Lafzullah

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الأعراف 7:153 – الأنفال 8:75

المؤلف / المصدر: نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني (ت 923هـ) · المصدر الرقمي: Quranpedia.net (dump 2026-08-29, tafsir-book-27763)

المحتويات
  1. الأعراف 7:153
  2. الأعراف 7:154
  3. الأعراف 7:155
  4. الأعراف 7:156
  5. الأعراف 7:157
  6. الأعراف 7:158
  7. الأعراف 7:159
  8. الأعراف 7:160
  9. الأعراف 7:161
  10. الأعراف 7:162
  11. الأعراف 7:163
  12. الأعراف 7:164
  13. الأعراف 7:165
  14. الأعراف 7:166
  15. الأعراف 7:167
  16. الأعراف 7:168
  17. الأعراف 7:169
  18. الأعراف 7:170
  19. الأعراف 7:171
  20. الأعراف 7:172
  21. الأعراف 7:173
  22. الأعراف 7:174
  23. الأعراف 7:175
  24. الأعراف 7:176
  25. الأعراف 7:177
  26. الأعراف 7:178
  27. الأعراف 7:179
  28. الأعراف 7:180
  29. الأعراف 7:181
  30. الأعراف 7:182
  31. الأعراف 7:183
  32. الأعراف 7:184
  33. الأعراف 7:185
  34. الأعراف 7:186
  35. الأعراف 7:187
  36. الأعراف 7:188
  37. الأعراف 7:189
  38. الأعراف 7:190
  39. الأعراف 7:191
  40. الأعراف 7:192
  41. الأعراف 7:193
  42. الأعراف 7:194
  43. الأعراف 7:195
  44. الأعراف 7:196
  45. الأعراف 7:197
  46. الأعراف 7:198
  47. الأعراف 7:199
  48. الأعراف 7:200
  49. الأعراف 7:201
  50. الأعراف 7:202
  51. الأعراف 7:203
  52. الأعراف 7:204
  53. الأعراف 7:205
  54. الأعراف 7:206
  55. الأنفال 8:1
  56. الأنفال 8:2
  57. الأنفال 8:3
  58. الأنفال 8:4
  59. الأنفال 8:5
  60. الأنفال 8:6
  61. الأنفال 8:7
  62. الأنفال 8:8
  63. الأنفال 8:9
  64. الأنفال 8:10
  65. الأنفال 8:11
  66. الأنفال 8:12
  67. الأنفال 8:13
  68. الأنفال 8:14
  69. الأنفال 8:15
  70. الأنفال 8:16
  71. الأنفال 8:17
  72. الأنفال 8:18
  73. الأنفال 8:19
  74. الأنفال 8:20
  75. الأنفال 8:21
  76. الأنفال 8:22
  77. الأنفال 8:23
  78. الأنفال 8:24
  79. الأنفال 8:25
  80. الأنفال 8:26
  81. الأنفال 8:27
  82. الأنفال 8:28
  83. الأنفال 8:29
  84. الأنفال 8:30
  85. الأنفال 8:31
  86. الأنفال 8:32
  87. الأنفال 8:33
  88. الأنفال 8:34
  89. الأنفال 8:35
  90. الأنفال 8:36
  91. الأنفال 8:37
  92. الأنفال 8:38
  93. الأنفال 8:39
  94. الأنفال 8:40
  95. الأنفال 8:41
  96. الأنفال 8:42
  97. الأنفال 8:43
  98. الأنفال 8:44
  99. الأنفال 8:45
  100. الأنفال 8:46
  101. الأنفال 8:47
  102. الأنفال 8:48
  103. الأنفال 8:49
  104. الأنفال 8:50
  105. الأنفال 8:51
  106. الأنفال 8:52
  107. الأنفال 8:53
  108. الأنفال 8:54
  109. الأنفال 8:55
  110. الأنفال 8:56
  111. الأنفال 8:57
  112. الأنفال 8:58
  113. الأنفال 8:59
  114. الأنفال 8:60
  115. الأنفال 8:61
  116. الأنفال 8:62
  117. الأنفال 8:63
  118. الأنفال 8:64
  119. الأنفال 8:65
  120. الأنفال 8:66
  121. الأنفال 8:67
  122. الأنفال 8:68
  123. الأنفال 8:69
  124. الأنفال 8:70
  125. الأنفال 8:71
  126. الأنفال 8:72
  127. الأنفال 8:73
  128. الأنفال 8:74
  129. الأنفال 8:75

الأعراف 7:153

﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ﴾: الدار. ﴿ٱلآخِرَةِ حَبِطَتْ﴾: بطلت. ﴿أَعْمَالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ﴾ جَزاءَ ﴿مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * وَٱتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَىٰ﴾: أي: السامري بإعانتهم. ﴿مِن بَعْدِهِ﴾: بعد ذهابه إلى الجبل ﴿مِنْ حُلِيِّهِمْ﴾: المستعار من القبط وكان معهم بعد هلاكهم. ﴿عِجْلاً جَسَداً﴾: بدناً ذا لَحْم ودم، أو من الذهب. ﴿لَّهُ خُوَارٌ﴾: صوت البقر أو شبيه صوته لدخول الريح في دبره وخروجها من فمه كذا عن ابن عباس، فحيئذ رمى تراب إثر فرس جبريل للحياة. ﴿أَلَمْ يَرَوْاْ﴾: حين اتخذوه إلهاً ﴿أَنَّهُ لاَ يُكَلِّمُهُمْ وَلاَ يَهْدِيهِمْ سَبِيلاً ٱتَّخَذُوهُ وَكَانُواْ ظَالِمِينَ * وَلَمَّا سُقِطَ﴾ أي: وقع المضُّ ﴿فِيۤ أَيْدِيهِمْ﴾: كناية عن ندامة توجب عضها، أي ندموا. ﴿وَرَأَوْاْ﴾: عَلموا علم الرأي. ﴿أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّواْ قَالُواْ لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا﴾: بقبول توبتنا. ﴿وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَاسِرِينَ * وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰ إِلَىٰ قَوْمِهِ غَضْبَٰنَ﴾: عليهم ﴿أَسِفاً﴾: حزيناً لمَّا أعلمه الله تعالى كما في طه. ﴿قَالَ﴾: لهم. ﴿بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي﴾: فعلتهم أو أقمتم مقامي من عبادته ﴿مِن بَعْدِيۤ أَعَجِلْتُمْ﴾: سبقتم. ﴿أَمْرَ﴾: وَعْدَ ﴿رَبِّكُمْ﴾: وهو الأربعين أو وعد بسخطه، اعلم أن العجلة طلب الشَّيْ قبل أوانه، وهي مذمومةٌ، وحيث تحمدُ في الخير، فالمراد بها: السرعة، وهي عمل الشيء في أول أوقاته. ﴿وَأَلْقَى﴾: طرح. ﴿الْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ﴾: شعر. ﴿أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ﴾: لظنه تقصيره في نهيهم ﴿قَالَ﴾ هارون استعطافاً: ﴿ٱبْنَ أُمَّ﴾: كانا شقيقين، وهارون أكبر بثلاث سنين. ﴿إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي﴾: وجدوني ضعيفاً. ﴿وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي﴾: حين نهيتهم. ﴿فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ﴾: بأذيتي. ﴿وَلاَ تَجْعَلْنِي﴾: معدوداً ﴿مَعَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾: في العقوبة، فلمَّا علم براءتهُ. ﴿قَالَ رَبِّ ٱغْفِرْ لِي﴾ ما صنَعْتُ بالألواح ﴿وَلأَخِي﴾: إن قَصَّر ﴿وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ ٱلرَّاحِمِينَ﴾: ثم قال تعالى: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ ٱلْعِجْلَ﴾: إلهاً ﴿سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ﴾: بأمرهم بقتل أنفسهم ﴿وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: كاستمرار انقطاعهم من ديارهم، وحرمةُ أولادهم ﴿وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ﴾: أي: فرية فوق قولهم:﴿ هَـٰذَآ إِلَـٰهُكُمْ وَإِلَـٰهُ مُوسَىٰ فَنَسِيَ ﴾[طه: ٨٨]. ﴿وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ﴾: بالشرك والمعاصي. ﴿ثُمَّ تَابُواْ مِن بَعْدِهَا وَآمَنُوۤاْ﴾: أخلصوا إيمانهم ﴿إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا﴾: بعد التوبة والإخلاص. ﴿لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ * وَلَمَّا سَكَتَ﴾: سكن وانقطع ﴿عَن مُّوسَى ٱلْغَضَبُ أَخَذَ ٱلأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا﴾: منسوخا ومكتوبا. ﴿هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ﴾ يخافون ﴿وَاخْتَارَ مُوسَىٰ قَوْمَهُ﴾: من قومه. ﴿سَبْعِينَ رَجُلاً لِّمِيقَاتِنَا﴾: ليعتذروا عن عبادة العجل أو طلب الرؤية، إذ قالوا: خُذْ منَّا من يشهد بأن الله يكلمك، فلما سمعوه يكلمه قالوا: أرنا الله جهرة فأخذتهم الصَّاعقةُ ﴿فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ﴾: الصاعقة فماتوا. ﴿قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِّن قَبْلُ﴾: ما تصدق، أو قبل أن نرى ما نرى. ﴿وَإِيَّايَ﴾: فلو للتمني. ﴿أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَّآ﴾: من عبادة العجل، أو طلب الرؤية ﴿إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ﴾: ابتلاؤك حيث خلقت خُوار العجل، وأسمعتهم كلامك فطمعوا في الرؤية ﴿تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهْدِي﴾ بها ﴿مَن تَشَآءُ أَنتَ وَلِيُّنَا﴾: القائم بأمرنا. ﴿فَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلْغَافِرِينَ﴾: تبدل السيئة بالحسنة. ﴿وَٱكْتُبْ﴾ أثبت ﴿لَنَا فِي هَـٰذِهِ ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً﴾: عافية. ﴿وَفِي ٱلآخِرَةِ﴾: حسنة بقربك. ﴿إِنَّا هُدْنَـآ﴾: رجعنا ﴿إِلَيْكَ﴾: رجعنا إليك. ﴿قَالَ﴾: الله مجيباً لقوله: ﴿إِنْ هِيَ﴾ - إلخ. ﴿عَذَابِيۤ أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَآءُ﴾: تعذيبهُ ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾: في الدنيا حتى الجماد ﴿فَسَأَكْتُبُهَا﴾: أثبت رحمتي في الآخرة. ﴿لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ﴾: المعاصي. ﴿ٱلزَّكَـاةَ﴾: خصَّها لأنها كانت أشق عليهم. ﴿وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا﴾: كلها. ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ هم ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ﴾: بالإضافة إلى الله. ﴿ٱلنَّبِيَّ﴾: بالإضافة إلينا. ﴿ٱلأُمِّيَّ﴾: لا يقرأ ولا يكتب بخلاف كل الرُّسُل. ﴿ٱلَّذِي يَجِدُونَهُ﴾: باسمه وصفته. ﴿مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي ٱلتَّوْرَاةِ وَٱلإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَاتِ﴾: المستلذات المحرمة عليكم. ﴿وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ﴾: ما تستخبثه الطباع السليمة. ﴿وَيَضَعُ﴾: يخفف. ﴿عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ﴾: ثقلهم ﴿وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ﴾: التكاليف الشاقة التي كانت كالغل على أعناقهم كتعيين القصاص في العمد والخطأ وقطع الأعضاء الخاطئة، وقرض موضع النجاسة. ﴿فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ﴾: عَظموه. ﴿وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ﴾: القرآن. ﴿ٱلَّذِيۤ أُنزِلَ مَعَهُ﴾: مع نبوته، أي: القرآن أو اتباعه عليه الصلاة والسلام، أي: سنته. ﴿أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾: الفائزون بالسعادة.

الأعراف 7:154

﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ﴾: الدار. ﴿ٱلآخِرَةِ حَبِطَتْ﴾: بطلت. ﴿أَعْمَالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ﴾ جَزاءَ ﴿مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * وَٱتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَىٰ﴾: أي: السامري بإعانتهم. ﴿مِن بَعْدِهِ﴾: بعد ذهابه إلى الجبل ﴿مِنْ حُلِيِّهِمْ﴾: المستعار من القبط وكان معهم بعد هلاكهم. ﴿عِجْلاً جَسَداً﴾: بدناً ذا لَحْم ودم، أو من الذهب. ﴿لَّهُ خُوَارٌ﴾: صوت البقر أو شبيه صوته لدخول الريح في دبره وخروجها من فمه كذا عن ابن عباس، فحيئذ رمى تراب إثر فرس جبريل للحياة. ﴿أَلَمْ يَرَوْاْ﴾: حين اتخذوه إلهاً ﴿أَنَّهُ لاَ يُكَلِّمُهُمْ وَلاَ يَهْدِيهِمْ سَبِيلاً ٱتَّخَذُوهُ وَكَانُواْ ظَالِمِينَ * وَلَمَّا سُقِطَ﴾ أي: وقع المضُّ ﴿فِيۤ أَيْدِيهِمْ﴾: كناية عن ندامة توجب عضها، أي ندموا. ﴿وَرَأَوْاْ﴾: عَلموا علم الرأي. ﴿أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّواْ قَالُواْ لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا﴾: بقبول توبتنا. ﴿وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَاسِرِينَ * وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰ إِلَىٰ قَوْمِهِ غَضْبَٰنَ﴾: عليهم ﴿أَسِفاً﴾: حزيناً لمَّا أعلمه الله تعالى كما في طه. ﴿قَالَ﴾: لهم. ﴿بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي﴾: فعلتهم أو أقمتم مقامي من عبادته ﴿مِن بَعْدِيۤ أَعَجِلْتُمْ﴾: سبقتم. ﴿أَمْرَ﴾: وَعْدَ ﴿رَبِّكُمْ﴾: وهو الأربعين أو وعد بسخطه، اعلم أن العجلة طلب الشَّيْ قبل أوانه، وهي مذمومةٌ، وحيث تحمدُ في الخير، فالمراد بها: السرعة، وهي عمل الشيء في أول أوقاته. ﴿وَأَلْقَى﴾: طرح. ﴿الْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ﴾: شعر. ﴿أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ﴾: لظنه تقصيره في نهيهم ﴿قَالَ﴾ هارون استعطافاً: ﴿ٱبْنَ أُمَّ﴾: كانا شقيقين، وهارون أكبر بثلاث سنين. ﴿إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي﴾: وجدوني ضعيفاً. ﴿وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي﴾: حين نهيتهم. ﴿فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ﴾: بأذيتي. ﴿وَلاَ تَجْعَلْنِي﴾: معدوداً ﴿مَعَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾: في العقوبة، فلمَّا علم براءتهُ. ﴿قَالَ رَبِّ ٱغْفِرْ لِي﴾ ما صنَعْتُ بالألواح ﴿وَلأَخِي﴾: إن قَصَّر ﴿وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ ٱلرَّاحِمِينَ﴾: ثم قال تعالى: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ ٱلْعِجْلَ﴾: إلهاً ﴿سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ﴾: بأمرهم بقتل أنفسهم ﴿وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: كاستمرار انقطاعهم من ديارهم، وحرمةُ أولادهم ﴿وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ﴾: أي: فرية فوق قولهم:﴿ هَـٰذَآ إِلَـٰهُكُمْ وَإِلَـٰهُ مُوسَىٰ فَنَسِيَ ﴾[طه: ٨٨]. ﴿وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ﴾: بالشرك والمعاصي. ﴿ثُمَّ تَابُواْ مِن بَعْدِهَا وَآمَنُوۤاْ﴾: أخلصوا إيمانهم ﴿إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا﴾: بعد التوبة والإخلاص. ﴿لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ * وَلَمَّا سَكَتَ﴾: سكن وانقطع ﴿عَن مُّوسَى ٱلْغَضَبُ أَخَذَ ٱلأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا﴾: منسوخا ومكتوبا. ﴿هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ﴾ يخافون ﴿وَاخْتَارَ مُوسَىٰ قَوْمَهُ﴾: من قومه. ﴿سَبْعِينَ رَجُلاً لِّمِيقَاتِنَا﴾: ليعتذروا عن عبادة العجل أو طلب الرؤية، إذ قالوا: خُذْ منَّا من يشهد بأن الله يكلمك، فلما سمعوه يكلمه قالوا: أرنا الله جهرة فأخذتهم الصَّاعقةُ ﴿فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ﴾: الصاعقة فماتوا. ﴿قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِّن قَبْلُ﴾: ما تصدق، أو قبل أن نرى ما نرى. ﴿وَإِيَّايَ﴾: فلو للتمني. ﴿أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَّآ﴾: من عبادة العجل، أو طلب الرؤية ﴿إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ﴾: ابتلاؤك حيث خلقت خُوار العجل، وأسمعتهم كلامك فطمعوا في الرؤية ﴿تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهْدِي﴾ بها ﴿مَن تَشَآءُ أَنتَ وَلِيُّنَا﴾: القائم بأمرنا. ﴿فَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلْغَافِرِينَ﴾: تبدل السيئة بالحسنة. ﴿وَٱكْتُبْ﴾ أثبت ﴿لَنَا فِي هَـٰذِهِ ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً﴾: عافية. ﴿وَفِي ٱلآخِرَةِ﴾: حسنة بقربك. ﴿إِنَّا هُدْنَـآ﴾: رجعنا ﴿إِلَيْكَ﴾: رجعنا إليك. ﴿قَالَ﴾: الله مجيباً لقوله: ﴿إِنْ هِيَ﴾ - إلخ. ﴿عَذَابِيۤ أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَآءُ﴾: تعذيبهُ ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾: في الدنيا حتى الجماد ﴿فَسَأَكْتُبُهَا﴾: أثبت رحمتي في الآخرة. ﴿لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ﴾: المعاصي. ﴿ٱلزَّكَـاةَ﴾: خصَّها لأنها كانت أشق عليهم. ﴿وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا﴾: كلها. ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ هم ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ﴾: بالإضافة إلى الله. ﴿ٱلنَّبِيَّ﴾: بالإضافة إلينا. ﴿ٱلأُمِّيَّ﴾: لا يقرأ ولا يكتب بخلاف كل الرُّسُل. ﴿ٱلَّذِي يَجِدُونَهُ﴾: باسمه وصفته. ﴿مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي ٱلتَّوْرَاةِ وَٱلإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَاتِ﴾: المستلذات المحرمة عليكم. ﴿وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ﴾: ما تستخبثه الطباع السليمة. ﴿وَيَضَعُ﴾: يخفف. ﴿عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ﴾: ثقلهم ﴿وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ﴾: التكاليف الشاقة التي كانت كالغل على أعناقهم كتعيين القصاص في العمد والخطأ وقطع الأعضاء الخاطئة، وقرض موضع النجاسة. ﴿فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ﴾: عَظموه. ﴿وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ﴾: القرآن. ﴿ٱلَّذِيۤ أُنزِلَ مَعَهُ﴾: مع نبوته، أي: القرآن أو اتباعه عليه الصلاة والسلام، أي: سنته. ﴿أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾: الفائزون بالسعادة.

الأعراف 7:155

﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ﴾: الدار. ﴿ٱلآخِرَةِ حَبِطَتْ﴾: بطلت. ﴿أَعْمَالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ﴾ جَزاءَ ﴿مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * وَٱتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَىٰ﴾: أي: السامري بإعانتهم. ﴿مِن بَعْدِهِ﴾: بعد ذهابه إلى الجبل ﴿مِنْ حُلِيِّهِمْ﴾: المستعار من القبط وكان معهم بعد هلاكهم. ﴿عِجْلاً جَسَداً﴾: بدناً ذا لَحْم ودم، أو من الذهب. ﴿لَّهُ خُوَارٌ﴾: صوت البقر أو شبيه صوته لدخول الريح في دبره وخروجها من فمه كذا عن ابن عباس، فحيئذ رمى تراب إثر فرس جبريل للحياة. ﴿أَلَمْ يَرَوْاْ﴾: حين اتخذوه إلهاً ﴿أَنَّهُ لاَ يُكَلِّمُهُمْ وَلاَ يَهْدِيهِمْ سَبِيلاً ٱتَّخَذُوهُ وَكَانُواْ ظَالِمِينَ * وَلَمَّا سُقِطَ﴾ أي: وقع المضُّ ﴿فِيۤ أَيْدِيهِمْ﴾: كناية عن ندامة توجب عضها، أي ندموا. ﴿وَرَأَوْاْ﴾: عَلموا علم الرأي. ﴿أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّواْ قَالُواْ لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا﴾: بقبول توبتنا. ﴿وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَاسِرِينَ * وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰ إِلَىٰ قَوْمِهِ غَضْبَٰنَ﴾: عليهم ﴿أَسِفاً﴾: حزيناً لمَّا أعلمه الله تعالى كما في طه. ﴿قَالَ﴾: لهم. ﴿بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي﴾: فعلتهم أو أقمتم مقامي من عبادته ﴿مِن بَعْدِيۤ أَعَجِلْتُمْ﴾: سبقتم. ﴿أَمْرَ﴾: وَعْدَ ﴿رَبِّكُمْ﴾: وهو الأربعين أو وعد بسخطه، اعلم أن العجلة طلب الشَّيْ قبل أوانه، وهي مذمومةٌ، وحيث تحمدُ في الخير، فالمراد بها: السرعة، وهي عمل الشيء في أول أوقاته. ﴿وَأَلْقَى﴾: طرح. ﴿الْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ﴾: شعر. ﴿أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ﴾: لظنه تقصيره في نهيهم ﴿قَالَ﴾ هارون استعطافاً: ﴿ٱبْنَ أُمَّ﴾: كانا شقيقين، وهارون أكبر بثلاث سنين. ﴿إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي﴾: وجدوني ضعيفاً. ﴿وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي﴾: حين نهيتهم. ﴿فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ﴾: بأذيتي. ﴿وَلاَ تَجْعَلْنِي﴾: معدوداً ﴿مَعَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾: في العقوبة، فلمَّا علم براءتهُ. ﴿قَالَ رَبِّ ٱغْفِرْ لِي﴾ ما صنَعْتُ بالألواح ﴿وَلأَخِي﴾: إن قَصَّر ﴿وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ ٱلرَّاحِمِينَ﴾: ثم قال تعالى: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ ٱلْعِجْلَ﴾: إلهاً ﴿سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ﴾: بأمرهم بقتل أنفسهم ﴿وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: كاستمرار انقطاعهم من ديارهم، وحرمةُ أولادهم ﴿وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ﴾: أي: فرية فوق قولهم:﴿ هَـٰذَآ إِلَـٰهُكُمْ وَإِلَـٰهُ مُوسَىٰ فَنَسِيَ ﴾[طه: ٨٨]. ﴿وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ﴾: بالشرك والمعاصي. ﴿ثُمَّ تَابُواْ مِن بَعْدِهَا وَآمَنُوۤاْ﴾: أخلصوا إيمانهم ﴿إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا﴾: بعد التوبة والإخلاص. ﴿لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ * وَلَمَّا سَكَتَ﴾: سكن وانقطع ﴿عَن مُّوسَى ٱلْغَضَبُ أَخَذَ ٱلأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا﴾: منسوخا ومكتوبا. ﴿هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ﴾ يخافون ﴿وَاخْتَارَ مُوسَىٰ قَوْمَهُ﴾: من قومه. ﴿سَبْعِينَ رَجُلاً لِّمِيقَاتِنَا﴾: ليعتذروا عن عبادة العجل أو طلب الرؤية، إذ قالوا: خُذْ منَّا من يشهد بأن الله يكلمك، فلما سمعوه يكلمه قالوا: أرنا الله جهرة فأخذتهم الصَّاعقةُ ﴿فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ﴾: الصاعقة فماتوا. ﴿قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِّن قَبْلُ﴾: ما تصدق، أو قبل أن نرى ما نرى. ﴿وَإِيَّايَ﴾: فلو للتمني. ﴿أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَّآ﴾: من عبادة العجل، أو طلب الرؤية ﴿إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ﴾: ابتلاؤك حيث خلقت خُوار العجل، وأسمعتهم كلامك فطمعوا في الرؤية ﴿تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهْدِي﴾ بها ﴿مَن تَشَآءُ أَنتَ وَلِيُّنَا﴾: القائم بأمرنا. ﴿فَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلْغَافِرِينَ﴾: تبدل السيئة بالحسنة. ﴿وَٱكْتُبْ﴾ أثبت ﴿لَنَا فِي هَـٰذِهِ ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً﴾: عافية. ﴿وَفِي ٱلآخِرَةِ﴾: حسنة بقربك. ﴿إِنَّا هُدْنَـآ﴾: رجعنا ﴿إِلَيْكَ﴾: رجعنا إليك. ﴿قَالَ﴾: الله مجيباً لقوله: ﴿إِنْ هِيَ﴾ - إلخ. ﴿عَذَابِيۤ أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَآءُ﴾: تعذيبهُ ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾: في الدنيا حتى الجماد ﴿فَسَأَكْتُبُهَا﴾: أثبت رحمتي في الآخرة. ﴿لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ﴾: المعاصي. ﴿ٱلزَّكَـاةَ﴾: خصَّها لأنها كانت أشق عليهم. ﴿وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا﴾: كلها. ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ هم ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ﴾: بالإضافة إلى الله. ﴿ٱلنَّبِيَّ﴾: بالإضافة إلينا. ﴿ٱلأُمِّيَّ﴾: لا يقرأ ولا يكتب بخلاف كل الرُّسُل. ﴿ٱلَّذِي يَجِدُونَهُ﴾: باسمه وصفته. ﴿مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي ٱلتَّوْرَاةِ وَٱلإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَاتِ﴾: المستلذات المحرمة عليكم. ﴿وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ﴾: ما تستخبثه الطباع السليمة. ﴿وَيَضَعُ﴾: يخفف. ﴿عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ﴾: ثقلهم ﴿وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ﴾: التكاليف الشاقة التي كانت كالغل على أعناقهم كتعيين القصاص في العمد والخطأ وقطع الأعضاء الخاطئة، وقرض موضع النجاسة. ﴿فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ﴾: عَظموه. ﴿وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ﴾: القرآن. ﴿ٱلَّذِيۤ أُنزِلَ مَعَهُ﴾: مع نبوته، أي: القرآن أو اتباعه عليه الصلاة والسلام، أي: سنته. ﴿أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾: الفائزون بالسعادة.

الأعراف 7:156

﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ﴾: الدار. ﴿ٱلآخِرَةِ حَبِطَتْ﴾: بطلت. ﴿أَعْمَالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ﴾ جَزاءَ ﴿مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * وَٱتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَىٰ﴾: أي: السامري بإعانتهم. ﴿مِن بَعْدِهِ﴾: بعد ذهابه إلى الجبل ﴿مِنْ حُلِيِّهِمْ﴾: المستعار من القبط وكان معهم بعد هلاكهم. ﴿عِجْلاً جَسَداً﴾: بدناً ذا لَحْم ودم، أو من الذهب. ﴿لَّهُ خُوَارٌ﴾: صوت البقر أو شبيه صوته لدخول الريح في دبره وخروجها من فمه كذا عن ابن عباس، فحيئذ رمى تراب إثر فرس جبريل للحياة. ﴿أَلَمْ يَرَوْاْ﴾: حين اتخذوه إلهاً ﴿أَنَّهُ لاَ يُكَلِّمُهُمْ وَلاَ يَهْدِيهِمْ سَبِيلاً ٱتَّخَذُوهُ وَكَانُواْ ظَالِمِينَ * وَلَمَّا سُقِطَ﴾ أي: وقع المضُّ ﴿فِيۤ أَيْدِيهِمْ﴾: كناية عن ندامة توجب عضها، أي ندموا. ﴿وَرَأَوْاْ﴾: عَلموا علم الرأي. ﴿أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّواْ قَالُواْ لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا﴾: بقبول توبتنا. ﴿وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَاسِرِينَ * وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰ إِلَىٰ قَوْمِهِ غَضْبَٰنَ﴾: عليهم ﴿أَسِفاً﴾: حزيناً لمَّا أعلمه الله تعالى كما في طه. ﴿قَالَ﴾: لهم. ﴿بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي﴾: فعلتهم أو أقمتم مقامي من عبادته ﴿مِن بَعْدِيۤ أَعَجِلْتُمْ﴾: سبقتم. ﴿أَمْرَ﴾: وَعْدَ ﴿رَبِّكُمْ﴾: وهو الأربعين أو وعد بسخطه، اعلم أن العجلة طلب الشَّيْ قبل أوانه، وهي مذمومةٌ، وحيث تحمدُ في الخير، فالمراد بها: السرعة، وهي عمل الشيء في أول أوقاته. ﴿وَأَلْقَى﴾: طرح. ﴿الْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ﴾: شعر. ﴿أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ﴾: لظنه تقصيره في نهيهم ﴿قَالَ﴾ هارون استعطافاً: ﴿ٱبْنَ أُمَّ﴾: كانا شقيقين، وهارون أكبر بثلاث سنين. ﴿إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي﴾: وجدوني ضعيفاً. ﴿وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي﴾: حين نهيتهم. ﴿فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ﴾: بأذيتي. ﴿وَلاَ تَجْعَلْنِي﴾: معدوداً ﴿مَعَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾: في العقوبة، فلمَّا علم براءتهُ. ﴿قَالَ رَبِّ ٱغْفِرْ لِي﴾ ما صنَعْتُ بالألواح ﴿وَلأَخِي﴾: إن قَصَّر ﴿وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ ٱلرَّاحِمِينَ﴾: ثم قال تعالى: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ ٱلْعِجْلَ﴾: إلهاً ﴿سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ﴾: بأمرهم بقتل أنفسهم ﴿وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: كاستمرار انقطاعهم من ديارهم، وحرمةُ أولادهم ﴿وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ﴾: أي: فرية فوق قولهم:﴿ هَـٰذَآ إِلَـٰهُكُمْ وَإِلَـٰهُ مُوسَىٰ فَنَسِيَ ﴾[طه: ٨٨]. ﴿وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ﴾: بالشرك والمعاصي. ﴿ثُمَّ تَابُواْ مِن بَعْدِهَا وَآمَنُوۤاْ﴾: أخلصوا إيمانهم ﴿إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا﴾: بعد التوبة والإخلاص. ﴿لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ * وَلَمَّا سَكَتَ﴾: سكن وانقطع ﴿عَن مُّوسَى ٱلْغَضَبُ أَخَذَ ٱلأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا﴾: منسوخا ومكتوبا. ﴿هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ﴾ يخافون ﴿وَاخْتَارَ مُوسَىٰ قَوْمَهُ﴾: من قومه. ﴿سَبْعِينَ رَجُلاً لِّمِيقَاتِنَا﴾: ليعتذروا عن عبادة العجل أو طلب الرؤية، إذ قالوا: خُذْ منَّا من يشهد بأن الله يكلمك، فلما سمعوه يكلمه قالوا: أرنا الله جهرة فأخذتهم الصَّاعقةُ ﴿فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ﴾: الصاعقة فماتوا. ﴿قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِّن قَبْلُ﴾: ما تصدق، أو قبل أن نرى ما نرى. ﴿وَإِيَّايَ﴾: فلو للتمني. ﴿أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَّآ﴾: من عبادة العجل، أو طلب الرؤية ﴿إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ﴾: ابتلاؤك حيث خلقت خُوار العجل، وأسمعتهم كلامك فطمعوا في الرؤية ﴿تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهْدِي﴾ بها ﴿مَن تَشَآءُ أَنتَ وَلِيُّنَا﴾: القائم بأمرنا. ﴿فَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلْغَافِرِينَ﴾: تبدل السيئة بالحسنة. ﴿وَٱكْتُبْ﴾ أثبت ﴿لَنَا فِي هَـٰذِهِ ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً﴾: عافية. ﴿وَفِي ٱلآخِرَةِ﴾: حسنة بقربك. ﴿إِنَّا هُدْنَـآ﴾: رجعنا ﴿إِلَيْكَ﴾: رجعنا إليك. ﴿قَالَ﴾: الله مجيباً لقوله: ﴿إِنْ هِيَ﴾ - إلخ. ﴿عَذَابِيۤ أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَآءُ﴾: تعذيبهُ ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾: في الدنيا حتى الجماد ﴿فَسَأَكْتُبُهَا﴾: أثبت رحمتي في الآخرة. ﴿لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ﴾: المعاصي. ﴿ٱلزَّكَـاةَ﴾: خصَّها لأنها كانت أشق عليهم. ﴿وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا﴾: كلها. ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ هم ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ﴾: بالإضافة إلى الله. ﴿ٱلنَّبِيَّ﴾: بالإضافة إلينا. ﴿ٱلأُمِّيَّ﴾: لا يقرأ ولا يكتب بخلاف كل الرُّسُل. ﴿ٱلَّذِي يَجِدُونَهُ﴾: باسمه وصفته. ﴿مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي ٱلتَّوْرَاةِ وَٱلإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَاتِ﴾: المستلذات المحرمة عليكم. ﴿وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ﴾: ما تستخبثه الطباع السليمة. ﴿وَيَضَعُ﴾: يخفف. ﴿عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ﴾: ثقلهم ﴿وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ﴾: التكاليف الشاقة التي كانت كالغل على أعناقهم كتعيين القصاص في العمد والخطأ وقطع الأعضاء الخاطئة، وقرض موضع النجاسة. ﴿فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ﴾: عَظموه. ﴿وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ﴾: القرآن. ﴿ٱلَّذِيۤ أُنزِلَ مَعَهُ﴾: مع نبوته، أي: القرآن أو اتباعه عليه الصلاة والسلام، أي: سنته. ﴿أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾: الفائزون بالسعادة.

الأعراف 7:157

﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ﴾: الدار. ﴿ٱلآخِرَةِ حَبِطَتْ﴾: بطلت. ﴿أَعْمَالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ﴾ جَزاءَ ﴿مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * وَٱتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَىٰ﴾: أي: السامري بإعانتهم. ﴿مِن بَعْدِهِ﴾: بعد ذهابه إلى الجبل ﴿مِنْ حُلِيِّهِمْ﴾: المستعار من القبط وكان معهم بعد هلاكهم. ﴿عِجْلاً جَسَداً﴾: بدناً ذا لَحْم ودم، أو من الذهب. ﴿لَّهُ خُوَارٌ﴾: صوت البقر أو شبيه صوته لدخول الريح في دبره وخروجها من فمه كذا عن ابن عباس، فحيئذ رمى تراب إثر فرس جبريل للحياة. ﴿أَلَمْ يَرَوْاْ﴾: حين اتخذوه إلهاً ﴿أَنَّهُ لاَ يُكَلِّمُهُمْ وَلاَ يَهْدِيهِمْ سَبِيلاً ٱتَّخَذُوهُ وَكَانُواْ ظَالِمِينَ * وَلَمَّا سُقِطَ﴾ أي: وقع المضُّ ﴿فِيۤ أَيْدِيهِمْ﴾: كناية عن ندامة توجب عضها، أي ندموا. ﴿وَرَأَوْاْ﴾: عَلموا علم الرأي. ﴿أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّواْ قَالُواْ لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا﴾: بقبول توبتنا. ﴿وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَاسِرِينَ * وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰ إِلَىٰ قَوْمِهِ غَضْبَٰنَ﴾: عليهم ﴿أَسِفاً﴾: حزيناً لمَّا أعلمه الله تعالى كما في طه. ﴿قَالَ﴾: لهم. ﴿بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي﴾: فعلتهم أو أقمتم مقامي من عبادته ﴿مِن بَعْدِيۤ أَعَجِلْتُمْ﴾: سبقتم. ﴿أَمْرَ﴾: وَعْدَ ﴿رَبِّكُمْ﴾: وهو الأربعين أو وعد بسخطه، اعلم أن العجلة طلب الشَّيْ قبل أوانه، وهي مذمومةٌ، وحيث تحمدُ في الخير، فالمراد بها: السرعة، وهي عمل الشيء في أول أوقاته. ﴿وَأَلْقَى﴾: طرح. ﴿الْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ﴾: شعر. ﴿أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ﴾: لظنه تقصيره في نهيهم ﴿قَالَ﴾ هارون استعطافاً: ﴿ٱبْنَ أُمَّ﴾: كانا شقيقين، وهارون أكبر بثلاث سنين. ﴿إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي﴾: وجدوني ضعيفاً. ﴿وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي﴾: حين نهيتهم. ﴿فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ﴾: بأذيتي. ﴿وَلاَ تَجْعَلْنِي﴾: معدوداً ﴿مَعَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾: في العقوبة، فلمَّا علم براءتهُ. ﴿قَالَ رَبِّ ٱغْفِرْ لِي﴾ ما صنَعْتُ بالألواح ﴿وَلأَخِي﴾: إن قَصَّر ﴿وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ ٱلرَّاحِمِينَ﴾: ثم قال تعالى: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ ٱلْعِجْلَ﴾: إلهاً ﴿سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ﴾: بأمرهم بقتل أنفسهم ﴿وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: كاستمرار انقطاعهم من ديارهم، وحرمةُ أولادهم ﴿وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ﴾: أي: فرية فوق قولهم:﴿ هَـٰذَآ إِلَـٰهُكُمْ وَإِلَـٰهُ مُوسَىٰ فَنَسِيَ ﴾[طه: ٨٨]. ﴿وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ﴾: بالشرك والمعاصي. ﴿ثُمَّ تَابُواْ مِن بَعْدِهَا وَآمَنُوۤاْ﴾: أخلصوا إيمانهم ﴿إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا﴾: بعد التوبة والإخلاص. ﴿لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ * وَلَمَّا سَكَتَ﴾: سكن وانقطع ﴿عَن مُّوسَى ٱلْغَضَبُ أَخَذَ ٱلأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا﴾: منسوخا ومكتوبا. ﴿هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ﴾ يخافون ﴿وَاخْتَارَ مُوسَىٰ قَوْمَهُ﴾: من قومه. ﴿سَبْعِينَ رَجُلاً لِّمِيقَاتِنَا﴾: ليعتذروا عن عبادة العجل أو طلب الرؤية، إذ قالوا: خُذْ منَّا من يشهد بأن الله يكلمك، فلما سمعوه يكلمه قالوا: أرنا الله جهرة فأخذتهم الصَّاعقةُ ﴿فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ﴾: الصاعقة فماتوا. ﴿قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِّن قَبْلُ﴾: ما تصدق، أو قبل أن نرى ما نرى. ﴿وَإِيَّايَ﴾: فلو للتمني. ﴿أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَّآ﴾: من عبادة العجل، أو طلب الرؤية ﴿إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ﴾: ابتلاؤك حيث خلقت خُوار العجل، وأسمعتهم كلامك فطمعوا في الرؤية ﴿تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهْدِي﴾ بها ﴿مَن تَشَآءُ أَنتَ وَلِيُّنَا﴾: القائم بأمرنا. ﴿فَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلْغَافِرِينَ﴾: تبدل السيئة بالحسنة. ﴿وَٱكْتُبْ﴾ أثبت ﴿لَنَا فِي هَـٰذِهِ ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً﴾: عافية. ﴿وَفِي ٱلآخِرَةِ﴾: حسنة بقربك. ﴿إِنَّا هُدْنَـآ﴾: رجعنا ﴿إِلَيْكَ﴾: رجعنا إليك. ﴿قَالَ﴾: الله مجيباً لقوله: ﴿إِنْ هِيَ﴾ - إلخ. ﴿عَذَابِيۤ أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَآءُ﴾: تعذيبهُ ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾: في الدنيا حتى الجماد ﴿فَسَأَكْتُبُهَا﴾: أثبت رحمتي في الآخرة. ﴿لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ﴾: المعاصي. ﴿ٱلزَّكَـاةَ﴾: خصَّها لأنها كانت أشق عليهم. ﴿وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا﴾: كلها. ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ هم ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ﴾: بالإضافة إلى الله. ﴿ٱلنَّبِيَّ﴾: بالإضافة إلينا. ﴿ٱلأُمِّيَّ﴾: لا يقرأ ولا يكتب بخلاف كل الرُّسُل. ﴿ٱلَّذِي يَجِدُونَهُ﴾: باسمه وصفته. ﴿مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي ٱلتَّوْرَاةِ وَٱلإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَاتِ﴾: المستلذات المحرمة عليكم. ﴿وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ﴾: ما تستخبثه الطباع السليمة. ﴿وَيَضَعُ﴾: يخفف. ﴿عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ﴾: ثقلهم ﴿وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ﴾: التكاليف الشاقة التي كانت كالغل على أعناقهم كتعيين القصاص في العمد والخطأ وقطع الأعضاء الخاطئة، وقرض موضع النجاسة. ﴿فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ﴾: عَظموه. ﴿وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ﴾: القرآن. ﴿ٱلَّذِيۤ أُنزِلَ مَعَهُ﴾: مع نبوته، أي: القرآن أو اتباعه عليه الصلاة والسلام، أي: سنته. ﴿أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾: الفائزون بالسعادة.

الأعراف 7:158

﴿قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ ٱلنَّبِيِّ ٱلأُمِّيِّ ٱلَّذِي يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ﴾: جميع كتبه. ﴿وَٱتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ * وَمِن قَوْمِ مُوسَىٰ أُمَّةٌ﴾: جماعة من أهل زمانه كابن سلام. ﴿يَهْدُونَ﴾: الناس. ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: إليه. ﴿وَبِهِ﴾: بالحق. ﴿يَعْدِلُونَ﴾: في الحكم. ﴿وَقَطَّعْنَاهُمُ﴾: فرقنا بني إسرائيل. ﴿ٱثْنَتَيْ عَشْرَةَ﴾: فرقة. ﴿أَسْبَاطاً﴾: أو بدل. ﴿أُمَماً﴾: اثني عشر قبيلة من اثني عشر ولداً من أولاد يعقوب ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ إِذِ اسْتَسْقَاهُ﴾: في التيه ﴿قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ﴾: فضَربَ ﴿فَٱنبَجَسَتْ﴾: انفجرت. ﴿مِنْهُ ٱثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ﴾: سِبط ﴿مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ ٱلْغَمَامَ﴾: لدفع الشمس. ﴿وَأَنْزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَىٰ﴾: قائلين. ﴿كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾: فلم يشكروا. ﴿وَمَا ظَلَمُونَا﴾: بكفرانه ﴿وَلَـٰكِن كَانُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ * وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ قِيلَ لَهُمُ ٱسْكُنُواْ هَـٰذِهِ ٱلْقَرْيَةَ﴾: بيت المقدس ﴿وَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُواْ﴾ مسئلتنا ﴿حِطَّةٌ﴾ مغفرة. ﴿وَٱدْخُلُواْ ٱلْبَابَ سُجَّداً نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيۤئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ ثوابا، والاستئناف يدل على أنه تفضُّلٌ محضٌ ﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا﴾: عذابا. ﴿مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ﴾: مضى تفسير الآيات ﴿وَسْئَلْهُمْ﴾: أي: اليهود توبيخا. ﴿عَنِ﴾: أهل ﴿ٱلْقَرْيَةِ﴾: أيلة. ﴿الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ﴾: قريبة. ﴿ٱلْبَحْرِ﴾: قُلْزم. ﴿إِذْ يَعْدُونَ﴾: يتجازوزن حدود الله. ﴿فِي ٱلسَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً﴾: ظاهرةً من الماء ﴿وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ﴾: لا يعظمون السبت وهو غير يوم السبت. ﴿لاَ تَأْتِيهِمْ﴾ شُرَّعاً ﴿كَذَلِكَ﴾: الاختبار. ﴿نَبْلُوهُم﴾: نختبرهم بإظهار السمك يوم حرمة صيده وإخفائه يوم حلِّه ﴿بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ﴾: يخرجون عن طاعة الله.

الأعراف 7:159

﴿قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ ٱلنَّبِيِّ ٱلأُمِّيِّ ٱلَّذِي يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ﴾: جميع كتبه. ﴿وَٱتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ * وَمِن قَوْمِ مُوسَىٰ أُمَّةٌ﴾: جماعة من أهل زمانه كابن سلام. ﴿يَهْدُونَ﴾: الناس. ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: إليه. ﴿وَبِهِ﴾: بالحق. ﴿يَعْدِلُونَ﴾: في الحكم. ﴿وَقَطَّعْنَاهُمُ﴾: فرقنا بني إسرائيل. ﴿ٱثْنَتَيْ عَشْرَةَ﴾: فرقة. ﴿أَسْبَاطاً﴾: أو بدل. ﴿أُمَماً﴾: اثني عشر قبيلة من اثني عشر ولداً من أولاد يعقوب ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ إِذِ اسْتَسْقَاهُ﴾: في التيه ﴿قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ﴾: فضَربَ ﴿فَٱنبَجَسَتْ﴾: انفجرت. ﴿مِنْهُ ٱثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ﴾: سِبط ﴿مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ ٱلْغَمَامَ﴾: لدفع الشمس. ﴿وَأَنْزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَىٰ﴾: قائلين. ﴿كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾: فلم يشكروا. ﴿وَمَا ظَلَمُونَا﴾: بكفرانه ﴿وَلَـٰكِن كَانُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ * وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ قِيلَ لَهُمُ ٱسْكُنُواْ هَـٰذِهِ ٱلْقَرْيَةَ﴾: بيت المقدس ﴿وَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُواْ﴾ مسئلتنا ﴿حِطَّةٌ﴾ مغفرة. ﴿وَٱدْخُلُواْ ٱلْبَابَ سُجَّداً نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيۤئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ ثوابا، والاستئناف يدل على أنه تفضُّلٌ محضٌ ﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا﴾: عذابا. ﴿مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ﴾: مضى تفسير الآيات ﴿وَسْئَلْهُمْ﴾: أي: اليهود توبيخا. ﴿عَنِ﴾: أهل ﴿ٱلْقَرْيَةِ﴾: أيلة. ﴿الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ﴾: قريبة. ﴿ٱلْبَحْرِ﴾: قُلْزم. ﴿إِذْ يَعْدُونَ﴾: يتجازوزن حدود الله. ﴿فِي ٱلسَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً﴾: ظاهرةً من الماء ﴿وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ﴾: لا يعظمون السبت وهو غير يوم السبت. ﴿لاَ تَأْتِيهِمْ﴾ شُرَّعاً ﴿كَذَلِكَ﴾: الاختبار. ﴿نَبْلُوهُم﴾: نختبرهم بإظهار السمك يوم حرمة صيده وإخفائه يوم حلِّه ﴿بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ﴾: يخرجون عن طاعة الله.

الأعراف 7:160

﴿قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ ٱلنَّبِيِّ ٱلأُمِّيِّ ٱلَّذِي يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ﴾: جميع كتبه. ﴿وَٱتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ * وَمِن قَوْمِ مُوسَىٰ أُمَّةٌ﴾: جماعة من أهل زمانه كابن سلام. ﴿يَهْدُونَ﴾: الناس. ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: إليه. ﴿وَبِهِ﴾: بالحق. ﴿يَعْدِلُونَ﴾: في الحكم. ﴿وَقَطَّعْنَاهُمُ﴾: فرقنا بني إسرائيل. ﴿ٱثْنَتَيْ عَشْرَةَ﴾: فرقة. ﴿أَسْبَاطاً﴾: أو بدل. ﴿أُمَماً﴾: اثني عشر قبيلة من اثني عشر ولداً من أولاد يعقوب ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ إِذِ اسْتَسْقَاهُ﴾: في التيه ﴿قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ﴾: فضَربَ ﴿فَٱنبَجَسَتْ﴾: انفجرت. ﴿مِنْهُ ٱثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ﴾: سِبط ﴿مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ ٱلْغَمَامَ﴾: لدفع الشمس. ﴿وَأَنْزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَىٰ﴾: قائلين. ﴿كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾: فلم يشكروا. ﴿وَمَا ظَلَمُونَا﴾: بكفرانه ﴿وَلَـٰكِن كَانُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ * وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ قِيلَ لَهُمُ ٱسْكُنُواْ هَـٰذِهِ ٱلْقَرْيَةَ﴾: بيت المقدس ﴿وَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُواْ﴾ مسئلتنا ﴿حِطَّةٌ﴾ مغفرة. ﴿وَٱدْخُلُواْ ٱلْبَابَ سُجَّداً نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيۤئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ ثوابا، والاستئناف يدل على أنه تفضُّلٌ محضٌ ﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا﴾: عذابا. ﴿مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ﴾: مضى تفسير الآيات ﴿وَسْئَلْهُمْ﴾: أي: اليهود توبيخا. ﴿عَنِ﴾: أهل ﴿ٱلْقَرْيَةِ﴾: أيلة. ﴿الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ﴾: قريبة. ﴿ٱلْبَحْرِ﴾: قُلْزم. ﴿إِذْ يَعْدُونَ﴾: يتجازوزن حدود الله. ﴿فِي ٱلسَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً﴾: ظاهرةً من الماء ﴿وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ﴾: لا يعظمون السبت وهو غير يوم السبت. ﴿لاَ تَأْتِيهِمْ﴾ شُرَّعاً ﴿كَذَلِكَ﴾: الاختبار. ﴿نَبْلُوهُم﴾: نختبرهم بإظهار السمك يوم حرمة صيده وإخفائه يوم حلِّه ﴿بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ﴾: يخرجون عن طاعة الله.

الأعراف 7:161

﴿قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ ٱلنَّبِيِّ ٱلأُمِّيِّ ٱلَّذِي يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ﴾: جميع كتبه. ﴿وَٱتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ * وَمِن قَوْمِ مُوسَىٰ أُمَّةٌ﴾: جماعة من أهل زمانه كابن سلام. ﴿يَهْدُونَ﴾: الناس. ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: إليه. ﴿وَبِهِ﴾: بالحق. ﴿يَعْدِلُونَ﴾: في الحكم. ﴿وَقَطَّعْنَاهُمُ﴾: فرقنا بني إسرائيل. ﴿ٱثْنَتَيْ عَشْرَةَ﴾: فرقة. ﴿أَسْبَاطاً﴾: أو بدل. ﴿أُمَماً﴾: اثني عشر قبيلة من اثني عشر ولداً من أولاد يعقوب ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ إِذِ اسْتَسْقَاهُ﴾: في التيه ﴿قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ﴾: فضَربَ ﴿فَٱنبَجَسَتْ﴾: انفجرت. ﴿مِنْهُ ٱثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ﴾: سِبط ﴿مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ ٱلْغَمَامَ﴾: لدفع الشمس. ﴿وَأَنْزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَىٰ﴾: قائلين. ﴿كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾: فلم يشكروا. ﴿وَمَا ظَلَمُونَا﴾: بكفرانه ﴿وَلَـٰكِن كَانُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ * وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ قِيلَ لَهُمُ ٱسْكُنُواْ هَـٰذِهِ ٱلْقَرْيَةَ﴾: بيت المقدس ﴿وَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُواْ﴾ مسئلتنا ﴿حِطَّةٌ﴾ مغفرة. ﴿وَٱدْخُلُواْ ٱلْبَابَ سُجَّداً نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيۤئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ ثوابا، والاستئناف يدل على أنه تفضُّلٌ محضٌ ﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا﴾: عذابا. ﴿مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ﴾: مضى تفسير الآيات ﴿وَسْئَلْهُمْ﴾: أي: اليهود توبيخا. ﴿عَنِ﴾: أهل ﴿ٱلْقَرْيَةِ﴾: أيلة. ﴿الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ﴾: قريبة. ﴿ٱلْبَحْرِ﴾: قُلْزم. ﴿إِذْ يَعْدُونَ﴾: يتجازوزن حدود الله. ﴿فِي ٱلسَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً﴾: ظاهرةً من الماء ﴿وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ﴾: لا يعظمون السبت وهو غير يوم السبت. ﴿لاَ تَأْتِيهِمْ﴾ شُرَّعاً ﴿كَذَلِكَ﴾: الاختبار. ﴿نَبْلُوهُم﴾: نختبرهم بإظهار السمك يوم حرمة صيده وإخفائه يوم حلِّه ﴿بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ﴾: يخرجون عن طاعة الله.

الأعراف 7:162

﴿قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ ٱلنَّبِيِّ ٱلأُمِّيِّ ٱلَّذِي يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ﴾: جميع كتبه. ﴿وَٱتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ * وَمِن قَوْمِ مُوسَىٰ أُمَّةٌ﴾: جماعة من أهل زمانه كابن سلام. ﴿يَهْدُونَ﴾: الناس. ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: إليه. ﴿وَبِهِ﴾: بالحق. ﴿يَعْدِلُونَ﴾: في الحكم. ﴿وَقَطَّعْنَاهُمُ﴾: فرقنا بني إسرائيل. ﴿ٱثْنَتَيْ عَشْرَةَ﴾: فرقة. ﴿أَسْبَاطاً﴾: أو بدل. ﴿أُمَماً﴾: اثني عشر قبيلة من اثني عشر ولداً من أولاد يعقوب ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ إِذِ اسْتَسْقَاهُ﴾: في التيه ﴿قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ﴾: فضَربَ ﴿فَٱنبَجَسَتْ﴾: انفجرت. ﴿مِنْهُ ٱثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ﴾: سِبط ﴿مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ ٱلْغَمَامَ﴾: لدفع الشمس. ﴿وَأَنْزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَىٰ﴾: قائلين. ﴿كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾: فلم يشكروا. ﴿وَمَا ظَلَمُونَا﴾: بكفرانه ﴿وَلَـٰكِن كَانُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ * وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ قِيلَ لَهُمُ ٱسْكُنُواْ هَـٰذِهِ ٱلْقَرْيَةَ﴾: بيت المقدس ﴿وَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُواْ﴾ مسئلتنا ﴿حِطَّةٌ﴾ مغفرة. ﴿وَٱدْخُلُواْ ٱلْبَابَ سُجَّداً نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيۤئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ ثوابا، والاستئناف يدل على أنه تفضُّلٌ محضٌ ﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا﴾: عذابا. ﴿مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ﴾: مضى تفسير الآيات ﴿وَسْئَلْهُمْ﴾: أي: اليهود توبيخا. ﴿عَنِ﴾: أهل ﴿ٱلْقَرْيَةِ﴾: أيلة. ﴿الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ﴾: قريبة. ﴿ٱلْبَحْرِ﴾: قُلْزم. ﴿إِذْ يَعْدُونَ﴾: يتجازوزن حدود الله. ﴿فِي ٱلسَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً﴾: ظاهرةً من الماء ﴿وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ﴾: لا يعظمون السبت وهو غير يوم السبت. ﴿لاَ تَأْتِيهِمْ﴾ شُرَّعاً ﴿كَذَلِكَ﴾: الاختبار. ﴿نَبْلُوهُم﴾: نختبرهم بإظهار السمك يوم حرمة صيده وإخفائه يوم حلِّه ﴿بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ﴾: يخرجون عن طاعة الله.

الأعراف 7:163

﴿قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ ٱلنَّبِيِّ ٱلأُمِّيِّ ٱلَّذِي يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ﴾: جميع كتبه. ﴿وَٱتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ * وَمِن قَوْمِ مُوسَىٰ أُمَّةٌ﴾: جماعة من أهل زمانه كابن سلام. ﴿يَهْدُونَ﴾: الناس. ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: إليه. ﴿وَبِهِ﴾: بالحق. ﴿يَعْدِلُونَ﴾: في الحكم. ﴿وَقَطَّعْنَاهُمُ﴾: فرقنا بني إسرائيل. ﴿ٱثْنَتَيْ عَشْرَةَ﴾: فرقة. ﴿أَسْبَاطاً﴾: أو بدل. ﴿أُمَماً﴾: اثني عشر قبيلة من اثني عشر ولداً من أولاد يعقوب ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ إِذِ اسْتَسْقَاهُ﴾: في التيه ﴿قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ﴾: فضَربَ ﴿فَٱنبَجَسَتْ﴾: انفجرت. ﴿مِنْهُ ٱثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ﴾: سِبط ﴿مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ ٱلْغَمَامَ﴾: لدفع الشمس. ﴿وَأَنْزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَىٰ﴾: قائلين. ﴿كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾: فلم يشكروا. ﴿وَمَا ظَلَمُونَا﴾: بكفرانه ﴿وَلَـٰكِن كَانُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ * وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ قِيلَ لَهُمُ ٱسْكُنُواْ هَـٰذِهِ ٱلْقَرْيَةَ﴾: بيت المقدس ﴿وَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُواْ﴾ مسئلتنا ﴿حِطَّةٌ﴾ مغفرة. ﴿وَٱدْخُلُواْ ٱلْبَابَ سُجَّداً نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيۤئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ ثوابا، والاستئناف يدل على أنه تفضُّلٌ محضٌ ﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا﴾: عذابا. ﴿مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ﴾: مضى تفسير الآيات ﴿وَسْئَلْهُمْ﴾: أي: اليهود توبيخا. ﴿عَنِ﴾: أهل ﴿ٱلْقَرْيَةِ﴾: أيلة. ﴿الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ﴾: قريبة. ﴿ٱلْبَحْرِ﴾: قُلْزم. ﴿إِذْ يَعْدُونَ﴾: يتجازوزن حدود الله. ﴿فِي ٱلسَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً﴾: ظاهرةً من الماء ﴿وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ﴾: لا يعظمون السبت وهو غير يوم السبت. ﴿لاَ تَأْتِيهِمْ﴾ شُرَّعاً ﴿كَذَلِكَ﴾: الاختبار. ﴿نَبْلُوهُم﴾: نختبرهم بإظهار السمك يوم حرمة صيده وإخفائه يوم حلِّه ﴿بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ﴾: يخرجون عن طاعة الله.

الأعراف 7:164

﴿وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ﴾: جماعة منهم لجماعة نهوهم عن ذلك: ﴿مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً ٱللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً﴾: لأنهم لا يتعظمون. ﴿قَالُواْ﴾ الناهون: موعظتنا ﴿مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ﴾: وبالنَّصب أي: وعظناهم معذرة لئلا يؤاخذنا بترك النهي. ﴿وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾: عن الاصطياد فيه. فكانوا ثلاث فرق، فاعلاً وناهياً وساكتاً. ﴿فَلَماَّ نَسُواْ﴾: تركوا ترك الناسي. ﴿مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ﴾: لنهيهم عن المنكر. ﴿وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ﴾: شديد. ﴿بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ﴾: والأصح أن الفرقة الساكتة نجوا. ﴿فَلَماَّ عَتَوْاْ﴾: تكبروا ﴿عَن مَّا﴾: عن ترك. ﴿نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ﴾: بحيث سمعوا مناديا قال: ﴿كُونُواْ﴾: أمر تكوين. ﴿قِرَدَةً خَاسِئِينَ﴾: ذليلين، فصاروا قردةً صورةً ومعنى. ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ﴾: أعلم ﴿رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ﴾: على اليهود. ﴿إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ﴾: يعذبهم ﴿سُوۤءَ ٱلْعَذَابِ﴾: بأنواع الإذلال. ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ﴾: للمصر على المعاصي، أي: إذا جاء وقت عقابه، فلا ينافي حِلْمَهُ ﴿وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾: لمن تاب. ﴿وَقَطَّعْنَاهُمْ﴾: فرَّقناهم ﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾ حال كونهم ﴿أُمَماً﴾: لا تجتمع كلمتهم. ﴿مِنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ﴾: ناسٌ ﴿دُونَ ذٰلِكَ﴾: مخطئون عن الصلاح. ﴿وَبَلَوْنَاهُمْ﴾: امتحانهم ﴿بِٱلْحَسَنَاتِ﴾: النعم. ﴿وَٱلسَّيِّئَاتِ﴾: النقم ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾: إلى الطاعة. ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ﴾: بعد هذين القسمين. ﴿خَلْفٌ﴾: بدل سوء. ﴿وَرِثُواْ ٱلْكِتَٰبَ﴾: التوراة. ﴿يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَـٰذَا﴾: الشيء. ﴿ٱلأَدْنَىٰ﴾: حطام الدنيا رشوة في تبديل حكم الله. ﴿وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَ﴾ الحال أنهم. ﴿إِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُ يَأْخُذُوهُ﴾: أي: يرجون المغفرة مع الإصرار على الذنوب ﴿أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِّيثَٰقُ ٱلْكِتَٰبِ﴾: أي: في الكتاب، يعني التوراة ﴿أَن﴾ بأن ﴿لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ﴾: فهم ذاكرون الميثاق وتركوه ﴿وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾: المعاصي ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾: فينزجوا. ﴿وَٱلَّذِينَ يُمَسِّكُونَ﴾: يعتصمون. ﴿بِٱلْكِتَابِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلٰوةَ﴾: خصَّهما للاهتمام ﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ﴾: أي: أجرهم.

الأعراف 7:165

﴿وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ﴾: جماعة منهم لجماعة نهوهم عن ذلك: ﴿مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً ٱللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً﴾: لأنهم لا يتعظمون. ﴿قَالُواْ﴾ الناهون: موعظتنا ﴿مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ﴾: وبالنَّصب أي: وعظناهم معذرة لئلا يؤاخذنا بترك النهي. ﴿وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾: عن الاصطياد فيه. فكانوا ثلاث فرق، فاعلاً وناهياً وساكتاً. ﴿فَلَماَّ نَسُواْ﴾: تركوا ترك الناسي. ﴿مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ﴾: لنهيهم عن المنكر. ﴿وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ﴾: شديد. ﴿بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ﴾: والأصح أن الفرقة الساكتة نجوا. ﴿فَلَماَّ عَتَوْاْ﴾: تكبروا ﴿عَن مَّا﴾: عن ترك. ﴿نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ﴾: بحيث سمعوا مناديا قال: ﴿كُونُواْ﴾: أمر تكوين. ﴿قِرَدَةً خَاسِئِينَ﴾: ذليلين، فصاروا قردةً صورةً ومعنى. ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ﴾: أعلم ﴿رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ﴾: على اليهود. ﴿إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ﴾: يعذبهم ﴿سُوۤءَ ٱلْعَذَابِ﴾: بأنواع الإذلال. ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ﴾: للمصر على المعاصي، أي: إذا جاء وقت عقابه، فلا ينافي حِلْمَهُ ﴿وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾: لمن تاب. ﴿وَقَطَّعْنَاهُمْ﴾: فرَّقناهم ﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾ حال كونهم ﴿أُمَماً﴾: لا تجتمع كلمتهم. ﴿مِنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ﴾: ناسٌ ﴿دُونَ ذٰلِكَ﴾: مخطئون عن الصلاح. ﴿وَبَلَوْنَاهُمْ﴾: امتحانهم ﴿بِٱلْحَسَنَاتِ﴾: النعم. ﴿وَٱلسَّيِّئَاتِ﴾: النقم ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾: إلى الطاعة. ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ﴾: بعد هذين القسمين. ﴿خَلْفٌ﴾: بدل سوء. ﴿وَرِثُواْ ٱلْكِتَٰبَ﴾: التوراة. ﴿يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَـٰذَا﴾: الشيء. ﴿ٱلأَدْنَىٰ﴾: حطام الدنيا رشوة في تبديل حكم الله. ﴿وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَ﴾ الحال أنهم. ﴿إِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُ يَأْخُذُوهُ﴾: أي: يرجون المغفرة مع الإصرار على الذنوب ﴿أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِّيثَٰقُ ٱلْكِتَٰبِ﴾: أي: في الكتاب، يعني التوراة ﴿أَن﴾ بأن ﴿لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ﴾: فهم ذاكرون الميثاق وتركوه ﴿وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾: المعاصي ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾: فينزجوا. ﴿وَٱلَّذِينَ يُمَسِّكُونَ﴾: يعتصمون. ﴿بِٱلْكِتَابِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلٰوةَ﴾: خصَّهما للاهتمام ﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ﴾: أي: أجرهم.

الأعراف 7:166

﴿وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ﴾: جماعة منهم لجماعة نهوهم عن ذلك: ﴿مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً ٱللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً﴾: لأنهم لا يتعظمون. ﴿قَالُواْ﴾ الناهون: موعظتنا ﴿مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ﴾: وبالنَّصب أي: وعظناهم معذرة لئلا يؤاخذنا بترك النهي. ﴿وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾: عن الاصطياد فيه. فكانوا ثلاث فرق، فاعلاً وناهياً وساكتاً. ﴿فَلَماَّ نَسُواْ﴾: تركوا ترك الناسي. ﴿مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ﴾: لنهيهم عن المنكر. ﴿وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ﴾: شديد. ﴿بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ﴾: والأصح أن الفرقة الساكتة نجوا. ﴿فَلَماَّ عَتَوْاْ﴾: تكبروا ﴿عَن مَّا﴾: عن ترك. ﴿نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ﴾: بحيث سمعوا مناديا قال: ﴿كُونُواْ﴾: أمر تكوين. ﴿قِرَدَةً خَاسِئِينَ﴾: ذليلين، فصاروا قردةً صورةً ومعنى. ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ﴾: أعلم ﴿رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ﴾: على اليهود. ﴿إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ﴾: يعذبهم ﴿سُوۤءَ ٱلْعَذَابِ﴾: بأنواع الإذلال. ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ﴾: للمصر على المعاصي، أي: إذا جاء وقت عقابه، فلا ينافي حِلْمَهُ ﴿وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾: لمن تاب. ﴿وَقَطَّعْنَاهُمْ﴾: فرَّقناهم ﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾ حال كونهم ﴿أُمَماً﴾: لا تجتمع كلمتهم. ﴿مِنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ﴾: ناسٌ ﴿دُونَ ذٰلِكَ﴾: مخطئون عن الصلاح. ﴿وَبَلَوْنَاهُمْ﴾: امتحانهم ﴿بِٱلْحَسَنَاتِ﴾: النعم. ﴿وَٱلسَّيِّئَاتِ﴾: النقم ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾: إلى الطاعة. ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ﴾: بعد هذين القسمين. ﴿خَلْفٌ﴾: بدل سوء. ﴿وَرِثُواْ ٱلْكِتَٰبَ﴾: التوراة. ﴿يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَـٰذَا﴾: الشيء. ﴿ٱلأَدْنَىٰ﴾: حطام الدنيا رشوة في تبديل حكم الله. ﴿وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَ﴾ الحال أنهم. ﴿إِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُ يَأْخُذُوهُ﴾: أي: يرجون المغفرة مع الإصرار على الذنوب ﴿أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِّيثَٰقُ ٱلْكِتَٰبِ﴾: أي: في الكتاب، يعني التوراة ﴿أَن﴾ بأن ﴿لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ﴾: فهم ذاكرون الميثاق وتركوه ﴿وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾: المعاصي ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾: فينزجوا. ﴿وَٱلَّذِينَ يُمَسِّكُونَ﴾: يعتصمون. ﴿بِٱلْكِتَابِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلٰوةَ﴾: خصَّهما للاهتمام ﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ﴾: أي: أجرهم.

الأعراف 7:167

﴿وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ﴾: جماعة منهم لجماعة نهوهم عن ذلك: ﴿مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً ٱللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً﴾: لأنهم لا يتعظمون. ﴿قَالُواْ﴾ الناهون: موعظتنا ﴿مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ﴾: وبالنَّصب أي: وعظناهم معذرة لئلا يؤاخذنا بترك النهي. ﴿وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾: عن الاصطياد فيه. فكانوا ثلاث فرق، فاعلاً وناهياً وساكتاً. ﴿فَلَماَّ نَسُواْ﴾: تركوا ترك الناسي. ﴿مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ﴾: لنهيهم عن المنكر. ﴿وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ﴾: شديد. ﴿بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ﴾: والأصح أن الفرقة الساكتة نجوا. ﴿فَلَماَّ عَتَوْاْ﴾: تكبروا ﴿عَن مَّا﴾: عن ترك. ﴿نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ﴾: بحيث سمعوا مناديا قال: ﴿كُونُواْ﴾: أمر تكوين. ﴿قِرَدَةً خَاسِئِينَ﴾: ذليلين، فصاروا قردةً صورةً ومعنى. ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ﴾: أعلم ﴿رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ﴾: على اليهود. ﴿إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ﴾: يعذبهم ﴿سُوۤءَ ٱلْعَذَابِ﴾: بأنواع الإذلال. ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ﴾: للمصر على المعاصي، أي: إذا جاء وقت عقابه، فلا ينافي حِلْمَهُ ﴿وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾: لمن تاب. ﴿وَقَطَّعْنَاهُمْ﴾: فرَّقناهم ﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾ حال كونهم ﴿أُمَماً﴾: لا تجتمع كلمتهم. ﴿مِنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ﴾: ناسٌ ﴿دُونَ ذٰلِكَ﴾: مخطئون عن الصلاح. ﴿وَبَلَوْنَاهُمْ﴾: امتحانهم ﴿بِٱلْحَسَنَاتِ﴾: النعم. ﴿وَٱلسَّيِّئَاتِ﴾: النقم ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾: إلى الطاعة. ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ﴾: بعد هذين القسمين. ﴿خَلْفٌ﴾: بدل سوء. ﴿وَرِثُواْ ٱلْكِتَٰبَ﴾: التوراة. ﴿يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَـٰذَا﴾: الشيء. ﴿ٱلأَدْنَىٰ﴾: حطام الدنيا رشوة في تبديل حكم الله. ﴿وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَ﴾ الحال أنهم. ﴿إِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُ يَأْخُذُوهُ﴾: أي: يرجون المغفرة مع الإصرار على الذنوب ﴿أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِّيثَٰقُ ٱلْكِتَٰبِ﴾: أي: في الكتاب، يعني التوراة ﴿أَن﴾ بأن ﴿لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ﴾: فهم ذاكرون الميثاق وتركوه ﴿وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾: المعاصي ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾: فينزجوا. ﴿وَٱلَّذِينَ يُمَسِّكُونَ﴾: يعتصمون. ﴿بِٱلْكِتَابِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلٰوةَ﴾: خصَّهما للاهتمام ﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ﴾: أي: أجرهم.

الأعراف 7:168

﴿وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ﴾: جماعة منهم لجماعة نهوهم عن ذلك: ﴿مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً ٱللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً﴾: لأنهم لا يتعظمون. ﴿قَالُواْ﴾ الناهون: موعظتنا ﴿مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ﴾: وبالنَّصب أي: وعظناهم معذرة لئلا يؤاخذنا بترك النهي. ﴿وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾: عن الاصطياد فيه. فكانوا ثلاث فرق، فاعلاً وناهياً وساكتاً. ﴿فَلَماَّ نَسُواْ﴾: تركوا ترك الناسي. ﴿مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ﴾: لنهيهم عن المنكر. ﴿وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ﴾: شديد. ﴿بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ﴾: والأصح أن الفرقة الساكتة نجوا. ﴿فَلَماَّ عَتَوْاْ﴾: تكبروا ﴿عَن مَّا﴾: عن ترك. ﴿نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ﴾: بحيث سمعوا مناديا قال: ﴿كُونُواْ﴾: أمر تكوين. ﴿قِرَدَةً خَاسِئِينَ﴾: ذليلين، فصاروا قردةً صورةً ومعنى. ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ﴾: أعلم ﴿رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ﴾: على اليهود. ﴿إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ﴾: يعذبهم ﴿سُوۤءَ ٱلْعَذَابِ﴾: بأنواع الإذلال. ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ﴾: للمصر على المعاصي، أي: إذا جاء وقت عقابه، فلا ينافي حِلْمَهُ ﴿وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾: لمن تاب. ﴿وَقَطَّعْنَاهُمْ﴾: فرَّقناهم ﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾ حال كونهم ﴿أُمَماً﴾: لا تجتمع كلمتهم. ﴿مِنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ﴾: ناسٌ ﴿دُونَ ذٰلِكَ﴾: مخطئون عن الصلاح. ﴿وَبَلَوْنَاهُمْ﴾: امتحانهم ﴿بِٱلْحَسَنَاتِ﴾: النعم. ﴿وَٱلسَّيِّئَاتِ﴾: النقم ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾: إلى الطاعة. ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ﴾: بعد هذين القسمين. ﴿خَلْفٌ﴾: بدل سوء. ﴿وَرِثُواْ ٱلْكِتَٰبَ﴾: التوراة. ﴿يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَـٰذَا﴾: الشيء. ﴿ٱلأَدْنَىٰ﴾: حطام الدنيا رشوة في تبديل حكم الله. ﴿وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَ﴾ الحال أنهم. ﴿إِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُ يَأْخُذُوهُ﴾: أي: يرجون المغفرة مع الإصرار على الذنوب ﴿أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِّيثَٰقُ ٱلْكِتَٰبِ﴾: أي: في الكتاب، يعني التوراة ﴿أَن﴾ بأن ﴿لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ﴾: فهم ذاكرون الميثاق وتركوه ﴿وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾: المعاصي ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾: فينزجوا. ﴿وَٱلَّذِينَ يُمَسِّكُونَ﴾: يعتصمون. ﴿بِٱلْكِتَابِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلٰوةَ﴾: خصَّهما للاهتمام ﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ﴾: أي: أجرهم.

الأعراف 7:169

﴿وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ﴾: جماعة منهم لجماعة نهوهم عن ذلك: ﴿مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً ٱللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً﴾: لأنهم لا يتعظمون. ﴿قَالُواْ﴾ الناهون: موعظتنا ﴿مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ﴾: وبالنَّصب أي: وعظناهم معذرة لئلا يؤاخذنا بترك النهي. ﴿وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾: عن الاصطياد فيه. فكانوا ثلاث فرق، فاعلاً وناهياً وساكتاً. ﴿فَلَماَّ نَسُواْ﴾: تركوا ترك الناسي. ﴿مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ﴾: لنهيهم عن المنكر. ﴿وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ﴾: شديد. ﴿بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ﴾: والأصح أن الفرقة الساكتة نجوا. ﴿فَلَماَّ عَتَوْاْ﴾: تكبروا ﴿عَن مَّا﴾: عن ترك. ﴿نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ﴾: بحيث سمعوا مناديا قال: ﴿كُونُواْ﴾: أمر تكوين. ﴿قِرَدَةً خَاسِئِينَ﴾: ذليلين، فصاروا قردةً صورةً ومعنى. ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ﴾: أعلم ﴿رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ﴾: على اليهود. ﴿إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ﴾: يعذبهم ﴿سُوۤءَ ٱلْعَذَابِ﴾: بأنواع الإذلال. ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ﴾: للمصر على المعاصي، أي: إذا جاء وقت عقابه، فلا ينافي حِلْمَهُ ﴿وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾: لمن تاب. ﴿وَقَطَّعْنَاهُمْ﴾: فرَّقناهم ﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾ حال كونهم ﴿أُمَماً﴾: لا تجتمع كلمتهم. ﴿مِنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ﴾: ناسٌ ﴿دُونَ ذٰلِكَ﴾: مخطئون عن الصلاح. ﴿وَبَلَوْنَاهُمْ﴾: امتحانهم ﴿بِٱلْحَسَنَاتِ﴾: النعم. ﴿وَٱلسَّيِّئَاتِ﴾: النقم ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾: إلى الطاعة. ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ﴾: بعد هذين القسمين. ﴿خَلْفٌ﴾: بدل سوء. ﴿وَرِثُواْ ٱلْكِتَٰبَ﴾: التوراة. ﴿يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَـٰذَا﴾: الشيء. ﴿ٱلأَدْنَىٰ﴾: حطام الدنيا رشوة في تبديل حكم الله. ﴿وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَ﴾ الحال أنهم. ﴿إِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُ يَأْخُذُوهُ﴾: أي: يرجون المغفرة مع الإصرار على الذنوب ﴿أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِّيثَٰقُ ٱلْكِتَٰبِ﴾: أي: في الكتاب، يعني التوراة ﴿أَن﴾ بأن ﴿لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ﴾: فهم ذاكرون الميثاق وتركوه ﴿وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾: المعاصي ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾: فينزجوا. ﴿وَٱلَّذِينَ يُمَسِّكُونَ﴾: يعتصمون. ﴿بِٱلْكِتَابِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلٰوةَ﴾: خصَّهما للاهتمام ﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ﴾: أي: أجرهم.

الأعراف 7:170

﴿وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ﴾: جماعة منهم لجماعة نهوهم عن ذلك: ﴿مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً ٱللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً﴾: لأنهم لا يتعظمون. ﴿قَالُواْ﴾ الناهون: موعظتنا ﴿مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ﴾: وبالنَّصب أي: وعظناهم معذرة لئلا يؤاخذنا بترك النهي. ﴿وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾: عن الاصطياد فيه. فكانوا ثلاث فرق، فاعلاً وناهياً وساكتاً. ﴿فَلَماَّ نَسُواْ﴾: تركوا ترك الناسي. ﴿مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ﴾: لنهيهم عن المنكر. ﴿وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ﴾: شديد. ﴿بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ﴾: والأصح أن الفرقة الساكتة نجوا. ﴿فَلَماَّ عَتَوْاْ﴾: تكبروا ﴿عَن مَّا﴾: عن ترك. ﴿نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ﴾: بحيث سمعوا مناديا قال: ﴿كُونُواْ﴾: أمر تكوين. ﴿قِرَدَةً خَاسِئِينَ﴾: ذليلين، فصاروا قردةً صورةً ومعنى. ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ﴾: أعلم ﴿رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ﴾: على اليهود. ﴿إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ﴾: يعذبهم ﴿سُوۤءَ ٱلْعَذَابِ﴾: بأنواع الإذلال. ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ﴾: للمصر على المعاصي، أي: إذا جاء وقت عقابه، فلا ينافي حِلْمَهُ ﴿وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾: لمن تاب. ﴿وَقَطَّعْنَاهُمْ﴾: فرَّقناهم ﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾ حال كونهم ﴿أُمَماً﴾: لا تجتمع كلمتهم. ﴿مِنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ﴾: ناسٌ ﴿دُونَ ذٰلِكَ﴾: مخطئون عن الصلاح. ﴿وَبَلَوْنَاهُمْ﴾: امتحانهم ﴿بِٱلْحَسَنَاتِ﴾: النعم. ﴿وَٱلسَّيِّئَاتِ﴾: النقم ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾: إلى الطاعة. ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ﴾: بعد هذين القسمين. ﴿خَلْفٌ﴾: بدل سوء. ﴿وَرِثُواْ ٱلْكِتَٰبَ﴾: التوراة. ﴿يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَـٰذَا﴾: الشيء. ﴿ٱلأَدْنَىٰ﴾: حطام الدنيا رشوة في تبديل حكم الله. ﴿وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَ﴾ الحال أنهم. ﴿إِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُ يَأْخُذُوهُ﴾: أي: يرجون المغفرة مع الإصرار على الذنوب ﴿أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِّيثَٰقُ ٱلْكِتَٰبِ﴾: أي: في الكتاب، يعني التوراة ﴿أَن﴾ بأن ﴿لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ﴾: فهم ذاكرون الميثاق وتركوه ﴿وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾: المعاصي ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾: فينزجوا. ﴿وَٱلَّذِينَ يُمَسِّكُونَ﴾: يعتصمون. ﴿بِٱلْكِتَابِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلٰوةَ﴾: خصَّهما للاهتمام ﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ﴾: أي: أجرهم.

الأعراف 7:171

﴿وَإِذ نَتَقْنَا﴾: رفعنا. ﴿الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ﴾ هي كل ما أظلَّك ﴿وَظَنُّوۤاْ أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ﴾: سقط عليهم قائلين: ﴿خُذُواْ مَآ ءَاتَيْنَٰكُم بِقُوَّةٍ﴾: بجد في العمل. ﴿وَٱذْكُرُواْ مَا فِيهِ﴾: فلا تنسوه. ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ القبائح ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِيۤ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾: أخرج ذريتهم بعضهم من ظهور بعض على ترتيب توالدهم ﴿وَأَشْهَدَهُمْ﴾: كل واحدٍ ﴿عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ﴾: قائلا. ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ﴾: وإنما أنشأنا ليصح الإخبار وفائدته علم آدم ومسرته بكثرة ذريته، وأكثر المفسرين على أن المراد بإشهادهم واعترافهم تمكُّنهم من معرفته وتمكينهم منها على طريقة التمثيل كما في:﴿ أَن يَقُولَ لَهُ كُن ﴾[يس: ٨٢]،﴿ فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ ﴾[فصلت: ١١]، لأن إلفَ العامّة بالمحسوس أتمُّ ﴿قَالُواْ بَلَىٰ شَهِدْنَآ﴾: بذلك كراهة ﴿أَن تَقُولُواْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَـٰذَا﴾: عن أنَّك ربنا ﴿غَافِلِينَ﴾: وعلى الثاني، أي: لم ننبه بدليل. *تنبيه: قيل: كلام أكثر المفسرين ينافي ظاهر الحديث، وأجيب بأن التحقيق أن لله تعالى ميثاقين معنى أحدهما: ما تهتدي إليه العقول من نصب الأدلة الباعثة على الاعتراف الحالي، والآية تبين هذا كما قرره أثمة المتأخرين. ثانيهما: المقالي الذي لا يُهتدى إليه إلا بتوقيف، وهو ما صحَّ أنه سئل عليه الصلاة والسلام عن هذه الآية فقال:" إنَّ الله تعالى خلَقَ آدَمَ ثُمَّ مسَحَ ظهره بيمينه فاستخرج منه ذريته، فقَالَ: خلقت هؤلاء للجنة، وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح ظهره بشماله فستخرج منه ذريته، فقال: خلقت هؤلاء للنار "إلى آخر الحديث، فيكون هذا الجواب من أُسْلُوب الحكيم إذْ سُئل عن الميثاق الحالي، فأجاب عن المقالي وضَمَّن فيه الحالي على ألطف وجه، فلا إشكال إذ الحديث قرر الآية، وأخبر عمَّا سكتت عنه، ولا يرد أيضاً أن الواجب أن لَا يُنسبَهم العهد حتى لا يكون لهم حجة، والله تعالى أعلم. ﴿أَوْ تَقُولُوۤاْ إِنَّمَآ أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ﴾: قبل زماننا. ﴿وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ﴾: فقلدناهم. ﴿أَفَتُهْلِكُنَا﴾: تُعذِّبنا ﴿بِمَا فَعَلَ﴾: الآباءُ ﴿ٱلْمُبْطِلُونَ﴾: فتأثير الشرك والتقليد مع التمكُّن من تحصيل العلم ليس بعذر ﴿وَكَذٰلِكَ﴾: التبين. ﴿نُفَصِّلُ ٱلآيَاتِ﴾: لفوائد كثيرة. ﴿وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾: عن الباطل.

الأعراف 7:172

﴿وَإِذ نَتَقْنَا﴾: رفعنا. ﴿الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ﴾ هي كل ما أظلَّك ﴿وَظَنُّوۤاْ أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ﴾: سقط عليهم قائلين: ﴿خُذُواْ مَآ ءَاتَيْنَٰكُم بِقُوَّةٍ﴾: بجد في العمل. ﴿وَٱذْكُرُواْ مَا فِيهِ﴾: فلا تنسوه. ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ القبائح ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِيۤ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾: أخرج ذريتهم بعضهم من ظهور بعض على ترتيب توالدهم ﴿وَأَشْهَدَهُمْ﴾: كل واحدٍ ﴿عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ﴾: قائلا. ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ﴾: وإنما أنشأنا ليصح الإخبار وفائدته علم آدم ومسرته بكثرة ذريته، وأكثر المفسرين على أن المراد بإشهادهم واعترافهم تمكُّنهم من معرفته وتمكينهم منها على طريقة التمثيل كما في:﴿ أَن يَقُولَ لَهُ كُن ﴾[يس: ٨٢]،﴿ فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ ﴾[فصلت: ١١]، لأن إلفَ العامّة بالمحسوس أتمُّ ﴿قَالُواْ بَلَىٰ شَهِدْنَآ﴾: بذلك كراهة ﴿أَن تَقُولُواْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَـٰذَا﴾: عن أنَّك ربنا ﴿غَافِلِينَ﴾: وعلى الثاني، أي: لم ننبه بدليل. *تنبيه: قيل: كلام أكثر المفسرين ينافي ظاهر الحديث، وأجيب بأن التحقيق أن لله تعالى ميثاقين معنى أحدهما: ما تهتدي إليه العقول من نصب الأدلة الباعثة على الاعتراف الحالي، والآية تبين هذا كما قرره أثمة المتأخرين. ثانيهما: المقالي الذي لا يُهتدى إليه إلا بتوقيف، وهو ما صحَّ أنه سئل عليه الصلاة والسلام عن هذه الآية فقال:" إنَّ الله تعالى خلَقَ آدَمَ ثُمَّ مسَحَ ظهره بيمينه فاستخرج منه ذريته، فقَالَ: خلقت هؤلاء للجنة، وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح ظهره بشماله فستخرج منه ذريته، فقال: خلقت هؤلاء للنار "إلى آخر الحديث، فيكون هذا الجواب من أُسْلُوب الحكيم إذْ سُئل عن الميثاق الحالي، فأجاب عن المقالي وضَمَّن فيه الحالي على ألطف وجه، فلا إشكال إذ الحديث قرر الآية، وأخبر عمَّا سكتت عنه، ولا يرد أيضاً أن الواجب أن لَا يُنسبَهم العهد حتى لا يكون لهم حجة، والله تعالى أعلم. ﴿أَوْ تَقُولُوۤاْ إِنَّمَآ أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ﴾: قبل زماننا. ﴿وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ﴾: فقلدناهم. ﴿أَفَتُهْلِكُنَا﴾: تُعذِّبنا ﴿بِمَا فَعَلَ﴾: الآباءُ ﴿ٱلْمُبْطِلُونَ﴾: فتأثير الشرك والتقليد مع التمكُّن من تحصيل العلم ليس بعذر ﴿وَكَذٰلِكَ﴾: التبين. ﴿نُفَصِّلُ ٱلآيَاتِ﴾: لفوائد كثيرة. ﴿وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾: عن الباطل.

الأعراف 7:173

﴿وَإِذ نَتَقْنَا﴾: رفعنا. ﴿الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ﴾ هي كل ما أظلَّك ﴿وَظَنُّوۤاْ أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ﴾: سقط عليهم قائلين: ﴿خُذُواْ مَآ ءَاتَيْنَٰكُم بِقُوَّةٍ﴾: بجد في العمل. ﴿وَٱذْكُرُواْ مَا فِيهِ﴾: فلا تنسوه. ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ القبائح ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِيۤ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾: أخرج ذريتهم بعضهم من ظهور بعض على ترتيب توالدهم ﴿وَأَشْهَدَهُمْ﴾: كل واحدٍ ﴿عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ﴾: قائلا. ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ﴾: وإنما أنشأنا ليصح الإخبار وفائدته علم آدم ومسرته بكثرة ذريته، وأكثر المفسرين على أن المراد بإشهادهم واعترافهم تمكُّنهم من معرفته وتمكينهم منها على طريقة التمثيل كما في:﴿ أَن يَقُولَ لَهُ كُن ﴾[يس: ٨٢]،﴿ فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ ﴾[فصلت: ١١]، لأن إلفَ العامّة بالمحسوس أتمُّ ﴿قَالُواْ بَلَىٰ شَهِدْنَآ﴾: بذلك كراهة ﴿أَن تَقُولُواْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَـٰذَا﴾: عن أنَّك ربنا ﴿غَافِلِينَ﴾: وعلى الثاني، أي: لم ننبه بدليل. *تنبيه: قيل: كلام أكثر المفسرين ينافي ظاهر الحديث، وأجيب بأن التحقيق أن لله تعالى ميثاقين معنى أحدهما: ما تهتدي إليه العقول من نصب الأدلة الباعثة على الاعتراف الحالي، والآية تبين هذا كما قرره أثمة المتأخرين. ثانيهما: المقالي الذي لا يُهتدى إليه إلا بتوقيف، وهو ما صحَّ أنه سئل عليه الصلاة والسلام عن هذه الآية فقال:" إنَّ الله تعالى خلَقَ آدَمَ ثُمَّ مسَحَ ظهره بيمينه فاستخرج منه ذريته، فقَالَ: خلقت هؤلاء للجنة، وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح ظهره بشماله فستخرج منه ذريته، فقال: خلقت هؤلاء للنار "إلى آخر الحديث، فيكون هذا الجواب من أُسْلُوب الحكيم إذْ سُئل عن الميثاق الحالي، فأجاب عن المقالي وضَمَّن فيه الحالي على ألطف وجه، فلا إشكال إذ الحديث قرر الآية، وأخبر عمَّا سكتت عنه، ولا يرد أيضاً أن الواجب أن لَا يُنسبَهم العهد حتى لا يكون لهم حجة، والله تعالى أعلم. ﴿أَوْ تَقُولُوۤاْ إِنَّمَآ أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ﴾: قبل زماننا. ﴿وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ﴾: فقلدناهم. ﴿أَفَتُهْلِكُنَا﴾: تُعذِّبنا ﴿بِمَا فَعَلَ﴾: الآباءُ ﴿ٱلْمُبْطِلُونَ﴾: فتأثير الشرك والتقليد مع التمكُّن من تحصيل العلم ليس بعذر ﴿وَكَذٰلِكَ﴾: التبين. ﴿نُفَصِّلُ ٱلآيَاتِ﴾: لفوائد كثيرة. ﴿وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾: عن الباطل.

الأعراف 7:174

﴿وَإِذ نَتَقْنَا﴾: رفعنا. ﴿الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ﴾ هي كل ما أظلَّك ﴿وَظَنُّوۤاْ أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ﴾: سقط عليهم قائلين: ﴿خُذُواْ مَآ ءَاتَيْنَٰكُم بِقُوَّةٍ﴾: بجد في العمل. ﴿وَٱذْكُرُواْ مَا فِيهِ﴾: فلا تنسوه. ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ القبائح ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِيۤ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾: أخرج ذريتهم بعضهم من ظهور بعض على ترتيب توالدهم ﴿وَأَشْهَدَهُمْ﴾: كل واحدٍ ﴿عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ﴾: قائلا. ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ﴾: وإنما أنشأنا ليصح الإخبار وفائدته علم آدم ومسرته بكثرة ذريته، وأكثر المفسرين على أن المراد بإشهادهم واعترافهم تمكُّنهم من معرفته وتمكينهم منها على طريقة التمثيل كما في:﴿ أَن يَقُولَ لَهُ كُن ﴾[يس: ٨٢]،﴿ فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ ﴾[فصلت: ١١]، لأن إلفَ العامّة بالمحسوس أتمُّ ﴿قَالُواْ بَلَىٰ شَهِدْنَآ﴾: بذلك كراهة ﴿أَن تَقُولُواْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَـٰذَا﴾: عن أنَّك ربنا ﴿غَافِلِينَ﴾: وعلى الثاني، أي: لم ننبه بدليل. *تنبيه: قيل: كلام أكثر المفسرين ينافي ظاهر الحديث، وأجيب بأن التحقيق أن لله تعالى ميثاقين معنى أحدهما: ما تهتدي إليه العقول من نصب الأدلة الباعثة على الاعتراف الحالي، والآية تبين هذا كما قرره أثمة المتأخرين. ثانيهما: المقالي الذي لا يُهتدى إليه إلا بتوقيف، وهو ما صحَّ أنه سئل عليه الصلاة والسلام عن هذه الآية فقال:" إنَّ الله تعالى خلَقَ آدَمَ ثُمَّ مسَحَ ظهره بيمينه فاستخرج منه ذريته، فقَالَ: خلقت هؤلاء للجنة، وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح ظهره بشماله فستخرج منه ذريته، فقال: خلقت هؤلاء للنار "إلى آخر الحديث، فيكون هذا الجواب من أُسْلُوب الحكيم إذْ سُئل عن الميثاق الحالي، فأجاب عن المقالي وضَمَّن فيه الحالي على ألطف وجه، فلا إشكال إذ الحديث قرر الآية، وأخبر عمَّا سكتت عنه، ولا يرد أيضاً أن الواجب أن لَا يُنسبَهم العهد حتى لا يكون لهم حجة، والله تعالى أعلم. ﴿أَوْ تَقُولُوۤاْ إِنَّمَآ أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ﴾: قبل زماننا. ﴿وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ﴾: فقلدناهم. ﴿أَفَتُهْلِكُنَا﴾: تُعذِّبنا ﴿بِمَا فَعَلَ﴾: الآباءُ ﴿ٱلْمُبْطِلُونَ﴾: فتأثير الشرك والتقليد مع التمكُّن من تحصيل العلم ليس بعذر ﴿وَكَذٰلِكَ﴾: التبين. ﴿نُفَصِّلُ ٱلآيَاتِ﴾: لفوائد كثيرة. ﴿وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾: عن الباطل.

الأعراف 7:175

﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ٱلَّذِي ۤ ءَاتَيْنَاهُ ءَايَاتِنَا﴾: كتب السماء والاسم الأعظم. هُو بَلْعَام، سُئل أن يَدْعو على موسى فأبى، ثم رُشِىَ فدعا عليه، فابتلى موسى في التيه فلما علم دَعَا عليه فنزع الإيمان. ﴿فَٱنْسَلَخَ﴾: بكفره. ﴿مِنْهَا﴾: من الآيات ﴿فَأَتْبَعَهُ ٱلشَّيْطَانُ﴾: جعله تابعاً أو لحقهُ فأغواهُ ﴿فَكَانَ﴾: فصار. ﴿مِنَ ٱلْغَاوِينَ * وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ﴾ إلى درجات العلى ﴿بِهَا﴾ بالآيات ﴿وَلَـٰكِنَّهُ أَخْلَدَ﴾: مال أو سكن. ﴿إِلَى ٱلأَرْضِ﴾ زخارفها. ﴿وَٱتَّبَعَ هَوَاهُ﴾: في إثارها على الآخرة فحططناه، ويدل على ذلك ﴿فَمَثَلُهُ﴾ فصفتُهُ في انهماكه في الدنيا سواء وعَظْتهُ أو تركه ﴿كَمَثَلِ ٱلْكَلْبِ﴾: في أخَسِّ أحواله، وهو اللهثُ بالسكون أي: إدلاع اللسان وبالفتح: العطش ﴿إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ﴾: بالجزر والطرد. ﴿يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ﴾: بلا زَجْرٍ ﴿يَلْهَث﴾: روي أنه صار لَاهثاً كالكلب ﴿ذَّلِكَ مَثَلُ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَٱقْصُصِ ٱلْقَصَصَ﴾: المذكورة على الكفرة. ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾: فيعتبروا. ﴿سَآءَ مَثَلاً ٱلْقَوْمُ﴾: أي مثل القوم ﴿ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُواْ يَظْلِمُونَ﴾: ما ظلموا إلا أنفسهم ﴿مَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْخَاسِرُونَ﴾: وحَّد الأول، وجمع الثاني الوحدة الهداية، وكثرةِ طرق الضلالة.

الأعراف 7:176

﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ٱلَّذِي ۤ ءَاتَيْنَاهُ ءَايَاتِنَا﴾: كتب السماء والاسم الأعظم. هُو بَلْعَام، سُئل أن يَدْعو على موسى فأبى، ثم رُشِىَ فدعا عليه، فابتلى موسى في التيه فلما علم دَعَا عليه فنزع الإيمان. ﴿فَٱنْسَلَخَ﴾: بكفره. ﴿مِنْهَا﴾: من الآيات ﴿فَأَتْبَعَهُ ٱلشَّيْطَانُ﴾: جعله تابعاً أو لحقهُ فأغواهُ ﴿فَكَانَ﴾: فصار. ﴿مِنَ ٱلْغَاوِينَ * وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ﴾ إلى درجات العلى ﴿بِهَا﴾ بالآيات ﴿وَلَـٰكِنَّهُ أَخْلَدَ﴾: مال أو سكن. ﴿إِلَى ٱلأَرْضِ﴾ زخارفها. ﴿وَٱتَّبَعَ هَوَاهُ﴾: في إثارها على الآخرة فحططناه، ويدل على ذلك ﴿فَمَثَلُهُ﴾ فصفتُهُ في انهماكه في الدنيا سواء وعَظْتهُ أو تركه ﴿كَمَثَلِ ٱلْكَلْبِ﴾: في أخَسِّ أحواله، وهو اللهثُ بالسكون أي: إدلاع اللسان وبالفتح: العطش ﴿إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ﴾: بالجزر والطرد. ﴿يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ﴾: بلا زَجْرٍ ﴿يَلْهَث﴾: روي أنه صار لَاهثاً كالكلب ﴿ذَّلِكَ مَثَلُ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَٱقْصُصِ ٱلْقَصَصَ﴾: المذكورة على الكفرة. ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾: فيعتبروا. ﴿سَآءَ مَثَلاً ٱلْقَوْمُ﴾: أي مثل القوم ﴿ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُواْ يَظْلِمُونَ﴾: ما ظلموا إلا أنفسهم ﴿مَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْخَاسِرُونَ﴾: وحَّد الأول، وجمع الثاني الوحدة الهداية، وكثرةِ طرق الضلالة.

الأعراف 7:177

﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ٱلَّذِي ۤ ءَاتَيْنَاهُ ءَايَاتِنَا﴾: كتب السماء والاسم الأعظم. هُو بَلْعَام، سُئل أن يَدْعو على موسى فأبى، ثم رُشِىَ فدعا عليه، فابتلى موسى في التيه فلما علم دَعَا عليه فنزع الإيمان. ﴿فَٱنْسَلَخَ﴾: بكفره. ﴿مِنْهَا﴾: من الآيات ﴿فَأَتْبَعَهُ ٱلشَّيْطَانُ﴾: جعله تابعاً أو لحقهُ فأغواهُ ﴿فَكَانَ﴾: فصار. ﴿مِنَ ٱلْغَاوِينَ * وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ﴾ إلى درجات العلى ﴿بِهَا﴾ بالآيات ﴿وَلَـٰكِنَّهُ أَخْلَدَ﴾: مال أو سكن. ﴿إِلَى ٱلأَرْضِ﴾ زخارفها. ﴿وَٱتَّبَعَ هَوَاهُ﴾: في إثارها على الآخرة فحططناه، ويدل على ذلك ﴿فَمَثَلُهُ﴾ فصفتُهُ في انهماكه في الدنيا سواء وعَظْتهُ أو تركه ﴿كَمَثَلِ ٱلْكَلْبِ﴾: في أخَسِّ أحواله، وهو اللهثُ بالسكون أي: إدلاع اللسان وبالفتح: العطش ﴿إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ﴾: بالجزر والطرد. ﴿يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ﴾: بلا زَجْرٍ ﴿يَلْهَث﴾: روي أنه صار لَاهثاً كالكلب ﴿ذَّلِكَ مَثَلُ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَٱقْصُصِ ٱلْقَصَصَ﴾: المذكورة على الكفرة. ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾: فيعتبروا. ﴿سَآءَ مَثَلاً ٱلْقَوْمُ﴾: أي مثل القوم ﴿ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُواْ يَظْلِمُونَ﴾: ما ظلموا إلا أنفسهم ﴿مَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْخَاسِرُونَ﴾: وحَّد الأول، وجمع الثاني الوحدة الهداية، وكثرةِ طرق الضلالة.

الأعراف 7:178

﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ٱلَّذِي ۤ ءَاتَيْنَاهُ ءَايَاتِنَا﴾: كتب السماء والاسم الأعظم. هُو بَلْعَام، سُئل أن يَدْعو على موسى فأبى، ثم رُشِىَ فدعا عليه، فابتلى موسى في التيه فلما علم دَعَا عليه فنزع الإيمان. ﴿فَٱنْسَلَخَ﴾: بكفره. ﴿مِنْهَا﴾: من الآيات ﴿فَأَتْبَعَهُ ٱلشَّيْطَانُ﴾: جعله تابعاً أو لحقهُ فأغواهُ ﴿فَكَانَ﴾: فصار. ﴿مِنَ ٱلْغَاوِينَ * وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ﴾ إلى درجات العلى ﴿بِهَا﴾ بالآيات ﴿وَلَـٰكِنَّهُ أَخْلَدَ﴾: مال أو سكن. ﴿إِلَى ٱلأَرْضِ﴾ زخارفها. ﴿وَٱتَّبَعَ هَوَاهُ﴾: في إثارها على الآخرة فحططناه، ويدل على ذلك ﴿فَمَثَلُهُ﴾ فصفتُهُ في انهماكه في الدنيا سواء وعَظْتهُ أو تركه ﴿كَمَثَلِ ٱلْكَلْبِ﴾: في أخَسِّ أحواله، وهو اللهثُ بالسكون أي: إدلاع اللسان وبالفتح: العطش ﴿إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ﴾: بالجزر والطرد. ﴿يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ﴾: بلا زَجْرٍ ﴿يَلْهَث﴾: روي أنه صار لَاهثاً كالكلب ﴿ذَّلِكَ مَثَلُ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَٱقْصُصِ ٱلْقَصَصَ﴾: المذكورة على الكفرة. ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾: فيعتبروا. ﴿سَآءَ مَثَلاً ٱلْقَوْمُ﴾: أي مثل القوم ﴿ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُواْ يَظْلِمُونَ﴾: ما ظلموا إلا أنفسهم ﴿مَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْخَاسِرُونَ﴾: وحَّد الأول، وجمع الثاني الوحدة الهداية، وكثرةِ طرق الضلالة.

الأعراف 7:179

﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا﴾: خَلَقنا ﴿لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ﴾: وعلامتهم أنهم ﴿لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا﴾: الحق ﴿وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا﴾: اعتباراً ﴿وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَآ﴾: المواعظ. ﴿أُوْلَـٰئِكَ كَٱلأَنْعَامِ﴾: في قصرهم مشاعرهم على الشهوات. ﴿بَلْ هُمْ أَضَلُّ﴾: فإنها تفعل ما خُلِقت له طَبْعاً أو تسخيراً ﴿أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْغَافِلُونَ﴾: أشد غفلة.

الأعراف 7:180

﴿وَللَّهِ ٱلأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: لدلالتها على أحسن المعاني، وهي الألفاظ والصفات، وغير منحصرة في عدد. ﴿فَٱدْعُوهُ﴾: سَمُّوهُ ﴿بِهَا وَذَرُواْ ٱلَّذِينَ يُلْحِدُونَ﴾: يَزيغون. ﴿فِيۤ أَسْمَآئِهِ﴾: بتسميتهم إياه بما لا تَوقيف فيه أو بلفظ لا يعرف معناه أو بتسمية أصنامهم بها مع تغيير كالعُزّى من العزيز ﴿سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: من الإلحاد.

الأعراف 7:181

﴿وَمِمَّنْ خَلَقْنَآ﴾: أشار إلى قتلهم. ﴿أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ﴾: إليه. ﴿وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾: يعملون، في الحديث:" أنهم هذه الأمة "وفيها دليل صحة الإجماع لأنَّ المُراد في كل قرن في حديث:" لا يزال من أمتي "إلى آخره. ﴿وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَٰتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ﴾: سنستدنيهم إلى الهلاك قليلاً قليلاً أو من درج بمعنى: هلك. ﴿مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: فكلما جددوا معصية زيدوا نعمة، ونسوا الشكر، وعطف على سنستدرجهم ﴿وَأُمْلِي لَهُمْ﴾: أمهلهم. ﴿إِنَّ كَيْدِي﴾: أخذى. ﴿مَتِينٌ﴾: شديد، سماه كَيْداً لأن ظاهره إحسان وباطه خذلان. ﴿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ﴾: ليعلموا. ﴿مَا بِصَاحِبِهِمْ﴾: محمد صلى الله عليه وسلم. ﴿مِّن جِنَّةٍ﴾: جنون. ﴿إِنْ﴾: ما. ﴿هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: إنذاره ﴿أَوَلَمْ يَنْظُرُواْ﴾: استدلالا على التوحيد ﴿فِي مَلَكُوتِ﴾: عظيم ملك. ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: أو عجائبهما ﴿وَ﴾: في. ﴿مَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَيْءٍ وَ﴾ في. ﴿أَنْ﴾: أنه ﴿عَسَىٰ أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ﴾: فيسارعوا إلى ما ينجيهم ﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ﴾: بعد القرآن. ﴿يُؤْمِنُونَ﴾: إن لم يؤمنوا به. ﴿مَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَلاَ هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ * يَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ﴾: القيامة، سميت بها لسرعة حسابها ﴿أَيَّانَ﴾: متى. ﴿مُرْسَٰهَا﴾: إتيانها. ﴿قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لاَ يُجَلِّيهَا﴾: يُظهر أَمْرها ﴿لِوَقْتِهَآ﴾: في وقتها. ﴿إِلاَّ هُوَ﴾: أي: خفاؤها علينا مستمر إلى قيامها. ﴿ثَقُلَتْ﴾: عظمت وشَقَّت ﴿فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: على أهلهما لهولها. ﴿لاَ تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً﴾: فجأة حين اشتغالكم بالعمارة والتجارة. ﴿يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ﴾: شفيق لهم أو عالم بها ﴿عَنْهَا﴾ متعلق بيسألونك. ﴿قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: أنه مختص به.

الأعراف 7:182

﴿وَمِمَّنْ خَلَقْنَآ﴾: أشار إلى قتلهم. ﴿أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ﴾: إليه. ﴿وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾: يعملون، في الحديث:" أنهم هذه الأمة "وفيها دليل صحة الإجماع لأنَّ المُراد في كل قرن في حديث:" لا يزال من أمتي "إلى آخره. ﴿وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَٰتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ﴾: سنستدنيهم إلى الهلاك قليلاً قليلاً أو من درج بمعنى: هلك. ﴿مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: فكلما جددوا معصية زيدوا نعمة، ونسوا الشكر، وعطف على سنستدرجهم ﴿وَأُمْلِي لَهُمْ﴾: أمهلهم. ﴿إِنَّ كَيْدِي﴾: أخذى. ﴿مَتِينٌ﴾: شديد، سماه كَيْداً لأن ظاهره إحسان وباطه خذلان. ﴿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ﴾: ليعلموا. ﴿مَا بِصَاحِبِهِمْ﴾: محمد صلى الله عليه وسلم. ﴿مِّن جِنَّةٍ﴾: جنون. ﴿إِنْ﴾: ما. ﴿هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: إنذاره ﴿أَوَلَمْ يَنْظُرُواْ﴾: استدلالا على التوحيد ﴿فِي مَلَكُوتِ﴾: عظيم ملك. ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: أو عجائبهما ﴿وَ﴾: في. ﴿مَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَيْءٍ وَ﴾ في. ﴿أَنْ﴾: أنه ﴿عَسَىٰ أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ﴾: فيسارعوا إلى ما ينجيهم ﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ﴾: بعد القرآن. ﴿يُؤْمِنُونَ﴾: إن لم يؤمنوا به. ﴿مَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَلاَ هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ * يَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ﴾: القيامة، سميت بها لسرعة حسابها ﴿أَيَّانَ﴾: متى. ﴿مُرْسَٰهَا﴾: إتيانها. ﴿قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لاَ يُجَلِّيهَا﴾: يُظهر أَمْرها ﴿لِوَقْتِهَآ﴾: في وقتها. ﴿إِلاَّ هُوَ﴾: أي: خفاؤها علينا مستمر إلى قيامها. ﴿ثَقُلَتْ﴾: عظمت وشَقَّت ﴿فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: على أهلهما لهولها. ﴿لاَ تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً﴾: فجأة حين اشتغالكم بالعمارة والتجارة. ﴿يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ﴾: شفيق لهم أو عالم بها ﴿عَنْهَا﴾ متعلق بيسألونك. ﴿قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: أنه مختص به.

الأعراف 7:183

﴿وَمِمَّنْ خَلَقْنَآ﴾: أشار إلى قتلهم. ﴿أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ﴾: إليه. ﴿وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾: يعملون، في الحديث:" أنهم هذه الأمة "وفيها دليل صحة الإجماع لأنَّ المُراد في كل قرن في حديث:" لا يزال من أمتي "إلى آخره. ﴿وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَٰتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ﴾: سنستدنيهم إلى الهلاك قليلاً قليلاً أو من درج بمعنى: هلك. ﴿مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: فكلما جددوا معصية زيدوا نعمة، ونسوا الشكر، وعطف على سنستدرجهم ﴿وَأُمْلِي لَهُمْ﴾: أمهلهم. ﴿إِنَّ كَيْدِي﴾: أخذى. ﴿مَتِينٌ﴾: شديد، سماه كَيْداً لأن ظاهره إحسان وباطه خذلان. ﴿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ﴾: ليعلموا. ﴿مَا بِصَاحِبِهِمْ﴾: محمد صلى الله عليه وسلم. ﴿مِّن جِنَّةٍ﴾: جنون. ﴿إِنْ﴾: ما. ﴿هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: إنذاره ﴿أَوَلَمْ يَنْظُرُواْ﴾: استدلالا على التوحيد ﴿فِي مَلَكُوتِ﴾: عظيم ملك. ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: أو عجائبهما ﴿وَ﴾: في. ﴿مَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَيْءٍ وَ﴾ في. ﴿أَنْ﴾: أنه ﴿عَسَىٰ أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ﴾: فيسارعوا إلى ما ينجيهم ﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ﴾: بعد القرآن. ﴿يُؤْمِنُونَ﴾: إن لم يؤمنوا به. ﴿مَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَلاَ هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ * يَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ﴾: القيامة، سميت بها لسرعة حسابها ﴿أَيَّانَ﴾: متى. ﴿مُرْسَٰهَا﴾: إتيانها. ﴿قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لاَ يُجَلِّيهَا﴾: يُظهر أَمْرها ﴿لِوَقْتِهَآ﴾: في وقتها. ﴿إِلاَّ هُوَ﴾: أي: خفاؤها علينا مستمر إلى قيامها. ﴿ثَقُلَتْ﴾: عظمت وشَقَّت ﴿فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: على أهلهما لهولها. ﴿لاَ تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً﴾: فجأة حين اشتغالكم بالعمارة والتجارة. ﴿يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ﴾: شفيق لهم أو عالم بها ﴿عَنْهَا﴾ متعلق بيسألونك. ﴿قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: أنه مختص به.

الأعراف 7:184

﴿وَمِمَّنْ خَلَقْنَآ﴾: أشار إلى قتلهم. ﴿أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ﴾: إليه. ﴿وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾: يعملون، في الحديث:" أنهم هذه الأمة "وفيها دليل صحة الإجماع لأنَّ المُراد في كل قرن في حديث:" لا يزال من أمتي "إلى آخره. ﴿وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَٰتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ﴾: سنستدنيهم إلى الهلاك قليلاً قليلاً أو من درج بمعنى: هلك. ﴿مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: فكلما جددوا معصية زيدوا نعمة، ونسوا الشكر، وعطف على سنستدرجهم ﴿وَأُمْلِي لَهُمْ﴾: أمهلهم. ﴿إِنَّ كَيْدِي﴾: أخذى. ﴿مَتِينٌ﴾: شديد، سماه كَيْداً لأن ظاهره إحسان وباطه خذلان. ﴿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ﴾: ليعلموا. ﴿مَا بِصَاحِبِهِمْ﴾: محمد صلى الله عليه وسلم. ﴿مِّن جِنَّةٍ﴾: جنون. ﴿إِنْ﴾: ما. ﴿هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: إنذاره ﴿أَوَلَمْ يَنْظُرُواْ﴾: استدلالا على التوحيد ﴿فِي مَلَكُوتِ﴾: عظيم ملك. ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: أو عجائبهما ﴿وَ﴾: في. ﴿مَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَيْءٍ وَ﴾ في. ﴿أَنْ﴾: أنه ﴿عَسَىٰ أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ﴾: فيسارعوا إلى ما ينجيهم ﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ﴾: بعد القرآن. ﴿يُؤْمِنُونَ﴾: إن لم يؤمنوا به. ﴿مَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَلاَ هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ * يَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ﴾: القيامة، سميت بها لسرعة حسابها ﴿أَيَّانَ﴾: متى. ﴿مُرْسَٰهَا﴾: إتيانها. ﴿قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لاَ يُجَلِّيهَا﴾: يُظهر أَمْرها ﴿لِوَقْتِهَآ﴾: في وقتها. ﴿إِلاَّ هُوَ﴾: أي: خفاؤها علينا مستمر إلى قيامها. ﴿ثَقُلَتْ﴾: عظمت وشَقَّت ﴿فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: على أهلهما لهولها. ﴿لاَ تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً﴾: فجأة حين اشتغالكم بالعمارة والتجارة. ﴿يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ﴾: شفيق لهم أو عالم بها ﴿عَنْهَا﴾ متعلق بيسألونك. ﴿قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: أنه مختص به.

الأعراف 7:185

﴿وَمِمَّنْ خَلَقْنَآ﴾: أشار إلى قتلهم. ﴿أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ﴾: إليه. ﴿وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾: يعملون، في الحديث:" أنهم هذه الأمة "وفيها دليل صحة الإجماع لأنَّ المُراد في كل قرن في حديث:" لا يزال من أمتي "إلى آخره. ﴿وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَٰتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ﴾: سنستدنيهم إلى الهلاك قليلاً قليلاً أو من درج بمعنى: هلك. ﴿مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: فكلما جددوا معصية زيدوا نعمة، ونسوا الشكر، وعطف على سنستدرجهم ﴿وَأُمْلِي لَهُمْ﴾: أمهلهم. ﴿إِنَّ كَيْدِي﴾: أخذى. ﴿مَتِينٌ﴾: شديد، سماه كَيْداً لأن ظاهره إحسان وباطه خذلان. ﴿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ﴾: ليعلموا. ﴿مَا بِصَاحِبِهِمْ﴾: محمد صلى الله عليه وسلم. ﴿مِّن جِنَّةٍ﴾: جنون. ﴿إِنْ﴾: ما. ﴿هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: إنذاره ﴿أَوَلَمْ يَنْظُرُواْ﴾: استدلالا على التوحيد ﴿فِي مَلَكُوتِ﴾: عظيم ملك. ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: أو عجائبهما ﴿وَ﴾: في. ﴿مَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَيْءٍ وَ﴾ في. ﴿أَنْ﴾: أنه ﴿عَسَىٰ أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ﴾: فيسارعوا إلى ما ينجيهم ﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ﴾: بعد القرآن. ﴿يُؤْمِنُونَ﴾: إن لم يؤمنوا به. ﴿مَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَلاَ هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ * يَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ﴾: القيامة، سميت بها لسرعة حسابها ﴿أَيَّانَ﴾: متى. ﴿مُرْسَٰهَا﴾: إتيانها. ﴿قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لاَ يُجَلِّيهَا﴾: يُظهر أَمْرها ﴿لِوَقْتِهَآ﴾: في وقتها. ﴿إِلاَّ هُوَ﴾: أي: خفاؤها علينا مستمر إلى قيامها. ﴿ثَقُلَتْ﴾: عظمت وشَقَّت ﴿فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: على أهلهما لهولها. ﴿لاَ تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً﴾: فجأة حين اشتغالكم بالعمارة والتجارة. ﴿يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ﴾: شفيق لهم أو عالم بها ﴿عَنْهَا﴾ متعلق بيسألونك. ﴿قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: أنه مختص به.

الأعراف 7:186

﴿وَمِمَّنْ خَلَقْنَآ﴾: أشار إلى قتلهم. ﴿أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ﴾: إليه. ﴿وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾: يعملون، في الحديث:" أنهم هذه الأمة "وفيها دليل صحة الإجماع لأنَّ المُراد في كل قرن في حديث:" لا يزال من أمتي "إلى آخره. ﴿وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَٰتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ﴾: سنستدنيهم إلى الهلاك قليلاً قليلاً أو من درج بمعنى: هلك. ﴿مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: فكلما جددوا معصية زيدوا نعمة، ونسوا الشكر، وعطف على سنستدرجهم ﴿وَأُمْلِي لَهُمْ﴾: أمهلهم. ﴿إِنَّ كَيْدِي﴾: أخذى. ﴿مَتِينٌ﴾: شديد، سماه كَيْداً لأن ظاهره إحسان وباطه خذلان. ﴿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ﴾: ليعلموا. ﴿مَا بِصَاحِبِهِمْ﴾: محمد صلى الله عليه وسلم. ﴿مِّن جِنَّةٍ﴾: جنون. ﴿إِنْ﴾: ما. ﴿هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: إنذاره ﴿أَوَلَمْ يَنْظُرُواْ﴾: استدلالا على التوحيد ﴿فِي مَلَكُوتِ﴾: عظيم ملك. ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: أو عجائبهما ﴿وَ﴾: في. ﴿مَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَيْءٍ وَ﴾ في. ﴿أَنْ﴾: أنه ﴿عَسَىٰ أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ﴾: فيسارعوا إلى ما ينجيهم ﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ﴾: بعد القرآن. ﴿يُؤْمِنُونَ﴾: إن لم يؤمنوا به. ﴿مَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَلاَ هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ * يَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ﴾: القيامة، سميت بها لسرعة حسابها ﴿أَيَّانَ﴾: متى. ﴿مُرْسَٰهَا﴾: إتيانها. ﴿قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لاَ يُجَلِّيهَا﴾: يُظهر أَمْرها ﴿لِوَقْتِهَآ﴾: في وقتها. ﴿إِلاَّ هُوَ﴾: أي: خفاؤها علينا مستمر إلى قيامها. ﴿ثَقُلَتْ﴾: عظمت وشَقَّت ﴿فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: على أهلهما لهولها. ﴿لاَ تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً﴾: فجأة حين اشتغالكم بالعمارة والتجارة. ﴿يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ﴾: شفيق لهم أو عالم بها ﴿عَنْهَا﴾ متعلق بيسألونك. ﴿قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: أنه مختص به.

الأعراف 7:187

﴿وَمِمَّنْ خَلَقْنَآ﴾: أشار إلى قتلهم. ﴿أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ﴾: إليه. ﴿وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾: يعملون، في الحديث:" أنهم هذه الأمة "وفيها دليل صحة الإجماع لأنَّ المُراد في كل قرن في حديث:" لا يزال من أمتي "إلى آخره. ﴿وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَٰتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ﴾: سنستدنيهم إلى الهلاك قليلاً قليلاً أو من درج بمعنى: هلك. ﴿مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: فكلما جددوا معصية زيدوا نعمة، ونسوا الشكر، وعطف على سنستدرجهم ﴿وَأُمْلِي لَهُمْ﴾: أمهلهم. ﴿إِنَّ كَيْدِي﴾: أخذى. ﴿مَتِينٌ﴾: شديد، سماه كَيْداً لأن ظاهره إحسان وباطه خذلان. ﴿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ﴾: ليعلموا. ﴿مَا بِصَاحِبِهِمْ﴾: محمد صلى الله عليه وسلم. ﴿مِّن جِنَّةٍ﴾: جنون. ﴿إِنْ﴾: ما. ﴿هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: إنذاره ﴿أَوَلَمْ يَنْظُرُواْ﴾: استدلالا على التوحيد ﴿فِي مَلَكُوتِ﴾: عظيم ملك. ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: أو عجائبهما ﴿وَ﴾: في. ﴿مَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَيْءٍ وَ﴾ في. ﴿أَنْ﴾: أنه ﴿عَسَىٰ أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ﴾: فيسارعوا إلى ما ينجيهم ﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ﴾: بعد القرآن. ﴿يُؤْمِنُونَ﴾: إن لم يؤمنوا به. ﴿مَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَلاَ هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ * يَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ﴾: القيامة، سميت بها لسرعة حسابها ﴿أَيَّانَ﴾: متى. ﴿مُرْسَٰهَا﴾: إتيانها. ﴿قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لاَ يُجَلِّيهَا﴾: يُظهر أَمْرها ﴿لِوَقْتِهَآ﴾: في وقتها. ﴿إِلاَّ هُوَ﴾: أي: خفاؤها علينا مستمر إلى قيامها. ﴿ثَقُلَتْ﴾: عظمت وشَقَّت ﴿فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: على أهلهما لهولها. ﴿لاَ تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً﴾: فجأة حين اشتغالكم بالعمارة والتجارة. ﴿يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ﴾: شفيق لهم أو عالم بها ﴿عَنْهَا﴾ متعلق بيسألونك. ﴿قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: أنه مختص به.

الأعراف 7:188

﴿قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً﴾: أي: حيلة. ﴿وَلاَ ضَرّاً﴾: أي: دَفْعه، فُسِّر مرَّةً ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾: تمليكي منهما ﴿وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ﴾: فكنت رابحاً وغالباً دائما ﴿وَمَا مَسَّنِيَ ٱلسُّوۤءُ﴾: لم أكن في بعض الأوقات خاسراً مغلوباً. ﴿إِنْ﴾: مَا ﴿أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ﴾: كتب في الأزل أنهم ﴿يُؤْمِنُونَ﴾: فإنهم المنتفعون.

الأعراف 7:189

﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾: آدم. ﴿وَجَعَلَ مِنْهَا﴾: من ضلعها. ﴿زَوْجَهَا﴾: حواء. ﴿لِيَسْكُنَ﴾: لتطمئن النفس باعتبار المعنى. ﴿إِلَيْهَا﴾: للجنسية والبغيضة. ﴿فَلَماَّ تَغَشَّاهَا﴾: جامعها ﴿حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفاً﴾: عليها: أي النطفة. ﴿فَمَرَّتْ﴾: فاستمرت. ﴿بِهِ﴾: إلى وقت ولادته بلا إذلاق. ﴿فَلَمَّآ أَثْقَلَتْ﴾: صارت ذات ثقل لكبر الولد. ﴿دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا﴾: ولداً ﴿صَالِحاً﴾: سويّاً صلح بدنه. ﴿لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾: لك.

الأعراف 7:190

﴿فَلَمَّآ آتَاهُمَا صَالِحاً جَعَلاَ لَهُ شُرَكَآءَ﴾: ذا شرك. ﴿فِيمَآ آتَاهُمَا﴾: كتسمية ولدها عبد الحارث بأمر إبلس جاهلاً بأن الحارث اسمه، ولا شكَّ أنه ليس بشرك حقيقة، إذ الأعلام لا تفيد مفهومها اللغوية فأطلقه عليه تغليظاً ولأن الأعلام المضافة تلاحظ فيها المعاني الأصليَّة، وقريء: شركاء بالجمع، فإنَّ من جوَّز شريكاً جوز عقد شركاء ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾: جليّاً أو خفياً. ﴿أَيُشْرِكُونَ مَا لاَ يَخْلُقُ شَيْئاً وَهُمْ﴾: الأصنام ﴿يُخْلَقُونَ﴾: أتى بضمير العُقَلاء بناء على اعتقادهم. ﴿وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ﴾: لعبدتهم. ﴿نَصْراً وَلآ أَنْفُسَهُمْ يَنصُرُونَ﴾: إن قُصِدُوا بمكروه ﴿وَإِن تَدْعُوهُمْ﴾: الشركاء. ﴿إِلَى ٱلْهُدَىٰ﴾: إلى أن يهدوكم ﴿لاَ يَتَّبِعُوكُمْ﴾: لا يجيبوكم ﴿سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَٰمِتُونَ * إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدْعُونَ﴾: تعبدونهم. ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ﴾: مملوكون مخلوقون. ﴿فَٱدْعُوهُمْ﴾: في نفع أو ضر. ﴿فَلْيَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: أنهم آلهة.

الأعراف 7:191

﴿فَلَمَّآ آتَاهُمَا صَالِحاً جَعَلاَ لَهُ شُرَكَآءَ﴾: ذا شرك. ﴿فِيمَآ آتَاهُمَا﴾: كتسمية ولدها عبد الحارث بأمر إبلس جاهلاً بأن الحارث اسمه، ولا شكَّ أنه ليس بشرك حقيقة، إذ الأعلام لا تفيد مفهومها اللغوية فأطلقه عليه تغليظاً ولأن الأعلام المضافة تلاحظ فيها المعاني الأصليَّة، وقريء: شركاء بالجمع، فإنَّ من جوَّز شريكاً جوز عقد شركاء ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾: جليّاً أو خفياً. ﴿أَيُشْرِكُونَ مَا لاَ يَخْلُقُ شَيْئاً وَهُمْ﴾: الأصنام ﴿يُخْلَقُونَ﴾: أتى بضمير العُقَلاء بناء على اعتقادهم. ﴿وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ﴾: لعبدتهم. ﴿نَصْراً وَلآ أَنْفُسَهُمْ يَنصُرُونَ﴾: إن قُصِدُوا بمكروه ﴿وَإِن تَدْعُوهُمْ﴾: الشركاء. ﴿إِلَى ٱلْهُدَىٰ﴾: إلى أن يهدوكم ﴿لاَ يَتَّبِعُوكُمْ﴾: لا يجيبوكم ﴿سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَٰمِتُونَ * إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدْعُونَ﴾: تعبدونهم. ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ﴾: مملوكون مخلوقون. ﴿فَٱدْعُوهُمْ﴾: في نفع أو ضر. ﴿فَلْيَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: أنهم آلهة.

الأعراف 7:192

﴿فَلَمَّآ آتَاهُمَا صَالِحاً جَعَلاَ لَهُ شُرَكَآءَ﴾: ذا شرك. ﴿فِيمَآ آتَاهُمَا﴾: كتسمية ولدها عبد الحارث بأمر إبلس جاهلاً بأن الحارث اسمه، ولا شكَّ أنه ليس بشرك حقيقة، إذ الأعلام لا تفيد مفهومها اللغوية فأطلقه عليه تغليظاً ولأن الأعلام المضافة تلاحظ فيها المعاني الأصليَّة، وقريء: شركاء بالجمع، فإنَّ من جوَّز شريكاً جوز عقد شركاء ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾: جليّاً أو خفياً. ﴿أَيُشْرِكُونَ مَا لاَ يَخْلُقُ شَيْئاً وَهُمْ﴾: الأصنام ﴿يُخْلَقُونَ﴾: أتى بضمير العُقَلاء بناء على اعتقادهم. ﴿وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ﴾: لعبدتهم. ﴿نَصْراً وَلآ أَنْفُسَهُمْ يَنصُرُونَ﴾: إن قُصِدُوا بمكروه ﴿وَإِن تَدْعُوهُمْ﴾: الشركاء. ﴿إِلَى ٱلْهُدَىٰ﴾: إلى أن يهدوكم ﴿لاَ يَتَّبِعُوكُمْ﴾: لا يجيبوكم ﴿سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَٰمِتُونَ * إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدْعُونَ﴾: تعبدونهم. ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ﴾: مملوكون مخلوقون. ﴿فَٱدْعُوهُمْ﴾: في نفع أو ضر. ﴿فَلْيَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: أنهم آلهة.

الأعراف 7:193

﴿فَلَمَّآ آتَاهُمَا صَالِحاً جَعَلاَ لَهُ شُرَكَآءَ﴾: ذا شرك. ﴿فِيمَآ آتَاهُمَا﴾: كتسمية ولدها عبد الحارث بأمر إبلس جاهلاً بأن الحارث اسمه، ولا شكَّ أنه ليس بشرك حقيقة، إذ الأعلام لا تفيد مفهومها اللغوية فأطلقه عليه تغليظاً ولأن الأعلام المضافة تلاحظ فيها المعاني الأصليَّة، وقريء: شركاء بالجمع، فإنَّ من جوَّز شريكاً جوز عقد شركاء ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾: جليّاً أو خفياً. ﴿أَيُشْرِكُونَ مَا لاَ يَخْلُقُ شَيْئاً وَهُمْ﴾: الأصنام ﴿يُخْلَقُونَ﴾: أتى بضمير العُقَلاء بناء على اعتقادهم. ﴿وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ﴾: لعبدتهم. ﴿نَصْراً وَلآ أَنْفُسَهُمْ يَنصُرُونَ﴾: إن قُصِدُوا بمكروه ﴿وَإِن تَدْعُوهُمْ﴾: الشركاء. ﴿إِلَى ٱلْهُدَىٰ﴾: إلى أن يهدوكم ﴿لاَ يَتَّبِعُوكُمْ﴾: لا يجيبوكم ﴿سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَٰمِتُونَ * إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدْعُونَ﴾: تعبدونهم. ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ﴾: مملوكون مخلوقون. ﴿فَٱدْعُوهُمْ﴾: في نفع أو ضر. ﴿فَلْيَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: أنهم آلهة.

الأعراف 7:194

﴿فَلَمَّآ آتَاهُمَا صَالِحاً جَعَلاَ لَهُ شُرَكَآءَ﴾: ذا شرك. ﴿فِيمَآ آتَاهُمَا﴾: كتسمية ولدها عبد الحارث بأمر إبلس جاهلاً بأن الحارث اسمه، ولا شكَّ أنه ليس بشرك حقيقة، إذ الأعلام لا تفيد مفهومها اللغوية فأطلقه عليه تغليظاً ولأن الأعلام المضافة تلاحظ فيها المعاني الأصليَّة، وقريء: شركاء بالجمع، فإنَّ من جوَّز شريكاً جوز عقد شركاء ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾: جليّاً أو خفياً. ﴿أَيُشْرِكُونَ مَا لاَ يَخْلُقُ شَيْئاً وَهُمْ﴾: الأصنام ﴿يُخْلَقُونَ﴾: أتى بضمير العُقَلاء بناء على اعتقادهم. ﴿وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ﴾: لعبدتهم. ﴿نَصْراً وَلآ أَنْفُسَهُمْ يَنصُرُونَ﴾: إن قُصِدُوا بمكروه ﴿وَإِن تَدْعُوهُمْ﴾: الشركاء. ﴿إِلَى ٱلْهُدَىٰ﴾: إلى أن يهدوكم ﴿لاَ يَتَّبِعُوكُمْ﴾: لا يجيبوكم ﴿سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَٰمِتُونَ * إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدْعُونَ﴾: تعبدونهم. ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ﴾: مملوكون مخلوقون. ﴿فَٱدْعُوهُمْ﴾: في نفع أو ضر. ﴿فَلْيَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: أنهم آلهة.

الأعراف 7:195

﴿أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَآ أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَآ أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَآ أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا﴾: فأنتم أكمل منهم ﴿قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ﴾: في عداوتي. ﴿ثُمَّ كِيدُونِ﴾: بالغوا في مكروهي. ﴿فَلاَ تُنظِرُونِ﴾: تمهلوني فإني لا أعبأ بكم ﴿إِنَّ وَلِيِّـيَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلْكِتَابَ﴾: القرآن. ﴿وَهُوَ يَتَوَلَّى﴾: يلي أمر ﴿ٱلصَّالِحِينَ﴾: فكيف برسله. ﴿وَٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلاۤ أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ * وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى ٱلْهُدَىٰ﴾: ما هو صلاحهم ﴿لاَ يَسْمَعُواْ وَتَرَٰهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ﴾: لأنهم مُصَوَّرون بالعين والأنف والأذن. ﴿وَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ﴾: لأنهم جماد. ﴿خُذِ ٱلْعَفْوَ﴾ من جملة الأخلاق بأن تعفو عمن ظلمك وتعطي من حرمك وتصل من قطعك ﴿وَأْمُرْ بِٱلْعُرْفِ﴾: ما يستحسنه الشرع. ﴿وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾: فلا تمارهم. ﴿وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ﴾: ينخسنك مستعار من غرز السائق دابته. ﴿مِنَ ٱلشَّيْطَٰنِ نَزْغٌ﴾: نخس أي: وسوسة تحملك على خلاف ذلك. ﴿فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ﴾: لَمَّةٌ ووسوسة. ﴿مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا﴾: أمرنا ونهينا. ﴿فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ﴾: مواقع الخطأ فيحترزون.

الأعراف 7:196

﴿أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَآ أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَآ أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَآ أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا﴾: فأنتم أكمل منهم ﴿قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ﴾: في عداوتي. ﴿ثُمَّ كِيدُونِ﴾: بالغوا في مكروهي. ﴿فَلاَ تُنظِرُونِ﴾: تمهلوني فإني لا أعبأ بكم ﴿إِنَّ وَلِيِّـيَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلْكِتَابَ﴾: القرآن. ﴿وَهُوَ يَتَوَلَّى﴾: يلي أمر ﴿ٱلصَّالِحِينَ﴾: فكيف برسله. ﴿وَٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلاۤ أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ * وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى ٱلْهُدَىٰ﴾: ما هو صلاحهم ﴿لاَ يَسْمَعُواْ وَتَرَٰهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ﴾: لأنهم مُصَوَّرون بالعين والأنف والأذن. ﴿وَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ﴾: لأنهم جماد. ﴿خُذِ ٱلْعَفْوَ﴾ من جملة الأخلاق بأن تعفو عمن ظلمك وتعطي من حرمك وتصل من قطعك ﴿وَأْمُرْ بِٱلْعُرْفِ﴾: ما يستحسنه الشرع. ﴿وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾: فلا تمارهم. ﴿وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ﴾: ينخسنك مستعار من غرز السائق دابته. ﴿مِنَ ٱلشَّيْطَٰنِ نَزْغٌ﴾: نخس أي: وسوسة تحملك على خلاف ذلك. ﴿فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ﴾: لَمَّةٌ ووسوسة. ﴿مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا﴾: أمرنا ونهينا. ﴿فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ﴾: مواقع الخطأ فيحترزون.

الأعراف 7:197

﴿أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَآ أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَآ أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَآ أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا﴾: فأنتم أكمل منهم ﴿قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ﴾: في عداوتي. ﴿ثُمَّ كِيدُونِ﴾: بالغوا في مكروهي. ﴿فَلاَ تُنظِرُونِ﴾: تمهلوني فإني لا أعبأ بكم ﴿إِنَّ وَلِيِّـيَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلْكِتَابَ﴾: القرآن. ﴿وَهُوَ يَتَوَلَّى﴾: يلي أمر ﴿ٱلصَّالِحِينَ﴾: فكيف برسله. ﴿وَٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلاۤ أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ * وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى ٱلْهُدَىٰ﴾: ما هو صلاحهم ﴿لاَ يَسْمَعُواْ وَتَرَٰهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ﴾: لأنهم مُصَوَّرون بالعين والأنف والأذن. ﴿وَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ﴾: لأنهم جماد. ﴿خُذِ ٱلْعَفْوَ﴾ من جملة الأخلاق بأن تعفو عمن ظلمك وتعطي من حرمك وتصل من قطعك ﴿وَأْمُرْ بِٱلْعُرْفِ﴾: ما يستحسنه الشرع. ﴿وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾: فلا تمارهم. ﴿وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ﴾: ينخسنك مستعار من غرز السائق دابته. ﴿مِنَ ٱلشَّيْطَٰنِ نَزْغٌ﴾: نخس أي: وسوسة تحملك على خلاف ذلك. ﴿فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ﴾: لَمَّةٌ ووسوسة. ﴿مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا﴾: أمرنا ونهينا. ﴿فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ﴾: مواقع الخطأ فيحترزون.

الأعراف 7:198

﴿أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَآ أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَآ أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَآ أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا﴾: فأنتم أكمل منهم ﴿قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ﴾: في عداوتي. ﴿ثُمَّ كِيدُونِ﴾: بالغوا في مكروهي. ﴿فَلاَ تُنظِرُونِ﴾: تمهلوني فإني لا أعبأ بكم ﴿إِنَّ وَلِيِّـيَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلْكِتَابَ﴾: القرآن. ﴿وَهُوَ يَتَوَلَّى﴾: يلي أمر ﴿ٱلصَّالِحِينَ﴾: فكيف برسله. ﴿وَٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلاۤ أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ * وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى ٱلْهُدَىٰ﴾: ما هو صلاحهم ﴿لاَ يَسْمَعُواْ وَتَرَٰهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ﴾: لأنهم مُصَوَّرون بالعين والأنف والأذن. ﴿وَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ﴾: لأنهم جماد. ﴿خُذِ ٱلْعَفْوَ﴾ من جملة الأخلاق بأن تعفو عمن ظلمك وتعطي من حرمك وتصل من قطعك ﴿وَأْمُرْ بِٱلْعُرْفِ﴾: ما يستحسنه الشرع. ﴿وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾: فلا تمارهم. ﴿وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ﴾: ينخسنك مستعار من غرز السائق دابته. ﴿مِنَ ٱلشَّيْطَٰنِ نَزْغٌ﴾: نخس أي: وسوسة تحملك على خلاف ذلك. ﴿فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ﴾: لَمَّةٌ ووسوسة. ﴿مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا﴾: أمرنا ونهينا. ﴿فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ﴾: مواقع الخطأ فيحترزون.

الأعراف 7:199

﴿أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَآ أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَآ أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَآ أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا﴾: فأنتم أكمل منهم ﴿قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ﴾: في عداوتي. ﴿ثُمَّ كِيدُونِ﴾: بالغوا في مكروهي. ﴿فَلاَ تُنظِرُونِ﴾: تمهلوني فإني لا أعبأ بكم ﴿إِنَّ وَلِيِّـيَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلْكِتَابَ﴾: القرآن. ﴿وَهُوَ يَتَوَلَّى﴾: يلي أمر ﴿ٱلصَّالِحِينَ﴾: فكيف برسله. ﴿وَٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلاۤ أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ * وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى ٱلْهُدَىٰ﴾: ما هو صلاحهم ﴿لاَ يَسْمَعُواْ وَتَرَٰهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ﴾: لأنهم مُصَوَّرون بالعين والأنف والأذن. ﴿وَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ﴾: لأنهم جماد. ﴿خُذِ ٱلْعَفْوَ﴾ من جملة الأخلاق بأن تعفو عمن ظلمك وتعطي من حرمك وتصل من قطعك ﴿وَأْمُرْ بِٱلْعُرْفِ﴾: ما يستحسنه الشرع. ﴿وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾: فلا تمارهم. ﴿وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ﴾: ينخسنك مستعار من غرز السائق دابته. ﴿مِنَ ٱلشَّيْطَٰنِ نَزْغٌ﴾: نخس أي: وسوسة تحملك على خلاف ذلك. ﴿فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ﴾: لَمَّةٌ ووسوسة. ﴿مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا﴾: أمرنا ونهينا. ﴿فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ﴾: مواقع الخطأ فيحترزون.

الأعراف 7:200

﴿أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَآ أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَآ أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَآ أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا﴾: فأنتم أكمل منهم ﴿قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ﴾: في عداوتي. ﴿ثُمَّ كِيدُونِ﴾: بالغوا في مكروهي. ﴿فَلاَ تُنظِرُونِ﴾: تمهلوني فإني لا أعبأ بكم ﴿إِنَّ وَلِيِّـيَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلْكِتَابَ﴾: القرآن. ﴿وَهُوَ يَتَوَلَّى﴾: يلي أمر ﴿ٱلصَّالِحِينَ﴾: فكيف برسله. ﴿وَٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلاۤ أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ * وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى ٱلْهُدَىٰ﴾: ما هو صلاحهم ﴿لاَ يَسْمَعُواْ وَتَرَٰهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ﴾: لأنهم مُصَوَّرون بالعين والأنف والأذن. ﴿وَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ﴾: لأنهم جماد. ﴿خُذِ ٱلْعَفْوَ﴾ من جملة الأخلاق بأن تعفو عمن ظلمك وتعطي من حرمك وتصل من قطعك ﴿وَأْمُرْ بِٱلْعُرْفِ﴾: ما يستحسنه الشرع. ﴿وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾: فلا تمارهم. ﴿وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ﴾: ينخسنك مستعار من غرز السائق دابته. ﴿مِنَ ٱلشَّيْطَٰنِ نَزْغٌ﴾: نخس أي: وسوسة تحملك على خلاف ذلك. ﴿فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ﴾: لَمَّةٌ ووسوسة. ﴿مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا﴾: أمرنا ونهينا. ﴿فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ﴾: مواقع الخطأ فيحترزون.

الأعراف 7:201

﴿أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَآ أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَآ أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَآ أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا﴾: فأنتم أكمل منهم ﴿قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ﴾: في عداوتي. ﴿ثُمَّ كِيدُونِ﴾: بالغوا في مكروهي. ﴿فَلاَ تُنظِرُونِ﴾: تمهلوني فإني لا أعبأ بكم ﴿إِنَّ وَلِيِّـيَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلْكِتَابَ﴾: القرآن. ﴿وَهُوَ يَتَوَلَّى﴾: يلي أمر ﴿ٱلصَّالِحِينَ﴾: فكيف برسله. ﴿وَٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلاۤ أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ * وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى ٱلْهُدَىٰ﴾: ما هو صلاحهم ﴿لاَ يَسْمَعُواْ وَتَرَٰهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ﴾: لأنهم مُصَوَّرون بالعين والأنف والأذن. ﴿وَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ﴾: لأنهم جماد. ﴿خُذِ ٱلْعَفْوَ﴾ من جملة الأخلاق بأن تعفو عمن ظلمك وتعطي من حرمك وتصل من قطعك ﴿وَأْمُرْ بِٱلْعُرْفِ﴾: ما يستحسنه الشرع. ﴿وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾: فلا تمارهم. ﴿وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ﴾: ينخسنك مستعار من غرز السائق دابته. ﴿مِنَ ٱلشَّيْطَٰنِ نَزْغٌ﴾: نخس أي: وسوسة تحملك على خلاف ذلك. ﴿فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ﴾: لَمَّةٌ ووسوسة. ﴿مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا﴾: أمرنا ونهينا. ﴿فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ﴾: مواقع الخطأ فيحترزون.

الأعراف 7:202

﴿وَإِخْوَانُهُمْ﴾: إخوان الشياطين يعني: الكفرة. ﴿يَمُدُّونَهُمْ﴾: يمدهم الشياطين ﴿فِي ٱلْغَيِّ﴾: الضلال. ﴿ثُمَّ لاَ يُقْصِرُونَ﴾: ثم لا يُمْسكون عن إغوائهم ﴿وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ﴾: من القرآن اقترحوها. ﴿قَالُوا لَوْلَا اجْتَبَيْتَهَا﴾: اختلقتها من نفسك كسائر ما تقرأه. ﴿قُلْ إِنَّمَآ أَتَّبِعُ مَا يِوحَىٰ إِلَيَّ مِن رَّبِّي هَـٰذَا﴾: القُرْآن. ﴿بَصَآئِرُ﴾: للقلوب. ﴿مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾: فلو لكم بصيرة لكفا كم ﴿وَإِذَا قُرِىءَ ٱلْقُرْآنُ فَٱسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ﴾: نزلت في ترك التكلم في الصلاة، ولا يفهم عدم وجوب القراءة على المأموم إذ لا منافاة بين وجوب الاستماع والإنصات ووجوب القراءة فإن الإمام مأمور بالسكوت حين قراءة المأموم الفاتحة. ﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ * وَٱذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ﴾: كل ذكر وقراءة، أي: اسمع نفسك فقط أو أمر المأموم بالقراءة سرّاً بَعْد فَراغ الإمَام عَن قراءته. ﴿تَضَرُّعاً وَخِيفَةً﴾: خائفاً. ﴿وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ﴾: بلا صِيَاحٍ ﴿بِٱلْغُدُوِّ﴾ جمعُ غَدَاه ﴿وَٱلآصَالِ﴾: العَشَايا جمع: أصيل. ﴿وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ﴾: عن ذكرنا. ﴿إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ﴾: الملائكة المقربون ﴿لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ﴾: يُنزهونه. ﴿وَلَهُ﴾: فقط. ﴿يَسْجُدُونَ﴾: مع أمنهم من سوء العاقبة، هذا تعريض بمن عداهم من المُكَلَّفين.

الأعراف 7:203

﴿وَإِخْوَانُهُمْ﴾: إخوان الشياطين يعني: الكفرة. ﴿يَمُدُّونَهُمْ﴾: يمدهم الشياطين ﴿فِي ٱلْغَيِّ﴾: الضلال. ﴿ثُمَّ لاَ يُقْصِرُونَ﴾: ثم لا يُمْسكون عن إغوائهم ﴿وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ﴾: من القرآن اقترحوها. ﴿قَالُوا لَوْلَا اجْتَبَيْتَهَا﴾: اختلقتها من نفسك كسائر ما تقرأه. ﴿قُلْ إِنَّمَآ أَتَّبِعُ مَا يِوحَىٰ إِلَيَّ مِن رَّبِّي هَـٰذَا﴾: القُرْآن. ﴿بَصَآئِرُ﴾: للقلوب. ﴿مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾: فلو لكم بصيرة لكفا كم ﴿وَإِذَا قُرِىءَ ٱلْقُرْآنُ فَٱسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ﴾: نزلت في ترك التكلم في الصلاة، ولا يفهم عدم وجوب القراءة على المأموم إذ لا منافاة بين وجوب الاستماع والإنصات ووجوب القراءة فإن الإمام مأمور بالسكوت حين قراءة المأموم الفاتحة. ﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ * وَٱذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ﴾: كل ذكر وقراءة، أي: اسمع نفسك فقط أو أمر المأموم بالقراءة سرّاً بَعْد فَراغ الإمَام عَن قراءته. ﴿تَضَرُّعاً وَخِيفَةً﴾: خائفاً. ﴿وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ﴾: بلا صِيَاحٍ ﴿بِٱلْغُدُوِّ﴾ جمعُ غَدَاه ﴿وَٱلآصَالِ﴾: العَشَايا جمع: أصيل. ﴿وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ﴾: عن ذكرنا. ﴿إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ﴾: الملائكة المقربون ﴿لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ﴾: يُنزهونه. ﴿وَلَهُ﴾: فقط. ﴿يَسْجُدُونَ﴾: مع أمنهم من سوء العاقبة، هذا تعريض بمن عداهم من المُكَلَّفين.

الأعراف 7:204

﴿وَإِخْوَانُهُمْ﴾: إخوان الشياطين يعني: الكفرة. ﴿يَمُدُّونَهُمْ﴾: يمدهم الشياطين ﴿فِي ٱلْغَيِّ﴾: الضلال. ﴿ثُمَّ لاَ يُقْصِرُونَ﴾: ثم لا يُمْسكون عن إغوائهم ﴿وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ﴾: من القرآن اقترحوها. ﴿قَالُوا لَوْلَا اجْتَبَيْتَهَا﴾: اختلقتها من نفسك كسائر ما تقرأه. ﴿قُلْ إِنَّمَآ أَتَّبِعُ مَا يِوحَىٰ إِلَيَّ مِن رَّبِّي هَـٰذَا﴾: القُرْآن. ﴿بَصَآئِرُ﴾: للقلوب. ﴿مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾: فلو لكم بصيرة لكفا كم ﴿وَإِذَا قُرِىءَ ٱلْقُرْآنُ فَٱسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ﴾: نزلت في ترك التكلم في الصلاة، ولا يفهم عدم وجوب القراءة على المأموم إذ لا منافاة بين وجوب الاستماع والإنصات ووجوب القراءة فإن الإمام مأمور بالسكوت حين قراءة المأموم الفاتحة. ﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ * وَٱذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ﴾: كل ذكر وقراءة، أي: اسمع نفسك فقط أو أمر المأموم بالقراءة سرّاً بَعْد فَراغ الإمَام عَن قراءته. ﴿تَضَرُّعاً وَخِيفَةً﴾: خائفاً. ﴿وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ﴾: بلا صِيَاحٍ ﴿بِٱلْغُدُوِّ﴾ جمعُ غَدَاه ﴿وَٱلآصَالِ﴾: العَشَايا جمع: أصيل. ﴿وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ﴾: عن ذكرنا. ﴿إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ﴾: الملائكة المقربون ﴿لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ﴾: يُنزهونه. ﴿وَلَهُ﴾: فقط. ﴿يَسْجُدُونَ﴾: مع أمنهم من سوء العاقبة، هذا تعريض بمن عداهم من المُكَلَّفين.

الأعراف 7:205

﴿وَإِخْوَانُهُمْ﴾: إخوان الشياطين يعني: الكفرة. ﴿يَمُدُّونَهُمْ﴾: يمدهم الشياطين ﴿فِي ٱلْغَيِّ﴾: الضلال. ﴿ثُمَّ لاَ يُقْصِرُونَ﴾: ثم لا يُمْسكون عن إغوائهم ﴿وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ﴾: من القرآن اقترحوها. ﴿قَالُوا لَوْلَا اجْتَبَيْتَهَا﴾: اختلقتها من نفسك كسائر ما تقرأه. ﴿قُلْ إِنَّمَآ أَتَّبِعُ مَا يِوحَىٰ إِلَيَّ مِن رَّبِّي هَـٰذَا﴾: القُرْآن. ﴿بَصَآئِرُ﴾: للقلوب. ﴿مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾: فلو لكم بصيرة لكفا كم ﴿وَإِذَا قُرِىءَ ٱلْقُرْآنُ فَٱسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ﴾: نزلت في ترك التكلم في الصلاة، ولا يفهم عدم وجوب القراءة على المأموم إذ لا منافاة بين وجوب الاستماع والإنصات ووجوب القراءة فإن الإمام مأمور بالسكوت حين قراءة المأموم الفاتحة. ﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ * وَٱذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ﴾: كل ذكر وقراءة، أي: اسمع نفسك فقط أو أمر المأموم بالقراءة سرّاً بَعْد فَراغ الإمَام عَن قراءته. ﴿تَضَرُّعاً وَخِيفَةً﴾: خائفاً. ﴿وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ﴾: بلا صِيَاحٍ ﴿بِٱلْغُدُوِّ﴾ جمعُ غَدَاه ﴿وَٱلآصَالِ﴾: العَشَايا جمع: أصيل. ﴿وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ﴾: عن ذكرنا. ﴿إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ﴾: الملائكة المقربون ﴿لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ﴾: يُنزهونه. ﴿وَلَهُ﴾: فقط. ﴿يَسْجُدُونَ﴾: مع أمنهم من سوء العاقبة، هذا تعريض بمن عداهم من المُكَلَّفين.

الأعراف 7:206

﴿وَإِخْوَانُهُمْ﴾: إخوان الشياطين يعني: الكفرة. ﴿يَمُدُّونَهُمْ﴾: يمدهم الشياطين ﴿فِي ٱلْغَيِّ﴾: الضلال. ﴿ثُمَّ لاَ يُقْصِرُونَ﴾: ثم لا يُمْسكون عن إغوائهم ﴿وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ﴾: من القرآن اقترحوها. ﴿قَالُوا لَوْلَا اجْتَبَيْتَهَا﴾: اختلقتها من نفسك كسائر ما تقرأه. ﴿قُلْ إِنَّمَآ أَتَّبِعُ مَا يِوحَىٰ إِلَيَّ مِن رَّبِّي هَـٰذَا﴾: القُرْآن. ﴿بَصَآئِرُ﴾: للقلوب. ﴿مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾: فلو لكم بصيرة لكفا كم ﴿وَإِذَا قُرِىءَ ٱلْقُرْآنُ فَٱسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ﴾: نزلت في ترك التكلم في الصلاة، ولا يفهم عدم وجوب القراءة على المأموم إذ لا منافاة بين وجوب الاستماع والإنصات ووجوب القراءة فإن الإمام مأمور بالسكوت حين قراءة المأموم الفاتحة. ﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ * وَٱذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ﴾: كل ذكر وقراءة، أي: اسمع نفسك فقط أو أمر المأموم بالقراءة سرّاً بَعْد فَراغ الإمَام عَن قراءته. ﴿تَضَرُّعاً وَخِيفَةً﴾: خائفاً. ﴿وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ﴾: بلا صِيَاحٍ ﴿بِٱلْغُدُوِّ﴾ جمعُ غَدَاه ﴿وَٱلآصَالِ﴾: العَشَايا جمع: أصيل. ﴿وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ﴾: عن ذكرنا. ﴿إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ﴾: الملائكة المقربون ﴿لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ﴾: يُنزهونه. ﴿وَلَهُ﴾: فقط. ﴿يَسْجُدُونَ﴾: مع أمنهم من سوء العاقبة، هذا تعريض بمن عداهم من المُكَلَّفين.

الأنفال 8:1

قيل: إلا آية: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ حَسْبُكَ ٱللَّهُ﴾. لمَّا علّمه العفو والأمر بالمعروف والإعراض عَن الجاهلين وطريقة دفع نزع الشياطين ما يتعلق بها عقَّبة بقصة من جادله جهلا، وأمر لهم بالعرف وعفوه عنهم فقال: بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ﴾: حُكْم ﴿ٱلأَنْفَالِ﴾ الغنائم حين اختلاف الشباب والشيوخ في غنائم بدر. ﴿قُلِ ٱلأَنفَالُ لِلَّهِ﴾: حُكْماً ﴿وَٱلرَّسُولِ﴾: تبيينا لحكمه. ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: في مخالفته. ﴿وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ﴾: أي: مَا في ﴿بِيْنِكُمْ﴾: من الأحوال بالمواساة. ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾: حَقّاً ﴿إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ﴾: الكاملون في الإيمان ﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ خافت ﴿وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَٰناً﴾: لزيادة المؤمن به. *تنبيه: قد عرفنا اخلافهم في حقيقة الإيمان، وهم لاختلافهم فيها اختلفوا في جواز زيادته ونقصانه، فعند من يُدْخل فيها العمل يَجُوْز، وعد بعض الأشاعرة: لا يجوز لأن الواجب اليقين، فإن حصل فينا في التفاوت وإلا فلا إيمان، والأصح جوازهما لا باعتبار العمل بل بزيادة المؤمن به ونقصانه، أو برسوخ اليقين بتظاهر الأدلة وعدمه. ﴿وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾: به يثيقون. ﴿ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلٰوةَ﴾: يديمونها ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ﴾: في البرِّ ﴿أُوْلۤـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُؤْمِنُونَ حَقّاً﴾: بلا شك، ثم رتّب على الأعمال الثلاثة القلبية والبدنية والمالية، ثلاثة فقال: ﴿لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ﴾: في الجنة. ﴿وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾: فيها، وما مرَّ من حكم الأنفال ملتبسين بالحق، وإن كانوا كارهين له.

الأنفال 8:2

قيل: إلا آية: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ حَسْبُكَ ٱللَّهُ﴾. لمَّا علّمه العفو والأمر بالمعروف والإعراض عَن الجاهلين وطريقة دفع نزع الشياطين ما يتعلق بها عقَّبة بقصة من جادله جهلا، وأمر لهم بالعرف وعفوه عنهم فقال: بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ﴾: حُكْم ﴿ٱلأَنْفَالِ﴾ الغنائم حين اختلاف الشباب والشيوخ في غنائم بدر. ﴿قُلِ ٱلأَنفَالُ لِلَّهِ﴾: حُكْماً ﴿وَٱلرَّسُولِ﴾: تبيينا لحكمه. ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: في مخالفته. ﴿وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ﴾: أي: مَا في ﴿بِيْنِكُمْ﴾: من الأحوال بالمواساة. ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾: حَقّاً ﴿إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ﴾: الكاملون في الإيمان ﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ خافت ﴿وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَٰناً﴾: لزيادة المؤمن به. *تنبيه: قد عرفنا اخلافهم في حقيقة الإيمان، وهم لاختلافهم فيها اختلفوا في جواز زيادته ونقصانه، فعند من يُدْخل فيها العمل يَجُوْز، وعد بعض الأشاعرة: لا يجوز لأن الواجب اليقين، فإن حصل فينا في التفاوت وإلا فلا إيمان، والأصح جوازهما لا باعتبار العمل بل بزيادة المؤمن به ونقصانه، أو برسوخ اليقين بتظاهر الأدلة وعدمه. ﴿وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾: به يثيقون. ﴿ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلٰوةَ﴾: يديمونها ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ﴾: في البرِّ ﴿أُوْلۤـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُؤْمِنُونَ حَقّاً﴾: بلا شك، ثم رتّب على الأعمال الثلاثة القلبية والبدنية والمالية، ثلاثة فقال: ﴿لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ﴾: في الجنة. ﴿وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾: فيها، وما مرَّ من حكم الأنفال ملتبسين بالحق، وإن كانوا كارهين له.

الأنفال 8:3

قيل: إلا آية: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ حَسْبُكَ ٱللَّهُ﴾. لمَّا علّمه العفو والأمر بالمعروف والإعراض عَن الجاهلين وطريقة دفع نزع الشياطين ما يتعلق بها عقَّبة بقصة من جادله جهلا، وأمر لهم بالعرف وعفوه عنهم فقال: بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ﴾: حُكْم ﴿ٱلأَنْفَالِ﴾ الغنائم حين اختلاف الشباب والشيوخ في غنائم بدر. ﴿قُلِ ٱلأَنفَالُ لِلَّهِ﴾: حُكْماً ﴿وَٱلرَّسُولِ﴾: تبيينا لحكمه. ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: في مخالفته. ﴿وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ﴾: أي: مَا في ﴿بِيْنِكُمْ﴾: من الأحوال بالمواساة. ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾: حَقّاً ﴿إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ﴾: الكاملون في الإيمان ﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ خافت ﴿وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَٰناً﴾: لزيادة المؤمن به. *تنبيه: قد عرفنا اخلافهم في حقيقة الإيمان، وهم لاختلافهم فيها اختلفوا في جواز زيادته ونقصانه، فعند من يُدْخل فيها العمل يَجُوْز، وعد بعض الأشاعرة: لا يجوز لأن الواجب اليقين، فإن حصل فينا في التفاوت وإلا فلا إيمان، والأصح جوازهما لا باعتبار العمل بل بزيادة المؤمن به ونقصانه، أو برسوخ اليقين بتظاهر الأدلة وعدمه. ﴿وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾: به يثيقون. ﴿ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلٰوةَ﴾: يديمونها ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ﴾: في البرِّ ﴿أُوْلۤـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُؤْمِنُونَ حَقّاً﴾: بلا شك، ثم رتّب على الأعمال الثلاثة القلبية والبدنية والمالية، ثلاثة فقال: ﴿لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ﴾: في الجنة. ﴿وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾: فيها، وما مرَّ من حكم الأنفال ملتبسين بالحق، وإن كانوا كارهين له.

الأنفال 8:4

قيل: إلا آية: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ حَسْبُكَ ٱللَّهُ﴾. لمَّا علّمه العفو والأمر بالمعروف والإعراض عَن الجاهلين وطريقة دفع نزع الشياطين ما يتعلق بها عقَّبة بقصة من جادله جهلا، وأمر لهم بالعرف وعفوه عنهم فقال: بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ﴾: حُكْم ﴿ٱلأَنْفَالِ﴾ الغنائم حين اختلاف الشباب والشيوخ في غنائم بدر. ﴿قُلِ ٱلأَنفَالُ لِلَّهِ﴾: حُكْماً ﴿وَٱلرَّسُولِ﴾: تبيينا لحكمه. ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: في مخالفته. ﴿وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ﴾: أي: مَا في ﴿بِيْنِكُمْ﴾: من الأحوال بالمواساة. ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾: حَقّاً ﴿إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ﴾: الكاملون في الإيمان ﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ خافت ﴿وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَٰناً﴾: لزيادة المؤمن به. *تنبيه: قد عرفنا اخلافهم في حقيقة الإيمان، وهم لاختلافهم فيها اختلفوا في جواز زيادته ونقصانه، فعند من يُدْخل فيها العمل يَجُوْز، وعد بعض الأشاعرة: لا يجوز لأن الواجب اليقين، فإن حصل فينا في التفاوت وإلا فلا إيمان، والأصح جوازهما لا باعتبار العمل بل بزيادة المؤمن به ونقصانه، أو برسوخ اليقين بتظاهر الأدلة وعدمه. ﴿وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾: به يثيقون. ﴿ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلٰوةَ﴾: يديمونها ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ﴾: في البرِّ ﴿أُوْلۤـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُؤْمِنُونَ حَقّاً﴾: بلا شك، ثم رتّب على الأعمال الثلاثة القلبية والبدنية والمالية، ثلاثة فقال: ﴿لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ﴾: في الجنة. ﴿وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾: فيها، وما مرَّ من حكم الأنفال ملتبسين بالحق، وإن كانوا كارهين له.

الأنفال 8:5

﴿كَمَآ أَخْرَجَكَ﴾: كإخراجك. ﴿رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ﴾: بالمدينة لأخذ عير قريش أقبلت من الشام وتأييدك على المشركين ببدر ملتبساً ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: بالحكمة والصواب. ﴿وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ﴾: الخروج، لما أقبلت عير قريش من الشام، خرج صلى الله عليه وسلم لنَهْبهِمْ، وخرج المشركون لتخليصها فأراد عليه الصلاة والسلام القتال، وترك العير ووعد بالظفر، فقيل له: هلَّا ذكرت لنا القتال حين نتأهب ثم تلاقوا ببدر فظفروا.

الأنفال 8:6

﴿كَمَآ أَخْرَجَكَ﴾: كإخراجك. ﴿رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ﴾: بالمدينة لأخذ عير قريش أقبلت من الشام وتأييدك على المشركين ببدر ملتبساً ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: بالحكمة والصواب. ﴿وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ﴾: الخروج، لما أقبلت عير قريش من الشام، خرج صلى الله عليه وسلم لنَهْبهِمْ، وخرج المشركون لتخليصها فأراد عليه الصلاة والسلام القتال، وترك العير ووعد بالظفر، فقيل له: هلَّا ذكرت لنا القتال حين نتأهب ثم تلاقوا ببدر فظفروا.

الأنفال 8:7

﴿كَمَآ أَخْرَجَكَ﴾: كإخراجك. ﴿رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ﴾: بالمدينة لأخذ عير قريش أقبلت من الشام وتأييدك على المشركين ببدر ملتبساً ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: بالحكمة والصواب. ﴿وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ﴾: الخروج، لما أقبلت عير قريش من الشام، خرج صلى الله عليه وسلم لنَهْبهِمْ، وخرج المشركون لتخليصها فأراد عليه الصلاة والسلام القتال، وترك العير ووعد بالظفر، فقيل له: هلَّا ذكرت لنا القتال حين نتأهب ثم تلاقوا ببدر فظفروا.

الأنفال 8:8

﴿يُجَادِلُونَكَ فِي﴾: إظهار ﴿ٱلْحَقِّ﴾: الجهاد. ﴿بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ﴾: ظفرهم بإعلامك. ﴿كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ﴾: إلى أسبابه لقلة عَددهم وعُدَدهم ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ يَعِدُكُمُ ٱللَّهُ إِحْدَى ٱلطَّآئِفَتِيْنِ﴾: من العِير وعسكر مكَّة ﴿أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ﴾: العير الخالي عن العسكر. ﴿تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ﴾: يُثبِّتَ ﴿الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ﴾: بأوامره بقتالهم. ﴿وَيَقْطَعَ دَابِرَ﴾: يستأصل. ﴿ٱلْكَافِرِينَ﴾: وفعل ما يفعل. ﴿لِيُحِقَّ ٱلْحَقَّ وَيُبْطِلَ ٱلْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: ولا تكرار، إذِ الأوَّل للفرق بين الإرادتين، والثاني: لبيان الداَّعي إلى حمله صلى الله عليه وسلم على اختيار ذات الشوكة ونصره.

الأنفال 8:9

﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ﴾: هو دعاؤه صلى الله عليه وسلم حين رآهم في ألف وصَحْبه في ثلاثمائة رجالة، فيهم فارسان ﴿فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي﴾: بأني. ﴿مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾: متتابعين بعضهم على إثر بعضٍ فأنزل " ألفا " فألفين فألفين كما مر آنفا. ﴿وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ﴾: أي: الإمداد. ﴿إِلاَّ بُشْرَىٰ﴾: بشارة. ﴿وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا ٱلنَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ﴾: لا الملائكة. ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ﴾: غالب ﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله، اذكر. ﴿إِذْ يُغَشِّيكُمُ﴾: الله. ﴿ٱلنُّعَاسَ﴾: في البدر كما كان في أحد. ﴿أَمَنَةً﴾: لأمنٍ حاصلٍ ﴿مِّنْهُ﴾: تعالى. ﴿وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن ٱلسَّمَآءِ مَآءً لِّيُطَهِّرَكُمْ بِهِ﴾: من الحدثين. ﴿وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ﴾: وسوسة. ﴿ٱلشَّيْطَانِ﴾: بأنكم لو كنتم على الحقِّ ما كنتم عطاشا محدثين، والمشركون على الماء ﴿وَلِيَرْبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ﴾: بالوثوق به. ﴿وَيُثَبِّتَ بِهِ﴾: بهذا الربط أو المطر ﴿ٱلأَقْدَامَ﴾: في المحاربة. ﴿إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ﴾: بالعونِ ﴿فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا﴾: بالبشارة أو محاربة أعدائهم، والأصحُّ أنهم قاتلوا، إذ ورد: أن جبريل نزل في خمسمائة على الميمنة وفيهم الصِّدِّيقُ وميكائيل في خمسمائة على الميسرة، وفيهم عليٌّ المرتضى وقاتلوا ﴿سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ﴾: الخوف. ﴿فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ﴾: وهي المذابح أو الرءوس. ﴿وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ﴾: أصابع وبها كانوا يعرفون قتيل الملائكة. ﴿ذٰلِكَ﴾: الضَّربُ ﴿بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ﴾: خالفوه. ﴿وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقِقِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾: له الأمر ﴿ذٰلِكُمْ﴾: أيها الكفرة. ﴿فَذُوقُوهُ﴾: أي: العذاب، يعني معظمه بعده. ﴿وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ﴾: أي لكم. ﴿عَذَابَ ٱلنَّارِ * يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاً﴾: كثيرين. ﴿فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ﴾: خُصِّصت بآية:﴿ وَحَرِّضِ ٱلْمُؤْمِنِينَ ﴾[النساء: ٨٤]. ﴿وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ﴾: يوم اللقاء. ﴿دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ﴾: بأن هزم ليري أنه خاف فيتبعه العدو فيكر عليه فيقتله. ﴿أَوْ مُتَحَيِّزاً﴾: منضما من فئة. ﴿إِلَىٰ فِئَةٍ﴾: من المسلمين يعاونونه، وأصله: متحيوز. ﴿فَقَدْ بَآءَ﴾: رجع. ﴿بِغَضَبٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ﴾: وحكم الآية مخصوصة ببدر، ولا يضُّركون ما قبلها وما بعدها صريحين في النزول بعد بدر لإمكان نزولها وقبلهما، ثم قال: إن افتخرتم بقتالهم ببدرٍ.

الأنفال 8:10

﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ﴾: هو دعاؤه صلى الله عليه وسلم حين رآهم في ألف وصَحْبه في ثلاثمائة رجالة، فيهم فارسان ﴿فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي﴾: بأني. ﴿مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾: متتابعين بعضهم على إثر بعضٍ فأنزل " ألفا " فألفين فألفين كما مر آنفا. ﴿وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ﴾: أي: الإمداد. ﴿إِلاَّ بُشْرَىٰ﴾: بشارة. ﴿وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا ٱلنَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ﴾: لا الملائكة. ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ﴾: غالب ﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله، اذكر. ﴿إِذْ يُغَشِّيكُمُ﴾: الله. ﴿ٱلنُّعَاسَ﴾: في البدر كما كان في أحد. ﴿أَمَنَةً﴾: لأمنٍ حاصلٍ ﴿مِّنْهُ﴾: تعالى. ﴿وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن ٱلسَّمَآءِ مَآءً لِّيُطَهِّرَكُمْ بِهِ﴾: من الحدثين. ﴿وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ﴾: وسوسة. ﴿ٱلشَّيْطَانِ﴾: بأنكم لو كنتم على الحقِّ ما كنتم عطاشا محدثين، والمشركون على الماء ﴿وَلِيَرْبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ﴾: بالوثوق به. ﴿وَيُثَبِّتَ بِهِ﴾: بهذا الربط أو المطر ﴿ٱلأَقْدَامَ﴾: في المحاربة. ﴿إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ﴾: بالعونِ ﴿فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا﴾: بالبشارة أو محاربة أعدائهم، والأصحُّ أنهم قاتلوا، إذ ورد: أن جبريل نزل في خمسمائة على الميمنة وفيهم الصِّدِّيقُ وميكائيل في خمسمائة على الميسرة، وفيهم عليٌّ المرتضى وقاتلوا ﴿سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ﴾: الخوف. ﴿فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ﴾: وهي المذابح أو الرءوس. ﴿وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ﴾: أصابع وبها كانوا يعرفون قتيل الملائكة. ﴿ذٰلِكَ﴾: الضَّربُ ﴿بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ﴾: خالفوه. ﴿وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقِقِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾: له الأمر ﴿ذٰلِكُمْ﴾: أيها الكفرة. ﴿فَذُوقُوهُ﴾: أي: العذاب، يعني معظمه بعده. ﴿وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ﴾: أي لكم. ﴿عَذَابَ ٱلنَّارِ * يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاً﴾: كثيرين. ﴿فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ﴾: خُصِّصت بآية:﴿ وَحَرِّضِ ٱلْمُؤْمِنِينَ ﴾[النساء: ٨٤]. ﴿وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ﴾: يوم اللقاء. ﴿دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ﴾: بأن هزم ليري أنه خاف فيتبعه العدو فيكر عليه فيقتله. ﴿أَوْ مُتَحَيِّزاً﴾: منضما من فئة. ﴿إِلَىٰ فِئَةٍ﴾: من المسلمين يعاونونه، وأصله: متحيوز. ﴿فَقَدْ بَآءَ﴾: رجع. ﴿بِغَضَبٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ﴾: وحكم الآية مخصوصة ببدر، ولا يضُّركون ما قبلها وما بعدها صريحين في النزول بعد بدر لإمكان نزولها وقبلهما، ثم قال: إن افتخرتم بقتالهم ببدرٍ.

الأنفال 8:11

﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ﴾: هو دعاؤه صلى الله عليه وسلم حين رآهم في ألف وصَحْبه في ثلاثمائة رجالة، فيهم فارسان ﴿فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي﴾: بأني. ﴿مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾: متتابعين بعضهم على إثر بعضٍ فأنزل " ألفا " فألفين فألفين كما مر آنفا. ﴿وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ﴾: أي: الإمداد. ﴿إِلاَّ بُشْرَىٰ﴾: بشارة. ﴿وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا ٱلنَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ﴾: لا الملائكة. ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ﴾: غالب ﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله، اذكر. ﴿إِذْ يُغَشِّيكُمُ﴾: الله. ﴿ٱلنُّعَاسَ﴾: في البدر كما كان في أحد. ﴿أَمَنَةً﴾: لأمنٍ حاصلٍ ﴿مِّنْهُ﴾: تعالى. ﴿وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن ٱلسَّمَآءِ مَآءً لِّيُطَهِّرَكُمْ بِهِ﴾: من الحدثين. ﴿وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ﴾: وسوسة. ﴿ٱلشَّيْطَانِ﴾: بأنكم لو كنتم على الحقِّ ما كنتم عطاشا محدثين، والمشركون على الماء ﴿وَلِيَرْبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ﴾: بالوثوق به. ﴿وَيُثَبِّتَ بِهِ﴾: بهذا الربط أو المطر ﴿ٱلأَقْدَامَ﴾: في المحاربة. ﴿إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ﴾: بالعونِ ﴿فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا﴾: بالبشارة أو محاربة أعدائهم، والأصحُّ أنهم قاتلوا، إذ ورد: أن جبريل نزل في خمسمائة على الميمنة وفيهم الصِّدِّيقُ وميكائيل في خمسمائة على الميسرة، وفيهم عليٌّ المرتضى وقاتلوا ﴿سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ﴾: الخوف. ﴿فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ﴾: وهي المذابح أو الرءوس. ﴿وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ﴾: أصابع وبها كانوا يعرفون قتيل الملائكة. ﴿ذٰلِكَ﴾: الضَّربُ ﴿بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ﴾: خالفوه. ﴿وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقِقِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾: له الأمر ﴿ذٰلِكُمْ﴾: أيها الكفرة. ﴿فَذُوقُوهُ﴾: أي: العذاب، يعني معظمه بعده. ﴿وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ﴾: أي لكم. ﴿عَذَابَ ٱلنَّارِ * يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاً﴾: كثيرين. ﴿فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ﴾: خُصِّصت بآية:﴿ وَحَرِّضِ ٱلْمُؤْمِنِينَ ﴾[النساء: ٨٤]. ﴿وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ﴾: يوم اللقاء. ﴿دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ﴾: بأن هزم ليري أنه خاف فيتبعه العدو فيكر عليه فيقتله. ﴿أَوْ مُتَحَيِّزاً﴾: منضما من فئة. ﴿إِلَىٰ فِئَةٍ﴾: من المسلمين يعاونونه، وأصله: متحيوز. ﴿فَقَدْ بَآءَ﴾: رجع. ﴿بِغَضَبٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ﴾: وحكم الآية مخصوصة ببدر، ولا يضُّركون ما قبلها وما بعدها صريحين في النزول بعد بدر لإمكان نزولها وقبلهما، ثم قال: إن افتخرتم بقتالهم ببدرٍ.

الأنفال 8:12

﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ﴾: هو دعاؤه صلى الله عليه وسلم حين رآهم في ألف وصَحْبه في ثلاثمائة رجالة، فيهم فارسان ﴿فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي﴾: بأني. ﴿مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾: متتابعين بعضهم على إثر بعضٍ فأنزل " ألفا " فألفين فألفين كما مر آنفا. ﴿وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ﴾: أي: الإمداد. ﴿إِلاَّ بُشْرَىٰ﴾: بشارة. ﴿وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا ٱلنَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ﴾: لا الملائكة. ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ﴾: غالب ﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله، اذكر. ﴿إِذْ يُغَشِّيكُمُ﴾: الله. ﴿ٱلنُّعَاسَ﴾: في البدر كما كان في أحد. ﴿أَمَنَةً﴾: لأمنٍ حاصلٍ ﴿مِّنْهُ﴾: تعالى. ﴿وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن ٱلسَّمَآءِ مَآءً لِّيُطَهِّرَكُمْ بِهِ﴾: من الحدثين. ﴿وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ﴾: وسوسة. ﴿ٱلشَّيْطَانِ﴾: بأنكم لو كنتم على الحقِّ ما كنتم عطاشا محدثين، والمشركون على الماء ﴿وَلِيَرْبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ﴾: بالوثوق به. ﴿وَيُثَبِّتَ بِهِ﴾: بهذا الربط أو المطر ﴿ٱلأَقْدَامَ﴾: في المحاربة. ﴿إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ﴾: بالعونِ ﴿فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا﴾: بالبشارة أو محاربة أعدائهم، والأصحُّ أنهم قاتلوا، إذ ورد: أن جبريل نزل في خمسمائة على الميمنة وفيهم الصِّدِّيقُ وميكائيل في خمسمائة على الميسرة، وفيهم عليٌّ المرتضى وقاتلوا ﴿سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ﴾: الخوف. ﴿فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ﴾: وهي المذابح أو الرءوس. ﴿وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ﴾: أصابع وبها كانوا يعرفون قتيل الملائكة. ﴿ذٰلِكَ﴾: الضَّربُ ﴿بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ﴾: خالفوه. ﴿وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقِقِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾: له الأمر ﴿ذٰلِكُمْ﴾: أيها الكفرة. ﴿فَذُوقُوهُ﴾: أي: العذاب، يعني معظمه بعده. ﴿وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ﴾: أي لكم. ﴿عَذَابَ ٱلنَّارِ * يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاً﴾: كثيرين. ﴿فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ﴾: خُصِّصت بآية:﴿ وَحَرِّضِ ٱلْمُؤْمِنِينَ ﴾[النساء: ٨٤]. ﴿وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ﴾: يوم اللقاء. ﴿دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ﴾: بأن هزم ليري أنه خاف فيتبعه العدو فيكر عليه فيقتله. ﴿أَوْ مُتَحَيِّزاً﴾: منضما من فئة. ﴿إِلَىٰ فِئَةٍ﴾: من المسلمين يعاونونه، وأصله: متحيوز. ﴿فَقَدْ بَآءَ﴾: رجع. ﴿بِغَضَبٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ﴾: وحكم الآية مخصوصة ببدر، ولا يضُّركون ما قبلها وما بعدها صريحين في النزول بعد بدر لإمكان نزولها وقبلهما، ثم قال: إن افتخرتم بقتالهم ببدرٍ.

الأنفال 8:13

﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ﴾: هو دعاؤه صلى الله عليه وسلم حين رآهم في ألف وصَحْبه في ثلاثمائة رجالة، فيهم فارسان ﴿فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي﴾: بأني. ﴿مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾: متتابعين بعضهم على إثر بعضٍ فأنزل " ألفا " فألفين فألفين كما مر آنفا. ﴿وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ﴾: أي: الإمداد. ﴿إِلاَّ بُشْرَىٰ﴾: بشارة. ﴿وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا ٱلنَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ﴾: لا الملائكة. ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ﴾: غالب ﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله، اذكر. ﴿إِذْ يُغَشِّيكُمُ﴾: الله. ﴿ٱلنُّعَاسَ﴾: في البدر كما كان في أحد. ﴿أَمَنَةً﴾: لأمنٍ حاصلٍ ﴿مِّنْهُ﴾: تعالى. ﴿وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن ٱلسَّمَآءِ مَآءً لِّيُطَهِّرَكُمْ بِهِ﴾: من الحدثين. ﴿وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ﴾: وسوسة. ﴿ٱلشَّيْطَانِ﴾: بأنكم لو كنتم على الحقِّ ما كنتم عطاشا محدثين، والمشركون على الماء ﴿وَلِيَرْبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ﴾: بالوثوق به. ﴿وَيُثَبِّتَ بِهِ﴾: بهذا الربط أو المطر ﴿ٱلأَقْدَامَ﴾: في المحاربة. ﴿إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ﴾: بالعونِ ﴿فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا﴾: بالبشارة أو محاربة أعدائهم، والأصحُّ أنهم قاتلوا، إذ ورد: أن جبريل نزل في خمسمائة على الميمنة وفيهم الصِّدِّيقُ وميكائيل في خمسمائة على الميسرة، وفيهم عليٌّ المرتضى وقاتلوا ﴿سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ﴾: الخوف. ﴿فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ﴾: وهي المذابح أو الرءوس. ﴿وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ﴾: أصابع وبها كانوا يعرفون قتيل الملائكة. ﴿ذٰلِكَ﴾: الضَّربُ ﴿بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ﴾: خالفوه. ﴿وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقِقِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾: له الأمر ﴿ذٰلِكُمْ﴾: أيها الكفرة. ﴿فَذُوقُوهُ﴾: أي: العذاب، يعني معظمه بعده. ﴿وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ﴾: أي لكم. ﴿عَذَابَ ٱلنَّارِ * يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاً﴾: كثيرين. ﴿فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ﴾: خُصِّصت بآية:﴿ وَحَرِّضِ ٱلْمُؤْمِنِينَ ﴾[النساء: ٨٤]. ﴿وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ﴾: يوم اللقاء. ﴿دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ﴾: بأن هزم ليري أنه خاف فيتبعه العدو فيكر عليه فيقتله. ﴿أَوْ مُتَحَيِّزاً﴾: منضما من فئة. ﴿إِلَىٰ فِئَةٍ﴾: من المسلمين يعاونونه، وأصله: متحيوز. ﴿فَقَدْ بَآءَ﴾: رجع. ﴿بِغَضَبٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ﴾: وحكم الآية مخصوصة ببدر، ولا يضُّركون ما قبلها وما بعدها صريحين في النزول بعد بدر لإمكان نزولها وقبلهما، ثم قال: إن افتخرتم بقتالهم ببدرٍ.

الأنفال 8:14

﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ﴾: هو دعاؤه صلى الله عليه وسلم حين رآهم في ألف وصَحْبه في ثلاثمائة رجالة، فيهم فارسان ﴿فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي﴾: بأني. ﴿مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾: متتابعين بعضهم على إثر بعضٍ فأنزل " ألفا " فألفين فألفين كما مر آنفا. ﴿وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ﴾: أي: الإمداد. ﴿إِلاَّ بُشْرَىٰ﴾: بشارة. ﴿وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا ٱلنَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ﴾: لا الملائكة. ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ﴾: غالب ﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله، اذكر. ﴿إِذْ يُغَشِّيكُمُ﴾: الله. ﴿ٱلنُّعَاسَ﴾: في البدر كما كان في أحد. ﴿أَمَنَةً﴾: لأمنٍ حاصلٍ ﴿مِّنْهُ﴾: تعالى. ﴿وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن ٱلسَّمَآءِ مَآءً لِّيُطَهِّرَكُمْ بِهِ﴾: من الحدثين. ﴿وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ﴾: وسوسة. ﴿ٱلشَّيْطَانِ﴾: بأنكم لو كنتم على الحقِّ ما كنتم عطاشا محدثين، والمشركون على الماء ﴿وَلِيَرْبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ﴾: بالوثوق به. ﴿وَيُثَبِّتَ بِهِ﴾: بهذا الربط أو المطر ﴿ٱلأَقْدَامَ﴾: في المحاربة. ﴿إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ﴾: بالعونِ ﴿فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا﴾: بالبشارة أو محاربة أعدائهم، والأصحُّ أنهم قاتلوا، إذ ورد: أن جبريل نزل في خمسمائة على الميمنة وفيهم الصِّدِّيقُ وميكائيل في خمسمائة على الميسرة، وفيهم عليٌّ المرتضى وقاتلوا ﴿سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ﴾: الخوف. ﴿فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ﴾: وهي المذابح أو الرءوس. ﴿وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ﴾: أصابع وبها كانوا يعرفون قتيل الملائكة. ﴿ذٰلِكَ﴾: الضَّربُ ﴿بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ﴾: خالفوه. ﴿وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقِقِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾: له الأمر ﴿ذٰلِكُمْ﴾: أيها الكفرة. ﴿فَذُوقُوهُ﴾: أي: العذاب، يعني معظمه بعده. ﴿وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ﴾: أي لكم. ﴿عَذَابَ ٱلنَّارِ * يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاً﴾: كثيرين. ﴿فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ﴾: خُصِّصت بآية:﴿ وَحَرِّضِ ٱلْمُؤْمِنِينَ ﴾[النساء: ٨٤]. ﴿وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ﴾: يوم اللقاء. ﴿دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ﴾: بأن هزم ليري أنه خاف فيتبعه العدو فيكر عليه فيقتله. ﴿أَوْ مُتَحَيِّزاً﴾: منضما من فئة. ﴿إِلَىٰ فِئَةٍ﴾: من المسلمين يعاونونه، وأصله: متحيوز. ﴿فَقَدْ بَآءَ﴾: رجع. ﴿بِغَضَبٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ﴾: وحكم الآية مخصوصة ببدر، ولا يضُّركون ما قبلها وما بعدها صريحين في النزول بعد بدر لإمكان نزولها وقبلهما، ثم قال: إن افتخرتم بقتالهم ببدرٍ.

الأنفال 8:15

﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ﴾: هو دعاؤه صلى الله عليه وسلم حين رآهم في ألف وصَحْبه في ثلاثمائة رجالة، فيهم فارسان ﴿فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي﴾: بأني. ﴿مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾: متتابعين بعضهم على إثر بعضٍ فأنزل " ألفا " فألفين فألفين كما مر آنفا. ﴿وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ﴾: أي: الإمداد. ﴿إِلاَّ بُشْرَىٰ﴾: بشارة. ﴿وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا ٱلنَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ﴾: لا الملائكة. ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ﴾: غالب ﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله، اذكر. ﴿إِذْ يُغَشِّيكُمُ﴾: الله. ﴿ٱلنُّعَاسَ﴾: في البدر كما كان في أحد. ﴿أَمَنَةً﴾: لأمنٍ حاصلٍ ﴿مِّنْهُ﴾: تعالى. ﴿وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن ٱلسَّمَآءِ مَآءً لِّيُطَهِّرَكُمْ بِهِ﴾: من الحدثين. ﴿وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ﴾: وسوسة. ﴿ٱلشَّيْطَانِ﴾: بأنكم لو كنتم على الحقِّ ما كنتم عطاشا محدثين، والمشركون على الماء ﴿وَلِيَرْبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ﴾: بالوثوق به. ﴿وَيُثَبِّتَ بِهِ﴾: بهذا الربط أو المطر ﴿ٱلأَقْدَامَ﴾: في المحاربة. ﴿إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ﴾: بالعونِ ﴿فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا﴾: بالبشارة أو محاربة أعدائهم، والأصحُّ أنهم قاتلوا، إذ ورد: أن جبريل نزل في خمسمائة على الميمنة وفيهم الصِّدِّيقُ وميكائيل في خمسمائة على الميسرة، وفيهم عليٌّ المرتضى وقاتلوا ﴿سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ﴾: الخوف. ﴿فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ﴾: وهي المذابح أو الرءوس. ﴿وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ﴾: أصابع وبها كانوا يعرفون قتيل الملائكة. ﴿ذٰلِكَ﴾: الضَّربُ ﴿بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ﴾: خالفوه. ﴿وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقِقِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾: له الأمر ﴿ذٰلِكُمْ﴾: أيها الكفرة. ﴿فَذُوقُوهُ﴾: أي: العذاب، يعني معظمه بعده. ﴿وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ﴾: أي لكم. ﴿عَذَابَ ٱلنَّارِ * يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاً﴾: كثيرين. ﴿فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ﴾: خُصِّصت بآية:﴿ وَحَرِّضِ ٱلْمُؤْمِنِينَ ﴾[النساء: ٨٤]. ﴿وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ﴾: يوم اللقاء. ﴿دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ﴾: بأن هزم ليري أنه خاف فيتبعه العدو فيكر عليه فيقتله. ﴿أَوْ مُتَحَيِّزاً﴾: منضما من فئة. ﴿إِلَىٰ فِئَةٍ﴾: من المسلمين يعاونونه، وأصله: متحيوز. ﴿فَقَدْ بَآءَ﴾: رجع. ﴿بِغَضَبٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ﴾: وحكم الآية مخصوصة ببدر، ولا يضُّركون ما قبلها وما بعدها صريحين في النزول بعد بدر لإمكان نزولها وقبلهما، ثم قال: إن افتخرتم بقتالهم ببدرٍ.

الأنفال 8:16

﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ﴾: هو دعاؤه صلى الله عليه وسلم حين رآهم في ألف وصَحْبه في ثلاثمائة رجالة، فيهم فارسان ﴿فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي﴾: بأني. ﴿مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾: متتابعين بعضهم على إثر بعضٍ فأنزل " ألفا " فألفين فألفين كما مر آنفا. ﴿وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ﴾: أي: الإمداد. ﴿إِلاَّ بُشْرَىٰ﴾: بشارة. ﴿وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا ٱلنَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ﴾: لا الملائكة. ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ﴾: غالب ﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله، اذكر. ﴿إِذْ يُغَشِّيكُمُ﴾: الله. ﴿ٱلنُّعَاسَ﴾: في البدر كما كان في أحد. ﴿أَمَنَةً﴾: لأمنٍ حاصلٍ ﴿مِّنْهُ﴾: تعالى. ﴿وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن ٱلسَّمَآءِ مَآءً لِّيُطَهِّرَكُمْ بِهِ﴾: من الحدثين. ﴿وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ﴾: وسوسة. ﴿ٱلشَّيْطَانِ﴾: بأنكم لو كنتم على الحقِّ ما كنتم عطاشا محدثين، والمشركون على الماء ﴿وَلِيَرْبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ﴾: بالوثوق به. ﴿وَيُثَبِّتَ بِهِ﴾: بهذا الربط أو المطر ﴿ٱلأَقْدَامَ﴾: في المحاربة. ﴿إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ﴾: بالعونِ ﴿فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا﴾: بالبشارة أو محاربة أعدائهم، والأصحُّ أنهم قاتلوا، إذ ورد: أن جبريل نزل في خمسمائة على الميمنة وفيهم الصِّدِّيقُ وميكائيل في خمسمائة على الميسرة، وفيهم عليٌّ المرتضى وقاتلوا ﴿سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ﴾: الخوف. ﴿فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ﴾: وهي المذابح أو الرءوس. ﴿وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ﴾: أصابع وبها كانوا يعرفون قتيل الملائكة. ﴿ذٰلِكَ﴾: الضَّربُ ﴿بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ﴾: خالفوه. ﴿وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقِقِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾: له الأمر ﴿ذٰلِكُمْ﴾: أيها الكفرة. ﴿فَذُوقُوهُ﴾: أي: العذاب، يعني معظمه بعده. ﴿وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ﴾: أي لكم. ﴿عَذَابَ ٱلنَّارِ * يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاً﴾: كثيرين. ﴿فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ﴾: خُصِّصت بآية:﴿ وَحَرِّضِ ٱلْمُؤْمِنِينَ ﴾[النساء: ٨٤]. ﴿وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ﴾: يوم اللقاء. ﴿دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ﴾: بأن هزم ليري أنه خاف فيتبعه العدو فيكر عليه فيقتله. ﴿أَوْ مُتَحَيِّزاً﴾: منضما من فئة. ﴿إِلَىٰ فِئَةٍ﴾: من المسلمين يعاونونه، وأصله: متحيوز. ﴿فَقَدْ بَآءَ﴾: رجع. ﴿بِغَضَبٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ﴾: وحكم الآية مخصوصة ببدر، ولا يضُّركون ما قبلها وما بعدها صريحين في النزول بعد بدر لإمكان نزولها وقبلهما، ثم قال: إن افتخرتم بقتالهم ببدرٍ.

الأنفال 8:17

﴿فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ قَتَلَهُمْ﴾: كما مرَّ ﴿وَمَا رَمَيْتَ﴾: يا محمد أعينهم ﴿إِذْ رَمَيْتَ﴾: أي: أتيت بصورة الرمي، لأن كفّاً من الحصا لا يملأ عيون عسكر كثير من كفِّ بشرٍ ﴿وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ رَمَىٰ﴾: بإيصاله إليهم ليقهرهم ﴿وَلِيُبْلِيَ﴾: لينعم. ﴿ٱلْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ﴾: من الله. ﴿بَلاۤءً﴾: نعمة. ﴿حَسَناً إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ﴾: لدعائهم. ﴿عَلِيمٌ﴾: بضَمائرهم والمحدثون على أن الرمي كان بحنين فقط، والمفسرون على أنه في الوضعين الأمر. ﴿ذٰلِكُمْ وَ﴾: والأمر. ﴿أَنَّ ٱللَّهَ مُوهِنُ﴾: مبطل ﴿كَيْدِ﴾: حيلة ﴿ٱلْكَافِرِينَ * إِن تَسْتَفْتِحُواْ﴾: أيها المشركون بقولكم: اللهمَّ انصر أعلى الجندين ونحوه. ﴿فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ﴾: هذا تهكمٌ. ﴿وَإِن تَنتَهُواْ﴾: عن الشرك ﴿فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَعُودُواْ﴾: لقتاله. ﴿نَعُدْ﴾: لنصرته ﴿وَلَن تُغْنِيَ﴾: تدفع ﴿عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ﴾: جماعتكم. ﴿شَيْئاً﴾: من المضار. ﴿وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: بالنصر.

الأنفال 8:18

﴿فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ قَتَلَهُمْ﴾: كما مرَّ ﴿وَمَا رَمَيْتَ﴾: يا محمد أعينهم ﴿إِذْ رَمَيْتَ﴾: أي: أتيت بصورة الرمي، لأن كفّاً من الحصا لا يملأ عيون عسكر كثير من كفِّ بشرٍ ﴿وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ رَمَىٰ﴾: بإيصاله إليهم ليقهرهم ﴿وَلِيُبْلِيَ﴾: لينعم. ﴿ٱلْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ﴾: من الله. ﴿بَلاۤءً﴾: نعمة. ﴿حَسَناً إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ﴾: لدعائهم. ﴿عَلِيمٌ﴾: بضَمائرهم والمحدثون على أن الرمي كان بحنين فقط، والمفسرون على أنه في الوضعين الأمر. ﴿ذٰلِكُمْ وَ﴾: والأمر. ﴿أَنَّ ٱللَّهَ مُوهِنُ﴾: مبطل ﴿كَيْدِ﴾: حيلة ﴿ٱلْكَافِرِينَ * إِن تَسْتَفْتِحُواْ﴾: أيها المشركون بقولكم: اللهمَّ انصر أعلى الجندين ونحوه. ﴿فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ﴾: هذا تهكمٌ. ﴿وَإِن تَنتَهُواْ﴾: عن الشرك ﴿فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَعُودُواْ﴾: لقتاله. ﴿نَعُدْ﴾: لنصرته ﴿وَلَن تُغْنِيَ﴾: تدفع ﴿عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ﴾: جماعتكم. ﴿شَيْئاً﴾: من المضار. ﴿وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: بالنصر.

الأنفال 8:19

﴿فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ قَتَلَهُمْ﴾: كما مرَّ ﴿وَمَا رَمَيْتَ﴾: يا محمد أعينهم ﴿إِذْ رَمَيْتَ﴾: أي: أتيت بصورة الرمي، لأن كفّاً من الحصا لا يملأ عيون عسكر كثير من كفِّ بشرٍ ﴿وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ رَمَىٰ﴾: بإيصاله إليهم ليقهرهم ﴿وَلِيُبْلِيَ﴾: لينعم. ﴿ٱلْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ﴾: من الله. ﴿بَلاۤءً﴾: نعمة. ﴿حَسَناً إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ﴾: لدعائهم. ﴿عَلِيمٌ﴾: بضَمائرهم والمحدثون على أن الرمي كان بحنين فقط، والمفسرون على أنه في الوضعين الأمر. ﴿ذٰلِكُمْ وَ﴾: والأمر. ﴿أَنَّ ٱللَّهَ مُوهِنُ﴾: مبطل ﴿كَيْدِ﴾: حيلة ﴿ٱلْكَافِرِينَ * إِن تَسْتَفْتِحُواْ﴾: أيها المشركون بقولكم: اللهمَّ انصر أعلى الجندين ونحوه. ﴿فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ﴾: هذا تهكمٌ. ﴿وَإِن تَنتَهُواْ﴾: عن الشرك ﴿فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَعُودُواْ﴾: لقتاله. ﴿نَعُدْ﴾: لنصرته ﴿وَلَن تُغْنِيَ﴾: تدفع ﴿عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ﴾: جماعتكم. ﴿شَيْئاً﴾: من المضار. ﴿وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: بالنصر.

الأنفال 8:20

﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ﴾: كلٌّ منهما، أو الرسول فطاعته طاعة الله. ﴿وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ﴾: القرآن إطاعة. ﴿وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ﴾: إطاعة. ﴿إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَابِّ﴾: ما يدبُّ في الأرض. ﴿عِندَ ٱللَّهِ ٱلصُّمُّ﴾: عن الحق. ﴿ٱلْبُكْمُ﴾: عنه. ﴿الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾: الحقَّ. ﴿وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ﴾: سماع تفهم. ﴿وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ﴾: وقد علم أن لا خير فيهم. ﴿لَتَوَلَّواْ﴾: عنه عن القبول، أو هو إسماع قصي بن كلاب الذي طلبوا إحياءه ليشهد على نبوته. ﴿وَّهُمْ مُّعْرِضُونَ﴾: عادتهم الإعراض. ﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ﴾: بالطاعة. ﴿إِذَا دَعَاكُم﴾: وحد الضمير لما مر. ﴿لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾: بالعلوم، أو الأعمال التي بها حياةُ القلب. ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾: أي: نيته بفسْح عَزائمه، أو كنايةً عن غاية قربه. ﴿وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾: فيجازيكم. ﴿وَٱتَّقُواْ فِتْنَةً﴾: ذنبا، إن أصابتكم. ﴿لاَّ تُصِيبَنَّ﴾: أي: وبالها ﴿الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً﴾: كظهور البدع والمداهنة في الأمر بالمعروف كما دلَّ عليه الحديث. ﴿وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾: لمن لا يتقي.

الأنفال 8:21

﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ﴾: كلٌّ منهما، أو الرسول فطاعته طاعة الله. ﴿وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ﴾: القرآن إطاعة. ﴿وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ﴾: إطاعة. ﴿إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَابِّ﴾: ما يدبُّ في الأرض. ﴿عِندَ ٱللَّهِ ٱلصُّمُّ﴾: عن الحق. ﴿ٱلْبُكْمُ﴾: عنه. ﴿الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾: الحقَّ. ﴿وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ﴾: سماع تفهم. ﴿وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ﴾: وقد علم أن لا خير فيهم. ﴿لَتَوَلَّواْ﴾: عنه عن القبول، أو هو إسماع قصي بن كلاب الذي طلبوا إحياءه ليشهد على نبوته. ﴿وَّهُمْ مُّعْرِضُونَ﴾: عادتهم الإعراض. ﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ﴾: بالطاعة. ﴿إِذَا دَعَاكُم﴾: وحد الضمير لما مر. ﴿لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾: بالعلوم، أو الأعمال التي بها حياةُ القلب. ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾: أي: نيته بفسْح عَزائمه، أو كنايةً عن غاية قربه. ﴿وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾: فيجازيكم. ﴿وَٱتَّقُواْ فِتْنَةً﴾: ذنبا، إن أصابتكم. ﴿لاَّ تُصِيبَنَّ﴾: أي: وبالها ﴿الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً﴾: كظهور البدع والمداهنة في الأمر بالمعروف كما دلَّ عليه الحديث. ﴿وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾: لمن لا يتقي.

الأنفال 8:22

﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ﴾: كلٌّ منهما، أو الرسول فطاعته طاعة الله. ﴿وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ﴾: القرآن إطاعة. ﴿وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ﴾: إطاعة. ﴿إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَابِّ﴾: ما يدبُّ في الأرض. ﴿عِندَ ٱللَّهِ ٱلصُّمُّ﴾: عن الحق. ﴿ٱلْبُكْمُ﴾: عنه. ﴿الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾: الحقَّ. ﴿وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ﴾: سماع تفهم. ﴿وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ﴾: وقد علم أن لا خير فيهم. ﴿لَتَوَلَّواْ﴾: عنه عن القبول، أو هو إسماع قصي بن كلاب الذي طلبوا إحياءه ليشهد على نبوته. ﴿وَّهُمْ مُّعْرِضُونَ﴾: عادتهم الإعراض. ﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ﴾: بالطاعة. ﴿إِذَا دَعَاكُم﴾: وحد الضمير لما مر. ﴿لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾: بالعلوم، أو الأعمال التي بها حياةُ القلب. ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾: أي: نيته بفسْح عَزائمه، أو كنايةً عن غاية قربه. ﴿وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾: فيجازيكم. ﴿وَٱتَّقُواْ فِتْنَةً﴾: ذنبا، إن أصابتكم. ﴿لاَّ تُصِيبَنَّ﴾: أي: وبالها ﴿الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً﴾: كظهور البدع والمداهنة في الأمر بالمعروف كما دلَّ عليه الحديث. ﴿وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾: لمن لا يتقي.

الأنفال 8:23

﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ﴾: كلٌّ منهما، أو الرسول فطاعته طاعة الله. ﴿وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ﴾: القرآن إطاعة. ﴿وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ﴾: إطاعة. ﴿إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَابِّ﴾: ما يدبُّ في الأرض. ﴿عِندَ ٱللَّهِ ٱلصُّمُّ﴾: عن الحق. ﴿ٱلْبُكْمُ﴾: عنه. ﴿الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾: الحقَّ. ﴿وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ﴾: سماع تفهم. ﴿وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ﴾: وقد علم أن لا خير فيهم. ﴿لَتَوَلَّواْ﴾: عنه عن القبول، أو هو إسماع قصي بن كلاب الذي طلبوا إحياءه ليشهد على نبوته. ﴿وَّهُمْ مُّعْرِضُونَ﴾: عادتهم الإعراض. ﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ﴾: بالطاعة. ﴿إِذَا دَعَاكُم﴾: وحد الضمير لما مر. ﴿لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾: بالعلوم، أو الأعمال التي بها حياةُ القلب. ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾: أي: نيته بفسْح عَزائمه، أو كنايةً عن غاية قربه. ﴿وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾: فيجازيكم. ﴿وَٱتَّقُواْ فِتْنَةً﴾: ذنبا، إن أصابتكم. ﴿لاَّ تُصِيبَنَّ﴾: أي: وبالها ﴿الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً﴾: كظهور البدع والمداهنة في الأمر بالمعروف كما دلَّ عليه الحديث. ﴿وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾: لمن لا يتقي.

الأنفال 8:24

﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ﴾: كلٌّ منهما، أو الرسول فطاعته طاعة الله. ﴿وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ﴾: القرآن إطاعة. ﴿وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ﴾: إطاعة. ﴿إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَابِّ﴾: ما يدبُّ في الأرض. ﴿عِندَ ٱللَّهِ ٱلصُّمُّ﴾: عن الحق. ﴿ٱلْبُكْمُ﴾: عنه. ﴿الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾: الحقَّ. ﴿وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ﴾: سماع تفهم. ﴿وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ﴾: وقد علم أن لا خير فيهم. ﴿لَتَوَلَّواْ﴾: عنه عن القبول، أو هو إسماع قصي بن كلاب الذي طلبوا إحياءه ليشهد على نبوته. ﴿وَّهُمْ مُّعْرِضُونَ﴾: عادتهم الإعراض. ﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ﴾: بالطاعة. ﴿إِذَا دَعَاكُم﴾: وحد الضمير لما مر. ﴿لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾: بالعلوم، أو الأعمال التي بها حياةُ القلب. ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾: أي: نيته بفسْح عَزائمه، أو كنايةً عن غاية قربه. ﴿وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾: فيجازيكم. ﴿وَٱتَّقُواْ فِتْنَةً﴾: ذنبا، إن أصابتكم. ﴿لاَّ تُصِيبَنَّ﴾: أي: وبالها ﴿الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً﴾: كظهور البدع والمداهنة في الأمر بالمعروف كما دلَّ عليه الحديث. ﴿وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾: لمن لا يتقي.

الأنفال 8:25

﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ﴾: كلٌّ منهما، أو الرسول فطاعته طاعة الله. ﴿وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ﴾: القرآن إطاعة. ﴿وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ﴾: إطاعة. ﴿إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَابِّ﴾: ما يدبُّ في الأرض. ﴿عِندَ ٱللَّهِ ٱلصُّمُّ﴾: عن الحق. ﴿ٱلْبُكْمُ﴾: عنه. ﴿الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾: الحقَّ. ﴿وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ﴾: سماع تفهم. ﴿وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ﴾: وقد علم أن لا خير فيهم. ﴿لَتَوَلَّواْ﴾: عنه عن القبول، أو هو إسماع قصي بن كلاب الذي طلبوا إحياءه ليشهد على نبوته. ﴿وَّهُمْ مُّعْرِضُونَ﴾: عادتهم الإعراض. ﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ﴾: بالطاعة. ﴿إِذَا دَعَاكُم﴾: وحد الضمير لما مر. ﴿لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾: بالعلوم، أو الأعمال التي بها حياةُ القلب. ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾: أي: نيته بفسْح عَزائمه، أو كنايةً عن غاية قربه. ﴿وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾: فيجازيكم. ﴿وَٱتَّقُواْ فِتْنَةً﴾: ذنبا، إن أصابتكم. ﴿لاَّ تُصِيبَنَّ﴾: أي: وبالها ﴿الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً﴾: كظهور البدع والمداهنة في الأمر بالمعروف كما دلَّ عليه الحديث. ﴿وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾: لمن لا يتقي.

الأنفال 8:26

﴿وَٱذْكُرُوۤاْ﴾: أيها المهاجرون ﴿إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ﴾: مكة قبل الهجرة ﴿تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ﴾: يذهب بكم بسرعة. ﴿ٱلنَّاسُ﴾: الكفار بالتعذيب. ﴿فَآوَاكُمْ﴾: بالمدينة. ﴿وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ﴾: على الأعداء ﴿وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾: الغنائم. ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: نعمتي ﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾: كأبي لبابة. ﴿وَ﴾: لا. ﴿تَخُونُوۤاْ أَمَانَاتِكُمْ﴾: بينكم. ﴿وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾: خيانتكم. ﴿وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّمَآ أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ﴾: اختبار لكم. ﴿وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾: خير منهما. ﴿يِٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوۤاْ إِن تَتَّقُواْ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً﴾: هداية في قلوبكم تفرقون بها بين الحق والباطل. ﴿وَيُكَفِّرْ﴾: يَسْتُر ﴿عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ﴾: متفضل بذلك. ﴿وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ يَمْكُرُ بِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: في دار الندوة ﴿لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ﴾: من مكة فأمرناك بالهجرة ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ﴾: برد مكرهم عليهم. ﴿وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾: أعلمهم بالمكر. ﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُواْ﴾: عناداً والقائل: نضر بنُ الحارثِ. ﴿قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَآءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَـٰذَا إِنْ﴾: ما. ﴿هَـٰذَآ إِلاَّ أَسَاطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ﴾: مسطورات أو أكاذيب من القصص. ﴿وَإِذْ قَالُواْ﴾: والقائل النضر استهزاءً ﴿ٱللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـٰذَا﴾: القرآن. ﴿هُوَ ٱلْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ﴾: قيَّده به لإمكان إمطارها من نحو الجبال، والأول أقطعُ ﴿أَوِ ٱئْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ﴾: أي: مقيم بمكة، فلا يرد تعذيبهم ببدر، أو المراد عذاب الاستئصال ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾: أي: وفيهم من يستغفر ممن لم يستطع الهجرة من مكة.

الأنفال 8:27

﴿وَٱذْكُرُوۤاْ﴾: أيها المهاجرون ﴿إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ﴾: مكة قبل الهجرة ﴿تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ﴾: يذهب بكم بسرعة. ﴿ٱلنَّاسُ﴾: الكفار بالتعذيب. ﴿فَآوَاكُمْ﴾: بالمدينة. ﴿وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ﴾: على الأعداء ﴿وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾: الغنائم. ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: نعمتي ﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾: كأبي لبابة. ﴿وَ﴾: لا. ﴿تَخُونُوۤاْ أَمَانَاتِكُمْ﴾: بينكم. ﴿وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾: خيانتكم. ﴿وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّمَآ أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ﴾: اختبار لكم. ﴿وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾: خير منهما. ﴿يِٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوۤاْ إِن تَتَّقُواْ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً﴾: هداية في قلوبكم تفرقون بها بين الحق والباطل. ﴿وَيُكَفِّرْ﴾: يَسْتُر ﴿عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ﴾: متفضل بذلك. ﴿وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ يَمْكُرُ بِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: في دار الندوة ﴿لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ﴾: من مكة فأمرناك بالهجرة ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ﴾: برد مكرهم عليهم. ﴿وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾: أعلمهم بالمكر. ﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُواْ﴾: عناداً والقائل: نضر بنُ الحارثِ. ﴿قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَآءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَـٰذَا إِنْ﴾: ما. ﴿هَـٰذَآ إِلاَّ أَسَاطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ﴾: مسطورات أو أكاذيب من القصص. ﴿وَإِذْ قَالُواْ﴾: والقائل النضر استهزاءً ﴿ٱللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـٰذَا﴾: القرآن. ﴿هُوَ ٱلْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ﴾: قيَّده به لإمكان إمطارها من نحو الجبال، والأول أقطعُ ﴿أَوِ ٱئْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ﴾: أي: مقيم بمكة، فلا يرد تعذيبهم ببدر، أو المراد عذاب الاستئصال ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾: أي: وفيهم من يستغفر ممن لم يستطع الهجرة من مكة.

الأنفال 8:28

﴿وَٱذْكُرُوۤاْ﴾: أيها المهاجرون ﴿إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ﴾: مكة قبل الهجرة ﴿تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ﴾: يذهب بكم بسرعة. ﴿ٱلنَّاسُ﴾: الكفار بالتعذيب. ﴿فَآوَاكُمْ﴾: بالمدينة. ﴿وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ﴾: على الأعداء ﴿وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾: الغنائم. ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: نعمتي ﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾: كأبي لبابة. ﴿وَ﴾: لا. ﴿تَخُونُوۤاْ أَمَانَاتِكُمْ﴾: بينكم. ﴿وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾: خيانتكم. ﴿وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّمَآ أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ﴾: اختبار لكم. ﴿وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾: خير منهما. ﴿يِٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوۤاْ إِن تَتَّقُواْ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً﴾: هداية في قلوبكم تفرقون بها بين الحق والباطل. ﴿وَيُكَفِّرْ﴾: يَسْتُر ﴿عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ﴾: متفضل بذلك. ﴿وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ يَمْكُرُ بِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: في دار الندوة ﴿لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ﴾: من مكة فأمرناك بالهجرة ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ﴾: برد مكرهم عليهم. ﴿وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾: أعلمهم بالمكر. ﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُواْ﴾: عناداً والقائل: نضر بنُ الحارثِ. ﴿قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَآءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَـٰذَا إِنْ﴾: ما. ﴿هَـٰذَآ إِلاَّ أَسَاطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ﴾: مسطورات أو أكاذيب من القصص. ﴿وَإِذْ قَالُواْ﴾: والقائل النضر استهزاءً ﴿ٱللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـٰذَا﴾: القرآن. ﴿هُوَ ٱلْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ﴾: قيَّده به لإمكان إمطارها من نحو الجبال، والأول أقطعُ ﴿أَوِ ٱئْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ﴾: أي: مقيم بمكة، فلا يرد تعذيبهم ببدر، أو المراد عذاب الاستئصال ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾: أي: وفيهم من يستغفر ممن لم يستطع الهجرة من مكة.

الأنفال 8:29

﴿وَٱذْكُرُوۤاْ﴾: أيها المهاجرون ﴿إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ﴾: مكة قبل الهجرة ﴿تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ﴾: يذهب بكم بسرعة. ﴿ٱلنَّاسُ﴾: الكفار بالتعذيب. ﴿فَآوَاكُمْ﴾: بالمدينة. ﴿وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ﴾: على الأعداء ﴿وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾: الغنائم. ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: نعمتي ﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾: كأبي لبابة. ﴿وَ﴾: لا. ﴿تَخُونُوۤاْ أَمَانَاتِكُمْ﴾: بينكم. ﴿وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾: خيانتكم. ﴿وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّمَآ أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ﴾: اختبار لكم. ﴿وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾: خير منهما. ﴿يِٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوۤاْ إِن تَتَّقُواْ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً﴾: هداية في قلوبكم تفرقون بها بين الحق والباطل. ﴿وَيُكَفِّرْ﴾: يَسْتُر ﴿عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ﴾: متفضل بذلك. ﴿وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ يَمْكُرُ بِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: في دار الندوة ﴿لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ﴾: من مكة فأمرناك بالهجرة ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ﴾: برد مكرهم عليهم. ﴿وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾: أعلمهم بالمكر. ﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُواْ﴾: عناداً والقائل: نضر بنُ الحارثِ. ﴿قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَآءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَـٰذَا إِنْ﴾: ما. ﴿هَـٰذَآ إِلاَّ أَسَاطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ﴾: مسطورات أو أكاذيب من القصص. ﴿وَإِذْ قَالُواْ﴾: والقائل النضر استهزاءً ﴿ٱللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـٰذَا﴾: القرآن. ﴿هُوَ ٱلْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ﴾: قيَّده به لإمكان إمطارها من نحو الجبال، والأول أقطعُ ﴿أَوِ ٱئْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ﴾: أي: مقيم بمكة، فلا يرد تعذيبهم ببدر، أو المراد عذاب الاستئصال ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾: أي: وفيهم من يستغفر ممن لم يستطع الهجرة من مكة.

الأنفال 8:30

﴿وَٱذْكُرُوۤاْ﴾: أيها المهاجرون ﴿إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ﴾: مكة قبل الهجرة ﴿تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ﴾: يذهب بكم بسرعة. ﴿ٱلنَّاسُ﴾: الكفار بالتعذيب. ﴿فَآوَاكُمْ﴾: بالمدينة. ﴿وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ﴾: على الأعداء ﴿وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾: الغنائم. ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: نعمتي ﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾: كأبي لبابة. ﴿وَ﴾: لا. ﴿تَخُونُوۤاْ أَمَانَاتِكُمْ﴾: بينكم. ﴿وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾: خيانتكم. ﴿وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّمَآ أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ﴾: اختبار لكم. ﴿وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾: خير منهما. ﴿يِٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوۤاْ إِن تَتَّقُواْ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً﴾: هداية في قلوبكم تفرقون بها بين الحق والباطل. ﴿وَيُكَفِّرْ﴾: يَسْتُر ﴿عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ﴾: متفضل بذلك. ﴿وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ يَمْكُرُ بِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: في دار الندوة ﴿لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ﴾: من مكة فأمرناك بالهجرة ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ﴾: برد مكرهم عليهم. ﴿وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾: أعلمهم بالمكر. ﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُواْ﴾: عناداً والقائل: نضر بنُ الحارثِ. ﴿قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَآءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَـٰذَا إِنْ﴾: ما. ﴿هَـٰذَآ إِلاَّ أَسَاطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ﴾: مسطورات أو أكاذيب من القصص. ﴿وَإِذْ قَالُواْ﴾: والقائل النضر استهزاءً ﴿ٱللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـٰذَا﴾: القرآن. ﴿هُوَ ٱلْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ﴾: قيَّده به لإمكان إمطارها من نحو الجبال، والأول أقطعُ ﴿أَوِ ٱئْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ﴾: أي: مقيم بمكة، فلا يرد تعذيبهم ببدر، أو المراد عذاب الاستئصال ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾: أي: وفيهم من يستغفر ممن لم يستطع الهجرة من مكة.

الأنفال 8:31

﴿وَٱذْكُرُوۤاْ﴾: أيها المهاجرون ﴿إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ﴾: مكة قبل الهجرة ﴿تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ﴾: يذهب بكم بسرعة. ﴿ٱلنَّاسُ﴾: الكفار بالتعذيب. ﴿فَآوَاكُمْ﴾: بالمدينة. ﴿وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ﴾: على الأعداء ﴿وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾: الغنائم. ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: نعمتي ﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾: كأبي لبابة. ﴿وَ﴾: لا. ﴿تَخُونُوۤاْ أَمَانَاتِكُمْ﴾: بينكم. ﴿وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾: خيانتكم. ﴿وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّمَآ أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ﴾: اختبار لكم. ﴿وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾: خير منهما. ﴿يِٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوۤاْ إِن تَتَّقُواْ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً﴾: هداية في قلوبكم تفرقون بها بين الحق والباطل. ﴿وَيُكَفِّرْ﴾: يَسْتُر ﴿عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ﴾: متفضل بذلك. ﴿وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ يَمْكُرُ بِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: في دار الندوة ﴿لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ﴾: من مكة فأمرناك بالهجرة ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ﴾: برد مكرهم عليهم. ﴿وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾: أعلمهم بالمكر. ﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُواْ﴾: عناداً والقائل: نضر بنُ الحارثِ. ﴿قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَآءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَـٰذَا إِنْ﴾: ما. ﴿هَـٰذَآ إِلاَّ أَسَاطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ﴾: مسطورات أو أكاذيب من القصص. ﴿وَإِذْ قَالُواْ﴾: والقائل النضر استهزاءً ﴿ٱللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـٰذَا﴾: القرآن. ﴿هُوَ ٱلْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ﴾: قيَّده به لإمكان إمطارها من نحو الجبال، والأول أقطعُ ﴿أَوِ ٱئْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ﴾: أي: مقيم بمكة، فلا يرد تعذيبهم ببدر، أو المراد عذاب الاستئصال ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾: أي: وفيهم من يستغفر ممن لم يستطع الهجرة من مكة.

الأنفال 8:32

﴿وَٱذْكُرُوۤاْ﴾: أيها المهاجرون ﴿إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ﴾: مكة قبل الهجرة ﴿تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ﴾: يذهب بكم بسرعة. ﴿ٱلنَّاسُ﴾: الكفار بالتعذيب. ﴿فَآوَاكُمْ﴾: بالمدينة. ﴿وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ﴾: على الأعداء ﴿وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾: الغنائم. ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: نعمتي ﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾: كأبي لبابة. ﴿وَ﴾: لا. ﴿تَخُونُوۤاْ أَمَانَاتِكُمْ﴾: بينكم. ﴿وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾: خيانتكم. ﴿وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّمَآ أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ﴾: اختبار لكم. ﴿وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾: خير منهما. ﴿يِٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوۤاْ إِن تَتَّقُواْ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً﴾: هداية في قلوبكم تفرقون بها بين الحق والباطل. ﴿وَيُكَفِّرْ﴾: يَسْتُر ﴿عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ﴾: متفضل بذلك. ﴿وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ يَمْكُرُ بِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: في دار الندوة ﴿لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ﴾: من مكة فأمرناك بالهجرة ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ﴾: برد مكرهم عليهم. ﴿وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾: أعلمهم بالمكر. ﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُواْ﴾: عناداً والقائل: نضر بنُ الحارثِ. ﴿قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَآءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَـٰذَا إِنْ﴾: ما. ﴿هَـٰذَآ إِلاَّ أَسَاطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ﴾: مسطورات أو أكاذيب من القصص. ﴿وَإِذْ قَالُواْ﴾: والقائل النضر استهزاءً ﴿ٱللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـٰذَا﴾: القرآن. ﴿هُوَ ٱلْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ﴾: قيَّده به لإمكان إمطارها من نحو الجبال، والأول أقطعُ ﴿أَوِ ٱئْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ﴾: أي: مقيم بمكة، فلا يرد تعذيبهم ببدر، أو المراد عذاب الاستئصال ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾: أي: وفيهم من يستغفر ممن لم يستطع الهجرة من مكة.

الأنفال 8:33

﴿وَٱذْكُرُوۤاْ﴾: أيها المهاجرون ﴿إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ﴾: مكة قبل الهجرة ﴿تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ﴾: يذهب بكم بسرعة. ﴿ٱلنَّاسُ﴾: الكفار بالتعذيب. ﴿فَآوَاكُمْ﴾: بالمدينة. ﴿وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ﴾: على الأعداء ﴿وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾: الغنائم. ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: نعمتي ﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾: كأبي لبابة. ﴿وَ﴾: لا. ﴿تَخُونُوۤاْ أَمَانَاتِكُمْ﴾: بينكم. ﴿وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾: خيانتكم. ﴿وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّمَآ أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ﴾: اختبار لكم. ﴿وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾: خير منهما. ﴿يِٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوۤاْ إِن تَتَّقُواْ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً﴾: هداية في قلوبكم تفرقون بها بين الحق والباطل. ﴿وَيُكَفِّرْ﴾: يَسْتُر ﴿عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ﴾: متفضل بذلك. ﴿وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ يَمْكُرُ بِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: في دار الندوة ﴿لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ﴾: من مكة فأمرناك بالهجرة ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ﴾: برد مكرهم عليهم. ﴿وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾: أعلمهم بالمكر. ﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُواْ﴾: عناداً والقائل: نضر بنُ الحارثِ. ﴿قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَآءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَـٰذَا إِنْ﴾: ما. ﴿هَـٰذَآ إِلاَّ أَسَاطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ﴾: مسطورات أو أكاذيب من القصص. ﴿وَإِذْ قَالُواْ﴾: والقائل النضر استهزاءً ﴿ٱللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـٰذَا﴾: القرآن. ﴿هُوَ ٱلْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ﴾: قيَّده به لإمكان إمطارها من نحو الجبال، والأول أقطعُ ﴿أَوِ ٱئْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ﴾: أي: مقيم بمكة، فلا يرد تعذيبهم ببدر، أو المراد عذاب الاستئصال ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾: أي: وفيهم من يستغفر ممن لم يستطع الهجرة من مكة.

الأنفال 8:34

﴿وَمَا لَهُمْ﴾: أن أي: كيف ﴿لاَّ يُعَذِّبَهُمُ ٱللَّهُ﴾: بعد خروجك مع المؤمنين. ﴿وَهُمْ يَصُدُّونَ﴾: يَمنعون المؤمنين ﴿عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾: كعام الحديبية. ﴿وَمَا كَانُوۤاْ أَوْلِيَآءَهُ﴾: مستحقين ولاتيه. ﴿إِنْ﴾: ما. ﴿أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ﴾: الشرك. ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: عدم ولا يهتم.

الأنفال 8:35

﴿وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً﴾: صفيراً ﴿وَتَصْدِيَةً﴾: تصفيقاً أو ضجا، أي: جعلوها مكانهما ﴿فَذُوقُواْ ٱلْعَذَابَ﴾: ببدرٍ، أو مطلقاً ﴿بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ * إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾: هو استقراضهم لتجهيز غزوة أحد ﴿فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً﴾: لذهاب المال، وعدم نيل المراد ﴿ثُمَّ يُغْلَبُونَ﴾: آخِراً. ﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ﴾: ماتوا على الكفر ﴿إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ * لِيَمِيزَ﴾: يفصل. ﴿ٱللَّهُ ٱلْخَبِيثَ﴾: الشَّقيَّ. ﴿مِنَ ٱلطَّيِّبِ﴾: السَّعيد. ﴿وَيَجْعَلَ ٱلْخَبِيثَ﴾: فِرَق الأشقياء. ﴿بَعْضَهُ عَلَىٰ بَعْضٍ﴾: لازدحامهم. ﴿فَيَرْكُمَهُ﴾: يضمه. ﴿جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَـٰئِكَ﴾: الخبيثون. ﴿هُمُ ٱلْخَاسِرُونَ * قُل لِلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ إِن يَنتَهُواْ﴾: عن الكُفر والمعاداة. ﴿يُغَفَرْ لَهُمْ مَّا قَدْ سَلَفَ﴾: من الذنوب. ﴿وَإِنْ يَعُودُواْ﴾: إلى الكفر والقتال ﴿فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الأَوَّلِينَ﴾: بنصر جُند الله كما في بدر. ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لاَ تَكُونَ﴾: توجد معهم. ﴿فِتْنَةٌ﴾: شرك. ﴿وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾: لا يعبد غيره. ﴿فَإِنِ ٱنْتَهَوْاْ﴾: عن الكفر. ﴿فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾: فيجازيهم وإياكم. ﴿وَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: ولم ينتهوا. ﴿فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ﴾: ناصركم. ﴿نِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾: هو. ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ﴾: أخذتم قَهْراً من الكفار كما في بَدْرٍ ﴿مِّن شَيْءٍ﴾: ولو حقيرا ﴿فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ﴾: ذكره تعالى تبرُّكاً. ﴿وَلِلرَّسُولِ﴾: يصرف الآن إلى ما كان يصرفه صلى الله عليه وسلم فيه. ﴿وَلِذِي ٱلْقُرْبَىٰ﴾: منه وهم بنو هاشم وبنو المطلب ﴿وَٱلْيَتَامَىٰ﴾: الفقراء من المسلمين ﴿وَٱلْمَسَاكِينِ﴾: منهم الذين لا يجدون ما يكفيهم. ﴿وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ﴾: المسافر والباقي من الخمس للمحاربين، امتثلوا ذلك. ﴿إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا﴾: بما. ﴿أَنزَلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا﴾: محمد صلى الله عليه وسلم من الآيات والنَّصر ﴿يَوْمَ ٱلْفُرْقَانِ﴾: بَدْر، الفارق بين الحق والباطل. ﴿يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ﴾: المسلمون والكفار ﴿وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾: ومنه نصر قليل على الكثير. ﴿إِذْ أَنتُمْ﴾: بدل من يوم ﴿بِالْعُدْوَةِ﴾: وسط الوادي ﴿ٱلدُّنْيَا﴾: القربى من المدينة ﴿وَهُم﴾ الكفار. ﴿بِٱلْعُدْوَةِ ٱلْقُصْوَىٰ﴾: البعدى منها. ﴿وَٱلرَّكْبُ﴾: الجائي من الشام بمكانِ ﴿أَسْفَلَ مِنكُمْ﴾: في ساحل البحر ﴿وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ﴾: أنتم والكفار للقتال بلا عون الله. ﴿لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ﴾: لقلِّتكم وكثرتهم. ﴿وَلَـٰكِن﴾: تلاقيهم بلا ميعاد. ﴿لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا﴾: في عمله من نصر حزبهِ ﴿لِّيَهْلِكَ﴾: ليكفر. ﴿مَنْ هَلَكَ﴾: كفر. ﴿عَن﴾: وُضَوح ﴿بَيِّنَةٍ﴾: وهي نصر المؤمنين مع قتلهم، فلا يبقى له عذر. ﴿وَيَحْيَىٰ﴾: يؤمن. ﴿مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ﴾: بصيرة ﴿وَإِنَّ ٱللَّهَ لَسَمِيعٌ﴾: بالأقوال. ﴿عَلِيمٌ﴾: بالنيات.

الأنفال 8:36

﴿وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً﴾: صفيراً ﴿وَتَصْدِيَةً﴾: تصفيقاً أو ضجا، أي: جعلوها مكانهما ﴿فَذُوقُواْ ٱلْعَذَابَ﴾: ببدرٍ، أو مطلقاً ﴿بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ * إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾: هو استقراضهم لتجهيز غزوة أحد ﴿فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً﴾: لذهاب المال، وعدم نيل المراد ﴿ثُمَّ يُغْلَبُونَ﴾: آخِراً. ﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ﴾: ماتوا على الكفر ﴿إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ * لِيَمِيزَ﴾: يفصل. ﴿ٱللَّهُ ٱلْخَبِيثَ﴾: الشَّقيَّ. ﴿مِنَ ٱلطَّيِّبِ﴾: السَّعيد. ﴿وَيَجْعَلَ ٱلْخَبِيثَ﴾: فِرَق الأشقياء. ﴿بَعْضَهُ عَلَىٰ بَعْضٍ﴾: لازدحامهم. ﴿فَيَرْكُمَهُ﴾: يضمه. ﴿جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَـٰئِكَ﴾: الخبيثون. ﴿هُمُ ٱلْخَاسِرُونَ * قُل لِلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ إِن يَنتَهُواْ﴾: عن الكُفر والمعاداة. ﴿يُغَفَرْ لَهُمْ مَّا قَدْ سَلَفَ﴾: من الذنوب. ﴿وَإِنْ يَعُودُواْ﴾: إلى الكفر والقتال ﴿فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الأَوَّلِينَ﴾: بنصر جُند الله كما في بدر. ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لاَ تَكُونَ﴾: توجد معهم. ﴿فِتْنَةٌ﴾: شرك. ﴿وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾: لا يعبد غيره. ﴿فَإِنِ ٱنْتَهَوْاْ﴾: عن الكفر. ﴿فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾: فيجازيهم وإياكم. ﴿وَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: ولم ينتهوا. ﴿فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ﴾: ناصركم. ﴿نِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾: هو. ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ﴾: أخذتم قَهْراً من الكفار كما في بَدْرٍ ﴿مِّن شَيْءٍ﴾: ولو حقيرا ﴿فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ﴾: ذكره تعالى تبرُّكاً. ﴿وَلِلرَّسُولِ﴾: يصرف الآن إلى ما كان يصرفه صلى الله عليه وسلم فيه. ﴿وَلِذِي ٱلْقُرْبَىٰ﴾: منه وهم بنو هاشم وبنو المطلب ﴿وَٱلْيَتَامَىٰ﴾: الفقراء من المسلمين ﴿وَٱلْمَسَاكِينِ﴾: منهم الذين لا يجدون ما يكفيهم. ﴿وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ﴾: المسافر والباقي من الخمس للمحاربين، امتثلوا ذلك. ﴿إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا﴾: بما. ﴿أَنزَلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا﴾: محمد صلى الله عليه وسلم من الآيات والنَّصر ﴿يَوْمَ ٱلْفُرْقَانِ﴾: بَدْر، الفارق بين الحق والباطل. ﴿يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ﴾: المسلمون والكفار ﴿وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾: ومنه نصر قليل على الكثير. ﴿إِذْ أَنتُمْ﴾: بدل من يوم ﴿بِالْعُدْوَةِ﴾: وسط الوادي ﴿ٱلدُّنْيَا﴾: القربى من المدينة ﴿وَهُم﴾ الكفار. ﴿بِٱلْعُدْوَةِ ٱلْقُصْوَىٰ﴾: البعدى منها. ﴿وَٱلرَّكْبُ﴾: الجائي من الشام بمكانِ ﴿أَسْفَلَ مِنكُمْ﴾: في ساحل البحر ﴿وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ﴾: أنتم والكفار للقتال بلا عون الله. ﴿لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ﴾: لقلِّتكم وكثرتهم. ﴿وَلَـٰكِن﴾: تلاقيهم بلا ميعاد. ﴿لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا﴾: في عمله من نصر حزبهِ ﴿لِّيَهْلِكَ﴾: ليكفر. ﴿مَنْ هَلَكَ﴾: كفر. ﴿عَن﴾: وُضَوح ﴿بَيِّنَةٍ﴾: وهي نصر المؤمنين مع قتلهم، فلا يبقى له عذر. ﴿وَيَحْيَىٰ﴾: يؤمن. ﴿مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ﴾: بصيرة ﴿وَإِنَّ ٱللَّهَ لَسَمِيعٌ﴾: بالأقوال. ﴿عَلِيمٌ﴾: بالنيات.

الأنفال 8:37

﴿وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً﴾: صفيراً ﴿وَتَصْدِيَةً﴾: تصفيقاً أو ضجا، أي: جعلوها مكانهما ﴿فَذُوقُواْ ٱلْعَذَابَ﴾: ببدرٍ، أو مطلقاً ﴿بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ * إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾: هو استقراضهم لتجهيز غزوة أحد ﴿فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً﴾: لذهاب المال، وعدم نيل المراد ﴿ثُمَّ يُغْلَبُونَ﴾: آخِراً. ﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ﴾: ماتوا على الكفر ﴿إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ * لِيَمِيزَ﴾: يفصل. ﴿ٱللَّهُ ٱلْخَبِيثَ﴾: الشَّقيَّ. ﴿مِنَ ٱلطَّيِّبِ﴾: السَّعيد. ﴿وَيَجْعَلَ ٱلْخَبِيثَ﴾: فِرَق الأشقياء. ﴿بَعْضَهُ عَلَىٰ بَعْضٍ﴾: لازدحامهم. ﴿فَيَرْكُمَهُ﴾: يضمه. ﴿جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَـٰئِكَ﴾: الخبيثون. ﴿هُمُ ٱلْخَاسِرُونَ * قُل لِلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ إِن يَنتَهُواْ﴾: عن الكُفر والمعاداة. ﴿يُغَفَرْ لَهُمْ مَّا قَدْ سَلَفَ﴾: من الذنوب. ﴿وَإِنْ يَعُودُواْ﴾: إلى الكفر والقتال ﴿فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الأَوَّلِينَ﴾: بنصر جُند الله كما في بدر. ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لاَ تَكُونَ﴾: توجد معهم. ﴿فِتْنَةٌ﴾: شرك. ﴿وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾: لا يعبد غيره. ﴿فَإِنِ ٱنْتَهَوْاْ﴾: عن الكفر. ﴿فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾: فيجازيهم وإياكم. ﴿وَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: ولم ينتهوا. ﴿فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ﴾: ناصركم. ﴿نِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾: هو. ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ﴾: أخذتم قَهْراً من الكفار كما في بَدْرٍ ﴿مِّن شَيْءٍ﴾: ولو حقيرا ﴿فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ﴾: ذكره تعالى تبرُّكاً. ﴿وَلِلرَّسُولِ﴾: يصرف الآن إلى ما كان يصرفه صلى الله عليه وسلم فيه. ﴿وَلِذِي ٱلْقُرْبَىٰ﴾: منه وهم بنو هاشم وبنو المطلب ﴿وَٱلْيَتَامَىٰ﴾: الفقراء من المسلمين ﴿وَٱلْمَسَاكِينِ﴾: منهم الذين لا يجدون ما يكفيهم. ﴿وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ﴾: المسافر والباقي من الخمس للمحاربين، امتثلوا ذلك. ﴿إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا﴾: بما. ﴿أَنزَلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا﴾: محمد صلى الله عليه وسلم من الآيات والنَّصر ﴿يَوْمَ ٱلْفُرْقَانِ﴾: بَدْر، الفارق بين الحق والباطل. ﴿يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ﴾: المسلمون والكفار ﴿وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾: ومنه نصر قليل على الكثير. ﴿إِذْ أَنتُمْ﴾: بدل من يوم ﴿بِالْعُدْوَةِ﴾: وسط الوادي ﴿ٱلدُّنْيَا﴾: القربى من المدينة ﴿وَهُم﴾ الكفار. ﴿بِٱلْعُدْوَةِ ٱلْقُصْوَىٰ﴾: البعدى منها. ﴿وَٱلرَّكْبُ﴾: الجائي من الشام بمكانِ ﴿أَسْفَلَ مِنكُمْ﴾: في ساحل البحر ﴿وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ﴾: أنتم والكفار للقتال بلا عون الله. ﴿لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ﴾: لقلِّتكم وكثرتهم. ﴿وَلَـٰكِن﴾: تلاقيهم بلا ميعاد. ﴿لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا﴾: في عمله من نصر حزبهِ ﴿لِّيَهْلِكَ﴾: ليكفر. ﴿مَنْ هَلَكَ﴾: كفر. ﴿عَن﴾: وُضَوح ﴿بَيِّنَةٍ﴾: وهي نصر المؤمنين مع قتلهم، فلا يبقى له عذر. ﴿وَيَحْيَىٰ﴾: يؤمن. ﴿مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ﴾: بصيرة ﴿وَإِنَّ ٱللَّهَ لَسَمِيعٌ﴾: بالأقوال. ﴿عَلِيمٌ﴾: بالنيات.

الأنفال 8:38

﴿وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً﴾: صفيراً ﴿وَتَصْدِيَةً﴾: تصفيقاً أو ضجا، أي: جعلوها مكانهما ﴿فَذُوقُواْ ٱلْعَذَابَ﴾: ببدرٍ، أو مطلقاً ﴿بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ * إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾: هو استقراضهم لتجهيز غزوة أحد ﴿فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً﴾: لذهاب المال، وعدم نيل المراد ﴿ثُمَّ يُغْلَبُونَ﴾: آخِراً. ﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ﴾: ماتوا على الكفر ﴿إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ * لِيَمِيزَ﴾: يفصل. ﴿ٱللَّهُ ٱلْخَبِيثَ﴾: الشَّقيَّ. ﴿مِنَ ٱلطَّيِّبِ﴾: السَّعيد. ﴿وَيَجْعَلَ ٱلْخَبِيثَ﴾: فِرَق الأشقياء. ﴿بَعْضَهُ عَلَىٰ بَعْضٍ﴾: لازدحامهم. ﴿فَيَرْكُمَهُ﴾: يضمه. ﴿جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَـٰئِكَ﴾: الخبيثون. ﴿هُمُ ٱلْخَاسِرُونَ * قُل لِلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ إِن يَنتَهُواْ﴾: عن الكُفر والمعاداة. ﴿يُغَفَرْ لَهُمْ مَّا قَدْ سَلَفَ﴾: من الذنوب. ﴿وَإِنْ يَعُودُواْ﴾: إلى الكفر والقتال ﴿فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الأَوَّلِينَ﴾: بنصر جُند الله كما في بدر. ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لاَ تَكُونَ﴾: توجد معهم. ﴿فِتْنَةٌ﴾: شرك. ﴿وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾: لا يعبد غيره. ﴿فَإِنِ ٱنْتَهَوْاْ﴾: عن الكفر. ﴿فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾: فيجازيهم وإياكم. ﴿وَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: ولم ينتهوا. ﴿فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ﴾: ناصركم. ﴿نِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾: هو. ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ﴾: أخذتم قَهْراً من الكفار كما في بَدْرٍ ﴿مِّن شَيْءٍ﴾: ولو حقيرا ﴿فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ﴾: ذكره تعالى تبرُّكاً. ﴿وَلِلرَّسُولِ﴾: يصرف الآن إلى ما كان يصرفه صلى الله عليه وسلم فيه. ﴿وَلِذِي ٱلْقُرْبَىٰ﴾: منه وهم بنو هاشم وبنو المطلب ﴿وَٱلْيَتَامَىٰ﴾: الفقراء من المسلمين ﴿وَٱلْمَسَاكِينِ﴾: منهم الذين لا يجدون ما يكفيهم. ﴿وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ﴾: المسافر والباقي من الخمس للمحاربين، امتثلوا ذلك. ﴿إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا﴾: بما. ﴿أَنزَلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا﴾: محمد صلى الله عليه وسلم من الآيات والنَّصر ﴿يَوْمَ ٱلْفُرْقَانِ﴾: بَدْر، الفارق بين الحق والباطل. ﴿يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ﴾: المسلمون والكفار ﴿وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾: ومنه نصر قليل على الكثير. ﴿إِذْ أَنتُمْ﴾: بدل من يوم ﴿بِالْعُدْوَةِ﴾: وسط الوادي ﴿ٱلدُّنْيَا﴾: القربى من المدينة ﴿وَهُم﴾ الكفار. ﴿بِٱلْعُدْوَةِ ٱلْقُصْوَىٰ﴾: البعدى منها. ﴿وَٱلرَّكْبُ﴾: الجائي من الشام بمكانِ ﴿أَسْفَلَ مِنكُمْ﴾: في ساحل البحر ﴿وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ﴾: أنتم والكفار للقتال بلا عون الله. ﴿لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ﴾: لقلِّتكم وكثرتهم. ﴿وَلَـٰكِن﴾: تلاقيهم بلا ميعاد. ﴿لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا﴾: في عمله من نصر حزبهِ ﴿لِّيَهْلِكَ﴾: ليكفر. ﴿مَنْ هَلَكَ﴾: كفر. ﴿عَن﴾: وُضَوح ﴿بَيِّنَةٍ﴾: وهي نصر المؤمنين مع قتلهم، فلا يبقى له عذر. ﴿وَيَحْيَىٰ﴾: يؤمن. ﴿مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ﴾: بصيرة ﴿وَإِنَّ ٱللَّهَ لَسَمِيعٌ﴾: بالأقوال. ﴿عَلِيمٌ﴾: بالنيات.

الأنفال 8:39

﴿وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً﴾: صفيراً ﴿وَتَصْدِيَةً﴾: تصفيقاً أو ضجا، أي: جعلوها مكانهما ﴿فَذُوقُواْ ٱلْعَذَابَ﴾: ببدرٍ، أو مطلقاً ﴿بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ * إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾: هو استقراضهم لتجهيز غزوة أحد ﴿فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً﴾: لذهاب المال، وعدم نيل المراد ﴿ثُمَّ يُغْلَبُونَ﴾: آخِراً. ﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ﴾: ماتوا على الكفر ﴿إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ * لِيَمِيزَ﴾: يفصل. ﴿ٱللَّهُ ٱلْخَبِيثَ﴾: الشَّقيَّ. ﴿مِنَ ٱلطَّيِّبِ﴾: السَّعيد. ﴿وَيَجْعَلَ ٱلْخَبِيثَ﴾: فِرَق الأشقياء. ﴿بَعْضَهُ عَلَىٰ بَعْضٍ﴾: لازدحامهم. ﴿فَيَرْكُمَهُ﴾: يضمه. ﴿جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَـٰئِكَ﴾: الخبيثون. ﴿هُمُ ٱلْخَاسِرُونَ * قُل لِلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ إِن يَنتَهُواْ﴾: عن الكُفر والمعاداة. ﴿يُغَفَرْ لَهُمْ مَّا قَدْ سَلَفَ﴾: من الذنوب. ﴿وَإِنْ يَعُودُواْ﴾: إلى الكفر والقتال ﴿فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الأَوَّلِينَ﴾: بنصر جُند الله كما في بدر. ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لاَ تَكُونَ﴾: توجد معهم. ﴿فِتْنَةٌ﴾: شرك. ﴿وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾: لا يعبد غيره. ﴿فَإِنِ ٱنْتَهَوْاْ﴾: عن الكفر. ﴿فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾: فيجازيهم وإياكم. ﴿وَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: ولم ينتهوا. ﴿فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ﴾: ناصركم. ﴿نِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾: هو. ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ﴾: أخذتم قَهْراً من الكفار كما في بَدْرٍ ﴿مِّن شَيْءٍ﴾: ولو حقيرا ﴿فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ﴾: ذكره تعالى تبرُّكاً. ﴿وَلِلرَّسُولِ﴾: يصرف الآن إلى ما كان يصرفه صلى الله عليه وسلم فيه. ﴿وَلِذِي ٱلْقُرْبَىٰ﴾: منه وهم بنو هاشم وبنو المطلب ﴿وَٱلْيَتَامَىٰ﴾: الفقراء من المسلمين ﴿وَٱلْمَسَاكِينِ﴾: منهم الذين لا يجدون ما يكفيهم. ﴿وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ﴾: المسافر والباقي من الخمس للمحاربين، امتثلوا ذلك. ﴿إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا﴾: بما. ﴿أَنزَلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا﴾: محمد صلى الله عليه وسلم من الآيات والنَّصر ﴿يَوْمَ ٱلْفُرْقَانِ﴾: بَدْر، الفارق بين الحق والباطل. ﴿يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ﴾: المسلمون والكفار ﴿وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾: ومنه نصر قليل على الكثير. ﴿إِذْ أَنتُمْ﴾: بدل من يوم ﴿بِالْعُدْوَةِ﴾: وسط الوادي ﴿ٱلدُّنْيَا﴾: القربى من المدينة ﴿وَهُم﴾ الكفار. ﴿بِٱلْعُدْوَةِ ٱلْقُصْوَىٰ﴾: البعدى منها. ﴿وَٱلرَّكْبُ﴾: الجائي من الشام بمكانِ ﴿أَسْفَلَ مِنكُمْ﴾: في ساحل البحر ﴿وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ﴾: أنتم والكفار للقتال بلا عون الله. ﴿لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ﴾: لقلِّتكم وكثرتهم. ﴿وَلَـٰكِن﴾: تلاقيهم بلا ميعاد. ﴿لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا﴾: في عمله من نصر حزبهِ ﴿لِّيَهْلِكَ﴾: ليكفر. ﴿مَنْ هَلَكَ﴾: كفر. ﴿عَن﴾: وُضَوح ﴿بَيِّنَةٍ﴾: وهي نصر المؤمنين مع قتلهم، فلا يبقى له عذر. ﴿وَيَحْيَىٰ﴾: يؤمن. ﴿مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ﴾: بصيرة ﴿وَإِنَّ ٱللَّهَ لَسَمِيعٌ﴾: بالأقوال. ﴿عَلِيمٌ﴾: بالنيات.

الأنفال 8:40

﴿وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً﴾: صفيراً ﴿وَتَصْدِيَةً﴾: تصفيقاً أو ضجا، أي: جعلوها مكانهما ﴿فَذُوقُواْ ٱلْعَذَابَ﴾: ببدرٍ، أو مطلقاً ﴿بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ * إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾: هو استقراضهم لتجهيز غزوة أحد ﴿فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً﴾: لذهاب المال، وعدم نيل المراد ﴿ثُمَّ يُغْلَبُونَ﴾: آخِراً. ﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ﴾: ماتوا على الكفر ﴿إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ * لِيَمِيزَ﴾: يفصل. ﴿ٱللَّهُ ٱلْخَبِيثَ﴾: الشَّقيَّ. ﴿مِنَ ٱلطَّيِّبِ﴾: السَّعيد. ﴿وَيَجْعَلَ ٱلْخَبِيثَ﴾: فِرَق الأشقياء. ﴿بَعْضَهُ عَلَىٰ بَعْضٍ﴾: لازدحامهم. ﴿فَيَرْكُمَهُ﴾: يضمه. ﴿جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَـٰئِكَ﴾: الخبيثون. ﴿هُمُ ٱلْخَاسِرُونَ * قُل لِلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ إِن يَنتَهُواْ﴾: عن الكُفر والمعاداة. ﴿يُغَفَرْ لَهُمْ مَّا قَدْ سَلَفَ﴾: من الذنوب. ﴿وَإِنْ يَعُودُواْ﴾: إلى الكفر والقتال ﴿فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الأَوَّلِينَ﴾: بنصر جُند الله كما في بدر. ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لاَ تَكُونَ﴾: توجد معهم. ﴿فِتْنَةٌ﴾: شرك. ﴿وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾: لا يعبد غيره. ﴿فَإِنِ ٱنْتَهَوْاْ﴾: عن الكفر. ﴿فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾: فيجازيهم وإياكم. ﴿وَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: ولم ينتهوا. ﴿فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ﴾: ناصركم. ﴿نِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾: هو. ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ﴾: أخذتم قَهْراً من الكفار كما في بَدْرٍ ﴿مِّن شَيْءٍ﴾: ولو حقيرا ﴿فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ﴾: ذكره تعالى تبرُّكاً. ﴿وَلِلرَّسُولِ﴾: يصرف الآن إلى ما كان يصرفه صلى الله عليه وسلم فيه. ﴿وَلِذِي ٱلْقُرْبَىٰ﴾: منه وهم بنو هاشم وبنو المطلب ﴿وَٱلْيَتَامَىٰ﴾: الفقراء من المسلمين ﴿وَٱلْمَسَاكِينِ﴾: منهم الذين لا يجدون ما يكفيهم. ﴿وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ﴾: المسافر والباقي من الخمس للمحاربين، امتثلوا ذلك. ﴿إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا﴾: بما. ﴿أَنزَلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا﴾: محمد صلى الله عليه وسلم من الآيات والنَّصر ﴿يَوْمَ ٱلْفُرْقَانِ﴾: بَدْر، الفارق بين الحق والباطل. ﴿يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ﴾: المسلمون والكفار ﴿وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾: ومنه نصر قليل على الكثير. ﴿إِذْ أَنتُمْ﴾: بدل من يوم ﴿بِالْعُدْوَةِ﴾: وسط الوادي ﴿ٱلدُّنْيَا﴾: القربى من المدينة ﴿وَهُم﴾ الكفار. ﴿بِٱلْعُدْوَةِ ٱلْقُصْوَىٰ﴾: البعدى منها. ﴿وَٱلرَّكْبُ﴾: الجائي من الشام بمكانِ ﴿أَسْفَلَ مِنكُمْ﴾: في ساحل البحر ﴿وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ﴾: أنتم والكفار للقتال بلا عون الله. ﴿لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ﴾: لقلِّتكم وكثرتهم. ﴿وَلَـٰكِن﴾: تلاقيهم بلا ميعاد. ﴿لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا﴾: في عمله من نصر حزبهِ ﴿لِّيَهْلِكَ﴾: ليكفر. ﴿مَنْ هَلَكَ﴾: كفر. ﴿عَن﴾: وُضَوح ﴿بَيِّنَةٍ﴾: وهي نصر المؤمنين مع قتلهم، فلا يبقى له عذر. ﴿وَيَحْيَىٰ﴾: يؤمن. ﴿مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ﴾: بصيرة ﴿وَإِنَّ ٱللَّهَ لَسَمِيعٌ﴾: بالأقوال. ﴿عَلِيمٌ﴾: بالنيات.

الأنفال 8:41

﴿وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً﴾: صفيراً ﴿وَتَصْدِيَةً﴾: تصفيقاً أو ضجا، أي: جعلوها مكانهما ﴿فَذُوقُواْ ٱلْعَذَابَ﴾: ببدرٍ، أو مطلقاً ﴿بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ * إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾: هو استقراضهم لتجهيز غزوة أحد ﴿فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً﴾: لذهاب المال، وعدم نيل المراد ﴿ثُمَّ يُغْلَبُونَ﴾: آخِراً. ﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ﴾: ماتوا على الكفر ﴿إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ * لِيَمِيزَ﴾: يفصل. ﴿ٱللَّهُ ٱلْخَبِيثَ﴾: الشَّقيَّ. ﴿مِنَ ٱلطَّيِّبِ﴾: السَّعيد. ﴿وَيَجْعَلَ ٱلْخَبِيثَ﴾: فِرَق الأشقياء. ﴿بَعْضَهُ عَلَىٰ بَعْضٍ﴾: لازدحامهم. ﴿فَيَرْكُمَهُ﴾: يضمه. ﴿جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَـٰئِكَ﴾: الخبيثون. ﴿هُمُ ٱلْخَاسِرُونَ * قُل لِلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ إِن يَنتَهُواْ﴾: عن الكُفر والمعاداة. ﴿يُغَفَرْ لَهُمْ مَّا قَدْ سَلَفَ﴾: من الذنوب. ﴿وَإِنْ يَعُودُواْ﴾: إلى الكفر والقتال ﴿فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الأَوَّلِينَ﴾: بنصر جُند الله كما في بدر. ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لاَ تَكُونَ﴾: توجد معهم. ﴿فِتْنَةٌ﴾: شرك. ﴿وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾: لا يعبد غيره. ﴿فَإِنِ ٱنْتَهَوْاْ﴾: عن الكفر. ﴿فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾: فيجازيهم وإياكم. ﴿وَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: ولم ينتهوا. ﴿فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ﴾: ناصركم. ﴿نِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾: هو. ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ﴾: أخذتم قَهْراً من الكفار كما في بَدْرٍ ﴿مِّن شَيْءٍ﴾: ولو حقيرا ﴿فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ﴾: ذكره تعالى تبرُّكاً. ﴿وَلِلرَّسُولِ﴾: يصرف الآن إلى ما كان يصرفه صلى الله عليه وسلم فيه. ﴿وَلِذِي ٱلْقُرْبَىٰ﴾: منه وهم بنو هاشم وبنو المطلب ﴿وَٱلْيَتَامَىٰ﴾: الفقراء من المسلمين ﴿وَٱلْمَسَاكِينِ﴾: منهم الذين لا يجدون ما يكفيهم. ﴿وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ﴾: المسافر والباقي من الخمس للمحاربين، امتثلوا ذلك. ﴿إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا﴾: بما. ﴿أَنزَلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا﴾: محمد صلى الله عليه وسلم من الآيات والنَّصر ﴿يَوْمَ ٱلْفُرْقَانِ﴾: بَدْر، الفارق بين الحق والباطل. ﴿يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ﴾: المسلمون والكفار ﴿وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾: ومنه نصر قليل على الكثير. ﴿إِذْ أَنتُمْ﴾: بدل من يوم ﴿بِالْعُدْوَةِ﴾: وسط الوادي ﴿ٱلدُّنْيَا﴾: القربى من المدينة ﴿وَهُم﴾ الكفار. ﴿بِٱلْعُدْوَةِ ٱلْقُصْوَىٰ﴾: البعدى منها. ﴿وَٱلرَّكْبُ﴾: الجائي من الشام بمكانِ ﴿أَسْفَلَ مِنكُمْ﴾: في ساحل البحر ﴿وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ﴾: أنتم والكفار للقتال بلا عون الله. ﴿لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ﴾: لقلِّتكم وكثرتهم. ﴿وَلَـٰكِن﴾: تلاقيهم بلا ميعاد. ﴿لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا﴾: في عمله من نصر حزبهِ ﴿لِّيَهْلِكَ﴾: ليكفر. ﴿مَنْ هَلَكَ﴾: كفر. ﴿عَن﴾: وُضَوح ﴿بَيِّنَةٍ﴾: وهي نصر المؤمنين مع قتلهم، فلا يبقى له عذر. ﴿وَيَحْيَىٰ﴾: يؤمن. ﴿مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ﴾: بصيرة ﴿وَإِنَّ ٱللَّهَ لَسَمِيعٌ﴾: بالأقوال. ﴿عَلِيمٌ﴾: بالنيات.

الأنفال 8:42

﴿وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً﴾: صفيراً ﴿وَتَصْدِيَةً﴾: تصفيقاً أو ضجا، أي: جعلوها مكانهما ﴿فَذُوقُواْ ٱلْعَذَابَ﴾: ببدرٍ، أو مطلقاً ﴿بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ * إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾: هو استقراضهم لتجهيز غزوة أحد ﴿فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً﴾: لذهاب المال، وعدم نيل المراد ﴿ثُمَّ يُغْلَبُونَ﴾: آخِراً. ﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ﴾: ماتوا على الكفر ﴿إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ * لِيَمِيزَ﴾: يفصل. ﴿ٱللَّهُ ٱلْخَبِيثَ﴾: الشَّقيَّ. ﴿مِنَ ٱلطَّيِّبِ﴾: السَّعيد. ﴿وَيَجْعَلَ ٱلْخَبِيثَ﴾: فِرَق الأشقياء. ﴿بَعْضَهُ عَلَىٰ بَعْضٍ﴾: لازدحامهم. ﴿فَيَرْكُمَهُ﴾: يضمه. ﴿جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَـٰئِكَ﴾: الخبيثون. ﴿هُمُ ٱلْخَاسِرُونَ * قُل لِلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ إِن يَنتَهُواْ﴾: عن الكُفر والمعاداة. ﴿يُغَفَرْ لَهُمْ مَّا قَدْ سَلَفَ﴾: من الذنوب. ﴿وَإِنْ يَعُودُواْ﴾: إلى الكفر والقتال ﴿فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الأَوَّلِينَ﴾: بنصر جُند الله كما في بدر. ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لاَ تَكُونَ﴾: توجد معهم. ﴿فِتْنَةٌ﴾: شرك. ﴿وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾: لا يعبد غيره. ﴿فَإِنِ ٱنْتَهَوْاْ﴾: عن الكفر. ﴿فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾: فيجازيهم وإياكم. ﴿وَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: ولم ينتهوا. ﴿فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ﴾: ناصركم. ﴿نِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾: هو. ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ﴾: أخذتم قَهْراً من الكفار كما في بَدْرٍ ﴿مِّن شَيْءٍ﴾: ولو حقيرا ﴿فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ﴾: ذكره تعالى تبرُّكاً. ﴿وَلِلرَّسُولِ﴾: يصرف الآن إلى ما كان يصرفه صلى الله عليه وسلم فيه. ﴿وَلِذِي ٱلْقُرْبَىٰ﴾: منه وهم بنو هاشم وبنو المطلب ﴿وَٱلْيَتَامَىٰ﴾: الفقراء من المسلمين ﴿وَٱلْمَسَاكِينِ﴾: منهم الذين لا يجدون ما يكفيهم. ﴿وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ﴾: المسافر والباقي من الخمس للمحاربين، امتثلوا ذلك. ﴿إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا﴾: بما. ﴿أَنزَلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا﴾: محمد صلى الله عليه وسلم من الآيات والنَّصر ﴿يَوْمَ ٱلْفُرْقَانِ﴾: بَدْر، الفارق بين الحق والباطل. ﴿يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ﴾: المسلمون والكفار ﴿وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾: ومنه نصر قليل على الكثير. ﴿إِذْ أَنتُمْ﴾: بدل من يوم ﴿بِالْعُدْوَةِ﴾: وسط الوادي ﴿ٱلدُّنْيَا﴾: القربى من المدينة ﴿وَهُم﴾ الكفار. ﴿بِٱلْعُدْوَةِ ٱلْقُصْوَىٰ﴾: البعدى منها. ﴿وَٱلرَّكْبُ﴾: الجائي من الشام بمكانِ ﴿أَسْفَلَ مِنكُمْ﴾: في ساحل البحر ﴿وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ﴾: أنتم والكفار للقتال بلا عون الله. ﴿لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ﴾: لقلِّتكم وكثرتهم. ﴿وَلَـٰكِن﴾: تلاقيهم بلا ميعاد. ﴿لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا﴾: في عمله من نصر حزبهِ ﴿لِّيَهْلِكَ﴾: ليكفر. ﴿مَنْ هَلَكَ﴾: كفر. ﴿عَن﴾: وُضَوح ﴿بَيِّنَةٍ﴾: وهي نصر المؤمنين مع قتلهم، فلا يبقى له عذر. ﴿وَيَحْيَىٰ﴾: يؤمن. ﴿مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ﴾: بصيرة ﴿وَإِنَّ ٱللَّهَ لَسَمِيعٌ﴾: بالأقوال. ﴿عَلِيمٌ﴾: بالنيات.

الأنفال 8:43

﴿إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا﴾: مع كثرتهم تشجيعاً للمؤمنين والرؤيا تكون من رؤيا النبي أو من رؤيا الشيطان أو مِنْ غَلَبة الأخلاط ومن الأفكر، وهذه المخالفة لا تقدح في أن رؤياه حق إذ معناها أنها معتبرة لا أضغاث أحلام أو المنام محل النوم، أي: عينيك ﴿وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيراً لَّفَشِلْتُمْ﴾: لجبنتم ﴿وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ﴾: أمر القتال معهم. ﴿وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ سَلَّمَ﴾: حزبه من التنازع ﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ * وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ ٱلْتَقَيْتُمْ﴾: قبل الالتحامِ ﴿فِيۤ أَعْيُنِكُمْ قَلِيلاً﴾: حتى حسبتموهم ما بين سبعين إلى مائة، وكانوا ألفا تثبيتاً لكم لئلَّا يستعدوا بعد الالتحام أراهم مثليهم. ﴿لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا﴾: كما مرَّ ﴿وَإِلَى ٱللَّهِ تُرْجَعُ ٱلأُمُورُ * يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِذَا لَقِيتُمْ﴾: بالقتال. ﴿فِئَةً﴾: كفاراً ﴿فَٱثْبُتُواْ وَٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ كَثِيراً﴾: في الحرب. ﴿لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ﴾: تظفرون ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا﴾: باختلاف الآراء. ﴿فَتَفْشَلُواْ﴾: تجبنوا. ﴿وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾: دولتكم أو نصركم ﴿وَٱصْبِرُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّابِرِينَ﴾: بالعناية، وأما المنازعة بالحجة لإظهار الحق، فجائزٌ بل مأمورٌ بشروط منها: قصد إظهار الحقِّ على لسان أيّ الخصمين كان ﴿وَلاَ تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِم بَطَراً﴾: فَخْراً وطُغياناً. ﴿وَرِئَآءَ ٱلنَّاسِ﴾: ليثنوا على شجاعتهم كأبي جهل وأضرابه إذ خرجوا إلى بدر. ﴿وَيَصُدُّونَ﴾: الناس. ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾: فيجازيهم.

الأنفال 8:44

﴿إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا﴾: مع كثرتهم تشجيعاً للمؤمنين والرؤيا تكون من رؤيا النبي أو من رؤيا الشيطان أو مِنْ غَلَبة الأخلاط ومن الأفكر، وهذه المخالفة لا تقدح في أن رؤياه حق إذ معناها أنها معتبرة لا أضغاث أحلام أو المنام محل النوم، أي: عينيك ﴿وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيراً لَّفَشِلْتُمْ﴾: لجبنتم ﴿وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ﴾: أمر القتال معهم. ﴿وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ سَلَّمَ﴾: حزبه من التنازع ﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ * وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ ٱلْتَقَيْتُمْ﴾: قبل الالتحامِ ﴿فِيۤ أَعْيُنِكُمْ قَلِيلاً﴾: حتى حسبتموهم ما بين سبعين إلى مائة، وكانوا ألفا تثبيتاً لكم لئلَّا يستعدوا بعد الالتحام أراهم مثليهم. ﴿لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا﴾: كما مرَّ ﴿وَإِلَى ٱللَّهِ تُرْجَعُ ٱلأُمُورُ * يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِذَا لَقِيتُمْ﴾: بالقتال. ﴿فِئَةً﴾: كفاراً ﴿فَٱثْبُتُواْ وَٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ كَثِيراً﴾: في الحرب. ﴿لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ﴾: تظفرون ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا﴾: باختلاف الآراء. ﴿فَتَفْشَلُواْ﴾: تجبنوا. ﴿وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾: دولتكم أو نصركم ﴿وَٱصْبِرُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّابِرِينَ﴾: بالعناية، وأما المنازعة بالحجة لإظهار الحق، فجائزٌ بل مأمورٌ بشروط منها: قصد إظهار الحقِّ على لسان أيّ الخصمين كان ﴿وَلاَ تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِم بَطَراً﴾: فَخْراً وطُغياناً. ﴿وَرِئَآءَ ٱلنَّاسِ﴾: ليثنوا على شجاعتهم كأبي جهل وأضرابه إذ خرجوا إلى بدر. ﴿وَيَصُدُّونَ﴾: الناس. ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾: فيجازيهم.

الأنفال 8:45

﴿إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا﴾: مع كثرتهم تشجيعاً للمؤمنين والرؤيا تكون من رؤيا النبي أو من رؤيا الشيطان أو مِنْ غَلَبة الأخلاط ومن الأفكر، وهذه المخالفة لا تقدح في أن رؤياه حق إذ معناها أنها معتبرة لا أضغاث أحلام أو المنام محل النوم، أي: عينيك ﴿وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيراً لَّفَشِلْتُمْ﴾: لجبنتم ﴿وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ﴾: أمر القتال معهم. ﴿وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ سَلَّمَ﴾: حزبه من التنازع ﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ * وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ ٱلْتَقَيْتُمْ﴾: قبل الالتحامِ ﴿فِيۤ أَعْيُنِكُمْ قَلِيلاً﴾: حتى حسبتموهم ما بين سبعين إلى مائة، وكانوا ألفا تثبيتاً لكم لئلَّا يستعدوا بعد الالتحام أراهم مثليهم. ﴿لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا﴾: كما مرَّ ﴿وَإِلَى ٱللَّهِ تُرْجَعُ ٱلأُمُورُ * يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِذَا لَقِيتُمْ﴾: بالقتال. ﴿فِئَةً﴾: كفاراً ﴿فَٱثْبُتُواْ وَٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ كَثِيراً﴾: في الحرب. ﴿لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ﴾: تظفرون ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا﴾: باختلاف الآراء. ﴿فَتَفْشَلُواْ﴾: تجبنوا. ﴿وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾: دولتكم أو نصركم ﴿وَٱصْبِرُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّابِرِينَ﴾: بالعناية، وأما المنازعة بالحجة لإظهار الحق، فجائزٌ بل مأمورٌ بشروط منها: قصد إظهار الحقِّ على لسان أيّ الخصمين كان ﴿وَلاَ تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِم بَطَراً﴾: فَخْراً وطُغياناً. ﴿وَرِئَآءَ ٱلنَّاسِ﴾: ليثنوا على شجاعتهم كأبي جهل وأضرابه إذ خرجوا إلى بدر. ﴿وَيَصُدُّونَ﴾: الناس. ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾: فيجازيهم.

الأنفال 8:46

﴿إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا﴾: مع كثرتهم تشجيعاً للمؤمنين والرؤيا تكون من رؤيا النبي أو من رؤيا الشيطان أو مِنْ غَلَبة الأخلاط ومن الأفكر، وهذه المخالفة لا تقدح في أن رؤياه حق إذ معناها أنها معتبرة لا أضغاث أحلام أو المنام محل النوم، أي: عينيك ﴿وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيراً لَّفَشِلْتُمْ﴾: لجبنتم ﴿وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ﴾: أمر القتال معهم. ﴿وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ سَلَّمَ﴾: حزبه من التنازع ﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ * وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ ٱلْتَقَيْتُمْ﴾: قبل الالتحامِ ﴿فِيۤ أَعْيُنِكُمْ قَلِيلاً﴾: حتى حسبتموهم ما بين سبعين إلى مائة، وكانوا ألفا تثبيتاً لكم لئلَّا يستعدوا بعد الالتحام أراهم مثليهم. ﴿لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا﴾: كما مرَّ ﴿وَإِلَى ٱللَّهِ تُرْجَعُ ٱلأُمُورُ * يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِذَا لَقِيتُمْ﴾: بالقتال. ﴿فِئَةً﴾: كفاراً ﴿فَٱثْبُتُواْ وَٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ كَثِيراً﴾: في الحرب. ﴿لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ﴾: تظفرون ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا﴾: باختلاف الآراء. ﴿فَتَفْشَلُواْ﴾: تجبنوا. ﴿وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾: دولتكم أو نصركم ﴿وَٱصْبِرُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّابِرِينَ﴾: بالعناية، وأما المنازعة بالحجة لإظهار الحق، فجائزٌ بل مأمورٌ بشروط منها: قصد إظهار الحقِّ على لسان أيّ الخصمين كان ﴿وَلاَ تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِم بَطَراً﴾: فَخْراً وطُغياناً. ﴿وَرِئَآءَ ٱلنَّاسِ﴾: ليثنوا على شجاعتهم كأبي جهل وأضرابه إذ خرجوا إلى بدر. ﴿وَيَصُدُّونَ﴾: الناس. ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾: فيجازيهم.

الأنفال 8:47

﴿إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا﴾: مع كثرتهم تشجيعاً للمؤمنين والرؤيا تكون من رؤيا النبي أو من رؤيا الشيطان أو مِنْ غَلَبة الأخلاط ومن الأفكر، وهذه المخالفة لا تقدح في أن رؤياه حق إذ معناها أنها معتبرة لا أضغاث أحلام أو المنام محل النوم، أي: عينيك ﴿وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيراً لَّفَشِلْتُمْ﴾: لجبنتم ﴿وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ﴾: أمر القتال معهم. ﴿وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ سَلَّمَ﴾: حزبه من التنازع ﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ * وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ ٱلْتَقَيْتُمْ﴾: قبل الالتحامِ ﴿فِيۤ أَعْيُنِكُمْ قَلِيلاً﴾: حتى حسبتموهم ما بين سبعين إلى مائة، وكانوا ألفا تثبيتاً لكم لئلَّا يستعدوا بعد الالتحام أراهم مثليهم. ﴿لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا﴾: كما مرَّ ﴿وَإِلَى ٱللَّهِ تُرْجَعُ ٱلأُمُورُ * يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِذَا لَقِيتُمْ﴾: بالقتال. ﴿فِئَةً﴾: كفاراً ﴿فَٱثْبُتُواْ وَٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ كَثِيراً﴾: في الحرب. ﴿لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ﴾: تظفرون ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا﴾: باختلاف الآراء. ﴿فَتَفْشَلُواْ﴾: تجبنوا. ﴿وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾: دولتكم أو نصركم ﴿وَٱصْبِرُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّابِرِينَ﴾: بالعناية، وأما المنازعة بالحجة لإظهار الحق، فجائزٌ بل مأمورٌ بشروط منها: قصد إظهار الحقِّ على لسان أيّ الخصمين كان ﴿وَلاَ تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِم بَطَراً﴾: فَخْراً وطُغياناً. ﴿وَرِئَآءَ ٱلنَّاسِ﴾: ليثنوا على شجاعتهم كأبي جهل وأضرابه إذ خرجوا إلى بدر. ﴿وَيَصُدُّونَ﴾: الناس. ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾: فيجازيهم.

الأنفال 8:48

﴿وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ زَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَانُ﴾: في صورة سراقة بن مالك مع عسكر ورواية ﴿أَعْمَالَهُمْ﴾ من معاداة الرسول ببدر ﴿وَقَالَ لاَ غَالِبَ﴾: حاصلٌ ﴿لَكُمُ﴾ من بني كنانة الذين يخافونهم ﴿الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ﴾: مُجيرٌ ﴿لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَآءَتِ﴾: التقت ﴿ٱلْفِئَتَانِ﴾: وكان يده في يد حارث بن هشام. ﴿نَكَصَ﴾: رجع. ﴿عَلَىٰ عَقِبَيْهِ﴾: هارباً، فقال له الحارث: إلى أين فدفع في صدره ﴿وَقَالَ﴾: لهم. ﴿إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّنْكُمْ إِنَّيۤ أَرَىٰ مَا لاَ تَرَوْنَ﴾: من الملائكة. ﴿إِنَّيۤ أَخَافُ ٱللَّهَ﴾: أن يعذبني بهم. ﴿وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾: فانهزم المشركون، اذكر ﴿إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾: هم قوم أسلموا بمكة وخرجوا مع قريش إلى بدر، فلمَّا رأوا قلة المسلمين ارتدوا قالوا: ﴿غَرَّ هَـٰؤُلاۤءِ دِينُهُمْ﴾: حتى تعرضوا كثرتنا. ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾ ينصره ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ﴾: غالبٌ ﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله، هذا جواب لهم. ﴿وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ يَتَوَفَّى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلْمَلاۤئِكَةُ﴾: ببدر لرأيت أمرا هائلا. ﴿يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ﴾: إذا أقبلوا. ﴿وَأَدْبَارَهُمْ﴾: إذا أدبروا ﴿وَ﴾ يقولون. ﴿ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلْحَرِيقِ * ذٰلِكَ﴾: العذاب. ﴿بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ﴾: من المعاصي ﴿وَأَنَّ﴾: بأنَّ ﴿ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّٰمٍ﴾: ذي ظلم. ﴿لِّلْعَبِيدِ﴾: بين في آل عمران، دأبهم ﴿كَدَأْبِ﴾: عادة ﴿آلِ فِرْعَوْنَ وَ﴾: الكفار. ﴿ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾: ودأبهم، أنهم ﴿كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ﴾: بالعذاب. ﴿بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ﴾: لا يغلبه أحد. ﴿شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ * ذٰلِكَ﴾: الأخذ ﴿بِأَنَّ ٱللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾: إلى حال أسوأ منه كقريش غيروا المجاورة والالتئام مع النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه بقصد إهلاكهم. ﴿وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾: ثم أكد بقوله. ﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُواْ بآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَآ آلَ فِرْعَونَ﴾: معه ﴿وَكُلٌّ﴾: من الأولين والآخرين ﴿كَانُواْ ظَالِمِينَ * إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَابِّ عِندَ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: وأصروا على الكفر ﴿فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: لا يتوقع الإيمان منهم.

الأنفال 8:49

﴿وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ زَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَانُ﴾: في صورة سراقة بن مالك مع عسكر ورواية ﴿أَعْمَالَهُمْ﴾ من معاداة الرسول ببدر ﴿وَقَالَ لاَ غَالِبَ﴾: حاصلٌ ﴿لَكُمُ﴾ من بني كنانة الذين يخافونهم ﴿الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ﴾: مُجيرٌ ﴿لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَآءَتِ﴾: التقت ﴿ٱلْفِئَتَانِ﴾: وكان يده في يد حارث بن هشام. ﴿نَكَصَ﴾: رجع. ﴿عَلَىٰ عَقِبَيْهِ﴾: هارباً، فقال له الحارث: إلى أين فدفع في صدره ﴿وَقَالَ﴾: لهم. ﴿إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّنْكُمْ إِنَّيۤ أَرَىٰ مَا لاَ تَرَوْنَ﴾: من الملائكة. ﴿إِنَّيۤ أَخَافُ ٱللَّهَ﴾: أن يعذبني بهم. ﴿وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾: فانهزم المشركون، اذكر ﴿إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾: هم قوم أسلموا بمكة وخرجوا مع قريش إلى بدر، فلمَّا رأوا قلة المسلمين ارتدوا قالوا: ﴿غَرَّ هَـٰؤُلاۤءِ دِينُهُمْ﴾: حتى تعرضوا كثرتنا. ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾ ينصره ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ﴾: غالبٌ ﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله، هذا جواب لهم. ﴿وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ يَتَوَفَّى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلْمَلاۤئِكَةُ﴾: ببدر لرأيت أمرا هائلا. ﴿يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ﴾: إذا أقبلوا. ﴿وَأَدْبَارَهُمْ﴾: إذا أدبروا ﴿وَ﴾ يقولون. ﴿ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلْحَرِيقِ * ذٰلِكَ﴾: العذاب. ﴿بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ﴾: من المعاصي ﴿وَأَنَّ﴾: بأنَّ ﴿ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّٰمٍ﴾: ذي ظلم. ﴿لِّلْعَبِيدِ﴾: بين في آل عمران، دأبهم ﴿كَدَأْبِ﴾: عادة ﴿آلِ فِرْعَوْنَ وَ﴾: الكفار. ﴿ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾: ودأبهم، أنهم ﴿كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ﴾: بالعذاب. ﴿بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ﴾: لا يغلبه أحد. ﴿شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ * ذٰلِكَ﴾: الأخذ ﴿بِأَنَّ ٱللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾: إلى حال أسوأ منه كقريش غيروا المجاورة والالتئام مع النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه بقصد إهلاكهم. ﴿وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾: ثم أكد بقوله. ﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُواْ بآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَآ آلَ فِرْعَونَ﴾: معه ﴿وَكُلٌّ﴾: من الأولين والآخرين ﴿كَانُواْ ظَالِمِينَ * إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَابِّ عِندَ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: وأصروا على الكفر ﴿فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: لا يتوقع الإيمان منهم.

الأنفال 8:50

﴿وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ زَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَانُ﴾: في صورة سراقة بن مالك مع عسكر ورواية ﴿أَعْمَالَهُمْ﴾ من معاداة الرسول ببدر ﴿وَقَالَ لاَ غَالِبَ﴾: حاصلٌ ﴿لَكُمُ﴾ من بني كنانة الذين يخافونهم ﴿الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ﴾: مُجيرٌ ﴿لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَآءَتِ﴾: التقت ﴿ٱلْفِئَتَانِ﴾: وكان يده في يد حارث بن هشام. ﴿نَكَصَ﴾: رجع. ﴿عَلَىٰ عَقِبَيْهِ﴾: هارباً، فقال له الحارث: إلى أين فدفع في صدره ﴿وَقَالَ﴾: لهم. ﴿إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّنْكُمْ إِنَّيۤ أَرَىٰ مَا لاَ تَرَوْنَ﴾: من الملائكة. ﴿إِنَّيۤ أَخَافُ ٱللَّهَ﴾: أن يعذبني بهم. ﴿وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾: فانهزم المشركون، اذكر ﴿إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾: هم قوم أسلموا بمكة وخرجوا مع قريش إلى بدر، فلمَّا رأوا قلة المسلمين ارتدوا قالوا: ﴿غَرَّ هَـٰؤُلاۤءِ دِينُهُمْ﴾: حتى تعرضوا كثرتنا. ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾ ينصره ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ﴾: غالبٌ ﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله، هذا جواب لهم. ﴿وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ يَتَوَفَّى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلْمَلاۤئِكَةُ﴾: ببدر لرأيت أمرا هائلا. ﴿يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ﴾: إذا أقبلوا. ﴿وَأَدْبَارَهُمْ﴾: إذا أدبروا ﴿وَ﴾ يقولون. ﴿ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلْحَرِيقِ * ذٰلِكَ﴾: العذاب. ﴿بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ﴾: من المعاصي ﴿وَأَنَّ﴾: بأنَّ ﴿ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّٰمٍ﴾: ذي ظلم. ﴿لِّلْعَبِيدِ﴾: بين في آل عمران، دأبهم ﴿كَدَأْبِ﴾: عادة ﴿آلِ فِرْعَوْنَ وَ﴾: الكفار. ﴿ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾: ودأبهم، أنهم ﴿كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ﴾: بالعذاب. ﴿بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ﴾: لا يغلبه أحد. ﴿شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ * ذٰلِكَ﴾: الأخذ ﴿بِأَنَّ ٱللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾: إلى حال أسوأ منه كقريش غيروا المجاورة والالتئام مع النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه بقصد إهلاكهم. ﴿وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾: ثم أكد بقوله. ﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُواْ بآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَآ آلَ فِرْعَونَ﴾: معه ﴿وَكُلٌّ﴾: من الأولين والآخرين ﴿كَانُواْ ظَالِمِينَ * إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَابِّ عِندَ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: وأصروا على الكفر ﴿فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: لا يتوقع الإيمان منهم.

الأنفال 8:51

﴿وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ زَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَانُ﴾: في صورة سراقة بن مالك مع عسكر ورواية ﴿أَعْمَالَهُمْ﴾ من معاداة الرسول ببدر ﴿وَقَالَ لاَ غَالِبَ﴾: حاصلٌ ﴿لَكُمُ﴾ من بني كنانة الذين يخافونهم ﴿الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ﴾: مُجيرٌ ﴿لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَآءَتِ﴾: التقت ﴿ٱلْفِئَتَانِ﴾: وكان يده في يد حارث بن هشام. ﴿نَكَصَ﴾: رجع. ﴿عَلَىٰ عَقِبَيْهِ﴾: هارباً، فقال له الحارث: إلى أين فدفع في صدره ﴿وَقَالَ﴾: لهم. ﴿إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّنْكُمْ إِنَّيۤ أَرَىٰ مَا لاَ تَرَوْنَ﴾: من الملائكة. ﴿إِنَّيۤ أَخَافُ ٱللَّهَ﴾: أن يعذبني بهم. ﴿وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾: فانهزم المشركون، اذكر ﴿إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾: هم قوم أسلموا بمكة وخرجوا مع قريش إلى بدر، فلمَّا رأوا قلة المسلمين ارتدوا قالوا: ﴿غَرَّ هَـٰؤُلاۤءِ دِينُهُمْ﴾: حتى تعرضوا كثرتنا. ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾ ينصره ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ﴾: غالبٌ ﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله، هذا جواب لهم. ﴿وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ يَتَوَفَّى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلْمَلاۤئِكَةُ﴾: ببدر لرأيت أمرا هائلا. ﴿يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ﴾: إذا أقبلوا. ﴿وَأَدْبَارَهُمْ﴾: إذا أدبروا ﴿وَ﴾ يقولون. ﴿ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلْحَرِيقِ * ذٰلِكَ﴾: العذاب. ﴿بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ﴾: من المعاصي ﴿وَأَنَّ﴾: بأنَّ ﴿ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّٰمٍ﴾: ذي ظلم. ﴿لِّلْعَبِيدِ﴾: بين في آل عمران، دأبهم ﴿كَدَأْبِ﴾: عادة ﴿آلِ فِرْعَوْنَ وَ﴾: الكفار. ﴿ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾: ودأبهم، أنهم ﴿كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ﴾: بالعذاب. ﴿بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ﴾: لا يغلبه أحد. ﴿شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ * ذٰلِكَ﴾: الأخذ ﴿بِأَنَّ ٱللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾: إلى حال أسوأ منه كقريش غيروا المجاورة والالتئام مع النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه بقصد إهلاكهم. ﴿وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾: ثم أكد بقوله. ﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُواْ بآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَآ آلَ فِرْعَونَ﴾: معه ﴿وَكُلٌّ﴾: من الأولين والآخرين ﴿كَانُواْ ظَالِمِينَ * إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَابِّ عِندَ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: وأصروا على الكفر ﴿فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: لا يتوقع الإيمان منهم.

الأنفال 8:52

﴿وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ زَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَانُ﴾: في صورة سراقة بن مالك مع عسكر ورواية ﴿أَعْمَالَهُمْ﴾ من معاداة الرسول ببدر ﴿وَقَالَ لاَ غَالِبَ﴾: حاصلٌ ﴿لَكُمُ﴾ من بني كنانة الذين يخافونهم ﴿الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ﴾: مُجيرٌ ﴿لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَآءَتِ﴾: التقت ﴿ٱلْفِئَتَانِ﴾: وكان يده في يد حارث بن هشام. ﴿نَكَصَ﴾: رجع. ﴿عَلَىٰ عَقِبَيْهِ﴾: هارباً، فقال له الحارث: إلى أين فدفع في صدره ﴿وَقَالَ﴾: لهم. ﴿إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّنْكُمْ إِنَّيۤ أَرَىٰ مَا لاَ تَرَوْنَ﴾: من الملائكة. ﴿إِنَّيۤ أَخَافُ ٱللَّهَ﴾: أن يعذبني بهم. ﴿وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾: فانهزم المشركون، اذكر ﴿إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾: هم قوم أسلموا بمكة وخرجوا مع قريش إلى بدر، فلمَّا رأوا قلة المسلمين ارتدوا قالوا: ﴿غَرَّ هَـٰؤُلاۤءِ دِينُهُمْ﴾: حتى تعرضوا كثرتنا. ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾ ينصره ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ﴾: غالبٌ ﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله، هذا جواب لهم. ﴿وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ يَتَوَفَّى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلْمَلاۤئِكَةُ﴾: ببدر لرأيت أمرا هائلا. ﴿يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ﴾: إذا أقبلوا. ﴿وَأَدْبَارَهُمْ﴾: إذا أدبروا ﴿وَ﴾ يقولون. ﴿ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلْحَرِيقِ * ذٰلِكَ﴾: العذاب. ﴿بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ﴾: من المعاصي ﴿وَأَنَّ﴾: بأنَّ ﴿ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّٰمٍ﴾: ذي ظلم. ﴿لِّلْعَبِيدِ﴾: بين في آل عمران، دأبهم ﴿كَدَأْبِ﴾: عادة ﴿آلِ فِرْعَوْنَ وَ﴾: الكفار. ﴿ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾: ودأبهم، أنهم ﴿كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ﴾: بالعذاب. ﴿بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ﴾: لا يغلبه أحد. ﴿شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ * ذٰلِكَ﴾: الأخذ ﴿بِأَنَّ ٱللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾: إلى حال أسوأ منه كقريش غيروا المجاورة والالتئام مع النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه بقصد إهلاكهم. ﴿وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾: ثم أكد بقوله. ﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُواْ بآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَآ آلَ فِرْعَونَ﴾: معه ﴿وَكُلٌّ﴾: من الأولين والآخرين ﴿كَانُواْ ظَالِمِينَ * إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَابِّ عِندَ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: وأصروا على الكفر ﴿فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: لا يتوقع الإيمان منهم.

الأنفال 8:53

﴿وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ زَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَانُ﴾: في صورة سراقة بن مالك مع عسكر ورواية ﴿أَعْمَالَهُمْ﴾ من معاداة الرسول ببدر ﴿وَقَالَ لاَ غَالِبَ﴾: حاصلٌ ﴿لَكُمُ﴾ من بني كنانة الذين يخافونهم ﴿الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ﴾: مُجيرٌ ﴿لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَآءَتِ﴾: التقت ﴿ٱلْفِئَتَانِ﴾: وكان يده في يد حارث بن هشام. ﴿نَكَصَ﴾: رجع. ﴿عَلَىٰ عَقِبَيْهِ﴾: هارباً، فقال له الحارث: إلى أين فدفع في صدره ﴿وَقَالَ﴾: لهم. ﴿إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّنْكُمْ إِنَّيۤ أَرَىٰ مَا لاَ تَرَوْنَ﴾: من الملائكة. ﴿إِنَّيۤ أَخَافُ ٱللَّهَ﴾: أن يعذبني بهم. ﴿وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾: فانهزم المشركون، اذكر ﴿إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾: هم قوم أسلموا بمكة وخرجوا مع قريش إلى بدر، فلمَّا رأوا قلة المسلمين ارتدوا قالوا: ﴿غَرَّ هَـٰؤُلاۤءِ دِينُهُمْ﴾: حتى تعرضوا كثرتنا. ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾ ينصره ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ﴾: غالبٌ ﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله، هذا جواب لهم. ﴿وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ يَتَوَفَّى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلْمَلاۤئِكَةُ﴾: ببدر لرأيت أمرا هائلا. ﴿يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ﴾: إذا أقبلوا. ﴿وَأَدْبَارَهُمْ﴾: إذا أدبروا ﴿وَ﴾ يقولون. ﴿ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلْحَرِيقِ * ذٰلِكَ﴾: العذاب. ﴿بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ﴾: من المعاصي ﴿وَأَنَّ﴾: بأنَّ ﴿ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّٰمٍ﴾: ذي ظلم. ﴿لِّلْعَبِيدِ﴾: بين في آل عمران، دأبهم ﴿كَدَأْبِ﴾: عادة ﴿آلِ فِرْعَوْنَ وَ﴾: الكفار. ﴿ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾: ودأبهم، أنهم ﴿كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ﴾: بالعذاب. ﴿بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ﴾: لا يغلبه أحد. ﴿شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ * ذٰلِكَ﴾: الأخذ ﴿بِأَنَّ ٱللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾: إلى حال أسوأ منه كقريش غيروا المجاورة والالتئام مع النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه بقصد إهلاكهم. ﴿وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾: ثم أكد بقوله. ﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُواْ بآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَآ آلَ فِرْعَونَ﴾: معه ﴿وَكُلٌّ﴾: من الأولين والآخرين ﴿كَانُواْ ظَالِمِينَ * إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَابِّ عِندَ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: وأصروا على الكفر ﴿فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: لا يتوقع الإيمان منهم.

الأنفال 8:54

﴿وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ زَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَانُ﴾: في صورة سراقة بن مالك مع عسكر ورواية ﴿أَعْمَالَهُمْ﴾ من معاداة الرسول ببدر ﴿وَقَالَ لاَ غَالِبَ﴾: حاصلٌ ﴿لَكُمُ﴾ من بني كنانة الذين يخافونهم ﴿الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ﴾: مُجيرٌ ﴿لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَآءَتِ﴾: التقت ﴿ٱلْفِئَتَانِ﴾: وكان يده في يد حارث بن هشام. ﴿نَكَصَ﴾: رجع. ﴿عَلَىٰ عَقِبَيْهِ﴾: هارباً، فقال له الحارث: إلى أين فدفع في صدره ﴿وَقَالَ﴾: لهم. ﴿إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّنْكُمْ إِنَّيۤ أَرَىٰ مَا لاَ تَرَوْنَ﴾: من الملائكة. ﴿إِنَّيۤ أَخَافُ ٱللَّهَ﴾: أن يعذبني بهم. ﴿وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾: فانهزم المشركون، اذكر ﴿إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾: هم قوم أسلموا بمكة وخرجوا مع قريش إلى بدر، فلمَّا رأوا قلة المسلمين ارتدوا قالوا: ﴿غَرَّ هَـٰؤُلاۤءِ دِينُهُمْ﴾: حتى تعرضوا كثرتنا. ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾ ينصره ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ﴾: غالبٌ ﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله، هذا جواب لهم. ﴿وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ يَتَوَفَّى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلْمَلاۤئِكَةُ﴾: ببدر لرأيت أمرا هائلا. ﴿يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ﴾: إذا أقبلوا. ﴿وَأَدْبَارَهُمْ﴾: إذا أدبروا ﴿وَ﴾ يقولون. ﴿ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلْحَرِيقِ * ذٰلِكَ﴾: العذاب. ﴿بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ﴾: من المعاصي ﴿وَأَنَّ﴾: بأنَّ ﴿ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّٰمٍ﴾: ذي ظلم. ﴿لِّلْعَبِيدِ﴾: بين في آل عمران، دأبهم ﴿كَدَأْبِ﴾: عادة ﴿آلِ فِرْعَوْنَ وَ﴾: الكفار. ﴿ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾: ودأبهم، أنهم ﴿كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ﴾: بالعذاب. ﴿بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ﴾: لا يغلبه أحد. ﴿شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ * ذٰلِكَ﴾: الأخذ ﴿بِأَنَّ ٱللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾: إلى حال أسوأ منه كقريش غيروا المجاورة والالتئام مع النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه بقصد إهلاكهم. ﴿وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾: ثم أكد بقوله. ﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُواْ بآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَآ آلَ فِرْعَونَ﴾: معه ﴿وَكُلٌّ﴾: من الأولين والآخرين ﴿كَانُواْ ظَالِمِينَ * إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَابِّ عِندَ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: وأصروا على الكفر ﴿فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: لا يتوقع الإيمان منهم.

الأنفال 8:55

﴿وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ زَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَانُ﴾: في صورة سراقة بن مالك مع عسكر ورواية ﴿أَعْمَالَهُمْ﴾ من معاداة الرسول ببدر ﴿وَقَالَ لاَ غَالِبَ﴾: حاصلٌ ﴿لَكُمُ﴾ من بني كنانة الذين يخافونهم ﴿الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ﴾: مُجيرٌ ﴿لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَآءَتِ﴾: التقت ﴿ٱلْفِئَتَانِ﴾: وكان يده في يد حارث بن هشام. ﴿نَكَصَ﴾: رجع. ﴿عَلَىٰ عَقِبَيْهِ﴾: هارباً، فقال له الحارث: إلى أين فدفع في صدره ﴿وَقَالَ﴾: لهم. ﴿إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّنْكُمْ إِنَّيۤ أَرَىٰ مَا لاَ تَرَوْنَ﴾: من الملائكة. ﴿إِنَّيۤ أَخَافُ ٱللَّهَ﴾: أن يعذبني بهم. ﴿وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾: فانهزم المشركون، اذكر ﴿إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾: هم قوم أسلموا بمكة وخرجوا مع قريش إلى بدر، فلمَّا رأوا قلة المسلمين ارتدوا قالوا: ﴿غَرَّ هَـٰؤُلاۤءِ دِينُهُمْ﴾: حتى تعرضوا كثرتنا. ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾ ينصره ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ﴾: غالبٌ ﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله، هذا جواب لهم. ﴿وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ يَتَوَفَّى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلْمَلاۤئِكَةُ﴾: ببدر لرأيت أمرا هائلا. ﴿يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ﴾: إذا أقبلوا. ﴿وَأَدْبَارَهُمْ﴾: إذا أدبروا ﴿وَ﴾ يقولون. ﴿ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلْحَرِيقِ * ذٰلِكَ﴾: العذاب. ﴿بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ﴾: من المعاصي ﴿وَأَنَّ﴾: بأنَّ ﴿ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّٰمٍ﴾: ذي ظلم. ﴿لِّلْعَبِيدِ﴾: بين في آل عمران، دأبهم ﴿كَدَأْبِ﴾: عادة ﴿آلِ فِرْعَوْنَ وَ﴾: الكفار. ﴿ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾: ودأبهم، أنهم ﴿كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ﴾: بالعذاب. ﴿بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ﴾: لا يغلبه أحد. ﴿شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ * ذٰلِكَ﴾: الأخذ ﴿بِأَنَّ ٱللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾: إلى حال أسوأ منه كقريش غيروا المجاورة والالتئام مع النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه بقصد إهلاكهم. ﴿وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾: ثم أكد بقوله. ﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُواْ بآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَآ آلَ فِرْعَونَ﴾: معه ﴿وَكُلٌّ﴾: من الأولين والآخرين ﴿كَانُواْ ظَالِمِينَ * إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَابِّ عِندَ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: وأصروا على الكفر ﴿فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: لا يتوقع الإيمان منهم.

الأنفال 8:56

﴿ٱلَّذِينَ عَاهَدْتَّ﴾: أخذت العهد ﴿مِنْهُمْ﴾: ألا يُعينوا المشركين. ﴿ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ﴾: كقريظة. ﴿وَهُمْ لاَ يَتَّقُونَ﴾: عاقبة الغدر. ﴿فَإِمَّا﴾ صلة ﴿تَثْقَفَنَّهُمْ﴾ إن تَظْفَر بهم ﴿فِي ٱلْحَرْبِ فَشَرِّدْ﴾: فرّق ﴿بِهِم﴾: بعقوبتهم. ﴿مَّنْ خَلْفَهُمْ﴾: من المحاربين. ﴿لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾: يتعظون.

الأنفال 8:57

﴿ٱلَّذِينَ عَاهَدْتَّ﴾: أخذت العهد ﴿مِنْهُمْ﴾: ألا يُعينوا المشركين. ﴿ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ﴾: كقريظة. ﴿وَهُمْ لاَ يَتَّقُونَ﴾: عاقبة الغدر. ﴿فَإِمَّا﴾ صلة ﴿تَثْقَفَنَّهُمْ﴾ إن تَظْفَر بهم ﴿فِي ٱلْحَرْبِ فَشَرِّدْ﴾: فرّق ﴿بِهِم﴾: بعقوبتهم. ﴿مَّنْ خَلْفَهُمْ﴾: من المحاربين. ﴿لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾: يتعظون.

الأنفال 8:58

﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً﴾: نقض عهد بإمارة. ﴿فَٱنْبِذْ﴾: فاطرح عهدهم. ﴿إِلَيْهِمْ عَلَىٰ﴾ طريق ﴿سَوَآءٍ﴾: متوسطٍ بأن تخبرهم بقطع العهد لئلا تنسب إلى الخيانة ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُحِبُّ ٱلخَائِنِينَ * وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا﴾: فاتونا كمن أفلت يوم بدر وبالغيبة فاعله أحد و ﴿ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَبَقُوۤاْ﴾: مفعولاه. ﴿إِنَّهُمْ لاَ يُعْجِزُونَ﴾: لا يفوتونا. ﴿وَأَعِدُّواْ لَهُمْ﴾: لقتالهم. ﴿مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾: ما يتقوى به في الحرب، وفي الحديث" إنها الرمي "﴿وَمِن رِّبَاطِ ٱلْخَيْلِ﴾: اسم خيل تربط في سبيل الله ﴿تُرْهِبُونَ﴾: تخوفون ﴿بِهِ﴾: بما استطعتم ﴿عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾: كفار مكة. ﴿وَ﴾: كفاراً ﴿آخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ ٱللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ﴾: جزاؤه. ﴿وَأَنْتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ﴾: بتضيع العمل ﴿وَإِن جَنَحُواْ﴾: مالوا ﴿لِلسَّلْمِ﴾: للصلح ﴿فَٱجْنَحْ﴾: مِلْ ﴿لَهَا﴾: للمسالمة. ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ﴾: فيها ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * وَإِن يُرِيدُوۤاْ﴾: بالصلح ﴿أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ﴾: محسبك وكافيك. ﴿ٱللَّهُ هُوَ ٱلَّذِيۤ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِٱلْمُؤْمِنِينَ * وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾: مع ضغائنهم ﴿لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا﴾: على تآلفهم. ﴿مَّآ أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾: مع ضغائنهم، كما كان بين الأوس والخزرج ﴿وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ﴾: غالب ﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله. ﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ حَرِّضِ﴾: بالغ في حثِّ ﴿الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ﴾: مع الكفار ﴿إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ﴾: شرطٌ في معنى الأمر بمصابرة الواحد للعشرة. ﴿وَإِن يَكُنْ مِّنكُمْ مِّئَةٌ يَغْلِبُوۤاْ أَلْفاً مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: بمعنى حكم القليل كالكثير، إذ لا تقاوم العشرةُ المائة، وتقاوم المائة الألف وهكذا ﴿بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ﴾: جاهلون بالله تعالى يقاتلون للدنيا فلا يثبتون في الشدة. ﴿; لآنَ خَفَّفَ ٱللَّهُ عَنكُمْ﴾: نسخٌ للأول. ﴿ٱ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً﴾: بدينا. ﴿فَإِن يَكُنْ مِّنكُمْ مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوۤاْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّابِرِينَ﴾: بالنصر، لا يقال أنَّ مائة من الكفار قد تغلب مائة بل مائتين منا، لأن الله تعالى شرط فيه الصبر، لا يقال إنَّ مائة من الكفار قد تغلب مائة بل مائتين منا، لأن الله تعالى شرط فيه الصبر وكذا الموافقة بيننا ظاهراً وباطنا على أنه يمكن كونه مخصوصا بالصحابة.

الأنفال 8:59

﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً﴾: نقض عهد بإمارة. ﴿فَٱنْبِذْ﴾: فاطرح عهدهم. ﴿إِلَيْهِمْ عَلَىٰ﴾ طريق ﴿سَوَآءٍ﴾: متوسطٍ بأن تخبرهم بقطع العهد لئلا تنسب إلى الخيانة ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُحِبُّ ٱلخَائِنِينَ * وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا﴾: فاتونا كمن أفلت يوم بدر وبالغيبة فاعله أحد و ﴿ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَبَقُوۤاْ﴾: مفعولاه. ﴿إِنَّهُمْ لاَ يُعْجِزُونَ﴾: لا يفوتونا. ﴿وَأَعِدُّواْ لَهُمْ﴾: لقتالهم. ﴿مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾: ما يتقوى به في الحرب، وفي الحديث" إنها الرمي "﴿وَمِن رِّبَاطِ ٱلْخَيْلِ﴾: اسم خيل تربط في سبيل الله ﴿تُرْهِبُونَ﴾: تخوفون ﴿بِهِ﴾: بما استطعتم ﴿عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾: كفار مكة. ﴿وَ﴾: كفاراً ﴿آخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ ٱللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ﴾: جزاؤه. ﴿وَأَنْتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ﴾: بتضيع العمل ﴿وَإِن جَنَحُواْ﴾: مالوا ﴿لِلسَّلْمِ﴾: للصلح ﴿فَٱجْنَحْ﴾: مِلْ ﴿لَهَا﴾: للمسالمة. ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ﴾: فيها ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * وَإِن يُرِيدُوۤاْ﴾: بالصلح ﴿أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ﴾: محسبك وكافيك. ﴿ٱللَّهُ هُوَ ٱلَّذِيۤ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِٱلْمُؤْمِنِينَ * وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾: مع ضغائنهم ﴿لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا﴾: على تآلفهم. ﴿مَّآ أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾: مع ضغائنهم، كما كان بين الأوس والخزرج ﴿وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ﴾: غالب ﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله. ﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ حَرِّضِ﴾: بالغ في حثِّ ﴿الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ﴾: مع الكفار ﴿إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ﴾: شرطٌ في معنى الأمر بمصابرة الواحد للعشرة. ﴿وَإِن يَكُنْ مِّنكُمْ مِّئَةٌ يَغْلِبُوۤاْ أَلْفاً مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: بمعنى حكم القليل كالكثير، إذ لا تقاوم العشرةُ المائة، وتقاوم المائة الألف وهكذا ﴿بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ﴾: جاهلون بالله تعالى يقاتلون للدنيا فلا يثبتون في الشدة. ﴿; لآنَ خَفَّفَ ٱللَّهُ عَنكُمْ﴾: نسخٌ للأول. ﴿ٱ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً﴾: بدينا. ﴿فَإِن يَكُنْ مِّنكُمْ مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوۤاْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّابِرِينَ﴾: بالنصر، لا يقال أنَّ مائة من الكفار قد تغلب مائة بل مائتين منا، لأن الله تعالى شرط فيه الصبر، لا يقال إنَّ مائة من الكفار قد تغلب مائة بل مائتين منا، لأن الله تعالى شرط فيه الصبر وكذا الموافقة بيننا ظاهراً وباطنا على أنه يمكن كونه مخصوصا بالصحابة.

الأنفال 8:60

﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً﴾: نقض عهد بإمارة. ﴿فَٱنْبِذْ﴾: فاطرح عهدهم. ﴿إِلَيْهِمْ عَلَىٰ﴾ طريق ﴿سَوَآءٍ﴾: متوسطٍ بأن تخبرهم بقطع العهد لئلا تنسب إلى الخيانة ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُحِبُّ ٱلخَائِنِينَ * وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا﴾: فاتونا كمن أفلت يوم بدر وبالغيبة فاعله أحد و ﴿ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَبَقُوۤاْ﴾: مفعولاه. ﴿إِنَّهُمْ لاَ يُعْجِزُونَ﴾: لا يفوتونا. ﴿وَأَعِدُّواْ لَهُمْ﴾: لقتالهم. ﴿مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾: ما يتقوى به في الحرب، وفي الحديث" إنها الرمي "﴿وَمِن رِّبَاطِ ٱلْخَيْلِ﴾: اسم خيل تربط في سبيل الله ﴿تُرْهِبُونَ﴾: تخوفون ﴿بِهِ﴾: بما استطعتم ﴿عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾: كفار مكة. ﴿وَ﴾: كفاراً ﴿آخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ ٱللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ﴾: جزاؤه. ﴿وَأَنْتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ﴾: بتضيع العمل ﴿وَإِن جَنَحُواْ﴾: مالوا ﴿لِلسَّلْمِ﴾: للصلح ﴿فَٱجْنَحْ﴾: مِلْ ﴿لَهَا﴾: للمسالمة. ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ﴾: فيها ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * وَإِن يُرِيدُوۤاْ﴾: بالصلح ﴿أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ﴾: محسبك وكافيك. ﴿ٱللَّهُ هُوَ ٱلَّذِيۤ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِٱلْمُؤْمِنِينَ * وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾: مع ضغائنهم ﴿لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا﴾: على تآلفهم. ﴿مَّآ أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾: مع ضغائنهم، كما كان بين الأوس والخزرج ﴿وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ﴾: غالب ﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله. ﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ حَرِّضِ﴾: بالغ في حثِّ ﴿الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ﴾: مع الكفار ﴿إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ﴾: شرطٌ في معنى الأمر بمصابرة الواحد للعشرة. ﴿وَإِن يَكُنْ مِّنكُمْ مِّئَةٌ يَغْلِبُوۤاْ أَلْفاً مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: بمعنى حكم القليل كالكثير، إذ لا تقاوم العشرةُ المائة، وتقاوم المائة الألف وهكذا ﴿بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ﴾: جاهلون بالله تعالى يقاتلون للدنيا فلا يثبتون في الشدة. ﴿; لآنَ خَفَّفَ ٱللَّهُ عَنكُمْ﴾: نسخٌ للأول. ﴿ٱ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً﴾: بدينا. ﴿فَإِن يَكُنْ مِّنكُمْ مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوۤاْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّابِرِينَ﴾: بالنصر، لا يقال أنَّ مائة من الكفار قد تغلب مائة بل مائتين منا، لأن الله تعالى شرط فيه الصبر، لا يقال إنَّ مائة من الكفار قد تغلب مائة بل مائتين منا، لأن الله تعالى شرط فيه الصبر وكذا الموافقة بيننا ظاهراً وباطنا على أنه يمكن كونه مخصوصا بالصحابة.

الأنفال 8:61

﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً﴾: نقض عهد بإمارة. ﴿فَٱنْبِذْ﴾: فاطرح عهدهم. ﴿إِلَيْهِمْ عَلَىٰ﴾ طريق ﴿سَوَآءٍ﴾: متوسطٍ بأن تخبرهم بقطع العهد لئلا تنسب إلى الخيانة ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُحِبُّ ٱلخَائِنِينَ * وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا﴾: فاتونا كمن أفلت يوم بدر وبالغيبة فاعله أحد و ﴿ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَبَقُوۤاْ﴾: مفعولاه. ﴿إِنَّهُمْ لاَ يُعْجِزُونَ﴾: لا يفوتونا. ﴿وَأَعِدُّواْ لَهُمْ﴾: لقتالهم. ﴿مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾: ما يتقوى به في الحرب، وفي الحديث" إنها الرمي "﴿وَمِن رِّبَاطِ ٱلْخَيْلِ﴾: اسم خيل تربط في سبيل الله ﴿تُرْهِبُونَ﴾: تخوفون ﴿بِهِ﴾: بما استطعتم ﴿عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾: كفار مكة. ﴿وَ﴾: كفاراً ﴿آخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ ٱللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ﴾: جزاؤه. ﴿وَأَنْتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ﴾: بتضيع العمل ﴿وَإِن جَنَحُواْ﴾: مالوا ﴿لِلسَّلْمِ﴾: للصلح ﴿فَٱجْنَحْ﴾: مِلْ ﴿لَهَا﴾: للمسالمة. ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ﴾: فيها ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * وَإِن يُرِيدُوۤاْ﴾: بالصلح ﴿أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ﴾: محسبك وكافيك. ﴿ٱللَّهُ هُوَ ٱلَّذِيۤ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِٱلْمُؤْمِنِينَ * وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾: مع ضغائنهم ﴿لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا﴾: على تآلفهم. ﴿مَّآ أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾: مع ضغائنهم، كما كان بين الأوس والخزرج ﴿وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ﴾: غالب ﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله. ﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ حَرِّضِ﴾: بالغ في حثِّ ﴿الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ﴾: مع الكفار ﴿إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ﴾: شرطٌ في معنى الأمر بمصابرة الواحد للعشرة. ﴿وَإِن يَكُنْ مِّنكُمْ مِّئَةٌ يَغْلِبُوۤاْ أَلْفاً مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: بمعنى حكم القليل كالكثير، إذ لا تقاوم العشرةُ المائة، وتقاوم المائة الألف وهكذا ﴿بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ﴾: جاهلون بالله تعالى يقاتلون للدنيا فلا يثبتون في الشدة. ﴿; لآنَ خَفَّفَ ٱللَّهُ عَنكُمْ﴾: نسخٌ للأول. ﴿ٱ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً﴾: بدينا. ﴿فَإِن يَكُنْ مِّنكُمْ مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوۤاْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّابِرِينَ﴾: بالنصر، لا يقال أنَّ مائة من الكفار قد تغلب مائة بل مائتين منا، لأن الله تعالى شرط فيه الصبر، لا يقال إنَّ مائة من الكفار قد تغلب مائة بل مائتين منا، لأن الله تعالى شرط فيه الصبر وكذا الموافقة بيننا ظاهراً وباطنا على أنه يمكن كونه مخصوصا بالصحابة.

الأنفال 8:62

﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً﴾: نقض عهد بإمارة. ﴿فَٱنْبِذْ﴾: فاطرح عهدهم. ﴿إِلَيْهِمْ عَلَىٰ﴾ طريق ﴿سَوَآءٍ﴾: متوسطٍ بأن تخبرهم بقطع العهد لئلا تنسب إلى الخيانة ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُحِبُّ ٱلخَائِنِينَ * وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا﴾: فاتونا كمن أفلت يوم بدر وبالغيبة فاعله أحد و ﴿ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَبَقُوۤاْ﴾: مفعولاه. ﴿إِنَّهُمْ لاَ يُعْجِزُونَ﴾: لا يفوتونا. ﴿وَأَعِدُّواْ لَهُمْ﴾: لقتالهم. ﴿مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾: ما يتقوى به في الحرب، وفي الحديث" إنها الرمي "﴿وَمِن رِّبَاطِ ٱلْخَيْلِ﴾: اسم خيل تربط في سبيل الله ﴿تُرْهِبُونَ﴾: تخوفون ﴿بِهِ﴾: بما استطعتم ﴿عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾: كفار مكة. ﴿وَ﴾: كفاراً ﴿آخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ ٱللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ﴾: جزاؤه. ﴿وَأَنْتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ﴾: بتضيع العمل ﴿وَإِن جَنَحُواْ﴾: مالوا ﴿لِلسَّلْمِ﴾: للصلح ﴿فَٱجْنَحْ﴾: مِلْ ﴿لَهَا﴾: للمسالمة. ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ﴾: فيها ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * وَإِن يُرِيدُوۤاْ﴾: بالصلح ﴿أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ﴾: محسبك وكافيك. ﴿ٱللَّهُ هُوَ ٱلَّذِيۤ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِٱلْمُؤْمِنِينَ * وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾: مع ضغائنهم ﴿لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا﴾: على تآلفهم. ﴿مَّآ أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾: مع ضغائنهم، كما كان بين الأوس والخزرج ﴿وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ﴾: غالب ﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله. ﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ حَرِّضِ﴾: بالغ في حثِّ ﴿الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ﴾: مع الكفار ﴿إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ﴾: شرطٌ في معنى الأمر بمصابرة الواحد للعشرة. ﴿وَإِن يَكُنْ مِّنكُمْ مِّئَةٌ يَغْلِبُوۤاْ أَلْفاً مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: بمعنى حكم القليل كالكثير، إذ لا تقاوم العشرةُ المائة، وتقاوم المائة الألف وهكذا ﴿بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ﴾: جاهلون بالله تعالى يقاتلون للدنيا فلا يثبتون في الشدة. ﴿; لآنَ خَفَّفَ ٱللَّهُ عَنكُمْ﴾: نسخٌ للأول. ﴿ٱ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً﴾: بدينا. ﴿فَإِن يَكُنْ مِّنكُمْ مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوۤاْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّابِرِينَ﴾: بالنصر، لا يقال أنَّ مائة من الكفار قد تغلب مائة بل مائتين منا، لأن الله تعالى شرط فيه الصبر، لا يقال إنَّ مائة من الكفار قد تغلب مائة بل مائتين منا، لأن الله تعالى شرط فيه الصبر وكذا الموافقة بيننا ظاهراً وباطنا على أنه يمكن كونه مخصوصا بالصحابة.

الأنفال 8:63

﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً﴾: نقض عهد بإمارة. ﴿فَٱنْبِذْ﴾: فاطرح عهدهم. ﴿إِلَيْهِمْ عَلَىٰ﴾ طريق ﴿سَوَآءٍ﴾: متوسطٍ بأن تخبرهم بقطع العهد لئلا تنسب إلى الخيانة ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُحِبُّ ٱلخَائِنِينَ * وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا﴾: فاتونا كمن أفلت يوم بدر وبالغيبة فاعله أحد و ﴿ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَبَقُوۤاْ﴾: مفعولاه. ﴿إِنَّهُمْ لاَ يُعْجِزُونَ﴾: لا يفوتونا. ﴿وَأَعِدُّواْ لَهُمْ﴾: لقتالهم. ﴿مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾: ما يتقوى به في الحرب، وفي الحديث" إنها الرمي "﴿وَمِن رِّبَاطِ ٱلْخَيْلِ﴾: اسم خيل تربط في سبيل الله ﴿تُرْهِبُونَ﴾: تخوفون ﴿بِهِ﴾: بما استطعتم ﴿عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾: كفار مكة. ﴿وَ﴾: كفاراً ﴿آخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ ٱللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ﴾: جزاؤه. ﴿وَأَنْتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ﴾: بتضيع العمل ﴿وَإِن جَنَحُواْ﴾: مالوا ﴿لِلسَّلْمِ﴾: للصلح ﴿فَٱجْنَحْ﴾: مِلْ ﴿لَهَا﴾: للمسالمة. ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ﴾: فيها ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * وَإِن يُرِيدُوۤاْ﴾: بالصلح ﴿أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ﴾: محسبك وكافيك. ﴿ٱللَّهُ هُوَ ٱلَّذِيۤ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِٱلْمُؤْمِنِينَ * وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾: مع ضغائنهم ﴿لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا﴾: على تآلفهم. ﴿مَّآ أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾: مع ضغائنهم، كما كان بين الأوس والخزرج ﴿وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ﴾: غالب ﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله. ﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ حَرِّضِ﴾: بالغ في حثِّ ﴿الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ﴾: مع الكفار ﴿إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ﴾: شرطٌ في معنى الأمر بمصابرة الواحد للعشرة. ﴿وَإِن يَكُنْ مِّنكُمْ مِّئَةٌ يَغْلِبُوۤاْ أَلْفاً مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: بمعنى حكم القليل كالكثير، إذ لا تقاوم العشرةُ المائة، وتقاوم المائة الألف وهكذا ﴿بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ﴾: جاهلون بالله تعالى يقاتلون للدنيا فلا يثبتون في الشدة. ﴿; لآنَ خَفَّفَ ٱللَّهُ عَنكُمْ﴾: نسخٌ للأول. ﴿ٱ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً﴾: بدينا. ﴿فَإِن يَكُنْ مِّنكُمْ مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوۤاْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّابِرِينَ﴾: بالنصر، لا يقال أنَّ مائة من الكفار قد تغلب مائة بل مائتين منا، لأن الله تعالى شرط فيه الصبر، لا يقال إنَّ مائة من الكفار قد تغلب مائة بل مائتين منا، لأن الله تعالى شرط فيه الصبر وكذا الموافقة بيننا ظاهراً وباطنا على أنه يمكن كونه مخصوصا بالصحابة.

الأنفال 8:64

﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً﴾: نقض عهد بإمارة. ﴿فَٱنْبِذْ﴾: فاطرح عهدهم. ﴿إِلَيْهِمْ عَلَىٰ﴾ طريق ﴿سَوَآءٍ﴾: متوسطٍ بأن تخبرهم بقطع العهد لئلا تنسب إلى الخيانة ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُحِبُّ ٱلخَائِنِينَ * وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا﴾: فاتونا كمن أفلت يوم بدر وبالغيبة فاعله أحد و ﴿ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَبَقُوۤاْ﴾: مفعولاه. ﴿إِنَّهُمْ لاَ يُعْجِزُونَ﴾: لا يفوتونا. ﴿وَأَعِدُّواْ لَهُمْ﴾: لقتالهم. ﴿مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾: ما يتقوى به في الحرب، وفي الحديث" إنها الرمي "﴿وَمِن رِّبَاطِ ٱلْخَيْلِ﴾: اسم خيل تربط في سبيل الله ﴿تُرْهِبُونَ﴾: تخوفون ﴿بِهِ﴾: بما استطعتم ﴿عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾: كفار مكة. ﴿وَ﴾: كفاراً ﴿آخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ ٱللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ﴾: جزاؤه. ﴿وَأَنْتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ﴾: بتضيع العمل ﴿وَإِن جَنَحُواْ﴾: مالوا ﴿لِلسَّلْمِ﴾: للصلح ﴿فَٱجْنَحْ﴾: مِلْ ﴿لَهَا﴾: للمسالمة. ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ﴾: فيها ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * وَإِن يُرِيدُوۤاْ﴾: بالصلح ﴿أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ﴾: محسبك وكافيك. ﴿ٱللَّهُ هُوَ ٱلَّذِيۤ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِٱلْمُؤْمِنِينَ * وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾: مع ضغائنهم ﴿لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا﴾: على تآلفهم. ﴿مَّآ أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾: مع ضغائنهم، كما كان بين الأوس والخزرج ﴿وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ﴾: غالب ﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله. ﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ حَرِّضِ﴾: بالغ في حثِّ ﴿الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ﴾: مع الكفار ﴿إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ﴾: شرطٌ في معنى الأمر بمصابرة الواحد للعشرة. ﴿وَإِن يَكُنْ مِّنكُمْ مِّئَةٌ يَغْلِبُوۤاْ أَلْفاً مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: بمعنى حكم القليل كالكثير، إذ لا تقاوم العشرةُ المائة، وتقاوم المائة الألف وهكذا ﴿بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ﴾: جاهلون بالله تعالى يقاتلون للدنيا فلا يثبتون في الشدة. ﴿; لآنَ خَفَّفَ ٱللَّهُ عَنكُمْ﴾: نسخٌ للأول. ﴿ٱ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً﴾: بدينا. ﴿فَإِن يَكُنْ مِّنكُمْ مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوۤاْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّابِرِينَ﴾: بالنصر، لا يقال أنَّ مائة من الكفار قد تغلب مائة بل مائتين منا، لأن الله تعالى شرط فيه الصبر، لا يقال إنَّ مائة من الكفار قد تغلب مائة بل مائتين منا، لأن الله تعالى شرط فيه الصبر وكذا الموافقة بيننا ظاهراً وباطنا على أنه يمكن كونه مخصوصا بالصحابة.

الأنفال 8:65

﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً﴾: نقض عهد بإمارة. ﴿فَٱنْبِذْ﴾: فاطرح عهدهم. ﴿إِلَيْهِمْ عَلَىٰ﴾ طريق ﴿سَوَآءٍ﴾: متوسطٍ بأن تخبرهم بقطع العهد لئلا تنسب إلى الخيانة ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُحِبُّ ٱلخَائِنِينَ * وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا﴾: فاتونا كمن أفلت يوم بدر وبالغيبة فاعله أحد و ﴿ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَبَقُوۤاْ﴾: مفعولاه. ﴿إِنَّهُمْ لاَ يُعْجِزُونَ﴾: لا يفوتونا. ﴿وَأَعِدُّواْ لَهُمْ﴾: لقتالهم. ﴿مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾: ما يتقوى به في الحرب، وفي الحديث" إنها الرمي "﴿وَمِن رِّبَاطِ ٱلْخَيْلِ﴾: اسم خيل تربط في سبيل الله ﴿تُرْهِبُونَ﴾: تخوفون ﴿بِهِ﴾: بما استطعتم ﴿عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾: كفار مكة. ﴿وَ﴾: كفاراً ﴿آخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ ٱللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ﴾: جزاؤه. ﴿وَأَنْتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ﴾: بتضيع العمل ﴿وَإِن جَنَحُواْ﴾: مالوا ﴿لِلسَّلْمِ﴾: للصلح ﴿فَٱجْنَحْ﴾: مِلْ ﴿لَهَا﴾: للمسالمة. ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ﴾: فيها ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * وَإِن يُرِيدُوۤاْ﴾: بالصلح ﴿أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ﴾: محسبك وكافيك. ﴿ٱللَّهُ هُوَ ٱلَّذِيۤ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِٱلْمُؤْمِنِينَ * وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾: مع ضغائنهم ﴿لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا﴾: على تآلفهم. ﴿مَّآ أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾: مع ضغائنهم، كما كان بين الأوس والخزرج ﴿وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ﴾: غالب ﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله. ﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ حَرِّضِ﴾: بالغ في حثِّ ﴿الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ﴾: مع الكفار ﴿إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ﴾: شرطٌ في معنى الأمر بمصابرة الواحد للعشرة. ﴿وَإِن يَكُنْ مِّنكُمْ مِّئَةٌ يَغْلِبُوۤاْ أَلْفاً مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: بمعنى حكم القليل كالكثير، إذ لا تقاوم العشرةُ المائة، وتقاوم المائة الألف وهكذا ﴿بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ﴾: جاهلون بالله تعالى يقاتلون للدنيا فلا يثبتون في الشدة. ﴿; لآنَ خَفَّفَ ٱللَّهُ عَنكُمْ﴾: نسخٌ للأول. ﴿ٱ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً﴾: بدينا. ﴿فَإِن يَكُنْ مِّنكُمْ مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوۤاْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّابِرِينَ﴾: بالنصر، لا يقال أنَّ مائة من الكفار قد تغلب مائة بل مائتين منا، لأن الله تعالى شرط فيه الصبر، لا يقال إنَّ مائة من الكفار قد تغلب مائة بل مائتين منا، لأن الله تعالى شرط فيه الصبر وكذا الموافقة بيننا ظاهراً وباطنا على أنه يمكن كونه مخصوصا بالصحابة.

الأنفال 8:66

﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً﴾: نقض عهد بإمارة. ﴿فَٱنْبِذْ﴾: فاطرح عهدهم. ﴿إِلَيْهِمْ عَلَىٰ﴾ طريق ﴿سَوَآءٍ﴾: متوسطٍ بأن تخبرهم بقطع العهد لئلا تنسب إلى الخيانة ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُحِبُّ ٱلخَائِنِينَ * وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا﴾: فاتونا كمن أفلت يوم بدر وبالغيبة فاعله أحد و ﴿ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَبَقُوۤاْ﴾: مفعولاه. ﴿إِنَّهُمْ لاَ يُعْجِزُونَ﴾: لا يفوتونا. ﴿وَأَعِدُّواْ لَهُمْ﴾: لقتالهم. ﴿مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾: ما يتقوى به في الحرب، وفي الحديث" إنها الرمي "﴿وَمِن رِّبَاطِ ٱلْخَيْلِ﴾: اسم خيل تربط في سبيل الله ﴿تُرْهِبُونَ﴾: تخوفون ﴿بِهِ﴾: بما استطعتم ﴿عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾: كفار مكة. ﴿وَ﴾: كفاراً ﴿آخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ ٱللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ﴾: جزاؤه. ﴿وَأَنْتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ﴾: بتضيع العمل ﴿وَإِن جَنَحُواْ﴾: مالوا ﴿لِلسَّلْمِ﴾: للصلح ﴿فَٱجْنَحْ﴾: مِلْ ﴿لَهَا﴾: للمسالمة. ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ﴾: فيها ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * وَإِن يُرِيدُوۤاْ﴾: بالصلح ﴿أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ﴾: محسبك وكافيك. ﴿ٱللَّهُ هُوَ ٱلَّذِيۤ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِٱلْمُؤْمِنِينَ * وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾: مع ضغائنهم ﴿لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا﴾: على تآلفهم. ﴿مَّآ أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾: مع ضغائنهم، كما كان بين الأوس والخزرج ﴿وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ﴾: غالب ﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله. ﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ حَرِّضِ﴾: بالغ في حثِّ ﴿الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ﴾: مع الكفار ﴿إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ﴾: شرطٌ في معنى الأمر بمصابرة الواحد للعشرة. ﴿وَإِن يَكُنْ مِّنكُمْ مِّئَةٌ يَغْلِبُوۤاْ أَلْفاً مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: بمعنى حكم القليل كالكثير، إذ لا تقاوم العشرةُ المائة، وتقاوم المائة الألف وهكذا ﴿بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ﴾: جاهلون بالله تعالى يقاتلون للدنيا فلا يثبتون في الشدة. ﴿; لآنَ خَفَّفَ ٱللَّهُ عَنكُمْ﴾: نسخٌ للأول. ﴿ٱ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً﴾: بدينا. ﴿فَإِن يَكُنْ مِّنكُمْ مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوۤاْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّابِرِينَ﴾: بالنصر، لا يقال أنَّ مائة من الكفار قد تغلب مائة بل مائتين منا، لأن الله تعالى شرط فيه الصبر، لا يقال إنَّ مائة من الكفار قد تغلب مائة بل مائتين منا، لأن الله تعالى شرط فيه الصبر وكذا الموافقة بيننا ظاهراً وباطنا على أنه يمكن كونه مخصوصا بالصحابة.

الأنفال 8:67

﴿مَا كَانَ﴾: ما صحَّ. ﴿لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَىٰ﴾: ولا يقتلهم. ﴿حَتَّىٰ يُثْخِنَ﴾: يكثر القتل. ﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: وبعد ذلك خيره بينه وبين المنِّ، إذ المقصود إذلال الكفر. ﴿تُرِيدُونَ﴾: تختارون. ﴿عَرَضَ﴾: حطام. ﴿ٱلدُّنْيَا﴾: بأخذ فدائهم. ﴿وَٱللَّهُ يُرِيدُ﴾: يختار. ﴿ٱلآخِرَةَ﴾: أي: ثوابها. ﴿وَٱللَّهُ عَزِيزٌ﴾: غالب. ﴿حَكِيمٌ﴾: يعلم ما يليق بكل حالٍ ﴿لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ﴾: في اللَّوح أنه لا يعاقب المخطئ في اجتهاده أو أهل بدر ﴿لَمَسَّكُمْ فِيمَآ أَخَذْتُمْ﴾: من الفداء ﴿عَذَابٌ عَظِيمٌ * فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمْتُمْ﴾: ومنه الفدية، أكلاً ﴿حَلاَلاً طَيِّباً وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: في مخالفته ﴿إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ﴾: لما أسلفتم ﴿رَّحِيمٌ﴾: برحمته، أباح لكم الفداء، دلَّ على أن الأنبياء يجتهدون وقد يخطئون ولكن لا يقرون عليه ﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّمَن فِيۤ أَيْدِيكُمْ مِّنَ ٱلأَسْرَىٰ﴾: كعباس ومن أُسِرَ معه. ﴿إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا﴾: إيماناً وإخلاصاً. ﴿يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِّمَّآ أُخِذَ مِنكُمْ﴾: من الفِدَاء. ﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * وَإِن يُرِيدُواْ﴾: الأسارى ﴿خِيَانَتَكَ﴾ بنقض العهد ﴿فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ﴾: بخروجهم مع المشركين. ﴿فَأَمْكَنَ﴾: أمكنك. ﴿مِنْهُمْ﴾: يوم بدر، وإن يعودوا نعد. ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ﴾: بخيانتهم. ﴿حَكِيمٌ﴾: بتدبيرهم.

الأنفال 8:68

﴿مَا كَانَ﴾: ما صحَّ. ﴿لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَىٰ﴾: ولا يقتلهم. ﴿حَتَّىٰ يُثْخِنَ﴾: يكثر القتل. ﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: وبعد ذلك خيره بينه وبين المنِّ، إذ المقصود إذلال الكفر. ﴿تُرِيدُونَ﴾: تختارون. ﴿عَرَضَ﴾: حطام. ﴿ٱلدُّنْيَا﴾: بأخذ فدائهم. ﴿وَٱللَّهُ يُرِيدُ﴾: يختار. ﴿ٱلآخِرَةَ﴾: أي: ثوابها. ﴿وَٱللَّهُ عَزِيزٌ﴾: غالب. ﴿حَكِيمٌ﴾: يعلم ما يليق بكل حالٍ ﴿لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ﴾: في اللَّوح أنه لا يعاقب المخطئ في اجتهاده أو أهل بدر ﴿لَمَسَّكُمْ فِيمَآ أَخَذْتُمْ﴾: من الفداء ﴿عَذَابٌ عَظِيمٌ * فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمْتُمْ﴾: ومنه الفدية، أكلاً ﴿حَلاَلاً طَيِّباً وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: في مخالفته ﴿إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ﴾: لما أسلفتم ﴿رَّحِيمٌ﴾: برحمته، أباح لكم الفداء، دلَّ على أن الأنبياء يجتهدون وقد يخطئون ولكن لا يقرون عليه ﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّمَن فِيۤ أَيْدِيكُمْ مِّنَ ٱلأَسْرَىٰ﴾: كعباس ومن أُسِرَ معه. ﴿إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا﴾: إيماناً وإخلاصاً. ﴿يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِّمَّآ أُخِذَ مِنكُمْ﴾: من الفِدَاء. ﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * وَإِن يُرِيدُواْ﴾: الأسارى ﴿خِيَانَتَكَ﴾ بنقض العهد ﴿فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ﴾: بخروجهم مع المشركين. ﴿فَأَمْكَنَ﴾: أمكنك. ﴿مِنْهُمْ﴾: يوم بدر، وإن يعودوا نعد. ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ﴾: بخيانتهم. ﴿حَكِيمٌ﴾: بتدبيرهم.

الأنفال 8:69

﴿مَا كَانَ﴾: ما صحَّ. ﴿لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَىٰ﴾: ولا يقتلهم. ﴿حَتَّىٰ يُثْخِنَ﴾: يكثر القتل. ﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: وبعد ذلك خيره بينه وبين المنِّ، إذ المقصود إذلال الكفر. ﴿تُرِيدُونَ﴾: تختارون. ﴿عَرَضَ﴾: حطام. ﴿ٱلدُّنْيَا﴾: بأخذ فدائهم. ﴿وَٱللَّهُ يُرِيدُ﴾: يختار. ﴿ٱلآخِرَةَ﴾: أي: ثوابها. ﴿وَٱللَّهُ عَزِيزٌ﴾: غالب. ﴿حَكِيمٌ﴾: يعلم ما يليق بكل حالٍ ﴿لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ﴾: في اللَّوح أنه لا يعاقب المخطئ في اجتهاده أو أهل بدر ﴿لَمَسَّكُمْ فِيمَآ أَخَذْتُمْ﴾: من الفداء ﴿عَذَابٌ عَظِيمٌ * فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمْتُمْ﴾: ومنه الفدية، أكلاً ﴿حَلاَلاً طَيِّباً وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: في مخالفته ﴿إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ﴾: لما أسلفتم ﴿رَّحِيمٌ﴾: برحمته، أباح لكم الفداء، دلَّ على أن الأنبياء يجتهدون وقد يخطئون ولكن لا يقرون عليه ﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّمَن فِيۤ أَيْدِيكُمْ مِّنَ ٱلأَسْرَىٰ﴾: كعباس ومن أُسِرَ معه. ﴿إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا﴾: إيماناً وإخلاصاً. ﴿يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِّمَّآ أُخِذَ مِنكُمْ﴾: من الفِدَاء. ﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * وَإِن يُرِيدُواْ﴾: الأسارى ﴿خِيَانَتَكَ﴾ بنقض العهد ﴿فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ﴾: بخروجهم مع المشركين. ﴿فَأَمْكَنَ﴾: أمكنك. ﴿مِنْهُمْ﴾: يوم بدر، وإن يعودوا نعد. ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ﴾: بخيانتهم. ﴿حَكِيمٌ﴾: بتدبيرهم.

الأنفال 8:70

﴿مَا كَانَ﴾: ما صحَّ. ﴿لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَىٰ﴾: ولا يقتلهم. ﴿حَتَّىٰ يُثْخِنَ﴾: يكثر القتل. ﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: وبعد ذلك خيره بينه وبين المنِّ، إذ المقصود إذلال الكفر. ﴿تُرِيدُونَ﴾: تختارون. ﴿عَرَضَ﴾: حطام. ﴿ٱلدُّنْيَا﴾: بأخذ فدائهم. ﴿وَٱللَّهُ يُرِيدُ﴾: يختار. ﴿ٱلآخِرَةَ﴾: أي: ثوابها. ﴿وَٱللَّهُ عَزِيزٌ﴾: غالب. ﴿حَكِيمٌ﴾: يعلم ما يليق بكل حالٍ ﴿لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ﴾: في اللَّوح أنه لا يعاقب المخطئ في اجتهاده أو أهل بدر ﴿لَمَسَّكُمْ فِيمَآ أَخَذْتُمْ﴾: من الفداء ﴿عَذَابٌ عَظِيمٌ * فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمْتُمْ﴾: ومنه الفدية، أكلاً ﴿حَلاَلاً طَيِّباً وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: في مخالفته ﴿إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ﴾: لما أسلفتم ﴿رَّحِيمٌ﴾: برحمته، أباح لكم الفداء، دلَّ على أن الأنبياء يجتهدون وقد يخطئون ولكن لا يقرون عليه ﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّمَن فِيۤ أَيْدِيكُمْ مِّنَ ٱلأَسْرَىٰ﴾: كعباس ومن أُسِرَ معه. ﴿إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا﴾: إيماناً وإخلاصاً. ﴿يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِّمَّآ أُخِذَ مِنكُمْ﴾: من الفِدَاء. ﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * وَإِن يُرِيدُواْ﴾: الأسارى ﴿خِيَانَتَكَ﴾ بنقض العهد ﴿فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ﴾: بخروجهم مع المشركين. ﴿فَأَمْكَنَ﴾: أمكنك. ﴿مِنْهُمْ﴾: يوم بدر، وإن يعودوا نعد. ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ﴾: بخيانتهم. ﴿حَكِيمٌ﴾: بتدبيرهم.

الأنفال 8:71

﴿مَا كَانَ﴾: ما صحَّ. ﴿لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَىٰ﴾: ولا يقتلهم. ﴿حَتَّىٰ يُثْخِنَ﴾: يكثر القتل. ﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: وبعد ذلك خيره بينه وبين المنِّ، إذ المقصود إذلال الكفر. ﴿تُرِيدُونَ﴾: تختارون. ﴿عَرَضَ﴾: حطام. ﴿ٱلدُّنْيَا﴾: بأخذ فدائهم. ﴿وَٱللَّهُ يُرِيدُ﴾: يختار. ﴿ٱلآخِرَةَ﴾: أي: ثوابها. ﴿وَٱللَّهُ عَزِيزٌ﴾: غالب. ﴿حَكِيمٌ﴾: يعلم ما يليق بكل حالٍ ﴿لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ﴾: في اللَّوح أنه لا يعاقب المخطئ في اجتهاده أو أهل بدر ﴿لَمَسَّكُمْ فِيمَآ أَخَذْتُمْ﴾: من الفداء ﴿عَذَابٌ عَظِيمٌ * فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمْتُمْ﴾: ومنه الفدية، أكلاً ﴿حَلاَلاً طَيِّباً وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: في مخالفته ﴿إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ﴾: لما أسلفتم ﴿رَّحِيمٌ﴾: برحمته، أباح لكم الفداء، دلَّ على أن الأنبياء يجتهدون وقد يخطئون ولكن لا يقرون عليه ﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّمَن فِيۤ أَيْدِيكُمْ مِّنَ ٱلأَسْرَىٰ﴾: كعباس ومن أُسِرَ معه. ﴿إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا﴾: إيماناً وإخلاصاً. ﴿يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِّمَّآ أُخِذَ مِنكُمْ﴾: من الفِدَاء. ﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * وَإِن يُرِيدُواْ﴾: الأسارى ﴿خِيَانَتَكَ﴾ بنقض العهد ﴿فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ﴾: بخروجهم مع المشركين. ﴿فَأَمْكَنَ﴾: أمكنك. ﴿مِنْهُمْ﴾: يوم بدر، وإن يعودوا نعد. ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ﴾: بخيانتهم. ﴿حَكِيمٌ﴾: بتدبيرهم.

الأنفال 8:72

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَاوَواْ﴾: أسكنوا المهاجرين مساكنهم. ﴿وَّنَصَرُوۤاْ﴾: هم ﴿أُوْلَـٰئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ﴾: في الميراث دون أقاربهم ثم نسخ بالمواريث. ﴿وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُمْ مِّن وَلاَيَتِهِم مِّن شَيْءٍ﴾: بالفتح في النسب والنصرة، كما أنه بالكسر في الإمارة ولا يريثونكم ولا يشاركونكم في الغنيمة. ﴿حَتَّىٰ يُهَاجِرُواْ وَإِنِ ٱسْتَنصَرُوكُمْ فِي ٱلدِّينِ فَعَلَيْكُمُ ٱلنَّصْرُ﴾: نصرتهم على المشركين. ﴿إِلاَّ عَلَىٰ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ﴾: فلا تنقضوهُ بنصرتهم. ﴿وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾: فيجازيكم به. ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾: في الإرث والنصرةِ ﴿إِلاَّ تَفْعَلُوهُ﴾: أي: المأمور المذكور ﴿تَكُنْ﴾: تحصل ﴿فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ﴾: في الدين بقوة الكفر. ﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَاوَواْ وَّنَصَرُوۤاْ أُولَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُؤْمِنُونَ﴾: إيماناً. ﴿حَقّاً﴾: صدقا. ﴿لَّهُمْ مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾: في الجنَّة ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ﴾: بعد الهجرة الأُوْلى، وهي ما قبل الحديبية. ﴿وَهَاجَرُواْ﴾: بعدها، وقبل فتح مكَّة ﴿وَجَاهَدُواْ مَعَكُمْ فَأُوْلَـٰئِكَ مِنكُمْ وَأْوْلُواْ ٱلأَرْحَامِ﴾: القرابات. ﴿بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ﴾: في التَّوارُث من الأجانبِ. ﴿فِي كِتَابِ ٱللَّهِ﴾: القرآن، نسخ به حكمُ الآية السَّابقة والاستدلال به على توريث ذوي الأرحام ضعيف لأنه قيَّده بما في القرآن، وليس فيه إلَّا أهل الفرائض والعصبات. ﴿إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾: ومنه إناطة الإرث بنسبة الإسلام أولا، وبالقرابة ثانيا. [والله أعْلمُ بالصّواب].

الأنفال 8:73

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَاوَواْ﴾: أسكنوا المهاجرين مساكنهم. ﴿وَّنَصَرُوۤاْ﴾: هم ﴿أُوْلَـٰئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ﴾: في الميراث دون أقاربهم ثم نسخ بالمواريث. ﴿وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُمْ مِّن وَلاَيَتِهِم مِّن شَيْءٍ﴾: بالفتح في النسب والنصرة، كما أنه بالكسر في الإمارة ولا يريثونكم ولا يشاركونكم في الغنيمة. ﴿حَتَّىٰ يُهَاجِرُواْ وَإِنِ ٱسْتَنصَرُوكُمْ فِي ٱلدِّينِ فَعَلَيْكُمُ ٱلنَّصْرُ﴾: نصرتهم على المشركين. ﴿إِلاَّ عَلَىٰ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ﴾: فلا تنقضوهُ بنصرتهم. ﴿وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾: فيجازيكم به. ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾: في الإرث والنصرةِ ﴿إِلاَّ تَفْعَلُوهُ﴾: أي: المأمور المذكور ﴿تَكُنْ﴾: تحصل ﴿فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ﴾: في الدين بقوة الكفر. ﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَاوَواْ وَّنَصَرُوۤاْ أُولَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُؤْمِنُونَ﴾: إيماناً. ﴿حَقّاً﴾: صدقا. ﴿لَّهُمْ مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾: في الجنَّة ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ﴾: بعد الهجرة الأُوْلى، وهي ما قبل الحديبية. ﴿وَهَاجَرُواْ﴾: بعدها، وقبل فتح مكَّة ﴿وَجَاهَدُواْ مَعَكُمْ فَأُوْلَـٰئِكَ مِنكُمْ وَأْوْلُواْ ٱلأَرْحَامِ﴾: القرابات. ﴿بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ﴾: في التَّوارُث من الأجانبِ. ﴿فِي كِتَابِ ٱللَّهِ﴾: القرآن، نسخ به حكمُ الآية السَّابقة والاستدلال به على توريث ذوي الأرحام ضعيف لأنه قيَّده بما في القرآن، وليس فيه إلَّا أهل الفرائض والعصبات. ﴿إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾: ومنه إناطة الإرث بنسبة الإسلام أولا، وبالقرابة ثانيا. [والله أعْلمُ بالصّواب].

الأنفال 8:74

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَاوَواْ﴾: أسكنوا المهاجرين مساكنهم. ﴿وَّنَصَرُوۤاْ﴾: هم ﴿أُوْلَـٰئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ﴾: في الميراث دون أقاربهم ثم نسخ بالمواريث. ﴿وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُمْ مِّن وَلاَيَتِهِم مِّن شَيْءٍ﴾: بالفتح في النسب والنصرة، كما أنه بالكسر في الإمارة ولا يريثونكم ولا يشاركونكم في الغنيمة. ﴿حَتَّىٰ يُهَاجِرُواْ وَإِنِ ٱسْتَنصَرُوكُمْ فِي ٱلدِّينِ فَعَلَيْكُمُ ٱلنَّصْرُ﴾: نصرتهم على المشركين. ﴿إِلاَّ عَلَىٰ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ﴾: فلا تنقضوهُ بنصرتهم. ﴿وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾: فيجازيكم به. ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾: في الإرث والنصرةِ ﴿إِلاَّ تَفْعَلُوهُ﴾: أي: المأمور المذكور ﴿تَكُنْ﴾: تحصل ﴿فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ﴾: في الدين بقوة الكفر. ﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَاوَواْ وَّنَصَرُوۤاْ أُولَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُؤْمِنُونَ﴾: إيماناً. ﴿حَقّاً﴾: صدقا. ﴿لَّهُمْ مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾: في الجنَّة ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ﴾: بعد الهجرة الأُوْلى، وهي ما قبل الحديبية. ﴿وَهَاجَرُواْ﴾: بعدها، وقبل فتح مكَّة ﴿وَجَاهَدُواْ مَعَكُمْ فَأُوْلَـٰئِكَ مِنكُمْ وَأْوْلُواْ ٱلأَرْحَامِ﴾: القرابات. ﴿بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ﴾: في التَّوارُث من الأجانبِ. ﴿فِي كِتَابِ ٱللَّهِ﴾: القرآن، نسخ به حكمُ الآية السَّابقة والاستدلال به على توريث ذوي الأرحام ضعيف لأنه قيَّده بما في القرآن، وليس فيه إلَّا أهل الفرائض والعصبات. ﴿إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾: ومنه إناطة الإرث بنسبة الإسلام أولا، وبالقرابة ثانيا. [والله أعْلمُ بالصّواب].

الأنفال 8:75

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَاوَواْ﴾: أسكنوا المهاجرين مساكنهم. ﴿وَّنَصَرُوۤاْ﴾: هم ﴿أُوْلَـٰئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ﴾: في الميراث دون أقاربهم ثم نسخ بالمواريث. ﴿وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُمْ مِّن وَلاَيَتِهِم مِّن شَيْءٍ﴾: بالفتح في النسب والنصرة، كما أنه بالكسر في الإمارة ولا يريثونكم ولا يشاركونكم في الغنيمة. ﴿حَتَّىٰ يُهَاجِرُواْ وَإِنِ ٱسْتَنصَرُوكُمْ فِي ٱلدِّينِ فَعَلَيْكُمُ ٱلنَّصْرُ﴾: نصرتهم على المشركين. ﴿إِلاَّ عَلَىٰ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ﴾: فلا تنقضوهُ بنصرتهم. ﴿وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾: فيجازيكم به. ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾: في الإرث والنصرةِ ﴿إِلاَّ تَفْعَلُوهُ﴾: أي: المأمور المذكور ﴿تَكُنْ﴾: تحصل ﴿فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ﴾: في الدين بقوة الكفر. ﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَاوَواْ وَّنَصَرُوۤاْ أُولَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُؤْمِنُونَ﴾: إيماناً. ﴿حَقّاً﴾: صدقا. ﴿لَّهُمْ مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾: في الجنَّة ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ﴾: بعد الهجرة الأُوْلى، وهي ما قبل الحديبية. ﴿وَهَاجَرُواْ﴾: بعدها، وقبل فتح مكَّة ﴿وَجَاهَدُواْ مَعَكُمْ فَأُوْلَـٰئِكَ مِنكُمْ وَأْوْلُواْ ٱلأَرْحَامِ﴾: القرابات. ﴿بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ﴾: في التَّوارُث من الأجانبِ. ﴿فِي كِتَابِ ٱللَّهِ﴾: القرآن، نسخ به حكمُ الآية السَّابقة والاستدلال به على توريث ذوي الأرحام ضعيف لأنه قيَّده بما في القرآن، وليس فيه إلَّا أهل الفرائض والعصبات. ﴿إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾: ومنه إناطة الإرث بنسبة الإسلام أولا، وبالقرابة ثانيا. [والله أعْلمُ بالصّواب].