Iraab Al-Muyassar — الطور 52:1 – التغابن 64:18
المحتويات
- الطور 52:1
- الطور 52:2
- الطور 52:3
- الطور 52:4
- الطور 52:5
- الطور 52:6
- الطور 52:7
- الطور 52:8
- الطور 52:9
- الطور 52:10
- الطور 52:11
- الطور 52:12
- الطور 52:13
- الطور 52:14
- الطور 52:15
- الطور 52:16
- الطور 52:17
- الطور 52:18
- الطور 52:19
- الطور 52:20
- الطور 52:21
- الطور 52:22
- الطور 52:23
- الطور 52:24
- الطور 52:25
- الطور 52:26
- الطور 52:27
- الطور 52:28
- الطور 52:29
- الطور 52:30
- الطور 52:31
- الطور 52:32
- الطور 52:33
- الطور 52:34
- الطور 52:35
- الطور 52:36
- الطور 52:37
- الطور 52:38
- الطور 52:39
- الطور 52:40
- الطور 52:41
- الطور 52:42
- الطور 52:43
- الطور 52:44
- الطور 52:45
- الطور 52:46
- الطور 52:47
- الطور 52:48
- الطور 52:49
- النجم 53:1
- النجم 53:2
- النجم 53:3
- النجم 53:4
- النجم 53:5
- النجم 53:6
- النجم 53:7
- النجم 53:8
- النجم 53:9
- النجم 53:10
- النجم 53:11
- النجم 53:12
- النجم 53:13
- النجم 53:14
- النجم 53:15
- النجم 53:16
- النجم 53:17
- النجم 53:18
- النجم 53:19
- النجم 53:20
- النجم 53:21
- النجم 53:22
- النجم 53:23
- النجم 53:24
- النجم 53:25
- النجم 53:26
- النجم 53:27
- النجم 53:28
- النجم 53:29
- النجم 53:30
- النجم 53:31
- النجم 53:32
- النجم 53:33
- النجم 53:34
- النجم 53:35
- النجم 53:36
- النجم 53:37
- النجم 53:38
- النجم 53:39
- النجم 53:40
- النجم 53:41
- النجم 53:42
- النجم 53:43
- النجم 53:44
- النجم 53:45
- النجم 53:46
- النجم 53:47
- النجم 53:48
- النجم 53:49
- النجم 53:50
- النجم 53:51
- النجم 53:52
- النجم 53:53
- النجم 53:54
- النجم 53:55
- النجم 53:56
- النجم 53:57
- النجم 53:58
- النجم 53:59
- النجم 53:60
- النجم 53:61
- النجم 53:62
- القمر 54:1
- القمر 54:2
- القمر 54:3
- القمر 54:4
- القمر 54:5
- القمر 54:6
- القمر 54:7
- القمر 54:8
- القمر 54:9
- القمر 54:10
- القمر 54:11
- القمر 54:12
- القمر 54:13
- القمر 54:14
- القمر 54:15
- القمر 54:16
- القمر 54:17
- القمر 54:18
- القمر 54:19
- القمر 54:20
- القمر 54:21
- القمر 54:22
- القمر 54:23
- القمر 54:24
- القمر 54:25
- القمر 54:26
- القمر 54:27
- القمر 54:28
- القمر 54:29
- القمر 54:30
- القمر 54:31
- القمر 54:32
- القمر 54:33
- القمر 54:34
- القمر 54:35
- القمر 54:36
- القمر 54:37
- القمر 54:38
- القمر 54:39
- القمر 54:40
- القمر 54:41
- القمر 54:42
- القمر 54:43
- القمر 54:44
- القمر 54:45
- القمر 54:46
- القمر 54:47
- القمر 54:48
- القمر 54:49
- القمر 54:50
- القمر 54:51
- القمر 54:52
- القمر 54:53
- القمر 54:54
- القمر 54:55
- الرحمن 55:1
- الرحمن 55:2
- الرحمن 55:3
- الرحمن 55:4
- الرحمن 55:5
- الرحمن 55:6
- الرحمن 55:7
- الرحمن 55:8
- الرحمن 55:9
- الرحمن 55:10
- الرحمن 55:11
- الرحمن 55:12
- الرحمن 55:13
- الرحمن 55:14
- الرحمن 55:15
- الرحمن 55:16
- الرحمن 55:17
- الرحمن 55:18
- الرحمن 55:19
- الرحمن 55:20
- الرحمن 55:21
- الرحمن 55:22
- الرحمن 55:23
- الرحمن 55:24
- الرحمن 55:25
- الرحمن 55:26
- الرحمن 55:27
- الرحمن 55:28
- الرحمن 55:29
- الرحمن 55:30
- الرحمن 55:31
- الرحمن 55:32
- الرحمن 55:33
- الرحمن 55:34
- الرحمن 55:35
- الرحمن 55:36
- الرحمن 55:37
- الرحمن 55:38
- الرحمن 55:39
- الرحمن 55:40
- الرحمن 55:41
- الرحمن 55:42
- الرحمن 55:43
- الرحمن 55:44
- الرحمن 55:45
- الرحمن 55:46
- الرحمن 55:47
- الرحمن 55:48
- الرحمن 55:49
- الرحمن 55:50
- الرحمن 55:51
- الرحمن 55:52
- الرحمن 55:53
- الرحمن 55:54
- الرحمن 55:55
- الرحمن 55:56
- الرحمن 55:57
- الرحمن 55:58
- الرحمن 55:59
- الرحمن 55:60
- الرحمن 55:61
- الرحمن 55:62
- الرحمن 55:63
- الرحمن 55:64
- الرحمن 55:65
- الرحمن 55:66
- الرحمن 55:67
- الرحمن 55:68
- الرحمن 55:69
- الرحمن 55:70
- الرحمن 55:71
- الرحمن 55:72
- الرحمن 55:73
- الرحمن 55:74
- الرحمن 55:75
- الرحمن 55:76
- الرحمن 55:77
- الرحمن 55:78
- الواقعة 56:1
- الواقعة 56:2
- الواقعة 56:3
- الواقعة 56:4
- الواقعة 56:5
- الواقعة 56:6
- الواقعة 56:7
- الواقعة 56:8
- الواقعة 56:9
- الواقعة 56:10
- الواقعة 56:11
- الواقعة 56:12
- الواقعة 56:13
- الواقعة 56:14
- الواقعة 56:15
- الواقعة 56:16
- الواقعة 56:17
- الواقعة 56:18
- الواقعة 56:19
- الواقعة 56:20
- الواقعة 56:21
- الواقعة 56:22
- الواقعة 56:23
- الواقعة 56:24
- الواقعة 56:25
- الواقعة 56:26
- الواقعة 56:27
- الواقعة 56:28
- الواقعة 56:29
- الواقعة 56:30
- الواقعة 56:31
- الواقعة 56:32
- الواقعة 56:33
- الواقعة 56:34
- الواقعة 56:35
- الواقعة 56:36
- الواقعة 56:37
- الواقعة 56:38
- الواقعة 56:39
- الواقعة 56:40
- الواقعة 56:41
- الواقعة 56:42
- الواقعة 56:43
- الواقعة 56:44
- الواقعة 56:45
- الواقعة 56:46
- الواقعة 56:47
- الواقعة 56:48
- الواقعة 56:49
- الواقعة 56:50
- الواقعة 56:51
- الواقعة 56:52
- الواقعة 56:53
- الواقعة 56:54
- الواقعة 56:55
- الواقعة 56:56
- الواقعة 56:57
- الواقعة 56:58
- الواقعة 56:59
- الواقعة 56:60
- الواقعة 56:61
- الواقعة 56:62
- الواقعة 56:63
- الواقعة 56:64
- الواقعة 56:65
- الواقعة 56:66
- الواقعة 56:67
- الواقعة 56:68
- الواقعة 56:69
- الواقعة 56:70
- الواقعة 56:71
- الواقعة 56:72
- الواقعة 56:73
- الواقعة 56:74
- الواقعة 56:75
- الواقعة 56:76
- الواقعة 56:77
- الواقعة 56:78
- الواقعة 56:79
- الواقعة 56:80
- الواقعة 56:81
- الواقعة 56:82
- الواقعة 56:83
- الواقعة 56:84
- الواقعة 56:85
- الواقعة 56:86
- الواقعة 56:87
- الواقعة 56:88
- الواقعة 56:89
- الواقعة 56:90
- الواقعة 56:91
- الواقعة 56:92
- الواقعة 56:93
- الواقعة 56:94
- الواقعة 56:95
- الواقعة 56:96
- الحديد 57:1
- الحديد 57:2
- الحديد 57:3
- الحديد 57:4
- الحديد 57:5
- الحديد 57:6
- الحديد 57:7
- الحديد 57:8
- الحديد 57:9
- الحديد 57:10
- الحديد 57:11
- الحديد 57:12
- الحديد 57:13
- الحديد 57:14
- الحديد 57:15
- الحديد 57:16
- الحديد 57:17
- الحديد 57:18
- الحديد 57:19
- الحديد 57:20
- الحديد 57:21
- الحديد 57:22
- الحديد 57:23
- الحديد 57:24
- الحديد 57:25
- الحديد 57:26
- الحديد 57:27
- الحديد 57:28
- الحديد 57:29
- المجادلة 58:1
- المجادلة 58:2
- المجادلة 58:3
- المجادلة 58:4
- المجادلة 58:5
- المجادلة 58:6
- المجادلة 58:7
- المجادلة 58:8
- المجادلة 58:9
- المجادلة 58:10
- المجادلة 58:11
- المجادلة 58:12
- المجادلة 58:13
- المجادلة 58:14
- المجادلة 58:15
- المجادلة 58:16
- المجادلة 58:17
- المجادلة 58:18
- المجادلة 58:19
- المجادلة 58:20
- المجادلة 58:21
- المجادلة 58:22
- الحشر 59:1
- الحشر 59:2
- الحشر 59:3
- الحشر 59:4
- الحشر 59:5
- الحشر 59:6
- الحشر 59:7
- الحشر 59:8
- الحشر 59:9
- الحشر 59:10
- الحشر 59:11
- الحشر 59:12
- الحشر 59:13
- الحشر 59:14
- الحشر 59:15
- الحشر 59:16
- الحشر 59:17
- الحشر 59:18
- الحشر 59:19
- الحشر 59:20
- الحشر 59:21
- الحشر 59:22
- الحشر 59:23
- الحشر 59:24
- الممتحنة 60:1
- الممتحنة 60:2
- الممتحنة 60:3
- الممتحنة 60:4
- الممتحنة 60:5
- الممتحنة 60:6
- الممتحنة 60:7
- الممتحنة 60:8
- الممتحنة 60:9
- الممتحنة 60:10
- الممتحنة 60:11
- الممتحنة 60:12
- الممتحنة 60:13
- الصف 61:1
- الصف 61:2
- الصف 61:3
- الصف 61:4
- الصف 61:5
- الصف 61:6
- الصف 61:7
- الصف 61:8
- الصف 61:9
- الصف 61:10
- الصف 61:11
- الصف 61:12
- الصف 61:13
- الصف 61:14
- الجمعة 62:1
- الجمعة 62:2
- الجمعة 62:3
- الجمعة 62:4
- الجمعة 62:5
- الجمعة 62:6
- الجمعة 62:7
- الجمعة 62:8
- الجمعة 62:9
- الجمعة 62:10
- الجمعة 62:11
- المنافقون 63:1
- المنافقون 63:2
- المنافقون 63:3
- المنافقون 63:4
- المنافقون 63:5
- المنافقون 63:6
- المنافقون 63:7
- المنافقون 63:8
- المنافقون 63:9
- المنافقون 63:10
- المنافقون 63:11
- التغابن 64:1
- التغابن 64:2
- التغابن 64:3
- التغابن 64:4
- التغابن 64:5
- التغابن 64:6
- التغابن 64:7
- التغابن 64:8
- التغابن 64:9
- التغابن 64:10
- التغابن 64:11
- التغابن 64:12
- التغابن 64:13
- التغابن 64:14
- التغابن 64:15
- التغابن 64:16
- التغابن 64:17
- التغابن 64:18
الطور 52:1
﴿والطور﴾: الواو واو القسم، والطور مقسم به مجرور بالواو، وعلامة جره الكسرة، متعلق بمحذوف تقديره أقسم، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها ابتدائية.
الطور 52:2
﴿وكتاب مسطور﴾: معطوف بالواو مجرور بالكسرة، ومسطور نعت مجرور بالكسرة.
الطور 52:3
﴿في رق منشور﴾: في رق: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مسطور﴾، أو نعت آخر لكتاب، ومنشور نعت لـ﴿رق﴾ مجرور بالكسرة.
الطور 52:4
﴿والبيت المعمور﴾: الواو عاطفة، والبيت معطوف بالواو مجرور بالكسرة، والمعمور نعت مجرور بالكسرة.
الطور 52:5
﴿والسقف المرفوع﴾: الواو عاطفة، والسقف معطوف بالواو مجرور بالكسرة، والمرفوع: نعت مجرور.
الطور 52:6
﴿والبحر المسجور﴾: الواو عاطفة، والبحر معطوف بالواو مجرور بالكسرة، والمسجور نعت مجرور بالكسرة.
الطور 52:7
﴿إن عذاب ربك لواقع﴾: إن حرف ناسخ، وعذاب اسمها، وربك مضاف إليه، واللام لام القسم عوض عن المزحلقة تفيد التوكيد، وواقع خبر إن، والجملة جواب القسم.
الطور 52:8
﴿ما له من دافع﴾: ما نافية. وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ومن: حرف جر صلة. ودافع: مجرور لفظًا مرفوع محلا على أنه مبتدأ مؤخر. وهذه الجملة خبر ثانٍ لـ﴿إن﴾، أو صفة لـ﴿واقع﴾، أي: واقع غير مدفوع، أو اعتراضية بين الظرف في قوله: ﴿يوم تمور السماء﴾، وبين متعلقه وهو قوله: ﴿واقع﴾، فلا محل لها من الإعراب.
الطور 52:9
﴿يوم تمور السماء مورا﴾: الظرف متعلق بـ﴿واقع﴾، أي: يقع العذاب في ذلك اليوم. وجملة ﴿ما له من دافع﴾ اعتراضية بين الظرف ومتعلقه. وقيل: الظرف متعلق بـ﴿دافع﴾. وجملة ﴿تمور السماء﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، ومورًا مفعول مطلق منصوب بالفتحة.
الطور 52:10
﴿وتسير الجبال سيرا﴾: الجملة عطف على جملة ﴿تمور السماء مورًا﴾، والواو عاطفة، وتسير فعل مضارع والجبال فاعل مرفوع وسيرًا مفعول مطلق منصوب بالفتحة.
الطور 52:11
﴿فويل يومئذ للمكذبين﴾: الفاء الفصيحة، والتقدير: إذا كان ما ذكر فويل لمن يكذب الله ورسوله. و﴿ويل﴾ مبتدأ ساغ الابتداء به لتضمنه معنى الدعاء، و﴿يومئذ﴾ يوم: ظرف زمان متعلق بـ﴿ويل﴾ أو بمحذوف صفة لـ﴿ويل﴾، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة محذوفة والتقدير: فويل لهم يوم إذ يقع ذلك، وللمكذبين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ ﴿ويل﴾.
الطور 52:12
﴿الذين هم في خوض يلعبون﴾: الذين نعت للمكذبين، وهم مبتدأ، وفي خوض: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يلعبون﴾، وجملة يلعبون خبر هم، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الذين.
الطور 52:13
﴿يوم يدعون إلى نار جهنم دعا﴾: الظرف بدل من ﴿يوم تمور السماء مورًا﴾ أو من ﴿يومئذ﴾ قبله، وجملة يدعون في محل جر بإضافة الظرف إليها، ويدعون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وإلى نار جهنم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدعون﴾، ودعًّا مفعول مطلق.
الطور 52:14
﴿هذه النار التي كنتم بها تكذبون﴾: الجملة منصوبة بقول محذوف، أي: يقال لهم ذلك، وهذه مبتدأ، والنار خبر، والتي صفة، وجملة كنتم صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب. وكان فعل ماض ناسخ، والتاء اسمها، وبها جار ومجرور متعلقان بـ﴿تكذبون﴾، وجملة تكذبون خبر كان.
الطور 52:15
﴿أفسحر هذا﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة على محذوف تقديره: كنتم تقولون للوحي: هذا سحر، أفسحر هذا؟ وسحر خبر مقدم، وهذا مبتدأ مؤخر.
﴿أم أنتم لا تبصرون﴾: أم: متصلة، وقيل: منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والتقدير: بل أأنتم لا تبصرون؟ وأنتم مبتدأ، وجملة لا تبصرون خبر.
الطور 52:16
﴿اصلوها فاصبروا أو لا تصبروا سواء عليكم﴾: فعل أمر وفاعل ومفعول به، والفاء عاطفة، واصبروا فعل أمر وفاعل، وأو حرف عطف، ولا ناهية، وتصبروا فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، وسواء خبر لمبتدأ محذوف، أي: صبركم، وتركه سواء، وعليكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿سواء﴾، وقيل: مبتدأ خبره محذوف، أي: سواء عليكم الأمران.
﴿إنما تجزون ما كنتم تعملون﴾: إنما كافة ومكفوفة، وتجزون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وما اسم موصول مفعول به ثانٍ، وجملة ﴿كنتم تعملون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وكان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وجملة تعملون خبرها، وجملة ﴿إنما تجزون...﴾ تعليلية للاستواء.
الطور 52:17
﴿إن المتقين في جنات ونعيم﴾: إن حرف ناسخ، والمتقين اسمها، وفي جنات جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، ونعيم عطف على جنات، والكلام مستأنف لا محل له من الإعراب.
الطور 52:18
﴿فاكهين بما آتاهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم﴾: فاكهين: حال، و﴿بما﴾ الباء حرف جر، و﴿ما﴾ اسم موصول مبني في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿فاكهين﴾، وجملة ﴿آتاهم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. أو ﴿ما﴾ مصدرية، وهي وما دخلت عليه في تأويل مصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿فاكهين﴾، وجملة ﴿آتاهم﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، و﴿آتاهم﴾ فعل ماض، والهاء مفعول به مقدم، و﴿ربهم﴾ فاعل مؤخر. ﴿ووقاهم﴾ الواو عاطفة ووقاهم: فعل ماض، والفاعل مستتر، والضمير الظاهر في محل نصب مفعول به. وجملة ﴿وقاهم﴾ عطف على جملة الصلة، أي: فاكهين بإيتاء ربهم وبوقايتهم له عذاب الجحيم. أو أن الواو حالية، والجملة في محل نصب على الحال، مع تقدير: قد، عند من يشترط اقترانها بالماضي الواقع حالًا.
الطور 52:19
﴿كلوا﴾: فعل أمر، والواو فاعل، والجملة مقول قول محذوف.
﴿واشربوا﴾: الواو عاطفة، و﴿اشربوا﴾ فعل أمر، والواو فاعل.
﴿هنيئا﴾: حال من المفعول به المقدر، أي: مُهَنَّأً، أو: نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة للمصدر، أي: أكلا هنيئا.
﴿بما﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿كلوا أو اشربوا﴾.
﴿كنتم﴾: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وجملة ﴿كنتم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿تعملون﴾: فعل مضارع، والواو فاعل، وجملة ﴿تعملون﴾ خبر كان.
الطور 52:20
﴿متكئين على سرر مصفوفة وزوجناهم بحور عين﴾: متكئين حال من الضمير المستكن في قوله: ﴿في جنات﴾، أي: كائنون في جنات حال كونهم متكئين، أو من فاعل ﴿كلوا﴾، أو من مفعول ﴿آتاهم﴾، أو من مفعول ﴿وقاهم﴾، وعلى سرر جار ومجرور متعلقان بمتكئين، ومصفوفة نعت لسرر، والواو حرف عطف، وزوجناهم فعل وفاعل ومفعول به، وبحور جار ومجرور متعلقان بـ﴿زوجناهم﴾، وعين نعت لحور.
الطور 52:21
﴿والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم﴾: الواو استئنافية، والذين مبتدأ والخبر جملة ألحقنا بهم ذريتهم. وقيل: منصوب بفعل محذوف على تقدير: وأكرمنا الذين آمنوا. وقيل: ﴿الذين آمنوا﴾ معطوف على ﴿حور عين﴾. وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. واتبعتهم ذريتهم عطف على ﴿آمنوا﴾، وبإيمان حال من ذريتهم، وجملة ألحقنا بهم ذريتهم خبر الذين، وجملة ﴿والذين آمنوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وما ألتناهم من عملهم من شيء كل امرئ بما كسب رهين﴾: الواو حرف عطف وألتناهم فعل وفاعل ومفعول به، ومن عملهم حال، ومن حرف جر صلة، وشيء مجرور لفظًا منصوب محلًّا، لأنه مفعول ثانٍ، وكل مبتدأ، وامرئ مضاف إليه، وبما الباء حرف جر، وما موصولة، أو مصدرية، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿رهين﴾، ورهين خبر كل.
الطور 52:22
﴿وأمددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون﴾: الواو عاطفة، وأمددناهم عطف على ما تقدم، وبفاكهة جار ومجرور متعلقان بـ﴿أمددناهم﴾، ولحم عطف على فاكهة، ومما صفة، وجملة يشتهون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
الطور 52:23
﴿يتنازعون فيها كأسا لا لغو فيها ولا تأثيم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقيل: نصب على الحال من مفعول أمددناهم، ويتنازعون فعل مضارع وفاعل، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتنازعون﴾، وكأسًا مفعول به، ولا نافية للجنس أُهملت لتكررها، ولغو مبتدأ خبره ﴿فيها﴾ ولا تأثيم عطف عليه وسوغ الابتداء به تقدم النفي عليه.
الطور 52:24
﴿ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون﴾: الواو حرف عطف، ويطوف فعل مضارع مرفوع، وعليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يطو ف﴾، وغلمان فاعل يطوف، ولهم صفة لـ﴿غلمان﴾، وكأن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، ولؤلؤ خبرها، ومكنون صفة لؤلؤ، وجملة كأنهم صفة ثانية.
الطور 52:25
﴿وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون﴾: الواو حرف عطف، وأقبل بعضهم فعل وفاعل، وعلى بعض جار ومجرور متعلقان بأقبل، وجملة يتساءلون حال.
الطور 52:26
﴿قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين﴾: قالوا فعل وفاعل، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة كنا خبرها، وجملة إنا كنا مقول القول، وقبل ظرف مبني على الضم لانقطاعه عن الإضافة لفظًا لا معنى، والظرف متعلق بمحذوف حال، ومشفقين خبر كان.
الطور 52:27
﴿فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم﴾: الفاء حرف عطف، ومن الله فعل وفاعل، وعلينا جار ومجرور متعلقان بـ﴿مَنَّ﴾، ووقانا عطف على مَنَّ، وعذاب السموم مفعول به ثانٍ.
الطور 52:28
﴿إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وكان فعل ماض ناقص، و﴿نا﴾ اسمها، ومن قبل حال، وجملة ندعوه خبر كنا، وجملة كنا خبر إن، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وهو ضمير فصل، والبر الرحيم خبران لإنه، وجملة إنه تعليلية لا محل لها من الإعراب.
الطور 52:29
﴿فذكر فما أنت بنعمت ربك بكاهن ولا مجنون﴾: الفاء الفصيحة، وذكر فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿فما﴾: الفاء تعليلية للأمر، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أنت﴾ اسم ما، و﴿بنعمة﴾ جار ومجرور متعلقان بمضمون الجملة المنفية، والباء للسببية، أي: ما أنت بكاهن ولا مجنون بسبب نعمة ربك عليك، وقيل: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال والعامل فيها ﴿بكاهن﴾ أو ﴿مجنون﴾ والباء للملابسة، والتقدير: ما أنت كاهنًا ولا مجنونًا حال كونك متلبسًا بنعمة ربك، وعلى هذا فهي حال لازمة، وقيل: الباء للقسم، و﴿نعمة ربك﴾ مقسَم به متوسط بين اسم ﴿ما﴾ الحجازية وخبرها فيتعلق الجار والمجرور بفعل محذوف تقديره: أقسم، وجواب القسم محذوف، أي: بنعمةِ ربك ما أنت بكاهن ولا مجنون. و﴿ربك﴾ مضاف إليه، والكاف ضمير في محل جر مضاف إليه، و﴿بكاهن﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿كاهن﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، وقوله تعالى ﴿ولا مجنون﴾ عطف على ﴿كاهن﴾.
الطور 52:30
﴿أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون﴾: أم: منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والتقدير: بل أيقولون شاعر؟ و﴿يقولون﴾ فعل مضارع مرفوع، و﴿شاعر﴾ خبر لمبتدأ محذوف، وجملة ﴿نتربص به﴾ صفة لشاعر، وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نتربص﴾، و﴿ريب المنون﴾ مفعول به.
الطور 52:31
﴿قل تربصوا فإني معكم من المتربصين﴾: قل فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وتربصوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والفاء تعليل للأمر المقصود به التهديد، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، ومعكم ظرف متعلق بمحذوف حال، ومن المتربصين خبر إن، وجملة تربصوا مقول القول.
الطور 52:32
﴿أم تأمرهم أحلامهم بهذا﴾: أم حرف عطف بمعنى بل، وتأمرهم فعل مضارع، ومفعول به مقدم، وأحلامهم فاعل، وبهذا جار ومجرور متعلقان بـ﴿تأمرهم﴾.
﴿أم هم قوم طاغون﴾: أم عاطفة، وهم مبتدأ وقوم خبر، وطاغون نعت.
الطور 52:33
﴿أم يقولون تقوله بل لا يؤمنون﴾: أم: منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والتقدير: بل أيقولون تقوله؟ والهمزة للاستفهام الإنكاري، أو ﴿أم﴾ متصلة، وحينئذ فلا بد من تقدير جملة ليصح التعادل، والتقدير: أيقرون به أم يقولون: تقوّله، وجملة ﴿تقوّله﴾ مقول القول. و﴿يقولون﴾ فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، تقوله فعل ماض ومفعول به، والفاعل مستتر تقديره: هو.
الطور 52:34
﴿فليأتوا بحديث مثله﴾: الفاء الفصيحة واللام لام الأمر، ويأتوا فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، والواو فاعل، وبحديث جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتوا﴾، ومثله صفة لحديث.
﴿إن كانوا صادقين﴾: إن شرطية، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وصادقين خبرها، وجواب إن محذوف دل عليه ما قبله.
الطور 52:35
﴿أم خلقوا من غير شيء﴾: عطف على ما تقدم، ومن غير شيء جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلقوا﴾، وأم هم الخالقون مبتدأ وخبر.
الطور 52:36
﴿أم خلقوا السماوات والأرض﴾: أم: منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، و﴿خلقوا﴾ فعل ماض وفاعله، والسماوات مفعول به منصوب بالكسرة، والأرض معطوف بالواو منصوب بالفتحة.
﴿بل لا يوقنون﴾: بل: حرف للإضراب الانتقالي، ولا نافية ويوقنون مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿لا يوقنون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية.
الطور 52:37
﴿أم عندهم خزائن ربك﴾: أم: منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، وخزائن مبتدأ مؤخر، وهم مبتدأ، والمسيطرون خبر.
الطور 52:38
﴿أم لهم سلم يستمعون فيه فليأت مستمعهم بسلطان مبين﴾: أم: منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وسلم مبتدأ مؤخر، وجملة يستمعون نعت لـ﴿سلم﴾، وفيه جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستمعون﴾، فليأت: الفاء الفصيحة، لأنها جواب شرط مقدر تقديره: إن ادعوا ذلك فليأت، واللام لام الأمر، ويأت فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، ومستمعهم فاعل، وبسلطان جار ومجرور متعلقان بيأت، ومبين صفة.
الطور 52:39
﴿أم له البنات ولكم البنون﴾: أم: منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿البنات﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿لكم البنون﴾ عطف على ﴿له البنات﴾.
الطور 52:40
﴿أم تسألهم أجرا فهم من مغرم مثقلون﴾: أم: منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، وتسألهم فعل مضارع، وفاعل مستتر تقديره: أنت، ومفعول به أول، وأجرًا مفعول به ثانٍ، والفاء حرف عطف، وهم مبتدأ، ومن مغرم جار ومجرور متعلقان بـ﴿مثقلون﴾، ومثقلون خبر.
الطور 52:41
﴿أم عندهم الغيب فهم يكتبون﴾: أم: منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، والغيب مبتدأ مؤخر، والفاء عاطفة، وهم مبتدأ، وجملة يكتبون خبر.
الطور 52:42
﴿أم يريدون كيدا فالذين كفروا هم المكيدون﴾: أم: منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، ويريدون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وكيدًا مفعول به، والفاء عاطفة، والذين مبتدأ، وهو من وضع الظاهر موضع المضمر، وقد تقدمت الإشارة إليه، وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وهم مبتدأ، والمكيدون خبره، والجملة الاسمية خبر الذين.
الطور 52:43
﴿أم لهم إله غير الله سبحان الله عما يشركون﴾: أم: منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وإله مبتدأ مؤخر، وغير الله نعت لـ﴿إله﴾، وسبحان نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، واسم الجلالة مضاف إليه، و﴿عما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿سبحان﴾، وجملة ﴿يشركون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأن ﴿ما﴾ موصولة أو مصدرية.
الطور 52:44
﴿وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم﴾: الواو عاطفة، ويروا فعل الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، وكسفًا مفعول به، ومن السماء صفة لـ﴿كسفًا﴾، وساقطا نعت لـ﴿كسفًا﴾، وجملة الجواب لا محل لها من الإعراب، ويقولوا جواب الشرط، وسحاب خبر لمبتدأ محذوف، ومركوم صفة لسحاب.
الطور 52:45
﴿فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون﴾: الفاء الفصيحة، وذرهم فعل أمر وفاعل مستتر ومفعول به، وحتى حرف غاية وجر، ويلاقوا فعل مضارع مجزوم بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بذرهم، ويومهم مفعول به، والذي نعت ليومهم، وفيه جار ومجرور متعلقان بقوله: ﴿يصعقون﴾، وجملة يصعقون لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الذي.
الطور 52:46
﴿يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا ولا هم ينصرون﴾: يوم بدل من يومهم، وجملة لا يغني في محل جر بإضافة الظرف إليها، وعنهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغني﴾، وكيدهم فاعل يغني، وشيئًا مفعول به، أو نائب عن المفعول المطلق، الواو حرف عطف، ولا نافية، وهم مبتدأ، وجملة ينصرون خبر.
الطور 52:47
﴿وإن للذين ظلموا عذابا دون ذلك ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾: الواو استئنافية، وإن حرف ناسخ، وللذين خبرها المقدم، وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وعذابًا اسم إن المؤخر، ودون ظرف متعلق بمحذوف صفة لـ﴿عذابًا﴾، وذلك اسم إشارة مضاف إليه، وجملة ﴿وإن للذين...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولكن الواو عاطفة، أو حالية، ولكن حرف ناسخ للاستدراك، وأكثرهم اسمها، وجملة ﴿لا يعلمون﴾ خبر لكن.
الطور 52:48
﴿واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا﴾: الواو عاطفة، واصبر فعل أمر مبني على السكون، والفاعل مستتر تقديره: أنت، ولحكم ربك: جار ومجرور متعلقان باصبر، والفاء تعليلية، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وبأعيننا جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن.
﴿وسبح بحمد ربك حين تقوم﴾: الواو عاطفة، وسبح عطف على واصبر، وبحمد ربك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي متلبسًا بحمد ربك، وحين ظرف متعلق بـ﴿سبح﴾، وجملة تقوم في محل جر بإضافة الظرف إليها.
الطور 52:49
﴿ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم﴾: الواو عاطفة، ومن الليل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿سبحه﴾، وسبحه فعل أمر وفاعل مستتر ومفعول به، وإدبار النجوم مصدر ناب عن الظرف.
النجم 53:1
﴿والنجم إذا هوى﴾: الواو واو القسم، والنجم مقسم به مجرور بالكسرة، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره أقسم، وإذا ظرف للزمان المستقبل مجرد من معنى الشرط في محل نصب متعلق بالفعل المقدر، أي أقسم بالنجم وقت هويه، فالظرف مستعار للحال، وجملة القسم لا محل لها من الإعراب، لأنها ابتدائية، وهوى فعل ماض والفاعل مستتر تقديره هو، والجملة في محل جر مضاف إليه.
النجم 53:2
﴿ما ضل صاحبكم وما غوى﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم، وضل صاحبكم فعل وفاعل، وما غوى عطف على ما ضل.
النجم 53:3
﴿وما ينطق عن الهوى﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وينطق فعل مضارع، وفاعله هو، وعن الهوى جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينطق﴾، فعن للمجاوزة على بابها، وقيل: إنها بمعنى الباء، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
النجم 53:4
﴿إن هو إلا وحي يوحى﴾: إن نافية، وهو مبتدأ، وإلا أداة حصر، ووحي خبر هو، وجملة يوحى صفة لوحي.
النجم 53:5
﴿علمه شديد القوى﴾: الجملة صفة ثانية لـ﴿وحي﴾، وعلمه فعل ومفعول به، وشديد القوى فاعل علمه.
النجم 53:6
﴿ذو مرة فاستوى﴾: ذو مرة صفة لشديد القوى، والفاء عاطفة، واستوى فعل وفاعل مقدر.
النجم 53:7
﴿وهو بالأفق الأعلى﴾: الواو حالية، وهو مبتدأ، وبالأفق خبر، والأعلى صفة للأفق، والجملة في موضع الحال.
النجم 53:8
﴿ثم دنا فتدلى﴾: ثم حرف عطف للتراخي، ودنا فعل، وفاعله مقدر تقديره هو. فتدلى عطف على دنا.
النجم 53:9
﴿فكان قاب قوسين أو أدنى﴾: الفاء عاطفة، وكان فعل ماض ناقص، واسمها المستتر، وقاب قوسين خبرها، وأو حرف عطف، أو للإجابة، وأدنى عطف على قاب.
النجم 53:10
﴿فأوحى﴾: الفاء عاطفة، و﴿أوحى﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: ﴿هو﴾ يعود على الله تعالى، وجملة ﴿أوحى إلى عبده ما أوحى﴾ معطوفة على جملة ﴿كان﴾.
﴿إلى عبده﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحى﴾.
﴿ما﴾: ﴿ما﴾ موصولة في محل نصب مفعول به، أو: مصدرية، وهي مع مدخولها في تأويل مصدر منصوب على أنه مفعول به، أو مفعول مطلق.
﴿أوحى﴾: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: ﴿هو﴾ يعود على جبريل عليه السلام، وجملة ﴿أوحى﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
النجم 53:11
﴿ما كذب الفؤاد ما رأى﴾: ما نافية، وكذب الفؤاد فعل وفاعل، وما موصولة مفعول به، لأن كذب فعل يتعدى إلى مفعول، وقيل: لا يتعدى، فيكون نصب ما على إسقاط الخافض، أي: فيما رآه، وقيل: إن كذب قد يتعدى إلى اثنين. أو ما مصدرية، وهي مع مدخولها في موضع نصب، لأنه مفعول كذب.
النجم 53:12
﴿أفتمارونه﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، وتمارونه: فعل وفاعل ومفعول به. وجملة ﴿تمارونه﴾ معطوفة على جملة استئنافية مقدرة أي: أتنكرون قوله فتمارونه.
﴿على﴾: حرف جر مبني.
﴿ما﴾: اسم موصول مجرور، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تمارونه﴾.
﴿يرى﴾: فعل مضارع والفاعل مستتر. وجملة ﴿يرى﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. أو ﴿ما﴾ مصدرية، تؤول مع ما بعدها بمصدر مجرور بـ﴿على﴾، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تمارونه﴾، وجملة ﴿يرى﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب.
النجم 53:13
﴿ولقد﴾: الواو للحال، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق.
﴿رآه﴾: فعل ماض، والفاعل مستتر، والهاء مفعول به.
﴿نزلة﴾: ظرف زمان، أي: مرة أخرى، لأن مصدر النزلة بمثابة المرة منها، أو: حال نصبت نصب المصدر الواقع موقع الحال، أي: رآه نازلا نزلة أخرى، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر أي: رؤية نزلة أخرى.
﴿أخرى﴾: نعت لـ﴿نزلة﴾ منصوب بالفتحة المقدرة على الألف.
النجم 53:14
﴿عند سدرة المنتهى﴾: الظرف متعلق بـ﴿رآه﴾، أو حال من الفاعل، أو المفعول، أو منهما معًا، وسدرة مضاف إليه، والمنتهى مضاف إليه.
النجم 53:15
﴿عندها جنة المأوى﴾: الظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، وجنة المأوى مبتدأ مؤخر، والجملة حال من سدرة المنتهى.
النجم 53:16
﴿إذ يغشى السدرة ما يغشى﴾: ﴿إذ﴾ ظرف متعلق بـ﴿رآه﴾، وجملة ﴿يغشى السدرة﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿السدرة﴾ مفعول به، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل رفع فاعل، وجملة ﴿يغشى﴾ الثانية صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
النجم 53:17
﴿ما زاغ البصر وما طغى﴾: ما نافية، وزاغ البصر فعل ماض وفاعل، وما طغى عطف على ما زاغ.
النجم 53:18
﴿لقد رأى من آيات ربه الكبرى﴾: اللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، ورأى فعل ماضٍ، وفاعله مستتر، ومن آيات ربه حال مقدمة على المفعول، والكبرى مفعول رأى، أو ﴿الكبرى﴾ صفة ﴿آيات ربه﴾، ويكون المرئي محذوفًا.
النجم 53:19
﴿أفرأيتم اللات والعزى﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء حرف عطف لترتيب الرؤية، ورأيتم فعل وفاعل واللات مفعوله، والعزى معطوف على اللات.
النجم 53:20
﴿ومناة الثالثة الأخرى﴾: مناة معطوف على اللات، والثالثة الأخرى صفتان، الأولى صفة للتين قبلها، والثانية صفة ذم للثالثة. والمفعول الثاني محذوف تقديره: كيف هي عاجزة؟ والجملة لا محل لها من الإعراب عطفًا على استئناف مقدر، أي: أعرفتم عظمة الله وقدرته فرأيتم اللات .. كيف هي عاجزة؟
النجم 53:21
﴿ألكم الذكر وله الأنثى﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري أيضًا، ولكم خبر مقدم، والذكر مبتدأ مؤخر، وله الأنثى معطوفة لا محل لها من الإعراب.
النجم 53:22
﴿تلك إذا قسمة ضيزى﴾: تلك اسم إشارة مبتدأ، وإذًا بمعنى الجواب والجزاء، وقسمة خبر، وضيزى صفة لقسمة، والجملة استئناف بياني لا محل لها من الإعراب.
النجم 53:23
﴿إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان﴾: إن نافية، وهي مبتدأ، وإلا أداة حصر، وأسماء خبر هي، وسميتموها فعل وفاعل ومفعول به ثانٍ، والأول محذوف تقديره: أصنامًا، وأنتم تأكيد للفاعل ليصح عطف ﴿وآباؤكم﴾ عليه، وجملة سميتموها صفة لـ﴿أسماء﴾، وكذلك جملة ما أنزل، وما نافية، وأنزل الله فعل وفاعل، وبها حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿سلطان﴾، ومن حرف جر صلة، وسلطان مجرور لفظًا منصوب محلا على أنه مفعول به.
﴿إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس﴾: إن نافية، ويتبعون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، وإلا أداة حصر، والظن مفعول يتبعون، والواو حرف عطف، وما موصول معطوف على الظن، ولك أن تجعلها مصدرية.
﴿ولقد جاءهم من ربهم الهدى﴾: الواو حالية، أو اعتراضية، واللام: جواب للقسم المحذوف، وقد: حرف تحقيق. وجاءهم: فعل ماضٍ، ومفعول به مقدم. ومن ربهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءهم﴾. والهدى: فاعل جاءهم. وجملة ﴿ولقد جاءهم...﴾: إما حالية من فاعل يتبعون، أو اعتراضية لا محل لها من الإعراب، لأن قوله: ﴿أم للإنسان...﴾ متصل بقوله: ﴿وما تهوى الأنفس﴾.
النجم 53:24
﴿أم للإنسان ما تمنى﴾: أم: منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام الإنكاري، و﴿للإنسان﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿ما﴾ مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿تمنى﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
النجم 53:25
﴿فلله الآخرة والأولى﴾: الفاء عاطفة على مقدر مفهوم من معنى أم، أي: ليس الأمر كذلك، ولله خبر مقدم، والآخرة مبتدأ مؤخر، والأولى عطف على الآخرة.
النجم 53:26
﴿وكم﴾: الواو عاطفة، وكم خبرية في محل رفع مبتدأ.
﴿من ملك﴾: في محل نصب تمييز كم الخبرية.
﴿في السماوات﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لملك.
﴿لا﴾: لا نافية.
﴿تغني﴾: فعل مضارع.
﴿شفاعتهم﴾: فاعل مرفوع، والضمير مضاف إليه، وجملة ﴿لا تغني شفاعتهم﴾ خبر.
﴿شيئًا﴾: مفعول تغني، أو نائب عن المفعول المطلق، أي شيئًا من الإغناء.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿من بعد﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تغني﴾.
﴿أن يأذن الله﴾: أن وما في حيزها في تأويل مصدر مجرور بالإضافة لبعد، والله: لفظ الجلالة فاعل ﴿يأذن﴾.
﴿لمن﴾: اللام حرف جر، و﴿مَن﴾ اسم موصول مبني في محل جر.
﴿يشاء﴾: فعل مضارع، والفاعل مستتر، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿ويرضى﴾: الواو عاطفة، و﴿يرضى﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر.
النجم 53:27
﴿إن الذين لا يؤمنون بالآخرة﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة ﴿لا يؤمنون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وبالآخرة جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمنون﴾.
﴿ليسمون الملائكة﴾: اللام المزحلقة، ويسمون الملائكة فعل مضارع وفاعل ومفعول به، والجملة خبر إن.
﴿تسمية﴾: مفعول مطلق.
﴿الأنثى﴾: مضاف إليه.
النجم 53:28
﴿وما لهم به من علم﴾: الواو حالية، وما نافية، ولهم خبر مقدم، ومن حرف جر صلة، وعلم مبتدأ مؤخر، والجملة في محل نصب على الحال.
﴿إن يتبعون إلا الظن﴾: إن نافية، ويتبعون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وإلا أداة حصر، والظن مفعول به.
﴿وإن الظن لا يغني من الحق شيئا﴾: الواو للحال، وإن حرف ناسخ، والظن اسمها، وجملة لا يغني خبرها، ومن الحق جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغني﴾، وشيئًا مفعول به، أو نائب عن المفعول المطلق.
النجم 53:29
﴿فأعرض عن من تولى عن ذكرنا﴾: الفاء الفصيحة، وأعرض فعل أمر، وعمن جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعرض﴾، وجملة ﴿تولى عن ذكرنا﴾ صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب. وعن ذكرنا جار ومجرور متعلقان بـ﴿تولى﴾.
﴿ولم يرد إلا الحياة الدنيا﴾: الواو عاطفة، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويرد فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، وإلا أداة حصر، والحياة مفعول به، والدنيا صفة.
النجم 53:30
﴿ذلك مبلغهم من العلم﴾: ذلك: اسم إشارة مبتدأ. مبلغهم: خبر. ومن العلم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مبلغهم﴾. والجملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب.
﴿إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى﴾: إن حرف ناسخ، ورب اسمها، والكاف مضاف إليه، وهو مبتدأ، وأعلم خبر، وبمن جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾، وجملة ﴿ضل عن سبيله﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة هو أعلم خبر إن، وجملة ﴿هو أعلم بمن اهتدى﴾ عطف على الجملة السابقة.
النجم 53:31
﴿ولله ما في السماوات وما في الأرض﴾: الواو استئنافية، ولله اللام حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وما مبتدأ مؤخر، وفي السماوات: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. و﴿ما في الأرض﴾ عطف على ﴿ما في السماوات﴾، وجملة ﴿ولله ما...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
النجم 53:32
﴿الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم﴾: الذين في موضع نصب على أنه بدل من الذين، أو هو في موضع رفع على أنه خبر مبتدأ مضمر، أي: هم الذين يجتنبون، وجملة ﴿يجتنبون﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وكبائر: مفعول يجتنبون. والإثم: مضاف إليه. والفواحش: عطف على ﴿كبائر﴾. وإلا: أداة استثناء، واللمم: مستثنى بإلا، وهو استثناء منقطع، وقيل: إنه استثناء متصل.
﴿إن ربك واسع المغفرة﴾: إن حرف ناسخ، ورب اسمها، والكاف مضاف إليه، وواسع المغفرة خبرها، والجملة تعليلية لاستثناء اللمم لا محل لها من الإعراب.
﴿هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم﴾: هو مبتدأ، وأعلم خبر، وبكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾، و﴿إذ﴾ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بـ﴿أعلم﴾ أيضًا، وجملة ﴿أنشأكم﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، ومن الأرض جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنشأكم﴾، ﴿وإذ﴾ عطف على إذ الأولى، وأنتم مبتدأ، وأجنة خبره، وجملة ﴿أنتم أجنة﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿في بطون أمهاتكم﴾ صفة لأجنة.
﴿فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى﴾: الفاء الفصيحة، ولا ناهية، وتزكوا فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، وأنفسكم مفعول به، وهو مبتدأ، وأعلم خبر، وبمن اتقى جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾، وجملة اتقى صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
النجم 53:33
﴿أفرأيت الذي تولى﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، والفاء عاطفة على محذوف مقدَّر، ورأيت فعل وفاعل بمعنى: أخبرني، والذي مفعول رأيت الأول، وجملة تولى صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿أفرأيت...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
النجم 53:34
﴿وأعطى قليلا وأكدى﴾: الواو عاطفة، وأعطى معطوف على تولى، وقليلًا صفة لمصدر محذوف، ولك أن تجعله مفعولًا به، وأكدى عطف على أعطى.
النجم 53:35
﴿أعنده علم الغيب فهو يرى﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، وعنده ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، وعلم الغيب مبتدأ مؤخر، والجملة في موضع نصب على أنها مفعول ثانٍ لرأيت، والفاء عاطفة، وهو مبتدأ، وجملة يرى خبره، والجملة عطف على جملة: أعنده علم الغيب، فهي داخلة في حيز الاستفهام.
النجم 53:36
﴿أم لم ينبأ بما في صحف موسى﴾: أم: منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والتقدير: بل ألم ينبأ؟ و﴿لم﴾ حرف نفي وقلب وجزم، وينبأ فعل مضارع مجزوم بلم، ونائب الفاعل مستتر تقديره: هو، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثانٍ لـ﴿ينبأ﴾، و﴿في صحف﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وموسى: مضاف إليه.
النجم 53:37
﴿وإبراهيم الذي وفى﴾: إبراهيم عطف على موسى، والذي صفة، وجملة ﴿وفّى﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
النجم 53:38
﴿ألا تزر وازرة وزر أخرى﴾: أن مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، وجملة ﴿لا تزر...﴾ خبرها، ووازرة فاعل تزر، ووزر أخرى مفعول تزر، وأن وما في حيزها بدل من ﴿ما﴾ في صحف موسى، فهي في محل جر، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو ألا تزر، فهي في محل رفع.
النجم 53:39
﴿وأن ليس للإنسان إلا ما سعى﴾: أن عطف على ألا تزر، فهي مخففة مثلها، وجملة ليس خبرها، وللإنسان خبر مقدم لليس، وإلا أداة حصر، وما مصدرية، وسعى فعل، والمصدر المؤول من ﴿ما سعى﴾ اسم ليس.
النجم 53:40
﴿وأن سعيه سوف يرى﴾: عطف على ما تقدم، وسعيه اسم أن، وجملة سوف يرى خبر أن.
النجم 53:41
﴿ثم يجزاه الجزاء الأوفى﴾: ثم حرف عطف، ويجزاه فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر، تقديره: هو، والهاء نصب بنزع الخافض، أو هو مفعول ثانٍ، يقال: جزيته سعيه، وبسعيه، والجزاء مفعول مطلق، والأوفى صفة، والضمير المرفوع يعود على الإنسان، والمنصوب يعود على الجزاء، والجملة في محل رفع عطفًا على خبر إن.
النجم 53:42
﴿وأن إلى ربك المنتهى﴾: عطف على ما تقدم، وإلى ربك خبر أن المتقدم، والمنتهى اسم أن المؤخر.
النجم 53:43
﴿وأنه هو أضحك وأبكى﴾: عطف أيضًا، وأن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وهو مبتدأ، وجملة أضحك خبر، والجملة خبر أن، أو ﴿هو﴾ تأكيد لاسم أن، وقيل: هو ضمير فصل، وجملة أضحك خبر أن.
النجم 53:44
﴿وأنه هو أمات وأحيا﴾: عطف على الآية السابقة، وأن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وهو مبتدأ، وجملة ﴿أمات﴾ خبر، والجملة خبر أن، أو ﴿هو﴾ تأكيد لاسم أن، وقيل: هو ضمير فصل، وجملة ﴿أمات﴾ خبر أن.
النجم 53:45
﴿وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى﴾: عطف على الآية السابقة، وجملة خلق خبر أن، والزوجين مفعول به، والذكر بدل من الزوجين، والأنثى عطف على الذكر.
النجم 53:46
﴿من نطفة إذا تمنى﴾: من نطفة جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلق﴾، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن، خافض لشرطه، منصوب بجوابه، وجملة تمنى في محل جر بإضافة الظرف إليها.
النجم 53:47
﴿وأن عليه النشأة الأخرى﴾: الآية معطوفة على ما قبلها، وعليه خبر أن المقدم، والنشأة اسمها المؤخر، والأخرى صفة للنشأة.
النجم 53:48
﴿وأنه هو أغنى وأقنى﴾: عطف على الآية السابقة، وأن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وهو مبتدأ، وجملة ﴿أغنى﴾ خبر، والجملة خبر أن، أو ﴿هو﴾ تأكيد لاسم أن، وقيل: ﴿هو﴾ ضمير فصل، وجملة ﴿أغنى﴾ خبر أن.
النجم 53:49
﴿وأنه هو رب الشعرى﴾: أن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وهو ضمير في محل رفع مبتدأ، رب خبر مرفوع بالضمة، الشعرى: مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة، والجملة في محل رفع خبر أن، والمصدر المؤول عطف على نظيره السابق.
النجم 53:50
﴿وأنه أهلك عادا الأولى﴾: أن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة أهلك خبرها، وعادًا مفعول أهلك، والأولى صفة.
النجم 53:51
﴿وثمود فما أبقى﴾: عطف على عاد، والفاء عاطفة، وما أبقى معطوف على أهلك، وقيل: وثمودًا منصوب بفعل مضمر، أي: وأهلك ثمودًا، ولا يصح أن يكون مفعولًا مقدمًا لأبقى، لأن لما النافية الصدر، فلا يعمل ما بعدها فيما قبلها.
النجم 53:52
﴿وقوم نوح﴾: عطف على ثمود.
﴿من قبل﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف على الحال، وقد بُنيت قبل على الضم لانقطاعها عن الإضافة لفظًا لا معنى.
﴿إنهم كانوا هم أظلم وأطغى﴾: إن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وهم ضمير فصل لا محل له من الإعراب، أو تأكيد للضمير في كانوا، وأظلم خبر كانوا، وأطغى عطف على أظلم.
النجم 53:53
﴿والمؤتفكة أهوى﴾: الواو عاطفة، والمؤتفكة مفعول مقدم لأهوى، والجملة معطوفة. أو المؤتفكة اسم معطوف على ما قبله.
النجم 53:54
﴿فغشاها ما غشى﴾: الفاء حرف عطف، وغشاها فعل وفاعل مستتر، وما موصول مفعول ثانٍ لـ﴿غشى﴾، وجملة غشى صلة. أو يكون غشى المشدد بمعنى المجرد، فيتعدى لواحد، ويكون الفاعل ﴿ما﴾.
النجم 53:55
﴿فبأي آلاء ربك تتمارى﴾: الفاء الفصيحة، والباء ظرفية، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تتمارى﴾، وتتمارى فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة والفاعل مستتر تقديره أنت، والجملة في محل جزم جواب الشرط المقدر، أي: إن كانت قدرة الله متمثلة فيما ذكر فبأي آلاء ربك تتمارى؟
النجم 53:56
﴿هذا نذير من النذر الأولى﴾: اسم الإشارة مبتدأ، ونذير خبر، ومن النذر نعت لـ﴿نذير﴾، والنذر إما جمع لاسم الفاعل إذا اعتبرنا نذيرًا اسم فاعل غير قياسي، أو للمصدر إذا اعتبرنا نذيرًا مصدرًا غير قياسي، لأنه من أنذر، وقياس اسم الفاعل منه منذر، وقياس المصدر منه منذر، والأولى نعت للنذر.
النجم 53:57
﴿أزفت الآزفة﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية.
النجم 53:58
﴿ليس لها من دون الله كاشفة﴾: الجملة حال من الآزفة، وليس فعل ماضٍ ناقص، ولها خبر مقدم، ومن دون الله حال، وكاشفة اسم ليس، وتحتمل أن تكون وصفًا أو مصدرًا، فإذا كانت وصفًا فالتاء فيها للتأنيث، لأنها عندئذ صفة لمحذوف، أي: نفس كاشفة، أو: حال كاشفة.
النجم 53:59
﴿أفمن هذا الحديث تعجبون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن هذا جار ومجرور متعلقان بـ﴿تعجبون﴾، والحديث بدل من اسم الإشارة، وتعجبون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل.
النجم 53:60
﴿وتضحكون ولا تبكون﴾: عطف على ﴿تعجبون﴾.
النجم 53:61
﴿وأنتم سامدون﴾: الواو للحال، أو للاستئناف، وأنتم مبتدأ، وسامدون خبر، والجملة إما حالية في محل نصب، وإما مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
النجم 53:62
﴿فاسجدوا لله واعبدوا﴾: الفاء الفصيحة، واسجدوا فعل أمر مبني على حذف النون، ولله اللام حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بـ﴿اسجدوا﴾، واعبدوا فعل أمر معطوف على ﴿فاسجدوا﴾، والمفعول به محذوف.
القمر 54:1
﴿اقتربت الساعة وانشق القمر﴾: اقتربت الساعة فعل ماضٍ وفاعل، وانشق القمر عطف على الجملة المتقدمة.
القمر 54:2
﴿وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، ويروا فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، ويعرضوا جواب الشرط، ويقولوا عطف على ﴿يعرضوا﴾، وسحر خبر لمبتدأ محذوف، أي: هذا، ومستمر صفة لسحر.
القمر 54:3
﴿وكذبوا واتبعوا أهواءهم﴾: الواو عاطفة، وكذبوا فعل وفاعل، واتبعوا فعل وفاعل، وأهواءهم مفعول به.
﴿وكل أمر مستقر﴾: الواو للاستئناف، وكل أمر مبتدأ، ومستقر خبره، والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، وقيل: كل مبتدأ، والخبر محذوف، أي معمول به، أو معطوفًا على الساعة.
القمر 54:4
﴿ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر﴾: الواو عاطفة، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وقد حرف تحقيق، وجاءهم فعل ماضٍ ومفعول به، ومن الأنباء حال من ما، وما موصولة أو موصوفة، وعلى الحالين هي فاعل جاءهم، وفيه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ومزدجر: مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿فيه مزدجر﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
القمر 54:5
﴿حكمة بالغة﴾: حكمة خبر لمبتدأ محذوف، أو بدل من ﴿ما﴾ في الآية السابقة، وبالغة صفة لحكمة، ومفعول بالغة محذوف، والتقدير: بالغة غايتها.
﴿فما﴾: الفاء عاطفة، وما نافية، أي: لم تغن النذر شيئا. أو ﴿ما﴾ استفهامية للإنكار في محل نصب نائب مفعول مطلق والتقدير: فأيَّ إغناءٍ تغني النذر، أو في محل نصب مفعول به مقدَّم والتقدير: فأيَّ شيءٍ تغني النذر.
﴿تغن﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة للوصل لالتقاء الساكنين.
﴿النذر﴾: فاعل تغن.
القمر 54:6
﴿فتول عنهم يوم يدع الداع إلى شيء نكر﴾: الفاء الفصيحة، وتول فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وعنهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿تول﴾، ويوم ظرفٌ متعلق بـ﴿يخرجون﴾ أو مفعولٌ به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة يدع في محل جر مضاف إليه، والداعي فاعل يدعو، وإلى شيء جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدعو﴾، ونكر صفة لـ﴿شيء﴾.
القمر 54:7
﴿خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث﴾: خشعًا حال من الفاعل في ﴿يخرجون﴾، وأبصارهم فاعل الصفة المشبهة ﴿خشعًا﴾ مرفوع بالضمة، وضمير الغياب في محل جر مضاف إليه، ويخرجون مضارع مرفوع بثبوت النون والواو في محل رفع فاعل، ومن الأجداث: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخرجون﴾، وجملة ﴿يخرجون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية.
﴿كأنهم جراد منتشر﴾: كأن حرف ناسخ للتشبيه، وضمير الغياب في محل نصب اسم كأن، وجراد خبر كأن مرفوع بالضمة، ومنتشر: نعت لـ﴿جراد﴾، والجملة في محل نصب حال من الفاعل في ﴿يخرجون﴾.
القمر 54:8
﴿مهطعين إلى الداع يقول الكافرون هذا يوم عسر﴾: مهطعين منصوب على الحال أيضًا من فاعل يخرجون، وإلى الداع جار ومجرور متعلقان بـ﴿مهطعين﴾، وجملة يقول الكافرون استئنافية، كأنها قد وقعت جوابًا لسؤال عما نشأ من وصف اليوم بالأهوال وأهله بسوء الحال، أو الجملة حالية من فاعل يخرجون، فالأحوال من الواو إذًا أربعة: واحد مقدم، وثلاثة مؤخرة، وجملة: هذا يوم عسر مقول القول.
القمر 54:9
﴿كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر﴾: كذبت فعل ماضٍ، والتاء للتأنيث، وقبلهم ظرف زمان منصوب لإضافته متعلق بـ﴿كذبت﴾، وقوم نوح فاعل كذبت، فكذبوا الفاء عاطفة، وكذبوا فعل وفاعل، وعبدنا مفعول به، وقالوا عطف على كذبوا، ومجنون خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو مجنون، وازدجر معطوف على قالوا، أي: لم يكتفوا بهذا القول، بل ضموا إليه زجره ونهره، وقيل: هو معطوف على هو مجنون، فهو في حيز مقولهم، أي: قالوا: هو مجنون، وازدجر فعل ماضٍ مبني لما لم يسمَّ فاعله.
القمر 54:10
﴿فدعا ربه أني مغلوب فانتصر﴾: الفاء عاطفة، ودعا ربه فعل ماضٍ، وفاعل مستتر، ومفعول به، وأن وما في حيزها في محل نصب بنزع الخافض، وأن حرف ناسخ، والياء اسمها، ومغلوب خبرها، والفاء عاطفة، وانتصر فعل أمر، ومتعلق انتصر محذوف.
القمر 54:11
﴿ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر﴾: الفاء عاطفة على محذوف مقدر، أي: فاستجبنا لنوح دعائه ففتحنا، وفتحنا فعل وفاعل، وأبواب السماء مفعول به، وبماء جار ومجرور متعلقان بـ﴿فتحنا﴾، والباء للتعدية على المبالغة حيث جعل الماء كالآلة التي يفتح بها، أو الباء للملابسة، أي: متلبسة بماء منهمر، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف في موضع نصب على الحال، و﴿منهمر﴾ صفة لـ﴿ماء﴾.
القمر 54:12
﴿وفجرنا الأرض عيونا﴾: فجرنا عطف على فتحنا، والأرض مفعول به، وعيونًا تمييز.
﴿فالتقى الماء على أمر قد قدر﴾: فالتقى عطف على فجرنا، والماء فاعل التقى، وعلى أمر جار ومجرور متعلقان بالتقى، وأفادت ﴿على﴾ معنى التعليل، وقيل: في موضع نصب على الحال، وجملة قد قدر صفة لأمر.
القمر 54:13
﴿وحملناه على ذات ألواح ودسر﴾: الواو عاطفة، وحملناه فعل وفاعل ومفعول به، وعلى ذات جار ومجرور متعلقان بـ﴿حملناه﴾، وألواح مضاف إليه، ودسر عطف على ألواح.
القمر 54:14
﴿تجري بأعيننا جزاء لمن كان كفر﴾: الجملة صفة لذات دسر، وذات ألواح في الأصل صفة لسفينة، فهي صفة ثانية، وتجري فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء، وبأعيننا جار ومجرور في موضع نصب على الحال من الضمير في تجري، أي: مكلوءة، ومحفوظة بأعيننا، وجزاء مفعول لأجله، أو: بتقدير جازيناهم جزاء، أو مصدر في موضع الحال، ولمن جار ومجرور متعلقان بجزاء، وجملة كان صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.
القمر 54:15
﴿ولقد تركناها آية فهل من مدكر﴾: الواو عاطفة، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وتركناها فعل ماضٍ وفاعل ومفعول به، والضمير يعود على الفعلة، وهي إغراقهم على الشكل المذكور، وقيل: يعود على السفينة، وآية حال، أو مفعول به ثانٍ إذا كان تركنا بمعنى جعلناها، والفاء عاطفة، وهل حرف استفهام، ومن حرف جر صلة، ومدكر مجرور لفظًا مرفوع محلًّا على أنه مبتدأ محذوف الخبر، تقديره: موجود.
القمر 54:16
﴿فكيف كان عذابي ونذر﴾: الفاء الفصيحة، وكيف اسم استفهام في محل نصب خبر كان المقدم، وكان عذابي: كان فعل ماض ناقص، وعذاب اسمها، والياء مضاف إليه، ونذر معطوف على عذابي مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة، والياء في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿فكيف كان...﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية.
القمر 54:17
﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر﴾: ﴿ولقد﴾ الواو: استئنافية، واللام: واقعة في جواب قسم مقدر، وقد: حرف تحقيق، و﴿يسرنا﴾ فعل ماضٍ و﴿نا﴾ فاعل، و﴿القرآن﴾ مفعول به، و﴿للذكر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسرنا﴾، وجملة ﴿لقد يسرنا﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها جواب القسم المقدر، وجملة القسم المقدر مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فهل من مدكر﴾: ﴿فهل﴾ الفاء: عاطفة، وهل: حرف استفهام، و﴿من﴾ حرف جر صلة، و﴿مدكر﴾ مبتدأ مرفوع محلا مجرور بـ﴿من﴾ لفظًا، وخبره محذوف تقديره: موجود.
القمر 54:18
﴿كذبت عاد﴾: فعل ماضٍ وفاعل.
﴿فكيف كان عذابي ونذر﴾: الفاء الفصيحة، وكيف اسم استفهام في محل نصب خبر كان المقدم، وكان عذابي: كان فعل ماض ناقص، وعذاب اسمها، والياء مضاف إليه، ونذر معطوف على عذابي مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة، والياء في محل جر مضاف إليه، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية.
القمر 54:19
﴿إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة أرسلنا عليهم خبرها، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وريحًا مفعول أرسلنا، وصرصرًا نعت لـ﴿ريحًا﴾، ومستمر نعت للنحس أو لليوم.
القمر 54:20
﴿تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر﴾: الجملة صفة لـ﴿ريحًا﴾، وكأن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وأعجاز نخل خبرها، ومنقعر صفة لنخل، والجملة حالية، وهي حال مقدرة.
القمر 54:21
﴿فكيف كان عذابي ونذر﴾: الفاء الفصيحة، وكيف اسم استفهام في محل نصب خبر كان المقدم، وكان عذابي: كان فعل ماض ناقص، وعذاب اسمها، والياء مضاف إليه، ونذر معطوف على عذابي مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة، والياء في محل جر مضاف إليه، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية.
القمر 54:22
﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر﴾: ﴿ولقد﴾ الواو: استئنافية، واللام: واقعة في جواب قسم مقدر، وقد: حرف تحقيق، و﴿يسرنا﴾ فعل ماضٍ و﴿نا﴾ فاعل، و﴿القرآن﴾ مفعول به، و﴿للذكر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسرنا﴾، وجملة ﴿لقد يسرنا﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها جواب القسم المقدر، وجملة القسم المقدر مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فهل من مدكر﴾: ﴿فهل﴾ الفاء: عاطفة، وهل: حرف استفهام، و﴿من﴾ حرف جر صلة، و﴿مدكر﴾ مبتدأ مرفوع محلا مجرور بـ﴿من﴾ لفظًا، وخبره محذوف تقديره: موجود.
القمر 54:23
﴿كذبت ثمود بالنذر﴾: فعل ماضٍ وفاعل، وبالنذر جار ومجرور متعلقان بـ﴿كذبت﴾.
القمر 54:24
﴿فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه﴾: الفاء عاطفة، وقالوا فعل ماضٍ وفاعل، وأبشرًا الهمزة للاستفهام، وبشرًا منصوب على الاشتغال، أي: بفعل مضمر يدل عليه ما بعده، أي: أنتبع بشرًا، ومنا صفة لـ﴿بشرًا﴾، وواحدًا فيه وجهان أظهرهما: أنه نعت لـ﴿بشرًا﴾ إلا أنه يشكل عليه تقديم الصفة المؤولة على الصفة الصريحة، ويجاب بأن منا حينئذ ليس وصفًا، بل حال من ﴿واحدًا﴾ قدم عليه، والوجه الثاني: أنه نصب على الحال من الهاء في نتبعه، والبشر يقع على الواحد والجمع، ونتبعه فعل مضارع، وفاعل مستتر ومفعول به.
﴿إنا إذا لفي ضلال وسعر﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وإذًا حرف جواب وجزاء مهمل، ولفي اللام المزحلقة، وفي ضلال جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، وسعر معطوف على ضلال.
القمر 54:25
﴿أؤلقي الذكر عليه من بيننا﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، وألقي فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والذكر نائب فاعل، وعليه جار ومجرور متعلقان بألقي، ومن بيننا حال من الهاء في عليه، أي: منفردًا .
﴿بل هو كذاب أشر﴾: بل: حرف إضراب وعطف، وهو مبتدأ، وكذاب خبر، وأشر نعت.
القمر 54:26
﴿سيعلمون غدا من الكذاب الأشر﴾: الجملة مقول قول محذوف تقديره: قال تعالى. والسين للاستقبال، ويعلمون فعل وفاعل، وغدًا ظرف متعلق بـ﴿يعلمون﴾، ومن اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، والكذاب خبره، والأشر صفة، والجملة المعلقة لتصدر الاستفهام بها سدت مسد مفعولي يعلمون.
القمر 54:27
﴿إنا مرسلو الناقة فتنة لهم فارتقبهم واصطبر﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، ومرسلو الناقة خبرها، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وفتنة مفعول لأجله، ولهم جار ومجرور متعلقان بفتنة، والفاء الفصيحة، وارتقبهم فعل أمر وفاعل مستتر ومفعول به، واصطبر عطف على ارتقبهم، ومتعلق ﴿واصطبر﴾ محذوف، أي: واصطبر على أذاهم.
القمر 54:28
﴿ونبئهم أن الماء قسمة بينهم كل شرب محتضر﴾: الواو عاطفة، ونبئهم فعل أمر وفاعل مستتر تقديره: أنت، والهاء مفعول أول، وأن وما في حيزها في موضع المفعول الثاني والثالث، لأن نبأ تنصب ثلاثة مفاعيل، وأن حرف ناسخ، والماء اسمها، وقسمة خبرها، وبينهم ظرف متعلق بمحذوف صفة قسمة، أو بقسمة، لأنها بمعنى مقسومة، وكل مبتدأ، وشرب مضاف إليه، ومحتضر خبر كل.
القمر 54:29
﴿فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر﴾: الفاء عاطفة، ونادوا فعل ماض وفاعل، والمعطوف عليه محذوف، أي: فتمادوا على ذلك، والأحسن أن تكون الفصيحة، وصاحبهم مفعول به، فتعاطى عطف على فنادوا، فعقر عطف على تعاطى.
القمر 54:30
﴿فكيف كان عذابي ونذر﴾: الفاء الفصيحة، وكيف اسم استفهام في محل نصب خبر كان المقدم، وكان عذابي: كان حرف ناسخ، وعذاب اسمها، والياء مضاف إليه، ونذر معطوف على عذابي مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة، والياء في محل جر مضاف إليه، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية.
القمر 54:31
﴿إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة أرسلنا خبرها، وعليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، وصيحة مفعول به، وواحدة صفة، فكانوا عطف على أرسلنا، والواو اسم كان، و﴿كهشيم﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب خبر كان، و﴿هشيم﴾ مضاف إليه، والمحتظر مضاف إليه.
القمر 54:32
﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر﴾: ﴿ولقد﴾ الواو: استئنافية، واللام: واقعة في جواب قسم مقدر، وقد: حرف تحقيق، و﴿يسرنا﴾ فعل ماضٍ و﴿نا﴾ فاعل، و﴿القرآن﴾ مفعول به، و﴿للذكر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسرنا﴾، وجملة ﴿لقد يسرنا﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها جواب القسم المقدر، وجملة القسم المقدر مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فهل من مدكر﴾: ﴿فهل﴾ الفاء: عاطفة، وهل: حرف استفهام، و﴿من﴾ حرف جر صلة، و﴿مدكر﴾ مبتدأ مرفوع محلا مجرور بـ﴿من﴾ لفظًا، وخبره محذوف تقديره: موجود.
القمر 54:33
﴿كذبت قوم لوط بالنذر﴾: فعل ماضٍ وفاعل، وبالنذر جار ومجرور متعلقان بـ﴿كذبت﴾.
القمر 54:34
﴿إنا أرسلنا عليهم حاصبا إلا آل لوط نجيناهم بسحر﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة أرسلنا خبرها، وعليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، وحاصبًا مفعول به، وإلا أداة استثناء، وآل لوط مستثنى بإلا، وفي هذا الاستثناء وجهان أحدهما: أنه متصل، ويكون المعنى أنه أرسل الحاصب على الجميع إلا أهله، فإنه لم يرسل عليهم، والثاني: أنه منقطع، ويكون المعنى أنه لم يرسل على آل لوط، والوجه هو الأول، ونجيناهم فعل وفاعل، وبسحر جار ومجرور متعلقان بـ﴿نجيناهم﴾.
القمر 54:35
﴿نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر﴾: نعمة نائب مفعول مطلق لأنه اسم مصدر، والتقدير: أنعمنا على لوط ومن معه نعمة، أو: مفعول لأجله، و﴿من عندنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لنعمة، و﴿كذلك﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، ونجزي فعل مضارع مرفوع، ومن موصول مفعول به، وجملة شكر صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
القمر 54:36
﴿ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر﴾: الواو استئنافية، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وأنذرهم فعل وفاعل مستتر، ومفعول به أول، وبطشتنا مفعول به ثانٍ، أو هو منصوب بنزع الخافض قولان، والفاء حرف عطف، وتماروا فعل ماض، والواو فاعل، وبالنذر جار ومجرور متعلقان بـ﴿تماروا﴾.
القمر 54:37
﴿ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعينهم﴾: الجملة عطف على الجملة السابقة، والواو حرف عطف، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، و﴿راودوه﴾ فعل ماض، والواو فاعل، والهاء مفعول به، و﴿عن ضيفه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿راودوه﴾، ﴿فطمسنا﴾ فعل ماض معطوف على ﴿راودوه﴾، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿أعينهم﴾ مفعول به، والفاء عاطفة، ومعطوفها محذوف، أي: فقلنا لهم.
﴿فذوقوا عذابي ونذر﴾: الفاء في جواب الشرط المقدر، و﴿ذوقوا﴾ فعل الأمر مبني على حذف النون، والواو في محل رفع فاعل، و﴿عذابي﴾ مفعول به منصوب بفتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، والياء في محل جر مضاف إليه، ونذر: مثل ﴿عذابي﴾، والياء المحذوفة في محل جر مضاف إليه، والجملة في محل جزم جواب الشرط المقدر، أي: إن أصررتم على الكفر فذوقوا، والجملة الشرطية كلها في محل نصب مقول القول.
القمر 54:38
﴿ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر﴾: عطف أيضًا، وبكرة ظرف متعلق بـ﴿صبحهم﴾، أي: من غير يوم معين، وعذاب فاعل، ومستقر نعت لعذاب، أي: لا يزول عنهم.
القمر 54:39
﴿فذوقوا عذابي ونذر﴾: الفاء في جواب الشرط المقدر، وفعل الأمر مبني على حذف النون، والواو في محل رفع فاعل، وعذابي مفعول به منصوب بفتحة مقدرة عل ما قبل ياء المتكلم، والياء في محل جر مضاف إليه، ونذر: مثل عذابي، والياء المحذوفة في محل جر مضاف إليه، والجملة في محل جزم جواب الشرط المقدر، أي: إن أصررتم على الكفر فذوقوا، والجملة الشرطية كلها في محل نصب مقول القول.
القمر 54:40
﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر﴾: ﴿ولقد﴾ الواو: استئنافية، واللام: واقعة في جواب قسم مقدر، وقد: حرف تحقيق، و﴿يسرنا﴾ فعل ماضٍ و﴿نا﴾ فاعل، و﴿القرآن﴾ مفعول به، و﴿للذكر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسرنا﴾، وجملة ﴿لقد يسرنا﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها جواب القسم المقدر، وجملة القسم المقدر مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فهل من مدكر﴾: ﴿فهل﴾ الفاء: عاطفة، وهل: حرف استفهام، و﴿من﴾ حرف جر صلة، و﴿مدكر﴾ مبتدأ مرفوع محلا مجرور بـ﴿من﴾ لفظًا، وخبره محذوف تقديره: موجود.
القمر 54:41
﴿ولقد جاء آل فرعون النذر﴾: ﴿ولقد﴾ الواو: استئنافية، واللام: واقعة في جواب قسم مقدر، وقد: حرف تحقيق، و﴿جاء﴾ فعل ماضٍ و﴿آل﴾ مفعول به، و﴿فرعون﴾ مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف، و﴿النذر﴾ فاعل مرفوع بالضمة، وجملة ﴿لقد جاء﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها جواب القسم المقدر، وجملة القسم المقدر مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
القمر 54:42
﴿كذبوا بآياتنا كلها فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وكذبوا ماضٍ مبني على الضم والواو فاعل، وبآياتنا جار ومجرور متعلقان بـ﴿كذبوا﴾، وكلها تأكيد لآياتنا، فأخذناهم: الفاء عاطفة، و﴿أخذناهم﴾ فعل وفاعل ومفعول به، وأخذ: مفعول مطلق، وعزيز: مضاف إليه، ومقتدر: صفة لعزيز، والإضافة من إضافة المصدر لفاعله.
القمر 54:43
﴿أكفاركم خير من أولئكم﴾: أكفاركم: الهمزة للاستفهام الإنكاري، الذي هو بمعنى النفي، وكفاركم مبتدأ، وخير خبر، ومن أوليائكم جار ومجرور متعلقان بخير.
﴿أم لكم براءة في الزبر﴾: أم: منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام الإنكاري، والتقدير: بل ألكم براءة ...؟ و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وبراءة مبتدأ مؤخر، و﴿في الزبر﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لبراءة.
القمر 54:44
﴿أم يقولون نحن جميع منتصر﴾: أم: منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، أو بمعنى: بل، فقط، و﴿يقولون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، ونحن مبتدأ، وجميع خبر، ومنتصر نعت لجميع، لأنه بمعنى جمع، والجملة مقول القول، وإنما وحد منتصر للفظ بـ﴿جميع﴾، فإنه واحد في اللفظ، وإن كان اسمًا للجماعة كالرهط والجيش.
القمر 54:45
﴿سيهزم الجمع ويولون الدبر﴾: السين حرف استقبال، ويهزم فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والجمع نائب فاعل، ويولون عطف على سيهزم، والدبر مفعول به.
القمر 54:46
﴿بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر﴾: بل حرف إضراب وعطف، والساعة مبتدأ، وموعدهم خبر، والواو حرف عطف، والساعة مبتدأ، وأدهى خبر، وأمر عطف على الساعة، ولك أن تجعل الواو للحال.
القمر 54:47
﴿إن المجرمين في ضلال وسعر﴾: إن حرف ناسخ، والمجرمين اسمها، وفي ضلال جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، وسعر معطوف بالواو مجرور بالكسرة، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية.
القمر 54:48
﴿يوم يسحبون في النار على وجوههم﴾: يوم الظرف متعلق بقول محذوف، أي: يقال لهم يوم يسحبون، وجملة يسحبون في محل جر بإضافة الظرف إليها، وفي النار جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسحبون﴾، وعلى وجوههم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿ذوقوا مس سقر﴾: ذوقوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والجملة مقول القول المقدر، ومس مفعول به، وسقر مضاف إليه، وهي علم لجهنم، ولذلك منعت من الصرف، لأنها علم مؤنث.
القمر 54:49
﴿إنا كل شيء خلقناه بقدر﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وكل شيء نصب على الاشتغال بفعل محذوف يدل عليه ما بعده، أي: إنا خلقنا كل شيء خلقناه، وجملة الفعل المحذوف في محل رفع خبر إن، وجملة خلقناه مُفسِّرة لا محل لها من الإعراب، وبقدر جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من كل، أي: مقدرًا محكمًا مرتبًا.
القمر 54:50
﴿وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وأمرنا مبتدأ، وإلا أداة حصر، وواحدة خبر أمرنا، وكلمح جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من متعلق الأمر، وهو الشيء المأمور بالوجود، أي: حال كونه يوجد سريعًا، وبالبصر جار ومجرور متعلقان بلمح.
القمر 54:51
﴿ولقد أهلكنا أشياعكم﴾: ﴿ولقد﴾ الواو: استئنافية، واللام: واقعة في جواب قسم مقدر، وقد: حرف تحقيق، و﴿أهلكنا﴾ فعل وفاعل، و﴿أشياعكم﴾ مفعول به، وضمير الخطاب في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿لقد أهلكنا﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها جواب القسم المقدر، وجملة القسم المقدر مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فهل من مدكر﴾: ﴿فهل﴾ الفاء: عاطفة، وهل: حرف استفهام، و﴿من﴾ حرف جر صلة، و﴿مدكر﴾ مجرور لفظًا مرفوع محلا على أنه مبتدأ، وخبره محذوف تقديره: موجود.
القمر 54:52
﴿وكل شيء فعلوه في الزبر﴾: الواو عاطفة، وكل مبتدأ، وشيء مضاف إليه، وجملة فعلوه صفة، وفي الزبر خبر.
القمر 54:53
﴿وكل صغير وكبير مستطر﴾: الواو عاطفة، وكل مبتدأ، وصغير مضاف إليه مجرور بالكسرة، وكبير معطوف بالواو مجرور بالكسرة، ومستطر خبر مرفوع بالضمة، والجملة لا محل لها من الإعراب عطفًا على سابقتها.
القمر 54:54
﴿إن المتقين في جنات ونهر﴾: إن حرف ناسخ، والمتقين اسمها، وفي جنات جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، ونهر عطفت على جنات.
القمر 54:55
﴿في مقعد صدق﴾: الجار والمجرور بدل بعض من كل من قوله: في جنات، لأن المقعد بعض الجنات، ولك أن تعلقه بمحذوف على أنه خبر ثانٍ لإن.
﴿عند مليك﴾: ظرف متعلق بمحذوف صفة لجنات، أو لمقعد، وقيل: هو خبر ثان ٍأو ثالث لإن، ومليك صيغة مبالغة.
﴿مقتدر﴾: نعت، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية.
الرحمن 55:1
﴿الرحمن﴾: الرحمن مبتدأ، وقيل: الرحمن خبر لمبتدأ محذوف، أي: الله الرحمن، أو مبتدأ خبره محذوف، أي: الرحمن ربنا.
الرحمن 55:2
﴿علم القرآن﴾: جملة علم القرآن خبر، وعلم يتعدى إلى مفعولين حذف أولهما لشموله، أي: علم من يتعلم، وهذا أولى من تخصيص المفعول الأول المحذوف بواحد معين.
الرحمن 55:3
﴿خلق الإنسان﴾: فعل ماضٍ، وفاعل مستتر، ومفعول به والألف واللام في الإنسان للجنس.
الرحمن 55:4
﴿علمه البيان﴾: فعل ماضٍ، وفاعل مستتر، ومفعولاه.
الرحمن 55:5
﴿الشمس والقمر بحسبان﴾: الشمس مبتدأ، والقمر عطف عليه، وبحسبان خبر الشمس.
الرحمن 55:6
﴿والنجم والشجر يسجدان﴾: عطف على ما تقدم، وجملة يسجدان خبر النجم.
الرحمن 55:7
﴿والسماء رفعها ووضع الميزان﴾: الواو عاطفة، والسماء مفعول به بفعل محذوف يدل عليه المذكور. وجملة رفعها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. ﴿ووضع الميزان﴾: فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به.
الرحمن 55:8
﴿ألا تطغوا في الميزان﴾: ﴿أن﴾ مصدرية، ولا نافية، وتطغوا فعل مضارع منصوب بأن المصدرية، وأن وما بعدها في تأويل منصوب بلام العلة مقدرة، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿وضع﴾. وجملة ﴿لا تطغوا﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ تفسيرية، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. ولا ناهية. وتطغوا مجزوم بـ﴿لا﴾.
الرحمن 55:9
﴿وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان﴾: الواو حرف عطف، وأقيموا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والوزن مفعول به، وبالقسط حال، أي: افعلوه مستقيمًا بالعدل، والواو حرف عطف، ولا ناهية، وتخسروا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، والميزان مفعول به.
الرحمن 55:10
﴿والأرض وضعها للأنام﴾: الواو حرف عطف. والأرض: مفعول به لفعل محذوف يدل عليه الفعل المذكور بعده. وجملة ﴿وضعها﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب. وللأنام: جار ومجرور متعلقان بـ﴿وضعها﴾.
الرحمن 55:11
﴿فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام﴾: فيها خبر مقدم، وفاكهة مبتدأ مؤخر، والنخل عطف على فاكهة، وذات الأكمام صفة للنخل، والجملة في محل نصب على الحال من الأرض.
الرحمن 55:12
﴿والحب ذو العصف والريحان﴾: الحب معطوف على فاكهة مرفوع، وذو نعت للحب مرفوع بالواو، لأنه من الأسماء الستة، والعصف مضاف إليه، والريحان معطوف على فاكهة مرفوع.
الرحمن 55:13
﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.
الرحمن 55:14
﴿خلق الإنسان من صلصال كالفخار﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وخلق فعل ماضٍ، وفاعله مستتر يعود على الله تعالى، والإنسان مفعول به، ومن صلصال جار ومجرور متعلقان بخلق، و﴿كالفخار﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل جر صفة لصلصال، و﴿الفخار﴾ مضاف إليه.
الرحمن 55:15
﴿وخلق الجان من مارج من نار﴾: عطف على ما تقدم، ومن مارج جار ومجرور متعلقان بخلق، ومن لابتداء الغاية، ومن نار صفة لمارج، ومن للبيان، أو للتبعيض.
الرحمن 55:16
﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.
الرحمن 55:17
﴿رب المشرقين ورب المغربين﴾: رب المشرقين خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو رب المشرقين، ورب المغربين عطف عليه.
الرحمن 55:18
﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.
الرحمن 55:19
﴿مرج البحرين يلتقيان﴾: مرج البحرين فعل ماضٍ، وفاعل مستتر، ومفعول به، وجملة يلتقيان في محل نصب على الحال.
الرحمن 55:20
﴿بينهما برزخ لا يبغيان﴾: الظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، وبرزخ مبتدأ مؤخر، ولا نافية، ويبغيان فعل مضارع مرفوع، والجملة صفة لبرزخ، والجملة كلها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حال من الضمير في يلتقيان.
الرحمن 55:21
﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.
الرحمن 55:22
﴿يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حال ثانية من الضمير في يلتقيان، ومنهما جار ومجرور متعلقان بيخرج، واللؤلؤ فاعل يخرج، والمرجان عطف على اللؤلؤ.
الرحمن 55:23
﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.
الرحمن 55:24
﴿وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والجوار مبتدأ مؤخر، والمنشآت نعت للجوار، وفي البحر جار ومجرور متعلقان بالمنشآت، و﴿كالأعلام﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب حال من الجوار، أو من الضمير في المنشآت، و﴿الأعلام﴾ مضاف إليه.
الرحمن 55:25
﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بـ﴿تكذبان﴾، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.
الرحمن 55:26
﴿كل من عليها فان﴾: كل مبتدأ، ومن اسم موصول في محل جر بالإضافة لكل، وعليها جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وفان خبر كل، وحذفت الياء لالتقاء الساكنين.
الرحمن 55:27
﴿ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام﴾: الواو عاطفة، ويبقى فعل مضارع مرفوع، ووجه ربك فاعله، وذو الجلال صفة لوجه، والإكرام عطف على الجلال.
الرحمن 55:28
﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.
الرحمن 55:29
﴿يسأله من في السماوات والأرض كل يوم هو في شأن﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولك أن تجعل الجملة حالًا من وجه، والعامل فيه يبقى، أي: يبقى حال كونه مسؤولًا من أهل السماوات والأرض، ويسأله فعل مضارع ومفعوله المقدم، ومن موصول فاعل يسأله، وفي السماوات: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿من﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. ومتعلق السؤال محذوف، فأهل السماوات يسألونه المغفرة، وأهل الأرض يسألونه المغفرة والرزق، وكل يوم ظرف متعلق بالاستقرار الذي تعلق به خبر هو، وهو مبتدأ، وفي شأن خبر.
الرحمن 55:30
﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.
الرحمن 55:31
﴿سنفرغ لكم أيها الثقلان﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والسين حرف استقبال، ونفرغ فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره نحن، ولكم جار ومجرور متعلقان بنفرغ، و﴿أي﴾ الثقلان منادى نكرة مقصودة حذف منه حرف النداء، والثقلان صفة لـ﴿أي﴾.
الرحمن 55:32
﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.
الرحمن 55:33
﴿يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا﴾: يا حرف نداء، ومعشر الجن منادى مضاف، والإنس عطف على الجن، وإن شرطية، واستطعتم فعل ماضٍ في محل جزم فعل الشرط، وأن حرف مصدري ونصب، وتنفذوا فعل مضارع منصوب بأن، وأن وما في حيزها في موضع نصب مفعول استطعتم، ومن أقطار السماوات والأرض جار ومجرور متعلقان بـ﴿تنفذوا﴾، فانفذوا: الفاء رابطة لجواب الشرط، لأن الجواب طلب، وانفذوا فعل أمر، والواو فاعل.
﴿لا تنفذون إلا بسلطان﴾: لا نافية، وتنفذون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وإلا أداة حصر، وبسلطان جار ومجرور متعلقان بـ﴿تنفذون﴾.
الرحمن 55:34
﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.
الرحمن 55:35
﴿يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويرسل فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، وعليكما جار ومجرور متعلقان بيرسل، وشواظ نائب فاعل، ومن نار نعت لشواظ، ونحاس عطف على شواظ، وقرئ بالجر عطفًا على نار.
﴿فلا تنتصران﴾: الفاء عاطفة، ولا نافية، وتنتصران فعل مضارع مرفوع، والألف فاعل.
الرحمن 55:36
﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.
الرحمن 55:37
﴿فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن متضمن معنى الشرط متعلق بجوابه، و﴿انشقت السماء﴾ فعل وفاعل، والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها، فكانت عطف على انشقت، واسم كانت مستتر يعود على السماء، ووردة خبرها، وكالدهان جار ومجرور متعلقان بنعت لوردة، أو خبر ثانٍ لكانت، أو حال من اسم كانت.
الرحمن 55:38
﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.
الرحمن 55:39
﴿فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان﴾: الفاء رابطة لجواب إذا، وقيل: جواب إذا محذوف، أي: فإذا انشقت السماء رأيت أمرًا عظيمًا، والفاء عاطفة عليه، ولا داعي لهذا التكلف، و﴿يومئذ﴾ يوم: ظرف زمان متعلق بالفعل المنفي ﴿يسأل﴾، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة محذوفة والتقدير: يوم إذ انشقت السماء، ولا نافية، ويسأل فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، وعن ذنبه جار ومجرور متعلقان بيسأل، وإنس نائب فاعل، ولا جان عطف على إنس، والجان والإنس كل منهما اسم جنس.
الرحمن 55:40
﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.
الرحمن 55:41
﴿يعرف المجرمون بسيماهم﴾: يعرف فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والمجرمون نائب فاعل، وبسيماهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعرف﴾.
﴿فيؤخذ بالنواصي والأقدام﴾: الفاء عاطفة، ويؤخذ فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، وبالنواصي هو نائب الفاعل، ويؤخذ متعد، ومع ذلك تعدى بالباء، لأنه ضمن معنى يُسحب.
الرحمن 55:42
﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.
الرحمن 55:43
﴿هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون﴾: هذه مبتدأ، وجهنم خبر، والتي صفة، وجملة يكذب بها المجرمون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
الرحمن 55:44
﴿يطوفون بينها وبين حميم آن﴾: الجملة حال من المجرمين، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويطوفون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والظرف متعلق بـ﴿يطوفون﴾، وبين عطف على الظرف الأول، وآنٍ نعت لـ﴿حميم﴾، وهو منقوص، فالكسرة مقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين.
الرحمن 55:45
﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.
الرحمن 55:46
﴿ولمن خاف مقام ربه جنتان﴾: الواو عاطفة، ولمن خبر مقدم، وجملة خاف صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب. ومقام مفعول به، وهو اسم مكان، أو مصدر ميميّ، وربه مضاف إليه وهو مضاف، والهاء ضمير مبني في محل جر مضاف إليه، وجنتان مبتدأ مؤخر.
الرحمن 55:47
﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.
الرحمن 55:48
﴿ذواتا أفنان﴾: ذواتا صفة لـ﴿جنتان﴾، وأفنان مضاف إليه.
الرحمن 55:49
﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.
الرحمن 55:50
﴿فيهما عينان تجريان﴾: فيهما خبر مقدم، وعينان مبتدأ مؤخر، وجملة تجريان نعت عينان.
الرحمن 55:51
﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.
الرحمن 55:52
﴿فيهما من كل فاكهة زوجان﴾: فيهما خبر مقدم، ومن كل فاكهة حال، لأنه كان في الأصل صفة لزوجان، وزوجان مبتدأ مؤخر.
الرحمن 55:53
﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.
الرحمن 55:54
﴿متكئين على فرش بطائنها من إستبرق وجنى الجنتين دان﴾: متكئين منصوب على المدح بفعل محذوف، أو حال من قوله: ولمن خاف، وقيل: العامل محذوف، أي: يتنعمون متكئين، وعلى فرش جار ومجرور متعلقان بـ﴿متكئين﴾، وبطائنها مبتدأ، ومن إستبرق خبر، والجملة صفة لـ﴿فرش﴾، والواو حالية، أو عاطفة، وجنى مبتدأ والجنتين مضاف إليه، ودانٍ خبر، وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين.
الرحمن 55:55
﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.
الرحمن 55:56
﴿فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان﴾: فيهن خبر مقدم، وقاصرات الطرف مبتدأ مؤخر ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويطمثهن فعل مضارع مجزوم بلم، وجملة ﴿يطمثهن﴾ صفة لـ﴿قاصرات الطرف﴾، لأن الإضافة لفظية فلا تتعرف، أو حالية، لأن النكرة قد تخصصت بالإضافة، وإنس فاعل، وقبلهم ظرف زمان متعلق بـ﴿يطمثهن﴾، ولا جان: عطف على إنس.
الرحمن 55:57
﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.
الرحمن 55:58
﴿كأنهن الياقوت والمرجان﴾: الجملة نعت لـ﴿قاصرات الطرف﴾، أو حال منها، وكأن حرف ناسخ، و﴿هن﴾ اسمها، والياقوت خبرها، والمرجان عطف على الياقوت.
الرحمن 55:59
﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.
الرحمن 55:60
﴿هل جزاء الإحسان إلا الإحسان﴾: هل حرف استفهام معناه: الجحد والنفي، وجزاء مبتدأ، والإحسان مضاف إليه، وإلا أداة حصر، والإحسان خبر جزاء.
الرحمن 55:61
﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.
الرحمن 55:62
﴿ومن دونهما جنتان﴾: من دونهما خبر مقدم، وجنتان مبتدأ مؤخر.
الرحمن 55:63
﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.
الرحمن 55:64
﴿مدهامتان﴾: نعت جنتان.
الرحمن 55:65
﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.
الرحمن 55:66
﴿فيهما عينان نضاختان﴾: الجملة نعت ثانٍ لـ﴿جنتان﴾، وفيهما خبر مقدم، وعينان مبتدأ مؤخر، ونضاختان نعت ﴿عينان﴾.
الرحمن 55:67
﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.
الرحمن 55:68
﴿فيهما فاكهة ونخل ورمان﴾: فيهما خبر مقدم، وفاكهة مبتدأ مؤخر، ونخل عطف على فاكهة، ورمان عطف على نخل.
الرحمن 55:69
﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.
الرحمن 55:70
﴿فيهن خيرات حسان﴾: فيهن خبر مقدم، وخيرات مبتدأ مؤخر، وحسان صفة.
الرحمن 55:71
﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.
الرحمن 55:72
﴿حور مقصورات في الخيام﴾: حور بدل من خيرات، أو خبر لمبتدأ مضمر، أي: هن حور، أو مبتدأ حذف خبره، أي: فهن حور، ومقصورات نعت لحور، وفي الخيام جار ومجرور متعلقان بـ﴿مقصورات﴾.
الرحمن 55:73
﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.
الرحمن 55:74
﴿لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان﴾: لم حرف نفي وقلب وجزم، ويطمثهن فعل مضارع مجزوم بلم، وإنس فاعل، وقبلهم ظرف زمان متعلق بـ﴿يطمثهن﴾، ولا جان: عطف على إنس.
الرحمن 55:75
﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.
الرحمن 55:76
﴿متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان﴾: حال حذف عامله، أي: يتنعمون، أو نصب على المدح، وعلى رفرف جار ومجرور متعلقان بـ﴿متكئين﴾، وخضر نعت، وعبقري عطف على رفرف، وحسان نعت لرفرف خضر وعبقري.
الرحمن 55:77
﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.
الرحمن 55:78
﴿تبارك﴾: فعل ماضٍ.
﴿اسم﴾: فاعل مرفوع.
﴿ربك﴾: مضاف إليه.
﴿ذي﴾: صفة لرب.
﴿الجلال﴾: مضاف إليه.
﴿والإكرام﴾: عطف على الجلال.
الواقعة 56:1
﴿إذا وقعت الواقعة﴾: إذا ظرف للزمان المستقبل متضمن معنى الشرط، متعلق بجوابه المقدر، وفي إعرابها احتمالات أخرى، ووقعت فعل ماضٍ والتاء للتأنيث، والواقعة فاعل مرفوع بالضمة، والجملة في محل جر مضاف إليه، وجواب الشرط محذوف تقديره: خفضت أقوامًا ورفعت آخرين، والجملة الشرطية ابتدائية.
الواقعة 56:2
﴿ليس لوقعتها كاذبة﴾: ليس فعل ماضٍ جامد ناقص، ولوقعتها خبرها مقدم، واللام بمعنى في على تقدير المضاف، وكاذبة اسم ليس، وكاذبة صفة لموصوف محذوف، أي: نفس كاذبة، وقيل: ﴿كاذبة﴾ مصدر جاء بلفظ اسم الفاعل بمعنى الكذب.
الواقعة 56:3
﴿خافضة رافعة﴾: خافضة خبر لمبتدأ محذوف، ورافعة خبر ثانٍ.
الواقعة 56:4
﴿إذا رجت الأرض رجا﴾: إذا بدل من إذا الأولى، أو تأكيد لها، أو خبر لها على أنها مبتدأ، أو شرطية، والعامل فيها إما مقدر، وإما فعلها الذي يليها، ورجت: ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله وهو مبني على الفتح والتاء للتأنيث، والأرض نائب فاعل مرفوع، ورجًّا مفعول مطلق منصوب، وجملة رجت في محل جر.
الواقعة 56:5
﴿وبست الجبال بسا﴾: الواو عاطفة وبست: ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله وهو مبني على الفتح والتاء للتأنيث، والجبال نائب فاعل مرفوع وبسًّا مفعول مطلق منصوب، والجملة معطوفة على الجملة السابقة.
الواقعة 56:6
﴿فكانت هباء منبثا﴾: الفاء عاطفة، وكانت فعل ماضٍ ناقص، واسمها مستتر تقديره: هي، وهباء خبرها، ومنبثًّا صفة لهباء.
الواقعة 56:7
﴿وكنتم أزواجا ثلاثة﴾: عطف على رجت، وكان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وأزواجا خبرها، وثلاثة نعت لـ﴿أزواجًا﴾.
الواقعة 56:8
﴿فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة﴾: الفاء عاطفة تفريعية للشروع في تفصيل وشرح أحوال الأزواج الثلاثة، وأصحاب الميمنة مبتدأ، وما استفهامية في محل رفع مبتدأ ثانٍ، وأصحاب الميمنة الثاني خبر ما، والجملة خبر المبتدأ الأول، وتكرير المبتدأ هنا بلفظه أغنى عن الرابط، وهو الضمير.
الواقعة 56:9
﴿وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة﴾: عطف على ما تقدم.
الواقعة 56:10
﴿والسابقون السابقون﴾: الواو عاطفة، والسابقون مبتدأ، والسابقون تأكيد.
الواقعة 56:11
﴿أولئك المقربون﴾: أولئك اسم إشارة في محل رفع مبتدأ، والمقربون خبر مرفوع بالواو أو بدل من اسم الإشارة، والجملة خبر السابقون، واسم الإشارة أغنى عن الرابط، وهو الضمير.
الواقعة 56:12
﴿في جنات النعيم﴾: خبر ثانٍ أو حال من الضمير في ﴿المقربون﴾، أو متعلِّق به.
الواقعة 56:13
﴿ثلة من الأولين﴾: ثلة خبر لمبتدأ محذوف، أي: هم ثلة من الأولين، ومن الأولين نعت.
الواقعة 56:14
﴿وقليل من الآخرين﴾: قليل عطف على ثلة، ومن الآخرين نعت لقليل، وقيل: يرتفع ثلة على الابتداء لوصفه، والخبر على سرر الآتية.
الواقعة 56:15
﴿على سرر موضونة﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ثانٍ للمبتدأ هم، وموضونة نعت لسرر مجرور.
الواقعة 56:16
﴿متكئين عليها متقابلين﴾: متكئين حال من الضمير المستكن في الخبر على سرر منصوبة بالياء لأنه جمع مذكر، عليها جار ومجرور متعلقان بمتكئين، ومتقابلين حال ثانية منصوبة.
الواقعة 56:17
﴿يطوف عليهم ولدان مخلدون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية، وعليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يطوف﴾، وولدان فاعل، ومخلدون نعت ولدان.
الواقعة 56:18
﴿بأكواب وأباريق وكأس من معين﴾: بأكواب جار ومجرور متعلقان بـ﴿يطوف﴾ وما بعده عطف عليه، ومن معين صفة الكأس.
الواقعة 56:19
﴿لا يصدعون عنها ولا ينزفون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حال من الضمير في عليهم، ولا نافية، ويصدعون بالبناء لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وعنها جار ومجرور متعلقان به، ولا ينزفون عطف على لا يصدعون.
الواقعة 56:20
﴿وفاكهة مما يتخيرون﴾: عطف على ما تقدم، ومما نعت لفاكهة، وجملة ﴿يتخيرون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
الواقعة 56:21
﴿ولحم طير مما يشتهون﴾: لحم معطوف على فاكهة مجرور وطير مضاف إليه، ومما جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت للحم، وما موصولة مبنية على السكون في محل جر، ويشتهون مضارع مرفوع بثبوت النون، والجملة معطوفة على ما قبلها.
الواقعة 56:22
﴿وحور عين﴾: يقرأ بالرفع، وفيه أوجه: أحدها: هو معطوف على ﴿ولدان﴾، والثاني: هو مبتدأ خبره محذوف، أي: لهم حور، والثالث: هو خبر لمبتدأ محذوف، أي: ونساؤهم حور، ويقرأ بالنصب على تقدير: يعطون، أو يجازون حورًا، ويقرأ بالجر عطفًا على أكواب في اللفظ دون المعنى، لأن الحور لا يطاف بهن، وقيل: هو معطوف على جنات، أي: في جنات وفي حور، وعين صفة لحور.
الواقعة 56:23
﴿كأمثال اللؤلؤ المكنون﴾: ﴿كأمثال﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع نعت ثانٍ لحور، و﴿أمثال﴾ مضاف إليه، واللؤلؤ مضاف إليه، والمكنون نعت.
الواقعة 56:24
﴿جزاء بما كانوا يعملون﴾: مفعول لأجله، أي: لأجل الجزاء، أو مفعول مطلق لفعل محذوف، أي: يجزون جزاء، وبما جار ومجرور متعلقان بـ﴿جزاء﴾، وجملة كانوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة يعملون خبرها.
الواقعة 56:25
﴿لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما﴾: لا نافية، ويسمعون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعله، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسمعون﴾، ولغوًا مفعول به، والواو حرف عطف، ولا نافية، وتأثيمًا عطف على ﴿لغوًا﴾.
الواقعة 56:26
﴿إلا قيلا سلاما سلاما﴾: إلا أداة استثناء، والاستثناء منقطع، وقيلًا مستثنى منقطع واجب النصب، وسلامًا سلامًا فيه أوجه: أحدها: أنه بدل من ﴿قيلًا﴾، أي: لا يسمعون فيها إلا سلامًا سلامًا. والثاني: أنه نعت لـ﴿قيلًا﴾، والثالث: أنه منصوب بـ﴿قيلًا﴾، لأنه مصدر، أي: إلا أن يقولوا سلامًا سلامًا، والرابع: أن يكون مفعولًا مطلقًا لفعل محذوف، أي سلموا سلامًا.
الواقعة 56:27
﴿وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وأصحاب مبتدأ، وما اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، وأصحاب اليمين خبر ما، والجملة خبر أصحاب.
الواقعة 56:28
﴿في سدر مخضود﴾: خبر ثانٍ لأصحاب، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي هم في سدر، ومخضود نعت لسدر.
الواقعة 56:29
﴿وطلح منضود﴾: خبر ثانٍ لأصحاب، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي هم في سدر، ومخضود نعت لسدر.
الواقعة 56:30
﴿وظل ممدود﴾: عطف على قوله: في سدر، وممدود نعت.
الواقعة 56:31
﴿وماء مسكوب﴾: عطف على قوله: في سدر، ومسكوب نعت.
الواقعة 56:32
﴿وفاكهة كثيرة﴾: عطف على قوله: في سدر، وكثيرة نعت.
الواقعة 56:33
﴿لا مقطوعة ولا ممنوعة﴾: عطف على قوله: في سدر، ولا في لا مقطوعة للنفي.
الواقعة 56:34
﴿وفرش مرفوعة﴾: عطف على قوله: في سدر، ومرفوعة نعت.
الواقعة 56:35
﴿إنا أنشأناهن إنشاء﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة أنشأناهن خبر إن، وإنشاء مفعول مطلق.
الواقعة 56:36
﴿فجعلناهن أبكارا﴾: الفاء عاطفة، وجعلناهن فعل ماض، وفاعل ومفعول به أول، وأبكارًا مفعول به ثانٍ.
الواقعة 56:37
﴿عربا أترابا﴾: نعتان لـ﴿أبكارًا﴾.
الواقعة 56:38
﴿لأصحاب اليمين﴾: لأصحاب اليمين جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنشأناهن﴾.
الواقعة 56:39
﴿ثلة من الأولين﴾: ثلة خبر لمبتدأ محذوف، ومن الأولين نعت لـ﴿ثلة﴾.
الواقعة 56:40
﴿وثلة من الآخرين﴾: ثلة معطوف على ثلة الأول مرفوع، ومن الآخرين جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لثلة.
الواقعة 56:41
﴿وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال﴾: أصحاب مبتدأ، وما اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، وأصحاب الشمال خبر ما، والجملة خبر أصحاب، والكلام مستأنف لا محل له من الإعراب.
الواقعة 56:42
﴿في سموم وحميم﴾: خبر ثانٍ، أو خبر لمبتدأ مضمر.
الواقعة 56:43
﴿وظل من يحموم﴾: ظل معطوف على سموم مجرور ومن يحموم جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لظل.
الواقعة 56:44
﴿لا بارد ولا كريم﴾: عطف على ما تقدم، ولا في لا بارد للنفي.
الواقعة 56:45
﴿إنهم كانوا قبل ذلك مترفين﴾: الجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وجملة كانوا خبرها، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، والظرف متعلق بمحذوف حال، أو: بـ﴿مترفين﴾، ومترفين خبر كان.
الواقعة 56:46
﴿وكانوا يصرون على الحنث العظيم﴾: عطف على ما تقدم، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة يصرون خبرها، وعلى الحنث جار ومجرور متعلقان بـ﴿يصرون﴾، والعظيم نعت.
الواقعة 56:47
﴿وكانوا يقولون أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون﴾: عطف أيضًا، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة يقولون خبرها، والهمزة للاستفهام، وإذا ظرف للشرط متعلق بشيء دل عليه قوله: أئنا لمبعوثون، ومتنا فعل وفاعل، وكنا عطف على متنا، وكان فعل ماض ناقص، و﴿نا﴾ اسمها، وترابًا خبرها، وعظامًا عطف على ﴿ترابًا﴾، والهمزة للاستفهام، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، ومبعوثون خبرها.
الواقعة 56:48
﴿أوآباؤنا الأولون﴾: الهمزة للاستفهام، والواو حرف عطف، وآباؤنا معطوف على الضمير المستكن في ﴿مبعوثون﴾، وحسن العطف على الضمير من غير تأكيد نحن، لوجود الفاصل الذي هو الهمزة، وقيل: المعطوف عليه محل إن واسمها بعد ملاحظة تقدم المعطوف على الخبر، والتقدير: أئنا أو آباؤنا مبعوثون، والأولون نعت لـ﴿آباؤنا﴾.
الواقعة 56:49
﴿قل إن الأولين والآخرين﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقل فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وإن حرف ناسخ، والأولين اسمها، والآخرين عطف على الأولين، والآخرين معطوف على الأولين.
الواقعة 56:50
﴿لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم﴾: اللام المزحلقة، ومجموعون خبر إن، وإن واسمها وخبرها في محل نصب مقول القول، وإلى ميقات يوم جار ومجرور متعلقان بـ﴿مجموعون﴾، ومعلوم نعت ليوم.
الواقعة 56:51
﴿ثم إنكم أيها الضالون المكذبون﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، داخل في حيز القول، وإن حرف ناسخ، و﴿كم﴾ اسمها، و﴿أي﴾ منادى نكرة مقصودة، والضالون صفة لـ﴿أي﴾، والمكذبون نعت لـ﴿الضالون﴾.
الواقعة 56:52
﴿لآكلون من شجر من زقوم﴾: اللام المزحلقة، وآكلون خبر إنكم، ومن شجر جار ومجرور متعلقان بـ﴿آكلون﴾، ومن زقوم بدل من قوله من شجر، أو عطف بيان، أو نعت.
الواقعة 56:53
﴿فمالئون منها البطون﴾: الفاء حرف عطف، ومالئون معطوف على ﴿آكلون﴾، ومنها جار ومجرور متعلقان بـ﴿مالئون﴾، والبطون مفعول لاسم الفاعل.
الواقعة 56:54
﴿فشاربون عليه من الحميم﴾: الفاء حرف عطف، وشاربون معطوف على ﴿آكلون﴾، وعليه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومن الحميم جار ومجرور متعلقان بـ﴿شاربون﴾.
الواقعة 56:55
﴿فشاربون شرب الهيم﴾: الفاء حرف عطف، وشاربون عطف على ما تقدم، وشرب مفعول مطلق، والهيم مضاف إليه.
الواقعة 56:56
﴿هذا نزلهم يوم الدين﴾: هذا مبتدأ، ونزلهم خبر، ويوم الدين الظرف متعلق بمحذوف حال.
الواقعة 56:57
﴿نحن خلقناكم فلولا تصدقون﴾: نحن مبتدأ، وجملة خلقناكم خبر، والفاء حرف عطف، ولولا حرف تحضيض، وتصدقون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعله.
الواقعة 56:58
﴿أفرأيتم ما تمنون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة، ورأيتم فعل ماضٍ وفاعله، وما اسم موصول بمعنى الذي مفعول رأيتم الأول، وجملة تمنون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
الواقعة 56:59
﴿أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون﴾: الهمزة للاستفهام، وضمير الخطاب في محل رفع مبتدأ، وتخلقون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو في محل رفع فاعل، والهاء ضمير في محل نصب مفعول به، والجملة الاسمية في محل نصب مفعول ثانٍ للفعل رأيتم، و﴿أم﴾: قيل أنها منقطعة لأن ما بعدها جملة، فالمعنى: ﴿بل أنحن الخالقون﴾ على أن الاستفهام للتقرير، وقيل: إنها متصلة، ونحن ضمير في محل رفع مبتدأ، والخالقون خبر مرفوع بالواو، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية.
الواقعة 56:60
﴿نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين﴾: ﴿نحن﴾: مبتدأ. وجملة ﴿قدرنا﴾: خبر. و﴿قدرنا﴾: فعل وفاعل. و﴿بينكم﴾: ظرف متعلق بـ﴿قدرنا﴾، والضمير المتصل مضاف إليه. و﴿الموت﴾: مفعول به. ﴿وما﴾: الواو عاطفة، أو اعتراضية. و﴿ما﴾: نافية حجازية تعمل عمل ليس. و﴿نحن﴾: اسم ما. و﴿بمسبوقين﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿مسبوقين﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا. وجملة ﴿ما نحن بمسبوقين﴾: معطوفة على الاستئنافية قبلها، أو اعتراضية، وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب.
الواقعة 56:61
﴿على أن نبدل أمثالكم وننشئكم في ما لا تعلمون﴾: على: حرف جر، و﴿أن نبدل﴾: في تأويل مصدر مجرور بـ﴿على﴾، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿مسبوقين﴾، أو متعلقان بـ﴿قدرنا بينكم﴾، وجملة ﴿وما نحن بمسبوقين﴾: اعتراضية. ﴿وننشئكم﴾: عطف على ﴿نبدل﴾، وفيما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ننشئكم﴾، وجملة ﴿لا تعلمون﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
الواقعة 56:62
﴿ولقد علمتم النشأة الأولى فلولا تذكرون﴾: الواو استئنافية، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وقد حرف تحقيق، وعلمتم فعل وفاعل، والنشأة مفعول به، والأولى نعت، وجملة ﴿لقد علمتم...﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها جواب القسم المقدر، وجملة القسم المقدر مستأنفة لا محل لها من الإعراب. فلولا: الفاء عاطفة، ولولا حرف تحضيض، وتذكرون فعل مضارع وفاعل.
الواقعة 56:63
﴿أفرأيتم ما تحرثون﴾: الهمزة للاستفهام، والفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، رأيتم فعل ماضٍ وفاعله، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به، وتحرثون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو في محل رفع فاعل، وجملة ﴿تحرثون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
الواقعة 56:64
﴿أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون﴾: الهمزة للاستفهام، وضمير الخطاب في محل رفع مبتدأ، وتزرعونه فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو في محل رفع فاعل، والهاء ضمير في محل نصب مفعول به، والجملة الاسمية في محل نصب مفعول ثانٍ للفعل رأيتم، و﴿أم﴾: قيل أنها منقطعة لأن ما بعدها جملة، فالمعنى: ﴿بل أنحن الزارعون﴾ على أن الاستفهام للتقرير، وقيل: إنها متصلة، ونحن ضمير في محل رفع مبتدأ، والزارعون خبر مرفوع بالواو، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية.
الواقعة 56:65
﴿لو نشاء لجعلناه حطاما﴾: لو شرطية، ونشاء فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: نحن، واللام واقعة في جواب لو، وجعلناه فعل وفاعل ومفعول به، وحطامًا مفعول جعل الثاني، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿فظلتم تفكهون﴾: ظلتم فعل ماضٍ ناقص، والتاء اسمها، وجملة تفكهون خبرها، وتفكهون فعل مضارع حُذفت منه إحدى تاءيه.
الواقعة 56:66
﴿إنا لمغرمون﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، ومغرمون خبرها، وجملة إن واسمها وخبرها مقول قول محذوف في محل نصب على الحال تقديره: فظللتم تفكهون، قائلين: إنا لمغرمون.
الواقعة 56:67
﴿بل نحن محرومون﴾: بل حرف إضراب وعطف، ونحن مبتدأ، ومحرومون خبر، والجملة معطوفة على سابقتها.
الواقعة 56:68
﴿أفرأيتم الماء الذي تشربون﴾: الهمزة للاستفهام، والفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، رأيتم فعل ماضٍ وفاعله، والماء مفعول به، والذي صفة للماء، وجملة ﴿تشربون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف.
الواقعة 56:69
﴿أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون﴾: الهمزة للاستفهام، وضمير الخطاب في محل رفع مبتدأ، وأنزلتموه فعل وفاعل والواو للإشباع والهاء مفعول به، ومن المزن جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزلتموه﴾ في محل نصب مفعول ثانٍ لـ﴿رأيتم﴾، وأنزلتموه في محل رفع خبر أنتم، و﴿أم﴾: قيل أنها منقطعة لأن ما بعدها جملة، فالمعنى: ﴿بل أنحن المنزلون﴾ على أن الاستفهام للتقرير، وقيل: إنها متصلة، ونحن ضمير في محل رفع مبتدأ، والمنزلون خبر مرفوع بالواو، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية.
الواقعة 56:70
﴿لو نشاء جعلناه أجاجا فلولا تشكرون﴾: لو: حرف امتناع لامتناع، ونشاء: فعل مضارع مرفوع والفاعل نحن، وجعلناه: فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والهاء مفعول به أول، وأجاجًا: مفعول به ثان، وجملة ﴿جعلناه﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة الشرط ﴿لو نشاء جعلناه أجاجا﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. فلولا: الفاء عاطفة، ولولا للتحضيض، وتشكرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة في محل رفع فاعل.
الواقعة 56:71
﴿أفرأيتم النار التي تورون﴾: الهمزة للاستفهام، والفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، رأيتم فعل ماضٍ وفاعله، والنار مفعول به، والتي صفة للنار، وجملة ﴿تورون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف.
الواقعة 56:72
﴿أأنتم أنشأتم شجرتها﴾: الهمزة للاستفهام، وضمير الخطاب في محل رفع مبتدأ، وأنشأتم فعل ماضٍ وفاعل، وشجرة مفعول به وها مضاف إليه مجرور.
﴿أم نحن المنشئون﴾: ﴿أم﴾: قيل أنها منقطعة لأن ما بعدها جملة، فالمعنى: ﴿بل أنحن المنشئون﴾ على أن الاستفهام للتقرير، وقيل: إنها متصلة، ونحن ضمير في محل رفع مبتدأ، والمنشئون خبر مرفوع بالواو، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية.
الواقعة 56:73
﴿نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين﴾: نحن مبتدأ، وجملة جعلناها خبر، وتذكرة مفعول به ثانٍ، ومتاعًا عطف على تذكرة، وللمقوين جار ومجرور متعلقان بـ﴿متاعًا﴾، أو صفة له.
الواقعة 56:74
﴿فسبح باسم ربك العظيم﴾: الفاء الفصيحة، وسبح فعل أمر، وفاعله: أنت، وباسم جار ومجرور متعلقان بـ﴿سبح﴾، أو بمحذوف حال، أي متبرِّكًا، وقيل: اسم مقحم، والعظيم صفة لـ﴿ربك﴾.
الواقعة 56:75
﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا صلة، وقيل: نافية، والمنفي محذوف، وقيل: هي لام الابتداء، دخلت على جملة من مبتدأ وخبر، وهي: أنا أقسم، كقولك: لزيد منطلق، ثم حذف المبتدأ، فاتصلت اللام بخبره، تقديره: فلأقسم باللام فقط. وقيل: هي لام أشبعت فتحتها، فتولدت منها ألف، وأقسم فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره: أنا، وبمواقع النجوم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أقسم﴾.
الواقعة 56:76
﴿وإنه لقسم لو تعلمون عظيم﴾: الواو اعتراضية. وإن: حرف ناسخ، والهاء: اسمها. واللام: المزحلقة، وقسم: خبرها. و﴿لو﴾: شرطية. وتعلمون: فعل مضارع مرفوع. وعظيم: صفة لـ﴿قسم﴾. وجملة ﴿لو تعلمون﴾: اعتراضية بين الموصوف وصفته، لا محل لها من الإعراب. وجملة: ﴿إنه لقسم لو تعلمون عظيم﴾ اعتراضية بين القسم وجوابه، لا محل لها من الإعراب. وجواب لو محذوف، والتقدير: لو كنتم من ذوي العلم لعلمتم.
الواقعة 56:77
﴿إنه لقرآن كريم﴾: الجملة جواب القسم لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، واللام المزحلقة، وقرآن خبر إنه، وكريم صفة أولى لقرآن.
الواقعة 56:78
﴿في كتاب مكنون﴾: في كتاب صفة ثانية لقرآن، ومكنون صفة لكتاب.
الواقعة 56:79
﴿لا يمسه إلا المطهرون﴾: لا نافية، ويمسه فعل مضارع ومفعوله، وإلا أداة حصر، والمطهرون فاعل يمسه، والجملة صفة ثالثة لقرآن، وقيل: لا ناهية، ويمسه فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾.
الواقعة 56:80
﴿تنزيل من رب العالمين﴾: صفة رابعة، ومن رب العالمين نعت لـ﴿تنزيل﴾.
الواقعة 56:81
﴿أفبهذا الحديث أنتم مدهنون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي، والفاء عاطفة، وبهذا جار ومجرور متعلقان بـ﴿مدهنون﴾، والحديث بدل من اسم الإشارة، وأنتم مبتدأ، ومدهنون خبر.
الواقعة 56:82
﴿وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون﴾: الواو حرف عطف، وتجعلون رزقكم فعل مضارع، والواو فاعل، ورزقكم مفعول تجعلون الأول، وأن حرف ناسخ، و﴿كم﴾ اسمها، وجملة تكذبون خبرها، وأن وما في حيزها في موضع المفعول الثاني، ولا بد من تقدير مضاف، أي شكر رزقكم.
الواقعة 56:83
﴿فلولا إذا بلغت الحلقوم﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولولا حرف تحضيض بمعنى: هلا، والعامل في ﴿إذا﴾ هو الفعل الواقع بعد لولا، وهو: ترجعونها، وبلغت فعل ماضٍ، وفاعله مستتر تقديره: النفس، أي: إذا بلغت النفس الحلقوم عند الموت.
الواقعة 56:84
﴿وأنتم حينئذ تنظرون﴾: الواو حالية، وأنتم مبتدأ، و﴿حينئذ﴾ حين: ظرف زمان متعلق بـ﴿تنظرون﴾، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة محذوفة والتقدير: حين إذْ بلغت الروح الحلقوم. وجملة ﴿تنظرون﴾ في محل رفع خبر أنتم، وجملة ﴿وأنتم حينئذ تنظرون﴾ حال من فاعل بلغت.
الواقعة 56:85
﴿ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون﴾: الواو حالية، ونحن مبتدأ، وأقرب خبر، وإليه ومنكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أقرب﴾، والواو عاطفة، ولكن مخففة مهملة للاستدراك، ولا نافية، وتبصرون فعل مضارع مرفوع.
الواقعة 56:86
﴿فلولا إن كنتم غير مدينين﴾: الفاء عاطفة، ولولا حرف تحضيض مؤكد لـ﴿لولا الأولى﴾، وإن شرطية، وكنتم كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وغير مدينين خبرها.
الواقعة 56:87
﴿ترجعونها إن كنتم صادقين﴾: ترجعونها: مضارع مرفوع والواو فاعل، و﴿ها﴾ مفعول به، وإن شرطية، وكنتم: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وصادقين خبر كان منصوب بالياء، لأنه جمع مذكر سالم.
الواقعة 56:88
﴿فأما إن كان من المقربين﴾: الفاء استئنافية تفريعية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأمّا حرف شرط وتفصيل، وإن شرطية، وكان فعل ماضٍ ناقص، واسمها مستتر، أي المتوفّى، ومن المقربين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان.
الواقعة 56:89
﴿فروح وريحان وجنة نعيم﴾: الفاء رابطة لجواب أما، وجواب إن محذوف لدلالة المذكور عليه، وحذف جواب إن شائع كثيرًا، وروح مبتدأ خبره محذوف مقدم عليه، أي: فله روح، وما بعده عطف عليه.
الواقعة 56:90
﴿وأما إن كان من أصحاب اليمين﴾: الواو عاطفة، وأمّا حرف شرط وتفصيل، وإن شرطية، وكان فعل ماضٍ ناقص، واسمها مستتر تقديره هو، أي المتوفّى، ومن أصحاب جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان، واليمين مضاف إليه، والجملة معطوفة على جملة ﴿فأما إن كان...﴾.
الواقعة 56:91
﴿فسلام لك من أصحاب اليمين﴾: الفاء رابطة لجواب أمّا، وجواب إنْ محذوف لدلالة المذكور عليه، وسلام مبتدأ، ولك جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، ومن أصحاب جار ومجرور متعلقان بالخبر المحذوف الذي تعلق به الجار والمجرور ﴿لك﴾، واليمين مضاف إليه.
الواقعة 56:92
﴿وأما إن كان من المكذبين الضالين﴾: الواو عاطفة، وأمّا حرف شرط وتفصيل، وإن شرطية، وكان فعل ماضٍ ناقص، واسمها مستتر تقديره هو، أي المتوفّى، ومن المكذبين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان، والضالين نعت لـ﴿المكذبين﴾ مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم، والجملة معطوفة على جملة ﴿فأما إن كان...﴾.
الواقعة 56:93
﴿فنزل من حميم﴾: الفاء رابطة لجواب ﴿أما﴾، ونزل مبتدأ حذف خبره المقدم، أي: فله نُزُل، ومن حميم جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لـ﴿نزل﴾.
الواقعة 56:94
﴿وتصلية جحيم﴾: الواو عاطفة، وتصلية جحيم عطف على ﴿نزل﴾ وجحيم مضاف إليه.
الواقعة 56:95
﴿إن هذا لهو حق اليقين﴾: إن حرف ناسخ، وهذا اسمها، واللام المزحلقة، وهو ضمير فصل، أو مبتدأ، وحق اليقين خبر إن، أو خبر هو، والجملة الاسمية خبر إن، وإضافة حق إلى اليقين من إضافة الموصوف إلى صفته.
الواقعة 56:96
﴿فسبح باسم ربك العظيم﴾: الفاء الفصيحة، وسبح فعل أمر والفاعل أنت، وباسم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل سبح، ولفظ ﴿رب﴾ مضاف إليه، والعظيم نعت لـ﴿ربك﴾.
الحديد 57:1
﴿سبح لله ما في السماوات والأرض﴾: سبح فعل ماضٍ مبني على الفتح، ولله اللام حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بـ﴿سبح﴾، وقيل: اللام صلة في المفعول، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل رفع فاعل سبح. و﴿في السماوات﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. و﴿الأرض﴾ عطف على السماوات.
﴿وهو العزيز الحكيم﴾: الواو حالية، أو الواو استئنافية، وهو مبتدأ، والعزيز خبر أول، والحكيم خبر ثانٍ، والجملة في محل نصب حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الحديد 57:2
﴿له ملك السماوات والأرض يحيي ويميت﴾: له خبر مقدم، وملك السماوات مبتدأ مؤخر، والأرض عطف على السماوات، وجملة يحيي حال من الضمير في له، أو: مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة له ملك السماوات مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وهو على كل شيء قدير﴾: الواو عاطفة، وهو مبتدأ، وقدير خبره، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿قدير﴾.
الحديد 57:3
﴿هو الأول والآخر والظاهر والباطن﴾: هو مبتدأ، والأول خبره، وما بعده عطف عليه.
﴿وهو بكل شيء عليم﴾: هو مبتدأ، وعليم خبره، وبكل شيء جار ومجرور متعلقان بـ﴿عليم﴾.
الحديد 57:4
﴿هو الذي خلق السماوات والأرض﴾: هو مبتدأ، والذي خبره، وجملة ﴿خلق السماوات والأرض﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿في ستة أيام﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلق﴾.
﴿ثم﴾: حرف عطف للترتيب مع التراخي.
﴿استوى﴾: فعل ماضٍ، وفاعله مستتر يعود على الله.
﴿على العرش﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿استوى﴾.
﴿يعلم ما يلج في الأرض﴾: جملة يعلم حالية، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويعلم فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: هو، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بـ﴿يلج﴾.
﴿وما يخرج منها﴾: عطف على ما يلج في الأرض، ومنها جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخرج﴾.
﴿وما ينزل من السماء وما يعرج فيها﴾: الواو عاطفة، وما عطف على ما الأولى، وما يعرج فيها عطف أيضًا.
﴿وهو معكم أين ما كنتم﴾: الواو حرف عطف، وهو مبتدأ، ومعكم ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر، وأينما اسم شرط جازم في محل نصب على الظرفية المكانية، وهو متعلق بجوابه المحذوف، وكنتم فعل ماضٍ ناقص في محل جزم فعل الشرط، والجواب محذوف دل عليه ما قبله، أي: فهو معكم، وكنتم تامة.
﴿والله بما تعملون بصير﴾: الواو عاطفة، والله مبتدأ، وبصير خبر، وبما تعملون جار ومجرور متعلقان بـ﴿بصير﴾، وجملة تعملون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
الحديد 57:5
﴿له﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿ملك السماوات﴾: مبتدؤه.
﴿والأرض﴾: معطوف مجرور.
﴿وإلى الله﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ترجع﴾.
﴿ترجع﴾: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله.
﴿الأمور﴾: نائب فاعل.
الحديد 57:6
﴿يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل﴾: الجملة حالية، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والليل مفعول يولج، وفي النهار جار ومجرور متعلقان بـ﴿يولج﴾، وما بعده عطف عليه.
﴿وهو عليم بذات الصدور﴾: الواو عاطفة، وهو مبتدأ، وعليم خبره، وبذات الصدور جار ومجرور متعلقان بـ﴿عليم﴾.
الحديد 57:7
﴿آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وآمنوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وبالله جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمنوا﴾ ورسوله عطف عليه، وأنفقوا عطف على آمنوا، ومما جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنفقوا﴾، وجملة جعلكم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والكاف مفعول أول، ومستخلفين مفعول ثانٍ لجعل، وفيه جار ومجرور متعلقان بـ﴿مستخلفين﴾.
﴿فالذين آمنوا منكم وأنفقوا لهم أجر كبير﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والذين مبتدأ، وجملة آمنوا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، ومنكم حال، وأنفقوا عطف على آمنوا داخل في حيز الصلة، ولهم خبر مقدم، وأجر مبتدأ مؤخر، وكبير نعت، وجملة لهم أجر كبير خبر الذين.
الحديد 57:8
﴿وما لكم لا تؤمنون بالله والرسول يدعوكم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما اسم استفهام إنكاري في محل رفع مبتدأ، ولكم خبر، وجملة لا تؤمنون في محل نصب على الحال، وبالله جار ومجرور متعلقان بـ﴿تؤمنون﴾، والواو حالية، والرسول مبتدأ، وجملة يدعوكم خبر، والجملة في محل نصب على الحال من الواو في تؤمنون.
﴿لتؤمنوا بربكم وقد أخذ ميثاقكم﴾: اللام للتعليل، وتؤمنوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يدعوكم﴾، وبربكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿تؤمنوا﴾، والواو حالية، وقد حرف تحقيق، وأخذ ميثاقكم فعل ماضٍ، وفاعل مستتر، ومفعول به، والجملة في محل نصب على الحال من فاعل يدعوكم.
﴿إن كنتم مؤمنين﴾: إن شرطية، وكنتم فعل ماضٍ ناقص في محل جزم فعل الشرط، والجواب محذوف تقديره: فالآن ظهرت ووضحت الدلائل والبراهين، ومؤمنين خبر كنتم.
الحديد 57:9
﴿هو الذي ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور﴾: هو مبتدأ، والذي خبره، وجملة ينزل صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وعلى عبده جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينزل﴾، وآيات مفعول به، وبينات صفة، واللام للتعليل، ويخرجكم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿ينزل﴾، ومن الظلمات جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخرجكم﴾، أي: من الكفر، وإلى النور جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخرجكم﴾ أيضًا.
﴿وإن الله بكم لرءوف رحيم﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وبكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿رؤوف﴾، واللام المزحلقة، ورءوف خبر إن الأول، ورحيم خبر إن الثاني.
الحديد 57:10
﴿وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله ولله ميراث السماوات والأرض﴾: الواو استئنافية، وما اسم استفهام إنكاري مبتدأ، ولكم خبر، وأن حرف مصدري ونصب، ولا نافية، وتنفقوا فعل مضارع منصوب بأن، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ وما بعدها منصوب بنزع الخافض، أي في ألا تنفقوا، أو من ألا تنفقوا، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، وفي سبيل الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿تنفقوا﴾، وجملة ﴿وما لكم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والواو حالية، ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وميراث السماوات مبتدأ مؤخر، والأرض عطف على السماوات، والجملة في محل نصب حال من فاعل الاستقرار، أو: مفعوله، أي: وأي شيء يمنعكم من الإنفاق في سبيل الله، والحال أن ميراث السماوات والأرض له.
﴿لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولا نافية، ويستوي فعل مضارع مرفوع، ومنكم حال، ومن فاعله، وجملة أنفق صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن قبل الفتح جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنفق﴾، وقاتل عطف على أنفق.
﴿أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا﴾: أولئك مبتدأ، والإشارة إلى من أنفق، وأعظم خبر، ودرجة تمييز، ومن الذين جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعظم﴾، وجملة أنفقوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن بعد جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنفقوا﴾، وقاتلوا عطف على أنفقوا.
﴿وكلا وعد الله الحسنى والله بما تعملون خبير﴾: الواو حرف عطف، وكلا مفعول به أول مقدم لـ﴿وعد﴾: والله فاعل وعد، والحسنى مفعول به ثانٍ، والله مبتدأ، وخبير خبره، وبما تعملون جار ومجرور متعلقان بـ﴿خبير﴾.
الحديد 57:11
﴿من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا﴾: فيه أوجه: أحدها: أن ﴿من﴾ استفهامية مرفوعة المحل بالابتداء، وذا اسم إشارة خبره، والذي صفة له، أو بدل منه، أو ﴿من ذا﴾ استفهام برأسه مرفوع المحل بالابتداء. والذي خبره، أو ﴿ذا﴾ مبتدأ، و﴿الذي يقرض الله﴾ صفة، و﴿من﴾ خبر المبتدأ، قدم عليه لما فيه من معنى الاستفهام، ويقرض فعل مضارع، وفاعله مستتر، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، والله: لفظ الجلالة مفعوله، وقرضًا نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، وحسنًا نعت.
﴿فيضاعفه له وله أجر كريم﴾: الفاء سببية، ويضاعفه فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء على جواب الاستفهام، والمصدر المؤول من أن والفعل معطوف على مصدر متصيَّد من الكلام السابق، أي: أثمة إقراض منكم لله فمضاعفة منه لكم؟ و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يضاعفه﴾، والواو حالية، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وأجر مبتدأ مؤخر، وكريم صفة.
الحديد 57:12
﴿يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم﴾: يوم: ظرفٌ متعلق بالاستقرار العامل في ﴿له أجر﴾، أو متعلق بمضمر تقديره: يؤجرون، أو متعلق بـ﴿يضاعفه﴾، أو اسمٌ مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر. وجملة ﴿ترى المؤمنين والمؤمنات﴾ في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿يسعى نورهم﴾ حال، لأن الرؤية بصرية، ونورهم فاعل يسعى، وبين ظرف متعلق بـ﴿يسعى﴾، وبأيمانهم عطف على أيديهم.
﴿بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم﴾: الجملة مقول قول محذوف، وبشراكم مبتدأ، واليوم ظرف متعلق بالقول المحذوف، وجنات خبر بشراكم، وجملة تجري من تحتها الأنهار صفة لجنات، وخالدين حال، والعامل فيها المضاف المحذوف، إذ التقدير: بشراكم دخولكم جنات خالدين فيها، فحذف الفاعل، وهو ضمير المخاطب، وأضيف المصدر لمفعوله، فصار دخول جنات، ثم حذف المضاف، وأقيم المضاف إليه مقامه في الإعراب، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿خالدين﴾، وذلك مبتدأ، وهو مبتدأ ثانٍ، والفوز خبره، والجملة خبر ذلك، والعظيم نعت للفوز.
الحديد 57:13
﴿يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم﴾: الظرف بدل من يوم قبل، وقيل: إن العامل فيه ذلك هو الفوز العظيم، كأنه يقول: إن المؤمنين يفوزون بالرحمة يوم يعتري المنافقين كذا وكذا، وجملة يقول المنافقون في محل جر بإضافة الظرف إليها، والمنافقات عطف على ﴿المنافقون﴾ وللذين جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقول﴾، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة انظرونا مقول القول، وهذا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، ونا ضمير متصل في محل نصب مفعول به، ونقتبس فعل مضارع مجزوم، لأنه جواب الطلب، أي: نأخذ الإضاءة، ومن نوركم جار ومجرور متعلقان بـ﴿نقتبس﴾.
﴿قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا﴾: قيل: فعل ماضٍ مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر يعود على المؤمنين، أو الملائكة الموكلين بهم، وارجعوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والجملة مقول القول، ووراءكم ظرف متعلق بـ﴿ارجعوا﴾، وقيل: وراءكم اسم فعل أمر فيه ضمير فاعل، والفاء عاطفة، والتمسوا فعل أمر معطوف على ارجعوا، ونورًا مفعول به.
﴿فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب﴾: الفاء عاطفة، وضرب فعل ماضٍ مبني لما لم يسمَّ فاعله، وبسور في محل رفع نائب فاعل، وقيل: الظرف هو نائب الفاعل، وقيل: الباء صلة في نائب الفاعل، أي ضرب بينهم سور، والجملة معطوفة على قوله: قيل: ارجعوا، وله خبر مقدم، وباب مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿له باب﴾ في محل جر نعت لـ﴿سور﴾، وباطنه مبتدأ، وفيه خبر مقدم، والرحمة مبتدأ مؤخر، وجملة فيه خبر لباطنه، والجملة صفة ثانية لـ﴿سور﴾، أو صفة لباب، ولعله أولى لقربه، والضمير يعود على الأقرب إلا بقرينة، وهي غير متعينة هنا، وظاهره الواو عاطفة، وظاهره مبتدأ، ومن قبله خبر مقدم، والعذاب مبتدأ مؤخر، والجملة خبر ظاهره، والجملة كلها معطوفة على سابقتها.
الحديد 57:14
﴿ينادونهم ألم نكن معكم﴾: جملة ينادونهم مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقيل: حالية من الضمير في الظرف، والهمزة حرف استفهام، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ونكن فعل مضارع ناقص، واسمها مستتر تقديره: نحن، ومعكم ظرف متعلق بمحذوف خبر. وجملة الاستفهام في محل نصب مقول قول مقدر، أو تفسيرية للنداء فلا محل لها من الإعراب.
﴿قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم﴾: قالوا فعل وفاعل، وبلى: حرف جواب لإبطال النفي، أي: بلى قد كنتم معنا في الظاهر. ولكن حرف ناسخ، و﴿كم﴾ اسمها، وجملة فتنتم أنفسكم خبر لكن، وتربصتم، وارتبتم معطوفان على فتنتم، ومتعلق الأفعال الثلاثة محذوف، أي: فتنتم أنفسكم بالنفاق، وتربصتم بالمؤمنين الدوائر، وارتبتم في الدين.
﴿وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور﴾: الواو عاطفة، وفعل وفاعل، وحتى حرف غاية وجر، وجاء أمر الله فعل وفاعل، وغركم عطف على وغرتكم، وبالله جار ومجرور متعلقان بـ﴿غركم﴾، والغرور فاعل.
الحديد 57:15
﴿فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا﴾: الفاء الفصيحة، واليوم ظرف متعلق بـ﴿يؤخذ﴾، ولا نافية، ويؤخذ فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، ومنكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤخذ﴾ أيضًا، وفدية نائب فاعل، وذكر الفعل، لأن التأنيث مجازي، ولا من الذين كفروا عطف على منكم، وجملة كفروا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿مأواكم النار هي مولاكم وبئس المصير﴾: مأواكم النار خبر مقدم، ومبتدأ مؤخر، أو بالعكس، وهي مبتدأ، ومولاكم خبر، وبئس فعل ماضٍ جامد لإنشاء الذم، والمصير فاعل، والمخصوص بالذم محذوف، تقديره: هي، أي: النار.
الحديد 57:16
﴿ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق﴾: الهمزة للاستفهام، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويأن فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وللذين جار ومجرور متعلقان بمحذوف تقديره: أعني، ويتعلق الجار والمجرور بـ﴿يأن﴾، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وأن وما في حيزها فاعل يأن، ولذكر الله متعلقان بـ﴿تخشع﴾، والواو حرف عطف، وما اسم موصول معطوف على ذكر الله، وجملة نزل صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ومن الحق جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد﴾: الواو حرف عطف، ولا نافية، ويكونوا عطف على تخشع، أو لا ناهية، ويكونوا فعل مضارع ناقص، والواو اسمها، و﴿كالذين﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب خبر ﴿يكون﴾، والذين: اسم موصول في محل جر مضاف إليه، وجملة أوتوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والكتاب مفعول به ثانٍ، ومن قبل جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوتوا﴾، فطال عطف على أوتوا، وعليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿طال﴾، والأمد فاعل.
﴿فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون﴾: فقست قلوبهم عطف على فطال عليهم الأمد، وكثير مبتدأ، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لكثير، ولذلك ساغ الابتداء به، وفاسقون خبر كثير.
الحديد 57:17
﴿اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واعلموا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي اعلموا، وأن حرف، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يحيي الأرض خبر أن، والظرف متعلق بـ﴿يحيي﴾، وموتها مضاف إليه.
﴿قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون﴾: قد حرف تحقيق، وبينا فعل وفاعل، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿بينا﴾، والآيات مفعول، ولعل حرف ناسخ يفيد الترجي، و﴿كم﴾ اسمها، وجملة تعقلون خبرها.
الحديد 57:18
﴿إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف لهم ولهم أجر كريم﴾: إن حرف ناسخ، والمصدقين اسمها، والمصدقات عطف على المصدقين، وأقرضوا عطف على معنى الفعل في المصدقين، لأن اللام بمعنى الذين، واسم الفاعل بمعنى اصدقوا، كأنه قيل: إن الذين اصدقوا، وأقرضوا، ولفظ الجلالة مفعول به، وقرضًا نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، وحسنًا نعت، ويضاعف فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، ولهم جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل. أو نائب الفاعل ضمير يعود على ضمير التصدق، ولا بُدَّ من حذف مضاف، أي: ثواب التصدق، ولهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يضاعف﴾، والواو عاطفة، ولهم خبر مقدم، وأجر مبتدأ مؤخر، وكريم نعت، وجملة ﴿يضاعف لهم﴾ خبر إن.
الحديد 57:19
﴿والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون﴾: الواو استئنافية، والذين مبتدأ، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبالله جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمنوا﴾، ورسله عطف على الله، وأولئك مبتدأ ثانٍ، وهم ضمير فصل، والصديقون خبر أولئك، وأولئك وخبره خبر الأول. أو هم مبتدأ ثالث، والصديقون خبر هم، وهو مع خبره خبر الثاني، والثاني وخبره خبر الأول، وجملة ﴿والذين آمنوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم﴾: معطوف على ما قبله، أو الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والشهداء مبتدأ، والخبر هو الظرف بعده، أو جملة ﴿لهم أجرهم﴾، ولهم خبر مقدم، وأجرهم مبتدأ مؤخر، ونورهم عطف على أجرهم، والظرف متعلق بمحذوف حال.
﴿والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم﴾: الذين مبتدأ، وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وكذبوا عطف على كفروا، وبآياتنا جار ومجرور متعلقان بـ﴿كفروا﴾، وأولئك مبتدأ، وأصحاب الجحيم خبره.
الحديد 57:20
﴿اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واعلموا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي اعلموا، وأنما هنا كافة ومكفوفة، والحياة مبتدأ، والدنيا نعت لها، ولعب خبر الحياة، وما بعدها منسوق عليها، وبينكم ظرف متعلق بمحذوف صفة لتفاخر، وفي الأموال نعت لتكاثر والأولاد معطوف على الأموال.
﴿كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما﴾: ﴿كمثل﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، أو في محل نصب حال من معنى ما تقدم، أي: ثبتت لها هذه الصفة مشبهة بغيث، و﴿مثل﴾ مضاف إليه، وجملة ﴿أعجب﴾ نعت لغيث، والكفار مفعول مقدم لأعجب، وهم الزراع، ونباته فاعل مؤخر، ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، ويهيج فعل مضارع مرفوع، وفاعله هو يعود على النبات، فتراه عطف على يهيج، وفاعل تراه أنت، والهاء مفعول به، ومصفرًّا حال، ثم يكون حطامًا عطف على ما تقدم.
﴿وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان﴾: الواو عاطفة، و﴿في الآخرة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، وشديد نعت لـ﴿عذاب﴾، ومغفرة عطف على عذاب، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمغفرة، ورضوان عطف على مغفرة.
﴿وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور﴾: الواو عاطفة، وما نافية، والحياة مبتدأ، والدنيا نعت لـ﴿الحياة﴾، وإلا أداة حصر، والغرور مضاف إليه.
الحديد 57:21
﴿سابقوا إلى مغفرة من ربكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وسابقوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وإلى مغفرة جار ومجرور متعلقان بـ﴿سابقوا﴾، ومن ربكم جار ومجرور متعلقان بنعت لمغفرة.
﴿وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله﴾: الواو عاطفة، وجنة عطف على مغفرة، وعرضها مبتدأ، وكعرض جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة نعت لجنة، والأرض عطف على السماوات، وأعدت فعل ماضٍ مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل المستتر تقديره: هي، والجملة نعت ثانٍ لجنة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وللذين جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعدت﴾، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبالله جار ومجرور متعلقان بآمنوا، ورسله عطف على بالله.
﴿ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم﴾: ذلك مبتدأ، وفضل الله خبره، وجملة يؤتيه في محل نصب حال، ويؤتيه فعل مضارع، وفاعل مستتر، ومفعول به، ومن اسم موصول في محل نصب مفعول ثانٍ، وجملة يشاء صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب. والله مبتدأ، وذو الفضل العظيم خبر.
الحديد 57:22
﴿ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها﴾: ما نافية، وأصاب فعل ماضٍ، ومن مصيبة: من حرف جر صلة، ومصيبة مجرور لفظًا مرفوع محلا على أنه فاعل أصاب، وفي الأرض نعت لمصيبة، أو جار ومجرور متعلقان بـ﴿أصاب﴾، أو بنفس مصيبة، ولا في أنفسكم عطف على في الأرض، وإلا أداة حصر، وفي كتاب حال من مصيبة لتخصصها بالوصف، أو بالعمل إذا علق في الأرض بها، أو بمحذوف تقديره: إلا هي كائنة في كتاب، فهو في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، ومن قبل جار ومجرور متعلقان بما تعلق به قوله: في كتاب، ونبرأها فعل مضارع منصوب بأن، والفاعل مستتر يعود على الله تعالى، و﴿ها﴾ ضمير متصل في محل نصب مفعول به، وهو يعود على المصيبة، وقيل: على الأنفس، وقيل: على الأرض، وأن وما حيزها في محل جر بإضافة الظرف إليها، والجملة في محل جر صفة لكتاب، والضمير في نبرأها عائد إلى المصيبة، أو إلى الأنفس، أو إلى الأرض، أو إلى جميع ذلك.
﴿إن ذلك على الله يسير﴾: إن حرف ناسخ، وذلك اسمها، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بيسير، ويسير خبر إن.
الحديد 57:23
﴿لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم﴾: اللام حرف جر، وكي حرف مصدري ونصب، ولا نافية، وتأسوا فعل مضارع منصوب بكي، وعلامة نصبه حذف النون، والواو فاعل، والمصدر المؤول من كي والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف تقديره: وأعلمناكم، أو أخبرناكم، وقدره بعضهم: اختبرناكم. و﴿على ما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تأسوا﴾، و﴿فاتكم﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر، والكاف: ضمير مبني في محل نصب مفعول به، وجملة ﴿فاتكم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والواو حرف عطف، ولا نافية، وتفرحوا عطف على تحزنوا، وبما جار ومجرور متعلقان بـ﴿تفرحوا﴾، وجملة ﴿آتاكم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ومتعلق فاتكم، وآتاكم محذوف تقديره: من النعم.
﴿والله لا يحب كل مختال فخور﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ، وجملة لا يحب خبر، وكل مختال مفعول به، وفخور نعت، وجملة ﴿والله لا يحب...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الحديد 57:24
﴿الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل﴾: الذين: اسم موصول في محل نصب بدل من قوله: ﴿كل مختال فخور﴾، أو محله الرفع على الابتداء وخبره محذوف تقديره: فإنهم يستحقون العذاب، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي: هم الذين، أو منصوب على الذم بفعل محذوف تقديره: أذم، وجملة يبخلون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ويأمرون عطف على يبخلون، والناس مفعول به، وبالبخل جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأمرون﴾.
﴿ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد﴾: الواو استئنافية، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، ويتول فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والفاء رابطة لجواب الشرط لوقوعه جملة اسمية، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وهو ضمير فصل، والغني خبر إن، والحميد خبر ثانٍ، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وجملة ﴿ومن يتول...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الحديد 57:25
﴿لقد أرسلنا رسلنا بالبينات﴾: اللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وأرسلنا فعل وفاعل، ورسلنا مفعول به، وبالبينات حال، والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط﴾: الواو عاطفة، وأنزلنا عطف على أرسلنا، ومعهم ظرف مكان متعلق بمحذوف حال، والكتاب مفعول به، والميزان عطف على الكتاب، واللام للتعليل، ويقوم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من ﴿أن والفعل﴾ مجرور، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا وأنزلنا﴾، وبالقسط جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي قاسطين عادلين، أو بـ﴿يقوم﴾.
﴿وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس﴾: الواو عاطفة، وأنزلنا فعل وفاعل، والحديد مفعول به، وفيه خبر مقدم، وبأس مبتدأ مؤخر، والجملة حالية من الحديد، وشديد صفة، ومنافع للناس عطف على بأس شديد.
﴿وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب﴾: الواو عاطفة، وليعلم معطوف على محذوف دلت عليه جملة فيه بأس شديد، والمصدر المؤول من ﴿أن يعلم﴾ مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أنزلنا الحديد﴾، وهو معطوف على مصدر مقدر أي: ليستعملوه وليعلم، والله فاعل، و﴿مَن﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به، وينصر مضارع مرفوع والفاعل مستتر تقديره هو، والهاء مفعول به، ورسله معطوف على مفعول ينصره منصوب، والهاء مضاف إليه، وبالغيب جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من مفعول ينصره.
﴿إن الله قوي عزيز﴾: إن للتوكيد والنصب ولفظ الجلالة اسمها، وقوي خبر إن مرفوع وعزيز خبر ثانٍ مرفوع.
الحديد 57:26
﴿ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب﴾: الواو حرف عطف، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وأرسلنا فعل وفاعل، ونوحًا مفعول به، وإبراهيم عطف على ﴿نوحًا﴾، وجعلنا عطف على أرسلنا، وفي ذريتهما في موضع المفعول الثاني، والنبوة مفعول جعلنا الأول، والكتاب عطف على النبوة.
﴿فمنهم مهتد وكثير منهم فاسقون﴾: الفاء تفريعية، ومنهم خبر مقدم، ومهتد مبتدأ مؤخر، وكثير مبتدأ، ومنهم نعت لكثير، وفاسقون خبر كثير.
الحديد 57:27
﴿ثم قفينا على آثارهم برسلنا وقفينا بعيسى ابن مريم وآتيناه الإنجيل﴾: ﴿ثم﴾ حرف عطف للترتيب مع التراخي، و﴿قفينا﴾ فعل وفاعل، و﴿على آثارهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قفينا﴾، و﴿برسلنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قفينا﴾، وجملة ﴿قفينا﴾ معطوفة على جملة ﴿جعلنا في ذريتهما﴾، و﴿بعيسى﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قفينا﴾ الثانية، و﴿ابن﴾ بدل من عيسى أو صفة له، و﴿مريم﴾ مضاف إليه، ﴿وآتيناه﴾ الواو: عاطفة، وآتيناه: فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والهاء مفعول به أول، و﴿الإنجيل﴾ مفعول به ثانٍ.
﴿وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوها﴾: الواو عاطفة، و﴿جعلنا﴾ فعل وفاعل، و﴿في قلوب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ثان لجعلنا، و﴿الذين﴾ مضاف إليه، و﴿اتبعوه﴾ فعل ماضٍ مبني على الضم والواو فاعل، والهاء مفعول به، و﴿رأفة﴾ مفعول به منصوب، ﴿ورحمة ورهبانية﴾ معطوفان على رأفة منصوبان، و﴿ابتدعوها﴾ فعل ماضٍ والواو فاعل، و﴿ها﴾ مفعول به، وجملة ﴿ابتدعوها﴾ صفة لرهبانية، أو ﴿رهبانية﴾ مفعول به منصوب بفعل مقدر دل عليه ﴿ابتدعوها﴾ وليس معطوفا على ما قبله لأن هذه الرهبانية لم تكن مما شرع الله لهم فلا يستقيم كونها مفعولًا لـ﴿جعلنا﴾، ولأن الرهبانية عمل لا يتعلق بالقلوب وفعل ﴿جعلنا﴾ مقيد بـ﴿في قلوب الذين اتبعوه﴾ فتكون مفعولاته مقيدة بذلك، والتقدير: وابتدعوا رهبانية ابتدعوها، وجملة ﴿ابتدعوها﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب.
﴿ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها﴾: ﴿ما﴾ نافية، و﴿كتبناها﴾ فعل ماض و﴿نا﴾ فاعل، و﴿ها﴾ مفعول به، ﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كتبناها﴾، وجملة ﴿ما كتبناها عليهم﴾ صفة لرهبانية أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿إلا﴾ للحصر، ﴿ابتغاء﴾ مفعول لأجله منصوب، و﴿رضوان﴾ مضاف إليه، ولفظ الجلالة مضاف إليه، و﴿فما﴾ الفاء: عاطفة، وما: نافية، و﴿رعوها﴾ ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء ساكنين، وواو الجماعة فاعل، و﴿ها﴾ مفعول به، و﴿حق﴾ نائب عن المفعول المطلق منصوب، ورعايتها: مضاف إليه.
﴿فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم﴾: ﴿فآتينا﴾: الفاء: عاطفة، وآتينا: فعل وفاعل، و﴿الذين﴾ اسم موصول في محل نصب مفعول به أول، و﴿آمنوا﴾ فعل ماض مبني على الضم وواو الجماعة فاعل، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل آمنوا، و﴿أجرهم﴾ مفعول به ثانٍ منصوب، والضمير المتصل مضاف إليه.
﴿وكثير منهم فاسقون﴾: الواو استئنافية، و﴿كثير﴾ مبتدأ مرفوع، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لكثير، و﴿فاسقون﴾ خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم، وجملة ﴿وكثير منهم فاسقون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الحديد 57:28
﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، واتقوا الله فعل أمر وفاعل ولفظ الجلالة مفعول به، وآمنوا فعل أمر معطوف على اتقوا، وبرسوله جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمنوا﴾، ويؤتكم فعل مضارع مجزوم، لأنه جواب الأمر، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والكاف مفعول به أول، وكفلين مفعول به ثانٍ، ومن رحمته نعت لـ﴿كفلين﴾.
﴿ويجعل لكم نورا تمشون به﴾: عطف على يؤتكم، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجعل﴾ أو في موضع المفعول الثاني، ونورًا مفعول يجعل، وجملة تمشون به نعت لـ﴿نورًا﴾.
﴿ويغفر لكم والله غفور رحيم﴾: عطف على ما تقدم، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغفر﴾، والله مبتدأ، وغفور خبر أول، ورحيم خبر ثانٍ.
الحديد 57:29
﴿لئلا يعلم أهل الكتاب ألا يقدرون على شيء من فضل الله﴾: اللام لام التعليل، وأن حرف مصدري ونصب، ولا صلة، ويعلم فعل مضارع منصوب بأن، وأهل الكتاب فاعل يعلم، وأن مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، ولا نافية، وجملة يقدرون خبر أن المخففة، وعلى شيء جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقدرون﴾، ومن فضل الله نعت لشيء، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي يعلم.
﴿وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء﴾: الواو عاطفة، وأن وما في حيزها عطف على أن لا يقدرون، داخل في حيز المعلوم، وأن حرف ناسخ، والفضل اسمها، وبيد الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر أن، وجملة ﴿يؤتيه...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو خبر ثانٍ لأن، والهاء مفعول به أول، ومن مفعول به ثانٍ، وجملة يشاء صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿والله ذو الفضل العظيم﴾: الله مبتدأ، وذو الفضل خبره، والعظيم نعت لـ﴿الفضل﴾.
المجادلة 58:1
﴿قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي﴾: قد حرف تحقيق، وسمع الله فعل ماضٍ وفاعل، وقول مفعول به، والتي اسم موصول في محل جر بالإضافة، وجملة تجادلك لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وتجادلك فعل مضارع، والفاعل مستتر يعود إلى المرأة المذكورة، والكاف مفعول به، وفي زوجها جار ومجرور متعلقان بـ﴿تجادلك﴾، ولا بُدَّ من حذف مضاف، وتشتكي عطف على تجادلك، أو الواو حالية، والجملة في موضع نصب على الحال.
﴿إلى الله﴾: إلى حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تشتكي﴾.
﴿والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير﴾: الواو حالية، والله مبتدأ، وجملة يسمع خبر، والفاعل مستتر يعود على الله، وتحاوركما مفعول به، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وسميع خبرها، وبصير خبرها الثاني، والجملة تعليلية لما قبلها.
المجادلة 58:2
﴿الذين يظاهرون منكم من نسائهم ما هن أمهاتهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿الذين﴾ مبتدأ، وجملة ﴿يظاهرون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿منكم﴾ جار ومجرور متعلقان بحال من الواو، أي حال كونهم منكم أيها العرب، و﴿من نسائهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يظاهرون﴾، والضمير المتصل مضاف إليه، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿هن﴾ اسم ما، و﴿أمهاتهم﴾ خبر ﴿ما﴾ منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم، والضمير المتصل مضاف إليه، وجملة ﴿ما هن أمهاتهم﴾ خبر المبتدأ ﴿الذين﴾.
﴿إن أمهاتهم إلا اللائي ولدنهم﴾: إن نافية، وأمهاتهم مبتدأ، وإلا أداة حصر، واللائي: اسم موصول في محل رفع خبر، وجملة ﴿ولدنهم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿ولدنهم﴾ فعل وفاعل ومفعول به.
﴿وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا﴾: الواو عاطفة، وإنهم: إن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، واللام المزحلقة، ويقولون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والجملة خبر إن، ومنكرًا صفة لمصدر محذوف، أي: قولًا منكرًا، وزورًا عطف على منكرًا.
﴿وإن الله لعفو غفور﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، واللام المزحلقة، وعفو خبر أول، وغفور خبر ثان.
المجادلة 58:3
﴿والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والذين مبتدأ، وجملة يظاهرون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن نسائهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يظاهرون﴾، وثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، ويعودون عطف على يظاهرون، ولما اللام حرف جر، و﴿ما﴾ مصدرية، والمصدر المؤول من ﴿ما قالوا﴾ مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يعودون﴾، وجملة ﴿قالوا﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يعودون﴾، وجملة ﴿قالوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف، أي: لما قالوه. والفاء رابطة لما في الموصول من معنى الشرط، و﴿تحرير رقبة﴾ مبتدأ خبره محذوف، أي: عليه تحرير رقبة، والجملة خبر الذين، و﴿من قبل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بالإضافة.
﴿ذلكم توعظون به والله بما تعملون خبير﴾: ذلكم مبتدأ، والإشارة إلى الحكم المذكور، وجملة توعظون خبر، والله مبتدأ، وبما جار ومجرور متعلقان بـ﴿خبير﴾، وجملة تعملون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وخبير خبر لفظ الجلالة الله.
المجادلة 58:4
﴿فمن لم يجد﴾: الفاء عاطفة، ومن اسم موصول مبتدأ، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويجد فعل مضارع مجزوم بـ(لم، والفاعل مستتر تقديره: هو.
﴿فصيام شهرين متتابعين﴾: الفاء رابطة، وصيام مبتدأ، وشهرين مضاف إليه، ومتتابعين صفة، والخبر محذوف، أي عليه، والجملة خبر من.
﴿من قبل أن يتماسا﴾: من قبل جار ومجرور متعلقان بـ﴿صيام﴾ وأن مصدرية ناصبة، ويتماسا مضارع منصوب بحذف النون والألف فاعل، والمصدر المؤول من ﴿أن يتماسا﴾ مضاف إليه، وجملة يتماسا صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب.
﴿فمن لم يستطع﴾: الفاء عاطفة، و﴿من﴾ اسم موصول مبتدأ، ولم حرف نفي وقلب وجزم، و﴿يستطع﴾ فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، والفاعل مستتر تقديره: هو.
﴿فإطعام ستين مسكينا﴾: الفاء رابطة، وإطعام مبتدأ، و﴿ستين﴾ مضاف إليه مجرور بالكسرة، ومسكينًا تمييز.
﴿ذلك لتؤمنوا بالله ورسوله﴾: ذلك اسم إشارة منصوب بمضمر، أي فعلنا ذلك لتؤمنوا. أو ذلك مبتدأ، ولتؤمنوا لام التعليل، ومدخولها خبر ذلك، وبالله: الباء حرف جار ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تؤمنوا﴾، ورسوله عطف على لفظ الجلالة.
﴿وتلك حدود الله وللكافرين عذاب أليم﴾: الواو عاطفة، وتلك مبتدأ، وحدود الله خبر، والواو عاطفة، وللكافرين خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، وأليم نعت لـ﴿عذاب﴾.
المجادلة 58:5
﴿إن الذين يحادون الله ورسوله كبتوا كما كبت الذين من قبلهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة يحادون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ولفظ الجلالة مفعول به، ورسوله عطف على الله، وجملة كبتوا خبر إن، و﴿كما﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف أي: كبتوا كبتا مثلَ كبت الذين، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿كبت﴾ فعل ماض مبني لما لم يسم فاعله، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ والفعل مضاف إليه، والذين نائب فاعل، و﴿من قبلهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الذين، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿وقد أنزلنا آيات بينات وللكافرين عذاب مهين﴾: الواو حالية، وقد حرف تحقيق، وأنزلنا فعل وفاعل، وآيات مفعول به، وبينات صفة لآيات، و﴿للكافرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، ومهين نعت.
المجادلة 58:6
﴿يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا أحصاه الله ونسوه﴾: ﴿يوم﴾ ظرفٌ متعلق بالخبر الذي تعلق به الجار والمجرور ﴿للكافرين﴾، أو متعلق بفعل محذوف تقديره: يُعذَّبون أو يُهانون، أو متعلق بـ﴿مهين﴾، أو مفعولٌ به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة ﴿يبعثهم﴾ في محل جر مضاف إليه، والله فاعل يبعثهم، وجميعًا حال، فينبئهم عطف على يبعثهم، وبما عملوا في موضع المفعول الثاني، وجملة عملوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿أحصاه الله﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب، والواو حالية، وجملة نسوه في محل نصب على الحال من مفعول أحصى بإضمار قد أو بدونها.
﴿والله على كل شيء شهيد﴾: الله مبتدأ، وعلى كل شيء جار ومجرور متعلقان بـ﴿شهيد﴾، وشهيد خبر لفظ الجلالة الله.
المجادلة 58:7
﴿ألم تر أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وتر فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يعلم خبرها، وقد سدت مسد مفعولي تر، وما مفعول يعلم، وفي السماوات جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وما في الأرض عطف على ما في السماوات.
﴿ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما نافية، ويكون فعل مضارع تام، ومن حرف جر صلة، ونجوى مجرور بمن لفظًا فاعل يكون محلا، وثلاثة مضاف إليه، وإلا أداة حصر، وهو مبتدأ، ورابعهم خبر، والجملة في محل نصب على الحال، فالاستثناء مفرغ من أعم الأحوال.
﴿ولا خمسة إلا هو سادسهم﴾: عطف على ما تقدم.
﴿ولا أدنى من ذلك﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، وأدنى معطوف على ثلاثة مجرور بالفتحة المقدرة لمنعه من الصرف، ومن ذلك جار ومجرور متعلقان بـ﴿أدنى﴾.
﴿ولا أكثر﴾: الواو عاطفة ولا نافية وأكثر معطوف مجرور بفتحة ظاهرة.
﴿إلا﴾: أداة استثناء للحصر.
﴿هو معهم أين ما كانوا﴾: هو ضمير في محل رفع مبتدأ، ومعهم ظرف منصوب متعلق بمحذوف خبر وضمير الغياب في محل جر مضاف إليه، والجملة في محل نصب حال، وأينما ظرف مكان مجرد من الشرط في محل نصب متعلق بما تعلق به الخبر ﴿معهم﴾، وكان فعل ماضٍ تام والواو في محل رفع فاعل والجملة في محل جر مضاف إليه.
﴿ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم﴾: ثم حرف عطف للترتيب، وينبئهم فعل مضارع، وفاعل مستتر يعود على الله، وبما في موضع المفعول الثاني، وجملة عملوا لا محل لها من الإعراب، ويوم القيامة متعلق بـ﴿ينبئهم﴾، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعليم خبرها.
المجادلة 58:8
﴿ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لما نهوا عنه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة للاستفهام التقريري، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وتر: فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والفاعل مستتر تقديره: أنت، وإلى الذين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تر﴾، وجملة ﴿نهوا عن النجوى﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، ونهوا فعل ماضٍ مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وعن النجوى جار ومجرور متعلقان بـ﴿نهوا﴾، ثم: حرف عطف للترتيب مع التراخي، ويعودون فعل مضارع مرفوع، ولما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعودون﴾، وجملة ﴿نهوا عنه﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وعنه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نهوا﴾.
﴿ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصية الرسول﴾: الواو عاطفة، ويتناجون فعل مضارع معطوف على يعودون، وفي صيغة المضارع ما تقدم آنفًا من تجسيد، واستحضار، وتجدد، وبالإثم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتناجون﴾، والعدوان عطف على الإثم، ومعصية الرسول عطف أيضًا.
﴿وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله﴾: الواو عاطفة، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن، وجملة جاءوك في محل جر بإضافة الظرف إليها، والواو فاعل، والكاف مفعول به، وجملة حيوك لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وبما جار ومجرور متعلقان بـ﴿حيوك﴾، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويحيك فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والكاف مفعول به، والله فاعل.
﴿ويقولون في أنفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول﴾: الواو عاطفة، أو حالية، ويقولون فعل مضارع، والواو فاعل، وفي أنفسهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ولولا حرف تحضيض، أي: هلا، ويعذبنا الله فعل مضارع، ومفعول به مقدم، وفاعل مؤخر، وبما جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعذبنا﴾، وما مصدرية، أو موصولة، والعائد محذوف، أي بالذي نقوله، والجملة مقول القول.
﴿حسبهم جهنم يصلونها﴾: حسبهم مبتدأ، وجهنم خبر، وجملة يصلونها حال.
﴿فبئس المصير﴾: الفاء الفصيحة، وبئس فعل ماضٍ جامد لإنشاء الذم، والمصير فاعل، والمخصوص بالذم محذوف، تقديره: هي، أي: النار.
المجادلة 58:9
﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصية الرسول﴾: إذا ظرف لما يستقبل من الزمن متضمن معنى الشرط، وجملة تناجيتم في محل جر بإضافة الظرف إليها، والفاء رابطة لجواب إذا، ولا ناهية، وتتناجوا فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وبالإثم جار ومجرور متعلقان بـ﴿تتناجوا﴾، والعدوان عطف على قوله بالإثم، ومعصية الرسول عطف أيضًا.
﴿وتناجوا بالبر والتقوى واتقوا الله الذي إليه تحشرون﴾: الواو عاطفة، وتناجوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، بالبر جار ومجرور متعلقان بـ﴿تناجوا﴾، والتقوى عطف على البر، واتقوا الله فعل أمر وفاعل ولفظ الجلالة مفعول به، والذي صفة لله، وإليه جار ومجرور متعلقان بـ﴿تحشرون﴾، وتحشرون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وجملة ﴿تحشرون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
المجادلة 58:10
﴿إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا﴾: إنما كافة ومكفوفة، والنجوى مبتدأ، ومن الشيطان جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر النجوى، واللام لام التعليل، ويحزن فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ثانٍ، والذين مفعول به، وجملة آمنوا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وقيل: إن الموصول فاعل يحزن.
﴿وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله﴾: الواو حالية، وليس فعل ماضٍ ناقص، واسمها مستتر تقديره: هو، والباء حرف جر صلة، وضارهم مجرور لفظًا منصوب محلًّا على أنه خبر ليس، وشيئًا نائب عن المفعول المطلق، وإلا أداة حصر، وبإذن الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿ضارهم﴾.
﴿وعلى الله فليتوكل المؤمنون﴾: الواو عاطفة، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتوكل﴾.
المجادلة 58:11
﴿يا أيها الذين آمنوا إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن، متضمن معنى الشرط وجملة قيل في محل جر بإضافة الظرف إليها، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿قيل﴾، وتفسحوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وجملة تفسحوا مقول القول، وفي المجالس جار ومجرور متعلقان بـ﴿تفسحوا﴾، والفاء رابطة لجواب الشرط غير الجازم، والجملة لا محل لها من الإعراب، وافسحوا فعل أمر، والواو فاعل، ويفسح فعل مضارع مجزوم، لأنه جواب الأمر الواقع جوابًا للشرط، والله فاعل، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يفسح﴾.
﴿وإذا قيل انشزوا فانشزوا﴾: الواو عاطفة، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن، متضمن معنى الشرط وجملة قيل في محل جر بإضافة الظرف إليها، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿قيل﴾، وانشزوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وجملة انشزوا مقول القول، والفاء رابطة لجواب الشرط غير الجازم، والجملة لا محل لها من الإعراب، وانشزوا فعل أمر، والواو فاعل .
﴿يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات﴾: يرفع فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب، والله فاعل، والذين مفعول به، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والذين معطوف على الذين الأولى، أو هو منصوب بفعل مضمر تقديره: ويخص الذين أوتوا العلم، وجملة أوتوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وأوتوا فعل ماضٍ مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، والعلم مفعول به ثانٍ، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل آمنوا، ودرجات ظرف، أو منصوب بنزع الخافض.
﴿والله بما تعملون خبير﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ، وبما تعملون جار ومجرور متعلقان بـ﴿خبير﴾، وخبير خبر، وجملة ﴿والله بما...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
المجادلة 58:12
﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة﴾: إذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ناجيتم في محل جر بإضافة الظرف إليها، وناجيتم فعل وفاعل، والرسول مفعول به، والفاء رابطة، وقدموا فعل أمر، والواو فاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وبين ظرف متعلق بـ﴿قدموا﴾، ويدي مضاف إليه، وعلامة جره الياء، ونجواكم مضاف إليه، وصدقة مفعول به لقدموا.
﴿ذلك خير لكم وأطهر﴾: ذلك مبتدأ، والإشارة إلى تقديم الصدقة على المناجاة، وخير خبر، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿خير﴾، وأطهر عطف على خير.
﴿فإن لم تجدوا فإن الله غفور رحيم﴾: الفاء عاطفة، وإن شرطية، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وتجدوا فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، وعلامة جزمه حذف النون، وهو فعل الشرط، والفاء رابطة لجواب محذوف، وجملة إن الله غفور رحيم تعليليلة.
المجادلة 58:13
﴿أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، وأشفقتم فعل وفاعل، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أشفقتم﴾، وقيل: مفعول من أجله، ومفعول تقدموا هو صدقات، ومفعول أشفقتم محذوف.
﴿فإذ لم تفعلوا﴾: الفاء استئنافية، وإذ: ظرف فيه معنى الشرط متعلق بـ﴿أقيموا﴾. ولم: حرف نفي وقلب وجزم. وتفعلوا: فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، وجملة ﴿لم تفعلوا﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها.
﴿وتاب الله عليكم﴾: الواو اعتراضية، أو حالية. و﴿تاب الله﴾: فعل وفاعل، وعليكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تاب﴾. والجملة اعتراضية بين الشرط وجوابه لا محل لها من الإعراب، أو في محل نصب حال.
﴿فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الله ورسوله﴾: الفاء رابطة للجواب. و﴿أقيموا الصلاة﴾ فعل أمر وفاعل ومفعول به. وجملة ﴿فإذ لم تفعلوا..﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿وآتوا الزكاة﴾: عطف على ﴿فأقيموا الصلاة﴾. وكذلك قوله: ﴿وأطيعوا الله ورسوله﴾.
﴿والله خبير بما تعملون﴾: الواو استئنافية، و﴿الله﴾ مبتدأ و﴿خبير﴾ خبر، و﴿بما﴾ الباء: حرف جر، وما: مصدرية مؤولة مع الفعل بعدها بمصدر مجرور، أي: خبير بعملِكم، أو ﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر بالباء، وجملة ﴿تعملون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿خبير﴾، وجملة ﴿والله خبير﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
المجادلة 58:14
﴿ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة للاستفهام التقريري، ولم حرف نفي وقلب وجزم، و﴿تر﴾: فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والفاعل مستتر تقديره: أنت. وإلى الذين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تر﴾، وجملة ﴿تولوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والواو فاعل، وقومًا مفعول به، وجملة غضب الله عليهم نعت لـ﴿قومًا﴾.
﴿ما هم منكم ولا منهم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو صفة ثانية لـ﴿قومًا﴾، أو حال من فاعل تولوا، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿هم﴾ اسم ما، و﴿منكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ما، أو ﴿ما﴾ نافية لا عمل لها و﴿هم﴾ مبتدأ و﴿منكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، ﴿ولا﴾ الواو: حرف عطف، ولا: لتأكيد النفي، و﴿منهم﴾ معطوف على منكم.
﴿ويحلفون على الكذب وهم يعلمون﴾: الواو عاطفة، ويحلفون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والجملة معطوفة على ﴿تولوا﴾، فهي داخلة في حيز الصلة، وعلى الكذب حال، والواو حالية، وهم مبتدأ، وجملة يعلمون خبر هم، والجملة حال.
المجادلة 58:15
﴿أعد الله لهم عذابا شديدا﴾: فعل وفاعل ومفعول به، وشديدًا نعت لـ﴿عذابا﴾.
﴿إنهم ساء ما كانوا يعملون﴾: إن للتوكيد والنصب، وهم اسمها وساء فعل ماضٍ جامد للذم، وما اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل، وكانوا ماضٍ ناقص مبني على الضم والواو اسمه، ويعملون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو في محل رفع فاعل، وجملة ساء في محل رفع خبر إن، وجملة كانوا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة يعملون في محل نصب خبر كانوا.
المجادلة 58:16
﴿اتخذوا أيمانهم جنة﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو صفة ثالثة لـ﴿قومًا﴾، أو حال، واتخذوا فعل ماضٍ، والواو فاعل، وأيمانهم مفعول به أول، وجنة مفعول به ثانٍ لـ﴿اتخذوا﴾.
﴿فصدوا﴾: الفاء عاطفة، وصدوا فعل ماضٍ وفاعل .
﴿عن سبيل الله﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿صدوا﴾.
﴿فلهم عذاب مهين﴾: الفاء عاطفة، ولهم خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، ومهين نعت لعذاب.
المجادلة 58:17
﴿لن تغني عنهم أموالهم﴾: لن حرف نفي ونصب واستقبال، وتغني فعل مضارع منصوب بـ﴿لن﴾، وعنهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿تغني﴾، وأموالهم فاعل.
﴿ولا أولادهم﴾: عطف على أموالهم.
﴿من الله﴾: من حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تغني﴾ على حذف مضاف، أي من عذاب الله.
﴿شيئًا﴾: نائب عن المفعول المطلق.
﴿أولئك أصحاب النار﴾: أولئك مبتدأ، وأصحاب النار خبره.
﴿هم فيها خالدون﴾: هم مبتدأ، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿خالدون﴾، وخالدون خبر ﴿هم﴾.
المجادلة 58:18
﴿يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم﴾: ﴿يوم﴾ مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة يبعثهم في محل جر مضاف إليه، و﴿الله﴾ فاعل يبعثهم، وجميعًا حال، والفاء عاطفة، و﴿يحلفون﴾ فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، وله جار ومجرور متعلقان بـ﴿يحلفون﴾، و﴿كما﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، و﴿ما﴾ مصدرية، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ والفعل بعدها مضاف إليه، وجملة ﴿يحلفون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿ما﴾ المصدرية، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يحلفون﴾.
﴿ويحسبون أنهم على شيء﴾: الواو حالية، وجملة يحسبون حال من الواو في يحلفون له، وأن وما بعدها في تأويل مصدر سدت مسد مفعولي يحسبون، وعلى شيء جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر أن.
﴿ألا إنهم هم الكاذبون﴾: ألا أداة استفتاح وتنبيه، وإن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وهم ضمير متصل، أو مبتدأ، والكاذبون خبر إن على الأول، وخبر هم على الثاني، والجملة خبر إن.
المجادلة 58:19
﴿استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وعليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿استحوذ﴾، والشيطان فاعله، فأنساهم عطف على استحوذ، والهاء مفعول به أول، وذكر الله مفعول به ثانٍ.
﴿أولئك حزب الشيطان﴾: أولئك مبتدأ، وحزب الشيطان خبر.
﴿ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون﴾: ألا أداة استفتاح وتنبيه، وإن حرف ناسخ، وحزب اسمها، والشيطان مضاف إليه، وهم ضمير فصل، أو مبتدأ، والخاسرون خبر على الحالين كما تقدم.
المجادلة 58:20
﴿إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك في الأذلين﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة يحادون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ولفظ الجلالة مفعول به، ورسوله عطف على الله، وأولئك مبتدأ، وفي الأذلين خبر أولئك، والجملة خبر إن.
المجادلة 58:21
﴿كتب الله لأغلبن أنا ورسلي﴾: كتب الله فعل وفاعل، وقد تضمن فعل كتب معنى القسم، واللام جواب له، وأغلبن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، وأنا تأكيد لفاعل أغلبن المستتر، ورسلي عطف على الضمير.
﴿إن الله قوي عزيز﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وقوي خبرها، وعزيز خبرها الثاني، والجمل لا محل لها من الإعراب.
المجادلة 58:22
﴿لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله﴾: لا نافية، وتجد فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره أنت، وقومًا مفعول به أول، وجملة يؤمنون بالله واليوم الآخر نعت لـ﴿قومًا﴾، وجملة يوادون مفعول به ثانٍ لتجد إن كان بمعنى تعلم، وإن كان بمعنى تصادف، فالجملة حال، أو صفة ثانية لـ﴿قومًا﴾، ويوادون فعل وفاعل، ومن مفعول به، وجملة ﴿حاد الله﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وحاد الله فعل ماضٍ، وفاعل مستتر، ومفعول به، ورسوله عطف على الله.
﴿ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم﴾: الواو حالية، ولو شرطية، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وآباءهم خبرها، وما بعده عطف عليه.
﴿أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه﴾: أولئك مبتدأ، وجملة كتب خبر، وفي قلوبهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿كتب﴾، والإيمان مفعول به، وأيدهم فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وبروح جار ومجرور متعلقان بـ﴿أيدهم﴾، ومنه صفة لروح.
﴿ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها﴾: الواو عاطفة، ويدخلهم فعل مضارع، وفاعل مستتر، ومفعول به، وجنات مفعول به ثانٍ على السعة، وجملة تجري من تحتها الأنهار نعت لـ﴿جنات﴾، وخالدين حال، وفيها جار ومجرور متعلقان بخالدين.
﴿رضي الله عنهم ورضوا عنه﴾: رضي فعل ماضٍ، والله فاعل، وعنهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿رضي﴾، ورضوا عنه عطف على ما تقدم.
﴿أولئك حزب الله﴾: أولئك مبتدأ، وحزب الله خبر.
﴿ألا إن حزب الله هم المفلحون﴾: ألا أداة استفتاح وتنبيه، وإن حرف ناسخ، وحزب اسمها، ولفظ الجلالة مضاف إليه، وهم ضمير فصل، أو مبتدأ، والمفلحون خبر.
الحشر 59:1
﴿سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم﴾: سبح فعل ماضٍ، ولله اللام حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بـ﴿سبح﴾، وقيل: اللام صلة، وما: فاعل، و﴿في السماوات﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف هو صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. و﴿ما في الأرض﴾ عطف على ﴿ما في السماوات﴾، وهو مبتدأ، والعزيز خبر أول، والحكيم خبر ثانٍ.
الحشر 59:2
﴿هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية، وهو مبتدأ، والذي خبره، وجملة ﴿أخرج﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والذين مفعول به، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة ﴿الذين﴾ لا محل لها من الإعراب. ومن أهل الكتاب حال من الذين كفروا، ومن ديارهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخرج﴾.
﴿لأول الحشر﴾: هذه اللام تتعلق بـ﴿أخرج﴾، وهي لام التوقيت.
﴿ما ظننتم أن يخرجوا﴾: ما نافية، وظننتم فعل وفاعل، وأن حرف مصدري ونصب، ويخرجوا فعل مضارع منصوب بأن، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي ظننتم.
﴿وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله﴾: الواو عاطفة، وظنوا فعل ماضٍ من أفعال القلوب، والواو فاعل، وأن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، ومانعتهم خبر أنهم، وحصونهم فاعل مانعتهم، أو مانعتهم خبر مقدَّم، وحصونهم مبتدأ مؤخرًا، والجملة خبر أنهم، ومن الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿مانعتهم﴾، وجملة ﴿أنهم مانعتهم ...﴾ سدت مسد مفعولي ظنوا.
﴿فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب﴾: الفاء للعطف مع التعقيب، وأتاهم الله فعل ماضٍ، ومفعول به مقدم، وفاعل مؤخر، ومن حرف جر، وحيث ظرف مكان مبني على الضم في محل جر بمن، والجار والمجرور متعلقان بأتاهم، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويحتسبوا فعل مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون، والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها، وقذف عطف على فـ﴿أتاهم﴾، وفي قلوبهم جار ومجرور متعلقان بقذف، والرعب مفعول به.
﴿يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية من الضمير في قلوبهم، ويخربون فعل مضارع وفاعل، وبيوتهم مفعول به، وبأيديهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخربون﴾، وأيدي عطف على بأيديهم، والمؤمنين مضاف إليه.
﴿فاعتبروا يا أولي الأبصار﴾: الفاء الفصيحة، واعتبروا فعل أمر وفاعل، ويا حرف نداء، وأولي منادى مضاف منصوب بالياء، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، والأبصار مضاف إليه.
الحشر 59:3
﴿ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم في الدنيا﴾: الواو استئنافية، ولولا حرف امتناع لوجود، وأن مصدرية، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ وما بعدها مبتدأ، خبره محذوف تقديره: موجود، وكتب الله فعل وفاعل، وعليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿كتب﴾، والجلاء مفعول به، واللام واقعة في جواب لولا، وعذبهم فعل ماضٍ، وفاعل مستتر، ومفعول به، وفي الدنيا جار ومجرور متعلقان بـ﴿عذبهم﴾، وجملة ﴿ولولا أن كتب...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ولهم في الآخرة عذاب النار﴾: الواو استئنافية، ولهم خبر مقدم، وفي الآخرة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من عذاب، وعذاب النار مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿ولهم في الآخرة...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الحشر 59:4
﴿ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله﴾: ذلك مبتدأ، وبأنهم خبر ذلك، وأن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وجملة شاقوا خبرها، والواو فاعل، ولفظ الجلالة مفعول به، ورسوله عطف على لفظ الجلالة.
﴿ومن يشاق الله فإن الله شديد العقاب﴾: الواو عاطفة، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويشاق فعل الشرط، ولفظ الجلالة مفعول به، والجواب محذوف تقديره: يعاقب، والفاء تعليلية، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وشديد خبرها، ولك أن تجعل الفاء رابطة، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر المبتدأ.
الحشر 59:5
﴿ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله﴾: ما اسم شرط جازم في محل نصب مفعول به مقدم لـ﴿قطعتم﴾، وقطعتم فعل وفاعل في محل جزم فعل الشرط، ومن لينة حال وأو حرف عطف، وتركتموها عطف على قطعتم، وقائمة مفعول ثانٍ لـ﴿ترك﴾، وعلى أصولها جار ومجرور متعلقان بـ﴿قائمة﴾، والفاء رابطة لجواب الشرط، وبإذن جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، أي فقطعها بإذن الله، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط.
﴿وليخزي الفاسقين﴾: الواو عاطفة، والمعطوف عليه محذوف تقديره: أذن في قطعها ليسر المؤمنين ويعزهم، ويخزي المنافقين والفاسقين ويذلهم، واللام لام التعليل، ويخزي فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف مقدر، والفاسقين مفعول يخزي.
الحشر 59:6
﴿وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما اسم موصول في محل رفع مبتدأ، وجملة أفاء صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والله فاعل، وعلى رسوله جار ومجرور متعلقان بـ﴿أفاء﴾، ومنهم حال، والفاء رابطة، وما نافية، وأوجفتم فعل وفاعل، وعليه جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوجفتم﴾، ومن حرف جر صلة، وخيل مجرور بمن لفظًا منصوب محلا على أنه مفعول أوجفتم، ولا ركاب عطف على خيل.
﴿ولكن الله يسلط رسله على من يشاء﴾: الواو حالية، ولكن حرف استدراك ونصب، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يسلط خبرها، ورسله مفعول به ليسلط، وعلى من يشاء جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسلط﴾، وجملة يشاء صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿والله على كل شيء قدير﴾: الله مبتدأ، وعلى كل شيء جار ومجرور متعلقان بـ﴿قدير﴾، وقدير خبر لفظ الجلالة الله.
الحشر 59:7
﴿ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما اسم موصول مبتدأ، وجملة أفاء صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والله فاعل، وعلى رسوله جار ومجرور متعلقان بـ﴿أفاء﴾، ومن أهل القرى جار ومجرور متعلقان بـ﴿أفاء﴾.
﴿فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل﴾: الفاء رابطة لما يتضمنه الموصول من معنى الشرط، ولله خبر ما، وللرسول وما بعده عطف على قوله لله.
﴿كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم﴾: كي: حرف مصدري ونصب تقدر قبله اللام، ولا نافية، ويكون فعل مضارع ناقص منصوب بكي، والمصدر المؤول من ﴿كي لا يكون﴾ مجرور بلام محذوفة، والجار والمجرور متعلقان بالخبر المحذوف الذي تعلق به الجار والمجرور ﴿لله﴾، أو متعلقان بفعل محذوف والتقدير: جعل الله الفيء كذلك لكي لا يكون دولة، واسم يكون مستتر يعود على الفيء، ودولة: خبر يكون، وبين: ظرف متعلق بمحذوف صفة لدولة، والأغنياء: مضاف إليه، ومنكم حال.
﴿وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾: الواو عاطفة، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به لفعل محذوف دل عليه خذوه. أو ﴿ما﴾ مبتدأ، وجملة فخذوه: خبر، وجملة أتاكم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والكاف مفعول به، والرسول فاعل، والفاء رابطة، وخذوه فعل أمر وفاعل ومفعول به.
﴿وما نهاكم عنه فانتهوا﴾: عطف على ما تقدم.
﴿واتقوا الله إن الله شديد العقاب﴾: الواو عاطفة، واتقوا الله فعل أمر وفاعل ولفظ الجلالة مفعول، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وشديد خبرها.
الحشر 59:8
﴿للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم﴾: الجار والمجرور بدل من قوله لذي القربى والمعطوف عليه، وقيل: جار ومجرور متعلقان بمحذوف تقديره: أعجبوا، والمهاجرين نعت للفقراء، والذين نعت ثانٍ، وجملة أُخرجوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وهو فعل ماضٍ مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، ومن ديارهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخرجوا﴾، وأموالهم عطف على ديارهم.
﴿يبتغون فضلا من الله ورضوانا﴾: الجملة حالية، وفضلًا مفعول به، ومن الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبتغون﴾، أو بمحذوف نعت لـ﴿فضلًا﴾، ورضوانًا عطف على ﴿فضلًا﴾.
﴿وينصرون الله ورسوله﴾: الجملة معطوفة على جملة يبتغون، ولفظ الجلالة مفعول ينصرون، ورسوله عطف على الله.
﴿أولئك هم الصادقون﴾: أولئك مبتدأ، وهم ضمير فصل، أو مبتدأ، والصادقون خبر أولئك، أو خبر هم، والجملة خبر أولئك.
الحشر 59:9
﴿والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولك أن تجعله منسوقًا على الفقراء، فالذين على هذين الوجهين إما مبتدأ، وإما معطوف على الفقراء، فهو في محل جر، وجملة تبوءوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والدار مفعول به، والإيمان مفعول به لفعل محذوف تقديره: وأخلصوا، ويكون العطف من عطف الجمل، وقيل: هو على حذف مضاف، أو منصوب بـ﴿تبوءوا﴾ بعد تضمينه معنى لزموا، ومن قبلهم جار ومجرور متعلقان بتبوءوا أو بألفوا المقدر، وجملة يحبون خبر الذين، ومن مفعول به، وجملة هاجر صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وإليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿هاجر﴾.
﴿ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، ويجدون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وفي صدورهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجدون﴾، وحاجة مفعول به، ومما: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لحاجة، وجملة ﴿أوتوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة﴾: عطف على ما تقدم، وعلى أنفسهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤثرون﴾، والواو حالية، ولو شرطية، وكان فعل ماضٍ ناقص، و﴿بهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان، وخصاصة اسمها المؤخر.
﴿ومن يوق شح نفسه﴾: الواو استئنافية، ومن شرطية في محل رفع مبتدأ، ويوق فعل الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وهو فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر تقديره: هو، وشح مفعول به ثانٍ.
﴿فأولئك هم المفلحون﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وأولئك مبتدأ، وهم ضمير فصل، أو مبتدأ ثانٍ، والمفلحون خبر أولئك، أو خبر هم، والجملة خبر أولئك، وجملة ﴿فأولئك﴾ في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من، وجملة ﴿ومن يوق...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الحشر 59:10
﴿والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان﴾: الذين مبتدأ، وجملة ﴿جاؤوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ومن بعدهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءوا﴾، وجملة يقولون خبر الذين، وربنا منادى مضاف، واغفر فعل دعاء، وفاعله مستتر تقديره: أنت، والجملة مقول القول، ولإخواننا عطف على لنا، والذين نعت لإخواننا، وجملة ﴿سبقونا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وبالإيمان جار ومجرور متعلقان بـ﴿سبقونا﴾.
﴿ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا﴾: الواو عاطفة، ولا طلبية، وتجعل فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، وفي قلوبنا في موضع المفعول الثاني لتجعل، وغلًّا مفعولها الأول، وللذين نعت لـ﴿غلًّا﴾.
﴿ربنا إنك رءوف رحيم﴾: ربنا منادى مضاف، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، ورؤوف خبر إن الأول، ورحيم خبرها الثاني.
الحشر 59:11
﴿ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة للاستفهام التقريري، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وتر فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنت، وإلى الذين جار ومجرور متعلقان بـ﴿تر﴾، وجملة نافقوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿يقولون﴾ مستأنفة لبيان المتعجب منه لا محل لها من الإعراب، ولإخوانهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقولون﴾، والذين نعت لإخوانهم، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب. ومن أهل الكتاب حال.
﴿لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا﴾: الجملة مقول قول قولهم، واللام موطئة للقسم، وإن شرطية، وأخرجتم فعل ماضٍ مبني لما لم يسمَّ فاعله في محل جزم فعل الشرط، والتاء نائب فاعل، واللام جواب القسم أيضًا، ونخرجن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم، وجواب إن الشرطية محذوف، ومعكم ظرف متعلق بـ﴿نخرجن﴾، والواو حرف عطف، ولا نافية، ونطيع فعل مضارع مرفوع، لأنه معطوف على جملة ﴿لئن أخرجتم﴾، وكذلك قوله: وإن قوتلتم، فمقول قولهم ثلاث جمل، وفيكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿نطيع﴾ على حذف مضاف، وأحدًا مفعول به، وأبدًا ظرف للنفي متعلق بـ﴿نطيع﴾ أيضًا.
﴿وإن قوتلتم لننصرنكم﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، حذفت قبلها اللام الموطئة للقسم، وقوتلتم فعل ماضٍ مبني لما لم يسمَّ فاعله في محل جزم فعل الشرط، واللام واقعة في جواب القسم، وننصرنكم فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، وجواب إن محذوف، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم.
﴿والله يشهد إنهم لكاذبون﴾: الله مبتدأ، وجملة يشهد خبر، وإن حرف ناسخ، وكسرت همزتها لوقوع اللام المزحلقة في خبرها، والهاء اسمها، وكاذبون خبرها.
الحشر 59:12
﴿لئن أخرجوا لا يخرجون معهم﴾: اللام موطئة للقسم، وإن شرطية، وأخرجوا فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وهو في محل جزم فعل الشرط، وجواب إن محذوف دل عليه جواب القسم، وهو جملة لا يخرجون، ومعهم ظرف متعلق بـ﴿يخرجون﴾.
﴿ولئن قوتلوا لا ينصرونهم﴾: عطف على ما تقدم، واللام موطئة للقسم، وإن شرطية، وقوتلوا فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وهو في محل جزم فعل الشرط، وجواب إن محذوف دل عليه جواب القسم، وهو جملة لا ينصرونهم.
﴿ولئن نصروهم ليولن الأدبار ثم لا ينصرون﴾: عطف أيضًا، وقوله ليولن: اللام جواب القسم، ويولن فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، والأدبار مفعول به، وثم حرف عطف، ولا نافية، وينصرون فعل مضارع معطوف على يولن مرفوع مثله، والضمائر عائدة على اليهود، أو على المنافقين.
الحشر 59:13
﴿لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله﴾: اللام لام الابتداء، وأنتم مبتدأ، وأشد خبر، ورهبة تمييز، وفي صدورهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الضمير المستكن في أشد، ومن الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿رهبة﴾.
﴿ذلك بأنهم قوم لا يفقهون﴾: ذلك مبتدأ، وبأنهم خبر، وأن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وقوم خبرها، وجملة لا يفقهون نعت لـ﴿قوم﴾.
الحشر 59:14
﴿لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر﴾: لا نافية، ويقاتلونكم فعل مضارع مرفوع وفاعل ومفعول به، وجميعًا حال، وإلا أداة حصر، وفي قرى جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقاتلونكم﴾، والضمير يعود لليهود، ومحصنة نعت لـ﴿قرى﴾، وأو حرف عطف، ومن وراء عطف على ﴿في قرى﴾، وجدر مضاف إليه.
﴿بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعًا وقلوبهم شتى﴾: الجملة مستأنفة لبيان حالهم ولا محل لها من الإعراب، وبأسهم مبتدأ، وبينهم ظرف متعلق بـ﴿شديد﴾، وشديد خبر، وجملة ﴿تحسبهم...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب أيضًا، وتحسبهم فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: أنت، والهاء مفعول به أول، وجميعًا مفعول به ثان، والواو حالية، وقلوبهم مبتدأ، وشتى خبره، والجملة حالية.
﴿ذلك بأنهم قوم لا يعقلون﴾: ذلك مبتدأ، وبأنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وأن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وقوم خبرها، وجملة لا يعقلون نعت لـ﴿قوم﴾.
الحشر 59:15
﴿كمثل الذين من قبلهم قريبا ذاقوا وبال أمرهم﴾: ﴿كمثل﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره: مَثَلُهم مِثْلُ مَثَل الذين، و﴿مثل﴾ مضاف إليه، والذين مضاف إليه، و﴿من قبلهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الذين، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وقريبًا ظرف متعلق بالاستقرار المحذوف الذي يتعلق به من قبلهم، ولك أن تعلقه بـ﴿ذاقوا﴾، وعلقه البعض بمضاف مقدر، وذاقوا فعل وفاعل، ووبال أمرهم مفعول.
﴿ولهم عذاب أليم﴾: الواو استئنافية، ولهم خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، وعظيم نعت، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الحشر 59:16
﴿كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر﴾: ﴿كمثل﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، أي: مَثَلُهم مِثْلُ مَثَل الشيطان، و﴿مَثَل﴾ مضاف إليه، و﴿إذ﴾ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بمحذوف حال من الشيطان، وجملة ﴿قال﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وللإنسان جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، وجملة ﴿اكفر﴾ مقول القول.
﴿فلما كفر قال إني بريء منك﴾: الفاء عاطفة على محذوف، أي: فكفر، ولما ظرفية حينية، أو رابطة متضمنة معنى الشرط، وجملة كفر في محل جر بإضافة الظرف إليها، وجملة قال لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وبريء خبرها، ومنك جار ومجرور متعلقان بـ﴿بريء﴾.
﴿إني أخاف الله رب العالمين﴾: الجملة تعليل كاذب لبراءته منه، وإلا فهو لا يخاف الله، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أخاف الله خبرها، ورب العالمين بدل من لفظ الجلالة، أو نعت له.
الحشر 59:17
﴿فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها﴾: الفاء عاطفة، وكان فعل ماض ناقص، وعاقبتهما خبرها المقدم، وأن وما في حيزها اسمها المؤخر، وفي النار جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر أن، وخالدين حال، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿خالدين﴾.
﴿وذلك جزاء الظالمين﴾: الواو استئنافية، وذلك مبتدأ، والإشارة إلى العذاب، وجزاء الظالمين خبر ذلك، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الحشر 59:18
﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، واتقوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، ولفظ الجلالة مفعوله، والواو حرف عطف، واللام لام الأمر، وتنظر فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، ونفس فاعل، وما مفعول تنظر، وجملة قدمت صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. والعائد محذوف، أي قدمته، ولغد جار ومجرور متعلقان بـ﴿قدمت﴾.
﴿واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون﴾: كرر الأمر بالتقوى تأكيدًا له، وجملة إن الله خبير بما تعملون تعليل للأمر بالتقوى، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وخبير خبرها.
الحشر 59:19
﴿ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتكونوا فعل مضارع ناقص مجزوم بـ﴿لا﴾، والواو اسمها، و﴿كالذين﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب خبر ﴿تكون﴾، والذين: اسم موصول في محل جر مضاف إليه، وجملة نسوا الله صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. فأنساهم: الفاء عاطفة، وأنساهم فعل وفاعل مستتر ومفعول به أول، وأنفسهم مفعول به ثانٍ.
﴿أولئك هم الفاسقون﴾: أولئك مبتدأ، وهم ضمير فصل، أو مبتدأ ثانٍ، والفاسقون خبر أولئك، أو خبر هم، والجملة خبر أولئك.
الحشر 59:20
﴿لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة﴾: لا نافية، ويستوي فعل مضارع مرفوع وأصحاب النار فاعل، وأصحاب الجنة عطف على أصحاب النار.
﴿أصحاب الجنة هم الفائزون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وأصحاب الجنة مبتدأ، وهم ضمير فصل، أو مبتدأ ثانٍ، والفائزون خبر على كل حال .
الحشر 59:21
﴿لو أنزلنا هذا القرآن على جبل﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولو شرطية، وأنزلنا فعل وفاعل، وهذا مفعول به، والقرآن بدل، وعلى جبل جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزلنا﴾.
﴿لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله﴾: اللام رابطة لجواب لو، ورأيته فعل وفاعل ومفعول به، وخاشعًا مفعول ثانٍ، أو حال، لأن الرؤية تحتمل القلبية والبصرية، ومتصدِّعًا حال ثانية، أو نعت لـ﴿خاشعًا﴾، ومن خشية الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿متصدعًا﴾.
﴿وتلك الأمثال نضربها للناس﴾: الواو استئنافية، وتلك مبتدأ، والأمثال بدل، وجملة نضربها خبر، وللناس جار ومجرور متعلقان بـ﴿نضربها﴾، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿لعلهم يتفكرون﴾: لعل حرف ناسخ يفيد الترجي، و﴿هم﴾ اسمها، وجملة يتفكرون خبرها.
الحشر 59:22
﴿هو الله الذي﴾: هو مبتدأ، والله خبر أول، والذي نعت.
﴿لا﴾: نافية للجنس.
﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف. وجملة ﴿لا إله إلا هو﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿عالم الغيب والشهادة﴾: عالم نعت لاسم الله مرفوع بالضمة أو خبر ثانٍ للمبتدأ هو، والغيب مضاف إليه مجرور بالكسرة، والشهادة معطوف بالواو مجرور بالكسرة، والجملة الاسمية ﴿هو الله﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية.
﴿هو الرحمن الرحيم﴾: هو ضمير في محل رفع مبتدأ، والرحمن خبر مرفوع بالضمة، والرحيم خبر ثانٍ مرفوع بالضمة، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية مؤكدة لما سبق.
الحشر 59:23
﴿هو الله الذي﴾: هو مبتدأ، والله خبر أول، والذي نعت.
﴿لا﴾: نافية للجنس.
﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف. وجملة ﴿لا إله إلا هو﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر﴾: نعوت للفظ الجلالة أو أخبار ثانية للمبتدأ ﴿هو﴾ مرفوعة بالضمة، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية مؤكدة لما سبق.
﴿سبحان الله عما يشركون﴾: سبحان: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، ولفظ الجلالة مضاف إليه، وعما جار ومجرور متعلقان بـ﴿سبحان﴾، وجملة يشركون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
الحشر 59:24
﴿هو الله الخالق البارئ المصور﴾: هو مبتدأ، وما بعده من الأسماء الحسنى أخبار.
﴿له الأسماء الحسنى﴾: له جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والأسماء مبتدأ مؤخر، والحسنى نعت.
﴿يسبح له ما في السماوات والأرض﴾: يسبح فعل مضارع مرفوع بالضمة، له جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسبح﴾ أو في محل نصب حال من الفاعل ما، وما اسم موصول في محل رفع فاعل، وفي السماوات جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. والأرض معطوف بالواو مجرور بالكسرة، والجملة في محل رفع خبر آخر للمبتدأ ﴿هو﴾.
﴿وهو العزيز الحكيم﴾: هو ضمير في محل رفع مبتدأ، والعزيز خبر مرفوع بالضمة، والحكيم خبر ثانٍ مرفوع بالضمة، والجملة في محل نصب حال، أو في محل رفع عطفًا على سابقتها.
الممتحنة 60:1
﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: يا حرف نداء، و﴿أي﴾ منادى نكرة مقصودة مبني على الضم، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء﴾: لا ناهية، تتخذوا: فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، والواو فاعل، وعدوي مفعول به، وعدوكم عطف على عدوي، وأولياء مفعول به ثانٍ.
﴿تلقون إليهم بالمودة﴾: تلقون: فعل، وفاعل، والمفعول به محذوف، ويكون معنى الباء في ﴿بالمودة﴾ السببية. كأنه قيل: ﴿تلقون إليهم أسرار رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخباره بسبب المودة التي بينكم﴾. وإليهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تلقون﴾. وبالمودة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تلقون﴾ أيضًا. وقيل: الباء صلة، والمودة هي المفعول به لـ﴿تلقون﴾. وجملة ﴿تلقون﴾: فيها أربعة أوجه:
الأول: أنها تفسيرية لموالاتهم إياهم.
الثاني: أنها استئنافية، وعلى هذين الوجهين فلا محل لها من الإعراب.
الثالث: أنها في محل نصب حال من فاعل ﴿تتخذوا﴾ أي: لا تتخذوا ملقين المودة.
الرابع: أنها صفة لـ﴿أولياء﴾.
﴿وقد كفروا بما جاءكم من الحق﴾: الواو حالية، وقد حرف تحقيق، وكفروا فعل وفاعل، والجملة حال من لا تتخذوا، أو من تلقون، وبما جار ومجرور متعلقان بـ﴿كفروا﴾، وجملة ﴿جاءكم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن الحق حال.
﴿يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم﴾: جملة ﴿يخرجون...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب، أو في محل نصب حال من الضمير في ﴿كفروا﴾. والرسول: مفعول به منصوب بالفتحة. وإياكم عطف على الرسول، والمصدر المؤول من ﴿أن تؤمنوا﴾ مفعول لأجله، أي: لإيمانكم بالله، و﴿بالله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تؤمنوا﴾، وربكم بدل.
﴿إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي﴾: إن شرطية، وكنتم فعل ماضٍ ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها، وجملة خرجتم خبر كنتم، وجهادًا مفعول لأجله، أو حال، أي حال كونكم مجاهدين، وجواب الشرط محذوف دل عليه قوله: لا تتخذوا.
﴿تسرون إليهم بالمودة﴾: جملة تسرون إما مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإما تابعة لـ﴿تلقون إليهم﴾ على أنها بدل بعض من كل، وتسرون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والمفعول به محذوف، وبالمودة جار ومجرور متعلقان بـ﴿تسرون﴾، أو الباء صلة في المفعول.
﴿وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم﴾: الواو حالية. وأنا مبتدأ. وأعلم خبر. وبما جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾. وجملة أخفيتم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أعلم﴾ فعل مضارع، و﴿ما أعلنتم﴾ عطف على ﴿بما أخفيتم﴾.
﴿ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل﴾: الواو عاطفة، أو الواو مستأنفة والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويفعله فعل الشرط، والفاعل مستتر تقديره هو، والهاء مفعول به، والفاء رابطة لجواب الشرط لاقترانه بقد، وضل فعل، وفاعله هو، وسواء السبيل مفعوله، وقيل: ضل لازم، فينصب سواء السبيل على الظرفية المكانية.
الممتحنة 60:2
﴿إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء﴾: إن شرطية، ويثقفوكم فعل الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، والكاف مفعول به، ويكونوا جواب الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون أيضًا، والواو اسمها، وأعداء خبرها، ولكم حال.
﴿ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء﴾: عطف على يكونوا، وإليكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبسطوا﴾، وأيديهم مفعول به، وألسنتهم عطف على أيديهم، وبالسوء حال.
﴿وودوا لو تكفرون﴾: عطف أيضًا على جملة الشرط والجزاء، ولو مصدرية، وتكفرون فعل مضارع مرفوع، والمصدر المؤول من ﴿لو﴾ وما في حيزها مفعول ﴿ودوا﴾.
الممتحنة 60:3
﴿لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولن حرف نفي ونصب واستقبال، وتنفعكم فعل مضارع منصوب بلن، والكاف مفعول به مقدم، وأرحامكم فاعل مؤخر، ولا أولادكم عطف على أرحامكم .
﴿يوم القيامة يفصل بينكم﴾: يوم القيامة ظرف متعلق بما قبله، أي لن ينفعكم يوم القيامة، فيوقف عليه، أو متعلق بما بعده، أي يفصل بينكم يوم القيامة، ويفصل فعل مضارع، وفاعله هو، وبينكم ظرف متعلق بيفصل على كل حال.
﴿والله بما تعملون بصير﴾: الله مبتدأ، وبما جار ومجرور متعلقان بـ﴿بصير﴾، وجملة تعملون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبصير خبر لفظ الجلالة الله.
الممتحنة 60:4
﴿قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقد حرف تحقيق، وكانت فعل ماضٍ ناقص، ولكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، وأسوة اسمها المؤخر، وحسنة نعت لـ﴿أسوة﴾، وفي إبراهيم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة ثانية لـ﴿أسوة﴾ أو حال منها لأنها وصفت، أو متعلقان بمحذوف خبر لكانت، والذين عطف على إبراهيم، ومعه: ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الذين، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿إذ قالوا لقومهم﴾: ﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل جر بدل اشتمال من إبراهيم والذين معه، أو ظرف متعلق بخبر كان، وجملة ﴿قالوا﴾ في محل جر مضاف إليه، ولقومهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿قالوا﴾.
﴿إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وبرآء خبرها، والجملة مقول قولهم، ومنكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿برآء﴾، ومما عطف على منكم، وجملة تعبدون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن دون الله حال.
﴿كفرنا بكم﴾: الجملة استئنافية في حيز القول لا محل لها من الإعراب. وكفرنا: فعل وفاعل. وبكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿كفرنا﴾.
﴿وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا﴾: الواو عاطفة. وبدا: فعل ماضٍ. وبيننا: ظرف متعلق بـ﴿بدا﴾. وبينكم: ظرف معطوف على بيننا، والعداوة فاعل، والبغضاء عطف على العداوة، وأبدًا ظرف متعلق بـ﴿بدا﴾ أيضًا.
﴿حتى تؤمنوا بالله وحده﴾: حتى حرف غاية وجر، وتؤمنوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أبدًا﴾، وبالله جار ومجرور متعلقان بـ﴿تؤمنوا﴾، ووحده حال.
﴿إلا قول إبراهيم لأبيه﴾: إلا أداة استثناء، وقول إبراهيم مستثنى من أسوة حسنة، لأن القول من جملة الأسوة، فهو استثناء متصل، وقيل: هو استثناء منقطع، ولأبيه جار ومجرور متعلقان بـ﴿قول﴾.
﴿لأستغفرن لك وما أملك لك من الله من شيء﴾: اللام واقعة في جواب قسم مقدر، وأستغفرن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والفاعل مستتر تقديره: أنا، والجملة مقول القول، ولك جار ومجرور متعلقان بـ﴿أستعفرن﴾، والواو للحال، أو للعطف، لأن الجملة من تمام قول إبراهيم، فهي في محل نصب على الحال من فاعل أستغفرن، أي أستغفر لك، فهو مبني على ما قبله مرتَّب عليه بطريق الحالية، وما نافية، وأملك فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: أنا، ولك جار ومجرور متعلقان بـ﴿أملك﴾، ومن الله حال، لأنه كان في الأصل صفة لشيء، ومن حرف جر صلة، وشيء مجرور لفظًا منصوب محلًّا على أنه مفعول أملك.
﴿ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير﴾: ربنا منادى مضاف، وعليك جار ومجرور متعلقان بـ﴿توكلنا﴾، وإليك جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنبنا﴾، والواو عاطفة، وإليك خبر مقدم، والمصير مبتدأ مؤخر.
الممتحنة 60:5
﴿ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا﴾: ربنا منادى مضاف أيضًا، ولا طلبية للدعاء، وتجعلنا فعل مضارع مجزوم بلا، ونا مفعول به أول، وفتنة مفعول به ثانٍ، وهو مصدر بمعنى الفاعل، أي لا تجعلنا فاتنين لهم بأن يتنصروا علينا، أو بمعنى المفعول، أي لا تجعلنا مفتونين بهم بأن تسلطهم علينا، وللذين جار ومجرور متعلقان بـ﴿فتنة﴾ على الحالين، وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿واغفر لنا ربنا إنك أنت العزيز الحكيم﴾: الواو عاطفة واغفر فعل دعاء، ولنا جار ومجرور متعلقان بـ﴿اغفر﴾ ربنا منادى مضاف كرره للتأكيد، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وأنت ضمير فصل، أو مبتدأ، والعزيز خبر إن، أو خبر أنت، والجملة خبر إن، والحكيم خبر ثانٍ على كل حال.
الممتحنة 60:6
﴿لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر﴾: الجملة تابعة لجملة ﴿قد كانت لكم أسوة﴾، تأكيد لها أتى بها للمبالغة في التحريض على الحكم، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وقد حرف تحقيق، وكان فعل ماضٍ ناقص، ولكم: خبرها المقدم، وفيهم: جار ومجرور متعلقان بحال من ﴿أسوة﴾، وأسوة: اسم كان المؤخر، وحسنة: نعت لـ﴿أسوة﴾، ولمن: بدل بعض من كل من ﴿لكم﴾ بإعادة الجار، وقيل: بدل اشتمال، وجملة ﴿كان﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. واسم كان مستتر تقديره: هو، وجملة يرجو الله خبر كان، واليوم الآخر عطف على لفظ الجلالة.
﴿ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويتول فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والفاء رابطة للجواب، والجواب محذوف تقديره: فإن وبال توليه على نفسه، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، والغني خبر إن مرفوع بالضمة، والحميد خبر إن ثانٍ مرفوع بالضمة، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليل لجواب الشرط المقدر.
الممتحنة 60:7
﴿عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة﴾: عسى فعل من أفعال الرجاء، ولفظ الجلالة اسمها، وأن يجعل في موضع الخبر، وبينكم ظرف في موضع المفعول الثاني ليجعل، وبين الذين عاديتم عطف على الظرف، ومودة مفعول يجعل الأول، ومنهم حال من الذين عاديتم.
﴿والله قدير والله غفور رحيم﴾: مبتدأ وخبر، وعطف عليهما مثيلهما.
الممتحنة 60:8
﴿لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولا نافية، وينهاكم الله فعل مضارع، ومفعول به مقدم، وفاعل مؤخر، وعن الذين جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينهاكم﴾، وجملة ﴿لم يقاتلوكم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وفي الدين جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقاتلوكم﴾، أي لأجله.
﴿ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين﴾: الواو عاطفة، ولم يخرجوكم عطف على ﴿لم يقاتلوكم﴾، ومن دياركم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخرجوكم﴾، وأن تبروهم في موضع جر بدل اشتمال من الذين، وتقسطوا إليهم عطف على تبروهم، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يحب المقسطين خبرها.
الممتحنة 60:9
﴿إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين﴾: إنما كافة ومكفوفة، وينهاكم الله فعل مضارع، ومفعول به مقدم، وفاعل مؤخر، وعن الذين جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينهاكم﴾، وجملة قاتلوكم صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وفي الدين جار ومجرور متعلقان بـ﴿قاتلوكم﴾.
﴿وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم﴾: الواو عاطفة، وأخرجوكم عطف على قاتلوكم، ومن دياركم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخرجوكم﴾، وظاهروا عطف أيضًا، وعلى إخراجكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿ظاهروا﴾، أي: عاونوا على إخراجكم، وأن وما في حيزها بدل اشتمال من الذين.
﴿ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون﴾: الواو استئنافية، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، ويتولهم فعل الشرط، والفاء رابطة، وجملة أولئك هم الظالمون في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من، وجملة ﴿ومن يتولهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الممتحنة 60:10
﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن﴾: إذا ظرف لما يستقبل من الزمن خافض لشرطه منصوب بجوابه، وجملة جاءكم في محل جر بإضافة الظرف إليها، والمؤمنات فاعل مؤخر، ومهاجرات حال، والفاء رابطة، وجملة امتحنوهن لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وامتحنوهن فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والهاء مفعول به.
﴿الله أعلم بإيمانهن﴾: الله مبتدأ، وأعلم خبر، وبإيمانهن جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾، لأنه أفعل تفضيل، والفاء عاطفة، وإن شرطية، وعلمتموهن فعل الشرط، وهو فعل وفاعل ومفعول به أول، ومؤمنات مفعول به ثانٍ.
﴿فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار﴾: الفاء رابطة للجواب، لأنه جملة طلبية، ولا ناهية، وترجعوهن فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف النون، وإلى الكفار جار ومجرور متعلقان بـ﴿ترجعوهن﴾.
﴿لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليلية، لقوله: ﴿فلا ترجعوهن﴾، ولا نافية، وهن مبتدأ، وحل خبر، ولهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿حل﴾، ولا هم يحلون لهن عطف على الجملة الآنفة مماثلة لها.
﴿وآتوهم ما أنفقوا﴾: الواو عاطفة، وآتوهم فعل ماضٍ وفاعل ومفعول به، والضمير يعود إلى الكفار، أي أعطوا أزواجهن الكفار ما أنفقوا عليهن، وما مفعول به ثانٍ، وجملة أنفقوا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿ولا جناح عليكم أن تنكحوهن إذا آتيتموهن أجورهن﴾: الواو عاطفة، ولا نافية للجنس، وجناح اسمها المبني على الفتح، وعليكم خبر لا، وأن حرف مصدري ونصب، وتنكحوهن فعل مضارع منصوب بأن، والمصدر المؤول منصوب بنزع الخافض، أي: في أن تنكحوهن، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿جناح﴾، وإذا ظرف متضمن معنى الشرط، وجملة آتيتموهن في محل جر بإضافة الظرف إليها، وأجورهن مفعول ثانٍ لـ﴿آتيتموهن﴾.
﴿ولا تمسكوا بعصم الكوافر﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتمسكوا فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، والواو فاعل، وبعصم الكوافر جار ومجرور متعلقان بـ﴿تمسكوا﴾.
﴿واسألوا ما أنفقتم وليسألوا ما أنفقوا﴾: الواو عاطفة، واسألوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وما مفعول به، وجملة أنفقتم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وليسألوا: الواو عاطفة، واللام لام الأمر، ويسألوا فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، وما مفعول به، وجملة أنفقوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿ذلكم حكم الله يحكم بينكم﴾: ذلكم مبتدأ، والإشارة إلى الحكم الوارد في الآيات، وحكم الله خبر، وجملة ﴿يحكم بينكم﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب، أو حالية من حكم الله، وبينكم ظرف متعلق بـ﴿يحكم﴾.
﴿والله عليم حكيم﴾: الله مبتدأ، وعليم خبر أول، وحكيم خبر ثانٍ.
الممتحنة 60:11
﴿وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار﴾: الواو عاطفة، وإن حرف شرط جازم، وفات فعل ماضٍ في محل جزم فعل الشرط، وضمير الخطاب في محل نصب مفعول به، وشيء فاعل مرفوع بالضمة، ومن أزواجكم جار ومجرور متعلقان بفاتكم، وإلى الكفار جار ومجرور متعلقان بـ﴿فات﴾ وقد تضمن معنى الفرار والذهاب، وجملة الشرط لا محل لها من الإعراب.
﴿فعاقبتم﴾: الفاء عاطفة وعاقبتم فعل ماضٍ وفاعله، والجملة لا محل لها من الإعراب عطفًا على جملة الشرط.
﴿فآتوا الذين ذهبت أزواجهم﴾: الفاء في جواب الشرط، وآتوا فعل أمر وفاعله، والذين اسم موصول في محل نصب مفعول به أول، وذهبت فعل ماضٍ والتاء للتأنيث، وأزواجهم فاعل مرفوع بالضمة، والضمير في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿ذهبت أزواجهم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿مثل﴾: مفعول به منصوب بالفتحة.
﴿ما﴾: اسم موصول في محل جر مضاف إليه.
﴿أنفقوا﴾: فعل ماضٍ وفاعله، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وجملة ﴿فآتوا﴾ في محل جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء، والجملة الشرطية بتمامها لا محل لها من الإعراب عطفًا على الجملة الشرطية السابقة.
﴿واتقوا الله﴾: الواو عاطفة واتقوا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو في محل رفع فاعل، ولفظ الجلالة مفعول به منصوب بالفتحة.
﴿الذي﴾: اسم موصول في محل نصب نعت لاسم الله، والجملة في محل جزم عطفًا على جواب الشرط.
﴿أنتم به مؤمنون﴾: أنتم ضمير في محل رفع مبتدأ، وبه جار ومجرور متعلقان بـ﴿مؤمنون﴾، ومؤمنون خبر مرفوع بالواو، والجملة الاسمية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
الممتحنة 60:12
﴿يا أيها النبي﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والنبي صفة لـ﴿أي﴾.
﴿إذا جاءك المؤمنات﴾: إذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة جاءك في محل جر بإضافة الظرف إليها، والكاف مفعول به، والمؤمنات فاعل.
﴿يبايعنك﴾: يبايعنك فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة، والنون فاعل، والكاف مفعول به، والجملة حالية، أي: حال كونهن طالبات للمبايعة.
﴿على أن لا يشركن بالله شيئا﴾: على حرف جر، و﴿أن﴾ حرف مصدري ونصب، و﴿لا﴾ نافية، و﴿يشركن﴾ فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة في محل نصب. وأن وما في حيزها في تأويل مصدر في محل جر بـ﴿على﴾، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يبايعنك﴾. و﴿بالله﴾ الباء: حرف جر، ولفظ الجلالة: اسم مجرور، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يشركن﴾. و﴿شيئًا﴾ مفعول به، أو نائب عن المفعول المطلق. وجملة ﴿لا يشركن﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب.
﴿ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن﴾: ﴿لا﴾ نافية و﴿يسرقن﴾ فعل مضارع في محل نصب عطفًا على يشركن، ونون النسوة فاعل في محل رفع، وجملة ﴿يسرقن﴾ لا محل لها من الإعراب عطفًا على صلة ﴿أن﴾ المصدرية. ﴿ولا يزنين ولا يقتلن﴾ الجملتان لا محل لهما عطفًا على جملة الصلة. و﴿أولادهن﴾ مفعول به منصوب بالفتحة، والضمير في محل جر مضاف إليه.
﴿ولا يأتين ببهتان يفترينه﴾: ﴿لا﴾ نافية و﴿يأتين﴾ مضارع مبني على السكون في محل رفع والنون في محل رفع فاعل، و﴿ببهتان﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتين﴾، والجملة لا محل لها من الإعراب عطفًا على جملة الصلة، و﴿يفترينه﴾ فعل مضارع مبني على السكون في محل رفع، ونون النسوة فاعل، والهاء ضمير في محل نصب مفعول به.
﴿بين أيديهن وأرجلهن﴾: ﴿بين﴾ ظرف منصوب بالفتحة متعلق بمحذوف حال من المفعول به، و﴿أيديهن﴾ مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الياء، والضمير في محل جر مضاف إليه، ﴿وأرجلهن﴾ معطوف على أيديهن مجرور بالكسرة، وجملة ﴿يفترينه﴾ في محل جر نعت لـ﴿بهتان﴾.
﴿ولا يعصينك﴾: معطوفة على لا يشركن، و﴿لا﴾ نافية و﴿يعصينك﴾ مضارع مبني على السكون في محل رفع والنون في محل رفع فاعل، والكاف في محل نصب مفعول به.
﴿في معروف﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعصينك﴾ وجملة ﴿لا يعصينك﴾ لا محل لها من الإعراب عطفًا على جملة الصلة.
﴿فبايعهن﴾: الفاء في جواب الشرط إذا، وفعل الأمر مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت، وضمير النسوة في محل نصب مفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب الشرط، والجملة الشرطية كلها لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب النداء، وجملة النداء لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية.
﴿واستغفر لهن الله﴾: الواو عاطفة، واستغفر فعل أمر، و﴿لهن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿استغفر﴾، ولفظ الجلالة مفعول به.
﴿إن الله غفور رحيم﴾: الجملة تعليل للأمر بالاستغفار.
الممتحنة 60:13
﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿لا تتولوا قوما غضب الله عليهم﴾: لا ناهية، وتتولوا فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف النون، وقومًا مفعول به، وجملة غضب الله عليهم نعت لـ﴿قومًا﴾.
﴿قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور﴾: الجملة نعت ثانٍ لـ﴿قومًا﴾، أو حال بعد أن وصف، وقد حرف تحقيق، ويئسوا فعل وفاعل، ومن الآخرة جار ومجرور متعلقان بـ﴿يئسوا﴾، و﴿كما﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، و﴿ما﴾ مصدرية، ويئس الكفار فعل وفاعل، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ والفعل مضاف إليه، وجملة ﴿يئس الكفار...﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿ما﴾ المصدرية، و﴿من أصحاب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الكفار، أي: كائنين من أصحاب القبور، أو متعلقان بيئس، أي: يئسوا من بعث أصحاب القبور. و﴿القبور﴾ مضاف إليه.
الصف 61:1
﴿سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم﴾: سبح فعل ماضٍ، ولله اللام حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بـ﴿سبح﴾، وقيل: اللام صلة، وما فاعل، و﴿في السماوات﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف هو صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. و﴿ما في الأرض﴾ عطف على ﴿ما في السماوات﴾، وهو مبتدأ، والعزيز خبر أول، والحكيم خبر ثانٍ.
الصف 61:2
﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿لم تقولون ما لا تفعلون﴾: اللام حرف جر، وما اسم استفهام يفيد الإنكار والتوبيخ، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تقولون﴾، وتقولون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، وما مفعول به، ولا نافية، وجملة تفعلون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
الصف 61:3
﴿كبر﴾: فعل ماضٍ.
﴿مقتًا﴾: تمييز محول عن الفاعل.
﴿عند الله﴾: الظرف متعلق بمحذوف صفة لـ﴿مقتًا﴾، أو حال.
﴿أن تقولوا﴾: أن حرف مصدري ونصب، وتقولوا فعل مضارع منصوب بأن، والمصدر المؤول من ﴿أن تقولوا﴾ فاعل ﴿كبر﴾.
﴿ما لا تفعلون﴾: ﴿ما﴾ مفعول به، ولا نافية، وجملة ﴿لا تفعلون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
الصف 61:4
﴿إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يحب خبرها، والذين مفعول به، وجملة يقاتلون لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وهو فعل مضارع، والواو فاعل، وفي سبيله جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقاتلون﴾، وصفًّا حال من الواو في يقاتلون.
﴿كأنهم بنيان مرصوص﴾: كأن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وبنيان خبرها، ومرصوص نعت لـ﴿بنيان﴾، والجملة حال ثانية من الضمير في ﴿صفًّا﴾.
الصف 61:5
﴿وإذ قال موسى لقومه يا قوم لم تؤذونني وقد تعلمون أني رسول الله إليكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف والتقدير: اذكر إذ قال موسى، وجملة ﴿قال﴾ في محل جر مضاف إليه، وموسى فاعل، ولقومه جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، ولم: اللام حرف جر، وما اسم استفهام في محل جر باللام، وقد تقدم السر في حذف الألف من ما الاستفهامية إذا سبقها حرف جر، وتؤذونني فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء مفعول به، والواو حالية، وقد حرف تحقيق، وتعلمون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وأني رسول الله، أن حرف ناسخ، والياء اسمها، ورسول خبرها، ولفظ الجلالة مضاف إليه، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي تعلمون، وإليكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿رسول﴾، وجملة وقد تعلمون ... إلخ في محل نصب حال. والمعنى: أن من عظم الله عظم رسوله.
﴿فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم والله لا يهدي القوم الفاسقين﴾: الفاء عاطفة، ولما رابطة، أو حينية، وزاغوا فعل وفاعل، وجملة أزاغ الله قلوبهم لا محل لها من الإعراب، والله مبتدأ، وجملة لا يهدي القوم الفاسقين خبر.
الصف 61:6
﴿وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم﴾: الواو عاطفة، و﴿إذ﴾ معطوف على ﴿إذ﴾ في الآية السابقة، وجملة ﴿قال﴾ في محل جر مضاف إليه، وعيسى فاعل، وابن مريم بدل من عيسى، ويا بني إسرائيل منادى مضاف، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، ورسول الله إليكم خبرها، والجملة مقول القول.
﴿مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرًا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد﴾: مصدقًا: حال من الضمير المستكن في رسول الله لتأويله بمرسل، ولما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مصدقًا﴾. و﴿بين﴾: ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. ويدي: مضاف إليه، وعلامة جره الياء لأنه مثنى، ومبشرًا عطف على ﴿مصدقًا﴾، فهو حال مثله، وبرسول جار ومجرور متعلقان بـ﴿مبشرًا﴾، وجملة يأتي صفة لرسول، ومن بعدي جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتي﴾، واسمه مبتدأ، وأحمد خبره، والجملة صفة ثانية.
﴿فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين﴾: الفاء استئنافية، ولما رابطة، أو حينية، وجاءهم فعل ماضٍ، وفاعل مستتر، ومفعول به، وبالبينات جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءهم﴾، وجملة قالوا لا محل لها من الإعراب، وجملة هذا سحر مبين من المبتدأ، والخبر في محل نصب مقول قولهم، وجملة ﴿فلما جاءهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الصف 61:7
﴿ومن أظلم ممن افترى﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن اسم استفهام معناه النفي، أي: لا أحد، في محل رفع مبتدأ، وأظلم خبر، وممن جار ومجرور متعلقان بـ﴿أظلم﴾، وجملة افترى صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿على الله﴾: على حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿افترى﴾.
﴿الكذب﴾: مفعول به.
﴿وهو يدعى إلى الإسلام﴾: الواو للحال، وهو مبتدأ، وجملة يدعى خبر هو، والجملة في محل نصب على الحال، ويدعى فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، وإلى الإسلام جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدعى﴾.
﴿والله لا يهدي القوم الظالمين﴾: الله مبتدأ، وجملة لا يهدي خبر، والقوم مفعول به، والظالمين نعت لـ﴿القوم﴾.
الصف 61:8
﴿يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم﴾: يريدون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، و﴿ليطفئوا﴾ اللام للتعليل، ويطفئوا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه حذف النون، وواو الجماعة في محل رفع فاعل، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعلِ المضارعِ مجرورٌ باللام، واللام ومجرورها متعلقان بـ﴿يريدون﴾، ومفعول يريدون محذوف والتقدير: يريدون الافتراء ليطفئوا نور الله. أو اللام في ﴿ليطفئوا﴾ صلة للتأكيد دخلت على المفعول، ويطفئوا فعل مضارع منصوب بأن مقدَّرة بعد اللام، والمصدر المؤول من ﴿أن يطفئوا﴾ مفعول يريد والتقدير: يريدون إطفاءَ نور الله. و﴿نور﴾ مفعول به منصوب بالفتحة، ولفظ الجلالة مضاف إليه، وبأفواههم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يطفئوا﴾، والضمير في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿يطفئوا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول الحرفي ﴿أن﴾ المضمرة، وجملة ﴿يريدون...﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية.
﴿والله متم نوره ولو كره الكافرون﴾: الواو للحال، والله مبتدأ، ومتم خبر، ونوره مضاف إليه، والجملة حالية من فاعل يريدون، أو يطفئوا، والواو للحال أيضًا، ولو شرطية، وكره الكافرون: فعل وفاعل، والجملة حالية من الحالية المتقدمة، فهي متداخلة، وجواب ﴿لو﴾ محذوف، والتقدير: أتمه وأظهره.
الصف 61:9
﴿هو الذي أرسل رسوله﴾: هو مبتدأ، والذي خبره، وجملة أرسل صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ورسوله مفعول به.
﴿بالهدى﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسل﴾، أو بمحذوف حال.
﴿ودين الحق﴾: عطف على الهدى.
﴿ليظهره على الدين كله﴾: اللام للتعليل، ويظهره فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والهاء مفعول به، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أرسل﴾، وعلى الدين جار ومجرور متعلقان بـ﴿يظهره﴾، وكله تأكيد.
﴿ولو كره المشركون﴾: الجملة حال، ومفعول كره محذوف، أي: إظهاره، وجواب لو محذوف أيضًا، والتقدير: أظهره.
الصف 61:10
﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿هل أدلكم﴾: هل حرف استفهام، وأدلكم فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره: أنا، والكاف مفعول به.
﴿على تجارة﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أدلكم﴾.
﴿تنجيكم من عذاب أليم﴾: جملة تنجيكم صفة لـ﴿تجارة﴾، ومن عذاب جار ومجرور متعلقان بـ﴿تنجيكم﴾، وأليم صفة لـ﴿عذاب﴾.
الصف 61:11
﴿تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم﴾: الجملة خبر لمبتدأ محذوف، أو مستأنفة في جواب سؤال مقدّر، وهي لا محل لها من الإعراب، وتؤمنون فعل مضارع مرفوع، ولكنه بمعنى الأمر، وبالله الباء حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تؤمنون﴾، ورسوله عطف على بالله، وتجاهدون عطف على تؤمنون، وفي سبيل الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿تجاهدون﴾، أو بمحذوف حال، وبأموالكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿تجاهدون﴾، وأنفسكم عطف على أموالكم.
﴿ذلكم خير لكم﴾: ذلكم مبتدأ، وخير خبر، ولكم جار ومجرور متعلقان بخير.
﴿إن كنتم تعلمون﴾: إن شرطية، وكنتم فعل ماضٍ ناقص في محل جزم فعل الشرط، وجملة تعلمون خبر كنتم، وجواب الشرطية محذوف تقديره: فافعلوه، وحذف مفعول تعلمون اختصارًا للعلم به، أي أنه خير لكم.
الصف 61:12
﴿يغفر لكم ذنوبكم﴾: يغفر فعل مضارع مجزوم جواب شرط مقدر، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغفر﴾، وذنوبكم مفعول به منصوب بالفتحة، والضمير في محل جر مضاف إليه، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب الشرط المقدر غير مقترنة بالفاء.
﴿ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار﴾: الواو عاطفة، ويدخلكم عطف على يغفر، والكاف مفعول به، وجنات مفعول به ثانٍ على السعة، وجملة تجري نعت لـ﴿جنات﴾، ومن تحتها جار ومجرور متعلقان بـ﴿تجري﴾، والأنهار فاعل.
﴿ومساكن طيبة في جنات عدن﴾: الواو عاطفة، ومساكن عطف على جنات، وطيبة نعت لـ﴿مساكن﴾، وفي جنات عدن نعت ثانٍ.
﴿ذلك الفوز العظيم﴾: ذلك مبتدأ، والإشارة إلى المغفرة، وإدخال الجنات، والفوز خبر، والعظيم نعت لـ﴿الفوز﴾.
الصف 61:13
﴿وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين﴾: الواو عاطفة، وأخرى مفعول به لفعل محذوف تقديره: يؤتكم نعمة أخرى، والجملة لا محل لها من الإعراب عطفًا على جملة ﴿يغفر لكم﴾، وتحبون فعل مضارع مرفوع، ولكنه بمعنى الأمر، والهاء ضمير في محل نصب مفعول به، والجملة في محل نصب نعت لـ﴿أخرى﴾، ونصر خبر لمبتدأ محذوف، أي: تلك النعمة الأخرى نصر من الله، أو بدل من أخرى إذا أعربته مبتدأ، ومن الله نعت لـ﴿نصر﴾، وفتح عطف على نصر، وقريب نعت، وبشر: الواو عاطفة، وبشر فعل أمر، وهو معطوف على تؤمنون، لأنه في معنى الأمر والمؤمنين مفعول به.
الصف 61:14
﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿كونوا أنصار الله﴾: كونوا فعل أمر ناقص، والواو اسمها، وأنصار الله خبرها، ولفظ الجلالة مضاف إليه.
﴿كما قال عيسى ابن مريم للحواريين﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، و﴿ما﴾ حرف مصدري، و﴿قال﴾ فعل ماضٍ مبني على الفتح، وعيسى فاعل مرفوع بالضمة المقدرة، و﴿ابن﴾ نعت مرفوع بالضمة، و﴿مريم﴾ مضاف إليه مجرور بالفتحة لمنعه من الصرف، و﴿للحواريين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول الحرفي ﴿ما﴾، والمصدر المؤول من ﴿ما قال﴾ مضاف إليه، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية.
﴿من أنصاري إلى الله﴾: من اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، وأنصاري خبر مرفوع بالضمة المقدرة في محل جر مضاف إليه، وإلى الله: في محل نصب حال من ياء المتكلم على حذف مضاف، أي متوجهًا إلى نصرة الله، والجملة في محل نصب مقول القول.
﴿قال الحواريون﴾: فعل وفاعل.
﴿نحن أنصار الله﴾: نحن مبتدأ، وأنصار الله خبر، والجملة مقول القول، وهو من إضافة الوصف إلى مفعوله.
﴿فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة﴾: الفاء عاطفة على جمل محذوفة لا بُدَّ من تقديرها، أي فلما رفع عيسى إلى السماء افترق الناس فيه فرقتين فآمنت طائفة، وطائفة فاعل آمنت، ومن بني إسرائيل نعت لـ﴿طائفة﴾، وكفرت طائفة عطف على: فآمنت طائفة.
﴿فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم﴾: الفاء عاطفة على محذوف أيضًا، أي: فاقتتلت الطائفتان، وأيدنا فعل وفاعل، والذين مفعول به، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وعلى عدوهم متعلقان بـ﴿أيدنا﴾.
﴿فأصبحوا ظاهرين﴾: فأصبحوا عطف على ﴿فأيدنا﴾، والواو اسمها، وظاهرين خبرها.
الجمعة 62:1
﴿يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم﴾: يسبح فعل مضارع مرفوع، ولله اللام حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان به، أو اللام صلة في المفعول، وما فاعل، و﴿في السماوات﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف هو صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. و﴿ما في الأرض﴾ عطف على ﴿ما في السماوات﴾، وما بعده صفات، أو بدل من الله.
الجمعة 62:2
﴿هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم﴾: هو مبتدأ، والذي خبره، وجملة بعث صلة الذي لا محل لها من الإعراب. وفي الأميين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿بعث﴾، ورسولًا مفعول بعث، ومنهم نعت لـ﴿رسولًا﴾.
﴿يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة﴾: جملة يتلو نعت ثانٍ أو حال، وعليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتلو﴾، وآياته مفعول به، ويزكيهم عطف على يتلو، وهو فعل مضارع، وفاعل مستتر، ومفعول به، ويعلمهم فعل مضارع، وفاعل مستتر، ومفعول به أول، والكتاب مفعول به ثانٍ، والحكمة عطف على الكتاب.
﴿وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين﴾: الواو حالية، وإن: مخففة من الثقيلة مهملة، وكانوا: فعل ماضٍ ناقص، والواو اسمها، ومن قبل: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، واللام الفارقة المختصة بإن المخففة، وفي ضلال: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كانوا، ومبين نعت لـ﴿ضلال﴾.
الجمعة 62:3
﴿وآخرين منهم لما يلحقوا بهم﴾: الواو عاطفة، وآخرين: مجرور عطفًا على الأميين، أو منصوب عطفًا على الضمير المنصوب في يعلمهم، أي ويعلم آخرين لم يلحقوا بهم، ومنهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من آخرين، ولما: حرف نفي وجزم، ويلحقوا: فعل مضارع مجزوم بـ﴿لما﴾، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، والجملة نعت لـ﴿آخرين﴾، وبهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يلحقوا﴾.
﴿وهو العزيز الحكيم﴾: الواو استئنافية، وهو: مبتدأ، والعزيز: خبر أول، والحكيم: خبر ثانٍ، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
الجمعة 62:4
﴿ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء﴾: ذلك مبتدأ، وفضل الله خبر، ويؤتيه فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: هو، والهاء مفعول به، والجملة في محل رفع خبر ثانٍ لذلك، ومن مفعول به ثانٍ، وجملة يشاء صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿والله ذو الفضل العظيم﴾: الله مبتدأ، وذو الفضل خبر، والعظيم نعت لـ﴿الفضل﴾.
الجمعة 62:5
﴿مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ومثل مبتدأ، والذين اسم موصول في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿حُمِّلُوا﴾ صلة ﴿الذين﴾ لا محل لها من الإعراب، وحملوا فعل ماضٍ مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، والتوراة مفعول به ثانٍ، ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويحملوها فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، و﴿ها﴾ مفعول به.
﴿كمثل الحمار﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مثل.
﴿يحمل أسفارًا﴾: الجملة في محل نصب على الحال من الحمار، وقيل: في محل جر نعت للحمار، وأسفارًا مفعول به.
﴿بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله﴾: بئس فعل ماضٍ جامد لإنشاء الذم، ومثل القوم فاعل بئس، والذين صفة، وجملة كذبوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبآيات الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿كذبوا﴾، والمخصوص بالذم محذوف، أي: هذا المثل.
﴿والله لا يهدي القوم الظالمين﴾: الله مبتدأ، وجملة لا يهدي خبر، والقوم مفعول به، والظالمين نعت لـ﴿القوم﴾.
الجمعة 62:6
﴿قل﴾: فعل أمر مبني على السكون والفاعل أنت.
﴿يا أيها الذين هادوا﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، وجملة هادوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وهادوا فعل ماضٍ مبني على الضم، والواو فاعل، ومعناها: اتخذوا اليهودية دينًا.
﴿إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين﴾: إن شرطية، وزعمتم فعل ماضٍ في محل جزم فعل الشرط، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي زعمتم، وأن حرف ناسخ، و﴿كم﴾ اسمها، وأولياء لله خبرها، ولله اللام حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بمحذوف نعت لـ﴿أولياء﴾، أو بنفس أولياء، ومن دون الناس نعت ثانٍ، أو حال، والفاء رابطة للجواب، لأنه جملة طلبية، وتمنوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والموت مفعول به، وإن شرطية، وكان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وصادقين خبرها، والجواب محذوف، أي فتمنوه.
الجمعة 62:7
﴿ولا يتمنونه﴾: الواو حرف عطف، ولا نافية، ويتمنونه فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والهاء مفعول به.
﴿أبدًا﴾: ظرف متعلق بـ﴿يتمنونه﴾.
﴿بما قدمت أيديهم﴾: بما جار ومجرور متعلقان بما في معنى النفي، لأنها سبب لنفي التمني، وجملة ﴿قدمت﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وأيديهم فاعل.
﴿والله عليم بالظالمين﴾: الله مبتدأ، وعليم خبر، وبالظالمين جار ومجرور متعلقان بـ﴿عليم﴾.
الجمعة 62:8
﴿قل﴾: فعل أمر وفاعل مستتر تقديره: أنت.
﴿إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم﴾: إن حرف ناسخ، والموت اسمها، والذي اسم موصول في محل نصب نعت للموت، وجملة ﴿تَفِرُّون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومنه جار ومجرور متعلقان بـ﴿تفرون﴾، والفاء رابطة لما تضمنه الاسم الموصول من معنى الشرط، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وملاقيكم خبرها، وجملة ﴿فإنه ملاقيكم﴾ خبر إن الأولى. وقيل: الفاء في ﴿فإنه﴾ صلة. وقيل: ﴿الذي﴾ خبر إنّ، وجملة ﴿فإنه ملاقيكم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، وتردون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وإلى عالم الغيب جار ومجرور متعلقان بـ﴿تردون﴾، فينبئكم عطف على تردون، وبما في موضع نصب مفعول ينبئكم الثاني، وجملة كنتم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة تعملون خبر كنتم.
الجمعة 62:9
﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة﴾: إذا: ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه، وجملة ﴿نودي﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وللصلاة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نودي﴾، ومن يوم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿الصلاة﴾. والجمعة: مضاف إليه.
﴿فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع﴾: الفاء رابطة لجواب إذا، واسعوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وإلى ذكر الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿اسعوا﴾، وذروا فعل أمر، والواو فاعل، والبيع مفعول به.
﴿ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون﴾: ذلكم مبتدأ، وخير خبر، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿خير﴾، وإن شرطية، وكنتم فعل الشرط، وجملة تعلمون خبر كنتم، وجواب إن محذوف دل عليه ما قبله.
الجمعة 62:10
﴿فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله﴾: الفاء عاطفة، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بـ﴿انتشروا﴾، وجملة قضيت في محل جر بإضافة الظرف إليها، والصلاة نائب فاعل، والفاء رابطة، وانتشروا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وجملة ﴿انتشروا﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بـ﴿انتشروا﴾، وابتغوا عطف على ﴿فانتشروا﴾، ومن فضل الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿ابتغوا﴾.
﴿واذكروا الله كثيرا﴾: اذكروا عطف على ﴿فانتشروا﴾، ولفظ الجلالة مفعول به، وكثيرًا نعت لمصدر محذوف، أو ظرف زمان.
﴿لعلكم تفلحون﴾: لعل حرف ناسخ يفيد الترجي، و﴿كم﴾ اسمها، وجملة تفلحون خبرها.
الجمعة 62:11
﴿وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما﴾: الواو استئنافية، و﴿إذا﴾ ظرف متضمن معنى الشرط متعلق بـ﴿انفضوا﴾، و﴿رأوا﴾ فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، وواو الجماعة فاعل، و﴿تجارة﴾ مفعول به، و﴿أو﴾ حرف عطف، و﴿لهوًا﴾ معطوف على تجارة، و﴿انفضوا﴾ فعل ماض مبني على الضم، وواو الجماعة فاعل، و﴿إليها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿انفضوا﴾، وجملة ﴿انفضوا إليها﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم، ﴿وتركوك﴾ الواو عاطفة، وتركوك: فعل ماضٍ، وواو الجماعة فاعل، والكاف مفعول به، و﴿قائمًا﴾ حال من مفعول ﴿تركوك﴾ وهو الكاف، وجملة ﴿تركوك قائمًا﴾ معطوفة على جملة جواب الشرط ﴿انفضوا﴾ لا محل لها من الإعراب. أو الواو في ﴿وتركوك﴾ حالية وجملة ﴿وتركوك قائما﴾ في محل نصب حال من فاعل ﴿انفضوا﴾.
﴿قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين﴾: ﴿قل﴾ فعل أمر مبني على السكون والفاعل مستتر تقديره أنت، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل رفع مبتدأ، و﴿عند﴾ ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، ولفظ الجلالة مضاف إليه، و﴿خير﴾ خبر المبتدأ، و﴿من اللهو﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خير﴾، ﴿ومن التجارة﴾ عطف على ﴿من اللهو﴾، و﴿الله﴾ مبتدأ، و﴿خير﴾ خبر، و﴿الرازقين﴾ مضاف إليه.
المنافقون 63:1
﴿إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله﴾: إذا ظرف لما يستقبل من الزمن، خافض لشرطه، منصوب بجوابه، وجملة جاءك في محل جر بإضافة الظرف إليها، والمنافقون فاعل جاءك، وجملة قالوا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب الشرط، وهي عاملة في الظرف، وجملة نشهد مقول القول، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وكسرت همزة إن لدخول اللام المزحلقة على خبرها، ورسول الله خبر إن.
﴿والله يعلم﴾: الواو اعتراضية. والله: مبتدأ. وجملة ﴿يعلم﴾: خبر.
﴿إنك لرسوله﴾: إن: حرف ناسخ، والكاف: اسمها. واللام: المزحلقة، ورسوله: خبر إن. و﴿إن﴾ وما بعدها سدت مسد مفعولي يعلم، وإنما كسرت همزة ﴿إن﴾ لوقوع اللام المزحلقة داخلة على الخبر، واللام المزحلقة لا تكون في خبر ﴿أن﴾ مفتوحة الهمزة. وجملة ﴿والله يعلم...﴾ اعتراضية بين قولهم: ﴿نشهد إنك لرسول الله﴾، وبين قوله: ﴿والله يشهد﴾، لا محل لها من الإعراب.
﴿والله يشهد إن المنافقين لكاذبون﴾: الله مبتدأ، وجملة يشهد خبر، وإن حرف ناسخ، والمنافقين اسمها، واللام المزحلقة، وكاذبون خبرها.
المنافقون 63:2
﴿اتخذوا أيمانهم جنة﴾: اتخذوا فعل وفاعل، وأيمانهم مفعول به أول، وهو جمع يمين، وجنة مفعول به ثانٍ، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فصدوا عن سبيل الله﴾: الفاء عاطفة، وصدوا فعل وفاعل، وعن سبيل الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿صدوا﴾.
﴿إنهم ساء ما كانوا يعملون﴾: إن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وجملة ساء خبر، وما فاعل ساء، وجملة كانوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة يعملون خبر كان.
المنافقون 63:3
﴿ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا﴾: ذلك مبتدأ، والباء حرف جر، وأن ومدخولها في محل جر بالباء، والجار والمجرور خبر ذلك، أي بسبب إيمانهم، ثم كفرهم.
﴿فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون﴾: الفاء حرف عطف، وطبع فعل ماضٍ مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر تقديره: هو، وعلى قلوبهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿طبع﴾، والفاء حرف عطف، وهم مبتدأ، وجملة لا يفقهون خبر.
المنافقون 63:4
﴿وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم﴾: الواو عاطفة، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن، وجملة رأيتهم في محل جر بإضافة الظرف إليها، والظرف متعلق بالجواب، وهو تعجبك، وجملة تعجبك أجسامهم لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿وإن يقولوا تسمع لقولهم﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، ويقولوا فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، وتسمع جواب الشرط، ولقولهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿تسمع﴾، ولا بُدَّ من تضمين تسمع معنى تصغي، وتميل، تبريرًا لتعديته باللام.
﴿كأنهم خشب مسندة﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو خبر لمبتدأ محذوف، أو حالية من الضمير في قولهم، وكأن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وخشب خبرها، ومسندة نعت لـ﴿خشب﴾.
﴿يحسبون كل صيحة عليهم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب أيضًا، ويحسبون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، وكل صيحة مفعول به أول، وعليهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ثانٍ لـ﴿يحسبون﴾.
﴿هم العدو﴾: هم مبتدأ، والعدو خبر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فاحذرهم﴾: الفاء الفصيحة، وفعل أمر، وفاعل مستتر، ومفعول به.
﴿قاتلهم الله﴾: قاتلهم فعل ومفعول به، والله فاعل.
﴿أنى﴾: اسم استفهام في موضع نصب على الحال.
﴿يؤفكون﴾: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله.
المنافقون 63:5
﴿وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رءوسهم﴾: الواو عاطفة، وإذا ظرف مستقبل، وجملة قيل في محل جر بالإضافة إليها، ونائب الفاعل مستتر، ولهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿قيل﴾، وتعالوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والجملة مقول القول، ويستغفر جواب الأمر مجزوم بالسكون، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستغفر﴾، ورسول الله فاعل، ولووا فعل ماض، والواو فاعل، ورؤوسهم مفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب إذا.
﴿ورأيتهم يصدون﴾: الواو عاطفة، ورأيتهم فعل ماضٍ وفاعل ومفعول به، والرؤية بصرية، وجملة يصدون حال من الهاء في رأيتهم.
﴿وهم مستكبرون﴾: الجملة حال من الواو في ﴿يصدون﴾.
المنافقون 63:6
﴿سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم﴾: سواء خبر مقدم، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿سواء﴾، والهمزة للتسوية، وهي مؤولة مع ما بعدها بمصدر مبتدأ مؤخر، وقد استغنى بهمزة الاستفهام عن همزة الوصل، أي سواء استغفارك وعدمه، ولهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿استغفرت﴾، وأم هي المعادلة لهمزة التسوية، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وتستغفر فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، ولهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿تستغفر﴾.
﴿لن يغفر الله لهم﴾: لن حرف نفي ونصب واستقبال، ويغفر فعل مضارع منصوب بـ﴿لن﴾، والله فاعل، ولهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغفر﴾.
﴿إن الله لا يهدي القوم الفاسقين﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة لا يهدي خبرها، والقوم مفعول به، والفاسقين نعت.
المنافقون 63:7
﴿هم الذين يقولون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، جارٍ مجرى التعليل لفسقهم، وهم مبتدأ، والذين خبر، وجملة يقولون صلة ﴿الذين﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا﴾: لا الناهية، وتنفقوا فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، والواو فاعل، والجملة مقول القول، وعلى من جار ومجرور متعلقان بـ﴿تنفقوا﴾، والظرف متعلق بمحذوف صلة ﴿من﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. ورسول الله مضاف إليه، وحتى حرف تعليل ونصب، وينفضوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بتنفقوا.
﴿ولله خزائن السماوات والأرض﴾: الواو حالية، ولله خبر مقدم، وخزائن السماوات والأرض مبتدأ مؤخر، والجملة نصب على الحال.
﴿ولكن المنافقين لا يفقهون﴾: لكن حرف ناسخ يفيد الاستدراك، والمنافقين اسمها، وجملة لا يفقهون خبرها.
المنافقون 63:8
﴿يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل﴾: كلام معطوف في المعنى على يقولون قبله، ويقولون مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، واللام موطئة للقسم، وإن شرطية، ورجعنا فعل ماضٍ في محل جزم فعل الشرط، وإلى المدينة جار ومجرور متعلقان بـ﴿رجعنا﴾، واللام واقعة في جواب القسم، ويخرجن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة وجوبًا، والأعز فاعله، والأذل مفعوله، ومنها جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخرجن﴾.
﴿ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين﴾: الواو حالية، ولله لفظ الجلالة خبر مقدم، والعزة مبتدأ مؤخر، ولرسوله عطف على لله.
﴿ولكن المنافقين لا يعلمون﴾: الواو عاطفة، ولكن حرف ناسخ يفيد الاستدراك، والمنافقين اسمها، وجملة لا يعلمون خبرها.
المنافقون 63:9
﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله﴾: لا ناهية، وتلهكم فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وأموالكم فاعل، ولا أولادكم عطف على أموالكم، وعن ذكر الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿تلهكم﴾.
﴿ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون﴾: الواو عاطفة، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، وذلك مفعول به، والفاء رابطة لجواب الشرط، وأولئك مبتدأ، وهم مبتدأ ثانٍ، أو ضمير فصل، والخاسرون خبر أولئك أو خبر هم، والجملة خبر أولئك، وجملة فأولئك في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من.
المنافقون 63:10
﴿وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت﴾: الواو عاطفة، وأنفقوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، ومما جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنفقوا﴾، ومن تبعيضية، وجملة ﴿رزقناكم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، ومن قبل حال، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر مجرور بالإضافة، وأحدكم مفعول به مقدم، والموت فاعل مؤخر مرفوع بالضمة.
﴿فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين﴾: الفاء عاطفة سببية، ويقول فعل مضارع معطوف على أن يأتي، والفاعل مستتر يعود على أحدكم، ولولا تحضيضية بمعنى هلا، وأخرتني فعل ماضٍ مبني على السكون، ولكنه بمعنى المضارع، لأن لولا التحضيضية تختص بالماضي المؤول بالمضارع، والتاء فاعل، والنون للوقاية، والياء مفعول به، و﴿إلى أجل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخرتني﴾، وقريب نعت، ﴿فأصدق﴾ الفاء للسببية، وأصدق منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، والفاء وما بعدها محله الجزم، لأنه جواب التحضيض، والمصدر المؤول من أن أصدق معطوف على مصدر مأخوذ من الدعاء المتمثل في التحضيض أي: أثمة تأخير في الأجل فتصدُّق، و﴿أكن﴾ فعل مضارع مجزوم بالعطف على محل ﴿فأصدق﴾، واسم ﴿أكن﴾ مستتر تقديره: أنا، و﴿من الصالحين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿أكن﴾.
المنافقون 63:11
﴿ولن يؤخر الله نفسا﴾: الواو عاطفة، والكلام معطوف على مقدر، ولن حرف نفي ونصب واستقبال، ويؤخر فعل مضارع منصوب بـ﴿لن﴾، والله فاعل، ونفسًا مفعول به.
﴿إذا جاء أجلها﴾: إذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة جاء أجلها في محل جر بإضافة الظرف إليها، والجواب محذوف دل عليه ما قبله.
﴿والله خبير بما تعملون﴾: الله مبتدأ، وخبير خبر، وبما جار ومجرور متعلقان بـ﴿خبير﴾، وجملة تعملون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
التغابن 64:1
﴿يسبح﴾: فعل مضارع مرفوع.
﴿لله﴾: اللام حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يسبح﴾، أو اللام صلة في المفعول.
﴿ما﴾: فاعل.
﴿في السماوات﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿وما في الأرض﴾: عطف على ما في السماوات.
﴿له﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿الملك﴾: مبتدأ مؤخر، والجملة حال.
﴿وله الحمد﴾: عطف على له الملك.
﴿وهو﴾: مبتدأ.
﴿على كل شيء﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قدير﴾.
﴿قدير﴾: خبر هو.
التغابن 64:2
﴿هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن﴾: هو مبتدأ، والذي خبره، وجملة خلقكم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والفاء عاطفة، ومنكم خبر مقدم، وكافر مبتدأ مؤخر، ومنكم مؤمن عطف على فمنكم كافر.
﴿والله بما تعملون بصير﴾: الواو عاطفة، والله مبتدأ، وبما جار ومجرور متعلقان بـ﴿بصير﴾، وجملة تعملون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبصير خبر لفظ الجلالة الله.
التغابن 64:3
﴿خلق السماوات والأرض بالحق﴾: خلق فعل ماضٍ، وفاعله مستتر يعود على الله، والسماوات مفعول به، والأرض عطف على السماوات، وبالحق حال، أي متلبسًا بالحق، فالباء للملابسة.
﴿وصوركم فأحسن صوركم وإليه المصير﴾: الواو عاطفة، وصوركم فعل ماضٍ، وفاعل مستتر، ومفعول به، فأحسن عطف على: وصوركم، وصوركم مفعول به، وإليه خبر مقدم، والمصير مبتدأ مؤخر.
التغابن 64:4
﴿يعلم ما في السماوات والأرض ويعلم ما تسرون وما تعلنون﴾: يعلم فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: هو، يعود على الله تعالى، وما مفعول به، وفي السماوات: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وما في الأرض عطف، ويعلم ما تسرون وما تعلنون عطف أيضًا.
﴿والله عليم بذات الصدور﴾: معطوفة على يعلم الأولى.
التغابن 64:5
﴿ألم يأتكم نبأ الذين كفروا من قبل فذاقوا وبال أمرهم﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي، أو التقريري التوبيخي، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويأتكم فعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والكاف مفعول به، ونبأ فاعل، والذين مضاف إليه، وجملة كفروا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، ومن قبل جار ومجرور متعلقان بـ﴿كفروا﴾، والفاء حرف عطف، وذاقوا فعل ماضٍ مبني على الضم، والواو فاعل، ووبال أمرهم مفعول به.
﴿ولهم﴾: الواو حرف عطف، ولهم خبر مقدم.
﴿عذاب﴾: مبتدأ مؤخر.
﴿أليم﴾: نعت لـ﴿عذاب﴾.
التغابن 64:6
﴿ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات﴾: ذلك مبتدأ، والإشارة إلى عذابي الدنيا والآخرة، وبأنه خبر، وأن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة كانت خبرها، واسم كانت مستتر يعود على الرسل، وجملة تأتيهم خبر، ورسلهم فاعل تأتيهم، وبالبينات جار ومجرور متعلقان بتأتيهم.
﴿فقالوا أبشر يهدوننا﴾: الفاء عاطفة. وقالوا: فعل ماضٍ وفاعل، وهو معطوف على كانت. والهمزة للاستفهام الإنكاري. وبشر: مرفوع على الفاعلية بفعل مضمر يدل عليه ما بعده، فالمسألة من باب الاشتغال، والتقدير: ﴿أيهدينا بشر﴾، وجملة ﴿يهدوننا﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب. وقيل أن ﴿بشر﴾: مبتدأ نكرة، ساغ الابتداء به لدخول الاستفهام عليه وجملة ﴿يهدوننا﴾ في محل رفع خبر للمبتدأ. وجملة الاستفهام في محل نصب مقول القول.
﴿فكفروا وتولوا واستغنى الله والله غني حميد﴾: الفاء عاطفة، وتفيد السببية لا التعقيب، أي فكفروا بسبب هذا القول، وتولوا عطف على فكفروا، واستغنى الله فعل وفاعل، والله مبتدأ، وغني خبر أول، وحميد خبر ثانٍ.
التغابن 64:7
﴿زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن﴾: زعم فعل ماضٍ، والذين فاعله، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وأن مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، ولن حرف نفي ونصب واستقبال، وجملة ﴿لن يبعثوا...﴾ خبر أن المخففة، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي زعم، وقل فعل أمر، وبلى: حرف جواب لإبطال النفي وإثبات البعث، والواو واو القسم، وربي: اللفظ مجرور بواو القسم، وهما متعلقان بفعل القسم المحذوف، واللام واقعة في جواب القسم، وتبعثن فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين واو الجماعة، وهي ضمير متصل في محل رفع فاعل.
﴿ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، ولتنبؤن عطف على لتبعثن، وبما في محل نصب مفعول به، وجملة عملتم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وذلك مبتدأ، والإشارة إلى ما ذكر من البعث والحساب.
﴿على الله﴾: على حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يسير﴾.
﴿يسير﴾: خبر ذلك.
التغابن 64:8
﴿فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا﴾: الفاء الفصيحة، لأنها واقعة في جواب شرط مقدر، أي إذا كان الأمر كذلك فآمنوا، وآمنوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وبالله: الباء حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بآمنوا، ورسوله عطف على الله، والنور عطف أيضًا، والذي نعت، وجملة أنزلنا صفة، والعائد محذوف، أي أنزلناه.
﴿والله بما تعملون خبير﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ، وبما جار ومجرور متعلقان بـ﴿خبير﴾، وجملة تعملون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وخبير خبر لفظ الجلالة، وجملة ﴿والله بما...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
التغابن 64:9
﴿يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التغابن﴾: يوم ظرف متعلق بخبير، أو بمحذوف دل عليه سياق الكلام، أي تتفاوتون يوم يجمعكم، وقيل: هو مفعول به لفعل محذوف، أي: اذكروا يومَ يجمعكم، وجملة يجمعكم في محل جر مضاف إليه، وليوم الجمع جار ومجرور متعلقان بيجمعكم، وذلك مبتدأ، والإشارة إلى يوم الجمع، ويوم التغابن خبره.
﴿ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يكفر عنه سيئاته﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، ويؤمن فعل الشرط، وبالله: الباء حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يؤمن﴾، ويعمل عطف على يؤمن، وصالحًا: مفعول به لـ﴿يعمل﴾، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: عمل عملًا صالحًا. ويكفر: جواب الشرط، وعنه جار ومجرور متعلقان بـ﴿يكفر﴾، وسيئاته مفعول به، وفعل الشرط والجزاء خبر من.
﴿ويدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم﴾: الواو عاطفة، ويدخله عطف على يكفر، والهاء مفعول به، وجنات مفعول به ثانٍ على السعة، وجملة تجري من تحتها الأنهار نعت لجنات، وخالدين حال، وجمع لأنه أعاد على معنى من، وهو الجمع، وفيها جار ومجرور متعلقان بخالدين، وأبدًا ظرف متعلق بخالدين، وذلك مبتدأ، والإشارة إلى ما ذكر من التكفير، وإدخال الجنات، والفوز خبر، والعظيم نعت الفوز.
التغابن 64:10
﴿والذين كفروا وكذبوا بآياتنا﴾: الواو عاطفة، والذين مبتدأ، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وكذبوا عطف على كفروا، وبآياتنا جار ومجرور متعلقان بـ﴿كذبوا﴾.
﴿أولئك أصحاب النار خالدين فيها وبئس المصير﴾: أولئك مبتدأ، وأصحاب النار خبر، وخالدين حال، وفيها جار ومجرور متعلقان بخالدين، وبئس فعل ماضٍ جامد لإنشاء الذم، والمصير فاعل، والمخصوص بالذم محذوف تقديره: هي، أي: النار.
التغابن 64:11
﴿ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما نافية، وأصاب فعل ماضٍ، ومن حرف جر صلة، ومصيبة مجرور لفظًا مرفوع محلا على أنه فاعل، ومفعول أصاب محذوف، أي أحدًا، وإلا أداة حصر، وبإذن الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿أصاب﴾.
﴿ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم﴾: الواو حرف عطف، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويؤمن فعل الشرط، وبالله الباء حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يؤمن﴾، ويهد جواب الشرط، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وقلبه مفعول به، وفعل الشرط والجزاء خبر من، والله مبتدأ، وبكل شيء جار ومجرور متعلقان بـ﴿عليم﴾، وعليم خبر.
التغابن 64:12
﴿وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول﴾: الواو حرف عطف، وأطيعوا فعل أمر، والواو فاعل، ولفظ الجلالة مفعول به، وأطيعوا الرسول عطف على أطيعوا الله.
﴿فإن توليتم فإنما على رسولنا البلاغ المبين﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف شرط جازم، وتوليتم فعل ماضٍ في محل جزم فعل الشرط، والجواب محذوف تقديره: فلا ضير على رسولنا في توليكم، والفاء حرف تعليل، وإنما كافة ومكفوفة، وعلى رسولنا مقدم، والبلاغ مبتدأ مؤخر، والمبين نعت للبلاغ.
التغابن 64:13
﴿الله﴾: مبتدأ.
﴿لا﴾: نافية للجنس.
﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف. وجملة ﴿لا إله إلا هو﴾ خبر ﴿الله﴾.
﴿وعلى الله﴾: على حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يتوكل﴾.
﴿فليتوكل المؤمنون﴾: الفاء عاطفة، واللام لام الأمر، ويتوكل فعل مضارع مجزوم باللام، والمؤمنون فاعل.
التغابن 64:14
﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ﴿يا أيها﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه. والذين صفة لـ﴿أي﴾. ﴿آمنوا﴾: فعل وفاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم﴾: إن حرف ناسخ، ومن أزواجكم خبر إن المقدم، وأولادكم عطف على أزواجكم، وعدوًّا اسم إن المؤخر، ولكم نعت لـ﴿عدوًّا﴾، والفاء الفصيحة، واحذروهم فعل أمر وفاعل ومفعول به.
﴿وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم﴾: الواو عاطفة، وإن حرف شرط جازم، وتعفوا فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون، وتصفحوا عطف على تعفوا، وتغفروا عطف أيضًا، والفاء رابطة للجواب، لأنه جملة اسمية، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وغفور خبرها، ورحيم خبرها الثاني.
التغابن 64:15
﴿إنما أموالكم وأولادكم فتنة﴾: إنما كافة ومكفوفة، وأموالكم مبتدأ، وأولادكم عطف على أموالكم، وفتنة خبر.
﴿والله عنده أجر عظيم﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ، وعنده ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، وأجر مبتدأ مؤخر، وعظيم نعت لأجر، والجملة خبر لله، وجملة ﴿والله عنده...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
التغابن 64:16
﴿فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا وأنفقوا خيرا لأنفسكم﴾: الفاء الفصيحة، واتقوا الله فعل وفاعل مستتر ومفعول، وما مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر منصوب بفعل محذوف، أي جهدكم واستطاعتكم. واسمعوا وأطيعوا وأنفقوا أفعال أمر معطوفة على اتقوا، و﴿خيرًا﴾ منصوب بفعل محذوف، أي: وائتوا خيرًا لأنفسكم، وقيل: ﴿خيرا﴾ خبر ليكن المقدرة، وقيل: نعت لمصدر محذوف، أي: إنفاقًا خيرًا، وقيل: حال، وقيل: مفعول به. ولأنفسكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿خيرًا﴾.
﴿ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون﴾: الواو استئنافية، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويوق فعل الشرط مجزوم بحذف حرف العلة، ونائب الفعل مستتر تقديره: هو، وشح مفعول به ثانٍ، والفاء رابطة لجواب الشرط، وجملة فأولئك هم المفلحون في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط، وجوابه خبر من، وجملة ﴿ومن يوق شح نفسه...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
التغابن 64:17
﴿إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم﴾: إن شرطية، وتقرضوا فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، ولفظ الجلالة مفعوله، وقرضًا نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، وحسنًا نعت، ويضاعفه جواب الشرط، والهاء مفعوله، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يضاعفه﴾.
﴿ويغفر لكم والله شكور حليم﴾: الواو عاطفة، ويغفر عطف على الجواب تبعه في الجزم، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغفر﴾، والله مبتدأ، وشكور خبر أول، وحليم خبر ثانٍ.
التغابن 64:18
﴿عالم الغيب والشهادة العزيز الحكيم﴾: عالم الغيب خبر لمبتدأ محذوف، والعزيز خبر ثانٍ، والحكيم خبر ثالث.