الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — التوبة 9:1 – يونس 10:101
المحتويات
- التوبة 9:1
- التوبة 9:2
- التوبة 9:3
- التوبة 9:4
- التوبة 9:5
- التوبة 9:6
- التوبة 9:7
- التوبة 9:8
- التوبة 9:9
- التوبة 9:10
- التوبة 9:11
- التوبة 9:12
- التوبة 9:13
- التوبة 9:14
- التوبة 9:15
- التوبة 9:16
- التوبة 9:17
- التوبة 9:18
- التوبة 9:19
- التوبة 9:20
- التوبة 9:21
- التوبة 9:22
- التوبة 9:23
- التوبة 9:24
- التوبة 9:25
- التوبة 9:26
- التوبة 9:27
- التوبة 9:28
- التوبة 9:29
- التوبة 9:30
- التوبة 9:31
- التوبة 9:32
- التوبة 9:33
- التوبة 9:34
- التوبة 9:35
- التوبة 9:36
- التوبة 9:37
- التوبة 9:38
- التوبة 9:39
- التوبة 9:40
- التوبة 9:41
- التوبة 9:42
- التوبة 9:43
- التوبة 9:48
- التوبة 9:49
- التوبة 9:50
- التوبة 9:51
- التوبة 9:52
- التوبة 9:53
- التوبة 9:54
- التوبة 9:55
- التوبة 9:56
- التوبة 9:57
- التوبة 9:58
- التوبة 9:59
- التوبة 9:60
- التوبة 9:61
- التوبة 9:62
- التوبة 9:63
- التوبة 9:64
- التوبة 9:65
- التوبة 9:66
- التوبة 9:67
- التوبة 9:68
- التوبة 9:69
- التوبة 9:70
- التوبة 9:71
- التوبة 9:72
- التوبة 9:73
- التوبة 9:74
- التوبة 9:75
- التوبة 9:76
- التوبة 9:77
- التوبة 9:78
- التوبة 9:79
- التوبة 9:80
- التوبة 9:81
- التوبة 9:82
- التوبة 9:83
- التوبة 9:84
- التوبة 9:85
- التوبة 9:86
- التوبة 9:87
- التوبة 9:88
- التوبة 9:89
- التوبة 9:90
- التوبة 9:91
- التوبة 9:92
- التوبة 9:93
- التوبة 9:94
- التوبة 9:95
- التوبة 9:96
- التوبة 9:97
- التوبة 9:98
- التوبة 9:99
- التوبة 9:100
- التوبة 9:101
- التوبة 9:102
- التوبة 9:103
- التوبة 9:104
- التوبة 9:105
- التوبة 9:106
- التوبة 9:107
- التوبة 9:108
- التوبة 9:109
- التوبة 9:110
- التوبة 9:111
- التوبة 9:112
- التوبة 9:113
- التوبة 9:114
- التوبة 9:115
- التوبة 9:116
- التوبة 9:117
- التوبة 9:118
- التوبة 9:119
- التوبة 9:120
- التوبة 9:121
- التوبة 9:122
- التوبة 9:123
- التوبة 9:124
- التوبة 9:125
- التوبة 9:126
- التوبة 9:127
- التوبة 9:128
- التوبة 9:129
- يونس 10:1
- يونس 10:2
- يونس 10:3
- يونس 10:4
- يونس 10:5
- يونس 10:6
- يونس 10:7
- يونس 10:8
- يونس 10:9
- يونس 10:10
- يونس 10:11
- يونس 10:12
- يونس 10:13
- يونس 10:14
- يونس 10:15
- يونس 10:16
- يونس 10:17
- يونس 10:18
- يونس 10:19
- يونس 10:20
- يونس 10:21
- يونس 10:22
- يونس 10:23
- يونس 10:24
- يونس 10:25
- يونس 10:26
- يونس 10:27
- يونس 10:28
- يونس 10:29
- يونس 10:30
- يونس 10:31
- يونس 10:32
- يونس 10:33
- يونس 10:34
- يونس 10:35
- يونس 10:36
- يونس 10:37
- يونس 10:38
- يونس 10:39
- يونس 10:40
- يونس 10:41
- يونس 10:42
- يونس 10:43
- يونس 10:44
- يونس 10:45
- يونس 10:46
- يونس 10:47
- يونس 10:48
- يونس 10:49
- يونس 10:50
- يونس 10:51
- يونس 10:52
- يونس 10:53
- يونس 10:54
- يونس 10:55
- يونس 10:56
- يونس 10:57
- يونس 10:58
- يونس 10:59
- يونس 10:60
- يونس 10:61
- يونس 10:62
- يونس 10:63
- يونس 10:64
- يونس 10:65
- يونس 10:66
- يونس 10:67
- يونس 10:68
- يونس 10:69
- يونس 10:70
- يونس 10:71
- يونس 10:72
- يونس 10:73
- يونس 10:74
- يونس 10:75
- يونس 10:76
- يونس 10:77
- يونس 10:78
- يونس 10:79
- يونس 10:80
- يونس 10:81
- يونس 10:82
- يونس 10:83
- يونس 10:84
- يونس 10:85
- يونس 10:86
- يونس 10:87
- يونس 10:88
- يونس 10:89
- يونس 10:90
- يونس 10:91
- يونس 10:92
- يونس 10:93
- يونس 10:94
- يونس 10:95
- يونس 10:96
- يونس 10:97
- يونس 10:98
- يونس 10:99
- يونس 10:100
- يونس 10:101
التوبة 9:1
الصواب أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر بوضعها بعد الأنفال وحذف التسمية وحيا، صرح به المحققون كالقاضي أبي بكر، والإيمام وغيرهم، وَلما حكم بمولاة المؤمنين عقبه بالأمر بمعاداة المشركين فقال: هذه ﴿بَرَآءَةٌ﴾: انقطاع عصمةٍ.
﴿مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾: واصلة.
﴿إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: أي: هما بريئان من عهد عاهتموه فانبذوه ولا عهد بعده.
﴿فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ﴾: سيروا أيها المشركون.
{ }: من يوم النحر من سنة تسع إلى سنة تسع إلى عاشر ربيع الآخر ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي﴾: فائتي.
﴿ٱللَّهِ﴾: وإن أمهلكم.
﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ مُخْزِي﴾: مُذِّل ﴿ٱلْكَافِرِينَ﴾: في الدارين.
التوبة 9:2
الصواب أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر بوضعها بعد الأنفال وحذف التسمية وحيا، صرح به المحققون كالقاضي أبي بكر، والإيمام وغيرهم، وَلما حكم بمولاة المؤمنين عقبه بالأمر بمعاداة المشركين فقال: هذه ﴿بَرَآءَةٌ﴾: انقطاع عصمةٍ.
﴿مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾: واصلة.
﴿إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: أي: هما بريئان من عهد عاهتموه فانبذوه ولا عهد بعده.
﴿فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ﴾: سيروا أيها المشركون.
{ }: من يوم النحر من سنة تسع إلى سنة تسع إلى عاشر ربيع الآخر ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي﴾: فائتي.
﴿ٱللَّهِ﴾: وإن أمهلكم.
﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ مُخْزِي﴾: مُذِّل ﴿ٱلْكَافِرِينَ﴾: في الدارين.
التوبة 9:3
﴿وَأَذَانٌ﴾: إعلامٌ، أبلغ -صلى الله عليه وسلم- أبا بكر وهو أمير الحاج بعلي ليقرأها على الحجال وقال:" لا يُؤذْي عَنِّي إلّا رجلٌ منِّى "لأن عادة العرب ألا يتولى العهد ونقضه إلَّا رجل منهم كما يفهمه بعض الرويات.
﴿مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى ٱلنَّاسِ يَوْمَ ٱلْحَجِّ ٱلأَكْبَرِ﴾: النحر أو عرفة أو أيام الحج والأصغر العمرة. *تنبيه: قد استهر وصف الحج بالأكبر إذا كان الوقفةُ يوم الجمعة، ولعله لحديث:" إذا كان يوم جمعة غفر الله لجميع أهل الموقف "ولأن في يوم الجمعة ساعةَ الاستجابة، ولأن فيها موافقة النبي، فإن وقفة حجة الوداع كانت في الجمعة، وقد يستشكل الحديث الثاني بأنه ورد مثله في مطلق الحج، ويمكنُ حَمْلُ ذلك على مغفرتهم بلا واسطة، وحَمْلُ هذا على أن يهبَ قوما لقوم، والله تعالى أعلم.
﴿أَنَّ﴾: بأنَّ.
﴿ٱللَّهَ بَرِيۤءٌ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِن تُبْتُمْ﴾: عن الشرك ﴿فَهُوَ﴾ فالتوب.
﴿خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ﴾: عن التوبة ﴿فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي﴾: فائتي عقاب ﴿ٱللَّهِ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * إِلاَّ﴾: لكن ﴿الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا﴾: من شروط العهد ﴿وَلَمْ يُظَاهِرُواْ﴾: يعاونوا ﴿عَلَيْكُمْ أَحَداً﴾: من أعدائكم.
﴿فَأَتِمُّوۤاْ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَىٰ﴾: تمام ﴿مُدَّتِهِمْ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُتَّقِينَ﴾: في نقض العهد.
التوبة 9:4
﴿وَأَذَانٌ﴾: إعلامٌ، أبلغ -صلى الله عليه وسلم- أبا بكر وهو أمير الحاج بعلي ليقرأها على الحجال وقال:" لا يُؤذْي عَنِّي إلّا رجلٌ منِّى "لأن عادة العرب ألا يتولى العهد ونقضه إلَّا رجل منهم كما يفهمه بعض الرويات.
﴿مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى ٱلنَّاسِ يَوْمَ ٱلْحَجِّ ٱلأَكْبَرِ﴾: النحر أو عرفة أو أيام الحج والأصغر العمرة. *تنبيه: قد استهر وصف الحج بالأكبر إذا كان الوقفةُ يوم الجمعة، ولعله لحديث:" إذا كان يوم جمعة غفر الله لجميع أهل الموقف "ولأن في يوم الجمعة ساعةَ الاستجابة، ولأن فيها موافقة النبي، فإن وقفة حجة الوداع كانت في الجمعة، وقد يستشكل الحديث الثاني بأنه ورد مثله في مطلق الحج، ويمكنُ حَمْلُ ذلك على مغفرتهم بلا واسطة، وحَمْلُ هذا على أن يهبَ قوما لقوم، والله تعالى أعلم.
﴿أَنَّ﴾: بأنَّ.
﴿ٱللَّهَ بَرِيۤءٌ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِن تُبْتُمْ﴾: عن الشرك ﴿فَهُوَ﴾ فالتوب.
﴿خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ﴾: عن التوبة ﴿فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي﴾: فائتي عقاب ﴿ٱللَّهِ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * إِلاَّ﴾: لكن ﴿الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا﴾: من شروط العهد ﴿وَلَمْ يُظَاهِرُواْ﴾: يعاونوا ﴿عَلَيْكُمْ أَحَداً﴾: من أعدائكم.
﴿فَأَتِمُّوۤاْ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَىٰ﴾: تمام ﴿مُدَّتِهِمْ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُتَّقِينَ﴾: في نقض العهد.
التوبة 9:5
﴿فَإِذَا ٱنسَلَخَ﴾: انقضى.
﴿ٱلأَشْهُرُ ٱلْحُرُمُ﴾: هي مدة عهد غير الناقض وأربعة أشهر لغيره.
﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ﴾: كافة.
﴿حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ﴾: من حلٍّ أو حرم ﴿وَخُذُوهُمْ﴾: وأسروهم.
﴿وَٱحْصُرُوهُمْ﴾: احبسوهم.
﴿وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ﴾: ممر لئلا ينبسطوا في البلاد ﴿فَإِن تَابُواْ﴾: عن الشرك ﴿وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَٰوةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَٰوةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ﴾: دعوهم ﴿إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾: لمن تاب.
﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: بعد الانسلاخ.
﴿ٱسْتَجَارَكَ﴾: استأمنك من القتل.
﴿فَأَجِرْهُ﴾: أمنه.
﴿حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ﴾: ويتدبر فيه ﴿ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ﴾: أي: هو مستمرُّ الأمان إلى أن يرجع إلى بلاده إن لم يسلم.
﴿ذٰلِكَ﴾: الأمان.
﴿بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ﴾: ما الإسلام، فأمنوهم ليعرفوا.
التوبة 9:6
﴿فَإِذَا ٱنسَلَخَ﴾: انقضى.
﴿ٱلأَشْهُرُ ٱلْحُرُمُ﴾: هي مدة عهد غير الناقض وأربعة أشهر لغيره.
﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ﴾: كافة.
﴿حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ﴾: من حلٍّ أو حرم ﴿وَخُذُوهُمْ﴾: وأسروهم.
﴿وَٱحْصُرُوهُمْ﴾: احبسوهم.
﴿وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ﴾: ممر لئلا ينبسطوا في البلاد ﴿فَإِن تَابُواْ﴾: عن الشرك ﴿وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَٰوةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَٰوةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ﴾: دعوهم ﴿إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾: لمن تاب.
﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: بعد الانسلاخ.
﴿ٱسْتَجَارَكَ﴾: استأمنك من القتل.
﴿فَأَجِرْهُ﴾: أمنه.
﴿حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ﴾: ويتدبر فيه ﴿ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ﴾: أي: هو مستمرُّ الأمان إلى أن يرجع إلى بلاده إن لم يسلم.
﴿ذٰلِكَ﴾: الأمان.
﴿بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ﴾: ما الإسلام، فأمنوهم ليعرفوا.
التوبة 9:7
﴿كَيْفَ﴾: أي: لا ﴿يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلاَّ ٱلَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِندَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ﴾: يوم الحديبية، هم المستثنون قبل ﴿فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ﴾: بالوفاء ﴿فَٱسْتَقِيمُواْ لَهُمْ﴾: بالوفاء ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾: كما مرّ ﴿كَيْفَ﴾: لهم عهد.
﴿وَإِن يَظْهَرُوا﴾: يظفروا.
﴿عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ قَلِيلاً﴾: لا يراعونَ في شأنكم.
﴿إِلاًّ﴾: حِلفاً وقرابة.
﴿وَلاَ ذِمَّةً﴾: عهداً.
﴿يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ﴾: ما قالوا.
﴿وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ﴾: متمردون ﴿ٱشْتَرَوْاْ﴾: استبدلوا.
﴿بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا﴾: هو اتباع الشهوات ﴿فَصَدُّواْ﴾: الناس ﴿عَن سَبِيلِهِ﴾: دينه.
﴿إِنَّهُمْ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ﴾: حِلْفاً.
﴿وَلاَ ذِمَّةً﴾: عهداً ﴿وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُعْتَدُونَ﴾: المتجاوزون الحدَّ في الظلم ﴿فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَٰوةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَٰوةَ فَإِخْوَٰنُكُمْ﴾: فهم إخوانكم ﴿فِي ٱلدِّينِ وَنُفَصِّلُ﴾: نبين ونكرر.
﴿ٱلأيَـٰتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾: فيتأملون فيها ﴿وَإِن نَّكَثُوۤاْ﴾: نقضوا ﴿أَيْمَانَهُم﴾: مواثيقهم.
﴿مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوۤاْ أَئِمَّةَ ٱلْكُفْرِ﴾: أي: قاتلوهم فإنهم أثمه.
﴿إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ﴾: عُهُدا موثوقا عليها.
﴿لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ﴾: يرجعون والاستدلال به على أن يمين الكافر ليس بيمين ضَعْفه ظاهرٌ ﴿أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْماً نَّكَثُوۤاْ أَيْمَانَهُمْ﴾ أهل مكة ﴿وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ﴾: كما مرَّ.
﴿وَهُم بَدَءُوكُمْ﴾: بالقتال.
﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾: يوم بدر بعد ما نجا غيرهم.
﴿أَتَخْشَوْنَهُمْ﴾: في قتالهم.
﴿فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ﴾: بمقاتلتهم.
﴿إِن كُنتُمْ مُّؤُمِنِينَ﴾: فإن المؤمن لا يخشى غيرهُ.
التوبة 9:8
﴿كَيْفَ﴾: أي: لا ﴿يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلاَّ ٱلَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِندَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ﴾: يوم الحديبية، هم المستثنون قبل ﴿فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ﴾: بالوفاء ﴿فَٱسْتَقِيمُواْ لَهُمْ﴾: بالوفاء ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾: كما مرّ ﴿كَيْفَ﴾: لهم عهد.
﴿وَإِن يَظْهَرُوا﴾: يظفروا.
﴿عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ قَلِيلاً﴾: لا يراعونَ في شأنكم.
﴿إِلاًّ﴾: حِلفاً وقرابة.
﴿وَلاَ ذِمَّةً﴾: عهداً.
﴿يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ﴾: ما قالوا.
﴿وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ﴾: متمردون ﴿ٱشْتَرَوْاْ﴾: استبدلوا.
﴿بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا﴾: هو اتباع الشهوات ﴿فَصَدُّواْ﴾: الناس ﴿عَن سَبِيلِهِ﴾: دينه.
﴿إِنَّهُمْ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ﴾: حِلْفاً.
﴿وَلاَ ذِمَّةً﴾: عهداً ﴿وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُعْتَدُونَ﴾: المتجاوزون الحدَّ في الظلم ﴿فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَٰوةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَٰوةَ فَإِخْوَٰنُكُمْ﴾: فهم إخوانكم ﴿فِي ٱلدِّينِ وَنُفَصِّلُ﴾: نبين ونكرر.
﴿ٱلأيَـٰتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾: فيتأملون فيها ﴿وَإِن نَّكَثُوۤاْ﴾: نقضوا ﴿أَيْمَانَهُم﴾: مواثيقهم.
﴿مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوۤاْ أَئِمَّةَ ٱلْكُفْرِ﴾: أي: قاتلوهم فإنهم أثمه.
﴿إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ﴾: عُهُدا موثوقا عليها.
﴿لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ﴾: يرجعون والاستدلال به على أن يمين الكافر ليس بيمين ضَعْفه ظاهرٌ ﴿أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْماً نَّكَثُوۤاْ أَيْمَانَهُمْ﴾ أهل مكة ﴿وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ﴾: كما مرَّ.
﴿وَهُم بَدَءُوكُمْ﴾: بالقتال.
﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾: يوم بدر بعد ما نجا غيرهم.
﴿أَتَخْشَوْنَهُمْ﴾: في قتالهم.
﴿فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ﴾: بمقاتلتهم.
﴿إِن كُنتُمْ مُّؤُمِنِينَ﴾: فإن المؤمن لا يخشى غيرهُ.
التوبة 9:9
﴿كَيْفَ﴾: أي: لا ﴿يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلاَّ ٱلَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِندَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ﴾: يوم الحديبية، هم المستثنون قبل ﴿فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ﴾: بالوفاء ﴿فَٱسْتَقِيمُواْ لَهُمْ﴾: بالوفاء ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾: كما مرّ ﴿كَيْفَ﴾: لهم عهد.
﴿وَإِن يَظْهَرُوا﴾: يظفروا.
﴿عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ قَلِيلاً﴾: لا يراعونَ في شأنكم.
﴿إِلاًّ﴾: حِلفاً وقرابة.
﴿وَلاَ ذِمَّةً﴾: عهداً.
﴿يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ﴾: ما قالوا.
﴿وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ﴾: متمردون ﴿ٱشْتَرَوْاْ﴾: استبدلوا.
﴿بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا﴾: هو اتباع الشهوات ﴿فَصَدُّواْ﴾: الناس ﴿عَن سَبِيلِهِ﴾: دينه.
﴿إِنَّهُمْ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ﴾: حِلْفاً.
﴿وَلاَ ذِمَّةً﴾: عهداً ﴿وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُعْتَدُونَ﴾: المتجاوزون الحدَّ في الظلم ﴿فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَٰوةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَٰوةَ فَإِخْوَٰنُكُمْ﴾: فهم إخوانكم ﴿فِي ٱلدِّينِ وَنُفَصِّلُ﴾: نبين ونكرر.
﴿ٱلأيَـٰتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾: فيتأملون فيها ﴿وَإِن نَّكَثُوۤاْ﴾: نقضوا ﴿أَيْمَانَهُم﴾: مواثيقهم.
﴿مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوۤاْ أَئِمَّةَ ٱلْكُفْرِ﴾: أي: قاتلوهم فإنهم أثمه.
﴿إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ﴾: عُهُدا موثوقا عليها.
﴿لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ﴾: يرجعون والاستدلال به على أن يمين الكافر ليس بيمين ضَعْفه ظاهرٌ ﴿أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْماً نَّكَثُوۤاْ أَيْمَانَهُمْ﴾ أهل مكة ﴿وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ﴾: كما مرَّ.
﴿وَهُم بَدَءُوكُمْ﴾: بالقتال.
﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾: يوم بدر بعد ما نجا غيرهم.
﴿أَتَخْشَوْنَهُمْ﴾: في قتالهم.
﴿فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ﴾: بمقاتلتهم.
﴿إِن كُنتُمْ مُّؤُمِنِينَ﴾: فإن المؤمن لا يخشى غيرهُ.
التوبة 9:10
﴿كَيْفَ﴾: أي: لا ﴿يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلاَّ ٱلَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِندَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ﴾: يوم الحديبية، هم المستثنون قبل ﴿فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ﴾: بالوفاء ﴿فَٱسْتَقِيمُواْ لَهُمْ﴾: بالوفاء ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾: كما مرّ ﴿كَيْفَ﴾: لهم عهد.
﴿وَإِن يَظْهَرُوا﴾: يظفروا.
﴿عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ قَلِيلاً﴾: لا يراعونَ في شأنكم.
﴿إِلاًّ﴾: حِلفاً وقرابة.
﴿وَلاَ ذِمَّةً﴾: عهداً.
﴿يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ﴾: ما قالوا.
﴿وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ﴾: متمردون ﴿ٱشْتَرَوْاْ﴾: استبدلوا.
﴿بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا﴾: هو اتباع الشهوات ﴿فَصَدُّواْ﴾: الناس ﴿عَن سَبِيلِهِ﴾: دينه.
﴿إِنَّهُمْ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ﴾: حِلْفاً.
﴿وَلاَ ذِمَّةً﴾: عهداً ﴿وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُعْتَدُونَ﴾: المتجاوزون الحدَّ في الظلم ﴿فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَٰوةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَٰوةَ فَإِخْوَٰنُكُمْ﴾: فهم إخوانكم ﴿فِي ٱلدِّينِ وَنُفَصِّلُ﴾: نبين ونكرر.
﴿ٱلأيَـٰتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾: فيتأملون فيها ﴿وَإِن نَّكَثُوۤاْ﴾: نقضوا ﴿أَيْمَانَهُم﴾: مواثيقهم.
﴿مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوۤاْ أَئِمَّةَ ٱلْكُفْرِ﴾: أي: قاتلوهم فإنهم أثمه.
﴿إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ﴾: عُهُدا موثوقا عليها.
﴿لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ﴾: يرجعون والاستدلال به على أن يمين الكافر ليس بيمين ضَعْفه ظاهرٌ ﴿أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْماً نَّكَثُوۤاْ أَيْمَانَهُمْ﴾ أهل مكة ﴿وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ﴾: كما مرَّ.
﴿وَهُم بَدَءُوكُمْ﴾: بالقتال.
﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾: يوم بدر بعد ما نجا غيرهم.
﴿أَتَخْشَوْنَهُمْ﴾: في قتالهم.
﴿فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ﴾: بمقاتلتهم.
﴿إِن كُنتُمْ مُّؤُمِنِينَ﴾: فإن المؤمن لا يخشى غيرهُ.
التوبة 9:11
﴿كَيْفَ﴾: أي: لا ﴿يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلاَّ ٱلَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِندَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ﴾: يوم الحديبية، هم المستثنون قبل ﴿فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ﴾: بالوفاء ﴿فَٱسْتَقِيمُواْ لَهُمْ﴾: بالوفاء ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾: كما مرّ ﴿كَيْفَ﴾: لهم عهد.
﴿وَإِن يَظْهَرُوا﴾: يظفروا.
﴿عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ قَلِيلاً﴾: لا يراعونَ في شأنكم.
﴿إِلاًّ﴾: حِلفاً وقرابة.
﴿وَلاَ ذِمَّةً﴾: عهداً.
﴿يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ﴾: ما قالوا.
﴿وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ﴾: متمردون ﴿ٱشْتَرَوْاْ﴾: استبدلوا.
﴿بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا﴾: هو اتباع الشهوات ﴿فَصَدُّواْ﴾: الناس ﴿عَن سَبِيلِهِ﴾: دينه.
﴿إِنَّهُمْ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ﴾: حِلْفاً.
﴿وَلاَ ذِمَّةً﴾: عهداً ﴿وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُعْتَدُونَ﴾: المتجاوزون الحدَّ في الظلم ﴿فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَٰوةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَٰوةَ فَإِخْوَٰنُكُمْ﴾: فهم إخوانكم ﴿فِي ٱلدِّينِ وَنُفَصِّلُ﴾: نبين ونكرر.
﴿ٱلأيَـٰتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾: فيتأملون فيها ﴿وَإِن نَّكَثُوۤاْ﴾: نقضوا ﴿أَيْمَانَهُم﴾: مواثيقهم.
﴿مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوۤاْ أَئِمَّةَ ٱلْكُفْرِ﴾: أي: قاتلوهم فإنهم أثمه.
﴿إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ﴾: عُهُدا موثوقا عليها.
﴿لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ﴾: يرجعون والاستدلال به على أن يمين الكافر ليس بيمين ضَعْفه ظاهرٌ ﴿أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْماً نَّكَثُوۤاْ أَيْمَانَهُمْ﴾ أهل مكة ﴿وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ﴾: كما مرَّ.
﴿وَهُم بَدَءُوكُمْ﴾: بالقتال.
﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾: يوم بدر بعد ما نجا غيرهم.
﴿أَتَخْشَوْنَهُمْ﴾: في قتالهم.
﴿فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ﴾: بمقاتلتهم.
﴿إِن كُنتُمْ مُّؤُمِنِينَ﴾: فإن المؤمن لا يخشى غيرهُ.
التوبة 9:12
﴿كَيْفَ﴾: أي: لا ﴿يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلاَّ ٱلَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِندَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ﴾: يوم الحديبية، هم المستثنون قبل ﴿فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ﴾: بالوفاء ﴿فَٱسْتَقِيمُواْ لَهُمْ﴾: بالوفاء ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾: كما مرّ ﴿كَيْفَ﴾: لهم عهد.
﴿وَإِن يَظْهَرُوا﴾: يظفروا.
﴿عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ قَلِيلاً﴾: لا يراعونَ في شأنكم.
﴿إِلاًّ﴾: حِلفاً وقرابة.
﴿وَلاَ ذِمَّةً﴾: عهداً.
﴿يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ﴾: ما قالوا.
﴿وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ﴾: متمردون ﴿ٱشْتَرَوْاْ﴾: استبدلوا.
﴿بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا﴾: هو اتباع الشهوات ﴿فَصَدُّواْ﴾: الناس ﴿عَن سَبِيلِهِ﴾: دينه.
﴿إِنَّهُمْ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ﴾: حِلْفاً.
﴿وَلاَ ذِمَّةً﴾: عهداً ﴿وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُعْتَدُونَ﴾: المتجاوزون الحدَّ في الظلم ﴿فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَٰوةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَٰوةَ فَإِخْوَٰنُكُمْ﴾: فهم إخوانكم ﴿فِي ٱلدِّينِ وَنُفَصِّلُ﴾: نبين ونكرر.
﴿ٱلأيَـٰتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾: فيتأملون فيها ﴿وَإِن نَّكَثُوۤاْ﴾: نقضوا ﴿أَيْمَانَهُم﴾: مواثيقهم.
﴿مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوۤاْ أَئِمَّةَ ٱلْكُفْرِ﴾: أي: قاتلوهم فإنهم أثمه.
﴿إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ﴾: عُهُدا موثوقا عليها.
﴿لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ﴾: يرجعون والاستدلال به على أن يمين الكافر ليس بيمين ضَعْفه ظاهرٌ ﴿أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْماً نَّكَثُوۤاْ أَيْمَانَهُمْ﴾ أهل مكة ﴿وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ﴾: كما مرَّ.
﴿وَهُم بَدَءُوكُمْ﴾: بالقتال.
﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾: يوم بدر بعد ما نجا غيرهم.
﴿أَتَخْشَوْنَهُمْ﴾: في قتالهم.
﴿فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ﴾: بمقاتلتهم.
﴿إِن كُنتُمْ مُّؤُمِنِينَ﴾: فإن المؤمن لا يخشى غيرهُ.
التوبة 9:13
﴿كَيْفَ﴾: أي: لا ﴿يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلاَّ ٱلَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِندَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ﴾: يوم الحديبية، هم المستثنون قبل ﴿فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ﴾: بالوفاء ﴿فَٱسْتَقِيمُواْ لَهُمْ﴾: بالوفاء ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾: كما مرّ ﴿كَيْفَ﴾: لهم عهد.
﴿وَإِن يَظْهَرُوا﴾: يظفروا.
﴿عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ قَلِيلاً﴾: لا يراعونَ في شأنكم.
﴿إِلاًّ﴾: حِلفاً وقرابة.
﴿وَلاَ ذِمَّةً﴾: عهداً.
﴿يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ﴾: ما قالوا.
﴿وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ﴾: متمردون ﴿ٱشْتَرَوْاْ﴾: استبدلوا.
﴿بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا﴾: هو اتباع الشهوات ﴿فَصَدُّواْ﴾: الناس ﴿عَن سَبِيلِهِ﴾: دينه.
﴿إِنَّهُمْ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ﴾: حِلْفاً.
﴿وَلاَ ذِمَّةً﴾: عهداً ﴿وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُعْتَدُونَ﴾: المتجاوزون الحدَّ في الظلم ﴿فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَٰوةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَٰوةَ فَإِخْوَٰنُكُمْ﴾: فهم إخوانكم ﴿فِي ٱلدِّينِ وَنُفَصِّلُ﴾: نبين ونكرر.
﴿ٱلأيَـٰتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾: فيتأملون فيها ﴿وَإِن نَّكَثُوۤاْ﴾: نقضوا ﴿أَيْمَانَهُم﴾: مواثيقهم.
﴿مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوۤاْ أَئِمَّةَ ٱلْكُفْرِ﴾: أي: قاتلوهم فإنهم أثمه.
﴿إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ﴾: عُهُدا موثوقا عليها.
﴿لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ﴾: يرجعون والاستدلال به على أن يمين الكافر ليس بيمين ضَعْفه ظاهرٌ ﴿أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْماً نَّكَثُوۤاْ أَيْمَانَهُمْ﴾ أهل مكة ﴿وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ﴾: كما مرَّ.
﴿وَهُم بَدَءُوكُمْ﴾: بالقتال.
﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾: يوم بدر بعد ما نجا غيرهم.
﴿أَتَخْشَوْنَهُمْ﴾: في قتالهم.
﴿فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ﴾: بمقاتلتهم.
﴿إِن كُنتُمْ مُّؤُمِنِينَ﴾: فإن المؤمن لا يخشى غيرهُ.
التوبة 9:14
﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ ٱللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ﴾: يذلهم.
﴿وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ﴾: الذين كانوا متأذين منهم.
﴿وَيُذْهِبْ غَيْظَ﴾: كَرْب ﴿قُلُوبِهِمْ﴾: لما لقوا منهم ﴿وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَىٰ مَنْ يَشَاءُ﴾: كأبي سفيان وأضرابهِ ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ﴾: بالكائنات ﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله.
التوبة 9:15
﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ ٱللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ﴾: يذلهم.
﴿وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ﴾: الذين كانوا متأذين منهم.
﴿وَيُذْهِبْ غَيْظَ﴾: كَرْب ﴿قُلُوبِهِمْ﴾: لما لقوا منهم ﴿وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَىٰ مَنْ يَشَاءُ﴾: كأبي سفيان وأضرابهِ ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ﴾: بالكائنات ﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله.
التوبة 9:16
﴿أَمْ حَسِبْتُمْ﴾: أيها المؤمنون.
﴿أَن تُتْرَكُواْ﴾: مُهْملينَ ﴿وَلَمَّا يَعْلَمِ ٱللَّهُ﴾: بعد، علم ظهورٍ ﴿ٱلَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً﴾: بطانة أولياء يفشون إليهم أسرارهم.
﴿وَٱللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ * مَا كَانَ﴾: ما صَحَّ.
﴿لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُواْ﴾: بالدخول والقعودِ ﴿مَسَٰجِدَ ٱللهِ﴾: فَضْلاً عن المسجد الحرام.
﴿شَٰهِدِينَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ﴾: كقولهم بالطواف: لبيك لا شريك لك، إلا شريكا هو لك تملكه ولا ملك. مع قَولهم: نحن نعبد اللات والعزى.
﴿أُوْلَئِكَ حَبِطَتْ﴾: بَطلت ﴿أَعْمَٰلُهُمْ وَفِي ٱلنَّارِ هُمْ خَٰلِدُونَ * إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ﴾: بنحو البناء والتزيين بالفرش والسُّرُج والعبادة وترك حديث الدنيا.
﴿مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ﴾: سكت عن الرسول لأنه لا يتم إلا به.
﴿وَأَقَامَ ٱلصَّلَٰوةَ وَءَاتَىٰ ٱلزَّكَٰوةَ وَلَمْ يَخْشَ﴾: أحداً ﴿إِلاَّ ٱللَّهَ فَعَسَىٰ أُوْلَـٰئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُهْتَدِينَ﴾: آيَسَهم وخوف المؤمنين بعسى ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ ٱلْحَاجِّ وَعِمَارَةَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ﴾: أي: أهلهما.
﴿كَمَنْ آمَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ ٱللَّهِ﴾: بل المجاهدون أفضل.
﴿وَٱللَّهُ لاَ يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: بالشرك.
﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً﴾: رُتْبةً ﴿عِندَ ٱللَّهِ﴾: ممَّن لم يستجمعهما.
﴿وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْفَائِزُونَ﴾: بالنجاة الكلية.
التوبة 9:17
﴿أَمْ حَسِبْتُمْ﴾: أيها المؤمنون.
﴿أَن تُتْرَكُواْ﴾: مُهْملينَ ﴿وَلَمَّا يَعْلَمِ ٱللَّهُ﴾: بعد، علم ظهورٍ ﴿ٱلَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً﴾: بطانة أولياء يفشون إليهم أسرارهم.
﴿وَٱللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ * مَا كَانَ﴾: ما صَحَّ.
﴿لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُواْ﴾: بالدخول والقعودِ ﴿مَسَٰجِدَ ٱللهِ﴾: فَضْلاً عن المسجد الحرام.
﴿شَٰهِدِينَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ﴾: كقولهم بالطواف: لبيك لا شريك لك، إلا شريكا هو لك تملكه ولا ملك. مع قَولهم: نحن نعبد اللات والعزى.
﴿أُوْلَئِكَ حَبِطَتْ﴾: بَطلت ﴿أَعْمَٰلُهُمْ وَفِي ٱلنَّارِ هُمْ خَٰلِدُونَ * إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ﴾: بنحو البناء والتزيين بالفرش والسُّرُج والعبادة وترك حديث الدنيا.
﴿مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ﴾: سكت عن الرسول لأنه لا يتم إلا به.
﴿وَأَقَامَ ٱلصَّلَٰوةَ وَءَاتَىٰ ٱلزَّكَٰوةَ وَلَمْ يَخْشَ﴾: أحداً ﴿إِلاَّ ٱللَّهَ فَعَسَىٰ أُوْلَـٰئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُهْتَدِينَ﴾: آيَسَهم وخوف المؤمنين بعسى ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ ٱلْحَاجِّ وَعِمَارَةَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ﴾: أي: أهلهما.
﴿كَمَنْ آمَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ ٱللَّهِ﴾: بل المجاهدون أفضل.
﴿وَٱللَّهُ لاَ يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: بالشرك.
﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً﴾: رُتْبةً ﴿عِندَ ٱللَّهِ﴾: ممَّن لم يستجمعهما.
﴿وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْفَائِزُونَ﴾: بالنجاة الكلية.
التوبة 9:18
﴿أَمْ حَسِبْتُمْ﴾: أيها المؤمنون.
﴿أَن تُتْرَكُواْ﴾: مُهْملينَ ﴿وَلَمَّا يَعْلَمِ ٱللَّهُ﴾: بعد، علم ظهورٍ ﴿ٱلَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً﴾: بطانة أولياء يفشون إليهم أسرارهم.
﴿وَٱللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ * مَا كَانَ﴾: ما صَحَّ.
﴿لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُواْ﴾: بالدخول والقعودِ ﴿مَسَٰجِدَ ٱللهِ﴾: فَضْلاً عن المسجد الحرام.
﴿شَٰهِدِينَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ﴾: كقولهم بالطواف: لبيك لا شريك لك، إلا شريكا هو لك تملكه ولا ملك. مع قَولهم: نحن نعبد اللات والعزى.
﴿أُوْلَئِكَ حَبِطَتْ﴾: بَطلت ﴿أَعْمَٰلُهُمْ وَفِي ٱلنَّارِ هُمْ خَٰلِدُونَ * إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ﴾: بنحو البناء والتزيين بالفرش والسُّرُج والعبادة وترك حديث الدنيا.
﴿مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ﴾: سكت عن الرسول لأنه لا يتم إلا به.
﴿وَأَقَامَ ٱلصَّلَٰوةَ وَءَاتَىٰ ٱلزَّكَٰوةَ وَلَمْ يَخْشَ﴾: أحداً ﴿إِلاَّ ٱللَّهَ فَعَسَىٰ أُوْلَـٰئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُهْتَدِينَ﴾: آيَسَهم وخوف المؤمنين بعسى ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ ٱلْحَاجِّ وَعِمَارَةَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ﴾: أي: أهلهما.
﴿كَمَنْ آمَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ ٱللَّهِ﴾: بل المجاهدون أفضل.
﴿وَٱللَّهُ لاَ يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: بالشرك.
﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً﴾: رُتْبةً ﴿عِندَ ٱللَّهِ﴾: ممَّن لم يستجمعهما.
﴿وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْفَائِزُونَ﴾: بالنجاة الكلية.
التوبة 9:19
﴿أَمْ حَسِبْتُمْ﴾: أيها المؤمنون.
﴿أَن تُتْرَكُواْ﴾: مُهْملينَ ﴿وَلَمَّا يَعْلَمِ ٱللَّهُ﴾: بعد، علم ظهورٍ ﴿ٱلَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً﴾: بطانة أولياء يفشون إليهم أسرارهم.
﴿وَٱللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ * مَا كَانَ﴾: ما صَحَّ.
﴿لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُواْ﴾: بالدخول والقعودِ ﴿مَسَٰجِدَ ٱللهِ﴾: فَضْلاً عن المسجد الحرام.
﴿شَٰهِدِينَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ﴾: كقولهم بالطواف: لبيك لا شريك لك، إلا شريكا هو لك تملكه ولا ملك. مع قَولهم: نحن نعبد اللات والعزى.
﴿أُوْلَئِكَ حَبِطَتْ﴾: بَطلت ﴿أَعْمَٰلُهُمْ وَفِي ٱلنَّارِ هُمْ خَٰلِدُونَ * إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ﴾: بنحو البناء والتزيين بالفرش والسُّرُج والعبادة وترك حديث الدنيا.
﴿مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ﴾: سكت عن الرسول لأنه لا يتم إلا به.
﴿وَأَقَامَ ٱلصَّلَٰوةَ وَءَاتَىٰ ٱلزَّكَٰوةَ وَلَمْ يَخْشَ﴾: أحداً ﴿إِلاَّ ٱللَّهَ فَعَسَىٰ أُوْلَـٰئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُهْتَدِينَ﴾: آيَسَهم وخوف المؤمنين بعسى ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ ٱلْحَاجِّ وَعِمَارَةَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ﴾: أي: أهلهما.
﴿كَمَنْ آمَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ ٱللَّهِ﴾: بل المجاهدون أفضل.
﴿وَٱللَّهُ لاَ يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: بالشرك.
﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً﴾: رُتْبةً ﴿عِندَ ٱللَّهِ﴾: ممَّن لم يستجمعهما.
﴿وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْفَائِزُونَ﴾: بالنجاة الكلية.
التوبة 9:20
﴿أَمْ حَسِبْتُمْ﴾: أيها المؤمنون.
﴿أَن تُتْرَكُواْ﴾: مُهْملينَ ﴿وَلَمَّا يَعْلَمِ ٱللَّهُ﴾: بعد، علم ظهورٍ ﴿ٱلَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً﴾: بطانة أولياء يفشون إليهم أسرارهم.
﴿وَٱللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ * مَا كَانَ﴾: ما صَحَّ.
﴿لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُواْ﴾: بالدخول والقعودِ ﴿مَسَٰجِدَ ٱللهِ﴾: فَضْلاً عن المسجد الحرام.
﴿شَٰهِدِينَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ﴾: كقولهم بالطواف: لبيك لا شريك لك، إلا شريكا هو لك تملكه ولا ملك. مع قَولهم: نحن نعبد اللات والعزى.
﴿أُوْلَئِكَ حَبِطَتْ﴾: بَطلت ﴿أَعْمَٰلُهُمْ وَفِي ٱلنَّارِ هُمْ خَٰلِدُونَ * إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ﴾: بنحو البناء والتزيين بالفرش والسُّرُج والعبادة وترك حديث الدنيا.
﴿مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ﴾: سكت عن الرسول لأنه لا يتم إلا به.
﴿وَأَقَامَ ٱلصَّلَٰوةَ وَءَاتَىٰ ٱلزَّكَٰوةَ وَلَمْ يَخْشَ﴾: أحداً ﴿إِلاَّ ٱللَّهَ فَعَسَىٰ أُوْلَـٰئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُهْتَدِينَ﴾: آيَسَهم وخوف المؤمنين بعسى ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ ٱلْحَاجِّ وَعِمَارَةَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ﴾: أي: أهلهما.
﴿كَمَنْ آمَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ ٱللَّهِ﴾: بل المجاهدون أفضل.
﴿وَٱللَّهُ لاَ يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: بالشرك.
﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً﴾: رُتْبةً ﴿عِندَ ٱللَّهِ﴾: ممَّن لم يستجمعهما.
﴿وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْفَائِزُونَ﴾: بالنجاة الكلية.
التوبة 9:21
﴿يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ﴾: دَائمٌ ﴿خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾: يستحقرُ دونه كلُّ نعيم الدنيا ﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُوۤاْ آبَآءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَآءَ﴾: أصدقاء.
﴿إِنِ ٱسْتَحَبُّواْ﴾: اختاروا ﴿ٱلْكُفْرَ عَلَى ٱلإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ مِّنكُمْ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلظَّالِمُونَ * قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ﴾: أقاربكم.
﴿وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا﴾: اكتسبتموها ﴿وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا﴾: عدم نفاقها.
﴿وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَآ﴾: تستطيبونها.
﴿أَحَبَّ إِلَيْكُمْ﴾: حُبّاً اختيارياً لا طبيعياً إذ لا يكلف به ﴿مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ﴾: عقابه، قيل هو فتح مكَّةَ.
﴿وَٱللَّهُ لاَ يَهْدِي﴾: لا يُرشدُ ﴿ٱلْقَوْمَ ٱلْفَاسِقِينَ﴾: فيه تشديد، قلَّ مَن يتخلص عنه.
التوبة 9:22
﴿يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ﴾: دَائمٌ ﴿خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾: يستحقرُ دونه كلُّ نعيم الدنيا ﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُوۤاْ آبَآءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَآءَ﴾: أصدقاء.
﴿إِنِ ٱسْتَحَبُّواْ﴾: اختاروا ﴿ٱلْكُفْرَ عَلَى ٱلإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ مِّنكُمْ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلظَّالِمُونَ * قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ﴾: أقاربكم.
﴿وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا﴾: اكتسبتموها ﴿وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا﴾: عدم نفاقها.
﴿وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَآ﴾: تستطيبونها.
﴿أَحَبَّ إِلَيْكُمْ﴾: حُبّاً اختيارياً لا طبيعياً إذ لا يكلف به ﴿مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ﴾: عقابه، قيل هو فتح مكَّةَ.
﴿وَٱللَّهُ لاَ يَهْدِي﴾: لا يُرشدُ ﴿ٱلْقَوْمَ ٱلْفَاسِقِينَ﴾: فيه تشديد، قلَّ مَن يتخلص عنه.
التوبة 9:23
﴿يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ﴾: دَائمٌ ﴿خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾: يستحقرُ دونه كلُّ نعيم الدنيا ﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُوۤاْ آبَآءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَآءَ﴾: أصدقاء.
﴿إِنِ ٱسْتَحَبُّواْ﴾: اختاروا ﴿ٱلْكُفْرَ عَلَى ٱلإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ مِّنكُمْ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلظَّالِمُونَ * قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ﴾: أقاربكم.
﴿وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا﴾: اكتسبتموها ﴿وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا﴾: عدم نفاقها.
﴿وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَآ﴾: تستطيبونها.
﴿أَحَبَّ إِلَيْكُمْ﴾: حُبّاً اختيارياً لا طبيعياً إذ لا يكلف به ﴿مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ﴾: عقابه، قيل هو فتح مكَّةَ.
﴿وَٱللَّهُ لاَ يَهْدِي﴾: لا يُرشدُ ﴿ٱلْقَوْمَ ٱلْفَاسِقِينَ﴾: فيه تشديد، قلَّ مَن يتخلص عنه.
التوبة 9:24
﴿يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ﴾: دَائمٌ ﴿خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾: يستحقرُ دونه كلُّ نعيم الدنيا ﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُوۤاْ آبَآءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَآءَ﴾: أصدقاء.
﴿إِنِ ٱسْتَحَبُّواْ﴾: اختاروا ﴿ٱلْكُفْرَ عَلَى ٱلإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ مِّنكُمْ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلظَّالِمُونَ * قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ﴾: أقاربكم.
﴿وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا﴾: اكتسبتموها ﴿وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا﴾: عدم نفاقها.
﴿وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَآ﴾: تستطيبونها.
﴿أَحَبَّ إِلَيْكُمْ﴾: حُبّاً اختيارياً لا طبيعياً إذ لا يكلف به ﴿مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ﴾: عقابه، قيل هو فتح مكَّةَ.
﴿وَٱللَّهُ لاَ يَهْدِي﴾: لا يُرشدُ ﴿ٱلْقَوْمَ ٱلْفَاسِقِينَ﴾: فيه تشديد، قلَّ مَن يتخلص عنه.
التوبة 9:25
﴿لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ﴾: أوقات الحرب، هذا كقولك مقتل حسين.
﴿كَثِيرَةٍ وَ﴾: نصركم.
﴿يَوْمَ﴾: قتالكم في.
﴿حُنَيْنٍ﴾: مع هَوزان بعد فتح مكة، وهو وادٍ بين مكَّة والطائف ﴿إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ﴾: كانوا اثني عشر ألفا، والكفار أربعةُ آلاف، فقال أحدهم إعجابا: لن نغلب اليوم من قلةٍ ﴿فَلَمْ تُغْنِ﴾: لم تدفع الكثرةُ ﴿عَنكُمْ شَيْئاً﴾: من أمر العدُوِّ ﴿وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ﴾: برحبها وسعتها خوفاً ﴿ثُمَّ وَلَّيْتُم﴾: فررتم ﴿مُّدْبِرِينَ﴾: منهزمين ولم يبقى مع النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا العباسُ وأبو سفيان بن الحارث، وقيل: إلا عشرة منهم الشيخان وعليٌ والعباسُ.
التوبة 9:26
﴿ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ﴾: رحمة سكنوا بها.
﴿عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾: فناداهم عباس بأمر النبي -صلى الله عليه وسلم- فكرُّوا عُنقاً واحداً قائلين: لبيك لبيك ﴿وَأَنزَلَ﴾: من المَلك.
﴿جُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا﴾: لكن سمعوا أصواتاً من السماء ﴿وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: بالقتل والسبي فأُسر ستَّةُ آلاف ﴿وَذٰلِكَ جَزَآءُ ٱلْكَافِرِينَ * ثُمَّ يَتُوبُ ٱللَّهُ مِن بَعْدِ ذٰلِكَ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ﴾: لمن أسلم منهم.
﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾: لمن تاب.
﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِنَّمَا ٱلْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾: باطناً وديناً، أو عيناً ﴿فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ﴾: أي: امنعوهم من الحرم، وظاهرة تكليفهم بالفروع ﴿بَعْدَ عَامِهِمْ هَـٰذَا﴾: السنة التاسعة.
﴿وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً﴾: فقراً بانقطاع المتاجر بمنعهم ﴿فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾: عطائه ﴿إِن شَآءَ﴾: فعوَّضَهُم بالجزيةِ وأموال البلدان.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ﴾: بأحوالكم.
﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله.
التوبة 9:27
﴿ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ﴾: رحمة سكنوا بها.
﴿عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾: فناداهم عباس بأمر النبي -صلى الله عليه وسلم- فكرُّوا عُنقاً واحداً قائلين: لبيك لبيك ﴿وَأَنزَلَ﴾: من المَلك.
﴿جُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا﴾: لكن سمعوا أصواتاً من السماء ﴿وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: بالقتل والسبي فأُسر ستَّةُ آلاف ﴿وَذٰلِكَ جَزَآءُ ٱلْكَافِرِينَ * ثُمَّ يَتُوبُ ٱللَّهُ مِن بَعْدِ ذٰلِكَ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ﴾: لمن أسلم منهم.
﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾: لمن تاب.
﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِنَّمَا ٱلْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾: باطناً وديناً، أو عيناً ﴿فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ﴾: أي: امنعوهم من الحرم، وظاهرة تكليفهم بالفروع ﴿بَعْدَ عَامِهِمْ هَـٰذَا﴾: السنة التاسعة.
﴿وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً﴾: فقراً بانقطاع المتاجر بمنعهم ﴿فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾: عطائه ﴿إِن شَآءَ﴾: فعوَّضَهُم بالجزيةِ وأموال البلدان.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ﴾: بأحوالكم.
﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله.
التوبة 9:28
﴿ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ﴾: رحمة سكنوا بها.
﴿عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾: فناداهم عباس بأمر النبي -صلى الله عليه وسلم- فكرُّوا عُنقاً واحداً قائلين: لبيك لبيك ﴿وَأَنزَلَ﴾: من المَلك.
﴿جُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا﴾: لكن سمعوا أصواتاً من السماء ﴿وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: بالقتل والسبي فأُسر ستَّةُ آلاف ﴿وَذٰلِكَ جَزَآءُ ٱلْكَافِرِينَ * ثُمَّ يَتُوبُ ٱللَّهُ مِن بَعْدِ ذٰلِكَ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ﴾: لمن أسلم منهم.
﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾: لمن تاب.
﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِنَّمَا ٱلْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾: باطناً وديناً، أو عيناً ﴿فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ﴾: أي: امنعوهم من الحرم، وظاهرة تكليفهم بالفروع ﴿بَعْدَ عَامِهِمْ هَـٰذَا﴾: السنة التاسعة.
﴿وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً﴾: فقراً بانقطاع المتاجر بمنعهم ﴿فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾: عطائه ﴿إِن شَآءَ﴾: فعوَّضَهُم بالجزيةِ وأموال البلدان.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ﴾: بأحوالكم.
﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله.
التوبة 9:29
﴿قَاتِلُواْ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلاَ بِٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ﴾: إيماناً كما ينبغي.
﴿وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ﴾: كالخمر والربا.
﴿وَلاَ يَدِينُونَ﴾: يعتقدون.
﴿دِينَ ٱلْحَقِّ﴾: الثابت الناسخ لغيره.
﴿مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُواْ ٱلْجِزْيَةَ عَن يَدٍ﴾: عن غني أوَّلاً بالإرسال أو يدٍ قاهرةٍ عليهم، أي: أذلاء.
﴿وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾: ذليلون، وتؤخذ ممن له شبهة كتاب أيضاً كالمَجُوْس لعمل النبي -صلى الله عليه وسلم- كذا عند الشافعي.
التوبة 9:30
﴿وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ﴾: أي: بعضهم مع سكوت الباقين.
﴿عُزَيْرٌ ٱبْنُ ٱللَّهِ﴾: لأنه بعث بعد موته، وأملى التوراة عليهم بعدما كانت مَنسيَّة لكلهم.
﴿وَقَالَتْ ٱلنَّصَارَى ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ ٱللَّهِ ذٰلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ﴾: أي: مهمل لا معقول له أو تأكيد لنفي التجوز.
﴿يُضَاهِئُونَ﴾: يشابهون به.
﴿قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ﴾: أي: قُدماءهم فيقلدونهم.
﴿قَاتَلَهُمُ ٱللَّهُ﴾: أهلكهم الله، تعجب من شناعة قولهم.
﴿أَنَّىٰ﴾: كيف.
﴿يُؤْفَكُونَ﴾: يُصرفون عن الحقِّ ﴿ٱتَّخَذُوۤاْ أَحْبَارَهُمْ﴾: علماء اليهود.
﴿وَرُهْبَانَهُمْ﴾: زُهَّاد النصارى ﴿أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: بإطاعتهم دونه في التحريم والتحليل، أو كما مر في الأنعام.
﴿وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ﴾: بأنه هو أو ابنه.
﴿وَمَآ أُمِرُوۤاْ﴾: في كتبهم.
﴿إِلاَّ لِيَعْبُدُوۤاْ إِلَـٰهاً وَاحِداً﴾: هو الله.
﴿لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ﴾: تنزيها له.
﴿عَمَّا يُشْرِكُونَ * يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُواْ نُورَ ٱللَّهِ﴾: دينه.
﴿بِأَفْوَٰهِهِمْ﴾: بتكذيبهم أو شبههم بمن يريد إطفاء نُوْر عظيم بنفخة.
﴿وَيَأْبَىٰ﴾: لا يرضى.
﴿اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ﴾: يظهر ﴿نُورَهُ﴾: دينه بإعلاء كلمته.
﴿وَلَوْ كَرِهَ ٱلْكَٰفِرُونَ﴾: ، إتمامه.
﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ﴾: بالمعجزات.
﴿وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ﴾: ليُغلِّبهُ ﴿عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِ﴾: بنسخه.
﴿وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾: ذلك.
التوبة 9:31
﴿وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ﴾: أي: بعضهم مع سكوت الباقين.
﴿عُزَيْرٌ ٱبْنُ ٱللَّهِ﴾: لأنه بعث بعد موته، وأملى التوراة عليهم بعدما كانت مَنسيَّة لكلهم.
﴿وَقَالَتْ ٱلنَّصَارَى ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ ٱللَّهِ ذٰلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ﴾: أي: مهمل لا معقول له أو تأكيد لنفي التجوز.
﴿يُضَاهِئُونَ﴾: يشابهون به.
﴿قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ﴾: أي: قُدماءهم فيقلدونهم.
﴿قَاتَلَهُمُ ٱللَّهُ﴾: أهلكهم الله، تعجب من شناعة قولهم.
﴿أَنَّىٰ﴾: كيف.
﴿يُؤْفَكُونَ﴾: يُصرفون عن الحقِّ ﴿ٱتَّخَذُوۤاْ أَحْبَارَهُمْ﴾: علماء اليهود.
﴿وَرُهْبَانَهُمْ﴾: زُهَّاد النصارى ﴿أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: بإطاعتهم دونه في التحريم والتحليل، أو كما مر في الأنعام.
﴿وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ﴾: بأنه هو أو ابنه.
﴿وَمَآ أُمِرُوۤاْ﴾: في كتبهم.
﴿إِلاَّ لِيَعْبُدُوۤاْ إِلَـٰهاً وَاحِداً﴾: هو الله.
﴿لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ﴾: تنزيها له.
﴿عَمَّا يُشْرِكُونَ * يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُواْ نُورَ ٱللَّهِ﴾: دينه.
﴿بِأَفْوَٰهِهِمْ﴾: بتكذيبهم أو شبههم بمن يريد إطفاء نُوْر عظيم بنفخة.
﴿وَيَأْبَىٰ﴾: لا يرضى.
﴿اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ﴾: يظهر ﴿نُورَهُ﴾: دينه بإعلاء كلمته.
﴿وَلَوْ كَرِهَ ٱلْكَٰفِرُونَ﴾: ، إتمامه.
﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ﴾: بالمعجزات.
﴿وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ﴾: ليُغلِّبهُ ﴿عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِ﴾: بنسخه.
﴿وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾: ذلك.
التوبة 9:32
﴿وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ﴾: أي: بعضهم مع سكوت الباقين.
﴿عُزَيْرٌ ٱبْنُ ٱللَّهِ﴾: لأنه بعث بعد موته، وأملى التوراة عليهم بعدما كانت مَنسيَّة لكلهم.
﴿وَقَالَتْ ٱلنَّصَارَى ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ ٱللَّهِ ذٰلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ﴾: أي: مهمل لا معقول له أو تأكيد لنفي التجوز.
﴿يُضَاهِئُونَ﴾: يشابهون به.
﴿قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ﴾: أي: قُدماءهم فيقلدونهم.
﴿قَاتَلَهُمُ ٱللَّهُ﴾: أهلكهم الله، تعجب من شناعة قولهم.
﴿أَنَّىٰ﴾: كيف.
﴿يُؤْفَكُونَ﴾: يُصرفون عن الحقِّ ﴿ٱتَّخَذُوۤاْ أَحْبَارَهُمْ﴾: علماء اليهود.
﴿وَرُهْبَانَهُمْ﴾: زُهَّاد النصارى ﴿أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: بإطاعتهم دونه في التحريم والتحليل، أو كما مر في الأنعام.
﴿وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ﴾: بأنه هو أو ابنه.
﴿وَمَآ أُمِرُوۤاْ﴾: في كتبهم.
﴿إِلاَّ لِيَعْبُدُوۤاْ إِلَـٰهاً وَاحِداً﴾: هو الله.
﴿لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ﴾: تنزيها له.
﴿عَمَّا يُشْرِكُونَ * يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُواْ نُورَ ٱللَّهِ﴾: دينه.
﴿بِأَفْوَٰهِهِمْ﴾: بتكذيبهم أو شبههم بمن يريد إطفاء نُوْر عظيم بنفخة.
﴿وَيَأْبَىٰ﴾: لا يرضى.
﴿اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ﴾: يظهر ﴿نُورَهُ﴾: دينه بإعلاء كلمته.
﴿وَلَوْ كَرِهَ ٱلْكَٰفِرُونَ﴾: ، إتمامه.
﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ﴾: بالمعجزات.
﴿وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ﴾: ليُغلِّبهُ ﴿عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِ﴾: بنسخه.
﴿وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾: ذلك.
التوبة 9:33
﴿وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ﴾: أي: بعضهم مع سكوت الباقين.
﴿عُزَيْرٌ ٱبْنُ ٱللَّهِ﴾: لأنه بعث بعد موته، وأملى التوراة عليهم بعدما كانت مَنسيَّة لكلهم.
﴿وَقَالَتْ ٱلنَّصَارَى ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ ٱللَّهِ ذٰلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ﴾: أي: مهمل لا معقول له أو تأكيد لنفي التجوز.
﴿يُضَاهِئُونَ﴾: يشابهون به.
﴿قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ﴾: أي: قُدماءهم فيقلدونهم.
﴿قَاتَلَهُمُ ٱللَّهُ﴾: أهلكهم الله، تعجب من شناعة قولهم.
﴿أَنَّىٰ﴾: كيف.
﴿يُؤْفَكُونَ﴾: يُصرفون عن الحقِّ ﴿ٱتَّخَذُوۤاْ أَحْبَارَهُمْ﴾: علماء اليهود.
﴿وَرُهْبَانَهُمْ﴾: زُهَّاد النصارى ﴿أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: بإطاعتهم دونه في التحريم والتحليل، أو كما مر في الأنعام.
﴿وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ﴾: بأنه هو أو ابنه.
﴿وَمَآ أُمِرُوۤاْ﴾: في كتبهم.
﴿إِلاَّ لِيَعْبُدُوۤاْ إِلَـٰهاً وَاحِداً﴾: هو الله.
﴿لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ﴾: تنزيها له.
﴿عَمَّا يُشْرِكُونَ * يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُواْ نُورَ ٱللَّهِ﴾: دينه.
﴿بِأَفْوَٰهِهِمْ﴾: بتكذيبهم أو شبههم بمن يريد إطفاء نُوْر عظيم بنفخة.
﴿وَيَأْبَىٰ﴾: لا يرضى.
﴿اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ﴾: يظهر ﴿نُورَهُ﴾: دينه بإعلاء كلمته.
﴿وَلَوْ كَرِهَ ٱلْكَٰفِرُونَ﴾: ، إتمامه.
﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ﴾: بالمعجزات.
﴿وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ﴾: ليُغلِّبهُ ﴿عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِ﴾: بنسخه.
﴿وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾: ذلك.
التوبة 9:34
﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيراً مِّنَ ٱلأَحْبَارِ وَٱلرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ﴾: يأخذون.
﴿أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ﴾: بالرشوة، في تغيير الأحكام.
﴿وَيَصُدُّونَ﴾: الناس.
﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ يَكْنِزُونَ ٱلذَّهَبَ وَٱلْفِضَّةَ﴾: كالأحبار والرهبان، والكنز مال ما تؤد زكاته للحديث.
﴿وَلاَ يُنفِقُونَهَا﴾: الكنوز أو الفضة فالذهب أولى ﴿فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * يَوْمَ يُحْمَىٰ﴾: يوقد.
﴿عَلَيْهَا﴾: على الكُنوز ﴿فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَىٰ﴾: تُحرقُ ﴿بِهَا﴾: بالكنوز ﴿جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ﴾: خصَّها بالذِّكر لاشتمالها على الأعضاء الرئيسة التي بها أصول الجهات الأربع ولعبوسهم عند السائل وميلهم وتوليتهم، فيوسع جلدهم حتى يسع الكل، يقال لهم: ﴿هَـٰذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُواْ﴾: وبال.
﴿مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ﴾: والآية عامة.
﴿إِنَّ عِدَّةَ﴾: مبلغ عدد.
﴿الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ﴾: أي: لا بابتداع الناس.
﴿ٱثْنَا عَشَرَ شَهْراً﴾: كائِنٌ.
﴿فِي كِتَابِ ٱللَّهِ﴾: اللوح، ثابت.
﴿يَوْمَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ مِنْهَآ أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ﴾: رَجَب، وذو القعدة، وذو الحجة، ومحرم.
﴿ذٰلِكَ﴾: التحريم.
﴿ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ﴾: القويم، أي: الحساب المستقيم، لا ما يفعله العرب من نساء الشهور ﴿فَلاَ تَظْلِمُواْ﴾: بالمعاصي.
﴿فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾: فإنَّ المعاصي فيها أعظم وزْراً فهو مثل:﴿ فَلاَ رَفَثَ ﴾.
. إلى آخره [البقرة: ١٩٧]، والجمهور على أن تحريم ابتداء القتال فيها منسوخ.
﴿وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً﴾: جميعا في كل الشهور ﴿كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلْمُتَّقِينَ * إِنَّمَا ٱلنَّسِيۤءُ﴾: تأخير تحريم شهر إلى شهر آخر بالمحاربة في الأول، وتركها في الثاني.
﴿زِيَادَةٌ فِي ٱلْكُفْرِ﴾: لزيادة ما يكفر به، فإنه تحليل حرام وعكسه.
﴿يُضَلُّ بِهِ﴾: بالنسيء.
﴿الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ﴾: أي: النسئ من الأشهر الحرم.
﴿عَاماً﴾: فيقاتلون فيه، ويُحرِّمون شهرا آخر بدلهُ ﴿وَيُحَرِّمُونَهُ عَاماً﴾: بتركه على حرمته.
﴿لِّيُوَاطِئُواْ﴾: ليوافقوا ﴿عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ﴾: وهي أربعة أشهرٍ في كلِّ سنة من أي وقت يكونُ ﴿فَيُحِلُّواْ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوۤءُ أَعْمَالِهِمْ وَٱللَّهُ لاَ يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلْكَافِرِينَ﴾: في عمله.
التوبة 9:35
﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيراً مِّنَ ٱلأَحْبَارِ وَٱلرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ﴾: يأخذون.
﴿أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ﴾: بالرشوة، في تغيير الأحكام.
﴿وَيَصُدُّونَ﴾: الناس.
﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ يَكْنِزُونَ ٱلذَّهَبَ وَٱلْفِضَّةَ﴾: كالأحبار والرهبان، والكنز مال ما تؤد زكاته للحديث.
﴿وَلاَ يُنفِقُونَهَا﴾: الكنوز أو الفضة فالذهب أولى ﴿فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * يَوْمَ يُحْمَىٰ﴾: يوقد.
﴿عَلَيْهَا﴾: على الكُنوز ﴿فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَىٰ﴾: تُحرقُ ﴿بِهَا﴾: بالكنوز ﴿جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ﴾: خصَّها بالذِّكر لاشتمالها على الأعضاء الرئيسة التي بها أصول الجهات الأربع ولعبوسهم عند السائل وميلهم وتوليتهم، فيوسع جلدهم حتى يسع الكل، يقال لهم: ﴿هَـٰذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُواْ﴾: وبال.
﴿مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ﴾: والآية عامة.
﴿إِنَّ عِدَّةَ﴾: مبلغ عدد.
﴿الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ﴾: أي: لا بابتداع الناس.
﴿ٱثْنَا عَشَرَ شَهْراً﴾: كائِنٌ.
﴿فِي كِتَابِ ٱللَّهِ﴾: اللوح، ثابت.
﴿يَوْمَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ مِنْهَآ أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ﴾: رَجَب، وذو القعدة، وذو الحجة، ومحرم.
﴿ذٰلِكَ﴾: التحريم.
﴿ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ﴾: القويم، أي: الحساب المستقيم، لا ما يفعله العرب من نساء الشهور ﴿فَلاَ تَظْلِمُواْ﴾: بالمعاصي.
﴿فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾: فإنَّ المعاصي فيها أعظم وزْراً فهو مثل:﴿ فَلاَ رَفَثَ ﴾.
. إلى آخره [البقرة: ١٩٧]، والجمهور على أن تحريم ابتداء القتال فيها منسوخ.
﴿وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً﴾: جميعا في كل الشهور ﴿كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلْمُتَّقِينَ * إِنَّمَا ٱلنَّسِيۤءُ﴾: تأخير تحريم شهر إلى شهر آخر بالمحاربة في الأول، وتركها في الثاني.
﴿زِيَادَةٌ فِي ٱلْكُفْرِ﴾: لزيادة ما يكفر به، فإنه تحليل حرام وعكسه.
﴿يُضَلُّ بِهِ﴾: بالنسيء.
﴿الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ﴾: أي: النسئ من الأشهر الحرم.
﴿عَاماً﴾: فيقاتلون فيه، ويُحرِّمون شهرا آخر بدلهُ ﴿وَيُحَرِّمُونَهُ عَاماً﴾: بتركه على حرمته.
﴿لِّيُوَاطِئُواْ﴾: ليوافقوا ﴿عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ﴾: وهي أربعة أشهرٍ في كلِّ سنة من أي وقت يكونُ ﴿فَيُحِلُّواْ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوۤءُ أَعْمَالِهِمْ وَٱللَّهُ لاَ يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلْكَافِرِينَ﴾: في عمله.
التوبة 9:36
﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيراً مِّنَ ٱلأَحْبَارِ وَٱلرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ﴾: يأخذون.
﴿أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ﴾: بالرشوة، في تغيير الأحكام.
﴿وَيَصُدُّونَ﴾: الناس.
﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ يَكْنِزُونَ ٱلذَّهَبَ وَٱلْفِضَّةَ﴾: كالأحبار والرهبان، والكنز مال ما تؤد زكاته للحديث.
﴿وَلاَ يُنفِقُونَهَا﴾: الكنوز أو الفضة فالذهب أولى ﴿فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * يَوْمَ يُحْمَىٰ﴾: يوقد.
﴿عَلَيْهَا﴾: على الكُنوز ﴿فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَىٰ﴾: تُحرقُ ﴿بِهَا﴾: بالكنوز ﴿جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ﴾: خصَّها بالذِّكر لاشتمالها على الأعضاء الرئيسة التي بها أصول الجهات الأربع ولعبوسهم عند السائل وميلهم وتوليتهم، فيوسع جلدهم حتى يسع الكل، يقال لهم: ﴿هَـٰذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُواْ﴾: وبال.
﴿مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ﴾: والآية عامة.
﴿إِنَّ عِدَّةَ﴾: مبلغ عدد.
﴿الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ﴾: أي: لا بابتداع الناس.
﴿ٱثْنَا عَشَرَ شَهْراً﴾: كائِنٌ.
﴿فِي كِتَابِ ٱللَّهِ﴾: اللوح، ثابت.
﴿يَوْمَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ مِنْهَآ أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ﴾: رَجَب، وذو القعدة، وذو الحجة، ومحرم.
﴿ذٰلِكَ﴾: التحريم.
﴿ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ﴾: القويم، أي: الحساب المستقيم، لا ما يفعله العرب من نساء الشهور ﴿فَلاَ تَظْلِمُواْ﴾: بالمعاصي.
﴿فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾: فإنَّ المعاصي فيها أعظم وزْراً فهو مثل:﴿ فَلاَ رَفَثَ ﴾.
. إلى آخره [البقرة: ١٩٧]، والجمهور على أن تحريم ابتداء القتال فيها منسوخ.
﴿وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً﴾: جميعا في كل الشهور ﴿كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلْمُتَّقِينَ * إِنَّمَا ٱلنَّسِيۤءُ﴾: تأخير تحريم شهر إلى شهر آخر بالمحاربة في الأول، وتركها في الثاني.
﴿زِيَادَةٌ فِي ٱلْكُفْرِ﴾: لزيادة ما يكفر به، فإنه تحليل حرام وعكسه.
﴿يُضَلُّ بِهِ﴾: بالنسيء.
﴿الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ﴾: أي: النسئ من الأشهر الحرم.
﴿عَاماً﴾: فيقاتلون فيه، ويُحرِّمون شهرا آخر بدلهُ ﴿وَيُحَرِّمُونَهُ عَاماً﴾: بتركه على حرمته.
﴿لِّيُوَاطِئُواْ﴾: ليوافقوا ﴿عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ﴾: وهي أربعة أشهرٍ في كلِّ سنة من أي وقت يكونُ ﴿فَيُحِلُّواْ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوۤءُ أَعْمَالِهِمْ وَٱللَّهُ لاَ يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلْكَافِرِينَ﴾: في عمله.
التوبة 9:37
﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيراً مِّنَ ٱلأَحْبَارِ وَٱلرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ﴾: يأخذون.
﴿أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ﴾: بالرشوة، في تغيير الأحكام.
﴿وَيَصُدُّونَ﴾: الناس.
﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ يَكْنِزُونَ ٱلذَّهَبَ وَٱلْفِضَّةَ﴾: كالأحبار والرهبان، والكنز مال ما تؤد زكاته للحديث.
﴿وَلاَ يُنفِقُونَهَا﴾: الكنوز أو الفضة فالذهب أولى ﴿فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * يَوْمَ يُحْمَىٰ﴾: يوقد.
﴿عَلَيْهَا﴾: على الكُنوز ﴿فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَىٰ﴾: تُحرقُ ﴿بِهَا﴾: بالكنوز ﴿جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ﴾: خصَّها بالذِّكر لاشتمالها على الأعضاء الرئيسة التي بها أصول الجهات الأربع ولعبوسهم عند السائل وميلهم وتوليتهم، فيوسع جلدهم حتى يسع الكل، يقال لهم: ﴿هَـٰذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُواْ﴾: وبال.
﴿مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ﴾: والآية عامة.
﴿إِنَّ عِدَّةَ﴾: مبلغ عدد.
﴿الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ﴾: أي: لا بابتداع الناس.
﴿ٱثْنَا عَشَرَ شَهْراً﴾: كائِنٌ.
﴿فِي كِتَابِ ٱللَّهِ﴾: اللوح، ثابت.
﴿يَوْمَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ مِنْهَآ أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ﴾: رَجَب، وذو القعدة، وذو الحجة، ومحرم.
﴿ذٰلِكَ﴾: التحريم.
﴿ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ﴾: القويم، أي: الحساب المستقيم، لا ما يفعله العرب من نساء الشهور ﴿فَلاَ تَظْلِمُواْ﴾: بالمعاصي.
﴿فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾: فإنَّ المعاصي فيها أعظم وزْراً فهو مثل:﴿ فَلاَ رَفَثَ ﴾.
. إلى آخره [البقرة: ١٩٧]، والجمهور على أن تحريم ابتداء القتال فيها منسوخ.
﴿وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً﴾: جميعا في كل الشهور ﴿كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلْمُتَّقِينَ * إِنَّمَا ٱلنَّسِيۤءُ﴾: تأخير تحريم شهر إلى شهر آخر بالمحاربة في الأول، وتركها في الثاني.
﴿زِيَادَةٌ فِي ٱلْكُفْرِ﴾: لزيادة ما يكفر به، فإنه تحليل حرام وعكسه.
﴿يُضَلُّ بِهِ﴾: بالنسيء.
﴿الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ﴾: أي: النسئ من الأشهر الحرم.
﴿عَاماً﴾: فيقاتلون فيه، ويُحرِّمون شهرا آخر بدلهُ ﴿وَيُحَرِّمُونَهُ عَاماً﴾: بتركه على حرمته.
﴿لِّيُوَاطِئُواْ﴾: ليوافقوا ﴿عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ﴾: وهي أربعة أشهرٍ في كلِّ سنة من أي وقت يكونُ ﴿فَيُحِلُّواْ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوۤءُ أَعْمَالِهِمْ وَٱللَّهُ لاَ يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلْكَافِرِينَ﴾: في عمله.
التوبة 9:38
﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ﴾: والقائل النبي -صلى الله عليه وسلم-.
﴿ٱنفِرُواْ﴾: اخرجوا ﴿فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾: كغزوة تبوك ﴿ٱثَّاقَلْتُمْ﴾: تباطأتم مائلين ﴿إِلَى﴾ إقامة ﴿ٱلأَرْضِ﴾، أرضكم.
﴿أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: بدلاً ﴿مِنَ ٱلآخِرَةِ﴾: الجنَّة ﴿فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: التمتع بها.
﴿فِي﴾: جَنْبِ ﴿ٱلآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ * إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً﴾: في الدارين ﴿وَيَسْتَبْدِلْ﴾: منكم.
﴿قَوْماً غَيْرَكُمْ﴾: مُطيعينَ ﴿وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً﴾: بالتثاقل.
﴿وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾: ومنه تبديلكم ﴿إِلاَّ تَنصُرُوهُ﴾: النبيُّ -صلى الله وعليه وسلم-، فينصره الله ﴿فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: من مكة، وإسناد الإخراج إليهم لهمِّهم به، أو لأنه بسببهم، حال كونه.
﴿ثَانِيَ﴾: واحد.
﴿ٱثْنَيْنِ﴾: هو وأبو بكر.
﴿إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ﴾: من جبل نورٍ ثلاثة أيام.
﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ﴾: أبي بكر حين طلع عليهم الكفار لطلبهما فأشفق على محمد -صل الله عليه وسلم-.
﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾: بالعصمة.
﴿فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ﴾: أمنته.
﴿عَلَيْهِ﴾: على محمد أو صاحبه لأنه حزن فاحتاج إليها.
﴿وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا﴾: الملائكة حرسوه في الغار وغيره.
﴿وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: أي: دعوة الشرك.
﴿ٱلسُّفْلَىٰ﴾: المغلوبة.
﴿وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ﴾: التوحيد.
﴿هِيَ ٱلْعُلْيَا﴾: الغالبة.
﴿وَٱللَّهُ عَزِيزٌ﴾ في أمره ﴿حَكِيمٌ﴾: في تدبيره.
التوبة 9:39
﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ﴾: والقائل النبي -صلى الله عليه وسلم-.
﴿ٱنفِرُواْ﴾: اخرجوا ﴿فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾: كغزوة تبوك ﴿ٱثَّاقَلْتُمْ﴾: تباطأتم مائلين ﴿إِلَى﴾ إقامة ﴿ٱلأَرْضِ﴾، أرضكم.
﴿أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: بدلاً ﴿مِنَ ٱلآخِرَةِ﴾: الجنَّة ﴿فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: التمتع بها.
﴿فِي﴾: جَنْبِ ﴿ٱلآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ * إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً﴾: في الدارين ﴿وَيَسْتَبْدِلْ﴾: منكم.
﴿قَوْماً غَيْرَكُمْ﴾: مُطيعينَ ﴿وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً﴾: بالتثاقل.
﴿وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾: ومنه تبديلكم ﴿إِلاَّ تَنصُرُوهُ﴾: النبيُّ -صلى الله وعليه وسلم-، فينصره الله ﴿فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: من مكة، وإسناد الإخراج إليهم لهمِّهم به، أو لأنه بسببهم، حال كونه.
﴿ثَانِيَ﴾: واحد.
﴿ٱثْنَيْنِ﴾: هو وأبو بكر.
﴿إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ﴾: من جبل نورٍ ثلاثة أيام.
﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ﴾: أبي بكر حين طلع عليهم الكفار لطلبهما فأشفق على محمد -صل الله عليه وسلم-.
﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾: بالعصمة.
﴿فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ﴾: أمنته.
﴿عَلَيْهِ﴾: على محمد أو صاحبه لأنه حزن فاحتاج إليها.
﴿وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا﴾: الملائكة حرسوه في الغار وغيره.
﴿وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: أي: دعوة الشرك.
﴿ٱلسُّفْلَىٰ﴾: المغلوبة.
﴿وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ﴾: التوحيد.
﴿هِيَ ٱلْعُلْيَا﴾: الغالبة.
﴿وَٱللَّهُ عَزِيزٌ﴾ في أمره ﴿حَكِيمٌ﴾: في تدبيره.
التوبة 9:40
﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ﴾: والقائل النبي -صلى الله عليه وسلم-.
﴿ٱنفِرُواْ﴾: اخرجوا ﴿فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾: كغزوة تبوك ﴿ٱثَّاقَلْتُمْ﴾: تباطأتم مائلين ﴿إِلَى﴾ إقامة ﴿ٱلأَرْضِ﴾، أرضكم.
﴿أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: بدلاً ﴿مِنَ ٱلآخِرَةِ﴾: الجنَّة ﴿فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: التمتع بها.
﴿فِي﴾: جَنْبِ ﴿ٱلآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ * إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً﴾: في الدارين ﴿وَيَسْتَبْدِلْ﴾: منكم.
﴿قَوْماً غَيْرَكُمْ﴾: مُطيعينَ ﴿وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً﴾: بالتثاقل.
﴿وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾: ومنه تبديلكم ﴿إِلاَّ تَنصُرُوهُ﴾: النبيُّ -صلى الله وعليه وسلم-، فينصره الله ﴿فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: من مكة، وإسناد الإخراج إليهم لهمِّهم به، أو لأنه بسببهم، حال كونه.
﴿ثَانِيَ﴾: واحد.
﴿ٱثْنَيْنِ﴾: هو وأبو بكر.
﴿إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ﴾: من جبل نورٍ ثلاثة أيام.
﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ﴾: أبي بكر حين طلع عليهم الكفار لطلبهما فأشفق على محمد -صل الله عليه وسلم-.
﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾: بالعصمة.
﴿فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ﴾: أمنته.
﴿عَلَيْهِ﴾: على محمد أو صاحبه لأنه حزن فاحتاج إليها.
﴿وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا﴾: الملائكة حرسوه في الغار وغيره.
﴿وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: أي: دعوة الشرك.
﴿ٱلسُّفْلَىٰ﴾: المغلوبة.
﴿وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ﴾: التوحيد.
﴿هِيَ ٱلْعُلْيَا﴾: الغالبة.
﴿وَٱللَّهُ عَزِيزٌ﴾ في أمره ﴿حَكِيمٌ﴾: في تدبيره.
التوبة 9:41
﴿ٱنْفِرُواْ﴾: إلى تبوك ﴿خِفَافاً﴾: من السِّلاح أو ركبانا ﴿وَثِقَالاً﴾: مع السِّلاح أو مشاةً ﴿وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ذٰلِكُمْ﴾ الجهاد ﴿خَيْرٌ لَّكُمْ﴾: من التَّثاقل ﴿إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾: أهل العلم فلا تثاقلوا، ثم لمَّا شقّت عليهم خصَّت بقوله﴿ لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ ﴾[التوبة: ٩١] الآية، ونزل في المنافقين المخلفين: ﴿لَوْ كَانَ﴾: ما دُعُوا إليه.
﴿عَرَضاً﴾: نفعاً دنيويا.
﴿قَرِيباً وَسَفَراً قَاصِداً﴾: متوسِّطاً.
﴿لاَّتَّبَعُوكَ﴾: المنافقون.
﴿وَلَـٰكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ ٱلشُّقَّةُ﴾: المسافة التي تقطع بمشقَّة ﴿وَسَيَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ﴾: بعد الرجوع.
﴿لَوِ ٱسْتَطَعْنَا﴾: بدناً ومالاً.
﴿لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ﴾: بالحلفِ الكاذبِ.
﴿وَٱللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ * عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ﴾: في إذْنهم للتخلف عَفَا قبل بيان الحرم كما هُو دأْبُ الحبيب مع حبيبه.
﴿لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ﴾: في القعود، وما توقفت.
﴿حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا﴾: في العُذْر.
﴿وَتَعْلَمَ ٱلْكَاذِبِينَ﴾: فيه.
التوبة 9:42
﴿ٱنْفِرُواْ﴾: إلى تبوك ﴿خِفَافاً﴾: من السِّلاح أو ركبانا ﴿وَثِقَالاً﴾: مع السِّلاح أو مشاةً ﴿وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ذٰلِكُمْ﴾ الجهاد ﴿خَيْرٌ لَّكُمْ﴾: من التَّثاقل ﴿إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾: أهل العلم فلا تثاقلوا، ثم لمَّا شقّت عليهم خصَّت بقوله﴿ لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ ﴾[التوبة: ٩١] الآية، ونزل في المنافقين المخلفين: ﴿لَوْ كَانَ﴾: ما دُعُوا إليه.
﴿عَرَضاً﴾: نفعاً دنيويا.
﴿قَرِيباً وَسَفَراً قَاصِداً﴾: متوسِّطاً.
﴿لاَّتَّبَعُوكَ﴾: المنافقون.
﴿وَلَـٰكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ ٱلشُّقَّةُ﴾: المسافة التي تقطع بمشقَّة ﴿وَسَيَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ﴾: بعد الرجوع.
﴿لَوِ ٱسْتَطَعْنَا﴾: بدناً ومالاً.
﴿لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ﴾: بالحلفِ الكاذبِ.
﴿وَٱللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ * عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ﴾: في إذْنهم للتخلف عَفَا قبل بيان الحرم كما هُو دأْبُ الحبيب مع حبيبه.
﴿لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ﴾: في القعود، وما توقفت.
﴿حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا﴾: في العُذْر.
﴿وَتَعْلَمَ ٱلْكَاذِبِينَ﴾: فيه.
التوبة 9:43
﴿ٱنْفِرُواْ﴾: إلى تبوك ﴿خِفَافاً﴾: من السِّلاح أو ركبانا ﴿وَثِقَالاً﴾: مع السِّلاح أو مشاةً ﴿وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ذٰلِكُمْ﴾ الجهاد ﴿خَيْرٌ لَّكُمْ﴾: من التَّثاقل ﴿إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾: أهل العلم فلا تثاقلوا، ثم لمَّا شقّت عليهم خصَّت بقوله﴿ لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ ﴾[التوبة: ٩١] الآية، ونزل في المنافقين المخلفين: ﴿لَوْ كَانَ﴾: ما دُعُوا إليه.
﴿عَرَضاً﴾: نفعاً دنيويا.
﴿قَرِيباً وَسَفَراً قَاصِداً﴾: متوسِّطاً.
﴿لاَّتَّبَعُوكَ﴾: المنافقون.
﴿وَلَـٰكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ ٱلشُّقَّةُ﴾: المسافة التي تقطع بمشقَّة ﴿وَسَيَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ﴾: بعد الرجوع.
﴿لَوِ ٱسْتَطَعْنَا﴾: بدناً ومالاً.
﴿لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ﴾: بالحلفِ الكاذبِ.
﴿وَٱللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ * عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ﴾: في إذْنهم للتخلف عَفَا قبل بيان الحرم كما هُو دأْبُ الحبيب مع حبيبه.
﴿لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ﴾: في القعود، وما توقفت.
﴿حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا﴾: في العُذْر.
﴿وَتَعْلَمَ ٱلْكَاذِبِينَ﴾: فيه.
التوبة 9:48
﴿لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ﴾: بتثبيط أمرك.
﴿مِن قَبْلُ﴾: كيوم أحد، حين رجع ابن أبي وصحبه.
﴿وَقَلَّبُواْ﴾: دبَّروا ﴿لَكَ ٱلأُمُورَ﴾: الحيل في كيدك.
﴿حَتَّىٰ جَآءَ ٱلْحَقُّ﴾: النصر الإلهيُّ ﴿وَظَهَرَ﴾: غلب ﴿أَمْرُ ٱللَّهِ﴾: دينه.
﴿وَهُمْ كَارِهُونَ * وَمِنْهُمْ مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّي﴾: في القعود وهو لاالجدُّ بن قيسٍ.
﴿وَلاَ تَفْتِنِّي﴾ ببنات الأصفر وهو اسم جنس ملك الروم ﴿أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا﴾: بتخلفهم.
﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ﴾: الآن لإحاطة أسبابها ﴿إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ﴾: كظفر وغنيمة ﴿تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ﴾: كما في أُحُد ﴿يَقُولُواْ قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا﴾: من الحَزْم بالتخلف ﴿مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّواْ وَّهُمْ فَرِحُونَ﴾: بما أصابكم ﴿قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ﴾: في اللّوح ﴿لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا﴾: متولي أمرنا.
﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾: لا غير ﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ﴾: تنتظرون.
﴿بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ﴾: بالنَّصر أو الشهادة ﴿وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ﴾: أحد السّوئيَيْن.
﴿أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ﴾: من السماء.
﴿أَوْ بِأَيْدِينَا﴾: بالإذن في قتالكم.
﴿فَتَرَبَّصُوۤاْ﴾: عاقبتنا.
﴿إِنَّا مَعَكُمْ مُّتَرَبِّصُونَ﴾: عاقبتكم.
﴿قُلْ﴾: لمن قال: ائذن.
﴿أَنفِقُواْ طَوْعاً﴾: طائعين.
﴿أَوْ كَرْهاً﴾: كارهين.
﴿لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْماً فَاسِقِينَ﴾: خارجين عن الدين.
﴿وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ﴾: أي: قبولها.
﴿إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ﴾ أي: إلَّا كفرهم بهما.
﴿وَلاَ يَأْتُونَ ٱلصَّلٰوةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَىٰ وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ * فَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَٰلُهُمْ وَلاَ أَوْلَـٰدُهُمْ﴾: فإنها استدراج.
﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ﴾: أن يعذبهم.
﴿بِهَا فِي ٱلْحَيَٰوةِ ٱلدُّنْيَا﴾: بالتعب في جمعها وحفظها ثم تلفها بلا تمتعهم.
﴿وَتَزْهَقَ﴾: تخرج بالصعوبة.
﴿أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَٰفِرُونَ﴾: سيأتي بيانها في آية﴿ وَلاَ تُعْجِبْكَ ﴾[التوبة: ٨٥].
﴿وَيَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ﴾: لنفاقهم ﴿وَلَـٰكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ﴾ يخافون الفريقين ﴿لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَئاً﴾ كحصن ﴿أَوْ مَغَارَاتٍ﴾: سراديب.
﴿أَوْ مُدَّخَلاً﴾: نفقاً يدخلونه.
﴿لَّوَلَّوْاْ﴾: أقبلوا.
﴿إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ﴾: يُسرعون كالفرس الجموح، فرارا لضيقهم في أيديكم.
التوبة 9:49
﴿لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ﴾: بتثبيط أمرك.
﴿مِن قَبْلُ﴾: كيوم أحد، حين رجع ابن أبي وصحبه.
﴿وَقَلَّبُواْ﴾: دبَّروا ﴿لَكَ ٱلأُمُورَ﴾: الحيل في كيدك.
﴿حَتَّىٰ جَآءَ ٱلْحَقُّ﴾: النصر الإلهيُّ ﴿وَظَهَرَ﴾: غلب ﴿أَمْرُ ٱللَّهِ﴾: دينه.
﴿وَهُمْ كَارِهُونَ * وَمِنْهُمْ مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّي﴾: في القعود وهو لاالجدُّ بن قيسٍ.
﴿وَلاَ تَفْتِنِّي﴾ ببنات الأصفر وهو اسم جنس ملك الروم ﴿أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا﴾: بتخلفهم.
﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ﴾: الآن لإحاطة أسبابها ﴿إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ﴾: كظفر وغنيمة ﴿تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ﴾: كما في أُحُد ﴿يَقُولُواْ قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا﴾: من الحَزْم بالتخلف ﴿مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّواْ وَّهُمْ فَرِحُونَ﴾: بما أصابكم ﴿قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ﴾: في اللّوح ﴿لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا﴾: متولي أمرنا.
﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾: لا غير ﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ﴾: تنتظرون.
﴿بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ﴾: بالنَّصر أو الشهادة ﴿وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ﴾: أحد السّوئيَيْن.
﴿أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ﴾: من السماء.
﴿أَوْ بِأَيْدِينَا﴾: بالإذن في قتالكم.
﴿فَتَرَبَّصُوۤاْ﴾: عاقبتنا.
﴿إِنَّا مَعَكُمْ مُّتَرَبِّصُونَ﴾: عاقبتكم.
﴿قُلْ﴾: لمن قال: ائذن.
﴿أَنفِقُواْ طَوْعاً﴾: طائعين.
﴿أَوْ كَرْهاً﴾: كارهين.
﴿لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْماً فَاسِقِينَ﴾: خارجين عن الدين.
﴿وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ﴾: أي: قبولها.
﴿إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ﴾ أي: إلَّا كفرهم بهما.
﴿وَلاَ يَأْتُونَ ٱلصَّلٰوةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَىٰ وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ * فَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَٰلُهُمْ وَلاَ أَوْلَـٰدُهُمْ﴾: فإنها استدراج.
﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ﴾: أن يعذبهم.
﴿بِهَا فِي ٱلْحَيَٰوةِ ٱلدُّنْيَا﴾: بالتعب في جمعها وحفظها ثم تلفها بلا تمتعهم.
﴿وَتَزْهَقَ﴾: تخرج بالصعوبة.
﴿أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَٰفِرُونَ﴾: سيأتي بيانها في آية﴿ وَلاَ تُعْجِبْكَ ﴾[التوبة: ٨٥].
﴿وَيَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ﴾: لنفاقهم ﴿وَلَـٰكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ﴾ يخافون الفريقين ﴿لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَئاً﴾ كحصن ﴿أَوْ مَغَارَاتٍ﴾: سراديب.
﴿أَوْ مُدَّخَلاً﴾: نفقاً يدخلونه.
﴿لَّوَلَّوْاْ﴾: أقبلوا.
﴿إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ﴾: يُسرعون كالفرس الجموح، فرارا لضيقهم في أيديكم.
التوبة 9:50
﴿لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ﴾: بتثبيط أمرك.
﴿مِن قَبْلُ﴾: كيوم أحد، حين رجع ابن أبي وصحبه.
﴿وَقَلَّبُواْ﴾: دبَّروا ﴿لَكَ ٱلأُمُورَ﴾: الحيل في كيدك.
﴿حَتَّىٰ جَآءَ ٱلْحَقُّ﴾: النصر الإلهيُّ ﴿وَظَهَرَ﴾: غلب ﴿أَمْرُ ٱللَّهِ﴾: دينه.
﴿وَهُمْ كَارِهُونَ * وَمِنْهُمْ مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّي﴾: في القعود وهو لاالجدُّ بن قيسٍ.
﴿وَلاَ تَفْتِنِّي﴾ ببنات الأصفر وهو اسم جنس ملك الروم ﴿أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا﴾: بتخلفهم.
﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ﴾: الآن لإحاطة أسبابها ﴿إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ﴾: كظفر وغنيمة ﴿تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ﴾: كما في أُحُد ﴿يَقُولُواْ قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا﴾: من الحَزْم بالتخلف ﴿مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّواْ وَّهُمْ فَرِحُونَ﴾: بما أصابكم ﴿قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ﴾: في اللّوح ﴿لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا﴾: متولي أمرنا.
﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾: لا غير ﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ﴾: تنتظرون.
﴿بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ﴾: بالنَّصر أو الشهادة ﴿وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ﴾: أحد السّوئيَيْن.
﴿أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ﴾: من السماء.
﴿أَوْ بِأَيْدِينَا﴾: بالإذن في قتالكم.
﴿فَتَرَبَّصُوۤاْ﴾: عاقبتنا.
﴿إِنَّا مَعَكُمْ مُّتَرَبِّصُونَ﴾: عاقبتكم.
﴿قُلْ﴾: لمن قال: ائذن.
﴿أَنفِقُواْ طَوْعاً﴾: طائعين.
﴿أَوْ كَرْهاً﴾: كارهين.
﴿لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْماً فَاسِقِينَ﴾: خارجين عن الدين.
﴿وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ﴾: أي: قبولها.
﴿إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ﴾ أي: إلَّا كفرهم بهما.
﴿وَلاَ يَأْتُونَ ٱلصَّلٰوةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَىٰ وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ * فَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَٰلُهُمْ وَلاَ أَوْلَـٰدُهُمْ﴾: فإنها استدراج.
﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ﴾: أن يعذبهم.
﴿بِهَا فِي ٱلْحَيَٰوةِ ٱلدُّنْيَا﴾: بالتعب في جمعها وحفظها ثم تلفها بلا تمتعهم.
﴿وَتَزْهَقَ﴾: تخرج بالصعوبة.
﴿أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَٰفِرُونَ﴾: سيأتي بيانها في آية﴿ وَلاَ تُعْجِبْكَ ﴾[التوبة: ٨٥].
﴿وَيَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ﴾: لنفاقهم ﴿وَلَـٰكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ﴾ يخافون الفريقين ﴿لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَئاً﴾ كحصن ﴿أَوْ مَغَارَاتٍ﴾: سراديب.
﴿أَوْ مُدَّخَلاً﴾: نفقاً يدخلونه.
﴿لَّوَلَّوْاْ﴾: أقبلوا.
﴿إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ﴾: يُسرعون كالفرس الجموح، فرارا لضيقهم في أيديكم.
التوبة 9:51
﴿لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ﴾: بتثبيط أمرك.
﴿مِن قَبْلُ﴾: كيوم أحد، حين رجع ابن أبي وصحبه.
﴿وَقَلَّبُواْ﴾: دبَّروا ﴿لَكَ ٱلأُمُورَ﴾: الحيل في كيدك.
﴿حَتَّىٰ جَآءَ ٱلْحَقُّ﴾: النصر الإلهيُّ ﴿وَظَهَرَ﴾: غلب ﴿أَمْرُ ٱللَّهِ﴾: دينه.
﴿وَهُمْ كَارِهُونَ * وَمِنْهُمْ مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّي﴾: في القعود وهو لاالجدُّ بن قيسٍ.
﴿وَلاَ تَفْتِنِّي﴾ ببنات الأصفر وهو اسم جنس ملك الروم ﴿أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا﴾: بتخلفهم.
﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ﴾: الآن لإحاطة أسبابها ﴿إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ﴾: كظفر وغنيمة ﴿تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ﴾: كما في أُحُد ﴿يَقُولُواْ قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا﴾: من الحَزْم بالتخلف ﴿مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّواْ وَّهُمْ فَرِحُونَ﴾: بما أصابكم ﴿قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ﴾: في اللّوح ﴿لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا﴾: متولي أمرنا.
﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾: لا غير ﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ﴾: تنتظرون.
﴿بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ﴾: بالنَّصر أو الشهادة ﴿وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ﴾: أحد السّوئيَيْن.
﴿أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ﴾: من السماء.
﴿أَوْ بِأَيْدِينَا﴾: بالإذن في قتالكم.
﴿فَتَرَبَّصُوۤاْ﴾: عاقبتنا.
﴿إِنَّا مَعَكُمْ مُّتَرَبِّصُونَ﴾: عاقبتكم.
﴿قُلْ﴾: لمن قال: ائذن.
﴿أَنفِقُواْ طَوْعاً﴾: طائعين.
﴿أَوْ كَرْهاً﴾: كارهين.
﴿لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْماً فَاسِقِينَ﴾: خارجين عن الدين.
﴿وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ﴾: أي: قبولها.
﴿إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ﴾ أي: إلَّا كفرهم بهما.
﴿وَلاَ يَأْتُونَ ٱلصَّلٰوةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَىٰ وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ * فَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَٰلُهُمْ وَلاَ أَوْلَـٰدُهُمْ﴾: فإنها استدراج.
﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ﴾: أن يعذبهم.
﴿بِهَا فِي ٱلْحَيَٰوةِ ٱلدُّنْيَا﴾: بالتعب في جمعها وحفظها ثم تلفها بلا تمتعهم.
﴿وَتَزْهَقَ﴾: تخرج بالصعوبة.
﴿أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَٰفِرُونَ﴾: سيأتي بيانها في آية﴿ وَلاَ تُعْجِبْكَ ﴾[التوبة: ٨٥].
﴿وَيَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ﴾: لنفاقهم ﴿وَلَـٰكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ﴾ يخافون الفريقين ﴿لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَئاً﴾ كحصن ﴿أَوْ مَغَارَاتٍ﴾: سراديب.
﴿أَوْ مُدَّخَلاً﴾: نفقاً يدخلونه.
﴿لَّوَلَّوْاْ﴾: أقبلوا.
﴿إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ﴾: يُسرعون كالفرس الجموح، فرارا لضيقهم في أيديكم.
التوبة 9:52
﴿لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ﴾: بتثبيط أمرك.
﴿مِن قَبْلُ﴾: كيوم أحد، حين رجع ابن أبي وصحبه.
﴿وَقَلَّبُواْ﴾: دبَّروا ﴿لَكَ ٱلأُمُورَ﴾: الحيل في كيدك.
﴿حَتَّىٰ جَآءَ ٱلْحَقُّ﴾: النصر الإلهيُّ ﴿وَظَهَرَ﴾: غلب ﴿أَمْرُ ٱللَّهِ﴾: دينه.
﴿وَهُمْ كَارِهُونَ * وَمِنْهُمْ مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّي﴾: في القعود وهو لاالجدُّ بن قيسٍ.
﴿وَلاَ تَفْتِنِّي﴾ ببنات الأصفر وهو اسم جنس ملك الروم ﴿أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا﴾: بتخلفهم.
﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ﴾: الآن لإحاطة أسبابها ﴿إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ﴾: كظفر وغنيمة ﴿تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ﴾: كما في أُحُد ﴿يَقُولُواْ قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا﴾: من الحَزْم بالتخلف ﴿مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّواْ وَّهُمْ فَرِحُونَ﴾: بما أصابكم ﴿قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ﴾: في اللّوح ﴿لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا﴾: متولي أمرنا.
﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾: لا غير ﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ﴾: تنتظرون.
﴿بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ﴾: بالنَّصر أو الشهادة ﴿وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ﴾: أحد السّوئيَيْن.
﴿أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ﴾: من السماء.
﴿أَوْ بِأَيْدِينَا﴾: بالإذن في قتالكم.
﴿فَتَرَبَّصُوۤاْ﴾: عاقبتنا.
﴿إِنَّا مَعَكُمْ مُّتَرَبِّصُونَ﴾: عاقبتكم.
﴿قُلْ﴾: لمن قال: ائذن.
﴿أَنفِقُواْ طَوْعاً﴾: طائعين.
﴿أَوْ كَرْهاً﴾: كارهين.
﴿لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْماً فَاسِقِينَ﴾: خارجين عن الدين.
﴿وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ﴾: أي: قبولها.
﴿إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ﴾ أي: إلَّا كفرهم بهما.
﴿وَلاَ يَأْتُونَ ٱلصَّلٰوةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَىٰ وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ * فَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَٰلُهُمْ وَلاَ أَوْلَـٰدُهُمْ﴾: فإنها استدراج.
﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ﴾: أن يعذبهم.
﴿بِهَا فِي ٱلْحَيَٰوةِ ٱلدُّنْيَا﴾: بالتعب في جمعها وحفظها ثم تلفها بلا تمتعهم.
﴿وَتَزْهَقَ﴾: تخرج بالصعوبة.
﴿أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَٰفِرُونَ﴾: سيأتي بيانها في آية﴿ وَلاَ تُعْجِبْكَ ﴾[التوبة: ٨٥].
﴿وَيَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ﴾: لنفاقهم ﴿وَلَـٰكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ﴾ يخافون الفريقين ﴿لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَئاً﴾ كحصن ﴿أَوْ مَغَارَاتٍ﴾: سراديب.
﴿أَوْ مُدَّخَلاً﴾: نفقاً يدخلونه.
﴿لَّوَلَّوْاْ﴾: أقبلوا.
﴿إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ﴾: يُسرعون كالفرس الجموح، فرارا لضيقهم في أيديكم.
التوبة 9:53
﴿لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ﴾: بتثبيط أمرك.
﴿مِن قَبْلُ﴾: كيوم أحد، حين رجع ابن أبي وصحبه.
﴿وَقَلَّبُواْ﴾: دبَّروا ﴿لَكَ ٱلأُمُورَ﴾: الحيل في كيدك.
﴿حَتَّىٰ جَآءَ ٱلْحَقُّ﴾: النصر الإلهيُّ ﴿وَظَهَرَ﴾: غلب ﴿أَمْرُ ٱللَّهِ﴾: دينه.
﴿وَهُمْ كَارِهُونَ * وَمِنْهُمْ مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّي﴾: في القعود وهو لاالجدُّ بن قيسٍ.
﴿وَلاَ تَفْتِنِّي﴾ ببنات الأصفر وهو اسم جنس ملك الروم ﴿أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا﴾: بتخلفهم.
﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ﴾: الآن لإحاطة أسبابها ﴿إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ﴾: كظفر وغنيمة ﴿تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ﴾: كما في أُحُد ﴿يَقُولُواْ قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا﴾: من الحَزْم بالتخلف ﴿مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّواْ وَّهُمْ فَرِحُونَ﴾: بما أصابكم ﴿قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ﴾: في اللّوح ﴿لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا﴾: متولي أمرنا.
﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾: لا غير ﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ﴾: تنتظرون.
﴿بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ﴾: بالنَّصر أو الشهادة ﴿وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ﴾: أحد السّوئيَيْن.
﴿أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ﴾: من السماء.
﴿أَوْ بِأَيْدِينَا﴾: بالإذن في قتالكم.
﴿فَتَرَبَّصُوۤاْ﴾: عاقبتنا.
﴿إِنَّا مَعَكُمْ مُّتَرَبِّصُونَ﴾: عاقبتكم.
﴿قُلْ﴾: لمن قال: ائذن.
﴿أَنفِقُواْ طَوْعاً﴾: طائعين.
﴿أَوْ كَرْهاً﴾: كارهين.
﴿لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْماً فَاسِقِينَ﴾: خارجين عن الدين.
﴿وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ﴾: أي: قبولها.
﴿إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ﴾ أي: إلَّا كفرهم بهما.
﴿وَلاَ يَأْتُونَ ٱلصَّلٰوةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَىٰ وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ * فَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَٰلُهُمْ وَلاَ أَوْلَـٰدُهُمْ﴾: فإنها استدراج.
﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ﴾: أن يعذبهم.
﴿بِهَا فِي ٱلْحَيَٰوةِ ٱلدُّنْيَا﴾: بالتعب في جمعها وحفظها ثم تلفها بلا تمتعهم.
﴿وَتَزْهَقَ﴾: تخرج بالصعوبة.
﴿أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَٰفِرُونَ﴾: سيأتي بيانها في آية﴿ وَلاَ تُعْجِبْكَ ﴾[التوبة: ٨٥].
﴿وَيَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ﴾: لنفاقهم ﴿وَلَـٰكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ﴾ يخافون الفريقين ﴿لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَئاً﴾ كحصن ﴿أَوْ مَغَارَاتٍ﴾: سراديب.
﴿أَوْ مُدَّخَلاً﴾: نفقاً يدخلونه.
﴿لَّوَلَّوْاْ﴾: أقبلوا.
﴿إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ﴾: يُسرعون كالفرس الجموح، فرارا لضيقهم في أيديكم.
التوبة 9:54
﴿لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ﴾: بتثبيط أمرك.
﴿مِن قَبْلُ﴾: كيوم أحد، حين رجع ابن أبي وصحبه.
﴿وَقَلَّبُواْ﴾: دبَّروا ﴿لَكَ ٱلأُمُورَ﴾: الحيل في كيدك.
﴿حَتَّىٰ جَآءَ ٱلْحَقُّ﴾: النصر الإلهيُّ ﴿وَظَهَرَ﴾: غلب ﴿أَمْرُ ٱللَّهِ﴾: دينه.
﴿وَهُمْ كَارِهُونَ * وَمِنْهُمْ مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّي﴾: في القعود وهو لاالجدُّ بن قيسٍ.
﴿وَلاَ تَفْتِنِّي﴾ ببنات الأصفر وهو اسم جنس ملك الروم ﴿أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا﴾: بتخلفهم.
﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ﴾: الآن لإحاطة أسبابها ﴿إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ﴾: كظفر وغنيمة ﴿تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ﴾: كما في أُحُد ﴿يَقُولُواْ قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا﴾: من الحَزْم بالتخلف ﴿مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّواْ وَّهُمْ فَرِحُونَ﴾: بما أصابكم ﴿قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ﴾: في اللّوح ﴿لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا﴾: متولي أمرنا.
﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾: لا غير ﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ﴾: تنتظرون.
﴿بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ﴾: بالنَّصر أو الشهادة ﴿وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ﴾: أحد السّوئيَيْن.
﴿أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ﴾: من السماء.
﴿أَوْ بِأَيْدِينَا﴾: بالإذن في قتالكم.
﴿فَتَرَبَّصُوۤاْ﴾: عاقبتنا.
﴿إِنَّا مَعَكُمْ مُّتَرَبِّصُونَ﴾: عاقبتكم.
﴿قُلْ﴾: لمن قال: ائذن.
﴿أَنفِقُواْ طَوْعاً﴾: طائعين.
﴿أَوْ كَرْهاً﴾: كارهين.
﴿لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْماً فَاسِقِينَ﴾: خارجين عن الدين.
﴿وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ﴾: أي: قبولها.
﴿إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ﴾ أي: إلَّا كفرهم بهما.
﴿وَلاَ يَأْتُونَ ٱلصَّلٰوةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَىٰ وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ * فَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَٰلُهُمْ وَلاَ أَوْلَـٰدُهُمْ﴾: فإنها استدراج.
﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ﴾: أن يعذبهم.
﴿بِهَا فِي ٱلْحَيَٰوةِ ٱلدُّنْيَا﴾: بالتعب في جمعها وحفظها ثم تلفها بلا تمتعهم.
﴿وَتَزْهَقَ﴾: تخرج بالصعوبة.
﴿أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَٰفِرُونَ﴾: سيأتي بيانها في آية﴿ وَلاَ تُعْجِبْكَ ﴾[التوبة: ٨٥].
﴿وَيَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ﴾: لنفاقهم ﴿وَلَـٰكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ﴾ يخافون الفريقين ﴿لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَئاً﴾ كحصن ﴿أَوْ مَغَارَاتٍ﴾: سراديب.
﴿أَوْ مُدَّخَلاً﴾: نفقاً يدخلونه.
﴿لَّوَلَّوْاْ﴾: أقبلوا.
﴿إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ﴾: يُسرعون كالفرس الجموح، فرارا لضيقهم في أيديكم.
التوبة 9:55
﴿لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ﴾: بتثبيط أمرك.
﴿مِن قَبْلُ﴾: كيوم أحد، حين رجع ابن أبي وصحبه.
﴿وَقَلَّبُواْ﴾: دبَّروا ﴿لَكَ ٱلأُمُورَ﴾: الحيل في كيدك.
﴿حَتَّىٰ جَآءَ ٱلْحَقُّ﴾: النصر الإلهيُّ ﴿وَظَهَرَ﴾: غلب ﴿أَمْرُ ٱللَّهِ﴾: دينه.
﴿وَهُمْ كَارِهُونَ * وَمِنْهُمْ مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّي﴾: في القعود وهو لاالجدُّ بن قيسٍ.
﴿وَلاَ تَفْتِنِّي﴾ ببنات الأصفر وهو اسم جنس ملك الروم ﴿أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا﴾: بتخلفهم.
﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ﴾: الآن لإحاطة أسبابها ﴿إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ﴾: كظفر وغنيمة ﴿تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ﴾: كما في أُحُد ﴿يَقُولُواْ قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا﴾: من الحَزْم بالتخلف ﴿مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّواْ وَّهُمْ فَرِحُونَ﴾: بما أصابكم ﴿قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ﴾: في اللّوح ﴿لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا﴾: متولي أمرنا.
﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾: لا غير ﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ﴾: تنتظرون.
﴿بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ﴾: بالنَّصر أو الشهادة ﴿وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ﴾: أحد السّوئيَيْن.
﴿أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ﴾: من السماء.
﴿أَوْ بِأَيْدِينَا﴾: بالإذن في قتالكم.
﴿فَتَرَبَّصُوۤاْ﴾: عاقبتنا.
﴿إِنَّا مَعَكُمْ مُّتَرَبِّصُونَ﴾: عاقبتكم.
﴿قُلْ﴾: لمن قال: ائذن.
﴿أَنفِقُواْ طَوْعاً﴾: طائعين.
﴿أَوْ كَرْهاً﴾: كارهين.
﴿لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْماً فَاسِقِينَ﴾: خارجين عن الدين.
﴿وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ﴾: أي: قبولها.
﴿إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ﴾ أي: إلَّا كفرهم بهما.
﴿وَلاَ يَأْتُونَ ٱلصَّلٰوةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَىٰ وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ * فَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَٰلُهُمْ وَلاَ أَوْلَـٰدُهُمْ﴾: فإنها استدراج.
﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ﴾: أن يعذبهم.
﴿بِهَا فِي ٱلْحَيَٰوةِ ٱلدُّنْيَا﴾: بالتعب في جمعها وحفظها ثم تلفها بلا تمتعهم.
﴿وَتَزْهَقَ﴾: تخرج بالصعوبة.
﴿أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَٰفِرُونَ﴾: سيأتي بيانها في آية﴿ وَلاَ تُعْجِبْكَ ﴾[التوبة: ٨٥].
﴿وَيَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ﴾: لنفاقهم ﴿وَلَـٰكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ﴾ يخافون الفريقين ﴿لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَئاً﴾ كحصن ﴿أَوْ مَغَارَاتٍ﴾: سراديب.
﴿أَوْ مُدَّخَلاً﴾: نفقاً يدخلونه.
﴿لَّوَلَّوْاْ﴾: أقبلوا.
﴿إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ﴾: يُسرعون كالفرس الجموح، فرارا لضيقهم في أيديكم.
التوبة 9:56
﴿لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ﴾: بتثبيط أمرك.
﴿مِن قَبْلُ﴾: كيوم أحد، حين رجع ابن أبي وصحبه.
﴿وَقَلَّبُواْ﴾: دبَّروا ﴿لَكَ ٱلأُمُورَ﴾: الحيل في كيدك.
﴿حَتَّىٰ جَآءَ ٱلْحَقُّ﴾: النصر الإلهيُّ ﴿وَظَهَرَ﴾: غلب ﴿أَمْرُ ٱللَّهِ﴾: دينه.
﴿وَهُمْ كَارِهُونَ * وَمِنْهُمْ مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّي﴾: في القعود وهو لاالجدُّ بن قيسٍ.
﴿وَلاَ تَفْتِنِّي﴾ ببنات الأصفر وهو اسم جنس ملك الروم ﴿أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا﴾: بتخلفهم.
﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ﴾: الآن لإحاطة أسبابها ﴿إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ﴾: كظفر وغنيمة ﴿تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ﴾: كما في أُحُد ﴿يَقُولُواْ قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا﴾: من الحَزْم بالتخلف ﴿مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّواْ وَّهُمْ فَرِحُونَ﴾: بما أصابكم ﴿قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ﴾: في اللّوح ﴿لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا﴾: متولي أمرنا.
﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾: لا غير ﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ﴾: تنتظرون.
﴿بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ﴾: بالنَّصر أو الشهادة ﴿وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ﴾: أحد السّوئيَيْن.
﴿أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ﴾: من السماء.
﴿أَوْ بِأَيْدِينَا﴾: بالإذن في قتالكم.
﴿فَتَرَبَّصُوۤاْ﴾: عاقبتنا.
﴿إِنَّا مَعَكُمْ مُّتَرَبِّصُونَ﴾: عاقبتكم.
﴿قُلْ﴾: لمن قال: ائذن.
﴿أَنفِقُواْ طَوْعاً﴾: طائعين.
﴿أَوْ كَرْهاً﴾: كارهين.
﴿لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْماً فَاسِقِينَ﴾: خارجين عن الدين.
﴿وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ﴾: أي: قبولها.
﴿إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ﴾ أي: إلَّا كفرهم بهما.
﴿وَلاَ يَأْتُونَ ٱلصَّلٰوةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَىٰ وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ * فَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَٰلُهُمْ وَلاَ أَوْلَـٰدُهُمْ﴾: فإنها استدراج.
﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ﴾: أن يعذبهم.
﴿بِهَا فِي ٱلْحَيَٰوةِ ٱلدُّنْيَا﴾: بالتعب في جمعها وحفظها ثم تلفها بلا تمتعهم.
﴿وَتَزْهَقَ﴾: تخرج بالصعوبة.
﴿أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَٰفِرُونَ﴾: سيأتي بيانها في آية﴿ وَلاَ تُعْجِبْكَ ﴾[التوبة: ٨٥].
﴿وَيَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ﴾: لنفاقهم ﴿وَلَـٰكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ﴾ يخافون الفريقين ﴿لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَئاً﴾ كحصن ﴿أَوْ مَغَارَاتٍ﴾: سراديب.
﴿أَوْ مُدَّخَلاً﴾: نفقاً يدخلونه.
﴿لَّوَلَّوْاْ﴾: أقبلوا.
﴿إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ﴾: يُسرعون كالفرس الجموح، فرارا لضيقهم في أيديكم.
التوبة 9:57
﴿لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ﴾: بتثبيط أمرك.
﴿مِن قَبْلُ﴾: كيوم أحد، حين رجع ابن أبي وصحبه.
﴿وَقَلَّبُواْ﴾: دبَّروا ﴿لَكَ ٱلأُمُورَ﴾: الحيل في كيدك.
﴿حَتَّىٰ جَآءَ ٱلْحَقُّ﴾: النصر الإلهيُّ ﴿وَظَهَرَ﴾: غلب ﴿أَمْرُ ٱللَّهِ﴾: دينه.
﴿وَهُمْ كَارِهُونَ * وَمِنْهُمْ مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّي﴾: في القعود وهو لاالجدُّ بن قيسٍ.
﴿وَلاَ تَفْتِنِّي﴾ ببنات الأصفر وهو اسم جنس ملك الروم ﴿أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا﴾: بتخلفهم.
﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ﴾: الآن لإحاطة أسبابها ﴿إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ﴾: كظفر وغنيمة ﴿تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ﴾: كما في أُحُد ﴿يَقُولُواْ قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا﴾: من الحَزْم بالتخلف ﴿مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّواْ وَّهُمْ فَرِحُونَ﴾: بما أصابكم ﴿قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ﴾: في اللّوح ﴿لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا﴾: متولي أمرنا.
﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾: لا غير ﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ﴾: تنتظرون.
﴿بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ﴾: بالنَّصر أو الشهادة ﴿وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ﴾: أحد السّوئيَيْن.
﴿أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ﴾: من السماء.
﴿أَوْ بِأَيْدِينَا﴾: بالإذن في قتالكم.
﴿فَتَرَبَّصُوۤاْ﴾: عاقبتنا.
﴿إِنَّا مَعَكُمْ مُّتَرَبِّصُونَ﴾: عاقبتكم.
﴿قُلْ﴾: لمن قال: ائذن.
﴿أَنفِقُواْ طَوْعاً﴾: طائعين.
﴿أَوْ كَرْهاً﴾: كارهين.
﴿لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْماً فَاسِقِينَ﴾: خارجين عن الدين.
﴿وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ﴾: أي: قبولها.
﴿إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ﴾ أي: إلَّا كفرهم بهما.
﴿وَلاَ يَأْتُونَ ٱلصَّلٰوةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَىٰ وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ * فَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَٰلُهُمْ وَلاَ أَوْلَـٰدُهُمْ﴾: فإنها استدراج.
﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ﴾: أن يعذبهم.
﴿بِهَا فِي ٱلْحَيَٰوةِ ٱلدُّنْيَا﴾: بالتعب في جمعها وحفظها ثم تلفها بلا تمتعهم.
﴿وَتَزْهَقَ﴾: تخرج بالصعوبة.
﴿أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَٰفِرُونَ﴾: سيأتي بيانها في آية﴿ وَلاَ تُعْجِبْكَ ﴾[التوبة: ٨٥].
﴿وَيَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ﴾: لنفاقهم ﴿وَلَـٰكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ﴾ يخافون الفريقين ﴿لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَئاً﴾ كحصن ﴿أَوْ مَغَارَاتٍ﴾: سراديب.
﴿أَوْ مُدَّخَلاً﴾: نفقاً يدخلونه.
﴿لَّوَلَّوْاْ﴾: أقبلوا.
﴿إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ﴾: يُسرعون كالفرس الجموح، فرارا لضيقهم في أيديكم.
التوبة 9:58
﴿وَمِنْهُمْ مَّن يَلْمِزُكَ﴾: يعيبك ﴿فِي﴾: قسم.
﴿ٱلصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُواْ مِنْهَا رَضُواْ وَإِن لَّمْ يُعْطَوْاْ مِنهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ﴾: يعيبون ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوْاْ مَآ آتَاهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ﴾: من الغنيمة والصدقة ﴿وَقَالُواْ حَسْبُنَا﴾: كافينا ﴿اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ﴾ غنيمة أو صدقة أخرى.
﴿إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ﴾: في إغنائنا لكان خيراً لهم.
التوبة 9:59
﴿وَمِنْهُمْ مَّن يَلْمِزُكَ﴾: يعيبك ﴿فِي﴾: قسم.
﴿ٱلصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُواْ مِنْهَا رَضُواْ وَإِن لَّمْ يُعْطَوْاْ مِنهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ﴾: يعيبون ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوْاْ مَآ آتَاهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ﴾: من الغنيمة والصدقة ﴿وَقَالُواْ حَسْبُنَا﴾: كافينا ﴿اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ﴾ غنيمة أو صدقة أخرى.
﴿إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ﴾: في إغنائنا لكان خيراً لهم.
التوبة 9:60
﴿إِنَّمَا ٱلصَّدَقَاتُ﴾: الزكوات مصروفة.
﴿لِلْفُقَرَآءِ﴾: من لا مال له، ولا كسبٌ يقع موقعا من حاجته كأنه أصيب فقاره.
﴿وَٱلْمَسَاكِينِ﴾: من له مال أو كسب لا يكفيانه كأن العجز أسكنه.
﴿وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا﴾: الساعين في تحصيلها كالجابي والقاسم والقيم والكاتب والحاسب.
﴿وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ﴾: من يعطي ليحسن إسلامه، أو ليسلم نظراؤه.
﴿وَفِي﴾: فكِّ ﴿ٱلرِّقَابِ﴾: بإعانة المكاتب، دل بفي على أن الاستحقاق للجهة، وتكرير العامل في الكل لتأكيد الحاجة ﴿وَٱلْغَارِمِينَ﴾: المديونين الذين استدانوا لغير معصية، أولها وتابوا، وليس لهم وفاء، أو لإصلاح ذات البين.
﴿وَفِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾: غُزاة لا حَقَّ لهم في الديوان ﴿وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ﴾: المسافر المنقطع عن مال فرض لهم.
﴿فَرِيضَةً مِّنَ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ﴾: بأعمالكم.
﴿حَكِيمٌ﴾: فيما أمر. *تنبيه: ظاهر الآية تخصيص استحقاقها بالثمانية ووجوب صرفها إلى كل صنفٍ وُجِدَ منهم، والاشتراك يقتضي التسوية، وهو مذهب الشافعي لكن عن عمر وحذيفة وابن عباس وغيرهم مِنَ الصحابة والتابعين جواز صرفها إلى صنف واحد، وعليه الأثمة الثلاثة وبعض أصحابنا، ويؤيدهم وجوب كون الآية هنا لبيان قصر جنسها على الثمانية مثل:" إنما الخلافة لقريش "أي: لا تتعداهم، لا تعلق كل فرد من أفراد الصدقة بكل فرد من أفراد المستحقين، وهو ظاهر، وظاهر الآية يؤيد الشافعي، إذ الشائع في المصرف تعلق الحكم بكل فرد من أفراد الواحد لكن دلالتها على وجوب إعطاء ثلاثة من كل صنف غير ظاهر، والله تعالى أعلم.
التوبة 9:61
﴿وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ﴾: بقولهم ما لا ينبغي في شأنه.
﴿وَيِقُولُونَ﴾ حين نهوا عنه.
﴿هُوَ أُذُنٌ﴾: سمَّاعٌ لكل كلام إن أنكرنا وحلفنا يصدقنا سمي بالجارحة مبالغة ﴿قُلْ﴾: نعم وَهُوَ ﴿أُذُنُ﴾ سَماع ﴿خَيْرٍ لَّكُمْ﴾: ويقبله، لا أُذُن شرٍّ كما بينه.
﴿يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ﴾: يصدق وينقاد.
﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾: لعلمه بخصوصهم، واللام للفرق بين الإيمان التسليمي والأماني.
﴿وَ﴾: هو ﴿رَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ﴾: لمن أظهر الإيمان ﴿مِنكُمْ﴾: حيث لا يكشف عن ستره.
﴿وَٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ ٱللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * يَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمْ﴾: على معاذيرهم ﴿لِيُرْضُوكُمْ﴾ بيمينهم ﴿وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ﴾: بالطاعة، وحَّد الضمير لوحدة رضاهما.
﴿إِن كَانُواْ مُؤْمِنِينَ﴾: صِدْقاً ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوۤاْ أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ﴾: يُخالف ﴿ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾: بالكُفْر ﴿فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِداً فِيهَا ذٰلِكَ ٱلْخِزْيُ﴾: الفضيحة.
﴿ٱلْعَظِيمُ * يَحْذَرُ﴾: يخافُ.
﴿الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ﴾: فيهم نحو: على مُلْك اليمن، أو مثل قوله تعالى:﴿ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَـٰنَ ﴾[البقرة: ١٠٢] أي: فيه على المؤمنين ﴿سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ﴾: تخبرهم إخباراً مفضحاً ﴿بِمَا فِي قُلُوبِهِم﴾: من الكفر ﴿قُلِ﴾: تهديدا.
﴿ٱسْتَهْزِءُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ مُخْرِجٌ﴾: مُظهرٌ ﴿مَّا تَحْذَرُونَ﴾: ظهوره.
التوبة 9:62
﴿وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ﴾: بقولهم ما لا ينبغي في شأنه.
﴿وَيِقُولُونَ﴾ حين نهوا عنه.
﴿هُوَ أُذُنٌ﴾: سمَّاعٌ لكل كلام إن أنكرنا وحلفنا يصدقنا سمي بالجارحة مبالغة ﴿قُلْ﴾: نعم وَهُوَ ﴿أُذُنُ﴾ سَماع ﴿خَيْرٍ لَّكُمْ﴾: ويقبله، لا أُذُن شرٍّ كما بينه.
﴿يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ﴾: يصدق وينقاد.
﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾: لعلمه بخصوصهم، واللام للفرق بين الإيمان التسليمي والأماني.
﴿وَ﴾: هو ﴿رَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ﴾: لمن أظهر الإيمان ﴿مِنكُمْ﴾: حيث لا يكشف عن ستره.
﴿وَٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ ٱللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * يَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمْ﴾: على معاذيرهم ﴿لِيُرْضُوكُمْ﴾ بيمينهم ﴿وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ﴾: بالطاعة، وحَّد الضمير لوحدة رضاهما.
﴿إِن كَانُواْ مُؤْمِنِينَ﴾: صِدْقاً ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوۤاْ أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ﴾: يُخالف ﴿ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾: بالكُفْر ﴿فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِداً فِيهَا ذٰلِكَ ٱلْخِزْيُ﴾: الفضيحة.
﴿ٱلْعَظِيمُ * يَحْذَرُ﴾: يخافُ.
﴿الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ﴾: فيهم نحو: على مُلْك اليمن، أو مثل قوله تعالى:﴿ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَـٰنَ ﴾[البقرة: ١٠٢] أي: فيه على المؤمنين ﴿سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ﴾: تخبرهم إخباراً مفضحاً ﴿بِمَا فِي قُلُوبِهِم﴾: من الكفر ﴿قُلِ﴾: تهديدا.
﴿ٱسْتَهْزِءُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ مُخْرِجٌ﴾: مُظهرٌ ﴿مَّا تَحْذَرُونَ﴾: ظهوره.
التوبة 9:63
﴿وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ﴾: بقولهم ما لا ينبغي في شأنه.
﴿وَيِقُولُونَ﴾ حين نهوا عنه.
﴿هُوَ أُذُنٌ﴾: سمَّاعٌ لكل كلام إن أنكرنا وحلفنا يصدقنا سمي بالجارحة مبالغة ﴿قُلْ﴾: نعم وَهُوَ ﴿أُذُنُ﴾ سَماع ﴿خَيْرٍ لَّكُمْ﴾: ويقبله، لا أُذُن شرٍّ كما بينه.
﴿يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ﴾: يصدق وينقاد.
﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾: لعلمه بخصوصهم، واللام للفرق بين الإيمان التسليمي والأماني.
﴿وَ﴾: هو ﴿رَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ﴾: لمن أظهر الإيمان ﴿مِنكُمْ﴾: حيث لا يكشف عن ستره.
﴿وَٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ ٱللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * يَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمْ﴾: على معاذيرهم ﴿لِيُرْضُوكُمْ﴾ بيمينهم ﴿وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ﴾: بالطاعة، وحَّد الضمير لوحدة رضاهما.
﴿إِن كَانُواْ مُؤْمِنِينَ﴾: صِدْقاً ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوۤاْ أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ﴾: يُخالف ﴿ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾: بالكُفْر ﴿فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِداً فِيهَا ذٰلِكَ ٱلْخِزْيُ﴾: الفضيحة.
﴿ٱلْعَظِيمُ * يَحْذَرُ﴾: يخافُ.
﴿الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ﴾: فيهم نحو: على مُلْك اليمن، أو مثل قوله تعالى:﴿ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَـٰنَ ﴾[البقرة: ١٠٢] أي: فيه على المؤمنين ﴿سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ﴾: تخبرهم إخباراً مفضحاً ﴿بِمَا فِي قُلُوبِهِم﴾: من الكفر ﴿قُلِ﴾: تهديدا.
﴿ٱسْتَهْزِءُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ مُخْرِجٌ﴾: مُظهرٌ ﴿مَّا تَحْذَرُونَ﴾: ظهوره.
التوبة 9:64
﴿وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ﴾: بقولهم ما لا ينبغي في شأنه.
﴿وَيِقُولُونَ﴾ حين نهوا عنه.
﴿هُوَ أُذُنٌ﴾: سمَّاعٌ لكل كلام إن أنكرنا وحلفنا يصدقنا سمي بالجارحة مبالغة ﴿قُلْ﴾: نعم وَهُوَ ﴿أُذُنُ﴾ سَماع ﴿خَيْرٍ لَّكُمْ﴾: ويقبله، لا أُذُن شرٍّ كما بينه.
﴿يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ﴾: يصدق وينقاد.
﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾: لعلمه بخصوصهم، واللام للفرق بين الإيمان التسليمي والأماني.
﴿وَ﴾: هو ﴿رَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ﴾: لمن أظهر الإيمان ﴿مِنكُمْ﴾: حيث لا يكشف عن ستره.
﴿وَٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ ٱللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * يَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمْ﴾: على معاذيرهم ﴿لِيُرْضُوكُمْ﴾ بيمينهم ﴿وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ﴾: بالطاعة، وحَّد الضمير لوحدة رضاهما.
﴿إِن كَانُواْ مُؤْمِنِينَ﴾: صِدْقاً ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوۤاْ أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ﴾: يُخالف ﴿ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾: بالكُفْر ﴿فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِداً فِيهَا ذٰلِكَ ٱلْخِزْيُ﴾: الفضيحة.
﴿ٱلْعَظِيمُ * يَحْذَرُ﴾: يخافُ.
﴿الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ﴾: فيهم نحو: على مُلْك اليمن، أو مثل قوله تعالى:﴿ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَـٰنَ ﴾[البقرة: ١٠٢] أي: فيه على المؤمنين ﴿سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ﴾: تخبرهم إخباراً مفضحاً ﴿بِمَا فِي قُلُوبِهِم﴾: من الكفر ﴿قُلِ﴾: تهديدا.
﴿ٱسْتَهْزِءُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ مُخْرِجٌ﴾: مُظهرٌ ﴿مَّا تَحْذَرُونَ﴾: ظهوره.
التوبة 9:65
﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ﴾ عن استهزائهم حيث قالوا في طريق تبوك: هذا رجل يريد فتح قصور الشام: هيهات! ﴿لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ﴾: فيما يخوص فيه الرَّكْبُ.
﴿وَنَلْعَبُ﴾: لقطع الطريق به.
﴿قُلْ﴾ توبيخاً ﴿أَبِٱللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِءُونَ﴾: فإنهم كاذبون فيه.
التوبة 9:66
﴿لاَ تَعْتَذِرُواْ﴾: عنه.
﴿قَدْ كَفَرْتُمْ﴾: ظهر كفرهم بهذا الطعن ﴿بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنْكُمْ﴾: لتوبتهم.
﴿نُعَذِّبْ طَآئِفَةً﴾: منكم.
﴿بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ﴾: مُصرين على النفاق ﴿الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ﴾: مقارب.
﴿مِّن بَعْضٍ﴾: مشابهة في الكفر كأبعاض شيء واحد، خصَّهم بمن دون المؤمنين ردّاً لحلفهم:﴿ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ ﴾[التوبة: ٥٦].
﴿يَأْمُرُونَ بِٱلْمُنكَرِ﴾: الكفر.
﴿وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ﴾: الإيمان.
﴿وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ﴾: عن البر لشُحِّهم ﴿نَسُواْ ٱللَّهَ﴾، بترك طاعته.
﴿فَنَسِيَهُمْ﴾: تركهم من لطفه ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾: الكاملون في التمرد ﴿وَعَدَ اللهُ ٱلْمُنَافِقِينَ وَٱلْمُنَافِقَاتِ وَٱلْكُفَّارَ﴾ الخلص ﴿نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ﴾: النار ﴿حَسْبُهُمْ﴾: كافيهم جزاءً ﴿وَلَعَنَهُمُ ٱللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ﴾: دائم فلا يعتادون عليه كما زعم بعض، أنتم أيها المنافقون.
التوبة 9:67
﴿لاَ تَعْتَذِرُواْ﴾: عنه.
﴿قَدْ كَفَرْتُمْ﴾: ظهر كفرهم بهذا الطعن ﴿بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنْكُمْ﴾: لتوبتهم.
﴿نُعَذِّبْ طَآئِفَةً﴾: منكم.
﴿بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ﴾: مُصرين على النفاق ﴿الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ﴾: مقارب.
﴿مِّن بَعْضٍ﴾: مشابهة في الكفر كأبعاض شيء واحد، خصَّهم بمن دون المؤمنين ردّاً لحلفهم:﴿ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ ﴾[التوبة: ٥٦].
﴿يَأْمُرُونَ بِٱلْمُنكَرِ﴾: الكفر.
﴿وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ﴾: الإيمان.
﴿وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ﴾: عن البر لشُحِّهم ﴿نَسُواْ ٱللَّهَ﴾، بترك طاعته.
﴿فَنَسِيَهُمْ﴾: تركهم من لطفه ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾: الكاملون في التمرد ﴿وَعَدَ اللهُ ٱلْمُنَافِقِينَ وَٱلْمُنَافِقَاتِ وَٱلْكُفَّارَ﴾ الخلص ﴿نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ﴾: النار ﴿حَسْبُهُمْ﴾: كافيهم جزاءً ﴿وَلَعَنَهُمُ ٱللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ﴾: دائم فلا يعتادون عليه كما زعم بعض، أنتم أيها المنافقون.
التوبة 9:68
﴿لاَ تَعْتَذِرُواْ﴾: عنه.
﴿قَدْ كَفَرْتُمْ﴾: ظهر كفرهم بهذا الطعن ﴿بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنْكُمْ﴾: لتوبتهم.
﴿نُعَذِّبْ طَآئِفَةً﴾: منكم.
﴿بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ﴾: مُصرين على النفاق ﴿الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ﴾: مقارب.
﴿مِّن بَعْضٍ﴾: مشابهة في الكفر كأبعاض شيء واحد، خصَّهم بمن دون المؤمنين ردّاً لحلفهم:﴿ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ ﴾[التوبة: ٥٦].
﴿يَأْمُرُونَ بِٱلْمُنكَرِ﴾: الكفر.
﴿وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ﴾: الإيمان.
﴿وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ﴾: عن البر لشُحِّهم ﴿نَسُواْ ٱللَّهَ﴾، بترك طاعته.
﴿فَنَسِيَهُمْ﴾: تركهم من لطفه ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾: الكاملون في التمرد ﴿وَعَدَ اللهُ ٱلْمُنَافِقِينَ وَٱلْمُنَافِقَاتِ وَٱلْكُفَّارَ﴾ الخلص ﴿نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ﴾: النار ﴿حَسْبُهُمْ﴾: كافيهم جزاءً ﴿وَلَعَنَهُمُ ٱللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ﴾: دائم فلا يعتادون عليه كما زعم بعض، أنتم أيها المنافقون.
التوبة 9:69
﴿كَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ كَانُواْ أَشَدَّ مِنكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالاً وَأَوْلاَداً فَٱسْتَمْتَعُواْ بِخَلاقِهِمْ﴾: بنصيبهم من لذات الدنيا.
﴿فَٱسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلاَقِكُمْ كَمَا ٱسْتَمْتَعَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ بِخَلاَقِهِمْ﴾: لا تكرار، إذ الأول لتمهيد التشبيه وتقبيحهم، والثاني: للتشبيه مع ضميمة قوله.
﴿وَخُضْتُمْ﴾: في أباطيلهم.
﴿كَٱلَّذِي﴾: مخفف الذين، أو كالفوج الذي خاضوا.
﴿أُوْلَـٰئِكَ حَبِطَتْ﴾: بطلت.
﴿أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا﴾: بعدم قبولها وخلوها عن أجر معجل من نحو حسن الثناء وإلقاء محبتهم في القلوب.
﴿وَٱلآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ ٱلْخَاسِرُونَ﴾: فأنتم مثلهم ﴿أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ﴾: أهلكوا بالطوفان.
﴿وَعَادٍ﴾: بالريح.
﴿وَثَمُودَ﴾: بالصيحة.
﴿وَقَوْمِ إِبْرَٰهِيمَ﴾: هلك سلطانهم ومعبودهم ببعوض.
﴿وَأَصْحَـٰبِ مَدْيَنَ﴾: بنار العظمة.
﴿وَ﴾: القريات.
﴿ٱلْمُؤْتَفِكَـٰتِ﴾: المنقلبات بقوم لوط.
﴿أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِٱلْبَيِّنَـٰتِ﴾: المعجزات الظاهرات فكذبوهم فأخذوا.
﴿فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ﴾: أي: ما شأنه ظلمكم من العقاب بلا جرم.
﴿وَلَـٰكِن كَانُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾: بالتكذيب.
﴿وَٱلْمُؤْمِنُونَ وَٱلْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ﴾: يتناصرون ومرَّ بيان ترك الأسلوب الأول.
﴿يَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلٰوةَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ ٱللَّهُ﴾: السين للتأكيد.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ﴾: غالب.
﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله.
التوبة 9:70
﴿كَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ كَانُواْ أَشَدَّ مِنكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالاً وَأَوْلاَداً فَٱسْتَمْتَعُواْ بِخَلاقِهِمْ﴾: بنصيبهم من لذات الدنيا.
﴿فَٱسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلاَقِكُمْ كَمَا ٱسْتَمْتَعَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ بِخَلاَقِهِمْ﴾: لا تكرار، إذ الأول لتمهيد التشبيه وتقبيحهم، والثاني: للتشبيه مع ضميمة قوله.
﴿وَخُضْتُمْ﴾: في أباطيلهم.
﴿كَٱلَّذِي﴾: مخفف الذين، أو كالفوج الذي خاضوا.
﴿أُوْلَـٰئِكَ حَبِطَتْ﴾: بطلت.
﴿أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا﴾: بعدم قبولها وخلوها عن أجر معجل من نحو حسن الثناء وإلقاء محبتهم في القلوب.
﴿وَٱلآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ ٱلْخَاسِرُونَ﴾: فأنتم مثلهم ﴿أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ﴾: أهلكوا بالطوفان.
﴿وَعَادٍ﴾: بالريح.
﴿وَثَمُودَ﴾: بالصيحة.
﴿وَقَوْمِ إِبْرَٰهِيمَ﴾: هلك سلطانهم ومعبودهم ببعوض.
﴿وَأَصْحَـٰبِ مَدْيَنَ﴾: بنار العظمة.
﴿وَ﴾: القريات.
﴿ٱلْمُؤْتَفِكَـٰتِ﴾: المنقلبات بقوم لوط.
﴿أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِٱلْبَيِّنَـٰتِ﴾: المعجزات الظاهرات فكذبوهم فأخذوا.
﴿فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ﴾: أي: ما شأنه ظلمكم من العقاب بلا جرم.
﴿وَلَـٰكِن كَانُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾: بالتكذيب.
﴿وَٱلْمُؤْمِنُونَ وَٱلْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ﴾: يتناصرون ومرَّ بيان ترك الأسلوب الأول.
﴿يَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلٰوةَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ ٱللَّهُ﴾: السين للتأكيد.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ﴾: غالب.
﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله.
التوبة 9:71
﴿كَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ كَانُواْ أَشَدَّ مِنكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالاً وَأَوْلاَداً فَٱسْتَمْتَعُواْ بِخَلاقِهِمْ﴾: بنصيبهم من لذات الدنيا.
﴿فَٱسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلاَقِكُمْ كَمَا ٱسْتَمْتَعَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ بِخَلاَقِهِمْ﴾: لا تكرار، إذ الأول لتمهيد التشبيه وتقبيحهم، والثاني: للتشبيه مع ضميمة قوله.
﴿وَخُضْتُمْ﴾: في أباطيلهم.
﴿كَٱلَّذِي﴾: مخفف الذين، أو كالفوج الذي خاضوا.
﴿أُوْلَـٰئِكَ حَبِطَتْ﴾: بطلت.
﴿أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا﴾: بعدم قبولها وخلوها عن أجر معجل من نحو حسن الثناء وإلقاء محبتهم في القلوب.
﴿وَٱلآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ ٱلْخَاسِرُونَ﴾: فأنتم مثلهم ﴿أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ﴾: أهلكوا بالطوفان.
﴿وَعَادٍ﴾: بالريح.
﴿وَثَمُودَ﴾: بالصيحة.
﴿وَقَوْمِ إِبْرَٰهِيمَ﴾: هلك سلطانهم ومعبودهم ببعوض.
﴿وَأَصْحَـٰبِ مَدْيَنَ﴾: بنار العظمة.
﴿وَ﴾: القريات.
﴿ٱلْمُؤْتَفِكَـٰتِ﴾: المنقلبات بقوم لوط.
﴿أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِٱلْبَيِّنَـٰتِ﴾: المعجزات الظاهرات فكذبوهم فأخذوا.
﴿فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ﴾: أي: ما شأنه ظلمكم من العقاب بلا جرم.
﴿وَلَـٰكِن كَانُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾: بالتكذيب.
﴿وَٱلْمُؤْمِنُونَ وَٱلْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ﴾: يتناصرون ومرَّ بيان ترك الأسلوب الأول.
﴿يَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلٰوةَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ ٱللَّهُ﴾: السين للتأكيد.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ﴾: غالب.
﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله.
التوبة 9:72
﴿وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً﴾: تستطيبها النفس.
﴿فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾: إقامة، أو أعلى درجاتها، والعطف لتعدد الموعود لكل واحد، أو للجمع على سبيل التوزيع أو لتغاير الصفة.
﴿وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾: من كلها ﴿ذٰلِكَ﴾: المذكور.
﴿هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ جَاهِدِ ٱلْكُفَّارَ﴾: بالسنان.
﴿وَٱلْمُنَافِقِينَ﴾: باللسان.
﴿وَٱغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾: بالمقت.
﴿وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ﴾: هي.
﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا﴾: ما قالوا من سبك.
﴿وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ﴾: بتكذيبك.
﴿وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ﴾: من قتلك في طريق تبوك حيث دفعهم عمَّارُ ﴿وَمَا نَقَمُوۤاْ﴾: أنكروا ﴿إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾: حاصله: ما له ذنبٌ عندهم إلا أن الله أغناهم ببركته.
﴿فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ﴾: التوب.
﴿خَيْراً لَّهُمْ﴾: روي أن قاتله تاب.
﴿وَإِن يَتَوَلَّوْا﴾: عن التَّوب ﴿يُعَذِّبْهُمُ ٱللَّهُ عَذَاباً أَلِيماً فِي ٱلدُّنْيَا وَٱلآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ﴾: بهم ﴿فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾: ينجيهم فكيف بالآخرة.
التوبة 9:73
﴿وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً﴾: تستطيبها النفس.
﴿فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾: إقامة، أو أعلى درجاتها، والعطف لتعدد الموعود لكل واحد، أو للجمع على سبيل التوزيع أو لتغاير الصفة.
﴿وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾: من كلها ﴿ذٰلِكَ﴾: المذكور.
﴿هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ جَاهِدِ ٱلْكُفَّارَ﴾: بالسنان.
﴿وَٱلْمُنَافِقِينَ﴾: باللسان.
﴿وَٱغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾: بالمقت.
﴿وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ﴾: هي.
﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا﴾: ما قالوا من سبك.
﴿وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ﴾: بتكذيبك.
﴿وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ﴾: من قتلك في طريق تبوك حيث دفعهم عمَّارُ ﴿وَمَا نَقَمُوۤاْ﴾: أنكروا ﴿إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾: حاصله: ما له ذنبٌ عندهم إلا أن الله أغناهم ببركته.
﴿فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ﴾: التوب.
﴿خَيْراً لَّهُمْ﴾: روي أن قاتله تاب.
﴿وَإِن يَتَوَلَّوْا﴾: عن التَّوب ﴿يُعَذِّبْهُمُ ٱللَّهُ عَذَاباً أَلِيماً فِي ٱلدُّنْيَا وَٱلآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ﴾: بهم ﴿فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾: ينجيهم فكيف بالآخرة.
التوبة 9:74
﴿وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً﴾: تستطيبها النفس.
﴿فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾: إقامة، أو أعلى درجاتها، والعطف لتعدد الموعود لكل واحد، أو للجمع على سبيل التوزيع أو لتغاير الصفة.
﴿وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾: من كلها ﴿ذٰلِكَ﴾: المذكور.
﴿هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ جَاهِدِ ٱلْكُفَّارَ﴾: بالسنان.
﴿وَٱلْمُنَافِقِينَ﴾: باللسان.
﴿وَٱغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾: بالمقت.
﴿وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ﴾: هي.
﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا﴾: ما قالوا من سبك.
﴿وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ﴾: بتكذيبك.
﴿وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ﴾: من قتلك في طريق تبوك حيث دفعهم عمَّارُ ﴿وَمَا نَقَمُوۤاْ﴾: أنكروا ﴿إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾: حاصله: ما له ذنبٌ عندهم إلا أن الله أغناهم ببركته.
﴿فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ﴾: التوب.
﴿خَيْراً لَّهُمْ﴾: روي أن قاتله تاب.
﴿وَإِن يَتَوَلَّوْا﴾: عن التَّوب ﴿يُعَذِّبْهُمُ ٱللَّهُ عَذَاباً أَلِيماً فِي ٱلدُّنْيَا وَٱلآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ﴾: بهم ﴿فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾: ينجيهم فكيف بالآخرة.
التوبة 9:75
﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ﴾: هو ثعلبة بن حاطب.
﴿لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ﴾: نتصدقن.
﴿وَلَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلصَّالِحِينَ * فَلَمَّآ آتَاهُمْ مِّن فَضْلِهِ﴾: بدعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- بحيث ضَاقَتْ بغنمهم المدينة.
﴿بَخِلُواْ بِهِ﴾: بمنع الزكاة.
﴿وَتَوَلَّواْ﴾: عن الطاعة.
﴿وَّهُمْ مُّعْرِضُونَ * فَأَعْقَبَهُمْ﴾: جعل عاقبتهم.
﴿نِفَاقاً﴾: متمكِّناً.
﴿فِي قُلُوبِهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ﴾: تعالى بالموت.
﴿بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ﴾: من التصدق والصَّلاح.
﴿وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ﴾: ثم بعد نزولها جاء بزكاته إليه -صلى الله عليه وسلم- فلم يقبل منه ثم إلى أبي بكر وعمر فلم يقبلا، ومات في زمن عثمان رضي الله عنه.
﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ﴾: من النِّفاق ﴿وَنَجْوَاهُمْ﴾: ما يتناجون به من الطعن في الدين.
﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ عَلاَّمُ ٱلْغُيُوبِ * ٱلَّذِينَ يَلْمِزُونَ﴾: يعيبون.
﴿ٱلْمُطَّوِّعِينَ﴾: المتنفلين.
﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾: يقولون في من أكثر منها: هو مُرَاءٍ كابن عوف، وفيمن أقل منها لفقره: هو يذكر بنفسه ليعطوه ﴿وَ﴾: يلمزون.
﴿الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ إِلاَّ جُهْدَهُمْ﴾: طاقتهم كأبي عقيل الأنصاري جاء بصاع تمرٍ ﴿فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ ٱللَّهُ مِنْهُمْ﴾: جازاهم على سخريتهم.
﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: ونزلت في أُبيّ إذ مات: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾: فيما سيان في عدم النفع.
﴿إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً﴾: أي: كثيراً من سبَّع إذا كثر. *تنبيه: شَاع استعمال السبعة، والسبعين، والسبعمائة ونحوها في الكثير، لاشتمال السبعة على أكثر أقسام العدد كالزوج والفرد، والأول أي: ما لا بعده إلا الواحد والمركب، أي: ما بعد غيره، والفرد الأول كالثلاثة، والفرد المركب كالخمسة، والزوج الأول والمركب والمجذور وَحاصل المضروب في نفسه والجذر المضروب في الأصم بمعنى غير المجذور مثله كالسة، وبمعنى الأول أيضاً، والمنطق بمعنى مقابلهما كالأربعة، قيل: والزائد ما زادت أجزاؤه عليه لاشتمالها على الثلاثة والأربعة الحاصل من ضربهما اثنا عشر ثم السبعين غاية الغاية، إذ الآحاد غايتها العشرات فكأَنَّ المعنى: لَا تستَغْفِرْ لَهمْ أبداً.
﴿فَلَن يَغْفِرَ ٱللَّهُ لَهُمْ ذٰلِكَ﴾: التأييس.
﴿بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾: لا ببخل منا أو قصور فيك.
﴿وَٱللَّهُ لاَ يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلْفَاسِقِينَ﴾: المتمردين بكفرهم إلى النجاة، قيل: لمَّا نزلت حمله صلى الله عليه وسلم على العدد فقال:" رَخّصَ لي ربي فسأزيد على السبعين "فنزلت:﴿ سَوَآءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ ﴾[المنافقون: ٦].
. إلى آخره، فنسخت بها. *تنبيه: اعلم أن جعله من باب أسلوب الحكيم، والمغالطة كقول القَبعثري: مثل الأمير يحمل على الأدهم والأشهب، في جواب: لأحملنك على الأدهم، لا يخلو من سوء أدب لأنه للتنبيه على أن هذا المعنى هو الأولى بالقصد، وهذا مما تأباه آداب الأنبياء معه تعالى، على أن الحديث يأباه. فإن قيل: كيف خفي عليه وهو أفصح الفصحاء؟ أجيب بأنها دلت على عدم المغفرة لا ترك الاستغفار واستغفاره وإن لم يترتب عليه مغفرتهم يترتب عليه مصلحة أخرى، وهو إظهار غاية رحمته بمن بعث إليهم، وحثنا على التراحم، وقوله:" لو رَخّصَ لي ربي فسأزيد على السبعين إن لم أُنْهَ "والله أعلم.
التوبة 9:76
﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ﴾: هو ثعلبة بن حاطب.
﴿لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ﴾: نتصدقن.
﴿وَلَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلصَّالِحِينَ * فَلَمَّآ آتَاهُمْ مِّن فَضْلِهِ﴾: بدعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- بحيث ضَاقَتْ بغنمهم المدينة.
﴿بَخِلُواْ بِهِ﴾: بمنع الزكاة.
﴿وَتَوَلَّواْ﴾: عن الطاعة.
﴿وَّهُمْ مُّعْرِضُونَ * فَأَعْقَبَهُمْ﴾: جعل عاقبتهم.
﴿نِفَاقاً﴾: متمكِّناً.
﴿فِي قُلُوبِهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ﴾: تعالى بالموت.
﴿بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ﴾: من التصدق والصَّلاح.
﴿وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ﴾: ثم بعد نزولها جاء بزكاته إليه -صلى الله عليه وسلم- فلم يقبل منه ثم إلى أبي بكر وعمر فلم يقبلا، ومات في زمن عثمان رضي الله عنه.
﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ﴾: من النِّفاق ﴿وَنَجْوَاهُمْ﴾: ما يتناجون به من الطعن في الدين.
﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ عَلاَّمُ ٱلْغُيُوبِ * ٱلَّذِينَ يَلْمِزُونَ﴾: يعيبون.
﴿ٱلْمُطَّوِّعِينَ﴾: المتنفلين.
﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾: يقولون في من أكثر منها: هو مُرَاءٍ كابن عوف، وفيمن أقل منها لفقره: هو يذكر بنفسه ليعطوه ﴿وَ﴾: يلمزون.
﴿الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ إِلاَّ جُهْدَهُمْ﴾: طاقتهم كأبي عقيل الأنصاري جاء بصاع تمرٍ ﴿فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ ٱللَّهُ مِنْهُمْ﴾: جازاهم على سخريتهم.
﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: ونزلت في أُبيّ إذ مات: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾: فيما سيان في عدم النفع.
﴿إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً﴾: أي: كثيراً من سبَّع إذا كثر. *تنبيه: شَاع استعمال السبعة، والسبعين، والسبعمائة ونحوها في الكثير، لاشتمال السبعة على أكثر أقسام العدد كالزوج والفرد، والأول أي: ما لا بعده إلا الواحد والمركب، أي: ما بعد غيره، والفرد الأول كالثلاثة، والفرد المركب كالخمسة، والزوج الأول والمركب والمجذور وَحاصل المضروب في نفسه والجذر المضروب في الأصم بمعنى غير المجذور مثله كالسة، وبمعنى الأول أيضاً، والمنطق بمعنى مقابلهما كالأربعة، قيل: والزائد ما زادت أجزاؤه عليه لاشتمالها على الثلاثة والأربعة الحاصل من ضربهما اثنا عشر ثم السبعين غاية الغاية، إذ الآحاد غايتها العشرات فكأَنَّ المعنى: لَا تستَغْفِرْ لَهمْ أبداً.
﴿فَلَن يَغْفِرَ ٱللَّهُ لَهُمْ ذٰلِكَ﴾: التأييس.
﴿بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾: لا ببخل منا أو قصور فيك.
﴿وَٱللَّهُ لاَ يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلْفَاسِقِينَ﴾: المتمردين بكفرهم إلى النجاة، قيل: لمَّا نزلت حمله صلى الله عليه وسلم على العدد فقال:" رَخّصَ لي ربي فسأزيد على السبعين "فنزلت:﴿ سَوَآءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ ﴾[المنافقون: ٦].
. إلى آخره، فنسخت بها. *تنبيه: اعلم أن جعله من باب أسلوب الحكيم، والمغالطة كقول القَبعثري: مثل الأمير يحمل على الأدهم والأشهب، في جواب: لأحملنك على الأدهم، لا يخلو من سوء أدب لأنه للتنبيه على أن هذا المعنى هو الأولى بالقصد، وهذا مما تأباه آداب الأنبياء معه تعالى، على أن الحديث يأباه. فإن قيل: كيف خفي عليه وهو أفصح الفصحاء؟ أجيب بأنها دلت على عدم المغفرة لا ترك الاستغفار واستغفاره وإن لم يترتب عليه مغفرتهم يترتب عليه مصلحة أخرى، وهو إظهار غاية رحمته بمن بعث إليهم، وحثنا على التراحم، وقوله:" لو رَخّصَ لي ربي فسأزيد على السبعين إن لم أُنْهَ "والله أعلم.
التوبة 9:77
﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ﴾: هو ثعلبة بن حاطب.
﴿لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ﴾: نتصدقن.
﴿وَلَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلصَّالِحِينَ * فَلَمَّآ آتَاهُمْ مِّن فَضْلِهِ﴾: بدعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- بحيث ضَاقَتْ بغنمهم المدينة.
﴿بَخِلُواْ بِهِ﴾: بمنع الزكاة.
﴿وَتَوَلَّواْ﴾: عن الطاعة.
﴿وَّهُمْ مُّعْرِضُونَ * فَأَعْقَبَهُمْ﴾: جعل عاقبتهم.
﴿نِفَاقاً﴾: متمكِّناً.
﴿فِي قُلُوبِهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ﴾: تعالى بالموت.
﴿بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ﴾: من التصدق والصَّلاح.
﴿وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ﴾: ثم بعد نزولها جاء بزكاته إليه -صلى الله عليه وسلم- فلم يقبل منه ثم إلى أبي بكر وعمر فلم يقبلا، ومات في زمن عثمان رضي الله عنه.
﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ﴾: من النِّفاق ﴿وَنَجْوَاهُمْ﴾: ما يتناجون به من الطعن في الدين.
﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ عَلاَّمُ ٱلْغُيُوبِ * ٱلَّذِينَ يَلْمِزُونَ﴾: يعيبون.
﴿ٱلْمُطَّوِّعِينَ﴾: المتنفلين.
﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾: يقولون في من أكثر منها: هو مُرَاءٍ كابن عوف، وفيمن أقل منها لفقره: هو يذكر بنفسه ليعطوه ﴿وَ﴾: يلمزون.
﴿الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ إِلاَّ جُهْدَهُمْ﴾: طاقتهم كأبي عقيل الأنصاري جاء بصاع تمرٍ ﴿فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ ٱللَّهُ مِنْهُمْ﴾: جازاهم على سخريتهم.
﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: ونزلت في أُبيّ إذ مات: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾: فيما سيان في عدم النفع.
﴿إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً﴾: أي: كثيراً من سبَّع إذا كثر. *تنبيه: شَاع استعمال السبعة، والسبعين، والسبعمائة ونحوها في الكثير، لاشتمال السبعة على أكثر أقسام العدد كالزوج والفرد، والأول أي: ما لا بعده إلا الواحد والمركب، أي: ما بعد غيره، والفرد الأول كالثلاثة، والفرد المركب كالخمسة، والزوج الأول والمركب والمجذور وَحاصل المضروب في نفسه والجذر المضروب في الأصم بمعنى غير المجذور مثله كالسة، وبمعنى الأول أيضاً، والمنطق بمعنى مقابلهما كالأربعة، قيل: والزائد ما زادت أجزاؤه عليه لاشتمالها على الثلاثة والأربعة الحاصل من ضربهما اثنا عشر ثم السبعين غاية الغاية، إذ الآحاد غايتها العشرات فكأَنَّ المعنى: لَا تستَغْفِرْ لَهمْ أبداً.
﴿فَلَن يَغْفِرَ ٱللَّهُ لَهُمْ ذٰلِكَ﴾: التأييس.
﴿بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾: لا ببخل منا أو قصور فيك.
﴿وَٱللَّهُ لاَ يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلْفَاسِقِينَ﴾: المتمردين بكفرهم إلى النجاة، قيل: لمَّا نزلت حمله صلى الله عليه وسلم على العدد فقال:" رَخّصَ لي ربي فسأزيد على السبعين "فنزلت:﴿ سَوَآءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ ﴾[المنافقون: ٦].
. إلى آخره، فنسخت بها. *تنبيه: اعلم أن جعله من باب أسلوب الحكيم، والمغالطة كقول القَبعثري: مثل الأمير يحمل على الأدهم والأشهب، في جواب: لأحملنك على الأدهم، لا يخلو من سوء أدب لأنه للتنبيه على أن هذا المعنى هو الأولى بالقصد، وهذا مما تأباه آداب الأنبياء معه تعالى، على أن الحديث يأباه. فإن قيل: كيف خفي عليه وهو أفصح الفصحاء؟ أجيب بأنها دلت على عدم المغفرة لا ترك الاستغفار واستغفاره وإن لم يترتب عليه مغفرتهم يترتب عليه مصلحة أخرى، وهو إظهار غاية رحمته بمن بعث إليهم، وحثنا على التراحم، وقوله:" لو رَخّصَ لي ربي فسأزيد على السبعين إن لم أُنْهَ "والله أعلم.
التوبة 9:78
﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ﴾: هو ثعلبة بن حاطب.
﴿لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ﴾: نتصدقن.
﴿وَلَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلصَّالِحِينَ * فَلَمَّآ آتَاهُمْ مِّن فَضْلِهِ﴾: بدعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- بحيث ضَاقَتْ بغنمهم المدينة.
﴿بَخِلُواْ بِهِ﴾: بمنع الزكاة.
﴿وَتَوَلَّواْ﴾: عن الطاعة.
﴿وَّهُمْ مُّعْرِضُونَ * فَأَعْقَبَهُمْ﴾: جعل عاقبتهم.
﴿نِفَاقاً﴾: متمكِّناً.
﴿فِي قُلُوبِهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ﴾: تعالى بالموت.
﴿بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ﴾: من التصدق والصَّلاح.
﴿وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ﴾: ثم بعد نزولها جاء بزكاته إليه -صلى الله عليه وسلم- فلم يقبل منه ثم إلى أبي بكر وعمر فلم يقبلا، ومات في زمن عثمان رضي الله عنه.
﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ﴾: من النِّفاق ﴿وَنَجْوَاهُمْ﴾: ما يتناجون به من الطعن في الدين.
﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ عَلاَّمُ ٱلْغُيُوبِ * ٱلَّذِينَ يَلْمِزُونَ﴾: يعيبون.
﴿ٱلْمُطَّوِّعِينَ﴾: المتنفلين.
﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾: يقولون في من أكثر منها: هو مُرَاءٍ كابن عوف، وفيمن أقل منها لفقره: هو يذكر بنفسه ليعطوه ﴿وَ﴾: يلمزون.
﴿الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ إِلاَّ جُهْدَهُمْ﴾: طاقتهم كأبي عقيل الأنصاري جاء بصاع تمرٍ ﴿فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ ٱللَّهُ مِنْهُمْ﴾: جازاهم على سخريتهم.
﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: ونزلت في أُبيّ إذ مات: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾: فيما سيان في عدم النفع.
﴿إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً﴾: أي: كثيراً من سبَّع إذا كثر. *تنبيه: شَاع استعمال السبعة، والسبعين، والسبعمائة ونحوها في الكثير، لاشتمال السبعة على أكثر أقسام العدد كالزوج والفرد، والأول أي: ما لا بعده إلا الواحد والمركب، أي: ما بعد غيره، والفرد الأول كالثلاثة، والفرد المركب كالخمسة، والزوج الأول والمركب والمجذور وَحاصل المضروب في نفسه والجذر المضروب في الأصم بمعنى غير المجذور مثله كالسة، وبمعنى الأول أيضاً، والمنطق بمعنى مقابلهما كالأربعة، قيل: والزائد ما زادت أجزاؤه عليه لاشتمالها على الثلاثة والأربعة الحاصل من ضربهما اثنا عشر ثم السبعين غاية الغاية، إذ الآحاد غايتها العشرات فكأَنَّ المعنى: لَا تستَغْفِرْ لَهمْ أبداً.
﴿فَلَن يَغْفِرَ ٱللَّهُ لَهُمْ ذٰلِكَ﴾: التأييس.
﴿بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾: لا ببخل منا أو قصور فيك.
﴿وَٱللَّهُ لاَ يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلْفَاسِقِينَ﴾: المتمردين بكفرهم إلى النجاة، قيل: لمَّا نزلت حمله صلى الله عليه وسلم على العدد فقال:" رَخّصَ لي ربي فسأزيد على السبعين "فنزلت:﴿ سَوَآءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ ﴾[المنافقون: ٦].
. إلى آخره، فنسخت بها. *تنبيه: اعلم أن جعله من باب أسلوب الحكيم، والمغالطة كقول القَبعثري: مثل الأمير يحمل على الأدهم والأشهب، في جواب: لأحملنك على الأدهم، لا يخلو من سوء أدب لأنه للتنبيه على أن هذا المعنى هو الأولى بالقصد، وهذا مما تأباه آداب الأنبياء معه تعالى، على أن الحديث يأباه. فإن قيل: كيف خفي عليه وهو أفصح الفصحاء؟ أجيب بأنها دلت على عدم المغفرة لا ترك الاستغفار واستغفاره وإن لم يترتب عليه مغفرتهم يترتب عليه مصلحة أخرى، وهو إظهار غاية رحمته بمن بعث إليهم، وحثنا على التراحم، وقوله:" لو رَخّصَ لي ربي فسأزيد على السبعين إن لم أُنْهَ "والله أعلم.
التوبة 9:79
﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ﴾: هو ثعلبة بن حاطب.
﴿لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ﴾: نتصدقن.
﴿وَلَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلصَّالِحِينَ * فَلَمَّآ آتَاهُمْ مِّن فَضْلِهِ﴾: بدعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- بحيث ضَاقَتْ بغنمهم المدينة.
﴿بَخِلُواْ بِهِ﴾: بمنع الزكاة.
﴿وَتَوَلَّواْ﴾: عن الطاعة.
﴿وَّهُمْ مُّعْرِضُونَ * فَأَعْقَبَهُمْ﴾: جعل عاقبتهم.
﴿نِفَاقاً﴾: متمكِّناً.
﴿فِي قُلُوبِهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ﴾: تعالى بالموت.
﴿بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ﴾: من التصدق والصَّلاح.
﴿وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ﴾: ثم بعد نزولها جاء بزكاته إليه -صلى الله عليه وسلم- فلم يقبل منه ثم إلى أبي بكر وعمر فلم يقبلا، ومات في زمن عثمان رضي الله عنه.
﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ﴾: من النِّفاق ﴿وَنَجْوَاهُمْ﴾: ما يتناجون به من الطعن في الدين.
﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ عَلاَّمُ ٱلْغُيُوبِ * ٱلَّذِينَ يَلْمِزُونَ﴾: يعيبون.
﴿ٱلْمُطَّوِّعِينَ﴾: المتنفلين.
﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾: يقولون في من أكثر منها: هو مُرَاءٍ كابن عوف، وفيمن أقل منها لفقره: هو يذكر بنفسه ليعطوه ﴿وَ﴾: يلمزون.
﴿الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ إِلاَّ جُهْدَهُمْ﴾: طاقتهم كأبي عقيل الأنصاري جاء بصاع تمرٍ ﴿فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ ٱللَّهُ مِنْهُمْ﴾: جازاهم على سخريتهم.
﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: ونزلت في أُبيّ إذ مات: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾: فيما سيان في عدم النفع.
﴿إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً﴾: أي: كثيراً من سبَّع إذا كثر. *تنبيه: شَاع استعمال السبعة، والسبعين، والسبعمائة ونحوها في الكثير، لاشتمال السبعة على أكثر أقسام العدد كالزوج والفرد، والأول أي: ما لا بعده إلا الواحد والمركب، أي: ما بعد غيره، والفرد الأول كالثلاثة، والفرد المركب كالخمسة، والزوج الأول والمركب والمجذور وَحاصل المضروب في نفسه والجذر المضروب في الأصم بمعنى غير المجذور مثله كالسة، وبمعنى الأول أيضاً، والمنطق بمعنى مقابلهما كالأربعة، قيل: والزائد ما زادت أجزاؤه عليه لاشتمالها على الثلاثة والأربعة الحاصل من ضربهما اثنا عشر ثم السبعين غاية الغاية، إذ الآحاد غايتها العشرات فكأَنَّ المعنى: لَا تستَغْفِرْ لَهمْ أبداً.
﴿فَلَن يَغْفِرَ ٱللَّهُ لَهُمْ ذٰلِكَ﴾: التأييس.
﴿بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾: لا ببخل منا أو قصور فيك.
﴿وَٱللَّهُ لاَ يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلْفَاسِقِينَ﴾: المتمردين بكفرهم إلى النجاة، قيل: لمَّا نزلت حمله صلى الله عليه وسلم على العدد فقال:" رَخّصَ لي ربي فسأزيد على السبعين "فنزلت:﴿ سَوَآءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ ﴾[المنافقون: ٦].
. إلى آخره، فنسخت بها. *تنبيه: اعلم أن جعله من باب أسلوب الحكيم، والمغالطة كقول القَبعثري: مثل الأمير يحمل على الأدهم والأشهب، في جواب: لأحملنك على الأدهم، لا يخلو من سوء أدب لأنه للتنبيه على أن هذا المعنى هو الأولى بالقصد، وهذا مما تأباه آداب الأنبياء معه تعالى، على أن الحديث يأباه. فإن قيل: كيف خفي عليه وهو أفصح الفصحاء؟ أجيب بأنها دلت على عدم المغفرة لا ترك الاستغفار واستغفاره وإن لم يترتب عليه مغفرتهم يترتب عليه مصلحة أخرى، وهو إظهار غاية رحمته بمن بعث إليهم، وحثنا على التراحم، وقوله:" لو رَخّصَ لي ربي فسأزيد على السبعين إن لم أُنْهَ "والله أعلم.
التوبة 9:80
﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ﴾: هو ثعلبة بن حاطب.
﴿لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ﴾: نتصدقن.
﴿وَلَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلصَّالِحِينَ * فَلَمَّآ آتَاهُمْ مِّن فَضْلِهِ﴾: بدعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- بحيث ضَاقَتْ بغنمهم المدينة.
﴿بَخِلُواْ بِهِ﴾: بمنع الزكاة.
﴿وَتَوَلَّواْ﴾: عن الطاعة.
﴿وَّهُمْ مُّعْرِضُونَ * فَأَعْقَبَهُمْ﴾: جعل عاقبتهم.
﴿نِفَاقاً﴾: متمكِّناً.
﴿فِي قُلُوبِهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ﴾: تعالى بالموت.
﴿بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ﴾: من التصدق والصَّلاح.
﴿وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ﴾: ثم بعد نزولها جاء بزكاته إليه -صلى الله عليه وسلم- فلم يقبل منه ثم إلى أبي بكر وعمر فلم يقبلا، ومات في زمن عثمان رضي الله عنه.
﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ﴾: من النِّفاق ﴿وَنَجْوَاهُمْ﴾: ما يتناجون به من الطعن في الدين.
﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ عَلاَّمُ ٱلْغُيُوبِ * ٱلَّذِينَ يَلْمِزُونَ﴾: يعيبون.
﴿ٱلْمُطَّوِّعِينَ﴾: المتنفلين.
﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾: يقولون في من أكثر منها: هو مُرَاءٍ كابن عوف، وفيمن أقل منها لفقره: هو يذكر بنفسه ليعطوه ﴿وَ﴾: يلمزون.
﴿الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ إِلاَّ جُهْدَهُمْ﴾: طاقتهم كأبي عقيل الأنصاري جاء بصاع تمرٍ ﴿فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ ٱللَّهُ مِنْهُمْ﴾: جازاهم على سخريتهم.
﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: ونزلت في أُبيّ إذ مات: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾: فيما سيان في عدم النفع.
﴿إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً﴾: أي: كثيراً من سبَّع إذا كثر. *تنبيه: شَاع استعمال السبعة، والسبعين، والسبعمائة ونحوها في الكثير، لاشتمال السبعة على أكثر أقسام العدد كالزوج والفرد، والأول أي: ما لا بعده إلا الواحد والمركب، أي: ما بعد غيره، والفرد الأول كالثلاثة، والفرد المركب كالخمسة، والزوج الأول والمركب والمجذور وَحاصل المضروب في نفسه والجذر المضروب في الأصم بمعنى غير المجذور مثله كالسة، وبمعنى الأول أيضاً، والمنطق بمعنى مقابلهما كالأربعة، قيل: والزائد ما زادت أجزاؤه عليه لاشتمالها على الثلاثة والأربعة الحاصل من ضربهما اثنا عشر ثم السبعين غاية الغاية، إذ الآحاد غايتها العشرات فكأَنَّ المعنى: لَا تستَغْفِرْ لَهمْ أبداً.
﴿فَلَن يَغْفِرَ ٱللَّهُ لَهُمْ ذٰلِكَ﴾: التأييس.
﴿بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾: لا ببخل منا أو قصور فيك.
﴿وَٱللَّهُ لاَ يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلْفَاسِقِينَ﴾: المتمردين بكفرهم إلى النجاة، قيل: لمَّا نزلت حمله صلى الله عليه وسلم على العدد فقال:" رَخّصَ لي ربي فسأزيد على السبعين "فنزلت:﴿ سَوَآءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ ﴾[المنافقون: ٦].
. إلى آخره، فنسخت بها. *تنبيه: اعلم أن جعله من باب أسلوب الحكيم، والمغالطة كقول القَبعثري: مثل الأمير يحمل على الأدهم والأشهب، في جواب: لأحملنك على الأدهم، لا يخلو من سوء أدب لأنه للتنبيه على أن هذا المعنى هو الأولى بالقصد، وهذا مما تأباه آداب الأنبياء معه تعالى، على أن الحديث يأباه. فإن قيل: كيف خفي عليه وهو أفصح الفصحاء؟ أجيب بأنها دلت على عدم المغفرة لا ترك الاستغفار واستغفاره وإن لم يترتب عليه مغفرتهم يترتب عليه مصلحة أخرى، وهو إظهار غاية رحمته بمن بعث إليهم، وحثنا على التراحم، وقوله:" لو رَخّصَ لي ربي فسأزيد على السبعين إن لم أُنْهَ "والله أعلم.
التوبة 9:81
﴿فَرِحَ ٱلْمُخَلَّفُونَ﴾: أي: عن تبوك.
﴿بِمَقْعَدِهِمْ﴾: بقعودهم ﴿خِلاَفَ﴾ خلف ﴿رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا﴾ للمؤمنين: ﴿لاَ تَنفِرُواْ﴾ لغزوة تبوك ﴿فِي ٱلْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّاً﴾ وقد اخترتموها بالمخالفة.
﴿لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ﴾: ذلك لما تخلفوا ﴿فَلْيَضْحَكُواْ قَلِيلاً﴾ أي: أيام الدنيا ﴿وَلْيَبْكُواْ كَثِيراً﴾: أي: الآخرة.
﴿جَزَآءً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾: من النفاق ﴿فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلَىٰ طَائِفَةٍ مِنْهُمْ﴾: من المخلفين ﴿فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ﴾: إلى غزوة تبوك ﴿فَقُلْ لَّن﴾ لا ﴿تَخْرُجُواْ مَعِيَ أَبَداً وَلَن﴾: لا ﴿تُقَاتِلُواْ مَعِيَ عَدُوّاً إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِٱلْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾: في غزوة تبوك ﴿فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ﴾: المتأخرين من النساء ونحوهن، أو المفسدين.
التوبة 9:82
﴿فَرِحَ ٱلْمُخَلَّفُونَ﴾: أي: عن تبوك.
﴿بِمَقْعَدِهِمْ﴾: بقعودهم ﴿خِلاَفَ﴾ خلف ﴿رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا﴾ للمؤمنين: ﴿لاَ تَنفِرُواْ﴾ لغزوة تبوك ﴿فِي ٱلْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّاً﴾ وقد اخترتموها بالمخالفة.
﴿لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ﴾: ذلك لما تخلفوا ﴿فَلْيَضْحَكُواْ قَلِيلاً﴾ أي: أيام الدنيا ﴿وَلْيَبْكُواْ كَثِيراً﴾: أي: الآخرة.
﴿جَزَآءً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾: من النفاق ﴿فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلَىٰ طَائِفَةٍ مِنْهُمْ﴾: من المخلفين ﴿فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ﴾: إلى غزوة تبوك ﴿فَقُلْ لَّن﴾ لا ﴿تَخْرُجُواْ مَعِيَ أَبَداً وَلَن﴾: لا ﴿تُقَاتِلُواْ مَعِيَ عَدُوّاً إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِٱلْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾: في غزوة تبوك ﴿فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ﴾: المتأخرين من النساء ونحوهن، أو المفسدين.
التوبة 9:83
﴿فَرِحَ ٱلْمُخَلَّفُونَ﴾: أي: عن تبوك.
﴿بِمَقْعَدِهِمْ﴾: بقعودهم ﴿خِلاَفَ﴾ خلف ﴿رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا﴾ للمؤمنين: ﴿لاَ تَنفِرُواْ﴾ لغزوة تبوك ﴿فِي ٱلْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّاً﴾ وقد اخترتموها بالمخالفة.
﴿لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ﴾: ذلك لما تخلفوا ﴿فَلْيَضْحَكُواْ قَلِيلاً﴾ أي: أيام الدنيا ﴿وَلْيَبْكُواْ كَثِيراً﴾: أي: الآخرة.
﴿جَزَآءً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾: من النفاق ﴿فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلَىٰ طَائِفَةٍ مِنْهُمْ﴾: من المخلفين ﴿فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ﴾: إلى غزوة تبوك ﴿فَقُلْ لَّن﴾ لا ﴿تَخْرُجُواْ مَعِيَ أَبَداً وَلَن﴾: لا ﴿تُقَاتِلُواْ مَعِيَ عَدُوّاً إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِٱلْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾: في غزوة تبوك ﴿فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ﴾: المتأخرين من النساء ونحوهن، أو المفسدين.
التوبة 9:84
﴿وَلاَ تُصَلِّ عَلَىٰ﴾: جنازة.
﴿أَحَدٍ مِّنْهُم﴾: كابن أبي، أو لا تدع له.
﴿مَّاتَ أَبَداً﴾: أي: موتاً أبديّأً لأن إحياءه للتعذيب كعدمه يعني: مات كافراً، وقيل: أي: لا تصل أبداً ﴿وَلاَ تَقُمْ﴾: لنحو زيارة.
﴿عَلَىٰ قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُواْ وَهُمْ فَاسِقُونَ * وَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَٰلُهُمْ وَأَوْلَـٰدُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي ٱلدُّنْيَا وَتَزْهَقَ﴾: تخرج ﴿أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَٰفِرُونَ﴾: فسِّر مرةً، وكررها للتأكيد، أو هي في غير الأولين، وترك الفاء لارتباط الأولى بكراهتهم الإنفاق إعجاباً بكثرة أموالهم بخلاف هذا وترك: " لا " في: " ولا أولادهم " دفعاً لما يتوهَّم من تركيب الأولى، وهو أن إعجابهم بأولادهم فوق إعجابهم بأموالهم، وبدَّل " أنْ " باللَّام ليعلم أن فعله تعالى لا يُعلل، وترك الحياة تنبيهاً على أن الحياة الدنيا بلغت مبلغت مبلغاً لا يذكر حسنه، بل يقتصر عنها على ذكر الدنيا.
﴿وَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ﴾: بعضٌ من القرآن ﴿أَنْ﴾ بأن ﴿آمِنُواْ بِٱللَّهِ وَجَاهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ ٱسْتَأْذَنَكَ أُوْلُواْ ٱلطَّوْلِ﴾ الغني ﴿مِنْهُمْ وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُنْ مَعَ الْقَاعِدِينَ﴾: بعذر.
﴿رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ﴾ النساء ﴿ٱلْخَوَالِفِ﴾: في البيوت.
﴿وَطُبِعَ﴾: ختم ﴿عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ﴾: مصالحهم.
﴿لَـٰكِنِ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ﴾: قارن إيمانهم إيمانه.
﴿جَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ﴾: أي: إن تخلفوا فقد توجه إلى خيرر منهم.
﴿وَأُوْلَـٰئِكَ لَهُمُ ٱلْخَيْرَاتُ﴾: لا يعلمها إلا الله.
﴿وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ * أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * وَجَآءَ ٱلْمُعَذِّرُونَ﴾: من عذَّر: قصَّرَ، أو: أظهر العذر أو اعتذر: مهّد العذر ﴿مِنَ ٱلأَعْرَابِ﴾ المسلمين.
﴿لِيُؤْذَنَ لَهُمْ﴾: في القعود فأذن لهم ﴿وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾: في ادعاء الإيمان عن المجيء للاعتذار.
﴿سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * لَّيْسَ عَلَى ٱلضُّعَفَآءِ﴾: كالمشايخ.
﴿وَلَا عَلَى الْمَرْضَىٰ وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ﴾: في الجهاد.
﴿حَرَجٌ﴾: إثم في التأخر.
﴿إِذَا نَصَحُواْ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ﴾: بالطاعة سرّاً وجَهراً ﴿مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ﴾: أي: إلى معاتبتهم.
﴿مِن سَبِيلٍ وَٱللَّهُ غَفُورٌ﴾: لتفريطهم.
﴿رَّحِيمٌ﴾: بهم.
﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ﴾: هم سبعةٌ من الفقراء.
﴿قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَآ أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ﴾: تسيل.
﴿مِنَ ٱلدَّمْعِ﴾: دمعها، فيه تجوُّزٌ للمبالغة ﴿حَزَناً﴾: للحزن.
﴿أَلاَّ﴾: لئلَّا.
﴿يَجِدُواْ مَا يُنْفِقُونَ﴾: في الغزو.
﴿إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ﴾: بالمعاتبة.
﴿عَلَى ٱلَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَآءُ رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ﴾: النساء.
﴿ٱلْخَوَالِفِ وَطَبَعَ﴾: ختم.
﴿اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ﴾: لئلا يتعظوا.
﴿فَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: كالمجانين.
﴿يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ﴾: في التخلف ﴿إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُل لاَّ تَعْتَذِرُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ﴾: لن نصدقكم لأنه ﴿قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ﴾: بعض ﴿أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ﴾: أتتوبون أم تُصرون؟ ﴿ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: بمجازاتكم.
التوبة 9:85
﴿وَلاَ تُصَلِّ عَلَىٰ﴾: جنازة.
﴿أَحَدٍ مِّنْهُم﴾: كابن أبي، أو لا تدع له.
﴿مَّاتَ أَبَداً﴾: أي: موتاً أبديّأً لأن إحياءه للتعذيب كعدمه يعني: مات كافراً، وقيل: أي: لا تصل أبداً ﴿وَلاَ تَقُمْ﴾: لنحو زيارة.
﴿عَلَىٰ قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُواْ وَهُمْ فَاسِقُونَ * وَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَٰلُهُمْ وَأَوْلَـٰدُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي ٱلدُّنْيَا وَتَزْهَقَ﴾: تخرج ﴿أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَٰفِرُونَ﴾: فسِّر مرةً، وكررها للتأكيد، أو هي في غير الأولين، وترك الفاء لارتباط الأولى بكراهتهم الإنفاق إعجاباً بكثرة أموالهم بخلاف هذا وترك: " لا " في: " ولا أولادهم " دفعاً لما يتوهَّم من تركيب الأولى، وهو أن إعجابهم بأولادهم فوق إعجابهم بأموالهم، وبدَّل " أنْ " باللَّام ليعلم أن فعله تعالى لا يُعلل، وترك الحياة تنبيهاً على أن الحياة الدنيا بلغت مبلغت مبلغاً لا يذكر حسنه، بل يقتصر عنها على ذكر الدنيا.
﴿وَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ﴾: بعضٌ من القرآن ﴿أَنْ﴾ بأن ﴿آمِنُواْ بِٱللَّهِ وَجَاهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ ٱسْتَأْذَنَكَ أُوْلُواْ ٱلطَّوْلِ﴾ الغني ﴿مِنْهُمْ وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُنْ مَعَ الْقَاعِدِينَ﴾: بعذر.
﴿رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ﴾ النساء ﴿ٱلْخَوَالِفِ﴾: في البيوت.
﴿وَطُبِعَ﴾: ختم ﴿عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ﴾: مصالحهم.
﴿لَـٰكِنِ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ﴾: قارن إيمانهم إيمانه.
﴿جَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ﴾: أي: إن تخلفوا فقد توجه إلى خيرر منهم.
﴿وَأُوْلَـٰئِكَ لَهُمُ ٱلْخَيْرَاتُ﴾: لا يعلمها إلا الله.
﴿وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ * أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * وَجَآءَ ٱلْمُعَذِّرُونَ﴾: من عذَّر: قصَّرَ، أو: أظهر العذر أو اعتذر: مهّد العذر ﴿مِنَ ٱلأَعْرَابِ﴾ المسلمين.
﴿لِيُؤْذَنَ لَهُمْ﴾: في القعود فأذن لهم ﴿وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾: في ادعاء الإيمان عن المجيء للاعتذار.
﴿سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * لَّيْسَ عَلَى ٱلضُّعَفَآءِ﴾: كالمشايخ.
﴿وَلَا عَلَى الْمَرْضَىٰ وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ﴾: في الجهاد.
﴿حَرَجٌ﴾: إثم في التأخر.
﴿إِذَا نَصَحُواْ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ﴾: بالطاعة سرّاً وجَهراً ﴿مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ﴾: أي: إلى معاتبتهم.
﴿مِن سَبِيلٍ وَٱللَّهُ غَفُورٌ﴾: لتفريطهم.
﴿رَّحِيمٌ﴾: بهم.
﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ﴾: هم سبعةٌ من الفقراء.
﴿قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَآ أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ﴾: تسيل.
﴿مِنَ ٱلدَّمْعِ﴾: دمعها، فيه تجوُّزٌ للمبالغة ﴿حَزَناً﴾: للحزن.
﴿أَلاَّ﴾: لئلَّا.
﴿يَجِدُواْ مَا يُنْفِقُونَ﴾: في الغزو.
﴿إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ﴾: بالمعاتبة.
﴿عَلَى ٱلَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَآءُ رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ﴾: النساء.
﴿ٱلْخَوَالِفِ وَطَبَعَ﴾: ختم.
﴿اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ﴾: لئلا يتعظوا.
﴿فَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: كالمجانين.
﴿يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ﴾: في التخلف ﴿إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُل لاَّ تَعْتَذِرُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ﴾: لن نصدقكم لأنه ﴿قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ﴾: بعض ﴿أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ﴾: أتتوبون أم تُصرون؟ ﴿ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: بمجازاتكم.
التوبة 9:86
﴿وَلاَ تُصَلِّ عَلَىٰ﴾: جنازة.
﴿أَحَدٍ مِّنْهُم﴾: كابن أبي، أو لا تدع له.
﴿مَّاتَ أَبَداً﴾: أي: موتاً أبديّأً لأن إحياءه للتعذيب كعدمه يعني: مات كافراً، وقيل: أي: لا تصل أبداً ﴿وَلاَ تَقُمْ﴾: لنحو زيارة.
﴿عَلَىٰ قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُواْ وَهُمْ فَاسِقُونَ * وَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَٰلُهُمْ وَأَوْلَـٰدُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي ٱلدُّنْيَا وَتَزْهَقَ﴾: تخرج ﴿أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَٰفِرُونَ﴾: فسِّر مرةً، وكررها للتأكيد، أو هي في غير الأولين، وترك الفاء لارتباط الأولى بكراهتهم الإنفاق إعجاباً بكثرة أموالهم بخلاف هذا وترك: " لا " في: " ولا أولادهم " دفعاً لما يتوهَّم من تركيب الأولى، وهو أن إعجابهم بأولادهم فوق إعجابهم بأموالهم، وبدَّل " أنْ " باللَّام ليعلم أن فعله تعالى لا يُعلل، وترك الحياة تنبيهاً على أن الحياة الدنيا بلغت مبلغت مبلغاً لا يذكر حسنه، بل يقتصر عنها على ذكر الدنيا.
﴿وَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ﴾: بعضٌ من القرآن ﴿أَنْ﴾ بأن ﴿آمِنُواْ بِٱللَّهِ وَجَاهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ ٱسْتَأْذَنَكَ أُوْلُواْ ٱلطَّوْلِ﴾ الغني ﴿مِنْهُمْ وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُنْ مَعَ الْقَاعِدِينَ﴾: بعذر.
﴿رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ﴾ النساء ﴿ٱلْخَوَالِفِ﴾: في البيوت.
﴿وَطُبِعَ﴾: ختم ﴿عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ﴾: مصالحهم.
﴿لَـٰكِنِ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ﴾: قارن إيمانهم إيمانه.
﴿جَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ﴾: أي: إن تخلفوا فقد توجه إلى خيرر منهم.
﴿وَأُوْلَـٰئِكَ لَهُمُ ٱلْخَيْرَاتُ﴾: لا يعلمها إلا الله.
﴿وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ * أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * وَجَآءَ ٱلْمُعَذِّرُونَ﴾: من عذَّر: قصَّرَ، أو: أظهر العذر أو اعتذر: مهّد العذر ﴿مِنَ ٱلأَعْرَابِ﴾ المسلمين.
﴿لِيُؤْذَنَ لَهُمْ﴾: في القعود فأذن لهم ﴿وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾: في ادعاء الإيمان عن المجيء للاعتذار.
﴿سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * لَّيْسَ عَلَى ٱلضُّعَفَآءِ﴾: كالمشايخ.
﴿وَلَا عَلَى الْمَرْضَىٰ وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ﴾: في الجهاد.
﴿حَرَجٌ﴾: إثم في التأخر.
﴿إِذَا نَصَحُواْ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ﴾: بالطاعة سرّاً وجَهراً ﴿مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ﴾: أي: إلى معاتبتهم.
﴿مِن سَبِيلٍ وَٱللَّهُ غَفُورٌ﴾: لتفريطهم.
﴿رَّحِيمٌ﴾: بهم.
﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ﴾: هم سبعةٌ من الفقراء.
﴿قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَآ أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ﴾: تسيل.
﴿مِنَ ٱلدَّمْعِ﴾: دمعها، فيه تجوُّزٌ للمبالغة ﴿حَزَناً﴾: للحزن.
﴿أَلاَّ﴾: لئلَّا.
﴿يَجِدُواْ مَا يُنْفِقُونَ﴾: في الغزو.
﴿إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ﴾: بالمعاتبة.
﴿عَلَى ٱلَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَآءُ رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ﴾: النساء.
﴿ٱلْخَوَالِفِ وَطَبَعَ﴾: ختم.
﴿اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ﴾: لئلا يتعظوا.
﴿فَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: كالمجانين.
﴿يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ﴾: في التخلف ﴿إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُل لاَّ تَعْتَذِرُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ﴾: لن نصدقكم لأنه ﴿قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ﴾: بعض ﴿أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ﴾: أتتوبون أم تُصرون؟ ﴿ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: بمجازاتكم.
التوبة 9:87
﴿وَلاَ تُصَلِّ عَلَىٰ﴾: جنازة.
﴿أَحَدٍ مِّنْهُم﴾: كابن أبي، أو لا تدع له.
﴿مَّاتَ أَبَداً﴾: أي: موتاً أبديّأً لأن إحياءه للتعذيب كعدمه يعني: مات كافراً، وقيل: أي: لا تصل أبداً ﴿وَلاَ تَقُمْ﴾: لنحو زيارة.
﴿عَلَىٰ قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُواْ وَهُمْ فَاسِقُونَ * وَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَٰلُهُمْ وَأَوْلَـٰدُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي ٱلدُّنْيَا وَتَزْهَقَ﴾: تخرج ﴿أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَٰفِرُونَ﴾: فسِّر مرةً، وكررها للتأكيد، أو هي في غير الأولين، وترك الفاء لارتباط الأولى بكراهتهم الإنفاق إعجاباً بكثرة أموالهم بخلاف هذا وترك: " لا " في: " ولا أولادهم " دفعاً لما يتوهَّم من تركيب الأولى، وهو أن إعجابهم بأولادهم فوق إعجابهم بأموالهم، وبدَّل " أنْ " باللَّام ليعلم أن فعله تعالى لا يُعلل، وترك الحياة تنبيهاً على أن الحياة الدنيا بلغت مبلغت مبلغاً لا يذكر حسنه، بل يقتصر عنها على ذكر الدنيا.
﴿وَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ﴾: بعضٌ من القرآن ﴿أَنْ﴾ بأن ﴿آمِنُواْ بِٱللَّهِ وَجَاهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ ٱسْتَأْذَنَكَ أُوْلُواْ ٱلطَّوْلِ﴾ الغني ﴿مِنْهُمْ وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُنْ مَعَ الْقَاعِدِينَ﴾: بعذر.
﴿رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ﴾ النساء ﴿ٱلْخَوَالِفِ﴾: في البيوت.
﴿وَطُبِعَ﴾: ختم ﴿عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ﴾: مصالحهم.
﴿لَـٰكِنِ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ﴾: قارن إيمانهم إيمانه.
﴿جَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ﴾: أي: إن تخلفوا فقد توجه إلى خيرر منهم.
﴿وَأُوْلَـٰئِكَ لَهُمُ ٱلْخَيْرَاتُ﴾: لا يعلمها إلا الله.
﴿وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ * أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * وَجَآءَ ٱلْمُعَذِّرُونَ﴾: من عذَّر: قصَّرَ، أو: أظهر العذر أو اعتذر: مهّد العذر ﴿مِنَ ٱلأَعْرَابِ﴾ المسلمين.
﴿لِيُؤْذَنَ لَهُمْ﴾: في القعود فأذن لهم ﴿وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾: في ادعاء الإيمان عن المجيء للاعتذار.
﴿سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * لَّيْسَ عَلَى ٱلضُّعَفَآءِ﴾: كالمشايخ.
﴿وَلَا عَلَى الْمَرْضَىٰ وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ﴾: في الجهاد.
﴿حَرَجٌ﴾: إثم في التأخر.
﴿إِذَا نَصَحُواْ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ﴾: بالطاعة سرّاً وجَهراً ﴿مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ﴾: أي: إلى معاتبتهم.
﴿مِن سَبِيلٍ وَٱللَّهُ غَفُورٌ﴾: لتفريطهم.
﴿رَّحِيمٌ﴾: بهم.
﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ﴾: هم سبعةٌ من الفقراء.
﴿قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَآ أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ﴾: تسيل.
﴿مِنَ ٱلدَّمْعِ﴾: دمعها، فيه تجوُّزٌ للمبالغة ﴿حَزَناً﴾: للحزن.
﴿أَلاَّ﴾: لئلَّا.
﴿يَجِدُواْ مَا يُنْفِقُونَ﴾: في الغزو.
﴿إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ﴾: بالمعاتبة.
﴿عَلَى ٱلَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَآءُ رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ﴾: النساء.
﴿ٱلْخَوَالِفِ وَطَبَعَ﴾: ختم.
﴿اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ﴾: لئلا يتعظوا.
﴿فَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: كالمجانين.
﴿يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ﴾: في التخلف ﴿إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُل لاَّ تَعْتَذِرُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ﴾: لن نصدقكم لأنه ﴿قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ﴾: بعض ﴿أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ﴾: أتتوبون أم تُصرون؟ ﴿ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: بمجازاتكم.
التوبة 9:88
﴿وَلاَ تُصَلِّ عَلَىٰ﴾: جنازة.
﴿أَحَدٍ مِّنْهُم﴾: كابن أبي، أو لا تدع له.
﴿مَّاتَ أَبَداً﴾: أي: موتاً أبديّأً لأن إحياءه للتعذيب كعدمه يعني: مات كافراً، وقيل: أي: لا تصل أبداً ﴿وَلاَ تَقُمْ﴾: لنحو زيارة.
﴿عَلَىٰ قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُواْ وَهُمْ فَاسِقُونَ * وَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَٰلُهُمْ وَأَوْلَـٰدُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي ٱلدُّنْيَا وَتَزْهَقَ﴾: تخرج ﴿أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَٰفِرُونَ﴾: فسِّر مرةً، وكررها للتأكيد، أو هي في غير الأولين، وترك الفاء لارتباط الأولى بكراهتهم الإنفاق إعجاباً بكثرة أموالهم بخلاف هذا وترك: " لا " في: " ولا أولادهم " دفعاً لما يتوهَّم من تركيب الأولى، وهو أن إعجابهم بأولادهم فوق إعجابهم بأموالهم، وبدَّل " أنْ " باللَّام ليعلم أن فعله تعالى لا يُعلل، وترك الحياة تنبيهاً على أن الحياة الدنيا بلغت مبلغت مبلغاً لا يذكر حسنه، بل يقتصر عنها على ذكر الدنيا.
﴿وَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ﴾: بعضٌ من القرآن ﴿أَنْ﴾ بأن ﴿آمِنُواْ بِٱللَّهِ وَجَاهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ ٱسْتَأْذَنَكَ أُوْلُواْ ٱلطَّوْلِ﴾ الغني ﴿مِنْهُمْ وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُنْ مَعَ الْقَاعِدِينَ﴾: بعذر.
﴿رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ﴾ النساء ﴿ٱلْخَوَالِفِ﴾: في البيوت.
﴿وَطُبِعَ﴾: ختم ﴿عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ﴾: مصالحهم.
﴿لَـٰكِنِ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ﴾: قارن إيمانهم إيمانه.
﴿جَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ﴾: أي: إن تخلفوا فقد توجه إلى خيرر منهم.
﴿وَأُوْلَـٰئِكَ لَهُمُ ٱلْخَيْرَاتُ﴾: لا يعلمها إلا الله.
﴿وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ * أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * وَجَآءَ ٱلْمُعَذِّرُونَ﴾: من عذَّر: قصَّرَ، أو: أظهر العذر أو اعتذر: مهّد العذر ﴿مِنَ ٱلأَعْرَابِ﴾ المسلمين.
﴿لِيُؤْذَنَ لَهُمْ﴾: في القعود فأذن لهم ﴿وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾: في ادعاء الإيمان عن المجيء للاعتذار.
﴿سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * لَّيْسَ عَلَى ٱلضُّعَفَآءِ﴾: كالمشايخ.
﴿وَلَا عَلَى الْمَرْضَىٰ وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ﴾: في الجهاد.
﴿حَرَجٌ﴾: إثم في التأخر.
﴿إِذَا نَصَحُواْ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ﴾: بالطاعة سرّاً وجَهراً ﴿مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ﴾: أي: إلى معاتبتهم.
﴿مِن سَبِيلٍ وَٱللَّهُ غَفُورٌ﴾: لتفريطهم.
﴿رَّحِيمٌ﴾: بهم.
﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ﴾: هم سبعةٌ من الفقراء.
﴿قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَآ أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ﴾: تسيل.
﴿مِنَ ٱلدَّمْعِ﴾: دمعها، فيه تجوُّزٌ للمبالغة ﴿حَزَناً﴾: للحزن.
﴿أَلاَّ﴾: لئلَّا.
﴿يَجِدُواْ مَا يُنْفِقُونَ﴾: في الغزو.
﴿إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ﴾: بالمعاتبة.
﴿عَلَى ٱلَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَآءُ رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ﴾: النساء.
﴿ٱلْخَوَالِفِ وَطَبَعَ﴾: ختم.
﴿اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ﴾: لئلا يتعظوا.
﴿فَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: كالمجانين.
﴿يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ﴾: في التخلف ﴿إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُل لاَّ تَعْتَذِرُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ﴾: لن نصدقكم لأنه ﴿قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ﴾: بعض ﴿أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ﴾: أتتوبون أم تُصرون؟ ﴿ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: بمجازاتكم.
التوبة 9:89
﴿وَلاَ تُصَلِّ عَلَىٰ﴾: جنازة.
﴿أَحَدٍ مِّنْهُم﴾: كابن أبي، أو لا تدع له.
﴿مَّاتَ أَبَداً﴾: أي: موتاً أبديّأً لأن إحياءه للتعذيب كعدمه يعني: مات كافراً، وقيل: أي: لا تصل أبداً ﴿وَلاَ تَقُمْ﴾: لنحو زيارة.
﴿عَلَىٰ قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُواْ وَهُمْ فَاسِقُونَ * وَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَٰلُهُمْ وَأَوْلَـٰدُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي ٱلدُّنْيَا وَتَزْهَقَ﴾: تخرج ﴿أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَٰفِرُونَ﴾: فسِّر مرةً، وكررها للتأكيد، أو هي في غير الأولين، وترك الفاء لارتباط الأولى بكراهتهم الإنفاق إعجاباً بكثرة أموالهم بخلاف هذا وترك: " لا " في: " ولا أولادهم " دفعاً لما يتوهَّم من تركيب الأولى، وهو أن إعجابهم بأولادهم فوق إعجابهم بأموالهم، وبدَّل " أنْ " باللَّام ليعلم أن فعله تعالى لا يُعلل، وترك الحياة تنبيهاً على أن الحياة الدنيا بلغت مبلغت مبلغاً لا يذكر حسنه، بل يقتصر عنها على ذكر الدنيا.
﴿وَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ﴾: بعضٌ من القرآن ﴿أَنْ﴾ بأن ﴿آمِنُواْ بِٱللَّهِ وَجَاهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ ٱسْتَأْذَنَكَ أُوْلُواْ ٱلطَّوْلِ﴾ الغني ﴿مِنْهُمْ وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُنْ مَعَ الْقَاعِدِينَ﴾: بعذر.
﴿رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ﴾ النساء ﴿ٱلْخَوَالِفِ﴾: في البيوت.
﴿وَطُبِعَ﴾: ختم ﴿عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ﴾: مصالحهم.
﴿لَـٰكِنِ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ﴾: قارن إيمانهم إيمانه.
﴿جَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ﴾: أي: إن تخلفوا فقد توجه إلى خيرر منهم.
﴿وَأُوْلَـٰئِكَ لَهُمُ ٱلْخَيْرَاتُ﴾: لا يعلمها إلا الله.
﴿وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ * أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * وَجَآءَ ٱلْمُعَذِّرُونَ﴾: من عذَّر: قصَّرَ، أو: أظهر العذر أو اعتذر: مهّد العذر ﴿مِنَ ٱلأَعْرَابِ﴾ المسلمين.
﴿لِيُؤْذَنَ لَهُمْ﴾: في القعود فأذن لهم ﴿وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾: في ادعاء الإيمان عن المجيء للاعتذار.
﴿سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * لَّيْسَ عَلَى ٱلضُّعَفَآءِ﴾: كالمشايخ.
﴿وَلَا عَلَى الْمَرْضَىٰ وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ﴾: في الجهاد.
﴿حَرَجٌ﴾: إثم في التأخر.
﴿إِذَا نَصَحُواْ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ﴾: بالطاعة سرّاً وجَهراً ﴿مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ﴾: أي: إلى معاتبتهم.
﴿مِن سَبِيلٍ وَٱللَّهُ غَفُورٌ﴾: لتفريطهم.
﴿رَّحِيمٌ﴾: بهم.
﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ﴾: هم سبعةٌ من الفقراء.
﴿قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَآ أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ﴾: تسيل.
﴿مِنَ ٱلدَّمْعِ﴾: دمعها، فيه تجوُّزٌ للمبالغة ﴿حَزَناً﴾: للحزن.
﴿أَلاَّ﴾: لئلَّا.
﴿يَجِدُواْ مَا يُنْفِقُونَ﴾: في الغزو.
﴿إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ﴾: بالمعاتبة.
﴿عَلَى ٱلَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَآءُ رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ﴾: النساء.
﴿ٱلْخَوَالِفِ وَطَبَعَ﴾: ختم.
﴿اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ﴾: لئلا يتعظوا.
﴿فَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: كالمجانين.
﴿يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ﴾: في التخلف ﴿إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُل لاَّ تَعْتَذِرُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ﴾: لن نصدقكم لأنه ﴿قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ﴾: بعض ﴿أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ﴾: أتتوبون أم تُصرون؟ ﴿ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: بمجازاتكم.
التوبة 9:90
﴿وَلاَ تُصَلِّ عَلَىٰ﴾: جنازة.
﴿أَحَدٍ مِّنْهُم﴾: كابن أبي، أو لا تدع له.
﴿مَّاتَ أَبَداً﴾: أي: موتاً أبديّأً لأن إحياءه للتعذيب كعدمه يعني: مات كافراً، وقيل: أي: لا تصل أبداً ﴿وَلاَ تَقُمْ﴾: لنحو زيارة.
﴿عَلَىٰ قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُواْ وَهُمْ فَاسِقُونَ * وَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَٰلُهُمْ وَأَوْلَـٰدُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي ٱلدُّنْيَا وَتَزْهَقَ﴾: تخرج ﴿أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَٰفِرُونَ﴾: فسِّر مرةً، وكررها للتأكيد، أو هي في غير الأولين، وترك الفاء لارتباط الأولى بكراهتهم الإنفاق إعجاباً بكثرة أموالهم بخلاف هذا وترك: " لا " في: " ولا أولادهم " دفعاً لما يتوهَّم من تركيب الأولى، وهو أن إعجابهم بأولادهم فوق إعجابهم بأموالهم، وبدَّل " أنْ " باللَّام ليعلم أن فعله تعالى لا يُعلل، وترك الحياة تنبيهاً على أن الحياة الدنيا بلغت مبلغت مبلغاً لا يذكر حسنه، بل يقتصر عنها على ذكر الدنيا.
﴿وَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ﴾: بعضٌ من القرآن ﴿أَنْ﴾ بأن ﴿آمِنُواْ بِٱللَّهِ وَجَاهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ ٱسْتَأْذَنَكَ أُوْلُواْ ٱلطَّوْلِ﴾ الغني ﴿مِنْهُمْ وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُنْ مَعَ الْقَاعِدِينَ﴾: بعذر.
﴿رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ﴾ النساء ﴿ٱلْخَوَالِفِ﴾: في البيوت.
﴿وَطُبِعَ﴾: ختم ﴿عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ﴾: مصالحهم.
﴿لَـٰكِنِ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ﴾: قارن إيمانهم إيمانه.
﴿جَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ﴾: أي: إن تخلفوا فقد توجه إلى خيرر منهم.
﴿وَأُوْلَـٰئِكَ لَهُمُ ٱلْخَيْرَاتُ﴾: لا يعلمها إلا الله.
﴿وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ * أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * وَجَآءَ ٱلْمُعَذِّرُونَ﴾: من عذَّر: قصَّرَ، أو: أظهر العذر أو اعتذر: مهّد العذر ﴿مِنَ ٱلأَعْرَابِ﴾ المسلمين.
﴿لِيُؤْذَنَ لَهُمْ﴾: في القعود فأذن لهم ﴿وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾: في ادعاء الإيمان عن المجيء للاعتذار.
﴿سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * لَّيْسَ عَلَى ٱلضُّعَفَآءِ﴾: كالمشايخ.
﴿وَلَا عَلَى الْمَرْضَىٰ وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ﴾: في الجهاد.
﴿حَرَجٌ﴾: إثم في التأخر.
﴿إِذَا نَصَحُواْ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ﴾: بالطاعة سرّاً وجَهراً ﴿مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ﴾: أي: إلى معاتبتهم.
﴿مِن سَبِيلٍ وَٱللَّهُ غَفُورٌ﴾: لتفريطهم.
﴿رَّحِيمٌ﴾: بهم.
﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ﴾: هم سبعةٌ من الفقراء.
﴿قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَآ أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ﴾: تسيل.
﴿مِنَ ٱلدَّمْعِ﴾: دمعها، فيه تجوُّزٌ للمبالغة ﴿حَزَناً﴾: للحزن.
﴿أَلاَّ﴾: لئلَّا.
﴿يَجِدُواْ مَا يُنْفِقُونَ﴾: في الغزو.
﴿إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ﴾: بالمعاتبة.
﴿عَلَى ٱلَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَآءُ رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ﴾: النساء.
﴿ٱلْخَوَالِفِ وَطَبَعَ﴾: ختم.
﴿اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ﴾: لئلا يتعظوا.
﴿فَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: كالمجانين.
﴿يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ﴾: في التخلف ﴿إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُل لاَّ تَعْتَذِرُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ﴾: لن نصدقكم لأنه ﴿قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ﴾: بعض ﴿أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ﴾: أتتوبون أم تُصرون؟ ﴿ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: بمجازاتكم.
التوبة 9:91
﴿وَلاَ تُصَلِّ عَلَىٰ﴾: جنازة.
﴿أَحَدٍ مِّنْهُم﴾: كابن أبي، أو لا تدع له.
﴿مَّاتَ أَبَداً﴾: أي: موتاً أبديّأً لأن إحياءه للتعذيب كعدمه يعني: مات كافراً، وقيل: أي: لا تصل أبداً ﴿وَلاَ تَقُمْ﴾: لنحو زيارة.
﴿عَلَىٰ قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُواْ وَهُمْ فَاسِقُونَ * وَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَٰلُهُمْ وَأَوْلَـٰدُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي ٱلدُّنْيَا وَتَزْهَقَ﴾: تخرج ﴿أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَٰفِرُونَ﴾: فسِّر مرةً، وكررها للتأكيد، أو هي في غير الأولين، وترك الفاء لارتباط الأولى بكراهتهم الإنفاق إعجاباً بكثرة أموالهم بخلاف هذا وترك: " لا " في: " ولا أولادهم " دفعاً لما يتوهَّم من تركيب الأولى، وهو أن إعجابهم بأولادهم فوق إعجابهم بأموالهم، وبدَّل " أنْ " باللَّام ليعلم أن فعله تعالى لا يُعلل، وترك الحياة تنبيهاً على أن الحياة الدنيا بلغت مبلغت مبلغاً لا يذكر حسنه، بل يقتصر عنها على ذكر الدنيا.
﴿وَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ﴾: بعضٌ من القرآن ﴿أَنْ﴾ بأن ﴿آمِنُواْ بِٱللَّهِ وَجَاهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ ٱسْتَأْذَنَكَ أُوْلُواْ ٱلطَّوْلِ﴾ الغني ﴿مِنْهُمْ وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُنْ مَعَ الْقَاعِدِينَ﴾: بعذر.
﴿رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ﴾ النساء ﴿ٱلْخَوَالِفِ﴾: في البيوت.
﴿وَطُبِعَ﴾: ختم ﴿عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ﴾: مصالحهم.
﴿لَـٰكِنِ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ﴾: قارن إيمانهم إيمانه.
﴿جَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ﴾: أي: إن تخلفوا فقد توجه إلى خيرر منهم.
﴿وَأُوْلَـٰئِكَ لَهُمُ ٱلْخَيْرَاتُ﴾: لا يعلمها إلا الله.
﴿وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ * أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * وَجَآءَ ٱلْمُعَذِّرُونَ﴾: من عذَّر: قصَّرَ، أو: أظهر العذر أو اعتذر: مهّد العذر ﴿مِنَ ٱلأَعْرَابِ﴾ المسلمين.
﴿لِيُؤْذَنَ لَهُمْ﴾: في القعود فأذن لهم ﴿وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾: في ادعاء الإيمان عن المجيء للاعتذار.
﴿سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * لَّيْسَ عَلَى ٱلضُّعَفَآءِ﴾: كالمشايخ.
﴿وَلَا عَلَى الْمَرْضَىٰ وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ﴾: في الجهاد.
﴿حَرَجٌ﴾: إثم في التأخر.
﴿إِذَا نَصَحُواْ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ﴾: بالطاعة سرّاً وجَهراً ﴿مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ﴾: أي: إلى معاتبتهم.
﴿مِن سَبِيلٍ وَٱللَّهُ غَفُورٌ﴾: لتفريطهم.
﴿رَّحِيمٌ﴾: بهم.
﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ﴾: هم سبعةٌ من الفقراء.
﴿قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَآ أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ﴾: تسيل.
﴿مِنَ ٱلدَّمْعِ﴾: دمعها، فيه تجوُّزٌ للمبالغة ﴿حَزَناً﴾: للحزن.
﴿أَلاَّ﴾: لئلَّا.
﴿يَجِدُواْ مَا يُنْفِقُونَ﴾: في الغزو.
﴿إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ﴾: بالمعاتبة.
﴿عَلَى ٱلَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَآءُ رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ﴾: النساء.
﴿ٱلْخَوَالِفِ وَطَبَعَ﴾: ختم.
﴿اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ﴾: لئلا يتعظوا.
﴿فَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: كالمجانين.
﴿يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ﴾: في التخلف ﴿إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُل لاَّ تَعْتَذِرُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ﴾: لن نصدقكم لأنه ﴿قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ﴾: بعض ﴿أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ﴾: أتتوبون أم تُصرون؟ ﴿ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: بمجازاتكم.
التوبة 9:92
﴿وَلاَ تُصَلِّ عَلَىٰ﴾: جنازة.
﴿أَحَدٍ مِّنْهُم﴾: كابن أبي، أو لا تدع له.
﴿مَّاتَ أَبَداً﴾: أي: موتاً أبديّأً لأن إحياءه للتعذيب كعدمه يعني: مات كافراً، وقيل: أي: لا تصل أبداً ﴿وَلاَ تَقُمْ﴾: لنحو زيارة.
﴿عَلَىٰ قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُواْ وَهُمْ فَاسِقُونَ * وَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَٰلُهُمْ وَأَوْلَـٰدُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي ٱلدُّنْيَا وَتَزْهَقَ﴾: تخرج ﴿أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَٰفِرُونَ﴾: فسِّر مرةً، وكررها للتأكيد، أو هي في غير الأولين، وترك الفاء لارتباط الأولى بكراهتهم الإنفاق إعجاباً بكثرة أموالهم بخلاف هذا وترك: " لا " في: " ولا أولادهم " دفعاً لما يتوهَّم من تركيب الأولى، وهو أن إعجابهم بأولادهم فوق إعجابهم بأموالهم، وبدَّل " أنْ " باللَّام ليعلم أن فعله تعالى لا يُعلل، وترك الحياة تنبيهاً على أن الحياة الدنيا بلغت مبلغت مبلغاً لا يذكر حسنه، بل يقتصر عنها على ذكر الدنيا.
﴿وَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ﴾: بعضٌ من القرآن ﴿أَنْ﴾ بأن ﴿آمِنُواْ بِٱللَّهِ وَجَاهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ ٱسْتَأْذَنَكَ أُوْلُواْ ٱلطَّوْلِ﴾ الغني ﴿مِنْهُمْ وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُنْ مَعَ الْقَاعِدِينَ﴾: بعذر.
﴿رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ﴾ النساء ﴿ٱلْخَوَالِفِ﴾: في البيوت.
﴿وَطُبِعَ﴾: ختم ﴿عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ﴾: مصالحهم.
﴿لَـٰكِنِ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ﴾: قارن إيمانهم إيمانه.
﴿جَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ﴾: أي: إن تخلفوا فقد توجه إلى خيرر منهم.
﴿وَأُوْلَـٰئِكَ لَهُمُ ٱلْخَيْرَاتُ﴾: لا يعلمها إلا الله.
﴿وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ * أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * وَجَآءَ ٱلْمُعَذِّرُونَ﴾: من عذَّر: قصَّرَ، أو: أظهر العذر أو اعتذر: مهّد العذر ﴿مِنَ ٱلأَعْرَابِ﴾ المسلمين.
﴿لِيُؤْذَنَ لَهُمْ﴾: في القعود فأذن لهم ﴿وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾: في ادعاء الإيمان عن المجيء للاعتذار.
﴿سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * لَّيْسَ عَلَى ٱلضُّعَفَآءِ﴾: كالمشايخ.
﴿وَلَا عَلَى الْمَرْضَىٰ وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ﴾: في الجهاد.
﴿حَرَجٌ﴾: إثم في التأخر.
﴿إِذَا نَصَحُواْ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ﴾: بالطاعة سرّاً وجَهراً ﴿مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ﴾: أي: إلى معاتبتهم.
﴿مِن سَبِيلٍ وَٱللَّهُ غَفُورٌ﴾: لتفريطهم.
﴿رَّحِيمٌ﴾: بهم.
﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ﴾: هم سبعةٌ من الفقراء.
﴿قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَآ أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ﴾: تسيل.
﴿مِنَ ٱلدَّمْعِ﴾: دمعها، فيه تجوُّزٌ للمبالغة ﴿حَزَناً﴾: للحزن.
﴿أَلاَّ﴾: لئلَّا.
﴿يَجِدُواْ مَا يُنْفِقُونَ﴾: في الغزو.
﴿إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ﴾: بالمعاتبة.
﴿عَلَى ٱلَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَآءُ رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ﴾: النساء.
﴿ٱلْخَوَالِفِ وَطَبَعَ﴾: ختم.
﴿اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ﴾: لئلا يتعظوا.
﴿فَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: كالمجانين.
﴿يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ﴾: في التخلف ﴿إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُل لاَّ تَعْتَذِرُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ﴾: لن نصدقكم لأنه ﴿قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ﴾: بعض ﴿أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ﴾: أتتوبون أم تُصرون؟ ﴿ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: بمجازاتكم.
التوبة 9:93
﴿وَلاَ تُصَلِّ عَلَىٰ﴾: جنازة.
﴿أَحَدٍ مِّنْهُم﴾: كابن أبي، أو لا تدع له.
﴿مَّاتَ أَبَداً﴾: أي: موتاً أبديّأً لأن إحياءه للتعذيب كعدمه يعني: مات كافراً، وقيل: أي: لا تصل أبداً ﴿وَلاَ تَقُمْ﴾: لنحو زيارة.
﴿عَلَىٰ قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُواْ وَهُمْ فَاسِقُونَ * وَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَٰلُهُمْ وَأَوْلَـٰدُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي ٱلدُّنْيَا وَتَزْهَقَ﴾: تخرج ﴿أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَٰفِرُونَ﴾: فسِّر مرةً، وكررها للتأكيد، أو هي في غير الأولين، وترك الفاء لارتباط الأولى بكراهتهم الإنفاق إعجاباً بكثرة أموالهم بخلاف هذا وترك: " لا " في: " ولا أولادهم " دفعاً لما يتوهَّم من تركيب الأولى، وهو أن إعجابهم بأولادهم فوق إعجابهم بأموالهم، وبدَّل " أنْ " باللَّام ليعلم أن فعله تعالى لا يُعلل، وترك الحياة تنبيهاً على أن الحياة الدنيا بلغت مبلغت مبلغاً لا يذكر حسنه، بل يقتصر عنها على ذكر الدنيا.
﴿وَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ﴾: بعضٌ من القرآن ﴿أَنْ﴾ بأن ﴿آمِنُواْ بِٱللَّهِ وَجَاهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ ٱسْتَأْذَنَكَ أُوْلُواْ ٱلطَّوْلِ﴾ الغني ﴿مِنْهُمْ وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُنْ مَعَ الْقَاعِدِينَ﴾: بعذر.
﴿رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ﴾ النساء ﴿ٱلْخَوَالِفِ﴾: في البيوت.
﴿وَطُبِعَ﴾: ختم ﴿عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ﴾: مصالحهم.
﴿لَـٰكِنِ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ﴾: قارن إيمانهم إيمانه.
﴿جَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ﴾: أي: إن تخلفوا فقد توجه إلى خيرر منهم.
﴿وَأُوْلَـٰئِكَ لَهُمُ ٱلْخَيْرَاتُ﴾: لا يعلمها إلا الله.
﴿وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ * أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * وَجَآءَ ٱلْمُعَذِّرُونَ﴾: من عذَّر: قصَّرَ، أو: أظهر العذر أو اعتذر: مهّد العذر ﴿مِنَ ٱلأَعْرَابِ﴾ المسلمين.
﴿لِيُؤْذَنَ لَهُمْ﴾: في القعود فأذن لهم ﴿وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾: في ادعاء الإيمان عن المجيء للاعتذار.
﴿سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * لَّيْسَ عَلَى ٱلضُّعَفَآءِ﴾: كالمشايخ.
﴿وَلَا عَلَى الْمَرْضَىٰ وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ﴾: في الجهاد.
﴿حَرَجٌ﴾: إثم في التأخر.
﴿إِذَا نَصَحُواْ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ﴾: بالطاعة سرّاً وجَهراً ﴿مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ﴾: أي: إلى معاتبتهم.
﴿مِن سَبِيلٍ وَٱللَّهُ غَفُورٌ﴾: لتفريطهم.
﴿رَّحِيمٌ﴾: بهم.
﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ﴾: هم سبعةٌ من الفقراء.
﴿قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَآ أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ﴾: تسيل.
﴿مِنَ ٱلدَّمْعِ﴾: دمعها، فيه تجوُّزٌ للمبالغة ﴿حَزَناً﴾: للحزن.
﴿أَلاَّ﴾: لئلَّا.
﴿يَجِدُواْ مَا يُنْفِقُونَ﴾: في الغزو.
﴿إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ﴾: بالمعاتبة.
﴿عَلَى ٱلَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَآءُ رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ﴾: النساء.
﴿ٱلْخَوَالِفِ وَطَبَعَ﴾: ختم.
﴿اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ﴾: لئلا يتعظوا.
﴿فَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: كالمجانين.
﴿يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ﴾: في التخلف ﴿إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُل لاَّ تَعْتَذِرُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ﴾: لن نصدقكم لأنه ﴿قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ﴾: بعض ﴿أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ﴾: أتتوبون أم تُصرون؟ ﴿ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: بمجازاتكم.
التوبة 9:94
﴿وَلاَ تُصَلِّ عَلَىٰ﴾: جنازة.
﴿أَحَدٍ مِّنْهُم﴾: كابن أبي، أو لا تدع له.
﴿مَّاتَ أَبَداً﴾: أي: موتاً أبديّأً لأن إحياءه للتعذيب كعدمه يعني: مات كافراً، وقيل: أي: لا تصل أبداً ﴿وَلاَ تَقُمْ﴾: لنحو زيارة.
﴿عَلَىٰ قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُواْ وَهُمْ فَاسِقُونَ * وَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَٰلُهُمْ وَأَوْلَـٰدُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي ٱلدُّنْيَا وَتَزْهَقَ﴾: تخرج ﴿أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَٰفِرُونَ﴾: فسِّر مرةً، وكررها للتأكيد، أو هي في غير الأولين، وترك الفاء لارتباط الأولى بكراهتهم الإنفاق إعجاباً بكثرة أموالهم بخلاف هذا وترك: " لا " في: " ولا أولادهم " دفعاً لما يتوهَّم من تركيب الأولى، وهو أن إعجابهم بأولادهم فوق إعجابهم بأموالهم، وبدَّل " أنْ " باللَّام ليعلم أن فعله تعالى لا يُعلل، وترك الحياة تنبيهاً على أن الحياة الدنيا بلغت مبلغت مبلغاً لا يذكر حسنه، بل يقتصر عنها على ذكر الدنيا.
﴿وَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ﴾: بعضٌ من القرآن ﴿أَنْ﴾ بأن ﴿آمِنُواْ بِٱللَّهِ وَجَاهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ ٱسْتَأْذَنَكَ أُوْلُواْ ٱلطَّوْلِ﴾ الغني ﴿مِنْهُمْ وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُنْ مَعَ الْقَاعِدِينَ﴾: بعذر.
﴿رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ﴾ النساء ﴿ٱلْخَوَالِفِ﴾: في البيوت.
﴿وَطُبِعَ﴾: ختم ﴿عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ﴾: مصالحهم.
﴿لَـٰكِنِ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ﴾: قارن إيمانهم إيمانه.
﴿جَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ﴾: أي: إن تخلفوا فقد توجه إلى خيرر منهم.
﴿وَأُوْلَـٰئِكَ لَهُمُ ٱلْخَيْرَاتُ﴾: لا يعلمها إلا الله.
﴿وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ * أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * وَجَآءَ ٱلْمُعَذِّرُونَ﴾: من عذَّر: قصَّرَ، أو: أظهر العذر أو اعتذر: مهّد العذر ﴿مِنَ ٱلأَعْرَابِ﴾ المسلمين.
﴿لِيُؤْذَنَ لَهُمْ﴾: في القعود فأذن لهم ﴿وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾: في ادعاء الإيمان عن المجيء للاعتذار.
﴿سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * لَّيْسَ عَلَى ٱلضُّعَفَآءِ﴾: كالمشايخ.
﴿وَلَا عَلَى الْمَرْضَىٰ وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ﴾: في الجهاد.
﴿حَرَجٌ﴾: إثم في التأخر.
﴿إِذَا نَصَحُواْ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ﴾: بالطاعة سرّاً وجَهراً ﴿مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ﴾: أي: إلى معاتبتهم.
﴿مِن سَبِيلٍ وَٱللَّهُ غَفُورٌ﴾: لتفريطهم.
﴿رَّحِيمٌ﴾: بهم.
﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ﴾: هم سبعةٌ من الفقراء.
﴿قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَآ أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ﴾: تسيل.
﴿مِنَ ٱلدَّمْعِ﴾: دمعها، فيه تجوُّزٌ للمبالغة ﴿حَزَناً﴾: للحزن.
﴿أَلاَّ﴾: لئلَّا.
﴿يَجِدُواْ مَا يُنْفِقُونَ﴾: في الغزو.
﴿إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ﴾: بالمعاتبة.
﴿عَلَى ٱلَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَآءُ رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ﴾: النساء.
﴿ٱلْخَوَالِفِ وَطَبَعَ﴾: ختم.
﴿اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ﴾: لئلا يتعظوا.
﴿فَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: كالمجانين.
﴿يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ﴾: في التخلف ﴿إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُل لاَّ تَعْتَذِرُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ﴾: لن نصدقكم لأنه ﴿قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ﴾: بعض ﴿أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ﴾: أتتوبون أم تُصرون؟ ﴿ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: بمجازاتكم.
التوبة 9:95
﴿سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ﴾: على عذر التخلف.
﴿لِتُعْرِضُواْ عَنْهُمْ﴾: فلا تعاتبوهم.
﴿فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمْ﴾: دعوهم.
﴿إِنَّهُمْ رِجْسٌ﴾: نجسٌ، لا يتطهرون من النفاق.
﴿وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَآءً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ * يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْاْ عَنْهُمْ فَإِن تَرْضَوْاْ عَنْهُمْ﴾: بتصديقهم.
﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَرْضَىٰ عَنِ ٱلْقَوْمِ ٱلْفَاسِقِينَ﴾: أي: عنهم إذ لا يلبس عليه هؤلاء المنتفقون، كانوا ثمانين، منع المسلمون من مجالستهم ومكالمتهم، قاله ابن عباس ﴿ٱلأَعْرَابُ﴾: البدويون.
﴿أَشَدُّ كُفْراً وَنِفَاقاً﴾: من الحضريين لقساوتهم وعدم مخالطتهم العلماء، في الحديث:" من سكن البادية جفا "﴿وَأَجْدَرُ﴾: وأولى ﴿أَنْ﴾ بأن.
﴿أَلاَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ﴾: بقلوبهم.
﴿حَكِيمٌ﴾: فيما صنع بهم.
التوبة 9:96
﴿سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ﴾: على عذر التخلف.
﴿لِتُعْرِضُواْ عَنْهُمْ﴾: فلا تعاتبوهم.
﴿فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمْ﴾: دعوهم.
﴿إِنَّهُمْ رِجْسٌ﴾: نجسٌ، لا يتطهرون من النفاق.
﴿وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَآءً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ * يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْاْ عَنْهُمْ فَإِن تَرْضَوْاْ عَنْهُمْ﴾: بتصديقهم.
﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَرْضَىٰ عَنِ ٱلْقَوْمِ ٱلْفَاسِقِينَ﴾: أي: عنهم إذ لا يلبس عليه هؤلاء المنتفقون، كانوا ثمانين، منع المسلمون من مجالستهم ومكالمتهم، قاله ابن عباس ﴿ٱلأَعْرَابُ﴾: البدويون.
﴿أَشَدُّ كُفْراً وَنِفَاقاً﴾: من الحضريين لقساوتهم وعدم مخالطتهم العلماء، في الحديث:" من سكن البادية جفا "﴿وَأَجْدَرُ﴾: وأولى ﴿أَنْ﴾ بأن.
﴿أَلاَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ﴾: بقلوبهم.
﴿حَكِيمٌ﴾: فيما صنع بهم.
التوبة 9:97
﴿سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ﴾: على عذر التخلف.
﴿لِتُعْرِضُواْ عَنْهُمْ﴾: فلا تعاتبوهم.
﴿فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمْ﴾: دعوهم.
﴿إِنَّهُمْ رِجْسٌ﴾: نجسٌ، لا يتطهرون من النفاق.
﴿وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَآءً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ * يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْاْ عَنْهُمْ فَإِن تَرْضَوْاْ عَنْهُمْ﴾: بتصديقهم.
﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَرْضَىٰ عَنِ ٱلْقَوْمِ ٱلْفَاسِقِينَ﴾: أي: عنهم إذ لا يلبس عليه هؤلاء المنتفقون، كانوا ثمانين، منع المسلمون من مجالستهم ومكالمتهم، قاله ابن عباس ﴿ٱلأَعْرَابُ﴾: البدويون.
﴿أَشَدُّ كُفْراً وَنِفَاقاً﴾: من الحضريين لقساوتهم وعدم مخالطتهم العلماء، في الحديث:" من سكن البادية جفا "﴿وَأَجْدَرُ﴾: وأولى ﴿أَنْ﴾ بأن.
﴿أَلاَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ﴾: بقلوبهم.
﴿حَكِيمٌ﴾: فيما صنع بهم.
التوبة 9:98
﴿وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ﴾: في الجهاد ﴿مَغْرَماً﴾: غرامةً لا يرجوا بها ثواباً ﴿وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ﴾: انقلاب أمركم ليخلص منكم.
﴿عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ﴾ دوران ﴿ٱلسَّوْءِ﴾ وهي اسم لعقوبة الزمان ﴿وَٱللَّهُ سَمِيعٌ﴾: لأقوالهم.
﴿عَلِيمٌ﴾: بضمائرهم.
﴿وَمِنَ ٱلأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ﴾: سبب.
﴿قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ﴾: دعوات.
﴿ٱلرَّسُولِ﴾: فإنه كان يدعوا للمُصدِّقين.
﴿أَلاۤ إِنَّهَا﴾: نفقتهم ﴿قُرْبَةٌ لَّهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ ٱللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ﴾: السين للتأكيد.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * وَٱلسَّابِقُونَ ٱلأَوَّلُونَ مِنَ ٱلْمُهَاجِرِينَ وَٱلأَنْصَارِ﴾: من صلى إلى القبلتين، أو حضر بدراً أو أسلم قبل الهجرة أو الصحابة.
﴿وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ﴾: بالإيمان والطاعة إلى الإيمان إلى القيامة أو بالترضي والثناء عليهم ﴿رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾: بما نالوا من نعم الدارين ﴿وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ﴾: قيل: الفرق بينه وبين المقيدبـ " مِنْ " إفهامه أن منبعها منهُ ﴿خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً ذٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ﴾: يا أهل المدينة.
﴿مِّنَ ٱلأَعْرَابِ مُنَٰفِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ ٱلْمَدِينَةِ﴾: قوم.
﴿مَرَدُواْ﴾: تمهروا، واستصروا.
﴿عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ﴾: يا محمدُ بأعينهم ﴿نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ﴾: بفضيحة الدنيا وعذاب القبر أو مرة بعد مرة، أي: كثيراً ﴿ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ﴾: في جهنم.
التوبة 9:99
﴿وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ﴾: في الجهاد ﴿مَغْرَماً﴾: غرامةً لا يرجوا بها ثواباً ﴿وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ﴾: انقلاب أمركم ليخلص منكم.
﴿عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ﴾ دوران ﴿ٱلسَّوْءِ﴾ وهي اسم لعقوبة الزمان ﴿وَٱللَّهُ سَمِيعٌ﴾: لأقوالهم.
﴿عَلِيمٌ﴾: بضمائرهم.
﴿وَمِنَ ٱلأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ﴾: سبب.
﴿قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ﴾: دعوات.
﴿ٱلرَّسُولِ﴾: فإنه كان يدعوا للمُصدِّقين.
﴿أَلاۤ إِنَّهَا﴾: نفقتهم ﴿قُرْبَةٌ لَّهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ ٱللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ﴾: السين للتأكيد.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * وَٱلسَّابِقُونَ ٱلأَوَّلُونَ مِنَ ٱلْمُهَاجِرِينَ وَٱلأَنْصَارِ﴾: من صلى إلى القبلتين، أو حضر بدراً أو أسلم قبل الهجرة أو الصحابة.
﴿وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ﴾: بالإيمان والطاعة إلى الإيمان إلى القيامة أو بالترضي والثناء عليهم ﴿رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾: بما نالوا من نعم الدارين ﴿وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ﴾: قيل: الفرق بينه وبين المقيدبـ " مِنْ " إفهامه أن منبعها منهُ ﴿خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً ذٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ﴾: يا أهل المدينة.
﴿مِّنَ ٱلأَعْرَابِ مُنَٰفِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ ٱلْمَدِينَةِ﴾: قوم.
﴿مَرَدُواْ﴾: تمهروا، واستصروا.
﴿عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ﴾: يا محمدُ بأعينهم ﴿نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ﴾: بفضيحة الدنيا وعذاب القبر أو مرة بعد مرة، أي: كثيراً ﴿ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ﴾: في جهنم.
التوبة 9:100
﴿وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ﴾: في الجهاد ﴿مَغْرَماً﴾: غرامةً لا يرجوا بها ثواباً ﴿وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ﴾: انقلاب أمركم ليخلص منكم.
﴿عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ﴾ دوران ﴿ٱلسَّوْءِ﴾ وهي اسم لعقوبة الزمان ﴿وَٱللَّهُ سَمِيعٌ﴾: لأقوالهم.
﴿عَلِيمٌ﴾: بضمائرهم.
﴿وَمِنَ ٱلأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ﴾: سبب.
﴿قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ﴾: دعوات.
﴿ٱلرَّسُولِ﴾: فإنه كان يدعوا للمُصدِّقين.
﴿أَلاۤ إِنَّهَا﴾: نفقتهم ﴿قُرْبَةٌ لَّهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ ٱللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ﴾: السين للتأكيد.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * وَٱلسَّابِقُونَ ٱلأَوَّلُونَ مِنَ ٱلْمُهَاجِرِينَ وَٱلأَنْصَارِ﴾: من صلى إلى القبلتين، أو حضر بدراً أو أسلم قبل الهجرة أو الصحابة.
﴿وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ﴾: بالإيمان والطاعة إلى الإيمان إلى القيامة أو بالترضي والثناء عليهم ﴿رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾: بما نالوا من نعم الدارين ﴿وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ﴾: قيل: الفرق بينه وبين المقيدبـ " مِنْ " إفهامه أن منبعها منهُ ﴿خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً ذٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ﴾: يا أهل المدينة.
﴿مِّنَ ٱلأَعْرَابِ مُنَٰفِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ ٱلْمَدِينَةِ﴾: قوم.
﴿مَرَدُواْ﴾: تمهروا، واستصروا.
﴿عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ﴾: يا محمدُ بأعينهم ﴿نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ﴾: بفضيحة الدنيا وعذاب القبر أو مرة بعد مرة، أي: كثيراً ﴿ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ﴾: في جهنم.
التوبة 9:101
﴿وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ﴾: في الجهاد ﴿مَغْرَماً﴾: غرامةً لا يرجوا بها ثواباً ﴿وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ﴾: انقلاب أمركم ليخلص منكم.
﴿عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ﴾ دوران ﴿ٱلسَّوْءِ﴾ وهي اسم لعقوبة الزمان ﴿وَٱللَّهُ سَمِيعٌ﴾: لأقوالهم.
﴿عَلِيمٌ﴾: بضمائرهم.
﴿وَمِنَ ٱلأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ﴾: سبب.
﴿قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ﴾: دعوات.
﴿ٱلرَّسُولِ﴾: فإنه كان يدعوا للمُصدِّقين.
﴿أَلاۤ إِنَّهَا﴾: نفقتهم ﴿قُرْبَةٌ لَّهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ ٱللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ﴾: السين للتأكيد.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * وَٱلسَّابِقُونَ ٱلأَوَّلُونَ مِنَ ٱلْمُهَاجِرِينَ وَٱلأَنْصَارِ﴾: من صلى إلى القبلتين، أو حضر بدراً أو أسلم قبل الهجرة أو الصحابة.
﴿وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ﴾: بالإيمان والطاعة إلى الإيمان إلى القيامة أو بالترضي والثناء عليهم ﴿رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾: بما نالوا من نعم الدارين ﴿وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ﴾: قيل: الفرق بينه وبين المقيدبـ " مِنْ " إفهامه أن منبعها منهُ ﴿خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً ذٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ﴾: يا أهل المدينة.
﴿مِّنَ ٱلأَعْرَابِ مُنَٰفِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ ٱلْمَدِينَةِ﴾: قوم.
﴿مَرَدُواْ﴾: تمهروا، واستصروا.
﴿عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ﴾: يا محمدُ بأعينهم ﴿نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ﴾: بفضيحة الدنيا وعذاب القبر أو مرة بعد مرة، أي: كثيراً ﴿ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ﴾: في جهنم.
التوبة 9:102
﴿وَآخَرُونَ﴾: منهم ﴿اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ﴾: بتخلفهم عن تبوك بلا عُذْرٍ ﴿خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحاً﴾: كالندم والاعتراف بالذنب ﴿وَآخَرَ﴾: أي: بعمل آخر.
﴿سَيِّئاً﴾: كتخلفهم، فهذا كبعث الشاء شاةً ودرهماً، أي: بدرهم، أو تدل على أن كلّاً منهما مخلوط بالآخر ﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾: يقبل توبتهم أتى بعسى ليأملوا ولا يتكلوا.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾: أي: المخلفين التأبين كأبي لُبَابة وأحزابه ﴿صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ﴾: عن الذنوب.
﴿وَتُزَكِّيهِمْ﴾: تنمي حسناتهم.
﴿بِهَا﴾: فأخذ ثلثها وتصدق به.
﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾: ادع لهم.
﴿إِنَّ صَلَٰوتَك سَكَنٌ﴾: رحمة أو طمأنينة ﴿لَّهُمْ﴾ بقبول توبتهم ﴿وَٱللَّهُ سَمِيعٌ﴾: لدعائك.
﴿عَلِيمٌ﴾: بأهله.
﴿أَلَمْ يَعْلَمُوۤاْ﴾: استفهام للتحضيض ﴿أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ﴾: يقبل.
﴿ٱلصَّدَقَاتِ﴾: بل تقع في بده قبل يد السائل.
﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ * وَقُلِ ٱعْمَلُواْ﴾: ما شئتم أيُّها الحالفون ﴿فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾: بأن يطلعهم الله عليه ﴿وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: بالمجازاة ﴿وَآخَرُونَ﴾: من المتخلفين.
﴿مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ﴾: لحكمه في شأنهم.
﴿إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ﴾: هم الثلاثة الذين خلفوا.
﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ﴾: بأحوالهم.
﴿حَكِيمٌ﴾: فيما يفعل بهم.
﴿وَ﴾: منهم.
﴿ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ﴾ بنوا ﴿مَسْجِداً ضِرَاراً﴾: مُضارة لأهل قباءَ ﴿وَكُفْراً﴾: لتقويته.
﴿وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من مسجد قباء.
﴿وَإِرْصَاداً﴾: ترقباً.
﴿لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ﴾: في بدر، هو أبو عامر الراهب، وفد بعد البدر إلى الشام ليأتي بجنود قصير وينوه له بأمره إرصاداً، لرجوعه.
﴿وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ﴾: ما.
﴿أَرَدْنَا﴾: ببنائه.
﴿إِلاَّ﴾: الخصلة.
﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: كالصلاة.
﴿وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾: في حلفهم ﴿لاَ تَقُمْ﴾: للصلاة ﴿فِيهِ﴾: في مسجدهم.
﴿أَبَداً﴾: فأمر بهدمه ثم صار مطرح الجيف ﴿لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ﴾: من أيام وجوده ﴿أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ﴾: هو مسجد قباؤ كما في البخاري، ويؤيده نسقُ القصة وحديثٌ في ابن ماجه، أو مسجد المدينة كما في مسلم وغيره والتحقيق أن رواية نزولها في مسجد قباء لا يعارض تنصيصه -صلى الله عليه وسلم- أنه مسجد المدينة فإنها لا تدل على اختصاص أهل قباء بذلك.
﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ﴾: بالجمع بين الاستجمار والماء في الاستنجاء كأهل قباء كما رواه ابن ماجه وغيره أو من المعاصي ﴿وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾: ظاهراً وباطناً.
التوبة 9:103
﴿وَآخَرُونَ﴾: منهم ﴿اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ﴾: بتخلفهم عن تبوك بلا عُذْرٍ ﴿خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحاً﴾: كالندم والاعتراف بالذنب ﴿وَآخَرَ﴾: أي: بعمل آخر.
﴿سَيِّئاً﴾: كتخلفهم، فهذا كبعث الشاء شاةً ودرهماً، أي: بدرهم، أو تدل على أن كلّاً منهما مخلوط بالآخر ﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾: يقبل توبتهم أتى بعسى ليأملوا ولا يتكلوا.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾: أي: المخلفين التأبين كأبي لُبَابة وأحزابه ﴿صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ﴾: عن الذنوب.
﴿وَتُزَكِّيهِمْ﴾: تنمي حسناتهم.
﴿بِهَا﴾: فأخذ ثلثها وتصدق به.
﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾: ادع لهم.
﴿إِنَّ صَلَٰوتَك سَكَنٌ﴾: رحمة أو طمأنينة ﴿لَّهُمْ﴾ بقبول توبتهم ﴿وَٱللَّهُ سَمِيعٌ﴾: لدعائك.
﴿عَلِيمٌ﴾: بأهله.
﴿أَلَمْ يَعْلَمُوۤاْ﴾: استفهام للتحضيض ﴿أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ﴾: يقبل.
﴿ٱلصَّدَقَاتِ﴾: بل تقع في بده قبل يد السائل.
﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ * وَقُلِ ٱعْمَلُواْ﴾: ما شئتم أيُّها الحالفون ﴿فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾: بأن يطلعهم الله عليه ﴿وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: بالمجازاة ﴿وَآخَرُونَ﴾: من المتخلفين.
﴿مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ﴾: لحكمه في شأنهم.
﴿إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ﴾: هم الثلاثة الذين خلفوا.
﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ﴾: بأحوالهم.
﴿حَكِيمٌ﴾: فيما يفعل بهم.
﴿وَ﴾: منهم.
﴿ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ﴾ بنوا ﴿مَسْجِداً ضِرَاراً﴾: مُضارة لأهل قباءَ ﴿وَكُفْراً﴾: لتقويته.
﴿وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من مسجد قباء.
﴿وَإِرْصَاداً﴾: ترقباً.
﴿لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ﴾: في بدر، هو أبو عامر الراهب، وفد بعد البدر إلى الشام ليأتي بجنود قصير وينوه له بأمره إرصاداً، لرجوعه.
﴿وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ﴾: ما.
﴿أَرَدْنَا﴾: ببنائه.
﴿إِلاَّ﴾: الخصلة.
﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: كالصلاة.
﴿وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾: في حلفهم ﴿لاَ تَقُمْ﴾: للصلاة ﴿فِيهِ﴾: في مسجدهم.
﴿أَبَداً﴾: فأمر بهدمه ثم صار مطرح الجيف ﴿لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ﴾: من أيام وجوده ﴿أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ﴾: هو مسجد قباؤ كما في البخاري، ويؤيده نسقُ القصة وحديثٌ في ابن ماجه، أو مسجد المدينة كما في مسلم وغيره والتحقيق أن رواية نزولها في مسجد قباء لا يعارض تنصيصه -صلى الله عليه وسلم- أنه مسجد المدينة فإنها لا تدل على اختصاص أهل قباء بذلك.
﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ﴾: بالجمع بين الاستجمار والماء في الاستنجاء كأهل قباء كما رواه ابن ماجه وغيره أو من المعاصي ﴿وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾: ظاهراً وباطناً.
التوبة 9:104
﴿وَآخَرُونَ﴾: منهم ﴿اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ﴾: بتخلفهم عن تبوك بلا عُذْرٍ ﴿خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحاً﴾: كالندم والاعتراف بالذنب ﴿وَآخَرَ﴾: أي: بعمل آخر.
﴿سَيِّئاً﴾: كتخلفهم، فهذا كبعث الشاء شاةً ودرهماً، أي: بدرهم، أو تدل على أن كلّاً منهما مخلوط بالآخر ﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾: يقبل توبتهم أتى بعسى ليأملوا ولا يتكلوا.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾: أي: المخلفين التأبين كأبي لُبَابة وأحزابه ﴿صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ﴾: عن الذنوب.
﴿وَتُزَكِّيهِمْ﴾: تنمي حسناتهم.
﴿بِهَا﴾: فأخذ ثلثها وتصدق به.
﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾: ادع لهم.
﴿إِنَّ صَلَٰوتَك سَكَنٌ﴾: رحمة أو طمأنينة ﴿لَّهُمْ﴾ بقبول توبتهم ﴿وَٱللَّهُ سَمِيعٌ﴾: لدعائك.
﴿عَلِيمٌ﴾: بأهله.
﴿أَلَمْ يَعْلَمُوۤاْ﴾: استفهام للتحضيض ﴿أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ﴾: يقبل.
﴿ٱلصَّدَقَاتِ﴾: بل تقع في بده قبل يد السائل.
﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ * وَقُلِ ٱعْمَلُواْ﴾: ما شئتم أيُّها الحالفون ﴿فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾: بأن يطلعهم الله عليه ﴿وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: بالمجازاة ﴿وَآخَرُونَ﴾: من المتخلفين.
﴿مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ﴾: لحكمه في شأنهم.
﴿إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ﴾: هم الثلاثة الذين خلفوا.
﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ﴾: بأحوالهم.
﴿حَكِيمٌ﴾: فيما يفعل بهم.
﴿وَ﴾: منهم.
﴿ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ﴾ بنوا ﴿مَسْجِداً ضِرَاراً﴾: مُضارة لأهل قباءَ ﴿وَكُفْراً﴾: لتقويته.
﴿وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من مسجد قباء.
﴿وَإِرْصَاداً﴾: ترقباً.
﴿لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ﴾: في بدر، هو أبو عامر الراهب، وفد بعد البدر إلى الشام ليأتي بجنود قصير وينوه له بأمره إرصاداً، لرجوعه.
﴿وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ﴾: ما.
﴿أَرَدْنَا﴾: ببنائه.
﴿إِلاَّ﴾: الخصلة.
﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: كالصلاة.
﴿وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾: في حلفهم ﴿لاَ تَقُمْ﴾: للصلاة ﴿فِيهِ﴾: في مسجدهم.
﴿أَبَداً﴾: فأمر بهدمه ثم صار مطرح الجيف ﴿لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ﴾: من أيام وجوده ﴿أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ﴾: هو مسجد قباؤ كما في البخاري، ويؤيده نسقُ القصة وحديثٌ في ابن ماجه، أو مسجد المدينة كما في مسلم وغيره والتحقيق أن رواية نزولها في مسجد قباء لا يعارض تنصيصه -صلى الله عليه وسلم- أنه مسجد المدينة فإنها لا تدل على اختصاص أهل قباء بذلك.
﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ﴾: بالجمع بين الاستجمار والماء في الاستنجاء كأهل قباء كما رواه ابن ماجه وغيره أو من المعاصي ﴿وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾: ظاهراً وباطناً.
التوبة 9:105
﴿وَآخَرُونَ﴾: منهم ﴿اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ﴾: بتخلفهم عن تبوك بلا عُذْرٍ ﴿خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحاً﴾: كالندم والاعتراف بالذنب ﴿وَآخَرَ﴾: أي: بعمل آخر.
﴿سَيِّئاً﴾: كتخلفهم، فهذا كبعث الشاء شاةً ودرهماً، أي: بدرهم، أو تدل على أن كلّاً منهما مخلوط بالآخر ﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾: يقبل توبتهم أتى بعسى ليأملوا ولا يتكلوا.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾: أي: المخلفين التأبين كأبي لُبَابة وأحزابه ﴿صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ﴾: عن الذنوب.
﴿وَتُزَكِّيهِمْ﴾: تنمي حسناتهم.
﴿بِهَا﴾: فأخذ ثلثها وتصدق به.
﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾: ادع لهم.
﴿إِنَّ صَلَٰوتَك سَكَنٌ﴾: رحمة أو طمأنينة ﴿لَّهُمْ﴾ بقبول توبتهم ﴿وَٱللَّهُ سَمِيعٌ﴾: لدعائك.
﴿عَلِيمٌ﴾: بأهله.
﴿أَلَمْ يَعْلَمُوۤاْ﴾: استفهام للتحضيض ﴿أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ﴾: يقبل.
﴿ٱلصَّدَقَاتِ﴾: بل تقع في بده قبل يد السائل.
﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ * وَقُلِ ٱعْمَلُواْ﴾: ما شئتم أيُّها الحالفون ﴿فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾: بأن يطلعهم الله عليه ﴿وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: بالمجازاة ﴿وَآخَرُونَ﴾: من المتخلفين.
﴿مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ﴾: لحكمه في شأنهم.
﴿إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ﴾: هم الثلاثة الذين خلفوا.
﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ﴾: بأحوالهم.
﴿حَكِيمٌ﴾: فيما يفعل بهم.
﴿وَ﴾: منهم.
﴿ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ﴾ بنوا ﴿مَسْجِداً ضِرَاراً﴾: مُضارة لأهل قباءَ ﴿وَكُفْراً﴾: لتقويته.
﴿وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من مسجد قباء.
﴿وَإِرْصَاداً﴾: ترقباً.
﴿لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ﴾: في بدر، هو أبو عامر الراهب، وفد بعد البدر إلى الشام ليأتي بجنود قصير وينوه له بأمره إرصاداً، لرجوعه.
﴿وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ﴾: ما.
﴿أَرَدْنَا﴾: ببنائه.
﴿إِلاَّ﴾: الخصلة.
﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: كالصلاة.
﴿وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾: في حلفهم ﴿لاَ تَقُمْ﴾: للصلاة ﴿فِيهِ﴾: في مسجدهم.
﴿أَبَداً﴾: فأمر بهدمه ثم صار مطرح الجيف ﴿لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ﴾: من أيام وجوده ﴿أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ﴾: هو مسجد قباؤ كما في البخاري، ويؤيده نسقُ القصة وحديثٌ في ابن ماجه، أو مسجد المدينة كما في مسلم وغيره والتحقيق أن رواية نزولها في مسجد قباء لا يعارض تنصيصه -صلى الله عليه وسلم- أنه مسجد المدينة فإنها لا تدل على اختصاص أهل قباء بذلك.
﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ﴾: بالجمع بين الاستجمار والماء في الاستنجاء كأهل قباء كما رواه ابن ماجه وغيره أو من المعاصي ﴿وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾: ظاهراً وباطناً.
التوبة 9:106
﴿وَآخَرُونَ﴾: منهم ﴿اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ﴾: بتخلفهم عن تبوك بلا عُذْرٍ ﴿خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحاً﴾: كالندم والاعتراف بالذنب ﴿وَآخَرَ﴾: أي: بعمل آخر.
﴿سَيِّئاً﴾: كتخلفهم، فهذا كبعث الشاء شاةً ودرهماً، أي: بدرهم، أو تدل على أن كلّاً منهما مخلوط بالآخر ﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾: يقبل توبتهم أتى بعسى ليأملوا ولا يتكلوا.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾: أي: المخلفين التأبين كأبي لُبَابة وأحزابه ﴿صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ﴾: عن الذنوب.
﴿وَتُزَكِّيهِمْ﴾: تنمي حسناتهم.
﴿بِهَا﴾: فأخذ ثلثها وتصدق به.
﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾: ادع لهم.
﴿إِنَّ صَلَٰوتَك سَكَنٌ﴾: رحمة أو طمأنينة ﴿لَّهُمْ﴾ بقبول توبتهم ﴿وَٱللَّهُ سَمِيعٌ﴾: لدعائك.
﴿عَلِيمٌ﴾: بأهله.
﴿أَلَمْ يَعْلَمُوۤاْ﴾: استفهام للتحضيض ﴿أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ﴾: يقبل.
﴿ٱلصَّدَقَاتِ﴾: بل تقع في بده قبل يد السائل.
﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ * وَقُلِ ٱعْمَلُواْ﴾: ما شئتم أيُّها الحالفون ﴿فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾: بأن يطلعهم الله عليه ﴿وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: بالمجازاة ﴿وَآخَرُونَ﴾: من المتخلفين.
﴿مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ﴾: لحكمه في شأنهم.
﴿إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ﴾: هم الثلاثة الذين خلفوا.
﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ﴾: بأحوالهم.
﴿حَكِيمٌ﴾: فيما يفعل بهم.
﴿وَ﴾: منهم.
﴿ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ﴾ بنوا ﴿مَسْجِداً ضِرَاراً﴾: مُضارة لأهل قباءَ ﴿وَكُفْراً﴾: لتقويته.
﴿وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من مسجد قباء.
﴿وَإِرْصَاداً﴾: ترقباً.
﴿لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ﴾: في بدر، هو أبو عامر الراهب، وفد بعد البدر إلى الشام ليأتي بجنود قصير وينوه له بأمره إرصاداً، لرجوعه.
﴿وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ﴾: ما.
﴿أَرَدْنَا﴾: ببنائه.
﴿إِلاَّ﴾: الخصلة.
﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: كالصلاة.
﴿وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾: في حلفهم ﴿لاَ تَقُمْ﴾: للصلاة ﴿فِيهِ﴾: في مسجدهم.
﴿أَبَداً﴾: فأمر بهدمه ثم صار مطرح الجيف ﴿لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ﴾: من أيام وجوده ﴿أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ﴾: هو مسجد قباؤ كما في البخاري، ويؤيده نسقُ القصة وحديثٌ في ابن ماجه، أو مسجد المدينة كما في مسلم وغيره والتحقيق أن رواية نزولها في مسجد قباء لا يعارض تنصيصه -صلى الله عليه وسلم- أنه مسجد المدينة فإنها لا تدل على اختصاص أهل قباء بذلك.
﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ﴾: بالجمع بين الاستجمار والماء في الاستنجاء كأهل قباء كما رواه ابن ماجه وغيره أو من المعاصي ﴿وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾: ظاهراً وباطناً.
التوبة 9:107
﴿وَآخَرُونَ﴾: منهم ﴿اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ﴾: بتخلفهم عن تبوك بلا عُذْرٍ ﴿خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحاً﴾: كالندم والاعتراف بالذنب ﴿وَآخَرَ﴾: أي: بعمل آخر.
﴿سَيِّئاً﴾: كتخلفهم، فهذا كبعث الشاء شاةً ودرهماً، أي: بدرهم، أو تدل على أن كلّاً منهما مخلوط بالآخر ﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾: يقبل توبتهم أتى بعسى ليأملوا ولا يتكلوا.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾: أي: المخلفين التأبين كأبي لُبَابة وأحزابه ﴿صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ﴾: عن الذنوب.
﴿وَتُزَكِّيهِمْ﴾: تنمي حسناتهم.
﴿بِهَا﴾: فأخذ ثلثها وتصدق به.
﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾: ادع لهم.
﴿إِنَّ صَلَٰوتَك سَكَنٌ﴾: رحمة أو طمأنينة ﴿لَّهُمْ﴾ بقبول توبتهم ﴿وَٱللَّهُ سَمِيعٌ﴾: لدعائك.
﴿عَلِيمٌ﴾: بأهله.
﴿أَلَمْ يَعْلَمُوۤاْ﴾: استفهام للتحضيض ﴿أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ﴾: يقبل.
﴿ٱلصَّدَقَاتِ﴾: بل تقع في بده قبل يد السائل.
﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ * وَقُلِ ٱعْمَلُواْ﴾: ما شئتم أيُّها الحالفون ﴿فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾: بأن يطلعهم الله عليه ﴿وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: بالمجازاة ﴿وَآخَرُونَ﴾: من المتخلفين.
﴿مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ﴾: لحكمه في شأنهم.
﴿إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ﴾: هم الثلاثة الذين خلفوا.
﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ﴾: بأحوالهم.
﴿حَكِيمٌ﴾: فيما يفعل بهم.
﴿وَ﴾: منهم.
﴿ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ﴾ بنوا ﴿مَسْجِداً ضِرَاراً﴾: مُضارة لأهل قباءَ ﴿وَكُفْراً﴾: لتقويته.
﴿وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من مسجد قباء.
﴿وَإِرْصَاداً﴾: ترقباً.
﴿لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ﴾: في بدر، هو أبو عامر الراهب، وفد بعد البدر إلى الشام ليأتي بجنود قصير وينوه له بأمره إرصاداً، لرجوعه.
﴿وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ﴾: ما.
﴿أَرَدْنَا﴾: ببنائه.
﴿إِلاَّ﴾: الخصلة.
﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: كالصلاة.
﴿وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾: في حلفهم ﴿لاَ تَقُمْ﴾: للصلاة ﴿فِيهِ﴾: في مسجدهم.
﴿أَبَداً﴾: فأمر بهدمه ثم صار مطرح الجيف ﴿لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ﴾: من أيام وجوده ﴿أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ﴾: هو مسجد قباؤ كما في البخاري، ويؤيده نسقُ القصة وحديثٌ في ابن ماجه، أو مسجد المدينة كما في مسلم وغيره والتحقيق أن رواية نزولها في مسجد قباء لا يعارض تنصيصه -صلى الله عليه وسلم- أنه مسجد المدينة فإنها لا تدل على اختصاص أهل قباء بذلك.
﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ﴾: بالجمع بين الاستجمار والماء في الاستنجاء كأهل قباء كما رواه ابن ماجه وغيره أو من المعاصي ﴿وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾: ظاهراً وباطناً.
التوبة 9:108
﴿وَآخَرُونَ﴾: منهم ﴿اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ﴾: بتخلفهم عن تبوك بلا عُذْرٍ ﴿خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحاً﴾: كالندم والاعتراف بالذنب ﴿وَآخَرَ﴾: أي: بعمل آخر.
﴿سَيِّئاً﴾: كتخلفهم، فهذا كبعث الشاء شاةً ودرهماً، أي: بدرهم، أو تدل على أن كلّاً منهما مخلوط بالآخر ﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾: يقبل توبتهم أتى بعسى ليأملوا ولا يتكلوا.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾: أي: المخلفين التأبين كأبي لُبَابة وأحزابه ﴿صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ﴾: عن الذنوب.
﴿وَتُزَكِّيهِمْ﴾: تنمي حسناتهم.
﴿بِهَا﴾: فأخذ ثلثها وتصدق به.
﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾: ادع لهم.
﴿إِنَّ صَلَٰوتَك سَكَنٌ﴾: رحمة أو طمأنينة ﴿لَّهُمْ﴾ بقبول توبتهم ﴿وَٱللَّهُ سَمِيعٌ﴾: لدعائك.
﴿عَلِيمٌ﴾: بأهله.
﴿أَلَمْ يَعْلَمُوۤاْ﴾: استفهام للتحضيض ﴿أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ﴾: يقبل.
﴿ٱلصَّدَقَاتِ﴾: بل تقع في بده قبل يد السائل.
﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ * وَقُلِ ٱعْمَلُواْ﴾: ما شئتم أيُّها الحالفون ﴿فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾: بأن يطلعهم الله عليه ﴿وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: بالمجازاة ﴿وَآخَرُونَ﴾: من المتخلفين.
﴿مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ﴾: لحكمه في شأنهم.
﴿إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ﴾: هم الثلاثة الذين خلفوا.
﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ﴾: بأحوالهم.
﴿حَكِيمٌ﴾: فيما يفعل بهم.
﴿وَ﴾: منهم.
﴿ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ﴾ بنوا ﴿مَسْجِداً ضِرَاراً﴾: مُضارة لأهل قباءَ ﴿وَكُفْراً﴾: لتقويته.
﴿وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من مسجد قباء.
﴿وَإِرْصَاداً﴾: ترقباً.
﴿لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ﴾: في بدر، هو أبو عامر الراهب، وفد بعد البدر إلى الشام ليأتي بجنود قصير وينوه له بأمره إرصاداً، لرجوعه.
﴿وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ﴾: ما.
﴿أَرَدْنَا﴾: ببنائه.
﴿إِلاَّ﴾: الخصلة.
﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: كالصلاة.
﴿وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾: في حلفهم ﴿لاَ تَقُمْ﴾: للصلاة ﴿فِيهِ﴾: في مسجدهم.
﴿أَبَداً﴾: فأمر بهدمه ثم صار مطرح الجيف ﴿لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ﴾: من أيام وجوده ﴿أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ﴾: هو مسجد قباؤ كما في البخاري، ويؤيده نسقُ القصة وحديثٌ في ابن ماجه، أو مسجد المدينة كما في مسلم وغيره والتحقيق أن رواية نزولها في مسجد قباء لا يعارض تنصيصه -صلى الله عليه وسلم- أنه مسجد المدينة فإنها لا تدل على اختصاص أهل قباء بذلك.
﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ﴾: بالجمع بين الاستجمار والماء في الاستنجاء كأهل قباء كما رواه ابن ماجه وغيره أو من المعاصي ﴿وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾: ظاهراً وباطناً.
التوبة 9:109
﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ﴾: مبيَّنة ﴿عَلَىٰ﴾ قاعدة ﴿تَقْوَىٰ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ﴾: طلب مرضاته.
﴿خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا﴾: طرف.
﴿جُرُفٍ﴾: جانب وادي من جهنم.
﴿هَارٍ﴾: متصدع مشرفٍ على السقوط.
﴿فَٱنْهَارَ﴾: طاح.
﴿بِهِ﴾: منع بنائه أو بنيه.
﴿فِي نَارِ جَهَنَّمَ﴾: صحَّ أنهم رأوا الدخان حين حفروه.
﴿وَٱللَّهُ لاَ يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: إلى ما ينجيهم.
التوبة 9:110
﴿لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً﴾: شكّاً ونفاقاً ﴿فِي قُلُوبِهِمْ﴾: إذ بتخريبه ازدادوا حسداً.
﴿إِلاَّ أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ﴾: في القبر بحيث لا يبقى لها قابلية الإضمار.
﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ﴾: بنياتهم.
﴿حَكِيمٌ﴾: في الأمر بهدمه.
التوبة 9:111
﴿إِنَّ ٱللَّهَ ٱشْتَرَىٰ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ ٱلْجَنَّةَ﴾: تمثيل لإثابتهم.
﴿يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ﴾: استئناف لبيان الشري.
﴿وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً﴾: مصدران مؤكّدان لنفسه ولغيره، أي: ثابتا.
﴿فِي ٱلتَّوْرَاةِ وَٱلإِنْجِيلِ وَٱلْقُرْآنِ وَمَنْ﴾: لا أحد ﴿أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ ٱللَّهِ فَٱسْتَبْشِرُواْ﴾: افرحوا غاية.
﴿بِبَيْعِكُمُ ٱلَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ﴾: هم.
﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ﴾: بالإخلاص.
﴿ٱلْحَامِدُونَ﴾: لله.
﴿ٱلسَّائِحُونَ﴾: الصائمون، أو طلبةُ العلم ﴿الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ﴾: المُصلون ﴿ٱلآمِرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَٱلنَّاهُونَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ﴾: والوا بجعلهما مع ما يليهما كخصلة هو قيل للثمانية لأنَّ التعداد تَمَّ بالسبعة لأنها تمامٌ عند العرب كالعشرة عندنا، والثامن ابتداء، وهذا لا أصل له.
﴿وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ﴾: شرائعه ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: أي: بشرهم.
﴿مَا كَانَ﴾: ما صح.
﴿لِلنَّبِيِّ وَٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ﴾: كآمنة وأبي طالب.
﴿وَلَوْ كَانُوۤاْ أُوْلِي قُرْبَىٰ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ ٱلْجَحِيمِ﴾: بموتهم على الكفر.
﴿وَمَا كَانَ ٱسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَآ﴾ إبراهيم ﴿إِيَّاهُ﴾: إن أسلم، بقوله:﴿ لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ ﴾[الممتحنة: ٤] ﴿فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ﴾: بموته على الكفر ﴿أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأَوَّاهٌ﴾: متضرع كثير التأوُّه ﴿حَلِيمٌ﴾: صبورٌ على الأذى ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا﴾: ليأخذهم أخذ الضالين ﴿بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ﴾: للإسلام ﴿حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ﴾: ما يجبُ إتقاوه فلا يؤاخذكم بالاستغفار لهم قبل ذلك.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ * إِنَّ ٱللَّهَ لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يُحْيِـي وَيُمِيتُ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ﴾: فتوجوا إليه معرضين عنهم.
التوبة 9:112
﴿إِنَّ ٱللَّهَ ٱشْتَرَىٰ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ ٱلْجَنَّةَ﴾: تمثيل لإثابتهم.
﴿يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ﴾: استئناف لبيان الشري.
﴿وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً﴾: مصدران مؤكّدان لنفسه ولغيره، أي: ثابتا.
﴿فِي ٱلتَّوْرَاةِ وَٱلإِنْجِيلِ وَٱلْقُرْآنِ وَمَنْ﴾: لا أحد ﴿أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ ٱللَّهِ فَٱسْتَبْشِرُواْ﴾: افرحوا غاية.
﴿بِبَيْعِكُمُ ٱلَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ﴾: هم.
﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ﴾: بالإخلاص.
﴿ٱلْحَامِدُونَ﴾: لله.
﴿ٱلسَّائِحُونَ﴾: الصائمون، أو طلبةُ العلم ﴿الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ﴾: المُصلون ﴿ٱلآمِرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَٱلنَّاهُونَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ﴾: والوا بجعلهما مع ما يليهما كخصلة هو قيل للثمانية لأنَّ التعداد تَمَّ بالسبعة لأنها تمامٌ عند العرب كالعشرة عندنا، والثامن ابتداء، وهذا لا أصل له.
﴿وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ﴾: شرائعه ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: أي: بشرهم.
﴿مَا كَانَ﴾: ما صح.
﴿لِلنَّبِيِّ وَٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ﴾: كآمنة وأبي طالب.
﴿وَلَوْ كَانُوۤاْ أُوْلِي قُرْبَىٰ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ ٱلْجَحِيمِ﴾: بموتهم على الكفر.
﴿وَمَا كَانَ ٱسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَآ﴾ إبراهيم ﴿إِيَّاهُ﴾: إن أسلم، بقوله:﴿ لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ ﴾[الممتحنة: ٤] ﴿فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ﴾: بموته على الكفر ﴿أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأَوَّاهٌ﴾: متضرع كثير التأوُّه ﴿حَلِيمٌ﴾: صبورٌ على الأذى ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا﴾: ليأخذهم أخذ الضالين ﴿بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ﴾: للإسلام ﴿حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ﴾: ما يجبُ إتقاوه فلا يؤاخذكم بالاستغفار لهم قبل ذلك.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ * إِنَّ ٱللَّهَ لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يُحْيِـي وَيُمِيتُ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ﴾: فتوجوا إليه معرضين عنهم.
التوبة 9:113
﴿إِنَّ ٱللَّهَ ٱشْتَرَىٰ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ ٱلْجَنَّةَ﴾: تمثيل لإثابتهم.
﴿يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ﴾: استئناف لبيان الشري.
﴿وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً﴾: مصدران مؤكّدان لنفسه ولغيره، أي: ثابتا.
﴿فِي ٱلتَّوْرَاةِ وَٱلإِنْجِيلِ وَٱلْقُرْآنِ وَمَنْ﴾: لا أحد ﴿أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ ٱللَّهِ فَٱسْتَبْشِرُواْ﴾: افرحوا غاية.
﴿بِبَيْعِكُمُ ٱلَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ﴾: هم.
﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ﴾: بالإخلاص.
﴿ٱلْحَامِدُونَ﴾: لله.
﴿ٱلسَّائِحُونَ﴾: الصائمون، أو طلبةُ العلم ﴿الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ﴾: المُصلون ﴿ٱلآمِرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَٱلنَّاهُونَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ﴾: والوا بجعلهما مع ما يليهما كخصلة هو قيل للثمانية لأنَّ التعداد تَمَّ بالسبعة لأنها تمامٌ عند العرب كالعشرة عندنا، والثامن ابتداء، وهذا لا أصل له.
﴿وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ﴾: شرائعه ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: أي: بشرهم.
﴿مَا كَانَ﴾: ما صح.
﴿لِلنَّبِيِّ وَٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ﴾: كآمنة وأبي طالب.
﴿وَلَوْ كَانُوۤاْ أُوْلِي قُرْبَىٰ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ ٱلْجَحِيمِ﴾: بموتهم على الكفر.
﴿وَمَا كَانَ ٱسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَآ﴾ إبراهيم ﴿إِيَّاهُ﴾: إن أسلم، بقوله:﴿ لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ ﴾[الممتحنة: ٤] ﴿فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ﴾: بموته على الكفر ﴿أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأَوَّاهٌ﴾: متضرع كثير التأوُّه ﴿حَلِيمٌ﴾: صبورٌ على الأذى ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا﴾: ليأخذهم أخذ الضالين ﴿بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ﴾: للإسلام ﴿حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ﴾: ما يجبُ إتقاوه فلا يؤاخذكم بالاستغفار لهم قبل ذلك.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ * إِنَّ ٱللَّهَ لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يُحْيِـي وَيُمِيتُ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ﴾: فتوجوا إليه معرضين عنهم.
التوبة 9:114
﴿إِنَّ ٱللَّهَ ٱشْتَرَىٰ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ ٱلْجَنَّةَ﴾: تمثيل لإثابتهم.
﴿يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ﴾: استئناف لبيان الشري.
﴿وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً﴾: مصدران مؤكّدان لنفسه ولغيره، أي: ثابتا.
﴿فِي ٱلتَّوْرَاةِ وَٱلإِنْجِيلِ وَٱلْقُرْآنِ وَمَنْ﴾: لا أحد ﴿أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ ٱللَّهِ فَٱسْتَبْشِرُواْ﴾: افرحوا غاية.
﴿بِبَيْعِكُمُ ٱلَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ﴾: هم.
﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ﴾: بالإخلاص.
﴿ٱلْحَامِدُونَ﴾: لله.
﴿ٱلسَّائِحُونَ﴾: الصائمون، أو طلبةُ العلم ﴿الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ﴾: المُصلون ﴿ٱلآمِرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَٱلنَّاهُونَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ﴾: والوا بجعلهما مع ما يليهما كخصلة هو قيل للثمانية لأنَّ التعداد تَمَّ بالسبعة لأنها تمامٌ عند العرب كالعشرة عندنا، والثامن ابتداء، وهذا لا أصل له.
﴿وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ﴾: شرائعه ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: أي: بشرهم.
﴿مَا كَانَ﴾: ما صح.
﴿لِلنَّبِيِّ وَٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ﴾: كآمنة وأبي طالب.
﴿وَلَوْ كَانُوۤاْ أُوْلِي قُرْبَىٰ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ ٱلْجَحِيمِ﴾: بموتهم على الكفر.
﴿وَمَا كَانَ ٱسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَآ﴾ إبراهيم ﴿إِيَّاهُ﴾: إن أسلم، بقوله:﴿ لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ ﴾[الممتحنة: ٤] ﴿فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ﴾: بموته على الكفر ﴿أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأَوَّاهٌ﴾: متضرع كثير التأوُّه ﴿حَلِيمٌ﴾: صبورٌ على الأذى ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا﴾: ليأخذهم أخذ الضالين ﴿بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ﴾: للإسلام ﴿حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ﴾: ما يجبُ إتقاوه فلا يؤاخذكم بالاستغفار لهم قبل ذلك.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ * إِنَّ ٱللَّهَ لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يُحْيِـي وَيُمِيتُ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ﴾: فتوجوا إليه معرضين عنهم.
التوبة 9:115
﴿إِنَّ ٱللَّهَ ٱشْتَرَىٰ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ ٱلْجَنَّةَ﴾: تمثيل لإثابتهم.
﴿يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ﴾: استئناف لبيان الشري.
﴿وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً﴾: مصدران مؤكّدان لنفسه ولغيره، أي: ثابتا.
﴿فِي ٱلتَّوْرَاةِ وَٱلإِنْجِيلِ وَٱلْقُرْآنِ وَمَنْ﴾: لا أحد ﴿أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ ٱللَّهِ فَٱسْتَبْشِرُواْ﴾: افرحوا غاية.
﴿بِبَيْعِكُمُ ٱلَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ﴾: هم.
﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ﴾: بالإخلاص.
﴿ٱلْحَامِدُونَ﴾: لله.
﴿ٱلسَّائِحُونَ﴾: الصائمون، أو طلبةُ العلم ﴿الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ﴾: المُصلون ﴿ٱلآمِرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَٱلنَّاهُونَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ﴾: والوا بجعلهما مع ما يليهما كخصلة هو قيل للثمانية لأنَّ التعداد تَمَّ بالسبعة لأنها تمامٌ عند العرب كالعشرة عندنا، والثامن ابتداء، وهذا لا أصل له.
﴿وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ﴾: شرائعه ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: أي: بشرهم.
﴿مَا كَانَ﴾: ما صح.
﴿لِلنَّبِيِّ وَٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ﴾: كآمنة وأبي طالب.
﴿وَلَوْ كَانُوۤاْ أُوْلِي قُرْبَىٰ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ ٱلْجَحِيمِ﴾: بموتهم على الكفر.
﴿وَمَا كَانَ ٱسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَآ﴾ إبراهيم ﴿إِيَّاهُ﴾: إن أسلم، بقوله:﴿ لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ ﴾[الممتحنة: ٤] ﴿فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ﴾: بموته على الكفر ﴿أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأَوَّاهٌ﴾: متضرع كثير التأوُّه ﴿حَلِيمٌ﴾: صبورٌ على الأذى ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا﴾: ليأخذهم أخذ الضالين ﴿بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ﴾: للإسلام ﴿حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ﴾: ما يجبُ إتقاوه فلا يؤاخذكم بالاستغفار لهم قبل ذلك.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ * إِنَّ ٱللَّهَ لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يُحْيِـي وَيُمِيتُ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ﴾: فتوجوا إليه معرضين عنهم.
التوبة 9:116
﴿إِنَّ ٱللَّهَ ٱشْتَرَىٰ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ ٱلْجَنَّةَ﴾: تمثيل لإثابتهم.
﴿يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ﴾: استئناف لبيان الشري.
﴿وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً﴾: مصدران مؤكّدان لنفسه ولغيره، أي: ثابتا.
﴿فِي ٱلتَّوْرَاةِ وَٱلإِنْجِيلِ وَٱلْقُرْآنِ وَمَنْ﴾: لا أحد ﴿أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ ٱللَّهِ فَٱسْتَبْشِرُواْ﴾: افرحوا غاية.
﴿بِبَيْعِكُمُ ٱلَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ﴾: هم.
﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ﴾: بالإخلاص.
﴿ٱلْحَامِدُونَ﴾: لله.
﴿ٱلسَّائِحُونَ﴾: الصائمون، أو طلبةُ العلم ﴿الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ﴾: المُصلون ﴿ٱلآمِرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَٱلنَّاهُونَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ﴾: والوا بجعلهما مع ما يليهما كخصلة هو قيل للثمانية لأنَّ التعداد تَمَّ بالسبعة لأنها تمامٌ عند العرب كالعشرة عندنا، والثامن ابتداء، وهذا لا أصل له.
﴿وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ﴾: شرائعه ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: أي: بشرهم.
﴿مَا كَانَ﴾: ما صح.
﴿لِلنَّبِيِّ وَٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ﴾: كآمنة وأبي طالب.
﴿وَلَوْ كَانُوۤاْ أُوْلِي قُرْبَىٰ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ ٱلْجَحِيمِ﴾: بموتهم على الكفر.
﴿وَمَا كَانَ ٱسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَآ﴾ إبراهيم ﴿إِيَّاهُ﴾: إن أسلم، بقوله:﴿ لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ ﴾[الممتحنة: ٤] ﴿فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ﴾: بموته على الكفر ﴿أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأَوَّاهٌ﴾: متضرع كثير التأوُّه ﴿حَلِيمٌ﴾: صبورٌ على الأذى ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا﴾: ليأخذهم أخذ الضالين ﴿بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ﴾: للإسلام ﴿حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ﴾: ما يجبُ إتقاوه فلا يؤاخذكم بالاستغفار لهم قبل ذلك.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ * إِنَّ ٱللَّهَ لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يُحْيِـي وَيُمِيتُ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ﴾: فتوجوا إليه معرضين عنهم.
التوبة 9:117
﴿لَقَدْ تَابَ ٱللهُ عَلَىٰ ٱلنَّبِيِّ وَٱلْمُهَاجِرِينَ وَٱلأَنصَارِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ﴾: أي: برأهم عن عُلقة الذنوب، مثل:﴿ لِّيَغْفِرَ لَكَ ٱللَّهُ ﴾[الفتح: ٢] ﴿فِي سَاعَةِ﴾: وقت.
﴿ٱلْعُسْرَةِ﴾: أي: غزوة تبوك في شدّة الحرِّ والضيق.
﴿مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ﴾: يميلُ.
﴿قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ﴾: عن اتباعه.
﴿ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ﴾: تأكيد لما مر.
﴿إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾: ﴿وَ﴾: تاب.
﴿عَلَى ٱلثَّلاَثَةِ ٱلَّذِينَ خُلِّفُواْ﴾: خَلّف الله أمرهم عن أمر الذين ربطوا أنفسهم بالسواري، وعمَّن اعتذر بالأكاذيب ﴿حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ﴾: بسعتها مثلٌ لشدة الحيرةِ ﴿وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ﴾: لكثرة الهم.
﴿وَظَنُّوۤاْ﴾: علموا.
﴿أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ﴾: من سخطهِ ﴿إِلاَّ إِلَيْهِ﴾: بالتضرع ﴿ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ﴾: وفقهم للتوبة ﴿لِيَتُوبُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾: يقبل التوبة برحمته.
التوبة 9:118
﴿لَقَدْ تَابَ ٱللهُ عَلَىٰ ٱلنَّبِيِّ وَٱلْمُهَاجِرِينَ وَٱلأَنصَارِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ﴾: أي: برأهم عن عُلقة الذنوب، مثل:﴿ لِّيَغْفِرَ لَكَ ٱللَّهُ ﴾[الفتح: ٢] ﴿فِي سَاعَةِ﴾: وقت.
﴿ٱلْعُسْرَةِ﴾: أي: غزوة تبوك في شدّة الحرِّ والضيق.
﴿مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ﴾: يميلُ.
﴿قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ﴾: عن اتباعه.
﴿ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ﴾: تأكيد لما مر.
﴿إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾: ﴿وَ﴾: تاب.
﴿عَلَى ٱلثَّلاَثَةِ ٱلَّذِينَ خُلِّفُواْ﴾: خَلّف الله أمرهم عن أمر الذين ربطوا أنفسهم بالسواري، وعمَّن اعتذر بالأكاذيب ﴿حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ﴾: بسعتها مثلٌ لشدة الحيرةِ ﴿وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ﴾: لكثرة الهم.
﴿وَظَنُّوۤاْ﴾: علموا.
﴿أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ﴾: من سخطهِ ﴿إِلاَّ إِلَيْهِ﴾: بالتضرع ﴿ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ﴾: وفقهم للتوبة ﴿لِيَتُوبُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾: يقبل التوبة برحمته.
التوبة 9:119
﴿يَـٰأيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: في إيمانهم وعهودهم.
﴿مَا كَانَ لأَهْلِ ٱلْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِّنَ ٱلأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُواْ عَن رَّسُولِ ٱللَّهِ وَلاَ﴾ أَنْ ﴿يَرْغَبُواْ بِأَنْفُسِهِمْ﴾: أي: لا يجعلوا أنفسهم راغبة.
﴿عَن نَّفْسِهِ﴾: فليكونوا معه في البأساء والضراء.
﴿ذٰلِكَ﴾: النهيُ ﴿بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ﴾: عطش.
﴿وَلاَ نَصَبٌ﴾: تعبٌ ﴿وَلاَ مَخْمَصَةٌ﴾: جُوعٌ ﴿فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلاَ يَطَأُونَ مَوْطِئاً﴾: مكاناً.
﴿يَغِيظُ﴾: يغضبُ ﴿الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا﴾: من قتل وغيره.
﴿إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ بِهِ﴾: بكل ممَّا ذكر ﴿عَمَلٌ صَالِحٌ﴾: استجوبوا به ثواباً جزيلاً.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ * وَلاَ يُنفِقُونَ﴾: في سبيل الله.
﴿نَفَقَةً صَغِيرَةً﴾: قليلاً ﴿وَلاَ كَبِيرَةً﴾: كثيراً.
﴿وَلاَ يَقْطَعُونَ وَادِياً﴾: بالسير.
﴿إِلاَّ كُتِبَ﴾: ثوابهما.
﴿لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ﴾: جزاء.
﴿أَحْسَنَ﴾: من.
﴿مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: بمعنى حسن ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ﴾: ما من شأنهم.
﴿لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً﴾: جميعاً لغزوٍ إذ كانوا ينفرون جميعاً حذراً ممَّا نزل في المخَلفين، وهذا في السرايا وما قبلها فيمن خرج معه -صلى الله عليه وسلم- ﴿فَلَوْلاَ﴾: هلَّا ﴿نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ﴾: جماعة كثيرة.
﴿مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ﴾: جمع قليل ﴿لِّيَتَفَقَّهُواْ﴾: القاعدون.
﴿فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ﴾: بما نزل وأحكامه.
﴿إِذَا رَجَعُوۤاْ إِلَيْهِمْ﴾: من الغزو.
﴿لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾: منه، دلَّ على أن خبر الآحاد حُجَّة عنه.
التوبة 9:120
﴿يَـٰأيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: في إيمانهم وعهودهم.
﴿مَا كَانَ لأَهْلِ ٱلْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِّنَ ٱلأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُواْ عَن رَّسُولِ ٱللَّهِ وَلاَ﴾ أَنْ ﴿يَرْغَبُواْ بِأَنْفُسِهِمْ﴾: أي: لا يجعلوا أنفسهم راغبة.
﴿عَن نَّفْسِهِ﴾: فليكونوا معه في البأساء والضراء.
﴿ذٰلِكَ﴾: النهيُ ﴿بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ﴾: عطش.
﴿وَلاَ نَصَبٌ﴾: تعبٌ ﴿وَلاَ مَخْمَصَةٌ﴾: جُوعٌ ﴿فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلاَ يَطَأُونَ مَوْطِئاً﴾: مكاناً.
﴿يَغِيظُ﴾: يغضبُ ﴿الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا﴾: من قتل وغيره.
﴿إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ بِهِ﴾: بكل ممَّا ذكر ﴿عَمَلٌ صَالِحٌ﴾: استجوبوا به ثواباً جزيلاً.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ * وَلاَ يُنفِقُونَ﴾: في سبيل الله.
﴿نَفَقَةً صَغِيرَةً﴾: قليلاً ﴿وَلاَ كَبِيرَةً﴾: كثيراً.
﴿وَلاَ يَقْطَعُونَ وَادِياً﴾: بالسير.
﴿إِلاَّ كُتِبَ﴾: ثوابهما.
﴿لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ﴾: جزاء.
﴿أَحْسَنَ﴾: من.
﴿مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: بمعنى حسن ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ﴾: ما من شأنهم.
﴿لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً﴾: جميعاً لغزوٍ إذ كانوا ينفرون جميعاً حذراً ممَّا نزل في المخَلفين، وهذا في السرايا وما قبلها فيمن خرج معه -صلى الله عليه وسلم- ﴿فَلَوْلاَ﴾: هلَّا ﴿نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ﴾: جماعة كثيرة.
﴿مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ﴾: جمع قليل ﴿لِّيَتَفَقَّهُواْ﴾: القاعدون.
﴿فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ﴾: بما نزل وأحكامه.
﴿إِذَا رَجَعُوۤاْ إِلَيْهِمْ﴾: من الغزو.
﴿لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾: منه، دلَّ على أن خبر الآحاد حُجَّة عنه.
التوبة 9:121
﴿يَـٰأيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: في إيمانهم وعهودهم.
﴿مَا كَانَ لأَهْلِ ٱلْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِّنَ ٱلأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُواْ عَن رَّسُولِ ٱللَّهِ وَلاَ﴾ أَنْ ﴿يَرْغَبُواْ بِأَنْفُسِهِمْ﴾: أي: لا يجعلوا أنفسهم راغبة.
﴿عَن نَّفْسِهِ﴾: فليكونوا معه في البأساء والضراء.
﴿ذٰلِكَ﴾: النهيُ ﴿بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ﴾: عطش.
﴿وَلاَ نَصَبٌ﴾: تعبٌ ﴿وَلاَ مَخْمَصَةٌ﴾: جُوعٌ ﴿فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلاَ يَطَأُونَ مَوْطِئاً﴾: مكاناً.
﴿يَغِيظُ﴾: يغضبُ ﴿الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا﴾: من قتل وغيره.
﴿إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ بِهِ﴾: بكل ممَّا ذكر ﴿عَمَلٌ صَالِحٌ﴾: استجوبوا به ثواباً جزيلاً.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ * وَلاَ يُنفِقُونَ﴾: في سبيل الله.
﴿نَفَقَةً صَغِيرَةً﴾: قليلاً ﴿وَلاَ كَبِيرَةً﴾: كثيراً.
﴿وَلاَ يَقْطَعُونَ وَادِياً﴾: بالسير.
﴿إِلاَّ كُتِبَ﴾: ثوابهما.
﴿لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ﴾: جزاء.
﴿أَحْسَنَ﴾: من.
﴿مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: بمعنى حسن ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ﴾: ما من شأنهم.
﴿لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً﴾: جميعاً لغزوٍ إذ كانوا ينفرون جميعاً حذراً ممَّا نزل في المخَلفين، وهذا في السرايا وما قبلها فيمن خرج معه -صلى الله عليه وسلم- ﴿فَلَوْلاَ﴾: هلَّا ﴿نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ﴾: جماعة كثيرة.
﴿مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ﴾: جمع قليل ﴿لِّيَتَفَقَّهُواْ﴾: القاعدون.
﴿فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ﴾: بما نزل وأحكامه.
﴿إِذَا رَجَعُوۤاْ إِلَيْهِمْ﴾: من الغزو.
﴿لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾: منه، دلَّ على أن خبر الآحاد حُجَّة عنه.
التوبة 9:122
﴿يَـٰأيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: في إيمانهم وعهودهم.
﴿مَا كَانَ لأَهْلِ ٱلْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِّنَ ٱلأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُواْ عَن رَّسُولِ ٱللَّهِ وَلاَ﴾ أَنْ ﴿يَرْغَبُواْ بِأَنْفُسِهِمْ﴾: أي: لا يجعلوا أنفسهم راغبة.
﴿عَن نَّفْسِهِ﴾: فليكونوا معه في البأساء والضراء.
﴿ذٰلِكَ﴾: النهيُ ﴿بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ﴾: عطش.
﴿وَلاَ نَصَبٌ﴾: تعبٌ ﴿وَلاَ مَخْمَصَةٌ﴾: جُوعٌ ﴿فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلاَ يَطَأُونَ مَوْطِئاً﴾: مكاناً.
﴿يَغِيظُ﴾: يغضبُ ﴿الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا﴾: من قتل وغيره.
﴿إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ بِهِ﴾: بكل ممَّا ذكر ﴿عَمَلٌ صَالِحٌ﴾: استجوبوا به ثواباً جزيلاً.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ * وَلاَ يُنفِقُونَ﴾: في سبيل الله.
﴿نَفَقَةً صَغِيرَةً﴾: قليلاً ﴿وَلاَ كَبِيرَةً﴾: كثيراً.
﴿وَلاَ يَقْطَعُونَ وَادِياً﴾: بالسير.
﴿إِلاَّ كُتِبَ﴾: ثوابهما.
﴿لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ﴾: جزاء.
﴿أَحْسَنَ﴾: من.
﴿مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: بمعنى حسن ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ﴾: ما من شأنهم.
﴿لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً﴾: جميعاً لغزوٍ إذ كانوا ينفرون جميعاً حذراً ممَّا نزل في المخَلفين، وهذا في السرايا وما قبلها فيمن خرج معه -صلى الله عليه وسلم- ﴿فَلَوْلاَ﴾: هلَّا ﴿نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ﴾: جماعة كثيرة.
﴿مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ﴾: جمع قليل ﴿لِّيَتَفَقَّهُواْ﴾: القاعدون.
﴿فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ﴾: بما نزل وأحكامه.
﴿إِذَا رَجَعُوۤاْ إِلَيْهِمْ﴾: من الغزو.
﴿لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾: منه، دلَّ على أن خبر الآحاد حُجَّة عنه.
التوبة 9:123
﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ قَاتِلُواْ ٱلَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِّنَ ٱلْكُفَّارِ﴾: الأقرب فالأقرب.
﴿وَلْيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةً﴾: شدَّةً، أي: اغلظوا عليهم.
﴿وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلْمُتَّقِينَ﴾: بالإعانة.
﴿وَإِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ﴾: من المنافقين ﴿مَّن يَقُولُ﴾: لبعضهم أو لضُعفاءَ المؤمنين استهزاءً ﴿أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَـٰذِهِ إِيمَاناً فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَاناً﴾: تصديقاً، بزيادة المؤمن به.
﴿وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾: بنزولها ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾: نفاق.
﴿فَزَادَتْهُمْ رِجْساً﴾ كُفْراً ﴿إِلَىٰ رِجْسِهِمْ﴾ كفرهم ﴿وَمَاتُواْ وَهُمْ كَافِرُونَ * أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ﴾: يبتلون بالقحط وغيره.
﴿فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ﴾: ليتنبهوا.
﴿ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾: يعتبرون.
﴿وَإِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ نَّظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ﴾: تدبيراً للفرار، قائلين: ﴿هَلْ يَرَاكُمْ مِّنْ أَحَدٍ﴾: من المسلمين، فإن رآهم أقاموا وإلا قاموا.
﴿ثُمَّ ٱنصَرَفُواْ﴾: عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ﴿صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾: عن الإيمان.
﴿بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ﴾: لا يتدبرون.
﴿لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ﴾: شديد.
﴿عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ﴾: عنتكم، أو ما أثمتم به ﴿حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ﴾: على صلاحكم ﴿بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ﴾: شديد الرحمة.
﴿رَّحِيمٌ﴾: لهم.
﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: عن الإيمان بك.
﴿فَقُلْ حَسْبِيَ﴾: كافيَّ ﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ﴾: به فقط وَثقْتُ ﴿وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾: المُحيطُ على جَميع المَخْلوقات.
التوبة 9:124
﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ قَاتِلُواْ ٱلَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِّنَ ٱلْكُفَّارِ﴾: الأقرب فالأقرب.
﴿وَلْيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةً﴾: شدَّةً، أي: اغلظوا عليهم.
﴿وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلْمُتَّقِينَ﴾: بالإعانة.
﴿وَإِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ﴾: من المنافقين ﴿مَّن يَقُولُ﴾: لبعضهم أو لضُعفاءَ المؤمنين استهزاءً ﴿أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَـٰذِهِ إِيمَاناً فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَاناً﴾: تصديقاً، بزيادة المؤمن به.
﴿وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾: بنزولها ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾: نفاق.
﴿فَزَادَتْهُمْ رِجْساً﴾ كُفْراً ﴿إِلَىٰ رِجْسِهِمْ﴾ كفرهم ﴿وَمَاتُواْ وَهُمْ كَافِرُونَ * أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ﴾: يبتلون بالقحط وغيره.
﴿فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ﴾: ليتنبهوا.
﴿ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾: يعتبرون.
﴿وَإِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ نَّظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ﴾: تدبيراً للفرار، قائلين: ﴿هَلْ يَرَاكُمْ مِّنْ أَحَدٍ﴾: من المسلمين، فإن رآهم أقاموا وإلا قاموا.
﴿ثُمَّ ٱنصَرَفُواْ﴾: عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ﴿صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾: عن الإيمان.
﴿بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ﴾: لا يتدبرون.
﴿لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ﴾: شديد.
﴿عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ﴾: عنتكم، أو ما أثمتم به ﴿حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ﴾: على صلاحكم ﴿بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ﴾: شديد الرحمة.
﴿رَّحِيمٌ﴾: لهم.
﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: عن الإيمان بك.
﴿فَقُلْ حَسْبِيَ﴾: كافيَّ ﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ﴾: به فقط وَثقْتُ ﴿وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾: المُحيطُ على جَميع المَخْلوقات.
التوبة 9:125
﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ قَاتِلُواْ ٱلَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِّنَ ٱلْكُفَّارِ﴾: الأقرب فالأقرب.
﴿وَلْيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةً﴾: شدَّةً، أي: اغلظوا عليهم.
﴿وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلْمُتَّقِينَ﴾: بالإعانة.
﴿وَإِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ﴾: من المنافقين ﴿مَّن يَقُولُ﴾: لبعضهم أو لضُعفاءَ المؤمنين استهزاءً ﴿أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَـٰذِهِ إِيمَاناً فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَاناً﴾: تصديقاً، بزيادة المؤمن به.
﴿وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾: بنزولها ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾: نفاق.
﴿فَزَادَتْهُمْ رِجْساً﴾ كُفْراً ﴿إِلَىٰ رِجْسِهِمْ﴾ كفرهم ﴿وَمَاتُواْ وَهُمْ كَافِرُونَ * أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ﴾: يبتلون بالقحط وغيره.
﴿فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ﴾: ليتنبهوا.
﴿ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾: يعتبرون.
﴿وَإِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ نَّظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ﴾: تدبيراً للفرار، قائلين: ﴿هَلْ يَرَاكُمْ مِّنْ أَحَدٍ﴾: من المسلمين، فإن رآهم أقاموا وإلا قاموا.
﴿ثُمَّ ٱنصَرَفُواْ﴾: عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ﴿صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾: عن الإيمان.
﴿بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ﴾: لا يتدبرون.
﴿لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ﴾: شديد.
﴿عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ﴾: عنتكم، أو ما أثمتم به ﴿حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ﴾: على صلاحكم ﴿بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ﴾: شديد الرحمة.
﴿رَّحِيمٌ﴾: لهم.
﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: عن الإيمان بك.
﴿فَقُلْ حَسْبِيَ﴾: كافيَّ ﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ﴾: به فقط وَثقْتُ ﴿وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾: المُحيطُ على جَميع المَخْلوقات.
التوبة 9:126
﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ قَاتِلُواْ ٱلَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِّنَ ٱلْكُفَّارِ﴾: الأقرب فالأقرب.
﴿وَلْيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةً﴾: شدَّةً، أي: اغلظوا عليهم.
﴿وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلْمُتَّقِينَ﴾: بالإعانة.
﴿وَإِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ﴾: من المنافقين ﴿مَّن يَقُولُ﴾: لبعضهم أو لضُعفاءَ المؤمنين استهزاءً ﴿أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَـٰذِهِ إِيمَاناً فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَاناً﴾: تصديقاً، بزيادة المؤمن به.
﴿وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾: بنزولها ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾: نفاق.
﴿فَزَادَتْهُمْ رِجْساً﴾ كُفْراً ﴿إِلَىٰ رِجْسِهِمْ﴾ كفرهم ﴿وَمَاتُواْ وَهُمْ كَافِرُونَ * أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ﴾: يبتلون بالقحط وغيره.
﴿فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ﴾: ليتنبهوا.
﴿ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾: يعتبرون.
﴿وَإِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ نَّظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ﴾: تدبيراً للفرار، قائلين: ﴿هَلْ يَرَاكُمْ مِّنْ أَحَدٍ﴾: من المسلمين، فإن رآهم أقاموا وإلا قاموا.
﴿ثُمَّ ٱنصَرَفُواْ﴾: عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ﴿صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾: عن الإيمان.
﴿بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ﴾: لا يتدبرون.
﴿لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ﴾: شديد.
﴿عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ﴾: عنتكم، أو ما أثمتم به ﴿حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ﴾: على صلاحكم ﴿بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ﴾: شديد الرحمة.
﴿رَّحِيمٌ﴾: لهم.
﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: عن الإيمان بك.
﴿فَقُلْ حَسْبِيَ﴾: كافيَّ ﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ﴾: به فقط وَثقْتُ ﴿وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾: المُحيطُ على جَميع المَخْلوقات.
التوبة 9:127
﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ قَاتِلُواْ ٱلَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِّنَ ٱلْكُفَّارِ﴾: الأقرب فالأقرب.
﴿وَلْيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةً﴾: شدَّةً، أي: اغلظوا عليهم.
﴿وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلْمُتَّقِينَ﴾: بالإعانة.
﴿وَإِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ﴾: من المنافقين ﴿مَّن يَقُولُ﴾: لبعضهم أو لضُعفاءَ المؤمنين استهزاءً ﴿أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَـٰذِهِ إِيمَاناً فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَاناً﴾: تصديقاً، بزيادة المؤمن به.
﴿وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾: بنزولها ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾: نفاق.
﴿فَزَادَتْهُمْ رِجْساً﴾ كُفْراً ﴿إِلَىٰ رِجْسِهِمْ﴾ كفرهم ﴿وَمَاتُواْ وَهُمْ كَافِرُونَ * أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ﴾: يبتلون بالقحط وغيره.
﴿فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ﴾: ليتنبهوا.
﴿ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾: يعتبرون.
﴿وَإِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ نَّظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ﴾: تدبيراً للفرار، قائلين: ﴿هَلْ يَرَاكُمْ مِّنْ أَحَدٍ﴾: من المسلمين، فإن رآهم أقاموا وإلا قاموا.
﴿ثُمَّ ٱنصَرَفُواْ﴾: عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ﴿صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾: عن الإيمان.
﴿بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ﴾: لا يتدبرون.
﴿لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ﴾: شديد.
﴿عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ﴾: عنتكم، أو ما أثمتم به ﴿حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ﴾: على صلاحكم ﴿بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ﴾: شديد الرحمة.
﴿رَّحِيمٌ﴾: لهم.
﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: عن الإيمان بك.
﴿فَقُلْ حَسْبِيَ﴾: كافيَّ ﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ﴾: به فقط وَثقْتُ ﴿وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾: المُحيطُ على جَميع المَخْلوقات.
التوبة 9:128
﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ قَاتِلُواْ ٱلَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِّنَ ٱلْكُفَّارِ﴾: الأقرب فالأقرب.
﴿وَلْيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةً﴾: شدَّةً، أي: اغلظوا عليهم.
﴿وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلْمُتَّقِينَ﴾: بالإعانة.
﴿وَإِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ﴾: من المنافقين ﴿مَّن يَقُولُ﴾: لبعضهم أو لضُعفاءَ المؤمنين استهزاءً ﴿أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَـٰذِهِ إِيمَاناً فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَاناً﴾: تصديقاً، بزيادة المؤمن به.
﴿وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾: بنزولها ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾: نفاق.
﴿فَزَادَتْهُمْ رِجْساً﴾ كُفْراً ﴿إِلَىٰ رِجْسِهِمْ﴾ كفرهم ﴿وَمَاتُواْ وَهُمْ كَافِرُونَ * أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ﴾: يبتلون بالقحط وغيره.
﴿فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ﴾: ليتنبهوا.
﴿ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾: يعتبرون.
﴿وَإِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ نَّظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ﴾: تدبيراً للفرار، قائلين: ﴿هَلْ يَرَاكُمْ مِّنْ أَحَدٍ﴾: من المسلمين، فإن رآهم أقاموا وإلا قاموا.
﴿ثُمَّ ٱنصَرَفُواْ﴾: عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ﴿صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾: عن الإيمان.
﴿بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ﴾: لا يتدبرون.
﴿لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ﴾: شديد.
﴿عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ﴾: عنتكم، أو ما أثمتم به ﴿حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ﴾: على صلاحكم ﴿بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ﴾: شديد الرحمة.
﴿رَّحِيمٌ﴾: لهم.
﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: عن الإيمان بك.
﴿فَقُلْ حَسْبِيَ﴾: كافيَّ ﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ﴾: به فقط وَثقْتُ ﴿وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾: المُحيطُ على جَميع المَخْلوقات.
التوبة 9:129
﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ قَاتِلُواْ ٱلَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِّنَ ٱلْكُفَّارِ﴾: الأقرب فالأقرب.
﴿وَلْيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةً﴾: شدَّةً، أي: اغلظوا عليهم.
﴿وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلْمُتَّقِينَ﴾: بالإعانة.
﴿وَإِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ﴾: من المنافقين ﴿مَّن يَقُولُ﴾: لبعضهم أو لضُعفاءَ المؤمنين استهزاءً ﴿أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَـٰذِهِ إِيمَاناً فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَاناً﴾: تصديقاً، بزيادة المؤمن به.
﴿وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾: بنزولها ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾: نفاق.
﴿فَزَادَتْهُمْ رِجْساً﴾ كُفْراً ﴿إِلَىٰ رِجْسِهِمْ﴾ كفرهم ﴿وَمَاتُواْ وَهُمْ كَافِرُونَ * أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ﴾: يبتلون بالقحط وغيره.
﴿فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ﴾: ليتنبهوا.
﴿ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾: يعتبرون.
﴿وَإِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ نَّظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ﴾: تدبيراً للفرار، قائلين: ﴿هَلْ يَرَاكُمْ مِّنْ أَحَدٍ﴾: من المسلمين، فإن رآهم أقاموا وإلا قاموا.
﴿ثُمَّ ٱنصَرَفُواْ﴾: عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ﴿صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾: عن الإيمان.
﴿بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ﴾: لا يتدبرون.
﴿لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ﴾: شديد.
﴿عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ﴾: عنتكم، أو ما أثمتم به ﴿حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ﴾: على صلاحكم ﴿بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ﴾: شديد الرحمة.
﴿رَّحِيمٌ﴾: لهم.
﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: عن الإيمان بك.
﴿فَقُلْ حَسْبِيَ﴾: كافيَّ ﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ﴾: به فقط وَثقْتُ ﴿وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾: المُحيطُ على جَميع المَخْلوقات.
يونس 10:1
﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * الۤر﴾: مرَّ بيانه.
﴿تِلْكَ﴾: السُّورةُ ﴿آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ﴾: المشتمل على الحكمة، أو الغير المنسوخ بكتَابٍ ﴿أَكَانَ لِلنَّاسِ﴾: قُريش ﴿عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ رَجُلٍ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ ٱلنَّاسَ﴾: الكفار.
﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ﴾: بأن.
﴿لَهُمْ قَدَمَ﴾: سابقة ﴿صِدْقٍ﴾: أي: ثواب ما قدَّموا والعرب تقول إذا مدحت شيئاً تضيف إلى صدق كما سيجئ ﴿عِندَ رَبِّهِمْ قَالَ ٱلْكَافِرُونَ إِنَّ هَـٰذَا﴾: القرآن أو الرسل.
﴿لَسَاحِرٌ مُّبِينٌ﴾: بَيّن ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ فِي﴾: قدر.
﴿سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ﴾: فسِّر في الأعراف ﴿يُدَبِّرُ﴾: يقدر.
﴿ٱلأَمْرَ﴾: كله بحكمته ﴿مَا مِن﴾: صلة ﴿شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ذٰلِكُمُ﴾: الموصوف ﴿اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ﴾: وحِّدوهُ ﴿أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ﴾: تتعظون ﴿إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً﴾: بالموت ﴿وَعْدَ ٱللَّهِ حَقّاً﴾: مصدران مؤكدان لنفسه ولغيره ﴿إِنَّهُ يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ بِٱلْقِسْطِ﴾: بعد له، أو بعدالتهم ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ﴾: ما حار وتُغْلي قطرة منه بحراً.
﴿وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ﴾: غير الأسلوب مبالغة في استحقاقهم له، وخصَّ الأولين بالعدل مع أن الكل عدل لمزيد عنايته.
يونس 10:2
﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * الۤر﴾: مرَّ بيانه.
﴿تِلْكَ﴾: السُّورةُ ﴿آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ﴾: المشتمل على الحكمة، أو الغير المنسوخ بكتَابٍ ﴿أَكَانَ لِلنَّاسِ﴾: قُريش ﴿عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ رَجُلٍ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ ٱلنَّاسَ﴾: الكفار.
﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ﴾: بأن.
﴿لَهُمْ قَدَمَ﴾: سابقة ﴿صِدْقٍ﴾: أي: ثواب ما قدَّموا والعرب تقول إذا مدحت شيئاً تضيف إلى صدق كما سيجئ ﴿عِندَ رَبِّهِمْ قَالَ ٱلْكَافِرُونَ إِنَّ هَـٰذَا﴾: القرآن أو الرسل.
﴿لَسَاحِرٌ مُّبِينٌ﴾: بَيّن ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ فِي﴾: قدر.
﴿سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ﴾: فسِّر في الأعراف ﴿يُدَبِّرُ﴾: يقدر.
﴿ٱلأَمْرَ﴾: كله بحكمته ﴿مَا مِن﴾: صلة ﴿شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ذٰلِكُمُ﴾: الموصوف ﴿اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ﴾: وحِّدوهُ ﴿أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ﴾: تتعظون ﴿إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً﴾: بالموت ﴿وَعْدَ ٱللَّهِ حَقّاً﴾: مصدران مؤكدان لنفسه ولغيره ﴿إِنَّهُ يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ بِٱلْقِسْطِ﴾: بعد له، أو بعدالتهم ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ﴾: ما حار وتُغْلي قطرة منه بحراً.
﴿وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ﴾: غير الأسلوب مبالغة في استحقاقهم له، وخصَّ الأولين بالعدل مع أن الكل عدل لمزيد عنايته.
يونس 10:3
﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * الۤر﴾: مرَّ بيانه.
﴿تِلْكَ﴾: السُّورةُ ﴿آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ﴾: المشتمل على الحكمة، أو الغير المنسوخ بكتَابٍ ﴿أَكَانَ لِلنَّاسِ﴾: قُريش ﴿عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ رَجُلٍ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ ٱلنَّاسَ﴾: الكفار.
﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ﴾: بأن.
﴿لَهُمْ قَدَمَ﴾: سابقة ﴿صِدْقٍ﴾: أي: ثواب ما قدَّموا والعرب تقول إذا مدحت شيئاً تضيف إلى صدق كما سيجئ ﴿عِندَ رَبِّهِمْ قَالَ ٱلْكَافِرُونَ إِنَّ هَـٰذَا﴾: القرآن أو الرسل.
﴿لَسَاحِرٌ مُّبِينٌ﴾: بَيّن ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ فِي﴾: قدر.
﴿سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ﴾: فسِّر في الأعراف ﴿يُدَبِّرُ﴾: يقدر.
﴿ٱلأَمْرَ﴾: كله بحكمته ﴿مَا مِن﴾: صلة ﴿شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ذٰلِكُمُ﴾: الموصوف ﴿اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ﴾: وحِّدوهُ ﴿أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ﴾: تتعظون ﴿إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً﴾: بالموت ﴿وَعْدَ ٱللَّهِ حَقّاً﴾: مصدران مؤكدان لنفسه ولغيره ﴿إِنَّهُ يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ بِٱلْقِسْطِ﴾: بعد له، أو بعدالتهم ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ﴾: ما حار وتُغْلي قطرة منه بحراً.
﴿وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ﴾: غير الأسلوب مبالغة في استحقاقهم له، وخصَّ الأولين بالعدل مع أن الكل عدل لمزيد عنايته.
يونس 10:4
﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * الۤر﴾: مرَّ بيانه.
﴿تِلْكَ﴾: السُّورةُ ﴿آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ﴾: المشتمل على الحكمة، أو الغير المنسوخ بكتَابٍ ﴿أَكَانَ لِلنَّاسِ﴾: قُريش ﴿عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ رَجُلٍ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ ٱلنَّاسَ﴾: الكفار.
﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ﴾: بأن.
﴿لَهُمْ قَدَمَ﴾: سابقة ﴿صِدْقٍ﴾: أي: ثواب ما قدَّموا والعرب تقول إذا مدحت شيئاً تضيف إلى صدق كما سيجئ ﴿عِندَ رَبِّهِمْ قَالَ ٱلْكَافِرُونَ إِنَّ هَـٰذَا﴾: القرآن أو الرسل.
﴿لَسَاحِرٌ مُّبِينٌ﴾: بَيّن ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ فِي﴾: قدر.
﴿سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ﴾: فسِّر في الأعراف ﴿يُدَبِّرُ﴾: يقدر.
﴿ٱلأَمْرَ﴾: كله بحكمته ﴿مَا مِن﴾: صلة ﴿شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ذٰلِكُمُ﴾: الموصوف ﴿اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ﴾: وحِّدوهُ ﴿أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ﴾: تتعظون ﴿إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً﴾: بالموت ﴿وَعْدَ ٱللَّهِ حَقّاً﴾: مصدران مؤكدان لنفسه ولغيره ﴿إِنَّهُ يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ بِٱلْقِسْطِ﴾: بعد له، أو بعدالتهم ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ﴾: ما حار وتُغْلي قطرة منه بحراً.
﴿وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ﴾: غير الأسلوب مبالغة في استحقاقهم له، وخصَّ الأولين بالعدل مع أن الكل عدل لمزيد عنايته.
يونس 10:5
﴿هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلشَّمْسَ ضِيَآءً﴾: ذات ضياء جمع ضوءٍ، وهو ما يبصر به الأشياء ﴿وَٱلْقَمَرَ نُوراً﴾: ذا نور وهو ما يبصر به ذُو النور. * تنبيه: الضوء يطلق على الشعاع المنبسِط والنور على ما للشيء في نفسه فالضوء فرعه، ولكنه أبلغُ، لأن الإبصار إنما يتأتى به والنور بُبصر به ذُو النور فقط، ولذا جعل الشمس سراجاً فإنه يبصر به الأشياء، وجعل القمر نوراً ليبصر ويهتدي به.
﴿وَقَدَّرَهُ﴾: كُلاًّ منهما أو القمر، لأنَّ المنازل تنسب إليه وحسابُ العامة بالشهور الهلالية ذا ﴿مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ﴾: شهراً ويوماً لمعاملاتكم.
﴿مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا﴾: مُلتبساً ﴿بِٱلْحَقِّ يُفَصِّلُ ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾: أي: هم ينتبعون بها.
يونس 10:6
﴿إِنَّ فِي ٱخْتِلاَفِ ٱلَّيلِ وَٱلنَّهَارِ﴾: طُوْلاً ونوراً وضِدّهما ﴿وَمَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَّقُونَ﴾: العَواقب، فإنه يحملهم على التفكر.
يونس 10:7
﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ﴾: لا يتوقعون ﴿لِقَآءَنَا﴾: لإنكار العبث ﴿وَرَضُواْ بِٱلْحَيٰوةِ ٱلدُّنْيَا﴾: من الآخرة.
﴿وَٱطْمَأَنُّواْ بِهَا﴾: سكنوا إليها ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا﴾: الكونيَّة والشرعيَّة ﴿غَافِلُونَ﴾: بترك النظر فيهما.
يونس 10:8
﴿أُوْلَـٰئِكَ مَأْوَاهُمُ ٱلنَّارُ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾: من المعاصي ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ﴾: إلى ما يؤدي إلى الجنة.
﴿تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ ٱلأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ ٱلنَّعِيمِ * دَعْوَاهُمْ﴾: دعاؤهم لما يشتهون ﴿فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ﴾: فإذا مطلوبهم عندهم ﴿وَتَحِيَّتُهُمْ﴾: بينَهُم ﴿فِيهَا سَلاَمٌ﴾: إذْ ملكهم سَالم من الزّوال ﴿وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ﴾: حين أكلوا ﴿أَنِ﴾: أنه.
﴿ٱلْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * وَلَوْ يُعَجِّلُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ ٱلشَّرَّ﴾: حين دعوا على أنفسهم نحو:﴿ إِن كَانَ هَـٰذَا هُوَ ٱلْحَقَّ ﴾[الأنفال: ٣٢].
. إلى آخره.
﴿اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ﴾: حين دعوه.
﴿لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ﴾ فيذهب طعامهم لكن يمهلهم ﴿فَنَذَرُ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا﴾: استدراجاً لهم.
﴿فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾: يتحيرون غايةً.
يونس 10:9
﴿أُوْلَـٰئِكَ مَأْوَاهُمُ ٱلنَّارُ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾: من المعاصي ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ﴾: إلى ما يؤدي إلى الجنة.
﴿تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ ٱلأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ ٱلنَّعِيمِ * دَعْوَاهُمْ﴾: دعاؤهم لما يشتهون ﴿فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ﴾: فإذا مطلوبهم عندهم ﴿وَتَحِيَّتُهُمْ﴾: بينَهُم ﴿فِيهَا سَلاَمٌ﴾: إذْ ملكهم سَالم من الزّوال ﴿وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ﴾: حين أكلوا ﴿أَنِ﴾: أنه.
﴿ٱلْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * وَلَوْ يُعَجِّلُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ ٱلشَّرَّ﴾: حين دعوا على أنفسهم نحو:﴿ إِن كَانَ هَـٰذَا هُوَ ٱلْحَقَّ ﴾[الأنفال: ٣٢].
. إلى آخره.
﴿اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ﴾: حين دعوه.
﴿لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ﴾ فيذهب طعامهم لكن يمهلهم ﴿فَنَذَرُ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا﴾: استدراجاً لهم.
﴿فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾: يتحيرون غايةً.
يونس 10:10
﴿أُوْلَـٰئِكَ مَأْوَاهُمُ ٱلنَّارُ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾: من المعاصي ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ﴾: إلى ما يؤدي إلى الجنة.
﴿تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ ٱلأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ ٱلنَّعِيمِ * دَعْوَاهُمْ﴾: دعاؤهم لما يشتهون ﴿فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ﴾: فإذا مطلوبهم عندهم ﴿وَتَحِيَّتُهُمْ﴾: بينَهُم ﴿فِيهَا سَلاَمٌ﴾: إذْ ملكهم سَالم من الزّوال ﴿وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ﴾: حين أكلوا ﴿أَنِ﴾: أنه.
﴿ٱلْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * وَلَوْ يُعَجِّلُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ ٱلشَّرَّ﴾: حين دعوا على أنفسهم نحو:﴿ إِن كَانَ هَـٰذَا هُوَ ٱلْحَقَّ ﴾[الأنفال: ٣٢].
. إلى آخره.
﴿اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ﴾: حين دعوه.
﴿لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ﴾ فيذهب طعامهم لكن يمهلهم ﴿فَنَذَرُ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا﴾: استدراجاً لهم.
﴿فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾: يتحيرون غايةً.
يونس 10:11
﴿أُوْلَـٰئِكَ مَأْوَاهُمُ ٱلنَّارُ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾: من المعاصي ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ﴾: إلى ما يؤدي إلى الجنة.
﴿تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ ٱلأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ ٱلنَّعِيمِ * دَعْوَاهُمْ﴾: دعاؤهم لما يشتهون ﴿فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ﴾: فإذا مطلوبهم عندهم ﴿وَتَحِيَّتُهُمْ﴾: بينَهُم ﴿فِيهَا سَلاَمٌ﴾: إذْ ملكهم سَالم من الزّوال ﴿وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ﴾: حين أكلوا ﴿أَنِ﴾: أنه.
﴿ٱلْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * وَلَوْ يُعَجِّلُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ ٱلشَّرَّ﴾: حين دعوا على أنفسهم نحو:﴿ إِن كَانَ هَـٰذَا هُوَ ٱلْحَقَّ ﴾[الأنفال: ٣٢].
. إلى آخره.
﴿اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ﴾: حين دعوه.
﴿لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ﴾ فيذهب طعامهم لكن يمهلهم ﴿فَنَذَرُ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا﴾: استدراجاً لهم.
﴿فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾: يتحيرون غايةً.
يونس 10:12
﴿وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا﴾ لدفعه مضطجاً.
﴿لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِداً أَوْ قَآئِماً﴾: أي: في كل حالاته.
﴿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ﴾: مضى على طريقته قبل الضر.
﴿كَأَن﴾: كأنه.
﴿لَّمْ يَدْعُنَآ إِلَىٰ﴾: كشف.
﴿ضُرٍّ مَّسَّهُ كَذٰلِكَ﴾: من تزيين الحالتين له.
﴿زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ﴾: بالكفر.
﴿مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا ٱلْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ﴾: يا أهل مكة.
﴿لَمَّا ظَلَمُواْ﴾: بتكذيب رسلهم ﴿وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ﴾: على صدقهم.
﴿وَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ﴾: أي: في صَدَدٍ أن يؤمنوا.
﴿كَذٰلِ﴾: الأهلالك ﴿كَ نَجْزِي ٱلْقَوْمَ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: فاحذروهم.
﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلاَئِفَ﴾: منهم ﴿فِي ٱلأَرْضِ مِن بَعْدِهِم لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم.
﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ ٱلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَآءَنَا﴾: بالعبث ﴿ٱئْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَـٰذَآ﴾: المذكور فيه التوحيد ﴿أَوْ بَدِّلْهُ﴾: بإزالة ما نكرهه عنه.
﴿قُلْ مَا يَكُونُ﴾: يصحُّ ﴿لِيۤ أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَآءِ﴾: قبل ﴿نَفْسِيۤ إِنْ﴾: مَا ﴿أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَىۤ إِلَيَّ إِنِّيۤ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي﴾: بالتبديل.
﴿عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: القيامة.
﴿قُل لَّوْ شَآءَ ٱللَّهُ﴾: أن لا أتلوه عليكم.
﴿مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَدْرَاكُمْ﴾: أعلمكم الله.
﴿بِهِ﴾: على لساني و " لأدراكم " أي: لأعلمكم على لسان غيري.
﴿فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً﴾: أربعين سنة.
﴿مِّن قَبْلِهِ﴾: وكنتُ أُمِّيّاً مَا شَهِدْتُّ عالماً، ولا أنشأت خطبة.
﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾: أنه من الله.
﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾: بالإشْراك.
﴿أَوْ كَذَّبَ بِآيَـٰتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: بالشرك.
﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ﴾: بتركه.
﴿وَلاَ يَنفَعُهُمْ﴾: بعبادته.
﴿وَيَقُولُونَ هَـٰؤُلاۤءِ﴾: الأصنام.
﴿شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ﴾: في الدنيا وفي الآخرة، إن كان بعث.
﴿قُلْ أَتُنَبِّئُونَ﴾: تخبرون.
﴿اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ﴾: وهو أن له شريكاً حَالة كونه لا ﴿فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلاَ فِي ٱلأَرْضِ﴾: وما لا يعلمه لا يثبت، ونبَّه بالتخصيص على أن شركائهم إما سماوي أو أرضي وعلى التقديرين مقهورة حادثة مثلهم.
﴿سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾: عن إشراكهم.
يونس 10:13
﴿وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا﴾ لدفعه مضطجاً.
﴿لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِداً أَوْ قَآئِماً﴾: أي: في كل حالاته.
﴿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ﴾: مضى على طريقته قبل الضر.
﴿كَأَن﴾: كأنه.
﴿لَّمْ يَدْعُنَآ إِلَىٰ﴾: كشف.
﴿ضُرٍّ مَّسَّهُ كَذٰلِكَ﴾: من تزيين الحالتين له.
﴿زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ﴾: بالكفر.
﴿مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا ٱلْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ﴾: يا أهل مكة.
﴿لَمَّا ظَلَمُواْ﴾: بتكذيب رسلهم ﴿وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ﴾: على صدقهم.
﴿وَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ﴾: أي: في صَدَدٍ أن يؤمنوا.
﴿كَذٰلِ﴾: الأهلالك ﴿كَ نَجْزِي ٱلْقَوْمَ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: فاحذروهم.
﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلاَئِفَ﴾: منهم ﴿فِي ٱلأَرْضِ مِن بَعْدِهِم لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم.
﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ ٱلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَآءَنَا﴾: بالعبث ﴿ٱئْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَـٰذَآ﴾: المذكور فيه التوحيد ﴿أَوْ بَدِّلْهُ﴾: بإزالة ما نكرهه عنه.
﴿قُلْ مَا يَكُونُ﴾: يصحُّ ﴿لِيۤ أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَآءِ﴾: قبل ﴿نَفْسِيۤ إِنْ﴾: مَا ﴿أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَىۤ إِلَيَّ إِنِّيۤ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي﴾: بالتبديل.
﴿عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: القيامة.
﴿قُل لَّوْ شَآءَ ٱللَّهُ﴾: أن لا أتلوه عليكم.
﴿مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَدْرَاكُمْ﴾: أعلمكم الله.
﴿بِهِ﴾: على لساني و " لأدراكم " أي: لأعلمكم على لسان غيري.
﴿فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً﴾: أربعين سنة.
﴿مِّن قَبْلِهِ﴾: وكنتُ أُمِّيّاً مَا شَهِدْتُّ عالماً، ولا أنشأت خطبة.
﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾: أنه من الله.
﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾: بالإشْراك.
﴿أَوْ كَذَّبَ بِآيَـٰتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: بالشرك.
﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ﴾: بتركه.
﴿وَلاَ يَنفَعُهُمْ﴾: بعبادته.
﴿وَيَقُولُونَ هَـٰؤُلاۤءِ﴾: الأصنام.
﴿شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ﴾: في الدنيا وفي الآخرة، إن كان بعث.
﴿قُلْ أَتُنَبِّئُونَ﴾: تخبرون.
﴿اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ﴾: وهو أن له شريكاً حَالة كونه لا ﴿فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلاَ فِي ٱلأَرْضِ﴾: وما لا يعلمه لا يثبت، ونبَّه بالتخصيص على أن شركائهم إما سماوي أو أرضي وعلى التقديرين مقهورة حادثة مثلهم.
﴿سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾: عن إشراكهم.
يونس 10:14
﴿وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا﴾ لدفعه مضطجاً.
﴿لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِداً أَوْ قَآئِماً﴾: أي: في كل حالاته.
﴿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ﴾: مضى على طريقته قبل الضر.
﴿كَأَن﴾: كأنه.
﴿لَّمْ يَدْعُنَآ إِلَىٰ﴾: كشف.
﴿ضُرٍّ مَّسَّهُ كَذٰلِكَ﴾: من تزيين الحالتين له.
﴿زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ﴾: بالكفر.
﴿مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا ٱلْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ﴾: يا أهل مكة.
﴿لَمَّا ظَلَمُواْ﴾: بتكذيب رسلهم ﴿وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ﴾: على صدقهم.
﴿وَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ﴾: أي: في صَدَدٍ أن يؤمنوا.
﴿كَذٰلِ﴾: الأهلالك ﴿كَ نَجْزِي ٱلْقَوْمَ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: فاحذروهم.
﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلاَئِفَ﴾: منهم ﴿فِي ٱلأَرْضِ مِن بَعْدِهِم لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم.
﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ ٱلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَآءَنَا﴾: بالعبث ﴿ٱئْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَـٰذَآ﴾: المذكور فيه التوحيد ﴿أَوْ بَدِّلْهُ﴾: بإزالة ما نكرهه عنه.
﴿قُلْ مَا يَكُونُ﴾: يصحُّ ﴿لِيۤ أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَآءِ﴾: قبل ﴿نَفْسِيۤ إِنْ﴾: مَا ﴿أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَىۤ إِلَيَّ إِنِّيۤ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي﴾: بالتبديل.
﴿عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: القيامة.
﴿قُل لَّوْ شَآءَ ٱللَّهُ﴾: أن لا أتلوه عليكم.
﴿مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَدْرَاكُمْ﴾: أعلمكم الله.
﴿بِهِ﴾: على لساني و " لأدراكم " أي: لأعلمكم على لسان غيري.
﴿فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً﴾: أربعين سنة.
﴿مِّن قَبْلِهِ﴾: وكنتُ أُمِّيّاً مَا شَهِدْتُّ عالماً، ولا أنشأت خطبة.
﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾: أنه من الله.
﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾: بالإشْراك.
﴿أَوْ كَذَّبَ بِآيَـٰتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: بالشرك.
﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ﴾: بتركه.
﴿وَلاَ يَنفَعُهُمْ﴾: بعبادته.
﴿وَيَقُولُونَ هَـٰؤُلاۤءِ﴾: الأصنام.
﴿شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ﴾: في الدنيا وفي الآخرة، إن كان بعث.
﴿قُلْ أَتُنَبِّئُونَ﴾: تخبرون.
﴿اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ﴾: وهو أن له شريكاً حَالة كونه لا ﴿فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلاَ فِي ٱلأَرْضِ﴾: وما لا يعلمه لا يثبت، ونبَّه بالتخصيص على أن شركائهم إما سماوي أو أرضي وعلى التقديرين مقهورة حادثة مثلهم.
﴿سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾: عن إشراكهم.
يونس 10:15
﴿وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا﴾ لدفعه مضطجاً.
﴿لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِداً أَوْ قَآئِماً﴾: أي: في كل حالاته.
﴿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ﴾: مضى على طريقته قبل الضر.
﴿كَأَن﴾: كأنه.
﴿لَّمْ يَدْعُنَآ إِلَىٰ﴾: كشف.
﴿ضُرٍّ مَّسَّهُ كَذٰلِكَ﴾: من تزيين الحالتين له.
﴿زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ﴾: بالكفر.
﴿مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا ٱلْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ﴾: يا أهل مكة.
﴿لَمَّا ظَلَمُواْ﴾: بتكذيب رسلهم ﴿وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ﴾: على صدقهم.
﴿وَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ﴾: أي: في صَدَدٍ أن يؤمنوا.
﴿كَذٰلِ﴾: الأهلالك ﴿كَ نَجْزِي ٱلْقَوْمَ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: فاحذروهم.
﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلاَئِفَ﴾: منهم ﴿فِي ٱلأَرْضِ مِن بَعْدِهِم لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم.
﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ ٱلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَآءَنَا﴾: بالعبث ﴿ٱئْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَـٰذَآ﴾: المذكور فيه التوحيد ﴿أَوْ بَدِّلْهُ﴾: بإزالة ما نكرهه عنه.
﴿قُلْ مَا يَكُونُ﴾: يصحُّ ﴿لِيۤ أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَآءِ﴾: قبل ﴿نَفْسِيۤ إِنْ﴾: مَا ﴿أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَىۤ إِلَيَّ إِنِّيۤ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي﴾: بالتبديل.
﴿عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: القيامة.
﴿قُل لَّوْ شَآءَ ٱللَّهُ﴾: أن لا أتلوه عليكم.
﴿مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَدْرَاكُمْ﴾: أعلمكم الله.
﴿بِهِ﴾: على لساني و " لأدراكم " أي: لأعلمكم على لسان غيري.
﴿فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً﴾: أربعين سنة.
﴿مِّن قَبْلِهِ﴾: وكنتُ أُمِّيّاً مَا شَهِدْتُّ عالماً، ولا أنشأت خطبة.
﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾: أنه من الله.
﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾: بالإشْراك.
﴿أَوْ كَذَّبَ بِآيَـٰتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: بالشرك.
﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ﴾: بتركه.
﴿وَلاَ يَنفَعُهُمْ﴾: بعبادته.
﴿وَيَقُولُونَ هَـٰؤُلاۤءِ﴾: الأصنام.
﴿شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ﴾: في الدنيا وفي الآخرة، إن كان بعث.
﴿قُلْ أَتُنَبِّئُونَ﴾: تخبرون.
﴿اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ﴾: وهو أن له شريكاً حَالة كونه لا ﴿فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلاَ فِي ٱلأَرْضِ﴾: وما لا يعلمه لا يثبت، ونبَّه بالتخصيص على أن شركائهم إما سماوي أو أرضي وعلى التقديرين مقهورة حادثة مثلهم.
﴿سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾: عن إشراكهم.
يونس 10:16
﴿وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا﴾ لدفعه مضطجاً.
﴿لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِداً أَوْ قَآئِماً﴾: أي: في كل حالاته.
﴿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ﴾: مضى على طريقته قبل الضر.
﴿كَأَن﴾: كأنه.
﴿لَّمْ يَدْعُنَآ إِلَىٰ﴾: كشف.
﴿ضُرٍّ مَّسَّهُ كَذٰلِكَ﴾: من تزيين الحالتين له.
﴿زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ﴾: بالكفر.
﴿مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا ٱلْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ﴾: يا أهل مكة.
﴿لَمَّا ظَلَمُواْ﴾: بتكذيب رسلهم ﴿وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ﴾: على صدقهم.
﴿وَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ﴾: أي: في صَدَدٍ أن يؤمنوا.
﴿كَذٰلِ﴾: الأهلالك ﴿كَ نَجْزِي ٱلْقَوْمَ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: فاحذروهم.
﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلاَئِفَ﴾: منهم ﴿فِي ٱلأَرْضِ مِن بَعْدِهِم لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم.
﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ ٱلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَآءَنَا﴾: بالعبث ﴿ٱئْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَـٰذَآ﴾: المذكور فيه التوحيد ﴿أَوْ بَدِّلْهُ﴾: بإزالة ما نكرهه عنه.
﴿قُلْ مَا يَكُونُ﴾: يصحُّ ﴿لِيۤ أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَآءِ﴾: قبل ﴿نَفْسِيۤ إِنْ﴾: مَا ﴿أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَىۤ إِلَيَّ إِنِّيۤ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي﴾: بالتبديل.
﴿عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: القيامة.
﴿قُل لَّوْ شَآءَ ٱللَّهُ﴾: أن لا أتلوه عليكم.
﴿مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَدْرَاكُمْ﴾: أعلمكم الله.
﴿بِهِ﴾: على لساني و " لأدراكم " أي: لأعلمكم على لسان غيري.
﴿فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً﴾: أربعين سنة.
﴿مِّن قَبْلِهِ﴾: وكنتُ أُمِّيّاً مَا شَهِدْتُّ عالماً، ولا أنشأت خطبة.
﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾: أنه من الله.
﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾: بالإشْراك.
﴿أَوْ كَذَّبَ بِآيَـٰتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: بالشرك.
﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ﴾: بتركه.
﴿وَلاَ يَنفَعُهُمْ﴾: بعبادته.
﴿وَيَقُولُونَ هَـٰؤُلاۤءِ﴾: الأصنام.
﴿شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ﴾: في الدنيا وفي الآخرة، إن كان بعث.
﴿قُلْ أَتُنَبِّئُونَ﴾: تخبرون.
﴿اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ﴾: وهو أن له شريكاً حَالة كونه لا ﴿فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلاَ فِي ٱلأَرْضِ﴾: وما لا يعلمه لا يثبت، ونبَّه بالتخصيص على أن شركائهم إما سماوي أو أرضي وعلى التقديرين مقهورة حادثة مثلهم.
﴿سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾: عن إشراكهم.
يونس 10:17
﴿وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا﴾ لدفعه مضطجاً.
﴿لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِداً أَوْ قَآئِماً﴾: أي: في كل حالاته.
﴿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ﴾: مضى على طريقته قبل الضر.
﴿كَأَن﴾: كأنه.
﴿لَّمْ يَدْعُنَآ إِلَىٰ﴾: كشف.
﴿ضُرٍّ مَّسَّهُ كَذٰلِكَ﴾: من تزيين الحالتين له.
﴿زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ﴾: بالكفر.
﴿مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا ٱلْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ﴾: يا أهل مكة.
﴿لَمَّا ظَلَمُواْ﴾: بتكذيب رسلهم ﴿وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ﴾: على صدقهم.
﴿وَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ﴾: أي: في صَدَدٍ أن يؤمنوا.
﴿كَذٰلِ﴾: الأهلالك ﴿كَ نَجْزِي ٱلْقَوْمَ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: فاحذروهم.
﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلاَئِفَ﴾: منهم ﴿فِي ٱلأَرْضِ مِن بَعْدِهِم لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم.
﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ ٱلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَآءَنَا﴾: بالعبث ﴿ٱئْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَـٰذَآ﴾: المذكور فيه التوحيد ﴿أَوْ بَدِّلْهُ﴾: بإزالة ما نكرهه عنه.
﴿قُلْ مَا يَكُونُ﴾: يصحُّ ﴿لِيۤ أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَآءِ﴾: قبل ﴿نَفْسِيۤ إِنْ﴾: مَا ﴿أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَىۤ إِلَيَّ إِنِّيۤ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي﴾: بالتبديل.
﴿عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: القيامة.
﴿قُل لَّوْ شَآءَ ٱللَّهُ﴾: أن لا أتلوه عليكم.
﴿مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَدْرَاكُمْ﴾: أعلمكم الله.
﴿بِهِ﴾: على لساني و " لأدراكم " أي: لأعلمكم على لسان غيري.
﴿فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً﴾: أربعين سنة.
﴿مِّن قَبْلِهِ﴾: وكنتُ أُمِّيّاً مَا شَهِدْتُّ عالماً، ولا أنشأت خطبة.
﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾: أنه من الله.
﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾: بالإشْراك.
﴿أَوْ كَذَّبَ بِآيَـٰتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: بالشرك.
﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ﴾: بتركه.
﴿وَلاَ يَنفَعُهُمْ﴾: بعبادته.
﴿وَيَقُولُونَ هَـٰؤُلاۤءِ﴾: الأصنام.
﴿شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ﴾: في الدنيا وفي الآخرة، إن كان بعث.
﴿قُلْ أَتُنَبِّئُونَ﴾: تخبرون.
﴿اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ﴾: وهو أن له شريكاً حَالة كونه لا ﴿فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلاَ فِي ٱلأَرْضِ﴾: وما لا يعلمه لا يثبت، ونبَّه بالتخصيص على أن شركائهم إما سماوي أو أرضي وعلى التقديرين مقهورة حادثة مثلهم.
﴿سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾: عن إشراكهم.
يونس 10:18
﴿وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا﴾ لدفعه مضطجاً.
﴿لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِداً أَوْ قَآئِماً﴾: أي: في كل حالاته.
﴿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ﴾: مضى على طريقته قبل الضر.
﴿كَأَن﴾: كأنه.
﴿لَّمْ يَدْعُنَآ إِلَىٰ﴾: كشف.
﴿ضُرٍّ مَّسَّهُ كَذٰلِكَ﴾: من تزيين الحالتين له.
﴿زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ﴾: بالكفر.
﴿مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا ٱلْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ﴾: يا أهل مكة.
﴿لَمَّا ظَلَمُواْ﴾: بتكذيب رسلهم ﴿وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ﴾: على صدقهم.
﴿وَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ﴾: أي: في صَدَدٍ أن يؤمنوا.
﴿كَذٰلِ﴾: الأهلالك ﴿كَ نَجْزِي ٱلْقَوْمَ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: فاحذروهم.
﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلاَئِفَ﴾: منهم ﴿فِي ٱلأَرْضِ مِن بَعْدِهِم لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم.
﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ ٱلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَآءَنَا﴾: بالعبث ﴿ٱئْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَـٰذَآ﴾: المذكور فيه التوحيد ﴿أَوْ بَدِّلْهُ﴾: بإزالة ما نكرهه عنه.
﴿قُلْ مَا يَكُونُ﴾: يصحُّ ﴿لِيۤ أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَآءِ﴾: قبل ﴿نَفْسِيۤ إِنْ﴾: مَا ﴿أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَىۤ إِلَيَّ إِنِّيۤ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي﴾: بالتبديل.
﴿عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: القيامة.
﴿قُل لَّوْ شَآءَ ٱللَّهُ﴾: أن لا أتلوه عليكم.
﴿مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَدْرَاكُمْ﴾: أعلمكم الله.
﴿بِهِ﴾: على لساني و " لأدراكم " أي: لأعلمكم على لسان غيري.
﴿فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً﴾: أربعين سنة.
﴿مِّن قَبْلِهِ﴾: وكنتُ أُمِّيّاً مَا شَهِدْتُّ عالماً، ولا أنشأت خطبة.
﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾: أنه من الله.
﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾: بالإشْراك.
﴿أَوْ كَذَّبَ بِآيَـٰتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: بالشرك.
﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ﴾: بتركه.
﴿وَلاَ يَنفَعُهُمْ﴾: بعبادته.
﴿وَيَقُولُونَ هَـٰؤُلاۤءِ﴾: الأصنام.
﴿شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ﴾: في الدنيا وفي الآخرة، إن كان بعث.
﴿قُلْ أَتُنَبِّئُونَ﴾: تخبرون.
﴿اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ﴾: وهو أن له شريكاً حَالة كونه لا ﴿فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلاَ فِي ٱلأَرْضِ﴾: وما لا يعلمه لا يثبت، ونبَّه بالتخصيص على أن شركائهم إما سماوي أو أرضي وعلى التقديرين مقهورة حادثة مثلهم.
﴿سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾: عن إشراكهم.
يونس 10:19
﴿وَمَا كَانَ ٱلنَّاسُ﴾: بين آدم ونوح.
﴿إِلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: على الإسلام.
﴿فَٱخْتَلَفُواْ﴾: بالإشرك.
﴿وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ﴾: بأن لكل أمة أجَلاً مُعيَّناً.
﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾: عاجلاً.
﴿فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: بأهلاك المبطل.
﴿وَيَقُولُونَ﴾: المشركون.
﴿لَوْلاَ﴾: هلاَّ.
﴿أُنزِلَ عَلَيْهِ﴾: على محمد.
﴿آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ﴾: ما اقترحنا.
﴿فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ﴾: فلعله يعلم في إنزاله مفاسد.
﴿فَٱنْتَظِرُوۤاْ﴾: إنزاله.
﴿إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ﴾: ما يفعل الله بكم.
﴿وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً﴾: كالرخاء.
﴿مِّن بَعْدِ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُمْ﴾: كشدة.
﴿إِذَا لَهُمْ مَّكْرٌ﴾: بالطَّعْن.
﴿فِيۤ آيَاتِنَا قُلِ ٱللَّهُ أَسْرَعُ مَكْراً﴾: فيمكر إذ دبر عقابكم قبل.
﴿إِنَّ رُسُلَنَا﴾: الحفظة.
﴿يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ﴾: للمجازاة.
﴿هُوَ ٱلَّذِي يُسَيِّرُكُمْ﴾: يمكنكم من السير.
﴿فِي ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ حَتَّىٰ إِذَا كُنتُمْ فِي ٱلْفُلْكِ﴾: في السفن والغاية كأنه قيل: سيركم حتى إذا وقعت هذه الحادثة في مخرج الرياح وتراكم الأمواج وظنَّ الهلاك والدعاء جاءتها ريح.. إلى آخره جميع ما في حيز إذا، فلا يردُ أنَّ الكون فيها ليست غاية التَّسْيير.
﴿وَجَرَيْنَ بِهِم﴾: فيه التفاتٌ ﴿بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُواْ بِهَا جَآءَتْهَا﴾: السفن.
﴿رِيحٌ عَاصِفٌ﴾: ذاتُ عَصفٍ وشدَّةٍ والتذكير لأنه من السبب.
﴿وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ﴾: ظرف.
﴿وَظَنُّوۤاْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ﴾: أي: أهلكوا.
﴿دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ﴾: لله.
﴿ٱلدِّينَ﴾: بترك الشرك قائلين: ﴿لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَـٰذِهِ﴾: الشدة.
﴿لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّاكِرِينَ * فَلَمَّآ أَنجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ﴾: يُفسدونَ ﴿فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾: احتراز عن نحو تخريب ديار الكفرة.
﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ﴾: يحصلُ وبالهُ ﴿عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ﴾: هذا ﴿مَّتَاعَ﴾: منفعة بالنصب، أي تتمتعا متاعَ ﴿ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا ثُمَّ إِلَينَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: بالجزاء.
يونس 10:20
﴿وَمَا كَانَ ٱلنَّاسُ﴾: بين آدم ونوح.
﴿إِلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: على الإسلام.
﴿فَٱخْتَلَفُواْ﴾: بالإشرك.
﴿وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ﴾: بأن لكل أمة أجَلاً مُعيَّناً.
﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾: عاجلاً.
﴿فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: بأهلاك المبطل.
﴿وَيَقُولُونَ﴾: المشركون.
﴿لَوْلاَ﴾: هلاَّ.
﴿أُنزِلَ عَلَيْهِ﴾: على محمد.
﴿آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ﴾: ما اقترحنا.
﴿فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ﴾: فلعله يعلم في إنزاله مفاسد.
﴿فَٱنْتَظِرُوۤاْ﴾: إنزاله.
﴿إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ﴾: ما يفعل الله بكم.
﴿وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً﴾: كالرخاء.
﴿مِّن بَعْدِ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُمْ﴾: كشدة.
﴿إِذَا لَهُمْ مَّكْرٌ﴾: بالطَّعْن.
﴿فِيۤ آيَاتِنَا قُلِ ٱللَّهُ أَسْرَعُ مَكْراً﴾: فيمكر إذ دبر عقابكم قبل.
﴿إِنَّ رُسُلَنَا﴾: الحفظة.
﴿يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ﴾: للمجازاة.
﴿هُوَ ٱلَّذِي يُسَيِّرُكُمْ﴾: يمكنكم من السير.
﴿فِي ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ حَتَّىٰ إِذَا كُنتُمْ فِي ٱلْفُلْكِ﴾: في السفن والغاية كأنه قيل: سيركم حتى إذا وقعت هذه الحادثة في مخرج الرياح وتراكم الأمواج وظنَّ الهلاك والدعاء جاءتها ريح.. إلى آخره جميع ما في حيز إذا، فلا يردُ أنَّ الكون فيها ليست غاية التَّسْيير.
﴿وَجَرَيْنَ بِهِم﴾: فيه التفاتٌ ﴿بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُواْ بِهَا جَآءَتْهَا﴾: السفن.
﴿رِيحٌ عَاصِفٌ﴾: ذاتُ عَصفٍ وشدَّةٍ والتذكير لأنه من السبب.
﴿وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ﴾: ظرف.
﴿وَظَنُّوۤاْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ﴾: أي: أهلكوا.
﴿دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ﴾: لله.
﴿ٱلدِّينَ﴾: بترك الشرك قائلين: ﴿لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَـٰذِهِ﴾: الشدة.
﴿لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّاكِرِينَ * فَلَمَّآ أَنجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ﴾: يُفسدونَ ﴿فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾: احتراز عن نحو تخريب ديار الكفرة.
﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ﴾: يحصلُ وبالهُ ﴿عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ﴾: هذا ﴿مَّتَاعَ﴾: منفعة بالنصب، أي تتمتعا متاعَ ﴿ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا ثُمَّ إِلَينَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: بالجزاء.
يونس 10:21
﴿وَمَا كَانَ ٱلنَّاسُ﴾: بين آدم ونوح.
﴿إِلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: على الإسلام.
﴿فَٱخْتَلَفُواْ﴾: بالإشرك.
﴿وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ﴾: بأن لكل أمة أجَلاً مُعيَّناً.
﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾: عاجلاً.
﴿فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: بأهلاك المبطل.
﴿وَيَقُولُونَ﴾: المشركون.
﴿لَوْلاَ﴾: هلاَّ.
﴿أُنزِلَ عَلَيْهِ﴾: على محمد.
﴿آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ﴾: ما اقترحنا.
﴿فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ﴾: فلعله يعلم في إنزاله مفاسد.
﴿فَٱنْتَظِرُوۤاْ﴾: إنزاله.
﴿إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ﴾: ما يفعل الله بكم.
﴿وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً﴾: كالرخاء.
﴿مِّن بَعْدِ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُمْ﴾: كشدة.
﴿إِذَا لَهُمْ مَّكْرٌ﴾: بالطَّعْن.
﴿فِيۤ آيَاتِنَا قُلِ ٱللَّهُ أَسْرَعُ مَكْراً﴾: فيمكر إذ دبر عقابكم قبل.
﴿إِنَّ رُسُلَنَا﴾: الحفظة.
﴿يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ﴾: للمجازاة.
﴿هُوَ ٱلَّذِي يُسَيِّرُكُمْ﴾: يمكنكم من السير.
﴿فِي ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ حَتَّىٰ إِذَا كُنتُمْ فِي ٱلْفُلْكِ﴾: في السفن والغاية كأنه قيل: سيركم حتى إذا وقعت هذه الحادثة في مخرج الرياح وتراكم الأمواج وظنَّ الهلاك والدعاء جاءتها ريح.. إلى آخره جميع ما في حيز إذا، فلا يردُ أنَّ الكون فيها ليست غاية التَّسْيير.
﴿وَجَرَيْنَ بِهِم﴾: فيه التفاتٌ ﴿بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُواْ بِهَا جَآءَتْهَا﴾: السفن.
﴿رِيحٌ عَاصِفٌ﴾: ذاتُ عَصفٍ وشدَّةٍ والتذكير لأنه من السبب.
﴿وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ﴾: ظرف.
﴿وَظَنُّوۤاْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ﴾: أي: أهلكوا.
﴿دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ﴾: لله.
﴿ٱلدِّينَ﴾: بترك الشرك قائلين: ﴿لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَـٰذِهِ﴾: الشدة.
﴿لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّاكِرِينَ * فَلَمَّآ أَنجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ﴾: يُفسدونَ ﴿فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾: احتراز عن نحو تخريب ديار الكفرة.
﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ﴾: يحصلُ وبالهُ ﴿عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ﴾: هذا ﴿مَّتَاعَ﴾: منفعة بالنصب، أي تتمتعا متاعَ ﴿ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا ثُمَّ إِلَينَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: بالجزاء.
يونس 10:22
﴿وَمَا كَانَ ٱلنَّاسُ﴾: بين آدم ونوح.
﴿إِلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: على الإسلام.
﴿فَٱخْتَلَفُواْ﴾: بالإشرك.
﴿وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ﴾: بأن لكل أمة أجَلاً مُعيَّناً.
﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾: عاجلاً.
﴿فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: بأهلاك المبطل.
﴿وَيَقُولُونَ﴾: المشركون.
﴿لَوْلاَ﴾: هلاَّ.
﴿أُنزِلَ عَلَيْهِ﴾: على محمد.
﴿آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ﴾: ما اقترحنا.
﴿فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ﴾: فلعله يعلم في إنزاله مفاسد.
﴿فَٱنْتَظِرُوۤاْ﴾: إنزاله.
﴿إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ﴾: ما يفعل الله بكم.
﴿وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً﴾: كالرخاء.
﴿مِّن بَعْدِ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُمْ﴾: كشدة.
﴿إِذَا لَهُمْ مَّكْرٌ﴾: بالطَّعْن.
﴿فِيۤ آيَاتِنَا قُلِ ٱللَّهُ أَسْرَعُ مَكْراً﴾: فيمكر إذ دبر عقابكم قبل.
﴿إِنَّ رُسُلَنَا﴾: الحفظة.
﴿يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ﴾: للمجازاة.
﴿هُوَ ٱلَّذِي يُسَيِّرُكُمْ﴾: يمكنكم من السير.
﴿فِي ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ حَتَّىٰ إِذَا كُنتُمْ فِي ٱلْفُلْكِ﴾: في السفن والغاية كأنه قيل: سيركم حتى إذا وقعت هذه الحادثة في مخرج الرياح وتراكم الأمواج وظنَّ الهلاك والدعاء جاءتها ريح.. إلى آخره جميع ما في حيز إذا، فلا يردُ أنَّ الكون فيها ليست غاية التَّسْيير.
﴿وَجَرَيْنَ بِهِم﴾: فيه التفاتٌ ﴿بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُواْ بِهَا جَآءَتْهَا﴾: السفن.
﴿رِيحٌ عَاصِفٌ﴾: ذاتُ عَصفٍ وشدَّةٍ والتذكير لأنه من السبب.
﴿وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ﴾: ظرف.
﴿وَظَنُّوۤاْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ﴾: أي: أهلكوا.
﴿دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ﴾: لله.
﴿ٱلدِّينَ﴾: بترك الشرك قائلين: ﴿لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَـٰذِهِ﴾: الشدة.
﴿لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّاكِرِينَ * فَلَمَّآ أَنجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ﴾: يُفسدونَ ﴿فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾: احتراز عن نحو تخريب ديار الكفرة.
﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ﴾: يحصلُ وبالهُ ﴿عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ﴾: هذا ﴿مَّتَاعَ﴾: منفعة بالنصب، أي تتمتعا متاعَ ﴿ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا ثُمَّ إِلَينَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: بالجزاء.
يونس 10:23
﴿وَمَا كَانَ ٱلنَّاسُ﴾: بين آدم ونوح.
﴿إِلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: على الإسلام.
﴿فَٱخْتَلَفُواْ﴾: بالإشرك.
﴿وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ﴾: بأن لكل أمة أجَلاً مُعيَّناً.
﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾: عاجلاً.
﴿فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: بأهلاك المبطل.
﴿وَيَقُولُونَ﴾: المشركون.
﴿لَوْلاَ﴾: هلاَّ.
﴿أُنزِلَ عَلَيْهِ﴾: على محمد.
﴿آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ﴾: ما اقترحنا.
﴿فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ﴾: فلعله يعلم في إنزاله مفاسد.
﴿فَٱنْتَظِرُوۤاْ﴾: إنزاله.
﴿إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ﴾: ما يفعل الله بكم.
﴿وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً﴾: كالرخاء.
﴿مِّن بَعْدِ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُمْ﴾: كشدة.
﴿إِذَا لَهُمْ مَّكْرٌ﴾: بالطَّعْن.
﴿فِيۤ آيَاتِنَا قُلِ ٱللَّهُ أَسْرَعُ مَكْراً﴾: فيمكر إذ دبر عقابكم قبل.
﴿إِنَّ رُسُلَنَا﴾: الحفظة.
﴿يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ﴾: للمجازاة.
﴿هُوَ ٱلَّذِي يُسَيِّرُكُمْ﴾: يمكنكم من السير.
﴿فِي ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ حَتَّىٰ إِذَا كُنتُمْ فِي ٱلْفُلْكِ﴾: في السفن والغاية كأنه قيل: سيركم حتى إذا وقعت هذه الحادثة في مخرج الرياح وتراكم الأمواج وظنَّ الهلاك والدعاء جاءتها ريح.. إلى آخره جميع ما في حيز إذا، فلا يردُ أنَّ الكون فيها ليست غاية التَّسْيير.
﴿وَجَرَيْنَ بِهِم﴾: فيه التفاتٌ ﴿بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُواْ بِهَا جَآءَتْهَا﴾: السفن.
﴿رِيحٌ عَاصِفٌ﴾: ذاتُ عَصفٍ وشدَّةٍ والتذكير لأنه من السبب.
﴿وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ﴾: ظرف.
﴿وَظَنُّوۤاْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ﴾: أي: أهلكوا.
﴿دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ﴾: لله.
﴿ٱلدِّينَ﴾: بترك الشرك قائلين: ﴿لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَـٰذِهِ﴾: الشدة.
﴿لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّاكِرِينَ * فَلَمَّآ أَنجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ﴾: يُفسدونَ ﴿فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾: احتراز عن نحو تخريب ديار الكفرة.
﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ﴾: يحصلُ وبالهُ ﴿عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ﴾: هذا ﴿مَّتَاعَ﴾: منفعة بالنصب، أي تتمتعا متاعَ ﴿ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا ثُمَّ إِلَينَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: بالجزاء.
يونس 10:24
﴿إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: في سُرعة تقضيها واغتراركم بها.
﴿كَمَآءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخْتَلَطَ﴾: اشتبك وتخالط.
﴿بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ﴾: كالزرع.
﴿وَٱلأَنْعَامُ﴾: كالحشيشِ ﴿حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا﴾: زينتها.
﴿وَٱزَّيَّنَتْ﴾: تزينت بأصناف النبات.
﴿وَظَنَّ أَهْلُهَآ أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَآ﴾: على منفعتها ﴿أَتَاهَآ أَمْرُنَا﴾: عذابنا.
﴿لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا﴾: أي زرعها.
﴿حَصِيداً﴾: شبيهاً به في طرحه على الأرض.
﴿كَأَن﴾: كأنها.
﴿لَّمْ تَغْنَ﴾: لم تلبث، أي: زرعها.
﴿بِٱلأَمْسِ﴾: أي: قيل ﴿كَذٰلِكَ﴾: التبيين.
﴿نُفَصِّلُ ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * وَٱللَّهُ يَدْعُوۤاْ إِلَىٰ دَارِ ٱلسَّلاَمِ﴾: كما مَرَّ ﴿وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ﴾: العَمل ﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: الجنَّة.
﴿وَزِيَادَةٌ﴾: النظرُ إلى جه الله، كذا صحَّ في الحديث.
﴿وَلاَ يَرْهَقُ﴾: يغشى ﴿وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ﴾: غبار.
﴿وَلاَ ذِلَّةٌ﴾: هو ان.
﴿أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَٱلَّذِينَ﴾ للذين ﴿كَسَبُواْ ٱلسَّيِّئَاتِ جَزَآءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ﴾: تغشاهم.
﴿ذِلَّةٌ مَّا لَهُمْ مِّنَ ٱللَّهِ﴾: عذابه.
﴿مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ﴾: لكمال سوادها.
﴿قِطَعاً﴾: لغة في قطع كضلع ﴿مِّنَ ٱلْلَّيْلِ﴾: ولو كان جمعاً فقوله: ﴿مُظْلِماً﴾ حَالٌ من الليل ﴿أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَ﴾: اذكر.
﴿يَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ﴾: الزموا ﴿مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَآؤُكُمْ﴾: لتجازوا وقفا غير موقف لا يكلمهم الله.
﴿فَزَيَّلْنَا﴾: فَرَّقْنا.
﴿بَيْنَهُمْ﴾: تواصلهم ﴿وَقَالَ شُرَكَآؤُهُمْ مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ * فَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيداً بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن﴾ إنّما ﴿كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ﴾: لأنا كنَّا جمادا.
﴿هُنَالِكَ﴾: في ذلك المقام.
﴿تَبْلُواْ﴾: تُخْبر ﴿كُلُّ نَفْسٍ مَّآ أَسْلَفَتْ﴾: من العمل أضار أمْ نافع.
﴿وَرُدُّوۤاْ﴾ أمرهم ﴿إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ﴾ متولي أمرهم ﴿ٱلْحَقِّ﴾: لاشراكهم الباطل.
﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾: أنه إلههم.
﴿قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ﴾: بالمطر.
﴿وَٱلأَرْضِ﴾: بالنبات.
﴿أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ﴾: أي خلقهما ﴿وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ﴾: كالنطفة ﴿وَيُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ﴾: كالنطفة ﴿مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ﴾: أمر العالم.
﴿فَسَيَقُولُونَ ٱللَّهُ﴾: لوضوحه.
﴿فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ﴾: منا لشرك مع هذا الإقرار.
يونس 10:25
﴿إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: في سُرعة تقضيها واغتراركم بها.
﴿كَمَآءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخْتَلَطَ﴾: اشتبك وتخالط.
﴿بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ﴾: كالزرع.
﴿وَٱلأَنْعَامُ﴾: كالحشيشِ ﴿حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا﴾: زينتها.
﴿وَٱزَّيَّنَتْ﴾: تزينت بأصناف النبات.
﴿وَظَنَّ أَهْلُهَآ أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَآ﴾: على منفعتها ﴿أَتَاهَآ أَمْرُنَا﴾: عذابنا.
﴿لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا﴾: أي زرعها.
﴿حَصِيداً﴾: شبيهاً به في طرحه على الأرض.
﴿كَأَن﴾: كأنها.
﴿لَّمْ تَغْنَ﴾: لم تلبث، أي: زرعها.
﴿بِٱلأَمْسِ﴾: أي: قيل ﴿كَذٰلِكَ﴾: التبيين.
﴿نُفَصِّلُ ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * وَٱللَّهُ يَدْعُوۤاْ إِلَىٰ دَارِ ٱلسَّلاَمِ﴾: كما مَرَّ ﴿وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ﴾: العَمل ﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: الجنَّة.
﴿وَزِيَادَةٌ﴾: النظرُ إلى جه الله، كذا صحَّ في الحديث.
﴿وَلاَ يَرْهَقُ﴾: يغشى ﴿وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ﴾: غبار.
﴿وَلاَ ذِلَّةٌ﴾: هو ان.
﴿أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَٱلَّذِينَ﴾ للذين ﴿كَسَبُواْ ٱلسَّيِّئَاتِ جَزَآءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ﴾: تغشاهم.
﴿ذِلَّةٌ مَّا لَهُمْ مِّنَ ٱللَّهِ﴾: عذابه.
﴿مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ﴾: لكمال سوادها.
﴿قِطَعاً﴾: لغة في قطع كضلع ﴿مِّنَ ٱلْلَّيْلِ﴾: ولو كان جمعاً فقوله: ﴿مُظْلِماً﴾ حَالٌ من الليل ﴿أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَ﴾: اذكر.
﴿يَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ﴾: الزموا ﴿مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَآؤُكُمْ﴾: لتجازوا وقفا غير موقف لا يكلمهم الله.
﴿فَزَيَّلْنَا﴾: فَرَّقْنا.
﴿بَيْنَهُمْ﴾: تواصلهم ﴿وَقَالَ شُرَكَآؤُهُمْ مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ * فَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيداً بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن﴾ إنّما ﴿كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ﴾: لأنا كنَّا جمادا.
﴿هُنَالِكَ﴾: في ذلك المقام.
﴿تَبْلُواْ﴾: تُخْبر ﴿كُلُّ نَفْسٍ مَّآ أَسْلَفَتْ﴾: من العمل أضار أمْ نافع.
﴿وَرُدُّوۤاْ﴾ أمرهم ﴿إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ﴾ متولي أمرهم ﴿ٱلْحَقِّ﴾: لاشراكهم الباطل.
﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾: أنه إلههم.
﴿قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ﴾: بالمطر.
﴿وَٱلأَرْضِ﴾: بالنبات.
﴿أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ﴾: أي خلقهما ﴿وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ﴾: كالنطفة ﴿وَيُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ﴾: كالنطفة ﴿مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ﴾: أمر العالم.
﴿فَسَيَقُولُونَ ٱللَّهُ﴾: لوضوحه.
﴿فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ﴾: منا لشرك مع هذا الإقرار.
يونس 10:26
﴿إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: في سُرعة تقضيها واغتراركم بها.
﴿كَمَآءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخْتَلَطَ﴾: اشتبك وتخالط.
﴿بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ﴾: كالزرع.
﴿وَٱلأَنْعَامُ﴾: كالحشيشِ ﴿حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا﴾: زينتها.
﴿وَٱزَّيَّنَتْ﴾: تزينت بأصناف النبات.
﴿وَظَنَّ أَهْلُهَآ أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَآ﴾: على منفعتها ﴿أَتَاهَآ أَمْرُنَا﴾: عذابنا.
﴿لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا﴾: أي زرعها.
﴿حَصِيداً﴾: شبيهاً به في طرحه على الأرض.
﴿كَأَن﴾: كأنها.
﴿لَّمْ تَغْنَ﴾: لم تلبث، أي: زرعها.
﴿بِٱلأَمْسِ﴾: أي: قيل ﴿كَذٰلِكَ﴾: التبيين.
﴿نُفَصِّلُ ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * وَٱللَّهُ يَدْعُوۤاْ إِلَىٰ دَارِ ٱلسَّلاَمِ﴾: كما مَرَّ ﴿وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ﴾: العَمل ﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: الجنَّة.
﴿وَزِيَادَةٌ﴾: النظرُ إلى جه الله، كذا صحَّ في الحديث.
﴿وَلاَ يَرْهَقُ﴾: يغشى ﴿وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ﴾: غبار.
﴿وَلاَ ذِلَّةٌ﴾: هو ان.
﴿أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَٱلَّذِينَ﴾ للذين ﴿كَسَبُواْ ٱلسَّيِّئَاتِ جَزَآءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ﴾: تغشاهم.
﴿ذِلَّةٌ مَّا لَهُمْ مِّنَ ٱللَّهِ﴾: عذابه.
﴿مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ﴾: لكمال سوادها.
﴿قِطَعاً﴾: لغة في قطع كضلع ﴿مِّنَ ٱلْلَّيْلِ﴾: ولو كان جمعاً فقوله: ﴿مُظْلِماً﴾ حَالٌ من الليل ﴿أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَ﴾: اذكر.
﴿يَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ﴾: الزموا ﴿مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَآؤُكُمْ﴾: لتجازوا وقفا غير موقف لا يكلمهم الله.
﴿فَزَيَّلْنَا﴾: فَرَّقْنا.
﴿بَيْنَهُمْ﴾: تواصلهم ﴿وَقَالَ شُرَكَآؤُهُمْ مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ * فَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيداً بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن﴾ إنّما ﴿كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ﴾: لأنا كنَّا جمادا.
﴿هُنَالِكَ﴾: في ذلك المقام.
﴿تَبْلُواْ﴾: تُخْبر ﴿كُلُّ نَفْسٍ مَّآ أَسْلَفَتْ﴾: من العمل أضار أمْ نافع.
﴿وَرُدُّوۤاْ﴾ أمرهم ﴿إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ﴾ متولي أمرهم ﴿ٱلْحَقِّ﴾: لاشراكهم الباطل.
﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾: أنه إلههم.
﴿قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ﴾: بالمطر.
﴿وَٱلأَرْضِ﴾: بالنبات.
﴿أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ﴾: أي خلقهما ﴿وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ﴾: كالنطفة ﴿وَيُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ﴾: كالنطفة ﴿مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ﴾: أمر العالم.
﴿فَسَيَقُولُونَ ٱللَّهُ﴾: لوضوحه.
﴿فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ﴾: منا لشرك مع هذا الإقرار.
يونس 10:27
﴿إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: في سُرعة تقضيها واغتراركم بها.
﴿كَمَآءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخْتَلَطَ﴾: اشتبك وتخالط.
﴿بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ﴾: كالزرع.
﴿وَٱلأَنْعَامُ﴾: كالحشيشِ ﴿حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا﴾: زينتها.
﴿وَٱزَّيَّنَتْ﴾: تزينت بأصناف النبات.
﴿وَظَنَّ أَهْلُهَآ أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَآ﴾: على منفعتها ﴿أَتَاهَآ أَمْرُنَا﴾: عذابنا.
﴿لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا﴾: أي زرعها.
﴿حَصِيداً﴾: شبيهاً به في طرحه على الأرض.
﴿كَأَن﴾: كأنها.
﴿لَّمْ تَغْنَ﴾: لم تلبث، أي: زرعها.
﴿بِٱلأَمْسِ﴾: أي: قيل ﴿كَذٰلِكَ﴾: التبيين.
﴿نُفَصِّلُ ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * وَٱللَّهُ يَدْعُوۤاْ إِلَىٰ دَارِ ٱلسَّلاَمِ﴾: كما مَرَّ ﴿وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ﴾: العَمل ﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: الجنَّة.
﴿وَزِيَادَةٌ﴾: النظرُ إلى جه الله، كذا صحَّ في الحديث.
﴿وَلاَ يَرْهَقُ﴾: يغشى ﴿وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ﴾: غبار.
﴿وَلاَ ذِلَّةٌ﴾: هو ان.
﴿أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَٱلَّذِينَ﴾ للذين ﴿كَسَبُواْ ٱلسَّيِّئَاتِ جَزَآءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ﴾: تغشاهم.
﴿ذِلَّةٌ مَّا لَهُمْ مِّنَ ٱللَّهِ﴾: عذابه.
﴿مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ﴾: لكمال سوادها.
﴿قِطَعاً﴾: لغة في قطع كضلع ﴿مِّنَ ٱلْلَّيْلِ﴾: ولو كان جمعاً فقوله: ﴿مُظْلِماً﴾ حَالٌ من الليل ﴿أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَ﴾: اذكر.
﴿يَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ﴾: الزموا ﴿مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَآؤُكُمْ﴾: لتجازوا وقفا غير موقف لا يكلمهم الله.
﴿فَزَيَّلْنَا﴾: فَرَّقْنا.
﴿بَيْنَهُمْ﴾: تواصلهم ﴿وَقَالَ شُرَكَآؤُهُمْ مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ * فَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيداً بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن﴾ إنّما ﴿كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ﴾: لأنا كنَّا جمادا.
﴿هُنَالِكَ﴾: في ذلك المقام.
﴿تَبْلُواْ﴾: تُخْبر ﴿كُلُّ نَفْسٍ مَّآ أَسْلَفَتْ﴾: من العمل أضار أمْ نافع.
﴿وَرُدُّوۤاْ﴾ أمرهم ﴿إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ﴾ متولي أمرهم ﴿ٱلْحَقِّ﴾: لاشراكهم الباطل.
﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾: أنه إلههم.
﴿قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ﴾: بالمطر.
﴿وَٱلأَرْضِ﴾: بالنبات.
﴿أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ﴾: أي خلقهما ﴿وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ﴾: كالنطفة ﴿وَيُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ﴾: كالنطفة ﴿مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ﴾: أمر العالم.
﴿فَسَيَقُولُونَ ٱللَّهُ﴾: لوضوحه.
﴿فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ﴾: منا لشرك مع هذا الإقرار.
يونس 10:28
﴿إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: في سُرعة تقضيها واغتراركم بها.
﴿كَمَآءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخْتَلَطَ﴾: اشتبك وتخالط.
﴿بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ﴾: كالزرع.
﴿وَٱلأَنْعَامُ﴾: كالحشيشِ ﴿حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا﴾: زينتها.
﴿وَٱزَّيَّنَتْ﴾: تزينت بأصناف النبات.
﴿وَظَنَّ أَهْلُهَآ أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَآ﴾: على منفعتها ﴿أَتَاهَآ أَمْرُنَا﴾: عذابنا.
﴿لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا﴾: أي زرعها.
﴿حَصِيداً﴾: شبيهاً به في طرحه على الأرض.
﴿كَأَن﴾: كأنها.
﴿لَّمْ تَغْنَ﴾: لم تلبث، أي: زرعها.
﴿بِٱلأَمْسِ﴾: أي: قيل ﴿كَذٰلِكَ﴾: التبيين.
﴿نُفَصِّلُ ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * وَٱللَّهُ يَدْعُوۤاْ إِلَىٰ دَارِ ٱلسَّلاَمِ﴾: كما مَرَّ ﴿وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ﴾: العَمل ﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: الجنَّة.
﴿وَزِيَادَةٌ﴾: النظرُ إلى جه الله، كذا صحَّ في الحديث.
﴿وَلاَ يَرْهَقُ﴾: يغشى ﴿وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ﴾: غبار.
﴿وَلاَ ذِلَّةٌ﴾: هو ان.
﴿أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَٱلَّذِينَ﴾ للذين ﴿كَسَبُواْ ٱلسَّيِّئَاتِ جَزَآءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ﴾: تغشاهم.
﴿ذِلَّةٌ مَّا لَهُمْ مِّنَ ٱللَّهِ﴾: عذابه.
﴿مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ﴾: لكمال سوادها.
﴿قِطَعاً﴾: لغة في قطع كضلع ﴿مِّنَ ٱلْلَّيْلِ﴾: ولو كان جمعاً فقوله: ﴿مُظْلِماً﴾ حَالٌ من الليل ﴿أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَ﴾: اذكر.
﴿يَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ﴾: الزموا ﴿مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَآؤُكُمْ﴾: لتجازوا وقفا غير موقف لا يكلمهم الله.
﴿فَزَيَّلْنَا﴾: فَرَّقْنا.
﴿بَيْنَهُمْ﴾: تواصلهم ﴿وَقَالَ شُرَكَآؤُهُمْ مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ * فَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيداً بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن﴾ إنّما ﴿كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ﴾: لأنا كنَّا جمادا.
﴿هُنَالِكَ﴾: في ذلك المقام.
﴿تَبْلُواْ﴾: تُخْبر ﴿كُلُّ نَفْسٍ مَّآ أَسْلَفَتْ﴾: من العمل أضار أمْ نافع.
﴿وَرُدُّوۤاْ﴾ أمرهم ﴿إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ﴾ متولي أمرهم ﴿ٱلْحَقِّ﴾: لاشراكهم الباطل.
﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾: أنه إلههم.
﴿قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ﴾: بالمطر.
﴿وَٱلأَرْضِ﴾: بالنبات.
﴿أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ﴾: أي خلقهما ﴿وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ﴾: كالنطفة ﴿وَيُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ﴾: كالنطفة ﴿مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ﴾: أمر العالم.
﴿فَسَيَقُولُونَ ٱللَّهُ﴾: لوضوحه.
﴿فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ﴾: منا لشرك مع هذا الإقرار.
يونس 10:29
﴿إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: في سُرعة تقضيها واغتراركم بها.
﴿كَمَآءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخْتَلَطَ﴾: اشتبك وتخالط.
﴿بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ﴾: كالزرع.
﴿وَٱلأَنْعَامُ﴾: كالحشيشِ ﴿حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا﴾: زينتها.
﴿وَٱزَّيَّنَتْ﴾: تزينت بأصناف النبات.
﴿وَظَنَّ أَهْلُهَآ أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَآ﴾: على منفعتها ﴿أَتَاهَآ أَمْرُنَا﴾: عذابنا.
﴿لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا﴾: أي زرعها.
﴿حَصِيداً﴾: شبيهاً به في طرحه على الأرض.
﴿كَأَن﴾: كأنها.
﴿لَّمْ تَغْنَ﴾: لم تلبث، أي: زرعها.
﴿بِٱلأَمْسِ﴾: أي: قيل ﴿كَذٰلِكَ﴾: التبيين.
﴿نُفَصِّلُ ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * وَٱللَّهُ يَدْعُوۤاْ إِلَىٰ دَارِ ٱلسَّلاَمِ﴾: كما مَرَّ ﴿وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ﴾: العَمل ﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: الجنَّة.
﴿وَزِيَادَةٌ﴾: النظرُ إلى جه الله، كذا صحَّ في الحديث.
﴿وَلاَ يَرْهَقُ﴾: يغشى ﴿وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ﴾: غبار.
﴿وَلاَ ذِلَّةٌ﴾: هو ان.
﴿أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَٱلَّذِينَ﴾ للذين ﴿كَسَبُواْ ٱلسَّيِّئَاتِ جَزَآءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ﴾: تغشاهم.
﴿ذِلَّةٌ مَّا لَهُمْ مِّنَ ٱللَّهِ﴾: عذابه.
﴿مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ﴾: لكمال سوادها.
﴿قِطَعاً﴾: لغة في قطع كضلع ﴿مِّنَ ٱلْلَّيْلِ﴾: ولو كان جمعاً فقوله: ﴿مُظْلِماً﴾ حَالٌ من الليل ﴿أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَ﴾: اذكر.
﴿يَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ﴾: الزموا ﴿مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَآؤُكُمْ﴾: لتجازوا وقفا غير موقف لا يكلمهم الله.
﴿فَزَيَّلْنَا﴾: فَرَّقْنا.
﴿بَيْنَهُمْ﴾: تواصلهم ﴿وَقَالَ شُرَكَآؤُهُمْ مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ * فَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيداً بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن﴾ إنّما ﴿كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ﴾: لأنا كنَّا جمادا.
﴿هُنَالِكَ﴾: في ذلك المقام.
﴿تَبْلُواْ﴾: تُخْبر ﴿كُلُّ نَفْسٍ مَّآ أَسْلَفَتْ﴾: من العمل أضار أمْ نافع.
﴿وَرُدُّوۤاْ﴾ أمرهم ﴿إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ﴾ متولي أمرهم ﴿ٱلْحَقِّ﴾: لاشراكهم الباطل.
﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾: أنه إلههم.
﴿قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ﴾: بالمطر.
﴿وَٱلأَرْضِ﴾: بالنبات.
﴿أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ﴾: أي خلقهما ﴿وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ﴾: كالنطفة ﴿وَيُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ﴾: كالنطفة ﴿مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ﴾: أمر العالم.
﴿فَسَيَقُولُونَ ٱللَّهُ﴾: لوضوحه.
﴿فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ﴾: منا لشرك مع هذا الإقرار.
يونس 10:30
﴿إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: في سُرعة تقضيها واغتراركم بها.
﴿كَمَآءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخْتَلَطَ﴾: اشتبك وتخالط.
﴿بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ﴾: كالزرع.
﴿وَٱلأَنْعَامُ﴾: كالحشيشِ ﴿حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا﴾: زينتها.
﴿وَٱزَّيَّنَتْ﴾: تزينت بأصناف النبات.
﴿وَظَنَّ أَهْلُهَآ أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَآ﴾: على منفعتها ﴿أَتَاهَآ أَمْرُنَا﴾: عذابنا.
﴿لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا﴾: أي زرعها.
﴿حَصِيداً﴾: شبيهاً به في طرحه على الأرض.
﴿كَأَن﴾: كأنها.
﴿لَّمْ تَغْنَ﴾: لم تلبث، أي: زرعها.
﴿بِٱلأَمْسِ﴾: أي: قيل ﴿كَذٰلِكَ﴾: التبيين.
﴿نُفَصِّلُ ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * وَٱللَّهُ يَدْعُوۤاْ إِلَىٰ دَارِ ٱلسَّلاَمِ﴾: كما مَرَّ ﴿وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ﴾: العَمل ﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: الجنَّة.
﴿وَزِيَادَةٌ﴾: النظرُ إلى جه الله، كذا صحَّ في الحديث.
﴿وَلاَ يَرْهَقُ﴾: يغشى ﴿وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ﴾: غبار.
﴿وَلاَ ذِلَّةٌ﴾: هو ان.
﴿أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَٱلَّذِينَ﴾ للذين ﴿كَسَبُواْ ٱلسَّيِّئَاتِ جَزَآءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ﴾: تغشاهم.
﴿ذِلَّةٌ مَّا لَهُمْ مِّنَ ٱللَّهِ﴾: عذابه.
﴿مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ﴾: لكمال سوادها.
﴿قِطَعاً﴾: لغة في قطع كضلع ﴿مِّنَ ٱلْلَّيْلِ﴾: ولو كان جمعاً فقوله: ﴿مُظْلِماً﴾ حَالٌ من الليل ﴿أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَ﴾: اذكر.
﴿يَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ﴾: الزموا ﴿مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَآؤُكُمْ﴾: لتجازوا وقفا غير موقف لا يكلمهم الله.
﴿فَزَيَّلْنَا﴾: فَرَّقْنا.
﴿بَيْنَهُمْ﴾: تواصلهم ﴿وَقَالَ شُرَكَآؤُهُمْ مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ * فَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيداً بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن﴾ إنّما ﴿كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ﴾: لأنا كنَّا جمادا.
﴿هُنَالِكَ﴾: في ذلك المقام.
﴿تَبْلُواْ﴾: تُخْبر ﴿كُلُّ نَفْسٍ مَّآ أَسْلَفَتْ﴾: من العمل أضار أمْ نافع.
﴿وَرُدُّوۤاْ﴾ أمرهم ﴿إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ﴾ متولي أمرهم ﴿ٱلْحَقِّ﴾: لاشراكهم الباطل.
﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾: أنه إلههم.
﴿قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ﴾: بالمطر.
﴿وَٱلأَرْضِ﴾: بالنبات.
﴿أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ﴾: أي خلقهما ﴿وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ﴾: كالنطفة ﴿وَيُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ﴾: كالنطفة ﴿مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ﴾: أمر العالم.
﴿فَسَيَقُولُونَ ٱللَّهُ﴾: لوضوحه.
﴿فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ﴾: منا لشرك مع هذا الإقرار.
يونس 10:31
﴿إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: في سُرعة تقضيها واغتراركم بها.
﴿كَمَآءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخْتَلَطَ﴾: اشتبك وتخالط.
﴿بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ﴾: كالزرع.
﴿وَٱلأَنْعَامُ﴾: كالحشيشِ ﴿حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا﴾: زينتها.
﴿وَٱزَّيَّنَتْ﴾: تزينت بأصناف النبات.
﴿وَظَنَّ أَهْلُهَآ أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَآ﴾: على منفعتها ﴿أَتَاهَآ أَمْرُنَا﴾: عذابنا.
﴿لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا﴾: أي زرعها.
﴿حَصِيداً﴾: شبيهاً به في طرحه على الأرض.
﴿كَأَن﴾: كأنها.
﴿لَّمْ تَغْنَ﴾: لم تلبث، أي: زرعها.
﴿بِٱلأَمْسِ﴾: أي: قيل ﴿كَذٰلِكَ﴾: التبيين.
﴿نُفَصِّلُ ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * وَٱللَّهُ يَدْعُوۤاْ إِلَىٰ دَارِ ٱلسَّلاَمِ﴾: كما مَرَّ ﴿وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ﴾: العَمل ﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: الجنَّة.
﴿وَزِيَادَةٌ﴾: النظرُ إلى جه الله، كذا صحَّ في الحديث.
﴿وَلاَ يَرْهَقُ﴾: يغشى ﴿وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ﴾: غبار.
﴿وَلاَ ذِلَّةٌ﴾: هو ان.
﴿أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَٱلَّذِينَ﴾ للذين ﴿كَسَبُواْ ٱلسَّيِّئَاتِ جَزَآءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ﴾: تغشاهم.
﴿ذِلَّةٌ مَّا لَهُمْ مِّنَ ٱللَّهِ﴾: عذابه.
﴿مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ﴾: لكمال سوادها.
﴿قِطَعاً﴾: لغة في قطع كضلع ﴿مِّنَ ٱلْلَّيْلِ﴾: ولو كان جمعاً فقوله: ﴿مُظْلِماً﴾ حَالٌ من الليل ﴿أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَ﴾: اذكر.
﴿يَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ﴾: الزموا ﴿مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَآؤُكُمْ﴾: لتجازوا وقفا غير موقف لا يكلمهم الله.
﴿فَزَيَّلْنَا﴾: فَرَّقْنا.
﴿بَيْنَهُمْ﴾: تواصلهم ﴿وَقَالَ شُرَكَآؤُهُمْ مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ * فَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيداً بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن﴾ إنّما ﴿كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ﴾: لأنا كنَّا جمادا.
﴿هُنَالِكَ﴾: في ذلك المقام.
﴿تَبْلُواْ﴾: تُخْبر ﴿كُلُّ نَفْسٍ مَّآ أَسْلَفَتْ﴾: من العمل أضار أمْ نافع.
﴿وَرُدُّوۤاْ﴾ أمرهم ﴿إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ﴾ متولي أمرهم ﴿ٱلْحَقِّ﴾: لاشراكهم الباطل.
﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾: أنه إلههم.
﴿قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ﴾: بالمطر.
﴿وَٱلأَرْضِ﴾: بالنبات.
﴿أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ﴾: أي خلقهما ﴿وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ﴾: كالنطفة ﴿وَيُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ﴾: كالنطفة ﴿مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ﴾: أمر العالم.
﴿فَسَيَقُولُونَ ٱللَّهُ﴾: لوضوحه.
﴿فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ﴾: منا لشرك مع هذا الإقرار.
يونس 10:32
﴿فَذَلِكُمُ﴾ المَوْصوفُ ﴿ٱللَّهُ رَبُّكُمُ ٱلْحَقُّ﴾ الثابت ربوبيته ﴿فَمَاذَا﴾ ليس ﴿بَعْدَ ٱلْحَقِّ إِلاَّ ٱلضَّلاَلُ فَأَنَّىٰ﴾: كيف.
﴿تُصْرَفُونَ﴾: عن عبادته.
﴿كَذَلِكَ﴾: كما حقت الربوبية.
﴿حَقَّتْ كَلِمَتُ﴾: حكم.
﴿رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا﴾: تمردوا وخرجوا عن الاستصلاح بدل من كلمة حقّت أي: حقت ﴿أَنَّهُمْ﴾: بأنهم.
﴿لاَ يُؤْمِنُونَ * قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾: جعلَ الإعادة كالإبداء وإن أنكروهما لظهور برهانها ﴿قُلِ ٱللَّهُ يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ فإنهم ينكرونه.
﴿فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ﴾: تُصرفون عن الحق.
﴿قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَهْدِيۤ إِلَى ٱلْحَقِّ قُلِ ٱللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَن يَهْدِيۤ إِلَى ٱلْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيۤ﴾: يهتدي ﴿إِلاَّ أَن يُهْدَىٰ﴾: هذا حال أشرافهم كالمسيح، فكيف بحجارة؟ أو هدى بمعنى: نقَل أي: يهدي الخلق إلى مراشدهم أحق أو من لا ينتقل من مكان إلا بإمداد الخلق.
﴿فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾: بما يبطل بديهة.
﴿وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ﴾: أي: كلهم.
﴿إِلاَّ ظَنّاً﴾: مستنداً إلى أقيسة فاسدة كقياس الخالق على المخلوق بمشاركة موهومة.
﴿إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ﴾: العلم.
﴿ٱلْحَقِّ شَيْئاً﴾: من الإغناء، دل على أن علم الأصول بلا تقليد واجب.
﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ﴾: فيجازيهم.
﴿وَمَا كَانَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَىٰ﴾: افتراءً ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِن﴾: كان.
﴿تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾: من الكتاب.
﴿وَتَفْصِيلَ﴾: تبيين.
﴿ٱلْكِتَابِ﴾: ما كتب وأُثْبتَ من الشرائع.
﴿لاَ رَيْبَ فِيهِ﴾: مُنزَّلٌ.
﴿مِن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَمْ﴾: بل، أ ﴿يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ﴾: محمد ﴿قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ﴾: في البلاغة افتراءً ﴿وَٱدْعُواْ﴾: إلى معاونتكم ﴿مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾: أنه افتراه، فإنكم أشعر منه وأكتبُ ﴿بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ﴾: وهو ما في القرآن ممَّا لم يعرفوا حقيقتها، والمرءُ عدو لهما جهل.
﴿وَلَمَّا﴾: لم.
﴿يَأْتِهِمْ﴾: بعد.
﴿تَأْوِيلُهُ﴾: مَآل ما فيه من الوعيد، حاصله: فأحبُّوا إنكاره قبل التدبر فيه ومعرفة صدقه.
﴿كَذَلِكَ﴾: التكذيب ﴿كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: رسلهم ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ﴾: وقِسْهُم عليهم ﴿وَمِنهُمْ﴾: من المكذبين.
﴿مَّن يُؤْمِنُ بِهِ﴾: بعدُ ﴿وَمِنْهُمْ مَّن لاَّ يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِٱلْمُفْسِدِينَ﴾: المعادين.
يونس 10:33
﴿فَذَلِكُمُ﴾ المَوْصوفُ ﴿ٱللَّهُ رَبُّكُمُ ٱلْحَقُّ﴾ الثابت ربوبيته ﴿فَمَاذَا﴾ ليس ﴿بَعْدَ ٱلْحَقِّ إِلاَّ ٱلضَّلاَلُ فَأَنَّىٰ﴾: كيف.
﴿تُصْرَفُونَ﴾: عن عبادته.
﴿كَذَلِكَ﴾: كما حقت الربوبية.
﴿حَقَّتْ كَلِمَتُ﴾: حكم.
﴿رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا﴾: تمردوا وخرجوا عن الاستصلاح بدل من كلمة حقّت أي: حقت ﴿أَنَّهُمْ﴾: بأنهم.
﴿لاَ يُؤْمِنُونَ * قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾: جعلَ الإعادة كالإبداء وإن أنكروهما لظهور برهانها ﴿قُلِ ٱللَّهُ يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ فإنهم ينكرونه.
﴿فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ﴾: تُصرفون عن الحق.
﴿قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَهْدِيۤ إِلَى ٱلْحَقِّ قُلِ ٱللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَن يَهْدِيۤ إِلَى ٱلْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيۤ﴾: يهتدي ﴿إِلاَّ أَن يُهْدَىٰ﴾: هذا حال أشرافهم كالمسيح، فكيف بحجارة؟ أو هدى بمعنى: نقَل أي: يهدي الخلق إلى مراشدهم أحق أو من لا ينتقل من مكان إلا بإمداد الخلق.
﴿فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾: بما يبطل بديهة.
﴿وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ﴾: أي: كلهم.
﴿إِلاَّ ظَنّاً﴾: مستنداً إلى أقيسة فاسدة كقياس الخالق على المخلوق بمشاركة موهومة.
﴿إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ﴾: العلم.
﴿ٱلْحَقِّ شَيْئاً﴾: من الإغناء، دل على أن علم الأصول بلا تقليد واجب.
﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ﴾: فيجازيهم.
﴿وَمَا كَانَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَىٰ﴾: افتراءً ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِن﴾: كان.
﴿تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾: من الكتاب.
﴿وَتَفْصِيلَ﴾: تبيين.
﴿ٱلْكِتَابِ﴾: ما كتب وأُثْبتَ من الشرائع.
﴿لاَ رَيْبَ فِيهِ﴾: مُنزَّلٌ.
﴿مِن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَمْ﴾: بل، أ ﴿يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ﴾: محمد ﴿قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ﴾: في البلاغة افتراءً ﴿وَٱدْعُواْ﴾: إلى معاونتكم ﴿مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾: أنه افتراه، فإنكم أشعر منه وأكتبُ ﴿بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ﴾: وهو ما في القرآن ممَّا لم يعرفوا حقيقتها، والمرءُ عدو لهما جهل.
﴿وَلَمَّا﴾: لم.
﴿يَأْتِهِمْ﴾: بعد.
﴿تَأْوِيلُهُ﴾: مَآل ما فيه من الوعيد، حاصله: فأحبُّوا إنكاره قبل التدبر فيه ومعرفة صدقه.
﴿كَذَلِكَ﴾: التكذيب ﴿كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: رسلهم ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ﴾: وقِسْهُم عليهم ﴿وَمِنهُمْ﴾: من المكذبين.
﴿مَّن يُؤْمِنُ بِهِ﴾: بعدُ ﴿وَمِنْهُمْ مَّن لاَّ يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِٱلْمُفْسِدِينَ﴾: المعادين.
يونس 10:34
﴿فَذَلِكُمُ﴾ المَوْصوفُ ﴿ٱللَّهُ رَبُّكُمُ ٱلْحَقُّ﴾ الثابت ربوبيته ﴿فَمَاذَا﴾ ليس ﴿بَعْدَ ٱلْحَقِّ إِلاَّ ٱلضَّلاَلُ فَأَنَّىٰ﴾: كيف.
﴿تُصْرَفُونَ﴾: عن عبادته.
﴿كَذَلِكَ﴾: كما حقت الربوبية.
﴿حَقَّتْ كَلِمَتُ﴾: حكم.
﴿رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا﴾: تمردوا وخرجوا عن الاستصلاح بدل من كلمة حقّت أي: حقت ﴿أَنَّهُمْ﴾: بأنهم.
﴿لاَ يُؤْمِنُونَ * قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾: جعلَ الإعادة كالإبداء وإن أنكروهما لظهور برهانها ﴿قُلِ ٱللَّهُ يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ فإنهم ينكرونه.
﴿فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ﴾: تُصرفون عن الحق.
﴿قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَهْدِيۤ إِلَى ٱلْحَقِّ قُلِ ٱللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَن يَهْدِيۤ إِلَى ٱلْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيۤ﴾: يهتدي ﴿إِلاَّ أَن يُهْدَىٰ﴾: هذا حال أشرافهم كالمسيح، فكيف بحجارة؟ أو هدى بمعنى: نقَل أي: يهدي الخلق إلى مراشدهم أحق أو من لا ينتقل من مكان إلا بإمداد الخلق.
﴿فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾: بما يبطل بديهة.
﴿وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ﴾: أي: كلهم.
﴿إِلاَّ ظَنّاً﴾: مستنداً إلى أقيسة فاسدة كقياس الخالق على المخلوق بمشاركة موهومة.
﴿إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ﴾: العلم.
﴿ٱلْحَقِّ شَيْئاً﴾: من الإغناء، دل على أن علم الأصول بلا تقليد واجب.
﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ﴾: فيجازيهم.
﴿وَمَا كَانَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَىٰ﴾: افتراءً ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِن﴾: كان.
﴿تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾: من الكتاب.
﴿وَتَفْصِيلَ﴾: تبيين.
﴿ٱلْكِتَابِ﴾: ما كتب وأُثْبتَ من الشرائع.
﴿لاَ رَيْبَ فِيهِ﴾: مُنزَّلٌ.
﴿مِن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَمْ﴾: بل، أ ﴿يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ﴾: محمد ﴿قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ﴾: في البلاغة افتراءً ﴿وَٱدْعُواْ﴾: إلى معاونتكم ﴿مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾: أنه افتراه، فإنكم أشعر منه وأكتبُ ﴿بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ﴾: وهو ما في القرآن ممَّا لم يعرفوا حقيقتها، والمرءُ عدو لهما جهل.
﴿وَلَمَّا﴾: لم.
﴿يَأْتِهِمْ﴾: بعد.
﴿تَأْوِيلُهُ﴾: مَآل ما فيه من الوعيد، حاصله: فأحبُّوا إنكاره قبل التدبر فيه ومعرفة صدقه.
﴿كَذَلِكَ﴾: التكذيب ﴿كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: رسلهم ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ﴾: وقِسْهُم عليهم ﴿وَمِنهُمْ﴾: من المكذبين.
﴿مَّن يُؤْمِنُ بِهِ﴾: بعدُ ﴿وَمِنْهُمْ مَّن لاَّ يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِٱلْمُفْسِدِينَ﴾: المعادين.
يونس 10:35
﴿فَذَلِكُمُ﴾ المَوْصوفُ ﴿ٱللَّهُ رَبُّكُمُ ٱلْحَقُّ﴾ الثابت ربوبيته ﴿فَمَاذَا﴾ ليس ﴿بَعْدَ ٱلْحَقِّ إِلاَّ ٱلضَّلاَلُ فَأَنَّىٰ﴾: كيف.
﴿تُصْرَفُونَ﴾: عن عبادته.
﴿كَذَلِكَ﴾: كما حقت الربوبية.
﴿حَقَّتْ كَلِمَتُ﴾: حكم.
﴿رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا﴾: تمردوا وخرجوا عن الاستصلاح بدل من كلمة حقّت أي: حقت ﴿أَنَّهُمْ﴾: بأنهم.
﴿لاَ يُؤْمِنُونَ * قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾: جعلَ الإعادة كالإبداء وإن أنكروهما لظهور برهانها ﴿قُلِ ٱللَّهُ يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ فإنهم ينكرونه.
﴿فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ﴾: تُصرفون عن الحق.
﴿قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَهْدِيۤ إِلَى ٱلْحَقِّ قُلِ ٱللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَن يَهْدِيۤ إِلَى ٱلْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيۤ﴾: يهتدي ﴿إِلاَّ أَن يُهْدَىٰ﴾: هذا حال أشرافهم كالمسيح، فكيف بحجارة؟ أو هدى بمعنى: نقَل أي: يهدي الخلق إلى مراشدهم أحق أو من لا ينتقل من مكان إلا بإمداد الخلق.
﴿فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾: بما يبطل بديهة.
﴿وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ﴾: أي: كلهم.
﴿إِلاَّ ظَنّاً﴾: مستنداً إلى أقيسة فاسدة كقياس الخالق على المخلوق بمشاركة موهومة.
﴿إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ﴾: العلم.
﴿ٱلْحَقِّ شَيْئاً﴾: من الإغناء، دل على أن علم الأصول بلا تقليد واجب.
﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ﴾: فيجازيهم.
﴿وَمَا كَانَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَىٰ﴾: افتراءً ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِن﴾: كان.
﴿تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾: من الكتاب.
﴿وَتَفْصِيلَ﴾: تبيين.
﴿ٱلْكِتَابِ﴾: ما كتب وأُثْبتَ من الشرائع.
﴿لاَ رَيْبَ فِيهِ﴾: مُنزَّلٌ.
﴿مِن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَمْ﴾: بل، أ ﴿يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ﴾: محمد ﴿قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ﴾: في البلاغة افتراءً ﴿وَٱدْعُواْ﴾: إلى معاونتكم ﴿مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾: أنه افتراه، فإنكم أشعر منه وأكتبُ ﴿بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ﴾: وهو ما في القرآن ممَّا لم يعرفوا حقيقتها، والمرءُ عدو لهما جهل.
﴿وَلَمَّا﴾: لم.
﴿يَأْتِهِمْ﴾: بعد.
﴿تَأْوِيلُهُ﴾: مَآل ما فيه من الوعيد، حاصله: فأحبُّوا إنكاره قبل التدبر فيه ومعرفة صدقه.
﴿كَذَلِكَ﴾: التكذيب ﴿كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: رسلهم ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ﴾: وقِسْهُم عليهم ﴿وَمِنهُمْ﴾: من المكذبين.
﴿مَّن يُؤْمِنُ بِهِ﴾: بعدُ ﴿وَمِنْهُمْ مَّن لاَّ يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِٱلْمُفْسِدِينَ﴾: المعادين.
يونس 10:36
﴿فَذَلِكُمُ﴾ المَوْصوفُ ﴿ٱللَّهُ رَبُّكُمُ ٱلْحَقُّ﴾ الثابت ربوبيته ﴿فَمَاذَا﴾ ليس ﴿بَعْدَ ٱلْحَقِّ إِلاَّ ٱلضَّلاَلُ فَأَنَّىٰ﴾: كيف.
﴿تُصْرَفُونَ﴾: عن عبادته.
﴿كَذَلِكَ﴾: كما حقت الربوبية.
﴿حَقَّتْ كَلِمَتُ﴾: حكم.
﴿رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا﴾: تمردوا وخرجوا عن الاستصلاح بدل من كلمة حقّت أي: حقت ﴿أَنَّهُمْ﴾: بأنهم.
﴿لاَ يُؤْمِنُونَ * قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾: جعلَ الإعادة كالإبداء وإن أنكروهما لظهور برهانها ﴿قُلِ ٱللَّهُ يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ فإنهم ينكرونه.
﴿فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ﴾: تُصرفون عن الحق.
﴿قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَهْدِيۤ إِلَى ٱلْحَقِّ قُلِ ٱللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَن يَهْدِيۤ إِلَى ٱلْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيۤ﴾: يهتدي ﴿إِلاَّ أَن يُهْدَىٰ﴾: هذا حال أشرافهم كالمسيح، فكيف بحجارة؟ أو هدى بمعنى: نقَل أي: يهدي الخلق إلى مراشدهم أحق أو من لا ينتقل من مكان إلا بإمداد الخلق.
﴿فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾: بما يبطل بديهة.
﴿وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ﴾: أي: كلهم.
﴿إِلاَّ ظَنّاً﴾: مستنداً إلى أقيسة فاسدة كقياس الخالق على المخلوق بمشاركة موهومة.
﴿إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ﴾: العلم.
﴿ٱلْحَقِّ شَيْئاً﴾: من الإغناء، دل على أن علم الأصول بلا تقليد واجب.
﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ﴾: فيجازيهم.
﴿وَمَا كَانَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَىٰ﴾: افتراءً ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِن﴾: كان.
﴿تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾: من الكتاب.
﴿وَتَفْصِيلَ﴾: تبيين.
﴿ٱلْكِتَابِ﴾: ما كتب وأُثْبتَ من الشرائع.
﴿لاَ رَيْبَ فِيهِ﴾: مُنزَّلٌ.
﴿مِن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَمْ﴾: بل، أ ﴿يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ﴾: محمد ﴿قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ﴾: في البلاغة افتراءً ﴿وَٱدْعُواْ﴾: إلى معاونتكم ﴿مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾: أنه افتراه، فإنكم أشعر منه وأكتبُ ﴿بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ﴾: وهو ما في القرآن ممَّا لم يعرفوا حقيقتها، والمرءُ عدو لهما جهل.
﴿وَلَمَّا﴾: لم.
﴿يَأْتِهِمْ﴾: بعد.
﴿تَأْوِيلُهُ﴾: مَآل ما فيه من الوعيد، حاصله: فأحبُّوا إنكاره قبل التدبر فيه ومعرفة صدقه.
﴿كَذَلِكَ﴾: التكذيب ﴿كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: رسلهم ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ﴾: وقِسْهُم عليهم ﴿وَمِنهُمْ﴾: من المكذبين.
﴿مَّن يُؤْمِنُ بِهِ﴾: بعدُ ﴿وَمِنْهُمْ مَّن لاَّ يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِٱلْمُفْسِدِينَ﴾: المعادين.
يونس 10:37
﴿فَذَلِكُمُ﴾ المَوْصوفُ ﴿ٱللَّهُ رَبُّكُمُ ٱلْحَقُّ﴾ الثابت ربوبيته ﴿فَمَاذَا﴾ ليس ﴿بَعْدَ ٱلْحَقِّ إِلاَّ ٱلضَّلاَلُ فَأَنَّىٰ﴾: كيف.
﴿تُصْرَفُونَ﴾: عن عبادته.
﴿كَذَلِكَ﴾: كما حقت الربوبية.
﴿حَقَّتْ كَلِمَتُ﴾: حكم.
﴿رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا﴾: تمردوا وخرجوا عن الاستصلاح بدل من كلمة حقّت أي: حقت ﴿أَنَّهُمْ﴾: بأنهم.
﴿لاَ يُؤْمِنُونَ * قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾: جعلَ الإعادة كالإبداء وإن أنكروهما لظهور برهانها ﴿قُلِ ٱللَّهُ يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ فإنهم ينكرونه.
﴿فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ﴾: تُصرفون عن الحق.
﴿قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَهْدِيۤ إِلَى ٱلْحَقِّ قُلِ ٱللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَن يَهْدِيۤ إِلَى ٱلْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيۤ﴾: يهتدي ﴿إِلاَّ أَن يُهْدَىٰ﴾: هذا حال أشرافهم كالمسيح، فكيف بحجارة؟ أو هدى بمعنى: نقَل أي: يهدي الخلق إلى مراشدهم أحق أو من لا ينتقل من مكان إلا بإمداد الخلق.
﴿فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾: بما يبطل بديهة.
﴿وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ﴾: أي: كلهم.
﴿إِلاَّ ظَنّاً﴾: مستنداً إلى أقيسة فاسدة كقياس الخالق على المخلوق بمشاركة موهومة.
﴿إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ﴾: العلم.
﴿ٱلْحَقِّ شَيْئاً﴾: من الإغناء، دل على أن علم الأصول بلا تقليد واجب.
﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ﴾: فيجازيهم.
﴿وَمَا كَانَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَىٰ﴾: افتراءً ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِن﴾: كان.
﴿تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾: من الكتاب.
﴿وَتَفْصِيلَ﴾: تبيين.
﴿ٱلْكِتَابِ﴾: ما كتب وأُثْبتَ من الشرائع.
﴿لاَ رَيْبَ فِيهِ﴾: مُنزَّلٌ.
﴿مِن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَمْ﴾: بل، أ ﴿يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ﴾: محمد ﴿قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ﴾: في البلاغة افتراءً ﴿وَٱدْعُواْ﴾: إلى معاونتكم ﴿مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾: أنه افتراه، فإنكم أشعر منه وأكتبُ ﴿بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ﴾: وهو ما في القرآن ممَّا لم يعرفوا حقيقتها، والمرءُ عدو لهما جهل.
﴿وَلَمَّا﴾: لم.
﴿يَأْتِهِمْ﴾: بعد.
﴿تَأْوِيلُهُ﴾: مَآل ما فيه من الوعيد، حاصله: فأحبُّوا إنكاره قبل التدبر فيه ومعرفة صدقه.
﴿كَذَلِكَ﴾: التكذيب ﴿كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: رسلهم ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ﴾: وقِسْهُم عليهم ﴿وَمِنهُمْ﴾: من المكذبين.
﴿مَّن يُؤْمِنُ بِهِ﴾: بعدُ ﴿وَمِنْهُمْ مَّن لاَّ يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِٱلْمُفْسِدِينَ﴾: المعادين.
يونس 10:38
﴿فَذَلِكُمُ﴾ المَوْصوفُ ﴿ٱللَّهُ رَبُّكُمُ ٱلْحَقُّ﴾ الثابت ربوبيته ﴿فَمَاذَا﴾ ليس ﴿بَعْدَ ٱلْحَقِّ إِلاَّ ٱلضَّلاَلُ فَأَنَّىٰ﴾: كيف.
﴿تُصْرَفُونَ﴾: عن عبادته.
﴿كَذَلِكَ﴾: كما حقت الربوبية.
﴿حَقَّتْ كَلِمَتُ﴾: حكم.
﴿رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا﴾: تمردوا وخرجوا عن الاستصلاح بدل من كلمة حقّت أي: حقت ﴿أَنَّهُمْ﴾: بأنهم.
﴿لاَ يُؤْمِنُونَ * قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾: جعلَ الإعادة كالإبداء وإن أنكروهما لظهور برهانها ﴿قُلِ ٱللَّهُ يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ فإنهم ينكرونه.
﴿فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ﴾: تُصرفون عن الحق.
﴿قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَهْدِيۤ إِلَى ٱلْحَقِّ قُلِ ٱللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَن يَهْدِيۤ إِلَى ٱلْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيۤ﴾: يهتدي ﴿إِلاَّ أَن يُهْدَىٰ﴾: هذا حال أشرافهم كالمسيح، فكيف بحجارة؟ أو هدى بمعنى: نقَل أي: يهدي الخلق إلى مراشدهم أحق أو من لا ينتقل من مكان إلا بإمداد الخلق.
﴿فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾: بما يبطل بديهة.
﴿وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ﴾: أي: كلهم.
﴿إِلاَّ ظَنّاً﴾: مستنداً إلى أقيسة فاسدة كقياس الخالق على المخلوق بمشاركة موهومة.
﴿إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ﴾: العلم.
﴿ٱلْحَقِّ شَيْئاً﴾: من الإغناء، دل على أن علم الأصول بلا تقليد واجب.
﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ﴾: فيجازيهم.
﴿وَمَا كَانَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَىٰ﴾: افتراءً ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِن﴾: كان.
﴿تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾: من الكتاب.
﴿وَتَفْصِيلَ﴾: تبيين.
﴿ٱلْكِتَابِ﴾: ما كتب وأُثْبتَ من الشرائع.
﴿لاَ رَيْبَ فِيهِ﴾: مُنزَّلٌ.
﴿مِن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَمْ﴾: بل، أ ﴿يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ﴾: محمد ﴿قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ﴾: في البلاغة افتراءً ﴿وَٱدْعُواْ﴾: إلى معاونتكم ﴿مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾: أنه افتراه، فإنكم أشعر منه وأكتبُ ﴿بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ﴾: وهو ما في القرآن ممَّا لم يعرفوا حقيقتها، والمرءُ عدو لهما جهل.
﴿وَلَمَّا﴾: لم.
﴿يَأْتِهِمْ﴾: بعد.
﴿تَأْوِيلُهُ﴾: مَآل ما فيه من الوعيد، حاصله: فأحبُّوا إنكاره قبل التدبر فيه ومعرفة صدقه.
﴿كَذَلِكَ﴾: التكذيب ﴿كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: رسلهم ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ﴾: وقِسْهُم عليهم ﴿وَمِنهُمْ﴾: من المكذبين.
﴿مَّن يُؤْمِنُ بِهِ﴾: بعدُ ﴿وَمِنْهُمْ مَّن لاَّ يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِٱلْمُفْسِدِينَ﴾: المعادين.
يونس 10:39
﴿فَذَلِكُمُ﴾ المَوْصوفُ ﴿ٱللَّهُ رَبُّكُمُ ٱلْحَقُّ﴾ الثابت ربوبيته ﴿فَمَاذَا﴾ ليس ﴿بَعْدَ ٱلْحَقِّ إِلاَّ ٱلضَّلاَلُ فَأَنَّىٰ﴾: كيف.
﴿تُصْرَفُونَ﴾: عن عبادته.
﴿كَذَلِكَ﴾: كما حقت الربوبية.
﴿حَقَّتْ كَلِمَتُ﴾: حكم.
﴿رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا﴾: تمردوا وخرجوا عن الاستصلاح بدل من كلمة حقّت أي: حقت ﴿أَنَّهُمْ﴾: بأنهم.
﴿لاَ يُؤْمِنُونَ * قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾: جعلَ الإعادة كالإبداء وإن أنكروهما لظهور برهانها ﴿قُلِ ٱللَّهُ يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ فإنهم ينكرونه.
﴿فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ﴾: تُصرفون عن الحق.
﴿قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَهْدِيۤ إِلَى ٱلْحَقِّ قُلِ ٱللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَن يَهْدِيۤ إِلَى ٱلْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيۤ﴾: يهتدي ﴿إِلاَّ أَن يُهْدَىٰ﴾: هذا حال أشرافهم كالمسيح، فكيف بحجارة؟ أو هدى بمعنى: نقَل أي: يهدي الخلق إلى مراشدهم أحق أو من لا ينتقل من مكان إلا بإمداد الخلق.
﴿فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾: بما يبطل بديهة.
﴿وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ﴾: أي: كلهم.
﴿إِلاَّ ظَنّاً﴾: مستنداً إلى أقيسة فاسدة كقياس الخالق على المخلوق بمشاركة موهومة.
﴿إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ﴾: العلم.
﴿ٱلْحَقِّ شَيْئاً﴾: من الإغناء، دل على أن علم الأصول بلا تقليد واجب.
﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ﴾: فيجازيهم.
﴿وَمَا كَانَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَىٰ﴾: افتراءً ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِن﴾: كان.
﴿تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾: من الكتاب.
﴿وَتَفْصِيلَ﴾: تبيين.
﴿ٱلْكِتَابِ﴾: ما كتب وأُثْبتَ من الشرائع.
﴿لاَ رَيْبَ فِيهِ﴾: مُنزَّلٌ.
﴿مِن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَمْ﴾: بل، أ ﴿يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ﴾: محمد ﴿قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ﴾: في البلاغة افتراءً ﴿وَٱدْعُواْ﴾: إلى معاونتكم ﴿مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾: أنه افتراه، فإنكم أشعر منه وأكتبُ ﴿بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ﴾: وهو ما في القرآن ممَّا لم يعرفوا حقيقتها، والمرءُ عدو لهما جهل.
﴿وَلَمَّا﴾: لم.
﴿يَأْتِهِمْ﴾: بعد.
﴿تَأْوِيلُهُ﴾: مَآل ما فيه من الوعيد، حاصله: فأحبُّوا إنكاره قبل التدبر فيه ومعرفة صدقه.
﴿كَذَلِكَ﴾: التكذيب ﴿كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: رسلهم ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ﴾: وقِسْهُم عليهم ﴿وَمِنهُمْ﴾: من المكذبين.
﴿مَّن يُؤْمِنُ بِهِ﴾: بعدُ ﴿وَمِنْهُمْ مَّن لاَّ يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِٱلْمُفْسِدِينَ﴾: المعادين.
يونس 10:40
﴿فَذَلِكُمُ﴾ المَوْصوفُ ﴿ٱللَّهُ رَبُّكُمُ ٱلْحَقُّ﴾ الثابت ربوبيته ﴿فَمَاذَا﴾ ليس ﴿بَعْدَ ٱلْحَقِّ إِلاَّ ٱلضَّلاَلُ فَأَنَّىٰ﴾: كيف.
﴿تُصْرَفُونَ﴾: عن عبادته.
﴿كَذَلِكَ﴾: كما حقت الربوبية.
﴿حَقَّتْ كَلِمَتُ﴾: حكم.
﴿رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا﴾: تمردوا وخرجوا عن الاستصلاح بدل من كلمة حقّت أي: حقت ﴿أَنَّهُمْ﴾: بأنهم.
﴿لاَ يُؤْمِنُونَ * قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾: جعلَ الإعادة كالإبداء وإن أنكروهما لظهور برهانها ﴿قُلِ ٱللَّهُ يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ فإنهم ينكرونه.
﴿فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ﴾: تُصرفون عن الحق.
﴿قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَهْدِيۤ إِلَى ٱلْحَقِّ قُلِ ٱللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَن يَهْدِيۤ إِلَى ٱلْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيۤ﴾: يهتدي ﴿إِلاَّ أَن يُهْدَىٰ﴾: هذا حال أشرافهم كالمسيح، فكيف بحجارة؟ أو هدى بمعنى: نقَل أي: يهدي الخلق إلى مراشدهم أحق أو من لا ينتقل من مكان إلا بإمداد الخلق.
﴿فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾: بما يبطل بديهة.
﴿وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ﴾: أي: كلهم.
﴿إِلاَّ ظَنّاً﴾: مستنداً إلى أقيسة فاسدة كقياس الخالق على المخلوق بمشاركة موهومة.
﴿إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ﴾: العلم.
﴿ٱلْحَقِّ شَيْئاً﴾: من الإغناء، دل على أن علم الأصول بلا تقليد واجب.
﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ﴾: فيجازيهم.
﴿وَمَا كَانَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَىٰ﴾: افتراءً ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِن﴾: كان.
﴿تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾: من الكتاب.
﴿وَتَفْصِيلَ﴾: تبيين.
﴿ٱلْكِتَابِ﴾: ما كتب وأُثْبتَ من الشرائع.
﴿لاَ رَيْبَ فِيهِ﴾: مُنزَّلٌ.
﴿مِن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَمْ﴾: بل، أ ﴿يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ﴾: محمد ﴿قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ﴾: في البلاغة افتراءً ﴿وَٱدْعُواْ﴾: إلى معاونتكم ﴿مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾: أنه افتراه، فإنكم أشعر منه وأكتبُ ﴿بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ﴾: وهو ما في القرآن ممَّا لم يعرفوا حقيقتها، والمرءُ عدو لهما جهل.
﴿وَلَمَّا﴾: لم.
﴿يَأْتِهِمْ﴾: بعد.
﴿تَأْوِيلُهُ﴾: مَآل ما فيه من الوعيد، حاصله: فأحبُّوا إنكاره قبل التدبر فيه ومعرفة صدقه.
﴿كَذَلِكَ﴾: التكذيب ﴿كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: رسلهم ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ﴾: وقِسْهُم عليهم ﴿وَمِنهُمْ﴾: من المكذبين.
﴿مَّن يُؤْمِنُ بِهِ﴾: بعدُ ﴿وَمِنْهُمْ مَّن لاَّ يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِٱلْمُفْسِدِينَ﴾: المعادين.
يونس 10:41
﴿وَإِن كَذَّبُوكَ﴾: أصروا على تكذيبك ﴿فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ﴾: أي: تبرأ منهم.
﴿أَنتُمْ بَرِيۤئُونَ مِمَّآ أَعْمَلُ﴾: من الطاعة.
﴿وَأَنَاْ بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: من المعصية، نُسخَتْ بالسَّيف.
﴿وَمِنْهُمْ مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ﴾: إذا قرأْت القرآن بلا قبول.
﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ﴾: أتقدر على إسماعهم؟ ﴿وَلَوْ كَانُواْ لاَ يَعْقِلُونَ﴾: مع صممهم، نبَّه على أن حقيقة استماع كلام فهم معناه ﴿وَمِنهُمْ مَّن يَنظُرُ إِلَيْكَ﴾: ويعاين دلائل صدقكَ ﴿أَفَأَنْتَ تَهْدِي ٱلْعُمْيَ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يُبْصِرُونَ﴾: أي: ولو انضم إلى العمى عدم البصيرةِ، فهما تعليل للتبري.
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا﴾: بسَلْب حواسِّهم وعقولهم، دلَّ على أنَّ للعبد كسباً اختياراً، خلافاً للمجبرة.
﴿وَلَـٰكِنَّ ٱلنَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾: بتضييعها.
﴿وَ﴾: اذكر.
﴿يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَن﴾: كأنه ﴿لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ﴾: في الدنيا أو القبر لهولِ المحشرِ ﴿يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ﴾: يعرف بعضهم بعضاً، كأنهم لم يتعارفوا ﴿إِلاَّ سَاعَةً﴾: قليلاً ثم ينقطع التعارف.
﴿قَدْ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱللَّهِ﴾: بالبعث.
﴿وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ﴾: لمصالح هذه التجارة.
يونس 10:42
﴿وَإِن كَذَّبُوكَ﴾: أصروا على تكذيبك ﴿فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ﴾: أي: تبرأ منهم.
﴿أَنتُمْ بَرِيۤئُونَ مِمَّآ أَعْمَلُ﴾: من الطاعة.
﴿وَأَنَاْ بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: من المعصية، نُسخَتْ بالسَّيف.
﴿وَمِنْهُمْ مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ﴾: إذا قرأْت القرآن بلا قبول.
﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ﴾: أتقدر على إسماعهم؟ ﴿وَلَوْ كَانُواْ لاَ يَعْقِلُونَ﴾: مع صممهم، نبَّه على أن حقيقة استماع كلام فهم معناه ﴿وَمِنهُمْ مَّن يَنظُرُ إِلَيْكَ﴾: ويعاين دلائل صدقكَ ﴿أَفَأَنْتَ تَهْدِي ٱلْعُمْيَ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يُبْصِرُونَ﴾: أي: ولو انضم إلى العمى عدم البصيرةِ، فهما تعليل للتبري.
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا﴾: بسَلْب حواسِّهم وعقولهم، دلَّ على أنَّ للعبد كسباً اختياراً، خلافاً للمجبرة.
﴿وَلَـٰكِنَّ ٱلنَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾: بتضييعها.
﴿وَ﴾: اذكر.
﴿يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَن﴾: كأنه ﴿لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ﴾: في الدنيا أو القبر لهولِ المحشرِ ﴿يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ﴾: يعرف بعضهم بعضاً، كأنهم لم يتعارفوا ﴿إِلاَّ سَاعَةً﴾: قليلاً ثم ينقطع التعارف.
﴿قَدْ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱللَّهِ﴾: بالبعث.
﴿وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ﴾: لمصالح هذه التجارة.
يونس 10:43
﴿وَإِن كَذَّبُوكَ﴾: أصروا على تكذيبك ﴿فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ﴾: أي: تبرأ منهم.
﴿أَنتُمْ بَرِيۤئُونَ مِمَّآ أَعْمَلُ﴾: من الطاعة.
﴿وَأَنَاْ بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: من المعصية، نُسخَتْ بالسَّيف.
﴿وَمِنْهُمْ مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ﴾: إذا قرأْت القرآن بلا قبول.
﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ﴾: أتقدر على إسماعهم؟ ﴿وَلَوْ كَانُواْ لاَ يَعْقِلُونَ﴾: مع صممهم، نبَّه على أن حقيقة استماع كلام فهم معناه ﴿وَمِنهُمْ مَّن يَنظُرُ إِلَيْكَ﴾: ويعاين دلائل صدقكَ ﴿أَفَأَنْتَ تَهْدِي ٱلْعُمْيَ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يُبْصِرُونَ﴾: أي: ولو انضم إلى العمى عدم البصيرةِ، فهما تعليل للتبري.
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا﴾: بسَلْب حواسِّهم وعقولهم، دلَّ على أنَّ للعبد كسباً اختياراً، خلافاً للمجبرة.
﴿وَلَـٰكِنَّ ٱلنَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾: بتضييعها.
﴿وَ﴾: اذكر.
﴿يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَن﴾: كأنه ﴿لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ﴾: في الدنيا أو القبر لهولِ المحشرِ ﴿يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ﴾: يعرف بعضهم بعضاً، كأنهم لم يتعارفوا ﴿إِلاَّ سَاعَةً﴾: قليلاً ثم ينقطع التعارف.
﴿قَدْ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱللَّهِ﴾: بالبعث.
﴿وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ﴾: لمصالح هذه التجارة.
يونس 10:44
﴿وَإِن كَذَّبُوكَ﴾: أصروا على تكذيبك ﴿فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ﴾: أي: تبرأ منهم.
﴿أَنتُمْ بَرِيۤئُونَ مِمَّآ أَعْمَلُ﴾: من الطاعة.
﴿وَأَنَاْ بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: من المعصية، نُسخَتْ بالسَّيف.
﴿وَمِنْهُمْ مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ﴾: إذا قرأْت القرآن بلا قبول.
﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ﴾: أتقدر على إسماعهم؟ ﴿وَلَوْ كَانُواْ لاَ يَعْقِلُونَ﴾: مع صممهم، نبَّه على أن حقيقة استماع كلام فهم معناه ﴿وَمِنهُمْ مَّن يَنظُرُ إِلَيْكَ﴾: ويعاين دلائل صدقكَ ﴿أَفَأَنْتَ تَهْدِي ٱلْعُمْيَ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يُبْصِرُونَ﴾: أي: ولو انضم إلى العمى عدم البصيرةِ، فهما تعليل للتبري.
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا﴾: بسَلْب حواسِّهم وعقولهم، دلَّ على أنَّ للعبد كسباً اختياراً، خلافاً للمجبرة.
﴿وَلَـٰكِنَّ ٱلنَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾: بتضييعها.
﴿وَ﴾: اذكر.
﴿يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَن﴾: كأنه ﴿لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ﴾: في الدنيا أو القبر لهولِ المحشرِ ﴿يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ﴾: يعرف بعضهم بعضاً، كأنهم لم يتعارفوا ﴿إِلاَّ سَاعَةً﴾: قليلاً ثم ينقطع التعارف.
﴿قَدْ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱللَّهِ﴾: بالبعث.
﴿وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ﴾: لمصالح هذه التجارة.
يونس 10:45
﴿وَإِن كَذَّبُوكَ﴾: أصروا على تكذيبك ﴿فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ﴾: أي: تبرأ منهم.
﴿أَنتُمْ بَرِيۤئُونَ مِمَّآ أَعْمَلُ﴾: من الطاعة.
﴿وَأَنَاْ بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: من المعصية، نُسخَتْ بالسَّيف.
﴿وَمِنْهُمْ مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ﴾: إذا قرأْت القرآن بلا قبول.
﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ﴾: أتقدر على إسماعهم؟ ﴿وَلَوْ كَانُواْ لاَ يَعْقِلُونَ﴾: مع صممهم، نبَّه على أن حقيقة استماع كلام فهم معناه ﴿وَمِنهُمْ مَّن يَنظُرُ إِلَيْكَ﴾: ويعاين دلائل صدقكَ ﴿أَفَأَنْتَ تَهْدِي ٱلْعُمْيَ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يُبْصِرُونَ﴾: أي: ولو انضم إلى العمى عدم البصيرةِ، فهما تعليل للتبري.
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا﴾: بسَلْب حواسِّهم وعقولهم، دلَّ على أنَّ للعبد كسباً اختياراً، خلافاً للمجبرة.
﴿وَلَـٰكِنَّ ٱلنَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾: بتضييعها.
﴿وَ﴾: اذكر.
﴿يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَن﴾: كأنه ﴿لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ﴾: في الدنيا أو القبر لهولِ المحشرِ ﴿يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ﴾: يعرف بعضهم بعضاً، كأنهم لم يتعارفوا ﴿إِلاَّ سَاعَةً﴾: قليلاً ثم ينقطع التعارف.
﴿قَدْ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱللَّهِ﴾: بالبعث.
﴿وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ﴾: لمصالح هذه التجارة.
يونس 10:46
﴿وَإِمَّا﴾: صِلة.
﴿نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ﴾: من العقوبة فذاك.
﴿أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾: قبلُ ﴿فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ﴾: فنعاقبهم، فعقوبتهم مُتعينةٌ على كلِّ حالٍ ﴿ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ﴾: أراد نتيجة الشهادة من الجزاء.
﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ﴾: يدعوهم إلى الحقّ.
﴿فَإِذَا جَآءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ مع أنبياءِهمْ ﴿بِٱلْقِسْطِ﴾: بإهْلاك مكذبيه وإنجاء متبعيه.
﴿وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ في تعذيبهم، فلا تكرار ﴿وَيَقُولُونَ﴾ المشركون استعباداً: ﴿مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ﴾: من العذاب.
﴿إِن كُنتُمْ﴾: أي: الرسول وأتباعه.
﴿صَادِقِينَ * قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً﴾: فكيف أملك لكم استعجاله؟ ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾: أنْ ملكهُ ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ﴾: لهلاكهم ﴿إِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ﴾: فُسِّر مرَّةً ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ﴾: أخبروني.
﴿إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتاً﴾: وقتُهُ ﴿أَوْ نَهَاراً﴾: حاصلهُ وقت غفلتكم بالنوم أو طلب المعاش، ولم يذكر ليلا لأنَّ العذاب إذا فاجأ بلا شعور يكن أشد لأنه لا بيات في كله.
﴿مَّاذَا﴾: أي: شيء.
﴿يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ﴾: من العذاب.
﴿ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: إذا كله مكروه ﴿أَ﴾ كفرتم ﴿ثُمَّ إِذَا مَا﴾ أي: إن ﴿وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ﴾ وقيل لكم: ﴿الآنَ﴾ آمنتم به.
﴿وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: استهزاءً ﴿ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ * وَيَسْتَنْبِئُونَكَ﴾: يستخبرونك.
﴿أَحَقٌّ هُوَ﴾: ما يقول من البعث وغيره.
﴿قُلْ إِي﴾: نعم.
﴿وَرَبِّيۤ إِنَّهُ لَحَقٌّ﴾: ثابت.
﴿وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾: فائتيه.
﴿وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ﴾: غيره أو نفسه بالشرك.
﴿مَا فِي ٱلأَرْضِ﴾: من الخزائن.
﴿لاَفْتَدَتْ بِهِ﴾: من العَذّاب ﴿وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ﴾: أخفوا حذرا من التعبير لو أظهروا لشدة الأمر.
﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾: مع أنبيائهم.
﴿بِٱلْقِسْطِ﴾: بالعدل ﴿وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ في تعذيبهم، فلا تكرار ﴿أَلاۤ إِنَّ للَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: فيقدر على الكل.
﴿أَلاَ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: لغفلتهم.
﴿هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: بالموت.
﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُمْ مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ﴾: تبين محاسن الأعمال ومقابحها، وهو الحكمة العملية.
﴿وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ﴾: من الشكوك، وهو الحكمة النظرية ﴿وَهُدًى﴾: إلى الحقّ ﴿وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾: بإنجائهم من الضلال، نزل بالعطف تغاير الصفات منزلة تغاير الذات، نحو: إلى السيِّد القرم وابن الهُمّام .....................﴿قُلْ بِفَضْلِ ٱللَّهِ﴾: كالإسلام ﴿وَبِرَحْمَتِهِ﴾: كالقُرْانُ، فليفرحوا، دَلّ عليه: ﴿فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ﴾: والفاء للربط والدلالة على أن مجيء الكتاب الموصوف موجبه وكررها تأكيداً ﴿هُوَ﴾: الفَرحُ بهما ﴿خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾: من المال.
يونس 10:47
﴿وَإِمَّا﴾: صِلة.
﴿نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ﴾: من العقوبة فذاك.
﴿أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾: قبلُ ﴿فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ﴾: فنعاقبهم، فعقوبتهم مُتعينةٌ على كلِّ حالٍ ﴿ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ﴾: أراد نتيجة الشهادة من الجزاء.
﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ﴾: يدعوهم إلى الحقّ.
﴿فَإِذَا جَآءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ مع أنبياءِهمْ ﴿بِٱلْقِسْطِ﴾: بإهْلاك مكذبيه وإنجاء متبعيه.
﴿وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ في تعذيبهم، فلا تكرار ﴿وَيَقُولُونَ﴾ المشركون استعباداً: ﴿مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ﴾: من العذاب.
﴿إِن كُنتُمْ﴾: أي: الرسول وأتباعه.
﴿صَادِقِينَ * قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً﴾: فكيف أملك لكم استعجاله؟ ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾: أنْ ملكهُ ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ﴾: لهلاكهم ﴿إِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ﴾: فُسِّر مرَّةً ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ﴾: أخبروني.
﴿إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتاً﴾: وقتُهُ ﴿أَوْ نَهَاراً﴾: حاصلهُ وقت غفلتكم بالنوم أو طلب المعاش، ولم يذكر ليلا لأنَّ العذاب إذا فاجأ بلا شعور يكن أشد لأنه لا بيات في كله.
﴿مَّاذَا﴾: أي: شيء.
﴿يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ﴾: من العذاب.
﴿ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: إذا كله مكروه ﴿أَ﴾ كفرتم ﴿ثُمَّ إِذَا مَا﴾ أي: إن ﴿وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ﴾ وقيل لكم: ﴿الآنَ﴾ آمنتم به.
﴿وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: استهزاءً ﴿ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ * وَيَسْتَنْبِئُونَكَ﴾: يستخبرونك.
﴿أَحَقٌّ هُوَ﴾: ما يقول من البعث وغيره.
﴿قُلْ إِي﴾: نعم.
﴿وَرَبِّيۤ إِنَّهُ لَحَقٌّ﴾: ثابت.
﴿وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾: فائتيه.
﴿وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ﴾: غيره أو نفسه بالشرك.
﴿مَا فِي ٱلأَرْضِ﴾: من الخزائن.
﴿لاَفْتَدَتْ بِهِ﴾: من العَذّاب ﴿وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ﴾: أخفوا حذرا من التعبير لو أظهروا لشدة الأمر.
﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾: مع أنبيائهم.
﴿بِٱلْقِسْطِ﴾: بالعدل ﴿وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ في تعذيبهم، فلا تكرار ﴿أَلاۤ إِنَّ للَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: فيقدر على الكل.
﴿أَلاَ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: لغفلتهم.
﴿هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: بالموت.
﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُمْ مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ﴾: تبين محاسن الأعمال ومقابحها، وهو الحكمة العملية.
﴿وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ﴾: من الشكوك، وهو الحكمة النظرية ﴿وَهُدًى﴾: إلى الحقّ ﴿وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾: بإنجائهم من الضلال، نزل بالعطف تغاير الصفات منزلة تغاير الذات، نحو: إلى السيِّد القرم وابن الهُمّام .....................﴿قُلْ بِفَضْلِ ٱللَّهِ﴾: كالإسلام ﴿وَبِرَحْمَتِهِ﴾: كالقُرْانُ، فليفرحوا، دَلّ عليه: ﴿فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ﴾: والفاء للربط والدلالة على أن مجيء الكتاب الموصوف موجبه وكررها تأكيداً ﴿هُوَ﴾: الفَرحُ بهما ﴿خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾: من المال.
يونس 10:48
﴿وَإِمَّا﴾: صِلة.
﴿نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ﴾: من العقوبة فذاك.
﴿أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾: قبلُ ﴿فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ﴾: فنعاقبهم، فعقوبتهم مُتعينةٌ على كلِّ حالٍ ﴿ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ﴾: أراد نتيجة الشهادة من الجزاء.
﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ﴾: يدعوهم إلى الحقّ.
﴿فَإِذَا جَآءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ مع أنبياءِهمْ ﴿بِٱلْقِسْطِ﴾: بإهْلاك مكذبيه وإنجاء متبعيه.
﴿وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ في تعذيبهم، فلا تكرار ﴿وَيَقُولُونَ﴾ المشركون استعباداً: ﴿مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ﴾: من العذاب.
﴿إِن كُنتُمْ﴾: أي: الرسول وأتباعه.
﴿صَادِقِينَ * قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً﴾: فكيف أملك لكم استعجاله؟ ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾: أنْ ملكهُ ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ﴾: لهلاكهم ﴿إِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ﴾: فُسِّر مرَّةً ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ﴾: أخبروني.
﴿إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتاً﴾: وقتُهُ ﴿أَوْ نَهَاراً﴾: حاصلهُ وقت غفلتكم بالنوم أو طلب المعاش، ولم يذكر ليلا لأنَّ العذاب إذا فاجأ بلا شعور يكن أشد لأنه لا بيات في كله.
﴿مَّاذَا﴾: أي: شيء.
﴿يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ﴾: من العذاب.
﴿ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: إذا كله مكروه ﴿أَ﴾ كفرتم ﴿ثُمَّ إِذَا مَا﴾ أي: إن ﴿وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ﴾ وقيل لكم: ﴿الآنَ﴾ آمنتم به.
﴿وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: استهزاءً ﴿ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ * وَيَسْتَنْبِئُونَكَ﴾: يستخبرونك.
﴿أَحَقٌّ هُوَ﴾: ما يقول من البعث وغيره.
﴿قُلْ إِي﴾: نعم.
﴿وَرَبِّيۤ إِنَّهُ لَحَقٌّ﴾: ثابت.
﴿وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾: فائتيه.
﴿وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ﴾: غيره أو نفسه بالشرك.
﴿مَا فِي ٱلأَرْضِ﴾: من الخزائن.
﴿لاَفْتَدَتْ بِهِ﴾: من العَذّاب ﴿وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ﴾: أخفوا حذرا من التعبير لو أظهروا لشدة الأمر.
﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾: مع أنبيائهم.
﴿بِٱلْقِسْطِ﴾: بالعدل ﴿وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ في تعذيبهم، فلا تكرار ﴿أَلاۤ إِنَّ للَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: فيقدر على الكل.
﴿أَلاَ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: لغفلتهم.
﴿هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: بالموت.
﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُمْ مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ﴾: تبين محاسن الأعمال ومقابحها، وهو الحكمة العملية.
﴿وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ﴾: من الشكوك، وهو الحكمة النظرية ﴿وَهُدًى﴾: إلى الحقّ ﴿وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾: بإنجائهم من الضلال، نزل بالعطف تغاير الصفات منزلة تغاير الذات، نحو: إلى السيِّد القرم وابن الهُمّام .....................﴿قُلْ بِفَضْلِ ٱللَّهِ﴾: كالإسلام ﴿وَبِرَحْمَتِهِ﴾: كالقُرْانُ، فليفرحوا، دَلّ عليه: ﴿فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ﴾: والفاء للربط والدلالة على أن مجيء الكتاب الموصوف موجبه وكررها تأكيداً ﴿هُوَ﴾: الفَرحُ بهما ﴿خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾: من المال.
يونس 10:49
﴿وَإِمَّا﴾: صِلة.
﴿نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ﴾: من العقوبة فذاك.
﴿أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾: قبلُ ﴿فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ﴾: فنعاقبهم، فعقوبتهم مُتعينةٌ على كلِّ حالٍ ﴿ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ﴾: أراد نتيجة الشهادة من الجزاء.
﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ﴾: يدعوهم إلى الحقّ.
﴿فَإِذَا جَآءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ مع أنبياءِهمْ ﴿بِٱلْقِسْطِ﴾: بإهْلاك مكذبيه وإنجاء متبعيه.
﴿وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ في تعذيبهم، فلا تكرار ﴿وَيَقُولُونَ﴾ المشركون استعباداً: ﴿مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ﴾: من العذاب.
﴿إِن كُنتُمْ﴾: أي: الرسول وأتباعه.
﴿صَادِقِينَ * قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً﴾: فكيف أملك لكم استعجاله؟ ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾: أنْ ملكهُ ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ﴾: لهلاكهم ﴿إِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ﴾: فُسِّر مرَّةً ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ﴾: أخبروني.
﴿إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتاً﴾: وقتُهُ ﴿أَوْ نَهَاراً﴾: حاصلهُ وقت غفلتكم بالنوم أو طلب المعاش، ولم يذكر ليلا لأنَّ العذاب إذا فاجأ بلا شعور يكن أشد لأنه لا بيات في كله.
﴿مَّاذَا﴾: أي: شيء.
﴿يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ﴾: من العذاب.
﴿ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: إذا كله مكروه ﴿أَ﴾ كفرتم ﴿ثُمَّ إِذَا مَا﴾ أي: إن ﴿وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ﴾ وقيل لكم: ﴿الآنَ﴾ آمنتم به.
﴿وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: استهزاءً ﴿ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ * وَيَسْتَنْبِئُونَكَ﴾: يستخبرونك.
﴿أَحَقٌّ هُوَ﴾: ما يقول من البعث وغيره.
﴿قُلْ إِي﴾: نعم.
﴿وَرَبِّيۤ إِنَّهُ لَحَقٌّ﴾: ثابت.
﴿وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾: فائتيه.
﴿وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ﴾: غيره أو نفسه بالشرك.
﴿مَا فِي ٱلأَرْضِ﴾: من الخزائن.
﴿لاَفْتَدَتْ بِهِ﴾: من العَذّاب ﴿وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ﴾: أخفوا حذرا من التعبير لو أظهروا لشدة الأمر.
﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾: مع أنبيائهم.
﴿بِٱلْقِسْطِ﴾: بالعدل ﴿وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ في تعذيبهم، فلا تكرار ﴿أَلاۤ إِنَّ للَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: فيقدر على الكل.
﴿أَلاَ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: لغفلتهم.
﴿هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: بالموت.
﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُمْ مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ﴾: تبين محاسن الأعمال ومقابحها، وهو الحكمة العملية.
﴿وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ﴾: من الشكوك، وهو الحكمة النظرية ﴿وَهُدًى﴾: إلى الحقّ ﴿وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾: بإنجائهم من الضلال، نزل بالعطف تغاير الصفات منزلة تغاير الذات، نحو: إلى السيِّد القرم وابن الهُمّام .....................﴿قُلْ بِفَضْلِ ٱللَّهِ﴾: كالإسلام ﴿وَبِرَحْمَتِهِ﴾: كالقُرْانُ، فليفرحوا، دَلّ عليه: ﴿فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ﴾: والفاء للربط والدلالة على أن مجيء الكتاب الموصوف موجبه وكررها تأكيداً ﴿هُوَ﴾: الفَرحُ بهما ﴿خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾: من المال.
يونس 10:50
﴿وَإِمَّا﴾: صِلة.
﴿نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ﴾: من العقوبة فذاك.
﴿أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾: قبلُ ﴿فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ﴾: فنعاقبهم، فعقوبتهم مُتعينةٌ على كلِّ حالٍ ﴿ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ﴾: أراد نتيجة الشهادة من الجزاء.
﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ﴾: يدعوهم إلى الحقّ.
﴿فَإِذَا جَآءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ مع أنبياءِهمْ ﴿بِٱلْقِسْطِ﴾: بإهْلاك مكذبيه وإنجاء متبعيه.
﴿وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ في تعذيبهم، فلا تكرار ﴿وَيَقُولُونَ﴾ المشركون استعباداً: ﴿مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ﴾: من العذاب.
﴿إِن كُنتُمْ﴾: أي: الرسول وأتباعه.
﴿صَادِقِينَ * قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً﴾: فكيف أملك لكم استعجاله؟ ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾: أنْ ملكهُ ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ﴾: لهلاكهم ﴿إِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ﴾: فُسِّر مرَّةً ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ﴾: أخبروني.
﴿إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتاً﴾: وقتُهُ ﴿أَوْ نَهَاراً﴾: حاصلهُ وقت غفلتكم بالنوم أو طلب المعاش، ولم يذكر ليلا لأنَّ العذاب إذا فاجأ بلا شعور يكن أشد لأنه لا بيات في كله.
﴿مَّاذَا﴾: أي: شيء.
﴿يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ﴾: من العذاب.
﴿ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: إذا كله مكروه ﴿أَ﴾ كفرتم ﴿ثُمَّ إِذَا مَا﴾ أي: إن ﴿وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ﴾ وقيل لكم: ﴿الآنَ﴾ آمنتم به.
﴿وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: استهزاءً ﴿ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ * وَيَسْتَنْبِئُونَكَ﴾: يستخبرونك.
﴿أَحَقٌّ هُوَ﴾: ما يقول من البعث وغيره.
﴿قُلْ إِي﴾: نعم.
﴿وَرَبِّيۤ إِنَّهُ لَحَقٌّ﴾: ثابت.
﴿وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾: فائتيه.
﴿وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ﴾: غيره أو نفسه بالشرك.
﴿مَا فِي ٱلأَرْضِ﴾: من الخزائن.
﴿لاَفْتَدَتْ بِهِ﴾: من العَذّاب ﴿وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ﴾: أخفوا حذرا من التعبير لو أظهروا لشدة الأمر.
﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾: مع أنبيائهم.
﴿بِٱلْقِسْطِ﴾: بالعدل ﴿وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ في تعذيبهم، فلا تكرار ﴿أَلاۤ إِنَّ للَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: فيقدر على الكل.
﴿أَلاَ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: لغفلتهم.
﴿هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: بالموت.
﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُمْ مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ﴾: تبين محاسن الأعمال ومقابحها، وهو الحكمة العملية.
﴿وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ﴾: من الشكوك، وهو الحكمة النظرية ﴿وَهُدًى﴾: إلى الحقّ ﴿وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾: بإنجائهم من الضلال، نزل بالعطف تغاير الصفات منزلة تغاير الذات، نحو: إلى السيِّد القرم وابن الهُمّام .....................﴿قُلْ بِفَضْلِ ٱللَّهِ﴾: كالإسلام ﴿وَبِرَحْمَتِهِ﴾: كالقُرْانُ، فليفرحوا، دَلّ عليه: ﴿فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ﴾: والفاء للربط والدلالة على أن مجيء الكتاب الموصوف موجبه وكررها تأكيداً ﴿هُوَ﴾: الفَرحُ بهما ﴿خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾: من المال.
يونس 10:51
﴿وَإِمَّا﴾: صِلة.
﴿نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ﴾: من العقوبة فذاك.
﴿أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾: قبلُ ﴿فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ﴾: فنعاقبهم، فعقوبتهم مُتعينةٌ على كلِّ حالٍ ﴿ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ﴾: أراد نتيجة الشهادة من الجزاء.
﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ﴾: يدعوهم إلى الحقّ.
﴿فَإِذَا جَآءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ مع أنبياءِهمْ ﴿بِٱلْقِسْطِ﴾: بإهْلاك مكذبيه وإنجاء متبعيه.
﴿وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ في تعذيبهم، فلا تكرار ﴿وَيَقُولُونَ﴾ المشركون استعباداً: ﴿مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ﴾: من العذاب.
﴿إِن كُنتُمْ﴾: أي: الرسول وأتباعه.
﴿صَادِقِينَ * قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً﴾: فكيف أملك لكم استعجاله؟ ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾: أنْ ملكهُ ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ﴾: لهلاكهم ﴿إِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ﴾: فُسِّر مرَّةً ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ﴾: أخبروني.
﴿إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتاً﴾: وقتُهُ ﴿أَوْ نَهَاراً﴾: حاصلهُ وقت غفلتكم بالنوم أو طلب المعاش، ولم يذكر ليلا لأنَّ العذاب إذا فاجأ بلا شعور يكن أشد لأنه لا بيات في كله.
﴿مَّاذَا﴾: أي: شيء.
﴿يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ﴾: من العذاب.
﴿ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: إذا كله مكروه ﴿أَ﴾ كفرتم ﴿ثُمَّ إِذَا مَا﴾ أي: إن ﴿وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ﴾ وقيل لكم: ﴿الآنَ﴾ آمنتم به.
﴿وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: استهزاءً ﴿ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ * وَيَسْتَنْبِئُونَكَ﴾: يستخبرونك.
﴿أَحَقٌّ هُوَ﴾: ما يقول من البعث وغيره.
﴿قُلْ إِي﴾: نعم.
﴿وَرَبِّيۤ إِنَّهُ لَحَقٌّ﴾: ثابت.
﴿وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾: فائتيه.
﴿وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ﴾: غيره أو نفسه بالشرك.
﴿مَا فِي ٱلأَرْضِ﴾: من الخزائن.
﴿لاَفْتَدَتْ بِهِ﴾: من العَذّاب ﴿وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ﴾: أخفوا حذرا من التعبير لو أظهروا لشدة الأمر.
﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾: مع أنبيائهم.
﴿بِٱلْقِسْطِ﴾: بالعدل ﴿وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ في تعذيبهم، فلا تكرار ﴿أَلاۤ إِنَّ للَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: فيقدر على الكل.
﴿أَلاَ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: لغفلتهم.
﴿هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: بالموت.
﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُمْ مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ﴾: تبين محاسن الأعمال ومقابحها، وهو الحكمة العملية.
﴿وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ﴾: من الشكوك، وهو الحكمة النظرية ﴿وَهُدًى﴾: إلى الحقّ ﴿وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾: بإنجائهم من الضلال، نزل بالعطف تغاير الصفات منزلة تغاير الذات، نحو: إلى السيِّد القرم وابن الهُمّام .....................﴿قُلْ بِفَضْلِ ٱللَّهِ﴾: كالإسلام ﴿وَبِرَحْمَتِهِ﴾: كالقُرْانُ، فليفرحوا، دَلّ عليه: ﴿فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ﴾: والفاء للربط والدلالة على أن مجيء الكتاب الموصوف موجبه وكررها تأكيداً ﴿هُوَ﴾: الفَرحُ بهما ﴿خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾: من المال.
يونس 10:52
﴿وَإِمَّا﴾: صِلة.
﴿نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ﴾: من العقوبة فذاك.
﴿أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾: قبلُ ﴿فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ﴾: فنعاقبهم، فعقوبتهم مُتعينةٌ على كلِّ حالٍ ﴿ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ﴾: أراد نتيجة الشهادة من الجزاء.
﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ﴾: يدعوهم إلى الحقّ.
﴿فَإِذَا جَآءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ مع أنبياءِهمْ ﴿بِٱلْقِسْطِ﴾: بإهْلاك مكذبيه وإنجاء متبعيه.
﴿وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ في تعذيبهم، فلا تكرار ﴿وَيَقُولُونَ﴾ المشركون استعباداً: ﴿مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ﴾: من العذاب.
﴿إِن كُنتُمْ﴾: أي: الرسول وأتباعه.
﴿صَادِقِينَ * قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً﴾: فكيف أملك لكم استعجاله؟ ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾: أنْ ملكهُ ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ﴾: لهلاكهم ﴿إِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ﴾: فُسِّر مرَّةً ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ﴾: أخبروني.
﴿إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتاً﴾: وقتُهُ ﴿أَوْ نَهَاراً﴾: حاصلهُ وقت غفلتكم بالنوم أو طلب المعاش، ولم يذكر ليلا لأنَّ العذاب إذا فاجأ بلا شعور يكن أشد لأنه لا بيات في كله.
﴿مَّاذَا﴾: أي: شيء.
﴿يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ﴾: من العذاب.
﴿ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: إذا كله مكروه ﴿أَ﴾ كفرتم ﴿ثُمَّ إِذَا مَا﴾ أي: إن ﴿وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ﴾ وقيل لكم: ﴿الآنَ﴾ آمنتم به.
﴿وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: استهزاءً ﴿ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ * وَيَسْتَنْبِئُونَكَ﴾: يستخبرونك.
﴿أَحَقٌّ هُوَ﴾: ما يقول من البعث وغيره.
﴿قُلْ إِي﴾: نعم.
﴿وَرَبِّيۤ إِنَّهُ لَحَقٌّ﴾: ثابت.
﴿وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾: فائتيه.
﴿وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ﴾: غيره أو نفسه بالشرك.
﴿مَا فِي ٱلأَرْضِ﴾: من الخزائن.
﴿لاَفْتَدَتْ بِهِ﴾: من العَذّاب ﴿وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ﴾: أخفوا حذرا من التعبير لو أظهروا لشدة الأمر.
﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾: مع أنبيائهم.
﴿بِٱلْقِسْطِ﴾: بالعدل ﴿وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ في تعذيبهم، فلا تكرار ﴿أَلاۤ إِنَّ للَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: فيقدر على الكل.
﴿أَلاَ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: لغفلتهم.
﴿هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: بالموت.
﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُمْ مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ﴾: تبين محاسن الأعمال ومقابحها، وهو الحكمة العملية.
﴿وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ﴾: من الشكوك، وهو الحكمة النظرية ﴿وَهُدًى﴾: إلى الحقّ ﴿وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾: بإنجائهم من الضلال، نزل بالعطف تغاير الصفات منزلة تغاير الذات، نحو: إلى السيِّد القرم وابن الهُمّام .....................﴿قُلْ بِفَضْلِ ٱللَّهِ﴾: كالإسلام ﴿وَبِرَحْمَتِهِ﴾: كالقُرْانُ، فليفرحوا، دَلّ عليه: ﴿فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ﴾: والفاء للربط والدلالة على أن مجيء الكتاب الموصوف موجبه وكررها تأكيداً ﴿هُوَ﴾: الفَرحُ بهما ﴿خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾: من المال.
يونس 10:53
﴿وَإِمَّا﴾: صِلة.
﴿نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ﴾: من العقوبة فذاك.
﴿أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾: قبلُ ﴿فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ﴾: فنعاقبهم، فعقوبتهم مُتعينةٌ على كلِّ حالٍ ﴿ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ﴾: أراد نتيجة الشهادة من الجزاء.
﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ﴾: يدعوهم إلى الحقّ.
﴿فَإِذَا جَآءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ مع أنبياءِهمْ ﴿بِٱلْقِسْطِ﴾: بإهْلاك مكذبيه وإنجاء متبعيه.
﴿وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ في تعذيبهم، فلا تكرار ﴿وَيَقُولُونَ﴾ المشركون استعباداً: ﴿مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ﴾: من العذاب.
﴿إِن كُنتُمْ﴾: أي: الرسول وأتباعه.
﴿صَادِقِينَ * قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً﴾: فكيف أملك لكم استعجاله؟ ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾: أنْ ملكهُ ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ﴾: لهلاكهم ﴿إِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ﴾: فُسِّر مرَّةً ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ﴾: أخبروني.
﴿إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتاً﴾: وقتُهُ ﴿أَوْ نَهَاراً﴾: حاصلهُ وقت غفلتكم بالنوم أو طلب المعاش، ولم يذكر ليلا لأنَّ العذاب إذا فاجأ بلا شعور يكن أشد لأنه لا بيات في كله.
﴿مَّاذَا﴾: أي: شيء.
﴿يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ﴾: من العذاب.
﴿ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: إذا كله مكروه ﴿أَ﴾ كفرتم ﴿ثُمَّ إِذَا مَا﴾ أي: إن ﴿وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ﴾ وقيل لكم: ﴿الآنَ﴾ آمنتم به.
﴿وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: استهزاءً ﴿ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ * وَيَسْتَنْبِئُونَكَ﴾: يستخبرونك.
﴿أَحَقٌّ هُوَ﴾: ما يقول من البعث وغيره.
﴿قُلْ إِي﴾: نعم.
﴿وَرَبِّيۤ إِنَّهُ لَحَقٌّ﴾: ثابت.
﴿وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾: فائتيه.
﴿وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ﴾: غيره أو نفسه بالشرك.
﴿مَا فِي ٱلأَرْضِ﴾: من الخزائن.
﴿لاَفْتَدَتْ بِهِ﴾: من العَذّاب ﴿وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ﴾: أخفوا حذرا من التعبير لو أظهروا لشدة الأمر.
﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾: مع أنبيائهم.
﴿بِٱلْقِسْطِ﴾: بالعدل ﴿وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ في تعذيبهم، فلا تكرار ﴿أَلاۤ إِنَّ للَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: فيقدر على الكل.
﴿أَلاَ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: لغفلتهم.
﴿هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: بالموت.
﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُمْ مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ﴾: تبين محاسن الأعمال ومقابحها، وهو الحكمة العملية.
﴿وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ﴾: من الشكوك، وهو الحكمة النظرية ﴿وَهُدًى﴾: إلى الحقّ ﴿وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾: بإنجائهم من الضلال، نزل بالعطف تغاير الصفات منزلة تغاير الذات، نحو: إلى السيِّد القرم وابن الهُمّام .....................﴿قُلْ بِفَضْلِ ٱللَّهِ﴾: كالإسلام ﴿وَبِرَحْمَتِهِ﴾: كالقُرْانُ، فليفرحوا، دَلّ عليه: ﴿فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ﴾: والفاء للربط والدلالة على أن مجيء الكتاب الموصوف موجبه وكررها تأكيداً ﴿هُوَ﴾: الفَرحُ بهما ﴿خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾: من المال.
يونس 10:54
﴿وَإِمَّا﴾: صِلة.
﴿نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ﴾: من العقوبة فذاك.
﴿أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾: قبلُ ﴿فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ﴾: فنعاقبهم، فعقوبتهم مُتعينةٌ على كلِّ حالٍ ﴿ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ﴾: أراد نتيجة الشهادة من الجزاء.
﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ﴾: يدعوهم إلى الحقّ.
﴿فَإِذَا جَآءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ مع أنبياءِهمْ ﴿بِٱلْقِسْطِ﴾: بإهْلاك مكذبيه وإنجاء متبعيه.
﴿وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ في تعذيبهم، فلا تكرار ﴿وَيَقُولُونَ﴾ المشركون استعباداً: ﴿مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ﴾: من العذاب.
﴿إِن كُنتُمْ﴾: أي: الرسول وأتباعه.
﴿صَادِقِينَ * قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً﴾: فكيف أملك لكم استعجاله؟ ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾: أنْ ملكهُ ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ﴾: لهلاكهم ﴿إِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ﴾: فُسِّر مرَّةً ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ﴾: أخبروني.
﴿إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتاً﴾: وقتُهُ ﴿أَوْ نَهَاراً﴾: حاصلهُ وقت غفلتكم بالنوم أو طلب المعاش، ولم يذكر ليلا لأنَّ العذاب إذا فاجأ بلا شعور يكن أشد لأنه لا بيات في كله.
﴿مَّاذَا﴾: أي: شيء.
﴿يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ﴾: من العذاب.
﴿ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: إذا كله مكروه ﴿أَ﴾ كفرتم ﴿ثُمَّ إِذَا مَا﴾ أي: إن ﴿وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ﴾ وقيل لكم: ﴿الآنَ﴾ آمنتم به.
﴿وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: استهزاءً ﴿ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ * وَيَسْتَنْبِئُونَكَ﴾: يستخبرونك.
﴿أَحَقٌّ هُوَ﴾: ما يقول من البعث وغيره.
﴿قُلْ إِي﴾: نعم.
﴿وَرَبِّيۤ إِنَّهُ لَحَقٌّ﴾: ثابت.
﴿وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾: فائتيه.
﴿وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ﴾: غيره أو نفسه بالشرك.
﴿مَا فِي ٱلأَرْضِ﴾: من الخزائن.
﴿لاَفْتَدَتْ بِهِ﴾: من العَذّاب ﴿وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ﴾: أخفوا حذرا من التعبير لو أظهروا لشدة الأمر.
﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾: مع أنبيائهم.
﴿بِٱلْقِسْطِ﴾: بالعدل ﴿وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ في تعذيبهم، فلا تكرار ﴿أَلاۤ إِنَّ للَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: فيقدر على الكل.
﴿أَلاَ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: لغفلتهم.
﴿هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: بالموت.
﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُمْ مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ﴾: تبين محاسن الأعمال ومقابحها، وهو الحكمة العملية.
﴿وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ﴾: من الشكوك، وهو الحكمة النظرية ﴿وَهُدًى﴾: إلى الحقّ ﴿وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾: بإنجائهم من الضلال، نزل بالعطف تغاير الصفات منزلة تغاير الذات، نحو: إلى السيِّد القرم وابن الهُمّام .....................﴿قُلْ بِفَضْلِ ٱللَّهِ﴾: كالإسلام ﴿وَبِرَحْمَتِهِ﴾: كالقُرْانُ، فليفرحوا، دَلّ عليه: ﴿فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ﴾: والفاء للربط والدلالة على أن مجيء الكتاب الموصوف موجبه وكررها تأكيداً ﴿هُوَ﴾: الفَرحُ بهما ﴿خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾: من المال.
يونس 10:55
﴿وَإِمَّا﴾: صِلة.
﴿نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ﴾: من العقوبة فذاك.
﴿أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾: قبلُ ﴿فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ﴾: فنعاقبهم، فعقوبتهم مُتعينةٌ على كلِّ حالٍ ﴿ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ﴾: أراد نتيجة الشهادة من الجزاء.
﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ﴾: يدعوهم إلى الحقّ.
﴿فَإِذَا جَآءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ مع أنبياءِهمْ ﴿بِٱلْقِسْطِ﴾: بإهْلاك مكذبيه وإنجاء متبعيه.
﴿وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ في تعذيبهم، فلا تكرار ﴿وَيَقُولُونَ﴾ المشركون استعباداً: ﴿مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ﴾: من العذاب.
﴿إِن كُنتُمْ﴾: أي: الرسول وأتباعه.
﴿صَادِقِينَ * قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً﴾: فكيف أملك لكم استعجاله؟ ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾: أنْ ملكهُ ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ﴾: لهلاكهم ﴿إِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ﴾: فُسِّر مرَّةً ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ﴾: أخبروني.
﴿إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتاً﴾: وقتُهُ ﴿أَوْ نَهَاراً﴾: حاصلهُ وقت غفلتكم بالنوم أو طلب المعاش، ولم يذكر ليلا لأنَّ العذاب إذا فاجأ بلا شعور يكن أشد لأنه لا بيات في كله.
﴿مَّاذَا﴾: أي: شيء.
﴿يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ﴾: من العذاب.
﴿ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: إذا كله مكروه ﴿أَ﴾ كفرتم ﴿ثُمَّ إِذَا مَا﴾ أي: إن ﴿وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ﴾ وقيل لكم: ﴿الآنَ﴾ آمنتم به.
﴿وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: استهزاءً ﴿ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ * وَيَسْتَنْبِئُونَكَ﴾: يستخبرونك.
﴿أَحَقٌّ هُوَ﴾: ما يقول من البعث وغيره.
﴿قُلْ إِي﴾: نعم.
﴿وَرَبِّيۤ إِنَّهُ لَحَقٌّ﴾: ثابت.
﴿وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾: فائتيه.
﴿وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ﴾: غيره أو نفسه بالشرك.
﴿مَا فِي ٱلأَرْضِ﴾: من الخزائن.
﴿لاَفْتَدَتْ بِهِ﴾: من العَذّاب ﴿وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ﴾: أخفوا حذرا من التعبير لو أظهروا لشدة الأمر.
﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾: مع أنبيائهم.
﴿بِٱلْقِسْطِ﴾: بالعدل ﴿وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ في تعذيبهم، فلا تكرار ﴿أَلاۤ إِنَّ للَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: فيقدر على الكل.
﴿أَلاَ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: لغفلتهم.
﴿هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: بالموت.
﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُمْ مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ﴾: تبين محاسن الأعمال ومقابحها، وهو الحكمة العملية.
﴿وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ﴾: من الشكوك، وهو الحكمة النظرية ﴿وَهُدًى﴾: إلى الحقّ ﴿وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾: بإنجائهم من الضلال، نزل بالعطف تغاير الصفات منزلة تغاير الذات، نحو: إلى السيِّد القرم وابن الهُمّام .....................﴿قُلْ بِفَضْلِ ٱللَّهِ﴾: كالإسلام ﴿وَبِرَحْمَتِهِ﴾: كالقُرْانُ، فليفرحوا، دَلّ عليه: ﴿فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ﴾: والفاء للربط والدلالة على أن مجيء الكتاب الموصوف موجبه وكررها تأكيداً ﴿هُوَ﴾: الفَرحُ بهما ﴿خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾: من المال.
يونس 10:56
﴿وَإِمَّا﴾: صِلة.
﴿نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ﴾: من العقوبة فذاك.
﴿أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾: قبلُ ﴿فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ﴾: فنعاقبهم، فعقوبتهم مُتعينةٌ على كلِّ حالٍ ﴿ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ﴾: أراد نتيجة الشهادة من الجزاء.
﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ﴾: يدعوهم إلى الحقّ.
﴿فَإِذَا جَآءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ مع أنبياءِهمْ ﴿بِٱلْقِسْطِ﴾: بإهْلاك مكذبيه وإنجاء متبعيه.
﴿وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ في تعذيبهم، فلا تكرار ﴿وَيَقُولُونَ﴾ المشركون استعباداً: ﴿مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ﴾: من العذاب.
﴿إِن كُنتُمْ﴾: أي: الرسول وأتباعه.
﴿صَادِقِينَ * قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً﴾: فكيف أملك لكم استعجاله؟ ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾: أنْ ملكهُ ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ﴾: لهلاكهم ﴿إِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ﴾: فُسِّر مرَّةً ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ﴾: أخبروني.
﴿إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتاً﴾: وقتُهُ ﴿أَوْ نَهَاراً﴾: حاصلهُ وقت غفلتكم بالنوم أو طلب المعاش، ولم يذكر ليلا لأنَّ العذاب إذا فاجأ بلا شعور يكن أشد لأنه لا بيات في كله.
﴿مَّاذَا﴾: أي: شيء.
﴿يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ﴾: من العذاب.
﴿ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: إذا كله مكروه ﴿أَ﴾ كفرتم ﴿ثُمَّ إِذَا مَا﴾ أي: إن ﴿وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ﴾ وقيل لكم: ﴿الآنَ﴾ آمنتم به.
﴿وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: استهزاءً ﴿ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ * وَيَسْتَنْبِئُونَكَ﴾: يستخبرونك.
﴿أَحَقٌّ هُوَ﴾: ما يقول من البعث وغيره.
﴿قُلْ إِي﴾: نعم.
﴿وَرَبِّيۤ إِنَّهُ لَحَقٌّ﴾: ثابت.
﴿وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾: فائتيه.
﴿وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ﴾: غيره أو نفسه بالشرك.
﴿مَا فِي ٱلأَرْضِ﴾: من الخزائن.
﴿لاَفْتَدَتْ بِهِ﴾: من العَذّاب ﴿وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ﴾: أخفوا حذرا من التعبير لو أظهروا لشدة الأمر.
﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾: مع أنبيائهم.
﴿بِٱلْقِسْطِ﴾: بالعدل ﴿وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ في تعذيبهم، فلا تكرار ﴿أَلاۤ إِنَّ للَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: فيقدر على الكل.
﴿أَلاَ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: لغفلتهم.
﴿هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: بالموت.
﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُمْ مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ﴾: تبين محاسن الأعمال ومقابحها، وهو الحكمة العملية.
﴿وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ﴾: من الشكوك، وهو الحكمة النظرية ﴿وَهُدًى﴾: إلى الحقّ ﴿وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾: بإنجائهم من الضلال، نزل بالعطف تغاير الصفات منزلة تغاير الذات، نحو: إلى السيِّد القرم وابن الهُمّام .....................﴿قُلْ بِفَضْلِ ٱللَّهِ﴾: كالإسلام ﴿وَبِرَحْمَتِهِ﴾: كالقُرْانُ، فليفرحوا، دَلّ عليه: ﴿فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ﴾: والفاء للربط والدلالة على أن مجيء الكتاب الموصوف موجبه وكررها تأكيداً ﴿هُوَ﴾: الفَرحُ بهما ﴿خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾: من المال.
يونس 10:57
﴿وَإِمَّا﴾: صِلة.
﴿نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ﴾: من العقوبة فذاك.
﴿أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾: قبلُ ﴿فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ﴾: فنعاقبهم، فعقوبتهم مُتعينةٌ على كلِّ حالٍ ﴿ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ﴾: أراد نتيجة الشهادة من الجزاء.
﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ﴾: يدعوهم إلى الحقّ.
﴿فَإِذَا جَآءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ مع أنبياءِهمْ ﴿بِٱلْقِسْطِ﴾: بإهْلاك مكذبيه وإنجاء متبعيه.
﴿وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ في تعذيبهم، فلا تكرار ﴿وَيَقُولُونَ﴾ المشركون استعباداً: ﴿مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ﴾: من العذاب.
﴿إِن كُنتُمْ﴾: أي: الرسول وأتباعه.
﴿صَادِقِينَ * قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً﴾: فكيف أملك لكم استعجاله؟ ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾: أنْ ملكهُ ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ﴾: لهلاكهم ﴿إِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ﴾: فُسِّر مرَّةً ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ﴾: أخبروني.
﴿إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتاً﴾: وقتُهُ ﴿أَوْ نَهَاراً﴾: حاصلهُ وقت غفلتكم بالنوم أو طلب المعاش، ولم يذكر ليلا لأنَّ العذاب إذا فاجأ بلا شعور يكن أشد لأنه لا بيات في كله.
﴿مَّاذَا﴾: أي: شيء.
﴿يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ﴾: من العذاب.
﴿ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: إذا كله مكروه ﴿أَ﴾ كفرتم ﴿ثُمَّ إِذَا مَا﴾ أي: إن ﴿وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ﴾ وقيل لكم: ﴿الآنَ﴾ آمنتم به.
﴿وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: استهزاءً ﴿ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ * وَيَسْتَنْبِئُونَكَ﴾: يستخبرونك.
﴿أَحَقٌّ هُوَ﴾: ما يقول من البعث وغيره.
﴿قُلْ إِي﴾: نعم.
﴿وَرَبِّيۤ إِنَّهُ لَحَقٌّ﴾: ثابت.
﴿وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾: فائتيه.
﴿وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ﴾: غيره أو نفسه بالشرك.
﴿مَا فِي ٱلأَرْضِ﴾: من الخزائن.
﴿لاَفْتَدَتْ بِهِ﴾: من العَذّاب ﴿وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ﴾: أخفوا حذرا من التعبير لو أظهروا لشدة الأمر.
﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾: مع أنبيائهم.
﴿بِٱلْقِسْطِ﴾: بالعدل ﴿وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ في تعذيبهم، فلا تكرار ﴿أَلاۤ إِنَّ للَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: فيقدر على الكل.
﴿أَلاَ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: لغفلتهم.
﴿هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: بالموت.
﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُمْ مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ﴾: تبين محاسن الأعمال ومقابحها، وهو الحكمة العملية.
﴿وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ﴾: من الشكوك، وهو الحكمة النظرية ﴿وَهُدًى﴾: إلى الحقّ ﴿وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾: بإنجائهم من الضلال، نزل بالعطف تغاير الصفات منزلة تغاير الذات، نحو: إلى السيِّد القرم وابن الهُمّام .....................﴿قُلْ بِفَضْلِ ٱللَّهِ﴾: كالإسلام ﴿وَبِرَحْمَتِهِ﴾: كالقُرْانُ، فليفرحوا، دَلّ عليه: ﴿فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ﴾: والفاء للربط والدلالة على أن مجيء الكتاب الموصوف موجبه وكررها تأكيداً ﴿هُوَ﴾: الفَرحُ بهما ﴿خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾: من المال.
يونس 10:58
﴿وَإِمَّا﴾: صِلة.
﴿نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ﴾: من العقوبة فذاك.
﴿أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾: قبلُ ﴿فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ﴾: فنعاقبهم، فعقوبتهم مُتعينةٌ على كلِّ حالٍ ﴿ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ﴾: أراد نتيجة الشهادة من الجزاء.
﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ﴾: يدعوهم إلى الحقّ.
﴿فَإِذَا جَآءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ مع أنبياءِهمْ ﴿بِٱلْقِسْطِ﴾: بإهْلاك مكذبيه وإنجاء متبعيه.
﴿وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ في تعذيبهم، فلا تكرار ﴿وَيَقُولُونَ﴾ المشركون استعباداً: ﴿مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ﴾: من العذاب.
﴿إِن كُنتُمْ﴾: أي: الرسول وأتباعه.
﴿صَادِقِينَ * قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً﴾: فكيف أملك لكم استعجاله؟ ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾: أنْ ملكهُ ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ﴾: لهلاكهم ﴿إِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ﴾: فُسِّر مرَّةً ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ﴾: أخبروني.
﴿إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتاً﴾: وقتُهُ ﴿أَوْ نَهَاراً﴾: حاصلهُ وقت غفلتكم بالنوم أو طلب المعاش، ولم يذكر ليلا لأنَّ العذاب إذا فاجأ بلا شعور يكن أشد لأنه لا بيات في كله.
﴿مَّاذَا﴾: أي: شيء.
﴿يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ﴾: من العذاب.
﴿ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: إذا كله مكروه ﴿أَ﴾ كفرتم ﴿ثُمَّ إِذَا مَا﴾ أي: إن ﴿وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ﴾ وقيل لكم: ﴿الآنَ﴾ آمنتم به.
﴿وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: استهزاءً ﴿ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ * وَيَسْتَنْبِئُونَكَ﴾: يستخبرونك.
﴿أَحَقٌّ هُوَ﴾: ما يقول من البعث وغيره.
﴿قُلْ إِي﴾: نعم.
﴿وَرَبِّيۤ إِنَّهُ لَحَقٌّ﴾: ثابت.
﴿وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾: فائتيه.
﴿وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ﴾: غيره أو نفسه بالشرك.
﴿مَا فِي ٱلأَرْضِ﴾: من الخزائن.
﴿لاَفْتَدَتْ بِهِ﴾: من العَذّاب ﴿وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ﴾: أخفوا حذرا من التعبير لو أظهروا لشدة الأمر.
﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾: مع أنبيائهم.
﴿بِٱلْقِسْطِ﴾: بالعدل ﴿وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ في تعذيبهم، فلا تكرار ﴿أَلاۤ إِنَّ للَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: فيقدر على الكل.
﴿أَلاَ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: لغفلتهم.
﴿هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: بالموت.
﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُمْ مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ﴾: تبين محاسن الأعمال ومقابحها، وهو الحكمة العملية.
﴿وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ﴾: من الشكوك، وهو الحكمة النظرية ﴿وَهُدًى﴾: إلى الحقّ ﴿وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾: بإنجائهم من الضلال، نزل بالعطف تغاير الصفات منزلة تغاير الذات، نحو: إلى السيِّد القرم وابن الهُمّام .....................﴿قُلْ بِفَضْلِ ٱللَّهِ﴾: كالإسلام ﴿وَبِرَحْمَتِهِ﴾: كالقُرْانُ، فليفرحوا، دَلّ عليه: ﴿فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ﴾: والفاء للربط والدلالة على أن مجيء الكتاب الموصوف موجبه وكررها تأكيداً ﴿هُوَ﴾: الفَرحُ بهما ﴿خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾: من المال.
يونس 10:59
﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ﴾: أخبروني ﴿مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ﴾: بأسباب سماوية.
﴿فَجَعَلْتُمْ مِّنْهُ حَرَاماً﴾: كالبحائر.
﴿وَحَلاَلاً﴾: كالميتة.
﴿قُلْ ءَآللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ﴾: في هذا الجعل.
﴿أَمْ﴾: بل.
﴿عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ﴾: في نسبته إليه، كفى به زاجراص لمن أفتى بغير إتقان كبعض فقهاء هذا الزمان.
﴿وَمَا﴾: أي: شيء ﴿ظَنُّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ﴾: أيحسبون عدم مجازاتهم.
﴿إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ﴾: بأمهالهم وغيره.
﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَشْكُرُونَ﴾: نعمته.
﴿وَمَا تَكُونُ﴾: يا محمد ﴿فِي شَأْنٍ﴾: أمْرٍ وقَصْدٍ ﴿وَمَا تَتْلُواْ مِنْهُ﴾: أي: لأجل هذا الشأن.
﴿مِن﴾: صلة أو بعض.
﴿قُرْآنٍ﴾: أي: ما تتلوا من القرآن بعضه، أضمر قبل الذكر تفخيما.
﴿وَلاَ تَعْمَلُونَ﴾: أنت مع أمتك.
﴿مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً﴾: مُطلعين ﴿إِذْ تُفِيضُونَ﴾: تخوضون.
﴿فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ﴾: يبعد ويغيب ﴿عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ﴾: نملة صغيرة أو هباء.
﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: قدمها لأنّ الكلام في حال أهلها بخلاف ما في سبأ ﴿وَلاَ فِي ٱلسَّمَآءِ﴾: أي: في الوجود، خصهما بالذكر لعدم تجاوز حسهم عنهما.
﴿وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذٰلِكَ﴾: المثقال.
﴿وَلاۤ أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾: أي: اللوح.
﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ﴾: الذين يتولونه طاعة ويتولاهم كرامة.
﴿لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾: عن الفزع الأكبر.
﴿وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾: لفوات مأمول.
﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ﴾: المعاصي.
﴿لَهُمُ ٱلْبُشْرَىٰ فِي ٱلْحَياةِ ٱلدُّنْيَا﴾ كالرؤيا الصالحة يرونها وترى لهم، أو يرى الملائكة عند النزع.
﴿وَفِي ٱلآخِرَةِ﴾: بنحو الجنة.
﴿لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ﴾: مواعيده ﴿ذٰلِكَ﴾: المبشر به ﴿هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * وَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ﴾: تهديدُهم.
﴿إِنَّ﴾: استئناف ﴿ٱلْعِزَّةَ﴾: أي: الغلبة والقدرة.
﴿لِلَّهِ جَمِيعاً﴾ وهو معزك، وقوله:﴿ وَلِلَّهِ ٱلْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ﴾[المنافقون: ٨] بمعنى القدرة وظهور الدين والنصر على الأعداء ﴿هُوَ ٱلسَّمِيعُ﴾: لأقوالهم.
﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بقصدهم.
يونس 10:60
﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ﴾: أخبروني ﴿مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ﴾: بأسباب سماوية.
﴿فَجَعَلْتُمْ مِّنْهُ حَرَاماً﴾: كالبحائر.
﴿وَحَلاَلاً﴾: كالميتة.
﴿قُلْ ءَآللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ﴾: في هذا الجعل.
﴿أَمْ﴾: بل.
﴿عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ﴾: في نسبته إليه، كفى به زاجراص لمن أفتى بغير إتقان كبعض فقهاء هذا الزمان.
﴿وَمَا﴾: أي: شيء ﴿ظَنُّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ﴾: أيحسبون عدم مجازاتهم.
﴿إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ﴾: بأمهالهم وغيره.
﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَشْكُرُونَ﴾: نعمته.
﴿وَمَا تَكُونُ﴾: يا محمد ﴿فِي شَأْنٍ﴾: أمْرٍ وقَصْدٍ ﴿وَمَا تَتْلُواْ مِنْهُ﴾: أي: لأجل هذا الشأن.
﴿مِن﴾: صلة أو بعض.
﴿قُرْآنٍ﴾: أي: ما تتلوا من القرآن بعضه، أضمر قبل الذكر تفخيما.
﴿وَلاَ تَعْمَلُونَ﴾: أنت مع أمتك.
﴿مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً﴾: مُطلعين ﴿إِذْ تُفِيضُونَ﴾: تخوضون.
﴿فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ﴾: يبعد ويغيب ﴿عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ﴾: نملة صغيرة أو هباء.
﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: قدمها لأنّ الكلام في حال أهلها بخلاف ما في سبأ ﴿وَلاَ فِي ٱلسَّمَآءِ﴾: أي: في الوجود، خصهما بالذكر لعدم تجاوز حسهم عنهما.
﴿وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذٰلِكَ﴾: المثقال.
﴿وَلاۤ أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾: أي: اللوح.
﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ﴾: الذين يتولونه طاعة ويتولاهم كرامة.
﴿لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾: عن الفزع الأكبر.
﴿وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾: لفوات مأمول.
﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ﴾: المعاصي.
﴿لَهُمُ ٱلْبُشْرَىٰ فِي ٱلْحَياةِ ٱلدُّنْيَا﴾ كالرؤيا الصالحة يرونها وترى لهم، أو يرى الملائكة عند النزع.
﴿وَفِي ٱلآخِرَةِ﴾: بنحو الجنة.
﴿لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ﴾: مواعيده ﴿ذٰلِكَ﴾: المبشر به ﴿هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * وَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ﴾: تهديدُهم.
﴿إِنَّ﴾: استئناف ﴿ٱلْعِزَّةَ﴾: أي: الغلبة والقدرة.
﴿لِلَّهِ جَمِيعاً﴾ وهو معزك، وقوله:﴿ وَلِلَّهِ ٱلْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ﴾[المنافقون: ٨] بمعنى القدرة وظهور الدين والنصر على الأعداء ﴿هُوَ ٱلسَّمِيعُ﴾: لأقوالهم.
﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بقصدهم.
يونس 10:61
﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ﴾: أخبروني ﴿مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ﴾: بأسباب سماوية.
﴿فَجَعَلْتُمْ مِّنْهُ حَرَاماً﴾: كالبحائر.
﴿وَحَلاَلاً﴾: كالميتة.
﴿قُلْ ءَآللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ﴾: في هذا الجعل.
﴿أَمْ﴾: بل.
﴿عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ﴾: في نسبته إليه، كفى به زاجراص لمن أفتى بغير إتقان كبعض فقهاء هذا الزمان.
﴿وَمَا﴾: أي: شيء ﴿ظَنُّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ﴾: أيحسبون عدم مجازاتهم.
﴿إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ﴾: بأمهالهم وغيره.
﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَشْكُرُونَ﴾: نعمته.
﴿وَمَا تَكُونُ﴾: يا محمد ﴿فِي شَأْنٍ﴾: أمْرٍ وقَصْدٍ ﴿وَمَا تَتْلُواْ مِنْهُ﴾: أي: لأجل هذا الشأن.
﴿مِن﴾: صلة أو بعض.
﴿قُرْآنٍ﴾: أي: ما تتلوا من القرآن بعضه، أضمر قبل الذكر تفخيما.
﴿وَلاَ تَعْمَلُونَ﴾: أنت مع أمتك.
﴿مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً﴾: مُطلعين ﴿إِذْ تُفِيضُونَ﴾: تخوضون.
﴿فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ﴾: يبعد ويغيب ﴿عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ﴾: نملة صغيرة أو هباء.
﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: قدمها لأنّ الكلام في حال أهلها بخلاف ما في سبأ ﴿وَلاَ فِي ٱلسَّمَآءِ﴾: أي: في الوجود، خصهما بالذكر لعدم تجاوز حسهم عنهما.
﴿وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذٰلِكَ﴾: المثقال.
﴿وَلاۤ أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾: أي: اللوح.
﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ﴾: الذين يتولونه طاعة ويتولاهم كرامة.
﴿لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾: عن الفزع الأكبر.
﴿وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾: لفوات مأمول.
﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ﴾: المعاصي.
﴿لَهُمُ ٱلْبُشْرَىٰ فِي ٱلْحَياةِ ٱلدُّنْيَا﴾ كالرؤيا الصالحة يرونها وترى لهم، أو يرى الملائكة عند النزع.
﴿وَفِي ٱلآخِرَةِ﴾: بنحو الجنة.
﴿لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ﴾: مواعيده ﴿ذٰلِكَ﴾: المبشر به ﴿هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * وَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ﴾: تهديدُهم.
﴿إِنَّ﴾: استئناف ﴿ٱلْعِزَّةَ﴾: أي: الغلبة والقدرة.
﴿لِلَّهِ جَمِيعاً﴾ وهو معزك، وقوله:﴿ وَلِلَّهِ ٱلْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ﴾[المنافقون: ٨] بمعنى القدرة وظهور الدين والنصر على الأعداء ﴿هُوَ ٱلسَّمِيعُ﴾: لأقوالهم.
﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بقصدهم.
يونس 10:62
﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ﴾: أخبروني ﴿مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ﴾: بأسباب سماوية.
﴿فَجَعَلْتُمْ مِّنْهُ حَرَاماً﴾: كالبحائر.
﴿وَحَلاَلاً﴾: كالميتة.
﴿قُلْ ءَآللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ﴾: في هذا الجعل.
﴿أَمْ﴾: بل.
﴿عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ﴾: في نسبته إليه، كفى به زاجراص لمن أفتى بغير إتقان كبعض فقهاء هذا الزمان.
﴿وَمَا﴾: أي: شيء ﴿ظَنُّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ﴾: أيحسبون عدم مجازاتهم.
﴿إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ﴾: بأمهالهم وغيره.
﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَشْكُرُونَ﴾: نعمته.
﴿وَمَا تَكُونُ﴾: يا محمد ﴿فِي شَأْنٍ﴾: أمْرٍ وقَصْدٍ ﴿وَمَا تَتْلُواْ مِنْهُ﴾: أي: لأجل هذا الشأن.
﴿مِن﴾: صلة أو بعض.
﴿قُرْآنٍ﴾: أي: ما تتلوا من القرآن بعضه، أضمر قبل الذكر تفخيما.
﴿وَلاَ تَعْمَلُونَ﴾: أنت مع أمتك.
﴿مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً﴾: مُطلعين ﴿إِذْ تُفِيضُونَ﴾: تخوضون.
﴿فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ﴾: يبعد ويغيب ﴿عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ﴾: نملة صغيرة أو هباء.
﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: قدمها لأنّ الكلام في حال أهلها بخلاف ما في سبأ ﴿وَلاَ فِي ٱلسَّمَآءِ﴾: أي: في الوجود، خصهما بالذكر لعدم تجاوز حسهم عنهما.
﴿وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذٰلِكَ﴾: المثقال.
﴿وَلاۤ أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾: أي: اللوح.
﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ﴾: الذين يتولونه طاعة ويتولاهم كرامة.
﴿لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾: عن الفزع الأكبر.
﴿وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾: لفوات مأمول.
﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ﴾: المعاصي.
﴿لَهُمُ ٱلْبُشْرَىٰ فِي ٱلْحَياةِ ٱلدُّنْيَا﴾ كالرؤيا الصالحة يرونها وترى لهم، أو يرى الملائكة عند النزع.
﴿وَفِي ٱلآخِرَةِ﴾: بنحو الجنة.
﴿لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ﴾: مواعيده ﴿ذٰلِكَ﴾: المبشر به ﴿هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * وَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ﴾: تهديدُهم.
﴿إِنَّ﴾: استئناف ﴿ٱلْعِزَّةَ﴾: أي: الغلبة والقدرة.
﴿لِلَّهِ جَمِيعاً﴾ وهو معزك، وقوله:﴿ وَلِلَّهِ ٱلْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ﴾[المنافقون: ٨] بمعنى القدرة وظهور الدين والنصر على الأعداء ﴿هُوَ ٱلسَّمِيعُ﴾: لأقوالهم.
﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بقصدهم.
يونس 10:63
﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ﴾: أخبروني ﴿مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ﴾: بأسباب سماوية.
﴿فَجَعَلْتُمْ مِّنْهُ حَرَاماً﴾: كالبحائر.
﴿وَحَلاَلاً﴾: كالميتة.
﴿قُلْ ءَآللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ﴾: في هذا الجعل.
﴿أَمْ﴾: بل.
﴿عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ﴾: في نسبته إليه، كفى به زاجراص لمن أفتى بغير إتقان كبعض فقهاء هذا الزمان.
﴿وَمَا﴾: أي: شيء ﴿ظَنُّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ﴾: أيحسبون عدم مجازاتهم.
﴿إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ﴾: بأمهالهم وغيره.
﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَشْكُرُونَ﴾: نعمته.
﴿وَمَا تَكُونُ﴾: يا محمد ﴿فِي شَأْنٍ﴾: أمْرٍ وقَصْدٍ ﴿وَمَا تَتْلُواْ مِنْهُ﴾: أي: لأجل هذا الشأن.
﴿مِن﴾: صلة أو بعض.
﴿قُرْآنٍ﴾: أي: ما تتلوا من القرآن بعضه، أضمر قبل الذكر تفخيما.
﴿وَلاَ تَعْمَلُونَ﴾: أنت مع أمتك.
﴿مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً﴾: مُطلعين ﴿إِذْ تُفِيضُونَ﴾: تخوضون.
﴿فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ﴾: يبعد ويغيب ﴿عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ﴾: نملة صغيرة أو هباء.
﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: قدمها لأنّ الكلام في حال أهلها بخلاف ما في سبأ ﴿وَلاَ فِي ٱلسَّمَآءِ﴾: أي: في الوجود، خصهما بالذكر لعدم تجاوز حسهم عنهما.
﴿وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذٰلِكَ﴾: المثقال.
﴿وَلاۤ أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾: أي: اللوح.
﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ﴾: الذين يتولونه طاعة ويتولاهم كرامة.
﴿لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾: عن الفزع الأكبر.
﴿وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾: لفوات مأمول.
﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ﴾: المعاصي.
﴿لَهُمُ ٱلْبُشْرَىٰ فِي ٱلْحَياةِ ٱلدُّنْيَا﴾ كالرؤيا الصالحة يرونها وترى لهم، أو يرى الملائكة عند النزع.
﴿وَفِي ٱلآخِرَةِ﴾: بنحو الجنة.
﴿لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ﴾: مواعيده ﴿ذٰلِكَ﴾: المبشر به ﴿هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * وَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ﴾: تهديدُهم.
﴿إِنَّ﴾: استئناف ﴿ٱلْعِزَّةَ﴾: أي: الغلبة والقدرة.
﴿لِلَّهِ جَمِيعاً﴾ وهو معزك، وقوله:﴿ وَلِلَّهِ ٱلْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ﴾[المنافقون: ٨] بمعنى القدرة وظهور الدين والنصر على الأعداء ﴿هُوَ ٱلسَّمِيعُ﴾: لأقوالهم.
﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بقصدهم.
يونس 10:64
﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ﴾: أخبروني ﴿مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ﴾: بأسباب سماوية.
﴿فَجَعَلْتُمْ مِّنْهُ حَرَاماً﴾: كالبحائر.
﴿وَحَلاَلاً﴾: كالميتة.
﴿قُلْ ءَآللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ﴾: في هذا الجعل.
﴿أَمْ﴾: بل.
﴿عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ﴾: في نسبته إليه، كفى به زاجراص لمن أفتى بغير إتقان كبعض فقهاء هذا الزمان.
﴿وَمَا﴾: أي: شيء ﴿ظَنُّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ﴾: أيحسبون عدم مجازاتهم.
﴿إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ﴾: بأمهالهم وغيره.
﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَشْكُرُونَ﴾: نعمته.
﴿وَمَا تَكُونُ﴾: يا محمد ﴿فِي شَأْنٍ﴾: أمْرٍ وقَصْدٍ ﴿وَمَا تَتْلُواْ مِنْهُ﴾: أي: لأجل هذا الشأن.
﴿مِن﴾: صلة أو بعض.
﴿قُرْآنٍ﴾: أي: ما تتلوا من القرآن بعضه، أضمر قبل الذكر تفخيما.
﴿وَلاَ تَعْمَلُونَ﴾: أنت مع أمتك.
﴿مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً﴾: مُطلعين ﴿إِذْ تُفِيضُونَ﴾: تخوضون.
﴿فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ﴾: يبعد ويغيب ﴿عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ﴾: نملة صغيرة أو هباء.
﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: قدمها لأنّ الكلام في حال أهلها بخلاف ما في سبأ ﴿وَلاَ فِي ٱلسَّمَآءِ﴾: أي: في الوجود، خصهما بالذكر لعدم تجاوز حسهم عنهما.
﴿وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذٰلِكَ﴾: المثقال.
﴿وَلاۤ أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾: أي: اللوح.
﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ﴾: الذين يتولونه طاعة ويتولاهم كرامة.
﴿لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾: عن الفزع الأكبر.
﴿وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾: لفوات مأمول.
﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ﴾: المعاصي.
﴿لَهُمُ ٱلْبُشْرَىٰ فِي ٱلْحَياةِ ٱلدُّنْيَا﴾ كالرؤيا الصالحة يرونها وترى لهم، أو يرى الملائكة عند النزع.
﴿وَفِي ٱلآخِرَةِ﴾: بنحو الجنة.
﴿لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ﴾: مواعيده ﴿ذٰلِكَ﴾: المبشر به ﴿هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * وَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ﴾: تهديدُهم.
﴿إِنَّ﴾: استئناف ﴿ٱلْعِزَّةَ﴾: أي: الغلبة والقدرة.
﴿لِلَّهِ جَمِيعاً﴾ وهو معزك، وقوله:﴿ وَلِلَّهِ ٱلْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ﴾[المنافقون: ٨] بمعنى القدرة وظهور الدين والنصر على الأعداء ﴿هُوَ ٱلسَّمِيعُ﴾: لأقوالهم.
﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بقصدهم.
يونس 10:65
﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ﴾: أخبروني ﴿مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ﴾: بأسباب سماوية.
﴿فَجَعَلْتُمْ مِّنْهُ حَرَاماً﴾: كالبحائر.
﴿وَحَلاَلاً﴾: كالميتة.
﴿قُلْ ءَآللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ﴾: في هذا الجعل.
﴿أَمْ﴾: بل.
﴿عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ﴾: في نسبته إليه، كفى به زاجراص لمن أفتى بغير إتقان كبعض فقهاء هذا الزمان.
﴿وَمَا﴾: أي: شيء ﴿ظَنُّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ﴾: أيحسبون عدم مجازاتهم.
﴿إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ﴾: بأمهالهم وغيره.
﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَشْكُرُونَ﴾: نعمته.
﴿وَمَا تَكُونُ﴾: يا محمد ﴿فِي شَأْنٍ﴾: أمْرٍ وقَصْدٍ ﴿وَمَا تَتْلُواْ مِنْهُ﴾: أي: لأجل هذا الشأن.
﴿مِن﴾: صلة أو بعض.
﴿قُرْآنٍ﴾: أي: ما تتلوا من القرآن بعضه، أضمر قبل الذكر تفخيما.
﴿وَلاَ تَعْمَلُونَ﴾: أنت مع أمتك.
﴿مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً﴾: مُطلعين ﴿إِذْ تُفِيضُونَ﴾: تخوضون.
﴿فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ﴾: يبعد ويغيب ﴿عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ﴾: نملة صغيرة أو هباء.
﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: قدمها لأنّ الكلام في حال أهلها بخلاف ما في سبأ ﴿وَلاَ فِي ٱلسَّمَآءِ﴾: أي: في الوجود، خصهما بالذكر لعدم تجاوز حسهم عنهما.
﴿وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذٰلِكَ﴾: المثقال.
﴿وَلاۤ أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾: أي: اللوح.
﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ﴾: الذين يتولونه طاعة ويتولاهم كرامة.
﴿لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾: عن الفزع الأكبر.
﴿وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾: لفوات مأمول.
﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ﴾: المعاصي.
﴿لَهُمُ ٱلْبُشْرَىٰ فِي ٱلْحَياةِ ٱلدُّنْيَا﴾ كالرؤيا الصالحة يرونها وترى لهم، أو يرى الملائكة عند النزع.
﴿وَفِي ٱلآخِرَةِ﴾: بنحو الجنة.
﴿لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ﴾: مواعيده ﴿ذٰلِكَ﴾: المبشر به ﴿هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * وَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ﴾: تهديدُهم.
﴿إِنَّ﴾: استئناف ﴿ٱلْعِزَّةَ﴾: أي: الغلبة والقدرة.
﴿لِلَّهِ جَمِيعاً﴾ وهو معزك، وقوله:﴿ وَلِلَّهِ ٱلْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ﴾[المنافقون: ٨] بمعنى القدرة وظهور الدين والنصر على الأعداء ﴿هُوَ ٱلسَّمِيعُ﴾: لأقوالهم.
﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بقصدهم.
يونس 10:66
﴿أَلاۤ إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَنْ فِي ٱلأَرْضِ﴾: فله العزَّةُ، خَصَّ أول العقل ليعلم غيرهم من باب الأولى ﴿وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: يعبدون.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ﴾: حقيقة وإن سَمَّوها " شركاء " ﴿إِن﴾ مَا ﴿يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ﴾: بأنهم آلهة.
﴿وَإِنْ﴾: ما.
﴿هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ﴾: يكذبون ﴿هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيلَ لِتَسْكُنُواْ﴾: لتستريحوا.
﴿فِيهِ﴾: من تعب النهار ﴿وَٱلنَّهَارَ مُبْصِراً﴾: تبصرون فيه مكاسبكم، ذكر علَّة خلق الليل ووصف النهار ليدل على كل محذوف مقابله، وترك: لتبصروا تفرقة بين الظرف المجرد والسبب ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾: تدبُّراً.
﴿قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا﴾: كالملائكة.
﴿سُبْحَانَهُ﴾: تنزيهاً له عن التبني ﴿هُوَ ٱلْغَنِيُّ﴾: والتبني للحاجة.
﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰت وَمَا فِي ٱلأَرْضِ إِنْ﴾ مَا ﴿عِندَكُمْ مِّن سُلْطَانٍ﴾: دليل.
﴿بِهَـٰذَآ أَتقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ * قُلْ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ﴾: في الدراين، لهم ﴿مَتَاعٌ﴾: قليلٌ ﴿فِي ٱلدُّنْيَا﴾: كافترائهم لحفظ رياستهم ﴿ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ﴾: بالموت ﴿ثُمَّ نُذِيقُهُمُ ٱلْعَذَابَ ٱلشَّدِيدَ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ * وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ﴾: ليعتبروا ﴿إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يٰقَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ﴾: عظم وشقَّ ﴿عَلَيْكُمْ مَّقَامِي﴾: إقامتي بينكم.
﴿وَتَذْكِيرِي﴾: إيَّاُمْ ﴿بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ﴾: اعزموا عليه.
﴿وَشُرَكَآءَكُمْ﴾: مع شركائكم ﴿ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ﴾: في قصدي.
﴿عَلَيْكُمْ غُمَّةً﴾: مستوراً، بل أظْهِرُوهُ غايةً ﴿ثُمَّ ٱقْضُوۤاْ﴾: أدُّوا ﴿إِلَيَّ﴾: إلى ما تريدون بي.
﴿وَلاَ تُنظِرُونَ﴾: تمهلون، فإن لا أبالي بكم ثقة بالله.
﴿فَإِن تَوَلَّيْتُمْ﴾ عن تذكيري ﴿فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِّنْ أَجْرٍ﴾: يفوت بتوليكم فينصرني.
﴿إِنْ﴾: ما ﴿أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى ٱللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾: المنقادين لأمر الله ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾: اصَّرُّوا على تكذيبه.
﴿فَنَجَّيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ﴾: من الغرق ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ خَلاَئِفَ﴾: من المغرقين.
﴿وَأَغْرَقْنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَٱنْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلْمُنْذَرِينَ﴾: المُكذِّبين.
يونس 10:67
﴿أَلاۤ إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَنْ فِي ٱلأَرْضِ﴾: فله العزَّةُ، خَصَّ أول العقل ليعلم غيرهم من باب الأولى ﴿وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: يعبدون.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ﴾: حقيقة وإن سَمَّوها " شركاء " ﴿إِن﴾ مَا ﴿يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ﴾: بأنهم آلهة.
﴿وَإِنْ﴾: ما.
﴿هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ﴾: يكذبون ﴿هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيلَ لِتَسْكُنُواْ﴾: لتستريحوا.
﴿فِيهِ﴾: من تعب النهار ﴿وَٱلنَّهَارَ مُبْصِراً﴾: تبصرون فيه مكاسبكم، ذكر علَّة خلق الليل ووصف النهار ليدل على كل محذوف مقابله، وترك: لتبصروا تفرقة بين الظرف المجرد والسبب ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾: تدبُّراً.
﴿قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا﴾: كالملائكة.
﴿سُبْحَانَهُ﴾: تنزيهاً له عن التبني ﴿هُوَ ٱلْغَنِيُّ﴾: والتبني للحاجة.
﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰت وَمَا فِي ٱلأَرْضِ إِنْ﴾ مَا ﴿عِندَكُمْ مِّن سُلْطَانٍ﴾: دليل.
﴿بِهَـٰذَآ أَتقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ * قُلْ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ﴾: في الدراين، لهم ﴿مَتَاعٌ﴾: قليلٌ ﴿فِي ٱلدُّنْيَا﴾: كافترائهم لحفظ رياستهم ﴿ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ﴾: بالموت ﴿ثُمَّ نُذِيقُهُمُ ٱلْعَذَابَ ٱلشَّدِيدَ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ * وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ﴾: ليعتبروا ﴿إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يٰقَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ﴾: عظم وشقَّ ﴿عَلَيْكُمْ مَّقَامِي﴾: إقامتي بينكم.
﴿وَتَذْكِيرِي﴾: إيَّاُمْ ﴿بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ﴾: اعزموا عليه.
﴿وَشُرَكَآءَكُمْ﴾: مع شركائكم ﴿ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ﴾: في قصدي.
﴿عَلَيْكُمْ غُمَّةً﴾: مستوراً، بل أظْهِرُوهُ غايةً ﴿ثُمَّ ٱقْضُوۤاْ﴾: أدُّوا ﴿إِلَيَّ﴾: إلى ما تريدون بي.
﴿وَلاَ تُنظِرُونَ﴾: تمهلون، فإن لا أبالي بكم ثقة بالله.
﴿فَإِن تَوَلَّيْتُمْ﴾ عن تذكيري ﴿فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِّنْ أَجْرٍ﴾: يفوت بتوليكم فينصرني.
﴿إِنْ﴾: ما ﴿أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى ٱللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾: المنقادين لأمر الله ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾: اصَّرُّوا على تكذيبه.
﴿فَنَجَّيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ﴾: من الغرق ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ خَلاَئِفَ﴾: من المغرقين.
﴿وَأَغْرَقْنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَٱنْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلْمُنْذَرِينَ﴾: المُكذِّبين.
يونس 10:68
﴿أَلاۤ إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَنْ فِي ٱلأَرْضِ﴾: فله العزَّةُ، خَصَّ أول العقل ليعلم غيرهم من باب الأولى ﴿وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: يعبدون.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ﴾: حقيقة وإن سَمَّوها " شركاء " ﴿إِن﴾ مَا ﴿يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ﴾: بأنهم آلهة.
﴿وَإِنْ﴾: ما.
﴿هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ﴾: يكذبون ﴿هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيلَ لِتَسْكُنُواْ﴾: لتستريحوا.
﴿فِيهِ﴾: من تعب النهار ﴿وَٱلنَّهَارَ مُبْصِراً﴾: تبصرون فيه مكاسبكم، ذكر علَّة خلق الليل ووصف النهار ليدل على كل محذوف مقابله، وترك: لتبصروا تفرقة بين الظرف المجرد والسبب ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾: تدبُّراً.
﴿قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا﴾: كالملائكة.
﴿سُبْحَانَهُ﴾: تنزيهاً له عن التبني ﴿هُوَ ٱلْغَنِيُّ﴾: والتبني للحاجة.
﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰت وَمَا فِي ٱلأَرْضِ إِنْ﴾ مَا ﴿عِندَكُمْ مِّن سُلْطَانٍ﴾: دليل.
﴿بِهَـٰذَآ أَتقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ * قُلْ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ﴾: في الدراين، لهم ﴿مَتَاعٌ﴾: قليلٌ ﴿فِي ٱلدُّنْيَا﴾: كافترائهم لحفظ رياستهم ﴿ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ﴾: بالموت ﴿ثُمَّ نُذِيقُهُمُ ٱلْعَذَابَ ٱلشَّدِيدَ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ * وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ﴾: ليعتبروا ﴿إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يٰقَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ﴾: عظم وشقَّ ﴿عَلَيْكُمْ مَّقَامِي﴾: إقامتي بينكم.
﴿وَتَذْكِيرِي﴾: إيَّاُمْ ﴿بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ﴾: اعزموا عليه.
﴿وَشُرَكَآءَكُمْ﴾: مع شركائكم ﴿ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ﴾: في قصدي.
﴿عَلَيْكُمْ غُمَّةً﴾: مستوراً، بل أظْهِرُوهُ غايةً ﴿ثُمَّ ٱقْضُوۤاْ﴾: أدُّوا ﴿إِلَيَّ﴾: إلى ما تريدون بي.
﴿وَلاَ تُنظِرُونَ﴾: تمهلون، فإن لا أبالي بكم ثقة بالله.
﴿فَإِن تَوَلَّيْتُمْ﴾ عن تذكيري ﴿فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِّنْ أَجْرٍ﴾: يفوت بتوليكم فينصرني.
﴿إِنْ﴾: ما ﴿أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى ٱللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾: المنقادين لأمر الله ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾: اصَّرُّوا على تكذيبه.
﴿فَنَجَّيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ﴾: من الغرق ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ خَلاَئِفَ﴾: من المغرقين.
﴿وَأَغْرَقْنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَٱنْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلْمُنْذَرِينَ﴾: المُكذِّبين.
يونس 10:69
﴿أَلاۤ إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَنْ فِي ٱلأَرْضِ﴾: فله العزَّةُ، خَصَّ أول العقل ليعلم غيرهم من باب الأولى ﴿وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: يعبدون.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ﴾: حقيقة وإن سَمَّوها " شركاء " ﴿إِن﴾ مَا ﴿يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ﴾: بأنهم آلهة.
﴿وَإِنْ﴾: ما.
﴿هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ﴾: يكذبون ﴿هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيلَ لِتَسْكُنُواْ﴾: لتستريحوا.
﴿فِيهِ﴾: من تعب النهار ﴿وَٱلنَّهَارَ مُبْصِراً﴾: تبصرون فيه مكاسبكم، ذكر علَّة خلق الليل ووصف النهار ليدل على كل محذوف مقابله، وترك: لتبصروا تفرقة بين الظرف المجرد والسبب ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾: تدبُّراً.
﴿قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا﴾: كالملائكة.
﴿سُبْحَانَهُ﴾: تنزيهاً له عن التبني ﴿هُوَ ٱلْغَنِيُّ﴾: والتبني للحاجة.
﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰت وَمَا فِي ٱلأَرْضِ إِنْ﴾ مَا ﴿عِندَكُمْ مِّن سُلْطَانٍ﴾: دليل.
﴿بِهَـٰذَآ أَتقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ * قُلْ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ﴾: في الدراين، لهم ﴿مَتَاعٌ﴾: قليلٌ ﴿فِي ٱلدُّنْيَا﴾: كافترائهم لحفظ رياستهم ﴿ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ﴾: بالموت ﴿ثُمَّ نُذِيقُهُمُ ٱلْعَذَابَ ٱلشَّدِيدَ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ * وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ﴾: ليعتبروا ﴿إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يٰقَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ﴾: عظم وشقَّ ﴿عَلَيْكُمْ مَّقَامِي﴾: إقامتي بينكم.
﴿وَتَذْكِيرِي﴾: إيَّاُمْ ﴿بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ﴾: اعزموا عليه.
﴿وَشُرَكَآءَكُمْ﴾: مع شركائكم ﴿ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ﴾: في قصدي.
﴿عَلَيْكُمْ غُمَّةً﴾: مستوراً، بل أظْهِرُوهُ غايةً ﴿ثُمَّ ٱقْضُوۤاْ﴾: أدُّوا ﴿إِلَيَّ﴾: إلى ما تريدون بي.
﴿وَلاَ تُنظِرُونَ﴾: تمهلون، فإن لا أبالي بكم ثقة بالله.
﴿فَإِن تَوَلَّيْتُمْ﴾ عن تذكيري ﴿فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِّنْ أَجْرٍ﴾: يفوت بتوليكم فينصرني.
﴿إِنْ﴾: ما ﴿أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى ٱللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾: المنقادين لأمر الله ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾: اصَّرُّوا على تكذيبه.
﴿فَنَجَّيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ﴾: من الغرق ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ خَلاَئِفَ﴾: من المغرقين.
﴿وَأَغْرَقْنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَٱنْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلْمُنْذَرِينَ﴾: المُكذِّبين.
يونس 10:70
﴿أَلاۤ إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَنْ فِي ٱلأَرْضِ﴾: فله العزَّةُ، خَصَّ أول العقل ليعلم غيرهم من باب الأولى ﴿وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: يعبدون.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ﴾: حقيقة وإن سَمَّوها " شركاء " ﴿إِن﴾ مَا ﴿يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ﴾: بأنهم آلهة.
﴿وَإِنْ﴾: ما.
﴿هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ﴾: يكذبون ﴿هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيلَ لِتَسْكُنُواْ﴾: لتستريحوا.
﴿فِيهِ﴾: من تعب النهار ﴿وَٱلنَّهَارَ مُبْصِراً﴾: تبصرون فيه مكاسبكم، ذكر علَّة خلق الليل ووصف النهار ليدل على كل محذوف مقابله، وترك: لتبصروا تفرقة بين الظرف المجرد والسبب ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾: تدبُّراً.
﴿قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا﴾: كالملائكة.
﴿سُبْحَانَهُ﴾: تنزيهاً له عن التبني ﴿هُوَ ٱلْغَنِيُّ﴾: والتبني للحاجة.
﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰت وَمَا فِي ٱلأَرْضِ إِنْ﴾ مَا ﴿عِندَكُمْ مِّن سُلْطَانٍ﴾: دليل.
﴿بِهَـٰذَآ أَتقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ * قُلْ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ﴾: في الدراين، لهم ﴿مَتَاعٌ﴾: قليلٌ ﴿فِي ٱلدُّنْيَا﴾: كافترائهم لحفظ رياستهم ﴿ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ﴾: بالموت ﴿ثُمَّ نُذِيقُهُمُ ٱلْعَذَابَ ٱلشَّدِيدَ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ * وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ﴾: ليعتبروا ﴿إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يٰقَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ﴾: عظم وشقَّ ﴿عَلَيْكُمْ مَّقَامِي﴾: إقامتي بينكم.
﴿وَتَذْكِيرِي﴾: إيَّاُمْ ﴿بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ﴾: اعزموا عليه.
﴿وَشُرَكَآءَكُمْ﴾: مع شركائكم ﴿ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ﴾: في قصدي.
﴿عَلَيْكُمْ غُمَّةً﴾: مستوراً، بل أظْهِرُوهُ غايةً ﴿ثُمَّ ٱقْضُوۤاْ﴾: أدُّوا ﴿إِلَيَّ﴾: إلى ما تريدون بي.
﴿وَلاَ تُنظِرُونَ﴾: تمهلون، فإن لا أبالي بكم ثقة بالله.
﴿فَإِن تَوَلَّيْتُمْ﴾ عن تذكيري ﴿فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِّنْ أَجْرٍ﴾: يفوت بتوليكم فينصرني.
﴿إِنْ﴾: ما ﴿أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى ٱللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾: المنقادين لأمر الله ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾: اصَّرُّوا على تكذيبه.
﴿فَنَجَّيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ﴾: من الغرق ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ خَلاَئِفَ﴾: من المغرقين.
﴿وَأَغْرَقْنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَٱنْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلْمُنْذَرِينَ﴾: المُكذِّبين.
يونس 10:71
﴿أَلاۤ إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَنْ فِي ٱلأَرْضِ﴾: فله العزَّةُ، خَصَّ أول العقل ليعلم غيرهم من باب الأولى ﴿وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: يعبدون.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ﴾: حقيقة وإن سَمَّوها " شركاء " ﴿إِن﴾ مَا ﴿يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ﴾: بأنهم آلهة.
﴿وَإِنْ﴾: ما.
﴿هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ﴾: يكذبون ﴿هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيلَ لِتَسْكُنُواْ﴾: لتستريحوا.
﴿فِيهِ﴾: من تعب النهار ﴿وَٱلنَّهَارَ مُبْصِراً﴾: تبصرون فيه مكاسبكم، ذكر علَّة خلق الليل ووصف النهار ليدل على كل محذوف مقابله، وترك: لتبصروا تفرقة بين الظرف المجرد والسبب ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾: تدبُّراً.
﴿قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا﴾: كالملائكة.
﴿سُبْحَانَهُ﴾: تنزيهاً له عن التبني ﴿هُوَ ٱلْغَنِيُّ﴾: والتبني للحاجة.
﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰت وَمَا فِي ٱلأَرْضِ إِنْ﴾ مَا ﴿عِندَكُمْ مِّن سُلْطَانٍ﴾: دليل.
﴿بِهَـٰذَآ أَتقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ * قُلْ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ﴾: في الدراين، لهم ﴿مَتَاعٌ﴾: قليلٌ ﴿فِي ٱلدُّنْيَا﴾: كافترائهم لحفظ رياستهم ﴿ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ﴾: بالموت ﴿ثُمَّ نُذِيقُهُمُ ٱلْعَذَابَ ٱلشَّدِيدَ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ * وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ﴾: ليعتبروا ﴿إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يٰقَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ﴾: عظم وشقَّ ﴿عَلَيْكُمْ مَّقَامِي﴾: إقامتي بينكم.
﴿وَتَذْكِيرِي﴾: إيَّاُمْ ﴿بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ﴾: اعزموا عليه.
﴿وَشُرَكَآءَكُمْ﴾: مع شركائكم ﴿ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ﴾: في قصدي.
﴿عَلَيْكُمْ غُمَّةً﴾: مستوراً، بل أظْهِرُوهُ غايةً ﴿ثُمَّ ٱقْضُوۤاْ﴾: أدُّوا ﴿إِلَيَّ﴾: إلى ما تريدون بي.
﴿وَلاَ تُنظِرُونَ﴾: تمهلون، فإن لا أبالي بكم ثقة بالله.
﴿فَإِن تَوَلَّيْتُمْ﴾ عن تذكيري ﴿فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِّنْ أَجْرٍ﴾: يفوت بتوليكم فينصرني.
﴿إِنْ﴾: ما ﴿أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى ٱللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾: المنقادين لأمر الله ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾: اصَّرُّوا على تكذيبه.
﴿فَنَجَّيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ﴾: من الغرق ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ خَلاَئِفَ﴾: من المغرقين.
﴿وَأَغْرَقْنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَٱنْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلْمُنْذَرِينَ﴾: المُكذِّبين.
يونس 10:72
﴿أَلاۤ إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَنْ فِي ٱلأَرْضِ﴾: فله العزَّةُ، خَصَّ أول العقل ليعلم غيرهم من باب الأولى ﴿وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: يعبدون.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ﴾: حقيقة وإن سَمَّوها " شركاء " ﴿إِن﴾ مَا ﴿يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ﴾: بأنهم آلهة.
﴿وَإِنْ﴾: ما.
﴿هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ﴾: يكذبون ﴿هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيلَ لِتَسْكُنُواْ﴾: لتستريحوا.
﴿فِيهِ﴾: من تعب النهار ﴿وَٱلنَّهَارَ مُبْصِراً﴾: تبصرون فيه مكاسبكم، ذكر علَّة خلق الليل ووصف النهار ليدل على كل محذوف مقابله، وترك: لتبصروا تفرقة بين الظرف المجرد والسبب ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾: تدبُّراً.
﴿قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا﴾: كالملائكة.
﴿سُبْحَانَهُ﴾: تنزيهاً له عن التبني ﴿هُوَ ٱلْغَنِيُّ﴾: والتبني للحاجة.
﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰت وَمَا فِي ٱلأَرْضِ إِنْ﴾ مَا ﴿عِندَكُمْ مِّن سُلْطَانٍ﴾: دليل.
﴿بِهَـٰذَآ أَتقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ * قُلْ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ﴾: في الدراين، لهم ﴿مَتَاعٌ﴾: قليلٌ ﴿فِي ٱلدُّنْيَا﴾: كافترائهم لحفظ رياستهم ﴿ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ﴾: بالموت ﴿ثُمَّ نُذِيقُهُمُ ٱلْعَذَابَ ٱلشَّدِيدَ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ * وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ﴾: ليعتبروا ﴿إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يٰقَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ﴾: عظم وشقَّ ﴿عَلَيْكُمْ مَّقَامِي﴾: إقامتي بينكم.
﴿وَتَذْكِيرِي﴾: إيَّاُمْ ﴿بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ﴾: اعزموا عليه.
﴿وَشُرَكَآءَكُمْ﴾: مع شركائكم ﴿ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ﴾: في قصدي.
﴿عَلَيْكُمْ غُمَّةً﴾: مستوراً، بل أظْهِرُوهُ غايةً ﴿ثُمَّ ٱقْضُوۤاْ﴾: أدُّوا ﴿إِلَيَّ﴾: إلى ما تريدون بي.
﴿وَلاَ تُنظِرُونَ﴾: تمهلون، فإن لا أبالي بكم ثقة بالله.
﴿فَإِن تَوَلَّيْتُمْ﴾ عن تذكيري ﴿فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِّنْ أَجْرٍ﴾: يفوت بتوليكم فينصرني.
﴿إِنْ﴾: ما ﴿أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى ٱللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾: المنقادين لأمر الله ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾: اصَّرُّوا على تكذيبه.
﴿فَنَجَّيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ﴾: من الغرق ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ خَلاَئِفَ﴾: من المغرقين.
﴿وَأَغْرَقْنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَٱنْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلْمُنْذَرِينَ﴾: المُكذِّبين.
يونس 10:73
﴿أَلاۤ إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَنْ فِي ٱلأَرْضِ﴾: فله العزَّةُ، خَصَّ أول العقل ليعلم غيرهم من باب الأولى ﴿وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: يعبدون.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ﴾: حقيقة وإن سَمَّوها " شركاء " ﴿إِن﴾ مَا ﴿يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ﴾: بأنهم آلهة.
﴿وَإِنْ﴾: ما.
﴿هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ﴾: يكذبون ﴿هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيلَ لِتَسْكُنُواْ﴾: لتستريحوا.
﴿فِيهِ﴾: من تعب النهار ﴿وَٱلنَّهَارَ مُبْصِراً﴾: تبصرون فيه مكاسبكم، ذكر علَّة خلق الليل ووصف النهار ليدل على كل محذوف مقابله، وترك: لتبصروا تفرقة بين الظرف المجرد والسبب ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾: تدبُّراً.
﴿قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا﴾: كالملائكة.
﴿سُبْحَانَهُ﴾: تنزيهاً له عن التبني ﴿هُوَ ٱلْغَنِيُّ﴾: والتبني للحاجة.
﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰت وَمَا فِي ٱلأَرْضِ إِنْ﴾ مَا ﴿عِندَكُمْ مِّن سُلْطَانٍ﴾: دليل.
﴿بِهَـٰذَآ أَتقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ * قُلْ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ﴾: في الدراين، لهم ﴿مَتَاعٌ﴾: قليلٌ ﴿فِي ٱلدُّنْيَا﴾: كافترائهم لحفظ رياستهم ﴿ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ﴾: بالموت ﴿ثُمَّ نُذِيقُهُمُ ٱلْعَذَابَ ٱلشَّدِيدَ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ * وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ﴾: ليعتبروا ﴿إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يٰقَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ﴾: عظم وشقَّ ﴿عَلَيْكُمْ مَّقَامِي﴾: إقامتي بينكم.
﴿وَتَذْكِيرِي﴾: إيَّاُمْ ﴿بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ﴾: اعزموا عليه.
﴿وَشُرَكَآءَكُمْ﴾: مع شركائكم ﴿ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ﴾: في قصدي.
﴿عَلَيْكُمْ غُمَّةً﴾: مستوراً، بل أظْهِرُوهُ غايةً ﴿ثُمَّ ٱقْضُوۤاْ﴾: أدُّوا ﴿إِلَيَّ﴾: إلى ما تريدون بي.
﴿وَلاَ تُنظِرُونَ﴾: تمهلون، فإن لا أبالي بكم ثقة بالله.
﴿فَإِن تَوَلَّيْتُمْ﴾ عن تذكيري ﴿فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِّنْ أَجْرٍ﴾: يفوت بتوليكم فينصرني.
﴿إِنْ﴾: ما ﴿أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى ٱللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾: المنقادين لأمر الله ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾: اصَّرُّوا على تكذيبه.
﴿فَنَجَّيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ﴾: من الغرق ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ خَلاَئِفَ﴾: من المغرقين.
﴿وَأَغْرَقْنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَٱنْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلْمُنْذَرِينَ﴾: المُكذِّبين.
يونس 10:74
﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ﴾ بعد نوح ﴿رُسُلاً إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُمْ بِٱلْبَيِّنَٰتِ﴾: من المعجزات ﴿فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ﴾: ما استقام لهم أن يؤمنوا.
﴿بِمَا كَذَّبُواْ بِهِ﴾ من الحق ﴿مِن قَبْلُ﴾: قبل بعثة الرسل وهو تعودهم بتكذيب الحقَّ ﴿كَذَٰلِكَ نَطْبَعُ﴾: نختم.
﴿عَلَىٰ قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ﴾: المجاوزين حدودَ الله.
﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِمْ﴾: بعد هؤلاء الرسل ﴿مُّوسَىٰ وَهَـٰرُونَ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ﴾: أشراف قومه، إذْ سفلتهم تبع ﴿بِآيَـٰتِنَا فَٱسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ﴾: عادتهم الإجرام.
﴿فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ﴾: معجزاته.
﴿مِنْ عِندِنَا قَالُوۤاْ إِنَّ هَـٰذَا لَسِحْرٌ مُّبِينٌ﴾: واضحٌ ﴿قَالَ مُوسَىٰ أَتقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَآءَكُمْ﴾: إنه أي: إنَّ هذا إلى آخره لسحر يدل على حذفه ما قبله، أو أتعيبونه من المقالة بمعنى الطعن ولا يجوز كون المقول.
﴿أَسِحْرٌ هَـٰذَا وَلاَ يُفْلِحُ ٱلسَّاحِرُونَ﴾: كلام موسى إلا أن يكون استفهام تقرير.
﴿قَالُوۤاْ أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا﴾: لتصرفنا.
﴿عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾: من عبادة الأصنام.
﴿وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ﴾: العظمة.
﴿فِي الْأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ﴾: مصدقين ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ﴾: حاذق يعارض.
﴿فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لعدم مبالاته بهم.
﴿فَلَمَّآ أَلْقَواْ قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئْتُمْ بِهِ﴾: هؤلاء ﴿ٱلسِّحْرُ﴾: لا ما جئت به.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ سَيُبْطِلُهُ﴾: بمحقهُ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ﴾: لا يقوى ﴿عَمَلَ ٱلْمُفْسِدِينَ * وَيُحِقُّ﴾: يثبت.
﴿اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ﴾: بأمره ﴿وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ﴾: ذلك.
﴿فَمَآ آمَنَ لِمُوسَىٰ إِلاَّ ذُرِّيَّةٌ﴾ نحو أولاد شبان.
﴿مِّن قَوْمِهِ﴾: موسى من قبل الأم أو فرعون من قبل الأب.
﴿عَلَىٰ﴾: معَ ﴿خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ﴾: أشراف قومه جمع لأنه ذُوا صحب يأتمرون له، لا لفظة إذ هو في التكلم فقط، وقيل: مطلقاً.
﴿أَن يَفْتِنَهُمْ﴾: يعذبهم.
﴿وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ﴾ غالب ﴿فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ﴾: في الكبر.
﴿وَقَالَ مُوسَىٰ يٰقَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِٱللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوۤاْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ﴾: منقادين لأمره، فالإيمان شرط لوجوبه والإسلام لحصوله فليس من تعلق الحكم بشرطين، كإن دخلتها فأنت طالق إن كلمت، بل مثل: إن دخلتها فأنت طالق إن كنت زوجتي.
يونس 10:75
﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ﴾ بعد نوح ﴿رُسُلاً إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُمْ بِٱلْبَيِّنَٰتِ﴾: من المعجزات ﴿فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ﴾: ما استقام لهم أن يؤمنوا.
﴿بِمَا كَذَّبُواْ بِهِ﴾ من الحق ﴿مِن قَبْلُ﴾: قبل بعثة الرسل وهو تعودهم بتكذيب الحقَّ ﴿كَذَٰلِكَ نَطْبَعُ﴾: نختم.
﴿عَلَىٰ قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ﴾: المجاوزين حدودَ الله.
﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِمْ﴾: بعد هؤلاء الرسل ﴿مُّوسَىٰ وَهَـٰرُونَ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ﴾: أشراف قومه، إذْ سفلتهم تبع ﴿بِآيَـٰتِنَا فَٱسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ﴾: عادتهم الإجرام.
﴿فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ﴾: معجزاته.
﴿مِنْ عِندِنَا قَالُوۤاْ إِنَّ هَـٰذَا لَسِحْرٌ مُّبِينٌ﴾: واضحٌ ﴿قَالَ مُوسَىٰ أَتقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَآءَكُمْ﴾: إنه أي: إنَّ هذا إلى آخره لسحر يدل على حذفه ما قبله، أو أتعيبونه من المقالة بمعنى الطعن ولا يجوز كون المقول.
﴿أَسِحْرٌ هَـٰذَا وَلاَ يُفْلِحُ ٱلسَّاحِرُونَ﴾: كلام موسى إلا أن يكون استفهام تقرير.
﴿قَالُوۤاْ أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا﴾: لتصرفنا.
﴿عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾: من عبادة الأصنام.
﴿وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ﴾: العظمة.
﴿فِي الْأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ﴾: مصدقين ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ﴾: حاذق يعارض.
﴿فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لعدم مبالاته بهم.
﴿فَلَمَّآ أَلْقَواْ قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئْتُمْ بِهِ﴾: هؤلاء ﴿ٱلسِّحْرُ﴾: لا ما جئت به.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ سَيُبْطِلُهُ﴾: بمحقهُ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ﴾: لا يقوى ﴿عَمَلَ ٱلْمُفْسِدِينَ * وَيُحِقُّ﴾: يثبت.
﴿اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ﴾: بأمره ﴿وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ﴾: ذلك.
﴿فَمَآ آمَنَ لِمُوسَىٰ إِلاَّ ذُرِّيَّةٌ﴾ نحو أولاد شبان.
﴿مِّن قَوْمِهِ﴾: موسى من قبل الأم أو فرعون من قبل الأب.
﴿عَلَىٰ﴾: معَ ﴿خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ﴾: أشراف قومه جمع لأنه ذُوا صحب يأتمرون له، لا لفظة إذ هو في التكلم فقط، وقيل: مطلقاً.
﴿أَن يَفْتِنَهُمْ﴾: يعذبهم.
﴿وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ﴾ غالب ﴿فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ﴾: في الكبر.
﴿وَقَالَ مُوسَىٰ يٰقَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِٱللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوۤاْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ﴾: منقادين لأمره، فالإيمان شرط لوجوبه والإسلام لحصوله فليس من تعلق الحكم بشرطين، كإن دخلتها فأنت طالق إن كلمت، بل مثل: إن دخلتها فأنت طالق إن كنت زوجتي.
يونس 10:76
﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ﴾ بعد نوح ﴿رُسُلاً إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُمْ بِٱلْبَيِّنَٰتِ﴾: من المعجزات ﴿فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ﴾: ما استقام لهم أن يؤمنوا.
﴿بِمَا كَذَّبُواْ بِهِ﴾ من الحق ﴿مِن قَبْلُ﴾: قبل بعثة الرسل وهو تعودهم بتكذيب الحقَّ ﴿كَذَٰلِكَ نَطْبَعُ﴾: نختم.
﴿عَلَىٰ قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ﴾: المجاوزين حدودَ الله.
﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِمْ﴾: بعد هؤلاء الرسل ﴿مُّوسَىٰ وَهَـٰرُونَ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ﴾: أشراف قومه، إذْ سفلتهم تبع ﴿بِآيَـٰتِنَا فَٱسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ﴾: عادتهم الإجرام.
﴿فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ﴾: معجزاته.
﴿مِنْ عِندِنَا قَالُوۤاْ إِنَّ هَـٰذَا لَسِحْرٌ مُّبِينٌ﴾: واضحٌ ﴿قَالَ مُوسَىٰ أَتقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَآءَكُمْ﴾: إنه أي: إنَّ هذا إلى آخره لسحر يدل على حذفه ما قبله، أو أتعيبونه من المقالة بمعنى الطعن ولا يجوز كون المقول.
﴿أَسِحْرٌ هَـٰذَا وَلاَ يُفْلِحُ ٱلسَّاحِرُونَ﴾: كلام موسى إلا أن يكون استفهام تقرير.
﴿قَالُوۤاْ أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا﴾: لتصرفنا.
﴿عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾: من عبادة الأصنام.
﴿وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ﴾: العظمة.
﴿فِي الْأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ﴾: مصدقين ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ﴾: حاذق يعارض.
﴿فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لعدم مبالاته بهم.
﴿فَلَمَّآ أَلْقَواْ قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئْتُمْ بِهِ﴾: هؤلاء ﴿ٱلسِّحْرُ﴾: لا ما جئت به.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ سَيُبْطِلُهُ﴾: بمحقهُ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ﴾: لا يقوى ﴿عَمَلَ ٱلْمُفْسِدِينَ * وَيُحِقُّ﴾: يثبت.
﴿اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ﴾: بأمره ﴿وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ﴾: ذلك.
﴿فَمَآ آمَنَ لِمُوسَىٰ إِلاَّ ذُرِّيَّةٌ﴾ نحو أولاد شبان.
﴿مِّن قَوْمِهِ﴾: موسى من قبل الأم أو فرعون من قبل الأب.
﴿عَلَىٰ﴾: معَ ﴿خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ﴾: أشراف قومه جمع لأنه ذُوا صحب يأتمرون له، لا لفظة إذ هو في التكلم فقط، وقيل: مطلقاً.
﴿أَن يَفْتِنَهُمْ﴾: يعذبهم.
﴿وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ﴾ غالب ﴿فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ﴾: في الكبر.
﴿وَقَالَ مُوسَىٰ يٰقَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِٱللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوۤاْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ﴾: منقادين لأمره، فالإيمان شرط لوجوبه والإسلام لحصوله فليس من تعلق الحكم بشرطين، كإن دخلتها فأنت طالق إن كلمت، بل مثل: إن دخلتها فأنت طالق إن كنت زوجتي.
يونس 10:77
﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ﴾ بعد نوح ﴿رُسُلاً إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُمْ بِٱلْبَيِّنَٰتِ﴾: من المعجزات ﴿فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ﴾: ما استقام لهم أن يؤمنوا.
﴿بِمَا كَذَّبُواْ بِهِ﴾ من الحق ﴿مِن قَبْلُ﴾: قبل بعثة الرسل وهو تعودهم بتكذيب الحقَّ ﴿كَذَٰلِكَ نَطْبَعُ﴾: نختم.
﴿عَلَىٰ قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ﴾: المجاوزين حدودَ الله.
﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِمْ﴾: بعد هؤلاء الرسل ﴿مُّوسَىٰ وَهَـٰرُونَ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ﴾: أشراف قومه، إذْ سفلتهم تبع ﴿بِآيَـٰتِنَا فَٱسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ﴾: عادتهم الإجرام.
﴿فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ﴾: معجزاته.
﴿مِنْ عِندِنَا قَالُوۤاْ إِنَّ هَـٰذَا لَسِحْرٌ مُّبِينٌ﴾: واضحٌ ﴿قَالَ مُوسَىٰ أَتقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَآءَكُمْ﴾: إنه أي: إنَّ هذا إلى آخره لسحر يدل على حذفه ما قبله، أو أتعيبونه من المقالة بمعنى الطعن ولا يجوز كون المقول.
﴿أَسِحْرٌ هَـٰذَا وَلاَ يُفْلِحُ ٱلسَّاحِرُونَ﴾: كلام موسى إلا أن يكون استفهام تقرير.
﴿قَالُوۤاْ أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا﴾: لتصرفنا.
﴿عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾: من عبادة الأصنام.
﴿وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ﴾: العظمة.
﴿فِي الْأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ﴾: مصدقين ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ﴾: حاذق يعارض.
﴿فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لعدم مبالاته بهم.
﴿فَلَمَّآ أَلْقَواْ قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئْتُمْ بِهِ﴾: هؤلاء ﴿ٱلسِّحْرُ﴾: لا ما جئت به.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ سَيُبْطِلُهُ﴾: بمحقهُ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ﴾: لا يقوى ﴿عَمَلَ ٱلْمُفْسِدِينَ * وَيُحِقُّ﴾: يثبت.
﴿اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ﴾: بأمره ﴿وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ﴾: ذلك.
﴿فَمَآ آمَنَ لِمُوسَىٰ إِلاَّ ذُرِّيَّةٌ﴾ نحو أولاد شبان.
﴿مِّن قَوْمِهِ﴾: موسى من قبل الأم أو فرعون من قبل الأب.
﴿عَلَىٰ﴾: معَ ﴿خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ﴾: أشراف قومه جمع لأنه ذُوا صحب يأتمرون له، لا لفظة إذ هو في التكلم فقط، وقيل: مطلقاً.
﴿أَن يَفْتِنَهُمْ﴾: يعذبهم.
﴿وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ﴾ غالب ﴿فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ﴾: في الكبر.
﴿وَقَالَ مُوسَىٰ يٰقَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِٱللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوۤاْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ﴾: منقادين لأمره، فالإيمان شرط لوجوبه والإسلام لحصوله فليس من تعلق الحكم بشرطين، كإن دخلتها فأنت طالق إن كلمت، بل مثل: إن دخلتها فأنت طالق إن كنت زوجتي.
يونس 10:78
﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ﴾ بعد نوح ﴿رُسُلاً إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُمْ بِٱلْبَيِّنَٰتِ﴾: من المعجزات ﴿فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ﴾: ما استقام لهم أن يؤمنوا.
﴿بِمَا كَذَّبُواْ بِهِ﴾ من الحق ﴿مِن قَبْلُ﴾: قبل بعثة الرسل وهو تعودهم بتكذيب الحقَّ ﴿كَذَٰلِكَ نَطْبَعُ﴾: نختم.
﴿عَلَىٰ قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ﴾: المجاوزين حدودَ الله.
﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِمْ﴾: بعد هؤلاء الرسل ﴿مُّوسَىٰ وَهَـٰرُونَ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ﴾: أشراف قومه، إذْ سفلتهم تبع ﴿بِآيَـٰتِنَا فَٱسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ﴾: عادتهم الإجرام.
﴿فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ﴾: معجزاته.
﴿مِنْ عِندِنَا قَالُوۤاْ إِنَّ هَـٰذَا لَسِحْرٌ مُّبِينٌ﴾: واضحٌ ﴿قَالَ مُوسَىٰ أَتقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَآءَكُمْ﴾: إنه أي: إنَّ هذا إلى آخره لسحر يدل على حذفه ما قبله، أو أتعيبونه من المقالة بمعنى الطعن ولا يجوز كون المقول.
﴿أَسِحْرٌ هَـٰذَا وَلاَ يُفْلِحُ ٱلسَّاحِرُونَ﴾: كلام موسى إلا أن يكون استفهام تقرير.
﴿قَالُوۤاْ أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا﴾: لتصرفنا.
﴿عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾: من عبادة الأصنام.
﴿وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ﴾: العظمة.
﴿فِي الْأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ﴾: مصدقين ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ﴾: حاذق يعارض.
﴿فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لعدم مبالاته بهم.
﴿فَلَمَّآ أَلْقَواْ قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئْتُمْ بِهِ﴾: هؤلاء ﴿ٱلسِّحْرُ﴾: لا ما جئت به.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ سَيُبْطِلُهُ﴾: بمحقهُ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ﴾: لا يقوى ﴿عَمَلَ ٱلْمُفْسِدِينَ * وَيُحِقُّ﴾: يثبت.
﴿اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ﴾: بأمره ﴿وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ﴾: ذلك.
﴿فَمَآ آمَنَ لِمُوسَىٰ إِلاَّ ذُرِّيَّةٌ﴾ نحو أولاد شبان.
﴿مِّن قَوْمِهِ﴾: موسى من قبل الأم أو فرعون من قبل الأب.
﴿عَلَىٰ﴾: معَ ﴿خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ﴾: أشراف قومه جمع لأنه ذُوا صحب يأتمرون له، لا لفظة إذ هو في التكلم فقط، وقيل: مطلقاً.
﴿أَن يَفْتِنَهُمْ﴾: يعذبهم.
﴿وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ﴾ غالب ﴿فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ﴾: في الكبر.
﴿وَقَالَ مُوسَىٰ يٰقَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِٱللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوۤاْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ﴾: منقادين لأمره، فالإيمان شرط لوجوبه والإسلام لحصوله فليس من تعلق الحكم بشرطين، كإن دخلتها فأنت طالق إن كلمت، بل مثل: إن دخلتها فأنت طالق إن كنت زوجتي.
يونس 10:79
﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ﴾ بعد نوح ﴿رُسُلاً إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُمْ بِٱلْبَيِّنَٰتِ﴾: من المعجزات ﴿فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ﴾: ما استقام لهم أن يؤمنوا.
﴿بِمَا كَذَّبُواْ بِهِ﴾ من الحق ﴿مِن قَبْلُ﴾: قبل بعثة الرسل وهو تعودهم بتكذيب الحقَّ ﴿كَذَٰلِكَ نَطْبَعُ﴾: نختم.
﴿عَلَىٰ قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ﴾: المجاوزين حدودَ الله.
﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِمْ﴾: بعد هؤلاء الرسل ﴿مُّوسَىٰ وَهَـٰرُونَ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ﴾: أشراف قومه، إذْ سفلتهم تبع ﴿بِآيَـٰتِنَا فَٱسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ﴾: عادتهم الإجرام.
﴿فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ﴾: معجزاته.
﴿مِنْ عِندِنَا قَالُوۤاْ إِنَّ هَـٰذَا لَسِحْرٌ مُّبِينٌ﴾: واضحٌ ﴿قَالَ مُوسَىٰ أَتقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَآءَكُمْ﴾: إنه أي: إنَّ هذا إلى آخره لسحر يدل على حذفه ما قبله، أو أتعيبونه من المقالة بمعنى الطعن ولا يجوز كون المقول.
﴿أَسِحْرٌ هَـٰذَا وَلاَ يُفْلِحُ ٱلسَّاحِرُونَ﴾: كلام موسى إلا أن يكون استفهام تقرير.
﴿قَالُوۤاْ أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا﴾: لتصرفنا.
﴿عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾: من عبادة الأصنام.
﴿وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ﴾: العظمة.
﴿فِي الْأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ﴾: مصدقين ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ﴾: حاذق يعارض.
﴿فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لعدم مبالاته بهم.
﴿فَلَمَّآ أَلْقَواْ قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئْتُمْ بِهِ﴾: هؤلاء ﴿ٱلسِّحْرُ﴾: لا ما جئت به.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ سَيُبْطِلُهُ﴾: بمحقهُ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ﴾: لا يقوى ﴿عَمَلَ ٱلْمُفْسِدِينَ * وَيُحِقُّ﴾: يثبت.
﴿اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ﴾: بأمره ﴿وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ﴾: ذلك.
﴿فَمَآ آمَنَ لِمُوسَىٰ إِلاَّ ذُرِّيَّةٌ﴾ نحو أولاد شبان.
﴿مِّن قَوْمِهِ﴾: موسى من قبل الأم أو فرعون من قبل الأب.
﴿عَلَىٰ﴾: معَ ﴿خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ﴾: أشراف قومه جمع لأنه ذُوا صحب يأتمرون له، لا لفظة إذ هو في التكلم فقط، وقيل: مطلقاً.
﴿أَن يَفْتِنَهُمْ﴾: يعذبهم.
﴿وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ﴾ غالب ﴿فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ﴾: في الكبر.
﴿وَقَالَ مُوسَىٰ يٰقَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِٱللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوۤاْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ﴾: منقادين لأمره، فالإيمان شرط لوجوبه والإسلام لحصوله فليس من تعلق الحكم بشرطين، كإن دخلتها فأنت طالق إن كلمت، بل مثل: إن دخلتها فأنت طالق إن كنت زوجتي.
يونس 10:80
﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ﴾ بعد نوح ﴿رُسُلاً إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُمْ بِٱلْبَيِّنَٰتِ﴾: من المعجزات ﴿فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ﴾: ما استقام لهم أن يؤمنوا.
﴿بِمَا كَذَّبُواْ بِهِ﴾ من الحق ﴿مِن قَبْلُ﴾: قبل بعثة الرسل وهو تعودهم بتكذيب الحقَّ ﴿كَذَٰلِكَ نَطْبَعُ﴾: نختم.
﴿عَلَىٰ قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ﴾: المجاوزين حدودَ الله.
﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِمْ﴾: بعد هؤلاء الرسل ﴿مُّوسَىٰ وَهَـٰرُونَ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ﴾: أشراف قومه، إذْ سفلتهم تبع ﴿بِآيَـٰتِنَا فَٱسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ﴾: عادتهم الإجرام.
﴿فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ﴾: معجزاته.
﴿مِنْ عِندِنَا قَالُوۤاْ إِنَّ هَـٰذَا لَسِحْرٌ مُّبِينٌ﴾: واضحٌ ﴿قَالَ مُوسَىٰ أَتقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَآءَكُمْ﴾: إنه أي: إنَّ هذا إلى آخره لسحر يدل على حذفه ما قبله، أو أتعيبونه من المقالة بمعنى الطعن ولا يجوز كون المقول.
﴿أَسِحْرٌ هَـٰذَا وَلاَ يُفْلِحُ ٱلسَّاحِرُونَ﴾: كلام موسى إلا أن يكون استفهام تقرير.
﴿قَالُوۤاْ أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا﴾: لتصرفنا.
﴿عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾: من عبادة الأصنام.
﴿وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ﴾: العظمة.
﴿فِي الْأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ﴾: مصدقين ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ﴾: حاذق يعارض.
﴿فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لعدم مبالاته بهم.
﴿فَلَمَّآ أَلْقَواْ قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئْتُمْ بِهِ﴾: هؤلاء ﴿ٱلسِّحْرُ﴾: لا ما جئت به.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ سَيُبْطِلُهُ﴾: بمحقهُ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ﴾: لا يقوى ﴿عَمَلَ ٱلْمُفْسِدِينَ * وَيُحِقُّ﴾: يثبت.
﴿اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ﴾: بأمره ﴿وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ﴾: ذلك.
﴿فَمَآ آمَنَ لِمُوسَىٰ إِلاَّ ذُرِّيَّةٌ﴾ نحو أولاد شبان.
﴿مِّن قَوْمِهِ﴾: موسى من قبل الأم أو فرعون من قبل الأب.
﴿عَلَىٰ﴾: معَ ﴿خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ﴾: أشراف قومه جمع لأنه ذُوا صحب يأتمرون له، لا لفظة إذ هو في التكلم فقط، وقيل: مطلقاً.
﴿أَن يَفْتِنَهُمْ﴾: يعذبهم.
﴿وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ﴾ غالب ﴿فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ﴾: في الكبر.
﴿وَقَالَ مُوسَىٰ يٰقَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِٱللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوۤاْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ﴾: منقادين لأمره، فالإيمان شرط لوجوبه والإسلام لحصوله فليس من تعلق الحكم بشرطين، كإن دخلتها فأنت طالق إن كلمت، بل مثل: إن دخلتها فأنت طالق إن كنت زوجتي.
يونس 10:81
﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ﴾ بعد نوح ﴿رُسُلاً إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُمْ بِٱلْبَيِّنَٰتِ﴾: من المعجزات ﴿فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ﴾: ما استقام لهم أن يؤمنوا.
﴿بِمَا كَذَّبُواْ بِهِ﴾ من الحق ﴿مِن قَبْلُ﴾: قبل بعثة الرسل وهو تعودهم بتكذيب الحقَّ ﴿كَذَٰلِكَ نَطْبَعُ﴾: نختم.
﴿عَلَىٰ قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ﴾: المجاوزين حدودَ الله.
﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِمْ﴾: بعد هؤلاء الرسل ﴿مُّوسَىٰ وَهَـٰرُونَ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ﴾: أشراف قومه، إذْ سفلتهم تبع ﴿بِآيَـٰتِنَا فَٱسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ﴾: عادتهم الإجرام.
﴿فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ﴾: معجزاته.
﴿مِنْ عِندِنَا قَالُوۤاْ إِنَّ هَـٰذَا لَسِحْرٌ مُّبِينٌ﴾: واضحٌ ﴿قَالَ مُوسَىٰ أَتقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَآءَكُمْ﴾: إنه أي: إنَّ هذا إلى آخره لسحر يدل على حذفه ما قبله، أو أتعيبونه من المقالة بمعنى الطعن ولا يجوز كون المقول.
﴿أَسِحْرٌ هَـٰذَا وَلاَ يُفْلِحُ ٱلسَّاحِرُونَ﴾: كلام موسى إلا أن يكون استفهام تقرير.
﴿قَالُوۤاْ أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا﴾: لتصرفنا.
﴿عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾: من عبادة الأصنام.
﴿وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ﴾: العظمة.
﴿فِي الْأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ﴾: مصدقين ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ﴾: حاذق يعارض.
﴿فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لعدم مبالاته بهم.
﴿فَلَمَّآ أَلْقَواْ قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئْتُمْ بِهِ﴾: هؤلاء ﴿ٱلسِّحْرُ﴾: لا ما جئت به.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ سَيُبْطِلُهُ﴾: بمحقهُ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ﴾: لا يقوى ﴿عَمَلَ ٱلْمُفْسِدِينَ * وَيُحِقُّ﴾: يثبت.
﴿اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ﴾: بأمره ﴿وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ﴾: ذلك.
﴿فَمَآ آمَنَ لِمُوسَىٰ إِلاَّ ذُرِّيَّةٌ﴾ نحو أولاد شبان.
﴿مِّن قَوْمِهِ﴾: موسى من قبل الأم أو فرعون من قبل الأب.
﴿عَلَىٰ﴾: معَ ﴿خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ﴾: أشراف قومه جمع لأنه ذُوا صحب يأتمرون له، لا لفظة إذ هو في التكلم فقط، وقيل: مطلقاً.
﴿أَن يَفْتِنَهُمْ﴾: يعذبهم.
﴿وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ﴾ غالب ﴿فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ﴾: في الكبر.
﴿وَقَالَ مُوسَىٰ يٰقَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِٱللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوۤاْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ﴾: منقادين لأمره، فالإيمان شرط لوجوبه والإسلام لحصوله فليس من تعلق الحكم بشرطين، كإن دخلتها فأنت طالق إن كلمت، بل مثل: إن دخلتها فأنت طالق إن كنت زوجتي.
يونس 10:82
﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ﴾ بعد نوح ﴿رُسُلاً إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُمْ بِٱلْبَيِّنَٰتِ﴾: من المعجزات ﴿فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ﴾: ما استقام لهم أن يؤمنوا.
﴿بِمَا كَذَّبُواْ بِهِ﴾ من الحق ﴿مِن قَبْلُ﴾: قبل بعثة الرسل وهو تعودهم بتكذيب الحقَّ ﴿كَذَٰلِكَ نَطْبَعُ﴾: نختم.
﴿عَلَىٰ قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ﴾: المجاوزين حدودَ الله.
﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِمْ﴾: بعد هؤلاء الرسل ﴿مُّوسَىٰ وَهَـٰرُونَ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ﴾: أشراف قومه، إذْ سفلتهم تبع ﴿بِآيَـٰتِنَا فَٱسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ﴾: عادتهم الإجرام.
﴿فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ﴾: معجزاته.
﴿مِنْ عِندِنَا قَالُوۤاْ إِنَّ هَـٰذَا لَسِحْرٌ مُّبِينٌ﴾: واضحٌ ﴿قَالَ مُوسَىٰ أَتقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَآءَكُمْ﴾: إنه أي: إنَّ هذا إلى آخره لسحر يدل على حذفه ما قبله، أو أتعيبونه من المقالة بمعنى الطعن ولا يجوز كون المقول.
﴿أَسِحْرٌ هَـٰذَا وَلاَ يُفْلِحُ ٱلسَّاحِرُونَ﴾: كلام موسى إلا أن يكون استفهام تقرير.
﴿قَالُوۤاْ أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا﴾: لتصرفنا.
﴿عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾: من عبادة الأصنام.
﴿وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ﴾: العظمة.
﴿فِي الْأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ﴾: مصدقين ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ﴾: حاذق يعارض.
﴿فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لعدم مبالاته بهم.
﴿فَلَمَّآ أَلْقَواْ قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئْتُمْ بِهِ﴾: هؤلاء ﴿ٱلسِّحْرُ﴾: لا ما جئت به.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ سَيُبْطِلُهُ﴾: بمحقهُ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ﴾: لا يقوى ﴿عَمَلَ ٱلْمُفْسِدِينَ * وَيُحِقُّ﴾: يثبت.
﴿اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ﴾: بأمره ﴿وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ﴾: ذلك.
﴿فَمَآ آمَنَ لِمُوسَىٰ إِلاَّ ذُرِّيَّةٌ﴾ نحو أولاد شبان.
﴿مِّن قَوْمِهِ﴾: موسى من قبل الأم أو فرعون من قبل الأب.
﴿عَلَىٰ﴾: معَ ﴿خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ﴾: أشراف قومه جمع لأنه ذُوا صحب يأتمرون له، لا لفظة إذ هو في التكلم فقط، وقيل: مطلقاً.
﴿أَن يَفْتِنَهُمْ﴾: يعذبهم.
﴿وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ﴾ غالب ﴿فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ﴾: في الكبر.
﴿وَقَالَ مُوسَىٰ يٰقَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِٱللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوۤاْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ﴾: منقادين لأمره، فالإيمان شرط لوجوبه والإسلام لحصوله فليس من تعلق الحكم بشرطين، كإن دخلتها فأنت طالق إن كلمت، بل مثل: إن دخلتها فأنت طالق إن كنت زوجتي.
يونس 10:83
﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ﴾ بعد نوح ﴿رُسُلاً إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُمْ بِٱلْبَيِّنَٰتِ﴾: من المعجزات ﴿فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ﴾: ما استقام لهم أن يؤمنوا.
﴿بِمَا كَذَّبُواْ بِهِ﴾ من الحق ﴿مِن قَبْلُ﴾: قبل بعثة الرسل وهو تعودهم بتكذيب الحقَّ ﴿كَذَٰلِكَ نَطْبَعُ﴾: نختم.
﴿عَلَىٰ قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ﴾: المجاوزين حدودَ الله.
﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِمْ﴾: بعد هؤلاء الرسل ﴿مُّوسَىٰ وَهَـٰرُونَ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ﴾: أشراف قومه، إذْ سفلتهم تبع ﴿بِآيَـٰتِنَا فَٱسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ﴾: عادتهم الإجرام.
﴿فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ﴾: معجزاته.
﴿مِنْ عِندِنَا قَالُوۤاْ إِنَّ هَـٰذَا لَسِحْرٌ مُّبِينٌ﴾: واضحٌ ﴿قَالَ مُوسَىٰ أَتقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَآءَكُمْ﴾: إنه أي: إنَّ هذا إلى آخره لسحر يدل على حذفه ما قبله، أو أتعيبونه من المقالة بمعنى الطعن ولا يجوز كون المقول.
﴿أَسِحْرٌ هَـٰذَا وَلاَ يُفْلِحُ ٱلسَّاحِرُونَ﴾: كلام موسى إلا أن يكون استفهام تقرير.
﴿قَالُوۤاْ أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا﴾: لتصرفنا.
﴿عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾: من عبادة الأصنام.
﴿وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ﴾: العظمة.
﴿فِي الْأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ﴾: مصدقين ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ﴾: حاذق يعارض.
﴿فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لعدم مبالاته بهم.
﴿فَلَمَّآ أَلْقَواْ قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئْتُمْ بِهِ﴾: هؤلاء ﴿ٱلسِّحْرُ﴾: لا ما جئت به.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ سَيُبْطِلُهُ﴾: بمحقهُ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ﴾: لا يقوى ﴿عَمَلَ ٱلْمُفْسِدِينَ * وَيُحِقُّ﴾: يثبت.
﴿اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ﴾: بأمره ﴿وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ﴾: ذلك.
﴿فَمَآ آمَنَ لِمُوسَىٰ إِلاَّ ذُرِّيَّةٌ﴾ نحو أولاد شبان.
﴿مِّن قَوْمِهِ﴾: موسى من قبل الأم أو فرعون من قبل الأب.
﴿عَلَىٰ﴾: معَ ﴿خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ﴾: أشراف قومه جمع لأنه ذُوا صحب يأتمرون له، لا لفظة إذ هو في التكلم فقط، وقيل: مطلقاً.
﴿أَن يَفْتِنَهُمْ﴾: يعذبهم.
﴿وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ﴾ غالب ﴿فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ﴾: في الكبر.
﴿وَقَالَ مُوسَىٰ يٰقَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِٱللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوۤاْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ﴾: منقادين لأمره، فالإيمان شرط لوجوبه والإسلام لحصوله فليس من تعلق الحكم بشرطين، كإن دخلتها فأنت طالق إن كلمت، بل مثل: إن دخلتها فأنت طالق إن كنت زوجتي.
يونس 10:84
﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ﴾ بعد نوح ﴿رُسُلاً إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُمْ بِٱلْبَيِّنَٰتِ﴾: من المعجزات ﴿فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ﴾: ما استقام لهم أن يؤمنوا.
﴿بِمَا كَذَّبُواْ بِهِ﴾ من الحق ﴿مِن قَبْلُ﴾: قبل بعثة الرسل وهو تعودهم بتكذيب الحقَّ ﴿كَذَٰلِكَ نَطْبَعُ﴾: نختم.
﴿عَلَىٰ قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ﴾: المجاوزين حدودَ الله.
﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِمْ﴾: بعد هؤلاء الرسل ﴿مُّوسَىٰ وَهَـٰرُونَ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ﴾: أشراف قومه، إذْ سفلتهم تبع ﴿بِآيَـٰتِنَا فَٱسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ﴾: عادتهم الإجرام.
﴿فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ﴾: معجزاته.
﴿مِنْ عِندِنَا قَالُوۤاْ إِنَّ هَـٰذَا لَسِحْرٌ مُّبِينٌ﴾: واضحٌ ﴿قَالَ مُوسَىٰ أَتقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَآءَكُمْ﴾: إنه أي: إنَّ هذا إلى آخره لسحر يدل على حذفه ما قبله، أو أتعيبونه من المقالة بمعنى الطعن ولا يجوز كون المقول.
﴿أَسِحْرٌ هَـٰذَا وَلاَ يُفْلِحُ ٱلسَّاحِرُونَ﴾: كلام موسى إلا أن يكون استفهام تقرير.
﴿قَالُوۤاْ أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا﴾: لتصرفنا.
﴿عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾: من عبادة الأصنام.
﴿وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ﴾: العظمة.
﴿فِي الْأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ﴾: مصدقين ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ﴾: حاذق يعارض.
﴿فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لعدم مبالاته بهم.
﴿فَلَمَّآ أَلْقَواْ قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئْتُمْ بِهِ﴾: هؤلاء ﴿ٱلسِّحْرُ﴾: لا ما جئت به.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ سَيُبْطِلُهُ﴾: بمحقهُ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ﴾: لا يقوى ﴿عَمَلَ ٱلْمُفْسِدِينَ * وَيُحِقُّ﴾: يثبت.
﴿اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ﴾: بأمره ﴿وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ﴾: ذلك.
﴿فَمَآ آمَنَ لِمُوسَىٰ إِلاَّ ذُرِّيَّةٌ﴾ نحو أولاد شبان.
﴿مِّن قَوْمِهِ﴾: موسى من قبل الأم أو فرعون من قبل الأب.
﴿عَلَىٰ﴾: معَ ﴿خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ﴾: أشراف قومه جمع لأنه ذُوا صحب يأتمرون له، لا لفظة إذ هو في التكلم فقط، وقيل: مطلقاً.
﴿أَن يَفْتِنَهُمْ﴾: يعذبهم.
﴿وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ﴾ غالب ﴿فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ﴾: في الكبر.
﴿وَقَالَ مُوسَىٰ يٰقَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِٱللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوۤاْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ﴾: منقادين لأمره، فالإيمان شرط لوجوبه والإسلام لحصوله فليس من تعلق الحكم بشرطين، كإن دخلتها فأنت طالق إن كلمت، بل مثل: إن دخلتها فأنت طالق إن كنت زوجتي.
يونس 10:85
﴿فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾: بتسليطهم فيفتنونا في ديننا فَيظن بنا الضلا، نَبَّهَ على أن تقديم التوكل على الدعاء يوجب الإجابة.
﴿وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ﴾: كيد.
﴿ٱلْقَوْمِ ٱلْكَافِرِينَ * وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا﴾: اتخذا مباءةً موضع أقامة.
﴿لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتاً وَٱجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً﴾: مُصلَّى، كانوا لا يصلون إلاَّ في كنائسهم، وخافوا من فرعون ﴿وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلٰوةَ﴾: فيها.
﴿وَبَشِّرِ﴾: يا موسى ﴿ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: بالنصر، ثنى أوَّلاً لأنَّ التبوئه للرئيس، ثم جمع لأن تحصيل مواضع الصلاة يجب على الكل ثم وحَّد لأن البشارة لصاحب الشريعة.
﴿وَقَالَ مُوسَىٰ رَبَّنَآ إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأَهُ زِينَةً﴾: ما يتزين به.
﴿وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ﴾: أي: استدرجتهم بإيتائها.
﴿رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَىٰ أَمْوَالِهِمْ﴾: أذهب نورها وبهجتها فاصرت معادنهم مطموسة ودراهمهم حجارة منقوشة ﴿وَاشْدُدْ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ﴾: أقسها ﴿فَلاَ يُؤْمِنُواْ﴾: جاب الدعاء.
﴿حَتَّىٰ يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ﴾: دعا به غضباً لله ولدينه بعد يأسه من إيمانهم، كلعنتنا على إبليس، ثم الرضا بالكفر من حيث إنه كُفْرٌّ كُفر لا يكفر شخص معين بعقوبته، أو عطف على: ليضلوا، وقيل: بمعنى: فلا آمنوا.
﴿قَالَ﴾: الله.
﴿قَدْ أُجِيبَتْ دَّعْوَتُكُمَا﴾: لأن هارون أمن على دعائه.
﴿فَٱسْتَقِيمَا﴾: على الدعوة إليَّ ﴿وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾: في الاستعجال، ثم حصل بعد أربعين سنة.
يونس 10:86
﴿فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾: بتسليطهم فيفتنونا في ديننا فَيظن بنا الضلا، نَبَّهَ على أن تقديم التوكل على الدعاء يوجب الإجابة.
﴿وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ﴾: كيد.
﴿ٱلْقَوْمِ ٱلْكَافِرِينَ * وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا﴾: اتخذا مباءةً موضع أقامة.
﴿لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتاً وَٱجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً﴾: مُصلَّى، كانوا لا يصلون إلاَّ في كنائسهم، وخافوا من فرعون ﴿وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلٰوةَ﴾: فيها.
﴿وَبَشِّرِ﴾: يا موسى ﴿ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: بالنصر، ثنى أوَّلاً لأنَّ التبوئه للرئيس، ثم جمع لأن تحصيل مواضع الصلاة يجب على الكل ثم وحَّد لأن البشارة لصاحب الشريعة.
﴿وَقَالَ مُوسَىٰ رَبَّنَآ إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأَهُ زِينَةً﴾: ما يتزين به.
﴿وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ﴾: أي: استدرجتهم بإيتائها.
﴿رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَىٰ أَمْوَالِهِمْ﴾: أذهب نورها وبهجتها فاصرت معادنهم مطموسة ودراهمهم حجارة منقوشة ﴿وَاشْدُدْ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ﴾: أقسها ﴿فَلاَ يُؤْمِنُواْ﴾: جاب الدعاء.
﴿حَتَّىٰ يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ﴾: دعا به غضباً لله ولدينه بعد يأسه من إيمانهم، كلعنتنا على إبليس، ثم الرضا بالكفر من حيث إنه كُفْرٌّ كُفر لا يكفر شخص معين بعقوبته، أو عطف على: ليضلوا، وقيل: بمعنى: فلا آمنوا.
﴿قَالَ﴾: الله.
﴿قَدْ أُجِيبَتْ دَّعْوَتُكُمَا﴾: لأن هارون أمن على دعائه.
﴿فَٱسْتَقِيمَا﴾: على الدعوة إليَّ ﴿وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾: في الاستعجال، ثم حصل بعد أربعين سنة.
يونس 10:87
﴿فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾: بتسليطهم فيفتنونا في ديننا فَيظن بنا الضلا، نَبَّهَ على أن تقديم التوكل على الدعاء يوجب الإجابة.
﴿وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ﴾: كيد.
﴿ٱلْقَوْمِ ٱلْكَافِرِينَ * وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا﴾: اتخذا مباءةً موضع أقامة.
﴿لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتاً وَٱجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً﴾: مُصلَّى، كانوا لا يصلون إلاَّ في كنائسهم، وخافوا من فرعون ﴿وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلٰوةَ﴾: فيها.
﴿وَبَشِّرِ﴾: يا موسى ﴿ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: بالنصر، ثنى أوَّلاً لأنَّ التبوئه للرئيس، ثم جمع لأن تحصيل مواضع الصلاة يجب على الكل ثم وحَّد لأن البشارة لصاحب الشريعة.
﴿وَقَالَ مُوسَىٰ رَبَّنَآ إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأَهُ زِينَةً﴾: ما يتزين به.
﴿وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ﴾: أي: استدرجتهم بإيتائها.
﴿رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَىٰ أَمْوَالِهِمْ﴾: أذهب نورها وبهجتها فاصرت معادنهم مطموسة ودراهمهم حجارة منقوشة ﴿وَاشْدُدْ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ﴾: أقسها ﴿فَلاَ يُؤْمِنُواْ﴾: جاب الدعاء.
﴿حَتَّىٰ يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ﴾: دعا به غضباً لله ولدينه بعد يأسه من إيمانهم، كلعنتنا على إبليس، ثم الرضا بالكفر من حيث إنه كُفْرٌّ كُفر لا يكفر شخص معين بعقوبته، أو عطف على: ليضلوا، وقيل: بمعنى: فلا آمنوا.
﴿قَالَ﴾: الله.
﴿قَدْ أُجِيبَتْ دَّعْوَتُكُمَا﴾: لأن هارون أمن على دعائه.
﴿فَٱسْتَقِيمَا﴾: على الدعوة إليَّ ﴿وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾: في الاستعجال، ثم حصل بعد أربعين سنة.
يونس 10:88
﴿فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾: بتسليطهم فيفتنونا في ديننا فَيظن بنا الضلا، نَبَّهَ على أن تقديم التوكل على الدعاء يوجب الإجابة.
﴿وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ﴾: كيد.
﴿ٱلْقَوْمِ ٱلْكَافِرِينَ * وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا﴾: اتخذا مباءةً موضع أقامة.
﴿لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتاً وَٱجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً﴾: مُصلَّى، كانوا لا يصلون إلاَّ في كنائسهم، وخافوا من فرعون ﴿وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلٰوةَ﴾: فيها.
﴿وَبَشِّرِ﴾: يا موسى ﴿ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: بالنصر، ثنى أوَّلاً لأنَّ التبوئه للرئيس، ثم جمع لأن تحصيل مواضع الصلاة يجب على الكل ثم وحَّد لأن البشارة لصاحب الشريعة.
﴿وَقَالَ مُوسَىٰ رَبَّنَآ إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأَهُ زِينَةً﴾: ما يتزين به.
﴿وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ﴾: أي: استدرجتهم بإيتائها.
﴿رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَىٰ أَمْوَالِهِمْ﴾: أذهب نورها وبهجتها فاصرت معادنهم مطموسة ودراهمهم حجارة منقوشة ﴿وَاشْدُدْ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ﴾: أقسها ﴿فَلاَ يُؤْمِنُواْ﴾: جاب الدعاء.
﴿حَتَّىٰ يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ﴾: دعا به غضباً لله ولدينه بعد يأسه من إيمانهم، كلعنتنا على إبليس، ثم الرضا بالكفر من حيث إنه كُفْرٌّ كُفر لا يكفر شخص معين بعقوبته، أو عطف على: ليضلوا، وقيل: بمعنى: فلا آمنوا.
﴿قَالَ﴾: الله.
﴿قَدْ أُجِيبَتْ دَّعْوَتُكُمَا﴾: لأن هارون أمن على دعائه.
﴿فَٱسْتَقِيمَا﴾: على الدعوة إليَّ ﴿وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾: في الاستعجال، ثم حصل بعد أربعين سنة.
يونس 10:89
﴿فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾: بتسليطهم فيفتنونا في ديننا فَيظن بنا الضلا، نَبَّهَ على أن تقديم التوكل على الدعاء يوجب الإجابة.
﴿وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ﴾: كيد.
﴿ٱلْقَوْمِ ٱلْكَافِرِينَ * وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا﴾: اتخذا مباءةً موضع أقامة.
﴿لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتاً وَٱجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً﴾: مُصلَّى، كانوا لا يصلون إلاَّ في كنائسهم، وخافوا من فرعون ﴿وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلٰوةَ﴾: فيها.
﴿وَبَشِّرِ﴾: يا موسى ﴿ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: بالنصر، ثنى أوَّلاً لأنَّ التبوئه للرئيس، ثم جمع لأن تحصيل مواضع الصلاة يجب على الكل ثم وحَّد لأن البشارة لصاحب الشريعة.
﴿وَقَالَ مُوسَىٰ رَبَّنَآ إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأَهُ زِينَةً﴾: ما يتزين به.
﴿وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ﴾: أي: استدرجتهم بإيتائها.
﴿رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَىٰ أَمْوَالِهِمْ﴾: أذهب نورها وبهجتها فاصرت معادنهم مطموسة ودراهمهم حجارة منقوشة ﴿وَاشْدُدْ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ﴾: أقسها ﴿فَلاَ يُؤْمِنُواْ﴾: جاب الدعاء.
﴿حَتَّىٰ يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ﴾: دعا به غضباً لله ولدينه بعد يأسه من إيمانهم، كلعنتنا على إبليس، ثم الرضا بالكفر من حيث إنه كُفْرٌّ كُفر لا يكفر شخص معين بعقوبته، أو عطف على: ليضلوا، وقيل: بمعنى: فلا آمنوا.
﴿قَالَ﴾: الله.
﴿قَدْ أُجِيبَتْ دَّعْوَتُكُمَا﴾: لأن هارون أمن على دعائه.
﴿فَٱسْتَقِيمَا﴾: على الدعوة إليَّ ﴿وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾: في الاستعجال، ثم حصل بعد أربعين سنة.
يونس 10:90
﴿وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ﴾: في أرضه.
﴿فَأَتْبَعَهُمْ﴾: لحقهم.
﴿فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً﴾: باغين ﴿وَعَدْواً﴾: ظالمين.
﴿حَتَّىٰ إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ﴾: بأنه.
﴿لاۤ إِلِـٰهَ إِلاَّ ٱلَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنوۤاْ إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾: فدَسَّ جبريل في فمه الحَمْأةَ مخافة قبوله فقال الله أو جبريل: ﴿آلآنَ﴾: حين يأْسكَ تؤمن:﴿ فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ ﴾[غافر: ٨٥] ﴿وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ﴾: مدة عمرك ﴿وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴾: المضلين ﴿فَٱلْيَوْمَ نُنَجِّيكَ﴾: نبعدك عن قعر البحر فنجعلك طافيا، ولم ير من الغرقاء غير فرعون ﴿بِبَدَنِكَ﴾: بلا روح أو بدرعك أو نلقيه على نجوةٍ من الأرض، قال ابن عباس - رضي الله عنهما - كان له درعمن ذهب يرف به ﴿لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ﴾: بعدك من القرون.
﴿آيَةً﴾: عبرة ﴿وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ ٱلنَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ﴾: لا يتفركون بها.
يونس 10:91
﴿وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ﴾: في أرضه.
﴿فَأَتْبَعَهُمْ﴾: لحقهم.
﴿فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً﴾: باغين ﴿وَعَدْواً﴾: ظالمين.
﴿حَتَّىٰ إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ﴾: بأنه.
﴿لاۤ إِلِـٰهَ إِلاَّ ٱلَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنوۤاْ إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾: فدَسَّ جبريل في فمه الحَمْأةَ مخافة قبوله فقال الله أو جبريل: ﴿آلآنَ﴾: حين يأْسكَ تؤمن:﴿ فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ ﴾[غافر: ٨٥] ﴿وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ﴾: مدة عمرك ﴿وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴾: المضلين ﴿فَٱلْيَوْمَ نُنَجِّيكَ﴾: نبعدك عن قعر البحر فنجعلك طافيا، ولم ير من الغرقاء غير فرعون ﴿بِبَدَنِكَ﴾: بلا روح أو بدرعك أو نلقيه على نجوةٍ من الأرض، قال ابن عباس - رضي الله عنهما - كان له درعمن ذهب يرف به ﴿لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ﴾: بعدك من القرون.
﴿آيَةً﴾: عبرة ﴿وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ ٱلنَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ﴾: لا يتفركون بها.
يونس 10:92
﴿وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ﴾: في أرضه.
﴿فَأَتْبَعَهُمْ﴾: لحقهم.
﴿فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً﴾: باغين ﴿وَعَدْواً﴾: ظالمين.
﴿حَتَّىٰ إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ﴾: بأنه.
﴿لاۤ إِلِـٰهَ إِلاَّ ٱلَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنوۤاْ إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾: فدَسَّ جبريل في فمه الحَمْأةَ مخافة قبوله فقال الله أو جبريل: ﴿آلآنَ﴾: حين يأْسكَ تؤمن:﴿ فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ ﴾[غافر: ٨٥] ﴿وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ﴾: مدة عمرك ﴿وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴾: المضلين ﴿فَٱلْيَوْمَ نُنَجِّيكَ﴾: نبعدك عن قعر البحر فنجعلك طافيا، ولم ير من الغرقاء غير فرعون ﴿بِبَدَنِكَ﴾: بلا روح أو بدرعك أو نلقيه على نجوةٍ من الأرض، قال ابن عباس - رضي الله عنهما - كان له درعمن ذهب يرف به ﴿لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ﴾: بعدك من القرون.
﴿آيَةً﴾: عبرة ﴿وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ ٱلنَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ﴾: لا يتفركون بها.
يونس 10:93
﴿وَلَقَدْ بَوَّأْنَا﴾: أنزلنا ﴿بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ﴾: منزل.
﴿صِدْقٍ﴾: الشَّام ومصر، وبين في: " قدم صدق ".
﴿وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾: اللذائذ.
﴿فَمَا ٱخْتَلَفُواْ﴾: في دينهم.
﴿حَتَّىٰ جَاءَهُمُ الْعِلْمُ﴾: التوراة، فصار سبب اتفاقهم سبب شقاقهم.
﴿إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: بإقامة المحق، ومعاقبة المبطل ﴿فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّآ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ﴾: هذا لتهييجه، أو على الفرض، أو لتوبيخ الشاكين، كقوله لعيسى:﴿ أَأَنتَ قُلتَ ﴾[المائدة: ١١٦] إلى آخرهِ ﴿فَاسْأَلِ ٱلَّذِينَ يَقْرَءُونَ ٱلْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ﴾: كابن سَلاَم فإنه محققٌّ عندهم، فقال عليه الصلاة والسلام:" لا أشُكُّ ولا أسْأَلُ ".
﴿لَقَدْ جَآءَكَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُمْتَرِينَ﴾: بالتزلزل عن يقينك.
﴿وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِ ٱللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْخَاسِرِينَ * إِنَّ ٱلَّذِينَ حَقَّتْ﴾: ثبتت.
﴿عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ﴾: قَضاءُ ﴿رَبِّكَ﴾: بموتهم على الكفر ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ * وَلَوْ جَآءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ﴾: وحينئذ لا ينفعهم إيمانهم.
يونس 10:94
﴿وَلَقَدْ بَوَّأْنَا﴾: أنزلنا ﴿بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ﴾: منزل.
﴿صِدْقٍ﴾: الشَّام ومصر، وبين في: " قدم صدق ".
﴿وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾: اللذائذ.
﴿فَمَا ٱخْتَلَفُواْ﴾: في دينهم.
﴿حَتَّىٰ جَاءَهُمُ الْعِلْمُ﴾: التوراة، فصار سبب اتفاقهم سبب شقاقهم.
﴿إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: بإقامة المحق، ومعاقبة المبطل ﴿فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّآ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ﴾: هذا لتهييجه، أو على الفرض، أو لتوبيخ الشاكين، كقوله لعيسى:﴿ أَأَنتَ قُلتَ ﴾[المائدة: ١١٦] إلى آخرهِ ﴿فَاسْأَلِ ٱلَّذِينَ يَقْرَءُونَ ٱلْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ﴾: كابن سَلاَم فإنه محققٌّ عندهم، فقال عليه الصلاة والسلام:" لا أشُكُّ ولا أسْأَلُ ".
﴿لَقَدْ جَآءَكَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُمْتَرِينَ﴾: بالتزلزل عن يقينك.
﴿وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِ ٱللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْخَاسِرِينَ * إِنَّ ٱلَّذِينَ حَقَّتْ﴾: ثبتت.
﴿عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ﴾: قَضاءُ ﴿رَبِّكَ﴾: بموتهم على الكفر ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ * وَلَوْ جَآءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ﴾: وحينئذ لا ينفعهم إيمانهم.
يونس 10:95
﴿وَلَقَدْ بَوَّأْنَا﴾: أنزلنا ﴿بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ﴾: منزل.
﴿صِدْقٍ﴾: الشَّام ومصر، وبين في: " قدم صدق ".
﴿وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾: اللذائذ.
﴿فَمَا ٱخْتَلَفُواْ﴾: في دينهم.
﴿حَتَّىٰ جَاءَهُمُ الْعِلْمُ﴾: التوراة، فصار سبب اتفاقهم سبب شقاقهم.
﴿إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: بإقامة المحق، ومعاقبة المبطل ﴿فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّآ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ﴾: هذا لتهييجه، أو على الفرض، أو لتوبيخ الشاكين، كقوله لعيسى:﴿ أَأَنتَ قُلتَ ﴾[المائدة: ١١٦] إلى آخرهِ ﴿فَاسْأَلِ ٱلَّذِينَ يَقْرَءُونَ ٱلْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ﴾: كابن سَلاَم فإنه محققٌّ عندهم، فقال عليه الصلاة والسلام:" لا أشُكُّ ولا أسْأَلُ ".
﴿لَقَدْ جَآءَكَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُمْتَرِينَ﴾: بالتزلزل عن يقينك.
﴿وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِ ٱللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْخَاسِرِينَ * إِنَّ ٱلَّذِينَ حَقَّتْ﴾: ثبتت.
﴿عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ﴾: قَضاءُ ﴿رَبِّكَ﴾: بموتهم على الكفر ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ * وَلَوْ جَآءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ﴾: وحينئذ لا ينفعهم إيمانهم.
يونس 10:96
﴿وَلَقَدْ بَوَّأْنَا﴾: أنزلنا ﴿بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ﴾: منزل.
﴿صِدْقٍ﴾: الشَّام ومصر، وبين في: " قدم صدق ".
﴿وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾: اللذائذ.
﴿فَمَا ٱخْتَلَفُواْ﴾: في دينهم.
﴿حَتَّىٰ جَاءَهُمُ الْعِلْمُ﴾: التوراة، فصار سبب اتفاقهم سبب شقاقهم.
﴿إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: بإقامة المحق، ومعاقبة المبطل ﴿فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّآ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ﴾: هذا لتهييجه، أو على الفرض، أو لتوبيخ الشاكين، كقوله لعيسى:﴿ أَأَنتَ قُلتَ ﴾[المائدة: ١١٦] إلى آخرهِ ﴿فَاسْأَلِ ٱلَّذِينَ يَقْرَءُونَ ٱلْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ﴾: كابن سَلاَم فإنه محققٌّ عندهم، فقال عليه الصلاة والسلام:" لا أشُكُّ ولا أسْأَلُ ".
﴿لَقَدْ جَآءَكَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُمْتَرِينَ﴾: بالتزلزل عن يقينك.
﴿وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِ ٱللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْخَاسِرِينَ * إِنَّ ٱلَّذِينَ حَقَّتْ﴾: ثبتت.
﴿عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ﴾: قَضاءُ ﴿رَبِّكَ﴾: بموتهم على الكفر ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ * وَلَوْ جَآءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ﴾: وحينئذ لا ينفعهم إيمانهم.
يونس 10:97
﴿وَلَقَدْ بَوَّأْنَا﴾: أنزلنا ﴿بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ﴾: منزل.
﴿صِدْقٍ﴾: الشَّام ومصر، وبين في: " قدم صدق ".
﴿وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾: اللذائذ.
﴿فَمَا ٱخْتَلَفُواْ﴾: في دينهم.
﴿حَتَّىٰ جَاءَهُمُ الْعِلْمُ﴾: التوراة، فصار سبب اتفاقهم سبب شقاقهم.
﴿إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: بإقامة المحق، ومعاقبة المبطل ﴿فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّآ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ﴾: هذا لتهييجه، أو على الفرض، أو لتوبيخ الشاكين، كقوله لعيسى:﴿ أَأَنتَ قُلتَ ﴾[المائدة: ١١٦] إلى آخرهِ ﴿فَاسْأَلِ ٱلَّذِينَ يَقْرَءُونَ ٱلْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ﴾: كابن سَلاَم فإنه محققٌّ عندهم، فقال عليه الصلاة والسلام:" لا أشُكُّ ولا أسْأَلُ ".
﴿لَقَدْ جَآءَكَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُمْتَرِينَ﴾: بالتزلزل عن يقينك.
﴿وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِ ٱللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْخَاسِرِينَ * إِنَّ ٱلَّذِينَ حَقَّتْ﴾: ثبتت.
﴿عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ﴾: قَضاءُ ﴿رَبِّكَ﴾: بموتهم على الكفر ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ * وَلَوْ جَآءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ﴾: وحينئذ لا ينفعهم إيمانهم.
يونس 10:98
﴿فَلَوْلاَ كَانَتْ﴾: تحضيض يتضمن النفي، أي: ليست.
﴿قَرْيَةٌ آمَنَتْ﴾: أي: أهلهاب عد معاينة العذاب.
﴿فَنَفَعَهَآ إِيمَانُهَا إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ﴾: أهل نينوى من موصل.
﴿لَمَّآ آمَنُواْ﴾: بعد ما عاينوه ففرقوا بين كلِّ حيوان وولده، وليسوا المسموح، وتضرعوا إلى الله تائبين.
﴿كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ﴾: دخان أسود غشيهم.
﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ﴾: وقت موتهم.
﴿وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي ٱلأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً﴾: مجتمعين على الإيمان، فيه رد على القدرية ﴿أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ﴾ بما لم يشأ ﴿حَتَّىٰ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ ٱللَّهِ﴾: بإرادة الله ﴿وَيَجْعَلُ ٱلرِّجْسَ﴾: الخذلان ﴿عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾: حُجج الله ﴿قُلِ ٱنظُرُواْ﴾: تفكروا ﴿مَاذَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: من الصنائع.
﴿إوَمَ﴾: لا.
﴿تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ﴾: الإنذارات.
﴿عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: أي: لا تنفعهم.
﴿فَهَلْ يَنتَظِرُونَ إِلاَّ مِثْلَ أَيَّامِ ٱلَّذِينَ خَلَوْاْ﴾: مضوا ﴿مِن قَبْلِهِمْ﴾: فانهم بارتكاب موجباته كمنتظريه.
﴿قُلْ فَٱنْتَظِرُوۤاْ إِنِّي مَعَكُمْ مِّنَ ٱلْمُنْتَظِرِينَ * ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا﴾: حكاية عن الماضي.
﴿وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ كَذَلِكَ﴾: الإنجاء.
﴿حَقّاً عَلَيْنَا﴾: أي: بحسب وعدنا.
﴿نُنجِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن﴾: صحة.
﴿دِينِي فَلاَ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ﴾ بقبض أرواحكم، خص التوفي إرهابا لهم عن الإشراك.
﴿وَأُمِرْتُ أَنْ﴾: بأن.
﴿أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: بالله ﴿وَأَنْ﴾ بأن.
﴿أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ﴾: أي: بالاستقامة فيه.
﴿حَنِيفاً﴾: مائلا عن الشرك.
﴿وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ * وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ﴾: إن عبدته.
﴿وَلاَ يَضُرُّكَ﴾: إن تركته.
﴿فَإِن فَعَلْتَ﴾: ذلك ﴿فَإِنَّكَ إِذاً مِّنَ ٱلظَّالِمِينَ * وَإِن يَمْسَسْكَ﴾: يصبك.
﴿ٱللَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ﴾: ذكر الإرادة مع الخير والمس مع الضر مع تلازمهما ليفهم أنَّ الخير مراد بالذات، والضر ليس بالقصد الأول، وعدل عن الإرادة التي في الأنعام لأن الخير له فلا راد، وإنما الرد فيما يقع، والمَسُّ فيما وقع وما استثني لأن مراده لا يمكن رده ووضع لفضله موضع له ليفهم أنه متفضل بلا استحقاق مِنَّا.
﴿يُصَيبُ بِهِ﴾: بالخير.
﴿مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾: فتعرضوا لرحمته بالطاعة.
﴿قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَكُمُ ٱلْحَقُّ﴾ القرآن ﴿مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ ٱهْتَدَىٰ﴾: به.
﴿فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ﴾: نفعه لها.
﴿وَمَن ضَلَّ﴾: بالكفر به ﴿فَإِنَّمَا يَضِلُّ﴾، وبَالُ ضلالهِ ﴿عَلَيْهَا وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ﴾: موكول إليَّ أمْركم ﴿وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ﴾: امتثالاً وتبليغاً.
﴿وَٱصْبِرْ﴾: على أذاهم.
﴿حَتَّىٰ يَحْكُمَ ٱللَّهُ﴾: بجهادهم أو الهجرةِ ﴿وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾: لا يُخْطئُ في حُكمه لاطلاعه على السرائر كالظواهر جَلَّ وعَلا - سُبحانه وتعالى.
يونس 10:99
﴿فَلَوْلاَ كَانَتْ﴾: تحضيض يتضمن النفي، أي: ليست.
﴿قَرْيَةٌ آمَنَتْ﴾: أي: أهلهاب عد معاينة العذاب.
﴿فَنَفَعَهَآ إِيمَانُهَا إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ﴾: أهل نينوى من موصل.
﴿لَمَّآ آمَنُواْ﴾: بعد ما عاينوه ففرقوا بين كلِّ حيوان وولده، وليسوا المسموح، وتضرعوا إلى الله تائبين.
﴿كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ﴾: دخان أسود غشيهم.
﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ﴾: وقت موتهم.
﴿وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي ٱلأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً﴾: مجتمعين على الإيمان، فيه رد على القدرية ﴿أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ﴾ بما لم يشأ ﴿حَتَّىٰ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ ٱللَّهِ﴾: بإرادة الله ﴿وَيَجْعَلُ ٱلرِّجْسَ﴾: الخذلان ﴿عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾: حُجج الله ﴿قُلِ ٱنظُرُواْ﴾: تفكروا ﴿مَاذَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: من الصنائع.
﴿إوَمَ﴾: لا.
﴿تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ﴾: الإنذارات.
﴿عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: أي: لا تنفعهم.
﴿فَهَلْ يَنتَظِرُونَ إِلاَّ مِثْلَ أَيَّامِ ٱلَّذِينَ خَلَوْاْ﴾: مضوا ﴿مِن قَبْلِهِمْ﴾: فانهم بارتكاب موجباته كمنتظريه.
﴿قُلْ فَٱنْتَظِرُوۤاْ إِنِّي مَعَكُمْ مِّنَ ٱلْمُنْتَظِرِينَ * ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا﴾: حكاية عن الماضي.
﴿وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ كَذَلِكَ﴾: الإنجاء.
﴿حَقّاً عَلَيْنَا﴾: أي: بحسب وعدنا.
﴿نُنجِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن﴾: صحة.
﴿دِينِي فَلاَ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ﴾ بقبض أرواحكم، خص التوفي إرهابا لهم عن الإشراك.
﴿وَأُمِرْتُ أَنْ﴾: بأن.
﴿أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: بالله ﴿وَأَنْ﴾ بأن.
﴿أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ﴾: أي: بالاستقامة فيه.
﴿حَنِيفاً﴾: مائلا عن الشرك.
﴿وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ * وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ﴾: إن عبدته.
﴿وَلاَ يَضُرُّكَ﴾: إن تركته.
﴿فَإِن فَعَلْتَ﴾: ذلك ﴿فَإِنَّكَ إِذاً مِّنَ ٱلظَّالِمِينَ * وَإِن يَمْسَسْكَ﴾: يصبك.
﴿ٱللَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ﴾: ذكر الإرادة مع الخير والمس مع الضر مع تلازمهما ليفهم أنَّ الخير مراد بالذات، والضر ليس بالقصد الأول، وعدل عن الإرادة التي في الأنعام لأن الخير له فلا راد، وإنما الرد فيما يقع، والمَسُّ فيما وقع وما استثني لأن مراده لا يمكن رده ووضع لفضله موضع له ليفهم أنه متفضل بلا استحقاق مِنَّا.
﴿يُصَيبُ بِهِ﴾: بالخير.
﴿مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾: فتعرضوا لرحمته بالطاعة.
﴿قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَكُمُ ٱلْحَقُّ﴾ القرآن ﴿مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ ٱهْتَدَىٰ﴾: به.
﴿فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ﴾: نفعه لها.
﴿وَمَن ضَلَّ﴾: بالكفر به ﴿فَإِنَّمَا يَضِلُّ﴾، وبَالُ ضلالهِ ﴿عَلَيْهَا وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ﴾: موكول إليَّ أمْركم ﴿وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ﴾: امتثالاً وتبليغاً.
﴿وَٱصْبِرْ﴾: على أذاهم.
﴿حَتَّىٰ يَحْكُمَ ٱللَّهُ﴾: بجهادهم أو الهجرةِ ﴿وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾: لا يُخْطئُ في حُكمه لاطلاعه على السرائر كالظواهر جَلَّ وعَلا - سُبحانه وتعالى.
يونس 10:100
﴿فَلَوْلاَ كَانَتْ﴾: تحضيض يتضمن النفي، أي: ليست.
﴿قَرْيَةٌ آمَنَتْ﴾: أي: أهلهاب عد معاينة العذاب.
﴿فَنَفَعَهَآ إِيمَانُهَا إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ﴾: أهل نينوى من موصل.
﴿لَمَّآ آمَنُواْ﴾: بعد ما عاينوه ففرقوا بين كلِّ حيوان وولده، وليسوا المسموح، وتضرعوا إلى الله تائبين.
﴿كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ﴾: دخان أسود غشيهم.
﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ﴾: وقت موتهم.
﴿وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي ٱلأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً﴾: مجتمعين على الإيمان، فيه رد على القدرية ﴿أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ﴾ بما لم يشأ ﴿حَتَّىٰ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ ٱللَّهِ﴾: بإرادة الله ﴿وَيَجْعَلُ ٱلرِّجْسَ﴾: الخذلان ﴿عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾: حُجج الله ﴿قُلِ ٱنظُرُواْ﴾: تفكروا ﴿مَاذَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: من الصنائع.
﴿إوَمَ﴾: لا.
﴿تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ﴾: الإنذارات.
﴿عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: أي: لا تنفعهم.
﴿فَهَلْ يَنتَظِرُونَ إِلاَّ مِثْلَ أَيَّامِ ٱلَّذِينَ خَلَوْاْ﴾: مضوا ﴿مِن قَبْلِهِمْ﴾: فانهم بارتكاب موجباته كمنتظريه.
﴿قُلْ فَٱنْتَظِرُوۤاْ إِنِّي مَعَكُمْ مِّنَ ٱلْمُنْتَظِرِينَ * ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا﴾: حكاية عن الماضي.
﴿وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ كَذَلِكَ﴾: الإنجاء.
﴿حَقّاً عَلَيْنَا﴾: أي: بحسب وعدنا.
﴿نُنجِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن﴾: صحة.
﴿دِينِي فَلاَ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ﴾ بقبض أرواحكم، خص التوفي إرهابا لهم عن الإشراك.
﴿وَأُمِرْتُ أَنْ﴾: بأن.
﴿أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: بالله ﴿وَأَنْ﴾ بأن.
﴿أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ﴾: أي: بالاستقامة فيه.
﴿حَنِيفاً﴾: مائلا عن الشرك.
﴿وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ * وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ﴾: إن عبدته.
﴿وَلاَ يَضُرُّكَ﴾: إن تركته.
﴿فَإِن فَعَلْتَ﴾: ذلك ﴿فَإِنَّكَ إِذاً مِّنَ ٱلظَّالِمِينَ * وَإِن يَمْسَسْكَ﴾: يصبك.
﴿ٱللَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ﴾: ذكر الإرادة مع الخير والمس مع الضر مع تلازمهما ليفهم أنَّ الخير مراد بالذات، والضر ليس بالقصد الأول، وعدل عن الإرادة التي في الأنعام لأن الخير له فلا راد، وإنما الرد فيما يقع، والمَسُّ فيما وقع وما استثني لأن مراده لا يمكن رده ووضع لفضله موضع له ليفهم أنه متفضل بلا استحقاق مِنَّا.
﴿يُصَيبُ بِهِ﴾: بالخير.
﴿مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾: فتعرضوا لرحمته بالطاعة.
﴿قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَكُمُ ٱلْحَقُّ﴾ القرآن ﴿مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ ٱهْتَدَىٰ﴾: به.
﴿فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ﴾: نفعه لها.
﴿وَمَن ضَلَّ﴾: بالكفر به ﴿فَإِنَّمَا يَضِلُّ﴾، وبَالُ ضلالهِ ﴿عَلَيْهَا وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ﴾: موكول إليَّ أمْركم ﴿وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ﴾: امتثالاً وتبليغاً.
﴿وَٱصْبِرْ﴾: على أذاهم.
﴿حَتَّىٰ يَحْكُمَ ٱللَّهُ﴾: بجهادهم أو الهجرةِ ﴿وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾: لا يُخْطئُ في حُكمه لاطلاعه على السرائر كالظواهر جَلَّ وعَلا - سُبحانه وتعالى.
يونس 10:101
﴿فَلَوْلاَ كَانَتْ﴾: تحضيض يتضمن النفي، أي: ليست.
﴿قَرْيَةٌ آمَنَتْ﴾: أي: أهلهاب عد معاينة العذاب.
﴿فَنَفَعَهَآ إِيمَانُهَا إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ﴾: أهل نينوى من موصل.
﴿لَمَّآ آمَنُواْ﴾: بعد ما عاينوه ففرقوا بين كلِّ حيوان وولده، وليسوا المسموح، وتضرعوا إلى الله تائبين.
﴿كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ﴾: دخان أسود غشيهم.
﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ﴾: وقت موتهم.
﴿وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي ٱلأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً﴾: مجتمعين على الإيمان، فيه رد على القدرية ﴿أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ﴾ بما لم يشأ ﴿حَتَّىٰ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ ٱللَّهِ﴾: بإرادة الله ﴿وَيَجْعَلُ ٱلرِّجْسَ﴾: الخذلان ﴿عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾: حُجج الله ﴿قُلِ ٱنظُرُواْ﴾: تفكروا ﴿مَاذَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: من الصنائع.
﴿إوَمَ﴾: لا.
﴿تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ﴾: الإنذارات.
﴿عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: أي: لا تنفعهم.
﴿فَهَلْ يَنتَظِرُونَ إِلاَّ مِثْلَ أَيَّامِ ٱلَّذِينَ خَلَوْاْ﴾: مضوا ﴿مِن قَبْلِهِمْ﴾: فانهم بارتكاب موجباته كمنتظريه.
﴿قُلْ فَٱنْتَظِرُوۤاْ إِنِّي مَعَكُمْ مِّنَ ٱلْمُنْتَظِرِينَ * ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا﴾: حكاية عن الماضي.
﴿وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ كَذَلِكَ﴾: الإنجاء.
﴿حَقّاً عَلَيْنَا﴾: أي: بحسب وعدنا.
﴿نُنجِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن﴾: صحة.
﴿دِينِي فَلاَ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ﴾ بقبض أرواحكم، خص التوفي إرهابا لهم عن الإشراك.
﴿وَأُمِرْتُ أَنْ﴾: بأن.
﴿أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: بالله ﴿وَأَنْ﴾ بأن.
﴿أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ﴾: أي: بالاستقامة فيه.
﴿حَنِيفاً﴾: مائلا عن الشرك.
﴿وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ * وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ﴾: إن عبدته.
﴿وَلاَ يَضُرُّكَ﴾: إن تركته.
﴿فَإِن فَعَلْتَ﴾: ذلك ﴿فَإِنَّكَ إِذاً مِّنَ ٱلظَّالِمِينَ * وَإِن يَمْسَسْكَ﴾: يصبك.
﴿ٱللَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ﴾: ذكر الإرادة مع الخير والمس مع الضر مع تلازمهما ليفهم أنَّ الخير مراد بالذات، والضر ليس بالقصد الأول، وعدل عن الإرادة التي في الأنعام لأن الخير له فلا راد، وإنما الرد فيما يقع، والمَسُّ فيما وقع وما استثني لأن مراده لا يمكن رده ووضع لفضله موضع له ليفهم أنه متفضل بلا استحقاق مِنَّا.
﴿يُصَيبُ بِهِ﴾: بالخير.
﴿مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾: فتعرضوا لرحمته بالطاعة.
﴿قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَكُمُ ٱلْحَقُّ﴾ القرآن ﴿مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ ٱهْتَدَىٰ﴾: به.
﴿فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ﴾: نفعه لها.
﴿وَمَن ضَلَّ﴾: بالكفر به ﴿فَإِنَّمَا يَضِلُّ﴾، وبَالُ ضلالهِ ﴿عَلَيْهَا وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ﴾: موكول إليَّ أمْركم ﴿وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ﴾: امتثالاً وتبليغاً.
﴿وَٱصْبِرْ﴾: على أذاهم.
﴿حَتَّىٰ يَحْكُمَ ٱللَّهُ﴾: بجهادهم أو الهجرةِ ﴿وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾: لا يُخْطئُ في حُكمه لاطلاعه على السرائر كالظواهر جَلَّ وعَلا - سُبحانه وتعالى.