Iraab Al-Muyassar — السجدة 32:1 – الصافات 37:182
المحتويات
- السجدة 32:1
- السجدة 32:2
- السجدة 32:3
- السجدة 32:4
- السجدة 32:5
- السجدة 32:6
- السجدة 32:7
- السجدة 32:8
- السجدة 32:9
- السجدة 32:10
- السجدة 32:11
- السجدة 32:12
- السجدة 32:13
- السجدة 32:14
- السجدة 32:15
- السجدة 32:16
- السجدة 32:17
- السجدة 32:18
- السجدة 32:19
- السجدة 32:20
- السجدة 32:21
- السجدة 32:22
- السجدة 32:23
- السجدة 32:24
- السجدة 32:25
- السجدة 32:26
- السجدة 32:27
- السجدة 32:28
- السجدة 32:29
- السجدة 32:30
- الأحزاب 33:1
- الأحزاب 33:2
- الأحزاب 33:3
- الأحزاب 33:4
- الأحزاب 33:5
- الأحزاب 33:6
- الأحزاب 33:7
- الأحزاب 33:8
- الأحزاب 33:9
- الأحزاب 33:10
- الأحزاب 33:11
- الأحزاب 33:12
- الأحزاب 33:13
- الأحزاب 33:14
- الأحزاب 33:15
- الأحزاب 33:16
- الأحزاب 33:17
- الأحزاب 33:18
- الأحزاب 33:19
- الأحزاب 33:20
- الأحزاب 33:21
- الأحزاب 33:22
- الأحزاب 33:23
- الأحزاب 33:24
- الأحزاب 33:25
- الأحزاب 33:26
- الأحزاب 33:27
- الأحزاب 33:28
- الأحزاب 33:29
- الأحزاب 33:30
- الأحزاب 33:31
- الأحزاب 33:32
- الأحزاب 33:33
- الأحزاب 33:34
- الأحزاب 33:35
- الأحزاب 33:36
- الأحزاب 33:37
- الأحزاب 33:38
- الأحزاب 33:39
- الأحزاب 33:40
- الأحزاب 33:41
- الأحزاب 33:42
- الأحزاب 33:43
- الأحزاب 33:44
- الأحزاب 33:45
- الأحزاب 33:46
- الأحزاب 33:47
- الأحزاب 33:48
- الأحزاب 33:49
- الأحزاب 33:50
- الأحزاب 33:51
- الأحزاب 33:52
- الأحزاب 33:53
- الأحزاب 33:54
- الأحزاب 33:55
- الأحزاب 33:56
- الأحزاب 33:57
- الأحزاب 33:58
- الأحزاب 33:59
- الأحزاب 33:60
- الأحزاب 33:61
- الأحزاب 33:62
- الأحزاب 33:63
- الأحزاب 33:64
- الأحزاب 33:65
- الأحزاب 33:66
- الأحزاب 33:67
- الأحزاب 33:68
- الأحزاب 33:69
- الأحزاب 33:70
- الأحزاب 33:71
- الأحزاب 33:72
- الأحزاب 33:73
- سبأ 34:1
- سبأ 34:2
- سبأ 34:3
- سبأ 34:4
- سبأ 34:5
- سبأ 34:6
- سبأ 34:7
- سبأ 34:8
- سبأ 34:9
- سبأ 34:10
- سبأ 34:11
- سبأ 34:12
- سبأ 34:13
- سبأ 34:14
- سبأ 34:15
- سبأ 34:16
- سبأ 34:17
- سبأ 34:18
- سبأ 34:19
- سبأ 34:20
- سبأ 34:21
- سبأ 34:22
- سبأ 34:23
- سبأ 34:24
- سبأ 34:25
- سبأ 34:26
- سبأ 34:27
- سبأ 34:28
- سبأ 34:29
- سبأ 34:30
- سبأ 34:31
- سبأ 34:32
- سبأ 34:33
- سبأ 34:34
- سبأ 34:35
- سبأ 34:36
- سبأ 34:37
- سبأ 34:38
- سبأ 34:39
- سبأ 34:40
- سبأ 34:41
- سبأ 34:42
- سبأ 34:43
- سبأ 34:44
- سبأ 34:45
- سبأ 34:46
- سبأ 34:47
- سبأ 34:48
- سبأ 34:49
- سبأ 34:50
- سبأ 34:51
- سبأ 34:52
- سبأ 34:53
- سبأ 34:54
- فاطر 35:1
- فاطر 35:2
- فاطر 35:3
- فاطر 35:4
- فاطر 35:5
- فاطر 35:6
- فاطر 35:7
- فاطر 35:8
- فاطر 35:9
- فاطر 35:10
- فاطر 35:11
- فاطر 35:12
- فاطر 35:13
- فاطر 35:14
- فاطر 35:15
- فاطر 35:16
- فاطر 35:17
- فاطر 35:18
- فاطر 35:19
- فاطر 35:20
- فاطر 35:21
- فاطر 35:22
- فاطر 35:23
- فاطر 35:24
- فاطر 35:25
- فاطر 35:26
- فاطر 35:27
- فاطر 35:28
- فاطر 35:29
- فاطر 35:30
- فاطر 35:31
- فاطر 35:32
- فاطر 35:33
- فاطر 35:34
- فاطر 35:35
- فاطر 35:36
- فاطر 35:37
- فاطر 35:38
- فاطر 35:39
- فاطر 35:40
- فاطر 35:41
- فاطر 35:42
- فاطر 35:43
- فاطر 35:44
- فاطر 35:45
- يس 36:1
- يس 36:2
- يس 36:3
- يس 36:4
- يس 36:5
- يس 36:6
- يس 36:7
- يس 36:8
- يس 36:9
- يس 36:10
- يس 36:11
- يس 36:12
- يس 36:13
- يس 36:14
- يس 36:15
- يس 36:16
- يس 36:17
- يس 36:18
- يس 36:19
- يس 36:20
- يس 36:21
- يس 36:22
- يس 36:23
- يس 36:24
- يس 36:25
- يس 36:26
- يس 36:27
- يس 36:28
- يس 36:29
- يس 36:30
- يس 36:31
- يس 36:32
- يس 36:33
- يس 36:34
- يس 36:35
- يس 36:36
- يس 36:37
- يس 36:38
- يس 36:39
- يس 36:40
- يس 36:41
- يس 36:42
- يس 36:43
- يس 36:44
- يس 36:45
- يس 36:46
- يس 36:47
- يس 36:48
- يس 36:49
- يس 36:50
- يس 36:51
- يس 36:52
- يس 36:53
- يس 36:54
- يس 36:55
- يس 36:56
- يس 36:57
- يس 36:58
- يس 36:59
- يس 36:60
- يس 36:61
- يس 36:62
- يس 36:63
- يس 36:64
- يس 36:65
- يس 36:66
- يس 36:67
- يس 36:68
- يس 36:69
- يس 36:70
- يس 36:71
- يس 36:72
- يس 36:73
- يس 36:74
- يس 36:75
- يس 36:76
- يس 36:77
- يس 36:78
- يس 36:79
- يس 36:80
- يس 36:81
- يس 36:82
- يس 36:83
- الصافات 37:1
- الصافات 37:2
- الصافات 37:3
- الصافات 37:4
- الصافات 37:5
- الصافات 37:6
- الصافات 37:7
- الصافات 37:8
- الصافات 37:9
- الصافات 37:10
- الصافات 37:11
- الصافات 37:12
- الصافات 37:13
- الصافات 37:14
- الصافات 37:15
- الصافات 37:16
- الصافات 37:17
- الصافات 37:18
- الصافات 37:19
- الصافات 37:20
- الصافات 37:21
- الصافات 37:22
- الصافات 37:23
- الصافات 37:24
- الصافات 37:25
- الصافات 37:26
- الصافات 37:27
- الصافات 37:28
- الصافات 37:29
- الصافات 37:30
- الصافات 37:31
- الصافات 37:32
- الصافات 37:33
- الصافات 37:34
- الصافات 37:35
- الصافات 37:36
- الصافات 37:37
- الصافات 37:38
- الصافات 37:39
- الصافات 37:40
- الصافات 37:41
- الصافات 37:42
- الصافات 37:43
- الصافات 37:44
- الصافات 37:45
- الصافات 37:46
- الصافات 37:47
- الصافات 37:48
- الصافات 37:49
- الصافات 37:50
- الصافات 37:51
- الصافات 37:52
- الصافات 37:53
- الصافات 37:54
- الصافات 37:55
- الصافات 37:56
- الصافات 37:57
- الصافات 37:58
- الصافات 37:59
- الصافات 37:60
- الصافات 37:61
- الصافات 37:62
- الصافات 37:63
- الصافات 37:64
- الصافات 37:65
- الصافات 37:66
- الصافات 37:67
- الصافات 37:68
- الصافات 37:69
- الصافات 37:70
- الصافات 37:71
- الصافات 37:72
- الصافات 37:73
- الصافات 37:74
- الصافات 37:75
- الصافات 37:76
- الصافات 37:77
- الصافات 37:78
- الصافات 37:79
- الصافات 37:80
- الصافات 37:81
- الصافات 37:82
- الصافات 37:83
- الصافات 37:84
- الصافات 37:85
- الصافات 37:86
- الصافات 37:87
- الصافات 37:88
- الصافات 37:89
- الصافات 37:90
- الصافات 37:91
- الصافات 37:92
- الصافات 37:93
- الصافات 37:94
- الصافات 37:95
- الصافات 37:96
- الصافات 37:97
- الصافات 37:98
- الصافات 37:99
- الصافات 37:100
- الصافات 37:101
- الصافات 37:102
- الصافات 37:103
- الصافات 37:104
- الصافات 37:105
- الصافات 37:106
- الصافات 37:107
- الصافات 37:108
- الصافات 37:109
- الصافات 37:110
- الصافات 37:111
- الصافات 37:112
- الصافات 37:113
- الصافات 37:114
- الصافات 37:115
- الصافات 37:116
- الصافات 37:117
- الصافات 37:118
- الصافات 37:119
- الصافات 37:120
- الصافات 37:121
- الصافات 37:122
- الصافات 37:123
- الصافات 37:124
- الصافات 37:125
- الصافات 37:126
- الصافات 37:127
- الصافات 37:128
- الصافات 37:129
- الصافات 37:130
- الصافات 37:131
- الصافات 37:132
- الصافات 37:133
- الصافات 37:134
- الصافات 37:135
- الصافات 37:136
- الصافات 37:137
- الصافات 37:138
- الصافات 37:139
- الصافات 37:140
- الصافات 37:141
- الصافات 37:142
- الصافات 37:143
- الصافات 37:144
- الصافات 37:145
- الصافات 37:146
- الصافات 37:147
- الصافات 37:148
- الصافات 37:149
- الصافات 37:150
- الصافات 37:151
- الصافات 37:152
- الصافات 37:153
- الصافات 37:154
- الصافات 37:155
- الصافات 37:156
- الصافات 37:157
- الصافات 37:158
- الصافات 37:159
- الصافات 37:160
- الصافات 37:161
- الصافات 37:162
- الصافات 37:163
- الصافات 37:164
- الصافات 37:165
- الصافات 37:166
- الصافات 37:167
- الصافات 37:168
- الصافات 37:169
- الصافات 37:170
- الصافات 37:171
- الصافات 37:172
- الصافات 37:173
- الصافات 37:174
- الصافات 37:175
- الصافات 37:176
- الصافات 37:177
- الصافات 37:178
- الصافات 37:179
- الصافات 37:180
- الصافات 37:181
- الصافات 37:182
السجدة 32:1
﴿الم﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.
السجدة 32:2
﴿تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين﴾: تنزيل: مبتدأ، والكتاب: مضاف إليه، ولا: نافية للجنس، وريب: اسم لا، وفيه: جار ومجرور متعلقان بخبر لا، وجملة ﴿لا ريب فيه﴾ حال من الكتاب، ومن رب: جار ومجرور متعلقان بخبر المبتدأ، والعالمين: مضاف إليه.
السجدة 32:3
﴿أم يقولون افتراه﴾: أم عاطفة منقطعة فهي بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والتقدير: بل أيقولون افتراه، والهمزة للاستفهام الإنكاري، أو ﴿أم﴾ متصلة، وحينئذ فلا بد من تقدير جملة ليصح التعادل، والتقدير: أيقرون به أم يقولون: افتراه؟ وجملة افتراه مقول القول. ويقولون: فعل مضارع مرفوع وواو الجماعة فاعل، وافتراه: فعل ماض، والهاء مفعول به، والفاعل مستتر تقديره: هو.
﴿بل هو الحق من ربك﴾: بل: حرف إضراب، وهو: مبتدأ، والحق: خبر، و﴿من ربك﴾ جار ومجرور متعلقان بحال من الحق.
﴿لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك﴾: اللام للتعليل، وتنذر: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازًا بعد لام التعليل، وأن المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل والجار والمجرور متعلقان بمحذوف، أي: أنزلناه لتنذر. وفاعل تنذر مستتر تقديره أنت، وقومًا: مفعول به أول، والمفعول الثاني محذوف والتقدير: لتنذر قومًا العقاب، وما: نافية، وأتاهم: فعل ماض والضمير مفعول به، ومِن: حرف جر صلة، نذير: مجرور لفظا مرفوع محلا على الفاعلية، وجملة ﴿ما أتاهم من نذير﴾ صفة لقومًا، ومن قبلك: جار ومجرور متعلقان بصفة لنذير.
﴿لعلهم يهتدون﴾: لعل حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وجملة ﴿يهتدون﴾ خبر لعل، وجملة الترجي حال من فاعل لتنذر، أي: لتنذرهم راجيًا اهتداءهم.
السجدة 32:4
﴿الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام﴾: لفظ الجلالة مبتدأ، والذي: خبره، وجملة ﴿خلق...﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب. والسماوات: مفعول به. والأرض: معطوف على السماوات منصوب. و﴿ما﴾: عطف على السماوات أيضا. وبينهما: ظرف متعلق بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وفي ستة: جار ومجرور متعلقان بخلق، وأيام: مضاف إليه.
﴿ثم استوى على العرش﴾: ثم: حرف عطف، واستوى: فعل ماض وفاعله مستتر تقديره هو يعود على الله سبحانه وتعالى، وعلى العرش: جار ومجرور متعلقان باستوى.
﴿ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع﴾: ما: نافية، ولكم: جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم، ومن دونه: جار ومجرور متعلقان بحال والهاء مضاف إليه، ومن: حرف جر صلة، وولي: مجرور لفظًا مرفوع محلا على أنه مبتدأ مؤخر، والواو: حرف عطف، ولا: لتأكيد النفي، وشفيع: معطوف على ولي.
﴿أفلا تتذكرون﴾: الهمزة: للاستفهام الإنكاري، والفاء: عاطفة على مقدر يقتضيه السياق، أي: ألا تسمعون هذه المواعظ فلا تتذكرون بها، أو أتسمعون هذه المواعظ فلا تتذكرون بها. ولا: نافية، وتتذكرون: فعل مضارع مرفوع، وواو الجماعة فاعل.
السجدة 32:5
﴿يدبر الأمر من السماء إلى الأرض﴾: يدبر: فعل وفاعل مستتر، والأمر: مفعول يدبر، ومن السماء: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدبر﴾، وإلى الأرض: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدبر﴾، وجملة ﴿يدبر﴾ خبر ثان للمبتدأ ﴿الله﴾ أو حال.
﴿ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون﴾: ثم: حرف عطف، ويعرج: فعل مضارع وفاعله مستتر تقديره هو، وإليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعرج﴾، وفي يوم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعرج﴾، وكان: فعل ناقص ناسخ، ومقداره: اسم كان والهاء مضاف إليه، وألف: خبر كان، وسنة: مضاف إليه. وجملة ﴿كان مقداره ألف سنة﴾ صفة ليوم، ومما: جار ومجرور متعلقان بصفة لـ﴿ألف﴾ أو لـ﴿سنة﴾، وجملة ﴿تعدون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
السجدة 32:6
﴿ذلك عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم﴾: ذلك: مبتدأ، وعالم: خبر أول، والغيب: مضاف إليه، والواو عاطفة، والشهادة: معطوف على الغيب، والعزيز: خبر ثان، والرحيم: خبر ثالث.
السجدة 32:7
﴿الذي أحسن كل شيء خلقه﴾: الذي: خبر رابع أو نعت، وجملة ﴿أحسن﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وكل: مفعول به، وشيء: مضاف إليه، وخلقه: فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، والهاء: مفعول به، وجملة ﴿خلقه﴾ صفة لـ﴿شيء﴾ في محل جر.
﴿وبدأ خلق الإنسان من طين﴾: الواو حرف عطف، وبدأ: فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، وخلق: مفعول به، والإنسان: مضاف إليه، ومن طين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلْق﴾.
السجدة 32:8
﴿ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين﴾: ثم: حرف عطف للترتيب مع التراخي، وجعل: فعل وفاعل مستتر يعود على الله تعالى، ونسله: مفعول به والهاء مضاف إليه، ومن سلالة: جار ومجرور متعلقان بجعل أو بمفعول ثان لجعل، ومن ماء: جار ومجرور متعلقان بصفة لسلالة، ومهين: صفة لماء.
السجدة 32:9
﴿ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة﴾: ثم: حرف عطف للترتيب والتراخي، وسواه: فعل ماض وفاعل مستتر والهاء مفعول به، ونفخ: عطف على سواه، فيه: جار ومجرور متعلقان بنفخ، ومن روحه: جار ومجرور متعلقان بنفخ أيضًا، والواو عاطفة، وجعل: فعل وفاعل مستتر، ولكم: جار ومجرور متعلقان بجعل أو بمفعول ثان لجعل، والسمع: مفعول به، والأبصار والأفئدة: معطوفان على السمع.
﴿قليلا﴾: نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر المحذوف، أي: تشكرون شكرا قليلا.
﴿ما﴾: صلة لتأكيد القلة.
﴿تشكرون﴾: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، وجملة ﴿قليلا ما تشكرون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
السجدة 32:10
﴿وقالوا أئذا ضللنا في الأرض أئنا لفي خلق جديد﴾: الواو استئنافية، والهمزة للاستفهام الإنكاري، وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بجواب الشرط المحذوف والتقدير: أئذا ضللنا في الأرض نُبعَث. وجملة ﴿ضللنا﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وفي الأرض: جار ومجرور متعلقان بضللنا. أئنا: الهمزة للاستفهام الإنكاري، وإنّ حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، وفي خلق: جار ومجرور متعلقان بخبر إن، وجديد: صفة لخلق، وجملة ﴿وقالوا أئذا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿بل هم بلقاء ربهم كافرون﴾: بل: حرف إضراب، وهم: مبتدأ، وبلقاء: جار ومجرور متعلقان بكافرون، وربهم: مضاف إليه والضمير مضاف إليه، وكافرون: خبر هم.
السجدة 32:11
﴿قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون﴾: قل: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، يتوفاكم: فعل مضارع، والكاف مفعول به مقدم، وملك: فاعل، والموت: مضاف إليه، والذي: نعت لـ﴿ملك﴾، ووُكِّل: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر تقديره هو، وبكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿وُكِّل﴾، وجملة ﴿وُكِّل بكم﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب. وثم: حرف عطف وتراخ، وإلى ربكم: جار ومجرور متعلقان بترجعون والضمير مضاف إليه، وترجعون: فعل مضارع مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، وواو الجماعة نائب فاعل.
السجدة 32:12
﴿ولو ترى إذ المجرمون ناكسو رءوسهم عند ربهم﴾: الواو عاطفة، ولو: شرطية، وترى: فعل مضارع وفاعله مستتر تقديره أنت، وإذ: ظرف لما مضى من الزمن متعلق بـ﴿ترى﴾، والمجرمون: مبتدأ، وناكسو: خبر، وهو اسم فاعل مضاف إلى مفعوله ﴿رءوسهم﴾، وعند ربهم: الظرف متعلق بمحذوف حال، وربهم: مضاف إليه، و﴿ترى﴾ هنا تامة لا مفعول لها، أي: لو وقعت منك رؤية، أو مفعولها محذوف أغنى عن ذكره المبتدأ، أي: ولو ترى المجرمين. وجواب لو محذوف تقديره: لرأيت أمر فظيعا.
﴿ربنا أبصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا إنا موقنون﴾: ربنا: ﴿رب﴾ منادى منصوب لأنه مضاف، و﴿نا﴾ ضمير في محل جر مضاف إليه، وحرف النداء محذوف، وأبصرنا: فعل وفاعل، والمفعول محذوف، وجملة ﴿أبصرنا﴾ جواب النداء لا محل لها من الإعراب، وسمعنا: فعل وفاعل، وجملة ﴿سمعنا﴾ معطوفة على جواب النداء لا محل لها من الإعراب. فارجعنا: الفاء عاطفة، وارجعنا: فعل دعاء وفاعل مستتر ومفعول به، وجملة ﴿ارجعنا﴾ معطوفة على جواب النداء لا محل لها من الإعراب، ونعمل: مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب، وصالحا: مفعول به لـ﴿نعمل﴾، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: عمل عملًا صالحًا. وإنا موقنون: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وموقنون خبرها.
السجدة 32:13
﴿ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها﴾: الواو عاطفة، ولو: شرطية، وشئنا: فعل وفاعل، ولآتينا: اللام واقعة في جواب لو، وآتينا: فعل وفاعل، وكل: مفعول آتينا الأول، ونفس: مضاف إليه، وهداها: مفعول آتينا الثاني.
﴿ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين﴾: الواو عاطفة، ولكن: حرف استدراك، وحق القول: فعل وفاعل، ومني: جار ومجرور متعلقان بحال من القول. ولأملأن: اللام في جواب قسم مقدر، وأملأن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد، والفاعل مستتر تقديره أنا، وجهنم: مفعول به، ومن الجنة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أملأن﴾، والناس: عطف على الجنة، وأجمعين: تأكيد.
السجدة 32:14
﴿فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا﴾: الفاء فصيحة عاطفة على مقدر، أي: قيل لهم تركتم الإيمان فذوقوا. وذوقوا: فعل أمر وفاعله، وبما: الباء حرف جر للسببية، وما: مصدرية، ونسيتم: فعل ماض وفاعل، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿نسيتم﴾ مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بذوقوا. ومفعول ﴿ذوقوا﴾ محذوف تقديره: العذاب، ولقاء: مفعول نسيتم، ويومكم: مضاف إليه، وهذا: صفة ليومكم.
﴿إنا نسيناكم﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، ونسيناكم: فعل وفاعل ومفعول، وجملة ﴿نسيناكم﴾ خبر إن.
﴿وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون﴾: الواو عاطفة، وذوقوا: فعل أمر، وواو الجماعة فاعل، وعذاب: مفعول ذوقوا، والخلد: مضاف إليه، وبما: جار ومجرور متعلقان بذوقوا، وكنتم: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وجملة ﴿تعملون﴾ خبرها.
السجدة 32:15
﴿إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب. إنما: كافة ومكفوفة، ويؤمن: فعل مضارع مرفوع، وبآيتنا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمن﴾، والذين: فاعل، وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿ذكروا﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وواو الجماعة نائب فاعل، وبها: جار ومجرور متعلقان بذكروا، وخروا: فعل وفاعل، وجملة ﴿خروا﴾ جواب إذا، وسجدا: حال من فاعل خروا.
﴿وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون﴾: الواو: عاطفة، وسبحوا: فعل وفاعل، وجملة ﴿سبحوا﴾ معطوفة على جملة ﴿خروا﴾، وبحمد: جار ومجرور متعلقان بحال من فاعل ﴿سبحوا﴾، أي: ملتبسين بحمده، وربهم: مضاف إليه، والواو حالية، وهم: مبتدأ، وجملة ﴿لا يستكبرون﴾ خبر، وجملة ﴿وهم لا يستكبرون﴾ في محل نصب حال.
السجدة 32:16
﴿تتجافى جنوبهم عن المضاجع﴾: تتجافى: فعل مضارع، وجنوبهم: فاعل، وعن المضاجع: جار ومجرور متعلقان بتتجافى، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية.
﴿يدعون ربهم خوفا وطمعا﴾: جملة ﴿يدعون﴾ إما مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإما حالية أيضا، ويدعون ربهم: فعل مضارع وفاعل ومفعول به، و﴿خوفا﴾: حالان، وإما مصدران لفعل محذوف، وإما مفعولان لأجلهما، وطمعا: عطف على خوفا.
﴿ومما رزقناهم ينفقون﴾: الواو عاطفة، ومما: جار ومجرور متعلقان بينفقون، ورزقناهم: فعل ماض وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿رزقناهم﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وينفقون: فعل مضارع، وواو الجماعة فاعل.
السجدة 32:17
﴿فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون﴾: الفاء عاطفة، ولا: نافية، وتعلم نفس: فعل مضارع وفاعل، وما: اسم موصول مفعول تعلم، وأخفي: فعل مضارع مبني لما لم يُسَمَّ فاعله ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو، ومن قرة أعين: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور متعلقان بحال من ما، وجزاء: مفعول لأجله، أي: لأجل الجزاء، أو مفعول مطلق لفعل محذوف، أي: يجزون جزاء. وبما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿جزاء﴾، وكانوا: كان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة ﴿يعملون﴾ خبرها.
السجدة 32:18
﴿أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة، ومن: مبتدأ، وكان: فعل ناقص، واسم كان مستتر تقديره هو، ومؤمنا: خبر كان، وجملة ﴿كان مؤمنا﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. وكمن: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ، و﴿مَن﴾ مضاف إليه، وكان: فعل ناقص، واسم كان مستتر تقديره هو، وفاسقا: خبر كان، وجملة ﴿كان فاسقا﴾ صلة مَن الثانية لا محل لها من الإعراب.
﴿لا يستوون﴾: لا: نافية، ويستوون: فعل مضارع مرفوع وواو الجماعة فاعل، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
السجدة 32:19
﴿أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى نزلا بما كانوا يعملون﴾: أما: حرف شرط وتفصيل، والذين: مبتدأ، وآمنوا: فعل وفاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وعملوا: فعل وفاعل، والصالحات: مفعول به، وجملة ﴿عملوا الصالحات﴾ معطوفة على جملة الصلة. فلهم: الفاء: رابطة لجواب الشرط، ولهم: خبر مقدم، وجنات: مبتدأ مؤخر، والمأوى: مضاف إليه، ونزلا: حال من جنات المأوى، وبما: جار ومجرور متعلقان بصفة لـ﴿نزلا﴾، وما: مصدرية أو موصولة، وكانوا: كان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة ﴿يعملون﴾ خبرها.
السجدة 32:20
﴿وأما الذين فسقوا فمأواهم النار﴾: الواو عاطفة، وأما: شرطية تفصيلية، والذين: مبتدأ، وفسقوا: فعل وفاعل، وجملة ﴿فسقوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. والفاء: رابطة لجواب الشرط، ومأواهم: مبتدأ، والنار: خبر مأواهم، وجملة ﴿مأواهم النار﴾ خبر الذين.
﴿كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها﴾: ﴿كلما﴾: ﴿كلَّ﴾ نائب ظرف زمان متعلق بـ﴿أعيدوا﴾ متضمن معنى الشرط، و﴿ما﴾ مصدرية زمانية، وجملة ﴿أرادوا﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول الحرفي ﴿ما﴾، و﴿ما﴾ مع مدخولها في تأويل مصدر مجرور بالإضافة والتقدير: كلَّ إرادة، وهو على تقدير مضاف محذوف، أي: كلَّ وقتِ إرادةٍ منهم للخروج. أو ﴿ما﴾ نكرة موصوفة بمعنى ﴿وقت﴾ والعائد محذوف والتقدير: كلَّ وقتٍ أرادوا فيه أن يخرجوا منها، فتكون جملة ﴿أرادوا﴾ في محل جر صفة لـ﴿ما﴾، و﴿أرادوا﴾ فعل ماض، وواو الجماعة فاعل، وأن: مصدرية، ويخرجوا: مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون، والمصدر المؤول من ﴿أنْ﴾ وما بعدها مفعول به لـ﴿أرادوا﴾، أي: كلما أرادوا الخروجَ منها. ومنها: جار ومجرور متعلقان بيخرجوا، وأعيدوا: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، وواو الجماعة نائب فاعل، وفيها: جار ومجرور متعلقان بأعيدوا، وجملة ﴿أعيدوا﴾ جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب.
﴿وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون﴾: الواو عاطفة، وجملة ﴿قيل﴾ معطوفة على جملة ﴿أعيدوا﴾، ولهم: جار ومجرور متعلقان بقيل، وذوقوا: فعل وفاعل، وعذاب: مفعول به، والنار: مضاف إليه، وجملة ﴿ذوقوا عذاب النار...﴾ مقول القول، والذي: صفة لعذاب، وكنتم: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وبه: جار ومجرور متعلقان بتكذبون، وجملة ﴿تكذبون﴾ خبر كنتم. وجملة ﴿كنتم به تكذبون﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب.
السجدة 32:21
﴿ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون﴾: الواو عاطفة، واللام في جواب لقسم مقدر، ونذيقنهم: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد، وفاعله مستتر تقديره نحن، والهاء مفعول به، والميم علامة الجمع. ومن العذاب: جار ومجرور متعلقان بنذيقنهم، والأدنى: صفة للعذاب، ودون: ظرف متعلق بـ﴿نذيق﴾، والعذاب: مضاف إليه، والأكبر: صفة، ولعلهم: لعل حرف ناسخ للترجي، و﴿هم﴾ اسمها، وجملة ﴿يرجعون﴾ خبر لعل.
السجدة 32:22
﴿ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها﴾: الواو استئنافية، ومن: اسم استفهام مبتدأ، وأظلم: خبر، وممن: جار ومجرور متعلقان بأظلم، وجملة ﴿ذُكِّر﴾ صلة مَن لا محل لها من الإعراب. وبآيات: جار ومجرور متعلقان بذُكِّر، وربه: مضاف إليه، وثم: حرف عطف وتراخ، وأعرض: فعل وفاعل، وجملة ﴿أعرض﴾ معطوفة على جملة ﴿ذُكِّر﴾، وعنها: جار ومجرور متعلقان بأعرض، وجملة ﴿ومن أظلم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إنا من المجرمين منتقمون﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، ومن المجرمين: جار ومجرور متعلقان بمنتقمون، ومنتقمون: خبر إن.
السجدة 32:23
﴿ولقد آتينا موسى الكتاب فلا تكن في مرية من لقائه﴾: الواو استئنافية، واللام: جواب للقسم المحذوف، وقد: حرف تحقيق، وآتينا: فعل وفاعل، وموسى: مفعول به أول لآتينا، والكتاب: مفعول به ثان، وجملة ﴿ولقد آتينا موسى الكتاب﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. والفاء فصيحة، ولا: ناهية، وتكن: فعل مضارع ناقص مجزوم بلا، واسم تكن ضمير مستتر تقديره أنت، وفي مرية: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان، ومن لقائه: جار ومجرور متعلقان بصفة لمرية.
﴿وجعلناه هدى لبني إسرائيل﴾: الواو عاطفة، وجعلناه: فعل وفاعل ومفعول به أول، وهدى: مفعول به ثان، ولبني: جار ومجرور متعلقان بـ﴿هدى﴾ أو بصفة لـ﴿هدى﴾، وإسرائيل: مضاف إليه.
السجدة 32:24
﴿وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون﴾: الواو عاطفة، وجملة ﴿جعلنا﴾ معطوفة على ﴿جعلنا﴾ الأولى، ومنهم: جار ومجرور في محل نصب مفعول ثان لـ﴿جعلنا﴾، وأئمة: مفعول ﴿جعلنا﴾ الأول، وجملة ﴿يهدون﴾ صفة لأئمة، وبأمرنا: جار ومجرور متعلقان بيهدون، ولما: ظرف بمعنى حين متعلق بجعلنا، وجواب لما محذوف دل عليه ما قبله، والتقدير: ولما صبروا جعلنا منهم أئمة. وكانوا: كان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة ﴿كانوا﴾ معطوفة على جملة ﴿صبروا﴾، وبآياتنا: جار ومجرور متعلقان بيوقنون، ويوقنون: خبر كان.
السجدة 32:25
﴿إن ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون﴾: إن حرف ناسخ، وربك اسمها، وهو: ضمير فصل، وجملة يفصل: خبر إن، أو ﴿هو﴾ مبتدأ وجملة ﴿يفصل﴾ خبره والجملة الاسمية ﴿هو يفصل﴾ خبر إن، وبينهم: ظرف متعلق بيفصل، ويوم: ظرف متعلق بيفصل، والقيامة: مضاف إليه، وفيما: جار ومجرور متعلقان بيفصل، وكانوا: كان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وفيه: جار ومجرور متعلقان بيختلفون، وجملة ﴿يختلفون﴾ خبر كان، وجملة ﴿كانوا فيه يختلفون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
السجدة 32:26
﴿أولم يهد لهم كم أهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والواو: عاطفة على مقدر، والتقدير: أغفلوا ولم يهد لهم، أي يتبيَّنْ. ولم: حرف نفي وقلب وجزم، ويهد: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والفاعل محذوف دل عليه السياق، والتقدير: أولم يهد لهم كثرة إهلاكنا القرون. وكم: خبرية في محل نصب مفعول به مقدم لأهلكنا، ومن قبلهم: جار ومجرور متعلقان بحال من القرون، ومن القرون: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لـ﴿كم﴾، وجملة ﴿يمشون﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب، أو حال من الضمير في لهم، وفي مساكنهم: جار ومجرور متعلقان بيمشون.
﴿إن في ذلك لآيات﴾: إن: حرف توكيد ونصب، وفي ذلك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم، واللام المزحلقة، وآيات: اسم إن المؤخر.
﴿أفلا يسمعون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء: عاطفة على مقدر يقتضيه السياق، أي: أصموا فلا يسمعون. ولا: نافية، ويسمعون: فعل مضارع مرفوع، وواو الجماعة فاعل.
السجدة 32:27
﴿أولم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والواو: عاطفة على مقدر أيضًا، ولم: حرف نفي وقلب وجزم، ويروا: فعل مضارع مجزوم بلم، وواو الجماعة فاعل، وأنا: أن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿نسوق﴾ خبرها، والماء: مفعول به لـ﴿نسوق﴾، وإلى الأرض: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نسوق﴾، والجرز: نعت للأرض، وأنّ وما في حيزها سدت مسد مفعول يروا.
﴿فنخرج به زرعا تأكل منه أنعامهم وأنفسهم﴾: الفاء عاطفة، ونخرج: فعل مضارع وفاعله ضمير مستتر تقديره نحن، وجملة ﴿نخرج﴾ معطوفة على جملة ﴿نسوق﴾، وبه: جار ومجرور متعلقان بنخرج، وزرعا: مفعول به، وجملة ﴿تأكل﴾ صفة لـ﴿زرعا﴾، ومنه: جار ومجرور متعلقان بتأكل، وأنعامهم: فاعل تأكل، وأنفسهم: عطف على أنعامهم.
﴿أفلا يبصرون﴾: الهمزة: للاستفهام الإنكاري، والفاء: عاطفة على مقدر يقتضيه السياق، أي: أعموا فلا يبصرون. ولا: نافية، ويبصرون: فعل مضارع مرفوع، وواو الجماعة فاعل.
السجدة 32:28
﴿ويقولون متى هذا الفتح إن كنتم صادقين﴾: الواو استئنافية، يقولون: فعل وفاعل، ومتى: اسم استفهام في محل نصب على الظرفية الزمانية، وهو متعلق بمحذوف خبر مقدم، وهذا: مبتدأ مؤخر، والفتح: بدل من اسم الإشارة، وجملة ﴿ويقولون متى هذا الفتح﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن: شرطية، وكنتم: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وصادقين: خبر كان، وجملة ﴿كنتم صادقين﴾ في محل جزم فعل الشرط، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.
السجدة 32:29
﴿قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هم ينظرون﴾: قل: فعل أمر وفاعل مستتر، ويوم: ظرف زمان منصوب متعلق بـ﴿لا ينفع﴾، والفتح: مضاف إليه، ولا: نافية، وينفع: فعل مضارع، والذين: مفعول ينفع، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وإيمانهم: فاعل ﴿ينفع﴾ المؤخر، والواو: عاطفة، ولا: نافية، وهم: مبتدأ، وينظرون: فعل مضارع مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، والواو: نائب فاعل، وجملة ﴿ينظرون﴾ خبر المبتدأ.
السجدة 32:30
﴿فأعرض عنهم وانتظر إنهم منتظرون﴾: الفاء فصيحة، وأعرض: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، وعنهم: جار ومجرور متعلقان بأعرض، والواو عاطفة، وانتظر: فعل أمر وفاعل مستتر تقديره أنت، ومفعوله محذوف. وإنهم: إن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وجملة ﴿منتظرون﴾ خبر إن، ومنتظرون: اسم فاعل، ومفعوله محذوف.
الأحزاب 33:1
﴿يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين﴾: يا: حرف نداء، وأي: منادى مبني على الضم في محل نصب، وها: للتنبيه، والنبي صفة لـ﴿أي﴾، واتق: فعل أمر مبني على حذف حرف العلة وفاعله مستتر تقديره أنت، ولفظ الجلالة مفعول ﴿اتَّقِ﴾، والواو: حرف عطف، ولا: ناهية، وتطع: فعل مضارع مجزوم بلا، وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت، والكافرين: مفعول به، والمنافقين: عطف على الكافرين.
﴿إن الله كان عليما حكيما﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وكان: فعل ناقص، واسم كان مستتر تقديره هو، وعليمًا: خبر كان منصوب، وحكيمًا: خبر ثان لـ﴿كان﴾، وجملة ﴿كان عليما حكيما﴾ خبر إن، وجملة ﴿إن الله ...إلخ﴾ تعليل للأمر والنهي لا محل لها من الإعراب.
الأحزاب 33:2
﴿واتبع ما يوحى إليك من ربك﴾: الواو عاطفة، واتبع: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، وما: مفعول به، ويوحى: مضارع مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر تقديره هو، وجملة ﴿يوحى﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وإليك: جار ومجرور متعلقان بيوحى، ومن ربك: جار ومجرور متعلقان بحال من نائب الفاعل المستتر.
﴿إن الله كان بما تعملون خبيرا﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وكان: فعل ناقص، واسم كان مستتر تقديره هو، وبما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خبيرا﴾، وجملة ﴿تعملون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وخبيرا: خبر كان منصوب، وجملة ﴿كان بما تعملون خبيرا﴾ خبر إن.
الأحزاب 33:3
﴿وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا﴾: عطف على ما تقدم، وعلى الله: جار ومجرور متعلقان بتوكل، وكفى: فعل ماض، والباء: حرف صلة، والله: فاعل كفى محلا، ووكيلا: تمييز، أو حال.
الأحزاب 33:4
﴿ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما: نافية، وجعل الله: فعل وفاعل، ولرجل: جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول جعل الثاني أو متعلقان بـ﴿جعل﴾، وقلبين: مفعول جعل محلا مجرور بـ﴿مِن﴾ حرف الصلة لفظًا، وفي جوفه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لقلبين.
﴿وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم﴾: الواو: عاطفة، وما: نافية، وجعل: فعل ماض وفاعله مستتر يعود على الله سبحانه، وأزواجكم: مفعول جعل الأول، واللائي: اسم موصول صفة، وجملة ﴿تظاهرون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ومنهن: جار ومجرور متعلقان بتظاهرون، وإنما عُدِّي ﴿تظاهرون﴾ بـ﴿مِن﴾ لأنه ضمن معنى التباعد، كأنه قيل: يتباعدون من نسائهم بسبب الظهار. وأمهاتكم: مفعول جعل الثاني.
﴿وما جعل أدعياءكم أبناءكم﴾: الواو: عاطفة، وما: نافية، وجعل: فعل ماض وفاعله مستتر يعود على الله سبحانه، وأدعياءكم: مفعول جعل الأول، وأبناءكم: مفعول جعل الثاني.
﴿ذلكم قولكم بأفواهكم﴾: ذلكم: مبتدأ، وقولكم: خبر، وبأفواهكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿قولكم﴾، أي: كائنًا بأفواهكم فقط من غير أن تكون له حقيقة.
﴿والله يقول الحق وهو يهدي السبيل﴾: الواو: للحال أو للاستئناف، والله: مبتدأ، وجملة ﴿يقول﴾ خبر، والحق: صفة لمصدر محذوف، أي: يقول القول الحق، أو ﴿الحق﴾ مفعول لـ﴿يقول﴾. وجملة ﴿والله يقول الحق﴾ في محل نصب حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب. وهو: مبتدأ، ويهدي: فعل مضارع وفاعله مستتر تقديره هو، والسبيل: منصوب بنزع الخافض أو مفعول ثان ليهدي، وجملة ﴿يهدي السبيل﴾ خبر المبتدأ ﴿هو﴾.
الأحزاب 33:5
﴿ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وادعوهم: فعل أمر وفاعل ومفعول به، ولآبائهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ادعوهم﴾، وهو: مبتدأ، وأقسط: خبر، وعند: ظرف منصوب متعلق بـ﴿أقسط﴾، ولفظ الجلالة مضاف إليه.
﴿فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم﴾: الفاء: عاطفة، وإن: شرطية، ولم: حرف نفي وقلب وجزم، وتعلموا: فعل مضارع مجزوم بلم وواو الجماعة فاعله، وآباءهم: مفعول تعلموا. فإخوانكم: الفاء رابطة لجواب الشرط، وإخوانكم: خبر لمبتدأ محذوف، أي: فهم إخوانكم. وفي الدين: جار ومجرور متعلقان بإخوانكم، ومواليكم: عطف على إخوانكم، وجملة ﴿فإخوانكم﴾ جواب الشرط في محل جزم.
﴿وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به﴾: الواو: حرف عطف، وليس: فعل ماض ناقص، وعليكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ليس المقدم، وجناح: اسم ليس المؤخر، وفيما: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لجناح، وجملة ﴿أخطأتم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وبه: جار ومجرور متعلقان بأخطأتم.
﴿ولكن ما تعمدت قلوبكم﴾: الواو عاطفة، ولكنْ: حرف استدراك مهمل، وما: عطف على ﴿ما﴾ في قوله: ﴿فيما أخطأتم﴾ فمحله الجر، وجملة ﴿تعمدت قلوبكم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. أو ﴿ما﴾ مبتدأ خبره محذوف، أي: تؤاخذون به، أو: عليكم الجناح فيه.
﴿وكان الله غفورا رحيما﴾: كان: فعل ناقص، ولفظ الجلالة اسم كان، وغفورا: خبر كان منصوب، ورحيما: خبر ثان لـ﴿كان﴾، وجملة ﴿كان الله ...﴾ حالية في محل نصب، أو استئنافية لا محل لها من الإعراب.
الأحزاب 33:6
﴿النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم﴾: النبي: مبتدأ، وأولى: خبر، وبالمؤمنين: جار ومجرور متعلقان بأولى، ومن أنفسهم: جار ومجرور متعلقان بأولى أيضًا.
﴿وأزواجه أمهاتهم﴾: الواو عاطفة، وأزواجه: مبتدأ، وأمهاتهم: خبر.
﴿وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين﴾: الواو عاطفة، وأولو: مبتدأ، والأرحام: مضاف إليه، وبعضهم: مبتدأ ثان، وأولى: خبر المبتدأ الثاني، وجملة ﴿بعضهم أولى ببعض﴾ خبر المبتدأ الأول ﴿أولو﴾، وببعض: جار ومجرور متعلقان بأولى، ولا بد من تقدير مضاف محذوف، أي: بإرث بعض. وفي كتاب الله: جار ومجرور ومضاف إليه، والجار والمجرور متعلقان بأولى أو بمحذوف حال من الضمير في أولى، ومن المؤمنين: جار ومجرور متعلقان بأولى فتكون ﴿مِن﴾ تفضيلية، أي: الأقارب بعضهم أولى بإرث بعض من أن يرثهم المؤمنون والمهاجرون الأجانب. أو يكون الجار والمجرور ﴿من المؤمنين﴾ متعلقا بمحذوف حال من ﴿أولو الأرحام﴾ على أن ﴿مِن﴾ بيانية، و﴿من المؤمنين﴾ بيان لأولي الأرحام. والمهاجرين: عطف على المؤمنين.
﴿إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا﴾: إلا: أداة استثناء، وأن: مصدرية، وتفعلوا: فعل وفاعل، والمصدر المؤول من ﴿أن تفعلوا﴾ مستثنى، وإلى أوليائكم: جار ومجرور متعلقان بتفعلوا بعد تضمينها معنى تؤدوا أو تُسْدوا، ومعروفًا: مفعول به.
﴿كان ذلك في الكتاب مسطورا﴾: كان: فعل ناقص، وذلك: اسم كان، ومسطورًا: خبر كان، وفي الكتاب: جار ومجرور متعلقان بمسطورًا.
الأحزاب 33:7
﴿وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم﴾: الواو استئنافية، وإذ: اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به بفعل محذوف، والتقدير: واذكر وقت أخذنا ميثاقا. وأخذنا: فعل وفاعل، وجملة ﴿أخذنا﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿من النبيين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخذنا﴾، وميثاقهم: مفعول به، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما بعده عطف على ﴿من النبيين﴾، وابن: صفة لعيسى، ومريم: مضاف إليه.
﴿وأخذنا منهم ميثاقا غليظا﴾: الواو عاطفة، وأخذنا: عطف على ﴿أخذنا﴾ السابقة، ومنهم: جار ومجرور متعلقان بأخذنا، وميثاقا: مفعول به، وغليظا: صفة.
الأحزاب 33:8
﴿ليسأل الصادقين عن صدقهم﴾: اللام: للتعليل، ويسأل: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وأن المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل، ولام التعليل والمصدر المؤول المجرور بها متعلقان بـ﴿أخذنا﴾ على طريقة الالتفات من التكلم إلى الغيبة، وفاعل ﴿يسأل﴾ مستتر يعود على الله تعالى، والصادقين: مفعول به، وعن صدقهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسأل﴾.
﴿وأعد للكافرين عذابا أليما﴾: الواو عاطفة، وأعد: فعل ماض، وفاعله مستتر يعود على الله تعالى، وللكافرين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعد﴾، وعذابًا: مفعول به، وأليمًا: صفة. وقوله: ﴿وأعد﴾ عطف على ﴿أخذنا من النبيين ...﴾ من جهة أن بعثة الرسل وأخذ الميثاق منهم لإثابة المؤمنين، أو عطف على ما دل عليه ﴿ليسأل﴾ كأنه قال: فأثاب المؤمنين وأعد للكافرين عذابا.
الأحزاب 33:9
﴿يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها﴾: يا: حرف نداء، وأيها: أي: منادى مبني على الضم في محل نصب، و﴿ها﴾ للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾. وآمنوا: فعل وفاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. اذكروا: فعل أمر وفاعل، ونعمة الله: مفعول به، ولفظ الجلالة مضاف إليه، وعليكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نعمة﴾ إن جُعِلت مصدرا، أي: اذكروا إنعامه عليكم، أو متعلقان بمحذوف حال من ﴿نعمة﴾ إن جُعِلت اسما، أي: اذكروا نعمته كائنةً عليكم. وإذ: ظرف لـ﴿نعمة الله﴾ متعلق بها على تقدير جعل ﴿نعمة﴾ مصدرًا، أو اسم مبني على السكون في محل نصب بدل اشتمال من ﴿نعمة الله﴾، وجملة ﴿جاءتكم جنود﴾ في محل جر بالإضافة. فأرسلنا: عطف على جاءتكم، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، وريحًا: مفعول به، وجنودًا: عطف على ريحًا، وجملة ﴿لم تروها﴾ صفة لـ﴿جنودًا﴾.
﴿وكان الله بما تعملون بصيرا﴾: كان فعل ماض ناقص، ولفظ الجلالة اسمها، وبما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿بصيرًا﴾، وجملة ﴿تعملون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وبصيرًا: خبر كان.
الأحزاب 33:10
﴿إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم﴾: إذ: اسم مبني على السكون في محل نصب بدل من ﴿إذ﴾ في قوله: ﴿إذ جاءتكم﴾، وجملة ﴿جاءوكم﴾ في محل جر بالإضافة، ومن فوقكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءوكم﴾. ومن أسفل منكم: عطف على ﴿من فوقكم﴾، ومنكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أسفل﴾.
﴿وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا﴾: الواو عاطفة: وإذ: عطف على إذ السابقة، وزاغت الأبصار: فعل وفاعل، وجملة ﴿زاغت الأبصار﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، والواو عاطفة، وبلغت: فعل ماض، والقلوب: فاعل، والحناجر: مفعول به، والجملة معطوفة على سابقتها، وكذا جملة ﴿تظنون بالله الظنونا﴾، وتظنون: فعل وفاعل، وبالله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تظنون﴾، والظنونا: مفعول مطلق منصوب، والألف للإطلاق.
الأحزاب 33:11
﴿هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا﴾: هنالك: ﴿هنا﴾ اسم إشارة في محل نصب على الظرفية متعلق بـ﴿ابتلي﴾، واللام للبعد، والكاف للخطاب. وابتُلي: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، والمؤمنون: نائب فاعل، والواو عاطفة، وزلزلوا: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله وواو الجماعة نائب فاعل، وجملة ﴿زلزلوا﴾ عطف على ابتلي، وزلزالا: مفعول مطلق منصوب، وشديدًا: صفة.
الأحزاب 33:12
﴿وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا﴾: الواو عاطفة، وإذ: اسم مبني على السكون في محل نصب عطف ﴿إذ﴾ في ﴿إذ زاغت﴾، وجملة ﴿يقول﴾ في محل جر بالإضافة، والمنافقون: فاعل، والذين: عطف على ﴿المنافقون﴾، وفي قلوبهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومرض: مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿في قلوبهم مرض﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وما: نافية، ووعدنا: فعل ماض، والضمير مفعول به، والله: فاعل، ورسوله: عطف عليه، وإلا: أداة حصر، وغرورًا: نائب مفعول مطلق أي: وعْدَ الغرور، والمفعول الثاني محذوف أي: النصر. وجملة ﴿ما وعدنا ...﴾ مقول القول.
الأحزاب 33:13
﴿وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا﴾: الواو عاطفة على ما تقدم، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب عطف على ﴿إذ يقول﴾، وقالت طائفة: فعل وفاعل، ومنهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لطائفة، ويا: حرف نداء، وأهل: منادى مضاف، ويثرب: مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف، ولا: نافية للجنس، ومقام: اسم ﴿لا﴾ مبني على الفتح، ولكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿لا﴾. فارجعوا: الفاء عاطفة لربط السبب بالمسبب، وارجعوا: فعل أمر وواو الجماعة فاعل.
﴿ويستأذن فريق منهم النبي﴾: الواو استئنافية، وجملة ﴿يستأذن...﴾: استئنافية لا محل لها من الإعراب. ويستأذن: فعل مضارع. وفريق: فاعل. ومنهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لفريق. والنبي: مفعول به.
﴿يقولون إن بيوتنا عورة وما هي بعورة﴾: جملة ﴿يقولون﴾: في محل نصب حال من فريق، أو بدل: من قوله: ﴿يستأذن﴾، وقيل أنها استئنافية جوابًا لسؤال مقدّر عن كيفية الاستئذان فلا محل لها من الإعراب. وإن: حرف ناسخ. وبيوتنا: اسم إن والضمير مضاف إليه. وعورة: خبر إن، والواو للحال، وما: نافية حجازية تعمل عمل ليس. و﴿هي﴾: اسم ما، والباء حرف جر صلة، وعورة: خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.
﴿إن يريدون إلا فرارا﴾: إن: نافية، ويريدون: فعل مضارع مرفوع، وواو الجماعة فاعل، وإلا: أداة حصر، وفرارًا: مفعول به.
الأحزاب 33:14
﴿ولو دخلت عليهم من أقطارها ثم سئلوا الفتنة لآتوها﴾: الواو عاطفة، ودُخِلت: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿دخلت﴾، ومن أقطارها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿دخلت﴾ والضمير مضاف إليه، وثم: حرف عطف، وسئلوا: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، وواو الجماعة نائب فاعل، والفتنة: مفعول به ثان لسئلوا، واللام: واقعة في جواب لو، وآتوها: فعل وفاعل ومفعول به، والمفعول الثاني محذوف تقديره: لآتوها السائلين، وجملة ﴿لآتوها﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿وما تلبثوا بها إلا يسيرا﴾: الواو: عاطفة، وما: نافية، وتلبثوا: فعل ماض وفاعل، وبها: جار ومجرور متعلقان بتلبثوا، وإلا: أداة حصر، ويسيرًا: نعت لمصدر محذوف والتقدير: إلا تلبثا يسيرا، أو ظرف زمان والتقدير: إلا زمانا يسيرا.
الأحزاب 33:15
﴿ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الأدبار﴾: الواو: عاطفة، واللام: واقعة في جواب قسم مقدر، وقد: حرف تحقيق، وكانوا: فعل ماض ناقص وواو الجماعة اسمها، وجملة ﴿عاهدوا﴾ خبر كان، ولفظ الجلالة مفعول به، ومن قبل: ﴿مِن﴾ حرف جر، و﴿قبلُ﴾ ظرف مبني على الضم في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿عاهدوا﴾، وجملة ﴿لا يولون الأدبار﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب للقسم المفهوم من ﴿عاهدوا﴾، والأدبار: مفعول به ثان ليولون، والمفعول الأول محذوف، أي: لا يولون العدوَّ الأدبار.
﴿وكان عهد الله مسئولا﴾: الواو عاطفة، وكان: فعل ناسخ، وعهد: اسم كان، ولفظ الجلالة مضاف إليه، ومسئولا: خبر كان.
الأحزاب 33:16
﴿قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل﴾: قل: فعل وفاعل مستتر، ولن: حرف نفي ونصب واستقبال، وينفعكم: فعل مضارع منصوب بلن، والكاف مفعول به، والفرار: فاعل، وإن: حرف شرط جازم، وفررتم: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والجواب محذوف دل عليه ما قبله، ومن الموت: جار ومجرور متعلقان بفررتم، وأو: حرف عطف، والقتل: معطوف على الموت، وجملة ﴿لن ينفعكم﴾ مقول القول.
﴿وإذا لا تمتعون إلا قليلا﴾: الواو: حرف عطف، وإذًا: حرف جواب وجزاء مهمل لوقوعه بعد عاطف، ولا: نافية، وتمتعون: فعل مضارع مبني لما لم يُسَمَّ فاعله وواو الجماعة نائب فاعل، وإلا: أداة حصر، وقليلا: نعت لمصدر محذوف، أي: إلا تمتيعا قليلا، أو صفة لظرف زمان محذوف، أي: إلا زمانا قليلا.
الأحزاب 33:17
﴿قل من ذا الذي يعصمكم من الله إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة﴾: قل: فعل وفاعل مستتر، ومَن: اسم استفهام مبتدأ، وذا: اسم إشارة في محل رفع خبر، والذي: بدل، وجملة ﴿يعصمكم من الله﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ومن الله: جار ومجرور متعلقان بيعصمكم، وإن: شرطية، وأراد: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والجواب محذوف دل عليه ما قبله وتقديره: فمن ذا الذي يعصمكم. وسوءًا: مفعول به، وأو: حرف عطف، وجملة ﴿أراد بكم رحمة﴾ معطوفة على ﴿أراد بكم سوءا﴾، ورحمة: مفعول به.
﴿ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا﴾: الواو عاطفة أو حالية، ولا: نافية، ويجدون: فعل وفاعل، ولهم: جار ومجرور في محل نصب مفعول ثان ليجدون، ومن دون الله: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿وليًّا﴾، ووليًّا: مفعول به أول. ولا نصيرًا: الواو عاطفة، ولا: لتأكيد النفي، ونصيرا: معطوف على وليًّا.
الأحزاب 33:18
﴿قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لإخوانهم هلم إلينا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقد: حرف تحقيق، ويعلم الله: فعل وفاعل، والمعوقين: مفعول به، ومنكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والقائلين: عطف على المعوقين، ولإخوانهم: جار ومجرور متعلقان بالقائلين، وهلم: اسم فعل أمر بمعنى تعالوا، وإلينا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿هلم﴾.
﴿ولا يأتون البأس إلا قليلا﴾: الواو: حالية، ولا: نافية، ويأتون: فعل مضارع مرفوع وواو الجماعة فاعل، والبأس: مفعول به، وإلا: أداة حصر، وقليلا: صفة لمصدر محذوف، أي: إلا إتيانا قليلا، أو صفة لظرف زمان محذوف، أي: إلا زمانا قليلا.
الأحزاب 33:19
﴿أشحة عليكم﴾: أشحة: حال من فاعل يأتون، أو منصوب على الذم بفعل محذوف تقديره: أذم.
﴿فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك﴾: الفاء عاطفة، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿جاء الخوف﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وجملة ﴿رأيتهم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة ﴿ينظرون إليك﴾ حال من مفعول رأيتهم، لأن الرؤية هنا بصرية، وإليك: جار ومجرور متعلقان بينظرون.
﴿تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت﴾: تدور أعينهم: فعل وفاعل، وجملة ﴿تدور أعينهم﴾ حال من فاعل ينظرون. كالذي: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: تدور دورانًا مثل دوران عين ﴿الذي...﴾ إلخ، والذي: اسم موصول في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿يغشى﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب. ويغشى: فعل مضارع مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، وعليه: جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل، و﴿من الموت﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغشى﴾.
﴿فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد﴾: الفاء عاطفة، وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وذهب الخوف: فعل وفاعل، وجملة ﴿ذهب الخوف﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وجملة ﴿سلقوكم﴾ جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب، وبألسنة: جار ومجرور متعلقان بسلقوكم، وحداد: نعت لألسنة.
﴿أشحة على الخير﴾: أشحة: حال، أو منصوب على الذم، وعلى الخير: جار ومجرور متعلقان بأشحة.
﴿أولئك لم يؤمنوا فأحبط الله أعمالهم﴾: أولئك: مبتدأ، وجملة ﴿لم يؤمنوا﴾ خبر، فأحبط: عطف على ﴿لم يؤمنوا﴾، والله فاعل، وأعمالهم: مفعول به.
﴿وكان ذلك على الله يسيرا﴾: الواو حالية أو استئنافية، وكان فعل ماض ناقص، وذلك اسمها، وعلى الله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسيرًا﴾، ويسيرًا: خبر كان، والجملة في محل نصب حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الأحزاب 33:20
﴿يحسبون الأحزاب لم يذهبوا﴾: الكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويحسبون: فعل مضارع مرفوع، وواو الجماعة فاعل، والأحزاب: مفعول به أول، وجملة ﴿لم يذهبوا﴾ مفعول به ثان.
﴿وإن يأت الأحزاب يودوا لو أنهم بادون في الأعراب﴾: الواو عاطفة، وإن: شرطية، ويأت: فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والأحزاب: فاعل، ويودوا: جواب الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف النون. ولو: مصدرية، وأنهم: أن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وبادون: خبر أن، وفي الأعراب: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ثان لـ﴿أن﴾ أو متعلقان بـ﴿بادون﴾ أو بمحذوف حال من الضمير في ﴿بادون﴾، و﴿أنّ﴾ وما في حيزها في تأويل مصدر فاعل لفعل محذوف والتقدير: يودوا لو ثبت أنهم بادون. و﴿لو﴾ المصدرية وما بعدها في تأويل مصدر مفعول ﴿يودوا﴾.
﴿يسألون عن أنبائكم ولو كانوا فيكم ما قاتلوا إلا قليلا﴾: يسألون: فعل مضارع، وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿يسألون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية، وعن أنبائكم: جار ومجرور متعلقان بيسألون، والواو: حالية، ولو: شرطية، وكانوا: كان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وفيكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان، وما: نافية، وقاتلوا: فعل وفاعل، وجملة ﴿ما قاتلوا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وإلا: أداة حصر، وقليلا: نعت لمصدر محذوف، أي: إلا قتالا قليلا، أو نعت لظرف محذوف، أي: إلا وقتًا قليلا.
الأحزاب 33:21
﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واللام: واقعة في جواب لقسم مقدر، وقد: حرف تحقيق، وكان: فعل ماض ناقص، ولكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، وفي رسول الله: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿أسوة﴾، وأسوة: اسم كان المؤخر، وحسنة: صفة لأسوة.
﴿لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا﴾: لمن: جار ومجرور بدل من ﴿لكم﴾، وكان: فعل ناسخ، واسم كان مستتر تقديره هو، وجملة ﴿يرجو الله﴾ خبر كان، وجملة ﴿كان يرجو الله﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. واليوم الآخر: عطف على لفظ الجلالة، والآخر: نعت، وذكر: فعل ماض وفاعله مستتر تقديره هو، ولفظ الجلالة مفعول به، وكثيرًا: صفة لمصدر محذوف، أي: ذكرًا كثيرًا، أو صفة لظرف زمان محذوف، أي: وقتًا كثيرًا.
الأحزاب 33:22
﴿ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله﴾: الواو عاطفة، ولما: ظرف بمعنى حين متعلق بـ﴿قالوا﴾ متضمن معنى الشرط، ورأى: فعل ماض، والمؤمنون: فاعل، والأحزاب: مفعول به، وجملة ﴿قالوا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وهذا: مبتدأ، وما: خبر، ووعدنا: فعل ماض والضمير مفعول به، والله: فاعل، ورسوله: عطف على اسم الجلالة، وجملة ﴿وعدنا الله ورسوله﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿هذا ما وعدنا ...﴾ في محل نصب مقول القول.
﴿وصدق الله ورسوله﴾: الواو عاطفة، وصدق الله: فعل وفاعل، ورسوله: عطف على اسم الجلالة، وجملة ﴿وصدق الله﴾ معطوفة على مقول القول، أو في موضع الحال بتقدير قد أو بدونه.
﴿وما زادهم إلا إيمانا وتسليما﴾: الواو: عاطفة، وما: نافية، وإلا: أداة حصر، وإيمانًا: مفعول به ثان لزادهم، وتسليمًا: عطف على إيمانًا، وجملة ﴿ما زادهم...﴾ معطوفة على جملة ﴿قالوا﴾.
الأحزاب 33:23
﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ومن المؤمنين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ورجال: مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿صدقوا﴾ صفة لرجال، وما: اسم موصول مفعول به، وعاهدوا الله: فعل وفاعل ومفعول، وعليه: جار ومجرور متعلقان بعاهدوا، وجملة ﴿عاهدوا الله عليه﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر﴾: الفاء تفريعية، ومنهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومَن: مبتدأ مؤخر، وقضى نحبه: فعل وفاعل مستتر ومفعول، وجملة ﴿قضى نحبه﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. ومنهم من ينتظر: عطف على ما سبقه.
﴿وما بدلوا تبديلا﴾: الواو: عاطفة، وما: نافية، وبدلوا: فعل وفاعل، والمفعول به محذوف، وتبديلا: مفعول مطلق.
الأحزاب 33:24
﴿ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم﴾: اللام: لام التعليل أو لام الصيرورة، ويجزي: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، و﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور باللام، واللام ومجرورها متعلقان بـ﴿ما بدَّلوا﴾ كأنه قال وما بدلوا تبديلا كما بدل المنافقون. أو متعلقان بمحذوف والتقدير: وقع جميع ما وقع ليجزي الله الصادقين ...إلخ، وقيل: متعلقان بصدقوا. والله: فاعل، والصادقين: مفعول به، وبصدقهم: جار ومجرور متعلقان بيجزي، ويعذب المنافقين: فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وجملة ﴿يعذب المنافقين﴾ عطف على ﴿ليجزي الله الصادقين﴾، وإن: شرطية، وشاء: فعل ماض في محل جزم وهو فعل الشرط، وجواب الشرط محذوف دل عليه السياق وكذلك مفعول ﴿شاء﴾ والتقدير: إن شاء تعذيبهم عذبهم. وأو: حرف عطف، ويتوب: عطف على ﴿يعذب﴾، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتوب﴾.
﴿إن الله كان غفورا رحيما﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وكان: فعل ناسخ، واسم كان ضمير مستتر تقديره هو، وغفورًا: خبر كان الأول، ورحيمًا: خبر كان الثاني، وجملة ﴿كان غفورا رحيما﴾ خبر إن، وجملة ﴿إن الله ...﴾ تعليلية.
الأحزاب 33:25
﴿ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا﴾: الواو عاطفة، ورد: فعل ماض، والله: فاعل، والذين: مفعول به، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وبغيظهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿الذين كفروا﴾ والضمير مضاف إليه، أي: ردهم مَغيظين، ولم: حرف نفي جازم للفعل المضارع، وينالوا: مضارع مجزوم بحذف النون، وخيرًا: مفعول ينالوا، وجملة ﴿لم ينالوا خيرًا﴾ حال ثانية.
﴿وكفى الله المؤمنين القتال﴾: الواو عاطفة، و﴿كفى الله المؤمنين﴾: فعل وفاعل ومفعول به أول، والقتال: مفعول به ثان، لأن ﴿كفى﴾ هنا بمعنى: وقى، وهي متعدية لاثنين.
﴿وكان الله قويا عزيزا﴾: كان: فعل ناسخ، والله: اسم كان، وقويًا: خبر كان الأول، وعزيزًا: خبر كان الثاني.
الأحزاب 33:26
﴿وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم﴾: الواو عاطفة، وأنزل: فعل ماض وفاعله مستتر يعود على الله، والذين: اسم موصول في محل نصب مفعول به، وظاهروهم: فعل وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿ظاهروهم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ومن أهل الكتاب: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل ظاهروهم، ومن صياصيهم: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور متعلقان بأنزل.
﴿وقذف في قلوبهم الرعب﴾: الواو عاطفة، وقذف: عطف على أنزل، وفي قلوبهم: جار ومجرور متعلقان بقذف، والرعب: مفعول به لقذف.
﴿فريقا تقتلون وتأسرون فريقا﴾: فريقًا: مفعول مقدم لتقتلون، والواو عاطفة، وتأسرون فريقًا: فعل وفاعل ومفعول به.
الأحزاب 33:27
﴿وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضا لم تطئوها﴾: الواو عاطفة، وأورثكم: فعل ماض وفاعل مستتر ومفعول به أول، وأرضهم: مفعول به ثان، وديارهم وأموالهم وأرضًا: معطوفات على ﴿أرضهم﴾، وجملة ﴿لم تطئوها﴾: صفة لـ﴿أرضًا﴾.
﴿وكان الله على كل شيء قديرا﴾: كان فعل ماض ناقص، ولفظ الجلالة اسمها، وعلى كل شيء: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور متعلقان بـ﴿قديرا﴾، وقديرا: خبر كان.
الأحزاب 33:28
﴿يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويا: حرف نداء، وأيها: أي: منادى مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والنبي صفة لـ﴿أي﴾. وقل: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، ولأزواجك: جار ومجرور متعلقان بقل، وإن: شرطية، وكنتن: فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء: اسمها، والنون علامة جمع الإناث، وجملة ﴿تردن﴾ خبر كان، والنون فاعل، والحياة: مفعول به، والدنيا: نعت، وزينتها: عطف على الحياة.
﴿فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا﴾: الفاء: رابطة لجواب الشرط لأنه جاء جملة طلبية، وتعالين: فعل أمر مبني على السكون، والنون فاعل، وأمتعكن: مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب، وأسرحكن: عطف على أمتعكن، وسراحًا: نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، وجميلا: صفة.
الأحزاب 33:29
﴿وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما﴾: الواو عاطفة، وإن: شرطية، وكنتن: فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها، والنون علامة جمع الإناث، وجملة ﴿تردن﴾ خبر كان، والنون: فاعل تردن، واسم الجلالة مفعول به، ورسوله: عطف على اسم الجلالة، والدار: عطف على اسم الجلالة أيضًا، والآخرة: نعت، والفاء: رابطة لجواب الشرط، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿أعد للمحسنات﴾ خبر إن، ومنكن: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من المحسنات، وأجرًا: مفعول به، وعظيمًا: صفة.
الأحزاب 33:30
﴿يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين﴾: يا: حرف نداء، ونساء: منادى منصوب لأنه مضاف، والنبي: مضاف إليه، ومَن: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويأتِ: فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة، ومنكن: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل يأتِ، وبفاحشة: جار ومجرور متعلقان بيأتِ، ومبينة: نعت، ويضاعف: جواب الشرط مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون، ولَها: جار ومجرور متعلقان بيضاعف، والعذاب: نائب فاعل ليضاعف، وضعفين: نائب عن المفعول المطلق، منصوب بالياء لأنه مثنى.
﴿وكان ذلك على الله يسيرا﴾: الواو حالية أو استئنافية، وكان فعل ماض ناقص، وذلك اسمها، وعلى الله: جار ومجرور متعلقان بيسيرًا، ويسيرًا: خبر كان، والجملة في محل نصب حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الأحزاب 33:31
﴿ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين﴾: الواو عاطفة، و﴿من يقنت﴾ عطف على ﴿من يأتِ﴾، ومَن: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويقنت: فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون، ومنكن: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل يقنت، ولله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقنت﴾، ورسوله: معطوف على اسم الجلالة، وتعمل: عطف على ﴿يقنت﴾، وصالحا: مفعول به لـ﴿تعمل﴾، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: عمل عملًا صالحًا. ونؤتها: جواب الشرط مضارع مجزوم بحذف حرف العلة، والفاعل مستتر تقديره نحن، و﴿ها﴾ مفعول به أول، وأجرها: مفعول به ثان لـ﴿نؤتها﴾، ومرتين: نائب عن المفعول المطلق، لأنه عدد المصدر.
﴿وأعتدنا لها رزقا كريما﴾: الواو عاطفة، وأعتدنا: فعل ماض وفاعل، ولها: جار ومجرور متعلقان بأعتدنا، ورزقًا: مفعول به، وكريما: صفة، وجملة ﴿أعتدنا لها﴾ معطوفة على جملة ﴿نؤتها﴾.
الأحزاب 33:32
﴿يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن﴾: يا: حرف نداء، ونساء: منادى منصوب لأنه مضاف، والنبي: مضاف إليه، لستن: فعل ناقص، والتاء اسم ليس، والنون علامة جمع الإناث، وكأحد: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب خبر ليس، و﴿أحد﴾ مضاف إليه، ومن النساء: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿أحد﴾، وإن: شرطية، واتقيتن: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعل، والنون علامة جمع الإناث، وجواب الشرط إما أن يكون محذوفا دلَّ عليه ما قبله، أي: إن اتقيتن الله فلستن كأحد، وإما أن يكون الجواب قولَه ﴿فلا تخضعن بالقول﴾.
﴿فلا تخضعن بالقول﴾: استئناف وجواب الشرط محذوف كما تقدم، أو الفاء رابطة لجواب الشرط، وجملة ﴿لا تخضعن﴾ في محل جزم جواب الشرط، وبالقول: جار ومجرور متعلقان بتخضعن، وجملة ﴿فلا تخضعن﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فيطمع الذي في قلبه مرض﴾: فيطمع: ﴿الفاء﴾ للسببية، و﴿يطمع﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيّد من الكلام السابق أي: لا يكن خضوع فطمع. والذي: فاعل يطمع، وفي قلبه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومرض: مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿في قلبه مرض﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب.
﴿وقلن قولا معروفا﴾: الواو عاطفة، وقلن: فعل أمر، والنون فاعل، وقولا: مفعول به، أو مفعول مطلق منصوب بالفتحة. ومعروفا: صفة، وجملة ﴿قلن قولا معروفا﴾ معطوفة على جملة ﴿لا تخضعن﴾.
الأحزاب 33:33
﴿وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى﴾: عطف على جملة ﴿لا تخضعن﴾، وقرن: فعل أمر، والنون فاعل، وفي بيوتكن: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قرن﴾، ولا: ناهية، وتبرجن: فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة، ونون النسوة فاعل، وتبرج: مفعول مطلق، والجاهلية: مضاف إليه، والأولى: نعت للجاهلية.
﴿وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله﴾: عطف أيضًا، وأقمن: فعل وفاعل، والصلاة: مفعول به، وآتين: فعل وفاعل، والزكاة: مفعول لـ﴿آتين﴾، وأطعن: فعل وفاعل، واسم الجلالة مفعول أطعن، ورسوله: عطف على اسم الجلالة.
﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾: إنما: كافة ومكفوفة، ويريد: فعل مضارع، والله: فاعل، و﴿ليذهب﴾ اللام للتعليل، ويذهب فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل مستتر تقديره هو، و﴿أن﴾ المضمرة مع الفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل، واللام ومجرورها متعلقان بـ﴿يريد﴾، ومفعول يريد محذوف والتقدير: إنما يريد الله أمركم ونهيكم ليذهب عنكم الرجس، أو إنما يريد منكم ما يريد ليذهب عنكم الرجس، أو نحو ذلك. أو اللام في ﴿ليذهب﴾ صلة، ويذهب فعل مضارع منصوب بأن مصدرية مقدَّرة بعد اللام، والمصدر المؤول من ﴿أن يذهب﴾ مفعول يريد، والتقدير: يريد الله إذهاب الرجس عنكم. وعنكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يذهب﴾، والرجس: مفعول به، وأهلَ: منادى منصوب لأنه مضاف وأداة النداء محذوفة، أو نصب ﴿أهل﴾ على الاختصاص للمدح، أي: أخص أهل البيت. والبيت: مضاف إليه، ويطهركم: عطف على ﴿يُذهِب﴾، وتطهيرًا: مفعول مطلق، وجملة ﴿إنما يريد ...﴾ تعليل لجميع ما تقدم.
الأحزاب 33:34
﴿واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة﴾: الواو عاطفة، واذكرن: فعل أمر، ونون النسوة فاعل، وما: مفعول به، وجملة ﴿يُتلى﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. ويتلى: فعل مضارع مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر يعود على ﴿ما﴾، وفي بيوتكن: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتلى﴾، ومن آيات الله: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من الاسم الموصول ﴿ما﴾ أو من نائب فاعل يُتلى، والحكمة: عطف على ﴿آيات الله﴾.
﴿إن الله كان لطيفا خبيرا﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وكان: فعل ناقص، واسم كان مستتر يعود على الله، ولطيفًا: خبر كان الأول، وخبيرًا: خبر كان الثاني، وجملة ﴿كان لطيفا خبيرا﴾ خبر إن.
الأحزاب 33:35
﴿إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن المسلمين: إن حرف ناسخ، والمسلمين اسمها، وما بعدها عطف على اسم إن إلى قوله: ﴿والذاكراتِ﴾. وفروجهم: مفعول به لـ﴿الحافظين﴾، وقوله: ﴿والذاكرين الله﴾ لفظ الجلالة مفعول به لـ﴿الذاكرين﴾، وأعد الله: فعل وفاعل، ولهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعد﴾، ومغفرة: مفعول أعد، وأجرًا: عطف على مغفرة، وعظيمًا: صفة، وجملة ﴿أعد الله لهم ...﴾ خبر إن.
الأحزاب 33:36
﴿وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم﴾: الواو: استئنافية، وما: نافية، وكان: فعل ماض ناقص، ولمؤمن: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، ولا مؤمنة: عطف على ﴿لمؤمن﴾ و﴿لا﴾ لتأكيد النفي، وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿قضى الله ورسوله﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وجواب الشرط محذوف يدل عليه النفي المتقدم. ولك أن تجعل ﴿إذا﴾ للظرفية المحضة فتتعلق بالاستقرار الذي تعلق به خبر كان. وأن: مصدرية، ويكون: فعل مضارع ناقص منصوب بـ﴿أن﴾، والمصدر المؤول من ﴿أن يكون﴾ اسم كان، ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿يكون﴾ المقدم، والخيرة: اسم ﴿يكون﴾ المؤخر، ومن أمرهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الخيرة. وجملة ﴿وما كان لمؤمن...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا﴾: الواو عاطفة، ومَن: شرطية في محل رفع مبتدأ، ويعصِ: فعل الشرط مجزوم بحذف حرف العلة، وفاعل ﴿يعصِ﴾ مستتر تقديره: هو، يعود على مَن، واسم الجلالة مفعول به، ورسوله: عطف على اسم الجلالة، والفاء رابطة لجواب الشرط لأنه اقترن بـ﴿قد﴾، وضل: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، وضلالا: مفعول مطلق، ومبينًا: صفة.
الأحزاب 33:37
﴿وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله﴾: الواو: استئنافية، وإذ: اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة ﴿تقول﴾ في محل جر بالإضافة، وللذي: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تقول﴾، وأنعم الله: فعل وفاعل، وعليه: جار ومجرور متعلقان بأنعم، وجملة ﴿أنعم الله عليه﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب. وأنعمت: فعل وفاعل، وعليه: جار ومجرور متعلقان بأنعمت، وجملة ﴿أنعمت عليه﴾ عطف على جملة الصلة. وجملة ﴿أمسك عليك ...﴾ مقول القول، وعليك: جار ومجرور متعلقان بأمسك على حذف مضاف، أي: أمسك على نفسك. وزوجك: مفعول به. واتق الله: فعل أمر وفاعل مستتر ومفعول، وجملة ﴿اتق الله﴾ معطوفة على جملة ﴿أمسك عليك زوجك﴾، وجملة ﴿وإذ تقول...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وتخفي في نفسك ما الله مبديه﴾: الواو: حالية أو عاطفة، وتخفي: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الياء، وفاعله مستتر تقديره أنت، وفي نفسك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تخفي﴾، وما: مفعول به، والله: مبتدأ، ومبديه: خبر، وجملة ﴿الله مبديه﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه﴾: الواو: حالية أو عاطفة أيضًا، وتخشى الناس: فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، والواو: عاطفة أو حالية، والله: مبتدأ، وأحق: خبر، وأن: مصدرية، وتخشاه: فعل مضارع منصوب بفتحة مقدرة على الألف، وفاعله مستتر تقديره: أنت، والهاء مفعول به، والمصدر المؤول من ﴿أن تخشاه﴾ بدل اشتمال مرفوع من اسم الله، أو المصدر المؤول منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بأحق، أي: أحق بأن تخشاه. أو المصدر المؤول مبتدأ، و﴿أحق﴾ خبره مقدم عليه، وجملة ﴿أحق أن تخشاه﴾ خبر عن اسم الله.
﴿فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها﴾: الفاء استئنافية، ولما: ظرفية حينية أو رابطة متضمنة معنى الشرط، وقضى زيد: فعل وفاعل، ومنها: جار ومجرور متعلقان بقضى، ووطرًا: مفعول به، وزوجناكها: فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والكاف مفعول به أول، و﴿ها﴾ مفعول به ثان، وجملة ﴿زوجناكها﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة ﴿فلما قضى زيد...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا﴾: اللام: حرف جر للتعليل، وكي: حرف مصدري، ويكون: فعل مضارع منصوب بـ﴿كي﴾ المصدرية، والمصدر المؤول مجرور بلام التعليل، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿زوجناكها﴾ على أنه تعليل للتزويج، وعلى المؤمنين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر يكون المقدم، وحرج: اسم يكون المؤخر. وفي أزواج: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لحرج، وأدعيائهم: مضاف إليه.
﴿وكان أمر الله مفعولا﴾: الواو استئنافية. كان: فعل ناقص، وأمر: اسم كان. واسم الجلالة: مضاف إليه، ومفعولا: خبر كان، وجملة ﴿كان أمر الله مفعولا﴾ مستأنفة، وقيل أنها اعتراض تذييلي، وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب.
الأحزاب 33:38
﴿ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما: نافية، وكان: فعل ماض ناقص، وعلى النبي: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، ومِن: حرف جر صلة، وحرج: مجرور لفظًا مرفوع محلا على أنه اسم كان المؤخر، وفيما: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لحرج، وجملة ﴿فرض الله﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿فرض﴾.
﴿سنة الله في الذين خلوا من قبل وكان أمر الله قدرا مقدورا﴾: سنة: مفعول مطلق منصوب بفعل مقدر من لفظه، أي: سنَّ الله ذلك سنة. ولفظ الجلالة: مضاف إليه. وفي الذين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿سنة الله﴾، وجملة ﴿خلوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. ومن قبل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلوا﴾، وكان: فعل ناقص، وأمر الله: اسم كان، واسم الجلالة مضاف إليه، وقدرًا: خبر كان، ومقدورًا: صفة لازمة للتأكيد، مثل يوم أيْوَم، وليل ألْيَل، وظل ظلِيل.
الأحزاب 33:39
﴿الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه﴾: الذين: صفة لـ﴿الذين خلوا من قبل﴾، أو بدل منهم، أو مدح لهم منصوب أو مرفوع، أي: هم الذين أو: أعني الذين. وجملة ﴿يبلغون﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. ورسالات: مفعول يبلغون، واسم الجلالة مضاف إليه، والواو: حرف عطف، ويخشونه: فعل مضارع وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿يخشونه﴾ معطوفة على جملة الصلة.
﴿ولا يخشون أحدا إلا الله﴾: الواو: حرف عطف، ولا: نافية، ويخشون: فعل مضارع وواو الجماعة فاعل، وأحدا: مفعول يخشون، وإلا: أداة حصر، واسم الجلالة بدل من ﴿أحدًا﴾، وجملة ﴿ولا يخشون﴾ معطوفة على جملة الصلة.
﴿وكفى بالله حسيبا﴾: كفى: فعل ماض، والباء: حرف صلة، واسم الجلالة مجرور بالباء لفظًا مرفوع محلا لأنه فاعل كفى، وحسيبًا: تمييز أو حال.
الأحزاب 33:40
﴿ما كان محمد أبا أحد من رجالكم﴾: ما: نافية، وكان فعل ماض ناقص، ومحمد اسمها، وأبا: خبر كان، وأحد: مضاف إليه، ومن رجالكم: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿أحد﴾.
﴿ولكن رسول الله وخاتم النبيين﴾: الواو: عاطفة، ولكنْ: حرف استدراك مهمل، ورسول الله: عطف على ﴿أبا أحد﴾، أو ﴿رسول﴾ منصوبا على تقدير كان لدلالة كان السابقة عليها، أي: ولكن كان رسول الله. وخاتم النبيين: عطف على ﴿رسولَ الله﴾.
﴿وكان الله بكل شيء عليما﴾: كان فعل ماض ناقص، ولفظ الجلالة اسمها، وبكل شيء: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور متعلقان بـ﴿عليمًا﴾، وعليما: خبر كان.
الأحزاب 33:41
﴿يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرًا كثيرًا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب. يا: حرف نداء، وأيها: أي: منادى مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾. وآمنوا: فعل وفاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. اذكروا: فعل أمر وفاعل، واسم الجلالة مفعول اذكروا، وذكرًا: مفعول مطلق، وكثيرًا: صفة.
الأحزاب 33:42
﴿وسبحوه بكرة وأصيلا﴾: الواو: عاطفة، وسبحوه: فعل أمر وفاعل ومفعول به، وبكرة: ظرف لأول النهار متعلق بسبحوه، وأصيلا: عطف على بكرة، وجملة ﴿سبحوه بكرة وأصيلا﴾ معطوفة على جملة ﴿اذكروا الله﴾.
الأحزاب 33:43
﴿هو الذي يصلي عليكم وملائكته﴾: تعليل لما تقدم من الأمر بالذكر والتسبيح. وهو: مبتدأ، والذي: خبره، وجملة ﴿يصلي﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ويصلي: فعل مضارع وفاعله مستتر تقديره هو، وعليكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يصلي﴾، وملائكته: عطف على فاعل يصلي.
﴿ليخرجكم من الظلمات إلى النور﴾: اللام: للتعليل، ويخرجكم: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل مستتر، والكاف مفعول به، و﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل، ولام التعليل ومجرورها متعلقان بـ﴿يصلي﴾. ومن الظلمات: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخرجكم﴾، وإلى النور: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخرجكم﴾.
﴿وكان بالمؤمنين رحيما﴾: الواو: عاطفة، أو استئنافية. وكان: فعل ناقص، واسم كان مستتر تقديره هو، وبالمؤمنين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿رحيمًا﴾، ورحيمًا: خبر كان، والجملة استئنافية، أو معطوفة على جملة الصلة، وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب.
الأحزاب 33:44
﴿تحيتهم يوم يلقونه سلام﴾: استئناف مسوق لبيان ما أعدَّ لهم في الآجلة. وتحيتهم: مبتدأ، والهاء مضاف إليه من إضافة المصدر إلى مفعوله، ويوم: ظرف متعلق بمحذوف حال من تحيتهم، وجملة ﴿يلقونه﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وسلام: خبر تحيتهم، وجملة ﴿تحيتهم يوم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وأعد لهم أجرا كريما﴾: الواو: عاطفة، وأعد: فعل ماض، وفاعله مستتر يعود على الله، ولهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعد﴾، وأجرًا: مفعول به، وكريما: صفة.
الأحزاب 33:45
﴿يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا﴾: يا: حرف نداء، وأيها: أي: منادى مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والنبي صفة لـ﴿أي﴾. وإنّا: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وأرسلناك: فعل ماض وفاعل ومفعول، وجملة ﴿أرسلناك﴾ خبر إن، وشاهدًا: حال من كاف الخطاب في ﴿أرسلناك﴾ وهي حال مقدرة، أي: أرسلناك مقدرا أن تكون شاهدا على الرسل والأمم. ومبشرًا: عطف على شاهدًا، ونذيرًا: عطف على شاهدًا أيضا.
الأحزاب 33:46
﴿وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا﴾: الواو عاطفة، وداعيًا: عطف على شاهدًا، وإلى الله: جار ومجرور متعلقان بداعيًا، وبإذنه: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: ملتبسا بتسهيله. وسراجًا: عطف أيضًا، ومنيرًا: صفة.
الأحزاب 33:47
﴿وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلًا كبيرًا﴾: عطف على ما تقدم، وبشر: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، والمؤمنين: مفعول به، والباء: حرف جر، وأن: حرف ناسخ مصدري، ولهم: خبر أن مقدم، ومن الله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿فضلا﴾، وفضلا: اسم أن المؤخر، وكبيرًا: صفة لفضلا، و﴿أنّ﴾ وما في حيزها في تأويل مصدر مجرور بحرف الجر ﴿الباء﴾ والجار والمجرور متعلقان بـ﴿بشر﴾.
الأحزاب 33:48
﴿ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم﴾: الواو: عاطفة، ولا: ناهية، وتطع: فعل مضارع مجزوم بلا، والفاعل مستتر تقديره أنت، والكافرين: مفعول به، والمنافقين: عطف على الكافرين، ودع: فعل أمر وفاعل مستتر، وأذاهم: مفعول به، والهاء مضاف إليه من باب إضافة المصدر إلى فاعله أو إلى مفعوله، والميم علامة الجمع.
﴿وتوكل على الله وكفى بالله وكيلًا﴾: الواو: عاطفة، وتوكل: فعل أمر وفاعل مستتر، وعلى الله: جار ومجرور متعلقان بتوكل، وكفى: فعل ماض، والباء حرف صلة، واسم الجلالة مجرور لفظًا مرفوع محلا لأنه فاعل كفى، ووكيلا: تمييز أو حال.
الأحزاب 33:49
﴿يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات﴾: يا: حرف نداء، وأيها: أي: منادى مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾. وآمنوا: فعل وفاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. إذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، ونكحتم المؤمنات: فعل وفاعل ومفعول، وجملة ﴿نكحتم المؤمنات﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها.
﴿ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن﴾: ثم: حرف عطف، وطلقتموهن: فعل ماض، والتاء فاعل، والميم علامة جميع الذكور، والواو لإشباع الضمة، والهاء مفعول به، والنون علامة تأنيث لا محل لها من الإعراب، ومن قبل: جار ومجرور متعلقان بطلقتموهن، وأن: مصدرية، وتمسوهن: مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون، وواو الجماعة فاعل، والهاء مفعول به، والنون علامة تأنيث لا محل لها من الإعراب، و﴿أنْ﴾ والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مضاف إليه مجرور.
﴿فما لكم عليهن من عدة تعتدونها﴾: الفاء: رابطة لجواب إذا، وما: نافية، ولكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعليهن: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿عدة﴾، ومِن: حرف جر صلة، وعدة: مجرور لفظًا مرفوع محلا لأنه مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿تعتدونها﴾ صفة لعدة.
﴿فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا﴾: الفاء: فصيحة، ومتعوهن: فعل أمر وفاعل ومفعول به، وسرحوهن: عطف على متعوهن، وسراحًا: نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، وجميلا: صفة.
الأحزاب 33:50
﴿يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب. يا: حرف نداء، وأيها: أيُّ: منادى مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والنبي صفة لـ﴿أي﴾. وإنّا: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿أحللنا﴾ خبر إن، ولك: جار ومجرور متعلقان بأحللنا، وأزواجك: مفعول به، واللاتي: صفة، وجملة ﴿آتيت﴾ صلة ﴿اللاتي﴾ لا محل لها من الإعراب. وأجورهن: مفعول به.
﴿وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك﴾: الواو عاطفة، وما: عطف على أزواجك، وجملة ﴿ملكت﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. ويمينك: فاعل ملكت، ومما: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال مبينة لـ﴿ما ملكت﴾، وأفاء الله: فعل وفاعل، وعليك: جار ومجرور متعلقان بأفاء.
﴿وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك﴾: عطف على ﴿أزواجك﴾، واللاتي: صفة، وجملة ﴿هاجرن﴾ صلة ﴿اللاتي﴾ لا محل لها من الإعراب. ومعك: ظرف متعلق بهاجرن.
﴿وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي﴾: الواو: عاطفة، وامرأة: معطوف على ﴿أزواجك﴾، ومؤمنة: صفة، وإن: شرطية، ووهبت: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاعل مستتر تقديره هي، ونفسها: مفعول به، وللنبي: جار ومجرور متعلقان بوهبت، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله تقديره: أحللناها.
﴿إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين﴾: إن: شرطية مقيِّدة للأولى، وأراد: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والنبي: فاعل، وأن: مصدرية، ويستنكحها: فعل مضارع منصوب بأن، والفاعل مستتر تقديره هو، و﴿ها﴾ مفعول به، و﴿أنْ﴾ المصدرية والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مفعول به لـ﴿أراد﴾، والجملة الشرطية الثانية في محل نصب حال. وخالصة: حال من مفعول ﴿يستنكحها﴾ أو من فاعل وهبتْ أو من ﴿امرأة﴾ لأنها وُصِفت فتخصصت، أو نعت لمصدر مقدر، أي: هبةً خالصةً. ولك: جار ومجرور متعلقان بخالصة، ومن دون: جار ومجرور متعلقان بخالصة أو بحال من الضمير في ﴿خالصة﴾، والمؤمنين: مضاف إليه.
﴿قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم﴾: قد: حرف تحقيق، وعلمنا: فعل وفاعل، وما: مفعول علمنا، وجملة ﴿فرضنا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وعليهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿فرضنا﴾، وفي أزواجهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿فرضنا﴾، وما: عطف على أزواجهم، وجملة ﴿ملكت أيمانهم﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿قد علمنا...﴾ اعتراضية، لا محل لها من الإعراب.
﴿لكيلا يكون عليك حرج﴾: اللام: للتعليل، وكي: مصدرية ناصبة، ولا: نافية. ويكون: مضارع ناقص منصوب بـ﴿كي﴾، و﴿كي﴾ وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل، ولام التعليل ومجرورها متعلقان بـ﴿خالصة﴾. وعليك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر يكون المقدم، وحرج: اسم يكون المؤخر.
﴿وكان الله غفورا رحيما﴾: كان فعل ماض ناقص، ولفظ الجلالة اسمها، وغفورا: خبر كان منصوب، ورحيما: خبر ثان لـ﴿كان﴾.
الأحزاب 33:51
﴿ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب. وترجي: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره أنت، ومَن: مفعول ترجي، وجملة ﴿تشاء﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. ومنهن: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿مَن﴾ أو من العائد المقدر، أي: من تشاء إرجاءه منهن. وتؤوي: عطف على ترجي، وإليك: جار ومجرور متعلقان بتؤوي، ومَن: مفعول تؤوي، وجملة ﴿تشاء﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك﴾: الواو: استئنافية، ومَن: شرطية في محل نصب مفعول مقدم لـ﴿ابتغيت﴾ و﴿ابتغيت﴾ فعل الشرط في محل جزم وجملة ﴿فلا جناح عليك﴾ جواب الشرط، أو ﴿مَن﴾ اسم موصول في محل رفع مبتدأ، وجملة ﴿فلا جناح عليك﴾ خبر المبتدأ اقترن بالفاء لمعاملة الموصول معاملة الشرط، وجملة ﴿ابتغيت﴾ صلة الاسم الموصول ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف. والفاء رابطة، ولا: نافية للجنس، وجناح: اسم لا، وعليك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿لا﴾، وجملة ﴿ومن ابتغيت...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ذلك أدنى أن تقر أعينهن ولا يحزن ويرضين بما آتيتهن كلهن﴾: ذلك: مبتدأ، وأدنى: خبر، وأن: مصدرية، وتقر: مضارع منصوب بأن، و﴿أن﴾ المصدرية وما في حيزها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، أي: أدنى إلى أن تقر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أدنى﴾. وأعينهن: فاعل تقرَّ، والواو: عاطفة، ولا: نافية، ويحزنَّ: فعل وفاعل، وجملة ﴿لا يحزنَّ﴾ معطوفة على ﴿تقرَّ أعينهن﴾، ويرضين: عطف على ﴿تقرَّ أعينهن﴾، وبما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرضين﴾. وجملة ﴿آتيتهن﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وكلهن: تأكيد للنون في يرضين.
﴿والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما﴾: الواو: استئنافية، والله: مبتدأ، وجملة ﴿يعلم﴾ خبر، وما: مفعول يعلم، وفي قلوبكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، أي: ﴿يعلم ما استقر في قلوبكم﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿والله يعلم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وكان فعل ماض ناقص، ولفظ الجلالة اسمها، وعليما: خبر كان منصوب، وحليما: خبر ثان لـ﴿كان﴾.
الأحزاب 33:52
﴿لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولا: نافية، ويحل: فعل مضارع مرفوع، ولك: جار ومجرور متعلقان بيحل، والنساء: فاعل، ومن بعد: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من النساء، وبُني الظرف ﴿بعدُ﴾ على الضم لقطعه عن الإضافة لفظًا لا معنى، والواو: عاطفة، ولا: نافية، وأن: مصدرية، وتبدل: مضارع منصوب بأن والفاعل مستتر تقديره أنت، و﴿أن﴾ المصدرية والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر معطوف على النساء، وبهن: جار ومجرور متعلقان بتبدل، ومِن: حرف صلة، وأزواج: مجرور لفظًا منصوب محلا على أنه مفعول به.
﴿ولو أعجبك حسنهن﴾: الواو للحال، ولو: شرطية، وأعجبك: فعل ماض والكاف مفعول به مقدم، وحسنهن: فاعل مؤخر، وجواب الشرط مقدر دل عليه ما قبله، والجملة الشرطية حال من فاعل تبدل.
﴿إلا ما ملكت يمينك﴾: إلا: حرف استثناء، وما: اسم موصول في محل نصب مستثنى من النساء أو في محل رفع على البدلية، وجملة ﴿ملكت يمينك﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿وكان الله على كل شيء رقيبا﴾: كان فعل ماض ناقص، ولفظ الجلالة اسمها، وعلى كل شيء: جار ومجرور ومضاف إليه، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿رقيبًا﴾، ورقيبا: خبر كان منصوب.
الأحزاب 33:53
﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب. يا: حرف نداء، وأيها: أي: منادى مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾. وآمنوا: فعل وفاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ولا: ناهية، وتدخلوا: فعل مضارع مجزوم بلا وواو الجماعة فاعل، وبيوت: مفعول به على السعة، والنبي: مضاف إليه.
﴿إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه﴾: إلا: أداة حصر، وأن: مصدرية، ويؤذن: مضارع منصوب بأن مبني لما لم يسمَّ فاعله، ولكم: جار ومجرور متعلقان بيؤذن، وإلى طعام: جار ومجرور متعلقان بيؤذن، لأنه بمعنى: إلا أن تُدْعَوا إلى طعام. و﴿أن يؤذن﴾ في موضع نصب على الحال، أي: إلا مأذونا لكم. وغير: حال من الفاعل في تدخلوا أو من الضمير المجرور في لكم، وناظرين: مضاف إليه، وإناه: مفعول به لاسم الفاعل ناظرين.
﴿ولكن إذا دعيتم فادخلوا﴾: الواو: عاطفة، ولكن: حرف استدراك مخفف مهمل، وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿دعيتم﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها. والفاء: رابطة لجواب الشرط، وادخلوا: فعل أمر وفاعل.
﴿فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث﴾: الفاء عاطفة، وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿طعمتم﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها. والفاء: رابطة لجواب الشرط، وانتشروا: فعل أمر وواو الجماعة فاعل، والواو: عاطفة، ولا: صلة لتأكيد النفي، ومستأنسين: معطوف على ﴿غير ناظرين﴾ أو على حال مقدرة، أي: لا تدخلوها هاجمين ولا مستأنسين، فهو معطوف منصوب، وقيل هو مجرور عطفًا على ناظرين. ولحديث: جار ومجرور متعلقان بمستأنسين.
﴿إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق﴾: الجملة تعليل للنهي، وإن: حرف ناسخ، وذلكم: اسم إن، وكان: فعل ناقص، واسم كان مستتر تقديره هو، وجملة ﴿يؤذي النبي﴾ خبر كان، وجملة ﴿كان يؤذي النبي﴾ خبر إن. فيستحيي: عطف على يؤذي، ومنكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستحيي﴾، والواو: حالية أو استئنافية، والله: مبتدأ، وجملة ﴿لا يستحيي من الحق﴾ خبر المبتدأ، وجملة ﴿والله لا يستحي من الحق﴾ في محل نصب حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب﴾: الواو: عاطفة، وإذا: ظرف لما يستقبل من الزمن متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿سألتموهن﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، والفاء: رابطة لجواب الشرط، واسألوهن: فعل أمر وفاعل ومفعول به أول، ومتاعًا: مفعول به ثان، ومن وراء: جار ومجرور متعلقان باسألوهن، وحجاب: مضاف إليه.
﴿ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن﴾: ذلكم: مبتدأ، وأطهر: خبر، ولقلوبكم: جار ومجرور متعلقان بأطهر، وقلوبهن: عطف على قلوبكم.
﴿وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا﴾: الواو: استئنافية، وما: نافية، وكان: فعل ماض ناقص، ولكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، وأن: مصدرية، وتؤذوا: مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون وواو الجماعة فاعل، والمصدر المؤول من ﴿أنْ﴾ المصدرية والفعل المضارع اسم كان المؤخر، ورسول الله: مفعول به، واسم الجلالة مضاف إليه، وجملة ﴿وما كان لكم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا: الواو عاطفة ولا لتأكيد النفي، و﴿أن تنكحوا﴾ عطف على ﴿أن تؤذوا﴾، وأزواجه: مفعول به والهاء مضاف إليه، ومن بعده: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، وأبدًا: ظرف منصوب.
﴿إن ذلكم كان عند الله عظيما﴾: إن حرف ناسخ، وذلكم اسمها، وكان: فعل ماض ناقص، واسم كان مستتر، وعند الله: حال من اسم كان، واسم الجلالة مضاف إليه، وعظيمًا: خبر كان، وجملة ﴿كان عند الله عظيما﴾ خبر إن.
الأحزاب 33:54
﴿إن تبدوا شيئا أو تخفوه فإن الله كان بكل شيء عليما﴾: إن: شرطية، وتبدوا: فعل الشرط مجزوم بحذف النون وواو الجماعة فاعل، وشيئًا: مفعول به، وأو: حرف عطف، وتخفوه: فعل وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿تخفوه﴾ معطوفة على ﴿تبدوا شيئا﴾، والفاء: رابطة لجواب الشرط، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وكان: فعل ناقص، واسم كان مستتر تقديره هو، وبكل شيء: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور متعلقان بـ﴿عليمًا﴾، وعليمًا: خبر كان، وجملة ﴿كان بكل شيء عليما﴾ خبر إن.
الأحزاب 33:55
﴿لا جناح عليهن في آبائهن﴾: لا: نافية للجنس، وجناح: اسم لا، وعليهن: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لا، وفي آبائهن: جار ومجرور متعلقان بالاستقرار الذي تعلق به الخبر.
﴿ولا أبنائهن ولا إخوانهن ولا أبناء إخوانهن ولا أبناء أخواتهن ولا نسائهن ولا ما ملكت أيمانهن﴾: عطف على ما تقدم، وجملة ﴿ملكت أيمانهن﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿واتقين الله﴾: الواو: عاطفة، واتقين: فعل أمر معطوف على محذوف، أي: امتثلن ما أُمِرتُنَّ به واتقين الله، على طريق الالتفات من الغيبة إلى الخطاب، ونون النسوة فاعل، ولفظ الجلالة مفعول اتَّقِين.
﴿إن الله كان على كل شيء شهيدا﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وكان: فعل ناقص، واسم كان مستتر تقديره هو، وعلى كل شيء: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور متعلقان بشهيدا، وشهيدا: خبر كان، وجملة ﴿كان على كل شيء شهيدا﴾ في محل رفع خبر إن.
الأحزاب 33:56
﴿إن الله وملائكته يصلون على النبي﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب. إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وملائكته: عطف على اسم الجلالة، وجملة ﴿يصلون على النبي﴾ خبر إن، وعلى النبي: جار ومجرور متعلقان بيصلون.
﴿يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما﴾: يا: حرف نداء، وأيها: أي: منادى مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾. وآمنوا: فعل وفاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. صلوا: فعل أمر وواو الجماعة فاعل، وعليه: جار ومجرور متعلقان بصلوا، وسلموا: عطف على صلوا، تسليمًا: مفعول مطلق مؤكد.
الأحزاب 33:57
﴿إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، ويؤذون الله: فعل وفاعل ومفعول، ورسوله: عطف على اسم الجلالة، وجملة ﴿يؤذون الله ورسوله﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿لعنهم الله﴾ خبر إن، وفي الدنيا: جار ومجرور متعلقان بلعنهم، والآخرة: عطف على الدنيا.
﴿وأعد لهم عذابا مهينا﴾: عطف على جملة ﴿لعنهم الله﴾، وأعد: فعل ماض وفاعله مستتر، ولهم: جار ومجرور متعلقان بأعد، وعذابًا: مفعول أعد، ومهينا: صفة.
الأحزاب 33:58
﴿والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا﴾: الذين: مبتدأ، ويؤذون: فعل وفاعل، والمؤمنين: مفعول به، والمؤمنات: عطف على المؤمنين، وجملة ﴿يؤذون المؤمنين والمؤمنات﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وبغير: جار ومجرور متعلقان بيؤذون، وما: اسم موصول في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿اكتسبوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا﴾: الفاء: رابطة، وقد: حرف تحقيق، واحتملوا: فعل وفاعل، وبهتانًا: مفعول احتملوا، وإثمًا: عطف على بهتانًا، ومبينًا: صفة، وجملة ﴿فقد احتملوا ...﴾ خبر الذين.
الأحزاب 33:59
﴿يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب. يا: حرف نداء، وأيها: أي: منادى مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والنبي صفة لـ﴿أي﴾. وقل: فعل أمر وفاعله مستتر تقديره أنت، ولأزواجك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قل﴾، وبناتك: عطف على ﴿أزواجك﴾، ونساء المؤمنين: عطف على ﴿أزواجك﴾ أيضا، والمؤمنين: مضاف إليه.
﴿يدنين عليهن من جلابيبهن﴾: جملة ﴿يدنين﴾ مقول القول، وعليهن: جار ومجرور متعلقان بيدنين، ومن جلابيبهن: جار ومجرور في محل نصب مفعول يدنين، و﴿مِن﴾ هنا للتبعيض.
﴿ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين﴾: ذلك: مبتدأ، وأدنى: خبر، وأن: مصدرية، ويعرفن: مضارع فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة وهو مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، ونون النسوة نائب فاعل، والمصدر المؤول من ﴿أن يعرفن﴾ منصوب بنزع الخافض، أي: أدنى إلى أن يعرفن. والفاء: عاطفة، ولا: نافية، ويؤذين: فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة، وهو مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، ونون النسوة نائب فاعل، وجملة ﴿يؤذين﴾ معطوفة على ﴿يعرفن﴾.
﴿وكان الله غفورا رحيما﴾: الواو استئنافية، وكان فعل ماض ناقص، ولفظ الجلالة اسمها، وغفورا: خبر كان منصوب، ورحيما: خبر ثان لـ﴿كان﴾، وجملة ﴿وكان الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الأحزاب 33:60
﴿لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم﴾: اللام موطئة للقسم، وإن: شرطية، ولم: حرف نفي وقلب وجزم، وينته: فعل مضارع مجزوم بلم وهو بمثابة فعل الشرط، والمنافقون: فاعل، والذين: عطف على المنافقون، وفي قلوبهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومرض: مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية ﴿في قلوبهم مرض﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والمرجفون عطف على المنافقون أيضًا، وفي المدينة: جار ومجرور متعلقان بالمرجفون، واللام واقعة في جواب لقسم مقدر، ونغرينك: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والفاعل مستتر تقديره نحن، والكاف مفعول به، وبهم: جار ومجرور متعلقان بنغرينك، وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم.
﴿ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا﴾: عطف على جواب القسم. ثم: حرف عطف، ولا: نافية، ويجاورونك: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعله، والكاف مفعوله، وفيها: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل يجاورونك، وإلا: أداة حصر، وقليلا: نعت لمصدر محذوف، أي: إلا جوارا قليلا، أو نعت لظرف محذوف متعلق بيجاورونك تقديره: إلا زمنا قليلا، أو ﴿قليلا﴾ حال من فاعل يجاورونك، أي: إلا في حال قلتهم وذلتهم.
الأحزاب 33:61
﴿ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا﴾: ملعونين: حال من فاعل يجاورونك أو منصوب على الذم، وأينما: اسم شرط جازم في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بـ﴿أخذوا﴾، وثقفوا: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله وهو مبني على الضم في محل جزم فعل الشرط، وواو الجماعة نائب فاعل، وأخذوا: جواب الشرط فعل ماض مبني على الضم لما لم يسمَّ فاعله أيضًا في محل جزم، وواو الجماعة نائب فاعل، وقتلوا: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، وتقتيلا: مفعول مطلق، وجملة ﴿قتلوا﴾ معطوفة على جملة ﴿أخذوا﴾.
الأحزاب 33:62
﴿سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا﴾: سنة: مفعول مطلق منصوب بفعل مقدر من لفظه، أي: سنَّ الله ذلك سنة. ولفظ الجلالة: مضاف إليه. وفي الذين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من سنة، وجملة ﴿خلوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ومن قبل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلوا﴾، والواو: عاطفة أو حالية، ولن: حرف نفي ونصب واستقبال، وتجد: فعل مضارع منصوب بلن، ولسنة: جار ومجرور متعلقان بتبديلا، واسم الجلالة مضاف إليه، وتبديلا: مفعول به.
الأحزاب 33:63
﴿يسألك الناس عن الساعة﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب. ويسألك: فعل مضارع والكاف مفعول به مقدم، والناس فاعل، وعن الساعة: جار ومجرور متعلقان بيسألك.
﴿قل إنما علمها عند الله﴾: قل: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، إنما: كافة ومكفوفة، وعلمها: مبتدأ، وعند: ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر المبتدأ، واسم الجلالة مضاف إليه.
﴿وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا﴾: الواو: عاطفة، وما: اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، ويدريك: فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول أول، وجملة ﴿يدريك﴾ خبر المبتدأ، ولعل: حرف ناسخ، والساعة: اسم لعل، وتكون: فعل ناقص، واسم تكون مستتر تقديره: هي، وقريبًا: خبر تكون على أن الموصوف محذوف، أي: شيئا قريبا، أو ظرف في موضع الخبر، وجملة ﴿تكون قريبا﴾ خبر لعل، وجملة ﴿لعل الساعة ...﴾ في محل نصب سدت مسد المفعولين الثاني والثالث للفعل ﴿يدريك﴾.
الأحزاب 33:64
﴿إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، ولعن: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره هو، والكافرين: مفعول به، وجملة ﴿لعن الكافرين﴾ خبر إن، وأعد: عطف على لعن، ولهم: جار ومجرور متعلقان بأعد، وسعيرًا: مفعول به.
الأحزاب 33:65
﴿خالدين فيها أبدا لا يجدون وليا ولا نصيرا﴾: خالدين: حال من الكافرين، وفيها: جار ومجرور متعلقان بخالدين، وأبدًا: ظرف زمان متعلق بخالدين أيضًا، وجملة ﴿لا يجدون﴾ حال ثانية، ووليًّا: مفعول يجدون، ولا نصيرًا: عطف على وليًّا.
الأحزاب 33:66
﴿يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا﴾: يوم: ظرف زمان متعلق بـ﴿يقولون﴾ أو بـ﴿لا يجدون﴾ في الآية السابقة، أو مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر يومَ تُقلَّب. وتقلب: فعل مضارع مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، ووجوههم: نائب فاعل، وفي النار: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تقلب﴾، وجملة ﴿تقلب﴾ في محل جر مضاف إليه. وجملة ﴿يقولون﴾ إما مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإما حالية في محل نصب. ويا: حرف تنبيه، أو حرف نداء والمنادى محذوف. وليتنا: ليت حرف ناسخ للتمني، و﴿نا﴾ اسمها، وأطعنا: فعل وفاعل، واسم الجلالة مفعول أطعنا، وجملة ﴿أطعنا الله﴾ خبر ليت، وأطعنا الرسولا: عطف على ﴿أطعنا الله﴾، والرسولا: مفعول أطعنا، والألف للإطلاق.
الأحزاب 33:67
﴿وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا﴾: الواو: استئنافية أو عاطفة على جملة ﴿يقولون﴾، وربنا: منادى منصوب لأنه مضاف إلى الضمير ﴿نا﴾، وإنّا: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وأطعنا: فعل وفاعل، وسادتنا: مفعول أطعنا، وكبراءنا: عطف على سادتنا، وجملة ﴿أطعنا سادتنا وكبراءنا﴾ في محل رفع خبر إن. فأضلونا: عطف على أطعنا، وأضلونا: فعل ماض وفاعل ومفعول به، والسبيلا: مفعول به ثان لـ﴿أضلونا﴾ أو منصوب على نزع الخافض، أي: أضلونا عن السبيل، والألف للإطلاق، وجملة ﴿وقالوا ربنا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الأحزاب 33:68
﴿ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا﴾: ربنا: منادى منصوب لأنه مضاف إلى الضمير ﴿نا﴾، وآتهم: فعل دعاء وفاعل مستتر ومفعول به أول، وضعفين: مفعول به ثان، ومن العذاب: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لضعفين، والعنهم: فعل دعاء وفاعل مستتر ومفعول به، ولعنًا: مفعول مطلق، وكبيرًا: نعت لـ﴿لعنًا﴾.
الأحزاب 33:69
﴿يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى﴾: يا: حرف نداء، وأيها: أي: منادى مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين: صفة لـ﴿أي﴾. وآمنوا: فعل وفاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ولا: ناهية، وتكونوا: فعل مضارع ناقص مجزوم بلا، وواو الجماعة اسم تكون، و﴿كالذين﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب خبر ﴿تكون﴾، والذين: اسم موصول في محل جر مضاف إليه. وآذوا: فعل وفاعل، وموسى: مفعول به، وجملة ﴿آذوا موسى﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
﴿فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها﴾: الفاء: عاطفة، وبرأه الله: فعل ومفعول به مقدم وفاعل مؤخر، ومما: ﴿من﴾ حرف جر، و﴿ما﴾ مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مجرور بـ﴿من﴾، أي: من قولهم، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿برأه﴾، أو ﴿ما﴾ موصولة، أي: من الذي قالوه، والواو: عاطفة، وكان: فعل ماض ناقص، واسم كان مستتر تقديره ﴿هو﴾ يعود على موسى، وعند الله: الظرف متعلق بـ﴿وجيهًا﴾ واسم الجلالة مضاف إليه، ووجيهًا: خبر كان.
الأحزاب 33:70
﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب. يا: حرف نداء، وأيها: أي: منادى مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين: صفة لـ﴿أي﴾، وآمنوا: فعل وفاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. واتقوا: فعل أمر وفاعل، واسم الجلالة مفعول اتقوا، وقولوا: فعل أمر وفاعل، وقولا: مفعول به، أو مفعول مطلق منصوب بالفتحة. وسديدًا: نعت لـ﴿قولا﴾، وجملة ﴿قولوا﴾ معطوفة على جملة ﴿اتقوا﴾.
الأحزاب 33:71
﴿يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم﴾: يصلح: مضارع مجزوم في جواب الطلب، والفاعل مستتر تقديره هو، ولكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يصلح﴾، وأعمالكم: مفعول به، ويغفر: عطف على يصلح، ولكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغفر﴾، وذنوبكم: مفعول يغفر.
﴿ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما﴾: الواو: استئنافية، ومن: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويطع: فعل الشرط مجزوم، واسم الجلالة مفعول يطع، ورسوله: عطف على اسم الجلالة. فقد: الفاء رابطة لجواب الشرط لاقترانه بقد، وفاز: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره ﴿هو﴾، وفوزًا: مفعول مطلق، وعظيمًا: نعت، وجملة ﴿فقد فاز ...﴾ في محل جزم جواب الشرط، وجملة ﴿ومن يطع الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الأحزاب 33:72
﴿إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب. وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وعرضنا: فعل وفاعل، والأمانة: مفعول عرضنا، وجملة ﴿عرضنا﴾ خبر إن، وعلى السماوات: جار ومجرور متعلقان بعرضنا، والأرض: عطف على السماوات، والجبال: عطف على السماوات أيضا.
﴿فأبين أن يحملنها وأشفقن منها﴾: الفاء: عاطفة، وأبين: فعل ماض، والنون فاعل، وأن: مصدرية، ويحملنها: مضارع مبني على السكون، والنون فاعل، والمصدر المؤول من ﴿أن يحملنها﴾ مفعول ﴿أبين﴾. وأشفقن: عطف على أبين، ومنها: جار ومجرور متعلقان بأشفقن.
﴿وحملها الإنسان﴾: الواو: عاطفة، وحملها: فعل ماض ومفعول به مقدم، والإنسان: فاعل مؤخر، وجملة ﴿وحملها﴾ معطوفة على جملة ﴿أبين﴾.
﴿إنه كان ظلوما جهولا﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وكان: فعل ناقص، واسم كان مستتر تقديره هو، وظلومًا: خبر كان الأول، وجهولا: خبركان الثاني، وجملة ﴿كان ظلوما جهولا﴾ خبر إن.
الأحزاب 33:73
﴿ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات﴾: اللام للتعليل أو للصيرورة والعاقبة، ويعذب: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعل مجرور باللام، واللام ومجرورها متعلقان بـ﴿حملها﴾ أو بـ﴿عرضنا﴾، واسم الجلالة فاعل، والمنافقين: مفعول به، والمنافقات والمشركين والمشركات: معطوفات على المنافقين.
﴿ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات﴾: الواو: عاطفة، ويتوب: فعل مضارع منصوب عطفا على يعذب، واسم الجلالة فاعل، وعلى المؤمنين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتوب﴾، والمؤمنات: عطف على المؤمنين، وجملة ﴿يتوب الله﴾ معطوفة على جملة ﴿يعذب الله﴾.
﴿وكان الله غفورا رحيما﴾: الواو: استئنافية، وكان فعل ماض ناقص، ولفظ الجلالة اسمها، وغفورا: خبر كان منصوب، ورحيما: خبر ثان لـ﴿كان﴾، وجملة ﴿وكان الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
سبأ 34:1
﴿الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض﴾: الحمد: مبتدأ، ولله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، والذي: اسم موصول صفة. وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وما: اسم موصول مبتدأ مؤخر، وفي السماوات: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وما في الأرض: عطف على ﴿ما في السماوات﴾، وجملة ﴿له ما في السماوات ...﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب.
﴿وله الحمد في الآخرة﴾: الواو عاطفة، وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والحمد: مبتدأ مؤخر، وفي الآخرة: جار ومجرور متعلقان بالخبر المقدم أو بمحذوف حال من الحمد.
﴿وهو الحكيم الخبير﴾: الواو: عاطفة، وهو: مبتدأ، والحكيم: خبر أول، والخبير: خبر ثان لـ﴿هو﴾.
سبأ 34:2
﴿يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها﴾: يعلم: فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره هو يعود على الله تعالى، وما: مفعول به، وجملة ﴿يلج﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وفي الأرض: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يلج﴾، وما يخرج: عطف على ﴿ما يلج﴾، ومنها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخرج﴾، وجملة ﴿يعلم ما يلج ...﴾ خبر ثالث لـ﴿هو﴾، أو حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وما ينزل من السماء وما يعرج فيها﴾: الواو عاطفة، وما ينزل: عطف على ﴿ما يلج﴾، ومن السماء: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينزل﴾، وما يعرج: عطف على ﴿ما يلج﴾، وفيها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعرج﴾.
﴿وهو الرحيم الغفور﴾: الواو: عاطفة أو حالية، وهو: مبتدأ، والرحيم: خبر أول، والغفور: خبر ثانٍ.
سبأ 34:3
﴿وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة﴾: الواو: استئنافية، وقال: فعل ماض، والذين: فاعل، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. ولا: نافية، وتأتينا: فعل مضارع و﴿نا﴾ مفعول به، والساعة: فاعل، وجملة ﴿وقال الذين كفروا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿قل بلى وربي لتأتينكم﴾: قل: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، وبلى: حرف جواب لإبطال النفي في قولهم: ﴿لا تأتينا الساعة﴾، والواو: حرف قسم وجر، وربي: اسم مجرور بواو القسم وياء المتكلم مضاف إليه. لتأتينكم: اللام واقعة في جواب القسم، وتأتينكم: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والكاف مفعول به، والفاعل مستتر تقديره: هي.
﴿عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض﴾: عالم: صفة لـ﴿ربي﴾ أو بدل، والغيب: مضاف إليه، وجملة ﴿لا يعزب﴾ حال من ﴿ربي﴾، وعنه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعزب﴾، ومثقال: فاعل، وذرة: مضاف إليه، وفي السماوات: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿مثقال ذرة﴾ أو حال منه، ولا في الأرض: عطف على ﴿في السماوات﴾.
﴿ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين﴾: الواو: عاطفة، ولا: نافية، وأصغر: مبتدأ، ومن ذلك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أصغر﴾، ولا أكبر: عطف على ﴿أصغر﴾، وإلا: أداة حصر، وفي كتاب: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر أصغر، ومبين: صفة. أو ﴿ولا أصغر﴾ و﴿ولا أكبر﴾ عطف على مثقال، وعلى هذا يكون ﴿إلا في كتاب﴾ تأكيدًا للنفي في ﴿لا يعزب﴾، كأنه قال: لكنه في كتاب مبين.
سبأ 34:4
﴿ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾: اللام: للتعليل، ويجزي فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل مستتر تقديره هو، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع مجرور باللام، ولام التعليل ومجرورها متعلقان بتأتينكم أو بقوله: ﴿لا يعزب﴾، والذين: مفعول به، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وعملوا: فعل ماض وواو الجماعة فاعل، والصالحات: مفعول به، وجملة ﴿عملوا الصالحات﴾ معطوفة على جملة ﴿آمنوا﴾.
﴿أولئك لهم مغفرة ورزق كريم﴾: أولئك: مبتدأ، ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم لـ﴿مغفرة﴾، ومغفرة: مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية ﴿لهم مغفرة﴾ خبر أولئك، ورزق: عطف على مغفرة، وكريم: صفة.
سبأ 34:5
﴿والذين سعوا في آياتنا معاجزين أولئك لهم عذاب من رجز أليم﴾: الواو استئنافية، والذين: مبتدأ، وجملة ﴿سعوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وفي آياتنا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿سعوا﴾ على تقدير مضاف، أي: في إبطال آياتنا بالطعن فيها أو وصفها بالسحر والشعر. ومعاجزين: حال من الواو في ﴿سعوا﴾، وأولئك: مبتدأ، ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب: مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿لهم عذاب﴾ خبر أولئك، وجملة ﴿أولئك لهم عذاب﴾ خبر ﴿الذين﴾، ومن رجز: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لعذاب، وأليم: صفة ثانية لعذاب، وجملة ﴿والذين سعوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
سبأ 34:6
﴿ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق﴾: الواو استئنافية، ويرى: فعل مضارع مرفوع، أو الواو عاطفة و﴿يرى﴾ فعل مضارع منصوب عطفًا على يجزي إذا عُلِّق ﴿ليجزي﴾ بـ﴿لتأتينكم﴾. والذين: فاعل يرى، وأوتوا: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، وواو الجماعة نائب فاعل، والعلم: مفعول به ثان لـ﴿أوتوا﴾، وجملة ﴿أوتوا العلم﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. والذي: مفعول يرى الأول، وجملة ﴿أُنزل﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب. وإليك: جار ومجرور متعلقان بأنزل، ومن ربك: جار ومجرور متعلقان بأنزل أيضًا، وهو: ضمير فصل لا محل له من الإعراب، والحق: مفعول يرى الثاني، وجملة ﴿ويرى الذين أوتوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ويهدي إلى صراط العزيز الحميد﴾: الواو: عاطفة، ويهدي: عطف على ﴿الحق﴾ وعطف الفعل على الاسم لأنه في تأويله. أو الواو حالية والجملة في محل نصب حال من ﴿الذي أنزل﴾ على إضمار مبتدأ، أي: وهو يهدي. أو الواو استئنافية. وفاعل يهدي ضمير مستتر يعود على ﴿الذي أنزل﴾، وإلى صراط: جار ومجرور متعلقان بيهدي، والعزيز: مضاف إليه، والحميد: صفة.
سبأ 34:7
﴿وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم﴾: الواو استئنافية، وقال: فعل ماض، والذين: فاعل، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وهل: حرف استفهام، وندلكم: فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، وعلى رجل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ندلكم﴾، وجملة ﴿ينبئكم﴾ صفة لرجل.
﴿إذا مزقتم كل ممزق﴾: إذا: ظرف مستقبل متعلق بمحذوف والتقدير: تبعثون وتجزون وقت تمزيقكم. ومزقتم: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، والتاء نائب فاعل، والميم علامة الجمع. وكل: نائب عن المفعول المطلق منصوب. وممزق: مضاف إليه. وجملة ﴿إذا مزقتم كل ممزق﴾ اعتراضية، لا محل لها من الإعراب.
﴿إنكم لفي خلق جديد﴾: إنكم: إن حرف ناسخ، و﴿كم﴾ اسمها، واللام المزحلقة المؤكدة، و﴿في خلق﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، وجديد: صفة، وجملة ﴿إنكم لفي خلق جديد﴾ سدت مسد المفعولين الثاني والثالث للفعل ينبئكم.
سبأ 34:8
﴿أفترى على الله كذبا أم به جنة﴾: الهمزة للاستفهام، وافترى: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره هو، وعلى الله: جار ومجرور متعلقان بافترى، و﴿كذبا﴾ مفعول به للفعل افترى، أي: اختلق كذبا وافتعله، أو مفعول لأجله، أي: افترى لأجل الكذب، أو مصدر في موضع الحال، أي: افترى حال كونه كاذبا وهي حال مؤكدة. وأم: حرف عطف معادل لهمزة الاستفهام، وبه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وجنة: مبتدأ مؤخر.
﴿بل الذين لا يؤمنون بالآخرة في العذاب والضلال البعيد﴾: بل: حرف عطف وإضراب، والذين: مبتدأ، وجملة ﴿لا يؤمنون﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وبالآخرة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمنون﴾، وفي العذاب: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، والضلال: عطف على العذاب، والبعيد: نعت للضلال.
سبأ 34:9
﴿أفلم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم من السماء والأرض﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب. والهمزة: للاستفهام الإنكاري، والفاء: عاطفة على محذوف، أي: أعموا فلم يروا. ولم: حرف نفي وقلب وجزم، ويروا: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون، وواو الجماعة فاعل، و﴿إلى ما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يروا﴾، وبين: ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وأيديهم: مضاف إليه، وما خلفهم: عطف على ﴿ما بين أيديهم﴾، ومن السماء: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الاسمين الموصولين، والأرض: عطف على السماء.
﴿إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفا من السماء﴾: إن: شرطية، ونشأ: فعل الشرط مضارع مجزوم، ونخسف: جواب الشرط مضارع مجزوم، وبهم: جار ومجرور متعلقان بنخسف، والأرض: مفعول به، وأو: حرف عطف، ونسقط: معطوف على نخسف، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بنسقط، وكسفًا: مفعول به، ومن السماء: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿كسفًا﴾.
﴿إن في ذلك لآية لكل عبد منيب﴾: إن: حرف ناسخ، وفي ذلك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم، واللام المزحلقة، وآية: اسم إن المؤخر، ولكل: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآية، وعبد: مضاف إليه، ومنيب: صفة لعبد.
سبأ 34:10
﴿ولقد آتينا داود منا فضلا﴾: الواو: استئنافية، واللام: جواب لقسم مقدر، وقد: حرف تحقيق، وآتينا: فعل ماض وفاعل، وداود: مفعول به أول، ومنا: جار ومجرور متعلقان بآتينا أو بمحذوف حال من ﴿فضلا﴾، وفضلا: مفعول به ثان، وجملة ﴿ولقد آتينا داود...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿يا جبال أوبي معه والطير﴾: جملة النداء مقول قول محذوف إما مصدر، أي: قولنا يا جبال، فيكون بدلا من ﴿فضلا﴾، وإما فعل، أي: قلنا يا جبال، فيكون بدلا من ﴿آتينا﴾. ويا: حرف نداء، وجبال: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وأوبي: فعل أمر مبني على حذف النون، والياء فاعل، ومعه: ظرف متعلق بـ﴿أوبي﴾ والهاء مضاف إليه، والطير: معطوف على محل جبال منصوب.
﴿وألنا له الحديد﴾: الواو: عاطفة، وألنّا: فعل ماض وفاعل، وله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ألنا﴾، والحديد: مفعول به، وجملة ﴿ألنّا﴾ معطوفة على ﴿آتينا﴾.
سبأ 34:11
﴿أن اعمل سابغات وقدر في السرد﴾: أن: مصدرية، وهي على إسقاط حرف الجر، أي: ألنا له الحديد لعمل سابغات أو وأمرناه بعمل سابغات، والمصدر المؤول من ﴿أن اعمل﴾ منصوب على نزع الخافض. وسابغات: صفة لمفعول به محذوف، أي: دروعًا سابغات. وقدِّر: فعل أمر، وفي السرد: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قدر﴾.
﴿واعملوا صالحا إني بما تعملون بصير﴾: الواو: عاطفة، واعملوا: فعل أمر مبني على حذف النون، وواو الجماعة فاعل، وصالحا: مفعول به أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: اعملوا عملا صالحا. وإنِّي: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وبما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿بصير﴾، وجملة ﴿تعملون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وبصير: خبر إن.
سبأ 34:12
﴿ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر﴾: الواو: استئنافية أو عاطفة، ولسليمان: جار ومجرور متعلقان بفعل محذوف، أي: وسخرنا لسليمان الريح. والريح: مفعول للفعل المحذوف، وجملة ﴿ولسليمان الريح﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو معطوفة، وجملة ﴿غدوها شهر﴾ من المبتدأ والخبر في محل نصب حال من الريح، وجملة ﴿رواحها شهر﴾ من المبتدأ والخبر معطوفة على جملة ﴿غدوها شهر﴾ في محل نصب.
﴿وأسلنا له عين القطر﴾: الواو: عاطفة، وجملة ﴿أسلنا﴾ معطوفة على ﴿سخرنا﴾ المقدرة، وأسلنا: فعل ماض وفاعل، وله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أسلنا﴾، وعين: مفعول به، والقطر: مضاف إليه.
﴿ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه﴾: الواو: عاطفة، ومن الجن: جار ومجرور متعلقان بفعل مقدر أو حال متقدمة، أي: وسخرنا له من الجن من يعمل. ومَن: اسم موصول في موضع نصب بالفعل المقدر. أو متعلقان بمحذوف خبر مقدم فيكون الاسم الموصول ﴿مَن﴾ مبتدأ مؤخرًا. وجملة ﴿يعمل﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. وبين: ظرف متعلق بيعمل، ويديه: مضاف إليه، وبإذن: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل يعمل، وربه: مضاف إليه.
﴿ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير﴾: الواو: عاطفة، ومن: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويزغ: فعل الشرط مضارع مجزوم، ومنهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل يزغ، وعن أمرنا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يزغ﴾، ونذقه: جواب الشرط مضارع مجزوم، والهاء مفعول به، وفعل الشرط وجوابه خبر المبتدأ، ومن عذاب: جار ومجرور متعلقان بنذقه، والسعير: مضاف إليه.
سبأ 34:13
﴿يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات﴾: الجملة بدل من ﴿يعمل﴾ في الآية السابقة، وله: جار ومجرور متعلقان بيعملون، وما: مفعول به، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. ومن محاريب: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من مفعول يشاء المحذوف، أي: ما يشاؤه. وتماثيل: عطف على محاريب، وجفان: عطف أيضًا، وكالجواب: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل جر صفة لـ﴿جفان﴾، و﴿الجواب﴾ مضاف إليه، وقدور: عطف أيضًا، وراسيات: صفة لـ﴿قدور﴾.
﴿اعملوا آل داود شكرا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب. واعملوا: فعل أمر وفاعل، وآل: منادى منصوب محذوف منه حرف النداء، وداود: مضاف إليه، وشكرًا: مفعول لأجله، أو مصدر من معنى اعملوا كأنه قيل: اشكروا شكرا بعملكم أو اعملوا عملَ شكر، أو مصدر في موضع الحال، أي: اعملوا شاكرين، أو مفعول به منتصب باعملوا.
﴿وقليل من عبادي الشكور﴾: الواو: حالية، وقليل: خبر مقدم، ومن عبادي: جار ومجرور متعلقان بصفة لقليل، والشكور: مبتدأ مؤخر.
سبأ 34:14
﴿فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته﴾: الفاء: استئنافية، ولما: ظرفية حينية متضمنة معنى الشرط متعلقة بـ﴿دلهم﴾، وجملة ﴿قضينا﴾ في محل جر مضاف إليه، وقضينا: فعل ماض وفاعل، وعليه: جار ومجرور متعلقان بقضينا، والموت: مفعول به، وما: نافية، ودلهم: فعل ماض والضمير مفعول به، وعلى موته: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور متعلقان بـ﴿دلهم﴾، وإلا: أداة حصر، ودابة: فاعل دلهم، والأرض: مضاف إليه، وجملة ﴿ما دلهم ...﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب لما، وتأكل منسأته: فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وجملة ﴿تأكل منسأته﴾ حال من دابة الأرض، وجملة ﴿فلما قضينا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين﴾: الفاء عاطفة، ولما: ظرفية حينية متضمنة معنى الشرط متعلقة بـ﴿تبينت﴾، وخر: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره هو، وجملة ﴿خر﴾ في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿تبينت الجن﴾ جواب لما لا محل لها من الإعراب، والجن: فاعل تبينت، وأن: مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، ولو: شرطية، وكانوا: كان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة ﴿يعلمون الغيب﴾ خبر كان، وما: نافية، وجملة ﴿ما لبثوا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب لو، وفي العذاب: جار ومجرور متعلقان بـ﴿لبثوا﴾، والمهين: صفة للعذاب، وجملة ﴿لو كانوا ...﴾ خبر أن المخففة، وجملة ﴿أن لو كانوا...﴾ في تأويل مصدر منصوب على أنه مفعول تبينت بمعنى علمت، أي: تبينت الجن جهلَها، أو مرفوع بدل من الجن أو من محذوف، أي: تبين أمر الجن أن لو...، فيكون تبين بمعنى ظهر.
سبأ 34:15
﴿لقد كان لسبأ في مسكنهم آية﴾: اللام: جواب لقسم مقدر، وقد: حرف تحقيق، وكان: فعل ماض ناقص، ولسبأ: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، وفي مسكنهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من آية، وآية اسم كان المؤخر.
﴿جنتان عن يمين وشمال﴾: جنتان: بدل من آية، وعن يمين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿جنتان﴾، وشمال: عطف على يمين.
﴿كلوا من رزق ربكم واشكروا له﴾: الجملة مقول قول محذوف، وكلوا: فعل أمر وفاعل، ومن رزق: جار ومجرور متعلقان بكلوا، وربكم: مضاف إليه، واشكروا: عطف على كلوا، وله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿اشكروا﴾.
﴿بلدة طيبة ورب غفور﴾: بلدة: خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي، وطيبة: صفة لـ﴿بلدة﴾، ورب: خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، وغفور: صفة لـ﴿رب﴾، وجملة ﴿بلدة طيبة﴾ تعليلية، وجملة ﴿ورب غفور﴾ معطوفة على جملة ﴿بلدة طيبة﴾.
سبأ 34:16
﴿فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم﴾: الفاء: عاطفة، وأعرضوا: فعل ماض وفاعل، ومتعلقه محذوف، أي: أعرضوا عن شكره. فأرسلنا: عطف على فأعرضوا، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بأرسلنا، وسيل: مفعول به، والعرم: مضاف إليه.
﴿وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل﴾: الواو: عاطفة، وبدلناهم: عطف على أرسلنا،وبدلناهم: فعل ماض وفاعل ومفعول به أول، وبجنتيهم: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور متعلقان ببدلناهم، وجنتين: مفعول به ثان، وذواتي: صفة لجنتين، وأكل: مضاف إليه، وخمط: صفة لـ﴿أكل﴾ أو بدل منه، وأثل: عطف على أكل، وشيء: عطف أيضًا، ومن سدر: صفة لشيء، وقليل: صفة ثانية لشيء.
سبأ 34:17
﴿ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي إلا الكفور﴾: ذلك: مفعول ثانٍ لجزيناهم مقدم عليه، أي: جزيناهم ذلك التبديل. وجزيناهم: فعل ماض وفاعل ومفعول به أول، و﴿بما كفروا﴾ الباء للسببية، وما: مصدرية، أي: بسبب كفرهم، والجار والمجرور متعلقان بجزيناهم. وهل: حرف استفهام بمعنى النفي، ونجازي: فعل مضارع وفاعله مستتر تقديره نحن، وإلا: أداة حصر، والكفور: مفعول به.
سبأ 34:18
﴿وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وقدرنا فيها السير﴾: الواو: عاطفة، وجعلنا: فعل وفاعل، وبينهم: الظرف متعلق بمحذوف مفعول به ثانٍ لـ﴿جعلنا﴾ والهاء مضاف إليه والميم علامة الجمع، وبين القرى: عطف على بينهم، والتي: صفة للقرى، وجملة ﴿باركنا فيها﴾ صلة الاسم الموصول ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب. وقرى: مفعول به أول، وظاهرة: نعت، وجملة ﴿جعلنا﴾ معطوفة على جملة ﴿جزيناهم﴾، وقدرنا: عطف أيضا، وقدرنا: فعل ماض وفاعل، وفيها: جار ومجرور متعلقان بقدرنا أو بالسير، والسير: مفعول به.
﴿سيروا فيها ليالي وأياما آمنين﴾: سيروا: فعل أمر وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿سيروا﴾ في محل نصب مقول قول محذوف، وفيها: جار ومجرور متعلقان بسيروا، وليالي: ظرف زمان متعلق بسيروا، وأيامًا: عطف على ليالي، وآمنين: حال من فاعل سيروا.
سبأ 34:19
﴿فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق﴾: الفاء: عاطفة، وقالوا: فعل وفاعل، وربنا: منادى منصوب و﴿نا﴾ مضاف إليه وحرف النداء محذوف، وباعد: فعل دعاء، وبين: ظرف متعلق بـ﴿باعد﴾، وأسفارنا: مضاف إليه، وجملة ﴿ظلموا﴾ معطوفة على جملة ﴿قالوا﴾، وظلموا: فعل وفاعل، وأنفسهم: مفعول به. فجعلناهم: عطف على ﴿ظلموا أنفسهم﴾، وجعلناهم: فعل وفاعل ومفعول به أول، وأحاديث: مفعول به ثان لجعلناهم، ومزقناهم: عطف على جعلناهم، وكل: نائب عن المفعول المطلق منصوب. وممزق: مضاف إليه.
﴿إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور﴾: إن: حرف ناسخ، وفي ذلك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم، واللام المزحلقة، وآيات: اسم إن المؤخر، ولكل: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآيات، وصبار: مضاف إليه، وشكور: صفة لصبار.
سبأ 34:20
﴿ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين﴾: الواو: عاطفة على ما تقدم، أو استئنافية، واللام: جواب لقسم مقدر، وقد: حرف تحقيق، وصدق: فعل ماض، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بصدق، وإبليس: فاعل، وظنه: مفعول صدق والهاء مضاف إليه. وجملة ﴿ولقد صدق...﴾ معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، فاتبعوه: الفاء عاطفة، واتبعوه: فعل ماض وفاعل ومفعول به، وإلا: أداة استثناء، وفريقًا: مستثنى، ومن المؤمنين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿فريقًا﴾.
سبأ 34:21
﴿وما كان له عليهم من سلطان﴾: الواو: عاطفة، وما: نافية، وكان: فعل ماض ناقص، وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿سلطان﴾ لأنه كان نعتا له وتقدم عليه، ومن: حرف جر صلة، وسلطان: مجرور لفظًا اسم كان المؤخر مرفوع محلا.
﴿إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة ممن هو منها في شك﴾: إلا: أداة حصر، واللام: للتعليل أو للعاقبة، ونعلم: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعل مجرور باللام، واللام ومجرورها متعلقان بـ﴿سلطان﴾. ومَن: استفهامية في محل رفع مبتدأ، وجملة ﴿يؤمن بالآخرة﴾ خبر. أو ﴿مَن﴾: اسم موصول في محل نصب مفعول نعلم. وجملة ﴿يؤمن بالآخرة﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وبالآخرة: جار ومجرور متعلقان بيؤمن. وممن: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نعلم﴾، وهو: مبتدأ، ومنها: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿شك﴾، وفي شك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر هو.
﴿وربك على كل شيء حفيظ﴾: الواو: استئنافية، وربك: مبتدأ مرفوع، والكاف مضاف إليه، وعلى كل شيء: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور متعلقان بـ﴿حفيظ﴾، وحفيظ: خبر ربك، وجملة ﴿وربك...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
سبأ 34:22
﴿قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله﴾: قل: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل مستتر تقديره أنت، وجملة ﴿ادعوا الذين﴾ مقول القول في محل نصب، وجملة ﴿زعمتم﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. ومن دون: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة للمفعول الثاني المحذوف، والمفعول الأول محذوف أيضًا وتقدير الكلام: زعمتموهم آلهة، واسم الجلالة مضاف إليه.
﴿لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض﴾: الجملة حال من ﴿الذين﴾، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ولا: نافية، ويملكون: فعل مضارع وفاعل، ومثقال: مفعول به، وذرة: مضاف إليه، وفي السماوات: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لـ﴿مثقال ذرة﴾ أو حال منه، ولا في الأرض: عطف على ﴿في السماوات﴾.
﴿وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير﴾: الواو: عاطفة، وما: نافية، ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وفيهما: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿شرك﴾، ومن: حرف جر صلة، وشرك: مجرور لفظًا مرفوع محلا على أنه مبتدأ مؤخر، والواو: عاطفة أيضًا، وما: نافية، وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومنهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿ظهير﴾، ومن: حرف جر صلة، وظهير: مجرور لفظًا مرفوع محلا على أنه مبتدأ مؤخر.
سبأ 34:23
﴿ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب. ولا: نافية، وتنفع: فعل مضارع، والشفاعة: فاعل، وعنده: ظرف متعلق بمحذوف حال من الشفاعة، والهاء مضاف إليه، وإلا: أداة حصر، ولمن: جار ومجرور متعلقان بالشفاعة، وأذن: فعل ماض، والفاعل مستتر يعود على الله، وله: جار ومجرور متعلقان بأذن.
﴿حتى إذا فزع عن قلوبهم﴾: حتى: حرف غاية وجر، وإذا: ظرف متضمن معنى الشرط، وفزع: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، ونائب الفاعل هو الجار والمجرور ﴿عن قلوبهم﴾.
﴿قالوا ماذا قال ربكم﴾: قالوا: فعل وفاعل، وما: اسم استفهام مبتدأ، وذا: اسم موصول خبر المبتدأ، وقال: فعل ماض، وربكم: فاعل، وجملة ﴿قال ربكم﴾ صلة الاسم الموصول ﴿ذا﴾ لا محل لها من الإعراب. أو ﴿ماذا﴾: اسم استفهام في محل نصب مفعول مقدم لـ﴿قال﴾، و﴿قال ربكم﴾: فعل ماض، وفاعل، والكاف: مضاف إليه. وجملة ﴿ماذا قال ربكم﴾ مقول القول، وجملة ﴿قالوا﴾ جواب ﴿إذا﴾.
﴿قالوا الحق﴾: وقالوا فعل وفاعل، والحق: نائب مفعول مطلق لفعل محذوف، أي: قالوا قال ربُّنا القولَ الحقَ، أو مفعول به لفعل محذوف أيضًا والتقدير: قالَ الحقَّ.
﴿وهو العلي الكبير﴾: الواو استئنافية، و﴿هو﴾ مبتدأ، والعلي خبر أول، والكبير خبر ثان، وجملة ﴿وهو العلي الكبير﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
سبأ 34:24
﴿قل من يرزقكم من السماوات والأرض قل الله﴾: قل: فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر يعود على الرسول صلى الله عليه وسلم. ومن: اسم استفهام مبتدأ، وجملة ﴿يرزقكم﴾ خبر، ومن السماوات: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرزقكم﴾، والأرض: عطف على السماوات، وقل: فعل أمر، والله: مبتدأ خبره محذوف، أي: الله يرزقكم، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو الله.
﴿وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين﴾: الواو: عاطفة، وإنّا: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسم إن، وأو: حرف عطف، وإياكم: ضمير منفصل معطوف على اسم إن، واللام المزحلقة، وعلى هدى: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، وأو: حرف عطف، وفي ضلال: عطف على قوله: ﴿لعلى هدى﴾، ومبين: صفة.
سبأ 34:25
﴿قل لا تسألون عما أجرمنا ولا نسأل عما تعملون﴾: قل: فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر يعود على الرسول صلى الله عليه وسلم. ولا: نافية، وتسألون: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، وواو الجماعة نائب فاعل. وعما: ﴿عن﴾ حرف جر و﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر، أي: عن الذي أجرمناه، أو ﴿ما﴾ مصدرية والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿أجرمنا﴾ مجرور بـ﴿عن﴾، أي: عن إجرامنا. وأجرمنا: فعل وفاعل، والجار والمجرور ﴿عما أجرمنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تسألون﴾، وجملة ﴿أجرمنا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. ولا نسأل: عطف على ﴿لا تسألون﴾، ونُسأل: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر تقديره نحن، وعما: ﴿عن﴾ حرف جر و﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر، أي: عن الذي تعملونه، أو ﴿ما﴾ مصدرية، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿تعملون﴾ مجرور بـ﴿عن﴾، أي: عن عملكم، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿نسأل﴾. وتعملون: فعل مضارع، وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿تعملون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
سبأ 34:26
﴿قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم﴾: قل: فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت يعود على الرسول صلى الله عليه وسلم. وجملة ﴿يجمع ...﴾ مقول القول، وبيننا: ظرف متعلق بـ﴿يجمع﴾ والضمير ﴿نا﴾ مضاف إليه، وربنا: فاعل يجمع والضمير ﴿نا﴾ مضاف إليه، وثم: حرف عطف، ويفتح بيننا: عطف على ﴿يجمع بيننا﴾، وبالحق: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وهو: مبتدأ، والفتاح: خبر أول، والعليم: خبر ثان.
سبأ 34:27
﴿قل أروني الذين ألحقتم به شركاء﴾: قل: فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت يعود على الرسول صلى الله عليه وسلم. وأروني: فعل أمر، وواو الجماعة فاعل، والنون للوقاية، والياء مفعول به أول. والذين: اسم موصول مفعول به ثانٍ لـ﴿أروني﴾، وجملة ﴿ألحقتم﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. والعائد محذوف، أي: ألحقتموهم. وبه: جار ومجرور متعلقان بألحقتم، وشركاء: مفعول به ثالث لـ﴿أروني﴾ وذلك إذا كانت الرؤية علمية. وإذا كانت الرؤية بصرية فالفعل متعد بالهمزة، والمفعول الأول ياء المتكلم، والمفعول الثاني الموصول، وشركاءَ: حال من عائد الموصول المحذوف. وجملة ﴿أروني ...﴾ مقول القول.
﴿كلا بل هو الله العزيز الحكيم﴾: كلا: حرف ردع وزجر، وبل: حرف إضراب، وهو: ضمير الشأن في محل رفع مبتدأ، والله: مبتدأ ثان، والعزيز: خبر اسم الجلالة، والحكيم: خبر ثانٍ لاسم الجلالة، وجملة ﴿الله العزيز الحكيم﴾ خبر هو. أو ﴿هو﴾ مبتدأ والضمير لله عز وجل، و﴿الله﴾ خبر، والعزيز الحكيم: صفتان.
سبأ 34:28
﴿وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا﴾: الواو: استئنافية، وما: نافية، وأرسلناك: فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والكاف مفعول به، وإلا: أداة حصر، وكافة: حال من الناس، أي: للناس كافة، أو حال من مفعول أرسلناك والهاء للمبالغة، أي: إلا جامعا للناس في الإبلاغ، أو صفة لمصدر محذوف، أي: إرسالةً كافةً للناس. وللناس: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، وبشيرًا: حال من مفعول أرسلناك، ونذيرًا: عطف على بشيرا، وجملة ﴿وما أرسلناك...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾: الواو: عاطفة، ولكنَّ: حرف ناسخ، وأكثر: اسم لكن، والناس: مضاف إليه، ولا: نافية، ويعلمون: فعل مضارع وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿لا يعلمون﴾ خبر لكن.
سبأ 34:29
﴿ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين﴾: الواو: استئنافية، ويقولون: فعل مضارع وواو الجماعة فاعل، ومتى: اسم استفهام في محل نصب على الظرفية، وهذا الظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، وهذا: مبتدأ مؤخر، والوعد: بدل، وجملة ﴿ويقولون متى هذا الوعد﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن: شرطية، وكنتم: فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها، والميم علامة الجمع. وصادقين: خبر كنتم، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.
سبأ 34:30
﴿قل لكم ميعاد يوم لا تستأخرون عنه ساعة ولا تستقدمون﴾: قل: فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت، ولكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وميعاد: مبتدأ مؤخر، ويوم: مضاف إليه، وجملة ﴿لا تستأخرون﴾ صفة لـ﴿يوم﴾ أو لـ﴿ميعاد﴾، وعنه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تستأخرون﴾، وساعة: ظرف متعلق بـ﴿تستأخرون﴾ أيضًا، ولا تستقدمون: عطف على ﴿لا تستأخرون﴾.
سبأ 34:31
﴿وقال الذين كفروا لن نؤمن بهذا القرآن ولا بالذي بين يديه﴾: الواو: استئنافية، وقال: فعل ماض، والذين: اسم موصول في محل رفع فاعل، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب. ولن: حرف نفي ونصب واستقبال، ونؤمن: فعل مضارع منصوب بلن، و﴿بهذا﴾ جار ومجرور متعلقان بنؤمن، والقرآن: بدل، ولا: الواو عاطفة و﴿لا﴾ لتأكيد النفي، وبالذي: عطف على ﴿بهذا القرآن﴾، وبين: ظرف متعلق بمحذوف صلة الذي، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. ويديه: مضاف إليه، وجملة ﴿لن نؤمن ...﴾ مقول القول، وجملة ﴿وقال الذين كفروا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم إلى بعض القول﴾: الواو: استئنافية، ولو: شرطية، وترى: فعل مضارع مرفوع وهو فعل الشرط، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وإذ: اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لـ﴿ترى﴾، والظالمون: مبتدأ، وموقوفون: خبر، وعند: ظرف متعلق بـ﴿موقوفون﴾، وربهم: مضاف إليه، وجملة ﴿يرجع﴾ حال من ضمير ﴿موقوفون﴾، وبعضهم: فاعل، وإلى بعض: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرجع﴾، والقول: مفعول به ليرجع، وجواب الشرط محذوف، أي: لرأيت عجبا أو لرأيت حالا منكرة، وجملة ﴿ولو ترى...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا لولا أنتم لكنا مؤمنين﴾: يقول: فعل مضارع، والذين: فاعل يقول، وجملة ﴿استضعفوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وللذين: ﴿اللام﴾ حرف جر و﴿الذين﴾ اسم موصول في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يقول﴾، وجملة ﴿استكبروا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. ولولا: حرف امتناع لوجود، وأنتم: مبتدأ، والخبر محذوف وجوبًا تقديره: موجودون، واللام: رابطة لجواب لولا، وكنا: فعل ناقص، و﴿نا﴾ اسم كان، ومؤمنين: خبر كان، وجملة ﴿لكنا مؤمنين﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة ﴿لولا أنتم لكنا مؤمنين﴾ مقول القول، وجملة ﴿يقول الذين ...﴾ استئناف لبيان تلك المحاورة لا محل لها من الإعراب، أو بدل من ﴿يرجع بعضهم ...﴾.
سبأ 34:32
﴿قال الذين استكبروا للذين استضعفوا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقال: فعل ماض، والذين: اسم موصول في محل رفع فاعل، وجملة ﴿استكبروا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وللذين: ﴿اللام﴾ حرف جر و﴿الذين﴾ اسم موصول في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، واستضعفوا: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، وواو الجماعة نائب الفاعل، وجملة ﴿استضعفوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
﴿أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جاءكم بل كنتم مجرمين﴾: الهمزة: للاستفهام الإنكاري، ونحن: مبتدأ، وصددناكم: فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والكاف مفعول به، وجملة ﴿صددناكم﴾ خبر، وعن الهدى: جار ومجرور متعلقان بصددناكم، وبعد: ظرف متعلق بـ﴿صددناكم﴾، وإذ: اسم مبني على السكون في محل جر مضاف إليه، أي: بعد وقتِ مجيئه، وجملة ﴿جاءكم﴾ في محل جر مضاف إليه، وبل: حرف إضراب وعطف، وكنتم: ﴿كان﴾ الناقصة، والتاء اسمها، ومجرمين: خبرها.
سبأ 34:33
﴿وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا﴾: الواو: عاطفة، وقال: فعل ماض، والذين: فاعل، وجملة ﴿استضعفوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، واستضعفوا: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، وللذين: اللام حرف جر و﴿الذين﴾ اسم موصول في محل جر والجار والمجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، وجملة ﴿استكبروا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
﴿بل مكر الليل والنهار﴾: بل: حرف إضراب، ومكر: مبتدأ خبره محذوف، أي: مكر الليل والنهار صدَّنا، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي: سبب كفرنا مكر الليل والنهار. والليل: مضاف إليه، والنهار: عطف على الليل.
﴿إذ تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له أندادا﴾: إذ: اسم مبني على السكون في محل جر بدل من الليل والنهار، أو ظرف متعلق بـ﴿مكر﴾، وجملة ﴿تأمروننا﴾ في محل جر بالإضافة، وأن: مصدرية، ونكفر: فعل مضارع منصوب بأن، والمصدر المؤول من ﴿أن نكفر﴾ منصوب بنزع الخافض، أي: تأمروننا بالكفر، والخافض والمجرور به متعلقان بـ﴿تأمروننا﴾، وبالله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نكفر﴾، ونجعل: عطف على نكفر، وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿أندادا﴾، وأندادًا: مفعول به. أو الجار والمجرور ﴿له﴾ متعلقان بمفعول ﴿نجعل﴾ الثاني و﴿أندادًا﴾ مفعول نجعل الأول.
﴿وأسروا الندامة لما رأوا العذاب﴾: الواو: حالية أو استئنافية، وأسروا: فعل وفاعل، والندامة: مفعول به، ولما: ظرفية حينية متعلقة بـ﴿أسروا﴾، وجملة ﴿رأوا﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، والعذاب: مفعول به، وجملة ﴿وأسروا الندامة﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا﴾: الواو: عاطفة، وجعلنا: فعل وفاعل، والأغلال: مفعول جعلنا الأول، وفي أعناق: جار ومجرور متعلقان بمفعول جعلنا الثاني، والذين: اسم موصول مضاف إليه، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿هل يجزون إلا ما كانوا يعملون﴾: الجملة حال من الذين كفروا، وهل: حرف استفهام والاستفهام بمعنى النفي، ويجزون: فعل مضارع مبني لما لم يُسَمَّ فاعله وواو الجماعة نائب فاعل، وإلا: أداة حصر، وما: مفعول به ثان ليجزون، وكانوا: كان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة ﴿يعملون﴾ خبر كان، وجملة ﴿كانوا يعملون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
سبأ 34:34
﴿وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما: نافية، وأرسلنا: فعل وفاعل، وفي قرية: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، ومن: حرف جر صلة، ونذير: مجرور لفظًا منصوب محلًّا على أنه مفعول به، وإلا: أداة حصر، وجملة ﴿قال مترفوها﴾ حال من ﴿قرية﴾ وإن كانت نكرة، لأنها في سياق النفي، ومترفوها: فاعل قال.
﴿إنا بما أرسلتم به كافرون﴾: الجملة مقول القول في محل نصب، وإنّا: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وبما: الباء حرف جر و﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر والجار والمجرور متعلقان بكافرون، وجملة ﴿أرسلتم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وأرسلتم: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، والتاء نائب فاعل، والميم علامة الجمع، وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلتم﴾، وكافرون: خبر إن.
سبأ 34:35
﴿وقالوا نحن أكثر أموالا وأولادا وما نحن بمعذبين﴾: الواو: عاطفة، وقالوا: فعل وفاعل، ونحن: مبتدأ، وأكثر: خبر، وأموالا: تمييز، وأولادًا: عطف على ﴿أموالا﴾، وما: حجازية نافية عاملة عمل ليس، ونحن: اسم ما، والباء: حرف جر صلة، ومعذبين: خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، وجملة ﴿نحن أكثر أموالا ...﴾ مقول القول.
سبأ 34:36
﴿قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾: قل: فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت، وإن: حرف ناسخ، وربي: اسم إن، وجملة ﴿يبسط الرزق﴾ خبر إن، ولمن: اللام حرف جر و﴿مَن﴾ اسم موصول في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يبسط﴾، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب. ويقدر: عطف على يبسط، وجملة ﴿إن ربي يبسط ...﴾ مقول القول.
﴿ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾: الواو: حالية، أو عاطفة وجملة ﴿ولكن أثر﴾ معطوفة على جملة ﴿إن ربي يبسط ...﴾، ولكن: ناسخة من أخوات إن، وأكثر: اسم لكن، وجملة ﴿لا يعلمون﴾ خبر لكن، ومفعول يعلمون محذوف دل عليه الكلام.
سبأ 34:37
﴿وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى﴾: الواو: عاطفة أو استئنافية، وما: حجازية نافية تعمل عمل ليس، وأموالكم: اسم ليس، والضمير المتصل مضاف إليه، والواو عاطفة، ولا: لتأكيد النفي، وقوله: ﴿ولا أولادكم﴾: عطف على أموالكم، و﴿بالتي﴾: الباء: حرف جر صلة، والتي: اسم موصول منصوب محلًّا على أنه خبر ﴿ما﴾ الحجازية ومجرور بالباء لفظًا، وجملة ﴿تقربكم﴾ صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب. وعندنا: ظرف متعلق بمحذوف حال من ﴿زلفى﴾، وزلفى: نائب مفعول مطلق على المعنى، لأنه مصدر من معنى العامل، أي: تقربكم قربة.
﴿إلا من آمن وعمل صالحا﴾: ﴿إلا﴾ بمعنى: لكن، والاستثناء منقطع، ومَن: اسم موصول مستثنى منقطع في محل نصب. أو الاستناء متصل و﴿مَن﴾ مستثنى من المفعول في يقربكم. أو ﴿مَن﴾ مبتدأ وجملة ﴿فأولئك لهم جزاء الضعف﴾ خبر. وجملة ﴿آمن﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وعمل: عطف على آمن، وصالحًا: مفعول به لـ﴿عمل﴾، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: عمل عملًا صالحًا.
﴿فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا﴾: الفاء: رابطة لما في الموصول من معنى الشرط، وأولئك: اسم إشارة مبتدأ، ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وجزاء: مبتدأ مؤخر و﴿جزاء﴾ مضاف، والضعف: مضاف إليه، وجملة ﴿لهم جزاء الضعف﴾ خبر أولئك، وبما: الباء حرف جر، و﴿ما﴾ موصولة أو مصدرية، وجملة ﴿عملوا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وباء الجر والمجرور بها متعلقان بجزاء.
﴿وهم في الغرفات آمنون﴾: الواو عاطفة، وهم: مبتدأ، وفي الغرفات: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال أو متعلقان بـ﴿آمنون﴾، وآمنون: خبر ﴿هم﴾.
سبأ 34:38
﴿والذين يسعون في آياتنا معاجزين أولئك في العذاب محضرون﴾: الواو: عاطفة على ما تقدم، والذين: اسم موصول في محل رفع مبتدأ، وجملة ﴿يسعون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وفي آياتنا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسعون﴾، ومعاجزين: حال، وأولئك: اسم إشارة مبتدأ ثان، وفي العذاب: جار ومجرور متعلقان بـ﴿محضرون﴾، ومحضرون: خبر المبتدأ الثاني ﴿أولئك﴾، وجملة ﴿أولئك في العذاب محضرون﴾ خبر الذين.
سبأ 34:39
﴿قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له﴾: قل: فعل أمر والفاعل مستتر تقديره أنت، وإن: حرف ناسخ، وربي: اسم إن وياء المتكلم مضاف إليه، وجملة ﴿يبسط الرزق﴾ خبر إن، ولمن: اللام حرف جر و﴿مَن﴾ اسم موصول في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يبسط﴾، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. والعائد محذوف وهو مفعول يشاء، أي: لمن يشاؤه، ومن عباده: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من العائد المحذوف، ويقدر: عطف على يبسط، وله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقدر﴾، وجملة ﴿إن ربي يبسط ...﴾ مقول القول.
﴿وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه﴾: الواو: عاطفة، وما: شرطية في محل نصب مفعول مقدم لـ﴿أنفقتم﴾، و﴿أنفقتم﴾ فعل الشرط، ومن شيء: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿ما﴾، والفاء: رابطة للجواب، وهو: مبتدأ، وجملة ﴿يخلفه﴾ خبر، وجملة ﴿فهو يخلفه﴾ في محل جزم جواب الشرط. أو ﴿ما﴾ موصولة في محل رفع مبتدأ، وجملة ﴿أنفقتم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿فهو يخلفه﴾ في محل رفع على أنها خبر، ودخلت الفاء على الخبر لما في الموصول من رائحة الشرط.
﴿وهو خير الرازقين﴾: الواو عاطفة، وهو: مبتدأ، وخير: خبر، والرازقين: مضاف إليه، وجملة ﴿هو خير الرازقين﴾ معطوفة على جملة ﴿هو يخلفه﴾.
سبأ 34:40
﴿ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون﴾: الواو: استئنافية، ويوم: ظرف متعلق بفعل محذوف تقديره اذكر، ويحشرهم: فعل مضارع وفاعل مستتر، والهاء مفعول به، والميم علامة الجمع، وجملة ﴿يحشرهم﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجميعًا: حال من مفعول يحشرهم، وثم: حرف عطف، ويقول: فعل مضارع مرفوع عطفًا على يحشرهم، وللملائكة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقول﴾، والهمزة: للاستفهام التقريعي، وهؤلاء: مبتدأ، وإياكم: ضمير منفصل في محل نصب مفعول مقدم لـ﴿يعبدون﴾، وكانوا: ﴿كان﴾ الناقصة والواو اسمها، وجملة ﴿يعبدون﴾ خبر كان، وجملة ﴿كانوا يعبدون﴾ خبر المبتدأ.
سبأ 34:41
﴿قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم﴾: قالوا: فعل ماض وفاعل، وسبحانك: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، والكاف مضاف إليه. وأنت: مبتدأ، وولينا: خبر و﴿نا﴾ مضاف إليه، ومن دونهم: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور متعلقان بحال.
﴿بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون﴾: بل: حرف إضراب، وكانوا: ﴿كان﴾ الناقصة وواو الجماعة اسمها، وجملة ﴿يعبدون﴾ خبر كان، والجن: مفعول به، وأكثرهم: مبتدأ والضمير مضاف إليه، وبهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مؤمنون﴾، ومؤمنون: خبر، وجملة ﴿أكثرهم بهم مؤمنون﴾ استئناف بياني، أو تعليلية، ولا محل لها من الإعراب على الحالين.
سبأ 34:42
﴿فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا﴾: الفاء: عاطفة لترتيب الأخبار، واليوم: ظرف متعلق بـ﴿يملك﴾، ولا: نافية، ويملك: فعل مضارع مرفوع، وبعضكم: فاعل، ولبعض: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نفعًا﴾، ونفعًا: مفعول به، ولا ضرًّا: عطف على ﴿نفعًا﴾.
﴿ونقول للذين ظلموا ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون﴾: الواو: عاطفة، ونقول: فعل مضارع معطوف على ﴿لا يملك﴾، وللذين: اللام حرف جر و﴿الذين﴾ اسم موصول في محل جر والجار والمجرور متعلقان بـ﴿نقول﴾، وجملة ﴿ظلموا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وذوقوا: فعل أمر وفاعل وجملة ﴿ذوقوا﴾ مقول القول، وعذابَ: مفعول به، والنار: مضاف إليه، والتي: اسم موصول صفة للنار، وكنتم: كان الناقصة، والتاء اسم كان، والميم علامة الجمع، وبها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تكذبون﴾، وجملة ﴿تكذبون﴾ خبر كنتم، وجملة ﴿كنتم بها تكذبون﴾ صلة الموصول ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب.
سبأ 34:43
﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قالوا ما هذا إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم﴾: الواو: عاطفة، وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وتتلى: فعل مضارع مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، وجملة ﴿تتلى﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تتلى﴾، وآياتنا: نائب فاعل والضمير ﴿نا﴾ مضاف إليه، وبينات: حال من آياتنا، وجملة ﴿قالوا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وما: نافية، وهذا: مبتدأ، والإشارة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وإلا: أداة حصر، ورجل: خبر المبتدأ ﴿هذا﴾، وجملة ﴿يريد﴾ صفة لرجل، وأن: مصدرية، ويصدكم: مضارع منصوب بأن، والفاعل مستتر تقديره هو، والكاف مفعول به، والميم علامة الجمع، والمصدر المؤول من ﴿أن يصدكم﴾ مفعول ﴿يريد﴾، وعما: عن حرف جر و﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يصدكم﴾، وكان: فعل ناقص، واسم كان مستتر تقديره هو، ويعبد: فعل مضارع، وآباؤكم: فاعل، وجملة ﴿يعبد آباؤكم﴾ خبر كان، وجملة ﴿كان يعبد آباؤكم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿وقالوا ما هذا إلا إفك مفترى﴾: الواو: عاطفة، وقالوا: فعل وفاعل، وما: نافية، وهذا: مبتدأ، وإلا: أداة حصر، وإفك: خبر، ومفترى: صفة.
﴿وقال الذين كفروا للحق لما جاءهم إن هذا إلا سحر مبين﴾: الواو: عاطفة، وقال: فعل ماض، والذين: فاعل، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وللحق: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، ولما: ظرفية حينية أو رابطة، وجاءهم: فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وإن: نافية، وهذا: مبتدأ، وإلا: أداة حصر، وسحر: خبر ﴿هذا﴾، ومبين: صفة.
سبأ 34:44
﴿وما آتيناهم من كتب يدرسونها﴾: الواو: حالية، وما: نافية، وآتيناهم: فعل وفاعل ومفعول به أول، ومِن: حرف جر صلة، وكتب: مجرور لفظًا منصوب محلا مفعول ثانٍ لآتيناهم، ويدرسونها: فعل مضارع، وواو الجماعة فاعل، و﴿ها﴾ مفعول به، وجملة ﴿يدرسونها﴾ صفة لـ﴿كتب﴾.
﴿وما أرسلنا إليهم قبلك من نذير﴾: الواو: عاطفة، وما: نافية، وأرسلنا: فعل وفاعل، وإليهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، وقبلك: ظرف زمان منصوب متعلق بـ﴿أرسلنا﴾ والكاف مضاف إليه، ومن: حرف جر صلة، ونذير: مجرور لفظًا منصوب محلا مفعول أرسلنا.
سبأ 34:45
﴿وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا معشار ما آتيناهم﴾: الواو: عاطفة، وكذب: فعل ماض، والذين: اسم موصول في محل رفع فاعل، ومن قبلهم: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلة الاسم الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وما: الواو حالية، و﴿ما﴾ نافية، وبلغوا: فعل وفاعل، ومعشار: مفعول به، وما: اسم موصول في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿آتيناهم﴾ صلة الموصول ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿فكذبوا رسلي فكيف كان نكير﴾: الفاء: عاطفة، وكذبوا: فعل وفاعل، ورسلي: مفعول به، والفاء: عاطفة، وكيف: اسم استفهام خبر مقدم لـ﴿كان﴾، وكان: فعل ناقص، ونكير: اسم كان والياء المحذوفة مضاف إليه، وجملة ﴿كيف كان نكير﴾ معطوفة على محذوف، أي: فأهلكتهم فكيف كان نكير.
سبأ 34:46
﴿قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى﴾: قل: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، وإنما: كافة ومكفوفة، وأعظكم: فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، وبواحدة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعظكم﴾، وأن: مصدرية، وتقوموا: فعل مضارع منصوب بأن، وواو الجماعة فاعل، والمصدر المؤول من ﴿أن تقوموا﴾ مجرور عطف بيان لواحدة أو بدل منها، أو مرفوع خبر لمبتدأ محذوف على تقدير: هي أن تقوموا، أو منصوب على تقدير أعني. ومثنى: حال منصوبة، وفرادى: عطف على مثنى.
﴿ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة﴾: ثم: حرف عطف للترتيب والتراخي، وتتفكروا: فعل وفاعل، وجملة ﴿تتفكروا﴾ معطوفة على جملة ﴿تقوموا﴾، وما: نافية، وبصاحبكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن: حرف جر صلة، وجنة: مجرور لفظًا مرفوع محلًّا على أنه مبتدأ، وجملة ﴿ما بصاحبكم ...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد﴾: استئناف بياني لا محل له من الإعراب. وإن: نافية، وهو: مبتدأ، وإلا: أداة حصر، ونذير: خبر ﴿هو﴾، ولكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿نذير﴾، وبين: ظرف متعلق بمحذوف حال أو صفة لـ﴿نذير﴾، ويدي: مضاف إليه، وعذاب: مضاف إليه، وشديد: صفة لـ﴿عذاب﴾.
سبأ 34:47
﴿قل ما سألتكم من أجر فهو لكم﴾: قل: فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت. و﴿ما﴾: شرطية في محل نصب مفعول ثان مقدم لـ﴿سألتكم﴾. وسألتكم: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعل، والكاف مفعول به أول، والميم علامة الجمع. ومن أجر: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿ما﴾ أو تمييز. والفاء: رابطة لجواب الشرط. وهو: مبتدأ. ولكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر. والجملة الاسمية ﴿هو لكم﴾ في محل جزم جواب الشرط. أو أن ﴿ما﴾: موصولة في محل رفع مبتدأ، وجملة ﴿سألتكم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والعائد محذوف، أي: ما سألتكموه من أجر، و﴿الفاء﴾ رابطة لما في الموصول من معنى الشرط، وجملة ﴿هو لكم﴾ خبرًا.
﴿إن أجري إلا على الله وهو على كل شيء شهيد﴾: استئناف في حيز القول، وإن: نافية، وأجري: مبتدأ، وياء المتكلم مضاف إليه. وإلا: أداة حصر. وعلى الله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة ﴿إن أجري إلا على الله﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهو: مبتدأ. وعلى كل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿شهيد﴾. وشيء: مضاف إليه. وشهيد: خبر ﴿هو﴾.
سبأ 34:48
﴿قل إن ربي يقذف بالحق علام الغيوب﴾: قل: فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت. وإن: حرف ناسخ. وربي: اسم إن. وجملة ﴿يقذف﴾ خبر إن. وبالحق: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقذف﴾. وعلام: خبر ثان لـ﴿إن﴾. والغيوب: مضاف إليه. وجملة ﴿إن ربي ...﴾ مقول القول في محل نصب.
سبأ 34:49
﴿قل جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد﴾: قل: فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت. وجاء: فعل ماض. والحق: فاعل. وجملة ﴿جاء الحق﴾ مقول القول في محل نصب. والواو: عاطفة. وما: نافية. ويبدئ: فعل مضارع. والباطل: فاعل، وما يعيد: عطف على ﴿ما يبدئ﴾.
سبأ 34:50
﴿قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي﴾: قل: فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت. وإن: شرطية. وضللت: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعل. والفاء: رابطة لجواب الشرط. وإنما: كافة ومكفوفة. وأضل: فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره أنا. وعلى نفسي: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أضل﴾، والياء مضاف إليه. وجملة جواب الشرط المقترنة بالفاء في محل جزم.
﴿وإن اهتديت فبما يوحي إلي ربي﴾: الواو: عاطفة، والعطف على جملة ﴿إن ضللت ...﴾. وإن: شرطية. واهتديت: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعل. والفاء: رابطة لجواب الشرط. والباء: حرف جر. وما: مصدرية، أي: بسبب إيحاء ربي إلي، أو موصولة، أي: بسبب الذي يوحيه إلي ربي، والباء ومجرورها ﴿بما﴾ متعلقان بمحذوف خبر مبتدأ محذوف، أي: فاهتدائي بما يوحى إليَّ ربي، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿يوحي﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وإلَيَّ: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يوحي﴾، وربي: فاعل يوحي.
﴿إنه سميع قريب﴾: إنه: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، والهاء اسمها. وسميع: خبر إن، وقريب: خبر ثان لـ﴿إن﴾.
سبأ 34:51
﴿ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولو: شرطية. وترى: فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره أنت. وإذ: ظرف لما مضى من الزمن متعلق بـ﴿ترى﴾. وجملة ﴿فزعوا﴾ في محل جر بالإضافة. وجواب ﴿لو﴾ محذوف كما حذف مفعول ترى، والتقدير: ولو ترى حالهم وقت فزعهم لرأيت أمرًا عظيمًا. أو ﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول ﴿ترى﴾، والتقدير: لو ترى ذلك الزمان، والفاء: عاطفة أو استئنافية. ولا: نافية للجنس. وفوت: اسم لا مبني على الفتح، والخبر محذوف، أي: فلا فوت لهم. وجملة ﴿فلا فوت...﴾ معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأخذوا: الواو عاطفة، وأخذوا: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، وواو الجماعة نائب فاعل. ومن مكان: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخذوا﴾، وقريب: صفة، وجملة ﴿أخذوا﴾ معطوفة على جملة ﴿فزعوا﴾ في محل جر.
سبأ 34:52
﴿وقالوا آمنا به وأنى لهم التناوش من مكان بعيد﴾: الواو: عاطفة. وجملة ﴿قالوا﴾ معطوفة على جملة ﴿فزعوا﴾. وقالوا: فعل وفاعل. وجملة ﴿آمنا﴾: مقول قولهم. وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمنا﴾. ﴿وأنى﴾: الواو اعتراضية، وأنى: اسم استفهام في محل رفع خبر مقدم، بمعنى: من أين، أو: كيف. ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من التناوش. والتناوش: مبتدأ مؤخر. ومن مكان: جار ومجرور متعلقان بـ﴿التناوش﴾. وبعيد: صفة. وجملة ﴿وأنى لهم التناوش ...﴾ اعتراضية لا محل لها من الإعراب.
سبأ 34:53
﴿وقد كفروا به من قبل ويقذفون بالغيب من مكان بعيد﴾: الواو: حالية. وقد: حرف تحقيق. وكفروا: فعل وفاعل. وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿كفروا﴾. ومن قبل: ﴿من﴾ حرف جر، و﴿قبلُ﴾ ظرف مبني على الضم في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال فاعل كفروا. ويقذفون: معطوف على ﴿كفروا﴾ على أنها حكاية حال ماضية، أي: وكانوا يقذفون بالغيب. وبالغيب: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقذفون﴾. ومن مكان: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقذفون﴾. وبعيد: صفة.
سبأ 34:54
﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل﴾: الواو: عاطفة. وحيل: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، ونائب الفاعل هو ضمير المصدر المفهوم من الفعل، والتقدير: وحيل هو، أي: وحِيلَ الحولُ بينهم. وبينهم: ظرف متعلق بـ﴿حيل﴾، والضمير في محل جر مضاف إليه. وبين: عطف على الظرف الأول. وما: اسم موصول في محل جر مضاف إليه، أي: وبين الذي يشتهونه، أو مصدرية، والمصدر المؤول من ﴿ما يشتهون﴾ مضاف إليه، أي: وبين مشتهاهم. ويشتهون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، وجملة ﴿يشتهون﴾ لا محل لها من الإعراب. كما: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح صفة لمصدر محذوف، أي: حيل بينهم وبين ما يشتهون حولا مثل الذي فُعل بأشياعهم، وما موصولة مضاف إليه، أو مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مضاف إليه. وفُعِل: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر تقديره: هو، يعود على مصدر الفعل. وبأشياعهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿فُعِل﴾، والضمير مضاف إليه. ومن قبل: ﴿من﴾ حرف جر، و﴿قبلُ﴾ ظرف مبني على الضم في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿فُعِل﴾ أو بـ﴿أشياعهم﴾ أو بمحذوف حال من أشياعهم. وجملة ﴿وحيل بينهم﴾ معطوفة على جملة ﴿فزعوا﴾.
﴿إنهم كانوا في شك مريب﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب. وإنهم: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، والضمير اسمها. وكانوا: ﴿كان﴾ فعل ناقص، وواو الجماعة اسمها. وفي شك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان. ومريب: صفة لـ﴿شك﴾ مجرورة. وجملة ﴿كانوا في شك﴾ خبر إن.
فاطر 35:1
﴿الحمد لله فاطر السماوات والأرض﴾: الحمد: مبتدأ، ولله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، وفاطر: صفة، والسماوات: مضاف إليه، والأرض: عطف على السماوات.
﴿جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع﴾: جاعل: صفة ثانية، والملائكة: مضاف إليه، ورسلا: مفعول ثانٍ لـ﴿جاعل﴾ أو حال مقدرة إذا كانت جاعل بمعنى خالق، وأولي: نعت لـ﴿رسلا﴾، وأجنحة: مضاف إليه، ومثنى: صفة لأجنحة، وثلاث ورباع: عطف على مثنى.
﴿يزيد في الخلق ما يشاء﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وهو مقرر لما قبله، ويزيد: فعل مضارع، وفي الخلق: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يزيد﴾، وما: اسم موصول مفعول به، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿إن الله على كل شيء قدير﴾: إن: حرف ناسخ، واسم الجلالة اسم إن، وعلى كل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قدير﴾، وشيء: مضاف إليه، وقدير: خبر إن، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.
فاطر 35:2
﴿ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها﴾: ما: اسم شرط جازم في محل نصب مفعول به مقدم لـ﴿يفتح﴾، ويفتح: فعل الشرط مجزوم بالسكون وحرِّك آخرة بالكسر لالتقاء الساكنين، والله: فاعل، وللناس: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يفتح﴾، ومن رحمة: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من اسم الشرط، والفاء: رابطة لجواب الشرط، ولا: نافية للجنس، وممسك: اسم لا، ولها: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لا، وجملة ﴿لا ممسك لها﴾ في محل جزم جواب الشرط.
﴿وما يمسك فلا مرسل له من بعده﴾: الواو: عاطفة، وما: اسم شرط جازم في محل نصب مفعول مقدم لـ﴿يمسك﴾، ويمسك: فعل الشرط مجزوم، والفاء: رابطة لجواب الشرط، ولا: نافية للجنس، ومرسل: اسم لا، وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لا، ومن بعده: جار ومجرور متعلقان بما تعلق به خبر بمحذوف حال من الضمير المستكن في خبر لا المقدر.
﴿وهو العزيز الحكيم﴾: الواو: استئنافية، وهو: مبتدأ، والعزيز: خبر أول، والحكيم: خبر ثان، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
فاطر 35:3
﴿يا أيها الناس اذكروا نعمت الله عليكم﴾: يا: حرف نداء، وأيها: ﴿أي﴾ منادى مبني على الضم في محل نصب، و﴿ها﴾ للتنبيه، والناس: صفة لـ﴿أيّ﴾، واذكروا: فعل أمر وفاعل، ونعمة الله: مفعول به واسم الجلالة مضاف إليه، وعليكم: وعليكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نعمة﴾ إن جُعِلت مصدرا، أي: اذكروا إنعامه عليكم، أو متعلقان بمحذوف حال من ﴿نعمة﴾ إن جُعِلت اسما، أي: اذكروا نعمته كائنةً عليكم.
﴿هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض﴾: هل: حرف استفهام، ومن: حرف جر صلة، وخالق: مبتدأ مجرور لفظًا مرفوع محلًّا، وغير: صفة لـ﴿خالق﴾ مرفوعة على المحل، واسم الجلالة مضاف إليه، وخبر خالق محذوف تقديره: لكم، وجملة ﴿يرزقكم﴾ في محل رفع صفة لـ﴿خالق﴾ على المحل أو في محل جرٍ على اللفظ، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو في محل رفع خبر لـ﴿خالق﴾، ومن السماء: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرزقكم﴾، والأرض: عطف على السماء.
﴿لا﴾: نافية للجنس.
﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف وجملة ﴿لا إله إلا هو﴾ جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فأنى تؤفكون﴾: الفاء: استئنافية، وأنى: اسم استفهام في محل نصب حال، وتؤفكون: فعل مضارع مبني لما لم يُسَمَّ فاعله وواو الجماعة نائب فاعل، وجملة ﴿فأنى تؤفكون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
فاطر 35:4
﴿وإن يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن: حرف شرط جازم، ويكذبوك: فعل الشرط مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون، وواو الجماعة فاعل، والكاف مفعول به. والفاء: رابطة لجواب الشرط، وقد: حرف تحقيق، وكذبت: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، ورسل: نائب فاعل، ومن قبلك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرسل، وجملة ﴿قد كذبت ...﴾ في محل جزم جواب الشرط.
﴿وإلى الله ترجع الأمور﴾: الواو: عاطفة، وإلى الله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ترجع﴾، وترجع: فعل مضارع مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، والأمور: نائب فاعل.
فاطر 35:5
﴿يا أيها الناس إن وعد الله حق﴾: يا: حرف نداء، وأيها: ﴿أيُّ﴾ منادى مبني على الضم في محل نصب، و﴿ها﴾ للتنبيه، والناس صفة لـ﴿أيّ﴾، وإن: حرف ناسخ، ووعد: اسم إن، واسم الجلالة مضاف إليه، وحق: خبر إن.
﴿فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور﴾: الفاء: فصيحة تفصح عن مقدر، أي: إذا علمتم ذلك فلا تغرنكم. ولا: ناهية، وتغرنكم: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة وهو في محل جزم بلا الناهية، والكاف مفعول به، والحياة: فاعل، والدنيا: صفة، ولا يغرنكم: عطف على ﴿لا تغرنكم﴾، وبالله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغرنكم﴾، والغرور: فاعل يغرنكم.
فاطر 35:6
﴿إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا﴾: إن: حرف ناسخ، والشيطان: اسم إن، ولكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿عدو﴾ أو حال منه، وعدو: خبر إن، والفاء: فصيحة تفصح عن مقدر، أي: إذا علمتم ذلك فاتخذوه. واتخذوه: فعل أمر وفاعل ومفعول به أول، وعدوًّا: مفعول به ثان.
﴿إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير﴾: إنما: كافة ومكفوفة، ويدعو: فعل مضارع وفاعله مستتر تقديره هو، وحزبه: مفعول به والضمير مضاف إليه. ليكونوا: اللام للتعليل أو للعاقبة، ويكونوا: فعل مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعل مجرور باللام، واللام ومجرورها متعلقان بـ﴿يدعو﴾، وواو الجماعة اسم يكون، ومن أصحاب: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر يكون، والسعير: مضاف إليه.
فاطر 35:7
﴿الذين كفروا لهم عذاب شديد﴾: الذين: اسم موصول مبتدأ، وكفروا: فعل ماض وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم لـ﴿عذاب﴾، وعذاب: مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية ﴿لهم عذاب﴾ خبر الذين، وشديد: صفة. وقيل: الاسم الموصول بدل من الواو في ﴿ليكونوا﴾، أو في محل نصب بدل من ﴿حزبَه﴾ أو نعت له، أو في محل جر على النعت أو البدلية من ﴿أصحاب﴾.
﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة وأجر كبير﴾: الواو: عاطفة، والذين: اسم موصول مبتدأ، وآمنوا: فعل ماض وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وعملوا: فعل وفاعل، والصالحات: مفعول عملوا، وجملة ﴿عملوا الصالحات﴾ معطوفة على جملة ﴿آمنوا﴾، ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم لـ﴿مغفرة﴾، ومغفرة: مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿لهم مغفرة﴾ خبر الذين، وأجر: عطف على مغفرة، وكبير: صفة.
فاطر 35:8
﴿أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة: للاستفهام الإنكاري، والفاء: استئنافية، ومن: اسم موصول في محل رفع مبتدأ، والخبر محذوف دل عليه سياق الكلام تقديره: كمن هداه الله، أو: كمن لم يُزَيَّن له. وزين: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، وله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿زين﴾، وسوء: نائب فاعل، وعمله: مضاف إليه، وجملة ﴿زين﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. فرآه: ﴿الفاء﴾ عاطفة، و﴿رآه﴾ فعل ماض والفاعل مستتر تقديره هو، و﴿الهاء﴾ مفعول رأى الأول، وحسنًا: مفعول رأى الثاني لأنها قلبية، وجملة ﴿رآه﴾ معطوفة على جملة ﴿زُيِّن﴾. وقيل: ﴿مَن﴾ هنا اسم شرط، وزين: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وجواب الشرط محذوف تقديره: ذهبت نفسك عليهم حسرات.
﴿فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء﴾: الفاء: استئنافية، إن: حرف ناسخ، واسم الجلالة اسم إن، وجملة ﴿يضل﴾ خبر إن، ومَن: اسم موصول في محل نصب مفعول يضل، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. والواو: عاطفة، وجملة ﴿فإن الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ويهدي: فعل مضارع والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، ومَن: اسم موصول في محل نصب مفعول يهدي، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿يهدي من يشاء﴾ معطوفة على جملة ﴿يضل من يشاء﴾.
﴿فلا تذهب نفسك عليهم حسرات﴾: الفاء: فصيحة تفصح عن مقدر، أي: إذا كان الأمر كذلك فلا تذهب نفسك ...إلخ، ولا: ناهية، وتذهب: فعل مضارع مجزوم بلا، ونفسك: فاعل والكاف مضاف إليه، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تذهب﴾ أو بـ﴿حسرات﴾، وحسرات: مفعول لأجله، أي: لأجل الحسرات، أو حال، أي: متلهفةً، أو كأنها كلها صارت حسرات لفرط التحسر.
﴿إن الله عليم بما يصنعون﴾: إن: حرف ناسخ، واسم الجلالة اسم إن، وعليم: خبر إن، وبما: الباء حرف جر و﴿ما﴾موصولة في محل جر، أو مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مجرور بالباء، والباء ومجرورها متعلقان بـ﴿عليم﴾، ويصنعون: فعل مضارع وفاعل، وجملة ﴿يصنعون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿إن الله عليم بما يصنعون﴾ تعليلية لا محل لها من الإعراب.
فاطر 35:9
﴿والله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا﴾: الواو: استئنافية، والله: مبتدأ، والذي: اسم موصول في محل رفع خبر، وأرسل: فعل ماض والفاعل مستتر تقديره هو يعود على الله عز وجل، والرياح: مفعول به، وجملة ﴿أرسل الرياح﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿والله الذي...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والفاء: عاطفة، وتثير: فعل مضارع والفاعل مستتر تقديره هي يعود على الرياح، وسحابًا: مفعول به، وجملة ﴿تثير سحابا﴾ معطوفة على جملة ﴿أرسل الرياح﴾.
﴿فسقناه إلى بلد ميت فأحيينا به الأرض بعد موتها﴾: فسقناه: الفاء عاطفة، و﴿سقناه﴾ فعل ماض و﴿نا﴾ فاعل والهاء مفعول به، وجملة ﴿سقناه﴾ معطوفة على جملة ﴿تثير سحابا﴾ على طريق الالتفات، وإلى بلد: جار ومجرور متعلقان بـ﴿سقناه﴾، وميت: صفة، والفاء: عاطفة، وأحيينا: فعل ماض و﴿نا﴾ فاعل، وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أحيينا﴾، والأرض: مفعول به، وجملة ﴿فأحيينا به الأرض﴾ معطوفة على جملة ﴿سقناه﴾، وبعد: ظرف متعلق بـ﴿أحيينا﴾ أو بمحذوف حال من الأرض.
﴿كذلك النشور﴾: كذلك: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر مقدم، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، والنشور: مبتدأ مؤخر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
فاطر 35:10
﴿من كان يريد العزة فلله العزة جميعا﴾: من: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، وكان: فعل ماض ناقص، واسمها مستتر يعود على ﴿مَن﴾، ويريد: فعل مضارع وفاعله مستتر، والعزة: مفعول به، وجملة ﴿يريد﴾ خبر كان، والفاء: تعليلية لجواب الشرط، ولله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والعزة: مبتدأ مؤخر، وجواب الشرط محذوف تقديره: فليطلبها من الله، وجملة ﴿فلله العزة﴾ تعليل لجواب الشرط المقدر، وجميعًا: حال، وجملة الشرط وجوابه خبر ﴿مَن﴾ الشرطية.
﴿إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه﴾: استئناف بياني، وإليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يصعد﴾، ويصعد: فعل مضارع، والكلم: فاعل، والطيب: صفة للكلم، والواو: عاطفة، وجملة ﴿إليه يصعد...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والعمل: مبتدأ، والصالح: صفة، ويرفعه: فعل مضارع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، والهاء مفعول به، وجملة ﴿يرفعه﴾ خبر المبتدأ، وجملة ﴿والعمل الصالح يرفعه﴾ معطوفة على جملة ﴿إليه يصعد ...﴾. أو ﴿العمل الصالح﴾ معطوف على ﴿الكلم الطيب﴾ فيكون صاعدًا أيضًا وجملة ﴿يرفعه﴾ على هذا استئناف لا محل لها من الإعراب، وهو إخبار من الله تعالى بأنه يرفعهما.
﴿والذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد﴾: الواو: عاطفة، والذين: اسم موصول في محل مبتدأ، ويمكرون: فعل مضارع وواو الجماعة فاعل، والسيئات: نائب مفعول مطلق لأنه صفة المصدر، أي: يمكرون المكرات السيئات، أو مفعول به على تضمين ﴿يمكرون﴾ معنى يعملون أو يكسبون، وجملة ﴿يمكرون﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿والذين يمكرون﴾ معطوفة على ﴿من كان يريد العزة﴾.
﴿ومكر أولئك هو يبور﴾: الواو: استئنافية، ومكر: مبتدأ، وأولئك: مضاف إليه، وهو: ضمير فصل لا محل له من الإعراب، وجملة ﴿يبور﴾ خبر مكر. أو الضمير ﴿هو﴾ مبتدأ، وجملة ﴿يبور﴾ خبر هو، والجملة الاسمية ﴿هو يبور﴾ خبر مكر، وجملة ﴿ومكر أولئك هو يبور﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
فاطر 35:11
﴿والله خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم جعلكم أزواجا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة ﴿خلقكم﴾ خبر، ومن تراب: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلقكم﴾، وثم: حرف عطف للترتيب مع التراخي، ومن نطفة: عطف على ﴿من تراب﴾، وثم: حرف عطف للترتيب مع التراخي، وجعلكم: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره هو، والكاف مفعول به أول، والميم للجمع، وأزواجًا: مفعول ثان لجعل، وجملة ﴿جعلكم أزواجا﴾ معطوفة على ﴿خلقكم من تراب﴾.
﴿وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه﴾: الواو: عاطفة، وما: نافية، وتحمل: فعل مضارع مرفوع، ومن: حرف جر صلة، وأنثى: مجرور بمن لفظًا مرفوع محلًّا على أنه فاعل، ولا تضع: عطف على ﴿ما تحمل﴾، وإلا: أداة حصر، وبعلمه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: إلا معلومًا حملُها ووضعُها.
﴿وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب﴾: الواو: عاطفة، وما: نافية، ويعمر: فعل مضارع مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، ومن: حرف جر صلة، ومعمر: نائب فاعل، ولا ينقص: عطف على ﴿ما يعمر﴾، وينقص: فعل مضارع مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر تقديره هو، ومن عمره: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينقص﴾ والهاء مضاف إليه، وإلا: أداة حصر، وفي كتاب: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: إلا مكتوبًا في كتاب.
﴿إن ذلك على الله يسير﴾: إن: حرف ناسخ، وذلك: اسم إن، وعلى الله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسير﴾، ويسير: خبر إن.
فاطر 35:12
﴿وما يستوي البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما: نافية، ويستوي: فعل مضارع مرفوع، والبحران: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى، وهذا: مبتدأ، وعذب: خبر، وفرات: خبر ثان أو صفة لعذب، وسائغ: خبر ثالث أو صفة ثانية، وشرابه: فاعل لـ﴿سائغ﴾ والهاء مضاف إليه. أو ﴿سائغ﴾ خبر مقدم، وشرابه: مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿سائغ شرابه﴾ خبر ثالث أو صفة، وجملة ﴿هذا عذب ...﴾ في محل نصب حال من ﴿البحران﴾، وهذا: مبتدأ، وملح: خبر، وأجاج: خبر ثان أو صفة، وجملة ﴿هذا ملح أجاج﴾ معطوفة على جملة ﴿هذا عذب فرات﴾.
﴿ومن كل تأكلون لحما طريا وتستخرجون حلية تلبسونها﴾: الواو: عاطفة، أو استئنافية، ومن كل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تأكلون﴾، وتأكلون: فعل مضارع وواو الجماعة فاعل، ولحمًا: مفعول به، وطريًّا: صفة، وجملة ﴿ومن كل تأكلون...﴾ معطوفة بمثابة التتمة والتكميل للتمثيل، أو مستأنفة استطرادية لا محل لها من الإعراب، وتستخرجون: فعل مضارع وواو الجماعة فاعل، وحلية: مفعول به، وتلبسونها: فعل مضارع وواو الجماعة فاعل و﴿ها﴾ مفعول به، وجملة ﴿تلبسونها﴾ نعت لـ﴿حلية﴾، وجملة ﴿تستخرجون حلية تلبسونها﴾ معطوفة على جملة ﴿تأكلون لحما طريا﴾.
﴿وترى الفلك فيه مواخر لتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون﴾: الواو: عاطفة، وترى: فعل مضارع والفاعل مستتر تقديره أنت، والفلك: مفعول به، وفيه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مواخر﴾، أو بـ﴿ترى﴾، ومواخر: حال، ولتبتغوا: اللام للتعليل، و﴿تبتغوا﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعل مجرور باللام، ولام التعليل ومجرورها متعلقان بـ﴿مواخر﴾، ومن فضله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تبتغوا﴾، ﴿ولعلكم﴾ الواو عاطفة، ولعل: حرف ناسخ، والكاف اسم لعل، والميم للجمع، وتشكرون: فعل مضارع وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿تشكرون﴾ خبر لعل، وجملة ﴿لعلكم تشكرون﴾ معطوفة على المصدر المؤول المجرور، أي: للابتغاء ولعلكم تشكرون.
فاطر 35:13
﴿يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويولج: فعل مضارع والفاعل مستتر تقديره هو يعود على الله تعالى، والليل: مفعول به لـ﴿يولج﴾، وفي النهار: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يولج﴾، ويولج النهار في الليل: عطف على الجملة السابقة.
﴿وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى﴾: الواو: عاطفة، وسخر: فعل وفاعل مستتر يعود على الله، والشمس: مفعول به، والقمر: عطف على الشمس، وكل: مبتدأ، وجملة ﴿يجري﴾ خبر، ولأجل: جار ومجرور متعلق بـ﴿يجري﴾، ومسمى: نعت لـ﴿أجل﴾.
﴿ذلكم الله ربكم له الملك﴾: استئناف بياني، وذلكم: مبتدأ، والله: خبر أول لـ﴿ذلكم﴾، وربكم: خبر ثان أو صفة لله، وجملة ﴿ذلكم الله ربكم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم لـ﴿الملك﴾، والملك: مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿له الملك﴾ خبر ثالث لـ﴿ذلكم﴾.
﴿والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير﴾: الواو: حالية أو استئنافية أو عاطفة على جملة ﴿ذلكم الله ...﴾، والذين: اسم موصول مبتدأ، وتدعون: فعل مضارع وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿تدعون﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. والعائد هو مفعول تدعون المقدر، أي: والذين تدعونهم، ومن دونه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من مفعول تدعون المقدر، والهاء مضاف إليه، وما: نافية، ويملكون: فعل مضارع وواو الجماعة فاعل، ومن: حرف جر صلة، وقطمير: مجرور لفظًا منصوب محلًّا على أنه مفعول به لـ﴿يملكون﴾، وجملة ﴿ما يملكون﴾ خبر الذين، وجملة ﴿والذين تدعون...﴾ في محل نصب حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو معطوفة.
فاطر 35:14
﴿إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن: حرف شرط جازم، وتدعوهم: فعل الشرط مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون وواو الجماعة فاعل والهاء مفعول به والميم علامة الجمع، ولا: نافية، ويسمعوا: مضارع مجزوم في جواب الشرط وعلامة جزمه حذف النون وواو الجماعة فاعل، ودعاءكم: مفعول به وضمير المخاطب مضاف إليه، وقوله: ﴿لا يسمعوا﴾ جواب الشرط.
﴿ولو سمعوا ما استجابوا لكم﴾: الواو: عاطفة، ولو: حرف شرط، وسمعوا: فعل ماض وواو الجماعة فاعل، وما: نافية، واستجابوا: فعل ماض وواو الجماعة فاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير حازم وجملة ﴿ولو سمعوا ...﴾ معطوفة على جملة ﴿إن تدعوهم ...﴾.
﴿ويوم القيامة يكفرون بشرككم﴾: الواو: عاطفة، يوم: ظرف زمان متعلق بـ﴿يكفرون﴾، ويكفرون: فعل مضارع وواو الجماعة فاعل، وبشرككم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يكفرون﴾، وضمير المخاطب مضاف إليه، والجملة معطوفة على جملة ﴿إن تدعوهم ...﴾.
﴿ولا ينبئك مثل خبير﴾: الواو استئنافية، ولا: نافية، وينبئك: فعل مضارع مرفوع، والكاف مفعول به، ومثل: فاعل ينبئك، وخبير: مضاف إليه، وجملة ﴿ولا ينبئك مثل خبير﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
فاطر 35:15
﴿يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ويا: حرف نداء، و﴿أيّ﴾ منادى مبني على الضم في محل نصب، و﴿ها﴾ للتنبيه، و﴿الناس﴾: صفة لـ﴿أي﴾، وأنتم: مبتدأ، والفقراء: خبر، وإلى الله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿الفقراء﴾.
﴿والله هو الغني الحميد﴾: الواو: عاطفة، والله: مبتدأ، وهو: مبتدأ ثان، و﴿الغني الحميد﴾ خبران لـ﴿هو﴾، والجملة الاسمية ﴿هو الغني الحميد﴾ خبر اسم الجلالة ﴿الله﴾، أو ﴿هو﴾ ضمير فصل، و﴿الغني الحميد﴾ خبران لاسم الجلالة ﴿الله﴾، وجملة ﴿الله هو الغني الحميد﴾ معطوفة على جملة ﴿أنتم الفقراء ...﴾.
فاطر 35:16
﴿إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد﴾: إن: حرف شرط جازم، ويشأ: فعل الشرط مضارع مجزوم بالسكون، ويذهبكم: فعل مضارع مجزوم بالسكون وهو جواب الشرط، ويأتِ: فعل مضارع مجزوم عطفا على ﴿يذهبْكم﴾ وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وبخلق: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتِ﴾، وجديد: صفة لـ﴿خلق﴾ مجرورة، والجملة الشرطية كلها استئنافية في حيز النداء، ولا محل لها من الإعراب.
فاطر 35:17
﴿وما ذلك على الله بعزيز﴾: الواو: عاطفة، وما: نافية حجازية تعمل عمل ليس، وذلك: اسم ﴿ما﴾، وعلى الله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿عزيز﴾، والباء: حرف جر صلة، وعزيز: خبر ﴿ما﴾ منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، والجملة معطوفة على جملة الشرط المتقدمة.
فاطر 35:18
﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾: الواو: عاطفة، ولا: نافية، وتزر: فعل مضارع، و﴿وازرة﴾: فاعل أو صفة لفاعل محذوف، أي: ولا تزر نفسٌ وازرة، و﴿وزر﴾: مفعول به، وأخرى: مضاف إليه.
﴿وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى﴾: الواو: عاطفة، وإن: حرف شرط جازم، وتدعُ: فعل الشرط مضارع مجزوم بحذف حرف العلة، ومثقلة: صفة لفاعل محذوف، أي: نفسٌ مثقلة بالذنوب، وإلى حملها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تدع﴾ والضمير مضاف إليه، والمفعول به محذوف، ولا: نافية، ويحمل: مضارع مجزوم مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، ومنه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿شيء﴾ لأنه كان في الأصل صفة له وتقدم عليه، وشيء: نائب فاعل، وجملة ﴿لا يحمل﴾ جواب الشرط. ﴿ولو﴾: الواو حالية، ولو: شرطية، وكان: فعل ماض ناقص، واسم كان مستتر والتقدير: وإن كان المدعو ذا قربى، وذا: خبر كان منصوب بالألف، وقربى: مضاف إليه، وجواب ﴿لو﴾ محذوف دل عليه ما قبله، وجملة ﴿ولو كان ذا قربى﴾ في محل نصب حال.
﴿إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب وأقاموا الصلاة﴾: إنما: كافة ومكفوفة، وتنذر: فعل مضارع وفاعله مستتر تقديره أنت، والذين: اسم موصول مفعول به لـ﴿تنذر﴾. وجملة ﴿يخشون ربهم﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. ويخشون: فعل مضارع وواو الجماعة فاعل، وربهم: مفعول ﴿يخشون﴾ والهاء مضاف إليه والميم للجمع، وبالغيب: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل يخشون، أي: يخشون ربهم غائبين عن أعين الناس في خلواتهم أو غائبين عن عذابه، أو متعلقان بمحذوف حال من مفعول يخشون، أي: يخشون عذابه وهو غائب عنهم غير مشاهد لهم. وأقاموا: فعل ماض وفاعل، والصلاة: مفعول به، وجملة ﴿أقاموا الصلاة﴾ معطوفة على جملة ﴿يخشون ربهم﴾.
﴿ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه﴾: الواو: استئنافية، ومن: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، وتزكى: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاء: رابطة لجواب الشرط، وإنما: كافة ومكفوفة، ويتزكى: فعل مضارع وفاعله مستتر تقديره هو، ولنفسه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتزكى﴾ والهاء مضاف إليه. وجملة ﴿ومن تزكى...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿وإلى الله المصير﴾: الواو عاطفة، ﴿وإلى الله﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والمصير: مبتدأ مؤخر وجملة ﴿إلى الله المصير﴾ معطوفة على جملة ﴿من تزكى...﴾ الاستئنافية لا محل لها من الإعراب.
فاطر 35:19
﴿وما يستوي الأعمى والبصير﴾: الواو: استئنافية، وما: نافية، ويستوي: فعل مضارع، والأعمى: فاعل، والواو: عاطفة، والبصير: معطوف على الأعمى، والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.
فاطر 35:20
﴿ولا الظلمات﴾: الواو: عاطفة تعطف جملة على جملة، ولا: صلة لتأكيد النفي، والظلمات: فاعل لفعل محذوف تقديره: تستوي.
﴿ولا النور﴾: الواو: عاطفة، ولا: صلة لتأكيد النفي، والنور: معطوف على الظلمات مرفوع، والجملة معطوفة على سابقتها لا محل لها من الإعراب.
فاطر 35:21
﴿ولا الظل﴾: الواو: عاطفة، ولا: صلة لتأكيد النفي، والظل: فاعل لفعل محذوف تقديره: يستوي.
﴿ولا الحرور﴾: الواو: عاطفة، ولا: صلة لتأكيد النفي، والحرور: معطوف على الظل مرفوع، والجملة معطوفة على جملة ﴿ما يستوي الأعمى والبصير﴾ لا محل لها من الإعراب.
فاطر 35:22
﴿وما يستوي الأحياء ولا الأموات﴾: الواو: عاطفة، وما: نافية، ويستوي: فعل مضارع، والأحياء: فاعل، والواو: عاطفة، ولا: صلة لتأكيد النفي، والأموات: معطوف على الأحياء، والجملة معطوفة على جملة ﴿ما يستوي الأعمى والبصير﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿إن الله يسمع من يشاء﴾: إن: حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسم إن، وجملة ﴿يسمع﴾ خبر إن، ويسمع: فعل مضارع والفاعل مستتر تقديره هو يعود على الله عز وجل، ومن: اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿وما أنت بمسمع من في القبور﴾: الواو: عاطفة، وما: نافية حجازية تعمل عمل ليس، وأنت: اسم ﴿ما﴾، و﴿بمسمع﴾: الباء: حرف جر صلة، ومسمع: خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، ومَن: اسم موصول في محل نصب مفعول به لاسم الفاعل ﴿مسمع﴾، وفي القبور: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿ما أنت بمسمع من في القبور﴾ معطوفة على جملة ﴿إن الله يُسمع من يشاء﴾.
فاطر 35:23
﴿إن أنت إلا نذير﴾: إن: نافية، وأنت: مبتدأ، وإلا: أداة حصر، ونذير: خبر المبتدا ﴿أنت﴾، والجملة استئناف بياني لا محل لها من الإعراب.
فاطر 35:24
﴿إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا﴾: إنّا: ﴿إن﴾ حرف ناسخ و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿أرسلناك﴾ خبرها، وأرسلناك: فعل ماض و﴿نا﴾ فاعل والكاف مفعول به، وبالحق: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلناك﴾ أو متعلقان بحال من الفاعل، أي: مُحِقِّين، أو من المفعول، أي: مُحِقًّا، أو متعلقان بمحذوف نعت لمصدر محذوف، أي: إرسالا مصحوبًا بالحق. وبشيرًا: حال من مفعول أرسلناك، ونذيرًا: عطف على ﴿بشيرا﴾، وجملة ﴿إنا أرسلناك ...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿وإن من أمة إلا خلا فيها نذير﴾: الواو: عاطفة، وإن: نافية، ومن: حرف جر صلة، وأمة: مجرور لفظًا مرفوع محلًّا على أنه مبتدأ، وإلا: أداة حصر، وخلا: فعل ماض، وفيها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلا﴾، ونذير: فاعل، وجملة ﴿خلا فيها نذير﴾ خبر المبتدأ، وجملة ﴿إن من أمة ...﴾ معطوفة على جملة ﴿إنا أرسلناك ...﴾ لا محل لها من الإعراب.
فاطر 35:25
﴿وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم﴾: الواو: عاطفة، وإن: حرف شرط جازم، ويكذبوك: فعل الشرط مضارع مجزوم بحذف النون، وواو الجماعة فاعل، والكاف مفعول به، فقد: ﴿الفاء﴾ رابطة لجواب الشرط، وقد: حرف تحقيق، وكذب: فعل ماض، والذين: اسم موصول فاعل، ومن قبلهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الذين، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وضمير الغائبين المتصل في محل جر مضاف إليه. وجملة ﴿فقد كذب...﴾ في محل جزم جواب الشرط أو هي قائمة مقام جواب الشرط والجواب محذوف تقديره: فاصبر أو فلا يحزنك تكذيبهم.
﴿جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب المنير﴾: جاءتهم: فعل ماض، والتاء حرف تأنيث لا محل له من الإعراب، والهاء مفعول به، والميم علامة الجمع، ورسلهم: فاعل مرفوع والضمير المتصل مضاف إليه، وبالبينات: جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءتهم﴾، وبالزبر: عطف على ﴿بالبينات﴾، وبالكتاب: عطف على ﴿بالبينات﴾ أيضًا، والمنير: صفة لـ﴿كتاب﴾، وجملة ﴿جاءتهم رسلهم﴾ حال.
فاطر 35:26
﴿ثم أخذت الذين كفروا فكيف كان نكير﴾: ثم: حرف عطف، وأخذت: فعل ماض والتاء فاعل، والذين: مفعول به، وكفروا: فعل ماض وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿أخذت الذين كفروا﴾ معطوفة على جملة ﴿فقد كذب﴾ في محل جزم، والفاء: عاطفة، وكيف: اسم استفهام في محل نصب خبر مقدم لـ﴿كان﴾، وكان: فعل ناقص، ونكير: اسم كان مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء المحذوفة، والياء المحذوفة مضاف إليه، وجملة ﴿كيف كان نكير﴾ معطوفة على جملة ﴿أخذت الذين كفروا﴾.
فاطر 35:27
﴿ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة: للاستفهام التقريري، ولم: حرف نفي وقلب وجزم، وترَ: فعل مضارع مجزوم بلم، وفاعله مستتر تقديره أنت، وأنّ: حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسم أنّ، وأنزل: فعل ماض والفاعل مستتر تقديره هو، وماء: مفعول أنزل، وجملة ﴿أنزل من السماء ماء﴾ خبر أنّ، وأنّ وما في حيزها سدت مسد مفعولي ﴿ترَ﴾.
﴿فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها﴾: الفاء: عاطفة، وأخرجنا: فعل ماض و﴿نا﴾ فاعل، وجملة ﴿أخرجنا﴾ معطوفة على جملة ﴿أنزل﴾، وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخرجنا﴾، وثمرات: مفعول أخرجنا، ومختلفًا: صفة لـ﴿ثمرات﴾ وهو نعت سببي، وألوانها: فاعل لاسم الفاعل ﴿مختلفا﴾.
﴿ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود﴾: الواو: عاطفة، ومن الجبال: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وجدد: مبتدأ مؤخر، وبيض: صفة لـ﴿جدد﴾، وحمر: عطف على ﴿بيض﴾، ومختلف: صفة لـ﴿جدد﴾ أيضًا، وألوانها: فاعل لاسم الفاعل ﴿مختلف﴾، وغرابيب: عطف على ﴿جدد﴾ أو على ﴿بيض﴾، وسود: بدل من غرابيب، وجملة ﴿ومن الجبال جدد﴾ معطوفة على الجملة المستأنفة ﴿ألم تر ...﴾.
فاطر 35:28
﴿ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه كذلك﴾: الواو: عاطفة، ومن الناس: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿الدواب والأنعام﴾: معطوفان على الناس، ومختلف ألوانه: نعت لمحذوف وهو المبتدأ المؤخر، أي: صنفٌ مختلفٌ ألوانُه، وألوانه: فاعل لاسم الفاعل ﴿مختلف﴾، و﴿كذلك﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، أي: مختلف ألوانه اختلافا مثل ذلك الاختلاف، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، وجملة ﴿ومن الناس...﴾ معطوفة على الجملة المستأنفة ﴿ألم تر ...﴾.
﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾: إنما: كافة ومكفوفة، ويخشى: فعل مضارع، والله: مفعول يخشى مقدم، ومن عباده: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الفاعل المؤخر ﴿العلماء﴾، والعلماء: فاعل مرفوع بالضمة، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إن الله عزيز غفور﴾: إن: حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسم إن، وعزيز: خبر إن، وغفور خبر ثان لـ﴿إن﴾، والجملة تعليلية.
فاطر 35:29
﴿إن الذين يتلون كتاب الله﴾: إن: حرف ناسخ، والذين: اسم موصول في محل نصب اسم إن، ويتلون: فعل مضارع وواو الجماعة فاعل، وكتابَ الله: مفعول يتلون، واسم الجلالة مضاف إليه، وجملة ﴿يتلون كتاب الله﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
﴿وأقاموا الصلاة﴾: أقاموا: فعل ماض وواو الجماعة فاعل، والصلاة: مفعول به، وجملة ﴿أقاموا الصلاة﴾ معطوفة على جملة الصلة داخلة في حيزها.
﴿وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية﴾: الواو: عاطفة، وأنفقوا: فعل ماض وواو الجماعة فاعل، ومما: ﴿من﴾ حرف جر و﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر، أو ﴿ما﴾ مصدرية مؤولة مع الفعل ﴿رزقناهم﴾ بمصدر مجرور، أي: من رزقنا إياهم، وهو بمعنى المرزوق لأن الرزق لا يُنفق منه، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أنفقوا﴾، وجملة ﴿رزقناهم﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وسرًّا: مصدر في موضع الحال من فاعل ﴿أنفقوا﴾، وعلانية: عطف على ﴿سرّا﴾، أي: مسرِّين ومعلنين.
﴿يرجون تجارة لن تبور﴾: يرجون: فعل مضارع وواو الجماعة فاعل، وتجارة: مفعول به، ولن: حرف نفي ونصب واستقبال، وتبور: فعل مضارع منصوب بلن، وجملة ﴿لن تبور﴾ في محل نصب صفة لـ﴿تجارة﴾، وجملة ﴿يرجون تجارة...﴾ في محل رفع خبر إن. وقيل: جملة ﴿يرجون تجارة ...﴾ في محل نصب حال، وخبر ﴿إن﴾ جملة ﴿إنه غفور شكور﴾ في الآية التالية، وجملة ﴿إن الذين يتلون...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
فاطر 35:30
﴿ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله﴾: ليوفيهم: اللام للعاقبة والصيرورة أو للتعليل، و﴿يوفيهم﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعل ﴿يوفيهم﴾ مجرور باللام، واللام ومجرورها متعلقان بـ﴿يرجون﴾ أو بـ﴿لن تبور﴾، أو متعلقان بمحذوف دل عليه السياق واللام للتعليل فقط، أي: فعلوا ذلك ليوفيهم، والهاء في ﴿ليوفيهم﴾ مفعول به أول، والميم علامة الجمع، وأجورهم: مفعول به ثان والضمير مضاف إليه، ويزيدهم: عطف على ﴿يوفيهم﴾، ومن فضله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يزيدهم﴾ والهاء ضمير في محل جر بالإضافة.
﴿إنه غفور شكور﴾: إنه: ﴿إن﴾ حرف ناسخ والهاء اسمها، وغفور: خبر أول لـ﴿إن﴾، وشكور خبر ثان لـ﴿إن﴾، وجملة ﴿إنه غفور شكور﴾ تعليل لما تقدم. وقيل: جملة ﴿يرجون﴾ في الآية السابقة في محل نصب على الحال وخبر ﴿إن﴾ قوله: ﴿إنه غفور شكور﴾.
فاطر 35:31
﴿والذي أوحينا إليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين يديه﴾: الواو: استئنافية، والذي: اسم موصول في محل رفع مبتدأ، وأوحينا: فعل ماض و﴿نا﴾ فاعل، وجملة ﴿أوحينا﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب. والعائد محذوف وهو مفعول ﴿أوحينا﴾ المقدر، أي: ﴿والذي أوحيناه﴾، وإليك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحينا﴾، ومن الكتاب: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من مفعول أوحينا المقدر، وهو: مبتدأ، والحق: خبر ﴿هو﴾، وجملة ﴿هو الحق﴾ خبر الذي، أو ﴿هو﴾ ضمير فصل و﴿الحق﴾ خبر الذي، ومصدقًا: حال مؤكدة، ولما: اللام حرف جر و﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿مصدقًا﴾، وبين: ظرف متعلق بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. ويديه: مضاف إليه، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه.
﴿إن الله بعباده لخبير بصير﴾: إن: حرف ناسخ، والله: لفظ الجلالة اسم إن، وبعباده: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خبير بصير﴾ والهاء مضاف إليه، واللام المزحلقة، وخبير: خبر أول لـ﴿إن﴾، وبصير: خبر ثان لـ﴿إن﴾.
فاطر 35:32
﴿ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا﴾: ثم: حرف عطف للترتيب مع التراخي، وأورثنا: فعل ماض و﴿نا﴾ فاعل، والكتاب: مفعول به ثان لـ﴿أورثنا﴾، والذين: مفعول به أول لـ﴿أورثنا﴾، واصطفينا: فعل ماض و﴿نا﴾ فاعل، وجملة ﴿اصطفينا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. والعائد محذوف هو مفعول اصطفينا، أي: الذين اصطفيناهم، ومن عبادنا: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال مفعول اصطفينا المقدر.
﴿فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله﴾: الفاء: تفريعية، ومنهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم لـ﴿ظالم﴾، وظالم: مبتدأ مؤخر، ولنفسه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ظالم﴾، ومنهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم لـ﴿مقتصد﴾، ومقتصد: مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿منهم مقتصد﴾ معطوفة على جملة ﴿منهم ظالم لنفسه﴾، ومنهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم لـ﴿سابق﴾، وسابق: مبتدأ مؤخر، وبالخيرات: جار ومجرور متعلقان بـ﴿سابق﴾، وجملة ﴿منهم سابق﴾ معطوفة على جملة ﴿منهم ظالم لنفسه﴾ أيضًا، وبإذن الله: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿سابق بالخيرات﴾ أو متعلقان بـ﴿سابق﴾، واسم الجلالة مضاف إليه.
﴿ذلك هو الفضل الكبير﴾: ذلك: مبتدأ، وهو: مبتدأ ثان، والفضل: خبر ﴿هو﴾، وجملة ﴿هو الفضل﴾ خبر ذلك، أو ﴿هو﴾ ضمير فصل و﴿الفضل﴾ خبر ذلك، والكبير: صفة.
فاطر 35:33
﴿جنات عدن يدخلونها﴾: جنات: بدل من ﴿الفضل﴾، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو جنات، أو خبر ثان لـ﴿ذلك﴾، أو مبتدأ، وعدن: مضاف إليه، ويدخلونها: فعل مضارع وواو الجماعة فاعل و﴿ها﴾ مفعول به، وجملة ﴿يدخلونها﴾ في محل رفع نعت لجنات أو في محل نصب حال من ﴿جنات﴾، أو في محل رفع خبر إذا أعربنا جنات مبتدأ.
﴿يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا﴾: الجملة حال من الفاعل في ﴿يدخلونها﴾ أو خبر ثان لـ﴿جنات﴾ إذا أعربنا جنات مبتدأ، ويحلون: فعل مضارع مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، وواو الجماعة نائب فاعل، وفيها: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من نائب الفاعل، ومن أساور: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لمفعول ثان محذوف، أي: يحلَّون فيها حليًّا ناشئًا من أساور كائنةٍ من ذهب، ومن ذهب: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿أساور﴾، ولؤلؤا: عطف على المفعول المحذوف أو منصوب بفعل محذوف، أي: ويُؤتَون لؤلؤًا.
﴿ولباسهم فيها حرير﴾: الواو: عاطفة، ولباسهم: مبتدأ والضمير المتصل مضاف إليه، وفيها: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وحرير: خبر المبتدأ.
فاطر 35:34
﴿وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن﴾: الواو: عاطفة، وقالوا: فعل ماض وواو الجماعة فاعل، والحمد: مبتدأ، ولله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والذي: اسم موصول في محل جر صفة لاسم الجلالة، وأذهب: فعل ماض والفاعل مستتر تقديره هو، والحزن: مفعول به لـ﴿أذهب﴾، وجملة ﴿أذهب عنا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وعنا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أذهب﴾، وجملة ﴿الحمد لله ...﴾ مقول القول في محل نصب.
﴿إن ربنا لغفور شكور﴾: إن: حرف ناسخ، وربنا: اسم إن، واللام المزحلقة، وغفور: خبر أول لـ﴿إن﴾، وشكور خبر ثان لـ﴿إن﴾.
فاطر 35:35
﴿الذي أحلنا دار المقامة من فضله﴾: الذي: اسم موصول في محل جر بدل من ﴿الذي﴾ في الآية السابقة، وجملة ﴿أحلنا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وأحلنا: فعل ماض، والفاعل مستتر، و﴿نا﴾ مفعول به أول، ودار: مفعول به ثان، والمقامة: مضاف إليه، ومن فضله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أحلنا﴾.
﴿لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب﴾: لا: نافية، ويمسنا: فعل مضارع و﴿نا﴾ مفعول به، وفيها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يمسنا﴾، ونصب: فاعل، وجملة ﴿لا يمسنا﴾ في محل نصب حال من مفعول ﴿أحلنا﴾ الأول أو من المفعول الثاني، والواو: عاطفة، وجملة ﴿لا يمسنا فيها لغوب﴾ معطوفة على ﴿لا يمسنا فيها نصب﴾، ولغوب: فاعل.
فاطر 35:36
﴿والذين كفروا لهم نار جهنم﴾: الذين: اسم موصول مبتدأ، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ونار: مبتدأ مؤخر، وجهنم: مضاف إليه، والجملة الاسمية ﴿لهم نار جهنم﴾ خبر الذين.
﴿لا يقضى عليهم فيموتوا﴾: الجملة خبر ثان لـ﴿الذين﴾ أو حال منهم، ولا: نافية، ويقضى: فعل مضارع مبني لما لم يُسَمَّ فاعله ونائب الفاعل مستتر تقديره هو، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقضى﴾، والفاء: للسببية، ويموتوا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعل ﴿يموتوا﴾ معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق، أي: ليس ثمة قضاء فموت.
﴿ولا يخفف عنهم من عذابها﴾: الواو: عاطفة، يخفف: فعل مضارع مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، وعنهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخفف﴾، ومن عذابها: جار ومجرور يقومان مقام الفاعل، أو ﴿من﴾ حرف جر صلة، و﴿عذابها﴾ نائب فاعل مرفوع محلا مجرور بـ﴿من﴾ لفظًا، وجملة ﴿لا يخفف...﴾ معطوفة على جملة ﴿لا يقضى...﴾.
﴿كذلك نجزي كل كفور﴾: كذلك: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، أي: نجزيهم جزاء مثل ذلك الجزاء، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، ونجزي: فعل مضارع وفاعله مستتر تقديره: نحن، وكل: مفعول به، وكفور: مضاف إليه.
فاطر 35:37
﴿وهم﴾: الواو: عاطفة، وهم: مبتدأ.
﴿يصطرخون﴾: فعل مضارع وواو الجماعة فاعل.
﴿فيها﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يصطرخون﴾، وجملة ﴿يصطرخون﴾ خبر المبتدأ ﴿هم﴾.
﴿ربنا﴾: ﴿رب﴾ منادى مضاف منصوب محذوف منه حرف النداء و﴿نا﴾ ضمير في محل جر مضاف إليه.
﴿أخرجنا﴾: فعل دعاء، والفاعل مستتر تقديره أنت. و﴿نا﴾ مفعول به.
﴿نعمل﴾: فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب، والفاعل مستتر تقديره نحن، و﴿صالحا﴾: مفعول به لـ﴿نعمل﴾، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: عمل عملًا صالحًا.
﴿غير﴾: نعت لـ﴿صالحا﴾.
﴿الذي﴾: اسم موصول في محل جر مضاف إليه.
﴿كنّا﴾: ﴿كان﴾ الناقصة و﴿نا﴾ اسمها.
﴿نعمل﴾: فعل مضارع، والفاعل مستتر، وجملة ﴿نعمل﴾ خبر كان. وجملة ﴿كنا نعمل﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة النداء ﴿ربنا أخرجنا...﴾ مقول لقول مقدر في محل نصب على الحال، أي: قائلين ربنا...إلخ.
﴿أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير﴾: الجملة مقول قول محذوف، أي: فيقال لهم أولم نعمركم، والهمزة: للاستفهام وهو استفهام توبيخ وتوقيف وتقرير، والواو: عاطفة على مقدر، أي: ألم نمهلكم ونؤخركم عمرًا يتذكر فيه من تذكر؟ ولم: حرف نفي وقلب وجزم، ونعمركم: فعل مضارع مجزوم بلم، وفاعله مستتر تقديره نحن، والكاف مفعول به، والميم علامة الجمع، وما: نكرة مقصودة في محل نصب على الظرفية الزمانية أي: وقتًا، أو في محل نصب على المصدرية، أي: تعميرًا، ويتذكر: فعل مضارع، وفيه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتذكر﴾، ومن: اسم موصول في محل رفع فاعل، وجملة ﴿تذكر﴾ صلة مَن، وجملة ﴿يتذكر فيه من تذكر﴾ صفة لـ﴿ما﴾، والواو: عاطفة، وجاءكم: فعل ماض، والكاف مفعول به، والميم علامة الجمع، والنذير: فاعل، وجملة ﴿جاءكم النذير﴾ معطوفة على ﴿أولم نعمركم﴾، أي: قد عمرناكم وجاءكم النذير.
﴿فذوقوا فما للظالمين من نصير﴾: فذوقوا: الفاء فصيحة لترتيب الأمر بالذوق على ما قبلها من التعمير ومجيء النذير، وذوقوا: فعل أمر وواو الجماعة فاعل، ﴿فما﴾: الفاء في ﴿فما﴾ للتعليل، وما نافية، وللظالمين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن: حرف جر صلة، ونصير: مبتدأ مؤخر مرفوع محلا مجرور بـ﴿مِن﴾ لفظًا.
فاطر 35:38
﴿إن الله عالم غيب السماوات والأرض﴾: إن: حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسم إن، وعالم: خبر إن، وغيب: مضاف إليه، وغيب مضاف، والسماوات: مضاف إليه، والأرض: عطف على السماوات.
﴿إنه عليم بذات الصدور﴾: إنه: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، والهاء ضمير في محل نصب اسم إن، وعليم: خبر إن، وبذات: جار ومجرور متعلقان بـ﴿عليم﴾، والصدور: مضاف إليه.
فاطر 35:39
﴿هو الذي جعلكم خلائف في الأرض﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وهو: مبتدأ، والذي: اسم موصول في محل رفع خبر المبتدأ، وجعلكم: فعل ماض وفاعل مستتر ومفعول به أول، وخلائف: مفعول به ثان، وفي الأرض: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلائف﴾ أو بمحذوف صفة لـ﴿خلائف﴾، وجملة ﴿جعلكم﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب.
﴿فمن كفر فعليه كفره﴾: الفاء: استئنافية، ومن: اسم شرط جازم مبتدأ، وكفر: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاء: رابطة لجواب الشرط، وعليه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وكفره: مبتدأ مؤخر والهاء مضاف إليه، والجملة الاسمية ﴿عليه كفره﴾ في محل جزم جواب الشرط، وجملة ﴿فمن كفر...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم إلا مقتا﴾: الواو: عاطفة، ولا: نافية، ويزيد: فعل مضارع، والكافرين: مفعول به مقدم، وكفرهم: فاعل مؤخر، وعند: ظرف متعلق بمحذوف حال، وربهم: ﴿رب﴾ مضاف إليه، والهاء ضمير في محل جر مضاف إليه، وإلا: أداة حصر، ومقتًا: مفعول به ثان لـ﴿يزيد﴾ والجملة معطوفة على سابقتها.
﴿ولا يزيد الكافرين كفرهم إلا خسارا﴾: الواو: عاطفة، ولا: نافية، ويزيد: فعل مضارع، والكافرين: مفعول به مقدم، وكفرهم: فاعل مؤخر، وإلا: أداة حصر، وخسارا: مفعول به ثان لـ﴿يزيد﴾، والجملة معطوفة على سابقتها.
فاطر 35:40
﴿قل أرأيتم شركاءكم الذين تدعون من دون الله﴾: قل: فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت، و﴿أرأيتم﴾: الهمزة: للاستفهام، ورأيتم: فعل وفاعل، و﴿أرأيتم﴾ ضُمِّنَتْ معنى: أخْبروني، فعلى هذا تتعدّى لاثنين، وشركاءكم: مفعول به أول لـ﴿أرأيتم﴾، والذين: اسم موصول صفة، وتدعون: فعل مضارع وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿تدعون﴾ صلة ﴿الذين﴾ لا محل لها من الإعراب. والعائد محذوف وهو مفعول تدعون، أي: الذين تدعونهم. و﴿من دون﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من مفعول تدعون المقدر، ولفظ الجلالة: مضاف إليه.
﴿أروني﴾: فعل أمر، وواو الجماعة فاعل، والنون للوقاية، وياء المتكلم مفعول به. وجملة ﴿أروني﴾ اعتراضية لا محل لها من الإعراب، جاءت اعتراضية بين الفعل ﴿رأيتم﴾ ومفعوله الثاني جملة ﴿ماذا خلقوا...﴾، أو أن جملة ﴿أروني ماذا خلقوا من الأرض﴾: بدل اشتمال من أرأيتم كأنه قيل: ﴿أخبروني عن شركائكم أروني أي شيء خلقوا من الأرض؟﴾.
﴿ماذا خلقوا من الأرض﴾: ماذا: اسم استفهام في محل نصب مفعول به مقدم لـ﴿خلق﴾، وخلقوا: فعل وفاعل، أو ﴿ما﴾ اسم استفهام مبتدأ و﴿ذا﴾ اسم موصول خبر ﴿ما﴾، وجملة ﴿خلقوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والعائد محذوف وهو مفعول خلق، أي: ماذا خلقوه. ومن الأرض: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلقوا﴾ أو بمحذوف حال من مفعول خلق، وجملة ﴿ماذا خلقوا...﴾: في محل نصب مفعول به ثان لـ﴿أرأيتم﴾، إذا كانت جملة ﴿أروني﴾: اعتراضية، أو أن جملة ﴿ماذا خلقوا...﴾: في محل نصب مفعول به ثان لـ﴿أروني﴾، و المسألة من باب التنازع فأُعْمِل الفعل الثاني.
﴿أم لهم شرك في السماوات﴾: أم: حرف عطف، وهي منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام الإنكارى، أي: بل ألَهُم شرك في السماوات. و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وشرك: مبتدأ مؤخر، وفي السماوات: جار ومجرور متعلقان بنعت لـ﴿شرك﴾.
﴿أم آتيناهم كتابا فهم على بينة منه﴾: عطف على ما تقدم، وآتيناهم: فعل وفاعل ومفعول به أول، وكتابًا: مفعول به ثان، والفاء: حرف عطف، وهم: مبتدأ، وعلى بينة: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، ومنه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿بينة﴾.
﴿بل إن يعد الظالمون بعضهم بعضا إلا غرورا﴾: بل: حرف للإضراب الانتقالي، وإن: نافية، ويعد: فعل مضارع، والظالمون: فاعل، وبعضهم: بدل من ﴿الظالمون﴾ بدل بعض من كل، وبعضًا: مفعول ﴿يعد﴾، وإلا: أداة حصر، وغرورًا: مفعول به ثان لـ﴿يعد﴾ أو نعت لمصدر محذوف، أي: إلا وعدا ذا غرور.
فاطر 35:41
﴿إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن: حرف ناسخ، والله: لفظ الجلالة اسم إن، ويمسك: فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره هو، والسماوات: مفعول به، والأرض: عطف على السماوات، وجملة ﴿يمسك السماوات والأرض﴾ خبر إن، وأن: مصدرية ناصبة، وتزولا: فعل مضارع منصوب بحذف النون، وألف الاثنين فاعل، والمصدر المؤول من ﴿أن تزولا﴾ مفعول لأجله مع تقدير مضاف محذوف، أي: كراهةَ زوالهما، أو ضمّن ﴿يمسك﴾ معنى يمنع، فالمصدر المؤول مفعول به ثان، أو على نزع الخافض، أي: يمنعهما من أن تزولا، والجار والمجرور ﴿من أن تزولا﴾ متعلقان بـ﴿يمسك﴾، أو منصوب على أنه بدل اشتمال من السماوات والأرض، أي: يمنع زوالهما.
﴿ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده﴾: الواو: عاطفة، واللام: موطئة للقسم، وإن: شرطية، وزالتا: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وإن: نافية، وأمسكهما: فعل ماض، والهاء مفعول به، والميم والألف علامة التثنية، ومن: حرف جر صلة، وأحد: فاعل ﴿أمسكهما﴾ مجرور بـ﴿من﴾ لفظًا مرفوع محلا، ومن بعده: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿أحد﴾، وجملة ﴿إن أمسكهما...﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب قسم مقدر، وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم، وجملة ﴿لئن زالتا﴾ معطوفة على جملة ﴿إن الله يمسك السماوات...﴾.
﴿إنه كان حليما غفورا﴾: إنه: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، والهاء ضمير في محل نصب اسم إن، وكان: فعل ناقص، واسم كان مستتر تقديره هو، وحليما: خبر كان، وغفورا: خبر ثان لـ﴿كان﴾، وجملة ﴿كان حليما غفورا﴾ خبر إن، وجملة ﴿إنه كان...﴾ تعليلية.
فاطر 35:42
﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الأمم﴾: الواو استئنافية، و﴿أقسموا﴾: فعل ماض وواو الجماعة فاعل، و﴿بالله﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أقسموا﴾، و﴿جهد﴾: حال، أي: أقسموا بالله مجتهدين في أيمانهم، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه بمعنى المصدر، والمعنى: أقسموا إقسامَ اجتهادٍ في اليمين. و﴿أيمانهم﴾: مضاف إليه. و﴿لئن﴾: اللام موطئة للقسم و﴿إن﴾ شرطية، و﴿جاءهم﴾: فعل ماض، والهاء مفعول به، والميم علامة الجمع، و﴿نذير﴾: فاعل، و﴿ليكونن﴾: اللام واقعة في جواب القسم، و﴿يكونن﴾ فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، وواو الجماعة المحذوفة لالتقاء الساكنين اسم يكون، والنون المشددة للتوكيد، و﴿أهدى﴾: خبر يكون، و﴿من إحدى﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أهدى﴾، و﴿الأمم﴾: مضاف إليه، وجملة ﴿وأقسموا بالله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فلما جاءهم نذير ما زادهم إلا نفورا﴾: الفاء: عاطفة، و﴿لما﴾: ظرفية حينية أو رابطة متضمنة معنى الشرط، و﴿جاءهم﴾: فعل ماض، والهاء مفعول به، والميم علامة الجمع، و﴿نذير﴾: فاعل، و﴿ما﴾: نافية، و﴿زادهم﴾: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره هو، والهاء مفعول به أول، والميم علامة الجمع، و﴿إلا﴾: أداة حصر، و﴿نفورًا﴾: مفعول به ثان، وجملة ﴿ما زادهم...﴾ جواب ﴿لَمّا﴾ لا محل لها من الإعراب.
فاطر 35:43
﴿استكبارا في الأرض ومكر السيئ﴾: استكبارًا: مفعول لأجله، أي: لأجل الاستكبار، أو بدل من ﴿نفورًا﴾، أو حال، أي: حال كونهم مستكبرين. وفي الأرض: جار ومجرور متعلقان بـ﴿استكبارًا﴾، ومكرَ السيئ: عطف على ﴿استكبارًا﴾ أو على ﴿نفورًا﴾، والسيئ: مضاف إليه، وهو من إضافة الموصوف إلى صفته، أو الموصوف محذوف، أي: مكر العمل السيئ.
﴿ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله﴾: الواو: حالية، ولا: نافية، ويحيق: فعل مضارع، والمكر: فاعل، والسيئ: صفة، وإلا: أداة حصر، وبأهله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يحيق﴾، وجملة ﴿ولا يحيق...﴾ حالية.
﴿فهل ينظرون إلا سنت الأولين﴾: الفاء: عاطفة، وهل: حرف استفهام، وينظرون: فعل مضارع وواو الجماعة فاعل، وإلا: أداة حصر، وسنة: مفعول به، والأولين: مضاف إليه، والجملة الاستفهامية معطوفة على جملة ﴿فلما جاءهم نذير...﴾.
﴿فلن تجد لسنت الله تبديلا﴾: الفاء: فصيحة، أي: مهما يكن فلن تجد لسنة الله تبديلا، ولن: حرف نفي ونصب واستقبال، وتجد: فعل مضارع منصوب بلن، ولسنة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تبديلا﴾، واسم الجلالة مضاف إليه، وتبديلا: مفعول تجد.
﴿ولن تجد لسنت الله تحويلا﴾: ولن: حرف نفي ونصب واستقبال، وتجد: فعل مضارع منصوب بلن، ولسنة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تحويلا﴾، واسم الجلالة مضاف إليه، وتحويلا: مفعول تجد، وجملة ﴿لن تجد لسنة الله تحويلا﴾ معطوفة على سابقتها ﴿لن تجد لسنة الله تبديلا﴾.
فاطر 35:44
﴿أولم يسيروا في الأرض﴾: الهمزة: للاستفهام الإنكاري، والواو: للعطف على مقدر يستدعيه المقام، أي: ألَزِموا مساكنهم ولم يسيروا، ولم: حرف نفي وقلب وجزم، ويسيروا: فعل مضارع مجزوم بلم، وواو الجماعة فاعل، وفي الأرض: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسيروا﴾.
﴿فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم﴾: الفاء: عاطفة، وجملة ﴿ينظروا﴾ معطوفة على ﴿يسيروا﴾، وكيف: اسم استفهام في محل نصب خبر كان المقدم، وكان: فعل ناقص، وعاقبة: اسم كان المؤخر، والذين: اسم موصول في محل جر مضاف إليه، ومن قبلهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿الذين﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. والضمير مضاف إليه، وجملة ﴿كيف كان عاقبة...﴾ في محل نصب مفعول ينظروا.
﴿وكانوا أشد منهم قوة﴾: الواو: للحال، وكانوا: ﴿كان﴾ الناقصة وواو الجماعة اسمها، وأشد: خبر كان، ومنهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أشد﴾، وقوة: تمييز، والجملة في محل نصب على الحال.
﴿وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض﴾: الواو: عاطفة أو حالية، وما: نافية، وكان: فعل ناقص، وواو الجماعة اسمها، و﴿ليعجزه﴾: ﴿اللام﴾ لام الجحود، و﴿يعجزه﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام الجحود، والهاء مفعول به، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعل مجرور باللام، واللام ومجرورها متعلقان بمحذوف خبر كان، ومِن: حرف جر صلة، وشيء: فاعل مرفوع محلا مجرور لفظًا بـ﴿من﴾، وفي السماوات: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿شيء﴾، ولا في الأرض: عطف على ﴿في السماوات﴾.
﴿إنه كان عليما قديرا﴾: إنه: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، والهاء اسمها، وكان: فعل ناقص، واسم كان مستتر تقديره هو، وعليمًا: خبر كان، وقديرًا: خبر ثان لـ﴿كان﴾، وجملة ﴿كان عليما قديرا﴾ خبر إن، وجملة ﴿إنه كان عليما قديرا﴾ تعليل لنفي الإعجاز.
فاطر 35:45
﴿ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة﴾: الواو: استئنافية، ولو: شرطية، ويؤاخذ: فعل مضارع، والله: فاعل، والناس: مفعول به، وبما: الباء حرف جر، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر، أي: بالذي كسبوه، أو ﴿ما﴾ مصدرية، أي: بكسبهم، والباء ومجرورها متعلقان بـ﴿يؤاخذ﴾، وكسبوا: فعل ماض وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿كسبوا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿ما ترك﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وما: نافية، وترك: فعل ماض وفاعله مستتر تقديره هو، وعلى ظهرها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ترك﴾ والضمير المتصل مضاف إليه، ومن: حرف جر صلة، ودابة: مجرور لفظًا منصوب محلا على أنه مفعول ترك، وجملة ﴿ولو يؤاخذ الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى﴾: الواو: عاطفة، ولكن: مخففة مهملة للاستدراك، ويؤخرهم: فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره هو، والهاء مفعول به، والميم علامة الجمع، وإلى أجل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤخرهم﴾، ومسمى: نعت لـ﴿أجل﴾، وجملة ﴿ولكن يؤخرهم...﴾ معطوفة على جملة ﴿ولو يؤاخذ...﴾.
﴿فإذا جاء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيرا﴾: الفاء: عاطفة، وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجاء: فعل ماض، وأجلهم: فاعل والضمير المتصل مضاف إليه، وجملة ﴿جاء أجلهم﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وجواب إذا محذوف تقديره: يجازيهم بما كسبوا، والجملة الشرطية معطوفة على جملة ﴿يؤخرهم﴾. ﴿فإن﴾: الفاء رابطة، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسم إن، وكان: فعل ناقص، واسم كان مستتر تقديره هو يعود على الله تعالى، وبعباده: جار ومجرور متعلقان بـ﴿بصيرًا﴾، وبصيرًا: خبر كان، وجملة ﴿كان بعباده بصيرا﴾ خبر إن، وجملة ﴿إن الله كان بعباده بصيرا﴾ تعليل لجواب الشرط المقدر.
يس 36:1
﴿يس﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.
يس 36:2
﴿والقرآن الحكيم﴾: الواو: حرف قسم وجر، والقرآن: مقسم به وهو اسم مجرور بواو القسم، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف تقديره: أقسم، والحكيم: صفة مجرورة.
يس 36:3
﴿إنك لمن المرسلين﴾: إنك: ﴿إن﴾ حرف ناسخ والكاف اسمها، واللام المزحلقة، ومن المرسلين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، والجملة جواب القسم.
يس 36:4
﴿على صراط مستقيم﴾: على صراط: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ثان لـ﴿إن﴾، أو متعلقان بمحذوف حال من اسم إن أو من الضمير المستكن في خبرها، أو متعلقان بـ﴿المرسلين﴾، ومستقيم: صفة لـ﴿صراط﴾.
يس 36:5
﴿تنزيل العزيز الرحيم﴾: تنزيلَ: مفعول مطلق لفعل محذوف، أي: نزّل الله ذلك تنزيل العزيز الرحيم، أو منصوب على المدح بفعل محذوف تقديره أعني أو أمدح، والعزيز: مضاف إليه، والرحيم: نعت مجرور.
يس 36:6
﴿لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم﴾: اللام: للتعليل، وتنذر: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع مجرور باللام، ولام التعليل ومجرورها متعلقان بـ﴿تنزيل﴾ أو بمعنى قوله: ﴿من المرسلين﴾، أي: إنك مرسلٌ لتنذر. وقومًا: مفعول به، وما: نافية، وأُنذر: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، وآباؤهم: نائب فاعل، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿ما أنذر آباؤهم﴾ في محل نصب صفة لـ﴿قومًا﴾، أو ﴿ما﴾ في قوله: ﴿ما أنذر آباؤهم﴾ موصولة في محل نصب مفعول ثان لـ﴿تنذر﴾ وجملة ﴿أُنذِر آباؤهم﴾ صلة ﴿ما﴾ الموصولة لا محل لها من الإعراب، أي: لتنذر قومًا الذي أُنذِره آباؤهم، أو ﴿ما﴾ نكرة موصوفة في محل نصب مفعول ثان وجملة ﴿أُنذِر آباؤهم﴾ صفة ﴿ما﴾، أي: لتنذر قوما عذابًا أُنذِره آباؤهم، أو ﴿ما﴾ مصدرية، أي: لتنذر قومًا إنذارَ آبائهم.
﴿فهم غافلون﴾: الفاء: تعليلية لتعليل النفي إذا جعلت ﴿ما﴾ نافية، أي: لم يُنذَروا فهم لأجل ذلك غافلون، أو لتعليل إنذاره عليه الصلاة والسلام أو إرساله بغفلتهم المحوجة إليه، وهم: مبتدأ، وغافلون: خبر.
يس 36:7
﴿لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون﴾: لقد: اللام واقعة في جواب قسم مقدر، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، وحق: فعل ماض، والقول: فاعل، وعلى أكثرهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿حق﴾ والضمير المتصل مضاف إليه، والفاء: تعليلية، وهم: مبتدأ، ولا: نافية، ويؤمنون: فعل مضارع وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿لا يؤمنون﴾ خبر.
يس 36:8
﴿إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإنّا: ﴿إن﴾ حرف ناسخ و﴿نا﴾ اسم إن، وجعلنا: فعل ماض و﴿نا﴾ فاعل، وفي أعناقهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول جعلنا الثاني، وأغلالا: مفعول جعلنا الأول، وجملة ﴿جعلنا في أعناقهم أغلالا﴾ خبر إن.
﴿فهي إلى الأذقان﴾: الفاء للتفريع، وهي: ضمير يعود على الأغلال في محل رفع مبتدأ، وإلى الأذقان: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، أي: ﴿فهي واصلةٌ إلى الأذقان﴾، والجملة معطوفة على جملة ﴿جعلنا﴾.
﴿فهم مقمحون﴾: الفاء تفريعية، وهم: مبتدأ، ومقمحون: خبر، والجملة معطوفة على جملة ﴿هي إلى الأذقان﴾.
يس 36:9
﴿وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا﴾: الواو: عاطفة، وجعلنا: فعل ماض و﴿نا﴾ فاعل، ومن بين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول جعلنا الثاني، وأيديهم: مضاف إليه والضمير المتصل مضاف إليه، وسدًّا: مفعول جعلنا الأول، ومن خلفهم سدًّا: عطف على ﴿من بين أيديهم سدًّا﴾، وجملة ﴿جعلنا من بين أيديهم...﴾ معطوفة على جملة ﴿جعلنا في أعناقهم أغلالا...﴾.
﴿فأغشيناهم﴾: الفاء تفريعية، وأغشيناهم: فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والهاء مفعول به، والميم علامة الجمع، والجملة الفعلية معطوفة على جملة ﴿جعلنا﴾ السابقة.
﴿فهم لا يبصرون﴾: الفاء تفريعية، وهم: مبتدأ، ولا: نافية، ويبصرون: فعل مضارع وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿لا يبصرون﴾ في محل رفع خبر المبتدأ ﴿هم﴾، والجملة الاسمية معطوفة على جملة ﴿أغشيناهم﴾.
يس 36:10
﴿وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون﴾: الواو: استئنافية، أو عاطفة، وسواء: خبر مقدم، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿سواء﴾، و﴿أأنذرتهم﴾: الهمزة للتسوية، وأنذرتهم: فعل ماض وفاعل ومفعول به، والهمزة مع الفعل بعدها في تأويل مصدر مبتدأ مؤخر، أي: سواء إنذارك إياهم وعدمه. و﴿أم﴾ حرف عطف معادل للهمزة، و﴿لم﴾ حرف نفي وقلب وجزم، و﴿تنذرهم﴾ فعل مضارع مجزوم بلم والفاعل مستتر تقديره أنت، والهاء مفعول به، والميم علامة الجمع، وجملة ﴿لم تنذرهم﴾ معطوفة على جملة ﴿أنذرتهم﴾، وجملة ﴿لا يؤمنون﴾ استئناف مؤكد لما قبله لا محل لها من الإعراب، أو حال مؤكدة له، أو بدل منه، وجملة ﴿وسواء عليهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو معطوفة على ما قبلها.
يس 36:11
﴿إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب﴾: ﴿إنما﴾: كافة ومكفوفة، و﴿تنذر﴾: فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره أنت، و﴿مَن﴾: اسم موصول في محل نصب مفعول به، و﴿اتبع﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره هو، و﴿الذكر﴾ مفعول اتبع، وجملة ﴿اتبع الذكر﴾ صلة الاسم الموصول ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. و﴿خشي﴾: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره هو، و﴿الرحمن﴾ مفعول خشي، وجملة ﴿خشي الرحمن﴾ معطوفة على ﴿اتبع الذكر﴾، و﴿بالغيب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل خشي، أي: خشي الرحمن غائبا عن أعين الناس في خلواته أو غائبا عن عذابه، أو الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من مفعول خشي، أي: خشي عقاب الرحمن حال كون العقاب غائبا عنه.
﴿فبشره بمغفرة وأجر كريم﴾: ﴿فبشره﴾: الفاء لترتيب البشارة على ما قبلها من اتباع الذكر والخشية، و﴿بشره﴾: فعل أمر، والفاعل مستتر تقديره أنت، والهاء مفعول به، و﴿بمغفرة﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿بشره﴾، ﴿وأجر﴾: الواو عاطفة، و﴿أجر﴾ معطوف على ﴿مغفرة﴾، و﴿كريم﴾: صفة لـ﴿أجر﴾.
يس 36:12
﴿إنا نحن نحي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم﴾: ﴿إنّا﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ و﴿نا﴾ اسم إن، و﴿نحن﴾: مبتدأ، ونحيي: فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره نحن، و﴿الموتى﴾ مفعول به، وجملة ﴿نحيي الموتى﴾ خبر نحن، والجملة الاسمية ﴿نحن نحيي الموتى﴾ خبر إن، أو ﴿نحن﴾ ضمير فصل والجملة الفعلية ﴿نحيي الموتى﴾ خبر إن، ﴿ونكتب﴾: الواو: عاطفة، ونكتب: فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره نحن، و﴿ما﴾: اسم موصول في محل نصب مفعول به، و﴿قدموا﴾: فعل ماض وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿قدموا﴾ صلة الاسم الموصول ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. ﴿وآثارهم﴾: الواو عاطفة، و﴿آثارهم﴾ معطوف على ﴿ما﴾ منصوب، وجملة ﴿ونكتب ما قدموا﴾ معطوفة على جملة ﴿نحيي الموتى﴾.
﴿وكل شيء أحصيناه في إمام مبين﴾: الواو: عاطفة، و﴿كل﴾: مفعول به منصوب بفعل محذوف يدل عليه ما بعده تقديره: أحصينا، و﴿شيء﴾: مضاف إليه، و﴿أحصيناه﴾: فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والهاء مفعول به، وجملة ﴿أحصيناه﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب. و﴿في إمام﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أحصيناه﴾، و﴿مبين﴾: صفة مجرورة.
يس 36:13
﴿واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿اضرب﴾: فعل أمر بمعنى اجعل، و﴿لهم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿اضرب﴾، و﴿مثلا﴾: مفعول به ثان لـ﴿اضرب﴾، و﴿أصحاب﴾: مفعول به أول، أو ﴿اضرب﴾ بمعنى اذكر، و﴿مثلا﴾ مفعول به، و﴿أصحاب﴾ بدل على حذف مضاف، أي: مثَلَ أصحاب، و﴿القرية﴾: مضاف إليه، و﴿إذ﴾: اسم مبني على السكون في محل نصب بدل اشتمال من ﴿أصحاب القرية﴾، و﴿جاءها﴾: فعل ماض، و﴿ها﴾ ضمير في محل نصب مفعول به، و﴿المرسلون﴾: فاعل، وجملة ﴿جاءها المرسلون﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها.
يس 36:14
﴿إذ أرسلنا إليهم اثنين﴾: ﴿إذ﴾: اسم مبني على السكون في محل نصب بدل من ﴿إذ﴾ التي في الآية السابقة، و﴿أرسلنا﴾: فعل ماض و﴿نا﴾ فاعل، و﴿إليهم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، و﴿اثنين﴾: مفعول به لـ﴿أرسلنا﴾، وجملة ﴿أرسلنا﴾ في محل جر بالإضافة.
﴿فكذبوهما﴾: ﴿فكذبوهما﴾: الفاء عاطفة، و﴿كذبوهما﴾ فعل ماض وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿كذبوهما﴾ معطوفة على جملة ﴿أرسلنا﴾.
﴿فعززنا بثالث﴾: ﴿فعززنا﴾: الفاء عاطفة، و﴿عززنا﴾ فعل ماض و﴿نا﴾ فاعل، و﴿بثالث﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿عززنا﴾، وجملة ﴿عززنا﴾ معطوفة على سابقتها.
﴿فقالوا إنا إليكم مرسلون﴾: ﴿فقالوا﴾: الفاء عاطفة، و﴿قالوا﴾ فعل ماض وواو الجماعة فاعل، و﴿إنا﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ و﴿نا﴾ اسمها، و﴿إليكم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مرسلون﴾، و﴿مرسلون﴾ خبر إن، وجملة ﴿إنا إليكم مرسلون﴾ مقول القول، وجملة ﴿قالوا...﴾ معطوفة على جملة ﴿عززنا﴾.
يس 36:15
﴿قالوا ما أنتم إلا بشر مثلنا﴾: ﴿قالوا﴾: فعل ماض وواو الجماعة فاعل، و﴿ما﴾: نافية، و﴿أنتم﴾: مبتدأ، و﴿إلا﴾: أداة حصر، و﴿بشر﴾: خبر أنتم، و﴿مثلنا﴾: صفة لـ﴿بشر﴾، وضمير المتكلمين ﴿نا﴾ مضاف إليه، وجملة ﴿ما أنتم...﴾ مقول القول في محل نصب.
﴿وما أنزل الرحمن من شيء﴾: ﴿وما﴾: الواو عاطفة و﴿ما﴾ نافية، و﴿أنزل﴾: فعل ماض، و﴿الرحمن﴾: فاعل، و﴿من﴾: حرف جر صلة، و﴿شيء﴾: مجرور لفظًا بـ﴿من﴾ منصوب محلا على أنه مفعول أنزل، وجملة ﴿ما أنزل﴾ معطوفة على مقول القول في محل نصب.
﴿إن أنتم إلا تكذبون﴾: ﴿إن﴾: نافية، و﴿أنتم﴾: مبتدأ، و﴿إلا﴾: أداة حصر، و﴿تكذبون﴾: فعل مضارع وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿تكذبون﴾ خبر، وجملة ﴿إن أنتم إلا تكذبون﴾ مستأنفة في حيز القول لا محل لها من الإعراب.
يس 36:16
﴿قالوا ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون﴾: ﴿قالوا﴾: فعل ماض وواو الجماعة فاعل، و﴿ربنا﴾: مبتدأ، و﴿يعلم﴾: فعل مضارع، وفاعل يعلم مستتر تقديره هو، و﴿إنا﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ و﴿نا﴾ اسمها، و﴿إليكم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مرسلون﴾، و﴿لمرسلون﴾: اللام المزحلقة، و﴿مرسلون﴾ خبر إن، وجملة ﴿إنا إليكم لمرسلون﴾ سدت مسد مفعولي يعلم، وجملة ﴿يعلم﴾ خبر المبتدأ، وجملة ﴿ربنا يعلم...﴾ مقول القول في محل نصب.
يس 36:17
﴿وما علينا إلا البلاغ المبين﴾: ﴿وما﴾: الواو عاطفة و﴿ما﴾ نافية، و﴿علينا﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿إلا﴾: أداة حصر، و﴿البلاغ﴾: مبتدأ مؤخر، و﴿المبين﴾: صفة، والجملة معطوفة على جملة ﴿ربنا يعلم...﴾.
يس 36:18
﴿قالوا إنا تطيرنا بكم﴾: ﴿قالوا﴾: فعل ماض وواو الجماعة فاعل، و﴿إنا﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ و﴿نا﴾ اسمها، تطيرنا: فعل ماض و﴿نا﴾ فاعل، و﴿بكم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تطيرنا﴾، وجملة ﴿تطيرنا﴾ خبر إن.
﴿لئن لم تنتهوا لنرجمنكم﴾: ﴿لئن﴾: اللام موطئة للقسم و﴿إن﴾ شرطية، و﴿لم﴾: حرف نفي وقلب وجزم، و﴿تنتهوا﴾: فعل مضارع مجزوم بلم، وواو الجماعة فاعل، و﴿لنرجمنكم﴾: اللام واقعة في جواب القسم، و﴿نرجمنكم﴾ فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد، والفاعل مستتر تقديره نحن، والكاف مفعول به، والميم علامة الجمع، وجملة ﴿لنرجمنكم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم.
﴿وليمسنكم منا عذاب أليم﴾: ﴿وليمسنكم﴾: الواو عاطفة، و﴿يمسنكم﴾ فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد، والكاف مفعول به، والميم علامة الجمع، و﴿منا﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿عذاب﴾، و﴿عذاب﴾: فاعل، و﴿أليم﴾: صفة لـ﴿عذاب﴾، وجملة ﴿ليمسنكم﴾ معطوفة على جواب القسم.
يس 36:19
﴿قالوا طائركم معكم﴾: ﴿قالوا﴾: فعل ماض وواو الجماعة فاعل، و﴿طائركم﴾: مبتدأ، والضمير المتصل مضاف إليه، و﴿معكم﴾: ظرف متعلق بمحذوف خبر المبتدأ، والضمير المتصل مضاف إليه، وجملة ﴿طائركم معكم...﴾ مقول القول.
﴿أئن ذكرتم﴾: ﴿أئن﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري و﴿إن﴾ شرطية، و﴿ذكرتم﴾: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله في محل جزم فعل الشرط، والتاء نائب فاعل، والميم علامة الجمع، وجواب الشرط محذوف والتقدير: أئن ذكرتم تطيَّرتم أو توعدتم بالرجم والتعذيب، وجملة الشرط مستأنفة في حيز القول لا محل لها من الإعراب.
﴿بل أنتم قوم مسرفون﴾: ﴿بل﴾: حرف إضراب، و﴿أنتم﴾: مبتدأ، و﴿قوم﴾: خبر، و﴿مسرفون﴾: صفة، والجملة مستأنفة في حيز القول لا محل لها من الإعراب.
يس 36:20
﴿وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى﴾: ﴿وجاء﴾: الواو عاطفة أو استئنافية، و﴿جاء﴾ فعل ماض، و﴿من أقصى﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاء﴾، و﴿المدينة﴾: مضاف إليه، و﴿رجل﴾: فاعل جاء، و﴿يسعى﴾: فعل مضارع وفاعله مستتر تقديره هو، وجملة ﴿يسعى﴾ صفة لـ﴿رجل﴾، وجملة ﴿وجاء من أقصى...﴾ معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿قال يا قوم اتبعوا المرسلين﴾: ﴿قال﴾: فعل ماض وفاعله مستتر تقديره هو، و﴿يا﴾: حرف نداء، و﴿قوم﴾ منادى منصوب بفتحة مقدرة لأنه مضاف لياء المتكلم المحذوفة، و﴿اتبعوا﴾: فعل أمر وواو الجماعة فاعل، و﴿المرسلين﴾: مفعول اتبعوا، وجملة النداء ﴿يا قوم...﴾ مقول القول، وجملة ﴿اتبعوا المرسلين﴾ جواب النداء.
يس 36:21
﴿اتبعوا من لا يسألكم أجرا﴾: ﴿اتبعوا﴾: فعل أمر وواو الجماعة فاعل، و﴿من﴾: اسم موصول في محل نصب مفعول اتبعوا، و﴿لا﴾: نافية، و﴿يسألكم﴾: فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره هو، والكاف مفعول به أول، والميم علامة الجمع، و﴿أجرًا﴾: مفعول به ثان، وجملة ﴿لا يسألكم أجرا﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿اتبعوا من لا يسألكم﴾ بدل من جملة ﴿اتبعوا المرسلين﴾ أو تأكيد.
﴿وهم مهتدون﴾: ﴿وهم﴾: الواو عاطفة أو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿مهتدون﴾: خبر، والجملة معطوفة على جملة ﴿لا يسألكم أجرا﴾ لا محل لها من الإعراب، أو في محل نصب على الحال.
يس 36:22
﴿وما لي لا أعبد الذي فطرني﴾: ﴿وما﴾: الواو عاطفة و﴿ما﴾ اسم استفهام في محل رفع مبتدأ وهو استفهام إنكاري، و﴿لي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿ما﴾ الاستفهامية، و﴿لا﴾: نافية، و﴿أعبد﴾: فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره أنا، و﴿الذي﴾: اسم موصول في محل نصب مفعول أعبد، و﴿فطرني﴾: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره هو يعود على الاسم الموصول، وياء المتكلم مفعول به، وجملة ﴿فطرني﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿لا أعبد...﴾ حالية، وجملة ﴿ما لي لا أعبد...﴾ معطوفة على جملة ﴿اتبعوا﴾.
﴿وإليه ترجعون﴾: ﴿وإليه﴾: الواو عاطفة أو حالية، والجار ومجرور متعلقان بـ﴿ترجعون﴾، و﴿ترجعون﴾: فعل مضارع مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، وواو الجماعة نائب فاعل، والجملة معطوفة على جملة ﴿فطرني﴾ لا محل لها من الإعراب، أو حالية.
يس 36:23
﴿أأتخذ من دونه آلهة﴾: ﴿أأتخذ﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري أو بمعنى النفي، و﴿أتخذ﴾: فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره أنا، و﴿من دونه﴾: جار ومجرور متعلقان بمفعول به ثان لـ﴿أتخذ﴾ والهاء مضاف إليه، و﴿آلهة﴾: مفعول به أول.
﴿إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون﴾: ﴿إن﴾: شرطية، و﴿يردنِ﴾: فعل الشرط مضارع مجزوم بالسكون، والنون للوقاية، والياء المحذوفة لاتباع خط المصحف مفعول به، و﴿الرحمن﴾: فاعل، و﴿بضر﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يردن﴾، و﴿لا﴾: نافية لا عمل لها، و﴿تغن﴾: فعل مضارع مجزوم في جواب الشرط، و﴿عني﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تغن﴾، و﴿شفاعتهم﴾: فاعل مرفوع، والضمير المتصل مضاف إليه، و﴿شيئًا﴾: نائب عن المفعول المطلق، أو مفعول به، وقوله: ﴿لا تغن عني شفاعتهم شيئا﴾ جواب الشرط، ﴿ولا ينقذون﴾: عطف على ﴿لا تغن﴾، و﴿ينقذون﴾: فعل مضارع مجزوم، وواو الجماعة فاعل، والنون للوقاية، وياء المتكلم المحذوفة مفعول به، وجملة الشرط صفة لـ﴿آلهة﴾ أو استئنافية لا محل لها من الإعراب.
يس 36:24
﴿إني إذا لفي ضلال مبين﴾: ﴿إني﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، وياء المتكلم اسمها، و﴿إذًا﴾: حرف جواب لا عمل له، و﴿لفي ضلال﴾: اللام المزحلقة، و﴿في ضلال﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، و﴿مبين﴾: صفة لـ﴿ضلال﴾، والجملة مستأنفة في حيز القول لا محل لها من الإعراب.
يس 36:25
﴿إني آمنت بربكم فاسمعون﴾: ﴿إني﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، وياء المتكلم اسمها، و﴿آمنت﴾: فعل ماض، والتاء فاعل، و﴿بربكم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمنت﴾ والضمير المتصل مضاف إليه، وجملة ﴿آمنت بربكم﴾ خبر إن، ﴿فاسمعونِ﴾: الفاء تفريعية، و﴿اسمعون﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، وواو الجماعة فاعل، والنون للوقاية، والياء المحذوفة مفعول به، وجملة ﴿اسمعون﴾ معطوفة على جملة ﴿آمنت﴾، وجملة ﴿إني آمنت...﴾ مستأنفة في حيز القول لا محل لها من الإعراب.
يس 36:26
﴿قيل ادخل الجنة﴾: ﴿قيل﴾: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، و﴿ادخل﴾: فعل أمر والفاعل مستتر تقديره أنت، و﴿الجنة﴾: مفعول به، وجملة ﴿ادخل الجنة﴾ مقول القول في محل رفع نائب فاعل، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿قال يا ليت قومي يعلمون﴾: ﴿قال﴾: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره هو، و﴿يا﴾: حرف تنبيه، أو حرف نداء والمنادى محذوف، و﴿ليت﴾: حرف ناسخ يفيد التمني، و﴿قومي﴾: اسم ليت منصوب بفتحة مقدرة، وياء المتكلم مضاف إليه، و﴿يعلمون﴾: فعل مضارع وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿يعلمون﴾ خبر ليت، وجملة ﴿يا ليت قومي يعلمون﴾ مقول القول في محل نصب، وجملة ﴿قال يا ليت...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
يس 36:27
﴿بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين﴾: ﴿بما﴾: الباء حرف جر، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر، أي: يعلمون بالذي غفره لي ربي من الذنوب، أو ﴿ما﴾ مصدرية، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿غفر﴾ مجرور بالباء، أي: يعلمون بغفران ربي لي، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يعلمون﴾. و﴿غفر﴾: فعل ماض. و﴿لي﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿غفر﴾. و﴿ربي﴾: فاعل مرفوع بضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، وياء المتكلم مضاف إليه. وجملة ﴿غفر لي ربي﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. ﴿وجعلني﴾: الواو عاطفة، ﴿وجعلني﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره هو، والنون للوقاية، وياء المتكلم مفعول به أول، و﴿من المكرمين﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ثان، وجملة ﴿جعلني من المكرمين﴾ معطوفة على جملة ﴿غفر لي ربي﴾.
يس 36:28
﴿وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من السماء﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿ما﴾ نافية، و﴿أنزلنا﴾ فعل وفاعل، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزلنا﴾، و﴿من بعده﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومن حرف جر صلة، وجند مجرور لفظًا منصوب محلًّا على أنه مفعول به، و﴿من السماء﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿جند﴾.
﴿وما كنا منزلين﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، ومنزلين خبرها.
يس 36:29
﴿إن كانت إلا صيحة واحدة﴾: إن نافية، وكانت فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها ضمير مستتر، و﴿صيحة﴾ خبر كانت منصوب، و﴿واحدة﴾ صفة، والتقدير: ما كانت الصيحة إلا صيحة واحدة.
﴿فإذا هم خامدون﴾: الفاء عاطفة، وإذا فجائية، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿خامدون﴾ خبر.
يس 36:30
﴿يا حسرة على العباد﴾: يا حرف نداء، وحسرة منادى شبيه بالمضاف منصوب، أو منادى نكرة مقصودة، وإنما نصبت لأنها وصفت بالجار والمجرور، أو المنادى محذوف، وحسرة مصدر، أي: أتحسر حسرة، ويكون النداء هنا مجازيا، أي: يا حسرة احضري فهذا أوانك.
﴿ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿ما﴾ نافية، و﴿يأتيهم﴾ فعل مضارع، و﴿هم﴾ مفعول به، ومن حرف جر صلة، ورسول مجرور بـ﴿من﴾ لفظًا مرفوع محلا على أنه فاعل، وإلا أداة حصر، و﴿كانوا﴾ كان فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستهزئون﴾، و﴿يستهزئون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والجملة في محل نصب خبر كانوا، وجملة ﴿كانوا﴾ في محل نصب على الحال من الفاعل في ﴿يأتيهم﴾ أو من المفعول.
يس 36:31
﴿ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، و﴿لم﴾ حرف نفي وقلب وجزم، و﴿يروا﴾ فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، والواو فاعل، والرؤية قلبية علمية، و﴿كم﴾ خبرية في محل نصب مفعول مقدم لـ﴿أهلكنا﴾، وأهلكنا فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والجملة في محل نصب مفعول ﴿يروا﴾، أو ﴿كم﴾ استفهامية، و﴿قبلهم﴾ ظرف متعلق بـ﴿أهلكنا﴾، و﴿من القرون﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿أنهم إليهم لا يرجعون﴾: أن حرف ناسخ، وهم اسمها، وأن وما في حيزها بدل من معنى ﴿كم أهلكنا﴾، والتقدير: ألم يروا كثرة إهلاكنا القرون من قبلهم كونهم غير راجعين إليهم، أو المصدر المؤول معمول لفعل محذوف دل عليه السياق، والمعنى: وقضينا وحكمنا أنهم إليهم لا يرجعون، و﴿إليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرجعون﴾، ولا نافية، و﴿يرجعون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وجملة ﴿يرجعون﴾ خبر إن.
يس 36:32
﴿وإن كل لما جميع لدينا محضرون﴾: الواو عاطفة، وإن نافية، و﴿كل﴾ مبتدأ، و﴿لما﴾ حرف بمعنى إلا، و﴿جميع﴾ خبر ﴿كل﴾، و﴿لدينا﴾ ظرف متعلق بـ﴿جميع﴾، أو بـ﴿محضرون﴾، و﴿محضرون﴾ خبر ثان، أو نعت لـ﴿جميع﴾.
يس 36:33
﴿وآية لهم الأرض الميتة أحييناها﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿آية﴾ خبر مقدم، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، و﴿الأرض﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿أحييناها﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والهاء مفعول به، وجملة ﴿أحييناها﴾ حالية، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وأخرجنا منها حبا فمنه يأكلون﴾: عطف على ﴿أحييناها﴾، و﴿أخرجنا﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿منها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخرجنا﴾، و﴿حبًّا﴾ مفعول به، والفاء استئنافية، و﴿منه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأكلون﴾، و﴿يأكلون﴾ فعل مضارع، والواو فاعل، وجملة ﴿فمنه يأكلون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
يس 36:34
﴿وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب وفجرنا فيها من العيون﴾: ﴿وجعلنا﴾ فعل وفاعل، والجملة عطف على ﴿أحييناها﴾، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جعلنا﴾، أو متعلقان بمحذوف مفعول به ثان لـ﴿جعلنا﴾، وجنات مفعول به، و﴿من نخيل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿جنات﴾، و﴿أعناب﴾ عطف على ﴿نخيل﴾، و﴿فجرنا﴾ عطف، وهو فعل ماض و﴿نا﴾ فاعل، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿فجرنا﴾، و﴿من العيون﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول ﴿فجرنا﴾ المحذوف، أي: ينابيع كائنة من العيون، فـ﴿من﴾ للتبعيض.
يس 36:35
﴿ليأكلوا من ثمره وما عملته أيديهم﴾: تعليل لما تقدم، و﴿ليأكلوا﴾ اللام لام التعليل، و﴿يأكلوا﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وعلامة النصب حذف النون، والواو فاعل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بلام التعليل، والجار والمجرور من اللام والمصدر متعلقان بـ﴿جعلنا﴾، و﴿من ثمره﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأكلوا﴾، و﴿ما﴾ اسم موصول مبني في محل جر عطفا على ﴿ثمره﴾. و﴿عملته﴾ فعل ماض والهاء مفعول به، و﴿أيديهم﴾ فاعل، وجملة ﴿عملته﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. أو ﴿ما﴾ نكرة موصوفة عطف على ﴿من ثمره﴾، وجملة ﴿عملته أيديهم﴾ صفة، أو ﴿ما﴾ مصدرية، أي: ومن عمل أيديهم، أو ﴿ما﴾ نافية.
﴿أفلا يشكرون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة على محذوف يقتضيه السياق، أي: أيرون هذه النعم ويستمتعون بها فلا يشكرونها، و﴿لا﴾ نافية، و﴿يشكرون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والمفعول به محذوف.
يس 36:36
﴿سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض﴾: ﴿سبحان﴾ نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿الذي﴾ مضاف إليه، و﴿خلق﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر، و﴿الأزواج﴾ مفعول به، و﴿كلها﴾ تأكيد، وجملة ﴿خلق﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ﴿تنبت الأرض﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿تنبت﴾: فعل مضارع. و﴿الأرض﴾: فاعل مرفوع بالضمة.
﴿ومن أنفسهم ومما لا يعلمون﴾: عطف على قوله: ﴿مما تنبت الأرض﴾، و﴿ومن أنفسهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلق﴾، و﴿ومما لا يعلمون﴾ عطف على ما سبق.
يس 36:37
﴿وآية لهم الليل نسلخ منه النهار﴾: الواو عاطفة، و﴿آية﴾ خبر مقدم، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، و﴿الليل﴾ مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿نسلخ﴾ حالية، و﴿منه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نسلخ﴾، و﴿النهار﴾ مفعول به.
﴿فإذا هم مظلمون﴾: الفاء عاطفة، و﴿إذا﴾ فجائية، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿مظلمون﴾ خبر.
يس 36:38
﴿والشمس تجري لمستقر لها﴾: الشمس مبتدأ، وجملة ﴿تجري﴾ خبر، وهي فعل مضارع، والفاعل مستتر، و﴿لمستقر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تجري﴾، و﴿لها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة.
﴿ذلك تقدير العزيز العليم﴾: ﴿ذلك﴾ مبتدأ، والإشارة إلى جريها، و﴿تقدير﴾ خبره، و﴿العزيز﴾ مضاف إليه، و﴿العليم﴾ صفة لـ﴿العزيز﴾.
يس 36:39
﴿والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم﴾: الواو عاطفة، و﴿القمر﴾ مفعول به لفعل محذوف يدل عليه الفعل المذكور بعده، فهو منصوب على الاشتغال. و﴿قدرناه﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والهاء مفعول به. وهي جملة ﴿قدرناه﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعرب. و﴿منازل﴾ حال بتقدير حذف مضاف، أي: ذا منازل، أو مفعول ثان لـ﴿قدرناه﴾، أي: صيرناه منازل، أو ظرف، أي: قدرنا سيره في منازل، و﴿حتى﴾ حرف غاية وجر، و﴿عاد﴾ فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، أي: القمر، أو ﴿عاد﴾ فعل ناقص، والاسم مستتر، وكالعرجون الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر ﴿عاد﴾، أو ﴿عاد﴾ تامة، والكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب حال، و﴿العرجون﴾ مضاف إليه، و﴿القديم﴾ صفة لـ﴿العرجون﴾.
يس 36:40
﴿لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر﴾: لا نافية، و﴿الشمس﴾ مبتدأ، و﴿ينبغي﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: هي، وجملة ﴿ينبغي﴾ خبر، و﴿لها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينبغي﴾، و﴿أن﴾ وما في حيزها فاعل ﴿ينبغي﴾، و﴿القمر﴾ مفعول به.
﴿ولا الليل سابق النهار﴾: عطف على ما تقدم، و﴿الليل﴾ مبتدأ، و﴿سابق﴾ خبر، و﴿النهار﴾ مضاف إليه.
﴿وكل في فلك يسبحون﴾: ﴿كل﴾ مبتدأ، و﴿في فلك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسبحون﴾، و﴿يسبحون﴾ فعل مضارع، والواو فاعل، وجملة ﴿يسبحون﴾ خبر.
يس 36:41
﴿وآية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون﴾: ﴿آية﴾ خبر مقدم، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، وأن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وأن وما في حيزها مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿حملنا﴾ خبرها، و﴿حملنا﴾ فعل وفاعل، و﴿ذريتهم﴾ مفعول به، و﴿في الفلك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حملنا﴾، و﴿المشحون﴾ صفة.
يس 36:42
﴿وخلقنا لهم من مثله ما يركبون﴾: الواو عاطفة، و﴿خلقنا﴾ فعل وفاعل، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلقنا﴾، و﴿من مثله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من المفعول المؤخر وهو ﴿ما﴾، وجملة ﴿يركبون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. والضمير في ﴿مثله﴾ يعود على الفلك.
يس 36:43
﴿وإن نشأ نغرقهم﴾: الواو عاطفة، و﴿إن﴾ شرطية، و﴿نشأ﴾ فعل الشرط، وفاعله مستتر تقديره: نحن، و﴿نغرقهم﴾ فعل مضارع جواب الشرط، والفاعل مستتر، و﴿هم﴾ مفعول به.
﴿فلا صريخ لهم﴾: الفاء عاطفة، أو استئنافية، ولا نافية للجنس، و﴿صريخ﴾ اسمها مبني على الفتح، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها. وجملة ﴿فلا صريخ لهم﴾ معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ولا هم ينقذون﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة ﴿ينقذون﴾ خبر، وينقذون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون مبني لما لم يسم فاعله، والواو نائب فاعل.
يس 36:44
﴿إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين﴾: ﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿رحمة﴾ مفعول لأجله، أو مفعول مطلق لفعل محذوف، أو منصوب بنزع الخافض، و﴿متاعًا﴾ عطف على ﴿رحمة﴾، و﴿إلى حين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة.
يس 36:45
﴿وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿إذا﴾ ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿قيل﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قيل﴾، وجملة ﴿اتقوا﴾ مقول القول، و﴿اتقوا﴾ فعل أمر، والواو فاعل، و﴿ما﴾ مفعول به، و﴿بين﴾ ظرف متعلق بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. و﴿أيديكم﴾ مضاف إليه، و﴿ما خلفكم﴾ عطف على ﴿ما بين أيديكم﴾.
﴿لعلكم ترحمون﴾: لعل حرف ناسخ للترجي، و﴿كم﴾ اسمها، وجملة ﴿ترحمون﴾ خبرها، و﴿ترحمون﴾ فعل مضارع مرفوع بثبوت النون مبني لما لم يسم فاعله، والواو نائب فاعل، وجواب ﴿إذا﴾ محذوف، والتقدير: أعرضوا وأشاحوا.
يس 36:46
﴿وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وتأتيهم فعل مضارع ومفعول به، ومن حرف جر صلة، وآية مجرور لفظًا مرفوع محلًّا على أنه فاعل، ومن آيات ربهم صفة، ومعنى ﴿من﴾ التبعيض، وإلا أداة حصر، وجملة ﴿كانوا عنها معرضين﴾ في محل نصب حال، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، و﴿عنها﴾ جار ومجرور متعلقان بمعرضين، ومعرضين خبرها.
يس 36:47
﴿وإذا قيل لهم أنفقوا مما رزقكم الله﴾: عطف على ما تقدم، و﴿إذا﴾ ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿قيل﴾ في محل جر بالإضافة، وجملة ﴿أنفقوا﴾ مقول القول، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنفقوا﴾، وجملة ﴿رزقكم الله﴾ فعل ماض، ومفعول به مقدم، ولفظ الجلالة: فاعل مؤخر. وجملة ﴿رزقكم الله﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿قال الذين كفروا للذين آمنوا﴾: جملة ﴿قال﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، و﴿الذين﴾ فاعل، وجملة ﴿كفروا﴾ فعل وفاعل، وهي صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿للذين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿أنطعم من لو يشاء الله أطعمه﴾: الهمزة للاستفهام، و﴿نطعم﴾ فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: نحن، و﴿مَن﴾ مفعول به، و﴿لو﴾ شرطية، و﴿يشاء الله﴾ فعل مضارع وفاعل، وجملة ﴿أطعمه﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿لو يشاء الله أطعمه﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿إن أنتم إلا في ضلال مبين﴾: ﴿إن﴾ نافية، و﴿أنتم﴾ مبتدأ، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿في ضلال﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿أنتم﴾، و﴿مبين﴾ صفة.
يس 36:48
﴿ويقولون متى هذا الوعد﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿يقولون﴾ فعل مضارع وفاعل، و﴿متى﴾ اسم استفهام في محل نصب على الظرفية، والظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، و﴿هذا﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿الوعد﴾ بدل من اسم الإشارة.
﴿إن كنتم صادقين﴾: ﴿إن﴾ شرطية، وكان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وصادقين خبرها، وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه، أي: فمتى هذا الوعد؟
يس 36:49
﴿ما ينظرون إلا صيحة واحدة تأخذهم﴾: ﴿ما﴾ نافية، و﴿ينظرون﴾ فعل مضارع وفاعل، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿صيحة﴾ مفعول به، و﴿واحدة﴾ صفة، وجملة ﴿تأخذهم﴾ صفة ثانية، أو جملة حالية.
﴿وهم يخصمون﴾: الواو حالية، و﴿هم﴾ ضمير منفصل مبتدأ، وجملة ﴿يخصمون﴾ خبر، والجملة نصب على الحال.
يس 36:50
﴿فلا يستطيعون توصية ولا إلى أهلهم يرجعون﴾: الفاء عاطفة، و﴿لا﴾ نافية، و﴿يستطيعون﴾ فعل مضارع وفاعل، و﴿توصية﴾ مفعول به، والواو عاطفة، و﴿لا﴾ نافية، و﴿إلى أهلهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرجعون﴾، والجملة معطوفة على ﴿فلا يستطيعون﴾ .
يس 36:51
﴿ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿نفخ﴾ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر تقديره: هو، و﴿في الصور﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نفخ﴾، والفاء حرف عطف، و﴿إذا﴾ الفجائية، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿من الأجداث﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينسلون﴾، و﴿إلى ربهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينسلون﴾، وجملة ﴿ينسلون﴾ خبر ﴿هم﴾.
يس 36:52
﴿قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا﴾: ﴿قالوا﴾ فعل وفاعل، و﴿يا﴾ حرف تنبيه، أو حرف نداء، والمنادى محذوف، و﴿ويلنا﴾ منادى مضاف منصوب، و﴿نا﴾ مضاف إليه. و﴿مَن﴾ اسم استفهام في محل رفع مبتدأ. وجملة ﴿بعثنا﴾ خبر، وهي فعل ماض، و﴿نا﴾ مفعول به، والفاعل مستتر، و﴿من مرقدنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بعثنا﴾.
﴿هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون﴾: ﴿هذا﴾ مبتدأ، و﴿ما﴾ اسم موصول خبر، وجملة ﴿وعد الرحمن﴾ فعل وفاعل، والمفعول محذوف، أي: وعدنا، أو ﴿ما﴾ مصدرية، وهي مع مدخولها خبر ﴿هذا﴾، أو ﴿هذا﴾ نعت لـ﴿مرقدنا﴾، و﴿ما وعد﴾ في تأويل مصدر مبتدأ محذوف الخبر، والتقدير: وعد الرحمن حق، أو خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: هذا وعد الرحمن، و﴿صدق المرسلون﴾ فعل وفاعل.
يس 36:53
﴿إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم جميع لدينا محضرون﴾: ﴿إن﴾ نافية، و﴿كانت﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر تقديره: الصيحة، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿صيحة﴾ خبر ﴿كانت﴾، والفاء حرف عطف، و﴿إذا﴾ الفجائية، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿جميع﴾ خبر، و﴿لدينا﴾ ظرف متعلق بـ﴿محضرون﴾، و﴿محضرون﴾ خبر ثان، أو صفة لـ﴿جميع﴾.
يس 36:54
﴿فاليوم لا تظلم نفس شيئا ولا تجزون إلا ما كنتم تعملون﴾: الفاء استئنافية، و﴿اليوم﴾ ظرف متعلق بـ﴿تظلم﴾، و﴿لا﴾ نافية، و﴿تظلم﴾ فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿نفس﴾ نائب فاعل، و﴿شيئًا﴾ نائب عن المفعول المطلق، وجملة ﴿فاليوم لا تظلم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿لا تجزون﴾ عطف على ﴿لا تظلم﴾ على طريق الالتفات، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿ما﴾ مفعول به ثان لـ﴿تجزون﴾، و﴿كنتم﴾ كان فعل ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وجملة ﴿تعملون﴾ خبر ﴿كنتم﴾، وجملة ﴿كنتم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
يس 36:55
﴿إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿أصحاب﴾ اسمها، و﴿اليوم﴾ ظرف متعلق بمحذوف حال، و﴿في شغل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن الثاني، و﴿فاكهون﴾ خبرها الأول. أو ﴿في شغل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن الأول، و﴿فاكهون﴾ خبرها الثاني. أو ﴿في شغل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿فاكهون﴾، أو في محل نصب على الحال.
يس 36:56
﴿هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون﴾: ﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿أزواجهم﴾ عطف على ﴿هم﴾، و﴿في ظلال﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، و﴿على الأرائك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿متكئون﴾، و﴿متكئون﴾ خبر ثان لـ﴿هم﴾، أو ﴿وفي ظلال﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿متكئون﴾ خبر.
يس 36:57
﴿لهم فيها فاكهة﴾: ﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿فاكهة﴾ مبتدأ مؤخر.
﴿ولهم ما يدعون﴾: الواو عاطفة. و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. و﴿ما﴾: موصولة في محل رفع مبتدأ مؤخر. و﴿يدعون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وجملة ﴿يدعون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿لهم ما يدعون﴾ معطوفة على الجملة السابقة. أو ﴿ما﴾ مصدرية، والمصدر المؤول من ﴿ما يدعون﴾ مبتدأ مؤخر. أو ﴿ما﴾ نكرة موصوفة في محل رفع مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿يدعون﴾ صفة ما.
يس 36:58
﴿سلام﴾: خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: هو سلام.
﴿قولا﴾: مفعول مطلق منصوب بالفتحة لفعل محذوف، وهو مع عامله صفة لـ﴿سلام﴾، أي: سلام يقال لهم قولا.
﴿من رب﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿قولًا﴾.
﴿رحيم﴾ صفة لـ﴿رب﴾.
أو:
﴿سلام﴾: مبتدأ.
﴿قولا﴾: مفعول مطلق، وهو مصدر مؤكِّد لمضمون الجملة عامله مقدر، وهو مع عامله جملة معترضة.
﴿من رب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ ﴿سلام﴾.
﴿رحيم﴾ صفة لـ﴿رب﴾.
والجملة الاسمية استئناف بياني فلا محل لها من الإعراب.
يس 36:59
﴿وامتازوا اليوم أيها المجرمون﴾: الجملة مقول لقول محذوف، أي: ويقول لهم الله، و﴿امتازوا﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، و﴿اليوم﴾ ظرف متعلق بـ﴿امتازوا﴾، و﴿أي﴾ منادى نكرة مقصودة محذوف منه حرف النداء، و﴿ها﴾ للتنبيه، و﴿المجرمون﴾ صفة لـ﴿أي﴾.
يس 36:60
﴿ألم أعهد إليكم يا بني آدم﴾: جملة منتظمة في سلك المقول لهم، والهمزة للاستفهام المتضمن هذه المعاني، و﴿لم﴾ حرف نفي وقلب وجزم، و﴿أعهد﴾ فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنا، و﴿إليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعهد﴾، و﴿يا﴾ حرف نداء، و﴿بني﴾ منادى مضاف، و﴿آدم﴾ مضاف إليه.
﴿أن لا تعبدوا الشيطان﴾: ﴿أن﴾: تفسيرية. و﴿لا﴾: ناهية. و﴿تعبدوا﴾: فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾ الناهية، والواو فاعل. و﴿الشيطان﴾: مفعول به. أو ﴿أن﴾ مصدرية، وهي ومدخولها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، أي: ألم أعهد إليكم بترك عبادة الشيطان، وجملة ﴿لا تعبدوا الشيطان﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب.
﴿إنه لكم عدو مبين﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عدوّ﴾، أو بمحذوف حال، و﴿عدو﴾ خبر إن، و﴿مبين﴾ صفة، والجملة تعليلية للنهي لا محل لها من الإعراب.
يس 36:61
﴿وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم﴾: ﴿أن اعبدوني﴾ عطف على ﴿أن لا تعبدوا﴾، و﴿اعبدوني﴾ فعل أمر، والواو فاعل، والياء مفعول به، و﴿هذا﴾ مبتدأ، و﴿صراط﴾ خبر، و﴿مستقيم﴾ صفة، والجملة تعليلية للأمر.
يس 36:62
﴿ولقد أضل منكم جبلا كثيرا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واللام جواب للقسم المحذوف، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، و﴿أضل﴾ فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، و﴿منكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أضل﴾، و﴿جبلًّا﴾ مفعول به، و﴿كثيرًا﴾ صفة.
﴿أفلم تكونوا تعقلون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة، و﴿لم﴾ حرف نفي وقلب وجزم، و﴿تكونوا﴾ فعل مضارع ناقص مجزوم بـ﴿لم﴾، والواو اسمها، وجملة ﴿تعقلون﴾ خبرها.
يس 36:63
﴿هذه جهنم التي كنتم توعدون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿هذه﴾ مبتدأ، و﴿جهنم﴾ خبر، و﴿التي﴾ صفة، وجملة ﴿كنتم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والتاء اسم كان، وجملة ﴿توعدون﴾ خبرها.
يس 36:64
﴿اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون﴾: ﴿اصلوها﴾ فعل أمر، والواو فاعل، والهاء مفعول به، و﴿اليوم﴾ ظرف متعلق بـ﴿اصلوها﴾، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اصلوها﴾، والباء للسببية، و﴿ما﴾ مصدرية، أي: بسبب كفركم، و﴿كنتم﴾ كان فعل ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وجملة ﴿تكفرون﴾ خبرها، وجملة ﴿كنتم تكفرون﴾ لا محل لها من الإعراب.
يس 36:65
﴿اليوم نختم على أفواههم﴾: اليوم ظرف زمان متعلق بـ﴿نختم﴾، و﴿نختم﴾ فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره: نحن، و﴿على أفواههم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نختم﴾.
﴿وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون﴾: ﴿تكلمنا﴾ فعل مضارع، و﴿نا﴾ مفعول به مقدم، و﴿أيديهم﴾ فاعل مؤخر، و﴿تشهد أرجلهم﴾ عطف على ﴿تكلمنا أيديهم﴾، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تكلمنا﴾، و﴿ما﴾ مصدرية، أو موصولة، و﴿كانوا﴾: كان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة ﴿يكسبون﴾ خبرها.
يس 36:66
﴿ولو نشاء لطمسنا على أعينهم﴾: الواو عاطفة، و﴿لو﴾ شرطية، و﴿نشاء﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر، والمفعول به محذوف، أي: لو نشاء طمسها، واللام واقعة في جواب ﴿لو﴾، وجملة ﴿طمسنا﴾ لا محل لها من الإعراب، وهي فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿على أعينهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿طمسنا﴾.
﴿فاستبقوا الصراط﴾: الفاء عاطفة، واستبقوا فعل وفاعل، والجملة عطف على ﴿لطمسنا﴾، والصراط منصوب على نزع الخافض، والأصل: فاستبقوا إلى الصراط، أو مفعول به، وتضمين فاستبقوا معنى: ابتدروا.
﴿فأنى يبصرون﴾: الفاء عاطفة، و﴿أنى﴾ اسم استفهام بمعنى كيف في محل نصب على الحال، و﴿يبصرون﴾ فعل مضارع وفاعل، والاستفهام هنا معناه النفي، أي: لا يبصرون.
يس 36:67
﴿ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم﴾: الواو عاطفة، و﴿لو﴾ شرطية، و﴿نشاء﴾ فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: نحن، ومفعول ﴿نشاء﴾ محذوف، أي: لو نشاء مسخهم، واللام واقعة في جواب ﴿لو﴾، وجملة ﴿مسخناهم﴾ لا محل لها من الإعراب، وهي فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والهاء مفعول به، و﴿على مكانتهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: لمسخناهم على حالتهم.
﴿فما استطاعوا مضيا ولا يرجعون﴾: الفاء عاطفة، و﴿ما﴾ نافية، و﴿استطاعوا﴾ فعل وفاعل، و﴿مضيًّا﴾ مفعول به، و﴿لا يرجعون﴾ عطف.
يس 36:68
﴿ومن نعمره ننكسه في الخلق أفلا يعقلون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿مَن﴾ اسم شرط جازم، و﴿نعمره﴾ فعل الشرط، والفاعل مستتر تقديره: نحن، والهاء مفعول به، و﴿ننكسه﴾ جواب الشرط، والفاعل مستتر تقديره: نحن، والهاء مفعول به، و﴿في الخلق﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ننكسه﴾، أو بمحذوف حال، والهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة على محذوف يقتضيه السياق، و﴿لا﴾ نافية، و﴿يعقلون﴾ فعل مضارع مرفوع والواو فاعل.
يس 36:69
﴿وما علمناه الشعر وما ينبغي له﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿ما﴾ نافية، و﴿علمناه﴾ فعل ماض وفاعل ومفعول به، و﴿الشعر﴾ مفعول به ثان، و﴿ما﴾ عطف، و﴿ينبغي﴾ فعل مضارع معطوف على ﴿علمناه﴾، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينبغي﴾.
﴿إن هو إلا ذكر وقرآن مبين﴾: إن نافية، و﴿هو﴾ مبتدأ، وإلا أداة حصر، و﴿ذكر﴾ خبر، و﴿قرآن﴾ عطف على ﴿ذكر﴾، و﴿مبين﴾ صفة.
يس 36:70
﴿لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين﴾: اللام للتعليل، و﴿ينذر﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف تدل عليه قرينة الكلام، أي: أنزل عليه لينذر، و﴿مَن﴾ مفعول به، وجملة ﴿كان﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. واسم كان ضمير مستتر تقديره: هو، و﴿حيًّا﴾ خبرها، و﴿يحق﴾ عطف على ﴿لينذر﴾، و﴿القول﴾ فاعل، و﴿على الكافرين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يحق﴾.
يس 36:71
﴿أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، وأصلها: وألم يروا، وتقدم الاستفهام للصدارة، أو الواو عاطفة على محذوف يقتضيه السياق، والتقدير: ألم يتفكروا ولم يروا، و﴿لم﴾ حرف نفي وقلب وجزم، و﴿يروا﴾ فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، والواو فاعل، والرؤية علمية، و﴿أنا﴾ أن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿خلقنا﴾ خبرها، وهي فعل وفاعل، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي ﴿يروا﴾، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلقنا﴾، أي: لأجلهم وانتفاعهم، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ﴿عملت﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والعائد محذوف، أي: عملته، و﴿أيدينا﴾ فاعل، و﴿أنعامًا﴾ مفعول ﴿خلقنا﴾.
﴿فهم لها مالكون﴾: الفاء عاطفة، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿لها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مالكون﴾، و﴿مالكون﴾ خبر ﴿هم﴾.
يس 36:72
﴿وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون﴾: ﴿ذللناها﴾ فعل ماض وفاعل ومفعول، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ذللناها﴾، والفاء للتفريع، و﴿منها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿ركوبهم﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿منها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأكلون﴾، و﴿يأكلون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل.
يس 36:73
﴿ولهم فيها منافع ومشارب﴾: الواو عاطفة، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿منافع﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿مشارب﴾ عطف على ﴿منافع﴾.
﴿أفلا يشكرون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة، و﴿لا﴾ نافية، و﴿يشكرون﴾ فعل مضارع، والواو فاعل.
يس 36:74
﴿واتخذوا من دون الله آلهة﴾: الواو عاطفة على مقدر يستدعيه السياق، أي: ما فعلوا الشكر، و﴿اتخذوا﴾ فعل أمر وفاعل، و﴿من دون الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثان لـ﴿اتخذوا﴾، و﴿آلهة﴾ مفعوله الأول.
﴿لعلهم ينصرون﴾: ﴿لعل﴾ حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وجملة ﴿ينصرون﴾ خبرها، والواو نائب فاعل، وجملة الرجاء حالية، أي: حال كونهم راجين النصر من آلهتهم.
يس 36:75
﴿لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون﴾: ﴿لا﴾ نافية، و﴿يستطيعون﴾ فعل مضارع وفاعل، و﴿نصرهم﴾ مفعول به، والواو للحال، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿جند﴾، و﴿جند﴾ خبر ﴿هم﴾، و﴿محضرون﴾ خبر ثان لـ﴿هم﴾، أو نعت لـ﴿جند﴾.
يس 36:76
﴿فلا يحزنك قولهم إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون﴾: الفاء الفصيحة، و﴿لا﴾ ناهية، و﴿يحزنك﴾ فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، والكاف مفعول به، و﴿قولهم﴾ فاعل، و﴿إنا﴾ إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿نعلم﴾ خبرها، والفاعل مستتر تقديره: نحن، و﴿ما﴾ موصولة مفعول به، أي: الذي يسرونه، أو مصدرية، أي: إسرارهم، وجملة ﴿يسرون﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿ما يعلنون﴾ عطف على ﴿ما يسرون﴾.
يس 36:77
﴿أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة للاستفهام الإنكاري التعجبي، والواو عاطفة، و﴿لم﴾ حرف نفي وقلب وجزم، و﴿ير﴾ فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾ وعلامة جزمه حذف حرف العلة، و﴿الإنسان﴾ فاعل، و﴿أنا﴾: أن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿خلقناه﴾ خبرها، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي ﴿ير﴾، و﴿خلقناه﴾ فعل وفاعل ومفعول به، و﴿من نطفة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلقناه﴾، والفاء حرف عطف، و﴿إذا﴾ فجائية، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿خصيم﴾ خبر، و﴿مبين﴾ صفة، وجملة ﴿إذا هو خصيم مبين﴾ عطف على جملة ﴿لم ير الإنسان﴾ داخلة معها في حيز الإنكار والتعجب.
يس 36:78
﴿وضرب لنا مثلا ونسي خلقه﴾: الواو عاطفة، و﴿ضرب﴾ فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، و﴿لنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ضرب﴾، و﴿مثلًا﴾ مفعول به، و﴿نسي﴾ عطف على ﴿ضرب﴾، و﴿خلقه﴾ مفعول به، أو الواو للحال بتقدير: قد، أي: وقد نسي خلقه.
﴿قال من يحي العظام وهي رميم﴾: ﴿مَن﴾ اسم استفهام مبتدأ، وجملة ﴿يحيي العظام﴾ خبر، والواو حالية، و﴿هي﴾ مبتدأ، و﴿رميم﴾ خبر، والجملة في موضع نصب على الحال.
يس 36:79
﴿قل يحييها الذي أنشأها أول مرة﴾: ﴿يحييها﴾ فعل مضارع ومفعول به، وجملة ﴿يحييها﴾ مقول القول، و﴿الذي﴾ فاعل، وجملة ﴿أنشأها﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿أول مرة﴾ نصب على الظرف متعلق بـ﴿أنشأها﴾.
﴿وهو بكل خلق عليم﴾: الواو استئنافية أو حالية، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿بكل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عليم﴾، و﴿عليم﴾ خبر ﴿هو﴾، وجملة ﴿وهو بكل...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو في محل نصب حال.
يس 36:80
﴿الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا﴾: ﴿الذي﴾ بدل من الذي الآنفة الذكر، وجملة ﴿جعل﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثان، و﴿من الشجر الأخضر﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿نارًا﴾ مفعول ﴿جعل﴾ الأول.
﴿فإذا أنتم منه توقدون﴾: الفاء عاطفة، و﴿إذا﴾ فجائية، و﴿أنتم﴾ مبتدأ، و﴿منه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿توقدون﴾، وجملة ﴿توقدون﴾ خبر ﴿أنتم﴾.
يس 36:81
﴿أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والواو للعطف على مقدر يقتضيه المقام، و﴿ليس﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿الذي﴾ اسمها، وجملة ﴿خلق...﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والباء حرف جر صلة، و﴿قادر﴾ مجرور لفظًا منصوب محلا على أنه خبر ليس، و﴿على﴾ حرف جر، و﴿أن﴾ وما في حيزها في محل جر بـ﴿على﴾، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿قادر﴾، والفاعل مستتر تقديره: هو، و﴿مثلهم﴾ مفعول به.
﴿بلى﴾: حرف جواب لإبطال النفي، أي: بلى هو قادر على ذلك.
﴿وهو الخلاق العليم﴾: الواو عاطفة، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿الخلاق﴾ خبر، و﴿العليم﴾ خبر ثان.
يس 36:82
﴿إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون﴾: ﴿إنما﴾ كافة ومكفوفة، و﴿أمره﴾ مبتدأ، و﴿إذا﴾ ظرف مستقبل، وجملة ﴿أراد﴾ مضاف إليه، وهي فعل ماض، والفاعل مستتر، و﴿شيئًا﴾ مفعول به، و﴿أن﴾ مصدرية، و﴿يقول﴾ فعل مضارع منصوب بـ﴿أن﴾، وأن وما في حيزها خبر المبتدأ ﴿أمره﴾، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقول﴾، وجملة ﴿كن﴾ مقول القول، وهو فعل أمر تام، وفاعله مستتر تقديره: أنت، والفاء عاطفة، و﴿يكون﴾ فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر، والفعل وفاعله جملة في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، والجملة عطف على ﴿أمره﴾.
يس 36:83
﴿فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء﴾: الفاء الفصيحة، و﴿سبحان﴾ نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، و﴿الذي﴾ مضاف إليه، و﴿بيده﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿ملكوت كل شيء﴾ مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿بيده ملكوت كل شيء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿وإليه ترجعون﴾: الواو عاطفة، و﴿إليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ترجعون﴾، و﴿ترجعون﴾ فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل.
الصافات 37:1
﴿والصافات صفا﴾: الواو حرف قسم وجر، و﴿الصافات﴾ مجرور بواو القسم، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره: أقسم، و﴿صفًا﴾ مفعول مطلق مؤكد.
الصافات 37:2
﴿فالزاجرات زجرا﴾: الفاء حرف عطف، و﴿الزاجرات﴾ عطف على الصافات، و﴿زجرا﴾ مفعول مطلق.
الصافات 37:3
﴿فالتاليات ذكرا﴾: الفاء عاطفة، و﴿التاليات﴾ معطوفة على المقسم به في الآيات السابقة، و﴿ذكرًا﴾ نائب عن المفعول المطلق، لأنها في معنى التاليات، أو مفعول به لـ﴿التاليات﴾.
الصافات 37:4
﴿إن إلهكم لواحد﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿إلهكم﴾ اسمها، واللام المزحلقة، و﴿واحد﴾ خبرها، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم.
الصافات 37:5
﴿رب السماوات والأرض وما بينهما ورب المشارق﴾: ﴿رب السماوات﴾ بدل من ﴿واحد﴾، أو خبر ثان، أو خبر لمبتدأ محذوف، و﴿ما﴾ عطف على ﴿السماوات﴾، و﴿بينهما﴾ ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. و﴿رب المشارق﴾ عطف على ﴿رب السماوات﴾.
الصافات 37:6
﴿إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿زينا﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿السماء﴾ مفعول به، وجملة ﴿زينا﴾ خبر إن، و﴿الدنيا﴾ صفة، و﴿بزينة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿زينا﴾، و﴿الكواكب﴾ عطف بيان، أو بدل لـ﴿زينة﴾.
الصافات 37:7
﴿وحفظا من كل شيطان مارد﴾: الواو عاطفة، و﴿حفظا﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف و التقدير: حفظناها حفظًا، و﴿من كل شيطان﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل المحذوف، ﴿مارد﴾ صفة لـ﴿شيطان﴾.
الصافات 37:8
﴿لا يسمعون إلى الملأ الأعلى ويقذفون من كل جانب﴾: ﴿لا﴾ نافية، و﴿يسمعون﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، و﴿إلى الملأ الأعلى﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسمعون﴾، و﴿الأعلى﴾ صفة للملأ، و﴿يقذفون﴾ الواو عاطفة، و﴿يقذفون﴾ فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، و﴿من كل جانب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقذفون﴾.
الصافات 37:9
﴿دحورا ولهم عذاب واصب﴾: ﴿دحورًا﴾ مفعول من أجله، أي: يقذفون للدحور، أو حال، أي: مدحورين، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه بمعنى المصدر، والواو عاطفة، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿عذاب﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿واصب﴾ نعت لعذاب.
الصافات 37:10
﴿إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب﴾: ﴿إلا﴾ أداة حصر واستثناء، و﴿مَن﴾ في محل رفع بدل من الواو في ﴿يسمعون﴾، أو في محل نصب على الاستثناء، و﴿خطف﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو، و﴿الخطفة﴾ نائب عن المفعول المطلق منصوب، ﴿فأتبعه﴾ الفاء عاطفة، و﴿أتبعه﴾ فعل ماض، والهاء مفعول به مقدم، و﴿شهاب﴾ فاعل مؤخر، و﴿ثاقب﴾ نعت لـ﴿شهاب﴾.
الصافات 37:11
﴿فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا﴾: الفاء الفصيحة، و﴿استفتهم﴾ فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، والفاعل مستتر وجوبًا، تقديره: أنت، والهاء مفعول به، والهمزة للاستفهام، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿أشد﴾ خبر، و﴿خلقًا﴾ تمييز، و﴿أم﴾ حرف عطف، وهي متصلة، ﴿من﴾ معطوفة على ﴿هم﴾، وجملة ﴿خلقنا﴾ فعل و﴿نا﴾ فاعل، وهي صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿إنا خلقناهم من طين لازب﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿هم﴾ مفعول به، وجملة ﴿خلقناهم﴾ خبر إن، و﴿من طين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلقناهم﴾، ولازب نعت لـ﴿طين﴾.
الصافات 37:12
﴿بل عجبت ويسخرون﴾: ﴿بل﴾ حرف للإضراب الانتقالي، و﴿عجبت﴾ فعل ماض، والتاء فاعل، والمتعلق محذوف، أي: من قدرة الله على هذه الخلائق العظيمة، ﴿ويسخرون﴾ الواو حالية، و﴿يسخرون﴾ فعل مضارع، والواو فاعل، وجملة ﴿يسخرون﴾ خبر لمبتدأ محذوف، أي: وهم يسخرون، والجملة منصوبة على الحال.
الصافات 37:13
﴿وإذا ذكروا لا يذكرون﴾: الواو عاطفة، و﴿إذا﴾ ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿ذكروا﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿ذكروا﴾ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، و﴿لا﴾ نافية، و﴿يذكرون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وجملة ﴿لا يذكرون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
الصافات 37:14
﴿وإذا رأوا آية يستسخرون﴾: الواو عاطفة، و﴿إذا﴾ ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، و﴿رأوا آية﴾ فعل، وفاعل، ومفعول به، وجملة ﴿رأوا﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿يستسخرون﴾ فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، وجملة ﴿يستسخرون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
الصافات 37:15
﴿وقالوا إن هذا إلا سحر مبين﴾: الواو عاطفة، و﴿قالوا﴾ فعل ماض، والواو فاعل، و﴿إن﴾ نافية، و﴿هذا﴾ مبتدأ، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿سحر﴾ خبر ﴿هذا﴾، و﴿مبين﴾ نعت، والجملة مقول القول.
الصافات 37:16
﴿أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون﴾: الجملة مقول قول محذوف أيضًا، أي: وقالوا منكرين للبعث، والهمزة للاستفهام الإنكاري، و﴿إذا﴾ ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿متنا﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وهي فعل ماض و﴿نا﴾ فاعل، و﴿كنا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿ترابًا﴾ خبرها، و﴿عظامًا﴾ عطف على ﴿ترابًا﴾، والهمزة للاستفهام الإنكاري أيضًا، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، و﴿مبعوثون﴾ خبرها.
الصافات 37:17
﴿أوآباؤنا الأولون﴾: الهمزة للاستفهام، والواو حرف عطف، و﴿آباؤنا﴾ معطوف على محل إن واسمها، أو على الضمير في ﴿مبعوثون﴾، أو ﴿آباؤنا﴾ مبتدأ محذوف الخبر، والتقدير: أوآباؤنا يبعثون أيضًا، و﴿الأولون﴾ صفة.
الصافات 37:18
﴿قل نعم وأنتم داخرون﴾: ﴿قل﴾ فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، و﴿نعم﴾ حرف جواب، والواو للحال، و﴿أنتم﴾ مبتدأ، و﴿داخرون﴾ خبر، وجملة ﴿وأنتم داخرون﴾ منصوبة على الحال، والعامل فيها ﴿نعم﴾ بالنظر لمعناها، أي: نعم تبعثون داخرين.
الصافات 37:19
﴿فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم ينظرون﴾: الفاء الفصيحة، و﴿إنما﴾ كافة ومكفوفة، و﴿هي﴾ مبتدأ، و﴿زجرة﴾ خبر، و﴿واحدة﴾ صفة، والفاء عاطفة، و﴿إذا﴾ فجائية، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿ينظرون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وجملة ﴿ينظرون﴾ خبر، وهي فعل مضارع، والواو فاعل.
الصافات 37:20
﴿وقالوا يا ويلنا﴾: الواو استئنافية، و﴿قالوا﴾ فعل ماض، والواو فاعل، و﴿يا﴾ حرف تنبيه، أو المنادى محذوف، و﴿ويلنا﴾ منادى مضاف منصوب. وجملة ﴿وقالوا يا ويلنا﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿هذا يوم الدين﴾: ﴿هذا﴾ مبتدأ، و﴿يوم الدين﴾ خبر.
الصافات 37:21
﴿هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون﴾: ﴿هذا﴾ مبتدأ، و﴿يوم الفصل﴾ خبر، و﴿الذي﴾ صفة لـ﴿يوم﴾، و﴿كنتم﴾: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تكذبون﴾، و﴿تكذبون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وجملة ﴿تكذبون﴾ خبر ﴿كان﴾، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الجملة من تتمة مقولهم، وقوله: ﴿تكذبون﴾ التفات من التكلم إلى الخطاب.
الصافات 37:22
﴿احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون﴾: ﴿احشروا﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، و﴿الذين﴾ مفعول به. وظلموا: فعل ماض، والواو فاعل. وجملة ﴿ظلموا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿أزواجهم﴾ عطف على الموصول، أو مفعول معه، و﴿ما﴾ اسم موصول معطوف أيضًا، أو مفعول معه، وكانوا كان فعل ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة ﴿يعبدون﴾ خبرها، وهي فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل.
الصافات 37:23
﴿من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم﴾: ﴿من دون الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والفاء عاطفة، و﴿اهدوهم﴾ فعل أمر، والواو فاعل، و﴿هم﴾ مفعول به، و﴿إلى صراط الجحيم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اهدوهم﴾.
الصافات 37:24
﴿وقفوهم إنهم مسئولون﴾: ﴿قفوهم﴾ عطف على ما تقدم، وهو فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، و﴿هم﴾ مفعول به، و﴿إنهم﴾ إن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، و﴿مسئولون﴾ خبرها، والجملة تعليل للأمر.
الصافات 37:25
﴿ما لكم لا تناصرون﴾: الجملة مقول قول محذوف، أي: ويقال توبيخًا لهم، و﴿ما﴾ اسم استفهام مبتدأ، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، و﴿لا﴾ نافية، و﴿تناصرون﴾ فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، وجملة ﴿لا تناصرون﴾ حالية.
الصافات 37:26
﴿بل هم اليوم مستسلمون﴾: بل حرف إضراب، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿اليوم﴾ ظرف متعلق بـ﴿مستسلمون﴾، و﴿مستسلمون﴾ خبر ﴿هم﴾.
الصافات 37:27
﴿وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون﴾: الواو استئنافية، و﴿أقبل﴾ فعل ماض، و﴿بعضهم﴾ فاعل، و﴿على بعض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أقبل﴾، و﴿يتساءلون﴾ فعل مضارع، والواو فاعل، وجملة ﴿يتساءلون﴾ حالية، وجملة ﴿وأقبل بعضهم على بعض﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الصافات 37:28
﴿قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين﴾: ﴿قالوا﴾ فعل وفاعل، و﴿إنكم﴾ إن حرف ناسخ، والكاف اسمها، و﴿كنتم﴾: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وجملة تأتوننا خبرها، و﴿تأتوننا﴾ فعل مضارع، والواو فاعل، و﴿نا﴾ مفعول به، وجملة ﴿كنتم﴾ خبر إن، و﴿عن اليمين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل ﴿تأتوننا﴾.
الصافات 37:29
﴿قالوا بل لم تكونوا مؤمنين﴾: ﴿قالوا﴾ فعل وفاعل، و﴿بل﴾ إضراب إبطالي، و﴿لم﴾ حرف نفي وقلب وجزم، و﴿تكونوا﴾ فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، والواو اسمها، ومؤمنين خبرها.
الصافات 37:30
﴿وما كان لنا عليكم من سلطان﴾: ﴿ما﴾ نافية، و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿لنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿من﴾ حرف جر صلة، و﴿سلطان﴾ مجرور لفظًا اسم كان محلا.
﴿بل كنتم قوما طاغين﴾: ﴿بل﴾ إضراب إبطالي أيضًا، و﴿كنتم﴾: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، و﴿قومًا﴾ خبرها، و﴿طاغين﴾ نعت لـ﴿قومًا﴾.
الصافات 37:31
﴿فحق علينا قول ربنا إنا لذائقون﴾: الفاء حرف عطف، و﴿حق﴾ فعل ماض، و﴿علينا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حق﴾، و﴿قول ربنا﴾ فاعل، و﴿إنا﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، و﴿ذائقون﴾ خبرها، والجملة الاسمية تعليل لما تقدم، ومفعول ﴿ذائقون﴾ محذوف، أي: العذاب، والفاعل مستتر تقديره: نحن.
الصافات 37:32
﴿فأغويناكم إنا كنا غاوين﴾: الفاء عاطفة، و﴿أغويناكم﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والكاف مفعول به، و﴿إنا﴾ إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿كنا﴾ كان فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿غاوين﴾ خبرها، وجملة ﴿كنا﴾ خبر إن.
الصافات 37:33
﴿فإنهم يومئذ في العذاب مشتركون﴾: الفاء الفصيحة، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، و﴿يومئذ﴾ يوم: ظرف زمان متعلق بـ﴿مشتركون﴾، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة والتقدير: يوم إذ يتساءلون، و﴿في العذاب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مشتركون﴾، و﴿مشتركون﴾ خبر ﴿إن﴾.
الصافات 37:34
﴿إنا كذلك نفعل بالمجرمين﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿كذلك﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿نفعل﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر، وجملة ﴿نفعل﴾ خبر ﴿إنا﴾، و﴿بالمجرمين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نفعل﴾.
الصافات 37:35
﴿إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة ﴿كانوا﴾ خبر إن، و﴿إذا﴾ ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وقيل فعل ماض مبني لما لم يسم فاعله، ونائب الفاعل مستتر تقديره: هو، وجملة ﴿قيل﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قيل﴾، و﴿لا﴾ نافية للجنس، و﴿إله﴾ اسمها المبني على الفتح، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿الله﴾ بدل من محل ﴿لا﴾ واسمها، وجملة ﴿لا إله إلا الله﴾ مقول قول محذوف، أي: قولوا: لا إله إلا الله، و﴿يستكبرون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وجملة ﴿يستكبرون﴾ خبر ﴿كانوا﴾، وجواب ﴿إذا﴾ محذوف دل عليه ما قبله.
الصافات 37:36
﴿ويقولون أئنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون﴾: ﴿يقولون﴾ عطف على ﴿يستكبرون﴾، والهمزة للاستفهام الإنكاري، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، و﴿تاركو﴾ خبر ﴿إن﴾، و﴿لشاعر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تاركو﴾، أي: لأجل شاعر، و﴿مجنون﴾ صفة.
الصافات 37:37
﴿بل جاء بالحق وصدق المرسلين﴾: ﴿بل﴾ إضراب إبطالي، و﴿جاء﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر، و﴿بالحق﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاء﴾، و﴿صدق﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر، و﴿المرسلين﴾ مفعول به، و﴿صدق المرسلين﴾ عطف على ﴿جاء بالحق﴾.
الصافات 37:38
﴿إنكم لذائقو العذاب الأليم﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، والكاف اسمها، واللام المزحلقة، و﴿ذائقو﴾ خبر ﴿إن﴾، والعذاب مضاف إليه، و﴿الأليم﴾ صفة.
الصافات 37:39
﴿وما تجزون إلا ما كنتم تعملون﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية، و﴿تجزون﴾ فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿ما﴾ مفعول به ثان، وهو على حذف مضاف، أي: جزاء ما، و﴿كنتم﴾ فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وجملة ﴿تعملون﴾ خبرها، و﴿تعملون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وجملة ﴿كنتم تعملون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
الصافات 37:40
﴿إلا عباد الله المخلصين﴾: ﴿إلا﴾ أداة استثناء بمعنى لكن، لأن الاستثناء منقطع، و﴿عباد الله﴾ مستثنى من الواو في ﴿تجزون﴾، و﴿المخلصين﴾ صفة لـ﴿عباد الله﴾.
الصافات 37:41
﴿أولئك لهم رزق معلوم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿أولئك﴾ مبتدأ، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿رزق﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿معلوم﴾ صفة لـ﴿رزق﴾، ونائب الفاعل مستتر، وجملة ﴿لهم رزق معلوم﴾ خبر المبتدأ الأول ﴿أولئك﴾.
الصافات 37:42
﴿فواكه وهم مكرمون﴾: ﴿فواكه﴾ بدل، أو عطف بيان لـ﴿رزق﴾، والواو عاطفة، أو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿مكرمون﴾ خبر.
الصافات 37:43
﴿في جنات النعيم﴾: ﴿في جنات﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مكرمون﴾، أو متعلقان بمحذوف خبر ثان لـ﴿هم﴾ في الآية السابقة، أو متعلقان بمحذوف حال.
الصافات 37:44
﴿على سرر متقابلين﴾: ﴿على سرر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿متقابلين﴾، و﴿متقابلين﴾ حال، أو ﴿على سرر﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال أيضا.
الصافات 37:45
﴿يطاف عليهم بكأس من معين﴾: ﴿يطاف﴾ فعل مضارع مبني لما لم يسمّ فاعله، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف نائب فاعل، و﴿بكأس﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يطاف﴾، و﴿من معين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿كأس﴾، والجملة صفة لـ﴿مكرمون﴾، أو حال من الضمير في ﴿متقابلين﴾، أو جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الصافات 37:46
﴿بيضاء لذة للشاربين﴾: ﴿بيضاء﴾ صفة ثانية لـ﴿كأس﴾، و﴿لذة﴾ صفة ثالثة لـ﴿كأس﴾، و﴿للشاربين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿لذة﴾.
الصافات 37:47
﴿لا فيها غول﴾: الجملة صفة رابعة لـ﴿كأس﴾، و﴿لا﴾ نافية، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿غول﴾ مبتدأ مؤخر.
﴿ولا هم عنها ينزفون﴾: الواو عاطفة، ﴿لا﴾ نافية، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿عنها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينزفون﴾، و﴿ينزفون﴾ فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وجملة ﴿ينزفون﴾ خبر ﴿هم﴾.
الصافات 37:48
﴿وعندهم قاصرات الطرف عين﴾: الواو عاطفة، و﴿عندهم﴾ ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، و﴿قاصرات الطرف﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿الطرف﴾ مضاف إليه مرفوع المحل على اعتبار أن ﴿قاصرات﴾ صفة مشبهة، أو منصوب المحل على اعتبار أن ﴿قاصرات﴾ اسم فاعل، و﴿عين﴾ صفة لـ﴿قاصرات الطرف﴾.
الصافات 37:49
﴿كأنهن بيض مكنون﴾: ﴿كأن﴾ حرف للتشبيه والنصب، و﴿هن﴾ اسمها، و﴿بيض﴾ خبرها، و﴿مكنون﴾ صفة لـ﴿بيض﴾، والجملة صفة ثانية لـ﴿قاصرات﴾.
الصافات 37:50
﴿فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون﴾: الفاء عاطفة، و﴿أقبل بعضهم﴾ فعل وفاعل، و﴿على بعض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أقبل﴾، و﴿يتساءلون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وجملة ﴿يتساءلون﴾ حالية، وجملة ﴿أقبل بعضهم﴾ معطوفة على ﴿يطاف عليهم﴾.
الصافات 37:51
﴿قال قائل منهم إني كان لي قرين﴾: ﴿قال قائل﴾ فعل وفاعل، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿قائل﴾، و﴿إني﴾ إن حرف ناسخ، والياء اسمها، و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿لي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿كان﴾ مقدم، و﴿قرين﴾ اسمها مؤخر، وجملة ﴿كان﴾ خبر إن، وجملة إن واسمها وخبرها مقول القول.
الصافات 37:52
﴿يقول أئنك لمن المصدقين﴾: ﴿يقول﴾ فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: هو، والهمزة للاستفهام الإنكاري، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، والكاف اسمها، واللام المزحلقة، و﴿من المصدقين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، والجملة مقول القول، وجملة ﴿يقول﴾ صفة لـ﴿قرين﴾.
الصافات 37:53
﴿أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، و﴿إذا﴾ ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، و﴿متنا﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، وجملة ﴿متنا﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿كنا﴾ فعل ماض ناقص، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿ترابًا﴾ خبرها، و﴿عظامًا﴾ عطف على ﴿ترابًا﴾.
﴿أئنا لمدينون﴾: الهمزة للاستفهام، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، و﴿مدينون﴾ خبر إن.
الصافات 37:54
﴿قال هل أنتم مطلعون﴾: ﴿قال﴾ فعل ماض ناقص، والفاعل ضمير مستتر تقديره: هو، و﴿هل﴾ حرف استفهام، و﴿أنتم﴾ مبتدأ، و﴿مطلعون﴾ خبر.
الصافات 37:55
﴿فاطلع فرآه في سواء الجحيم﴾: الفاء عاطفة، و﴿اطلع﴾ فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو، ﴿فرآه﴾ الفاء عاطفة، و﴿رآه﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر، والهاء مفعول به، أي: رأى قرينه، و﴿في سواء الجحيم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿رآه﴾، أو متعلقان بمحذوف حال، أي: مرتطمًا في وسط جهنم.
الصافات 37:56
﴿قال تالله إن كدت لتردين﴾: ﴿قال﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر، و﴿تالله﴾ التاء حرف قسم وجر، ولفظ الجلالة مجرور، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره: أقسم، و﴿إن﴾ مخففة من الثقيلة مهملة، و﴿كدت﴾ من أفعال المقاربة، والتاء اسمها، واللام هي الفارقة، و﴿تردين﴾ فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، والنون للوقاية، والياء المحذوفة تخفيفا مفعول به، وجملة ﴿لتردين﴾ خبر ﴿كدت﴾، وجملة ﴿إن كدت﴾ جواب القسم لا محل لها من الإعراب.
الصافات 37:57
﴿ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين﴾: الواو عاطفة، و﴿لولا﴾ حرف امتناع لوجود، و﴿نعمة﴾ مبتدأ، و﴿ربي﴾ مضاف إليه، وخبر المبتدأ محذوف وجوبًا، والتقدير: موجودة، ﴿لكنت﴾ اللام واقعة في جواب ﴿لولا﴾، و﴿كنت﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، و﴿من المحضرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان، أي: من الذين أحضروا العذاب.
الصافات 37:58
﴿أفما نحن بميتين﴾: الهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة على محذوف تقديره: أنحن مخلدون منعمون فما نحن بميتين؟ و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿نحن﴾ اسم ما، و﴿بميتين﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿ميتين﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.
الصافات 37:59
﴿إلا موتتنا الأولى وما نحن بمعذبين﴾: ﴿إلا﴾ أداة حصر، والاستثناء منقطع و﴿موتتنا﴾ مستثنى بـ﴿إلا﴾ منصوب، أو أن الاستثناء مفرغ و﴿موتتنا﴾ مفعول مطلق منصوب، و﴿الأولى﴾ صفة، والواو حرف عطف، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿نحن﴾ اسم ما، و﴿بمعذبين﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿معذبين﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.
الصافات 37:60
﴿إن هذا لهو الفوز العظيم﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿هذا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿الفوز﴾ خبر ﴿هو﴾، والجملة خبر إن، أو ﴿هو﴾ ضمير فصل، و﴿الفوز﴾ خبر إن، و﴿العظيم﴾ صفة لـ﴿الفوز﴾.
الصافات 37:61
﴿لمثل هذا فليعمل العاملون﴾: ﴿لمثل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعمل﴾، و﴿هذا﴾ مضاف إليه، والفاء الفصيحة، واللام لام الأمر، و﴿يعمل﴾ فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، و﴿العاملون﴾ فاعل.
الصافات 37:62
﴿أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم﴾: الجملة مقول قول محذوف، والهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي، و﴿ذلك﴾ مبتدأ، و﴿خير﴾ خبر، و﴿نزلًا﴾ تمييز لـ﴿خير﴾، وقيل: حال، و﴿أم﴾ حرف عطف، و﴿شجرة الزقوم﴾ عطف على ﴿ذلك﴾.
الصافات 37:63
﴿إنا جعلناها فتنة للظالمين﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿جعلنا﴾ خبر، و﴿جعلناها﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والهاء مفعول به أول، و﴿فتنة﴾ مفعول به ثان، و﴿للظالمين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿فتنة﴾.
الصافات 37:64
﴿إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿شجرة﴾ خبرها، وجملة ﴿تخرج﴾ صفة لـ﴿شجرة﴾، و﴿في أصل الجحيم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تخرج﴾.
الصافات 37:65
﴿طلعها كأنه رؤوس الشياطين﴾: ﴿طلعها﴾ مبتدأ، و﴿كأن﴾ حرف تشبيه ونصب، والهاء اسمها، و﴿رؤوس﴾ خبرها، وجملة ﴿كأن﴾ خبر المبتدأ، و﴿الشياطين﴾ مضاف إليه.
الصافات 37:66
﴿فإنهم لآكلون منها فمالئون منها البطون﴾: الفاء عطف، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، واللام المزحلقة، و﴿آكلون﴾ خبر ﴿إن﴾، و﴿منها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آكلون﴾، ﴿فمالئون﴾ الفاء عاطفة للترتيب مع التعقيب، و﴿مالئون﴾ معطوف على ﴿آكلون﴾، و﴿منها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مالئون﴾، و﴿البطون﴾ مفعول ﴿مالئون﴾.
الصافات 37:67
﴿ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم﴾: ﴿ثم﴾ حرف عطف للترتيب مع التراخي، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، و﴿عليها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، واللام المزحلقة، و﴿شوبًا﴾ اسمها المؤخر، و﴿من حميم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿شوبًا﴾.
الصافات 37:68
﴿ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم﴾: ﴿ثم﴾ حرف عطف للترتيب مع التراخي، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿مرجعهم﴾ اسمها، واللام المزحلقة، و﴿إلى الجحيم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن.
الصافات 37:69
﴿إنهم ألفوا آباءهم ضالين﴾: الجملة تعليل لما سبق من ابتلائهم بأفانين العذاب، وإن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وألفوا فعل ماض، والواو فاعل، و﴿آباءهم﴾ مفعول أول، و﴿ضالين﴾ مفعول ثان، وجملة ﴿ألفوا﴾ إن.
الصافات 37:70
﴿فهم على آثارهم يهرعون﴾: الفاء تعليلية، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿على آثارهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يهرعون﴾، وجملة ﴿يهرعون﴾ خبر المبتدأ ﴿هم﴾.
الصافات 37:71
﴿ولقد ضل قبلهم أكثر الأولين﴾: اللام جواب للقسم المحذوف، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، و﴿ضل﴾ فعل ماض مبني على الفتح، و﴿قبلهم﴾ ظرف متعلق بمحذوف حال، و﴿أكثر الأولين﴾ فاعل.
الصافات 37:72
﴿ولقد أرسلنا فيهم منذرين﴾: الواو عاطفة، واللام جواب للقسم المحذوف، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، و﴿أرسلنا﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿فيهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، و﴿منذرين﴾ مفعول به.
الصافات 37:73
﴿فانظر كيف كان عاقبة المنذرين﴾: الفاء الفصيحة، و﴿انظر﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿كيف﴾ اسم استفهام في محل نصب خبر ﴿كان﴾ المقدم، و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿عاقبة﴾ اسمها المؤخر، و﴿المنذرين﴾ مفعول به.
الصافات 37:74
﴿إلا عباد الله المخلصين﴾: ﴿إلا﴾ أداة استثناء بمعنى لكن، و﴿عباد الله﴾ مستثنى منصوب، و﴿المخلصين﴾ صفة لـ﴿عباد﴾.
الصافات 37:75
﴿ولقد نادانا نوح﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واللام جواب للقسم المحذوف، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، و﴿نادانا نوح﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ مفعول به مقدم، و﴿نوح﴾ فاعل مؤخر.
﴿فلنعم المجيبون﴾: الفاء عاطفة، واللام جواب قسم محذوف، وجواب كل من القسمين محذوف، لدلالة السياق عليه، و﴿نعم﴾ فعل ماض جامد لإنشاء المدح، و﴿المجيبون﴾ فاعل ﴿نعم﴾، والمخصوص بالمدح محذوف تقديره: نحن.
الصافات 37:76
﴿ونجيناه وأهله من الكرب العظيم﴾: الواو عاطفة، و﴿نجيناه﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والهاء مفعول به، و﴿أهله﴾ عطف على الهاء، أو مفعول معه، و﴿من الكرب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نجيناه﴾، و﴿العظيم﴾ نعت للكرب.
الصافات 37:77
﴿وجعلنا ذريته هم الباقين﴾: الواو عاطفة، وجعلنا عطف على نجيناه، وذريته مفعول به، وهم ضمير فصل لا محل له من الإعراب، والباقين مفعول جعلنا الثاني.
الصافات 37:78
﴿وتركنا عليه في الآخرين﴾: الواو عاطفة، و﴿تركنا﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة للمفعول المحذوف، أي: ثناء كائنًا عليه، و﴿في الآخرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ثان لـ﴿تركنا﴾.
الصافات 37:79
﴿سلام على نوح في العالمين﴾: ﴿سلام﴾ مبتدأ. و﴿على نوح﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر. و﴿في العالمين﴾ جار ومجرور متعلقان بالخبر المحذوف. وجملة ﴿سلام على نوح في العالمين﴾ تفسيرية لـ﴿تركنا﴾، لا محل لها من الإعراب.
الصافات 37:80
﴿إنا كذلك نجزي المحسنين﴾: ﴿إنّا﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ و﴿نا﴾ اسمها، و﴿كذلك﴾: الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، أي: جزاءً مثلَ ذلك نجزي المحسنين، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿نجزي﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره نحن، و﴿المحسنين﴾ مفعول به، وجملة ﴿نجزي﴾ خبر ﴿إن﴾.
الصافات 37:81
﴿إنه من عبادنا المؤمنين﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿من عبادنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، و﴿المؤمنين﴾ نعت لـ﴿عبادنا﴾.
الصافات 37:82
﴿ثم أغرقنا الآخرين﴾: ﴿ثم﴾ حرف عطف للتراخي، و﴿أغرقنا﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿الآخرين﴾ مفعول به.
الصافات 37:83
﴿وإن من شيعته لإبراهيم﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿من شيعته﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، واللام المزحلقة، و﴿إبراهيم﴾ اسمها المؤخر، وجملة ﴿وإن من شيعته...﴾ معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الصافات 37:84
﴿إذ جاء ربه بقلب سليم﴾: ﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة ﴿جاء﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿جاء﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو، يعود على إبراهيم، و﴿ربه﴾ مفعول به، و﴿بقلب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاء﴾، وسليم صفة.
الصافات 37:85
﴿إذ قال لأبيه وقومه﴾: ﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب بدل من ﴿إذ﴾ في الآية السابقة، أو ظرف متعلق بـ﴿سليم﴾، أو بـ﴿جاء﴾، وجملة ﴿قال﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿قال﴾ فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره: هو، و﴿لأبيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾.
﴿ماذا تعبدون﴾: ﴿ما﴾ مبتدأ، و﴿ذا﴾ اسم موصول خبر، وجملة ﴿تعبدون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. أو ﴿ماذا﴾ اسم استفهام في محل نصب مفعول مقدم لـ﴿تعبدون﴾، و﴿تعبدون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وجملة ﴿ماذا تعبدون﴾ مقول القول.
الصافات 37:86
﴿أئفكا آلهة دون الله تريدون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي، و﴿إفكًا﴾ مفعول من أجله، أي: أتريدون آلهة دون الله إفكًا، و﴿آلهة﴾ مفعول به، و﴿دون الله﴾ ظرف متعلق بـ﴿تريدون﴾، أو ﴿إفكا﴾ مفعول به بـ﴿تريدون﴾، و﴿آلهة﴾ بدل منه، أو﴿إفكا﴾ حال من فاعل ﴿تريدون﴾، أي: أتريدون آلهة آفكين، أو: ذوي إفك، و﴿تريدون﴾ فعل مضارع مرفوع والواو فاعل.
الصافات 37:87
﴿فما ظنكم برب العالمين﴾: الفاء عاطفة، و﴿ما﴾ اسم استفهام للإنكار والتوبيخ في محل رفع مبتدأ، و﴿ظنكم﴾ خبره، و﴿برب العالمين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ظنكم﴾.
الصافات 37:88
﴿فنظر نظرة في النجوم﴾: الفاء عاطفة، و﴿نظر﴾ فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، و﴿نظرة﴾ نائب عن المفعول المطلق منصوب، و﴿في النجوم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نظر﴾، قيل: الكلام على حذف مضاف، أي: في علم النجوم.
الصافات 37:89
﴿فقال إني سقيم﴾: الفاء عاطفة، و﴿قال﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، والياء اسمها، و﴿سقيم﴾ خبرها، وإن وما في حيزها في محل نصب مقول القول.
الصافات 37:90
﴿فتولوا عنه مدبرين﴾: الفاء عاطفة، و﴿تولوا﴾ فعل ماض، والواو فاعل، و﴿عنه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تولوا﴾، و﴿مدبرين﴾ حال من الواو في ﴿تولوا﴾.
الصافات 37:91
﴿فراغ إلى آلهتهم فقال ألا تأكلون﴾: الفاء عاطفة، و﴿راغ﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر، و﴿إلى آلهتهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿راغ﴾، ﴿فقال﴾ عطف على ﴿راغ﴾، والهمزة للاستفهام، ولا نافية، و﴿تأكلون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وجملة الاستفهام مقول القول.
الصافات 37:92
﴿ما لكم لا تنطقون﴾: ﴿ما﴾ اسم استفهام مبتدأ، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، و﴿لا﴾ نافية، و﴿تنطقون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وجملة ﴿لا تنطقون﴾ في محل نصب على الحال، وجملة ﴿ما لكم﴾ مقول قول محذوف، والتقدير: فلم ينطقوا فقال: ما لكم لا تنطقون.
الصافات 37:93
﴿فراغ عليهم ضربا باليمين﴾: الفاء عاطفة على محذوف تقديره: فلم يجيبوا فراغ، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿راغ﴾، و﴿ضربًا﴾ مصدر واقع موقع الحال، أي: فراغ عليهم ضاربًا، أو مفعول مطلق لفعل مقدر، أي: يضرب ضربًا، وجملة ﴿يضرب ضربًا﴾ في محل نصب على الحال، و﴿باليمين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ضربًا﴾ أو بعامله.
الصافات 37:94
﴿فأقبلوا إليه يزفون﴾: الفاء عاطفة، و﴿أقبلوا﴾ فعل ماض، والواو فاعل، و﴿إليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أقبلوا﴾، أو بـ﴿يزفون﴾، وجملة ﴿يزفون﴾ في محل نصب على الحال من فاعل ﴿أقبلوا﴾.
الصافات 37:95
﴿قال أتعبدون ما تنحتون﴾: ﴿قال﴾ فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، والهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي، و﴿تعبدون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، و﴿ما﴾ مفعول به، وجملة ﴿تنحتون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والعائد محذوف، أو ﴿ما﴾ مصدرية، أي: نحتكم، أو نكرة موصوفة، أي: منحوتكم، وقيل: استفهامية للتوبيخ، أي: وأي شيء تعملون؟
الصافات 37:96
﴿والله خلقكم﴾: الواو حالية، أو استئنافية، و﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة ﴿خلقكم﴾ خبر، وهي فعل ماض، والفاعل مستتر، والكاف مفعول به. وجملة ﴿والله خلقكم﴾ في محل نصب حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وما تعملون﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ موصولة، أو مصدرية، وقيل: هي استفهامية للتوبيخ، أي: وأي شيء تعملون؟ وقيل: هي نافية، أي: العمل في الحقيقة ليس لكم فأنتم لا تعملون شيئًا، و﴿تعملون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل.
الصافات 37:97
﴿قالوا ابنوا له بنيانا فألقوه في الجحيم﴾: ﴿قالوا﴾ فعل ماض، والواو فاعل، و﴿ابنوا﴾ فعل أمر، والواو فاعل، والجملة مقول القول، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ابنوا﴾، و﴿بنيانًا﴾ مفعول به، ﴿فألقوه﴾ عطف على ﴿ابنوا﴾، وهو فعل أمر، والواو فاعل، والهاء مفعول به، و﴿في الجحيم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ألقوه﴾.
الصافات 37:98
﴿فأرادوا به كيدا فجعلناهم الأسفلين﴾: الفاء عاطفة، و﴿أرادوا﴾ فعل ماض، والواو فاعل، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرادوا﴾، و﴿كيدًا﴾ مفعول به، ﴿فجعلناهم﴾ عطف على ﴿فأرادوا﴾، وهو فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿هم﴾ مفعول به أول، و﴿الأسفلين﴾ مفعول به ثان.
الصافات 37:99
﴿وقال إني ذاهب إلى ربي سيهدين﴾: الواو عاطفة على محذوف تقديره: فخرج من النار سالمًا، وقال...، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، والياء اسمها، و﴿ذاهب﴾ خبرها، و﴿إلى ربي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ذاهب﴾، والسين حرف استقبال، و﴿يهدين﴾ فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الياء، والنون للوقاية، وياء الضمير المحذوفة لرعاية الفواصل مفعول به، أي: سيهديني.
الصافات 37:100
﴿رب هب لي من الصالحين﴾: ﴿رب﴾ منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، و﴿هب﴾ فعل دعاء مبني على السكون، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، و﴿لي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿هب﴾، و﴿من الصالحين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول به محذوف، أي: ولدًا من الصالحين.
الصافات 37:101
﴿فبشرناه بغلام حليم﴾: الفاء عاطفة على محذوف تقديره: فاستجبنا له، و﴿بشرناه﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والهاء مفعول به، و﴿بغلام﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بشرناه﴾، و﴿حليم﴾ صفة.
الصافات 37:102
﴿فلما بلغ معه السعي﴾: الفاء استئنافية، و﴿لما﴾ حينية، أو رابطة، و﴿بلغ﴾ فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، و﴿معه﴾ ظرف متعلق بمحذوف حال، و﴿السعي﴾ مفعول به.
﴿قال يا بني إني أرى في المنام﴾: ﴿قال﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر، وجملة ﴿قال﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب ﴿لما﴾، و﴿يا﴾ حرف نداء، و﴿بني﴾ منادى مضاف لياء المتكلم، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، والياء اسمها، وأرى فعل مضارع، والفاعل مستتر، وجملة ﴿أرى﴾ خبر ﴿إن﴾، و﴿في المنام﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرى﴾.
﴿أني أذبحك فانظر ماذا ترى﴾: أن حرف ناسخ، والياء اسمها، و﴿أذبحك﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر، والكاف مفعول به، وجملة ﴿أذبحك﴾ خبر أن، و﴿أني أذبحك﴾ سدت مسد مفعول ﴿أرى﴾، ﴿فانظر﴾ الفاء الفصيحة، و﴿انظر﴾ فعل أمر مبني على السكون، وفاعله مستتر وجوبًا تقديره: أنت، و﴿ماذا﴾ استفهامية منصوبة بـ﴿ترى﴾، أو ﴿ما﴾ استفهامية مبتدأ، و﴿ذا﴾ موصولة خبر، أو ﴿ماذا﴾ بمعنى الذي، فهي معمول لـ﴿انظر﴾، و﴿ترى﴾ فعل مضارع مرفوع. وجملة ﴿فلما بلغ معه...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين﴾: ﴿يا﴾ حرف نداء، و﴿أبت﴾ منادى مضاف إلى ياء المتكلم المعوض عنها بالتاء، والتاء في محل جر، لأن المعوض عنه كذلك، و﴿افعل﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿ما﴾ اسم موصول مفعول ﴿افعل﴾، وجملة ﴿تؤمر﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والعائد محذوف تقديره: ما تؤمر به، أو ﴿ما﴾ مصدرية، أي: أمرك، على إضافة المصدر للمفعول، والسين حرف استقبال، و﴿تجدني﴾ فعل مضارع مرفوع، والنون للوقاية، والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنت، والياء مفعول به، و﴿من الصابرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثان.
الصافات 37:103
﴿فلما أسلما وتله للجبين﴾: الفاء عاطفة، و﴿لما﴾ حينية أو رابطة، و﴿أسلما﴾ فعل ماض، والألف فاعل، ﴿وتله﴾ الواو عاطفة، و﴿تله﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو، أي: إبراهيم، والهاء مفعول به، و﴿للجبين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجواب ﴿لما﴾ محذوف تقديره: ظهر صبرهما، أو: أجزلنا لهما أجرهما.
الصافات 37:104
﴿وناديناه أن يا إبراهيم﴾: الواو عاطفة، و﴿ناديناه﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والهاء مفعول به، و﴿أن﴾ تفسيرية، لأن النداء فيه معنى القول دون حروفه، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. و﴿يا﴾ حرف نداء، و﴿إبراهيم﴾ منادى مفرد علم مبني على الضم.
الصافات 37:105
﴿قد صدقت الرؤيا﴾: ﴿قد﴾ حرف تحقيق، و﴿صدقت﴾ فعل ماض، والتاء فاعل، و﴿الرؤيا﴾ مفعول به.
﴿إنا كذلك نجزي المحسنين﴾: ﴿إنّا﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ و﴿نا﴾ اسمها، و﴿كذلك﴾: الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، أي: جزاءً مثلَ ذلك نجزي المحسنين، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿نجزي﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: نحن، و﴿المحسنين﴾ مفعول به، وجملة ﴿نجزي المحسنين﴾ خبر ﴿إن﴾.
الصافات 37:106
﴿إن هذا لهو البلاء المبين﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿هذا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿البلاء﴾ خبر ﴿هو﴾، وجملة ﴿لهو البلاء المبين﴾ خبر ﴿إن﴾، أو ﴿هو﴾ ضمير فصل، و﴿البلاء﴾ خبر ﴿إن﴾، و﴿المبين﴾ نعت للبلاء.
الصافات 37:107
﴿وفديناه بذبح عظيم﴾: الواو عاطفة، و﴿فديناه﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والهاء مفعول به، والجملة معطوفة على ﴿ناديناه﴾، و﴿بذبح﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿فديناه﴾، و﴿عظيم﴾ صفة لـ﴿ذبح﴾.
الصافات 37:108
﴿وتركنا عليه في الآخرين﴾: الواو عاطفة، و﴿تركنا﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة للمفعول المحذوف، أي: ثناء كائنًا عليه، و﴿في الآخرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ثان لـ﴿تركنا﴾.
الصافات 37:109
﴿سلام على إبراهيم﴾: ﴿سلام﴾ مبتدأ، و﴿على إبراهيم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة ﴿سلام على إبراهيم﴾ مقول قول محذوف، أي: يقال له هذا في الآخرين.
الصافات 37:110
﴿كذلك نجزي المحسنين﴾: ﴿كذلك﴾: الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، أي: جزاءً مثلَ ذلك نجزي المحسنين، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿نجزي﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: نحن، و﴿المحسنين﴾ مفعول به.
الصافات 37:111
﴿إنه من عبادنا المؤمنين﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿من عبادنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، و﴿المؤمنين﴾ صفة، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.
الصافات 37:112
﴿وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين﴾: الواو حرف عطف، و﴿بشرناه﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والهاء مفعول به، و﴿بإسحاق﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بشرناه﴾، و﴿نبيا﴾ حال من ﴿إسحاق﴾، و﴿من الصالحين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿نبيا﴾، أو حال ثانية.
الصافات 37:113
﴿وباركنا عليه وعلى إسحاق﴾: الواو عاطفة، و﴿باركنا﴾ عطف على ما تقدم، وهو فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿باركنا﴾، و﴿على إسحاق﴾ عطف على ﴿عليه﴾.
﴿ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين﴾: ﴿من ذريتهما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿محسن﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿ظالم﴾ عطف على ﴿محسن﴾، و﴿لنفسه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ظالم﴾، و﴿مبين﴾ صفة لـ﴿ظالم﴾.
الصافات 37:114
﴿ولقد مننا على موسى وهارون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، أو الواو عاطفة على ما سبق، واللام جواب للقسم المحذوف، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، و﴿مننا﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿على موسى وهارون﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مننا﴾.
الصافات 37:115
﴿ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم﴾: الواو عاطفة، و﴿نجيناهما﴾ عطف على ﴿مننا﴾، وهو فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿هما﴾ مفعول به، و﴿قومهما﴾ مفعول معه، أو معطوف على الضمير في ﴿نجيناهما﴾، و﴿من الكرب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نجيناهما﴾، و﴿العظيم﴾ صفة لـ﴿الكرب﴾.
الصافات 37:116
﴿ونصرناهم فكانوا هم الغالبين﴾: عطف على ما تقدم، و﴿نصرناهم﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿هم﴾ مفعول به، ﴿فكانوا﴾ الفاء عاطفة، وكان فعل ماض ناقص، والواو اسمها، و﴿هم﴾ ضمير فصل لا محل له من الإعراب، وقيل: تأكيد للواو، أو بدل منها، و﴿الغالبين﴾ خبر ﴿كانوا﴾.
الصافات 37:117
﴿وآتيناهما الكتاب المستبين﴾: عطف على ما تقدم، ﴿آتيناهما﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿هما﴾ مفعول به أول، و﴿الكتاب﴾ مفعول به ثان، و﴿المستبين﴾ نعت للكتاب.
الصافات 37:118
﴿وهديناهما الصراط المستقيم﴾: عطف على ما تقدم، ﴿وهديناهما﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿هما﴾ مفعول به أول، و﴿الصراط﴾ مفعول به ثان، أو منصوب بنزع الخافض، و﴿المستقيم﴾ نعت للصراط.
الصافات 37:119
﴿وتركنا عليهما في الآخرين﴾: الواو عاطفة، و﴿تركنا﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿عليهما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة للمفعول المحذوف، أي: ثناء كائنًا عليهما، و﴿في الآخرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ثان لـ﴿تركنا﴾.
الصافات 37:120
﴿سلام على موسى وهارون﴾: ﴿سلام﴾ مبتدأ، و﴿على موسى وهارون﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.
الصافات 37:121
﴿إنا كذلك نجزي المحسنين﴾: ﴿إنّا﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ و﴿نا﴾ اسمها، و﴿كذلك﴾: الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، أي: جزاءً مثلَ ذلك نجزي المحسنين، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿نجزي﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: نحن، و﴿المحسنين﴾ مفعول به، وجملة ﴿نجزي المحسنين﴾ خبر ﴿إن﴾.
الصافات 37:122
﴿إنهما من عبادنا المؤمنين﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿هما﴾ اسمها، و﴿من عبادنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، و﴿المؤمنين﴾ نعت.
الصافات 37:123
﴿وإن إلياس لمن المرسلين﴾: الواو عاطفة أو استئنافية، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿إلياس﴾ اسمها، واللام المزحلقة، و﴿من المرسلين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿إن﴾، وجملة ﴿وإن إلياس...﴾ معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الصافات 37:124
﴿إذ قال لقومه ألا تتقون﴾: ﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وقيل: ظرف متعلق بـ﴿المرسلين﴾، و﴿قال﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر، وجملة ﴿قال﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿لقومه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، والهمزة للاستفهام، و﴿لا﴾ نافية، و﴿تتقون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والجملة مقول القول.
الصافات 37:125
﴿أتدعون بعلا﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، و﴿تدعون﴾ فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، و﴿بعلًا﴾ مفعول به.
﴿وتذرون أحسن الخالقين﴾: الواو عاطفة، والجملة عطف على ﴿تدعون﴾، أو الواو حالية، والجملة في محل نصب على الحال، و﴿تذرون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، و﴿أحسن الخالقين﴾ مفعول به.
الصافات 37:126
﴿الله ربكم ورب آبائكم الأولين﴾: لفظ الجلالة بدل من ﴿أحسن الخالقين﴾ منصوب، و﴿ربكم﴾ بدل من ﴿الله﴾، ﴿ورب آبائكم الأولين﴾ عطف.
الصافات 37:127
﴿فكذبوه﴾: الفاء عاطفة، و﴿كذبوه﴾ فعل ماض، والواو فاعل، والهاء مفعول به.
﴿فإنهم لمحضرون﴾: الفاء الفصيحة، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، واللام المزحلقة، و﴿محضرون﴾ خبر إن.
الصافات 37:128
﴿إلا عباد الله المخلصين﴾: ﴿إلا﴾ أداة استثناء، و﴿عباد الله﴾ استثناء متصل من فاعل ﴿فكذبوه﴾، و﴿المخلصين﴾ نعت لـ﴿عباد الله﴾.
الصافات 37:129
﴿وتركنا عليه في الآخرين﴾: الواو عاطفة، و﴿تركنا﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة للمفعول المحذوف، أي: ثناء كائنًا عليه، و﴿في الآخرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ثان لـ﴿تركنا﴾.
الصافات 37:130
﴿سلام على إل ياسين﴾: ﴿سلام﴾ مبتدأ، و﴿على إل ياسين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة ﴿سلام على إل ياسين﴾ مقول قول محذوف، أي: يقال له هذا في الآخرين.
الصافات 37:131
﴿إنا كذلك نجزي المحسنين﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ و﴿نا﴾ اسمها، و﴿كذلك﴾: الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، أي: جزاءً مثلَ ذلك نجزي المحسنين، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿نجزي﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره نحن، و﴿المحسنين﴾ مفعول به، وجملة ﴿نجزي المحسنين﴾ خبر ﴿إن﴾.
الصافات 37:132
﴿إنه من عبادنا المؤمنين﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿من عبادنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، و﴿المؤمنين﴾ صفة، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.
الصافات 37:133
﴿وإن لوطا لمن المرسلين﴾: الواو عاطفة أو استئنافية، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿لوطا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، و﴿من المرسلين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿إن﴾، وجملة ﴿وإن لوطا...﴾ معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الصافات 37:134
﴿إذ نجيناه وأهله أجمعين﴾: ﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، و﴿نجيناه﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والهاء مفعول به، وجملة ﴿نجيناه﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿أهله﴾ عطف على الهاء، و﴿أجمعين﴾ تأكيد.
الصافات 37:135
﴿إلا عجوزا في الغابرين﴾: ﴿إلا﴾ أداة استثناء، و﴿عجوزًا﴾ مستثنى منصوب، و﴿في الغابرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة.
الصافات 37:136
﴿ثم دمرنا الآخرين﴾: ﴿ثم﴾ حرف عطف للترتيب مع التراخي، و﴿دمرنا﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿الآخرين﴾ مفعول به.
الصافات 37:137
﴿وإنكم لتمرون عليهم مصبحين﴾: الواو عاطفة، أو حالية، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، والكاف اسمها، واللام المزحلقة، و﴿تمرون﴾ فعل مضارع، والواو فاعل، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تمرون﴾، و﴿مصبحين﴾ حال.
الصافات 37:138
﴿وبالليل﴾: الواو عاطفة، و﴿بالليل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف عطف على ﴿مصبحين﴾، فهو حال أخرى، والباء للملابسة.
﴿أفلا تعقلون﴾: الهمزة داخلة على مقدر عطف عليه قوله: فلا تعقلون، والتقدير: تشاهدون ذلك فلا تعقلون، أي: تعتبرون به، و﴿لا﴾ نافية، و﴿تعقلون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل.
الصافات 37:139
﴿وإن يونس لمن المرسلين﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿يونس﴾ اسمها، واللام المزحلقة، و﴿من المرسلين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿إن﴾، وجملة ﴿وإن يونس...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الصافات 37:140
﴿إذ أبق إلى الفلك المشحون﴾: ﴿إذ﴾ ظرف متعلق بـ﴿المرسلين﴾، أي: هو من المرسلين حتى في هذه الحالة، و﴿أبق﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر، وجملة ﴿أبق﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿إلى الفلك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أبق﴾، و﴿المشحون﴾ نعت.
الصافات 37:141
﴿فساهم فكان من المدحضين﴾: الفاء عاطفة، و﴿ساهم﴾ فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو، ﴿فكان﴾ عطف على ﴿فساهم﴾، و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر تقديره: هو، و﴿من المدحضين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان.
الصافات 37:142
﴿فالتقمه الحوت وهو مليم﴾: الفاء عاطفة على محذوف يدرك من سياق الكلام، أي: فألقوه في البحر فالتقمه الحوت، وقيل: فألقى نفسه في الماء. و﴿التقمه﴾ فعل ماض، والهاء مفعول به مقدم، و﴿الحوت﴾ فاعل مؤخر، والواو للحال، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿مليم﴾ خبر، والجملة في محل نصب حال.
الصافات 37:143
﴿فلولا أنه كان من المسبحين﴾: الفاء عاطفة، و﴿لولا﴾ حرف امتناع لوجود، و﴿أن﴾ حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص، واسم ﴿كان﴾ مستتر تقديره: هو، و﴿من المسبحين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿كان﴾، وجملة ﴿كان﴾ خبر ﴿أن﴾، وأن وما في حيزها مبتدأ، والخبر محذوف وجوبًا.
الصافات 37:144
﴿للبث في بطنه إلى يوم يبعثون﴾: اللام واقعة في جواب لولا، و﴿لبث﴾ فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره: هو، و﴿في بطنه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿لبث﴾، أو بمحذوف حال، أي: مستقرًا، و﴿إلى يوم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿لبث﴾، وجملة ﴿يبعثون﴾ في محل جر مضاف إليه، و﴿يبعثون﴾ فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل.
الصافات 37:145
﴿فنبذناه بالعراء﴾: الفاء عاطفة على محذوف، أي: أمرنا الحوت بنبذه فنبذناه، و﴿نبذناه﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والهاء مفعول به.
﴿وهو سقيم﴾: الواو حالية، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿سقيم﴾ خبر.
الصافات 37:146
﴿وأنبتنا عليه شجرة من يقطين﴾: الواو عاطفة، و﴿أنبتنا﴾ عطف على ﴿فنبذناه﴾، و﴿أنبتنا﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنبتنا﴾، و﴿شجرة﴾ مفعول به، و﴿من يقطين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لـ﴿شجرة﴾.
الصافات 37:147
﴿وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون﴾: الواو حرف عطف، و﴿أرسلناه﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والهاء مفعول به، و﴿إلى مائة ألف﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلناه﴾، و﴿أو﴾ حرف عطف، و﴿يزيدون﴾ فعل مضارع مرفوع.
الصافات 37:148
﴿فآمنوا فمتعناهم إلى حين﴾: الفاء عاطفة، و﴿آمنوا﴾ فعل ماض مبني على الضم، والواو فاعل، والفاء عاطفة، و﴿متعناهم﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿هم﴾ مفعول به، و﴿إلى حين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿متعناهم﴾.
الصافات 37:149
﴿فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون﴾: الفاء حرف عطف، و﴿استفتهم﴾ فعل أمر، والفاعل مستتر تقديره: أنت، و﴿هم﴾ مفعول به، والهمزة للاستفهام الإنكاري، و﴿لربك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿البنات﴾ مبتدأ مؤخر، والواو حرف عطف، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿البنون﴾ مبتدأ مؤخر.
الصافات 37:150
﴿أم خلقنا الملائكة إناثا وهم شاهدون﴾: أم حرف عطف، و﴿خلقنا﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿الملائكة﴾ مفعول به، و﴿إناثًا﴾ حال، والواو للحال، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿شاهدون﴾ خبر، والجملة نصب على الحال.
الصافات 37:151
﴿ألا إنهم من إفكهم ليقولون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿ألا﴾ أداة تنبيه، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، و﴿من إفكهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقولون﴾، واللام المزحلقة، وجملة ﴿يقولون﴾ خبر ﴿إنهم﴾، ويقولون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل.
الصافات 37:152
﴿ولد الله وإنهم لكاذبون﴾: ﴿ولد﴾ فعل فعل ماض، و﴿الله﴾ فاعل، والجملة مقول قولهم، والواو للحال، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، واللام المزحلقة، و﴿كاذبون﴾ خبرها.
الصافات 37:153
﴿أصطفى البنات على البنين﴾: الهمزة المفتوحة للاستفهام الإنكاري، و﴿اصطفى﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو، يعود على الله، و﴿البنات﴾ مفعول به منصوب بالكسرة، و﴿على البنين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اصطفى﴾.
الصافات 37:154
﴿ما لكم﴾: ﴿ما﴾ اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والتقدير: ما ثبت واستقر لكم، وهو استفهام إنكاري، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿كيف تحكمون﴾: ﴿كيف﴾ اسم استفهام في محل نصب على الحال، وهو استفهام إنكار وتعجيب من حكمهم، و﴿تحكمون﴾ فعل مضارع، وواو الجماعة فاعل، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الصافات 37:155
﴿أفلا تذكرون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة على محذوف مفهوم من السياق، أي: أعميتم عن الحقائق وضللتم عن الشواهد، و﴿لا﴾ نافية، و﴿تذكرون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل.
الصافات 37:156
﴿أم لكم سلطان مبين﴾: ﴿أم﴾ حرف عطف للإضراب الانتقالي، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿سلطان﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿مبين﴾ نعت لـ﴿سلطان﴾.
الصافات 37:157
﴿فأتوا بكتابكم إن كنتم صادقين﴾: الفاء الفصيحة، و﴿ائتوا﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، و﴿بكتابكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ائتوا﴾، وإن شرطية، و﴿كنتم﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، و﴿صادقين﴾ خبرها، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.
الصافات 37:158
﴿وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا﴾: الواو استئنافية، و﴿جعلوا﴾ فعل ماض، والواو فاعل، و﴿بينه﴾ ظرف متعلق بمحذوف مفعول به ثان لـ﴿جعلوا﴾، و﴿بين الجنة﴾ عطف، و﴿نسبًا﴾ مفعول ﴿جعلوا﴾ الأول، وجملة ﴿وجعلوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون﴾: الواو حالية، واللام جواب للقسم المحذوف، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، و﴿علمت﴾ فعل ماض، و﴿الجنة﴾ فاعل، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، واللام المزحلقة، و﴿محضرون﴾ خبرها، وإن وما في حيزها سدت مسد مفعولي ﴿علمت﴾.
الصافات 37:159
﴿سبحان الله عما يصفون﴾: ﴿سبحان﴾: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف. ولفظ الجلالة: مضاف إليه. و﴿عما﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿سبحان﴾، و﴿يصفون﴾: فعل مضارع، والواو فاعل، وجملة ﴿يصفون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والعائد محذوف. وجملة ﴿سبحان الله...﴾ اعتراضية، لا محل لها من الإعراب.
الصافات 37:160
﴿إلا عباد الله المخلصين﴾: ﴿إلا﴾ أداة استثناء بمعنى لكن، و﴿عباد الله﴾ مستثنى من الواو في ﴿تجزون﴾، و﴿المخلصين﴾ صفة لـ﴿عباد الله﴾.
الصافات 37:161
﴿فإنكم وما تعبدون﴾: الفاء تعليلية، و﴿إن﴾ حرف ناسخ والكاف اسمها، والواو واو المعية، و﴿ما﴾ موصولة مفعول معه، و﴿تعبدون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وجملة ﴿تعبدون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، أو ﴿ما﴾ معطوفة على اسم إن، وخبر إن جملة ﴿ما أنتم﴾ في الآية التالية.
الصافات 37:162
﴿ما أنتم عليه بفاتنين﴾: ﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أنتم﴾ اسم ما، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿فاتنين﴾، و﴿بفاتنين﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿فاتنين﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، وجملة ﴿ما أنتم...﴾ خبر ﴿إن﴾ في الآية السابقة.
الصافات 37:163
﴿إلا من هو صال الجحيم﴾: إلا أداة حصر، و﴿من﴾ مفعول فاتنين، والاستثناء مفرغ، أو مفعول فاتنين محذوف، أي أحدًا، فتكون إلا أداة استثناء، و﴿مَن﴾ مستثنى من المفعول المحذوف، و﴿هو﴾ مبتدأ، وصال خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين، والجحيم مضاف إليه، وجملة ﴿هو صال الجحيم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
الصافات 37:164
﴿وما منا إلا له مقام معلوم﴾: الواو استئنافية، وما نافية، ومنا خبر مقدم، والمبتدأ محذوف، أقيمت صفته مقامه، والتقدير: وما منا أحد إلا له مقام معلوم، أو منا صفة لمحذوف هو المبتدأ، والخبر جملة ﴿إلا له مقام معلوم﴾ وإلا أداة حصر، وله خبر مقدم، ومقام مبتدأ مؤخر، ومعلوم صفة، وجملة ﴿وما منا إلا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الصافات 37:165
﴿وإنا لنحن الصافون﴾: الواو عاطفة، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، و﴿نحن﴾ مبتدأ، و﴿الصافون﴾ خبر ﴿نحن﴾، والجملة الاسمية خبر ﴿إن﴾، أو ﴿نحن﴾ ضمير فصل، و﴿الصافون﴾ خبر ﴿إن﴾، ومفعول ﴿الصافون﴾ محذوف، أي: نصف أقدامنا.
الصافات 37:166
﴿وإنا لنحن المسبحون﴾: الواو عاطفة، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، و﴿نحن﴾ مبتدأ، و﴿المسبحون﴾ خبر ﴿نحن﴾، والجملة الاسمية خبر ﴿إن﴾، أو ﴿نحن﴾ ضمير فصل، و﴿المسبحون﴾ خبر ﴿إن﴾.
الصافات 37:167
﴿وإن كانوا ليقولون﴾: الواو عاطفة، و﴿إن﴾ مخففة من الثقيلة مهملة، و﴿كانوا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، واللام الفارقة، و﴿يقولون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وجملة ﴿يقولون﴾ خبر ﴿كانوا﴾.
الصافات 37:168
﴿لو أن عندنا ذكرا من الأولين﴾: ﴿لو﴾ شرطية، و﴿أن﴾ حرف ناسخ، و﴿عندنا﴾ ظرف متعلق بمحذوف خبر ﴿أن﴾ المقدم، و﴿ذكرا﴾ اسم أن، وأن وما في حيزها فاعل لفعل محذوف، أي: ثبت، و﴿من الأولين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لـ﴿ذكرًا﴾.
الصافات 37:169
﴿لكنا عباد الله المخلصين﴾: اللام واقعة في جواب ﴿لو﴾، و﴿كنا﴾ فعل ماض ناقص، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿عباد الله﴾ خبرها، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، و﴿المخلصين﴾ نعت لـ﴿عباد الله﴾.
الصافات 37:170
﴿فكفروا به فسوف يعلمون﴾: الفاء الفصيحة، و﴿كفروا﴾ فعل ماض، والواو فاعل، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كفروا﴾، والفاء عاطفة، و﴿سوف﴾ حرف استقبال، و﴿يعلمون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل.
الصافات 37:171
﴿ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واللام جواب للقسم المحذوف، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، و﴿سبقت﴾ فعل ماض، و﴿كلمتنا﴾ فاعل، و﴿لعبادنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿سبقت﴾، و﴿المرسلين﴾ نعت لـ﴿عبادنا﴾.
الصافات 37:172
﴿إنهم لهم المنصورون﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ و﴿هم﴾ اسمها، واللام المزحلقة، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿المنصورون﴾ خبر ﴿هم﴾، والجملة خبر ﴿إنهم﴾، أو ﴿هم﴾ ضمير فصل، و﴿المنصورون﴾ خبر إن.
الصافات 37:173
﴿وإن جندنا لهم الغالبون﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿جندنا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿الغالبون﴾ خبر ﴿هم﴾، والجملة خبر ﴿إنهم﴾، أو ﴿هم﴾ ضمير فصل، و﴿الغالبون﴾ خبر ﴿إن﴾.
الصافات 37:174
﴿فتول عنهم حتى حين﴾: الفاء الفصيحة، و﴿تول﴾ فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنت، و﴿عنهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تول﴾، و﴿حتى﴾ حرف غاية وجر، و﴿حين﴾ اسم مجرور بـ﴿حتى﴾، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تول﴾.
الصافات 37:175
﴿وأبصرهم فسوف يبصرون﴾: الواو عاطفة، و﴿أبصرهم﴾ فعل أمر، والفاعل مستتر، و﴿هم﴾ مفعول به، والفاء رابطة لجواب الطلب، و﴿سوف﴾ حرف استقبال، و﴿يبصرون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والمفعول به محذوف، أي: ما يحيق بهم جزاء كفرهم.
الصافات 37:176
﴿أفبعذابنا يستعجلون﴾: الهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة على محذوف يقدر بحسب المقام، و﴿بعذابنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستعجلون﴾، و﴿يستعجلون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل.
الصافات 37:177
﴿فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين﴾: الفاء عاطفة، و﴿إذا﴾ ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، و﴿نزل﴾ فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو، أي: العذاب، و﴿بساحتهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نزل﴾، والفاء رابطة لجواب ﴿إذا﴾، و﴿ساء﴾ فعل جامد لإنشاء الذم، و﴿صباح المنذرين﴾ فاعل، والمخصوص بالذم محذوف تقديره: صباحهم، وقيل: ضمير ﴿ساء﴾ يعود على المخصوص، والتمييز محذوف، و﴿صباح المنذرين﴾ مخصوص بالذم وليس فاعلا.
الصافات 37:178
﴿وتول عنهم حتى حين﴾: عطف على ما تقدم، و﴿تول﴾ فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنت، و﴿عنهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تول﴾، و﴿حتى﴾ حرف غاية وجر، و﴿حين﴾ اسم مجرور بـ﴿حتى﴾، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تول﴾.
الصافات 37:179
﴿وأبصر فسوف يبصرون﴾: الواو عاطفة، و﴿أبصر﴾ فعل أمر، والفاعل مستتر، والمفعول به مستتر أيضا، والفاء رابطة لجواب الطلب، و﴿سوف﴾ حرف استقبال، و﴿يبصرون﴾ فعل مضارع، والواو فاعل، والمفعول به محذوف، أي: ما يحيق بهم جزاء كفرهم.
الصافات 37:180
﴿سبحان ربك رب العزة عما يصفون﴾: سبحان: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، وربك: مضاف إليه، و﴿رب العزة﴾ بدل، و﴿عما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿سبحان﴾، و﴿يصفون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وجملة ﴿يصفون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
الصافات 37:181
﴿وسلام على المرسلين﴾: ﴿سلام﴾ مبتدأ، و﴿على المرسلين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.
الصافات 37:182
﴿والحمد لله رب العالمين﴾: ﴿الحمد﴾ مبتدأ، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، و﴿رب العالمين﴾ بدل، أو صفة.