Lafzullah

Al Jadwal fi I'rab Al Quran — العنكبوت 29:1 – الروم 30:60

المؤلف / المصدر: Al Jadwal fi I'rab Al Quran

المحتويات
  1. العنكبوت 29:1
  2. العنكبوت 29:2
  3. العنكبوت 29:3
  4. العنكبوت 29:4
  5. العنكبوت 29:5
  6. العنكبوت 29:6
  7. العنكبوت 29:7
  8. العنكبوت 29:8
  9. العنكبوت 29:9
  10. العنكبوت 29:10
  11. العنكبوت 29:11
  12. العنكبوت 29:12
  13. العنكبوت 29:13
  14. العنكبوت 29:14
  15. العنكبوت 29:15
  16. العنكبوت 29:16
  17. العنكبوت 29:17
  18. العنكبوت 29:18
  19. العنكبوت 29:19
  20. العنكبوت 29:20
  21. العنكبوت 29:21
  22. العنكبوت 29:22
  23. العنكبوت 29:23
  24. العنكبوت 29:24
  25. العنكبوت 29:25
  26. العنكبوت 29:26
  27. العنكبوت 29:27
  28. العنكبوت 29:28
  29. العنكبوت 29:29
  30. العنكبوت 29:30
  31. العنكبوت 29:31
  32. العنكبوت 29:32
  33. العنكبوت 29:33
  34. العنكبوت 29:34
  35. العنكبوت 29:35
  36. العنكبوت 29:36
  37. العنكبوت 29:37
  38. العنكبوت 29:38
  39. العنكبوت 29:39
  40. العنكبوت 29:40
  41. العنكبوت 29:41
  42. العنكبوت 29:42
  43. العنكبوت 29:43
  44. العنكبوت 29:44
  45. العنكبوت 29:45
  46. العنكبوت 29:46
  47. العنكبوت 29:47
  48. العنكبوت 29:48
  49. العنكبوت 29:49
  50. العنكبوت 29:50
  51. العنكبوت 29:51
  52. العنكبوت 29:52
  53. العنكبوت 29:53
  54. العنكبوت 29:54
  55. العنكبوت 29:55
  56. العنكبوت 29:56
  57. العنكبوت 29:57
  58. العنكبوت 29:58
  59. العنكبوت 29:59
  60. العنكبوت 29:60
  61. العنكبوت 29:61
  62. العنكبوت 29:62
  63. العنكبوت 29:63
  64. العنكبوت 29:64
  65. العنكبوت 29:65
  66. العنكبوت 29:66
  67. العنكبوت 29:67
  68. العنكبوت 29:68
  69. العنكبوت 29:69
  70. الروم 30:1
  71. الروم 30:2
  72. الروم 30:3
  73. الروم 30:4
  74. الروم 30:5
  75. الروم 30:6
  76. الروم 30:7
  77. الروم 30:8
  78. الروم 30:9
  79. الروم 30:10
  80. الروم 30:11
  81. الروم 30:12
  82. الروم 30:13
  83. الروم 30:14
  84. الروم 30:15
  85. الروم 30:16
  86. الروم 30:17
  87. الروم 30:18
  88. الروم 30:19
  89. الروم 30:20
  90. الروم 30:21
  91. الروم 30:22
  92. الروم 30:23
  93. الروم 30:24
  94. الروم 30:25
  95. الروم 30:26
  96. الروم 30:27
  97. الروم 30:28
  98. الروم 30:29
  99. الروم 30:30
  100. الروم 30:31
  101. الروم 30:32
  102. الروم 30:33
  103. الروم 30:34
  104. الروم 30:35
  105. الروم 30:36
  106. الروم 30:37
  107. الروم 30:38
  108. الروم 30:39
  109. الروم 30:40
  110. الروم 30:41
  111. الروم 30:42
  112. الروم 30:43
  113. الروم 30:44
  114. الروم 30:45
  115. الروم 30:46
  116. الروم 30:47
  117. الروم 30:48
  118. الروم 30:49
  119. الروم 30:50
  120. الروم 30:51
  121. الروم 30:52
  122. الروم 30:53
  123. الروم 30:54
  124. الروم 30:55
  125. الروم 30:56
  126. الروم 30:57
  127. الروم 30:58
  128. الروم 30:59
  129. الروم 30:60

العنكبوت 29:1

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام (أن) حرف مصدريّ ونصب، و (الواو) في (يتركوا) نائب الفاعل. والمصدر المؤوّل (أن يتركوا ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي حسب. والمصدر المؤوّل (أن يقولوا ... ) في محلّ جرّ باللام محذوفة متعلّق ب (يتركوا) [[أو في محلّ جرّ بباء محذوفة متعلّق بحال من نائب الفاعل أي متمسّكين بقولهم آمنا.]] ، (الواو) حاليّة (لا) نافيّة، و (الواو) في (يفتنون) نائب الفاعل. جملة: «حسب الناس ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «يتركوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «يقولوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني. وجملة: «آمنّا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «هم لا يفتنون.» في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يفتنون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (3) (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (من قبلهم) متعلّق بمحذوف صلة الموصول (الفاء) عاطفة وكذلك (الواو) ، (اللام) لام القسم لقسم مقدّر في الموضعين (يعلمنّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع (الذين) اسم موصول مفعول به في محلّ نصب. وجملة: «فتنّا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر ... وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها معطوفة على الجملة الابتدائيّة. وجملة: «يعلمنّ (الأولى) » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر، وجملة: «القسم المقدّرة لا محلّ لها معطوفة على جملة القسم المقدّرة الأولى. وجملة: «يعلمنّ ... (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة يعلمنّ الأولى [[أو هي جواب القسم المقدّر، وجملة القسم معطوفة على جملة القسم الأول.]] . * البلاغة: الالتفات: في قوله تعالى فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ. الالتفات إلى الاسم الجليل لإدخال الروعة وتربية المهابة وتكرير الجواب، لزيادة التأكيد والتقرير، أي فو الله ليتعلقن علمه بالامتحان، تعلقا حاليا، يتميز به الذين صدقوا في الايمان الذي أظهروه، والذين هم كاذبون فيه، مستمرون على الكذب، ويترتب عليه أجزيتهم من الثواب والعقاب. التعبير بالصيغة الفعلية والصيغة الاسمية: في قوله تعالى «فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ» مخالفة بين الصيغة الفعلية وهي «صدقوا» والصيغة الاسمية في قوله «الكاذبين» . والنكتة في هذه المخالفة، أن اسم الفاعل يدل على ثبوت المصدر في الفاعل، ورسوخه فيه. والفعل الماضي لا يدل عليه، لأن وقت نزول الآية كانت حكاية عن قوم قريبي عهد بالإسلام، وعن قوم مستمرين على الكفر، فعبر في حق الأولين بلفظ الفعل، وفي حق الآخرين بالصيغة الدالة على الثبات. * الفوائد: - أفعال القلوب. تقسم أفعال القلوب إلى ثلاثة أقسام: أ- مالا يتعدّى بنفسه، ولا بدله من جارّ يتعدى بواسطته، نحو: فكر في الأمر. ب- ما يتعدى لمفعول واحد وبنفسه، نحو: عرف الحق، وفهم المسألة. ج- وما يتعدّى لمفعولين بنفسه، وأصلهما مبتدأ وخبر، يقول زفر بن الحارث الكلابي: وكنا حسبنا كل بيضاء شحمة ... عشية لاقينا جذام وحميرا أي كان يظنهم شجعانا فتبينوا بخلاف ذلك. وبعد نرجو أن يكون قد اتضح معنى الآية، أي أحسب الذين سارعوا إلى النطق بالشهادة استسهلوها وتعالوا بها على الآخرين، إنهم سيتركون دون اختبار، بل يمتحنهم الله بضروب من الابتلاء والمحن. فليس الايمان كلمات تردد على الألسنة دون أن تؤيد بالأقوال وتمازج العقول والقلوب.

العنكبوت 29:2

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام (أن) حرف مصدريّ ونصب، و (الواو) في (يتركوا) نائب الفاعل. والمصدر المؤوّل (أن يتركوا ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي حسب. والمصدر المؤوّل (أن يقولوا ... ) في محلّ جرّ باللام محذوفة متعلّق ب (يتركوا) [[أو في محلّ جرّ بباء محذوفة متعلّق بحال من نائب الفاعل أي متمسّكين بقولهم آمنا.]] ، (الواو) حاليّة (لا) نافيّة، و (الواو) في (يفتنون) نائب الفاعل. جملة: «حسب الناس ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «يتركوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «يقولوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني. وجملة: «آمنّا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «هم لا يفتنون.» في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يفتنون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (3) (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (من قبلهم) متعلّق بمحذوف صلة الموصول (الفاء) عاطفة وكذلك (الواو) ، (اللام) لام القسم لقسم مقدّر في الموضعين (يعلمنّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع (الذين) اسم موصول مفعول به في محلّ نصب. وجملة: «فتنّا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر ... وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها معطوفة على الجملة الابتدائيّة. وجملة: «يعلمنّ (الأولى) » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر، وجملة: «القسم المقدّرة لا محلّ لها معطوفة على جملة القسم المقدّرة الأولى. وجملة: «يعلمنّ ... (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة يعلمنّ الأولى [[أو هي جواب القسم المقدّر، وجملة القسم معطوفة على جملة القسم الأول.]] . * البلاغة: الالتفات: في قوله تعالى فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ. الالتفات إلى الاسم الجليل لإدخال الروعة وتربية المهابة وتكرير الجواب، لزيادة التأكيد والتقرير، أي فو الله ليتعلقن علمه بالامتحان، تعلقا حاليا، يتميز به الذين صدقوا في الايمان الذي أظهروه، والذين هم كاذبون فيه، مستمرون على الكذب، ويترتب عليه أجزيتهم من الثواب والعقاب. التعبير بالصيغة الفعلية والصيغة الاسمية: في قوله تعالى «فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ» مخالفة بين الصيغة الفعلية وهي «صدقوا» والصيغة الاسمية في قوله «الكاذبين» . والنكتة في هذه المخالفة، أن اسم الفاعل يدل على ثبوت المصدر في الفاعل، ورسوخه فيه. والفعل الماضي لا يدل عليه، لأن وقت نزول الآية كانت حكاية عن قوم قريبي عهد بالإسلام، وعن قوم مستمرين على الكفر، فعبر في حق الأولين بلفظ الفعل، وفي حق الآخرين بالصيغة الدالة على الثبات. * الفوائد: - أفعال القلوب. تقسم أفعال القلوب إلى ثلاثة أقسام: أ- مالا يتعدّى بنفسه، ولا بدله من جارّ يتعدى بواسطته، نحو: فكر في الأمر. ب- ما يتعدى لمفعول واحد وبنفسه، نحو: عرف الحق، وفهم المسألة. ج- وما يتعدّى لمفعولين بنفسه، وأصلهما مبتدأ وخبر، يقول زفر بن الحارث الكلابي: وكنا حسبنا كل بيضاء شحمة ... عشية لاقينا جذام وحميرا أي كان يظنهم شجعانا فتبينوا بخلاف ذلك. وبعد نرجو أن يكون قد اتضح معنى الآية، أي أحسب الذين سارعوا إلى النطق بالشهادة استسهلوها وتعالوا بها على الآخرين، إنهم سيتركون دون اختبار، بل يمتحنهم الله بضروب من الابتلاء والمحن. فليس الايمان كلمات تردد على الألسنة دون أن تؤيد بالأقوال وتمازج العقول والقلوب.

العنكبوت 29:3

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام (أن) حرف مصدريّ ونصب، و (الواو) في (يتركوا) نائب الفاعل. والمصدر المؤوّل (أن يتركوا ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي حسب. والمصدر المؤوّل (أن يقولوا ... ) في محلّ جرّ باللام محذوفة متعلّق ب (يتركوا) [[أو في محلّ جرّ بباء محذوفة متعلّق بحال من نائب الفاعل أي متمسّكين بقولهم آمنا.]] ، (الواو) حاليّة (لا) نافيّة، و (الواو) في (يفتنون) نائب الفاعل. جملة: «حسب الناس ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «يتركوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «يقولوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني. وجملة: «آمنّا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «هم لا يفتنون.» في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يفتنون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (3) (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (من قبلهم) متعلّق بمحذوف صلة الموصول (الفاء) عاطفة وكذلك (الواو) ، (اللام) لام القسم لقسم مقدّر في الموضعين (يعلمنّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع (الذين) اسم موصول مفعول به في محلّ نصب. وجملة: «فتنّا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر ... وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها معطوفة على الجملة الابتدائيّة. وجملة: «يعلمنّ (الأولى) » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر، وجملة: «القسم المقدّرة لا محلّ لها معطوفة على جملة القسم المقدّرة الأولى. وجملة: «يعلمنّ ... (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة يعلمنّ الأولى [[أو هي جواب القسم المقدّر، وجملة القسم معطوفة على جملة القسم الأول.]] . * البلاغة: الالتفات: في قوله تعالى فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ. الالتفات إلى الاسم الجليل لإدخال الروعة وتربية المهابة وتكرير الجواب، لزيادة التأكيد والتقرير، أي فو الله ليتعلقن علمه بالامتحان، تعلقا حاليا، يتميز به الذين صدقوا في الايمان الذي أظهروه، والذين هم كاذبون فيه، مستمرون على الكذب، ويترتب عليه أجزيتهم من الثواب والعقاب. التعبير بالصيغة الفعلية والصيغة الاسمية: في قوله تعالى «فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ» مخالفة بين الصيغة الفعلية وهي «صدقوا» والصيغة الاسمية في قوله «الكاذبين» . والنكتة في هذه المخالفة، أن اسم الفاعل يدل على ثبوت المصدر في الفاعل، ورسوخه فيه. والفعل الماضي لا يدل عليه، لأن وقت نزول الآية كانت حكاية عن قوم قريبي عهد بالإسلام، وعن قوم مستمرين على الكفر، فعبر في حق الأولين بلفظ الفعل، وفي حق الآخرين بالصيغة الدالة على الثبات. * الفوائد: - أفعال القلوب. تقسم أفعال القلوب إلى ثلاثة أقسام: أ- مالا يتعدّى بنفسه، ولا بدله من جارّ يتعدى بواسطته، نحو: فكر في الأمر. ب- ما يتعدى لمفعول واحد وبنفسه، نحو: عرف الحق، وفهم المسألة. ج- وما يتعدّى لمفعولين بنفسه، وأصلهما مبتدأ وخبر، يقول زفر بن الحارث الكلابي: وكنا حسبنا كل بيضاء شحمة ... عشية لاقينا جذام وحميرا أي كان يظنهم شجعانا فتبينوا بخلاف ذلك. وبعد نرجو أن يكون قد اتضح معنى الآية، أي أحسب الذين سارعوا إلى النطق بالشهادة استسهلوها وتعالوا بها على الآخرين، إنهم سيتركون دون اختبار، بل يمتحنهم الله بضروب من الابتلاء والمحن. فليس الايمان كلمات تردد على الألسنة دون أن تؤيد بالأقوال وتمازج العقول والقلوب.

العنكبوت 29:4

* الإعراب: (أم) هي المنقطعة بمعنى بل والهمزة أي للإضراب الانتقاليّ والتوبيخ (أن) حرف مصدريّ ونصب. والمصدر المؤوّل (أن يسبقونا) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي حسب. (ساء) فعل ماض لإنشاء الذّم، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هو (ما) تمييز الفاعل [[يجوز أن يكون (ما) موصولا فاعلا، وجملة يحكمون صلته، والعائد محذوف أي يحكمون به.]] ، والمخصوص بالذّمّ محذوف تقديره حكمهم. وجملة: «حسب الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يعملون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «يسبقونا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «ساء ما يحكمون.» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يحكمون» في محلّ نصب نعت ل (ما) .

العنكبوت 29:5

* الإعراب: (كان) فعل ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط (الفاء) رابطة لجواب الشرط (اللام) المزحلقة للتوكيد (آت) خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة (الواو) استئنافيّة (العليم) خبر ثان مرفوع. وجملة: «من كان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كان يرجو ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «إنّ أجل الله ... » لا محلّ لها تعليل للجواب المقدّر أي: فليستعدّ له لأن أجل الله آت. وجملة: «هو السميع ... » لا محلّ لها استئنافيّة. (6) (الواو) عاطفة (من جاهد) مثل من كان.. (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّما) كافّة ومكفوفة (لنفسه) متعلّق ب (يجاهد) (اللام) المزحلقة للتوكيد (عن العالمين) متعلّق بغنيّ. وجملة: «من جاهد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من كان. وجملة: «جاهد» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «إنّما يجاهد ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «إنّ الله لغنيّ ... » لا محلّ لها تعليليّة. (7) (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (نكفّرنّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع والفاعل نحن للتعظيم (عنهم) متعلّق ب (نكفّرنّ) ، (لنجزينّهم) مثل (لنكفرنّ) ، (الذي) اسم موصول في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «الذين آمنوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من جاهد. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنوا. وجملة: «نكفّرنّ ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) [[أو الخبر محذوف لدلالة جواب القسم عليه.]] . وجملة: «نجزينّهم ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر الثاني.. وجملة القسم المقدّرة في محلّ رفع معطوفة على جملة القسم الأولى. وجملة: «كانوا يعملون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يعملون ... » في محلّ نصب خبر كانوا ...

العنكبوت 29:6

* الإعراب: (كان) فعل ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط (الفاء) رابطة لجواب الشرط (اللام) المزحلقة للتوكيد (آت) خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة (الواو) استئنافيّة (العليم) خبر ثان مرفوع. وجملة: «من كان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كان يرجو ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «إنّ أجل الله ... » لا محلّ لها تعليل للجواب المقدّر أي: فليستعدّ له لأن أجل الله آت. وجملة: «هو السميع ... » لا محلّ لها استئنافيّة. (6) (الواو) عاطفة (من جاهد) مثل من كان.. (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّما) كافّة ومكفوفة (لنفسه) متعلّق ب (يجاهد) (اللام) المزحلقة للتوكيد (عن العالمين) متعلّق بغنيّ. وجملة: «من جاهد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من كان. وجملة: «جاهد» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «إنّما يجاهد ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «إنّ الله لغنيّ ... » لا محلّ لها تعليليّة. (7) (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (نكفّرنّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع والفاعل نحن للتعظيم (عنهم) متعلّق ب (نكفّرنّ) ، (لنجزينّهم) مثل (لنكفرنّ) ، (الذي) اسم موصول في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «الذين آمنوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من جاهد. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنوا. وجملة: «نكفّرنّ ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) [[أو الخبر محذوف لدلالة جواب القسم عليه.]] . وجملة: «نجزينّهم ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر الثاني.. وجملة القسم المقدّرة في محلّ رفع معطوفة على جملة القسم الأولى. وجملة: «كانوا يعملون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يعملون ... » في محلّ نصب خبر كانوا ...

العنكبوت 29:7

* الإعراب: (كان) فعل ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط (الفاء) رابطة لجواب الشرط (اللام) المزحلقة للتوكيد (آت) خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة (الواو) استئنافيّة (العليم) خبر ثان مرفوع. وجملة: «من كان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كان يرجو ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «إنّ أجل الله ... » لا محلّ لها تعليل للجواب المقدّر أي: فليستعدّ له لأن أجل الله آت. وجملة: «هو السميع ... » لا محلّ لها استئنافيّة. (6) (الواو) عاطفة (من جاهد) مثل من كان.. (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّما) كافّة ومكفوفة (لنفسه) متعلّق ب (يجاهد) (اللام) المزحلقة للتوكيد (عن العالمين) متعلّق بغنيّ. وجملة: «من جاهد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من كان. وجملة: «جاهد» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «إنّما يجاهد ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «إنّ الله لغنيّ ... » لا محلّ لها تعليليّة. (7) (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (نكفّرنّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع والفاعل نحن للتعظيم (عنهم) متعلّق ب (نكفّرنّ) ، (لنجزينّهم) مثل (لنكفرنّ) ، (الذي) اسم موصول في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «الذين آمنوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من جاهد. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنوا. وجملة: «نكفّرنّ ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) [[أو الخبر محذوف لدلالة جواب القسم عليه.]] . وجملة: «نجزينّهم ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر الثاني.. وجملة القسم المقدّرة في محلّ رفع معطوفة على جملة القسم الأولى. وجملة: «كانوا يعملون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يعملون ... » في محلّ نصب خبر كانوا ...

العنكبوت 29:8

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (بوالديه) متعلّق ب (وصّينا) ، (حسنا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته على حذف مضاف أي إيصاء ذا حسن [[أو مفعول مطلق لفعل محذوف نائب عن المصدر لأنه ملاقيه في الاشتقاق أي: أحسن إليهما حسنا.]] ، (الواو) عاطفة (جاهداك) فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط (اللام) لام التعليل (تشرك) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (بي) متعلّق ب (تشرك) ، (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به [[أو نكرة موصوفة في محلّ نصب، والجملة بعدها نعت لها.]] ، (لك) متعلّق بخبر ليس محذوفا، (به) متعلّق بحال من (علم) [[أو متعلّق بالخبر المحذوف.]] وهو اسم ليس مؤخر (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) ناهية جازمة. والمصدر المؤوّل (أن تشرك) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جاهداك) . (إليّ) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ مرجعكم (الفاء) عاطفة (ما) حرف مصدريّ ... [[أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف أي كنتم تعملونه.]] . والمصدر المؤوّل (ما كنتم ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (أنبّئكم) . جملة: «وصينا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إن جاهداك» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «تشرك ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المقدّر. وجملة: ليس لك به علم» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «لا تطعهما ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «إليّ مرجعكم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «أنبّئكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إليّ مرجعكم. وجملة: «كنتم تعملون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «تعملون ... » في محلّ نصب خبر كنتم. * الفوائد: - قيل: إن سعد بن أبي وقاص، وهو من السابقين إلى الإسلام، قالت له أمه، وهي حمنة بنت أبي سفيان: يا سعد، بلغني أنك قد صبأت، فو الله لا يظلني سقف بيت من الضحّ والريح، وإن الطعام والشراب علي حرام حتى تكفر بمحمد. وكان أحب ولدها إليها. فأبى سعد، وبقيت ثلاثة أيام كذلك. فجاء سعد إلى رسول الله ﷺ وشكا إليه، فنزلت هذه الآية والتي في لقمان، والتي في الأحقاف. فأمره رسول الله ﷺ أن يداريها ويترضاها بالإحسان إلخ. وفي رواية، أن سعدا قال لها: والله لو كان لك مائة نفس، فخرجت نفسا نفسا، ما كفرت بمحمد، فإن شئت فكليّ، وإن شئت فلا تأكلي. فلما رأت ذلك أكلت. وقيل: إنها نزلت بأناس آخرين. ولا فرق بين هذه الآراء، فالغاية واحدة، وهي برّ الوالدين وطاعتهما، وهي واجبة في الإسلام ما لم يأمرا بمعصية، فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

العنكبوت 29:9

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (الذين آمنوا ... لندخلنّهم) مثل الذين آمنوا ... لنكفّرنّ [[في الآية (7) من هذه السورة.]] مفردات وجملا (في الصالحين) متعلّق ب (ندخلنّهم) .

العنكبوت 29:10

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (من الناس) خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (من) [[أو هو نعت لمبتدأ مقدّر، والخبر (من يقول) أي: بعض من الناس من يقول ...]] ، (بالله) متعلّق ب (آمنّا) ، (الفاء) عاطفة، ونائب الفاعل لفعل (أوذي) ضمير مستتر تقديره هو (في الله) متعلّق ب (أوذي) بحذف مضاف أي في سبيل الله [[أو (في) سببيّة.]] ، (كعذاب) متعلّق بمفعول به ثان عامله جعل (الواو) عاطفة (اللام) موطّئة لقسم (إن) حرف شرط جازم (جاء) فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط (من ربّك) متعلّق بنعت لنصر [[أو متعلّق ب (جاء) ومن لابتداء الغاية.]] ، (اللام) الثانية لام القسم (يقولن) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون وقد حذفت لتوالي الأمثال، و (الواو) المحذوفة لالتقاء الساكنين، فاعل، و (النون) نون التوكيد (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (معكم) ظرف منصوب متعلّق بخبر كنّا (الهمزة) للاستفهام (الواو) استئنافيّة (أعلم) مجرور لفظا منصوب محلا خبر ليس (ما) اسم موصول في محلّ جرّ بالباء متعلّق بأعلم (في صدور) متعلّق بمحذوف صلة ما. جملة: «من الناس من يقول ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يقول ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «آمنّا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أوذي ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «جعل ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «إن جاء نصر ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «يقولنّ ... » لا محلّ لها جواب القسم ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. وجملة: «إنّا كنّا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كنّا ... معكم ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «أو ليس الله بأعلم ... » لا محلّ لها استئنافيّة- أو اعتراضيّة. (11) (الواو) عاطفة (ليعلمنّ الله المنافقين) مرّ إعراب نظيرها [[في الآية (3) من هذه السورة.]] مفردات وجملا. (12) (الواو) عاطفة (للذين) متعلّق ب (قال) ، (الواو) عاطفة (اللام) لام الأمر (الواو) الثانية اعتراضيّة (ما) نافية عاملة عمل ليس (حاملين) مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما (من خطاياهم) متعلّق بحال من شيء (شيء) مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به لاسم الفاعل حاملين (اللام) المزحلقة للتوكيد. وجملة: «قال الذين ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «اتّبعوا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لنحمل ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «ما هم بحاملين ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «إنّهم لكاذبون ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ (13) (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (يحملنّ) مثل يقولنّ «1» ، (مع) ظرف منصوب متعلّق بنعت لأثقال (يسألنّ) مثل يقولنّ «2» ، و (الواو) المحذوفة فيه نائب الفاعل (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يسألنّ) ، (عما) متعلّق ب (يسألنّ) [[(ما) حرف مصدريّ أو اسم موصول والعائد محذوف.]] ... وجملة: «يحملنّ ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر ... وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها معطوفة على جملة قال الذين ... وجملة: «يسألنّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم. وجملة: «كانوا يفترون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الحرفيّ أو الاسميّ. وجملة: «يفترون ... » في محلّ نصب خبر كانوا. * الصرف: (حاملين) جمع حامل اسم فاعل من الثلاثي حمل، وزنه فاعل والجمع فاعلين. * الفوائد: - يقلّ دخول لام الأمر ولا الناهية على المتكلم المفرد المعلوم، فإن كان المتكلم أكثر من واحد، فيكون دخولهما عليه أيسر، كقول الشاعر: إذا ما خرجنا من دمشق فلا نعد ... لها أبدا ما دام فيها الجراضم وكما ورد في الآية المذكورة «وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ» .

العنكبوت 29:11

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (من الناس) خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (من) [[أو هو نعت لمبتدأ مقدّر، والخبر (من يقول) أي: بعض من الناس من يقول ...]] ، (بالله) متعلّق ب (آمنّا) ، (الفاء) عاطفة، ونائب الفاعل لفعل (أوذي) ضمير مستتر تقديره هو (في الله) متعلّق ب (أوذي) بحذف مضاف أي في سبيل الله [[أو (في) سببيّة.]] ، (كعذاب) متعلّق بمفعول به ثان عامله جعل (الواو) عاطفة (اللام) موطّئة لقسم (إن) حرف شرط جازم (جاء) فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط (من ربّك) متعلّق بنعت لنصر [[أو متعلّق ب (جاء) ومن لابتداء الغاية.]] ، (اللام) الثانية لام القسم (يقولن) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون وقد حذفت لتوالي الأمثال، و (الواو) المحذوفة لالتقاء الساكنين، فاعل، و (النون) نون التوكيد (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (معكم) ظرف منصوب متعلّق بخبر كنّا (الهمزة) للاستفهام (الواو) استئنافيّة (أعلم) مجرور لفظا منصوب محلا خبر ليس (ما) اسم موصول في محلّ جرّ بالباء متعلّق بأعلم (في صدور) متعلّق بمحذوف صلة ما. جملة: «من الناس من يقول ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يقول ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «آمنّا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أوذي ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «جعل ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «إن جاء نصر ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «يقولنّ ... » لا محلّ لها جواب القسم ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. وجملة: «إنّا كنّا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كنّا ... معكم ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «أو ليس الله بأعلم ... » لا محلّ لها استئنافيّة- أو اعتراضيّة. (11) (الواو) عاطفة (ليعلمنّ الله المنافقين) مرّ إعراب نظيرها [[في الآية (3) من هذه السورة.]] مفردات وجملا. (12) (الواو) عاطفة (للذين) متعلّق ب (قال) ، (الواو) عاطفة (اللام) لام الأمر (الواو) الثانية اعتراضيّة (ما) نافية عاملة عمل ليس (حاملين) مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما (من خطاياهم) متعلّق بحال من شيء (شيء) مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به لاسم الفاعل حاملين (اللام) المزحلقة للتوكيد. وجملة: «قال الذين ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «اتّبعوا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لنحمل ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «ما هم بحاملين ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «إنّهم لكاذبون ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ (13) (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (يحملنّ) مثل يقولنّ «1» ، (مع) ظرف منصوب متعلّق بنعت لأثقال (يسألنّ) مثل يقولنّ «2» ، و (الواو) المحذوفة فيه نائب الفاعل (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يسألنّ) ، (عما) متعلّق ب (يسألنّ) [[(ما) حرف مصدريّ أو اسم موصول والعائد محذوف.]] ... وجملة: «يحملنّ ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر ... وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها معطوفة على جملة قال الذين ... وجملة: «يسألنّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم. وجملة: «كانوا يفترون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الحرفيّ أو الاسميّ. وجملة: «يفترون ... » في محلّ نصب خبر كانوا. * الصرف: (حاملين) جمع حامل اسم فاعل من الثلاثي حمل، وزنه فاعل والجمع فاعلين. * الفوائد: - يقلّ دخول لام الأمر ولا الناهية على المتكلم المفرد المعلوم، فإن كان المتكلم أكثر من واحد، فيكون دخولهما عليه أيسر، كقول الشاعر: إذا ما خرجنا من دمشق فلا نعد ... لها أبدا ما دام فيها الجراضم وكما ورد في الآية المذكورة «وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ» .

العنكبوت 29:12

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (من الناس) خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (من) [[أو هو نعت لمبتدأ مقدّر، والخبر (من يقول) أي: بعض من الناس من يقول ...]] ، (بالله) متعلّق ب (آمنّا) ، (الفاء) عاطفة، ونائب الفاعل لفعل (أوذي) ضمير مستتر تقديره هو (في الله) متعلّق ب (أوذي) بحذف مضاف أي في سبيل الله [[أو (في) سببيّة.]] ، (كعذاب) متعلّق بمفعول به ثان عامله جعل (الواو) عاطفة (اللام) موطّئة لقسم (إن) حرف شرط جازم (جاء) فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط (من ربّك) متعلّق بنعت لنصر [[أو متعلّق ب (جاء) ومن لابتداء الغاية.]] ، (اللام) الثانية لام القسم (يقولن) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون وقد حذفت لتوالي الأمثال، و (الواو) المحذوفة لالتقاء الساكنين، فاعل، و (النون) نون التوكيد (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (معكم) ظرف منصوب متعلّق بخبر كنّا (الهمزة) للاستفهام (الواو) استئنافيّة (أعلم) مجرور لفظا منصوب محلا خبر ليس (ما) اسم موصول في محلّ جرّ بالباء متعلّق بأعلم (في صدور) متعلّق بمحذوف صلة ما. جملة: «من الناس من يقول ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يقول ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «آمنّا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أوذي ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «جعل ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «إن جاء نصر ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «يقولنّ ... » لا محلّ لها جواب القسم ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. وجملة: «إنّا كنّا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كنّا ... معكم ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «أو ليس الله بأعلم ... » لا محلّ لها استئنافيّة- أو اعتراضيّة. (11) (الواو) عاطفة (ليعلمنّ الله المنافقين) مرّ إعراب نظيرها [[في الآية (3) من هذه السورة.]] مفردات وجملا. (12) (الواو) عاطفة (للذين) متعلّق ب (قال) ، (الواو) عاطفة (اللام) لام الأمر (الواو) الثانية اعتراضيّة (ما) نافية عاملة عمل ليس (حاملين) مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما (من خطاياهم) متعلّق بحال من شيء (شيء) مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به لاسم الفاعل حاملين (اللام) المزحلقة للتوكيد. وجملة: «قال الذين ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «اتّبعوا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لنحمل ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «ما هم بحاملين ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «إنّهم لكاذبون ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ (13) (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (يحملنّ) مثل يقولنّ «1» ، (مع) ظرف منصوب متعلّق بنعت لأثقال (يسألنّ) مثل يقولنّ «2» ، و (الواو) المحذوفة فيه نائب الفاعل (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يسألنّ) ، (عما) متعلّق ب (يسألنّ) [[(ما) حرف مصدريّ أو اسم موصول والعائد محذوف.]] ... وجملة: «يحملنّ ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر ... وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها معطوفة على جملة قال الذين ... وجملة: «يسألنّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم. وجملة: «كانوا يفترون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الحرفيّ أو الاسميّ. وجملة: «يفترون ... » في محلّ نصب خبر كانوا. * الصرف: (حاملين) جمع حامل اسم فاعل من الثلاثي حمل، وزنه فاعل والجمع فاعلين. * الفوائد: - يقلّ دخول لام الأمر ولا الناهية على المتكلم المفرد المعلوم، فإن كان المتكلم أكثر من واحد، فيكون دخولهما عليه أيسر، كقول الشاعر: إذا ما خرجنا من دمشق فلا نعد ... لها أبدا ما دام فيها الجراضم وكما ورد في الآية المذكورة «وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ» .

العنكبوت 29:13

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (من الناس) خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (من) [[أو هو نعت لمبتدأ مقدّر، والخبر (من يقول) أي: بعض من الناس من يقول ...]] ، (بالله) متعلّق ب (آمنّا) ، (الفاء) عاطفة، ونائب الفاعل لفعل (أوذي) ضمير مستتر تقديره هو (في الله) متعلّق ب (أوذي) بحذف مضاف أي في سبيل الله [[أو (في) سببيّة.]] ، (كعذاب) متعلّق بمفعول به ثان عامله جعل (الواو) عاطفة (اللام) موطّئة لقسم (إن) حرف شرط جازم (جاء) فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط (من ربّك) متعلّق بنعت لنصر [[أو متعلّق ب (جاء) ومن لابتداء الغاية.]] ، (اللام) الثانية لام القسم (يقولن) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون وقد حذفت لتوالي الأمثال، و (الواو) المحذوفة لالتقاء الساكنين، فاعل، و (النون) نون التوكيد (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (معكم) ظرف منصوب متعلّق بخبر كنّا (الهمزة) للاستفهام (الواو) استئنافيّة (أعلم) مجرور لفظا منصوب محلا خبر ليس (ما) اسم موصول في محلّ جرّ بالباء متعلّق بأعلم (في صدور) متعلّق بمحذوف صلة ما. جملة: «من الناس من يقول ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يقول ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «آمنّا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أوذي ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «جعل ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «إن جاء نصر ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «يقولنّ ... » لا محلّ لها جواب القسم ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. وجملة: «إنّا كنّا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كنّا ... معكم ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «أو ليس الله بأعلم ... » لا محلّ لها استئنافيّة- أو اعتراضيّة. (11) (الواو) عاطفة (ليعلمنّ الله المنافقين) مرّ إعراب نظيرها [[في الآية (3) من هذه السورة.]] مفردات وجملا. (12) (الواو) عاطفة (للذين) متعلّق ب (قال) ، (الواو) عاطفة (اللام) لام الأمر (الواو) الثانية اعتراضيّة (ما) نافية عاملة عمل ليس (حاملين) مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما (من خطاياهم) متعلّق بحال من شيء (شيء) مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به لاسم الفاعل حاملين (اللام) المزحلقة للتوكيد. وجملة: «قال الذين ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «اتّبعوا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لنحمل ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «ما هم بحاملين ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «إنّهم لكاذبون ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ (13) (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (يحملنّ) مثل يقولنّ «1» ، (مع) ظرف منصوب متعلّق بنعت لأثقال (يسألنّ) مثل يقولنّ «2» ، و (الواو) المحذوفة فيه نائب الفاعل (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يسألنّ) ، (عما) متعلّق ب (يسألنّ) [[(ما) حرف مصدريّ أو اسم موصول والعائد محذوف.]] ... وجملة: «يحملنّ ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر ... وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها معطوفة على جملة قال الذين ... وجملة: «يسألنّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم. وجملة: «كانوا يفترون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الحرفيّ أو الاسميّ. وجملة: «يفترون ... » في محلّ نصب خبر كانوا. * الصرف: (حاملين) جمع حامل اسم فاعل من الثلاثي حمل، وزنه فاعل والجمع فاعلين. * الفوائد: - يقلّ دخول لام الأمر ولا الناهية على المتكلم المفرد المعلوم، فإن كان المتكلم أكثر من واحد، فيكون دخولهما عليه أيسر، كقول الشاعر: إذا ما خرجنا من دمشق فلا نعد ... لها أبدا ما دام فيها الجراضم وكما ورد في الآية المذكورة «وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ» .

العنكبوت 29:14

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (إلى قومه) متعلّق ب (أرسلنا) (الفاء) عاطفة في الموضعين (فيهم) متعلّق ب (لبث) ، (ألف) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (لبث) ، (سنة) مضاف إليه مجرور (إلّا) أداة استثناء (خمسين) منصوب على الاستثناء وعلامة النصب الياء، ملحق بجمع المذكّر (عاما) تمييز منصوب (الواو) واو الحال. وجملة: «أرسلنا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر. وجملة: «لبث ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم. وجملة: «أخذهم الطوفان ... » لا محلّ لها معطوفة على مقدّر أي فكذّبوه فأخذهم.. وجملة: «هم ظالمون ... » في محلّ نصب حال. (15) (الفاء) عاطفة وكذلك (الواو) في الموضعين- أو واو الحال في الثانية- (أصحاب) معطوف على الضمير المفعول في (أنجيناه) ، (آية) مفعول به ثان عامله جعلناها (للعالمين) متعلّق بنعت لآية. وجملة: «أنجيناه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذهم الطوفان. وجملة: «جعلناها ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنجيناه [[أو في محلّ نصب حال بتقدير قد.]] . * البلاغة: نكتة العدد: في قوله تعالى فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عاماً. فإن لقائل أن يقول: هلا قيل: تسعمائة وخمسين سنة؟ الجواب: ما أورده الله أحكم، لأنه لو قيل: تسعمائة وخمسين سنة، لجاز أن يتوهم إطلاق هذا العدد على أكثره، وهذا التوهم زائل مع مجيئه كذلك، وكأنه قيل: تسعمائة وخمسين سنة كاملة وافية العدد، إلا أن ذلك أخصر وأعذب لفظا وأملأ بالفائدة، وفيه نكتة أخرى: وهي أن القصة مسوقة لذكر ما ابتلي به نوح عليه السلام من أمّته، وما كابده من طول المصابرة، تسلية لرسول الله ﷺ فكان ذكر رأس العدد أوقع وأوصل إلى الغرض من استطالة السامع مدة صبره.

العنكبوت 29:15

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (إلى قومه) متعلّق ب (أرسلنا) (الفاء) عاطفة في الموضعين (فيهم) متعلّق ب (لبث) ، (ألف) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (لبث) ، (سنة) مضاف إليه مجرور (إلّا) أداة استثناء (خمسين) منصوب على الاستثناء وعلامة النصب الياء، ملحق بجمع المذكّر (عاما) تمييز منصوب (الواو) واو الحال. وجملة: «أرسلنا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر. وجملة: «لبث ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم. وجملة: «أخذهم الطوفان ... » لا محلّ لها معطوفة على مقدّر أي فكذّبوه فأخذهم.. وجملة: «هم ظالمون ... » في محلّ نصب حال. (15) (الفاء) عاطفة وكذلك (الواو) في الموضعين- أو واو الحال في الثانية- (أصحاب) معطوف على الضمير المفعول في (أنجيناه) ، (آية) مفعول به ثان عامله جعلناها (للعالمين) متعلّق بنعت لآية. وجملة: «أنجيناه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذهم الطوفان. وجملة: «جعلناها ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنجيناه [[أو في محلّ نصب حال بتقدير قد.]] . * البلاغة: نكتة العدد: في قوله تعالى فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عاماً. فإن لقائل أن يقول: هلا قيل: تسعمائة وخمسين سنة؟ الجواب: ما أورده الله أحكم، لأنه لو قيل: تسعمائة وخمسين سنة، لجاز أن يتوهم إطلاق هذا العدد على أكثره، وهذا التوهم زائل مع مجيئه كذلك، وكأنه قيل: تسعمائة وخمسين سنة كاملة وافية العدد، إلا أن ذلك أخصر وأعذب لفظا وأملأ بالفائدة، وفيه نكتة أخرى: وهي أن القصة مسوقة لذكر ما ابتلي به نوح عليه السلام من أمّته، وما كابده من طول المصابرة، تسلية لرسول الله ﷺ فكان ذكر رأس العدد أوقع وأوصل إلى الغرض من استطالة السامع مدة صبره.

العنكبوت 29:16

* الإعراب: (الواو) عاطفة (إبراهيم) معطوف على (نوحا) [[في الآية (14) من هذه السورة، أو معطوف على ضمير المفعول في (أنجيناه) - الآية 15- أو هو مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، والعطف يغدو من عطف الجمل.]] منصوب (إذ) ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب متعلّق ب (أرسلنا) [[أو متعلّق ب (أنجينا) ... أو هو بدل اشتمال من إبراهيم إذا كان منصوبا ب (اذكر) .]] ، (لقومه) متعلّق ب (قال) ، (لكم) متعلّق بخير (كنتم) فعل ماض ناقص- ناسخ- في محلّ جزم فعل الشرط. وجملة: «قال ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «اعبدوا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اتّقوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة اعبدوا ... وجملة: «ذلكم خير لكم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كنتم تعلمون ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. وجملة: «تعلمون ... » في محلّ نصب خبر كنتم. (17) (إنّما) كافّة ومكفوفة (من دون) متعلّق بحال من (أوثانا) ، والثاني متعلّق بحال من العائد المقدّر أي تعبدونه من دون الله (لا) نافية (لكم) متعلّق بحال من (رزقا) ، وهو مفعول به عامله يملكون [[أو هو مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه يلاقي الفعل في المعنى أي يرزقونكم رزقا.]] (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (ابتغوا) ، (الواو) عاطفة في الموضعين (له) متعلّق ب (اشكروا) ، (إليه) متعلّق ب (ترجعون) ، والواو فيه نائب الفاعل. وجملة: «تعبدون ... » لا محلّ لها تعليل ثان [[أو استئناف آخر في حيّز القول.]] . وجملة: «تخلقون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تعبدون. وجملة: «إنّ الذين تعبدون ... » لا محلّ لها تعليل للتعليل. وجملة: «تعبدون (الثانية) » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لا يملكون ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «ابتغوا ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن احتجتم إلى شيء فابتغوا. وجملة: «اعبدوه ... » معطوفة على جملة ابتغوا ... وجملة: «اشكروا له ... » معطوفة على جملة ابتغوا.. وجملة: «ترجعون ... » لا محلّ لها تعليليّة. (18) (الواو) عاطفة (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (من قبلكم) متعلّق بنعت لأمم [[أو متعلّق ب (كذّب) .]] (الواو) عاطفة (ما) نافية مهملة (على الرسول) متعلّق بخبر مقدّم (إلّا) للحصر (البلاغ) مبتدأ مؤخّر مرفوع. وجملة: «إن تكذّبوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول [[قيل إن هذا الكلام إلى قوله: «عذاب أليم» - الآية 23- هو من قول محمد عليه السلام معترض في قصة إبراهيم.]] . وجملة: «قد كذّب أمم ... » لا محلّ لها تعليل لجواب الشرط المقدّر أي: إن تكذّبوا فلا يضرّني تكذيبكم لأنه قد كذّب أمم ... وجملة: «ما على الرسول ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قد كذّب ... * البلاغة: التنكير: في قوله تعالى لا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاً: نكر الرزق ثم عرفه، لأنه أراد لا يستطيعون أن يرزقوكم شيئا من الرزق، فابتغوا عند الله الرزق، فإنه هو الرزاق وحده، لا يرزق غيره.

العنكبوت 29:17

* الإعراب: (الواو) عاطفة (إبراهيم) معطوف على (نوحا) [[في الآية (14) من هذه السورة، أو معطوف على ضمير المفعول في (أنجيناه) - الآية 15- أو هو مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، والعطف يغدو من عطف الجمل.]] منصوب (إذ) ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب متعلّق ب (أرسلنا) [[أو متعلّق ب (أنجينا) ... أو هو بدل اشتمال من إبراهيم إذا كان منصوبا ب (اذكر) .]] ، (لقومه) متعلّق ب (قال) ، (لكم) متعلّق بخير (كنتم) فعل ماض ناقص- ناسخ- في محلّ جزم فعل الشرط. وجملة: «قال ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «اعبدوا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اتّقوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة اعبدوا ... وجملة: «ذلكم خير لكم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كنتم تعلمون ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. وجملة: «تعلمون ... » في محلّ نصب خبر كنتم. (17) (إنّما) كافّة ومكفوفة (من دون) متعلّق بحال من (أوثانا) ، والثاني متعلّق بحال من العائد المقدّر أي تعبدونه من دون الله (لا) نافية (لكم) متعلّق بحال من (رزقا) ، وهو مفعول به عامله يملكون [[أو هو مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه يلاقي الفعل في المعنى أي يرزقونكم رزقا.]] (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (ابتغوا) ، (الواو) عاطفة في الموضعين (له) متعلّق ب (اشكروا) ، (إليه) متعلّق ب (ترجعون) ، والواو فيه نائب الفاعل. وجملة: «تعبدون ... » لا محلّ لها تعليل ثان [[أو استئناف آخر في حيّز القول.]] . وجملة: «تخلقون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تعبدون. وجملة: «إنّ الذين تعبدون ... » لا محلّ لها تعليل للتعليل. وجملة: «تعبدون (الثانية) » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لا يملكون ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «ابتغوا ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن احتجتم إلى شيء فابتغوا. وجملة: «اعبدوه ... » معطوفة على جملة ابتغوا ... وجملة: «اشكروا له ... » معطوفة على جملة ابتغوا.. وجملة: «ترجعون ... » لا محلّ لها تعليليّة. (18) (الواو) عاطفة (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (من قبلكم) متعلّق بنعت لأمم [[أو متعلّق ب (كذّب) .]] (الواو) عاطفة (ما) نافية مهملة (على الرسول) متعلّق بخبر مقدّم (إلّا) للحصر (البلاغ) مبتدأ مؤخّر مرفوع. وجملة: «إن تكذّبوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول [[قيل إن هذا الكلام إلى قوله: «عذاب أليم» - الآية 23- هو من قول محمد عليه السلام معترض في قصة إبراهيم.]] . وجملة: «قد كذّب أمم ... » لا محلّ لها تعليل لجواب الشرط المقدّر أي: إن تكذّبوا فلا يضرّني تكذيبكم لأنه قد كذّب أمم ... وجملة: «ما على الرسول ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قد كذّب ... * البلاغة: التنكير: في قوله تعالى لا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاً: نكر الرزق ثم عرفه، لأنه أراد لا يستطيعون أن يرزقوكم شيئا من الرزق، فابتغوا عند الله الرزق، فإنه هو الرزاق وحده، لا يرزق غيره.

العنكبوت 29:18

* الإعراب: (الواو) عاطفة (إبراهيم) معطوف على (نوحا) [[في الآية (14) من هذه السورة، أو معطوف على ضمير المفعول في (أنجيناه) - الآية 15- أو هو مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، والعطف يغدو من عطف الجمل.]] منصوب (إذ) ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب متعلّق ب (أرسلنا) [[أو متعلّق ب (أنجينا) ... أو هو بدل اشتمال من إبراهيم إذا كان منصوبا ب (اذكر) .]] ، (لقومه) متعلّق ب (قال) ، (لكم) متعلّق بخير (كنتم) فعل ماض ناقص- ناسخ- في محلّ جزم فعل الشرط. وجملة: «قال ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «اعبدوا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اتّقوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة اعبدوا ... وجملة: «ذلكم خير لكم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كنتم تعلمون ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. وجملة: «تعلمون ... » في محلّ نصب خبر كنتم. (17) (إنّما) كافّة ومكفوفة (من دون) متعلّق بحال من (أوثانا) ، والثاني متعلّق بحال من العائد المقدّر أي تعبدونه من دون الله (لا) نافية (لكم) متعلّق بحال من (رزقا) ، وهو مفعول به عامله يملكون [[أو هو مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه يلاقي الفعل في المعنى أي يرزقونكم رزقا.]] (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (ابتغوا) ، (الواو) عاطفة في الموضعين (له) متعلّق ب (اشكروا) ، (إليه) متعلّق ب (ترجعون) ، والواو فيه نائب الفاعل. وجملة: «تعبدون ... » لا محلّ لها تعليل ثان [[أو استئناف آخر في حيّز القول.]] . وجملة: «تخلقون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تعبدون. وجملة: «إنّ الذين تعبدون ... » لا محلّ لها تعليل للتعليل. وجملة: «تعبدون (الثانية) » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لا يملكون ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «ابتغوا ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن احتجتم إلى شيء فابتغوا. وجملة: «اعبدوه ... » معطوفة على جملة ابتغوا ... وجملة: «اشكروا له ... » معطوفة على جملة ابتغوا.. وجملة: «ترجعون ... » لا محلّ لها تعليليّة. (18) (الواو) عاطفة (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (من قبلكم) متعلّق بنعت لأمم [[أو متعلّق ب (كذّب) .]] (الواو) عاطفة (ما) نافية مهملة (على الرسول) متعلّق بخبر مقدّم (إلّا) للحصر (البلاغ) مبتدأ مؤخّر مرفوع. وجملة: «إن تكذّبوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول [[قيل إن هذا الكلام إلى قوله: «عذاب أليم» - الآية 23- هو من قول محمد عليه السلام معترض في قصة إبراهيم.]] . وجملة: «قد كذّب أمم ... » لا محلّ لها تعليل لجواب الشرط المقدّر أي: إن تكذّبوا فلا يضرّني تكذيبكم لأنه قد كذّب أمم ... وجملة: «ما على الرسول ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قد كذّب ... * البلاغة: التنكير: في قوله تعالى لا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاً: نكر الرزق ثم عرفه، لأنه أراد لا يستطيعون أن يرزقوكم شيئا من الرزق، فابتغوا عند الله الرزق، فإنه هو الرزاق وحده، لا يرزق غيره.

العنكبوت 29:19

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الواو) عاطفة (كيف) اسم استفهام في محلّ نصب حال عاملها يبدئ (ثم) حرف استئناف [[قال الأستاذ عبّاس حسن في كتابه (النحو الوافي: «لا يجوز أن يكون (ثمّ) هنا حرف عطف، لأن إعادة الخلق لم تقع، فكيف يقرّون برؤيتها؟. ويؤكّد كونها للاستئناف قوله بعد ذلك: قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق، ثمّ الله ينشئ النشأة الآخرة. فمن المستحيل أن يسيروا فينظروا بدء الخلق ثمّ إنشاء النشأة الآخرة ... «اه ملخّصا ... » هذا وللمعربين تأويلات غير مقنعة لإثبات العطف، ورأي الأستاذ عباس حسن يوافق رأي ابن هشام في المغني.]] ، (على الله) متعلّق بيسير. جملة: «لم يروا ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أغفلوا ولم يروا ... وجملة: «يبدئ الله ... » في محلّ نصب مفعول به لفعل الرؤية وقد علّق بالاستفهام كيف. وجملة: «يعيده ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّ ذلك ... يسير ... » لا محلّ لها تعليليّة.

العنكبوت 29:20

* الإعراب: (في الأرض) متعلّق ب (سيروا) ، (الفاء) عاطفة (كيف بدأ ... ) مثل كيف يبدئ [[في الآية السابقة (19) .]] ، (ثمّ) حرف استئناف (النشأة) مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه ملاقيه في الاشتقاق، منصوب (على كلّ) متعلّق بقدير. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «سيروا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «انظروا ... » في محلّ نصب معطوفة على مقول القول. وجملة: «بدأ الخلق ... » في محلّ نصب مفعول به، وقد علّق فعل النظر بالاستفهام كيف. وجملة: «الله ينشئ ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ينشئ ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (لله) . وجملة: «إنّ الله ... قدير» لا محلّ لها تعليليّة. * الصرف: (النشأة) ، اسم مصدر للرباعيّ أنشأ، أو هو مصدر الثلاثيّ نشأ باب فتح أو نشؤ باب كرم.. وثمّة مصادر أخرى للثلاثيّ هي: نشأ- بفتح فسكون- ونشوء- بضمّ النون- ونشاء ونشاءة- بفتح النون- ووزن النشأة فعلة بفتح فسكون، ويلاحظ أنّه على وزن مصدر المرّة. * البلاغة: الإضمار والإظهار: في قوله تعالى فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ» فإن لقائل أن يقول: ما معنى الإفصاح باسمه مع إيقاعه مبتدأ في قوله «ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ» بعد إضماره في قوله «كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ» وكان القياس أن يقال: كيف بدأ الله الخلق ثم ينشئ النشأة الآخرة. الجواب: أنه لما كانت الإعادة عندهم من الأمور العظيمة، وكان صدر الكلام واقعا معهم في الإبداء، وقرر لهم أن ذلك من الله، احتج عليهم بأن الاعادة إنشاء مثل الإبداء، وإذا كان الله الذي لا يعجزه شيء هو الذي لم يعجزه الإبداء، فهو الذي وجب أن لا تعجزه الإعادة، فكأنه قال: ثم ذاك الذي أنشأ النشأة الأولى هو الذي ينشئ النشأة الآخرة، فللدلالة والتنبيه على هذا المعنى أبرز اسمه وأوقعه مبتدأ.

العنكبوت 29:21

* الإعراب: (الواو) عاطفة (إليه) متعلّق ب (تقلبون) ، و (الواو) فيه نائب الفاعل. جملة: «يعذّب ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[يمكن أن تكون خبرا ثانيا للمبتدأ لفظ الجلالة في الآية السابقة.]] . وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول. وجملة: «يرحم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يعذّب. وجملة: «يشاء (الثانية) لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني. وجملة: «تقلبون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يعذّب.

العنكبوت 29:22

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ما أنتم بمعجزين) مثل ما هم بحاملين [[في الآية (12) من هذه السورة.]] ، (في الأرض) متعلّق بحال من الضمير في معجزين (لا) زائدة لتأكيد النفي (في السماء) متعلّق بما تعلّق به (في الأرض) فهو معطوف عليه (الواو) عاطفة (ما) نافية مهملة (لكم) متعلّق بخبر مقدّم (من دون) متعلّق بحال من (وليّ) ، وهو مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخّر (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (نصير) معطوف على وليّ مرفوع محلا مجرور لفظا. جملة: «ما أنتم بمعجزين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ما لكم ... من وليّ ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

العنكبوت 29:23

* الإعراب: (الواو) عاطفة (بآيات) متعلّق ب (كفروا) ، (أولئك) اسم إشارة مبتدأ ثان في محلّ رفع (من رحمتي) متعلّق ب (يئسوا) ، (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ عذاب ... وجملة: «الذين كفروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما أنتم بمعجزين [[في الآية السابقة (22) .]] . وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «أولئك يئسوا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) . وجملة: «يئسوا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . وجملة: «أولئك لهم عذاب» في محلّ رفع معطوفة على جملة أولئك يئسوا. وجملة: «لهم عذاب ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) الثاني.

العنكبوت 29:24

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة [[رجوع إلى قصّة إبراهيم عليه السّلام.. أو الفاء عاطفة وما بين المعطوف والمعطوف عليه اعتراض.]] ، (ما) نافية) (جواب) خبر كان (إلّا) للحصر (أن) حرف مصدريّ. والمصدر المؤوّل (أن قالوا ... ) في محلّ رفع اسم كان المؤخّر. (أو) حرف عطف وكذلك (الفاء) (من النار) متعلّق ب (أنجاه) ، (في ذلك) متعلّق بخبر إنّ (اللام) للتوكيد (آيات) اسم إنّ منصوب، وعلامة النصب الكسرة (لقوم) متعلّق بنعت لآيات. جملة: «كان جواب قومه..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «اقتلوه ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «حرّقوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «أنجاه الله» لا محلّ لها معطوفة على مقدّر أي فقذفوه فأنجاه. وجملة: «إنّ في ذلك لآيات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يؤمنون ... » في محلّ جرّ نعت لقوم..

العنكبوت 29:25

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إنّما) كافّة ومكفوفة [[جعل بعض المعربين (ما) حرفا مصدريا، والمصدر المؤوّل (ما اتّخذتم) في محلّ نصب اسم إنّ، والخبر محذوف أي: إنّ اتّخاذكم أوثانا مودة بينكم لا ينفعكم.]] ، (من دون) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (مودّة) مفعول لأجله منصوب (بينكم) مضاف إليه مجرور، وقد توسّع في الظرف (في الحياة) متعلّق ب (اتّخذتم) [[أو متعلّق بمودّة.]] ، (ثمّ) حرف عطف (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يكفر) ، وكذلك (ببعض) ، (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (ما لكم من ناصرين) مثل ما لكم.. من وليّ [[في الآية (22) من السورة.]] . جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «اتّخذتم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يكفر بعضكم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة اتّخذتم. وجملة: «يلعن بعضكم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة اتخذتم. وجملة: «مأواكم النار» في محلّ نصب معطوفة على جملة اتّخذتم. وجملة: «ما لكم من ناصرين» في محلّ نصب معطوفة على جملة اتّخذتم. (26) (الفاء) عاطفة (له) متعلّق ب (آمن) ، (إلى ربّي) متعلّق بمهاجر، وياء المتكلّم تعود إلى إبراهيم [[هذا رأي الجمهور، وبعض المفسّرين يقول إنّها تعود على لوط عليه السّلام.]] ، (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ، خبره (العزيز) ، (الحكيم) خبر ثان مرفوع. وجملة: «آمن له لوط..» لا محلّ لها معطوفة على جملة قال.. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آمن. وجملة: «إنّي مهاجر ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إنّه هو العزيز..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هو العزيز ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (27) (الواو) عاطفة (له) متعلّق ب (وهبنا) [[وهب المال فلانا ولفلان.]] ، (في ذريّته) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعلنا (في الدنيا) متعلّق ب (آتيناه) ، (في الآخرة) متعلّق بالصالحين (من الصالحين) متعلّق بخبر إنّ، و (اللام) المزحلقة. وجملة: «وهبنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال. وجملة: «وجعلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة وهبنا. وجملة: «آتيناه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة وهبنا. وجملة: «إنّه ... من الصالحين» لا محلّ لها معطوفة على جملة آتيناه. * الفوائد: - قوله تعالى إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ قال أبو البقاء: تعرب «ما» على ثلاثة أوجه: أ- إنها بمعنى الذي، والعائد محذوف، أي اتخذتموه. «وأوثانا» مفعول ثان أو حال و «مودة» خبر على قراءة من رفع. ب- هي كافة، وأوثانا مفعول، ومودة مفعول له في حالة النصب، وبالرفع على إضمار مبتدأ. ج- أن تكون «ما» مصدرية، ومودة خبر في حالة الرفع والتقدير: إنّ سبب اتخاذكم مودة.

العنكبوت 29:26

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إنّما) كافّة ومكفوفة [[جعل بعض المعربين (ما) حرفا مصدريا، والمصدر المؤوّل (ما اتّخذتم) في محلّ نصب اسم إنّ، والخبر محذوف أي: إنّ اتّخاذكم أوثانا مودة بينكم لا ينفعكم.]] ، (من دون) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (مودّة) مفعول لأجله منصوب (بينكم) مضاف إليه مجرور، وقد توسّع في الظرف (في الحياة) متعلّق ب (اتّخذتم) [[أو متعلّق بمودّة.]] ، (ثمّ) حرف عطف (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يكفر) ، وكذلك (ببعض) ، (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (ما لكم من ناصرين) مثل ما لكم.. من وليّ [[في الآية (22) من السورة.]] . جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «اتّخذتم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يكفر بعضكم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة اتّخذتم. وجملة: «يلعن بعضكم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة اتخذتم. وجملة: «مأواكم النار» في محلّ نصب معطوفة على جملة اتّخذتم. وجملة: «ما لكم من ناصرين» في محلّ نصب معطوفة على جملة اتّخذتم. (26) (الفاء) عاطفة (له) متعلّق ب (آمن) ، (إلى ربّي) متعلّق بمهاجر، وياء المتكلّم تعود إلى إبراهيم [[هذا رأي الجمهور، وبعض المفسّرين يقول إنّها تعود على لوط عليه السّلام.]] ، (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ، خبره (العزيز) ، (الحكيم) خبر ثان مرفوع. وجملة: «آمن له لوط..» لا محلّ لها معطوفة على جملة قال.. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آمن. وجملة: «إنّي مهاجر ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إنّه هو العزيز..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هو العزيز ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (27) (الواو) عاطفة (له) متعلّق ب (وهبنا) [[وهب المال فلانا ولفلان.]] ، (في ذريّته) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعلنا (في الدنيا) متعلّق ب (آتيناه) ، (في الآخرة) متعلّق بالصالحين (من الصالحين) متعلّق بخبر إنّ، و (اللام) المزحلقة. وجملة: «وهبنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال. وجملة: «وجعلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة وهبنا. وجملة: «آتيناه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة وهبنا. وجملة: «إنّه ... من الصالحين» لا محلّ لها معطوفة على جملة آتيناه. * الفوائد: - قوله تعالى إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ قال أبو البقاء: تعرب «ما» على ثلاثة أوجه: أ- إنها بمعنى الذي، والعائد محذوف، أي اتخذتموه. «وأوثانا» مفعول ثان أو حال و «مودة» خبر على قراءة من رفع. ب- هي كافة، وأوثانا مفعول، ومودة مفعول له في حالة النصب، وبالرفع على إضمار مبتدأ. ج- أن تكون «ما» مصدرية، ومودة خبر في حالة الرفع والتقدير: إنّ سبب اتخاذكم مودة.

العنكبوت 29:27

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إنّما) كافّة ومكفوفة [[جعل بعض المعربين (ما) حرفا مصدريا، والمصدر المؤوّل (ما اتّخذتم) في محلّ نصب اسم إنّ، والخبر محذوف أي: إنّ اتّخاذكم أوثانا مودة بينكم لا ينفعكم.]] ، (من دون) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (مودّة) مفعول لأجله منصوب (بينكم) مضاف إليه مجرور، وقد توسّع في الظرف (في الحياة) متعلّق ب (اتّخذتم) [[أو متعلّق بمودّة.]] ، (ثمّ) حرف عطف (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يكفر) ، وكذلك (ببعض) ، (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (ما لكم من ناصرين) مثل ما لكم.. من وليّ [[في الآية (22) من السورة.]] . جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «اتّخذتم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يكفر بعضكم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة اتّخذتم. وجملة: «يلعن بعضكم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة اتخذتم. وجملة: «مأواكم النار» في محلّ نصب معطوفة على جملة اتّخذتم. وجملة: «ما لكم من ناصرين» في محلّ نصب معطوفة على جملة اتّخذتم. (26) (الفاء) عاطفة (له) متعلّق ب (آمن) ، (إلى ربّي) متعلّق بمهاجر، وياء المتكلّم تعود إلى إبراهيم [[هذا رأي الجمهور، وبعض المفسّرين يقول إنّها تعود على لوط عليه السّلام.]] ، (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ، خبره (العزيز) ، (الحكيم) خبر ثان مرفوع. وجملة: «آمن له لوط..» لا محلّ لها معطوفة على جملة قال.. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آمن. وجملة: «إنّي مهاجر ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إنّه هو العزيز..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هو العزيز ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (27) (الواو) عاطفة (له) متعلّق ب (وهبنا) [[وهب المال فلانا ولفلان.]] ، (في ذريّته) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعلنا (في الدنيا) متعلّق ب (آتيناه) ، (في الآخرة) متعلّق بالصالحين (من الصالحين) متعلّق بخبر إنّ، و (اللام) المزحلقة. وجملة: «وهبنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال. وجملة: «وجعلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة وهبنا. وجملة: «آتيناه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة وهبنا. وجملة: «إنّه ... من الصالحين» لا محلّ لها معطوفة على جملة آتيناه. * الفوائد: - قوله تعالى إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ قال أبو البقاء: تعرب «ما» على ثلاثة أوجه: أ- إنها بمعنى الذي، والعائد محذوف، أي اتخذتموه. «وأوثانا» مفعول ثان أو حال و «مودة» خبر على قراءة من رفع. ب- هي كافة، وأوثانا مفعول، ومودة مفعول له في حالة النصب، وبالرفع على إضمار مبتدأ. ج- أن تكون «ما» مصدرية، ومودة خبر في حالة الرفع والتقدير: إنّ سبب اتخاذكم مودة.

العنكبوت 29:28

* الإعراب: (الواو) عاطفة (لوطا) معطوف على إبراهيم- أو نوح- منصوب [[أو مفعول به لفعل محذوف تقديره (اذكر) ، والعطف من عطف الجمل.]] ، (إذ) ظرف في محلّ نصب متعلّق بالفعل المقدّر أرسلنا [[أو هو بدل اشتمال من (لوطا) إذا كان معمولا ل (اذكر) .]] ، (لقومه) متعلّق ب (قال) ، (اللام) المزحلقة للتوكيد (بها) متعلّق بحال من ضمير المفعول أي متلبّسين بها (أحد) مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل سبقكم (من العالمين) متعلّق بنعت لأحد. جملة: «قال ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «إنّكم لتأتون ... » في محلّ نصب مقول القول [[أو استئنافيّة في حيّز القول لا محلّ لها.]] . وجملة: «تأتون الفاحشة ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «ما سبقكم بها من أحد ... » في محلّ نصب حال من الفاحشة أو من الفاعل. (29) (الهمزة) للاستفهام الإنكاري (إنّكم لتأتون الرجال) مثل إنّكم لتأتون الفاحشة (الواو) عاطفة في الموضعين (الفاء) استئنافيّة (في ناديكم) متعلّق بحال من المنكر [[أو متعلّق ب (تأتون) .]] ، (ما كان ... قالوا) مثل الأولى المتقدّمة [[في الآية (24) من هذه السورة.]] ، (بعذاب) متعلّق ب (ائتنا) (كنت) فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط (من الصادقين) متعلّق بخبر كنت. وجملة: «إنّكم لتأتون ... (الثانية) » في محلّ نصب بدل من جملة إنّكم لتأتون الفاحشة. وجملة: «تأتون الرجال ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «تقطعون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة تأتون الرجال. وجملة: «تأتون ... المنكر» في محلّ رفع معطوفة على جملة تأتون الرجال. وجملة: «ما كان جواب ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: قالوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . والمصدر المؤوّل (أن قالوا ... ) في محلّ رفع اسم كان المؤخّر. وجملة: «ائتنا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كنت من الصادقين» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. * الفوائد: - الجملة التي في محل جر: هي ثلاثة أنواع: أ- الجملة الواقعة بعد ظرف: فهي في محلّ جر بالاضافة، نحو الجملة التي نحن حيالها، وهي: ولوطا إذ قال لقومه، فقد أضيف الظرف «إذ» إلى جملة «قال» . ب- الجملة الواقعة صفة لاسم مجرور، نحو اقرأ في كتاب خطّه واضح، فجملة «خطه واضح» من المبتدأ والخبر في محل جر صفة للكتاب. ج- الجملة التابعة لجملة في محلّ جرّ، سواء أكانت معطوفة أم بدلية، أم توكيدية، نحو «الأستاذ إذا نصح الطلاب وحذرهم فهو مخلص لهم» فجملة وحذرهم معطوفة على جملة نصح التي هي في محلّ جرّ، فهي مجرورة أيضا. - ما ينوب عن الفاعل أربعة: أ- المفعول به: وهو الأساس والرأس، نحو قضي الأمر. ب- المجرور بالحرف، نحو «لَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ» . ج- الظرف المتصرف، وهو ما يصح الاسناد إليه، مثل: يوم وليلة وشهر وسنة وعام ودهر إلخ ... نحو: صيم رمضان، ومشي يوم، وقعد ليلة. د- المصدر المتصرف المختص، نحو: فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ.

العنكبوت 29:29

* الإعراب: (الواو) عاطفة (لوطا) معطوف على إبراهيم- أو نوح- منصوب [[أو مفعول به لفعل محذوف تقديره (اذكر) ، والعطف من عطف الجمل.]] ، (إذ) ظرف في محلّ نصب متعلّق بالفعل المقدّر أرسلنا [[أو هو بدل اشتمال من (لوطا) إذا كان معمولا ل (اذكر) .]] ، (لقومه) متعلّق ب (قال) ، (اللام) المزحلقة للتوكيد (بها) متعلّق بحال من ضمير المفعول أي متلبّسين بها (أحد) مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل سبقكم (من العالمين) متعلّق بنعت لأحد. جملة: «قال ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «إنّكم لتأتون ... » في محلّ نصب مقول القول [[أو استئنافيّة في حيّز القول لا محلّ لها.]] . وجملة: «تأتون الفاحشة ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «ما سبقكم بها من أحد ... » في محلّ نصب حال من الفاحشة أو من الفاعل. (29) (الهمزة) للاستفهام الإنكاري (إنّكم لتأتون الرجال) مثل إنّكم لتأتون الفاحشة (الواو) عاطفة في الموضعين (الفاء) استئنافيّة (في ناديكم) متعلّق بحال من المنكر [[أو متعلّق ب (تأتون) .]] ، (ما كان ... قالوا) مثل الأولى المتقدّمة [[في الآية (24) من هذه السورة.]] ، (بعذاب) متعلّق ب (ائتنا) (كنت) فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط (من الصادقين) متعلّق بخبر كنت. وجملة: «إنّكم لتأتون ... (الثانية) » في محلّ نصب بدل من جملة إنّكم لتأتون الفاحشة. وجملة: «تأتون الرجال ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «تقطعون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة تأتون الرجال. وجملة: «تأتون ... المنكر» في محلّ رفع معطوفة على جملة تأتون الرجال. وجملة: «ما كان جواب ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: قالوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . والمصدر المؤوّل (أن قالوا ... ) في محلّ رفع اسم كان المؤخّر. وجملة: «ائتنا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كنت من الصادقين» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. * الفوائد: - الجملة التي في محل جر: هي ثلاثة أنواع: أ- الجملة الواقعة بعد ظرف: فهي في محلّ جر بالاضافة، نحو الجملة التي نحن حيالها، وهي: ولوطا إذ قال لقومه، فقد أضيف الظرف «إذ» إلى جملة «قال» . ب- الجملة الواقعة صفة لاسم مجرور، نحو اقرأ في كتاب خطّه واضح، فجملة «خطه واضح» من المبتدأ والخبر في محل جر صفة للكتاب. ج- الجملة التابعة لجملة في محلّ جرّ، سواء أكانت معطوفة أم بدلية، أم توكيدية، نحو «الأستاذ إذا نصح الطلاب وحذرهم فهو مخلص لهم» فجملة وحذرهم معطوفة على جملة نصح التي هي في محلّ جرّ، فهي مجرورة أيضا. - ما ينوب عن الفاعل أربعة: أ- المفعول به: وهو الأساس والرأس، نحو قضي الأمر. ب- المجرور بالحرف، نحو «لَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ» . ج- الظرف المتصرف، وهو ما يصح الاسناد إليه، مثل: يوم وليلة وشهر وسنة وعام ودهر إلخ ... نحو: صيم رمضان، ومشي يوم، وقعد ليلة. د- المصدر المتصرف المختص، نحو: فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ.

العنكبوت 29:30

* الإعراب: (ربّ) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على آخره ... و (الياء) المحذوفة للتخفيف مضاف إليه (على القوم) متعلّق ب (انصرني) . جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة النداء وجوابه ... في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «انصرني ... » لا محلّ لها جواب النداء.

العنكبوت 29:31

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب قالوا (بالبشرى) متعلّق بحال من فاعل جاءت أو من مفعوله (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (القرية) بدل من هذه- أو عطف بيان-. جملة: «جاءت رسلنا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «إنّا مهلكو ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إنّ أهلها كانوا ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كانوا ظالمين» في محلّ رفع خبر إنّ.

العنكبوت 29:32

* الإعراب: (فيها) متعلّق بخبر إنّ (بمن) متعلّق بأعلم (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (ننجّينّه) مضارع مبني على الفتح في محلّ رفع (أهله) معطوف على ضمير المفعول (في ننجّينّه) ، منصوب (إلّا) أداة استثناء (امرأته) منصوب على الاستثناء (من الغابرين) متعلّق بخبر كانت. جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّ فيها لوطا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «نحن أعلم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ننجّينّه ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر ... وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «كانت من الغابرين ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. * البلاغة: فن الاشارة: في قوله تعالى إِنَّ فِيها لُوطاً. ليس المراد إخبارا لهم بكونه فيها، وإنما هو جدال في شأنه، لأنهم لما عللوا إهلاك أهلها بظلمهم، اعترض عليهم بأن فيها من هو بريء من الظلم، وأراد بالجدل: إظهار الشفقة عليهم، وما يجب للمؤمن من التحزن لأخيه، والتشمر في نصرته وحياطته، والخوف من أن يمسه أذى أو يلحقه ضرر، هذا من بليغ الاشارة وخفيها.

العنكبوت 29:33

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لمّا ... لوطا) مثل لمّا ... إبراهيم [[في الآية (31) من هذه السورة.]] ، (أن) زائدة، ونائب الفاعل لفعل (سيء) ضمير مستتر تقديره هو أي لوط [[يجوز أن يعود الضمير إلى مصدر الفعل بمعنى جاءته المساءة.]] ، (بهم) متعلّق ب (سيء) والباء سببيّة (بهم) الثاني متعلّق ب (ضاق) (ذرعا) تمييز منصوب محوّل من فاعل أي ضاق ذرعه بهم (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (لا) ناهية جازمة في الموضعين (إنّا منجّوك) مثل إنّا مهلكو ... ، (أهلك) مفعول به لفعل محذوف تقديره ننجّي [[هذا على رأي سيبويه، ويجيز الأخفش عطف الاسم على محلّ الكاف في (منّجوك) لأنّ محلّها الجرّ والنصب.]] ، (إلّا ... الغابرين) مثل إلّا امرأته كانت من الغابرين [[في الآية (32) من هذه السورة.]] . جملة: «جاءت رسلنا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «سيء بهم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «ضاق بهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة سيء بهم. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة سيء بهم. وجملة: «لا تخف ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا تحزن ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «إنّا منجّوك ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كانت من الغابرين» لا محلّ لها استئناف بياني. (34) (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (على أهل) متعلّق ب (منزلون) ، (جزاء) مفعول به لاسم الفاعل منزلون (من السماء) متعلّق بنعت ل (رجزا) ، (ما) حرف مصدريّ ... والمصدر المؤوّل (ما كانوا ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق باسم الفاعل منزلون، والباء سببيّة. وجملة: «إنّا منزلون ... » لا محلّ لها تعليليّة للإنجاء. وجملة: «كانوا يفسقون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «يفسقون» في محلّ نصب خبر كانوا. (35) (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (منها) متعلّق ب (تركنا) ، (لقوم) متعلّق ببيّنة [[يجوز تعليقه ب (تركنا) ، أو بآية.]] . وجملة: «تركنا» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر. وجملة: «يعقلون» في محلّ جرّ نعت لقوم. * الصرف: (سيء) ، في الظاهر قلبت الألف ياء لمناسبة البناء للمجهول، أصله ساء. ولكنّ القلب وقع على الواو، مضارعه يسوء، فأصل اللفظ في البناء للمجهول سوئ بضمّ السين وكسر الواو، ثمّ سكّنت الواو لثقل الكسرة ونقلت الكسرة إلى السين، ثمّ قلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها فأصبح سيء، وهذا شأن الأجوف الواويّ.

العنكبوت 29:34

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لمّا ... لوطا) مثل لمّا ... إبراهيم [[في الآية (31) من هذه السورة.]] ، (أن) زائدة، ونائب الفاعل لفعل (سيء) ضمير مستتر تقديره هو أي لوط [[يجوز أن يعود الضمير إلى مصدر الفعل بمعنى جاءته المساءة.]] ، (بهم) متعلّق ب (سيء) والباء سببيّة (بهم) الثاني متعلّق ب (ضاق) (ذرعا) تمييز منصوب محوّل من فاعل أي ضاق ذرعه بهم (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (لا) ناهية جازمة في الموضعين (إنّا منجّوك) مثل إنّا مهلكو ... ، (أهلك) مفعول به لفعل محذوف تقديره ننجّي [[هذا على رأي سيبويه، ويجيز الأخفش عطف الاسم على محلّ الكاف في (منّجوك) لأنّ محلّها الجرّ والنصب.]] ، (إلّا ... الغابرين) مثل إلّا امرأته كانت من الغابرين [[في الآية (32) من هذه السورة.]] . جملة: «جاءت رسلنا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «سيء بهم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «ضاق بهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة سيء بهم. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة سيء بهم. وجملة: «لا تخف ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا تحزن ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «إنّا منجّوك ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كانت من الغابرين» لا محلّ لها استئناف بياني. (34) (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (على أهل) متعلّق ب (منزلون) ، (جزاء) مفعول به لاسم الفاعل منزلون (من السماء) متعلّق بنعت ل (رجزا) ، (ما) حرف مصدريّ ... والمصدر المؤوّل (ما كانوا ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق باسم الفاعل منزلون، والباء سببيّة. وجملة: «إنّا منزلون ... » لا محلّ لها تعليليّة للإنجاء. وجملة: «كانوا يفسقون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «يفسقون» في محلّ نصب خبر كانوا. (35) (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (منها) متعلّق ب (تركنا) ، (لقوم) متعلّق ببيّنة [[يجوز تعليقه ب (تركنا) ، أو بآية.]] . وجملة: «تركنا» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر. وجملة: «يعقلون» في محلّ جرّ نعت لقوم. * الصرف: (سيء) ، في الظاهر قلبت الألف ياء لمناسبة البناء للمجهول، أصله ساء. ولكنّ القلب وقع على الواو، مضارعه يسوء، فأصل اللفظ في البناء للمجهول سوئ بضمّ السين وكسر الواو، ثمّ سكّنت الواو لثقل الكسرة ونقلت الكسرة إلى السين، ثمّ قلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها فأصبح سيء، وهذا شأن الأجوف الواويّ.

العنكبوت 29:35

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لمّا ... لوطا) مثل لمّا ... إبراهيم [[في الآية (31) من هذه السورة.]] ، (أن) زائدة، ونائب الفاعل لفعل (سيء) ضمير مستتر تقديره هو أي لوط [[يجوز أن يعود الضمير إلى مصدر الفعل بمعنى جاءته المساءة.]] ، (بهم) متعلّق ب (سيء) والباء سببيّة (بهم) الثاني متعلّق ب (ضاق) (ذرعا) تمييز منصوب محوّل من فاعل أي ضاق ذرعه بهم (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (لا) ناهية جازمة في الموضعين (إنّا منجّوك) مثل إنّا مهلكو ... ، (أهلك) مفعول به لفعل محذوف تقديره ننجّي [[هذا على رأي سيبويه، ويجيز الأخفش عطف الاسم على محلّ الكاف في (منّجوك) لأنّ محلّها الجرّ والنصب.]] ، (إلّا ... الغابرين) مثل إلّا امرأته كانت من الغابرين [[في الآية (32) من هذه السورة.]] . جملة: «جاءت رسلنا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «سيء بهم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «ضاق بهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة سيء بهم. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة سيء بهم. وجملة: «لا تخف ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا تحزن ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «إنّا منجّوك ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كانت من الغابرين» لا محلّ لها استئناف بياني. (34) (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (على أهل) متعلّق ب (منزلون) ، (جزاء) مفعول به لاسم الفاعل منزلون (من السماء) متعلّق بنعت ل (رجزا) ، (ما) حرف مصدريّ ... والمصدر المؤوّل (ما كانوا ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق باسم الفاعل منزلون، والباء سببيّة. وجملة: «إنّا منزلون ... » لا محلّ لها تعليليّة للإنجاء. وجملة: «كانوا يفسقون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «يفسقون» في محلّ نصب خبر كانوا. (35) (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (منها) متعلّق ب (تركنا) ، (لقوم) متعلّق ببيّنة [[يجوز تعليقه ب (تركنا) ، أو بآية.]] . وجملة: «تركنا» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر. وجملة: «يعقلون» في محلّ جرّ نعت لقوم. * الصرف: (سيء) ، في الظاهر قلبت الألف ياء لمناسبة البناء للمجهول، أصله ساء. ولكنّ القلب وقع على الواو، مضارعه يسوء، فأصل اللفظ في البناء للمجهول سوئ بضمّ السين وكسر الواو، ثمّ سكّنت الواو لثقل الكسرة ونقلت الكسرة إلى السين، ثمّ قلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها فأصبح سيء، وهذا شأن الأجوف الواويّ.

العنكبوت 29:36

* الإعراب: (الواو) عاطفة- أو استئنافيّة- (إلى مدين) متعلّق بفعل محذوف تقديره أرسلنا (شعيبا) عطف بيان- أو بدل- منصوب (الفاء) عاطفة (قوم) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف ... و (الياء) مضاف إليه (الواو) عاطفة في الموضعين (لا) ناهية جازمة (في الأرض) متعلّق بفعل تعثوا (مفسدين) حال مؤكّدة منصوبة، وعلامة النصب الياء. وجملة: « (أرسلنا) ... شعيبا» لا محلّ لها معطوفة على جملة القسم المقدّرة [[في الآية السابقة (35) ، أو هي استئنافيّة.]] . وجملة: «قال» لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا. وجملة النداء وجوابه في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اعبدوا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «ارجوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «لا تعثوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. (37) (الفاء) عاطفة في المواضع الثلاثة (في دارهم) متعلّق ب (جاثمين) خبر أصبحوا. وجملة: «كذّبوه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال. وجملة: «أخذتهم الرجفة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّبوه. وجملة: «أصبحوا ... جاثمين» لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذتهم الرجفة.

العنكبوت 29:37

* الإعراب: (الواو) عاطفة- أو استئنافيّة- (إلى مدين) متعلّق بفعل محذوف تقديره أرسلنا (شعيبا) عطف بيان- أو بدل- منصوب (الفاء) عاطفة (قوم) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف ... و (الياء) مضاف إليه (الواو) عاطفة في الموضعين (لا) ناهية جازمة (في الأرض) متعلّق بفعل تعثوا (مفسدين) حال مؤكّدة منصوبة، وعلامة النصب الياء. وجملة: « (أرسلنا) ... شعيبا» لا محلّ لها معطوفة على جملة القسم المقدّرة [[في الآية السابقة (35) ، أو هي استئنافيّة.]] . وجملة: «قال» لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا. وجملة النداء وجوابه في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اعبدوا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «ارجوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «لا تعثوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. (37) (الفاء) عاطفة في المواضع الثلاثة (في دارهم) متعلّق ب (جاثمين) خبر أصبحوا. وجملة: «كذّبوه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال. وجملة: «أخذتهم الرجفة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّبوه. وجملة: «أصبحوا ... جاثمين» لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذتهم الرجفة.

العنكبوت 29:38

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (عادا) مفعول به لفعل محذوف تقديره (أهلكنا) ، وفاعل (تبيّن) ضمير مستتر يعود على الإهلاك المفهوم من سياق الآية (لكم) متعلّق ب (تبيّن) ، (من مساكنهم) متعلّق ب (تبيّن) ، (الواو) حاليّة- أو استئنافيّة- (لهم) متعلّق ب (زيّن) ، (الفاء) عاطفة (عن السبيل) متعلّق ب (ضدّهم) ، (الواو) حاليّة. جملة: « (أهلكنا) ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تبيّن ... (إهلاكهم) » لا محلّ لها اعتراضيّة [[أو في محلّ نصب حال.]] . وجملة: «زيّن لهم الشيطان ... » في محلّ نصب حال تقديره (قد) [[أو لا محلّ لها استئنافيّة.]] . وجملة: «صدّهم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة زيّن لهم الشيطان. وجملة: «كانوا مستبصرين» في محلّ نصب حال بتقدير (قد) . * الصرف: (مستبصرين) ، جمع مستبصر، اسم فاعل من السداسيّ استبصر، وزنه مستفعل بضمّ الميم وكسر العين.

العنكبوت 29:39

* الإعراب: (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (قارون) معطوفة على (عادا) [[في الآية السابقة (38) .]] ، (الواو) استئنافيّة (لقد جاءهم موسى) مثل لقد تركنا [[في الآية (35) من هذه السورة.]] ، (بالبيّنات) متعلّق بحال من موسى (الفاء) عاطفة (في الأرض) متعلّق ب (استكبروا) (الواو) عاطفة (ما) نافية. جملة: «جاءهم موسى ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر ... وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «استكبروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم. وجملة: «ما كانوا سابقين» لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم.

العنكبوت 29:40

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (كلّا) مفعول به مقدّم منصوب (بذنبه) متعلّق ب (أخذنا) ، والباء سببيّة (الفاء) عاطفة تفريعية (منهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (من أرسلنا) [[يجوز أن يكون صفة لمبتدأ محذوف تقديره بعض منهم ... فالخبر حينئذ هو الموصول.]] ، (عليه) متعلّق ب (أرسلنا) ، وكذلك تعرب الجمل اللاحقة الشبيهة (به) متعلّق ب (خسفنا) ، (الواو) عاطفة (ما) نافية (اللام) لام الجحود أو الإنكار (يظلمهم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (الواو) عاطفة (أنفسهم) مفعول به مقدّم. والمصدر المؤوّل (أن يظلمهم ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بمحذوف خبر كان. جملة: «أخذنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «منهم من أرسلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «أرسلنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول. وجملة: «منهم من أخذته ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة منهم من أرسلنا. وجملة: «أخذته الصيحة ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني. وجملة: «منهم من خسفنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة منهم من أرسلنا. وجملة: «خسفنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثالث. وجملة: «منهم من أغرقنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة منهم من أرسلنا. وجملة: «أغرقنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الرابع. وجملة: «ما كان الله ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «يظلمهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «كانوا ... يظلمون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما كان الله ليظلمهم. وجملة: «يظلمون» في محلّ نصب خبر كانوا. * الفوائد: - كلا مفعول به مقدم للفعل «أخذنا ... » وقد سبق لنا وتحدثنا عن كل وبعض فيما تقدم. - وَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ: فهذه اللام هي لام الجحود، وحدّها أن تسبق بكون منفي وقد جرى الحديث عنها.

العنكبوت 29:41

* الإعراب: (من دون) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله اتّخذوا (كمثل) متعلّق بخبر المبتدأ مثل (الواو) حاليّة (اللام) المزحلقة للتوكيد (لو) حرف شرط غير جازم. جملة: «مثل الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «اتّخذوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «اتّخذت ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو حال من العنكبوت عند من يجيز مجيء الحال من المضاف إليه بتقدير (قد) .]] . وجملة: «إنّ أوهن البيوت ... » في محلّ نصب حال [[يجوز أن تكون استئنافيّة فلا محلّ لها.]] . وجملة: «لو كانوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة ... وجواب الشرط محذوف تقديره ما عبدوا الأصنام. وجملة: «يعلمون ... » في محلّ نصب خبر كانوا. * الصرف: (العنكبوت) ، اسم جنس للحيوان المعروف وزنه فعللوت، فالواو والتاء مزيدتان، جمعه عناكب وعناكيب [[وأضاف بعضهم عكاب وعكبة وأعكب.]] يذكّر ويؤنّث، وقد يقع عنكبوت على المفرد والجمع. (أوهن) ، اسم تفضيل من (وهن) الثلاثيّ وزنه أفعل. * البلاغة: التشبيه المركب: في قوله تعالى مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ. المعنى مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء، فيما اتخذوه معتمدا ومتكلا في دينهم، وتولوه من دون الله تعالى، كمثل العنكبوت فيما نسجته واتخذته بيتا، والغرض تقرير وهو أمر دينهم، وأنه بلغ الغاية التي لا غاية بعدها ومدار قطب التشبيه أن أولياءهم بمنزلة منسوج العنكبوت ضعف حال وعدم صلوح اعتماد عليه، وعلى هذا يكون قوله تعالى «إِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ ... » تذييلا يقرر الغرض من التشبيه. ويجوز أن يكون المعنى والغرض من التشبيه ما سمعت، إلا أنه يجعل التذييل استعارة تمثيلية، ويكون ما تقدم كالتوطئة لها. * الفوائد: - عودا إلى المثل والتمثيل في القرآن الكريم: رغم أننا نوّهنا بهذا الفن الكريم مرارا. ومن علماء البلاغة من اعتبره من الاستعارة التمثيلية القائمة على التشبيه التمثيلي: قال عبد القاهر الجرجاني: وهل تشك في أن التمثيل يعمل عمل السحر في تأليف المتباينين، حتى يختصر بعد ما بين المشرق والمغرب، وهو يريك المعاني الممثلة في الأشخاص الماثلة، وينطق لك الأخرس، ويعطيك البيان من الأعجم، ويريك الحياة في الجماد، ويريك التئام عين الاضداد، ويجعل الشيء قريبا بعيدا معا. وهكذا فقد أدرك نفر من القدامى، ما للتمثيل في القرآن الكريم، من مزية.

العنكبوت 29:42

* الإعراب: (ما) نافية [[أو اسم استفهام في محلّ نصب مفعول به عامله يدعون و (من شيء) تمييز ما.]] ، (من دونه) متعلّق بحال من شيء (شيء) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به عامله يدعون (الواو) عاطفة (الحكيم) خبر ثان مرفوع ... وجملة: «إنّ الله يعلم ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «يعلم ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «ما يدعون ... » في محلّ نصب مفعول به لفعل العلم المعلّق بالنفي. وجملة: «هو العزيز ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ الله يعلم.

العنكبوت 29:43

* الإعراب: (الواو) عاطفة (الأمثال) بدل من اسم الإشارة- أو عطف بيان عليه- مرفوع (للناس) متعلّق ب (نضربها) ، (الواو) عاطفة (ما) نافية (إلّا) للحصر (العالمون) فاعل مرفوع، وعلامة الرفع الواو. جملة: «تلك الأمثال نضربها ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مثل الذين [[في الآية (41) من هذه السورة.]] . وجملة: «نضربها للناس ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (تلك) . وجملة: «ما يعقلها إلّا العالمون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة نضربها.

العنكبوت 29:44

* الإعراب: (بالحقّ) متعلّق بحال من لفظ الجلالة، والباء للملابسة (في ذلك) متعلّق بمحذوف خبر إنّ (اللام) لام الابتداء للتوكيد (آية) اسم إنّ منصوب (للمؤمنين) متعلّق بنعت لآية. جملة: «خلق الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّ في ذلك لآية ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ-.

العنكبوت 29:45

* الإعراب: (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به، ونائب الفاعل لفعل (أوحي) ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (إليك) متعلّق ب (أوحي) ، (من الكتاب) متعلّق ب (أوحي) [[أو متعلّق بحال من الضمير المستتر في (أوحي) .]] ، (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (عن الفحشاء) متعلّق ب (تنهى) ، (اللام) لام الابتداء للتوكيد (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ نصب، والعائد محذوف أي تصنعونه.]] ... جملة: «اتل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أوحي إليك ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «أقم ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «إنّ الصلاة تنهى ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «تنهى عن الفحشاء ... » في محلّ لها رفع خبر إنّ. وجملة: «ذكر الله أكبر ... » لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة. وجملة: «الله يعلم ... » لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة. وجملة: «يعلم ما تصنعون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . وجملة: «تصنعون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . والمصدر المؤوّل (ما تصنعون) في محلّ نصب مفعول به عامله يعلم. * الصرف: (أقم) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون، أصله أقيم- بفتح الهمزة- جاءت الياء ساكنة مع الميم فحذفت الياء لالتقاء الساكنين فأصبح أقم وزنه أفل، وهذا شأن المعتلّ الأجوف في الأمر، والياء عين الكلمة منقلبة عن واو. (تنهى) ، فيه إعلال بالقلب أصله تنهي، جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا، وقد رسمت بالياء غير المنقوطة لأنها رابعة.

العنكبوت 29:46

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لا) ناهية جازمة (إلّا) للحصر (بالتي) متعلّق ب (تجادلوا) ، أي بالمجادلة التي، (إلّا) للاستثناء (الذين) موصول في محلّ نصب على الاستثناء (منهم) متعلّق بحال من فاعل ظلموا (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (بالذي) متعلّق ب (آمنّا) ، ونائب الفاعل لفعل (أنزل) ضمير مستتر تقديره هو، وهو العائد، (إلينا) متعلّق ب (أنزل) ، وكذلك (إليكم) متعلّق بالثاني (له) متعلّق ب (مسلمون) . جملة: «لا تجادلوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «هي أحسن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «ظلموا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «قولوا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «آمنا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أنزل إلينا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «أنزل إليكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزل إلينا. وجملة: «إلهنا وإلهكم واحد ... » في محلّ نصب معطوفة على مقول القول. وجملة: «نحن له مسلمون ... » في محلّ نصب معطوفة على مقول القول.

العنكبوت 29:47

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله أنزلنا (إليك) متعلّق ب (أنزلنا) ، (الفاء) عاطفة تفريعيّة. (الكتاب) مفعول به ثان منصوب (به) متعلّق ب (يؤمنون) ، (الواو) عاطفة (من هؤلاء) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم [[أو هو نعت لمبتدأ محذوف خبره (من يؤمن به) ، والتقدير: بعض من هؤلاء من يؤمن به، والإشارة إلى أهل مكّة.]] للمبتدأ المؤخّر الموصول (من) (به) متعلّق ب (يؤمن) ، (الواو) اعتراضيّة أو حاليّة (ما) نافية (بآياتنا) متعلّق ب (يجحد) ، (إلّا) للحصر. جملة: «أنزلنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الذين آتيناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «آتيناهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «يؤمنون به ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) . وجملة: «من هؤلاء من يؤمن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الذين آتيناهم ... وجملة: «يؤمن به ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يجحد ... الكافرون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة- أو في محلّ نصب حال- (48) (الواو) عاطفة (ما) نافية (من قبله) متعلّق ب (تتلو) [[أو متعلّق بحال من كتاب.]] ، (كتاب) مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به (الواو) عاطفة (لا) نافية (بيمينك) متعلّق ب (تخطّه) ، (إذا) - بالتنوين- حرف جواب [[المراد بكونها جوابا أنّها حرف تصحب الجواب وإن لم تكن رابطة له بالشرط.]] ، (اللام) رابطة لجواب شرط مقدّر هو لو [[قال الفرّاء: حيث جاءت (إذا) - بالتنوين- قبل اللام فقبلها لو مقدّرة إن لم تكن ظاهرة.]] . وجملة: «ما كنت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزلنا. وجملة: «تتلو ... » في محلّ نصب خبر كنت. وجملة: «لا تخطّه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة تتلو. وجملة: «ارتاب المبطلون ... » لا محلّ لها جواب الشرط المقدّر (لو) . (49) (بل) للاضراب الانتقاليّ (في صدور) متعلّق بنعت لبيّنات، و (الواو) في (أوتوا) نائب الفاعل (الواو) عاطفة (ما يجحد ... الظالمون) مثل المتقدّمة. وجملة: «هو آيات ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أوتوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «ما يجحد ... إلّا الظالمون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة هو آيات ... * البلاغة: الإطناب: في قوله تعالى وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ. إطناب لا بد منه، فذكر اليمين، وهي الجارحة التي يزاول بها الخط: زيادة تصوير لما نفي عنه من كونه كاتبا. ألا ترى أنك إذا قلت في الإثبات، رأيت الأمير يخط هذا الكتاب بيمينه، كان أشد لإثباتك أنه تولى كتابته، ومثله قولهم: رأيته بعيني، وقبضته بيدي، في تحقيق الحقيقة وتأكيدها، حتى لا يبقى للمجاز مجال، وهذا يقال في كل شيء يعظم مناله، ويعز الوصول إليه. وهو كثير في القرآن الكريم. * الفوائد: تدوين القرآن: قال الخطابي: إنما لم يجمع النبي ﷺ القرآن في المصحف، لما كان يترقبه لورود ناسخ لبعض أحكامه أو تلاوته، فلما انقضى نزوله بوفاته، ألهم الله الخلفاء الراشدين ذلك، وفاء بعده الصادق بضمان حفظه على هذه الأمة، فكان ابتداء ذلك على يد الصديق بمشورة عمر. وقال السيوطي: كان القرآن كتب كله في عهد الرسول، لكنه غير مجموع في. موضع واحد، ولا مرتّب السور. وعن زيد بن ثابت أنه قال: أرسل إلى أبو بكر، عقب مقتل أهل اليمامة، فإذا عمر بن الخطاب عنده. قال أبو بكر: إن عمر أتاني فقال: إن القتل قد استحرّ بالمواطن فيذهب كثير من القرآن، فقال زيد لعمر: كيف تفعل ما لم يفعله رسول الله ﷺ ؟ قال عمر: هذا والله خير ... فلم يزل يراجعني، حتى شرح الله صدري لذلك. قال أبو بكر: إنك رجل شاب عاقل، لا نتهمك، وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله ﷺ ، فتتبع القرآن فاجمعه قال زيد: فو الله لو كلفوني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن. قلت: فلم يزل أبو بكر يراجعني، حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر، فتتبعت القرآن أجمعه من العسب واللّخاف [[العسب: جمع عسيب، وهي جريدة من النخل كشط خوصها وكانت تستعمل للكتابة عليها اللخاف: حجارة بيض رقاق وكانت تستعمل- أيضا- للكتابة عليها-]] وصدور الرجال، حتى وجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري، لم أجدها مع غيره وهي لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين، إلى آخر براءة ولما كان عهد عثمان جدّ من المناسبات ما دعا إلى إعادة النظر في أمر هذه الصحف التي كتبها زيد بن ثابت. روى البخاري عن أنس، أن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان، وكان يغازي أهل الشام في فتح أرمينية وأذربيجان مع أهل العراق، فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة، فقال لعثمان: أدرك الأمة قبل أن يختلفوا، فأرسل عثمان إلى حفصة بنت عمر ابن الخطاب وزوج رسول الله ﷺ أن أرسلي إلينا هذه الصحف ننسخها في المصاحف ثم نردها إليك. فأرسلت بها حفصة إلى عثمان، فأمر زيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، فنسخوها في المصاحف. وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثة: إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش، فإنه إنما أنزل بلسانهم. ففعلوا، حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحف، ردّ عثمان الصحف إلى حفصة. وأرسل عثمان إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا، وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة أو مصحف أن يحرق.

العنكبوت 29:48

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله أنزلنا (إليك) متعلّق ب (أنزلنا) ، (الفاء) عاطفة تفريعيّة. (الكتاب) مفعول به ثان منصوب (به) متعلّق ب (يؤمنون) ، (الواو) عاطفة (من هؤلاء) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم [[أو هو نعت لمبتدأ محذوف خبره (من يؤمن به) ، والتقدير: بعض من هؤلاء من يؤمن به، والإشارة إلى أهل مكّة.]] للمبتدأ المؤخّر الموصول (من) (به) متعلّق ب (يؤمن) ، (الواو) اعتراضيّة أو حاليّة (ما) نافية (بآياتنا) متعلّق ب (يجحد) ، (إلّا) للحصر. جملة: «أنزلنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الذين آتيناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «آتيناهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «يؤمنون به ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) . وجملة: «من هؤلاء من يؤمن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الذين آتيناهم ... وجملة: «يؤمن به ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يجحد ... الكافرون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة- أو في محلّ نصب حال- (48) (الواو) عاطفة (ما) نافية (من قبله) متعلّق ب (تتلو) [[أو متعلّق بحال من كتاب.]] ، (كتاب) مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به (الواو) عاطفة (لا) نافية (بيمينك) متعلّق ب (تخطّه) ، (إذا) - بالتنوين- حرف جواب [[المراد بكونها جوابا أنّها حرف تصحب الجواب وإن لم تكن رابطة له بالشرط.]] ، (اللام) رابطة لجواب شرط مقدّر هو لو [[قال الفرّاء: حيث جاءت (إذا) - بالتنوين- قبل اللام فقبلها لو مقدّرة إن لم تكن ظاهرة.]] . وجملة: «ما كنت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزلنا. وجملة: «تتلو ... » في محلّ نصب خبر كنت. وجملة: «لا تخطّه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة تتلو. وجملة: «ارتاب المبطلون ... » لا محلّ لها جواب الشرط المقدّر (لو) . (49) (بل) للاضراب الانتقاليّ (في صدور) متعلّق بنعت لبيّنات، و (الواو) في (أوتوا) نائب الفاعل (الواو) عاطفة (ما يجحد ... الظالمون) مثل المتقدّمة. وجملة: «هو آيات ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أوتوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «ما يجحد ... إلّا الظالمون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة هو آيات ... * البلاغة: الإطناب: في قوله تعالى وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ. إطناب لا بد منه، فذكر اليمين، وهي الجارحة التي يزاول بها الخط: زيادة تصوير لما نفي عنه من كونه كاتبا. ألا ترى أنك إذا قلت في الإثبات، رأيت الأمير يخط هذا الكتاب بيمينه، كان أشد لإثباتك أنه تولى كتابته، ومثله قولهم: رأيته بعيني، وقبضته بيدي، في تحقيق الحقيقة وتأكيدها، حتى لا يبقى للمجاز مجال، وهذا يقال في كل شيء يعظم مناله، ويعز الوصول إليه. وهو كثير في القرآن الكريم. * الفوائد: تدوين القرآن: قال الخطابي: إنما لم يجمع النبي ﷺ القرآن في المصحف، لما كان يترقبه لورود ناسخ لبعض أحكامه أو تلاوته، فلما انقضى نزوله بوفاته، ألهم الله الخلفاء الراشدين ذلك، وفاء بعده الصادق بضمان حفظه على هذه الأمة، فكان ابتداء ذلك على يد الصديق بمشورة عمر. وقال السيوطي: كان القرآن كتب كله في عهد الرسول، لكنه غير مجموع في. موضع واحد، ولا مرتّب السور. وعن زيد بن ثابت أنه قال: أرسل إلى أبو بكر، عقب مقتل أهل اليمامة، فإذا عمر بن الخطاب عنده. قال أبو بكر: إن عمر أتاني فقال: إن القتل قد استحرّ بالمواطن فيذهب كثير من القرآن، فقال زيد لعمر: كيف تفعل ما لم يفعله رسول الله ﷺ ؟ قال عمر: هذا والله خير ... فلم يزل يراجعني، حتى شرح الله صدري لذلك. قال أبو بكر: إنك رجل شاب عاقل، لا نتهمك، وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله ﷺ ، فتتبع القرآن فاجمعه قال زيد: فو الله لو كلفوني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن. قلت: فلم يزل أبو بكر يراجعني، حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر، فتتبعت القرآن أجمعه من العسب واللّخاف [[العسب: جمع عسيب، وهي جريدة من النخل كشط خوصها وكانت تستعمل للكتابة عليها اللخاف: حجارة بيض رقاق وكانت تستعمل- أيضا- للكتابة عليها-]] وصدور الرجال، حتى وجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري، لم أجدها مع غيره وهي لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين، إلى آخر براءة ولما كان عهد عثمان جدّ من المناسبات ما دعا إلى إعادة النظر في أمر هذه الصحف التي كتبها زيد بن ثابت. روى البخاري عن أنس، أن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان، وكان يغازي أهل الشام في فتح أرمينية وأذربيجان مع أهل العراق، فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة، فقال لعثمان: أدرك الأمة قبل أن يختلفوا، فأرسل عثمان إلى حفصة بنت عمر ابن الخطاب وزوج رسول الله ﷺ أن أرسلي إلينا هذه الصحف ننسخها في المصاحف ثم نردها إليك. فأرسلت بها حفصة إلى عثمان، فأمر زيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، فنسخوها في المصاحف. وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثة: إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش، فإنه إنما أنزل بلسانهم. ففعلوا، حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحف، ردّ عثمان الصحف إلى حفصة. وأرسل عثمان إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا، وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة أو مصحف أن يحرق.

العنكبوت 29:49

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله أنزلنا (إليك) متعلّق ب (أنزلنا) ، (الفاء) عاطفة تفريعيّة. (الكتاب) مفعول به ثان منصوب (به) متعلّق ب (يؤمنون) ، (الواو) عاطفة (من هؤلاء) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم [[أو هو نعت لمبتدأ محذوف خبره (من يؤمن به) ، والتقدير: بعض من هؤلاء من يؤمن به، والإشارة إلى أهل مكّة.]] للمبتدأ المؤخّر الموصول (من) (به) متعلّق ب (يؤمن) ، (الواو) اعتراضيّة أو حاليّة (ما) نافية (بآياتنا) متعلّق ب (يجحد) ، (إلّا) للحصر. جملة: «أنزلنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الذين آتيناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «آتيناهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «يؤمنون به ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) . وجملة: «من هؤلاء من يؤمن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الذين آتيناهم ... وجملة: «يؤمن به ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يجحد ... الكافرون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة- أو في محلّ نصب حال- (48) (الواو) عاطفة (ما) نافية (من قبله) متعلّق ب (تتلو) [[أو متعلّق بحال من كتاب.]] ، (كتاب) مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به (الواو) عاطفة (لا) نافية (بيمينك) متعلّق ب (تخطّه) ، (إذا) - بالتنوين- حرف جواب [[المراد بكونها جوابا أنّها حرف تصحب الجواب وإن لم تكن رابطة له بالشرط.]] ، (اللام) رابطة لجواب شرط مقدّر هو لو [[قال الفرّاء: حيث جاءت (إذا) - بالتنوين- قبل اللام فقبلها لو مقدّرة إن لم تكن ظاهرة.]] . وجملة: «ما كنت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزلنا. وجملة: «تتلو ... » في محلّ نصب خبر كنت. وجملة: «لا تخطّه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة تتلو. وجملة: «ارتاب المبطلون ... » لا محلّ لها جواب الشرط المقدّر (لو) . (49) (بل) للاضراب الانتقاليّ (في صدور) متعلّق بنعت لبيّنات، و (الواو) في (أوتوا) نائب الفاعل (الواو) عاطفة (ما يجحد ... الظالمون) مثل المتقدّمة. وجملة: «هو آيات ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أوتوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «ما يجحد ... إلّا الظالمون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة هو آيات ... * البلاغة: الإطناب: في قوله تعالى وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ. إطناب لا بد منه، فذكر اليمين، وهي الجارحة التي يزاول بها الخط: زيادة تصوير لما نفي عنه من كونه كاتبا. ألا ترى أنك إذا قلت في الإثبات، رأيت الأمير يخط هذا الكتاب بيمينه، كان أشد لإثباتك أنه تولى كتابته، ومثله قولهم: رأيته بعيني، وقبضته بيدي، في تحقيق الحقيقة وتأكيدها، حتى لا يبقى للمجاز مجال، وهذا يقال في كل شيء يعظم مناله، ويعز الوصول إليه. وهو كثير في القرآن الكريم. * الفوائد: تدوين القرآن: قال الخطابي: إنما لم يجمع النبي ﷺ القرآن في المصحف، لما كان يترقبه لورود ناسخ لبعض أحكامه أو تلاوته، فلما انقضى نزوله بوفاته، ألهم الله الخلفاء الراشدين ذلك، وفاء بعده الصادق بضمان حفظه على هذه الأمة، فكان ابتداء ذلك على يد الصديق بمشورة عمر. وقال السيوطي: كان القرآن كتب كله في عهد الرسول، لكنه غير مجموع في. موضع واحد، ولا مرتّب السور. وعن زيد بن ثابت أنه قال: أرسل إلى أبو بكر، عقب مقتل أهل اليمامة، فإذا عمر بن الخطاب عنده. قال أبو بكر: إن عمر أتاني فقال: إن القتل قد استحرّ بالمواطن فيذهب كثير من القرآن، فقال زيد لعمر: كيف تفعل ما لم يفعله رسول الله ﷺ ؟ قال عمر: هذا والله خير ... فلم يزل يراجعني، حتى شرح الله صدري لذلك. قال أبو بكر: إنك رجل شاب عاقل، لا نتهمك، وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله ﷺ ، فتتبع القرآن فاجمعه قال زيد: فو الله لو كلفوني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن. قلت: فلم يزل أبو بكر يراجعني، حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر، فتتبعت القرآن أجمعه من العسب واللّخاف [[العسب: جمع عسيب، وهي جريدة من النخل كشط خوصها وكانت تستعمل للكتابة عليها اللخاف: حجارة بيض رقاق وكانت تستعمل- أيضا- للكتابة عليها-]] وصدور الرجال، حتى وجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري، لم أجدها مع غيره وهي لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين، إلى آخر براءة ولما كان عهد عثمان جدّ من المناسبات ما دعا إلى إعادة النظر في أمر هذه الصحف التي كتبها زيد بن ثابت. روى البخاري عن أنس، أن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان، وكان يغازي أهل الشام في فتح أرمينية وأذربيجان مع أهل العراق، فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة، فقال لعثمان: أدرك الأمة قبل أن يختلفوا، فأرسل عثمان إلى حفصة بنت عمر ابن الخطاب وزوج رسول الله ﷺ أن أرسلي إلينا هذه الصحف ننسخها في المصاحف ثم نردها إليك. فأرسلت بها حفصة إلى عثمان، فأمر زيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، فنسخوها في المصاحف. وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثة: إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش، فإنه إنما أنزل بلسانهم. ففعلوا، حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحف، ردّ عثمان الصحف إلى حفصة. وأرسل عثمان إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا، وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة أو مصحف أن يحرق.

العنكبوت 29:50

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لولا) حرف تحضيض- أو تقريع- (عليه) متعلّق ب (أنزل) ، (آيات) نائب الفاعل (من ربه) متعلّق ب (أنزل) [[أو متعلّق بنعت لآيات.]] ، (إنّما) كافّة ومكفوفة (عند) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف خبر للآيات (الواو) عاطفة (مبين) نعت لنذير مرفوع. جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لولا أنزل.. آيات ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «إنّما الآيات عند الله. في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إنّما أنا نذير ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. الجزء الحادي والعشرون بقية سورة العنكبوت من الآية 51 إلى الآية 69 سورة الرّوم آياتها 60 آية سورة لقمان آياتها 34 آية سورة السّجدة آياتها 30 آية سورة الأحزاب من الآية 1 إلى الآية 30

العنكبوت 29:51

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (الواو) عاطفة (أنا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (عليك) متعلّق ب (أنزلنا) ، (عليهم) متعلّق ب (يتلى) ، (في ذلك) خبر مقدّم (اللام) للتأكيد (رحمة) اسم إنّ منصوب مؤخّر (لقوم) متعلّق بذكرى.. والمصدر المؤوّل (أنّا أنزلنا ... ) في محلّ رفع فاعل يكفهم. جملة: «لم يكفهم ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أقصّرت الآية المنزلة ولم يكفهم إنزالها متلوّة [[يجوز أن تكون استئنافيّة.]] . وجملة: «أنزلنا ... » في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «يتلى ... » في محلّ نصب حال من الكتاب. وجملة: «إنّ في ذلك لرحمة ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يؤمنون..» في محلّ جرّ نعت لقوم. * الفوائد: - أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ: نؤكّد أن علامات جزم الفعل المضارع ثلاث: السكون للفعل الصحيح وحذف النون للافعال الخمسة، وحذف حرف العلة للفعل المعتل الآخر. ومن المفيد جدا أن نتقدم للقارئ بقاعدة بناء فعل الأمر، والتي تقول: يبنى فعل الأمر على ما يجزم به مضارعه. وبما أنّ علامات جزم المضارع ثلاث، فيقابلها ثلاث حالات لبناء فعل الأمر: أ- إذا كان صحيح الآخر: يبنى على السكون لأن مضارعه يجزم بالسكون.. ب- إذا كان من الأفعال الخمسة، أي إذا اتصلت به ألف التثنية أو واو الجماعة أو ياء المؤنثة المخاطبة: يبنى على حذف النون لأن مضارعه يجزم بحذف النون. ج- إذا كان معتل الآخر: يبنى على حذف حرف العلة من آخره، لأن مضارعه يجزم بحذف حرف العلة من آخره. مثال الأول اكتب ومثال الثاني «اقرءا، اكتبوا، العبي» ومثال الثالث «اتل، ارم، اغز» . فتبصّر هديت إلى الصواب.

العنكبوت 29:52

* الإعراب: (الله) لفظ الجلالة مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل كفى (بيني) ظرف منصوب متعلّق ب (شهيدا) ، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء، و (الياء) مضاف إليه (بينكم) مثل بيني فهو معطوف عليه (شهيدا) تمييز منصوب [[أو حال.]] ، (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة الموصول ما (الواو) استئنافيّة- أو عاطفة- (بالباطل) متعلّق ب (آمنوا) ، (بالله) متعلّق ب (كفروا) ، (أولئك) مبتدأ ثان في محلّ رفع [[أو بدل من الموصول (الذين) .]] ، (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ ثالث خبره الخاسرون، والجملة خبر المبتدأ (أولئك) .]] ، (الخاسرون) خبر المبتدأ أولئك. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفى بالله ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يعلم ... » في محلّ نصب حال [[أو لا محلّ لها استئناف بيانيّ.]] . وجملة: «الذين آمنوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو معطوفة على جملة مقول القول في محلّ نصب.]] . وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «أولئك ... الخاسرون.» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) . * البلاغة: الاستعارة التخييلية: في قوله تعالى «أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ» : في الخسران استعارة تخييلية هي قرينتها، لأن الخسران متعارف في التجارات، وهذا الكلام ورد مورد الإنصاف، حيث لم يصرح بأنهم المؤمنون بالباطل، الكافرون بالله عز وجل، بل أبرزه في معرض العموم، ليهجم به التأمل على المطلوب، فهو كقوله تعالى «وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ»

العنكبوت 29:53

* الإعراب: (الواو) استئنافية (بالعذاب) متعلّق ب (يستعجلونك) ، (الواو) عاطفة (لولا) حرف شرط غير جازم (أجل) مبتدأ محذوف الخبر (اللام) واقعة في جواب لولا، والثانية لام القسم لقسم مقدّر (يأتينّهم) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع، والفاعل هو، و (هم) ضمير مفعول به (بغتة) مصدر في موضع الحال [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه يلاقي الفعل في المعنى أي ليبغتهم بغتة.]] ، (الواو) واو الحال (لا) نافية. جملة: «يستعجلونك ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لولا أجل (موجود ... ) » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «جاءهم العذاب ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «يأتينّهم..» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر، وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة- أو معطوفة على الاستئنافيّة- وجملة: «هم لا يشعرون..» في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يشعرون..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (54) (الواو) استئنافيّة (اللام) المزحلقة للتوكيد (بالكافرين) متعلّق بمحيطة. وجملة: «يستعجلونك (الثانية) » لا محلّ لها استئنافيّة لتأكيد الجملة الأولى. وجملة: «إنّ جهنّم لمحيطة ... » لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة. (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بمحيطة (من فوقهم) متعلّق ب (يغشاهم) وكذلك (من تحت) معطوف على من فوقهم، وفاعل (يقول) محذوف يعود على الموكّل بالعذاب المفهوم من السياق (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به بحذف مضاف أي: جزاء ما كنتم.. والعائد محذوف أي تعملونه. وجملة: «يغشاهم ... » في محلّ جر مضاف إليه. وجملة: «يقول ... » في محلّ جر معطوفة على جملة يغشاهم. وجملة: «ذوقوا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كنتم تعملون..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «تعملون.» في محلّ نصب خبر كنتم. * البلاغة: خص سبحانه وتعالى نار جهنم بالجانبين الأعلى والأسفل، ولم يذكر اليمين ولا الشمال، ولا الخلف ولا الأمام لإظهار الفرق بينهما وبين نار الدنيا التي تحيط بجميع الجوانب فنار جهنم لا تطفأ بالدوس عليها، ولكنها تنزل من فوق.

العنكبوت 29:54

* الإعراب: (الواو) استئنافية (بالعذاب) متعلّق ب (يستعجلونك) ، (الواو) عاطفة (لولا) حرف شرط غير جازم (أجل) مبتدأ محذوف الخبر (اللام) واقعة في جواب لولا، والثانية لام القسم لقسم مقدّر (يأتينّهم) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع، والفاعل هو، و (هم) ضمير مفعول به (بغتة) مصدر في موضع الحال [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه يلاقي الفعل في المعنى أي ليبغتهم بغتة.]] ، (الواو) واو الحال (لا) نافية. جملة: «يستعجلونك ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لولا أجل (موجود ... ) » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «جاءهم العذاب ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «يأتينّهم..» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر، وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة- أو معطوفة على الاستئنافيّة- وجملة: «هم لا يشعرون..» في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يشعرون..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (54) (الواو) استئنافيّة (اللام) المزحلقة للتوكيد (بالكافرين) متعلّق بمحيطة. وجملة: «يستعجلونك (الثانية) » لا محلّ لها استئنافيّة لتأكيد الجملة الأولى. وجملة: «إنّ جهنّم لمحيطة ... » لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة. (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بمحيطة (من فوقهم) متعلّق ب (يغشاهم) وكذلك (من تحت) معطوف على من فوقهم، وفاعل (يقول) محذوف يعود على الموكّل بالعذاب المفهوم من السياق (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به بحذف مضاف أي: جزاء ما كنتم.. والعائد محذوف أي تعملونه. وجملة: «يغشاهم ... » في محلّ جر مضاف إليه. وجملة: «يقول ... » في محلّ جر معطوفة على جملة يغشاهم. وجملة: «ذوقوا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كنتم تعملون..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «تعملون.» في محلّ نصب خبر كنتم. * البلاغة: خص سبحانه وتعالى نار جهنم بالجانبين الأعلى والأسفل، ولم يذكر اليمين ولا الشمال، ولا الخلف ولا الأمام لإظهار الفرق بينهما وبين نار الدنيا التي تحيط بجميع الجوانب فنار جهنم لا تطفأ بالدوس عليها، ولكنها تنزل من فوق.

العنكبوت 29:55

* الإعراب: (الواو) استئنافية (بالعذاب) متعلّق ب (يستعجلونك) ، (الواو) عاطفة (لولا) حرف شرط غير جازم (أجل) مبتدأ محذوف الخبر (اللام) واقعة في جواب لولا، والثانية لام القسم لقسم مقدّر (يأتينّهم) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع، والفاعل هو، و (هم) ضمير مفعول به (بغتة) مصدر في موضع الحال [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه يلاقي الفعل في المعنى أي ليبغتهم بغتة.]] ، (الواو) واو الحال (لا) نافية. جملة: «يستعجلونك ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لولا أجل (موجود ... ) » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «جاءهم العذاب ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «يأتينّهم..» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر، وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة- أو معطوفة على الاستئنافيّة- وجملة: «هم لا يشعرون..» في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يشعرون..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (54) (الواو) استئنافيّة (اللام) المزحلقة للتوكيد (بالكافرين) متعلّق بمحيطة. وجملة: «يستعجلونك (الثانية) » لا محلّ لها استئنافيّة لتأكيد الجملة الأولى. وجملة: «إنّ جهنّم لمحيطة ... » لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة. (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بمحيطة (من فوقهم) متعلّق ب (يغشاهم) وكذلك (من تحت) معطوف على من فوقهم، وفاعل (يقول) محذوف يعود على الموكّل بالعذاب المفهوم من السياق (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به بحذف مضاف أي: جزاء ما كنتم.. والعائد محذوف أي تعملونه. وجملة: «يغشاهم ... » في محلّ جر مضاف إليه. وجملة: «يقول ... » في محلّ جر معطوفة على جملة يغشاهم. وجملة: «ذوقوا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كنتم تعملون..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «تعملون.» في محلّ نصب خبر كنتم. * البلاغة: خص سبحانه وتعالى نار جهنم بالجانبين الأعلى والأسفل، ولم يذكر اليمين ولا الشمال، ولا الخلف ولا الأمام لإظهار الفرق بينهما وبين نار الدنيا التي تحيط بجميع الجوانب فنار جهنم لا تطفأ بالدوس عليها، ولكنها تنزل من فوق.

العنكبوت 29:56

* الإعراب: (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت لعبادي (الفاء) الأولى رابطة لجواب شرط مقدّر، (الفاء) الثانية زائدة للتزيين (إياي) ضمير منفصل في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف يفسّره ما بعده (النون) في (اعبدون) للوقاية قبل الياء المحذوفة لمناسبة الفاصلة. جملة النداء: «يا عبادي» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «إنّ أرضي واسعة..» لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: « (اعبدوا) المقدّرة..» في محل جزم جواب الشرط المقدّر أي إن ضاقت عليكم أرضكم فاعبدوني في أيّ أرض تهاجرون إليها غير أرضكم. وجملة: «اعبدون..» لا محلّ لها تفسيريّة. (56) (ثمّ) حرف عطف (إلينا) متعلّق ب (ترجعون) ، و (الواو) فيه نائب الفاعل. وجملة: «كلّ نفس ذائقة..» لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة. وجملة: «ترجعون..» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة. * الفوائد: - يا عِبادِيَ : نقرر للمرة الثانية أن المنادي خمسة أقسام: اثنان منهما مبنيان على الضم في محلّ نصب، وهما المفرد العلم، نحو يا محمد، ويا سميح، والنكرة المقصودة، نحو: يا رجل، ويا تلميذ. وثلاثة منصوبة وهي: النكرة غير المقصودة، نحو: يا رجلا، ويا تلميذا والمضاف نحو: يا صاحب المنزل، ويا أستاذ الدرس والشبيه بالمضاف، نحو: يا طالعا جبلا، ويا ساكنا في الدار.

العنكبوت 29:57

* الإعراب: (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت لعبادي (الفاء) الأولى رابطة لجواب شرط مقدّر، (الفاء) الثانية زائدة للتزيين (إياي) ضمير منفصل في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف يفسّره ما بعده (النون) في (اعبدون) للوقاية قبل الياء المحذوفة لمناسبة الفاصلة. جملة النداء: «يا عبادي» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «إنّ أرضي واسعة..» لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: « (اعبدوا) المقدّرة..» في محل جزم جواب الشرط المقدّر أي إن ضاقت عليكم أرضكم فاعبدوني في أيّ أرض تهاجرون إليها غير أرضكم. وجملة: «اعبدون..» لا محلّ لها تفسيريّة. (56) (ثمّ) حرف عطف (إلينا) متعلّق ب (ترجعون) ، و (الواو) فيه نائب الفاعل. وجملة: «كلّ نفس ذائقة..» لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة. وجملة: «ترجعون..» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة. * الفوائد: - يا عِبادِيَ : نقرر للمرة الثانية أن المنادي خمسة أقسام: اثنان منهما مبنيان على الضم في محلّ نصب، وهما المفرد العلم، نحو يا محمد، ويا سميح، والنكرة المقصودة، نحو: يا رجل، ويا تلميذ. وثلاثة منصوبة وهي: النكرة غير المقصودة، نحو: يا رجلا، ويا تلميذا والمضاف نحو: يا صاحب المنزل، ويا أستاذ الدرس والشبيه بالمضاف، نحو: يا طالعا جبلا، ويا ساكنا في الدار.

العنكبوت 29:58

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (نبوّئنّهم) مثل يأتينّهم [[في الآية (53) من هذه السورة.]] ، (من الجنّة) متعلّق بحال من (غرفا) هو مفعول به ثان منصوب (من تحتها) متعلّق ب (تجري) [[أو بمحذوف حال من الأنهار.]] ، (خالدين) حال من ضمير المفعول في (نبوّئنّهم) ، منصوبة [[أو من الجنّة، أو من (غرفا) .]] ، والمخصوص بالمدح محذوف تقديره الجنّة أو هذا الأجر. جملة: «الذين آمنوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «نبوّئنّهم ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر ... وجملة القسم وجوابه في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) [[أو الخبر محذوف لدلالة جواب القسم عليه.]] . وجملة: «تجري ... » في محلّ نصب نعت ل (غرفا) . وجملة: «نعم أجر ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- (59) (الذين) اسم موصول في محلّ جرّ نعت للعاملين [[أو خبر لمبتدأ محذوف وجوبا على المدح تقديره هم، والجملة مستأنفة.. أو مفعول به لفعل محذوف تقديره أمدح.]] ، (على ربّهم) متعلّق ب (يتوكّلون) . وجملة: «صبروا....» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «يتوكّلون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. * الصرف: (غرفا) ، جمع غرفة ... وانظر الآية (75) من سورة الفرقان.

العنكبوت 29:59

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (نبوّئنّهم) مثل يأتينّهم [[في الآية (53) من هذه السورة.]] ، (من الجنّة) متعلّق بحال من (غرفا) هو مفعول به ثان منصوب (من تحتها) متعلّق ب (تجري) [[أو بمحذوف حال من الأنهار.]] ، (خالدين) حال من ضمير المفعول في (نبوّئنّهم) ، منصوبة [[أو من الجنّة، أو من (غرفا) .]] ، والمخصوص بالمدح محذوف تقديره الجنّة أو هذا الأجر. جملة: «الذين آمنوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «نبوّئنّهم ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر ... وجملة القسم وجوابه في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) [[أو الخبر محذوف لدلالة جواب القسم عليه.]] . وجملة: «تجري ... » في محلّ نصب نعت ل (غرفا) . وجملة: «نعم أجر ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- (59) (الذين) اسم موصول في محلّ جرّ نعت للعاملين [[أو خبر لمبتدأ محذوف وجوبا على المدح تقديره هم، والجملة مستأنفة.. أو مفعول به لفعل محذوف تقديره أمدح.]] ، (على ربّهم) متعلّق ب (يتوكّلون) . وجملة: «صبروا....» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «يتوكّلون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. * الصرف: (غرفا) ، جمع غرفة ... وانظر الآية (75) من سورة الفرقان.

العنكبوت 29:60

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (كأيّن) اسم كناية عن العدد مبنيّ على السكون في محلّ رفع مبتدأ (من دابّة) تمييز (لا) نافية (الواو) الأولى عاطفة، والثانية استئنافيّة (إيّاكم) ضمير منفصل في محلّ نصب معطوف على الضمير المتّصل في (يرزقها) ، (العليم) خبر ثان مرفوع. وجملة: «كأيّن من دابة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا تحمل..» في محلّ جرّ نعت لدابّة.. وجملة: «الله يرزقها..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (كأيّن) . وجملة: «يرزقها..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . وجملة: «هو السميع..» لا محلّ لها استئنافيّة. * الفوائد: - «كأي» أو «كأين» حسب رسم المصحف: وهي اسم مركب من «كاف» التشبيه و «أي» المنونة، وجاز الوقف عليها بالنون. وهي بمعنى «كم» وتوافقها في خمسة أمور: «الإبهام والافتقار إلى التمييز والبناء، ولزوم التصدير. وإفادة التكثير» وهو الغالب نحو «وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ» . وتخالفها في خمسة أمور: الأول: أن «كأين» مركبة وكم بسيطة. الثاني: أن مميزها مجرور ب «من» غالبا، كما مرّ آنفا. الثالث: أنها لا تقع استفهامية عند الجمهور. الرابع: أنها لا تقع مجرورة. الخامس: أن خبرها لا يقع مفردا بل جملة، كما مرّ في الآيات السابقة.

العنكبوت 29:61

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) موطّئة للقسم (سألتهم) فعل ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط (من) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (يقولن) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، و (الواو) المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، و (النون) نون التوكيد (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع، والخبر محذوف أي: الله فعل ذلك (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (أنّى) اسم استفهام في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق ب (يؤفكون) ، و (الواو) فيه نائب الفاعل. جملة: «إن سألتهم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «من خلق ... » في محلّ نصب مفعول به لفعل السؤال المعلّق بالاستفهام من بتقدير حرف الجرّ أي عمّن خلق.... وجملة: «خلق....» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «سخّر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة خلق ... وجملة: «يقولنّ ... » لا محلّ لها جواب القسم ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. وجملة: «الله (فعل..) ..» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يؤفكون ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر مقترنة بالفاء أي: إن صرفهم الهوى فأنّى يؤفكون.. وجملة الشرط المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة.

العنكبوت 29:62

* الإعراب: (لمن) متعلّق ب (يبسط) ، (من عباده) متعلّق بحال من العائد المقدّر [[أي من يشاء رزقه من عباده.. ويجوز أن يكون تمييزا للموصول من.]] ، (له) متعلّق (يقدر) (بكلّ) متعلّق بعليم. جملة: «الله يبسط ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يبسط ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقدر له ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يبسط. وجملة: «إنّ الله ... عليم» لا محلّ لها تعليليّة.

العنكبوت 29:63

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة- أو عاطفة- (لئن.. نزّل) مثل لئن.. خلق [[في الآية (61) من هذه السورة.]] ، (من السماء) متعلّق ب (نزل) ، (الفاء) عاطفة (به) متعلّق ب (أحيا) ، (من بعد) متعلّق ب (أحيا) ، (ليقولنّ الله) مثل السابقة [[في الآية (61) من هذه السورة.]] (لله) متعلّق بخبر المبتدأ الحمد (بل) للإضراب الانتقالي (لا) نافية. جملة: «إن سألتهم ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو معطوفة على جملة إن سألتهم في الآية (61) ، وما بينهما اعتراض.]] . وجملة: «من نزّل ... » في محلّ نصب مفعول به لفعل السؤال المعلّق بالاستفهام من. وجملة: «نزّل ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «أحيا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة نزّل. وجملة: «يقولنّ..» لا محلّ لها جواب القسم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. وجملة: «الله (فعل ذلك) » . في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الحمد لله ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أكثرهم لا يعقلون..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا يعقلون..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أكثرهم) .

العنكبوت 29:64

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ما) نافية مهملة (الحياة) بدل من اسم الإشارة- أو عطف بيان- (إلّا) للحصر (لهو) خبر المبتدأ هذه (الواو) عاطفة (اللام) المزحلقة للتوكيد (لو) حرف شرط غير جازم. جملة: «ما هذه.. إلّا لهو» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّ الدار ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «هي الحيوان..» في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «كانوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.. وجواب الشرط محذوف تقديره: ما آثروا الحياة الدنيا.. وجملة: «يعلمون..» في محلّ نصب خبر كانوا.. * الصرف: (الحيوان) ، اسم لكلّ ما فيه حياة ناطقا كان أم غير ناطق، وقد جاء في الآية بمعنى الحياة الدائمة التي لا موت فيها.. و (الواو) فيه منقلبة عن ياء- عند سيبويه- شذوذا كيلا يلتبس مع التثنية، ولم تقلب ألفا كيلا تحذف إحدى الألفين.. أمّا عند غير سيبويه فالواو أصلية ولا قلب.

العنكبوت 29:65

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (في الفلك) متعلّق ب (ركبوا) ، (دعوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين. و (الواو) فاعل (مخلصين) حال من فاعل دعوا (له) متعلّق بمخلصين [[أو متعلّق بحال من الدين.]] ، (الدين) مفعول به لاسم الفاعل (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب (إلى البرّ) متعلّق ب (نجّاهم) (إذا) فجائيّة.. جملة: «ركبوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «دعوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «نجّاهم..» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «هم يشركون..» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «يشركون..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (66) (اللام) لام العاقبة (يكفروا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، ومثله (ليتمتّعوا) ، (بما) متعلّق ب (يكفروا) ، (الفاء) استئنافيّة (سوف) حرف استقبال والمصدر المؤوّل (أن يكفروا..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يشركون) . والمصدر المؤوّل (أن يتمتّعوا..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يشركون) فهو معطوف على المصدر الأول. وجملة: «يكفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «آتيناهم....» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) [[والعائد محذوف تقديره إيّاه، وهو المفعول الثاني.]] . وجملة: «يتمتّعوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر الثاني. وجملة: «سوف يعلمون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * البلاغة: المجاز: في قوله تعالى «لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ» . فإن قلت: كيف جاز أن يأمر الله تعالى بالكفر، وبأن يعمل العصاة ما شاءوا، وهو ناه عن ذلك ومتوعد عليه؟ الجواب: هو مجاز عن الخذلان والتخلي، وأن ذلك الأمر متسخط للغاية. ومثاله: أن ترى الرجل قد عزم على أمر، وعندك أنّ ذلك الأمر خطأ، وأنه يؤدي إلى ضرر عظيم، فتبالغ في نصحه واستنزاله عن رأيه، فإذا لم تر منه إلا الإباء والتصميم، غضبت عليه وقلت: أنت وشأنك وافعل ما شئت، فلا تريد بهذا حقيقة الأمر. * الفوائد: 1- النماذج الانسانية في كتاب الله كثيرة، نحو: - إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً. - وخلق الإنسان جزوعا. - وخلق الإنسان عجولا. - وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً. وفي هذه الآية، التي نحن بصددها، يصوّر لنا القرآن الكريم الإنسان كيف يلجأ إلى الله، وقت الحاجة، ووقت الضيق، حتى إذا زال عنه ما هو فيه، نسي الله ونأى بجانبه، وتنكر لنعمائه وألطافه.. 2- أحصى الخليل بن أحمد عدد اللامات، فبلغت إحدى وأربعين لاما؟ نعدها عدا وهي: لام القسم، لام جواب القسم، لام الأمر، لام جواب الأمر، لام الوعد، لام الوعيد، لام التوكيد، لام العماد، لام الجحد، لام كي، لام إن الخفيفة، لام الغاية، لام الترجي، لام التمني، لام التحذير، لام المدح، لام الذم، لام كما، لام المنقول، لام الجزاء، لام الشفاعة، لام الاستغاثة، لام الجرّ، لام الصفة، لام الأصل، لام المعرفة، لام التكثير، لام الابتداء، لام التفضيل، لام ليس، لام النفي، لام غير، لام التبرئة، لام الصلة، لام النهي، لام الدعاء، لام الاستحقاق، لام الإلحاق، لام الفصاحة. وهذه اللامات تقسم إلى ثلاثة أقسام: عاملة للجر، عاملة للجزم، وغير عاملة.

العنكبوت 29:66

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (في الفلك) متعلّق ب (ركبوا) ، (دعوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين. و (الواو) فاعل (مخلصين) حال من فاعل دعوا (له) متعلّق بمخلصين [[أو متعلّق بحال من الدين.]] ، (الدين) مفعول به لاسم الفاعل (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب (إلى البرّ) متعلّق ب (نجّاهم) (إذا) فجائيّة.. جملة: «ركبوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «دعوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «نجّاهم..» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «هم يشركون..» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «يشركون..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (66) (اللام) لام العاقبة (يكفروا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، ومثله (ليتمتّعوا) ، (بما) متعلّق ب (يكفروا) ، (الفاء) استئنافيّة (سوف) حرف استقبال والمصدر المؤوّل (أن يكفروا..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يشركون) . والمصدر المؤوّل (أن يتمتّعوا..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يشركون) فهو معطوف على المصدر الأول. وجملة: «يكفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «آتيناهم....» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) [[والعائد محذوف تقديره إيّاه، وهو المفعول الثاني.]] . وجملة: «يتمتّعوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر الثاني. وجملة: «سوف يعلمون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * البلاغة: المجاز: في قوله تعالى «لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ» . فإن قلت: كيف جاز أن يأمر الله تعالى بالكفر، وبأن يعمل العصاة ما شاءوا، وهو ناه عن ذلك ومتوعد عليه؟ الجواب: هو مجاز عن الخذلان والتخلي، وأن ذلك الأمر متسخط للغاية. ومثاله: أن ترى الرجل قد عزم على أمر، وعندك أنّ ذلك الأمر خطأ، وأنه يؤدي إلى ضرر عظيم، فتبالغ في نصحه واستنزاله عن رأيه، فإذا لم تر منه إلا الإباء والتصميم، غضبت عليه وقلت: أنت وشأنك وافعل ما شئت، فلا تريد بهذا حقيقة الأمر. * الفوائد: 1- النماذج الانسانية في كتاب الله كثيرة، نحو: - إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً. - وخلق الإنسان جزوعا. - وخلق الإنسان عجولا. - وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً. وفي هذه الآية، التي نحن بصددها، يصوّر لنا القرآن الكريم الإنسان كيف يلجأ إلى الله، وقت الحاجة، ووقت الضيق، حتى إذا زال عنه ما هو فيه، نسي الله ونأى بجانبه، وتنكر لنعمائه وألطافه.. 2- أحصى الخليل بن أحمد عدد اللامات، فبلغت إحدى وأربعين لاما؟ نعدها عدا وهي: لام القسم، لام جواب القسم، لام الأمر، لام جواب الأمر، لام الوعد، لام الوعيد، لام التوكيد، لام العماد، لام الجحد، لام كي، لام إن الخفيفة، لام الغاية، لام الترجي، لام التمني، لام التحذير، لام المدح، لام الذم، لام كما، لام المنقول، لام الجزاء، لام الشفاعة، لام الاستغاثة، لام الجرّ، لام الصفة، لام الأصل، لام المعرفة، لام التكثير، لام الابتداء، لام التفضيل، لام ليس، لام النفي، لام غير، لام التبرئة، لام الصلة، لام النهي، لام الدعاء، لام الاستحقاق، لام الإلحاق، لام الفصاحة. وهذه اللامات تقسم إلى ثلاثة أقسام: عاملة للجر، عاملة للجزم، وغير عاملة.

العنكبوت 29:67

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الواو) عاطفة (أنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (حرما) مفعول به ثان.. والمفعول الأول محذوف أي بلدهم أو مكّة (الواو) واو الحال (الناس) نائب الفاعل مرفوع (من حولهم) متعلّق ب (يتخطّف) ، (الهمزة) مثل الأولى (الفاء) عاطفة (بالباطل) متعلّق ب (يؤمنون) ، (بنعمة) متعلّق ب (يكفرون) . جملة: «لم يروا ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أغفلوا ولم يروا ... وجملة: «جعلنا ... » في محلّ رفع خبر أنّ. والمصدر المؤوّل (أنّا جعلنا ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يروا. وجملة: «يتخطّف الناس ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «يؤمنون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة لم يروا. وجملة: «يكفرون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة يؤمنون. (68) (الواو) عاطفة (من) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره (أظلم) ، (ممّن) متعلّق بأظلم (على الله) متعلّق ب (افترى) ، (كذبا) مفعول به منصوب [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مرادفه، والمفعول محذوف.]] ، (بالحقّ) متعلّق ب (كذّب) ، (لمّا جاءه) مثل لمّا نجّاهم [[في الآية (65) من هذه السورة.]] (الهمزة) للاستفهام التقريريّ لأنها دخلت على نفي وإن كان فيها معنى الإنكار في الأصل (في جهنّم) متعلّق بخبر ليس (مثوى) اسم ليس مؤخّر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة (للكافرين) متعلّق بنعت لمثوى ... وجملة: «من أظلم....» لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف أغفلوا.. وجملة: «افترى ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «كذّب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «جاءه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. وجملة: «ليس في جهنّم مثوى..» لا محلّ لها استئنافيّة.

العنكبوت 29:68

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الواو) عاطفة (أنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (حرما) مفعول به ثان.. والمفعول الأول محذوف أي بلدهم أو مكّة (الواو) واو الحال (الناس) نائب الفاعل مرفوع (من حولهم) متعلّق ب (يتخطّف) ، (الهمزة) مثل الأولى (الفاء) عاطفة (بالباطل) متعلّق ب (يؤمنون) ، (بنعمة) متعلّق ب (يكفرون) . جملة: «لم يروا ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أغفلوا ولم يروا ... وجملة: «جعلنا ... » في محلّ رفع خبر أنّ. والمصدر المؤوّل (أنّا جعلنا ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يروا. وجملة: «يتخطّف الناس ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «يؤمنون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة لم يروا. وجملة: «يكفرون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة يؤمنون. (68) (الواو) عاطفة (من) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره (أظلم) ، (ممّن) متعلّق بأظلم (على الله) متعلّق ب (افترى) ، (كذبا) مفعول به منصوب [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مرادفه، والمفعول محذوف.]] ، (بالحقّ) متعلّق ب (كذّب) ، (لمّا جاءه) مثل لمّا نجّاهم [[في الآية (65) من هذه السورة.]] (الهمزة) للاستفهام التقريريّ لأنها دخلت على نفي وإن كان فيها معنى الإنكار في الأصل (في جهنّم) متعلّق بخبر ليس (مثوى) اسم ليس مؤخّر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة (للكافرين) متعلّق بنعت لمثوى ... وجملة: «من أظلم....» لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف أغفلوا.. وجملة: «افترى ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «كذّب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «جاءه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. وجملة: «ليس في جهنّم مثوى..» لا محلّ لها استئنافيّة.

العنكبوت 29:69

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (فينا) متعلّق ب (جاهدوا) بحذف مضاف أي في سبيلنا (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (نهدينهم) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع، والفاعل نحن للتعظيم، و (هم) ضمير مفعول به (سبلنا) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (اللام) المزحلقة للتوكيد (مع) ظرف منصوب متعلّق بخبر إنّ. جملة: «الذين جاهدوا.....» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «جاهدوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «نهدينّهم ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر ... وجملة القسم المقدّرة في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) [[أو الخبر محذوف لدلالة جواب القسم عليه.]] . وجملة: «إنّ الله لمع المحسنين» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة * البلاغة: الإيجاز بالحذف: في قوله تعالى «وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا» فقد أطلق المجاهدة ولم يقيدها بمفعول، ليتناول كل ما يجب مجاهدته من النفس الأمارة بالسوء والشيطان وأعداء الدين.

الروم 30:1

* الإعراب: (في أدنى) متعلّق ب (غلبت) ، (الواو) عاطفة (من بعد) متعلّق ب (سيغلبون) . جملة: «غلبت الروم..» لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «هم ... سيغلبون..» لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة. (4- 5) (في بضع) متعلّق ب (سيغلبون) بحذف مضاف أي: في مدى بضع سنين (لله) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ الأمر (قبل) ظرف زمان مبنيّ على الضم في محلّ جرّ بمن متعلّق بالخبر (من بعد) مثل من قبل فهو معطوف عليه (الواو) عاطفة (يومئذ) ظرف زمان منصوب، مضاف متعلّق ب (يفرح) ، والتنوين في آخره عوض من جملة محذوفة (بنصر) متعلّق ب (يفرح) ، وفاعل (ينصر) ضمير مستتر تقديره هو يعود على لفظ الجلالة (الواو) عاطفة. وجملة: «لله الأمر..» لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «يفرح المؤمنون..» لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة. وجملة: «ينصر ... » لا محلّ لها استئنافيّة- أو تعليليّة-. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «هو العزيز ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ينصر. * الصرف: (الروم) ، اسم جنس وهو اسم لقوم سمّوا على اسم أبيهم روم بن عيصو بن إسحاق بن إبراهيم كما قيل. (غلبهم) ، مصدر الثلاثيّ غلب باب ضرب، وزنه فعل بفتحتين، ثمّة مصادر أخرى هي: غلب بفتح فسكون، وغلبة بفتحتين، ومغلب بفتح الميم واللام، وغلبّ بضمّتين وتشديد الباء المفتوحة وبكسرتين، وغلبّة بضمّتين وتشديد الباء المفتوحة، وغلابية بفتح الغين وكسر الباء وفتح الياء. * الفوائد: - الفرس والروم: أطلق العرب كلمة الروم على دولة بيزنطة، وعاصمتها القسطنطينة، والروم اليوم هم المسيحيون الشرقيون من «كاثوليك وأرثوذكس» . احتربت الفرس والروم في موقعة بين بصرى وأذرعات، وانتصر الفرس، وبلغ ذلك قريشا، ففرحت لانتصار الشرك على أهل الكتاب، واعتبروا ذلك نصرا لهم. وقد تلاحى أمية بن خلف وأبو بكر، وتناحبا على مائة قلوص، إلى تسع سنين، يدفعها أبو بكر إلى أمية إذا لم تنتصر الروم في هذه المدة، ويدفعها أمية إلى أبي بكر إذا انتصرت ولما خاف أمية أن يخرج أبو بكر من مكة طلب إليه كفيلا، فكفله ابنه عبد الله ولما خرج أمية إلى أحد ومات عقب الموقعة، نتيجة طعنة في حربة رسول الله ﷺ ، وقد انتصرت الروم على فارس يوم الحديبية، فطلب أبو بكر المائة من القلوص، فدفعت له، فأتى أبو بكر بها رسول الله، فقال له: تصدق بها، وهكذا يتضح لدينا أسباب نزول الآية، والبضع: ما بين الثلاث إلى التسع. وقد انتصرت الروم على الفرس بعد سبع من موقعة جنوب حوران التي انتصر بها الفرس على الروم. صدق الله العظيم ... «غُلِبَتِ الرُّومُ، فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ»

الروم 30:2

* الإعراب: (في أدنى) متعلّق ب (غلبت) ، (الواو) عاطفة (من بعد) متعلّق ب (سيغلبون) . جملة: «غلبت الروم..» لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «هم ... سيغلبون..» لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة. (4- 5) (في بضع) متعلّق ب (سيغلبون) بحذف مضاف أي: في مدى بضع سنين (لله) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ الأمر (قبل) ظرف زمان مبنيّ على الضم في محلّ جرّ بمن متعلّق بالخبر (من بعد) مثل من قبل فهو معطوف عليه (الواو) عاطفة (يومئذ) ظرف زمان منصوب، مضاف متعلّق ب (يفرح) ، والتنوين في آخره عوض من جملة محذوفة (بنصر) متعلّق ب (يفرح) ، وفاعل (ينصر) ضمير مستتر تقديره هو يعود على لفظ الجلالة (الواو) عاطفة. وجملة: «لله الأمر..» لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «يفرح المؤمنون..» لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة. وجملة: «ينصر ... » لا محلّ لها استئنافيّة- أو تعليليّة-. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «هو العزيز ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ينصر. * الصرف: (الروم) ، اسم جنس وهو اسم لقوم سمّوا على اسم أبيهم روم بن عيصو بن إسحاق بن إبراهيم كما قيل. (غلبهم) ، مصدر الثلاثيّ غلب باب ضرب، وزنه فعل بفتحتين، ثمّة مصادر أخرى هي: غلب بفتح فسكون، وغلبة بفتحتين، ومغلب بفتح الميم واللام، وغلبّ بضمّتين وتشديد الباء المفتوحة وبكسرتين، وغلبّة بضمّتين وتشديد الباء المفتوحة، وغلابية بفتح الغين وكسر الباء وفتح الياء. * الفوائد: - الفرس والروم: أطلق العرب كلمة الروم على دولة بيزنطة، وعاصمتها القسطنطينة، والروم اليوم هم المسيحيون الشرقيون من «كاثوليك وأرثوذكس» . احتربت الفرس والروم في موقعة بين بصرى وأذرعات، وانتصر الفرس، وبلغ ذلك قريشا، ففرحت لانتصار الشرك على أهل الكتاب، واعتبروا ذلك نصرا لهم. وقد تلاحى أمية بن خلف وأبو بكر، وتناحبا على مائة قلوص، إلى تسع سنين، يدفعها أبو بكر إلى أمية إذا لم تنتصر الروم في هذه المدة، ويدفعها أمية إلى أبي بكر إذا انتصرت ولما خاف أمية أن يخرج أبو بكر من مكة طلب إليه كفيلا، فكفله ابنه عبد الله ولما خرج أمية إلى أحد ومات عقب الموقعة، نتيجة طعنة في حربة رسول الله ﷺ ، وقد انتصرت الروم على فارس يوم الحديبية، فطلب أبو بكر المائة من القلوص، فدفعت له، فأتى أبو بكر بها رسول الله، فقال له: تصدق بها، وهكذا يتضح لدينا أسباب نزول الآية، والبضع: ما بين الثلاث إلى التسع. وقد انتصرت الروم على الفرس بعد سبع من موقعة جنوب حوران التي انتصر بها الفرس على الروم. صدق الله العظيم ... «غُلِبَتِ الرُّومُ، فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ»

الروم 30:3

* الإعراب: (في أدنى) متعلّق ب (غلبت) ، (الواو) عاطفة (من بعد) متعلّق ب (سيغلبون) . جملة: «غلبت الروم..» لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «هم ... سيغلبون..» لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة. (4- 5) (في بضع) متعلّق ب (سيغلبون) بحذف مضاف أي: في مدى بضع سنين (لله) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ الأمر (قبل) ظرف زمان مبنيّ على الضم في محلّ جرّ بمن متعلّق بالخبر (من بعد) مثل من قبل فهو معطوف عليه (الواو) عاطفة (يومئذ) ظرف زمان منصوب، مضاف متعلّق ب (يفرح) ، والتنوين في آخره عوض من جملة محذوفة (بنصر) متعلّق ب (يفرح) ، وفاعل (ينصر) ضمير مستتر تقديره هو يعود على لفظ الجلالة (الواو) عاطفة. وجملة: «لله الأمر..» لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «يفرح المؤمنون..» لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة. وجملة: «ينصر ... » لا محلّ لها استئنافيّة- أو تعليليّة-. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «هو العزيز ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ينصر. * الصرف: (الروم) ، اسم جنس وهو اسم لقوم سمّوا على اسم أبيهم روم بن عيصو بن إسحاق بن إبراهيم كما قيل. (غلبهم) ، مصدر الثلاثيّ غلب باب ضرب، وزنه فعل بفتحتين، ثمّة مصادر أخرى هي: غلب بفتح فسكون، وغلبة بفتحتين، ومغلب بفتح الميم واللام، وغلبّ بضمّتين وتشديد الباء المفتوحة وبكسرتين، وغلبّة بضمّتين وتشديد الباء المفتوحة، وغلابية بفتح الغين وكسر الباء وفتح الياء. * الفوائد: - الفرس والروم: أطلق العرب كلمة الروم على دولة بيزنطة، وعاصمتها القسطنطينة، والروم اليوم هم المسيحيون الشرقيون من «كاثوليك وأرثوذكس» . احتربت الفرس والروم في موقعة بين بصرى وأذرعات، وانتصر الفرس، وبلغ ذلك قريشا، ففرحت لانتصار الشرك على أهل الكتاب، واعتبروا ذلك نصرا لهم. وقد تلاحى أمية بن خلف وأبو بكر، وتناحبا على مائة قلوص، إلى تسع سنين، يدفعها أبو بكر إلى أمية إذا لم تنتصر الروم في هذه المدة، ويدفعها أمية إلى أبي بكر إذا انتصرت ولما خاف أمية أن يخرج أبو بكر من مكة طلب إليه كفيلا، فكفله ابنه عبد الله ولما خرج أمية إلى أحد ومات عقب الموقعة، نتيجة طعنة في حربة رسول الله ﷺ ، وقد انتصرت الروم على فارس يوم الحديبية، فطلب أبو بكر المائة من القلوص، فدفعت له، فأتى أبو بكر بها رسول الله، فقال له: تصدق بها، وهكذا يتضح لدينا أسباب نزول الآية، والبضع: ما بين الثلاث إلى التسع. وقد انتصرت الروم على الفرس بعد سبع من موقعة جنوب حوران التي انتصر بها الفرس على الروم. صدق الله العظيم ... «غُلِبَتِ الرُّومُ، فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ»

الروم 30:4

* الإعراب: (في أدنى) متعلّق ب (غلبت) ، (الواو) عاطفة (من بعد) متعلّق ب (سيغلبون) . جملة: «غلبت الروم..» لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «هم ... سيغلبون..» لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة. (4- 5) (في بضع) متعلّق ب (سيغلبون) بحذف مضاف أي: في مدى بضع سنين (لله) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ الأمر (قبل) ظرف زمان مبنيّ على الضم في محلّ جرّ بمن متعلّق بالخبر (من بعد) مثل من قبل فهو معطوف عليه (الواو) عاطفة (يومئذ) ظرف زمان منصوب، مضاف متعلّق ب (يفرح) ، والتنوين في آخره عوض من جملة محذوفة (بنصر) متعلّق ب (يفرح) ، وفاعل (ينصر) ضمير مستتر تقديره هو يعود على لفظ الجلالة (الواو) عاطفة. وجملة: «لله الأمر..» لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «يفرح المؤمنون..» لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة. وجملة: «ينصر ... » لا محلّ لها استئنافيّة- أو تعليليّة-. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «هو العزيز ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ينصر. * الصرف: (الروم) ، اسم جنس وهو اسم لقوم سمّوا على اسم أبيهم روم بن عيصو بن إسحاق بن إبراهيم كما قيل. (غلبهم) ، مصدر الثلاثيّ غلب باب ضرب، وزنه فعل بفتحتين، ثمّة مصادر أخرى هي: غلب بفتح فسكون، وغلبة بفتحتين، ومغلب بفتح الميم واللام، وغلبّ بضمّتين وتشديد الباء المفتوحة وبكسرتين، وغلبّة بضمّتين وتشديد الباء المفتوحة، وغلابية بفتح الغين وكسر الباء وفتح الياء. * الفوائد: - الفرس والروم: أطلق العرب كلمة الروم على دولة بيزنطة، وعاصمتها القسطنطينة، والروم اليوم هم المسيحيون الشرقيون من «كاثوليك وأرثوذكس» . احتربت الفرس والروم في موقعة بين بصرى وأذرعات، وانتصر الفرس، وبلغ ذلك قريشا، ففرحت لانتصار الشرك على أهل الكتاب، واعتبروا ذلك نصرا لهم. وقد تلاحى أمية بن خلف وأبو بكر، وتناحبا على مائة قلوص، إلى تسع سنين، يدفعها أبو بكر إلى أمية إذا لم تنتصر الروم في هذه المدة، ويدفعها أمية إلى أبي بكر إذا انتصرت ولما خاف أمية أن يخرج أبو بكر من مكة طلب إليه كفيلا، فكفله ابنه عبد الله ولما خرج أمية إلى أحد ومات عقب الموقعة، نتيجة طعنة في حربة رسول الله ﷺ ، وقد انتصرت الروم على فارس يوم الحديبية، فطلب أبو بكر المائة من القلوص، فدفعت له، فأتى أبو بكر بها رسول الله، فقال له: تصدق بها، وهكذا يتضح لدينا أسباب نزول الآية، والبضع: ما بين الثلاث إلى التسع. وقد انتصرت الروم على الفرس بعد سبع من موقعة جنوب حوران التي انتصر بها الفرس على الروم. صدق الله العظيم ... «غُلِبَتِ الرُّومُ، فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ»

الروم 30:5

* الإعراب: (في أدنى) متعلّق ب (غلبت) ، (الواو) عاطفة (من بعد) متعلّق ب (سيغلبون) . جملة: «غلبت الروم..» لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «هم ... سيغلبون..» لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة. (4- 5) (في بضع) متعلّق ب (سيغلبون) بحذف مضاف أي: في مدى بضع سنين (لله) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ الأمر (قبل) ظرف زمان مبنيّ على الضم في محلّ جرّ بمن متعلّق بالخبر (من بعد) مثل من قبل فهو معطوف عليه (الواو) عاطفة (يومئذ) ظرف زمان منصوب، مضاف متعلّق ب (يفرح) ، والتنوين في آخره عوض من جملة محذوفة (بنصر) متعلّق ب (يفرح) ، وفاعل (ينصر) ضمير مستتر تقديره هو يعود على لفظ الجلالة (الواو) عاطفة. وجملة: «لله الأمر..» لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «يفرح المؤمنون..» لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة. وجملة: «ينصر ... » لا محلّ لها استئنافيّة- أو تعليليّة-. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «هو العزيز ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ينصر. * الصرف: (الروم) ، اسم جنس وهو اسم لقوم سمّوا على اسم أبيهم روم بن عيصو بن إسحاق بن إبراهيم كما قيل. (غلبهم) ، مصدر الثلاثيّ غلب باب ضرب، وزنه فعل بفتحتين، ثمّة مصادر أخرى هي: غلب بفتح فسكون، وغلبة بفتحتين، ومغلب بفتح الميم واللام، وغلبّ بضمّتين وتشديد الباء المفتوحة وبكسرتين، وغلبّة بضمّتين وتشديد الباء المفتوحة، وغلابية بفتح الغين وكسر الباء وفتح الياء. * الفوائد: - الفرس والروم: أطلق العرب كلمة الروم على دولة بيزنطة، وعاصمتها القسطنطينة، والروم اليوم هم المسيحيون الشرقيون من «كاثوليك وأرثوذكس» . احتربت الفرس والروم في موقعة بين بصرى وأذرعات، وانتصر الفرس، وبلغ ذلك قريشا، ففرحت لانتصار الشرك على أهل الكتاب، واعتبروا ذلك نصرا لهم. وقد تلاحى أمية بن خلف وأبو بكر، وتناحبا على مائة قلوص، إلى تسع سنين، يدفعها أبو بكر إلى أمية إذا لم تنتصر الروم في هذه المدة، ويدفعها أمية إلى أبي بكر إذا انتصرت ولما خاف أمية أن يخرج أبو بكر من مكة طلب إليه كفيلا، فكفله ابنه عبد الله ولما خرج أمية إلى أحد ومات عقب الموقعة، نتيجة طعنة في حربة رسول الله ﷺ ، وقد انتصرت الروم على فارس يوم الحديبية، فطلب أبو بكر المائة من القلوص، فدفعت له، فأتى أبو بكر بها رسول الله، فقال له: تصدق بها، وهكذا يتضح لدينا أسباب نزول الآية، والبضع: ما بين الثلاث إلى التسع. وقد انتصرت الروم على الفرس بعد سبع من موقعة جنوب حوران التي انتصر بها الفرس على الروم. صدق الله العظيم ... «غُلِبَتِ الرُّومُ، فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ»

الروم 30:6

* الإعراب: (وعد) مفعول مطلق لفعل محذوف مؤكّد لمضمون الجملة قبله منصوب (لا) نافية في الموضعين (الواو) عاطفة. جملة: « (وعدهم) الله وعدا» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا يخلف الله ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أجازوا أن تكون في محلّ نصب حال من المصدر (وعد) ، والمعنى وعد الله غير مخلف ...]] . وجملة: «لكنّ أكثر الناس ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يخلف الله. وجملة: «لا يعلمون..» في محلّ رفع خبر لكنّ. (7) (من الحياة) متعلّق ب (ظاهرا) ، (الواو) حاليّة (عن الآخرة) متعلّق بالخبر (غافلون) ، و (هم) الثاني توكيد للأول. وجملة: «يعلمون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: «هم ... غافلون..» في محلّ نصب حال. * البلاغة: التنكير: في قوله تعالى «يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا» : فائدة تنكير الظاهر تقليل معلومهم، وتقليله يقربه من النفي حتى يطابق المبدل منه، وروي عن الحسن أنه قال في تلاوته هذه الآية: بلغ من صدق أحدهم في ظاهر الحياة الدنيا أنه ينقر الدينار بأصبعه، فيعلم أجيد هو أم رديء، وفائدته أيضا: أنهم لا يعلمون إلا ظاهرا واحدا من جملة الظواهر. التعطف: في قوله تعالى «وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غافِلُونَ» . فن التعطف هو إعادة اللفظة بعينها في الجملة في الكلام أو البيت من الشعر فقد ردد «هم» للمبالغة في تأكيد غفلتهم عن الآخرة.

الروم 30:7

* الإعراب: (وعد) مفعول مطلق لفعل محذوف مؤكّد لمضمون الجملة قبله منصوب (لا) نافية في الموضعين (الواو) عاطفة. جملة: « (وعدهم) الله وعدا» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا يخلف الله ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أجازوا أن تكون في محلّ نصب حال من المصدر (وعد) ، والمعنى وعد الله غير مخلف ...]] . وجملة: «لكنّ أكثر الناس ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يخلف الله. وجملة: «لا يعلمون..» في محلّ رفع خبر لكنّ. (7) (من الحياة) متعلّق ب (ظاهرا) ، (الواو) حاليّة (عن الآخرة) متعلّق بالخبر (غافلون) ، و (هم) الثاني توكيد للأول. وجملة: «يعلمون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: «هم ... غافلون..» في محلّ نصب حال. * البلاغة: التنكير: في قوله تعالى «يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا» : فائدة تنكير الظاهر تقليل معلومهم، وتقليله يقربه من النفي حتى يطابق المبدل منه، وروي عن الحسن أنه قال في تلاوته هذه الآية: بلغ من صدق أحدهم في ظاهر الحياة الدنيا أنه ينقر الدينار بأصبعه، فيعلم أجيد هو أم رديء، وفائدته أيضا: أنهم لا يعلمون إلا ظاهرا واحدا من جملة الظواهر. التعطف: في قوله تعالى «وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غافِلُونَ» . فن التعطف هو إعادة اللفظة بعينها في الجملة في الكلام أو البيت من الشعر فقد ردد «هم» للمبالغة في تأكيد غفلتهم عن الآخرة.

الروم 30:8

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الواو) عاطفة (في أنفسهم) متعلّق ب (يتفكّروا) ، (ما) نافية، والثانية اسم موصول في محلّ نصب معطوف على السموات ب (الواو) (بينهما) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما (إلّا) للحصر (بالحقّ) متعلّق بحال من فاعل خلق أو مفعوله، وعلامة الجرّ في (مسمّى) الكسرة المقدّرة (الواو) استئنافيّة (من الناس) متعلّق بنعت ل (كثيرا) ، (بلقاء) متعلّق ب (كافرون) خبر إنّ و (اللام) المزحلقة. جملة: «لم يتفكّروا ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أجهلوا ولم يتفكّروا. وجملة: «ما خلق الله ... » في محلّ نصب مفعول به لفعل التفكّر المعلّق بالنفي [[أجاز العكبري أن تكون استئنافيّة والكلام قبلها تام.]] . وجملة: «إنّ كثيرا.. لكافرون ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

الروم 30:9

* الإعراب: (أولم يسيروا) ومثل أولم يتفكّروا [[في الآية السابقة (8) .]] ، (في الأرض) متعلّق ب (يسيروا) ، (الفاء) عاطفة (كيف) اسم استفهام في محلّ نصب خبر كان (من قبلهم) متعلّق بمحذوف صلة الموصول (الذين) ، (منهم) متعلّق بأشدّ (قوّة) تمييز منصوب، والضمير الفاعل في (أثاروا، عمروها) يعود على الأقدمين (أكثر) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته، والضمير في (عمروها) الثاني يعود على أهل مكّة (بالبيّنات) متعلّق بحال من الرسل (الفاء) استئنافيّة (ما) نافية (اللام) لام الجحود (يظلمهم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام الجحود. والمصدر المؤوّل (أن يظلمهم ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بمحذوف خبر كان. (الواو) عاطفة (لكن) حرف استدراك (أنفسهم) مفعول به مقدّم منصوب. جملة: «لم يسيروا ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي أقعدوا ولم يسيروا. وجملة: «ينظروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يسيروا المنفية. وجملة: «كان عاقبة ... » في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر بمعنى (التفكّر) المعلّق بالاستفهام كيف. وجملة: «كانوا أشدّ ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «أثاروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كانوا [[يجوز أن تكون الواو قبلها حالية، والجملة في محلّ نصب حال بتقدير (قد) .]] . وجملة: «عمروها ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أثاروا ... وجملة: «عمروها (الثانية) » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الحرفيّ [[والمصدر المؤوّل (ما عمروها) في محلّ جرّ بمن متعلّق بأكثر.]] . وجملة: «جاءتهم رسلهم..» لا محلّ لها معطوفة على جملة عمروها (الأولى) [[يجوز أن تكون الواو قبلها حاليّة، والجملة في محلّ نصب حال بتقدير قد.]] . وجملة: «ما كان الله ليظلمهم..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يظلمهم..» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «كانوا ... يظلمون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما كان.. وجملة: «يظلمون..» في محلّ نصب خبر كانوا. (10) (ثمّ) حرف عطف (عاقبة) خبر كان منصوب مقدم (السوءى) اسم كان مؤخّر مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا عامله أساؤوا.. أو مفعولا به عامله أساؤوا بحذف موصوف أي أساؤوا الفعلة السوءى]] ، (أن) حرف مصدريّ (بآيات) متعلّق ب (كذّبوا) ، (بها) متعلّق ب (يستهزئون) . والمصدر المؤول: (أن كذّبوا) في محلّ جر بحرف جرّ محذوف هو اللام أو الباء متعلّق بعاقبة [[يجوز أن يكون بدلا من السوءى إذا كان اسما للناقص فيكون المصدر في محلّ رفع..]] . وجملة: «كان عاقبة..» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما كان الله ليظلمهم. وجملة: «أساؤوا..» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «كذّبوا..» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «كانوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّبوا.. وجملة: «يستهزئون..» في محلّ نصب خبر كانوا. * الصرف: (السوءى) ، مؤنّث الأسوأ، اسم تفضيل من ساء الثلاثيّ، وزنه فعلى بضمّ فسكون. * الفوائد: كيف- اسم استفهام يستفهم به عن حالة الشيء مبني على الفتح. إذا وقعت كيف قبل اسم أو فعل ناقص كانت خبرا مقدما. مثل: كيف أخوك. وإذا وقعت قبل الباء التي هي حرف جر فتكون هذه الباء زائدة. مثل: كيف بزيد. وإذا وقع بعدها فعل تام كانت في محلّ نصب على الحال. وقد تكون كيف شرطا فتقتضي فعليه متفقي اللفظ والمعنى غير مجزومين. مثل: كيف تصنع أصنع. وتجزم عند بعضهم.

الروم 30:10

* الإعراب: (أولم يسيروا) ومثل أولم يتفكّروا [[في الآية السابقة (8) .]] ، (في الأرض) متعلّق ب (يسيروا) ، (الفاء) عاطفة (كيف) اسم استفهام في محلّ نصب خبر كان (من قبلهم) متعلّق بمحذوف صلة الموصول (الذين) ، (منهم) متعلّق بأشدّ (قوّة) تمييز منصوب، والضمير الفاعل في (أثاروا، عمروها) يعود على الأقدمين (أكثر) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته، والضمير في (عمروها) الثاني يعود على أهل مكّة (بالبيّنات) متعلّق بحال من الرسل (الفاء) استئنافيّة (ما) نافية (اللام) لام الجحود (يظلمهم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام الجحود. والمصدر المؤوّل (أن يظلمهم ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بمحذوف خبر كان. (الواو) عاطفة (لكن) حرف استدراك (أنفسهم) مفعول به مقدّم منصوب. جملة: «لم يسيروا ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي أقعدوا ولم يسيروا. وجملة: «ينظروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يسيروا المنفية. وجملة: «كان عاقبة ... » في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر بمعنى (التفكّر) المعلّق بالاستفهام كيف. وجملة: «كانوا أشدّ ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «أثاروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كانوا [[يجوز أن تكون الواو قبلها حالية، والجملة في محلّ نصب حال بتقدير (قد) .]] . وجملة: «عمروها ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أثاروا ... وجملة: «عمروها (الثانية) » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الحرفيّ [[والمصدر المؤوّل (ما عمروها) في محلّ جرّ بمن متعلّق بأكثر.]] . وجملة: «جاءتهم رسلهم..» لا محلّ لها معطوفة على جملة عمروها (الأولى) [[يجوز أن تكون الواو قبلها حاليّة، والجملة في محلّ نصب حال بتقدير قد.]] . وجملة: «ما كان الله ليظلمهم..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يظلمهم..» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «كانوا ... يظلمون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما كان.. وجملة: «يظلمون..» في محلّ نصب خبر كانوا. (10) (ثمّ) حرف عطف (عاقبة) خبر كان منصوب مقدم (السوءى) اسم كان مؤخّر مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا عامله أساؤوا.. أو مفعولا به عامله أساؤوا بحذف موصوف أي أساؤوا الفعلة السوءى]] ، (أن) حرف مصدريّ (بآيات) متعلّق ب (كذّبوا) ، (بها) متعلّق ب (يستهزئون) . والمصدر المؤول: (أن كذّبوا) في محلّ جر بحرف جرّ محذوف هو اللام أو الباء متعلّق بعاقبة [[يجوز أن يكون بدلا من السوءى إذا كان اسما للناقص فيكون المصدر في محلّ رفع..]] . وجملة: «كان عاقبة..» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما كان الله ليظلمهم. وجملة: «أساؤوا..» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «كذّبوا..» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «كانوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّبوا.. وجملة: «يستهزئون..» في محلّ نصب خبر كانوا. * الصرف: (السوءى) ، مؤنّث الأسوأ، اسم تفضيل من ساء الثلاثيّ، وزنه فعلى بضمّ فسكون. * الفوائد: كيف- اسم استفهام يستفهم به عن حالة الشيء مبني على الفتح. إذا وقعت كيف قبل اسم أو فعل ناقص كانت خبرا مقدما. مثل: كيف أخوك. وإذا وقعت قبل الباء التي هي حرف جر فتكون هذه الباء زائدة. مثل: كيف بزيد. وإذا وقع بعدها فعل تام كانت في محلّ نصب على الحال. وقد تكون كيف شرطا فتقتضي فعليه متفقي اللفظ والمعنى غير مجزومين. مثل: كيف تصنع أصنع. وتجزم عند بعضهم.

الروم 30:11

* الإعراب: (ثمّ) حرف عطف في الموضعين (إليه) متعلّق ب (ترجعون) ، و (الواو) فيه نائب الفاعل. جملة: «الله يبدأ ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يبدأ ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . وجملة: «يعيده..» في محلّ رفع معطوفة على جملة يبدأ. وجملة: «ترجعون..» في محلّ رفع معطوفة على جملة يبدأ. (12) (الواو) عاطفة (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق (يبلس) . وجملة: «تقوم الساعة..» في محلّ جر مضاف إليه. وجملة: «يبلس المجرمون..» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. (13) (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق بخبر يكن (من شركائهم) متعلّق بحال من (شعفاء) وهو اسم يكن (بشركائهم) متعلّق بالخبر (كافرين) . وجملة: «لم يكن لهم شفعاء» لا محلّ لها معطوفة على جملة يبلس. وجملة: «كانوا ... كافرين» لا محلّ لها معطوفة على جملة يبلس. (14) (الواو) عاطفة (يوم) مثل الأول متعلّق ب (يتفرّقون) ، (يومئذ) تأكيد للظرف السابق، والتنوين عوض من جملة محذوفة. وجملة: «تقوم الساعة..» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يتفرّقون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة يبلس المجرمون..

الروم 30:12

* الإعراب: (ثمّ) حرف عطف في الموضعين (إليه) متعلّق ب (ترجعون) ، و (الواو) فيه نائب الفاعل. جملة: «الله يبدأ ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يبدأ ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . وجملة: «يعيده..» في محلّ رفع معطوفة على جملة يبدأ. وجملة: «ترجعون..» في محلّ رفع معطوفة على جملة يبدأ. (12) (الواو) عاطفة (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق (يبلس) . وجملة: «تقوم الساعة..» في محلّ جر مضاف إليه. وجملة: «يبلس المجرمون..» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. (13) (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق بخبر يكن (من شركائهم) متعلّق بحال من (شعفاء) وهو اسم يكن (بشركائهم) متعلّق بالخبر (كافرين) . وجملة: «لم يكن لهم شفعاء» لا محلّ لها معطوفة على جملة يبلس. وجملة: «كانوا ... كافرين» لا محلّ لها معطوفة على جملة يبلس. (14) (الواو) عاطفة (يوم) مثل الأول متعلّق ب (يتفرّقون) ، (يومئذ) تأكيد للظرف السابق، والتنوين عوض من جملة محذوفة. وجملة: «تقوم الساعة..» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يتفرّقون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة يبلس المجرمون..

الروم 30:13

* الإعراب: (ثمّ) حرف عطف في الموضعين (إليه) متعلّق ب (ترجعون) ، و (الواو) فيه نائب الفاعل. جملة: «الله يبدأ ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يبدأ ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . وجملة: «يعيده..» في محلّ رفع معطوفة على جملة يبدأ. وجملة: «ترجعون..» في محلّ رفع معطوفة على جملة يبدأ. (12) (الواو) عاطفة (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق (يبلس) . وجملة: «تقوم الساعة..» في محلّ جر مضاف إليه. وجملة: «يبلس المجرمون..» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. (13) (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق بخبر يكن (من شركائهم) متعلّق بحال من (شعفاء) وهو اسم يكن (بشركائهم) متعلّق بالخبر (كافرين) . وجملة: «لم يكن لهم شفعاء» لا محلّ لها معطوفة على جملة يبلس. وجملة: «كانوا ... كافرين» لا محلّ لها معطوفة على جملة يبلس. (14) (الواو) عاطفة (يوم) مثل الأول متعلّق ب (يتفرّقون) ، (يومئذ) تأكيد للظرف السابق، والتنوين عوض من جملة محذوفة. وجملة: «تقوم الساعة..» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يتفرّقون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة يبلس المجرمون..

الروم 30:14

* الإعراب: (ثمّ) حرف عطف في الموضعين (إليه) متعلّق ب (ترجعون) ، و (الواو) فيه نائب الفاعل. جملة: «الله يبدأ ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يبدأ ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . وجملة: «يعيده..» في محلّ رفع معطوفة على جملة يبدأ. وجملة: «ترجعون..» في محلّ رفع معطوفة على جملة يبدأ. (12) (الواو) عاطفة (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق (يبلس) . وجملة: «تقوم الساعة..» في محلّ جر مضاف إليه. وجملة: «يبلس المجرمون..» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. (13) (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق بخبر يكن (من شركائهم) متعلّق بحال من (شعفاء) وهو اسم يكن (بشركائهم) متعلّق بالخبر (كافرين) . وجملة: «لم يكن لهم شفعاء» لا محلّ لها معطوفة على جملة يبلس. وجملة: «كانوا ... كافرين» لا محلّ لها معطوفة على جملة يبلس. (14) (الواو) عاطفة (يوم) مثل الأول متعلّق ب (يتفرّقون) ، (يومئذ) تأكيد للظرف السابق، والتنوين عوض من جملة محذوفة. وجملة: «تقوم الساعة..» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يتفرّقون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة يبلس المجرمون..

الروم 30:15

* الإعراب: ((الفاء) استئنافيّة (أمّا) حرف شرط وتفصيل (الذين) اسم موصول في محلّ رفع مبتدأ (الفاء) رابطة لجواب الشرط أمّا (في روضة) متعلّق بخبر المبتدأ هم [[أو متعلّق ب (يحبرون) ، وجملة يحبرون خبر المبتدأ (هم) .]] ، و (الواو) في (يحبرون) نائب الفاعل. جملة: «الذين آمنوا..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «عملوا..» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «هم في روضة..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) . وجملة: «يحبرون..» في محلّ رفع خبر ثان. (16) (الواو) عاطفة (أمّا الذين كفروا ... ) مثل أمّا الذين آمنوا (بآياتنا) متعلّق ب (كذّبوا،) (الفاء) رابطة لجواب الشرط (في العذاب) متعلّق ب (محضرون) خبر المبتدأ (أولئك) . وجملة: «الذين كفروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الذين آمنوا ... وجملة: «كفروا..» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «كذّبوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «أولئك.. محضرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) . * الصرف: (روضة) ، اسم للحديقة أو الجنة وزنه فعلة بفتح فسكون. * الفوائد: - الغناء في الجنة: روي عن علي رضي الله عنه قال: رسول الله ﷺ : إن في الجنة لمجتمعا للحور العين، يرفعن بأصوات لم يسمع الخلائق بمثلها، يقلن: نحن الخالدات فلا نبيد، ونحن الناعمات فلا نيأس، ونحن الراضيات فلا نسخط، طوبى لمن كان لنا وكنا له..

الروم 30:16

* الإعراب: ((الفاء) استئنافيّة (أمّا) حرف شرط وتفصيل (الذين) اسم موصول في محلّ رفع مبتدأ (الفاء) رابطة لجواب الشرط أمّا (في روضة) متعلّق بخبر المبتدأ هم [[أو متعلّق ب (يحبرون) ، وجملة يحبرون خبر المبتدأ (هم) .]] ، و (الواو) في (يحبرون) نائب الفاعل. جملة: «الذين آمنوا..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «عملوا..» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «هم في روضة..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) . وجملة: «يحبرون..» في محلّ رفع خبر ثان. (16) (الواو) عاطفة (أمّا الذين كفروا ... ) مثل أمّا الذين آمنوا (بآياتنا) متعلّق ب (كذّبوا،) (الفاء) رابطة لجواب الشرط (في العذاب) متعلّق ب (محضرون) خبر المبتدأ (أولئك) . وجملة: «الذين كفروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الذين آمنوا ... وجملة: «كفروا..» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «كذّبوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «أولئك.. محضرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) . * الصرف: (روضة) ، اسم للحديقة أو الجنة وزنه فعلة بفتح فسكون. * الفوائد: - الغناء في الجنة: روي عن علي رضي الله عنه قال: رسول الله ﷺ : إن في الجنة لمجتمعا للحور العين، يرفعن بأصوات لم يسمع الخلائق بمثلها، يقلن: نحن الخالدات فلا نبيد، ونحن الناعمات فلا نيأس، ونحن الراضيات فلا نسخط، طوبى لمن كان لنا وكنا له..

الروم 30:17

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب (حين) ظرف منصوب متعلّق بالمصدر سبحان في المواضع الثلاثة، والفعلان (تمسون، تصبحون) تامّان أي تدخلون في المساء وفي الصباح، (الواو) اعتراضية (له) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (الحمد) (في السموات) متعلّق بالحمد [[علّقه العكبريّ بحال من الحمد، ولكن العامل فيه ضعيف.]] ، (عشيّا) ، ظرف منصوب متعلّق بسبحان، فهو معطوف على حين (من الميّت) متعلّق ب (يخرج) الأول (من الحيّ) متعلّق ب (يخرج) الثاني (بعد) ظرف منصوب متعلّق ب (يحيي) ، (الواو) عاطفة (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله تخرجون [[أي تخرجون إخراجا من القبور كذلك الإخراج المتقدّم.]] ، و (الواو) فيه نائب الفاعل. جملة: « (سبّحوا) سبحان..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تمسون..» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «تصبحون..» في محلّ جر مضاف إليه. وجملة: «له الحمد..» لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «تظهرون..» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يخرج..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يخرج (الثانية..) ..» لا محلّ لها معطوفة على جملة يخرج (الأولى) . وجملة: «يحيي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يخرج (الثانية) . وجملة: «تخرجون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة يحيي. * الفوائد: 1- معاني «أصبح وأمسى وأضحى» ثلاثة: أ- أن يقترن مضمون الجملة بالأوقات الخاصة بها، وهي الصباح والمساء والضحى. ب- أن تفيد معنى الدخول في هذه الأوقات، وفي هذا الحالة تكون تامة، تكتفي بمرفوعها. قال حميد الأرقط: فأصبحوا والنوى عالى معرسّهم ... وليس كل النوى تلقي المساكين ج- أن تكون بمعنى صار، كقولنا أصبح عليّ فارسا، وأمسى خالد كريما. 2- اختلاف الألوان والألسنة: حقا إذا فكر الإنسان، كيف اختص كل فرد من أفراد الانسانية بلون وسمات فارقه عمّن سواه، وكيف انبثقت هذه اللغات، واختلفت هذه الألسنة بين شعوب الأرض، وكيف اتفقت كل مجموعة من الناس على لغة خاصة بهم يتقنونها دونما سواها من اللغات، حقا إن ذلك يملأ النفس عجبا، والعقل إكبارا، والقلوب إجلالا لخالق الكون ومدبر أموره وباثا في أرجائه آياته. ولكن أين العقول التي تدرك، والنفوس التي تنصف، والقلوب التي تعي ... ؟

الروم 30:18

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب (حين) ظرف منصوب متعلّق بالمصدر سبحان في المواضع الثلاثة، والفعلان (تمسون، تصبحون) تامّان أي تدخلون في المساء وفي الصباح، (الواو) اعتراضية (له) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (الحمد) (في السموات) متعلّق بالحمد [[علّقه العكبريّ بحال من الحمد، ولكن العامل فيه ضعيف.]] ، (عشيّا) ، ظرف منصوب متعلّق بسبحان، فهو معطوف على حين (من الميّت) متعلّق ب (يخرج) الأول (من الحيّ) متعلّق ب (يخرج) الثاني (بعد) ظرف منصوب متعلّق ب (يحيي) ، (الواو) عاطفة (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله تخرجون [[أي تخرجون إخراجا من القبور كذلك الإخراج المتقدّم.]] ، و (الواو) فيه نائب الفاعل. جملة: « (سبّحوا) سبحان..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تمسون..» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «تصبحون..» في محلّ جر مضاف إليه. وجملة: «له الحمد..» لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «تظهرون..» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يخرج..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يخرج (الثانية..) ..» لا محلّ لها معطوفة على جملة يخرج (الأولى) . وجملة: «يحيي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يخرج (الثانية) . وجملة: «تخرجون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة يحيي. * الفوائد: 1- معاني «أصبح وأمسى وأضحى» ثلاثة: أ- أن يقترن مضمون الجملة بالأوقات الخاصة بها، وهي الصباح والمساء والضحى. ب- أن تفيد معنى الدخول في هذه الأوقات، وفي هذا الحالة تكون تامة، تكتفي بمرفوعها. قال حميد الأرقط: فأصبحوا والنوى عالى معرسّهم ... وليس كل النوى تلقي المساكين ج- أن تكون بمعنى صار، كقولنا أصبح عليّ فارسا، وأمسى خالد كريما. 2- اختلاف الألوان والألسنة: حقا إذا فكر الإنسان، كيف اختص كل فرد من أفراد الانسانية بلون وسمات فارقه عمّن سواه، وكيف انبثقت هذه اللغات، واختلفت هذه الألسنة بين شعوب الأرض، وكيف اتفقت كل مجموعة من الناس على لغة خاصة بهم يتقنونها دونما سواها من اللغات، حقا إن ذلك يملأ النفس عجبا، والعقل إكبارا، والقلوب إجلالا لخالق الكون ومدبر أموره وباثا في أرجائه آياته. ولكن أين العقول التي تدرك، والنفوس التي تنصف، والقلوب التي تعي ... ؟

الروم 30:19

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب (حين) ظرف منصوب متعلّق بالمصدر سبحان في المواضع الثلاثة، والفعلان (تمسون، تصبحون) تامّان أي تدخلون في المساء وفي الصباح، (الواو) اعتراضية (له) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (الحمد) (في السموات) متعلّق بالحمد [[علّقه العكبريّ بحال من الحمد، ولكن العامل فيه ضعيف.]] ، (عشيّا) ، ظرف منصوب متعلّق بسبحان، فهو معطوف على حين (من الميّت) متعلّق ب (يخرج) الأول (من الحيّ) متعلّق ب (يخرج) الثاني (بعد) ظرف منصوب متعلّق ب (يحيي) ، (الواو) عاطفة (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله تخرجون [[أي تخرجون إخراجا من القبور كذلك الإخراج المتقدّم.]] ، و (الواو) فيه نائب الفاعل. جملة: « (سبّحوا) سبحان..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تمسون..» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «تصبحون..» في محلّ جر مضاف إليه. وجملة: «له الحمد..» لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «تظهرون..» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يخرج..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يخرج (الثانية..) ..» لا محلّ لها معطوفة على جملة يخرج (الأولى) . وجملة: «يحيي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يخرج (الثانية) . وجملة: «تخرجون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة يحيي. * الفوائد: 1- معاني «أصبح وأمسى وأضحى» ثلاثة: أ- أن يقترن مضمون الجملة بالأوقات الخاصة بها، وهي الصباح والمساء والضحى. ب- أن تفيد معنى الدخول في هذه الأوقات، وفي هذا الحالة تكون تامة، تكتفي بمرفوعها. قال حميد الأرقط: فأصبحوا والنوى عالى معرسّهم ... وليس كل النوى تلقي المساكين ج- أن تكون بمعنى صار، كقولنا أصبح عليّ فارسا، وأمسى خالد كريما. 2- اختلاف الألوان والألسنة: حقا إذا فكر الإنسان، كيف اختص كل فرد من أفراد الانسانية بلون وسمات فارقه عمّن سواه، وكيف انبثقت هذه اللغات، واختلفت هذه الألسنة بين شعوب الأرض، وكيف اتفقت كل مجموعة من الناس على لغة خاصة بهم يتقنونها دونما سواها من اللغات، حقا إن ذلك يملأ النفس عجبا، والعقل إكبارا، والقلوب إجلالا لخالق الكون ومدبر أموره وباثا في أرجائه آياته. ولكن أين العقول التي تدرك، والنفوس التي تنصف، والقلوب التي تعي ... ؟

الروم 30:20

* الإعراب: (الواو) عاطفة (من آياته) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر المصدر المؤوّل.. وكذلك الأمر في المواضع الخمسة الآتية (أن) حرف مصدريّ (من تراب) متعلّق ب (خلقكم) ، (ثمّ) حرف عطف (إذا) فجائيّة. والمصدر المؤوّل (أن خلقكم) في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر. جملة: «من آياته أن خلقكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يخرج الحيّ.... وجملة: «خلقكم..» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «أنتم بشر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفيّة. وجملة: «تنتشرون ... » في محلّ رفع نعت لبشر [[أو هي خبر ثان للمبتدأ أنتم.]] . (21) (الواو) عاطفة (لكم) متعلّق ب (خلق) ، (من أنفسكم) متعلّق ب (خلق) [[أو متعلّق بحال من (أزواجا) .]] ، (اللام) للتعليل (تسكنوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وعلامة النصب حذف النون.. و (الواو) فاعل (إليها) متعلّق ب (تسكنوا) .. والمصدر المؤوّل (أن تسكنوا ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (خلق) . (بينكم) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعل [[أو متعلّق ب (جعل) على أنّه بمعنى خلق أو أوجد.]] ، (في ذلك) متعلّق بمحذوف خبر إنّ (اللام) للتوكيد (آيات) اسم إنّ مؤخّر منصوب وعلامة النصب الكسرة.. وكذلك الحالات المشابهة في ما يلي (لقوم) متعلّق بنعت لآيات. وجملة: «من آياته أن خلق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن خلقكم. وجملة: «خلق....» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «تسكنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «جعل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلق لكم. وجملة: «إنّ في ذلك ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ أو معترضة. وجملة: «يتفكّرون..» في محلّ جرّ نعت لقوم. (22) (خلق) مبتدأ مؤخّر مرفوع (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (اختلاف) معطوف على المبتدأ خلق مرفوع. وجملة: «من آياته خلق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن خلقكم. وجملة: «إنّ في ذلك لآيات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو معترضة- (23) (منامكم) مبتدأ مؤخّر مرفوع (بالليل) متعلّق بالمصدر منامكم (من فضله) متعلّق بالمصدر (ابتغاؤكم) . وجملة: «من آياته منامكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن خلقكم. وجملة: «إنّ في ذلك لآيات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو معترضة- (24) (الواو) عاطفة (يريكم) مضارع مرفوع- والحرف المصدريّ مقدّر قبله قياسا على ما تقدّم من أفعال- [[يجوز أن يكون (من آياته) حالا من (البرق) ، والجملة حينئذ فعلية معطوفة على الجملة الاسميّة (من آياته أن خلقكم) .]] . (خوفا) مفعول لأجله منصوب (من السماء) متعلّق ب (ينزّل) ، (الفاء) عاطفة (به) متعلّق ب (يحيي) ، و (الباء) سببيّة (بعد) ظرف منصوب متعلّق ب (يحيي) . وجملة: «من آياته (إراءتكم ... ) » لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن خلقكم. وجملة: «يريكم..» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المقدّر. وجملة: «ينزّل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يريكم. وجملة: «يحيي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ينزّل. وجملة: «إنّ في ذلك لآيات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو معترضة- وجملة: «يعقلون..» في محلّ جرّ نعت لقوم. (25) (الواو) عاطفة (بأمره) متعلّق بحال من السماء والأرض (ثمّ) حرف عطف (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط متعلّق بمضمون الجواب (دعوة) مفعول مطلق منصوب (من الأرض) متعلّق ب (دعاكم) ، (إذا) فجائيّة- وجملة: «من آياته أن تقوم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن خلقكم. وجملة: «تقوم السماء ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «دعاكم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «أنتم تخرجون..» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «تخرجون..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنتم) . (26) (الواو) عاطفة (له) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (من) ، (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة من (كلّ) مبتدأ مرفوع- والتنوين فيه عوض من محذوف أي كلّ مخلوق- (له) متعلّق بالخبر (قانتون) . وجملة: «له من في السموات..» لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن تقوم. وجملة: «كلّ له قانتون.» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (27) (الواو) عاطفة (هو الذي ... يعيده) مرّ إعراب نظيرها [[في الآية (11) من هذه السورة.]] ، (الواو) حاليّة- أو اعتراضيّة- والضمير (هو) يعود على الخلق أو الإعادة أو الرجوع المفهوم من السياق (عليه) متعلّق ب (أهون) ، (الواو) عاطفة (له المثل) مثل له من.... (في السموات) متعلّق بحال من الضمير في الأعلى (الواو) عاطفة (الحكيم) خبر ثان مرفوع. وجملة: «هو الذي....» لا محلّ لها معطوفة على جملة له من في السموات. وجملة: «يبدأ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يعيده ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «هو أهون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة- أو في محلّ نصب حال- وجملة: «له المثل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الذي.... وجملة: «هو العزيز ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الذي.... * الصرف: (أهون) ، اسم تفضيل قصد به الوصف لا التفضيل، وزنه أفعل من (هان) الثلاثيّ. * البلاغة: فن اللف: في قوله تعالى «وَمِنْ آياتِهِ مَنامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَابْتِغاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ» هذا من باب اللف، وترتيبه: ومن آياته منامكم وابتغاؤكم من فضله بالليل والنهار، إلا أنه فصل بين القرينتين الأخيرتين، لأنهما زمانان، والزمان والواقع فيه كشيء واحد، مع إعانة اللفّ على الاتحاد ويجوز أن يراد منامكم في الزمانين، وابتغاؤكم فيهما، والظاهر هو الأول، لتكرره في القرآن، وأسدّ المعاني ما دل عليه القرآن، يسمعونه بالآذان الواعية. * الفوائد: 1- قد تحذف أن وينزل الفعل منزلة المصدر ومن ذلك المثل المشهور: تسمع بالمعيدي خير من أن تراه. وأول من نطق به المنذر بن ماء السماء. وقد أعجب بأخبار المعيدي، فلما مثل أمامه ورأى دمامته قال المثل المذكور. والتقدير: أن تسمع بالمعيدي إلخ. 2- يشترط اتحاد الفاعل في الفعل وما يأتي بعده مفعولا لأجله. ولهذا السبب أجاب ابن مالك في شرح التسهيل أن معنى يريكم أي يجعلكم ترون وبذلك يتحّد فاعل الفعل «يريكم» وفاعل الخوف والطمع فتأمل ... !

الروم 30:21

* الإعراب: (الواو) عاطفة (من آياته) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر المصدر المؤوّل.. وكذلك الأمر في المواضع الخمسة الآتية (أن) حرف مصدريّ (من تراب) متعلّق ب (خلقكم) ، (ثمّ) حرف عطف (إذا) فجائيّة. والمصدر المؤوّل (أن خلقكم) في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر. جملة: «من آياته أن خلقكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يخرج الحيّ.... وجملة: «خلقكم..» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «أنتم بشر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفيّة. وجملة: «تنتشرون ... » في محلّ رفع نعت لبشر [[أو هي خبر ثان للمبتدأ أنتم.]] . (21) (الواو) عاطفة (لكم) متعلّق ب (خلق) ، (من أنفسكم) متعلّق ب (خلق) [[أو متعلّق بحال من (أزواجا) .]] ، (اللام) للتعليل (تسكنوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وعلامة النصب حذف النون.. و (الواو) فاعل (إليها) متعلّق ب (تسكنوا) .. والمصدر المؤوّل (أن تسكنوا ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (خلق) . (بينكم) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعل [[أو متعلّق ب (جعل) على أنّه بمعنى خلق أو أوجد.]] ، (في ذلك) متعلّق بمحذوف خبر إنّ (اللام) للتوكيد (آيات) اسم إنّ مؤخّر منصوب وعلامة النصب الكسرة.. وكذلك الحالات المشابهة في ما يلي (لقوم) متعلّق بنعت لآيات. وجملة: «من آياته أن خلق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن خلقكم. وجملة: «خلق....» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «تسكنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «جعل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلق لكم. وجملة: «إنّ في ذلك ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ أو معترضة. وجملة: «يتفكّرون..» في محلّ جرّ نعت لقوم. (22) (خلق) مبتدأ مؤخّر مرفوع (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (اختلاف) معطوف على المبتدأ خلق مرفوع. وجملة: «من آياته خلق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن خلقكم. وجملة: «إنّ في ذلك لآيات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو معترضة- (23) (منامكم) مبتدأ مؤخّر مرفوع (بالليل) متعلّق بالمصدر منامكم (من فضله) متعلّق بالمصدر (ابتغاؤكم) . وجملة: «من آياته منامكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن خلقكم. وجملة: «إنّ في ذلك لآيات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو معترضة- (24) (الواو) عاطفة (يريكم) مضارع مرفوع- والحرف المصدريّ مقدّر قبله قياسا على ما تقدّم من أفعال- [[يجوز أن يكون (من آياته) حالا من (البرق) ، والجملة حينئذ فعلية معطوفة على الجملة الاسميّة (من آياته أن خلقكم) .]] . (خوفا) مفعول لأجله منصوب (من السماء) متعلّق ب (ينزّل) ، (الفاء) عاطفة (به) متعلّق ب (يحيي) ، و (الباء) سببيّة (بعد) ظرف منصوب متعلّق ب (يحيي) . وجملة: «من آياته (إراءتكم ... ) » لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن خلقكم. وجملة: «يريكم..» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المقدّر. وجملة: «ينزّل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يريكم. وجملة: «يحيي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ينزّل. وجملة: «إنّ في ذلك لآيات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو معترضة- وجملة: «يعقلون..» في محلّ جرّ نعت لقوم. (25) (الواو) عاطفة (بأمره) متعلّق بحال من السماء والأرض (ثمّ) حرف عطف (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط متعلّق بمضمون الجواب (دعوة) مفعول مطلق منصوب (من الأرض) متعلّق ب (دعاكم) ، (إذا) فجائيّة- وجملة: «من آياته أن تقوم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن خلقكم. وجملة: «تقوم السماء ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «دعاكم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «أنتم تخرجون..» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «تخرجون..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنتم) . (26) (الواو) عاطفة (له) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (من) ، (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة من (كلّ) مبتدأ مرفوع- والتنوين فيه عوض من محذوف أي كلّ مخلوق- (له) متعلّق بالخبر (قانتون) . وجملة: «له من في السموات..» لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن تقوم. وجملة: «كلّ له قانتون.» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (27) (الواو) عاطفة (هو الذي ... يعيده) مرّ إعراب نظيرها [[في الآية (11) من هذه السورة.]] ، (الواو) حاليّة- أو اعتراضيّة- والضمير (هو) يعود على الخلق أو الإعادة أو الرجوع المفهوم من السياق (عليه) متعلّق ب (أهون) ، (الواو) عاطفة (له المثل) مثل له من.... (في السموات) متعلّق بحال من الضمير في الأعلى (الواو) عاطفة (الحكيم) خبر ثان مرفوع. وجملة: «هو الذي....» لا محلّ لها معطوفة على جملة له من في السموات. وجملة: «يبدأ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يعيده ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «هو أهون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة- أو في محلّ نصب حال- وجملة: «له المثل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الذي.... وجملة: «هو العزيز ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الذي.... * الصرف: (أهون) ، اسم تفضيل قصد به الوصف لا التفضيل، وزنه أفعل من (هان) الثلاثيّ. * البلاغة: فن اللف: في قوله تعالى «وَمِنْ آياتِهِ مَنامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَابْتِغاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ» هذا من باب اللف، وترتيبه: ومن آياته منامكم وابتغاؤكم من فضله بالليل والنهار، إلا أنه فصل بين القرينتين الأخيرتين، لأنهما زمانان، والزمان والواقع فيه كشيء واحد، مع إعانة اللفّ على الاتحاد ويجوز أن يراد منامكم في الزمانين، وابتغاؤكم فيهما، والظاهر هو الأول، لتكرره في القرآن، وأسدّ المعاني ما دل عليه القرآن، يسمعونه بالآذان الواعية. * الفوائد: 1- قد تحذف أن وينزل الفعل منزلة المصدر ومن ذلك المثل المشهور: تسمع بالمعيدي خير من أن تراه. وأول من نطق به المنذر بن ماء السماء. وقد أعجب بأخبار المعيدي، فلما مثل أمامه ورأى دمامته قال المثل المذكور. والتقدير: أن تسمع بالمعيدي إلخ. 2- يشترط اتحاد الفاعل في الفعل وما يأتي بعده مفعولا لأجله. ولهذا السبب أجاب ابن مالك في شرح التسهيل أن معنى يريكم أي يجعلكم ترون وبذلك يتحّد فاعل الفعل «يريكم» وفاعل الخوف والطمع فتأمل ... !

الروم 30:22

* الإعراب: (الواو) عاطفة (من آياته) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر المصدر المؤوّل.. وكذلك الأمر في المواضع الخمسة الآتية (أن) حرف مصدريّ (من تراب) متعلّق ب (خلقكم) ، (ثمّ) حرف عطف (إذا) فجائيّة. والمصدر المؤوّل (أن خلقكم) في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر. جملة: «من آياته أن خلقكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يخرج الحيّ.... وجملة: «خلقكم..» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «أنتم بشر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفيّة. وجملة: «تنتشرون ... » في محلّ رفع نعت لبشر [[أو هي خبر ثان للمبتدأ أنتم.]] . (21) (الواو) عاطفة (لكم) متعلّق ب (خلق) ، (من أنفسكم) متعلّق ب (خلق) [[أو متعلّق بحال من (أزواجا) .]] ، (اللام) للتعليل (تسكنوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وعلامة النصب حذف النون.. و (الواو) فاعل (إليها) متعلّق ب (تسكنوا) .. والمصدر المؤوّل (أن تسكنوا ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (خلق) . (بينكم) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعل [[أو متعلّق ب (جعل) على أنّه بمعنى خلق أو أوجد.]] ، (في ذلك) متعلّق بمحذوف خبر إنّ (اللام) للتوكيد (آيات) اسم إنّ مؤخّر منصوب وعلامة النصب الكسرة.. وكذلك الحالات المشابهة في ما يلي (لقوم) متعلّق بنعت لآيات. وجملة: «من آياته أن خلق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن خلقكم. وجملة: «خلق....» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «تسكنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «جعل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلق لكم. وجملة: «إنّ في ذلك ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ أو معترضة. وجملة: «يتفكّرون..» في محلّ جرّ نعت لقوم. (22) (خلق) مبتدأ مؤخّر مرفوع (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (اختلاف) معطوف على المبتدأ خلق مرفوع. وجملة: «من آياته خلق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن خلقكم. وجملة: «إنّ في ذلك لآيات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو معترضة- (23) (منامكم) مبتدأ مؤخّر مرفوع (بالليل) متعلّق بالمصدر منامكم (من فضله) متعلّق بالمصدر (ابتغاؤكم) . وجملة: «من آياته منامكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن خلقكم. وجملة: «إنّ في ذلك لآيات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو معترضة- (24) (الواو) عاطفة (يريكم) مضارع مرفوع- والحرف المصدريّ مقدّر قبله قياسا على ما تقدّم من أفعال- [[يجوز أن يكون (من آياته) حالا من (البرق) ، والجملة حينئذ فعلية معطوفة على الجملة الاسميّة (من آياته أن خلقكم) .]] . (خوفا) مفعول لأجله منصوب (من السماء) متعلّق ب (ينزّل) ، (الفاء) عاطفة (به) متعلّق ب (يحيي) ، و (الباء) سببيّة (بعد) ظرف منصوب متعلّق ب (يحيي) . وجملة: «من آياته (إراءتكم ... ) » لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن خلقكم. وجملة: «يريكم..» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المقدّر. وجملة: «ينزّل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يريكم. وجملة: «يحيي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ينزّل. وجملة: «إنّ في ذلك لآيات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو معترضة- وجملة: «يعقلون..» في محلّ جرّ نعت لقوم. (25) (الواو) عاطفة (بأمره) متعلّق بحال من السماء والأرض (ثمّ) حرف عطف (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط متعلّق بمضمون الجواب (دعوة) مفعول مطلق منصوب (من الأرض) متعلّق ب (دعاكم) ، (إذا) فجائيّة- وجملة: «من آياته أن تقوم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن خلقكم. وجملة: «تقوم السماء ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «دعاكم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «أنتم تخرجون..» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «تخرجون..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنتم) . (26) (الواو) عاطفة (له) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (من) ، (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة من (كلّ) مبتدأ مرفوع- والتنوين فيه عوض من محذوف أي كلّ مخلوق- (له) متعلّق بالخبر (قانتون) . وجملة: «له من في السموات..» لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن تقوم. وجملة: «كلّ له قانتون.» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (27) (الواو) عاطفة (هو الذي ... يعيده) مرّ إعراب نظيرها [[في الآية (11) من هذه السورة.]] ، (الواو) حاليّة- أو اعتراضيّة- والضمير (هو) يعود على الخلق أو الإعادة أو الرجوع المفهوم من السياق (عليه) متعلّق ب (أهون) ، (الواو) عاطفة (له المثل) مثل له من.... (في السموات) متعلّق بحال من الضمير في الأعلى (الواو) عاطفة (الحكيم) خبر ثان مرفوع. وجملة: «هو الذي....» لا محلّ لها معطوفة على جملة له من في السموات. وجملة: «يبدأ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يعيده ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «هو أهون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة- أو في محلّ نصب حال- وجملة: «له المثل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الذي.... وجملة: «هو العزيز ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الذي.... * الصرف: (أهون) ، اسم تفضيل قصد به الوصف لا التفضيل، وزنه أفعل من (هان) الثلاثيّ. * البلاغة: فن اللف: في قوله تعالى «وَمِنْ آياتِهِ مَنامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَابْتِغاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ» هذا من باب اللف، وترتيبه: ومن آياته منامكم وابتغاؤكم من فضله بالليل والنهار، إلا أنه فصل بين القرينتين الأخيرتين، لأنهما زمانان، والزمان والواقع فيه كشيء واحد، مع إعانة اللفّ على الاتحاد ويجوز أن يراد منامكم في الزمانين، وابتغاؤكم فيهما، والظاهر هو الأول، لتكرره في القرآن، وأسدّ المعاني ما دل عليه القرآن، يسمعونه بالآذان الواعية. * الفوائد: 1- قد تحذف أن وينزل الفعل منزلة المصدر ومن ذلك المثل المشهور: تسمع بالمعيدي خير من أن تراه. وأول من نطق به المنذر بن ماء السماء. وقد أعجب بأخبار المعيدي، فلما مثل أمامه ورأى دمامته قال المثل المذكور. والتقدير: أن تسمع بالمعيدي إلخ. 2- يشترط اتحاد الفاعل في الفعل وما يأتي بعده مفعولا لأجله. ولهذا السبب أجاب ابن مالك في شرح التسهيل أن معنى يريكم أي يجعلكم ترون وبذلك يتحّد فاعل الفعل «يريكم» وفاعل الخوف والطمع فتأمل ... !

الروم 30:23

* الإعراب: (الواو) عاطفة (من آياته) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر المصدر المؤوّل.. وكذلك الأمر في المواضع الخمسة الآتية (أن) حرف مصدريّ (من تراب) متعلّق ب (خلقكم) ، (ثمّ) حرف عطف (إذا) فجائيّة. والمصدر المؤوّل (أن خلقكم) في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر. جملة: «من آياته أن خلقكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يخرج الحيّ.... وجملة: «خلقكم..» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «أنتم بشر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفيّة. وجملة: «تنتشرون ... » في محلّ رفع نعت لبشر [[أو هي خبر ثان للمبتدأ أنتم.]] . (21) (الواو) عاطفة (لكم) متعلّق ب (خلق) ، (من أنفسكم) متعلّق ب (خلق) [[أو متعلّق بحال من (أزواجا) .]] ، (اللام) للتعليل (تسكنوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وعلامة النصب حذف النون.. و (الواو) فاعل (إليها) متعلّق ب (تسكنوا) .. والمصدر المؤوّل (أن تسكنوا ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (خلق) . (بينكم) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعل [[أو متعلّق ب (جعل) على أنّه بمعنى خلق أو أوجد.]] ، (في ذلك) متعلّق بمحذوف خبر إنّ (اللام) للتوكيد (آيات) اسم إنّ مؤخّر منصوب وعلامة النصب الكسرة.. وكذلك الحالات المشابهة في ما يلي (لقوم) متعلّق بنعت لآيات. وجملة: «من آياته أن خلق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن خلقكم. وجملة: «خلق....» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «تسكنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «جعل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلق لكم. وجملة: «إنّ في ذلك ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ أو معترضة. وجملة: «يتفكّرون..» في محلّ جرّ نعت لقوم. (22) (خلق) مبتدأ مؤخّر مرفوع (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (اختلاف) معطوف على المبتدأ خلق مرفوع. وجملة: «من آياته خلق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن خلقكم. وجملة: «إنّ في ذلك لآيات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو معترضة- (23) (منامكم) مبتدأ مؤخّر مرفوع (بالليل) متعلّق بالمصدر منامكم (من فضله) متعلّق بالمصدر (ابتغاؤكم) . وجملة: «من آياته منامكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن خلقكم. وجملة: «إنّ في ذلك لآيات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو معترضة- (24) (الواو) عاطفة (يريكم) مضارع مرفوع- والحرف المصدريّ مقدّر قبله قياسا على ما تقدّم من أفعال- [[يجوز أن يكون (من آياته) حالا من (البرق) ، والجملة حينئذ فعلية معطوفة على الجملة الاسميّة (من آياته أن خلقكم) .]] . (خوفا) مفعول لأجله منصوب (من السماء) متعلّق ب (ينزّل) ، (الفاء) عاطفة (به) متعلّق ب (يحيي) ، و (الباء) سببيّة (بعد) ظرف منصوب متعلّق ب (يحيي) . وجملة: «من آياته (إراءتكم ... ) » لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن خلقكم. وجملة: «يريكم..» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المقدّر. وجملة: «ينزّل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يريكم. وجملة: «يحيي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ينزّل. وجملة: «إنّ في ذلك لآيات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو معترضة- وجملة: «يعقلون..» في محلّ جرّ نعت لقوم. (25) (الواو) عاطفة (بأمره) متعلّق بحال من السماء والأرض (ثمّ) حرف عطف (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط متعلّق بمضمون الجواب (دعوة) مفعول مطلق منصوب (من الأرض) متعلّق ب (دعاكم) ، (إذا) فجائيّة- وجملة: «من آياته أن تقوم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن خلقكم. وجملة: «تقوم السماء ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «دعاكم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «أنتم تخرجون..» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «تخرجون..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنتم) . (26) (الواو) عاطفة (له) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (من) ، (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة من (كلّ) مبتدأ مرفوع- والتنوين فيه عوض من محذوف أي كلّ مخلوق- (له) متعلّق بالخبر (قانتون) . وجملة: «له من في السموات..» لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن تقوم. وجملة: «كلّ له قانتون.» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (27) (الواو) عاطفة (هو الذي ... يعيده) مرّ إعراب نظيرها [[في الآية (11) من هذه السورة.]] ، (الواو) حاليّة- أو اعتراضيّة- والضمير (هو) يعود على الخلق أو الإعادة أو الرجوع المفهوم من السياق (عليه) متعلّق ب (أهون) ، (الواو) عاطفة (له المثل) مثل له من.... (في السموات) متعلّق بحال من الضمير في الأعلى (الواو) عاطفة (الحكيم) خبر ثان مرفوع. وجملة: «هو الذي....» لا محلّ لها معطوفة على جملة له من في السموات. وجملة: «يبدأ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يعيده ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «هو أهون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة- أو في محلّ نصب حال- وجملة: «له المثل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الذي.... وجملة: «هو العزيز ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الذي.... * الصرف: (أهون) ، اسم تفضيل قصد به الوصف لا التفضيل، وزنه أفعل من (هان) الثلاثيّ. * البلاغة: فن اللف: في قوله تعالى «وَمِنْ آياتِهِ مَنامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَابْتِغاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ» هذا من باب اللف، وترتيبه: ومن آياته منامكم وابتغاؤكم من فضله بالليل والنهار، إلا أنه فصل بين القرينتين الأخيرتين، لأنهما زمانان، والزمان والواقع فيه كشيء واحد، مع إعانة اللفّ على الاتحاد ويجوز أن يراد منامكم في الزمانين، وابتغاؤكم فيهما، والظاهر هو الأول، لتكرره في القرآن، وأسدّ المعاني ما دل عليه القرآن، يسمعونه بالآذان الواعية. * الفوائد: 1- قد تحذف أن وينزل الفعل منزلة المصدر ومن ذلك المثل المشهور: تسمع بالمعيدي خير من أن تراه. وأول من نطق به المنذر بن ماء السماء. وقد أعجب بأخبار المعيدي، فلما مثل أمامه ورأى دمامته قال المثل المذكور. والتقدير: أن تسمع بالمعيدي إلخ. 2- يشترط اتحاد الفاعل في الفعل وما يأتي بعده مفعولا لأجله. ولهذا السبب أجاب ابن مالك في شرح التسهيل أن معنى يريكم أي يجعلكم ترون وبذلك يتحّد فاعل الفعل «يريكم» وفاعل الخوف والطمع فتأمل ... !

الروم 30:24

* الإعراب: (الواو) عاطفة (من آياته) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر المصدر المؤوّل.. وكذلك الأمر في المواضع الخمسة الآتية (أن) حرف مصدريّ (من تراب) متعلّق ب (خلقكم) ، (ثمّ) حرف عطف (إذا) فجائيّة. والمصدر المؤوّل (أن خلقكم) في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر. جملة: «من آياته أن خلقكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يخرج الحيّ.... وجملة: «خلقكم..» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «أنتم بشر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفيّة. وجملة: «تنتشرون ... » في محلّ رفع نعت لبشر [[أو هي خبر ثان للمبتدأ أنتم.]] . (21) (الواو) عاطفة (لكم) متعلّق ب (خلق) ، (من أنفسكم) متعلّق ب (خلق) [[أو متعلّق بحال من (أزواجا) .]] ، (اللام) للتعليل (تسكنوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وعلامة النصب حذف النون.. و (الواو) فاعل (إليها) متعلّق ب (تسكنوا) .. والمصدر المؤوّل (أن تسكنوا ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (خلق) . (بينكم) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعل [[أو متعلّق ب (جعل) على أنّه بمعنى خلق أو أوجد.]] ، (في ذلك) متعلّق بمحذوف خبر إنّ (اللام) للتوكيد (آيات) اسم إنّ مؤخّر منصوب وعلامة النصب الكسرة.. وكذلك الحالات المشابهة في ما يلي (لقوم) متعلّق بنعت لآيات. وجملة: «من آياته أن خلق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن خلقكم. وجملة: «خلق....» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «تسكنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «جعل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلق لكم. وجملة: «إنّ في ذلك ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ أو معترضة. وجملة: «يتفكّرون..» في محلّ جرّ نعت لقوم. (22) (خلق) مبتدأ مؤخّر مرفوع (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (اختلاف) معطوف على المبتدأ خلق مرفوع. وجملة: «من آياته خلق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن خلقكم. وجملة: «إنّ في ذلك لآيات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو معترضة- (23) (منامكم) مبتدأ مؤخّر مرفوع (بالليل) متعلّق بالمصدر منامكم (من فضله) متعلّق بالمصدر (ابتغاؤكم) . وجملة: «من آياته منامكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن خلقكم. وجملة: «إنّ في ذلك لآيات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو معترضة- (24) (الواو) عاطفة (يريكم) مضارع مرفوع- والحرف المصدريّ مقدّر قبله قياسا على ما تقدّم من أفعال- [[يجوز أن يكون (من آياته) حالا من (البرق) ، والجملة حينئذ فعلية معطوفة على الجملة الاسميّة (من آياته أن خلقكم) .]] . (خوفا) مفعول لأجله منصوب (من السماء) متعلّق ب (ينزّل) ، (الفاء) عاطفة (به) متعلّق ب (يحيي) ، و (الباء) سببيّة (بعد) ظرف منصوب متعلّق ب (يحيي) . وجملة: «من آياته (إراءتكم ... ) » لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن خلقكم. وجملة: «يريكم..» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المقدّر. وجملة: «ينزّل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يريكم. وجملة: «يحيي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ينزّل. وجملة: «إنّ في ذلك لآيات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو معترضة- وجملة: «يعقلون..» في محلّ جرّ نعت لقوم. (25) (الواو) عاطفة (بأمره) متعلّق بحال من السماء والأرض (ثمّ) حرف عطف (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط متعلّق بمضمون الجواب (دعوة) مفعول مطلق منصوب (من الأرض) متعلّق ب (دعاكم) ، (إذا) فجائيّة- وجملة: «من آياته أن تقوم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن خلقكم. وجملة: «تقوم السماء ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «دعاكم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «أنتم تخرجون..» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «تخرجون..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنتم) . (26) (الواو) عاطفة (له) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (من) ، (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة من (كلّ) مبتدأ مرفوع- والتنوين فيه عوض من محذوف أي كلّ مخلوق- (له) متعلّق بالخبر (قانتون) . وجملة: «له من في السموات..» لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن تقوم. وجملة: «كلّ له قانتون.» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (27) (الواو) عاطفة (هو الذي ... يعيده) مرّ إعراب نظيرها [[في الآية (11) من هذه السورة.]] ، (الواو) حاليّة- أو اعتراضيّة- والضمير (هو) يعود على الخلق أو الإعادة أو الرجوع المفهوم من السياق (عليه) متعلّق ب (أهون) ، (الواو) عاطفة (له المثل) مثل له من.... (في السموات) متعلّق بحال من الضمير في الأعلى (الواو) عاطفة (الحكيم) خبر ثان مرفوع. وجملة: «هو الذي....» لا محلّ لها معطوفة على جملة له من في السموات. وجملة: «يبدأ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يعيده ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «هو أهون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة- أو في محلّ نصب حال- وجملة: «له المثل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الذي.... وجملة: «هو العزيز ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الذي.... * الصرف: (أهون) ، اسم تفضيل قصد به الوصف لا التفضيل، وزنه أفعل من (هان) الثلاثيّ. * البلاغة: فن اللف: في قوله تعالى «وَمِنْ آياتِهِ مَنامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَابْتِغاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ» هذا من باب اللف، وترتيبه: ومن آياته منامكم وابتغاؤكم من فضله بالليل والنهار، إلا أنه فصل بين القرينتين الأخيرتين، لأنهما زمانان، والزمان والواقع فيه كشيء واحد، مع إعانة اللفّ على الاتحاد ويجوز أن يراد منامكم في الزمانين، وابتغاؤكم فيهما، والظاهر هو الأول، لتكرره في القرآن، وأسدّ المعاني ما دل عليه القرآن، يسمعونه بالآذان الواعية. * الفوائد: 1- قد تحذف أن وينزل الفعل منزلة المصدر ومن ذلك المثل المشهور: تسمع بالمعيدي خير من أن تراه. وأول من نطق به المنذر بن ماء السماء. وقد أعجب بأخبار المعيدي، فلما مثل أمامه ورأى دمامته قال المثل المذكور. والتقدير: أن تسمع بالمعيدي إلخ. 2- يشترط اتحاد الفاعل في الفعل وما يأتي بعده مفعولا لأجله. ولهذا السبب أجاب ابن مالك في شرح التسهيل أن معنى يريكم أي يجعلكم ترون وبذلك يتحّد فاعل الفعل «يريكم» وفاعل الخوف والطمع فتأمل ... !

الروم 30:25

* الإعراب: (الواو) عاطفة (من آياته) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر المصدر المؤوّل.. وكذلك الأمر في المواضع الخمسة الآتية (أن) حرف مصدريّ (من تراب) متعلّق ب (خلقكم) ، (ثمّ) حرف عطف (إذا) فجائيّة. والمصدر المؤوّل (أن خلقكم) في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر. جملة: «من آياته أن خلقكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يخرج الحيّ.... وجملة: «خلقكم..» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «أنتم بشر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفيّة. وجملة: «تنتشرون ... » في محلّ رفع نعت لبشر [[أو هي خبر ثان للمبتدأ أنتم.]] . (21) (الواو) عاطفة (لكم) متعلّق ب (خلق) ، (من أنفسكم) متعلّق ب (خلق) [[أو متعلّق بحال من (أزواجا) .]] ، (اللام) للتعليل (تسكنوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وعلامة النصب حذف النون.. و (الواو) فاعل (إليها) متعلّق ب (تسكنوا) .. والمصدر المؤوّل (أن تسكنوا ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (خلق) . (بينكم) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعل [[أو متعلّق ب (جعل) على أنّه بمعنى خلق أو أوجد.]] ، (في ذلك) متعلّق بمحذوف خبر إنّ (اللام) للتوكيد (آيات) اسم إنّ مؤخّر منصوب وعلامة النصب الكسرة.. وكذلك الحالات المشابهة في ما يلي (لقوم) متعلّق بنعت لآيات. وجملة: «من آياته أن خلق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن خلقكم. وجملة: «خلق....» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «تسكنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «جعل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلق لكم. وجملة: «إنّ في ذلك ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ أو معترضة. وجملة: «يتفكّرون..» في محلّ جرّ نعت لقوم. (22) (خلق) مبتدأ مؤخّر مرفوع (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (اختلاف) معطوف على المبتدأ خلق مرفوع. وجملة: «من آياته خلق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن خلقكم. وجملة: «إنّ في ذلك لآيات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو معترضة- (23) (منامكم) مبتدأ مؤخّر مرفوع (بالليل) متعلّق بالمصدر منامكم (من فضله) متعلّق بالمصدر (ابتغاؤكم) . وجملة: «من آياته منامكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن خلقكم. وجملة: «إنّ في ذلك لآيات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو معترضة- (24) (الواو) عاطفة (يريكم) مضارع مرفوع- والحرف المصدريّ مقدّر قبله قياسا على ما تقدّم من أفعال- [[يجوز أن يكون (من آياته) حالا من (البرق) ، والجملة حينئذ فعلية معطوفة على الجملة الاسميّة (من آياته أن خلقكم) .]] . (خوفا) مفعول لأجله منصوب (من السماء) متعلّق ب (ينزّل) ، (الفاء) عاطفة (به) متعلّق ب (يحيي) ، و (الباء) سببيّة (بعد) ظرف منصوب متعلّق ب (يحيي) . وجملة: «من آياته (إراءتكم ... ) » لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن خلقكم. وجملة: «يريكم..» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المقدّر. وجملة: «ينزّل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يريكم. وجملة: «يحيي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ينزّل. وجملة: «إنّ في ذلك لآيات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو معترضة- وجملة: «يعقلون..» في محلّ جرّ نعت لقوم. (25) (الواو) عاطفة (بأمره) متعلّق بحال من السماء والأرض (ثمّ) حرف عطف (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط متعلّق بمضمون الجواب (دعوة) مفعول مطلق منصوب (من الأرض) متعلّق ب (دعاكم) ، (إذا) فجائيّة- وجملة: «من آياته أن تقوم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن خلقكم. وجملة: «تقوم السماء ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «دعاكم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «أنتم تخرجون..» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «تخرجون..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنتم) . (26) (الواو) عاطفة (له) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (من) ، (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة من (كلّ) مبتدأ مرفوع- والتنوين فيه عوض من محذوف أي كلّ مخلوق- (له) متعلّق بالخبر (قانتون) . وجملة: «له من في السموات..» لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن تقوم. وجملة: «كلّ له قانتون.» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (27) (الواو) عاطفة (هو الذي ... يعيده) مرّ إعراب نظيرها [[في الآية (11) من هذه السورة.]] ، (الواو) حاليّة- أو اعتراضيّة- والضمير (هو) يعود على الخلق أو الإعادة أو الرجوع المفهوم من السياق (عليه) متعلّق ب (أهون) ، (الواو) عاطفة (له المثل) مثل له من.... (في السموات) متعلّق بحال من الضمير في الأعلى (الواو) عاطفة (الحكيم) خبر ثان مرفوع. وجملة: «هو الذي....» لا محلّ لها معطوفة على جملة له من في السموات. وجملة: «يبدأ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يعيده ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «هو أهون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة- أو في محلّ نصب حال- وجملة: «له المثل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الذي.... وجملة: «هو العزيز ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الذي.... * الصرف: (أهون) ، اسم تفضيل قصد به الوصف لا التفضيل، وزنه أفعل من (هان) الثلاثيّ. * البلاغة: فن اللف: في قوله تعالى «وَمِنْ آياتِهِ مَنامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَابْتِغاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ» هذا من باب اللف، وترتيبه: ومن آياته منامكم وابتغاؤكم من فضله بالليل والنهار، إلا أنه فصل بين القرينتين الأخيرتين، لأنهما زمانان، والزمان والواقع فيه كشيء واحد، مع إعانة اللفّ على الاتحاد ويجوز أن يراد منامكم في الزمانين، وابتغاؤكم فيهما، والظاهر هو الأول، لتكرره في القرآن، وأسدّ المعاني ما دل عليه القرآن، يسمعونه بالآذان الواعية. * الفوائد: 1- قد تحذف أن وينزل الفعل منزلة المصدر ومن ذلك المثل المشهور: تسمع بالمعيدي خير من أن تراه. وأول من نطق به المنذر بن ماء السماء. وقد أعجب بأخبار المعيدي، فلما مثل أمامه ورأى دمامته قال المثل المذكور. والتقدير: أن تسمع بالمعيدي إلخ. 2- يشترط اتحاد الفاعل في الفعل وما يأتي بعده مفعولا لأجله. ولهذا السبب أجاب ابن مالك في شرح التسهيل أن معنى يريكم أي يجعلكم ترون وبذلك يتحّد فاعل الفعل «يريكم» وفاعل الخوف والطمع فتأمل ... !

الروم 30:26

* الإعراب: (الواو) عاطفة (من آياته) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر المصدر المؤوّل.. وكذلك الأمر في المواضع الخمسة الآتية (أن) حرف مصدريّ (من تراب) متعلّق ب (خلقكم) ، (ثمّ) حرف عطف (إذا) فجائيّة. والمصدر المؤوّل (أن خلقكم) في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر. جملة: «من آياته أن خلقكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يخرج الحيّ.... وجملة: «خلقكم..» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «أنتم بشر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفيّة. وجملة: «تنتشرون ... » في محلّ رفع نعت لبشر [[أو هي خبر ثان للمبتدأ أنتم.]] . (21) (الواو) عاطفة (لكم) متعلّق ب (خلق) ، (من أنفسكم) متعلّق ب (خلق) [[أو متعلّق بحال من (أزواجا) .]] ، (اللام) للتعليل (تسكنوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وعلامة النصب حذف النون.. و (الواو) فاعل (إليها) متعلّق ب (تسكنوا) .. والمصدر المؤوّل (أن تسكنوا ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (خلق) . (بينكم) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعل [[أو متعلّق ب (جعل) على أنّه بمعنى خلق أو أوجد.]] ، (في ذلك) متعلّق بمحذوف خبر إنّ (اللام) للتوكيد (آيات) اسم إنّ مؤخّر منصوب وعلامة النصب الكسرة.. وكذلك الحالات المشابهة في ما يلي (لقوم) متعلّق بنعت لآيات. وجملة: «من آياته أن خلق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن خلقكم. وجملة: «خلق....» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «تسكنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «جعل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلق لكم. وجملة: «إنّ في ذلك ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ أو معترضة. وجملة: «يتفكّرون..» في محلّ جرّ نعت لقوم. (22) (خلق) مبتدأ مؤخّر مرفوع (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (اختلاف) معطوف على المبتدأ خلق مرفوع. وجملة: «من آياته خلق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن خلقكم. وجملة: «إنّ في ذلك لآيات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو معترضة- (23) (منامكم) مبتدأ مؤخّر مرفوع (بالليل) متعلّق بالمصدر منامكم (من فضله) متعلّق بالمصدر (ابتغاؤكم) . وجملة: «من آياته منامكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن خلقكم. وجملة: «إنّ في ذلك لآيات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو معترضة- (24) (الواو) عاطفة (يريكم) مضارع مرفوع- والحرف المصدريّ مقدّر قبله قياسا على ما تقدّم من أفعال- [[يجوز أن يكون (من آياته) حالا من (البرق) ، والجملة حينئذ فعلية معطوفة على الجملة الاسميّة (من آياته أن خلقكم) .]] . (خوفا) مفعول لأجله منصوب (من السماء) متعلّق ب (ينزّل) ، (الفاء) عاطفة (به) متعلّق ب (يحيي) ، و (الباء) سببيّة (بعد) ظرف منصوب متعلّق ب (يحيي) . وجملة: «من آياته (إراءتكم ... ) » لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن خلقكم. وجملة: «يريكم..» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المقدّر. وجملة: «ينزّل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يريكم. وجملة: «يحيي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ينزّل. وجملة: «إنّ في ذلك لآيات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو معترضة- وجملة: «يعقلون..» في محلّ جرّ نعت لقوم. (25) (الواو) عاطفة (بأمره) متعلّق بحال من السماء والأرض (ثمّ) حرف عطف (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط متعلّق بمضمون الجواب (دعوة) مفعول مطلق منصوب (من الأرض) متعلّق ب (دعاكم) ، (إذا) فجائيّة- وجملة: «من آياته أن تقوم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن خلقكم. وجملة: «تقوم السماء ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «دعاكم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «أنتم تخرجون..» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «تخرجون..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنتم) . (26) (الواو) عاطفة (له) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (من) ، (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة من (كلّ) مبتدأ مرفوع- والتنوين فيه عوض من محذوف أي كلّ مخلوق- (له) متعلّق بالخبر (قانتون) . وجملة: «له من في السموات..» لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن تقوم. وجملة: «كلّ له قانتون.» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (27) (الواو) عاطفة (هو الذي ... يعيده) مرّ إعراب نظيرها [[في الآية (11) من هذه السورة.]] ، (الواو) حاليّة- أو اعتراضيّة- والضمير (هو) يعود على الخلق أو الإعادة أو الرجوع المفهوم من السياق (عليه) متعلّق ب (أهون) ، (الواو) عاطفة (له المثل) مثل له من.... (في السموات) متعلّق بحال من الضمير في الأعلى (الواو) عاطفة (الحكيم) خبر ثان مرفوع. وجملة: «هو الذي....» لا محلّ لها معطوفة على جملة له من في السموات. وجملة: «يبدأ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يعيده ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «هو أهون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة- أو في محلّ نصب حال- وجملة: «له المثل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الذي.... وجملة: «هو العزيز ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الذي.... * الصرف: (أهون) ، اسم تفضيل قصد به الوصف لا التفضيل، وزنه أفعل من (هان) الثلاثيّ. * البلاغة: فن اللف: في قوله تعالى «وَمِنْ آياتِهِ مَنامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَابْتِغاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ» هذا من باب اللف، وترتيبه: ومن آياته منامكم وابتغاؤكم من فضله بالليل والنهار، إلا أنه فصل بين القرينتين الأخيرتين، لأنهما زمانان، والزمان والواقع فيه كشيء واحد، مع إعانة اللفّ على الاتحاد ويجوز أن يراد منامكم في الزمانين، وابتغاؤكم فيهما، والظاهر هو الأول، لتكرره في القرآن، وأسدّ المعاني ما دل عليه القرآن، يسمعونه بالآذان الواعية. * الفوائد: 1- قد تحذف أن وينزل الفعل منزلة المصدر ومن ذلك المثل المشهور: تسمع بالمعيدي خير من أن تراه. وأول من نطق به المنذر بن ماء السماء. وقد أعجب بأخبار المعيدي، فلما مثل أمامه ورأى دمامته قال المثل المذكور. والتقدير: أن تسمع بالمعيدي إلخ. 2- يشترط اتحاد الفاعل في الفعل وما يأتي بعده مفعولا لأجله. ولهذا السبب أجاب ابن مالك في شرح التسهيل أن معنى يريكم أي يجعلكم ترون وبذلك يتحّد فاعل الفعل «يريكم» وفاعل الخوف والطمع فتأمل ... !

الروم 30:27

* الإعراب: (الواو) عاطفة (من آياته) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر المصدر المؤوّل.. وكذلك الأمر في المواضع الخمسة الآتية (أن) حرف مصدريّ (من تراب) متعلّق ب (خلقكم) ، (ثمّ) حرف عطف (إذا) فجائيّة. والمصدر المؤوّل (أن خلقكم) في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر. جملة: «من آياته أن خلقكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يخرج الحيّ.... وجملة: «خلقكم..» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «أنتم بشر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفيّة. وجملة: «تنتشرون ... » في محلّ رفع نعت لبشر [[أو هي خبر ثان للمبتدأ أنتم.]] . (21) (الواو) عاطفة (لكم) متعلّق ب (خلق) ، (من أنفسكم) متعلّق ب (خلق) [[أو متعلّق بحال من (أزواجا) .]] ، (اللام) للتعليل (تسكنوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وعلامة النصب حذف النون.. و (الواو) فاعل (إليها) متعلّق ب (تسكنوا) .. والمصدر المؤوّل (أن تسكنوا ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (خلق) . (بينكم) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعل [[أو متعلّق ب (جعل) على أنّه بمعنى خلق أو أوجد.]] ، (في ذلك) متعلّق بمحذوف خبر إنّ (اللام) للتوكيد (آيات) اسم إنّ مؤخّر منصوب وعلامة النصب الكسرة.. وكذلك الحالات المشابهة في ما يلي (لقوم) متعلّق بنعت لآيات. وجملة: «من آياته أن خلق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن خلقكم. وجملة: «خلق....» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «تسكنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «جعل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلق لكم. وجملة: «إنّ في ذلك ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ أو معترضة. وجملة: «يتفكّرون..» في محلّ جرّ نعت لقوم. (22) (خلق) مبتدأ مؤخّر مرفوع (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (اختلاف) معطوف على المبتدأ خلق مرفوع. وجملة: «من آياته خلق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن خلقكم. وجملة: «إنّ في ذلك لآيات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو معترضة- (23) (منامكم) مبتدأ مؤخّر مرفوع (بالليل) متعلّق بالمصدر منامكم (من فضله) متعلّق بالمصدر (ابتغاؤكم) . وجملة: «من آياته منامكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن خلقكم. وجملة: «إنّ في ذلك لآيات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو معترضة- (24) (الواو) عاطفة (يريكم) مضارع مرفوع- والحرف المصدريّ مقدّر قبله قياسا على ما تقدّم من أفعال- [[يجوز أن يكون (من آياته) حالا من (البرق) ، والجملة حينئذ فعلية معطوفة على الجملة الاسميّة (من آياته أن خلقكم) .]] . (خوفا) مفعول لأجله منصوب (من السماء) متعلّق ب (ينزّل) ، (الفاء) عاطفة (به) متعلّق ب (يحيي) ، و (الباء) سببيّة (بعد) ظرف منصوب متعلّق ب (يحيي) . وجملة: «من آياته (إراءتكم ... ) » لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن خلقكم. وجملة: «يريكم..» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المقدّر. وجملة: «ينزّل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يريكم. وجملة: «يحيي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ينزّل. وجملة: «إنّ في ذلك لآيات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو معترضة- وجملة: «يعقلون..» في محلّ جرّ نعت لقوم. (25) (الواو) عاطفة (بأمره) متعلّق بحال من السماء والأرض (ثمّ) حرف عطف (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط متعلّق بمضمون الجواب (دعوة) مفعول مطلق منصوب (من الأرض) متعلّق ب (دعاكم) ، (إذا) فجائيّة- وجملة: «من آياته أن تقوم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن خلقكم. وجملة: «تقوم السماء ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «دعاكم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «أنتم تخرجون..» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «تخرجون..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنتم) . (26) (الواو) عاطفة (له) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (من) ، (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة من (كلّ) مبتدأ مرفوع- والتنوين فيه عوض من محذوف أي كلّ مخلوق- (له) متعلّق بالخبر (قانتون) . وجملة: «له من في السموات..» لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته أن تقوم. وجملة: «كلّ له قانتون.» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (27) (الواو) عاطفة (هو الذي ... يعيده) مرّ إعراب نظيرها [[في الآية (11) من هذه السورة.]] ، (الواو) حاليّة- أو اعتراضيّة- والضمير (هو) يعود على الخلق أو الإعادة أو الرجوع المفهوم من السياق (عليه) متعلّق ب (أهون) ، (الواو) عاطفة (له المثل) مثل له من.... (في السموات) متعلّق بحال من الضمير في الأعلى (الواو) عاطفة (الحكيم) خبر ثان مرفوع. وجملة: «هو الذي....» لا محلّ لها معطوفة على جملة له من في السموات. وجملة: «يبدأ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يعيده ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «هو أهون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة- أو في محلّ نصب حال- وجملة: «له المثل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الذي.... وجملة: «هو العزيز ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الذي.... * الصرف: (أهون) ، اسم تفضيل قصد به الوصف لا التفضيل، وزنه أفعل من (هان) الثلاثيّ. * البلاغة: فن اللف: في قوله تعالى «وَمِنْ آياتِهِ مَنامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَابْتِغاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ» هذا من باب اللف، وترتيبه: ومن آياته منامكم وابتغاؤكم من فضله بالليل والنهار، إلا أنه فصل بين القرينتين الأخيرتين، لأنهما زمانان، والزمان والواقع فيه كشيء واحد، مع إعانة اللفّ على الاتحاد ويجوز أن يراد منامكم في الزمانين، وابتغاؤكم فيهما، والظاهر هو الأول، لتكرره في القرآن، وأسدّ المعاني ما دل عليه القرآن، يسمعونه بالآذان الواعية. * الفوائد: 1- قد تحذف أن وينزل الفعل منزلة المصدر ومن ذلك المثل المشهور: تسمع بالمعيدي خير من أن تراه. وأول من نطق به المنذر بن ماء السماء. وقد أعجب بأخبار المعيدي، فلما مثل أمامه ورأى دمامته قال المثل المذكور. والتقدير: أن تسمع بالمعيدي إلخ. 2- يشترط اتحاد الفاعل في الفعل وما يأتي بعده مفعولا لأجله. ولهذا السبب أجاب ابن مالك في شرح التسهيل أن معنى يريكم أي يجعلكم ترون وبذلك يتحّد فاعل الفعل «يريكم» وفاعل الخوف والطمع فتأمل ... !

الروم 30:28

* الإعراب: (لكم) متعلّق ب (ضرب) [[أو بمحذوف مفعول به ثان بتضمين (ضرب) معنى جعل.]] (من أنفسكم) متعلّق بنعت ل (مثلا) ، (هل) حرف استفهام للإنكار (لكم) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ شركاء (ممّا) متعلّق بحال من شركاء (شركاء) مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخّر (في ما) متعلّق بشركاء (الفاء) عاطفة (فيه) متعلّق بالخبر سواء (كخيفتكم) متعلّق بمفعول مطلق (أنفسكم) مفعول به للمصدر خيفتكم (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله نفصّل (لقوم) متعلّق ب (نفصّل) . جملة: «ضرب ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «هل لكم ممّا ملكت..» في محلّ نصب بدل من (مثلا) . وجملة: «ملكت أيمانكم..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول. وجملة: «رزقناكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني [[يجوز أن يكون (ما) نكرة موصوفة، فالجملة في محلّ جرّ نعت لها.]] . وجملة: «أنتم فيه سواء..» لا محلّ لها معطوفة على جملة هل لكم ممّا ... وجملة: «تخافونهم ... » في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ (أنتم) . وجملة: «نفصّل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يعقلون ... » في محلّ جرّ نعت لقوم.

الروم 30:29

* الإعراب: (بل) للإضراب الانتقاليّ (بغير) متعلّق بحال من الموصول الذين، و (أهواءهم) مفعول اتّبع منصوب (الفاء) عاطفة (من) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ (من) الثاني اسم موصول في محلّ نصب مفعول به عامله يهدي، والعائد محذوف أي أضلّه- أو أضلّهم- (الواو) عاطفة (ما) نافية (لهم) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (ناصرين) وهو مجرور لفظا مرفوع محلا، وعلامة الجرّ الياء. جملة: «اتّبع الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ظلموا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «من يهدي..» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «يهدي..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «أضلّ الله....» لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «ما لهم من ناصرين..» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة [[يجوز أن تكون الجملة حالا من العائد المحذوف أي: من أضلّه الله حال كونه غير منصور.]] .

الروم 30:30

* الإعراب: (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر، والفاعل في (أقم) يعود على الرسول عليه السلام (للدين) متعلّق ب (أقم) ، (حنيفا) حال منصوبة من الفاعل أو المفعول أو الدين (فطرة) مفعول به لفعل محذوف على الإغراء أي: الزموا فطرة الله (التي) اسم موصول في محلّ نصب نعت لفطرة (عليها) متعلّق ب (فطر) ، (لا) نافية للجنس (لخلق) متعلّق بخبر لا (الدين) خبر المبتدأ (ذلك) مرفوع [[أو هو بدل من اسم الإشارة و (القيّم) هو الخبر، وقيل: (القيم) نعت للدين، والخبر محذوف تقديره توحيد الله.]] ، (الواو) عاطفة (لا) نافية. جملة: «أقم ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن ضلّ بعض الناس فأقم وجهك للدين.. جملة: « (الزموا..) فطرة الله..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «فطر ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «لا تبديل لخلق الله ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «ذلك الدين القيّم ... » لا محل لها تعليل ثان. وجملة: «لكنّ أكثر الناس....» لا محلّ لها معطوفة على جملة ذلك الدين ... وجملة: «لا يعلمون..» في محلّ رفع خبر لكنّ. (منيبين) حال منصوبة من فاعل (الزموا) ، وعلامة النصب الياء (إليه) متعلّق بمنيبين (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (لا) ناهية جازمة (من المشركين) متعلّق بخبر تكونوا.. جملة: «اتّقوه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الزموا فطرة ... وجملة: «أقيموا.....» لا محلّ لها معطوفة على جملة الزموا فطرة ... وجملة: «لا تكونوا من المشركين..» لا محلّ لها معطوفة على جملة الزموا فطرة.... (32) (من الذين) بدل من المشركين بإعادة الجارّ (بما) متعلّق بالخبر (فرحون) ، (لديهم) ظرف مبنيّ على السكون في محلّ نصب متعلّق بمحذوف صلة ما. وجملة: «فرّقوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «كانوا شيعا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «كلّ حزب ... فرحون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. * الصرف: (30) فطرة: رسمت التاء في هذا الموضع من المصحف مفتوحة، ولا يوجد في القرآن غير هذا الموضع وهو لفظ جاء على وزن مصدر الهيئة من الثلاثيّ فطر، وهو اسم بمعنى قابليّة الدين الحقّ، أو بمعنى دين الإسلام، وجاء في المعجم: الفطرة هو الصفة التي يتّصف بها كلّ موجود في أوّل زمان خلقته، صفة الإنسان الطبيعيّة، الدين، السنّة، ... إلخ. * الفوائد: - فِطْرَتَ اللَّهِ: انقسم الفلاسفة المؤلهين، سواء أكانوا من الإسلام، أو غير الإسلام، إلى قسمين: قسم اتخذ من الأدلة العلمية المركبة برهانا على وجود الله، وأكثر هذه الأدلة دورانا على ألسنتهم «الدور والتسلسل» واستحالتها، وبرهان الوجوب، وبرهان الوجود. وشرح هذه البراهين موجود في كتب المنطق ومؤلفات الفلاسفة وعلماء الكلام لمن أراد الاستزادة من الاطلاع. وقسم لجأ إلى الأفكار الفطرية لدى الإنسان، والتي تفرض نفسها على كثير من المفكرين، وهي أسهل، وعلى حد قولهم، أقوى دلالة على وجود الله، وقد لجأ إليها الكثير من فلاسفة الغرب، وأكثر من الكثير من متصوفة المسلمين وعلمائهم. وهذه الفطرة، التي تبعث فينا الشعور بوجود الخالق العظيم، تدفعنا بنفس الوقت للتأمل في نظام هذا الكون البديع، بدءا من أنفسنا ونظام أجسامنا، وانتهاء بنظام النبات والحياة الذي لا يدرك أسراره إلا العلماء. وفوق كل ذي علم عليم. ولا أخفيك أيها القارئ، أن الزهرة التي تنبثق من التراب، وتتخذ أشكالها وألوانها الساحرة، والثمرة التي تخرج من المصانع القابعة في باطن الأرض، مختلفة الحجوم والطعوم، لهي أكثر دلالة على خالق الكون وبارئ الإنسان من أبي الهول والأهرامات، ومن السدود العظمى أو ناطحات السحاب ... !

الروم 30:31

* الإعراب: (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر، والفاعل في (أقم) يعود على الرسول عليه السلام (للدين) متعلّق ب (أقم) ، (حنيفا) حال منصوبة من الفاعل أو المفعول أو الدين (فطرة) مفعول به لفعل محذوف على الإغراء أي: الزموا فطرة الله (التي) اسم موصول في محلّ نصب نعت لفطرة (عليها) متعلّق ب (فطر) ، (لا) نافية للجنس (لخلق) متعلّق بخبر لا (الدين) خبر المبتدأ (ذلك) مرفوع [[أو هو بدل من اسم الإشارة و (القيّم) هو الخبر، وقيل: (القيم) نعت للدين، والخبر محذوف تقديره توحيد الله.]] ، (الواو) عاطفة (لا) نافية. جملة: «أقم ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن ضلّ بعض الناس فأقم وجهك للدين.. جملة: « (الزموا..) فطرة الله..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «فطر ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «لا تبديل لخلق الله ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «ذلك الدين القيّم ... » لا محل لها تعليل ثان. وجملة: «لكنّ أكثر الناس....» لا محلّ لها معطوفة على جملة ذلك الدين ... وجملة: «لا يعلمون..» في محلّ رفع خبر لكنّ. (منيبين) حال منصوبة من فاعل (الزموا) ، وعلامة النصب الياء (إليه) متعلّق بمنيبين (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (لا) ناهية جازمة (من المشركين) متعلّق بخبر تكونوا.. جملة: «اتّقوه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الزموا فطرة ... وجملة: «أقيموا.....» لا محلّ لها معطوفة على جملة الزموا فطرة ... وجملة: «لا تكونوا من المشركين..» لا محلّ لها معطوفة على جملة الزموا فطرة.... (32) (من الذين) بدل من المشركين بإعادة الجارّ (بما) متعلّق بالخبر (فرحون) ، (لديهم) ظرف مبنيّ على السكون في محلّ نصب متعلّق بمحذوف صلة ما. وجملة: «فرّقوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «كانوا شيعا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «كلّ حزب ... فرحون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. * الصرف: (30) فطرة: رسمت التاء في هذا الموضع من المصحف مفتوحة، ولا يوجد في القرآن غير هذا الموضع وهو لفظ جاء على وزن مصدر الهيئة من الثلاثيّ فطر، وهو اسم بمعنى قابليّة الدين الحقّ، أو بمعنى دين الإسلام، وجاء في المعجم: الفطرة هو الصفة التي يتّصف بها كلّ موجود في أوّل زمان خلقته، صفة الإنسان الطبيعيّة، الدين، السنّة، ... إلخ. * الفوائد: - فِطْرَتَ اللَّهِ: انقسم الفلاسفة المؤلهين، سواء أكانوا من الإسلام، أو غير الإسلام، إلى قسمين: قسم اتخذ من الأدلة العلمية المركبة برهانا على وجود الله، وأكثر هذه الأدلة دورانا على ألسنتهم «الدور والتسلسل» واستحالتها، وبرهان الوجوب، وبرهان الوجود. وشرح هذه البراهين موجود في كتب المنطق ومؤلفات الفلاسفة وعلماء الكلام لمن أراد الاستزادة من الاطلاع. وقسم لجأ إلى الأفكار الفطرية لدى الإنسان، والتي تفرض نفسها على كثير من المفكرين، وهي أسهل، وعلى حد قولهم، أقوى دلالة على وجود الله، وقد لجأ إليها الكثير من فلاسفة الغرب، وأكثر من الكثير من متصوفة المسلمين وعلمائهم. وهذه الفطرة، التي تبعث فينا الشعور بوجود الخالق العظيم، تدفعنا بنفس الوقت للتأمل في نظام هذا الكون البديع، بدءا من أنفسنا ونظام أجسامنا، وانتهاء بنظام النبات والحياة الذي لا يدرك أسراره إلا العلماء. وفوق كل ذي علم عليم. ولا أخفيك أيها القارئ، أن الزهرة التي تنبثق من التراب، وتتخذ أشكالها وألوانها الساحرة، والثمرة التي تخرج من المصانع القابعة في باطن الأرض، مختلفة الحجوم والطعوم، لهي أكثر دلالة على خالق الكون وبارئ الإنسان من أبي الهول والأهرامات، ومن السدود العظمى أو ناطحات السحاب ... !

الروم 30:32

* الإعراب: (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر، والفاعل في (أقم) يعود على الرسول عليه السلام (للدين) متعلّق ب (أقم) ، (حنيفا) حال منصوبة من الفاعل أو المفعول أو الدين (فطرة) مفعول به لفعل محذوف على الإغراء أي: الزموا فطرة الله (التي) اسم موصول في محلّ نصب نعت لفطرة (عليها) متعلّق ب (فطر) ، (لا) نافية للجنس (لخلق) متعلّق بخبر لا (الدين) خبر المبتدأ (ذلك) مرفوع [[أو هو بدل من اسم الإشارة و (القيّم) هو الخبر، وقيل: (القيم) نعت للدين، والخبر محذوف تقديره توحيد الله.]] ، (الواو) عاطفة (لا) نافية. جملة: «أقم ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن ضلّ بعض الناس فأقم وجهك للدين.. جملة: « (الزموا..) فطرة الله..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «فطر ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «لا تبديل لخلق الله ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «ذلك الدين القيّم ... » لا محل لها تعليل ثان. وجملة: «لكنّ أكثر الناس....» لا محلّ لها معطوفة على جملة ذلك الدين ... وجملة: «لا يعلمون..» في محلّ رفع خبر لكنّ. (منيبين) حال منصوبة من فاعل (الزموا) ، وعلامة النصب الياء (إليه) متعلّق بمنيبين (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (لا) ناهية جازمة (من المشركين) متعلّق بخبر تكونوا.. جملة: «اتّقوه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الزموا فطرة ... وجملة: «أقيموا.....» لا محلّ لها معطوفة على جملة الزموا فطرة ... وجملة: «لا تكونوا من المشركين..» لا محلّ لها معطوفة على جملة الزموا فطرة.... (32) (من الذين) بدل من المشركين بإعادة الجارّ (بما) متعلّق بالخبر (فرحون) ، (لديهم) ظرف مبنيّ على السكون في محلّ نصب متعلّق بمحذوف صلة ما. وجملة: «فرّقوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «كانوا شيعا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «كلّ حزب ... فرحون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. * الصرف: (30) فطرة: رسمت التاء في هذا الموضع من المصحف مفتوحة، ولا يوجد في القرآن غير هذا الموضع وهو لفظ جاء على وزن مصدر الهيئة من الثلاثيّ فطر، وهو اسم بمعنى قابليّة الدين الحقّ، أو بمعنى دين الإسلام، وجاء في المعجم: الفطرة هو الصفة التي يتّصف بها كلّ موجود في أوّل زمان خلقته، صفة الإنسان الطبيعيّة، الدين، السنّة، ... إلخ. * الفوائد: - فِطْرَتَ اللَّهِ: انقسم الفلاسفة المؤلهين، سواء أكانوا من الإسلام، أو غير الإسلام، إلى قسمين: قسم اتخذ من الأدلة العلمية المركبة برهانا على وجود الله، وأكثر هذه الأدلة دورانا على ألسنتهم «الدور والتسلسل» واستحالتها، وبرهان الوجوب، وبرهان الوجود. وشرح هذه البراهين موجود في كتب المنطق ومؤلفات الفلاسفة وعلماء الكلام لمن أراد الاستزادة من الاطلاع. وقسم لجأ إلى الأفكار الفطرية لدى الإنسان، والتي تفرض نفسها على كثير من المفكرين، وهي أسهل، وعلى حد قولهم، أقوى دلالة على وجود الله، وقد لجأ إليها الكثير من فلاسفة الغرب، وأكثر من الكثير من متصوفة المسلمين وعلمائهم. وهذه الفطرة، التي تبعث فينا الشعور بوجود الخالق العظيم، تدفعنا بنفس الوقت للتأمل في نظام هذا الكون البديع، بدءا من أنفسنا ونظام أجسامنا، وانتهاء بنظام النبات والحياة الذي لا يدرك أسراره إلا العلماء. وفوق كل ذي علم عليم. ولا أخفيك أيها القارئ، أن الزهرة التي تنبثق من التراب، وتتخذ أشكالها وألوانها الساحرة، والثمرة التي تخرج من المصانع القابعة في باطن الأرض، مختلفة الحجوم والطعوم، لهي أكثر دلالة على خالق الكون وبارئ الإنسان من أبي الهول والأهرامات، ومن السدود العظمى أو ناطحات السحاب ... !

الروم 30:33

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ضرّ) فاعل مسّ مؤخّر مرفوع (إليه) متعلّق بمنيبين (منه) متعلّق بحال من رحمة (إذا) فجائية (منهم) متعلّق بنعت لفريق (بربّهم) متعلّق ب (يشركون) . جملة: «مسّ ... ضرّ» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «دعوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «أذاقهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «فريق منهم ... يشركون» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «يشركون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (فريق) . (34) (اللام) لام العاقبة [[أو هي لام الأمر، وتفيد التهديد، فالمضارع مجزوم ... ومثله بمعنى التهديد: تمتّعوا..]] ،، (يكفروا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (بما) متعلّق ب (يكفروا) ، والمفعول الثاني محذوف تقديره إيّاه، وهو العائد ... والمصدر المؤوّل (أن يكفروا ... ) في محلّ جر باللام متعلّق ب (يشركون) . (الفاء) الأولى استئنافيّة، والثانية تعليليّة (سوف) حرف استقبال، ومفعول (تعلمون) محذوف أي عاقبة تمتّعكم. وجملة: «يكفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «آتيناهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «تمتّعوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «سوف تعلمون» لا محلّ لها تعليليّة.

الروم 30:34

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ضرّ) فاعل مسّ مؤخّر مرفوع (إليه) متعلّق بمنيبين (منه) متعلّق بحال من رحمة (إذا) فجائية (منهم) متعلّق بنعت لفريق (بربّهم) متعلّق ب (يشركون) . جملة: «مسّ ... ضرّ» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «دعوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «أذاقهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «فريق منهم ... يشركون» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «يشركون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (فريق) . (34) (اللام) لام العاقبة [[أو هي لام الأمر، وتفيد التهديد، فالمضارع مجزوم ... ومثله بمعنى التهديد: تمتّعوا..]] ،، (يكفروا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (بما) متعلّق ب (يكفروا) ، والمفعول الثاني محذوف تقديره إيّاه، وهو العائد ... والمصدر المؤوّل (أن يكفروا ... ) في محلّ جر باللام متعلّق ب (يشركون) . (الفاء) الأولى استئنافيّة، والثانية تعليليّة (سوف) حرف استقبال، ومفعول (تعلمون) محذوف أي عاقبة تمتّعكم. وجملة: «يكفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «آتيناهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «تمتّعوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «سوف تعلمون» لا محلّ لها تعليليّة.

الروم 30:35

* الإعراب: (أم) هي المنقطعة بمعنى بل والهمزة التي للإنكار (عليهم) معلّق ب (أنزلنا) ، (الفاء) عاطفة (بما) متعلّق ب (يتكلّم) ، (به) متعلّق ب (يشركون) . وجملة: «أنزلنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «هو يتكلّم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزلنا. وجملة: «يتكلّم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هو) . وجملة: «كانوا به يشركون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «يشركون» في محلّ نصب خبر كانوا. (36) (الواو) عاطفة (بها) متعلّق ب (فرحوا) ، (الواو) عاطفة (ما) حرف مصدريّ، (إذا) فجائيّة ... وجملة: «أذقنا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «فرحوا بها» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «تصبهم سيّئة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الشرط وفعله وجوابه، المعطوفة بدورها على جملة أنزلنا ... وجملة: «هم يقنطون ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة ب (إذا) الفجائية. وجملة: «هم يقنطون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . * البلاغة: الالتفات: في قوله تعالى «أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً» . التفات من الخطاب إلى الغيبة، إيذانا بالإعراض عنهم، وتعديدا لجناياتهم لغيرهم. المجاز: في قوله تعالى «فَهُوَ يَتَكَلَّمُ» . فهو يدل على أن التكلم مجاز عن الدلالة، كما تقول: كتاب ناطق بكذا، وهذا مما نطق به القرآن، ومعناه الدلالة والشهادة، كأنه قال: فهو يشهد بشركهم وبصحته. * الفوائد: - تحدثنا قليلا فيما سبق عن النماذج الإنسانية المبثوثة في آيات القرآن الكريم. ونسوق أمثلة أخرى من خلال هذه الآيات: أ- في الآية الأولى يعرض علينا الله سبحانه صورة للإنسان الذي يلجأ إلى ربه ساعة الضيق، وينصرف عن ذكره ساعة الفرج. وهذا يذكرني بالمثل الشعبي الشائع «ما زلت صلي حتى حصّلي فإذا حصّلي بطّلت صلي» . ب- وهذا نموذج آخر، يكاد يكون عكس النموذج الأول، وهو يصوّر لنا الإنسان عند ما يفرح بما يؤتيه الله من فضله، وكيف يقنط ويضيق صدره عند ما يصاب بأي ضرّاء تصيبه، فإذا هو قانط كفور. وهذا يذكرنا بصبر الأنبياء، الذي يغاير ما عليه الناس من الحرج وضيق الصدر، فقد أنعم الله على أيوب حقبة من الدهر، ثم ابتلاه بالأنفس والثمرات والصحة حقبة أخرى، فكانت زوجه تطلب إليه أن يسأل الله العافية والنجاة من البلاء، فكان يقول لها، أستحي من الله أن أسأله العافية من البلاء، إذ لا تساوي مدة البلاء أيام السعادة والهناء التي حبانا الله إياها، فلنصبر ولنشكر، حتى ضرب المثل بصبر أيوب.

الروم 30:36

* الإعراب: (أم) هي المنقطعة بمعنى بل والهمزة التي للإنكار (عليهم) معلّق ب (أنزلنا) ، (الفاء) عاطفة (بما) متعلّق ب (يتكلّم) ، (به) متعلّق ب (يشركون) . وجملة: «أنزلنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «هو يتكلّم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزلنا. وجملة: «يتكلّم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هو) . وجملة: «كانوا به يشركون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «يشركون» في محلّ نصب خبر كانوا. (36) (الواو) عاطفة (بها) متعلّق ب (فرحوا) ، (الواو) عاطفة (ما) حرف مصدريّ، (إذا) فجائيّة ... وجملة: «أذقنا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «فرحوا بها» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «تصبهم سيّئة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الشرط وفعله وجوابه، المعطوفة بدورها على جملة أنزلنا ... وجملة: «هم يقنطون ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة ب (إذا) الفجائية. وجملة: «هم يقنطون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . * البلاغة: الالتفات: في قوله تعالى «أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً» . التفات من الخطاب إلى الغيبة، إيذانا بالإعراض عنهم، وتعديدا لجناياتهم لغيرهم. المجاز: في قوله تعالى «فَهُوَ يَتَكَلَّمُ» . فهو يدل على أن التكلم مجاز عن الدلالة، كما تقول: كتاب ناطق بكذا، وهذا مما نطق به القرآن، ومعناه الدلالة والشهادة، كأنه قال: فهو يشهد بشركهم وبصحته. * الفوائد: - تحدثنا قليلا فيما سبق عن النماذج الإنسانية المبثوثة في آيات القرآن الكريم. ونسوق أمثلة أخرى من خلال هذه الآيات: أ- في الآية الأولى يعرض علينا الله سبحانه صورة للإنسان الذي يلجأ إلى ربه ساعة الضيق، وينصرف عن ذكره ساعة الفرج. وهذا يذكرني بالمثل الشعبي الشائع «ما زلت صلي حتى حصّلي فإذا حصّلي بطّلت صلي» . ب- وهذا نموذج آخر، يكاد يكون عكس النموذج الأول، وهو يصوّر لنا الإنسان عند ما يفرح بما يؤتيه الله من فضله، وكيف يقنط ويضيق صدره عند ما يصاب بأي ضرّاء تصيبه، فإذا هو قانط كفور. وهذا يذكرنا بصبر الأنبياء، الذي يغاير ما عليه الناس من الحرج وضيق الصدر، فقد أنعم الله على أيوب حقبة من الدهر، ثم ابتلاه بالأنفس والثمرات والصحة حقبة أخرى، فكانت زوجه تطلب إليه أن يسأل الله العافية والنجاة من البلاء، فكان يقول لها، أستحي من الله أن أسأله العافية من البلاء، إذ لا تساوي مدة البلاء أيام السعادة والهناء التي حبانا الله إياها، فلنصبر ولنشكر، حتى ضرب المثل بصبر أيوب.

الروم 30:37

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (الواو) عاطفة (لمن) متعلّق ب (يبسط..) . والمصدر المؤوّل (أنّ الله يبسط..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يروا. (في ذلك) متعلّق بخبر إنّ (اللام) لام الابتداء للتوكيد (لقوم) متعلّق بنعت لآيات. جملة: «يروا ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أغفلوا ولم يروا ... وجملة: «يبسط....» في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقدر....» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «إنّ في ذلك لآيات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يؤمنون ... » في محلّ جر نعت لقوم. (38) (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (حقّه) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة في الموضعين (للذين) متعلّق ب (خبر) ، (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره المفلحون، والجملة الاسمية خبر المبتدأ أولئك.]] . وجملة: «آت ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن كان الرزق بيد الله فآت ... وجملة: «ذلك خير ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة-. وجملة: «يريدون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «أولئك ... المفلحون» لا محلّ لها معطوفة على جملة ذلك خير [[يجوز أن تكون الجملة حالا من فاعل يريدون.]] .

الروم 30:38

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (الواو) عاطفة (لمن) متعلّق ب (يبسط..) . والمصدر المؤوّل (أنّ الله يبسط..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يروا. (في ذلك) متعلّق بخبر إنّ (اللام) لام الابتداء للتوكيد (لقوم) متعلّق بنعت لآيات. جملة: «يروا ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أغفلوا ولم يروا ... وجملة: «يبسط....» في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقدر....» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «إنّ في ذلك لآيات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يؤمنون ... » في محلّ جر نعت لقوم. (38) (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (حقّه) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة في الموضعين (للذين) متعلّق ب (خبر) ، (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره المفلحون، والجملة الاسمية خبر المبتدأ أولئك.]] . وجملة: «آت ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن كان الرزق بيد الله فآت ... وجملة: «ذلك خير ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة-. وجملة: «يريدون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «أولئك ... المفلحون» لا محلّ لها معطوفة على جملة ذلك خير [[يجوز أن تكون الجملة حالا من فاعل يريدون.]] .

الروم 30:39

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ما) اسم شرط جازم في محلّ نصب مفعول به مقدّم (آتيتم) فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط (من ربا) متعلّق بحال من ما [[أو هو تمييز له.]] ، (اللام) للتعليل (يربو) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (في أموال) متعلّق ب (يربو) ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) نافية (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (يربو) . والمصدر المؤوّل (أن يربو ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (آتيتم) . (الواو) عاطفة (ما.... من زكاة) مثل ما.. من ربا (الفاء) رابطة لجواب الشرط (هم المضعفون) مثل هم المفلحون [[في الآية (38) السابقة.]] . جملة: «آتيتم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يربو ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «لا يربو ... » في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو ... والجملة الاسميّة في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «آتيتم (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتيتم (الأولى) . وجملة: «تريدون ... » في محلّ نصب حال من فاعل آتيتم [[أو في محلّ جرّ نعت لزكاة، والرابط محذوف أي تريدون وجه الله بها.]] . وجملة: «أولئك ... المضعفون» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء، وفي الكلام التفات. * الصرف: (المضعفون) ، جمع المضعف، اسم فاعل من الرباعيّ أضعف، وزنه مفعل بضمّ وكسر العين. * البلاغة: الالتفات: في قوله تعالى «فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ» . الالتفات عن الخطاب، حيث قيل: فأولئك دون «فأنتم» للتعظيم، كأنه سبحانه خاطب بذلك الملائكة عليهم السلام وخواص الخلق، تعريفا لحالهم، ويجوز أن يكون التعبير بما ذكر للتعميم، بأن يقصد بأولئك هؤلاء وغيرهم.

الروم 30:40

* الإعراب: (الذي) اسم موصول خبر في محلّ رفع [[يجوز أن يكون نعتا للفظ الجلالة، والخبر هو جملة هل من شركائكم من يفعل ... والرابط هو (من ذلكم) والإشارة إلى أفعاله تعالى..]] ، (ثمّ) حرف عطف للتراخي في المواضع الثلاثة (هل) حرف استفهام للإنكار (من شركائكم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (من) ، (من ذلكم) متعلّق بحال من شيء (شيء) مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به عامله يفعل (سبحانه) مفعول مطلق لفعل محذوف، منصوب (عمّا) متعلّق ب (تعالى) والعائد محذوف أي يشركونه. جملة: «الله الذي ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلقكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «رزقكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «يميتكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة رزقكم. وجملة: «يحييكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يميتكم. وجملة: «هل من شركائكم من يفعل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يفعل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: « (نسبّح) سبحانه ... » لا محلّ لها استئنافيّة سيقت للدعاء. وجملة: «تعالى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف المتقدّمة. وجملة: «يشركون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .

الروم 30:41

* الإعراب: (في البرّ) متعلّق ب (ظهر) ، (ما) حرف مصدري [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف أي كسبته أيدي الناس.]] ، (اللام) للتعليل (يذيقهم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل ضمير مستتر يعود على الله، والمفهوم من السياق. وجملة: «ظهر الفساد ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كسبت أيدي الناس» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) والمصدر المؤوّل (ما كسبت ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (ظهر) . والمصدر المؤوّل (أن يذيقهم ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (ظهر) . وجملة: «يذيقهم» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «لعلّهم يرجعون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يرجعون ... » في محل رفع خبر لعلّهم.

الروم 30:42

* الإعراب: (في الأرض) متعلّق ب (سيروا) ، (الفاء) عاطفة (كيف) اسم استفهام في محلّ نصب خبر كان (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف صلة الموصول الذين ... جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «سيروا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «انظروا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة سيروا. وجملة: «كان عاقبة ... » في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر المعلّق بالاستفهام. وجملة: «كان أكثرهم مشركين» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (43) (فأقم ... للدين) مرّ اعرابها [[في الآية (30) من هذه السورة.]] ، (من قبل) متعلّق ب (أقم) ، (أن) حرف مصدريّ.. والمصدر المؤوّل (أن يأتي..) في محلّ جرّ مضاف إليه. (لا) نافية للجنس (له) متعلّق بخبر لا (من الله) متعلّق بمحذوف يدلّ عليه مردّ- لا يصحّ تعليقه بمردّ إذ ينبغي أن ينوّن- [[أجاز الجمل تعليقه بفعل يأتي المتقدّم أي يأتي من الله يوم لا مردّ له.]] ، (يومئذ) ظرف منصوب [[أو مبني على الفتح لإضافته لظرف مبنيّ هو (إذ) ، والتنوين فيه هو تنوين عوض.]] متعلّق ب (يصّدّعون) . وجملة: «أقم وجهك ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن أشرك بعض الناس فأقم وجهك للدين. وجملة: «يأتي يوم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «لا مردّ له» في محلّ رفع نعت ليوم. وجملة: «يصّدّعون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. * الصرف: (يصّدّعون) ، فيه إبدال تاء التفعّل صادا لمجيئها قبل الصاد أصله يتصدّعون وزنه يتفعلون.

الروم 30:43

* الإعراب: (في الأرض) متعلّق ب (سيروا) ، (الفاء) عاطفة (كيف) اسم استفهام في محلّ نصب خبر كان (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف صلة الموصول الذين ... جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «سيروا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «انظروا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة سيروا. وجملة: «كان عاقبة ... » في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر المعلّق بالاستفهام. وجملة: «كان أكثرهم مشركين» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (43) (فأقم ... للدين) مرّ اعرابها [[في الآية (30) من هذه السورة.]] ، (من قبل) متعلّق ب (أقم) ، (أن) حرف مصدريّ.. والمصدر المؤوّل (أن يأتي..) في محلّ جرّ مضاف إليه. (لا) نافية للجنس (له) متعلّق بخبر لا (من الله) متعلّق بمحذوف يدلّ عليه مردّ- لا يصحّ تعليقه بمردّ إذ ينبغي أن ينوّن- [[أجاز الجمل تعليقه بفعل يأتي المتقدّم أي يأتي من الله يوم لا مردّ له.]] ، (يومئذ) ظرف منصوب [[أو مبني على الفتح لإضافته لظرف مبنيّ هو (إذ) ، والتنوين فيه هو تنوين عوض.]] متعلّق ب (يصّدّعون) . وجملة: «أقم وجهك ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن أشرك بعض الناس فأقم وجهك للدين. وجملة: «يأتي يوم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «لا مردّ له» في محلّ رفع نعت ليوم. وجملة: «يصّدّعون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. * الصرف: (يصّدّعون) ، فيه إبدال تاء التفعّل صادا لمجيئها قبل الصاد أصله يتصدّعون وزنه يتفعلون.

الروم 30:44

* الإعراب: «من» اسم شرط جازم مبتدأ «كفر» في محلّ جزم فعل الشرط (الفاء) رابطة لجواب الشرط (عليه) خبر مقدم للمبتدأ (كفره) (الواو) عاطفة (من) مثل الأول (لأنفسهم) متعلّق ب (يمهدون) . جملة: «من كفر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفر ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «عليه كفره» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «من عمل ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «عمل صالحا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) الثاني. وجملة: «يمهدون» في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم ... والجملة الاسميّة في محلّ جزم جواب الشرط. (45) (اللام) للتعليل (يجزي) منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل ضمير يعود على الله، وهو مفهوم من السياق. والمصدر المؤوّل (أن يجزي ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يمهدون) [[أو ب (يصّدّعون) في الآية (43) ، والمعنى يتفرقّون ليجزي المؤمنين من فضله والكافرين بعد له.]] . (من فضله) متعلّق ب (يجزي) ، (لا) نافية.. وجملة: «يجزي ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنوا.. وجملة: «إنّه لا يحبّ الكافرين» لا محلّ لها تعليل لمقدّر أي يجزي الكافرين إنّه لا يحبّهم. وجملة: «لا يحبّ الكافرين» في محلّ رفع خبر إنّ. * الفوائد: - المسؤولية والجزاء: قال الفيلسوف الأوربي «برغسون» : إن من يتأمل في أعمال الناس، يرى أناسا يعملون الخير، ولا ينالهم سوى الشر وآخرون يعلمون الشر ولا ينالهم سوى الخير. وهذا مخالف لسنن هذا الكون القائم على النظام والعدل. إذن لا بد لهذا الكون من إله عادل، يكافئ على الخير خيرا، وعلى الشر شرا وبما أن الكثير من الناس لا ينالهم العدل في هذه الدنيا، فلا بد أن يكون للإنسان حياة غير هذه الحياة، يقام فيها العدل، ويستوفي فيها كل إنسان أجر ما عمل في هذه الحياة، وهذا يتوافق مع سنن هذا الكون الكامل، والذي لا بد له من خالق عادل قادر مريد، وهو الله.

الروم 30:45

* الإعراب: «من» اسم شرط جازم مبتدأ «كفر» في محلّ جزم فعل الشرط (الفاء) رابطة لجواب الشرط (عليه) خبر مقدم للمبتدأ (كفره) (الواو) عاطفة (من) مثل الأول (لأنفسهم) متعلّق ب (يمهدون) . جملة: «من كفر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفر ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «عليه كفره» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «من عمل ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «عمل صالحا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) الثاني. وجملة: «يمهدون» في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم ... والجملة الاسميّة في محلّ جزم جواب الشرط. (45) (اللام) للتعليل (يجزي) منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل ضمير يعود على الله، وهو مفهوم من السياق. والمصدر المؤوّل (أن يجزي ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يمهدون) [[أو ب (يصّدّعون) في الآية (43) ، والمعنى يتفرقّون ليجزي المؤمنين من فضله والكافرين بعد له.]] . (من فضله) متعلّق ب (يجزي) ، (لا) نافية.. وجملة: «يجزي ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنوا.. وجملة: «إنّه لا يحبّ الكافرين» لا محلّ لها تعليل لمقدّر أي يجزي الكافرين إنّه لا يحبّهم. وجملة: «لا يحبّ الكافرين» في محلّ رفع خبر إنّ. * الفوائد: - المسؤولية والجزاء: قال الفيلسوف الأوربي «برغسون» : إن من يتأمل في أعمال الناس، يرى أناسا يعملون الخير، ولا ينالهم سوى الشر وآخرون يعلمون الشر ولا ينالهم سوى الخير. وهذا مخالف لسنن هذا الكون القائم على النظام والعدل. إذن لا بد لهذا الكون من إله عادل، يكافئ على الخير خيرا، وعلى الشر شرا وبما أن الكثير من الناس لا ينالهم العدل في هذه الدنيا، فلا بد أن يكون للإنسان حياة غير هذه الحياة، يقام فيها العدل، ويستوفي فيها كل إنسان أجر ما عمل في هذه الحياة، وهذا يتوافق مع سنن هذا الكون الكامل، والذي لا بد له من خالق عادل قادر مريد، وهو الله.

الروم 30:46

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (من آياته أن يرسل..) مثل من آياته أن خلقكم [[في الآية (20) من هذه السورة. (2، 3، 4) في الآية (45) السابقة.]] ، (مبشّرات) حال منصوبة من الرياح، وعلامة النصب الكسرة (الواو) عاطفة (اللام) للتعليل في المواضع الثلاثة (يذيقكم) مثل يجزي «2» ، (من رحمته) متعلّق ب (يذيقكم) ، (تجري) مثل يجزي «3» ،، (بأمره) متعلّق ب (تجري) ، (تبتغوا) مثل يجزي «4» . (من فضله) متعلّق ب (تبتغوا) ، (الواو) عاطفة ... والمصدر المؤوّل (أن يرسل ... ) في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر. والمصدر المؤوّل (أن يذيقكم ... ) في محلّ جر باللام متعلّق بفعل مقدّر أي يرسلها [[أو متعلّق بما تعلّق به ما عطف عليه مقدّر أي يرسل الرياح مبشّرات بالمطر لتشربوا منه وليذيقكم ...]] . والمصدر المؤوّل (أن تجري..) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل مقدّر أي يرسلها. وجملة: « (أن (تبتغوا) » في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل مقدّر أي يرسلها. جملة: «من آياته (إرسال) الرياح» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يرسل» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «يذيقكم» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر. وجملة: «تجري الفلك ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر الثاني. وجملة: «تبتغوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثالث. وجملة: «لعلّكم تشكرون» لا محلّ لها معطوفة على تعليل مقدّر أي: فعل ذلك لعلّكم تفلحون ولعلّكم تشكرون. وجملة: «تشكرون» في محلّ رفع خبر لعلّ. * الصرف: (مبشّرات) ، جمع مبشّرة مؤنّث مبشّر اسم فاعل من الرباعي بشّر، وزنه مفعّل بضمّ الميم وكسر العين. * البلاغة: الاستعارة والمجاز: في قوله تعالى «وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ» . الاستعارة في قوله تعالى «لِيُذِيقَكُمْ» ، وقد تقدمت كثيرا، وهي استعارة مكنية. المجاز المرسل: في قوله تعالى «مِنْ رَحْمَتِهِ» وهو مجاز مرسل، علاقته الحالية، لأن الرحمة تحل في الخصب والمطر، فأطلق الحال وأريد المحل، وفسر بعضهم الرحمة «أي من نعمته من المياه العذبة والأشجار الرطبة وصحة الأبدان وما يتبع ذلك من أمور لا يحصيها إلا الله» .

الروم 30:47

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (من قبلك) متعلّق بحال من رسلا- أو متعلّق ب (أرسلنا) ، (إلى قومهم) متعلّق ب (أرسلنا) ، (الفاء) عاطفة (بالبيّنات) متعلّق بحال من فاعل جاءوهم (الفاء) عاطفة (من الذين) متعلّق ب (انتقمنا) ، (الواو) عاطفة (حقا) خبر كان منصوب (علينا) متعلّق بالخبر (حقا) . جملة: «أرسلنا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر، وجملة القسم المقدّرة وجوابه وما عطف عليه استئناف اعتراضيّ. وجملة: «جاءوهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا. وجملة: «انتقمنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جاءوهم. وجملة: «كان حقا ... نصر» لا محلّ لها معطوفة على جملة القسم المقدّرة.

الروم 30:48

* الإعراب: (الفاء) عاطفة في المواضع الأربعة (في السماء) متعلّق ب (يبسطه) ، (كيف) اسم شرط غير جازم في محلّ نصب حال عامله يشاء [[وجوابه محذوف دلّ عليه ما قبله أي كيف يشاء يبسطه في السماء.]] ، (كسفا) مفعول به ثان منصوب (من خلاله) متعلّق ب (يخرج) ، (به) متعلّق ب (أصاب) والباء سببيّة (من عباده) متعلّق بحال من العائد المحذوف [[أو هو تمييز الموصول (من) .]] أي يشاء إصابته من عباده (إذا) فجائيّة. جملة: «الله الذي ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يرسل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «تثير ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يرسل. وجملة: «يبسطه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تثير. وجملة: «يشاء» في محلّ نصب حال من فاعل يبسط. وجملة: «يجعله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يبسطه. وجملة: «ترى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يجعله. وجملة: «يخرج ... » في محلّ نصب حال من الودق. وجملة الشرط وفعله وجوابه ... » لا محلّ لها معطوفة على ترى. وجملة: «أصاب ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «هم يستبشرون» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «يستبشرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (49) (الواو) حاليّة (إن) مخفّفة من الثقيلة مهملة (من قبل) متعلّق بالخبر مبلسين (أن) حرف مصدريّ. والمصدر المؤوّل (أن ينزّل) في محلّ جرّ مضاف إليه. ونائب الفاعل لفعل (ينزّل) ضمير مستتر تقديره هو يعود على الودق (عليهم) متعلّق ب (ينزّل) ، (من قبله) تأكيد لما قبله (اللام) هي الفارقة. وجملة: «كانوا ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «ينزّل ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . * الفوائد: 1- كيف الشرطية: جاء في المغني: تستعمل كيف على وجهين، أحدهما كونها شرطية، ومنه قوله تعالى: «ينفق كيف يشاء، يصوركم في الأرحام كيف يشاء، فيبسطه في السماء كيف يشاء» فكيف، في الأمثلة الثلاثة شرطية وشرطها محذوف لدلالة ما قبلها عليه. 2- كيف يشاء: نورد هذا النص الذي ذكره صاحب المغنى، لما نرى فيه من الفائدة، فقد قال: وتستعمل «كيف» على وجهين: أحدهما أن تكون شرطا، فيقتضي فعلين، متّفقي اللفظ والمعنى غير مجزومين، نحو «كيف تصنع أصنع» . ولا يجوز «كيف تجلس أذهب» باتفاق، ولا «كيف تجلس أجلس» بالجزم عند البصريين إلا قطربا، لمخالفتها لأدوات الشرط بوجوب موافقة جوابها لشرطها كما مرّ. وقيل: يجوز مطلقا، وإليه ذهب قطرب والكوفيون، وقيل: يجوز، بشرط اقترانها ب «ما» . قالوا: ومن ورودها شرطا «يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ» و «يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ» «فَيَبْسُطُهُ فِي السَّماءِ كَيْفَ يَشاءُ» وجوابها في ذلك كله محذوف لدلالة ما قبلها، وهذا يشكل على إطلاقهم أن جوابها يجب مماثلته لشروطها وفي ذلك تعليقات وردود تجاوزنا، ذكرها بغية الاختصار.

الروم 30:49

* الإعراب: (الفاء) عاطفة في المواضع الأربعة (في السماء) متعلّق ب (يبسطه) ، (كيف) اسم شرط غير جازم في محلّ نصب حال عامله يشاء [[وجوابه محذوف دلّ عليه ما قبله أي كيف يشاء يبسطه في السماء.]] ، (كسفا) مفعول به ثان منصوب (من خلاله) متعلّق ب (يخرج) ، (به) متعلّق ب (أصاب) والباء سببيّة (من عباده) متعلّق بحال من العائد المحذوف [[أو هو تمييز الموصول (من) .]] أي يشاء إصابته من عباده (إذا) فجائيّة. جملة: «الله الذي ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يرسل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «تثير ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يرسل. وجملة: «يبسطه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تثير. وجملة: «يشاء» في محلّ نصب حال من فاعل يبسط. وجملة: «يجعله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يبسطه. وجملة: «ترى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يجعله. وجملة: «يخرج ... » في محلّ نصب حال من الودق. وجملة الشرط وفعله وجوابه ... » لا محلّ لها معطوفة على ترى. وجملة: «أصاب ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «هم يستبشرون» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «يستبشرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (49) (الواو) حاليّة (إن) مخفّفة من الثقيلة مهملة (من قبل) متعلّق بالخبر مبلسين (أن) حرف مصدريّ. والمصدر المؤوّل (أن ينزّل) في محلّ جرّ مضاف إليه. ونائب الفاعل لفعل (ينزّل) ضمير مستتر تقديره هو يعود على الودق (عليهم) متعلّق ب (ينزّل) ، (من قبله) تأكيد لما قبله (اللام) هي الفارقة. وجملة: «كانوا ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «ينزّل ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . * الفوائد: 1- كيف الشرطية: جاء في المغني: تستعمل كيف على وجهين، أحدهما كونها شرطية، ومنه قوله تعالى: «ينفق كيف يشاء، يصوركم في الأرحام كيف يشاء، فيبسطه في السماء كيف يشاء» فكيف، في الأمثلة الثلاثة شرطية وشرطها محذوف لدلالة ما قبلها عليه. 2- كيف يشاء: نورد هذا النص الذي ذكره صاحب المغنى، لما نرى فيه من الفائدة، فقد قال: وتستعمل «كيف» على وجهين: أحدهما أن تكون شرطا، فيقتضي فعلين، متّفقي اللفظ والمعنى غير مجزومين، نحو «كيف تصنع أصنع» . ولا يجوز «كيف تجلس أذهب» باتفاق، ولا «كيف تجلس أجلس» بالجزم عند البصريين إلا قطربا، لمخالفتها لأدوات الشرط بوجوب موافقة جوابها لشرطها كما مرّ. وقيل: يجوز مطلقا، وإليه ذهب قطرب والكوفيون، وقيل: يجوز، بشرط اقترانها ب «ما» . قالوا: ومن ورودها شرطا «يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ» و «يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ» «فَيَبْسُطُهُ فِي السَّماءِ كَيْفَ يَشاءُ» وجوابها في ذلك كله محذوف لدلالة ما قبلها، وهذا يشكل على إطلاقهم أن جوابها يجب مماثلته لشروطها وفي ذلك تعليقات وردود تجاوزنا، ذكرها بغية الاختصار.

الروم 30:50

* الإعراب: (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (إلى آثار) متعلّق ب (انظر) ، (كيف) اسم استفهام في محلّ نصب حال عامله يحيي (بعد) ظرف منصوب متعلّق ب (يحيي) ، والإشارة في (ذلك) إلى محيي الأرض وهو الله، (اللام) المزحلقة (الواو) عاطفة (على كلّ) متعلّق بالخبر قدير. جملة: «انظر ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن أرسل الله الرياح فانظر إلى آثار ... وجملة: «يحيي الأرض ... » في محلّ نصب حال من لفظ الجلالة [[وأصل المعنى: انظر إلى آثار رحمة الله بكيفيّة إحياء الأرض، فاسم الاستفهام كيف كما يبدو منصوب على نزع الخافض، ولكن صحّ الإعراب أعلاه بالتقدير.]] . وجملة: «إنّ ذلك لمحيي ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هو ... قدير» لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ ذلك لمحيي.... * الصرف: (محيي) ، اسم فاعل من الرباعيّ أحيا، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين.

الروم 30:51

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إن) حرف شرط جازم (أرسلنا) في محلّ جزم فعل الشرط (الفاء) عاطفة (رأوه) في محلّ جزم أيضا معطوفة على (أرسلنا) (اللام) الثانية لام القسم دلّ عليه اللام الأولى الموطّئة (من بعده) متعلّق ب (يكفرون) . جملة: «أرسلنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «رأوه ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «ظلوا ... » لا محلّ لها جواب القسم ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. وجملة: «يكفرون ... » في محلّ نصب خبر ظلوا. (52) (الفاء) تعليليّة (لا) نافية في الموضعين، والمفعول الثاني ل (تسمع) الأول ضمير يعود على المفعول الثاني ل (تسمع) الثاني على سبيل التنازع (ولّوا) ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين ... والواو فاعل (مدبرين) حال مؤكّدة للعامل منصوب.. وجملة: «إنّك لا تسمع ... » لا محلّ لها تعليل لمقدّر أي: لا تحزن عليهم فإنّهم صمّ كالموتى. وجملة: «لا تسمع الموتى ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لا تسمع الصمّ ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر. وجملة: «ولّوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله [[يجوز تجريده من معنى الشرط، وحينئذ يتعلّق ب (تسمع) المتقدّم.]] . (53) (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (أنت) ضمير منفصل اسم ما (هادي) مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة رسما مراعاة لقراءة الوصل (عن ضلالتهم) متعلّق بهادي بتضمينه معنى صارف [[انظر الآية (81) من سورة النمل.]] ، (إن) نافية (إلّا) للحصر (من) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (بآياتنا) متعلّق ب (يؤمن) ، (الفاء) عاطفة.. وجملة: «ما أنت بهادي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّك لا تسمع ... وجملة: «إن تسمع ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة-. وجملة: «يؤمن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «هم مسلمون» لا محلّ لها معطوفة على جملة يؤمن. * الصرف: (51) مصفرّا: اسم فاعل من الخماسيّ اصفرّ، وقد يكون اسم مفعول فالوزن واحد بسبب تضعيف الراء، فإذا فكّ الإدغام ظهر الفرق بين اسم الفاعل واسم المفعول في اللفظ، وزنه مفعلّ بضمّ الفاء وتشديد اللام ...

الروم 30:52

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إن) حرف شرط جازم (أرسلنا) في محلّ جزم فعل الشرط (الفاء) عاطفة (رأوه) في محلّ جزم أيضا معطوفة على (أرسلنا) (اللام) الثانية لام القسم دلّ عليه اللام الأولى الموطّئة (من بعده) متعلّق ب (يكفرون) . جملة: «أرسلنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «رأوه ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «ظلوا ... » لا محلّ لها جواب القسم ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. وجملة: «يكفرون ... » في محلّ نصب خبر ظلوا. (52) (الفاء) تعليليّة (لا) نافية في الموضعين، والمفعول الثاني ل (تسمع) الأول ضمير يعود على المفعول الثاني ل (تسمع) الثاني على سبيل التنازع (ولّوا) ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين ... والواو فاعل (مدبرين) حال مؤكّدة للعامل منصوب.. وجملة: «إنّك لا تسمع ... » لا محلّ لها تعليل لمقدّر أي: لا تحزن عليهم فإنّهم صمّ كالموتى. وجملة: «لا تسمع الموتى ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لا تسمع الصمّ ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر. وجملة: «ولّوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله [[يجوز تجريده من معنى الشرط، وحينئذ يتعلّق ب (تسمع) المتقدّم.]] . (53) (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (أنت) ضمير منفصل اسم ما (هادي) مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة رسما مراعاة لقراءة الوصل (عن ضلالتهم) متعلّق بهادي بتضمينه معنى صارف [[انظر الآية (81) من سورة النمل.]] ، (إن) نافية (إلّا) للحصر (من) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (بآياتنا) متعلّق ب (يؤمن) ، (الفاء) عاطفة.. وجملة: «ما أنت بهادي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّك لا تسمع ... وجملة: «إن تسمع ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة-. وجملة: «يؤمن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «هم مسلمون» لا محلّ لها معطوفة على جملة يؤمن. * الصرف: (51) مصفرّا: اسم فاعل من الخماسيّ اصفرّ، وقد يكون اسم مفعول فالوزن واحد بسبب تضعيف الراء، فإذا فكّ الإدغام ظهر الفرق بين اسم الفاعل واسم المفعول في اللفظ، وزنه مفعلّ بضمّ الفاء وتشديد اللام ...

الروم 30:53

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إن) حرف شرط جازم (أرسلنا) في محلّ جزم فعل الشرط (الفاء) عاطفة (رأوه) في محلّ جزم أيضا معطوفة على (أرسلنا) (اللام) الثانية لام القسم دلّ عليه اللام الأولى الموطّئة (من بعده) متعلّق ب (يكفرون) . جملة: «أرسلنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «رأوه ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «ظلوا ... » لا محلّ لها جواب القسم ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. وجملة: «يكفرون ... » في محلّ نصب خبر ظلوا. (52) (الفاء) تعليليّة (لا) نافية في الموضعين، والمفعول الثاني ل (تسمع) الأول ضمير يعود على المفعول الثاني ل (تسمع) الثاني على سبيل التنازع (ولّوا) ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين ... والواو فاعل (مدبرين) حال مؤكّدة للعامل منصوب.. وجملة: «إنّك لا تسمع ... » لا محلّ لها تعليل لمقدّر أي: لا تحزن عليهم فإنّهم صمّ كالموتى. وجملة: «لا تسمع الموتى ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لا تسمع الصمّ ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر. وجملة: «ولّوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله [[يجوز تجريده من معنى الشرط، وحينئذ يتعلّق ب (تسمع) المتقدّم.]] . (53) (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (أنت) ضمير منفصل اسم ما (هادي) مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة رسما مراعاة لقراءة الوصل (عن ضلالتهم) متعلّق بهادي بتضمينه معنى صارف [[انظر الآية (81) من سورة النمل.]] ، (إن) نافية (إلّا) للحصر (من) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (بآياتنا) متعلّق ب (يؤمن) ، (الفاء) عاطفة.. وجملة: «ما أنت بهادي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّك لا تسمع ... وجملة: «إن تسمع ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة-. وجملة: «يؤمن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «هم مسلمون» لا محلّ لها معطوفة على جملة يؤمن. * الصرف: (51) مصفرّا: اسم فاعل من الخماسيّ اصفرّ، وقد يكون اسم مفعول فالوزن واحد بسبب تضعيف الراء، فإذا فكّ الإدغام ظهر الفرق بين اسم الفاعل واسم المفعول في اللفظ، وزنه مفعلّ بضمّ الفاء وتشديد اللام ...

الروم 30:54

* الإعراب: (من ضعف) متعلّق ب (خلقكم) ، (من بعد) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعل في الموضعين (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به، والعائد محذوف (الواو) عاطفة- أو حاليّة- (القدير) خبر ثان مرفوع. جملة: «الله الذي ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلقكم..» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «جعل (الأولى) » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلقكم. وجملة: «جعل (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعل (الأولى) . وجملة: «يخلق ... » في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ (الله) [[يجوز أن تكون استئنافيّة لا محلّ لها.]] . وجملة: «يشاء» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «هو العليم ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يخلق» . * الصرف: (شيبة) ، مصدر سماعيّ للثلاثيّ شاب وزنه فعلة على وزن مصدر المرّة، وثمّة مصادر أخرى للفعل هي شيب بفتح فسكون، ومشيب بفتح الميم وكسر العين.

الروم 30:55

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يقسم) ، (ما) نافية (غير) ظرف منصوب متعلّق ب (لبثوا) ، (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله (يؤفكون) ، الواو فيه نائب الفاعل. جملة: «تقوم الساعة ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يقسم المجرمون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ما لبثوا ... » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر. وجملة: «كانوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يؤفكون» في محلّ نصب خبر كانوا. (56) (الواو) عاطفة، والواو في (أوتوا) نائب الفاعل (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (في كتاب) متعلّق ب (لبثتم) بحذف مضاف أي في تقدير كتاب الله (إلى يوم) متعلّق ب (لبثتم) ، (الفاء) عاطفة [[جعلها البيضاويّ رابطة لجواب شرط مقدّر أي: إن كنتم منكرين للبعث فهذا يوم البعث أي فقد تبيّن بطلان إنكاركم.]] (الواو) عاطفة (لا) نافية ... وجملة: «قال الذين ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يقسم المجرمون. وجملة: «أوتوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «قد لبثتم ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر ... وجملة القسم المقدّر في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «هذا يوم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «لكنّكم كنتم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «كنتم لا تعلمون» في محلّ رفع خبر لكنّكم. وجملة: «لا تعلمون» في محلّ نصب خبر كنتم. (57) (الفاء) عاطفة (يومئذ) ظرف منصوب [[أو مبني لإضافته إلى (إذ) المبني.]] متعلّق ب (ينفع) المنفي (لا) نافية (الذين) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به مقدّم (الواو) عاطفة (لا) مثل الأولى، والواو في (يستعتبون) نائب الفاعل. وجملة: «لا ينفع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يقسم المجرمون. وجملة: «ظلموا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لا هم يستعتبون» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا ينفع ... وجملة: «يستعتبون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . * الصرف: (معذرة) ، مصدر سماعيّ لفعل عذر باب ضرب أي رفع عنه اللوم أو الذنب، وزنه مفعلة بكسر العين. * الفوائد: - «وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ» . هذه الصورة البلاغية ضرب من الجناس. وهو إيراد اللفظة الواحدة بمعنيين، أو معان متعددة. وقد ورد هذا الفن البلاغي في الشعر الجاهلي، وفي القرآن الكريم بصورة معتدلة ومستحسنة وجدّ مقبولة، ولكن ما لبث الشعراء في العصور المتأخرة أن عضوا عليه بالنواجذ، وراحوا يتبارون في الإكثار منه، تكلفا وتمحلا، حتى أصبح ضربا من التصنّع، بعد أن كان نوعا من الصنعة، وحتى أصبح ممجوجا وممقوتا لدى الشعراء في عصر الانحطاط. ومن طريف الأمور، أن الشعراء الشعبين، سمعوه لدى الشعراء المثقفين، فبهرهم شكله، وحسبوا أنه ذروة من ذرى البلاغة، فبنوا عليه بعض الفنون من الأدب الشعبي، مثل «العتابا» ، وهي من الشعر المزدوج. وقد التزموا في أشطره الثلاثة الأولى بالجناس التام، وأطلقوا عليه اسم «المرصود» ، ولم يتسامحوا في تجاوز هذه القاعدة. وهكذا آلت كثير من المحسنات اللفظية والمعنوية إلى فنون مستقلة لدى الشعراء الشعبين، ولولا الإطالة لأثبتنا الكثير من هذه الفنون، وأوردنا الأمثلة الموضحة لهذا الاتجاه.

الروم 30:56

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يقسم) ، (ما) نافية (غير) ظرف منصوب متعلّق ب (لبثوا) ، (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله (يؤفكون) ، الواو فيه نائب الفاعل. جملة: «تقوم الساعة ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يقسم المجرمون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ما لبثوا ... » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر. وجملة: «كانوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يؤفكون» في محلّ نصب خبر كانوا. (56) (الواو) عاطفة، والواو في (أوتوا) نائب الفاعل (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (في كتاب) متعلّق ب (لبثتم) بحذف مضاف أي في تقدير كتاب الله (إلى يوم) متعلّق ب (لبثتم) ، (الفاء) عاطفة [[جعلها البيضاويّ رابطة لجواب شرط مقدّر أي: إن كنتم منكرين للبعث فهذا يوم البعث أي فقد تبيّن بطلان إنكاركم.]] (الواو) عاطفة (لا) نافية ... وجملة: «قال الذين ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يقسم المجرمون. وجملة: «أوتوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «قد لبثتم ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر ... وجملة القسم المقدّر في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «هذا يوم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «لكنّكم كنتم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «كنتم لا تعلمون» في محلّ رفع خبر لكنّكم. وجملة: «لا تعلمون» في محلّ نصب خبر كنتم. (57) (الفاء) عاطفة (يومئذ) ظرف منصوب [[أو مبني لإضافته إلى (إذ) المبني.]] متعلّق ب (ينفع) المنفي (لا) نافية (الذين) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به مقدّم (الواو) عاطفة (لا) مثل الأولى، والواو في (يستعتبون) نائب الفاعل. وجملة: «لا ينفع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يقسم المجرمون. وجملة: «ظلموا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لا هم يستعتبون» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا ينفع ... وجملة: «يستعتبون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . * الصرف: (معذرة) ، مصدر سماعيّ لفعل عذر باب ضرب أي رفع عنه اللوم أو الذنب، وزنه مفعلة بكسر العين. * الفوائد: - «وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ» . هذه الصورة البلاغية ضرب من الجناس. وهو إيراد اللفظة الواحدة بمعنيين، أو معان متعددة. وقد ورد هذا الفن البلاغي في الشعر الجاهلي، وفي القرآن الكريم بصورة معتدلة ومستحسنة وجدّ مقبولة، ولكن ما لبث الشعراء في العصور المتأخرة أن عضوا عليه بالنواجذ، وراحوا يتبارون في الإكثار منه، تكلفا وتمحلا، حتى أصبح ضربا من التصنّع، بعد أن كان نوعا من الصنعة، وحتى أصبح ممجوجا وممقوتا لدى الشعراء في عصر الانحطاط. ومن طريف الأمور، أن الشعراء الشعبين، سمعوه لدى الشعراء المثقفين، فبهرهم شكله، وحسبوا أنه ذروة من ذرى البلاغة، فبنوا عليه بعض الفنون من الأدب الشعبي، مثل «العتابا» ، وهي من الشعر المزدوج. وقد التزموا في أشطره الثلاثة الأولى بالجناس التام، وأطلقوا عليه اسم «المرصود» ، ولم يتسامحوا في تجاوز هذه القاعدة. وهكذا آلت كثير من المحسنات اللفظية والمعنوية إلى فنون مستقلة لدى الشعراء الشعبين، ولولا الإطالة لأثبتنا الكثير من هذه الفنون، وأوردنا الأمثلة الموضحة لهذا الاتجاه.

الروم 30:57

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يقسم) ، (ما) نافية (غير) ظرف منصوب متعلّق ب (لبثوا) ، (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله (يؤفكون) ، الواو فيه نائب الفاعل. جملة: «تقوم الساعة ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يقسم المجرمون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ما لبثوا ... » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر. وجملة: «كانوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يؤفكون» في محلّ نصب خبر كانوا. (56) (الواو) عاطفة، والواو في (أوتوا) نائب الفاعل (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (في كتاب) متعلّق ب (لبثتم) بحذف مضاف أي في تقدير كتاب الله (إلى يوم) متعلّق ب (لبثتم) ، (الفاء) عاطفة [[جعلها البيضاويّ رابطة لجواب شرط مقدّر أي: إن كنتم منكرين للبعث فهذا يوم البعث أي فقد تبيّن بطلان إنكاركم.]] (الواو) عاطفة (لا) نافية ... وجملة: «قال الذين ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يقسم المجرمون. وجملة: «أوتوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «قد لبثتم ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر ... وجملة القسم المقدّر في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «هذا يوم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «لكنّكم كنتم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «كنتم لا تعلمون» في محلّ رفع خبر لكنّكم. وجملة: «لا تعلمون» في محلّ نصب خبر كنتم. (57) (الفاء) عاطفة (يومئذ) ظرف منصوب [[أو مبني لإضافته إلى (إذ) المبني.]] متعلّق ب (ينفع) المنفي (لا) نافية (الذين) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به مقدّم (الواو) عاطفة (لا) مثل الأولى، والواو في (يستعتبون) نائب الفاعل. وجملة: «لا ينفع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يقسم المجرمون. وجملة: «ظلموا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لا هم يستعتبون» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا ينفع ... وجملة: «يستعتبون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . * الصرف: (معذرة) ، مصدر سماعيّ لفعل عذر باب ضرب أي رفع عنه اللوم أو الذنب، وزنه مفعلة بكسر العين. * الفوائد: - «وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ» . هذه الصورة البلاغية ضرب من الجناس. وهو إيراد اللفظة الواحدة بمعنيين، أو معان متعددة. وقد ورد هذا الفن البلاغي في الشعر الجاهلي، وفي القرآن الكريم بصورة معتدلة ومستحسنة وجدّ مقبولة، ولكن ما لبث الشعراء في العصور المتأخرة أن عضوا عليه بالنواجذ، وراحوا يتبارون في الإكثار منه، تكلفا وتمحلا، حتى أصبح ضربا من التصنّع، بعد أن كان نوعا من الصنعة، وحتى أصبح ممجوجا وممقوتا لدى الشعراء في عصر الانحطاط. ومن طريف الأمور، أن الشعراء الشعبين، سمعوه لدى الشعراء المثقفين، فبهرهم شكله، وحسبوا أنه ذروة من ذرى البلاغة، فبنوا عليه بعض الفنون من الأدب الشعبي، مثل «العتابا» ، وهي من الشعر المزدوج. وقد التزموا في أشطره الثلاثة الأولى بالجناس التام، وأطلقوا عليه اسم «المرصود» ، ولم يتسامحوا في تجاوز هذه القاعدة. وهكذا آلت كثير من المحسنات اللفظية والمعنوية إلى فنون مستقلة لدى الشعراء الشعبين، ولولا الإطالة لأثبتنا الكثير من هذه الفنون، وأوردنا الأمثلة الموضحة لهذا الاتجاه.

الروم 30:58

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لقد ضربنا) مثل لقد لبثتم [[في الآية (56) من هذه السورة]] ، (الناس) متعلّق ب (ضربنا) ، (في هذا) متعلّق ب (ضربنا) ، (من كلّ) متعلّق ب (ضربنا) [[اختلف الجارّ لفظا ومعنى فصحّ التعليق بالفعل نفسه.]] ، (الواو) عاطفة (اللام) موطّئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (جئتهم) في محلّ جزم فعل الشرط (بآية) متعلّق بحال من فاعل جئت (اللام) لام القسم (يقولنّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع ... و (النون) للتوكيد (إن) حرف نفي (إلّا) للحصر. جملة: «قد ضربنا ... » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.. وجملة القسم استئنافيّة. وجملة: «جئتهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة القسم المقدّرة. وجملة: «يقولنّ الذين ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر الثاني. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «إن أنتم إلّا مبطلون» في محلّ نصب مقول القول. (59) (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله يطبع (على قلوب) متعلّق ب (يطبع) ، (لا) نافية. وجملة: «يطبع الله» لا محلّ لها اعتراضيّة- أو استئنافيّة-. وجملة: «لا يعلمون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. (60) (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (يستخفّنّك) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم ... و (النون) للتوكيد، و (الكاف) مفعول به (لا) نافية. وجملة: «اصبر ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن قال الكافرون ذلك فاصبر ... وجملة: «إنّ وعد الله حقّ ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «لا يستخفّنك الذين ... » معطوفة على جملة اصبر. وجملة: «لا يوقنون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . ... ...

الروم 30:59

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لقد ضربنا) مثل لقد لبثتم [[في الآية (56) من هذه السورة]] ، (الناس) متعلّق ب (ضربنا) ، (في هذا) متعلّق ب (ضربنا) ، (من كلّ) متعلّق ب (ضربنا) [[اختلف الجارّ لفظا ومعنى فصحّ التعليق بالفعل نفسه.]] ، (الواو) عاطفة (اللام) موطّئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (جئتهم) في محلّ جزم فعل الشرط (بآية) متعلّق بحال من فاعل جئت (اللام) لام القسم (يقولنّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع ... و (النون) للتوكيد (إن) حرف نفي (إلّا) للحصر. جملة: «قد ضربنا ... » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.. وجملة القسم استئنافيّة. وجملة: «جئتهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة القسم المقدّرة. وجملة: «يقولنّ الذين ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر الثاني. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «إن أنتم إلّا مبطلون» في محلّ نصب مقول القول. (59) (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله يطبع (على قلوب) متعلّق ب (يطبع) ، (لا) نافية. وجملة: «يطبع الله» لا محلّ لها اعتراضيّة- أو استئنافيّة-. وجملة: «لا يعلمون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. (60) (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (يستخفّنّك) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم ... و (النون) للتوكيد، و (الكاف) مفعول به (لا) نافية. وجملة: «اصبر ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن قال الكافرون ذلك فاصبر ... وجملة: «إنّ وعد الله حقّ ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «لا يستخفّنك الذين ... » معطوفة على جملة اصبر. وجملة: «لا يوقنون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . ... ...

الروم 30:60

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لقد ضربنا) مثل لقد لبثتم [[في الآية (56) من هذه السورة]] ، (الناس) متعلّق ب (ضربنا) ، (في هذا) متعلّق ب (ضربنا) ، (من كلّ) متعلّق ب (ضربنا) [[اختلف الجارّ لفظا ومعنى فصحّ التعليق بالفعل نفسه.]] ، (الواو) عاطفة (اللام) موطّئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (جئتهم) في محلّ جزم فعل الشرط (بآية) متعلّق بحال من فاعل جئت (اللام) لام القسم (يقولنّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع ... و (النون) للتوكيد (إن) حرف نفي (إلّا) للحصر. جملة: «قد ضربنا ... » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.. وجملة القسم استئنافيّة. وجملة: «جئتهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة القسم المقدّرة. وجملة: «يقولنّ الذين ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر الثاني. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «إن أنتم إلّا مبطلون» في محلّ نصب مقول القول. (59) (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله يطبع (على قلوب) متعلّق ب (يطبع) ، (لا) نافية. وجملة: «يطبع الله» لا محلّ لها اعتراضيّة- أو استئنافيّة-. وجملة: «لا يعلمون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. (60) (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (يستخفّنّك) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم ... و (النون) للتوكيد، و (الكاف) مفعول به (لا) نافية. وجملة: «اصبر ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن قال الكافرون ذلك فاصبر ... وجملة: «إنّ وعد الله حقّ ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «لا يستخفّنك الذين ... » معطوفة على جملة اصبر. وجملة: «لا يوقنون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . ... ...