Lafzullah

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — يونس 10:102 – يوسف 12:111

المؤلف / المصدر: نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني (ت 923هـ) · المصدر الرقمي: Quranpedia.net (dump 2026-08-29, tafsir-book-27763)

المحتويات
  1. يونس 10:102
  2. يونس 10:103
  3. يونس 10:104
  4. يونس 10:105
  5. يونس 10:106
  6. يونس 10:107
  7. يونس 10:108
  8. يونس 10:109
  9. هود 11:1
  10. هود 11:2
  11. هود 11:3
  12. هود 11:4
  13. هود 11:5
  14. هود 11:6
  15. هود 11:7
  16. هود 11:8
  17. هود 11:9
  18. هود 11:10
  19. هود 11:11
  20. هود 11:12
  21. هود 11:13
  22. هود 11:14
  23. هود 11:15
  24. هود 11:16
  25. هود 11:17
  26. هود 11:18
  27. هود 11:19
  28. هود 11:20
  29. هود 11:21
  30. هود 11:22
  31. هود 11:23
  32. هود 11:24
  33. هود 11:25
  34. هود 11:26
  35. هود 11:27
  36. هود 11:28
  37. هود 11:29
  38. هود 11:30
  39. هود 11:31
  40. هود 11:32
  41. هود 11:33
  42. هود 11:34
  43. هود 11:35
  44. هود 11:36
  45. هود 11:37
  46. هود 11:38
  47. هود 11:39
  48. هود 11:40
  49. هود 11:41
  50. هود 11:42
  51. هود 11:43
  52. هود 11:44
  53. هود 11:45
  54. هود 11:46
  55. هود 11:47
  56. هود 11:48
  57. هود 11:49
  58. هود 11:50
  59. هود 11:51
  60. هود 11:52
  61. هود 11:53
  62. هود 11:54
  63. هود 11:55
  64. هود 11:56
  65. هود 11:57
  66. هود 11:58
  67. هود 11:59
  68. هود 11:60
  69. هود 11:61
  70. هود 11:62
  71. هود 11:63
  72. هود 11:64
  73. هود 11:65
  74. هود 11:66
  75. هود 11:67
  76. هود 11:68
  77. هود 11:69
  78. هود 11:70
  79. هود 11:71
  80. هود 11:72
  81. هود 11:73
  82. هود 11:74
  83. هود 11:75
  84. هود 11:76
  85. هود 11:77
  86. هود 11:78
  87. هود 11:79
  88. هود 11:80
  89. هود 11:81
  90. هود 11:82
  91. هود 11:83
  92. هود 11:84
  93. هود 11:85
  94. هود 11:86
  95. هود 11:87
  96. هود 11:88
  97. هود 11:89
  98. هود 11:90
  99. هود 11:91
  100. هود 11:92
  101. هود 11:93
  102. هود 11:94
  103. هود 11:95
  104. هود 11:96
  105. هود 11:97
  106. هود 11:98
  107. هود 11:99
  108. هود 11:100
  109. هود 11:101
  110. هود 11:102
  111. هود 11:103
  112. هود 11:104
  113. هود 11:105
  114. هود 11:106
  115. هود 11:107
  116. هود 11:108
  117. هود 11:109
  118. هود 11:110
  119. هود 11:111
  120. هود 11:112
  121. هود 11:113
  122. هود 11:114
  123. هود 11:115
  124. هود 11:116
  125. هود 11:117
  126. هود 11:118
  127. هود 11:119
  128. هود 11:120
  129. هود 11:121
  130. هود 11:122
  131. هود 11:123
  132. يوسف 12:1
  133. يوسف 12:2
  134. يوسف 12:3
  135. يوسف 12:4
  136. يوسف 12:5
  137. يوسف 12:6
  138. يوسف 12:7
  139. يوسف 12:8
  140. يوسف 12:9
  141. يوسف 12:10
  142. يوسف 12:11
  143. يوسف 12:12
  144. يوسف 12:13
  145. يوسف 12:14
  146. يوسف 12:15
  147. يوسف 12:16
  148. يوسف 12:17
  149. يوسف 12:18
  150. يوسف 12:19
  151. يوسف 12:20
  152. يوسف 12:21
  153. يوسف 12:22
  154. يوسف 12:23
  155. يوسف 12:24
  156. يوسف 12:25
  157. يوسف 12:26
  158. يوسف 12:27
  159. يوسف 12:28
  160. يوسف 12:29
  161. يوسف 12:30
  162. يوسف 12:31
  163. يوسف 12:32
  164. يوسف 12:33
  165. يوسف 12:34
  166. يوسف 12:35
  167. يوسف 12:36
  168. يوسف 12:37
  169. يوسف 12:38
  170. يوسف 12:39
  171. يوسف 12:40
  172. يوسف 12:41
  173. يوسف 12:42
  174. يوسف 12:43
  175. يوسف 12:44
  176. يوسف 12:45
  177. يوسف 12:46
  178. يوسف 12:47
  179. يوسف 12:48
  180. يوسف 12:49
  181. يوسف 12:50
  182. يوسف 12:51
  183. يوسف 12:52
  184. يوسف 12:53
  185. يوسف 12:54
  186. يوسف 12:55
  187. يوسف 12:56
  188. يوسف 12:57
  189. يوسف 12:58
  190. يوسف 12:59
  191. يوسف 12:60
  192. يوسف 12:61
  193. يوسف 12:62
  194. يوسف 12:63
  195. يوسف 12:64
  196. يوسف 12:65
  197. يوسف 12:66
  198. يوسف 12:67
  199. يوسف 12:68
  200. يوسف 12:69
  201. يوسف 12:70
  202. يوسف 12:71
  203. يوسف 12:72
  204. يوسف 12:73
  205. يوسف 12:74
  206. يوسف 12:75
  207. يوسف 12:76
  208. يوسف 12:77
  209. يوسف 12:78
  210. يوسف 12:79
  211. يوسف 12:80
  212. يوسف 12:81
  213. يوسف 12:82
  214. يوسف 12:83
  215. يوسف 12:84
  216. يوسف 12:85
  217. يوسف 12:86
  218. يوسف 12:87
  219. يوسف 12:88
  220. يوسف 12:89
  221. يوسف 12:90
  222. يوسف 12:91
  223. يوسف 12:92
  224. يوسف 12:93
  225. يوسف 12:94
  226. يوسف 12:95
  227. يوسف 12:96
  228. يوسف 12:97
  229. يوسف 12:98
  230. يوسف 12:99
  231. يوسف 12:100
  232. يوسف 12:101
  233. يوسف 12:102
  234. يوسف 12:103
  235. يوسف 12:104
  236. يوسف 12:105
  237. يوسف 12:106
  238. يوسف 12:107
  239. يوسف 12:108
  240. يوسف 12:109
  241. يوسف 12:110
  242. يوسف 12:111

يونس 10:102

﴿فَلَوْلاَ كَانَتْ﴾: تحضيض يتضمن النفي، أي: ليست. ﴿قَرْيَةٌ آمَنَتْ﴾: أي: أهلهاب عد معاينة العذاب. ﴿فَنَفَعَهَآ إِيمَانُهَا إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ﴾: أهل نينوى من موصل. ﴿لَمَّآ آمَنُواْ﴾: بعد ما عاينوه ففرقوا بين كلِّ حيوان وولده، وليسوا المسموح، وتضرعوا إلى الله تائبين. ﴿كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ﴾: دخان أسود غشيهم. ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ﴾: وقت موتهم. ﴿وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي ٱلأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً﴾: مجتمعين على الإيمان، فيه رد على القدرية ﴿أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ﴾ بما لم يشأ ﴿حَتَّىٰ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ ٱللَّهِ﴾: بإرادة الله ﴿وَيَجْعَلُ ٱلرِّجْسَ﴾: الخذلان ﴿عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾: حُجج الله ﴿قُلِ ٱنظُرُواْ﴾: تفكروا ﴿مَاذَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: من الصنائع. ﴿إوَمَ﴾: لا. ﴿تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ﴾: الإنذارات. ﴿عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: أي: لا تنفعهم. ﴿فَهَلْ يَنتَظِرُونَ إِلاَّ مِثْلَ أَيَّامِ ٱلَّذِينَ خَلَوْاْ﴾: مضوا ﴿مِن قَبْلِهِمْ﴾: فانهم بارتكاب موجباته كمنتظريه. ﴿قُلْ فَٱنْتَظِرُوۤاْ إِنِّي مَعَكُمْ مِّنَ ٱلْمُنْتَظِرِينَ * ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا﴾: حكاية عن الماضي. ﴿وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ كَذَلِكَ﴾: الإنجاء. ﴿حَقّاً عَلَيْنَا﴾: أي: بحسب وعدنا. ﴿نُنجِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن﴾: صحة. ﴿دِينِي فَلاَ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ﴾ بقبض أرواحكم، خص التوفي إرهابا لهم عن الإشراك. ﴿وَأُمِرْتُ أَنْ﴾: بأن. ﴿أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: بالله ﴿وَأَنْ﴾ بأن. ﴿أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ﴾: أي: بالاستقامة فيه. ﴿حَنِيفاً﴾: مائلا عن الشرك. ﴿وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ * وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ﴾: إن عبدته. ﴿وَلاَ يَضُرُّكَ﴾: إن تركته. ﴿فَإِن فَعَلْتَ﴾: ذلك ﴿فَإِنَّكَ إِذاً مِّنَ ٱلظَّالِمِينَ * وَإِن يَمْسَسْكَ﴾: يصبك. ﴿ٱللَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ﴾: ذكر الإرادة مع الخير والمس مع الضر مع تلازمهما ليفهم أنَّ الخير مراد بالذات، والضر ليس بالقصد الأول، وعدل عن الإرادة التي في الأنعام لأن الخير له فلا راد، وإنما الرد فيما يقع، والمَسُّ فيما وقع وما استثني لأن مراده لا يمكن رده ووضع لفضله موضع له ليفهم أنه متفضل بلا استحقاق مِنَّا. ﴿يُصَيبُ بِهِ﴾: بالخير. ﴿مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾: فتعرضوا لرحمته بالطاعة. ﴿قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَكُمُ ٱلْحَقُّ﴾ القرآن ﴿مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ ٱهْتَدَىٰ﴾: به. ﴿فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ﴾: نفعه لها. ﴿وَمَن ضَلَّ﴾: بالكفر به ﴿فَإِنَّمَا يَضِلُّ﴾، وبَالُ ضلالهِ ﴿عَلَيْهَا وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ﴾: موكول إليَّ أمْركم ﴿وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ﴾: امتثالاً وتبليغاً. ﴿وَٱصْبِرْ﴾: على أذاهم. ﴿حَتَّىٰ يَحْكُمَ ٱللَّهُ﴾: بجهادهم أو الهجرةِ ﴿وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾: لا يُخْطئُ في حُكمه لاطلاعه على السرائر كالظواهر جَلَّ وعَلا - سُبحانه وتعالى.

يونس 10:103

﴿فَلَوْلاَ كَانَتْ﴾: تحضيض يتضمن النفي، أي: ليست. ﴿قَرْيَةٌ آمَنَتْ﴾: أي: أهلهاب عد معاينة العذاب. ﴿فَنَفَعَهَآ إِيمَانُهَا إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ﴾: أهل نينوى من موصل. ﴿لَمَّآ آمَنُواْ﴾: بعد ما عاينوه ففرقوا بين كلِّ حيوان وولده، وليسوا المسموح، وتضرعوا إلى الله تائبين. ﴿كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ﴾: دخان أسود غشيهم. ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ﴾: وقت موتهم. ﴿وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي ٱلأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً﴾: مجتمعين على الإيمان، فيه رد على القدرية ﴿أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ﴾ بما لم يشأ ﴿حَتَّىٰ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ ٱللَّهِ﴾: بإرادة الله ﴿وَيَجْعَلُ ٱلرِّجْسَ﴾: الخذلان ﴿عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾: حُجج الله ﴿قُلِ ٱنظُرُواْ﴾: تفكروا ﴿مَاذَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: من الصنائع. ﴿إوَمَ﴾: لا. ﴿تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ﴾: الإنذارات. ﴿عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: أي: لا تنفعهم. ﴿فَهَلْ يَنتَظِرُونَ إِلاَّ مِثْلَ أَيَّامِ ٱلَّذِينَ خَلَوْاْ﴾: مضوا ﴿مِن قَبْلِهِمْ﴾: فانهم بارتكاب موجباته كمنتظريه. ﴿قُلْ فَٱنْتَظِرُوۤاْ إِنِّي مَعَكُمْ مِّنَ ٱلْمُنْتَظِرِينَ * ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا﴾: حكاية عن الماضي. ﴿وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ كَذَلِكَ﴾: الإنجاء. ﴿حَقّاً عَلَيْنَا﴾: أي: بحسب وعدنا. ﴿نُنجِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن﴾: صحة. ﴿دِينِي فَلاَ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ﴾ بقبض أرواحكم، خص التوفي إرهابا لهم عن الإشراك. ﴿وَأُمِرْتُ أَنْ﴾: بأن. ﴿أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: بالله ﴿وَأَنْ﴾ بأن. ﴿أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ﴾: أي: بالاستقامة فيه. ﴿حَنِيفاً﴾: مائلا عن الشرك. ﴿وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ * وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ﴾: إن عبدته. ﴿وَلاَ يَضُرُّكَ﴾: إن تركته. ﴿فَإِن فَعَلْتَ﴾: ذلك ﴿فَإِنَّكَ إِذاً مِّنَ ٱلظَّالِمِينَ * وَإِن يَمْسَسْكَ﴾: يصبك. ﴿ٱللَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ﴾: ذكر الإرادة مع الخير والمس مع الضر مع تلازمهما ليفهم أنَّ الخير مراد بالذات، والضر ليس بالقصد الأول، وعدل عن الإرادة التي في الأنعام لأن الخير له فلا راد، وإنما الرد فيما يقع، والمَسُّ فيما وقع وما استثني لأن مراده لا يمكن رده ووضع لفضله موضع له ليفهم أنه متفضل بلا استحقاق مِنَّا. ﴿يُصَيبُ بِهِ﴾: بالخير. ﴿مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾: فتعرضوا لرحمته بالطاعة. ﴿قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَكُمُ ٱلْحَقُّ﴾ القرآن ﴿مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ ٱهْتَدَىٰ﴾: به. ﴿فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ﴾: نفعه لها. ﴿وَمَن ضَلَّ﴾: بالكفر به ﴿فَإِنَّمَا يَضِلُّ﴾، وبَالُ ضلالهِ ﴿عَلَيْهَا وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ﴾: موكول إليَّ أمْركم ﴿وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ﴾: امتثالاً وتبليغاً. ﴿وَٱصْبِرْ﴾: على أذاهم. ﴿حَتَّىٰ يَحْكُمَ ٱللَّهُ﴾: بجهادهم أو الهجرةِ ﴿وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾: لا يُخْطئُ في حُكمه لاطلاعه على السرائر كالظواهر جَلَّ وعَلا - سُبحانه وتعالى.

يونس 10:104

﴿فَلَوْلاَ كَانَتْ﴾: تحضيض يتضمن النفي، أي: ليست. ﴿قَرْيَةٌ آمَنَتْ﴾: أي: أهلهاب عد معاينة العذاب. ﴿فَنَفَعَهَآ إِيمَانُهَا إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ﴾: أهل نينوى من موصل. ﴿لَمَّآ آمَنُواْ﴾: بعد ما عاينوه ففرقوا بين كلِّ حيوان وولده، وليسوا المسموح، وتضرعوا إلى الله تائبين. ﴿كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ﴾: دخان أسود غشيهم. ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ﴾: وقت موتهم. ﴿وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي ٱلأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً﴾: مجتمعين على الإيمان، فيه رد على القدرية ﴿أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ﴾ بما لم يشأ ﴿حَتَّىٰ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ ٱللَّهِ﴾: بإرادة الله ﴿وَيَجْعَلُ ٱلرِّجْسَ﴾: الخذلان ﴿عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾: حُجج الله ﴿قُلِ ٱنظُرُواْ﴾: تفكروا ﴿مَاذَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: من الصنائع. ﴿إوَمَ﴾: لا. ﴿تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ﴾: الإنذارات. ﴿عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: أي: لا تنفعهم. ﴿فَهَلْ يَنتَظِرُونَ إِلاَّ مِثْلَ أَيَّامِ ٱلَّذِينَ خَلَوْاْ﴾: مضوا ﴿مِن قَبْلِهِمْ﴾: فانهم بارتكاب موجباته كمنتظريه. ﴿قُلْ فَٱنْتَظِرُوۤاْ إِنِّي مَعَكُمْ مِّنَ ٱلْمُنْتَظِرِينَ * ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا﴾: حكاية عن الماضي. ﴿وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ كَذَلِكَ﴾: الإنجاء. ﴿حَقّاً عَلَيْنَا﴾: أي: بحسب وعدنا. ﴿نُنجِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن﴾: صحة. ﴿دِينِي فَلاَ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ﴾ بقبض أرواحكم، خص التوفي إرهابا لهم عن الإشراك. ﴿وَأُمِرْتُ أَنْ﴾: بأن. ﴿أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: بالله ﴿وَأَنْ﴾ بأن. ﴿أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ﴾: أي: بالاستقامة فيه. ﴿حَنِيفاً﴾: مائلا عن الشرك. ﴿وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ * وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ﴾: إن عبدته. ﴿وَلاَ يَضُرُّكَ﴾: إن تركته. ﴿فَإِن فَعَلْتَ﴾: ذلك ﴿فَإِنَّكَ إِذاً مِّنَ ٱلظَّالِمِينَ * وَإِن يَمْسَسْكَ﴾: يصبك. ﴿ٱللَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ﴾: ذكر الإرادة مع الخير والمس مع الضر مع تلازمهما ليفهم أنَّ الخير مراد بالذات، والضر ليس بالقصد الأول، وعدل عن الإرادة التي في الأنعام لأن الخير له فلا راد، وإنما الرد فيما يقع، والمَسُّ فيما وقع وما استثني لأن مراده لا يمكن رده ووضع لفضله موضع له ليفهم أنه متفضل بلا استحقاق مِنَّا. ﴿يُصَيبُ بِهِ﴾: بالخير. ﴿مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾: فتعرضوا لرحمته بالطاعة. ﴿قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَكُمُ ٱلْحَقُّ﴾ القرآن ﴿مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ ٱهْتَدَىٰ﴾: به. ﴿فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ﴾: نفعه لها. ﴿وَمَن ضَلَّ﴾: بالكفر به ﴿فَإِنَّمَا يَضِلُّ﴾، وبَالُ ضلالهِ ﴿عَلَيْهَا وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ﴾: موكول إليَّ أمْركم ﴿وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ﴾: امتثالاً وتبليغاً. ﴿وَٱصْبِرْ﴾: على أذاهم. ﴿حَتَّىٰ يَحْكُمَ ٱللَّهُ﴾: بجهادهم أو الهجرةِ ﴿وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾: لا يُخْطئُ في حُكمه لاطلاعه على السرائر كالظواهر جَلَّ وعَلا - سُبحانه وتعالى.

يونس 10:105

﴿فَلَوْلاَ كَانَتْ﴾: تحضيض يتضمن النفي، أي: ليست. ﴿قَرْيَةٌ آمَنَتْ﴾: أي: أهلهاب عد معاينة العذاب. ﴿فَنَفَعَهَآ إِيمَانُهَا إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ﴾: أهل نينوى من موصل. ﴿لَمَّآ آمَنُواْ﴾: بعد ما عاينوه ففرقوا بين كلِّ حيوان وولده، وليسوا المسموح، وتضرعوا إلى الله تائبين. ﴿كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ﴾: دخان أسود غشيهم. ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ﴾: وقت موتهم. ﴿وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي ٱلأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً﴾: مجتمعين على الإيمان، فيه رد على القدرية ﴿أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ﴾ بما لم يشأ ﴿حَتَّىٰ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ ٱللَّهِ﴾: بإرادة الله ﴿وَيَجْعَلُ ٱلرِّجْسَ﴾: الخذلان ﴿عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾: حُجج الله ﴿قُلِ ٱنظُرُواْ﴾: تفكروا ﴿مَاذَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: من الصنائع. ﴿إوَمَ﴾: لا. ﴿تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ﴾: الإنذارات. ﴿عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: أي: لا تنفعهم. ﴿فَهَلْ يَنتَظِرُونَ إِلاَّ مِثْلَ أَيَّامِ ٱلَّذِينَ خَلَوْاْ﴾: مضوا ﴿مِن قَبْلِهِمْ﴾: فانهم بارتكاب موجباته كمنتظريه. ﴿قُلْ فَٱنْتَظِرُوۤاْ إِنِّي مَعَكُمْ مِّنَ ٱلْمُنْتَظِرِينَ * ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا﴾: حكاية عن الماضي. ﴿وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ كَذَلِكَ﴾: الإنجاء. ﴿حَقّاً عَلَيْنَا﴾: أي: بحسب وعدنا. ﴿نُنجِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن﴾: صحة. ﴿دِينِي فَلاَ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ﴾ بقبض أرواحكم، خص التوفي إرهابا لهم عن الإشراك. ﴿وَأُمِرْتُ أَنْ﴾: بأن. ﴿أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: بالله ﴿وَأَنْ﴾ بأن. ﴿أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ﴾: أي: بالاستقامة فيه. ﴿حَنِيفاً﴾: مائلا عن الشرك. ﴿وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ * وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ﴾: إن عبدته. ﴿وَلاَ يَضُرُّكَ﴾: إن تركته. ﴿فَإِن فَعَلْتَ﴾: ذلك ﴿فَإِنَّكَ إِذاً مِّنَ ٱلظَّالِمِينَ * وَإِن يَمْسَسْكَ﴾: يصبك. ﴿ٱللَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ﴾: ذكر الإرادة مع الخير والمس مع الضر مع تلازمهما ليفهم أنَّ الخير مراد بالذات، والضر ليس بالقصد الأول، وعدل عن الإرادة التي في الأنعام لأن الخير له فلا راد، وإنما الرد فيما يقع، والمَسُّ فيما وقع وما استثني لأن مراده لا يمكن رده ووضع لفضله موضع له ليفهم أنه متفضل بلا استحقاق مِنَّا. ﴿يُصَيبُ بِهِ﴾: بالخير. ﴿مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾: فتعرضوا لرحمته بالطاعة. ﴿قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَكُمُ ٱلْحَقُّ﴾ القرآن ﴿مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ ٱهْتَدَىٰ﴾: به. ﴿فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ﴾: نفعه لها. ﴿وَمَن ضَلَّ﴾: بالكفر به ﴿فَإِنَّمَا يَضِلُّ﴾، وبَالُ ضلالهِ ﴿عَلَيْهَا وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ﴾: موكول إليَّ أمْركم ﴿وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ﴾: امتثالاً وتبليغاً. ﴿وَٱصْبِرْ﴾: على أذاهم. ﴿حَتَّىٰ يَحْكُمَ ٱللَّهُ﴾: بجهادهم أو الهجرةِ ﴿وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾: لا يُخْطئُ في حُكمه لاطلاعه على السرائر كالظواهر جَلَّ وعَلا - سُبحانه وتعالى.

يونس 10:106

﴿فَلَوْلاَ كَانَتْ﴾: تحضيض يتضمن النفي، أي: ليست. ﴿قَرْيَةٌ آمَنَتْ﴾: أي: أهلهاب عد معاينة العذاب. ﴿فَنَفَعَهَآ إِيمَانُهَا إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ﴾: أهل نينوى من موصل. ﴿لَمَّآ آمَنُواْ﴾: بعد ما عاينوه ففرقوا بين كلِّ حيوان وولده، وليسوا المسموح، وتضرعوا إلى الله تائبين. ﴿كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ﴾: دخان أسود غشيهم. ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ﴾: وقت موتهم. ﴿وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي ٱلأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً﴾: مجتمعين على الإيمان، فيه رد على القدرية ﴿أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ﴾ بما لم يشأ ﴿حَتَّىٰ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ ٱللَّهِ﴾: بإرادة الله ﴿وَيَجْعَلُ ٱلرِّجْسَ﴾: الخذلان ﴿عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾: حُجج الله ﴿قُلِ ٱنظُرُواْ﴾: تفكروا ﴿مَاذَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: من الصنائع. ﴿إوَمَ﴾: لا. ﴿تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ﴾: الإنذارات. ﴿عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: أي: لا تنفعهم. ﴿فَهَلْ يَنتَظِرُونَ إِلاَّ مِثْلَ أَيَّامِ ٱلَّذِينَ خَلَوْاْ﴾: مضوا ﴿مِن قَبْلِهِمْ﴾: فانهم بارتكاب موجباته كمنتظريه. ﴿قُلْ فَٱنْتَظِرُوۤاْ إِنِّي مَعَكُمْ مِّنَ ٱلْمُنْتَظِرِينَ * ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا﴾: حكاية عن الماضي. ﴿وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ كَذَلِكَ﴾: الإنجاء. ﴿حَقّاً عَلَيْنَا﴾: أي: بحسب وعدنا. ﴿نُنجِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن﴾: صحة. ﴿دِينِي فَلاَ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ﴾ بقبض أرواحكم، خص التوفي إرهابا لهم عن الإشراك. ﴿وَأُمِرْتُ أَنْ﴾: بأن. ﴿أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: بالله ﴿وَأَنْ﴾ بأن. ﴿أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ﴾: أي: بالاستقامة فيه. ﴿حَنِيفاً﴾: مائلا عن الشرك. ﴿وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ * وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ﴾: إن عبدته. ﴿وَلاَ يَضُرُّكَ﴾: إن تركته. ﴿فَإِن فَعَلْتَ﴾: ذلك ﴿فَإِنَّكَ إِذاً مِّنَ ٱلظَّالِمِينَ * وَإِن يَمْسَسْكَ﴾: يصبك. ﴿ٱللَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ﴾: ذكر الإرادة مع الخير والمس مع الضر مع تلازمهما ليفهم أنَّ الخير مراد بالذات، والضر ليس بالقصد الأول، وعدل عن الإرادة التي في الأنعام لأن الخير له فلا راد، وإنما الرد فيما يقع، والمَسُّ فيما وقع وما استثني لأن مراده لا يمكن رده ووضع لفضله موضع له ليفهم أنه متفضل بلا استحقاق مِنَّا. ﴿يُصَيبُ بِهِ﴾: بالخير. ﴿مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾: فتعرضوا لرحمته بالطاعة. ﴿قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَكُمُ ٱلْحَقُّ﴾ القرآن ﴿مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ ٱهْتَدَىٰ﴾: به. ﴿فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ﴾: نفعه لها. ﴿وَمَن ضَلَّ﴾: بالكفر به ﴿فَإِنَّمَا يَضِلُّ﴾، وبَالُ ضلالهِ ﴿عَلَيْهَا وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ﴾: موكول إليَّ أمْركم ﴿وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ﴾: امتثالاً وتبليغاً. ﴿وَٱصْبِرْ﴾: على أذاهم. ﴿حَتَّىٰ يَحْكُمَ ٱللَّهُ﴾: بجهادهم أو الهجرةِ ﴿وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾: لا يُخْطئُ في حُكمه لاطلاعه على السرائر كالظواهر جَلَّ وعَلا - سُبحانه وتعالى.

يونس 10:107

﴿فَلَوْلاَ كَانَتْ﴾: تحضيض يتضمن النفي، أي: ليست. ﴿قَرْيَةٌ آمَنَتْ﴾: أي: أهلهاب عد معاينة العذاب. ﴿فَنَفَعَهَآ إِيمَانُهَا إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ﴾: أهل نينوى من موصل. ﴿لَمَّآ آمَنُواْ﴾: بعد ما عاينوه ففرقوا بين كلِّ حيوان وولده، وليسوا المسموح، وتضرعوا إلى الله تائبين. ﴿كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ﴾: دخان أسود غشيهم. ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ﴾: وقت موتهم. ﴿وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي ٱلأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً﴾: مجتمعين على الإيمان، فيه رد على القدرية ﴿أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ﴾ بما لم يشأ ﴿حَتَّىٰ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ ٱللَّهِ﴾: بإرادة الله ﴿وَيَجْعَلُ ٱلرِّجْسَ﴾: الخذلان ﴿عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾: حُجج الله ﴿قُلِ ٱنظُرُواْ﴾: تفكروا ﴿مَاذَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: من الصنائع. ﴿إوَمَ﴾: لا. ﴿تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ﴾: الإنذارات. ﴿عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: أي: لا تنفعهم. ﴿فَهَلْ يَنتَظِرُونَ إِلاَّ مِثْلَ أَيَّامِ ٱلَّذِينَ خَلَوْاْ﴾: مضوا ﴿مِن قَبْلِهِمْ﴾: فانهم بارتكاب موجباته كمنتظريه. ﴿قُلْ فَٱنْتَظِرُوۤاْ إِنِّي مَعَكُمْ مِّنَ ٱلْمُنْتَظِرِينَ * ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا﴾: حكاية عن الماضي. ﴿وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ كَذَلِكَ﴾: الإنجاء. ﴿حَقّاً عَلَيْنَا﴾: أي: بحسب وعدنا. ﴿نُنجِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن﴾: صحة. ﴿دِينِي فَلاَ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ﴾ بقبض أرواحكم، خص التوفي إرهابا لهم عن الإشراك. ﴿وَأُمِرْتُ أَنْ﴾: بأن. ﴿أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: بالله ﴿وَأَنْ﴾ بأن. ﴿أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ﴾: أي: بالاستقامة فيه. ﴿حَنِيفاً﴾: مائلا عن الشرك. ﴿وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ * وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ﴾: إن عبدته. ﴿وَلاَ يَضُرُّكَ﴾: إن تركته. ﴿فَإِن فَعَلْتَ﴾: ذلك ﴿فَإِنَّكَ إِذاً مِّنَ ٱلظَّالِمِينَ * وَإِن يَمْسَسْكَ﴾: يصبك. ﴿ٱللَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ﴾: ذكر الإرادة مع الخير والمس مع الضر مع تلازمهما ليفهم أنَّ الخير مراد بالذات، والضر ليس بالقصد الأول، وعدل عن الإرادة التي في الأنعام لأن الخير له فلا راد، وإنما الرد فيما يقع، والمَسُّ فيما وقع وما استثني لأن مراده لا يمكن رده ووضع لفضله موضع له ليفهم أنه متفضل بلا استحقاق مِنَّا. ﴿يُصَيبُ بِهِ﴾: بالخير. ﴿مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾: فتعرضوا لرحمته بالطاعة. ﴿قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَكُمُ ٱلْحَقُّ﴾ القرآن ﴿مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ ٱهْتَدَىٰ﴾: به. ﴿فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ﴾: نفعه لها. ﴿وَمَن ضَلَّ﴾: بالكفر به ﴿فَإِنَّمَا يَضِلُّ﴾، وبَالُ ضلالهِ ﴿عَلَيْهَا وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ﴾: موكول إليَّ أمْركم ﴿وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ﴾: امتثالاً وتبليغاً. ﴿وَٱصْبِرْ﴾: على أذاهم. ﴿حَتَّىٰ يَحْكُمَ ٱللَّهُ﴾: بجهادهم أو الهجرةِ ﴿وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾: لا يُخْطئُ في حُكمه لاطلاعه على السرائر كالظواهر جَلَّ وعَلا - سُبحانه وتعالى.

يونس 10:108

﴿فَلَوْلاَ كَانَتْ﴾: تحضيض يتضمن النفي، أي: ليست. ﴿قَرْيَةٌ آمَنَتْ﴾: أي: أهلهاب عد معاينة العذاب. ﴿فَنَفَعَهَآ إِيمَانُهَا إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ﴾: أهل نينوى من موصل. ﴿لَمَّآ آمَنُواْ﴾: بعد ما عاينوه ففرقوا بين كلِّ حيوان وولده، وليسوا المسموح، وتضرعوا إلى الله تائبين. ﴿كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ﴾: دخان أسود غشيهم. ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ﴾: وقت موتهم. ﴿وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي ٱلأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً﴾: مجتمعين على الإيمان، فيه رد على القدرية ﴿أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ﴾ بما لم يشأ ﴿حَتَّىٰ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ ٱللَّهِ﴾: بإرادة الله ﴿وَيَجْعَلُ ٱلرِّجْسَ﴾: الخذلان ﴿عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾: حُجج الله ﴿قُلِ ٱنظُرُواْ﴾: تفكروا ﴿مَاذَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: من الصنائع. ﴿إوَمَ﴾: لا. ﴿تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ﴾: الإنذارات. ﴿عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: أي: لا تنفعهم. ﴿فَهَلْ يَنتَظِرُونَ إِلاَّ مِثْلَ أَيَّامِ ٱلَّذِينَ خَلَوْاْ﴾: مضوا ﴿مِن قَبْلِهِمْ﴾: فانهم بارتكاب موجباته كمنتظريه. ﴿قُلْ فَٱنْتَظِرُوۤاْ إِنِّي مَعَكُمْ مِّنَ ٱلْمُنْتَظِرِينَ * ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا﴾: حكاية عن الماضي. ﴿وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ كَذَلِكَ﴾: الإنجاء. ﴿حَقّاً عَلَيْنَا﴾: أي: بحسب وعدنا. ﴿نُنجِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن﴾: صحة. ﴿دِينِي فَلاَ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ﴾ بقبض أرواحكم، خص التوفي إرهابا لهم عن الإشراك. ﴿وَأُمِرْتُ أَنْ﴾: بأن. ﴿أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: بالله ﴿وَأَنْ﴾ بأن. ﴿أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ﴾: أي: بالاستقامة فيه. ﴿حَنِيفاً﴾: مائلا عن الشرك. ﴿وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ * وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ﴾: إن عبدته. ﴿وَلاَ يَضُرُّكَ﴾: إن تركته. ﴿فَإِن فَعَلْتَ﴾: ذلك ﴿فَإِنَّكَ إِذاً مِّنَ ٱلظَّالِمِينَ * وَإِن يَمْسَسْكَ﴾: يصبك. ﴿ٱللَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ﴾: ذكر الإرادة مع الخير والمس مع الضر مع تلازمهما ليفهم أنَّ الخير مراد بالذات، والضر ليس بالقصد الأول، وعدل عن الإرادة التي في الأنعام لأن الخير له فلا راد، وإنما الرد فيما يقع، والمَسُّ فيما وقع وما استثني لأن مراده لا يمكن رده ووضع لفضله موضع له ليفهم أنه متفضل بلا استحقاق مِنَّا. ﴿يُصَيبُ بِهِ﴾: بالخير. ﴿مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾: فتعرضوا لرحمته بالطاعة. ﴿قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَكُمُ ٱلْحَقُّ﴾ القرآن ﴿مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ ٱهْتَدَىٰ﴾: به. ﴿فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ﴾: نفعه لها. ﴿وَمَن ضَلَّ﴾: بالكفر به ﴿فَإِنَّمَا يَضِلُّ﴾، وبَالُ ضلالهِ ﴿عَلَيْهَا وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ﴾: موكول إليَّ أمْركم ﴿وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ﴾: امتثالاً وتبليغاً. ﴿وَٱصْبِرْ﴾: على أذاهم. ﴿حَتَّىٰ يَحْكُمَ ٱللَّهُ﴾: بجهادهم أو الهجرةِ ﴿وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾: لا يُخْطئُ في حُكمه لاطلاعه على السرائر كالظواهر جَلَّ وعَلا - سُبحانه وتعالى.

يونس 10:109

﴿فَلَوْلاَ كَانَتْ﴾: تحضيض يتضمن النفي، أي: ليست. ﴿قَرْيَةٌ آمَنَتْ﴾: أي: أهلهاب عد معاينة العذاب. ﴿فَنَفَعَهَآ إِيمَانُهَا إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ﴾: أهل نينوى من موصل. ﴿لَمَّآ آمَنُواْ﴾: بعد ما عاينوه ففرقوا بين كلِّ حيوان وولده، وليسوا المسموح، وتضرعوا إلى الله تائبين. ﴿كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ﴾: دخان أسود غشيهم. ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ﴾: وقت موتهم. ﴿وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي ٱلأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً﴾: مجتمعين على الإيمان، فيه رد على القدرية ﴿أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ﴾ بما لم يشأ ﴿حَتَّىٰ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ ٱللَّهِ﴾: بإرادة الله ﴿وَيَجْعَلُ ٱلرِّجْسَ﴾: الخذلان ﴿عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾: حُجج الله ﴿قُلِ ٱنظُرُواْ﴾: تفكروا ﴿مَاذَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: من الصنائع. ﴿إوَمَ﴾: لا. ﴿تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ﴾: الإنذارات. ﴿عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: أي: لا تنفعهم. ﴿فَهَلْ يَنتَظِرُونَ إِلاَّ مِثْلَ أَيَّامِ ٱلَّذِينَ خَلَوْاْ﴾: مضوا ﴿مِن قَبْلِهِمْ﴾: فانهم بارتكاب موجباته كمنتظريه. ﴿قُلْ فَٱنْتَظِرُوۤاْ إِنِّي مَعَكُمْ مِّنَ ٱلْمُنْتَظِرِينَ * ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا﴾: حكاية عن الماضي. ﴿وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ كَذَلِكَ﴾: الإنجاء. ﴿حَقّاً عَلَيْنَا﴾: أي: بحسب وعدنا. ﴿نُنجِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن﴾: صحة. ﴿دِينِي فَلاَ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ﴾ بقبض أرواحكم، خص التوفي إرهابا لهم عن الإشراك. ﴿وَأُمِرْتُ أَنْ﴾: بأن. ﴿أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: بالله ﴿وَأَنْ﴾ بأن. ﴿أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ﴾: أي: بالاستقامة فيه. ﴿حَنِيفاً﴾: مائلا عن الشرك. ﴿وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ * وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ﴾: إن عبدته. ﴿وَلاَ يَضُرُّكَ﴾: إن تركته. ﴿فَإِن فَعَلْتَ﴾: ذلك ﴿فَإِنَّكَ إِذاً مِّنَ ٱلظَّالِمِينَ * وَإِن يَمْسَسْكَ﴾: يصبك. ﴿ٱللَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ﴾: ذكر الإرادة مع الخير والمس مع الضر مع تلازمهما ليفهم أنَّ الخير مراد بالذات، والضر ليس بالقصد الأول، وعدل عن الإرادة التي في الأنعام لأن الخير له فلا راد، وإنما الرد فيما يقع، والمَسُّ فيما وقع وما استثني لأن مراده لا يمكن رده ووضع لفضله موضع له ليفهم أنه متفضل بلا استحقاق مِنَّا. ﴿يُصَيبُ بِهِ﴾: بالخير. ﴿مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾: فتعرضوا لرحمته بالطاعة. ﴿قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَكُمُ ٱلْحَقُّ﴾ القرآن ﴿مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ ٱهْتَدَىٰ﴾: به. ﴿فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ﴾: نفعه لها. ﴿وَمَن ضَلَّ﴾: بالكفر به ﴿فَإِنَّمَا يَضِلُّ﴾، وبَالُ ضلالهِ ﴿عَلَيْهَا وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ﴾: موكول إليَّ أمْركم ﴿وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ﴾: امتثالاً وتبليغاً. ﴿وَٱصْبِرْ﴾: على أذاهم. ﴿حَتَّىٰ يَحْكُمَ ٱللَّهُ﴾: بجهادهم أو الهجرةِ ﴿وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾: لا يُخْطئُ في حُكمه لاطلاعه على السرائر كالظواهر جَلَّ وعَلا - سُبحانه وتعالى.

هود 11:1

لما قال:﴿ قَدْ جَآءَكُمُ ٱلْحَقُّ ﴾[يونس: ١٠٨]، أي: القرآن، ثم قال: و﴿ وَٱتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ ﴾[يونس: ١٠٩] أتبعه بمزيد وصفه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * الۤر﴾: هذا. ﴿كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ﴾: نظماً بلا إخلالٍ لفظاً ومعنىً، أو ما نُسِخت، أو الكتاب آيات السورة فليس فيها منسوخ. ﴿ثُمَّ﴾: للتفاوت في الحكم ﴿فُصِّلَتْ﴾: لُخِّص فيها ما يحتاج إليه مُنزَّلٌ ﴿مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ﴾: تقرير لاحكامها. ﴿خَبِيرٍ﴾: تقوية لتفصيلها.

هود 11:2

﴿أَنِ﴾: من الله. ﴿نَذِيرٌ﴾: للمعاصي. ﴿وَبَشِيرٌ﴾: للمُطيع ﴿وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ﴾ من الذنوب ﴿ثُمَّ تُوبُوۤاْ﴾: ارجعوا ﴿إِلَيْهِ﴾: بالطاعة، أو ثم للتفاوت بينهما، أو ثم توصلوا إليه بها أو الأول من السالفة والثانية من الآنفة. ﴿يُمَتِّعْكُمْ مَّتَاعاً حَسَناً﴾: يُعيشكم في طاعة وقناعة أو سعة، وعلى هذا فلا يردُ تمتيع العاصي المُصِيرّ. ﴿إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ بأن. ﴿أَلاَّ تَعْبُدُوۤاْ إِلاَّ ٱللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِّنْهُ﴾: مَوتكم. ﴿وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ﴾: حَسنة ﴿فَضْلَهُ﴾ جزاء فضله في الدارين ﴿وَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: يتولوا ﴿فَإِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ﴾: القيامة. ﴿إِلَى ٱللَّهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾: ومنه عذاب المعرض ﴿أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ﴾: يخفون. ﴿صُدُورَهُمْ﴾: أي: ما فيها من الثني الإخفاء يقال: ثني يثني أي: أخفى ﴿لِيَسْتَخْفُواْ مِنْهُ﴾: من الله بسرهم. ﴿أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ﴾: يتغطون بها في فراشهم. ﴿يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ﴾ في قلوبهم ﴿وَمَا يُعْلِنُونَ﴾: بأفواهم. ﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ﴾: بما في. ﴿ٱلصُّدُورِ﴾: القلوب.

هود 11:3

﴿أَنِ﴾: من الله. ﴿نَذِيرٌ﴾: للمعاصي. ﴿وَبَشِيرٌ﴾: للمُطيع ﴿وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ﴾ من الذنوب ﴿ثُمَّ تُوبُوۤاْ﴾: ارجعوا ﴿إِلَيْهِ﴾: بالطاعة، أو ثم للتفاوت بينهما، أو ثم توصلوا إليه بها أو الأول من السالفة والثانية من الآنفة. ﴿يُمَتِّعْكُمْ مَّتَاعاً حَسَناً﴾: يُعيشكم في طاعة وقناعة أو سعة، وعلى هذا فلا يردُ تمتيع العاصي المُصِيرّ. ﴿إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ بأن. ﴿أَلاَّ تَعْبُدُوۤاْ إِلاَّ ٱللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِّنْهُ﴾: مَوتكم. ﴿وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ﴾: حَسنة ﴿فَضْلَهُ﴾ جزاء فضله في الدارين ﴿وَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: يتولوا ﴿فَإِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ﴾: القيامة. ﴿إِلَى ٱللَّهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾: ومنه عذاب المعرض ﴿أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ﴾: يخفون. ﴿صُدُورَهُمْ﴾: أي: ما فيها من الثني الإخفاء يقال: ثني يثني أي: أخفى ﴿لِيَسْتَخْفُواْ مِنْهُ﴾: من الله بسرهم. ﴿أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ﴾: يتغطون بها في فراشهم. ﴿يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ﴾ في قلوبهم ﴿وَمَا يُعْلِنُونَ﴾: بأفواهم. ﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ﴾: بما في. ﴿ٱلصُّدُورِ﴾: القلوب.

هود 11:4

﴿أَنِ﴾: من الله. ﴿نَذِيرٌ﴾: للمعاصي. ﴿وَبَشِيرٌ﴾: للمُطيع ﴿وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ﴾ من الذنوب ﴿ثُمَّ تُوبُوۤاْ﴾: ارجعوا ﴿إِلَيْهِ﴾: بالطاعة، أو ثم للتفاوت بينهما، أو ثم توصلوا إليه بها أو الأول من السالفة والثانية من الآنفة. ﴿يُمَتِّعْكُمْ مَّتَاعاً حَسَناً﴾: يُعيشكم في طاعة وقناعة أو سعة، وعلى هذا فلا يردُ تمتيع العاصي المُصِيرّ. ﴿إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ بأن. ﴿أَلاَّ تَعْبُدُوۤاْ إِلاَّ ٱللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِّنْهُ﴾: مَوتكم. ﴿وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ﴾: حَسنة ﴿فَضْلَهُ﴾ جزاء فضله في الدارين ﴿وَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: يتولوا ﴿فَإِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ﴾: القيامة. ﴿إِلَى ٱللَّهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾: ومنه عذاب المعرض ﴿أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ﴾: يخفون. ﴿صُدُورَهُمْ﴾: أي: ما فيها من الثني الإخفاء يقال: ثني يثني أي: أخفى ﴿لِيَسْتَخْفُواْ مِنْهُ﴾: من الله بسرهم. ﴿أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ﴾: يتغطون بها في فراشهم. ﴿يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ﴾ في قلوبهم ﴿وَمَا يُعْلِنُونَ﴾: بأفواهم. ﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ﴾: بما في. ﴿ٱلصُّدُورِ﴾: القلوب.

هود 11:5

﴿أَنِ﴾: من الله. ﴿نَذِيرٌ﴾: للمعاصي. ﴿وَبَشِيرٌ﴾: للمُطيع ﴿وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ﴾ من الذنوب ﴿ثُمَّ تُوبُوۤاْ﴾: ارجعوا ﴿إِلَيْهِ﴾: بالطاعة، أو ثم للتفاوت بينهما، أو ثم توصلوا إليه بها أو الأول من السالفة والثانية من الآنفة. ﴿يُمَتِّعْكُمْ مَّتَاعاً حَسَناً﴾: يُعيشكم في طاعة وقناعة أو سعة، وعلى هذا فلا يردُ تمتيع العاصي المُصِيرّ. ﴿إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ بأن. ﴿أَلاَّ تَعْبُدُوۤاْ إِلاَّ ٱللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِّنْهُ﴾: مَوتكم. ﴿وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ﴾: حَسنة ﴿فَضْلَهُ﴾ جزاء فضله في الدارين ﴿وَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: يتولوا ﴿فَإِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ﴾: القيامة. ﴿إِلَى ٱللَّهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾: ومنه عذاب المعرض ﴿أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ﴾: يخفون. ﴿صُدُورَهُمْ﴾: أي: ما فيها من الثني الإخفاء يقال: ثني يثني أي: أخفى ﴿لِيَسْتَخْفُواْ مِنْهُ﴾: من الله بسرهم. ﴿أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ﴾: يتغطون بها في فراشهم. ﴿يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ﴾ في قلوبهم ﴿وَمَا يُعْلِنُونَ﴾: بأفواهم. ﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ﴾: بما في. ﴿ٱلصُّدُورِ﴾: القلوب.

هود 11:6

﴿وَمَا مِن﴾: صلة. ﴿دَآبَّةٍ﴾: خَصَّها بالذكر لأنها أكثر من الطير ﴿فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا﴾: ومن ليس فيها فمستغن عن الرزق، أتي بصيغة الوجوب حثّاً على التوكل، وقيل: بمعنى " من " نحو:﴿ ٱكْتَالُواْ عَلَى ٱلنَّاسِ ﴾[المططفين: ٢]. ﴿وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا﴾: في الحياة. ﴿وَمُسْتَوْدَعَهَا﴾: في الممات، أو كما ي الأنعام. ﴿كُلٌّ﴾: منها مع أحوالها. ﴿فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾: اللوح في عالمٌ بالكلِّ.

هود 11:7

﴿وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَق ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ﴾: مرَّ بيانهُ ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾: أي: لم يكن بينهما خلق حائل، دل على إمكان الخلاء، وأن الماء أوّل حادثٍ بعده ﴿لِيَبْلُوَكُمْ﴾: ليعاملكم معاملة المختبر. ﴿أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً﴾: بالقلب والجوارح، وإحسانه: الإخلاص فيه، أتى بأفعال مع شموله الكفرة حثّاً على أحاسن المحاسن، وحاصله: ليظهر أفضليتكم لأفضلكم. ﴿وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ﴾: ما ﴿هَـٰذَآ﴾ القرآن الناطق بالبث ﴿إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ * وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِلَىٰ﴾: مجيء. ﴿أُمَّةٍ﴾: جماعة من الأوقات والسنين. ﴿مَّعْدُودَةٍ﴾: قليلة. ﴿لَّيَقُولُنَّ﴾: اسْتِهْزَاءً. ﴿مَا يَحْبِسُهُ﴾: عن الوقوع قال تعالى: ﴿أَلاَ يَوْمَ يَأْتِيهِمْ﴾ العذاب. ﴿لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ وَحَاقَ﴾: أحَاط ﴿بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ﴾: أي: العذاب ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً﴾: أعطيناه نعمة يجد لذَّاتها. ﴿ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ﴾: لا يرجو بعده فَرَجاً ﴿كَفُورٌ﴾: مبالغ في كُفْران نعمهِ السابقة ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَآءَ بَعْدَ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ ٱلسَّيِّئَاتُ﴾: المصائبُ ﴿عَنِّيۤ﴾: لا ينالني سوء بعده، نبَّه باختلاف الفعلين على أن النعمة مقصودة بالقصد الأول، بخلاف الضر، على مراعاة الأدب. ﴿إِنَّهُ لَفَرِحٌ﴾: بَطِرٌ. ﴿فَخُورٌ﴾: على الناس بما أُوتي ﴿إِلاَّ﴾: لكن. ﴿ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ﴾: على الضراء. ﴿وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾: شكراً. ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ مَّغْفِرَةٌ﴾: لذنوبهم ﴿وَأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾: فله الجنة.

هود 11:8

﴿وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَق ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ﴾: مرَّ بيانهُ ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾: أي: لم يكن بينهما خلق حائل، دل على إمكان الخلاء، وأن الماء أوّل حادثٍ بعده ﴿لِيَبْلُوَكُمْ﴾: ليعاملكم معاملة المختبر. ﴿أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً﴾: بالقلب والجوارح، وإحسانه: الإخلاص فيه، أتى بأفعال مع شموله الكفرة حثّاً على أحاسن المحاسن، وحاصله: ليظهر أفضليتكم لأفضلكم. ﴿وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ﴾: ما ﴿هَـٰذَآ﴾ القرآن الناطق بالبث ﴿إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ * وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِلَىٰ﴾: مجيء. ﴿أُمَّةٍ﴾: جماعة من الأوقات والسنين. ﴿مَّعْدُودَةٍ﴾: قليلة. ﴿لَّيَقُولُنَّ﴾: اسْتِهْزَاءً. ﴿مَا يَحْبِسُهُ﴾: عن الوقوع قال تعالى: ﴿أَلاَ يَوْمَ يَأْتِيهِمْ﴾ العذاب. ﴿لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ وَحَاقَ﴾: أحَاط ﴿بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ﴾: أي: العذاب ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً﴾: أعطيناه نعمة يجد لذَّاتها. ﴿ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ﴾: لا يرجو بعده فَرَجاً ﴿كَفُورٌ﴾: مبالغ في كُفْران نعمهِ السابقة ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَآءَ بَعْدَ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ ٱلسَّيِّئَاتُ﴾: المصائبُ ﴿عَنِّيۤ﴾: لا ينالني سوء بعده، نبَّه باختلاف الفعلين على أن النعمة مقصودة بالقصد الأول، بخلاف الضر، على مراعاة الأدب. ﴿إِنَّهُ لَفَرِحٌ﴾: بَطِرٌ. ﴿فَخُورٌ﴾: على الناس بما أُوتي ﴿إِلاَّ﴾: لكن. ﴿ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ﴾: على الضراء. ﴿وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾: شكراً. ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ مَّغْفِرَةٌ﴾: لذنوبهم ﴿وَأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾: فله الجنة.

هود 11:9

﴿وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَق ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ﴾: مرَّ بيانهُ ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾: أي: لم يكن بينهما خلق حائل، دل على إمكان الخلاء، وأن الماء أوّل حادثٍ بعده ﴿لِيَبْلُوَكُمْ﴾: ليعاملكم معاملة المختبر. ﴿أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً﴾: بالقلب والجوارح، وإحسانه: الإخلاص فيه، أتى بأفعال مع شموله الكفرة حثّاً على أحاسن المحاسن، وحاصله: ليظهر أفضليتكم لأفضلكم. ﴿وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ﴾: ما ﴿هَـٰذَآ﴾ القرآن الناطق بالبث ﴿إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ * وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِلَىٰ﴾: مجيء. ﴿أُمَّةٍ﴾: جماعة من الأوقات والسنين. ﴿مَّعْدُودَةٍ﴾: قليلة. ﴿لَّيَقُولُنَّ﴾: اسْتِهْزَاءً. ﴿مَا يَحْبِسُهُ﴾: عن الوقوع قال تعالى: ﴿أَلاَ يَوْمَ يَأْتِيهِمْ﴾ العذاب. ﴿لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ وَحَاقَ﴾: أحَاط ﴿بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ﴾: أي: العذاب ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً﴾: أعطيناه نعمة يجد لذَّاتها. ﴿ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ﴾: لا يرجو بعده فَرَجاً ﴿كَفُورٌ﴾: مبالغ في كُفْران نعمهِ السابقة ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَآءَ بَعْدَ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ ٱلسَّيِّئَاتُ﴾: المصائبُ ﴿عَنِّيۤ﴾: لا ينالني سوء بعده، نبَّه باختلاف الفعلين على أن النعمة مقصودة بالقصد الأول، بخلاف الضر، على مراعاة الأدب. ﴿إِنَّهُ لَفَرِحٌ﴾: بَطِرٌ. ﴿فَخُورٌ﴾: على الناس بما أُوتي ﴿إِلاَّ﴾: لكن. ﴿ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ﴾: على الضراء. ﴿وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾: شكراً. ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ مَّغْفِرَةٌ﴾: لذنوبهم ﴿وَأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾: فله الجنة.

هود 11:10

﴿وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَق ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ﴾: مرَّ بيانهُ ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾: أي: لم يكن بينهما خلق حائل، دل على إمكان الخلاء، وأن الماء أوّل حادثٍ بعده ﴿لِيَبْلُوَكُمْ﴾: ليعاملكم معاملة المختبر. ﴿أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً﴾: بالقلب والجوارح، وإحسانه: الإخلاص فيه، أتى بأفعال مع شموله الكفرة حثّاً على أحاسن المحاسن، وحاصله: ليظهر أفضليتكم لأفضلكم. ﴿وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ﴾: ما ﴿هَـٰذَآ﴾ القرآن الناطق بالبث ﴿إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ * وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِلَىٰ﴾: مجيء. ﴿أُمَّةٍ﴾: جماعة من الأوقات والسنين. ﴿مَّعْدُودَةٍ﴾: قليلة. ﴿لَّيَقُولُنَّ﴾: اسْتِهْزَاءً. ﴿مَا يَحْبِسُهُ﴾: عن الوقوع قال تعالى: ﴿أَلاَ يَوْمَ يَأْتِيهِمْ﴾ العذاب. ﴿لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ وَحَاقَ﴾: أحَاط ﴿بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ﴾: أي: العذاب ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً﴾: أعطيناه نعمة يجد لذَّاتها. ﴿ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ﴾: لا يرجو بعده فَرَجاً ﴿كَفُورٌ﴾: مبالغ في كُفْران نعمهِ السابقة ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَآءَ بَعْدَ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ ٱلسَّيِّئَاتُ﴾: المصائبُ ﴿عَنِّيۤ﴾: لا ينالني سوء بعده، نبَّه باختلاف الفعلين على أن النعمة مقصودة بالقصد الأول، بخلاف الضر، على مراعاة الأدب. ﴿إِنَّهُ لَفَرِحٌ﴾: بَطِرٌ. ﴿فَخُورٌ﴾: على الناس بما أُوتي ﴿إِلاَّ﴾: لكن. ﴿ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ﴾: على الضراء. ﴿وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾: شكراً. ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ مَّغْفِرَةٌ﴾: لذنوبهم ﴿وَأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾: فله الجنة.

هود 11:11

﴿وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَق ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ﴾: مرَّ بيانهُ ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾: أي: لم يكن بينهما خلق حائل، دل على إمكان الخلاء، وأن الماء أوّل حادثٍ بعده ﴿لِيَبْلُوَكُمْ﴾: ليعاملكم معاملة المختبر. ﴿أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً﴾: بالقلب والجوارح، وإحسانه: الإخلاص فيه، أتى بأفعال مع شموله الكفرة حثّاً على أحاسن المحاسن، وحاصله: ليظهر أفضليتكم لأفضلكم. ﴿وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ﴾: ما ﴿هَـٰذَآ﴾ القرآن الناطق بالبث ﴿إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ * وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِلَىٰ﴾: مجيء. ﴿أُمَّةٍ﴾: جماعة من الأوقات والسنين. ﴿مَّعْدُودَةٍ﴾: قليلة. ﴿لَّيَقُولُنَّ﴾: اسْتِهْزَاءً. ﴿مَا يَحْبِسُهُ﴾: عن الوقوع قال تعالى: ﴿أَلاَ يَوْمَ يَأْتِيهِمْ﴾ العذاب. ﴿لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ وَحَاقَ﴾: أحَاط ﴿بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ﴾: أي: العذاب ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً﴾: أعطيناه نعمة يجد لذَّاتها. ﴿ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ﴾: لا يرجو بعده فَرَجاً ﴿كَفُورٌ﴾: مبالغ في كُفْران نعمهِ السابقة ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَآءَ بَعْدَ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ ٱلسَّيِّئَاتُ﴾: المصائبُ ﴿عَنِّيۤ﴾: لا ينالني سوء بعده، نبَّه باختلاف الفعلين على أن النعمة مقصودة بالقصد الأول، بخلاف الضر، على مراعاة الأدب. ﴿إِنَّهُ لَفَرِحٌ﴾: بَطِرٌ. ﴿فَخُورٌ﴾: على الناس بما أُوتي ﴿إِلاَّ﴾: لكن. ﴿ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ﴾: على الضراء. ﴿وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾: شكراً. ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ مَّغْفِرَةٌ﴾: لذنوبهم ﴿وَأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾: فله الجنة.

هود 11:12

﴿فَلَعَلَّكَ﴾: لكثرة تخليطهم عليك يتوهَّم أنك ﴿تَارِكٌ بَعْضَ﴾: أي: تبليغ بعض. ﴿مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ﴾: وهو ما فيه سبُّ آلهتهم، وطعن دينهم فتركه مخافة زيادة كفرهم على ظاهره، ولا يلزم من توقعه لوجود ما يدعو إليه وقوعه لجواز صارف كعصمته منه. ﴿وَضَآئِقٌ بِهِ صَدْرُكَ﴾: أي: عَارضٌ لك أحيانا بتبليغه ضيق صدر مخافة. ﴿أَن يَقُولُواْ لَوْلاَ﴾: هَلاَّ. ﴿أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ أَوْ جَآءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّمَآ أَنتَ نَذِيرٌ﴾: إنما عليك الإنذار. ﴿وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾: فتوكَّلْ عليه. ﴿أَمْ﴾: بل. ﴿يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ﴾: بلاغة. ﴿مُفْتَرَيَٰتٍ﴾: مُختلقَاتٍ، فإنكم أشعرُ وأكتب مني، ثم لما عجزوا تحداهم بسورة كما مَرَّ من كَوْن القرآن غير مُفْترى لا يضر بالمُماثلة إذ الكلام على زعمهم. ﴿وَٱدْعُواْ﴾: إلى معاونتكم. ﴿مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾: أنه مفترى. ﴿فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ﴾: مَنْ دعوتموهم لمعاونتكم هُنا أيها المشركون. ﴿فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ﴾: ملتبسا ﴿بِعِلْمِ ٱللَّهِ﴾: بما لا يعلمه إلا الله، أي: لا يعلم بمواقع تأليفه في عُلوِّ طبقته إلا الله - تعالى - فلا يقدر عليه سواه ﴿وَ﴾: اعلموا. ﴿أَن لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ﴾: لظهور عجز آلهتكم. ﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾: داخلون في الإسلام بعد قيام الحجة.

هود 11:13

﴿فَلَعَلَّكَ﴾: لكثرة تخليطهم عليك يتوهَّم أنك ﴿تَارِكٌ بَعْضَ﴾: أي: تبليغ بعض. ﴿مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ﴾: وهو ما فيه سبُّ آلهتهم، وطعن دينهم فتركه مخافة زيادة كفرهم على ظاهره، ولا يلزم من توقعه لوجود ما يدعو إليه وقوعه لجواز صارف كعصمته منه. ﴿وَضَآئِقٌ بِهِ صَدْرُكَ﴾: أي: عَارضٌ لك أحيانا بتبليغه ضيق صدر مخافة. ﴿أَن يَقُولُواْ لَوْلاَ﴾: هَلاَّ. ﴿أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ أَوْ جَآءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّمَآ أَنتَ نَذِيرٌ﴾: إنما عليك الإنذار. ﴿وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾: فتوكَّلْ عليه. ﴿أَمْ﴾: بل. ﴿يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ﴾: بلاغة. ﴿مُفْتَرَيَٰتٍ﴾: مُختلقَاتٍ، فإنكم أشعرُ وأكتب مني، ثم لما عجزوا تحداهم بسورة كما مَرَّ من كَوْن القرآن غير مُفْترى لا يضر بالمُماثلة إذ الكلام على زعمهم. ﴿وَٱدْعُواْ﴾: إلى معاونتكم. ﴿مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾: أنه مفترى. ﴿فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ﴾: مَنْ دعوتموهم لمعاونتكم هُنا أيها المشركون. ﴿فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ﴾: ملتبسا ﴿بِعِلْمِ ٱللَّهِ﴾: بما لا يعلمه إلا الله، أي: لا يعلم بمواقع تأليفه في عُلوِّ طبقته إلا الله - تعالى - فلا يقدر عليه سواه ﴿وَ﴾: اعلموا. ﴿أَن لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ﴾: لظهور عجز آلهتكم. ﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾: داخلون في الإسلام بعد قيام الحجة.

هود 11:14

﴿فَلَعَلَّكَ﴾: لكثرة تخليطهم عليك يتوهَّم أنك ﴿تَارِكٌ بَعْضَ﴾: أي: تبليغ بعض. ﴿مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ﴾: وهو ما فيه سبُّ آلهتهم، وطعن دينهم فتركه مخافة زيادة كفرهم على ظاهره، ولا يلزم من توقعه لوجود ما يدعو إليه وقوعه لجواز صارف كعصمته منه. ﴿وَضَآئِقٌ بِهِ صَدْرُكَ﴾: أي: عَارضٌ لك أحيانا بتبليغه ضيق صدر مخافة. ﴿أَن يَقُولُواْ لَوْلاَ﴾: هَلاَّ. ﴿أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ أَوْ جَآءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّمَآ أَنتَ نَذِيرٌ﴾: إنما عليك الإنذار. ﴿وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾: فتوكَّلْ عليه. ﴿أَمْ﴾: بل. ﴿يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ﴾: بلاغة. ﴿مُفْتَرَيَٰتٍ﴾: مُختلقَاتٍ، فإنكم أشعرُ وأكتب مني، ثم لما عجزوا تحداهم بسورة كما مَرَّ من كَوْن القرآن غير مُفْترى لا يضر بالمُماثلة إذ الكلام على زعمهم. ﴿وَٱدْعُواْ﴾: إلى معاونتكم. ﴿مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾: أنه مفترى. ﴿فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ﴾: مَنْ دعوتموهم لمعاونتكم هُنا أيها المشركون. ﴿فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ﴾: ملتبسا ﴿بِعِلْمِ ٱللَّهِ﴾: بما لا يعلمه إلا الله، أي: لا يعلم بمواقع تأليفه في عُلوِّ طبقته إلا الله - تعالى - فلا يقدر عليه سواه ﴿وَ﴾: اعلموا. ﴿أَن لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ﴾: لظهور عجز آلهتكم. ﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾: داخلون في الإسلام بعد قيام الحجة.

هود 11:15

﴿مَن كَانَ يُرِيدُ﴾: بأحسانه. ﴿الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾: فقط. ﴿نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ﴾: أي: جزاءها. ﴿فِيهَا﴾: في الدنيا بالرخاء. ﴿وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ﴾ لا ينقصون ﴿أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي ٱلآخِرَةِ إِلاَّ ٱلنَّارُ وَحَبِطَ﴾: بطل أو فسد. ﴿مَا صَنَعُواْ فِيهَا﴾: لفقدهم ثواب الآخرة. ﴿وَبَاطِلٌ﴾: في نفسه. ﴿مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: لأنه ليس كما ينبغي. ﴿أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ﴾: برهان. ﴿مِّن رَّبِّهِ﴾: يهديه إلى الحق كالفطرة السليمة والعقل، وخبره محذوف أي: مثل هؤلاء. ﴿وَيَتْلُوهُ﴾: يتبع البرهان. ﴿شَاهِدٌ مِّنْهُ﴾: من الله بصحته وهو القرآن. ﴿وَمِن قَبْلِهِ﴾: قبل القرآن. ﴿كِتَابُ مُوسَىٰ﴾: التوراة. ﴿إِمَاماً وَرَحْمَةً﴾: من الله لهم. ﴿أُوْلَـٰئِكَ﴾: الذين هم على بينة. ﴿يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾: القرآن ﴿وَمَن يَكْفُرْ بِهِ﴾: بالقرآن ﴿مِنَ ٱلأَحْزَابِ﴾: أصناف الكفار. ﴿فَٱلنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ﴾: من الموعد أو القرآن. ﴿إِنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: به. ﴿وَمَنْ﴾: لا. ﴿أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾: كالمشرك ونافي القرآن. ﴿أُوْلَـٰئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمْ﴾: في القيامة ﴿وَيَقُولُ ٱلأَشْهَادُ﴾: جمع شاهد وهم الحفظة أو جوارحهم، أو هُمْ أمةُ محمد - صلى الله عليه وسلم -: ﴿هَـٰؤُلاۤءِ ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمْ أَلاَ لَعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّالِمِينَ * ٱلَّذِينَ يَصُدُّونَ﴾: الناس. ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾: دينه. ﴿وَيَبْغُونَهَا﴾: يريدونها. ﴿عِوَجاً﴾: معوجة كما هم عليه، وَبُيِّنَ في الأعراف. ﴿وَهُمْ بِٱلآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ * أُولَـٰئِكَ لَمْ يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ﴾: فائتني الله ﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: الدنيا فتأخير عقوبتهم لحكمة. ﴿وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ﴾: يمنعونهم عذاب. ﴿يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ﴾: لضلالهم وإضلالهم، أو لأنهم ﴿مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ﴾: للحق ﴿وَمَا كَانُواْ يُبْصِرُونَ﴾: فهم لفرط كراهتهم للحق كغير المستطيع.

هود 11:16

﴿مَن كَانَ يُرِيدُ﴾: بأحسانه. ﴿الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾: فقط. ﴿نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ﴾: أي: جزاءها. ﴿فِيهَا﴾: في الدنيا بالرخاء. ﴿وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ﴾ لا ينقصون ﴿أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي ٱلآخِرَةِ إِلاَّ ٱلنَّارُ وَحَبِطَ﴾: بطل أو فسد. ﴿مَا صَنَعُواْ فِيهَا﴾: لفقدهم ثواب الآخرة. ﴿وَبَاطِلٌ﴾: في نفسه. ﴿مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: لأنه ليس كما ينبغي. ﴿أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ﴾: برهان. ﴿مِّن رَّبِّهِ﴾: يهديه إلى الحق كالفطرة السليمة والعقل، وخبره محذوف أي: مثل هؤلاء. ﴿وَيَتْلُوهُ﴾: يتبع البرهان. ﴿شَاهِدٌ مِّنْهُ﴾: من الله بصحته وهو القرآن. ﴿وَمِن قَبْلِهِ﴾: قبل القرآن. ﴿كِتَابُ مُوسَىٰ﴾: التوراة. ﴿إِمَاماً وَرَحْمَةً﴾: من الله لهم. ﴿أُوْلَـٰئِكَ﴾: الذين هم على بينة. ﴿يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾: القرآن ﴿وَمَن يَكْفُرْ بِهِ﴾: بالقرآن ﴿مِنَ ٱلأَحْزَابِ﴾: أصناف الكفار. ﴿فَٱلنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ﴾: من الموعد أو القرآن. ﴿إِنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: به. ﴿وَمَنْ﴾: لا. ﴿أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾: كالمشرك ونافي القرآن. ﴿أُوْلَـٰئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمْ﴾: في القيامة ﴿وَيَقُولُ ٱلأَشْهَادُ﴾: جمع شاهد وهم الحفظة أو جوارحهم، أو هُمْ أمةُ محمد - صلى الله عليه وسلم -: ﴿هَـٰؤُلاۤءِ ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمْ أَلاَ لَعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّالِمِينَ * ٱلَّذِينَ يَصُدُّونَ﴾: الناس. ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾: دينه. ﴿وَيَبْغُونَهَا﴾: يريدونها. ﴿عِوَجاً﴾: معوجة كما هم عليه، وَبُيِّنَ في الأعراف. ﴿وَهُمْ بِٱلآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ * أُولَـٰئِكَ لَمْ يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ﴾: فائتني الله ﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: الدنيا فتأخير عقوبتهم لحكمة. ﴿وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ﴾: يمنعونهم عذاب. ﴿يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ﴾: لضلالهم وإضلالهم، أو لأنهم ﴿مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ﴾: للحق ﴿وَمَا كَانُواْ يُبْصِرُونَ﴾: فهم لفرط كراهتهم للحق كغير المستطيع.

هود 11:17

﴿مَن كَانَ يُرِيدُ﴾: بأحسانه. ﴿الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾: فقط. ﴿نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ﴾: أي: جزاءها. ﴿فِيهَا﴾: في الدنيا بالرخاء. ﴿وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ﴾ لا ينقصون ﴿أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي ٱلآخِرَةِ إِلاَّ ٱلنَّارُ وَحَبِطَ﴾: بطل أو فسد. ﴿مَا صَنَعُواْ فِيهَا﴾: لفقدهم ثواب الآخرة. ﴿وَبَاطِلٌ﴾: في نفسه. ﴿مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: لأنه ليس كما ينبغي. ﴿أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ﴾: برهان. ﴿مِّن رَّبِّهِ﴾: يهديه إلى الحق كالفطرة السليمة والعقل، وخبره محذوف أي: مثل هؤلاء. ﴿وَيَتْلُوهُ﴾: يتبع البرهان. ﴿شَاهِدٌ مِّنْهُ﴾: من الله بصحته وهو القرآن. ﴿وَمِن قَبْلِهِ﴾: قبل القرآن. ﴿كِتَابُ مُوسَىٰ﴾: التوراة. ﴿إِمَاماً وَرَحْمَةً﴾: من الله لهم. ﴿أُوْلَـٰئِكَ﴾: الذين هم على بينة. ﴿يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾: القرآن ﴿وَمَن يَكْفُرْ بِهِ﴾: بالقرآن ﴿مِنَ ٱلأَحْزَابِ﴾: أصناف الكفار. ﴿فَٱلنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ﴾: من الموعد أو القرآن. ﴿إِنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: به. ﴿وَمَنْ﴾: لا. ﴿أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾: كالمشرك ونافي القرآن. ﴿أُوْلَـٰئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمْ﴾: في القيامة ﴿وَيَقُولُ ٱلأَشْهَادُ﴾: جمع شاهد وهم الحفظة أو جوارحهم، أو هُمْ أمةُ محمد - صلى الله عليه وسلم -: ﴿هَـٰؤُلاۤءِ ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمْ أَلاَ لَعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّالِمِينَ * ٱلَّذِينَ يَصُدُّونَ﴾: الناس. ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾: دينه. ﴿وَيَبْغُونَهَا﴾: يريدونها. ﴿عِوَجاً﴾: معوجة كما هم عليه، وَبُيِّنَ في الأعراف. ﴿وَهُمْ بِٱلآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ * أُولَـٰئِكَ لَمْ يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ﴾: فائتني الله ﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: الدنيا فتأخير عقوبتهم لحكمة. ﴿وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ﴾: يمنعونهم عذاب. ﴿يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ﴾: لضلالهم وإضلالهم، أو لأنهم ﴿مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ﴾: للحق ﴿وَمَا كَانُواْ يُبْصِرُونَ﴾: فهم لفرط كراهتهم للحق كغير المستطيع.

هود 11:18

﴿مَن كَانَ يُرِيدُ﴾: بأحسانه. ﴿الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾: فقط. ﴿نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ﴾: أي: جزاءها. ﴿فِيهَا﴾: في الدنيا بالرخاء. ﴿وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ﴾ لا ينقصون ﴿أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي ٱلآخِرَةِ إِلاَّ ٱلنَّارُ وَحَبِطَ﴾: بطل أو فسد. ﴿مَا صَنَعُواْ فِيهَا﴾: لفقدهم ثواب الآخرة. ﴿وَبَاطِلٌ﴾: في نفسه. ﴿مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: لأنه ليس كما ينبغي. ﴿أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ﴾: برهان. ﴿مِّن رَّبِّهِ﴾: يهديه إلى الحق كالفطرة السليمة والعقل، وخبره محذوف أي: مثل هؤلاء. ﴿وَيَتْلُوهُ﴾: يتبع البرهان. ﴿شَاهِدٌ مِّنْهُ﴾: من الله بصحته وهو القرآن. ﴿وَمِن قَبْلِهِ﴾: قبل القرآن. ﴿كِتَابُ مُوسَىٰ﴾: التوراة. ﴿إِمَاماً وَرَحْمَةً﴾: من الله لهم. ﴿أُوْلَـٰئِكَ﴾: الذين هم على بينة. ﴿يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾: القرآن ﴿وَمَن يَكْفُرْ بِهِ﴾: بالقرآن ﴿مِنَ ٱلأَحْزَابِ﴾: أصناف الكفار. ﴿فَٱلنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ﴾: من الموعد أو القرآن. ﴿إِنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: به. ﴿وَمَنْ﴾: لا. ﴿أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾: كالمشرك ونافي القرآن. ﴿أُوْلَـٰئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمْ﴾: في القيامة ﴿وَيَقُولُ ٱلأَشْهَادُ﴾: جمع شاهد وهم الحفظة أو جوارحهم، أو هُمْ أمةُ محمد - صلى الله عليه وسلم -: ﴿هَـٰؤُلاۤءِ ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمْ أَلاَ لَعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّالِمِينَ * ٱلَّذِينَ يَصُدُّونَ﴾: الناس. ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾: دينه. ﴿وَيَبْغُونَهَا﴾: يريدونها. ﴿عِوَجاً﴾: معوجة كما هم عليه، وَبُيِّنَ في الأعراف. ﴿وَهُمْ بِٱلآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ * أُولَـٰئِكَ لَمْ يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ﴾: فائتني الله ﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: الدنيا فتأخير عقوبتهم لحكمة. ﴿وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ﴾: يمنعونهم عذاب. ﴿يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ﴾: لضلالهم وإضلالهم، أو لأنهم ﴿مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ﴾: للحق ﴿وَمَا كَانُواْ يُبْصِرُونَ﴾: فهم لفرط كراهتهم للحق كغير المستطيع.

هود 11:19

﴿مَن كَانَ يُرِيدُ﴾: بأحسانه. ﴿الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾: فقط. ﴿نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ﴾: أي: جزاءها. ﴿فِيهَا﴾: في الدنيا بالرخاء. ﴿وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ﴾ لا ينقصون ﴿أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي ٱلآخِرَةِ إِلاَّ ٱلنَّارُ وَحَبِطَ﴾: بطل أو فسد. ﴿مَا صَنَعُواْ فِيهَا﴾: لفقدهم ثواب الآخرة. ﴿وَبَاطِلٌ﴾: في نفسه. ﴿مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: لأنه ليس كما ينبغي. ﴿أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ﴾: برهان. ﴿مِّن رَّبِّهِ﴾: يهديه إلى الحق كالفطرة السليمة والعقل، وخبره محذوف أي: مثل هؤلاء. ﴿وَيَتْلُوهُ﴾: يتبع البرهان. ﴿شَاهِدٌ مِّنْهُ﴾: من الله بصحته وهو القرآن. ﴿وَمِن قَبْلِهِ﴾: قبل القرآن. ﴿كِتَابُ مُوسَىٰ﴾: التوراة. ﴿إِمَاماً وَرَحْمَةً﴾: من الله لهم. ﴿أُوْلَـٰئِكَ﴾: الذين هم على بينة. ﴿يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾: القرآن ﴿وَمَن يَكْفُرْ بِهِ﴾: بالقرآن ﴿مِنَ ٱلأَحْزَابِ﴾: أصناف الكفار. ﴿فَٱلنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ﴾: من الموعد أو القرآن. ﴿إِنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: به. ﴿وَمَنْ﴾: لا. ﴿أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾: كالمشرك ونافي القرآن. ﴿أُوْلَـٰئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمْ﴾: في القيامة ﴿وَيَقُولُ ٱلأَشْهَادُ﴾: جمع شاهد وهم الحفظة أو جوارحهم، أو هُمْ أمةُ محمد - صلى الله عليه وسلم -: ﴿هَـٰؤُلاۤءِ ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمْ أَلاَ لَعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّالِمِينَ * ٱلَّذِينَ يَصُدُّونَ﴾: الناس. ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾: دينه. ﴿وَيَبْغُونَهَا﴾: يريدونها. ﴿عِوَجاً﴾: معوجة كما هم عليه، وَبُيِّنَ في الأعراف. ﴿وَهُمْ بِٱلآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ * أُولَـٰئِكَ لَمْ يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ﴾: فائتني الله ﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: الدنيا فتأخير عقوبتهم لحكمة. ﴿وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ﴾: يمنعونهم عذاب. ﴿يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ﴾: لضلالهم وإضلالهم، أو لأنهم ﴿مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ﴾: للحق ﴿وَمَا كَانُواْ يُبْصِرُونَ﴾: فهم لفرط كراهتهم للحق كغير المستطيع.

هود 11:20

﴿مَن كَانَ يُرِيدُ﴾: بأحسانه. ﴿الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾: فقط. ﴿نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ﴾: أي: جزاءها. ﴿فِيهَا﴾: في الدنيا بالرخاء. ﴿وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ﴾ لا ينقصون ﴿أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي ٱلآخِرَةِ إِلاَّ ٱلنَّارُ وَحَبِطَ﴾: بطل أو فسد. ﴿مَا صَنَعُواْ فِيهَا﴾: لفقدهم ثواب الآخرة. ﴿وَبَاطِلٌ﴾: في نفسه. ﴿مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: لأنه ليس كما ينبغي. ﴿أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ﴾: برهان. ﴿مِّن رَّبِّهِ﴾: يهديه إلى الحق كالفطرة السليمة والعقل، وخبره محذوف أي: مثل هؤلاء. ﴿وَيَتْلُوهُ﴾: يتبع البرهان. ﴿شَاهِدٌ مِّنْهُ﴾: من الله بصحته وهو القرآن. ﴿وَمِن قَبْلِهِ﴾: قبل القرآن. ﴿كِتَابُ مُوسَىٰ﴾: التوراة. ﴿إِمَاماً وَرَحْمَةً﴾: من الله لهم. ﴿أُوْلَـٰئِكَ﴾: الذين هم على بينة. ﴿يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾: القرآن ﴿وَمَن يَكْفُرْ بِهِ﴾: بالقرآن ﴿مِنَ ٱلأَحْزَابِ﴾: أصناف الكفار. ﴿فَٱلنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ﴾: من الموعد أو القرآن. ﴿إِنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: به. ﴿وَمَنْ﴾: لا. ﴿أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾: كالمشرك ونافي القرآن. ﴿أُوْلَـٰئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمْ﴾: في القيامة ﴿وَيَقُولُ ٱلأَشْهَادُ﴾: جمع شاهد وهم الحفظة أو جوارحهم، أو هُمْ أمةُ محمد - صلى الله عليه وسلم -: ﴿هَـٰؤُلاۤءِ ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمْ أَلاَ لَعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّالِمِينَ * ٱلَّذِينَ يَصُدُّونَ﴾: الناس. ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾: دينه. ﴿وَيَبْغُونَهَا﴾: يريدونها. ﴿عِوَجاً﴾: معوجة كما هم عليه، وَبُيِّنَ في الأعراف. ﴿وَهُمْ بِٱلآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ * أُولَـٰئِكَ لَمْ يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ﴾: فائتني الله ﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: الدنيا فتأخير عقوبتهم لحكمة. ﴿وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ﴾: يمنعونهم عذاب. ﴿يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ﴾: لضلالهم وإضلالهم، أو لأنهم ﴿مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ﴾: للحق ﴿وَمَا كَانُواْ يُبْصِرُونَ﴾: فهم لفرط كراهتهم للحق كغير المستطيع.

هود 11:21

﴿أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ﴾: أي: سعادتهم باشتراء أسباب العذاب. ﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾: من الآلهة وشفاعتها. ﴿لاَ جَرَمَ﴾: بمعنى حقً وفاعله. ﴿أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ﴾: لا أخْسر منهم ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا﴾: اطمأنوا. ﴿إِلَىٰ رَبِّهِمْ﴾: بلا شك في ربوبيته ﴿أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * مَثَلُ﴾: صفة. ﴿ٱلْفَرِيقَيْنِ﴾: الكافر والمؤمن. ﴿كَٱلأَعْمَىٰ وَٱلأَصَمِّ وَٱلْبَصِيرِ﴾: بآيات الله معتبرا. ﴿وَٱلسَّمِيعِ﴾: للحق. ﴿هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً﴾، تمثيلاً ﴿أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ﴾: فتفقوا بينهما. ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَىٰ قَوْمِهِ إِنَّي﴾: بأني أو قائلين ﴿لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ * أَن﴾: مفسرة. ﴿لاَّ تَعْبُدُوۤاْ إِلاَّ ٱللَّهَ إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾: وصف اليوم به مبالغة. ﴿فَقَالَ ٱلْمَلأُ﴾: الأشراف. ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ﴾: بُيِّنَ في الأعراف ﴿مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا﴾: سفلتنا اتبعوك. ﴿بَادِيَ ٱلرَّأْيِ﴾: أوله بلا فكر او ظاهره بلا تعمق. ﴿وَمَا نَرَىٰ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ﴾: مطلقاً. ﴿بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ﴾: في دعواكم ﴿قَالَ يٰقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ﴾: أخبروني ﴿إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ﴾: حجة واضحة ﴿مِّن رَّبِّيۤ﴾: على صدقي. ﴿وَآتَانِي رَحْمَةً﴾: نبوة. ﴿مِّنْ عِندِهِ فَعُمِّيَتْ﴾: فخفيت البينة ﴿عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا﴾: الاهتداء بها. ﴿وَأَنتُمْ لَهَا﴾: للبينة. ﴿كَارِهُونَ﴾: نافون.

هود 11:22

﴿أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ﴾: أي: سعادتهم باشتراء أسباب العذاب. ﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾: من الآلهة وشفاعتها. ﴿لاَ جَرَمَ﴾: بمعنى حقً وفاعله. ﴿أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ﴾: لا أخْسر منهم ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا﴾: اطمأنوا. ﴿إِلَىٰ رَبِّهِمْ﴾: بلا شك في ربوبيته ﴿أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * مَثَلُ﴾: صفة. ﴿ٱلْفَرِيقَيْنِ﴾: الكافر والمؤمن. ﴿كَٱلأَعْمَىٰ وَٱلأَصَمِّ وَٱلْبَصِيرِ﴾: بآيات الله معتبرا. ﴿وَٱلسَّمِيعِ﴾: للحق. ﴿هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً﴾، تمثيلاً ﴿أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ﴾: فتفقوا بينهما. ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَىٰ قَوْمِهِ إِنَّي﴾: بأني أو قائلين ﴿لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ * أَن﴾: مفسرة. ﴿لاَّ تَعْبُدُوۤاْ إِلاَّ ٱللَّهَ إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾: وصف اليوم به مبالغة. ﴿فَقَالَ ٱلْمَلأُ﴾: الأشراف. ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ﴾: بُيِّنَ في الأعراف ﴿مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا﴾: سفلتنا اتبعوك. ﴿بَادِيَ ٱلرَّأْيِ﴾: أوله بلا فكر او ظاهره بلا تعمق. ﴿وَمَا نَرَىٰ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ﴾: مطلقاً. ﴿بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ﴾: في دعواكم ﴿قَالَ يٰقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ﴾: أخبروني ﴿إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ﴾: حجة واضحة ﴿مِّن رَّبِّيۤ﴾: على صدقي. ﴿وَآتَانِي رَحْمَةً﴾: نبوة. ﴿مِّنْ عِندِهِ فَعُمِّيَتْ﴾: فخفيت البينة ﴿عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا﴾: الاهتداء بها. ﴿وَأَنتُمْ لَهَا﴾: للبينة. ﴿كَارِهُونَ﴾: نافون.

هود 11:23

﴿أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ﴾: أي: سعادتهم باشتراء أسباب العذاب. ﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾: من الآلهة وشفاعتها. ﴿لاَ جَرَمَ﴾: بمعنى حقً وفاعله. ﴿أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ﴾: لا أخْسر منهم ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا﴾: اطمأنوا. ﴿إِلَىٰ رَبِّهِمْ﴾: بلا شك في ربوبيته ﴿أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * مَثَلُ﴾: صفة. ﴿ٱلْفَرِيقَيْنِ﴾: الكافر والمؤمن. ﴿كَٱلأَعْمَىٰ وَٱلأَصَمِّ وَٱلْبَصِيرِ﴾: بآيات الله معتبرا. ﴿وَٱلسَّمِيعِ﴾: للحق. ﴿هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً﴾، تمثيلاً ﴿أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ﴾: فتفقوا بينهما. ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَىٰ قَوْمِهِ إِنَّي﴾: بأني أو قائلين ﴿لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ * أَن﴾: مفسرة. ﴿لاَّ تَعْبُدُوۤاْ إِلاَّ ٱللَّهَ إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾: وصف اليوم به مبالغة. ﴿فَقَالَ ٱلْمَلأُ﴾: الأشراف. ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ﴾: بُيِّنَ في الأعراف ﴿مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا﴾: سفلتنا اتبعوك. ﴿بَادِيَ ٱلرَّأْيِ﴾: أوله بلا فكر او ظاهره بلا تعمق. ﴿وَمَا نَرَىٰ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ﴾: مطلقاً. ﴿بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ﴾: في دعواكم ﴿قَالَ يٰقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ﴾: أخبروني ﴿إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ﴾: حجة واضحة ﴿مِّن رَّبِّيۤ﴾: على صدقي. ﴿وَآتَانِي رَحْمَةً﴾: نبوة. ﴿مِّنْ عِندِهِ فَعُمِّيَتْ﴾: فخفيت البينة ﴿عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا﴾: الاهتداء بها. ﴿وَأَنتُمْ لَهَا﴾: للبينة. ﴿كَارِهُونَ﴾: نافون.

هود 11:24

﴿أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ﴾: أي: سعادتهم باشتراء أسباب العذاب. ﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾: من الآلهة وشفاعتها. ﴿لاَ جَرَمَ﴾: بمعنى حقً وفاعله. ﴿أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ﴾: لا أخْسر منهم ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا﴾: اطمأنوا. ﴿إِلَىٰ رَبِّهِمْ﴾: بلا شك في ربوبيته ﴿أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * مَثَلُ﴾: صفة. ﴿ٱلْفَرِيقَيْنِ﴾: الكافر والمؤمن. ﴿كَٱلأَعْمَىٰ وَٱلأَصَمِّ وَٱلْبَصِيرِ﴾: بآيات الله معتبرا. ﴿وَٱلسَّمِيعِ﴾: للحق. ﴿هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً﴾، تمثيلاً ﴿أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ﴾: فتفقوا بينهما. ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَىٰ قَوْمِهِ إِنَّي﴾: بأني أو قائلين ﴿لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ * أَن﴾: مفسرة. ﴿لاَّ تَعْبُدُوۤاْ إِلاَّ ٱللَّهَ إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾: وصف اليوم به مبالغة. ﴿فَقَالَ ٱلْمَلأُ﴾: الأشراف. ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ﴾: بُيِّنَ في الأعراف ﴿مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا﴾: سفلتنا اتبعوك. ﴿بَادِيَ ٱلرَّأْيِ﴾: أوله بلا فكر او ظاهره بلا تعمق. ﴿وَمَا نَرَىٰ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ﴾: مطلقاً. ﴿بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ﴾: في دعواكم ﴿قَالَ يٰقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ﴾: أخبروني ﴿إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ﴾: حجة واضحة ﴿مِّن رَّبِّيۤ﴾: على صدقي. ﴿وَآتَانِي رَحْمَةً﴾: نبوة. ﴿مِّنْ عِندِهِ فَعُمِّيَتْ﴾: فخفيت البينة ﴿عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا﴾: الاهتداء بها. ﴿وَأَنتُمْ لَهَا﴾: للبينة. ﴿كَارِهُونَ﴾: نافون.

هود 11:25

﴿أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ﴾: أي: سعادتهم باشتراء أسباب العذاب. ﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾: من الآلهة وشفاعتها. ﴿لاَ جَرَمَ﴾: بمعنى حقً وفاعله. ﴿أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ﴾: لا أخْسر منهم ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا﴾: اطمأنوا. ﴿إِلَىٰ رَبِّهِمْ﴾: بلا شك في ربوبيته ﴿أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * مَثَلُ﴾: صفة. ﴿ٱلْفَرِيقَيْنِ﴾: الكافر والمؤمن. ﴿كَٱلأَعْمَىٰ وَٱلأَصَمِّ وَٱلْبَصِيرِ﴾: بآيات الله معتبرا. ﴿وَٱلسَّمِيعِ﴾: للحق. ﴿هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً﴾، تمثيلاً ﴿أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ﴾: فتفقوا بينهما. ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَىٰ قَوْمِهِ إِنَّي﴾: بأني أو قائلين ﴿لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ * أَن﴾: مفسرة. ﴿لاَّ تَعْبُدُوۤاْ إِلاَّ ٱللَّهَ إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾: وصف اليوم به مبالغة. ﴿فَقَالَ ٱلْمَلأُ﴾: الأشراف. ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ﴾: بُيِّنَ في الأعراف ﴿مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا﴾: سفلتنا اتبعوك. ﴿بَادِيَ ٱلرَّأْيِ﴾: أوله بلا فكر او ظاهره بلا تعمق. ﴿وَمَا نَرَىٰ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ﴾: مطلقاً. ﴿بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ﴾: في دعواكم ﴿قَالَ يٰقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ﴾: أخبروني ﴿إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ﴾: حجة واضحة ﴿مِّن رَّبِّيۤ﴾: على صدقي. ﴿وَآتَانِي رَحْمَةً﴾: نبوة. ﴿مِّنْ عِندِهِ فَعُمِّيَتْ﴾: فخفيت البينة ﴿عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا﴾: الاهتداء بها. ﴿وَأَنتُمْ لَهَا﴾: للبينة. ﴿كَارِهُونَ﴾: نافون.

هود 11:26

﴿أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ﴾: أي: سعادتهم باشتراء أسباب العذاب. ﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾: من الآلهة وشفاعتها. ﴿لاَ جَرَمَ﴾: بمعنى حقً وفاعله. ﴿أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ﴾: لا أخْسر منهم ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا﴾: اطمأنوا. ﴿إِلَىٰ رَبِّهِمْ﴾: بلا شك في ربوبيته ﴿أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * مَثَلُ﴾: صفة. ﴿ٱلْفَرِيقَيْنِ﴾: الكافر والمؤمن. ﴿كَٱلأَعْمَىٰ وَٱلأَصَمِّ وَٱلْبَصِيرِ﴾: بآيات الله معتبرا. ﴿وَٱلسَّمِيعِ﴾: للحق. ﴿هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً﴾، تمثيلاً ﴿أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ﴾: فتفقوا بينهما. ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَىٰ قَوْمِهِ إِنَّي﴾: بأني أو قائلين ﴿لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ * أَن﴾: مفسرة. ﴿لاَّ تَعْبُدُوۤاْ إِلاَّ ٱللَّهَ إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾: وصف اليوم به مبالغة. ﴿فَقَالَ ٱلْمَلأُ﴾: الأشراف. ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ﴾: بُيِّنَ في الأعراف ﴿مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا﴾: سفلتنا اتبعوك. ﴿بَادِيَ ٱلرَّأْيِ﴾: أوله بلا فكر او ظاهره بلا تعمق. ﴿وَمَا نَرَىٰ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ﴾: مطلقاً. ﴿بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ﴾: في دعواكم ﴿قَالَ يٰقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ﴾: أخبروني ﴿إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ﴾: حجة واضحة ﴿مِّن رَّبِّيۤ﴾: على صدقي. ﴿وَآتَانِي رَحْمَةً﴾: نبوة. ﴿مِّنْ عِندِهِ فَعُمِّيَتْ﴾: فخفيت البينة ﴿عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا﴾: الاهتداء بها. ﴿وَأَنتُمْ لَهَا﴾: للبينة. ﴿كَارِهُونَ﴾: نافون.

هود 11:27

﴿أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ﴾: أي: سعادتهم باشتراء أسباب العذاب. ﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾: من الآلهة وشفاعتها. ﴿لاَ جَرَمَ﴾: بمعنى حقً وفاعله. ﴿أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ﴾: لا أخْسر منهم ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا﴾: اطمأنوا. ﴿إِلَىٰ رَبِّهِمْ﴾: بلا شك في ربوبيته ﴿أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * مَثَلُ﴾: صفة. ﴿ٱلْفَرِيقَيْنِ﴾: الكافر والمؤمن. ﴿كَٱلأَعْمَىٰ وَٱلأَصَمِّ وَٱلْبَصِيرِ﴾: بآيات الله معتبرا. ﴿وَٱلسَّمِيعِ﴾: للحق. ﴿هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً﴾، تمثيلاً ﴿أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ﴾: فتفقوا بينهما. ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَىٰ قَوْمِهِ إِنَّي﴾: بأني أو قائلين ﴿لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ * أَن﴾: مفسرة. ﴿لاَّ تَعْبُدُوۤاْ إِلاَّ ٱللَّهَ إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾: وصف اليوم به مبالغة. ﴿فَقَالَ ٱلْمَلأُ﴾: الأشراف. ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ﴾: بُيِّنَ في الأعراف ﴿مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا﴾: سفلتنا اتبعوك. ﴿بَادِيَ ٱلرَّأْيِ﴾: أوله بلا فكر او ظاهره بلا تعمق. ﴿وَمَا نَرَىٰ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ﴾: مطلقاً. ﴿بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ﴾: في دعواكم ﴿قَالَ يٰقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ﴾: أخبروني ﴿إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ﴾: حجة واضحة ﴿مِّن رَّبِّيۤ﴾: على صدقي. ﴿وَآتَانِي رَحْمَةً﴾: نبوة. ﴿مِّنْ عِندِهِ فَعُمِّيَتْ﴾: فخفيت البينة ﴿عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا﴾: الاهتداء بها. ﴿وَأَنتُمْ لَهَا﴾: للبينة. ﴿كَارِهُونَ﴾: نافون.

هود 11:28

﴿أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ﴾: أي: سعادتهم باشتراء أسباب العذاب. ﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾: من الآلهة وشفاعتها. ﴿لاَ جَرَمَ﴾: بمعنى حقً وفاعله. ﴿أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ﴾: لا أخْسر منهم ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا﴾: اطمأنوا. ﴿إِلَىٰ رَبِّهِمْ﴾: بلا شك في ربوبيته ﴿أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * مَثَلُ﴾: صفة. ﴿ٱلْفَرِيقَيْنِ﴾: الكافر والمؤمن. ﴿كَٱلأَعْمَىٰ وَٱلأَصَمِّ وَٱلْبَصِيرِ﴾: بآيات الله معتبرا. ﴿وَٱلسَّمِيعِ﴾: للحق. ﴿هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً﴾، تمثيلاً ﴿أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ﴾: فتفقوا بينهما. ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَىٰ قَوْمِهِ إِنَّي﴾: بأني أو قائلين ﴿لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ * أَن﴾: مفسرة. ﴿لاَّ تَعْبُدُوۤاْ إِلاَّ ٱللَّهَ إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾: وصف اليوم به مبالغة. ﴿فَقَالَ ٱلْمَلأُ﴾: الأشراف. ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ﴾: بُيِّنَ في الأعراف ﴿مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا﴾: سفلتنا اتبعوك. ﴿بَادِيَ ٱلرَّأْيِ﴾: أوله بلا فكر او ظاهره بلا تعمق. ﴿وَمَا نَرَىٰ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ﴾: مطلقاً. ﴿بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ﴾: في دعواكم ﴿قَالَ يٰقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ﴾: أخبروني ﴿إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ﴾: حجة واضحة ﴿مِّن رَّبِّيۤ﴾: على صدقي. ﴿وَآتَانِي رَحْمَةً﴾: نبوة. ﴿مِّنْ عِندِهِ فَعُمِّيَتْ﴾: فخفيت البينة ﴿عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا﴾: الاهتداء بها. ﴿وَأَنتُمْ لَهَا﴾: للبينة. ﴿كَارِهُونَ﴾: نافون.

هود 11:29

﴿وَيٰقَوْمِ لاۤ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ. ﴿مَالاً إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى ٱللَّهِ وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ﴾: فلا تطلبوا مني طردهم. ﴿إِنَّهُمْ مُّلاَقُواْ رَبِّهِمْ﴾: فيخاصمون طاردهم. ﴿وَلَـٰكِنِّيۤ أَرَاكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ﴾: بمراتبهم. ﴿وَيٰقَوْمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ﴾: بدفع انتقامه. ﴿إِن طَرَدتُّهُمْ﴾: ظُلْماً. ﴿أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ * وَلاَ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ﴾: حتى تجحدوا فضلي لفقرؤ. ﴿وَلاَ﴾ أقول: ﴿أَعْلَمُ ٱلْغَيْبَ﴾: حتى تُكذِّبوني استبعادا. ﴿وَلاَ أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ﴾: حتى تَقولوا: ما نراك إلا بشرا. ﴿وَلاَ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِيۤ﴾: تستصغرهم. ﴿أَعْيُنُكُمْ﴾: لفقرهم. ﴿لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا﴾: مما أتاكم. ﴿اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ﴾: من الكمالات. ﴿إِنِّيۤ إِذاً﴾: إن قلتُ ﴿لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ * قَالُواْ يٰنُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ﴾: أطلتَ ﴿جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ﴾: من العذاب. ﴿إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُمْ بِهِ ٱللَّهُ إِن شَآءَ وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾: فائتين عذابه. ﴿وَلاَ يَنفَعُكُمْ نُصْحِيۤ إِنْ أَرَدْتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ ٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ﴾: يضلكم، تقريره: إنْ أراد الله أغواءَكم فإن أردت نصحكم لا ينفعكم كقولك: أنت طالق إن خلت الدار إن كلمت زيدا، فلو دخلت ثم كلمت لم تطلق لأن وقوع الطلاق مُعلق بدخول الدار عقب تكليم زيد ولكن دخلت أولا ثم كملت. ﴿هُوَ رَبُّكُمْ﴾: المتصرف فيكم ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: فيحازيكم. ﴿أَمْ﴾: بل: ﴿يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ﴾: نوح، أي: ما أخبره عن الله. ﴿قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ﴾ وبَالُ ﴿إِجْرَامِي وَأَنَاْ بَرِيۤءٌ مِّمَّا تُجْرِمُونَ﴾: بتكذيبي.

هود 11:30

﴿وَيٰقَوْمِ لاۤ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ. ﴿مَالاً إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى ٱللَّهِ وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ﴾: فلا تطلبوا مني طردهم. ﴿إِنَّهُمْ مُّلاَقُواْ رَبِّهِمْ﴾: فيخاصمون طاردهم. ﴿وَلَـٰكِنِّيۤ أَرَاكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ﴾: بمراتبهم. ﴿وَيٰقَوْمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ﴾: بدفع انتقامه. ﴿إِن طَرَدتُّهُمْ﴾: ظُلْماً. ﴿أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ * وَلاَ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ﴾: حتى تجحدوا فضلي لفقرؤ. ﴿وَلاَ﴾ أقول: ﴿أَعْلَمُ ٱلْغَيْبَ﴾: حتى تُكذِّبوني استبعادا. ﴿وَلاَ أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ﴾: حتى تَقولوا: ما نراك إلا بشرا. ﴿وَلاَ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِيۤ﴾: تستصغرهم. ﴿أَعْيُنُكُمْ﴾: لفقرهم. ﴿لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا﴾: مما أتاكم. ﴿اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ﴾: من الكمالات. ﴿إِنِّيۤ إِذاً﴾: إن قلتُ ﴿لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ * قَالُواْ يٰنُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ﴾: أطلتَ ﴿جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ﴾: من العذاب. ﴿إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُمْ بِهِ ٱللَّهُ إِن شَآءَ وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾: فائتين عذابه. ﴿وَلاَ يَنفَعُكُمْ نُصْحِيۤ إِنْ أَرَدْتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ ٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ﴾: يضلكم، تقريره: إنْ أراد الله أغواءَكم فإن أردت نصحكم لا ينفعكم كقولك: أنت طالق إن خلت الدار إن كلمت زيدا، فلو دخلت ثم كلمت لم تطلق لأن وقوع الطلاق مُعلق بدخول الدار عقب تكليم زيد ولكن دخلت أولا ثم كملت. ﴿هُوَ رَبُّكُمْ﴾: المتصرف فيكم ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: فيحازيكم. ﴿أَمْ﴾: بل: ﴿يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ﴾: نوح، أي: ما أخبره عن الله. ﴿قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ﴾ وبَالُ ﴿إِجْرَامِي وَأَنَاْ بَرِيۤءٌ مِّمَّا تُجْرِمُونَ﴾: بتكذيبي.

هود 11:31

﴿وَيٰقَوْمِ لاۤ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ. ﴿مَالاً إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى ٱللَّهِ وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ﴾: فلا تطلبوا مني طردهم. ﴿إِنَّهُمْ مُّلاَقُواْ رَبِّهِمْ﴾: فيخاصمون طاردهم. ﴿وَلَـٰكِنِّيۤ أَرَاكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ﴾: بمراتبهم. ﴿وَيٰقَوْمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ﴾: بدفع انتقامه. ﴿إِن طَرَدتُّهُمْ﴾: ظُلْماً. ﴿أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ * وَلاَ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ﴾: حتى تجحدوا فضلي لفقرؤ. ﴿وَلاَ﴾ أقول: ﴿أَعْلَمُ ٱلْغَيْبَ﴾: حتى تُكذِّبوني استبعادا. ﴿وَلاَ أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ﴾: حتى تَقولوا: ما نراك إلا بشرا. ﴿وَلاَ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِيۤ﴾: تستصغرهم. ﴿أَعْيُنُكُمْ﴾: لفقرهم. ﴿لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا﴾: مما أتاكم. ﴿اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ﴾: من الكمالات. ﴿إِنِّيۤ إِذاً﴾: إن قلتُ ﴿لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ * قَالُواْ يٰنُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ﴾: أطلتَ ﴿جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ﴾: من العذاب. ﴿إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُمْ بِهِ ٱللَّهُ إِن شَآءَ وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾: فائتين عذابه. ﴿وَلاَ يَنفَعُكُمْ نُصْحِيۤ إِنْ أَرَدْتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ ٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ﴾: يضلكم، تقريره: إنْ أراد الله أغواءَكم فإن أردت نصحكم لا ينفعكم كقولك: أنت طالق إن خلت الدار إن كلمت زيدا، فلو دخلت ثم كلمت لم تطلق لأن وقوع الطلاق مُعلق بدخول الدار عقب تكليم زيد ولكن دخلت أولا ثم كملت. ﴿هُوَ رَبُّكُمْ﴾: المتصرف فيكم ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: فيحازيكم. ﴿أَمْ﴾: بل: ﴿يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ﴾: نوح، أي: ما أخبره عن الله. ﴿قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ﴾ وبَالُ ﴿إِجْرَامِي وَأَنَاْ بَرِيۤءٌ مِّمَّا تُجْرِمُونَ﴾: بتكذيبي.

هود 11:32

﴿وَيٰقَوْمِ لاۤ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ. ﴿مَالاً إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى ٱللَّهِ وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ﴾: فلا تطلبوا مني طردهم. ﴿إِنَّهُمْ مُّلاَقُواْ رَبِّهِمْ﴾: فيخاصمون طاردهم. ﴿وَلَـٰكِنِّيۤ أَرَاكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ﴾: بمراتبهم. ﴿وَيٰقَوْمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ﴾: بدفع انتقامه. ﴿إِن طَرَدتُّهُمْ﴾: ظُلْماً. ﴿أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ * وَلاَ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ﴾: حتى تجحدوا فضلي لفقرؤ. ﴿وَلاَ﴾ أقول: ﴿أَعْلَمُ ٱلْغَيْبَ﴾: حتى تُكذِّبوني استبعادا. ﴿وَلاَ أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ﴾: حتى تَقولوا: ما نراك إلا بشرا. ﴿وَلاَ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِيۤ﴾: تستصغرهم. ﴿أَعْيُنُكُمْ﴾: لفقرهم. ﴿لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا﴾: مما أتاكم. ﴿اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ﴾: من الكمالات. ﴿إِنِّيۤ إِذاً﴾: إن قلتُ ﴿لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ * قَالُواْ يٰنُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ﴾: أطلتَ ﴿جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ﴾: من العذاب. ﴿إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُمْ بِهِ ٱللَّهُ إِن شَآءَ وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾: فائتين عذابه. ﴿وَلاَ يَنفَعُكُمْ نُصْحِيۤ إِنْ أَرَدْتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ ٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ﴾: يضلكم، تقريره: إنْ أراد الله أغواءَكم فإن أردت نصحكم لا ينفعكم كقولك: أنت طالق إن خلت الدار إن كلمت زيدا، فلو دخلت ثم كلمت لم تطلق لأن وقوع الطلاق مُعلق بدخول الدار عقب تكليم زيد ولكن دخلت أولا ثم كملت. ﴿هُوَ رَبُّكُمْ﴾: المتصرف فيكم ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: فيحازيكم. ﴿أَمْ﴾: بل: ﴿يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ﴾: نوح، أي: ما أخبره عن الله. ﴿قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ﴾ وبَالُ ﴿إِجْرَامِي وَأَنَاْ بَرِيۤءٌ مِّمَّا تُجْرِمُونَ﴾: بتكذيبي.

هود 11:33

﴿وَيٰقَوْمِ لاۤ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ. ﴿مَالاً إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى ٱللَّهِ وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ﴾: فلا تطلبوا مني طردهم. ﴿إِنَّهُمْ مُّلاَقُواْ رَبِّهِمْ﴾: فيخاصمون طاردهم. ﴿وَلَـٰكِنِّيۤ أَرَاكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ﴾: بمراتبهم. ﴿وَيٰقَوْمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ﴾: بدفع انتقامه. ﴿إِن طَرَدتُّهُمْ﴾: ظُلْماً. ﴿أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ * وَلاَ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ﴾: حتى تجحدوا فضلي لفقرؤ. ﴿وَلاَ﴾ أقول: ﴿أَعْلَمُ ٱلْغَيْبَ﴾: حتى تُكذِّبوني استبعادا. ﴿وَلاَ أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ﴾: حتى تَقولوا: ما نراك إلا بشرا. ﴿وَلاَ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِيۤ﴾: تستصغرهم. ﴿أَعْيُنُكُمْ﴾: لفقرهم. ﴿لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا﴾: مما أتاكم. ﴿اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ﴾: من الكمالات. ﴿إِنِّيۤ إِذاً﴾: إن قلتُ ﴿لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ * قَالُواْ يٰنُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ﴾: أطلتَ ﴿جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ﴾: من العذاب. ﴿إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُمْ بِهِ ٱللَّهُ إِن شَآءَ وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾: فائتين عذابه. ﴿وَلاَ يَنفَعُكُمْ نُصْحِيۤ إِنْ أَرَدْتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ ٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ﴾: يضلكم، تقريره: إنْ أراد الله أغواءَكم فإن أردت نصحكم لا ينفعكم كقولك: أنت طالق إن خلت الدار إن كلمت زيدا، فلو دخلت ثم كلمت لم تطلق لأن وقوع الطلاق مُعلق بدخول الدار عقب تكليم زيد ولكن دخلت أولا ثم كملت. ﴿هُوَ رَبُّكُمْ﴾: المتصرف فيكم ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: فيحازيكم. ﴿أَمْ﴾: بل: ﴿يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ﴾: نوح، أي: ما أخبره عن الله. ﴿قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ﴾ وبَالُ ﴿إِجْرَامِي وَأَنَاْ بَرِيۤءٌ مِّمَّا تُجْرِمُونَ﴾: بتكذيبي.

هود 11:34

﴿وَيٰقَوْمِ لاۤ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ. ﴿مَالاً إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى ٱللَّهِ وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ﴾: فلا تطلبوا مني طردهم. ﴿إِنَّهُمْ مُّلاَقُواْ رَبِّهِمْ﴾: فيخاصمون طاردهم. ﴿وَلَـٰكِنِّيۤ أَرَاكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ﴾: بمراتبهم. ﴿وَيٰقَوْمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ﴾: بدفع انتقامه. ﴿إِن طَرَدتُّهُمْ﴾: ظُلْماً. ﴿أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ * وَلاَ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ﴾: حتى تجحدوا فضلي لفقرؤ. ﴿وَلاَ﴾ أقول: ﴿أَعْلَمُ ٱلْغَيْبَ﴾: حتى تُكذِّبوني استبعادا. ﴿وَلاَ أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ﴾: حتى تَقولوا: ما نراك إلا بشرا. ﴿وَلاَ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِيۤ﴾: تستصغرهم. ﴿أَعْيُنُكُمْ﴾: لفقرهم. ﴿لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا﴾: مما أتاكم. ﴿اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ﴾: من الكمالات. ﴿إِنِّيۤ إِذاً﴾: إن قلتُ ﴿لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ * قَالُواْ يٰنُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ﴾: أطلتَ ﴿جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ﴾: من العذاب. ﴿إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُمْ بِهِ ٱللَّهُ إِن شَآءَ وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾: فائتين عذابه. ﴿وَلاَ يَنفَعُكُمْ نُصْحِيۤ إِنْ أَرَدْتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ ٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ﴾: يضلكم، تقريره: إنْ أراد الله أغواءَكم فإن أردت نصحكم لا ينفعكم كقولك: أنت طالق إن خلت الدار إن كلمت زيدا، فلو دخلت ثم كلمت لم تطلق لأن وقوع الطلاق مُعلق بدخول الدار عقب تكليم زيد ولكن دخلت أولا ثم كملت. ﴿هُوَ رَبُّكُمْ﴾: المتصرف فيكم ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: فيحازيكم. ﴿أَمْ﴾: بل: ﴿يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ﴾: نوح، أي: ما أخبره عن الله. ﴿قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ﴾ وبَالُ ﴿إِجْرَامِي وَأَنَاْ بَرِيۤءٌ مِّمَّا تُجْرِمُونَ﴾: بتكذيبي.

هود 11:35

﴿وَيٰقَوْمِ لاۤ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ. ﴿مَالاً إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى ٱللَّهِ وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ﴾: فلا تطلبوا مني طردهم. ﴿إِنَّهُمْ مُّلاَقُواْ رَبِّهِمْ﴾: فيخاصمون طاردهم. ﴿وَلَـٰكِنِّيۤ أَرَاكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ﴾: بمراتبهم. ﴿وَيٰقَوْمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ﴾: بدفع انتقامه. ﴿إِن طَرَدتُّهُمْ﴾: ظُلْماً. ﴿أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ * وَلاَ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ﴾: حتى تجحدوا فضلي لفقرؤ. ﴿وَلاَ﴾ أقول: ﴿أَعْلَمُ ٱلْغَيْبَ﴾: حتى تُكذِّبوني استبعادا. ﴿وَلاَ أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ﴾: حتى تَقولوا: ما نراك إلا بشرا. ﴿وَلاَ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِيۤ﴾: تستصغرهم. ﴿أَعْيُنُكُمْ﴾: لفقرهم. ﴿لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا﴾: مما أتاكم. ﴿اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ﴾: من الكمالات. ﴿إِنِّيۤ إِذاً﴾: إن قلتُ ﴿لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ * قَالُواْ يٰنُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ﴾: أطلتَ ﴿جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ﴾: من العذاب. ﴿إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُمْ بِهِ ٱللَّهُ إِن شَآءَ وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾: فائتين عذابه. ﴿وَلاَ يَنفَعُكُمْ نُصْحِيۤ إِنْ أَرَدْتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ ٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ﴾: يضلكم، تقريره: إنْ أراد الله أغواءَكم فإن أردت نصحكم لا ينفعكم كقولك: أنت طالق إن خلت الدار إن كلمت زيدا، فلو دخلت ثم كلمت لم تطلق لأن وقوع الطلاق مُعلق بدخول الدار عقب تكليم زيد ولكن دخلت أولا ثم كملت. ﴿هُوَ رَبُّكُمْ﴾: المتصرف فيكم ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: فيحازيكم. ﴿أَمْ﴾: بل: ﴿يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ﴾: نوح، أي: ما أخبره عن الله. ﴿قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ﴾ وبَالُ ﴿إِجْرَامِي وَأَنَاْ بَرِيۤءٌ مِّمَّا تُجْرِمُونَ﴾: بتكذيبي.

هود 11:36

﴿وَأُوحِيَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلاَّ مَن قَدْ آمَنَ فَلاَ تَبْتَئِسْ﴾ لا تحزن. ﴿بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ﴾: من تكذيبك. ﴿وَٱصْنَعِ ٱلْفُلْكَ﴾: ملتبسا. ﴿بِأَعْيُنِنَا﴾: بحفظنا حفظ من يعاين. ﴿وَوَحْيِنَا﴾: إليك كيفية صنعته. ﴿وَلاَ تُخَاطِبْنِي﴾: بالدعاء. ﴿فِي﴾: شأن. ﴿ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ إِنَّهُمْ مُّغْرَقُونَ﴾: بالطُّوْفان. ﴿وَيَصْنَعُ ٱلْفُلْكَ﴾: حكايةً عن الماضي ﴿وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلأٌ مِّن قَوْمِهِ سَخِرُواْ مِنْهُ﴾: كقولهم: كان نبيّاً فصار نجَّاراً. ﴿قَالَ إِن تَسْخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ﴾: عند نزول عذابكم ﴿كَمَا تَسْخَرُونَ﴾: منا ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ﴾: يهيئه في الدنيا. ﴿وَيَحِلُّ﴾: حلول الدين او ينزل ﴿عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ﴾: دائم في الآخرة، وكان يصنعه.

هود 11:37

﴿وَأُوحِيَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلاَّ مَن قَدْ آمَنَ فَلاَ تَبْتَئِسْ﴾ لا تحزن. ﴿بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ﴾: من تكذيبك. ﴿وَٱصْنَعِ ٱلْفُلْكَ﴾: ملتبسا. ﴿بِأَعْيُنِنَا﴾: بحفظنا حفظ من يعاين. ﴿وَوَحْيِنَا﴾: إليك كيفية صنعته. ﴿وَلاَ تُخَاطِبْنِي﴾: بالدعاء. ﴿فِي﴾: شأن. ﴿ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ إِنَّهُمْ مُّغْرَقُونَ﴾: بالطُّوْفان. ﴿وَيَصْنَعُ ٱلْفُلْكَ﴾: حكايةً عن الماضي ﴿وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلأٌ مِّن قَوْمِهِ سَخِرُواْ مِنْهُ﴾: كقولهم: كان نبيّاً فصار نجَّاراً. ﴿قَالَ إِن تَسْخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ﴾: عند نزول عذابكم ﴿كَمَا تَسْخَرُونَ﴾: منا ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ﴾: يهيئه في الدنيا. ﴿وَيَحِلُّ﴾: حلول الدين او ينزل ﴿عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ﴾: دائم في الآخرة، وكان يصنعه.

هود 11:38

﴿وَأُوحِيَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلاَّ مَن قَدْ آمَنَ فَلاَ تَبْتَئِسْ﴾ لا تحزن. ﴿بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ﴾: من تكذيبك. ﴿وَٱصْنَعِ ٱلْفُلْكَ﴾: ملتبسا. ﴿بِأَعْيُنِنَا﴾: بحفظنا حفظ من يعاين. ﴿وَوَحْيِنَا﴾: إليك كيفية صنعته. ﴿وَلاَ تُخَاطِبْنِي﴾: بالدعاء. ﴿فِي﴾: شأن. ﴿ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ إِنَّهُمْ مُّغْرَقُونَ﴾: بالطُّوْفان. ﴿وَيَصْنَعُ ٱلْفُلْكَ﴾: حكايةً عن الماضي ﴿وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلأٌ مِّن قَوْمِهِ سَخِرُواْ مِنْهُ﴾: كقولهم: كان نبيّاً فصار نجَّاراً. ﴿قَالَ إِن تَسْخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ﴾: عند نزول عذابكم ﴿كَمَا تَسْخَرُونَ﴾: منا ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ﴾: يهيئه في الدنيا. ﴿وَيَحِلُّ﴾: حلول الدين او ينزل ﴿عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ﴾: دائم في الآخرة، وكان يصنعه.

هود 11:39

﴿وَأُوحِيَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلاَّ مَن قَدْ آمَنَ فَلاَ تَبْتَئِسْ﴾ لا تحزن. ﴿بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ﴾: من تكذيبك. ﴿وَٱصْنَعِ ٱلْفُلْكَ﴾: ملتبسا. ﴿بِأَعْيُنِنَا﴾: بحفظنا حفظ من يعاين. ﴿وَوَحْيِنَا﴾: إليك كيفية صنعته. ﴿وَلاَ تُخَاطِبْنِي﴾: بالدعاء. ﴿فِي﴾: شأن. ﴿ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ إِنَّهُمْ مُّغْرَقُونَ﴾: بالطُّوْفان. ﴿وَيَصْنَعُ ٱلْفُلْكَ﴾: حكايةً عن الماضي ﴿وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلأٌ مِّن قَوْمِهِ سَخِرُواْ مِنْهُ﴾: كقولهم: كان نبيّاً فصار نجَّاراً. ﴿قَالَ إِن تَسْخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ﴾: عند نزول عذابكم ﴿كَمَا تَسْخَرُونَ﴾: منا ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ﴾: يهيئه في الدنيا. ﴿وَيَحِلُّ﴾: حلول الدين او ينزل ﴿عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ﴾: دائم في الآخرة، وكان يصنعه.

هود 11:40

﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَ أَمْرُنَا وَفَارَ﴾: فَارَ الماءُ من مكان النار مُعجزةً وغضباً ﴿ٱلتَّنُّورُ﴾: نبع الماء منه وارتفع كقدر تفور. ﴿قُلْنَا ٱحْمِلْ فِيهَا﴾: في السفينة. ﴿مِن كُلٍّ﴾: من الحيوانات إلا المتولد من الطين كالبق ونحوه. ﴿زَوْجَيْنِ﴾: صنفين ذكر أو أُنثى ﴿ٱثْنَيْنِ﴾: تأكيد وبالإضافة ظاهر ﴿وَ﴾: احمل. ﴿أَهْلَكَ إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ ٱلْقَوْلُ﴾: بهلاكه أي: امرأته وأهله وابنه كنعان. ﴿وَ﴾: احمل. ﴿مَنْ آمَنَ وَمَآ آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ﴾، اثنا عشر أو ثمانون. ﴿وَقَالَ﴾: نوح لهم. ﴿ٱرْكَبُواْ فِيهَا بِسْمِ ٱللَّهِ مَجْريٰهَا﴾: يحتمل المصدر والوقت والمكان. ﴿وَمُرْسَاهَا﴾: أي: مُسمَّين فيهما ﴿إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾: برحمته نجانا. ﴿وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ﴾: كلِّ موجة كجبلٍ ﴿وَنَادَىٰ نُوحٌ ٱبْنَهُ﴾: كنعان قبل جريها. ﴿وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ﴾: مكان مٌنقعط من السفينة ﴿يٰبُنَيَّ ٱرْكَبَ مَّعَنَا﴾: في السفينة قبل جريها. ﴿وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ﴾: في البُعْد عنَّا، والظاهرُ أن معنى الآية: أسلم لتستحق الركوب معنا ولا تكن معهم في الكُفْر فتغر، فلا يُشْكل قول نوح: ﴿وَعْدَكَ ٱلْحَقُّ﴾، وجواب الله بأنه ليس من أكل بأن الولد قَصَّرَ لأنه ما ركب حين أُمِرَ والله أعلم ﴿قَالَ سَآوِيۤ إِلَىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ ٱلْمَآءِ قَالَ لاَ عَاصِمَ ٱلْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ﴾: عذاب. ﴿اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ﴾: أي: الراحم أو إلاَّ مكان من رحمهُ، وهو السفينة أو بمعنى ذي عصمة كما مرّ، أو معصوم كدائن ﴿وَحَالَ بَيْنَهُمَا﴾: نوحٌ وولده ﴿ٱلْمَوْجُ فَكَانَ﴾: صار. ﴿مِنَ ٱلْمُغْرَقِينَ وَ﴾ بعد تناهي الطوفنان ﴿قِيلَ يٰأَرْضُ ٱبْلَعِي مَآءَكِ﴾: النابع منك. ﴿وَيٰسَمَآءُ أَقْلِعِي﴾: أمسكي عن المطر أمر إيجا. ﴿وَغِيضَ﴾: نقص ﴿ٱلْمَآءُ وَقُضِيَ﴾: تم الأمر الموعود ﴿وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ﴾: جل شامخ بموصل، روي أنهم لما أخرجوا من السفينة بنوا قرية تدعى اليوم قرية " الثمانين " بناحية موصل أو الشام. ﴿وَقِيلَ بُعْداً﴾: هلاكاً ﴿لِّلْقَوْمِ ٱلظَّالِمِينَ * وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ﴾: أراد نداءه. ﴿فَقَالَ رَبِّ﴾: وفي مريم النداء بمعناه فلا فاء ﴿إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ﴾: بإنجاءهم المفهوم من الأمر بحملهم ﴿ٱلْحَقُّ﴾ فلم ينج؟ ﴿وَأَنتَ أَحْكَمُ﴾: أعدل ﴿ٱلْحَاكِمِينَ * قَالَ يٰنُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ﴾: لقطع الموالاة بين المسلم والكافر ﴿إِنَّهُ عَمَلٌ﴾: ذو عمر، أو هذا سؤال ﴿غَيْرُ صَالِحٍ فَلاَ تَسْئَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ﴾: بصوابه ﴿عِلْمٌ﴾: سمَّاهُ سؤالا باعتبار استنجازه الوعيد في شأن ولده ﴿إِنِّيۤ أَعِظُكَ﴾ أَنْهاكَ ﴿أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾: وسمي سؤاله جهلا لأن حب الولد أشغله عن تذكر استثناء من سبق إلى آخر. ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ﴾: بعد ذلك. ﴿مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ﴾: بصحته ﴿وَإِلاَّ﴾: إن لم. ﴿تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾: أعمالاً. ﴿قِيلَ﴾: بعد استقرارها على الجودي: ﴿يٰنُوحُ ٱهْبِطْ﴾ من السفينة مصحوبا ﴿بِسَلاَمٍ﴾: بأمن ﴿مِّنَّا وَبَركَاتٍ﴾: خيرات تامات. ﴿عَلَيْكَ وَعَلَىٰ أُمَمٍ﴾: ناشئة. ﴿مِّمَّن مَّعَكَ﴾: من المؤمنين إلى يوم القيامة. ﴿وَأُمَمٌ﴾: ممَّ معك ﴿سَنُمَتِّعُهُمْ﴾: في الدنيا ﴿ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: هم الكافرون. ﴿تِلْكَ﴾: القصة. ﴿مِنْ أَنْبَآءِ﴾: أخبار. ﴿الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ﴾: يا محمدُ ﴿مَا كُنتَ تَعْلَمُهَآ أَنتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَـٰذَا فَٱصْبِرْ﴾: مثل نوح. ﴿إِنَّ ٱلْعَاقِبَةَ﴾: الحُسْنى ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾: عم المخالفة.

هود 11:41

﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَ أَمْرُنَا وَفَارَ﴾: فَارَ الماءُ من مكان النار مُعجزةً وغضباً ﴿ٱلتَّنُّورُ﴾: نبع الماء منه وارتفع كقدر تفور. ﴿قُلْنَا ٱحْمِلْ فِيهَا﴾: في السفينة. ﴿مِن كُلٍّ﴾: من الحيوانات إلا المتولد من الطين كالبق ونحوه. ﴿زَوْجَيْنِ﴾: صنفين ذكر أو أُنثى ﴿ٱثْنَيْنِ﴾: تأكيد وبالإضافة ظاهر ﴿وَ﴾: احمل. ﴿أَهْلَكَ إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ ٱلْقَوْلُ﴾: بهلاكه أي: امرأته وأهله وابنه كنعان. ﴿وَ﴾: احمل. ﴿مَنْ آمَنَ وَمَآ آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ﴾، اثنا عشر أو ثمانون. ﴿وَقَالَ﴾: نوح لهم. ﴿ٱرْكَبُواْ فِيهَا بِسْمِ ٱللَّهِ مَجْريٰهَا﴾: يحتمل المصدر والوقت والمكان. ﴿وَمُرْسَاهَا﴾: أي: مُسمَّين فيهما ﴿إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾: برحمته نجانا. ﴿وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ﴾: كلِّ موجة كجبلٍ ﴿وَنَادَىٰ نُوحٌ ٱبْنَهُ﴾: كنعان قبل جريها. ﴿وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ﴾: مكان مٌنقعط من السفينة ﴿يٰبُنَيَّ ٱرْكَبَ مَّعَنَا﴾: في السفينة قبل جريها. ﴿وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ﴾: في البُعْد عنَّا، والظاهرُ أن معنى الآية: أسلم لتستحق الركوب معنا ولا تكن معهم في الكُفْر فتغر، فلا يُشْكل قول نوح: ﴿وَعْدَكَ ٱلْحَقُّ﴾، وجواب الله بأنه ليس من أكل بأن الولد قَصَّرَ لأنه ما ركب حين أُمِرَ والله أعلم ﴿قَالَ سَآوِيۤ إِلَىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ ٱلْمَآءِ قَالَ لاَ عَاصِمَ ٱلْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ﴾: عذاب. ﴿اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ﴾: أي: الراحم أو إلاَّ مكان من رحمهُ، وهو السفينة أو بمعنى ذي عصمة كما مرّ، أو معصوم كدائن ﴿وَحَالَ بَيْنَهُمَا﴾: نوحٌ وولده ﴿ٱلْمَوْجُ فَكَانَ﴾: صار. ﴿مِنَ ٱلْمُغْرَقِينَ وَ﴾ بعد تناهي الطوفنان ﴿قِيلَ يٰأَرْضُ ٱبْلَعِي مَآءَكِ﴾: النابع منك. ﴿وَيٰسَمَآءُ أَقْلِعِي﴾: أمسكي عن المطر أمر إيجا. ﴿وَغِيضَ﴾: نقص ﴿ٱلْمَآءُ وَقُضِيَ﴾: تم الأمر الموعود ﴿وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ﴾: جل شامخ بموصل، روي أنهم لما أخرجوا من السفينة بنوا قرية تدعى اليوم قرية " الثمانين " بناحية موصل أو الشام. ﴿وَقِيلَ بُعْداً﴾: هلاكاً ﴿لِّلْقَوْمِ ٱلظَّالِمِينَ * وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ﴾: أراد نداءه. ﴿فَقَالَ رَبِّ﴾: وفي مريم النداء بمعناه فلا فاء ﴿إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ﴾: بإنجاءهم المفهوم من الأمر بحملهم ﴿ٱلْحَقُّ﴾ فلم ينج؟ ﴿وَأَنتَ أَحْكَمُ﴾: أعدل ﴿ٱلْحَاكِمِينَ * قَالَ يٰنُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ﴾: لقطع الموالاة بين المسلم والكافر ﴿إِنَّهُ عَمَلٌ﴾: ذو عمر، أو هذا سؤال ﴿غَيْرُ صَالِحٍ فَلاَ تَسْئَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ﴾: بصوابه ﴿عِلْمٌ﴾: سمَّاهُ سؤالا باعتبار استنجازه الوعيد في شأن ولده ﴿إِنِّيۤ أَعِظُكَ﴾ أَنْهاكَ ﴿أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾: وسمي سؤاله جهلا لأن حب الولد أشغله عن تذكر استثناء من سبق إلى آخر. ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ﴾: بعد ذلك. ﴿مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ﴾: بصحته ﴿وَإِلاَّ﴾: إن لم. ﴿تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾: أعمالاً. ﴿قِيلَ﴾: بعد استقرارها على الجودي: ﴿يٰنُوحُ ٱهْبِطْ﴾ من السفينة مصحوبا ﴿بِسَلاَمٍ﴾: بأمن ﴿مِّنَّا وَبَركَاتٍ﴾: خيرات تامات. ﴿عَلَيْكَ وَعَلَىٰ أُمَمٍ﴾: ناشئة. ﴿مِّمَّن مَّعَكَ﴾: من المؤمنين إلى يوم القيامة. ﴿وَأُمَمٌ﴾: ممَّ معك ﴿سَنُمَتِّعُهُمْ﴾: في الدنيا ﴿ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: هم الكافرون. ﴿تِلْكَ﴾: القصة. ﴿مِنْ أَنْبَآءِ﴾: أخبار. ﴿الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ﴾: يا محمدُ ﴿مَا كُنتَ تَعْلَمُهَآ أَنتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَـٰذَا فَٱصْبِرْ﴾: مثل نوح. ﴿إِنَّ ٱلْعَاقِبَةَ﴾: الحُسْنى ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾: عم المخالفة.

هود 11:42

﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَ أَمْرُنَا وَفَارَ﴾: فَارَ الماءُ من مكان النار مُعجزةً وغضباً ﴿ٱلتَّنُّورُ﴾: نبع الماء منه وارتفع كقدر تفور. ﴿قُلْنَا ٱحْمِلْ فِيهَا﴾: في السفينة. ﴿مِن كُلٍّ﴾: من الحيوانات إلا المتولد من الطين كالبق ونحوه. ﴿زَوْجَيْنِ﴾: صنفين ذكر أو أُنثى ﴿ٱثْنَيْنِ﴾: تأكيد وبالإضافة ظاهر ﴿وَ﴾: احمل. ﴿أَهْلَكَ إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ ٱلْقَوْلُ﴾: بهلاكه أي: امرأته وأهله وابنه كنعان. ﴿وَ﴾: احمل. ﴿مَنْ آمَنَ وَمَآ آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ﴾، اثنا عشر أو ثمانون. ﴿وَقَالَ﴾: نوح لهم. ﴿ٱرْكَبُواْ فِيهَا بِسْمِ ٱللَّهِ مَجْريٰهَا﴾: يحتمل المصدر والوقت والمكان. ﴿وَمُرْسَاهَا﴾: أي: مُسمَّين فيهما ﴿إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾: برحمته نجانا. ﴿وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ﴾: كلِّ موجة كجبلٍ ﴿وَنَادَىٰ نُوحٌ ٱبْنَهُ﴾: كنعان قبل جريها. ﴿وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ﴾: مكان مٌنقعط من السفينة ﴿يٰبُنَيَّ ٱرْكَبَ مَّعَنَا﴾: في السفينة قبل جريها. ﴿وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ﴾: في البُعْد عنَّا، والظاهرُ أن معنى الآية: أسلم لتستحق الركوب معنا ولا تكن معهم في الكُفْر فتغر، فلا يُشْكل قول نوح: ﴿وَعْدَكَ ٱلْحَقُّ﴾، وجواب الله بأنه ليس من أكل بأن الولد قَصَّرَ لأنه ما ركب حين أُمِرَ والله أعلم ﴿قَالَ سَآوِيۤ إِلَىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ ٱلْمَآءِ قَالَ لاَ عَاصِمَ ٱلْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ﴾: عذاب. ﴿اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ﴾: أي: الراحم أو إلاَّ مكان من رحمهُ، وهو السفينة أو بمعنى ذي عصمة كما مرّ، أو معصوم كدائن ﴿وَحَالَ بَيْنَهُمَا﴾: نوحٌ وولده ﴿ٱلْمَوْجُ فَكَانَ﴾: صار. ﴿مِنَ ٱلْمُغْرَقِينَ وَ﴾ بعد تناهي الطوفنان ﴿قِيلَ يٰأَرْضُ ٱبْلَعِي مَآءَكِ﴾: النابع منك. ﴿وَيٰسَمَآءُ أَقْلِعِي﴾: أمسكي عن المطر أمر إيجا. ﴿وَغِيضَ﴾: نقص ﴿ٱلْمَآءُ وَقُضِيَ﴾: تم الأمر الموعود ﴿وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ﴾: جل شامخ بموصل، روي أنهم لما أخرجوا من السفينة بنوا قرية تدعى اليوم قرية " الثمانين " بناحية موصل أو الشام. ﴿وَقِيلَ بُعْداً﴾: هلاكاً ﴿لِّلْقَوْمِ ٱلظَّالِمِينَ * وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ﴾: أراد نداءه. ﴿فَقَالَ رَبِّ﴾: وفي مريم النداء بمعناه فلا فاء ﴿إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ﴾: بإنجاءهم المفهوم من الأمر بحملهم ﴿ٱلْحَقُّ﴾ فلم ينج؟ ﴿وَأَنتَ أَحْكَمُ﴾: أعدل ﴿ٱلْحَاكِمِينَ * قَالَ يٰنُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ﴾: لقطع الموالاة بين المسلم والكافر ﴿إِنَّهُ عَمَلٌ﴾: ذو عمر، أو هذا سؤال ﴿غَيْرُ صَالِحٍ فَلاَ تَسْئَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ﴾: بصوابه ﴿عِلْمٌ﴾: سمَّاهُ سؤالا باعتبار استنجازه الوعيد في شأن ولده ﴿إِنِّيۤ أَعِظُكَ﴾ أَنْهاكَ ﴿أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾: وسمي سؤاله جهلا لأن حب الولد أشغله عن تذكر استثناء من سبق إلى آخر. ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ﴾: بعد ذلك. ﴿مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ﴾: بصحته ﴿وَإِلاَّ﴾: إن لم. ﴿تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾: أعمالاً. ﴿قِيلَ﴾: بعد استقرارها على الجودي: ﴿يٰنُوحُ ٱهْبِطْ﴾ من السفينة مصحوبا ﴿بِسَلاَمٍ﴾: بأمن ﴿مِّنَّا وَبَركَاتٍ﴾: خيرات تامات. ﴿عَلَيْكَ وَعَلَىٰ أُمَمٍ﴾: ناشئة. ﴿مِّمَّن مَّعَكَ﴾: من المؤمنين إلى يوم القيامة. ﴿وَأُمَمٌ﴾: ممَّ معك ﴿سَنُمَتِّعُهُمْ﴾: في الدنيا ﴿ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: هم الكافرون. ﴿تِلْكَ﴾: القصة. ﴿مِنْ أَنْبَآءِ﴾: أخبار. ﴿الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ﴾: يا محمدُ ﴿مَا كُنتَ تَعْلَمُهَآ أَنتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَـٰذَا فَٱصْبِرْ﴾: مثل نوح. ﴿إِنَّ ٱلْعَاقِبَةَ﴾: الحُسْنى ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾: عم المخالفة.

هود 11:43

﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَ أَمْرُنَا وَفَارَ﴾: فَارَ الماءُ من مكان النار مُعجزةً وغضباً ﴿ٱلتَّنُّورُ﴾: نبع الماء منه وارتفع كقدر تفور. ﴿قُلْنَا ٱحْمِلْ فِيهَا﴾: في السفينة. ﴿مِن كُلٍّ﴾: من الحيوانات إلا المتولد من الطين كالبق ونحوه. ﴿زَوْجَيْنِ﴾: صنفين ذكر أو أُنثى ﴿ٱثْنَيْنِ﴾: تأكيد وبالإضافة ظاهر ﴿وَ﴾: احمل. ﴿أَهْلَكَ إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ ٱلْقَوْلُ﴾: بهلاكه أي: امرأته وأهله وابنه كنعان. ﴿وَ﴾: احمل. ﴿مَنْ آمَنَ وَمَآ آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ﴾، اثنا عشر أو ثمانون. ﴿وَقَالَ﴾: نوح لهم. ﴿ٱرْكَبُواْ فِيهَا بِسْمِ ٱللَّهِ مَجْريٰهَا﴾: يحتمل المصدر والوقت والمكان. ﴿وَمُرْسَاهَا﴾: أي: مُسمَّين فيهما ﴿إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾: برحمته نجانا. ﴿وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ﴾: كلِّ موجة كجبلٍ ﴿وَنَادَىٰ نُوحٌ ٱبْنَهُ﴾: كنعان قبل جريها. ﴿وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ﴾: مكان مٌنقعط من السفينة ﴿يٰبُنَيَّ ٱرْكَبَ مَّعَنَا﴾: في السفينة قبل جريها. ﴿وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ﴾: في البُعْد عنَّا، والظاهرُ أن معنى الآية: أسلم لتستحق الركوب معنا ولا تكن معهم في الكُفْر فتغر، فلا يُشْكل قول نوح: ﴿وَعْدَكَ ٱلْحَقُّ﴾، وجواب الله بأنه ليس من أكل بأن الولد قَصَّرَ لأنه ما ركب حين أُمِرَ والله أعلم ﴿قَالَ سَآوِيۤ إِلَىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ ٱلْمَآءِ قَالَ لاَ عَاصِمَ ٱلْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ﴾: عذاب. ﴿اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ﴾: أي: الراحم أو إلاَّ مكان من رحمهُ، وهو السفينة أو بمعنى ذي عصمة كما مرّ، أو معصوم كدائن ﴿وَحَالَ بَيْنَهُمَا﴾: نوحٌ وولده ﴿ٱلْمَوْجُ فَكَانَ﴾: صار. ﴿مِنَ ٱلْمُغْرَقِينَ وَ﴾ بعد تناهي الطوفنان ﴿قِيلَ يٰأَرْضُ ٱبْلَعِي مَآءَكِ﴾: النابع منك. ﴿وَيٰسَمَآءُ أَقْلِعِي﴾: أمسكي عن المطر أمر إيجا. ﴿وَغِيضَ﴾: نقص ﴿ٱلْمَآءُ وَقُضِيَ﴾: تم الأمر الموعود ﴿وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ﴾: جل شامخ بموصل، روي أنهم لما أخرجوا من السفينة بنوا قرية تدعى اليوم قرية " الثمانين " بناحية موصل أو الشام. ﴿وَقِيلَ بُعْداً﴾: هلاكاً ﴿لِّلْقَوْمِ ٱلظَّالِمِينَ * وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ﴾: أراد نداءه. ﴿فَقَالَ رَبِّ﴾: وفي مريم النداء بمعناه فلا فاء ﴿إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ﴾: بإنجاءهم المفهوم من الأمر بحملهم ﴿ٱلْحَقُّ﴾ فلم ينج؟ ﴿وَأَنتَ أَحْكَمُ﴾: أعدل ﴿ٱلْحَاكِمِينَ * قَالَ يٰنُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ﴾: لقطع الموالاة بين المسلم والكافر ﴿إِنَّهُ عَمَلٌ﴾: ذو عمر، أو هذا سؤال ﴿غَيْرُ صَالِحٍ فَلاَ تَسْئَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ﴾: بصوابه ﴿عِلْمٌ﴾: سمَّاهُ سؤالا باعتبار استنجازه الوعيد في شأن ولده ﴿إِنِّيۤ أَعِظُكَ﴾ أَنْهاكَ ﴿أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾: وسمي سؤاله جهلا لأن حب الولد أشغله عن تذكر استثناء من سبق إلى آخر. ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ﴾: بعد ذلك. ﴿مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ﴾: بصحته ﴿وَإِلاَّ﴾: إن لم. ﴿تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾: أعمالاً. ﴿قِيلَ﴾: بعد استقرارها على الجودي: ﴿يٰنُوحُ ٱهْبِطْ﴾ من السفينة مصحوبا ﴿بِسَلاَمٍ﴾: بأمن ﴿مِّنَّا وَبَركَاتٍ﴾: خيرات تامات. ﴿عَلَيْكَ وَعَلَىٰ أُمَمٍ﴾: ناشئة. ﴿مِّمَّن مَّعَكَ﴾: من المؤمنين إلى يوم القيامة. ﴿وَأُمَمٌ﴾: ممَّ معك ﴿سَنُمَتِّعُهُمْ﴾: في الدنيا ﴿ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: هم الكافرون. ﴿تِلْكَ﴾: القصة. ﴿مِنْ أَنْبَآءِ﴾: أخبار. ﴿الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ﴾: يا محمدُ ﴿مَا كُنتَ تَعْلَمُهَآ أَنتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَـٰذَا فَٱصْبِرْ﴾: مثل نوح. ﴿إِنَّ ٱلْعَاقِبَةَ﴾: الحُسْنى ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾: عم المخالفة.

هود 11:44

﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَ أَمْرُنَا وَفَارَ﴾: فَارَ الماءُ من مكان النار مُعجزةً وغضباً ﴿ٱلتَّنُّورُ﴾: نبع الماء منه وارتفع كقدر تفور. ﴿قُلْنَا ٱحْمِلْ فِيهَا﴾: في السفينة. ﴿مِن كُلٍّ﴾: من الحيوانات إلا المتولد من الطين كالبق ونحوه. ﴿زَوْجَيْنِ﴾: صنفين ذكر أو أُنثى ﴿ٱثْنَيْنِ﴾: تأكيد وبالإضافة ظاهر ﴿وَ﴾: احمل. ﴿أَهْلَكَ إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ ٱلْقَوْلُ﴾: بهلاكه أي: امرأته وأهله وابنه كنعان. ﴿وَ﴾: احمل. ﴿مَنْ آمَنَ وَمَآ آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ﴾، اثنا عشر أو ثمانون. ﴿وَقَالَ﴾: نوح لهم. ﴿ٱرْكَبُواْ فِيهَا بِسْمِ ٱللَّهِ مَجْريٰهَا﴾: يحتمل المصدر والوقت والمكان. ﴿وَمُرْسَاهَا﴾: أي: مُسمَّين فيهما ﴿إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾: برحمته نجانا. ﴿وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ﴾: كلِّ موجة كجبلٍ ﴿وَنَادَىٰ نُوحٌ ٱبْنَهُ﴾: كنعان قبل جريها. ﴿وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ﴾: مكان مٌنقعط من السفينة ﴿يٰبُنَيَّ ٱرْكَبَ مَّعَنَا﴾: في السفينة قبل جريها. ﴿وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ﴾: في البُعْد عنَّا، والظاهرُ أن معنى الآية: أسلم لتستحق الركوب معنا ولا تكن معهم في الكُفْر فتغر، فلا يُشْكل قول نوح: ﴿وَعْدَكَ ٱلْحَقُّ﴾، وجواب الله بأنه ليس من أكل بأن الولد قَصَّرَ لأنه ما ركب حين أُمِرَ والله أعلم ﴿قَالَ سَآوِيۤ إِلَىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ ٱلْمَآءِ قَالَ لاَ عَاصِمَ ٱلْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ﴾: عذاب. ﴿اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ﴾: أي: الراحم أو إلاَّ مكان من رحمهُ، وهو السفينة أو بمعنى ذي عصمة كما مرّ، أو معصوم كدائن ﴿وَحَالَ بَيْنَهُمَا﴾: نوحٌ وولده ﴿ٱلْمَوْجُ فَكَانَ﴾: صار. ﴿مِنَ ٱلْمُغْرَقِينَ وَ﴾ بعد تناهي الطوفنان ﴿قِيلَ يٰأَرْضُ ٱبْلَعِي مَآءَكِ﴾: النابع منك. ﴿وَيٰسَمَآءُ أَقْلِعِي﴾: أمسكي عن المطر أمر إيجا. ﴿وَغِيضَ﴾: نقص ﴿ٱلْمَآءُ وَقُضِيَ﴾: تم الأمر الموعود ﴿وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ﴾: جل شامخ بموصل، روي أنهم لما أخرجوا من السفينة بنوا قرية تدعى اليوم قرية " الثمانين " بناحية موصل أو الشام. ﴿وَقِيلَ بُعْداً﴾: هلاكاً ﴿لِّلْقَوْمِ ٱلظَّالِمِينَ * وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ﴾: أراد نداءه. ﴿فَقَالَ رَبِّ﴾: وفي مريم النداء بمعناه فلا فاء ﴿إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ﴾: بإنجاءهم المفهوم من الأمر بحملهم ﴿ٱلْحَقُّ﴾ فلم ينج؟ ﴿وَأَنتَ أَحْكَمُ﴾: أعدل ﴿ٱلْحَاكِمِينَ * قَالَ يٰنُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ﴾: لقطع الموالاة بين المسلم والكافر ﴿إِنَّهُ عَمَلٌ﴾: ذو عمر، أو هذا سؤال ﴿غَيْرُ صَالِحٍ فَلاَ تَسْئَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ﴾: بصوابه ﴿عِلْمٌ﴾: سمَّاهُ سؤالا باعتبار استنجازه الوعيد في شأن ولده ﴿إِنِّيۤ أَعِظُكَ﴾ أَنْهاكَ ﴿أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾: وسمي سؤاله جهلا لأن حب الولد أشغله عن تذكر استثناء من سبق إلى آخر. ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ﴾: بعد ذلك. ﴿مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ﴾: بصحته ﴿وَإِلاَّ﴾: إن لم. ﴿تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾: أعمالاً. ﴿قِيلَ﴾: بعد استقرارها على الجودي: ﴿يٰنُوحُ ٱهْبِطْ﴾ من السفينة مصحوبا ﴿بِسَلاَمٍ﴾: بأمن ﴿مِّنَّا وَبَركَاتٍ﴾: خيرات تامات. ﴿عَلَيْكَ وَعَلَىٰ أُمَمٍ﴾: ناشئة. ﴿مِّمَّن مَّعَكَ﴾: من المؤمنين إلى يوم القيامة. ﴿وَأُمَمٌ﴾: ممَّ معك ﴿سَنُمَتِّعُهُمْ﴾: في الدنيا ﴿ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: هم الكافرون. ﴿تِلْكَ﴾: القصة. ﴿مِنْ أَنْبَآءِ﴾: أخبار. ﴿الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ﴾: يا محمدُ ﴿مَا كُنتَ تَعْلَمُهَآ أَنتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَـٰذَا فَٱصْبِرْ﴾: مثل نوح. ﴿إِنَّ ٱلْعَاقِبَةَ﴾: الحُسْنى ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾: عم المخالفة.

هود 11:45

﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَ أَمْرُنَا وَفَارَ﴾: فَارَ الماءُ من مكان النار مُعجزةً وغضباً ﴿ٱلتَّنُّورُ﴾: نبع الماء منه وارتفع كقدر تفور. ﴿قُلْنَا ٱحْمِلْ فِيهَا﴾: في السفينة. ﴿مِن كُلٍّ﴾: من الحيوانات إلا المتولد من الطين كالبق ونحوه. ﴿زَوْجَيْنِ﴾: صنفين ذكر أو أُنثى ﴿ٱثْنَيْنِ﴾: تأكيد وبالإضافة ظاهر ﴿وَ﴾: احمل. ﴿أَهْلَكَ إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ ٱلْقَوْلُ﴾: بهلاكه أي: امرأته وأهله وابنه كنعان. ﴿وَ﴾: احمل. ﴿مَنْ آمَنَ وَمَآ آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ﴾، اثنا عشر أو ثمانون. ﴿وَقَالَ﴾: نوح لهم. ﴿ٱرْكَبُواْ فِيهَا بِسْمِ ٱللَّهِ مَجْريٰهَا﴾: يحتمل المصدر والوقت والمكان. ﴿وَمُرْسَاهَا﴾: أي: مُسمَّين فيهما ﴿إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾: برحمته نجانا. ﴿وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ﴾: كلِّ موجة كجبلٍ ﴿وَنَادَىٰ نُوحٌ ٱبْنَهُ﴾: كنعان قبل جريها. ﴿وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ﴾: مكان مٌنقعط من السفينة ﴿يٰبُنَيَّ ٱرْكَبَ مَّعَنَا﴾: في السفينة قبل جريها. ﴿وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ﴾: في البُعْد عنَّا، والظاهرُ أن معنى الآية: أسلم لتستحق الركوب معنا ولا تكن معهم في الكُفْر فتغر، فلا يُشْكل قول نوح: ﴿وَعْدَكَ ٱلْحَقُّ﴾، وجواب الله بأنه ليس من أكل بأن الولد قَصَّرَ لأنه ما ركب حين أُمِرَ والله أعلم ﴿قَالَ سَآوِيۤ إِلَىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ ٱلْمَآءِ قَالَ لاَ عَاصِمَ ٱلْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ﴾: عذاب. ﴿اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ﴾: أي: الراحم أو إلاَّ مكان من رحمهُ، وهو السفينة أو بمعنى ذي عصمة كما مرّ، أو معصوم كدائن ﴿وَحَالَ بَيْنَهُمَا﴾: نوحٌ وولده ﴿ٱلْمَوْجُ فَكَانَ﴾: صار. ﴿مِنَ ٱلْمُغْرَقِينَ وَ﴾ بعد تناهي الطوفنان ﴿قِيلَ يٰأَرْضُ ٱبْلَعِي مَآءَكِ﴾: النابع منك. ﴿وَيٰسَمَآءُ أَقْلِعِي﴾: أمسكي عن المطر أمر إيجا. ﴿وَغِيضَ﴾: نقص ﴿ٱلْمَآءُ وَقُضِيَ﴾: تم الأمر الموعود ﴿وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ﴾: جل شامخ بموصل، روي أنهم لما أخرجوا من السفينة بنوا قرية تدعى اليوم قرية " الثمانين " بناحية موصل أو الشام. ﴿وَقِيلَ بُعْداً﴾: هلاكاً ﴿لِّلْقَوْمِ ٱلظَّالِمِينَ * وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ﴾: أراد نداءه. ﴿فَقَالَ رَبِّ﴾: وفي مريم النداء بمعناه فلا فاء ﴿إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ﴾: بإنجاءهم المفهوم من الأمر بحملهم ﴿ٱلْحَقُّ﴾ فلم ينج؟ ﴿وَأَنتَ أَحْكَمُ﴾: أعدل ﴿ٱلْحَاكِمِينَ * قَالَ يٰنُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ﴾: لقطع الموالاة بين المسلم والكافر ﴿إِنَّهُ عَمَلٌ﴾: ذو عمر، أو هذا سؤال ﴿غَيْرُ صَالِحٍ فَلاَ تَسْئَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ﴾: بصوابه ﴿عِلْمٌ﴾: سمَّاهُ سؤالا باعتبار استنجازه الوعيد في شأن ولده ﴿إِنِّيۤ أَعِظُكَ﴾ أَنْهاكَ ﴿أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾: وسمي سؤاله جهلا لأن حب الولد أشغله عن تذكر استثناء من سبق إلى آخر. ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ﴾: بعد ذلك. ﴿مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ﴾: بصحته ﴿وَإِلاَّ﴾: إن لم. ﴿تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾: أعمالاً. ﴿قِيلَ﴾: بعد استقرارها على الجودي: ﴿يٰنُوحُ ٱهْبِطْ﴾ من السفينة مصحوبا ﴿بِسَلاَمٍ﴾: بأمن ﴿مِّنَّا وَبَركَاتٍ﴾: خيرات تامات. ﴿عَلَيْكَ وَعَلَىٰ أُمَمٍ﴾: ناشئة. ﴿مِّمَّن مَّعَكَ﴾: من المؤمنين إلى يوم القيامة. ﴿وَأُمَمٌ﴾: ممَّ معك ﴿سَنُمَتِّعُهُمْ﴾: في الدنيا ﴿ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: هم الكافرون. ﴿تِلْكَ﴾: القصة. ﴿مِنْ أَنْبَآءِ﴾: أخبار. ﴿الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ﴾: يا محمدُ ﴿مَا كُنتَ تَعْلَمُهَآ أَنتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَـٰذَا فَٱصْبِرْ﴾: مثل نوح. ﴿إِنَّ ٱلْعَاقِبَةَ﴾: الحُسْنى ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾: عم المخالفة.

هود 11:46

﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَ أَمْرُنَا وَفَارَ﴾: فَارَ الماءُ من مكان النار مُعجزةً وغضباً ﴿ٱلتَّنُّورُ﴾: نبع الماء منه وارتفع كقدر تفور. ﴿قُلْنَا ٱحْمِلْ فِيهَا﴾: في السفينة. ﴿مِن كُلٍّ﴾: من الحيوانات إلا المتولد من الطين كالبق ونحوه. ﴿زَوْجَيْنِ﴾: صنفين ذكر أو أُنثى ﴿ٱثْنَيْنِ﴾: تأكيد وبالإضافة ظاهر ﴿وَ﴾: احمل. ﴿أَهْلَكَ إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ ٱلْقَوْلُ﴾: بهلاكه أي: امرأته وأهله وابنه كنعان. ﴿وَ﴾: احمل. ﴿مَنْ آمَنَ وَمَآ آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ﴾، اثنا عشر أو ثمانون. ﴿وَقَالَ﴾: نوح لهم. ﴿ٱرْكَبُواْ فِيهَا بِسْمِ ٱللَّهِ مَجْريٰهَا﴾: يحتمل المصدر والوقت والمكان. ﴿وَمُرْسَاهَا﴾: أي: مُسمَّين فيهما ﴿إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾: برحمته نجانا. ﴿وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ﴾: كلِّ موجة كجبلٍ ﴿وَنَادَىٰ نُوحٌ ٱبْنَهُ﴾: كنعان قبل جريها. ﴿وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ﴾: مكان مٌنقعط من السفينة ﴿يٰبُنَيَّ ٱرْكَبَ مَّعَنَا﴾: في السفينة قبل جريها. ﴿وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ﴾: في البُعْد عنَّا، والظاهرُ أن معنى الآية: أسلم لتستحق الركوب معنا ولا تكن معهم في الكُفْر فتغر، فلا يُشْكل قول نوح: ﴿وَعْدَكَ ٱلْحَقُّ﴾، وجواب الله بأنه ليس من أكل بأن الولد قَصَّرَ لأنه ما ركب حين أُمِرَ والله أعلم ﴿قَالَ سَآوِيۤ إِلَىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ ٱلْمَآءِ قَالَ لاَ عَاصِمَ ٱلْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ﴾: عذاب. ﴿اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ﴾: أي: الراحم أو إلاَّ مكان من رحمهُ، وهو السفينة أو بمعنى ذي عصمة كما مرّ، أو معصوم كدائن ﴿وَحَالَ بَيْنَهُمَا﴾: نوحٌ وولده ﴿ٱلْمَوْجُ فَكَانَ﴾: صار. ﴿مِنَ ٱلْمُغْرَقِينَ وَ﴾ بعد تناهي الطوفنان ﴿قِيلَ يٰأَرْضُ ٱبْلَعِي مَآءَكِ﴾: النابع منك. ﴿وَيٰسَمَآءُ أَقْلِعِي﴾: أمسكي عن المطر أمر إيجا. ﴿وَغِيضَ﴾: نقص ﴿ٱلْمَآءُ وَقُضِيَ﴾: تم الأمر الموعود ﴿وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ﴾: جل شامخ بموصل، روي أنهم لما أخرجوا من السفينة بنوا قرية تدعى اليوم قرية " الثمانين " بناحية موصل أو الشام. ﴿وَقِيلَ بُعْداً﴾: هلاكاً ﴿لِّلْقَوْمِ ٱلظَّالِمِينَ * وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ﴾: أراد نداءه. ﴿فَقَالَ رَبِّ﴾: وفي مريم النداء بمعناه فلا فاء ﴿إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ﴾: بإنجاءهم المفهوم من الأمر بحملهم ﴿ٱلْحَقُّ﴾ فلم ينج؟ ﴿وَأَنتَ أَحْكَمُ﴾: أعدل ﴿ٱلْحَاكِمِينَ * قَالَ يٰنُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ﴾: لقطع الموالاة بين المسلم والكافر ﴿إِنَّهُ عَمَلٌ﴾: ذو عمر، أو هذا سؤال ﴿غَيْرُ صَالِحٍ فَلاَ تَسْئَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ﴾: بصوابه ﴿عِلْمٌ﴾: سمَّاهُ سؤالا باعتبار استنجازه الوعيد في شأن ولده ﴿إِنِّيۤ أَعِظُكَ﴾ أَنْهاكَ ﴿أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾: وسمي سؤاله جهلا لأن حب الولد أشغله عن تذكر استثناء من سبق إلى آخر. ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ﴾: بعد ذلك. ﴿مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ﴾: بصحته ﴿وَإِلاَّ﴾: إن لم. ﴿تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾: أعمالاً. ﴿قِيلَ﴾: بعد استقرارها على الجودي: ﴿يٰنُوحُ ٱهْبِطْ﴾ من السفينة مصحوبا ﴿بِسَلاَمٍ﴾: بأمن ﴿مِّنَّا وَبَركَاتٍ﴾: خيرات تامات. ﴿عَلَيْكَ وَعَلَىٰ أُمَمٍ﴾: ناشئة. ﴿مِّمَّن مَّعَكَ﴾: من المؤمنين إلى يوم القيامة. ﴿وَأُمَمٌ﴾: ممَّ معك ﴿سَنُمَتِّعُهُمْ﴾: في الدنيا ﴿ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: هم الكافرون. ﴿تِلْكَ﴾: القصة. ﴿مِنْ أَنْبَآءِ﴾: أخبار. ﴿الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ﴾: يا محمدُ ﴿مَا كُنتَ تَعْلَمُهَآ أَنتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَـٰذَا فَٱصْبِرْ﴾: مثل نوح. ﴿إِنَّ ٱلْعَاقِبَةَ﴾: الحُسْنى ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾: عم المخالفة.

هود 11:47

﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَ أَمْرُنَا وَفَارَ﴾: فَارَ الماءُ من مكان النار مُعجزةً وغضباً ﴿ٱلتَّنُّورُ﴾: نبع الماء منه وارتفع كقدر تفور. ﴿قُلْنَا ٱحْمِلْ فِيهَا﴾: في السفينة. ﴿مِن كُلٍّ﴾: من الحيوانات إلا المتولد من الطين كالبق ونحوه. ﴿زَوْجَيْنِ﴾: صنفين ذكر أو أُنثى ﴿ٱثْنَيْنِ﴾: تأكيد وبالإضافة ظاهر ﴿وَ﴾: احمل. ﴿أَهْلَكَ إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ ٱلْقَوْلُ﴾: بهلاكه أي: امرأته وأهله وابنه كنعان. ﴿وَ﴾: احمل. ﴿مَنْ آمَنَ وَمَآ آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ﴾، اثنا عشر أو ثمانون. ﴿وَقَالَ﴾: نوح لهم. ﴿ٱرْكَبُواْ فِيهَا بِسْمِ ٱللَّهِ مَجْريٰهَا﴾: يحتمل المصدر والوقت والمكان. ﴿وَمُرْسَاهَا﴾: أي: مُسمَّين فيهما ﴿إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾: برحمته نجانا. ﴿وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ﴾: كلِّ موجة كجبلٍ ﴿وَنَادَىٰ نُوحٌ ٱبْنَهُ﴾: كنعان قبل جريها. ﴿وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ﴾: مكان مٌنقعط من السفينة ﴿يٰبُنَيَّ ٱرْكَبَ مَّعَنَا﴾: في السفينة قبل جريها. ﴿وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ﴾: في البُعْد عنَّا، والظاهرُ أن معنى الآية: أسلم لتستحق الركوب معنا ولا تكن معهم في الكُفْر فتغر، فلا يُشْكل قول نوح: ﴿وَعْدَكَ ٱلْحَقُّ﴾، وجواب الله بأنه ليس من أكل بأن الولد قَصَّرَ لأنه ما ركب حين أُمِرَ والله أعلم ﴿قَالَ سَآوِيۤ إِلَىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ ٱلْمَآءِ قَالَ لاَ عَاصِمَ ٱلْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ﴾: عذاب. ﴿اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ﴾: أي: الراحم أو إلاَّ مكان من رحمهُ، وهو السفينة أو بمعنى ذي عصمة كما مرّ، أو معصوم كدائن ﴿وَحَالَ بَيْنَهُمَا﴾: نوحٌ وولده ﴿ٱلْمَوْجُ فَكَانَ﴾: صار. ﴿مِنَ ٱلْمُغْرَقِينَ وَ﴾ بعد تناهي الطوفنان ﴿قِيلَ يٰأَرْضُ ٱبْلَعِي مَآءَكِ﴾: النابع منك. ﴿وَيٰسَمَآءُ أَقْلِعِي﴾: أمسكي عن المطر أمر إيجا. ﴿وَغِيضَ﴾: نقص ﴿ٱلْمَآءُ وَقُضِيَ﴾: تم الأمر الموعود ﴿وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ﴾: جل شامخ بموصل، روي أنهم لما أخرجوا من السفينة بنوا قرية تدعى اليوم قرية " الثمانين " بناحية موصل أو الشام. ﴿وَقِيلَ بُعْداً﴾: هلاكاً ﴿لِّلْقَوْمِ ٱلظَّالِمِينَ * وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ﴾: أراد نداءه. ﴿فَقَالَ رَبِّ﴾: وفي مريم النداء بمعناه فلا فاء ﴿إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ﴾: بإنجاءهم المفهوم من الأمر بحملهم ﴿ٱلْحَقُّ﴾ فلم ينج؟ ﴿وَأَنتَ أَحْكَمُ﴾: أعدل ﴿ٱلْحَاكِمِينَ * قَالَ يٰنُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ﴾: لقطع الموالاة بين المسلم والكافر ﴿إِنَّهُ عَمَلٌ﴾: ذو عمر، أو هذا سؤال ﴿غَيْرُ صَالِحٍ فَلاَ تَسْئَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ﴾: بصوابه ﴿عِلْمٌ﴾: سمَّاهُ سؤالا باعتبار استنجازه الوعيد في شأن ولده ﴿إِنِّيۤ أَعِظُكَ﴾ أَنْهاكَ ﴿أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾: وسمي سؤاله جهلا لأن حب الولد أشغله عن تذكر استثناء من سبق إلى آخر. ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ﴾: بعد ذلك. ﴿مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ﴾: بصحته ﴿وَإِلاَّ﴾: إن لم. ﴿تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾: أعمالاً. ﴿قِيلَ﴾: بعد استقرارها على الجودي: ﴿يٰنُوحُ ٱهْبِطْ﴾ من السفينة مصحوبا ﴿بِسَلاَمٍ﴾: بأمن ﴿مِّنَّا وَبَركَاتٍ﴾: خيرات تامات. ﴿عَلَيْكَ وَعَلَىٰ أُمَمٍ﴾: ناشئة. ﴿مِّمَّن مَّعَكَ﴾: من المؤمنين إلى يوم القيامة. ﴿وَأُمَمٌ﴾: ممَّ معك ﴿سَنُمَتِّعُهُمْ﴾: في الدنيا ﴿ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: هم الكافرون. ﴿تِلْكَ﴾: القصة. ﴿مِنْ أَنْبَآءِ﴾: أخبار. ﴿الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ﴾: يا محمدُ ﴿مَا كُنتَ تَعْلَمُهَآ أَنتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَـٰذَا فَٱصْبِرْ﴾: مثل نوح. ﴿إِنَّ ٱلْعَاقِبَةَ﴾: الحُسْنى ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾: عم المخالفة.

هود 11:48

﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَ أَمْرُنَا وَفَارَ﴾: فَارَ الماءُ من مكان النار مُعجزةً وغضباً ﴿ٱلتَّنُّورُ﴾: نبع الماء منه وارتفع كقدر تفور. ﴿قُلْنَا ٱحْمِلْ فِيهَا﴾: في السفينة. ﴿مِن كُلٍّ﴾: من الحيوانات إلا المتولد من الطين كالبق ونحوه. ﴿زَوْجَيْنِ﴾: صنفين ذكر أو أُنثى ﴿ٱثْنَيْنِ﴾: تأكيد وبالإضافة ظاهر ﴿وَ﴾: احمل. ﴿أَهْلَكَ إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ ٱلْقَوْلُ﴾: بهلاكه أي: امرأته وأهله وابنه كنعان. ﴿وَ﴾: احمل. ﴿مَنْ آمَنَ وَمَآ آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ﴾، اثنا عشر أو ثمانون. ﴿وَقَالَ﴾: نوح لهم. ﴿ٱرْكَبُواْ فِيهَا بِسْمِ ٱللَّهِ مَجْريٰهَا﴾: يحتمل المصدر والوقت والمكان. ﴿وَمُرْسَاهَا﴾: أي: مُسمَّين فيهما ﴿إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾: برحمته نجانا. ﴿وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ﴾: كلِّ موجة كجبلٍ ﴿وَنَادَىٰ نُوحٌ ٱبْنَهُ﴾: كنعان قبل جريها. ﴿وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ﴾: مكان مٌنقعط من السفينة ﴿يٰبُنَيَّ ٱرْكَبَ مَّعَنَا﴾: في السفينة قبل جريها. ﴿وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ﴾: في البُعْد عنَّا، والظاهرُ أن معنى الآية: أسلم لتستحق الركوب معنا ولا تكن معهم في الكُفْر فتغر، فلا يُشْكل قول نوح: ﴿وَعْدَكَ ٱلْحَقُّ﴾، وجواب الله بأنه ليس من أكل بأن الولد قَصَّرَ لأنه ما ركب حين أُمِرَ والله أعلم ﴿قَالَ سَآوِيۤ إِلَىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ ٱلْمَآءِ قَالَ لاَ عَاصِمَ ٱلْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ﴾: عذاب. ﴿اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ﴾: أي: الراحم أو إلاَّ مكان من رحمهُ، وهو السفينة أو بمعنى ذي عصمة كما مرّ، أو معصوم كدائن ﴿وَحَالَ بَيْنَهُمَا﴾: نوحٌ وولده ﴿ٱلْمَوْجُ فَكَانَ﴾: صار. ﴿مِنَ ٱلْمُغْرَقِينَ وَ﴾ بعد تناهي الطوفنان ﴿قِيلَ يٰأَرْضُ ٱبْلَعِي مَآءَكِ﴾: النابع منك. ﴿وَيٰسَمَآءُ أَقْلِعِي﴾: أمسكي عن المطر أمر إيجا. ﴿وَغِيضَ﴾: نقص ﴿ٱلْمَآءُ وَقُضِيَ﴾: تم الأمر الموعود ﴿وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ﴾: جل شامخ بموصل، روي أنهم لما أخرجوا من السفينة بنوا قرية تدعى اليوم قرية " الثمانين " بناحية موصل أو الشام. ﴿وَقِيلَ بُعْداً﴾: هلاكاً ﴿لِّلْقَوْمِ ٱلظَّالِمِينَ * وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ﴾: أراد نداءه. ﴿فَقَالَ رَبِّ﴾: وفي مريم النداء بمعناه فلا فاء ﴿إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ﴾: بإنجاءهم المفهوم من الأمر بحملهم ﴿ٱلْحَقُّ﴾ فلم ينج؟ ﴿وَأَنتَ أَحْكَمُ﴾: أعدل ﴿ٱلْحَاكِمِينَ * قَالَ يٰنُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ﴾: لقطع الموالاة بين المسلم والكافر ﴿إِنَّهُ عَمَلٌ﴾: ذو عمر، أو هذا سؤال ﴿غَيْرُ صَالِحٍ فَلاَ تَسْئَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ﴾: بصوابه ﴿عِلْمٌ﴾: سمَّاهُ سؤالا باعتبار استنجازه الوعيد في شأن ولده ﴿إِنِّيۤ أَعِظُكَ﴾ أَنْهاكَ ﴿أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾: وسمي سؤاله جهلا لأن حب الولد أشغله عن تذكر استثناء من سبق إلى آخر. ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ﴾: بعد ذلك. ﴿مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ﴾: بصحته ﴿وَإِلاَّ﴾: إن لم. ﴿تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾: أعمالاً. ﴿قِيلَ﴾: بعد استقرارها على الجودي: ﴿يٰنُوحُ ٱهْبِطْ﴾ من السفينة مصحوبا ﴿بِسَلاَمٍ﴾: بأمن ﴿مِّنَّا وَبَركَاتٍ﴾: خيرات تامات. ﴿عَلَيْكَ وَعَلَىٰ أُمَمٍ﴾: ناشئة. ﴿مِّمَّن مَّعَكَ﴾: من المؤمنين إلى يوم القيامة. ﴿وَأُمَمٌ﴾: ممَّ معك ﴿سَنُمَتِّعُهُمْ﴾: في الدنيا ﴿ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: هم الكافرون. ﴿تِلْكَ﴾: القصة. ﴿مِنْ أَنْبَآءِ﴾: أخبار. ﴿الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ﴾: يا محمدُ ﴿مَا كُنتَ تَعْلَمُهَآ أَنتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَـٰذَا فَٱصْبِرْ﴾: مثل نوح. ﴿إِنَّ ٱلْعَاقِبَةَ﴾: الحُسْنى ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾: عم المخالفة.

هود 11:49

﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَ أَمْرُنَا وَفَارَ﴾: فَارَ الماءُ من مكان النار مُعجزةً وغضباً ﴿ٱلتَّنُّورُ﴾: نبع الماء منه وارتفع كقدر تفور. ﴿قُلْنَا ٱحْمِلْ فِيهَا﴾: في السفينة. ﴿مِن كُلٍّ﴾: من الحيوانات إلا المتولد من الطين كالبق ونحوه. ﴿زَوْجَيْنِ﴾: صنفين ذكر أو أُنثى ﴿ٱثْنَيْنِ﴾: تأكيد وبالإضافة ظاهر ﴿وَ﴾: احمل. ﴿أَهْلَكَ إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ ٱلْقَوْلُ﴾: بهلاكه أي: امرأته وأهله وابنه كنعان. ﴿وَ﴾: احمل. ﴿مَنْ آمَنَ وَمَآ آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ﴾، اثنا عشر أو ثمانون. ﴿وَقَالَ﴾: نوح لهم. ﴿ٱرْكَبُواْ فِيهَا بِسْمِ ٱللَّهِ مَجْريٰهَا﴾: يحتمل المصدر والوقت والمكان. ﴿وَمُرْسَاهَا﴾: أي: مُسمَّين فيهما ﴿إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾: برحمته نجانا. ﴿وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ﴾: كلِّ موجة كجبلٍ ﴿وَنَادَىٰ نُوحٌ ٱبْنَهُ﴾: كنعان قبل جريها. ﴿وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ﴾: مكان مٌنقعط من السفينة ﴿يٰبُنَيَّ ٱرْكَبَ مَّعَنَا﴾: في السفينة قبل جريها. ﴿وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ﴾: في البُعْد عنَّا، والظاهرُ أن معنى الآية: أسلم لتستحق الركوب معنا ولا تكن معهم في الكُفْر فتغر، فلا يُشْكل قول نوح: ﴿وَعْدَكَ ٱلْحَقُّ﴾، وجواب الله بأنه ليس من أكل بأن الولد قَصَّرَ لأنه ما ركب حين أُمِرَ والله أعلم ﴿قَالَ سَآوِيۤ إِلَىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ ٱلْمَآءِ قَالَ لاَ عَاصِمَ ٱلْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ﴾: عذاب. ﴿اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ﴾: أي: الراحم أو إلاَّ مكان من رحمهُ، وهو السفينة أو بمعنى ذي عصمة كما مرّ، أو معصوم كدائن ﴿وَحَالَ بَيْنَهُمَا﴾: نوحٌ وولده ﴿ٱلْمَوْجُ فَكَانَ﴾: صار. ﴿مِنَ ٱلْمُغْرَقِينَ وَ﴾ بعد تناهي الطوفنان ﴿قِيلَ يٰأَرْضُ ٱبْلَعِي مَآءَكِ﴾: النابع منك. ﴿وَيٰسَمَآءُ أَقْلِعِي﴾: أمسكي عن المطر أمر إيجا. ﴿وَغِيضَ﴾: نقص ﴿ٱلْمَآءُ وَقُضِيَ﴾: تم الأمر الموعود ﴿وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ﴾: جل شامخ بموصل، روي أنهم لما أخرجوا من السفينة بنوا قرية تدعى اليوم قرية " الثمانين " بناحية موصل أو الشام. ﴿وَقِيلَ بُعْداً﴾: هلاكاً ﴿لِّلْقَوْمِ ٱلظَّالِمِينَ * وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ﴾: أراد نداءه. ﴿فَقَالَ رَبِّ﴾: وفي مريم النداء بمعناه فلا فاء ﴿إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ﴾: بإنجاءهم المفهوم من الأمر بحملهم ﴿ٱلْحَقُّ﴾ فلم ينج؟ ﴿وَأَنتَ أَحْكَمُ﴾: أعدل ﴿ٱلْحَاكِمِينَ * قَالَ يٰنُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ﴾: لقطع الموالاة بين المسلم والكافر ﴿إِنَّهُ عَمَلٌ﴾: ذو عمر، أو هذا سؤال ﴿غَيْرُ صَالِحٍ فَلاَ تَسْئَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ﴾: بصوابه ﴿عِلْمٌ﴾: سمَّاهُ سؤالا باعتبار استنجازه الوعيد في شأن ولده ﴿إِنِّيۤ أَعِظُكَ﴾ أَنْهاكَ ﴿أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾: وسمي سؤاله جهلا لأن حب الولد أشغله عن تذكر استثناء من سبق إلى آخر. ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ﴾: بعد ذلك. ﴿مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ﴾: بصحته ﴿وَإِلاَّ﴾: إن لم. ﴿تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾: أعمالاً. ﴿قِيلَ﴾: بعد استقرارها على الجودي: ﴿يٰنُوحُ ٱهْبِطْ﴾ من السفينة مصحوبا ﴿بِسَلاَمٍ﴾: بأمن ﴿مِّنَّا وَبَركَاتٍ﴾: خيرات تامات. ﴿عَلَيْكَ وَعَلَىٰ أُمَمٍ﴾: ناشئة. ﴿مِّمَّن مَّعَكَ﴾: من المؤمنين إلى يوم القيامة. ﴿وَأُمَمٌ﴾: ممَّ معك ﴿سَنُمَتِّعُهُمْ﴾: في الدنيا ﴿ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: هم الكافرون. ﴿تِلْكَ﴾: القصة. ﴿مِنْ أَنْبَآءِ﴾: أخبار. ﴿الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ﴾: يا محمدُ ﴿مَا كُنتَ تَعْلَمُهَآ أَنتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَـٰذَا فَٱصْبِرْ﴾: مثل نوح. ﴿إِنَّ ٱلْعَاقِبَةَ﴾: الحُسْنى ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾: عم المخالفة.

هود 11:50

﴿وَ﴾: أرسلنا. ﴿إِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً قَالَ يٰقَوْمِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ﴾: وَحدهُ ﴿مَا لَكُمْ مِّنْ إِلَـٰهٍ غَيْرُهُ إِنْ﴾: ما. ﴿أَنتُمْ إِلاَّ مُفْتَرُونَ﴾ في إشراكه. ﴿يٰقَوْمِ لاۤ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿أَجْراً إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى ٱلَّذِي فَطَرَنِيۤ﴾ خلقني ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾: فتعرفوا المُحقَّ من المنطل ﴿وَيٰقَوْمِ ٱسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ﴾: عمَّا سلفَ ﴿ثُمَّ تُوبُوۤاْ﴾: ارجعوا. ﴿إِلَيْهِ﴾: بالطاعة ﴿يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا﴾: كثير الدَّرِّ ﴿وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَىٰ﴾: مع ﴿قُوَّتِكُمْ﴾ بالمال والولد وشدة الأعضاء، عن الحسن رحمه الله:: من كَثُرَ استغفاره كَثُر نَسْلُه " ﴿وَلاَ تَتَوَلَّوْاْ مُجْرِمِينَ﴾: مُصرّين على إجرامكم.

هود 11:51

﴿وَ﴾: أرسلنا. ﴿إِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً قَالَ يٰقَوْمِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ﴾: وَحدهُ ﴿مَا لَكُمْ مِّنْ إِلَـٰهٍ غَيْرُهُ إِنْ﴾: ما. ﴿أَنتُمْ إِلاَّ مُفْتَرُونَ﴾ في إشراكه. ﴿يٰقَوْمِ لاۤ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿أَجْراً إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى ٱلَّذِي فَطَرَنِيۤ﴾ خلقني ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾: فتعرفوا المُحقَّ من المنطل ﴿وَيٰقَوْمِ ٱسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ﴾: عمَّا سلفَ ﴿ثُمَّ تُوبُوۤاْ﴾: ارجعوا. ﴿إِلَيْهِ﴾: بالطاعة ﴿يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا﴾: كثير الدَّرِّ ﴿وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَىٰ﴾: مع ﴿قُوَّتِكُمْ﴾ بالمال والولد وشدة الأعضاء، عن الحسن رحمه الله:: من كَثُرَ استغفاره كَثُر نَسْلُه " ﴿وَلاَ تَتَوَلَّوْاْ مُجْرِمِينَ﴾: مُصرّين على إجرامكم.

هود 11:52

﴿وَ﴾: أرسلنا. ﴿إِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً قَالَ يٰقَوْمِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ﴾: وَحدهُ ﴿مَا لَكُمْ مِّنْ إِلَـٰهٍ غَيْرُهُ إِنْ﴾: ما. ﴿أَنتُمْ إِلاَّ مُفْتَرُونَ﴾ في إشراكه. ﴿يٰقَوْمِ لاۤ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿أَجْراً إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى ٱلَّذِي فَطَرَنِيۤ﴾ خلقني ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾: فتعرفوا المُحقَّ من المنطل ﴿وَيٰقَوْمِ ٱسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ﴾: عمَّا سلفَ ﴿ثُمَّ تُوبُوۤاْ﴾: ارجعوا. ﴿إِلَيْهِ﴾: بالطاعة ﴿يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا﴾: كثير الدَّرِّ ﴿وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَىٰ﴾: مع ﴿قُوَّتِكُمْ﴾ بالمال والولد وشدة الأعضاء، عن الحسن رحمه الله:: من كَثُرَ استغفاره كَثُر نَسْلُه " ﴿وَلاَ تَتَوَلَّوْاْ مُجْرِمِينَ﴾: مُصرّين على إجرامكم.

هود 11:53

﴿قَالُواْ﴾: عنادا. ﴿يٰهُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ﴾: حُجَّة واضحة على صدقك، وما كان محتاجا إلى معجزة، لكونه على شريعة غيره، وكان يأمرهم بالعقليات، وقيل: بل معجزته تسخير الريح الصرصر. ﴿وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِيۤ﴾: عبدة. ﴿آلِهَتِنَا﴾: صَادِرين ﴿عَن قَوْلِكَ﴾: بقولك. ﴿وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ﴾: بمُصدقين.

هود 11:54

﴿إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ﴾: أصابكَ ﴿بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوۤءٍ﴾: بجنون لأنك تسبهم ﴿قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ﴾ على نفسي ﴿وَٱشْهَدُوۤاْ أَنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ * مِن دُونِهِ﴾: به. ﴿فَكِيدُونِي﴾: أنتم مع كمال قوَّتكم وآلهتكم ﴿جَمِيعاً ثُمَّ لاَ تُنظِرُونِ﴾: لا تُمْهلون وهذا من معجزاته. ﴿إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى ٱللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَآ﴾ تمثل لقدرته عليهم وتصريفهم على ما يريده، ومن لطائفه أنه مادة اسم قائله على قاعدة المُعمى. ﴿إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: على العدل فيجازي كُلاًّ بعمله أو: يدل عليه ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: فتتولوا فلا شيء عليَّ ﴿فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَّآ أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ﴾: وما عليَّ ألاَّ البلاغ. ﴿وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْماً غَيْرَكُمْ﴾: بعد استئصالكم. ﴿وَلاَ تَضُرُّونَهُ﴾: بإعراضكم ﴿شَيْئاً إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ﴾ فلا تخفى عليه أعمالكم.

هود 11:55

﴿إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ﴾: أصابكَ ﴿بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوۤءٍ﴾: بجنون لأنك تسبهم ﴿قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ﴾ على نفسي ﴿وَٱشْهَدُوۤاْ أَنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ * مِن دُونِهِ﴾: به. ﴿فَكِيدُونِي﴾: أنتم مع كمال قوَّتكم وآلهتكم ﴿جَمِيعاً ثُمَّ لاَ تُنظِرُونِ﴾: لا تُمْهلون وهذا من معجزاته. ﴿إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى ٱللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَآ﴾ تمثل لقدرته عليهم وتصريفهم على ما يريده، ومن لطائفه أنه مادة اسم قائله على قاعدة المُعمى. ﴿إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: على العدل فيجازي كُلاًّ بعمله أو: يدل عليه ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: فتتولوا فلا شيء عليَّ ﴿فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَّآ أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ﴾: وما عليَّ ألاَّ البلاغ. ﴿وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْماً غَيْرَكُمْ﴾: بعد استئصالكم. ﴿وَلاَ تَضُرُّونَهُ﴾: بإعراضكم ﴿شَيْئاً إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ﴾ فلا تخفى عليه أعمالكم.

هود 11:56

﴿إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ﴾: أصابكَ ﴿بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوۤءٍ﴾: بجنون لأنك تسبهم ﴿قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ﴾ على نفسي ﴿وَٱشْهَدُوۤاْ أَنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ * مِن دُونِهِ﴾: به. ﴿فَكِيدُونِي﴾: أنتم مع كمال قوَّتكم وآلهتكم ﴿جَمِيعاً ثُمَّ لاَ تُنظِرُونِ﴾: لا تُمْهلون وهذا من معجزاته. ﴿إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى ٱللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَآ﴾ تمثل لقدرته عليهم وتصريفهم على ما يريده، ومن لطائفه أنه مادة اسم قائله على قاعدة المُعمى. ﴿إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: على العدل فيجازي كُلاًّ بعمله أو: يدل عليه ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: فتتولوا فلا شيء عليَّ ﴿فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَّآ أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ﴾: وما عليَّ ألاَّ البلاغ. ﴿وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْماً غَيْرَكُمْ﴾: بعد استئصالكم. ﴿وَلاَ تَضُرُّونَهُ﴾: بإعراضكم ﴿شَيْئاً إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ﴾ فلا تخفى عليه أعمالكم.

هود 11:57

﴿إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ﴾: أصابكَ ﴿بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوۤءٍ﴾: بجنون لأنك تسبهم ﴿قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ﴾ على نفسي ﴿وَٱشْهَدُوۤاْ أَنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ * مِن دُونِهِ﴾: به. ﴿فَكِيدُونِي﴾: أنتم مع كمال قوَّتكم وآلهتكم ﴿جَمِيعاً ثُمَّ لاَ تُنظِرُونِ﴾: لا تُمْهلون وهذا من معجزاته. ﴿إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى ٱللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَآ﴾ تمثل لقدرته عليهم وتصريفهم على ما يريده، ومن لطائفه أنه مادة اسم قائله على قاعدة المُعمى. ﴿إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: على العدل فيجازي كُلاًّ بعمله أو: يدل عليه ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: فتتولوا فلا شيء عليَّ ﴿فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَّآ أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ﴾: وما عليَّ ألاَّ البلاغ. ﴿وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْماً غَيْرَكُمْ﴾: بعد استئصالكم. ﴿وَلاَ تَضُرُّونَهُ﴾: بإعراضكم ﴿شَيْئاً إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ﴾ فلا تخفى عليه أعمالكم.

هود 11:58

﴿وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا﴾: بهلاك عاد. ﴿نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ﴾: من عذاب الدنيا، وهو سموم دخل في أنوفهم وخرج من أدبارهم، وقطعهم عُضواً عضوا. ﴿بِرَحْمَةٍ مِّنَّا﴾: لا بأعمالهم. ﴿وَنَجَّيْنَاهُمْ مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾: عذاب الآخرة.

هود 11:59

﴿وَتِلْكَ﴾: القبيلة. ﴿عَادٌ جَحَدُواْ﴾: كفروا ﴿بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْاْ رُسُلَهُ﴾: جمع لأن من عصى أحدهم فقد عَصى كلهم ﴿وَٱتَّبَعُوۤاْ﴾: أي: سفلتهم. ﴿أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ﴾: طَاع أي: كبراءهم.

هود 11:60

﴿وَأُتْبِعُواْ فِي هَـٰذِهِ ٱلدُّنْيَا لَعْنَةً﴾: لعنوا على ألسنة كل نبي بعدهم. ﴿وَيَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ أَلاۤ إِنَّ عَاداً كَفَرُواْ رَبَّهُمْ أَلاَ بُعْداً﴾: هلاكا ﴿لِّعَادٍ﴾: هذا بعد هلاكهم للتسجيل على استحقاقهم ﴿قَوْمِ هُودٍ﴾: هم الأولى، ميَّزهم عن عاد الإرم وهم الثانية، وأومأ على سَبب استحقاقهم.

هود 11:61

﴿وَ﴾ أرسلنا ﴿إِلَىٰ﴾: قبيلة. ﴿ثَمُودَ أَخَاهُمْ﴾: واحداً منهم ﴿صَالِحاً قَالَ يٰقَوْمِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُمْ مِّنْ إِلَـٰهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُمْ﴾: أباكُم ﴿مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ﴾: أقدركم على عمارتها، دل على أنه - تعالى - يريد عمارتها لا التبتل، أو أطال عمركم ﴿فِيهَا﴾ إذ فيهم من له ألف سنة ﴿فَٱسْتَغْفِرُوهُ﴾: عمَّا مضى. ﴿ثُمَّ تُوبُوۤاْ﴾: ارجعوا ﴿إِلَيْهِ﴾: بالطاعة. ﴿إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ﴾: بالرحمة. ﴿مُّجِيبٌ﴾ لداعيه.

هود 11:62

﴿قَالُواْ يٰصَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوّاً﴾: في الرشد والسداد ﴿قَبْلَ هَـٰذَا﴾: الأمر. ﴿أَتَنْهَانَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا﴾ حكايةً عن الماضي ﴿وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ﴾: من ترك الأصنام. ﴿مُرِيبٍ﴾: موقع في الريبة، فيه مبالغة. ﴿قَالَ يٰقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ﴾: أخبروني. ﴿إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةً﴾: حُجَّة ﴿مِّن رَّبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً﴾: نبوة. ﴿فَمَن يَنصُرُنِي﴾: يمنعني. ﴿مِنَ ٱللَّهِ﴾: من عذابه. ﴿إِنْ عَصَيْتُهُ﴾: في التبليغ. ﴿فَمَا تَزِيدُونَنِي﴾: إذن باستتباعكم إياي. ﴿غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾: في حسناتي أو أنسبكم إلى الخسارة. ﴿وَيٰقَوْمِ هَـٰذِهِ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمْ آيَةً﴾: فسر في الأعراف ﴿فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِيۤ أَرْضِ ٱللَّهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ﴾: عاجل. ﴿فَعَقَرُوهَا فَقَالَ﴾: لهم صالح. ﴿تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ﴾: من العَقْر: الأربعاء والخمس، والجمعة، ثم تهلكون ﴿ذٰلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ﴾: فيه أو مصدر كالمخلود. ﴿فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا﴾: بإهلاكهم ﴿نَجَّيْنَا صَالِحاً وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا﴾: لا بطاعتهم. ﴿وَ﴾: نجيناهم. ﴿مِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ﴾: يوم هلاكهم بالصيحة. ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ﴾: القادر. ﴿ٱلْعَزِيزُ﴾: الغالب. ﴿وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ﴾: مع زلزلة فتقطعت قلوبهم كما مرّ ﴿فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾: خامدين ميتين ﴿كَأَن﴾: كأنهم. ﴿لَّمْ يَغْنَوْاْ﴾: يقيموا. ﴿فِيهَآ أَلاَ إِنَّ ثَمُودَ كَفرُواْ رَبَّهُمْ أَلاَ بُعْداً﴾: هلاكا. ﴿لِّثَمُودَ﴾: فسر في عاد وصرفه باعتبار أنه اسم جدهم وعدمه باعتبار القبيلة.

هود 11:63

﴿قَالُواْ يٰصَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوّاً﴾: في الرشد والسداد ﴿قَبْلَ هَـٰذَا﴾: الأمر. ﴿أَتَنْهَانَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا﴾ حكايةً عن الماضي ﴿وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ﴾: من ترك الأصنام. ﴿مُرِيبٍ﴾: موقع في الريبة، فيه مبالغة. ﴿قَالَ يٰقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ﴾: أخبروني. ﴿إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةً﴾: حُجَّة ﴿مِّن رَّبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً﴾: نبوة. ﴿فَمَن يَنصُرُنِي﴾: يمنعني. ﴿مِنَ ٱللَّهِ﴾: من عذابه. ﴿إِنْ عَصَيْتُهُ﴾: في التبليغ. ﴿فَمَا تَزِيدُونَنِي﴾: إذن باستتباعكم إياي. ﴿غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾: في حسناتي أو أنسبكم إلى الخسارة. ﴿وَيٰقَوْمِ هَـٰذِهِ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمْ آيَةً﴾: فسر في الأعراف ﴿فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِيۤ أَرْضِ ٱللَّهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ﴾: عاجل. ﴿فَعَقَرُوهَا فَقَالَ﴾: لهم صالح. ﴿تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ﴾: من العَقْر: الأربعاء والخمس، والجمعة، ثم تهلكون ﴿ذٰلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ﴾: فيه أو مصدر كالمخلود. ﴿فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا﴾: بإهلاكهم ﴿نَجَّيْنَا صَالِحاً وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا﴾: لا بطاعتهم. ﴿وَ﴾: نجيناهم. ﴿مِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ﴾: يوم هلاكهم بالصيحة. ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ﴾: القادر. ﴿ٱلْعَزِيزُ﴾: الغالب. ﴿وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ﴾: مع زلزلة فتقطعت قلوبهم كما مرّ ﴿فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾: خامدين ميتين ﴿كَأَن﴾: كأنهم. ﴿لَّمْ يَغْنَوْاْ﴾: يقيموا. ﴿فِيهَآ أَلاَ إِنَّ ثَمُودَ كَفرُواْ رَبَّهُمْ أَلاَ بُعْداً﴾: هلاكا. ﴿لِّثَمُودَ﴾: فسر في عاد وصرفه باعتبار أنه اسم جدهم وعدمه باعتبار القبيلة.

هود 11:64

﴿قَالُواْ يٰصَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوّاً﴾: في الرشد والسداد ﴿قَبْلَ هَـٰذَا﴾: الأمر. ﴿أَتَنْهَانَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا﴾ حكايةً عن الماضي ﴿وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ﴾: من ترك الأصنام. ﴿مُرِيبٍ﴾: موقع في الريبة، فيه مبالغة. ﴿قَالَ يٰقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ﴾: أخبروني. ﴿إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةً﴾: حُجَّة ﴿مِّن رَّبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً﴾: نبوة. ﴿فَمَن يَنصُرُنِي﴾: يمنعني. ﴿مِنَ ٱللَّهِ﴾: من عذابه. ﴿إِنْ عَصَيْتُهُ﴾: في التبليغ. ﴿فَمَا تَزِيدُونَنِي﴾: إذن باستتباعكم إياي. ﴿غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾: في حسناتي أو أنسبكم إلى الخسارة. ﴿وَيٰقَوْمِ هَـٰذِهِ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمْ آيَةً﴾: فسر في الأعراف ﴿فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِيۤ أَرْضِ ٱللَّهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ﴾: عاجل. ﴿فَعَقَرُوهَا فَقَالَ﴾: لهم صالح. ﴿تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ﴾: من العَقْر: الأربعاء والخمس، والجمعة، ثم تهلكون ﴿ذٰلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ﴾: فيه أو مصدر كالمخلود. ﴿فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا﴾: بإهلاكهم ﴿نَجَّيْنَا صَالِحاً وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا﴾: لا بطاعتهم. ﴿وَ﴾: نجيناهم. ﴿مِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ﴾: يوم هلاكهم بالصيحة. ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ﴾: القادر. ﴿ٱلْعَزِيزُ﴾: الغالب. ﴿وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ﴾: مع زلزلة فتقطعت قلوبهم كما مرّ ﴿فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾: خامدين ميتين ﴿كَأَن﴾: كأنهم. ﴿لَّمْ يَغْنَوْاْ﴾: يقيموا. ﴿فِيهَآ أَلاَ إِنَّ ثَمُودَ كَفرُواْ رَبَّهُمْ أَلاَ بُعْداً﴾: هلاكا. ﴿لِّثَمُودَ﴾: فسر في عاد وصرفه باعتبار أنه اسم جدهم وعدمه باعتبار القبيلة.

هود 11:65

﴿قَالُواْ يٰصَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوّاً﴾: في الرشد والسداد ﴿قَبْلَ هَـٰذَا﴾: الأمر. ﴿أَتَنْهَانَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا﴾ حكايةً عن الماضي ﴿وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ﴾: من ترك الأصنام. ﴿مُرِيبٍ﴾: موقع في الريبة، فيه مبالغة. ﴿قَالَ يٰقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ﴾: أخبروني. ﴿إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةً﴾: حُجَّة ﴿مِّن رَّبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً﴾: نبوة. ﴿فَمَن يَنصُرُنِي﴾: يمنعني. ﴿مِنَ ٱللَّهِ﴾: من عذابه. ﴿إِنْ عَصَيْتُهُ﴾: في التبليغ. ﴿فَمَا تَزِيدُونَنِي﴾: إذن باستتباعكم إياي. ﴿غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾: في حسناتي أو أنسبكم إلى الخسارة. ﴿وَيٰقَوْمِ هَـٰذِهِ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمْ آيَةً﴾: فسر في الأعراف ﴿فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِيۤ أَرْضِ ٱللَّهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ﴾: عاجل. ﴿فَعَقَرُوهَا فَقَالَ﴾: لهم صالح. ﴿تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ﴾: من العَقْر: الأربعاء والخمس، والجمعة، ثم تهلكون ﴿ذٰلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ﴾: فيه أو مصدر كالمخلود. ﴿فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا﴾: بإهلاكهم ﴿نَجَّيْنَا صَالِحاً وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا﴾: لا بطاعتهم. ﴿وَ﴾: نجيناهم. ﴿مِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ﴾: يوم هلاكهم بالصيحة. ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ﴾: القادر. ﴿ٱلْعَزِيزُ﴾: الغالب. ﴿وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ﴾: مع زلزلة فتقطعت قلوبهم كما مرّ ﴿فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾: خامدين ميتين ﴿كَأَن﴾: كأنهم. ﴿لَّمْ يَغْنَوْاْ﴾: يقيموا. ﴿فِيهَآ أَلاَ إِنَّ ثَمُودَ كَفرُواْ رَبَّهُمْ أَلاَ بُعْداً﴾: هلاكا. ﴿لِّثَمُودَ﴾: فسر في عاد وصرفه باعتبار أنه اسم جدهم وعدمه باعتبار القبيلة.

هود 11:66

﴿قَالُواْ يٰصَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوّاً﴾: في الرشد والسداد ﴿قَبْلَ هَـٰذَا﴾: الأمر. ﴿أَتَنْهَانَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا﴾ حكايةً عن الماضي ﴿وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ﴾: من ترك الأصنام. ﴿مُرِيبٍ﴾: موقع في الريبة، فيه مبالغة. ﴿قَالَ يٰقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ﴾: أخبروني. ﴿إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةً﴾: حُجَّة ﴿مِّن رَّبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً﴾: نبوة. ﴿فَمَن يَنصُرُنِي﴾: يمنعني. ﴿مِنَ ٱللَّهِ﴾: من عذابه. ﴿إِنْ عَصَيْتُهُ﴾: في التبليغ. ﴿فَمَا تَزِيدُونَنِي﴾: إذن باستتباعكم إياي. ﴿غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾: في حسناتي أو أنسبكم إلى الخسارة. ﴿وَيٰقَوْمِ هَـٰذِهِ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمْ آيَةً﴾: فسر في الأعراف ﴿فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِيۤ أَرْضِ ٱللَّهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ﴾: عاجل. ﴿فَعَقَرُوهَا فَقَالَ﴾: لهم صالح. ﴿تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ﴾: من العَقْر: الأربعاء والخمس، والجمعة، ثم تهلكون ﴿ذٰلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ﴾: فيه أو مصدر كالمخلود. ﴿فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا﴾: بإهلاكهم ﴿نَجَّيْنَا صَالِحاً وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا﴾: لا بطاعتهم. ﴿وَ﴾: نجيناهم. ﴿مِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ﴾: يوم هلاكهم بالصيحة. ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ﴾: القادر. ﴿ٱلْعَزِيزُ﴾: الغالب. ﴿وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ﴾: مع زلزلة فتقطعت قلوبهم كما مرّ ﴿فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾: خامدين ميتين ﴿كَأَن﴾: كأنهم. ﴿لَّمْ يَغْنَوْاْ﴾: يقيموا. ﴿فِيهَآ أَلاَ إِنَّ ثَمُودَ كَفرُواْ رَبَّهُمْ أَلاَ بُعْداً﴾: هلاكا. ﴿لِّثَمُودَ﴾: فسر في عاد وصرفه باعتبار أنه اسم جدهم وعدمه باعتبار القبيلة.

هود 11:67

﴿قَالُواْ يٰصَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوّاً﴾: في الرشد والسداد ﴿قَبْلَ هَـٰذَا﴾: الأمر. ﴿أَتَنْهَانَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا﴾ حكايةً عن الماضي ﴿وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ﴾: من ترك الأصنام. ﴿مُرِيبٍ﴾: موقع في الريبة، فيه مبالغة. ﴿قَالَ يٰقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ﴾: أخبروني. ﴿إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةً﴾: حُجَّة ﴿مِّن رَّبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً﴾: نبوة. ﴿فَمَن يَنصُرُنِي﴾: يمنعني. ﴿مِنَ ٱللَّهِ﴾: من عذابه. ﴿إِنْ عَصَيْتُهُ﴾: في التبليغ. ﴿فَمَا تَزِيدُونَنِي﴾: إذن باستتباعكم إياي. ﴿غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾: في حسناتي أو أنسبكم إلى الخسارة. ﴿وَيٰقَوْمِ هَـٰذِهِ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمْ آيَةً﴾: فسر في الأعراف ﴿فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِيۤ أَرْضِ ٱللَّهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ﴾: عاجل. ﴿فَعَقَرُوهَا فَقَالَ﴾: لهم صالح. ﴿تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ﴾: من العَقْر: الأربعاء والخمس، والجمعة، ثم تهلكون ﴿ذٰلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ﴾: فيه أو مصدر كالمخلود. ﴿فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا﴾: بإهلاكهم ﴿نَجَّيْنَا صَالِحاً وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا﴾: لا بطاعتهم. ﴿وَ﴾: نجيناهم. ﴿مِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ﴾: يوم هلاكهم بالصيحة. ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ﴾: القادر. ﴿ٱلْعَزِيزُ﴾: الغالب. ﴿وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ﴾: مع زلزلة فتقطعت قلوبهم كما مرّ ﴿فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾: خامدين ميتين ﴿كَأَن﴾: كأنهم. ﴿لَّمْ يَغْنَوْاْ﴾: يقيموا. ﴿فِيهَآ أَلاَ إِنَّ ثَمُودَ كَفرُواْ رَبَّهُمْ أَلاَ بُعْداً﴾: هلاكا. ﴿لِّثَمُودَ﴾: فسر في عاد وصرفه باعتبار أنه اسم جدهم وعدمه باعتبار القبيلة.

هود 11:68

﴿قَالُواْ يٰصَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوّاً﴾: في الرشد والسداد ﴿قَبْلَ هَـٰذَا﴾: الأمر. ﴿أَتَنْهَانَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا﴾ حكايةً عن الماضي ﴿وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ﴾: من ترك الأصنام. ﴿مُرِيبٍ﴾: موقع في الريبة، فيه مبالغة. ﴿قَالَ يٰقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ﴾: أخبروني. ﴿إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةً﴾: حُجَّة ﴿مِّن رَّبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً﴾: نبوة. ﴿فَمَن يَنصُرُنِي﴾: يمنعني. ﴿مِنَ ٱللَّهِ﴾: من عذابه. ﴿إِنْ عَصَيْتُهُ﴾: في التبليغ. ﴿فَمَا تَزِيدُونَنِي﴾: إذن باستتباعكم إياي. ﴿غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾: في حسناتي أو أنسبكم إلى الخسارة. ﴿وَيٰقَوْمِ هَـٰذِهِ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمْ آيَةً﴾: فسر في الأعراف ﴿فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِيۤ أَرْضِ ٱللَّهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ﴾: عاجل. ﴿فَعَقَرُوهَا فَقَالَ﴾: لهم صالح. ﴿تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ﴾: من العَقْر: الأربعاء والخمس، والجمعة، ثم تهلكون ﴿ذٰلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ﴾: فيه أو مصدر كالمخلود. ﴿فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا﴾: بإهلاكهم ﴿نَجَّيْنَا صَالِحاً وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا﴾: لا بطاعتهم. ﴿وَ﴾: نجيناهم. ﴿مِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ﴾: يوم هلاكهم بالصيحة. ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ﴾: القادر. ﴿ٱلْعَزِيزُ﴾: الغالب. ﴿وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ﴾: مع زلزلة فتقطعت قلوبهم كما مرّ ﴿فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾: خامدين ميتين ﴿كَأَن﴾: كأنهم. ﴿لَّمْ يَغْنَوْاْ﴾: يقيموا. ﴿فِيهَآ أَلاَ إِنَّ ثَمُودَ كَفرُواْ رَبَّهُمْ أَلاَ بُعْداً﴾: هلاكا. ﴿لِّثَمُودَ﴾: فسر في عاد وصرفه باعتبار أنه اسم جدهم وعدمه باعتبار القبيلة.

هود 11:69

﴿وَلَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُنَآ﴾ اثنا عشر ملكاً. ﴿إِبْرَاهِيمَ بِٱلْبُـشْرَىٰ﴾: بالولد والخلة وإنجاء لوط. ﴿قَالُواْ﴾: سلمنا عليك ﴿سَلاَماً قَالَ﴾: إبراهمي عليكم. ﴿سَلاَمٌ فَمَا لَبِثَ﴾ في ﴿أَن جَآءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾: مشويٍّ على الحجارة المحمَاة أو يقطر ودكهُ ﴿فَلَمَّا رَأَى﴾: إبراهيم. ﴿أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ﴾: أنكر ذلك منهم. ﴿وَأَوْجَسَ﴾: أضمر ﴿مِنْهُمْ خِيفَةً﴾: لأن من أتى بشرٍّ لا يأكل ﴿قَالُواْ لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَىٰ قَوْمِ لُوطٍ﴾: بالعذاب. ﴿وَٱمْرَأَتُهُ﴾: ابنة عمته سارة. ﴿قَآئِمَةٌ﴾: لخدمتهم. ﴿فَضَحِكَتْ﴾: سرورا بالأمن أو جاء لوط، أو حاضت لتوقِنَ بالولدِ ﴿فَبَشَّرْنَاهَا﴾: بلسانهم. ﴿بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَآءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ﴾: نُصب بحذف الباء ورُفع بالابتداء، والبشارة إما باسمهما كيحى أو بُشِّر بهما. ثم سمَّاها بعدما سمِّيا حكاية. ﴿قَالَتْ يَٰوَيْلَتَىٰ﴾: يا عجبا. ﴿ءَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ﴾: ابنة [تسعين] أو تِسْعٍ وتسعين ﴿وَهَـٰذَا بَعْلِي﴾: زوجي. ﴿شَيْخاً﴾: ابن مائة وعشرين. ﴿إِنَّ هَـٰذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ * قَالُوۤاْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ﴾: قدرة. ﴿ٱللَّهِ رَحْمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ﴾: يا. ﴿أَهْلَ ٱلْبَيْتِ﴾ دُعاءٌ أو تذكيرٌ فلا عجب من تخصيصكم به. ﴿إِنَّهُ حَمِيدٌ﴾: محمود. ﴿مَّجِيدٌ﴾: كثير الخير. ﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ﴾: الخيفة. ﴿وَجَآءَتْهُ ٱلْبُشْرَىٰ﴾: أخذَ ﴿يُجَادِلُنَا﴾: أي: رسلنا ﴿فِي﴾: تخليص. ﴿قَوْمِ لُوطٍ﴾: من العذاب. ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ﴾: كثير التَّأوُّه للذنوب وللناس ﴿مُّنِيبٌ﴾: راجعٌ إلى الله، قالت الملائكةُ: ﴿يَٰإِبْرَٰهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَـٰذَآ﴾: الجدال. ﴿إِنَّهُ قَدْ جَآءَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾: عذابه ﴿وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ﴾: بشفاعة.

هود 11:70

﴿وَلَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُنَآ﴾ اثنا عشر ملكاً. ﴿إِبْرَاهِيمَ بِٱلْبُـشْرَىٰ﴾: بالولد والخلة وإنجاء لوط. ﴿قَالُواْ﴾: سلمنا عليك ﴿سَلاَماً قَالَ﴾: إبراهمي عليكم. ﴿سَلاَمٌ فَمَا لَبِثَ﴾ في ﴿أَن جَآءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾: مشويٍّ على الحجارة المحمَاة أو يقطر ودكهُ ﴿فَلَمَّا رَأَى﴾: إبراهيم. ﴿أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ﴾: أنكر ذلك منهم. ﴿وَأَوْجَسَ﴾: أضمر ﴿مِنْهُمْ خِيفَةً﴾: لأن من أتى بشرٍّ لا يأكل ﴿قَالُواْ لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَىٰ قَوْمِ لُوطٍ﴾: بالعذاب. ﴿وَٱمْرَأَتُهُ﴾: ابنة عمته سارة. ﴿قَآئِمَةٌ﴾: لخدمتهم. ﴿فَضَحِكَتْ﴾: سرورا بالأمن أو جاء لوط، أو حاضت لتوقِنَ بالولدِ ﴿فَبَشَّرْنَاهَا﴾: بلسانهم. ﴿بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَآءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ﴾: نُصب بحذف الباء ورُفع بالابتداء، والبشارة إما باسمهما كيحى أو بُشِّر بهما. ثم سمَّاها بعدما سمِّيا حكاية. ﴿قَالَتْ يَٰوَيْلَتَىٰ﴾: يا عجبا. ﴿ءَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ﴾: ابنة [تسعين] أو تِسْعٍ وتسعين ﴿وَهَـٰذَا بَعْلِي﴾: زوجي. ﴿شَيْخاً﴾: ابن مائة وعشرين. ﴿إِنَّ هَـٰذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ * قَالُوۤاْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ﴾: قدرة. ﴿ٱللَّهِ رَحْمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ﴾: يا. ﴿أَهْلَ ٱلْبَيْتِ﴾ دُعاءٌ أو تذكيرٌ فلا عجب من تخصيصكم به. ﴿إِنَّهُ حَمِيدٌ﴾: محمود. ﴿مَّجِيدٌ﴾: كثير الخير. ﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ﴾: الخيفة. ﴿وَجَآءَتْهُ ٱلْبُشْرَىٰ﴾: أخذَ ﴿يُجَادِلُنَا﴾: أي: رسلنا ﴿فِي﴾: تخليص. ﴿قَوْمِ لُوطٍ﴾: من العذاب. ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ﴾: كثير التَّأوُّه للذنوب وللناس ﴿مُّنِيبٌ﴾: راجعٌ إلى الله، قالت الملائكةُ: ﴿يَٰإِبْرَٰهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَـٰذَآ﴾: الجدال. ﴿إِنَّهُ قَدْ جَآءَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾: عذابه ﴿وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ﴾: بشفاعة.

هود 11:71

﴿وَلَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُنَآ﴾ اثنا عشر ملكاً. ﴿إِبْرَاهِيمَ بِٱلْبُـشْرَىٰ﴾: بالولد والخلة وإنجاء لوط. ﴿قَالُواْ﴾: سلمنا عليك ﴿سَلاَماً قَالَ﴾: إبراهمي عليكم. ﴿سَلاَمٌ فَمَا لَبِثَ﴾ في ﴿أَن جَآءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾: مشويٍّ على الحجارة المحمَاة أو يقطر ودكهُ ﴿فَلَمَّا رَأَى﴾: إبراهيم. ﴿أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ﴾: أنكر ذلك منهم. ﴿وَأَوْجَسَ﴾: أضمر ﴿مِنْهُمْ خِيفَةً﴾: لأن من أتى بشرٍّ لا يأكل ﴿قَالُواْ لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَىٰ قَوْمِ لُوطٍ﴾: بالعذاب. ﴿وَٱمْرَأَتُهُ﴾: ابنة عمته سارة. ﴿قَآئِمَةٌ﴾: لخدمتهم. ﴿فَضَحِكَتْ﴾: سرورا بالأمن أو جاء لوط، أو حاضت لتوقِنَ بالولدِ ﴿فَبَشَّرْنَاهَا﴾: بلسانهم. ﴿بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَآءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ﴾: نُصب بحذف الباء ورُفع بالابتداء، والبشارة إما باسمهما كيحى أو بُشِّر بهما. ثم سمَّاها بعدما سمِّيا حكاية. ﴿قَالَتْ يَٰوَيْلَتَىٰ﴾: يا عجبا. ﴿ءَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ﴾: ابنة [تسعين] أو تِسْعٍ وتسعين ﴿وَهَـٰذَا بَعْلِي﴾: زوجي. ﴿شَيْخاً﴾: ابن مائة وعشرين. ﴿إِنَّ هَـٰذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ * قَالُوۤاْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ﴾: قدرة. ﴿ٱللَّهِ رَحْمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ﴾: يا. ﴿أَهْلَ ٱلْبَيْتِ﴾ دُعاءٌ أو تذكيرٌ فلا عجب من تخصيصكم به. ﴿إِنَّهُ حَمِيدٌ﴾: محمود. ﴿مَّجِيدٌ﴾: كثير الخير. ﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ﴾: الخيفة. ﴿وَجَآءَتْهُ ٱلْبُشْرَىٰ﴾: أخذَ ﴿يُجَادِلُنَا﴾: أي: رسلنا ﴿فِي﴾: تخليص. ﴿قَوْمِ لُوطٍ﴾: من العذاب. ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ﴾: كثير التَّأوُّه للذنوب وللناس ﴿مُّنِيبٌ﴾: راجعٌ إلى الله، قالت الملائكةُ: ﴿يَٰإِبْرَٰهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَـٰذَآ﴾: الجدال. ﴿إِنَّهُ قَدْ جَآءَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾: عذابه ﴿وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ﴾: بشفاعة.

هود 11:72

﴿وَلَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُنَآ﴾ اثنا عشر ملكاً. ﴿إِبْرَاهِيمَ بِٱلْبُـشْرَىٰ﴾: بالولد والخلة وإنجاء لوط. ﴿قَالُواْ﴾: سلمنا عليك ﴿سَلاَماً قَالَ﴾: إبراهمي عليكم. ﴿سَلاَمٌ فَمَا لَبِثَ﴾ في ﴿أَن جَآءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾: مشويٍّ على الحجارة المحمَاة أو يقطر ودكهُ ﴿فَلَمَّا رَأَى﴾: إبراهيم. ﴿أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ﴾: أنكر ذلك منهم. ﴿وَأَوْجَسَ﴾: أضمر ﴿مِنْهُمْ خِيفَةً﴾: لأن من أتى بشرٍّ لا يأكل ﴿قَالُواْ لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَىٰ قَوْمِ لُوطٍ﴾: بالعذاب. ﴿وَٱمْرَأَتُهُ﴾: ابنة عمته سارة. ﴿قَآئِمَةٌ﴾: لخدمتهم. ﴿فَضَحِكَتْ﴾: سرورا بالأمن أو جاء لوط، أو حاضت لتوقِنَ بالولدِ ﴿فَبَشَّرْنَاهَا﴾: بلسانهم. ﴿بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَآءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ﴾: نُصب بحذف الباء ورُفع بالابتداء، والبشارة إما باسمهما كيحى أو بُشِّر بهما. ثم سمَّاها بعدما سمِّيا حكاية. ﴿قَالَتْ يَٰوَيْلَتَىٰ﴾: يا عجبا. ﴿ءَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ﴾: ابنة [تسعين] أو تِسْعٍ وتسعين ﴿وَهَـٰذَا بَعْلِي﴾: زوجي. ﴿شَيْخاً﴾: ابن مائة وعشرين. ﴿إِنَّ هَـٰذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ * قَالُوۤاْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ﴾: قدرة. ﴿ٱللَّهِ رَحْمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ﴾: يا. ﴿أَهْلَ ٱلْبَيْتِ﴾ دُعاءٌ أو تذكيرٌ فلا عجب من تخصيصكم به. ﴿إِنَّهُ حَمِيدٌ﴾: محمود. ﴿مَّجِيدٌ﴾: كثير الخير. ﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ﴾: الخيفة. ﴿وَجَآءَتْهُ ٱلْبُشْرَىٰ﴾: أخذَ ﴿يُجَادِلُنَا﴾: أي: رسلنا ﴿فِي﴾: تخليص. ﴿قَوْمِ لُوطٍ﴾: من العذاب. ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ﴾: كثير التَّأوُّه للذنوب وللناس ﴿مُّنِيبٌ﴾: راجعٌ إلى الله، قالت الملائكةُ: ﴿يَٰإِبْرَٰهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَـٰذَآ﴾: الجدال. ﴿إِنَّهُ قَدْ جَآءَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾: عذابه ﴿وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ﴾: بشفاعة.

هود 11:73

﴿وَلَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُنَآ﴾ اثنا عشر ملكاً. ﴿إِبْرَاهِيمَ بِٱلْبُـشْرَىٰ﴾: بالولد والخلة وإنجاء لوط. ﴿قَالُواْ﴾: سلمنا عليك ﴿سَلاَماً قَالَ﴾: إبراهمي عليكم. ﴿سَلاَمٌ فَمَا لَبِثَ﴾ في ﴿أَن جَآءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾: مشويٍّ على الحجارة المحمَاة أو يقطر ودكهُ ﴿فَلَمَّا رَأَى﴾: إبراهيم. ﴿أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ﴾: أنكر ذلك منهم. ﴿وَأَوْجَسَ﴾: أضمر ﴿مِنْهُمْ خِيفَةً﴾: لأن من أتى بشرٍّ لا يأكل ﴿قَالُواْ لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَىٰ قَوْمِ لُوطٍ﴾: بالعذاب. ﴿وَٱمْرَأَتُهُ﴾: ابنة عمته سارة. ﴿قَآئِمَةٌ﴾: لخدمتهم. ﴿فَضَحِكَتْ﴾: سرورا بالأمن أو جاء لوط، أو حاضت لتوقِنَ بالولدِ ﴿فَبَشَّرْنَاهَا﴾: بلسانهم. ﴿بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَآءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ﴾: نُصب بحذف الباء ورُفع بالابتداء، والبشارة إما باسمهما كيحى أو بُشِّر بهما. ثم سمَّاها بعدما سمِّيا حكاية. ﴿قَالَتْ يَٰوَيْلَتَىٰ﴾: يا عجبا. ﴿ءَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ﴾: ابنة [تسعين] أو تِسْعٍ وتسعين ﴿وَهَـٰذَا بَعْلِي﴾: زوجي. ﴿شَيْخاً﴾: ابن مائة وعشرين. ﴿إِنَّ هَـٰذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ * قَالُوۤاْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ﴾: قدرة. ﴿ٱللَّهِ رَحْمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ﴾: يا. ﴿أَهْلَ ٱلْبَيْتِ﴾ دُعاءٌ أو تذكيرٌ فلا عجب من تخصيصكم به. ﴿إِنَّهُ حَمِيدٌ﴾: محمود. ﴿مَّجِيدٌ﴾: كثير الخير. ﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ﴾: الخيفة. ﴿وَجَآءَتْهُ ٱلْبُشْرَىٰ﴾: أخذَ ﴿يُجَادِلُنَا﴾: أي: رسلنا ﴿فِي﴾: تخليص. ﴿قَوْمِ لُوطٍ﴾: من العذاب. ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ﴾: كثير التَّأوُّه للذنوب وللناس ﴿مُّنِيبٌ﴾: راجعٌ إلى الله، قالت الملائكةُ: ﴿يَٰإِبْرَٰهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَـٰذَآ﴾: الجدال. ﴿إِنَّهُ قَدْ جَآءَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾: عذابه ﴿وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ﴾: بشفاعة.

هود 11:74

﴿وَلَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُنَآ﴾ اثنا عشر ملكاً. ﴿إِبْرَاهِيمَ بِٱلْبُـشْرَىٰ﴾: بالولد والخلة وإنجاء لوط. ﴿قَالُواْ﴾: سلمنا عليك ﴿سَلاَماً قَالَ﴾: إبراهمي عليكم. ﴿سَلاَمٌ فَمَا لَبِثَ﴾ في ﴿أَن جَآءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾: مشويٍّ على الحجارة المحمَاة أو يقطر ودكهُ ﴿فَلَمَّا رَأَى﴾: إبراهيم. ﴿أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ﴾: أنكر ذلك منهم. ﴿وَأَوْجَسَ﴾: أضمر ﴿مِنْهُمْ خِيفَةً﴾: لأن من أتى بشرٍّ لا يأكل ﴿قَالُواْ لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَىٰ قَوْمِ لُوطٍ﴾: بالعذاب. ﴿وَٱمْرَأَتُهُ﴾: ابنة عمته سارة. ﴿قَآئِمَةٌ﴾: لخدمتهم. ﴿فَضَحِكَتْ﴾: سرورا بالأمن أو جاء لوط، أو حاضت لتوقِنَ بالولدِ ﴿فَبَشَّرْنَاهَا﴾: بلسانهم. ﴿بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَآءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ﴾: نُصب بحذف الباء ورُفع بالابتداء، والبشارة إما باسمهما كيحى أو بُشِّر بهما. ثم سمَّاها بعدما سمِّيا حكاية. ﴿قَالَتْ يَٰوَيْلَتَىٰ﴾: يا عجبا. ﴿ءَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ﴾: ابنة [تسعين] أو تِسْعٍ وتسعين ﴿وَهَـٰذَا بَعْلِي﴾: زوجي. ﴿شَيْخاً﴾: ابن مائة وعشرين. ﴿إِنَّ هَـٰذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ * قَالُوۤاْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ﴾: قدرة. ﴿ٱللَّهِ رَحْمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ﴾: يا. ﴿أَهْلَ ٱلْبَيْتِ﴾ دُعاءٌ أو تذكيرٌ فلا عجب من تخصيصكم به. ﴿إِنَّهُ حَمِيدٌ﴾: محمود. ﴿مَّجِيدٌ﴾: كثير الخير. ﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ﴾: الخيفة. ﴿وَجَآءَتْهُ ٱلْبُشْرَىٰ﴾: أخذَ ﴿يُجَادِلُنَا﴾: أي: رسلنا ﴿فِي﴾: تخليص. ﴿قَوْمِ لُوطٍ﴾: من العذاب. ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ﴾: كثير التَّأوُّه للذنوب وللناس ﴿مُّنِيبٌ﴾: راجعٌ إلى الله، قالت الملائكةُ: ﴿يَٰإِبْرَٰهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَـٰذَآ﴾: الجدال. ﴿إِنَّهُ قَدْ جَآءَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾: عذابه ﴿وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ﴾: بشفاعة.

هود 11:75

﴿وَلَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُنَآ﴾ اثنا عشر ملكاً. ﴿إِبْرَاهِيمَ بِٱلْبُـشْرَىٰ﴾: بالولد والخلة وإنجاء لوط. ﴿قَالُواْ﴾: سلمنا عليك ﴿سَلاَماً قَالَ﴾: إبراهمي عليكم. ﴿سَلاَمٌ فَمَا لَبِثَ﴾ في ﴿أَن جَآءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾: مشويٍّ على الحجارة المحمَاة أو يقطر ودكهُ ﴿فَلَمَّا رَأَى﴾: إبراهيم. ﴿أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ﴾: أنكر ذلك منهم. ﴿وَأَوْجَسَ﴾: أضمر ﴿مِنْهُمْ خِيفَةً﴾: لأن من أتى بشرٍّ لا يأكل ﴿قَالُواْ لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَىٰ قَوْمِ لُوطٍ﴾: بالعذاب. ﴿وَٱمْرَأَتُهُ﴾: ابنة عمته سارة. ﴿قَآئِمَةٌ﴾: لخدمتهم. ﴿فَضَحِكَتْ﴾: سرورا بالأمن أو جاء لوط، أو حاضت لتوقِنَ بالولدِ ﴿فَبَشَّرْنَاهَا﴾: بلسانهم. ﴿بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَآءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ﴾: نُصب بحذف الباء ورُفع بالابتداء، والبشارة إما باسمهما كيحى أو بُشِّر بهما. ثم سمَّاها بعدما سمِّيا حكاية. ﴿قَالَتْ يَٰوَيْلَتَىٰ﴾: يا عجبا. ﴿ءَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ﴾: ابنة [تسعين] أو تِسْعٍ وتسعين ﴿وَهَـٰذَا بَعْلِي﴾: زوجي. ﴿شَيْخاً﴾: ابن مائة وعشرين. ﴿إِنَّ هَـٰذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ * قَالُوۤاْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ﴾: قدرة. ﴿ٱللَّهِ رَحْمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ﴾: يا. ﴿أَهْلَ ٱلْبَيْتِ﴾ دُعاءٌ أو تذكيرٌ فلا عجب من تخصيصكم به. ﴿إِنَّهُ حَمِيدٌ﴾: محمود. ﴿مَّجِيدٌ﴾: كثير الخير. ﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ﴾: الخيفة. ﴿وَجَآءَتْهُ ٱلْبُشْرَىٰ﴾: أخذَ ﴿يُجَادِلُنَا﴾: أي: رسلنا ﴿فِي﴾: تخليص. ﴿قَوْمِ لُوطٍ﴾: من العذاب. ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ﴾: كثير التَّأوُّه للذنوب وللناس ﴿مُّنِيبٌ﴾: راجعٌ إلى الله، قالت الملائكةُ: ﴿يَٰإِبْرَٰهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَـٰذَآ﴾: الجدال. ﴿إِنَّهُ قَدْ جَآءَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾: عذابه ﴿وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ﴾: بشفاعة.

هود 11:76

﴿وَلَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُنَآ﴾ اثنا عشر ملكاً. ﴿إِبْرَاهِيمَ بِٱلْبُـشْرَىٰ﴾: بالولد والخلة وإنجاء لوط. ﴿قَالُواْ﴾: سلمنا عليك ﴿سَلاَماً قَالَ﴾: إبراهمي عليكم. ﴿سَلاَمٌ فَمَا لَبِثَ﴾ في ﴿أَن جَآءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾: مشويٍّ على الحجارة المحمَاة أو يقطر ودكهُ ﴿فَلَمَّا رَأَى﴾: إبراهيم. ﴿أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ﴾: أنكر ذلك منهم. ﴿وَأَوْجَسَ﴾: أضمر ﴿مِنْهُمْ خِيفَةً﴾: لأن من أتى بشرٍّ لا يأكل ﴿قَالُواْ لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَىٰ قَوْمِ لُوطٍ﴾: بالعذاب. ﴿وَٱمْرَأَتُهُ﴾: ابنة عمته سارة. ﴿قَآئِمَةٌ﴾: لخدمتهم. ﴿فَضَحِكَتْ﴾: سرورا بالأمن أو جاء لوط، أو حاضت لتوقِنَ بالولدِ ﴿فَبَشَّرْنَاهَا﴾: بلسانهم. ﴿بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَآءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ﴾: نُصب بحذف الباء ورُفع بالابتداء، والبشارة إما باسمهما كيحى أو بُشِّر بهما. ثم سمَّاها بعدما سمِّيا حكاية. ﴿قَالَتْ يَٰوَيْلَتَىٰ﴾: يا عجبا. ﴿ءَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ﴾: ابنة [تسعين] أو تِسْعٍ وتسعين ﴿وَهَـٰذَا بَعْلِي﴾: زوجي. ﴿شَيْخاً﴾: ابن مائة وعشرين. ﴿إِنَّ هَـٰذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ * قَالُوۤاْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ﴾: قدرة. ﴿ٱللَّهِ رَحْمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ﴾: يا. ﴿أَهْلَ ٱلْبَيْتِ﴾ دُعاءٌ أو تذكيرٌ فلا عجب من تخصيصكم به. ﴿إِنَّهُ حَمِيدٌ﴾: محمود. ﴿مَّجِيدٌ﴾: كثير الخير. ﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ﴾: الخيفة. ﴿وَجَآءَتْهُ ٱلْبُشْرَىٰ﴾: أخذَ ﴿يُجَادِلُنَا﴾: أي: رسلنا ﴿فِي﴾: تخليص. ﴿قَوْمِ لُوطٍ﴾: من العذاب. ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ﴾: كثير التَّأوُّه للذنوب وللناس ﴿مُّنِيبٌ﴾: راجعٌ إلى الله، قالت الملائكةُ: ﴿يَٰإِبْرَٰهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَـٰذَآ﴾: الجدال. ﴿إِنَّهُ قَدْ جَآءَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾: عذابه ﴿وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ﴾: بشفاعة.

هود 11:77

﴿وَلَمَّا جَآءَتْ رُسُلُنَا﴾: بعد خروجهم من قرية إبراهيم. ﴿لُوطاً سِيۤءَ﴾ حَزِنَ ﴿بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ﴾: بمكانهم. ﴿ذَرْعاً﴾: ضيقة، مثل في العجز كما أن رحبة مثل في القدرة، لأن الطويل الذراع ينال ما لا يناله القصير، وهم جاءوا في احسن صُور الغلمان، فخاف عليهم من قومه. ﴿وَقَالَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ﴾: شَديدٌ وامرأته أخبرت القوم به.

هود 11:78

﴿وَجَآءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ﴾: يسرعون ﴿إِلَيْهِ﴾: لطلب الفاحشة معهم. ﴿وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ﴾: الفواحش، فصَارت عادتهم، ولذا أسرعوا مُجاهرين فأغلق الباب دون ضيفه وقام وراء الباب بدفعهم. ﴿قَالَ يٰقَوْمِ هَـٰؤُلاۤءِ بَنَاتِي﴾: تزوَّجوهُنَّ واتروكهم، إذ كانوا يطلبوهن فلم يجبهم لخبثهم ﴿هُنَّ أَطْهَرُ﴾: حالاً ﴿لَكُمْ﴾: من نكاح الرجال أو مثل الميتة أطيب من المَغْصوب. ﴿فَاتَّقُواْ اللًّهَ وَلاَ تُخْزُونِ﴾: لا تفضحوني. ﴿فِي﴾: شأن. ﴿ضَيْفِي﴾: إذ إخزاء ضيفه إخزاؤه ﴿أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ﴾: يعرفُ الحقَّ. ﴿قَالُواْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ﴾: حَاجة ﴿وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ﴾: من إتيانهم فلما تسوروان ﴿قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ﴾: بدفعكم لا تتخلف. ﴿قُوَّةً أَوْ آوِيۤ﴾: أستند ﴿إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾: أي: قوي أتمنع به عنكم لدفعتكم، قالوا الأضياف: ﴿قَالُواْ يٰلُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوۤاْ إِلَيْكَ﴾ إلى إضرارك بإضرارنا ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ﴾: في طائفةٍ ﴿مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ﴾ لا يتخلَّفْ ﴿مِنكُمْ أَحَدٌ﴾ أو: لا يتلفت لما وراءه من متاعه لئلاَّ يتأخر عن الخروج ﴿إِلاَّ ٱمْرَأَتَكَ﴾: فلا تَسر بها ﴿إِنَّهُ﴾: الشأن. ﴿مُصِيبُهَا مَآ أَصَابَهُمْ﴾: من العذاب. ﴿إِنَّ مَوْعِدَهُمُ﴾: موعد عذابهم ﴿ٱلصُّبْحُ﴾: فاستعجل فقالوا ﴿أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾: فخرج بابنتيه عند الفجر وطويت له الأرض ونجَا ﴿فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا﴾: بعذابهم. ﴿جَعَلْنَا عَالِيَهَا﴾: عالي مدائن. ﴿سَافِلَهَا﴾: أدخل جبريل تحتها ورفعها حتى سمع أهل السماء نباح الكلاب ثم قلبها، وكانوا أربعة آلاف ألف. ﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا﴾ حِينَ الصَّعيد ﴿حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ﴾: أصله سنك حجر وطين فعُرِّب، أو هو السماء الدنيا كما أن السجين الأرض السفلى ﴿مَّنْضُودٍ﴾: متتابع أو نضد بعضها على ب عض ﴿مُّسَوَّمَةً﴾: مُعلمة مكتوباً فيها اسم من يقلت بها. ﴿عِندَ رَبِّكَ﴾: في خزائنه ﴿وَمَا هِيَ﴾: هذه النقمة. ﴿مِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: ظالمي هذه الأمة كما في الحديث. ﴿بِبَعِيدٍ﴾.

هود 11:79

﴿وَجَآءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ﴾: يسرعون ﴿إِلَيْهِ﴾: لطلب الفاحشة معهم. ﴿وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ﴾: الفواحش، فصَارت عادتهم، ولذا أسرعوا مُجاهرين فأغلق الباب دون ضيفه وقام وراء الباب بدفعهم. ﴿قَالَ يٰقَوْمِ هَـٰؤُلاۤءِ بَنَاتِي﴾: تزوَّجوهُنَّ واتروكهم، إذ كانوا يطلبوهن فلم يجبهم لخبثهم ﴿هُنَّ أَطْهَرُ﴾: حالاً ﴿لَكُمْ﴾: من نكاح الرجال أو مثل الميتة أطيب من المَغْصوب. ﴿فَاتَّقُواْ اللًّهَ وَلاَ تُخْزُونِ﴾: لا تفضحوني. ﴿فِي﴾: شأن. ﴿ضَيْفِي﴾: إذ إخزاء ضيفه إخزاؤه ﴿أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ﴾: يعرفُ الحقَّ. ﴿قَالُواْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ﴾: حَاجة ﴿وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ﴾: من إتيانهم فلما تسوروان ﴿قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ﴾: بدفعكم لا تتخلف. ﴿قُوَّةً أَوْ آوِيۤ﴾: أستند ﴿إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾: أي: قوي أتمنع به عنكم لدفعتكم، قالوا الأضياف: ﴿قَالُواْ يٰلُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوۤاْ إِلَيْكَ﴾ إلى إضرارك بإضرارنا ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ﴾: في طائفةٍ ﴿مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ﴾ لا يتخلَّفْ ﴿مِنكُمْ أَحَدٌ﴾ أو: لا يتلفت لما وراءه من متاعه لئلاَّ يتأخر عن الخروج ﴿إِلاَّ ٱمْرَأَتَكَ﴾: فلا تَسر بها ﴿إِنَّهُ﴾: الشأن. ﴿مُصِيبُهَا مَآ أَصَابَهُمْ﴾: من العذاب. ﴿إِنَّ مَوْعِدَهُمُ﴾: موعد عذابهم ﴿ٱلصُّبْحُ﴾: فاستعجل فقالوا ﴿أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾: فخرج بابنتيه عند الفجر وطويت له الأرض ونجَا ﴿فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا﴾: بعذابهم. ﴿جَعَلْنَا عَالِيَهَا﴾: عالي مدائن. ﴿سَافِلَهَا﴾: أدخل جبريل تحتها ورفعها حتى سمع أهل السماء نباح الكلاب ثم قلبها، وكانوا أربعة آلاف ألف. ﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا﴾ حِينَ الصَّعيد ﴿حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ﴾: أصله سنك حجر وطين فعُرِّب، أو هو السماء الدنيا كما أن السجين الأرض السفلى ﴿مَّنْضُودٍ﴾: متتابع أو نضد بعضها على ب عض ﴿مُّسَوَّمَةً﴾: مُعلمة مكتوباً فيها اسم من يقلت بها. ﴿عِندَ رَبِّكَ﴾: في خزائنه ﴿وَمَا هِيَ﴾: هذه النقمة. ﴿مِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: ظالمي هذه الأمة كما في الحديث. ﴿بِبَعِيدٍ﴾.

هود 11:80

﴿وَجَآءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ﴾: يسرعون ﴿إِلَيْهِ﴾: لطلب الفاحشة معهم. ﴿وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ﴾: الفواحش، فصَارت عادتهم، ولذا أسرعوا مُجاهرين فأغلق الباب دون ضيفه وقام وراء الباب بدفعهم. ﴿قَالَ يٰقَوْمِ هَـٰؤُلاۤءِ بَنَاتِي﴾: تزوَّجوهُنَّ واتروكهم، إذ كانوا يطلبوهن فلم يجبهم لخبثهم ﴿هُنَّ أَطْهَرُ﴾: حالاً ﴿لَكُمْ﴾: من نكاح الرجال أو مثل الميتة أطيب من المَغْصوب. ﴿فَاتَّقُواْ اللًّهَ وَلاَ تُخْزُونِ﴾: لا تفضحوني. ﴿فِي﴾: شأن. ﴿ضَيْفِي﴾: إذ إخزاء ضيفه إخزاؤه ﴿أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ﴾: يعرفُ الحقَّ. ﴿قَالُواْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ﴾: حَاجة ﴿وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ﴾: من إتيانهم فلما تسوروان ﴿قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ﴾: بدفعكم لا تتخلف. ﴿قُوَّةً أَوْ آوِيۤ﴾: أستند ﴿إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾: أي: قوي أتمنع به عنكم لدفعتكم، قالوا الأضياف: ﴿قَالُواْ يٰلُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوۤاْ إِلَيْكَ﴾ إلى إضرارك بإضرارنا ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ﴾: في طائفةٍ ﴿مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ﴾ لا يتخلَّفْ ﴿مِنكُمْ أَحَدٌ﴾ أو: لا يتلفت لما وراءه من متاعه لئلاَّ يتأخر عن الخروج ﴿إِلاَّ ٱمْرَأَتَكَ﴾: فلا تَسر بها ﴿إِنَّهُ﴾: الشأن. ﴿مُصِيبُهَا مَآ أَصَابَهُمْ﴾: من العذاب. ﴿إِنَّ مَوْعِدَهُمُ﴾: موعد عذابهم ﴿ٱلصُّبْحُ﴾: فاستعجل فقالوا ﴿أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾: فخرج بابنتيه عند الفجر وطويت له الأرض ونجَا ﴿فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا﴾: بعذابهم. ﴿جَعَلْنَا عَالِيَهَا﴾: عالي مدائن. ﴿سَافِلَهَا﴾: أدخل جبريل تحتها ورفعها حتى سمع أهل السماء نباح الكلاب ثم قلبها، وكانوا أربعة آلاف ألف. ﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا﴾ حِينَ الصَّعيد ﴿حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ﴾: أصله سنك حجر وطين فعُرِّب، أو هو السماء الدنيا كما أن السجين الأرض السفلى ﴿مَّنْضُودٍ﴾: متتابع أو نضد بعضها على ب عض ﴿مُّسَوَّمَةً﴾: مُعلمة مكتوباً فيها اسم من يقلت بها. ﴿عِندَ رَبِّكَ﴾: في خزائنه ﴿وَمَا هِيَ﴾: هذه النقمة. ﴿مِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: ظالمي هذه الأمة كما في الحديث. ﴿بِبَعِيدٍ﴾.

هود 11:81

﴿وَجَآءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ﴾: يسرعون ﴿إِلَيْهِ﴾: لطلب الفاحشة معهم. ﴿وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ﴾: الفواحش، فصَارت عادتهم، ولذا أسرعوا مُجاهرين فأغلق الباب دون ضيفه وقام وراء الباب بدفعهم. ﴿قَالَ يٰقَوْمِ هَـٰؤُلاۤءِ بَنَاتِي﴾: تزوَّجوهُنَّ واتروكهم، إذ كانوا يطلبوهن فلم يجبهم لخبثهم ﴿هُنَّ أَطْهَرُ﴾: حالاً ﴿لَكُمْ﴾: من نكاح الرجال أو مثل الميتة أطيب من المَغْصوب. ﴿فَاتَّقُواْ اللًّهَ وَلاَ تُخْزُونِ﴾: لا تفضحوني. ﴿فِي﴾: شأن. ﴿ضَيْفِي﴾: إذ إخزاء ضيفه إخزاؤه ﴿أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ﴾: يعرفُ الحقَّ. ﴿قَالُواْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ﴾: حَاجة ﴿وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ﴾: من إتيانهم فلما تسوروان ﴿قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ﴾: بدفعكم لا تتخلف. ﴿قُوَّةً أَوْ آوِيۤ﴾: أستند ﴿إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾: أي: قوي أتمنع به عنكم لدفعتكم، قالوا الأضياف: ﴿قَالُواْ يٰلُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوۤاْ إِلَيْكَ﴾ إلى إضرارك بإضرارنا ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ﴾: في طائفةٍ ﴿مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ﴾ لا يتخلَّفْ ﴿مِنكُمْ أَحَدٌ﴾ أو: لا يتلفت لما وراءه من متاعه لئلاَّ يتأخر عن الخروج ﴿إِلاَّ ٱمْرَأَتَكَ﴾: فلا تَسر بها ﴿إِنَّهُ﴾: الشأن. ﴿مُصِيبُهَا مَآ أَصَابَهُمْ﴾: من العذاب. ﴿إِنَّ مَوْعِدَهُمُ﴾: موعد عذابهم ﴿ٱلصُّبْحُ﴾: فاستعجل فقالوا ﴿أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾: فخرج بابنتيه عند الفجر وطويت له الأرض ونجَا ﴿فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا﴾: بعذابهم. ﴿جَعَلْنَا عَالِيَهَا﴾: عالي مدائن. ﴿سَافِلَهَا﴾: أدخل جبريل تحتها ورفعها حتى سمع أهل السماء نباح الكلاب ثم قلبها، وكانوا أربعة آلاف ألف. ﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا﴾ حِينَ الصَّعيد ﴿حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ﴾: أصله سنك حجر وطين فعُرِّب، أو هو السماء الدنيا كما أن السجين الأرض السفلى ﴿مَّنْضُودٍ﴾: متتابع أو نضد بعضها على ب عض ﴿مُّسَوَّمَةً﴾: مُعلمة مكتوباً فيها اسم من يقلت بها. ﴿عِندَ رَبِّكَ﴾: في خزائنه ﴿وَمَا هِيَ﴾: هذه النقمة. ﴿مِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: ظالمي هذه الأمة كما في الحديث. ﴿بِبَعِيدٍ﴾.

هود 11:82

﴿وَجَآءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ﴾: يسرعون ﴿إِلَيْهِ﴾: لطلب الفاحشة معهم. ﴿وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ﴾: الفواحش، فصَارت عادتهم، ولذا أسرعوا مُجاهرين فأغلق الباب دون ضيفه وقام وراء الباب بدفعهم. ﴿قَالَ يٰقَوْمِ هَـٰؤُلاۤءِ بَنَاتِي﴾: تزوَّجوهُنَّ واتروكهم، إذ كانوا يطلبوهن فلم يجبهم لخبثهم ﴿هُنَّ أَطْهَرُ﴾: حالاً ﴿لَكُمْ﴾: من نكاح الرجال أو مثل الميتة أطيب من المَغْصوب. ﴿فَاتَّقُواْ اللًّهَ وَلاَ تُخْزُونِ﴾: لا تفضحوني. ﴿فِي﴾: شأن. ﴿ضَيْفِي﴾: إذ إخزاء ضيفه إخزاؤه ﴿أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ﴾: يعرفُ الحقَّ. ﴿قَالُواْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ﴾: حَاجة ﴿وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ﴾: من إتيانهم فلما تسوروان ﴿قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ﴾: بدفعكم لا تتخلف. ﴿قُوَّةً أَوْ آوِيۤ﴾: أستند ﴿إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾: أي: قوي أتمنع به عنكم لدفعتكم، قالوا الأضياف: ﴿قَالُواْ يٰلُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوۤاْ إِلَيْكَ﴾ إلى إضرارك بإضرارنا ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ﴾: في طائفةٍ ﴿مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ﴾ لا يتخلَّفْ ﴿مِنكُمْ أَحَدٌ﴾ أو: لا يتلفت لما وراءه من متاعه لئلاَّ يتأخر عن الخروج ﴿إِلاَّ ٱمْرَأَتَكَ﴾: فلا تَسر بها ﴿إِنَّهُ﴾: الشأن. ﴿مُصِيبُهَا مَآ أَصَابَهُمْ﴾: من العذاب. ﴿إِنَّ مَوْعِدَهُمُ﴾: موعد عذابهم ﴿ٱلصُّبْحُ﴾: فاستعجل فقالوا ﴿أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾: فخرج بابنتيه عند الفجر وطويت له الأرض ونجَا ﴿فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا﴾: بعذابهم. ﴿جَعَلْنَا عَالِيَهَا﴾: عالي مدائن. ﴿سَافِلَهَا﴾: أدخل جبريل تحتها ورفعها حتى سمع أهل السماء نباح الكلاب ثم قلبها، وكانوا أربعة آلاف ألف. ﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا﴾ حِينَ الصَّعيد ﴿حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ﴾: أصله سنك حجر وطين فعُرِّب، أو هو السماء الدنيا كما أن السجين الأرض السفلى ﴿مَّنْضُودٍ﴾: متتابع أو نضد بعضها على ب عض ﴿مُّسَوَّمَةً﴾: مُعلمة مكتوباً فيها اسم من يقلت بها. ﴿عِندَ رَبِّكَ﴾: في خزائنه ﴿وَمَا هِيَ﴾: هذه النقمة. ﴿مِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: ظالمي هذه الأمة كما في الحديث. ﴿بِبَعِيدٍ﴾.

هود 11:83

﴿وَجَآءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ﴾: يسرعون ﴿إِلَيْهِ﴾: لطلب الفاحشة معهم. ﴿وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ﴾: الفواحش، فصَارت عادتهم، ولذا أسرعوا مُجاهرين فأغلق الباب دون ضيفه وقام وراء الباب بدفعهم. ﴿قَالَ يٰقَوْمِ هَـٰؤُلاۤءِ بَنَاتِي﴾: تزوَّجوهُنَّ واتروكهم، إذ كانوا يطلبوهن فلم يجبهم لخبثهم ﴿هُنَّ أَطْهَرُ﴾: حالاً ﴿لَكُمْ﴾: من نكاح الرجال أو مثل الميتة أطيب من المَغْصوب. ﴿فَاتَّقُواْ اللًّهَ وَلاَ تُخْزُونِ﴾: لا تفضحوني. ﴿فِي﴾: شأن. ﴿ضَيْفِي﴾: إذ إخزاء ضيفه إخزاؤه ﴿أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ﴾: يعرفُ الحقَّ. ﴿قَالُواْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ﴾: حَاجة ﴿وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ﴾: من إتيانهم فلما تسوروان ﴿قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ﴾: بدفعكم لا تتخلف. ﴿قُوَّةً أَوْ آوِيۤ﴾: أستند ﴿إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾: أي: قوي أتمنع به عنكم لدفعتكم، قالوا الأضياف: ﴿قَالُواْ يٰلُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوۤاْ إِلَيْكَ﴾ إلى إضرارك بإضرارنا ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ﴾: في طائفةٍ ﴿مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ﴾ لا يتخلَّفْ ﴿مِنكُمْ أَحَدٌ﴾ أو: لا يتلفت لما وراءه من متاعه لئلاَّ يتأخر عن الخروج ﴿إِلاَّ ٱمْرَأَتَكَ﴾: فلا تَسر بها ﴿إِنَّهُ﴾: الشأن. ﴿مُصِيبُهَا مَآ أَصَابَهُمْ﴾: من العذاب. ﴿إِنَّ مَوْعِدَهُمُ﴾: موعد عذابهم ﴿ٱلصُّبْحُ﴾: فاستعجل فقالوا ﴿أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾: فخرج بابنتيه عند الفجر وطويت له الأرض ونجَا ﴿فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا﴾: بعذابهم. ﴿جَعَلْنَا عَالِيَهَا﴾: عالي مدائن. ﴿سَافِلَهَا﴾: أدخل جبريل تحتها ورفعها حتى سمع أهل السماء نباح الكلاب ثم قلبها، وكانوا أربعة آلاف ألف. ﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا﴾ حِينَ الصَّعيد ﴿حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ﴾: أصله سنك حجر وطين فعُرِّب، أو هو السماء الدنيا كما أن السجين الأرض السفلى ﴿مَّنْضُودٍ﴾: متتابع أو نضد بعضها على ب عض ﴿مُّسَوَّمَةً﴾: مُعلمة مكتوباً فيها اسم من يقلت بها. ﴿عِندَ رَبِّكَ﴾: في خزائنه ﴿وَمَا هِيَ﴾: هذه النقمة. ﴿مِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: ظالمي هذه الأمة كما في الحديث. ﴿بِبَعِيدٍ﴾.

هود 11:84

﴿وَ﴾ أرسلنا. ﴿إِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ﴾: من أشرفهم نسبا ﴿شُعَيْباً قَالَ يٰقَوْمِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ﴾: كانوا عبدة الأصنام معتادين البخس. ﴿مَا لَكُمْ مِّنْ إِلَـٰهٍ غَيْرُهُ وَلاَ تَنقُصُواْ ٱلْمِكْيَالَ وَٱلْمِيزَانَ إِنِّيۤ أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ﴾: موسرين فلم تطففون. ﴿وَإِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ﴾: لا يفلت منه أحد، وصف اليوم به مجازا. ﴿وَيٰقَوْمِ أَوْفُواْ ٱلْمِكْيَالَ وَٱلْمِيزَانَ بِٱلْقِسْطِ﴾: بالعدل، صرح به بعد النهي عن ضه ليبين وجوب الإيفاء ولو بزيادة لا يتأتى دونه. ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا. ﴿النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا﴾: تبالغوا في الفساد. ﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: بقطع الطريق، حال كونكم ﴿مُفْسِدِينَ﴾: في الدين بُيِّن في البقرة ﴿بَقِيَّتُ ٱللَّهِ﴾: ما أبقاه من الحلال بعد إيفاء الكيل والوزن ﴿خَيْرٌ لَّكُمْ﴾: من التطفيف. ﴿إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾: إذ لا خير في حلال بلا إيمان. ﴿وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ﴾: بل ناصح.

هود 11:85

﴿وَ﴾ أرسلنا. ﴿إِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ﴾: من أشرفهم نسبا ﴿شُعَيْباً قَالَ يٰقَوْمِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ﴾: كانوا عبدة الأصنام معتادين البخس. ﴿مَا لَكُمْ مِّنْ إِلَـٰهٍ غَيْرُهُ وَلاَ تَنقُصُواْ ٱلْمِكْيَالَ وَٱلْمِيزَانَ إِنِّيۤ أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ﴾: موسرين فلم تطففون. ﴿وَإِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ﴾: لا يفلت منه أحد، وصف اليوم به مجازا. ﴿وَيٰقَوْمِ أَوْفُواْ ٱلْمِكْيَالَ وَٱلْمِيزَانَ بِٱلْقِسْطِ﴾: بالعدل، صرح به بعد النهي عن ضه ليبين وجوب الإيفاء ولو بزيادة لا يتأتى دونه. ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا. ﴿النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا﴾: تبالغوا في الفساد. ﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: بقطع الطريق، حال كونكم ﴿مُفْسِدِينَ﴾: في الدين بُيِّن في البقرة ﴿بَقِيَّتُ ٱللَّهِ﴾: ما أبقاه من الحلال بعد إيفاء الكيل والوزن ﴿خَيْرٌ لَّكُمْ﴾: من التطفيف. ﴿إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾: إذ لا خير في حلال بلا إيمان. ﴿وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ﴾: بل ناصح.

هود 11:86

﴿وَ﴾ أرسلنا. ﴿إِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ﴾: من أشرفهم نسبا ﴿شُعَيْباً قَالَ يٰقَوْمِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ﴾: كانوا عبدة الأصنام معتادين البخس. ﴿مَا لَكُمْ مِّنْ إِلَـٰهٍ غَيْرُهُ وَلاَ تَنقُصُواْ ٱلْمِكْيَالَ وَٱلْمِيزَانَ إِنِّيۤ أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ﴾: موسرين فلم تطففون. ﴿وَإِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ﴾: لا يفلت منه أحد، وصف اليوم به مجازا. ﴿وَيٰقَوْمِ أَوْفُواْ ٱلْمِكْيَالَ وَٱلْمِيزَانَ بِٱلْقِسْطِ﴾: بالعدل، صرح به بعد النهي عن ضه ليبين وجوب الإيفاء ولو بزيادة لا يتأتى دونه. ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا. ﴿النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا﴾: تبالغوا في الفساد. ﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: بقطع الطريق، حال كونكم ﴿مُفْسِدِينَ﴾: في الدين بُيِّن في البقرة ﴿بَقِيَّتُ ٱللَّهِ﴾: ما أبقاه من الحلال بعد إيفاء الكيل والوزن ﴿خَيْرٌ لَّكُمْ﴾: من التطفيف. ﴿إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾: إذ لا خير في حلال بلا إيمان. ﴿وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ﴾: بل ناصح.

هود 11:87

قالوا: ﴿قَالُواْ﴾ تهكُّماً: ﴿يٰشُعَيْبُ أَصَلَٰوتُكَ تَأْمُرُكَ﴾: بتكليف ﴿أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ ءابَاؤُنَآ أَوْ﴾: نترك. ﴿أَن نَّفْعَلَ فِيۤ أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ﴾: من البخس أو تقطيع الدراهم. ﴿إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ﴾: تهكموا بهِ ﴿قَالَ يٰقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ﴾: حجة وبصيرة. ﴿مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ﴾: بلا كَدِّ مِنِّي ﴿رِزْقاً حَسَناً﴾: حلالاً، فهل لي مخالفته. ﴿وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ﴾: أسبقكم. ﴿إِلَىٰ مَآ﴾: أي: عملكم الذي. ﴿أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ﴾: ما. ﴿أُرِيدُ﴾: بنصحكم. ﴿إِلاَّ ٱلإِصْلاَحَ مَا ٱسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِيۤ﴾: لإصابة الحق. ﴿إِلاَّ بِٱللَّهِ﴾: بإعانته. ﴿عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾: أرجع بعد الموت ﴿وَيٰقَوْمِ لاَ يَجْرِمَنَّكُمْ﴾: لا يكسبنكم. ﴿شِقَاقِيۤ﴾: مُعاداتي. ﴿أَن يُصِيبَكُم مِّثْلُ مَآ أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ﴾: من الغرق. ﴿أَوْ قَوْمَ هُودٍ﴾: من الريح. ﴿أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ﴾: من الصيحة. ﴿وَمَا قَوْمُ لُوطٍ﴾: مهلكهم ﴿مِّنكُم بِبَعِيدٍ﴾: زمانا ومكانا فتذكروا. ﴿وَٱسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ﴾: عمَّا سلف. ﴿ثُمَّ تُوبُوۤاْ﴾: ارجعوا. ﴿إِلَيْهِ﴾ بالطاعة ﴿إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ﴾: للتائبين. ﴿وَدُودٌ﴾: بليغُ المودة بهم ﴿قَالُواْ﴾: استهانةً: ﴿يٰشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيراً مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفاً﴾: لأنك أعمى بلا خدم. ﴿وَلَوْلاَ رَهْطُكَ﴾: أي: عزَّتهم لأنهم على ديننا، وهو من ثلاثة إلى عشرة. ﴿لَرَجَمْنَاكَ﴾: لقتلناك برمي الأحجار. ﴿وَمَآ أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ﴾: فتمنعنا عزتك عن الرَّجم.

هود 11:88

قالوا: ﴿قَالُواْ﴾ تهكُّماً: ﴿يٰشُعَيْبُ أَصَلَٰوتُكَ تَأْمُرُكَ﴾: بتكليف ﴿أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ ءابَاؤُنَآ أَوْ﴾: نترك. ﴿أَن نَّفْعَلَ فِيۤ أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ﴾: من البخس أو تقطيع الدراهم. ﴿إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ﴾: تهكموا بهِ ﴿قَالَ يٰقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ﴾: حجة وبصيرة. ﴿مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ﴾: بلا كَدِّ مِنِّي ﴿رِزْقاً حَسَناً﴾: حلالاً، فهل لي مخالفته. ﴿وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ﴾: أسبقكم. ﴿إِلَىٰ مَآ﴾: أي: عملكم الذي. ﴿أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ﴾: ما. ﴿أُرِيدُ﴾: بنصحكم. ﴿إِلاَّ ٱلإِصْلاَحَ مَا ٱسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِيۤ﴾: لإصابة الحق. ﴿إِلاَّ بِٱللَّهِ﴾: بإعانته. ﴿عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾: أرجع بعد الموت ﴿وَيٰقَوْمِ لاَ يَجْرِمَنَّكُمْ﴾: لا يكسبنكم. ﴿شِقَاقِيۤ﴾: مُعاداتي. ﴿أَن يُصِيبَكُم مِّثْلُ مَآ أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ﴾: من الغرق. ﴿أَوْ قَوْمَ هُودٍ﴾: من الريح. ﴿أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ﴾: من الصيحة. ﴿وَمَا قَوْمُ لُوطٍ﴾: مهلكهم ﴿مِّنكُم بِبَعِيدٍ﴾: زمانا ومكانا فتذكروا. ﴿وَٱسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ﴾: عمَّا سلف. ﴿ثُمَّ تُوبُوۤاْ﴾: ارجعوا. ﴿إِلَيْهِ﴾ بالطاعة ﴿إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ﴾: للتائبين. ﴿وَدُودٌ﴾: بليغُ المودة بهم ﴿قَالُواْ﴾: استهانةً: ﴿يٰشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيراً مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفاً﴾: لأنك أعمى بلا خدم. ﴿وَلَوْلاَ رَهْطُكَ﴾: أي: عزَّتهم لأنهم على ديننا، وهو من ثلاثة إلى عشرة. ﴿لَرَجَمْنَاكَ﴾: لقتلناك برمي الأحجار. ﴿وَمَآ أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ﴾: فتمنعنا عزتك عن الرَّجم.

هود 11:89

قالوا: ﴿قَالُواْ﴾ تهكُّماً: ﴿يٰشُعَيْبُ أَصَلَٰوتُكَ تَأْمُرُكَ﴾: بتكليف ﴿أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ ءابَاؤُنَآ أَوْ﴾: نترك. ﴿أَن نَّفْعَلَ فِيۤ أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ﴾: من البخس أو تقطيع الدراهم. ﴿إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ﴾: تهكموا بهِ ﴿قَالَ يٰقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ﴾: حجة وبصيرة. ﴿مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ﴾: بلا كَدِّ مِنِّي ﴿رِزْقاً حَسَناً﴾: حلالاً، فهل لي مخالفته. ﴿وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ﴾: أسبقكم. ﴿إِلَىٰ مَآ﴾: أي: عملكم الذي. ﴿أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ﴾: ما. ﴿أُرِيدُ﴾: بنصحكم. ﴿إِلاَّ ٱلإِصْلاَحَ مَا ٱسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِيۤ﴾: لإصابة الحق. ﴿إِلاَّ بِٱللَّهِ﴾: بإعانته. ﴿عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾: أرجع بعد الموت ﴿وَيٰقَوْمِ لاَ يَجْرِمَنَّكُمْ﴾: لا يكسبنكم. ﴿شِقَاقِيۤ﴾: مُعاداتي. ﴿أَن يُصِيبَكُم مِّثْلُ مَآ أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ﴾: من الغرق. ﴿أَوْ قَوْمَ هُودٍ﴾: من الريح. ﴿أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ﴾: من الصيحة. ﴿وَمَا قَوْمُ لُوطٍ﴾: مهلكهم ﴿مِّنكُم بِبَعِيدٍ﴾: زمانا ومكانا فتذكروا. ﴿وَٱسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ﴾: عمَّا سلف. ﴿ثُمَّ تُوبُوۤاْ﴾: ارجعوا. ﴿إِلَيْهِ﴾ بالطاعة ﴿إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ﴾: للتائبين. ﴿وَدُودٌ﴾: بليغُ المودة بهم ﴿قَالُواْ﴾: استهانةً: ﴿يٰشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيراً مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفاً﴾: لأنك أعمى بلا خدم. ﴿وَلَوْلاَ رَهْطُكَ﴾: أي: عزَّتهم لأنهم على ديننا، وهو من ثلاثة إلى عشرة. ﴿لَرَجَمْنَاكَ﴾: لقتلناك برمي الأحجار. ﴿وَمَآ أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ﴾: فتمنعنا عزتك عن الرَّجم.

هود 11:90

قالوا: ﴿قَالُواْ﴾ تهكُّماً: ﴿يٰشُعَيْبُ أَصَلَٰوتُكَ تَأْمُرُكَ﴾: بتكليف ﴿أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ ءابَاؤُنَآ أَوْ﴾: نترك. ﴿أَن نَّفْعَلَ فِيۤ أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ﴾: من البخس أو تقطيع الدراهم. ﴿إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ﴾: تهكموا بهِ ﴿قَالَ يٰقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ﴾: حجة وبصيرة. ﴿مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ﴾: بلا كَدِّ مِنِّي ﴿رِزْقاً حَسَناً﴾: حلالاً، فهل لي مخالفته. ﴿وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ﴾: أسبقكم. ﴿إِلَىٰ مَآ﴾: أي: عملكم الذي. ﴿أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ﴾: ما. ﴿أُرِيدُ﴾: بنصحكم. ﴿إِلاَّ ٱلإِصْلاَحَ مَا ٱسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِيۤ﴾: لإصابة الحق. ﴿إِلاَّ بِٱللَّهِ﴾: بإعانته. ﴿عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾: أرجع بعد الموت ﴿وَيٰقَوْمِ لاَ يَجْرِمَنَّكُمْ﴾: لا يكسبنكم. ﴿شِقَاقِيۤ﴾: مُعاداتي. ﴿أَن يُصِيبَكُم مِّثْلُ مَآ أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ﴾: من الغرق. ﴿أَوْ قَوْمَ هُودٍ﴾: من الريح. ﴿أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ﴾: من الصيحة. ﴿وَمَا قَوْمُ لُوطٍ﴾: مهلكهم ﴿مِّنكُم بِبَعِيدٍ﴾: زمانا ومكانا فتذكروا. ﴿وَٱسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ﴾: عمَّا سلف. ﴿ثُمَّ تُوبُوۤاْ﴾: ارجعوا. ﴿إِلَيْهِ﴾ بالطاعة ﴿إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ﴾: للتائبين. ﴿وَدُودٌ﴾: بليغُ المودة بهم ﴿قَالُواْ﴾: استهانةً: ﴿يٰشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيراً مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفاً﴾: لأنك أعمى بلا خدم. ﴿وَلَوْلاَ رَهْطُكَ﴾: أي: عزَّتهم لأنهم على ديننا، وهو من ثلاثة إلى عشرة. ﴿لَرَجَمْنَاكَ﴾: لقتلناك برمي الأحجار. ﴿وَمَآ أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ﴾: فتمنعنا عزتك عن الرَّجم.

هود 11:91

قالوا: ﴿قَالُواْ﴾ تهكُّماً: ﴿يٰشُعَيْبُ أَصَلَٰوتُكَ تَأْمُرُكَ﴾: بتكليف ﴿أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ ءابَاؤُنَآ أَوْ﴾: نترك. ﴿أَن نَّفْعَلَ فِيۤ أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ﴾: من البخس أو تقطيع الدراهم. ﴿إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ﴾: تهكموا بهِ ﴿قَالَ يٰقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ﴾: حجة وبصيرة. ﴿مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ﴾: بلا كَدِّ مِنِّي ﴿رِزْقاً حَسَناً﴾: حلالاً، فهل لي مخالفته. ﴿وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ﴾: أسبقكم. ﴿إِلَىٰ مَآ﴾: أي: عملكم الذي. ﴿أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ﴾: ما. ﴿أُرِيدُ﴾: بنصحكم. ﴿إِلاَّ ٱلإِصْلاَحَ مَا ٱسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِيۤ﴾: لإصابة الحق. ﴿إِلاَّ بِٱللَّهِ﴾: بإعانته. ﴿عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾: أرجع بعد الموت ﴿وَيٰقَوْمِ لاَ يَجْرِمَنَّكُمْ﴾: لا يكسبنكم. ﴿شِقَاقِيۤ﴾: مُعاداتي. ﴿أَن يُصِيبَكُم مِّثْلُ مَآ أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ﴾: من الغرق. ﴿أَوْ قَوْمَ هُودٍ﴾: من الريح. ﴿أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ﴾: من الصيحة. ﴿وَمَا قَوْمُ لُوطٍ﴾: مهلكهم ﴿مِّنكُم بِبَعِيدٍ﴾: زمانا ومكانا فتذكروا. ﴿وَٱسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ﴾: عمَّا سلف. ﴿ثُمَّ تُوبُوۤاْ﴾: ارجعوا. ﴿إِلَيْهِ﴾ بالطاعة ﴿إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ﴾: للتائبين. ﴿وَدُودٌ﴾: بليغُ المودة بهم ﴿قَالُواْ﴾: استهانةً: ﴿يٰشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيراً مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفاً﴾: لأنك أعمى بلا خدم. ﴿وَلَوْلاَ رَهْطُكَ﴾: أي: عزَّتهم لأنهم على ديننا، وهو من ثلاثة إلى عشرة. ﴿لَرَجَمْنَاكَ﴾: لقتلناك برمي الأحجار. ﴿وَمَآ أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ﴾: فتمنعنا عزتك عن الرَّجم.

هود 11:92

﴿قَالَ يٰقَوْمِ أَرَهْطِيۤ أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَٱتَّخَذْتُمُوهُ﴾ تعالى ﴿وَرَآءَكُمْ ظِهْرِيّاً﴾: ذليلا كشيء ملقى وراء الظهر ﴿إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾: فيجازيكم. ﴿وَيٰقَوْمِ ٱعْمَلُواْ﴾ قارين ﴿عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ﴾: حالكم التي أنتم عليها كالشرك. ﴿إِنِّي عَٰمِلٌ﴾: على ما أنا عليه. ﴿سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ﴾: يفضحه ﴿وَمَنْ هُوَ كَٰذِبٌ وَٱرْتَقِبُوۤاْ﴾: انتظروا ما أقول ﴿إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ﴾: منتظر. ﴿وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا﴾: عذابنا. ﴿نَجَّيْنَا شُعَيْباً وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا﴾: لا بأعمالهم. ﴿وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ﴾: صاح بهم جبريل فهلكوا ﴿فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾: ميتين وأصله لزوم المكان ﴿كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ﴾: يُقيموا ﴿فِيهَآ أَلاَ بُعْداً﴾: هلاكا. ﴿لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ﴾: فإنهم أهلكوا بالصحية أيضاً لكن صيحتهم من تحتهم وصيحة هؤلاء من فوقهم مع رجفة وظلمة.

هود 11:93

﴿قَالَ يٰقَوْمِ أَرَهْطِيۤ أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَٱتَّخَذْتُمُوهُ﴾ تعالى ﴿وَرَآءَكُمْ ظِهْرِيّاً﴾: ذليلا كشيء ملقى وراء الظهر ﴿إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾: فيجازيكم. ﴿وَيٰقَوْمِ ٱعْمَلُواْ﴾ قارين ﴿عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ﴾: حالكم التي أنتم عليها كالشرك. ﴿إِنِّي عَٰمِلٌ﴾: على ما أنا عليه. ﴿سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ﴾: يفضحه ﴿وَمَنْ هُوَ كَٰذِبٌ وَٱرْتَقِبُوۤاْ﴾: انتظروا ما أقول ﴿إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ﴾: منتظر. ﴿وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا﴾: عذابنا. ﴿نَجَّيْنَا شُعَيْباً وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا﴾: لا بأعمالهم. ﴿وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ﴾: صاح بهم جبريل فهلكوا ﴿فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾: ميتين وأصله لزوم المكان ﴿كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ﴾: يُقيموا ﴿فِيهَآ أَلاَ بُعْداً﴾: هلاكا. ﴿لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ﴾: فإنهم أهلكوا بالصحية أيضاً لكن صيحتهم من تحتهم وصيحة هؤلاء من فوقهم مع رجفة وظلمة.

هود 11:94

﴿قَالَ يٰقَوْمِ أَرَهْطِيۤ أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَٱتَّخَذْتُمُوهُ﴾ تعالى ﴿وَرَآءَكُمْ ظِهْرِيّاً﴾: ذليلا كشيء ملقى وراء الظهر ﴿إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾: فيجازيكم. ﴿وَيٰقَوْمِ ٱعْمَلُواْ﴾ قارين ﴿عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ﴾: حالكم التي أنتم عليها كالشرك. ﴿إِنِّي عَٰمِلٌ﴾: على ما أنا عليه. ﴿سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ﴾: يفضحه ﴿وَمَنْ هُوَ كَٰذِبٌ وَٱرْتَقِبُوۤاْ﴾: انتظروا ما أقول ﴿إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ﴾: منتظر. ﴿وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا﴾: عذابنا. ﴿نَجَّيْنَا شُعَيْباً وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا﴾: لا بأعمالهم. ﴿وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ﴾: صاح بهم جبريل فهلكوا ﴿فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾: ميتين وأصله لزوم المكان ﴿كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ﴾: يُقيموا ﴿فِيهَآ أَلاَ بُعْداً﴾: هلاكا. ﴿لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ﴾: فإنهم أهلكوا بالصحية أيضاً لكن صيحتهم من تحتهم وصيحة هؤلاء من فوقهم مع رجفة وظلمة.

هود 11:95

﴿قَالَ يٰقَوْمِ أَرَهْطِيۤ أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَٱتَّخَذْتُمُوهُ﴾ تعالى ﴿وَرَآءَكُمْ ظِهْرِيّاً﴾: ذليلا كشيء ملقى وراء الظهر ﴿إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾: فيجازيكم. ﴿وَيٰقَوْمِ ٱعْمَلُواْ﴾ قارين ﴿عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ﴾: حالكم التي أنتم عليها كالشرك. ﴿إِنِّي عَٰمِلٌ﴾: على ما أنا عليه. ﴿سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ﴾: يفضحه ﴿وَمَنْ هُوَ كَٰذِبٌ وَٱرْتَقِبُوۤاْ﴾: انتظروا ما أقول ﴿إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ﴾: منتظر. ﴿وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا﴾: عذابنا. ﴿نَجَّيْنَا شُعَيْباً وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا﴾: لا بأعمالهم. ﴿وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ﴾: صاح بهم جبريل فهلكوا ﴿فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾: ميتين وأصله لزوم المكان ﴿كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ﴾: يُقيموا ﴿فِيهَآ أَلاَ بُعْداً﴾: هلاكا. ﴿لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ﴾: فإنهم أهلكوا بالصحية أيضاً لكن صيحتهم من تحتهم وصيحة هؤلاء من فوقهم مع رجفة وظلمة.

هود 11:96

﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا﴾: مُعجزاته ﴿وَسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ﴾: واضح ﴿إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ﴾: بتكذيب موسى ﴿وَمَآ أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ﴾: مُرشد إلى الخير، وإنه. ﴿يَقْدُمُ﴾: يتقَدَّمُ ﴿قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ﴾: جعلهم واردين. ﴿ٱلنَّارَ وَبِئْسَ ٱلْوِرْدُ ٱلْمَوْرُودُ﴾: الذي وردوه فأنه لتبريد الكبد، والنار بضده. ﴿وَأُتْبِعُواْ فِي هَـٰذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ بِئْسَ ٱلرِّفْدُ﴾: العطاء ﴿ٱلْمَرْفُودُ﴾: المعطى رفدهم وهو اللعنُ.

هود 11:97

﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا﴾: مُعجزاته ﴿وَسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ﴾: واضح ﴿إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ﴾: بتكذيب موسى ﴿وَمَآ أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ﴾: مُرشد إلى الخير، وإنه. ﴿يَقْدُمُ﴾: يتقَدَّمُ ﴿قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ﴾: جعلهم واردين. ﴿ٱلنَّارَ وَبِئْسَ ٱلْوِرْدُ ٱلْمَوْرُودُ﴾: الذي وردوه فأنه لتبريد الكبد، والنار بضده. ﴿وَأُتْبِعُواْ فِي هَـٰذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ بِئْسَ ٱلرِّفْدُ﴾: العطاء ﴿ٱلْمَرْفُودُ﴾: المعطى رفدهم وهو اللعنُ.

هود 11:98

﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا﴾: مُعجزاته ﴿وَسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ﴾: واضح ﴿إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ﴾: بتكذيب موسى ﴿وَمَآ أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ﴾: مُرشد إلى الخير، وإنه. ﴿يَقْدُمُ﴾: يتقَدَّمُ ﴿قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ﴾: جعلهم واردين. ﴿ٱلنَّارَ وَبِئْسَ ٱلْوِرْدُ ٱلْمَوْرُودُ﴾: الذي وردوه فأنه لتبريد الكبد، والنار بضده. ﴿وَأُتْبِعُواْ فِي هَـٰذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ بِئْسَ ٱلرِّفْدُ﴾: العطاء ﴿ٱلْمَرْفُودُ﴾: المعطى رفدهم وهو اللعنُ.

هود 11:99

﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا﴾: مُعجزاته ﴿وَسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ﴾: واضح ﴿إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ﴾: بتكذيب موسى ﴿وَمَآ أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ﴾: مُرشد إلى الخير، وإنه. ﴿يَقْدُمُ﴾: يتقَدَّمُ ﴿قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ﴾: جعلهم واردين. ﴿ٱلنَّارَ وَبِئْسَ ٱلْوِرْدُ ٱلْمَوْرُودُ﴾: الذي وردوه فأنه لتبريد الكبد، والنار بضده. ﴿وَأُتْبِعُواْ فِي هَـٰذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ بِئْسَ ٱلرِّفْدُ﴾: العطاء ﴿ٱلْمَرْفُودُ﴾: المعطى رفدهم وهو اللعنُ.

هود 11:100

﴿ذَلِكَ﴾: النبأ. ﴿مِنْ أَنْبَآءِ ٱلْقُرَىٰ﴾: المهلكة. ﴿نَقُصُّهُ عَلَيْكَ﴾: يا محمد. ﴿مِنْهَا قَآئِمٌ﴾: آثار، كحيطانه. ﴿وَ﴾: منها ﴿حَصِيدٌ﴾: عافي الأثر. ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ﴾: بإهلاكهم. ﴿وَلَـٰكِن ظَلَمُوۤاْ أَنفُسَهُمْ﴾: فاستحقوه. ﴿فَمَا أَغْنَتْ﴾ دفعت ﴿عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ﴾: شيئا من عذابه ﴿لَّمَّا جَآءَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾: عذابه. ﴿وَمَا زَادُوهُمْ﴾: أي: الآلهة، إياهم. ﴿غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾: هلاك. ﴿وَكَذٰلِكَ﴾: الأخذ. ﴿أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ﴾ أهل ﴿الْقُرَىٰ وَهِيَ ظَالِمَةٌ﴾: تعليل لأخذه. ﴿إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾ غير مرجو الخلاص.

هود 11:101

﴿ذَلِكَ﴾: النبأ. ﴿مِنْ أَنْبَآءِ ٱلْقُرَىٰ﴾: المهلكة. ﴿نَقُصُّهُ عَلَيْكَ﴾: يا محمد. ﴿مِنْهَا قَآئِمٌ﴾: آثار، كحيطانه. ﴿وَ﴾: منها ﴿حَصِيدٌ﴾: عافي الأثر. ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ﴾: بإهلاكهم. ﴿وَلَـٰكِن ظَلَمُوۤاْ أَنفُسَهُمْ﴾: فاستحقوه. ﴿فَمَا أَغْنَتْ﴾ دفعت ﴿عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ﴾: شيئا من عذابه ﴿لَّمَّا جَآءَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾: عذابه. ﴿وَمَا زَادُوهُمْ﴾: أي: الآلهة، إياهم. ﴿غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾: هلاك. ﴿وَكَذٰلِكَ﴾: الأخذ. ﴿أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ﴾ أهل ﴿الْقُرَىٰ وَهِيَ ظَالِمَةٌ﴾: تعليل لأخذه. ﴿إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾ غير مرجو الخلاص.

هود 11:102

﴿ذَلِكَ﴾: النبأ. ﴿مِنْ أَنْبَآءِ ٱلْقُرَىٰ﴾: المهلكة. ﴿نَقُصُّهُ عَلَيْكَ﴾: يا محمد. ﴿مِنْهَا قَآئِمٌ﴾: آثار، كحيطانه. ﴿وَ﴾: منها ﴿حَصِيدٌ﴾: عافي الأثر. ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ﴾: بإهلاكهم. ﴿وَلَـٰكِن ظَلَمُوۤاْ أَنفُسَهُمْ﴾: فاستحقوه. ﴿فَمَا أَغْنَتْ﴾ دفعت ﴿عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ﴾: شيئا من عذابه ﴿لَّمَّا جَآءَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾: عذابه. ﴿وَمَا زَادُوهُمْ﴾: أي: الآلهة، إياهم. ﴿غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾: هلاك. ﴿وَكَذٰلِكَ﴾: الأخذ. ﴿أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ﴾ أهل ﴿الْقُرَىٰ وَهِيَ ظَالِمَةٌ﴾: تعليل لأخذه. ﴿إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾ غير مرجو الخلاص.

هود 11:103

﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ﴾ أهلاكهم ﴿لآيَةً﴾: لعبرة. ﴿لِّمَنْ خَافَ عَذَابَ ٱلآخِرَةِ ذٰلِكَ﴾: اليوم الآخر. ﴿يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾: فيه الخلائق. ﴿وَمَا نُؤَخِّرُهُ﴾: اليوم. ﴿إِلاَّ لأَجَلٍ﴾ لوقت. ﴿مَّعْدُودٍ﴾: معلوم متناهٍ. ﴿يَوْمَ﴾: حين ﴿يَأْتِ﴾ اليوم أو هو تعالى. ﴿لاَ تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ﴾: هذا في موقف وفي موقف آخر،﴿ لاَ يَنطِقُونَ ﴾[المرسلات: ٣٥] فتقسيمه لا ينافي الأعراف. ﴿فَمِنْهُمْ﴾: من أهل الموقف. ﴿شَقِيٌّ﴾: باستحقاق النار. ﴿وَ﴾: منهم ﴿سَعِيدٌ﴾: باستحقاق الجنة. ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ﴾: في ذلك اليوم. ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ﴾: إخراج نفس، أو صوت في الحلق، أو أول نهيق الحمارُ. ﴿وَشَهِيقٌ﴾: ردها أو صوت في الصدر أو آخر نهيقه.

هود 11:104

﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ﴾ أهلاكهم ﴿لآيَةً﴾: لعبرة. ﴿لِّمَنْ خَافَ عَذَابَ ٱلآخِرَةِ ذٰلِكَ﴾: اليوم الآخر. ﴿يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾: فيه الخلائق. ﴿وَمَا نُؤَخِّرُهُ﴾: اليوم. ﴿إِلاَّ لأَجَلٍ﴾ لوقت. ﴿مَّعْدُودٍ﴾: معلوم متناهٍ. ﴿يَوْمَ﴾: حين ﴿يَأْتِ﴾ اليوم أو هو تعالى. ﴿لاَ تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ﴾: هذا في موقف وفي موقف آخر،﴿ لاَ يَنطِقُونَ ﴾[المرسلات: ٣٥] فتقسيمه لا ينافي الأعراف. ﴿فَمِنْهُمْ﴾: من أهل الموقف. ﴿شَقِيٌّ﴾: باستحقاق النار. ﴿وَ﴾: منهم ﴿سَعِيدٌ﴾: باستحقاق الجنة. ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ﴾: في ذلك اليوم. ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ﴾: إخراج نفس، أو صوت في الحلق، أو أول نهيق الحمارُ. ﴿وَشَهِيقٌ﴾: ردها أو صوت في الصدر أو آخر نهيقه.

هود 11:105

﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ﴾ أهلاكهم ﴿لآيَةً﴾: لعبرة. ﴿لِّمَنْ خَافَ عَذَابَ ٱلآخِرَةِ ذٰلِكَ﴾: اليوم الآخر. ﴿يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾: فيه الخلائق. ﴿وَمَا نُؤَخِّرُهُ﴾: اليوم. ﴿إِلاَّ لأَجَلٍ﴾ لوقت. ﴿مَّعْدُودٍ﴾: معلوم متناهٍ. ﴿يَوْمَ﴾: حين ﴿يَأْتِ﴾ اليوم أو هو تعالى. ﴿لاَ تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ﴾: هذا في موقف وفي موقف آخر،﴿ لاَ يَنطِقُونَ ﴾[المرسلات: ٣٥] فتقسيمه لا ينافي الأعراف. ﴿فَمِنْهُمْ﴾: من أهل الموقف. ﴿شَقِيٌّ﴾: باستحقاق النار. ﴿وَ﴾: منهم ﴿سَعِيدٌ﴾: باستحقاق الجنة. ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ﴾: في ذلك اليوم. ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ﴾: إخراج نفس، أو صوت في الحلق، أو أول نهيق الحمارُ. ﴿وَشَهِيقٌ﴾: ردها أو صوت في الصدر أو آخر نهيقه.

هود 11:106

﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ﴾ أهلاكهم ﴿لآيَةً﴾: لعبرة. ﴿لِّمَنْ خَافَ عَذَابَ ٱلآخِرَةِ ذٰلِكَ﴾: اليوم الآخر. ﴿يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾: فيه الخلائق. ﴿وَمَا نُؤَخِّرُهُ﴾: اليوم. ﴿إِلاَّ لأَجَلٍ﴾ لوقت. ﴿مَّعْدُودٍ﴾: معلوم متناهٍ. ﴿يَوْمَ﴾: حين ﴿يَأْتِ﴾ اليوم أو هو تعالى. ﴿لاَ تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ﴾: هذا في موقف وفي موقف آخر،﴿ لاَ يَنطِقُونَ ﴾[المرسلات: ٣٥] فتقسيمه لا ينافي الأعراف. ﴿فَمِنْهُمْ﴾: من أهل الموقف. ﴿شَقِيٌّ﴾: باستحقاق النار. ﴿وَ﴾: منهم ﴿سَعِيدٌ﴾: باستحقاق الجنة. ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ﴾: في ذلك اليوم. ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ﴾: إخراج نفس، أو صوت في الحلق، أو أول نهيق الحمارُ. ﴿وَشَهِيقٌ﴾: ردها أو صوت في الصدر أو آخر نهيقه.

هود 11:107

﴿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلأَرْضُ﴾: سماوات الآخرة وأرضها، أي: ما يظلهم ويقلهم إذ وجدهما معلوم من الحديث وداوامهما معلوم من دوام الجنة والنار، أو عبر بذلك عن الدوامكما هو دأب العرب. ﴿إِلاَّ مَا شَآءَ رَبُّكَ﴾: استثناء من الخلود، فإنَّ الفساق لا يخلدون أو لخروجهم من النار إلى الزمهرير وغيره، أو الله عالم بثنياه وقيلأ: من قوله:﴿ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ ﴾[هود: ١٠٦]. . إلى آخره " وقيل كقولك: والله لأضربنك إلاَّ أن أرى غير ذلك، مع جزم عزمك على ذلك ﴿إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ﴾: بلا اعراض عليه.

هود 11:108

﴿وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا﴾: مجولٌ بمعنى أُسعدوا، أو من محذوف الزائد ﴿فَفِي ٱلْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلأَرْضُ إِلاَّ مَا شَآءَ رَبُّكَ﴾: هو مُدة اتصالهم بِجَنَابِ القدس، أو مدة عذاب الساق ويؤيده: ﴿عَطَآءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾: مقطوع، أو إلا فيهما بمعنى سوى، نحو: له عليَّ ألف إلا الألفان القديمان، أي: مُدة بقائهما سوى ما شاء ربك، أو هو زمان موقفهم للحساب أو " ما " فيهما بمعنى من وحينئذ ففي الثاني تعليل، بل في الكل تكليف، وهو استثناء لا يفعله تنبيها على أنه إن شاء إلا يخلدهم لما أخلدهم.

هود 11:109

﴿فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ﴾: شك. ﴿مِّمَّا يَعْبُدُ﴾: من عبادة. ﴿هَـٰؤُلاۤءِ﴾: المشركين أي: في أنها كفر مُؤَدٍّ إلى ماحلَّ بسلفهم. ﴿مَا يَعْبُدُونَ﴾: عبادةً ﴿إِلاَّ كَمَا﴾: كان ﴿يَعْبُدُ آبَاؤُهُم مِّن قَبْلُ﴾: فسيلحقهم ما لحقهم ﴿وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ﴾: من الجزاء. ﴿غَيْرَ مَنقُوصٍ﴾: للتأكيد.

هود 11:110

﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ﴾: آمن به بعض وكفر به بعض، كهؤلاء في القرآن. ﴿وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ﴾: بإنظاهرم إلى القيامة. ﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾: لفرغ من جزائهم. ﴿وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ﴾: من كتباك ﴿مُرِيبٍ﴾: موقع في الريبة ﴿وَإِنَّ كُـلاًّ﴾: كل مؤمن وكافر. ﴿لَّمَّا﴾: بالتشديد، أصله لمن ما، أي: لمن الذين، وبالتخيف ما صلة، أو بمعنى " من " مخففة عاملة أي: والله. ﴿لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ﴾: أي: جزاءها. ﴿إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ * فَٱسْتَقِمْ كَمَآ﴾: أي: مثل الاستقامة التي. ﴿أُمِرْتَ﴾: بها بلا أفراط وتفريط. ﴿وَمَن تَابَ﴾: من الكفر وآمن. ﴿مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْاْ﴾: لا تتجاوزوا ما أمرتهم. ﴿إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾: دل على وجوب اتباع النصوص بلا تصرف بنحو قياس واستحسان.

هود 11:111

﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ﴾: آمن به بعض وكفر به بعض، كهؤلاء في القرآن. ﴿وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ﴾: بإنظاهرم إلى القيامة. ﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾: لفرغ من جزائهم. ﴿وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ﴾: من كتباك ﴿مُرِيبٍ﴾: موقع في الريبة ﴿وَإِنَّ كُـلاًّ﴾: كل مؤمن وكافر. ﴿لَّمَّا﴾: بالتشديد، أصله لمن ما، أي: لمن الذين، وبالتخيف ما صلة، أو بمعنى " من " مخففة عاملة أي: والله. ﴿لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ﴾: أي: جزاءها. ﴿إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ * فَٱسْتَقِمْ كَمَآ﴾: أي: مثل الاستقامة التي. ﴿أُمِرْتَ﴾: بها بلا أفراط وتفريط. ﴿وَمَن تَابَ﴾: من الكفر وآمن. ﴿مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْاْ﴾: لا تتجاوزوا ما أمرتهم. ﴿إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾: دل على وجوب اتباع النصوص بلا تصرف بنحو قياس واستحسان.

هود 11:112

﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ﴾: آمن به بعض وكفر به بعض، كهؤلاء في القرآن. ﴿وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ﴾: بإنظاهرم إلى القيامة. ﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾: لفرغ من جزائهم. ﴿وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ﴾: من كتباك ﴿مُرِيبٍ﴾: موقع في الريبة ﴿وَإِنَّ كُـلاًّ﴾: كل مؤمن وكافر. ﴿لَّمَّا﴾: بالتشديد، أصله لمن ما، أي: لمن الذين، وبالتخيف ما صلة، أو بمعنى " من " مخففة عاملة أي: والله. ﴿لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ﴾: أي: جزاءها. ﴿إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ * فَٱسْتَقِمْ كَمَآ﴾: أي: مثل الاستقامة التي. ﴿أُمِرْتَ﴾: بها بلا أفراط وتفريط. ﴿وَمَن تَابَ﴾: من الكفر وآمن. ﴿مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْاْ﴾: لا تتجاوزوا ما أمرتهم. ﴿إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾: دل على وجوب اتباع النصوص بلا تصرف بنحو قياس واستحسان.

هود 11:113

﴿وَلاَ تَرْكَنُوۤاْ﴾: لا تميلوا أدنى ميل ﴿إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: كالتزيي بزيهم وتعظيم ذكرهم. ﴿فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ﴾: بذلك. ﴿وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ﴾: أعوان يمنعنكم من عذابه. ﴿ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ﴾: لا ينصركم الله بشؤم الركون إليهم. ﴿وَأَقِمِ ٱلصَّلٰوةَ طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ﴾: الصبح وبعد الزوال والعصر. ﴿وَ﴾: ساعات. ﴿زُلَفاً﴾: قريبة من النهار. ﴿مِّنَ ٱلَّيْلِ﴾: المغرب والعشاء وفي الكل خلال. ﴿إِنَّ ٱلْحَسَنَاتِ﴾: كلها. ﴿يُذْهِبْنَ ٱلسَّـيِّئَاتِ ذٰلِكَ﴾: القرآن ﴿ذِكْرَىٰ﴾: عظة. ﴿لِلذَّاكِرِينَ﴾: للمتعظين. ﴿وَٱصْبِرْ﴾: على الطاعة. ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ * فَلَوْلاَ﴾: هلاَّ للتعجب والتوبيخ. ﴿كَانَ مِنَ ٱلْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُواْ﴾ ذوو ﴿بَقِيَّةٍ﴾ خير ﴿يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ﴾: لكن. ﴿قَلِيلاً مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ﴾: نهوا عنه. ﴿وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: بترك النهي. ﴿مَآ أُتْرِفُواْ﴾: أنعموا. ﴿فِيهِ﴾: من الشهوات، معرضين عن غيرها. ﴿وَكَانُواْ مُجْرِمِينَ﴾: فيه استؤصلوا، وقيل: معناه اتبعهم آثارهم وديارهم في الهلاك. ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ﴾: ما صَحَّ له ﴿لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ﴾: بشرك. ﴿وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾: فيما بينهم بالاتباع لفرط مسامحته في حقوقه، ولذا تقدم حقوق العباد على حقه عند تزاحم الحقوق، وقيل: أي بظلم تفريع.

هود 11:114

﴿وَلاَ تَرْكَنُوۤاْ﴾: لا تميلوا أدنى ميل ﴿إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: كالتزيي بزيهم وتعظيم ذكرهم. ﴿فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ﴾: بذلك. ﴿وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ﴾: أعوان يمنعنكم من عذابه. ﴿ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ﴾: لا ينصركم الله بشؤم الركون إليهم. ﴿وَأَقِمِ ٱلصَّلٰوةَ طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ﴾: الصبح وبعد الزوال والعصر. ﴿وَ﴾: ساعات. ﴿زُلَفاً﴾: قريبة من النهار. ﴿مِّنَ ٱلَّيْلِ﴾: المغرب والعشاء وفي الكل خلال. ﴿إِنَّ ٱلْحَسَنَاتِ﴾: كلها. ﴿يُذْهِبْنَ ٱلسَّـيِّئَاتِ ذٰلِكَ﴾: القرآن ﴿ذِكْرَىٰ﴾: عظة. ﴿لِلذَّاكِرِينَ﴾: للمتعظين. ﴿وَٱصْبِرْ﴾: على الطاعة. ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ * فَلَوْلاَ﴾: هلاَّ للتعجب والتوبيخ. ﴿كَانَ مِنَ ٱلْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُواْ﴾ ذوو ﴿بَقِيَّةٍ﴾ خير ﴿يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ﴾: لكن. ﴿قَلِيلاً مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ﴾: نهوا عنه. ﴿وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: بترك النهي. ﴿مَآ أُتْرِفُواْ﴾: أنعموا. ﴿فِيهِ﴾: من الشهوات، معرضين عن غيرها. ﴿وَكَانُواْ مُجْرِمِينَ﴾: فيه استؤصلوا، وقيل: معناه اتبعهم آثارهم وديارهم في الهلاك. ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ﴾: ما صَحَّ له ﴿لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ﴾: بشرك. ﴿وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾: فيما بينهم بالاتباع لفرط مسامحته في حقوقه، ولذا تقدم حقوق العباد على حقه عند تزاحم الحقوق، وقيل: أي بظلم تفريع.

هود 11:115

﴿وَلاَ تَرْكَنُوۤاْ﴾: لا تميلوا أدنى ميل ﴿إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: كالتزيي بزيهم وتعظيم ذكرهم. ﴿فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ﴾: بذلك. ﴿وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ﴾: أعوان يمنعنكم من عذابه. ﴿ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ﴾: لا ينصركم الله بشؤم الركون إليهم. ﴿وَأَقِمِ ٱلصَّلٰوةَ طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ﴾: الصبح وبعد الزوال والعصر. ﴿وَ﴾: ساعات. ﴿زُلَفاً﴾: قريبة من النهار. ﴿مِّنَ ٱلَّيْلِ﴾: المغرب والعشاء وفي الكل خلال. ﴿إِنَّ ٱلْحَسَنَاتِ﴾: كلها. ﴿يُذْهِبْنَ ٱلسَّـيِّئَاتِ ذٰلِكَ﴾: القرآن ﴿ذِكْرَىٰ﴾: عظة. ﴿لِلذَّاكِرِينَ﴾: للمتعظين. ﴿وَٱصْبِرْ﴾: على الطاعة. ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ * فَلَوْلاَ﴾: هلاَّ للتعجب والتوبيخ. ﴿كَانَ مِنَ ٱلْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُواْ﴾ ذوو ﴿بَقِيَّةٍ﴾ خير ﴿يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ﴾: لكن. ﴿قَلِيلاً مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ﴾: نهوا عنه. ﴿وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: بترك النهي. ﴿مَآ أُتْرِفُواْ﴾: أنعموا. ﴿فِيهِ﴾: من الشهوات، معرضين عن غيرها. ﴿وَكَانُواْ مُجْرِمِينَ﴾: فيه استؤصلوا، وقيل: معناه اتبعهم آثارهم وديارهم في الهلاك. ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ﴾: ما صَحَّ له ﴿لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ﴾: بشرك. ﴿وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾: فيما بينهم بالاتباع لفرط مسامحته في حقوقه، ولذا تقدم حقوق العباد على حقه عند تزاحم الحقوق، وقيل: أي بظلم تفريع.

هود 11:116

﴿وَلاَ تَرْكَنُوۤاْ﴾: لا تميلوا أدنى ميل ﴿إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: كالتزيي بزيهم وتعظيم ذكرهم. ﴿فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ﴾: بذلك. ﴿وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ﴾: أعوان يمنعنكم من عذابه. ﴿ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ﴾: لا ينصركم الله بشؤم الركون إليهم. ﴿وَأَقِمِ ٱلصَّلٰوةَ طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ﴾: الصبح وبعد الزوال والعصر. ﴿وَ﴾: ساعات. ﴿زُلَفاً﴾: قريبة من النهار. ﴿مِّنَ ٱلَّيْلِ﴾: المغرب والعشاء وفي الكل خلال. ﴿إِنَّ ٱلْحَسَنَاتِ﴾: كلها. ﴿يُذْهِبْنَ ٱلسَّـيِّئَاتِ ذٰلِكَ﴾: القرآن ﴿ذِكْرَىٰ﴾: عظة. ﴿لِلذَّاكِرِينَ﴾: للمتعظين. ﴿وَٱصْبِرْ﴾: على الطاعة. ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ * فَلَوْلاَ﴾: هلاَّ للتعجب والتوبيخ. ﴿كَانَ مِنَ ٱلْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُواْ﴾ ذوو ﴿بَقِيَّةٍ﴾ خير ﴿يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ﴾: لكن. ﴿قَلِيلاً مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ﴾: نهوا عنه. ﴿وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: بترك النهي. ﴿مَآ أُتْرِفُواْ﴾: أنعموا. ﴿فِيهِ﴾: من الشهوات، معرضين عن غيرها. ﴿وَكَانُواْ مُجْرِمِينَ﴾: فيه استؤصلوا، وقيل: معناه اتبعهم آثارهم وديارهم في الهلاك. ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ﴾: ما صَحَّ له ﴿لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ﴾: بشرك. ﴿وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾: فيما بينهم بالاتباع لفرط مسامحته في حقوقه، ولذا تقدم حقوق العباد على حقه عند تزاحم الحقوق، وقيل: أي بظلم تفريع.

هود 11:117

﴿وَلاَ تَرْكَنُوۤاْ﴾: لا تميلوا أدنى ميل ﴿إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: كالتزيي بزيهم وتعظيم ذكرهم. ﴿فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ﴾: بذلك. ﴿وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ﴾: أعوان يمنعنكم من عذابه. ﴿ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ﴾: لا ينصركم الله بشؤم الركون إليهم. ﴿وَأَقِمِ ٱلصَّلٰوةَ طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ﴾: الصبح وبعد الزوال والعصر. ﴿وَ﴾: ساعات. ﴿زُلَفاً﴾: قريبة من النهار. ﴿مِّنَ ٱلَّيْلِ﴾: المغرب والعشاء وفي الكل خلال. ﴿إِنَّ ٱلْحَسَنَاتِ﴾: كلها. ﴿يُذْهِبْنَ ٱلسَّـيِّئَاتِ ذٰلِكَ﴾: القرآن ﴿ذِكْرَىٰ﴾: عظة. ﴿لِلذَّاكِرِينَ﴾: للمتعظين. ﴿وَٱصْبِرْ﴾: على الطاعة. ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ * فَلَوْلاَ﴾: هلاَّ للتعجب والتوبيخ. ﴿كَانَ مِنَ ٱلْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُواْ﴾ ذوو ﴿بَقِيَّةٍ﴾ خير ﴿يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ﴾: لكن. ﴿قَلِيلاً مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ﴾: نهوا عنه. ﴿وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: بترك النهي. ﴿مَآ أُتْرِفُواْ﴾: أنعموا. ﴿فِيهِ﴾: من الشهوات، معرضين عن غيرها. ﴿وَكَانُواْ مُجْرِمِينَ﴾: فيه استؤصلوا، وقيل: معناه اتبعهم آثارهم وديارهم في الهلاك. ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ﴾: ما صَحَّ له ﴿لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ﴾: بشرك. ﴿وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾: فيما بينهم بالاتباع لفرط مسامحته في حقوقه، ولذا تقدم حقوق العباد على حقه عند تزاحم الحقوق، وقيل: أي بظلم تفريع.

هود 11:118

﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: مسلمين. ﴿وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ﴾: في فواسد العقائد. ﴿إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ﴾: اجتمعوا على الحق. ﴿وَلِذٰلِكَ﴾: الاختلاف. ﴿خَلَقَهُمْ﴾: اللام للعاقبة أو للتمكين نحو:﴿ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ ﴾[غافر: ٦١]، أو بمعنى على، نحو﴿ وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ﴾[الصافات: ١٠٣]: أو كذلك الرحمة والضمير لـ " من " ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَةُ﴾: قضاءُ ﴿رَبِّكَ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ﴾: مُتمردي ﴿الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾: أي منهما لا من أحدهما.

هود 11:119

﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: مسلمين. ﴿وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ﴾: في فواسد العقائد. ﴿إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ﴾: اجتمعوا على الحق. ﴿وَلِذٰلِكَ﴾: الاختلاف. ﴿خَلَقَهُمْ﴾: اللام للعاقبة أو للتمكين نحو:﴿ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ ﴾[غافر: ٦١]، أو بمعنى على، نحو﴿ وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ﴾[الصافات: ١٠٣]: أو كذلك الرحمة والضمير لـ " من " ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَةُ﴾: قضاءُ ﴿رَبِّكَ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ﴾: مُتمردي ﴿الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾: أي منهما لا من أحدهما.

هود 11:120

﴿وَكُـلاًّ﴾: كل نبأ. ﴿نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ﴾: هو ﴿مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ﴾: بزيادة يقينك. ﴿وَجَآءَكَ فِي هَـٰذِهِ﴾ الانباء ﴿ٱلْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ * وَقُل لِّلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ ٱعْمَلُواْ﴾: قَارين ﴿عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ﴾: حالتكم من التجرد ﴿إِنَّا عَامِلُونَ﴾: على حالنا. ﴿وَٱنْتَظِرُوۤاْ﴾: بنا الدوائر. ﴿إِنَّا مُنتَظِرُونَ﴾: عقابكم ﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: لا يخفي عليه ما فيهما. ﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ﴾: الأمور ﴿كُلُّهُ فَٱعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازي كلاًّ بما يستحقه جل وعلا سبحانه وتعالى واللهُ أعلمُ.

هود 11:121

﴿وَكُـلاًّ﴾: كل نبأ. ﴿نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ﴾: هو ﴿مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ﴾: بزيادة يقينك. ﴿وَجَآءَكَ فِي هَـٰذِهِ﴾ الانباء ﴿ٱلْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ * وَقُل لِّلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ ٱعْمَلُواْ﴾: قَارين ﴿عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ﴾: حالتكم من التجرد ﴿إِنَّا عَامِلُونَ﴾: على حالنا. ﴿وَٱنْتَظِرُوۤاْ﴾: بنا الدوائر. ﴿إِنَّا مُنتَظِرُونَ﴾: عقابكم ﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: لا يخفي عليه ما فيهما. ﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ﴾: الأمور ﴿كُلُّهُ فَٱعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازي كلاًّ بما يستحقه جل وعلا سبحانه وتعالى واللهُ أعلمُ.

هود 11:122

﴿وَكُـلاًّ﴾: كل نبأ. ﴿نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ﴾: هو ﴿مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ﴾: بزيادة يقينك. ﴿وَجَآءَكَ فِي هَـٰذِهِ﴾ الانباء ﴿ٱلْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ * وَقُل لِّلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ ٱعْمَلُواْ﴾: قَارين ﴿عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ﴾: حالتكم من التجرد ﴿إِنَّا عَامِلُونَ﴾: على حالنا. ﴿وَٱنْتَظِرُوۤاْ﴾: بنا الدوائر. ﴿إِنَّا مُنتَظِرُونَ﴾: عقابكم ﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: لا يخفي عليه ما فيهما. ﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ﴾: الأمور ﴿كُلُّهُ فَٱعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازي كلاًّ بما يستحقه جل وعلا سبحانه وتعالى واللهُ أعلمُ.

هود 11:123

﴿وَكُـلاًّ﴾: كل نبأ. ﴿نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ﴾: هو ﴿مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ﴾: بزيادة يقينك. ﴿وَجَآءَكَ فِي هَـٰذِهِ﴾ الانباء ﴿ٱلْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ * وَقُل لِّلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ ٱعْمَلُواْ﴾: قَارين ﴿عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ﴾: حالتكم من التجرد ﴿إِنَّا عَامِلُونَ﴾: على حالنا. ﴿وَٱنْتَظِرُوۤاْ﴾: بنا الدوائر. ﴿إِنَّا مُنتَظِرُونَ﴾: عقابكم ﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: لا يخفي عليه ما فيهما. ﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ﴾: الأمور ﴿كُلُّهُ فَٱعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازي كلاًّ بما يستحقه جل وعلا سبحانه وتعالى واللهُ أعلمُ.

يوسف 12:1

لما قال:﴿ وَكُـلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ ﴾[هود: ١٢٠]. .. إلى آخر أتبعه بأحسن القصص فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * الۤر تِلْكَ﴾: الآيات التي في السورة. ﴿آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾: الواضح إعجازهُ ﴿إِنَّآ أَنْزَلْنَاهُ﴾: الكتاب. ﴿قُرْآناً﴾: مجموعاً أو مقروءاً ﴿عَرَبِيّاً﴾: بلغتكم ﴿لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾: تفهمون. ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾: فصاحةً أو: أحسن المقصوص حكماً ونكتاً والظاهر: أحسنها في بابه لا من سائرها حتى قصة حبيب الله صلى الله عليه وسلم أو: نُبيِّنُ أحسن البيان ﴿بِمَآ أَوْحَيْنَآ﴾: بإيحائنا. ﴿إِلَيْكَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ ٱلْغَافِلِينَ﴾: عن هذه القصص.

يوسف 12:2

لما قال:﴿ وَكُـلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ ﴾[هود: ١٢٠]. .. إلى آخر أتبعه بأحسن القصص فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * الۤر تِلْكَ﴾: الآيات التي في السورة. ﴿آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾: الواضح إعجازهُ ﴿إِنَّآ أَنْزَلْنَاهُ﴾: الكتاب. ﴿قُرْآناً﴾: مجموعاً أو مقروءاً ﴿عَرَبِيّاً﴾: بلغتكم ﴿لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾: تفهمون. ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾: فصاحةً أو: أحسن المقصوص حكماً ونكتاً والظاهر: أحسنها في بابه لا من سائرها حتى قصة حبيب الله صلى الله عليه وسلم أو: نُبيِّنُ أحسن البيان ﴿بِمَآ أَوْحَيْنَآ﴾: بإيحائنا. ﴿إِلَيْكَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ ٱلْغَافِلِينَ﴾: عن هذه القصص.

يوسف 12:3

لما قال:﴿ وَكُـلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ ﴾[هود: ١٢٠]. .. إلى آخر أتبعه بأحسن القصص فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * الۤر تِلْكَ﴾: الآيات التي في السورة. ﴿آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾: الواضح إعجازهُ ﴿إِنَّآ أَنْزَلْنَاهُ﴾: الكتاب. ﴿قُرْآناً﴾: مجموعاً أو مقروءاً ﴿عَرَبِيّاً﴾: بلغتكم ﴿لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾: تفهمون. ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾: فصاحةً أو: أحسن المقصوص حكماً ونكتاً والظاهر: أحسنها في بابه لا من سائرها حتى قصة حبيب الله صلى الله عليه وسلم أو: نُبيِّنُ أحسن البيان ﴿بِمَآ أَوْحَيْنَآ﴾: بإيحائنا. ﴿إِلَيْكَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ ٱلْغَافِلِينَ﴾: عن هذه القصص.

يوسف 12:4

اذكر ﴿إِذْ قَالَ يُوسُفُ لأَبِيهِ﴾: يعقوب. ﴿يٰأَبتِ إِنِّي رَأَيْتُ﴾: من الرؤيا وهي انطباع الصورة المنحدرة عن أفق المتخلية إلى الحس المشترك وصدقها باتصال النفس عند أدنى فراغه من تدبير البدن إلى الملكوت فيتصور بمعان فيه ثم تحاكيه المتخيلة بصورة تناسبه فيرسلها إلى الحسن المشترك فتشاهد، فإن كانت شديدة المناسبة استغنت عن التعبير وإلا فَتُعَبَّر. ﴿أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ﴾: عدل عن: ثلاثة عشر، وعطف لتفضيلهما. ﴿رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ﴾: جمع كالعقلاء لأن السجود من خواصهم.

يوسف 12:5

﴿قَالَ يٰبُنَيَّ﴾: صُغِّر للشفقة ﴿لاَ تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَىٰ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ﴾ لإهلاكك ﴿كَيْداً﴾: لحسدهم لو علموا تأويلها وهو النبوة والغلبة عليهم. ﴿إِنَّ ٱلشَّيْطَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ * وَكَذٰلِكَ﴾: الاجتباء بهذه الرؤيا ﴿يَجْتَبِيكَ﴾ يصطفيك ﴿رَبُّكَ﴾: بالنبوة والملك. ﴿وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ﴾: الرؤيا، لأن صادقها حديث الملك، وكاذبها حديث الشيطان، أو الكتب ﴿وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَىٰ ءَالِ يَعْقُوبَ﴾: بنيه، استدل بضَوْءِ الكَوَاكب على نُبوتهم ﴿كَمَآ أَتَمَّهَآ عَلَىٰ أَبَوَيْكَ﴾: الجدّ وأبي الجدّ ﴿مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ﴾: بمن يستحق. ﴿حَكِيمٌ﴾: في إعطائه.

يوسف 12:6

﴿قَالَ يٰبُنَيَّ﴾: صُغِّر للشفقة ﴿لاَ تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَىٰ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ﴾ لإهلاكك ﴿كَيْداً﴾: لحسدهم لو علموا تأويلها وهو النبوة والغلبة عليهم. ﴿إِنَّ ٱلشَّيْطَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ * وَكَذٰلِكَ﴾: الاجتباء بهذه الرؤيا ﴿يَجْتَبِيكَ﴾ يصطفيك ﴿رَبُّكَ﴾: بالنبوة والملك. ﴿وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ﴾: الرؤيا، لأن صادقها حديث الملك، وكاذبها حديث الشيطان، أو الكتب ﴿وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَىٰ ءَالِ يَعْقُوبَ﴾: بنيه، استدل بضَوْءِ الكَوَاكب على نُبوتهم ﴿كَمَآ أَتَمَّهَآ عَلَىٰ أَبَوَيْكَ﴾: الجدّ وأبي الجدّ ﴿مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ﴾: بمن يستحق. ﴿حَكِيمٌ﴾: في إعطائه.

يوسف 12:7

﴿لَّقَدْ كَانَ فِي﴾: قِصَّةِ. ﴿يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ﴾ العلّات ﴿آيَاتٌ﴾: عظةٌ. ﴿لِّلسَّائِلِينَ﴾: للمستخبرين. ﴿إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ﴾: من الأبوين ﴿أَحَبُّ إِلَىٰ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ﴾: جماعة أقوياء نرافقه فنحن أحقُّ ﴿إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾: بترك التعديل، ولا تجب عصمةُ الأنبياء عن مثله. ﴿اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا﴾: فتكون بعيدة ﴿يَخْلُ﴾: يخلص ﴿لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ﴾: عن إقباله إليه. ﴿وَتَكُونُواْ مِن بَعْدِهِ﴾: بعد قتله ﴿قَوْماً صَالِحِينَ﴾: بالتوبة عنه. ﴿قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ﴾: يهوذا. ﴿لاَ تَقْتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَٰبَتِ﴾: قَعْر ﴿ٱلْجُبِّ﴾: البشر. ﴿يَلْتَقِطْهُ﴾: يأخذه. ﴿بَعْضُ ٱلسَّيَّارَةِ﴾: المُسافرين ﴿إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ﴾: بمشورتي فافعلوا. ﴿قَالُواْ يَٰأَبَانَا مَا لَكَ لاَ تَأْمَنَّا﴾: تخافنا. ﴿عَلَىٰ يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ﴾: نشفق عليه. ﴿أَرْسِلْهُ مَعَنَا﴾: إلى الصحراء. ﴿غَداً يَرْتَعْ﴾: يتَّسعُ في الملاذِّ. ﴿وَيَلْعَبْ﴾: بمثل الاستباق، سماه لعباً لشبهه له. ﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ * قَالَ﴾: يعقوب ﴿إِنِّي لَيَحْزُنُنِيۤ أَن تَذْهَبُواْ بِهِ﴾: لقلة صبري عنه. ﴿وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ﴾: لأن أرضهم مذئبة. ﴿وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ﴾: بلعبكم ﴿قَالُواْ﴾: والله. ﴿لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ﴾: جماعة أقوياء ﴿إِنَّآ إِذَاً لَّخَاسِرُونَ﴾: لمغبونون، أعرضوا عن جواب العذر الاول لأنه الذي أغضبهم ثم أرسله معهم.

يوسف 12:8

﴿لَّقَدْ كَانَ فِي﴾: قِصَّةِ. ﴿يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ﴾ العلّات ﴿آيَاتٌ﴾: عظةٌ. ﴿لِّلسَّائِلِينَ﴾: للمستخبرين. ﴿إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ﴾: من الأبوين ﴿أَحَبُّ إِلَىٰ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ﴾: جماعة أقوياء نرافقه فنحن أحقُّ ﴿إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾: بترك التعديل، ولا تجب عصمةُ الأنبياء عن مثله. ﴿اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا﴾: فتكون بعيدة ﴿يَخْلُ﴾: يخلص ﴿لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ﴾: عن إقباله إليه. ﴿وَتَكُونُواْ مِن بَعْدِهِ﴾: بعد قتله ﴿قَوْماً صَالِحِينَ﴾: بالتوبة عنه. ﴿قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ﴾: يهوذا. ﴿لاَ تَقْتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَٰبَتِ﴾: قَعْر ﴿ٱلْجُبِّ﴾: البشر. ﴿يَلْتَقِطْهُ﴾: يأخذه. ﴿بَعْضُ ٱلسَّيَّارَةِ﴾: المُسافرين ﴿إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ﴾: بمشورتي فافعلوا. ﴿قَالُواْ يَٰأَبَانَا مَا لَكَ لاَ تَأْمَنَّا﴾: تخافنا. ﴿عَلَىٰ يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ﴾: نشفق عليه. ﴿أَرْسِلْهُ مَعَنَا﴾: إلى الصحراء. ﴿غَداً يَرْتَعْ﴾: يتَّسعُ في الملاذِّ. ﴿وَيَلْعَبْ﴾: بمثل الاستباق، سماه لعباً لشبهه له. ﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ * قَالَ﴾: يعقوب ﴿إِنِّي لَيَحْزُنُنِيۤ أَن تَذْهَبُواْ بِهِ﴾: لقلة صبري عنه. ﴿وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ﴾: لأن أرضهم مذئبة. ﴿وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ﴾: بلعبكم ﴿قَالُواْ﴾: والله. ﴿لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ﴾: جماعة أقوياء ﴿إِنَّآ إِذَاً لَّخَاسِرُونَ﴾: لمغبونون، أعرضوا عن جواب العذر الاول لأنه الذي أغضبهم ثم أرسله معهم.

يوسف 12:9

﴿لَّقَدْ كَانَ فِي﴾: قِصَّةِ. ﴿يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ﴾ العلّات ﴿آيَاتٌ﴾: عظةٌ. ﴿لِّلسَّائِلِينَ﴾: للمستخبرين. ﴿إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ﴾: من الأبوين ﴿أَحَبُّ إِلَىٰ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ﴾: جماعة أقوياء نرافقه فنحن أحقُّ ﴿إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾: بترك التعديل، ولا تجب عصمةُ الأنبياء عن مثله. ﴿اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا﴾: فتكون بعيدة ﴿يَخْلُ﴾: يخلص ﴿لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ﴾: عن إقباله إليه. ﴿وَتَكُونُواْ مِن بَعْدِهِ﴾: بعد قتله ﴿قَوْماً صَالِحِينَ﴾: بالتوبة عنه. ﴿قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ﴾: يهوذا. ﴿لاَ تَقْتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَٰبَتِ﴾: قَعْر ﴿ٱلْجُبِّ﴾: البشر. ﴿يَلْتَقِطْهُ﴾: يأخذه. ﴿بَعْضُ ٱلسَّيَّارَةِ﴾: المُسافرين ﴿إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ﴾: بمشورتي فافعلوا. ﴿قَالُواْ يَٰأَبَانَا مَا لَكَ لاَ تَأْمَنَّا﴾: تخافنا. ﴿عَلَىٰ يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ﴾: نشفق عليه. ﴿أَرْسِلْهُ مَعَنَا﴾: إلى الصحراء. ﴿غَداً يَرْتَعْ﴾: يتَّسعُ في الملاذِّ. ﴿وَيَلْعَبْ﴾: بمثل الاستباق، سماه لعباً لشبهه له. ﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ * قَالَ﴾: يعقوب ﴿إِنِّي لَيَحْزُنُنِيۤ أَن تَذْهَبُواْ بِهِ﴾: لقلة صبري عنه. ﴿وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ﴾: لأن أرضهم مذئبة. ﴿وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ﴾: بلعبكم ﴿قَالُواْ﴾: والله. ﴿لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ﴾: جماعة أقوياء ﴿إِنَّآ إِذَاً لَّخَاسِرُونَ﴾: لمغبونون، أعرضوا عن جواب العذر الاول لأنه الذي أغضبهم ثم أرسله معهم.

يوسف 12:10

﴿لَّقَدْ كَانَ فِي﴾: قِصَّةِ. ﴿يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ﴾ العلّات ﴿آيَاتٌ﴾: عظةٌ. ﴿لِّلسَّائِلِينَ﴾: للمستخبرين. ﴿إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ﴾: من الأبوين ﴿أَحَبُّ إِلَىٰ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ﴾: جماعة أقوياء نرافقه فنحن أحقُّ ﴿إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾: بترك التعديل، ولا تجب عصمةُ الأنبياء عن مثله. ﴿اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا﴾: فتكون بعيدة ﴿يَخْلُ﴾: يخلص ﴿لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ﴾: عن إقباله إليه. ﴿وَتَكُونُواْ مِن بَعْدِهِ﴾: بعد قتله ﴿قَوْماً صَالِحِينَ﴾: بالتوبة عنه. ﴿قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ﴾: يهوذا. ﴿لاَ تَقْتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَٰبَتِ﴾: قَعْر ﴿ٱلْجُبِّ﴾: البشر. ﴿يَلْتَقِطْهُ﴾: يأخذه. ﴿بَعْضُ ٱلسَّيَّارَةِ﴾: المُسافرين ﴿إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ﴾: بمشورتي فافعلوا. ﴿قَالُواْ يَٰأَبَانَا مَا لَكَ لاَ تَأْمَنَّا﴾: تخافنا. ﴿عَلَىٰ يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ﴾: نشفق عليه. ﴿أَرْسِلْهُ مَعَنَا﴾: إلى الصحراء. ﴿غَداً يَرْتَعْ﴾: يتَّسعُ في الملاذِّ. ﴿وَيَلْعَبْ﴾: بمثل الاستباق، سماه لعباً لشبهه له. ﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ * قَالَ﴾: يعقوب ﴿إِنِّي لَيَحْزُنُنِيۤ أَن تَذْهَبُواْ بِهِ﴾: لقلة صبري عنه. ﴿وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ﴾: لأن أرضهم مذئبة. ﴿وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ﴾: بلعبكم ﴿قَالُواْ﴾: والله. ﴿لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ﴾: جماعة أقوياء ﴿إِنَّآ إِذَاً لَّخَاسِرُونَ﴾: لمغبونون، أعرضوا عن جواب العذر الاول لأنه الذي أغضبهم ثم أرسله معهم.

يوسف 12:11

﴿لَّقَدْ كَانَ فِي﴾: قِصَّةِ. ﴿يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ﴾ العلّات ﴿آيَاتٌ﴾: عظةٌ. ﴿لِّلسَّائِلِينَ﴾: للمستخبرين. ﴿إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ﴾: من الأبوين ﴿أَحَبُّ إِلَىٰ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ﴾: جماعة أقوياء نرافقه فنحن أحقُّ ﴿إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾: بترك التعديل، ولا تجب عصمةُ الأنبياء عن مثله. ﴿اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا﴾: فتكون بعيدة ﴿يَخْلُ﴾: يخلص ﴿لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ﴾: عن إقباله إليه. ﴿وَتَكُونُواْ مِن بَعْدِهِ﴾: بعد قتله ﴿قَوْماً صَالِحِينَ﴾: بالتوبة عنه. ﴿قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ﴾: يهوذا. ﴿لاَ تَقْتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَٰبَتِ﴾: قَعْر ﴿ٱلْجُبِّ﴾: البشر. ﴿يَلْتَقِطْهُ﴾: يأخذه. ﴿بَعْضُ ٱلسَّيَّارَةِ﴾: المُسافرين ﴿إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ﴾: بمشورتي فافعلوا. ﴿قَالُواْ يَٰأَبَانَا مَا لَكَ لاَ تَأْمَنَّا﴾: تخافنا. ﴿عَلَىٰ يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ﴾: نشفق عليه. ﴿أَرْسِلْهُ مَعَنَا﴾: إلى الصحراء. ﴿غَداً يَرْتَعْ﴾: يتَّسعُ في الملاذِّ. ﴿وَيَلْعَبْ﴾: بمثل الاستباق، سماه لعباً لشبهه له. ﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ * قَالَ﴾: يعقوب ﴿إِنِّي لَيَحْزُنُنِيۤ أَن تَذْهَبُواْ بِهِ﴾: لقلة صبري عنه. ﴿وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ﴾: لأن أرضهم مذئبة. ﴿وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ﴾: بلعبكم ﴿قَالُواْ﴾: والله. ﴿لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ﴾: جماعة أقوياء ﴿إِنَّآ إِذَاً لَّخَاسِرُونَ﴾: لمغبونون، أعرضوا عن جواب العذر الاول لأنه الذي أغضبهم ثم أرسله معهم.

يوسف 12:12

﴿لَّقَدْ كَانَ فِي﴾: قِصَّةِ. ﴿يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ﴾ العلّات ﴿آيَاتٌ﴾: عظةٌ. ﴿لِّلسَّائِلِينَ﴾: للمستخبرين. ﴿إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ﴾: من الأبوين ﴿أَحَبُّ إِلَىٰ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ﴾: جماعة أقوياء نرافقه فنحن أحقُّ ﴿إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾: بترك التعديل، ولا تجب عصمةُ الأنبياء عن مثله. ﴿اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا﴾: فتكون بعيدة ﴿يَخْلُ﴾: يخلص ﴿لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ﴾: عن إقباله إليه. ﴿وَتَكُونُواْ مِن بَعْدِهِ﴾: بعد قتله ﴿قَوْماً صَالِحِينَ﴾: بالتوبة عنه. ﴿قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ﴾: يهوذا. ﴿لاَ تَقْتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَٰبَتِ﴾: قَعْر ﴿ٱلْجُبِّ﴾: البشر. ﴿يَلْتَقِطْهُ﴾: يأخذه. ﴿بَعْضُ ٱلسَّيَّارَةِ﴾: المُسافرين ﴿إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ﴾: بمشورتي فافعلوا. ﴿قَالُواْ يَٰأَبَانَا مَا لَكَ لاَ تَأْمَنَّا﴾: تخافنا. ﴿عَلَىٰ يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ﴾: نشفق عليه. ﴿أَرْسِلْهُ مَعَنَا﴾: إلى الصحراء. ﴿غَداً يَرْتَعْ﴾: يتَّسعُ في الملاذِّ. ﴿وَيَلْعَبْ﴾: بمثل الاستباق، سماه لعباً لشبهه له. ﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ * قَالَ﴾: يعقوب ﴿إِنِّي لَيَحْزُنُنِيۤ أَن تَذْهَبُواْ بِهِ﴾: لقلة صبري عنه. ﴿وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ﴾: لأن أرضهم مذئبة. ﴿وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ﴾: بلعبكم ﴿قَالُواْ﴾: والله. ﴿لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ﴾: جماعة أقوياء ﴿إِنَّآ إِذَاً لَّخَاسِرُونَ﴾: لمغبونون، أعرضوا عن جواب العذر الاول لأنه الذي أغضبهم ثم أرسله معهم.

يوسف 12:13

﴿لَّقَدْ كَانَ فِي﴾: قِصَّةِ. ﴿يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ﴾ العلّات ﴿آيَاتٌ﴾: عظةٌ. ﴿لِّلسَّائِلِينَ﴾: للمستخبرين. ﴿إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ﴾: من الأبوين ﴿أَحَبُّ إِلَىٰ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ﴾: جماعة أقوياء نرافقه فنحن أحقُّ ﴿إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾: بترك التعديل، ولا تجب عصمةُ الأنبياء عن مثله. ﴿اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا﴾: فتكون بعيدة ﴿يَخْلُ﴾: يخلص ﴿لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ﴾: عن إقباله إليه. ﴿وَتَكُونُواْ مِن بَعْدِهِ﴾: بعد قتله ﴿قَوْماً صَالِحِينَ﴾: بالتوبة عنه. ﴿قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ﴾: يهوذا. ﴿لاَ تَقْتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَٰبَتِ﴾: قَعْر ﴿ٱلْجُبِّ﴾: البشر. ﴿يَلْتَقِطْهُ﴾: يأخذه. ﴿بَعْضُ ٱلسَّيَّارَةِ﴾: المُسافرين ﴿إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ﴾: بمشورتي فافعلوا. ﴿قَالُواْ يَٰأَبَانَا مَا لَكَ لاَ تَأْمَنَّا﴾: تخافنا. ﴿عَلَىٰ يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ﴾: نشفق عليه. ﴿أَرْسِلْهُ مَعَنَا﴾: إلى الصحراء. ﴿غَداً يَرْتَعْ﴾: يتَّسعُ في الملاذِّ. ﴿وَيَلْعَبْ﴾: بمثل الاستباق، سماه لعباً لشبهه له. ﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ * قَالَ﴾: يعقوب ﴿إِنِّي لَيَحْزُنُنِيۤ أَن تَذْهَبُواْ بِهِ﴾: لقلة صبري عنه. ﴿وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ﴾: لأن أرضهم مذئبة. ﴿وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ﴾: بلعبكم ﴿قَالُواْ﴾: والله. ﴿لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ﴾: جماعة أقوياء ﴿إِنَّآ إِذَاً لَّخَاسِرُونَ﴾: لمغبونون، أعرضوا عن جواب العذر الاول لأنه الذي أغضبهم ثم أرسله معهم.

يوسف 12:14

﴿لَّقَدْ كَانَ فِي﴾: قِصَّةِ. ﴿يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ﴾ العلّات ﴿آيَاتٌ﴾: عظةٌ. ﴿لِّلسَّائِلِينَ﴾: للمستخبرين. ﴿إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ﴾: من الأبوين ﴿أَحَبُّ إِلَىٰ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ﴾: جماعة أقوياء نرافقه فنحن أحقُّ ﴿إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾: بترك التعديل، ولا تجب عصمةُ الأنبياء عن مثله. ﴿اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا﴾: فتكون بعيدة ﴿يَخْلُ﴾: يخلص ﴿لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ﴾: عن إقباله إليه. ﴿وَتَكُونُواْ مِن بَعْدِهِ﴾: بعد قتله ﴿قَوْماً صَالِحِينَ﴾: بالتوبة عنه. ﴿قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ﴾: يهوذا. ﴿لاَ تَقْتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَٰبَتِ﴾: قَعْر ﴿ٱلْجُبِّ﴾: البشر. ﴿يَلْتَقِطْهُ﴾: يأخذه. ﴿بَعْضُ ٱلسَّيَّارَةِ﴾: المُسافرين ﴿إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ﴾: بمشورتي فافعلوا. ﴿قَالُواْ يَٰأَبَانَا مَا لَكَ لاَ تَأْمَنَّا﴾: تخافنا. ﴿عَلَىٰ يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ﴾: نشفق عليه. ﴿أَرْسِلْهُ مَعَنَا﴾: إلى الصحراء. ﴿غَداً يَرْتَعْ﴾: يتَّسعُ في الملاذِّ. ﴿وَيَلْعَبْ﴾: بمثل الاستباق، سماه لعباً لشبهه له. ﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ * قَالَ﴾: يعقوب ﴿إِنِّي لَيَحْزُنُنِيۤ أَن تَذْهَبُواْ بِهِ﴾: لقلة صبري عنه. ﴿وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ﴾: لأن أرضهم مذئبة. ﴿وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ﴾: بلعبكم ﴿قَالُواْ﴾: والله. ﴿لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ﴾: جماعة أقوياء ﴿إِنَّآ إِذَاً لَّخَاسِرُونَ﴾: لمغبونون، أعرضوا عن جواب العذر الاول لأنه الذي أغضبهم ثم أرسله معهم.

يوسف 12:15

﴿فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِ﴾ جوابه محذوف يدل عليه: ﴿وَأَجْمَعُوۤاْ﴾: اتفقوا. ﴿أَن يَجْعَلُوهُ﴾: يلقوه. ﴿فِي غَيَٰبَتِ﴾: قَعر ﴿ٱلْجُبِّ﴾: بيت المقدس أو غيره. ﴿وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِ﴾: في الجب صغيراً كعيسى ويحيى، والله ﴿لَتُنَبِّئَنَّهُمْ﴾: لتخبرن إخوتك. ﴿بِأَمْرِهِمْ﴾: بصنيعهم ﴿هَـٰذَا﴾: ببشارة بنصرته عليهم. ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: أنك يوسف لعلوِّك.

يوسف 12:16

﴿وَجَآءُوۤا أَبَاهُمْ عِشَآءً﴾: آخر النهار. ﴿يَبْكُونَ * قَالُواْ يَٰأَبَانَآ إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ﴾: نتسابق في الرمي والعدو ﴿وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَاعِنَا﴾: ثيابا. ﴿فَأَكَلَهُ ٱلذِّئْبُ وَمَآ أَنتَ بِمُؤْمِنٍ﴾: مُصدِّق ﴿لَّنَا﴾: فيه ﴿وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ﴾: لسوء ظنك بنا. ﴿وَجَآءُوا عَلَىٰ﴾: فوقَ ﴿قَمِيصِهِ﴾: حال من. ﴿بِدَمٍ﴾: ذي: ﴿كَذِبٍ قَالَ﴾: ما أكله الذئب. ﴿بَلْ سَوَّلَتْ﴾: زَيَّنتْ ﴿لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْراً﴾: عظيماً. ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾: أجمل وهو ما لَا شَكوى فيه إلى الخلق. ﴿وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ﴾: تحمُّل ﴿مَا تَصِفُونَ﴾: من هلاكه.

يوسف 12:17

﴿وَجَآءُوۤا أَبَاهُمْ عِشَآءً﴾: آخر النهار. ﴿يَبْكُونَ * قَالُواْ يَٰأَبَانَآ إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ﴾: نتسابق في الرمي والعدو ﴿وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَاعِنَا﴾: ثيابا. ﴿فَأَكَلَهُ ٱلذِّئْبُ وَمَآ أَنتَ بِمُؤْمِنٍ﴾: مُصدِّق ﴿لَّنَا﴾: فيه ﴿وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ﴾: لسوء ظنك بنا. ﴿وَجَآءُوا عَلَىٰ﴾: فوقَ ﴿قَمِيصِهِ﴾: حال من. ﴿بِدَمٍ﴾: ذي: ﴿كَذِبٍ قَالَ﴾: ما أكله الذئب. ﴿بَلْ سَوَّلَتْ﴾: زَيَّنتْ ﴿لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْراً﴾: عظيماً. ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾: أجمل وهو ما لَا شَكوى فيه إلى الخلق. ﴿وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ﴾: تحمُّل ﴿مَا تَصِفُونَ﴾: من هلاكه.

يوسف 12:18

﴿وَجَآءُوۤا أَبَاهُمْ عِشَآءً﴾: آخر النهار. ﴿يَبْكُونَ * قَالُواْ يَٰأَبَانَآ إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ﴾: نتسابق في الرمي والعدو ﴿وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَاعِنَا﴾: ثيابا. ﴿فَأَكَلَهُ ٱلذِّئْبُ وَمَآ أَنتَ بِمُؤْمِنٍ﴾: مُصدِّق ﴿لَّنَا﴾: فيه ﴿وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ﴾: لسوء ظنك بنا. ﴿وَجَآءُوا عَلَىٰ﴾: فوقَ ﴿قَمِيصِهِ﴾: حال من. ﴿بِدَمٍ﴾: ذي: ﴿كَذِبٍ قَالَ﴾: ما أكله الذئب. ﴿بَلْ سَوَّلَتْ﴾: زَيَّنتْ ﴿لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْراً﴾: عظيماً. ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾: أجمل وهو ما لَا شَكوى فيه إلى الخلق. ﴿وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ﴾: تحمُّل ﴿مَا تَصِفُونَ﴾: من هلاكه.

يوسف 12:19

﴿وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ﴾: مسافرون من مَدين إلى مصر. ﴿فَأَرْسَلُواْ وَارِدَهُمْ﴾: الذي يرد الماء ليستقي للقوم ﴿فَأَدْلَىٰ﴾: أرسل. ﴿دَلْوَهُ﴾: في الجُبِّ، فتدلى يوسف بالحبل فخرج، فلما رآه. ﴿قَالَ يٰبُشْرَىٰ﴾: تعاليْ فهذا أوانك أو اسم صاحبه. ﴿هَـٰذَا غُلاَمٌ﴾: وكان ابن سبعة عشر. ﴿وَأَسَرُّوهُ﴾: أخفى الواردون من أصحابهم لئلا يشاركوهم. ﴿بِضَاعَةً﴾: متاعاً للتجارة أو أخفى إخوته أنه أخوهم وباعوه منهم. ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ * وَشَرَوْهُ﴾: باعه الواردون أو الإخوة. ﴿بِثَمَنٍ بَخْسٍ﴾: مَبخوسٍ زيف أو ظُلْم ﴿دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ﴾: عشرين. ﴿وَكَانُواْ﴾: البائع. ﴿فِيهِ﴾: في يوسف. ﴿مِنَ ٱلزَّاهِدِينَ﴾: الراغبين عنه، لآباعوه مخافة الانتزاع عنهم. ﴿وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ﴾: قطفير العزيز. ﴿لاِمْرَأَتِهِ﴾: زُلَيْخا. ﴿أَكْرِمِي﴾: أحسني ﴿مَثْوَاهُ﴾: بحسن التعهدِ ﴿عَسَىٰ أَن يَنفَعَنَآ أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً﴾: إذ كان عقيماً. ﴿وَكَذٰلِكَ﴾: التمكين. ﴿مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ﴾: أرض مصر لمصالح. ﴿وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ﴾: الرؤيا. ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ﴾: لا رَادَّ لما أراد ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: أن الأمر كله بيده.

يوسف 12:20

﴿وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ﴾: مسافرون من مَدين إلى مصر. ﴿فَأَرْسَلُواْ وَارِدَهُمْ﴾: الذي يرد الماء ليستقي للقوم ﴿فَأَدْلَىٰ﴾: أرسل. ﴿دَلْوَهُ﴾: في الجُبِّ، فتدلى يوسف بالحبل فخرج، فلما رآه. ﴿قَالَ يٰبُشْرَىٰ﴾: تعاليْ فهذا أوانك أو اسم صاحبه. ﴿هَـٰذَا غُلاَمٌ﴾: وكان ابن سبعة عشر. ﴿وَأَسَرُّوهُ﴾: أخفى الواردون من أصحابهم لئلا يشاركوهم. ﴿بِضَاعَةً﴾: متاعاً للتجارة أو أخفى إخوته أنه أخوهم وباعوه منهم. ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ * وَشَرَوْهُ﴾: باعه الواردون أو الإخوة. ﴿بِثَمَنٍ بَخْسٍ﴾: مَبخوسٍ زيف أو ظُلْم ﴿دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ﴾: عشرين. ﴿وَكَانُواْ﴾: البائع. ﴿فِيهِ﴾: في يوسف. ﴿مِنَ ٱلزَّاهِدِينَ﴾: الراغبين عنه، لآباعوه مخافة الانتزاع عنهم. ﴿وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ﴾: قطفير العزيز. ﴿لاِمْرَأَتِهِ﴾: زُلَيْخا. ﴿أَكْرِمِي﴾: أحسني ﴿مَثْوَاهُ﴾: بحسن التعهدِ ﴿عَسَىٰ أَن يَنفَعَنَآ أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً﴾: إذ كان عقيماً. ﴿وَكَذٰلِكَ﴾: التمكين. ﴿مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ﴾: أرض مصر لمصالح. ﴿وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ﴾: الرؤيا. ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ﴾: لا رَادَّ لما أراد ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: أن الأمر كله بيده.

يوسف 12:21

﴿وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ﴾: مسافرون من مَدين إلى مصر. ﴿فَأَرْسَلُواْ وَارِدَهُمْ﴾: الذي يرد الماء ليستقي للقوم ﴿فَأَدْلَىٰ﴾: أرسل. ﴿دَلْوَهُ﴾: في الجُبِّ، فتدلى يوسف بالحبل فخرج، فلما رآه. ﴿قَالَ يٰبُشْرَىٰ﴾: تعاليْ فهذا أوانك أو اسم صاحبه. ﴿هَـٰذَا غُلاَمٌ﴾: وكان ابن سبعة عشر. ﴿وَأَسَرُّوهُ﴾: أخفى الواردون من أصحابهم لئلا يشاركوهم. ﴿بِضَاعَةً﴾: متاعاً للتجارة أو أخفى إخوته أنه أخوهم وباعوه منهم. ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ * وَشَرَوْهُ﴾: باعه الواردون أو الإخوة. ﴿بِثَمَنٍ بَخْسٍ﴾: مَبخوسٍ زيف أو ظُلْم ﴿دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ﴾: عشرين. ﴿وَكَانُواْ﴾: البائع. ﴿فِيهِ﴾: في يوسف. ﴿مِنَ ٱلزَّاهِدِينَ﴾: الراغبين عنه، لآباعوه مخافة الانتزاع عنهم. ﴿وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ﴾: قطفير العزيز. ﴿لاِمْرَأَتِهِ﴾: زُلَيْخا. ﴿أَكْرِمِي﴾: أحسني ﴿مَثْوَاهُ﴾: بحسن التعهدِ ﴿عَسَىٰ أَن يَنفَعَنَآ أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً﴾: إذ كان عقيماً. ﴿وَكَذٰلِكَ﴾: التمكين. ﴿مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ﴾: أرض مصر لمصالح. ﴿وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ﴾: الرؤيا. ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ﴾: لا رَادَّ لما أراد ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: أن الأمر كله بيده.

يوسف 12:22

﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ﴾: منتهى اشتداد قوته وهو سن الوقوف من ثلاثين إلى أربعين، وَبُيِّن في الأنعام، وقيِّدَ في قصة موسى بقوله﴿ وَٱسْتَوَىٰ ﴾[القصص: ١٤]، وهو البلوغ إلى أربعين لبعثته بعده. ﴿آتَيْنَاهُ حُكْماً﴾: نبوة. ﴿وَعِلْماً﴾: بالدين والتعبير. ﴿وَكَذٰلِكَ﴾: الجزاء. ﴿نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ * وَرَاوَدَتْهُ﴾: طلبته بهوى، أو كنى بها عن المخادعة. ﴿الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا﴾: زُليخا ﴿عَن نَّفْسِهِ﴾: بطلب موافقتها ﴿وَغَلَّقَتِ ٱلأَبْوَابَ﴾: السبعة وتهيَّأتْ ﴿وَقَالَتْ هَيْتَ﴾: تهيأت، أو: أقبل ﴿لَكَ﴾: لامه للتبيين. ﴿قَالَ﴾: يوسف. ﴿مَعَاذَ ٱللَّهِ﴾: أعوذ به معاذاً للهِ ﴿إِنَّهُ﴾: تعالى. ﴿رَبِّيۤ أَحْسَنَ مَثْوَايَ﴾: منزلتي فكيف أعصيه، أو الضمير للشأن، وربي أي سيدي. ﴿إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾: بكفران النعمة. ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ﴾: قصدت مخالطته ﴿وَهَمَّ بِهَا﴾: قصد مخالطتها أي: قصداً طبعيّاً لا يؤاخذ به لا إراديّاً. ﴿لَوْلاۤ أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ﴾: في قبح الزِّنا أو جبريل أو يعقوب عاضّاً على أصبعه ضارباً صدره فخرجت شهوته من أصبعه، قاله ابن عباس - رضي الله عنهما - أريناه ﴿كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ﴾: الخيانة. ﴿وَٱلْفَحْشَآءَ﴾: الزنا. ﴿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ﴾: أخلصناه لعبادتنا ﴿وَٱسْتَبَقَا﴾: يوسف للهرب وزليخا لمنعه ﴿ٱلْبَابَ﴾: أي: إليه. ﴿وَقَدَّتْ﴾: شَقّت. ﴿قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ﴾: خَلف لأنها اجتذبته ﴿وَأَلْفَيَا﴾: صَادَفا ﴿سَيِّدَهَا﴾: زوجها. ﴿لَدَى ٱلْبَابِ قَالَتْ﴾: إيْهاماً بأنها فرَّت منه: ﴿مَا جَزَآءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوۤءًا﴾: زِنا ﴿إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * قَالَ﴾: يوسف: ﴿هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَآ﴾: صبي في المهد، وهو من أربعة تكلموا صغارا، فقال. ﴿إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الكَاذِبِينَ﴾: لأنه تبعها وقدَّته، بدفعها إياه أو نحو ذلك. ﴿وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِن الصَّادِقِينَ﴾: فإنها تبعته وَجَذبَتْ ثوبه ﴿فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ﴾: أي: قولها: ما جزاء من أراد - إلى آخره. ﴿مِن كَيْدِكُنَّ﴾: يا نسوة. ﴿إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ﴾: إشارةً إلى تلك الفعلة عادة كلهن، ثم قال: يا ﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَـٰذَا﴾: اكتمه ﴿وَٱسْتَغْفِرِي﴾ يا زيلخا ﴿لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ ٱلْخَاطِئِينَ﴾: كان قليل الغيرة بل قال في البحر: إن تربة مصر تقتضي هذا، ولذا لا ينشأ منها الأسد، ولو دخل فيها لا يبقى.

يوسف 12:23

﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ﴾: منتهى اشتداد قوته وهو سن الوقوف من ثلاثين إلى أربعين، وَبُيِّن في الأنعام، وقيِّدَ في قصة موسى بقوله﴿ وَٱسْتَوَىٰ ﴾[القصص: ١٤]، وهو البلوغ إلى أربعين لبعثته بعده. ﴿آتَيْنَاهُ حُكْماً﴾: نبوة. ﴿وَعِلْماً﴾: بالدين والتعبير. ﴿وَكَذٰلِكَ﴾: الجزاء. ﴿نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ * وَرَاوَدَتْهُ﴾: طلبته بهوى، أو كنى بها عن المخادعة. ﴿الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا﴾: زُليخا ﴿عَن نَّفْسِهِ﴾: بطلب موافقتها ﴿وَغَلَّقَتِ ٱلأَبْوَابَ﴾: السبعة وتهيَّأتْ ﴿وَقَالَتْ هَيْتَ﴾: تهيأت، أو: أقبل ﴿لَكَ﴾: لامه للتبيين. ﴿قَالَ﴾: يوسف. ﴿مَعَاذَ ٱللَّهِ﴾: أعوذ به معاذاً للهِ ﴿إِنَّهُ﴾: تعالى. ﴿رَبِّيۤ أَحْسَنَ مَثْوَايَ﴾: منزلتي فكيف أعصيه، أو الضمير للشأن، وربي أي سيدي. ﴿إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾: بكفران النعمة. ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ﴾: قصدت مخالطته ﴿وَهَمَّ بِهَا﴾: قصد مخالطتها أي: قصداً طبعيّاً لا يؤاخذ به لا إراديّاً. ﴿لَوْلاۤ أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ﴾: في قبح الزِّنا أو جبريل أو يعقوب عاضّاً على أصبعه ضارباً صدره فخرجت شهوته من أصبعه، قاله ابن عباس - رضي الله عنهما - أريناه ﴿كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ﴾: الخيانة. ﴿وَٱلْفَحْشَآءَ﴾: الزنا. ﴿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ﴾: أخلصناه لعبادتنا ﴿وَٱسْتَبَقَا﴾: يوسف للهرب وزليخا لمنعه ﴿ٱلْبَابَ﴾: أي: إليه. ﴿وَقَدَّتْ﴾: شَقّت. ﴿قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ﴾: خَلف لأنها اجتذبته ﴿وَأَلْفَيَا﴾: صَادَفا ﴿سَيِّدَهَا﴾: زوجها. ﴿لَدَى ٱلْبَابِ قَالَتْ﴾: إيْهاماً بأنها فرَّت منه: ﴿مَا جَزَآءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوۤءًا﴾: زِنا ﴿إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * قَالَ﴾: يوسف: ﴿هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَآ﴾: صبي في المهد، وهو من أربعة تكلموا صغارا، فقال. ﴿إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الكَاذِبِينَ﴾: لأنه تبعها وقدَّته، بدفعها إياه أو نحو ذلك. ﴿وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِن الصَّادِقِينَ﴾: فإنها تبعته وَجَذبَتْ ثوبه ﴿فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ﴾: أي: قولها: ما جزاء من أراد - إلى آخره. ﴿مِن كَيْدِكُنَّ﴾: يا نسوة. ﴿إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ﴾: إشارةً إلى تلك الفعلة عادة كلهن، ثم قال: يا ﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَـٰذَا﴾: اكتمه ﴿وَٱسْتَغْفِرِي﴾ يا زيلخا ﴿لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ ٱلْخَاطِئِينَ﴾: كان قليل الغيرة بل قال في البحر: إن تربة مصر تقتضي هذا، ولذا لا ينشأ منها الأسد، ولو دخل فيها لا يبقى.

يوسف 12:24

﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ﴾: منتهى اشتداد قوته وهو سن الوقوف من ثلاثين إلى أربعين، وَبُيِّن في الأنعام، وقيِّدَ في قصة موسى بقوله﴿ وَٱسْتَوَىٰ ﴾[القصص: ١٤]، وهو البلوغ إلى أربعين لبعثته بعده. ﴿آتَيْنَاهُ حُكْماً﴾: نبوة. ﴿وَعِلْماً﴾: بالدين والتعبير. ﴿وَكَذٰلِكَ﴾: الجزاء. ﴿نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ * وَرَاوَدَتْهُ﴾: طلبته بهوى، أو كنى بها عن المخادعة. ﴿الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا﴾: زُليخا ﴿عَن نَّفْسِهِ﴾: بطلب موافقتها ﴿وَغَلَّقَتِ ٱلأَبْوَابَ﴾: السبعة وتهيَّأتْ ﴿وَقَالَتْ هَيْتَ﴾: تهيأت، أو: أقبل ﴿لَكَ﴾: لامه للتبيين. ﴿قَالَ﴾: يوسف. ﴿مَعَاذَ ٱللَّهِ﴾: أعوذ به معاذاً للهِ ﴿إِنَّهُ﴾: تعالى. ﴿رَبِّيۤ أَحْسَنَ مَثْوَايَ﴾: منزلتي فكيف أعصيه، أو الضمير للشأن، وربي أي سيدي. ﴿إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾: بكفران النعمة. ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ﴾: قصدت مخالطته ﴿وَهَمَّ بِهَا﴾: قصد مخالطتها أي: قصداً طبعيّاً لا يؤاخذ به لا إراديّاً. ﴿لَوْلاۤ أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ﴾: في قبح الزِّنا أو جبريل أو يعقوب عاضّاً على أصبعه ضارباً صدره فخرجت شهوته من أصبعه، قاله ابن عباس - رضي الله عنهما - أريناه ﴿كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ﴾: الخيانة. ﴿وَٱلْفَحْشَآءَ﴾: الزنا. ﴿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ﴾: أخلصناه لعبادتنا ﴿وَٱسْتَبَقَا﴾: يوسف للهرب وزليخا لمنعه ﴿ٱلْبَابَ﴾: أي: إليه. ﴿وَقَدَّتْ﴾: شَقّت. ﴿قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ﴾: خَلف لأنها اجتذبته ﴿وَأَلْفَيَا﴾: صَادَفا ﴿سَيِّدَهَا﴾: زوجها. ﴿لَدَى ٱلْبَابِ قَالَتْ﴾: إيْهاماً بأنها فرَّت منه: ﴿مَا جَزَآءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوۤءًا﴾: زِنا ﴿إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * قَالَ﴾: يوسف: ﴿هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَآ﴾: صبي في المهد، وهو من أربعة تكلموا صغارا، فقال. ﴿إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الكَاذِبِينَ﴾: لأنه تبعها وقدَّته، بدفعها إياه أو نحو ذلك. ﴿وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِن الصَّادِقِينَ﴾: فإنها تبعته وَجَذبَتْ ثوبه ﴿فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ﴾: أي: قولها: ما جزاء من أراد - إلى آخره. ﴿مِن كَيْدِكُنَّ﴾: يا نسوة. ﴿إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ﴾: إشارةً إلى تلك الفعلة عادة كلهن، ثم قال: يا ﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَـٰذَا﴾: اكتمه ﴿وَٱسْتَغْفِرِي﴾ يا زيلخا ﴿لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ ٱلْخَاطِئِينَ﴾: كان قليل الغيرة بل قال في البحر: إن تربة مصر تقتضي هذا، ولذا لا ينشأ منها الأسد، ولو دخل فيها لا يبقى.

يوسف 12:25

﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ﴾: منتهى اشتداد قوته وهو سن الوقوف من ثلاثين إلى أربعين، وَبُيِّن في الأنعام، وقيِّدَ في قصة موسى بقوله﴿ وَٱسْتَوَىٰ ﴾[القصص: ١٤]، وهو البلوغ إلى أربعين لبعثته بعده. ﴿آتَيْنَاهُ حُكْماً﴾: نبوة. ﴿وَعِلْماً﴾: بالدين والتعبير. ﴿وَكَذٰلِكَ﴾: الجزاء. ﴿نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ * وَرَاوَدَتْهُ﴾: طلبته بهوى، أو كنى بها عن المخادعة. ﴿الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا﴾: زُليخا ﴿عَن نَّفْسِهِ﴾: بطلب موافقتها ﴿وَغَلَّقَتِ ٱلأَبْوَابَ﴾: السبعة وتهيَّأتْ ﴿وَقَالَتْ هَيْتَ﴾: تهيأت، أو: أقبل ﴿لَكَ﴾: لامه للتبيين. ﴿قَالَ﴾: يوسف. ﴿مَعَاذَ ٱللَّهِ﴾: أعوذ به معاذاً للهِ ﴿إِنَّهُ﴾: تعالى. ﴿رَبِّيۤ أَحْسَنَ مَثْوَايَ﴾: منزلتي فكيف أعصيه، أو الضمير للشأن، وربي أي سيدي. ﴿إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾: بكفران النعمة. ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ﴾: قصدت مخالطته ﴿وَهَمَّ بِهَا﴾: قصد مخالطتها أي: قصداً طبعيّاً لا يؤاخذ به لا إراديّاً. ﴿لَوْلاۤ أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ﴾: في قبح الزِّنا أو جبريل أو يعقوب عاضّاً على أصبعه ضارباً صدره فخرجت شهوته من أصبعه، قاله ابن عباس - رضي الله عنهما - أريناه ﴿كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ﴾: الخيانة. ﴿وَٱلْفَحْشَآءَ﴾: الزنا. ﴿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ﴾: أخلصناه لعبادتنا ﴿وَٱسْتَبَقَا﴾: يوسف للهرب وزليخا لمنعه ﴿ٱلْبَابَ﴾: أي: إليه. ﴿وَقَدَّتْ﴾: شَقّت. ﴿قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ﴾: خَلف لأنها اجتذبته ﴿وَأَلْفَيَا﴾: صَادَفا ﴿سَيِّدَهَا﴾: زوجها. ﴿لَدَى ٱلْبَابِ قَالَتْ﴾: إيْهاماً بأنها فرَّت منه: ﴿مَا جَزَآءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوۤءًا﴾: زِنا ﴿إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * قَالَ﴾: يوسف: ﴿هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَآ﴾: صبي في المهد، وهو من أربعة تكلموا صغارا، فقال. ﴿إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الكَاذِبِينَ﴾: لأنه تبعها وقدَّته، بدفعها إياه أو نحو ذلك. ﴿وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِن الصَّادِقِينَ﴾: فإنها تبعته وَجَذبَتْ ثوبه ﴿فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ﴾: أي: قولها: ما جزاء من أراد - إلى آخره. ﴿مِن كَيْدِكُنَّ﴾: يا نسوة. ﴿إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ﴾: إشارةً إلى تلك الفعلة عادة كلهن، ثم قال: يا ﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَـٰذَا﴾: اكتمه ﴿وَٱسْتَغْفِرِي﴾ يا زيلخا ﴿لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ ٱلْخَاطِئِينَ﴾: كان قليل الغيرة بل قال في البحر: إن تربة مصر تقتضي هذا، ولذا لا ينشأ منها الأسد، ولو دخل فيها لا يبقى.

يوسف 12:26

﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ﴾: منتهى اشتداد قوته وهو سن الوقوف من ثلاثين إلى أربعين، وَبُيِّن في الأنعام، وقيِّدَ في قصة موسى بقوله﴿ وَٱسْتَوَىٰ ﴾[القصص: ١٤]، وهو البلوغ إلى أربعين لبعثته بعده. ﴿آتَيْنَاهُ حُكْماً﴾: نبوة. ﴿وَعِلْماً﴾: بالدين والتعبير. ﴿وَكَذٰلِكَ﴾: الجزاء. ﴿نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ * وَرَاوَدَتْهُ﴾: طلبته بهوى، أو كنى بها عن المخادعة. ﴿الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا﴾: زُليخا ﴿عَن نَّفْسِهِ﴾: بطلب موافقتها ﴿وَغَلَّقَتِ ٱلأَبْوَابَ﴾: السبعة وتهيَّأتْ ﴿وَقَالَتْ هَيْتَ﴾: تهيأت، أو: أقبل ﴿لَكَ﴾: لامه للتبيين. ﴿قَالَ﴾: يوسف. ﴿مَعَاذَ ٱللَّهِ﴾: أعوذ به معاذاً للهِ ﴿إِنَّهُ﴾: تعالى. ﴿رَبِّيۤ أَحْسَنَ مَثْوَايَ﴾: منزلتي فكيف أعصيه، أو الضمير للشأن، وربي أي سيدي. ﴿إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾: بكفران النعمة. ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ﴾: قصدت مخالطته ﴿وَهَمَّ بِهَا﴾: قصد مخالطتها أي: قصداً طبعيّاً لا يؤاخذ به لا إراديّاً. ﴿لَوْلاۤ أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ﴾: في قبح الزِّنا أو جبريل أو يعقوب عاضّاً على أصبعه ضارباً صدره فخرجت شهوته من أصبعه، قاله ابن عباس - رضي الله عنهما - أريناه ﴿كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ﴾: الخيانة. ﴿وَٱلْفَحْشَآءَ﴾: الزنا. ﴿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ﴾: أخلصناه لعبادتنا ﴿وَٱسْتَبَقَا﴾: يوسف للهرب وزليخا لمنعه ﴿ٱلْبَابَ﴾: أي: إليه. ﴿وَقَدَّتْ﴾: شَقّت. ﴿قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ﴾: خَلف لأنها اجتذبته ﴿وَأَلْفَيَا﴾: صَادَفا ﴿سَيِّدَهَا﴾: زوجها. ﴿لَدَى ٱلْبَابِ قَالَتْ﴾: إيْهاماً بأنها فرَّت منه: ﴿مَا جَزَآءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوۤءًا﴾: زِنا ﴿إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * قَالَ﴾: يوسف: ﴿هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَآ﴾: صبي في المهد، وهو من أربعة تكلموا صغارا، فقال. ﴿إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الكَاذِبِينَ﴾: لأنه تبعها وقدَّته، بدفعها إياه أو نحو ذلك. ﴿وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِن الصَّادِقِينَ﴾: فإنها تبعته وَجَذبَتْ ثوبه ﴿فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ﴾: أي: قولها: ما جزاء من أراد - إلى آخره. ﴿مِن كَيْدِكُنَّ﴾: يا نسوة. ﴿إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ﴾: إشارةً إلى تلك الفعلة عادة كلهن، ثم قال: يا ﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَـٰذَا﴾: اكتمه ﴿وَٱسْتَغْفِرِي﴾ يا زيلخا ﴿لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ ٱلْخَاطِئِينَ﴾: كان قليل الغيرة بل قال في البحر: إن تربة مصر تقتضي هذا، ولذا لا ينشأ منها الأسد، ولو دخل فيها لا يبقى.

يوسف 12:27

﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ﴾: منتهى اشتداد قوته وهو سن الوقوف من ثلاثين إلى أربعين، وَبُيِّن في الأنعام، وقيِّدَ في قصة موسى بقوله﴿ وَٱسْتَوَىٰ ﴾[القصص: ١٤]، وهو البلوغ إلى أربعين لبعثته بعده. ﴿آتَيْنَاهُ حُكْماً﴾: نبوة. ﴿وَعِلْماً﴾: بالدين والتعبير. ﴿وَكَذٰلِكَ﴾: الجزاء. ﴿نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ * وَرَاوَدَتْهُ﴾: طلبته بهوى، أو كنى بها عن المخادعة. ﴿الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا﴾: زُليخا ﴿عَن نَّفْسِهِ﴾: بطلب موافقتها ﴿وَغَلَّقَتِ ٱلأَبْوَابَ﴾: السبعة وتهيَّأتْ ﴿وَقَالَتْ هَيْتَ﴾: تهيأت، أو: أقبل ﴿لَكَ﴾: لامه للتبيين. ﴿قَالَ﴾: يوسف. ﴿مَعَاذَ ٱللَّهِ﴾: أعوذ به معاذاً للهِ ﴿إِنَّهُ﴾: تعالى. ﴿رَبِّيۤ أَحْسَنَ مَثْوَايَ﴾: منزلتي فكيف أعصيه، أو الضمير للشأن، وربي أي سيدي. ﴿إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾: بكفران النعمة. ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ﴾: قصدت مخالطته ﴿وَهَمَّ بِهَا﴾: قصد مخالطتها أي: قصداً طبعيّاً لا يؤاخذ به لا إراديّاً. ﴿لَوْلاۤ أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ﴾: في قبح الزِّنا أو جبريل أو يعقوب عاضّاً على أصبعه ضارباً صدره فخرجت شهوته من أصبعه، قاله ابن عباس - رضي الله عنهما - أريناه ﴿كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ﴾: الخيانة. ﴿وَٱلْفَحْشَآءَ﴾: الزنا. ﴿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ﴾: أخلصناه لعبادتنا ﴿وَٱسْتَبَقَا﴾: يوسف للهرب وزليخا لمنعه ﴿ٱلْبَابَ﴾: أي: إليه. ﴿وَقَدَّتْ﴾: شَقّت. ﴿قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ﴾: خَلف لأنها اجتذبته ﴿وَأَلْفَيَا﴾: صَادَفا ﴿سَيِّدَهَا﴾: زوجها. ﴿لَدَى ٱلْبَابِ قَالَتْ﴾: إيْهاماً بأنها فرَّت منه: ﴿مَا جَزَآءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوۤءًا﴾: زِنا ﴿إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * قَالَ﴾: يوسف: ﴿هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَآ﴾: صبي في المهد، وهو من أربعة تكلموا صغارا، فقال. ﴿إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الكَاذِبِينَ﴾: لأنه تبعها وقدَّته، بدفعها إياه أو نحو ذلك. ﴿وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِن الصَّادِقِينَ﴾: فإنها تبعته وَجَذبَتْ ثوبه ﴿فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ﴾: أي: قولها: ما جزاء من أراد - إلى آخره. ﴿مِن كَيْدِكُنَّ﴾: يا نسوة. ﴿إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ﴾: إشارةً إلى تلك الفعلة عادة كلهن، ثم قال: يا ﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَـٰذَا﴾: اكتمه ﴿وَٱسْتَغْفِرِي﴾ يا زيلخا ﴿لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ ٱلْخَاطِئِينَ﴾: كان قليل الغيرة بل قال في البحر: إن تربة مصر تقتضي هذا، ولذا لا ينشأ منها الأسد، ولو دخل فيها لا يبقى.

يوسف 12:28

﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ﴾: منتهى اشتداد قوته وهو سن الوقوف من ثلاثين إلى أربعين، وَبُيِّن في الأنعام، وقيِّدَ في قصة موسى بقوله﴿ وَٱسْتَوَىٰ ﴾[القصص: ١٤]، وهو البلوغ إلى أربعين لبعثته بعده. ﴿آتَيْنَاهُ حُكْماً﴾: نبوة. ﴿وَعِلْماً﴾: بالدين والتعبير. ﴿وَكَذٰلِكَ﴾: الجزاء. ﴿نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ * وَرَاوَدَتْهُ﴾: طلبته بهوى، أو كنى بها عن المخادعة. ﴿الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا﴾: زُليخا ﴿عَن نَّفْسِهِ﴾: بطلب موافقتها ﴿وَغَلَّقَتِ ٱلأَبْوَابَ﴾: السبعة وتهيَّأتْ ﴿وَقَالَتْ هَيْتَ﴾: تهيأت، أو: أقبل ﴿لَكَ﴾: لامه للتبيين. ﴿قَالَ﴾: يوسف. ﴿مَعَاذَ ٱللَّهِ﴾: أعوذ به معاذاً للهِ ﴿إِنَّهُ﴾: تعالى. ﴿رَبِّيۤ أَحْسَنَ مَثْوَايَ﴾: منزلتي فكيف أعصيه، أو الضمير للشأن، وربي أي سيدي. ﴿إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾: بكفران النعمة. ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ﴾: قصدت مخالطته ﴿وَهَمَّ بِهَا﴾: قصد مخالطتها أي: قصداً طبعيّاً لا يؤاخذ به لا إراديّاً. ﴿لَوْلاۤ أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ﴾: في قبح الزِّنا أو جبريل أو يعقوب عاضّاً على أصبعه ضارباً صدره فخرجت شهوته من أصبعه، قاله ابن عباس - رضي الله عنهما - أريناه ﴿كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ﴾: الخيانة. ﴿وَٱلْفَحْشَآءَ﴾: الزنا. ﴿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ﴾: أخلصناه لعبادتنا ﴿وَٱسْتَبَقَا﴾: يوسف للهرب وزليخا لمنعه ﴿ٱلْبَابَ﴾: أي: إليه. ﴿وَقَدَّتْ﴾: شَقّت. ﴿قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ﴾: خَلف لأنها اجتذبته ﴿وَأَلْفَيَا﴾: صَادَفا ﴿سَيِّدَهَا﴾: زوجها. ﴿لَدَى ٱلْبَابِ قَالَتْ﴾: إيْهاماً بأنها فرَّت منه: ﴿مَا جَزَآءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوۤءًا﴾: زِنا ﴿إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * قَالَ﴾: يوسف: ﴿هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَآ﴾: صبي في المهد، وهو من أربعة تكلموا صغارا، فقال. ﴿إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الكَاذِبِينَ﴾: لأنه تبعها وقدَّته، بدفعها إياه أو نحو ذلك. ﴿وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِن الصَّادِقِينَ﴾: فإنها تبعته وَجَذبَتْ ثوبه ﴿فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ﴾: أي: قولها: ما جزاء من أراد - إلى آخره. ﴿مِن كَيْدِكُنَّ﴾: يا نسوة. ﴿إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ﴾: إشارةً إلى تلك الفعلة عادة كلهن، ثم قال: يا ﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَـٰذَا﴾: اكتمه ﴿وَٱسْتَغْفِرِي﴾ يا زيلخا ﴿لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ ٱلْخَاطِئِينَ﴾: كان قليل الغيرة بل قال في البحر: إن تربة مصر تقتضي هذا، ولذا لا ينشأ منها الأسد، ولو دخل فيها لا يبقى.

يوسف 12:29

﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ﴾: منتهى اشتداد قوته وهو سن الوقوف من ثلاثين إلى أربعين، وَبُيِّن في الأنعام، وقيِّدَ في قصة موسى بقوله﴿ وَٱسْتَوَىٰ ﴾[القصص: ١٤]، وهو البلوغ إلى أربعين لبعثته بعده. ﴿آتَيْنَاهُ حُكْماً﴾: نبوة. ﴿وَعِلْماً﴾: بالدين والتعبير. ﴿وَكَذٰلِكَ﴾: الجزاء. ﴿نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ * وَرَاوَدَتْهُ﴾: طلبته بهوى، أو كنى بها عن المخادعة. ﴿الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا﴾: زُليخا ﴿عَن نَّفْسِهِ﴾: بطلب موافقتها ﴿وَغَلَّقَتِ ٱلأَبْوَابَ﴾: السبعة وتهيَّأتْ ﴿وَقَالَتْ هَيْتَ﴾: تهيأت، أو: أقبل ﴿لَكَ﴾: لامه للتبيين. ﴿قَالَ﴾: يوسف. ﴿مَعَاذَ ٱللَّهِ﴾: أعوذ به معاذاً للهِ ﴿إِنَّهُ﴾: تعالى. ﴿رَبِّيۤ أَحْسَنَ مَثْوَايَ﴾: منزلتي فكيف أعصيه، أو الضمير للشأن، وربي أي سيدي. ﴿إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾: بكفران النعمة. ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ﴾: قصدت مخالطته ﴿وَهَمَّ بِهَا﴾: قصد مخالطتها أي: قصداً طبعيّاً لا يؤاخذ به لا إراديّاً. ﴿لَوْلاۤ أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ﴾: في قبح الزِّنا أو جبريل أو يعقوب عاضّاً على أصبعه ضارباً صدره فخرجت شهوته من أصبعه، قاله ابن عباس - رضي الله عنهما - أريناه ﴿كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ﴾: الخيانة. ﴿وَٱلْفَحْشَآءَ﴾: الزنا. ﴿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ﴾: أخلصناه لعبادتنا ﴿وَٱسْتَبَقَا﴾: يوسف للهرب وزليخا لمنعه ﴿ٱلْبَابَ﴾: أي: إليه. ﴿وَقَدَّتْ﴾: شَقّت. ﴿قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ﴾: خَلف لأنها اجتذبته ﴿وَأَلْفَيَا﴾: صَادَفا ﴿سَيِّدَهَا﴾: زوجها. ﴿لَدَى ٱلْبَابِ قَالَتْ﴾: إيْهاماً بأنها فرَّت منه: ﴿مَا جَزَآءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوۤءًا﴾: زِنا ﴿إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * قَالَ﴾: يوسف: ﴿هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَآ﴾: صبي في المهد، وهو من أربعة تكلموا صغارا، فقال. ﴿إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الكَاذِبِينَ﴾: لأنه تبعها وقدَّته، بدفعها إياه أو نحو ذلك. ﴿وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِن الصَّادِقِينَ﴾: فإنها تبعته وَجَذبَتْ ثوبه ﴿فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ﴾: أي: قولها: ما جزاء من أراد - إلى آخره. ﴿مِن كَيْدِكُنَّ﴾: يا نسوة. ﴿إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ﴾: إشارةً إلى تلك الفعلة عادة كلهن، ثم قال: يا ﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَـٰذَا﴾: اكتمه ﴿وَٱسْتَغْفِرِي﴾ يا زيلخا ﴿لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ ٱلْخَاطِئِينَ﴾: كان قليل الغيرة بل قال في البحر: إن تربة مصر تقتضي هذا، ولذا لا ينشأ منها الأسد، ولو دخل فيها لا يبقى.

يوسف 12:30

﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ﴾: مَصْر. ﴿ٱمْرَأَةُ ٱلْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا﴾: عبادها. ﴿عَن نَّفْسِهِ﴾: تطلب منه الفاحشة. ﴿قَدْ شَغَفَهَا﴾: دخل في شِغاف قلبها، أي: غلافه. ﴿حُبّاً﴾: من جهة الحبِّ. ﴿إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ﴾: غيبتهن في الخفية كالمكر. ﴿أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ﴾: دعتهنَّ. ﴿وَأَعْتَدَتْ﴾: أعدت. ﴿لَهُنَّ مُتَّكَئاً﴾: ما يتكأ عليه أو مجلساً فيه مفارش أو أطعمة تقطع بالسكين. ﴿وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّيناً﴾: لقطع ما يقطع. ﴿وَقَالَتِ﴾: بعد أخذهن السكاكين. ﴿ٱخْرُجْ﴾: يا يوسف. ﴿عَلَيْهِنَّ﴾: والخروج يستعمل بعلى في نحو غلبة أو ريبة أو آية. ﴿فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ﴾: هبن حُسنه لتلألؤ وجهه على الجدران، أو حِضن شَبقاً. ﴿وَقَطَّعْنَ﴾: جرحن. ﴿أَيْدِيَهُنَّ﴾: حيرة. ﴿وَقُلْنَ حَاشَ﴾: تَنزيهاً. ﴿لِلَّهِ﴾: من العجز. ﴿مَا هَـٰذَا بَشَراً إِنْ﴾: ما ﴿هَـٰذَآ إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ﴾: في الحسن، إذ ركز في الطباع تناهي حسن الملك كتناهي قبح الشياطين. ﴿قَالَتْ فَذٰلِكُنَّ ٱلَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ فَٱسَتَعْصَمَ﴾: بالغ في عصمته لما بان عذرها اعترفت. ﴿وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَآ آمُرُهُ﴾: به. ﴿لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ﴾: الأذلَّاء، ولما قلن: أطع مولاتك.

يوسف 12:31

﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ﴾: مَصْر. ﴿ٱمْرَأَةُ ٱلْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا﴾: عبادها. ﴿عَن نَّفْسِهِ﴾: تطلب منه الفاحشة. ﴿قَدْ شَغَفَهَا﴾: دخل في شِغاف قلبها، أي: غلافه. ﴿حُبّاً﴾: من جهة الحبِّ. ﴿إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ﴾: غيبتهن في الخفية كالمكر. ﴿أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ﴾: دعتهنَّ. ﴿وَأَعْتَدَتْ﴾: أعدت. ﴿لَهُنَّ مُتَّكَئاً﴾: ما يتكأ عليه أو مجلساً فيه مفارش أو أطعمة تقطع بالسكين. ﴿وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّيناً﴾: لقطع ما يقطع. ﴿وَقَالَتِ﴾: بعد أخذهن السكاكين. ﴿ٱخْرُجْ﴾: يا يوسف. ﴿عَلَيْهِنَّ﴾: والخروج يستعمل بعلى في نحو غلبة أو ريبة أو آية. ﴿فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ﴾: هبن حُسنه لتلألؤ وجهه على الجدران، أو حِضن شَبقاً. ﴿وَقَطَّعْنَ﴾: جرحن. ﴿أَيْدِيَهُنَّ﴾: حيرة. ﴿وَقُلْنَ حَاشَ﴾: تَنزيهاً. ﴿لِلَّهِ﴾: من العجز. ﴿مَا هَـٰذَا بَشَراً إِنْ﴾: ما ﴿هَـٰذَآ إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ﴾: في الحسن، إذ ركز في الطباع تناهي حسن الملك كتناهي قبح الشياطين. ﴿قَالَتْ فَذٰلِكُنَّ ٱلَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ فَٱسَتَعْصَمَ﴾: بالغ في عصمته لما بان عذرها اعترفت. ﴿وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَآ آمُرُهُ﴾: به. ﴿لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ﴾: الأذلَّاء، ولما قلن: أطع مولاتك.

يوسف 12:32

﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ﴾: مَصْر. ﴿ٱمْرَأَةُ ٱلْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا﴾: عبادها. ﴿عَن نَّفْسِهِ﴾: تطلب منه الفاحشة. ﴿قَدْ شَغَفَهَا﴾: دخل في شِغاف قلبها، أي: غلافه. ﴿حُبّاً﴾: من جهة الحبِّ. ﴿إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ﴾: غيبتهن في الخفية كالمكر. ﴿أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ﴾: دعتهنَّ. ﴿وَأَعْتَدَتْ﴾: أعدت. ﴿لَهُنَّ مُتَّكَئاً﴾: ما يتكأ عليه أو مجلساً فيه مفارش أو أطعمة تقطع بالسكين. ﴿وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّيناً﴾: لقطع ما يقطع. ﴿وَقَالَتِ﴾: بعد أخذهن السكاكين. ﴿ٱخْرُجْ﴾: يا يوسف. ﴿عَلَيْهِنَّ﴾: والخروج يستعمل بعلى في نحو غلبة أو ريبة أو آية. ﴿فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ﴾: هبن حُسنه لتلألؤ وجهه على الجدران، أو حِضن شَبقاً. ﴿وَقَطَّعْنَ﴾: جرحن. ﴿أَيْدِيَهُنَّ﴾: حيرة. ﴿وَقُلْنَ حَاشَ﴾: تَنزيهاً. ﴿لِلَّهِ﴾: من العجز. ﴿مَا هَـٰذَا بَشَراً إِنْ﴾: ما ﴿هَـٰذَآ إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ﴾: في الحسن، إذ ركز في الطباع تناهي حسن الملك كتناهي قبح الشياطين. ﴿قَالَتْ فَذٰلِكُنَّ ٱلَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ فَٱسَتَعْصَمَ﴾: بالغ في عصمته لما بان عذرها اعترفت. ﴿وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَآ آمُرُهُ﴾: به. ﴿لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ﴾: الأذلَّاء، ولما قلن: أطع مولاتك.

يوسف 12:33

﴿قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ﴾: آثر عندي ﴿مِمَّا يَدْعُونَنِيۤ إِلَيْهِ﴾: من إطاعتها. ﴿وَإِلاَّ﴾: لم. ﴿تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ﴾: أمل ﴿إِلَيْهِنَّ﴾: لأنهن دعونه إلى أنفسهن أيضاً. ﴿وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾: بارتكاب القبائح ﴿فَٱسْتَجَابَ﴾: فأجاب. ﴿لَهُ رَبُّهُ﴾: دُعاءه، المفهوم من كلامه. ﴿فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ﴾: بالعصمة. ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ﴾: للدعوات. ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾ بالحالات.

يوسف 12:34

﴿قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ﴾: آثر عندي ﴿مِمَّا يَدْعُونَنِيۤ إِلَيْهِ﴾: من إطاعتها. ﴿وَإِلاَّ﴾: لم. ﴿تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ﴾: أمل ﴿إِلَيْهِنَّ﴾: لأنهن دعونه إلى أنفسهن أيضاً. ﴿وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾: بارتكاب القبائح ﴿فَٱسْتَجَابَ﴾: فأجاب. ﴿لَهُ رَبُّهُ﴾: دُعاءه، المفهوم من كلامه. ﴿فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ﴾: بالعصمة. ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ﴾: للدعوات. ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾ بالحالات.

يوسف 12:35

﴿ثُمَّ بَدَا﴾: ظهر ﴿لَهُمْ﴾: للعزيز وأصحابه. ﴿مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ﴾: الدالة على براءته أن سجنوه يدل عليه: ﴿لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّىٰ حِينٍ﴾: إلى زمان، ليحسب الناس أنه المجرم ولا امرأته، فسجنوه.

يوسف 12:36

﴿وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ﴾: ساقي الملك وخبازه لذنب وهو قصدهما إهلاك الملك بالسمِّ ﴿قَالَ أَحَدُهُمَآ﴾: الساقي. ﴿إِنِّيۤ أَرَانِيۤ﴾: في النوم. ﴿أَعْصِرُ خَمْراً﴾: عنباً. ﴿وَقَالَ ٱلآخَرُ﴾: الخبَّازُ. ﴿إِنِّي أَرَانِيۤ أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً تَأْكُلُ ٱلطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا﴾: أخبرنا. ﴿بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ ٱلْمُحْسِنِينَ * قَالَ لاَ يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلاَّ نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ﴾: بتأويل ما ذكرتما، أو بتأويل الطعام الذي يأتيكما. ﴿قَبْلَ أَن يَأْتِيكُمَا﴾: بما يؤول إليه مما غاب فهو كمُعجزة عيسى:﴿ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ ﴾[آل عمران: ٤٩] - آخره وأصل التأويل الخبر عما مضى أي: بيان هيئته وكيفيته، وأراد به دعوتهما إلى الإسلام، ولذا قال: ﴿ذٰلِكُمَا﴾: العلم. ﴿مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّيۤ﴾: لا من نحو كهانة. ﴿إِنِّي﴾: لأني. ﴿تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ﴾: أي: أهل مصر، وأراد بالترك ترك إعراض لا ترك انتقال وكذا في نظائره.

يوسف 12:37

﴿وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ﴾: ساقي الملك وخبازه لذنب وهو قصدهما إهلاك الملك بالسمِّ ﴿قَالَ أَحَدُهُمَآ﴾: الساقي. ﴿إِنِّيۤ أَرَانِيۤ﴾: في النوم. ﴿أَعْصِرُ خَمْراً﴾: عنباً. ﴿وَقَالَ ٱلآخَرُ﴾: الخبَّازُ. ﴿إِنِّي أَرَانِيۤ أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً تَأْكُلُ ٱلطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا﴾: أخبرنا. ﴿بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ ٱلْمُحْسِنِينَ * قَالَ لاَ يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلاَّ نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ﴾: بتأويل ما ذكرتما، أو بتأويل الطعام الذي يأتيكما. ﴿قَبْلَ أَن يَأْتِيكُمَا﴾: بما يؤول إليه مما غاب فهو كمُعجزة عيسى:﴿ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ ﴾[آل عمران: ٤٩] - آخره وأصل التأويل الخبر عما مضى أي: بيان هيئته وكيفيته، وأراد به دعوتهما إلى الإسلام، ولذا قال: ﴿ذٰلِكُمَا﴾: العلم. ﴿مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّيۤ﴾: لا من نحو كهانة. ﴿إِنِّي﴾: لأني. ﴿تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ﴾: أي: أهل مصر، وأراد بالترك ترك إعراض لا ترك انتقال وكذا في نظائره.

يوسف 12:38

﴿وَٱتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَآئِـيۤ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ﴾: ما صح. ﴿لَنَآ أَن نُّشْرِكَ بِٱللَّهِ مِن شَيْءٍ ذٰلِكَ﴾: التوحيد. ﴿مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا﴾: بالوحي. ﴿وَعَلَى ٱلنَّاسِ﴾: بإرسالنا إليهم لإرشادهم. ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ﴾: ذلك فيعرضون عنه.

يوسف 12:39

﴿يٰصَاحِبَيِ﴾: ساكني. ﴿ٱلسِّجْنِ ءَأَرْبَابٌ مُّتَّفَرِّقُونَ﴾: متعددة. ﴿خَيْرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلْوَاحِدُ ٱلْقَهَّارُ﴾: الغالبُ الذي لا يُعَادِلُهُ أحد. ﴿مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَآءً﴾: بلا معان. ﴿سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمْ مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا﴾: بعبادتها. ﴿مِن سُلْطَانٍ﴾: حُجَّة. ﴿إِنِ﴾ مَا ﴿ٱلْحُكْمُ﴾: في أمر العبادة. ﴿إِلاَّ للَّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُوۤاْ إِلاَّ إِيَّاهُ﴾: أي: وحِّدوهُ ﴿ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾: المستقيم. ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: فيشركون. ﴿يٰصَاحِبَيِ ٱلسِّجْنِ أَمَّآ أَحَدُكُمَا﴾: الساقي، فيخرج بعد ثلاث. ﴿فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً﴾: يعود إلى منصبه. ﴿وَأَمَّا ٱلآخَرُ﴾: الخبَّازُ، فيخرج بعد ثلاث. ﴿فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ﴾: فقالا: كَذَبْنَا، فقال: ﴿قُضِيَ﴾ قُطِعَ ﴿ٱلأَمْرُ ٱلَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ * وَقَالَ﴾: يوسف. ﴿لِلَّذِي ظَنَّ﴾: أيقن لقوله: قَضِي - إلى آخره. ﴿أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا﴾: أي: الساقي. ﴿ٱذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ﴾: الملك الاعظم رَيَّان بن الوليد لخلصني من العزيز. ﴿فَأَنْسَاهُ﴾: الساقي. ﴿ٱلشَّيْطَانُ ذِكْرَ﴾: أي: ذكره عند. ﴿رَبِّهِ﴾: أو أنسى يوسف ذكر الله فاستعان بغيره. ﴿فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ﴾: ما بين ثلاث إلى تسع. ﴿سِنِينَ﴾: كان لبثه سبعاً.

يوسف 12:40

﴿يٰصَاحِبَيِ﴾: ساكني. ﴿ٱلسِّجْنِ ءَأَرْبَابٌ مُّتَّفَرِّقُونَ﴾: متعددة. ﴿خَيْرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلْوَاحِدُ ٱلْقَهَّارُ﴾: الغالبُ الذي لا يُعَادِلُهُ أحد. ﴿مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَآءً﴾: بلا معان. ﴿سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمْ مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا﴾: بعبادتها. ﴿مِن سُلْطَانٍ﴾: حُجَّة. ﴿إِنِ﴾ مَا ﴿ٱلْحُكْمُ﴾: في أمر العبادة. ﴿إِلاَّ للَّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُوۤاْ إِلاَّ إِيَّاهُ﴾: أي: وحِّدوهُ ﴿ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾: المستقيم. ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: فيشركون. ﴿يٰصَاحِبَيِ ٱلسِّجْنِ أَمَّآ أَحَدُكُمَا﴾: الساقي، فيخرج بعد ثلاث. ﴿فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً﴾: يعود إلى منصبه. ﴿وَأَمَّا ٱلآخَرُ﴾: الخبَّازُ، فيخرج بعد ثلاث. ﴿فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ﴾: فقالا: كَذَبْنَا، فقال: ﴿قُضِيَ﴾ قُطِعَ ﴿ٱلأَمْرُ ٱلَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ * وَقَالَ﴾: يوسف. ﴿لِلَّذِي ظَنَّ﴾: أيقن لقوله: قَضِي - إلى آخره. ﴿أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا﴾: أي: الساقي. ﴿ٱذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ﴾: الملك الاعظم رَيَّان بن الوليد لخلصني من العزيز. ﴿فَأَنْسَاهُ﴾: الساقي. ﴿ٱلشَّيْطَانُ ذِكْرَ﴾: أي: ذكره عند. ﴿رَبِّهِ﴾: أو أنسى يوسف ذكر الله فاستعان بغيره. ﴿فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ﴾: ما بين ثلاث إلى تسع. ﴿سِنِينَ﴾: كان لبثه سبعاً.

يوسف 12:41

﴿يٰصَاحِبَيِ﴾: ساكني. ﴿ٱلسِّجْنِ ءَأَرْبَابٌ مُّتَّفَرِّقُونَ﴾: متعددة. ﴿خَيْرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلْوَاحِدُ ٱلْقَهَّارُ﴾: الغالبُ الذي لا يُعَادِلُهُ أحد. ﴿مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَآءً﴾: بلا معان. ﴿سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمْ مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا﴾: بعبادتها. ﴿مِن سُلْطَانٍ﴾: حُجَّة. ﴿إِنِ﴾ مَا ﴿ٱلْحُكْمُ﴾: في أمر العبادة. ﴿إِلاَّ للَّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُوۤاْ إِلاَّ إِيَّاهُ﴾: أي: وحِّدوهُ ﴿ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾: المستقيم. ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: فيشركون. ﴿يٰصَاحِبَيِ ٱلسِّجْنِ أَمَّآ أَحَدُكُمَا﴾: الساقي، فيخرج بعد ثلاث. ﴿فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً﴾: يعود إلى منصبه. ﴿وَأَمَّا ٱلآخَرُ﴾: الخبَّازُ، فيخرج بعد ثلاث. ﴿فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ﴾: فقالا: كَذَبْنَا، فقال: ﴿قُضِيَ﴾ قُطِعَ ﴿ٱلأَمْرُ ٱلَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ * وَقَالَ﴾: يوسف. ﴿لِلَّذِي ظَنَّ﴾: أيقن لقوله: قَضِي - إلى آخره. ﴿أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا﴾: أي: الساقي. ﴿ٱذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ﴾: الملك الاعظم رَيَّان بن الوليد لخلصني من العزيز. ﴿فَأَنْسَاهُ﴾: الساقي. ﴿ٱلشَّيْطَانُ ذِكْرَ﴾: أي: ذكره عند. ﴿رَبِّهِ﴾: أو أنسى يوسف ذكر الله فاستعان بغيره. ﴿فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ﴾: ما بين ثلاث إلى تسع. ﴿سِنِينَ﴾: كان لبثه سبعاً.

يوسف 12:42

﴿يٰصَاحِبَيِ﴾: ساكني. ﴿ٱلسِّجْنِ ءَأَرْبَابٌ مُّتَّفَرِّقُونَ﴾: متعددة. ﴿خَيْرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلْوَاحِدُ ٱلْقَهَّارُ﴾: الغالبُ الذي لا يُعَادِلُهُ أحد. ﴿مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَآءً﴾: بلا معان. ﴿سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمْ مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا﴾: بعبادتها. ﴿مِن سُلْطَانٍ﴾: حُجَّة. ﴿إِنِ﴾ مَا ﴿ٱلْحُكْمُ﴾: في أمر العبادة. ﴿إِلاَّ للَّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُوۤاْ إِلاَّ إِيَّاهُ﴾: أي: وحِّدوهُ ﴿ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾: المستقيم. ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: فيشركون. ﴿يٰصَاحِبَيِ ٱلسِّجْنِ أَمَّآ أَحَدُكُمَا﴾: الساقي، فيخرج بعد ثلاث. ﴿فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً﴾: يعود إلى منصبه. ﴿وَأَمَّا ٱلآخَرُ﴾: الخبَّازُ، فيخرج بعد ثلاث. ﴿فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ﴾: فقالا: كَذَبْنَا، فقال: ﴿قُضِيَ﴾ قُطِعَ ﴿ٱلأَمْرُ ٱلَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ * وَقَالَ﴾: يوسف. ﴿لِلَّذِي ظَنَّ﴾: أيقن لقوله: قَضِي - إلى آخره. ﴿أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا﴾: أي: الساقي. ﴿ٱذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ﴾: الملك الاعظم رَيَّان بن الوليد لخلصني من العزيز. ﴿فَأَنْسَاهُ﴾: الساقي. ﴿ٱلشَّيْطَانُ ذِكْرَ﴾: أي: ذكره عند. ﴿رَبِّهِ﴾: أو أنسى يوسف ذكر الله فاستعان بغيره. ﴿فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ﴾: ما بين ثلاث إلى تسع. ﴿سِنِينَ﴾: كان لبثه سبعاً.

يوسف 12:43

﴿وَقَالَ ٱلْمَلِكُ﴾: الأعظم. ﴿إِنِّيۤ أَرَىٰ﴾: في منامي. ﴿سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ﴾: خرجن من نَهرٍ يابس. ﴿يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ﴾ من البقرة ﴿عِجَافٌ﴾ في غاية الهزال. ﴿وَسَبْعَ سُنْبُلاَتٍ﴾: انعقد حبها. ﴿خُضْرٍ وَ﴾: سبعاً. ﴿أُخَرَ يَابِسَاتٍ﴾: استحصدت والتوت اليابسات على الخضر حتى غلبَتْ عليها، اكتفى بذكر أحوال البقرات عن ذكرها. ﴿يٰأَيُّهَا ٱلْمَلأُ﴾: الأشراف. ﴿أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ﴾: عبروها. ﴿إِن كُنتُمْ لِلرُّءْيَا تَعْبُرُونَ﴾: عالمين بعبارتها، وهي الانتقال من الصورة الخيالية إلى المعاني النفسانية التي هي مثالها.

يوسف 12:44

﴿قَالُوۤاْ﴾: هذه. ﴿أَضْغَاثُ﴾: تخاليط. ﴿أَحْلاَمٍ﴾: جمع ضِغْثٍ، وأصله ما اختلط من الأمور وما حزم من أخلاط النبات، مستعار للرؤيا الكاذبة، جمع مبالغة في بطلانه. ﴿وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ ٱلأَحْلاَمِ بِعَالِمِينَ * وَقَالَ ٱلَّذِي نَجَا مِنْهُمَا﴾: الساقي. ﴿وَٱدَّكَرَ﴾: تذكر يوسف ﴿بَعْدَ أُمَّةٍ﴾: جماعة كثيرة من الزمان. ﴿أَنَاْ أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ﴾: إلى عالم التأويل، فأرسله فجاء، وقال يا ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ﴾: الكثير الصدق. ﴿أَفْتِنَا فِي﴾: رُؤْيا ﴿سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّيۤ أَرْجِعُ إِلَى ٱلنَّاسِ﴾: الملك وأهله. ﴿لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ﴾: تأويلها. ﴿قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعُ سِنِينَ دَأَباً﴾: دائمين مستمرين على عادتكم، هذا تأويل السبع السمان والسنبلات الخضر. ﴿فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ﴾: لئلاَّ يفسد. ﴿إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ﴾: تلك السنة وهذا نصح. ﴿ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذٰلِكَ﴾: السبع. ﴿سَبْعٌ﴾: سنين. ﴿شِدَادٌ يَأْكُلْنَ﴾: يؤكل فيها ﴿مَا قَدَّمْتُمْ﴾: أدخرتم ﴿لَهُنَّ﴾: بواسطة القحط. ﴿إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تُحْصِنُونَ﴾: تحرزون للبذر، وهذا تأويل العجاف واليابسات. ﴿ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذٰلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ ٱلنَّاسُ﴾: من القحط أو بمطر. ﴿وَفِيهِ يَعْصِرُونَ﴾: ما يعصر كالعنب والزيتون أو ينجون أو يمطرون، وهذا إعلام بالغيب ولعله علمه بالوحي، ثم رجع الساقي بالتعبير.

يوسف 12:45

﴿قَالُوۤاْ﴾: هذه. ﴿أَضْغَاثُ﴾: تخاليط. ﴿أَحْلاَمٍ﴾: جمع ضِغْثٍ، وأصله ما اختلط من الأمور وما حزم من أخلاط النبات، مستعار للرؤيا الكاذبة، جمع مبالغة في بطلانه. ﴿وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ ٱلأَحْلاَمِ بِعَالِمِينَ * وَقَالَ ٱلَّذِي نَجَا مِنْهُمَا﴾: الساقي. ﴿وَٱدَّكَرَ﴾: تذكر يوسف ﴿بَعْدَ أُمَّةٍ﴾: جماعة كثيرة من الزمان. ﴿أَنَاْ أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ﴾: إلى عالم التأويل، فأرسله فجاء، وقال يا ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ﴾: الكثير الصدق. ﴿أَفْتِنَا فِي﴾: رُؤْيا ﴿سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّيۤ أَرْجِعُ إِلَى ٱلنَّاسِ﴾: الملك وأهله. ﴿لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ﴾: تأويلها. ﴿قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعُ سِنِينَ دَأَباً﴾: دائمين مستمرين على عادتكم، هذا تأويل السبع السمان والسنبلات الخضر. ﴿فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ﴾: لئلاَّ يفسد. ﴿إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ﴾: تلك السنة وهذا نصح. ﴿ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذٰلِكَ﴾: السبع. ﴿سَبْعٌ﴾: سنين. ﴿شِدَادٌ يَأْكُلْنَ﴾: يؤكل فيها ﴿مَا قَدَّمْتُمْ﴾: أدخرتم ﴿لَهُنَّ﴾: بواسطة القحط. ﴿إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تُحْصِنُونَ﴾: تحرزون للبذر، وهذا تأويل العجاف واليابسات. ﴿ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذٰلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ ٱلنَّاسُ﴾: من القحط أو بمطر. ﴿وَفِيهِ يَعْصِرُونَ﴾: ما يعصر كالعنب والزيتون أو ينجون أو يمطرون، وهذا إعلام بالغيب ولعله علمه بالوحي، ثم رجع الساقي بالتعبير.

يوسف 12:46

﴿قَالُوۤاْ﴾: هذه. ﴿أَضْغَاثُ﴾: تخاليط. ﴿أَحْلاَمٍ﴾: جمع ضِغْثٍ، وأصله ما اختلط من الأمور وما حزم من أخلاط النبات، مستعار للرؤيا الكاذبة، جمع مبالغة في بطلانه. ﴿وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ ٱلأَحْلاَمِ بِعَالِمِينَ * وَقَالَ ٱلَّذِي نَجَا مِنْهُمَا﴾: الساقي. ﴿وَٱدَّكَرَ﴾: تذكر يوسف ﴿بَعْدَ أُمَّةٍ﴾: جماعة كثيرة من الزمان. ﴿أَنَاْ أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ﴾: إلى عالم التأويل، فأرسله فجاء، وقال يا ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ﴾: الكثير الصدق. ﴿أَفْتِنَا فِي﴾: رُؤْيا ﴿سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّيۤ أَرْجِعُ إِلَى ٱلنَّاسِ﴾: الملك وأهله. ﴿لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ﴾: تأويلها. ﴿قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعُ سِنِينَ دَأَباً﴾: دائمين مستمرين على عادتكم، هذا تأويل السبع السمان والسنبلات الخضر. ﴿فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ﴾: لئلاَّ يفسد. ﴿إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ﴾: تلك السنة وهذا نصح. ﴿ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذٰلِكَ﴾: السبع. ﴿سَبْعٌ﴾: سنين. ﴿شِدَادٌ يَأْكُلْنَ﴾: يؤكل فيها ﴿مَا قَدَّمْتُمْ﴾: أدخرتم ﴿لَهُنَّ﴾: بواسطة القحط. ﴿إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تُحْصِنُونَ﴾: تحرزون للبذر، وهذا تأويل العجاف واليابسات. ﴿ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذٰلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ ٱلنَّاسُ﴾: من القحط أو بمطر. ﴿وَفِيهِ يَعْصِرُونَ﴾: ما يعصر كالعنب والزيتون أو ينجون أو يمطرون، وهذا إعلام بالغيب ولعله علمه بالوحي، ثم رجع الساقي بالتعبير.

يوسف 12:47

﴿قَالُوۤاْ﴾: هذه. ﴿أَضْغَاثُ﴾: تخاليط. ﴿أَحْلاَمٍ﴾: جمع ضِغْثٍ، وأصله ما اختلط من الأمور وما حزم من أخلاط النبات، مستعار للرؤيا الكاذبة، جمع مبالغة في بطلانه. ﴿وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ ٱلأَحْلاَمِ بِعَالِمِينَ * وَقَالَ ٱلَّذِي نَجَا مِنْهُمَا﴾: الساقي. ﴿وَٱدَّكَرَ﴾: تذكر يوسف ﴿بَعْدَ أُمَّةٍ﴾: جماعة كثيرة من الزمان. ﴿أَنَاْ أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ﴾: إلى عالم التأويل، فأرسله فجاء، وقال يا ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ﴾: الكثير الصدق. ﴿أَفْتِنَا فِي﴾: رُؤْيا ﴿سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّيۤ أَرْجِعُ إِلَى ٱلنَّاسِ﴾: الملك وأهله. ﴿لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ﴾: تأويلها. ﴿قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعُ سِنِينَ دَأَباً﴾: دائمين مستمرين على عادتكم، هذا تأويل السبع السمان والسنبلات الخضر. ﴿فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ﴾: لئلاَّ يفسد. ﴿إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ﴾: تلك السنة وهذا نصح. ﴿ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذٰلِكَ﴾: السبع. ﴿سَبْعٌ﴾: سنين. ﴿شِدَادٌ يَأْكُلْنَ﴾: يؤكل فيها ﴿مَا قَدَّمْتُمْ﴾: أدخرتم ﴿لَهُنَّ﴾: بواسطة القحط. ﴿إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تُحْصِنُونَ﴾: تحرزون للبذر، وهذا تأويل العجاف واليابسات. ﴿ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذٰلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ ٱلنَّاسُ﴾: من القحط أو بمطر. ﴿وَفِيهِ يَعْصِرُونَ﴾: ما يعصر كالعنب والزيتون أو ينجون أو يمطرون، وهذا إعلام بالغيب ولعله علمه بالوحي، ثم رجع الساقي بالتعبير.

يوسف 12:48

﴿قَالُوۤاْ﴾: هذه. ﴿أَضْغَاثُ﴾: تخاليط. ﴿أَحْلاَمٍ﴾: جمع ضِغْثٍ، وأصله ما اختلط من الأمور وما حزم من أخلاط النبات، مستعار للرؤيا الكاذبة، جمع مبالغة في بطلانه. ﴿وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ ٱلأَحْلاَمِ بِعَالِمِينَ * وَقَالَ ٱلَّذِي نَجَا مِنْهُمَا﴾: الساقي. ﴿وَٱدَّكَرَ﴾: تذكر يوسف ﴿بَعْدَ أُمَّةٍ﴾: جماعة كثيرة من الزمان. ﴿أَنَاْ أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ﴾: إلى عالم التأويل، فأرسله فجاء، وقال يا ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ﴾: الكثير الصدق. ﴿أَفْتِنَا فِي﴾: رُؤْيا ﴿سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّيۤ أَرْجِعُ إِلَى ٱلنَّاسِ﴾: الملك وأهله. ﴿لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ﴾: تأويلها. ﴿قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعُ سِنِينَ دَأَباً﴾: دائمين مستمرين على عادتكم، هذا تأويل السبع السمان والسنبلات الخضر. ﴿فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ﴾: لئلاَّ يفسد. ﴿إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ﴾: تلك السنة وهذا نصح. ﴿ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذٰلِكَ﴾: السبع. ﴿سَبْعٌ﴾: سنين. ﴿شِدَادٌ يَأْكُلْنَ﴾: يؤكل فيها ﴿مَا قَدَّمْتُمْ﴾: أدخرتم ﴿لَهُنَّ﴾: بواسطة القحط. ﴿إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تُحْصِنُونَ﴾: تحرزون للبذر، وهذا تأويل العجاف واليابسات. ﴿ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذٰلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ ٱلنَّاسُ﴾: من القحط أو بمطر. ﴿وَفِيهِ يَعْصِرُونَ﴾: ما يعصر كالعنب والزيتون أو ينجون أو يمطرون، وهذا إعلام بالغيب ولعله علمه بالوحي، ثم رجع الساقي بالتعبير.

يوسف 12:49

﴿قَالُوۤاْ﴾: هذه. ﴿أَضْغَاثُ﴾: تخاليط. ﴿أَحْلاَمٍ﴾: جمع ضِغْثٍ، وأصله ما اختلط من الأمور وما حزم من أخلاط النبات، مستعار للرؤيا الكاذبة، جمع مبالغة في بطلانه. ﴿وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ ٱلأَحْلاَمِ بِعَالِمِينَ * وَقَالَ ٱلَّذِي نَجَا مِنْهُمَا﴾: الساقي. ﴿وَٱدَّكَرَ﴾: تذكر يوسف ﴿بَعْدَ أُمَّةٍ﴾: جماعة كثيرة من الزمان. ﴿أَنَاْ أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ﴾: إلى عالم التأويل، فأرسله فجاء، وقال يا ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ﴾: الكثير الصدق. ﴿أَفْتِنَا فِي﴾: رُؤْيا ﴿سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّيۤ أَرْجِعُ إِلَى ٱلنَّاسِ﴾: الملك وأهله. ﴿لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ﴾: تأويلها. ﴿قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعُ سِنِينَ دَأَباً﴾: دائمين مستمرين على عادتكم، هذا تأويل السبع السمان والسنبلات الخضر. ﴿فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ﴾: لئلاَّ يفسد. ﴿إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ﴾: تلك السنة وهذا نصح. ﴿ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذٰلِكَ﴾: السبع. ﴿سَبْعٌ﴾: سنين. ﴿شِدَادٌ يَأْكُلْنَ﴾: يؤكل فيها ﴿مَا قَدَّمْتُمْ﴾: أدخرتم ﴿لَهُنَّ﴾: بواسطة القحط. ﴿إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تُحْصِنُونَ﴾: تحرزون للبذر، وهذا تأويل العجاف واليابسات. ﴿ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذٰلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ ٱلنَّاسُ﴾: من القحط أو بمطر. ﴿وَفِيهِ يَعْصِرُونَ﴾: ما يعصر كالعنب والزيتون أو ينجون أو يمطرون، وهذا إعلام بالغيب ولعله علمه بالوحي، ثم رجع الساقي بالتعبير.

يوسف 12:50

﴿وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ﴾: من السجن. ﴿فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ﴾: من الملك ﴿قَالَ ٱرْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ ٱلنِّسْوَةِ ٱللاَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾: ليعلم الملك براءتهُ وسكت عن زليخا احتراماً، فيه أنه ينبغي الاجهاد في نفي التهم. ﴿إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ﴾: حيث قلن: أطِع مولاتك. ﴿قَالَ﴾: الملك: ﴿مَا خَطْبُكُنَّ﴾: شأنكن. ﴿إِذْ رَاوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِ﴾: هل وجدتن فيه سُوءاً. ﴿قُلْنَ حَاشَ﴾: تنزيهاً. ﴿لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوۤءٍ﴾: ثم لما أقبلن إلى زليخا ليقررنها. ﴿قَالَتِ ٱمْرَأَتُ ٱلْعَزِيزِ ٱلآنَ حَصْحَصَ﴾: ظَهَر أو ثبت ﴿ٱلْحَقُّ﴾: أقرت مخالفة شهادتهن. ﴿أَنَاْ رَاوَدْتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فيما نسبه إليَّ، فرجع وأخبر به يوسف فقال: ﴿ذٰلِكَ﴾: أي رد الرسول قبل. ﴿لِيَعْلَمَ﴾ العزيزُ ﴿أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ﴾: يظهر الغيب. ﴿وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ﴾: ثم قال له جبريل: ولا حين هممت فقال: ﴿وَمَآ أُبَرِّىءُ نَفْسِيۤ إِنَّ ٱلنَّفْسَ﴾: بطبعها ﴿لأَمَّارَةٌ﴾: صاحبها. ﴿بِٱلسُّوۤءِ إِلاَّ مَا﴾ من ﴿رَحِمَ رَبِّيۤ﴾: من النفوس، أو لكن رحمة ربي تصرفه. ﴿إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾: يتجاوز عن همِّها.

يوسف 12:51

﴿وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ﴾: من السجن. ﴿فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ﴾: من الملك ﴿قَالَ ٱرْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ ٱلنِّسْوَةِ ٱللاَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾: ليعلم الملك براءتهُ وسكت عن زليخا احتراماً، فيه أنه ينبغي الاجهاد في نفي التهم. ﴿إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ﴾: حيث قلن: أطِع مولاتك. ﴿قَالَ﴾: الملك: ﴿مَا خَطْبُكُنَّ﴾: شأنكن. ﴿إِذْ رَاوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِ﴾: هل وجدتن فيه سُوءاً. ﴿قُلْنَ حَاشَ﴾: تنزيهاً. ﴿لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوۤءٍ﴾: ثم لما أقبلن إلى زليخا ليقررنها. ﴿قَالَتِ ٱمْرَأَتُ ٱلْعَزِيزِ ٱلآنَ حَصْحَصَ﴾: ظَهَر أو ثبت ﴿ٱلْحَقُّ﴾: أقرت مخالفة شهادتهن. ﴿أَنَاْ رَاوَدْتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فيما نسبه إليَّ، فرجع وأخبر به يوسف فقال: ﴿ذٰلِكَ﴾: أي رد الرسول قبل. ﴿لِيَعْلَمَ﴾ العزيزُ ﴿أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ﴾: يظهر الغيب. ﴿وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ﴾: ثم قال له جبريل: ولا حين هممت فقال: ﴿وَمَآ أُبَرِّىءُ نَفْسِيۤ إِنَّ ٱلنَّفْسَ﴾: بطبعها ﴿لأَمَّارَةٌ﴾: صاحبها. ﴿بِٱلسُّوۤءِ إِلاَّ مَا﴾ من ﴿رَحِمَ رَبِّيۤ﴾: من النفوس، أو لكن رحمة ربي تصرفه. ﴿إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾: يتجاوز عن همِّها.

يوسف 12:52

﴿وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ﴾: من السجن. ﴿فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ﴾: من الملك ﴿قَالَ ٱرْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ ٱلنِّسْوَةِ ٱللاَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾: ليعلم الملك براءتهُ وسكت عن زليخا احتراماً، فيه أنه ينبغي الاجهاد في نفي التهم. ﴿إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ﴾: حيث قلن: أطِع مولاتك. ﴿قَالَ﴾: الملك: ﴿مَا خَطْبُكُنَّ﴾: شأنكن. ﴿إِذْ رَاوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِ﴾: هل وجدتن فيه سُوءاً. ﴿قُلْنَ حَاشَ﴾: تنزيهاً. ﴿لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوۤءٍ﴾: ثم لما أقبلن إلى زليخا ليقررنها. ﴿قَالَتِ ٱمْرَأَتُ ٱلْعَزِيزِ ٱلآنَ حَصْحَصَ﴾: ظَهَر أو ثبت ﴿ٱلْحَقُّ﴾: أقرت مخالفة شهادتهن. ﴿أَنَاْ رَاوَدْتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فيما نسبه إليَّ، فرجع وأخبر به يوسف فقال: ﴿ذٰلِكَ﴾: أي رد الرسول قبل. ﴿لِيَعْلَمَ﴾ العزيزُ ﴿أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ﴾: يظهر الغيب. ﴿وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ﴾: ثم قال له جبريل: ولا حين هممت فقال: ﴿وَمَآ أُبَرِّىءُ نَفْسِيۤ إِنَّ ٱلنَّفْسَ﴾: بطبعها ﴿لأَمَّارَةٌ﴾: صاحبها. ﴿بِٱلسُّوۤءِ إِلاَّ مَا﴾ من ﴿رَحِمَ رَبِّيۤ﴾: من النفوس، أو لكن رحمة ربي تصرفه. ﴿إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾: يتجاوز عن همِّها.

يوسف 12:53

﴿وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ﴾: من السجن. ﴿فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ﴾: من الملك ﴿قَالَ ٱرْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ ٱلنِّسْوَةِ ٱللاَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾: ليعلم الملك براءتهُ وسكت عن زليخا احتراماً، فيه أنه ينبغي الاجهاد في نفي التهم. ﴿إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ﴾: حيث قلن: أطِع مولاتك. ﴿قَالَ﴾: الملك: ﴿مَا خَطْبُكُنَّ﴾: شأنكن. ﴿إِذْ رَاوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِ﴾: هل وجدتن فيه سُوءاً. ﴿قُلْنَ حَاشَ﴾: تنزيهاً. ﴿لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوۤءٍ﴾: ثم لما أقبلن إلى زليخا ليقررنها. ﴿قَالَتِ ٱمْرَأَتُ ٱلْعَزِيزِ ٱلآنَ حَصْحَصَ﴾: ظَهَر أو ثبت ﴿ٱلْحَقُّ﴾: أقرت مخالفة شهادتهن. ﴿أَنَاْ رَاوَدْتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فيما نسبه إليَّ، فرجع وأخبر به يوسف فقال: ﴿ذٰلِكَ﴾: أي رد الرسول قبل. ﴿لِيَعْلَمَ﴾ العزيزُ ﴿أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ﴾: يظهر الغيب. ﴿وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ﴾: ثم قال له جبريل: ولا حين هممت فقال: ﴿وَمَآ أُبَرِّىءُ نَفْسِيۤ إِنَّ ٱلنَّفْسَ﴾: بطبعها ﴿لأَمَّارَةٌ﴾: صاحبها. ﴿بِٱلسُّوۤءِ إِلاَّ مَا﴾ من ﴿رَحِمَ رَبِّيۤ﴾: من النفوس، أو لكن رحمة ربي تصرفه. ﴿إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾: يتجاوز عن همِّها.

يوسف 12:54

﴿وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ﴾: أجعله خالصاً. ﴿لِنَفْسِي﴾: بلا شريك. ﴿فَلَمَّا كَلَّمَهُ﴾: بعدما أتوا به. ﴿قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ﴾: ذو مكانة ومنزلة. ﴿أَمِينٌ﴾: مُؤْتمنُ ﴿قَالَ ٱجْعَلْنِي﴾: ولِّنيْ ﴿عَلَىٰ﴾: أمر. ﴿خَزَآئِنِ ٱلأَرْضِ﴾: أرض مصر. ﴿إِنِّي حَفِيظٌ﴾: لها. ﴿عَلِيمٌ﴾: بوجوه التصرف فيها، دل على جواز طلب التَّولية وإظهار أنه مستعد لها وتولي السلم من الكافر حيث لا سبيل إلى إقامة الحق إلا به، وطلبه لا ينافي نهاية زهد الأنبياء لأنه لإمضاء حدود الله مع علمه بتعيينه لذلك. ﴿وَكَذٰلِكَ﴾: التمكين. ﴿مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ﴾: أرض مصر إذ توجه الملكُ بتاجه وعزل العزيز وولاه مكانه فمات العزيز وتزوج يوسف بزوجته فوجها عذراء. ﴿يَتَبَوَّأُ﴾: ينزل. ﴿مِنْهَا حَيْثُ يَشَآءُ﴾: أراد استيلاءه على جميعها. ﴿نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَشَآءُ وَلاَ نُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾: عاجلاً وآجلاً. ﴿وَلأَجْرُ ٱلآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ﴾: كيوسف فحال آخرته خير من دنياه.

يوسف 12:55

﴿وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ﴾: أجعله خالصاً. ﴿لِنَفْسِي﴾: بلا شريك. ﴿فَلَمَّا كَلَّمَهُ﴾: بعدما أتوا به. ﴿قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ﴾: ذو مكانة ومنزلة. ﴿أَمِينٌ﴾: مُؤْتمنُ ﴿قَالَ ٱجْعَلْنِي﴾: ولِّنيْ ﴿عَلَىٰ﴾: أمر. ﴿خَزَآئِنِ ٱلأَرْضِ﴾: أرض مصر. ﴿إِنِّي حَفِيظٌ﴾: لها. ﴿عَلِيمٌ﴾: بوجوه التصرف فيها، دل على جواز طلب التَّولية وإظهار أنه مستعد لها وتولي السلم من الكافر حيث لا سبيل إلى إقامة الحق إلا به، وطلبه لا ينافي نهاية زهد الأنبياء لأنه لإمضاء حدود الله مع علمه بتعيينه لذلك. ﴿وَكَذٰلِكَ﴾: التمكين. ﴿مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ﴾: أرض مصر إذ توجه الملكُ بتاجه وعزل العزيز وولاه مكانه فمات العزيز وتزوج يوسف بزوجته فوجها عذراء. ﴿يَتَبَوَّأُ﴾: ينزل. ﴿مِنْهَا حَيْثُ يَشَآءُ﴾: أراد استيلاءه على جميعها. ﴿نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَشَآءُ وَلاَ نُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾: عاجلاً وآجلاً. ﴿وَلأَجْرُ ٱلآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ﴾: كيوسف فحال آخرته خير من دنياه.

يوسف 12:56

﴿وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ﴾: أجعله خالصاً. ﴿لِنَفْسِي﴾: بلا شريك. ﴿فَلَمَّا كَلَّمَهُ﴾: بعدما أتوا به. ﴿قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ﴾: ذو مكانة ومنزلة. ﴿أَمِينٌ﴾: مُؤْتمنُ ﴿قَالَ ٱجْعَلْنِي﴾: ولِّنيْ ﴿عَلَىٰ﴾: أمر. ﴿خَزَآئِنِ ٱلأَرْضِ﴾: أرض مصر. ﴿إِنِّي حَفِيظٌ﴾: لها. ﴿عَلِيمٌ﴾: بوجوه التصرف فيها، دل على جواز طلب التَّولية وإظهار أنه مستعد لها وتولي السلم من الكافر حيث لا سبيل إلى إقامة الحق إلا به، وطلبه لا ينافي نهاية زهد الأنبياء لأنه لإمضاء حدود الله مع علمه بتعيينه لذلك. ﴿وَكَذٰلِكَ﴾: التمكين. ﴿مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ﴾: أرض مصر إذ توجه الملكُ بتاجه وعزل العزيز وولاه مكانه فمات العزيز وتزوج يوسف بزوجته فوجها عذراء. ﴿يَتَبَوَّأُ﴾: ينزل. ﴿مِنْهَا حَيْثُ يَشَآءُ﴾: أراد استيلاءه على جميعها. ﴿نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَشَآءُ وَلاَ نُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾: عاجلاً وآجلاً. ﴿وَلأَجْرُ ٱلآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ﴾: كيوسف فحال آخرته خير من دنياه.

يوسف 12:57

﴿وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ﴾: أجعله خالصاً. ﴿لِنَفْسِي﴾: بلا شريك. ﴿فَلَمَّا كَلَّمَهُ﴾: بعدما أتوا به. ﴿قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ﴾: ذو مكانة ومنزلة. ﴿أَمِينٌ﴾: مُؤْتمنُ ﴿قَالَ ٱجْعَلْنِي﴾: ولِّنيْ ﴿عَلَىٰ﴾: أمر. ﴿خَزَآئِنِ ٱلأَرْضِ﴾: أرض مصر. ﴿إِنِّي حَفِيظٌ﴾: لها. ﴿عَلِيمٌ﴾: بوجوه التصرف فيها، دل على جواز طلب التَّولية وإظهار أنه مستعد لها وتولي السلم من الكافر حيث لا سبيل إلى إقامة الحق إلا به، وطلبه لا ينافي نهاية زهد الأنبياء لأنه لإمضاء حدود الله مع علمه بتعيينه لذلك. ﴿وَكَذٰلِكَ﴾: التمكين. ﴿مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ﴾: أرض مصر إذ توجه الملكُ بتاجه وعزل العزيز وولاه مكانه فمات العزيز وتزوج يوسف بزوجته فوجها عذراء. ﴿يَتَبَوَّأُ﴾: ينزل. ﴿مِنْهَا حَيْثُ يَشَآءُ﴾: أراد استيلاءه على جميعها. ﴿نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَشَآءُ وَلاَ نُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾: عاجلاً وآجلاً. ﴿وَلأَجْرُ ٱلآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ﴾: كيوسف فحال آخرته خير من دنياه.

يوسف 12:58

﴿وَجَآءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ﴾: غير بنيامين بعد أربعين سنة في سنة القحط ليشتروا منه الطعام. ﴿فَدَخَلُواْ عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ﴾: لا يعرفونه. ﴿وَلَمَّا جَهَّزَهُم﴾: أصلحهم. ﴿بِجَهَازِهِمْ﴾: بعدتهم وأصله ما يعد للسفر ولزفاف المرأة أي: أوقر حمولاتكم بعد أن قال لهم حين الدخول، لعلكم جواسيس فقالوا: معاذ الله نحن بنو نبيٍّ صدِّيق، كنَّا اثنى عشر فهلك أصغرنا وبقي أخوه عند أبيه بدله. ﴿قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ﴾: إنْ صدقتم. ﴿أَلاَ تَرَوْنَ أَنِّيۤ أُوفِي﴾ أُتمُّ ﴿الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ﴾: للضَّيف. ﴿فَإِن لَّمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلاَ كَيْلَ لَكُمْ عِندِي﴾ ما لكم عندي طعام أكيله لكم بعد ذلك. ﴿وَلاَ تَقْرَبُونِ﴾ لا تدخلوا بلادي ﴿قَالُواْ سَنُرَاوِدُ﴾: نُخادعُ ﴿عَنْهُ أَبَاهُ﴾: نلِحُّ في طلبه من أبيه: ﴿وَإِنَّا لَفَاعِلُونَ﴾: ذلك. ﴿وَقَالَ﴾: يوسف. ﴿لِفِتْيَانِهِ﴾: غلمانه الكيالين ﴿ٱجْعَلُواْ بِضَاعَتَهُمْ﴾: ثمن طعامهم وكانت وَرقاً. ﴿فِي رِحَالِهِمْ﴾: أوعيتهم ﴿لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَآ﴾: ليعرفوا حق ردها. ﴿إِذَا ٱنْقَلَبُوۤاْ إِلَىٰ أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ إذ عرفوا ذلك فخلوا شمعون عنده رهناً وخرجوا بالطعام ﴿فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَىٰ أَبِيهِمْ قَالُواْ يٰأَبَانَا مُنِعَ مِنَّا ٱلْكَيْلُ﴾: بعد ذلك إن لم نذهب بأخينا ﴿فَأَرْسِلْ مَعَنَآ أَخَانَا نَكْتَلْ﴾: نحن وهو وإلاَّ فلا كيل لنا ﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ * قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاَّ كَمَآ أَمِنتُكُمْ عَلَىٰ أَخِيهِ﴾: يوسف ﴿مِن قَبْلُ﴾: إذ قلتم فيه كذلك. ﴿فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا﴾: فاعتمد عليه. ﴿وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: أسأله أن يرحمني بحفظه.

يوسف 12:59

﴿وَجَآءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ﴾: غير بنيامين بعد أربعين سنة في سنة القحط ليشتروا منه الطعام. ﴿فَدَخَلُواْ عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ﴾: لا يعرفونه. ﴿وَلَمَّا جَهَّزَهُم﴾: أصلحهم. ﴿بِجَهَازِهِمْ﴾: بعدتهم وأصله ما يعد للسفر ولزفاف المرأة أي: أوقر حمولاتكم بعد أن قال لهم حين الدخول، لعلكم جواسيس فقالوا: معاذ الله نحن بنو نبيٍّ صدِّيق، كنَّا اثنى عشر فهلك أصغرنا وبقي أخوه عند أبيه بدله. ﴿قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ﴾: إنْ صدقتم. ﴿أَلاَ تَرَوْنَ أَنِّيۤ أُوفِي﴾ أُتمُّ ﴿الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ﴾: للضَّيف. ﴿فَإِن لَّمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلاَ كَيْلَ لَكُمْ عِندِي﴾ ما لكم عندي طعام أكيله لكم بعد ذلك. ﴿وَلاَ تَقْرَبُونِ﴾ لا تدخلوا بلادي ﴿قَالُواْ سَنُرَاوِدُ﴾: نُخادعُ ﴿عَنْهُ أَبَاهُ﴾: نلِحُّ في طلبه من أبيه: ﴿وَإِنَّا لَفَاعِلُونَ﴾: ذلك. ﴿وَقَالَ﴾: يوسف. ﴿لِفِتْيَانِهِ﴾: غلمانه الكيالين ﴿ٱجْعَلُواْ بِضَاعَتَهُمْ﴾: ثمن طعامهم وكانت وَرقاً. ﴿فِي رِحَالِهِمْ﴾: أوعيتهم ﴿لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَآ﴾: ليعرفوا حق ردها. ﴿إِذَا ٱنْقَلَبُوۤاْ إِلَىٰ أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ إذ عرفوا ذلك فخلوا شمعون عنده رهناً وخرجوا بالطعام ﴿فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَىٰ أَبِيهِمْ قَالُواْ يٰأَبَانَا مُنِعَ مِنَّا ٱلْكَيْلُ﴾: بعد ذلك إن لم نذهب بأخينا ﴿فَأَرْسِلْ مَعَنَآ أَخَانَا نَكْتَلْ﴾: نحن وهو وإلاَّ فلا كيل لنا ﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ * قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاَّ كَمَآ أَمِنتُكُمْ عَلَىٰ أَخِيهِ﴾: يوسف ﴿مِن قَبْلُ﴾: إذ قلتم فيه كذلك. ﴿فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا﴾: فاعتمد عليه. ﴿وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: أسأله أن يرحمني بحفظه.

يوسف 12:60

﴿وَجَآءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ﴾: غير بنيامين بعد أربعين سنة في سنة القحط ليشتروا منه الطعام. ﴿فَدَخَلُواْ عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ﴾: لا يعرفونه. ﴿وَلَمَّا جَهَّزَهُم﴾: أصلحهم. ﴿بِجَهَازِهِمْ﴾: بعدتهم وأصله ما يعد للسفر ولزفاف المرأة أي: أوقر حمولاتكم بعد أن قال لهم حين الدخول، لعلكم جواسيس فقالوا: معاذ الله نحن بنو نبيٍّ صدِّيق، كنَّا اثنى عشر فهلك أصغرنا وبقي أخوه عند أبيه بدله. ﴿قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ﴾: إنْ صدقتم. ﴿أَلاَ تَرَوْنَ أَنِّيۤ أُوفِي﴾ أُتمُّ ﴿الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ﴾: للضَّيف. ﴿فَإِن لَّمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلاَ كَيْلَ لَكُمْ عِندِي﴾ ما لكم عندي طعام أكيله لكم بعد ذلك. ﴿وَلاَ تَقْرَبُونِ﴾ لا تدخلوا بلادي ﴿قَالُواْ سَنُرَاوِدُ﴾: نُخادعُ ﴿عَنْهُ أَبَاهُ﴾: نلِحُّ في طلبه من أبيه: ﴿وَإِنَّا لَفَاعِلُونَ﴾: ذلك. ﴿وَقَالَ﴾: يوسف. ﴿لِفِتْيَانِهِ﴾: غلمانه الكيالين ﴿ٱجْعَلُواْ بِضَاعَتَهُمْ﴾: ثمن طعامهم وكانت وَرقاً. ﴿فِي رِحَالِهِمْ﴾: أوعيتهم ﴿لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَآ﴾: ليعرفوا حق ردها. ﴿إِذَا ٱنْقَلَبُوۤاْ إِلَىٰ أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ إذ عرفوا ذلك فخلوا شمعون عنده رهناً وخرجوا بالطعام ﴿فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَىٰ أَبِيهِمْ قَالُواْ يٰأَبَانَا مُنِعَ مِنَّا ٱلْكَيْلُ﴾: بعد ذلك إن لم نذهب بأخينا ﴿فَأَرْسِلْ مَعَنَآ أَخَانَا نَكْتَلْ﴾: نحن وهو وإلاَّ فلا كيل لنا ﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ * قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاَّ كَمَآ أَمِنتُكُمْ عَلَىٰ أَخِيهِ﴾: يوسف ﴿مِن قَبْلُ﴾: إذ قلتم فيه كذلك. ﴿فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا﴾: فاعتمد عليه. ﴿وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: أسأله أن يرحمني بحفظه.

يوسف 12:61

﴿وَجَآءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ﴾: غير بنيامين بعد أربعين سنة في سنة القحط ليشتروا منه الطعام. ﴿فَدَخَلُواْ عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ﴾: لا يعرفونه. ﴿وَلَمَّا جَهَّزَهُم﴾: أصلحهم. ﴿بِجَهَازِهِمْ﴾: بعدتهم وأصله ما يعد للسفر ولزفاف المرأة أي: أوقر حمولاتكم بعد أن قال لهم حين الدخول، لعلكم جواسيس فقالوا: معاذ الله نحن بنو نبيٍّ صدِّيق، كنَّا اثنى عشر فهلك أصغرنا وبقي أخوه عند أبيه بدله. ﴿قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ﴾: إنْ صدقتم. ﴿أَلاَ تَرَوْنَ أَنِّيۤ أُوفِي﴾ أُتمُّ ﴿الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ﴾: للضَّيف. ﴿فَإِن لَّمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلاَ كَيْلَ لَكُمْ عِندِي﴾ ما لكم عندي طعام أكيله لكم بعد ذلك. ﴿وَلاَ تَقْرَبُونِ﴾ لا تدخلوا بلادي ﴿قَالُواْ سَنُرَاوِدُ﴾: نُخادعُ ﴿عَنْهُ أَبَاهُ﴾: نلِحُّ في طلبه من أبيه: ﴿وَإِنَّا لَفَاعِلُونَ﴾: ذلك. ﴿وَقَالَ﴾: يوسف. ﴿لِفِتْيَانِهِ﴾: غلمانه الكيالين ﴿ٱجْعَلُواْ بِضَاعَتَهُمْ﴾: ثمن طعامهم وكانت وَرقاً. ﴿فِي رِحَالِهِمْ﴾: أوعيتهم ﴿لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَآ﴾: ليعرفوا حق ردها. ﴿إِذَا ٱنْقَلَبُوۤاْ إِلَىٰ أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ إذ عرفوا ذلك فخلوا شمعون عنده رهناً وخرجوا بالطعام ﴿فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَىٰ أَبِيهِمْ قَالُواْ يٰأَبَانَا مُنِعَ مِنَّا ٱلْكَيْلُ﴾: بعد ذلك إن لم نذهب بأخينا ﴿فَأَرْسِلْ مَعَنَآ أَخَانَا نَكْتَلْ﴾: نحن وهو وإلاَّ فلا كيل لنا ﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ * قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاَّ كَمَآ أَمِنتُكُمْ عَلَىٰ أَخِيهِ﴾: يوسف ﴿مِن قَبْلُ﴾: إذ قلتم فيه كذلك. ﴿فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا﴾: فاعتمد عليه. ﴿وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: أسأله أن يرحمني بحفظه.

يوسف 12:62

﴿وَجَآءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ﴾: غير بنيامين بعد أربعين سنة في سنة القحط ليشتروا منه الطعام. ﴿فَدَخَلُواْ عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ﴾: لا يعرفونه. ﴿وَلَمَّا جَهَّزَهُم﴾: أصلحهم. ﴿بِجَهَازِهِمْ﴾: بعدتهم وأصله ما يعد للسفر ولزفاف المرأة أي: أوقر حمولاتكم بعد أن قال لهم حين الدخول، لعلكم جواسيس فقالوا: معاذ الله نحن بنو نبيٍّ صدِّيق، كنَّا اثنى عشر فهلك أصغرنا وبقي أخوه عند أبيه بدله. ﴿قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ﴾: إنْ صدقتم. ﴿أَلاَ تَرَوْنَ أَنِّيۤ أُوفِي﴾ أُتمُّ ﴿الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ﴾: للضَّيف. ﴿فَإِن لَّمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلاَ كَيْلَ لَكُمْ عِندِي﴾ ما لكم عندي طعام أكيله لكم بعد ذلك. ﴿وَلاَ تَقْرَبُونِ﴾ لا تدخلوا بلادي ﴿قَالُواْ سَنُرَاوِدُ﴾: نُخادعُ ﴿عَنْهُ أَبَاهُ﴾: نلِحُّ في طلبه من أبيه: ﴿وَإِنَّا لَفَاعِلُونَ﴾: ذلك. ﴿وَقَالَ﴾: يوسف. ﴿لِفِتْيَانِهِ﴾: غلمانه الكيالين ﴿ٱجْعَلُواْ بِضَاعَتَهُمْ﴾: ثمن طعامهم وكانت وَرقاً. ﴿فِي رِحَالِهِمْ﴾: أوعيتهم ﴿لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَآ﴾: ليعرفوا حق ردها. ﴿إِذَا ٱنْقَلَبُوۤاْ إِلَىٰ أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ إذ عرفوا ذلك فخلوا شمعون عنده رهناً وخرجوا بالطعام ﴿فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَىٰ أَبِيهِمْ قَالُواْ يٰأَبَانَا مُنِعَ مِنَّا ٱلْكَيْلُ﴾: بعد ذلك إن لم نذهب بأخينا ﴿فَأَرْسِلْ مَعَنَآ أَخَانَا نَكْتَلْ﴾: نحن وهو وإلاَّ فلا كيل لنا ﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ * قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاَّ كَمَآ أَمِنتُكُمْ عَلَىٰ أَخِيهِ﴾: يوسف ﴿مِن قَبْلُ﴾: إذ قلتم فيه كذلك. ﴿فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا﴾: فاعتمد عليه. ﴿وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: أسأله أن يرحمني بحفظه.

يوسف 12:63

﴿وَجَآءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ﴾: غير بنيامين بعد أربعين سنة في سنة القحط ليشتروا منه الطعام. ﴿فَدَخَلُواْ عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ﴾: لا يعرفونه. ﴿وَلَمَّا جَهَّزَهُم﴾: أصلحهم. ﴿بِجَهَازِهِمْ﴾: بعدتهم وأصله ما يعد للسفر ولزفاف المرأة أي: أوقر حمولاتكم بعد أن قال لهم حين الدخول، لعلكم جواسيس فقالوا: معاذ الله نحن بنو نبيٍّ صدِّيق، كنَّا اثنى عشر فهلك أصغرنا وبقي أخوه عند أبيه بدله. ﴿قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ﴾: إنْ صدقتم. ﴿أَلاَ تَرَوْنَ أَنِّيۤ أُوفِي﴾ أُتمُّ ﴿الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ﴾: للضَّيف. ﴿فَإِن لَّمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلاَ كَيْلَ لَكُمْ عِندِي﴾ ما لكم عندي طعام أكيله لكم بعد ذلك. ﴿وَلاَ تَقْرَبُونِ﴾ لا تدخلوا بلادي ﴿قَالُواْ سَنُرَاوِدُ﴾: نُخادعُ ﴿عَنْهُ أَبَاهُ﴾: نلِحُّ في طلبه من أبيه: ﴿وَإِنَّا لَفَاعِلُونَ﴾: ذلك. ﴿وَقَالَ﴾: يوسف. ﴿لِفِتْيَانِهِ﴾: غلمانه الكيالين ﴿ٱجْعَلُواْ بِضَاعَتَهُمْ﴾: ثمن طعامهم وكانت وَرقاً. ﴿فِي رِحَالِهِمْ﴾: أوعيتهم ﴿لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَآ﴾: ليعرفوا حق ردها. ﴿إِذَا ٱنْقَلَبُوۤاْ إِلَىٰ أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ إذ عرفوا ذلك فخلوا شمعون عنده رهناً وخرجوا بالطعام ﴿فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَىٰ أَبِيهِمْ قَالُواْ يٰأَبَانَا مُنِعَ مِنَّا ٱلْكَيْلُ﴾: بعد ذلك إن لم نذهب بأخينا ﴿فَأَرْسِلْ مَعَنَآ أَخَانَا نَكْتَلْ﴾: نحن وهو وإلاَّ فلا كيل لنا ﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ * قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاَّ كَمَآ أَمِنتُكُمْ عَلَىٰ أَخِيهِ﴾: يوسف ﴿مِن قَبْلُ﴾: إذ قلتم فيه كذلك. ﴿فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا﴾: فاعتمد عليه. ﴿وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: أسأله أن يرحمني بحفظه.

يوسف 12:64

﴿وَجَآءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ﴾: غير بنيامين بعد أربعين سنة في سنة القحط ليشتروا منه الطعام. ﴿فَدَخَلُواْ عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ﴾: لا يعرفونه. ﴿وَلَمَّا جَهَّزَهُم﴾: أصلحهم. ﴿بِجَهَازِهِمْ﴾: بعدتهم وأصله ما يعد للسفر ولزفاف المرأة أي: أوقر حمولاتكم بعد أن قال لهم حين الدخول، لعلكم جواسيس فقالوا: معاذ الله نحن بنو نبيٍّ صدِّيق، كنَّا اثنى عشر فهلك أصغرنا وبقي أخوه عند أبيه بدله. ﴿قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ﴾: إنْ صدقتم. ﴿أَلاَ تَرَوْنَ أَنِّيۤ أُوفِي﴾ أُتمُّ ﴿الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ﴾: للضَّيف. ﴿فَإِن لَّمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلاَ كَيْلَ لَكُمْ عِندِي﴾ ما لكم عندي طعام أكيله لكم بعد ذلك. ﴿وَلاَ تَقْرَبُونِ﴾ لا تدخلوا بلادي ﴿قَالُواْ سَنُرَاوِدُ﴾: نُخادعُ ﴿عَنْهُ أَبَاهُ﴾: نلِحُّ في طلبه من أبيه: ﴿وَإِنَّا لَفَاعِلُونَ﴾: ذلك. ﴿وَقَالَ﴾: يوسف. ﴿لِفِتْيَانِهِ﴾: غلمانه الكيالين ﴿ٱجْعَلُواْ بِضَاعَتَهُمْ﴾: ثمن طعامهم وكانت وَرقاً. ﴿فِي رِحَالِهِمْ﴾: أوعيتهم ﴿لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَآ﴾: ليعرفوا حق ردها. ﴿إِذَا ٱنْقَلَبُوۤاْ إِلَىٰ أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ إذ عرفوا ذلك فخلوا شمعون عنده رهناً وخرجوا بالطعام ﴿فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَىٰ أَبِيهِمْ قَالُواْ يٰأَبَانَا مُنِعَ مِنَّا ٱلْكَيْلُ﴾: بعد ذلك إن لم نذهب بأخينا ﴿فَأَرْسِلْ مَعَنَآ أَخَانَا نَكْتَلْ﴾: نحن وهو وإلاَّ فلا كيل لنا ﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ * قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاَّ كَمَآ أَمِنتُكُمْ عَلَىٰ أَخِيهِ﴾: يوسف ﴿مِن قَبْلُ﴾: إذ قلتم فيه كذلك. ﴿فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا﴾: فاعتمد عليه. ﴿وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: أسأله أن يرحمني بحفظه.

يوسف 12:65

﴿وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَاعَهُمْ وَجَدُواْ بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُواْ يٰأَبَانَا مَا﴾: أيُّ شيءْ. ﴿نَبْغِي﴾: نطلب فوق هذه الكرامة. ﴿هَـٰذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا﴾: فنستظهر بها ﴿وَنَمِيرُ أَهْلَنَا﴾: نحمل إليهم الميرة أي: الطعام. ﴿وَنَحْفَظُ أَخَانَا﴾: عن المكاره ﴿وَنَزْدَادُ كَيْلَ﴾: حمل. ﴿بَعِيرٍ﴾: من الطعام لأنه كان يعطي لكل واحد وقْراً ﴿ذٰلِكَ﴾: الذي جئنا به. ﴿كَيْلٌ﴾: مكيل ﴿يَسِيرٌ﴾: قليل. ﴿قَالَ﴾: يعقوب. ﴿لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّىٰ تُؤْتُونِ﴾: تعطوني. ﴿مَوْثِقاً﴾: أثقُ به. ﴿مِّنَ ٱللَّهِ﴾: من عنده أي: عهداً مؤكداً بذكره. ﴿لَتَأْتُنَّنِي بِهِ﴾: في كل حال. ﴿إِلاَّ﴾: حال. ﴿أَن يُحَاطَ بِكُمْ﴾: من كل جهة فلا تقدروا. ﴿فَلَمَّآ آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ﴾: يعقوب. ﴿اللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ﴾: من الموثق. ﴿وَكِيلٌ﴾: مُطلع ﴿وَقَالَ يٰبَنِيَّ لاَ تَدْخُلُواْ﴾: مصر. ﴿مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَٱدْخُلُواْ مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ﴾: مخافة العين وما وصَّاهم أولاً لأنهم كانوا مجهولين حينئذٍ، أو بلا بنيامين ﴿وَمَآ أُغْنِي﴾: أدفعُ ﴿عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ﴾: مما قضى عليكم. ﴿إِنِ﴾: ما. ﴿ٱلْحُكْمُ إِلاَّ للَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ * وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُم﴾: من أبواب متفرقة. ﴿مَّا كَانَ﴾: دخولهم متفرقين ﴿يُغْنِي﴾: يدفع. ﴿عَنْهُمْ مِّنَ ٱللَّهِ﴾: قضائه. ﴿مِن شَيْءٍ﴾: فقد أُصيبوا بنسبتهم إلى السرقَةِ وأخذ أخيهم. ﴿إِلاَّ﴾: لكن ﴿حَاجَةً﴾: شفقةً. ﴿فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا﴾: أظهرها، وهي إرادة دفع العين. ﴿وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِّمَا عَلَّمْنَاهُ﴾: بالوحي ولذا قال: وما أغني - إلى آخره. ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: أي: أنه لا ينفع الحذر. ﴿وَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ آوَىۤ﴾: ضمَّ ﴿إِلَيْهِ أَخَاهُ﴾: من أبويه إذ جعل كل اثنين في بيت على حده على مائدة واجلسه على مائدته وعانقه و ﴿قَالَ إِنِّيۤ أَنَاْ أَخُوكَ فَلاَ تَبْتَئِسْ﴾ تحزن ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: فينا ﴿فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ﴾: أصلحهم. ﴿بِجَهَازِهِمْ﴾: بعدتهم. ﴿جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ﴾: مشربة الملك من ذهب أو زبرجد كَالوا بها الطعام، والسقاية، والصُّواع، والصَّاع: إناء يشرب فيه ويُكالُ أيضاً. ﴿فِي رَحْلِ أَخِيهِ﴾: بنيامين. ﴿ثُمَّ أَذَّنَ﴾: نادى. ﴿مُؤَذِّنٌ﴾: مُنادٍ ﴿أَيَّتُهَا ٱلْعِيرُ﴾: القافلة. ﴿إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ﴾: لا يقال: يقف أمرهم ببهتان لإمْكَانِ ندائهم بلا إذنه، أو هو من الحيل الشرعية التي يتوصل بها إلى حقوق شرعية، أو أراد سرقتهم يوسف من أبيه.

يوسف 12:66

﴿وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَاعَهُمْ وَجَدُواْ بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُواْ يٰأَبَانَا مَا﴾: أيُّ شيءْ. ﴿نَبْغِي﴾: نطلب فوق هذه الكرامة. ﴿هَـٰذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا﴾: فنستظهر بها ﴿وَنَمِيرُ أَهْلَنَا﴾: نحمل إليهم الميرة أي: الطعام. ﴿وَنَحْفَظُ أَخَانَا﴾: عن المكاره ﴿وَنَزْدَادُ كَيْلَ﴾: حمل. ﴿بَعِيرٍ﴾: من الطعام لأنه كان يعطي لكل واحد وقْراً ﴿ذٰلِكَ﴾: الذي جئنا به. ﴿كَيْلٌ﴾: مكيل ﴿يَسِيرٌ﴾: قليل. ﴿قَالَ﴾: يعقوب. ﴿لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّىٰ تُؤْتُونِ﴾: تعطوني. ﴿مَوْثِقاً﴾: أثقُ به. ﴿مِّنَ ٱللَّهِ﴾: من عنده أي: عهداً مؤكداً بذكره. ﴿لَتَأْتُنَّنِي بِهِ﴾: في كل حال. ﴿إِلاَّ﴾: حال. ﴿أَن يُحَاطَ بِكُمْ﴾: من كل جهة فلا تقدروا. ﴿فَلَمَّآ آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ﴾: يعقوب. ﴿اللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ﴾: من الموثق. ﴿وَكِيلٌ﴾: مُطلع ﴿وَقَالَ يٰبَنِيَّ لاَ تَدْخُلُواْ﴾: مصر. ﴿مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَٱدْخُلُواْ مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ﴾: مخافة العين وما وصَّاهم أولاً لأنهم كانوا مجهولين حينئذٍ، أو بلا بنيامين ﴿وَمَآ أُغْنِي﴾: أدفعُ ﴿عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ﴾: مما قضى عليكم. ﴿إِنِ﴾: ما. ﴿ٱلْحُكْمُ إِلاَّ للَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ * وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُم﴾: من أبواب متفرقة. ﴿مَّا كَانَ﴾: دخولهم متفرقين ﴿يُغْنِي﴾: يدفع. ﴿عَنْهُمْ مِّنَ ٱللَّهِ﴾: قضائه. ﴿مِن شَيْءٍ﴾: فقد أُصيبوا بنسبتهم إلى السرقَةِ وأخذ أخيهم. ﴿إِلاَّ﴾: لكن ﴿حَاجَةً﴾: شفقةً. ﴿فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا﴾: أظهرها، وهي إرادة دفع العين. ﴿وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِّمَا عَلَّمْنَاهُ﴾: بالوحي ولذا قال: وما أغني - إلى آخره. ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: أي: أنه لا ينفع الحذر. ﴿وَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ آوَىۤ﴾: ضمَّ ﴿إِلَيْهِ أَخَاهُ﴾: من أبويه إذ جعل كل اثنين في بيت على حده على مائدة واجلسه على مائدته وعانقه و ﴿قَالَ إِنِّيۤ أَنَاْ أَخُوكَ فَلاَ تَبْتَئِسْ﴾ تحزن ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: فينا ﴿فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ﴾: أصلحهم. ﴿بِجَهَازِهِمْ﴾: بعدتهم. ﴿جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ﴾: مشربة الملك من ذهب أو زبرجد كَالوا بها الطعام، والسقاية، والصُّواع، والصَّاع: إناء يشرب فيه ويُكالُ أيضاً. ﴿فِي رَحْلِ أَخِيهِ﴾: بنيامين. ﴿ثُمَّ أَذَّنَ﴾: نادى. ﴿مُؤَذِّنٌ﴾: مُنادٍ ﴿أَيَّتُهَا ٱلْعِيرُ﴾: القافلة. ﴿إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ﴾: لا يقال: يقف أمرهم ببهتان لإمْكَانِ ندائهم بلا إذنه، أو هو من الحيل الشرعية التي يتوصل بها إلى حقوق شرعية، أو أراد سرقتهم يوسف من أبيه.

يوسف 12:67

﴿وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَاعَهُمْ وَجَدُواْ بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُواْ يٰأَبَانَا مَا﴾: أيُّ شيءْ. ﴿نَبْغِي﴾: نطلب فوق هذه الكرامة. ﴿هَـٰذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا﴾: فنستظهر بها ﴿وَنَمِيرُ أَهْلَنَا﴾: نحمل إليهم الميرة أي: الطعام. ﴿وَنَحْفَظُ أَخَانَا﴾: عن المكاره ﴿وَنَزْدَادُ كَيْلَ﴾: حمل. ﴿بَعِيرٍ﴾: من الطعام لأنه كان يعطي لكل واحد وقْراً ﴿ذٰلِكَ﴾: الذي جئنا به. ﴿كَيْلٌ﴾: مكيل ﴿يَسِيرٌ﴾: قليل. ﴿قَالَ﴾: يعقوب. ﴿لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّىٰ تُؤْتُونِ﴾: تعطوني. ﴿مَوْثِقاً﴾: أثقُ به. ﴿مِّنَ ٱللَّهِ﴾: من عنده أي: عهداً مؤكداً بذكره. ﴿لَتَأْتُنَّنِي بِهِ﴾: في كل حال. ﴿إِلاَّ﴾: حال. ﴿أَن يُحَاطَ بِكُمْ﴾: من كل جهة فلا تقدروا. ﴿فَلَمَّآ آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ﴾: يعقوب. ﴿اللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ﴾: من الموثق. ﴿وَكِيلٌ﴾: مُطلع ﴿وَقَالَ يٰبَنِيَّ لاَ تَدْخُلُواْ﴾: مصر. ﴿مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَٱدْخُلُواْ مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ﴾: مخافة العين وما وصَّاهم أولاً لأنهم كانوا مجهولين حينئذٍ، أو بلا بنيامين ﴿وَمَآ أُغْنِي﴾: أدفعُ ﴿عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ﴾: مما قضى عليكم. ﴿إِنِ﴾: ما. ﴿ٱلْحُكْمُ إِلاَّ للَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ * وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُم﴾: من أبواب متفرقة. ﴿مَّا كَانَ﴾: دخولهم متفرقين ﴿يُغْنِي﴾: يدفع. ﴿عَنْهُمْ مِّنَ ٱللَّهِ﴾: قضائه. ﴿مِن شَيْءٍ﴾: فقد أُصيبوا بنسبتهم إلى السرقَةِ وأخذ أخيهم. ﴿إِلاَّ﴾: لكن ﴿حَاجَةً﴾: شفقةً. ﴿فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا﴾: أظهرها، وهي إرادة دفع العين. ﴿وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِّمَا عَلَّمْنَاهُ﴾: بالوحي ولذا قال: وما أغني - إلى آخره. ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: أي: أنه لا ينفع الحذر. ﴿وَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ آوَىۤ﴾: ضمَّ ﴿إِلَيْهِ أَخَاهُ﴾: من أبويه إذ جعل كل اثنين في بيت على حده على مائدة واجلسه على مائدته وعانقه و ﴿قَالَ إِنِّيۤ أَنَاْ أَخُوكَ فَلاَ تَبْتَئِسْ﴾ تحزن ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: فينا ﴿فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ﴾: أصلحهم. ﴿بِجَهَازِهِمْ﴾: بعدتهم. ﴿جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ﴾: مشربة الملك من ذهب أو زبرجد كَالوا بها الطعام، والسقاية، والصُّواع، والصَّاع: إناء يشرب فيه ويُكالُ أيضاً. ﴿فِي رَحْلِ أَخِيهِ﴾: بنيامين. ﴿ثُمَّ أَذَّنَ﴾: نادى. ﴿مُؤَذِّنٌ﴾: مُنادٍ ﴿أَيَّتُهَا ٱلْعِيرُ﴾: القافلة. ﴿إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ﴾: لا يقال: يقف أمرهم ببهتان لإمْكَانِ ندائهم بلا إذنه، أو هو من الحيل الشرعية التي يتوصل بها إلى حقوق شرعية، أو أراد سرقتهم يوسف من أبيه.

يوسف 12:68

﴿وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَاعَهُمْ وَجَدُواْ بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُواْ يٰأَبَانَا مَا﴾: أيُّ شيءْ. ﴿نَبْغِي﴾: نطلب فوق هذه الكرامة. ﴿هَـٰذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا﴾: فنستظهر بها ﴿وَنَمِيرُ أَهْلَنَا﴾: نحمل إليهم الميرة أي: الطعام. ﴿وَنَحْفَظُ أَخَانَا﴾: عن المكاره ﴿وَنَزْدَادُ كَيْلَ﴾: حمل. ﴿بَعِيرٍ﴾: من الطعام لأنه كان يعطي لكل واحد وقْراً ﴿ذٰلِكَ﴾: الذي جئنا به. ﴿كَيْلٌ﴾: مكيل ﴿يَسِيرٌ﴾: قليل. ﴿قَالَ﴾: يعقوب. ﴿لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّىٰ تُؤْتُونِ﴾: تعطوني. ﴿مَوْثِقاً﴾: أثقُ به. ﴿مِّنَ ٱللَّهِ﴾: من عنده أي: عهداً مؤكداً بذكره. ﴿لَتَأْتُنَّنِي بِهِ﴾: في كل حال. ﴿إِلاَّ﴾: حال. ﴿أَن يُحَاطَ بِكُمْ﴾: من كل جهة فلا تقدروا. ﴿فَلَمَّآ آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ﴾: يعقوب. ﴿اللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ﴾: من الموثق. ﴿وَكِيلٌ﴾: مُطلع ﴿وَقَالَ يٰبَنِيَّ لاَ تَدْخُلُواْ﴾: مصر. ﴿مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَٱدْخُلُواْ مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ﴾: مخافة العين وما وصَّاهم أولاً لأنهم كانوا مجهولين حينئذٍ، أو بلا بنيامين ﴿وَمَآ أُغْنِي﴾: أدفعُ ﴿عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ﴾: مما قضى عليكم. ﴿إِنِ﴾: ما. ﴿ٱلْحُكْمُ إِلاَّ للَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ * وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُم﴾: من أبواب متفرقة. ﴿مَّا كَانَ﴾: دخولهم متفرقين ﴿يُغْنِي﴾: يدفع. ﴿عَنْهُمْ مِّنَ ٱللَّهِ﴾: قضائه. ﴿مِن شَيْءٍ﴾: فقد أُصيبوا بنسبتهم إلى السرقَةِ وأخذ أخيهم. ﴿إِلاَّ﴾: لكن ﴿حَاجَةً﴾: شفقةً. ﴿فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا﴾: أظهرها، وهي إرادة دفع العين. ﴿وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِّمَا عَلَّمْنَاهُ﴾: بالوحي ولذا قال: وما أغني - إلى آخره. ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: أي: أنه لا ينفع الحذر. ﴿وَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ آوَىۤ﴾: ضمَّ ﴿إِلَيْهِ أَخَاهُ﴾: من أبويه إذ جعل كل اثنين في بيت على حده على مائدة واجلسه على مائدته وعانقه و ﴿قَالَ إِنِّيۤ أَنَاْ أَخُوكَ فَلاَ تَبْتَئِسْ﴾ تحزن ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: فينا ﴿فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ﴾: أصلحهم. ﴿بِجَهَازِهِمْ﴾: بعدتهم. ﴿جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ﴾: مشربة الملك من ذهب أو زبرجد كَالوا بها الطعام، والسقاية، والصُّواع، والصَّاع: إناء يشرب فيه ويُكالُ أيضاً. ﴿فِي رَحْلِ أَخِيهِ﴾: بنيامين. ﴿ثُمَّ أَذَّنَ﴾: نادى. ﴿مُؤَذِّنٌ﴾: مُنادٍ ﴿أَيَّتُهَا ٱلْعِيرُ﴾: القافلة. ﴿إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ﴾: لا يقال: يقف أمرهم ببهتان لإمْكَانِ ندائهم بلا إذنه، أو هو من الحيل الشرعية التي يتوصل بها إلى حقوق شرعية، أو أراد سرقتهم يوسف من أبيه.

يوسف 12:69

﴿وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَاعَهُمْ وَجَدُواْ بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُواْ يٰأَبَانَا مَا﴾: أيُّ شيءْ. ﴿نَبْغِي﴾: نطلب فوق هذه الكرامة. ﴿هَـٰذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا﴾: فنستظهر بها ﴿وَنَمِيرُ أَهْلَنَا﴾: نحمل إليهم الميرة أي: الطعام. ﴿وَنَحْفَظُ أَخَانَا﴾: عن المكاره ﴿وَنَزْدَادُ كَيْلَ﴾: حمل. ﴿بَعِيرٍ﴾: من الطعام لأنه كان يعطي لكل واحد وقْراً ﴿ذٰلِكَ﴾: الذي جئنا به. ﴿كَيْلٌ﴾: مكيل ﴿يَسِيرٌ﴾: قليل. ﴿قَالَ﴾: يعقوب. ﴿لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّىٰ تُؤْتُونِ﴾: تعطوني. ﴿مَوْثِقاً﴾: أثقُ به. ﴿مِّنَ ٱللَّهِ﴾: من عنده أي: عهداً مؤكداً بذكره. ﴿لَتَأْتُنَّنِي بِهِ﴾: في كل حال. ﴿إِلاَّ﴾: حال. ﴿أَن يُحَاطَ بِكُمْ﴾: من كل جهة فلا تقدروا. ﴿فَلَمَّآ آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ﴾: يعقوب. ﴿اللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ﴾: من الموثق. ﴿وَكِيلٌ﴾: مُطلع ﴿وَقَالَ يٰبَنِيَّ لاَ تَدْخُلُواْ﴾: مصر. ﴿مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَٱدْخُلُواْ مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ﴾: مخافة العين وما وصَّاهم أولاً لأنهم كانوا مجهولين حينئذٍ، أو بلا بنيامين ﴿وَمَآ أُغْنِي﴾: أدفعُ ﴿عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ﴾: مما قضى عليكم. ﴿إِنِ﴾: ما. ﴿ٱلْحُكْمُ إِلاَّ للَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ * وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُم﴾: من أبواب متفرقة. ﴿مَّا كَانَ﴾: دخولهم متفرقين ﴿يُغْنِي﴾: يدفع. ﴿عَنْهُمْ مِّنَ ٱللَّهِ﴾: قضائه. ﴿مِن شَيْءٍ﴾: فقد أُصيبوا بنسبتهم إلى السرقَةِ وأخذ أخيهم. ﴿إِلاَّ﴾: لكن ﴿حَاجَةً﴾: شفقةً. ﴿فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا﴾: أظهرها، وهي إرادة دفع العين. ﴿وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِّمَا عَلَّمْنَاهُ﴾: بالوحي ولذا قال: وما أغني - إلى آخره. ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: أي: أنه لا ينفع الحذر. ﴿وَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ آوَىۤ﴾: ضمَّ ﴿إِلَيْهِ أَخَاهُ﴾: من أبويه إذ جعل كل اثنين في بيت على حده على مائدة واجلسه على مائدته وعانقه و ﴿قَالَ إِنِّيۤ أَنَاْ أَخُوكَ فَلاَ تَبْتَئِسْ﴾ تحزن ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: فينا ﴿فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ﴾: أصلحهم. ﴿بِجَهَازِهِمْ﴾: بعدتهم. ﴿جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ﴾: مشربة الملك من ذهب أو زبرجد كَالوا بها الطعام، والسقاية، والصُّواع، والصَّاع: إناء يشرب فيه ويُكالُ أيضاً. ﴿فِي رَحْلِ أَخِيهِ﴾: بنيامين. ﴿ثُمَّ أَذَّنَ﴾: نادى. ﴿مُؤَذِّنٌ﴾: مُنادٍ ﴿أَيَّتُهَا ٱلْعِيرُ﴾: القافلة. ﴿إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ﴾: لا يقال: يقف أمرهم ببهتان لإمْكَانِ ندائهم بلا إذنه، أو هو من الحيل الشرعية التي يتوصل بها إلى حقوق شرعية، أو أراد سرقتهم يوسف من أبيه.

يوسف 12:70

﴿وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَاعَهُمْ وَجَدُواْ بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُواْ يٰأَبَانَا مَا﴾: أيُّ شيءْ. ﴿نَبْغِي﴾: نطلب فوق هذه الكرامة. ﴿هَـٰذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا﴾: فنستظهر بها ﴿وَنَمِيرُ أَهْلَنَا﴾: نحمل إليهم الميرة أي: الطعام. ﴿وَنَحْفَظُ أَخَانَا﴾: عن المكاره ﴿وَنَزْدَادُ كَيْلَ﴾: حمل. ﴿بَعِيرٍ﴾: من الطعام لأنه كان يعطي لكل واحد وقْراً ﴿ذٰلِكَ﴾: الذي جئنا به. ﴿كَيْلٌ﴾: مكيل ﴿يَسِيرٌ﴾: قليل. ﴿قَالَ﴾: يعقوب. ﴿لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّىٰ تُؤْتُونِ﴾: تعطوني. ﴿مَوْثِقاً﴾: أثقُ به. ﴿مِّنَ ٱللَّهِ﴾: من عنده أي: عهداً مؤكداً بذكره. ﴿لَتَأْتُنَّنِي بِهِ﴾: في كل حال. ﴿إِلاَّ﴾: حال. ﴿أَن يُحَاطَ بِكُمْ﴾: من كل جهة فلا تقدروا. ﴿فَلَمَّآ آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ﴾: يعقوب. ﴿اللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ﴾: من الموثق. ﴿وَكِيلٌ﴾: مُطلع ﴿وَقَالَ يٰبَنِيَّ لاَ تَدْخُلُواْ﴾: مصر. ﴿مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَٱدْخُلُواْ مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ﴾: مخافة العين وما وصَّاهم أولاً لأنهم كانوا مجهولين حينئذٍ، أو بلا بنيامين ﴿وَمَآ أُغْنِي﴾: أدفعُ ﴿عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ﴾: مما قضى عليكم. ﴿إِنِ﴾: ما. ﴿ٱلْحُكْمُ إِلاَّ للَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ * وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُم﴾: من أبواب متفرقة. ﴿مَّا كَانَ﴾: دخولهم متفرقين ﴿يُغْنِي﴾: يدفع. ﴿عَنْهُمْ مِّنَ ٱللَّهِ﴾: قضائه. ﴿مِن شَيْءٍ﴾: فقد أُصيبوا بنسبتهم إلى السرقَةِ وأخذ أخيهم. ﴿إِلاَّ﴾: لكن ﴿حَاجَةً﴾: شفقةً. ﴿فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا﴾: أظهرها، وهي إرادة دفع العين. ﴿وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِّمَا عَلَّمْنَاهُ﴾: بالوحي ولذا قال: وما أغني - إلى آخره. ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: أي: أنه لا ينفع الحذر. ﴿وَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ آوَىۤ﴾: ضمَّ ﴿إِلَيْهِ أَخَاهُ﴾: من أبويه إذ جعل كل اثنين في بيت على حده على مائدة واجلسه على مائدته وعانقه و ﴿قَالَ إِنِّيۤ أَنَاْ أَخُوكَ فَلاَ تَبْتَئِسْ﴾ تحزن ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: فينا ﴿فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ﴾: أصلحهم. ﴿بِجَهَازِهِمْ﴾: بعدتهم. ﴿جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ﴾: مشربة الملك من ذهب أو زبرجد كَالوا بها الطعام، والسقاية، والصُّواع، والصَّاع: إناء يشرب فيه ويُكالُ أيضاً. ﴿فِي رَحْلِ أَخِيهِ﴾: بنيامين. ﴿ثُمَّ أَذَّنَ﴾: نادى. ﴿مُؤَذِّنٌ﴾: مُنادٍ ﴿أَيَّتُهَا ٱلْعِيرُ﴾: القافلة. ﴿إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ﴾: لا يقال: يقف أمرهم ببهتان لإمْكَانِ ندائهم بلا إذنه، أو هو من الحيل الشرعية التي يتوصل بها إلى حقوق شرعية، أو أراد سرقتهم يوسف من أبيه.

يوسف 12:71

﴿قَالُواْ﴾: أخوة يوسف ﴿وَأَقْبَلُواْ عَلَيْهِمْ﴾: على طالبي السقاية: ﴿مَّاذَا تَفْقِدُونَ﴾: أي: شيء ضاع عنكم؟ ﴿قَالُواْ نَفْقِدُ صُوَاعَ﴾: صَاع. ﴿الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ﴾: من الطعام. ﴿وَأَنَاْ بِهِ﴾: بالحمل. ﴿زَعِيمٌ﴾: كفيل، دل على جواز الجعالى وضمان الجُعْلِ قبل العمل. ﴿قَالُواْ﴾ تَعَجُّباً: ﴿تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ﴾: بأعمالنا الصالحة وسدِّ أفواه الدواب الصالحة كردِّ بضاعة جُعلَتْ في رحالنا ﴿مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي ٱلأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ * قَالُواْ﴾: المؤذنون. ﴿فَمَا جَزَآؤُهُ﴾: السارقُ ﴿إِن كُنتُمْ كَاذِبِينَ﴾: في البراءة. ﴿قَالُواْ جَزَآؤُهُ مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ﴾: أي: استرقاقاً. ﴿فَهُوَ جَزَاؤُهُ﴾: فقط كما هو شرع يعقوب، فهو لتقرير الحكم، يعني أخذ السارق جزاؤه لا غير نحو: حق زيدٍ أن يُطْعَمَ ويكسى، فهذا حقه لا غير ﴿كَذٰلِكَ﴾: الجزاء. ﴿نَجْزِي ٱلظَّالِمِينَ﴾: بالسرقة. ﴿فَبَدَأَ﴾: المؤذنون. ﴿بِأَوْعِيَتِهِمْ﴾: بتفتيشها قبل وعاء أخيه من أبويه لنفي التهمةِ ﴿ثُمَّ ٱسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَآءِ أَخِيهِ كَذٰلِكَ﴾: الكيد ﴿كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ﴾: ما صحَّ أخذ السارق. ﴿فِي دِينِ ٱلْمَلِكِ﴾: إذ جزاؤه عندم الضرب والتغريم مثل المسروق. ﴿إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾: إلاَّ بمشيئته استرقاقه على دين يعقوب على ألسنة إخوته إن جزاؤه الاسترقاق ﴿نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَآءُ﴾: بالعلم، كرفع يوسف. ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾: استؤنس به بأن علمه تعالى غير زائل، ورد بأن المراد ذي علم من الخلق، وبأن العليم من له العلم البالغ، وهو الله تعالى.

يوسف 12:72

﴿قَالُواْ﴾: أخوة يوسف ﴿وَأَقْبَلُواْ عَلَيْهِمْ﴾: على طالبي السقاية: ﴿مَّاذَا تَفْقِدُونَ﴾: أي: شيء ضاع عنكم؟ ﴿قَالُواْ نَفْقِدُ صُوَاعَ﴾: صَاع. ﴿الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ﴾: من الطعام. ﴿وَأَنَاْ بِهِ﴾: بالحمل. ﴿زَعِيمٌ﴾: كفيل، دل على جواز الجعالى وضمان الجُعْلِ قبل العمل. ﴿قَالُواْ﴾ تَعَجُّباً: ﴿تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ﴾: بأعمالنا الصالحة وسدِّ أفواه الدواب الصالحة كردِّ بضاعة جُعلَتْ في رحالنا ﴿مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي ٱلأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ * قَالُواْ﴾: المؤذنون. ﴿فَمَا جَزَآؤُهُ﴾: السارقُ ﴿إِن كُنتُمْ كَاذِبِينَ﴾: في البراءة. ﴿قَالُواْ جَزَآؤُهُ مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ﴾: أي: استرقاقاً. ﴿فَهُوَ جَزَاؤُهُ﴾: فقط كما هو شرع يعقوب، فهو لتقرير الحكم، يعني أخذ السارق جزاؤه لا غير نحو: حق زيدٍ أن يُطْعَمَ ويكسى، فهذا حقه لا غير ﴿كَذٰلِكَ﴾: الجزاء. ﴿نَجْزِي ٱلظَّالِمِينَ﴾: بالسرقة. ﴿فَبَدَأَ﴾: المؤذنون. ﴿بِأَوْعِيَتِهِمْ﴾: بتفتيشها قبل وعاء أخيه من أبويه لنفي التهمةِ ﴿ثُمَّ ٱسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَآءِ أَخِيهِ كَذٰلِكَ﴾: الكيد ﴿كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ﴾: ما صحَّ أخذ السارق. ﴿فِي دِينِ ٱلْمَلِكِ﴾: إذ جزاؤه عندم الضرب والتغريم مثل المسروق. ﴿إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾: إلاَّ بمشيئته استرقاقه على دين يعقوب على ألسنة إخوته إن جزاؤه الاسترقاق ﴿نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَآءُ﴾: بالعلم، كرفع يوسف. ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾: استؤنس به بأن علمه تعالى غير زائل، ورد بأن المراد ذي علم من الخلق، وبأن العليم من له العلم البالغ، وهو الله تعالى.

يوسف 12:73

﴿قَالُواْ﴾: أخوة يوسف ﴿وَأَقْبَلُواْ عَلَيْهِمْ﴾: على طالبي السقاية: ﴿مَّاذَا تَفْقِدُونَ﴾: أي: شيء ضاع عنكم؟ ﴿قَالُواْ نَفْقِدُ صُوَاعَ﴾: صَاع. ﴿الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ﴾: من الطعام. ﴿وَأَنَاْ بِهِ﴾: بالحمل. ﴿زَعِيمٌ﴾: كفيل، دل على جواز الجعالى وضمان الجُعْلِ قبل العمل. ﴿قَالُواْ﴾ تَعَجُّباً: ﴿تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ﴾: بأعمالنا الصالحة وسدِّ أفواه الدواب الصالحة كردِّ بضاعة جُعلَتْ في رحالنا ﴿مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي ٱلأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ * قَالُواْ﴾: المؤذنون. ﴿فَمَا جَزَآؤُهُ﴾: السارقُ ﴿إِن كُنتُمْ كَاذِبِينَ﴾: في البراءة. ﴿قَالُواْ جَزَآؤُهُ مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ﴾: أي: استرقاقاً. ﴿فَهُوَ جَزَاؤُهُ﴾: فقط كما هو شرع يعقوب، فهو لتقرير الحكم، يعني أخذ السارق جزاؤه لا غير نحو: حق زيدٍ أن يُطْعَمَ ويكسى، فهذا حقه لا غير ﴿كَذٰلِكَ﴾: الجزاء. ﴿نَجْزِي ٱلظَّالِمِينَ﴾: بالسرقة. ﴿فَبَدَأَ﴾: المؤذنون. ﴿بِأَوْعِيَتِهِمْ﴾: بتفتيشها قبل وعاء أخيه من أبويه لنفي التهمةِ ﴿ثُمَّ ٱسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَآءِ أَخِيهِ كَذٰلِكَ﴾: الكيد ﴿كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ﴾: ما صحَّ أخذ السارق. ﴿فِي دِينِ ٱلْمَلِكِ﴾: إذ جزاؤه عندم الضرب والتغريم مثل المسروق. ﴿إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾: إلاَّ بمشيئته استرقاقه على دين يعقوب على ألسنة إخوته إن جزاؤه الاسترقاق ﴿نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَآءُ﴾: بالعلم، كرفع يوسف. ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾: استؤنس به بأن علمه تعالى غير زائل، ورد بأن المراد ذي علم من الخلق، وبأن العليم من له العلم البالغ، وهو الله تعالى.

يوسف 12:74

﴿قَالُواْ﴾: أخوة يوسف ﴿وَأَقْبَلُواْ عَلَيْهِمْ﴾: على طالبي السقاية: ﴿مَّاذَا تَفْقِدُونَ﴾: أي: شيء ضاع عنكم؟ ﴿قَالُواْ نَفْقِدُ صُوَاعَ﴾: صَاع. ﴿الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ﴾: من الطعام. ﴿وَأَنَاْ بِهِ﴾: بالحمل. ﴿زَعِيمٌ﴾: كفيل، دل على جواز الجعالى وضمان الجُعْلِ قبل العمل. ﴿قَالُواْ﴾ تَعَجُّباً: ﴿تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ﴾: بأعمالنا الصالحة وسدِّ أفواه الدواب الصالحة كردِّ بضاعة جُعلَتْ في رحالنا ﴿مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي ٱلأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ * قَالُواْ﴾: المؤذنون. ﴿فَمَا جَزَآؤُهُ﴾: السارقُ ﴿إِن كُنتُمْ كَاذِبِينَ﴾: في البراءة. ﴿قَالُواْ جَزَآؤُهُ مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ﴾: أي: استرقاقاً. ﴿فَهُوَ جَزَاؤُهُ﴾: فقط كما هو شرع يعقوب، فهو لتقرير الحكم، يعني أخذ السارق جزاؤه لا غير نحو: حق زيدٍ أن يُطْعَمَ ويكسى، فهذا حقه لا غير ﴿كَذٰلِكَ﴾: الجزاء. ﴿نَجْزِي ٱلظَّالِمِينَ﴾: بالسرقة. ﴿فَبَدَأَ﴾: المؤذنون. ﴿بِأَوْعِيَتِهِمْ﴾: بتفتيشها قبل وعاء أخيه من أبويه لنفي التهمةِ ﴿ثُمَّ ٱسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَآءِ أَخِيهِ كَذٰلِكَ﴾: الكيد ﴿كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ﴾: ما صحَّ أخذ السارق. ﴿فِي دِينِ ٱلْمَلِكِ﴾: إذ جزاؤه عندم الضرب والتغريم مثل المسروق. ﴿إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾: إلاَّ بمشيئته استرقاقه على دين يعقوب على ألسنة إخوته إن جزاؤه الاسترقاق ﴿نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَآءُ﴾: بالعلم، كرفع يوسف. ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾: استؤنس به بأن علمه تعالى غير زائل، ورد بأن المراد ذي علم من الخلق، وبأن العليم من له العلم البالغ، وهو الله تعالى.

يوسف 12:75

﴿قَالُواْ﴾: أخوة يوسف ﴿وَأَقْبَلُواْ عَلَيْهِمْ﴾: على طالبي السقاية: ﴿مَّاذَا تَفْقِدُونَ﴾: أي: شيء ضاع عنكم؟ ﴿قَالُواْ نَفْقِدُ صُوَاعَ﴾: صَاع. ﴿الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ﴾: من الطعام. ﴿وَأَنَاْ بِهِ﴾: بالحمل. ﴿زَعِيمٌ﴾: كفيل، دل على جواز الجعالى وضمان الجُعْلِ قبل العمل. ﴿قَالُواْ﴾ تَعَجُّباً: ﴿تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ﴾: بأعمالنا الصالحة وسدِّ أفواه الدواب الصالحة كردِّ بضاعة جُعلَتْ في رحالنا ﴿مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي ٱلأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ * قَالُواْ﴾: المؤذنون. ﴿فَمَا جَزَآؤُهُ﴾: السارقُ ﴿إِن كُنتُمْ كَاذِبِينَ﴾: في البراءة. ﴿قَالُواْ جَزَآؤُهُ مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ﴾: أي: استرقاقاً. ﴿فَهُوَ جَزَاؤُهُ﴾: فقط كما هو شرع يعقوب، فهو لتقرير الحكم، يعني أخذ السارق جزاؤه لا غير نحو: حق زيدٍ أن يُطْعَمَ ويكسى، فهذا حقه لا غير ﴿كَذٰلِكَ﴾: الجزاء. ﴿نَجْزِي ٱلظَّالِمِينَ﴾: بالسرقة. ﴿فَبَدَأَ﴾: المؤذنون. ﴿بِأَوْعِيَتِهِمْ﴾: بتفتيشها قبل وعاء أخيه من أبويه لنفي التهمةِ ﴿ثُمَّ ٱسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَآءِ أَخِيهِ كَذٰلِكَ﴾: الكيد ﴿كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ﴾: ما صحَّ أخذ السارق. ﴿فِي دِينِ ٱلْمَلِكِ﴾: إذ جزاؤه عندم الضرب والتغريم مثل المسروق. ﴿إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾: إلاَّ بمشيئته استرقاقه على دين يعقوب على ألسنة إخوته إن جزاؤه الاسترقاق ﴿نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَآءُ﴾: بالعلم، كرفع يوسف. ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾: استؤنس به بأن علمه تعالى غير زائل، ورد بأن المراد ذي علم من الخلق، وبأن العليم من له العلم البالغ، وهو الله تعالى.

يوسف 12:76

﴿قَالُواْ﴾: أخوة يوسف ﴿وَأَقْبَلُواْ عَلَيْهِمْ﴾: على طالبي السقاية: ﴿مَّاذَا تَفْقِدُونَ﴾: أي: شيء ضاع عنكم؟ ﴿قَالُواْ نَفْقِدُ صُوَاعَ﴾: صَاع. ﴿الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ﴾: من الطعام. ﴿وَأَنَاْ بِهِ﴾: بالحمل. ﴿زَعِيمٌ﴾: كفيل، دل على جواز الجعالى وضمان الجُعْلِ قبل العمل. ﴿قَالُواْ﴾ تَعَجُّباً: ﴿تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ﴾: بأعمالنا الصالحة وسدِّ أفواه الدواب الصالحة كردِّ بضاعة جُعلَتْ في رحالنا ﴿مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي ٱلأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ * قَالُواْ﴾: المؤذنون. ﴿فَمَا جَزَآؤُهُ﴾: السارقُ ﴿إِن كُنتُمْ كَاذِبِينَ﴾: في البراءة. ﴿قَالُواْ جَزَآؤُهُ مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ﴾: أي: استرقاقاً. ﴿فَهُوَ جَزَاؤُهُ﴾: فقط كما هو شرع يعقوب، فهو لتقرير الحكم، يعني أخذ السارق جزاؤه لا غير نحو: حق زيدٍ أن يُطْعَمَ ويكسى، فهذا حقه لا غير ﴿كَذٰلِكَ﴾: الجزاء. ﴿نَجْزِي ٱلظَّالِمِينَ﴾: بالسرقة. ﴿فَبَدَأَ﴾: المؤذنون. ﴿بِأَوْعِيَتِهِمْ﴾: بتفتيشها قبل وعاء أخيه من أبويه لنفي التهمةِ ﴿ثُمَّ ٱسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَآءِ أَخِيهِ كَذٰلِكَ﴾: الكيد ﴿كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ﴾: ما صحَّ أخذ السارق. ﴿فِي دِينِ ٱلْمَلِكِ﴾: إذ جزاؤه عندم الضرب والتغريم مثل المسروق. ﴿إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾: إلاَّ بمشيئته استرقاقه على دين يعقوب على ألسنة إخوته إن جزاؤه الاسترقاق ﴿نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَآءُ﴾: بالعلم، كرفع يوسف. ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾: استؤنس به بأن علمه تعالى غير زائل، ورد بأن المراد ذي علم من الخلق، وبأن العليم من له العلم البالغ، وهو الله تعالى.

يوسف 12:77

﴿قَالُوۤاْ إِن يَسْرِقْ﴾: بنيامين فلا بدع. ﴿فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ﴾: أي: يوسف، فإن عمته لفرط محبته أرادت اختصاصه بها في صغره فعمدت إلى منطقة إبراهيم التي ورثتها فشدتها تحت ثيابه، ثم صاحت على منطقتها وفتشت فوجتها على يوسف فقالت: هو سارقي فأخذته على دينهم، وقيل: سرق صنم أبي أمه فكسره، وقيل: أخذ عناقاً أو دجاجة من البيت وأعطى السائل، وقيل: سرق صنم أبي أمه فكسره. ﴿فَأَسَرَّهَا﴾: أي: الكراهة المفهومة من السياق. ﴿يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ قَالَ﴾: سرّاً: ﴿أَنْتُمْ شَرٌّ مَّكَاناً﴾: منزلة في السرقة بسقتكم أخاكم وظلمكم له ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ﴾: في شأن أخيه.

يوسف 12:78

﴿قَالُواْ يٰأَيُّهَا ٱلْعَزِيزُ﴾: اسم نائب السلطان بمصر. ﴿إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً﴾: سنّاً أو قدراً يستأنس به. ﴿فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾: إلينا، فأتمم.

يوسف 12:79

﴿قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ﴾: من ﴿أَن نَّأْخُذَ﴾: أحداً. ﴿إِلاَّ مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ﴾: لم يقل: من سرق خوف الكذب. ﴿إِنَّـآ إِذاً لَّظَالِمُونَ﴾: إن أخذنا غيره ﴿فَلَمَّا ٱسْتَيْأَسُواْ﴾: يئسوا منه ومن إجابته. ﴿خَلَصُواْ﴾: انفردوا ﴿نَجِيّاً﴾: مُتناجين ﴿قَالَ كَبِيرُهُمْ﴾: سنّاً، روبيل، أو رأياً يهوذا أو رياسة شمعون ﴿أَلَمْ تَعْلَمُوۤاْ أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَّوْثِقاً مِّنَ ٱللَّهِ﴾: عهداً وثيقاً بذكره. ﴿وَمِن قَبْلُ مَا﴾: صلة ﴿فَرَّطتُمْ﴾ قصرتم ﴿فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ﴾: أفارق. ﴿ٱلأَرْضَ﴾ مصر ﴿حَتَّىٰ يَأْذَنَ لِيۤ أَبِيۤ﴾ في الرجوع ﴿أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي﴾: بخلاص أخي. ﴿وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾: لأنه إنما يحكم بالحقِّ ﴿ٱرْجِعُوۤاْ إِلَىٰ أَبِيكُمْ فَقُولُواْ يٰأَبَانَا إِنَّ ٱبْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَآ إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا﴾: إذ خرج الصاع من رحله. ﴿وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ﴾: أنه سرق أو دُسَّتْ في رحلهِ ﴿وَسْئَلِ﴾: عن القصةِ ﴿ٱلْقَرْيَةَ﴾: أهل مصر. ﴿الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ﴾: القافلة. ﴿ٱلَّتِيۤ أَقْبَلْنَا﴾: توجهنا. ﴿فِيهَا وَإِنَّا﴾: والله. ﴿لَصَادِقُونَ﴾: فلما قالوا: ﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ﴾: زَيَّنْت ﴿لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْراً﴾: عظيما. ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾: أجمل. ﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ﴾: بيوسف وإخوته. ﴿جَمِيعاً﴾: مجتمعين. ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَلِيمُ﴾: بحالي. ﴿ٱلْحَكِيمُ﴾: في أفعاله. ﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: أعرض. ﴿عَنْهُمْ﴾: كراهةً. ﴿وَقَالَ يَٰأَسَفَىٰ﴾: شدَّة حزني ﴿عَلَى يُوسُفَ﴾: تعالي فهذا أوانك. ﴿وَٱبْيَضَّتْ عَيْنَاهُ﴾: كناية عن كثرة البكاء من الحزن. ﴿فَهُوَ كَظِيمٌ﴾: مملوء من الغيظ على أولاده كاتماً وما استرجع، لأنه مخصوص بهذه الأمة، كما في الحديث:" لم تعط أمة إنا لله وإنا إليه راجعون إلاَّ أمة محمَّد - صلى الله عليه وسلم - ألا ترى إلى يعقوب حين أصابه ما أصابه لم يسترجع قال: " يا أسفى "، وتأسف عليه دون أخويه مع حدوث رزئهما لأن رِزئه كان قاعدة المصيبات وأعظمها، على أنه كان واثقاً بحياتهما دونه. ﴿قَالُواْ﴾: أولاده. ﴿تَاللهِ﴾: لا. ﴿تَفْتَؤُاْ﴾: لا تزال. ﴿تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضاً﴾: مشرفاً على الهلاك ﴿أَوْ تَكُونَ مِنَ ٱلْهَالِكِينَ * قَالَ إِنَّمَآ أَشْكُو بَثِّي﴾: هَمِّي الذي لا صبر عليه ﴿وَحُزْنِي إِلَى ٱللَّهِ﴾: فخلوني وشكايتي. ﴿وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾: من حيَاته لخبَر المَلكِ، ورؤياه سجود الكواكب له.

يوسف 12:80

﴿قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ﴾: من ﴿أَن نَّأْخُذَ﴾: أحداً. ﴿إِلاَّ مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ﴾: لم يقل: من سرق خوف الكذب. ﴿إِنَّـآ إِذاً لَّظَالِمُونَ﴾: إن أخذنا غيره ﴿فَلَمَّا ٱسْتَيْأَسُواْ﴾: يئسوا منه ومن إجابته. ﴿خَلَصُواْ﴾: انفردوا ﴿نَجِيّاً﴾: مُتناجين ﴿قَالَ كَبِيرُهُمْ﴾: سنّاً، روبيل، أو رأياً يهوذا أو رياسة شمعون ﴿أَلَمْ تَعْلَمُوۤاْ أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَّوْثِقاً مِّنَ ٱللَّهِ﴾: عهداً وثيقاً بذكره. ﴿وَمِن قَبْلُ مَا﴾: صلة ﴿فَرَّطتُمْ﴾ قصرتم ﴿فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ﴾: أفارق. ﴿ٱلأَرْضَ﴾ مصر ﴿حَتَّىٰ يَأْذَنَ لِيۤ أَبِيۤ﴾ في الرجوع ﴿أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي﴾: بخلاص أخي. ﴿وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾: لأنه إنما يحكم بالحقِّ ﴿ٱرْجِعُوۤاْ إِلَىٰ أَبِيكُمْ فَقُولُواْ يٰأَبَانَا إِنَّ ٱبْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَآ إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا﴾: إذ خرج الصاع من رحله. ﴿وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ﴾: أنه سرق أو دُسَّتْ في رحلهِ ﴿وَسْئَلِ﴾: عن القصةِ ﴿ٱلْقَرْيَةَ﴾: أهل مصر. ﴿الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ﴾: القافلة. ﴿ٱلَّتِيۤ أَقْبَلْنَا﴾: توجهنا. ﴿فِيهَا وَإِنَّا﴾: والله. ﴿لَصَادِقُونَ﴾: فلما قالوا: ﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ﴾: زَيَّنْت ﴿لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْراً﴾: عظيما. ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾: أجمل. ﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ﴾: بيوسف وإخوته. ﴿جَمِيعاً﴾: مجتمعين. ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَلِيمُ﴾: بحالي. ﴿ٱلْحَكِيمُ﴾: في أفعاله. ﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: أعرض. ﴿عَنْهُمْ﴾: كراهةً. ﴿وَقَالَ يَٰأَسَفَىٰ﴾: شدَّة حزني ﴿عَلَى يُوسُفَ﴾: تعالي فهذا أوانك. ﴿وَٱبْيَضَّتْ عَيْنَاهُ﴾: كناية عن كثرة البكاء من الحزن. ﴿فَهُوَ كَظِيمٌ﴾: مملوء من الغيظ على أولاده كاتماً وما استرجع، لأنه مخصوص بهذه الأمة، كما في الحديث:" لم تعط أمة إنا لله وإنا إليه راجعون إلاَّ أمة محمَّد - صلى الله عليه وسلم - ألا ترى إلى يعقوب حين أصابه ما أصابه لم يسترجع قال: " يا أسفى "، وتأسف عليه دون أخويه مع حدوث رزئهما لأن رِزئه كان قاعدة المصيبات وأعظمها، على أنه كان واثقاً بحياتهما دونه. ﴿قَالُواْ﴾: أولاده. ﴿تَاللهِ﴾: لا. ﴿تَفْتَؤُاْ﴾: لا تزال. ﴿تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضاً﴾: مشرفاً على الهلاك ﴿أَوْ تَكُونَ مِنَ ٱلْهَالِكِينَ * قَالَ إِنَّمَآ أَشْكُو بَثِّي﴾: هَمِّي الذي لا صبر عليه ﴿وَحُزْنِي إِلَى ٱللَّهِ﴾: فخلوني وشكايتي. ﴿وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾: من حيَاته لخبَر المَلكِ، ورؤياه سجود الكواكب له.

يوسف 12:81

﴿قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ﴾: من ﴿أَن نَّأْخُذَ﴾: أحداً. ﴿إِلاَّ مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ﴾: لم يقل: من سرق خوف الكذب. ﴿إِنَّـآ إِذاً لَّظَالِمُونَ﴾: إن أخذنا غيره ﴿فَلَمَّا ٱسْتَيْأَسُواْ﴾: يئسوا منه ومن إجابته. ﴿خَلَصُواْ﴾: انفردوا ﴿نَجِيّاً﴾: مُتناجين ﴿قَالَ كَبِيرُهُمْ﴾: سنّاً، روبيل، أو رأياً يهوذا أو رياسة شمعون ﴿أَلَمْ تَعْلَمُوۤاْ أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَّوْثِقاً مِّنَ ٱللَّهِ﴾: عهداً وثيقاً بذكره. ﴿وَمِن قَبْلُ مَا﴾: صلة ﴿فَرَّطتُمْ﴾ قصرتم ﴿فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ﴾: أفارق. ﴿ٱلأَرْضَ﴾ مصر ﴿حَتَّىٰ يَأْذَنَ لِيۤ أَبِيۤ﴾ في الرجوع ﴿أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي﴾: بخلاص أخي. ﴿وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾: لأنه إنما يحكم بالحقِّ ﴿ٱرْجِعُوۤاْ إِلَىٰ أَبِيكُمْ فَقُولُواْ يٰأَبَانَا إِنَّ ٱبْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَآ إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا﴾: إذ خرج الصاع من رحله. ﴿وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ﴾: أنه سرق أو دُسَّتْ في رحلهِ ﴿وَسْئَلِ﴾: عن القصةِ ﴿ٱلْقَرْيَةَ﴾: أهل مصر. ﴿الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ﴾: القافلة. ﴿ٱلَّتِيۤ أَقْبَلْنَا﴾: توجهنا. ﴿فِيهَا وَإِنَّا﴾: والله. ﴿لَصَادِقُونَ﴾: فلما قالوا: ﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ﴾: زَيَّنْت ﴿لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْراً﴾: عظيما. ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾: أجمل. ﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ﴾: بيوسف وإخوته. ﴿جَمِيعاً﴾: مجتمعين. ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَلِيمُ﴾: بحالي. ﴿ٱلْحَكِيمُ﴾: في أفعاله. ﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: أعرض. ﴿عَنْهُمْ﴾: كراهةً. ﴿وَقَالَ يَٰأَسَفَىٰ﴾: شدَّة حزني ﴿عَلَى يُوسُفَ﴾: تعالي فهذا أوانك. ﴿وَٱبْيَضَّتْ عَيْنَاهُ﴾: كناية عن كثرة البكاء من الحزن. ﴿فَهُوَ كَظِيمٌ﴾: مملوء من الغيظ على أولاده كاتماً وما استرجع، لأنه مخصوص بهذه الأمة، كما في الحديث:" لم تعط أمة إنا لله وإنا إليه راجعون إلاَّ أمة محمَّد - صلى الله عليه وسلم - ألا ترى إلى يعقوب حين أصابه ما أصابه لم يسترجع قال: " يا أسفى "، وتأسف عليه دون أخويه مع حدوث رزئهما لأن رِزئه كان قاعدة المصيبات وأعظمها، على أنه كان واثقاً بحياتهما دونه. ﴿قَالُواْ﴾: أولاده. ﴿تَاللهِ﴾: لا. ﴿تَفْتَؤُاْ﴾: لا تزال. ﴿تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضاً﴾: مشرفاً على الهلاك ﴿أَوْ تَكُونَ مِنَ ٱلْهَالِكِينَ * قَالَ إِنَّمَآ أَشْكُو بَثِّي﴾: هَمِّي الذي لا صبر عليه ﴿وَحُزْنِي إِلَى ٱللَّهِ﴾: فخلوني وشكايتي. ﴿وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾: من حيَاته لخبَر المَلكِ، ورؤياه سجود الكواكب له.

يوسف 12:82

﴿قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ﴾: من ﴿أَن نَّأْخُذَ﴾: أحداً. ﴿إِلاَّ مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ﴾: لم يقل: من سرق خوف الكذب. ﴿إِنَّـآ إِذاً لَّظَالِمُونَ﴾: إن أخذنا غيره ﴿فَلَمَّا ٱسْتَيْأَسُواْ﴾: يئسوا منه ومن إجابته. ﴿خَلَصُواْ﴾: انفردوا ﴿نَجِيّاً﴾: مُتناجين ﴿قَالَ كَبِيرُهُمْ﴾: سنّاً، روبيل، أو رأياً يهوذا أو رياسة شمعون ﴿أَلَمْ تَعْلَمُوۤاْ أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَّوْثِقاً مِّنَ ٱللَّهِ﴾: عهداً وثيقاً بذكره. ﴿وَمِن قَبْلُ مَا﴾: صلة ﴿فَرَّطتُمْ﴾ قصرتم ﴿فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ﴾: أفارق. ﴿ٱلأَرْضَ﴾ مصر ﴿حَتَّىٰ يَأْذَنَ لِيۤ أَبِيۤ﴾ في الرجوع ﴿أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي﴾: بخلاص أخي. ﴿وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾: لأنه إنما يحكم بالحقِّ ﴿ٱرْجِعُوۤاْ إِلَىٰ أَبِيكُمْ فَقُولُواْ يٰأَبَانَا إِنَّ ٱبْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَآ إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا﴾: إذ خرج الصاع من رحله. ﴿وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ﴾: أنه سرق أو دُسَّتْ في رحلهِ ﴿وَسْئَلِ﴾: عن القصةِ ﴿ٱلْقَرْيَةَ﴾: أهل مصر. ﴿الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ﴾: القافلة. ﴿ٱلَّتِيۤ أَقْبَلْنَا﴾: توجهنا. ﴿فِيهَا وَإِنَّا﴾: والله. ﴿لَصَادِقُونَ﴾: فلما قالوا: ﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ﴾: زَيَّنْت ﴿لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْراً﴾: عظيما. ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾: أجمل. ﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ﴾: بيوسف وإخوته. ﴿جَمِيعاً﴾: مجتمعين. ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَلِيمُ﴾: بحالي. ﴿ٱلْحَكِيمُ﴾: في أفعاله. ﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: أعرض. ﴿عَنْهُمْ﴾: كراهةً. ﴿وَقَالَ يَٰأَسَفَىٰ﴾: شدَّة حزني ﴿عَلَى يُوسُفَ﴾: تعالي فهذا أوانك. ﴿وَٱبْيَضَّتْ عَيْنَاهُ﴾: كناية عن كثرة البكاء من الحزن. ﴿فَهُوَ كَظِيمٌ﴾: مملوء من الغيظ على أولاده كاتماً وما استرجع، لأنه مخصوص بهذه الأمة، كما في الحديث:" لم تعط أمة إنا لله وإنا إليه راجعون إلاَّ أمة محمَّد - صلى الله عليه وسلم - ألا ترى إلى يعقوب حين أصابه ما أصابه لم يسترجع قال: " يا أسفى "، وتأسف عليه دون أخويه مع حدوث رزئهما لأن رِزئه كان قاعدة المصيبات وأعظمها، على أنه كان واثقاً بحياتهما دونه. ﴿قَالُواْ﴾: أولاده. ﴿تَاللهِ﴾: لا. ﴿تَفْتَؤُاْ﴾: لا تزال. ﴿تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضاً﴾: مشرفاً على الهلاك ﴿أَوْ تَكُونَ مِنَ ٱلْهَالِكِينَ * قَالَ إِنَّمَآ أَشْكُو بَثِّي﴾: هَمِّي الذي لا صبر عليه ﴿وَحُزْنِي إِلَى ٱللَّهِ﴾: فخلوني وشكايتي. ﴿وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾: من حيَاته لخبَر المَلكِ، ورؤياه سجود الكواكب له.

يوسف 12:83

﴿قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ﴾: من ﴿أَن نَّأْخُذَ﴾: أحداً. ﴿إِلاَّ مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ﴾: لم يقل: من سرق خوف الكذب. ﴿إِنَّـآ إِذاً لَّظَالِمُونَ﴾: إن أخذنا غيره ﴿فَلَمَّا ٱسْتَيْأَسُواْ﴾: يئسوا منه ومن إجابته. ﴿خَلَصُواْ﴾: انفردوا ﴿نَجِيّاً﴾: مُتناجين ﴿قَالَ كَبِيرُهُمْ﴾: سنّاً، روبيل، أو رأياً يهوذا أو رياسة شمعون ﴿أَلَمْ تَعْلَمُوۤاْ أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَّوْثِقاً مِّنَ ٱللَّهِ﴾: عهداً وثيقاً بذكره. ﴿وَمِن قَبْلُ مَا﴾: صلة ﴿فَرَّطتُمْ﴾ قصرتم ﴿فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ﴾: أفارق. ﴿ٱلأَرْضَ﴾ مصر ﴿حَتَّىٰ يَأْذَنَ لِيۤ أَبِيۤ﴾ في الرجوع ﴿أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي﴾: بخلاص أخي. ﴿وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾: لأنه إنما يحكم بالحقِّ ﴿ٱرْجِعُوۤاْ إِلَىٰ أَبِيكُمْ فَقُولُواْ يٰأَبَانَا إِنَّ ٱبْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَآ إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا﴾: إذ خرج الصاع من رحله. ﴿وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ﴾: أنه سرق أو دُسَّتْ في رحلهِ ﴿وَسْئَلِ﴾: عن القصةِ ﴿ٱلْقَرْيَةَ﴾: أهل مصر. ﴿الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ﴾: القافلة. ﴿ٱلَّتِيۤ أَقْبَلْنَا﴾: توجهنا. ﴿فِيهَا وَإِنَّا﴾: والله. ﴿لَصَادِقُونَ﴾: فلما قالوا: ﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ﴾: زَيَّنْت ﴿لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْراً﴾: عظيما. ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾: أجمل. ﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ﴾: بيوسف وإخوته. ﴿جَمِيعاً﴾: مجتمعين. ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَلِيمُ﴾: بحالي. ﴿ٱلْحَكِيمُ﴾: في أفعاله. ﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: أعرض. ﴿عَنْهُمْ﴾: كراهةً. ﴿وَقَالَ يَٰأَسَفَىٰ﴾: شدَّة حزني ﴿عَلَى يُوسُفَ﴾: تعالي فهذا أوانك. ﴿وَٱبْيَضَّتْ عَيْنَاهُ﴾: كناية عن كثرة البكاء من الحزن. ﴿فَهُوَ كَظِيمٌ﴾: مملوء من الغيظ على أولاده كاتماً وما استرجع، لأنه مخصوص بهذه الأمة، كما في الحديث:" لم تعط أمة إنا لله وإنا إليه راجعون إلاَّ أمة محمَّد - صلى الله عليه وسلم - ألا ترى إلى يعقوب حين أصابه ما أصابه لم يسترجع قال: " يا أسفى "، وتأسف عليه دون أخويه مع حدوث رزئهما لأن رِزئه كان قاعدة المصيبات وأعظمها، على أنه كان واثقاً بحياتهما دونه. ﴿قَالُواْ﴾: أولاده. ﴿تَاللهِ﴾: لا. ﴿تَفْتَؤُاْ﴾: لا تزال. ﴿تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضاً﴾: مشرفاً على الهلاك ﴿أَوْ تَكُونَ مِنَ ٱلْهَالِكِينَ * قَالَ إِنَّمَآ أَشْكُو بَثِّي﴾: هَمِّي الذي لا صبر عليه ﴿وَحُزْنِي إِلَى ٱللَّهِ﴾: فخلوني وشكايتي. ﴿وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾: من حيَاته لخبَر المَلكِ، ورؤياه سجود الكواكب له.

يوسف 12:84

﴿قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ﴾: من ﴿أَن نَّأْخُذَ﴾: أحداً. ﴿إِلاَّ مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ﴾: لم يقل: من سرق خوف الكذب. ﴿إِنَّـآ إِذاً لَّظَالِمُونَ﴾: إن أخذنا غيره ﴿فَلَمَّا ٱسْتَيْأَسُواْ﴾: يئسوا منه ومن إجابته. ﴿خَلَصُواْ﴾: انفردوا ﴿نَجِيّاً﴾: مُتناجين ﴿قَالَ كَبِيرُهُمْ﴾: سنّاً، روبيل، أو رأياً يهوذا أو رياسة شمعون ﴿أَلَمْ تَعْلَمُوۤاْ أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَّوْثِقاً مِّنَ ٱللَّهِ﴾: عهداً وثيقاً بذكره. ﴿وَمِن قَبْلُ مَا﴾: صلة ﴿فَرَّطتُمْ﴾ قصرتم ﴿فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ﴾: أفارق. ﴿ٱلأَرْضَ﴾ مصر ﴿حَتَّىٰ يَأْذَنَ لِيۤ أَبِيۤ﴾ في الرجوع ﴿أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي﴾: بخلاص أخي. ﴿وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾: لأنه إنما يحكم بالحقِّ ﴿ٱرْجِعُوۤاْ إِلَىٰ أَبِيكُمْ فَقُولُواْ يٰأَبَانَا إِنَّ ٱبْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَآ إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا﴾: إذ خرج الصاع من رحله. ﴿وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ﴾: أنه سرق أو دُسَّتْ في رحلهِ ﴿وَسْئَلِ﴾: عن القصةِ ﴿ٱلْقَرْيَةَ﴾: أهل مصر. ﴿الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ﴾: القافلة. ﴿ٱلَّتِيۤ أَقْبَلْنَا﴾: توجهنا. ﴿فِيهَا وَإِنَّا﴾: والله. ﴿لَصَادِقُونَ﴾: فلما قالوا: ﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ﴾: زَيَّنْت ﴿لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْراً﴾: عظيما. ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾: أجمل. ﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ﴾: بيوسف وإخوته. ﴿جَمِيعاً﴾: مجتمعين. ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَلِيمُ﴾: بحالي. ﴿ٱلْحَكِيمُ﴾: في أفعاله. ﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: أعرض. ﴿عَنْهُمْ﴾: كراهةً. ﴿وَقَالَ يَٰأَسَفَىٰ﴾: شدَّة حزني ﴿عَلَى يُوسُفَ﴾: تعالي فهذا أوانك. ﴿وَٱبْيَضَّتْ عَيْنَاهُ﴾: كناية عن كثرة البكاء من الحزن. ﴿فَهُوَ كَظِيمٌ﴾: مملوء من الغيظ على أولاده كاتماً وما استرجع، لأنه مخصوص بهذه الأمة، كما في الحديث:" لم تعط أمة إنا لله وإنا إليه راجعون إلاَّ أمة محمَّد - صلى الله عليه وسلم - ألا ترى إلى يعقوب حين أصابه ما أصابه لم يسترجع قال: " يا أسفى "، وتأسف عليه دون أخويه مع حدوث رزئهما لأن رِزئه كان قاعدة المصيبات وأعظمها، على أنه كان واثقاً بحياتهما دونه. ﴿قَالُواْ﴾: أولاده. ﴿تَاللهِ﴾: لا. ﴿تَفْتَؤُاْ﴾: لا تزال. ﴿تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضاً﴾: مشرفاً على الهلاك ﴿أَوْ تَكُونَ مِنَ ٱلْهَالِكِينَ * قَالَ إِنَّمَآ أَشْكُو بَثِّي﴾: هَمِّي الذي لا صبر عليه ﴿وَحُزْنِي إِلَى ٱللَّهِ﴾: فخلوني وشكايتي. ﴿وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾: من حيَاته لخبَر المَلكِ، ورؤياه سجود الكواكب له.

يوسف 12:85

﴿قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ﴾: من ﴿أَن نَّأْخُذَ﴾: أحداً. ﴿إِلاَّ مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ﴾: لم يقل: من سرق خوف الكذب. ﴿إِنَّـآ إِذاً لَّظَالِمُونَ﴾: إن أخذنا غيره ﴿فَلَمَّا ٱسْتَيْأَسُواْ﴾: يئسوا منه ومن إجابته. ﴿خَلَصُواْ﴾: انفردوا ﴿نَجِيّاً﴾: مُتناجين ﴿قَالَ كَبِيرُهُمْ﴾: سنّاً، روبيل، أو رأياً يهوذا أو رياسة شمعون ﴿أَلَمْ تَعْلَمُوۤاْ أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَّوْثِقاً مِّنَ ٱللَّهِ﴾: عهداً وثيقاً بذكره. ﴿وَمِن قَبْلُ مَا﴾: صلة ﴿فَرَّطتُمْ﴾ قصرتم ﴿فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ﴾: أفارق. ﴿ٱلأَرْضَ﴾ مصر ﴿حَتَّىٰ يَأْذَنَ لِيۤ أَبِيۤ﴾ في الرجوع ﴿أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي﴾: بخلاص أخي. ﴿وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾: لأنه إنما يحكم بالحقِّ ﴿ٱرْجِعُوۤاْ إِلَىٰ أَبِيكُمْ فَقُولُواْ يٰأَبَانَا إِنَّ ٱبْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَآ إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا﴾: إذ خرج الصاع من رحله. ﴿وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ﴾: أنه سرق أو دُسَّتْ في رحلهِ ﴿وَسْئَلِ﴾: عن القصةِ ﴿ٱلْقَرْيَةَ﴾: أهل مصر. ﴿الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ﴾: القافلة. ﴿ٱلَّتِيۤ أَقْبَلْنَا﴾: توجهنا. ﴿فِيهَا وَإِنَّا﴾: والله. ﴿لَصَادِقُونَ﴾: فلما قالوا: ﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ﴾: زَيَّنْت ﴿لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْراً﴾: عظيما. ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾: أجمل. ﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ﴾: بيوسف وإخوته. ﴿جَمِيعاً﴾: مجتمعين. ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَلِيمُ﴾: بحالي. ﴿ٱلْحَكِيمُ﴾: في أفعاله. ﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: أعرض. ﴿عَنْهُمْ﴾: كراهةً. ﴿وَقَالَ يَٰأَسَفَىٰ﴾: شدَّة حزني ﴿عَلَى يُوسُفَ﴾: تعالي فهذا أوانك. ﴿وَٱبْيَضَّتْ عَيْنَاهُ﴾: كناية عن كثرة البكاء من الحزن. ﴿فَهُوَ كَظِيمٌ﴾: مملوء من الغيظ على أولاده كاتماً وما استرجع، لأنه مخصوص بهذه الأمة، كما في الحديث:" لم تعط أمة إنا لله وإنا إليه راجعون إلاَّ أمة محمَّد - صلى الله عليه وسلم - ألا ترى إلى يعقوب حين أصابه ما أصابه لم يسترجع قال: " يا أسفى "، وتأسف عليه دون أخويه مع حدوث رزئهما لأن رِزئه كان قاعدة المصيبات وأعظمها، على أنه كان واثقاً بحياتهما دونه. ﴿قَالُواْ﴾: أولاده. ﴿تَاللهِ﴾: لا. ﴿تَفْتَؤُاْ﴾: لا تزال. ﴿تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضاً﴾: مشرفاً على الهلاك ﴿أَوْ تَكُونَ مِنَ ٱلْهَالِكِينَ * قَالَ إِنَّمَآ أَشْكُو بَثِّي﴾: هَمِّي الذي لا صبر عليه ﴿وَحُزْنِي إِلَى ٱللَّهِ﴾: فخلوني وشكايتي. ﴿وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾: من حيَاته لخبَر المَلكِ، ورؤياه سجود الكواكب له.

يوسف 12:86

﴿قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ﴾: من ﴿أَن نَّأْخُذَ﴾: أحداً. ﴿إِلاَّ مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ﴾: لم يقل: من سرق خوف الكذب. ﴿إِنَّـآ إِذاً لَّظَالِمُونَ﴾: إن أخذنا غيره ﴿فَلَمَّا ٱسْتَيْأَسُواْ﴾: يئسوا منه ومن إجابته. ﴿خَلَصُواْ﴾: انفردوا ﴿نَجِيّاً﴾: مُتناجين ﴿قَالَ كَبِيرُهُمْ﴾: سنّاً، روبيل، أو رأياً يهوذا أو رياسة شمعون ﴿أَلَمْ تَعْلَمُوۤاْ أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَّوْثِقاً مِّنَ ٱللَّهِ﴾: عهداً وثيقاً بذكره. ﴿وَمِن قَبْلُ مَا﴾: صلة ﴿فَرَّطتُمْ﴾ قصرتم ﴿فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ﴾: أفارق. ﴿ٱلأَرْضَ﴾ مصر ﴿حَتَّىٰ يَأْذَنَ لِيۤ أَبِيۤ﴾ في الرجوع ﴿أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي﴾: بخلاص أخي. ﴿وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾: لأنه إنما يحكم بالحقِّ ﴿ٱرْجِعُوۤاْ إِلَىٰ أَبِيكُمْ فَقُولُواْ يٰأَبَانَا إِنَّ ٱبْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَآ إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا﴾: إذ خرج الصاع من رحله. ﴿وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ﴾: أنه سرق أو دُسَّتْ في رحلهِ ﴿وَسْئَلِ﴾: عن القصةِ ﴿ٱلْقَرْيَةَ﴾: أهل مصر. ﴿الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ﴾: القافلة. ﴿ٱلَّتِيۤ أَقْبَلْنَا﴾: توجهنا. ﴿فِيهَا وَإِنَّا﴾: والله. ﴿لَصَادِقُونَ﴾: فلما قالوا: ﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ﴾: زَيَّنْت ﴿لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْراً﴾: عظيما. ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾: أجمل. ﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ﴾: بيوسف وإخوته. ﴿جَمِيعاً﴾: مجتمعين. ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَلِيمُ﴾: بحالي. ﴿ٱلْحَكِيمُ﴾: في أفعاله. ﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: أعرض. ﴿عَنْهُمْ﴾: كراهةً. ﴿وَقَالَ يَٰأَسَفَىٰ﴾: شدَّة حزني ﴿عَلَى يُوسُفَ﴾: تعالي فهذا أوانك. ﴿وَٱبْيَضَّتْ عَيْنَاهُ﴾: كناية عن كثرة البكاء من الحزن. ﴿فَهُوَ كَظِيمٌ﴾: مملوء من الغيظ على أولاده كاتماً وما استرجع، لأنه مخصوص بهذه الأمة، كما في الحديث:" لم تعط أمة إنا لله وإنا إليه راجعون إلاَّ أمة محمَّد - صلى الله عليه وسلم - ألا ترى إلى يعقوب حين أصابه ما أصابه لم يسترجع قال: " يا أسفى "، وتأسف عليه دون أخويه مع حدوث رزئهما لأن رِزئه كان قاعدة المصيبات وأعظمها، على أنه كان واثقاً بحياتهما دونه. ﴿قَالُواْ﴾: أولاده. ﴿تَاللهِ﴾: لا. ﴿تَفْتَؤُاْ﴾: لا تزال. ﴿تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضاً﴾: مشرفاً على الهلاك ﴿أَوْ تَكُونَ مِنَ ٱلْهَالِكِينَ * قَالَ إِنَّمَآ أَشْكُو بَثِّي﴾: هَمِّي الذي لا صبر عليه ﴿وَحُزْنِي إِلَى ٱللَّهِ﴾: فخلوني وشكايتي. ﴿وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾: من حيَاته لخبَر المَلكِ، ورؤياه سجود الكواكب له.

يوسف 12:87

﴿يٰبَنِيَّ ٱذْهَبُواْ﴾: إلى مصر. ﴿فَتَحَسَّسُواْ﴾: تفحصوا. ﴿مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلاَ تَيْأَسُواْ﴾: تقنطوا. ﴿مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ﴾: رحمته. ﴿إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ إِلاَّ ٱلْقَوْمُ ٱلْكَافِرُونَ﴾: والمؤمن لا يزال يطمع في رحمته، ثم رجع إلى مصر. ﴿فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيْهِ﴾: على العزيز. ﴿قَالُواْ يٰأَيُّهَا ٱلْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا ٱلضُّرُّ﴾: شدة الجوع. ﴿وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ﴾: مدفوعة يدفعها كل أحد لرداءتها وفي تعيينها خلاف. ﴿فَأَوْفِ﴾: أتم لنا. ﴿الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا﴾: بردِّ أخينا ﴿إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ﴾ فلما رأى عجزهم. ﴿قَالَ﴾: شفقةً وحثّاً لهم على التوبة: ﴿هَلْ عَلِمْتُمْ﴾: قبح ﴿مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ﴾: إذ فرَّقتم بينهما وذللتموه ﴿إِذْ أَنتُمْ جَاهِلُونَ﴾: قبحه للصّبيّ، وذرفَت عيناهُ رِقّةً ﴿قَالُوۤاْ أَءِنَّكَ لأَنتَ يُوسُفُ﴾: عرفوه لأنه وضع التاج وكانت في جبتهه شامةً بيضاءُ، كما كانت ليعقوب وسارَة. ﴿قَالَ أَنَاْ يُوسُفُ وَهَـٰذَا أَخِي قَدْ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَآ﴾: بالاجتماع ﴿إِنَّهُ مَن يَتَّقِ﴾: الله. ﴿وَيَصْبِرْ﴾: على مصائبه ﴿فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ أي: أجره ﴿قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ﴾: اختارك. ﴿ٱللَّهُ عَلَيْنَا﴾: بالعلم والصبر والملك. ﴿وَإِن﴾: إنه. ﴿كُنَّا لَخَاطِئِينَ * قَالَ لاَ تَثْرِيبَ﴾: تغيير ﴿عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ﴾: فكيف بما بعده. ﴿يَغْفِرُ ٱللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ ٱلرَّاحِمِينَ﴾: يغفر الصغائر والكبائر ﴿ٱذْهَبُواْ بِقَمِيصِي﴾ ملبوسي ﴿هَـٰذَا فَأَلْقُوهُ عَلَىٰ وَجْهِ أَبِي يَأْتِ﴾: يأتني. ﴿بَصِيراً﴾: كان من نسج الجنة، ألبس إبراهيم حين ألقي في النار، ما وقع على سقيم إلاَّ عوفي، وعلقه عليه يعقوب في التعويذِ. ﴿وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: نسائكم وذريَّاتكم.

يوسف 12:88

﴿يٰبَنِيَّ ٱذْهَبُواْ﴾: إلى مصر. ﴿فَتَحَسَّسُواْ﴾: تفحصوا. ﴿مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلاَ تَيْأَسُواْ﴾: تقنطوا. ﴿مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ﴾: رحمته. ﴿إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ إِلاَّ ٱلْقَوْمُ ٱلْكَافِرُونَ﴾: والمؤمن لا يزال يطمع في رحمته، ثم رجع إلى مصر. ﴿فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيْهِ﴾: على العزيز. ﴿قَالُواْ يٰأَيُّهَا ٱلْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا ٱلضُّرُّ﴾: شدة الجوع. ﴿وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ﴾: مدفوعة يدفعها كل أحد لرداءتها وفي تعيينها خلاف. ﴿فَأَوْفِ﴾: أتم لنا. ﴿الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا﴾: بردِّ أخينا ﴿إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ﴾ فلما رأى عجزهم. ﴿قَالَ﴾: شفقةً وحثّاً لهم على التوبة: ﴿هَلْ عَلِمْتُمْ﴾: قبح ﴿مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ﴾: إذ فرَّقتم بينهما وذللتموه ﴿إِذْ أَنتُمْ جَاهِلُونَ﴾: قبحه للصّبيّ، وذرفَت عيناهُ رِقّةً ﴿قَالُوۤاْ أَءِنَّكَ لأَنتَ يُوسُفُ﴾: عرفوه لأنه وضع التاج وكانت في جبتهه شامةً بيضاءُ، كما كانت ليعقوب وسارَة. ﴿قَالَ أَنَاْ يُوسُفُ وَهَـٰذَا أَخِي قَدْ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَآ﴾: بالاجتماع ﴿إِنَّهُ مَن يَتَّقِ﴾: الله. ﴿وَيَصْبِرْ﴾: على مصائبه ﴿فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ أي: أجره ﴿قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ﴾: اختارك. ﴿ٱللَّهُ عَلَيْنَا﴾: بالعلم والصبر والملك. ﴿وَإِن﴾: إنه. ﴿كُنَّا لَخَاطِئِينَ * قَالَ لاَ تَثْرِيبَ﴾: تغيير ﴿عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ﴾: فكيف بما بعده. ﴿يَغْفِرُ ٱللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ ٱلرَّاحِمِينَ﴾: يغفر الصغائر والكبائر ﴿ٱذْهَبُواْ بِقَمِيصِي﴾ ملبوسي ﴿هَـٰذَا فَأَلْقُوهُ عَلَىٰ وَجْهِ أَبِي يَأْتِ﴾: يأتني. ﴿بَصِيراً﴾: كان من نسج الجنة، ألبس إبراهيم حين ألقي في النار، ما وقع على سقيم إلاَّ عوفي، وعلقه عليه يعقوب في التعويذِ. ﴿وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: نسائكم وذريَّاتكم.

يوسف 12:89

﴿يٰبَنِيَّ ٱذْهَبُواْ﴾: إلى مصر. ﴿فَتَحَسَّسُواْ﴾: تفحصوا. ﴿مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلاَ تَيْأَسُواْ﴾: تقنطوا. ﴿مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ﴾: رحمته. ﴿إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ إِلاَّ ٱلْقَوْمُ ٱلْكَافِرُونَ﴾: والمؤمن لا يزال يطمع في رحمته، ثم رجع إلى مصر. ﴿فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيْهِ﴾: على العزيز. ﴿قَالُواْ يٰأَيُّهَا ٱلْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا ٱلضُّرُّ﴾: شدة الجوع. ﴿وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ﴾: مدفوعة يدفعها كل أحد لرداءتها وفي تعيينها خلاف. ﴿فَأَوْفِ﴾: أتم لنا. ﴿الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا﴾: بردِّ أخينا ﴿إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ﴾ فلما رأى عجزهم. ﴿قَالَ﴾: شفقةً وحثّاً لهم على التوبة: ﴿هَلْ عَلِمْتُمْ﴾: قبح ﴿مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ﴾: إذ فرَّقتم بينهما وذللتموه ﴿إِذْ أَنتُمْ جَاهِلُونَ﴾: قبحه للصّبيّ، وذرفَت عيناهُ رِقّةً ﴿قَالُوۤاْ أَءِنَّكَ لأَنتَ يُوسُفُ﴾: عرفوه لأنه وضع التاج وكانت في جبتهه شامةً بيضاءُ، كما كانت ليعقوب وسارَة. ﴿قَالَ أَنَاْ يُوسُفُ وَهَـٰذَا أَخِي قَدْ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَآ﴾: بالاجتماع ﴿إِنَّهُ مَن يَتَّقِ﴾: الله. ﴿وَيَصْبِرْ﴾: على مصائبه ﴿فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ أي: أجره ﴿قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ﴾: اختارك. ﴿ٱللَّهُ عَلَيْنَا﴾: بالعلم والصبر والملك. ﴿وَإِن﴾: إنه. ﴿كُنَّا لَخَاطِئِينَ * قَالَ لاَ تَثْرِيبَ﴾: تغيير ﴿عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ﴾: فكيف بما بعده. ﴿يَغْفِرُ ٱللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ ٱلرَّاحِمِينَ﴾: يغفر الصغائر والكبائر ﴿ٱذْهَبُواْ بِقَمِيصِي﴾ ملبوسي ﴿هَـٰذَا فَأَلْقُوهُ عَلَىٰ وَجْهِ أَبِي يَأْتِ﴾: يأتني. ﴿بَصِيراً﴾: كان من نسج الجنة، ألبس إبراهيم حين ألقي في النار، ما وقع على سقيم إلاَّ عوفي، وعلقه عليه يعقوب في التعويذِ. ﴿وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: نسائكم وذريَّاتكم.

يوسف 12:90

﴿يٰبَنِيَّ ٱذْهَبُواْ﴾: إلى مصر. ﴿فَتَحَسَّسُواْ﴾: تفحصوا. ﴿مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلاَ تَيْأَسُواْ﴾: تقنطوا. ﴿مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ﴾: رحمته. ﴿إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ إِلاَّ ٱلْقَوْمُ ٱلْكَافِرُونَ﴾: والمؤمن لا يزال يطمع في رحمته، ثم رجع إلى مصر. ﴿فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيْهِ﴾: على العزيز. ﴿قَالُواْ يٰأَيُّهَا ٱلْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا ٱلضُّرُّ﴾: شدة الجوع. ﴿وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ﴾: مدفوعة يدفعها كل أحد لرداءتها وفي تعيينها خلاف. ﴿فَأَوْفِ﴾: أتم لنا. ﴿الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا﴾: بردِّ أخينا ﴿إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ﴾ فلما رأى عجزهم. ﴿قَالَ﴾: شفقةً وحثّاً لهم على التوبة: ﴿هَلْ عَلِمْتُمْ﴾: قبح ﴿مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ﴾: إذ فرَّقتم بينهما وذللتموه ﴿إِذْ أَنتُمْ جَاهِلُونَ﴾: قبحه للصّبيّ، وذرفَت عيناهُ رِقّةً ﴿قَالُوۤاْ أَءِنَّكَ لأَنتَ يُوسُفُ﴾: عرفوه لأنه وضع التاج وكانت في جبتهه شامةً بيضاءُ، كما كانت ليعقوب وسارَة. ﴿قَالَ أَنَاْ يُوسُفُ وَهَـٰذَا أَخِي قَدْ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَآ﴾: بالاجتماع ﴿إِنَّهُ مَن يَتَّقِ﴾: الله. ﴿وَيَصْبِرْ﴾: على مصائبه ﴿فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ أي: أجره ﴿قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ﴾: اختارك. ﴿ٱللَّهُ عَلَيْنَا﴾: بالعلم والصبر والملك. ﴿وَإِن﴾: إنه. ﴿كُنَّا لَخَاطِئِينَ * قَالَ لاَ تَثْرِيبَ﴾: تغيير ﴿عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ﴾: فكيف بما بعده. ﴿يَغْفِرُ ٱللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ ٱلرَّاحِمِينَ﴾: يغفر الصغائر والكبائر ﴿ٱذْهَبُواْ بِقَمِيصِي﴾ ملبوسي ﴿هَـٰذَا فَأَلْقُوهُ عَلَىٰ وَجْهِ أَبِي يَأْتِ﴾: يأتني. ﴿بَصِيراً﴾: كان من نسج الجنة، ألبس إبراهيم حين ألقي في النار، ما وقع على سقيم إلاَّ عوفي، وعلقه عليه يعقوب في التعويذِ. ﴿وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: نسائكم وذريَّاتكم.

يوسف 12:91

﴿يٰبَنِيَّ ٱذْهَبُواْ﴾: إلى مصر. ﴿فَتَحَسَّسُواْ﴾: تفحصوا. ﴿مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلاَ تَيْأَسُواْ﴾: تقنطوا. ﴿مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ﴾: رحمته. ﴿إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ إِلاَّ ٱلْقَوْمُ ٱلْكَافِرُونَ﴾: والمؤمن لا يزال يطمع في رحمته، ثم رجع إلى مصر. ﴿فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيْهِ﴾: على العزيز. ﴿قَالُواْ يٰأَيُّهَا ٱلْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا ٱلضُّرُّ﴾: شدة الجوع. ﴿وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ﴾: مدفوعة يدفعها كل أحد لرداءتها وفي تعيينها خلاف. ﴿فَأَوْفِ﴾: أتم لنا. ﴿الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا﴾: بردِّ أخينا ﴿إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ﴾ فلما رأى عجزهم. ﴿قَالَ﴾: شفقةً وحثّاً لهم على التوبة: ﴿هَلْ عَلِمْتُمْ﴾: قبح ﴿مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ﴾: إذ فرَّقتم بينهما وذللتموه ﴿إِذْ أَنتُمْ جَاهِلُونَ﴾: قبحه للصّبيّ، وذرفَت عيناهُ رِقّةً ﴿قَالُوۤاْ أَءِنَّكَ لأَنتَ يُوسُفُ﴾: عرفوه لأنه وضع التاج وكانت في جبتهه شامةً بيضاءُ، كما كانت ليعقوب وسارَة. ﴿قَالَ أَنَاْ يُوسُفُ وَهَـٰذَا أَخِي قَدْ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَآ﴾: بالاجتماع ﴿إِنَّهُ مَن يَتَّقِ﴾: الله. ﴿وَيَصْبِرْ﴾: على مصائبه ﴿فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ أي: أجره ﴿قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ﴾: اختارك. ﴿ٱللَّهُ عَلَيْنَا﴾: بالعلم والصبر والملك. ﴿وَإِن﴾: إنه. ﴿كُنَّا لَخَاطِئِينَ * قَالَ لاَ تَثْرِيبَ﴾: تغيير ﴿عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ﴾: فكيف بما بعده. ﴿يَغْفِرُ ٱللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ ٱلرَّاحِمِينَ﴾: يغفر الصغائر والكبائر ﴿ٱذْهَبُواْ بِقَمِيصِي﴾ ملبوسي ﴿هَـٰذَا فَأَلْقُوهُ عَلَىٰ وَجْهِ أَبِي يَأْتِ﴾: يأتني. ﴿بَصِيراً﴾: كان من نسج الجنة، ألبس إبراهيم حين ألقي في النار، ما وقع على سقيم إلاَّ عوفي، وعلقه عليه يعقوب في التعويذِ. ﴿وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: نسائكم وذريَّاتكم.

يوسف 12:92

﴿يٰبَنِيَّ ٱذْهَبُواْ﴾: إلى مصر. ﴿فَتَحَسَّسُواْ﴾: تفحصوا. ﴿مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلاَ تَيْأَسُواْ﴾: تقنطوا. ﴿مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ﴾: رحمته. ﴿إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ إِلاَّ ٱلْقَوْمُ ٱلْكَافِرُونَ﴾: والمؤمن لا يزال يطمع في رحمته، ثم رجع إلى مصر. ﴿فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيْهِ﴾: على العزيز. ﴿قَالُواْ يٰأَيُّهَا ٱلْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا ٱلضُّرُّ﴾: شدة الجوع. ﴿وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ﴾: مدفوعة يدفعها كل أحد لرداءتها وفي تعيينها خلاف. ﴿فَأَوْفِ﴾: أتم لنا. ﴿الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا﴾: بردِّ أخينا ﴿إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ﴾ فلما رأى عجزهم. ﴿قَالَ﴾: شفقةً وحثّاً لهم على التوبة: ﴿هَلْ عَلِمْتُمْ﴾: قبح ﴿مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ﴾: إذ فرَّقتم بينهما وذللتموه ﴿إِذْ أَنتُمْ جَاهِلُونَ﴾: قبحه للصّبيّ، وذرفَت عيناهُ رِقّةً ﴿قَالُوۤاْ أَءِنَّكَ لأَنتَ يُوسُفُ﴾: عرفوه لأنه وضع التاج وكانت في جبتهه شامةً بيضاءُ، كما كانت ليعقوب وسارَة. ﴿قَالَ أَنَاْ يُوسُفُ وَهَـٰذَا أَخِي قَدْ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَآ﴾: بالاجتماع ﴿إِنَّهُ مَن يَتَّقِ﴾: الله. ﴿وَيَصْبِرْ﴾: على مصائبه ﴿فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ أي: أجره ﴿قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ﴾: اختارك. ﴿ٱللَّهُ عَلَيْنَا﴾: بالعلم والصبر والملك. ﴿وَإِن﴾: إنه. ﴿كُنَّا لَخَاطِئِينَ * قَالَ لاَ تَثْرِيبَ﴾: تغيير ﴿عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ﴾: فكيف بما بعده. ﴿يَغْفِرُ ٱللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ ٱلرَّاحِمِينَ﴾: يغفر الصغائر والكبائر ﴿ٱذْهَبُواْ بِقَمِيصِي﴾ ملبوسي ﴿هَـٰذَا فَأَلْقُوهُ عَلَىٰ وَجْهِ أَبِي يَأْتِ﴾: يأتني. ﴿بَصِيراً﴾: كان من نسج الجنة، ألبس إبراهيم حين ألقي في النار، ما وقع على سقيم إلاَّ عوفي، وعلقه عليه يعقوب في التعويذِ. ﴿وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: نسائكم وذريَّاتكم.

يوسف 12:93

﴿يٰبَنِيَّ ٱذْهَبُواْ﴾: إلى مصر. ﴿فَتَحَسَّسُواْ﴾: تفحصوا. ﴿مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلاَ تَيْأَسُواْ﴾: تقنطوا. ﴿مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ﴾: رحمته. ﴿إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ إِلاَّ ٱلْقَوْمُ ٱلْكَافِرُونَ﴾: والمؤمن لا يزال يطمع في رحمته، ثم رجع إلى مصر. ﴿فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيْهِ﴾: على العزيز. ﴿قَالُواْ يٰأَيُّهَا ٱلْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا ٱلضُّرُّ﴾: شدة الجوع. ﴿وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ﴾: مدفوعة يدفعها كل أحد لرداءتها وفي تعيينها خلاف. ﴿فَأَوْفِ﴾: أتم لنا. ﴿الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا﴾: بردِّ أخينا ﴿إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ﴾ فلما رأى عجزهم. ﴿قَالَ﴾: شفقةً وحثّاً لهم على التوبة: ﴿هَلْ عَلِمْتُمْ﴾: قبح ﴿مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ﴾: إذ فرَّقتم بينهما وذللتموه ﴿إِذْ أَنتُمْ جَاهِلُونَ﴾: قبحه للصّبيّ، وذرفَت عيناهُ رِقّةً ﴿قَالُوۤاْ أَءِنَّكَ لأَنتَ يُوسُفُ﴾: عرفوه لأنه وضع التاج وكانت في جبتهه شامةً بيضاءُ، كما كانت ليعقوب وسارَة. ﴿قَالَ أَنَاْ يُوسُفُ وَهَـٰذَا أَخِي قَدْ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَآ﴾: بالاجتماع ﴿إِنَّهُ مَن يَتَّقِ﴾: الله. ﴿وَيَصْبِرْ﴾: على مصائبه ﴿فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ أي: أجره ﴿قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ﴾: اختارك. ﴿ٱللَّهُ عَلَيْنَا﴾: بالعلم والصبر والملك. ﴿وَإِن﴾: إنه. ﴿كُنَّا لَخَاطِئِينَ * قَالَ لاَ تَثْرِيبَ﴾: تغيير ﴿عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ﴾: فكيف بما بعده. ﴿يَغْفِرُ ٱللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ ٱلرَّاحِمِينَ﴾: يغفر الصغائر والكبائر ﴿ٱذْهَبُواْ بِقَمِيصِي﴾ ملبوسي ﴿هَـٰذَا فَأَلْقُوهُ عَلَىٰ وَجْهِ أَبِي يَأْتِ﴾: يأتني. ﴿بَصِيراً﴾: كان من نسج الجنة، ألبس إبراهيم حين ألقي في النار، ما وقع على سقيم إلاَّ عوفي، وعلقه عليه يعقوب في التعويذِ. ﴿وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: نسائكم وذريَّاتكم.

يوسف 12:94

﴿وَلَمَّا فَصَلَتِ﴾: خرجت ﴿ٱلْعِيرُ﴾: من مصر إلى جانب يعقوب. ﴿قَالَ أَبُوهُمْ﴾: لمن حضره: ﴿إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ﴾: وكانت مسيرة ثمانية أيام ﴿لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ﴾: تنسبوني إلى الفَنَد، حدوث فساد عقل للهرم، ولا يجوز: عجوزة مفندة، وجوابه: لصدقتموني. ﴿قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ﴾: من حبه. ﴿فَلَمَّآ أَن جَآءَ ٱلْبَشِيرُ﴾ يهوذا الذي بقميص الدَّم. ﴿أَلْقَاهُ﴾: الثوب. ﴿عَلَىٰ وَجْهِهِ فَٱرْتَدَّ﴾: عاد. ﴿بَصِيراً قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ إِنِّيۤ أَعْلَمُ مِنَ ٱللَّهِ﴾: بتعليمه. ﴿مَا لاَ تَعْلَمُونَ * قَالُواْ يٰأَبَانَا ٱسْتَغْفِرْ لَنَا﴾: من ربنا. ﴿ذُنُوبَنَآ إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ * قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيۤ﴾: أَخَّرَهُ إلى السَّحَرِ أو سحر الجمعة أو الاستحلال من يوسف. ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ * فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ﴾: حين استقبلهم مع أربعة آلاف من عُظماء مصر. ﴿آوَىٰ﴾: ضمَّ. ﴿إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ﴾: أباه وأمه أو خالته. ﴿وَقَالَ ٱدْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ آمِنِينَ﴾: من المكاره، والمشيئة متعلقة بالدخول مع الأمن فجلس على سريرهِ ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ﴾: سريره. ﴿وَخَرُّواْ﴾: أبواه وأخوته. ﴿لَهُ سُجَّداً﴾: للتواضع لجوازها في دينهم. ﴿وَقَالَ يٰأَبَتِ هَـٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ﴾: الشمس والقمر لأبويه وأحد عَشَرَ كَوْكَباً لإخوته. ﴿قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّاً﴾ صدْقاً، كان بينهما أربعون أو ثمانون سنة، وقيل خمسٌ وأربعون ﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ﴾: سكَتَ عن الجُبِّ لقوله: لا تثريب ﴿وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ﴾: إذ كانوا أهل بادية ومواشي. ﴿مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ﴾: أفْسدَ ﴿ٱلشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِيۤ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ﴾: تدبيره. ﴿لِّمَا يَشَآءُ إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَلِيمُ﴾ بامصالح ﴿ٱلْحَكِيمُ﴾: في الأفعال، فبقي يعقوب عنده أربعاً وعشرين سنة، فمات ونقلوه إلى الشَّام، فبقي يوسف ثلاثاً وعشرين سنةً ثم اشتاق إلى الملك المخلد وقال: ﴿رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ﴾ بعض ﴿ٱلْمُلْكِ﴾ أي: مصر ﴿وَعَلَّمْتَنِي مِن﴾: بعض. ﴿تَأْوِيلِ ٱلأَحَادِيثِ﴾: الرؤيا. ﴿فَاطِرَ﴾: مبدع. ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي﴾: ناصري. ﴿فِي ٱلدُّنُيَا وَٱلآخِرَةِ تَوَفَّنِى﴾: اقبضني. ﴿مُسْلِماً﴾: ودعاؤُه هذا لإظهار العبوديَّة وتعليم الأمة هو تمني الموت على الإسلام، لا تمني الموت. ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: من آبائي فمات بعد أسبوع وله مائة وعشرون سنة، فتخاصموا في مدفنه ثم تصالحا على جعله في صندوقٍ مرمر ودفنه في أعلى النيل لتعمَّ بركته، ففعلوا ثم نقله موسى - عليه السلام - إلى مدفن آبائه. ﴿ذَلِكَ﴾: نبأ يوسف. ﴿مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ﴾: يا محمد ﴿وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ﴾: إخوة يوسف. ﴿إِذْ أَجْمَعُوۤاْ أَمْرَهُمْ﴾: عزموا على أمرهم ﴿وَهُمْ يَمْكُرُونَ﴾: فإنما ذلك بالوحي، إذ قال في موضع آخر:﴿ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَآ ﴾[هود: ٤٩]. . ألخ آخر. ﴿وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ﴾ على إيمانهم. ﴿بِمُؤْمِنِينَ﴾: لشقاوتهم الأزلية.

يوسف 12:95

﴿وَلَمَّا فَصَلَتِ﴾: خرجت ﴿ٱلْعِيرُ﴾: من مصر إلى جانب يعقوب. ﴿قَالَ أَبُوهُمْ﴾: لمن حضره: ﴿إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ﴾: وكانت مسيرة ثمانية أيام ﴿لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ﴾: تنسبوني إلى الفَنَد، حدوث فساد عقل للهرم، ولا يجوز: عجوزة مفندة، وجوابه: لصدقتموني. ﴿قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ﴾: من حبه. ﴿فَلَمَّآ أَن جَآءَ ٱلْبَشِيرُ﴾ يهوذا الذي بقميص الدَّم. ﴿أَلْقَاهُ﴾: الثوب. ﴿عَلَىٰ وَجْهِهِ فَٱرْتَدَّ﴾: عاد. ﴿بَصِيراً قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ إِنِّيۤ أَعْلَمُ مِنَ ٱللَّهِ﴾: بتعليمه. ﴿مَا لاَ تَعْلَمُونَ * قَالُواْ يٰأَبَانَا ٱسْتَغْفِرْ لَنَا﴾: من ربنا. ﴿ذُنُوبَنَآ إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ * قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيۤ﴾: أَخَّرَهُ إلى السَّحَرِ أو سحر الجمعة أو الاستحلال من يوسف. ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ * فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ﴾: حين استقبلهم مع أربعة آلاف من عُظماء مصر. ﴿آوَىٰ﴾: ضمَّ. ﴿إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ﴾: أباه وأمه أو خالته. ﴿وَقَالَ ٱدْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ آمِنِينَ﴾: من المكاره، والمشيئة متعلقة بالدخول مع الأمن فجلس على سريرهِ ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ﴾: سريره. ﴿وَخَرُّواْ﴾: أبواه وأخوته. ﴿لَهُ سُجَّداً﴾: للتواضع لجوازها في دينهم. ﴿وَقَالَ يٰأَبَتِ هَـٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ﴾: الشمس والقمر لأبويه وأحد عَشَرَ كَوْكَباً لإخوته. ﴿قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّاً﴾ صدْقاً، كان بينهما أربعون أو ثمانون سنة، وقيل خمسٌ وأربعون ﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ﴾: سكَتَ عن الجُبِّ لقوله: لا تثريب ﴿وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ﴾: إذ كانوا أهل بادية ومواشي. ﴿مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ﴾: أفْسدَ ﴿ٱلشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِيۤ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ﴾: تدبيره. ﴿لِّمَا يَشَآءُ إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَلِيمُ﴾ بامصالح ﴿ٱلْحَكِيمُ﴾: في الأفعال، فبقي يعقوب عنده أربعاً وعشرين سنة، فمات ونقلوه إلى الشَّام، فبقي يوسف ثلاثاً وعشرين سنةً ثم اشتاق إلى الملك المخلد وقال: ﴿رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ﴾ بعض ﴿ٱلْمُلْكِ﴾ أي: مصر ﴿وَعَلَّمْتَنِي مِن﴾: بعض. ﴿تَأْوِيلِ ٱلأَحَادِيثِ﴾: الرؤيا. ﴿فَاطِرَ﴾: مبدع. ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي﴾: ناصري. ﴿فِي ٱلدُّنُيَا وَٱلآخِرَةِ تَوَفَّنِى﴾: اقبضني. ﴿مُسْلِماً﴾: ودعاؤُه هذا لإظهار العبوديَّة وتعليم الأمة هو تمني الموت على الإسلام، لا تمني الموت. ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: من آبائي فمات بعد أسبوع وله مائة وعشرون سنة، فتخاصموا في مدفنه ثم تصالحا على جعله في صندوقٍ مرمر ودفنه في أعلى النيل لتعمَّ بركته، ففعلوا ثم نقله موسى - عليه السلام - إلى مدفن آبائه. ﴿ذَلِكَ﴾: نبأ يوسف. ﴿مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ﴾: يا محمد ﴿وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ﴾: إخوة يوسف. ﴿إِذْ أَجْمَعُوۤاْ أَمْرَهُمْ﴾: عزموا على أمرهم ﴿وَهُمْ يَمْكُرُونَ﴾: فإنما ذلك بالوحي، إذ قال في موضع آخر:﴿ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَآ ﴾[هود: ٤٩]. . ألخ آخر. ﴿وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ﴾ على إيمانهم. ﴿بِمُؤْمِنِينَ﴾: لشقاوتهم الأزلية.

يوسف 12:96

﴿وَلَمَّا فَصَلَتِ﴾: خرجت ﴿ٱلْعِيرُ﴾: من مصر إلى جانب يعقوب. ﴿قَالَ أَبُوهُمْ﴾: لمن حضره: ﴿إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ﴾: وكانت مسيرة ثمانية أيام ﴿لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ﴾: تنسبوني إلى الفَنَد، حدوث فساد عقل للهرم، ولا يجوز: عجوزة مفندة، وجوابه: لصدقتموني. ﴿قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ﴾: من حبه. ﴿فَلَمَّآ أَن جَآءَ ٱلْبَشِيرُ﴾ يهوذا الذي بقميص الدَّم. ﴿أَلْقَاهُ﴾: الثوب. ﴿عَلَىٰ وَجْهِهِ فَٱرْتَدَّ﴾: عاد. ﴿بَصِيراً قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ إِنِّيۤ أَعْلَمُ مِنَ ٱللَّهِ﴾: بتعليمه. ﴿مَا لاَ تَعْلَمُونَ * قَالُواْ يٰأَبَانَا ٱسْتَغْفِرْ لَنَا﴾: من ربنا. ﴿ذُنُوبَنَآ إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ * قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيۤ﴾: أَخَّرَهُ إلى السَّحَرِ أو سحر الجمعة أو الاستحلال من يوسف. ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ * فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ﴾: حين استقبلهم مع أربعة آلاف من عُظماء مصر. ﴿آوَىٰ﴾: ضمَّ. ﴿إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ﴾: أباه وأمه أو خالته. ﴿وَقَالَ ٱدْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ آمِنِينَ﴾: من المكاره، والمشيئة متعلقة بالدخول مع الأمن فجلس على سريرهِ ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ﴾: سريره. ﴿وَخَرُّواْ﴾: أبواه وأخوته. ﴿لَهُ سُجَّداً﴾: للتواضع لجوازها في دينهم. ﴿وَقَالَ يٰأَبَتِ هَـٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ﴾: الشمس والقمر لأبويه وأحد عَشَرَ كَوْكَباً لإخوته. ﴿قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّاً﴾ صدْقاً، كان بينهما أربعون أو ثمانون سنة، وقيل خمسٌ وأربعون ﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ﴾: سكَتَ عن الجُبِّ لقوله: لا تثريب ﴿وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ﴾: إذ كانوا أهل بادية ومواشي. ﴿مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ﴾: أفْسدَ ﴿ٱلشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِيۤ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ﴾: تدبيره. ﴿لِّمَا يَشَآءُ إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَلِيمُ﴾ بامصالح ﴿ٱلْحَكِيمُ﴾: في الأفعال، فبقي يعقوب عنده أربعاً وعشرين سنة، فمات ونقلوه إلى الشَّام، فبقي يوسف ثلاثاً وعشرين سنةً ثم اشتاق إلى الملك المخلد وقال: ﴿رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ﴾ بعض ﴿ٱلْمُلْكِ﴾ أي: مصر ﴿وَعَلَّمْتَنِي مِن﴾: بعض. ﴿تَأْوِيلِ ٱلأَحَادِيثِ﴾: الرؤيا. ﴿فَاطِرَ﴾: مبدع. ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي﴾: ناصري. ﴿فِي ٱلدُّنُيَا وَٱلآخِرَةِ تَوَفَّنِى﴾: اقبضني. ﴿مُسْلِماً﴾: ودعاؤُه هذا لإظهار العبوديَّة وتعليم الأمة هو تمني الموت على الإسلام، لا تمني الموت. ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: من آبائي فمات بعد أسبوع وله مائة وعشرون سنة، فتخاصموا في مدفنه ثم تصالحا على جعله في صندوقٍ مرمر ودفنه في أعلى النيل لتعمَّ بركته، ففعلوا ثم نقله موسى - عليه السلام - إلى مدفن آبائه. ﴿ذَلِكَ﴾: نبأ يوسف. ﴿مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ﴾: يا محمد ﴿وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ﴾: إخوة يوسف. ﴿إِذْ أَجْمَعُوۤاْ أَمْرَهُمْ﴾: عزموا على أمرهم ﴿وَهُمْ يَمْكُرُونَ﴾: فإنما ذلك بالوحي، إذ قال في موضع آخر:﴿ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَآ ﴾[هود: ٤٩]. . ألخ آخر. ﴿وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ﴾ على إيمانهم. ﴿بِمُؤْمِنِينَ﴾: لشقاوتهم الأزلية.

يوسف 12:97

﴿وَلَمَّا فَصَلَتِ﴾: خرجت ﴿ٱلْعِيرُ﴾: من مصر إلى جانب يعقوب. ﴿قَالَ أَبُوهُمْ﴾: لمن حضره: ﴿إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ﴾: وكانت مسيرة ثمانية أيام ﴿لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ﴾: تنسبوني إلى الفَنَد، حدوث فساد عقل للهرم، ولا يجوز: عجوزة مفندة، وجوابه: لصدقتموني. ﴿قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ﴾: من حبه. ﴿فَلَمَّآ أَن جَآءَ ٱلْبَشِيرُ﴾ يهوذا الذي بقميص الدَّم. ﴿أَلْقَاهُ﴾: الثوب. ﴿عَلَىٰ وَجْهِهِ فَٱرْتَدَّ﴾: عاد. ﴿بَصِيراً قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ إِنِّيۤ أَعْلَمُ مِنَ ٱللَّهِ﴾: بتعليمه. ﴿مَا لاَ تَعْلَمُونَ * قَالُواْ يٰأَبَانَا ٱسْتَغْفِرْ لَنَا﴾: من ربنا. ﴿ذُنُوبَنَآ إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ * قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيۤ﴾: أَخَّرَهُ إلى السَّحَرِ أو سحر الجمعة أو الاستحلال من يوسف. ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ * فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ﴾: حين استقبلهم مع أربعة آلاف من عُظماء مصر. ﴿آوَىٰ﴾: ضمَّ. ﴿إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ﴾: أباه وأمه أو خالته. ﴿وَقَالَ ٱدْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ آمِنِينَ﴾: من المكاره، والمشيئة متعلقة بالدخول مع الأمن فجلس على سريرهِ ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ﴾: سريره. ﴿وَخَرُّواْ﴾: أبواه وأخوته. ﴿لَهُ سُجَّداً﴾: للتواضع لجوازها في دينهم. ﴿وَقَالَ يٰأَبَتِ هَـٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ﴾: الشمس والقمر لأبويه وأحد عَشَرَ كَوْكَباً لإخوته. ﴿قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّاً﴾ صدْقاً، كان بينهما أربعون أو ثمانون سنة، وقيل خمسٌ وأربعون ﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ﴾: سكَتَ عن الجُبِّ لقوله: لا تثريب ﴿وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ﴾: إذ كانوا أهل بادية ومواشي. ﴿مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ﴾: أفْسدَ ﴿ٱلشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِيۤ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ﴾: تدبيره. ﴿لِّمَا يَشَآءُ إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَلِيمُ﴾ بامصالح ﴿ٱلْحَكِيمُ﴾: في الأفعال، فبقي يعقوب عنده أربعاً وعشرين سنة، فمات ونقلوه إلى الشَّام، فبقي يوسف ثلاثاً وعشرين سنةً ثم اشتاق إلى الملك المخلد وقال: ﴿رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ﴾ بعض ﴿ٱلْمُلْكِ﴾ أي: مصر ﴿وَعَلَّمْتَنِي مِن﴾: بعض. ﴿تَأْوِيلِ ٱلأَحَادِيثِ﴾: الرؤيا. ﴿فَاطِرَ﴾: مبدع. ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي﴾: ناصري. ﴿فِي ٱلدُّنُيَا وَٱلآخِرَةِ تَوَفَّنِى﴾: اقبضني. ﴿مُسْلِماً﴾: ودعاؤُه هذا لإظهار العبوديَّة وتعليم الأمة هو تمني الموت على الإسلام، لا تمني الموت. ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: من آبائي فمات بعد أسبوع وله مائة وعشرون سنة، فتخاصموا في مدفنه ثم تصالحا على جعله في صندوقٍ مرمر ودفنه في أعلى النيل لتعمَّ بركته، ففعلوا ثم نقله موسى - عليه السلام - إلى مدفن آبائه. ﴿ذَلِكَ﴾: نبأ يوسف. ﴿مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ﴾: يا محمد ﴿وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ﴾: إخوة يوسف. ﴿إِذْ أَجْمَعُوۤاْ أَمْرَهُمْ﴾: عزموا على أمرهم ﴿وَهُمْ يَمْكُرُونَ﴾: فإنما ذلك بالوحي، إذ قال في موضع آخر:﴿ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَآ ﴾[هود: ٤٩]. . ألخ آخر. ﴿وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ﴾ على إيمانهم. ﴿بِمُؤْمِنِينَ﴾: لشقاوتهم الأزلية.

يوسف 12:98

﴿وَلَمَّا فَصَلَتِ﴾: خرجت ﴿ٱلْعِيرُ﴾: من مصر إلى جانب يعقوب. ﴿قَالَ أَبُوهُمْ﴾: لمن حضره: ﴿إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ﴾: وكانت مسيرة ثمانية أيام ﴿لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ﴾: تنسبوني إلى الفَنَد، حدوث فساد عقل للهرم، ولا يجوز: عجوزة مفندة، وجوابه: لصدقتموني. ﴿قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ﴾: من حبه. ﴿فَلَمَّآ أَن جَآءَ ٱلْبَشِيرُ﴾ يهوذا الذي بقميص الدَّم. ﴿أَلْقَاهُ﴾: الثوب. ﴿عَلَىٰ وَجْهِهِ فَٱرْتَدَّ﴾: عاد. ﴿بَصِيراً قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ إِنِّيۤ أَعْلَمُ مِنَ ٱللَّهِ﴾: بتعليمه. ﴿مَا لاَ تَعْلَمُونَ * قَالُواْ يٰأَبَانَا ٱسْتَغْفِرْ لَنَا﴾: من ربنا. ﴿ذُنُوبَنَآ إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ * قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيۤ﴾: أَخَّرَهُ إلى السَّحَرِ أو سحر الجمعة أو الاستحلال من يوسف. ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ * فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ﴾: حين استقبلهم مع أربعة آلاف من عُظماء مصر. ﴿آوَىٰ﴾: ضمَّ. ﴿إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ﴾: أباه وأمه أو خالته. ﴿وَقَالَ ٱدْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ آمِنِينَ﴾: من المكاره، والمشيئة متعلقة بالدخول مع الأمن فجلس على سريرهِ ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ﴾: سريره. ﴿وَخَرُّواْ﴾: أبواه وأخوته. ﴿لَهُ سُجَّداً﴾: للتواضع لجوازها في دينهم. ﴿وَقَالَ يٰأَبَتِ هَـٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ﴾: الشمس والقمر لأبويه وأحد عَشَرَ كَوْكَباً لإخوته. ﴿قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّاً﴾ صدْقاً، كان بينهما أربعون أو ثمانون سنة، وقيل خمسٌ وأربعون ﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ﴾: سكَتَ عن الجُبِّ لقوله: لا تثريب ﴿وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ﴾: إذ كانوا أهل بادية ومواشي. ﴿مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ﴾: أفْسدَ ﴿ٱلشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِيۤ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ﴾: تدبيره. ﴿لِّمَا يَشَآءُ إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَلِيمُ﴾ بامصالح ﴿ٱلْحَكِيمُ﴾: في الأفعال، فبقي يعقوب عنده أربعاً وعشرين سنة، فمات ونقلوه إلى الشَّام، فبقي يوسف ثلاثاً وعشرين سنةً ثم اشتاق إلى الملك المخلد وقال: ﴿رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ﴾ بعض ﴿ٱلْمُلْكِ﴾ أي: مصر ﴿وَعَلَّمْتَنِي مِن﴾: بعض. ﴿تَأْوِيلِ ٱلأَحَادِيثِ﴾: الرؤيا. ﴿فَاطِرَ﴾: مبدع. ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي﴾: ناصري. ﴿فِي ٱلدُّنُيَا وَٱلآخِرَةِ تَوَفَّنِى﴾: اقبضني. ﴿مُسْلِماً﴾: ودعاؤُه هذا لإظهار العبوديَّة وتعليم الأمة هو تمني الموت على الإسلام، لا تمني الموت. ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: من آبائي فمات بعد أسبوع وله مائة وعشرون سنة، فتخاصموا في مدفنه ثم تصالحا على جعله في صندوقٍ مرمر ودفنه في أعلى النيل لتعمَّ بركته، ففعلوا ثم نقله موسى - عليه السلام - إلى مدفن آبائه. ﴿ذَلِكَ﴾: نبأ يوسف. ﴿مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ﴾: يا محمد ﴿وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ﴾: إخوة يوسف. ﴿إِذْ أَجْمَعُوۤاْ أَمْرَهُمْ﴾: عزموا على أمرهم ﴿وَهُمْ يَمْكُرُونَ﴾: فإنما ذلك بالوحي، إذ قال في موضع آخر:﴿ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَآ ﴾[هود: ٤٩]. . ألخ آخر. ﴿وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ﴾ على إيمانهم. ﴿بِمُؤْمِنِينَ﴾: لشقاوتهم الأزلية.

يوسف 12:99

﴿وَلَمَّا فَصَلَتِ﴾: خرجت ﴿ٱلْعِيرُ﴾: من مصر إلى جانب يعقوب. ﴿قَالَ أَبُوهُمْ﴾: لمن حضره: ﴿إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ﴾: وكانت مسيرة ثمانية أيام ﴿لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ﴾: تنسبوني إلى الفَنَد، حدوث فساد عقل للهرم، ولا يجوز: عجوزة مفندة، وجوابه: لصدقتموني. ﴿قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ﴾: من حبه. ﴿فَلَمَّآ أَن جَآءَ ٱلْبَشِيرُ﴾ يهوذا الذي بقميص الدَّم. ﴿أَلْقَاهُ﴾: الثوب. ﴿عَلَىٰ وَجْهِهِ فَٱرْتَدَّ﴾: عاد. ﴿بَصِيراً قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ إِنِّيۤ أَعْلَمُ مِنَ ٱللَّهِ﴾: بتعليمه. ﴿مَا لاَ تَعْلَمُونَ * قَالُواْ يٰأَبَانَا ٱسْتَغْفِرْ لَنَا﴾: من ربنا. ﴿ذُنُوبَنَآ إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ * قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيۤ﴾: أَخَّرَهُ إلى السَّحَرِ أو سحر الجمعة أو الاستحلال من يوسف. ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ * فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ﴾: حين استقبلهم مع أربعة آلاف من عُظماء مصر. ﴿آوَىٰ﴾: ضمَّ. ﴿إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ﴾: أباه وأمه أو خالته. ﴿وَقَالَ ٱدْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ آمِنِينَ﴾: من المكاره، والمشيئة متعلقة بالدخول مع الأمن فجلس على سريرهِ ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ﴾: سريره. ﴿وَخَرُّواْ﴾: أبواه وأخوته. ﴿لَهُ سُجَّداً﴾: للتواضع لجوازها في دينهم. ﴿وَقَالَ يٰأَبَتِ هَـٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ﴾: الشمس والقمر لأبويه وأحد عَشَرَ كَوْكَباً لإخوته. ﴿قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّاً﴾ صدْقاً، كان بينهما أربعون أو ثمانون سنة، وقيل خمسٌ وأربعون ﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ﴾: سكَتَ عن الجُبِّ لقوله: لا تثريب ﴿وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ﴾: إذ كانوا أهل بادية ومواشي. ﴿مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ﴾: أفْسدَ ﴿ٱلشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِيۤ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ﴾: تدبيره. ﴿لِّمَا يَشَآءُ إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَلِيمُ﴾ بامصالح ﴿ٱلْحَكِيمُ﴾: في الأفعال، فبقي يعقوب عنده أربعاً وعشرين سنة، فمات ونقلوه إلى الشَّام، فبقي يوسف ثلاثاً وعشرين سنةً ثم اشتاق إلى الملك المخلد وقال: ﴿رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ﴾ بعض ﴿ٱلْمُلْكِ﴾ أي: مصر ﴿وَعَلَّمْتَنِي مِن﴾: بعض. ﴿تَأْوِيلِ ٱلأَحَادِيثِ﴾: الرؤيا. ﴿فَاطِرَ﴾: مبدع. ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي﴾: ناصري. ﴿فِي ٱلدُّنُيَا وَٱلآخِرَةِ تَوَفَّنِى﴾: اقبضني. ﴿مُسْلِماً﴾: ودعاؤُه هذا لإظهار العبوديَّة وتعليم الأمة هو تمني الموت على الإسلام، لا تمني الموت. ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: من آبائي فمات بعد أسبوع وله مائة وعشرون سنة، فتخاصموا في مدفنه ثم تصالحا على جعله في صندوقٍ مرمر ودفنه في أعلى النيل لتعمَّ بركته، ففعلوا ثم نقله موسى - عليه السلام - إلى مدفن آبائه. ﴿ذَلِكَ﴾: نبأ يوسف. ﴿مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ﴾: يا محمد ﴿وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ﴾: إخوة يوسف. ﴿إِذْ أَجْمَعُوۤاْ أَمْرَهُمْ﴾: عزموا على أمرهم ﴿وَهُمْ يَمْكُرُونَ﴾: فإنما ذلك بالوحي، إذ قال في موضع آخر:﴿ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَآ ﴾[هود: ٤٩]. . ألخ آخر. ﴿وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ﴾ على إيمانهم. ﴿بِمُؤْمِنِينَ﴾: لشقاوتهم الأزلية.

يوسف 12:100

﴿وَلَمَّا فَصَلَتِ﴾: خرجت ﴿ٱلْعِيرُ﴾: من مصر إلى جانب يعقوب. ﴿قَالَ أَبُوهُمْ﴾: لمن حضره: ﴿إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ﴾: وكانت مسيرة ثمانية أيام ﴿لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ﴾: تنسبوني إلى الفَنَد، حدوث فساد عقل للهرم، ولا يجوز: عجوزة مفندة، وجوابه: لصدقتموني. ﴿قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ﴾: من حبه. ﴿فَلَمَّآ أَن جَآءَ ٱلْبَشِيرُ﴾ يهوذا الذي بقميص الدَّم. ﴿أَلْقَاهُ﴾: الثوب. ﴿عَلَىٰ وَجْهِهِ فَٱرْتَدَّ﴾: عاد. ﴿بَصِيراً قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ إِنِّيۤ أَعْلَمُ مِنَ ٱللَّهِ﴾: بتعليمه. ﴿مَا لاَ تَعْلَمُونَ * قَالُواْ يٰأَبَانَا ٱسْتَغْفِرْ لَنَا﴾: من ربنا. ﴿ذُنُوبَنَآ إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ * قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيۤ﴾: أَخَّرَهُ إلى السَّحَرِ أو سحر الجمعة أو الاستحلال من يوسف. ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ * فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ﴾: حين استقبلهم مع أربعة آلاف من عُظماء مصر. ﴿آوَىٰ﴾: ضمَّ. ﴿إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ﴾: أباه وأمه أو خالته. ﴿وَقَالَ ٱدْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ آمِنِينَ﴾: من المكاره، والمشيئة متعلقة بالدخول مع الأمن فجلس على سريرهِ ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ﴾: سريره. ﴿وَخَرُّواْ﴾: أبواه وأخوته. ﴿لَهُ سُجَّداً﴾: للتواضع لجوازها في دينهم. ﴿وَقَالَ يٰأَبَتِ هَـٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ﴾: الشمس والقمر لأبويه وأحد عَشَرَ كَوْكَباً لإخوته. ﴿قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّاً﴾ صدْقاً، كان بينهما أربعون أو ثمانون سنة، وقيل خمسٌ وأربعون ﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ﴾: سكَتَ عن الجُبِّ لقوله: لا تثريب ﴿وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ﴾: إذ كانوا أهل بادية ومواشي. ﴿مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ﴾: أفْسدَ ﴿ٱلشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِيۤ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ﴾: تدبيره. ﴿لِّمَا يَشَآءُ إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَلِيمُ﴾ بامصالح ﴿ٱلْحَكِيمُ﴾: في الأفعال، فبقي يعقوب عنده أربعاً وعشرين سنة، فمات ونقلوه إلى الشَّام، فبقي يوسف ثلاثاً وعشرين سنةً ثم اشتاق إلى الملك المخلد وقال: ﴿رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ﴾ بعض ﴿ٱلْمُلْكِ﴾ أي: مصر ﴿وَعَلَّمْتَنِي مِن﴾: بعض. ﴿تَأْوِيلِ ٱلأَحَادِيثِ﴾: الرؤيا. ﴿فَاطِرَ﴾: مبدع. ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي﴾: ناصري. ﴿فِي ٱلدُّنُيَا وَٱلآخِرَةِ تَوَفَّنِى﴾: اقبضني. ﴿مُسْلِماً﴾: ودعاؤُه هذا لإظهار العبوديَّة وتعليم الأمة هو تمني الموت على الإسلام، لا تمني الموت. ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: من آبائي فمات بعد أسبوع وله مائة وعشرون سنة، فتخاصموا في مدفنه ثم تصالحا على جعله في صندوقٍ مرمر ودفنه في أعلى النيل لتعمَّ بركته، ففعلوا ثم نقله موسى - عليه السلام - إلى مدفن آبائه. ﴿ذَلِكَ﴾: نبأ يوسف. ﴿مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ﴾: يا محمد ﴿وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ﴾: إخوة يوسف. ﴿إِذْ أَجْمَعُوۤاْ أَمْرَهُمْ﴾: عزموا على أمرهم ﴿وَهُمْ يَمْكُرُونَ﴾: فإنما ذلك بالوحي، إذ قال في موضع آخر:﴿ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَآ ﴾[هود: ٤٩]. . ألخ آخر. ﴿وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ﴾ على إيمانهم. ﴿بِمُؤْمِنِينَ﴾: لشقاوتهم الأزلية.

يوسف 12:101

﴿وَلَمَّا فَصَلَتِ﴾: خرجت ﴿ٱلْعِيرُ﴾: من مصر إلى جانب يعقوب. ﴿قَالَ أَبُوهُمْ﴾: لمن حضره: ﴿إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ﴾: وكانت مسيرة ثمانية أيام ﴿لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ﴾: تنسبوني إلى الفَنَد، حدوث فساد عقل للهرم، ولا يجوز: عجوزة مفندة، وجوابه: لصدقتموني. ﴿قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ﴾: من حبه. ﴿فَلَمَّآ أَن جَآءَ ٱلْبَشِيرُ﴾ يهوذا الذي بقميص الدَّم. ﴿أَلْقَاهُ﴾: الثوب. ﴿عَلَىٰ وَجْهِهِ فَٱرْتَدَّ﴾: عاد. ﴿بَصِيراً قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ إِنِّيۤ أَعْلَمُ مِنَ ٱللَّهِ﴾: بتعليمه. ﴿مَا لاَ تَعْلَمُونَ * قَالُواْ يٰأَبَانَا ٱسْتَغْفِرْ لَنَا﴾: من ربنا. ﴿ذُنُوبَنَآ إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ * قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيۤ﴾: أَخَّرَهُ إلى السَّحَرِ أو سحر الجمعة أو الاستحلال من يوسف. ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ * فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ﴾: حين استقبلهم مع أربعة آلاف من عُظماء مصر. ﴿آوَىٰ﴾: ضمَّ. ﴿إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ﴾: أباه وأمه أو خالته. ﴿وَقَالَ ٱدْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ آمِنِينَ﴾: من المكاره، والمشيئة متعلقة بالدخول مع الأمن فجلس على سريرهِ ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ﴾: سريره. ﴿وَخَرُّواْ﴾: أبواه وأخوته. ﴿لَهُ سُجَّداً﴾: للتواضع لجوازها في دينهم. ﴿وَقَالَ يٰأَبَتِ هَـٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ﴾: الشمس والقمر لأبويه وأحد عَشَرَ كَوْكَباً لإخوته. ﴿قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّاً﴾ صدْقاً، كان بينهما أربعون أو ثمانون سنة، وقيل خمسٌ وأربعون ﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ﴾: سكَتَ عن الجُبِّ لقوله: لا تثريب ﴿وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ﴾: إذ كانوا أهل بادية ومواشي. ﴿مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ﴾: أفْسدَ ﴿ٱلشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِيۤ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ﴾: تدبيره. ﴿لِّمَا يَشَآءُ إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَلِيمُ﴾ بامصالح ﴿ٱلْحَكِيمُ﴾: في الأفعال، فبقي يعقوب عنده أربعاً وعشرين سنة، فمات ونقلوه إلى الشَّام، فبقي يوسف ثلاثاً وعشرين سنةً ثم اشتاق إلى الملك المخلد وقال: ﴿رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ﴾ بعض ﴿ٱلْمُلْكِ﴾ أي: مصر ﴿وَعَلَّمْتَنِي مِن﴾: بعض. ﴿تَأْوِيلِ ٱلأَحَادِيثِ﴾: الرؤيا. ﴿فَاطِرَ﴾: مبدع. ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي﴾: ناصري. ﴿فِي ٱلدُّنُيَا وَٱلآخِرَةِ تَوَفَّنِى﴾: اقبضني. ﴿مُسْلِماً﴾: ودعاؤُه هذا لإظهار العبوديَّة وتعليم الأمة هو تمني الموت على الإسلام، لا تمني الموت. ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: من آبائي فمات بعد أسبوع وله مائة وعشرون سنة، فتخاصموا في مدفنه ثم تصالحا على جعله في صندوقٍ مرمر ودفنه في أعلى النيل لتعمَّ بركته، ففعلوا ثم نقله موسى - عليه السلام - إلى مدفن آبائه. ﴿ذَلِكَ﴾: نبأ يوسف. ﴿مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ﴾: يا محمد ﴿وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ﴾: إخوة يوسف. ﴿إِذْ أَجْمَعُوۤاْ أَمْرَهُمْ﴾: عزموا على أمرهم ﴿وَهُمْ يَمْكُرُونَ﴾: فإنما ذلك بالوحي، إذ قال في موضع آخر:﴿ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَآ ﴾[هود: ٤٩]. . ألخ آخر. ﴿وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ﴾ على إيمانهم. ﴿بِمُؤْمِنِينَ﴾: لشقاوتهم الأزلية.

يوسف 12:102

﴿وَلَمَّا فَصَلَتِ﴾: خرجت ﴿ٱلْعِيرُ﴾: من مصر إلى جانب يعقوب. ﴿قَالَ أَبُوهُمْ﴾: لمن حضره: ﴿إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ﴾: وكانت مسيرة ثمانية أيام ﴿لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ﴾: تنسبوني إلى الفَنَد، حدوث فساد عقل للهرم، ولا يجوز: عجوزة مفندة، وجوابه: لصدقتموني. ﴿قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ﴾: من حبه. ﴿فَلَمَّآ أَن جَآءَ ٱلْبَشِيرُ﴾ يهوذا الذي بقميص الدَّم. ﴿أَلْقَاهُ﴾: الثوب. ﴿عَلَىٰ وَجْهِهِ فَٱرْتَدَّ﴾: عاد. ﴿بَصِيراً قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ إِنِّيۤ أَعْلَمُ مِنَ ٱللَّهِ﴾: بتعليمه. ﴿مَا لاَ تَعْلَمُونَ * قَالُواْ يٰأَبَانَا ٱسْتَغْفِرْ لَنَا﴾: من ربنا. ﴿ذُنُوبَنَآ إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ * قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيۤ﴾: أَخَّرَهُ إلى السَّحَرِ أو سحر الجمعة أو الاستحلال من يوسف. ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ * فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ﴾: حين استقبلهم مع أربعة آلاف من عُظماء مصر. ﴿آوَىٰ﴾: ضمَّ. ﴿إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ﴾: أباه وأمه أو خالته. ﴿وَقَالَ ٱدْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ آمِنِينَ﴾: من المكاره، والمشيئة متعلقة بالدخول مع الأمن فجلس على سريرهِ ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ﴾: سريره. ﴿وَخَرُّواْ﴾: أبواه وأخوته. ﴿لَهُ سُجَّداً﴾: للتواضع لجوازها في دينهم. ﴿وَقَالَ يٰأَبَتِ هَـٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ﴾: الشمس والقمر لأبويه وأحد عَشَرَ كَوْكَباً لإخوته. ﴿قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّاً﴾ صدْقاً، كان بينهما أربعون أو ثمانون سنة، وقيل خمسٌ وأربعون ﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ﴾: سكَتَ عن الجُبِّ لقوله: لا تثريب ﴿وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ﴾: إذ كانوا أهل بادية ومواشي. ﴿مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ﴾: أفْسدَ ﴿ٱلشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِيۤ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ﴾: تدبيره. ﴿لِّمَا يَشَآءُ إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَلِيمُ﴾ بامصالح ﴿ٱلْحَكِيمُ﴾: في الأفعال، فبقي يعقوب عنده أربعاً وعشرين سنة، فمات ونقلوه إلى الشَّام، فبقي يوسف ثلاثاً وعشرين سنةً ثم اشتاق إلى الملك المخلد وقال: ﴿رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ﴾ بعض ﴿ٱلْمُلْكِ﴾ أي: مصر ﴿وَعَلَّمْتَنِي مِن﴾: بعض. ﴿تَأْوِيلِ ٱلأَحَادِيثِ﴾: الرؤيا. ﴿فَاطِرَ﴾: مبدع. ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي﴾: ناصري. ﴿فِي ٱلدُّنُيَا وَٱلآخِرَةِ تَوَفَّنِى﴾: اقبضني. ﴿مُسْلِماً﴾: ودعاؤُه هذا لإظهار العبوديَّة وتعليم الأمة هو تمني الموت على الإسلام، لا تمني الموت. ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: من آبائي فمات بعد أسبوع وله مائة وعشرون سنة، فتخاصموا في مدفنه ثم تصالحا على جعله في صندوقٍ مرمر ودفنه في أعلى النيل لتعمَّ بركته، ففعلوا ثم نقله موسى - عليه السلام - إلى مدفن آبائه. ﴿ذَلِكَ﴾: نبأ يوسف. ﴿مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ﴾: يا محمد ﴿وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ﴾: إخوة يوسف. ﴿إِذْ أَجْمَعُوۤاْ أَمْرَهُمْ﴾: عزموا على أمرهم ﴿وَهُمْ يَمْكُرُونَ﴾: فإنما ذلك بالوحي، إذ قال في موضع آخر:﴿ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَآ ﴾[هود: ٤٩]. . ألخ آخر. ﴿وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ﴾ على إيمانهم. ﴿بِمُؤْمِنِينَ﴾: لشقاوتهم الأزلية.

يوسف 12:103

﴿وَلَمَّا فَصَلَتِ﴾: خرجت ﴿ٱلْعِيرُ﴾: من مصر إلى جانب يعقوب. ﴿قَالَ أَبُوهُمْ﴾: لمن حضره: ﴿إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ﴾: وكانت مسيرة ثمانية أيام ﴿لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ﴾: تنسبوني إلى الفَنَد، حدوث فساد عقل للهرم، ولا يجوز: عجوزة مفندة، وجوابه: لصدقتموني. ﴿قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ﴾: من حبه. ﴿فَلَمَّآ أَن جَآءَ ٱلْبَشِيرُ﴾ يهوذا الذي بقميص الدَّم. ﴿أَلْقَاهُ﴾: الثوب. ﴿عَلَىٰ وَجْهِهِ فَٱرْتَدَّ﴾: عاد. ﴿بَصِيراً قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ إِنِّيۤ أَعْلَمُ مِنَ ٱللَّهِ﴾: بتعليمه. ﴿مَا لاَ تَعْلَمُونَ * قَالُواْ يٰأَبَانَا ٱسْتَغْفِرْ لَنَا﴾: من ربنا. ﴿ذُنُوبَنَآ إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ * قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيۤ﴾: أَخَّرَهُ إلى السَّحَرِ أو سحر الجمعة أو الاستحلال من يوسف. ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ * فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ﴾: حين استقبلهم مع أربعة آلاف من عُظماء مصر. ﴿آوَىٰ﴾: ضمَّ. ﴿إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ﴾: أباه وأمه أو خالته. ﴿وَقَالَ ٱدْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ آمِنِينَ﴾: من المكاره، والمشيئة متعلقة بالدخول مع الأمن فجلس على سريرهِ ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ﴾: سريره. ﴿وَخَرُّواْ﴾: أبواه وأخوته. ﴿لَهُ سُجَّداً﴾: للتواضع لجوازها في دينهم. ﴿وَقَالَ يٰأَبَتِ هَـٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ﴾: الشمس والقمر لأبويه وأحد عَشَرَ كَوْكَباً لإخوته. ﴿قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّاً﴾ صدْقاً، كان بينهما أربعون أو ثمانون سنة، وقيل خمسٌ وأربعون ﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ﴾: سكَتَ عن الجُبِّ لقوله: لا تثريب ﴿وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ﴾: إذ كانوا أهل بادية ومواشي. ﴿مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ﴾: أفْسدَ ﴿ٱلشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِيۤ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ﴾: تدبيره. ﴿لِّمَا يَشَآءُ إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَلِيمُ﴾ بامصالح ﴿ٱلْحَكِيمُ﴾: في الأفعال، فبقي يعقوب عنده أربعاً وعشرين سنة، فمات ونقلوه إلى الشَّام، فبقي يوسف ثلاثاً وعشرين سنةً ثم اشتاق إلى الملك المخلد وقال: ﴿رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ﴾ بعض ﴿ٱلْمُلْكِ﴾ أي: مصر ﴿وَعَلَّمْتَنِي مِن﴾: بعض. ﴿تَأْوِيلِ ٱلأَحَادِيثِ﴾: الرؤيا. ﴿فَاطِرَ﴾: مبدع. ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي﴾: ناصري. ﴿فِي ٱلدُّنُيَا وَٱلآخِرَةِ تَوَفَّنِى﴾: اقبضني. ﴿مُسْلِماً﴾: ودعاؤُه هذا لإظهار العبوديَّة وتعليم الأمة هو تمني الموت على الإسلام، لا تمني الموت. ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: من آبائي فمات بعد أسبوع وله مائة وعشرون سنة، فتخاصموا في مدفنه ثم تصالحا على جعله في صندوقٍ مرمر ودفنه في أعلى النيل لتعمَّ بركته، ففعلوا ثم نقله موسى - عليه السلام - إلى مدفن آبائه. ﴿ذَلِكَ﴾: نبأ يوسف. ﴿مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ﴾: يا محمد ﴿وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ﴾: إخوة يوسف. ﴿إِذْ أَجْمَعُوۤاْ أَمْرَهُمْ﴾: عزموا على أمرهم ﴿وَهُمْ يَمْكُرُونَ﴾: فإنما ذلك بالوحي، إذ قال في موضع آخر:﴿ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَآ ﴾[هود: ٤٩]. . ألخ آخر. ﴿وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ﴾ على إيمانهم. ﴿بِمُؤْمِنِينَ﴾: لشقاوتهم الأزلية.

يوسف 12:104

﴿وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ﴾: على تبليغ الوحي. ﴿مِنْ أَجْرٍ﴾: جعلٍ ﴿إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ﴾: عظةٌ ﴿لِّلْعَالَمِينَ﴾: عامة ﴿وَكَأَيِّن﴾: كم ﴿مِّن آيَةٍ﴾: دليل على وحدانيته وصفاته الحسنى. ﴿فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا﴾: يرونها. ﴿وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ﴾: لا يتفكرون فيها. ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ﴾: حين إقرارهم بأنه خالق الكل. ﴿إِلاَّ وَهُمْ مُّشْرِكُونَ﴾: بإشراكهم، فالمراد إيمان المشركين أو بالنظر إلى الأسباب وقيل: منه قول الرجل: لولا الله وفلان لهلكت.

يوسف 12:105

﴿وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ﴾: على تبليغ الوحي. ﴿مِنْ أَجْرٍ﴾: جعلٍ ﴿إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ﴾: عظةٌ ﴿لِّلْعَالَمِينَ﴾: عامة ﴿وَكَأَيِّن﴾: كم ﴿مِّن آيَةٍ﴾: دليل على وحدانيته وصفاته الحسنى. ﴿فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا﴾: يرونها. ﴿وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ﴾: لا يتفكرون فيها. ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ﴾: حين إقرارهم بأنه خالق الكل. ﴿إِلاَّ وَهُمْ مُّشْرِكُونَ﴾: بإشراكهم، فالمراد إيمان المشركين أو بالنظر إلى الأسباب وقيل: منه قول الرجل: لولا الله وفلان لهلكت.

يوسف 12:106

﴿وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ﴾: على تبليغ الوحي. ﴿مِنْ أَجْرٍ﴾: جعلٍ ﴿إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ﴾: عظةٌ ﴿لِّلْعَالَمِينَ﴾: عامة ﴿وَكَأَيِّن﴾: كم ﴿مِّن آيَةٍ﴾: دليل على وحدانيته وصفاته الحسنى. ﴿فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا﴾: يرونها. ﴿وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ﴾: لا يتفكرون فيها. ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ﴾: حين إقرارهم بأنه خالق الكل. ﴿إِلاَّ وَهُمْ مُّشْرِكُونَ﴾: بإشراكهم، فالمراد إيمان المشركين أو بالنظر إلى الأسباب وقيل: منه قول الرجل: لولا الله وفلان لهلكت.

يوسف 12:107

﴿أَفَأَمِنُوۤاْ أَن تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ﴾: عقوبة تغشاهم ﴿مِّنْ عَذَابِ ٱللَّهِ﴾: في الدنيا. ﴿أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً﴾: فجأة. ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: فلا يستعدون لها. ﴿قُلْ هَـٰذِهِ﴾: الدعوة. ﴿سَبِيلِيۤ﴾: وهو أني. ﴿أَدْعُوۤاْ إِلَىٰ ٱللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ﴾: حجة و اضحة. ﴿أَنَاْ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِي﴾: فهم يدعون إلى الله ﴿وَسُبْحَانَ﴾: تنزيه. ﴿ٱللَّهِ﴾: عن الشرك ﴿وَمَآ أَنَاْ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ * وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً﴾: رد لقولهم:﴿ لأَنزَلَ مَلاَئِكَةً ﴾[فصلت: ١٤] ﴿نُّوحِيۤ إِلَيْهِمْ﴾ مثلك ﴿مِّنْ أَهْلِ ٱلْقُرَىٰ﴾: فإنهم أذكى من أهل البدو، ودل على منع نبوة النساء ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: من المكذبين فيعتبروا. ﴿وَلَدَارُ﴾: الحياة. ﴿الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا﴾: الشرك ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾: أفلا تستعملون عقولكم فتعرفوا ذلك، ثم هؤلاء الأمم استمروا على التكذيب.

يوسف 12:108

﴿أَفَأَمِنُوۤاْ أَن تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ﴾: عقوبة تغشاهم ﴿مِّنْ عَذَابِ ٱللَّهِ﴾: في الدنيا. ﴿أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً﴾: فجأة. ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: فلا يستعدون لها. ﴿قُلْ هَـٰذِهِ﴾: الدعوة. ﴿سَبِيلِيۤ﴾: وهو أني. ﴿أَدْعُوۤاْ إِلَىٰ ٱللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ﴾: حجة و اضحة. ﴿أَنَاْ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِي﴾: فهم يدعون إلى الله ﴿وَسُبْحَانَ﴾: تنزيه. ﴿ٱللَّهِ﴾: عن الشرك ﴿وَمَآ أَنَاْ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ * وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً﴾: رد لقولهم:﴿ لأَنزَلَ مَلاَئِكَةً ﴾[فصلت: ١٤] ﴿نُّوحِيۤ إِلَيْهِمْ﴾ مثلك ﴿مِّنْ أَهْلِ ٱلْقُرَىٰ﴾: فإنهم أذكى من أهل البدو، ودل على منع نبوة النساء ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: من المكذبين فيعتبروا. ﴿وَلَدَارُ﴾: الحياة. ﴿الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا﴾: الشرك ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾: أفلا تستعملون عقولكم فتعرفوا ذلك، ثم هؤلاء الأمم استمروا على التكذيب.

يوسف 12:109

﴿أَفَأَمِنُوۤاْ أَن تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ﴾: عقوبة تغشاهم ﴿مِّنْ عَذَابِ ٱللَّهِ﴾: في الدنيا. ﴿أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً﴾: فجأة. ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: فلا يستعدون لها. ﴿قُلْ هَـٰذِهِ﴾: الدعوة. ﴿سَبِيلِيۤ﴾: وهو أني. ﴿أَدْعُوۤاْ إِلَىٰ ٱللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ﴾: حجة و اضحة. ﴿أَنَاْ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِي﴾: فهم يدعون إلى الله ﴿وَسُبْحَانَ﴾: تنزيه. ﴿ٱللَّهِ﴾: عن الشرك ﴿وَمَآ أَنَاْ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ * وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً﴾: رد لقولهم:﴿ لأَنزَلَ مَلاَئِكَةً ﴾[فصلت: ١٤] ﴿نُّوحِيۤ إِلَيْهِمْ﴾ مثلك ﴿مِّنْ أَهْلِ ٱلْقُرَىٰ﴾: فإنهم أذكى من أهل البدو، ودل على منع نبوة النساء ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: من المكذبين فيعتبروا. ﴿وَلَدَارُ﴾: الحياة. ﴿الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا﴾: الشرك ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾: أفلا تستعملون عقولكم فتعرفوا ذلك، ثم هؤلاء الأمم استمروا على التكذيب.

يوسف 12:110

﴿حَتَّىٰ إِذَا ٱسْتَيْأَسَ﴾: أيس. ﴿ٱلرُّسُلُ﴾: عن إيمانهم أو النصر. ﴿وَظَنُّوۤاْ﴾ القوم أنَّ الرسل ﴿أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ﴾: بالتخفيف، وعلى التشديد أي: ظن الرسل بمعنى تيقنوا، أو ظنوا الرسل أنهم قد كذبوا بالتخفيف أي: في وعد النصر. ﴿جَآءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَآءُ﴾: أتباع الرسل ﴿وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا﴾: عذابنا. ﴿عَنِ ٱلْقَوْمِ ٱلْمُجْرِمِينَ * لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ﴾: الأنبياء وقومهم، أو يوسف وإخوته. ﴿عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾: العقول السليمة ﴿مَا كَانَ﴾: القرآن. ﴿حَدِيثاً يُفْتَرَىٰ وَلَـٰكِن تَصْدِيقَ ٱلَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾: من الكتاب. ﴿وَتَفْصِيلَ﴾: تبيين. ﴿كُلِّ شَيْءٍ﴾: ديني بواسطة أو ب غير واسطة. ﴿وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾: يصدقونه - واللهُ أعلمُ.

يوسف 12:111

﴿حَتَّىٰ إِذَا ٱسْتَيْأَسَ﴾: أيس. ﴿ٱلرُّسُلُ﴾: عن إيمانهم أو النصر. ﴿وَظَنُّوۤاْ﴾ القوم أنَّ الرسل ﴿أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ﴾: بالتخفيف، وعلى التشديد أي: ظن الرسل بمعنى تيقنوا، أو ظنوا الرسل أنهم قد كذبوا بالتخفيف أي: في وعد النصر. ﴿جَآءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَآءُ﴾: أتباع الرسل ﴿وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا﴾: عذابنا. ﴿عَنِ ٱلْقَوْمِ ٱلْمُجْرِمِينَ * لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ﴾: الأنبياء وقومهم، أو يوسف وإخوته. ﴿عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾: العقول السليمة ﴿مَا كَانَ﴾: القرآن. ﴿حَدِيثاً يُفْتَرَىٰ وَلَـٰكِن تَصْدِيقَ ٱلَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾: من الكتاب. ﴿وَتَفْصِيلَ﴾: تبيين. ﴿كُلِّ شَيْءٍ﴾: ديني بواسطة أو ب غير واسطة. ﴿وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾: يصدقونه - واللهُ أعلمُ.