرون﴾ نائب فاعل مؤخر، وهو المفعول الأول.

القصص 28:81

﴿فخسفنا به وبداره الأرض﴾: الفاء هي الفصيحة، و﴿خسفنا﴾ فعل وفاعل، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خسفنا﴾، ﴿وبداره﴾ عطف على ﴿به﴾، و﴿الأرض﴾ مفعول به. ﴿فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين﴾: الفاء عاطفة، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، و﴿من﴾ حرف جر صلة، و﴿فئة﴾ مجرور لفظًا بمن، مرفوع محلًّا على أنه اسم كان، وجملة ﴿ينصرونه﴾ صفة لفئة، و﴿من دون﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فئة، ولفظ الجلالة مضاف إليه، و﴿ما﴾ نافية، و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص، واسمها مستتر، تقديره هو، يعود على قارون، و﴿من المنتصرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان.

القصص 28:82

﴿وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون﴾: الواو عاطفة، و﴿أصبح﴾ فعل ماض ناقص، و﴿الذين﴾ اسمها، وجملة ﴿تمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿مكانه﴾ مفعول به، و﴿بالأمس﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تمنوا﴾، وجملة ﴿يقولون﴾ خبر أصبح، أو أصبح تامة، والذين فاعل، وجملة يقولون في محل نصب على أنها حال، أي: قائلين. ﴿ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر﴾: ﴿وي﴾ اسم فعل مضارع معناه: أتعجب، وكأن حرف مشبه بالفعل من أخوات إن، وهو هنا للخبر واليقين، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿يبسط الرزق﴾ خبر كأن، والرزق: مفعول به، و﴿لمن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبسط﴾، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿من عباده﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ﴿ويقدر﴾ عطف على يبسط. ﴿لولا أن من الله علينا لخسف بنا﴾: لولا حرف امتناع لوجود، متضمن معنى الشرط، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ وما في حيزها مرفوع بالابتداء، والخبر محذوف وجوبًا، و﴿من الله﴾ فعل وفاعل، و﴿علينا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿من﴾، واللام واقعة في جواب لولا، وجملة ﴿خسف بنا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ومفعول ﴿خسف﴾ محذوف، أي: الأرض. ﴿ويكأنه لا يفلح الكافرون﴾: وي اسم فعل مضارع معناه: أتعجب، وكأن حرف مشبه بالفعل من أخوات إن، وهو هنا للخبر واليقين، والهاء اسمها، وجملة ﴿لا يفلح﴾ خبرها، و﴿الكافرون﴾ فاعل يفلح.

القصص 28:83

﴿تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿تلك﴾ مبتدأ، و﴿الدار﴾ بدل من اسم الإشارة، و﴿الآخرة﴾ صفة للدار، وجملة ﴿نجعلها﴾ خبر تلك، و﴿للذين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نجعلها﴾، على أنه مفعوله الثاني، وجملة ﴿لا يريدون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿علوًّا﴾ مفعول يريدون، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿علوًّا﴾، ﴿ولا فسادًا﴾ عطف على ﴿علوًّا﴾، والعاقبة مبتدأ، و﴿للمتقين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.

القصص 28:84

﴿من جاء بالحسنة فله خير منها﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿مَن﴾ اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، وجاء فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، و﴿بالحسنة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاء﴾، والفاء رابطة لجواب الشرط، لأنه جملة اسمية، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿خير﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿منها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خير﴾، والجملة في محل جزم جواب الشرط، والفعل والجواب معًا خبر من. ﴿ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الذين عملوا السيئات إلا ما كانوا يعملون﴾: عطف على ما تقدم، و﴿يجزى﴾ فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿الذين﴾ نائب فاعل، وجملة ﴿عملوا السيئات﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وإلا أداة حصر، وما مفعول ثان لـ﴿يجزى﴾، وجملة ﴿كانوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿يعملون﴾ خبر كانوا.

القصص 28:85

﴿إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد﴾: إن حرف ناسخ، والذي اسمها، وجملة ﴿فرض﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿عليك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿فرض﴾، و﴿القرآن﴾ مفعول به، واللام المزحلقة، و﴿رادك﴾ خبر إن، والكاف في محل جر بالإضافة، و﴿إلى معاد﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿راد﴾. ﴿قل ربي أعلم من جاء بالهدى ومن هو في ضلال مبين﴾: ﴿ربي﴾ مبتدأ، والياء مضاف إليه، و﴿أعلم﴾ خبره، و﴿مَن﴾ اسم موصول في محل نصب مفعول به لـ﴿أعلم﴾، وجملة ﴿جاء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿بالهدى﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاء﴾، و﴿مَن﴾ عطف على ﴿مَن﴾ الأولى، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿في ضلال﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، و﴿مبين﴾ صفته.

القصص 28:86

﴿وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك﴾: الواو عاطفة، وما نافية، و﴿كنت﴾: كان فعل ماض ناسخ، والتاء اسمها، وجملة ﴿ترجو﴾ خبرها، وأن وما في حيزها مفعول ترجو، و﴿إليك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يلقى﴾، و﴿الكتاب﴾ نائب فاعل، و﴿إلا﴾ أداة حصر بمعنى لكن للاستدراك، و﴿رحمة﴾ مفعول لأجله، و﴿من ربك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرحمة. ﴿فلا تكونن ظهيرا للكافرين﴾: الفاء الفصيحة، ولا ناهية، و﴿تكونن﴾ فعل مضارع ناقص مبني على الفتح في محل جزم، واسمه ضمير مستتر، والنون نون التوكيد الثقيلة، و﴿ظهيرًا﴾ خبر تكونن، و﴿للكافرين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ظهيرًا﴾.

القصص 28:87

﴿ولا يصدنك عن آيات الله بعد إذ أنزلت إليك﴾: عطف على ما تقدم، ولا ناهية، ويصدنك فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، وعلامة جزمه حذف النون، وحذفت الواو، لالتقاء الساكنين، وبقيت الضمة دليلًا عليها، وأصله: يصدونّك، و﴿عن آيات الله﴾ الجار والمجرور متعلقان بـ﴿يصدنك﴾، ولفظ الجلالة مضاف إليه، و﴿بعد﴾ ظرف زمان متعلق بـ﴿يصدنك﴾، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل جر مضاف إليه، أي: بعد وقتِ إنزالها، وجملة ﴿أنزلت﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿إليك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزلت﴾. ﴿وادع إلى ربك ولا تكونن من المشركين﴾: الواو عاطفة، و﴿ادع﴾ فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، والفاعل مستتر تقديره: أنت، و﴿إلى ربك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ادع﴾، ولا ناهية، و﴿تكونن﴾ فعل مضارع ناقص مبني على الفتح في محل جزم بـ﴿لا﴾، واسمها مستتر، و﴿من المشركين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها.

القصص 28:88

﴿ولا تدع مع الله إلها آخر﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتدع فعل مضارع مجزوم بلا، والفاعل مستتر تقديره: أنت، و﴿مع الله﴾ ظرف مكان متعلق بـ﴿تدع﴾، و﴿إلهًا﴾ مفعول به، وآخر نعت لـ﴿إلهًا﴾. ﴿لا﴾: نافية للجنس. ﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب. ﴿إلا﴾: أداة حصر. ﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف. جملة ﴿لا إله إلا هو﴾ في محل نصب حال. ﴿كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون﴾: كل مبتدأ، وشيء مضاف إليه، وهالك خبر المبتدأ، وإلا أداة استثناء، و﴿وجهه﴾ مستثنى، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والحكم مبتدأ مؤخر، و﴿إليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ترجعون﴾، وترجعون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب الفاعل.

العنكبوت 29:1

﴿الم﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.

العنكبوت 29:2

﴿أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون﴾: ﴿أحسب﴾ الهمزة للاستفهام، وحسب فعل ماض، و﴿الناس﴾ فاعل، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي حسب، والمصدر المؤول من ﴿أن يقولوا﴾ مجرور بلام مقدرة، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يتركوا﴾، وجملة ﴿آمنا﴾ مقول القول، والواو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة ﴿لا يفتنون﴾ خبر ﴿هم﴾، والجملة حالية.

العنكبوت 29:3

﴿ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين﴾: الواو عاطفة، واللام جواب للقسم المقدر، وقد حرف تحقيق، و﴿فتنا﴾ فعل وفاعل، و﴿الذين﴾ مفعوله، و﴿من قبلهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف هو صلة الذين، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. والفاء عاطفة، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، و﴿يعلمن﴾ فعل مضارع مبني على الفتح، ولفظ الجلالة فاعل، و﴿الذين﴾ مفعوله، وجملة ﴿صدقوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ﴿وليعلمن الكاذبين﴾ عطف على ما تقدم.

العنكبوت 29:4

﴿أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا﴾: أم: منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والتقدير: بل أحسب ...، والاستفهام للإنكار، و﴿حسب﴾ فعل ماض، و﴿الذين﴾ فاعل، وجملة ﴿يعملون السيئات﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي حسب. ﴿ساء ما يحكمون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب. و﴿ساء﴾ فعل ماض جامد لإنشاء الذم مبني على الفتح، والفاعل مستتر وجوبا تقديره: ﴿هو﴾. و﴿ما﴾: نكرة موصوفة في محل نصب تمييز لفاعل ﴿ساء﴾، والمخصوص بالذم محذوف. وجملة ﴿يحكمون﴾ في محل نصب نعت لـ﴿ما﴾، والتقدير: ساء حكمًا يحكمونه. أو ﴿ما﴾ اسم موصول بمعنى الذي في محل رفع فاعل لـ﴿ساء﴾، والمخصوص بالذم محذوف، أي: حكمهم. وجملة ﴿يحكمون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. أو ﴿ما﴾ مصدرية. وجملة ﴿يحكمون﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ وما دخلت عليه مخصوص بالذم، والتقدير: ساء حكمًا حكمهم.

العنكبوت 29:5

﴿من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت وهو السميع العليم﴾: ﴿مَن﴾ اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، واسم كان مستتر يعود على من، وجملة ﴿يرجو﴾ خبر كان، و﴿لقاء﴾ مفعول به، والفاء رابطة لجواب الشرط، و﴿إن أجل﴾: إن حرف ناسخ، وأجل اسمها، ولفظ الجلالة مضاف إليه، واللام المزحلقة، و﴿آت﴾ خبر إن، والواو حرف عطف، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿السميع العليم﴾ خبران لـ﴿هو﴾، وفعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر من.

العنكبوت 29:6

﴿ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه إن الله لغني عن العالمين﴾: الواو عاطفة، و﴿مَن﴾ شرطية مبتدأ، و﴿جاهد﴾ فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة للجواب، و﴿إنما﴾ كافة ومكفوفة، و﴿يجاهد﴾ فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو، و﴿لنفسه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجاهد﴾، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، واللام المزحلقة، و﴿غني﴾ خبر إن، و﴿عن العالمين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿غني﴾، والجملة تعليلية.

العنكبوت 29:7

﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنكفرن عنهم سيئاتهم﴾: الواو عاطفة، والذين مبتدأ، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ﴿وعملوا الصالحات﴾ عطف على آمنوا، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، ونكفرن فعل مضارع مبني على الفتح، والفاعل مستتر، والجملة خبر ﴿الذين﴾، و﴿عنهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نكفرن﴾، وسيئاتهم مفعول به. ﴿ولنجزينهم أحسن الذي كانوا يعملون﴾: ﴿ولنجزينهم﴾ عطف على ﴿لنكفرن﴾، و﴿أحسن﴾ مفعول به ثان، و﴿الذي﴾ مضاف إليه، وجملة كانوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿يعملون﴾ خبر كانوا.

العنكبوت 29:8

﴿ووصينا الإنسان بوالديه حسنا﴾: الواو استئنافية، و﴿وصينا﴾ فعل وفاعل، والإنسان مفعول به، و﴿بوالديه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وصينا﴾، و﴿حسنا﴾ نائب عن المفعول المطلق وقد ناب عن المصدر، على تقدير حذف مضاف، أي: إيصاء ذا حسن، وجملة ﴿ووصينا الإنسان...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وجاهداك فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، الألف فاعل، والكاف مفعول به، ولتشرك اللام لام التعليل، وتشرك فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل مستتر، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿جاهداك﴾، و﴿بي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تشرك﴾، و﴿ما﴾ اسم موصول مفعول به لـ﴿تشرك﴾، وليس فعل ماض ناقص، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم لـ﴿ليس﴾، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿عِلْم﴾، و﴿عِلْم﴾ اسم ليس مؤخر، وجملة ﴿ليس لك به علم﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. ﴿فلا﴾ الفاء رابطة لجواب الشرط، لأن الجواب جملة، ولا ناهية، و﴿تطعهما﴾ فعل مضارع مجزوم بلا، والفاعل مستتر، والهاء ضمير مبني في محل نصب مفعول به، والميم والألف حرفان دالان على التثنية، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب إن. ﴿إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون﴾: ﴿إليَّ﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿مرجعكم﴾ مبتدأ مؤخر، والفاء حرف عطف، و﴿أنبئكم﴾ فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: أنا، والكاف ضمير مبني في محل نصب مفعول به، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنبئكم﴾، وجملة ﴿كنتم﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿تعملون﴾ خبر كنتم.

العنكبوت 29:9

﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين﴾: الواو عاطفة، والذين مبتدأ، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ﴿وعملوا الصالحات﴾ عطف على آمنوا، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وندخلن فعل مضارع مبني على الفتح، وفاعله مستتر، تقديره: نحن، والهاء مفعول به، و﴿في الصالحين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ندخلنهم﴾.

العنكبوت 29:10

﴿ومن الناس من يقول آمنا بالله﴾: الواو استئنافية، و﴿من الناس﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿مَن﴾: اسم موصول في محل رفع مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿يقول ...﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿آمنا﴾ مقول القول، و﴿بالله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمنا﴾، وجملة ﴿ومن الناس...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله﴾: الفاء حرف عطف، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، و﴿في الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوذي﴾، وجملة ﴿أوذي﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وجملة ﴿جعل﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب إذا، و﴿فتنة﴾ مفعول جعل الأول، والناس مضاف إليه، و﴿كعذاب﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب مفعول ثان، و﴿عذاب﴾ مضاف إليه، ولفظ الجلالة مضاف إليه. ﴿ولئن جاء نصر من ربك ليقولن إنا كنا معكم﴾: الواو عاطفة، واللام موطئة للقسم، وإن حرف شرط جازم، و﴿جاء﴾ فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، ونصر فاعل، و﴿من ربك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاء﴾، أو بمحذوف صفة لـ﴿نصر﴾. ﴿ليقولن﴾: اللام واقعة في جواب القسم، ويقولن: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، وواو الجماعة المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، وجملة ﴿إنا كنا معكم﴾ مقول القول، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿كنا﴾ خبرها، و﴿معكم﴾ ظرف متعلق بمحذوف خبر ﴿كان﴾. ﴿أوليس الله بأعلم بما في صدور العالمين﴾: الهمزة للاستفهام، والواو عاطفة على محذوف يقتضيه السياق، و﴿ليس﴾ فعل ماض ناقص، ولفظ الجلالة اسمها، والباء حرف صلة، وأعلم مجرور لفظًا، منصوب محلًّا على أنه خبر ليس، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾، و﴿في صدور العالمين﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾ وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. والعالمين مضاف إليه.

العنكبوت 29:11

﴿وليعلمن الله الذين آمنوا وليعلمن المنافقين﴾: الواو عاطفة، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، و﴿يعلمن﴾ فعل مضارع مبني على الفتح، ولفظ الجلالة فاعل، و﴿الذين﴾ مفعول به، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ﴿وليعلمن المنافقين﴾ عطف على ﴿وليعلمن الله الذين آمنوا﴾.

العنكبوت 29:12

﴿وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم﴾: الواو استئنافية، و﴿قال الذين﴾ فعل وفاعل، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.و﴿للذين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿اتبعوا﴾ مقول القول، واتبعوا: فعل وفاعل، و﴿سبيلنا﴾ مفعول، وجملة ﴿وقال الذين كفروا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿لنحمل﴾ الواو عاطفة، واللام لام الأمر، ونحمل فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، وخطاياكم مفعول به. ﴿وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء إنهم لكاذبون﴾: الواو حالية، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿هم﴾ اسم ما، و﴿بحاملين﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿حاملين﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، و﴿من خطاياهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لشيء، وتقدم عليه، ومن حرف صلة، وشيء مجرور لفظًا، منصوب محلًّا، لأنه مفعول حاملين، وجملة ﴿إنهم لكاذبون﴾ تعليل، وإن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، واللام المزحلقة، و﴿كاذبون﴾ خبرها.

العنكبوت 29:13

﴿وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم﴾: الواو عاطفة، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، و﴿يحملن﴾ فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، وواو الجماعة المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، و﴿أثقالهم﴾ مفعول به، ﴿وأثقالًا﴾ عطف على أثقالهم، و﴿مع﴾ ظرف متعلق بمحذوف صفة لـ﴿أثقالًا﴾، و﴿أثقالهم﴾ مضاف إليه. ﴿وليسألن يوم القيامة عما كانوا يفترون﴾: الواو عاطفة، و﴿يسألن﴾ عطف على يحملن، و﴿يوم القيامة﴾ ظرف متعلق بـ﴿يسألن﴾، والقيامة مضاف إليه، و﴿عما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسألن﴾ أيضًا، وجملة ﴿كانوا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة ﴿يفترون﴾ خبر كان.

العنكبوت 29:14

﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما﴾: الواو استئنافية، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، و﴿أرسلنا﴾ فعل وفاعل، و﴿نوحًا﴾ مفعول به، و﴿إلى قومه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾. وجملة ﴿ولقد أرسلنا نوحا﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ﴿فلبث﴾: الفاء عاطفة، ولبث فعل ماض، وفاعله مستتر، و﴿فيهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿لبث﴾، و﴿ألف سنة﴾ نصب على الظرف، وهو متعلق بـ﴿لبث﴾ أيضًا، وإلا أداة استثناء، و﴿خمسين﴾ منصوب على الاستثناء، و﴿عامًا﴾ تمييز. ﴿فأخذهم الطوفان وهم ظالمون﴾: الفاء عاطفة، و﴿أخذهم الطوفان﴾ فعل: ومفعول به مقدم، وفاعل مؤخر، والواو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، وظالمون خبر.

العنكبوت 29:15

﴿فأنجيناه وأصحاب السفينة وجعلناها آية للعالمين﴾: الفاء عاطفة، و﴿أنجيناه﴾ فعل وفاعل ومفعول به، ﴿وأصحاب﴾ عطف على الهاء، أو مفعول معه، والسفينة مضاف إليه. ﴿وجعلناها﴾: الواو عاطفة، و﴿جعلناها﴾ فعل وفاعل ومفعول به، ﴿آية﴾ مفعول به ثان، و﴿للعالمين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآية.

العنكبوت 29:16

﴿وإبراهيم إذ قال لقومه﴾: الواو استئنافية، وإبراهيم منصوب بفعل محذوف، تقديره: اذكر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب بدل اشتمال من ﴿إبراهيم﴾، و﴿قال﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر، وجملة قال لقومه في محل جر بالإضافة، و﴿لقومه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾. ﴿اعبدوا الله واتقوه ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون﴾: الجملة مقول قول إبراهيم لقومه، و﴿اعبدوا﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، ولفظ الجلالة مفعول به، ﴿واتقوه﴾ عطف على ﴿اذكروا الله﴾، و﴿ذلكم﴾ مبتدأ، و﴿خير﴾ خبر، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خير﴾، وإن شرطية، و﴿كنتم﴾ فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها، وجملة ﴿تعلمون﴾ خبرها، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله، أي: فاعبدوا الله واتقوه.

العنكبوت 29:17

﴿إنما تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقون إفكا﴾: إنما كافة ومكفوفة، و﴿تعبدون﴾ فعل مضارع وفاعل، و﴿من دون الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ولفظ الجلالة مضاف إليه، و﴿أوثانًا﴾ مفعول به، ﴿وتخلقون إفكًا﴾ عطف على ما قبله. ﴿إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة تعبدون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿من دون الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ﴿لا يملكون﴾ خبر إن، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿رزقًا﴾، ورزقًا مفعول به لـ﴿يملكون﴾، لأنه بمعنى المرزوق. ﴿فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له إليه ترجعون﴾: الفاء الفصيحة، وابتغوا: فعل أمر، وفاعل، و﴿عند الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ابتغوا﴾، و﴿الرزق﴾ مفعول ابتغوا، ﴿واعبدوه واشكروا له﴾ عطف على ابتغوا، و﴿إليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ترجعون﴾، وترجعون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل.

العنكبوت 29:18

﴿وإن تكذبوا فقد كذب أمم من قبلكم﴾: عطف على ما تقدم، وإن شرطية، وتكذبوا فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، ﴿فقد﴾ الفاء رابطة للجواب، لاقترانه بقد، وقد حرف تحقيق، و﴿كذب أمم﴾ فعل وفاعل، و﴿من قبلكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لأمم، وقيل: جواب الشرط محذوف، أي: فلا يضرني تكذيبكم، فقد كذب أمم من قبلكم أنبياءهم ورسلهم. ﴿وما على الرسول إلا البلاغ المبين﴾: الواو حالية، أو استئنافية، وما نافية، و﴿على الرسول﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿البلاغ﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿المبين﴾ صفة لـ﴿بلاغ﴾، وجملة ﴿وما على الرسول...﴾ في محل نصب حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

العنكبوت 29:19

﴿أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده إن ذلك على الله يسير﴾: الهمزة للاستفهام، والواو عاطفة على محذوف يقتضيه السياق، و﴿لم﴾ حرف نفي وجزم وقلب، و﴿كيف﴾ اسم استفهام في محل نصب حال، وجملة ﴿يبدئ الله الخلق﴾ في محل نصب مفعول يروا، ﴿ثم يعيده﴾ كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، وذلك اسمها، و﴿على الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسير﴾، ويسير خبر إن.

العنكبوت 29:20

﴿قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق﴾: سيروا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿سيروا﴾، ﴿فانظروا﴾ عطف على ﴿سيروا﴾، و﴿كيف﴾ اسم استفهام مبني في محل نصب حال، و﴿بدأ الخلق﴾ فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به، والجملة في محل نصب مفعول انظروا المعلقة بسبب الاستفهام. ﴿ثم الله ينشئ النشأة الآخرة إن الله على كل شيء قدير﴾: ثم حرف عطف، والله مبتدأ، وجملة ينشئ خبر، و﴿النشأة الآخرة﴾ نصب على المصدرية، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿على كل شيء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قدير﴾، وقدير خبر إن.

العنكبوت 29:21

﴿يعذب من يشاء ويرحم من يشاء وإليه تقلبون﴾: الجملة حالية، أو خبر ثان لإن، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويعذب فعل مضارع، وفاعله مستتر، تقديره: هو يعود على الله، ومن: اسم موصول في محل نصب مفعول به. وجملة يشاء صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ﴿ويرحم من يشاء﴾ عطف على ﴿يعذب من يشاء﴾، وإليه جار ومجرور متعلقان بـ﴿تقلبون﴾، و﴿تقلبون﴾ فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل.

العنكبوت 29:22

﴿وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أنتم﴾ اسم ما، و﴿بمعجزين﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿معجزين﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومفعول معجزين محذوف للعلم به، أي: الله تعالى، ﴿ولا في السماء﴾ عطف على ﴿في الأرض﴾، و﴿ما﴾ نافية، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿من دون الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ولفظ الجلالة مضاف إليه، و﴿من ولي﴾: من حرف صلة، وولي مجرور لفظًا، مرفوع محلًّا على أنه مبتدأ مؤخر، ﴿ولا نصير﴾ عطف على من ولي.

العنكبوت 29:23

﴿والذين كفروا بآيات الله ولقائه أولئك يئسوا من رحمتي﴾: الواو عاطفة، والذين مبتدأ، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿بآيات الله﴾ الجار والمجرور متعلقان بـ﴿كفروا﴾، ولفظ الجلالة مضاف إليه، ولقائه عطف على آيات، وأولئك مبتدأ، وجملة ﴿يئسوا من رحمتي﴾ خبر أولئك، وجملة ﴿أولئك يئسوا﴾ خبر الذين. ﴿وأولئك لهم عذاب أليم﴾: الواو عاطفة، وأولئك مبتدأ، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، وأليم صفة لعذاب، وجملة ﴿لهم عذاب أليم﴾ خبر أولئك.

العنكبوت 29:24

﴿فما كان جواب قومه إلا أن قالوا اقتلوه أو حرقوه﴾: الفاء عاطفة، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص، وجواب خبرها المقدم، وإلا أداة حصر، والمصدر المؤول من ﴿أن قالوا﴾ اسم كان المؤخر، و﴿اقتلوه﴾ فعل أمر، وفاعل، ومفعول به، والجملة مقول القول، و﴿أو﴾ حرف عطف، و﴿حرقوه﴾ عطف على اقتلوه. ﴿فأنجاه الله من النار إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون﴾: الفاء الفصيحة، أي: فقذفوه في النار فأنجاه الله. و﴿أنجاه الله﴾ فعل، ومفعول به مقدم، وفاعل مؤخر، و﴿من النار﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنجاه﴾، وإن حرف ناسخ، و﴿في ذلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم، واللام المزحلقة، وآيات اسمها المؤخر، و﴿لقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآيات، وجملة ﴿يؤمنون﴾ صفة لقوم.

العنكبوت 29:25

﴿وقال إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا﴾: الواو عاطفة، وقال فعل ماض، والفاعل مستتر، وإنما كافة ومكفوفة، واتخذتم فعل، وفاعل، و﴿من دون الله﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثان لـ﴿اتخذتم﴾، ولفظ الجلالة مضاف إليه، وأوثانًا مفعول به أول لـ﴿اتخذتم﴾، و﴿مودة﴾ مفعول لأجله، أو منصوبة بفعل محذوف، تقديره: أعني، و﴿بينِكم﴾ مضاف إليه، و﴿في الحياة الدنيا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اتخذتم﴾، أو بمحذوف حال، والدنيا مضاف إليه. ﴿ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا﴾: ثم حرف عطف للتراخي، ويوم القيامة: ظرف متعلق بـ﴿يكفر﴾، والقيامة: مضاف إليه، ويكفر: فعل مضارع، وبعضكم: فاعل، وببعض: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يكفر﴾ أيضًا، ﴿ويلعن بعضكم بعضًا﴾: فعل مضارع، وفاعل، ومفعول به. ﴿ومأواكم النار وما لكم من ناصرين﴾: مأواكم: مبتدأ، والنار: خبر. ﴿وما لكم﴾: الواو عاطفة، وما نافية، ولكم جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم، ومن: حرف صلة، وناصرين مبتدأ مؤخر، وهو مجرور لفظًا.

العنكبوت 29:26

﴿فآمن له لوط وقال إني مهاجر إلى ربي إنه هو العزيز الحكيم﴾: الفاء عاطفة، وآمن فعل ماض، ولوط فاعله، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمن﴾، وقال عطف على ﴿فآمن﴾، وفاعله مستتر يعود على إبراهيم، وقال: الواو عاطفة،وقال فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، ومهاجر خبرها، و﴿إلى ربي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مهاجر﴾، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿هو﴾ ضمير فصل، أو مبتدأ، والعزيز خبر إن، أو خبر ﴿هو﴾، والجملة خبر إن، والحكيم خبر ثان.

العنكبوت 29:27

﴿ووهبنا له إسحاق ويعقوب وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب﴾: الواو عاطفة، ووهبنا فعل، وفاعل، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وهبنا﴾، وإسحاق مفعول به، ويعقوب عطف عليه، و﴿جعلنا﴾ فعل، وفاعل، و﴿في ذريته﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثان، والنبوة هي المفعول الأول، والكتاب عطف على النبوة. ﴿وآتيناه أجره في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين﴾: الواو عاطفة، وآتيناه فعل، وفاعل، ومفعول به، وأجره مفعول به ثان، و﴿في الدنيا﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وفي الآخرة: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، واللام المزحلقة، ومن الصالحين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن.

العنكبوت 29:28

﴿ولوطا إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين﴾: عطف على إبراهيم، أو منصوب بفعل محذوف، تقديره: اذكر، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب بدل من ﴿لوطا﴾، وجملة ﴿قال﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿لقومه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، وجملة ﴿إنكم لتأتون﴾ مقول القول، وإن حرف ناسخ، و﴿كم﴾ اسمها، واللام المزحلقة، وجملة تأتون خبرها، والواو فاعل، والفاحشة مفعول به، وجملة ﴿ما سبقكم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقيل: حالية، أي: أتأتون الفاحشة مبتدعين لها، غير مسبوقين بها، وما نافية، وسبقكم فعل ماض، ومفعول به، و﴿بها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿سبقكم﴾، ومن حرف صلة، وأحد مجرور لفظًا، مرفوع محلًّا على أنه فاعل سبقكم، و﴿من العالمين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لأحد.

العنكبوت 29:29

﴿أئنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل وتأتون في ناديكم المنكر﴾: الهمزة للاستفهام، وإن حرف ناسخ، و﴿كم﴾ اسمها، واللام المزحلقة، وجملة تأتون خبر إن، والرجال مفعول به، وتقطعون السبيل عطف على تأتون الرجال، وتأتون عطف أيضًا، وفي ناديكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿تأتون﴾، والمنكر مفعول به. ﴿فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين﴾: الفاء عاطفة، وما نافية، و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص، و﴿جواب﴾: خبر كان المقدم، و﴿إلا﴾: أداة حصر، وأن وما في حيزها اسم كان المؤخر، وجملة ﴿ائتنا﴾ مقول القول، و﴿ائتنا﴾ فعل أمر، وفاعل مستتر، ومفعول به، و﴿بعذاب الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ائتنا﴾، وإن شرطية، وكنت فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها، ومن الصادقين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، وجواب إن محذوف، دل عليه ما قبله، أي: فائتنا بعذاب الله.

العنكبوت 29:30

﴿قال رب انصرني على القوم المفسدين﴾: رب منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة، وحرف النداء محذوف، وانصرني: فعل دعاء، والفاعل مستتر، والنون للوقاية، والياء مفعول به، وعلى القوم جار ومجرور متعلقان بـ﴿انصرني﴾، والمفسدين صفة للقوم.

العنكبوت 29:31

﴿ولما جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا إنا مهلكو أهل هذه القرية﴾: الواو عاطفة على محذوف، ولما ظرفية حينية، أو رابطة، و﴿جاءت رسلنا إبراهيم﴾ فعل، وفاعل، ومفعول به، وبالبشرى: جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءت﴾، وجملة ﴿قالوا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة ﴿إنا﴾ مقول القول، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿مهلكو﴾ خبرها، و﴿أهل هذه﴾ مضافين، والقرية بدل من هذه. ﴿إن أهلها كانوا ظالمين﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليل، وإن حرف ناسخ، وأهلها اسم إن، وجملة كانوا خبرها، وظالمين خبر كان.

العنكبوت 29:32

﴿قال إن فيها لوطا قالوا نحن أعلم بمن فيها﴾: إن حرف ناسخ، وفيها: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم، و﴿لوطًا﴾ اسمها المؤخر، و﴿قالوا﴾ فعل، وفاعل، ونحن مبتدأ، وأعلم خبر، وبمن جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾، وفيها جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿من﴾ وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. ﴿لننجينه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين﴾: اللام واقعة في جواب قسم مقدر، وننجينه فعل مضارع مبني على الفتح، وفاعله مستتر، تقديره: نحن، والهاء: مفعول به، وأهله عطف على الهاء، أو مفعول معه، وإلا أداة استثناء، وامرأته مستثنى، وجملة كانت حالية، وكانت فعل ماض ناقص، واسمها مستتر، ومن الغابرين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿كانت﴾.

العنكبوت 29:33

﴿ولما أن جاءت رسلنا لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا﴾: الواو: استئنافية، ولما: ظرفية حينية، وأن: صلة، وجاءت: فعل ماض، ورسلنا: فاعل، ولوطًا: مفعول به، وجملة ﴿سيء بهم﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها جواب ﴿لَمّا﴾، و﴿سيء﴾ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على لوط، و﴿بهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿سيء﴾، و﴿ضاق بهم﴾ عطف على جملة ﴿سيء بهم﴾، وذرعًا: تمييز محول عن الفاعل، أي: ضاق ذرعُه بهم. ﴿وقالوا لا تخف ولا تحزن إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك كانت من الغابرين﴾: الواو: عاطفة، وقالوا: فعل وفاعل، وجملة ﴿وقالوا لا تخف﴾ معطوفة عل جملة ﴿سيء بهم﴾، وإنا: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿منجوك﴾ خبرها، والكاف في ﴿منجوك﴾ في موضع جر بالإضافة، وأهلك مفعول به منصوب بفعل محذوف، أي: وننجي أهلك، وإلا: أداة استثناء، وامرأتك: مستثنى، وجملة ﴿كانت من الغابرين﴾ حالية، وكانت: فعل ماض ناقص، واسمها مستتر، ومن الغابرين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿كانت﴾.

العنكبوت 29:34

﴿إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزا من السماء بما كانوا يفسقون﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، ومنزلون خبرها، و﴿على أهل هذه القرية﴾ الجار ومجرور متعلقان بـ﴿منزلون﴾، وهذه: مضاف إليه، والقرية بدل مجرور، ورجزًا مفعول به لـ﴿منزلون﴾، لأنه اسم فاعل، و﴿من السماء﴾ صفة لـ﴿رجزًا﴾، و﴿بما﴾ الباء سببية، وما مصدرية، أي: بسبب فسقهم، والمصدر المؤول مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿منزلون﴾، وكانوا فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة يفسقون خبرها.

العنكبوت 29:35

﴿ولقد تركنا منها آية بينة لقوم يعقلون﴾: الواو عاطفة، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وقد حرف تحقيق، وتركنا فعل، وفاعل، و﴿منها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تركنا﴾، أو هو المفعول الثاني لها، وآية مفعولها الأول، وبينة صفة، و﴿لقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بينة﴾، وجملة ﴿يعقلون﴾ صفة لقوم.

العنكبوت 29:36

﴿وإلى مدين أخاهم شعيبا فقال يا قوم اعبدوا الله وارجوا اليوم الآخر﴾: الواو عاطفة، و﴿إلى مدين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف، أي: وأرسلنا إلى مدين شعيبًا، و﴿أخاهم﴾ مفعول به، وشعيبًا بدل، أو عطف بيان، والفاء عاطفة، وقال فعل ماض، وفاعله مستتر، تقديره: هو، ويا حرف نداء، وقوم منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، و﴿اعبدوا الله﴾ فعل أمر، وفاعل، ومفعول به، و﴿ارجوا﴾ عطف على اعبدوا، واليوم: مفعول به، والآخر: صفة لليوم. ﴿ولا تعثوا في الأرض مفسدين﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتعثوا فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، والواو فاعل، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تعثوا﴾، ومفسدين حال.

العنكبوت 29:37

﴿فكذبوه فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين﴾: الفاء عاطفة، وكذبوه فعل ماض، وفاعل، ومفعول به، فأخذتهم الفاء عاطفة، وأخذتهم فعل ماض، ومفعول به مقدم، والرجفة فاعل مؤخر، ﴿فأصبحوا﴾ عطف على ﴿فأخذتهم﴾، والواو اسم أصبح، و﴿في دارهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاثمين﴾، وجاثمين خبر أصبحوا.

العنكبوت 29:38

﴿وعادا وثمود وقد تبين لكم من مساكنهم﴾: الواو عاطفة، وعادًا مفعول به لفعل محذوف معطوف على ما قبله، أي: وأهلكنا عادًا، وثمود عطف على ﴿عادًا﴾، والواو عاطفة، وقد حرف تحقيق، وتبين فعل ماض، وفاعل مستتر، و﴿من مساكنهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تبين﴾. ﴿وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين﴾: الواو عاطفة، وزين فعل ماض، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿زين﴾، والشيطان فاعل، وأعمالهم مفعول به، ﴿فصدهم﴾ عطف على زين، و﴿عن السبيل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿صدهم﴾، والواو حالية، وكانوا فعل ماض ناقص، والواو اسمها، ومستبصرين خبرها.

العنكبوت 29:39

﴿وقارون وفرعون وهامان ولقد جاءهم موسى بالبينات فاستكبروا في الأرض وما كانوا سابقين﴾: ﴿وقارون وفرعون وهامان﴾ معطوف على عاد، والواو عاطفة، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وقد حرف تحقيق، و﴿جاءهم﴾ فعل، ومفعول به مقدم، وموسى فاعل، و﴿بالبينات﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءهم﴾، ﴿فاستكبروا﴾ عطف على ﴿جاءهم﴾، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿استكبروا﴾، والواو حالية، وما نافية. ﴿كانوا﴾: كان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وسابقين خبرها.

العنكبوت 29:40

﴿فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا﴾: الفاء الفصيحة، وكلًّا: مفعول مقدم لـ﴿أخذنا﴾، وأخذنا: فعل، وفاعل. ﴿فمنهم﴾: الفاء عاطفة، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن مبتدأ مؤخر، وهي نكرة موصوفة، و﴿أرسلنا﴾ صفة، وعليه جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، و﴿حاصبًا﴾ مفعول أرسلنا. ﴿ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا﴾: الواو عاطفة، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿أخذته الصيحة﴾ صفة، ﴿ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا﴾ الجملتان معطوفتان على الجملة السابقة. ﴿وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾: الواو عاطفة، وما نافية، و﴿كان الله﴾ كان فعل ماض ناقص، ولفظ الجلالة اسمها، واللام لام الجحود، و﴿يظلمهم﴾ منصوب بأن مضمرة وجوبًا بعد لام الجحود، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر كان، والواو حالية، و﴿لكن﴾ مخففة مهملة. ﴿كانوا﴾: كان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، و﴿أنفسهم﴾ مفعول مقدم، وجملة ﴿يظلمون﴾ خبر كانوا.

العنكبوت 29:41

﴿مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت﴾: مثل مبتدأ، والذين مضاف إليه، وجملة ﴿اتخذوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وهي فعل، وفاعل، و﴿من دون الله﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، وأولياء مفعول به، و﴿كمثل﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر، و﴿مَثل﴾ مضاف إليه، و﴿العنكبوت﴾ مضاف إليه، وجملة ﴿اتخذت بيتًا﴾ حالية، ﴿وإن أوهن البيوت﴾: الواو حالية، وإن اسمها، و﴿البيوت﴾ مضاف إليه، واللام المزحلقة، و﴿بيت﴾ خبر إن، والعنكبوت: مضاف إليه. ﴿لو كانوا يعلمون﴾: لو شرطية، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة ﴿يعلمون﴾ خبرها، وجواب لو محذوف تقديره: لما عبدوها.

العنكبوت 29:42

﴿إن الله يعلم ما يدعون من دونه من شيء وهو العزيز الحكيم﴾: الجملة تعليل لما قبلها، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يعلم خبرها، وما اسم موصول مفعول يعلم، وجملة ﴿يدعون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والعائد محذوف، و﴿من دونه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿من شيء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدعون﴾، وقيل: ما نافية، و﴿من شيء﴾: ﴿من﴾ حرف جر صلة، وشيء مجرور لفظا منصوب محلا على أنه مفعول يدعون، وجملة ﴿ما يدعون﴾ في محل نصب مفعول يعلم، و﴿هو﴾ مبتدأ، والعزيز خبر أول، والحكيم خبر ثان.

العنكبوت 29:43

﴿وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون﴾: الواو عاطفة، وتلك مبتدأ، والأمثال بدل، وجملة ﴿نضربها للناس﴾ خبر، و﴿للناس﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نضربها﴾، أو الأمثال خبر، وجملة ﴿نضربها﴾ حال، أو خبر ثان، والواو حالية، وما نافية، و﴿يعقلها﴾ فعل مضارع، ومفعول به، وإلا أداة حصر، والعالمون فاعل يعقلها.

العنكبوت 29:44

﴿خلق الله السماوات والأرض بالحق إن في ذلك لآية للمؤمنين﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿خلق الله السماوات﴾ فعل، وفاعل، ومفعول به، ﴿والأرض﴾ عطف على السماوات، و﴿بالحق﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والباء للملابسة، وإن حرف ناسخ، و﴿في ذلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم، واللام المزحلقة، وآية اسم إن المؤخر، و﴿للمؤمنين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآية.

العنكبوت 29:45

﴿اتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة﴾: اتل: فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، وفاعله مستتر تقديره: أنت، أي: يا محمد، وما: مفعول به، وجملة ﴿أوحي﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وإليك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحي﴾، و﴿من الكتاب﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وأقم: فعل أمر معطوف على اتل، والفاعل: مستتر تقديره أنت أيضًا، والصلاة: مفعول به. ﴿إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون﴾: إن حرف ناسخ، والصلاة اسمها، وجملة ﴿تنهى عن الفحشاء والمنكر﴾: خبرها، والواو: استئنافية، واللام لام الابتداء، و﴿ذكر الله﴾: مبتدأ، ولفظ الجلالة: مضاف إليه، و﴿أكبر﴾: خبر، وجملة ﴿ولذكر الله أكبر﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ﴿والله﴾: الواو عاطفة، ولفظ الجلالة مبتدأ، و﴿يعلم﴾: فعل وفاعله ضمير مستتر تقديره هو والجملة في محل رفع خبر، و﴿ما﴾: اسم موصول مفعول به، وجملة ﴿تصنعون﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

العنكبوت 29:46

﴿ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم﴾: «لا»: ناهية، وتجادلوا: فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، والواو: فاعل، وأهل: مفعول به، والكتاب: مضاف إليه، وإلا: أداة حصر، وبالتي: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تجادلوا﴾، وموصوف الموصول محذوف، أي: بالمجادلة التي، و﴿هي﴾: مبتدأ، وأحسن: خبر، والجملة: صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب. وإلا: أداة استثناء، والذين: مستثنى، وظلموا: فعل وفاعل، ومنهم: جار ومجرور متعلقان بحال من فاعل ظلموا. ﴿وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون﴾: الواو عاطفة، وقولوا: فعل أمر وفاعل، وآمنا: فعل وفاعل وهي جملة مقول القول، وبالذي: جار ومجرور متعلقان بآمنا، وجملة أنزل: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وإلينا: جار ومجرور متعلقان بأنزل، وأنزل إليكم: عطف على أنزل إلينا، ففي الكلام حذف الموصول الاسمي أي: والذي أنزل إليكم، وإلهنا: الواو عاطفة، وإلهنا مبتدأ، وإلهكم: عطف على إلهنا، وواحد: خبر، ونحن: مبتدأ، وله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مسلمون﴾، ومسلمون: خبر نحن.

العنكبوت 29:47

﴿وكذلك أنزلنا إليك الكتاب﴾: الواو استئنافية، كذلك: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: مثل ذلك الإنزال أنزلنا، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، وأنزلنا: فعل وفاعل، وإليك: جار ومجرور متعلقان بأنزلنا، والكتاب: مفعول به، وجملة ﴿وكذلك أنزلنا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿فالذين آتيناهم الكتاب يؤمنون به﴾: الفاء تفريعية، والذين: مبتدأ، وآتيناهم: فعل وفاعل ومفعول به وجملة ﴿آتيناهم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والكتاب: مفعول به ثان، ويؤمنون فعل وفاعل، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمنون﴾، وجملة يؤمنون به: خبر الذين. ﴿ومن هؤلاء من يؤمن به﴾: الواو عاطفة، ومن هؤلاء: خبر مقدم، ومن: مبتدأ مؤخر، وجملة يؤمن به: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ﴿وما يجحد بآياتنا إلا الكافرون﴾: الواو حالية، وما: نافية، ويجحد: فعل مضارع مرفوع، وبآياتنا: جار ومجرور متعلقان به، وإلا: أداة حصر، والكافرون: فاعل يجحد.

العنكبوت 29:48

﴿وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون﴾: الواو استئنافية، وما: نافية، وكنت: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وتتلو فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره أنت، وجملة ﴿تتلو﴾ خبر كان، ومن قبله: جار ومجرور متعلقان بتتلو، أو متعلقان بمحذوف حال من ﴿كتاب﴾، ومن: حرف جر صلة، وكتاب: مجرور بمن لفظًا، منصوب محلا على أنه مفعول تتلو، وجملة ﴿وما كنت...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والواو: حرف عطف، ولا: نافية، وتخطه: فعل مضارع معطوف على تتلو، وبيمينك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تخطه﴾، وإذًا: حرف جواب وجزاء مهمل، ولارتاب: اللام: واقعة في جواب شرط مقدر، أي: لو كان شيء من ذلك لارتاب المبطلون، وارتاب: فعل ماض، والمبطلون: فاعل.

العنكبوت 29:49

﴿بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم﴾: بل: حرف إضراب، وهو: مبتدأ، وآيات: خبر، وبينات: صفة لآيات، وفي صدور: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ثان لهو، والذين: مضاف إليه، وجملة أوتوا العلم: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والعلم: مفعول به ثان لأوتوا. ﴿وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون﴾: الواو حالية، وما: نافية، ويجحد: فعل مضارع مرفوع، وبآياتنا: جار ومجرور متعلقان به، وإلا: أداة حصر، والظالمون: فاعل يجحد.

العنكبوت 29:50

﴿وقالوا لولا أنزل عليه آيات من ربه﴾: الواو استئنافية، وقالوا: فعل ماض، والواو: فاعل، ولولا: حرف تحضيض بمنزلة هلا، وأنزل: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وعليه: جار ومجرور متعلقان بأنزل، وآيات: نائب فاعل، ومن ربه: جار ومجرور صفة لآيات أو متعلقان بأنزل، وجملة ﴿وقالوا لولا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿قل إنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير مبين﴾: قل: فعل أمر، إنما: كافة ومكفوفة، والآيات: مبتدأ، وعند الله: ظرف متعلق بمحذوف هو الخبر، ﴿وإنما﴾: الواو عاطفة أو حالية، وإنما: كافة ومكفوفة، وأنا: مبتدأ، ونذير: خبر، ومبين: صفة.

العنكبوت 29:51

﴿أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم﴾: الهمزة للاستفهام، والواو: عاطفة على محذوف مقدر يقتضيه المقام، ولم: حرف نفي وقلب وجزم، ويكفهم: فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، والهاء: مفعول به، والميم علامة الجمع، وأنّ وما بعدها: فاعل يكفهم، وأنا: أن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة أنزلنا عليك الكتاب: خبر أن، وجملة يتلى عليهم: حالية. ﴿إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون﴾: إن حرف توكيد ونصب، وفي ذلك: خبرها المقدم، واللام: المزحلقة، ورحمة: اسمها المؤخر، وذكرى: عطف على رحمة، ولقوم: جار ومجرور متعلقان بصفة لذكرى، وجملة يؤمنون: صفة لقوم.

العنكبوت 29:52

﴿قل كفى بالله بيني وبينكم شهيدا يعلم ما في السماوات والأرض﴾: قل: فعل أمر، كفى: فعل ماض، والباء: حرف جر صلة، واسم الجلالة مجرور بالباء لفظًا فاعل كفى المرفوع محلا، وبيني: ظرف متعلق بـ﴿شهيدًا﴾، وبينكم: معطوف على ﴿بيني﴾، وشهيدًا: تمييز، وجملة ﴿يعلم﴾ حال، وما: مفعول يعلم، وفي السماوات: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. والأرض: عطف على السماوات. ﴿والذين آمنوا بالباطل وكفروا بالله أولئك هم الخاسرون﴾: الواو استئنافية، والذين: مبتدأ، وجملة آمنوا: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وبالباطل: جار ومجرور متعلقان بآمنوا، وكفروا بالله: عطف على آمنوا بالباطل، وأولئك: مبتدأ، وهم: ضمير فصل لا محل له من الإعراب، والخاسرون: خبر أولئك، أو ﴿هم﴾ مبتدأ ثان، والخاسرون: خبر المبتدأ الثاني، وجملة ﴿هم الخاسرون﴾ خبر أولئك. وجملة ﴿أولئك هم الخاسرون﴾ خبر الذين، وجملة ﴿والذين آمنوا بالباطل...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

العنكبوت 29:53

﴿ويستعجلونك بالعذاب ولولا أجل مسمى لجاءهم العذاب﴾: الواو استئنافية، ويستعجلونك: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو: فاعل، والكاف: مفعول به، وبالعذاب: جار ومجرور متعلقان بيستعجلونك، وجملة ﴿ويستعجلونك...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والواو استئنافية، ولولا: حرف امتناع لوجود، وأجل: مبتدأ، ومسمى: صفة، والخبر محذوف، واللام: رابطة للجواب، وجاءهم العذاب: فعل ومفعول به وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة ﴿ولولا أجل...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿وليأتينهم بغتة وهم لا يشعرون﴾: الواو عاطفة، واللام: واقعة في جواب قسم مقدر، ويأتينهم: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والفاعل مستتر تقديره هو، وهم: مفعول به، وبغتة: مصدر في موضع الحال، والواو حالية، وهم: مبتدأ، وجملة ﴿لا يشعرون﴾: خبر، وجملة ﴿وهم لا يشعرون﴾: حالية.

العنكبوت 29:54

﴿يستعجلونك بالعذاب﴾: يستعجلونك: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو: فاعل، والكاف: مفعول به، وبالعذاب: جار ومجرور متعلقان بيستعجلونك، وكرر جملة ﴿يستعجلونك بالعذاب﴾ للتعجب من حماقاتهم، لأن من هُدِّد بشيء التمس أسباب الوقاية منه، أما هؤلاء فيستعجلونه. ﴿وإن جهنم لمحيطة بالكافرين﴾: الواو حالية، وإن حرف ناسخ، وجهنم اسمها، واللام المزحلقة، ومحيطة: خبر إن، وبالكافرين: جار ومجرور متعلقان بمحيطة.

العنكبوت 29:55

﴿يوم يغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم﴾: يوم: ظرف متعلق بمحيطة، و﴿يغشاهم العذاب﴾ فعل ومفعول به وفاعل، وجملة ﴿يغشاهم العذاب﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، ومن فوقهم: حال، ومن تحت أرجلهم: عطف على من فوقهم. ﴿ويقول ذوقوا ما كنتم تعملون﴾: الواو عاطفة، ويقول: فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره هو، والجملة معطوفة على جملة ﴿يغشاهم..﴾، وجملة ذوقوا: مقول القول، وهو فعل أمر وفاعل، وما: مفعول به، وجملة كنتم: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة تعملون: خبر كنتم.

العنكبوت 29:56

﴿يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة فإياي فاعبدون﴾: يا: حرف نداء، وعبادي: منادي مضاف لياء المتكلم، والذين: صفة لعبادي، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿أرضي﴾ اسم إن، و﴿واسعة﴾ خبر إن، ﴿فإياي﴾ الفاء واقعة في جواب شرط مقدر، وإياي ضمير منفصل في محل نصب مفعول به لفعل مقدَّر يفسِّره الفعل المذكور تقديره: اعبدوا، وجملة ﴿إياي اعبدوا﴾ في محل جزم جواب الشرط المقدَّر، والمعنى: إنْ ضاق بكم مكان فإياي اعبدوا لأن أرضي واسعة ولن تضيق بكم. ﴿فاعبدونِ﴾ الفاء صلة للتزيين، واعبدونِ: فعل أمر مبني على حذف النون، وواو الجماعة فاعل، والنون للوقاية، وياء المتكلم المحذوفة مفعول، وجملة ﴿اعبدونِ﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب.

العنكبوت 29:57

﴿كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون﴾: كل نفس: مبتدأ ومضاف إليه، وذائقة: خبر، والموت: مضاف إليه. وثم: حرف عطف، وإلينا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ترجعون﴾، وترجعون: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو: نائب فاعل.

العنكبوت 29:58

﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنبوئنهم من الجنة غرفا﴾: الواو: استئنافية، والذين: مبتدأ، وجملة آمنوا: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والواو: عاطفة، وجملة عملوا الصالحات: عطف على جملة آمنوا، واللام: واقعة في جواب قسم مقدر، ونبوئنهم: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والفاعل: مستتر تقديره نحن، وهم: مفعول به، وجملة القسم: خبر الذين، ومن الجنة: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿غرفا﴾، وغرفًا: مفعول به ثان. و﴿لك﴾ أن تنصب ﴿الذين﴾ بفعل محذوف دل عليه الفعل المذكور بعده وهو ﴿لنبوئنهم﴾، وجملة ﴿والذين آمنوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نعم أجر العاملين﴾: تجري: فعل مضارع، من تحتها: جار ومجرور متعلقان بتجري، الأنهار: فاعل، وجملة ﴿تجري من تحتها الأنهار﴾: صفة لغرفًا، وخالدين: حال، وفيها: جار ومجرور متعلقان بخالدين، ونعم: فعل ماض جامد، وأجر: فاعل نعم، والعاملين: مضاف إليه، والمخصوص بالمدح محذوف، أي: الجنة.

العنكبوت 29:59

﴿الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون﴾: الذين: نعت للعاملين، وجملة صبروا: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وعلى ربهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتوكلون﴾، ويتوكلون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو: فاعله.

العنكبوت 29:60

﴿وكأين من دابة لا تحمل رزقها﴾: الواو استئنافية، وكأين: بمعنى كم الخبرية، وهي في محل رفع مبتدأ، ومن دابة: جار ومجرور، ودابة تمييز كأين، وجملة لا تحمل رزقها: صفة لدابة. وقوله: ﴿الله يرزقها وإياكم﴾: لفظ الجلالة مبتدأ، وجملة يرزقها: خبر المبتدأ، وجملة ﴿الله يرزقها﴾ خبر المبتدأ الأول ﴿كأين﴾، والواو عاطفة، وإياكم: ضمير نصب منفصل معطوف على الها، وجملة ﴿وكأين من دابة...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿وهو السميع العليم﴾: الواو استئنافية، وهو: مبتدأ، والسميع: خبر أول، والعليم: خبر ثان، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

العنكبوت 29:61

﴿ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله فأنى يؤفكون﴾: الواو استئنافية، واللام موطئة للقسم، وإن شرطية، وسألتهم فعل ماض، والتاء فاعل، وهم: مفعول به، وقوله: ﴿سألتهم﴾ في محل جزم فعل الشرط، ومن: اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، وجملة ﴿خلق السماوات والأرض﴾: خبر مَن، والجملة في محل نصب مفعول ثان لسألتهم، و﴿سخر الشمس والقمر﴾: عطف على ﴿خلق السماوات والأرض﴾، واللام واقعة في جواب القسم، ويقولن: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، وواو الجماعة المحذوفة لالتقاء الساكنين: فاعل، والنون المشددة: نون التوكيد الثقيلة، والله: خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، وجملة ﴿ولئن سألتهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والفاء الفصيحة، وأنى: اسم استفهام في محل نصب حال، ويؤفكون: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو: نائب فاعل.

العنكبوت 29:62

﴿الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له إن الله بكل شيء عليم﴾: لفظ الجلالة مبتدأ، وجملة ﴿يبسط الرزق﴾ في محل رفع خبر، ولمن: اللام حرف جر، و﴿من﴾ اسم موصول في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يبسط﴾، وجملة يشاء: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ومن عباده: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من العائد المحذوف، ويقدر: فعل مضارع معطوف على يبسط، وله: جار ومجرور متعلقان بيقدر، وإن الله: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وبكل: جار ومجرور متعلقان بعليم، وشيء: مضاف إليه، وعليم: خبر إن.

العنكبوت 29:63

﴿ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولن الله﴾: الواو عاطفة، واللام موطئة للقسم، وإن شرطية، وسألتهم فعل ماض، والتاء فاعل، وهم: مفعول به، وقوله: ﴿سألتهم﴾ في محل جزم فعل الشرط، ومَن: اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، ونزل: فعل ماض، ومن السماء: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نزل﴾، وماء: مفعول به، وجملة ﴿نزل من السماء ماء﴾: خبر مَن، وجملة ﴿من نزَّل ...﴾ في محل نصب مفعول ثان لسألتهم، وجملة ﴿فأحيا به الأرض﴾ عطف على ﴿نزل من السماء ماء﴾، و﴿من بعد موتها﴾ جار ومجرور ومضاف إليه، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أحيا﴾، واللام واقعة في جواب القسم، ويقولن: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، وواو الجماعة المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، والنون المشددة: نون التوكيد الثقيلة، ولفظ الجلالة خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هو. وجملة ﴿ولئن سألتهم﴾ معطوفة على جملة ﴿ولئن سألتهم﴾ السابقة. ﴿قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعقلون﴾: قل: فعل أمر، الحمد: مبتدأ، ولله: خبر، والجملة مقول القول، وبل: حرف إضراب، وأكثرهم: مبتدأ، وجملة لا يعقلون: خبر.

العنكبوت 29:64

﴿وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب﴾: الواو استئنافية، وما نافية، وهذه: مبتدأ، والحياة: بدل، والدنيا: نعت للحياة، وإلا: أداة حصر، ولهو: خبر هذه، ولعب: عطف على لهو، وجملة ﴿وما هذه الحياة...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، والدار اسمها، والآخرة: نعت للدار، واللام المزحلقة، وهي: مبتدأ، والحيوان: خبر، والجملة من المبتدأ والخبر في محل رفع خبر إن، ولو: شرطية، وكانوا: كان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة يعلمون خبر كان، وجواب لو محذوف تقديره: ما آثروا الحياة الدنيا.

العنكبوت 29:65

﴿فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين﴾: الفاء استئنافية، وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وركبوا: فعل وفاعل، وجملة ﴿ركبوا﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وفي الفلك: جار ومجرور متعلقان بركبوا، وجملة ﴿دعوا الله﴾: لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ومخلصين: حال، وله: جار ومجرور متعلقان بمخلصين، والدين: مفعول به لمخلصين، لأن ﴿مخلصين﴾ اسم فاعل، وجملة ﴿فإذا ركبوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون﴾: الفاء: عاطفة، ولما: ظرف بمعنى حين متضمن معنى الشرط، ونجاهم: فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وإلى البر: جار ومجرور متعلقان بنجاهم، وإذا: فجائية، وهي مع مدخولها جملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب لما، وهم: مبتدأ، وجملة يشركون: خبر «هم».

العنكبوت 29:66

﴿ليكفروا بما آتيناهم وليتمتعوا فسوف يعلمون﴾: اللام: لام التعليل أو لام العاقبة، ويكفروا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يشركون﴾، أو اللام لام الأمر، والمضارع بعدها مجزوم، وواو الجماعة فاعل، وبما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يكفروا﴾، وجملة ﴿آتيناهم﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وليتمتعوا: عطف على ليكفروا، فهي مثلها، والفاء: الفصيحة، وسوف: حرف استقبال، ويعلمون: فعل مضارع وفاعل.

العنكبوت 29:67

﴿أولم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم﴾: الهمزة: للاستفهام الإنكاري التقريري، والواو: عاطفة على محذوف، أي: لقد جعلناهم آمنين قارين في مكة ولم يعلموا ذلك، ولم: حرف نفي وقلب وجزم، ويروا: فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، والواو: فاعل، وأنا: أن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة جعلنا: خبرها، ومفعول جعلنا الأول محذوف، أي: جعلنا بلدهم مكة، وحرمًا: مفعول به ثان، وأن وما بعدها: سدت مسد مفعولي يروا، وآمنًا: صفة لـ﴿حرما﴾، والواو: حالية، ويتخطف: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والناس: نائب فاعل، ومن حولهم: حال. ﴿أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله يكفرون﴾: الهمزة: للاستفهام الإنكاري، والفاء: عاطفة على محذوف، وبالباطل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمنون﴾، و﴿بنعمة الله يكفرون﴾: معطوف على ما قبله.

العنكبوت 29:68

﴿ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بالحق لما جاءه﴾: الواو استئنافية، ومن: اسم استفهام متضمن معنى النفي في محل رفع مبتدأ، وأظلم: خبر، وممن: جار ومجرور متعلقان بأظلم، وجملة ﴿افترى على الله﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿كذبا﴾ مفعول به للفعل افترى، أي: اختلق كذبا وافتعله، أو مفعول لأجله، أي: افترى لأجل الكذب، أو مصدر في موضع الحال، أي: افترى حال كونه كاذبا وهي حال مؤكدة. وجملة ﴿ومن أظلم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأو: حرف عطف، وكذب: عطف على افترى، وبالحق: جار ومجرور متعلقان بكذب، ولما: ظرفية حينية، وجاءه: فعل وفاعل مستتر ومفعول به. ﴿أليس في جهنم مثوى للكافرين﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، وليس: فعل ماض ناقص، وفي جهنم: خبر ليس المقدم، ومثوى: اسمها المؤخر، وللكافرين: جار ومجرور متعلقان بنعت لمثوى.

العنكبوت 29:69

﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين﴾: الواو استئنافية، والذين مبتدأ، وجملة ﴿جاهدوا﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ومفعول جاهدوا محذوف، وفينا: جار ومجرور متعلقان بجاهدوا، واللام: واقعة في جواب قسم مقدر، وجملة ﴿لنهدينهم﴾: خبر الذين، سبلنا: مفعول به ثان، أو منصوب بنزع الخافض، وجملة ﴿والذين جاهدوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن الله: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، واللام المزحلقة، ومع المحسنين: ظرف متعلق بمحذوف خبر إن.

الروم 30:1

﴿الم﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.

الروم 30:2

﴿غلبت الروم﴾: غلبت: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والروم: نائب فاعل.

الروم 30:3

﴿في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون﴾: في أدنى: جار ومجرور متعلقان بغلبت، والواو: عاطفة، وهم: مبتدأ، ومن بعد: جار ومجرور متعلقان بقوله سيغلبون، وغلبهم: مضاف إليه، وقد أضيف إلى مفعوله، وجملة سيغلبون: خبر المبتدأ.

الروم 30:4

﴿في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد﴾: في بضع سنين: جار ومجرور متعلقان بقوله: ﴿سيغلبون﴾، ولله: خبر مقدم، والأمر: مبتدأ مؤخر، ومن قبل: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومن: حرف جر، وقبل وبعد: ظرفان بنيا على الضم لقطعهما عن الإضافة لفظًا لا معنى، ثم جرا بمن، وبقيا على ضمهما. ﴿ويومئذ يفرح المؤمنون﴾: الواو عاطفة، و﴿يومئذ﴾ يوم: ظرف زمان متعلق بـ﴿يفرح﴾، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة والتقدير: ويوم إذ يغلب الروم على فارس يفرح المؤمنون. و﴿يفرح﴾ فعل مضارع، و﴿المؤمنون﴾ فاعل.

الروم 30:5

﴿بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم﴾: بنصر: جار ومجرور متعلقان بيفرح، ولفظ الجلالة مضاف إليه، وينصر: فعل مضارع والفاعل ضمير مستتر، ومن: اسم موصول مفعول لينصر، وجملة يشاء: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والواو عاطفة، وهو: مبتدأ، والعزيز: خبر أول، والرحيم: خبر ثان.

الروم 30:6

﴿وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾: وعد: مفعول مطلق عامله مقدر، والتقدير: وعدهم الله ذلك وعدًا، ولا: نافية، و﴿يخلف الله وعده﴾: فعل وفاعل ومفعول به، والضمير مضاف إليه، والواو: حالية، و﴿لكنَّ أكثر﴾: لكن حرف ناسخ، وأكثر اسمها، والناس: مضاف إليه، وجملة ﴿لا يعلمون﴾: خبر لكِنَّ.

الروم 30:7

﴿يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون﴾: يعلمون ظاهرا: فعل وفاعل ومفعول به، من الحياة الدنيا: جار ومجرور ونعت، وجملة ﴿يعلمون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهم: مبتدأ، وعن الآخرة: جار ومجرور متعلقان بغافلون، و﴿هم﴾ الثانية: تأكيد لـ﴿هم﴾ الأولى، وغافلون: خبر ﴿هم﴾ الأولى. أو ﴿هم﴾ الثانية مبتدأ و﴿غافلون﴾ خبرا لـ﴿هم﴾ الثانية، وجملة ﴿هم غافلون﴾ خبرا لـ﴿هم﴾ الأولى.

الروم 30:8

﴿أولم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى﴾: الهمزة: للاستفهام الإنكاري، والواو: عاطفة على مقدر يقتضيه السياق، ولم: حرف نفي وقلب وجزم، ويتفكروا: فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، وواو الجماعة: فاعل، وفي أنفسهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتفكروا﴾. وما: نافية، وخلق الله السماوات: فعل وفاعل ومفعول به، والواو عاطفة، وما: اسم موصول مفعول به. بينهما: ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. والضمير مضاف إليه، وإلا: أداة حصر، وبالحق: جار ومجرور متعلقان بحال محذوف من فاعل خلق، وأجل: عطف على الحق، ومسمى: نعت لأجل. ﴿وإن كثيرا من الناس بلقاء ربهم لكافرون﴾: الواو حالية، وإن حرف ناسخ، وكثيرا اسمها، ومن الناس: جار ومجرور متعلقان بنعت لكثيرًا، وبلقاء: جار ومجرور متعلقان بكافرون، وربهم: مضاف إليه، واللام: المزحلقة، وكافرون: خبر إن.

الروم 30:9

﴿أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والواو: عاطفة على مقدر يقتضيه السياق، أي: أقعدوا في أماكنهم ولم يسيروا. ولم: حرف نفي وقلب وجزم، ويسيروا: فعل مضارع مجزوم بلم، والواو: فاعل، وفي الأرض: جار ومجرور متعلقان بيسيروا، فينظروا: الفاء عاطفة على يسيروا، أو الفاء سببية، وينظروا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعلِ معطوف على مصدر مأخوذ من الكلام السابق تقديره: أولم يكن سير فنظر؟ وكيف: اسم استفهام في محل نصب خبر مقدم لكان، وعاقبة: اسمها، والذين: مضاف إليه، ومن قبلهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الذين، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. والهاء مضاف إليه. ﴿كانوا أشد منهم قوة وأثاروا الأرض وعمروها أكثر مما عمروها﴾: كان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وأشد: خبرها، ومنهم: جار ومجرور متعلقان بأشد، وقوة: تمييز، وأثاروا الأرض: فعل وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿أثاروا﴾ معطوفة على جملة ﴿كانوا...﴾. وعمروها: فعل وفاعل ومفعول به والواو عطفت الجملة على ما قبلها، وأكثر: نعت لمصدر محذوف، أي: عمارة أكثر، ومما: جار ومجرور متعلقان بأكثر، وما: مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مجرور بمن. ﴿وجاءتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾: الواو حالية، وجاءتهم رسلهم: فعل ومفعول به وفاعل، وبالبينات: جار ومجرور متعلقان بجاءتهم، والفاء: عاطفة، وما: نافية، كان الله: كان فعل ماض ناقص، ولفظ الجلالة اسمها، واللام: لام الجحود، ويظلمهم: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام الجحود، والجار والمجرور متعلقان بخبر كان المقدر، ولكن: الواو حالية، ولكن: حرف استدراك مهمل، وكانوا: فعل ماض ناقص، والواو: اسمها، وأنفسهم: مفعول مقدم ليظلمون، ويظلمون: فعل وفاعل والجملة خبر كانوا.

الروم 30:10

﴿ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوءى﴾: ثم عاطفة، وكان: فعل ماض ناقص، وعاقبة: خبر كان المقدم، والذين: مضاف إليه، وجملة أساءوا: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والسوأى: اسم كان. ﴿أن كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزئون﴾: أن حرف مصدري ونصب، وكذبوا: فعل ماض منصوب بأن، والواو فاعل، والمصدر المؤول من ﴿أن كذبوا﴾ منصوب بإسقاط الخافض، بآيات الله: جار ومجرور متعلقان بكذبوا، ولفظ الجلالة مضاف إليه، وكانوا: فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وبها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستهزئون﴾، وجملة يستهزئون: خبر كان.

الروم 30:11

﴿الله يبدأ الخلق ثم يعيده ثم إليه ترجعون﴾: لفظ الجلالة: مبتدأ، ويبدأ الخلق: فعل وفاعل مستتر تقديره هو ومفعول به والجملة خبر المبتدأ، وثم حرف عطف، وجملة ﴿يعيده﴾ معطوفة على جملة ﴿يبدأ...﴾.

الروم 30:12

﴿ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون﴾: يوم ظرف متعلق بيبلس، وتقوم الساعة: فعل وفاعل، وجملة ﴿تقوم...﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، ويبلس المجرمون: فعل وفاعل.

الروم 30:13

﴿ولم يكن لهم من شركائهم شفعاء وكانوا بشركائهم كافرين﴾: الواو عاطفة، ولم: حرف نفي وقلب وجزم، ويكن: فعل مضارع ناقص مجزوم بلم، ولهم: خبر يكن المقدم، ومن شركائهم: جار ومجرور متعلقان بحال من شفعاء، وشفعاء: اسم يكن، وكانوا: كان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وبشركائهم: جار ومجرور متعلقان بكافرين، وكافرين: خبر كانوا.

الروم 30:14

﴿ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون﴾: ﴿يوم﴾ ظرف زمان متعلق بـ﴿يتفرقون﴾، و﴿تقوم الساعة﴾ فعل وفاعل، وجملة ﴿تقوم الساعة﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، ويومئذ: يوم: ظرف زمان متعلق بـ﴿يتفرقون﴾ وهو تأكيد للظرف السابق أو بدل منه، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة، والتقدير: يوم إذ تقوم الساعة. ويتفرقون: فعل وفاعل.

الروم 30:15

﴿فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحبرون﴾: الفاء تفريعية، وأما: حرف شرط وتفصيل، والذين: مبتدأ، وآمنوا: فعل وفاعل وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والواو عاطفة، وعملوا الصالحات: فعل وفاعل ومفعول به والجملة عطف على جملة الصلة قبلها لا محل لها من الإعراب. والفاء: في جواب الشرط، وهم: مبتدأ، وفي روضة: جار ومجرور متعلقان بيحبرون، وجملة يحبرون: خبر ﴿هم﴾، والجملة خبر الذين.

الروم 30:16

﴿وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة فأولئك في العذاب محضرون﴾: الواو عاطفة، وأما: حرف شرط وتفصيل، والذين: مبتدأ، وكفروا: فعل وفاعل والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والواو عاطفة، وكذبوا: فعل وفاعل، بآياتنا: جار ومجرور متعلقان بكذبوا، والواو عاطفة، ولقاء: عطفت على آيات، والآخرة: مضاف إليه. وجملة ﴿كذبوا﴾ عطف على جملة الصلة لا محل لها من الإعراب. والفاء: في جواب الشرط، وأولئك: مبتدأ، وفي العذاب: جار ومجرور، ومحضرون: خبر أولئك، والجملة خبر الذين.

الروم 30:17

﴿فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون﴾: الفاء الفصيحة، وسبحان: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، ولفظ الجلالة مضاف إليه، وحين: ظرف متعلق بسبحان، وتمسون: فعل مضارع مرفوع، والواو: فاعل، لأنها تامة، وجملة تمسون في محل جر بإضافة الظرف إليها، وحين تصبحون: عطف على حين تمسون.

الروم 30:18

﴿وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون﴾: الواو: اعتراضية، وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والحمد: مبتدأ مؤخر، وفي السماوات: جار ومجرور متعلقان بحال من الحمد، والأرض: عطف على السماوات، وعشيا: عطف على ﴿حين تمسون﴾، وكذلك قوله: ﴿وحين تظهرون﴾، وجملة ﴿وله الحمد في السماوات والأرض﴾: اعتراضية بين المعطوف والمعطوف عليه، لا محل لها من الإعراب.

الروم 30:19

﴿يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية، ويخرج: فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر تقديره هو، والحي: مفعول به، ومن الميت: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخرج﴾، ويخرج الميت من الحي: عطف على ما سبق. ﴿ويحيي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون﴾: الواو عاطفة، ويحيي الأرض: فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، وبعد موتها: الظرف متعلق بيحيي ومضاف إليه، وكذلك: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: ومثل ذلك الإخراج تخرجون، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، وتخرجون: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، وواو الجماعة نائب فاعل.

الروم 30:20

﴿ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنتشرون﴾: الواو عاطفة، ومن آياته: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والمصدر المؤول من ﴿أن خلقكم﴾ مبتدأ مؤخر، ومن تراب: جار ومجرور متعلقان بخلقكم، وثم: حرف عطف للتراخي، وإذا: فجائية، وأنتم: مبتدأ، وبشر: خبر، وجملة تنتشرون: حال.

الروم 30:21

﴿ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها﴾: الواو عاطفة، ومن آياته: خبر مقدم، والمصدر المؤول من ﴿أن خلق﴾ مبتدأ مؤخر، ولكم: جار ومجرور متعلقان بخلق، ومن أنفسكم: جار ومجرور متعلقان بخلق، أو الجار والمجرور متعلقان بحال من ﴿أزواجا﴾، وأزواجًا: مفعول خلق، واللام: للتعليل، وتسكنوا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بخلق، وإليها: جار ومجرور متعلقان بتسكنوا. ﴿وجعل بينكم مودة ورحمة﴾: الواو عاطفة، وجعل عطف على خلق، وبينكم: ظرف في موضع المفعول الثاني لجعل، ومودة: هو المفعول الأول، ورحمة: عطف على مودة. ﴿إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون﴾: إن: حرف توكيد ونصب، وفي ذلك: جار ومجرور خبر إن المقدم، واللام: المزحلقة، وآيات: اسمها المؤخر، ولقوم: جار ومجرور متعلقان بصفة لآيات، وجملة يتفكرون: صفة لقوم.

الروم 30:22

﴿ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم﴾: الواو عاطفة، ومن آياته: خبر مقدم، وخلق: مبتدأ مؤخر، السماوات: مضاف إليه، والواو عاطفة، والأرض: عطف على السماوات، واختلاف: معطوفة على خلْق، وألسنتكم: مضاف إليه، والواو عاطفة، وألوانكم: معطوفة على ألسنتكم. ﴿إن في ذلك لآيات للعالمين﴾: إن حرف توكيد ونصب، وفي ذلك: جار ومجرور خبر إن المقدم، واللام: المزحلقة، وآيات: اسمها المؤخر، وللعالمين: جار ومجرور متعلقان بصفة لآيات.

الروم 30:23

﴿ومن آياته منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله﴾: الواو عاطفة، ومن آياته: خبر مقدم، ومنامكم: مبتدأ مؤخر، وبالليل: جار ومجرور متعلقان بمنامكم، والنهار: معطوفة على الليل، وابتغاؤكم: عطف على منامكم، ومن فضله: جار ومجرور متعلقان بابتغاؤكم. ﴿إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون﴾: إن حرف توكيد ونصب، وفي ذلك: جار ومجرور خبر إن المقدم، واللام: المزحلقة، وآيات: اسمها المؤخر، ولقوم: جار ومجرور متعلقان بصفة لآيات، وجملة يسمعون: صفة لقوم.

الروم 30:24

﴿ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا﴾: الواو عاطفة، من آياته: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ويريكم: فعل مضارع، وفاعل مستتر، يعود على الله، والكاف: مفعول به أول، والبرق: مفعول به ثان، والمصدر المؤول من أن المصدرية المحذوفة و﴿يريكم﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿خوفًا وطمعًا﴾ منصوبان على المصدرية، أي: لتخافوا خوفًا ولتطمعوا طمعًا، أو حالان من الكاف في ﴿يريكم﴾، أي: حال كونكم خائفين وطامعين، أو من البرق، والتقدير: يريكم البرق ذا خوف وذا طمع، أو جعل البرق في نفسه خوفا وطمعا على المبالغة، أو مفعولان لأجلهما. ﴿وينزل من السماء ماء فيحيي به الأرض بعد موتها﴾: الواو عاطفة، وينزل عطف على يريكم، ومن السماء: جار ومجرور متعلقان بينزل، وماء: مفعول به، فيحيي: عطف على ينزل، وبه: جار ومجرور متعلقان بيحيي، والأرض: مفعول به، وبعد موتها: الظرف متعلق بمحذوف حال. ﴿إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون﴾: إن حرف توكيد ونصب، وفي ذلك: جار ومجرور خبر إن المقدم، واللام: المزحلقة، وآيات: اسمها المؤخر، ولقوم: جار ومجرور متعلقان بصفة لآيات، وجملة يعقلون: صفة لقوم.

الروم 30:25

﴿ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره﴾: الواو عاطفة على ما تقدم، ومن آياته: خبر مقدم، والمصدر المؤول من ﴿أن تقوم﴾ مبتدأ مؤخر، والسماء: فاعل تقوم، والأرض: عطف على السماء، وبأمره: جار ومجرور متعلقان بتقوم. ﴿ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، ودعاكم: فعل ماض وفاعل مستتر ومفعول به، وجملة ﴿دعاكم﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها. ودعوة: نائب مفعول مطلق لإنه اسم مصدر، منصوب وعلامة النصب الفتحة. ومن الأرض: جار ومجرور متعلقان بدعاكم، وإذا الفجائية تقوم مقام الفاء في جواب الشرط، وأنتم: مبتدأ، وجملة تخرجون: خبر.

الروم 30:26

﴿وله من في السماوات والأرض كل له قانتون﴾: الواو عاطفة، وله: جار ومجرور في محل رفع خبر مقدم، ومن: مبتدأ مؤخر، وفي السماوات: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. والأرض: عطف على السماوات. وكل: مبتدأ، وله: جار ومجرور متعلقان بقانتون، وقانتون: خبر كل.

الروم 30:27

﴿وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه﴾: الواو عاطفة، وهو: مبتدأ، والذي: خبر، و﴿يبدأ الخلق﴾: فعل وفاعل ومفعول، وجملة ﴿يبدأ﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وثم: حرف عطف. يعيده: فعل مضارع، والفاعل مستتر، والهاء: مفعول به. ﴿وهو﴾: الواو حالية أو عاطفة، وهو: مبتدأ. وأهون: خبره. وعليه: جار ومجرور متعلقان بأهون. ﴿وله المثل الأعلى في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم﴾: الواو عاطفة، وله: خبر مقدم، والمثل: مبتدأ مؤخر، والأعلى: صفة، وفي السماوات: جار ومجرور متعلقان بحال، والأرض: عطف على السماوات، وهو: مبتدأ، والعزيز: خبر أول، والحكيم: خبر ثان.

الروم 30:28

﴿ضرب لكم مثلا من أنفسكم﴾: ضرب: فعل ماض وفاعله مستتر تقديره هو، ولكم: في محل نصب مفعول ثان، ومثلا: هو المفعول الأول، ومن أنفسكم: جار ومجرور متعلقان بصفة لمثلا. ﴿هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء في ما رزقناكم﴾: هل: حرف استفهام، ولكم: خبر مقدم، ومما: جار ومجرور متعلقان بحال من شركاء، وجملة ملكت: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وأيمانكم: فاعل ملكت، ومن: حرف جر صلة، وشركاء: مبتدأ مؤخر، وفيما رزقناكم: جار ومجرور متعلقان بشركاء. ﴿فأنتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون﴾: الفاء: واقعة في جواب الاستفهام، وأنتم: مبتدأ، وفيه: جار ومجرور متعلقان بسواء، وسواء: خبر، وجملة تخافونهم: خبر ثان لـ﴿أنتم﴾ أو في موضع حال من ضمير الفاعل في سواء، وكخيفتكم: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: خيفة مثل خيفتكم، و﴿خيفتكم﴾ مضاف إليه، وأنفسكم: مفعول به للمصدر ﴿خيفتكم﴾. كذلك: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، ونفصل: فعل مضارع وفاعله مستتر تقديره نحن، والآيات: مفعول به، ولقوم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نفصِّل﴾، وجملة ﴿يعقلون﴾ صفة لقوم.

الروم 30:29

﴿بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم﴾: بل: حرف إضراب وعطف، واتبع: عطف على طريق الالتفات، والذين: فاعل اتبع، وظلموا: فعل وفاعل، وجملة ﴿ظلموا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وأهواءهم: مفعول به، وبغير: جار ومجرور متعلقان بحال. ﴿فمن يهدي من أضل الله﴾: الفاء الفصيحة، ومن: اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، وجملة يهدي: خبر، ومن: مفعول يهدي، وجملة ﴿أضل الله﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والعائد محذوف، أي: أضله الله. ﴿وما لهم من ناصرين﴾: الواو: حرف عطف، وما: نافية، ولهم: جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم، ومن: حرف جر صلة، وناصرين: مجرور لفظًا مرفوع محلا مبتدأ مؤخر.

الروم 30:30

﴿فأقم وجهك للدين حنيفا﴾: الفاء الفصيحة، وأقم: فعل أمر وفاعله مستتر تقديره أنت، ووجهك: مفعول به، وللدين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أقم﴾، وحنيفًا: حال من فاعل ﴿أقم﴾ أو من مفعوله أو من الدين. ﴿فطرت الله التي فطر الناس عليها﴾: فطرة: مفعول به لفعل محذوف تقديره: الزموا فطرة الله، والتي: صفة للفطرة، وفطر الناس: فعل ماض وفاعل مستتر ومفعول به، وجملة ﴿فطر الناس﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وعليها: جار ومجرور متعلقان بفطر. ﴿لا تبديل لخلق الله﴾: لا: نافية للجنس، وتبديل: اسمها المبني على الفتح، ولخلق الله: خبر. ﴿ذلك الدين القيم﴾: ذلك: مبتدأ: والدين: خبره، والقيم: صفة. ﴿ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾: الواو: حالية أو استئنافية، ولكن حرف ناسخ، وأكثر اسمها، لا: نافية، يعلمون: فعل وفاعل، وجملة ﴿لا يعلمون﴾ خبر لكن، وجملة ﴿ولكن أكثر...﴾ في محل نصب حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

الروم 30:31

﴿منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين﴾: منيبين: حال من فاعل الزموا المضمر، واتقوه: عطف على الزموا المضمرة، وكذلك قوله: وأقيموا الصلاة، ولا: ناهية، وتكونوا: فعل مضارع ناقص مجزوم بلا الناهية، وواو الجماعة اسمها، ومن المشركين: خبرها.

الروم 30:32

﴿من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا﴾: من الذين: جار ومجرور بدل من قوله: ﴿من المشركين﴾ بإعادة العامل، وفرقوا: فعل ماض وواو الجماعة فاعل، ودينهم: مفعول به والهاء مضاف إليه والميم علامة الجمع. وجملة ﴿فرقوا دينهم﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وكانوا شيعا: كان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وشيعا خبرها. ﴿كل حزب بما لديهم فرحون﴾: كل حزب: مبتدأ، وبما: جار ومجرور متعلقان بفرحون، ولديهم: الظرف متعلق بمحذوف صلة للموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وفرحون: خبر كل.

الروم 30:33

﴿وإذا مس الناس ضر دعوا ربهم منيبين إليه﴾: الواو استئنافية، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿مس﴾: في محل جر بإضافة الظرف إليها، والناس: مفعول به مقدم، وضر: فاعل مؤخر، دعوا ربهم: فعل وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿دعوا ربهم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ومنيبين: حال من فاعل دعوا، وإليه: جار ومجرور متعلقان بمنيبين، وجملة ﴿وإذا مس الناس...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿ثم إذا أذاقهم منه رحمة إذا فريق منهم بربهم يشركون﴾: ثم حرف عطف للترتيب والتراخي، وإذا: شرطية، وأذاقهم: فعل وفاعل مستتر ومفعول به أول، وجملة ﴿أذاقهم﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، ومنه: جار ومجرور متعلقان بحال من رحمة، ورحمة: مفعول به ثان، وإذا: الفجائية تقوم مقام الفاء في جواب الشرط، وفريق: مبتدأ، ومنهم: صفة، وبربهم: جار ومجرور متعلقان بيشركون، ويشركون: فعل وفاعل، وجملة يشركون: في محل رفع خبر.

الروم 30:34

﴿ليكفروا بما آتيناهم﴾: اللام للتعليل أو للعاقبة والصيرورة، ويكفروا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يشركون﴾، وبما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يكفروا﴾، وجملة ﴿آتيناهم﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ﴿فتمتعوا فسوف تعلمون﴾: الفاء عاطفة، وتمتعوا: فعل أمر، والفاء: واقعة في جواب الأمر، وسوف: حرف استقبال، وتعلمون: فعل مضارع مرفوع والواو فاعل.

الروم 30:35

﴿أم أنزلنا عليهم سلطانا فهو يتكلم بما كانوا به يشركون﴾: أم: منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والاستفهام للإنكار والتوبيخ، وأنزلنا: فعل وفاعل، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بأنزلنا، وسلطانا: مفعول به، والفاء: حرف عطف، وهو: مبتدأ، وجملة يتكلم: فعل وفاعل في محل رفع خبر، وبما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتكلم﴾، وجملة كانوا: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. أو ﴿ما﴾ مصدرية، وكانوا: كان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وبه: جار ومجرور متعلقان بيشركون، وجملة يشركون: خبر كان.

الروم 30:36

﴿وإذا أذقنا الناس رحمة فرحوا بها﴾: الواو عاطفة، وإذا: ظرف متضمن معنى الشرط، وأذقنا: فعل وفاعل، والناس: مفعول به أول، ورحمة: مفعول به ثان، وجملة أذقنا: في محل جر بإضافة الظرف إليها، وجملة ﴿فرحوا بها﴾: لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم. ﴿وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون﴾: الواو عاطفة، وتصبهم: فعل الشرط، وسيئة: فاعل، والباء: سببية، وما: اسم موصول في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بتصبهم، وجملة ﴿قدمت أيديهم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وإذا: الفجائية وقد نابت عن الفاء في ربط الجواب بالشرط، وهم: مبتدأ، وجملة يقنطون: خبر، وجملة إذا هم يقنطون: في محل جزم جواب الشرط.

الروم 30:37

﴿أولم يروا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري المفيد للتقرير، والواو: عاطفة على محذوف يقتضيه السياق، ولم: حرف نفي وقلب وجزم، ويروا: فعل مضارع مجزوم بلم، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿يبسط الرزق﴾: خبرها، ولمن: جار ومجرور متعلقان بيبسط، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ويقدر: عطف على يبسط، وأنّ وما في حيزها: سدت مسد مفعولي يروا. ﴿إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون﴾: إن حرف توكيد ونصب، وفي ذلك: جار ومجرور خبر إن المقدم، واللام: المزحلقة، وآيات: اسمها المؤخر، ولقوم: جار ومجرور متعلقان بصفة لآيات، وجملة ﴿يؤمنون﴾: صفة لقوم.

الروم 30:38

﴿فآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل﴾: الفاء الفصيحة لأنها أفصحت عن مقدر، أي: إن عرفتَ أن السيئة أصابتهم بما قدمت أيديهم فآت. وآت: فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، وفاعله مستتر تقديره أنت، وذا القربى: مفعول به أول، وحقه: مفعول به ثان. ﴿ذلك خير للذين يريدون وجه الله وأولئك هم المفلحون﴾: ذلك: مبتدأ، وخير: خبر، وللذين: جار ومجرور متعلقان بخير، ويريدون: فعل وفاعل، وجملة ﴿يريدون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ووجه الله: مفعول به، والواو عاطفة، وأولئك: مبتدأ، وهم: مبتدأ ثان، والمفلحون: خبر «هم»، وجملة ﴿هم المفلحون﴾: خبر أولئك.

الروم 30:39

﴿وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله﴾: الواو عاطفة، وما: شرطية في محل نصب مفعول به مقدم لآتيتم، وآتيتم: فعل وفاعل، ومن ربا: جار ومجرور متعلقان بحال، وليربوا: اللام للتعليل، ويربو: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وأن المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿آتيتم﴾، وفي أموال الناس: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يربو﴾، والفاء: رابطة لجواب الشرط، ولا: نافية، ويربو: فعل مضارع مرفوع، وجملة ﴿فلا يربو﴾: في محل جزم جواب الشرط، وعند الله: ظرف متعلق بـ﴿يربو﴾. ﴿وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون﴾: الواو عاطفة، وما: شرطية في محل نصب مفعول به مقدم لآتيتم، وآتيتم: فعل وفاعل، ومن زكاة: جار ومجرور متعلق بحال، وتريدون: فعل وفاعل، ووجه الله: مفعول به، وجملة ﴿تريدون﴾ في محل نصب حال من فاعل آتيتم، والفاء: رابطة لجواب الشرط، وأولئك: مبتدأ، وهم المضعفون: مبتدأ وخبر، وجملة ﴿هم المضعفون﴾ في محل رفع خبر أولئك.

الروم 30:40

﴿الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم﴾: الله: مبتدأ، والذي خلقكم: خبره، وجملة ﴿خلقكم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وما بعده عطف عليه. ﴿هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء﴾: هل حرف استفهام، ومن شركائكم: جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم، ومن يفعل: مبتدأ مؤخر، ومن ذلكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من شيء، ومِن: حرف جر صلة، وشيء: مجرور بمن لفظا مفعول به لـ﴿يفعل﴾ منصوب محلا. ﴿سبحانه وتعالى عما يشركون﴾: سبحانه: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، والهاء مضاف إليه، وتعالى: فعل ماض، وعما: جار ومجرور متعلقان بتعالى، وما: مصدرية، أو: موصولة.

الروم 30:41

﴿ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس﴾: ظهر الفساد: فعل وفاعل، وفي البر: جار ومجرور متعلقان بظهر أو بمحذوف حال من الفساد، ولعله أرجح، وجملة ﴿ظهر الفساد...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. وبما: الباء حرف جر، و﴿ما﴾ موصولية، أي: بسبب الذي كسبوه، أو ﴿ما﴾ مصدرية، والمصدر المؤول من ﴿ما كسبوا﴾ مجرور بالباء، أي: بسبب كسبهم، والجار والمجرور متعلقان بظهر، وأيدي الناس: فاعل كسبت. ﴿ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون﴾: اللام: لام التعليل، ويذيقهم: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة، وأن المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿ظهر﴾ أو بمحذوف والتقدير: عاقبهم بذلك ليذيقهم. وقيل: اللام في ﴿ليذيقهم﴾ ليست للتعليل بل للصيرورة. وهم: مفعول به أول لـ﴿يذيق﴾، وبعض الذي عملوا: مفعوله الثاني، ولعلهم: لعل حرف ناسخ للترجي، و﴿هم﴾ اسمها، وجملة يرجعون: خبرها.

الروم 30:42

﴿قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل﴾: قل: فعل أمر، وجملة ﴿سيروا في الأرض﴾ مقول القول في محل نصب، فانظروا: عطف على سيروا، وكيف: اسم استفهام في محل نصب خبر كان المقدم، وكان فعل ماض ناقص، وعاقبة اسمها، وجملة ﴿كيف كان ...﴾ في محل نصب مفعول لـ﴿انظروا﴾، ومن قبل: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الذين، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. ﴿كان أكثرهم مشركين﴾: كان فعل ماض ناقص، وأكثرهم اسمها، والضمير مضاف إليه، ومشركين: خبر كان.

الروم 30:43

﴿فأقم وجهك للدين القيم﴾: الفاء الفصيحة، وأقم: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، ووجهك: مفعول به، وللدين: جار ومجرور متعلقان بأقم، والقيم: صفة للدين. ﴿من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله يومئذ يصدعون﴾: من قبل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أقم﴾، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ وما بعدها مضاف إليه، ويوم: فاعل يأتي، ولا: نافية للجنس، ومرد: اسمها، وله: خبرها، وجملة ﴿لا مرد له...﴾ صفة ليوم، ومن الله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتي﴾، و﴿يومئذ﴾ يوم: ظرف زمان متعلق بـ﴿يصدعون﴾، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة والتقدير: يوم إذ يأتي ذلك اليوم، ويصدعون: فعل مضارع، وواو الجماعة فاعل.

الروم 30:44

﴿من كفر فعليه كفره﴾: من: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، وكفر: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاء: رابطة للجواب، وعليه: خبر مقدم، وكفره: مبتدأ مؤخر، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر مَن. ﴿ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون﴾: الواو عاطفة، من: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، وعمل: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وصالحا: مفعول به لـ﴿عمل﴾، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: عمل عملًا صالحًا. والفاء: رابطة لجواب الشرط، ولأنفسهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يمهدون﴾، ويمهدون: فعل وفاعل، وجملة ﴿يمهدون﴾ في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط.

الروم 30:45

﴿ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات من فضله﴾: اللام: للتعليل، ويجزي: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وأن المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يمهدون﴾ أو بـ﴿يصدعون﴾ أو بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، أي: ذلك كائن ليجزي. والذين: مفعول يجزي، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿عملوا الصالحات﴾ معطوفة على جملة ﴿آمنوا﴾، ومن فضله: جار ومجرور متعلقان بيجزي. ﴿إنه لا يحب الكافرين﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة لا يحب: خبرها، والكافرين: مفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب لأنها تعليلية.

الروم 30:46

﴿ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات﴾: الواو استئنافية، ومن آياته: جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم، والمصدر المؤول من ﴿أن يرسل﴾ مبتدأ مؤخر، والرياح: مفعول به، ومبشرات: حال من الرياح. ﴿وليذيقكم من رحمته ولتجري الفلك بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون﴾: الواو عاطفة، وجملة ﴿ليذيقكم﴾ عطف على قوله: ﴿مبشرات﴾ والتقدير: ليبشركم وليذيقكم. ومن رحمته: جار ومجرور متعلقان بيذيقكم، ولتجري الفلك: اللام للعاقبة أو الصيرورة وتجري الفلك: فعل وفاعل، وبأمره: جار ومجرور متعلقان بتجري أو متعلقان بحال من الفلك. ولتبتغوا من فضله: عطف أيضا، ولعلكم تشكرون: لعل حرف ناسخ، و﴿كم﴾ اسمها، وجملة تشكرون: خبرها.

الروم 30:47

﴿ولقد أرسلنا من قبلك رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبينات﴾: الواو استئنافية، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وقد: حرف تحقيق، وأرسلنا: فعل وفاعل، ومن قبلك: جار ومجرور متعلقان بحال من رسلا، ورسلا: مفعول به، وإلى قومهم: جار ومجرور متعلقان بأرسلنا، والفاء عاطفة، وجاءوهم: فعل وفاعل ومفعول، وجملة ﴿ولقد أرسلنا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿جاءوهم﴾ معطوفة على جملة ﴿أرسلنا﴾، وبالبينات: جار ومجرور متعلقان بجاءوهم أو بمحذوف حال من فاعل جاءوهم. ﴿فانتقمنا من الذين أجرموا﴾: الفاء: عاطفة على محذوف تقديره: فكذبوهم فانتقمنا، ومن الذين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿انتقمنا﴾، وجملة أجرموا: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ﴿وكان حقا علينا نصر المؤمنين﴾: الواو استئنافية، وكان: فعل ماض ناقص، وحقا: خبرها المقدم، وعلينا جار ومجرور متعلقان بـ﴿حقا﴾ أو بمحذوف صفة له، ونصر المؤمنين: اسم كان المؤخر، وجملة ﴿وكان حقا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

الروم 30:48

﴿الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه في السماء كيف يشاء﴾: الله: مبتدأ، والذي: خبره، ويرسل الرياح: فعل وفاعل ومفعول والجملة صلة الموصول، فتثير: عطف على يرسل، وسحابًا: مفعول به، والفاء: عاطفة، وجملة ﴿يبسطه﴾ معطوفة على جملة ﴿تثير﴾، وفي السماء: جار ومجرور متعلقان بيبسطه، وكيف: أداة شرط وتعليق في محل نصب حال، وجوابها محذوف، أي: كيف يشاء يبسطه. ﴿ويجعله كسفا﴾: الواو عاطفة، ويجعله: عطف على يبسطه، والهاء: مفعول ﴿يجعل﴾ الأول، وكسفا: مفعول ﴿يجعل﴾ الثاني. ﴿فترى الودق يخرج من خلاله﴾: فترى: عطف على الجملة السابقة، وفاعل ﴿ترى﴾ مستتر تقديره أنت، والودق: مفعول به، وجملة ﴿يخرج﴾ حالية، ومن خلاله: جار ومجرور متعلقان بيخرج. ﴿فإذا أصاب به من يشاء من عباده إذا هم يستبشرون﴾: الفاء عاطفة، وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة أصاب: في محل جر بإضافة الظرف إليها، وبه: جار ومجرور متعلقان بأصاب، ومن: مفعول أصاب، يشاء: فعل وفاعل، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف والتقدير: يشاؤه. ومن عباده: جار ومجرور متعلقان بحال من الاسم الموصول أو من العائد ﴿الهاء المحذوفة﴾، وإذا: فجائية واقعة في جواب إذا الأولى، وهم: مبتدأ، وجملة يستبشرون: خبر.

الروم 30:49

﴿وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين﴾: الواو حالية أو عاطفة، وإن: مخففة من الثقيلة مهملة، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، ومن قبل: جار ومجرور متعلقان بمبلسين أو بمحذوف حال، و﴿أن﴾ مصدرية، و﴿ينزل﴾: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله منصوب بأن، ونائب الفاعل مستتر تقديره هو، والمصدر المؤول من ﴿أن ينزل﴾ مضاف إليه، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بيُنَزَّل، و﴿من قبله﴾ الثانية تكرير وتوكيد لـ﴿من قبل﴾ الأولى، واللام الفارقة، ومبلسين: خبر كان.

الروم 30:50

﴿فانظر إلى آثار رحمت الله كيف يحي الأرض بعد موتها﴾: الفاء الفصيحة، أي: إذا أردت أن تعرف ما يترتب على إنزال المطر فانظر. وانظر: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، وإلى آثار: جار ومجرور متعلقان بانظر، ورحمة: مضاف إليه، واسم الجلالة: مضاف إليه، وكيف: اسم استفهام في محل نصب على الحال، وهي معلقة لـ﴿انظر﴾ عن العمل، ويحيي: فعل وفاعل، والأرض: مفعول به، وبعد موتها: ظرف متعلق بيحيي، وجملة ﴿كيف يحيي...﴾ بدل من آثار، فهي في حيز النصب بنزع الخافض. ﴿إن ذلك لمحي الموتى وهو على كل شيء قدير﴾: إن حرف ناسخ، وذلك اسمها، واللام: المزحلقة، ومحيي الموتى: خبرها، وهو: مبتدأ، وعلى كل شيء: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور متعلقان بقدير، وقدير: خبر هو.

الروم 30:51

﴿ولئن أرسلنا ريحا فرأوه مصفرا لظلوا من بعده يكفرون﴾: الواو عاطفة، واللام: موطئة للقسم دخلت على حرف الشرط، وأرسلنا: فعل وفاعل في محل جزم فعل الشرط، وريحا: مفعول أرسلنا، فرأوه: فعل وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿رأوه﴾ معطوفة على جملة ﴿أرسلنا﴾، ومصفرا: حال، ولظلوا: اللام واقعة في جواب القسم، وظلوا: فعل ماض ناقص، والواو: اسمها، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم وقد أغنت عن جواب الشرط، ومن بعده: جار ومجرور متعلقان بيكفرون أو متعلقان بحال، وجملة يكفرون: خبر ظلوا.

الروم 30:52

﴿فإنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين﴾: الفاء تعليلية، والجملة تعليل لمحذوف، أي: لا تحزن على عدم إيمانهم فإنك لا تُسمِع الموتى...إلخ. وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة ﴿لا تسمع الموتى﴾: خبرها، ولا تسمع الصم الدعاء: عطف على الجملة السابقة، والصم: مفعول تُسمِع الأول، والدعاء: مفعول تُسمِع الثاني، وإذا: ظرف مستقبل متعلق بتُسمِع، وجملة ﴿ولوا﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وولوا: فعل ماض وواو الجماعة فاعل، ومدبرين: حال من واو الجماعة.

الروم 30:53

﴿وما أنت بهاد العمي عن ضلالتهم﴾: الواو عاطفة، وما: نافية عاملة عمل ليس، وأنت: اسم ما، والباء: حرف جر صلة، وهادي: مجرور لفظا منصوب محلا لأنه خبر ما، والعمي: مضاف إليه، وعن ضلالتهم: جار ومجرور متعلقان بهادي على تضمين هادي معنى صارف، أو متعلقان بالعمي. ﴿إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون﴾: إن نافية، وتسمع: فعل مضارع مرفوع وفاعله مستتر تقديره أنت، وإلا: أداة حصر، ومَن: مفعول به، وجملة يؤمن: صلة مَن لا محل لها من الإعراب. وبآياتنا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمن﴾. فهم: الفاء عاطفة، وهم: مبتدأ، ومسلمون: خبر.

الروم 30:54

﴿الله الذي خلقكم من ضعف﴾: لفظ الجلالة مبتدأ، والذي: خبر، وجملة خلقكم: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ومن ضعف: جار ومجرور متعلقان بخلقكم. ﴿ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة﴾: ثم: حرف عطف وتراخ، وجعل: فعل ماض، ومن بعد ضعف: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور متعلقان بجعل، وقوة: مفعول جعل، وثم وما بعدها: عطف على ما تقدم. ﴿يخلق ما يشاء وهو العليم القدير﴾: يخلق ما: فعل وفاعل مستتر ومفعول، والجملة حالية، وهو: مبتدأ، والعليم: خبر أول، والقدير: خبر ثان.

الروم 30:55

﴿ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة﴾: الواو استئنافية، ويوم: ظرف متعلق بيقسم، وجملة ﴿تقوم الساعة﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، ويقسم المجرمون: فعل وفاعل، وما: نافية، ولبثوا: فعل وفاعل، وجملة ﴿ما لبثوا...﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها واقعة في جواب القسم، وغير: ظرف متعلق بلبثوا، وساعة: مضاف إليه، وجملة ﴿ويوم تقوم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿كذلك كانوا يؤفكون﴾: كذلك: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: كانوا يؤفكون إفكا مثل ذلك، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، ويؤفكون: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، وواو الجماعة نائب فاعل. وجملة ﴿يؤفكون﴾ خبر كانوا.

الروم 30:56

﴿وقال الذين أوتوا العلم والإيمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث﴾: الواو عاطفة، وقال الذين: فعل وفاعل، وجملة ﴿أوتوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والعلم: مفعول به ثان لـ﴿أوتوا﴾، والإيمان: عطف على العلم. لقد: اللام: جواب لقسم محذوف، وقد: حرف تحقيق، ولبثتم: فعل وفاعل، وفي كتاب الله: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور متعلقان بـ﴿لبثتم﴾، وإلى يوم البعث: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور متعلقان بلبثتم، وجملة ﴿لقد لبثتم ...﴾ مقول القول. ﴿فهذا يوم البعث ولكنكم كنتم لا تعلمون﴾: الفاء عاطفة على جملة ﴿لقد لبثتم﴾ أو فصيحة والتقدير: إن كنتم منكرين للبعث فهذا يوم البعث. وهذا: مبتدأ، ويوم: خبر، والبعث: مضاف إليه. ولكنكم: الواو حالية، ولكن حرف ناسخ، و﴿كم﴾ اسمها، وجملة ﴿كنتم ...﴾: خبر لكن، وجملة ﴿لا تعلمون﴾: خبر كان.

الروم 30:57

﴿فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم ولا هم يستعتبون﴾: الفاء عاطفة أو فصيحة، و﴿يومئذ﴾ يوم: ظرف زمان متعلق بالفعل المنفي ﴿ينفع﴾، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة محذوفة والتقدير: يوم إذ تقوم الساعة لا ينفع. ولا: نافية، وينفع: فعل مضارع، والذين: مفعوله المقدم، وجملة ﴿ظلموا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ومعذرتهم: فاعل ينفع، والواو: حرف عطف، ولا: نافية، وهم: مبتدأ، ويستعتبون: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله وواو الجماعة نائب فاعل، وجملة ﴿يستعتبون﴾: خبر.

الروم 30:58

﴿ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل﴾: الواو استئنافية، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وقد: حرف تحقيق، وضربنا: فعل وفاعل، وللناس: جار ومجرور متعلقان بضربنا، وفي هذا القرآن: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور متعلقان بضربنا، ومن كل مثل: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور متعلقان بصفة لموصوف محذوف هو مفعول ضربنا، وجملة ﴿ولقد ضربنا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿ولئن جئتهم بآية ليقولن الذين كفروا إن أنتم إلا مبطلون﴾: الواو عاطفة، واللام: موطئة للقسم، وإن: شرطية، وجئتهم: فعل وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿جئتهم﴾ في موضع فعل الشرط، وبآية: جار ومجرور متعلقان بجئتهم، وليقولن: اللام واقعة في جواب القسم، ويقولن: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والذين: اسم موصول في محل رفع فاعل، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وإن: نافية، وأنتم: مبتدأ، وإلا: أداة حصر، ومبطلون: خبر أنتم، وجملة ﴿إن أنتم ...﴾ مقول القول في محل نصب.

الروم 30:59

﴿كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون﴾: ﴿كذلك﴾: الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف والتقدير: طبعًا مثلَ ذلك الطبع يطبع اللهُ على قلوب الذين لا يعلمون، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب. ويطبع الله: فعل وفاعل، وعلى قلوب: جار ومجرور متعلقان بيطبع، الذين: اسم موصول مضاف إليه، وجملة ﴿لا يعلمون﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

الروم 30:60

﴿فاصبر إن وعد الله حق﴾: الفاء فصيحة، أي: إذا علمت ذلك فاصبر. واصبر: فعل أمر، والفاعل مستتر تقديره أنت، وإن حرف ناسخ، ووعد اسمها ولفظ الجلالة، مضاف إليه، حق: خبر إن. ﴿ولا يستخفنك الذين لا يوقنون﴾: الواو عاطفة، ولا: ناهية، ويستخفنك: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم بلا الناهية، والكاف: مفعول به مقدم، والذين: فاعل ﴿يستخفنك﴾ المؤخر، وجملة ﴿لا يوقنون﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

لقمان 31:1

﴿الم﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.

لقمان 31:2

﴿تلك آيات الكتاب الحكيم﴾: تلك: مبتدأ، وآيات: خبر، والكتاب: مضاف إليه، والحكيم: صفة للكتاب.

لقمان 31:3

﴿هدى ورحمة للمحسنين﴾: هدى: حال من الآيات، والواو عاطفة، ورحمة: معطوف على هدى منصوب، وللمحسنين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرحمة.

لقمان 31:4

﴿الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون﴾: الذين: نعت للمحسنين، وجملة ﴿يقيمون الصلاة﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. ويؤتون الزكاة: عطف على جملة ﴿يقيمون الصلاة﴾ داخل في حيز الصلة، والواو عاطفة، وهم: مبتدأ، وبالآخرة: جار ومجرور متعلقان بيوقنون، وهم الثانية تأكيد للأولى، ويوقنون: فعل وفاعل، وجملة ﴿يوقنون﴾: خبر هم الأولى وجملة ﴿هم بالآخرة ...﴾ معطوفة على جملة الصلة.

لقمان 31:5

﴿أولئك على هدى من ربهم﴾: أولئك: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ والكاف حرف خطاب، وعلى هدى: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لـ﴿أولئك﴾، ومن ربهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لهدى، والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب. ﴿وأولئك هم المفلحون﴾: الواو عاطفة، وأولئك: مبتدأ، وهم: ضمير فصل لا محل له من الإعراب، والمفلحون: خبر أولئك. أو هم: مبتدأ، والمفلحون: خبر المبتدأ هم، والجملة الاسمية ﴿هم المفلحون﴾ في محل رفع خبر أولئك.

لقمان 31:6

﴿ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم﴾: الواو استئنافية، ومن الناس: جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم، ومن: اسم موصول مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿يشتري لهو الحديث﴾ صلة مَن لا محل لها من الإعراب. وليضل: اللام للتعليل، ويضل: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، و﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل والجار والمجرور متعلقان بيشتري. وعن سبيل الله: جار ومجرور ولفظ الجلالة مضاف إليه والجار والمجرور متعلقان بيضل. وبغير: جار ومجرور متعلقان بحال من فاعل يشتري، وعلم: مضاف إليه، وجملة ﴿ومن الناس من يشتري...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿ويتخذها هزوا﴾: الواو عاطفة ويتخذها: عطف على ليضل، ويتخذها: فعل مضارع وفاعل مستتر تقديره هو، و﴿ها﴾ مفعول ﴿يتخذ﴾ الأول، وهزوا: مفعول ﴿يتخذ﴾ الثاني. ﴿أولئك لهم عذاب مهين﴾: أولئك: مبتدأ، ولهم: خبر مقدم لـ﴿عذاب﴾، وعذاب: مبتدأ مؤخر، ومهين: صفة، وجملة ﴿لهم عذاب﴾: خبر أولئك.

لقمان 31:7

﴿وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا﴾: الواو عاطفة، وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وتتلى: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، وعليه: جار ومجرور متعلقان بتتلى، وآياتنا: نائب فاعل، وجملة ﴿تتلى﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وولى: فعل ماض وفاعل مستتر وجملة ﴿ولّى﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ومستكبرا: حال من فاعل ولّى. ﴿كأن لم يسمعها﴾: كأنْ: مخففة من الثقيلة، واسمها: ضمير الشأن المحذوف، وجملة ﴿لم يسمعها﴾ خبر كأن، وجملة ﴿كأن لم يسمعها﴾ في محل نصب حال ثانية من فاعل ولّى. ﴿كأن في أذنيه وقرا﴾: كأنّ: ناسخة من أخوات إنّ، وفي أذنيه: خبر كأنّ المقدم، ووقرا: اسم كأنّ المؤخر، والجملة حال من فاعل ﴿لم يسمعها﴾. ﴿فبشره بعذاب أليم﴾: الفاء فصيحة، وبشره: فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت، والهاء مفعول به. بعذاب: جار ومجرور متعلقان ببشِّره، وأليم: صفة.

لقمان 31:8

﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات النعيم﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وآمنوا: فعل وفاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. و﴿عملوا الصالحات﴾: فعل وفاعل ومفعول، وجملة ﴿عملوا الصالحات﴾ عطف على جملة ﴿آمنوا﴾، ولهم: جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم، وجنات: مبتدأ مؤخر، والنعيم: مضاف إليه، والجملة الاسمية ﴿لهم جنات النعيم﴾ خبر إن. وجملة ﴿إن الذين ...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

لقمان 31:9

﴿خالدين فيها﴾: خالدين: حال من الضمير في ﴿لهم﴾، وفيها: جار ومجرور متعلقان بخالدين. ﴿وعد الله حقا﴾: ﴿وعد﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف. ولفظ الجلالة مضاف إليه. و﴿حقًّا﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف مؤكد لمضمون الجملة والتقدير: حق ذلك حقا. ﴿وهو العزيز الحكيم﴾: الواو عاطفة، وهو: مبتدأ، والعزيز: خبر أول، والحكيم: خبر ثان.

لقمان 31:10

﴿خلق السماوات بغير عمد ترونها﴾: خلق: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره هو، والسماوات: مفعول به، وبغير عمد: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور في محل نصب حال من السماوات، وجملة ﴿ترونها﴾ في محل جر صفة لـ﴿عمد﴾ أو في محل نصب حال من السماوات، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والضمير راجع إلى السماوات. ﴿وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وبث فيها من كل دابة﴾: الواو عاطفة على جملة ﴿خلق ...﴾، وألقى: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره هو يعود على الله سبحانه، وفي الأرض: جار ومجرور متعلقان بألقى، ورواسي: صفة لمفعول به محذوف، أي: جبالا رواسي. وأن: مصدرية تنصب الفعل المضارع، وتميد: فعل مضارع منصوب وفاعله مستتر تقديره هي، وأنْ والفعل المضارع في محل نصب مفعول لأجله على تقدير مضاف، أي: خشيةَ أن تميد. وبكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تميد﴾، وبث: عطف على ﴿ألقى﴾، وبث: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره هو، والمفعول محذوف والتقدير: وبث فيها دواب من كل دابة، وفيها: جار ومجرور متعلقان ببث، ومن كل دابة: جار ومجرور ومضاف إليه، والجار والمجرور متعلقان بصفة لمفعول بث المحذوف. ﴿وأنزلنا من السماء ماء فأنبتنا فيها من كل زوج كريم﴾: الواو عاطفة، وأنزلنا: فعل وفاعل، ومن السماء: جار ومجرور متعلقان بأنزلنا أو بحال من ﴿ماء﴾، وماء: مفعول به، فأنبتنا: عطف على أنزلنا، وفيها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنبتنا﴾، ومن كل: جار ومجرور متعلقان بصفة لمفعول محذوف والتقدير: فأنبتنا نباتًا كائنًا من كل زوج. وزوج: مضاف إليه، وكريم: صفة لزوج.

لقمان 31:11

﴿هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه﴾: هذا: مبتدأ، وخلق الله: خبر. فأروني: الفاء الفصيحة، وأروني: فعل أمر يحتاج لثلاثة مفاعيل: الياء أولها، وجملة الاستفهام المعلقة ﴿ماذا خلق ...﴾ سدت مسد المفعولين الباقيين. أو ﴿أروني﴾ بمعنى أخبروني، فتتعدى لمفعولين، أولهما ضمير المتكلم، وثانيهما الجملة الاستفهامية. وماذا: اسم استفهام في محل نصب مفعول مقدم لخلق، وخلق الذين: فعل وفاعل، و﴿من دونه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الذين، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. أو ﴿ما﴾ اسم استفهام مبتدأ و﴿ذا﴾ اسم موصول خبر، وجملة ﴿خلق﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ﴿بل الظالمون في ضلال مبين﴾: بل: حرف إضراب، والظالمون: مبتدأ، وفي ضلال: خبر، ومبين: صفة لضلال.

لقمان 31:12

﴿ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله﴾: الواو استئنافية، واللام: جواب لقسم محذوف، وقد: حرف تحقيق، وآتينا: فعل وفاعل، ولقمان: مفعول به أول، والحكمة: مفعول به ثان، وجملة ﴿ولقد آتينا لقمان...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿أن﴾: تفسيرية، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. اشكر: فعل وفاعل مستتر، ولله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿اشكر﴾. ﴿ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه﴾: الواو استئنافية، ومن: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويشكر: فعل الشرط مجزوم بالسكون، والفاء: في جواب الشرط، وإنما: كافة ومكفوفة، وجملة ﴿فإنما يشكر...﴾ في محل جزم جواب الشرط، وجملتا الشرط والجواب في محل رفع خبر المبتدأ الذي هو اسم الشرط، وجملة ﴿ومن يشكر...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿ومن كفر فإن الله غني حميد﴾: الواو عاطفة، ومن: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، وكفر: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره هو، وجملة ﴿كفر﴾ في محل جزم فعل الشرط، والفاء: رابطة لجواب الشرط، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وغني: خبر أول لـ﴿إن﴾، وحميد: خبر ثان لـ﴿إن﴾، وجملتا الشرط والجواب في محل رفع خبر المبتدأ الذي هو اسم الشرط. وجملة ﴿من كفر﴾ معطوفة على جملة ﴿من يشكر﴾.

لقمان 31:13

﴿وإذ قال لقمان لابنه﴾: الواو استئنافية، وإذ: اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، أو ظرف متعلق بالفعل المقدر الذي دلت عليه واو العطف، والتقدير: وآتيناه الحكمة إذ قال، وجملة ﴿قال لقمان﴾ في محل جر بالإضافة، ولابنه: جار ومجرور متعلقان بقال. ﴿وهو يعظه﴾: الواو: واو الحال، وهو: مبتدأ، وجملة ﴿يعظه﴾ خبر، وجملة ﴿وهو يعظه﴾ حالية. ﴿يا بني لا تشرك بالله﴾: يا: حرف نداء، وبني: منادى مضاف لياء المتكلم، ولا: ناهية، وتشرك: فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، وبالله: جار ومجرور متعلقان بتشرك، وجملة ﴿يا بني ...﴾ مقول القول في محل نصب. ﴿إن الشرك لظلم عظيم﴾: إن: حرف ناسخ، والشرك: اسمها، واللام المزحلقة، وظلم: خبر إن، وعظيم: صفة، والجملة تعليل للنهي لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿وإذ قال لقمان...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

لقمان 31:14

﴿ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين﴾: الواو اعتراضية، ووصينا: فعل وفاعل، والإنسان: مفعول به، وبوالديه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿وصينا﴾، وجملة ﴿وصينا الإنسان بوالديه﴾: اعتراضية لا محل لها من الإعراب، وحملته أمه: فعل ماضٍ ومفعول به وفاعل، ووهنًا: مصدر في موضع الحال من أمه، وعلى وهن: جار ومجرور متعلقان بنعت لـ﴿وهنا﴾، وجملة ﴿حملته أمه ...﴾: اعتراضية بين المفسِّر والمفسَّر لا محل لها من الإعراب، والواو: عاطفة، وفصاله: مبتدأ، وفي عامين: خبر. ﴿أن اشكر لي ولوالديك﴾: أن: تفسيرية، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. واشكر: فعل أمر وفاعله مستتر تقديره أنت، ولي: جار ومجرور متعلقان باشكر، ولوالديك: عطف على لي. ﴿إلي المصير﴾: إلَيَّ: جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم، والمصير: مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿إلي المصير﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية أو تعليلية.

لقمان 31:15

﴿وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما﴾: الواو عاطفة، وإن: شرطية، وجاهداك: فعل ماض وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿جاهداك﴾ في محل جزم فعل الشرط، وعلى: حرف جر، و﴿أن تشرك﴾ في تأويل مصدر مجرور بعلى والجار والمجرور متعلقان بجاهداك، وبي: جار ومجرور متعلقان بتشرك، وما: اسم موصول مفعول به، وليس: فعل ناقص، ولك: خبر ليس المقدم، وبه: جار ومجرور متعلقان بعلم، وعلم: اسم ليس المؤخر، وجملة ﴿ليس﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. فلا: الفاء رابطة لجواب الشرط، ولا ناهية، وتطعهما: فعل مضارع مجزوم بلا، والفاعل مستتر تقديره أنت، والهاء مفعول به، والميم والألف حرفان دالان على التثنية، وجملة ﴿فلا تطعهما﴾ في محل جزم جواب الشرط. ﴿وصاحبهما في الدنيا معروفا﴾: الواو عاطفة، وصاحبهما: فعل أمر وفاعل مستتر تقديره أنت ومفعول به، وفي الدنيا: جار ومجرور متعلقان بحال، ومعروفا: صفة لمصدر محذوف، أي: صحابا معروفا، أو منصوب بنزع الخافض، أي: بالمعروف. ﴿واتبع سبيل من أناب إلي﴾: الواو عاطفة، واتبع: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، وسبيل: مفعول به، ومن: مضاف إليه، وجملة أناب: صلة مَن لا محل لها من الإعراب. وإليَّ: جار ومجرور متعلقان بأناب. ﴿ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون﴾: ثم: حرف عطف للترتيب مع التراخي، وإليَّ: خبر مقدم، ومرجعكم: مبتدأ مؤخر. فأنبئكم: الفاء عاطفة، وأنبئكم: فعل مضارع، وفاعل مستتر تقديره أنا، والكاف مفعول به، وبما: جار ومجرور متعلقان بأنبئكم، وكنتم: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وجملة تعملون: خبرها.

لقمان 31:16

﴿يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل﴾: يا: حرف نداء، وبني: منادى مضاف لياء المتكلم، وإنّ حرف ناسخ، و﴿ها﴾ اسمها، وإنْ: شرطية، وتَكُ: فعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط، وعلامة جزمه السكون المقدر على النون المحذوفة للتخفيف، واسم تَكُ مستتر، ومثقال: خبر تَكُ، وحبة: مضاف إليه، ومن خردل: جار ومجرور متعلقان بصفة لحبة. ﴿فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض يأت بها الله إن الله لطيف خبير﴾: فتكن: عطف على تَكُ، واسم تكن: مستتر تقديره هي، وفي صخرة: خبر تكن، و﴿أو في السماوات أو في الأرض﴾: عطف على ﴿في صخرة﴾، ويأت: جواب الشرط، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وبها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأت﴾، والله: فاعل، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، ولطيف خبير: خبراها.

لقمان 31:17

﴿يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك﴾: يا: حرف نداء، وبني: منادى مضاف لياء المتكلم، وأقم: فعل أمر وفاعله مستتر وجوبًا تقديره أنت، والصلاة: مفعول به، و﴿وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك﴾: عطف على ﴿أقم الصلاة﴾. ﴿إن ذلك من عزم الأمور﴾: إن: حرف ناسخ، وذلك: اسم إن، ومن عزم: جار ومجرور متعلقان بخبر إن، والأمور: مضاف إليه.

لقمان 31:18

﴿ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا﴾: الواو حرف عطف، ولا: ناهية، وتصعر: فعل مضارع مجزوم بلا، وفاعله مستتر تقديره أنت، وخدك: مفعول به، وللناس: جار ومجرور متعلقان بتصعر، ولا تمش: عطف على ﴿ولا تصعر﴾، وفي الأرض: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تمش﴾، ومرحًا: مصدر وقع موقع الحال، أو نعت لمصدر محذوف، أي: مشيًا مرحًا، أو: مفعول لأجله. ﴿إن الله لا يحب كل مختال فخور﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿لا يحب﴾: خبرها، وكل: مفعول يحب، ومختال: مضاف إليه، وفخور: عطف على مختال.

لقمان 31:19

﴿واقصد في مشيك﴾: الواو: عاطفة، واقصد: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، وفي مشيك: جار ومجرور متعلقان باقصد. ﴿واغضض من صوتك﴾: الواو: عاطفة، واغضض: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، ومن صوتك: جار ومجرور متعلقان باغضض أو متعلقان بصفة لموصوف محذوف، أي: اغضض شيئا من صوتك . ﴿إن أنكر الأصوات لصوت الحمير﴾: إن حرف ناسخ، وأنكر اسمها، والأصوات: مضاف إليه، واللام المزحلقة للتأكيد، وصوت الحمير: خبر إن.

لقمان 31:20

﴿ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السماوات وما في الأرض﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والهمزة للاستفهام الإنكاري أو التقريري، ولم: حرف نفي وقلب وجزم، وتروا: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون، وواو الجماعة فاعل، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة سخر: خبر أنّ، ولكم: جار ومجرور متعلقان بسخر، وما: مفعول به، وفي السماوات: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وما في الأرض: عطف على ﴿ما في السماوات﴾، وجملة ﴿أن الله سخر...﴾ سدت مسد مفعولي تروا. ﴿وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة﴾: الواو عاطفة، وأسبغ: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره هو، وجملة ﴿أسبغ﴾معطوفة على جملة ﴿سخر﴾، وعليكم: جار ومجرور متعلقان بأسبغ، ونعمه: مفعول به، وظاهرة: حال، وباطنة: عطف على ظاهرة. ﴿ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير﴾: الواو استئنافية، ومن الناس: خبر مقدم، ومَن: اسم موصول في محل رفع مبتدأ مؤخر. وجملة ﴿يجادل﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وفي الله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجادل﴾، وبغير علم: جار ومجرور متعلقان بحال من فاعل يجادل. وجملة ﴿ومن الناس...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا هدى: الواو عاطفة، ولا: لتأكيد النفي، وهدى: معطوف على ﴿علم﴾ مجرور، ولا كتاب: الواو عاطفة، ولا: لتأكيد النفي، وكتاب: معطوف على ﴿علم﴾ مجرور، ومنير: صفة لكتاب.

لقمان 31:21

﴿وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا﴾: الواو عاطفة، وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿قيل﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، ولهم: جار ومجرور متعلقان بقيل، وجملة ﴿اتبعوا﴾ مقول القول، وما: مفعول به، وجملة ﴿أنزل الله﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿قالوا﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم، وبل: حرف إضراب وهي عاطفة على جملة محذوفة، أي: قالوا لا نتبع ما أنزل الله بل نتبع ...إلخ. ونتبع: فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره نحن، وما: مفعول به، وجملة ﴿وجدنا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وعليه: جار ومجرور متعلقان بوجدنا أو متعلقان بمفعول وجدنا الثاني، أي: وجدنا آباءنا عاكفين عليه، وآباءنا: مفعول وجدنا الأول. ﴿أولو كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب السعير﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والواو: فيها وجهان: أحدهما أن تكون عاطفة على محذوف، وثانيهما أنها حالية، وعلى كل حال لا بد من تقدير محذوف، والتقدير: أيتبعونه ولو كان الشيطان يدعوهم. ولو: شرطية، وجوابها محذوف تقديره: اتبعوه، وجملة ﴿ولو كان الشيطان﴾ في محل نصب حال من فاعل يتبعونه المقدرة، وكان فعل ماض ناقص، والشيطان اسمها، وجملة ﴿يدعوهم﴾ خبر كان، وإلى عذاب: جار ومجرور متعلقان بيدعوهم، والسعير: مضاف إليه.

لقمان 31:22

﴿ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى﴾: الواو استئنافية، ومن: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويسلم: فعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط، وفاعله مستتر تقديره هو، ووجهه: مفعول به، وإلى الله: جار ومجرور متعلقان بيسلم، والواو: واو الحال، وهو: مبتدأ، ومحسن: خبر، وجملة ﴿وهو محسن﴾ حال من فاعل يسلم. فقد: الفاء: رابطة لجواب الشرط، وقد: حرف تحقيق، واستمسك: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره هو، وبالعروة: جار ومجرور متعلقان باستمسك، والوثقى: صفة للعروة، وجملة ﴿فقد استمسك﴾ في محل جزم جواب الشرط، وجملتا الشرط والجواب في محل رفع خبر المبتدأ الذي هو اسم الشرط، وجملة ﴿ومن يسلم وجهه...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿وإلى الله عاقبة الأمور﴾: إلى الله: جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم، وعاقبة: مبتدأ مؤخر، والأمور: مضاف إليه.

لقمان 31:23

﴿ومن كفر فلا يحزنك كفره﴾: الواو عاطفة، وجملة ﴿من كفر﴾ معطوفة على جملة ﴿من يسلم﴾، ومن: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، وكفر: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وفاعله مستتر تقديره هو، والفاء: رابطة لجواب الشرط، ولا: ناهية، ويحزنك: فعل مضارع مجزوم بلا، وجملة ﴿فلا يحزنك كفره﴾ في محل جزم جواب الشرط. وجملتا الشرط والجواب في محل رفع خبر المبتدأ الذي هو اسم الشرط. ﴿إلينا مرجعهم فننبئهم بما عملوا﴾: إلينا: جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم، ومرجعهم: مبتدأ مؤخر. فننبئهم: الفاء: عاطفة، وننبئهم: فعل مضارع، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن، والهاء مفعول به، والميم علامة الجمع. وبما: جار ومجرور متعلقان بننبئهم، وجملة ﴿عملوا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. ﴿إن الله عليم بذات الصدور﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعليم: خبر إن، وبذات: جار ومجرور متعلقان بعليم، والصدور: مضاف إليه، وجملة ﴿إن الله عليم بذات الصدور﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليل لجملة ﴿فننبئهم بما عملوا﴾.

لقمان 31:24

﴿نمتعهم قليلا ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ﴾: استئناف بياني لا محل لها من الإعراب، ونمتعهم: فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، وقليلا: صفة لمصدر محذوف، أي: نمتعهم متاعًا قليلا، أو صفة لظرف زمان محذوف، أي: نمتعهم زمانا قليلا. ثم: حرف عطف للترتيب مع التراخي، ونضطرهم: فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وإلى عذاب: جار ومجرور متعلقان بنضطرهم، وغليظ: صفة لعذاب.

لقمان 31:25

﴿ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله﴾: الواو استئنافية، واللام موطئة للقسم، وإن: شرطية، وسألتهم: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط وفاعل ومفعول به، ومن: اسم استفهام مبتدأ، وجملة ﴿خلق السماوات والأرض﴾ في محل رفع خبر، والجملة الاسمية ﴿من خلق السماوات والأرض﴾ في محل نصب مفعول به ثان لسألتهم. ليقولن: اللام واقعة في جواب القسم، ويقولن: فعل مضارع حذفت منه نون الرفع لتوالي الأمثال، وواو الجماعة المحذوفة لالتقاء الساكنين في محل رفع فاعل، والله: خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو الله، أو مبتدأ حذف خبره، أي: الله خالقها. وجملة ﴿ولئن سألتهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿قل الحمد لله﴾: قل: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، والحمد: مبتدأ، ولله: جار ومجرور متعلقان بخبر المبتدأ، وجملة ﴿الحمد لله﴾ مقول القول. ﴿بل أكثرهم لا يعلمون﴾: بل: حرف إضراب، وأكثرهم: مبتدأ، وجملة ﴿لا يعلمون﴾ خبر.

لقمان 31:26

﴿لله ما في السماوات والأرض﴾: لله: جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم، وما: مبتدأ مؤخر، وفي السماوات: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. والأرض: معطوف على السماوات. ﴿إن الله هو الغني الحميد﴾: إن: حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسم إن، وهو: ضمير فصل، والغني: خبر إن مرفوع، والحميد: خبر ثان لـ﴿إن﴾.

لقمان 31:27

﴿ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام﴾: الواو استئنافية، ولو: حرف شرط غير جازم، وأنما: أن حرف ناسخ، و﴿ما﴾ اسمها، وفي الأرض: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. ومن شجرة: جار ومجرور متعلقان بحال من الاسم الموصول، وأقلام: خبر أن. ﴿والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله﴾: الواو حالية أو عاطفة، والبحر: مبتدأ، وجملة ﴿يمده﴾ خبره، ويمده: فعل مضارع والهاء مفعول به مقدم، ومن بعده: جار ومجرور متعلقان بحال من ﴿سبعة أبحر﴾ والضمير مضاف إليه، وسبعة: فاعل يمده، وأبحر: مضاف إليه. وما: نافية، ونفدت: فعل ماض، وكلمات الله: فاعل ولفظ الجلالة مضاف إليه، وجملة ﴿ولو أنما في الأرض...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿إن الله عزيز حكيم﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعزيز: خبر إن مرفوع، وحكيم: خبر ثان لـ﴿إن﴾.

لقمان 31:28

﴿ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة﴾: ما: نافية، وخلقكم: مبتدأ، والواو: حرف عطف، ولا: لتأكيد النفي، وبعثكم: معطوف على خلقكم، وإلا: أداة حصر، وكنفس: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر خلْق على حذف مضاف، والتقدير: إلا مثل خلق وبعث نفس واحدة. ﴿إن الله سميع بصير﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وسميع: خبر إن مرفوع، وبصير: خبر ثان لـ﴿إن﴾.

لقمان 31:29

﴿ألم تر أن الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، ولم: حرف نفي وقلب وجزم، وترَ: مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾ وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وفاعله مستتر تقديره أنت، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿يولج الليل في النهار﴾: خبرها، وجملة ﴿يولج النهار في الليل﴾: معطوفة على جملة ﴿يولج الليل في النهار﴾، وأنّ وما بعدها سدت مسد مفعولي تَرَ. ﴿وسخر الشمس والقمر كل يجري إلى أجل مسمى وأن الله بما تعملون خبير﴾: الواو عاطفة، وسخر: عطف على يولج، والشمس: مفعول سخر، والقمر: عطف على الشمس، وكل: مبتدأ، وجملة ﴿يجري﴾ خبر، وإلى أجل: جار ومجرور متعلقان بيجري، مسمى: نعت لأجل، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وبما: جار ومجرور متعلقان بخبير، وتعملون: فعل وفاعل وجملة ﴿تعملون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وخبير: خبر أن.

لقمان 31:30

﴿ذلك بأن الله هو الحق﴾: ذلك: مبتدأ، والباء حرف جر، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وهو: ضمير فصل لا محل له من الإعراب، والحق: خبر أن، أو هو: مبتدأ، والحق: خبر هو، وجملة ﴿هو الحق﴾ خبر أن، وأن واسمها وخبرها في تأويل مصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ذلك. ﴿وأن ما يدعون من دونه الباطل﴾: الواو عاطفة، وأن: حرف ناسخ، وما: اسم أن، وجملة ﴿يدعون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. ومن دونه: جار ومجرور متعلقان بحال من مفعول يدعون المحذوف والتقدير: وأن ما يدعونه من دونه. والباطل: خبر أن. ﴿وأن الله هو العلي الكبير﴾: الواو عاطفة، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وهو: مبتدأ، والعلي: خبر أول لأن، والكبير: خبر ثان لأن، والجملة الاسمية ﴿هو العلي الكبير﴾ خبر أن.

لقمان 31:31

﴿ألم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمت الله﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، ولم: حرف نفي وقلب وجزم، وتر: فعل مضارع مجزوم بلم، وأن حرف ناسخ، والفلك اسمها، وجملة ﴿تجري في البحر﴾ خبر أن، وبنعمة الله: جار ومجرور متعلقان بتجري أو متعلقان بمحذوف حال من فاعل تجري، أي: مصحوبة بنعمته. ﴿ليريكم من آياته﴾: اللام للتعليل، ويريكم: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل مستتر تقديره هو، والكاف مفعول به أول، والميم علامة الجمع، وأن المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تجري﴾. ومن آياته: جار ومجرور في محل نصب مفعول به ثان ليريكم. ﴿إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور﴾: إن: حرف ناسخ، وفي ذلك: جار ومجرور متعلقان بخبر إن المقدم، واللام المزحلقة، وآيات: اسم إن، ولكل: جار ومجرور متعلقان بصفة لآيات، وصبار: مضاف إليه، وشكور: صفة لصبار.

لقمان 31:32

﴿وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين﴾: الواو عاطفة، وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وغشيهم: فعل ماض والضمير مفعول به، وموج: فاعل، وكالظلل: جار ومجرور متعلقان بصفة لموج، وجملة ﴿غشيهم﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، ودعوا: فعل وفاعل، والله: لفظ الجلالة مفعول دعوا، وجملة ﴿دعوا الله﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ومخلصين: حال من فاعل دعوا، وله: جار ومجرور متعلقان بمخلصين، والدين: مفعول لمخلصين، لأن ﴿مخلصين﴾ اسم فاعل. ﴿فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد﴾: الفاء عاطفة، ولما: ظرف بمعنى حين متضمن معنى الشرط، ونجاهم: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره هو، والهاء مفعول به، وإلى البر: جار ومجرور متعلقان بنجاهم، والفاء: رابطة لجواب الشرط، ومنهم: جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم، ومقتصد: مبتدأ مؤخر. ﴿وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار كفور﴾: الواو استئنافية، وما: نافية، ويجحد: فعل مضارع مرفوع، وبآياتنا: جار ومجرور متعلقان بيجحد، وإلا: أداة حصر، وكل: فاعل، وختار: مضاف إليه، وكفور: صفة لختار، وجملة ﴿وما يجحد بآياتنا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

لقمان 31:33

﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده﴾: يا أيها: يا: حرف نداء، وأيُّ: منادى مبني على الضم في محل نصب، وها: للتنبيه، والناس: عطف بيان، واتقوا ربكم: فعل أمر وفاعل ومفعول به، واخشوا: عطف على اتقوا، ويومًا: مفعول به، ولا: نافية، ويجزي والد: فعل وفاعل، وعن ولده: جار ومجرور متعلقان بيجزي، وجملة ﴿لا يجزي والد عن ولده﴾ في محل نصب صفة لـ﴿يومًا﴾. ﴿ولا مولود هو جاز عن والده شيئا﴾: الواو عاطفة، ولا: لتأكيد النفي، ومولود: مبتدأ، وهو: ضمير فصل، وجازٍ: خبر مرفوع بضمة مقدرة على الياء المحذوفة، أو هو: مبتدأ ثان، وجازٍ: خبر للمبتدأ الثاني، وجملة ﴿هو جاز﴾ في محل رفع خبر المبتدأ الأول، وعن والده: جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاز﴾، وشيئا: مفعول به لاسم الفاعل ﴿جاز﴾ أو نائب عن المفعول المطلق، أي: شيئا من الجزاء. وجملة ﴿لا مولود ...﴾ معطوفة على جملة ﴿لا يجزي...﴾. ﴿إن وعد الله حق﴾: إن: حرف ناسخ، ووعد: اسم إن، ولفظ الجلالة مضاف إليه، وحق: خبر إن. ﴿فلا تغرنكم الحياة الدنيا﴾: الفاء فصيحة، أي: إذا علمتم أن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا، ولا: ناهية، وتغرنكم: فعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم بلا الناهية والضمير مفعول به، والحياة: فاعل تغرنكم، والدنيا: صفة للحياة. ﴿ولا يغرنكم بالله الغرور﴾: الواو عاطفة، ولا: ناهية، ويغرنكم: فعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم بلا الناهية والضمير مفعول به، وبالله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغرنكم﴾، والغرور: فاعل يغرنكم، والجملة معطوفة على سابقتها.

لقمان 31:34

﴿إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعنده: ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، وعلم الساعة: مبتدأ مؤخر ومضاف إليه، وجملة ﴿عنده علم الساعة﴾ خبر إن، والواو عاطفة، وينزل الغيث: فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، ويعلم: فعل مضارع وفاعله مستتر تقديره هو، وما: اسم موصول في محل نصب مفعول به، وفي الأرحام: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. ﴿وما تدري نفس ماذا تكسب غدا﴾: الواو حرف عطف، وما: نافية، وتدري: فعل مضارع، ونفس: فاعل، وماذا: اسم استفهام في محل نصب مفعول مقدم لتكسب، وغدا: ظرف متعلق بتكسب، وجملة ﴿ماذا تكسب غدا﴾ في محل نصب مفعول لـ﴿تدري﴾، وجملة ﴿وما تدري نفس...﴾ معطوفة على جملة ﴿إن الله عنده علم الساعة﴾. ﴿وما تدري نفس بأي أرض تموت﴾: الواو حرف عطف، وما: نافية، وتدري: فعل مضارع مرفوع، ونفس: فاعل، وبأي: جار ومجرور متعلقان بتموت، وأرض: مضاف إليه، وجملة ﴿بأي أرض تموت﴾ في محل نصب مفعول لـ﴿تدري﴾. ﴿إن الله عليم خبير﴾: إن: حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعليم: خبر إن مرفوع، وخبير: خبر ثان لـ﴿إن﴾.