Iraab Al-Muyassar — ص 38:1 – الشورى 42:53
المحتويات
- ص 38:1
- ص 38:2
- ص 38:3
- ص 38:4
- ص 38:5
- ص 38:6
- ص 38:7
- ص 38:8
- ص 38:9
- ص 38:10
- ص 38:11
- ص 38:12
- ص 38:13
- ص 38:14
- ص 38:15
- ص 38:16
- ص 38:17
- ص 38:18
- ص 38:19
- ص 38:20
- ص 38:21
- ص 38:22
- ص 38:23
- ص 38:24
- ص 38:25
- ص 38:26
- ص 38:27
- ص 38:28
- ص 38:29
- ص 38:30
- ص 38:31
- ص 38:32
- ص 38:33
- ص 38:34
- ص 38:35
- ص 38:36
- ص 38:37
- ص 38:38
- ص 38:39
- ص 38:40
- ص 38:41
- ص 38:42
- ص 38:43
- ص 38:44
- ص 38:45
- ص 38:46
- ص 38:47
- ص 38:48
- ص 38:49
- ص 38:50
- ص 38:51
- ص 38:52
- ص 38:53
- ص 38:54
- ص 38:55
- ص 38:56
- ص 38:57
- ص 38:58
- ص 38:59
- ص 38:60
- ص 38:61
- ص 38:62
- ص 38:63
- ص 38:64
- ص 38:65
- ص 38:66
- ص 38:67
- ص 38:68
- ص 38:69
- ص 38:70
- ص 38:71
- ص 38:72
- ص 38:73
- ص 38:74
- ص 38:75
- ص 38:76
- ص 38:77
- ص 38:78
- ص 38:79
- ص 38:80
- ص 38:81
- ص 38:82
- ص 38:83
- ص 38:84
- ص 38:85
- ص 38:86
- ص 38:87
- ص 38:88
- الزمر 39:1
- الزمر 39:2
- الزمر 39:3
- الزمر 39:4
- الزمر 39:5
- الزمر 39:6
- الزمر 39:7
- الزمر 39:8
- الزمر 39:9
- الزمر 39:10
- الزمر 39:11
- الزمر 39:12
- الزمر 39:13
- الزمر 39:14
- الزمر 39:15
- الزمر 39:16
- الزمر 39:17
- الزمر 39:18
- الزمر 39:19
- الزمر 39:20
- الزمر 39:21
- الزمر 39:22
- الزمر 39:23
- الزمر 39:24
- الزمر 39:25
- الزمر 39:26
- الزمر 39:27
- الزمر 39:28
- الزمر 39:29
- الزمر 39:30
- الزمر 39:31
- الزمر 39:32
- الزمر 39:33
- الزمر 39:34
- الزمر 39:35
- الزمر 39:36
- الزمر 39:37
- الزمر 39:38
- الزمر 39:39
- الزمر 39:40
- الزمر 39:41
- الزمر 39:42
- الزمر 39:43
- الزمر 39:44
- الزمر 39:45
- الزمر 39:46
- الزمر 39:47
- الزمر 39:48
- الزمر 39:49
- الزمر 39:50
- الزمر 39:51
- الزمر 39:52
- الزمر 39:53
- الزمر 39:54
- الزمر 39:55
- الزمر 39:56
- الزمر 39:57
- الزمر 39:58
- الزمر 39:59
- الزمر 39:60
- الزمر 39:61
- الزمر 39:62
- الزمر 39:63
- الزمر 39:64
- الزمر 39:65
- الزمر 39:66
- الزمر 39:67
- الزمر 39:68
- الزمر 39:69
- الزمر 39:70
- الزمر 39:71
- الزمر 39:72
- الزمر 39:73
- الزمر 39:74
- الزمر 39:75
- غافر 40:1
- غافر 40:2
- غافر 40:3
- غافر 40:4
- غافر 40:5
- غافر 40:6
- غافر 40:7
- غافر 40:8
- غافر 40:9
- غافر 40:10
- غافر 40:11
- غافر 40:12
- غافر 40:13
- غافر 40:14
- غافر 40:15
- غافر 40:16
- غافر 40:17
- غافر 40:18
- غافر 40:19
- غافر 40:20
- غافر 40:21
- غافر 40:22
- غافر 40:23
- غافر 40:24
- غافر 40:25
- غافر 40:26
- غافر 40:27
- غافر 40:28
- غافر 40:29
- غافر 40:30
- غافر 40:31
- غافر 40:32
- غافر 40:33
- غافر 40:34
- غافر 40:35
- غافر 40:36
- غافر 40:37
- غافر 40:38
- غافر 40:39
- غافر 40:40
- غافر 40:41
- غافر 40:42
- غافر 40:43
- غافر 40:44
- غافر 40:45
- غافر 40:46
- غافر 40:47
- غافر 40:48
- غافر 40:49
- غافر 40:50
- غافر 40:51
- غافر 40:52
- غافر 40:53
- غافر 40:54
- غافر 40:55
- غافر 40:56
- غافر 40:57
- غافر 40:58
- غافر 40:59
- غافر 40:60
- غافر 40:61
- غافر 40:62
- غافر 40:63
- غافر 40:64
- غافر 40:65
- غافر 40:66
- غافر 40:67
- غافر 40:68
- غافر 40:69
- غافر 40:70
- غافر 40:71
- غافر 40:72
- غافر 40:73
- غافر 40:74
- غافر 40:75
- غافر 40:76
- غافر 40:77
- غافر 40:78
- غافر 40:79
- غافر 40:80
- غافر 40:81
- غافر 40:82
- غافر 40:83
- غافر 40:84
- غافر 40:85
- فصلت 41:1
- فصلت 41:2
- فصلت 41:3
- فصلت 41:4
- فصلت 41:5
- فصلت 41:6
- فصلت 41:7
- فصلت 41:8
- فصلت 41:9
- فصلت 41:10
- فصلت 41:11
- فصلت 41:12
- فصلت 41:13
- فصلت 41:14
- فصلت 41:15
- فصلت 41:16
- فصلت 41:17
- فصلت 41:18
- فصلت 41:19
- فصلت 41:20
- فصلت 41:21
- فصلت 41:22
- فصلت 41:23
- فصلت 41:24
- فصلت 41:25
- فصلت 41:26
- فصلت 41:27
- فصلت 41:28
- فصلت 41:29
- فصلت 41:30
- فصلت 41:31
- فصلت 41:32
- فصلت 41:33
- فصلت 41:34
- فصلت 41:35
- فصلت 41:36
- فصلت 41:37
- فصلت 41:38
- فصلت 41:39
- فصلت 41:40
- فصلت 41:41
- فصلت 41:42
- فصلت 41:43
- فصلت 41:44
- فصلت 41:45
- فصلت 41:46
- فصلت 41:47
- فصلت 41:48
- فصلت 41:49
- فصلت 41:50
- فصلت 41:51
- فصلت 41:52
- فصلت 41:53
- فصلت 41:54
- الشورى 42:1
- الشورى 42:2
- الشورى 42:3
- الشورى 42:4
- الشورى 42:5
- الشورى 42:6
- الشورى 42:7
- الشورى 42:8
- الشورى 42:9
- الشورى 42:10
- الشورى 42:11
- الشورى 42:12
- الشورى 42:13
- الشورى 42:14
- الشورى 42:15
- الشورى 42:16
- الشورى 42:17
- الشورى 42:18
- الشورى 42:19
- الشورى 42:20
- الشورى 42:21
- الشورى 42:22
- الشورى 42:23
- الشورى 42:24
- الشورى 42:25
- الشورى 42:26
- الشورى 42:27
- الشورى 42:28
- الشورى 42:29
- الشورى 42:30
- الشورى 42:31
- الشورى 42:32
- الشورى 42:33
- الشورى 42:34
- الشورى 42:35
- الشورى 42:36
- الشورى 42:37
- الشورى 42:38
- الشورى 42:39
- الشورى 42:40
- الشورى 42:41
- الشورى 42:42
- الشورى 42:43
- الشورى 42:44
- الشورى 42:45
- الشورى 42:46
- الشورى 42:47
- الشورى 42:48
- الشورى 42:49
- الشورى 42:50
- الشورى 42:51
- الشورى 42:52
- الشورى 42:53
ص 38:1
﴿ص﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.
﴿والقرآن ذي الذكر﴾: الواو: حرف قسم، والقرآن: مجرور بواو القسم، والجار والمجرور متعلقان بفعل القسم المحذوف، وجواب القسم محذوف على الأرجح تقديره: ﴿إنه لمعجز﴾ أو ﴿لقد جاءكم الحق﴾، وذي: نعت للقرآن، والذكر: مضاف إليه.
ص 38:2
﴿بل الذين كفروا في عزة وشقاق﴾: بل: حرف عطف وإضراب انتقالي، والذين: اسم موصول مبني في محل رفع مبتدأ، وجملة ﴿كفروا﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وكفر: فعل ماض، والواو: فاعل، و﴿في عزة﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، ﴿وشقاق﴾: عطف على عزة.
ص 38:3
﴿كم أهلكنا من قبلهم من قرن فنادوا ولات حين مناص﴾: كم: خبرية في محل نصب مفعول مقدم لـ﴿أهلكنا﴾، وأهلكنا: فعل، وفاعل، و﴿من قبلهم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أهلكنا﴾، و﴿من قرن﴾: تمييز كم الخبرية. ﴿فنادوا﴾: الفاء عاطفة، ونادوا: فعل ماض، والواو: فاعل. ﴿ولات﴾: الواو حالية، و﴿لات﴾: حرف مشبه بـ﴿ليس﴾، واسمها محذوف تقديره: ﴿الحين﴾، و﴿حين﴾: خبرها، و﴿مناص﴾: مضاف إليه.
ص 38:4
﴿وعجبوا أن جاءهم منذر منهم وقال الكافرون هذا ساحر كذاب﴾: الواو عاطفة، وعجبوا: فعل ماض، والواو فاعل، وأن: مصدرية، وهي مع ما في حيزها مصدر منصوب بنزع الخافض، أي: عجبوا من مجيء منذر، و﴿منذر﴾: فاعل مؤخر، و﴿منهم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لمنذر، والواو: حرف عطف، و﴿قال الكافرون﴾: فعل، وفاعل، و﴿هذا﴾: مبتدأ، و﴿ساحر﴾: خبر، و﴿كذاب﴾: نعت لساحر.
ص 38:5
﴿أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب﴾: الهمزة للاستفهام، وجعل: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره هو، والآلهة: مفعول به أول، و﴿إلهًا﴾: مفعول به ثان، و﴿واحدًا﴾: صفة، و﴿إن هذا لشيء﴾: إن حرف ناسخ، وهذا اسمها، واللام المزحلقة، و﴿شيء﴾: خبرها، و﴿عجاب﴾: صفة لشيء.
ص 38:6
﴿وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم﴾: الواو: عاطفة. والجملة بعدها معطوفة على ﴿قال الكافرون﴾. و﴿انطلق الملأ﴾: فعل ماض، وفاعل. و﴿منهم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال. و﴿أن﴾: تفسيرية، والجملة بعدها تفسيرية لـ﴿انطلق﴾، لأنه متضمن معنى القول، لا محل لها من الإعراب. ﴿واصبروا﴾ عطف على امشوا. و﴿على آلهتكم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿اصبروا﴾ على حذف مضاف، أي: على عبادتها.
﴿إن هذا لشيء يراد﴾: الجملة تعليل للأمر بالصبر، وإن حرف ناسخ، وهذا اسمها، واللام المزحلقة، وشيء: خبرها، وجملة ﴿يراد﴾ صفة لشيء.
ص 38:7
﴿ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق﴾: ما: نافية، وسمعنا: فعل، وفاعل، و﴿بهذا﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿سمعنا﴾، و﴿في الملة﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من هذا، والآخرة: نعت، وإن: نافية، وهذا: مبتدأ، وإلا: أداة حصر، واختلاق: خبر هذا.
ص 38:8
﴿أؤنزل عليه الذكر من بيننا﴾: الهمزة للاستفهام، و﴿أنزل﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿عليه﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزل﴾، و﴿الذكر﴾: نائب فاعل، و﴿من بيننا﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿بل هم في شك من ذكري بل لما يذوقوا عذاب﴾: بل: حرف إضراب انتقالي عن مقدر، فكأنه قال: ﴿إنكارهم للذكر ليس عن علم، بل هم في شك منه﴾. وهم: مبتدأ، و﴿في شك﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، و﴿من ذكري﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لـ﴿شك﴾. و﴿بل﴾: إضراب انتقالي أيضًا، و﴿لما﴾: حرف نفي وجزم، ويذوقوا: فعل مضارع مجزوم بـ﴿لما﴾، والواو فاعل، وعذاب: مفعول به، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة لمراعاة الفواصل.
ص 38:9
﴿أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب﴾: أم: حرف عطف بمعنى بل، فهي منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والاستفهام للإنكار والتوبيخ، و﴿عندهم﴾ ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، و﴿خزائن﴾: مبتدأ مؤخر، و﴿رحمة﴾: مضاف إليه، و﴿ربك﴾: مضاف إليه، والكاف: ضمير مبني في محل جر مضاف إليه، و﴿العزيز الوهاب﴾: صفتان لـ﴿ربك﴾.
ص 38:10
﴿أم لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما﴾: أم: حرف عطف بمعنى بل، و﴿لهم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿ملك﴾: مبتدأ مؤخر، و﴿السماوات﴾: مضاف إليه، والأرض: معطوف مجرور، ﴿وما﴾: عطف على السماوات، و بينهما: ظرف متعلق بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿فليرتقوا في الأسباب﴾: الفاء الفصيحة، واللام لام الأمر، ويرتقوا: فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، و﴿في الأسباب﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرتقوا﴾.
ص 38:11
﴿جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب﴾: جند: خبر لمبتدأ محذوف، أي: ﴿هم جند﴾، و﴿ما﴾: نكرة تامة نعت لـ﴿جند﴾ على سبيل التحقير، أي: هم جند حقير، أو أن ﴿ما﴾ صلة. و﴿هنالك﴾: اسم إشارة في محل نصب على الظرفية المكانية، متعلق بمحذوف نعت لـ﴿جند﴾، و﴿مهزوم﴾: نعت ثالث لجند. و﴿من الأحزاب﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مهزوم﴾، أو متعلقان بمحذوف نعت لـ﴿جند﴾.
ص 38:12
﴿كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون ذو الأوتاد﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿كذبت﴾: فعل ماض، و﴿قبلهم﴾: ظرف متعلق بـ﴿كذبت﴾، و﴿قوم﴾: فاعل، و﴿نوح﴾: مضاف إليه، و﴿عاد﴾: عطف على قوم نوح، و﴿فرعون﴾: عطف أيضًا، و﴿ذو﴾: نعت مرفوع بالواو، لأنه من الأسماء الستة، والأوتاد: مضاف إليه مجرور.
ص 38:13
﴿وثمود وقوم لوط وأصحاب الأيكة أولئك الأحزاب﴾: الواو عاطفة،وثمود: معطوف مرفوع، ﴿وقوم﴾: عطف أيضا، و﴿لوط﴾: مضاف إليه، ﴿وأصحاب الأيكة﴾: عطف أيضا، و﴿أولئك﴾: اسم الإشارة مبتدأ، والأحزاب: خبر.
ص 38:14
﴿إن كل إلا كذب الرسل فحق عقاب﴾: إن نافية لا عمل لها، وكل: مبتدأ، وإلا أداة حصر، وجملة ﴿كذب الرسل﴾: خبر كل، ﴿فحق﴾: الفاء حرف عطف، وحق فعل ماض، وعقاب: فاعله مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة لمراعاة الفواصل.
ص 38:15
﴿وما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق﴾: الواو استئنافية، و﴿ما﴾: نافية، و﴿ينظر﴾: فعل مضارع، و﴿هؤلاء﴾: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع فاعل، و﴿إلا﴾: أداة حصر، و﴿صيحة﴾: مفعول به، و﴿واحدة﴾: صفة لـ﴿صيحة﴾، وجملة ﴿وما ينظر هؤلاء...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿ما﴾: نافية، و﴿لها﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿من﴾: حرف جر صلة، وفواق: اسم مجرور لفظًا مرفوع محلا على أنه مبتدأ مؤخر.
ص 38:16
﴿وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقالوا: فعل وفاعل، وربنا: منادى مضاف محذوف منه حرف النداء، وعجل: فعل دعاء، وفاعله مستتر وجوبًا تقديره أنت، ولنا: جار ومجرور متعلقان به، وقطنا: مفعول به، وقبل: ظرف متعلق بـ﴿عجل﴾ أيضًا، أو بمحذوف حال، ويوم: مضاف إليه وهو مضاف، والحساب: مضاف إليه.
ص 38:17
﴿اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب﴾: اصبر: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، و﴿على ما يقولون﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿اصبر﴾، وجملة ﴿يقولون﴾: فعل وفاعل، وهي صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والعائد محذوف، أي يقولونه. واذكر: عطف على اصبر، وعبدنا: مفعول به، وداود: بدل، وذا: نعت لداود، والأيد: مضاف إليه، وجملة ﴿إنه أواب﴾: تعليل لكونه من أصحاب الأيد، وإن: حرف توكيد ونصب، والهاء: اسمها، وأواب: خبرها.
ص 38:18
﴿إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿سخرنا الجبال﴾: من الفعل والفاعل والمفعول خبر إن، وجملة ﴿يسبحن﴾ حالية من الجبال، ويسبح: فعل مضارع، والنون: في محل رفع فاعل، و﴿بالعشي﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسبحن﴾، والإشراق: عطف على ﴿بالعشي﴾.
ص 38:19
﴿والطير محشورة كل له أواب﴾: الواو عاطفة، والطير: عطف على الجبال، أو مفعول به لفعل محذوف دل عليه ما قبله، أي: وسخرنا الطير، ومحشورة: حال، وكل: مبتدأ، وله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أواب﴾، وأواب: خبر كل.
ص 38:20
﴿وشددنا ملكه وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب﴾: الواو عاطفة، و﴿شددنا ملكه﴾: فعل، وفاعل، ومفعول به، وآتيناه: فعل، وفاعل، ومفعول به أول، والحكمة مفعول به ثان، و﴿فصل الخطاب﴾ عطف على الحكمة، والخطاب: مضاف إليه.
ص 38:21
﴿وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وهل: حرف استفهام معناه التعجب والتشويق، و﴿أتاك نبأ﴾: فعل ماض، ومفعول به مقدم، وفاعل مؤخر، والخصم: مضاف إليه، وإذ: اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لمحذوف، أي: هل أتاك نبأ تحاكم الخصم إذ تسوروا، أو متعلق بالخصم لما فيه من معنى الفعل، وجملة ﴿تسوروا﴾ في محل جر مضاف إليه، وتسوروا: فعل ماض، والواو فاعل، والمحراب: مفعول به.
ص 38:22
﴿إذ دخلوا على داود ففزع منهم﴾: إذ: اسم مبني على السكون في محل نصب بدل من ﴿إذ﴾ الأولى، أو في محل نصب مفعول به لـ﴿تسوروا﴾، وجملة ﴿دخلوا﴾: في محل جر بالإضافة، و﴿على داود﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿دخلوا﴾، والفاء عاطفة، وفزع: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، ومنهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿فزع﴾.
﴿قالوا لا تخف خصمان بغى بعضنا على بعض﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا ناهية، وتخف: فعل مضارع مجزوم بلا، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وخصمان: خبر لمبتدأ محذوف، أي: نحن خصمان، وجملة ﴿بغى﴾ صفة لخصمان، وبعضنا: فاعل، و﴿على بعض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بغى﴾.
﴿فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط واهدنا إلى سواء الصراط﴾: الفاء الفصيحة، واحكم: فعل أمر، وفاعله مستتر، وبيننا: ظرف متعلق بـ﴿احكم﴾، و﴿بالحق﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿احكم﴾، واهد: فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، وفاعله مستتر تقديره أنت، و﴿نا﴾: مفعول به، و﴿إلى سواء﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿اهدنا﴾، والصراط: مضاف إليه.
ص 38:23
﴿إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة﴾: إن حرف ناسخ، وهذا اسمها، وأخي: بدل من هذا، أو خبر إن، و﴿له﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وتسع: مبتدأ مؤخر، والجملة خبر إن إذا أعربت ﴿أخي﴾ بدل، أو خبر ثان إذا أعربت ﴿أخي﴾ خبر، وتسعون: عطف على تسع، ونعجة: تمييز، ولي: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ونعجة: مبتدأ مؤخر، وواحدة: نعت.
﴿فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب﴾: الفاء عاطفة، وقال: فعل ماض، وجملة ﴿أكفلنيها﴾: من الفعل، والفاعل المستتر، والمفعولين مقول القول، وعزني: عطف على فقال، و﴿في الخطاب﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿عزني﴾.
ص 38:24
﴿قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه﴾: قال: فعل ماض، والفاعل مستتر، واللام: جواب قسم محذوف، وقد: حرف تحقيق، وظلمك: فعل وفاعل مستتر، والكاف: مفعول به، وبسؤال: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ظلمك﴾، ونعجتك: مضاف إليه، من إضافة المصدر إلى مفعوله، والفاعل محذوف، أي: بأن سألك نعجتك، و﴿إلى نعاجه﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف تقديره ليضمها.
﴿وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض﴾: الواو عاطفة، أو حالية، وإن حرف ناسخ، وكثيرا اسمها، و﴿من الخلطاء﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لكثيرًا، واللام المزحلقة، ويبغي بعضهم: فعل مضارع، وفاعل، و﴿على بعض﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبغي﴾، وجملة ﴿يبغي بعضهم﴾ خبر إن.
﴿إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم﴾: إلا: أداة استثناء، والذين: مستثنى منصوب، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وآمن: فعل ماض، والواو: فاعل، و﴿عملوا﴾ عطف على آمنوا، و﴿الصالحات﴾: مفعول به، والواو حالية، وقليل: خبر مقدم، وما: صلة لتأكيد القلة، وهم: مبتدأ مؤخر.
﴿وظن داود أنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب﴾: عطف على محذوف، وظن داود: فعل وفاعل، وأنما: كافة ومكفوفة، وهي مع مدخولها سدت مسد مفعولي ظن، وفتناه: فعل ماض، وفاعل، ومفعول به، فاستغفر: عطف على وظن، وربه: مفعول به، وخر: عطف أيضًا، والفاعل مستتر تقديره: هو، وراكعًا: حال، وأناب: عطف أيضًا.
ص 38:25
﴿فغفرنا له ذلك وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب﴾: عطف أيضًا، وغفرنا: فعل وفاعل، وله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿غفرنا﴾، وذلك: مفعول به، وإن: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿عندنا﴾: ظرف متعلق بمحذوف حال، و﴿نا﴾: مضاف إليه، واللام المزحلقة، وزلفى: اسم إن، وحسن: عطف على زلفى، ومآب: مضاف إليه.
ص 38:26
﴿يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو في محل نصب مقول قول محذوف حالًا من فاعل غفرنا، أي: غفرنا له قائلين. ويا: حرف نداء، وداود: منادى مفرد علم مبني على الضم، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿جعلناك﴾: خبرها، وجعلناك: فعل ماض، وفاعل، ومفعول به أول، وخليفة: مفعول جعلنا الثاني، و﴿في الأرض﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لخليفة.
﴿فاحكم بين الناس بالحق﴾: الفاء الفصيحة، واحكم: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، وبين الناس: ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بـ﴿احكم﴾، وبالحق جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل احكم.
﴿ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتتبع: فعل مضارع مجزوم بلا، وفاعله مستتر تقديره أنت، والهوى: مفعول به، والفاء: هي فاء السببية لوقوعها في جواب النهي، ويضلك: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، والفاعل مستتر تقديره هو يعود على الهوى، والكاف: مفعول به، و﴿عن سبيل﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يضلك﴾، والمصدر المؤول من أن والفعل معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق أي: لا يكن اتباع للهوى فإضلال، ولفظ الجلالة: مضاف إليه.
﴿إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب﴾: الجملة تعليلية للنهي عن اتباع الهوى، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة ﴿يضلون﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. و﴿عن سبيل﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يضلون﴾، ولفظ الجلالة: مضاف إليه، ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب: مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية خبر إن، وشديد: نعت لعذاب، والباء: حرف جر، وما: مصدرية مؤولة مع بعدها بمصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: بسبب نسيانهم، ويوم: مفعول به لـ﴿نسوا﴾، أو ظرف متعلق بمحذوف صفة ثانية لقوله: ﴿لهم عذاب شديد﴾، أي: لهم عذاب شديد كائن في يوم القيامة بسبب نسيانهم. والحساب: مضاف إليه.
ص 38:27
﴿وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما نافية، وخلقنا: فعل، وفاعل، والسماء: مفعول به، والأرض: عطف على السماء، وما: اسم موصول معطوف أيضًا، وبين: ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. والهاء: مضاف إليه، وباطلًا: نعت لمصدر محذوف، أي: خلقًا باطلًا، أو: حال من فاعل خلقنا، أي: مبطلين أو ذوي باطل.
﴿ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار﴾: ذلك: اسم إشارة مبتدأ، واللام للبعد، والكاف للخطاب. وهي إشارة إلى خلقها باطلًا، وظن: خبر المبتدأ، والذين: مضاف إليه، وجملة ﴿كفروا﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. فويل: الفاء عاطفة، وويل: مبتدأ، وللذين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿ويل﴾، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿من النار﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لويل.
ص 38:28
﴿أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض﴾: أم: منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والاستفهام للإنكار، ونجعل: فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر تقديره نحن، والذين: مفعول نجعل الأول، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وآمن: فعل ماض، والواو: فاعل، ﴿وعملوا الصالحات﴾: عطف على ﴿آمنوا﴾، و﴿كالمفسدين﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ثان لـ﴿نجعل﴾، و﴿في الأرض﴾: جار ومجرور متعلقان بالمفسدين.
﴿أم نجعل المتقين كالفجار﴾: عطف على ما تقدم، و﴿أم﴾: منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والاستفهام للإنكار، ونجعل: فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر تقديره نحن، والمتقين: مفعول نجعل الأول، و﴿كالفجار﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ثان لـ﴿نجعل﴾.
ص 38:29
﴿كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب﴾: كتاب: خبر لمبتدأ محذوف، أي: هذا كتاب، وجملة ﴿أنزلناه﴾ صفة، وأنزل: فعل ماض، و﴿نا﴾: فاعل، والهاء: مفعول به، و﴿إليك﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزلناه﴾، ومبارك: نعت ثان، أو: خبر ثان، أو: خبر مبتدأ محذوف، وليدبروا: اللام لام التعليل، ويدبروا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والواو فاعل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أنزلناه﴾، وآياته: مفعول به، وليذكر: عطف على ليدبروا، وأولو: فاعل، والألباب: مضاف إليه.
ص 38:30
﴿ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب﴾: الواو استئنافية، ووهبنا: فعل ماض، وفاعل، و﴿لداود﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿وهبنا﴾، وسليمان: مفعول، وجملة ﴿ووهبنا لداود...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ونعم: فعل ماض جامد لإنشاء المدح، والعبد: فاعله، والمخصوص بالمدح محذوف لتقدم ذكره، أي هو، و﴿إنه أواب﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وأواب خبرها، والجملة تعليل للمدح.
ص 38:31
﴿إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد﴾: إذ: اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة ﴿عرض﴾: في محل جر بالإضافة، وعرض: فعل ماض مبني للمجهول، و﴿عليه﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿عرض﴾، و﴿بالعشي﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: كائنًا في ذلك الوقت، والصافنات: نائب فاعل، والجياد: بدل أو عطف بيان.
ص 38:32
﴿فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب﴾: الفاء عاطفة، وقال: فعل ماض، وفاعله مستتر، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أحببت: خبرها، وحب: مفعول به لـ﴿أحببت﴾، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، والخير: مضاف إليه، و﴿عن ذكر﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أحببت﴾، و﴿ربي﴾: مضاف إليه، والإضافة من إضافة المصدر إلى المفعول، أي: عن أن أذكر ربي، أو إلى الفاعل، أي عن أن يذكرني ربي، وحتى: حرف غاية وجر، وتوارت: فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر تقديره هي، وبالحجاب: جار ومجرور متعلقان بـ﴿توارت﴾.
ص 38:33
﴿ردوها علي فطفق مسحا بالسوق والأعناق﴾: ردوها: فعل أمر، وفاعل، ومفعول به، والجملة مقول قول محذوف، أي قال: ردوها، وعليّ: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ردوها﴾، فطفق: عطف على محذوف، أي فردوها، وطفق: فعل ماض من أفعال الشروع، وهي تعمل عمل كان، واسمها ضمير مستتر تقديره هو، ومسحًا: مفعول مطلق لفعل محذوف، أي يمسح مسحًا، والجملة خبر طفق، وبالسوق: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مسحًا﴾، والأعناق: عطف على بالسوق.
ص 38:34
﴿ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب﴾: الواو استئنافية، واللام: واقعة في جواب قسم مقدر، وقد: حرف تحقيق، وفتنا: فعل وفاعل، وسليمان: مفعول به، وجملة ﴿ولقد فتنا سليمان﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وألقينا: عطف على فتنا، وعلى كرسيه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ألقينا﴾، والهاء: في محل جر مضاف إليه، وجسدًا: مفعول به، ثم أناب: عطف أيضًا.
ص 38:35
﴿قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي﴾: رب: منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، وهب: فعل دعاء، ولي: جار ومجرور متعلقان به، وملكًا: مفعول به، وجملة ﴿لا ينبغي﴾: صفة لملكًا، ولأحد: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينبغي﴾، و﴿من بعدي﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لأحد.
﴿إنك أنت الوهاب﴾: الجملة تعليلية للدعاء بالمغفرة والهبة، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وأنت: ضمير فصل، أو مبتدأ، والوهاب: خبر إن، أو خبر أنت، والجملة خبر إن.
ص 38:36
﴿فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب﴾: الفاء عاطفة، وسخرنا: فعل وفاعل، وله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿سخرنا﴾، والريح: مفعول به، وجملة ﴿تجري بأمره﴾: في محل نصب على الحال من الريح، وتجري: فعل مضارع، والفاعل مستتر، وبأمره: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تجري﴾، ورخاء: حال من الضمير في تجري، وحيث: ظرف متعلق بـ﴿تجري﴾، وجملة ﴿أصاب﴾: في محل جر بإضافة الظرف إليها، وأصاب: فعل ماض، والفاعل مستتر.
ص 38:37
﴿والشياطين كل بناء وغواص﴾: الواو: حرف عطف، والشياطين: عطف على الريح، وكل: بدل من الشياطين، وبناء: مضاف إليه، وغواص: عطف على بناء.
ص 38:38
﴿وآخرين مقرنين في الأصفاد﴾: الواو عاطفة، وآخرين: عطف على ﴿كل بناء﴾، أدخل معه في حكم البدل، وهو بدل الكل من الكل، ومقرنين: نعت لآخرين، أي: قرن بعضهم مع بعض في الأصفاد، وفي الأصفاد: جار ومجرور متعلقان بمقرنين.
ص 38:39
﴿هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب﴾: الجملة مقول قول محذوف، وهذا: مبتدأ، وعطاؤنا: خبر، و﴿نا﴾: مضاف إليه، فامنن: الفاء الفصيحة، وامنن فعل أمر، والفاعل مستتر، و﴿أو﴾: حرف عطف للتخيير، وأمسك: فعل أمر معطوف على امنن، وبغير: جار ومجرور متعلقان بـ﴿عطاؤنا﴾، أو متعلقان بـ﴿امنن﴾، أو متعلقان بمحذوف حال مما تقدم.
ص 38:40
﴿وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب﴾: الواو عاطفة، وإن: حرف ناسخ، وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعندنا: ظرف متعلق بمحذوف حال، و﴿نا﴾: مضاف إليه، واللام المزحلقة، وزلفى: اسم إن، وحسن: عطف على زلفى، ومآب: مضاف إليه.
ص 38:41
﴿واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه﴾: الواو عاطفة، واذكر: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، وعبدنا: مفعول اذكر، و﴿نا﴾: مضاف إليه، وأيوب: بدل، أو عطف بيان لعبدنا، وإذ: اسم مبني على السكون في محل نصب بدل اشتمال من أيوب، وجملة ﴿نادى﴾: في محل جر بالإضافة، والفاعل مستتر تقديره: هو، وربه: مفعول به، والهاء: مضاف إليه.
﴿أني مسني الشيطان بنصب وعذاب﴾: أن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة مسني الشيطان خبرها، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها منصوب بنزع الخافض، أي: بأني مسني الشيطان، و﴿مسني الشيطان﴾ فعل ماض، ومفعول به مقدم، وفاعل مؤخر، و﴿بنصب﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مسني﴾، وعذاب: عطف على نصب.
ص 38:42
﴿اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب﴾: الجملة مقول قول محذوف، واركض: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، وبرجلك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿اركض﴾، ومفعول اركض محذوف، أي: الأرض، وهذا: مبتدأ، ومغتسل: خبر، وبارد: صفة لمغتسل، وشراب: عطف.
ص 38:43
﴿ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب﴾: الواو عاطفة، ووهبنا: فعل، وفاعل، وله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿وهبنا﴾، وأهله: مفعول به، والهاء: مضاف إليه، ومثلهم: عطف على أهله، ﴿معهم﴾: ظرف متعلق بمحذوف حال، أي: كائنًا معهم، ورحمة: مفعول لأجله، ومنا: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرحمة، وذكرى: عطف على رحمة، ولأولي: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لذكرى، والألباب: مضاف إليه.
ص 38:44
﴿وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث﴾: الواو عاطفة، وخذ: فعل أمر والفاعل مستتر، وبيدك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خذ﴾، وضغثًا: مفعول به، فاضرب: عطف على خذ، وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿اضرب﴾، والمفعول محذوف، أي امرأتك، ولا تحنث: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتحنث: فعل مضارع مجزوم بلا.
﴿إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿وجدناه﴾ خبرها، ووجد فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والهاء مفعول به أول، وصابرًا مفعول به ثان، و﴿نعم العبد﴾: فعل، وفاعل، والمخصوص بالمدح محذوف للعلم به، أي هو، و﴿إنه أواب﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وأواب خبرها، والجملة تعليل لمدحه.
ص 38:45
﴿واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار﴾: الواو عاطفة، اذكر: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، وعبادنا: مفعول به، و﴿نا﴾: مضاف إليه، وإبراهيم: بدل، أو عطف بيان، ﴿وإسحاق ويعقوب﴾: عطف على إبراهيم، وأولي: مفعول به، والأيدي: مضاف إليه، والأبصار: عطف على الأيدي.
ص 38:46
﴿إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار﴾: الجملة تعليلية، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿أخلصناهم﴾: خبر إن، وبخالصة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخلصناهم﴾، وبخالصة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخلصناهم﴾، وذكرى: بدل من خالصة، والدار:مضاف إليه، وإضافة ذكرى إلى الدار من إضافة المصدر إلى المفعول، أي ذكرهم الدار الآخرة.
ص 38:47
﴿وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وعندنا: ظرف متعلق بمحذوف حال، واللام المزحلقة، و﴿من المصطفين﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، والأخيار: صفة.
ص 38:48
﴿واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل وكل من الأخيار﴾: الواو عاطفة، و﴿اذكر إسماعيل﴾: فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به، ﴿واليسع وذا الكفل﴾: معطوفان على إسماعيل، وكل: مبتدأ، و﴿من الأخيار﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.
ص 38:49
﴿هذا ذكر وإن للمتقين لحسن مآب﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وهذا: مبتدأ، وذكر: خبر، وإن: الواو استئنافية، وإن حرف ناسخ، وللمتقين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم، واللام المزحلقة، وحسن: اسم إن المؤخر، ومآب: مضاف إليه، وجملة ﴿وإن للمتقين...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
ص 38:50
﴿جنات عدن مفتحة لهم الأبواب﴾: جنات: بدل، أو عطف بيان لحسن مآب، وعدن: مضاف إليه، ومفتحة: حال من جنات عدن، والعامل فيها ما في المتقين من معنى الفعل، ولهم: جار ومجرور متعلقان بمفتحة، والأبواب: نائب فاعل لمفتحة، لأنه اسم مفعول، أو بدل من الضمير في مفتحة، وهو ضمير الجنات.
ص 38:51
﴿متكئين فيها يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب﴾: متكئين: حال من الهاء في لهم، والعامل فيها مفتحة، وفيها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿متكئين﴾، وجملة ﴿يدعون﴾: مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية، وفيها: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل يدعون، أي: مستقرين فيها، وبفاكهة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدعون﴾، وكثيرة: صفة، وشراب: عطف على فاكهة.
ص 38:52
﴿وعندهم قاصرات الطرف أتراب﴾: الواو عاطفة، والظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، و﴿هم﴾: ضمير مبني في محل جر مضاف إليه، وقاصرات: مبتدأ مؤخر، والطرف: مضاف إليه، وأتراب: صفة لقاصرات.
ص 38:53
﴿هذا ما توعدون ليوم الحساب﴾: هذا: اسم الإشارة مبتدأ، وما: خبر، وجملة ﴿توعدون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وليوم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿توعدون﴾، واللام للتعليل، أي: لأجل يوم الحساب، والحساب: مضاف إليه.
ص 38:54
﴿إن هذا لرزقنا ما له من نفاد﴾: إن: حرف ناسخ، وهذا: اسمها، واللام المزحلقة، ورزقنا: خبر إن، وما: نافية، وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن: حرف جر صلة، ونفاد: مبتدأ مؤخر مرفوع محلا مجرور بـ﴿من﴾ لفظًا.
ص 38:55
﴿هذا وإن للطاغين لشر مآب﴾: هذا: مبتدأ محذوف الخبر، أي: هذا كما ذكر، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي: الأمر هذا، والكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والواو عاطفة، وإن: حرف ناسخ، وللطاغين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم، واللام المزحلقة، وشر: اسم إن المؤخر، ومآب: مضاف إليه.
ص 38:56
﴿جهنم يصلونها فبئس المهاد﴾: بدل من شر مآب، أو عطف بيان له، وجملة يصلونها حالية، وهو فعل مضارع، والواو فاعل، و﴿ها﴾ مفعول به، أو: جهنم مفعول محذوف دل عليه يصلونها، والفاء الفصيحة، أي: إن أردت أن تعلم حقيقة جهنم فهي بئس المهاد، وبئس فعل جامد لإنشاء الذم، والمهاد فاعل، والمخصوص بالذم محذوف تقديره: هي.
ص 38:57
﴿هذا فليذوقوه حميم وغساق﴾: هذا: مبتدأ. والفاء اعتراضية. واللام: لام الأمر. ويذوقوه: فعل مضارع مجزوم بلام الأمر. والواو: فاعل. والهاء: مفعول به. وجملة ﴿فليذوقوه﴾ اعتراضية لا محل لها من الإعراب. وحميم: خبر المبتدأ. وغساق: معطوف مرفوع.
ص 38:58
﴿وآخر من شكله أزواج﴾: الواو عاطفة، وآخر: عطف على ﴿حميم وغساق﴾، و﴿من شكله﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لآخر، وأزواج: خبر لمبتدأ محذوف، أي: هي أزواج.
ص 38:59
﴿هذا فوج مقتحم معكم لا مرحبا بهم إنهم صالو النار﴾: الجملة مقول قول محذوف، وهذا: مبتدأ، وفوج: خبر، ومقتحم: صفة لفوج، ومعكم: ظرف متعلق بمحذوف صفة ثانية لفوج، أو حال من الضمير في فوج، ولا نافية، ومرحبًا: منصوب على المصدر، و﴿بهم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مرحبًا﴾، والجملة المنفية مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية، وإن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، و﴿صالو﴾: خبرها، وحذفت النون للإضافة، والنار: مضاف إليه.
ص 38:60
﴿قالوا بل أنتم لا مرحبا بكم أنتم قدمتموه لنا فبئس القرار﴾: قالوا: فعل، وفاعل، وبل: حرف إضراب، وأنتم: مبتدأ، وخبره محذوف تقديره: أحق بالقول، ولا نافية، ومرحبًا: منصوب على المصدر، و﴿بكم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مرحبًا﴾، وجملة ﴿قالوا بل أنتم...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب، وأنتم: مبتدأ، وجملة ﴿قدمتموه﴾ خبر، وقدمتموه: فعل ماض، والتاء فاعل، والميم علامة جمع الذكور، والواو لإشباع ضمة الميم، والهاء مفعول به، ولنا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قدَّم﴾، فبئس: الفاء عاطفة، وبئس: فعل ماض جامد لإنشاء الذم، والقرار: فاعل، والمخصوص بالذم محذوف، أي: النار.
ص 38:61
﴿قالوا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا ضعفا في النار﴾: قالوا: فعل، وفاعل، وربنا: منادى مضاف محذوف منه حرف النداء، ومن: اسم موصول مبتدأ، وجملة ﴿قدم﴾ خبر، وقدم: فعل ماض، والفاعل مستتر، ولنا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قدم﴾، وهذا: مفعول به، والفاء رابطة لما في الموصول من رائحة الشرط، وجملة ﴿فزده﴾: خبر، وفعل الدعاء مبني على السكون، والفاعل مستتر تقديره: أنت، والهاء: في محل نصب مفعول به أول، وعذابًا: مفعول به ثان، وضعفًا: نعت لعذاب، أي مضاعفًا، وفي النار: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الهاء، أي فزده كائنًا في النار، أو نعت ثان لعذاب.
ص 38:62
﴿وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار﴾: قالوا: فعل، وفاعل، وما: اسم استفهام مبتدأ، ولنا: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة ﴿لا نرى﴾: حالية، ولا: نافية، ونرى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة، وفاعل نرى ضمير مستتر تقديره نحن، ورجالًا: مفعول به، و﴿كنا﴾: كان فعل ماض ناقص، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿كنا﴾: صفة لرجالًا، وجملة ﴿نعدهم﴾: خبر كان، ومن الأشرار: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نعدهم﴾.
ص 38:63
﴿أتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار﴾: الهمزة: للاستفهام الإنكاري، وهمزة الوصل سقطت استغناء عنها، واتخذناهم: فعل ماض، وفاعل، ومفعول به أول، وسخريًّا: مفعول به ثان، وأم: هي أم المتصلة، وهي حرف عطف، و﴿زاغت عنهم الأبصار﴾: فعل، وفاعل، وعنهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿زاغت﴾، وجملة ﴿اتخذناهم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
ص 38:64
﴿إن ذلك لحق تخاصم أهل النار﴾: إن حرف ناسخ، وذلك اسمها، واللام المزحلقة، وحق: خبر إن، وتخاصم: بدل من حق، أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هو، وأهل: مضاف إليه وهو مضاف، والنار: مضاف إليه، وجملة المبتدأ المحذوف وخبره ﴿هو تخاصم﴾ مستأنفة بيانيا لا محل لها من الإعراب.
ص 38:65
﴿قل إنما أنا منذر وما من إله إلا الله الواحد القهار﴾: قل: فعل أمر، والفاعل مستتر، إنما: كافة ومكفوفة، وأنا: مبتدأ، ومنذر: خبر، والواو: حرف عطف، وما: نافية، ومن: حرف جر صلة، وإله: مجرور لفظًا مرفوع بالابتداء محلا، وإلا: أداة حصر، ولفظ الجلالة: خبر، و﴿الواحد القهار﴾: صفتان لله.
ص 38:66
﴿رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفار﴾: رب: نعت للفظ الجلالة في الآية السابقة، أو بدل، والسماوات: مضاف إليه، والأرض: معطوف مجرور، وما: اسم موصول معطوف في محل جر، وبينهما: ظرف منصوب متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. و﴿العزيز الغفار﴾: نعتان أيضًا للفظ الجلالة في الآية السابقة.
ص 38:67
﴿قل هو نبأ عظيم﴾: قل: فعل أمر، وفاعله مستتر، و﴿هو﴾: مبتدأ، ونبأ: خبر، وعظيم: صفة.
ص 38:68
﴿أنتم عنه معرضون﴾: الجملة نعت ثان للنبأ، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأنتم: مبتدأ، وعنه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿معرضون﴾، ومعرضون: خبر أنتم.
ص 38:69
﴿ما كان لي من علم بالملأ الأعلى إذ يختصمون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما: نافية، وكان: فعل ماض ناقص، ولي: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المتقدم، ومن: حرف جر صلة، وعلم: مجرور بمن لفظًا في محل رفع اسم كان المؤخر، وبالملأ: جار ومجرور متعلقان بعلم على تقدير مضاف، أي: بأنباء الملأ واختصامهم، والأعلى: صفة للملأ، وإذ: ظرف لما مضى متعلق بمحذوف مضاف إلى الملأ، أي: من علم بكلام الملأ الأعلى، أو اسم مبني على السكون في محل نصب بالمصدر ﴿علم﴾، وجملة ﴿يختصمون﴾: في محل جر بالإضافة.
ص 38:70
﴿إن يوحى إلي إلا أنما أنا نذير مبين﴾: إن:نافية، ويوحى:فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، وإليّ:جار ومجرور متعلقان بـ﴿يوحى﴾، وإلا: أداة حصر، وإنما: كافة ومكفوفة، وقد سدت مع مدخولها مسد نائب فاعل يوحى، أي: ما يوحى إليَّ إلا الإنذار، والقصر إضافي، وأنا: مبتدأ، ونذير: خبر، ومبين: نعت.
ص 38:71
﴿إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين﴾: إذ: اسم مبني على السكون في محل نصب بدل من ﴿إذ يختصمون﴾، أو في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة ﴿قال ربك﴾: في محل جر بالإضافة، و﴿قال ربك﴾: فعل، وفاعل، و﴿للملائكة﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾. ﴿إني خالق بشرًا﴾ إن وما بعدها مقول قول، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وخالق: خبرها، وبشرًا: مفعول به لخالق، ومن طين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لـ﴿بشرًا﴾.
ص 38:72
﴿فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين﴾: الفاء: عاطفة، وإذا: ظرف مستقبل خافض لشرطه منصوب بجوابه، و﴿سويته﴾: فعل ماض، والتاء: فاعل، والهاء: مفعول به، والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها، ونفخت: عطف على سويته، وفيه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نفخت﴾، وكذلك قوله: ﴿من روحي﴾، ﴿فقعوا﴾: الفاء: رابطة لجواب إذا، وقعوا: فعل أمر، وفاعل، وله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ساجدين﴾، وساجدين: حال.
ص 38:73
﴿فسجد الملائكة كلهم أجمعون﴾: الفاء: عاطفة، و﴿سجد الملائكة﴾: فعل، فاعل، وكلهم: تأكيد أول، والهاء: مضاف إليه، وأجمعون: تأكيد ثان مرفوع بالواو.
ص 38:74
﴿إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين﴾: إلا: أداة استثناء، وإبليس: مستثنى متصل، أو منقطع، وجملة ﴿استكبر﴾: مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وكان: عطف على استكبر، واسم كان مستتر تقديره: هو، و﴿من الكافرين﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان.
ص 38:75
﴿قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي﴾: قال: فعل ماض، وفاعله يعود على الله تعالى، ويا: حرف نداء، وإبليس: منادى مفرد علم مبني على الضم، وما: اسم استفهام مبتدأ، وجملة ﴿منعك﴾: خبر، وأن: حرف مصدري ونصب، وتسجد: فعل مضارع منصوب بأن، وفاعله مستتر تقديره أنت، وأن وما في حيزها في محل جر بـ﴿مِن﴾ المحذوفة، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿منع﴾. ﴿لما خلقت بيدي﴾: اللام: حرف جر، وما: اسم موصول مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تسجد﴾، وجملة ﴿خلقت﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والعائد محذوف، أي: خلقته، أو أن ما: مصدرية، والمصدر المؤول مجرور باللام، والمصدر مراد به المخلوق لا حقيقة المصدر، وبيدي: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلقت﴾.
﴿أستكبرت أم كنت من العالين﴾: الهمزة: للاستفهام، وهمزة الوصل سقطت استغناء عنها. واستكبرت: فعل وفاعل، وأم: عاطفة متصلة، وكنت: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، ومن العالين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿كان﴾.
ص 38:76
﴿قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين﴾: أنا: مبتدأ، وخير: خبر، ومنه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خير﴾، والجملة مقول القول، وخلقتني: فعل، وفاعل، ومفعول به، ومن نار: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلق﴾، و﴿خلقته من طين﴾: عطف على ﴿خلقتني من نار﴾.
ص 38:77
﴿قال فاخرج منها فإنك رجيم﴾: قال: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره هو، يعود على الله تعالى، فاخرج: الفاء الفصيحة، واخرج: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، ومنها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿اخرج﴾، فإنك: الفاء تعليلية، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، ورجيم: خبرها.
ص 38:78
﴿وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين﴾: الواو عاطفة، وإن: حرف توكيد ونصب، وعليك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم، ولعنتي: اسم إن المؤخر، والياء: مضاف إليه، وإلى يوم الدين: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: مستمرة، والدين: مضاف إليه.
ص 38:79
﴿قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون﴾: قال: فعل ماض، وفاعله مستتر يعود إلى إبليس، ﴿فأنظرني﴾: الفاء: الفصيحة، لأنها أفصحت عن شرط مقدر، وتقديره: ﴿إذا جعلتني رجيمًا فأمهلني﴾، وأنظرني: فعل دعاء، والفاعل مستتر تقديره أنت، والنون للوقاية، والياء مفعول به، وإلى يوم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنظرني﴾، وجملة ﴿يبعثون﴾: في محل جر بإضافة الظرف إليها.
ص 38:80
﴿قال فإنك من المنظرين﴾: قال: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، فإنك: الفاء الفصيحة، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، ومن المنظرين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن.
ص 38:81
﴿إلى يوم الوقت المعلوم﴾: إلى يوم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿المنظرين﴾، والوقت: مضاف إليه، والمعلوم: نعت الوقت مجرور.
ص 38:82
﴿قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين﴾: قال: فعل، والفاعل مستتر تقديره هو، والفاء: عاطفة، والباء: حرف جر وقسم، وعزتك: مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بفعل القسم المحذوف، واللام: واقعة في جواب القسم، وجملة ﴿أغوينهم﴾: لا محل لها من الإعراب، وأغوينهم: فعل مضارع، وفاعل مستتر تقديره أنا، والهاء مفعول به، وأجمعين: تأكيد.
ص 38:83
﴿إلا عبادك منهم المخلصين﴾: إلا: أداة استثناء، وعبادك: مستثنى، ومنهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والمخلصين: نعت لـ﴿عبادك﴾.
ص 38:84
﴿قال فالحق والحق أقول﴾: قال: فعل، والفاعل مستتر تقديره: هو، والفاء: استئنافية، والحق: مبتدأ، خبره محذوف، تقديره: قسمي، أو مني، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو الحق. وجملة ﴿فالحق...﴾مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿والحق﴾: الواو اعتراضية، والحق: مفعول مقدم لـ﴿أقول﴾، أي: لا أقول إلا الحق. وجملة: ﴿الحق أقول﴾ اعتراضية بين القسم وجوابه، لا محل لها من الإعراب.
ص 38:85
﴿لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين﴾: اللام: واقعة في جواب القسم المقدر، وأملأن: فعل مضارع مبني على الفتح، والنون للتوكيد، والفاعل مستتر تقديره: أنا، وجهنم: مفعول به، وجملة ﴿أملأن﴾ جواب قسم مقدر، وجملة القسم في محل نصب بدل من الحق، أو مستأنفة بيانيا لا محل لها من الإعراب، ومنك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أملأن﴾، و﴿ممن تبعك﴾: عطف على ﴿منك﴾، وجملة ﴿تبعك﴾: صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. ومنهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وأجمعين: تأكيد للضمير في منهم، أو للكاف في منك، وما عطف عليه.
ص 38:86
﴿قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين﴾: قل: فعل أمر، والفاعل مستتر، ما: نافية، وأسألكم: فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره أنا، والكاف مفعول به، وعليه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لأجر، وتقدم عليه، ومن: حرف جر صلة، وأجر: مجرور لفظًا منصوب محلًّا على أنه مفعول أسألكم، والواو: عاطفة أو حالية، وما: نافية حجازية تعمل عمل ليس، وأنا: اسم ما، و﴿من المتكلفين﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ما. أو ﴿ما﴾ نافية، و﴿أنا﴾ مبتدأ، و﴿من المتكلفين﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ.
ص 38:87
﴿إن هو إلا ذكر للعالمين﴾: إن: نافية، وهو: مبتدأ، وإلا: أداة حصر، وذكر: خبر هو، وللعالمين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لذكر.
ص 38:88
﴿ولتعلمن نبأه بعد حين﴾: الواو: عاطفة، واللام: لام القسم، وتعلمن: فعل مضارع مرفوع، لأن نون التوكيد لم تباشره، وعلامة رفعه ثبوت النون المحذوفة لالتقاء الساكنين، والواو: المحذوفة لالتقاء الساكنين أيضًا: فاعل، والنون: نون التوكيد الثقيلة، ونبأه: مفعول به، وبعد: ظرف زمان منصوب متعلق بـ﴿تعلمن﴾، وحين: مضاف إليه.
الزمر 39:1
﴿تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم﴾: تنزيل: مبتدأ، والكتاب: مضاف إليه، ومن الله: من حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر، والعزيز الحكيم: نعتان، أو تنزيل: خبر لمبتدأ محذوف، أي: هذا تنزيل، ومن الله: جار ومجرور متعلقان بالمصدر.
الزمر 39:2
﴿إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق﴾: إنا: إن حرف ناسخ ونا المحذوفة نونها تخفيفا اسمها، وأنزلنا: فعل ماض مبني على السكون ونا فاعل، وجملة ﴿أنزلنا﴾ في محل رفع خبر، وجملة ﴿إنا أنزلنا..﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإليك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزلنا﴾، والكتاب مفعول به، وبالحق: جار ومجرور متعلقان بالإنزال، أي بسبب الحق، أو متعلقان بمحذوف حال من الفاعل، أو المفعول، أي متلبسين بالحق، أو متلبسا بالحق.
﴿فاعبد الله مخلصا له الدين﴾: الفاء: رابطة، واعبد: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل مستتر ولفظ الجلالة ﴿الله﴾ مفعول به، ومخلصًا: حال منصوبة، وله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مخلصًا﴾، والدين: مفعول به لاسم الفاعل ﴿مخلصا﴾.
الزمر 39:3
﴿ألا لله الدين الخالص﴾: ألا: أداة تنبيه واستفتاح، ولله: اللام حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والدين: مبتدأ مؤخر، والخالص: نعت.
﴿والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى﴾: الواو: استئنافية، والذين: موصول مبني في محل رفع مبتدأ، واتخذوا: فعل ماض والواو فاعل وجملة ﴿اتخذوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ومن دونه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو مفعول به ثان، وأولياء: مفعول به أول، وجملة ﴿ما نعبدهم﴾: مفعول لقول محذوف هو خبر الذين، أي: يقولون، وما: نافية، ونعبدهم: فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، وإلا: أداة حصر، وليقربونا: اللام للتعليل، ويقربونا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والواو فاعل، ونا: مفعول به، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿نعبدهم﴾، وإلى الله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقربونا﴾، وزلفى: نائب مفعول مطلق على المعنى، لأنه مصدر من معنى العامل، أي: يقرِّبونا قُربةً، وجملة ﴿والذين اتخذوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون﴾: إن: حرف ناسخ ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿يحكم﴾ خبرها، وأجاز بعضهم أن يكون قوله: ﴿إن الله يحكم بينهم﴾ خبر الذين، فيكون موضع القول المضمر نصبًا على الحال، أي قائلين ذلك، وبينهم: ظرف متعلق بـ﴿يحكم﴾، وفيما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يحكم﴾ أيضا، وهم: مبتدأ، وفيه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يختلفون﴾، وجملة ﴿يختلفون﴾ خبر ﴿هم﴾، وجملة ﴿هم فيه يختلفون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار﴾: إن: حرف ناسخ ولفظ الجلالة ﴿الله﴾ اسمها، ولا: نافية، ويهدي: فعل مضارع مرفوع، وجملة ﴿لا يهدي﴾ في محل رفع خبر إن، وفاعل ﴿يهدي﴾ مستتر يعود على لفظ الجلالة، ومن: مفعول به، وهو: مبتدأ، وكاذب وكفار: خبران له، وجملة ﴿هو كاذب كفار﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.
الزمر 39:4
﴿لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء﴾: لو: حرف شرط غير جازم، وأراد: فعل ماض مبني على الفتح، والله: لفظ الجلالة فاعل، والمصدر المؤول من ﴿أن يتخذ﴾ مفعول ﴿أراد﴾ منصوب، واللام: في جواب الشرط، واصطفى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف، وفاعله هو، أي الله تعالى، والجملة لا محل لها من الإعراب، ومما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿اصطفى﴾، وجملة ﴿يخلق﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وما: مفعول به، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. والعائد محذوف، أي: يشاؤه.
﴿سبحانه هو الله الواحد القهار﴾: سبحانه: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، والهاء مضاف إليه، وهو: مبتدأ، ولفظ الجلالة ﴿الله﴾ خبره، والواحد القهار: نعتان مرفوعان لـ﴿الله﴾.
الزمر 39:5
﴿خلق السماوات والأرض بالحق﴾: خلق: فعل ماض مبني على الفتح، وفاعله مستتر يعود على الله تعالى، والسماوات: مفعول به منصوب بالكسرة، والأرض: معطوف على السماوات منصوب بالفتحة، وبالحق: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلق﴾ أو بمحذوف حال من فاعله أو مفعوله.
﴿يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل﴾: يكور: فعل مضارع مرفوع والفاعل هو، والليل: مفعول به، وعلى النهار: متعلقان بـ﴿يكور﴾، وجملة ﴿يكور الليل على النهار﴾ حالية، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿يكور النهار على الليل﴾ معطوفة على مثيلتها.
﴿وسخر الشمس والقمر﴾: الواو: عاطفة، وسخر: فعل ماض مبني والفاعل هو، الشمس: مفعول به منصوب، والقمر: معطوف على الشمس منصوب، وجملة ﴿وسخر الشمس والقمر﴾ معطوفة على ﴿خلق السماوات والأرض﴾.
﴿كل يجري لأجل مسمى ألا هو العزيز الغفار﴾: كل: مبتدأ، ويجري: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الياء والفاعل هو، وجملة ﴿يجري﴾ خبر، ولأجل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجري﴾، ومسمى: نعت لـ﴿أجل﴾، وألا: أداة تنبيه، وهو: مبتدأ، والعزيز الغفار: خبران لـ﴿هو﴾.
الزمر 39:6
﴿خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها﴾: خلق: فعل ماض مبني والفاعل هو، والكاف مفعول به والميم للجمع، ومن نفس: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلقكم﴾، وواحدة: نعت لـ﴿نفس﴾، وثم: حرف للترتيب والتراخي، وجعل: فعل ماض وفاعله مستتر يعود على الله تعالى، ومنها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿جعل﴾ أو بمحذوف مفعول به ثان، وزوجها: مفعول به، وها: في محل جر مضاف إليه.
﴿وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج﴾: الواو: عاطفة، وأنزل: فعل ماض مبني على الفتح، وجملة ﴿أنزل﴾ معطوفة على ﴿خلقكم﴾، ولكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومن الأنعام: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزل﴾، وثمانية: مفعول به، وأزواج: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
﴿يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث﴾: يخلقكم: فعل مضارع مرفوع والفاعل هو والكاف مفعول به والميم للجمع، وفي بطون أمهاتكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخلقكم﴾، وخلقا: مفعول مطلق، ومن بعد: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿خلقا﴾، وخلق: مضاف إليه مجرور، وفي ظلمات: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلق﴾ المجرور الذي قبله، وجملة ﴿يخلقكم في بطون...﴾ في محل نصب حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ذلكم الله ربكم له الملك﴾: ذلكم: مبتدأ، ولفظ الجلالة ﴿الله﴾ خبره الأول، وربكم: خبره الثاني، وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والملك: مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية ﴿له الملك﴾ في محل رفع خبر ثالث.
﴿لا﴾: نافية للجنس.
﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف. وجملة: ﴿لا إله إلا هو﴾ في محل رفع خبر رابع.
﴿فأنى تصرفون﴾: الفاء: استئنافية، وأنى: اسم استفهام متعلق بمحذوف حال، وتصرفون: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وجملة ﴿فأنى تصرفون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الزمر 39:7
﴿إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم﴾: إن: حرف شرط جازم، وتكفروا: فعل الشرط مضارع مجزوم بحذف النون، والواو: فاعل، والفاء: في جواب الشرط، وإن: حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسم إن، وغني: خبر إن مرفوع، وجملة ﴿إن الله غني﴾ جواب الشرط، وعنكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿غني﴾، ولا: نافية، ويرضى: مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الألف والفاعل هو، ولعباده: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرضى﴾، والكفر: مفعول به منصوب، وإن: حرف شرط جازم، وتشكروا: فعل الشرط مضارع مجزوم بحذف النون، والواو: فاعل، وجملة ﴿إن تشكروا﴾ معطوفة على ﴿إن تكفروا﴾، ويرضه: جواب الشرط مضارع مجزوم بحذف الألف، والفاعل هو، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به، ولكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرضه﴾.
﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم﴾: الواو: حرف عطف، ولا: نافية، وتزر: فعل مضارع مرفوع، ووازرة: فاعل، ووزر: مفعول به منصوب، وأخرى: مضاف إليه على حذف منعوت، أي: نفس أخرى، ثم: حرف عطف للتراخي، وإلى ربكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومرجعكم: مبتدأ مؤخر، و﴿كم﴾ في محل جر مضاف إليه.
﴿فينبئكم بما كنتم تعملون﴾: الفاء: حرف عطف، وينبئكم: فعل مضارع والفاعل هو، والكاف مفعول به، والميم للجمع، وبما جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينبئكم﴾، وكنتم: كان: فعل ماض ناقص و﴿تم﴾ اسمها، وجملة ﴿تعملون﴾ خبرها، وجملة ﴿كنتم تعملون﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿إنه عليم بذات الصدور﴾: إن: حرف ناسخ والهاء اسمها وعليم: خبر إن مرفوع، وبذات: جار ومجرور متعلقان بـ﴿عليم﴾، والصدور: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
الزمر 39:8
﴿وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبا إليه﴾: الواو: استئنافية، وإذا: ظرف مستقبل مبني على السكون في محل نصب متضمن معنى الشرط، ومس: فعل ماض مبني على الفتح، والإنسان: مفعول به مقدم منصوب بالفتحة، وضر: فاعل مرفوع بالضمة، وجملة ﴿دعا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وربه: مفعول به، ومنيبا: حال من فاعل ﴿دعا﴾، وإليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿منيبا﴾، وجملة ﴿وإذا مس الإنسان...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ثم إذا خوله نعمة منه نسي ما كان يدعو إليه من قبل﴾: ثم: حرف عطف للتراخي، وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وخوله: فعل ماض مبني والفاعل هو، والهاء مفعول به، ونعمة: مفعوله الثاني، ومنه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿نعمة﴾، وجملة ﴿خوله..﴾: في محل جر بإضافة الظرف إليها، وجملة ﴿نسي..﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ونسي: فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل مستتر تقديره هو، يعود على الإنسان، وما: مفعول به، وجملة ﴿كان﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. واسم كان مستتر يعود على الإنسان، وجملة ﴿يدعو﴾ خبر كان، وإليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدعو﴾، ومن قبل: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿وجعل لله أندادا ليضل عن سبيله﴾: جعل: فعل ماض والفاعل هو، وجملة ﴿جعل..﴾ معطوفة على ﴿نسي..﴾، ولله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف هو مفعول جعل الثاني، وأندادًا: مفعول جعل الأول، وليضل: اللام للتعليل، ويضل: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿جعل﴾، وعن سبيله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يضل﴾.
﴿قل تمتع بكفرك قليلا﴾: قل: فعل أمر مبني على السكون، وفاعله مستتر تقديره أنت، وتمتع: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل مستتر، والجملة مقول القول، وبكفرك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تمتع﴾، وقليلا: نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر.
﴿إنك من أصحاب النار﴾: إن: حرف ناسخ والكاف اسمها، ومن أصحاب: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، والنار: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
الزمر 39:9
﴿أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه﴾: أم: متصلة، ومعادلها محذوف تقديره: ﴿آلكافر خير أم الذي هو قانت﴾، أو منقطعة، فتقدر بـ: بل وهمزة الاستفهام، والتقدير: بل أمَن هو قانت كغيره أو كالكافر المقول له: تمتع بكفرك، ومن: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، وخبره محذوف، وهو: مبتدأ، وقانت: خبره، وجملة ﴿هو قانت﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. وآناء: ظرف متعلق بـ﴿قانت﴾، والليل: مضاف إليه مجرور، وساجدًا: حال من ضمير ﴿قانت﴾ منصوب، وقائمًا: معطوف على ﴿ساجدا﴾ منصوب، ويحذر: مضارع مرفوع والفاعل هو، الآخرة: مفعول به منصوب بالفتحة، ويرجو: الواو: عاطفة، ويرجو: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الواو والفاعل هو، ورحمة: مفعول به منصوب بالفتحة، ورب: مضاف إليه، والهاء مضاف إليه، وجملة ﴿يحذر الآخرة﴾ في محل نصب حال ثانية من ضمير ﴿قانت﴾، وجملة ﴿يرجو رحمة ربه﴾: معطوفة على جملة ﴿يحذر الآخرة﴾.
﴿قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولو الألباب﴾: قل: فعل أمر مبني على السكون، وهل: حرف استفهام مبني على السكون، ويستوي: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الياء، والذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل، ويعلمون: مضارع مرفوع والواو فاعل، وجملة ﴿يعلمون﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. و﴿الذين لا يعلمون﴾: معطوفة على ﴿الذين يعلمون﴾، وإنما: كافة ومكفوفة، ويتذكر: فعل مضارع مرفوع، وأولو: فاعل مرفوع بالواو والألباب: مضاف إليه مجرور بالكسرة، وجملة ﴿يتذكر أولو الألباب﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الزمر 39:10
﴿قل يا عباد الذين آمنوا اتقوا ربكم﴾: قل: فعل أمر مبني على السكون والفاعل مستتر تقديره أنت، ويا حرف نداء، وعبادي: منادى مضاف منصوب بفتحة مقدرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف، والذين: صفة لـ﴿عبادي﴾ في محل نصب، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿يا عباد...﴾ مقول القول. واتقوا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، ورب: مفعول به منصوب، و﴿كم﴾ ضمير مبني في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿اتقوا ...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهي جواب النداء.
﴿للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة وأرض الله واسعة﴾: للذين: خبر مقدم، وجملة ﴿أحسنوا﴾: صلة ﴿الذين﴾ لا محل لها من الإعراب. وفي هذه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أحسنوا﴾، والدنيا: بدل من اسم الإشارة، وحسنة: مبتدأ مؤخر مرفوع، وأرض: مبتدأ مرفوع، ولفظ الجلالة مضاف إليه، وواسعة: خبر.
﴿إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾: الجملة تعليل لما تقدم، وإنما: كافة ومكفوفة، ويوفى: مضارع مبني لما لم يسم فاعله، مرفوع بضمة مقدرة على الألف، والصابرون: نائب فاعل مرفوع بالواو، وأجرهم: مفعول به ثان، وبغير: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿أجرهم﴾، وحساب: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
الزمر 39:11
﴿قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين﴾: قل: فعل أمر مبني على السكون والفاعل مستتر تقديره أنت، إن: حرف ناسخ والياء اسمها، وجملة ﴿أمرت﴾ في محل رفع خبر إن، وأمرت: فعل ماض مبني لما لم يُسمَّ فاعله، والتاء نائب فاعل، أن: حرف مصدري، وأعبد: مضارع منصوب بالفتحة، والفاعل أنا، والمصدر المؤول من ﴿أن أعبد﴾ منصوب على نزع الخافض ﴿الباء﴾، والله: لفظ الجلالة منصوب على التعظيم، ومخلصًا: حال من فاعل ﴿أعبد﴾ منصوب، وله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مخلصا﴾، والدين: مفعول به لـ﴿مخلصا﴾، وجملة ﴿إني أمرت...﴾ في محل نصب مقول القول ﴿قل﴾.
الزمر 39:12
﴿وأمرت لأن أكون أول المسلمين﴾: الواو: عاطفة، وأمرت: فعل ماض مبني لما لم يُسمَّ فاعله، والتاء نائب فاعل، و﴿لأن﴾ اللام للتعليل وأن مصدرية، و﴿أكون﴾ مضارع ناقص منصوب بأن، واسمه مستتر تقديره أنا، والمصدر المؤول من ﴿أن أكون﴾ مجرور باللام، واللام ومجرورها متعلقان بـ﴿أمرت﴾ والتقدير: وأُمرت بما أُمرت به لأن أكون أول المسلمين. أو اللام في ﴿لأن أكون﴾ صلة، والدليل على هذا الوجه مجيئه بغير لام في قوله تعالى ﴿وأمرت أن أكون من المسلمين﴾ وقوله ﴿وأمرت أن أكون من المؤمنين﴾ وقوله ﴿قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم﴾. وأول: خبر ﴿أكون﴾ منصوب، والمسلمين: مضاف إليه مجرور بالياء، لأنه جمع مذكر سالم، وجملة ﴿أمرت لأن أكون أول المسلمين﴾ معطوفة على ﴿أمرت أن أعبد الله...﴾.
الزمر 39:13
﴿قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم﴾: قل: فعل أمر مبني على السكون والفاعل مستتر تقديره أنت، وإن: حرف ناسخ والياء اسمها، وأخاف: فعل مضارع مرفوع والفاعل مستتر تقديره أنا، وجملة ﴿أخاف﴾ في محل رفع خبر، وإن: شرطية، وعصيت: فعل ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط والتاء فاعل، والجواب محذوف دل عليه ما قبله، أي: فإني أخاف، وعذاب: مفعول أخاف منصوب بالفتحة، ويوم: مضاف إليه مجرور بالكسرة، وعظيم: صفة لـ﴿يوم﴾ مجرور.
الزمر 39:14
﴿قل الله أعبد مخلصا له ديني﴾: قل: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل مستتر تقديره: أنت، ولفظ الجلالة: مفعول مقدم لـ﴿أعبد﴾، وأعبد: فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: أنا، ومخلصًا: حال من فاعل ﴿أعبد﴾ منصوب، وله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مخلصا﴾، وديني: مفعول به لـ﴿مخلصا﴾ والياء مضاف إليه مجرور، وجملة ﴿قل...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة القول في محل نصب مقول القول.
الزمر 39:15
﴿فاعبدوا ما شئتم من دونه﴾: الفاء الفصيحة، واعبدوا: فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل، وما: مفعول به، وشئتم: فعل ماض مبني على السكون وفاعل، وجملة ﴿شئتم﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. ومن دونه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ﴿اعبدوا﴾ في محل جزم جواب شرط مقدر.
﴿قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة﴾: قل: فعل أمر مبني على السكون والفاعل مستتر تقديره أنت، وإن: حرف ناسخ والخاسرين: اسم إن منصوب بالياء، والذين: خبرها، وجملة ﴿خسروا..﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وأنفسهم مفعول به وهم مضاف إليه، وأهليهم: معطوف على ﴿أنفسهم﴾ منصوب، ويوم: ظرف زمان متعلق بـ﴿خسروا﴾، والقيامة: مضاف إليه مجرور.
﴿ألا ذلك هو الخسران المبين﴾: ألا: أداة تنبيه، وذلك: مبتدأ، وهو: مبتدأ ثان، والخسران: خبر هو، وجملة ﴿هو الخسران﴾: خبر ذلك، والمبين: صفة لـ﴿الخسران﴾.
الزمر 39:16
﴿لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل﴾: لهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن فوقهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وظلل مبتدأ مؤخر، ومن النار: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿ظلل﴾، و﴿من تحتهم ظلل﴾ معطوف على ﴿من فوقهم ظلل﴾.
﴿ذلك يخوف الله به عباده يا عباد فاتقون﴾: ذلك: مبتدأ، ويخوف: مضارع مرفوع، ولفظ الجلالة فاعل، وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخوف﴾، وجملة ﴿يخوف الله به﴾: خبر ذلك، وعباده: مفعول ﴿يخوف﴾ منصوب، ويا: حرف نداء، وعباد منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة اتباعا لرسم المصحف، والفاء الفصيحة، واتقون: فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل والنون للوقاية، وياء المتكلم المحذوفة مفعول به، وجملة ﴿ذلك يخوف...﴾ مستأنفة بيانيا لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿يا عباد﴾ في محل نصب مقول القول، وجملة ﴿فاتقون﴾ في محل جزم جواب شرط مقدر.
الزمر 39:17
﴿والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم البشرى﴾: الواو: عاطفة، والذين: مبتدأ، واجتنبوا: فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل، والطاغوت: مفعول به منصوب، وجملة ﴿اجتنبوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. والمصدر المؤول من ﴿أن يعبدوها﴾ بدل اشتمال من ﴿الطاغوت﴾ منصوب، أي عبادتها، وأنابوا: الواو عاطفة، وأنابوا فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل، وإلى الله: إلى: حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أنابوا﴾، ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والبشرى: مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿لهم البشرى﴾ في محل رفع خبر ﴿الذين﴾.
﴿فبشر عباد﴾: الفاء الفصيحة، وبشر: فعل أمر مبني على السكون، وفاعله مستتر تقديره أنت، وعباد: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف والياء المحذوفة مضاف إليه.
الزمر 39:18
﴿الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه﴾: الذين: موصول مبني على الفتح في محل نصب صفة لـ﴿عباد﴾ أو بدل منه أو بيان له، ويستمعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، والقول: مفعول به منصوب. وجملة ﴿يستمعون...﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والفاء: عاطفة. وجملة ﴿يتبعون..﴾ معطوفة على جملة ﴿يستمعون..﴾. وأحسنه: مفعول به والهاء مضاف إليه.
﴿أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب﴾: أولئك: مبتدأ، والذين: خبر ﴿أولئك﴾، وجملة ﴿هداهم الله﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وأولئك: الواو عاطفة وأولئك مبتدأ، وهم مبتدأ ثان، وأولوا الألباب خبر ﴿هم﴾، والجملة الاسمية خبر ﴿أولئك﴾، وجملة ﴿أولئك الذين هداهم الله﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿وأولئك هم أولو الألباب﴾ معطوفة على جملة ﴿أولئك الذين هداهم الله﴾.
الزمر 39:19
﴿أفمن حق عليه كلمة العذاب﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء حرف عطف على محذوف يدل عليه السياق، والتقدير: أأنت مالك أمرهم، فمن حق عليه العذاب، فأنت تنقذه، ومن شرطية، أو موصولة في محل رفع بالابتداء، والخبر محذوف، وحق: فعل ماض مبني في محل جزم فعل الشرط، وعليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿حق﴾، وكلمة: فاعل مرفوع بالضمة، والعذاب: مضاف إليه مجرور.
﴿أفأنت تنقذ من في النار﴾: الهمزة الثانية للاستفهام، والفاء في جواب الشرط، وأنت: مبتدأ، وجملة ﴿تنقذ﴾ خبر، ومن: موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به، في النار: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿من﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿من حق عليه كلمة العذاب﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها معطوفة على استئناف مقدر، أي من كفر، وجملة ﴿حق عليه كلمة العذاب﴾ في محل رفع خبر ﴿من﴾، وجملة ﴿أنت تنقذ...﴾ في محل جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجواب الموصول محذوف أي: كمن نجا، وجملة ﴿تنقذ﴾ في محل رفع خبر ﴿أنت﴾.
الزمر 39:20
﴿لكن الذين اتقوا ربهم لهم غرف من فوقها غرف مبنية تجري من تحتها الأنهار﴾: لكن: حرف عطف وإضراب، بمعنى بل، وليست للاستدراك، لأنه لم يسبقها نفي، والذين: مبتدأ، واتقوا: فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل، وجملة ﴿اتقوا...﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. ورب: مفعول به وهم مضاف إليه، ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وغرف: مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية خبر الذين، ومبنية: صفة لـ﴿غرف﴾ مرفوعة، وتجري: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الياء، ومن تحتها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تجري﴾ أو بمحذوف حال من ﴿الأنهار﴾، والأنهار: فاعل مرفوع بالضمة. وجملة ﴿تجري من تحتها الأنهار﴾ صفة ثانية.
﴿وعد الله لا يخلف الله الميعاد﴾: وعد: مفعول مطلق لفعل محذوف، الله: لفظ الجلالة مضاف إليه، ولا: نافية، ويخلف: فعل مضارع مرفوع، الله: لفظ الجلالة فاعل مرفوع، والميعاد: مفعول به منصوب، وجملة ﴿وعد الله﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿لا يخلف الله الميعاد﴾ مستأنفة بيانيا لا محل لها من الإعراب.
الزمر 39:21
﴿ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة للاستفهام التقريري، ولم: حرف نفي وقلب وجزم، وتر: فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والفاعل مستتر تقديره: أنت، والمصدر المؤول من ﴿أن الله...﴾ سد مسد مفعولي ﴿تر﴾، أو مفعولها، لأنها قلبية أو بصرية، وأن: حرف ناسخ، ولفظ الجلالة ﴿الله﴾ اسمها، وجملة ﴿أنزل﴾ خبرها، وأنزل: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل هو، ومن السماء: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزل﴾، وماء: مفعول به منصوب، فسلكه: الفاء عاطفة، وسلك: فعل ماض مبني على الفتح، وفاعله مستتر تقديره هو يعود على الله تعالى، والهاء مفعول به أول، وينابيع: مفعول به ثان بتضمين سلكه معنى جعله، وفي الأرض: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لـ﴿ينابيع﴾.
﴿ثم يخرج به زرعا مختلفا ألوانه﴾: ثم: عاطفة، ويخرج: فعل مضارع مرفوع، والفاعل هو، وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخرج﴾، وزرعًا: مفعول به، ومختلفًا: نعت لـ﴿زرعًا﴾، وألوانه: فاعل لـ﴿مختلف﴾.
﴿ثم يهيج فتراه مصفرا﴾: ثم: عاطفة، ويهيج: مضارع مرفوع، فتراه: الفاء عاطفة وتراه مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الألف والفاعل مستتر تقديره أنت والهاء مفعول به أول، ومصفرا: مفعول به ثان. وجملة ﴿يهيج﴾ معطوفة على ﴿ثم يخرج﴾.
﴿ثم يجعله حطاما إن في ذلك لذكرى لأولي الألباب﴾: ثم: عاطفة، ويجعله: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر، والهاء مفعول به أول، وحطامًا مفعول به ثان، وإن: حرف ناسخ، وفي ذلك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، واللام المزحلقة، وذكرى: اسمها المؤخر، ولأولي: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿ذكرى﴾، والألباب: مضاف إليه، وجملة ﴿يجعله...﴾ في محل رفع معطوفة على جملة ﴿أنزل...﴾.
الزمر 39:22
﴿أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء: عاطفة على جملة مقدرة، أي أكل الناس سواء، ومن: موصولة أو شرطية مبنية في محل رفع مبتدأ، فعلى الأول يكون خبرها محذوفًا، تقديره كمن طبع على قلبه، وعلى الثاني يكون خبرها فعل الشرط وجوابه معًا، وشرح: فعل ماض مبني على الفتح، والله: لفظ الجلالة فاعل، وصدره: مفعول به منصوب والهاء مضاف إليه، وللإسلام: جار ومجرور متعلقان بـ﴿شرح﴾، والفاء عاطفة على كل حال، وهو: مبتدأ، وعلى نور: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، ومن ربه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿نور﴾، والهاء مضاف إليه.
﴿فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله﴾: الفاء استئنافية، وويل: مبتدأ ساغ الابتداء به لما فيه من معنى الدعاء بالعذاب والخسران، وللقاسية: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وقلوبهم: فاعل للقاسية، ومن ذكر: جار ومجرور متعلقان بـ﴿القاسية﴾، وهي بمعنى عن، والله: لفظ الجلالة مضاف إليه، وجملة ﴿فويل للقاسية...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿أولئك في ضلال مبين﴾: أولئك: مبتدأ، وفي ضلال: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، ومبين: صفة لـ﴿ضلال﴾، وجملة ﴿أولئك في ضلال مبين﴾ مستأنفة بيانيا لا محل لها من الإعراب.
الزمر 39:23
﴿الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني﴾: لفظ الجلالة: مبتدأ، ونزل: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل هو، وأحسن: مفعول به منصوب، والحديث: مضاف إليه مجرور، وجملة ﴿نزل أحسن الحديث﴾ خبر، وكتابا: بدل منصوب من ﴿أحسن الحديث﴾، ومتشابهًا: نعت أول لـ﴿كتابا﴾ منصوب، ومثاني: نعت ثان منصوب، وجملة ﴿الله نزل...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله﴾: تقشعر: فعل مضارع مرفوع، وجملة ﴿تقشعر﴾: نعت ثالث، ومنه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تقشعر﴾، وجلود: فاعل مرفوع، والذين: مضاف إليه، يخشون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، رب: مفعول به وهم مضاف إليه، وثم: حرف عطف للتراخي، وتلين: فعل مضارع مرفوع وجلودهم: فاعل مرفوع و﴿هم﴾ مضاف إليه، وقلوبهم: معطوف على ﴿جلودهم﴾، وإلى ذكر: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تلين﴾، والله: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور، وجملة ﴿تلين جلودهم﴾ في محل نصب معطوفة على ﴿تقشعر منه جلود﴾، أو لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة ﴿يخشون ربهم﴾.
﴿ذلك هدى الله يهدي به من يشاء﴾: ذلك: مبتدأ، وهدى: خبر، أو بدل من اسم الإشارة، والله: لفظ الجلالة مضاف إليه، ويهدي: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة والفاعل هو، وجملة ﴿يهدي﴾ إما حال أو خبر، وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يهدي﴾، ومن: موصول مبني في محل نصب مفعول به، ويشاء: مضارع مرفوع والفاعل هو، وجملة ﴿يشاء..﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿ذلك هدى الله﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ومن يضلل الله فما له من هاد﴾: الواو استئنافية، ومَن: اسم شرط جازم في محل نصب مفعول به مقدم لـ﴿يضلل﴾، ويضلل: فعل الشرط مضارع مجزوم كسر لالتقاء الساكنين، والله: لفظ الجلالة فاعل، والفاء: في جواب الشرط، وما: نافية، وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿هاد﴾ المقدم، ومِن: حرف جر صلة، وهاد: مبتدأ مؤخر مرفوع محلا مجرور بـ﴿مِن﴾ لفظًا، وجملة ﴿ومن يضلل الله﴾ معطوفة على ﴿ذلك هدى الله﴾، وجملة ﴿ومن يضلل الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الزمر 39:24
﴿أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب يوم القيامة﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة على جملة مقدرة تفهم من مضمون السياق، أي: أكل الناس سواء فمن يتقي، ومن: اسم موصول في محل رفع مبتدأ، ويتقي: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة، وجملة ﴿يتقي بوجهه﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. بوجهه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتقي﴾، والضمير في محل جر مضاف إليه، وسوء: مفعول به منصوب، والعذاب: مضاف إليه مجرور، ويوم: ظرف متعلق بـ﴿يتقي﴾، والقيامة: مضاف إليه مجرور، وخبر من محذوف تقديره: كمن أمن من العذاب.
﴿وقيل للظالمين ذوقوا ما كنتم تكسبون﴾: الواو: للحال، وقيل: ماض مبني لما لم يسم فاعله، وجملة ﴿قيل﴾ في محل نصب حال. وللظالمين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قيل﴾، وذوقوا: فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل، وجملة ﴿ذوقوا﴾ في محل رفع نائب فاعل لـ﴿قيل﴾، وما موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به، وكنتم: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وتكسبون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿تكسبون﴾ في محل نصب خبر ﴿كنتم﴾.
الزمر 39:25
﴿كذب الذين من قبلهم فأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وكذب: فعل ماض مبني على الفتح، والذين: موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل، ومن قبلهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿الذين﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وهم ضمير مبني في محل جر مضاف إليه، فأتاهم: الفاء: عاطفة، وأتاهم: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف وهم في محل نصب مفعول به مقدم، والعذاب: فاعل مؤخر مرفوع، وجملة ﴿فأتاهم العذاب﴾ معطوفة على ﴿كذب الذين﴾، ومن حيث: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أتاهم﴾، ولا: نافية، ويشعرون: مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿لا يشعرون﴾: في محل جر بإضافة الظرف إليها.
الزمر 39:26
﴿فأذاقهم الله الخزي في الحياة الدنيا﴾: الفاء عاطفة، وأذاقهم فعل ماض مبني على الفتح وهم ضمير مبني في محل نصب مفعول به مقدم، والله: لفظ الجلالة فاعل، والخزي: مفعول به ثان، وفي الحياة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أذاقهم﴾، أو بمحذوف حال، والدنيا نعت لـ﴿الحياة﴾ مجرور.
﴿ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون﴾: الواو عاطفة، واللام: لام الابتداء، وعذاب: مبتدأ مرفوع، والآخرة: مضاف إليه مجرور، وأكبر: خبر مرفوع، ولو: شرطية، وكانوا: فعل ماض ناقص والواو اسمها، ويعلمون: مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿يعلمون﴾ خبرها، وجواب لو محذوف دل عليه ما قبله، ومفعول يعلمون محذوف أيضا تقديره: عذابها.
الزمر 39:27
﴿ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل﴾: الواو: استئنافية، واللام: جواب للقسم المحذوف، وقد: حرف تحقيق، وضرب: فعل ماض مبني على السكون و﴿نا﴾: ضمير مبني في محل رفع فاعل، وجملة ﴿ضربنا﴾ جواب قسم مقدر، وجملة القسم المقدرة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وللناس: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ضربنا﴾ على أنه مفعول به ثان، لأن ضرب متضمن معنى جعل، وفي: حرف جر، وهذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿ضربنا﴾، والقرآن: بدل أو عطف بيان مجرور، ومن: حرف جر، وكل: اسم مجرور، ومثل: مضاف إليه مجرور، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف نعت لمفعول ﴿ضربنا﴾ الأول، أي مثلا كائنا من كل مثل، وجملة ﴿ولقد ضربنا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿لعلهم يتذكرون﴾: لعل: حرف ترج ونصب، وهم اسمها، ويتذكرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿يتذكرون﴾ خبر ﴿لعل﴾، وجملة ﴿لعلهم يتذكرون﴾ مستأنفة بيانيا، أو تعليلية، وهي على كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب.
الزمر 39:28
﴿قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون﴾: قرآنا: إما أن يكون منصوبا على المدح، أو منصوبا بـ﴿يتذكرون﴾، أو على الحال من القرآن على أنها حال مؤكدة، وتسمى ﴿موطئة﴾، لأن الحال في الحقيقة ﴿عربيا﴾، و﴿قرآنا﴾ توطئة له، وعربيا: نعت منصوب، وغير: نعت ثان لـ﴿قرآنا﴾ منصوب، وذي: مضاف إليه مجرور بالياء، لأنه من الأسماء الستة، وعوج: مضاف إليه مجرور بالكسرة، ولعل: حرف ترج ونصب، وهم: ضمير مبني في محل نصب اسم ﴿لعل﴾، ويتقون: مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿يتقون﴾ خبر ﴿لعل﴾، وجملة ﴿لعلهم يتقون﴾ مستأنفة بيانيا لا محل لها من الإعراب، أو تعليلية.
الزمر 39:29
﴿ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا﴾: ضرب: فعل ماض مبني على الفتح، والله: لفظ الجلالة فاعل، ومثلا: مفعول به منصوب، ورجلا: بدل من ﴿مثلا﴾ منصوب، وفيه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وشركاء: مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية: صفة ﴿رجلا﴾، ومتشاكسون: نعت لـ﴿شركاء﴾، ورجلا: معطوف على ﴿رجلا﴾، وسلمًا: نعت بالمصدر على سبيل المبالغة، ولرجل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿سلما﴾، وهل: حرف استفهام مبني على السكون، ويستويان: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والألف فاعل، وجملة ﴿يستويان﴾ مستأنفة بيانيا لا محل لها من الإعراب، ومثلا: تمييز محول عن الفاعل، أي لا يستوي مثلهما.
﴿الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون﴾: الحمد: مبتدأ مرفوع، ولله: اللام حرف جر، ولفظ الجلالة اسم مجرور، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة ﴿الحمد لله﴾ اعتراضية دعائية لا محل لها من الإعراب، وبل: حرف إضراب وعطف، وأكثرهم: مبتدأ مرفوع وهم ضمير مبني في محل جر مضاف إليه، ولا: نافية، ويعلمون: مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿لا يعلمون﴾ خبر.
الزمر 39:30
﴿إنك ميت﴾: إن: حرف ناسخ، والكاف: اسمها مبني على الفتح في محل نصب، وميت: خبر إن مرفوع.
﴿وإنهم ميتون﴾: الواو: عاطفة، وإن: حرف ناسخ وهم ضمير مبني في محل نصب اسم إن، وميتون: خبر إن مرفوع بالواو، لأنه جمع مذكر سالم، وجملة ﴿إنك ميت..﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿وإنهم ميتون﴾ معطوفة على جملة ﴿إنك ميت﴾ لا محل لها من الإعراب.
الزمر 39:31
﴿ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون﴾: ثم: حرف عطف للترتيب مع التراخي، وإن: حرف ناسخ وكم: ضمير مبني في محل نصب اسم إن، ويوم: ظرف زمان منصوب متعلق بـ﴿يختصمون﴾، والقيامة: مضاف إليه مجرور، وعند: ظرف مكان منصوب ورب: مضاف إليه مجرور، وكم: ضمير مبني في محل جر مضاف إليه، وتختصمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿تختصمون﴾ في محل رفع خبر ﴿إن﴾، وجملة ﴿إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون﴾ معطوفة على جملة ﴿إنهم ميتون﴾.
الزمر 39:32
﴿فمن أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق إذ جاءه﴾: الفاء عاطفة، ومن: اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، وأظلم: خبر مرفوع، ومن: حرف جار، ومَن: موصول مبني على السكون في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أظلم﴾، وكذب: فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل مستتر تقديره: هو، وعلى: حرف جر، والله: لفظ الجلالة اسم مجرور، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿كذب﴾، وجملة ﴿من أظلم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿كذب على الله﴾ صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب. وكذب: فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل: هو، وبالصدق: جار ومجرور متعلقان بـ﴿كذب﴾، وجملة ﴿كذب بالصدق﴾ معطوفة على ﴿كذب على الله﴾، وإذ: ظرف متعلق بـ﴿كذب﴾، وجاءه: جاء فعل ماض مبني، والفاعل: هو، والهاء مفعول به، وجملة ﴿جاءه﴾ في محل جر بالإضافة.
﴿أليس في جهنم مثوى للكافرين﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، وليس: فعل ماض ناقص، وفي جهنم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ليس، ومثوى: اسم ليس المؤخر مرفوع بضمة مقدرة على الألف، وللكافرين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿مثوى﴾، وجملة ﴿ليس في جهنم مثوى﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الزمر 39:33
﴿والذي جاء بالصدق وصدق به﴾: الواو استئنافية، والذي: مبتدأ، وجملة ﴿جاء بالصدق﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب. و﴿صدق﴾ معطوف على الصلة.
﴿أولئك هم المتقون﴾: أولئك: مبتدأ، وهم: ضمير فصل، والمتقون: خبر أولئك، والجملة الاسمية خبر الذي، وجملة ﴿والذي جاء...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الزمر 39:34
﴿لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين﴾: لهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وما: اسم موصول مبني في محل رفع مبتدأ مؤخر، ويشاءون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿لهم ما يشاءون﴾ في محل رفع خبر ﴿الذي﴾، أو في محل رفع خبر ثان لـ﴿أولئك﴾، وجملة ﴿يشاءون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وعند: ظرف منصوب متعلق بـ﴿يشاء﴾، رب: مضاف إليه مجرور، والضمير ﴿هم﴾ في محل جر مضاف إليه، وذلك: اسم إشارة مبني في محل رفع مبتدأ، وجزاء: خبر مرفوع، والمحسنين: مضاف إليه مجرور بالياء، لأنه جمع مذكر سالم، وجملة ﴿ذلك جزاء المحسنين﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليلية.
الزمر 39:35
﴿ليكفر الله عنهم أسوأ الذي عملوا﴾: اللام للتعليل، ويكفر: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من ﴿أن يكفر﴾ مجرور باللام متعلقان بـ﴿المحسنين﴾، والله: لفظ الجلالة فاعل ﴿يكفر﴾ مرفوع، وعنهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يكفر﴾، وأسوأ: مفعول به منصوب، والذي: موصول مبني على السكون في محل جر مضاف إليه، وعملوا: فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل، وجملة ﴿عملوا﴾ صلة ﴿الذي﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿ويجزيهم أجرهم بأحسن الذي كانوا يعملون﴾: الواو: عاطفة، ويجزيهم: فعل مضارع منصوب معطوف على ﴿يكفر﴾ والفاعل هو والهاء مفعول به أول والميم للجمع، وأجر: مفعول به ثان لـ﴿يجزيهم﴾ وهم مضاف إليه، بأحسن: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجزيهم﴾، الذي: موصول مبني على السكون في محل جر مضاف إليه، كانوا: فعل ماض ناقص والواو اسمها، ويعملون: مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿كانوا يعملون﴾ صلة ﴿الذي﴾ لا محل لها من الإعراب.
الزمر 39:36
﴿أليس الله بكاف عبده﴾: أليس: الهمزة للاستفهام التقريري، وليس: فعل ماض ناقص مبني على الفتح، الله: لفظ الجلالة اسم ليس مرفوع، والباء حرف جر صلة، وكاف: مجرور لفظا منصوب محلا على أنه خبر ليس، وعبد: مفعول به لـ﴿كاف﴾ منصوب والهاء: ضمير مبني في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿أليس الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ويخوفونك بالذين من دونه﴾: الواو: حالية، أو استئنافية، ويخوفونك: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والكاف في محل نصب مفعول به، وبالذين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخوفونك﴾، ومن دونه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿ويخوفونك...﴾ في محل نصب حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ومن يضلل الله فما له من هاد﴾: الواو: استئنافية، ومَن: اسم شرط جازم في محل نصب مفعول به مقدم لـ﴿يضلل﴾، ويضلل: فعل الشرط مضارع مجزوم، والله: لفظ الجلالة فاعل مرفوع، والفاء: في جواب الشرط، وما: نافية، وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿هاد﴾ المقدم، ومِن: حرف جر صلة، وهاد: مبتدأ مؤخر مرفوع محلا مجرور لفظًا بكسرة مقدرة تحت الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين، وجملة ﴿يضلل الله﴾ في محل رفع خبر ﴿من﴾، وجملة ﴿ما له من هاد﴾ في محل جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء، وجملة ﴿ومن يضلل الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الزمر 39:37
﴿ومن يهد الله فما له من مضل﴾: الواو: عاطفة، ومن: اسم شرط جازم في محل نصب مفعول به مقدم لـ﴿يهد﴾، ويهد: فعل الشرط مضارع مجزوم بحذف الياء، والله: لفظ الجلالة فاعل مرفوع، والفاء: في جواب الشرط، وما: نافية، وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿مضل﴾ مقدم، ومن: حرف جر صلة، ومضل: مبتدأ مؤخر مرفوع محلا مجرور لفظا.
﴿أليس الله بعزيز ذي انتقام﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، وليس: فعل ماض ناقص، الله: لفظ الجلالة اسم ليس مرفوع، وبعزيز: الباء حرف جر صلة، وعزيز: مجرور لفظا منصوب محلا على أنه خبر ليس، وذي: نعت مجرور بالياء، لأنه من الأسماء الستة، وانتقام: مضاف إليه مجرور، وجملة ﴿من يهد الله﴾ معطوفة على ﴿من يضلل الله﴾، وجملة ﴿يهد الله﴾ في محل رفع خبر مَن، و﴿ما له من مضل﴾ في محل جزم جواب الشرط، وجملة ﴿أليس الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الزمر 39:38
﴿ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله﴾: الواو: عاطفة، واللام موطئة للقسم، وإن: شرطية، وسألتهم: فعل ماض مبني على السكون والتاء فاعل والهاء مفعول به والميم للجمع، والجملة في محل جزم فعل الشرط، ومن: اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، وخلق: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل هو، والسماوات: مفعول به منصوب بالكسرة، والأرض: معطوف منصوب بالفتحة، وجملة ﴿خلق السماوات والأرض﴾ في محل رفع خبر ﴿من﴾، وجملة ﴿من خلق ...﴾ في محل نصب مفعول به ثان لـ﴿سألتهم﴾ المعلقة عن العمل بالاستفهام، واللام: واقعة في جواب القسم، وجواب الشرط محذوف، ويقولن: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والله: لفظ الجلالة خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو الله، أو مبتدأ، والخبر محذوف، أي: خلقها.
﴿قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله﴾: قل: فعل أمر مبني على السكون والفاعل أنت، والهمزة للاستفهام، والفاء الفصيحة، ورأيتم: فعل ماض مبني وفاعل، وما: موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول ﴿رأيتم﴾ الأول، وتدعون: مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، ومن دون: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره﴾: إن: شرطية، وأرادني: فعل ماض ومفعول به مقدم، الله: لفظ الجلالة فاعل مرفوع، وبضر: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرادني﴾، هل: حرف استفهام، هن: ضمير فصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ، وكاشفات: خبر مرفوع، وضر: مضاف إليه مجرور والهاء ضمير مبني في محل جر مضاف إليه، والجملة الاستفهامية ﴿هل هن كاشفات﴾: في محل نصب مفعول ﴿رأيتم﴾ الثاني.
﴿أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته﴾: أو: عاطفة، وأرادني: فعل ماض ومفعول به مقدم، والفاعل هو، وبرحمة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرادني﴾، هل: حرف استفهام، هن: ضمير فصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ، ممسكات: خبر مرفوع، ورحمته: مضاف إليه مجرور بالكسرة، والهاء ضمير مبني في محل جر مضاف إليه.
﴿قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون﴾: قل: أمر مبني على السكون والفاعل أنت، وحسبي: خبر مقدم مرفوع بضمة مقدرة على ما قبل الياء، ولفظ الجلالة ﴿الله﴾ مبتدأ مرفوع مؤخر، وجملة ﴿حسبي الله﴾ في محل نصب مقول القول، وعليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتوكل﴾، ويتوكل: فعل مضارع مرفوع بالضمة، المتوكلون: فاعل مرفوع بالواو، وجملة ﴿يتوكل المتوكلون﴾ مستأنفة بيانيا لا محل لها من الإعراب.
الزمر 39:39
﴿قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون﴾: قل: فعل أمر مبني على السكون والفاعل أنت، وجملة ﴿قل﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ويا: حرف نداء، وقوم: منادى مضاف منصوب بفتحة مقدرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف، وجملة ﴿يا قوم﴾ في محل نصب مقول ﴿قل﴾، واعملوا: فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل، وعلى مكانتكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل ﴿اعملوا﴾، وفي الكلام حذف، أي: على مكانتي، وجملة ﴿اعملوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهي جواب النداء، وإني: إن: حرف ناسخ والياء اسمها وعامل: خبر إن مرفوع بالضمة، وجملة ﴿إني عامل﴾ مستأنفة بيانيا لا محل لها من الإعراب، والفاء: عاطفة، وسوف حرف استقبال، وتعلمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، وجملة ﴿فسوف تعلمون﴾ تعليلية لا محل لها من الإعراب.
الزمر 39:40
﴿من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم﴾: من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول ﴿تعلمون﴾، ويأتي: مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الياء والهاء: ضمير مبني في محل نصب مفعول به، وجملة ﴿يأتيه﴾ صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب. وعذاب: فاعل ﴿يأتيه﴾ مرفوع بالضمة، ويخزي: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الياء والهاء: ضمير مبني في محل نصب مفعول به، وجملة ﴿يخزيه﴾ في محل رفع صفة لـ﴿عذاب﴾، ويحل: الواو: عاطفة، ويحل مضارع مرفوع بالضمة، وعليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يحل﴾، وعذاب: فاعل ﴿يحل﴾ مرفوع بالضمة، ومقيم: نعت مرفوع بالضمة، وجملة ﴿يحل عذاب﴾ في محل رفع معطوفة على ﴿يخزيه﴾.
الزمر 39:41
﴿إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس بالحق﴾: إن: حرف ناسخ و﴿نا﴾ المحذوفة نونها تخفيفا اسم إن، وأنزلنا: فعل ماض مبني على السكون ونا فاعل، وجملة ﴿أنزلنا﴾ في محل رفع خبر إن، وعليك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزلنا﴾، والكتاب: مفعول به منصوب، وللناس: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزلنا﴾، وبالحق: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متلبسا به، فهو من الفاعل أو من المفعول، وجملة ﴿إنا أنزلنا﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها﴾: الفاء: عاطفة، ومن: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، واهتدى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف في محل جزم فعل الشرط، الفاء: في جواب الشرط، ولنفسه: خبر لمبتدأ محذوف، أي: فهدايته لنفسه، وجملة ﴿لنفسه﴾ في محل جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء، وفعل الشرط وجوابه خبر المبتدأ ﴿من﴾، ومن: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، وضل: فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط والفاعل هو، والفاء رابطة لجواب الشرط، وإنما كافة ومكفوفة، ويضل: مضارع مرفوع والفاعل هو، وعليها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يضل﴾، وجملة ﴿من اهتدى﴾ لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة ﴿إنا أنزلنا﴾، وجملة ﴿ومن ضل فإنما يضل عليها﴾ معطوفة على ﴿من اهتدى...﴾، وجملة ﴿إنما يضل عليها﴾ في محل جزم جواب الشرط.
﴿وما أنت عليهم بوكيل﴾: الواو: عاطفة، وما: نافية حجازية تعمل عمل ليس، وأنت: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع اسم ما، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿وكيل﴾، و﴿بوكيل﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿وكيل﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، وجملة ﴿ما أنت عليهم بوكيل﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الزمر 39:42
﴿الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها﴾: لفظ الجلالة ﴿الله﴾ مبتدأ مرفوع، ويتوفى: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الألف والفاعل هو، والأنفس: مفعول به منصوب بالفتحة، وجملة ﴿يتوفى الأنفس﴾: في محل رفع خبر، وحين: ظرف زمان منصوب متعلق بـ﴿يتوفى﴾، وموت: مضاف إليه مجرور، وها: مضاف إليه، والواو: حرف عطف، والتي: موصول مبني على السكون في محل نصب معطوف على الأنفس، ولم: حرف نفي وجزم وقلب، وتمت: مضارع مجزوم والفاعل هي، وجملة ﴿لم تمت في منامها﴾: صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب. و﴿في منامها﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتوفى﴾، و﴿ها﴾: مضاف إليه.
﴿فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى﴾: الفاء: عاطفة، ويمسك: فعل مضارع مرفوع معطوف على ﴿يتوفى﴾، والتي: موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول ﴿يمسك﴾، وجملة ﴿قضى عليها الموت﴾: صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب. وقضى: ماض مبني على الفتح المقدر على الألف، والموت: مفعول به منصوب لـ﴿قضى﴾، ويرسل: معطوف على يمسك، والأخرى: مفعول به منصوب بفتحة مقدرة على الألف، وإلى أجل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرسل﴾، أو بـ﴿يمسك﴾، ومسمى: نعت لأجل مجرور بكسرة مقدرة.
﴿إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون﴾: إن: حرف ناسخ، وفي ذلك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، واللام المزحلقة، وآيات: اسم إن منصوب بالكسرة، لأنه جمع مؤنث سالم، ولقوم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿آيات﴾، ويتفكرون: مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿إن في ذلك لآيات﴾ تعليلية لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿يتفكرون﴾ نعت لقوم.
الزمر 39:43
﴿أم اتخذوا من دون الله شفعاء﴾: أم: حرف عطف، وهي منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والاستفهام إنكاري، واتخذوا: فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل، ومن دون: جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ثان للفعل ﴿اتخذوا﴾، والله: لفظ الجلالة مضاف إليه، وشفعاء: مفعول اتخذوا الأول، وجملة ﴿اتخذوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿قل أولو كانوا لا يملكون شيئا﴾: قل: فعل أمر مبني على السكون والفاعل أنت، والهمزة للاستفهام الإنكاري، ومدخولها محذوف تقديره: أيشفعون، والواو: حالية، ولو: شرطية، وكانوا: فعل ماض ناقص والواو اسمها، ولا: نافية، ويملكون: مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿لا يملكون﴾ في محل نصب خبر كان، وشيئا: مفعول به، وجملة ﴿لو كانوا ...﴾ في محل نصب حال من فاعل ﴿يشفعون﴾ المقدر، وجواب لو محذوف دل عليه ما قبله.
﴿ولا يعقلون﴾: الواو: عاطفة، ولا: ناهية، ويعقلون: مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿لا يعقلون﴾ في محل نصب معطوفة على جملة ﴿لا يملكون﴾.
الزمر 39:44
﴿قل لله الشفاعة جميعا له ملك السماوات والأرض ثم إليه ترجعون﴾: قل: فعل أمر مبني على السكون والفاعل أنت، ولله: اللام حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والشفاعة: مبتدأ مؤخر مرفوع، وجملة ﴿لله الشفاعة﴾ في محل نصب مقول القول، وجميعًا: حال من الشفاعة منصوبة، وجملة ﴿قل لله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وملك: مبتدأ مؤخر مرفوع، والسماوات: مضاف إليه مجرور، والأرض: معطوف على ﴿السماوات﴾ مجرور بالكسرة، ثم: حرف عطف للترتيب والتراخي، وإليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ترجعون﴾، وترجعون: مضارع مبني لما لم يسم فاعله مرفوع بثبوت النون والواو نائب فاعل، وجملة ﴿ترجعون﴾ معطوفة على ﴿له الملك﴾.
الزمر 39:45
﴿وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة﴾: الواو: عاطفة، وإذا: ظرف مستقبل مبني على السكون في محل نصب متضمن معنى الشرط متعلق بـ﴿اشمأزت﴾، وذكر: فعل ماض مبني على الفتح لما لم يسم فاعله، ولفظ الجلالة ﴿الله﴾: نائب فاعل مرفوع، وجملة ﴿ذكر الله﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، ووحده: حال من لفظ الجلالة منصوب، واشمأزت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء للتأنيث، وقلوب: فاعل مرفوع بالضمة، والذين: موصول مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه، ولا: نافية، ويؤمنون: مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿لا يؤمنون..﴾: صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة﴾: لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون﴾: الواو: عاطفة، وإذا: ظرف مستقبل مبني على السكون في محل نصب متضمن معنى الشرط، وذكر: فعل ماض مبني على الفتح لما لم يسم فاعله، موصول مبني على الفتح في محل رفع نائب فاعل، ومن دونه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الذين، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وإذا: الفجائية لا محل لها من الإعراب، وهم: ضمير مبني في محل رفع مبتدأ، ويستبشرون: مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿يستبشرون﴾ في محل رفع خبر ﴿هم﴾، وجملة ﴿هم يستبشرون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب الشرط غير الجازم.
الزمر 39:46
﴿قل اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة﴾: قل: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل: أنت، اللهم: لفظ الجلالة ﴿الله﴾ منادى مفرد مبني على الضم في محل نصب والميم المشددة عوض عن ﴿يا﴾ المحذوفة، وفاطر: نعت منصوب أو منادى مضاف منصوب، والسماوات: مضاف إليه مجرور، والأرض: معطوف على السماوات مجرور، وعالم: نعت ثان منصوب أو منادى مضاف منصوب، والغيب: مضاف إليه مجرور، والشهادة معطوف على الغيب مجرور.
﴿أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون﴾: أنت: ضمير فصل مبني في محل رفع مبتدأ، وتحكم: فعل مضارع مرفوع بالضمة، والفاعل: أنت، وجملة ﴿تحكم﴾ في محل رفع خبر ﴿أنت﴾، وبين: ظرف مكان منصوب متعلق بـ﴿تحكم﴾، وعبادك: مضاف إليه مجرور والكاف ضمير مبني في محل جر مضاف إليه، وفيما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تحكم﴾ أيضا، وكانوا: فعل ماض ناقص والواو اسمها، وجملة ﴿يختلفون﴾ في محل نصب خبر كانوا، وفيه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يختلفون﴾، وجملة ﴿كانوا فيه يختلفون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿اللهم فاطر ...﴾ في محل نصب مقول القول، وجملة ﴿قل اللهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الزمر 39:47
﴿ولو أن للذين ظلموا ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة﴾: الواو: استئنافية، ولو: شرطية، وأن: حرف مصدري للتوكيد، وللذين: اللام حرف جر والذين: موصول مبني على الفتح في محل جر والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر أن المقدم، وظلموا: فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل، وما: موصول مبني في محل نصب اسم أن المؤخر، وفي الأرض: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وجميعًا: حال منصوبة من عائد ما، ومثله: الواو: عاطفة، ومثله معطوف على ﴿ما﴾، ومعه: ظرف متعلق بمحذوف حال، واللام واقعة في جواب لو، وافتدوا: فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف والواو فاعل، وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿افتدوا﴾، ومن سوء: جار ومجرور متعلقان بـ﴿افتدوا﴾ أيضا، والعذاب: مضاف إليه مجرور، ويوم: ظرف زمان منصوب متعلق بـ﴿افتدوا﴾، والقيامة: مضاف إليه مجرور، وجملة ﴿افتدوا﴾ جواب شرط غير جازم، وجملة ﴿ولو أن للذين ظلموا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون﴾: الواو: عاطفة، وبدا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف، ولهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿بدا﴾، ومن الله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وما: فاعل، ولم: حرف نفي وجزم وقلب، ويكونوا: مضارع ناقص مجزوم بحذف النون والواو اسمه، وجملة ﴿لم يكونوا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. ويحتسبون: مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿بدا...﴾ معطوفة على جملة ﴿افتدوا..﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿يحتسبون﴾ في محل نصب خبر ﴿يكونوا﴾، والعائد محذوف، أي: يحتسبونه.
الزمر 39:48
﴿وبدا لهم سيئات ما كسبوا﴾: الواو: عاطفة، وبدا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف، ولهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿بدا﴾، وسيئات: فاعل مرفوع، وما: موصول مبني على السكون في محل جر مضاف إليه، كسبوا: فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل، وجملة ﴿وبدا لهم سيئات...﴾ معطوفة على جملة ﴿وبدا لهم من الله...﴾، وجملة ﴿كسبوا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون﴾: الواو: عاطفة، وحاق: فعل ماض مبني على الفتح، وبهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿حاق﴾، وما: موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل، وكانوا: فعل ماض ناقص والواو اسم كان، وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستهزئون﴾، ويستهزئون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، وجملة ﴿حاق بهم ما﴾ معطوفة على ﴿بدا لهم سيئات...﴾، وجملة ﴿يستهزئون﴾ في محل نصب خبر ﴿كانوا﴾.
الزمر 39:49
﴿فإذا مس الإنسان ضر دعانا﴾: الفاء: عاطفة، وإذا: ظرف مستقبل مبني على السكون في محل نصب متضمن معنى الشرط متعلق بـ﴿دعانا﴾، ومس: فعل ماض مبني على الفتح، والإنسان: مفعول به مقدم منصوب بالفتحة، وضر: فاعل مرفوع بالضمة، ودعا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف، والفاعل هو، ونا ضمير مبني في محل نصب مفعول به. وجملة ﴿دعانا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب إذا.
﴿ثم إذا خولناه نعمة منا قال إنما أوتيته على علم﴾: ثم: حرف عطف للترتيب مع التراخي، وإذا: ظرف مستقبل مبني على السكون في محل نصب متضمن معنى الشرط، وخولناه: فعل ماض مبني على السكون ونا فاعل والهاء مفعول به، ونعمة: مفعول به ثان، ومنا: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿نعمة﴾، وجملة ﴿خولناه﴾: في محل جر بإضافة الظرف إليها. وقال: ماض مبني على الفتح، والفاعل هو، وجملة ﴿قال﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وإنما: كافة ومكفوفة، وأوتيته: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والتاء: نائب فاعل، والهاء: مفعول به ثان، وجملة ﴿أوتيته﴾ في محل نصب مقول القول، وعلى علم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من نائب فاعل ﴿أوتيته﴾.
﴿بل هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾: بل: حرف إضراب انتقالي، وهي: ضمير منفصل مبني في محل رفع مبتدأ، وفتنة: خبر مرفوع بالضمة، وجملة ﴿هي فتنة﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية، ولكن: الواو: حالية، ولكن: حرف استدراك ونصب، وأكثر: اسم لكن منصوب، وهم مضاف إليه، ولا: نافية، ويعلمون: مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿لا يعلمون﴾ في محل رفع خبر ﴿لكن﴾، وجملة ﴿لكن أكثرهم﴾ معطوفة على جملة ﴿هي فتنة﴾ لا محل لها من الإعراب.
الزمر 39:50
﴿قد قالها الذين من قبلهم﴾: قد: حرف تحقيق، وقالها: فعل ماض مبني على الفتح و﴿ها﴾ مفعول به مقدم، و﴿ها﴾ عائدة على مقالتهم، والذين: موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل، ومن قبلهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول ﴿الذين﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿قالها الذين..﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون﴾: الفاء: عاطفة، وما: نافية، وأغنى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف، وعنهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أغنى﴾، وما: موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل ﴿أغنى﴾، وكانوا: فعل ماض ناقص والواو اسم كان، وجملة ﴿ما أغنى عنهم..﴾ معطوفة على جملة ﴿قالها الذين..﴾، ويكسبون: مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿يكسبون﴾ خبر كان، وجملة ﴿كانوا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
الزمر 39:51
﴿فأصابهم سيئات ما كسبوا﴾: الفاء: عاطفة، وأصابهم: فعل ماض مبني على الفتح والهاء في محل نصب مفعول به مقدم والميم للجمع، وسيئات: فاعل مؤخر مرفوع، وما: موصولة، أو مصدرية في محل جر مضاف إليه، وكسبوا: فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل، وجملة ﴿أصابهم سيئات﴾ معطوفة على جملة ﴿ما أغنى﴾، وجملة ﴿كسبوا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿والذين ظلموا من هؤلاء سيصيبهم سيئات ما كسبوا وما هم بمعجزين﴾: الواو: عاطفة، والذين: موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ، وظلموا: فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل، وجملة ﴿ظلموا﴾: صلة ﴿الذين﴾ لا محل لها من الإعراب. ومن هؤلاء: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل ﴿ظلموا﴾، وسيصيبهم: السين للاستقبال، ويصيبهم: مضارع مرفوع بالضمة، و﴿هم﴾ مفعول به، وسيئات: فاعل مرفوع بالضمة، وما: موصولة، أو مصدرية في محل جر مضاف إليه، وكسبوا: فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل، وجملة ﴿سيصيبهم سيئات ما كسبوا﴾ خبر الذين، وما: نافية حجازية تعمل عمل ليس، وهم: ضمير مبني في محل رفع اسم ما الحجازية، والباء: حرف جر صلة، ومعجزين: مجرور بالباء لفظا منصوب محلا على أنه خبر ما، وجملة ﴿ما هم بمعجزين﴾ في محل نصب حال من الهاء في سيصيبهم.
الزمر 39:52
﴿أولم يعلموا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والواو: عاطفة على محذوف، تقديره: أقالوها ولم يعلموا، ولم: حرف نفي وجزم وقلب، ويعلموا: فعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، وأن: حرف ناسخ، ولفظ الجلالة ﴿الله﴾ اسم إن، ويبسط: مضارع مرفوع بالضمة والفاعل هو، والرزق: مفعول به منصوب، وجملة ﴿يبسط الرزق﴾ في محل رفع خبر إن، والمصدر المؤول من ﴿أن الله..﴾ سد مسد مفعولي يعلموا، ولمن: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبسط﴾، ويشاء: مضارع مرفوع بالضمة والفاعل هو، ويقدر: الواو: عاطفة، ويقدر: مضارع مرفوع معطوف على يشاء والفاعل هو، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿يقدر..﴾ لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة ﴿يشاء..﴾.
﴿إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون﴾: إن: حرف ناسخ، وفي ذلك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن مقدم، واللام المزحلقة، وآيات: اسم إن المؤخر منصوب وعلامة نصبه الكسرة، ولقوم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿آيات﴾، ويؤمنون: مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿يؤمنون﴾ صفة لـ﴿قوم﴾.
الزمر 39:53
﴿قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله﴾: قل: فعل أمر مبني على السكون والفاعل أنت، ويا: حرف نداء، وعبادي: منادى مضاف منصوب بفتحة مقدرة على ما قبل الياء والياء مضاف إليه، وجملة ﴿يا عبادي﴾ في محل نصب مقول القول، والذين: موصول مبني على الفتح في محل نصب نعت لعبادي، وأسرفوا: فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل، وجملة ﴿أسرفوا..﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وعلى أنفسهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أسرفوا﴾، ولا: ناهية، وتقنطوا: فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعل، ومن رحمة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تقنطوا﴾، ولفظ الجلالة مضاف إليه، وجملة ﴿لا تقنطوا﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهي جواب النداء، وجملة ﴿قل يا عبادي...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم﴾: إن: حرف ناسخ، والله: لفظ الجلالة اسم إن منصوب بالفتحة، ويغفر: مضارع مرفوع بالضمة، والذنوب: مفعول به، وجميعًا: حال منصوبة من الذنوب، وجملة ﴿يغفر..﴾ في محل رفع خبر إن، وجملة ﴿إن الله يغفر﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليلية، وإنه: إن: حرف ناسخ والهاء اسم إن، وهو: ضمير مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ أو نصب توكيد لاسم إن، والغفور: خبر إن أو هو مرفوع بالضمة، والرحيم: خبر ثان مرفوع بالضمة، وجملة ﴿إنه هو الغفور﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليلية.
الزمر 39:54
﴿وأنيبوا﴾: الواو: عاطفة، وأنيبوا: فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعله.
﴿إلى ربكم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنيبوا﴾، وجملة ﴿أنيبوا﴾ معطوفة على جملة ﴿لا تقنطوا﴾.
﴿وأسلموا﴾: الواو: عاطفة، وأسلموا: فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعله.
﴿له﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أسلموا﴾.
﴿من قبل﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿أن يأتيكم﴾: حرف مصدري ناصب، ويأتيكم فعل مضارع منصوب بأن، وكم: في محل نصب مفعول به مقدم، والمصدر المؤول من ﴿أن يأتيكم﴾ مضاف إليه.
﴿العذاب﴾: فاعل مؤخر مرفوع بالضمة.
﴿ثم﴾: حرف عطف للترتيب مع التراخي.
﴿لا﴾ نافية.
﴿تنصرون﴾: فعل مضارع مبني لما لم يسم فاعله مرفوع بثبوت النون، والواو نائب فاعل، وجملة ﴿لا تنصرون﴾ معطوفة على جواب شرط مقدر، أي: إن جاءكم عذبتم.
الزمر 39:55
﴿واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم﴾: الواو: عاطفة، واتبعوا: فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعله، وأحسن: مفعول به لـ﴿اتبعوا﴾ منصوب بالفتحة، وما: اسم موصول مبني في محل جر مضاف إليه، وأنزل: فعل ماض مبني لما لم يُسمَّ فاعله مبني على الفتح ونائب الفاعل هو، وإليكم: جار ومجرورو متعلقان بـ﴿أنزل﴾، وجملة ﴿أنزل إليكم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، ومن ربكم: جار ومجرور متعلقان بأنزل أيضا، وجملة ﴿اتبعوا..﴾ معطوفة على جملة ﴿أسلموا..﴾.
﴿من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون﴾: من قبل: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وأن حرف مصدري ناصب، ويأتيكم فعل مضارع منصوب بأن، وكم: ضمير مبني في محل نصب مفعول به مقدم، والمصدر المؤول من ﴿أن يأتيكم﴾ مضاف إليه، والعذاب: فاعل مرفوع بالضمة، وبغتة: مصدر في موضع الحال، أي: مباغتا، والواو: حالية، وأنتم: ضمير مبني في محل رفع مبتدأ، ولا: نافية، وتشعرون: مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿لا تشعرون﴾ في محل رفع خبر أنتم، وجملة ﴿أنتم لا تشعرون﴾ في محل نصب حال.
الزمر 39:56
﴿أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله﴾: أن: حرف مصدري ناصب، وتقول: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة، نفس: فاعل مرفوع بالضمة، والمصدر المؤول من ﴿أن تقول﴾ مفعول لأجله على حذف مضاف، أي: كراهةَ أن تقول، وجملة ﴿تقول...﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿أن﴾، ويا: حرف نداء، وحسرتا: منادى مضاف منصوب بفتحة مقدرة على ما قبل الياء المنقلبة ألفا، والياء المنقلبة ألفا مضاف إليه. وعلى: حرف جر، وما: مصدرية أو موصولة مبني على السكون في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿حسرتا﴾، والمصدر المؤول من ﴿ما فرطت﴾ مجرور بعلى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿حسرتا﴾. وفي جنب: جار ومجرور متعلقان بـ﴿فرطت﴾، الله: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور، وجملة ﴿فرطت..﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿وإن كنت لمن الساخرين﴾: الواو: للحال، وإن: مخففة من الثقيلة مهملة، وكنت: كان فعل ماض ناقص والتاء اسمها، واللام الفارقة، ومن: حرف جر، والساخرين: اسم مجرور بالياء، لأنه جمع مذكر سالم، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿كنت﴾، وجملة ﴿وإن كنت لمن الساخرين﴾ في محل نصب حال.
الزمر 39:57
﴿أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين﴾: أو: حرف عطف، وتقول: فعل مضارع معطوف على ﴿تقول﴾ السابق منصوب بالفتحة والفاعل مستتر تقديره هي يعود على نفس، ولو: شرطية، وأن: حرف ناسخ، والله: لفظ الجلالة اسم إن منصوب، وهداني: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف والفاعل هو والنون للوقاية والياء مفعول به، واللام واقعة في جواب لو، وكنت: فعل ماض ناقص والتاء اسمها في محل رفع، ومن المتقين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كنت، والمصدر المؤول من ﴿أن الله هداني﴾ فاعل لفعل محذوف، أي: ثبت، وجملة ﴿كنت من المتقين﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة القول لا محل لها من الإعراب عطفا على نظيرتها.
الزمر 39:58
﴿أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين﴾: أو: حرف عطف، وتقول: فعل مضارع معطوف على ﴿تقول﴾ السابق منصوب بالفتحة والفاعل مستتر تقديره هي يعود على نفس، حين: منصوب على الظرفية، ترى: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة والفاعل مستتر تقديره هي، والعذاب: مفعول به منصوب بالفتحة، ولو: شرطية، وأن: حرف ناسخ، ولي: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر أن مقدم، وكرة: اسم أن المؤخر، فأكون: الفاء: عاطفة، وأكون معطوف على كرة، أو الفاء سببية، وأكون: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، والمصدر المؤول من أن والفعل معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق، والتقدير: ليت ثمة رجوعًا لي، فكوني من المحسنين، و﴿من المحسنين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أكون﴾، وجملة ﴿تقول﴾ لا محل لها من الإعراب معطوفة على ﴿تقول نفس﴾ السابقة، وجملة ﴿ترى...﴾ في محل جر مضاف إليه.
الزمر 39:59
﴿بلى﴾: حرف جواب لإبطال النفي الذي تضمنه قول القائل: ﴿لو أن الله هداني﴾.
﴿قد﴾: حرف تحقيق.
﴿جاءتك﴾: جاء: فعل ماض مبني على الفتح، والتاء: للتأنيث والكاف: مفعول به.
﴿آياتي﴾: فاعل مرفوع بضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم والياء: مضاف إليه.
﴿فكذبت﴾: الفاء: عاطفة، وكذب: فعل ماض مبني على السكون والتاء: في محل رفع فاعل.
﴿بها﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿كذبت﴾.
﴿واستكبرت﴾: الواو: عاطفة، واستكبرت: فعل ماض مبني على السكون والتاء: في محل رفع فاعل.
﴿وكنت﴾: الواو: عاطفة، وكان: فعل ماض ناسخ والتاء: في محل رفع اسمها.
﴿من الكافرين﴾: جار ومجرور بالياء متعلقان بمحذوف خبر كنت، وجملة ﴿قد جاءتك آياتي﴾ في محل نصب مقول قول مقدر، أي: قال الله، والجمل ﴿كذبت﴾، ﴿استكبرت﴾، ﴿كنت﴾ في محل نصب معطوفات على ﴿جاءتك آياتي﴾.
الزمر 39:60
﴿ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة﴾: الواو: استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويوم: ظرف زمان منصوب متعلق بـ﴿ترى﴾، والقيامة: مضاف إليه مجرور، وترى: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الألف، والفاعل مستتر تقديره أنت، والذين: موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به، وكذبوا: فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل، وعلى الله: على: حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بـ﴿كذبوا﴾، وجملة ﴿كذبوا على الله﴾: لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، ووجوههم: مبتدأ مرفوع وهم: في محل جر مضاف إليه، ومسودة: خبر مرفوع بالضمة، وجملة ﴿وجوههم مسودة﴾ في محل نصب حال من الموصول.
﴿أليس في جهنم مثوى للمتكبرين﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، وليس: فعل ماض ناقص مبني على الفتح، في جهنم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ليس المقدم، ومثوى: اسم ليس مؤخر مرفوع بضمة مقدرة، وللمتكبرين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لمثوى، وجملة ﴿أليس في جهنم مثوى..﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليلية.
الزمر 39:61
﴿وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم﴾: الواو: عاطفة، وينجي: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الياء، والله: لفظ الجلالة فاعل، والذين: موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به، واتقوا: فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف والواو فاعل، وبمفازتهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينجي﴾، والضمير في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿ينجي..﴾ لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة ﴿ترى..﴾، وجملة ﴿اتقوا..﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون﴾: لا: نافية، ويمسهم: فعل مضارع مرفوع بالضمة، والهاء ضمير مبني في محل نصب مفعول به، والميم علامة الجمع، والسوء: فاعل مرفوع بالضمة، والواو: عاطفة، ولا: نافية، وهم: مبتدأ، ويحزنون: مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿يحزنون﴾ في محل رفع خبر، وجملة ﴿لا يمسهم السوء﴾ في محل نصب حال من الذين أو مستأنفة بيانيًا لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿لا هم يحزنون﴾ معطوفة على ﴿لا يمسهم السوء﴾.
الزمر 39:62
﴿الله﴾: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع بالضمة.
﴿خالق﴾: خبر مرفوع بالضمة.
﴿كل﴾: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
﴿شيء﴾: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
﴿وهو﴾: الواو: عاطفة، وهو: ضمير مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
﴿على كل﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿وكيل﴾.
﴿شيء﴾: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
﴿وكيل﴾: خبر مرفوع بالضمة، وجملة ﴿الله خالق..﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها مستأنفة، وجملة ﴿هو على كل شيء وكيل﴾ لا محل لها من الإعراب معطوفة على ﴿الله خالق..﴾.
الزمر 39:63
﴿له مقاليد السماوات والأرض﴾: له: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومقاليد: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة، والسماوات: مضاف إليه مجرور بالكسرة، والأرض: معطوف على السماوات مجرور، وجملة ﴿له مقاليد﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها مستأنفة.
﴿والذين كفروا بآيات الله أولئك هم الخاسرون﴾: الواو: استئنافية، والذين: موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ، وكفروا: فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل، وبآيات: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿كفروا﴾، والله: لفظ الجلالة مضاف إليه، وجملة ﴿كفروا بآيات الله﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وأولئك: اسم إشارة مبني في محل رفع مبتدأ، وهم: ضمير مبني في محل رفع مبتدأ، والخاسرون: خبر ﴿أولئك﴾ أو ﴿هم﴾ مرفوع بالواو، وجملة ﴿أولئك هم الخاسرون﴾ في محل رفع خبر الذين، وجملة ﴿والذين كفروا بآيات الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الزمر 39:64
﴿قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون﴾: قل: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل أنت، والهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء: رابطة لجواب شرط مقدر، وغير: مفعول به لأعبد منصوب بالفتحة، والله: لفظ الجلالة مضاف إليه، وتأمروني: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المدغمة في نون الوقاية والياء مفعول به والواو فاعل، وأعبد: مضارع مرفوع بالضمة والفاعل أنا، وأيها: أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم، وها للتنبيه، والجاهلون نعت لـ﴿أي﴾ مرفوع بالواو.
وجملة ﴿قل...﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية، وجملة ﴿تأمروني﴾ في محل جزم جواب شرط مقدر، أي: إن كان الله خالق كل شيء، وجملة ﴿أيها الجاهلون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية.
الزمر 39:65
﴿ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك﴾: الواو: استئنافية، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وقد: حرف تحقيق، وأوحي: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله مبني على الفتح، وإليك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحي﴾، وإلى الذين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحي﴾، ومن قبلك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين﴾: اللام موطئة للقسم أيضًا، وإن: شرطية، وأشركت: فعل ماض مبني في محل جزم فعل الشرط والتاء فاعل، واللام واقعة في جواب القسم، وهذا القسم وجوابه جواب القسم الأول، وأما جواب الشرط فمحذوف، ويحبطن: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، وعملك: فاعل مرفوع والكاف مضاف إليه، وجملة ﴿ولقد أوحي...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولتكونن: الواو: عاطفة، واللام واقعة في جواب القسم، وجملة ﴿يحبطن..﴾ في جواب قسم، وجواب الشرط محذوف لدلالة جواب القسم عليه، وتكونن: مضارع ناقص مبني على الفتح، والنون للتوكيد، واسمه مستتر تقديره أنت، و﴿من الخاسرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿تكونن﴾، وجملة ﴿إن أشركت ليحبطن﴾ في محل رفع نائب فاعل، وجملة ﴿تكونن من الخاسرين﴾ معطوفة على ﴿يحبطن..﴾.
الزمر 39:66
﴿بل الله فاعبد وكن من الشاكرين﴾: بل: حرف إضراب وعطف، والله: لفظ الجلالة منصوب بفعل محذوف دل عليه فاعبد، والفاء: الفصيحة، واعبد: فعل أمر مبني على السكون، وفاعله مستتر تقديره أنت، وكن: فعل أمر ناقص مبني على السكون، واسمه مستتر تقديره أنت، ومن الشاكرين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿كن﴾، وجملة ﴿اعبد..﴾ في محل جزم جواب شرط مقدر، أي: إن كنت عاقلا، أو هي جملة لا محل لها من الإعراب، لأنها معطوفة على استئناف مقدر، أي: تنبه، وجملة ﴿كن من الشاكرين﴾ في محل جزم، أو لا محل لها من الإعراب معطوفة على ﴿اعبد..﴾.
الزمر 39:67
﴿وما قدروا الله حق قدره﴾: الواو: استئنافية، وما: نافية، وقدروا: فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل، والله: لفظ الجلالة مفعول به منصوب، وحق: نائب عن المفعول المطلق لأنه صفته، والتقدير: ما قدروا الله قدرَه الحقَّ، وقدره: مضاف إليه مجرور وهو مضاف، والهاء في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿ما قدروا..﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها مستأنفة.
﴿والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه﴾: الواو: للحال، والأرض: مبتدأ مرفوع بالضمة، وجميعًا: حال من الأرض منصوبة، وقبضته: خبر مرفوع والهاء في محل جر مضاف إليه، ويوم: ظرف زمان منصوب متعلق بمحذوف حال من قبضته، والسماوات: الواو: عاطفة، والسماوات: مبتدأ مرفوع بالضمة، ومطويات: خبر مرفوع بالضمة، وبيمينه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مطويات﴾، وجملة ﴿الأرض جميعا قبضته﴾ في محل نصب حال.
﴿سبحانه وتعالى عما يشركون﴾: سبحانه: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، والهاء مضاف إليه، والواو: عاطفة، وتعالى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف، والفاعل هو، وعما: عن: حرف جر، وما: موصول مبني على السكون في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تعالى﴾، ويشركون: مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿يشركون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
الزمر 39:68
﴿ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله﴾: الواو: حرف عطف على ما تقدم، ونفخ: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وفي الصور: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نفخ﴾ وهما في موضع نائب فاعل، فصعق: الفاء: عاطفة، وصعق: فعل ماض مبني على الفتح، ومن: موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل، وفي السماوات: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿من﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. والواو: عاطفة، ومن: موصول مبني على السكون في محل رفع معطوف على ما قبله، وفي الأرض: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿من﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وإلا: أداة استثناء، ومن: موصول مبني على السكون في محل نصب على الاستثناء، وشاء: فعل ماض مبني على الفتح، والله: لفظ الجلالة فاعل مرفوع، وجملة ﴿ونفخ في الصور﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية، وجملة ﴿شاء الله﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿صعق من﴾ لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة ﴿نفخ في الصور﴾.
﴿ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون﴾: ثم: حرف عطف للترتيب مع التراخي، ونفخ: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وفيه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نفخ﴾، وأخرى: نائب فاعل ﴿نفخ﴾ مرفوع بضمة مقدرة على الألف، والفاء: عاطفة، وإذا: الفجائية لا محل لها من الإعراب، وهم: ضمير مبني في محل رفع مبتدأ، وقيام: خبر مرفوع، وينظرون: مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿ينظرون﴾ في محل رفع خبر ثان، وجملة ﴿نفخ فيه﴾، ﴿وهم قيام﴾ معطوفتان على ﴿صعق من﴾.
الزمر 39:69
﴿وأشرقت الأرض بنور ربها ووضع الكتاب﴾: الواو: عاطفة، وأشرقت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء للتأنيث، والأرض: فاعل مرفوع بالضمة، وبنور: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أشرقت﴾، ورب: مضاف إليه مجرور، و﴿ها﴾ ضمير مبني في محل جر مضاف إليه، ووضع: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والكتاب: نائب فاعل مرفوع، و﴿أشرقت الأرض﴾، و﴿وضع الكتاب﴾ معطوفتان على جملة ﴿هم قيام﴾.
﴿وجيء بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون﴾: الواو: عاطفة، وجيء: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وبالنبيين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نائب فاعل، والشهداء: معطوف على النبيين مجرور، والواو: عاطفة، وقضي: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وبينهم: ظرف مكان منصوب متعلق بـ﴿قضي﴾ و﴿هم﴾ ضمير مبني في محل جر مضاف إليه، ونائب الفاعل محذوف مقدر من المصدر المفهوم، أي: وقضي القضاء، وبالحق: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والواو: حالية، وهم: ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، ولا: نافية، ويظلمون: مضارع مبني لما لم يسم فاعله مرفوع بثبوت النون والواو نائب فاعل، وجملة ﴿لا يظلمون﴾ في محل رفع خبر، وجملة ﴿هم لا يظلمون﴾ في محل نصب حال.
الزمر 39:70
﴿ووفيت كل نفس ما عملت﴾: الواو: عاطفة، ووفيت: فعل ماض مبني لما لم يسم فاعله والتاء للتأنيث، وكل: نائب فاعل مرفوع بالضمة، ونفس: مضاف إليه مجرور، وما: موصول مبني في محل نصب مفعول به ثان لـ﴿وفيت﴾، وجملة ﴿عملت..﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، أو ما: مصدرية، والمصدر المؤول هو المفعول الثاني.
﴿وهو أعلم بما يفعلون﴾: الواو: استئنافية، أو حالية، وهو: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ، وأعلم: خبر مرفوع بالضمة، وبما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾، ويفعلون: مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿وهو أعلم...﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية أو في محل نصب حال، وجملة ﴿يفعلون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
الزمر 39:71
﴿وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا﴾: الواو: عاطفة، وسيق: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والذين: موصول مبني على الفتح في محل رفع نائب فاعل، وكفروا: فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل، وجملة ﴿كفروا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وإلى جهنم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿سيق﴾، وزمرا: حال من ﴿الذين﴾ منصوبة.
﴿حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها﴾: حتى: ابتدائية، وإذا: ظرف مستقبل مبني على السكون في محل نصب متضمن معنى الشرط، وجاءوها: فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل و﴿ها﴾ في محل نصب مفعول به، وجملة ﴿جاءوها﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وفتحت: فعل ماض مبني لما لم يُسمَّ فاعله والتاء للتأنيث، وأبوابها: نائب فاعل مرفوع و﴿ها﴾ في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿فتحت أبوابها﴾ جواب شرط غير جازم.
﴿وقال لهم خزنتها﴾: الواو: عاطفة، وقال: فعل ماض مبني على الفتح، ولهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، وخزنتها: فاعل مرفوع بالضمة و﴿ها﴾ في محل جر مضاف إليه.
﴿ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم﴾: الهمزة للاستفهام التقريري الإنكاري، ولم: حرف نفي وقلب وجزم، ويأت: فعل مضارع مجزوم بلم، والكاف: مفعول به، ورسل: فاعل مرفوع بالضمة، ومنكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿رسل﴾، ويتلون: مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿يتلون..﴾ صفة ثانية، أو حال، وعليكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتلون﴾، وآيات: مفعول يتلون منصوب بالكسرة، لأنه جمع مؤنث سالم، ورب: مضاف إليه، و﴿كم﴾ في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿ألم يأتكم رسل﴾ في محل نصب مقول القول.
﴿وينذرونكم لقاء يومكم هذا﴾: الواو: عاطفة، وينذرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل و﴿كم﴾ في محل نصب مفعول به، ولقاء: مفعول به ثان، أو منصوب بنزع الخافض، ويوم: مضاف إليه، و﴿كم﴾ في محل جر مضاف إليه، وهذا: نعت لـ﴿يومكم﴾، أو بدل منه في محل جر، وجملة ﴿وينذرونكم..﴾ في محل نصب معطوفة على جملة ﴿يتلون..﴾.
﴿قالوا بلى ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين﴾: قالوا: فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل، وبلى: حرف جواب لإبطال النفي وإثبات إتيان الرسل وتبليغهم، والواو: عاطفة، ولكن: حرف استدراك، وحقت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء للتأنيث، وكلمة: فاعل مرفوع بالضمة، والعذاب: مضاف إليه مجرور، وعلى الكافرين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿حقت﴾، وجملة ﴿حقت كلمة العذاب﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الزمر 39:72
﴿قيل ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها﴾: قيل: فعل ماض مبني لما لم يُسمَّ فاعله، وجملة ﴿قيل..﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وادخلوا: فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل، وجملة ﴿ادخلوا..﴾ في محل رفع نائب فاعل، وأبواب: مفعول به منصوب بالفتحة، وجهنم: مضاف إليه مجرور بالفتحة، للعلمية والتأنيث، وخالدين: حال منصوبة بالياء من فاعل ﴿ادخلوا﴾، وفيها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خالدين﴾.
﴿فبئس مثوى المتكبرين﴾: الفاء استئنافية، وبئس: فعل ماض جامد لإنشاء الذم، ومثوى: فاعل مرفوع بضمة مقدرة على الألف، والمتكبرين: مضاف إليه مجرور بالياء، والمخصوص بالذم محذوف، أي: هي، وجملة ﴿فبئس...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الزمر 39:73
﴿وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا﴾: الواو: عاطفة، وسيق: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والذين: موصول مبني على الفتح في محل رفع نائب فاعل، واتقوا: فعل ماض مبني على الضم المقدر، والواو فاعل، ورب: مفعول به منصوب بالفتحة، و﴿هم﴾ ضمير مبني في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿اتقوا ربهم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول ﴿الذين﴾، وإلى الجنة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿سيق﴾، وزمرا: حال منصوبة.
﴿حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها﴾: حتى: ابتدائية، وإذا: ظرف مستقبل مبني على السكون في محل نصب متضمن معنى الشرط، وجاءوها: فعل ماض مبني والواو فاعل و﴿ها﴾ مفعول به في محل نصب، وجملة ﴿جاءوها﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وجوابها هنا محذوف، لأنه في صفة أهل الجنة، والواو: عاطفة، وفتحت: فعل ماض مبني لما لم يُسمَّ فاعله والتاء للتأنيث، وأبوابها: نائب فاعل مرفوع و﴿ها﴾ في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿فتحت أبوابها﴾ معطوفة على ﴿جاءوها﴾.
﴿وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين﴾: الواو: عاطفة، وقال: فعل ماض مبني على الفتح، ولهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، وخزنتها: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة و﴿ها﴾ ضمير مبني في محل جر مضاف إليه، وسلام: مبتدأ مرفوع بالضمة، وعليكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وطبتم: فعل ماض مبني على السكون والتاء ضمير مبني في محل رفع فاعل والميم للجمع، فادخلوها: الفاء: تعليلية، وادخلوها: فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل، و﴿ها﴾ مفعول به، وخالدين: حال منصوبة بالياء، وجملة ﴿سلام عليكم﴾ في محل نصب مقول القول، وجملة ﴿ادخلوها خالدين﴾ في محل جزم جواب شرط مقدر، أي: إن دخلتموها.
الزمر 39:74
﴿وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده﴾: الواو: عاطفة، وقالوا: فعل ماض مبني على الضم المقدر والواو فاعل، والحمد: مبتدأ مرفوع بالضمة، ولله: اللام حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر الحمد، وجملة ﴿الحمد لله﴾ في محل نصب مقول القول، والذي: موصول مبني على السكون في محل جر نعت، وصدقنا: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل هو، ونا في محل نصب مفعول به أول، ووعده: مفعول به ثان، والهاء في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿صَدَقَنا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين﴾: الواو: عاطفة، وأورثنا: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل هو، ونا في محل نصب مفعول به أول، والأرض: مفعول به ثان، ونبتوأ: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل نحن، ومن الجنة: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ﴿نتبوأ..﴾: حال من مفعول أورثنا، وحيث: ظرف مكان مبني على الضم في محل نصب متعلق بـ﴿نتبوأ﴾، ونشاء: فعل مضارع مرفوع بالضمة، والفاعل نحن، والفاء: استئنافية، ونعم: فعل ماض جامد، وأجر: فاعل نعم مرفوع بالضمة، العاملين: مضاف إليه مجرور بالياء، والمخصوص بالمدح محذوف، أي: الجنة، وجملة ﴿فنعم أجر العاملين﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الزمر 39:75
﴿وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم﴾: الواو: استئنافية، وترى: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الألف والفاعل أنت، والملائكة: مفعول به منصوب بالفتحة، وجملة ﴿وترى الملائكة﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وحافين: حال من الملائكة منصوبة بالياء، ومن حول: جار ومجرور متعلقان بـ﴿حافين﴾، والعرش: مضاف إليه مجرور، ويسبحون: مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وبحمد: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل يسبحون، ورب: مضاف إليه مجرور، و﴿هم﴾ ضمير مبني في محل جر مضاف إليه. وجملة ﴿يسبحون بحمد ربهم﴾ في محل نصب حال ثانية.
﴿وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين﴾: الواو: عاطفة، وقضي: فعل ماض مبني لما لم يُسمَّ فاعله، وبين: ظرف مكان منصوب متعلق بـ﴿قضي﴾ و﴿هم﴾ في محل جر مضاف إليه، وبالحق: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نائب فاعل، والواو: عاطفة، وقيل: فعل ماض مبني لما لم يسم فاعله، والحمد: مبتدأ مرفوع بالضمة، لله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، ورب: صفة مجرورة للفظ الجلالة ﴿الله﴾، والعالمين: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة، لأنه ملحق بجمع المذكَّر السالم، وجملة ﴿الحمد لله﴾: في محل رفع نائب فاعل.
غافر 40:1
﴿حم﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.
غافر 40:2
﴿تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم﴾: ﴿تنزيل الكتاب﴾ مبتدأ، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، و﴿العزيز العليم﴾ صفتان.
غافر 40:3
﴿غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول﴾: صفات للفظ الجلالة في الآية السابقة.
﴿لا﴾: نافية للجنس.
﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف.
﴿إليه المصير﴾: ﴿إليه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿المصير﴾ مبتدأ مؤخر.
غافر 40:4
﴿ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا﴾: ﴿ما﴾ نافية، و﴿يجادل﴾ فعل مضارع مرفوع، و﴿في آيات الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجادل﴾، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿الذين﴾ فاعل، و﴿كفروا﴾ فعل ماض، والواو فاعل، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿فلا يغررك تقلبهم في البلاد﴾: الفاء الفصيحة، و﴿لا﴾ ناهية، و﴿يغررك﴾ فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، والكاف مفعول به، و﴿تقلبهم﴾ فاعل، و﴿في البلاد﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تقلبهم﴾.
غافر 40:5
﴿كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب من بعدهم﴾: ﴿كذبت﴾ فعل ماض، والتاء للتأنيث، و﴿قبلهم﴾ ظرف متعلق بمحذوف حال، و﴿قوم نوح﴾ فاعل، و﴿الأحزاب﴾ عطف على ﴿قوم نوح﴾، و﴿من بعدهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه﴾: الواو عاطفة، و﴿همت﴾ عطف على ﴿كذبت﴾، و﴿كل أمة﴾ فاعل، و﴿برسولهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿همت﴾، واللام للتعليل، و﴿يأخذوه﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والواو فاعل، والهاء مفعول به، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿همت﴾.
﴿وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق فأخذتهم فكيف كان عقاب﴾: الواو عاطفة، و﴿جادلوا﴾ فعل ماض، والواو فاعل، وهو عطف على ﴿همت﴾، و﴿بالباطل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو متعلقان بـ﴿جادلوا﴾، و﴿ليدحضوا﴾ اللام للتعليل، و﴿يدحضوا﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿جادلوا﴾، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدحضوا﴾، و﴿الحق﴾ مفعول به، ﴿فأخذتهم﴾ عطف على ﴿جادلوا﴾، ﴿فكيف﴾ الفاء عاطفة، و﴿كيف﴾ اسم استفهام في محل نصب خبر كان المقدم، و﴿عقاب﴾ اسم كان مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة.
غافر 40:6
﴿وكذلك حقت كلمت ربك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، أو في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، أي: والأمر مثل ذلك، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿كلمة ربك﴾ فاعل، و﴿على الذين كفروا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حقت﴾، والمصدر المؤول من ﴿أنهم أصحاب النار﴾ بدل مرفوع من ﴿كلمة ربك﴾، أو في منصوب بنزع الخافض، وهو لام التعليل.
غافر 40:7
﴿الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به﴾: ﴿الذين﴾ مبتدأ، و﴿يحملون﴾ فعل مضارع والواو فاعل والعرش مفعول به، وجملة ﴿يحملون العرش﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿من﴾ اسم موصول في محل رفع عطفا على المبتدأ، و﴿حوله﴾ ظرف متعلق بمحذوف صلة ﴿مَن﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. و﴿يسبحون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، و﴿بحمد﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: ملابسين للحمد، و﴿ربهم﴾ مضاف إليه، وجملة ﴿يسبحون بحمد ربهم﴾ خبر ﴿الذين﴾، و﴿يؤمنون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمنون﴾، و﴿يؤمنون﴾ عطف على ﴿يسبحون﴾.
﴿ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما﴾: الواو عاطفة، و﴿يستغفرون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، و﴿للذين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستغفرون﴾، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وهي فعل ماض، والواو فاعل، و﴿ربنا﴾ منادى مضاف حذف منه حرف النداء، وجملة النداء مقول قول محذوف في محل نصب على الحال، أي: قائلين، و﴿وسعت﴾ فعل ماض، والتاء فاعل، و﴿كل شيء﴾ مفعول به، و﴿رحمة وعلمًا﴾ تمييزان، والتمييز هنا محول عن الفاعل، أي: وسعت رحمتك كل شيء، ووسع علمك كل شيء.
﴿فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك﴾: الفاء الفصيحة، و﴿اغفر﴾ فعل دعاء، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿للذين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اغفر﴾، وجملة ﴿تابوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿اتبعوا سبيلك﴾ فعل ماض والواو فاعل، وسبيلك مفعول به، والجملة عطف على ﴿للذين تابوا﴾.
﴿وقهم عذاب الجحيم﴾: ﴿قِ﴾ فعل دعاء مبني على حذف حرف العلة، والفاعل مستتر تقديره: أنت، والهاء مفعول به أول، و﴿عذاب الجحيم﴾ مفعول به ثان.
غافر 40:8
﴿ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم﴾: ﴿ربنا﴾ منادى مضاف محذوف منه حرف النداء، و﴿أدخلهم﴾ عطف على ما تقدم، و﴿أدخلهم﴾ فعل دعاء، والفاعل مستتر تقديره: أنت، والهاء مفعول به أول، و﴿جنات عدن﴾ مفعول به ثان على السعة، و﴿التي﴾ صفة، وجملة ﴿وعدتهم﴾ صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب. و﴿مَن﴾ اسم موصول في محل نصب عطف على مفعول ﴿أدخلهم﴾، أو على مفعول ﴿وعدتهم﴾، وجملة ﴿صلح﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿من آبائهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿أزواجهم وذرياتهم﴾ عطف على ﴿آبائهم﴾.
﴿إنك أنت العزيز الحكيم﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، والكاف اسمها، و﴿أنت﴾ مبتدأ، والعزيز الحكيم خبران لـ﴿أنت﴾، والجملة خبر ﴿إنك﴾، أو ﴿أنت﴾ ضمير فصل لا محل له من الإعراب، و﴿العزيز الحكيم﴾ خبران لـ﴿إن﴾.
غافر 40:9
﴿وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته﴾: الواو عاطفة، و﴿قهم﴾ فعل أمر، والفاعل مستتر تقديره: أنت، و﴿هم﴾ مفعول به، و﴿السيئات﴾ مفعول به ثان، والواو عاطفة، و﴿مَن﴾ اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، و﴿تق﴾ فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة، و﴿السيئات﴾ مفعول به، و﴿يومئذ﴾ يوم: ظرف زمان متعلق بـ﴿تقِ﴾، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة محذوفة والتقدير: يوم إذ يؤاخَذ بها. ﴿فقد﴾ الفاء: رابطة لجواب الشرط، وقد: حرف تحقيق، و﴿أخزيته﴾ فعل ماض، والتاء فاعل، والهاء مفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب.
﴿وذلك هو الفوز العظيم﴾: ﴿ذلك﴾ مبتدأ، و﴿هو﴾ مبتدأ ثان، و﴿الفوز العظيم﴾ خبران لـ﴿هو﴾، أو ﴿هو﴾ ضمير فصل لا محل له من الإعراب، و﴿الفوز العظيم﴾ خبران لـ﴿ذلك﴾.
غافر 40:10
﴿إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿الذين﴾ اسمها، و﴿كفروا﴾ فعل ماض، والواو فاعل، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة ﴿الذين﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿ينادون﴾ خبر إن، و﴿ينادون﴾ فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، واللام لام الابتداء، و﴿مقت الله﴾ مبتدأ، والإضافة من إضافة المصدر لفاعله، والمفعول به محذوف، أي: إياكم، و﴿أكبر﴾ خبر، و﴿من مقتكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أكبر﴾، و﴿أنفسكم﴾ مفعول ﴿مقتكم﴾.
﴿إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون﴾: ﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: مقتكم إذ تدعون، أو: اذكروا إذ تدعون، وجملة ﴿تدعون﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿تدعون﴾ فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو هي نائب الفاعل، و﴿إلى الإيمان﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تدعون﴾، ﴿فتكفرون﴾ الفاء عاطفة، و﴿تكفرون﴾ فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل.
غافر 40:11
﴿قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروج من سبيل﴾: ﴿قالوا﴾ فعل ماض، والواو فاعل، و﴿ربنا﴾ منادى مضاف محذوف منه حرف النداء، و﴿أمتنا﴾ فعل ماض، والتاء فاعل، و﴿نا﴾ ضمير متصل في محل نصب مفعول به، و﴿اثنتين﴾ نائب مفعول مطلق، لأنه عدده، و﴿أحييتنا اثنتين﴾ عطف على ﴿أمتنا اثنتين﴾، و﴿اعترفنا﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿بذنوبنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اعترفنا﴾، ﴿فهل﴾ الفاء عاطفة، و﴿هل﴾ حرف استفهام، و﴿إلى خروج﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿من﴾ حرف صلة، و﴿سبيل﴾ مجرور لفظًا مرفوع محلا على أنه مبتدأ مؤخر.
غافر 40:12
﴿ذلكم بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم﴾: ﴿ذلكم﴾ مبتدأ، و﴿بأنه﴾ الباء حرف جر، و﴿أن﴾ حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿إذا﴾ ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، و﴿دعي﴾ فعل ماض مبني لما لم يسم فاعله، و﴿الله﴾ نائب فاعل، وجملة ﴿دعي﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿وحده﴾ حال، و﴿كفرتم﴾ فعل ماض، والتاء فاعل، وجملة ﴿كفرتم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب ﴿إذا﴾، وجملة الشرط وجوابه خبر ﴿أنه﴾، وجملة ﴿بأنه...﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ.
﴿وإن يشرك به تؤمنوا﴾: الواو عاطفة، و﴿إن﴾ شرطية، و﴿يشرك﴾ فعل الشرط مجزوم، وهو فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف سد مسد نائب الفاعل، و﴿تؤمنوا﴾ جواب الشرط.
﴿فالحكم لله العلي الكبير﴾: الفاء عاطفة، و﴿الحكم﴾ مبتدأ، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبره، و﴿العلي الكبير﴾ صفتان.
غافر 40:13
﴿هو الذي يريكم آياته وينزل لكم من السماء رزقا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿الذي﴾ خبر، و﴿يريكم﴾ فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر، والكاف مفعول به أول، وجملة ﴿يريكم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿آياته﴾ مفعول به منصوب بالكسرة، و﴿ينزل﴾ فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر، وهو عطف على ﴿يريكم﴾، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينزل﴾، ﴿من السماء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينزل﴾.
﴿وما يتذكر إلا من ينيب﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية، و﴿يتذكر﴾ فعل مضارع مرفوع، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿مَن﴾ فاعل، و﴿ينيب﴾ فعل مضارع مرفوع والفاعل مستتر، وجملة ﴿ينيب﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
غافر 40:14
﴿فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون﴾: الفاء الفصيحة، و﴿ادعوا﴾ فعل أمر، والواو فاعل، ولفظ الجلالة مفعول به، و﴿مخلصين﴾ حال، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مخلصين﴾، و﴿الدين﴾ مفعول به، والواو حالية، و﴿لو﴾ شرطية، و﴿كره الكافرون﴾ فعل وفاعل، والمفعول به محذوف، أي: إخلاصكم، أو: دعوتكم.
غافر 40:15
﴿رفيع الدرجات ذو العرش يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق﴾: ﴿رفيع الدرجات﴾ خبر لمبتدأ محذوف، و﴿ذو العرش﴾ خبر ثان، و﴿يلقي الروح﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر، و﴿الروح﴾ مفعول به، والجملة خبر ثالث، و﴿من أمره﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يلقي﴾، أو بمحذوف حال من ﴿الروح﴾، أي: حال كونه ناشئًا من أمره، و﴿على من﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يلقي﴾، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿من عباده﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿لينذر﴾ اللام للتعليل، و﴿ينذر﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يلقي﴾، والفاعل هو: الله، أو الروح، أو من يشاء، و﴿يوم﴾ مفعول به لـ﴿ينذر﴾، و﴿التلاق﴾ مضاف إليه.
غافر 40:16
﴿يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء﴾: ﴿يوم﴾ بدل من ﴿يوم التلاق﴾ بدل كل من كل، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿بارزون﴾ خبر، والجملة الاسمية في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿لا﴾ نافية، و﴿يخفى﴾ فعل مضارع مرفوع، و﴿على الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخفى﴾، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿شيء﴾، و﴿شيء﴾ فاعل ﴿يخفى﴾ وجملة ﴿لا يخفى ...﴾ حال من ضمير ﴿بارزون﴾، أو خبر ثان، وقيل: هي مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿لمن الملك اليوم لله الواحد القهار﴾: الجملة مقول قول محذوف، أي: يقوله تعالى ويجيب نفسه، والقول معطوف على ما قبله، أو مستأنف في جواب سؤال مقدر، كأنه قيل: فماذا يكون حينئذ؟ فقيل: يقال: لمن الملك...؟ و﴿لمن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿الملك﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿اليوم﴾ ظرف متعلق بـ﴿الملك﴾، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف تقديره: الملك لله، و﴿الواحد القهار﴾ نعتان لله.
غافر 40:17
﴿اليوم تجزى كل نفس بما كسبت﴾: ﴿اليوم﴾ ظرف متعلق بـ﴿تجزى﴾، والكلام تتمة للمقول، و﴿تجزى﴾ فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿كل نفس﴾ نائب فاعل، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تجزى﴾، و﴿ما﴾ موصولة أو ظرفية، و﴿كسبت﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر، وجملة ﴿كسبت﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب﴾: ﴿لا﴾ نافية للجنس، و﴿ظلم﴾ اسمها المبني على الفتح، و﴿اليوم﴾ ظرف متعلق بمحذوف خبر، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿سريع الحساب﴾ خبرها.
غافر 40:18
﴿وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين﴾: الواو عاطفة على ما تقدم، و﴿أنذرهم﴾ فعل أمر، والفاعل مستتر، و﴿هم﴾ مفعول به أول، و﴿يوم الآزفة﴾ مفعول به ثان، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب بدل من ﴿يوم الآزفة﴾، و﴿القلوب﴾ مبتدأ، و﴿لدى الحناجر﴾ ظرف متعلق بمحذوف خبر، والجملة في محل جر بالإضافة، ﴿كاظمين﴾ حال من ﴿القلوب﴾.
﴿ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع﴾: الجملة حال من أصحاب القلوب، و﴿ما﴾ نافية، و﴿للظالمين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿من﴾ حرف جر صلة، و﴿حميم﴾ مبتدأ مؤخر مرفوع محلا مجرور بـ﴿من﴾ لفظًا، و﴿لا شفيع﴾ عطف على ﴿حميم﴾، و﴿يطاع﴾ فعل مضارع مبني لما لم يسم فاعله، ونائب الفاعل مستتر، وجملة ﴿يطاع﴾ صفة لـ﴿شفيع﴾.
غافر 40:19
﴿يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور﴾: الجملة خبر رابع للمبتدأ المحذوف الذي أخبر بـ﴿رفيع الدرجات﴾ وما بعده، أو هو خبر من أخبار ﴿هو الذي يريكم﴾ أو هي في محل نصب على الحال، أو هي تعليلية لا محل لها من الإعراب. و﴿يعلم﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: هو، أي الله تعالى، و﴿خائنة الأعين﴾ مفعول به، والإضافة بمعنى من، أي: الخائنة من الأعين، فعلى هذا ﴿خائنة﴾ نعت لمحذوف، أي العين الخائنة، أو ﴿خائنة﴾ مصدر، كالعاقبة والكاذبة، أي: يعلم خيانة الأعين، والواو حرف عطف، و﴿ما﴾ عطف على ﴿خائنة الأعين﴾، وجملة ﴿تخفي الصدور﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
غافر 40:20
﴿والله يقضي بالحق﴾: الواو حرف عطف، و﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة يقضي فعل مضارع مرفوع، والفاعل تقديره: هو، وجملة يقضي خبر، و﴿بالحق﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقضي﴾، أو بمحذوف حال، أي: متلبسًا به.
﴿والذين يدعون من دونه لا يقضون بشيء﴾: الواو عاطفة، و﴿الذين﴾ مبتدأ، و﴿يدعون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وجملة ﴿يدعون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿من دونه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدعون﴾، والعائد محذوف، أي: يدعونهم من دونه، بمعنى: يعبدونهم، و﴿لا﴾ نافية، و﴿يقضون﴾ فعل مضارع، والواو فاعل، و﴿بشيء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقضي﴾، وجملة ﴿لا يقضون بشيء﴾ خبر ﴿الذين﴾.
﴿إن الله هو السميع البصير﴾: إن حرف ناسخ، و﴿الله﴾ اسمها، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿السميع البصير﴾ خبران لـ﴿هو﴾، والجملة الاسمية خبر لـ﴿إن﴾، أو ﴿هو﴾ ضمير فصل، و﴿السميع البصير﴾ خبران لـ﴿إن﴾.
غافر 40:21
﴿أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والواو عاطفة على مقدر يقتضيه المقام، أي: أغفلوا ولم يسيروا، و﴿لم﴾ حرف نفي وقلب وجزم، و﴿يسيروا﴾ فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسيروا﴾، ﴿فينظروا﴾ الفاء سببية، أو عاطفة، و﴿ينظروا﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، والمصدر المؤول من أن والفعل معطوف على مصدر مأخوذ من الكلام السابق، والتقدير: أولم يكن سير فيكن نظر؟ أو مجزوم عطفًا على ﴿يسيروا﴾، و﴿كيف﴾ اسم استفهام في محل نصب خبر مقدم لـ﴿كان﴾، و﴿عاقبة﴾ اسمها، والجملة في محل نصب على المفعولية لـ﴿ينظروا﴾، و﴿كانوا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، و﴿من قبلهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿كانوا﴾، وجملة ﴿كانوا﴾ صلة ﴿الذين﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿كانوا هم أشد منهم قوة وآثارا في الأرض﴾: ﴿كان﴾ فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، و﴿هم﴾ ضمير فصل لا محل له من الإعراب، و﴿أشد﴾ خبر ﴿كان﴾، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أشد﴾، و﴿قوة﴾ تمييز، و﴿آثارًا﴾ عطف على ﴿قوة﴾، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿آثارًا﴾.
﴿فأخذهم الله بذنوبهم﴾: الفاء عاطفة، و﴿أخذهم﴾ فعل ماض، و﴿هم﴾ مفعول به، ولفظ الجلالة فاعل، و﴿بذنوبهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخذهم﴾، والباء للسببية، أي: بسبب ذنوبهم.
﴿وما كان لهم من الله من واق﴾: الواو حرف عطف، و﴿ما﴾ نافية، و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿كان﴾ مقدم، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿واق﴾، و﴿من﴾ حرف صلة، و﴿واق﴾ مجرور لفظًا مرفوع محلا على أنه اسم ﴿كان﴾ المؤخر.
غافر 40:22
﴿ذلك بأنهم كانت تأتيهم رسلهم بالبينات﴾: ﴿ذلك﴾ مبتدأ، والباء حرف جر للسببية، و﴿أن﴾ حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وأن مع مدخولها في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿ذلك﴾، و﴿كانت﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿تأتيهم﴾ فعل مضارع مرفوع، و﴿هم﴾ مفعول به، و﴿رسلهم﴾ فاعل، وجملة ﴿تأتيهم﴾ خبر ﴿كانت﴾، واسمها مستتر تقديره: هي، وجملة ﴿كانت﴾ خبر ﴿أن﴾، و﴿بالبينات﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تأتيهم﴾.
﴿فكفروا فأخذهم الله﴾: الفاء عاطفة، و﴿كفروا﴾ فعل ماض، والواو فاعل، والجملة معطوفة على ﴿تأتيهم﴾، ﴿فأخذهم الله﴾ فعل ومفعول به وفاعل، وهي عطف على قوله: ﴿فكفروا﴾.
﴿إنه قوي شديد العقاب﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿قوي﴾ خبر أول، و﴿شديد العقاب﴾ خبر ثان.
غافر 40:23
﴿ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين﴾: الواو استئنافية، واللام جواب القسم المحذوف، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، و﴿أرسلنا﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿موسى﴾ مفعول به، وجملة ﴿ولقد أرسلنا موسى﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿بآياتنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، أو متعلقان بمحذوف حال، أي: متلبسًا بـ﴿آياتنا﴾، و﴿سلطان﴾ عطف على ﴿بآياتنا﴾، و﴿مبين﴾ نعت.
غافر 40:24
﴿إلى فرعون وهامان وقارون فقالوا ساحر كذاب﴾: ﴿إلى فرعون﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، و﴿هامان وقارون﴾ عطف على ﴿فرعون﴾، ﴿فقالوا﴾ فعل ماض والواو فاعل، وهو عطف على ﴿أرسلنا﴾، و﴿ساحر كذاب﴾ خبران لمبتدأ محذوف، أي: هو ساحر كذاب.
غافر 40:25
﴿فلما جاءهم بالحق من عندنا قالوا اقتلوا أبناء الذين آمنوا معه واستحيوا نساءهم﴾: الفاء استئنافية، و﴿لما﴾ ظرفية حينية، أو رابطة حرفية، و﴿جاءهم﴾ فعل ماض، و﴿هم﴾ مفعول به، والفاعل مستتر، و﴿بالحق﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءهم﴾، و﴿من عندنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿قالوا﴾ فعل ماض وفاعل، وجملة ﴿قالوا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم وهو ﴿لما﴾، و﴿اقتلوا﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والجملة مقول القول، و﴿أبناء الذين﴾ مفعول به، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿معه﴾ ظرف مكان متعلق بـ﴿آمنوا﴾، وجملة ﴿فلما جاءهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿استحيوا﴾ عطف على ﴿اقتلوا﴾.
﴿وما كيد الكافرين إلا في ضلال﴾: الواو حالية، و﴿ما﴾ نافية، و﴿كيد الكافرين﴾ مبتدأ، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿في ضلال﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿كيد﴾.
غافر 40:26
﴿وقال فرعون ذروني أقتل موسى﴾: الواو عاطفة، و﴿قال فرعون﴾ فعل ماض وفاعل، و﴿ذروني﴾ فعل أمر، والواو فاعل، والياء مفعول به، والجملة مقول القول، و﴿أقتل﴾ فعل مضارع مجزوم، لأنه جواب الطلب، والفاعل مستتر تقديره: أنا، يعود على القائل.
﴿وليدع ربه﴾: الواو عاطفة، واللام لام الأمر، و﴿يدع﴾ فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، والفاعل مستتر، و﴿ربه﴾ مفعول به.
﴿إني أخاف أن يبدل دينكم﴾: الجملة تعليلية، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، والياء اسمها، و﴿أخاف﴾ فعل مضارع مرفوع، و﴿أن﴾ حرف مصدري ونصب، و﴿يبدل﴾ فعل مضارع منصوب بـ﴿أن﴾، والفاعل مستتر، و﴿دينكم﴾ مفعول به.
﴿أو أن يظهر في الأرض الفساد﴾: ﴿أو﴾ حرف عطف، و﴿أن يظهر﴾ عطف على ﴿أن يبدل﴾، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يظهر﴾، و﴿الفساد﴾ مفعول ﴿يظهر﴾.
غافر 40:27
﴿وقال موسى إني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب﴾: الواو عاطفة، و﴿قال﴾ فعل ماض، و﴿موسى﴾ فاعل، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، والياء اسمها، و﴿عذت﴾ فعل ماض، والتاء فاعل، وجملة ﴿عذت﴾ خبر إن، والجملة مقول القول، و﴿من كل متكبر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عذت﴾، وجملة ﴿لا يؤمن﴾ نعت لـ﴿متكبر﴾، و﴿بيوم الحساب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمن﴾.
غافر 40:28
﴿وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب. و﴿قال رجل﴾ فعل ماض، وفاعل، و﴿مؤمن﴾ نعت لـ﴿رجل﴾، و﴿من آل فرعون﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت ثان إن كان الرجل قبطيًّا، والتقدير: وقال رجل مؤمن منسوب من آل فرعون، وإن كان الرجل إسرائيليًّا فالجار والمجرور متعلقان بـ﴿يكتم﴾ في موضع المفعول الثاني لـ﴿يكتم﴾، وجملة ﴿يكتم إيمانه﴾ صفة ثالثة لـ﴿رجل﴾.
﴿أتقتلون رجلًا أن يقول ربي الله﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، و﴿تقتلون﴾ فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، و﴿رجلًا﴾ مفعول به، و﴿أن﴾ حرف مصدري ونصب، و﴿يقول﴾ فعل مضارع منصوب، وأن ما في حيزها في محل نصب مفعول لأجله، أي: لأجل هذا القول من غير روية وتدبر وتأمل، وقيل: ظرف على تقدير مضاف، أي: وقت أن يقول، و﴿ربي﴾ مبتدأ، و﴿الله﴾ خبره، أو بالعكس، والجملة مقول القول.
﴿وقد جاءكم بالبينات من ربكم﴾: الواو حالية، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، و﴿جاءكم﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو، والكاف مفعول به، و﴿بالبينات﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءكم﴾، و﴿من ربكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿وإن يك كاذبًا فعليه كذبه وإن يك صادقًا يصبكم بعض الذي يعدكم﴾: الواو عاطفة، و﴿إن﴾ شرطية، و﴿يك﴾ فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون المقدر على النون المحذوفة للتخفيف، وهي فعل مضارع ناقص ناسخ، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو، و﴿كاذبًا﴾ خبرها، ﴿فعليه﴾ الفاء رابطة لجواب الشرط، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿كذبه﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط، وجملة ﴿إن يك صادقًا يصبكم بعض الذي يعدكم﴾ عطف على الجملة السابقة، و﴿يصبكم﴾ فعل مضارع مجزوم في جواب الشرط، والكاف مفعول به، و﴿بعض﴾ فاعل ﴿يصبكم﴾، وجملة ﴿يعدكم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿لا﴾ نافية، و﴿يهدي﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر، و﴿مَن﴾ مفعول به، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿مسرف﴾ خبر، و﴿كذاب﴾ خبر ثان، وجملة ﴿هو مسرف﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿لا يهدي من...﴾ خبر إن.
غافر 40:29
﴿يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين في الأرض﴾: ﴿يا﴾ حرف نداء، و﴿قوم﴾ منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿الملك﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿اليوم﴾ ظرف متعلق بما تعلق به الخبر، و﴿ظاهرين﴾ حال من الضمير في ﴿لكم﴾، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ظاهرين﴾.
﴿فمن ينصرنا من بأس الله إن جاءنا﴾: الفاء الفصيحة، و﴿من﴾ اسم استفهام مبتدأ، و﴿ينصرنا﴾ فعل مضارع مرفوع، و﴿نا﴾ مفعول به، والفاعل مستتر، وجملة ﴿ينصرنا﴾ خبر، و﴿من بأس الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينصرنا﴾، و﴿إن﴾ شرطية، و﴿جاءنا﴾ فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط، والجواب محذوف دل عليه ما قبله، أي: فمن ينصرنا، وفاعل ﴿جاءنا﴾ يعود على ﴿بأس الله﴾.
﴿قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى﴾: ﴿قال فرعون﴾ فعل وفاعل، و﴿ما﴾ نافية، و﴿أريكم﴾ فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: أنا، والكاف مفعول به أول، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿ما﴾ اسم موصول مفعول ثان لـ﴿أريكم﴾، وجملة ﴿أرى﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿وما أهديكم إلا سبيل الرشاد﴾: عطف على ما تقدم، و﴿سبيل الرشاد﴾ مفعول ثان لـ﴿أهديكم﴾، أو نصب بنزع الخافض.
غافر 40:30
﴿وقال الذي آمن يا قوم إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب﴾: الواو عاطفة، و﴿قال﴾ فعل ماض، و﴿الذي﴾ فاعل، و﴿آمن﴾ فعل ماض، وجملة ﴿آمن﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿يا﴾ حرف نداء، و﴿قوم﴾ منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة ﴿أخاف﴾ خبر، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخاف﴾، و﴿مثل﴾ مفعول به، و﴿يوم الأحزاب﴾ مضاف إليه.
غافر 40:31
﴿مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم﴾: ﴿مثل﴾ عطف بيان، أو بدل لـ﴿مثل﴾ في الآية السابقة، و﴿دأب﴾ مضاف إليه، ولا بد من تقدير مضاف محذوف، أي: مثل جزاء وعادة من كفر قبلكم من تعذيبهم في الدنيا، ﴿وعاد وثمود والذين من بعدهم﴾ عطف على ما سبق، و﴿من بعدهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول. وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿وما الله يريد ظلما للعباد﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، ولفظ الجلالة اسم ما، وجملة ﴿يريد﴾ خبر ما، أو ﴿ما﴾ نافية غير عاملة، ولفظ الجلالة مبتدأ، وجملة ﴿يريد﴾ خبر المبتدأ، و﴿ظلمًا﴾ مفعول به، و﴿للعباد﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ظلمًا﴾.
غافر 40:32
﴿ويا قوم إني أخاف عليكم يوم التناد﴾: عطف على ﴿إني أخاف﴾، و﴿يا﴾ حرف نداء، و﴿قوم﴾ منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة ﴿أخاف﴾ خبر، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخاف﴾، و﴿يوم التناد﴾ مفعول ﴿أخاف﴾.
غافر 40:33
﴿يوم تولون مدبرين ما لكم من الله من عاصم﴾: ﴿يوم﴾ بدل من يوم الأول، وجملة ﴿تولون﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿مدبرين﴾ حال، و﴿ما﴾ نافية، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عاصم﴾، و﴿من عاصم﴾: ﴿من﴾ حرف جر صلة، و﴿عاصم﴾ مبتدأ مؤخر مرفوع محلا مجرور بـ﴿مِن﴾ لفظًا، وجملة ﴿ما لكم من الله من عاصم﴾ في محل نصب على الحال.
﴿ومن يضلل الله فما له من هاد﴾: الواو استئنافية، و﴿مَن﴾ اسم شرط جازم في محل نصب مفعول مقدم لـ﴿يضلل﴾، و﴿الله﴾ فاعل، والفاء رابطة، و﴿ما﴾ نافية، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿مِن﴾ حرف جر صلة، و﴿هاد﴾ اسم مجرور لفظًا مرفوع محلا على أنه مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿ومن يضلل...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
غافر 40:34
﴿ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات﴾: كلام معطوف على ما تقدم، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، و﴿جاءكم﴾ فعل ماض، والكاف مفعول به، و﴿يوسف﴾ فاعل، و﴿من قبل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: من قبل موسى، و﴿بالبينات﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءكم﴾.
﴿فما زلتم في شك مما جاءكم به﴾: الفاء عاطفة، و﴿ما زلتم﴾ فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، و﴿في شك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿شك﴾، وجملة ﴿جاءكم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءكم﴾.
﴿حتى إذا هلك قلتم لن يبعث الله من بعده رسولا﴾: ﴿حتى﴾ حرف غاية لقوله: ﴿ما زلتم﴾، و﴿إذا﴾ ظرف متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿هلك﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿قلتم﴾ فعل ماض والتاء فاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب ﴿إذا﴾، و﴿لن﴾ حرف نفي ونصب واستقبال، و﴿يبعث﴾ فعل مضارع منصوب بـ﴿لن﴾، ولفظ الجلالة فاعل، و﴿من بعده﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿رسولًا﴾ مفعول به.
﴿كذلك يضل الله من هو مسرف مرتاب﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿يضل الله﴾ فعل مضارع وفاعل، و﴿مَن﴾ مفعول به، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿مسرف مرتاب﴾ خبران لـ﴿هو﴾، وجملة ﴿هو مسرف﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
غافر 40:35
﴿الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم﴾: ﴿الذين﴾ مبتدأ، و﴿يجادلون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، و﴿في آيات﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجادل﴾، ولفظ الجلالة مضاف إليه، و﴿بغير﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الفاعل، و﴿سلطان﴾ مضاف إليه، ﴿أتاهم﴾ فعل ماض، و﴿هم﴾ مفعول به، والفاعل مستتر، والجملة في محل جر نعت لـ﴿سلطان﴾، وجملة ﴿يجادلون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿كبر مقتا عند الله وعند الذين آمنوا﴾: ﴿كبر﴾ فعل ماض، والفاعل محذوف دل عليه السياق، أي: كبر جدالهم، و﴿مقتا﴾ تمييز منصوب بالفتحة، و﴿عند﴾ ظرف متعلق بـ﴿مقتا﴾، ولفظ الجلالة مضاف إليه، و﴿عند الذين آمنوا﴾ عطف على ﴿عند الله﴾، وجملة ﴿آمنوا﴾ من الفعل والفاعل، صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة: ﴿كبر...﴾ في محل رفع خبر الاسم الموصول.
﴿كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، عامله ﴿يطبع﴾، ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿يطبع الله﴾ فعل وفاعل، ﴿على كل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يطبع﴾، و﴿قلب﴾ مضاف إليه، و﴿متكبر﴾ مضاف إليه، و﴿جبار﴾ نعت مجرور.
غافر 40:36
﴿وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب﴾: الواو عاطفة، و﴿قال فرعون﴾ فعل وفاعل، و﴿يا﴾ حرف نداء، و﴿هامان﴾ منادى مفرد مبني على الضم، و﴿ابن﴾ فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، وفاعله مستتر تقديره: أنت، والجملة مقول قول فرعون، و﴿لي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال أو بـ﴿ابن﴾، و﴿صرحًا﴾ مفعول به، و﴿لعل﴾ حرف رجاء ناسخ، والياء اسمها، و﴿أبلغ الأسباب﴾ فعل ماض ومفعول به، والجملة خبر ﴿لعل﴾.
غافر 40:37
﴿أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا﴾: ﴿أسباب السماوات﴾ بدل من ﴿الأسباب﴾ في الآية السابقة، بدل كل من كل، ﴿فأطلع﴾ الفاء فاء السببية، و﴿أطلع﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية جوابًا للأمر ﴿ابنِ﴾ في الآية السابقة، والمصدر المؤول من أن والفعل معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق، أي: ليكُنْ بناءٌ منك فاطلاعٌ مني، و﴿إلى إله موسى﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أطلع﴾، ﴿وإني﴾ الواو عاطفة، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، والياء اسمها، واللام المزحلقة، و﴿أظنه﴾ فعل مضارع، والهاء مفعول به أول، و﴿كاذبًا﴾ مفعول به ثان، والجملة خبر إن.
﴿وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: تزيينًا مثلَ ذلك زُيِّن لفرعون سوءُ عمله، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿زين﴾ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿لفرعون﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿زين﴾، و﴿سوء عمله﴾ نائب فاعل، و﴿صد﴾ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، عطف على ﴿زين﴾، و﴿عن السبيل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿صد﴾.
﴿وما كيد فرعون إلا في تباب﴾: الواو عاطفة، أو حالية، و﴿ما﴾ نافية، و﴿كيد فرعون﴾ مبتدأ، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿في تباب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿كيد﴾.
غافر 40:38
﴿وقال الذي آمن يا قوم اتبعون أهدكم سبيل الرشاد﴾: عطف على ما تقدم، و﴿قال الذي﴾ فعل ماض وفاعل، وجملة ﴿آمن﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿يا﴾ حرف نداء، و﴿قوم﴾ منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة، و﴿اتبعون﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، وياء المتكلم المحذوفة في محل نصب مفعول به، و﴿أهدكم﴾ فعل مضارع مجزوم، لأنه جواب الطلب وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والفاعل مستتر تقديره: أنا، والكاف مفعول به، و﴿سبيل الرشاد﴾ مفعول به ثان، أو منصوب بنزع الخافض.
غافر 40:39
﴿يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع وإن الآخرة هي دار القرار﴾: ﴿يا﴾ حرف نداء، و﴿قوم﴾ منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة، ﴿إنما﴾ كافة ومكفوفة، و﴿هذه﴾ مبتدأ، و﴿الحياة﴾ بدل، و﴿الدنيا﴾ نعت، و﴿متاع﴾ خبر، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿الآخرة﴾ اسمها، و﴿هي﴾ ضمير فصل، و﴿دار القرار﴾ خبر إن، أو ﴿هي﴾ مبتدأ، و﴿دار القرار﴾ خبر ﴿هي﴾، والجملة خبر إن.
غافر 40:40
﴿من عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها﴾: ﴿مَن﴾ اسم شرط جازم مبتدأ، و﴿عمل﴾ فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، و﴿سيئة﴾ مفعول به، والفاء رابطة، و﴿لا﴾ نافية، و﴿يجزى﴾ فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر تقديره: هو، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿مثلها﴾ مفعول ثان لـ﴿يجزى﴾.
﴿ومن عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن﴾: الواو عاطفة، و﴿من﴾ شرطية في محل رفع مبتدأ، و﴿عمل﴾ فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاعل مستتر، و﴿صالحًا﴾ مفعول به لـ﴿عمل﴾، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: عمل عملًا صالحًا، و﴿من ذكر﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ﴿أو أنثى﴾ عطف على ﴿من ذكر﴾، ﴿وهو مؤمن﴾ الواو للحال، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿مؤمن﴾ خبر، والجملة نصب على الحال.
﴿فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب﴾: الفاء رابطة، و﴿أولئك﴾ اسم إشارة مبتدأ، وجملة ﴿يدخلون الجنة﴾ خبر ﴿أولئك﴾، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وجملة ﴿يرزقون﴾ حال، والواو نائب فاعل، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿بغير﴾ نعت للمفعول به المحذوف، أي: يرزقون رزقًا واسعًا بلا حساب ولا تبعة.
غافر 40:41
﴿ويا قوم ما لي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار﴾: الواو عاطفة، ويا: أداة نداء، وقوم: منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، وياء المتكلم المحذوفة: ضمير مبني في محل جر مضاف إليه، وما: اسم استفهام مبتدأ، ولي: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، و﴿أدعوكم﴾: فعل مضارع، وفاعل مستتر، والكاف: مفعول به، وجملة ﴿أدعوكم﴾: حالية، وإلى النجاة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أدعوكم﴾، وتدعونني: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو: فاعل، والنون للوقاية، والياء: مفعول به، وإلى النار: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تدعون﴾، وجملة ﴿تدعونني﴾ في محل نصب حال من مقدر أي: وما لكم تدعونني، والجملة المقدرة معطوفة على ﴿ما لي﴾.
غافر 40:42
﴿تدعونني لأكفر بالله وأشرك به ما ليس لي به علم﴾: جملة ﴿تدعونني﴾ في محل نصب بدل من جملة ﴿تدعونني﴾ الأولى، و﴿لأكفر﴾: اللام للتعليل، وأكفر: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل مستتر تقديره أنا، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تدعونني﴾، وبالله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أكفر﴾، و﴿أشرك﴾: الواو عاطفة، وأشرك: فعل مضارع، والفاعل مستتر، وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أشرك﴾، وما: اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة ﴿ليس لي به علم﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وليس: فعل ماض ناقص، ولي: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿علم﴾، وعلم: اسم ليس المؤخر.
﴿وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفار﴾: الواو عاطفة، وأنا: مبتدأ، و﴿أدعوكم﴾: فعل، وفاعل مستتر، والكاف: مفعول به، وجملة ﴿أدعوكم﴾: خبر، وإلى العزيز: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أدعوكم﴾، والغفار: نعت مجرور.
غافر 40:43
﴿لا جرم أنما تدعونني إليه ليس له دعوة في الدنيا ولا في الآخرة﴾: لا نافية، وجرم: فعل ماض، وأن وما في حيزها فاعل جرم، وأن حرف ناسخ، و﴿ما﴾ اسمها، وحقها أن تكتب مفصولة، لأن ما اسم موصول بمعنى الذي، لكنها رسمت موصولة اتباعًا لسنة المصحف، وتدعونني: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو: فاعل، والنون للوقاية، والياء: مفعول به، وجملة ﴿تدعونني﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وإليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تدعونني﴾، وجملة ﴿ليس﴾: خبر أن، وليس: فعل ماض ناقص، وله: خبر ليس المقدم، ودعوة: اسمها المؤخر، وفي الدنيا: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لدعوة. ﴿ولا في الآخرة﴾: الواو عاطفة، و﴿لا﴾ صلة لتوكيد النفي، وفي الآخرة: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لدعوة.
﴿وأن مردنا إلى الله وأن المسرفين هم أصحاب النار﴾: الواو عاطفة، وأن حرف ناسخ، ومردنا اسمها، وإلى الله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن. ﴿وأن المسرفين﴾: الواو عاطفة، وأن حرف ناسخ، والمسرفين اسمها، وهم: ضمير فصل لا محل له من الإعراب، أو مبتدأ، وأصحاب: خبر أن أو خبر هم، والجملة خبر أن، والنار: مضاف إليه.
غافر 40:44
﴿فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله﴾: الفاء الفصيحة، والسين: حرف استقبال، وتذكرون: فعل مضارع، والواو: فاعل، وما: مفعول به، وأقول: فعل مضارع، والفاعل مستتر، وجملة ﴿أقول﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ولكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أقول﴾، وأفوض: الواو عاطفة، وأفوض: فعل مضارع، والفاعل مستتر، وأمري: مفعول به، والياء: مضاف إليه، وإلى الله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أفوض﴾.
﴿إن الله بصير بالعباد﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وبصير خبرها، وبالعباد: جار ومجرور متعلقان بـ﴿بصير﴾.
غافر 40:45
﴿فوقاه الله سيئات ما مكروا وحاق بآل فرعون سوء العذاب﴾: الفاء عاطفة على محذوف يقتضيه السياق، أي: لما توعدوه بالقتل فطلبوه فلم يقدروا عليه فوقاه الله. و﴿وقاه الله﴾: فعل ماض، ومفعول به أول مقدم، وفاعل مؤخر، وسيئات: مفعول به ثان، أو نصب بنزع الخافض، وما: موصولة في محل جر مضاف إليه، و﴿مكروا﴾: فعل ماض، والواو: فاعل. وجملة ﴿مكروا﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. أو أن ما: مصدرية، فهي وما بعدها في تأويل مصدر مضاف إليه مجرور، وحاق: فعل ماض، وبآل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿حاق﴾، وفرعون: مضاف إليه، وسوء: فاعل، والعذاب: مضاف إليه.
غافر 40:46
﴿النار يعرضون عليها غدوا وعشيا﴾: النار: خبر لمبتدأ محذوف، أي: هي، أو تعرب بدلًا من سوء العذاب، وعلى هذين الوجهين تعرب جملة ﴿يعرضون﴾ حالًا، أو تعرب ﴿النار﴾ مبتدأ، وجملة ﴿يعرضون﴾ خبر، وعليها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعرضون﴾، وغدوًّا: ظرف متعلق بـ﴿يعرضون﴾، وعشيا: عطف على ﴿غدوا﴾.
﴿ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب﴾: الواو عاطفة، ويوم: ظرف متعلق بقول محذوف، أي: يقول الله يوم تقوم الساعة، و﴿تقوم الساعة﴾: فعل وفاعل، وجملة ﴿تقوم الساعة﴾ في محل جر مضاف إليه، وأدخلوا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو: فاعل، وآل: مفعول به، وفرعون: مضاف إليه، وأشد: مفعول به ثان بتضمين ﴿أدخلوا﴾ معنى أذيقوا، والعذاب: مضاف إليه، وجملة ﴿أدخلوا﴾: في محل نصب مقول قول مقدر.
غافر 40:47
﴿وإذ يتحاجون في النار فيقول الضعفاء للذين استكبروا﴾: الواو استئنافية، وإذ: اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر يا محمد لقومك. ويتحاجون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو: فاعل، وجملة ﴿يتحاجون﴾: في محل جر بالإضافة، وفي النار: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتحاجون﴾، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والفاء عاطفة، و﴿يقول الضعفاء﴾: فعل مضارع، وفاعل، وللذين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقول﴾، واستكبروا: فعل ماض، والواو: فاعل. وجملة ﴿استكبروا﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿كنا﴾: خبرها، وكان فعل ماض ناقص، و﴿نا﴾ اسمها، ولكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿تبعًا﴾، أو متعلقان به إذا اعتبر مصدرًا، وتبعا خبر كان، وجملة ﴿كنا لكم تبعا﴾ خبر إن، وجملة ﴿إن﴾ مقول القول، ﴿فهل﴾: الفاء عاطفة، وهل: حرف استفهام، وأنتم: مبتدأ، ومغنون: خبره، وعنا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مغنون﴾، ونصيبًا: مفعول لـ﴿مغنون﴾، ومن النار: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿نصيبًا﴾.
غافر 40:48
﴿قال الذين استكبروا إنا كل فيها﴾: قال الذين: فعل ماض، وفاعل، واستكبروا: فعل، وفاعل، وجملة ﴿استكبروا﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وإنا: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وكل: مبتدأ ساغ الابتداء به لما فيه من معنى العموم، وفيها: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كل، والجملة خبر إن.
﴿إن الله قد حكم بين العباد﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وقد: حرف تحقيق، وحكم: فعل ماض، والفاعل مستتر، وجملة ﴿قد حكم﴾: خبر إن، وبين: ظرف متعلق بـ﴿حكم﴾، والعباد: مضاف إليه.
غافر 40:49
﴿وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب﴾: الواو عاطفة، و﴿قال الذين﴾: فعل ماض، وفاعل. وفي النار: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الذين، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. ولخزنة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، وجهنم: مضاف إليه، و﴿ادعوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو: فاعل، وربكم: مفعول به، والجملة مقول القول، ويخفف: فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب، والفاعل مستتر، وعنا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخفف﴾، ويومًا: ظرف متعلق بـ﴿يخفف﴾ أيضًا، ومن العذاب: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمحذوف هو مفعول يخفف، أي: يخفف عنا شيئًا من العذاب في يوم.
غافر 40:50
﴿قالوا أولم تك تأتيكم رسلكم بالبينات﴾: قالوا: فعل وفاعل، والضمير يعود لخزنة جهنم، والهمزة للاستفهام، والواو عاطفة، ولم: حرف نفي وقلب وجزم، وتك: فعل مضارع مجزوم، وعلامة جزمه السكون المقدر على النون المحذوفة للتخفيف، واسم تك مستتر، وتأتيكم: فعل مضارع، والكاف: مفعول به، وجملة ﴿تأتيكم﴾ خبر، ورسلكم: فاعل تأتيكم، وقد تنازعه كل من تك وتأتيكم، فأعطى فاعلًا للثاني وأضمر في الأول. وبالبينات: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تأتيكم﴾.
﴿قالوا بلى﴾: قالوا: فعل وفاعل، وبلى: حرف جواب.
﴿قالوا فادعوا﴾: قالوا: فعل وفاعل، فادعوا: الفاء الفصيحة، وادعوا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو: فاعل.
﴿وما دعاء الكافرين إلا في ضلال﴾: الواو للحال، وما نافية، ودعاء: مبتدأ، والكافرين: مضاف إليه، وإلا: أداة حصر، وفي ضلال: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر دعاء.
غافر 40:51
﴿إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها واللام المزحلقة، و﴿ننصر رسلنا﴾: فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به، وجملة ﴿ننصر رسلنا﴾: خبر إن، والذين: عطف على رسلنا، وآمنوا: فعل، وفاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وفي الحياة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ننصر﴾، والدنيا: نعت مجرور، ويوم: ظرف زمان منصوب على الظرفية متعلق بمحذوف دل عليه قوله: ﴿ننصر﴾، و﴿يقوم الأشهاد﴾: فعل، وفاعل، وجملة ﴿يقوم الأشهاد﴾: في محل جر بإضافة الظرف إليها.
غافر 40:52
﴿يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار﴾: يوم: بدل من كلمة ﴿يوم﴾ في الآية السابقة، ولا نافية، وينفع: فعل مضارع، وجملة ﴿لا ينفع﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، والظالمين: مفعول به، ومعذرتهم: فاعل، والهاء: مضاف إليه، والواو عاطفة، ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، واللعنة: مبتدأ مؤخر، و﴿لهم سوء الدار﴾: عطف على ﴿لهم اللعنة﴾، والدار: مضاف إليه.
غافر 40:53
﴿ولقد آتينا موسى الهدى وأورثنا بني إسرائيل الكتاب﴾: الواو استئنافية، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد: حرف تحقيق، وآتينا: فعل وفاعل، وموسى: مفعول به أول، والهدى: مفعول به ثان، وجملة ﴿ولقد آتينا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأورثنا: الواو عاطفة، وأورثنا: فعل وفاعل، وبني: مفعول به أول، وإسرائيل: مضاف إليه، والكتاب: مفعول به ثان.
غافر 40:54
﴿هدى وذكرى لأولي الألباب﴾: هدى: نصبت على أنها مفعول لأجله، أو على أنها مصدر في موضع الحال، وذكرى: عطف على هدى، ولأولي: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لذكرى، أو متعلقان بـ﴿ذكرى﴾، والألباب: مضاف إليه.
غافر 40:55
﴿فاصبر إن وعد الله حق واستغفر لذنبك﴾: الفاء الفصيحة، واصبر: فعل أمر، والفاعل مستتر، وإن حرف ناسخ، ووعد اسمها، ولفظ الجلالة مضاف إليه، وحق خبر إن، واستغفر: الواو عاطفة، واستغفر: فعل أمر، والفاعل مستتر، ولذنبك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿استغفر﴾.
﴿وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار﴾: الواو عاطفة، وبحمد: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وربك: مضاف إليه، و﴿بالعشي﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿سبح﴾، والإبكار: معطوف على العشي مجرور.
غافر 40:56
﴿إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، ويجادلون: فعل وفاعل، وجملة ﴿يجادلون﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وفي آيات: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجادلون﴾، وبغير: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وسلطان: مضاف إليه، وأتاهم: فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به، وجملة ﴿أتاهم﴾: نعت لسلطان.
﴿إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه﴾: إنْ نافية، وفي صدورهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وإلا: أداة حصر، وكبر: مبتدأ مؤخر، والجملة خبر ﴿إنّ﴾، وما: نافية حجازية تعمل عمل ليس، وهم: اسم ما، و﴿ببالغيه﴾: الباء حرف جر صلة، وبالغيه: خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، وجملة ﴿ما هم ببالغيه﴾ نعت لـ﴿كبر﴾.
﴿فاستعذ بالله إنه هو السميع البصير﴾: الفاء الفصيحة، واستعذ: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، وبالله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿استعذ﴾، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وهو: ضمير فصل، و﴿السميع البصير﴾: خبران لـ﴿إن﴾، أو أن ﴿هو﴾: مبتدأ، و﴿السميع البصير﴾: خبران لـ﴿هو﴾، والجملة من المبتدأ والخبر في محل رفع خبر إن.
غافر 40:57
﴿لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾: اللام: لام الابتداء، وخلق: مبتدأ، والسماوات: مضاف إليه، والأرض: معطوف على السماوات مجرور، وأكبر: خبر، ومن خلق: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أكبر﴾، ﴿ولكن أكثر الناس﴾: الواو للحال، ولكن حرف ناسخ، وأكثر اسمها، والناس: مضاف إليه، ولا: نافية، ويعلمون: فعل، وفاعل، وجملة ﴿لا يعلمون﴾: خبر إن.
غافر 40:58
﴿وما يستوي الأعمى والبصير والذين آمنوا وعملوا الصالحات ولا المسيء﴾: الواو: عطف على ما تقدم، وما نافية، و﴿يستوي الأعمى﴾: فعل مضارع وفاعل، والبصير: عطف على الأعمى، ﴿والذين﴾: الواو عاطفة من باب عطف جملة على جملة والتقدير: وما يستوي الذين ...، والذين: فاعل للفعل المقدر، وآمنوا: فعل، وفاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿عملوا الصالحات﴾: فعل، وفاعل، ومفعول به. ﴿ولا المسيء﴾: الواو عاطفة، و﴿لا﴾: صلة لتوكيد النفي، والمسيء: عطف على الذين.
﴿قليلا﴾: نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر المحذوف، أي: تتذكرون تذكرا قليلا.
﴿ما﴾: صلة لتأكيد القلة.
﴿تتذكرون﴾: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، وجملة ﴿قليلا ما تتذكرون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
غافر 40:59
﴿إن الساعة لآتية لا ريب فيها﴾: إن حرف ناسخ، والساعة اسمها، واللام المزحلقة، وآتية: خبر إن، ولا: نافية للجنس، وريب: اسمها، وفيها: خبرها، والجملة خبر ثان لـ﴿إن﴾، و﴿لكن أكثر الناس لا يؤمنون﴾: الواو حالية، ولكن: حرف استدراك ونصب، وأكثر: اسمها، والناس: مضاف إليه، ولا: نافية، ويؤمنون: فعل مضارع، والواو: فاعل، وجملة ﴿لا يؤمنون﴾: خبر لكن.
غافر 40:60
﴿وقال ربكم ادعوني أستجب لكم﴾: الواو استئنافية، و﴿قال ربكم﴾: فعل ماض وفاعل، وادعوني: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء مفعول به، والجملة مقول القول، وأستجب: فعل مضارع مجزوم، لأنه جواب الطلب، والفاعل مستتر، ولكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أستجب﴾، وجملة ﴿وقال ربكم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، ويستكبرون: فعل وفاعل، وجملة ﴿يستكبرون﴾: صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وعن عبادتي: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستكبرون﴾، والياء: مضاف إليه، وسيدخلون: السين للاستقبال، ويدخلون: فعل وفاعل، وجملة ﴿سيدخلون﴾: خبر إن، وجهنم: مفعول به على السعة، وداخرين: حال.
غافر 40:61
﴿الله الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا﴾: الله: مبتدأ، والذي: خبره، وجعل: فعل ماض، والفاعل مستتر، وجملة ﴿جعل﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ولكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿جعل﴾، أو متعلقان بمحذوف مفعول ثان لـ﴿جعل﴾، والليل: مفعول به، ولتسكنوا: اللام للتعليل، وتسكنوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿جعل﴾، والواو: فاعل، وفيه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تسكنوا﴾، والنهار: عطف على الليل، ومبصرًا: حال.
﴿إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، واللام المزحلقة، وذو: خبر إن، وفضل: مضاف إليه، وعلى الناس: جار ومجرور متعلقان بـ﴿فضل﴾. ﴿ولكنَّ أكثر الناس﴾: الواو عاطفة، ولكن حرف ناسخ، وأكثر اسمها، والناس: مضاف إليه، ولا: نافية، ويشكرون: فعل وفاعل، وجملة ﴿لا يشكرون﴾: خبر لكن.
غافر 40:62
﴿ذلكم الله ربكم خالق كل شيء﴾: اسم الإشارة: مبتدأ، والله: خبر أول، وربكم: خبر ثان، والكاف: مضاف إليه، وخالق: خبر ثالث، وكل: مضاف إليه وهو مضاف، وشيء: مضاف إليه.
﴿لا﴾: نافية للجنس.
﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف. وجملة ﴿لا إله إلا هو﴾ خبر رابع.
﴿فأنى تؤفكون﴾: الفاء الفصيحة، وأنى: اسم استفهام بمعنى كيف في محل نصب حال، وتؤفكون: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل.
غافر 40:63
﴿كذلك يؤفك الذين كانوا بآيات الله يجحدون﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: مثلَ أفككم يؤفك الذين...، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، ويؤفك: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والذين: نائب فاعل، وجملة ﴿كانوا﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وبآيات: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجحدون﴾، ويجحدون: فعل وفاعل، وجملة ﴿يجحدون﴾: خبر كان.
غافر 40:64
﴿الله الذي جعل لكم الأرض قرارا والسماء بناء وصوركم فأحسن صوركم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والله: مبتدأ، والذي: خبره، وجعل: فعل ماض، والفاعل مستتر، وجملة ﴿جعل﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ولكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿جعل﴾، والأرض: مفعول به أول، وقرارًا: مفعول به ثان، ﴿والسماء بناء﴾: معطوفان على ﴿الأرض قرارا﴾ منصوبان، وصوركم: فعل وفاعل مستتر ومفعول به، فأحسن: الفاء عاطفة، وأحسن: فعل ماض، والفاعل مستتر، وصوركم: مفعول به.
﴿ورزقكم من الطيبات ذلكم الله ربكم﴾: الواو عاطفة، ورزقكم: فعل، وفاعل مستتر، والكاف: مفعول به، ومن الطيبات: جار ومجرور متعلقان بـ﴿رزقكم﴾، وذلكم: مبتدأ، والله: خبر، وربكم: خبر ثان، والكاف: مضاف إليه.
﴿فتبارك الله رب العالمين﴾: الفاء: حرف عطف، وتبارك: فعل ماض، والله: فاعل، ورب: نعت لله، والعالمين: مضاف إليه.
غافر 40:65
﴿هو الحي﴾: هو: مبتدأ، والحي: خبر، ﴿لا﴾: نافية للجنس.
﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف، وجملة ﴿لا إله إلا هو﴾ في محل رفع خبر ثان لـ﴿هو﴾.
﴿فادعوه مخلصين له الدين﴾: الفاء الفصيحة، وادعوه: فعل أمر، وفاعل، ومفعول به، ومخلصين: حال، وله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مخلصين﴾، والدين: مفعول به لـ﴿مخلصين﴾.
﴿الحمد لله رب العالمين﴾: الحمد: مبتدأ، ولله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، ورب: صفة لله، والعالمين: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة، لأنه ملحق بجمع المذكَّر السالم، والجملة مقول لقول محذوف هو حال من فاعل فادعوه، أي قائلين: ﴿الحمد لله ...﴾، أو مستأنفة على أنها من كلامه ذاته سبحانه، وهي لا محل لها من الإعراب.
غافر 40:66
﴿قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله لما جاءني البينات من ربي﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وجملة ﴿إني نهيت...﴾ في محل نصب مقول القول، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة ﴿نهيت﴾: خبر إن، ونهيت: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والتاء: نائب فاعل، وأن: حرف مصدري ونصب، وأعبد: فعل مضارع منصوب، والفاعل مستتر، والذين: اسم موصول في محل نصب مفعول به، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ وما بعدها منصوب بنزع الخافض، أي: عن عبادة الذين تدعون، وتدعون: فعل مضارع، والواو: فاعل، وجملة ﴿تدعون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن دون الله: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، ولفظ الجلالة: مضاف إليه، ولما: ظرف بمعنى حين في محل نصب متعلق بـ﴿نهيت﴾، و﴿جاءني البينات﴾: فعل ماض، والياء مفعول به مقدم، والبينات فاعل مؤخر، وجملة ﴿جاءني﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها.
﴿وأمرت أن أسلم لرب العالمين﴾: الواو عاطفة، وأمرت: فعل ماض، والتاء فاعل، وأن: حرف مصدري ونصب، وأسلم: فعل مضارع منصوب، والفاعل مستتر، وأن وما في حيزها نصب بنزع الخافض، أي: بالإسلام، ولرب: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أسلم﴾، والعالمين: مضاف إليه.
غافر 40:67
﴿هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة﴾: هو: مبتدأ، والذي: خبر، وخلقكم: فعل ماض، والفاعل مستتر، والكاف: مفعول به، وجملة ﴿خلقكم﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ومن تراب: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلقكم﴾، والكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ﴿ثم من نطفة ثم من علقة﴾ عطف على ﴿من تراب﴾.
﴿ثم يخرجكم طفلا﴾: عطف أيضًا، ويخرجكم: فعل مضارع، وفاعل مستتر، والكاف: مفعول به، وطفلًا: حال من الكاف في ﴿يخرجكم﴾.
﴿ثم لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخا﴾: عطف أيضًا، واللام للتعليل، وتبلغوا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والواو: فاعل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف، تقديره: ثم يبقيكم، ﴿لتكونوا﴾: اللام: للتعليل، وتكونوا: فعل مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والواو: اسم ﴿تكون﴾، وشيوخا: خبرها، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف، تقديره: ثم يبقيكم.
﴿ومنكم من يتوفى من قبل﴾: الواو عاطفة، ومنكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم لـ﴿مَن﴾، و﴿من﴾: اسم موصول مبني في محل رفع مبتدأ، ويتوفى: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر، ومن قبل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتوفى﴾.
﴿ولتبلغوا أجلا مسمى ولعلكم تعقلون﴾: الواو عاطفة، ولتبلغوا: اللام للتعليل، وتبلغوا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والواو: فاعل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف، تقديره: ثم يبقيكم، وأجلًا: مفعول به، ومسمى: نعت، ولعلكم: الواو عاطفة، ولعل حرف ناسخ للترجي، و﴿كم﴾ اسمها، وجملة تعقلون: خبر لعل، وتعقلون: فعل مضارع، والواو فاعل.
غافر 40:68
﴿هو الذي يحيي ويميت فإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون﴾: هو: مبتدأ، والذي: خبره، ويحيي: فعل مضارع، والفاعل مستتر، وجملة ﴿يحيي﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ويميت: عطف على يحيي، فإذا: الفاء عاطفة، وإذا: ظرف مستقبل في محل نصب متضمن معنى الشرط متعلق بـ﴿يقول﴾، وقضى: فعل ماض، والفاعل مستتر، وجملة ﴿قضى﴾: في محل جر بإضافة الظرف إليها، وأمرًا: مفعول به، ﴿فإنما﴾: الفاء رابطة، وإنما: كافة ومكفوفة، ويقول: فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره هو، وله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقول﴾، وكن: فعل أمر تام، وفاعل مستتر تقديره أنت. ﴿فيكون﴾: الفاء استئنافية، ويكون: فعل مضارع تام مرفوع، والفاعل مستتر، وجملة ﴿يكون﴾: خبر لمبتدأ محذوف، أي فهو يكون، أو أنها معطوفة على ﴿يقول﴾ أو ﴿كن﴾، وجملة ﴿فيكون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
غافر 40:69
﴿ألم تر إلى الذين يجادلون في آيات الله أنى يصرفون﴾: الهمزة للاستفهام، ولم: حرف نفي وقلب وجزم، وتر: فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، والفاعل مستتر تقديره أنت، وإلى الذين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تر﴾، ويجادلون: فعل مضارع، والواو: فاعل، وجملة ﴿يجادلون﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وفي آيات: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجادل﴾، ولفظ الجلالة: مضاف إليه، وأنى: اسم استفهام في محل نصب حال، ويصرفون: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل.
غافر 40:70
﴿الذين كذبوا بالكتاب وبما أرسلنا به رسلنا فسوف يعلمون﴾: الذين: اسم موصول في محل جر بدل من ﴿الذين﴾ في الآية السابقة، أو في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، أو في محل نصب على الذم، أو في محل رفع مبتدأ وخبره ﴿فسوف يعلمون﴾. وكذبوا: فعل وفاعل، وجملة ﴿كذبوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبالكتاب: جار ومجرور متعلقان بـ﴿كذبوا﴾، وبما: الواو عاطفة، والباء: حرف جر، وما: اسم موصول في محل جر، وأرسلنا: فعل ماض، و﴿نا﴾: فاعل، وجملة ﴿أرسلنا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، ورسلنا: مفعول به. و﴿فسوف يعلمون﴾: الفاء استئنافية، وسوف: حرف استقبال، ويعلمون: فعل مضارع مرفوع، وجملة ﴿فسوف يعلمون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو في محل رفع خبر، على اعتبار ﴿الذين﴾ مبتدأ، والفاء رابطة لما في الموصول من رائحة الشرط.
غافر 40:71
﴿إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون﴾: إذ: ظرف لما مضى من الزمن أريد به المستقبل متعلق بـ﴿يعلمون﴾ في الآية السابقة، أو اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، والأغلال: مبتدأ، وفي أعناقهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والهاء: مضاف إليه، وجملة ﴿الأغلال في أعناقهم﴾ في محل جر مضاف إليه، والسلاسل: في إعرابها ثلاثة أوجه:
أحدها: أنه معطوف على الأغلال، وأخبر عن النوعين بالجار، فالجار في نية التأخير. والتقدير: إذ الأغلال والسلاسل في أعناقهم.
الثاني: أنه مبتدأ، وخبره محذوف لدلالة خبر الأول عليه. وجملة ﴿يسحبون﴾ على الوجهين المتقدمين في محل نصب حال من الضمير في ﴿أعناقهم﴾، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الثالث: أنه مبتدأ أيضا، وخبره الجملة من قوله: ﴿يسحبون﴾. ولا بد من ذكر يعود عليه منها. والتقدير: والسلاسل يسحبون بها. حذف لقوة الدلالة عليه، وجملة ﴿يسحبون﴾ في محل رفع خبر على هذا الوجه.
غافر 40:72
﴿في الحميم ثم في النار يسجرون﴾: في الحميم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسحبون﴾، ثم: حرف عطف للتراخي، وفي النار: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسجرون﴾، ويسجرون: فعل مضارع، والواو فاعل، والجملة عطف على ما قبلها.
غافر 40:73
﴿ثم قيل لهم أين ما كنتم تشركون﴾: ثم: حرف عطف، وقيل: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، لهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قيل﴾، وأين: اسم استفهام في محل نصب على الظرفين المكانية، والظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، وما: اسم موصول مبتدأ مؤخر، وكنتم: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وجملة ﴿كنتم﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿تشركون﴾: خبر كان، وتشركون: فعل مضارع، والواو فاعل، وجملة مقول القول ﴿أين ...﴾ في محل رفع نائب فاعل.
غافر 40:74
﴿من دون الله قالوا ضلوا عنا﴾: من دون: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من مفعول به محذوف لـ﴿تشركون﴾ في الآية السابقة، ولفظ الجلالة: مضاف إليه، وقالوا: فعل وفاعل، وضلوا: فعل، وفاعل، وعنا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ضل﴾، وجملة ﴿ضلوا عنا﴾: مقول القول.
﴿بل لم نكن ندعو من قبل شيئا كذلك يضل الله الكافرين﴾: بل: حرف إضراب انتقالي، ولم: حرف نفي وقلب وجزم، ونكن: فعل مضارع ناقص مجزوم بلم، واسمها مستتر تقديره نحن، وجملة ﴿ندعو﴾ خبرها، وندعو: فعل مضارع، والواو: فاعل، ومن قبل: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وشيئًا: مفعول به، وكذلك: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿يضل الله الكافرين﴾: فعل مضارع، وفاعل، ومفعول به.
غافر 40:75
﴿ذلكم بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق﴾: ذلكم: اسم الإشارة مبتدأ، وبما: الباء: حرف جر، و﴿ما﴾: اسم موصول مبني في محل جر، و الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة ﴿كنتم﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. أو ﴿ما﴾: مصدرية، وهي وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر، وكنتم: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وجملة ﴿تفرحون﴾: خبر كان، وتفرحون: فعل مضارع، والواو فاعل، وفي الأرض: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تفرحون﴾، وبغير: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والحق: مضاف إليه.
﴿وبما كنتم تمرحون﴾: الواو عاطفة، وبما: الباء: حرف جر، وما: اسم موصول مبني في محل جر، و الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة ﴿كنتم﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. أو ما: مصدرية، وهي وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر، وكنتم: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وجملة ﴿تمرحون﴾: خبر كان، وتمرحون: فعل مضارع، والواو فاعل.
غافر 40:76
﴿ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين﴾: ادخلوا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والجملة مقول قول محذوف، وأبواب: مفعول به على السعة، وجهنم: مضاف إليه، وخالدين: حال، وفيها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خالدين﴾، والفاء عاطفة، وبئس: فعل ماض جامد لإنشاء الذم، ومثوى: فاعل بئس، والمتكبرين: مضاف إليه، والمخصوص بالذم محذوف، تقديره: هي.
غافر 40:77
﴿فاصبر إن وعد الله حق﴾: الفاء استئنافية، واصبر: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، وإن حرف ناسخ، ووعد اسمها، ولفظ الجلالة مضاف إليه، وحق خبر إن، وجملة ﴿فاصبر...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا يرجعون﴾: الفاء عاطفة، وإن الشرطية مدغمة في ما الصلة، ونرينك: فعل الشرط مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم، والفاعل مستتر تقديره نحن، والكاف: مفعول به، وبعض: مفعول به ثان، والذي: اسم موصول مبني في محل جر مضاف إليه، ونعدهم: فعل مضارع، وفاعل مستتر، والهاء: مفعول به، وجملة ﴿نعدهم﴾: صلة الذي لا محل لها من الإعراب. ﴿أو نتوفينك﴾: أو: حرف عطف، ونتوفينك: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، في محل جزم، والفاعل مستتر، والكاف: مفعول به، والفاء رابطة، وإلينا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرجعون﴾، ويرجعون: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو: نائب فاعل، والجملة في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هم، والجملة الاسمية جواب للشرط الثاني، وهو ﴿نتوفينك﴾، وجواب الشرط الأول محذوف تقديره: ﴿فذاك أمر بيِّن﴾، والجملة الشرطية استئنافية لا محل لها من الإعراب.
غافر 40:78
﴿ولقد أرسلنا رسلا من قبلك﴾: الواو استئنافية، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، و﴿أرسلنا﴾: فعل ماض و﴿نا﴾ فاعل، و﴿رسلا﴾: مفعول به، و﴿من قبلك﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿رسلا﴾ أو متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾ والكاف مضاف إليه، وجملة ﴿ولقد أرسلنا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك﴾: ﴿منهم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿مَن﴾: اسم موصول في محل رفع مبتدأ مؤخر، و﴿قصصنا﴾: فعل ماض و﴿نا﴾ فاعل، وجملة ﴿قصصنا﴾ صلة الاسم الموصول ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. و﴿عليك﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قصصنا﴾، وجملة ﴿منهم من قصصنا﴾ صفة لـ﴿رسلا﴾ أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ﴿ومنهم﴾: الواو عاطفة، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿مَن﴾: اسم موصول في محل رفع مبتدأ مؤخر، و﴿لم﴾: حرف نفي وجزم وقلب، و﴿نقصص﴾: فعل مضارع مجزوم بلم، والفاعل مستتر تقديره نحن، وجملة ﴿لم نقصص﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. و﴿عليك﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نقصص﴾، وجملة ﴿منهم من لم نقصص عليك﴾ معطوفة على جملة ﴿منهم من قصصنا عليك﴾.
﴿وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله﴾: ﴿وما﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية، و﴿كان﴾: فعل ماض ناقص، و﴿لرسول﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، و﴿أن يأتي﴾: ﴿أن﴾ مصدرية، و﴿يأتي﴾ فعل مضارع منصوب بأن، والفاعل مستتر تقديره هو، والمصدر المؤول من ﴿أن يأتي﴾ اسم كان المؤخر، و﴿بآية﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتي﴾، و﴿إلا﴾: أداة حصر، و﴿بإذن﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، واسم الجلالة مضاف إليه، وجملة ﴿ما كان لرسول...﴾ معطوفة على سابقتها.
﴿فإذا جاء أمر الله قضي بالحق وخسر هنالك المبطلون﴾: ﴿فإذا﴾: الفاء عاطفة، و﴿إذا﴾ ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بـ﴿قضي﴾، و﴿جاء﴾: فعل ماض، و﴿أمر﴾: فاعل، و﴿الله﴾: اسم الجلالة مضاف إليه، وجملة ﴿جاء أمر الله﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿قضي﴾: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر تقديره هو، أي: الأمرُ، و﴿بالحق﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من نائب الفاعل، وجملة ﴿قضي بالحق﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ﴿وخسر﴾: الواو عاطفة و﴿خسر﴾ فعل ماض، و﴿هنالك﴾: ﴿هنا﴾ اسم إشارة في محل نصب ظرف مكان متعلق بـ﴿خسر﴾، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿المبطلون﴾: فاعل خسر، وجملة ﴿خسر هنالك المبطلون﴾ معطوفة على جملة ﴿قضي بالحق﴾.
غافر 40:79
﴿الله الذي جعل لكم الأنعام لتركبوا منها ومنها تأكلون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿الله﴾: مبتدأ، و﴿الذي﴾: اسم موصول في محل رفع خبر، و﴿جعل﴾ فعل ماض بمعنى خلق، والفاعل مستتر تقديره هو، و﴿لكم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿جعل﴾، و﴿الأنعام﴾: مفعول به، وجملة ﴿جعل لكم الأنعام﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب. و﴿لتركبوا﴾: اللام للتعليل، و﴿تركبوا﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، وواو الجماعة فاعل، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعل مجرور بلام التعليل، ولام التعليل ومجرورها متعلقان بـ﴿جعل﴾، و﴿منها﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مقدر للفعل ﴿تركبوا﴾، أي: لتركبوا بعضا منها، و﴿من﴾ للتبعيض. ﴿ومنها﴾: الواو عاطفة، و﴿منها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مقدر للفعل ﴿تأكلون﴾، أي: وتأكلون بعضا منها، و﴿من﴾ للتبعيض، وجملة ﴿منها تأكلون﴾ معطوفة على ﴿لتركبوا منها﴾ على المعنى، فإن قوله تعالى ﴿لتركبوا منها﴾ في معنى ﴿منها تركبون﴾، أو قوله: ﴿منها تأكلون﴾ في معنى ﴿لتأكلوا منها﴾.
غافر 40:80
﴿ولكم فيها منافع ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركم﴾: ﴿ولكم﴾: الواو عاطفة، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿فيها﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿منافع﴾، و﴿منافع﴾: مبتدأ مؤخر، وقوله: ﴿ولكم فيها منافع﴾ عطف على المعنى أيضا، أي: ولتنتفعوا بمنافع فيها، ﴿ولتبلغوا﴾: الواو عاطفة، واللام للتعليل، و﴿تبلغوا﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، وواو الجماعة فاعل، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعل ﴿تبلغوا﴾ مجرور بلام التعليل، ولام التعليل ومجرورها متعلقان بـ﴿جعل﴾ في الآية السابقة، و﴿عليها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الفاعل في ﴿تبلغوا﴾، و﴿حاجة﴾: مفعول به، و﴿في صدوركم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لـ﴿حاجة﴾، وجملة ﴿لتبلغوا﴾ معطوف على ﴿لتركبوا﴾ أيضا.
﴿وعليها وعلى الفلك تحملون﴾: ﴿وعليها﴾: الواو عاطفة، و﴿عليها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تحملون﴾، ﴿وعلى الفلك﴾: عطف على قوله: ﴿وعليها﴾، والجار والمجرور ﴿على الفلك﴾ متعلقان بـ﴿تحملون﴾، و﴿تحملون﴾: فعل مضارع مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، وواو الجماعة نائب فاعل.
غافر 40:81
﴿ويريكم آياته﴾: الواو عاطفة، و﴿يريكم﴾: فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره هو، والكاف مفعول به أول، والميم علامة الجمع، و﴿آياته﴾: مفعول به ثان لـ﴿يريكم﴾ والضمير المتصل مضاف إليه، وجملة ﴿يريكم آياته﴾ معطوفة على جملة ﴿جعل لكم الأنعام﴾.
﴿فأي آيات الله تنكرون﴾: ﴿فأي﴾: الفاء عاطفة، و﴿أي﴾ اسم استفهام مفعول به مقدم لـ﴿تنكرون﴾ وهو مقدم وجوبًا لأن أسماء الاستفهام لها الصدارة، والاستفهام للتوبيخ، و﴿آيات الله﴾: مضاف إليه، وكلمة آيات مضافة إلى اسم الجلالة، واسم الجلالة مضاف إليه، و﴿تنكرون﴾: فعل مضارع مرفوع، وواو الجماعة فاعل، والجملة معطوفة على جملة ﴿يريكم آياته﴾.
غافر 40:82
﴿أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ﴿أفلم﴾: الهمزة: للاستفهام الإنكاري التوبيخي، والفاء: عاطفة على مقدر، أي: أقعدوا فلم يسيروا، و﴿لم﴾ حرف نفي وجزم وقلب، و﴿يسيروا﴾: فعل مضارع مجزوم بلم وواو الجماعة فاعل، و﴿في الأرض﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسيروا﴾، ﴿فينظروا﴾: الفاء عاطفة على ﴿يسيروا﴾ أو سببية، و﴿ينظروا﴾ فعل مضارع إما مجزوم عطفًا على ﴿يسيروا﴾، وإما منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعل معطوف على مصدر مأخوذ من الكلام السابق والتقدير: أفلم يكن منهم سير فنظر؟ وواو الجماعة فاعل، و﴿كيف﴾: اسم استفهام في محل نصب خبر كان المقدم، و﴿كان﴾: فعل ناسخ، و﴿عاقبة﴾: اسم كان المؤخر، والذين: اسم موصول في محل جر مضاف إليه، و﴿من قبلهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. والضمير المتصل مضاف إليه. وجملة ﴿كيف كان عاقبة الذين من قبلهم﴾ في محل نصب مفعول للفعل ﴿ينظروا﴾.
﴿كانوا أكثر منهم وأشد قوة وآثارا في الأرض﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿كانوا﴾: ﴿كان﴾ فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، و﴿أكثر﴾: خبر كان، و﴿منهم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أكثر﴾، و﴿قوة﴾: تمييز، ﴿وآثارًا﴾ عطف على قوة، و﴿في الأرض﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿آثارًا﴾.
﴿فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون﴾: ﴿فما﴾: الفاء عاطفة، و﴿ما﴾ نافية، أو استفهامية في محل نصب مفعول مقدم لـ﴿أغنى﴾، و﴿أغنى﴾: فعل ماض، و﴿عنهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أغنى﴾، و﴿ما﴾ الثانية: اسم موصول في محل رفع فاعل، أي: ما أغنى عنهم الذي كانوا يكسبونه، أو مصدرية والمصدر المؤول من ﴿ما كانوا يكسبون﴾ فاعل أغنى، أي: ما أغنى عنهم كسبهم، وجملة ﴿ما أغنى...﴾ معطوفة على جملة ﴿كانوا أكثر منهم...﴾.
غافر 40:83
﴿فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم﴾: ﴿فلما﴾: الفاء عاطفة، و﴿لما﴾ ظرف للزمن الماضي متضمن معنى الشرط متعلق بـ﴿فرحوا﴾، و﴿جاءتهم﴾: فعل ماض، والتاء للتأنيث، والهاء مفعول به مقدم، والميم علامة الجمع، و﴿رسلهم﴾: فاعل، والضمير المتصل مضاف إليه، و﴿بالبينات﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءتهم﴾ أو متعلقان بمحذوف حال من ﴿رسلهم﴾، و﴿فرحوا﴾ فعل ماض، وواو الجماعة فاعل، و﴿بما﴾: الباء حرف جر، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿فرحوا﴾، و﴿عندهم﴾: ظرف متعلق بمحذوف صلة ﴿ما﴾، أي: بما استقر عندهم، والعائد فاعل استقر المقدر، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. و﴿من العلم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من العائد المقدر، وجملة ﴿فرحوا بما عندهم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون﴾: ﴿وحاق﴾: الواو عاطفة، و﴿حاق﴾ فعل ماض، و﴿بهم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿حاق﴾، و﴿ما﴾: اسم موصول في محل رفع فاعل، و﴿كانوا﴾: ﴿كان﴾ فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسم كان، و﴿به﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستهزئون﴾، و﴿يستهزئون﴾: فعل مضارع، وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿يستهزئون﴾ خبر كان، وجملة ﴿كانوا به يستهزئون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿حاق بهم ما كانوا...﴾ معطوفة على جواب الشرط.
غافر 40:84
﴿فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده﴾: ﴿فلما﴾: الفاء: للعطف والتعقيب، و﴿لما﴾ ظرف للزمن الماضي متضمن معنى الشرط متعلق بـ﴿قالوا﴾، و﴿رأوا﴾: فعل ماض، وواو الجماعة فاعل، و﴿بأسنا﴾: مفعول به، وجملة ﴿رأوا بأسنا﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿قالوا﴾: فعل ماض، وواو الجماعة فاعل، و﴿آمنا﴾: فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿بالله﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمنا﴾، و﴿وحده﴾: حال، وجملة ﴿آمنا بالله وحده﴾ مقول القول في محل نصب، وجملة ﴿قالوا آمنا...﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿وكفرنا بما كنا به مشركين﴾: الواو عاطفة، و﴿كفرنا﴾: فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿بما﴾: الباء حرف جر، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿كفرنا﴾، و﴿كنا﴾: ﴿كان﴾ فعل ناقص، و﴿نا﴾ اسم كان، و﴿به﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مشركين﴾، و﴿مشركين﴾ خبر كان، وجملة ﴿كنا به مشركين﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿وكفرنا بما كنا...﴾ معطوفة على جملة ﴿آمنا بالله وحده﴾ داخلة في حيز القول.
غافر 40:85
﴿فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا﴾: ﴿فلم﴾: الفاء عاطفة، و﴿لم﴾ حرف نفي وجزم وقلب، و﴿يكُ﴾ فعل مضارع ناقص مجزوم بلم، وعلامة جزمه السكون المقدر على النون المحذوفة للتخفيف، واسم ﴿يكُ﴾ ضمير الشأن مستتر تقديره هو، و﴿ينفعهم﴾: فعل مضارع، والهاء مفعول به، والميم علامة الجمع، و﴿إيمانهم﴾ فاعل ينفعهم، والضمير المتصل مضاف إليه، وجملة ﴿ينفعهم إيمانهم﴾ خبر ﴿يكُ﴾، أو ﴿إيمانهم﴾ اسم كان وجملة ﴿ينفعهم﴾ خبرها المقدم، وجملة ﴿لم يك ينفعهم﴾ معطوفة على جملة ﴿قالوا آمنا...﴾، و﴿لما﴾ ظرف بمعنى حين متضمن معنى الشرط متعلقة بالجواب المقدر، و﴿رأوا﴾: فعل ماض، وواو الجماعة فاعل، و﴿بأسنا﴾: مفعول به، وجملة ﴿رأوا بأسنا﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها.
﴿سنت الله التي قد خلت في عباده﴾: ﴿سنة﴾: مفعول مطلق لفعل محذوف، أي: سنَّ الله ذلك سنة، أو منصوب على التحذير فهو مفعول به لفعل مقدر، أي: احذروا سنة الله في المكذبين، و﴿الله﴾: لفظ الجلالة مضاف إليه، و﴿التي﴾: اسم موصول في محل نصب صفة لـ﴿سنة﴾، و﴿قد﴾: حرف تحقيق، و﴿خلت﴾ فعل ماض والفاعل مستتر تقديره هي، وجملة ﴿قد خلت﴾ صلة الاسم الموصول ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب. و﴿في عباده﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلت﴾ والهاء مضاف إليه، والجملة استئناف بياني أو اعتراضية، وهي على كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب.
﴿وخسر هنالك الكافرون﴾: الواو: عاطفة، و﴿خسر﴾: فعل ماض، و﴿هنالك﴾: ﴿هنا﴾ اسم إشارة في محل نصب ظرف مكان متعلق بـ﴿خسر﴾، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿الكافرون﴾: فاعل خسر، وجملة ﴿خسر هنالك الكافرون﴾ معطوفة على ﴿لم يك ينفعهم إيمانهم﴾.
فصلت 41:1
﴿حم﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.
فصلت 41:2
﴿تنزيل من الرحمن الرحيم﴾: تنزيل: خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو تنزيل، ومن الرحمن: جار ومجرور متعلقان بصفة لـ﴿تنزيل﴾، والرحيم: صفة. أو ﴿تنزيل﴾: مبتدأ، وقوله: ﴿كتاب﴾ في الآية التالية: خبره، وساغ الابتداء بـ﴿تنزيل﴾ لأنه تخصص بالصفة.
فصلت 41:3
﴿كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون﴾: كتاب: بدل من تنزيل، أو خبر بعد خبر، وجملة ﴿فصلت﴾ صفة لـ﴿كتاب﴾، وفصلت: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والتاء للتأنيث، وآياته: نائب فاعل، وقرآنًا: حال من كتاب، وعربيًّا: نعت لـ﴿قرآنا﴾، ولقوم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿فصلت﴾ أو متعلقان بمحذوف بنعت ثان لـ﴿قرآنا﴾، وجملة ﴿يعلمون﴾ نعت لـ﴿قوم﴾.
فصلت 41:4
﴿بشيرا ونذيرا فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون﴾: ﴿بشيرا﴾: نعت لـ﴿قرآنًا﴾ أو حال من ﴿كتاب﴾، ونذيرا: معطوف على ﴿بشيرًا﴾. ﴿فأعرض﴾: الفاء عاطفة، وأعرض: فعل ماض، وأكثرهم: فاعل، والهاء مضاف إليه والميم علامة الجمع، فهم: الفاء عاطفة، وهم: مبتدأ، وجملة ﴿لا يسمعون﴾: خبر هم.
فصلت 41:5
﴿وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر﴾: الواو عاطفة أو استئنافية، وقالوا: فعل ماض وفاعل، وقلوبنا: مبتدأ، وفي أكنة: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، ومما: جار ومجرور متعلقان بمحذوف والتقدير: في أكنة تمنعنا مما تدعونا إليه، وجملة ﴿تدعونا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿وقالوا قلوبنا...﴾ معطوفة على جملة ﴿أعرض أكثرهم﴾ في الآية السابقة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وفي آذاننا: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ووقر: مبتدأ مؤخر.
﴿ومن بيننا وبينك حجاب فاعمل إننا عاملون﴾: الواو: حرف عطف، ومن بيننا: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وبينك: معطوف على بيننا، وحجاب: مبتدأ مؤخر، فاعمل: الفاء الفصيحة، واعمل: فعل أمر، والفاعل مستتر، وإننا: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وعاملون: خبرها.
فصلت 41:6
﴿قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد﴾: قل: فعل أمر، والفاعل مستتر، إنما: كافة ومكفوفة، وأنا: مبتدأ، وبشر: خبر، ومثلكم: نعت، والكاف: مضاف إليه، وجملة ﴿يوحى﴾: نعت ثان لبشر، ويوحى: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، وإلي: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يوحى﴾، وأنما: كافة ومكفوفة، وإلهكم: مبتدأ، وإله: خبر، وواحد: نعت، والمصدر المؤول من ﴿أنما إلهكم ...﴾ نائب فاعل مرفوع.
﴿فاستقيموا إليه واستغفروه وويل للمشركين﴾: الفاء الفصيحة، واستقيموا: فعل أمر، وفاعل، واستغفروه: عطف على فاستقيموا، والهاء: مفعول به، وويل: الواو عاطفة، وويل: مبتدأ ساغ الابتداء به لما فيه من معنى الدعاء، وللمشركين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.
فصلت 41:7
﴿الذين لا يؤتون الزكاة﴾: الذين: نعت، وجملة ﴿لا يؤتون الزكاة﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ولا نافية، ويؤتون: فعل مضارع، والواو: فاعل، والزكاة: مفعول به.
﴿وهم بالآخرة هم كافرون﴾: الواو عاطفة، وهم: مبتدأ، وبالآخرة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿كافرون﴾، وهم الثانية: تأكيد للأولى، وكافرون: خبر هم.
فصلت 41:8
﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة آمنوا: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وآمن: فعل ماض، والواو: فاعل، وعملوا: عطف على آمنوا، والصالحات: مفعول به منصوب بالكسرة، ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وأجر: مبتدأ مؤخر، وغير: نعت، وممنون: مضاف إليه، والجملة الاسمية خبر إن.
فصلت 41:9
﴿قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين﴾: الهمزة للاستفهام، وإن حرف ناسخ، و﴿كم﴾ اسمها، واللام المزحلقة، وجملة ﴿تكفرون﴾: خبر إن، وبالذي: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تكفرون﴾، وجملة ﴿خلق الأرض﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وفي يومين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلق﴾.
﴿وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين﴾: الواو: عاطفة، و﴿تجعلون﴾: عطف على ﴿تكفرون﴾، وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول تجعلون الثاني، وأندادًا: مفعوله الأول، وذلك: مبتدأ، والإشارة إلى الذي باعتبار اتصافه بما دلت عليه الصلة، ورب: خبره، والعالمين: مضاف إليه.
فصلت 41:10
﴿وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها﴾: الواو:عاطفة، والجملة معطوفة على خلق الأرض، وفيها: جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثان، ورواسي: مفعول جعل الأول، ويصح تعليق الجار والمجرور بجعل، على أنه بمعنى خلق، فهو ينصب مفعولًا واحدًا، ومن فوقها: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لرواسي.
﴿وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين﴾: الواو عاطفة، وقدر: فعل ماض، والفاعل مستتر، وفيها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قدر﴾، وأقواتها: مفعول به، والهاء: مضاف إليه، وفي أربعة أيام: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿قدر﴾، وأيام: مضاف إليه، وسواء: حال من ﴿أيام﴾، أي: كاملة لا نقص فيها ولا زيادة، وللسائلين: جار ومجرور متعلقان بالفعل المحذوف. أو تعراب ﴿سواء﴾: حال من الضمير في أقواتها.
فصلت 41:11
﴿ثم استوى إلى السماء وهي دخان﴾: ثم: حرف عطف، واستوى: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره هو، وإلى السماء: جار ومجرور متعلقان بـ﴿استوى﴾، والواو: للحال، و﴿هي﴾: مبتدأ، ودخان: خبر.
﴿فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين﴾: الفاء: عاطفة، وقال: فعل ماض، وفاعله مستتر يعود على الله تعالى، ولها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، وللأرض: عطف على ﴿لها﴾، وائتيا: فعل أمر مبني على حذف النون، وألف الاثنين: فاعل، و﴿طوعًا وكرهًا﴾: مصدران في موضع الحال، أي طائعتين أو كارهتين.
فصلت 41:12
﴿فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها﴾: الفاء عاطفة، وقضاهن: فعل ماض وفاعل مستتر ومفعول به، وسبع: مفعول ثان لـ﴿قضاهن﴾، لأنه ضُمِّن معنى صير، وسماوات: مضاف إليه، وفي يومين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قضاهن﴾، وأوحى: الواو عاطفة، وأوحى: فعل ماض، والفاعل مستتر، وفي كل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحى﴾، وسماء: مضاف إليه، وأمرها: مفعول به، والهاء: مضاف إليه.
﴿وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم﴾: الواو عاطفة، وزينا: فعل وفاعل، والسماء: مفعول به، والدنيا: نعت، وبمصابيح: جار ومجرور متعلقان بـ﴿زينا﴾، وحفظًا: مفعول مطلق لفعل محذوف، أي: وحفظناها حفظًا، أو أن يكون مفعولًا لأجله على المعنى، كأنه قال: ﴿وخلقنا المصابيح زينة وحفظًا﴾، وذلك: مبتدأ، وتقدير: مضاف إليه، والعزيز: مضاف إليه، والعليم: نعت للعزيز مجرور.
فصلت 41:13
﴿فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود﴾: الفاء عاطفة، وإن شرطية، وأعرضوا: فعل ماض، والواو فاعل، والفعل في محل جزم فعل الشرط، فقل: الفاء رابطة، وقل: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، وأنذرتكم: فعل ماض، وفاعل، ومفعول به، وصاعقة: مفعول به ثان، ومثل: نعت لصاعقة، وصاعقة: مضاف إليه وهو مضاف، وعاد: مضاف إليه، وثمود: معطوف على ﴿عاد﴾ مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف.
فصلت 41:14
﴿إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم﴾: ﴿إذ﴾ ظرف لـ﴿صاعقة عاد وثمود﴾ على أن معنى الصاعقة العذاب، أو هي في محل نصب حال منها، أو ﴿إذ﴾ ظرف لـ﴿قالوا﴾ بعدها، والجملة مستأنفة استئنافا بيانيا، كأنها وقعت إجابة لسؤال تقديره: ما شأنهم؟ وجملة ﴿جاءتهم الرسل﴾: في محل جر بالإضافة، و﴿من بين﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿جاءتهم﴾، وأيديهم: مضاف إليه، أو متعلقان بمحذوف حال من الرسل، أي حال كون الرسل من بين أيدي عاد وثمود، و﴿من خلفهم﴾: عطف على ﴿من بين أيديهم﴾، والهاء: مضاف إليه.
﴿ألا تعبدوا إلا الله﴾: في ﴿أن﴾ ثلاثة أوجه:
أحدها: أنها مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، وأصله: أنه لا تعبدوا، أي: بأن الشأن والحديث قولنا لكم: لا تعبدوا إلا الله. وجملة ﴿لا تعبدوا..﴾ في محل رفع خبر أن المخففة، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من الرسل، وتقديره: قائلين، ولا ناهية، وتعبدوا: فعل مضارع مجزوم بلا، وإلا: أداة حصر، ولفظ الجلالة: مفعول به.
والوجه الثاني: أنها حرف مصدري ناصب، و﴿لا﴾ نافية، و﴿تعبدوا﴾ فعل مضارع منصوب بأن، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المصدرية وما في حيزها منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من الرسل، وتقديره: قائلين، وجملة ﴿لا تعبدوا...﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب.
والوجه الثالث: أنها، لأن مجيء الرسل يحتمل القول، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب.
﴿قالوا لو شاء ربنا لأنزل ملائكة فإنا بما أرسلتم به كافرون﴾: قالوا: فعل ماض وفاعل، ولو: حرف شرط غير جازم، و﴿شاء ربنا﴾: فعل وفاعل، والمفعول به محذوف تقديره: ﴿إنزال ملائكة بالرسالة إلى الإنس لأنزل إليهم بها ملائكة﴾، واللام: واقعة في جواب لو، وأنزل: فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل مستتر، وملائكة: مفعول به، والفاء الفصيحة، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿بما﴾: الباء: حرف جر، و﴿ما﴾: اسم موصول في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿كافرون﴾، وجملة ﴿أرسلتم به﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، أو ﴿ما﴾ مصدرية، وهي وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿كافرون﴾، وأرسلتم: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والتاء: نائب فاعل، وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسل﴾، وكافرون: خبر إن.
فصلت 41:15
﴿فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق﴾: الفاء استئنافية، وأما: حرف شرط وتفصيل، وعاد: مبتدأ، والفاء: رابطة لجواب ﴿أما﴾، وجملة استكبروا: خبر عاد، وفي الأرض: جار ومجرور متعلقان بـ﴿استكبروا﴾، وبغير: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والحق: مضاف إليه، وجملة ﴿فأما عاد...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وقالوا من أشد منا قوة﴾: قالوا: عطف على ﴿فاستكبروا﴾، ومن: اسم استفهام مبتدأ، وأشد: خبر، والجملة مقول القول، ومنا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أشد﴾، وقوة: تمييز.
﴿أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة﴾: الهمزة للاستفهام، والواو: حرف عطف، وجملة ﴿لم يروا﴾: معطوفة على مقدر يقتضيه السياق، أي: أغفلوا وضلوا ولم يروا، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي يروا، لأنها بمعنى العلم، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها والذي: نعت، وجملة ﴿خلقهم﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وهو: مبتدأ، وأشد: خبر، ومنهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أشد﴾، وقوة: تمييز، والجملة خبر أن.
﴿وكانوا بآياتنا يجحدون﴾: الواو عاطفة، وكانوا: فعل ماض ناقص، والواو: اسم كان، وبآياتنا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجحدون﴾.
فصلت 41:16
﴿فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا في أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا﴾: الفاء عاطفة، وأرسلنا: فعل وفاعل، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، وريحًا: مفعول به، وصرصرًا: نعت، وفي أيام: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، ونحسات: نعت لأيام، ولنذيقهم: اللام للتعليل، ونذيقهم: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والهاء مفعول به، والمصدر المؤول مجرور بلام التعليل، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، وعذاب: مفعول به ثان لـ﴿نذيقهم﴾، والخزي: مضاف إليه، وفي الحياة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نذيقهم﴾، والدنيا: نعت للحياة.
﴿ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون﴾: الواو استئنافية، واللام للابتداء، وعذاب: مبتدأ، والآخرة: مضاف إليه، وأخزى: خبر، وجملة ﴿ولعذاب الآخرة أخزى﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والواو عاطفة، وهم: مبتدأ، وجملة ﴿لا ينصرون﴾: خبر، ولا نافية، وينصرون: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل.
فصلت 41:17
﴿وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى﴾: الواو عاطفة، وأما: حرف شرط وتفصيل، وثمود: مبتدأ، و﴿فهديناهم﴾: الفاء: واقعة في جواب ﴿أما﴾، وهدينا: فعل ماض، وفاعله، والهاء: مفعول به، والجملة في محل رفع خبر، و﴿فاستحبوا﴾: الفاء عاطفة، واستحبوا: عطف على ﴿هديناهم﴾، والعمى: مفعول به، وعلى الهدى: جار ومجرور متعلقان بـ﴿استحب﴾، لأنه متضمن معنى آثروا.
﴿فأخذتهم صاعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون﴾: الفاء عاطفة، وأخذتهم: فعل ماض، ومفعول به مقدم، وصاعقة: فاعل مؤخر، والعذاب: مضاف إليه، والهون: نعت للعذاب، و﴿بما﴾: الباء: حرف جر، وما: اسم موصول مبني في محل جر، وجملة ﴿كانوا﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، أو أن ﴿ما﴾: مصدرية، وهي وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أخذتهم﴾، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة يكسبون: خبرها والعائد محذوف، أي: بالذي كانوا يكسبونه من شركهم وتكذيبهم نبيهم.
فصلت 41:18
﴿ونجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون﴾: الواو: حرف عطف، ونجينا: فعل وفاعل، والذين: مفعول به، وجملة ﴿آمنوا﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وكانوا: عطف على ﴿آمنوا﴾، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة يتقون: خبرها.
فصلت 41:19
﴿ويوم يحشر أعداء الله إلى النار فهم يوزعون﴾: الواو استئنافية، ويوم: مفعول لفعل محذوف تقديره: ﴿اذكر يوم﴾، ويحشر: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، وجملة ﴿يحشر﴾ في محل جر مضاف إليه، وأعداء: نائب فاعل، ولفظ الجلالة: مضاف إليه، وإلى النار: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يحشر﴾، وجملة ﴿ويوم يحشر...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والفاء عاطفة، وهم: مبتدأ، وجملة ﴿يوزعون﴾: خبر.
فصلت 41:20
﴿حتى إذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم﴾: حتى: حرف غاية، وإذا: ظرف لما يستقبل من الزمن متضمن معنى الشرط متعلق بجوابه، وهو شهد، وما: صلة لتأكيد الشهادة، وجملة ﴿جاؤوها﴾: في محل جر بإضافة الظرف إليها، وجملة شهد: لا محل لها من الإعراب، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿شهد﴾، وسمعهم: فاعل، ﴿وأبصارهم وجلودهم﴾: معطوفان على ﴿سمعهم﴾.
﴿بما كانوا يعملون﴾: ﴿بما﴾: الباء: حرف جر، وما: اسم موصول مبني في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿شهد﴾، وجملة ﴿كانوا﴾: صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. أو أن ﴿ما﴾: مصدرية، وهي وما دخلت عليه في تأويل مصدر مجرور بالباء، والجار والمجرو متعلقان بـ﴿شهد﴾، و﴿كانوا﴾: كان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة ﴿يعملون﴾: خبر كان، ويعملون: فعل مضارع، والواو: فاعل.
فصلت 41:21
﴿وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا﴾: الواو عاطفة، وقالوا: فعل وفاعل، و﴿لجلودهم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قالوا﴾، ﴿لِمَ﴾: اللام: حرف جر، وما: اسم استفهام مجرور باللام، ولذلك حذفت ألفها، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿شهدتم﴾، و﴿علينا﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿شهدتم﴾، والجملة مقول القول.
﴿قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء﴾: قالوا: فعل وفاعل، وأنطقنا الله: فعل ماض، ومفعول به، وفاعل، والجملة مقول القول، والذي: صفة لله، وجملة ﴿أنطق كل شيء﴾: صلة الذي لا محل لها من الإعراب. وأنطق: فعل ماض، والفاعل مستتر، وكل: مفعول به، وشيء: مضاف إليه.
﴿وهو خلقكم أول مرة وإليه ترجعون﴾: الواو عاطفة، وهو: مبتدأ وجملة ﴿خلقكم﴾: خبر، وأول: ظرف متعلق بـ﴿خلقكم﴾، ومرة: مضاف إليه، و﴿إليه﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ترجعون﴾، وترجعون: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل.
فصلت 41:22
﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم﴾: الواو استئنافية، وما: نافية، وكنتم: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وجملة ﴿تستترون﴾: خبرها، وجملة ﴿وما كنتم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. وأن وما في حيزها نصب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تستترون﴾، أي من أن يشهد عليكم، لأن تستترون لا يتعدى بنفسه، وقيل: هو مفعول لأجله بتقدير مضاف، أي: مخافة أن يشهد عليكم سمعكم. وعليكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يشهد﴾، وسمعكم: فاعل، والكاف: مضاف إليه، ﴿ولا أبصاركم، ولا جلودكم﴾: الواو عاطفة، ولا: صلة لتوكيد النفي، وأبصاركم: معطوف على سمعكم مرفوع، والكاف: مضاف إليه، ﴿ولا جلودكم﴾: عطف على سمعكم أيضا.
﴿ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون﴾: الواو عاطفة، ولكن: حرف استدراك مهمل، وظننتم: فعل وفاعل، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي ظننتم، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿لا يعلم﴾: خبرها، وكثيرًا: مفعول به، و﴿مما﴾: من حرف جر، وما: اسم موصول، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف نعت لـ﴿كثيرًا﴾، وجملة تعلمون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والعائد محذوف، أي تعلمونه، أو ﴿ما﴾ مصدرية، وهي وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بمن، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف نعت لـ﴿كثيرًا﴾.
فصلت 41:23
﴿وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين﴾: الواو عاطفة، وذلكم: مبتدأ، وظنكم: خبر، والذي: اسم موصول في محل رفع بدل أو عطف بيان أو نعت ظنكم، و﴿ظننتم﴾: فعل ماض، وفاعل، وجملة ﴿ظننتم﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وبربكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ظننتم﴾، و﴿أرداكم﴾: فعل، وفاعل، ومفعول به، وجملة ﴿أرداكم﴾: خبر ثان، أو أن تعرب ظنكم بدلًا من ذلكم، أو ظنكم خبر، وجملة أرداكم حال بإضمار ﴿قد﴾ قبلها، ﴿فأصبحتم﴾: الفاء عاطفة، وأصبح فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، ومن الخاسرين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها.
فصلت 41:24
﴿فإن يصبروا فالنار مثوى لهم﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، ويصبروا: فعل الشرط، ويصبروا: فعل مضارع، والواو فاعل، والفاء رابطة، والنار مبتدأ، ومثوى: خبر، ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لمثوى، وجملة ﴿فإن يصبروا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين﴾: الواو: عاطفة، وإن: شرطية، ويستعتبوا: فعل وفاعل، والفاء: رابطة لجواب الشرط، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، وهم: ضمير مبني في محل رفع اسم ما، و﴿من المعتبين﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ما، أو ﴿ما﴾ نافية غير عاملة، و﴿هم﴾ ضمير مبني في محل رفع مبتدأ، و﴿من المعتبين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، وجملة ﴿فما هم من المعتبين﴾ جواب الشرط في محل جزم.
فصلت 41:25
﴿وقيضنا لهم قرناء فزينوا لهم ما بين أيديهم وما خلفهم﴾: الواو عاطفة، وقيضنا: فعل وفاعل، ولهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قيضنا﴾، وقرناء: مفعول به، فزينوا: الفاء عاطفة، وزينوا: فعل وفاعل، ولهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿زينوا﴾، وما: اسم موصول في محل نصب مفعول به، وبين: ظرف متعلق بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وأيديهم: مضاف إليه، ﴿وما خلفهم﴾: عطف على ﴿ما بين أيديهم﴾.
﴿وحق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين﴾: الواو عاطفة، وحق فعل ماض، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿حق﴾، والقول: فاعل، وفي أمم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الضمير في عليهم، أي: كائنين في جملة أمم أو مندرجين. و﴿قد﴾ حرف تحقيق، وخلت: فعل ماض، والفاعل مستتر، وجملة ﴿قد خلت﴾ صفة لـ﴿أمم﴾، ومن قبلهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلت﴾، ومن الجن: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت ثان لأمم، أو حال من الضمير في خلت، والإنس: معطوف على الجن. ﴿إنهم﴾: إن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وجملة ﴿كانوا﴾: خبرها، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وخاسرين: خبر كان، وجملة ﴿إن﴾ وما بعدها تعليلية.
فصلت 41:26
﴿وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿قال الذين﴾: فعل وفاعل، وكفروا: فعل وفاعل، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ولا ناهية، وتسمعوا: فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، والجملة مقول القول، ولهذا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تسمعوا﴾، والقرآن: بدل، والغوا: فعل أمر وفاعل، وفيه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿الغوا﴾، ولعل حرف ناسخ يفيد الترجي، و﴿الكاف﴾ اسمها، وتغلبون: فعل مضارع، والواو: فاعل، وجملة ﴿تغلبون﴾ خبر لعل.
فصلت 41:27
﴿فلنذيقن الذين كفروا عذابا شديدا﴾: الفاء الفصيحة، واللام: واقعة في جواب قسم مقدر، ونذيقن: فعل مضارع مبني على الفتح واجب التأكيد، والفاعل مستتر تقديره نحن، والذين: مفعول به، وكفروا: فعل وفاعل، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وعذابًا: مفعول به، وشديدًا: نعت.
﴿ولنجزينهم أسوأ الذي كانوا يعملون﴾: ولنجزينهم: مثل لنذيقن، والضمير في محل نصب مفعول به أول، وأسوأ: مفعول ثان لـ﴿نجزي﴾، والذي: اسم موصول في محل جر مضاف إليه، وكانوا: فعل ماض ناقص، والواو: اسم كان، ويعملون: فعل وفاعل، وجملة ﴿يعملون﴾: خبر ﴿كان﴾.
فصلت 41:28
﴿ذلك جزاء أعداء الله النار﴾: ذلك: مبتدأ، وجزاء: خبر، وأعداء: مضاف إليه وهو مضاف، ولفظ الجلالة: مضاف إليه، والنار: بدل، أو عطف بيان من جزاء، والراجح إعراب النار خبرًا لمبتدأ محذوف تقديره: هي، أو مبتدأ خبره ﴿لهم فيها دار الخلد﴾.
﴿لهم فيها دار الخلد جزاء بما كانوا بآياتنا يجحدون﴾: لهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وفيها: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ودار: مبتدأ مؤخر، والخلد: مضاف إليه، والجملة إما خبر النار بناء على إعرابها مبتدأ، أو في محل نصب حال، أو مستأنفة مستقلة مقررة لما قبلها لا محل لها من الإعراب، وجزاء: مفعول لأجله، أي: لأجل الجزاء، أو مفعول مطلق لفعل محذوف، أي: يجزون جزاء، و﴿بما﴾: الباء حرف جر، وما: اسم موصول في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿جزاء﴾، وجملة كانوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، أو ﴿ما﴾ مصدرية، وهي وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿جزاء﴾، وكانوا: فعل ماض ناقص ناسخ، وواو الجماعة اسمها، وجملة ﴿يجحدون﴾: خبر ﴿كان﴾، وبآياتنا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجحدون﴾، ويجحدون: فعل مضارع، والواو: فاعل.
فصلت 41:29
﴿وقال الذين كفروا ربنا أرنا اللذين أضلانا من الجن والإنس﴾: الواو استئنافية، و﴿قال الذين﴾: فعل وفاعل، وجملة ﴿كفروا﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وربنا: منادى مضاف محذوف منه حرف النداء، وأرنا: فعل دعاء مبني على حذف حرف العلة، و﴿نا﴾: ضمير مبني في محل نصب مفعول به أول، واللذين: مفعول به ثان، وجملة ﴿أضلانا﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن الجن: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الفاعل، والإنس: معطوف على الجن، وجملة ﴿وقال الذين كفروا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين﴾: نجعلهما: فعل مضارع مجزوم، لأنه جواب الطلب، والفاعل مستتر تقديره نحن، والهاء مفعول به أول، وتحت: ظرف متعلق بمحذوف مفعول ثان، وأقدامنا: مضاف إليه وهو مضاف، و﴿نا﴾: مضاف إليه، و﴿ليكونا﴾: اللام للتعليل، ويكونا: فعل مضارع ناقص ناسخ منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعلِ مجرور باللام، واللام ومجرورها متعلقان بـ﴿نجعل﴾، وألف الاثنين اسم يكون، ومن الأسفلين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر يكون.
فصلت 41:30
﴿إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة ﴿قالوا﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ورب: مبتدأ، و﴿نا﴾: مضاف إليه، ولفظ الجلالة: خبر، والجملة مقول القول، وثم: حرف عطف، واستقاموا: فعل ماض وفاعل، وتتنزل: فعل مضارع، والملائكة: فاعل مرفوع، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تتنزل﴾، وجملة ﴿تتنزل عليهم الملائكة﴾: خبر إن.
﴿ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون﴾: ﴿ألّا﴾: ﴿أن﴾ تفسيرية و﴿لا﴾ ناهية، وتخافوا: فعل مضارع مجزوم بحذف النون، وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿لا تخافوا﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ مصدرية، و﴿لا﴾ نافية، وتخافوا: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المصدرية وما بعدها منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تتنزل﴾ والتقدير: تتنزل بأن لا تخافوا، أي: بانتفاء الخوف، وجملة ﴿لا تخافوا﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. ﴿ولا تحزنوا﴾ عطف على ﴿لا تخافوا﴾، ﴿وأبشروا﴾: الواو عاطفة، وأبشروا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وبالجنة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أبشروا﴾، والتي: اسم موصول في محل جر نعت للجنة، وجملة ﴿كنتم﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وكان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وجملة ﴿توعدون﴾: خبر كان، وتوعدون: فعل مضارع مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، وواو الجماعة نائب فاعل.
فصلت 41:31
﴿نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾: نحن: مبتدأ، وأولياؤكم: خبر، وفي الحياة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أولياؤكم﴾، ويصح تعليقه بمحذوف حال، والدنيا: نعت للحياة، ﴿وفي الآخر﴾: عطف على ﴿في الحياة الدنيا﴾.
﴿ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون﴾: الواو عاطفة، ولكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وفيها: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وما: اسم موصول في محل رفع مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿تشتهي أنفسكم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف وهو مفعول تشتهي، أي: الذي تشتهيه أنفسكم، ﴿ولكم فيها ما تدعون﴾: عطف على الجملة السابقة، ولكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وفيها: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وما: اسم موصول في محل رفع مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿تدعون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف وهو مفعول تدعون، أي: الذي تدعونه.
فصلت 41:32
﴿نزلا من غفور رحيم﴾: نزلا: حال من ﴿ما تدعون﴾ أو من العائد المحذوف على أن المراد بالنُّزُل ما يُعَدُّ للنازل من طعام ونحوه، و﴿من غفور﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿نزلا﴾، ورحيم: صفة.
فصلت 41:33
﴿ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين﴾: الواو عاطفة، ومن: اسم استفهام مبتدأ، وأحسن خبر، وقولًا: تمييز، وممن: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أحسن﴾، ودعا: فعل ماض، والفاعل مستتر، وإلى الله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿دعا﴾، وجملة ﴿دعا إلى الله﴾: صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. ﴿وعمل صالحًا﴾: الواو عاطفة، وعمل: فعل، وفاعل مستتر، وصالحًا: مفعول به لـ﴿عمل﴾، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: عمل عملًا صالحًا، وقال: عطف على ما قبله، و﴿إنني﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، ومن المسلمين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، وجملة ﴿إنني﴾ في موضع نصب، لأنها مقول القول.
فصلت 41:34
﴿ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن﴾: الواو استئنافية، ولا نافية، و﴿تستوي الحسنة﴾: فعل مضارع وفاعل، ﴿ولا السيئة﴾: عطف على ﴿الحسنة﴾، وجملة ﴿ولا تستوي...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وادفع: فعل أمر، والفاعل مستتر، وبالتي: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ادفع﴾، والتي صفة لموصوف محذوف، أي بالخصلة، وهي: مبتدأ، وأحسن: خبر، وجملة ﴿هي أحسن﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم﴾: الفاء الفصيحة، وإذا الفجائية، والذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، وبينك: ظرف مكان منصوب متعلق بمحذوف خبر مقدم، والكاف: مضاف إليه، وبينه: معطوف على بينك، عداوة: مبتدأ مؤخر مرفوع، كأنه ولي: كأن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وولي خبرها، وحميم صفة، وجملة ﴿كأنه ولي﴾: في محل رفع خبر ﴿الذي﴾.
فصلت 41:35
﴿وما يلقاها إلا الذين صبروا﴾: الواو: حرف عطف، وما نافية، ويلقاها: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿ها﴾ مفعول به ثان، وإلا: أداة حصر، والذين: نائب فاعل يلقاها، وصبروا: فعل ماض، والواو فاعل، وجملة ﴿صبروا﴾: لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم﴾: الواو: حرف عطف، وما نافية، ويلقاها: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿ها﴾ مفعول به ثان، وإلا: أداة حصر، و﴿ذو﴾ نائب فاعل ﴿يلقاها﴾، وحظ: مضاف إليه، وعظيم: نعت لحظ.
فصلت 41:36
﴿وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم﴾: الواو عاطفة، وإن: شرطية أدغمت نونها في ﴿ما﴾ الصلة، وينزغنك: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم فعل الشرط، والكاف: مفعول به مقدم، ومن الشيطان: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لنزغ، ونزغ: فاعل مؤخر، ﴿فاستعذ﴾: الفاء رابطة، واستعذ فعل أمر، والفاعل مستتر تقديره أنت، وبالله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿استعذ﴾. ﴿إنه هو السميع العليم﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿هو﴾: ضمير فصل، أو مبتدأ، والسميع العليم خبران لـ﴿إن﴾، أو خبران لـ﴿هو﴾، وجملة ﴿هو السميع العليم﴾ خبر إن.
فصلت 41:37
﴿ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر﴾: الواو استئنافية، و﴿من آياته﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والليل: مبتدأ مؤخر، وما بعده عطف عليه، وجملة ﴿ومن آياته...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون﴾: لا: ناهية، وتسجدوا: فعل مضارع مجزوم بلا، وللشمس: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تسجدوا﴾، ﴿ولا للقمر﴾: الواو عاطفة، ولا: صلة لتوكيد النفي، و﴿للقمر﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تسجدوا﴾، ﴿واسجدوا لله﴾: الواو عاطفة، واسجدوا: فعل أمر، والواو فاعل، ولله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿اسجدوا﴾، والذي: نعت لله، وخلقهن: فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به، وجملة ﴿خلقهن﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وإن: شرطية، وكنتم: فعل ماض ناقص، وهو في محل جزم فعل الشرط، والتاء: اسمها، وإياه: مفعول مقدم لتعبدون، وتعبدون: فعل، وفاعل، وجملة ﴿تعبدون﴾: خبر كنتم، وجواب الشرط: محذوف تقديره: فاسجدوا له.
فصلت 41:38
﴿فإن استكبروا فالذين عند ربك يسبحون له بالليل والنهار وهم لا يسأمون﴾: الفاء: عاطفة، وإن شرطية، واستكبروا: فعل ماض، وفاعله، وهو في محل جزم فعل الشرط، فالذين: الفاء: تعليل لجواب الشرط المحذوف، وتقديره: فدعهم وشأنهم، والذين: مبتدأ، وعند: ظرف متعلق بمحذوف صلة ﴿الذين﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وربك: مضاف إليه، ويسبحون: فعل مضارع، والواو: فاعل، وجملة ﴿يسبحون﴾: خبر الذين، و﴿له﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسبحون﴾، وبالليل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسبحون﴾ أيضًا، والنهار: معطوف على الليل مجرور. ﴿وهم لا يسأمون﴾: الواو: عاطفة، أو: حالية، وهم: مبتدأ، ولا نافية، ويسأمون: فعل مضارع، والواو: فاعل، وجملة ﴿لا يسأمون﴾: خبر.
فصلت 41:39
﴿ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت﴾: الواو: عاطفة، و﴿من آياته﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وأن وما في حيزها: مبتدأ مؤخر، وأنك: أن حرف ناسخ، والكاف اسمها، و﴿ترى الأرض﴾: فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به، وجملة ﴿ترى الأرض﴾: خبر ﴿أن﴾، وخاشعة: حال، أو الرؤية علمية، و﴿خاشعة﴾: مفعول به ثان، فإذا: الفاء: عاطفة، وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، و﴿أنزلنا﴾: فعل وفاعل، وجملة ﴿أنزلنا﴾: في محل جر بإضافة الظرف إليها، وعليها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزلنا﴾، والماء: مفعول به، و﴿اهتزت﴾: فعل ماض، والفاعل مستتر، وجملة ﴿اهتزت﴾: لا محل لها من الإعراب، ﴿وربت﴾: عطف على ﴿اهتزت﴾.
﴿إن الذي أحياها لمحيي الموتى إنه على كل شيء قدير﴾: إن حرف ناسخ، والذي اسمها، و﴿أحياها﴾: فعل، وفاعل مستتر، و﴿ها﴾ مفعول به، وجملة ﴿أحياها﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، واللام المزحلقة، ومحيي: خبر إن، والموتى: مضاف إليه، ﴿إنه﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وعلى كل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قدير﴾، وشيء: مضاف إليه، وقدير: خبر إن.
فصلت 41:40
﴿إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، و﴿يلحدون﴾: فعل، وفاعل، وجملة ﴿يلحدون﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وفي آياتنا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يلحدون﴾، ولا: نافية، ويخفون: فعل، وفاعل، وعلينا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخفون﴾، وجملة ﴿لا يخفون علينا﴾: خبر إن.
﴿أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة﴾: الهمزة للاستفهام، والفاء: عاطفة على مقدر يقتضيه السياق، ومن: اسم موصول مبتدأ، ويلقى: فعل، وفاعل مستتر، وفي النار: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يلقى﴾، وجملة ﴿يلقى في النار﴾: صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب. وخير: خبر ﴿مَن﴾، وأم: حرف عطف، ومَن: عطف على من الأولى، و﴿يأتي﴾: فعل، وفاعل مستتر، وجملة ﴿يأتي﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وآمنا: حال، ويوم: ظرف متعلق بـ﴿يأتي﴾، والقيامة: مضاف إليه.
﴿اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير﴾: اعملوا: فعل أمر، والواو: فاعل، وما: اسم موصول في محل نصب مفعول به، و﴿شئتم﴾: فعل، وفاعل، وجملة ﴿شئتم﴾: صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة إنه: تعليل للأمر، و﴿بما﴾: الباء: حرف جر جار، وما: اسم موصول مبني في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿بصير﴾، وجملة ﴿تعملون﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، أو أن ﴿ما﴾: مصدرية، فهي وما دخلت عليه في تأويل مصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿بصير﴾، وبصير: خبر إن.
فصلت 41:41
﴿إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم﴾: الجملة بدل من الجملة السابقة، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، وكفروا: فعل وفاعل، وجملة ﴿كفروا﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبالذكر: جار ومجرور متعلقان بالفعل ﴿كفر﴾، ولما: حينية، أو: رابطة، وجاءهم: فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به، وفي خبر إن وجوه، أظهرها: أنه محذوف، تقديره: ﴿لا يخفون علينا﴾، ويؤيد هذا الوجه كون ﴿إن الذين﴾ الثانية بدلًا من ﴿إن الذين﴾ الأولى، فيسري عليها ما يسري على الأولى، والقاعدة: أن المحكوم به على البدل محكوم به على المبدل منه، وهناك أوجه أخرى، تتمثل فيما يلي:
١ - إنه محذوف لفهم المعنى، وتقديره: معذبون، أو: مهلكون، وهو وجه سديد أيضًا.
٢ - إنه محذوف، تقديره نجازيهم.
٣ - إنه موجود مذكور، وهو قوله فيما بعد: ﴿أولئك ينادون﴾.
٤ - إنه موجود مذكور، وهو قوله: ﴿لا يأتيه الباطل﴾ والعائد محذوف، أي: لا يأتيه الباطل منهم، نحو: ﴿السمن منوان بدرهم﴾، أي: منوان منه، وتكون أل عوضًا من الضمير، تقديره: إن الذين كفروا بالذكر لا يأتيه باطلهم.
٥ - إن الخبر قوله: ﴿ما يقال لك﴾، والعائد: محذوف، تقديره: إن الذين كفروا بالذكر ما يقال لك في شأنهم إلا ما قد قيل للرسل من قبلك.
﴿وإنه لكتاب عزيز﴾: الواو حالية، وإنه: الواو حالية، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، واللام المزحلقة، وكتاب: خبرها، وعزيز: نعت، والجملة: في محل نصب على الحال من الذكر.
فصلت 41:42
﴿لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد﴾: الجملة: نعت ثان للكتاب، ولا نافية، و﴿يأتيه الباطل﴾: فعل، ومفعول به مقدم، وفاعل مؤخر، ومن بين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتيه﴾، ويديه: مضاف إليه، ﴿ولا من خلفه﴾: عطف على ﴿من بين يديه﴾، وتنزيل: خبر لمبتدأ محذوف أي: هو، ومن حكيم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تنزيل﴾، وحميد: نعت لحكيم.
فصلت 41:43
﴿ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما نافية، ويقال: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، ولك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقال﴾، وإلا: أداة حصر، وما: اسم موصول في محل رفع نائب فاعل، وقد: حرف تحقيق، وقيل: فعل ماض مبني لما لم يسم َّ فاعله، ونائب الفاعل ضمير مستتر، تقديره: هو، و﴿للرسل﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قيل﴾، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، ومن قبلك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿إن ربك لذو مغفرة وذو عقاب أليم﴾: إن حرف ناسخ، ورب اسمها، والكاف مضاف إليه، واللام المزحلقة، وذو: خبرها، ومغفرة: مضاف إليه، وذو عقاب: عطف على ﴿ذو مغفرة﴾، وأليم: نعت لـ﴿عقاب﴾.
فصلت 41:44
﴿ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولو: شرطية، وجعلناه: فعل، وفاعل، ومفعول به، وقرآنًا: مفعول به ثان، وأعجميًا: نعت، واللام: واقعة في جواب الشرط، وجملة قالوا: لا محل لها من الإعراب، ولولا: حرف تحضيض، أي: هلا، وفصلت: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وآياته: نائب فاعل، أأعجمي: الهمزة للاستفهام الإنكاري، وأعجمي: خبر لمبتدأ محذوف، أي: أهو، أو أأعجمي: مبتدأ، والخبر محذوف، تقديره: أأعجمي، وعربي يستويان.
﴿قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء﴾: قل: فعل أمر، وفاعل مستتر، تقديره: أنت، أي: قل في الرد عليهم، وهو مبتدأ، وللذين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان نعتًا، وتقدم، وآمنوا: فعل وفاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وهدى: خبر هو، وشفاء: معطوف على ﴿هدى﴾ مرفوع.
﴿والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى أولئك ينادون من مكان بعيد﴾: الواو عاطفة، والذين: مبتدأ، ولا: نافية، ويؤمنون: فعل مضارع، والواو: فاعل، وجملة ﴿لا يؤمنون﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والعائد: محذوف، أي: به، وفي آذانهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ووقر: مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿في آذانهم وقر﴾ خبر الذين، و﴿هو﴾: مبتدأ، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من عمى، ولا يتعلق بالمصدر لتقدمه عليه، وعمى: مبتدأ مؤخر، وأولئك: مبتدأ، وينادون: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو: نائب فاعل، وجملة ﴿ينادون﴾: خبر، ومن مكان: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينادون﴾، وبعيد: نعت لمكان.
فصلت 41:45
﴿ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه﴾: الواو استئنافية، واللام: جواب للقسم المحذوف، وقد: حرف تحقيق، وآتينا: فعل وفاعل، وموسى: مفعول به أول، والكتاب: مفعول به ثان، وجملة ﴿ولقد آتينا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. والفاء: عاطفة، واختلف: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر، وفيه: متعلقان بـ﴿اختلف﴾.
﴿ولولا كلمة سبقت﴾: الواو عاطفة، ولولا: حرف امتناع لوجود، وكلمة: مبتدأ محذوف الخبر، وسبقت: فعل ماض، والفاعل مستتر، وجملة ﴿سبقت﴾: نعت لكلمة.
﴿من ربك﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿سبقت﴾. واللام: واقعة في جواب لولا.
﴿لقضي﴾: اللام: واقعة في جواب الشرط، وقضي: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر، يعود على المصدر المفهوم من قضي، أي القضاء.
﴿بينهم﴾: ظرف متعلق بـ﴿قضي﴾.
﴿وإنهم﴾: الواو حالية، إن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها. واللام المزحلقة.
﴿في شك﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن.
﴿منه﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت.
﴿مريب﴾: نعت ثان.
فصلت 41:46
﴿من عمل صالحا فلنفسه﴾: من: اسم شرط جازم مبتدأ، وعمل: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وصالحًا: مفعول به لـ﴿عمل﴾، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: عمل عملًا صالحًا. والفاء: رابطة لجواب الشرط، ولنفسه: جار ومجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره: نفع، أو: عمل. أو متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، أي: فالعمل الصالح لنفسه.
﴿ومن أساء فعليها﴾: الواو عاطفة، من: اسم شرط جازم مبتدأ، وأساء: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، فعليها: جار ومجرور متعلقان بفعل محذوف.
﴿وما ربك بظلام للعبيد﴾: الواو: استئنافية، وما: نافية حجازية تعمل عمل ليس، وربك: اسم ﴿ما﴾، والكاف ضمير في محل جر مضاف إليه، و﴿بظلام﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿ظلام﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، وللعبيد: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ظلام﴾، وجملة ﴿وما ربك...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
فصلت 41:47
﴿إليه يرد علم الساعة﴾: إليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرد﴾، ويرد: فعل مضارع مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، وعلم: نائب فاعل، والساعة: مضاف إليه.
﴿وما تخرج من ثمرات من أكمامها وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه﴾: الواو: عاطفة، وما: نافية، وتخرج: فعل مضارع مرفوع، ومِن: حرف صلة، وثمرات: مجرور بـ﴿من﴾ لفظًا مرفوع محلا فاعل تخرج، ومن أكمامها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تخرج﴾ وقيل: ﴿ما﴾ موصولة في محل جر عطف على الساعة، أي: علم الساعة، وعلم التي تخرج، و﴿مِن﴾ الأولى للاستغراق و﴿مِن﴾ الثانية لابتداء الغاية. والواو: حرف عطف، وما: نافية، وتحمل: فعل مضارع مرفوع، ومن: حرف صلة، وأنثى: فاعل مجرور لفظًا مرفوع محلا، والواو: عاطفة، ولا: لتأكيد النفي، وتضع: فعل مضارع مرفوع، وجملة ﴿تضع﴾ معطوفة على جملة ﴿تحمل﴾، وإلا: أداة حصر، وبعلمه: استثناء مفرغ من أعم الأحوال، أي: إلا مقرونًا بعلمه.
﴿ويوم يناديهم أين شركائي قالوا آذناك ما منا من شهيد﴾: ﴿يوم﴾ مفعول به لفعل محذوف والتقدير: واذكر يوم يناديهم، وجملة ﴿يناديهم﴾ في محل جر مضاف إليه، وأين: اسم استفهام في محل نصب على الظرفية المكانية، وهو متعلق بمحذوف خبر مقدم، وشركائي: مبتدأ مؤخر، وقالوا: فعل وفاعل، وآذناك: فعل ماض، وفاعل، ومفعول به، وما: نافية، ومنا: خبر مقدم، ومن: حرف صلة، وشهيد: مجرور لفظًا في محل رفع مبتدأ مؤخر.
فصلت 41:48
﴿وضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل﴾: الواو: عاطفة، وضل: فعل ماض، وعنهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ضل﴾، وما: فاعل، وجملة ﴿كانوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وكان: فعل ماض ناقص، والواو: اسمها، وجملة ﴿يدعون﴾ خبر كانوا، ومن قبل: حال.
﴿وظنوا ما لهم من محيص﴾: الواو: عاطفة، وظنوا: فعل ماض، وفاعل، وما: نافية، ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن: حرف جر صلة، ومحيص: مبتدأ مؤخر مرفوع محلا مجرور بـ﴿مِن﴾ لفظًا، والنفي معلق للظن عن العمل لفظًا مع بقائه محلا، وجملة النفي سدت مسد المفعولين لآذناك، لأنها بمعنى أعلمناك، كما سدت جملة النفي السابقة مسد المفعول الثاني لآذناك.
فصلت 41:49
﴿لا يسأم الإنسان من دعاء الخير﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وهو للشروع في وصف الإنسان في حالتي شدته ورخائه، ولا: نافية، ويسأم: الإنسان فعل مضارع وفاعل، ومن دعاء: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسأم﴾، والخير: مضاف إليه.
﴿وإن مسه الشر فيئوس قنوط﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية جازمة، ومسه: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والهاء مفعول به، والشر: فاعل، والفاء رابطة للجواب، ويئوس: خبر لمبتدأ محذوف، أي: فهو يؤوس، وقنوط: خبر ثان.
فصلت 41:50
﴿ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي﴾: الواو: عاطفة، واللام موطئة للقسم، وإن شرطية جازمة، وأذقناه: فعل ماض وفاعل ومفعول به، والجملة في محل جزم فعل الشرط، ورحمة: مفعول به ثان، ومنا: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، ومن بعد: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرحمة، أو متعلقان بـ﴿أذقناه﴾، وضراء: مضاف إليه وجُرَّ بالفتحة، لأنه ممنوع من الصرف لألف التأنيث الممدودة، واللام جواب القسم، وجواب الشرط محذوف لسد جواب القسم مسده، وهذا: مبتدأ، ولي: خبر، واللام للاستحقاق، أي: أستحقه بعملي.
﴿وما أظن الساعة قائمة ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى﴾: الواو: عاطفة، وما: نافية، وأظن فعل مضارع، والفاعل مستتر، والساعة: مفعول أظن الأول، وقائمة: مفعولها الثاني، والواو: عاطفة، واللام موطئة للقسم، وإن: شرطية، ورجعت: في محل جزم فعل الشرط، وإلى ربي: الجار والاسم المجرور متعلقان بـ﴿رجعت﴾، وإن وما في حيزها جواب القسم، ولي: خبر إن، وعنده: حال، واللام المزحلقة، والحسنى: اسم إن، وجملة ﴿إن لي عنده للحسنى﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم لسبقه الشرط.
﴿فلننبئن الذين كفروا بما عملوا ولنذيقنهم من عذاب غليظ﴾: الفاء: الفصيحة، لأنها جواب لقول الكافر: ﴿ولئن رجعت﴾، واللام موطئة للقسم، وننبئن: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والذين: مفعول به، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿بما﴾: الباء حرف جر، و﴿ما﴾ موصولة في محل جر، أي: بالذي عملوا، أو مصدرية، والمصدر المؤول من ﴿ما عملوا﴾ مجرور بالباء، أي: بعملهم، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿ننبئن﴾، ﴿ولنذيقنهم﴾: عطف على ﴿لننبئن﴾، ومن عذاب: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة للمفعول الثاني المحذوف، و﴿مِن﴾ للتبعيض، أي: لنذيقنهم عذابا كائنا من عذاب غليظ، وغليظ: نعت لـ﴿عذاب﴾.
فصلت 41:51
﴿وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض﴾: الواو: عاطفة، وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿أنعمنا﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وعلى الإنسان: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنعمنا﴾، وجملة ﴿أعرض﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿ونأى بجانبه﴾: عطف على أعرض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿نأى﴾، لأن الباء للتعدية.
﴿وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض﴾: الواو: عاطفة، وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿مسه الشر﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، فذو: الفاء رابطة، وذو: خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو، ودعاء: مضاف إليه، وعريض: نعت لدعاء.
فصلت 41:52
﴿قل أرأيتم إن كان من عند الله ثم كفرتم به من أضل ممن هو في شقاق بعيد﴾: قل: فعل أمر وفاعل مستتر، وأرأيتم: الهمزة للاستفهام، وفعل وفاعل، ومفعول رأى الأول محذوف، تقديره: أرأيتم أنفسكم، والثاني هو الجملة الاستفهامية، وإن: شرطية، وكان: فعل الشرط، واسمها مستتر تقديره: هو، أي القرآن. ومن عند خبر، ولفظ الجلالة: مضاف إليه، ثم كفرتم: عطف على ﴿كان من عند الله﴾، وجواب الشرط محذوف، تقديره: ﴿فأنتم أضل من غيركم﴾، أو: ﴿لا أحد أضل منكم﴾، وجملة الشرط اعتراضية بين المفعولين الأول والثاني لا محل لها من الإعراب، ومن: اسم استفهام مبتدأ، وأضل: خبر، وممن: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أضل﴾، وهو: مبتدأ، وفي شقاق بعيد: خبر، وجملة ﴿هو في شقاق بعيد﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
فصلت 41:53
﴿سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم﴾: السين للاستقبال، ونريهم: فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره نحن، والهاء مفعول به أول، وآياتنا: مفعول به ثان، ونا: مضاف إليه، والرؤية هنا بصرية، فلذلك عديت إلى اثنين فقط، وفي الآفاق: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من آياتنا. و﴿في أنفسهم﴾ عطف على ﴿في الآفاق﴾.
﴿حتى يتبين لهم أنه الحق﴾: حتى: حرف غاية وجر، ويتبين: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بقوله: سنريهم، وأنّ وما في حيزها فاعل يتبين.
﴿أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد﴾: الهمزة: للاستفهام الإنكاري التوبيخي، والواو: حرف عطف على مقدر يقتضيه السياق، ولم: حرف نفي وجزم وقلب، ويكفِ: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف حرف العلة، و﴿بربك﴾ الباء: حرف جر صلة، وربك: فاعل ﴿يكْفِ﴾ مرفوع محلا مجرور بالباء لفظًا، والمفعول به محذوف، والتقدير: أولم يكفك ربك، و﴿أنه﴾: ﴿أن﴾ حرف ناسخ والهاء اسمها، وعلى كل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿شهيد﴾، وشيء: مضاف إليه، و﴿شهيد﴾ خبر أن، والمصدر المؤول من ﴿أنه على كل شيء شهيد﴾ بدل من ﴿ربك﴾ مرفوع محلا مجرور لفظًا كمتبوعه.
فصلت 41:54
﴿ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم﴾: ألا: استفتاحية للتنبيه، إنهم: إن للتوكيد والنصب، وهم اسمها، وفي مرية: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن. من لقاء: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مرية﴾، وربهم مضاف إليه.
﴿ألا إنه بكل شيء محيط﴾: ألا: استفتاحية للتنبيه، إنه: إن للتوكيد والنصب، والهاء اسمها، بكل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿محيط﴾، شيء: مضاف إليه، ومحيط: خبر إن مرفوع، وجملتا ﴿إنهم في مرية﴾ و﴿إنه بكل شيء محيط﴾ مستأنفتان لا محل لهما من الإعراب.
الشورى 42:1
﴿حم﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.
الشورى 42:2
﴿عسق﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.
الشورى 42:3
﴿كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف والتقدير: إيحاءً مثلَ ذلك الإيحاء يوحي إليك، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، ويوحي: فعل مضارع مرفوع، وإليك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يوحي﴾، و﴿إلى الذين﴾: عطف على إليك، و﴿من قبلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿الذين﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. والله: فاعل، والعزيز الحكيم: نعتان لله.
الشورى 42:4
﴿له ما في السماوات وما في الأرض﴾: له: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وما: مبتدأ مؤخر، وفي السماوات: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. و﴿ما في الأرض﴾: عطف.
﴿وهو العلي العظيم﴾: هو: مبتدأ، والعلي العظيم: خبران لهو.
الشورى 42:5
﴿تكاد السماوات يتفطرن من فوقهن﴾: تكاد: فعل مضارع من أفعال المقاربة، والسماوات: اسمها، وجملة ﴿يتفطرن﴾ خبرها، ومن فوقهن: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتفطرن﴾.
﴿والملائكة يسبحون بحمد ربهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والملائكة: مبتدأ، وجملة ﴿يسبحون﴾ في محل رفع خبر، وبحمد: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسبحون﴾، وربهم: مضاف إليه.
﴿ويستغفرون لمن في الأرض ألا إن الله هو الغفور الرحيم﴾: يستغفرون: عطف على يسبحون، ولمن: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستغفرون﴾، وفي الأرض: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وألا: أداة تنبيه، وإن: حرف ناسخ، ولفظ الجلالة: اسم إن، وهو: ضمير فصل، والغفور الرحيم: خبران لإن.
الشورى 42:6
﴿والذين اتخذوا من دونه أولياء الله حفيظ عليهم وما أنت عليهم بوكيل﴾: الذين: مبتدأ، وجملة ﴿اتخذوا﴾ من الفعل والفاعل صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ومن دونه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ثان، والهاء: في محل جر مضاف إليه، وأولياء: مفعول اتخذوا الأول، ولفظ الجلالة مبتدأ، وحفيظ: خبر، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿حفيظ﴾، وجملة ﴿الله حفيظ عليهم﴾ في محل رفع خبر الذين، والواو: عاطفة، وما: نافية حجازية تعمل عمل ليس، وأنت: اسم ما، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿وكيل﴾، و﴿بوكيل﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿وكيل﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.
الشورى 42:7
﴿وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى ومن حولها﴾: الواو: استئنافية، و﴿كذلك﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: مثل ذلك الإيحاء أوحينا، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، وأوحينا: فعل وفاعل، وإليك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحينا﴾، وقرآنًا: مفعول أوحينا، وعربيًّا: نعت، وجملة ﴿وكذلك أوحينا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام للتعليل، وتنذر: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أوحينا﴾، وأم القرى: مفعول به لتنذر، ومن: عطف على أم القرى، وحولها: ظرف متعلق بمحذوف صلة ﴿من﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه فريق في الجنة وفريق في السعير﴾: تنذر: عطف على لتنذر، ويوم الجمع: مفعول به ثان لتنذر، والمفعول الأول محذوف، أي: وتنذر الناس يوم الجمع، أي: عذابه، فحذف المفعول الأول من الإنذار الثاني، كما حذف المفعول الثاني من الإنذار الأول، وتقديره: العذاب، ولا: نافية للجنس، وريب: اسمها، وفيه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة حال من يوم الجمع، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وفريق: مبتدأ، وفي الجنة: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وسوغ الابتداء به التنويع والتفصيل، و﴿فريق في السعير﴾: عطف على ما تقدم، أو: فريق: خبر لمبتدأ مضمر، أي: المجموعون.
الشورى 42:8
﴿ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة﴾: الواو: استئنافية، ولو: شرطية، وشاء الله: فعل ماض وفاعل، واللام: واقعة في جواب لو، وجملة ﴿جعلهم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، والهاء مفعول به أول، وأمة: مفعول به ثان، وواحدة: نعت لأمة، أي: على دين واحد، وجملة ﴿ولو شاء الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ولكن يدخل من يشاء في رحمته والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير﴾: الواو: حالية، ولكن: حرف استدراك، ويدخل: فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: هو، ومَن: مفعول به، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف، وفي رحمته: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدخل﴾، والظالمون: مبتدأ، وما: نافية، ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن: حرف جر صلة، وولي: مجرور لفظًا مرفوع محلا على أنه مبتدأ مؤخر، ولا نصير: عطف على ﴿من ولي﴾، وجملة ﴿ما لهم ...﴾ خبر ﴿الظالمون﴾.
الشورى 42:9
﴿أم اتخذوا من دونه أولياء﴾: أم: حرف عطف، وهي منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والاستفهام إنكاري، واتخذوا: فعل وفاعل، ومن دونه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ثان، وأولياء: مفعول اتخذوا الأول.
﴿فالله هو الولي وهو يحي الموتى وهو على كل شيء قدير﴾: الفاء الفصيحة، أو العاطفة، والله: مبتدأ، وهو: مبتدأ ثان، أو ضمير فصل لا محل له من الإعراب، والولي: خبر هو، والجملة خبر ﴿الله﴾، وهو: مبتدأ، و﴿يحيي الموتى﴾: خبر، و﴿هو على كل شيء قدير﴾: عطف على ما تقدم أيضًا.
الشورى 42:10
﴿وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما: شرطية في محل رفع مبتدأ، أو: موصولة، واختلفتم: فعل الشرط، والتاء فاعل، وفيه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿اختلفتم﴾، ومن شيء: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الضمير في ﴿فيه﴾ أو تمييز له، والفاء: رابطة لجواب الشرط، وحكمه: مبتدأ، وإلى الله: جار واسم مجرور متعلقان بمحذوف خبر، أي: مردود وراجع إلى الله.
﴿ذلكم الله ربي عليه توكلت وإليه أنيب﴾: ذلكم: مبتدأ، والله: خبر، أو: بدل من ذلكم، وربي: خبر ثان، وعليه: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿توكلت﴾، وتوكلت: فعل وفاعل، وجملة ﴿عليه توكلت﴾ خبر ثالث، وإليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنيب﴾، وأنيب: فعل مضارع والفاعل مستتر تقديره أنا، وجملة ﴿وإليه أنيب﴾ خبر رابع.
الشورى 42:11
﴿فاطر السماوات والأرض﴾: خبر خامس، أو خبر مبتدأ محذوف تقديره هو، والسماوات: مضاف إليه، والأرض: معطوف.
﴿جعل لكم من أنفسكم﴾: الجملة خبر سادس، وجعل فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو، ولكم: جار ومجرور متعلقان بمفعول به ثان، إن كانت بمعنى التصيير، ومتعلقان بـ﴿جعل﴾ إن كانت بمعنى الخلق، ومن أنفسكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من أزواجا.
﴿أزواجا ومن الأنعام أزواجا يذرؤكم فيه﴾: أزواجًا: مفعول جعل الأول، ومن الأنعام أزواجًا: عطف على سابقتها، وجملة ﴿يذرؤكم﴾ صفة لـ﴿أزواجًا﴾، وفيه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يذرؤكم﴾، والضمير يعود على الجعل أو التدبير.
﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾: خبر سابع، وليس فعل ماض ناقص، والكاف: صلة، ومثله: مجرور لفظًا منصوب محلا، لأنه خبر ليس، وشيء: اسمها، وهو: مبتدأ، والسميع البصير: خبران لـ﴿هو﴾.
الشورى 42:12
﴿له مقاليد السماوات والأرض﴾: له: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومقاليد: مبتدأ مؤخر، والسماوات: مضاف إليه، والأرض: معطوف. والجملة خبر ثامن.
﴿يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾: جملة ﴿يبسط الرزق﴾ خبر تاسع، ويبسط: فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: هو، والرزق: مفعول به، ولمن: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبسط﴾، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ويقدر: عطف على ﴿يشاء﴾.
﴿إنه بكل شيء عليم﴾: إن: حرف ناسخ، والهاء اسم إن، وعليم: خبر إن، وبكل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿عليم﴾، وشيء: مضاف إليه.
الشورى 42:13
﴿شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك﴾: خبر عاشر، أو: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وشرع: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره هو، ولكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿شرع﴾، ومن الدين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ما، وما: مفعول به، وجملة ﴿وصى﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿وصى﴾، ونوحًا: مفعول به، والذي: عطف على ما، وجملة ﴿أوحينا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وإليك: جار وجرور متعلقان بـ﴿أوحينا﴾.
﴿وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى﴾: عطف على ما تقدم أيضًا.
﴿أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه﴾: ﴿أن﴾: تفسيرية، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر خبر لمبتدأ محذوف تقديره: ﴿هو﴾، أو المصدر المؤول بدل منصوب من الموصول وهو ﴿ما﴾، أو بدل مجرور من ﴿الدين﴾، وجملة ﴿أقيموا الدين﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، و﴿أقيموا الدين﴾: فعل أمر، والواو فاعل، والدين مفعول به، ﴿ولا﴾ الواو: عاطفة، ولا: ناهية، وتتفرقوا: فعل مضارع مجزوم بلا، وفيه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تتفرقوا﴾.
﴿كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وكبر: فعل ماض، وعلى المشركين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿كبر﴾، وما: فاعل، وجملة ﴿تدعوهم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وإليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تدعوهم﴾، والله: مبتدأ، وجملة ﴿يجتبي﴾ خبر، وإليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجتبي﴾، ومَن: مفعول به، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ويهدي: عطف على يجتبي، وإليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يهدي﴾، ومَن: مفعول به، وجملة ﴿ينيب﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
الشورى 42:14
﴿وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما: نافية، وتفرقوا: فعل ماض وفاعل، وإلا: أداة حصر، ومن بعد: جار ومجرور متعلقان بتفرقوا، والاستثناء من أعم الأحوال فيتعلق بمحذوف حال أيضًا، وما: مصدرية مؤولة مع ما في حيزها بمصدر مضاف إليه، و﴿جاءهم العلم﴾: فعل ماض ومفعول به وفاعل، وبغيًا: مفعول لأجله، أو مصدر مؤول بالمشتق، فهو منصوب على الحال، أي: باغين، و﴿بينهم﴾: بين: ظرف متعلق بمحذوف نعت لـ﴿بغيًا﴾، والهاء مضاف إليه، والميم: علامة الجمع.
﴿ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى لقضي بينهم﴾: الواو: عاطفة، ولولا: حرف امتناع لوجود، وكلمة: مبتدأ خبره محذوف، وجملة ﴿سبقت﴾ نعت لكلمة، و﴿من ربك﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿سبقت﴾، و﴿إلى أجل﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿سبقت﴾، ومسمى: نعت لأجل، واللام: واقعة في جواب لولا، وقضي: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل المصدر المفهوم من قضي، أي: القضاء، و﴿بينهم﴾: بين: ظرف متعلق بـ﴿قضي﴾، والهاء مضاف إليه، والميم: علامة الجمع، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك منه مريب﴾: الواو: حرف عطف، أو حالية مبنية لكيفية كفر المشركين بالقرآن، وإن: حرف ناسخ، والذين: اسم إن، وجملة ﴿أورثوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وأورثوا: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو: نائب فاعل، والكتاب: مفعول به ثان، واللام: المزحلقة، و﴿في شك﴾: جار ومجرور متعلقان بخبر إن المحذوف، ومنه: جار ومجرور متعلقان بنعت لشك، ومريب نعت ثان.
الشورى 42:15
﴿فلذلك فادع واستقم كما أمرت﴾: الفاء: الفصيحة، ولذلك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ادع﴾، والفاء الثانية تأكيد للفاء الأولى، واللام بمعنى إلى، واستقم: عطف على ادع، و﴿كما﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: استقم استقامةً مثلَ الذي أُمرت به، أي: استقامةً على وِفاق ما أُمرتَ به وافيةً به، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر مضاف إليه، وأمرت: فعل ماض مبني لما لم يُسَمّ فاعله، والتاء نائب فاعل، وجملة ﴿أمرت﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿ولا تتبع أهواءهم وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب﴾: الواو: عاطفة، ولا: ناهية، وتتبع: فعل مضارع مجزوم بلا، والفاعل مستتر تقديره: أنت، وأهواءهم: مفعول به، وقل: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وجملة ﴿آمنت﴾ مقول القول، وبما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمنت﴾، وجملة ﴿أنزل الله﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف، أي: أنزله الله، ومن كتاب: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿وأمرت لأعدل بينكم﴾: ﴿وأمرت﴾ عطف على آمنت، وأمرت: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، والتاء نائب فاعل، و﴿لأعدل﴾ اللام: لام للتعليل، وأعدل: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعلِ المضارعِ مجرورٌ باللام، واللام ومجرورها متعلقان بـ﴿أُمرت﴾ والتقدير: وأُمرت بما أمرت به لأعدل بينكم. وبينكم ظرف متعلق بأعدل.
﴿الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم﴾: لفظ الجلالة مبتدأ، وربنا: خبره، وربكم: عطف على ربنا، ولنا: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وأعمالنا: مبتدأ مؤخر، ولكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وأعمالكم: مبتدأ مؤخر.
﴿لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا وإليه المصير﴾: لا: نافية للجنس، وحجة: اسم لا مبني على الفتح، وبيننا: ظرف متعلق بمحذوف خبر، ولفظ الجلالة مبتدأ، وجملة ﴿يجمع﴾: خبر، وبيننا: ظرف متعلق بـ﴿يجمع﴾، أي: يوم القيامة، وإليه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والمصير: مبتدأ مؤخر.
الشورى 42:16
﴿والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم﴾: الذين: مبتدأ، وجملة ﴿يحاجون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿في الله﴾: جار واسم مجرور متعلقان بـ﴿يحاجون﴾، وهو على حذف مضاف، أي: في دين الله، و﴿من بعد﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وما: مصدرية، واستجيب: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نائب فاعل استجيب، أو جار ومجرور متعلقان به، ونائب الفاعل مستتر، والمصدر المؤول من ﴿ما استجيب﴾: مضاف إليه. وحجتهم: مبتدأ، وداحضة: خبر حجتهم، وجملة ﴿حجتهم داحضة﴾ خبر المبتدأ الأول ﴿الذين﴾، وعند: ظرف متعلق بداحضة، وربهم: مضاف إليه.
﴿وعليهم غضب ولهم عذاب شديد﴾: الواو: عاطفة، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وغضب: مبتدأ مؤخر، ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب: مبتدأ مؤخر، وشديد: نعت لعذاب.
الشورى 42:17
﴿الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان﴾: الله: مبتدأ، والذي: خبره، وجملة ﴿أنزل الكتاب﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبالحق: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزل﴾، أو متعلقان بمحذوف حال، والميزان: عطف على الحق.
﴿وما يدريك لعل الساعة قريب﴾: الواو: عاطفة، وما: اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، وجملة ﴿يدريك﴾ خبر، ولعل: حرف ناسخ، والساعة: اسم لعل، وقريب: خبرها، وجملة ﴿لعل الساعة قريب﴾ في محل نصب سدت مسد المفعولين الثاني والثالث للفعل ﴿يدريك﴾، ولا بد من تقدير مضاف، أي: لعل مجيء الساعة قريب.
الشورى 42:18
﴿يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها﴾: يستعجل: فعل مضارع مرفوع، وبها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستعجل﴾، والذين: فاعل، وجملة ﴿لا يؤمنون بها﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿والذين آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق﴾: الواو: عاطفة، والذين: مبتدأ، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومشفقون: خبر، ومنها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مشفقون﴾، والواو: عاطفة، ويعلمون: فعل مضارع مرفوع، وفاعل، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي يعلمون.
﴿ألا إن الذين يمارون في الساعة لفي ضلال بعيد﴾: ألا: أداة تنبيه، وإن: حرف ناسخ، والذين: اسم إن، وجملة ﴿يمارون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وفي الساعة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يمارون﴾، واللام المزحلقة، و﴿في ضلال﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، وبعيد: نعت لضلال.
الشورى 42:19
﴿الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز﴾: الله: مبتدأ، ولطيف: خبر، وبعباده: جار ومجرور متعلقان بـ﴿لطيف﴾، وجملة ﴿يرزق﴾ خبر ثان، ومَن: مفعول به، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والواو: حرف عطف، وهو: مبتدأ، والقوي: خبر، والعزيز: خبر ثان.
الشورى 42:20
﴿من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ومَن: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، وكان: فعل ماض ناقص، واسمها يعود على مَن، وجملة ﴿يريد﴾ خبر كان، و﴿حرث الآخرة﴾: مفعول يريد، ونزد: جواب الشرط، وله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نزد﴾، و﴿في حرثه﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نزد﴾ أيضًا.
﴿ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها﴾: عطف على الجملة السابقة، ومَن: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، وكان: فعل ماض ناقص، واسمها مستتر يعود على مَن، وجملة ﴿يريد﴾ خبر كان، و﴿حرث الدنيا﴾: مفعول يريد، ونؤته: جواب الشرط، ومنها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نؤته﴾.
﴿وما له في الآخرة من نصيب﴾: الواو: حالية، أو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية، وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿في الآخرة﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومن: حرف جر صلة، ونصيب: مبتدأ مؤخر، أو اسم ما.
الشورى 42:21
﴿أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله﴾: أم: حرف عطف، وهي منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، أي: بل ألهم شركاء، والهمزة للتقريع والتوبيخ، ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وشركاء: مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿شرعوا﴾ نعت لشركاء، ولهم: جار ومجرور متعلقان بشرعوا، و﴿من الدين﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وما: مفعول به، وجملة ﴿لم يأذن﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبه: جار ومجرور متعلقان بيأذن، والله: فاعل.
﴿ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم﴾: الواو: عاطفة، ولولا: حرف امتناع لوجود، و﴿كلمة الفصل﴾: مبتدأ، والخبر محذوف، واللام واقعة في جواب لولا، وجملة ﴿قضي بينهم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿وإن الظالمين لهم عذاب أليم﴾: الواو: استئنافية، وإن: حرف ناسخ، والظالمين: اسم إن، ولهم: جار وجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب: مبتدأ مؤخر، وأليم: نعت، وجملة ﴿لهم عذاب أليم﴾ خبر إن، وجملة ﴿وإن الظالمين...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الشورى 42:22
﴿ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم﴾: ترى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف، والفاعل مستتر تقديره أنت، والظالمين: مفعول به، ومشفقين: حال، لأن الرؤية بصرية، ومما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مشفقين﴾، وجملة ﴿كسبوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والواو: حالية، وهو: مبتدأ، وواقع: خبر، و﴿بهم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿واقع﴾، وجملة ﴿وهو واقع بهم﴾: حال ثانية، والضمير يعود على الكسب، أو الإشفاق.
﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات﴾: الذين: مبتدأ، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وعملوا: عطف على آمنوا، والصالحات: مفعول به منصوب بالكسرة، وجملة ﴿وعملوا الصالحات﴾ لا محل لها من الإعراب عطفا على جملة الصلة، و﴿في روضات﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر الذين، والجنات: مضاف إليه.
﴿لهم ما يشاءون عند ربهم﴾: لهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وما: مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿يشاءون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وعند: ظرف متعلق بمحذوف حال من عائد ﴿ما﴾، أو من واو ﴿يشاءون﴾.
﴿ذلك هو الفضل الكبير﴾: ذلك: مبتدأ، وهو: مبتدأ ثان، أو ضمير فصل لا محل له من الإعراب، والفضل: خبر الثاني، و﴿هو الفضل﴾: خبر ﴿ذلك﴾، والكبير: نعت.
الشورى 42:23
﴿ذلك الذي يبشر الله عباده الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾: ذلك: اسم إشارة مبتدأ، والذي: خبره، وجملة ﴿يبشر الله عباده﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف، أي: يبشر به عباده، و﴿الذين آمنوا﴾: نعت، و﴿عملوا الصالحات﴾: عطف على آمنوا.
﴿قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى﴾: قل: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، ولا: نافية، وأسألكم: فعل مضارع، وفاعل مستتر تقديره أنا، ومفعول به أول، وعليه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وأجرًا: مفعول به ثان، وإلا: للاستثناء، والمودة: مستثنى، أو بدل من ﴿أجرا﴾. وفي القربى: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من المودة، أي: ثابتة في القربى.
﴿ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا إن الله غفور شكور﴾: الواو: عاطفة، ومَن: اسم شرط جازم مبتدأ، ويقترف: فعل مضارع فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، وحسنة: مفعول به، أي: ومن يكتسب حسنة، ونزد: جواب الشرط، وله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نزد﴾، وفيها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نزد﴾ أيضا، وحسنًا: مفعول به، وإن: حرف ناسخ، والله: اسم إن، وغفور شكور: خبران لإن، والجملة تعليلية.
الشورى 42:24
﴿أم يقولون افترى على الله كذبا﴾: أم عاطفة منقطعة فهي بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والتقدير: بل أيقولون افترى؟ والهمزة للاستفهام الإنكاري، أو ﴿أم﴾ متصلة، وحينئذ فلا بد من تقدير جملة ليصح التعادل، والتقدير: أيقرون به أم يقولون افترى. و﴿يقولون﴾ فعل مضارع مرفوع، وفاعل، وجملة ﴿افترى﴾ مقول القول، و﴿على الله﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿افترى﴾، و﴿كذبا﴾ مفعول به للفعل افترى، أي: اختلق كذبا وافتعله، أو مفعول لأجله، أي: افترى لأجل الكذب، أو مصدر في موضع الحال، أي: افترى حال كونه كاذبا وهي حال مؤكدة.
﴿فإن يشأ الله يختم على قلبك﴾: الفاء: استئنافية، أو عاطفة، وإن: شرطية، ويشأ: فعل الشرط، والله: فاعل، ويختم: جواب الشرط، و﴿على قلبك﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يختم﴾، وجملة ﴿فإن يشأ الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ويمح الله الباطل ويحق الحق بكلماته﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿يمحو الله الباطل﴾: فعل مضارع وفاعل ومفعول به، و﴿يحق الحق﴾: عطف على يمحو الله الباطل، و﴿بكلماته﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يحق﴾.
﴿إنه عليم بذات الصدور﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وعليم: خبرها، و﴿بذات الصدور﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿عليم﴾.
الشورى 42:25
﴿وهو الذي يقبل التوبة عن عباده﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وهو: مبتدأ، والذي: خبر، وجملة ﴿يقبل التوبة﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿عن عباده﴾: جارومجرور متعلقان بـ﴿التوبة﴾، و﴿عن﴾ هنا إما بمعنى: من، أو أن القبول يتعدى إلى مفعول ثان بمن وعن لتضمنه معنى الأخذ والإبانة، فلتضمنه معنى الأخذ يتعدى بمن، يقال: قبلته منه، أي: أخذته، ولتضمنه معنى الإبانة والتفريق يتعدى بعن، يقال: قبلته عنه، أي: أزلته عنه.
﴿ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون﴾: جملتان معطوفتان على ما تقدم.
الشورى 42:26
﴿ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله﴾: الواو: عاطفة، ويستجيب: فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره يعود على الله تعالى، والذين: اسم موصول منصوب بنزع الخافض، أي: ويستجيب الله للذين آمنوا، أو: الاسم الموصول فاعل، أو مفعول به. وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿عملوا الصالحات﴾: عطف على ﴿آمنوا﴾، داخلة في حيز الصلة. و﴿يزيدهم﴾: عطف أيضًا، و﴿من فضله﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يزيدهم﴾.
﴿والكافرون لهم عذاب شديد﴾: الكافرون: مبتدأ، و﴿لهم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب: مبتدأ مؤخر، وشديد: نعت، وجملة ﴿لهم عذاب شديد﴾ خبر الكافرون.
الشورى 42:27
﴿ولو بسط الله الرزق لعباده﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولو: شرطية، وجملة ﴿بسط الله الرزق﴾ فعل وفاعل ومفعول به، و﴿لعباده﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿بسط﴾، واللام واقعة في جواب لو.
﴿لبغوا في الأرض﴾: اللام: واقعة في جواب الشرط، وبغوا: فعل ماض وفاعل، و﴿في الأرض﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿بغوا﴾، وجملة ﴿بغوا في الأرض﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿ولكن ينزل بقدر ما يشاء﴾: الواو: حالية، ولكن: حرف استدراك، وينزل: فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره هو، وبقدر: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وما: مفعول به، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿إنه بعباده خبير بصير﴾: إن: حرف ناسخ، والهاء: اسم إن، و﴿بعباده﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خبير﴾، وخبير بصير: خبران لإن.
الشورى 42:28
﴿وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته﴾: الواو: عاطفة، وهو: مبتدأ، والذي: خبره، وجملة ﴿ينزل الغيث﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿من بعد﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وما: مصدرية، وهي مع مدخولها في تأويل مصدر مجرور بالإضافة إلى الظرف، أي من بعد قنوطهم، و﴿ينشر رحمته﴾: عطف على ينزل الغيث.
﴿وهو الولي الحميد﴾: هو: مبتدأ، والولي الحميد: خبراه.
الشورى 42:29
﴿ومن آياته خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة﴾: الواو: عاطفة، و﴿من آياته﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وخلق: مبتدأ مؤخر مرفوع، والسماوات: مضاف إليه، والأرض: معطوف على السماوات مجرور، وما: اسم موصول في محل رفع عطفا على خلق، أو في محل جر عطفا على السماوات، وجملة ﴿بث﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف، أي: وما بثه. و﴿فيهما﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿بث﴾، و﴿من دابة﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف، حال من العائد المحذوف، أو تمييز ﴿ما﴾.
﴿وهو على جمعهم إذا يشاء قدير﴾: هو: مبتدأ، و﴿على جمعهم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قدير﴾، وإذا: ظرف مستقبل متعلق بـ﴿جمعهم﴾، وجملة ﴿يشاء﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وقدير: خبر هو.
الشورى 42:30
﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير﴾: الواو: عاطفة، وما: شرطية، وأصابكم: فعل ماض، وفاعل مستتر، ومفعول به، وهو في محل جزم فعل الشرط، ومن مصيبة: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والفاء رابطة، وبما: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، أي فذلك بما كسبت، وما: موصولة مجرورة بالباء، وجملة ﴿كسبت﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وأيديكم: فاعل، أو ما موصولة، والفاء داخلة في الخبر تشبيهًا للموصول بالشرط، والواو عاطفة، ويعفو: فعل مضارع، وفاعله مستتر يعود على الله، وعن كثير: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعفو﴾.
الشورى 42:31
﴿وما أنتم بمعجزين في الأرض﴾: الواو: عاطفة، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أنتم﴾ اسم ما، و﴿بمعجزين﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿معجزين﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، و﴿في الأرض﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير﴾: الواو: عاطفة، وما: نافية، و﴿لكم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿من دون﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من وليّ، ولفظ الجلالة مضاف إليه، و﴿من﴾ حرف جر صلة، و﴿ولي﴾ مبتدأ مؤخر مرفوع محلا مجرور بـ﴿مِن﴾ لفظًا، و﴿لا نصير﴾: عطف على ﴿ولي﴾.
الشورى 42:32
﴿ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام﴾: ﴿من آياته﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والجوار: مبتدأ مؤخر، وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء المحذوفة، و﴿في البحر﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿كالأعلام﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب حال، و﴿الأعلام﴾ مضاف إليه.
الشورى 42:33
﴿إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره﴾: إن: شرطية، ويشأ: فعل الشرط، والفاعل مستتر جوازًا تقديره هو، يعود على الله تعالى، ويسكن: جواب الشرط، وهو فعل، والفاعل مستتر يعود على الله تعالى، والريح: مفعول به، والفاء: عاطفة، ويظللن: فعل مضارع ناقص مبني على السكون، لاتصاله بنون النسوة، في محل جزم عطف على يسكن الريح، وهو بفتح اللام، لأن الماضي بكسرها، ونون النسوة: اسم يظللن، لأنه فعل ناقص، ورواكد: خبرها، و﴿على ظهره﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿رواكد﴾.
﴿إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور﴾: إن: حرف ناسخ، و﴿في ذلك﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم، واللام: المزحلقة، وآيات: اسم إن، و﴿لكل﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لآيات، وصبار: مضاف إليه، وشكور: نعت لصبار.
الشورى 42:34
﴿أو يوبقهن بما كسبوا ويعف عن كثير﴾: أو: حرف عطف، ويوبقهن: عطف على يسكن، و﴿بما﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يوبقهن﴾، و﴿ما﴾: موصولة أو مصدرية، والباء للسببية، أي: بسبب ما كسبوه من الذنوب، ويعف: عطف على يسكن أيضًا، و﴿عن كثير﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعف﴾.
الشورى 42:35
﴿ويعلم الذين يجادلون في آياتنا﴾: الواو: حرف عطف، ويعلم: فعل مضارع معطوف على تعليل مقدر، أي: يفرقهم لينتقم منهم ويعلم الذين يجادلون، والفاعل مستتر يعود على الله تعالى، والذين: مفعول به، وجملة ﴿يجادلون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿في آياتنا﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجادلون﴾.
﴿ما لهم من محيص﴾: ما: نافية، و﴿لهم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومِن: حرف جر صلة، ومحيص: مجرور لفظًا مرفوع محلا على أنه مبتدأ مؤخر، وجملة النفي سدت مسد مفعولي يعلم المعلقة بالنفي عن العمل.
الشورى 42:36
﴿فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا﴾: الفاء: استئنافية، وما: شرطية في محل نصب مفعول به ثان مقدم لـ﴿أوتيتم﴾، وأوتيتم: فعل ماض مبني لما لم يُسَمّ فاعله، ونائب فاعل، و﴿من شيء﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿ما﴾،والفاء: رابطة للجواب، ومتاع: خبر لمبتدأ محذوف، أي: فهو متاع الحياة الدنيا، وجملة ﴿فما أوتيتم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا﴾: الواو: عاطفة، وما: اسم موصول في محل رفع مبتدأ، وعند: ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. والله: لفظ الجلالة مضاف إليه، وخير: خبر ﴿ما﴾، وأبقى: عطف على ﴿خير﴾، و﴿للذين﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أبقى﴾، وآمنوا: فعل ماض، والواو فاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾ لا محل لها من الإعراب، صلة الموصول.
﴿وعلى ربهم يتوكلون﴾: ﴿على ربهم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتوكلون﴾، وجملة ﴿يتوكلون﴾ عطف على ﴿آمنوا﴾ داخلة في حيز الصلة.
الشورى 42:37
﴿والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش﴾: الذين: عطف على قوله: ﴿للذين﴾، وجملة ﴿يجتنبون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وكبائر: مفعول به، والإثم: مضاف إليه. والفواحش: عطف على كبائر.
﴿وإذا ما غضبوا هم يغفرون﴾: الواو: عاطفة، وإذا: ظرف متعلق بـ﴿يغفرون﴾، وما: صلة، وجملة ﴿غضبوا﴾ في محل جر بإضافة إذا إليها. وهم: مبتدأ، وجملة ﴿يغفرون﴾ خبر هم، وجملة ﴿هم يغفرون﴾: لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم. وجملة ﴿وإذا ما غضبوا...﴾ معطوفة على جملة ﴿يجتنبون﴾ داخلة في حيز الصلة، والعطف من عطف الاسمية على الفعلية.
الشورى 42:38
﴿والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون﴾: عطف على ما تقدم، وجملة ﴿استجابوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿لربهم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿استجابوا﴾، وأقاموا الصلاة: فعل وفاعل ومفعول به، وأمرهم: مبتدأ، وشورى: خبر، وبينهم: ظرف متعلق بـ﴿شورى﴾، و﴿مما﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينفقون﴾، وجملة ﴿رزقناهم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
الشورى 42:39
﴿والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون﴾: عطف على ما تقدم، وإذا: ظرف متعلق بـ﴿ينتصرون﴾، وأصابهم البغي: فعل ومفعول به وفاعل، والجملة في محل جر مضاف إليه، وهم: مبتدأ، وجملة ﴿ينتصرون﴾ في محل رفع خبر للمبتدأ ﴿هم﴾، وجملة ﴿هم ينتصرون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
الشورى 42:40
﴿وجزاء سيئة سيئة مثلها﴾: الواو: عاطفة، وجزاء: مبتدأ، وسيئةٍ: مضاف إليه، وسيئةٌ: خبر، ومثلها: نعت لسيئة.
﴿فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين﴾: الفاء: عاطفة، ومَن: اسم شرط جازم مبتدأ، وعفا: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، وأصلح: عطف على عفا، والفاء: رابطة، وأجره: مبتدأ، و﴿على الله﴾: جار واسم مجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿مَن﴾، وجملة ﴿إنه لا يحب الظالمين﴾ تعليل، وإن: حرف ناسخ، والهاء: اسم إن، وجملة ﴿لا يحب الظالمين﴾ خبرها.
الشورى 42:41
﴿ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل﴾: الواو: عاطفة، واللام: للابتداء، ومَن: اسم شرط جازم مبتدأ، وانتصر: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وبعد: ظرف متعلق بـ﴿انتصر﴾، وظلمه: مضاف إليه، والإضافة من إضافة المصدر إلى مفعوله، والفاء: رابطة للجواب، وأولئك: مبتدأ، وما: نافية، و﴿عليهم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن: حرف جر صلة، وسبيل: مجرور لفظًا مرفوع بالابتداء محلا، وجملة ﴿ما عليهم من سبيل﴾ خبر اسم الإشارة، وجملة ﴿فأولئك ما عليهم من سبيل﴾: في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر المبتدأ ﴿مَن﴾.
الشورى 42:42
﴿إنما السبيل على الذين يظلمون الناس﴾: إنما: كافة ومكفوفة، والسبيل: مبتدأ، و﴿على الذين﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة ﴿يظلمون الناس﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم﴾: الواو: عاطفة، ويبغون: عطف على يظلمون، و﴿في الأرض﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبغون﴾، و﴿بغير﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل ﴿يبغون﴾، وأولئك: مبتدأ، و﴿لهم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب: مبتدأ مؤخر، وأليم: نعت، وجملة ﴿لهم عذاب أليم﴾ خبر أولئك، وجملة ﴿أولئك لهم عذاب أليم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها استئناف بياني.
الشورى 42:43
﴿ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور﴾: الواو: عاطفة، واللام: للابتداء، ومَن: اسم شرط جازم مبتدأ، وصبر: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وغفر: الواو عاطفة، وغفر: معطوف على ما قبله، وفي الكلام حذف الفاء من قوله: ﴿إن ذلك﴾ وهو جواب الشرط، فالأوْلى جَعْل ﴿مَن﴾ موصولة مبتدأ، وقوله: ﴿إن ذلك﴾: خبر، وإن حرف ناسخ، وذلك اسمها، واللام المزحلقة، و﴿من عزم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، والأمور: مضاف إليه.
الشورى 42:44
﴿ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده﴾: الواو: عاطفة، ومَن: شرطية في محل نصب مفعول به مقدم، ويضلل: فعل الشرط، والله: فاعله، والفاء: رابطة، وما: نافية، و﴿له﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومِن: حرف جر صلة، وولي: مجرور لفظًا مرفوع محلا مبتدأ مؤخر، و﴿من بعده﴾: جار ومجرور متعلقان بصفة لـ﴿ولي﴾.
﴿وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل﴾: ترى: فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت، والرؤية بصرية، والظالمين: مفعول به، ولما: حينية، أو رابطة، ورأوا العذاب: فعل ماض وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿يقولون﴾ حالية، وهل: حرف استفهام، وإلى مرد: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن: حرف جر صلة، وسبيل: مجرور لفظًا مرفوع محلا على أنه مبتدأ مؤخر.
الشورى 42:45
﴿وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفي﴾: الواو عاطفة، وتراهم: عطف على ﴿ترى﴾، وجملة ﴿يعرضون﴾ حالية، لأن الرؤية بصرية، والواو في ﴿يعرضون﴾: نائب فاعل، وعليها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعرضون﴾، والضمير في ﴿عليها﴾ يعود على النار، وخاشعين: حال ثانية، ومن الذل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خاشعين﴾، أي: من أجله، وقد يعلق بـ﴿ينظرون﴾، ومن طرف: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينظرون﴾، وخفي: نعت لـ﴿طرف﴾.
﴿وقال الذين آمنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة﴾: الواو: حرف عطف، وقال الذين: فعل وفاعل، وآمنوا: فعل ماض والواو فاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة ﴿الذين﴾ لا محل لها من الإعراب. وإن: حرف ناسخ، والخاسرين: اسم إن، والذين: خبر إن، وخسروا أنفسهم: فعل وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿خسروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وأهليهم: عطف على أنفسهم، ويوم: ظرف متعلق بـ﴿خسروا﴾، أو بـ﴿قال﴾، أي: يقولون يوم القيامة إذا رأوهم على تلك الصفة، والقيامة: مضاف إليه.
﴿ألا إن الظالمين في عذاب مقيم﴾: ألا: أداة تنبيه، وإن: حرف ناسخ، والظالمين اسم إن، وفي عذاب: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، ومقيم: نعت، والجملة من مقول قول الله تعالى، ويحتمل أن يكون من كلامهم أيضًا.
الشورى 42:46
﴿وما كان لهم من أولياء ينصرونهم من دون الله﴾: الواو: عاطفة، وما: نافية، وكان: فعل ماض ناقص، ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، ومن: حرف جر صلة، وأولياء: مجرور بمن لفظًا في محل رفع على أنه اسم كان المؤخر، وجملة ﴿ينصرونهم﴾ صفة لأولياء، ومن دون: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل ﴿ينصرونهم﴾، والله: لفظ الجلالة مضاف إليه.
﴿ومن يضلل الله فما له من سبيل﴾: الواو: عاطفة، ومَن: شرطية في محل نصب مفعول مقدم لـ﴿يضلل﴾، ويضلل: فعل الشرط، والله: فاعل، والفاء: رابطة لجواب الشرط، وما: نافية، وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن: حرف جر صلة، وسبيل: مجرور بمن لفظًا في محل رفع مبتدأ مؤخر.
الشورى 42:47
﴿استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله﴾: استجيبوا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو: فاعل، ولربكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿استجيبوا﴾، أي أجيبوه بالتوحيد والعبادة، ومن قبل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿استجيبوا﴾ أيضًا، وأن وما في حيزها مصدر مجرور بإضافة الظرف إليه، ويوم: فاعل، ولا: نافية للجنس، ومرد: اسمها المبني على الفتح، وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، ومن الله: جار واسم مجرور متعلقان بـ﴿مرد﴾، لأنه مصدر ميمي، وجملة ﴿لا مرد له من الله﴾ صفة لـ﴿يوم﴾، أو ﴿من الله﴾ متعلقان بـ﴿يأتي﴾، أي: من قبل أن يأتي من الله يوم لا يتاح لأحد رده.
﴿ما لكم من ملجأ يومئذ وما لكم من نكير﴾: ما: نافية، ولكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن: حرف جر صلة، وملجأ: مجرور لفظًا مرفوع محلًّا على أنه مبتدأ، ﴿يومئذ﴾ يوم: ظرف زمان متعلق بـ﴿ملجأ﴾ إذا كان مصدرًا ميميًا أو متعلق بخبر ﴿ملجأ﴾ الذي تعلق به الجار والمجرور إذا كان ﴿ملجأ﴾ اسم مكان، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة والتقدير: يوم إذ يأتي ذلك اليوم، و﴿ما لكم من نكير﴾ عطف على ﴿ما لكم من ملجأ﴾.
الشورى 42:48
﴿فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا﴾: الفاء: استئنافية، وإن: شرطية، وأعرضوا: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والواو: فاعل، والفاء: رابطة، وما: نافية، وأرسلناك: فعل وفاعل ومفعول به، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿حفيظًا﴾، وحفيظًا: حال، وجملة ﴿فإن أعرضوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إن عليك إلا البلاغ﴾: إن: نافية، وعليك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وإلا: أداة حصر، والبلاغ: مبتدأ مؤخر.
﴿وإنا إذا أذقنا الإنسان منا رحمة فرح بها﴾: الواو: عاطفة، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿أذقنا﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، والإنسان: مفعول به، ومنا: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لرحمة وتقدمت، ورحمة: مفعول به ثان، أي: نعمة، وجملة ﴿فرح بها﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة الشرط والجواب خبر إن.
﴿وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم فإن الإنسان كفور﴾: عطف على ما تقدم، وإن: شرطية، وتصبهم: فعل الشرط، والضمير يعود على الإنسان باعتبار الجنس، فجمعه باعتبار المعنى، وسيئة: فاعل تصبهم، وبما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تصبهم﴾، وما: موصولة، وجملة ﴿قدمت أيديهم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف، أي: قدمته، والفاء: رابطة، أو علة للجواب المقدر، والتقدير: وإن تصبهم سيئة نسوا النعمة فورًا، وإن: حرف ناسخ، والإنسان: اسم إن، وكفور: خبر إن، وجملة ﴿إن الإنسان كفور﴾ مجزومة في جواب الشرط، أو تعليل للجواب المقدر.
الشورى 42:49
﴿لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء﴾: لله: جار واسم مجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومُلك: مبتدأ مؤخر، والسماوات: مضاف إليه، والأرض: معطوف على السماوات، وجملة ﴿يخلق﴾ حال، وما: مفعول به لـ﴿يخلق﴾، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور﴾: يهب: فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره: هو، يعود على الله تعالى، ولمن: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يهب﴾، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وإناثًا: مفعول به، و﴿يهب لمن يشاء الذكور﴾ عطف على الجملة الآنفة، وجملة ﴿يهب لمن يشاء﴾ بدل من جملة ﴿يخلق ما يشاء﴾، بدل مُفصل من مُجمل.
الشورى 42:50
﴿أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما﴾: أو: حرف عطف، ويزوجهم: فعل مضارع، وفاعل مستتر يعود عليه سبحانه ومفعول به، وذكرانًا وإناثًا: مفعول به ثان ليزوجهم على تضمينه معنى التصيير، أي يجعل أولاده ذكورًا وإناثًا بدليل ما بعده، أو يعربان حالين، ويجعل من يشاء عقيمًا: عطف على ما تقدم، وعقيمًا: مفعول به ثان حتمًا.
﴿إنه عليم قدير﴾: إن: حرف ناسخ: والهاء: اسم إن، وعليم قدير: خبران لإن.
الشورى 42:51
﴿وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا﴾: الواو: حرف عطف، أو استئنافية، وما: نافية، وكان: فعل ماض ناقص، ولبشر: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، وأن: مصدرية ناصبة، ويكلمه: فعل مضارع منصوب بـ﴿أن﴾، والهاء: مفعول به، والله: فاعل ﴿يكلمه﴾ في محل رفع اسم كان، وإلا: أداة حصر، ووحيًا: مصدر واقع موقع الحال، أو نائب مفعول مطلق لأنه صفة المصدر، والتقدير: إلا كلامًا وحيًا أي موحىً به، وجملة ﴿وما كان لبشر...﴾ معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأو: حرف عطف، ومن وراء: جار ومجرور متعلقان بفعل محذوف معطوف على يوحي، أي: يكلمه، وحجاب: مضاف إليه، وأو: حرف عطف، ويرسل: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد ﴿أو﴾ والفاعل مستتر تقديره هو، ورسولا: مفعول به منصوب، والمصدر المؤول من أن المضمرة و﴿يرسل﴾ معطوف على المصدر ﴿وحيا﴾ منصوب.
﴿فيوحي بإذنه ما يشاء إنه علي حكيم﴾: فيوحي عطف على يرسل، وبإذنه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يوحي﴾، وما: مفعول به، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وإن: حرف ناسخ، والهاء اسم إن، وعلي حكيم: خبران لإن، وجملة ﴿إنه علي حكيم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليلية.
الشورى 42:52
﴿وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا﴾: الواو: عاطفة، وكذلك: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف لـ﴿أوحينا﴾ مقدم على عامله، والتقدير: مثل ذلك الإيحاء الفصل أوحينا إليك، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، وأوحينا: فعل ماض وفاعله، وإليك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحينا﴾، وروحًا: مفعول به، ومن أمرنا: جار ومجرور متعلقان بنعت لـ﴿روحًا﴾، وقيل: حال، ومن: تبعيضية، أي: حال كون هذا الروح وهو القرآن بعض ما نوحيه إليك.
﴿ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان﴾: الجملة حال من الكاف في إليك، وما: نافية، وكنت: فعل ماض ناقص، والتاء ضمير في محل رفع اسم كان، وتدري: فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت، وما: استفهامية معلقة لـ﴿تدري﴾ عن العمل في محل رفع مبتدأ، والكتاب: خبر، وجملة ﴿ما الكتاب﴾ في محل نصب سدت مسد مفعولي ﴿تدري﴾، ولا الإيمان: عطف على الكتاب.
﴿ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا﴾: الواو: حالية، أو عاطفة، ولكن: حرف استدراك، وجعلناه: فعل وفاعل ومفعول به، ونورًا: مفعول به ثان، وجملة ﴿نهدي به﴾ صفة لـ﴿نورًا﴾، ومَن: مفعول به، وجملة ﴿نشاء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن عبادنا: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿مَن﴾.
﴿وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم﴾: الواو: عاطفة، وإن: حرف ناسخ، والكاف اسم إن، واللام: المزحلقة، وجملة ﴿تهدي﴾ خبر، ومفعول تهدي محذوف، أي: تهدي كلَّ إنسان مكلف، وإلى صراط: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تهدي﴾، ومستقيم: نعت.
الشورى 42:53
﴿صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض﴾: صراط: بدل من ﴿صراط﴾ السابقة، والله: لفظ الجلالة مضاف إليه، والذي: نعت لله، وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وما: مبتدأ مؤخر، وفي السماوات: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. و﴿ما في الأرض﴾ عطف على ﴿ما في السماوات﴾.
﴿ألا إلى الله تصير الأمور﴾: ألا: أداة تنبيه، وإلى الله: جار واسم مجرور متعلقان بـ﴿تصير﴾، والأمور: فاعل.