الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — مريم 19:70 – طه 20:57
المحتويات
- مريم 19:70
- مريم 19:71
- مريم 19:72
- مريم 19:73
- مريم 19:74
- مريم 19:75
- مريم 19:76
- مريم 19:77
- مريم 19:78
- مريم 19:79
- مريم 19:80
- مريم 19:81
- مريم 19:82
- مريم 19:83
- مريم 19:84
- مريم 19:85
- مريم 19:86
- مريم 19:87
- مريم 19:88
- مريم 19:89
- مريم 19:90
- مريم 19:91
- مريم 19:92
- مريم 19:93
- مريم 19:94
- مريم 19:95
- مريم 19:96
- مريم 19:97
- مريم 19:98
- طه 20:1
- طه 20:2
- طه 20:3
- طه 20:4
- طه 20:5
- طه 20:6
- طه 20:7
- طه 20:8
- طه 20:9
- طه 20:10
- طه 20:11
- طه 20:12
- طه 20:13
- طه 20:14
- طه 20:15
- طه 20:16
- طه 20:17
- طه 20:18
- طه 20:19
- طه 20:20
- طه 20:21
- طه 20:22
- طه 20:23
- طه 20:24
- طه 20:25
- طه 20:26
- طه 20:27
- طه 20:28
- طه 20:29
- طه 20:30
- طه 20:31
- طه 20:32
- طه 20:33
- طه 20:34
- طه 20:35
- طه 20:36
- طه 20:37
- طه 20:38
- طه 20:39
- طه 20:40
- طه 20:41
- طه 20:42
- طه 20:43
- طه 20:44
- طه 20:45
- طه 20:46
- طه 20:47
- طه 20:48
- طه 20:49
- طه 20:50
- طه 20:51
- طه 20:52
- طه 20:53
- طه 20:54
- طه 20:55
- طه 20:56
- طه 20:57
مريم 19:70
﴿وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ﴾: إنكارا كأُبَّي بن خَلَف ﴿أَءِذَا مَا﴾: صلة.
﴿مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً﴾: من الأرض.
﴿أَوَلاَ يَذْكُرُ﴾: يتفكر.
﴿ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً﴾: فإعادته اهون.
﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ﴾: كل مع شيطانة في سلسلة.
﴿ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً﴾: قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله﴿ وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
﴿مِن كُلِّ شِيعَةٍ﴾: أمة شاعت دينا.
﴿أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً﴾: جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
﴿ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً﴾: احتراقا فلا نظلمهم.
﴿وَإِن﴾: ما ﴿مِّنكُمْ﴾: أحد ﴿إِلاَّ وَارِدُهَا﴾: جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
﴿كَانَ﴾: ورودهم ﴿عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً﴾: واجبا.
﴿مَّقْضِيّاً﴾: عليكم ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾: الكفر ﴿وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: الكافرين.
﴿فِيهَا جِثِيّاً﴾: كما كانوا كيف لا.
﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ﴾: واضحات الإعجاز ﴿قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ﴾: منا ومنكم.
﴿خَيْرٌ مَّقَاماً﴾: مكانا.
﴿وَأَحْسَنُ نَدِيّاً﴾: مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً﴾: متاع البيت.
﴿وَرِءْياً﴾: عيئة فلم ينفعهم ﴿قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ﴾: الكفر ﴿فَلْيَمْدُدْ لَهُ﴾: ليمهله بالتمتعات.
﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً﴾: لقطع معاذيره.
﴿حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ﴾: في الدينا ﴿وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ﴾: حينئذٍ ﴿فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً﴾: فيه.
﴿وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى﴾: وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾: فُسّرت مرة.
﴿خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً﴾: مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبر بقصة.
﴿الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا﴾: عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
﴿وَقَالَ لأُوتَيَنَّ﴾: حين أبعث.
﴿مَالاً وَوَلَداً﴾: فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
﴿أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ﴾: فعلم أن يئتي ﴿أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: أن يؤتيه حينئذ ﴿كَلاَّ﴾: ليس كما تصور.
﴿سَنَكْتُبُ﴾: سننتقم منه أنتقام من يكتب ﴿مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ﴾: نُطَوّل ﴿لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا﴾: أو مضاعفة ﴿وَنَرِثُهُ﴾: بموته.
﴿مَا يَقُولُ﴾: من المال والولد ﴿وَيَأْتِينَا﴾: ﴿فَرْداً﴾: في القيامة بلا شيء.
﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا﴾: يتعززون بـشفاعتهم.
﴿كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ﴾: آلهتهم.
﴿بِعِبَادَتِهِمْ﴾: يجحدونها.
﴿وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً﴾: أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا ﴿أَلَمْ تَرَ﴾: للتعجب.
﴿أَنَّآ أَرْسَلْنَا﴾: سلطنا.
﴿الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾: أي: خليناهم وإياهم.
﴿تَؤُزُّهُمْ﴾: تحركهم إلى المعاصي ﴿أَزّاً * فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ﴾: بطلب عقوبتهم ﴿إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ﴾: ايام آجالهم.
﴿عَدّاً﴾: جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
﴿يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً﴾: راكبين ﴿وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: سوق البهائم ﴿إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً﴾: عطاشٍا ﴿لاَّ يَمْلِكُونَ﴾: أطلق المدلول للقسمين ﴿ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: هو كلمة التوحيد ﴿وَقَالُواْ﴾: المجرمون.
﴿ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً * لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً﴾: عظيمــًا منكــــراً ﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ﴾: يتشققن.
﴿مِنْهُ﴾: من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ ﴿وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾: تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
﴿أَن دَعَوْا﴾: نسبوا.
﴿لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً﴾: أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول ﴿إِن﴾: ما ﴿كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً﴾: يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة ﴿لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ﴾: أحَاطَ بهم علمًا ﴿وَعَدَّهُمْ﴾: شخصاً ونفساً وغيرهما ﴿عَدّاً * َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً﴾: عن الاتباع.
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً﴾: في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: القرآن ملتبسا.
﴿بِلِسَانِكَ﴾: لغتك.
﴿لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً﴾: أشد الخصومة.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ﴾: أمة.
﴿هَلْ تُحِسُّ﴾: تجد.
﴿مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً﴾: صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.
مريم 19:71
﴿وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ﴾: إنكارا كأُبَّي بن خَلَف ﴿أَءِذَا مَا﴾: صلة.
﴿مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً﴾: من الأرض.
﴿أَوَلاَ يَذْكُرُ﴾: يتفكر.
﴿ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً﴾: فإعادته اهون.
﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ﴾: كل مع شيطانة في سلسلة.
﴿ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً﴾: قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله﴿ وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
﴿مِن كُلِّ شِيعَةٍ﴾: أمة شاعت دينا.
﴿أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً﴾: جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
﴿ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً﴾: احتراقا فلا نظلمهم.
﴿وَإِن﴾: ما ﴿مِّنكُمْ﴾: أحد ﴿إِلاَّ وَارِدُهَا﴾: جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
﴿كَانَ﴾: ورودهم ﴿عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً﴾: واجبا.
﴿مَّقْضِيّاً﴾: عليكم ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾: الكفر ﴿وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: الكافرين.
﴿فِيهَا جِثِيّاً﴾: كما كانوا كيف لا.
﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ﴾: واضحات الإعجاز ﴿قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ﴾: منا ومنكم.
﴿خَيْرٌ مَّقَاماً﴾: مكانا.
﴿وَأَحْسَنُ نَدِيّاً﴾: مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً﴾: متاع البيت.
﴿وَرِءْياً﴾: عيئة فلم ينفعهم ﴿قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ﴾: الكفر ﴿فَلْيَمْدُدْ لَهُ﴾: ليمهله بالتمتعات.
﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً﴾: لقطع معاذيره.
﴿حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ﴾: في الدينا ﴿وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ﴾: حينئذٍ ﴿فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً﴾: فيه.
﴿وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى﴾: وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾: فُسّرت مرة.
﴿خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً﴾: مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبر بقصة.
﴿الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا﴾: عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
﴿وَقَالَ لأُوتَيَنَّ﴾: حين أبعث.
﴿مَالاً وَوَلَداً﴾: فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
﴿أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ﴾: فعلم أن يئتي ﴿أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: أن يؤتيه حينئذ ﴿كَلاَّ﴾: ليس كما تصور.
﴿سَنَكْتُبُ﴾: سننتقم منه أنتقام من يكتب ﴿مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ﴾: نُطَوّل ﴿لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا﴾: أو مضاعفة ﴿وَنَرِثُهُ﴾: بموته.
﴿مَا يَقُولُ﴾: من المال والولد ﴿وَيَأْتِينَا﴾: ﴿فَرْداً﴾: في القيامة بلا شيء.
﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا﴾: يتعززون بـشفاعتهم.
﴿كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ﴾: آلهتهم.
﴿بِعِبَادَتِهِمْ﴾: يجحدونها.
﴿وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً﴾: أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا ﴿أَلَمْ تَرَ﴾: للتعجب.
﴿أَنَّآ أَرْسَلْنَا﴾: سلطنا.
﴿الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾: أي: خليناهم وإياهم.
﴿تَؤُزُّهُمْ﴾: تحركهم إلى المعاصي ﴿أَزّاً * فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ﴾: بطلب عقوبتهم ﴿إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ﴾: ايام آجالهم.
﴿عَدّاً﴾: جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
﴿يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً﴾: راكبين ﴿وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: سوق البهائم ﴿إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً﴾: عطاشٍا ﴿لاَّ يَمْلِكُونَ﴾: أطلق المدلول للقسمين ﴿ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: هو كلمة التوحيد ﴿وَقَالُواْ﴾: المجرمون.
﴿ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً * لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً﴾: عظيمــًا منكــــراً ﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ﴾: يتشققن.
﴿مِنْهُ﴾: من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ ﴿وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾: تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
﴿أَن دَعَوْا﴾: نسبوا.
﴿لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً﴾: أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول ﴿إِن﴾: ما ﴿كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً﴾: يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة ﴿لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ﴾: أحَاطَ بهم علمًا ﴿وَعَدَّهُمْ﴾: شخصاً ونفساً وغيرهما ﴿عَدّاً * َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً﴾: عن الاتباع.
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً﴾: في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: القرآن ملتبسا.
﴿بِلِسَانِكَ﴾: لغتك.
﴿لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً﴾: أشد الخصومة.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ﴾: أمة.
﴿هَلْ تُحِسُّ﴾: تجد.
﴿مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً﴾: صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.
مريم 19:72
﴿وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ﴾: إنكارا كأُبَّي بن خَلَف ﴿أَءِذَا مَا﴾: صلة.
﴿مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً﴾: من الأرض.
﴿أَوَلاَ يَذْكُرُ﴾: يتفكر.
﴿ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً﴾: فإعادته اهون.
﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ﴾: كل مع شيطانة في سلسلة.
﴿ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً﴾: قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله﴿ وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
﴿مِن كُلِّ شِيعَةٍ﴾: أمة شاعت دينا.
﴿أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً﴾: جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
﴿ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً﴾: احتراقا فلا نظلمهم.
﴿وَإِن﴾: ما ﴿مِّنكُمْ﴾: أحد ﴿إِلاَّ وَارِدُهَا﴾: جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
﴿كَانَ﴾: ورودهم ﴿عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً﴾: واجبا.
﴿مَّقْضِيّاً﴾: عليكم ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾: الكفر ﴿وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: الكافرين.
﴿فِيهَا جِثِيّاً﴾: كما كانوا كيف لا.
﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ﴾: واضحات الإعجاز ﴿قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ﴾: منا ومنكم.
﴿خَيْرٌ مَّقَاماً﴾: مكانا.
﴿وَأَحْسَنُ نَدِيّاً﴾: مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً﴾: متاع البيت.
﴿وَرِءْياً﴾: عيئة فلم ينفعهم ﴿قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ﴾: الكفر ﴿فَلْيَمْدُدْ لَهُ﴾: ليمهله بالتمتعات.
﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً﴾: لقطع معاذيره.
﴿حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ﴾: في الدينا ﴿وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ﴾: حينئذٍ ﴿فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً﴾: فيه.
﴿وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى﴾: وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾: فُسّرت مرة.
﴿خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً﴾: مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبر بقصة.
﴿الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا﴾: عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
﴿وَقَالَ لأُوتَيَنَّ﴾: حين أبعث.
﴿مَالاً وَوَلَداً﴾: فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
﴿أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ﴾: فعلم أن يئتي ﴿أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: أن يؤتيه حينئذ ﴿كَلاَّ﴾: ليس كما تصور.
﴿سَنَكْتُبُ﴾: سننتقم منه أنتقام من يكتب ﴿مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ﴾: نُطَوّل ﴿لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا﴾: أو مضاعفة ﴿وَنَرِثُهُ﴾: بموته.
﴿مَا يَقُولُ﴾: من المال والولد ﴿وَيَأْتِينَا﴾: ﴿فَرْداً﴾: في القيامة بلا شيء.
﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا﴾: يتعززون بـشفاعتهم.
﴿كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ﴾: آلهتهم.
﴿بِعِبَادَتِهِمْ﴾: يجحدونها.
﴿وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً﴾: أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا ﴿أَلَمْ تَرَ﴾: للتعجب.
﴿أَنَّآ أَرْسَلْنَا﴾: سلطنا.
﴿الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾: أي: خليناهم وإياهم.
﴿تَؤُزُّهُمْ﴾: تحركهم إلى المعاصي ﴿أَزّاً * فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ﴾: بطلب عقوبتهم ﴿إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ﴾: ايام آجالهم.
﴿عَدّاً﴾: جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
﴿يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً﴾: راكبين ﴿وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: سوق البهائم ﴿إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً﴾: عطاشٍا ﴿لاَّ يَمْلِكُونَ﴾: أطلق المدلول للقسمين ﴿ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: هو كلمة التوحيد ﴿وَقَالُواْ﴾: المجرمون.
﴿ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً * لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً﴾: عظيمــًا منكــــراً ﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ﴾: يتشققن.
﴿مِنْهُ﴾: من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ ﴿وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾: تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
﴿أَن دَعَوْا﴾: نسبوا.
﴿لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً﴾: أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول ﴿إِن﴾: ما ﴿كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً﴾: يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة ﴿لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ﴾: أحَاطَ بهم علمًا ﴿وَعَدَّهُمْ﴾: شخصاً ونفساً وغيرهما ﴿عَدّاً * َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً﴾: عن الاتباع.
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً﴾: في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: القرآن ملتبسا.
﴿بِلِسَانِكَ﴾: لغتك.
﴿لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً﴾: أشد الخصومة.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ﴾: أمة.
﴿هَلْ تُحِسُّ﴾: تجد.
﴿مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً﴾: صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.
مريم 19:73
﴿وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ﴾: إنكارا كأُبَّي بن خَلَف ﴿أَءِذَا مَا﴾: صلة.
﴿مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً﴾: من الأرض.
﴿أَوَلاَ يَذْكُرُ﴾: يتفكر.
﴿ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً﴾: فإعادته اهون.
﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ﴾: كل مع شيطانة في سلسلة.
﴿ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً﴾: قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله﴿ وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
﴿مِن كُلِّ شِيعَةٍ﴾: أمة شاعت دينا.
﴿أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً﴾: جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
﴿ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً﴾: احتراقا فلا نظلمهم.
﴿وَإِن﴾: ما ﴿مِّنكُمْ﴾: أحد ﴿إِلاَّ وَارِدُهَا﴾: جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
﴿كَانَ﴾: ورودهم ﴿عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً﴾: واجبا.
﴿مَّقْضِيّاً﴾: عليكم ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾: الكفر ﴿وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: الكافرين.
﴿فِيهَا جِثِيّاً﴾: كما كانوا كيف لا.
﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ﴾: واضحات الإعجاز ﴿قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ﴾: منا ومنكم.
﴿خَيْرٌ مَّقَاماً﴾: مكانا.
﴿وَأَحْسَنُ نَدِيّاً﴾: مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً﴾: متاع البيت.
﴿وَرِءْياً﴾: عيئة فلم ينفعهم ﴿قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ﴾: الكفر ﴿فَلْيَمْدُدْ لَهُ﴾: ليمهله بالتمتعات.
﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً﴾: لقطع معاذيره.
﴿حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ﴾: في الدينا ﴿وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ﴾: حينئذٍ ﴿فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً﴾: فيه.
﴿وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى﴾: وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾: فُسّرت مرة.
﴿خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً﴾: مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبر بقصة.
﴿الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا﴾: عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
﴿وَقَالَ لأُوتَيَنَّ﴾: حين أبعث.
﴿مَالاً وَوَلَداً﴾: فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
﴿أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ﴾: فعلم أن يئتي ﴿أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: أن يؤتيه حينئذ ﴿كَلاَّ﴾: ليس كما تصور.
﴿سَنَكْتُبُ﴾: سننتقم منه أنتقام من يكتب ﴿مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ﴾: نُطَوّل ﴿لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا﴾: أو مضاعفة ﴿وَنَرِثُهُ﴾: بموته.
﴿مَا يَقُولُ﴾: من المال والولد ﴿وَيَأْتِينَا﴾: ﴿فَرْداً﴾: في القيامة بلا شيء.
﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا﴾: يتعززون بـشفاعتهم.
﴿كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ﴾: آلهتهم.
﴿بِعِبَادَتِهِمْ﴾: يجحدونها.
﴿وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً﴾: أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا ﴿أَلَمْ تَرَ﴾: للتعجب.
﴿أَنَّآ أَرْسَلْنَا﴾: سلطنا.
﴿الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾: أي: خليناهم وإياهم.
﴿تَؤُزُّهُمْ﴾: تحركهم إلى المعاصي ﴿أَزّاً * فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ﴾: بطلب عقوبتهم ﴿إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ﴾: ايام آجالهم.
﴿عَدّاً﴾: جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
﴿يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً﴾: راكبين ﴿وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: سوق البهائم ﴿إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً﴾: عطاشٍا ﴿لاَّ يَمْلِكُونَ﴾: أطلق المدلول للقسمين ﴿ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: هو كلمة التوحيد ﴿وَقَالُواْ﴾: المجرمون.
﴿ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً * لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً﴾: عظيمــًا منكــــراً ﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ﴾: يتشققن.
﴿مِنْهُ﴾: من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ ﴿وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾: تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
﴿أَن دَعَوْا﴾: نسبوا.
﴿لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً﴾: أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول ﴿إِن﴾: ما ﴿كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً﴾: يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة ﴿لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ﴾: أحَاطَ بهم علمًا ﴿وَعَدَّهُمْ﴾: شخصاً ونفساً وغيرهما ﴿عَدّاً * َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً﴾: عن الاتباع.
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً﴾: في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: القرآن ملتبسا.
﴿بِلِسَانِكَ﴾: لغتك.
﴿لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً﴾: أشد الخصومة.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ﴾: أمة.
﴿هَلْ تُحِسُّ﴾: تجد.
﴿مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً﴾: صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.
مريم 19:74
﴿وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ﴾: إنكارا كأُبَّي بن خَلَف ﴿أَءِذَا مَا﴾: صلة.
﴿مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً﴾: من الأرض.
﴿أَوَلاَ يَذْكُرُ﴾: يتفكر.
﴿ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً﴾: فإعادته اهون.
﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ﴾: كل مع شيطانة في سلسلة.
﴿ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً﴾: قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله﴿ وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
﴿مِن كُلِّ شِيعَةٍ﴾: أمة شاعت دينا.
﴿أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً﴾: جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
﴿ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً﴾: احتراقا فلا نظلمهم.
﴿وَإِن﴾: ما ﴿مِّنكُمْ﴾: أحد ﴿إِلاَّ وَارِدُهَا﴾: جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
﴿كَانَ﴾: ورودهم ﴿عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً﴾: واجبا.
﴿مَّقْضِيّاً﴾: عليكم ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾: الكفر ﴿وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: الكافرين.
﴿فِيهَا جِثِيّاً﴾: كما كانوا كيف لا.
﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ﴾: واضحات الإعجاز ﴿قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ﴾: منا ومنكم.
﴿خَيْرٌ مَّقَاماً﴾: مكانا.
﴿وَأَحْسَنُ نَدِيّاً﴾: مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً﴾: متاع البيت.
﴿وَرِءْياً﴾: عيئة فلم ينفعهم ﴿قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ﴾: الكفر ﴿فَلْيَمْدُدْ لَهُ﴾: ليمهله بالتمتعات.
﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً﴾: لقطع معاذيره.
﴿حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ﴾: في الدينا ﴿وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ﴾: حينئذٍ ﴿فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً﴾: فيه.
﴿وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى﴾: وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾: فُسّرت مرة.
﴿خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً﴾: مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبر بقصة.
﴿الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا﴾: عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
﴿وَقَالَ لأُوتَيَنَّ﴾: حين أبعث.
﴿مَالاً وَوَلَداً﴾: فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
﴿أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ﴾: فعلم أن يئتي ﴿أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: أن يؤتيه حينئذ ﴿كَلاَّ﴾: ليس كما تصور.
﴿سَنَكْتُبُ﴾: سننتقم منه أنتقام من يكتب ﴿مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ﴾: نُطَوّل ﴿لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا﴾: أو مضاعفة ﴿وَنَرِثُهُ﴾: بموته.
﴿مَا يَقُولُ﴾: من المال والولد ﴿وَيَأْتِينَا﴾: ﴿فَرْداً﴾: في القيامة بلا شيء.
﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا﴾: يتعززون بـشفاعتهم.
﴿كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ﴾: آلهتهم.
﴿بِعِبَادَتِهِمْ﴾: يجحدونها.
﴿وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً﴾: أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا ﴿أَلَمْ تَرَ﴾: للتعجب.
﴿أَنَّآ أَرْسَلْنَا﴾: سلطنا.
﴿الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾: أي: خليناهم وإياهم.
﴿تَؤُزُّهُمْ﴾: تحركهم إلى المعاصي ﴿أَزّاً * فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ﴾: بطلب عقوبتهم ﴿إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ﴾: ايام آجالهم.
﴿عَدّاً﴾: جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
﴿يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً﴾: راكبين ﴿وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: سوق البهائم ﴿إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً﴾: عطاشٍا ﴿لاَّ يَمْلِكُونَ﴾: أطلق المدلول للقسمين ﴿ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: هو كلمة التوحيد ﴿وَقَالُواْ﴾: المجرمون.
﴿ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً * لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً﴾: عظيمــًا منكــــراً ﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ﴾: يتشققن.
﴿مِنْهُ﴾: من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ ﴿وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾: تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
﴿أَن دَعَوْا﴾: نسبوا.
﴿لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً﴾: أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول ﴿إِن﴾: ما ﴿كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً﴾: يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة ﴿لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ﴾: أحَاطَ بهم علمًا ﴿وَعَدَّهُمْ﴾: شخصاً ونفساً وغيرهما ﴿عَدّاً * َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً﴾: عن الاتباع.
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً﴾: في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: القرآن ملتبسا.
﴿بِلِسَانِكَ﴾: لغتك.
﴿لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً﴾: أشد الخصومة.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ﴾: أمة.
﴿هَلْ تُحِسُّ﴾: تجد.
﴿مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً﴾: صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.
مريم 19:75
﴿وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ﴾: إنكارا كأُبَّي بن خَلَف ﴿أَءِذَا مَا﴾: صلة.
﴿مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً﴾: من الأرض.
﴿أَوَلاَ يَذْكُرُ﴾: يتفكر.
﴿ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً﴾: فإعادته اهون.
﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ﴾: كل مع شيطانة في سلسلة.
﴿ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً﴾: قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله﴿ وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
﴿مِن كُلِّ شِيعَةٍ﴾: أمة شاعت دينا.
﴿أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً﴾: جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
﴿ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً﴾: احتراقا فلا نظلمهم.
﴿وَإِن﴾: ما ﴿مِّنكُمْ﴾: أحد ﴿إِلاَّ وَارِدُهَا﴾: جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
﴿كَانَ﴾: ورودهم ﴿عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً﴾: واجبا.
﴿مَّقْضِيّاً﴾: عليكم ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾: الكفر ﴿وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: الكافرين.
﴿فِيهَا جِثِيّاً﴾: كما كانوا كيف لا.
﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ﴾: واضحات الإعجاز ﴿قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ﴾: منا ومنكم.
﴿خَيْرٌ مَّقَاماً﴾: مكانا.
﴿وَأَحْسَنُ نَدِيّاً﴾: مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً﴾: متاع البيت.
﴿وَرِءْياً﴾: عيئة فلم ينفعهم ﴿قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ﴾: الكفر ﴿فَلْيَمْدُدْ لَهُ﴾: ليمهله بالتمتعات.
﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً﴾: لقطع معاذيره.
﴿حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ﴾: في الدينا ﴿وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ﴾: حينئذٍ ﴿فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً﴾: فيه.
﴿وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى﴾: وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾: فُسّرت مرة.
﴿خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً﴾: مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبر بقصة.
﴿الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا﴾: عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
﴿وَقَالَ لأُوتَيَنَّ﴾: حين أبعث.
﴿مَالاً وَوَلَداً﴾: فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
﴿أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ﴾: فعلم أن يئتي ﴿أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: أن يؤتيه حينئذ ﴿كَلاَّ﴾: ليس كما تصور.
﴿سَنَكْتُبُ﴾: سننتقم منه أنتقام من يكتب ﴿مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ﴾: نُطَوّل ﴿لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا﴾: أو مضاعفة ﴿وَنَرِثُهُ﴾: بموته.
﴿مَا يَقُولُ﴾: من المال والولد ﴿وَيَأْتِينَا﴾: ﴿فَرْداً﴾: في القيامة بلا شيء.
﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا﴾: يتعززون بـشفاعتهم.
﴿كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ﴾: آلهتهم.
﴿بِعِبَادَتِهِمْ﴾: يجحدونها.
﴿وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً﴾: أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا ﴿أَلَمْ تَرَ﴾: للتعجب.
﴿أَنَّآ أَرْسَلْنَا﴾: سلطنا.
﴿الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾: أي: خليناهم وإياهم.
﴿تَؤُزُّهُمْ﴾: تحركهم إلى المعاصي ﴿أَزّاً * فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ﴾: بطلب عقوبتهم ﴿إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ﴾: ايام آجالهم.
﴿عَدّاً﴾: جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
﴿يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً﴾: راكبين ﴿وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: سوق البهائم ﴿إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً﴾: عطاشٍا ﴿لاَّ يَمْلِكُونَ﴾: أطلق المدلول للقسمين ﴿ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: هو كلمة التوحيد ﴿وَقَالُواْ﴾: المجرمون.
﴿ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً * لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً﴾: عظيمــًا منكــــراً ﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ﴾: يتشققن.
﴿مِنْهُ﴾: من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ ﴿وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾: تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
﴿أَن دَعَوْا﴾: نسبوا.
﴿لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً﴾: أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول ﴿إِن﴾: ما ﴿كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً﴾: يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة ﴿لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ﴾: أحَاطَ بهم علمًا ﴿وَعَدَّهُمْ﴾: شخصاً ونفساً وغيرهما ﴿عَدّاً * َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً﴾: عن الاتباع.
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً﴾: في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: القرآن ملتبسا.
﴿بِلِسَانِكَ﴾: لغتك.
﴿لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً﴾: أشد الخصومة.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ﴾: أمة.
﴿هَلْ تُحِسُّ﴾: تجد.
﴿مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً﴾: صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.
مريم 19:76
﴿وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ﴾: إنكارا كأُبَّي بن خَلَف ﴿أَءِذَا مَا﴾: صلة.
﴿مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً﴾: من الأرض.
﴿أَوَلاَ يَذْكُرُ﴾: يتفكر.
﴿ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً﴾: فإعادته اهون.
﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ﴾: كل مع شيطانة في سلسلة.
﴿ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً﴾: قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله﴿ وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
﴿مِن كُلِّ شِيعَةٍ﴾: أمة شاعت دينا.
﴿أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً﴾: جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
﴿ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً﴾: احتراقا فلا نظلمهم.
﴿وَإِن﴾: ما ﴿مِّنكُمْ﴾: أحد ﴿إِلاَّ وَارِدُهَا﴾: جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
﴿كَانَ﴾: ورودهم ﴿عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً﴾: واجبا.
﴿مَّقْضِيّاً﴾: عليكم ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾: الكفر ﴿وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: الكافرين.
﴿فِيهَا جِثِيّاً﴾: كما كانوا كيف لا.
﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ﴾: واضحات الإعجاز ﴿قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ﴾: منا ومنكم.
﴿خَيْرٌ مَّقَاماً﴾: مكانا.
﴿وَأَحْسَنُ نَدِيّاً﴾: مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً﴾: متاع البيت.
﴿وَرِءْياً﴾: عيئة فلم ينفعهم ﴿قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ﴾: الكفر ﴿فَلْيَمْدُدْ لَهُ﴾: ليمهله بالتمتعات.
﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً﴾: لقطع معاذيره.
﴿حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ﴾: في الدينا ﴿وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ﴾: حينئذٍ ﴿فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً﴾: فيه.
﴿وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى﴾: وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾: فُسّرت مرة.
﴿خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً﴾: مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبر بقصة.
﴿الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا﴾: عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
﴿وَقَالَ لأُوتَيَنَّ﴾: حين أبعث.
﴿مَالاً وَوَلَداً﴾: فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
﴿أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ﴾: فعلم أن يئتي ﴿أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: أن يؤتيه حينئذ ﴿كَلاَّ﴾: ليس كما تصور.
﴿سَنَكْتُبُ﴾: سننتقم منه أنتقام من يكتب ﴿مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ﴾: نُطَوّل ﴿لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا﴾: أو مضاعفة ﴿وَنَرِثُهُ﴾: بموته.
﴿مَا يَقُولُ﴾: من المال والولد ﴿وَيَأْتِينَا﴾: ﴿فَرْداً﴾: في القيامة بلا شيء.
﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا﴾: يتعززون بـشفاعتهم.
﴿كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ﴾: آلهتهم.
﴿بِعِبَادَتِهِمْ﴾: يجحدونها.
﴿وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً﴾: أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا ﴿أَلَمْ تَرَ﴾: للتعجب.
﴿أَنَّآ أَرْسَلْنَا﴾: سلطنا.
﴿الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾: أي: خليناهم وإياهم.
﴿تَؤُزُّهُمْ﴾: تحركهم إلى المعاصي ﴿أَزّاً * فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ﴾: بطلب عقوبتهم ﴿إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ﴾: ايام آجالهم.
﴿عَدّاً﴾: جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
﴿يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً﴾: راكبين ﴿وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: سوق البهائم ﴿إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً﴾: عطاشٍا ﴿لاَّ يَمْلِكُونَ﴾: أطلق المدلول للقسمين ﴿ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: هو كلمة التوحيد ﴿وَقَالُواْ﴾: المجرمون.
﴿ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً * لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً﴾: عظيمــًا منكــــراً ﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ﴾: يتشققن.
﴿مِنْهُ﴾: من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ ﴿وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾: تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
﴿أَن دَعَوْا﴾: نسبوا.
﴿لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً﴾: أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول ﴿إِن﴾: ما ﴿كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً﴾: يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة ﴿لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ﴾: أحَاطَ بهم علمًا ﴿وَعَدَّهُمْ﴾: شخصاً ونفساً وغيرهما ﴿عَدّاً * َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً﴾: عن الاتباع.
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً﴾: في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: القرآن ملتبسا.
﴿بِلِسَانِكَ﴾: لغتك.
﴿لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً﴾: أشد الخصومة.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ﴾: أمة.
﴿هَلْ تُحِسُّ﴾: تجد.
﴿مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً﴾: صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.
مريم 19:77
﴿وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ﴾: إنكارا كأُبَّي بن خَلَف ﴿أَءِذَا مَا﴾: صلة.
﴿مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً﴾: من الأرض.
﴿أَوَلاَ يَذْكُرُ﴾: يتفكر.
﴿ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً﴾: فإعادته اهون.
﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ﴾: كل مع شيطانة في سلسلة.
﴿ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً﴾: قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله﴿ وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
﴿مِن كُلِّ شِيعَةٍ﴾: أمة شاعت دينا.
﴿أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً﴾: جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
﴿ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً﴾: احتراقا فلا نظلمهم.
﴿وَإِن﴾: ما ﴿مِّنكُمْ﴾: أحد ﴿إِلاَّ وَارِدُهَا﴾: جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
﴿كَانَ﴾: ورودهم ﴿عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً﴾: واجبا.
﴿مَّقْضِيّاً﴾: عليكم ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾: الكفر ﴿وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: الكافرين.
﴿فِيهَا جِثِيّاً﴾: كما كانوا كيف لا.
﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ﴾: واضحات الإعجاز ﴿قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ﴾: منا ومنكم.
﴿خَيْرٌ مَّقَاماً﴾: مكانا.
﴿وَأَحْسَنُ نَدِيّاً﴾: مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً﴾: متاع البيت.
﴿وَرِءْياً﴾: عيئة فلم ينفعهم ﴿قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ﴾: الكفر ﴿فَلْيَمْدُدْ لَهُ﴾: ليمهله بالتمتعات.
﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً﴾: لقطع معاذيره.
﴿حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ﴾: في الدينا ﴿وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ﴾: حينئذٍ ﴿فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً﴾: فيه.
﴿وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى﴾: وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾: فُسّرت مرة.
﴿خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً﴾: مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبر بقصة.
﴿الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا﴾: عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
﴿وَقَالَ لأُوتَيَنَّ﴾: حين أبعث.
﴿مَالاً وَوَلَداً﴾: فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
﴿أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ﴾: فعلم أن يئتي ﴿أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: أن يؤتيه حينئذ ﴿كَلاَّ﴾: ليس كما تصور.
﴿سَنَكْتُبُ﴾: سننتقم منه أنتقام من يكتب ﴿مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ﴾: نُطَوّل ﴿لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا﴾: أو مضاعفة ﴿وَنَرِثُهُ﴾: بموته.
﴿مَا يَقُولُ﴾: من المال والولد ﴿وَيَأْتِينَا﴾: ﴿فَرْداً﴾: في القيامة بلا شيء.
﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا﴾: يتعززون بـشفاعتهم.
﴿كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ﴾: آلهتهم.
﴿بِعِبَادَتِهِمْ﴾: يجحدونها.
﴿وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً﴾: أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا ﴿أَلَمْ تَرَ﴾: للتعجب.
﴿أَنَّآ أَرْسَلْنَا﴾: سلطنا.
﴿الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾: أي: خليناهم وإياهم.
﴿تَؤُزُّهُمْ﴾: تحركهم إلى المعاصي ﴿أَزّاً * فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ﴾: بطلب عقوبتهم ﴿إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ﴾: ايام آجالهم.
﴿عَدّاً﴾: جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
﴿يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً﴾: راكبين ﴿وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: سوق البهائم ﴿إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً﴾: عطاشٍا ﴿لاَّ يَمْلِكُونَ﴾: أطلق المدلول للقسمين ﴿ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: هو كلمة التوحيد ﴿وَقَالُواْ﴾: المجرمون.
﴿ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً * لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً﴾: عظيمــًا منكــــراً ﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ﴾: يتشققن.
﴿مِنْهُ﴾: من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ ﴿وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾: تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
﴿أَن دَعَوْا﴾: نسبوا.
﴿لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً﴾: أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول ﴿إِن﴾: ما ﴿كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً﴾: يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة ﴿لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ﴾: أحَاطَ بهم علمًا ﴿وَعَدَّهُمْ﴾: شخصاً ونفساً وغيرهما ﴿عَدّاً * َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً﴾: عن الاتباع.
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً﴾: في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: القرآن ملتبسا.
﴿بِلِسَانِكَ﴾: لغتك.
﴿لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً﴾: أشد الخصومة.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ﴾: أمة.
﴿هَلْ تُحِسُّ﴾: تجد.
﴿مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً﴾: صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.
مريم 19:78
﴿وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ﴾: إنكارا كأُبَّي بن خَلَف ﴿أَءِذَا مَا﴾: صلة.
﴿مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً﴾: من الأرض.
﴿أَوَلاَ يَذْكُرُ﴾: يتفكر.
﴿ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً﴾: فإعادته اهون.
﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ﴾: كل مع شيطانة في سلسلة.
﴿ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً﴾: قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله﴿ وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
﴿مِن كُلِّ شِيعَةٍ﴾: أمة شاعت دينا.
﴿أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً﴾: جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
﴿ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً﴾: احتراقا فلا نظلمهم.
﴿وَإِن﴾: ما ﴿مِّنكُمْ﴾: أحد ﴿إِلاَّ وَارِدُهَا﴾: جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
﴿كَانَ﴾: ورودهم ﴿عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً﴾: واجبا.
﴿مَّقْضِيّاً﴾: عليكم ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾: الكفر ﴿وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: الكافرين.
﴿فِيهَا جِثِيّاً﴾: كما كانوا كيف لا.
﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ﴾: واضحات الإعجاز ﴿قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ﴾: منا ومنكم.
﴿خَيْرٌ مَّقَاماً﴾: مكانا.
﴿وَأَحْسَنُ نَدِيّاً﴾: مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً﴾: متاع البيت.
﴿وَرِءْياً﴾: عيئة فلم ينفعهم ﴿قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ﴾: الكفر ﴿فَلْيَمْدُدْ لَهُ﴾: ليمهله بالتمتعات.
﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً﴾: لقطع معاذيره.
﴿حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ﴾: في الدينا ﴿وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ﴾: حينئذٍ ﴿فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً﴾: فيه.
﴿وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى﴾: وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾: فُسّرت مرة.
﴿خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً﴾: مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبر بقصة.
﴿الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا﴾: عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
﴿وَقَالَ لأُوتَيَنَّ﴾: حين أبعث.
﴿مَالاً وَوَلَداً﴾: فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
﴿أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ﴾: فعلم أن يئتي ﴿أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: أن يؤتيه حينئذ ﴿كَلاَّ﴾: ليس كما تصور.
﴿سَنَكْتُبُ﴾: سننتقم منه أنتقام من يكتب ﴿مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ﴾: نُطَوّل ﴿لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا﴾: أو مضاعفة ﴿وَنَرِثُهُ﴾: بموته.
﴿مَا يَقُولُ﴾: من المال والولد ﴿وَيَأْتِينَا﴾: ﴿فَرْداً﴾: في القيامة بلا شيء.
﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا﴾: يتعززون بـشفاعتهم.
﴿كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ﴾: آلهتهم.
﴿بِعِبَادَتِهِمْ﴾: يجحدونها.
﴿وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً﴾: أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا ﴿أَلَمْ تَرَ﴾: للتعجب.
﴿أَنَّآ أَرْسَلْنَا﴾: سلطنا.
﴿الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾: أي: خليناهم وإياهم.
﴿تَؤُزُّهُمْ﴾: تحركهم إلى المعاصي ﴿أَزّاً * فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ﴾: بطلب عقوبتهم ﴿إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ﴾: ايام آجالهم.
﴿عَدّاً﴾: جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
﴿يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً﴾: راكبين ﴿وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: سوق البهائم ﴿إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً﴾: عطاشٍا ﴿لاَّ يَمْلِكُونَ﴾: أطلق المدلول للقسمين ﴿ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: هو كلمة التوحيد ﴿وَقَالُواْ﴾: المجرمون.
﴿ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً * لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً﴾: عظيمــًا منكــــراً ﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ﴾: يتشققن.
﴿مِنْهُ﴾: من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ ﴿وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾: تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
﴿أَن دَعَوْا﴾: نسبوا.
﴿لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً﴾: أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول ﴿إِن﴾: ما ﴿كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً﴾: يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة ﴿لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ﴾: أحَاطَ بهم علمًا ﴿وَعَدَّهُمْ﴾: شخصاً ونفساً وغيرهما ﴿عَدّاً * َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً﴾: عن الاتباع.
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً﴾: في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: القرآن ملتبسا.
﴿بِلِسَانِكَ﴾: لغتك.
﴿لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً﴾: أشد الخصومة.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ﴾: أمة.
﴿هَلْ تُحِسُّ﴾: تجد.
﴿مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً﴾: صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.
مريم 19:79
﴿وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ﴾: إنكارا كأُبَّي بن خَلَف ﴿أَءِذَا مَا﴾: صلة.
﴿مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً﴾: من الأرض.
﴿أَوَلاَ يَذْكُرُ﴾: يتفكر.
﴿ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً﴾: فإعادته اهون.
﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ﴾: كل مع شيطانة في سلسلة.
﴿ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً﴾: قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله﴿ وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
﴿مِن كُلِّ شِيعَةٍ﴾: أمة شاعت دينا.
﴿أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً﴾: جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
﴿ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً﴾: احتراقا فلا نظلمهم.
﴿وَإِن﴾: ما ﴿مِّنكُمْ﴾: أحد ﴿إِلاَّ وَارِدُهَا﴾: جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
﴿كَانَ﴾: ورودهم ﴿عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً﴾: واجبا.
﴿مَّقْضِيّاً﴾: عليكم ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾: الكفر ﴿وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: الكافرين.
﴿فِيهَا جِثِيّاً﴾: كما كانوا كيف لا.
﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ﴾: واضحات الإعجاز ﴿قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ﴾: منا ومنكم.
﴿خَيْرٌ مَّقَاماً﴾: مكانا.
﴿وَأَحْسَنُ نَدِيّاً﴾: مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً﴾: متاع البيت.
﴿وَرِءْياً﴾: عيئة فلم ينفعهم ﴿قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ﴾: الكفر ﴿فَلْيَمْدُدْ لَهُ﴾: ليمهله بالتمتعات.
﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً﴾: لقطع معاذيره.
﴿حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ﴾: في الدينا ﴿وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ﴾: حينئذٍ ﴿فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً﴾: فيه.
﴿وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى﴾: وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾: فُسّرت مرة.
﴿خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً﴾: مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبر بقصة.
﴿الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا﴾: عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
﴿وَقَالَ لأُوتَيَنَّ﴾: حين أبعث.
﴿مَالاً وَوَلَداً﴾: فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
﴿أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ﴾: فعلم أن يئتي ﴿أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: أن يؤتيه حينئذ ﴿كَلاَّ﴾: ليس كما تصور.
﴿سَنَكْتُبُ﴾: سننتقم منه أنتقام من يكتب ﴿مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ﴾: نُطَوّل ﴿لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا﴾: أو مضاعفة ﴿وَنَرِثُهُ﴾: بموته.
﴿مَا يَقُولُ﴾: من المال والولد ﴿وَيَأْتِينَا﴾: ﴿فَرْداً﴾: في القيامة بلا شيء.
﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا﴾: يتعززون بـشفاعتهم.
﴿كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ﴾: آلهتهم.
﴿بِعِبَادَتِهِمْ﴾: يجحدونها.
﴿وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً﴾: أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا ﴿أَلَمْ تَرَ﴾: للتعجب.
﴿أَنَّآ أَرْسَلْنَا﴾: سلطنا.
﴿الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾: أي: خليناهم وإياهم.
﴿تَؤُزُّهُمْ﴾: تحركهم إلى المعاصي ﴿أَزّاً * فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ﴾: بطلب عقوبتهم ﴿إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ﴾: ايام آجالهم.
﴿عَدّاً﴾: جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
﴿يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً﴾: راكبين ﴿وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: سوق البهائم ﴿إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً﴾: عطاشٍا ﴿لاَّ يَمْلِكُونَ﴾: أطلق المدلول للقسمين ﴿ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: هو كلمة التوحيد ﴿وَقَالُواْ﴾: المجرمون.
﴿ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً * لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً﴾: عظيمــًا منكــــراً ﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ﴾: يتشققن.
﴿مِنْهُ﴾: من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ ﴿وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾: تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
﴿أَن دَعَوْا﴾: نسبوا.
﴿لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً﴾: أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول ﴿إِن﴾: ما ﴿كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً﴾: يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة ﴿لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ﴾: أحَاطَ بهم علمًا ﴿وَعَدَّهُمْ﴾: شخصاً ونفساً وغيرهما ﴿عَدّاً * َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً﴾: عن الاتباع.
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً﴾: في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: القرآن ملتبسا.
﴿بِلِسَانِكَ﴾: لغتك.
﴿لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً﴾: أشد الخصومة.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ﴾: أمة.
﴿هَلْ تُحِسُّ﴾: تجد.
﴿مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً﴾: صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.
مريم 19:80
﴿وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ﴾: إنكارا كأُبَّي بن خَلَف ﴿أَءِذَا مَا﴾: صلة.
﴿مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً﴾: من الأرض.
﴿أَوَلاَ يَذْكُرُ﴾: يتفكر.
﴿ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً﴾: فإعادته اهون.
﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ﴾: كل مع شيطانة في سلسلة.
﴿ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً﴾: قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله﴿ وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
﴿مِن كُلِّ شِيعَةٍ﴾: أمة شاعت دينا.
﴿أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً﴾: جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
﴿ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً﴾: احتراقا فلا نظلمهم.
﴿وَإِن﴾: ما ﴿مِّنكُمْ﴾: أحد ﴿إِلاَّ وَارِدُهَا﴾: جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
﴿كَانَ﴾: ورودهم ﴿عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً﴾: واجبا.
﴿مَّقْضِيّاً﴾: عليكم ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾: الكفر ﴿وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: الكافرين.
﴿فِيهَا جِثِيّاً﴾: كما كانوا كيف لا.
﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ﴾: واضحات الإعجاز ﴿قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ﴾: منا ومنكم.
﴿خَيْرٌ مَّقَاماً﴾: مكانا.
﴿وَأَحْسَنُ نَدِيّاً﴾: مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً﴾: متاع البيت.
﴿وَرِءْياً﴾: عيئة فلم ينفعهم ﴿قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ﴾: الكفر ﴿فَلْيَمْدُدْ لَهُ﴾: ليمهله بالتمتعات.
﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً﴾: لقطع معاذيره.
﴿حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ﴾: في الدينا ﴿وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ﴾: حينئذٍ ﴿فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً﴾: فيه.
﴿وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى﴾: وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾: فُسّرت مرة.
﴿خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً﴾: مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبر بقصة.
﴿الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا﴾: عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
﴿وَقَالَ لأُوتَيَنَّ﴾: حين أبعث.
﴿مَالاً وَوَلَداً﴾: فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
﴿أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ﴾: فعلم أن يئتي ﴿أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: أن يؤتيه حينئذ ﴿كَلاَّ﴾: ليس كما تصور.
﴿سَنَكْتُبُ﴾: سننتقم منه أنتقام من يكتب ﴿مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ﴾: نُطَوّل ﴿لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا﴾: أو مضاعفة ﴿وَنَرِثُهُ﴾: بموته.
﴿مَا يَقُولُ﴾: من المال والولد ﴿وَيَأْتِينَا﴾: ﴿فَرْداً﴾: في القيامة بلا شيء.
﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا﴾: يتعززون بـشفاعتهم.
﴿كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ﴾: آلهتهم.
﴿بِعِبَادَتِهِمْ﴾: يجحدونها.
﴿وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً﴾: أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا ﴿أَلَمْ تَرَ﴾: للتعجب.
﴿أَنَّآ أَرْسَلْنَا﴾: سلطنا.
﴿الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾: أي: خليناهم وإياهم.
﴿تَؤُزُّهُمْ﴾: تحركهم إلى المعاصي ﴿أَزّاً * فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ﴾: بطلب عقوبتهم ﴿إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ﴾: ايام آجالهم.
﴿عَدّاً﴾: جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
﴿يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً﴾: راكبين ﴿وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: سوق البهائم ﴿إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً﴾: عطاشٍا ﴿لاَّ يَمْلِكُونَ﴾: أطلق المدلول للقسمين ﴿ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: هو كلمة التوحيد ﴿وَقَالُواْ﴾: المجرمون.
﴿ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً * لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً﴾: عظيمــًا منكــــراً ﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ﴾: يتشققن.
﴿مِنْهُ﴾: من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ ﴿وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾: تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
﴿أَن دَعَوْا﴾: نسبوا.
﴿لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً﴾: أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول ﴿إِن﴾: ما ﴿كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً﴾: يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة ﴿لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ﴾: أحَاطَ بهم علمًا ﴿وَعَدَّهُمْ﴾: شخصاً ونفساً وغيرهما ﴿عَدّاً * َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً﴾: عن الاتباع.
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً﴾: في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: القرآن ملتبسا.
﴿بِلِسَانِكَ﴾: لغتك.
﴿لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً﴾: أشد الخصومة.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ﴾: أمة.
﴿هَلْ تُحِسُّ﴾: تجد.
﴿مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً﴾: صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.
مريم 19:81
﴿وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ﴾: إنكارا كأُبَّي بن خَلَف ﴿أَءِذَا مَا﴾: صلة.
﴿مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً﴾: من الأرض.
﴿أَوَلاَ يَذْكُرُ﴾: يتفكر.
﴿ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً﴾: فإعادته اهون.
﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ﴾: كل مع شيطانة في سلسلة.
﴿ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً﴾: قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله﴿ وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
﴿مِن كُلِّ شِيعَةٍ﴾: أمة شاعت دينا.
﴿أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً﴾: جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
﴿ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً﴾: احتراقا فلا نظلمهم.
﴿وَإِن﴾: ما ﴿مِّنكُمْ﴾: أحد ﴿إِلاَّ وَارِدُهَا﴾: جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
﴿كَانَ﴾: ورودهم ﴿عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً﴾: واجبا.
﴿مَّقْضِيّاً﴾: عليكم ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾: الكفر ﴿وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: الكافرين.
﴿فِيهَا جِثِيّاً﴾: كما كانوا كيف لا.
﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ﴾: واضحات الإعجاز ﴿قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ﴾: منا ومنكم.
﴿خَيْرٌ مَّقَاماً﴾: مكانا.
﴿وَأَحْسَنُ نَدِيّاً﴾: مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً﴾: متاع البيت.
﴿وَرِءْياً﴾: عيئة فلم ينفعهم ﴿قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ﴾: الكفر ﴿فَلْيَمْدُدْ لَهُ﴾: ليمهله بالتمتعات.
﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً﴾: لقطع معاذيره.
﴿حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ﴾: في الدينا ﴿وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ﴾: حينئذٍ ﴿فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً﴾: فيه.
﴿وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى﴾: وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾: فُسّرت مرة.
﴿خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً﴾: مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبر بقصة.
﴿الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا﴾: عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
﴿وَقَالَ لأُوتَيَنَّ﴾: حين أبعث.
﴿مَالاً وَوَلَداً﴾: فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
﴿أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ﴾: فعلم أن يئتي ﴿أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: أن يؤتيه حينئذ ﴿كَلاَّ﴾: ليس كما تصور.
﴿سَنَكْتُبُ﴾: سننتقم منه أنتقام من يكتب ﴿مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ﴾: نُطَوّل ﴿لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا﴾: أو مضاعفة ﴿وَنَرِثُهُ﴾: بموته.
﴿مَا يَقُولُ﴾: من المال والولد ﴿وَيَأْتِينَا﴾: ﴿فَرْداً﴾: في القيامة بلا شيء.
﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا﴾: يتعززون بـشفاعتهم.
﴿كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ﴾: آلهتهم.
﴿بِعِبَادَتِهِمْ﴾: يجحدونها.
﴿وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً﴾: أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا ﴿أَلَمْ تَرَ﴾: للتعجب.
﴿أَنَّآ أَرْسَلْنَا﴾: سلطنا.
﴿الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾: أي: خليناهم وإياهم.
﴿تَؤُزُّهُمْ﴾: تحركهم إلى المعاصي ﴿أَزّاً * فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ﴾: بطلب عقوبتهم ﴿إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ﴾: ايام آجالهم.
﴿عَدّاً﴾: جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
﴿يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً﴾: راكبين ﴿وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: سوق البهائم ﴿إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً﴾: عطاشٍا ﴿لاَّ يَمْلِكُونَ﴾: أطلق المدلول للقسمين ﴿ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: هو كلمة التوحيد ﴿وَقَالُواْ﴾: المجرمون.
﴿ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً * لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً﴾: عظيمــًا منكــــراً ﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ﴾: يتشققن.
﴿مِنْهُ﴾: من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ ﴿وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾: تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
﴿أَن دَعَوْا﴾: نسبوا.
﴿لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً﴾: أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول ﴿إِن﴾: ما ﴿كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً﴾: يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة ﴿لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ﴾: أحَاطَ بهم علمًا ﴿وَعَدَّهُمْ﴾: شخصاً ونفساً وغيرهما ﴿عَدّاً * َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً﴾: عن الاتباع.
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً﴾: في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: القرآن ملتبسا.
﴿بِلِسَانِكَ﴾: لغتك.
﴿لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً﴾: أشد الخصومة.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ﴾: أمة.
﴿هَلْ تُحِسُّ﴾: تجد.
﴿مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً﴾: صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.
مريم 19:82
﴿وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ﴾: إنكارا كأُبَّي بن خَلَف ﴿أَءِذَا مَا﴾: صلة.
﴿مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً﴾: من الأرض.
﴿أَوَلاَ يَذْكُرُ﴾: يتفكر.
﴿ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً﴾: فإعادته اهون.
﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ﴾: كل مع شيطانة في سلسلة.
﴿ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً﴾: قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله﴿ وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
﴿مِن كُلِّ شِيعَةٍ﴾: أمة شاعت دينا.
﴿أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً﴾: جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
﴿ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً﴾: احتراقا فلا نظلمهم.
﴿وَإِن﴾: ما ﴿مِّنكُمْ﴾: أحد ﴿إِلاَّ وَارِدُهَا﴾: جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
﴿كَانَ﴾: ورودهم ﴿عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً﴾: واجبا.
﴿مَّقْضِيّاً﴾: عليكم ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾: الكفر ﴿وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: الكافرين.
﴿فِيهَا جِثِيّاً﴾: كما كانوا كيف لا.
﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ﴾: واضحات الإعجاز ﴿قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ﴾: منا ومنكم.
﴿خَيْرٌ مَّقَاماً﴾: مكانا.
﴿وَأَحْسَنُ نَدِيّاً﴾: مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً﴾: متاع البيت.
﴿وَرِءْياً﴾: عيئة فلم ينفعهم ﴿قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ﴾: الكفر ﴿فَلْيَمْدُدْ لَهُ﴾: ليمهله بالتمتعات.
﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً﴾: لقطع معاذيره.
﴿حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ﴾: في الدينا ﴿وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ﴾: حينئذٍ ﴿فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً﴾: فيه.
﴿وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى﴾: وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾: فُسّرت مرة.
﴿خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً﴾: مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبر بقصة.
﴿الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا﴾: عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
﴿وَقَالَ لأُوتَيَنَّ﴾: حين أبعث.
﴿مَالاً وَوَلَداً﴾: فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
﴿أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ﴾: فعلم أن يئتي ﴿أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: أن يؤتيه حينئذ ﴿كَلاَّ﴾: ليس كما تصور.
﴿سَنَكْتُبُ﴾: سننتقم منه أنتقام من يكتب ﴿مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ﴾: نُطَوّل ﴿لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا﴾: أو مضاعفة ﴿وَنَرِثُهُ﴾: بموته.
﴿مَا يَقُولُ﴾: من المال والولد ﴿وَيَأْتِينَا﴾: ﴿فَرْداً﴾: في القيامة بلا شيء.
﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا﴾: يتعززون بـشفاعتهم.
﴿كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ﴾: آلهتهم.
﴿بِعِبَادَتِهِمْ﴾: يجحدونها.
﴿وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً﴾: أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا ﴿أَلَمْ تَرَ﴾: للتعجب.
﴿أَنَّآ أَرْسَلْنَا﴾: سلطنا.
﴿الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾: أي: خليناهم وإياهم.
﴿تَؤُزُّهُمْ﴾: تحركهم إلى المعاصي ﴿أَزّاً * فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ﴾: بطلب عقوبتهم ﴿إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ﴾: ايام آجالهم.
﴿عَدّاً﴾: جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
﴿يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً﴾: راكبين ﴿وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: سوق البهائم ﴿إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً﴾: عطاشٍا ﴿لاَّ يَمْلِكُونَ﴾: أطلق المدلول للقسمين ﴿ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: هو كلمة التوحيد ﴿وَقَالُواْ﴾: المجرمون.
﴿ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً * لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً﴾: عظيمــًا منكــــراً ﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ﴾: يتشققن.
﴿مِنْهُ﴾: من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ ﴿وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾: تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
﴿أَن دَعَوْا﴾: نسبوا.
﴿لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً﴾: أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول ﴿إِن﴾: ما ﴿كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً﴾: يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة ﴿لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ﴾: أحَاطَ بهم علمًا ﴿وَعَدَّهُمْ﴾: شخصاً ونفساً وغيرهما ﴿عَدّاً * َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً﴾: عن الاتباع.
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً﴾: في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: القرآن ملتبسا.
﴿بِلِسَانِكَ﴾: لغتك.
﴿لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً﴾: أشد الخصومة.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ﴾: أمة.
﴿هَلْ تُحِسُّ﴾: تجد.
﴿مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً﴾: صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.
مريم 19:83
﴿وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ﴾: إنكارا كأُبَّي بن خَلَف ﴿أَءِذَا مَا﴾: صلة.
﴿مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً﴾: من الأرض.
﴿أَوَلاَ يَذْكُرُ﴾: يتفكر.
﴿ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً﴾: فإعادته اهون.
﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ﴾: كل مع شيطانة في سلسلة.
﴿ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً﴾: قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله﴿ وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
﴿مِن كُلِّ شِيعَةٍ﴾: أمة شاعت دينا.
﴿أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً﴾: جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
﴿ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً﴾: احتراقا فلا نظلمهم.
﴿وَإِن﴾: ما ﴿مِّنكُمْ﴾: أحد ﴿إِلاَّ وَارِدُهَا﴾: جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
﴿كَانَ﴾: ورودهم ﴿عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً﴾: واجبا.
﴿مَّقْضِيّاً﴾: عليكم ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾: الكفر ﴿وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: الكافرين.
﴿فِيهَا جِثِيّاً﴾: كما كانوا كيف لا.
﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ﴾: واضحات الإعجاز ﴿قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ﴾: منا ومنكم.
﴿خَيْرٌ مَّقَاماً﴾: مكانا.
﴿وَأَحْسَنُ نَدِيّاً﴾: مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً﴾: متاع البيت.
﴿وَرِءْياً﴾: عيئة فلم ينفعهم ﴿قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ﴾: الكفر ﴿فَلْيَمْدُدْ لَهُ﴾: ليمهله بالتمتعات.
﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً﴾: لقطع معاذيره.
﴿حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ﴾: في الدينا ﴿وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ﴾: حينئذٍ ﴿فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً﴾: فيه.
﴿وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى﴾: وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾: فُسّرت مرة.
﴿خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً﴾: مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبر بقصة.
﴿الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا﴾: عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
﴿وَقَالَ لأُوتَيَنَّ﴾: حين أبعث.
﴿مَالاً وَوَلَداً﴾: فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
﴿أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ﴾: فعلم أن يئتي ﴿أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: أن يؤتيه حينئذ ﴿كَلاَّ﴾: ليس كما تصور.
﴿سَنَكْتُبُ﴾: سننتقم منه أنتقام من يكتب ﴿مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ﴾: نُطَوّل ﴿لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا﴾: أو مضاعفة ﴿وَنَرِثُهُ﴾: بموته.
﴿مَا يَقُولُ﴾: من المال والولد ﴿وَيَأْتِينَا﴾: ﴿فَرْداً﴾: في القيامة بلا شيء.
﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا﴾: يتعززون بـشفاعتهم.
﴿كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ﴾: آلهتهم.
﴿بِعِبَادَتِهِمْ﴾: يجحدونها.
﴿وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً﴾: أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا ﴿أَلَمْ تَرَ﴾: للتعجب.
﴿أَنَّآ أَرْسَلْنَا﴾: سلطنا.
﴿الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾: أي: خليناهم وإياهم.
﴿تَؤُزُّهُمْ﴾: تحركهم إلى المعاصي ﴿أَزّاً * فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ﴾: بطلب عقوبتهم ﴿إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ﴾: ايام آجالهم.
﴿عَدّاً﴾: جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
﴿يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً﴾: راكبين ﴿وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: سوق البهائم ﴿إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً﴾: عطاشٍا ﴿لاَّ يَمْلِكُونَ﴾: أطلق المدلول للقسمين ﴿ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: هو كلمة التوحيد ﴿وَقَالُواْ﴾: المجرمون.
﴿ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً * لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً﴾: عظيمــًا منكــــراً ﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ﴾: يتشققن.
﴿مِنْهُ﴾: من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ ﴿وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾: تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
﴿أَن دَعَوْا﴾: نسبوا.
﴿لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً﴾: أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول ﴿إِن﴾: ما ﴿كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً﴾: يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة ﴿لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ﴾: أحَاطَ بهم علمًا ﴿وَعَدَّهُمْ﴾: شخصاً ونفساً وغيرهما ﴿عَدّاً * َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً﴾: عن الاتباع.
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً﴾: في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: القرآن ملتبسا.
﴿بِلِسَانِكَ﴾: لغتك.
﴿لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً﴾: أشد الخصومة.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ﴾: أمة.
﴿هَلْ تُحِسُّ﴾: تجد.
﴿مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً﴾: صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.
مريم 19:84
﴿وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ﴾: إنكارا كأُبَّي بن خَلَف ﴿أَءِذَا مَا﴾: صلة.
﴿مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً﴾: من الأرض.
﴿أَوَلاَ يَذْكُرُ﴾: يتفكر.
﴿ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً﴾: فإعادته اهون.
﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ﴾: كل مع شيطانة في سلسلة.
﴿ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً﴾: قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله﴿ وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
﴿مِن كُلِّ شِيعَةٍ﴾: أمة شاعت دينا.
﴿أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً﴾: جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
﴿ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً﴾: احتراقا فلا نظلمهم.
﴿وَإِن﴾: ما ﴿مِّنكُمْ﴾: أحد ﴿إِلاَّ وَارِدُهَا﴾: جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
﴿كَانَ﴾: ورودهم ﴿عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً﴾: واجبا.
﴿مَّقْضِيّاً﴾: عليكم ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾: الكفر ﴿وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: الكافرين.
﴿فِيهَا جِثِيّاً﴾: كما كانوا كيف لا.
﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ﴾: واضحات الإعجاز ﴿قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ﴾: منا ومنكم.
﴿خَيْرٌ مَّقَاماً﴾: مكانا.
﴿وَأَحْسَنُ نَدِيّاً﴾: مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً﴾: متاع البيت.
﴿وَرِءْياً﴾: عيئة فلم ينفعهم ﴿قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ﴾: الكفر ﴿فَلْيَمْدُدْ لَهُ﴾: ليمهله بالتمتعات.
﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً﴾: لقطع معاذيره.
﴿حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ﴾: في الدينا ﴿وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ﴾: حينئذٍ ﴿فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً﴾: فيه.
﴿وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى﴾: وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾: فُسّرت مرة.
﴿خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً﴾: مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبر بقصة.
﴿الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا﴾: عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
﴿وَقَالَ لأُوتَيَنَّ﴾: حين أبعث.
﴿مَالاً وَوَلَداً﴾: فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
﴿أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ﴾: فعلم أن يئتي ﴿أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: أن يؤتيه حينئذ ﴿كَلاَّ﴾: ليس كما تصور.
﴿سَنَكْتُبُ﴾: سننتقم منه أنتقام من يكتب ﴿مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ﴾: نُطَوّل ﴿لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا﴾: أو مضاعفة ﴿وَنَرِثُهُ﴾: بموته.
﴿مَا يَقُولُ﴾: من المال والولد ﴿وَيَأْتِينَا﴾: ﴿فَرْداً﴾: في القيامة بلا شيء.
﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا﴾: يتعززون بـشفاعتهم.
﴿كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ﴾: آلهتهم.
﴿بِعِبَادَتِهِمْ﴾: يجحدونها.
﴿وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً﴾: أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا ﴿أَلَمْ تَرَ﴾: للتعجب.
﴿أَنَّآ أَرْسَلْنَا﴾: سلطنا.
﴿الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾: أي: خليناهم وإياهم.
﴿تَؤُزُّهُمْ﴾: تحركهم إلى المعاصي ﴿أَزّاً * فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ﴾: بطلب عقوبتهم ﴿إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ﴾: ايام آجالهم.
﴿عَدّاً﴾: جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
﴿يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً﴾: راكبين ﴿وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: سوق البهائم ﴿إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً﴾: عطاشٍا ﴿لاَّ يَمْلِكُونَ﴾: أطلق المدلول للقسمين ﴿ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: هو كلمة التوحيد ﴿وَقَالُواْ﴾: المجرمون.
﴿ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً * لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً﴾: عظيمــًا منكــــراً ﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ﴾: يتشققن.
﴿مِنْهُ﴾: من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ ﴿وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾: تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
﴿أَن دَعَوْا﴾: نسبوا.
﴿لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً﴾: أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول ﴿إِن﴾: ما ﴿كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً﴾: يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة ﴿لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ﴾: أحَاطَ بهم علمًا ﴿وَعَدَّهُمْ﴾: شخصاً ونفساً وغيرهما ﴿عَدّاً * َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً﴾: عن الاتباع.
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً﴾: في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: القرآن ملتبسا.
﴿بِلِسَانِكَ﴾: لغتك.
﴿لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً﴾: أشد الخصومة.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ﴾: أمة.
﴿هَلْ تُحِسُّ﴾: تجد.
﴿مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً﴾: صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.
مريم 19:85
﴿وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ﴾: إنكارا كأُبَّي بن خَلَف ﴿أَءِذَا مَا﴾: صلة.
﴿مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً﴾: من الأرض.
﴿أَوَلاَ يَذْكُرُ﴾: يتفكر.
﴿ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً﴾: فإعادته اهون.
﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ﴾: كل مع شيطانة في سلسلة.
﴿ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً﴾: قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله﴿ وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
﴿مِن كُلِّ شِيعَةٍ﴾: أمة شاعت دينا.
﴿أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً﴾: جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
﴿ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً﴾: احتراقا فلا نظلمهم.
﴿وَإِن﴾: ما ﴿مِّنكُمْ﴾: أحد ﴿إِلاَّ وَارِدُهَا﴾: جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
﴿كَانَ﴾: ورودهم ﴿عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً﴾: واجبا.
﴿مَّقْضِيّاً﴾: عليكم ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾: الكفر ﴿وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: الكافرين.
﴿فِيهَا جِثِيّاً﴾: كما كانوا كيف لا.
﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ﴾: واضحات الإعجاز ﴿قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ﴾: منا ومنكم.
﴿خَيْرٌ مَّقَاماً﴾: مكانا.
﴿وَأَحْسَنُ نَدِيّاً﴾: مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً﴾: متاع البيت.
﴿وَرِءْياً﴾: عيئة فلم ينفعهم ﴿قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ﴾: الكفر ﴿فَلْيَمْدُدْ لَهُ﴾: ليمهله بالتمتعات.
﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً﴾: لقطع معاذيره.
﴿حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ﴾: في الدينا ﴿وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ﴾: حينئذٍ ﴿فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً﴾: فيه.
﴿وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى﴾: وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾: فُسّرت مرة.
﴿خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً﴾: مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبر بقصة.
﴿الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا﴾: عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
﴿وَقَالَ لأُوتَيَنَّ﴾: حين أبعث.
﴿مَالاً وَوَلَداً﴾: فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
﴿أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ﴾: فعلم أن يئتي ﴿أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: أن يؤتيه حينئذ ﴿كَلاَّ﴾: ليس كما تصور.
﴿سَنَكْتُبُ﴾: سننتقم منه أنتقام من يكتب ﴿مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ﴾: نُطَوّل ﴿لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا﴾: أو مضاعفة ﴿وَنَرِثُهُ﴾: بموته.
﴿مَا يَقُولُ﴾: من المال والولد ﴿وَيَأْتِينَا﴾: ﴿فَرْداً﴾: في القيامة بلا شيء.
﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا﴾: يتعززون بـشفاعتهم.
﴿كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ﴾: آلهتهم.
﴿بِعِبَادَتِهِمْ﴾: يجحدونها.
﴿وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً﴾: أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا ﴿أَلَمْ تَرَ﴾: للتعجب.
﴿أَنَّآ أَرْسَلْنَا﴾: سلطنا.
﴿الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾: أي: خليناهم وإياهم.
﴿تَؤُزُّهُمْ﴾: تحركهم إلى المعاصي ﴿أَزّاً * فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ﴾: بطلب عقوبتهم ﴿إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ﴾: ايام آجالهم.
﴿عَدّاً﴾: جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
﴿يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً﴾: راكبين ﴿وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: سوق البهائم ﴿إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً﴾: عطاشٍا ﴿لاَّ يَمْلِكُونَ﴾: أطلق المدلول للقسمين ﴿ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: هو كلمة التوحيد ﴿وَقَالُواْ﴾: المجرمون.
﴿ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً * لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً﴾: عظيمــًا منكــــراً ﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ﴾: يتشققن.
﴿مِنْهُ﴾: من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ ﴿وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾: تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
﴿أَن دَعَوْا﴾: نسبوا.
﴿لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً﴾: أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول ﴿إِن﴾: ما ﴿كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً﴾: يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة ﴿لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ﴾: أحَاطَ بهم علمًا ﴿وَعَدَّهُمْ﴾: شخصاً ونفساً وغيرهما ﴿عَدّاً * َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً﴾: عن الاتباع.
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً﴾: في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: القرآن ملتبسا.
﴿بِلِسَانِكَ﴾: لغتك.
﴿لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً﴾: أشد الخصومة.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ﴾: أمة.
﴿هَلْ تُحِسُّ﴾: تجد.
﴿مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً﴾: صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.
مريم 19:86
﴿وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ﴾: إنكارا كأُبَّي بن خَلَف ﴿أَءِذَا مَا﴾: صلة.
﴿مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً﴾: من الأرض.
﴿أَوَلاَ يَذْكُرُ﴾: يتفكر.
﴿ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً﴾: فإعادته اهون.
﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ﴾: كل مع شيطانة في سلسلة.
﴿ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً﴾: قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله﴿ وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
﴿مِن كُلِّ شِيعَةٍ﴾: أمة شاعت دينا.
﴿أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً﴾: جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
﴿ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً﴾: احتراقا فلا نظلمهم.
﴿وَإِن﴾: ما ﴿مِّنكُمْ﴾: أحد ﴿إِلاَّ وَارِدُهَا﴾: جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
﴿كَانَ﴾: ورودهم ﴿عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً﴾: واجبا.
﴿مَّقْضِيّاً﴾: عليكم ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾: الكفر ﴿وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: الكافرين.
﴿فِيهَا جِثِيّاً﴾: كما كانوا كيف لا.
﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ﴾: واضحات الإعجاز ﴿قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ﴾: منا ومنكم.
﴿خَيْرٌ مَّقَاماً﴾: مكانا.
﴿وَأَحْسَنُ نَدِيّاً﴾: مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً﴾: متاع البيت.
﴿وَرِءْياً﴾: عيئة فلم ينفعهم ﴿قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ﴾: الكفر ﴿فَلْيَمْدُدْ لَهُ﴾: ليمهله بالتمتعات.
﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً﴾: لقطع معاذيره.
﴿حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ﴾: في الدينا ﴿وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ﴾: حينئذٍ ﴿فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً﴾: فيه.
﴿وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى﴾: وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾: فُسّرت مرة.
﴿خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً﴾: مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبر بقصة.
﴿الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا﴾: عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
﴿وَقَالَ لأُوتَيَنَّ﴾: حين أبعث.
﴿مَالاً وَوَلَداً﴾: فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
﴿أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ﴾: فعلم أن يئتي ﴿أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: أن يؤتيه حينئذ ﴿كَلاَّ﴾: ليس كما تصور.
﴿سَنَكْتُبُ﴾: سننتقم منه أنتقام من يكتب ﴿مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ﴾: نُطَوّل ﴿لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا﴾: أو مضاعفة ﴿وَنَرِثُهُ﴾: بموته.
﴿مَا يَقُولُ﴾: من المال والولد ﴿وَيَأْتِينَا﴾: ﴿فَرْداً﴾: في القيامة بلا شيء.
﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا﴾: يتعززون بـشفاعتهم.
﴿كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ﴾: آلهتهم.
﴿بِعِبَادَتِهِمْ﴾: يجحدونها.
﴿وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً﴾: أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا ﴿أَلَمْ تَرَ﴾: للتعجب.
﴿أَنَّآ أَرْسَلْنَا﴾: سلطنا.
﴿الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾: أي: خليناهم وإياهم.
﴿تَؤُزُّهُمْ﴾: تحركهم إلى المعاصي ﴿أَزّاً * فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ﴾: بطلب عقوبتهم ﴿إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ﴾: ايام آجالهم.
﴿عَدّاً﴾: جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
﴿يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً﴾: راكبين ﴿وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: سوق البهائم ﴿إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً﴾: عطاشٍا ﴿لاَّ يَمْلِكُونَ﴾: أطلق المدلول للقسمين ﴿ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: هو كلمة التوحيد ﴿وَقَالُواْ﴾: المجرمون.
﴿ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً * لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً﴾: عظيمــًا منكــــراً ﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ﴾: يتشققن.
﴿مِنْهُ﴾: من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ ﴿وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾: تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
﴿أَن دَعَوْا﴾: نسبوا.
﴿لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً﴾: أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول ﴿إِن﴾: ما ﴿كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً﴾: يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة ﴿لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ﴾: أحَاطَ بهم علمًا ﴿وَعَدَّهُمْ﴾: شخصاً ونفساً وغيرهما ﴿عَدّاً * َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً﴾: عن الاتباع.
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً﴾: في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: القرآن ملتبسا.
﴿بِلِسَانِكَ﴾: لغتك.
﴿لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً﴾: أشد الخصومة.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ﴾: أمة.
﴿هَلْ تُحِسُّ﴾: تجد.
﴿مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً﴾: صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.
مريم 19:87
﴿وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ﴾: إنكارا كأُبَّي بن خَلَف ﴿أَءِذَا مَا﴾: صلة.
﴿مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً﴾: من الأرض.
﴿أَوَلاَ يَذْكُرُ﴾: يتفكر.
﴿ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً﴾: فإعادته اهون.
﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ﴾: كل مع شيطانة في سلسلة.
﴿ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً﴾: قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله﴿ وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
﴿مِن كُلِّ شِيعَةٍ﴾: أمة شاعت دينا.
﴿أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً﴾: جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
﴿ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً﴾: احتراقا فلا نظلمهم.
﴿وَإِن﴾: ما ﴿مِّنكُمْ﴾: أحد ﴿إِلاَّ وَارِدُهَا﴾: جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
﴿كَانَ﴾: ورودهم ﴿عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً﴾: واجبا.
﴿مَّقْضِيّاً﴾: عليكم ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾: الكفر ﴿وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: الكافرين.
﴿فِيهَا جِثِيّاً﴾: كما كانوا كيف لا.
﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ﴾: واضحات الإعجاز ﴿قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ﴾: منا ومنكم.
﴿خَيْرٌ مَّقَاماً﴾: مكانا.
﴿وَأَحْسَنُ نَدِيّاً﴾: مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً﴾: متاع البيت.
﴿وَرِءْياً﴾: عيئة فلم ينفعهم ﴿قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ﴾: الكفر ﴿فَلْيَمْدُدْ لَهُ﴾: ليمهله بالتمتعات.
﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً﴾: لقطع معاذيره.
﴿حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ﴾: في الدينا ﴿وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ﴾: حينئذٍ ﴿فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً﴾: فيه.
﴿وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى﴾: وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾: فُسّرت مرة.
﴿خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً﴾: مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبر بقصة.
﴿الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا﴾: عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
﴿وَقَالَ لأُوتَيَنَّ﴾: حين أبعث.
﴿مَالاً وَوَلَداً﴾: فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
﴿أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ﴾: فعلم أن يئتي ﴿أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: أن يؤتيه حينئذ ﴿كَلاَّ﴾: ليس كما تصور.
﴿سَنَكْتُبُ﴾: سننتقم منه أنتقام من يكتب ﴿مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ﴾: نُطَوّل ﴿لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا﴾: أو مضاعفة ﴿وَنَرِثُهُ﴾: بموته.
﴿مَا يَقُولُ﴾: من المال والولد ﴿وَيَأْتِينَا﴾: ﴿فَرْداً﴾: في القيامة بلا شيء.
﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا﴾: يتعززون بـشفاعتهم.
﴿كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ﴾: آلهتهم.
﴿بِعِبَادَتِهِمْ﴾: يجحدونها.
﴿وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً﴾: أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا ﴿أَلَمْ تَرَ﴾: للتعجب.
﴿أَنَّآ أَرْسَلْنَا﴾: سلطنا.
﴿الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾: أي: خليناهم وإياهم.
﴿تَؤُزُّهُمْ﴾: تحركهم إلى المعاصي ﴿أَزّاً * فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ﴾: بطلب عقوبتهم ﴿إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ﴾: ايام آجالهم.
﴿عَدّاً﴾: جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
﴿يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً﴾: راكبين ﴿وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: سوق البهائم ﴿إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً﴾: عطاشٍا ﴿لاَّ يَمْلِكُونَ﴾: أطلق المدلول للقسمين ﴿ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: هو كلمة التوحيد ﴿وَقَالُواْ﴾: المجرمون.
﴿ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً * لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً﴾: عظيمــًا منكــــراً ﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ﴾: يتشققن.
﴿مِنْهُ﴾: من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ ﴿وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾: تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
﴿أَن دَعَوْا﴾: نسبوا.
﴿لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً﴾: أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول ﴿إِن﴾: ما ﴿كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً﴾: يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة ﴿لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ﴾: أحَاطَ بهم علمًا ﴿وَعَدَّهُمْ﴾: شخصاً ونفساً وغيرهما ﴿عَدّاً * َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً﴾: عن الاتباع.
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً﴾: في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: القرآن ملتبسا.
﴿بِلِسَانِكَ﴾: لغتك.
﴿لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً﴾: أشد الخصومة.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ﴾: أمة.
﴿هَلْ تُحِسُّ﴾: تجد.
﴿مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً﴾: صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.
مريم 19:88
﴿وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ﴾: إنكارا كأُبَّي بن خَلَف ﴿أَءِذَا مَا﴾: صلة.
﴿مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً﴾: من الأرض.
﴿أَوَلاَ يَذْكُرُ﴾: يتفكر.
﴿ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً﴾: فإعادته اهون.
﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ﴾: كل مع شيطانة في سلسلة.
﴿ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً﴾: قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله﴿ وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
﴿مِن كُلِّ شِيعَةٍ﴾: أمة شاعت دينا.
﴿أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً﴾: جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
﴿ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً﴾: احتراقا فلا نظلمهم.
﴿وَإِن﴾: ما ﴿مِّنكُمْ﴾: أحد ﴿إِلاَّ وَارِدُهَا﴾: جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
﴿كَانَ﴾: ورودهم ﴿عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً﴾: واجبا.
﴿مَّقْضِيّاً﴾: عليكم ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾: الكفر ﴿وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: الكافرين.
﴿فِيهَا جِثِيّاً﴾: كما كانوا كيف لا.
﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ﴾: واضحات الإعجاز ﴿قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ﴾: منا ومنكم.
﴿خَيْرٌ مَّقَاماً﴾: مكانا.
﴿وَأَحْسَنُ نَدِيّاً﴾: مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً﴾: متاع البيت.
﴿وَرِءْياً﴾: عيئة فلم ينفعهم ﴿قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ﴾: الكفر ﴿فَلْيَمْدُدْ لَهُ﴾: ليمهله بالتمتعات.
﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً﴾: لقطع معاذيره.
﴿حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ﴾: في الدينا ﴿وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ﴾: حينئذٍ ﴿فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً﴾: فيه.
﴿وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى﴾: وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾: فُسّرت مرة.
﴿خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً﴾: مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبر بقصة.
﴿الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا﴾: عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
﴿وَقَالَ لأُوتَيَنَّ﴾: حين أبعث.
﴿مَالاً وَوَلَداً﴾: فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
﴿أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ﴾: فعلم أن يئتي ﴿أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: أن يؤتيه حينئذ ﴿كَلاَّ﴾: ليس كما تصور.
﴿سَنَكْتُبُ﴾: سننتقم منه أنتقام من يكتب ﴿مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ﴾: نُطَوّل ﴿لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا﴾: أو مضاعفة ﴿وَنَرِثُهُ﴾: بموته.
﴿مَا يَقُولُ﴾: من المال والولد ﴿وَيَأْتِينَا﴾: ﴿فَرْداً﴾: في القيامة بلا شيء.
﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا﴾: يتعززون بـشفاعتهم.
﴿كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ﴾: آلهتهم.
﴿بِعِبَادَتِهِمْ﴾: يجحدونها.
﴿وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً﴾: أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا ﴿أَلَمْ تَرَ﴾: للتعجب.
﴿أَنَّآ أَرْسَلْنَا﴾: سلطنا.
﴿الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾: أي: خليناهم وإياهم.
﴿تَؤُزُّهُمْ﴾: تحركهم إلى المعاصي ﴿أَزّاً * فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ﴾: بطلب عقوبتهم ﴿إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ﴾: ايام آجالهم.
﴿عَدّاً﴾: جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
﴿يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً﴾: راكبين ﴿وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: سوق البهائم ﴿إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً﴾: عطاشٍا ﴿لاَّ يَمْلِكُونَ﴾: أطلق المدلول للقسمين ﴿ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: هو كلمة التوحيد ﴿وَقَالُواْ﴾: المجرمون.
﴿ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً * لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً﴾: عظيمــًا منكــــراً ﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ﴾: يتشققن.
﴿مِنْهُ﴾: من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ ﴿وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾: تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
﴿أَن دَعَوْا﴾: نسبوا.
﴿لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً﴾: أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول ﴿إِن﴾: ما ﴿كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً﴾: يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة ﴿لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ﴾: أحَاطَ بهم علمًا ﴿وَعَدَّهُمْ﴾: شخصاً ونفساً وغيرهما ﴿عَدّاً * َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً﴾: عن الاتباع.
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً﴾: في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: القرآن ملتبسا.
﴿بِلِسَانِكَ﴾: لغتك.
﴿لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً﴾: أشد الخصومة.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ﴾: أمة.
﴿هَلْ تُحِسُّ﴾: تجد.
﴿مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً﴾: صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.
مريم 19:89
﴿وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ﴾: إنكارا كأُبَّي بن خَلَف ﴿أَءِذَا مَا﴾: صلة.
﴿مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً﴾: من الأرض.
﴿أَوَلاَ يَذْكُرُ﴾: يتفكر.
﴿ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً﴾: فإعادته اهون.
﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ﴾: كل مع شيطانة في سلسلة.
﴿ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً﴾: قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله﴿ وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
﴿مِن كُلِّ شِيعَةٍ﴾: أمة شاعت دينا.
﴿أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً﴾: جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
﴿ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً﴾: احتراقا فلا نظلمهم.
﴿وَإِن﴾: ما ﴿مِّنكُمْ﴾: أحد ﴿إِلاَّ وَارِدُهَا﴾: جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
﴿كَانَ﴾: ورودهم ﴿عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً﴾: واجبا.
﴿مَّقْضِيّاً﴾: عليكم ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾: الكفر ﴿وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: الكافرين.
﴿فِيهَا جِثِيّاً﴾: كما كانوا كيف لا.
﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ﴾: واضحات الإعجاز ﴿قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ﴾: منا ومنكم.
﴿خَيْرٌ مَّقَاماً﴾: مكانا.
﴿وَأَحْسَنُ نَدِيّاً﴾: مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً﴾: متاع البيت.
﴿وَرِءْياً﴾: عيئة فلم ينفعهم ﴿قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ﴾: الكفر ﴿فَلْيَمْدُدْ لَهُ﴾: ليمهله بالتمتعات.
﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً﴾: لقطع معاذيره.
﴿حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ﴾: في الدينا ﴿وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ﴾: حينئذٍ ﴿فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً﴾: فيه.
﴿وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى﴾: وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾: فُسّرت مرة.
﴿خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً﴾: مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبر بقصة.
﴿الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا﴾: عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
﴿وَقَالَ لأُوتَيَنَّ﴾: حين أبعث.
﴿مَالاً وَوَلَداً﴾: فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
﴿أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ﴾: فعلم أن يئتي ﴿أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: أن يؤتيه حينئذ ﴿كَلاَّ﴾: ليس كما تصور.
﴿سَنَكْتُبُ﴾: سننتقم منه أنتقام من يكتب ﴿مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ﴾: نُطَوّل ﴿لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا﴾: أو مضاعفة ﴿وَنَرِثُهُ﴾: بموته.
﴿مَا يَقُولُ﴾: من المال والولد ﴿وَيَأْتِينَا﴾: ﴿فَرْداً﴾: في القيامة بلا شيء.
﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا﴾: يتعززون بـشفاعتهم.
﴿كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ﴾: آلهتهم.
﴿بِعِبَادَتِهِمْ﴾: يجحدونها.
﴿وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً﴾: أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا ﴿أَلَمْ تَرَ﴾: للتعجب.
﴿أَنَّآ أَرْسَلْنَا﴾: سلطنا.
﴿الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾: أي: خليناهم وإياهم.
﴿تَؤُزُّهُمْ﴾: تحركهم إلى المعاصي ﴿أَزّاً * فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ﴾: بطلب عقوبتهم ﴿إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ﴾: ايام آجالهم.
﴿عَدّاً﴾: جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
﴿يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً﴾: راكبين ﴿وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: سوق البهائم ﴿إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً﴾: عطاشٍا ﴿لاَّ يَمْلِكُونَ﴾: أطلق المدلول للقسمين ﴿ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: هو كلمة التوحيد ﴿وَقَالُواْ﴾: المجرمون.
﴿ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً * لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً﴾: عظيمــًا منكــــراً ﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ﴾: يتشققن.
﴿مِنْهُ﴾: من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ ﴿وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾: تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
﴿أَن دَعَوْا﴾: نسبوا.
﴿لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً﴾: أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول ﴿إِن﴾: ما ﴿كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً﴾: يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة ﴿لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ﴾: أحَاطَ بهم علمًا ﴿وَعَدَّهُمْ﴾: شخصاً ونفساً وغيرهما ﴿عَدّاً * َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً﴾: عن الاتباع.
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً﴾: في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: القرآن ملتبسا.
﴿بِلِسَانِكَ﴾: لغتك.
﴿لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً﴾: أشد الخصومة.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ﴾: أمة.
﴿هَلْ تُحِسُّ﴾: تجد.
﴿مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً﴾: صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.
مريم 19:90
﴿وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ﴾: إنكارا كأُبَّي بن خَلَف ﴿أَءِذَا مَا﴾: صلة.
﴿مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً﴾: من الأرض.
﴿أَوَلاَ يَذْكُرُ﴾: يتفكر.
﴿ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً﴾: فإعادته اهون.
﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ﴾: كل مع شيطانة في سلسلة.
﴿ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً﴾: قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله﴿ وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
﴿مِن كُلِّ شِيعَةٍ﴾: أمة شاعت دينا.
﴿أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً﴾: جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
﴿ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً﴾: احتراقا فلا نظلمهم.
﴿وَإِن﴾: ما ﴿مِّنكُمْ﴾: أحد ﴿إِلاَّ وَارِدُهَا﴾: جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
﴿كَانَ﴾: ورودهم ﴿عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً﴾: واجبا.
﴿مَّقْضِيّاً﴾: عليكم ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾: الكفر ﴿وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: الكافرين.
﴿فِيهَا جِثِيّاً﴾: كما كانوا كيف لا.
﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ﴾: واضحات الإعجاز ﴿قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ﴾: منا ومنكم.
﴿خَيْرٌ مَّقَاماً﴾: مكانا.
﴿وَأَحْسَنُ نَدِيّاً﴾: مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً﴾: متاع البيت.
﴿وَرِءْياً﴾: عيئة فلم ينفعهم ﴿قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ﴾: الكفر ﴿فَلْيَمْدُدْ لَهُ﴾: ليمهله بالتمتعات.
﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً﴾: لقطع معاذيره.
﴿حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ﴾: في الدينا ﴿وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ﴾: حينئذٍ ﴿فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً﴾: فيه.
﴿وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى﴾: وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾: فُسّرت مرة.
﴿خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً﴾: مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبر بقصة.
﴿الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا﴾: عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
﴿وَقَالَ لأُوتَيَنَّ﴾: حين أبعث.
﴿مَالاً وَوَلَداً﴾: فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
﴿أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ﴾: فعلم أن يئتي ﴿أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: أن يؤتيه حينئذ ﴿كَلاَّ﴾: ليس كما تصور.
﴿سَنَكْتُبُ﴾: سننتقم منه أنتقام من يكتب ﴿مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ﴾: نُطَوّل ﴿لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا﴾: أو مضاعفة ﴿وَنَرِثُهُ﴾: بموته.
﴿مَا يَقُولُ﴾: من المال والولد ﴿وَيَأْتِينَا﴾: ﴿فَرْداً﴾: في القيامة بلا شيء.
﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا﴾: يتعززون بـشفاعتهم.
﴿كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ﴾: آلهتهم.
﴿بِعِبَادَتِهِمْ﴾: يجحدونها.
﴿وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً﴾: أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا ﴿أَلَمْ تَرَ﴾: للتعجب.
﴿أَنَّآ أَرْسَلْنَا﴾: سلطنا.
﴿الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾: أي: خليناهم وإياهم.
﴿تَؤُزُّهُمْ﴾: تحركهم إلى المعاصي ﴿أَزّاً * فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ﴾: بطلب عقوبتهم ﴿إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ﴾: ايام آجالهم.
﴿عَدّاً﴾: جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
﴿يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً﴾: راكبين ﴿وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: سوق البهائم ﴿إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً﴾: عطاشٍا ﴿لاَّ يَمْلِكُونَ﴾: أطلق المدلول للقسمين ﴿ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: هو كلمة التوحيد ﴿وَقَالُواْ﴾: المجرمون.
﴿ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً * لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً﴾: عظيمــًا منكــــراً ﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ﴾: يتشققن.
﴿مِنْهُ﴾: من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ ﴿وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾: تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
﴿أَن دَعَوْا﴾: نسبوا.
﴿لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً﴾: أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول ﴿إِن﴾: ما ﴿كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً﴾: يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة ﴿لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ﴾: أحَاطَ بهم علمًا ﴿وَعَدَّهُمْ﴾: شخصاً ونفساً وغيرهما ﴿عَدّاً * َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً﴾: عن الاتباع.
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً﴾: في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: القرآن ملتبسا.
﴿بِلِسَانِكَ﴾: لغتك.
﴿لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً﴾: أشد الخصومة.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ﴾: أمة.
﴿هَلْ تُحِسُّ﴾: تجد.
﴿مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً﴾: صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.
مريم 19:91
﴿وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ﴾: إنكارا كأُبَّي بن خَلَف ﴿أَءِذَا مَا﴾: صلة.
﴿مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً﴾: من الأرض.
﴿أَوَلاَ يَذْكُرُ﴾: يتفكر.
﴿ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً﴾: فإعادته اهون.
﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ﴾: كل مع شيطانة في سلسلة.
﴿ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً﴾: قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله﴿ وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
﴿مِن كُلِّ شِيعَةٍ﴾: أمة شاعت دينا.
﴿أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً﴾: جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
﴿ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً﴾: احتراقا فلا نظلمهم.
﴿وَإِن﴾: ما ﴿مِّنكُمْ﴾: أحد ﴿إِلاَّ وَارِدُهَا﴾: جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
﴿كَانَ﴾: ورودهم ﴿عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً﴾: واجبا.
﴿مَّقْضِيّاً﴾: عليكم ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾: الكفر ﴿وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: الكافرين.
﴿فِيهَا جِثِيّاً﴾: كما كانوا كيف لا.
﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ﴾: واضحات الإعجاز ﴿قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ﴾: منا ومنكم.
﴿خَيْرٌ مَّقَاماً﴾: مكانا.
﴿وَأَحْسَنُ نَدِيّاً﴾: مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً﴾: متاع البيت.
﴿وَرِءْياً﴾: عيئة فلم ينفعهم ﴿قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ﴾: الكفر ﴿فَلْيَمْدُدْ لَهُ﴾: ليمهله بالتمتعات.
﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً﴾: لقطع معاذيره.
﴿حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ﴾: في الدينا ﴿وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ﴾: حينئذٍ ﴿فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً﴾: فيه.
﴿وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى﴾: وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾: فُسّرت مرة.
﴿خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً﴾: مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبر بقصة.
﴿الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا﴾: عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
﴿وَقَالَ لأُوتَيَنَّ﴾: حين أبعث.
﴿مَالاً وَوَلَداً﴾: فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
﴿أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ﴾: فعلم أن يئتي ﴿أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: أن يؤتيه حينئذ ﴿كَلاَّ﴾: ليس كما تصور.
﴿سَنَكْتُبُ﴾: سننتقم منه أنتقام من يكتب ﴿مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ﴾: نُطَوّل ﴿لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا﴾: أو مضاعفة ﴿وَنَرِثُهُ﴾: بموته.
﴿مَا يَقُولُ﴾: من المال والولد ﴿وَيَأْتِينَا﴾: ﴿فَرْداً﴾: في القيامة بلا شيء.
﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا﴾: يتعززون بـشفاعتهم.
﴿كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ﴾: آلهتهم.
﴿بِعِبَادَتِهِمْ﴾: يجحدونها.
﴿وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً﴾: أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا ﴿أَلَمْ تَرَ﴾: للتعجب.
﴿أَنَّآ أَرْسَلْنَا﴾: سلطنا.
﴿الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾: أي: خليناهم وإياهم.
﴿تَؤُزُّهُمْ﴾: تحركهم إلى المعاصي ﴿أَزّاً * فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ﴾: بطلب عقوبتهم ﴿إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ﴾: ايام آجالهم.
﴿عَدّاً﴾: جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
﴿يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً﴾: راكبين ﴿وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: سوق البهائم ﴿إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً﴾: عطاشٍا ﴿لاَّ يَمْلِكُونَ﴾: أطلق المدلول للقسمين ﴿ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: هو كلمة التوحيد ﴿وَقَالُواْ﴾: المجرمون.
﴿ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً * لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً﴾: عظيمــًا منكــــراً ﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ﴾: يتشققن.
﴿مِنْهُ﴾: من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ ﴿وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾: تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
﴿أَن دَعَوْا﴾: نسبوا.
﴿لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً﴾: أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول ﴿إِن﴾: ما ﴿كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً﴾: يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة ﴿لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ﴾: أحَاطَ بهم علمًا ﴿وَعَدَّهُمْ﴾: شخصاً ونفساً وغيرهما ﴿عَدّاً * َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً﴾: عن الاتباع.
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً﴾: في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: القرآن ملتبسا.
﴿بِلِسَانِكَ﴾: لغتك.
﴿لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً﴾: أشد الخصومة.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ﴾: أمة.
﴿هَلْ تُحِسُّ﴾: تجد.
﴿مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً﴾: صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.
مريم 19:92
﴿وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ﴾: إنكارا كأُبَّي بن خَلَف ﴿أَءِذَا مَا﴾: صلة.
﴿مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً﴾: من الأرض.
﴿أَوَلاَ يَذْكُرُ﴾: يتفكر.
﴿ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً﴾: فإعادته اهون.
﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ﴾: كل مع شيطانة في سلسلة.
﴿ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً﴾: قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله﴿ وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
﴿مِن كُلِّ شِيعَةٍ﴾: أمة شاعت دينا.
﴿أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً﴾: جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
﴿ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً﴾: احتراقا فلا نظلمهم.
﴿وَإِن﴾: ما ﴿مِّنكُمْ﴾: أحد ﴿إِلاَّ وَارِدُهَا﴾: جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
﴿كَانَ﴾: ورودهم ﴿عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً﴾: واجبا.
﴿مَّقْضِيّاً﴾: عليكم ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾: الكفر ﴿وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: الكافرين.
﴿فِيهَا جِثِيّاً﴾: كما كانوا كيف لا.
﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ﴾: واضحات الإعجاز ﴿قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ﴾: منا ومنكم.
﴿خَيْرٌ مَّقَاماً﴾: مكانا.
﴿وَأَحْسَنُ نَدِيّاً﴾: مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً﴾: متاع البيت.
﴿وَرِءْياً﴾: عيئة فلم ينفعهم ﴿قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ﴾: الكفر ﴿فَلْيَمْدُدْ لَهُ﴾: ليمهله بالتمتعات.
﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً﴾: لقطع معاذيره.
﴿حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ﴾: في الدينا ﴿وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ﴾: حينئذٍ ﴿فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً﴾: فيه.
﴿وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى﴾: وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾: فُسّرت مرة.
﴿خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً﴾: مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبر بقصة.
﴿الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا﴾: عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
﴿وَقَالَ لأُوتَيَنَّ﴾: حين أبعث.
﴿مَالاً وَوَلَداً﴾: فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
﴿أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ﴾: فعلم أن يئتي ﴿أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: أن يؤتيه حينئذ ﴿كَلاَّ﴾: ليس كما تصور.
﴿سَنَكْتُبُ﴾: سننتقم منه أنتقام من يكتب ﴿مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ﴾: نُطَوّل ﴿لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا﴾: أو مضاعفة ﴿وَنَرِثُهُ﴾: بموته.
﴿مَا يَقُولُ﴾: من المال والولد ﴿وَيَأْتِينَا﴾: ﴿فَرْداً﴾: في القيامة بلا شيء.
﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا﴾: يتعززون بـشفاعتهم.
﴿كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ﴾: آلهتهم.
﴿بِعِبَادَتِهِمْ﴾: يجحدونها.
﴿وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً﴾: أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا ﴿أَلَمْ تَرَ﴾: للتعجب.
﴿أَنَّآ أَرْسَلْنَا﴾: سلطنا.
﴿الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾: أي: خليناهم وإياهم.
﴿تَؤُزُّهُمْ﴾: تحركهم إلى المعاصي ﴿أَزّاً * فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ﴾: بطلب عقوبتهم ﴿إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ﴾: ايام آجالهم.
﴿عَدّاً﴾: جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
﴿يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً﴾: راكبين ﴿وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: سوق البهائم ﴿إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً﴾: عطاشٍا ﴿لاَّ يَمْلِكُونَ﴾: أطلق المدلول للقسمين ﴿ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: هو كلمة التوحيد ﴿وَقَالُواْ﴾: المجرمون.
﴿ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً * لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً﴾: عظيمــًا منكــــراً ﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ﴾: يتشققن.
﴿مِنْهُ﴾: من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ ﴿وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾: تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
﴿أَن دَعَوْا﴾: نسبوا.
﴿لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً﴾: أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول ﴿إِن﴾: ما ﴿كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً﴾: يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة ﴿لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ﴾: أحَاطَ بهم علمًا ﴿وَعَدَّهُمْ﴾: شخصاً ونفساً وغيرهما ﴿عَدّاً * َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً﴾: عن الاتباع.
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً﴾: في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: القرآن ملتبسا.
﴿بِلِسَانِكَ﴾: لغتك.
﴿لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً﴾: أشد الخصومة.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ﴾: أمة.
﴿هَلْ تُحِسُّ﴾: تجد.
﴿مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً﴾: صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.
مريم 19:93
﴿وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ﴾: إنكارا كأُبَّي بن خَلَف ﴿أَءِذَا مَا﴾: صلة.
﴿مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً﴾: من الأرض.
﴿أَوَلاَ يَذْكُرُ﴾: يتفكر.
﴿ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً﴾: فإعادته اهون.
﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ﴾: كل مع شيطانة في سلسلة.
﴿ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً﴾: قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله﴿ وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
﴿مِن كُلِّ شِيعَةٍ﴾: أمة شاعت دينا.
﴿أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً﴾: جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
﴿ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً﴾: احتراقا فلا نظلمهم.
﴿وَإِن﴾: ما ﴿مِّنكُمْ﴾: أحد ﴿إِلاَّ وَارِدُهَا﴾: جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
﴿كَانَ﴾: ورودهم ﴿عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً﴾: واجبا.
﴿مَّقْضِيّاً﴾: عليكم ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾: الكفر ﴿وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: الكافرين.
﴿فِيهَا جِثِيّاً﴾: كما كانوا كيف لا.
﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ﴾: واضحات الإعجاز ﴿قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ﴾: منا ومنكم.
﴿خَيْرٌ مَّقَاماً﴾: مكانا.
﴿وَأَحْسَنُ نَدِيّاً﴾: مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً﴾: متاع البيت.
﴿وَرِءْياً﴾: عيئة فلم ينفعهم ﴿قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ﴾: الكفر ﴿فَلْيَمْدُدْ لَهُ﴾: ليمهله بالتمتعات.
﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً﴾: لقطع معاذيره.
﴿حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ﴾: في الدينا ﴿وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ﴾: حينئذٍ ﴿فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً﴾: فيه.
﴿وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى﴾: وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾: فُسّرت مرة.
﴿خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً﴾: مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبر بقصة.
﴿الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا﴾: عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
﴿وَقَالَ لأُوتَيَنَّ﴾: حين أبعث.
﴿مَالاً وَوَلَداً﴾: فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
﴿أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ﴾: فعلم أن يئتي ﴿أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: أن يؤتيه حينئذ ﴿كَلاَّ﴾: ليس كما تصور.
﴿سَنَكْتُبُ﴾: سننتقم منه أنتقام من يكتب ﴿مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ﴾: نُطَوّل ﴿لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا﴾: أو مضاعفة ﴿وَنَرِثُهُ﴾: بموته.
﴿مَا يَقُولُ﴾: من المال والولد ﴿وَيَأْتِينَا﴾: ﴿فَرْداً﴾: في القيامة بلا شيء.
﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا﴾: يتعززون بـشفاعتهم.
﴿كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ﴾: آلهتهم.
﴿بِعِبَادَتِهِمْ﴾: يجحدونها.
﴿وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً﴾: أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا ﴿أَلَمْ تَرَ﴾: للتعجب.
﴿أَنَّآ أَرْسَلْنَا﴾: سلطنا.
﴿الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾: أي: خليناهم وإياهم.
﴿تَؤُزُّهُمْ﴾: تحركهم إلى المعاصي ﴿أَزّاً * فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ﴾: بطلب عقوبتهم ﴿إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ﴾: ايام آجالهم.
﴿عَدّاً﴾: جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
﴿يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً﴾: راكبين ﴿وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: سوق البهائم ﴿إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً﴾: عطاشٍا ﴿لاَّ يَمْلِكُونَ﴾: أطلق المدلول للقسمين ﴿ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: هو كلمة التوحيد ﴿وَقَالُواْ﴾: المجرمون.
﴿ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً * لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً﴾: عظيمــًا منكــــراً ﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ﴾: يتشققن.
﴿مِنْهُ﴾: من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ ﴿وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾: تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
﴿أَن دَعَوْا﴾: نسبوا.
﴿لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً﴾: أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول ﴿إِن﴾: ما ﴿كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً﴾: يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة ﴿لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ﴾: أحَاطَ بهم علمًا ﴿وَعَدَّهُمْ﴾: شخصاً ونفساً وغيرهما ﴿عَدّاً * َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً﴾: عن الاتباع.
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً﴾: في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: القرآن ملتبسا.
﴿بِلِسَانِكَ﴾: لغتك.
﴿لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً﴾: أشد الخصومة.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ﴾: أمة.
﴿هَلْ تُحِسُّ﴾: تجد.
﴿مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً﴾: صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.
مريم 19:94
﴿وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ﴾: إنكارا كأُبَّي بن خَلَف ﴿أَءِذَا مَا﴾: صلة.
﴿مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً﴾: من الأرض.
﴿أَوَلاَ يَذْكُرُ﴾: يتفكر.
﴿ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً﴾: فإعادته اهون.
﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ﴾: كل مع شيطانة في سلسلة.
﴿ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً﴾: قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله﴿ وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
﴿مِن كُلِّ شِيعَةٍ﴾: أمة شاعت دينا.
﴿أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً﴾: جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
﴿ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً﴾: احتراقا فلا نظلمهم.
﴿وَإِن﴾: ما ﴿مِّنكُمْ﴾: أحد ﴿إِلاَّ وَارِدُهَا﴾: جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
﴿كَانَ﴾: ورودهم ﴿عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً﴾: واجبا.
﴿مَّقْضِيّاً﴾: عليكم ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾: الكفر ﴿وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: الكافرين.
﴿فِيهَا جِثِيّاً﴾: كما كانوا كيف لا.
﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ﴾: واضحات الإعجاز ﴿قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ﴾: منا ومنكم.
﴿خَيْرٌ مَّقَاماً﴾: مكانا.
﴿وَأَحْسَنُ نَدِيّاً﴾: مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً﴾: متاع البيت.
﴿وَرِءْياً﴾: عيئة فلم ينفعهم ﴿قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ﴾: الكفر ﴿فَلْيَمْدُدْ لَهُ﴾: ليمهله بالتمتعات.
﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً﴾: لقطع معاذيره.
﴿حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ﴾: في الدينا ﴿وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ﴾: حينئذٍ ﴿فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً﴾: فيه.
﴿وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى﴾: وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾: فُسّرت مرة.
﴿خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً﴾: مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبر بقصة.
﴿الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا﴾: عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
﴿وَقَالَ لأُوتَيَنَّ﴾: حين أبعث.
﴿مَالاً وَوَلَداً﴾: فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
﴿أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ﴾: فعلم أن يئتي ﴿أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: أن يؤتيه حينئذ ﴿كَلاَّ﴾: ليس كما تصور.
﴿سَنَكْتُبُ﴾: سننتقم منه أنتقام من يكتب ﴿مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ﴾: نُطَوّل ﴿لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا﴾: أو مضاعفة ﴿وَنَرِثُهُ﴾: بموته.
﴿مَا يَقُولُ﴾: من المال والولد ﴿وَيَأْتِينَا﴾: ﴿فَرْداً﴾: في القيامة بلا شيء.
﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا﴾: يتعززون بـشفاعتهم.
﴿كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ﴾: آلهتهم.
﴿بِعِبَادَتِهِمْ﴾: يجحدونها.
﴿وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً﴾: أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا ﴿أَلَمْ تَرَ﴾: للتعجب.
﴿أَنَّآ أَرْسَلْنَا﴾: سلطنا.
﴿الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾: أي: خليناهم وإياهم.
﴿تَؤُزُّهُمْ﴾: تحركهم إلى المعاصي ﴿أَزّاً * فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ﴾: بطلب عقوبتهم ﴿إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ﴾: ايام آجالهم.
﴿عَدّاً﴾: جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
﴿يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً﴾: راكبين ﴿وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: سوق البهائم ﴿إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً﴾: عطاشٍا ﴿لاَّ يَمْلِكُونَ﴾: أطلق المدلول للقسمين ﴿ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: هو كلمة التوحيد ﴿وَقَالُواْ﴾: المجرمون.
﴿ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً * لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً﴾: عظيمــًا منكــــراً ﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ﴾: يتشققن.
﴿مِنْهُ﴾: من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ ﴿وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾: تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
﴿أَن دَعَوْا﴾: نسبوا.
﴿لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً﴾: أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول ﴿إِن﴾: ما ﴿كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً﴾: يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة ﴿لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ﴾: أحَاطَ بهم علمًا ﴿وَعَدَّهُمْ﴾: شخصاً ونفساً وغيرهما ﴿عَدّاً * َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً﴾: عن الاتباع.
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً﴾: في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: القرآن ملتبسا.
﴿بِلِسَانِكَ﴾: لغتك.
﴿لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً﴾: أشد الخصومة.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ﴾: أمة.
﴿هَلْ تُحِسُّ﴾: تجد.
﴿مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً﴾: صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.
مريم 19:95
﴿وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ﴾: إنكارا كأُبَّي بن خَلَف ﴿أَءِذَا مَا﴾: صلة.
﴿مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً﴾: من الأرض.
﴿أَوَلاَ يَذْكُرُ﴾: يتفكر.
﴿ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً﴾: فإعادته اهون.
﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ﴾: كل مع شيطانة في سلسلة.
﴿ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً﴾: قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله﴿ وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
﴿مِن كُلِّ شِيعَةٍ﴾: أمة شاعت دينا.
﴿أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً﴾: جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
﴿ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً﴾: احتراقا فلا نظلمهم.
﴿وَإِن﴾: ما ﴿مِّنكُمْ﴾: أحد ﴿إِلاَّ وَارِدُهَا﴾: جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
﴿كَانَ﴾: ورودهم ﴿عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً﴾: واجبا.
﴿مَّقْضِيّاً﴾: عليكم ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾: الكفر ﴿وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: الكافرين.
﴿فِيهَا جِثِيّاً﴾: كما كانوا كيف لا.
﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ﴾: واضحات الإعجاز ﴿قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ﴾: منا ومنكم.
﴿خَيْرٌ مَّقَاماً﴾: مكانا.
﴿وَأَحْسَنُ نَدِيّاً﴾: مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً﴾: متاع البيت.
﴿وَرِءْياً﴾: عيئة فلم ينفعهم ﴿قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ﴾: الكفر ﴿فَلْيَمْدُدْ لَهُ﴾: ليمهله بالتمتعات.
﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً﴾: لقطع معاذيره.
﴿حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ﴾: في الدينا ﴿وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ﴾: حينئذٍ ﴿فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً﴾: فيه.
﴿وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى﴾: وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾: فُسّرت مرة.
﴿خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً﴾: مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبر بقصة.
﴿الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا﴾: عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
﴿وَقَالَ لأُوتَيَنَّ﴾: حين أبعث.
﴿مَالاً وَوَلَداً﴾: فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
﴿أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ﴾: فعلم أن يئتي ﴿أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: أن يؤتيه حينئذ ﴿كَلاَّ﴾: ليس كما تصور.
﴿سَنَكْتُبُ﴾: سننتقم منه أنتقام من يكتب ﴿مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ﴾: نُطَوّل ﴿لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا﴾: أو مضاعفة ﴿وَنَرِثُهُ﴾: بموته.
﴿مَا يَقُولُ﴾: من المال والولد ﴿وَيَأْتِينَا﴾: ﴿فَرْداً﴾: في القيامة بلا شيء.
﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا﴾: يتعززون بـشفاعتهم.
﴿كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ﴾: آلهتهم.
﴿بِعِبَادَتِهِمْ﴾: يجحدونها.
﴿وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً﴾: أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا ﴿أَلَمْ تَرَ﴾: للتعجب.
﴿أَنَّآ أَرْسَلْنَا﴾: سلطنا.
﴿الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾: أي: خليناهم وإياهم.
﴿تَؤُزُّهُمْ﴾: تحركهم إلى المعاصي ﴿أَزّاً * فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ﴾: بطلب عقوبتهم ﴿إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ﴾: ايام آجالهم.
﴿عَدّاً﴾: جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
﴿يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً﴾: راكبين ﴿وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: سوق البهائم ﴿إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً﴾: عطاشٍا ﴿لاَّ يَمْلِكُونَ﴾: أطلق المدلول للقسمين ﴿ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: هو كلمة التوحيد ﴿وَقَالُواْ﴾: المجرمون.
﴿ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً * لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً﴾: عظيمــًا منكــــراً ﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ﴾: يتشققن.
﴿مِنْهُ﴾: من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ ﴿وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾: تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
﴿أَن دَعَوْا﴾: نسبوا.
﴿لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً﴾: أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول ﴿إِن﴾: ما ﴿كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً﴾: يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة ﴿لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ﴾: أحَاطَ بهم علمًا ﴿وَعَدَّهُمْ﴾: شخصاً ونفساً وغيرهما ﴿عَدّاً * َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً﴾: عن الاتباع.
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً﴾: في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: القرآن ملتبسا.
﴿بِلِسَانِكَ﴾: لغتك.
﴿لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً﴾: أشد الخصومة.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ﴾: أمة.
﴿هَلْ تُحِسُّ﴾: تجد.
﴿مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً﴾: صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.
مريم 19:96
﴿وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ﴾: إنكارا كأُبَّي بن خَلَف ﴿أَءِذَا مَا﴾: صلة.
﴿مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً﴾: من الأرض.
﴿أَوَلاَ يَذْكُرُ﴾: يتفكر.
﴿ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً﴾: فإعادته اهون.
﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ﴾: كل مع شيطانة في سلسلة.
﴿ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً﴾: قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله﴿ وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
﴿مِن كُلِّ شِيعَةٍ﴾: أمة شاعت دينا.
﴿أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً﴾: جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
﴿ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً﴾: احتراقا فلا نظلمهم.
﴿وَإِن﴾: ما ﴿مِّنكُمْ﴾: أحد ﴿إِلاَّ وَارِدُهَا﴾: جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
﴿كَانَ﴾: ورودهم ﴿عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً﴾: واجبا.
﴿مَّقْضِيّاً﴾: عليكم ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾: الكفر ﴿وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: الكافرين.
﴿فِيهَا جِثِيّاً﴾: كما كانوا كيف لا.
﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ﴾: واضحات الإعجاز ﴿قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ﴾: منا ومنكم.
﴿خَيْرٌ مَّقَاماً﴾: مكانا.
﴿وَأَحْسَنُ نَدِيّاً﴾: مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً﴾: متاع البيت.
﴿وَرِءْياً﴾: عيئة فلم ينفعهم ﴿قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ﴾: الكفر ﴿فَلْيَمْدُدْ لَهُ﴾: ليمهله بالتمتعات.
﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً﴾: لقطع معاذيره.
﴿حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ﴾: في الدينا ﴿وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ﴾: حينئذٍ ﴿فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً﴾: فيه.
﴿وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى﴾: وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾: فُسّرت مرة.
﴿خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً﴾: مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبر بقصة.
﴿الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا﴾: عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
﴿وَقَالَ لأُوتَيَنَّ﴾: حين أبعث.
﴿مَالاً وَوَلَداً﴾: فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
﴿أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ﴾: فعلم أن يئتي ﴿أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: أن يؤتيه حينئذ ﴿كَلاَّ﴾: ليس كما تصور.
﴿سَنَكْتُبُ﴾: سننتقم منه أنتقام من يكتب ﴿مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ﴾: نُطَوّل ﴿لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا﴾: أو مضاعفة ﴿وَنَرِثُهُ﴾: بموته.
﴿مَا يَقُولُ﴾: من المال والولد ﴿وَيَأْتِينَا﴾: ﴿فَرْداً﴾: في القيامة بلا شيء.
﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا﴾: يتعززون بـشفاعتهم.
﴿كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ﴾: آلهتهم.
﴿بِعِبَادَتِهِمْ﴾: يجحدونها.
﴿وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً﴾: أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا ﴿أَلَمْ تَرَ﴾: للتعجب.
﴿أَنَّآ أَرْسَلْنَا﴾: سلطنا.
﴿الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾: أي: خليناهم وإياهم.
﴿تَؤُزُّهُمْ﴾: تحركهم إلى المعاصي ﴿أَزّاً * فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ﴾: بطلب عقوبتهم ﴿إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ﴾: ايام آجالهم.
﴿عَدّاً﴾: جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
﴿يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً﴾: راكبين ﴿وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: سوق البهائم ﴿إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً﴾: عطاشٍا ﴿لاَّ يَمْلِكُونَ﴾: أطلق المدلول للقسمين ﴿ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: هو كلمة التوحيد ﴿وَقَالُواْ﴾: المجرمون.
﴿ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً * لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً﴾: عظيمــًا منكــــراً ﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ﴾: يتشققن.
﴿مِنْهُ﴾: من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ ﴿وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾: تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
﴿أَن دَعَوْا﴾: نسبوا.
﴿لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً﴾: أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول ﴿إِن﴾: ما ﴿كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً﴾: يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة ﴿لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ﴾: أحَاطَ بهم علمًا ﴿وَعَدَّهُمْ﴾: شخصاً ونفساً وغيرهما ﴿عَدّاً * َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً﴾: عن الاتباع.
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً﴾: في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: القرآن ملتبسا.
﴿بِلِسَانِكَ﴾: لغتك.
﴿لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً﴾: أشد الخصومة.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ﴾: أمة.
﴿هَلْ تُحِسُّ﴾: تجد.
﴿مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً﴾: صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.
مريم 19:97
﴿وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ﴾: إنكارا كأُبَّي بن خَلَف ﴿أَءِذَا مَا﴾: صلة.
﴿مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً﴾: من الأرض.
﴿أَوَلاَ يَذْكُرُ﴾: يتفكر.
﴿ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً﴾: فإعادته اهون.
﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ﴾: كل مع شيطانة في سلسلة.
﴿ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً﴾: قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله﴿ وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
﴿مِن كُلِّ شِيعَةٍ﴾: أمة شاعت دينا.
﴿أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً﴾: جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
﴿ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً﴾: احتراقا فلا نظلمهم.
﴿وَإِن﴾: ما ﴿مِّنكُمْ﴾: أحد ﴿إِلاَّ وَارِدُهَا﴾: جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
﴿كَانَ﴾: ورودهم ﴿عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً﴾: واجبا.
﴿مَّقْضِيّاً﴾: عليكم ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾: الكفر ﴿وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: الكافرين.
﴿فِيهَا جِثِيّاً﴾: كما كانوا كيف لا.
﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ﴾: واضحات الإعجاز ﴿قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ﴾: منا ومنكم.
﴿خَيْرٌ مَّقَاماً﴾: مكانا.
﴿وَأَحْسَنُ نَدِيّاً﴾: مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً﴾: متاع البيت.
﴿وَرِءْياً﴾: عيئة فلم ينفعهم ﴿قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ﴾: الكفر ﴿فَلْيَمْدُدْ لَهُ﴾: ليمهله بالتمتعات.
﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً﴾: لقطع معاذيره.
﴿حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ﴾: في الدينا ﴿وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ﴾: حينئذٍ ﴿فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً﴾: فيه.
﴿وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى﴾: وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾: فُسّرت مرة.
﴿خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً﴾: مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبر بقصة.
﴿الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا﴾: عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
﴿وَقَالَ لأُوتَيَنَّ﴾: حين أبعث.
﴿مَالاً وَوَلَداً﴾: فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
﴿أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ﴾: فعلم أن يئتي ﴿أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: أن يؤتيه حينئذ ﴿كَلاَّ﴾: ليس كما تصور.
﴿سَنَكْتُبُ﴾: سننتقم منه أنتقام من يكتب ﴿مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ﴾: نُطَوّل ﴿لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا﴾: أو مضاعفة ﴿وَنَرِثُهُ﴾: بموته.
﴿مَا يَقُولُ﴾: من المال والولد ﴿وَيَأْتِينَا﴾: ﴿فَرْداً﴾: في القيامة بلا شيء.
﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا﴾: يتعززون بـشفاعتهم.
﴿كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ﴾: آلهتهم.
﴿بِعِبَادَتِهِمْ﴾: يجحدونها.
﴿وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً﴾: أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا ﴿أَلَمْ تَرَ﴾: للتعجب.
﴿أَنَّآ أَرْسَلْنَا﴾: سلطنا.
﴿الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾: أي: خليناهم وإياهم.
﴿تَؤُزُّهُمْ﴾: تحركهم إلى المعاصي ﴿أَزّاً * فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ﴾: بطلب عقوبتهم ﴿إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ﴾: ايام آجالهم.
﴿عَدّاً﴾: جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
﴿يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً﴾: راكبين ﴿وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: سوق البهائم ﴿إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً﴾: عطاشٍا ﴿لاَّ يَمْلِكُونَ﴾: أطلق المدلول للقسمين ﴿ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: هو كلمة التوحيد ﴿وَقَالُواْ﴾: المجرمون.
﴿ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً * لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً﴾: عظيمــًا منكــــراً ﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ﴾: يتشققن.
﴿مِنْهُ﴾: من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ ﴿وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾: تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
﴿أَن دَعَوْا﴾: نسبوا.
﴿لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً﴾: أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول ﴿إِن﴾: ما ﴿كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً﴾: يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة ﴿لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ﴾: أحَاطَ بهم علمًا ﴿وَعَدَّهُمْ﴾: شخصاً ونفساً وغيرهما ﴿عَدّاً * َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً﴾: عن الاتباع.
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً﴾: في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: القرآن ملتبسا.
﴿بِلِسَانِكَ﴾: لغتك.
﴿لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً﴾: أشد الخصومة.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ﴾: أمة.
﴿هَلْ تُحِسُّ﴾: تجد.
﴿مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً﴾: صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.
مريم 19:98
﴿وَيَقُولُ ٱلإِنسَانُ﴾: إنكارا كأُبَّي بن خَلَف ﴿أَءِذَا مَا﴾: صلة.
﴿مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً﴾: من الأرض.
﴿أَوَلاَ يَذْكُرُ﴾: يتفكر.
﴿ٱلإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً﴾: فإعادته اهون.
﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ﴾: كل مع شيطانة في سلسلة.
﴿ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً﴾: قعودا على الركب، والظاهر أنهم يساقون جثيا في الموقف إليه لقوله﴿ وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾لَنَنزِعَنَّ }: لنخرجن.
﴿مِن كُلِّ شِيعَةٍ﴾: أمة شاعت دينا.
﴿أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً﴾: جرأة ومعصية، أي: ينزع الأعصى فالأعصى فيطرح فيها.
﴿ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً﴾: احتراقا فلا نظلمهم.
﴿وَإِن﴾: ما ﴿مِّنكُمْ﴾: أحد ﴿إِلاَّ وَارِدُهَا﴾: جهنم وُرُوْد مرور ويكون على المؤمن برْداً وسلاَماً ويمر بها دون الكافر، وفسر بالصراط.
﴿كَانَ﴾: ورودهم ﴿عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً﴾: واجبا.
﴿مَّقْضِيّاً﴾: عليكم ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾: الكفر ﴿وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: الكافرين.
﴿فِيهَا جِثِيّاً﴾: كما كانوا كيف لا.
﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ﴾: واضحات الإعجاز ﴿قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ﴾: منا ومنكم.
﴿خَيْرٌ مَّقَاماً﴾: مكانا.
﴿وَأَحْسَنُ نَدِيّاً﴾: مَجْلسا تفاخروا بحظوظ الدنيا.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً﴾: متاع البيت.
﴿وَرِءْياً﴾: عيئة فلم ينفعهم ﴿قُلْ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَـٰلَةِ﴾: الكفر ﴿فَلْيَمْدُدْ لَهُ﴾: ليمهله بالتمتعات.
﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدّاً﴾: لقطع معاذيره.
﴿حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ﴾: في الدينا ﴿وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ﴾: حينئذٍ ﴿فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً﴾: فيه.
﴿وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَواْ هُدًى﴾: وهو خير مما أعطى الكفرة كما دل عليه.
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾: فُسّرت مرة.
﴿خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً﴾: مرجعا، هذا مثل: الصيف أحر من الشتاء.
﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبر بقصة.
﴿الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا﴾: عاص بن وائل إذ طلب خباب حقه منه فاستهزأ.
﴿وَقَالَ لأُوتَيَنَّ﴾: حين أبعث.
﴿مَالاً وَوَلَداً﴾: فأعطيكه، وبضم الواو جمع أو لغة فيه.
﴿أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ﴾: فعلم أن يئتي ﴿أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: أن يؤتيه حينئذ ﴿كَلاَّ﴾: ليس كما تصور.
﴿سَنَكْتُبُ﴾: سننتقم منه أنتقام من يكتب ﴿مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ﴾: نُطَوّل ﴿لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا﴾: أو مضاعفة ﴿وَنَرِثُهُ﴾: بموته.
﴿مَا يَقُولُ﴾: من المال والولد ﴿وَيَأْتِينَا﴾: ﴿فَرْداً﴾: في القيامة بلا شيء.
﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا﴾: يتعززون بـشفاعتهم.
﴿كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ﴾: آلهتهم.
﴿بِعِبَادَتِهِمْ﴾: يجحدونها.
﴿وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً﴾: أعداء يقولون ربنا عذب من عبدنا ﴿أَلَمْ تَرَ﴾: للتعجب.
﴿أَنَّآ أَرْسَلْنَا﴾: سلطنا.
﴿الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾: أي: خليناهم وإياهم.
﴿تَؤُزُّهُمْ﴾: تحركهم إلى المعاصي ﴿أَزّاً * فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ﴾: بطلب عقوبتهم ﴿إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ﴾: ايام آجالهم.
﴿عَدّاً﴾: جزاء أو أنفاسهم للفناء اذكر.
﴿يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ وَفْداً﴾: راكبين ﴿وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: سوق البهائم ﴿إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً﴾: عطاشٍا ﴿لاَّ يَمْلِكُونَ﴾: أطلق المدلول للقسمين ﴿ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَـٰنِ عَهْداً﴾: هو كلمة التوحيد ﴿وَقَالُواْ﴾: المجرمون.
﴿ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً * لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً﴾: عظيمــًا منكــــراً ﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ﴾: يتشققن.
﴿مِنْهُ﴾: من هذا القول المجذب لغضب الله تعالى بتخريبهما لولا حِلْمهُ ﴿وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾: تهد، أي: تكسر مهدودة أي: مكسورة لأجل.
﴿أَن دَعَوْا﴾: نسبوا.
﴿لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً﴾: أفادَ بالرحمن أن كل ما عداه نعمة أو مُنعم عليه فلا تجانس فيتخذ منهم ول ﴿إِن﴾: ما ﴿كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً﴾: يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وبُيّنَ في الفاتحة ﴿لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ﴾: أحَاطَ بهم علمًا ﴿وَعَدَّهُمْ﴾: شخصاً ونفساً وغيرهما ﴿عَدّاً * َكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً﴾: عن الاتباع.
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً﴾: في القلوب بلا سعيهم السين لنزولها بمكة حين كانوا ممقوتين أوفي القيامة ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: القرآن ملتبسا.
﴿بِلِسَانِكَ﴾: لغتك.
﴿لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً﴾: أشد الخصومة.
﴿وَكَمْ﴾: كثيرا.
﴿أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ﴾: أمة.
﴿هَلْ تُحِسُّ﴾: تجد.
﴿مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً﴾: صوتا خفيا فليعتبروا، وتركيب ركز للخفاء - والله أعْلَمُ بالصواب واليه المرجعُ والمآب.
طه 20:1
﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * طه﴾: مرَّ بيانه، أو يا رجل.
﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ﴾: لتتعب في العبادة أو تأسفا على كفر قريش.
﴿إِلاَّ﴾: لكن أنزلناه.
﴿تَذْكِرَةً﴾: عظة.
﴿لِّمَن يَخْشَىٰ﴾: الله، أنزلناه ﴿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ﴾: قدمها للقرب ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلْعُلَى﴾: جمع عليا، هو ﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾: بُينَّ في الأعراف ﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ﴾: تحت سبع أرضين ﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ﴾: في دعائه فهو غنيٌّ عنهُ.
﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾: منه، وهو ما لم تحدث به نفسك بعد فراغ الذكر والدعاء لتصور النفس بالذكر ورسوخه وهضمها بالتضرع لا لإعلامه.
﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ ٱلأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: اسمه في الأسماء كذاته في الذَّوات ﴿وَهَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ * إِذْ رَأَى نَاراً﴾: في رجوعه من بلد شعيب إلى مصر ﴿فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾: أبصرت إبصاراً يقينيا ﴿نَاراً لَّعَلِّيۤ آتِيكُمْ مِّنْهَا بِقَبَسٍ﴾: بشعلة.
﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾: هاديا إلى الطريق ﴿فَلَمَّآ أَتَاهَا﴾: وجد ناراً بيضاء على شجرة خضراء ﴿نُودِيَ يٰمُوسَىٰ * إِنِّيۤ أَنَاْ رَبُّكَ﴾: رُوي أنه قال: عرفت أنه كلام الله تعالى لأني أسمعته من جميع الجهات، وهو يدل على أنه تلق روحاني.
﴿فَٱخْلَعْ﴾: تعظيماً ﴿نَعْلَيْكَ﴾: أو لنجاستها ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾: المطهر.
﴿طُوًى﴾: علمُ الوادي.
﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ﴾: للنبوة.
﴿فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ﴾: إليك.
﴿إِنَّنِيۤ أَنَا ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاۤ أَنَاْ﴾: تركيبه مقلوب إذا أخذت الجلالة كما هو المَلفوظ ﴿فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾: لتذكرني ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ﴾: أُريد ﴿أُخْفِيهَا﴾: أي: وقتها أو أظهرها ﴿لِتُجْزَىٰ﴾: متعلق أخفيها أو آتيه ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ﴾: تعمله ﴿فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا﴾: عن التصديق بها ﴿مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا﴾: أراد به نهي موسى عن الانصداد ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ﴾: فتهلك، ثم سأله استيعاظا ليعلمه ما يمنحه في عصاه فقال: ﴿وَمَا تِلْكَ﴾: كائنة ﴿بِيَمِينِكَ يٰمُوسَىٰ﴾: ولما فهم من الأمر برفضها كنعليه بسط العذرإظهارا لكمال حاجته إليه ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ﴾: اعتمد.
﴿عَلَيْهَا﴾: في المشي وغيره.
﴿وَأَهُشُّ﴾: أخبط ورق الشجر ﴿بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي﴾: لتأكله ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ﴾: حاجات.
﴿أُخْرَىٰ﴾: حكم الزاد وغيره مثل أن تشتعل شعبتاه بالليل كالشمع، وتصير دلوي عند الاستقاء وتطول بطول البئر، وتحارب عنه عدوه وينبع الماء بركزها، وتنضب بنزعها وتروق وتثمر إذا اشتهى ثمره، فركزها وغير ذلك.
﴿قَالَ أَلْقِهَا يٰمُوسَىٰ * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ﴾: عظيمةٌ كالثعبان، كما مرَّ في الأعراف ﴿تَسْعَىٰ﴾: تمشي سريعا كالجان، أي: الثعبان الصغير، ولذا عَّبر عنها بالثلاث.
﴿قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا﴾: هيئتها.
﴿ٱلأُولَىٰ﴾: فادخل يده في فمها فعادت عصًا وفمها شعبتاها.
﴿وَٱضْمُمْ يَدَكَ﴾: كفك.
﴿إِلَىٰ جَنَاحِكَ﴾: جنبك تحت العضد الأيسرِ ﴿تَخْرُجْ بَيْضَآءَ﴾: شعاعها كالشمس.
﴿مِنْ غَيْرِ سُوۤءٍ﴾: كَبرصٍ وكان آدم ﴿آيَةً﴾: معجزة.
﴿أُخْرَىٰ﴾: فعلنا ذلك ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ﴾: بعض.
﴿آيَاتِنَا ٱلْكُبْرَىٰ * ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ﴾: بها وادْعُهُ إلى الحقّ ﴿إِنَّهُ طَغَىٰ﴾: عصى، خصَّهُ بالذكر لأنه الرئيس.
﴿قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ﴾: افسح.
﴿لِي صَدْرِي﴾: قلبي لتحميل أعباء النبوة.
﴿وَيَسِّرْ لِيۤ أَمْرِي﴾: لبذي أنا بصدده.
﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾: هي لثغٌ به بسبب الجمرة وضعها في فمه في صغره ﴿يَفْقَهُواْ قَوْلِي * وَٱجْعَل لِّي وَزِيراً﴾: معينا من الوزر: الثقل، أو الوزر الملجأ، أو الوزر القوة، فإنه يحمل ثقله ويلتجيء إلى رأيه ويتقوى به.
﴿مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي﴾: الأكبر بأربع سنين ﴿ٱشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾: قوتي.
﴿وَأَشْرِكْهُ فِيۤ أَمْرِي﴾: بالرسالة ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً * وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً﴾: فإنَّ التعاون يهيج الرغبة ﴿إِنَّكَ كُنتَ بِنَا﴾: بأحوالنا.
﴿بَصِيراً﴾: فأعطنا الأصلح ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ﴾: مسئولك.
﴿يٰمُوسَىٰ * وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ﴾: في طفوليتك.
﴿إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ أُمِّكَ﴾: إلهاماً، وقيل: بجبريل كما سيأتي حين ولدتك وخافت عليكَ ﴿مَا يُوحَىٰ﴾: ما لا يعلم إلا بالوحي.
﴿أَنِ﴾: بأن ﴿ٱقْذِفِيهِ﴾: ألقيه.
﴿فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ فِي ٱلْيَمِّ﴾: النّيل ﴿فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ﴾: وهو بُستانُ فرعون إذا كان ]شرع[ من البحر نهر إليه ﴿يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ﴾: فرعون وكان جالسا مع آسية فرآه فأمر بإخراجه فلما رأى وجهه أحبه عظيما كما قال: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً﴾: كائنةً ﴿مِّنِّي﴾: ليحبك كل من رآك.
﴿وَلِتُصْنَعَ﴾: تُربَّي ﴿عَلَىٰ عَيْنِيۤ﴾: على حفظ وعناية مني
طه 20:2
﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * طه﴾: مرَّ بيانه، أو يا رجل.
﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ﴾: لتتعب في العبادة أو تأسفا على كفر قريش.
﴿إِلاَّ﴾: لكن أنزلناه.
﴿تَذْكِرَةً﴾: عظة.
﴿لِّمَن يَخْشَىٰ﴾: الله، أنزلناه ﴿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ﴾: قدمها للقرب ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلْعُلَى﴾: جمع عليا، هو ﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾: بُينَّ في الأعراف ﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ﴾: تحت سبع أرضين ﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ﴾: في دعائه فهو غنيٌّ عنهُ.
﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾: منه، وهو ما لم تحدث به نفسك بعد فراغ الذكر والدعاء لتصور النفس بالذكر ورسوخه وهضمها بالتضرع لا لإعلامه.
﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ ٱلأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: اسمه في الأسماء كذاته في الذَّوات ﴿وَهَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ * إِذْ رَأَى نَاراً﴾: في رجوعه من بلد شعيب إلى مصر ﴿فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾: أبصرت إبصاراً يقينيا ﴿نَاراً لَّعَلِّيۤ آتِيكُمْ مِّنْهَا بِقَبَسٍ﴾: بشعلة.
﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾: هاديا إلى الطريق ﴿فَلَمَّآ أَتَاهَا﴾: وجد ناراً بيضاء على شجرة خضراء ﴿نُودِيَ يٰمُوسَىٰ * إِنِّيۤ أَنَاْ رَبُّكَ﴾: رُوي أنه قال: عرفت أنه كلام الله تعالى لأني أسمعته من جميع الجهات، وهو يدل على أنه تلق روحاني.
﴿فَٱخْلَعْ﴾: تعظيماً ﴿نَعْلَيْكَ﴾: أو لنجاستها ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾: المطهر.
﴿طُوًى﴾: علمُ الوادي.
﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ﴾: للنبوة.
﴿فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ﴾: إليك.
﴿إِنَّنِيۤ أَنَا ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاۤ أَنَاْ﴾: تركيبه مقلوب إذا أخذت الجلالة كما هو المَلفوظ ﴿فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾: لتذكرني ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ﴾: أُريد ﴿أُخْفِيهَا﴾: أي: وقتها أو أظهرها ﴿لِتُجْزَىٰ﴾: متعلق أخفيها أو آتيه ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ﴾: تعمله ﴿فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا﴾: عن التصديق بها ﴿مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا﴾: أراد به نهي موسى عن الانصداد ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ﴾: فتهلك، ثم سأله استيعاظا ليعلمه ما يمنحه في عصاه فقال: ﴿وَمَا تِلْكَ﴾: كائنة ﴿بِيَمِينِكَ يٰمُوسَىٰ﴾: ولما فهم من الأمر برفضها كنعليه بسط العذرإظهارا لكمال حاجته إليه ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ﴾: اعتمد.
﴿عَلَيْهَا﴾: في المشي وغيره.
﴿وَأَهُشُّ﴾: أخبط ورق الشجر ﴿بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي﴾: لتأكله ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ﴾: حاجات.
﴿أُخْرَىٰ﴾: حكم الزاد وغيره مثل أن تشتعل شعبتاه بالليل كالشمع، وتصير دلوي عند الاستقاء وتطول بطول البئر، وتحارب عنه عدوه وينبع الماء بركزها، وتنضب بنزعها وتروق وتثمر إذا اشتهى ثمره، فركزها وغير ذلك.
﴿قَالَ أَلْقِهَا يٰمُوسَىٰ * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ﴾: عظيمةٌ كالثعبان، كما مرَّ في الأعراف ﴿تَسْعَىٰ﴾: تمشي سريعا كالجان، أي: الثعبان الصغير، ولذا عَّبر عنها بالثلاث.
﴿قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا﴾: هيئتها.
﴿ٱلأُولَىٰ﴾: فادخل يده في فمها فعادت عصًا وفمها شعبتاها.
﴿وَٱضْمُمْ يَدَكَ﴾: كفك.
﴿إِلَىٰ جَنَاحِكَ﴾: جنبك تحت العضد الأيسرِ ﴿تَخْرُجْ بَيْضَآءَ﴾: شعاعها كالشمس.
﴿مِنْ غَيْرِ سُوۤءٍ﴾: كَبرصٍ وكان آدم ﴿آيَةً﴾: معجزة.
﴿أُخْرَىٰ﴾: فعلنا ذلك ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ﴾: بعض.
﴿آيَاتِنَا ٱلْكُبْرَىٰ * ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ﴾: بها وادْعُهُ إلى الحقّ ﴿إِنَّهُ طَغَىٰ﴾: عصى، خصَّهُ بالذكر لأنه الرئيس.
﴿قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ﴾: افسح.
﴿لِي صَدْرِي﴾: قلبي لتحميل أعباء النبوة.
﴿وَيَسِّرْ لِيۤ أَمْرِي﴾: لبذي أنا بصدده.
﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾: هي لثغٌ به بسبب الجمرة وضعها في فمه في صغره ﴿يَفْقَهُواْ قَوْلِي * وَٱجْعَل لِّي وَزِيراً﴾: معينا من الوزر: الثقل، أو الوزر الملجأ، أو الوزر القوة، فإنه يحمل ثقله ويلتجيء إلى رأيه ويتقوى به.
﴿مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي﴾: الأكبر بأربع سنين ﴿ٱشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾: قوتي.
﴿وَأَشْرِكْهُ فِيۤ أَمْرِي﴾: بالرسالة ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً * وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً﴾: فإنَّ التعاون يهيج الرغبة ﴿إِنَّكَ كُنتَ بِنَا﴾: بأحوالنا.
﴿بَصِيراً﴾: فأعطنا الأصلح ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ﴾: مسئولك.
﴿يٰمُوسَىٰ * وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ﴾: في طفوليتك.
﴿إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ أُمِّكَ﴾: إلهاماً، وقيل: بجبريل كما سيأتي حين ولدتك وخافت عليكَ ﴿مَا يُوحَىٰ﴾: ما لا يعلم إلا بالوحي.
﴿أَنِ﴾: بأن ﴿ٱقْذِفِيهِ﴾: ألقيه.
﴿فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ فِي ٱلْيَمِّ﴾: النّيل ﴿فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ﴾: وهو بُستانُ فرعون إذا كان ]شرع[ من البحر نهر إليه ﴿يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ﴾: فرعون وكان جالسا مع آسية فرآه فأمر بإخراجه فلما رأى وجهه أحبه عظيما كما قال: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً﴾: كائنةً ﴿مِّنِّي﴾: ليحبك كل من رآك.
﴿وَلِتُصْنَعَ﴾: تُربَّي ﴿عَلَىٰ عَيْنِيۤ﴾: على حفظ وعناية مني
طه 20:3
﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * طه﴾: مرَّ بيانه، أو يا رجل.
﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ﴾: لتتعب في العبادة أو تأسفا على كفر قريش.
﴿إِلاَّ﴾: لكن أنزلناه.
﴿تَذْكِرَةً﴾: عظة.
﴿لِّمَن يَخْشَىٰ﴾: الله، أنزلناه ﴿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ﴾: قدمها للقرب ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلْعُلَى﴾: جمع عليا، هو ﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾: بُينَّ في الأعراف ﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ﴾: تحت سبع أرضين ﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ﴾: في دعائه فهو غنيٌّ عنهُ.
﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾: منه، وهو ما لم تحدث به نفسك بعد فراغ الذكر والدعاء لتصور النفس بالذكر ورسوخه وهضمها بالتضرع لا لإعلامه.
﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ ٱلأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: اسمه في الأسماء كذاته في الذَّوات ﴿وَهَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ * إِذْ رَأَى نَاراً﴾: في رجوعه من بلد شعيب إلى مصر ﴿فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾: أبصرت إبصاراً يقينيا ﴿نَاراً لَّعَلِّيۤ آتِيكُمْ مِّنْهَا بِقَبَسٍ﴾: بشعلة.
﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾: هاديا إلى الطريق ﴿فَلَمَّآ أَتَاهَا﴾: وجد ناراً بيضاء على شجرة خضراء ﴿نُودِيَ يٰمُوسَىٰ * إِنِّيۤ أَنَاْ رَبُّكَ﴾: رُوي أنه قال: عرفت أنه كلام الله تعالى لأني أسمعته من جميع الجهات، وهو يدل على أنه تلق روحاني.
﴿فَٱخْلَعْ﴾: تعظيماً ﴿نَعْلَيْكَ﴾: أو لنجاستها ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾: المطهر.
﴿طُوًى﴾: علمُ الوادي.
﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ﴾: للنبوة.
﴿فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ﴾: إليك.
﴿إِنَّنِيۤ أَنَا ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاۤ أَنَاْ﴾: تركيبه مقلوب إذا أخذت الجلالة كما هو المَلفوظ ﴿فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾: لتذكرني ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ﴾: أُريد ﴿أُخْفِيهَا﴾: أي: وقتها أو أظهرها ﴿لِتُجْزَىٰ﴾: متعلق أخفيها أو آتيه ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ﴾: تعمله ﴿فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا﴾: عن التصديق بها ﴿مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا﴾: أراد به نهي موسى عن الانصداد ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ﴾: فتهلك، ثم سأله استيعاظا ليعلمه ما يمنحه في عصاه فقال: ﴿وَمَا تِلْكَ﴾: كائنة ﴿بِيَمِينِكَ يٰمُوسَىٰ﴾: ولما فهم من الأمر برفضها كنعليه بسط العذرإظهارا لكمال حاجته إليه ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ﴾: اعتمد.
﴿عَلَيْهَا﴾: في المشي وغيره.
﴿وَأَهُشُّ﴾: أخبط ورق الشجر ﴿بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي﴾: لتأكله ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ﴾: حاجات.
﴿أُخْرَىٰ﴾: حكم الزاد وغيره مثل أن تشتعل شعبتاه بالليل كالشمع، وتصير دلوي عند الاستقاء وتطول بطول البئر، وتحارب عنه عدوه وينبع الماء بركزها، وتنضب بنزعها وتروق وتثمر إذا اشتهى ثمره، فركزها وغير ذلك.
﴿قَالَ أَلْقِهَا يٰمُوسَىٰ * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ﴾: عظيمةٌ كالثعبان، كما مرَّ في الأعراف ﴿تَسْعَىٰ﴾: تمشي سريعا كالجان، أي: الثعبان الصغير، ولذا عَّبر عنها بالثلاث.
﴿قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا﴾: هيئتها.
﴿ٱلأُولَىٰ﴾: فادخل يده في فمها فعادت عصًا وفمها شعبتاها.
﴿وَٱضْمُمْ يَدَكَ﴾: كفك.
﴿إِلَىٰ جَنَاحِكَ﴾: جنبك تحت العضد الأيسرِ ﴿تَخْرُجْ بَيْضَآءَ﴾: شعاعها كالشمس.
﴿مِنْ غَيْرِ سُوۤءٍ﴾: كَبرصٍ وكان آدم ﴿آيَةً﴾: معجزة.
﴿أُخْرَىٰ﴾: فعلنا ذلك ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ﴾: بعض.
﴿آيَاتِنَا ٱلْكُبْرَىٰ * ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ﴾: بها وادْعُهُ إلى الحقّ ﴿إِنَّهُ طَغَىٰ﴾: عصى، خصَّهُ بالذكر لأنه الرئيس.
﴿قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ﴾: افسح.
﴿لِي صَدْرِي﴾: قلبي لتحميل أعباء النبوة.
﴿وَيَسِّرْ لِيۤ أَمْرِي﴾: لبذي أنا بصدده.
﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾: هي لثغٌ به بسبب الجمرة وضعها في فمه في صغره ﴿يَفْقَهُواْ قَوْلِي * وَٱجْعَل لِّي وَزِيراً﴾: معينا من الوزر: الثقل، أو الوزر الملجأ، أو الوزر القوة، فإنه يحمل ثقله ويلتجيء إلى رأيه ويتقوى به.
﴿مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي﴾: الأكبر بأربع سنين ﴿ٱشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾: قوتي.
﴿وَأَشْرِكْهُ فِيۤ أَمْرِي﴾: بالرسالة ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً * وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً﴾: فإنَّ التعاون يهيج الرغبة ﴿إِنَّكَ كُنتَ بِنَا﴾: بأحوالنا.
﴿بَصِيراً﴾: فأعطنا الأصلح ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ﴾: مسئولك.
﴿يٰمُوسَىٰ * وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ﴾: في طفوليتك.
﴿إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ أُمِّكَ﴾: إلهاماً، وقيل: بجبريل كما سيأتي حين ولدتك وخافت عليكَ ﴿مَا يُوحَىٰ﴾: ما لا يعلم إلا بالوحي.
﴿أَنِ﴾: بأن ﴿ٱقْذِفِيهِ﴾: ألقيه.
﴿فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ فِي ٱلْيَمِّ﴾: النّيل ﴿فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ﴾: وهو بُستانُ فرعون إذا كان ]شرع[ من البحر نهر إليه ﴿يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ﴾: فرعون وكان جالسا مع آسية فرآه فأمر بإخراجه فلما رأى وجهه أحبه عظيما كما قال: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً﴾: كائنةً ﴿مِّنِّي﴾: ليحبك كل من رآك.
﴿وَلِتُصْنَعَ﴾: تُربَّي ﴿عَلَىٰ عَيْنِيۤ﴾: على حفظ وعناية مني
طه 20:4
﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * طه﴾: مرَّ بيانه، أو يا رجل.
﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ﴾: لتتعب في العبادة أو تأسفا على كفر قريش.
﴿إِلاَّ﴾: لكن أنزلناه.
﴿تَذْكِرَةً﴾: عظة.
﴿لِّمَن يَخْشَىٰ﴾: الله، أنزلناه ﴿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ﴾: قدمها للقرب ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلْعُلَى﴾: جمع عليا، هو ﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾: بُينَّ في الأعراف ﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ﴾: تحت سبع أرضين ﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ﴾: في دعائه فهو غنيٌّ عنهُ.
﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾: منه، وهو ما لم تحدث به نفسك بعد فراغ الذكر والدعاء لتصور النفس بالذكر ورسوخه وهضمها بالتضرع لا لإعلامه.
﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ ٱلأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: اسمه في الأسماء كذاته في الذَّوات ﴿وَهَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ * إِذْ رَأَى نَاراً﴾: في رجوعه من بلد شعيب إلى مصر ﴿فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾: أبصرت إبصاراً يقينيا ﴿نَاراً لَّعَلِّيۤ آتِيكُمْ مِّنْهَا بِقَبَسٍ﴾: بشعلة.
﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾: هاديا إلى الطريق ﴿فَلَمَّآ أَتَاهَا﴾: وجد ناراً بيضاء على شجرة خضراء ﴿نُودِيَ يٰمُوسَىٰ * إِنِّيۤ أَنَاْ رَبُّكَ﴾: رُوي أنه قال: عرفت أنه كلام الله تعالى لأني أسمعته من جميع الجهات، وهو يدل على أنه تلق روحاني.
﴿فَٱخْلَعْ﴾: تعظيماً ﴿نَعْلَيْكَ﴾: أو لنجاستها ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾: المطهر.
﴿طُوًى﴾: علمُ الوادي.
﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ﴾: للنبوة.
﴿فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ﴾: إليك.
﴿إِنَّنِيۤ أَنَا ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاۤ أَنَاْ﴾: تركيبه مقلوب إذا أخذت الجلالة كما هو المَلفوظ ﴿فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾: لتذكرني ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ﴾: أُريد ﴿أُخْفِيهَا﴾: أي: وقتها أو أظهرها ﴿لِتُجْزَىٰ﴾: متعلق أخفيها أو آتيه ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ﴾: تعمله ﴿فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا﴾: عن التصديق بها ﴿مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا﴾: أراد به نهي موسى عن الانصداد ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ﴾: فتهلك، ثم سأله استيعاظا ليعلمه ما يمنحه في عصاه فقال: ﴿وَمَا تِلْكَ﴾: كائنة ﴿بِيَمِينِكَ يٰمُوسَىٰ﴾: ولما فهم من الأمر برفضها كنعليه بسط العذرإظهارا لكمال حاجته إليه ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ﴾: اعتمد.
﴿عَلَيْهَا﴾: في المشي وغيره.
﴿وَأَهُشُّ﴾: أخبط ورق الشجر ﴿بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي﴾: لتأكله ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ﴾: حاجات.
﴿أُخْرَىٰ﴾: حكم الزاد وغيره مثل أن تشتعل شعبتاه بالليل كالشمع، وتصير دلوي عند الاستقاء وتطول بطول البئر، وتحارب عنه عدوه وينبع الماء بركزها، وتنضب بنزعها وتروق وتثمر إذا اشتهى ثمره، فركزها وغير ذلك.
﴿قَالَ أَلْقِهَا يٰمُوسَىٰ * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ﴾: عظيمةٌ كالثعبان، كما مرَّ في الأعراف ﴿تَسْعَىٰ﴾: تمشي سريعا كالجان، أي: الثعبان الصغير، ولذا عَّبر عنها بالثلاث.
﴿قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا﴾: هيئتها.
﴿ٱلأُولَىٰ﴾: فادخل يده في فمها فعادت عصًا وفمها شعبتاها.
﴿وَٱضْمُمْ يَدَكَ﴾: كفك.
﴿إِلَىٰ جَنَاحِكَ﴾: جنبك تحت العضد الأيسرِ ﴿تَخْرُجْ بَيْضَآءَ﴾: شعاعها كالشمس.
﴿مِنْ غَيْرِ سُوۤءٍ﴾: كَبرصٍ وكان آدم ﴿آيَةً﴾: معجزة.
﴿أُخْرَىٰ﴾: فعلنا ذلك ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ﴾: بعض.
﴿آيَاتِنَا ٱلْكُبْرَىٰ * ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ﴾: بها وادْعُهُ إلى الحقّ ﴿إِنَّهُ طَغَىٰ﴾: عصى، خصَّهُ بالذكر لأنه الرئيس.
﴿قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ﴾: افسح.
﴿لِي صَدْرِي﴾: قلبي لتحميل أعباء النبوة.
﴿وَيَسِّرْ لِيۤ أَمْرِي﴾: لبذي أنا بصدده.
﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾: هي لثغٌ به بسبب الجمرة وضعها في فمه في صغره ﴿يَفْقَهُواْ قَوْلِي * وَٱجْعَل لِّي وَزِيراً﴾: معينا من الوزر: الثقل، أو الوزر الملجأ، أو الوزر القوة، فإنه يحمل ثقله ويلتجيء إلى رأيه ويتقوى به.
﴿مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي﴾: الأكبر بأربع سنين ﴿ٱشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾: قوتي.
﴿وَأَشْرِكْهُ فِيۤ أَمْرِي﴾: بالرسالة ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً * وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً﴾: فإنَّ التعاون يهيج الرغبة ﴿إِنَّكَ كُنتَ بِنَا﴾: بأحوالنا.
﴿بَصِيراً﴾: فأعطنا الأصلح ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ﴾: مسئولك.
﴿يٰمُوسَىٰ * وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ﴾: في طفوليتك.
﴿إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ أُمِّكَ﴾: إلهاماً، وقيل: بجبريل كما سيأتي حين ولدتك وخافت عليكَ ﴿مَا يُوحَىٰ﴾: ما لا يعلم إلا بالوحي.
﴿أَنِ﴾: بأن ﴿ٱقْذِفِيهِ﴾: ألقيه.
﴿فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ فِي ٱلْيَمِّ﴾: النّيل ﴿فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ﴾: وهو بُستانُ فرعون إذا كان ]شرع[ من البحر نهر إليه ﴿يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ﴾: فرعون وكان جالسا مع آسية فرآه فأمر بإخراجه فلما رأى وجهه أحبه عظيما كما قال: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً﴾: كائنةً ﴿مِّنِّي﴾: ليحبك كل من رآك.
﴿وَلِتُصْنَعَ﴾: تُربَّي ﴿عَلَىٰ عَيْنِيۤ﴾: على حفظ وعناية مني
طه 20:5
﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * طه﴾: مرَّ بيانه، أو يا رجل.
﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ﴾: لتتعب في العبادة أو تأسفا على كفر قريش.
﴿إِلاَّ﴾: لكن أنزلناه.
﴿تَذْكِرَةً﴾: عظة.
﴿لِّمَن يَخْشَىٰ﴾: الله، أنزلناه ﴿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ﴾: قدمها للقرب ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلْعُلَى﴾: جمع عليا، هو ﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾: بُينَّ في الأعراف ﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ﴾: تحت سبع أرضين ﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ﴾: في دعائه فهو غنيٌّ عنهُ.
﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾: منه، وهو ما لم تحدث به نفسك بعد فراغ الذكر والدعاء لتصور النفس بالذكر ورسوخه وهضمها بالتضرع لا لإعلامه.
﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ ٱلأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: اسمه في الأسماء كذاته في الذَّوات ﴿وَهَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ * إِذْ رَأَى نَاراً﴾: في رجوعه من بلد شعيب إلى مصر ﴿فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾: أبصرت إبصاراً يقينيا ﴿نَاراً لَّعَلِّيۤ آتِيكُمْ مِّنْهَا بِقَبَسٍ﴾: بشعلة.
﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾: هاديا إلى الطريق ﴿فَلَمَّآ أَتَاهَا﴾: وجد ناراً بيضاء على شجرة خضراء ﴿نُودِيَ يٰمُوسَىٰ * إِنِّيۤ أَنَاْ رَبُّكَ﴾: رُوي أنه قال: عرفت أنه كلام الله تعالى لأني أسمعته من جميع الجهات، وهو يدل على أنه تلق روحاني.
﴿فَٱخْلَعْ﴾: تعظيماً ﴿نَعْلَيْكَ﴾: أو لنجاستها ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾: المطهر.
﴿طُوًى﴾: علمُ الوادي.
﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ﴾: للنبوة.
﴿فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ﴾: إليك.
﴿إِنَّنِيۤ أَنَا ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاۤ أَنَاْ﴾: تركيبه مقلوب إذا أخذت الجلالة كما هو المَلفوظ ﴿فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾: لتذكرني ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ﴾: أُريد ﴿أُخْفِيهَا﴾: أي: وقتها أو أظهرها ﴿لِتُجْزَىٰ﴾: متعلق أخفيها أو آتيه ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ﴾: تعمله ﴿فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا﴾: عن التصديق بها ﴿مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا﴾: أراد به نهي موسى عن الانصداد ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ﴾: فتهلك، ثم سأله استيعاظا ليعلمه ما يمنحه في عصاه فقال: ﴿وَمَا تِلْكَ﴾: كائنة ﴿بِيَمِينِكَ يٰمُوسَىٰ﴾: ولما فهم من الأمر برفضها كنعليه بسط العذرإظهارا لكمال حاجته إليه ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ﴾: اعتمد.
﴿عَلَيْهَا﴾: في المشي وغيره.
﴿وَأَهُشُّ﴾: أخبط ورق الشجر ﴿بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي﴾: لتأكله ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ﴾: حاجات.
﴿أُخْرَىٰ﴾: حكم الزاد وغيره مثل أن تشتعل شعبتاه بالليل كالشمع، وتصير دلوي عند الاستقاء وتطول بطول البئر، وتحارب عنه عدوه وينبع الماء بركزها، وتنضب بنزعها وتروق وتثمر إذا اشتهى ثمره، فركزها وغير ذلك.
﴿قَالَ أَلْقِهَا يٰمُوسَىٰ * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ﴾: عظيمةٌ كالثعبان، كما مرَّ في الأعراف ﴿تَسْعَىٰ﴾: تمشي سريعا كالجان، أي: الثعبان الصغير، ولذا عَّبر عنها بالثلاث.
﴿قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا﴾: هيئتها.
﴿ٱلأُولَىٰ﴾: فادخل يده في فمها فعادت عصًا وفمها شعبتاها.
﴿وَٱضْمُمْ يَدَكَ﴾: كفك.
﴿إِلَىٰ جَنَاحِكَ﴾: جنبك تحت العضد الأيسرِ ﴿تَخْرُجْ بَيْضَآءَ﴾: شعاعها كالشمس.
﴿مِنْ غَيْرِ سُوۤءٍ﴾: كَبرصٍ وكان آدم ﴿آيَةً﴾: معجزة.
﴿أُخْرَىٰ﴾: فعلنا ذلك ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ﴾: بعض.
﴿آيَاتِنَا ٱلْكُبْرَىٰ * ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ﴾: بها وادْعُهُ إلى الحقّ ﴿إِنَّهُ طَغَىٰ﴾: عصى، خصَّهُ بالذكر لأنه الرئيس.
﴿قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ﴾: افسح.
﴿لِي صَدْرِي﴾: قلبي لتحميل أعباء النبوة.
﴿وَيَسِّرْ لِيۤ أَمْرِي﴾: لبذي أنا بصدده.
﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾: هي لثغٌ به بسبب الجمرة وضعها في فمه في صغره ﴿يَفْقَهُواْ قَوْلِي * وَٱجْعَل لِّي وَزِيراً﴾: معينا من الوزر: الثقل، أو الوزر الملجأ، أو الوزر القوة، فإنه يحمل ثقله ويلتجيء إلى رأيه ويتقوى به.
﴿مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي﴾: الأكبر بأربع سنين ﴿ٱشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾: قوتي.
﴿وَأَشْرِكْهُ فِيۤ أَمْرِي﴾: بالرسالة ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً * وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً﴾: فإنَّ التعاون يهيج الرغبة ﴿إِنَّكَ كُنتَ بِنَا﴾: بأحوالنا.
﴿بَصِيراً﴾: فأعطنا الأصلح ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ﴾: مسئولك.
﴿يٰمُوسَىٰ * وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ﴾: في طفوليتك.
﴿إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ أُمِّكَ﴾: إلهاماً، وقيل: بجبريل كما سيأتي حين ولدتك وخافت عليكَ ﴿مَا يُوحَىٰ﴾: ما لا يعلم إلا بالوحي.
﴿أَنِ﴾: بأن ﴿ٱقْذِفِيهِ﴾: ألقيه.
﴿فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ فِي ٱلْيَمِّ﴾: النّيل ﴿فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ﴾: وهو بُستانُ فرعون إذا كان ]شرع[ من البحر نهر إليه ﴿يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ﴾: فرعون وكان جالسا مع آسية فرآه فأمر بإخراجه فلما رأى وجهه أحبه عظيما كما قال: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً﴾: كائنةً ﴿مِّنِّي﴾: ليحبك كل من رآك.
﴿وَلِتُصْنَعَ﴾: تُربَّي ﴿عَلَىٰ عَيْنِيۤ﴾: على حفظ وعناية مني
طه 20:6
﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * طه﴾: مرَّ بيانه، أو يا رجل.
﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ﴾: لتتعب في العبادة أو تأسفا على كفر قريش.
﴿إِلاَّ﴾: لكن أنزلناه.
﴿تَذْكِرَةً﴾: عظة.
﴿لِّمَن يَخْشَىٰ﴾: الله، أنزلناه ﴿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ﴾: قدمها للقرب ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلْعُلَى﴾: جمع عليا، هو ﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾: بُينَّ في الأعراف ﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ﴾: تحت سبع أرضين ﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ﴾: في دعائه فهو غنيٌّ عنهُ.
﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾: منه، وهو ما لم تحدث به نفسك بعد فراغ الذكر والدعاء لتصور النفس بالذكر ورسوخه وهضمها بالتضرع لا لإعلامه.
﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ ٱلأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: اسمه في الأسماء كذاته في الذَّوات ﴿وَهَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ * إِذْ رَأَى نَاراً﴾: في رجوعه من بلد شعيب إلى مصر ﴿فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾: أبصرت إبصاراً يقينيا ﴿نَاراً لَّعَلِّيۤ آتِيكُمْ مِّنْهَا بِقَبَسٍ﴾: بشعلة.
﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾: هاديا إلى الطريق ﴿فَلَمَّآ أَتَاهَا﴾: وجد ناراً بيضاء على شجرة خضراء ﴿نُودِيَ يٰمُوسَىٰ * إِنِّيۤ أَنَاْ رَبُّكَ﴾: رُوي أنه قال: عرفت أنه كلام الله تعالى لأني أسمعته من جميع الجهات، وهو يدل على أنه تلق روحاني.
﴿فَٱخْلَعْ﴾: تعظيماً ﴿نَعْلَيْكَ﴾: أو لنجاستها ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾: المطهر.
﴿طُوًى﴾: علمُ الوادي.
﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ﴾: للنبوة.
﴿فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ﴾: إليك.
﴿إِنَّنِيۤ أَنَا ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاۤ أَنَاْ﴾: تركيبه مقلوب إذا أخذت الجلالة كما هو المَلفوظ ﴿فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾: لتذكرني ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ﴾: أُريد ﴿أُخْفِيهَا﴾: أي: وقتها أو أظهرها ﴿لِتُجْزَىٰ﴾: متعلق أخفيها أو آتيه ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ﴾: تعمله ﴿فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا﴾: عن التصديق بها ﴿مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا﴾: أراد به نهي موسى عن الانصداد ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ﴾: فتهلك، ثم سأله استيعاظا ليعلمه ما يمنحه في عصاه فقال: ﴿وَمَا تِلْكَ﴾: كائنة ﴿بِيَمِينِكَ يٰمُوسَىٰ﴾: ولما فهم من الأمر برفضها كنعليه بسط العذرإظهارا لكمال حاجته إليه ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ﴾: اعتمد.
﴿عَلَيْهَا﴾: في المشي وغيره.
﴿وَأَهُشُّ﴾: أخبط ورق الشجر ﴿بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي﴾: لتأكله ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ﴾: حاجات.
﴿أُخْرَىٰ﴾: حكم الزاد وغيره مثل أن تشتعل شعبتاه بالليل كالشمع، وتصير دلوي عند الاستقاء وتطول بطول البئر، وتحارب عنه عدوه وينبع الماء بركزها، وتنضب بنزعها وتروق وتثمر إذا اشتهى ثمره، فركزها وغير ذلك.
﴿قَالَ أَلْقِهَا يٰمُوسَىٰ * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ﴾: عظيمةٌ كالثعبان، كما مرَّ في الأعراف ﴿تَسْعَىٰ﴾: تمشي سريعا كالجان، أي: الثعبان الصغير، ولذا عَّبر عنها بالثلاث.
﴿قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا﴾: هيئتها.
﴿ٱلأُولَىٰ﴾: فادخل يده في فمها فعادت عصًا وفمها شعبتاها.
﴿وَٱضْمُمْ يَدَكَ﴾: كفك.
﴿إِلَىٰ جَنَاحِكَ﴾: جنبك تحت العضد الأيسرِ ﴿تَخْرُجْ بَيْضَآءَ﴾: شعاعها كالشمس.
﴿مِنْ غَيْرِ سُوۤءٍ﴾: كَبرصٍ وكان آدم ﴿آيَةً﴾: معجزة.
﴿أُخْرَىٰ﴾: فعلنا ذلك ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ﴾: بعض.
﴿آيَاتِنَا ٱلْكُبْرَىٰ * ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ﴾: بها وادْعُهُ إلى الحقّ ﴿إِنَّهُ طَغَىٰ﴾: عصى، خصَّهُ بالذكر لأنه الرئيس.
﴿قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ﴾: افسح.
﴿لِي صَدْرِي﴾: قلبي لتحميل أعباء النبوة.
﴿وَيَسِّرْ لِيۤ أَمْرِي﴾: لبذي أنا بصدده.
﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾: هي لثغٌ به بسبب الجمرة وضعها في فمه في صغره ﴿يَفْقَهُواْ قَوْلِي * وَٱجْعَل لِّي وَزِيراً﴾: معينا من الوزر: الثقل، أو الوزر الملجأ، أو الوزر القوة، فإنه يحمل ثقله ويلتجيء إلى رأيه ويتقوى به.
﴿مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي﴾: الأكبر بأربع سنين ﴿ٱشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾: قوتي.
﴿وَأَشْرِكْهُ فِيۤ أَمْرِي﴾: بالرسالة ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً * وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً﴾: فإنَّ التعاون يهيج الرغبة ﴿إِنَّكَ كُنتَ بِنَا﴾: بأحوالنا.
﴿بَصِيراً﴾: فأعطنا الأصلح ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ﴾: مسئولك.
﴿يٰمُوسَىٰ * وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ﴾: في طفوليتك.
﴿إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ أُمِّكَ﴾: إلهاماً، وقيل: بجبريل كما سيأتي حين ولدتك وخافت عليكَ ﴿مَا يُوحَىٰ﴾: ما لا يعلم إلا بالوحي.
﴿أَنِ﴾: بأن ﴿ٱقْذِفِيهِ﴾: ألقيه.
﴿فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ فِي ٱلْيَمِّ﴾: النّيل ﴿فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ﴾: وهو بُستانُ فرعون إذا كان ]شرع[ من البحر نهر إليه ﴿يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ﴾: فرعون وكان جالسا مع آسية فرآه فأمر بإخراجه فلما رأى وجهه أحبه عظيما كما قال: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً﴾: كائنةً ﴿مِّنِّي﴾: ليحبك كل من رآك.
﴿وَلِتُصْنَعَ﴾: تُربَّي ﴿عَلَىٰ عَيْنِيۤ﴾: على حفظ وعناية مني
طه 20:7
﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * طه﴾: مرَّ بيانه، أو يا رجل.
﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ﴾: لتتعب في العبادة أو تأسفا على كفر قريش.
﴿إِلاَّ﴾: لكن أنزلناه.
﴿تَذْكِرَةً﴾: عظة.
﴿لِّمَن يَخْشَىٰ﴾: الله، أنزلناه ﴿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ﴾: قدمها للقرب ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلْعُلَى﴾: جمع عليا، هو ﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾: بُينَّ في الأعراف ﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ﴾: تحت سبع أرضين ﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ﴾: في دعائه فهو غنيٌّ عنهُ.
﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾: منه، وهو ما لم تحدث به نفسك بعد فراغ الذكر والدعاء لتصور النفس بالذكر ورسوخه وهضمها بالتضرع لا لإعلامه.
﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ ٱلأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: اسمه في الأسماء كذاته في الذَّوات ﴿وَهَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ * إِذْ رَأَى نَاراً﴾: في رجوعه من بلد شعيب إلى مصر ﴿فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾: أبصرت إبصاراً يقينيا ﴿نَاراً لَّعَلِّيۤ آتِيكُمْ مِّنْهَا بِقَبَسٍ﴾: بشعلة.
﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾: هاديا إلى الطريق ﴿فَلَمَّآ أَتَاهَا﴾: وجد ناراً بيضاء على شجرة خضراء ﴿نُودِيَ يٰمُوسَىٰ * إِنِّيۤ أَنَاْ رَبُّكَ﴾: رُوي أنه قال: عرفت أنه كلام الله تعالى لأني أسمعته من جميع الجهات، وهو يدل على أنه تلق روحاني.
﴿فَٱخْلَعْ﴾: تعظيماً ﴿نَعْلَيْكَ﴾: أو لنجاستها ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾: المطهر.
﴿طُوًى﴾: علمُ الوادي.
﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ﴾: للنبوة.
﴿فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ﴾: إليك.
﴿إِنَّنِيۤ أَنَا ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاۤ أَنَاْ﴾: تركيبه مقلوب إذا أخذت الجلالة كما هو المَلفوظ ﴿فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾: لتذكرني ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ﴾: أُريد ﴿أُخْفِيهَا﴾: أي: وقتها أو أظهرها ﴿لِتُجْزَىٰ﴾: متعلق أخفيها أو آتيه ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ﴾: تعمله ﴿فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا﴾: عن التصديق بها ﴿مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا﴾: أراد به نهي موسى عن الانصداد ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ﴾: فتهلك، ثم سأله استيعاظا ليعلمه ما يمنحه في عصاه فقال: ﴿وَمَا تِلْكَ﴾: كائنة ﴿بِيَمِينِكَ يٰمُوسَىٰ﴾: ولما فهم من الأمر برفضها كنعليه بسط العذرإظهارا لكمال حاجته إليه ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ﴾: اعتمد.
﴿عَلَيْهَا﴾: في المشي وغيره.
﴿وَأَهُشُّ﴾: أخبط ورق الشجر ﴿بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي﴾: لتأكله ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ﴾: حاجات.
﴿أُخْرَىٰ﴾: حكم الزاد وغيره مثل أن تشتعل شعبتاه بالليل كالشمع، وتصير دلوي عند الاستقاء وتطول بطول البئر، وتحارب عنه عدوه وينبع الماء بركزها، وتنضب بنزعها وتروق وتثمر إذا اشتهى ثمره، فركزها وغير ذلك.
﴿قَالَ أَلْقِهَا يٰمُوسَىٰ * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ﴾: عظيمةٌ كالثعبان، كما مرَّ في الأعراف ﴿تَسْعَىٰ﴾: تمشي سريعا كالجان، أي: الثعبان الصغير، ولذا عَّبر عنها بالثلاث.
﴿قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا﴾: هيئتها.
﴿ٱلأُولَىٰ﴾: فادخل يده في فمها فعادت عصًا وفمها شعبتاها.
﴿وَٱضْمُمْ يَدَكَ﴾: كفك.
﴿إِلَىٰ جَنَاحِكَ﴾: جنبك تحت العضد الأيسرِ ﴿تَخْرُجْ بَيْضَآءَ﴾: شعاعها كالشمس.
﴿مِنْ غَيْرِ سُوۤءٍ﴾: كَبرصٍ وكان آدم ﴿آيَةً﴾: معجزة.
﴿أُخْرَىٰ﴾: فعلنا ذلك ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ﴾: بعض.
﴿آيَاتِنَا ٱلْكُبْرَىٰ * ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ﴾: بها وادْعُهُ إلى الحقّ ﴿إِنَّهُ طَغَىٰ﴾: عصى، خصَّهُ بالذكر لأنه الرئيس.
﴿قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ﴾: افسح.
﴿لِي صَدْرِي﴾: قلبي لتحميل أعباء النبوة.
﴿وَيَسِّرْ لِيۤ أَمْرِي﴾: لبذي أنا بصدده.
﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾: هي لثغٌ به بسبب الجمرة وضعها في فمه في صغره ﴿يَفْقَهُواْ قَوْلِي * وَٱجْعَل لِّي وَزِيراً﴾: معينا من الوزر: الثقل، أو الوزر الملجأ، أو الوزر القوة، فإنه يحمل ثقله ويلتجيء إلى رأيه ويتقوى به.
﴿مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي﴾: الأكبر بأربع سنين ﴿ٱشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾: قوتي.
﴿وَأَشْرِكْهُ فِيۤ أَمْرِي﴾: بالرسالة ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً * وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً﴾: فإنَّ التعاون يهيج الرغبة ﴿إِنَّكَ كُنتَ بِنَا﴾: بأحوالنا.
﴿بَصِيراً﴾: فأعطنا الأصلح ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ﴾: مسئولك.
﴿يٰمُوسَىٰ * وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ﴾: في طفوليتك.
﴿إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ أُمِّكَ﴾: إلهاماً، وقيل: بجبريل كما سيأتي حين ولدتك وخافت عليكَ ﴿مَا يُوحَىٰ﴾: ما لا يعلم إلا بالوحي.
﴿أَنِ﴾: بأن ﴿ٱقْذِفِيهِ﴾: ألقيه.
﴿فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ فِي ٱلْيَمِّ﴾: النّيل ﴿فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ﴾: وهو بُستانُ فرعون إذا كان ]شرع[ من البحر نهر إليه ﴿يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ﴾: فرعون وكان جالسا مع آسية فرآه فأمر بإخراجه فلما رأى وجهه أحبه عظيما كما قال: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً﴾: كائنةً ﴿مِّنِّي﴾: ليحبك كل من رآك.
﴿وَلِتُصْنَعَ﴾: تُربَّي ﴿عَلَىٰ عَيْنِيۤ﴾: على حفظ وعناية مني
طه 20:8
﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * طه﴾: مرَّ بيانه، أو يا رجل.
﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ﴾: لتتعب في العبادة أو تأسفا على كفر قريش.
﴿إِلاَّ﴾: لكن أنزلناه.
﴿تَذْكِرَةً﴾: عظة.
﴿لِّمَن يَخْشَىٰ﴾: الله، أنزلناه ﴿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ﴾: قدمها للقرب ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلْعُلَى﴾: جمع عليا، هو ﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾: بُينَّ في الأعراف ﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ﴾: تحت سبع أرضين ﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ﴾: في دعائه فهو غنيٌّ عنهُ.
﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾: منه، وهو ما لم تحدث به نفسك بعد فراغ الذكر والدعاء لتصور النفس بالذكر ورسوخه وهضمها بالتضرع لا لإعلامه.
﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ ٱلأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: اسمه في الأسماء كذاته في الذَّوات ﴿وَهَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ * إِذْ رَأَى نَاراً﴾: في رجوعه من بلد شعيب إلى مصر ﴿فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾: أبصرت إبصاراً يقينيا ﴿نَاراً لَّعَلِّيۤ آتِيكُمْ مِّنْهَا بِقَبَسٍ﴾: بشعلة.
﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾: هاديا إلى الطريق ﴿فَلَمَّآ أَتَاهَا﴾: وجد ناراً بيضاء على شجرة خضراء ﴿نُودِيَ يٰمُوسَىٰ * إِنِّيۤ أَنَاْ رَبُّكَ﴾: رُوي أنه قال: عرفت أنه كلام الله تعالى لأني أسمعته من جميع الجهات، وهو يدل على أنه تلق روحاني.
﴿فَٱخْلَعْ﴾: تعظيماً ﴿نَعْلَيْكَ﴾: أو لنجاستها ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾: المطهر.
﴿طُوًى﴾: علمُ الوادي.
﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ﴾: للنبوة.
﴿فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ﴾: إليك.
﴿إِنَّنِيۤ أَنَا ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاۤ أَنَاْ﴾: تركيبه مقلوب إذا أخذت الجلالة كما هو المَلفوظ ﴿فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾: لتذكرني ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ﴾: أُريد ﴿أُخْفِيهَا﴾: أي: وقتها أو أظهرها ﴿لِتُجْزَىٰ﴾: متعلق أخفيها أو آتيه ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ﴾: تعمله ﴿فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا﴾: عن التصديق بها ﴿مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا﴾: أراد به نهي موسى عن الانصداد ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ﴾: فتهلك، ثم سأله استيعاظا ليعلمه ما يمنحه في عصاه فقال: ﴿وَمَا تِلْكَ﴾: كائنة ﴿بِيَمِينِكَ يٰمُوسَىٰ﴾: ولما فهم من الأمر برفضها كنعليه بسط العذرإظهارا لكمال حاجته إليه ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ﴾: اعتمد.
﴿عَلَيْهَا﴾: في المشي وغيره.
﴿وَأَهُشُّ﴾: أخبط ورق الشجر ﴿بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي﴾: لتأكله ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ﴾: حاجات.
﴿أُخْرَىٰ﴾: حكم الزاد وغيره مثل أن تشتعل شعبتاه بالليل كالشمع، وتصير دلوي عند الاستقاء وتطول بطول البئر، وتحارب عنه عدوه وينبع الماء بركزها، وتنضب بنزعها وتروق وتثمر إذا اشتهى ثمره، فركزها وغير ذلك.
﴿قَالَ أَلْقِهَا يٰمُوسَىٰ * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ﴾: عظيمةٌ كالثعبان، كما مرَّ في الأعراف ﴿تَسْعَىٰ﴾: تمشي سريعا كالجان، أي: الثعبان الصغير، ولذا عَّبر عنها بالثلاث.
﴿قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا﴾: هيئتها.
﴿ٱلأُولَىٰ﴾: فادخل يده في فمها فعادت عصًا وفمها شعبتاها.
﴿وَٱضْمُمْ يَدَكَ﴾: كفك.
﴿إِلَىٰ جَنَاحِكَ﴾: جنبك تحت العضد الأيسرِ ﴿تَخْرُجْ بَيْضَآءَ﴾: شعاعها كالشمس.
﴿مِنْ غَيْرِ سُوۤءٍ﴾: كَبرصٍ وكان آدم ﴿آيَةً﴾: معجزة.
﴿أُخْرَىٰ﴾: فعلنا ذلك ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ﴾: بعض.
﴿آيَاتِنَا ٱلْكُبْرَىٰ * ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ﴾: بها وادْعُهُ إلى الحقّ ﴿إِنَّهُ طَغَىٰ﴾: عصى، خصَّهُ بالذكر لأنه الرئيس.
﴿قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ﴾: افسح.
﴿لِي صَدْرِي﴾: قلبي لتحميل أعباء النبوة.
﴿وَيَسِّرْ لِيۤ أَمْرِي﴾: لبذي أنا بصدده.
﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾: هي لثغٌ به بسبب الجمرة وضعها في فمه في صغره ﴿يَفْقَهُواْ قَوْلِي * وَٱجْعَل لِّي وَزِيراً﴾: معينا من الوزر: الثقل، أو الوزر الملجأ، أو الوزر القوة، فإنه يحمل ثقله ويلتجيء إلى رأيه ويتقوى به.
﴿مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي﴾: الأكبر بأربع سنين ﴿ٱشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾: قوتي.
﴿وَأَشْرِكْهُ فِيۤ أَمْرِي﴾: بالرسالة ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً * وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً﴾: فإنَّ التعاون يهيج الرغبة ﴿إِنَّكَ كُنتَ بِنَا﴾: بأحوالنا.
﴿بَصِيراً﴾: فأعطنا الأصلح ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ﴾: مسئولك.
﴿يٰمُوسَىٰ * وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ﴾: في طفوليتك.
﴿إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ أُمِّكَ﴾: إلهاماً، وقيل: بجبريل كما سيأتي حين ولدتك وخافت عليكَ ﴿مَا يُوحَىٰ﴾: ما لا يعلم إلا بالوحي.
﴿أَنِ﴾: بأن ﴿ٱقْذِفِيهِ﴾: ألقيه.
﴿فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ فِي ٱلْيَمِّ﴾: النّيل ﴿فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ﴾: وهو بُستانُ فرعون إذا كان ]شرع[ من البحر نهر إليه ﴿يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ﴾: فرعون وكان جالسا مع آسية فرآه فأمر بإخراجه فلما رأى وجهه أحبه عظيما كما قال: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً﴾: كائنةً ﴿مِّنِّي﴾: ليحبك كل من رآك.
﴿وَلِتُصْنَعَ﴾: تُربَّي ﴿عَلَىٰ عَيْنِيۤ﴾: على حفظ وعناية مني
طه 20:9
﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * طه﴾: مرَّ بيانه، أو يا رجل.
﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ﴾: لتتعب في العبادة أو تأسفا على كفر قريش.
﴿إِلاَّ﴾: لكن أنزلناه.
﴿تَذْكِرَةً﴾: عظة.
﴿لِّمَن يَخْشَىٰ﴾: الله، أنزلناه ﴿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ﴾: قدمها للقرب ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلْعُلَى﴾: جمع عليا، هو ﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾: بُينَّ في الأعراف ﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ﴾: تحت سبع أرضين ﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ﴾: في دعائه فهو غنيٌّ عنهُ.
﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾: منه، وهو ما لم تحدث به نفسك بعد فراغ الذكر والدعاء لتصور النفس بالذكر ورسوخه وهضمها بالتضرع لا لإعلامه.
﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ ٱلأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: اسمه في الأسماء كذاته في الذَّوات ﴿وَهَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ * إِذْ رَأَى نَاراً﴾: في رجوعه من بلد شعيب إلى مصر ﴿فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾: أبصرت إبصاراً يقينيا ﴿نَاراً لَّعَلِّيۤ آتِيكُمْ مِّنْهَا بِقَبَسٍ﴾: بشعلة.
﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾: هاديا إلى الطريق ﴿فَلَمَّآ أَتَاهَا﴾: وجد ناراً بيضاء على شجرة خضراء ﴿نُودِيَ يٰمُوسَىٰ * إِنِّيۤ أَنَاْ رَبُّكَ﴾: رُوي أنه قال: عرفت أنه كلام الله تعالى لأني أسمعته من جميع الجهات، وهو يدل على أنه تلق روحاني.
﴿فَٱخْلَعْ﴾: تعظيماً ﴿نَعْلَيْكَ﴾: أو لنجاستها ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾: المطهر.
﴿طُوًى﴾: علمُ الوادي.
﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ﴾: للنبوة.
﴿فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ﴾: إليك.
﴿إِنَّنِيۤ أَنَا ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاۤ أَنَاْ﴾: تركيبه مقلوب إذا أخذت الجلالة كما هو المَلفوظ ﴿فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾: لتذكرني ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ﴾: أُريد ﴿أُخْفِيهَا﴾: أي: وقتها أو أظهرها ﴿لِتُجْزَىٰ﴾: متعلق أخفيها أو آتيه ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ﴾: تعمله ﴿فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا﴾: عن التصديق بها ﴿مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا﴾: أراد به نهي موسى عن الانصداد ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ﴾: فتهلك، ثم سأله استيعاظا ليعلمه ما يمنحه في عصاه فقال: ﴿وَمَا تِلْكَ﴾: كائنة ﴿بِيَمِينِكَ يٰمُوسَىٰ﴾: ولما فهم من الأمر برفضها كنعليه بسط العذرإظهارا لكمال حاجته إليه ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ﴾: اعتمد.
﴿عَلَيْهَا﴾: في المشي وغيره.
﴿وَأَهُشُّ﴾: أخبط ورق الشجر ﴿بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي﴾: لتأكله ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ﴾: حاجات.
﴿أُخْرَىٰ﴾: حكم الزاد وغيره مثل أن تشتعل شعبتاه بالليل كالشمع، وتصير دلوي عند الاستقاء وتطول بطول البئر، وتحارب عنه عدوه وينبع الماء بركزها، وتنضب بنزعها وتروق وتثمر إذا اشتهى ثمره، فركزها وغير ذلك.
﴿قَالَ أَلْقِهَا يٰمُوسَىٰ * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ﴾: عظيمةٌ كالثعبان، كما مرَّ في الأعراف ﴿تَسْعَىٰ﴾: تمشي سريعا كالجان، أي: الثعبان الصغير، ولذا عَّبر عنها بالثلاث.
﴿قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا﴾: هيئتها.
﴿ٱلأُولَىٰ﴾: فادخل يده في فمها فعادت عصًا وفمها شعبتاها.
﴿وَٱضْمُمْ يَدَكَ﴾: كفك.
﴿إِلَىٰ جَنَاحِكَ﴾: جنبك تحت العضد الأيسرِ ﴿تَخْرُجْ بَيْضَآءَ﴾: شعاعها كالشمس.
﴿مِنْ غَيْرِ سُوۤءٍ﴾: كَبرصٍ وكان آدم ﴿آيَةً﴾: معجزة.
﴿أُخْرَىٰ﴾: فعلنا ذلك ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ﴾: بعض.
﴿آيَاتِنَا ٱلْكُبْرَىٰ * ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ﴾: بها وادْعُهُ إلى الحقّ ﴿إِنَّهُ طَغَىٰ﴾: عصى، خصَّهُ بالذكر لأنه الرئيس.
﴿قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ﴾: افسح.
﴿لِي صَدْرِي﴾: قلبي لتحميل أعباء النبوة.
﴿وَيَسِّرْ لِيۤ أَمْرِي﴾: لبذي أنا بصدده.
﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾: هي لثغٌ به بسبب الجمرة وضعها في فمه في صغره ﴿يَفْقَهُواْ قَوْلِي * وَٱجْعَل لِّي وَزِيراً﴾: معينا من الوزر: الثقل، أو الوزر الملجأ، أو الوزر القوة، فإنه يحمل ثقله ويلتجيء إلى رأيه ويتقوى به.
﴿مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي﴾: الأكبر بأربع سنين ﴿ٱشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾: قوتي.
﴿وَأَشْرِكْهُ فِيۤ أَمْرِي﴾: بالرسالة ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً * وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً﴾: فإنَّ التعاون يهيج الرغبة ﴿إِنَّكَ كُنتَ بِنَا﴾: بأحوالنا.
﴿بَصِيراً﴾: فأعطنا الأصلح ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ﴾: مسئولك.
﴿يٰمُوسَىٰ * وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ﴾: في طفوليتك.
﴿إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ أُمِّكَ﴾: إلهاماً، وقيل: بجبريل كما سيأتي حين ولدتك وخافت عليكَ ﴿مَا يُوحَىٰ﴾: ما لا يعلم إلا بالوحي.
﴿أَنِ﴾: بأن ﴿ٱقْذِفِيهِ﴾: ألقيه.
﴿فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ فِي ٱلْيَمِّ﴾: النّيل ﴿فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ﴾: وهو بُستانُ فرعون إذا كان ]شرع[ من البحر نهر إليه ﴿يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ﴾: فرعون وكان جالسا مع آسية فرآه فأمر بإخراجه فلما رأى وجهه أحبه عظيما كما قال: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً﴾: كائنةً ﴿مِّنِّي﴾: ليحبك كل من رآك.
﴿وَلِتُصْنَعَ﴾: تُربَّي ﴿عَلَىٰ عَيْنِيۤ﴾: على حفظ وعناية مني
طه 20:10
﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * طه﴾: مرَّ بيانه، أو يا رجل.
﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ﴾: لتتعب في العبادة أو تأسفا على كفر قريش.
﴿إِلاَّ﴾: لكن أنزلناه.
﴿تَذْكِرَةً﴾: عظة.
﴿لِّمَن يَخْشَىٰ﴾: الله، أنزلناه ﴿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ﴾: قدمها للقرب ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلْعُلَى﴾: جمع عليا، هو ﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾: بُينَّ في الأعراف ﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ﴾: تحت سبع أرضين ﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ﴾: في دعائه فهو غنيٌّ عنهُ.
﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾: منه، وهو ما لم تحدث به نفسك بعد فراغ الذكر والدعاء لتصور النفس بالذكر ورسوخه وهضمها بالتضرع لا لإعلامه.
﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ ٱلأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: اسمه في الأسماء كذاته في الذَّوات ﴿وَهَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ * إِذْ رَأَى نَاراً﴾: في رجوعه من بلد شعيب إلى مصر ﴿فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾: أبصرت إبصاراً يقينيا ﴿نَاراً لَّعَلِّيۤ آتِيكُمْ مِّنْهَا بِقَبَسٍ﴾: بشعلة.
﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾: هاديا إلى الطريق ﴿فَلَمَّآ أَتَاهَا﴾: وجد ناراً بيضاء على شجرة خضراء ﴿نُودِيَ يٰمُوسَىٰ * إِنِّيۤ أَنَاْ رَبُّكَ﴾: رُوي أنه قال: عرفت أنه كلام الله تعالى لأني أسمعته من جميع الجهات، وهو يدل على أنه تلق روحاني.
﴿فَٱخْلَعْ﴾: تعظيماً ﴿نَعْلَيْكَ﴾: أو لنجاستها ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾: المطهر.
﴿طُوًى﴾: علمُ الوادي.
﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ﴾: للنبوة.
﴿فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ﴾: إليك.
﴿إِنَّنِيۤ أَنَا ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاۤ أَنَاْ﴾: تركيبه مقلوب إذا أخذت الجلالة كما هو المَلفوظ ﴿فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾: لتذكرني ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ﴾: أُريد ﴿أُخْفِيهَا﴾: أي: وقتها أو أظهرها ﴿لِتُجْزَىٰ﴾: متعلق أخفيها أو آتيه ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ﴾: تعمله ﴿فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا﴾: عن التصديق بها ﴿مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا﴾: أراد به نهي موسى عن الانصداد ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ﴾: فتهلك، ثم سأله استيعاظا ليعلمه ما يمنحه في عصاه فقال: ﴿وَمَا تِلْكَ﴾: كائنة ﴿بِيَمِينِكَ يٰمُوسَىٰ﴾: ولما فهم من الأمر برفضها كنعليه بسط العذرإظهارا لكمال حاجته إليه ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ﴾: اعتمد.
﴿عَلَيْهَا﴾: في المشي وغيره.
﴿وَأَهُشُّ﴾: أخبط ورق الشجر ﴿بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي﴾: لتأكله ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ﴾: حاجات.
﴿أُخْرَىٰ﴾: حكم الزاد وغيره مثل أن تشتعل شعبتاه بالليل كالشمع، وتصير دلوي عند الاستقاء وتطول بطول البئر، وتحارب عنه عدوه وينبع الماء بركزها، وتنضب بنزعها وتروق وتثمر إذا اشتهى ثمره، فركزها وغير ذلك.
﴿قَالَ أَلْقِهَا يٰمُوسَىٰ * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ﴾: عظيمةٌ كالثعبان، كما مرَّ في الأعراف ﴿تَسْعَىٰ﴾: تمشي سريعا كالجان، أي: الثعبان الصغير، ولذا عَّبر عنها بالثلاث.
﴿قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا﴾: هيئتها.
﴿ٱلأُولَىٰ﴾: فادخل يده في فمها فعادت عصًا وفمها شعبتاها.
﴿وَٱضْمُمْ يَدَكَ﴾: كفك.
﴿إِلَىٰ جَنَاحِكَ﴾: جنبك تحت العضد الأيسرِ ﴿تَخْرُجْ بَيْضَآءَ﴾: شعاعها كالشمس.
﴿مِنْ غَيْرِ سُوۤءٍ﴾: كَبرصٍ وكان آدم ﴿آيَةً﴾: معجزة.
﴿أُخْرَىٰ﴾: فعلنا ذلك ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ﴾: بعض.
﴿آيَاتِنَا ٱلْكُبْرَىٰ * ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ﴾: بها وادْعُهُ إلى الحقّ ﴿إِنَّهُ طَغَىٰ﴾: عصى، خصَّهُ بالذكر لأنه الرئيس.
﴿قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ﴾: افسح.
﴿لِي صَدْرِي﴾: قلبي لتحميل أعباء النبوة.
﴿وَيَسِّرْ لِيۤ أَمْرِي﴾: لبذي أنا بصدده.
﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾: هي لثغٌ به بسبب الجمرة وضعها في فمه في صغره ﴿يَفْقَهُواْ قَوْلِي * وَٱجْعَل لِّي وَزِيراً﴾: معينا من الوزر: الثقل، أو الوزر الملجأ، أو الوزر القوة، فإنه يحمل ثقله ويلتجيء إلى رأيه ويتقوى به.
﴿مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي﴾: الأكبر بأربع سنين ﴿ٱشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾: قوتي.
﴿وَأَشْرِكْهُ فِيۤ أَمْرِي﴾: بالرسالة ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً * وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً﴾: فإنَّ التعاون يهيج الرغبة ﴿إِنَّكَ كُنتَ بِنَا﴾: بأحوالنا.
﴿بَصِيراً﴾: فأعطنا الأصلح ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ﴾: مسئولك.
﴿يٰمُوسَىٰ * وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ﴾: في طفوليتك.
﴿إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ أُمِّكَ﴾: إلهاماً، وقيل: بجبريل كما سيأتي حين ولدتك وخافت عليكَ ﴿مَا يُوحَىٰ﴾: ما لا يعلم إلا بالوحي.
﴿أَنِ﴾: بأن ﴿ٱقْذِفِيهِ﴾: ألقيه.
﴿فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ فِي ٱلْيَمِّ﴾: النّيل ﴿فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ﴾: وهو بُستانُ فرعون إذا كان ]شرع[ من البحر نهر إليه ﴿يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ﴾: فرعون وكان جالسا مع آسية فرآه فأمر بإخراجه فلما رأى وجهه أحبه عظيما كما قال: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً﴾: كائنةً ﴿مِّنِّي﴾: ليحبك كل من رآك.
﴿وَلِتُصْنَعَ﴾: تُربَّي ﴿عَلَىٰ عَيْنِيۤ﴾: على حفظ وعناية مني
طه 20:11
﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * طه﴾: مرَّ بيانه، أو يا رجل.
﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ﴾: لتتعب في العبادة أو تأسفا على كفر قريش.
﴿إِلاَّ﴾: لكن أنزلناه.
﴿تَذْكِرَةً﴾: عظة.
﴿لِّمَن يَخْشَىٰ﴾: الله، أنزلناه ﴿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ﴾: قدمها للقرب ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلْعُلَى﴾: جمع عليا، هو ﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾: بُينَّ في الأعراف ﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ﴾: تحت سبع أرضين ﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ﴾: في دعائه فهو غنيٌّ عنهُ.
﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾: منه، وهو ما لم تحدث به نفسك بعد فراغ الذكر والدعاء لتصور النفس بالذكر ورسوخه وهضمها بالتضرع لا لإعلامه.
﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ ٱلأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: اسمه في الأسماء كذاته في الذَّوات ﴿وَهَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ * إِذْ رَأَى نَاراً﴾: في رجوعه من بلد شعيب إلى مصر ﴿فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾: أبصرت إبصاراً يقينيا ﴿نَاراً لَّعَلِّيۤ آتِيكُمْ مِّنْهَا بِقَبَسٍ﴾: بشعلة.
﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾: هاديا إلى الطريق ﴿فَلَمَّآ أَتَاهَا﴾: وجد ناراً بيضاء على شجرة خضراء ﴿نُودِيَ يٰمُوسَىٰ * إِنِّيۤ أَنَاْ رَبُّكَ﴾: رُوي أنه قال: عرفت أنه كلام الله تعالى لأني أسمعته من جميع الجهات، وهو يدل على أنه تلق روحاني.
﴿فَٱخْلَعْ﴾: تعظيماً ﴿نَعْلَيْكَ﴾: أو لنجاستها ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾: المطهر.
﴿طُوًى﴾: علمُ الوادي.
﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ﴾: للنبوة.
﴿فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ﴾: إليك.
﴿إِنَّنِيۤ أَنَا ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاۤ أَنَاْ﴾: تركيبه مقلوب إذا أخذت الجلالة كما هو المَلفوظ ﴿فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾: لتذكرني ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ﴾: أُريد ﴿أُخْفِيهَا﴾: أي: وقتها أو أظهرها ﴿لِتُجْزَىٰ﴾: متعلق أخفيها أو آتيه ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ﴾: تعمله ﴿فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا﴾: عن التصديق بها ﴿مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا﴾: أراد به نهي موسى عن الانصداد ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ﴾: فتهلك، ثم سأله استيعاظا ليعلمه ما يمنحه في عصاه فقال: ﴿وَمَا تِلْكَ﴾: كائنة ﴿بِيَمِينِكَ يٰمُوسَىٰ﴾: ولما فهم من الأمر برفضها كنعليه بسط العذرإظهارا لكمال حاجته إليه ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ﴾: اعتمد.
﴿عَلَيْهَا﴾: في المشي وغيره.
﴿وَأَهُشُّ﴾: أخبط ورق الشجر ﴿بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي﴾: لتأكله ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ﴾: حاجات.
﴿أُخْرَىٰ﴾: حكم الزاد وغيره مثل أن تشتعل شعبتاه بالليل كالشمع، وتصير دلوي عند الاستقاء وتطول بطول البئر، وتحارب عنه عدوه وينبع الماء بركزها، وتنضب بنزعها وتروق وتثمر إذا اشتهى ثمره، فركزها وغير ذلك.
﴿قَالَ أَلْقِهَا يٰمُوسَىٰ * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ﴾: عظيمةٌ كالثعبان، كما مرَّ في الأعراف ﴿تَسْعَىٰ﴾: تمشي سريعا كالجان، أي: الثعبان الصغير، ولذا عَّبر عنها بالثلاث.
﴿قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا﴾: هيئتها.
﴿ٱلأُولَىٰ﴾: فادخل يده في فمها فعادت عصًا وفمها شعبتاها.
﴿وَٱضْمُمْ يَدَكَ﴾: كفك.
﴿إِلَىٰ جَنَاحِكَ﴾: جنبك تحت العضد الأيسرِ ﴿تَخْرُجْ بَيْضَآءَ﴾: شعاعها كالشمس.
﴿مِنْ غَيْرِ سُوۤءٍ﴾: كَبرصٍ وكان آدم ﴿آيَةً﴾: معجزة.
﴿أُخْرَىٰ﴾: فعلنا ذلك ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ﴾: بعض.
﴿آيَاتِنَا ٱلْكُبْرَىٰ * ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ﴾: بها وادْعُهُ إلى الحقّ ﴿إِنَّهُ طَغَىٰ﴾: عصى، خصَّهُ بالذكر لأنه الرئيس.
﴿قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ﴾: افسح.
﴿لِي صَدْرِي﴾: قلبي لتحميل أعباء النبوة.
﴿وَيَسِّرْ لِيۤ أَمْرِي﴾: لبذي أنا بصدده.
﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾: هي لثغٌ به بسبب الجمرة وضعها في فمه في صغره ﴿يَفْقَهُواْ قَوْلِي * وَٱجْعَل لِّي وَزِيراً﴾: معينا من الوزر: الثقل، أو الوزر الملجأ، أو الوزر القوة، فإنه يحمل ثقله ويلتجيء إلى رأيه ويتقوى به.
﴿مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي﴾: الأكبر بأربع سنين ﴿ٱشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾: قوتي.
﴿وَأَشْرِكْهُ فِيۤ أَمْرِي﴾: بالرسالة ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً * وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً﴾: فإنَّ التعاون يهيج الرغبة ﴿إِنَّكَ كُنتَ بِنَا﴾: بأحوالنا.
﴿بَصِيراً﴾: فأعطنا الأصلح ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ﴾: مسئولك.
﴿يٰمُوسَىٰ * وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ﴾: في طفوليتك.
﴿إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ أُمِّكَ﴾: إلهاماً، وقيل: بجبريل كما سيأتي حين ولدتك وخافت عليكَ ﴿مَا يُوحَىٰ﴾: ما لا يعلم إلا بالوحي.
﴿أَنِ﴾: بأن ﴿ٱقْذِفِيهِ﴾: ألقيه.
﴿فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ فِي ٱلْيَمِّ﴾: النّيل ﴿فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ﴾: وهو بُستانُ فرعون إذا كان ]شرع[ من البحر نهر إليه ﴿يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ﴾: فرعون وكان جالسا مع آسية فرآه فأمر بإخراجه فلما رأى وجهه أحبه عظيما كما قال: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً﴾: كائنةً ﴿مِّنِّي﴾: ليحبك كل من رآك.
﴿وَلِتُصْنَعَ﴾: تُربَّي ﴿عَلَىٰ عَيْنِيۤ﴾: على حفظ وعناية مني
طه 20:12
﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * طه﴾: مرَّ بيانه، أو يا رجل.
﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ﴾: لتتعب في العبادة أو تأسفا على كفر قريش.
﴿إِلاَّ﴾: لكن أنزلناه.
﴿تَذْكِرَةً﴾: عظة.
﴿لِّمَن يَخْشَىٰ﴾: الله، أنزلناه ﴿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ﴾: قدمها للقرب ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلْعُلَى﴾: جمع عليا، هو ﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾: بُينَّ في الأعراف ﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ﴾: تحت سبع أرضين ﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ﴾: في دعائه فهو غنيٌّ عنهُ.
﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾: منه، وهو ما لم تحدث به نفسك بعد فراغ الذكر والدعاء لتصور النفس بالذكر ورسوخه وهضمها بالتضرع لا لإعلامه.
﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ ٱلأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: اسمه في الأسماء كذاته في الذَّوات ﴿وَهَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ * إِذْ رَأَى نَاراً﴾: في رجوعه من بلد شعيب إلى مصر ﴿فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾: أبصرت إبصاراً يقينيا ﴿نَاراً لَّعَلِّيۤ آتِيكُمْ مِّنْهَا بِقَبَسٍ﴾: بشعلة.
﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾: هاديا إلى الطريق ﴿فَلَمَّآ أَتَاهَا﴾: وجد ناراً بيضاء على شجرة خضراء ﴿نُودِيَ يٰمُوسَىٰ * إِنِّيۤ أَنَاْ رَبُّكَ﴾: رُوي أنه قال: عرفت أنه كلام الله تعالى لأني أسمعته من جميع الجهات، وهو يدل على أنه تلق روحاني.
﴿فَٱخْلَعْ﴾: تعظيماً ﴿نَعْلَيْكَ﴾: أو لنجاستها ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾: المطهر.
﴿طُوًى﴾: علمُ الوادي.
﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ﴾: للنبوة.
﴿فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ﴾: إليك.
﴿إِنَّنِيۤ أَنَا ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاۤ أَنَاْ﴾: تركيبه مقلوب إذا أخذت الجلالة كما هو المَلفوظ ﴿فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾: لتذكرني ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ﴾: أُريد ﴿أُخْفِيهَا﴾: أي: وقتها أو أظهرها ﴿لِتُجْزَىٰ﴾: متعلق أخفيها أو آتيه ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ﴾: تعمله ﴿فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا﴾: عن التصديق بها ﴿مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا﴾: أراد به نهي موسى عن الانصداد ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ﴾: فتهلك، ثم سأله استيعاظا ليعلمه ما يمنحه في عصاه فقال: ﴿وَمَا تِلْكَ﴾: كائنة ﴿بِيَمِينِكَ يٰمُوسَىٰ﴾: ولما فهم من الأمر برفضها كنعليه بسط العذرإظهارا لكمال حاجته إليه ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ﴾: اعتمد.
﴿عَلَيْهَا﴾: في المشي وغيره.
﴿وَأَهُشُّ﴾: أخبط ورق الشجر ﴿بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي﴾: لتأكله ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ﴾: حاجات.
﴿أُخْرَىٰ﴾: حكم الزاد وغيره مثل أن تشتعل شعبتاه بالليل كالشمع، وتصير دلوي عند الاستقاء وتطول بطول البئر، وتحارب عنه عدوه وينبع الماء بركزها، وتنضب بنزعها وتروق وتثمر إذا اشتهى ثمره، فركزها وغير ذلك.
﴿قَالَ أَلْقِهَا يٰمُوسَىٰ * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ﴾: عظيمةٌ كالثعبان، كما مرَّ في الأعراف ﴿تَسْعَىٰ﴾: تمشي سريعا كالجان، أي: الثعبان الصغير، ولذا عَّبر عنها بالثلاث.
﴿قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا﴾: هيئتها.
﴿ٱلأُولَىٰ﴾: فادخل يده في فمها فعادت عصًا وفمها شعبتاها.
﴿وَٱضْمُمْ يَدَكَ﴾: كفك.
﴿إِلَىٰ جَنَاحِكَ﴾: جنبك تحت العضد الأيسرِ ﴿تَخْرُجْ بَيْضَآءَ﴾: شعاعها كالشمس.
﴿مِنْ غَيْرِ سُوۤءٍ﴾: كَبرصٍ وكان آدم ﴿آيَةً﴾: معجزة.
﴿أُخْرَىٰ﴾: فعلنا ذلك ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ﴾: بعض.
﴿آيَاتِنَا ٱلْكُبْرَىٰ * ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ﴾: بها وادْعُهُ إلى الحقّ ﴿إِنَّهُ طَغَىٰ﴾: عصى، خصَّهُ بالذكر لأنه الرئيس.
﴿قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ﴾: افسح.
﴿لِي صَدْرِي﴾: قلبي لتحميل أعباء النبوة.
﴿وَيَسِّرْ لِيۤ أَمْرِي﴾: لبذي أنا بصدده.
﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾: هي لثغٌ به بسبب الجمرة وضعها في فمه في صغره ﴿يَفْقَهُواْ قَوْلِي * وَٱجْعَل لِّي وَزِيراً﴾: معينا من الوزر: الثقل، أو الوزر الملجأ، أو الوزر القوة، فإنه يحمل ثقله ويلتجيء إلى رأيه ويتقوى به.
﴿مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي﴾: الأكبر بأربع سنين ﴿ٱشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾: قوتي.
﴿وَأَشْرِكْهُ فِيۤ أَمْرِي﴾: بالرسالة ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً * وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً﴾: فإنَّ التعاون يهيج الرغبة ﴿إِنَّكَ كُنتَ بِنَا﴾: بأحوالنا.
﴿بَصِيراً﴾: فأعطنا الأصلح ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ﴾: مسئولك.
﴿يٰمُوسَىٰ * وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ﴾: في طفوليتك.
﴿إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ أُمِّكَ﴾: إلهاماً، وقيل: بجبريل كما سيأتي حين ولدتك وخافت عليكَ ﴿مَا يُوحَىٰ﴾: ما لا يعلم إلا بالوحي.
﴿أَنِ﴾: بأن ﴿ٱقْذِفِيهِ﴾: ألقيه.
﴿فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ فِي ٱلْيَمِّ﴾: النّيل ﴿فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ﴾: وهو بُستانُ فرعون إذا كان ]شرع[ من البحر نهر إليه ﴿يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ﴾: فرعون وكان جالسا مع آسية فرآه فأمر بإخراجه فلما رأى وجهه أحبه عظيما كما قال: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً﴾: كائنةً ﴿مِّنِّي﴾: ليحبك كل من رآك.
﴿وَلِتُصْنَعَ﴾: تُربَّي ﴿عَلَىٰ عَيْنِيۤ﴾: على حفظ وعناية مني
طه 20:13
﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * طه﴾: مرَّ بيانه، أو يا رجل.
﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ﴾: لتتعب في العبادة أو تأسفا على كفر قريش.
﴿إِلاَّ﴾: لكن أنزلناه.
﴿تَذْكِرَةً﴾: عظة.
﴿لِّمَن يَخْشَىٰ﴾: الله، أنزلناه ﴿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ﴾: قدمها للقرب ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلْعُلَى﴾: جمع عليا، هو ﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾: بُينَّ في الأعراف ﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ﴾: تحت سبع أرضين ﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ﴾: في دعائه فهو غنيٌّ عنهُ.
﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾: منه، وهو ما لم تحدث به نفسك بعد فراغ الذكر والدعاء لتصور النفس بالذكر ورسوخه وهضمها بالتضرع لا لإعلامه.
﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ ٱلأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: اسمه في الأسماء كذاته في الذَّوات ﴿وَهَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ * إِذْ رَأَى نَاراً﴾: في رجوعه من بلد شعيب إلى مصر ﴿فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾: أبصرت إبصاراً يقينيا ﴿نَاراً لَّعَلِّيۤ آتِيكُمْ مِّنْهَا بِقَبَسٍ﴾: بشعلة.
﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾: هاديا إلى الطريق ﴿فَلَمَّآ أَتَاهَا﴾: وجد ناراً بيضاء على شجرة خضراء ﴿نُودِيَ يٰمُوسَىٰ * إِنِّيۤ أَنَاْ رَبُّكَ﴾: رُوي أنه قال: عرفت أنه كلام الله تعالى لأني أسمعته من جميع الجهات، وهو يدل على أنه تلق روحاني.
﴿فَٱخْلَعْ﴾: تعظيماً ﴿نَعْلَيْكَ﴾: أو لنجاستها ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾: المطهر.
﴿طُوًى﴾: علمُ الوادي.
﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ﴾: للنبوة.
﴿فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ﴾: إليك.
﴿إِنَّنِيۤ أَنَا ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاۤ أَنَاْ﴾: تركيبه مقلوب إذا أخذت الجلالة كما هو المَلفوظ ﴿فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾: لتذكرني ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ﴾: أُريد ﴿أُخْفِيهَا﴾: أي: وقتها أو أظهرها ﴿لِتُجْزَىٰ﴾: متعلق أخفيها أو آتيه ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ﴾: تعمله ﴿فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا﴾: عن التصديق بها ﴿مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا﴾: أراد به نهي موسى عن الانصداد ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ﴾: فتهلك، ثم سأله استيعاظا ليعلمه ما يمنحه في عصاه فقال: ﴿وَمَا تِلْكَ﴾: كائنة ﴿بِيَمِينِكَ يٰمُوسَىٰ﴾: ولما فهم من الأمر برفضها كنعليه بسط العذرإظهارا لكمال حاجته إليه ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ﴾: اعتمد.
﴿عَلَيْهَا﴾: في المشي وغيره.
﴿وَأَهُشُّ﴾: أخبط ورق الشجر ﴿بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي﴾: لتأكله ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ﴾: حاجات.
﴿أُخْرَىٰ﴾: حكم الزاد وغيره مثل أن تشتعل شعبتاه بالليل كالشمع، وتصير دلوي عند الاستقاء وتطول بطول البئر، وتحارب عنه عدوه وينبع الماء بركزها، وتنضب بنزعها وتروق وتثمر إذا اشتهى ثمره، فركزها وغير ذلك.
﴿قَالَ أَلْقِهَا يٰمُوسَىٰ * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ﴾: عظيمةٌ كالثعبان، كما مرَّ في الأعراف ﴿تَسْعَىٰ﴾: تمشي سريعا كالجان، أي: الثعبان الصغير، ولذا عَّبر عنها بالثلاث.
﴿قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا﴾: هيئتها.
﴿ٱلأُولَىٰ﴾: فادخل يده في فمها فعادت عصًا وفمها شعبتاها.
﴿وَٱضْمُمْ يَدَكَ﴾: كفك.
﴿إِلَىٰ جَنَاحِكَ﴾: جنبك تحت العضد الأيسرِ ﴿تَخْرُجْ بَيْضَآءَ﴾: شعاعها كالشمس.
﴿مِنْ غَيْرِ سُوۤءٍ﴾: كَبرصٍ وكان آدم ﴿آيَةً﴾: معجزة.
﴿أُخْرَىٰ﴾: فعلنا ذلك ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ﴾: بعض.
﴿آيَاتِنَا ٱلْكُبْرَىٰ * ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ﴾: بها وادْعُهُ إلى الحقّ ﴿إِنَّهُ طَغَىٰ﴾: عصى، خصَّهُ بالذكر لأنه الرئيس.
﴿قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ﴾: افسح.
﴿لِي صَدْرِي﴾: قلبي لتحميل أعباء النبوة.
﴿وَيَسِّرْ لِيۤ أَمْرِي﴾: لبذي أنا بصدده.
﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾: هي لثغٌ به بسبب الجمرة وضعها في فمه في صغره ﴿يَفْقَهُواْ قَوْلِي * وَٱجْعَل لِّي وَزِيراً﴾: معينا من الوزر: الثقل، أو الوزر الملجأ، أو الوزر القوة، فإنه يحمل ثقله ويلتجيء إلى رأيه ويتقوى به.
﴿مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي﴾: الأكبر بأربع سنين ﴿ٱشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾: قوتي.
﴿وَأَشْرِكْهُ فِيۤ أَمْرِي﴾: بالرسالة ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً * وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً﴾: فإنَّ التعاون يهيج الرغبة ﴿إِنَّكَ كُنتَ بِنَا﴾: بأحوالنا.
﴿بَصِيراً﴾: فأعطنا الأصلح ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ﴾: مسئولك.
﴿يٰمُوسَىٰ * وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ﴾: في طفوليتك.
﴿إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ أُمِّكَ﴾: إلهاماً، وقيل: بجبريل كما سيأتي حين ولدتك وخافت عليكَ ﴿مَا يُوحَىٰ﴾: ما لا يعلم إلا بالوحي.
﴿أَنِ﴾: بأن ﴿ٱقْذِفِيهِ﴾: ألقيه.
﴿فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ فِي ٱلْيَمِّ﴾: النّيل ﴿فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ﴾: وهو بُستانُ فرعون إذا كان ]شرع[ من البحر نهر إليه ﴿يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ﴾: فرعون وكان جالسا مع آسية فرآه فأمر بإخراجه فلما رأى وجهه أحبه عظيما كما قال: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً﴾: كائنةً ﴿مِّنِّي﴾: ليحبك كل من رآك.
﴿وَلِتُصْنَعَ﴾: تُربَّي ﴿عَلَىٰ عَيْنِيۤ﴾: على حفظ وعناية مني
طه 20:14
﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * طه﴾: مرَّ بيانه، أو يا رجل.
﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ﴾: لتتعب في العبادة أو تأسفا على كفر قريش.
﴿إِلاَّ﴾: لكن أنزلناه.
﴿تَذْكِرَةً﴾: عظة.
﴿لِّمَن يَخْشَىٰ﴾: الله، أنزلناه ﴿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ﴾: قدمها للقرب ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلْعُلَى﴾: جمع عليا، هو ﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾: بُينَّ في الأعراف ﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ﴾: تحت سبع أرضين ﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ﴾: في دعائه فهو غنيٌّ عنهُ.
﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾: منه، وهو ما لم تحدث به نفسك بعد فراغ الذكر والدعاء لتصور النفس بالذكر ورسوخه وهضمها بالتضرع لا لإعلامه.
﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ ٱلأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: اسمه في الأسماء كذاته في الذَّوات ﴿وَهَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ * إِذْ رَأَى نَاراً﴾: في رجوعه من بلد شعيب إلى مصر ﴿فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾: أبصرت إبصاراً يقينيا ﴿نَاراً لَّعَلِّيۤ آتِيكُمْ مِّنْهَا بِقَبَسٍ﴾: بشعلة.
﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾: هاديا إلى الطريق ﴿فَلَمَّآ أَتَاهَا﴾: وجد ناراً بيضاء على شجرة خضراء ﴿نُودِيَ يٰمُوسَىٰ * إِنِّيۤ أَنَاْ رَبُّكَ﴾: رُوي أنه قال: عرفت أنه كلام الله تعالى لأني أسمعته من جميع الجهات، وهو يدل على أنه تلق روحاني.
﴿فَٱخْلَعْ﴾: تعظيماً ﴿نَعْلَيْكَ﴾: أو لنجاستها ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾: المطهر.
﴿طُوًى﴾: علمُ الوادي.
﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ﴾: للنبوة.
﴿فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ﴾: إليك.
﴿إِنَّنِيۤ أَنَا ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاۤ أَنَاْ﴾: تركيبه مقلوب إذا أخذت الجلالة كما هو المَلفوظ ﴿فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾: لتذكرني ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ﴾: أُريد ﴿أُخْفِيهَا﴾: أي: وقتها أو أظهرها ﴿لِتُجْزَىٰ﴾: متعلق أخفيها أو آتيه ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ﴾: تعمله ﴿فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا﴾: عن التصديق بها ﴿مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا﴾: أراد به نهي موسى عن الانصداد ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ﴾: فتهلك، ثم سأله استيعاظا ليعلمه ما يمنحه في عصاه فقال: ﴿وَمَا تِلْكَ﴾: كائنة ﴿بِيَمِينِكَ يٰمُوسَىٰ﴾: ولما فهم من الأمر برفضها كنعليه بسط العذرإظهارا لكمال حاجته إليه ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ﴾: اعتمد.
﴿عَلَيْهَا﴾: في المشي وغيره.
﴿وَأَهُشُّ﴾: أخبط ورق الشجر ﴿بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي﴾: لتأكله ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ﴾: حاجات.
﴿أُخْرَىٰ﴾: حكم الزاد وغيره مثل أن تشتعل شعبتاه بالليل كالشمع، وتصير دلوي عند الاستقاء وتطول بطول البئر، وتحارب عنه عدوه وينبع الماء بركزها، وتنضب بنزعها وتروق وتثمر إذا اشتهى ثمره، فركزها وغير ذلك.
﴿قَالَ أَلْقِهَا يٰمُوسَىٰ * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ﴾: عظيمةٌ كالثعبان، كما مرَّ في الأعراف ﴿تَسْعَىٰ﴾: تمشي سريعا كالجان، أي: الثعبان الصغير، ولذا عَّبر عنها بالثلاث.
﴿قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا﴾: هيئتها.
﴿ٱلأُولَىٰ﴾: فادخل يده في فمها فعادت عصًا وفمها شعبتاها.
﴿وَٱضْمُمْ يَدَكَ﴾: كفك.
﴿إِلَىٰ جَنَاحِكَ﴾: جنبك تحت العضد الأيسرِ ﴿تَخْرُجْ بَيْضَآءَ﴾: شعاعها كالشمس.
﴿مِنْ غَيْرِ سُوۤءٍ﴾: كَبرصٍ وكان آدم ﴿آيَةً﴾: معجزة.
﴿أُخْرَىٰ﴾: فعلنا ذلك ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ﴾: بعض.
﴿آيَاتِنَا ٱلْكُبْرَىٰ * ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ﴾: بها وادْعُهُ إلى الحقّ ﴿إِنَّهُ طَغَىٰ﴾: عصى، خصَّهُ بالذكر لأنه الرئيس.
﴿قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ﴾: افسح.
﴿لِي صَدْرِي﴾: قلبي لتحميل أعباء النبوة.
﴿وَيَسِّرْ لِيۤ أَمْرِي﴾: لبذي أنا بصدده.
﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾: هي لثغٌ به بسبب الجمرة وضعها في فمه في صغره ﴿يَفْقَهُواْ قَوْلِي * وَٱجْعَل لِّي وَزِيراً﴾: معينا من الوزر: الثقل، أو الوزر الملجأ، أو الوزر القوة، فإنه يحمل ثقله ويلتجيء إلى رأيه ويتقوى به.
﴿مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي﴾: الأكبر بأربع سنين ﴿ٱشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾: قوتي.
﴿وَأَشْرِكْهُ فِيۤ أَمْرِي﴾: بالرسالة ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً * وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً﴾: فإنَّ التعاون يهيج الرغبة ﴿إِنَّكَ كُنتَ بِنَا﴾: بأحوالنا.
﴿بَصِيراً﴾: فأعطنا الأصلح ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ﴾: مسئولك.
﴿يٰمُوسَىٰ * وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ﴾: في طفوليتك.
﴿إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ أُمِّكَ﴾: إلهاماً، وقيل: بجبريل كما سيأتي حين ولدتك وخافت عليكَ ﴿مَا يُوحَىٰ﴾: ما لا يعلم إلا بالوحي.
﴿أَنِ﴾: بأن ﴿ٱقْذِفِيهِ﴾: ألقيه.
﴿فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ فِي ٱلْيَمِّ﴾: النّيل ﴿فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ﴾: وهو بُستانُ فرعون إذا كان ]شرع[ من البحر نهر إليه ﴿يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ﴾: فرعون وكان جالسا مع آسية فرآه فأمر بإخراجه فلما رأى وجهه أحبه عظيما كما قال: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً﴾: كائنةً ﴿مِّنِّي﴾: ليحبك كل من رآك.
﴿وَلِتُصْنَعَ﴾: تُربَّي ﴿عَلَىٰ عَيْنِيۤ﴾: على حفظ وعناية مني
طه 20:15
﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * طه﴾: مرَّ بيانه، أو يا رجل.
﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ﴾: لتتعب في العبادة أو تأسفا على كفر قريش.
﴿إِلاَّ﴾: لكن أنزلناه.
﴿تَذْكِرَةً﴾: عظة.
﴿لِّمَن يَخْشَىٰ﴾: الله، أنزلناه ﴿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ﴾: قدمها للقرب ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلْعُلَى﴾: جمع عليا، هو ﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾: بُينَّ في الأعراف ﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ﴾: تحت سبع أرضين ﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ﴾: في دعائه فهو غنيٌّ عنهُ.
﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾: منه، وهو ما لم تحدث به نفسك بعد فراغ الذكر والدعاء لتصور النفس بالذكر ورسوخه وهضمها بالتضرع لا لإعلامه.
﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ ٱلأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: اسمه في الأسماء كذاته في الذَّوات ﴿وَهَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ * إِذْ رَأَى نَاراً﴾: في رجوعه من بلد شعيب إلى مصر ﴿فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾: أبصرت إبصاراً يقينيا ﴿نَاراً لَّعَلِّيۤ آتِيكُمْ مِّنْهَا بِقَبَسٍ﴾: بشعلة.
﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾: هاديا إلى الطريق ﴿فَلَمَّآ أَتَاهَا﴾: وجد ناراً بيضاء على شجرة خضراء ﴿نُودِيَ يٰمُوسَىٰ * إِنِّيۤ أَنَاْ رَبُّكَ﴾: رُوي أنه قال: عرفت أنه كلام الله تعالى لأني أسمعته من جميع الجهات، وهو يدل على أنه تلق روحاني.
﴿فَٱخْلَعْ﴾: تعظيماً ﴿نَعْلَيْكَ﴾: أو لنجاستها ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾: المطهر.
﴿طُوًى﴾: علمُ الوادي.
﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ﴾: للنبوة.
﴿فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ﴾: إليك.
﴿إِنَّنِيۤ أَنَا ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاۤ أَنَاْ﴾: تركيبه مقلوب إذا أخذت الجلالة كما هو المَلفوظ ﴿فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾: لتذكرني ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ﴾: أُريد ﴿أُخْفِيهَا﴾: أي: وقتها أو أظهرها ﴿لِتُجْزَىٰ﴾: متعلق أخفيها أو آتيه ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ﴾: تعمله ﴿فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا﴾: عن التصديق بها ﴿مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا﴾: أراد به نهي موسى عن الانصداد ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ﴾: فتهلك، ثم سأله استيعاظا ليعلمه ما يمنحه في عصاه فقال: ﴿وَمَا تِلْكَ﴾: كائنة ﴿بِيَمِينِكَ يٰمُوسَىٰ﴾: ولما فهم من الأمر برفضها كنعليه بسط العذرإظهارا لكمال حاجته إليه ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ﴾: اعتمد.
﴿عَلَيْهَا﴾: في المشي وغيره.
﴿وَأَهُشُّ﴾: أخبط ورق الشجر ﴿بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي﴾: لتأكله ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ﴾: حاجات.
﴿أُخْرَىٰ﴾: حكم الزاد وغيره مثل أن تشتعل شعبتاه بالليل كالشمع، وتصير دلوي عند الاستقاء وتطول بطول البئر، وتحارب عنه عدوه وينبع الماء بركزها، وتنضب بنزعها وتروق وتثمر إذا اشتهى ثمره، فركزها وغير ذلك.
﴿قَالَ أَلْقِهَا يٰمُوسَىٰ * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ﴾: عظيمةٌ كالثعبان، كما مرَّ في الأعراف ﴿تَسْعَىٰ﴾: تمشي سريعا كالجان، أي: الثعبان الصغير، ولذا عَّبر عنها بالثلاث.
﴿قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا﴾: هيئتها.
﴿ٱلأُولَىٰ﴾: فادخل يده في فمها فعادت عصًا وفمها شعبتاها.
﴿وَٱضْمُمْ يَدَكَ﴾: كفك.
﴿إِلَىٰ جَنَاحِكَ﴾: جنبك تحت العضد الأيسرِ ﴿تَخْرُجْ بَيْضَآءَ﴾: شعاعها كالشمس.
﴿مِنْ غَيْرِ سُوۤءٍ﴾: كَبرصٍ وكان آدم ﴿آيَةً﴾: معجزة.
﴿أُخْرَىٰ﴾: فعلنا ذلك ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ﴾: بعض.
﴿آيَاتِنَا ٱلْكُبْرَىٰ * ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ﴾: بها وادْعُهُ إلى الحقّ ﴿إِنَّهُ طَغَىٰ﴾: عصى، خصَّهُ بالذكر لأنه الرئيس.
﴿قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ﴾: افسح.
﴿لِي صَدْرِي﴾: قلبي لتحميل أعباء النبوة.
﴿وَيَسِّرْ لِيۤ أَمْرِي﴾: لبذي أنا بصدده.
﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾: هي لثغٌ به بسبب الجمرة وضعها في فمه في صغره ﴿يَفْقَهُواْ قَوْلِي * وَٱجْعَل لِّي وَزِيراً﴾: معينا من الوزر: الثقل، أو الوزر الملجأ، أو الوزر القوة، فإنه يحمل ثقله ويلتجيء إلى رأيه ويتقوى به.
﴿مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي﴾: الأكبر بأربع سنين ﴿ٱشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾: قوتي.
﴿وَأَشْرِكْهُ فِيۤ أَمْرِي﴾: بالرسالة ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً * وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً﴾: فإنَّ التعاون يهيج الرغبة ﴿إِنَّكَ كُنتَ بِنَا﴾: بأحوالنا.
﴿بَصِيراً﴾: فأعطنا الأصلح ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ﴾: مسئولك.
﴿يٰمُوسَىٰ * وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ﴾: في طفوليتك.
﴿إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ أُمِّكَ﴾: إلهاماً، وقيل: بجبريل كما سيأتي حين ولدتك وخافت عليكَ ﴿مَا يُوحَىٰ﴾: ما لا يعلم إلا بالوحي.
﴿أَنِ﴾: بأن ﴿ٱقْذِفِيهِ﴾: ألقيه.
﴿فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ فِي ٱلْيَمِّ﴾: النّيل ﴿فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ﴾: وهو بُستانُ فرعون إذا كان ]شرع[ من البحر نهر إليه ﴿يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ﴾: فرعون وكان جالسا مع آسية فرآه فأمر بإخراجه فلما رأى وجهه أحبه عظيما كما قال: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً﴾: كائنةً ﴿مِّنِّي﴾: ليحبك كل من رآك.
﴿وَلِتُصْنَعَ﴾: تُربَّي ﴿عَلَىٰ عَيْنِيۤ﴾: على حفظ وعناية مني
طه 20:16
﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * طه﴾: مرَّ بيانه، أو يا رجل.
﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ﴾: لتتعب في العبادة أو تأسفا على كفر قريش.
﴿إِلاَّ﴾: لكن أنزلناه.
﴿تَذْكِرَةً﴾: عظة.
﴿لِّمَن يَخْشَىٰ﴾: الله، أنزلناه ﴿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ﴾: قدمها للقرب ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلْعُلَى﴾: جمع عليا، هو ﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾: بُينَّ في الأعراف ﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ﴾: تحت سبع أرضين ﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ﴾: في دعائه فهو غنيٌّ عنهُ.
﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾: منه، وهو ما لم تحدث به نفسك بعد فراغ الذكر والدعاء لتصور النفس بالذكر ورسوخه وهضمها بالتضرع لا لإعلامه.
﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ ٱلأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: اسمه في الأسماء كذاته في الذَّوات ﴿وَهَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ * إِذْ رَأَى نَاراً﴾: في رجوعه من بلد شعيب إلى مصر ﴿فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾: أبصرت إبصاراً يقينيا ﴿نَاراً لَّعَلِّيۤ آتِيكُمْ مِّنْهَا بِقَبَسٍ﴾: بشعلة.
﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾: هاديا إلى الطريق ﴿فَلَمَّآ أَتَاهَا﴾: وجد ناراً بيضاء على شجرة خضراء ﴿نُودِيَ يٰمُوسَىٰ * إِنِّيۤ أَنَاْ رَبُّكَ﴾: رُوي أنه قال: عرفت أنه كلام الله تعالى لأني أسمعته من جميع الجهات، وهو يدل على أنه تلق روحاني.
﴿فَٱخْلَعْ﴾: تعظيماً ﴿نَعْلَيْكَ﴾: أو لنجاستها ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾: المطهر.
﴿طُوًى﴾: علمُ الوادي.
﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ﴾: للنبوة.
﴿فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ﴾: إليك.
﴿إِنَّنِيۤ أَنَا ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاۤ أَنَاْ﴾: تركيبه مقلوب إذا أخذت الجلالة كما هو المَلفوظ ﴿فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾: لتذكرني ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ﴾: أُريد ﴿أُخْفِيهَا﴾: أي: وقتها أو أظهرها ﴿لِتُجْزَىٰ﴾: متعلق أخفيها أو آتيه ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ﴾: تعمله ﴿فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا﴾: عن التصديق بها ﴿مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا﴾: أراد به نهي موسى عن الانصداد ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ﴾: فتهلك، ثم سأله استيعاظا ليعلمه ما يمنحه في عصاه فقال: ﴿وَمَا تِلْكَ﴾: كائنة ﴿بِيَمِينِكَ يٰمُوسَىٰ﴾: ولما فهم من الأمر برفضها كنعليه بسط العذرإظهارا لكمال حاجته إليه ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ﴾: اعتمد.
﴿عَلَيْهَا﴾: في المشي وغيره.
﴿وَأَهُشُّ﴾: أخبط ورق الشجر ﴿بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي﴾: لتأكله ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ﴾: حاجات.
﴿أُخْرَىٰ﴾: حكم الزاد وغيره مثل أن تشتعل شعبتاه بالليل كالشمع، وتصير دلوي عند الاستقاء وتطول بطول البئر، وتحارب عنه عدوه وينبع الماء بركزها، وتنضب بنزعها وتروق وتثمر إذا اشتهى ثمره، فركزها وغير ذلك.
﴿قَالَ أَلْقِهَا يٰمُوسَىٰ * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ﴾: عظيمةٌ كالثعبان، كما مرَّ في الأعراف ﴿تَسْعَىٰ﴾: تمشي سريعا كالجان، أي: الثعبان الصغير، ولذا عَّبر عنها بالثلاث.
﴿قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا﴾: هيئتها.
﴿ٱلأُولَىٰ﴾: فادخل يده في فمها فعادت عصًا وفمها شعبتاها.
﴿وَٱضْمُمْ يَدَكَ﴾: كفك.
﴿إِلَىٰ جَنَاحِكَ﴾: جنبك تحت العضد الأيسرِ ﴿تَخْرُجْ بَيْضَآءَ﴾: شعاعها كالشمس.
﴿مِنْ غَيْرِ سُوۤءٍ﴾: كَبرصٍ وكان آدم ﴿آيَةً﴾: معجزة.
﴿أُخْرَىٰ﴾: فعلنا ذلك ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ﴾: بعض.
﴿آيَاتِنَا ٱلْكُبْرَىٰ * ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ﴾: بها وادْعُهُ إلى الحقّ ﴿إِنَّهُ طَغَىٰ﴾: عصى، خصَّهُ بالذكر لأنه الرئيس.
﴿قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ﴾: افسح.
﴿لِي صَدْرِي﴾: قلبي لتحميل أعباء النبوة.
﴿وَيَسِّرْ لِيۤ أَمْرِي﴾: لبذي أنا بصدده.
﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾: هي لثغٌ به بسبب الجمرة وضعها في فمه في صغره ﴿يَفْقَهُواْ قَوْلِي * وَٱجْعَل لِّي وَزِيراً﴾: معينا من الوزر: الثقل، أو الوزر الملجأ، أو الوزر القوة، فإنه يحمل ثقله ويلتجيء إلى رأيه ويتقوى به.
﴿مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي﴾: الأكبر بأربع سنين ﴿ٱشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾: قوتي.
﴿وَأَشْرِكْهُ فِيۤ أَمْرِي﴾: بالرسالة ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً * وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً﴾: فإنَّ التعاون يهيج الرغبة ﴿إِنَّكَ كُنتَ بِنَا﴾: بأحوالنا.
﴿بَصِيراً﴾: فأعطنا الأصلح ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ﴾: مسئولك.
﴿يٰمُوسَىٰ * وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ﴾: في طفوليتك.
﴿إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ أُمِّكَ﴾: إلهاماً، وقيل: بجبريل كما سيأتي حين ولدتك وخافت عليكَ ﴿مَا يُوحَىٰ﴾: ما لا يعلم إلا بالوحي.
﴿أَنِ﴾: بأن ﴿ٱقْذِفِيهِ﴾: ألقيه.
﴿فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ فِي ٱلْيَمِّ﴾: النّيل ﴿فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ﴾: وهو بُستانُ فرعون إذا كان ]شرع[ من البحر نهر إليه ﴿يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ﴾: فرعون وكان جالسا مع آسية فرآه فأمر بإخراجه فلما رأى وجهه أحبه عظيما كما قال: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً﴾: كائنةً ﴿مِّنِّي﴾: ليحبك كل من رآك.
﴿وَلِتُصْنَعَ﴾: تُربَّي ﴿عَلَىٰ عَيْنِيۤ﴾: على حفظ وعناية مني
طه 20:17
﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * طه﴾: مرَّ بيانه، أو يا رجل.
﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ﴾: لتتعب في العبادة أو تأسفا على كفر قريش.
﴿إِلاَّ﴾: لكن أنزلناه.
﴿تَذْكِرَةً﴾: عظة.
﴿لِّمَن يَخْشَىٰ﴾: الله، أنزلناه ﴿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ﴾: قدمها للقرب ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلْعُلَى﴾: جمع عليا، هو ﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾: بُينَّ في الأعراف ﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ﴾: تحت سبع أرضين ﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ﴾: في دعائه فهو غنيٌّ عنهُ.
﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾: منه، وهو ما لم تحدث به نفسك بعد فراغ الذكر والدعاء لتصور النفس بالذكر ورسوخه وهضمها بالتضرع لا لإعلامه.
﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ ٱلأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: اسمه في الأسماء كذاته في الذَّوات ﴿وَهَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ * إِذْ رَأَى نَاراً﴾: في رجوعه من بلد شعيب إلى مصر ﴿فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾: أبصرت إبصاراً يقينيا ﴿نَاراً لَّعَلِّيۤ آتِيكُمْ مِّنْهَا بِقَبَسٍ﴾: بشعلة.
﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾: هاديا إلى الطريق ﴿فَلَمَّآ أَتَاهَا﴾: وجد ناراً بيضاء على شجرة خضراء ﴿نُودِيَ يٰمُوسَىٰ * إِنِّيۤ أَنَاْ رَبُّكَ﴾: رُوي أنه قال: عرفت أنه كلام الله تعالى لأني أسمعته من جميع الجهات، وهو يدل على أنه تلق روحاني.
﴿فَٱخْلَعْ﴾: تعظيماً ﴿نَعْلَيْكَ﴾: أو لنجاستها ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾: المطهر.
﴿طُوًى﴾: علمُ الوادي.
﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ﴾: للنبوة.
﴿فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ﴾: إليك.
﴿إِنَّنِيۤ أَنَا ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاۤ أَنَاْ﴾: تركيبه مقلوب إذا أخذت الجلالة كما هو المَلفوظ ﴿فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾: لتذكرني ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ﴾: أُريد ﴿أُخْفِيهَا﴾: أي: وقتها أو أظهرها ﴿لِتُجْزَىٰ﴾: متعلق أخفيها أو آتيه ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ﴾: تعمله ﴿فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا﴾: عن التصديق بها ﴿مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا﴾: أراد به نهي موسى عن الانصداد ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ﴾: فتهلك، ثم سأله استيعاظا ليعلمه ما يمنحه في عصاه فقال: ﴿وَمَا تِلْكَ﴾: كائنة ﴿بِيَمِينِكَ يٰمُوسَىٰ﴾: ولما فهم من الأمر برفضها كنعليه بسط العذرإظهارا لكمال حاجته إليه ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ﴾: اعتمد.
﴿عَلَيْهَا﴾: في المشي وغيره.
﴿وَأَهُشُّ﴾: أخبط ورق الشجر ﴿بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي﴾: لتأكله ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ﴾: حاجات.
﴿أُخْرَىٰ﴾: حكم الزاد وغيره مثل أن تشتعل شعبتاه بالليل كالشمع، وتصير دلوي عند الاستقاء وتطول بطول البئر، وتحارب عنه عدوه وينبع الماء بركزها، وتنضب بنزعها وتروق وتثمر إذا اشتهى ثمره، فركزها وغير ذلك.
﴿قَالَ أَلْقِهَا يٰمُوسَىٰ * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ﴾: عظيمةٌ كالثعبان، كما مرَّ في الأعراف ﴿تَسْعَىٰ﴾: تمشي سريعا كالجان، أي: الثعبان الصغير، ولذا عَّبر عنها بالثلاث.
﴿قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا﴾: هيئتها.
﴿ٱلأُولَىٰ﴾: فادخل يده في فمها فعادت عصًا وفمها شعبتاها.
﴿وَٱضْمُمْ يَدَكَ﴾: كفك.
﴿إِلَىٰ جَنَاحِكَ﴾: جنبك تحت العضد الأيسرِ ﴿تَخْرُجْ بَيْضَآءَ﴾: شعاعها كالشمس.
﴿مِنْ غَيْرِ سُوۤءٍ﴾: كَبرصٍ وكان آدم ﴿آيَةً﴾: معجزة.
﴿أُخْرَىٰ﴾: فعلنا ذلك ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ﴾: بعض.
﴿آيَاتِنَا ٱلْكُبْرَىٰ * ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ﴾: بها وادْعُهُ إلى الحقّ ﴿إِنَّهُ طَغَىٰ﴾: عصى، خصَّهُ بالذكر لأنه الرئيس.
﴿قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ﴾: افسح.
﴿لِي صَدْرِي﴾: قلبي لتحميل أعباء النبوة.
﴿وَيَسِّرْ لِيۤ أَمْرِي﴾: لبذي أنا بصدده.
﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾: هي لثغٌ به بسبب الجمرة وضعها في فمه في صغره ﴿يَفْقَهُواْ قَوْلِي * وَٱجْعَل لِّي وَزِيراً﴾: معينا من الوزر: الثقل، أو الوزر الملجأ، أو الوزر القوة، فإنه يحمل ثقله ويلتجيء إلى رأيه ويتقوى به.
﴿مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي﴾: الأكبر بأربع سنين ﴿ٱشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾: قوتي.
﴿وَأَشْرِكْهُ فِيۤ أَمْرِي﴾: بالرسالة ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً * وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً﴾: فإنَّ التعاون يهيج الرغبة ﴿إِنَّكَ كُنتَ بِنَا﴾: بأحوالنا.
﴿بَصِيراً﴾: فأعطنا الأصلح ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ﴾: مسئولك.
﴿يٰمُوسَىٰ * وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ﴾: في طفوليتك.
﴿إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ أُمِّكَ﴾: إلهاماً، وقيل: بجبريل كما سيأتي حين ولدتك وخافت عليكَ ﴿مَا يُوحَىٰ﴾: ما لا يعلم إلا بالوحي.
﴿أَنِ﴾: بأن ﴿ٱقْذِفِيهِ﴾: ألقيه.
﴿فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ فِي ٱلْيَمِّ﴾: النّيل ﴿فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ﴾: وهو بُستانُ فرعون إذا كان ]شرع[ من البحر نهر إليه ﴿يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ﴾: فرعون وكان جالسا مع آسية فرآه فأمر بإخراجه فلما رأى وجهه أحبه عظيما كما قال: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً﴾: كائنةً ﴿مِّنِّي﴾: ليحبك كل من رآك.
﴿وَلِتُصْنَعَ﴾: تُربَّي ﴿عَلَىٰ عَيْنِيۤ﴾: على حفظ وعناية مني
طه 20:18
﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * طه﴾: مرَّ بيانه، أو يا رجل.
﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ﴾: لتتعب في العبادة أو تأسفا على كفر قريش.
﴿إِلاَّ﴾: لكن أنزلناه.
﴿تَذْكِرَةً﴾: عظة.
﴿لِّمَن يَخْشَىٰ﴾: الله، أنزلناه ﴿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ﴾: قدمها للقرب ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلْعُلَى﴾: جمع عليا، هو ﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾: بُينَّ في الأعراف ﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ﴾: تحت سبع أرضين ﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ﴾: في دعائه فهو غنيٌّ عنهُ.
﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾: منه، وهو ما لم تحدث به نفسك بعد فراغ الذكر والدعاء لتصور النفس بالذكر ورسوخه وهضمها بالتضرع لا لإعلامه.
﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ ٱلأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: اسمه في الأسماء كذاته في الذَّوات ﴿وَهَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ * إِذْ رَأَى نَاراً﴾: في رجوعه من بلد شعيب إلى مصر ﴿فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾: أبصرت إبصاراً يقينيا ﴿نَاراً لَّعَلِّيۤ آتِيكُمْ مِّنْهَا بِقَبَسٍ﴾: بشعلة.
﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾: هاديا إلى الطريق ﴿فَلَمَّآ أَتَاهَا﴾: وجد ناراً بيضاء على شجرة خضراء ﴿نُودِيَ يٰمُوسَىٰ * إِنِّيۤ أَنَاْ رَبُّكَ﴾: رُوي أنه قال: عرفت أنه كلام الله تعالى لأني أسمعته من جميع الجهات، وهو يدل على أنه تلق روحاني.
﴿فَٱخْلَعْ﴾: تعظيماً ﴿نَعْلَيْكَ﴾: أو لنجاستها ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾: المطهر.
﴿طُوًى﴾: علمُ الوادي.
﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ﴾: للنبوة.
﴿فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ﴾: إليك.
﴿إِنَّنِيۤ أَنَا ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاۤ أَنَاْ﴾: تركيبه مقلوب إذا أخذت الجلالة كما هو المَلفوظ ﴿فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾: لتذكرني ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ﴾: أُريد ﴿أُخْفِيهَا﴾: أي: وقتها أو أظهرها ﴿لِتُجْزَىٰ﴾: متعلق أخفيها أو آتيه ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ﴾: تعمله ﴿فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا﴾: عن التصديق بها ﴿مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا﴾: أراد به نهي موسى عن الانصداد ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ﴾: فتهلك، ثم سأله استيعاظا ليعلمه ما يمنحه في عصاه فقال: ﴿وَمَا تِلْكَ﴾: كائنة ﴿بِيَمِينِكَ يٰمُوسَىٰ﴾: ولما فهم من الأمر برفضها كنعليه بسط العذرإظهارا لكمال حاجته إليه ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ﴾: اعتمد.
﴿عَلَيْهَا﴾: في المشي وغيره.
﴿وَأَهُشُّ﴾: أخبط ورق الشجر ﴿بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي﴾: لتأكله ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ﴾: حاجات.
﴿أُخْرَىٰ﴾: حكم الزاد وغيره مثل أن تشتعل شعبتاه بالليل كالشمع، وتصير دلوي عند الاستقاء وتطول بطول البئر، وتحارب عنه عدوه وينبع الماء بركزها، وتنضب بنزعها وتروق وتثمر إذا اشتهى ثمره، فركزها وغير ذلك.
﴿قَالَ أَلْقِهَا يٰمُوسَىٰ * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ﴾: عظيمةٌ كالثعبان، كما مرَّ في الأعراف ﴿تَسْعَىٰ﴾: تمشي سريعا كالجان، أي: الثعبان الصغير، ولذا عَّبر عنها بالثلاث.
﴿قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا﴾: هيئتها.
﴿ٱلأُولَىٰ﴾: فادخل يده في فمها فعادت عصًا وفمها شعبتاها.
﴿وَٱضْمُمْ يَدَكَ﴾: كفك.
﴿إِلَىٰ جَنَاحِكَ﴾: جنبك تحت العضد الأيسرِ ﴿تَخْرُجْ بَيْضَآءَ﴾: شعاعها كالشمس.
﴿مِنْ غَيْرِ سُوۤءٍ﴾: كَبرصٍ وكان آدم ﴿آيَةً﴾: معجزة.
﴿أُخْرَىٰ﴾: فعلنا ذلك ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ﴾: بعض.
﴿آيَاتِنَا ٱلْكُبْرَىٰ * ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ﴾: بها وادْعُهُ إلى الحقّ ﴿إِنَّهُ طَغَىٰ﴾: عصى، خصَّهُ بالذكر لأنه الرئيس.
﴿قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ﴾: افسح.
﴿لِي صَدْرِي﴾: قلبي لتحميل أعباء النبوة.
﴿وَيَسِّرْ لِيۤ أَمْرِي﴾: لبذي أنا بصدده.
﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾: هي لثغٌ به بسبب الجمرة وضعها في فمه في صغره ﴿يَفْقَهُواْ قَوْلِي * وَٱجْعَل لِّي وَزِيراً﴾: معينا من الوزر: الثقل، أو الوزر الملجأ، أو الوزر القوة، فإنه يحمل ثقله ويلتجيء إلى رأيه ويتقوى به.
﴿مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي﴾: الأكبر بأربع سنين ﴿ٱشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾: قوتي.
﴿وَأَشْرِكْهُ فِيۤ أَمْرِي﴾: بالرسالة ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً * وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً﴾: فإنَّ التعاون يهيج الرغبة ﴿إِنَّكَ كُنتَ بِنَا﴾: بأحوالنا.
﴿بَصِيراً﴾: فأعطنا الأصلح ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ﴾: مسئولك.
﴿يٰمُوسَىٰ * وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ﴾: في طفوليتك.
﴿إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ أُمِّكَ﴾: إلهاماً، وقيل: بجبريل كما سيأتي حين ولدتك وخافت عليكَ ﴿مَا يُوحَىٰ﴾: ما لا يعلم إلا بالوحي.
﴿أَنِ﴾: بأن ﴿ٱقْذِفِيهِ﴾: ألقيه.
﴿فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ فِي ٱلْيَمِّ﴾: النّيل ﴿فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ﴾: وهو بُستانُ فرعون إذا كان ]شرع[ من البحر نهر إليه ﴿يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ﴾: فرعون وكان جالسا مع آسية فرآه فأمر بإخراجه فلما رأى وجهه أحبه عظيما كما قال: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً﴾: كائنةً ﴿مِّنِّي﴾: ليحبك كل من رآك.
﴿وَلِتُصْنَعَ﴾: تُربَّي ﴿عَلَىٰ عَيْنِيۤ﴾: على حفظ وعناية مني
طه 20:19
﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * طه﴾: مرَّ بيانه، أو يا رجل.
﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ﴾: لتتعب في العبادة أو تأسفا على كفر قريش.
﴿إِلاَّ﴾: لكن أنزلناه.
﴿تَذْكِرَةً﴾: عظة.
﴿لِّمَن يَخْشَىٰ﴾: الله، أنزلناه ﴿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ﴾: قدمها للقرب ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلْعُلَى﴾: جمع عليا، هو ﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾: بُينَّ في الأعراف ﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ﴾: تحت سبع أرضين ﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ﴾: في دعائه فهو غنيٌّ عنهُ.
﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾: منه، وهو ما لم تحدث به نفسك بعد فراغ الذكر والدعاء لتصور النفس بالذكر ورسوخه وهضمها بالتضرع لا لإعلامه.
﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ ٱلأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: اسمه في الأسماء كذاته في الذَّوات ﴿وَهَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ * إِذْ رَأَى نَاراً﴾: في رجوعه من بلد شعيب إلى مصر ﴿فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾: أبصرت إبصاراً يقينيا ﴿نَاراً لَّعَلِّيۤ آتِيكُمْ مِّنْهَا بِقَبَسٍ﴾: بشعلة.
﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾: هاديا إلى الطريق ﴿فَلَمَّآ أَتَاهَا﴾: وجد ناراً بيضاء على شجرة خضراء ﴿نُودِيَ يٰمُوسَىٰ * إِنِّيۤ أَنَاْ رَبُّكَ﴾: رُوي أنه قال: عرفت أنه كلام الله تعالى لأني أسمعته من جميع الجهات، وهو يدل على أنه تلق روحاني.
﴿فَٱخْلَعْ﴾: تعظيماً ﴿نَعْلَيْكَ﴾: أو لنجاستها ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾: المطهر.
﴿طُوًى﴾: علمُ الوادي.
﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ﴾: للنبوة.
﴿فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ﴾: إليك.
﴿إِنَّنِيۤ أَنَا ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاۤ أَنَاْ﴾: تركيبه مقلوب إذا أخذت الجلالة كما هو المَلفوظ ﴿فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾: لتذكرني ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ﴾: أُريد ﴿أُخْفِيهَا﴾: أي: وقتها أو أظهرها ﴿لِتُجْزَىٰ﴾: متعلق أخفيها أو آتيه ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ﴾: تعمله ﴿فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا﴾: عن التصديق بها ﴿مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا﴾: أراد به نهي موسى عن الانصداد ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ﴾: فتهلك، ثم سأله استيعاظا ليعلمه ما يمنحه في عصاه فقال: ﴿وَمَا تِلْكَ﴾: كائنة ﴿بِيَمِينِكَ يٰمُوسَىٰ﴾: ولما فهم من الأمر برفضها كنعليه بسط العذرإظهارا لكمال حاجته إليه ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ﴾: اعتمد.
﴿عَلَيْهَا﴾: في المشي وغيره.
﴿وَأَهُشُّ﴾: أخبط ورق الشجر ﴿بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي﴾: لتأكله ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ﴾: حاجات.
﴿أُخْرَىٰ﴾: حكم الزاد وغيره مثل أن تشتعل شعبتاه بالليل كالشمع، وتصير دلوي عند الاستقاء وتطول بطول البئر، وتحارب عنه عدوه وينبع الماء بركزها، وتنضب بنزعها وتروق وتثمر إذا اشتهى ثمره، فركزها وغير ذلك.
﴿قَالَ أَلْقِهَا يٰمُوسَىٰ * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ﴾: عظيمةٌ كالثعبان، كما مرَّ في الأعراف ﴿تَسْعَىٰ﴾: تمشي سريعا كالجان، أي: الثعبان الصغير، ولذا عَّبر عنها بالثلاث.
﴿قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا﴾: هيئتها.
﴿ٱلأُولَىٰ﴾: فادخل يده في فمها فعادت عصًا وفمها شعبتاها.
﴿وَٱضْمُمْ يَدَكَ﴾: كفك.
﴿إِلَىٰ جَنَاحِكَ﴾: جنبك تحت العضد الأيسرِ ﴿تَخْرُجْ بَيْضَآءَ﴾: شعاعها كالشمس.
﴿مِنْ غَيْرِ سُوۤءٍ﴾: كَبرصٍ وكان آدم ﴿آيَةً﴾: معجزة.
﴿أُخْرَىٰ﴾: فعلنا ذلك ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ﴾: بعض.
﴿آيَاتِنَا ٱلْكُبْرَىٰ * ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ﴾: بها وادْعُهُ إلى الحقّ ﴿إِنَّهُ طَغَىٰ﴾: عصى، خصَّهُ بالذكر لأنه الرئيس.
﴿قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ﴾: افسح.
﴿لِي صَدْرِي﴾: قلبي لتحميل أعباء النبوة.
﴿وَيَسِّرْ لِيۤ أَمْرِي﴾: لبذي أنا بصدده.
﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾: هي لثغٌ به بسبب الجمرة وضعها في فمه في صغره ﴿يَفْقَهُواْ قَوْلِي * وَٱجْعَل لِّي وَزِيراً﴾: معينا من الوزر: الثقل، أو الوزر الملجأ، أو الوزر القوة، فإنه يحمل ثقله ويلتجيء إلى رأيه ويتقوى به.
﴿مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي﴾: الأكبر بأربع سنين ﴿ٱشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾: قوتي.
﴿وَأَشْرِكْهُ فِيۤ أَمْرِي﴾: بالرسالة ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً * وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً﴾: فإنَّ التعاون يهيج الرغبة ﴿إِنَّكَ كُنتَ بِنَا﴾: بأحوالنا.
﴿بَصِيراً﴾: فأعطنا الأصلح ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ﴾: مسئولك.
﴿يٰمُوسَىٰ * وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ﴾: في طفوليتك.
﴿إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ أُمِّكَ﴾: إلهاماً، وقيل: بجبريل كما سيأتي حين ولدتك وخافت عليكَ ﴿مَا يُوحَىٰ﴾: ما لا يعلم إلا بالوحي.
﴿أَنِ﴾: بأن ﴿ٱقْذِفِيهِ﴾: ألقيه.
﴿فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ فِي ٱلْيَمِّ﴾: النّيل ﴿فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ﴾: وهو بُستانُ فرعون إذا كان ]شرع[ من البحر نهر إليه ﴿يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ﴾: فرعون وكان جالسا مع آسية فرآه فأمر بإخراجه فلما رأى وجهه أحبه عظيما كما قال: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً﴾: كائنةً ﴿مِّنِّي﴾: ليحبك كل من رآك.
﴿وَلِتُصْنَعَ﴾: تُربَّي ﴿عَلَىٰ عَيْنِيۤ﴾: على حفظ وعناية مني
طه 20:20
﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * طه﴾: مرَّ بيانه، أو يا رجل.
﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ﴾: لتتعب في العبادة أو تأسفا على كفر قريش.
﴿إِلاَّ﴾: لكن أنزلناه.
﴿تَذْكِرَةً﴾: عظة.
﴿لِّمَن يَخْشَىٰ﴾: الله، أنزلناه ﴿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ﴾: قدمها للقرب ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلْعُلَى﴾: جمع عليا، هو ﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾: بُينَّ في الأعراف ﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ﴾: تحت سبع أرضين ﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ﴾: في دعائه فهو غنيٌّ عنهُ.
﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾: منه، وهو ما لم تحدث به نفسك بعد فراغ الذكر والدعاء لتصور النفس بالذكر ورسوخه وهضمها بالتضرع لا لإعلامه.
﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ ٱلأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: اسمه في الأسماء كذاته في الذَّوات ﴿وَهَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ * إِذْ رَأَى نَاراً﴾: في رجوعه من بلد شعيب إلى مصر ﴿فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾: أبصرت إبصاراً يقينيا ﴿نَاراً لَّعَلِّيۤ آتِيكُمْ مِّنْهَا بِقَبَسٍ﴾: بشعلة.
﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾: هاديا إلى الطريق ﴿فَلَمَّآ أَتَاهَا﴾: وجد ناراً بيضاء على شجرة خضراء ﴿نُودِيَ يٰمُوسَىٰ * إِنِّيۤ أَنَاْ رَبُّكَ﴾: رُوي أنه قال: عرفت أنه كلام الله تعالى لأني أسمعته من جميع الجهات، وهو يدل على أنه تلق روحاني.
﴿فَٱخْلَعْ﴾: تعظيماً ﴿نَعْلَيْكَ﴾: أو لنجاستها ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾: المطهر.
﴿طُوًى﴾: علمُ الوادي.
﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ﴾: للنبوة.
﴿فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ﴾: إليك.
﴿إِنَّنِيۤ أَنَا ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاۤ أَنَاْ﴾: تركيبه مقلوب إذا أخذت الجلالة كما هو المَلفوظ ﴿فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾: لتذكرني ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ﴾: أُريد ﴿أُخْفِيهَا﴾: أي: وقتها أو أظهرها ﴿لِتُجْزَىٰ﴾: متعلق أخفيها أو آتيه ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ﴾: تعمله ﴿فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا﴾: عن التصديق بها ﴿مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا﴾: أراد به نهي موسى عن الانصداد ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ﴾: فتهلك، ثم سأله استيعاظا ليعلمه ما يمنحه في عصاه فقال: ﴿وَمَا تِلْكَ﴾: كائنة ﴿بِيَمِينِكَ يٰمُوسَىٰ﴾: ولما فهم من الأمر برفضها كنعليه بسط العذرإظهارا لكمال حاجته إليه ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ﴾: اعتمد.
﴿عَلَيْهَا﴾: في المشي وغيره.
﴿وَأَهُشُّ﴾: أخبط ورق الشجر ﴿بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي﴾: لتأكله ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ﴾: حاجات.
﴿أُخْرَىٰ﴾: حكم الزاد وغيره مثل أن تشتعل شعبتاه بالليل كالشمع، وتصير دلوي عند الاستقاء وتطول بطول البئر، وتحارب عنه عدوه وينبع الماء بركزها، وتنضب بنزعها وتروق وتثمر إذا اشتهى ثمره، فركزها وغير ذلك.
﴿قَالَ أَلْقِهَا يٰمُوسَىٰ * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ﴾: عظيمةٌ كالثعبان، كما مرَّ في الأعراف ﴿تَسْعَىٰ﴾: تمشي سريعا كالجان، أي: الثعبان الصغير، ولذا عَّبر عنها بالثلاث.
﴿قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا﴾: هيئتها.
﴿ٱلأُولَىٰ﴾: فادخل يده في فمها فعادت عصًا وفمها شعبتاها.
﴿وَٱضْمُمْ يَدَكَ﴾: كفك.
﴿إِلَىٰ جَنَاحِكَ﴾: جنبك تحت العضد الأيسرِ ﴿تَخْرُجْ بَيْضَآءَ﴾: شعاعها كالشمس.
﴿مِنْ غَيْرِ سُوۤءٍ﴾: كَبرصٍ وكان آدم ﴿آيَةً﴾: معجزة.
﴿أُخْرَىٰ﴾: فعلنا ذلك ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ﴾: بعض.
﴿آيَاتِنَا ٱلْكُبْرَىٰ * ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ﴾: بها وادْعُهُ إلى الحقّ ﴿إِنَّهُ طَغَىٰ﴾: عصى، خصَّهُ بالذكر لأنه الرئيس.
﴿قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ﴾: افسح.
﴿لِي صَدْرِي﴾: قلبي لتحميل أعباء النبوة.
﴿وَيَسِّرْ لِيۤ أَمْرِي﴾: لبذي أنا بصدده.
﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾: هي لثغٌ به بسبب الجمرة وضعها في فمه في صغره ﴿يَفْقَهُواْ قَوْلِي * وَٱجْعَل لِّي وَزِيراً﴾: معينا من الوزر: الثقل، أو الوزر الملجأ، أو الوزر القوة، فإنه يحمل ثقله ويلتجيء إلى رأيه ويتقوى به.
﴿مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي﴾: الأكبر بأربع سنين ﴿ٱشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾: قوتي.
﴿وَأَشْرِكْهُ فِيۤ أَمْرِي﴾: بالرسالة ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً * وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً﴾: فإنَّ التعاون يهيج الرغبة ﴿إِنَّكَ كُنتَ بِنَا﴾: بأحوالنا.
﴿بَصِيراً﴾: فأعطنا الأصلح ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ﴾: مسئولك.
﴿يٰمُوسَىٰ * وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ﴾: في طفوليتك.
﴿إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ أُمِّكَ﴾: إلهاماً، وقيل: بجبريل كما سيأتي حين ولدتك وخافت عليكَ ﴿مَا يُوحَىٰ﴾: ما لا يعلم إلا بالوحي.
﴿أَنِ﴾: بأن ﴿ٱقْذِفِيهِ﴾: ألقيه.
﴿فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ فِي ٱلْيَمِّ﴾: النّيل ﴿فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ﴾: وهو بُستانُ فرعون إذا كان ]شرع[ من البحر نهر إليه ﴿يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ﴾: فرعون وكان جالسا مع آسية فرآه فأمر بإخراجه فلما رأى وجهه أحبه عظيما كما قال: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً﴾: كائنةً ﴿مِّنِّي﴾: ليحبك كل من رآك.
﴿وَلِتُصْنَعَ﴾: تُربَّي ﴿عَلَىٰ عَيْنِيۤ﴾: على حفظ وعناية مني
طه 20:21
﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * طه﴾: مرَّ بيانه، أو يا رجل.
﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ﴾: لتتعب في العبادة أو تأسفا على كفر قريش.
﴿إِلاَّ﴾: لكن أنزلناه.
﴿تَذْكِرَةً﴾: عظة.
﴿لِّمَن يَخْشَىٰ﴾: الله، أنزلناه ﴿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ﴾: قدمها للقرب ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلْعُلَى﴾: جمع عليا، هو ﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾: بُينَّ في الأعراف ﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ﴾: تحت سبع أرضين ﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ﴾: في دعائه فهو غنيٌّ عنهُ.
﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾: منه، وهو ما لم تحدث به نفسك بعد فراغ الذكر والدعاء لتصور النفس بالذكر ورسوخه وهضمها بالتضرع لا لإعلامه.
﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ ٱلأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: اسمه في الأسماء كذاته في الذَّوات ﴿وَهَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ * إِذْ رَأَى نَاراً﴾: في رجوعه من بلد شعيب إلى مصر ﴿فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾: أبصرت إبصاراً يقينيا ﴿نَاراً لَّعَلِّيۤ آتِيكُمْ مِّنْهَا بِقَبَسٍ﴾: بشعلة.
﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾: هاديا إلى الطريق ﴿فَلَمَّآ أَتَاهَا﴾: وجد ناراً بيضاء على شجرة خضراء ﴿نُودِيَ يٰمُوسَىٰ * إِنِّيۤ أَنَاْ رَبُّكَ﴾: رُوي أنه قال: عرفت أنه كلام الله تعالى لأني أسمعته من جميع الجهات، وهو يدل على أنه تلق روحاني.
﴿فَٱخْلَعْ﴾: تعظيماً ﴿نَعْلَيْكَ﴾: أو لنجاستها ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾: المطهر.
﴿طُوًى﴾: علمُ الوادي.
﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ﴾: للنبوة.
﴿فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ﴾: إليك.
﴿إِنَّنِيۤ أَنَا ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاۤ أَنَاْ﴾: تركيبه مقلوب إذا أخذت الجلالة كما هو المَلفوظ ﴿فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾: لتذكرني ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ﴾: أُريد ﴿أُخْفِيهَا﴾: أي: وقتها أو أظهرها ﴿لِتُجْزَىٰ﴾: متعلق أخفيها أو آتيه ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ﴾: تعمله ﴿فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا﴾: عن التصديق بها ﴿مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا﴾: أراد به نهي موسى عن الانصداد ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ﴾: فتهلك، ثم سأله استيعاظا ليعلمه ما يمنحه في عصاه فقال: ﴿وَمَا تِلْكَ﴾: كائنة ﴿بِيَمِينِكَ يٰمُوسَىٰ﴾: ولما فهم من الأمر برفضها كنعليه بسط العذرإظهارا لكمال حاجته إليه ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ﴾: اعتمد.
﴿عَلَيْهَا﴾: في المشي وغيره.
﴿وَأَهُشُّ﴾: أخبط ورق الشجر ﴿بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي﴾: لتأكله ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ﴾: حاجات.
﴿أُخْرَىٰ﴾: حكم الزاد وغيره مثل أن تشتعل شعبتاه بالليل كالشمع، وتصير دلوي عند الاستقاء وتطول بطول البئر، وتحارب عنه عدوه وينبع الماء بركزها، وتنضب بنزعها وتروق وتثمر إذا اشتهى ثمره، فركزها وغير ذلك.
﴿قَالَ أَلْقِهَا يٰمُوسَىٰ * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ﴾: عظيمةٌ كالثعبان، كما مرَّ في الأعراف ﴿تَسْعَىٰ﴾: تمشي سريعا كالجان، أي: الثعبان الصغير، ولذا عَّبر عنها بالثلاث.
﴿قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا﴾: هيئتها.
﴿ٱلأُولَىٰ﴾: فادخل يده في فمها فعادت عصًا وفمها شعبتاها.
﴿وَٱضْمُمْ يَدَكَ﴾: كفك.
﴿إِلَىٰ جَنَاحِكَ﴾: جنبك تحت العضد الأيسرِ ﴿تَخْرُجْ بَيْضَآءَ﴾: شعاعها كالشمس.
﴿مِنْ غَيْرِ سُوۤءٍ﴾: كَبرصٍ وكان آدم ﴿آيَةً﴾: معجزة.
﴿أُخْرَىٰ﴾: فعلنا ذلك ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ﴾: بعض.
﴿آيَاتِنَا ٱلْكُبْرَىٰ * ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ﴾: بها وادْعُهُ إلى الحقّ ﴿إِنَّهُ طَغَىٰ﴾: عصى، خصَّهُ بالذكر لأنه الرئيس.
﴿قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ﴾: افسح.
﴿لِي صَدْرِي﴾: قلبي لتحميل أعباء النبوة.
﴿وَيَسِّرْ لِيۤ أَمْرِي﴾: لبذي أنا بصدده.
﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾: هي لثغٌ به بسبب الجمرة وضعها في فمه في صغره ﴿يَفْقَهُواْ قَوْلِي * وَٱجْعَل لِّي وَزِيراً﴾: معينا من الوزر: الثقل، أو الوزر الملجأ، أو الوزر القوة، فإنه يحمل ثقله ويلتجيء إلى رأيه ويتقوى به.
﴿مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي﴾: الأكبر بأربع سنين ﴿ٱشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾: قوتي.
﴿وَأَشْرِكْهُ فِيۤ أَمْرِي﴾: بالرسالة ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً * وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً﴾: فإنَّ التعاون يهيج الرغبة ﴿إِنَّكَ كُنتَ بِنَا﴾: بأحوالنا.
﴿بَصِيراً﴾: فأعطنا الأصلح ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ﴾: مسئولك.
﴿يٰمُوسَىٰ * وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ﴾: في طفوليتك.
﴿إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ أُمِّكَ﴾: إلهاماً، وقيل: بجبريل كما سيأتي حين ولدتك وخافت عليكَ ﴿مَا يُوحَىٰ﴾: ما لا يعلم إلا بالوحي.
﴿أَنِ﴾: بأن ﴿ٱقْذِفِيهِ﴾: ألقيه.
﴿فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ فِي ٱلْيَمِّ﴾: النّيل ﴿فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ﴾: وهو بُستانُ فرعون إذا كان ]شرع[ من البحر نهر إليه ﴿يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ﴾: فرعون وكان جالسا مع آسية فرآه فأمر بإخراجه فلما رأى وجهه أحبه عظيما كما قال: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً﴾: كائنةً ﴿مِّنِّي﴾: ليحبك كل من رآك.
﴿وَلِتُصْنَعَ﴾: تُربَّي ﴿عَلَىٰ عَيْنِيۤ﴾: على حفظ وعناية مني
طه 20:22
﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * طه﴾: مرَّ بيانه، أو يا رجل.
﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ﴾: لتتعب في العبادة أو تأسفا على كفر قريش.
﴿إِلاَّ﴾: لكن أنزلناه.
﴿تَذْكِرَةً﴾: عظة.
﴿لِّمَن يَخْشَىٰ﴾: الله، أنزلناه ﴿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ﴾: قدمها للقرب ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلْعُلَى﴾: جمع عليا، هو ﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾: بُينَّ في الأعراف ﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ﴾: تحت سبع أرضين ﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ﴾: في دعائه فهو غنيٌّ عنهُ.
﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾: منه، وهو ما لم تحدث به نفسك بعد فراغ الذكر والدعاء لتصور النفس بالذكر ورسوخه وهضمها بالتضرع لا لإعلامه.
﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ ٱلأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: اسمه في الأسماء كذاته في الذَّوات ﴿وَهَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ * إِذْ رَأَى نَاراً﴾: في رجوعه من بلد شعيب إلى مصر ﴿فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾: أبصرت إبصاراً يقينيا ﴿نَاراً لَّعَلِّيۤ آتِيكُمْ مِّنْهَا بِقَبَسٍ﴾: بشعلة.
﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾: هاديا إلى الطريق ﴿فَلَمَّآ أَتَاهَا﴾: وجد ناراً بيضاء على شجرة خضراء ﴿نُودِيَ يٰمُوسَىٰ * إِنِّيۤ أَنَاْ رَبُّكَ﴾: رُوي أنه قال: عرفت أنه كلام الله تعالى لأني أسمعته من جميع الجهات، وهو يدل على أنه تلق روحاني.
﴿فَٱخْلَعْ﴾: تعظيماً ﴿نَعْلَيْكَ﴾: أو لنجاستها ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾: المطهر.
﴿طُوًى﴾: علمُ الوادي.
﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ﴾: للنبوة.
﴿فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ﴾: إليك.
﴿إِنَّنِيۤ أَنَا ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاۤ أَنَاْ﴾: تركيبه مقلوب إذا أخذت الجلالة كما هو المَلفوظ ﴿فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾: لتذكرني ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ﴾: أُريد ﴿أُخْفِيهَا﴾: أي: وقتها أو أظهرها ﴿لِتُجْزَىٰ﴾: متعلق أخفيها أو آتيه ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ﴾: تعمله ﴿فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا﴾: عن التصديق بها ﴿مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا﴾: أراد به نهي موسى عن الانصداد ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ﴾: فتهلك، ثم سأله استيعاظا ليعلمه ما يمنحه في عصاه فقال: ﴿وَمَا تِلْكَ﴾: كائنة ﴿بِيَمِينِكَ يٰمُوسَىٰ﴾: ولما فهم من الأمر برفضها كنعليه بسط العذرإظهارا لكمال حاجته إليه ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ﴾: اعتمد.
﴿عَلَيْهَا﴾: في المشي وغيره.
﴿وَأَهُشُّ﴾: أخبط ورق الشجر ﴿بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي﴾: لتأكله ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ﴾: حاجات.
﴿أُخْرَىٰ﴾: حكم الزاد وغيره مثل أن تشتعل شعبتاه بالليل كالشمع، وتصير دلوي عند الاستقاء وتطول بطول البئر، وتحارب عنه عدوه وينبع الماء بركزها، وتنضب بنزعها وتروق وتثمر إذا اشتهى ثمره، فركزها وغير ذلك.
﴿قَالَ أَلْقِهَا يٰمُوسَىٰ * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ﴾: عظيمةٌ كالثعبان، كما مرَّ في الأعراف ﴿تَسْعَىٰ﴾: تمشي سريعا كالجان، أي: الثعبان الصغير، ولذا عَّبر عنها بالثلاث.
﴿قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا﴾: هيئتها.
﴿ٱلأُولَىٰ﴾: فادخل يده في فمها فعادت عصًا وفمها شعبتاها.
﴿وَٱضْمُمْ يَدَكَ﴾: كفك.
﴿إِلَىٰ جَنَاحِكَ﴾: جنبك تحت العضد الأيسرِ ﴿تَخْرُجْ بَيْضَآءَ﴾: شعاعها كالشمس.
﴿مِنْ غَيْرِ سُوۤءٍ﴾: كَبرصٍ وكان آدم ﴿آيَةً﴾: معجزة.
﴿أُخْرَىٰ﴾: فعلنا ذلك ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ﴾: بعض.
﴿آيَاتِنَا ٱلْكُبْرَىٰ * ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ﴾: بها وادْعُهُ إلى الحقّ ﴿إِنَّهُ طَغَىٰ﴾: عصى، خصَّهُ بالذكر لأنه الرئيس.
﴿قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ﴾: افسح.
﴿لِي صَدْرِي﴾: قلبي لتحميل أعباء النبوة.
﴿وَيَسِّرْ لِيۤ أَمْرِي﴾: لبذي أنا بصدده.
﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾: هي لثغٌ به بسبب الجمرة وضعها في فمه في صغره ﴿يَفْقَهُواْ قَوْلِي * وَٱجْعَل لِّي وَزِيراً﴾: معينا من الوزر: الثقل، أو الوزر الملجأ، أو الوزر القوة، فإنه يحمل ثقله ويلتجيء إلى رأيه ويتقوى به.
﴿مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي﴾: الأكبر بأربع سنين ﴿ٱشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾: قوتي.
﴿وَأَشْرِكْهُ فِيۤ أَمْرِي﴾: بالرسالة ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً * وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً﴾: فإنَّ التعاون يهيج الرغبة ﴿إِنَّكَ كُنتَ بِنَا﴾: بأحوالنا.
﴿بَصِيراً﴾: فأعطنا الأصلح ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ﴾: مسئولك.
﴿يٰمُوسَىٰ * وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ﴾: في طفوليتك.
﴿إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ أُمِّكَ﴾: إلهاماً، وقيل: بجبريل كما سيأتي حين ولدتك وخافت عليكَ ﴿مَا يُوحَىٰ﴾: ما لا يعلم إلا بالوحي.
﴿أَنِ﴾: بأن ﴿ٱقْذِفِيهِ﴾: ألقيه.
﴿فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ فِي ٱلْيَمِّ﴾: النّيل ﴿فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ﴾: وهو بُستانُ فرعون إذا كان ]شرع[ من البحر نهر إليه ﴿يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ﴾: فرعون وكان جالسا مع آسية فرآه فأمر بإخراجه فلما رأى وجهه أحبه عظيما كما قال: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً﴾: كائنةً ﴿مِّنِّي﴾: ليحبك كل من رآك.
﴿وَلِتُصْنَعَ﴾: تُربَّي ﴿عَلَىٰ عَيْنِيۤ﴾: على حفظ وعناية مني
طه 20:23
﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * طه﴾: مرَّ بيانه، أو يا رجل.
﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ﴾: لتتعب في العبادة أو تأسفا على كفر قريش.
﴿إِلاَّ﴾: لكن أنزلناه.
﴿تَذْكِرَةً﴾: عظة.
﴿لِّمَن يَخْشَىٰ﴾: الله، أنزلناه ﴿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ﴾: قدمها للقرب ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلْعُلَى﴾: جمع عليا، هو ﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾: بُينَّ في الأعراف ﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ﴾: تحت سبع أرضين ﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ﴾: في دعائه فهو غنيٌّ عنهُ.
﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾: منه، وهو ما لم تحدث به نفسك بعد فراغ الذكر والدعاء لتصور النفس بالذكر ورسوخه وهضمها بالتضرع لا لإعلامه.
﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ ٱلأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: اسمه في الأسماء كذاته في الذَّوات ﴿وَهَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ * إِذْ رَأَى نَاراً﴾: في رجوعه من بلد شعيب إلى مصر ﴿فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾: أبصرت إبصاراً يقينيا ﴿نَاراً لَّعَلِّيۤ آتِيكُمْ مِّنْهَا بِقَبَسٍ﴾: بشعلة.
﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾: هاديا إلى الطريق ﴿فَلَمَّآ أَتَاهَا﴾: وجد ناراً بيضاء على شجرة خضراء ﴿نُودِيَ يٰمُوسَىٰ * إِنِّيۤ أَنَاْ رَبُّكَ﴾: رُوي أنه قال: عرفت أنه كلام الله تعالى لأني أسمعته من جميع الجهات، وهو يدل على أنه تلق روحاني.
﴿فَٱخْلَعْ﴾: تعظيماً ﴿نَعْلَيْكَ﴾: أو لنجاستها ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾: المطهر.
﴿طُوًى﴾: علمُ الوادي.
﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ﴾: للنبوة.
﴿فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ﴾: إليك.
﴿إِنَّنِيۤ أَنَا ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاۤ أَنَاْ﴾: تركيبه مقلوب إذا أخذت الجلالة كما هو المَلفوظ ﴿فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾: لتذكرني ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ﴾: أُريد ﴿أُخْفِيهَا﴾: أي: وقتها أو أظهرها ﴿لِتُجْزَىٰ﴾: متعلق أخفيها أو آتيه ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ﴾: تعمله ﴿فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا﴾: عن التصديق بها ﴿مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا﴾: أراد به نهي موسى عن الانصداد ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ﴾: فتهلك، ثم سأله استيعاظا ليعلمه ما يمنحه في عصاه فقال: ﴿وَمَا تِلْكَ﴾: كائنة ﴿بِيَمِينِكَ يٰمُوسَىٰ﴾: ولما فهم من الأمر برفضها كنعليه بسط العذرإظهارا لكمال حاجته إليه ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ﴾: اعتمد.
﴿عَلَيْهَا﴾: في المشي وغيره.
﴿وَأَهُشُّ﴾: أخبط ورق الشجر ﴿بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي﴾: لتأكله ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ﴾: حاجات.
﴿أُخْرَىٰ﴾: حكم الزاد وغيره مثل أن تشتعل شعبتاه بالليل كالشمع، وتصير دلوي عند الاستقاء وتطول بطول البئر، وتحارب عنه عدوه وينبع الماء بركزها، وتنضب بنزعها وتروق وتثمر إذا اشتهى ثمره، فركزها وغير ذلك.
﴿قَالَ أَلْقِهَا يٰمُوسَىٰ * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ﴾: عظيمةٌ كالثعبان، كما مرَّ في الأعراف ﴿تَسْعَىٰ﴾: تمشي سريعا كالجان، أي: الثعبان الصغير، ولذا عَّبر عنها بالثلاث.
﴿قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا﴾: هيئتها.
﴿ٱلأُولَىٰ﴾: فادخل يده في فمها فعادت عصًا وفمها شعبتاها.
﴿وَٱضْمُمْ يَدَكَ﴾: كفك.
﴿إِلَىٰ جَنَاحِكَ﴾: جنبك تحت العضد الأيسرِ ﴿تَخْرُجْ بَيْضَآءَ﴾: شعاعها كالشمس.
﴿مِنْ غَيْرِ سُوۤءٍ﴾: كَبرصٍ وكان آدم ﴿آيَةً﴾: معجزة.
﴿أُخْرَىٰ﴾: فعلنا ذلك ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ﴾: بعض.
﴿آيَاتِنَا ٱلْكُبْرَىٰ * ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ﴾: بها وادْعُهُ إلى الحقّ ﴿إِنَّهُ طَغَىٰ﴾: عصى، خصَّهُ بالذكر لأنه الرئيس.
﴿قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ﴾: افسح.
﴿لِي صَدْرِي﴾: قلبي لتحميل أعباء النبوة.
﴿وَيَسِّرْ لِيۤ أَمْرِي﴾: لبذي أنا بصدده.
﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾: هي لثغٌ به بسبب الجمرة وضعها في فمه في صغره ﴿يَفْقَهُواْ قَوْلِي * وَٱجْعَل لِّي وَزِيراً﴾: معينا من الوزر: الثقل، أو الوزر الملجأ، أو الوزر القوة، فإنه يحمل ثقله ويلتجيء إلى رأيه ويتقوى به.
﴿مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي﴾: الأكبر بأربع سنين ﴿ٱشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾: قوتي.
﴿وَأَشْرِكْهُ فِيۤ أَمْرِي﴾: بالرسالة ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً * وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً﴾: فإنَّ التعاون يهيج الرغبة ﴿إِنَّكَ كُنتَ بِنَا﴾: بأحوالنا.
﴿بَصِيراً﴾: فأعطنا الأصلح ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ﴾: مسئولك.
﴿يٰمُوسَىٰ * وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ﴾: في طفوليتك.
﴿إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ أُمِّكَ﴾: إلهاماً، وقيل: بجبريل كما سيأتي حين ولدتك وخافت عليكَ ﴿مَا يُوحَىٰ﴾: ما لا يعلم إلا بالوحي.
﴿أَنِ﴾: بأن ﴿ٱقْذِفِيهِ﴾: ألقيه.
﴿فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ فِي ٱلْيَمِّ﴾: النّيل ﴿فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ﴾: وهو بُستانُ فرعون إذا كان ]شرع[ من البحر نهر إليه ﴿يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ﴾: فرعون وكان جالسا مع آسية فرآه فأمر بإخراجه فلما رأى وجهه أحبه عظيما كما قال: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً﴾: كائنةً ﴿مِّنِّي﴾: ليحبك كل من رآك.
﴿وَلِتُصْنَعَ﴾: تُربَّي ﴿عَلَىٰ عَيْنِيۤ﴾: على حفظ وعناية مني
طه 20:24
﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * طه﴾: مرَّ بيانه، أو يا رجل.
﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ﴾: لتتعب في العبادة أو تأسفا على كفر قريش.
﴿إِلاَّ﴾: لكن أنزلناه.
﴿تَذْكِرَةً﴾: عظة.
﴿لِّمَن يَخْشَىٰ﴾: الله، أنزلناه ﴿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ﴾: قدمها للقرب ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلْعُلَى﴾: جمع عليا، هو ﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾: بُينَّ في الأعراف ﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ﴾: تحت سبع أرضين ﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ﴾: في دعائه فهو غنيٌّ عنهُ.
﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾: منه، وهو ما لم تحدث به نفسك بعد فراغ الذكر والدعاء لتصور النفس بالذكر ورسوخه وهضمها بالتضرع لا لإعلامه.
﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ ٱلأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: اسمه في الأسماء كذاته في الذَّوات ﴿وَهَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ * إِذْ رَأَى نَاراً﴾: في رجوعه من بلد شعيب إلى مصر ﴿فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾: أبصرت إبصاراً يقينيا ﴿نَاراً لَّعَلِّيۤ آتِيكُمْ مِّنْهَا بِقَبَسٍ﴾: بشعلة.
﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾: هاديا إلى الطريق ﴿فَلَمَّآ أَتَاهَا﴾: وجد ناراً بيضاء على شجرة خضراء ﴿نُودِيَ يٰمُوسَىٰ * إِنِّيۤ أَنَاْ رَبُّكَ﴾: رُوي أنه قال: عرفت أنه كلام الله تعالى لأني أسمعته من جميع الجهات، وهو يدل على أنه تلق روحاني.
﴿فَٱخْلَعْ﴾: تعظيماً ﴿نَعْلَيْكَ﴾: أو لنجاستها ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾: المطهر.
﴿طُوًى﴾: علمُ الوادي.
﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ﴾: للنبوة.
﴿فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ﴾: إليك.
﴿إِنَّنِيۤ أَنَا ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاۤ أَنَاْ﴾: تركيبه مقلوب إذا أخذت الجلالة كما هو المَلفوظ ﴿فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾: لتذكرني ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ﴾: أُريد ﴿أُخْفِيهَا﴾: أي: وقتها أو أظهرها ﴿لِتُجْزَىٰ﴾: متعلق أخفيها أو آتيه ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ﴾: تعمله ﴿فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا﴾: عن التصديق بها ﴿مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا﴾: أراد به نهي موسى عن الانصداد ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ﴾: فتهلك، ثم سأله استيعاظا ليعلمه ما يمنحه في عصاه فقال: ﴿وَمَا تِلْكَ﴾: كائنة ﴿بِيَمِينِكَ يٰمُوسَىٰ﴾: ولما فهم من الأمر برفضها كنعليه بسط العذرإظهارا لكمال حاجته إليه ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ﴾: اعتمد.
﴿عَلَيْهَا﴾: في المشي وغيره.
﴿وَأَهُشُّ﴾: أخبط ورق الشجر ﴿بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي﴾: لتأكله ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ﴾: حاجات.
﴿أُخْرَىٰ﴾: حكم الزاد وغيره مثل أن تشتعل شعبتاه بالليل كالشمع، وتصير دلوي عند الاستقاء وتطول بطول البئر، وتحارب عنه عدوه وينبع الماء بركزها، وتنضب بنزعها وتروق وتثمر إذا اشتهى ثمره، فركزها وغير ذلك.
﴿قَالَ أَلْقِهَا يٰمُوسَىٰ * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ﴾: عظيمةٌ كالثعبان، كما مرَّ في الأعراف ﴿تَسْعَىٰ﴾: تمشي سريعا كالجان، أي: الثعبان الصغير، ولذا عَّبر عنها بالثلاث.
﴿قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا﴾: هيئتها.
﴿ٱلأُولَىٰ﴾: فادخل يده في فمها فعادت عصًا وفمها شعبتاها.
﴿وَٱضْمُمْ يَدَكَ﴾: كفك.
﴿إِلَىٰ جَنَاحِكَ﴾: جنبك تحت العضد الأيسرِ ﴿تَخْرُجْ بَيْضَآءَ﴾: شعاعها كالشمس.
﴿مِنْ غَيْرِ سُوۤءٍ﴾: كَبرصٍ وكان آدم ﴿آيَةً﴾: معجزة.
﴿أُخْرَىٰ﴾: فعلنا ذلك ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ﴾: بعض.
﴿آيَاتِنَا ٱلْكُبْرَىٰ * ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ﴾: بها وادْعُهُ إلى الحقّ ﴿إِنَّهُ طَغَىٰ﴾: عصى، خصَّهُ بالذكر لأنه الرئيس.
﴿قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ﴾: افسح.
﴿لِي صَدْرِي﴾: قلبي لتحميل أعباء النبوة.
﴿وَيَسِّرْ لِيۤ أَمْرِي﴾: لبذي أنا بصدده.
﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾: هي لثغٌ به بسبب الجمرة وضعها في فمه في صغره ﴿يَفْقَهُواْ قَوْلِي * وَٱجْعَل لِّي وَزِيراً﴾: معينا من الوزر: الثقل، أو الوزر الملجأ، أو الوزر القوة، فإنه يحمل ثقله ويلتجيء إلى رأيه ويتقوى به.
﴿مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي﴾: الأكبر بأربع سنين ﴿ٱشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾: قوتي.
﴿وَأَشْرِكْهُ فِيۤ أَمْرِي﴾: بالرسالة ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً * وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً﴾: فإنَّ التعاون يهيج الرغبة ﴿إِنَّكَ كُنتَ بِنَا﴾: بأحوالنا.
﴿بَصِيراً﴾: فأعطنا الأصلح ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ﴾: مسئولك.
﴿يٰمُوسَىٰ * وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ﴾: في طفوليتك.
﴿إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ أُمِّكَ﴾: إلهاماً، وقيل: بجبريل كما سيأتي حين ولدتك وخافت عليكَ ﴿مَا يُوحَىٰ﴾: ما لا يعلم إلا بالوحي.
﴿أَنِ﴾: بأن ﴿ٱقْذِفِيهِ﴾: ألقيه.
﴿فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ فِي ٱلْيَمِّ﴾: النّيل ﴿فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ﴾: وهو بُستانُ فرعون إذا كان ]شرع[ من البحر نهر إليه ﴿يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ﴾: فرعون وكان جالسا مع آسية فرآه فأمر بإخراجه فلما رأى وجهه أحبه عظيما كما قال: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً﴾: كائنةً ﴿مِّنِّي﴾: ليحبك كل من رآك.
﴿وَلِتُصْنَعَ﴾: تُربَّي ﴿عَلَىٰ عَيْنِيۤ﴾: على حفظ وعناية مني
طه 20:25
﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * طه﴾: مرَّ بيانه، أو يا رجل.
﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ﴾: لتتعب في العبادة أو تأسفا على كفر قريش.
﴿إِلاَّ﴾: لكن أنزلناه.
﴿تَذْكِرَةً﴾: عظة.
﴿لِّمَن يَخْشَىٰ﴾: الله، أنزلناه ﴿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ﴾: قدمها للقرب ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلْعُلَى﴾: جمع عليا، هو ﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾: بُينَّ في الأعراف ﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ﴾: تحت سبع أرضين ﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ﴾: في دعائه فهو غنيٌّ عنهُ.
﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾: منه، وهو ما لم تحدث به نفسك بعد فراغ الذكر والدعاء لتصور النفس بالذكر ورسوخه وهضمها بالتضرع لا لإعلامه.
﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ ٱلأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: اسمه في الأسماء كذاته في الذَّوات ﴿وَهَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ * إِذْ رَأَى نَاراً﴾: في رجوعه من بلد شعيب إلى مصر ﴿فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾: أبصرت إبصاراً يقينيا ﴿نَاراً لَّعَلِّيۤ آتِيكُمْ مِّنْهَا بِقَبَسٍ﴾: بشعلة.
﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾: هاديا إلى الطريق ﴿فَلَمَّآ أَتَاهَا﴾: وجد ناراً بيضاء على شجرة خضراء ﴿نُودِيَ يٰمُوسَىٰ * إِنِّيۤ أَنَاْ رَبُّكَ﴾: رُوي أنه قال: عرفت أنه كلام الله تعالى لأني أسمعته من جميع الجهات، وهو يدل على أنه تلق روحاني.
﴿فَٱخْلَعْ﴾: تعظيماً ﴿نَعْلَيْكَ﴾: أو لنجاستها ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾: المطهر.
﴿طُوًى﴾: علمُ الوادي.
﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ﴾: للنبوة.
﴿فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ﴾: إليك.
﴿إِنَّنِيۤ أَنَا ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاۤ أَنَاْ﴾: تركيبه مقلوب إذا أخذت الجلالة كما هو المَلفوظ ﴿فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾: لتذكرني ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ﴾: أُريد ﴿أُخْفِيهَا﴾: أي: وقتها أو أظهرها ﴿لِتُجْزَىٰ﴾: متعلق أخفيها أو آتيه ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ﴾: تعمله ﴿فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا﴾: عن التصديق بها ﴿مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا﴾: أراد به نهي موسى عن الانصداد ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ﴾: فتهلك، ثم سأله استيعاظا ليعلمه ما يمنحه في عصاه فقال: ﴿وَمَا تِلْكَ﴾: كائنة ﴿بِيَمِينِكَ يٰمُوسَىٰ﴾: ولما فهم من الأمر برفضها كنعليه بسط العذرإظهارا لكمال حاجته إليه ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ﴾: اعتمد.
﴿عَلَيْهَا﴾: في المشي وغيره.
﴿وَأَهُشُّ﴾: أخبط ورق الشجر ﴿بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي﴾: لتأكله ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ﴾: حاجات.
﴿أُخْرَىٰ﴾: حكم الزاد وغيره مثل أن تشتعل شعبتاه بالليل كالشمع، وتصير دلوي عند الاستقاء وتطول بطول البئر، وتحارب عنه عدوه وينبع الماء بركزها، وتنضب بنزعها وتروق وتثمر إذا اشتهى ثمره، فركزها وغير ذلك.
﴿قَالَ أَلْقِهَا يٰمُوسَىٰ * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ﴾: عظيمةٌ كالثعبان، كما مرَّ في الأعراف ﴿تَسْعَىٰ﴾: تمشي سريعا كالجان، أي: الثعبان الصغير، ولذا عَّبر عنها بالثلاث.
﴿قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا﴾: هيئتها.
﴿ٱلأُولَىٰ﴾: فادخل يده في فمها فعادت عصًا وفمها شعبتاها.
﴿وَٱضْمُمْ يَدَكَ﴾: كفك.
﴿إِلَىٰ جَنَاحِكَ﴾: جنبك تحت العضد الأيسرِ ﴿تَخْرُجْ بَيْضَآءَ﴾: شعاعها كالشمس.
﴿مِنْ غَيْرِ سُوۤءٍ﴾: كَبرصٍ وكان آدم ﴿آيَةً﴾: معجزة.
﴿أُخْرَىٰ﴾: فعلنا ذلك ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ﴾: بعض.
﴿آيَاتِنَا ٱلْكُبْرَىٰ * ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ﴾: بها وادْعُهُ إلى الحقّ ﴿إِنَّهُ طَغَىٰ﴾: عصى، خصَّهُ بالذكر لأنه الرئيس.
﴿قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ﴾: افسح.
﴿لِي صَدْرِي﴾: قلبي لتحميل أعباء النبوة.
﴿وَيَسِّرْ لِيۤ أَمْرِي﴾: لبذي أنا بصدده.
﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾: هي لثغٌ به بسبب الجمرة وضعها في فمه في صغره ﴿يَفْقَهُواْ قَوْلِي * وَٱجْعَل لِّي وَزِيراً﴾: معينا من الوزر: الثقل، أو الوزر الملجأ، أو الوزر القوة، فإنه يحمل ثقله ويلتجيء إلى رأيه ويتقوى به.
﴿مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي﴾: الأكبر بأربع سنين ﴿ٱشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾: قوتي.
﴿وَأَشْرِكْهُ فِيۤ أَمْرِي﴾: بالرسالة ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً * وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً﴾: فإنَّ التعاون يهيج الرغبة ﴿إِنَّكَ كُنتَ بِنَا﴾: بأحوالنا.
﴿بَصِيراً﴾: فأعطنا الأصلح ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ﴾: مسئولك.
﴿يٰمُوسَىٰ * وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ﴾: في طفوليتك.
﴿إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ أُمِّكَ﴾: إلهاماً، وقيل: بجبريل كما سيأتي حين ولدتك وخافت عليكَ ﴿مَا يُوحَىٰ﴾: ما لا يعلم إلا بالوحي.
﴿أَنِ﴾: بأن ﴿ٱقْذِفِيهِ﴾: ألقيه.
﴿فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ فِي ٱلْيَمِّ﴾: النّيل ﴿فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ﴾: وهو بُستانُ فرعون إذا كان ]شرع[ من البحر نهر إليه ﴿يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ﴾: فرعون وكان جالسا مع آسية فرآه فأمر بإخراجه فلما رأى وجهه أحبه عظيما كما قال: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً﴾: كائنةً ﴿مِّنِّي﴾: ليحبك كل من رآك.
﴿وَلِتُصْنَعَ﴾: تُربَّي ﴿عَلَىٰ عَيْنِيۤ﴾: على حفظ وعناية مني
طه 20:26
﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * طه﴾: مرَّ بيانه، أو يا رجل.
﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ﴾: لتتعب في العبادة أو تأسفا على كفر قريش.
﴿إِلاَّ﴾: لكن أنزلناه.
﴿تَذْكِرَةً﴾: عظة.
﴿لِّمَن يَخْشَىٰ﴾: الله، أنزلناه ﴿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ﴾: قدمها للقرب ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلْعُلَى﴾: جمع عليا، هو ﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾: بُينَّ في الأعراف ﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ﴾: تحت سبع أرضين ﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ﴾: في دعائه فهو غنيٌّ عنهُ.
﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾: منه، وهو ما لم تحدث به نفسك بعد فراغ الذكر والدعاء لتصور النفس بالذكر ورسوخه وهضمها بالتضرع لا لإعلامه.
﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ ٱلأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: اسمه في الأسماء كذاته في الذَّوات ﴿وَهَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ * إِذْ رَأَى نَاراً﴾: في رجوعه من بلد شعيب إلى مصر ﴿فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾: أبصرت إبصاراً يقينيا ﴿نَاراً لَّعَلِّيۤ آتِيكُمْ مِّنْهَا بِقَبَسٍ﴾: بشعلة.
﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾: هاديا إلى الطريق ﴿فَلَمَّآ أَتَاهَا﴾: وجد ناراً بيضاء على شجرة خضراء ﴿نُودِيَ يٰمُوسَىٰ * إِنِّيۤ أَنَاْ رَبُّكَ﴾: رُوي أنه قال: عرفت أنه كلام الله تعالى لأني أسمعته من جميع الجهات، وهو يدل على أنه تلق روحاني.
﴿فَٱخْلَعْ﴾: تعظيماً ﴿نَعْلَيْكَ﴾: أو لنجاستها ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾: المطهر.
﴿طُوًى﴾: علمُ الوادي.
﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ﴾: للنبوة.
﴿فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ﴾: إليك.
﴿إِنَّنِيۤ أَنَا ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاۤ أَنَاْ﴾: تركيبه مقلوب إذا أخذت الجلالة كما هو المَلفوظ ﴿فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾: لتذكرني ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ﴾: أُريد ﴿أُخْفِيهَا﴾: أي: وقتها أو أظهرها ﴿لِتُجْزَىٰ﴾: متعلق أخفيها أو آتيه ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ﴾: تعمله ﴿فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا﴾: عن التصديق بها ﴿مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا﴾: أراد به نهي موسى عن الانصداد ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ﴾: فتهلك، ثم سأله استيعاظا ليعلمه ما يمنحه في عصاه فقال: ﴿وَمَا تِلْكَ﴾: كائنة ﴿بِيَمِينِكَ يٰمُوسَىٰ﴾: ولما فهم من الأمر برفضها كنعليه بسط العذرإظهارا لكمال حاجته إليه ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ﴾: اعتمد.
﴿عَلَيْهَا﴾: في المشي وغيره.
﴿وَأَهُشُّ﴾: أخبط ورق الشجر ﴿بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي﴾: لتأكله ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ﴾: حاجات.
﴿أُخْرَىٰ﴾: حكم الزاد وغيره مثل أن تشتعل شعبتاه بالليل كالشمع، وتصير دلوي عند الاستقاء وتطول بطول البئر، وتحارب عنه عدوه وينبع الماء بركزها، وتنضب بنزعها وتروق وتثمر إذا اشتهى ثمره، فركزها وغير ذلك.
﴿قَالَ أَلْقِهَا يٰمُوسَىٰ * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ﴾: عظيمةٌ كالثعبان، كما مرَّ في الأعراف ﴿تَسْعَىٰ﴾: تمشي سريعا كالجان، أي: الثعبان الصغير، ولذا عَّبر عنها بالثلاث.
﴿قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا﴾: هيئتها.
﴿ٱلأُولَىٰ﴾: فادخل يده في فمها فعادت عصًا وفمها شعبتاها.
﴿وَٱضْمُمْ يَدَكَ﴾: كفك.
﴿إِلَىٰ جَنَاحِكَ﴾: جنبك تحت العضد الأيسرِ ﴿تَخْرُجْ بَيْضَآءَ﴾: شعاعها كالشمس.
﴿مِنْ غَيْرِ سُوۤءٍ﴾: كَبرصٍ وكان آدم ﴿آيَةً﴾: معجزة.
﴿أُخْرَىٰ﴾: فعلنا ذلك ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ﴾: بعض.
﴿آيَاتِنَا ٱلْكُبْرَىٰ * ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ﴾: بها وادْعُهُ إلى الحقّ ﴿إِنَّهُ طَغَىٰ﴾: عصى، خصَّهُ بالذكر لأنه الرئيس.
﴿قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ﴾: افسح.
﴿لِي صَدْرِي﴾: قلبي لتحميل أعباء النبوة.
﴿وَيَسِّرْ لِيۤ أَمْرِي﴾: لبذي أنا بصدده.
﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾: هي لثغٌ به بسبب الجمرة وضعها في فمه في صغره ﴿يَفْقَهُواْ قَوْلِي * وَٱجْعَل لِّي وَزِيراً﴾: معينا من الوزر: الثقل، أو الوزر الملجأ، أو الوزر القوة، فإنه يحمل ثقله ويلتجيء إلى رأيه ويتقوى به.
﴿مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي﴾: الأكبر بأربع سنين ﴿ٱشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾: قوتي.
﴿وَأَشْرِكْهُ فِيۤ أَمْرِي﴾: بالرسالة ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً * وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً﴾: فإنَّ التعاون يهيج الرغبة ﴿إِنَّكَ كُنتَ بِنَا﴾: بأحوالنا.
﴿بَصِيراً﴾: فأعطنا الأصلح ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ﴾: مسئولك.
﴿يٰمُوسَىٰ * وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ﴾: في طفوليتك.
﴿إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ أُمِّكَ﴾: إلهاماً، وقيل: بجبريل كما سيأتي حين ولدتك وخافت عليكَ ﴿مَا يُوحَىٰ﴾: ما لا يعلم إلا بالوحي.
﴿أَنِ﴾: بأن ﴿ٱقْذِفِيهِ﴾: ألقيه.
﴿فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ فِي ٱلْيَمِّ﴾: النّيل ﴿فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ﴾: وهو بُستانُ فرعون إذا كان ]شرع[ من البحر نهر إليه ﴿يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ﴾: فرعون وكان جالسا مع آسية فرآه فأمر بإخراجه فلما رأى وجهه أحبه عظيما كما قال: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً﴾: كائنةً ﴿مِّنِّي﴾: ليحبك كل من رآك.
﴿وَلِتُصْنَعَ﴾: تُربَّي ﴿عَلَىٰ عَيْنِيۤ﴾: على حفظ وعناية مني
طه 20:27
﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * طه﴾: مرَّ بيانه، أو يا رجل.
﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ﴾: لتتعب في العبادة أو تأسفا على كفر قريش.
﴿إِلاَّ﴾: لكن أنزلناه.
﴿تَذْكِرَةً﴾: عظة.
﴿لِّمَن يَخْشَىٰ﴾: الله، أنزلناه ﴿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ﴾: قدمها للقرب ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلْعُلَى﴾: جمع عليا، هو ﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾: بُينَّ في الأعراف ﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ﴾: تحت سبع أرضين ﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ﴾: في دعائه فهو غنيٌّ عنهُ.
﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾: منه، وهو ما لم تحدث به نفسك بعد فراغ الذكر والدعاء لتصور النفس بالذكر ورسوخه وهضمها بالتضرع لا لإعلامه.
﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ ٱلأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: اسمه في الأسماء كذاته في الذَّوات ﴿وَهَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ * إِذْ رَأَى نَاراً﴾: في رجوعه من بلد شعيب إلى مصر ﴿فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾: أبصرت إبصاراً يقينيا ﴿نَاراً لَّعَلِّيۤ آتِيكُمْ مِّنْهَا بِقَبَسٍ﴾: بشعلة.
﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾: هاديا إلى الطريق ﴿فَلَمَّآ أَتَاهَا﴾: وجد ناراً بيضاء على شجرة خضراء ﴿نُودِيَ يٰمُوسَىٰ * إِنِّيۤ أَنَاْ رَبُّكَ﴾: رُوي أنه قال: عرفت أنه كلام الله تعالى لأني أسمعته من جميع الجهات، وهو يدل على أنه تلق روحاني.
﴿فَٱخْلَعْ﴾: تعظيماً ﴿نَعْلَيْكَ﴾: أو لنجاستها ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾: المطهر.
﴿طُوًى﴾: علمُ الوادي.
﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ﴾: للنبوة.
﴿فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ﴾: إليك.
﴿إِنَّنِيۤ أَنَا ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاۤ أَنَاْ﴾: تركيبه مقلوب إذا أخذت الجلالة كما هو المَلفوظ ﴿فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾: لتذكرني ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ﴾: أُريد ﴿أُخْفِيهَا﴾: أي: وقتها أو أظهرها ﴿لِتُجْزَىٰ﴾: متعلق أخفيها أو آتيه ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ﴾: تعمله ﴿فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا﴾: عن التصديق بها ﴿مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا﴾: أراد به نهي موسى عن الانصداد ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ﴾: فتهلك، ثم سأله استيعاظا ليعلمه ما يمنحه في عصاه فقال: ﴿وَمَا تِلْكَ﴾: كائنة ﴿بِيَمِينِكَ يٰمُوسَىٰ﴾: ولما فهم من الأمر برفضها كنعليه بسط العذرإظهارا لكمال حاجته إليه ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ﴾: اعتمد.
﴿عَلَيْهَا﴾: في المشي وغيره.
﴿وَأَهُشُّ﴾: أخبط ورق الشجر ﴿بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي﴾: لتأكله ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ﴾: حاجات.
﴿أُخْرَىٰ﴾: حكم الزاد وغيره مثل أن تشتعل شعبتاه بالليل كالشمع، وتصير دلوي عند الاستقاء وتطول بطول البئر، وتحارب عنه عدوه وينبع الماء بركزها، وتنضب بنزعها وتروق وتثمر إذا اشتهى ثمره، فركزها وغير ذلك.
﴿قَالَ أَلْقِهَا يٰمُوسَىٰ * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ﴾: عظيمةٌ كالثعبان، كما مرَّ في الأعراف ﴿تَسْعَىٰ﴾: تمشي سريعا كالجان، أي: الثعبان الصغير، ولذا عَّبر عنها بالثلاث.
﴿قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا﴾: هيئتها.
﴿ٱلأُولَىٰ﴾: فادخل يده في فمها فعادت عصًا وفمها شعبتاها.
﴿وَٱضْمُمْ يَدَكَ﴾: كفك.
﴿إِلَىٰ جَنَاحِكَ﴾: جنبك تحت العضد الأيسرِ ﴿تَخْرُجْ بَيْضَآءَ﴾: شعاعها كالشمس.
﴿مِنْ غَيْرِ سُوۤءٍ﴾: كَبرصٍ وكان آدم ﴿آيَةً﴾: معجزة.
﴿أُخْرَىٰ﴾: فعلنا ذلك ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ﴾: بعض.
﴿آيَاتِنَا ٱلْكُبْرَىٰ * ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ﴾: بها وادْعُهُ إلى الحقّ ﴿إِنَّهُ طَغَىٰ﴾: عصى، خصَّهُ بالذكر لأنه الرئيس.
﴿قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ﴾: افسح.
﴿لِي صَدْرِي﴾: قلبي لتحميل أعباء النبوة.
﴿وَيَسِّرْ لِيۤ أَمْرِي﴾: لبذي أنا بصدده.
﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾: هي لثغٌ به بسبب الجمرة وضعها في فمه في صغره ﴿يَفْقَهُواْ قَوْلِي * وَٱجْعَل لِّي وَزِيراً﴾: معينا من الوزر: الثقل، أو الوزر الملجأ، أو الوزر القوة، فإنه يحمل ثقله ويلتجيء إلى رأيه ويتقوى به.
﴿مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي﴾: الأكبر بأربع سنين ﴿ٱشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾: قوتي.
﴿وَأَشْرِكْهُ فِيۤ أَمْرِي﴾: بالرسالة ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً * وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً﴾: فإنَّ التعاون يهيج الرغبة ﴿إِنَّكَ كُنتَ بِنَا﴾: بأحوالنا.
﴿بَصِيراً﴾: فأعطنا الأصلح ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ﴾: مسئولك.
﴿يٰمُوسَىٰ * وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ﴾: في طفوليتك.
﴿إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ أُمِّكَ﴾: إلهاماً، وقيل: بجبريل كما سيأتي حين ولدتك وخافت عليكَ ﴿مَا يُوحَىٰ﴾: ما لا يعلم إلا بالوحي.
﴿أَنِ﴾: بأن ﴿ٱقْذِفِيهِ﴾: ألقيه.
﴿فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ فِي ٱلْيَمِّ﴾: النّيل ﴿فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ﴾: وهو بُستانُ فرعون إذا كان ]شرع[ من البحر نهر إليه ﴿يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ﴾: فرعون وكان جالسا مع آسية فرآه فأمر بإخراجه فلما رأى وجهه أحبه عظيما كما قال: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً﴾: كائنةً ﴿مِّنِّي﴾: ليحبك كل من رآك.
﴿وَلِتُصْنَعَ﴾: تُربَّي ﴿عَلَىٰ عَيْنِيۤ﴾: على حفظ وعناية مني
طه 20:28
﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * طه﴾: مرَّ بيانه، أو يا رجل.
﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ﴾: لتتعب في العبادة أو تأسفا على كفر قريش.
﴿إِلاَّ﴾: لكن أنزلناه.
﴿تَذْكِرَةً﴾: عظة.
﴿لِّمَن يَخْشَىٰ﴾: الله، أنزلناه ﴿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ﴾: قدمها للقرب ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلْعُلَى﴾: جمع عليا، هو ﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾: بُينَّ في الأعراف ﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ﴾: تحت سبع أرضين ﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ﴾: في دعائه فهو غنيٌّ عنهُ.
﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾: منه، وهو ما لم تحدث به نفسك بعد فراغ الذكر والدعاء لتصور النفس بالذكر ورسوخه وهضمها بالتضرع لا لإعلامه.
﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ ٱلأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: اسمه في الأسماء كذاته في الذَّوات ﴿وَهَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ * إِذْ رَأَى نَاراً﴾: في رجوعه من بلد شعيب إلى مصر ﴿فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾: أبصرت إبصاراً يقينيا ﴿نَاراً لَّعَلِّيۤ آتِيكُمْ مِّنْهَا بِقَبَسٍ﴾: بشعلة.
﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾: هاديا إلى الطريق ﴿فَلَمَّآ أَتَاهَا﴾: وجد ناراً بيضاء على شجرة خضراء ﴿نُودِيَ يٰمُوسَىٰ * إِنِّيۤ أَنَاْ رَبُّكَ﴾: رُوي أنه قال: عرفت أنه كلام الله تعالى لأني أسمعته من جميع الجهات، وهو يدل على أنه تلق روحاني.
﴿فَٱخْلَعْ﴾: تعظيماً ﴿نَعْلَيْكَ﴾: أو لنجاستها ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾: المطهر.
﴿طُوًى﴾: علمُ الوادي.
﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ﴾: للنبوة.
﴿فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ﴾: إليك.
﴿إِنَّنِيۤ أَنَا ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاۤ أَنَاْ﴾: تركيبه مقلوب إذا أخذت الجلالة كما هو المَلفوظ ﴿فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾: لتذكرني ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ﴾: أُريد ﴿أُخْفِيهَا﴾: أي: وقتها أو أظهرها ﴿لِتُجْزَىٰ﴾: متعلق أخفيها أو آتيه ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ﴾: تعمله ﴿فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا﴾: عن التصديق بها ﴿مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا﴾: أراد به نهي موسى عن الانصداد ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ﴾: فتهلك، ثم سأله استيعاظا ليعلمه ما يمنحه في عصاه فقال: ﴿وَمَا تِلْكَ﴾: كائنة ﴿بِيَمِينِكَ يٰمُوسَىٰ﴾: ولما فهم من الأمر برفضها كنعليه بسط العذرإظهارا لكمال حاجته إليه ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ﴾: اعتمد.
﴿عَلَيْهَا﴾: في المشي وغيره.
﴿وَأَهُشُّ﴾: أخبط ورق الشجر ﴿بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي﴾: لتأكله ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ﴾: حاجات.
﴿أُخْرَىٰ﴾: حكم الزاد وغيره مثل أن تشتعل شعبتاه بالليل كالشمع، وتصير دلوي عند الاستقاء وتطول بطول البئر، وتحارب عنه عدوه وينبع الماء بركزها، وتنضب بنزعها وتروق وتثمر إذا اشتهى ثمره، فركزها وغير ذلك.
﴿قَالَ أَلْقِهَا يٰمُوسَىٰ * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ﴾: عظيمةٌ كالثعبان، كما مرَّ في الأعراف ﴿تَسْعَىٰ﴾: تمشي سريعا كالجان، أي: الثعبان الصغير، ولذا عَّبر عنها بالثلاث.
﴿قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا﴾: هيئتها.
﴿ٱلأُولَىٰ﴾: فادخل يده في فمها فعادت عصًا وفمها شعبتاها.
﴿وَٱضْمُمْ يَدَكَ﴾: كفك.
﴿إِلَىٰ جَنَاحِكَ﴾: جنبك تحت العضد الأيسرِ ﴿تَخْرُجْ بَيْضَآءَ﴾: شعاعها كالشمس.
﴿مِنْ غَيْرِ سُوۤءٍ﴾: كَبرصٍ وكان آدم ﴿آيَةً﴾: معجزة.
﴿أُخْرَىٰ﴾: فعلنا ذلك ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ﴾: بعض.
﴿آيَاتِنَا ٱلْكُبْرَىٰ * ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ﴾: بها وادْعُهُ إلى الحقّ ﴿إِنَّهُ طَغَىٰ﴾: عصى، خصَّهُ بالذكر لأنه الرئيس.
﴿قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ﴾: افسح.
﴿لِي صَدْرِي﴾: قلبي لتحميل أعباء النبوة.
﴿وَيَسِّرْ لِيۤ أَمْرِي﴾: لبذي أنا بصدده.
﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾: هي لثغٌ به بسبب الجمرة وضعها في فمه في صغره ﴿يَفْقَهُواْ قَوْلِي * وَٱجْعَل لِّي وَزِيراً﴾: معينا من الوزر: الثقل، أو الوزر الملجأ، أو الوزر القوة، فإنه يحمل ثقله ويلتجيء إلى رأيه ويتقوى به.
﴿مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي﴾: الأكبر بأربع سنين ﴿ٱشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾: قوتي.
﴿وَأَشْرِكْهُ فِيۤ أَمْرِي﴾: بالرسالة ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً * وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً﴾: فإنَّ التعاون يهيج الرغبة ﴿إِنَّكَ كُنتَ بِنَا﴾: بأحوالنا.
﴿بَصِيراً﴾: فأعطنا الأصلح ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ﴾: مسئولك.
﴿يٰمُوسَىٰ * وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ﴾: في طفوليتك.
﴿إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ أُمِّكَ﴾: إلهاماً، وقيل: بجبريل كما سيأتي حين ولدتك وخافت عليكَ ﴿مَا يُوحَىٰ﴾: ما لا يعلم إلا بالوحي.
﴿أَنِ﴾: بأن ﴿ٱقْذِفِيهِ﴾: ألقيه.
﴿فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ فِي ٱلْيَمِّ﴾: النّيل ﴿فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ﴾: وهو بُستانُ فرعون إذا كان ]شرع[ من البحر نهر إليه ﴿يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ﴾: فرعون وكان جالسا مع آسية فرآه فأمر بإخراجه فلما رأى وجهه أحبه عظيما كما قال: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً﴾: كائنةً ﴿مِّنِّي﴾: ليحبك كل من رآك.
﴿وَلِتُصْنَعَ﴾: تُربَّي ﴿عَلَىٰ عَيْنِيۤ﴾: على حفظ وعناية مني
طه 20:29
﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * طه﴾: مرَّ بيانه، أو يا رجل.
﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ﴾: لتتعب في العبادة أو تأسفا على كفر قريش.
﴿إِلاَّ﴾: لكن أنزلناه.
﴿تَذْكِرَةً﴾: عظة.
﴿لِّمَن يَخْشَىٰ﴾: الله، أنزلناه ﴿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ﴾: قدمها للقرب ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلْعُلَى﴾: جمع عليا، هو ﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾: بُينَّ في الأعراف ﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ﴾: تحت سبع أرضين ﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ﴾: في دعائه فهو غنيٌّ عنهُ.
﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾: منه، وهو ما لم تحدث به نفسك بعد فراغ الذكر والدعاء لتصور النفس بالذكر ورسوخه وهضمها بالتضرع لا لإعلامه.
﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ ٱلأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: اسمه في الأسماء كذاته في الذَّوات ﴿وَهَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ * إِذْ رَأَى نَاراً﴾: في رجوعه من بلد شعيب إلى مصر ﴿فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾: أبصرت إبصاراً يقينيا ﴿نَاراً لَّعَلِّيۤ آتِيكُمْ مِّنْهَا بِقَبَسٍ﴾: بشعلة.
﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾: هاديا إلى الطريق ﴿فَلَمَّآ أَتَاهَا﴾: وجد ناراً بيضاء على شجرة خضراء ﴿نُودِيَ يٰمُوسَىٰ * إِنِّيۤ أَنَاْ رَبُّكَ﴾: رُوي أنه قال: عرفت أنه كلام الله تعالى لأني أسمعته من جميع الجهات، وهو يدل على أنه تلق روحاني.
﴿فَٱخْلَعْ﴾: تعظيماً ﴿نَعْلَيْكَ﴾: أو لنجاستها ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾: المطهر.
﴿طُوًى﴾: علمُ الوادي.
﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ﴾: للنبوة.
﴿فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ﴾: إليك.
﴿إِنَّنِيۤ أَنَا ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاۤ أَنَاْ﴾: تركيبه مقلوب إذا أخذت الجلالة كما هو المَلفوظ ﴿فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾: لتذكرني ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ﴾: أُريد ﴿أُخْفِيهَا﴾: أي: وقتها أو أظهرها ﴿لِتُجْزَىٰ﴾: متعلق أخفيها أو آتيه ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ﴾: تعمله ﴿فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا﴾: عن التصديق بها ﴿مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا﴾: أراد به نهي موسى عن الانصداد ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ﴾: فتهلك، ثم سأله استيعاظا ليعلمه ما يمنحه في عصاه فقال: ﴿وَمَا تِلْكَ﴾: كائنة ﴿بِيَمِينِكَ يٰمُوسَىٰ﴾: ولما فهم من الأمر برفضها كنعليه بسط العذرإظهارا لكمال حاجته إليه ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ﴾: اعتمد.
﴿عَلَيْهَا﴾: في المشي وغيره.
﴿وَأَهُشُّ﴾: أخبط ورق الشجر ﴿بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي﴾: لتأكله ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ﴾: حاجات.
﴿أُخْرَىٰ﴾: حكم الزاد وغيره مثل أن تشتعل شعبتاه بالليل كالشمع، وتصير دلوي عند الاستقاء وتطول بطول البئر، وتحارب عنه عدوه وينبع الماء بركزها، وتنضب بنزعها وتروق وتثمر إذا اشتهى ثمره، فركزها وغير ذلك.
﴿قَالَ أَلْقِهَا يٰمُوسَىٰ * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ﴾: عظيمةٌ كالثعبان، كما مرَّ في الأعراف ﴿تَسْعَىٰ﴾: تمشي سريعا كالجان، أي: الثعبان الصغير، ولذا عَّبر عنها بالثلاث.
﴿قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا﴾: هيئتها.
﴿ٱلأُولَىٰ﴾: فادخل يده في فمها فعادت عصًا وفمها شعبتاها.
﴿وَٱضْمُمْ يَدَكَ﴾: كفك.
﴿إِلَىٰ جَنَاحِكَ﴾: جنبك تحت العضد الأيسرِ ﴿تَخْرُجْ بَيْضَآءَ﴾: شعاعها كالشمس.
﴿مِنْ غَيْرِ سُوۤءٍ﴾: كَبرصٍ وكان آدم ﴿آيَةً﴾: معجزة.
﴿أُخْرَىٰ﴾: فعلنا ذلك ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ﴾: بعض.
﴿آيَاتِنَا ٱلْكُبْرَىٰ * ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ﴾: بها وادْعُهُ إلى الحقّ ﴿إِنَّهُ طَغَىٰ﴾: عصى، خصَّهُ بالذكر لأنه الرئيس.
﴿قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ﴾: افسح.
﴿لِي صَدْرِي﴾: قلبي لتحميل أعباء النبوة.
﴿وَيَسِّرْ لِيۤ أَمْرِي﴾: لبذي أنا بصدده.
﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾: هي لثغٌ به بسبب الجمرة وضعها في فمه في صغره ﴿يَفْقَهُواْ قَوْلِي * وَٱجْعَل لِّي وَزِيراً﴾: معينا من الوزر: الثقل، أو الوزر الملجأ، أو الوزر القوة، فإنه يحمل ثقله ويلتجيء إلى رأيه ويتقوى به.
﴿مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي﴾: الأكبر بأربع سنين ﴿ٱشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾: قوتي.
﴿وَأَشْرِكْهُ فِيۤ أَمْرِي﴾: بالرسالة ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً * وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً﴾: فإنَّ التعاون يهيج الرغبة ﴿إِنَّكَ كُنتَ بِنَا﴾: بأحوالنا.
﴿بَصِيراً﴾: فأعطنا الأصلح ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ﴾: مسئولك.
﴿يٰمُوسَىٰ * وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ﴾: في طفوليتك.
﴿إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ أُمِّكَ﴾: إلهاماً، وقيل: بجبريل كما سيأتي حين ولدتك وخافت عليكَ ﴿مَا يُوحَىٰ﴾: ما لا يعلم إلا بالوحي.
﴿أَنِ﴾: بأن ﴿ٱقْذِفِيهِ﴾: ألقيه.
﴿فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ فِي ٱلْيَمِّ﴾: النّيل ﴿فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ﴾: وهو بُستانُ فرعون إذا كان ]شرع[ من البحر نهر إليه ﴿يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ﴾: فرعون وكان جالسا مع آسية فرآه فأمر بإخراجه فلما رأى وجهه أحبه عظيما كما قال: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً﴾: كائنةً ﴿مِّنِّي﴾: ليحبك كل من رآك.
﴿وَلِتُصْنَعَ﴾: تُربَّي ﴿عَلَىٰ عَيْنِيۤ﴾: على حفظ وعناية مني
طه 20:30
﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * طه﴾: مرَّ بيانه، أو يا رجل.
﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ﴾: لتتعب في العبادة أو تأسفا على كفر قريش.
﴿إِلاَّ﴾: لكن أنزلناه.
﴿تَذْكِرَةً﴾: عظة.
﴿لِّمَن يَخْشَىٰ﴾: الله، أنزلناه ﴿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ﴾: قدمها للقرب ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلْعُلَى﴾: جمع عليا، هو ﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾: بُينَّ في الأعراف ﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ﴾: تحت سبع أرضين ﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ﴾: في دعائه فهو غنيٌّ عنهُ.
﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾: منه، وهو ما لم تحدث به نفسك بعد فراغ الذكر والدعاء لتصور النفس بالذكر ورسوخه وهضمها بالتضرع لا لإعلامه.
﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ ٱلأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: اسمه في الأسماء كذاته في الذَّوات ﴿وَهَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ * إِذْ رَأَى نَاراً﴾: في رجوعه من بلد شعيب إلى مصر ﴿فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾: أبصرت إبصاراً يقينيا ﴿نَاراً لَّعَلِّيۤ آتِيكُمْ مِّنْهَا بِقَبَسٍ﴾: بشعلة.
﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾: هاديا إلى الطريق ﴿فَلَمَّآ أَتَاهَا﴾: وجد ناراً بيضاء على شجرة خضراء ﴿نُودِيَ يٰمُوسَىٰ * إِنِّيۤ أَنَاْ رَبُّكَ﴾: رُوي أنه قال: عرفت أنه كلام الله تعالى لأني أسمعته من جميع الجهات، وهو يدل على أنه تلق روحاني.
﴿فَٱخْلَعْ﴾: تعظيماً ﴿نَعْلَيْكَ﴾: أو لنجاستها ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾: المطهر.
﴿طُوًى﴾: علمُ الوادي.
﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ﴾: للنبوة.
﴿فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ﴾: إليك.
﴿إِنَّنِيۤ أَنَا ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاۤ أَنَاْ﴾: تركيبه مقلوب إذا أخذت الجلالة كما هو المَلفوظ ﴿فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾: لتذكرني ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ﴾: أُريد ﴿أُخْفِيهَا﴾: أي: وقتها أو أظهرها ﴿لِتُجْزَىٰ﴾: متعلق أخفيها أو آتيه ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ﴾: تعمله ﴿فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا﴾: عن التصديق بها ﴿مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا﴾: أراد به نهي موسى عن الانصداد ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ﴾: فتهلك، ثم سأله استيعاظا ليعلمه ما يمنحه في عصاه فقال: ﴿وَمَا تِلْكَ﴾: كائنة ﴿بِيَمِينِكَ يٰمُوسَىٰ﴾: ولما فهم من الأمر برفضها كنعليه بسط العذرإظهارا لكمال حاجته إليه ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ﴾: اعتمد.
﴿عَلَيْهَا﴾: في المشي وغيره.
﴿وَأَهُشُّ﴾: أخبط ورق الشجر ﴿بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي﴾: لتأكله ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ﴾: حاجات.
﴿أُخْرَىٰ﴾: حكم الزاد وغيره مثل أن تشتعل شعبتاه بالليل كالشمع، وتصير دلوي عند الاستقاء وتطول بطول البئر، وتحارب عنه عدوه وينبع الماء بركزها، وتنضب بنزعها وتروق وتثمر إذا اشتهى ثمره، فركزها وغير ذلك.
﴿قَالَ أَلْقِهَا يٰمُوسَىٰ * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ﴾: عظيمةٌ كالثعبان، كما مرَّ في الأعراف ﴿تَسْعَىٰ﴾: تمشي سريعا كالجان، أي: الثعبان الصغير، ولذا عَّبر عنها بالثلاث.
﴿قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا﴾: هيئتها.
﴿ٱلأُولَىٰ﴾: فادخل يده في فمها فعادت عصًا وفمها شعبتاها.
﴿وَٱضْمُمْ يَدَكَ﴾: كفك.
﴿إِلَىٰ جَنَاحِكَ﴾: جنبك تحت العضد الأيسرِ ﴿تَخْرُجْ بَيْضَآءَ﴾: شعاعها كالشمس.
﴿مِنْ غَيْرِ سُوۤءٍ﴾: كَبرصٍ وكان آدم ﴿آيَةً﴾: معجزة.
﴿أُخْرَىٰ﴾: فعلنا ذلك ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ﴾: بعض.
﴿آيَاتِنَا ٱلْكُبْرَىٰ * ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ﴾: بها وادْعُهُ إلى الحقّ ﴿إِنَّهُ طَغَىٰ﴾: عصى، خصَّهُ بالذكر لأنه الرئيس.
﴿قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ﴾: افسح.
﴿لِي صَدْرِي﴾: قلبي لتحميل أعباء النبوة.
﴿وَيَسِّرْ لِيۤ أَمْرِي﴾: لبذي أنا بصدده.
﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾: هي لثغٌ به بسبب الجمرة وضعها في فمه في صغره ﴿يَفْقَهُواْ قَوْلِي * وَٱجْعَل لِّي وَزِيراً﴾: معينا من الوزر: الثقل، أو الوزر الملجأ، أو الوزر القوة، فإنه يحمل ثقله ويلتجيء إلى رأيه ويتقوى به.
﴿مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي﴾: الأكبر بأربع سنين ﴿ٱشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾: قوتي.
﴿وَأَشْرِكْهُ فِيۤ أَمْرِي﴾: بالرسالة ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً * وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً﴾: فإنَّ التعاون يهيج الرغبة ﴿إِنَّكَ كُنتَ بِنَا﴾: بأحوالنا.
﴿بَصِيراً﴾: فأعطنا الأصلح ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ﴾: مسئولك.
﴿يٰمُوسَىٰ * وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ﴾: في طفوليتك.
﴿إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ أُمِّكَ﴾: إلهاماً، وقيل: بجبريل كما سيأتي حين ولدتك وخافت عليكَ ﴿مَا يُوحَىٰ﴾: ما لا يعلم إلا بالوحي.
﴿أَنِ﴾: بأن ﴿ٱقْذِفِيهِ﴾: ألقيه.
﴿فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ فِي ٱلْيَمِّ﴾: النّيل ﴿فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ﴾: وهو بُستانُ فرعون إذا كان ]شرع[ من البحر نهر إليه ﴿يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ﴾: فرعون وكان جالسا مع آسية فرآه فأمر بإخراجه فلما رأى وجهه أحبه عظيما كما قال: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً﴾: كائنةً ﴿مِّنِّي﴾: ليحبك كل من رآك.
﴿وَلِتُصْنَعَ﴾: تُربَّي ﴿عَلَىٰ عَيْنِيۤ﴾: على حفظ وعناية مني
طه 20:31
﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * طه﴾: مرَّ بيانه، أو يا رجل.
﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ﴾: لتتعب في العبادة أو تأسفا على كفر قريش.
﴿إِلاَّ﴾: لكن أنزلناه.
﴿تَذْكِرَةً﴾: عظة.
﴿لِّمَن يَخْشَىٰ﴾: الله، أنزلناه ﴿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ﴾: قدمها للقرب ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلْعُلَى﴾: جمع عليا، هو ﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾: بُينَّ في الأعراف ﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ﴾: تحت سبع أرضين ﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ﴾: في دعائه فهو غنيٌّ عنهُ.
﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾: منه، وهو ما لم تحدث به نفسك بعد فراغ الذكر والدعاء لتصور النفس بالذكر ورسوخه وهضمها بالتضرع لا لإعلامه.
﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ ٱلأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: اسمه في الأسماء كذاته في الذَّوات ﴿وَهَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ * إِذْ رَأَى نَاراً﴾: في رجوعه من بلد شعيب إلى مصر ﴿فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾: أبصرت إبصاراً يقينيا ﴿نَاراً لَّعَلِّيۤ آتِيكُمْ مِّنْهَا بِقَبَسٍ﴾: بشعلة.
﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾: هاديا إلى الطريق ﴿فَلَمَّآ أَتَاهَا﴾: وجد ناراً بيضاء على شجرة خضراء ﴿نُودِيَ يٰمُوسَىٰ * إِنِّيۤ أَنَاْ رَبُّكَ﴾: رُوي أنه قال: عرفت أنه كلام الله تعالى لأني أسمعته من جميع الجهات، وهو يدل على أنه تلق روحاني.
﴿فَٱخْلَعْ﴾: تعظيماً ﴿نَعْلَيْكَ﴾: أو لنجاستها ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾: المطهر.
﴿طُوًى﴾: علمُ الوادي.
﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ﴾: للنبوة.
﴿فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ﴾: إليك.
﴿إِنَّنِيۤ أَنَا ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاۤ أَنَاْ﴾: تركيبه مقلوب إذا أخذت الجلالة كما هو المَلفوظ ﴿فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾: لتذكرني ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ﴾: أُريد ﴿أُخْفِيهَا﴾: أي: وقتها أو أظهرها ﴿لِتُجْزَىٰ﴾: متعلق أخفيها أو آتيه ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ﴾: تعمله ﴿فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا﴾: عن التصديق بها ﴿مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا﴾: أراد به نهي موسى عن الانصداد ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ﴾: فتهلك، ثم سأله استيعاظا ليعلمه ما يمنحه في عصاه فقال: ﴿وَمَا تِلْكَ﴾: كائنة ﴿بِيَمِينِكَ يٰمُوسَىٰ﴾: ولما فهم من الأمر برفضها كنعليه بسط العذرإظهارا لكمال حاجته إليه ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ﴾: اعتمد.
﴿عَلَيْهَا﴾: في المشي وغيره.
﴿وَأَهُشُّ﴾: أخبط ورق الشجر ﴿بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي﴾: لتأكله ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ﴾: حاجات.
﴿أُخْرَىٰ﴾: حكم الزاد وغيره مثل أن تشتعل شعبتاه بالليل كالشمع، وتصير دلوي عند الاستقاء وتطول بطول البئر، وتحارب عنه عدوه وينبع الماء بركزها، وتنضب بنزعها وتروق وتثمر إذا اشتهى ثمره، فركزها وغير ذلك.
﴿قَالَ أَلْقِهَا يٰمُوسَىٰ * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ﴾: عظيمةٌ كالثعبان، كما مرَّ في الأعراف ﴿تَسْعَىٰ﴾: تمشي سريعا كالجان، أي: الثعبان الصغير، ولذا عَّبر عنها بالثلاث.
﴿قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا﴾: هيئتها.
﴿ٱلأُولَىٰ﴾: فادخل يده في فمها فعادت عصًا وفمها شعبتاها.
﴿وَٱضْمُمْ يَدَكَ﴾: كفك.
﴿إِلَىٰ جَنَاحِكَ﴾: جنبك تحت العضد الأيسرِ ﴿تَخْرُجْ بَيْضَآءَ﴾: شعاعها كالشمس.
﴿مِنْ غَيْرِ سُوۤءٍ﴾: كَبرصٍ وكان آدم ﴿آيَةً﴾: معجزة.
﴿أُخْرَىٰ﴾: فعلنا ذلك ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ﴾: بعض.
﴿آيَاتِنَا ٱلْكُبْرَىٰ * ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ﴾: بها وادْعُهُ إلى الحقّ ﴿إِنَّهُ طَغَىٰ﴾: عصى، خصَّهُ بالذكر لأنه الرئيس.
﴿قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ﴾: افسح.
﴿لِي صَدْرِي﴾: قلبي لتحميل أعباء النبوة.
﴿وَيَسِّرْ لِيۤ أَمْرِي﴾: لبذي أنا بصدده.
﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾: هي لثغٌ به بسبب الجمرة وضعها في فمه في صغره ﴿يَفْقَهُواْ قَوْلِي * وَٱجْعَل لِّي وَزِيراً﴾: معينا من الوزر: الثقل، أو الوزر الملجأ، أو الوزر القوة، فإنه يحمل ثقله ويلتجيء إلى رأيه ويتقوى به.
﴿مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي﴾: الأكبر بأربع سنين ﴿ٱشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾: قوتي.
﴿وَأَشْرِكْهُ فِيۤ أَمْرِي﴾: بالرسالة ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً * وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً﴾: فإنَّ التعاون يهيج الرغبة ﴿إِنَّكَ كُنتَ بِنَا﴾: بأحوالنا.
﴿بَصِيراً﴾: فأعطنا الأصلح ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ﴾: مسئولك.
﴿يٰمُوسَىٰ * وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ﴾: في طفوليتك.
﴿إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ أُمِّكَ﴾: إلهاماً، وقيل: بجبريل كما سيأتي حين ولدتك وخافت عليكَ ﴿مَا يُوحَىٰ﴾: ما لا يعلم إلا بالوحي.
﴿أَنِ﴾: بأن ﴿ٱقْذِفِيهِ﴾: ألقيه.
﴿فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ فِي ٱلْيَمِّ﴾: النّيل ﴿فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ﴾: وهو بُستانُ فرعون إذا كان ]شرع[ من البحر نهر إليه ﴿يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ﴾: فرعون وكان جالسا مع آسية فرآه فأمر بإخراجه فلما رأى وجهه أحبه عظيما كما قال: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً﴾: كائنةً ﴿مِّنِّي﴾: ليحبك كل من رآك.
﴿وَلِتُصْنَعَ﴾: تُربَّي ﴿عَلَىٰ عَيْنِيۤ﴾: على حفظ وعناية مني
طه 20:32
﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * طه﴾: مرَّ بيانه، أو يا رجل.
﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ﴾: لتتعب في العبادة أو تأسفا على كفر قريش.
﴿إِلاَّ﴾: لكن أنزلناه.
﴿تَذْكِرَةً﴾: عظة.
﴿لِّمَن يَخْشَىٰ﴾: الله، أنزلناه ﴿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ﴾: قدمها للقرب ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلْعُلَى﴾: جمع عليا، هو ﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾: بُينَّ في الأعراف ﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ﴾: تحت سبع أرضين ﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ﴾: في دعائه فهو غنيٌّ عنهُ.
﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾: منه، وهو ما لم تحدث به نفسك بعد فراغ الذكر والدعاء لتصور النفس بالذكر ورسوخه وهضمها بالتضرع لا لإعلامه.
﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ ٱلأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: اسمه في الأسماء كذاته في الذَّوات ﴿وَهَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ * إِذْ رَأَى نَاراً﴾: في رجوعه من بلد شعيب إلى مصر ﴿فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾: أبصرت إبصاراً يقينيا ﴿نَاراً لَّعَلِّيۤ آتِيكُمْ مِّنْهَا بِقَبَسٍ﴾: بشعلة.
﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾: هاديا إلى الطريق ﴿فَلَمَّآ أَتَاهَا﴾: وجد ناراً بيضاء على شجرة خضراء ﴿نُودِيَ يٰمُوسَىٰ * إِنِّيۤ أَنَاْ رَبُّكَ﴾: رُوي أنه قال: عرفت أنه كلام الله تعالى لأني أسمعته من جميع الجهات، وهو يدل على أنه تلق روحاني.
﴿فَٱخْلَعْ﴾: تعظيماً ﴿نَعْلَيْكَ﴾: أو لنجاستها ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾: المطهر.
﴿طُوًى﴾: علمُ الوادي.
﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ﴾: للنبوة.
﴿فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ﴾: إليك.
﴿إِنَّنِيۤ أَنَا ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاۤ أَنَاْ﴾: تركيبه مقلوب إذا أخذت الجلالة كما هو المَلفوظ ﴿فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾: لتذكرني ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ﴾: أُريد ﴿أُخْفِيهَا﴾: أي: وقتها أو أظهرها ﴿لِتُجْزَىٰ﴾: متعلق أخفيها أو آتيه ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ﴾: تعمله ﴿فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا﴾: عن التصديق بها ﴿مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا﴾: أراد به نهي موسى عن الانصداد ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ﴾: فتهلك، ثم سأله استيعاظا ليعلمه ما يمنحه في عصاه فقال: ﴿وَمَا تِلْكَ﴾: كائنة ﴿بِيَمِينِكَ يٰمُوسَىٰ﴾: ولما فهم من الأمر برفضها كنعليه بسط العذرإظهارا لكمال حاجته إليه ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ﴾: اعتمد.
﴿عَلَيْهَا﴾: في المشي وغيره.
﴿وَأَهُشُّ﴾: أخبط ورق الشجر ﴿بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي﴾: لتأكله ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ﴾: حاجات.
﴿أُخْرَىٰ﴾: حكم الزاد وغيره مثل أن تشتعل شعبتاه بالليل كالشمع، وتصير دلوي عند الاستقاء وتطول بطول البئر، وتحارب عنه عدوه وينبع الماء بركزها، وتنضب بنزعها وتروق وتثمر إذا اشتهى ثمره، فركزها وغير ذلك.
﴿قَالَ أَلْقِهَا يٰمُوسَىٰ * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ﴾: عظيمةٌ كالثعبان، كما مرَّ في الأعراف ﴿تَسْعَىٰ﴾: تمشي سريعا كالجان، أي: الثعبان الصغير، ولذا عَّبر عنها بالثلاث.
﴿قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا﴾: هيئتها.
﴿ٱلأُولَىٰ﴾: فادخل يده في فمها فعادت عصًا وفمها شعبتاها.
﴿وَٱضْمُمْ يَدَكَ﴾: كفك.
﴿إِلَىٰ جَنَاحِكَ﴾: جنبك تحت العضد الأيسرِ ﴿تَخْرُجْ بَيْضَآءَ﴾: شعاعها كالشمس.
﴿مِنْ غَيْرِ سُوۤءٍ﴾: كَبرصٍ وكان آدم ﴿آيَةً﴾: معجزة.
﴿أُخْرَىٰ﴾: فعلنا ذلك ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ﴾: بعض.
﴿آيَاتِنَا ٱلْكُبْرَىٰ * ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ﴾: بها وادْعُهُ إلى الحقّ ﴿إِنَّهُ طَغَىٰ﴾: عصى، خصَّهُ بالذكر لأنه الرئيس.
﴿قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ﴾: افسح.
﴿لِي صَدْرِي﴾: قلبي لتحميل أعباء النبوة.
﴿وَيَسِّرْ لِيۤ أَمْرِي﴾: لبذي أنا بصدده.
﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾: هي لثغٌ به بسبب الجمرة وضعها في فمه في صغره ﴿يَفْقَهُواْ قَوْلِي * وَٱجْعَل لِّي وَزِيراً﴾: معينا من الوزر: الثقل، أو الوزر الملجأ، أو الوزر القوة، فإنه يحمل ثقله ويلتجيء إلى رأيه ويتقوى به.
﴿مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي﴾: الأكبر بأربع سنين ﴿ٱشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾: قوتي.
﴿وَأَشْرِكْهُ فِيۤ أَمْرِي﴾: بالرسالة ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً * وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً﴾: فإنَّ التعاون يهيج الرغبة ﴿إِنَّكَ كُنتَ بِنَا﴾: بأحوالنا.
﴿بَصِيراً﴾: فأعطنا الأصلح ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ﴾: مسئولك.
﴿يٰمُوسَىٰ * وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ﴾: في طفوليتك.
﴿إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ أُمِّكَ﴾: إلهاماً، وقيل: بجبريل كما سيأتي حين ولدتك وخافت عليكَ ﴿مَا يُوحَىٰ﴾: ما لا يعلم إلا بالوحي.
﴿أَنِ﴾: بأن ﴿ٱقْذِفِيهِ﴾: ألقيه.
﴿فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ فِي ٱلْيَمِّ﴾: النّيل ﴿فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ﴾: وهو بُستانُ فرعون إذا كان ]شرع[ من البحر نهر إليه ﴿يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ﴾: فرعون وكان جالسا مع آسية فرآه فأمر بإخراجه فلما رأى وجهه أحبه عظيما كما قال: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً﴾: كائنةً ﴿مِّنِّي﴾: ليحبك كل من رآك.
﴿وَلِتُصْنَعَ﴾: تُربَّي ﴿عَلَىٰ عَيْنِيۤ﴾: على حفظ وعناية مني
طه 20:33
﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * طه﴾: مرَّ بيانه، أو يا رجل.
﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ﴾: لتتعب في العبادة أو تأسفا على كفر قريش.
﴿إِلاَّ﴾: لكن أنزلناه.
﴿تَذْكِرَةً﴾: عظة.
﴿لِّمَن يَخْشَىٰ﴾: الله، أنزلناه ﴿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ﴾: قدمها للقرب ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلْعُلَى﴾: جمع عليا، هو ﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾: بُينَّ في الأعراف ﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ﴾: تحت سبع أرضين ﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ﴾: في دعائه فهو غنيٌّ عنهُ.
﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾: منه، وهو ما لم تحدث به نفسك بعد فراغ الذكر والدعاء لتصور النفس بالذكر ورسوخه وهضمها بالتضرع لا لإعلامه.
﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ ٱلأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: اسمه في الأسماء كذاته في الذَّوات ﴿وَهَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ * إِذْ رَأَى نَاراً﴾: في رجوعه من بلد شعيب إلى مصر ﴿فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾: أبصرت إبصاراً يقينيا ﴿نَاراً لَّعَلِّيۤ آتِيكُمْ مِّنْهَا بِقَبَسٍ﴾: بشعلة.
﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾: هاديا إلى الطريق ﴿فَلَمَّآ أَتَاهَا﴾: وجد ناراً بيضاء على شجرة خضراء ﴿نُودِيَ يٰمُوسَىٰ * إِنِّيۤ أَنَاْ رَبُّكَ﴾: رُوي أنه قال: عرفت أنه كلام الله تعالى لأني أسمعته من جميع الجهات، وهو يدل على أنه تلق روحاني.
﴿فَٱخْلَعْ﴾: تعظيماً ﴿نَعْلَيْكَ﴾: أو لنجاستها ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾: المطهر.
﴿طُوًى﴾: علمُ الوادي.
﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ﴾: للنبوة.
﴿فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ﴾: إليك.
﴿إِنَّنِيۤ أَنَا ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاۤ أَنَاْ﴾: تركيبه مقلوب إذا أخذت الجلالة كما هو المَلفوظ ﴿فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾: لتذكرني ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ﴾: أُريد ﴿أُخْفِيهَا﴾: أي: وقتها أو أظهرها ﴿لِتُجْزَىٰ﴾: متعلق أخفيها أو آتيه ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ﴾: تعمله ﴿فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا﴾: عن التصديق بها ﴿مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا﴾: أراد به نهي موسى عن الانصداد ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ﴾: فتهلك، ثم سأله استيعاظا ليعلمه ما يمنحه في عصاه فقال: ﴿وَمَا تِلْكَ﴾: كائنة ﴿بِيَمِينِكَ يٰمُوسَىٰ﴾: ولما فهم من الأمر برفضها كنعليه بسط العذرإظهارا لكمال حاجته إليه ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ﴾: اعتمد.
﴿عَلَيْهَا﴾: في المشي وغيره.
﴿وَأَهُشُّ﴾: أخبط ورق الشجر ﴿بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي﴾: لتأكله ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ﴾: حاجات.
﴿أُخْرَىٰ﴾: حكم الزاد وغيره مثل أن تشتعل شعبتاه بالليل كالشمع، وتصير دلوي عند الاستقاء وتطول بطول البئر، وتحارب عنه عدوه وينبع الماء بركزها، وتنضب بنزعها وتروق وتثمر إذا اشتهى ثمره، فركزها وغير ذلك.
﴿قَالَ أَلْقِهَا يٰمُوسَىٰ * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ﴾: عظيمةٌ كالثعبان، كما مرَّ في الأعراف ﴿تَسْعَىٰ﴾: تمشي سريعا كالجان، أي: الثعبان الصغير، ولذا عَّبر عنها بالثلاث.
﴿قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا﴾: هيئتها.
﴿ٱلأُولَىٰ﴾: فادخل يده في فمها فعادت عصًا وفمها شعبتاها.
﴿وَٱضْمُمْ يَدَكَ﴾: كفك.
﴿إِلَىٰ جَنَاحِكَ﴾: جنبك تحت العضد الأيسرِ ﴿تَخْرُجْ بَيْضَآءَ﴾: شعاعها كالشمس.
﴿مِنْ غَيْرِ سُوۤءٍ﴾: كَبرصٍ وكان آدم ﴿آيَةً﴾: معجزة.
﴿أُخْرَىٰ﴾: فعلنا ذلك ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ﴾: بعض.
﴿آيَاتِنَا ٱلْكُبْرَىٰ * ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ﴾: بها وادْعُهُ إلى الحقّ ﴿إِنَّهُ طَغَىٰ﴾: عصى، خصَّهُ بالذكر لأنه الرئيس.
﴿قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ﴾: افسح.
﴿لِي صَدْرِي﴾: قلبي لتحميل أعباء النبوة.
﴿وَيَسِّرْ لِيۤ أَمْرِي﴾: لبذي أنا بصدده.
﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾: هي لثغٌ به بسبب الجمرة وضعها في فمه في صغره ﴿يَفْقَهُواْ قَوْلِي * وَٱجْعَل لِّي وَزِيراً﴾: معينا من الوزر: الثقل، أو الوزر الملجأ، أو الوزر القوة، فإنه يحمل ثقله ويلتجيء إلى رأيه ويتقوى به.
﴿مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي﴾: الأكبر بأربع سنين ﴿ٱشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾: قوتي.
﴿وَأَشْرِكْهُ فِيۤ أَمْرِي﴾: بالرسالة ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً * وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً﴾: فإنَّ التعاون يهيج الرغبة ﴿إِنَّكَ كُنتَ بِنَا﴾: بأحوالنا.
﴿بَصِيراً﴾: فأعطنا الأصلح ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ﴾: مسئولك.
﴿يٰمُوسَىٰ * وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ﴾: في طفوليتك.
﴿إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ أُمِّكَ﴾: إلهاماً، وقيل: بجبريل كما سيأتي حين ولدتك وخافت عليكَ ﴿مَا يُوحَىٰ﴾: ما لا يعلم إلا بالوحي.
﴿أَنِ﴾: بأن ﴿ٱقْذِفِيهِ﴾: ألقيه.
﴿فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ فِي ٱلْيَمِّ﴾: النّيل ﴿فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ﴾: وهو بُستانُ فرعون إذا كان ]شرع[ من البحر نهر إليه ﴿يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ﴾: فرعون وكان جالسا مع آسية فرآه فأمر بإخراجه فلما رأى وجهه أحبه عظيما كما قال: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً﴾: كائنةً ﴿مِّنِّي﴾: ليحبك كل من رآك.
﴿وَلِتُصْنَعَ﴾: تُربَّي ﴿عَلَىٰ عَيْنِيۤ﴾: على حفظ وعناية مني
طه 20:34
﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * طه﴾: مرَّ بيانه، أو يا رجل.
﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ﴾: لتتعب في العبادة أو تأسفا على كفر قريش.
﴿إِلاَّ﴾: لكن أنزلناه.
﴿تَذْكِرَةً﴾: عظة.
﴿لِّمَن يَخْشَىٰ﴾: الله، أنزلناه ﴿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ﴾: قدمها للقرب ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلْعُلَى﴾: جمع عليا، هو ﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾: بُينَّ في الأعراف ﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ﴾: تحت سبع أرضين ﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ﴾: في دعائه فهو غنيٌّ عنهُ.
﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾: منه، وهو ما لم تحدث به نفسك بعد فراغ الذكر والدعاء لتصور النفس بالذكر ورسوخه وهضمها بالتضرع لا لإعلامه.
﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ ٱلأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: اسمه في الأسماء كذاته في الذَّوات ﴿وَهَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ * إِذْ رَأَى نَاراً﴾: في رجوعه من بلد شعيب إلى مصر ﴿فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾: أبصرت إبصاراً يقينيا ﴿نَاراً لَّعَلِّيۤ آتِيكُمْ مِّنْهَا بِقَبَسٍ﴾: بشعلة.
﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾: هاديا إلى الطريق ﴿فَلَمَّآ أَتَاهَا﴾: وجد ناراً بيضاء على شجرة خضراء ﴿نُودِيَ يٰمُوسَىٰ * إِنِّيۤ أَنَاْ رَبُّكَ﴾: رُوي أنه قال: عرفت أنه كلام الله تعالى لأني أسمعته من جميع الجهات، وهو يدل على أنه تلق روحاني.
﴿فَٱخْلَعْ﴾: تعظيماً ﴿نَعْلَيْكَ﴾: أو لنجاستها ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾: المطهر.
﴿طُوًى﴾: علمُ الوادي.
﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ﴾: للنبوة.
﴿فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ﴾: إليك.
﴿إِنَّنِيۤ أَنَا ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاۤ أَنَاْ﴾: تركيبه مقلوب إذا أخذت الجلالة كما هو المَلفوظ ﴿فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾: لتذكرني ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ﴾: أُريد ﴿أُخْفِيهَا﴾: أي: وقتها أو أظهرها ﴿لِتُجْزَىٰ﴾: متعلق أخفيها أو آتيه ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ﴾: تعمله ﴿فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا﴾: عن التصديق بها ﴿مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا﴾: أراد به نهي موسى عن الانصداد ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ﴾: فتهلك، ثم سأله استيعاظا ليعلمه ما يمنحه في عصاه فقال: ﴿وَمَا تِلْكَ﴾: كائنة ﴿بِيَمِينِكَ يٰمُوسَىٰ﴾: ولما فهم من الأمر برفضها كنعليه بسط العذرإظهارا لكمال حاجته إليه ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ﴾: اعتمد.
﴿عَلَيْهَا﴾: في المشي وغيره.
﴿وَأَهُشُّ﴾: أخبط ورق الشجر ﴿بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي﴾: لتأكله ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ﴾: حاجات.
﴿أُخْرَىٰ﴾: حكم الزاد وغيره مثل أن تشتعل شعبتاه بالليل كالشمع، وتصير دلوي عند الاستقاء وتطول بطول البئر، وتحارب عنه عدوه وينبع الماء بركزها، وتنضب بنزعها وتروق وتثمر إذا اشتهى ثمره، فركزها وغير ذلك.
﴿قَالَ أَلْقِهَا يٰمُوسَىٰ * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ﴾: عظيمةٌ كالثعبان، كما مرَّ في الأعراف ﴿تَسْعَىٰ﴾: تمشي سريعا كالجان، أي: الثعبان الصغير، ولذا عَّبر عنها بالثلاث.
﴿قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا﴾: هيئتها.
﴿ٱلأُولَىٰ﴾: فادخل يده في فمها فعادت عصًا وفمها شعبتاها.
﴿وَٱضْمُمْ يَدَكَ﴾: كفك.
﴿إِلَىٰ جَنَاحِكَ﴾: جنبك تحت العضد الأيسرِ ﴿تَخْرُجْ بَيْضَآءَ﴾: شعاعها كالشمس.
﴿مِنْ غَيْرِ سُوۤءٍ﴾: كَبرصٍ وكان آدم ﴿آيَةً﴾: معجزة.
﴿أُخْرَىٰ﴾: فعلنا ذلك ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ﴾: بعض.
﴿آيَاتِنَا ٱلْكُبْرَىٰ * ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ﴾: بها وادْعُهُ إلى الحقّ ﴿إِنَّهُ طَغَىٰ﴾: عصى، خصَّهُ بالذكر لأنه الرئيس.
﴿قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ﴾: افسح.
﴿لِي صَدْرِي﴾: قلبي لتحميل أعباء النبوة.
﴿وَيَسِّرْ لِيۤ أَمْرِي﴾: لبذي أنا بصدده.
﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾: هي لثغٌ به بسبب الجمرة وضعها في فمه في صغره ﴿يَفْقَهُواْ قَوْلِي * وَٱجْعَل لِّي وَزِيراً﴾: معينا من الوزر: الثقل، أو الوزر الملجأ، أو الوزر القوة، فإنه يحمل ثقله ويلتجيء إلى رأيه ويتقوى به.
﴿مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي﴾: الأكبر بأربع سنين ﴿ٱشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾: قوتي.
﴿وَأَشْرِكْهُ فِيۤ أَمْرِي﴾: بالرسالة ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً * وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً﴾: فإنَّ التعاون يهيج الرغبة ﴿إِنَّكَ كُنتَ بِنَا﴾: بأحوالنا.
﴿بَصِيراً﴾: فأعطنا الأصلح ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ﴾: مسئولك.
﴿يٰمُوسَىٰ * وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ﴾: في طفوليتك.
﴿إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ أُمِّكَ﴾: إلهاماً، وقيل: بجبريل كما سيأتي حين ولدتك وخافت عليكَ ﴿مَا يُوحَىٰ﴾: ما لا يعلم إلا بالوحي.
﴿أَنِ﴾: بأن ﴿ٱقْذِفِيهِ﴾: ألقيه.
﴿فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ فِي ٱلْيَمِّ﴾: النّيل ﴿فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ﴾: وهو بُستانُ فرعون إذا كان ]شرع[ من البحر نهر إليه ﴿يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ﴾: فرعون وكان جالسا مع آسية فرآه فأمر بإخراجه فلما رأى وجهه أحبه عظيما كما قال: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً﴾: كائنةً ﴿مِّنِّي﴾: ليحبك كل من رآك.
﴿وَلِتُصْنَعَ﴾: تُربَّي ﴿عَلَىٰ عَيْنِيۤ﴾: على حفظ وعناية مني
طه 20:35
﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * طه﴾: مرَّ بيانه، أو يا رجل.
﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ﴾: لتتعب في العبادة أو تأسفا على كفر قريش.
﴿إِلاَّ﴾: لكن أنزلناه.
﴿تَذْكِرَةً﴾: عظة.
﴿لِّمَن يَخْشَىٰ﴾: الله، أنزلناه ﴿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ﴾: قدمها للقرب ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلْعُلَى﴾: جمع عليا، هو ﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾: بُينَّ في الأعراف ﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ﴾: تحت سبع أرضين ﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ﴾: في دعائه فهو غنيٌّ عنهُ.
﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾: منه، وهو ما لم تحدث به نفسك بعد فراغ الذكر والدعاء لتصور النفس بالذكر ورسوخه وهضمها بالتضرع لا لإعلامه.
﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ ٱلأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: اسمه في الأسماء كذاته في الذَّوات ﴿وَهَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ * إِذْ رَأَى نَاراً﴾: في رجوعه من بلد شعيب إلى مصر ﴿فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾: أبصرت إبصاراً يقينيا ﴿نَاراً لَّعَلِّيۤ آتِيكُمْ مِّنْهَا بِقَبَسٍ﴾: بشعلة.
﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾: هاديا إلى الطريق ﴿فَلَمَّآ أَتَاهَا﴾: وجد ناراً بيضاء على شجرة خضراء ﴿نُودِيَ يٰمُوسَىٰ * إِنِّيۤ أَنَاْ رَبُّكَ﴾: رُوي أنه قال: عرفت أنه كلام الله تعالى لأني أسمعته من جميع الجهات، وهو يدل على أنه تلق روحاني.
﴿فَٱخْلَعْ﴾: تعظيماً ﴿نَعْلَيْكَ﴾: أو لنجاستها ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾: المطهر.
﴿طُوًى﴾: علمُ الوادي.
﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ﴾: للنبوة.
﴿فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ﴾: إليك.
﴿إِنَّنِيۤ أَنَا ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاۤ أَنَاْ﴾: تركيبه مقلوب إذا أخذت الجلالة كما هو المَلفوظ ﴿فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾: لتذكرني ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ﴾: أُريد ﴿أُخْفِيهَا﴾: أي: وقتها أو أظهرها ﴿لِتُجْزَىٰ﴾: متعلق أخفيها أو آتيه ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ﴾: تعمله ﴿فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا﴾: عن التصديق بها ﴿مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا﴾: أراد به نهي موسى عن الانصداد ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ﴾: فتهلك، ثم سأله استيعاظا ليعلمه ما يمنحه في عصاه فقال: ﴿وَمَا تِلْكَ﴾: كائنة ﴿بِيَمِينِكَ يٰمُوسَىٰ﴾: ولما فهم من الأمر برفضها كنعليه بسط العذرإظهارا لكمال حاجته إليه ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ﴾: اعتمد.
﴿عَلَيْهَا﴾: في المشي وغيره.
﴿وَأَهُشُّ﴾: أخبط ورق الشجر ﴿بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي﴾: لتأكله ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ﴾: حاجات.
﴿أُخْرَىٰ﴾: حكم الزاد وغيره مثل أن تشتعل شعبتاه بالليل كالشمع، وتصير دلوي عند الاستقاء وتطول بطول البئر، وتحارب عنه عدوه وينبع الماء بركزها، وتنضب بنزعها وتروق وتثمر إذا اشتهى ثمره، فركزها وغير ذلك.
﴿قَالَ أَلْقِهَا يٰمُوسَىٰ * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ﴾: عظيمةٌ كالثعبان، كما مرَّ في الأعراف ﴿تَسْعَىٰ﴾: تمشي سريعا كالجان، أي: الثعبان الصغير، ولذا عَّبر عنها بالثلاث.
﴿قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا﴾: هيئتها.
﴿ٱلأُولَىٰ﴾: فادخل يده في فمها فعادت عصًا وفمها شعبتاها.
﴿وَٱضْمُمْ يَدَكَ﴾: كفك.
﴿إِلَىٰ جَنَاحِكَ﴾: جنبك تحت العضد الأيسرِ ﴿تَخْرُجْ بَيْضَآءَ﴾: شعاعها كالشمس.
﴿مِنْ غَيْرِ سُوۤءٍ﴾: كَبرصٍ وكان آدم ﴿آيَةً﴾: معجزة.
﴿أُخْرَىٰ﴾: فعلنا ذلك ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ﴾: بعض.
﴿آيَاتِنَا ٱلْكُبْرَىٰ * ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ﴾: بها وادْعُهُ إلى الحقّ ﴿إِنَّهُ طَغَىٰ﴾: عصى، خصَّهُ بالذكر لأنه الرئيس.
﴿قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ﴾: افسح.
﴿لِي صَدْرِي﴾: قلبي لتحميل أعباء النبوة.
﴿وَيَسِّرْ لِيۤ أَمْرِي﴾: لبذي أنا بصدده.
﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾: هي لثغٌ به بسبب الجمرة وضعها في فمه في صغره ﴿يَفْقَهُواْ قَوْلِي * وَٱجْعَل لِّي وَزِيراً﴾: معينا من الوزر: الثقل، أو الوزر الملجأ، أو الوزر القوة، فإنه يحمل ثقله ويلتجيء إلى رأيه ويتقوى به.
﴿مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي﴾: الأكبر بأربع سنين ﴿ٱشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾: قوتي.
﴿وَأَشْرِكْهُ فِيۤ أَمْرِي﴾: بالرسالة ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً * وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً﴾: فإنَّ التعاون يهيج الرغبة ﴿إِنَّكَ كُنتَ بِنَا﴾: بأحوالنا.
﴿بَصِيراً﴾: فأعطنا الأصلح ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ﴾: مسئولك.
﴿يٰمُوسَىٰ * وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ﴾: في طفوليتك.
﴿إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ أُمِّكَ﴾: إلهاماً، وقيل: بجبريل كما سيأتي حين ولدتك وخافت عليكَ ﴿مَا يُوحَىٰ﴾: ما لا يعلم إلا بالوحي.
﴿أَنِ﴾: بأن ﴿ٱقْذِفِيهِ﴾: ألقيه.
﴿فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ فِي ٱلْيَمِّ﴾: النّيل ﴿فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ﴾: وهو بُستانُ فرعون إذا كان ]شرع[ من البحر نهر إليه ﴿يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ﴾: فرعون وكان جالسا مع آسية فرآه فأمر بإخراجه فلما رأى وجهه أحبه عظيما كما قال: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً﴾: كائنةً ﴿مِّنِّي﴾: ليحبك كل من رآك.
﴿وَلِتُصْنَعَ﴾: تُربَّي ﴿عَلَىٰ عَيْنِيۤ﴾: على حفظ وعناية مني
طه 20:36
﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * طه﴾: مرَّ بيانه، أو يا رجل.
﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ﴾: لتتعب في العبادة أو تأسفا على كفر قريش.
﴿إِلاَّ﴾: لكن أنزلناه.
﴿تَذْكِرَةً﴾: عظة.
﴿لِّمَن يَخْشَىٰ﴾: الله، أنزلناه ﴿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ﴾: قدمها للقرب ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلْعُلَى﴾: جمع عليا، هو ﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾: بُينَّ في الأعراف ﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ﴾: تحت سبع أرضين ﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ﴾: في دعائه فهو غنيٌّ عنهُ.
﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾: منه، وهو ما لم تحدث به نفسك بعد فراغ الذكر والدعاء لتصور النفس بالذكر ورسوخه وهضمها بالتضرع لا لإعلامه.
﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ ٱلأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: اسمه في الأسماء كذاته في الذَّوات ﴿وَهَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ * إِذْ رَأَى نَاراً﴾: في رجوعه من بلد شعيب إلى مصر ﴿فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾: أبصرت إبصاراً يقينيا ﴿نَاراً لَّعَلِّيۤ آتِيكُمْ مِّنْهَا بِقَبَسٍ﴾: بشعلة.
﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾: هاديا إلى الطريق ﴿فَلَمَّآ أَتَاهَا﴾: وجد ناراً بيضاء على شجرة خضراء ﴿نُودِيَ يٰمُوسَىٰ * إِنِّيۤ أَنَاْ رَبُّكَ﴾: رُوي أنه قال: عرفت أنه كلام الله تعالى لأني أسمعته من جميع الجهات، وهو يدل على أنه تلق روحاني.
﴿فَٱخْلَعْ﴾: تعظيماً ﴿نَعْلَيْكَ﴾: أو لنجاستها ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾: المطهر.
﴿طُوًى﴾: علمُ الوادي.
﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ﴾: للنبوة.
﴿فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ﴾: إليك.
﴿إِنَّنِيۤ أَنَا ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاۤ أَنَاْ﴾: تركيبه مقلوب إذا أخذت الجلالة كما هو المَلفوظ ﴿فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾: لتذكرني ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ﴾: أُريد ﴿أُخْفِيهَا﴾: أي: وقتها أو أظهرها ﴿لِتُجْزَىٰ﴾: متعلق أخفيها أو آتيه ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ﴾: تعمله ﴿فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا﴾: عن التصديق بها ﴿مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا﴾: أراد به نهي موسى عن الانصداد ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ﴾: فتهلك، ثم سأله استيعاظا ليعلمه ما يمنحه في عصاه فقال: ﴿وَمَا تِلْكَ﴾: كائنة ﴿بِيَمِينِكَ يٰمُوسَىٰ﴾: ولما فهم من الأمر برفضها كنعليه بسط العذرإظهارا لكمال حاجته إليه ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ﴾: اعتمد.
﴿عَلَيْهَا﴾: في المشي وغيره.
﴿وَأَهُشُّ﴾: أخبط ورق الشجر ﴿بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي﴾: لتأكله ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ﴾: حاجات.
﴿أُخْرَىٰ﴾: حكم الزاد وغيره مثل أن تشتعل شعبتاه بالليل كالشمع، وتصير دلوي عند الاستقاء وتطول بطول البئر، وتحارب عنه عدوه وينبع الماء بركزها، وتنضب بنزعها وتروق وتثمر إذا اشتهى ثمره، فركزها وغير ذلك.
﴿قَالَ أَلْقِهَا يٰمُوسَىٰ * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ﴾: عظيمةٌ كالثعبان، كما مرَّ في الأعراف ﴿تَسْعَىٰ﴾: تمشي سريعا كالجان، أي: الثعبان الصغير، ولذا عَّبر عنها بالثلاث.
﴿قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا﴾: هيئتها.
﴿ٱلأُولَىٰ﴾: فادخل يده في فمها فعادت عصًا وفمها شعبتاها.
﴿وَٱضْمُمْ يَدَكَ﴾: كفك.
﴿إِلَىٰ جَنَاحِكَ﴾: جنبك تحت العضد الأيسرِ ﴿تَخْرُجْ بَيْضَآءَ﴾: شعاعها كالشمس.
﴿مِنْ غَيْرِ سُوۤءٍ﴾: كَبرصٍ وكان آدم ﴿آيَةً﴾: معجزة.
﴿أُخْرَىٰ﴾: فعلنا ذلك ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ﴾: بعض.
﴿آيَاتِنَا ٱلْكُبْرَىٰ * ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ﴾: بها وادْعُهُ إلى الحقّ ﴿إِنَّهُ طَغَىٰ﴾: عصى، خصَّهُ بالذكر لأنه الرئيس.
﴿قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ﴾: افسح.
﴿لِي صَدْرِي﴾: قلبي لتحميل أعباء النبوة.
﴿وَيَسِّرْ لِيۤ أَمْرِي﴾: لبذي أنا بصدده.
﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾: هي لثغٌ به بسبب الجمرة وضعها في فمه في صغره ﴿يَفْقَهُواْ قَوْلِي * وَٱجْعَل لِّي وَزِيراً﴾: معينا من الوزر: الثقل، أو الوزر الملجأ، أو الوزر القوة، فإنه يحمل ثقله ويلتجيء إلى رأيه ويتقوى به.
﴿مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي﴾: الأكبر بأربع سنين ﴿ٱشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾: قوتي.
﴿وَأَشْرِكْهُ فِيۤ أَمْرِي﴾: بالرسالة ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً * وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً﴾: فإنَّ التعاون يهيج الرغبة ﴿إِنَّكَ كُنتَ بِنَا﴾: بأحوالنا.
﴿بَصِيراً﴾: فأعطنا الأصلح ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ﴾: مسئولك.
﴿يٰمُوسَىٰ * وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ﴾: في طفوليتك.
﴿إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ أُمِّكَ﴾: إلهاماً، وقيل: بجبريل كما سيأتي حين ولدتك وخافت عليكَ ﴿مَا يُوحَىٰ﴾: ما لا يعلم إلا بالوحي.
﴿أَنِ﴾: بأن ﴿ٱقْذِفِيهِ﴾: ألقيه.
﴿فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ فِي ٱلْيَمِّ﴾: النّيل ﴿فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ﴾: وهو بُستانُ فرعون إذا كان ]شرع[ من البحر نهر إليه ﴿يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ﴾: فرعون وكان جالسا مع آسية فرآه فأمر بإخراجه فلما رأى وجهه أحبه عظيما كما قال: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً﴾: كائنةً ﴿مِّنِّي﴾: ليحبك كل من رآك.
﴿وَلِتُصْنَعَ﴾: تُربَّي ﴿عَلَىٰ عَيْنِيۤ﴾: على حفظ وعناية مني
طه 20:37
﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * طه﴾: مرَّ بيانه، أو يا رجل.
﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ﴾: لتتعب في العبادة أو تأسفا على كفر قريش.
﴿إِلاَّ﴾: لكن أنزلناه.
﴿تَذْكِرَةً﴾: عظة.
﴿لِّمَن يَخْشَىٰ﴾: الله، أنزلناه ﴿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ﴾: قدمها للقرب ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلْعُلَى﴾: جمع عليا، هو ﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾: بُينَّ في الأعراف ﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ﴾: تحت سبع أرضين ﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ﴾: في دعائه فهو غنيٌّ عنهُ.
﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾: منه، وهو ما لم تحدث به نفسك بعد فراغ الذكر والدعاء لتصور النفس بالذكر ورسوخه وهضمها بالتضرع لا لإعلامه.
﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ ٱلأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: اسمه في الأسماء كذاته في الذَّوات ﴿وَهَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ * إِذْ رَأَى نَاراً﴾: في رجوعه من بلد شعيب إلى مصر ﴿فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾: أبصرت إبصاراً يقينيا ﴿نَاراً لَّعَلِّيۤ آتِيكُمْ مِّنْهَا بِقَبَسٍ﴾: بشعلة.
﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾: هاديا إلى الطريق ﴿فَلَمَّآ أَتَاهَا﴾: وجد ناراً بيضاء على شجرة خضراء ﴿نُودِيَ يٰمُوسَىٰ * إِنِّيۤ أَنَاْ رَبُّكَ﴾: رُوي أنه قال: عرفت أنه كلام الله تعالى لأني أسمعته من جميع الجهات، وهو يدل على أنه تلق روحاني.
﴿فَٱخْلَعْ﴾: تعظيماً ﴿نَعْلَيْكَ﴾: أو لنجاستها ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾: المطهر.
﴿طُوًى﴾: علمُ الوادي.
﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ﴾: للنبوة.
﴿فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ﴾: إليك.
﴿إِنَّنِيۤ أَنَا ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاۤ أَنَاْ﴾: تركيبه مقلوب إذا أخذت الجلالة كما هو المَلفوظ ﴿فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾: لتذكرني ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ﴾: أُريد ﴿أُخْفِيهَا﴾: أي: وقتها أو أظهرها ﴿لِتُجْزَىٰ﴾: متعلق أخفيها أو آتيه ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ﴾: تعمله ﴿فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا﴾: عن التصديق بها ﴿مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا﴾: أراد به نهي موسى عن الانصداد ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ﴾: فتهلك، ثم سأله استيعاظا ليعلمه ما يمنحه في عصاه فقال: ﴿وَمَا تِلْكَ﴾: كائنة ﴿بِيَمِينِكَ يٰمُوسَىٰ﴾: ولما فهم من الأمر برفضها كنعليه بسط العذرإظهارا لكمال حاجته إليه ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ﴾: اعتمد.
﴿عَلَيْهَا﴾: في المشي وغيره.
﴿وَأَهُشُّ﴾: أخبط ورق الشجر ﴿بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي﴾: لتأكله ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ﴾: حاجات.
﴿أُخْرَىٰ﴾: حكم الزاد وغيره مثل أن تشتعل شعبتاه بالليل كالشمع، وتصير دلوي عند الاستقاء وتطول بطول البئر، وتحارب عنه عدوه وينبع الماء بركزها، وتنضب بنزعها وتروق وتثمر إذا اشتهى ثمره، فركزها وغير ذلك.
﴿قَالَ أَلْقِهَا يٰمُوسَىٰ * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ﴾: عظيمةٌ كالثعبان، كما مرَّ في الأعراف ﴿تَسْعَىٰ﴾: تمشي سريعا كالجان، أي: الثعبان الصغير، ولذا عَّبر عنها بالثلاث.
﴿قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا﴾: هيئتها.
﴿ٱلأُولَىٰ﴾: فادخل يده في فمها فعادت عصًا وفمها شعبتاها.
﴿وَٱضْمُمْ يَدَكَ﴾: كفك.
﴿إِلَىٰ جَنَاحِكَ﴾: جنبك تحت العضد الأيسرِ ﴿تَخْرُجْ بَيْضَآءَ﴾: شعاعها كالشمس.
﴿مِنْ غَيْرِ سُوۤءٍ﴾: كَبرصٍ وكان آدم ﴿آيَةً﴾: معجزة.
﴿أُخْرَىٰ﴾: فعلنا ذلك ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ﴾: بعض.
﴿آيَاتِنَا ٱلْكُبْرَىٰ * ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ﴾: بها وادْعُهُ إلى الحقّ ﴿إِنَّهُ طَغَىٰ﴾: عصى، خصَّهُ بالذكر لأنه الرئيس.
﴿قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ﴾: افسح.
﴿لِي صَدْرِي﴾: قلبي لتحميل أعباء النبوة.
﴿وَيَسِّرْ لِيۤ أَمْرِي﴾: لبذي أنا بصدده.
﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾: هي لثغٌ به بسبب الجمرة وضعها في فمه في صغره ﴿يَفْقَهُواْ قَوْلِي * وَٱجْعَل لِّي وَزِيراً﴾: معينا من الوزر: الثقل، أو الوزر الملجأ، أو الوزر القوة، فإنه يحمل ثقله ويلتجيء إلى رأيه ويتقوى به.
﴿مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي﴾: الأكبر بأربع سنين ﴿ٱشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾: قوتي.
﴿وَأَشْرِكْهُ فِيۤ أَمْرِي﴾: بالرسالة ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً * وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً﴾: فإنَّ التعاون يهيج الرغبة ﴿إِنَّكَ كُنتَ بِنَا﴾: بأحوالنا.
﴿بَصِيراً﴾: فأعطنا الأصلح ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ﴾: مسئولك.
﴿يٰمُوسَىٰ * وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ﴾: في طفوليتك.
﴿إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ أُمِّكَ﴾: إلهاماً، وقيل: بجبريل كما سيأتي حين ولدتك وخافت عليكَ ﴿مَا يُوحَىٰ﴾: ما لا يعلم إلا بالوحي.
﴿أَنِ﴾: بأن ﴿ٱقْذِفِيهِ﴾: ألقيه.
﴿فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ فِي ٱلْيَمِّ﴾: النّيل ﴿فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ﴾: وهو بُستانُ فرعون إذا كان ]شرع[ من البحر نهر إليه ﴿يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ﴾: فرعون وكان جالسا مع آسية فرآه فأمر بإخراجه فلما رأى وجهه أحبه عظيما كما قال: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً﴾: كائنةً ﴿مِّنِّي﴾: ليحبك كل من رآك.
﴿وَلِتُصْنَعَ﴾: تُربَّي ﴿عَلَىٰ عَيْنِيۤ﴾: على حفظ وعناية مني
طه 20:38
﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * طه﴾: مرَّ بيانه، أو يا رجل.
﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ﴾: لتتعب في العبادة أو تأسفا على كفر قريش.
﴿إِلاَّ﴾: لكن أنزلناه.
﴿تَذْكِرَةً﴾: عظة.
﴿لِّمَن يَخْشَىٰ﴾: الله، أنزلناه ﴿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ﴾: قدمها للقرب ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلْعُلَى﴾: جمع عليا، هو ﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾: بُينَّ في الأعراف ﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ﴾: تحت سبع أرضين ﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ﴾: في دعائه فهو غنيٌّ عنهُ.
﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾: منه، وهو ما لم تحدث به نفسك بعد فراغ الذكر والدعاء لتصور النفس بالذكر ورسوخه وهضمها بالتضرع لا لإعلامه.
﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ ٱلأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: اسمه في الأسماء كذاته في الذَّوات ﴿وَهَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ * إِذْ رَأَى نَاراً﴾: في رجوعه من بلد شعيب إلى مصر ﴿فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾: أبصرت إبصاراً يقينيا ﴿نَاراً لَّعَلِّيۤ آتِيكُمْ مِّنْهَا بِقَبَسٍ﴾: بشعلة.
﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾: هاديا إلى الطريق ﴿فَلَمَّآ أَتَاهَا﴾: وجد ناراً بيضاء على شجرة خضراء ﴿نُودِيَ يٰمُوسَىٰ * إِنِّيۤ أَنَاْ رَبُّكَ﴾: رُوي أنه قال: عرفت أنه كلام الله تعالى لأني أسمعته من جميع الجهات، وهو يدل على أنه تلق روحاني.
﴿فَٱخْلَعْ﴾: تعظيماً ﴿نَعْلَيْكَ﴾: أو لنجاستها ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾: المطهر.
﴿طُوًى﴾: علمُ الوادي.
﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ﴾: للنبوة.
﴿فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ﴾: إليك.
﴿إِنَّنِيۤ أَنَا ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاۤ أَنَاْ﴾: تركيبه مقلوب إذا أخذت الجلالة كما هو المَلفوظ ﴿فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾: لتذكرني ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ﴾: أُريد ﴿أُخْفِيهَا﴾: أي: وقتها أو أظهرها ﴿لِتُجْزَىٰ﴾: متعلق أخفيها أو آتيه ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ﴾: تعمله ﴿فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا﴾: عن التصديق بها ﴿مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا﴾: أراد به نهي موسى عن الانصداد ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ﴾: فتهلك، ثم سأله استيعاظا ليعلمه ما يمنحه في عصاه فقال: ﴿وَمَا تِلْكَ﴾: كائنة ﴿بِيَمِينِكَ يٰمُوسَىٰ﴾: ولما فهم من الأمر برفضها كنعليه بسط العذرإظهارا لكمال حاجته إليه ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ﴾: اعتمد.
﴿عَلَيْهَا﴾: في المشي وغيره.
﴿وَأَهُشُّ﴾: أخبط ورق الشجر ﴿بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي﴾: لتأكله ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ﴾: حاجات.
﴿أُخْرَىٰ﴾: حكم الزاد وغيره مثل أن تشتعل شعبتاه بالليل كالشمع، وتصير دلوي عند الاستقاء وتطول بطول البئر، وتحارب عنه عدوه وينبع الماء بركزها، وتنضب بنزعها وتروق وتثمر إذا اشتهى ثمره، فركزها وغير ذلك.
﴿قَالَ أَلْقِهَا يٰمُوسَىٰ * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ﴾: عظيمةٌ كالثعبان، كما مرَّ في الأعراف ﴿تَسْعَىٰ﴾: تمشي سريعا كالجان، أي: الثعبان الصغير، ولذا عَّبر عنها بالثلاث.
﴿قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا﴾: هيئتها.
﴿ٱلأُولَىٰ﴾: فادخل يده في فمها فعادت عصًا وفمها شعبتاها.
﴿وَٱضْمُمْ يَدَكَ﴾: كفك.
﴿إِلَىٰ جَنَاحِكَ﴾: جنبك تحت العضد الأيسرِ ﴿تَخْرُجْ بَيْضَآءَ﴾: شعاعها كالشمس.
﴿مِنْ غَيْرِ سُوۤءٍ﴾: كَبرصٍ وكان آدم ﴿آيَةً﴾: معجزة.
﴿أُخْرَىٰ﴾: فعلنا ذلك ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ﴾: بعض.
﴿آيَاتِنَا ٱلْكُبْرَىٰ * ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ﴾: بها وادْعُهُ إلى الحقّ ﴿إِنَّهُ طَغَىٰ﴾: عصى، خصَّهُ بالذكر لأنه الرئيس.
﴿قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ﴾: افسح.
﴿لِي صَدْرِي﴾: قلبي لتحميل أعباء النبوة.
﴿وَيَسِّرْ لِيۤ أَمْرِي﴾: لبذي أنا بصدده.
﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾: هي لثغٌ به بسبب الجمرة وضعها في فمه في صغره ﴿يَفْقَهُواْ قَوْلِي * وَٱجْعَل لِّي وَزِيراً﴾: معينا من الوزر: الثقل، أو الوزر الملجأ، أو الوزر القوة، فإنه يحمل ثقله ويلتجيء إلى رأيه ويتقوى به.
﴿مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي﴾: الأكبر بأربع سنين ﴿ٱشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾: قوتي.
﴿وَأَشْرِكْهُ فِيۤ أَمْرِي﴾: بالرسالة ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً * وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً﴾: فإنَّ التعاون يهيج الرغبة ﴿إِنَّكَ كُنتَ بِنَا﴾: بأحوالنا.
﴿بَصِيراً﴾: فأعطنا الأصلح ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ﴾: مسئولك.
﴿يٰمُوسَىٰ * وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ﴾: في طفوليتك.
﴿إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ أُمِّكَ﴾: إلهاماً، وقيل: بجبريل كما سيأتي حين ولدتك وخافت عليكَ ﴿مَا يُوحَىٰ﴾: ما لا يعلم إلا بالوحي.
﴿أَنِ﴾: بأن ﴿ٱقْذِفِيهِ﴾: ألقيه.
﴿فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ فِي ٱلْيَمِّ﴾: النّيل ﴿فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ﴾: وهو بُستانُ فرعون إذا كان ]شرع[ من البحر نهر إليه ﴿يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ﴾: فرعون وكان جالسا مع آسية فرآه فأمر بإخراجه فلما رأى وجهه أحبه عظيما كما قال: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً﴾: كائنةً ﴿مِّنِّي﴾: ليحبك كل من رآك.
﴿وَلِتُصْنَعَ﴾: تُربَّي ﴿عَلَىٰ عَيْنِيۤ﴾: على حفظ وعناية مني
طه 20:39
﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * طه﴾: مرَّ بيانه، أو يا رجل.
﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ﴾: لتتعب في العبادة أو تأسفا على كفر قريش.
﴿إِلاَّ﴾: لكن أنزلناه.
﴿تَذْكِرَةً﴾: عظة.
﴿لِّمَن يَخْشَىٰ﴾: الله، أنزلناه ﴿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ﴾: قدمها للقرب ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلْعُلَى﴾: جمع عليا، هو ﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾: بُينَّ في الأعراف ﴿لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ﴾: تحت سبع أرضين ﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ﴾: في دعائه فهو غنيٌّ عنهُ.
﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾: منه، وهو ما لم تحدث به نفسك بعد فراغ الذكر والدعاء لتصور النفس بالذكر ورسوخه وهضمها بالتضرع لا لإعلامه.
﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ ٱلأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: اسمه في الأسماء كذاته في الذَّوات ﴿وَهَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ * إِذْ رَأَى نَاراً﴾: في رجوعه من بلد شعيب إلى مصر ﴿فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾: أبصرت إبصاراً يقينيا ﴿نَاراً لَّعَلِّيۤ آتِيكُمْ مِّنْهَا بِقَبَسٍ﴾: بشعلة.
﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾: هاديا إلى الطريق ﴿فَلَمَّآ أَتَاهَا﴾: وجد ناراً بيضاء على شجرة خضراء ﴿نُودِيَ يٰمُوسَىٰ * إِنِّيۤ أَنَاْ رَبُّكَ﴾: رُوي أنه قال: عرفت أنه كلام الله تعالى لأني أسمعته من جميع الجهات، وهو يدل على أنه تلق روحاني.
﴿فَٱخْلَعْ﴾: تعظيماً ﴿نَعْلَيْكَ﴾: أو لنجاستها ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾: المطهر.
﴿طُوًى﴾: علمُ الوادي.
﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ﴾: للنبوة.
﴿فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ﴾: إليك.
﴿إِنَّنِيۤ أَنَا ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاۤ أَنَاْ﴾: تركيبه مقلوب إذا أخذت الجلالة كما هو المَلفوظ ﴿فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾: لتذكرني ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ﴾: أُريد ﴿أُخْفِيهَا﴾: أي: وقتها أو أظهرها ﴿لِتُجْزَىٰ﴾: متعلق أخفيها أو آتيه ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ﴾: تعمله ﴿فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا﴾: عن التصديق بها ﴿مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا﴾: أراد به نهي موسى عن الانصداد ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ﴾: فتهلك، ثم سأله استيعاظا ليعلمه ما يمنحه في عصاه فقال: ﴿وَمَا تِلْكَ﴾: كائنة ﴿بِيَمِينِكَ يٰمُوسَىٰ﴾: ولما فهم من الأمر برفضها كنعليه بسط العذرإظهارا لكمال حاجته إليه ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ﴾: اعتمد.
﴿عَلَيْهَا﴾: في المشي وغيره.
﴿وَأَهُشُّ﴾: أخبط ورق الشجر ﴿بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي﴾: لتأكله ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ﴾: حاجات.
﴿أُخْرَىٰ﴾: حكم الزاد وغيره مثل أن تشتعل شعبتاه بالليل كالشمع، وتصير دلوي عند الاستقاء وتطول بطول البئر، وتحارب عنه عدوه وينبع الماء بركزها، وتنضب بنزعها وتروق وتثمر إذا اشتهى ثمره، فركزها وغير ذلك.
﴿قَالَ أَلْقِهَا يٰمُوسَىٰ * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ﴾: عظيمةٌ كالثعبان، كما مرَّ في الأعراف ﴿تَسْعَىٰ﴾: تمشي سريعا كالجان، أي: الثعبان الصغير، ولذا عَّبر عنها بالثلاث.
﴿قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا﴾: هيئتها.
﴿ٱلأُولَىٰ﴾: فادخل يده في فمها فعادت عصًا وفمها شعبتاها.
﴿وَٱضْمُمْ يَدَكَ﴾: كفك.
﴿إِلَىٰ جَنَاحِكَ﴾: جنبك تحت العضد الأيسرِ ﴿تَخْرُجْ بَيْضَآءَ﴾: شعاعها كالشمس.
﴿مِنْ غَيْرِ سُوۤءٍ﴾: كَبرصٍ وكان آدم ﴿آيَةً﴾: معجزة.
﴿أُخْرَىٰ﴾: فعلنا ذلك ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ﴾: بعض.
﴿آيَاتِنَا ٱلْكُبْرَىٰ * ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ﴾: بها وادْعُهُ إلى الحقّ ﴿إِنَّهُ طَغَىٰ﴾: عصى، خصَّهُ بالذكر لأنه الرئيس.
﴿قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ﴾: افسح.
﴿لِي صَدْرِي﴾: قلبي لتحميل أعباء النبوة.
﴿وَيَسِّرْ لِيۤ أَمْرِي﴾: لبذي أنا بصدده.
﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾: هي لثغٌ به بسبب الجمرة وضعها في فمه في صغره ﴿يَفْقَهُواْ قَوْلِي * وَٱجْعَل لِّي وَزِيراً﴾: معينا من الوزر: الثقل، أو الوزر الملجأ، أو الوزر القوة، فإنه يحمل ثقله ويلتجيء إلى رأيه ويتقوى به.
﴿مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي﴾: الأكبر بأربع سنين ﴿ٱشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾: قوتي.
﴿وَأَشْرِكْهُ فِيۤ أَمْرِي﴾: بالرسالة ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً * وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً﴾: فإنَّ التعاون يهيج الرغبة ﴿إِنَّكَ كُنتَ بِنَا﴾: بأحوالنا.
﴿بَصِيراً﴾: فأعطنا الأصلح ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ﴾: مسئولك.
﴿يٰمُوسَىٰ * وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ﴾: في طفوليتك.
﴿إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ أُمِّكَ﴾: إلهاماً، وقيل: بجبريل كما سيأتي حين ولدتك وخافت عليكَ ﴿مَا يُوحَىٰ﴾: ما لا يعلم إلا بالوحي.
﴿أَنِ﴾: بأن ﴿ٱقْذِفِيهِ﴾: ألقيه.
﴿فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ فِي ٱلْيَمِّ﴾: النّيل ﴿فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ﴾: وهو بُستانُ فرعون إذا كان ]شرع[ من البحر نهر إليه ﴿يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ﴾: فرعون وكان جالسا مع آسية فرآه فأمر بإخراجه فلما رأى وجهه أحبه عظيما كما قال: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً﴾: كائنةً ﴿مِّنِّي﴾: ليحبك كل من رآك.
﴿وَلِتُصْنَعَ﴾: تُربَّي ﴿عَلَىٰ عَيْنِيۤ﴾: على حفظ وعناية مني
طه 20:40
مْشِيۤ أُخْتُكَ }: مريم.
﴿فَتَقُولُ﴾: حين مَا قبلت ثديَ أحدٍ ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ مَن يَكْفُلُهُ﴾: فجاءت بأمّك فقبلت ثديها.
﴿فَرَجَعْنَاكَ إِلَىٰ أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها﴾: بلقاءك، بين في مريمَ ﴿وَلاَ تَحْزَنَ﴾: لفراقك.
﴿وَ﴾: إذ.
﴿قَتَلْتَ نَفْساً﴾: قبطيا فغممت خوفا منا ومن فرعون.
﴿فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ﴾: بالغفران والأمن.
﴿وَفَتَنَّاكَ﴾: ابتليناك ﴿فُتُوناً﴾: ابتلاءً أو أنواع فتن.
﴿فَلَبِثْتَ﴾: عشر ﴿سِنِينَ﴾: أو عشرين.
﴿فِيۤ أَهْلِ مَدْيَنَ﴾: منزل شعيب.
﴿ثُمَّ جِئْتَ عَلَىٰ قَدَرٍ﴾: قدرته في علمي لأن أكملك ﴿مُوسَىٰ * وَٱصْطَنَعْتُكَ﴾: اخترتك ﴿لِنَفْسِي﴾: لرسالتي.
﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي﴾: بمعجزاتي.
﴿وَلاَ تَنِيَا﴾: تَفْترا ولا تُقصّرا ﴿فِي ذِكْرِي﴾: كما قلت: كي نُسبحك... إلى آخره.
﴿ٱذْهَبَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ * فَقُولاَ لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً﴾: بلا منازعة، كما في النَّازعات احتراما لتربيته إياك ﴿لَّعَلَّهُ﴾: أي: راجين أنه ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يذعن بالحق.
﴿أَوْ يَخْشَىٰ﴾: أن يكون الأمر كما تقولان، وفائدتهُ مع العلم بأنه لا يؤمن إلزام الحجة وقطع المعذرة وإظهار الآيات ﴿قَالاَ رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ﴾: يعجل.
﴿أَوْ أَن يَطْغَىٰ﴾: يزداد طغياناً ﴿قَالَ لاَ تَخَافَآ إِنَّنِي﴾: بالحفظ.
﴿مَعَكُمَآ أَسْمَعُ وَأَرَىٰ﴾: ما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَاهُ فَقُولاۤ إِنَّا رَسُولاَ رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشَّام ﴿وَلاَ تُعَذِّبْهُمْ﴾: بالأعمال الشاقة.
﴿قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ﴾: برهان على رسالتنا يعني جنسها.
﴿مِّن رَّبِّكَ وَٱلسَّلاَمُ﴾: السلامة مع عذاب الله ﴿عَلَىٰ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلْهُدَىٰ * إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَآ أَنَّ ٱلْعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ﴾: الرسل.
﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: عنهم، هذه من أرجى الآيات، فلما جاءا إليه وقَالاه ﴿قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يٰمُوسَىٰ﴾: خصَّه لأنه كان متكلما أو متبينه ﴿قَالَ﴾: موسى: ﴿رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ﴾: اللائق به صورةً وشكلاً وقوة وكل شيء يحتاجون إليه أعطاه خلقة ﴿ثُمَّ هَدَىٰ﴾: هداه إلى منافعة الدنيوية والأخروية فبهت لبلاغة كلامه وجامعيته فصرف الكلام.
﴿قَالَ فَمَا بَالُ﴾: حال ﴿ٱلْقُرُونِ ٱ لأُولَىٰ﴾: مع أن أكثرهم عبدة الأصنام ﴿قَالَ﴾: موسى: ﴿عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ﴾: اللوح.
﴿لاَّ يَضِلُّ رَبِّي﴾: هذا الكتاب، والضلال أن يخطئه في مكان فلم يهتد إليه ﴿وَلاَ يَنسَى﴾: ما فيه، والنسيان أن تذهب عنه بحيث لا يخطر ببالك تم كلام موسى، قال تعالى ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾: كالمهد.
﴿وَسَلَكَ﴾: حصل.
﴿لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾: تسلكونها.
﴿وَأَنزَلَ مِنَ﴾: جانب.
﴿ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجاً﴾: أصنافا.
﴿مِّن نَّبَاتٍ شَتَّىٰ﴾: مُتفرقة جمع شتيت، قائلين: ﴿كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ﴾: فيها أمر إباحة.
﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَىٰ﴾: العقول الناهية عن القبيح.
﴿مِنْهَا﴾: من الأرض.
﴿خَلَقْنَاكُمْ﴾: إذ آدم أو النطفة منها.
﴿وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ﴾: بتفكيك الأجزاء.
﴿وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ﴾: في الحشر ﴿تَارَةً أُخْرَىٰ * وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا﴾: مما أعطى موسى ﴿فَكَذَّبَ﴾: الآيات.
﴿وَأَبَىٰ﴾: الإيمان، فلمَّا تحيَّر ﴿قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا﴾: مِصْر ﴿بِسِحْرِكَ يٰمُوسَىٰ﴾، فتملكها.
﴿فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِّثْلِهِ﴾: غرابةً ﴿فَٱجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً لاَّ نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلاَ أَنتَ﴾: في الاجتماع فيه ﴿مَكَاناً سُوًى﴾: مُستويا ﴿قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ﴾: عاشوراء.
﴿وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى﴾: ليظهر للناس ما يقع.
﴿فَتَوَلَّىٰ﴾: أدبر ﴿فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ﴾: ما يكادُ به السّحر هذا من قبيل: ذهب بفعله أي: شرع فيه ﴿ثُمَّ أَتَىٰ﴾: الموعد ﴿قَالَ لَهُمْ﴾: للسحرة ﴿مُّوسَىٰ﴾: كانوا ثمانين ألفا.
﴿وَيْلَكُمْ﴾: كلمة زجر.
﴿لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾: بتسمية آياته سِحراً ﴿فَيُسْحِتَكُم﴾: يستأصلكم.
﴿بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ﴾: خسر.
﴿مَنِ ٱفْتَرَىٰ﴾: عليه.
﴿فَتَنَازَعُوۤاْ﴾: السحرة.
﴿أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ﴾: قال بعضهم: بنبوته وبعضهم بالسحرة.
﴿وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجْوَىٰ﴾: بأنه إن غلبنا اتبعناهُ ﴿قَالُوۤاْ﴾: بعد التنازع: ﴿إِنْ هَـٰذَانِ﴾: اسم " إنَّ " مشددة على لغة بلحارث وخثعم وكنانة وزبيد ومراد وبني عذرة، أو بمعنى نعم وبالتخفيف مخففة.
﴿لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ﴾: مذهبكم.
﴿ٱلْمُثْلَىٰ﴾: الفضلى ﴿فَأَجْمِعُواْ﴾: أحكمووبالوصل: ظاهر.
﴿كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا﴾: مُصطفين فإنه أهيب ﴿وَقَدْ أَفْلَحَ﴾: فازَ ﴿الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَىٰ﴾: غلب ﴿قَالُواْ﴾: على تأدُب أهل الصنائع.
﴿يٰمُوسَىٰ إِمَّآ أَن تُلْقِيَ﴾: عصاك أولا.
﴿وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَىٰ * قَالَ﴾: بعدم مبالاته بهم ﴿بَلْ أَلْقُواْ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ﴾: جمع عصا.
﴿يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَىٰ﴾: إذْ لطخوها بالزّئبق فاضطربت بحرّ الشمس ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر.
﴿فِي نَفْسِهِ خِيفَةً﴾: من إضلالهم الناس بها.
﴿مُّوسَىٰ * قُلْنَا لاَ تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلأَعْلَىٰ * وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ﴾: لم يقل: عصاك تحقيراً، أو تعظيما أو تفاؤلا باليمين.
﴿تَلْقَفْ﴾: تبتلع.
﴿مَا صَنَعُوۤاْ إِنَّمَا صَنَعُواْ﴾: زوروه.
﴿كَيْدُ سَاحِرٍ﴾: جنسه.
﴿وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ﴾: جنسه.
﴿حَيْثُ أَتَىٰ﴾: توجه، فألقاه فتلقَّفه كما مرَّ.
﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا﴾: لله ﴿قَالُوۤاْ آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ﴾: أُخّر للفاصلة، قال فرعونُ: ﴿آمَنتُمْ﴾: بالله.
﴿لَهُ﴾: لموسى، واللام مع الإيمان في جميع القرآن لغير الله ﴿قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ﴾: في اتباعه.
﴿إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ﴾: أستاذكم ﴿ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ فَلأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ﴾: كما مرَّ ﴿وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي﴾: على ﴿جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا﴾: أنا وموسى أو ربه.
﴿أَشَدُّ عَذَاباً وَأَبْقَىٰ * قَالُواْ﴾: السحرة: ﴿لَن نُّؤْثِرَكَ﴾: نختارك ﴿عَلَىٰ مَا جَآءَنَا﴾: به موسى ﴿مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا﴾: خلقنا، عطف أو قسمٌ ﴿فَٱقْضِ﴾: اصنع.
﴿مَآ أَنتَ قَاضٍ﴾: صانعه.
﴿إِنَّمَا تَقْضِي﴾: تصنعه.
﴿هَـٰذِهِ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَآ﴾: أي: فيها.
﴿إِنَّآ آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَآ أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ ٱلسِّحْرِ﴾: فإنهم لما رأوه نائما وعصاه تحرسه، قالوا: ليس بساحر فإنَّ السحر لا يؤثر عند نوم الساحر فأكرههم على معارضته.
﴿وَٱللَّهُ﴾: لنا ﴿خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ * إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً﴾: كافرا.
﴿فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لاَ يَمُوتُ فِيهَا﴾: موته يستريح بها ﴿وَلاَ يَحْيَىٰ﴾: حياة مهنأة بخلاف من فيها لذنب، فإنه يموت فيها ثم يدخل في ماء الحياة فينبت.
﴿وَمَن يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ ٱلصَّالِحَاتِ فَأُوْلَـٰئِكَ لَهُمُ ٱلدَّرَجَاتُ ٱلْعُلَىٰ﴾: جمع عليا ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذٰلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكَّىٰ﴾: تطهر من المعاصي،
طه 20:41
مْشِيۤ أُخْتُكَ }: مريم.
﴿فَتَقُولُ﴾: حين مَا قبلت ثديَ أحدٍ ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ مَن يَكْفُلُهُ﴾: فجاءت بأمّك فقبلت ثديها.
﴿فَرَجَعْنَاكَ إِلَىٰ أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها﴾: بلقاءك، بين في مريمَ ﴿وَلاَ تَحْزَنَ﴾: لفراقك.
﴿وَ﴾: إذ.
﴿قَتَلْتَ نَفْساً﴾: قبطيا فغممت خوفا منا ومن فرعون.
﴿فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ﴾: بالغفران والأمن.
﴿وَفَتَنَّاكَ﴾: ابتليناك ﴿فُتُوناً﴾: ابتلاءً أو أنواع فتن.
﴿فَلَبِثْتَ﴾: عشر ﴿سِنِينَ﴾: أو عشرين.
﴿فِيۤ أَهْلِ مَدْيَنَ﴾: منزل شعيب.
﴿ثُمَّ جِئْتَ عَلَىٰ قَدَرٍ﴾: قدرته في علمي لأن أكملك ﴿مُوسَىٰ * وَٱصْطَنَعْتُكَ﴾: اخترتك ﴿لِنَفْسِي﴾: لرسالتي.
﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي﴾: بمعجزاتي.
﴿وَلاَ تَنِيَا﴾: تَفْترا ولا تُقصّرا ﴿فِي ذِكْرِي﴾: كما قلت: كي نُسبحك... إلى آخره.
﴿ٱذْهَبَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ * فَقُولاَ لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً﴾: بلا منازعة، كما في النَّازعات احتراما لتربيته إياك ﴿لَّعَلَّهُ﴾: أي: راجين أنه ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يذعن بالحق.
﴿أَوْ يَخْشَىٰ﴾: أن يكون الأمر كما تقولان، وفائدتهُ مع العلم بأنه لا يؤمن إلزام الحجة وقطع المعذرة وإظهار الآيات ﴿قَالاَ رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ﴾: يعجل.
﴿أَوْ أَن يَطْغَىٰ﴾: يزداد طغياناً ﴿قَالَ لاَ تَخَافَآ إِنَّنِي﴾: بالحفظ.
﴿مَعَكُمَآ أَسْمَعُ وَأَرَىٰ﴾: ما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَاهُ فَقُولاۤ إِنَّا رَسُولاَ رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشَّام ﴿وَلاَ تُعَذِّبْهُمْ﴾: بالأعمال الشاقة.
﴿قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ﴾: برهان على رسالتنا يعني جنسها.
﴿مِّن رَّبِّكَ وَٱلسَّلاَمُ﴾: السلامة مع عذاب الله ﴿عَلَىٰ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلْهُدَىٰ * إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَآ أَنَّ ٱلْعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ﴾: الرسل.
﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: عنهم، هذه من أرجى الآيات، فلما جاءا إليه وقَالاه ﴿قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يٰمُوسَىٰ﴾: خصَّه لأنه كان متكلما أو متبينه ﴿قَالَ﴾: موسى: ﴿رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ﴾: اللائق به صورةً وشكلاً وقوة وكل شيء يحتاجون إليه أعطاه خلقة ﴿ثُمَّ هَدَىٰ﴾: هداه إلى منافعة الدنيوية والأخروية فبهت لبلاغة كلامه وجامعيته فصرف الكلام.
﴿قَالَ فَمَا بَالُ﴾: حال ﴿ٱلْقُرُونِ ٱ لأُولَىٰ﴾: مع أن أكثرهم عبدة الأصنام ﴿قَالَ﴾: موسى: ﴿عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ﴾: اللوح.
﴿لاَّ يَضِلُّ رَبِّي﴾: هذا الكتاب، والضلال أن يخطئه في مكان فلم يهتد إليه ﴿وَلاَ يَنسَى﴾: ما فيه، والنسيان أن تذهب عنه بحيث لا يخطر ببالك تم كلام موسى، قال تعالى ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾: كالمهد.
﴿وَسَلَكَ﴾: حصل.
﴿لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾: تسلكونها.
﴿وَأَنزَلَ مِنَ﴾: جانب.
﴿ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجاً﴾: أصنافا.
﴿مِّن نَّبَاتٍ شَتَّىٰ﴾: مُتفرقة جمع شتيت، قائلين: ﴿كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ﴾: فيها أمر إباحة.
﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَىٰ﴾: العقول الناهية عن القبيح.
﴿مِنْهَا﴾: من الأرض.
﴿خَلَقْنَاكُمْ﴾: إذ آدم أو النطفة منها.
﴿وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ﴾: بتفكيك الأجزاء.
﴿وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ﴾: في الحشر ﴿تَارَةً أُخْرَىٰ * وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا﴾: مما أعطى موسى ﴿فَكَذَّبَ﴾: الآيات.
﴿وَأَبَىٰ﴾: الإيمان، فلمَّا تحيَّر ﴿قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا﴾: مِصْر ﴿بِسِحْرِكَ يٰمُوسَىٰ﴾، فتملكها.
﴿فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِّثْلِهِ﴾: غرابةً ﴿فَٱجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً لاَّ نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلاَ أَنتَ﴾: في الاجتماع فيه ﴿مَكَاناً سُوًى﴾: مُستويا ﴿قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ﴾: عاشوراء.
﴿وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى﴾: ليظهر للناس ما يقع.
﴿فَتَوَلَّىٰ﴾: أدبر ﴿فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ﴾: ما يكادُ به السّحر هذا من قبيل: ذهب بفعله أي: شرع فيه ﴿ثُمَّ أَتَىٰ﴾: الموعد ﴿قَالَ لَهُمْ﴾: للسحرة ﴿مُّوسَىٰ﴾: كانوا ثمانين ألفا.
﴿وَيْلَكُمْ﴾: كلمة زجر.
﴿لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾: بتسمية آياته سِحراً ﴿فَيُسْحِتَكُم﴾: يستأصلكم.
﴿بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ﴾: خسر.
﴿مَنِ ٱفْتَرَىٰ﴾: عليه.
﴿فَتَنَازَعُوۤاْ﴾: السحرة.
﴿أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ﴾: قال بعضهم: بنبوته وبعضهم بالسحرة.
﴿وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجْوَىٰ﴾: بأنه إن غلبنا اتبعناهُ ﴿قَالُوۤاْ﴾: بعد التنازع: ﴿إِنْ هَـٰذَانِ﴾: اسم " إنَّ " مشددة على لغة بلحارث وخثعم وكنانة وزبيد ومراد وبني عذرة، أو بمعنى نعم وبالتخفيف مخففة.
﴿لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ﴾: مذهبكم.
﴿ٱلْمُثْلَىٰ﴾: الفضلى ﴿فَأَجْمِعُواْ﴾: أحكمووبالوصل: ظاهر.
﴿كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا﴾: مُصطفين فإنه أهيب ﴿وَقَدْ أَفْلَحَ﴾: فازَ ﴿الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَىٰ﴾: غلب ﴿قَالُواْ﴾: على تأدُب أهل الصنائع.
﴿يٰمُوسَىٰ إِمَّآ أَن تُلْقِيَ﴾: عصاك أولا.
﴿وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَىٰ * قَالَ﴾: بعدم مبالاته بهم ﴿بَلْ أَلْقُواْ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ﴾: جمع عصا.
﴿يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَىٰ﴾: إذْ لطخوها بالزّئبق فاضطربت بحرّ الشمس ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر.
﴿فِي نَفْسِهِ خِيفَةً﴾: من إضلالهم الناس بها.
﴿مُّوسَىٰ * قُلْنَا لاَ تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلأَعْلَىٰ * وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ﴾: لم يقل: عصاك تحقيراً، أو تعظيما أو تفاؤلا باليمين.
﴿تَلْقَفْ﴾: تبتلع.
﴿مَا صَنَعُوۤاْ إِنَّمَا صَنَعُواْ﴾: زوروه.
﴿كَيْدُ سَاحِرٍ﴾: جنسه.
﴿وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ﴾: جنسه.
﴿حَيْثُ أَتَىٰ﴾: توجه، فألقاه فتلقَّفه كما مرَّ.
﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا﴾: لله ﴿قَالُوۤاْ آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ﴾: أُخّر للفاصلة، قال فرعونُ: ﴿آمَنتُمْ﴾: بالله.
﴿لَهُ﴾: لموسى، واللام مع الإيمان في جميع القرآن لغير الله ﴿قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ﴾: في اتباعه.
﴿إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ﴾: أستاذكم ﴿ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ فَلأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ﴾: كما مرَّ ﴿وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي﴾: على ﴿جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا﴾: أنا وموسى أو ربه.
﴿أَشَدُّ عَذَاباً وَأَبْقَىٰ * قَالُواْ﴾: السحرة: ﴿لَن نُّؤْثِرَكَ﴾: نختارك ﴿عَلَىٰ مَا جَآءَنَا﴾: به موسى ﴿مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا﴾: خلقنا، عطف أو قسمٌ ﴿فَٱقْضِ﴾: اصنع.
﴿مَآ أَنتَ قَاضٍ﴾: صانعه.
﴿إِنَّمَا تَقْضِي﴾: تصنعه.
﴿هَـٰذِهِ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَآ﴾: أي: فيها.
﴿إِنَّآ آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَآ أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ ٱلسِّحْرِ﴾: فإنهم لما رأوه نائما وعصاه تحرسه، قالوا: ليس بساحر فإنَّ السحر لا يؤثر عند نوم الساحر فأكرههم على معارضته.
﴿وَٱللَّهُ﴾: لنا ﴿خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ * إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً﴾: كافرا.
﴿فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لاَ يَمُوتُ فِيهَا﴾: موته يستريح بها ﴿وَلاَ يَحْيَىٰ﴾: حياة مهنأة بخلاف من فيها لذنب، فإنه يموت فيها ثم يدخل في ماء الحياة فينبت.
﴿وَمَن يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ ٱلصَّالِحَاتِ فَأُوْلَـٰئِكَ لَهُمُ ٱلدَّرَجَاتُ ٱلْعُلَىٰ﴾: جمع عليا ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذٰلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكَّىٰ﴾: تطهر من المعاصي،
طه 20:42
مْشِيۤ أُخْتُكَ }: مريم.
﴿فَتَقُولُ﴾: حين مَا قبلت ثديَ أحدٍ ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ مَن يَكْفُلُهُ﴾: فجاءت بأمّك فقبلت ثديها.
﴿فَرَجَعْنَاكَ إِلَىٰ أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها﴾: بلقاءك، بين في مريمَ ﴿وَلاَ تَحْزَنَ﴾: لفراقك.
﴿وَ﴾: إذ.
﴿قَتَلْتَ نَفْساً﴾: قبطيا فغممت خوفا منا ومن فرعون.
﴿فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ﴾: بالغفران والأمن.
﴿وَفَتَنَّاكَ﴾: ابتليناك ﴿فُتُوناً﴾: ابتلاءً أو أنواع فتن.
﴿فَلَبِثْتَ﴾: عشر ﴿سِنِينَ﴾: أو عشرين.
﴿فِيۤ أَهْلِ مَدْيَنَ﴾: منزل شعيب.
﴿ثُمَّ جِئْتَ عَلَىٰ قَدَرٍ﴾: قدرته في علمي لأن أكملك ﴿مُوسَىٰ * وَٱصْطَنَعْتُكَ﴾: اخترتك ﴿لِنَفْسِي﴾: لرسالتي.
﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي﴾: بمعجزاتي.
﴿وَلاَ تَنِيَا﴾: تَفْترا ولا تُقصّرا ﴿فِي ذِكْرِي﴾: كما قلت: كي نُسبحك... إلى آخره.
﴿ٱذْهَبَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ * فَقُولاَ لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً﴾: بلا منازعة، كما في النَّازعات احتراما لتربيته إياك ﴿لَّعَلَّهُ﴾: أي: راجين أنه ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يذعن بالحق.
﴿أَوْ يَخْشَىٰ﴾: أن يكون الأمر كما تقولان، وفائدتهُ مع العلم بأنه لا يؤمن إلزام الحجة وقطع المعذرة وإظهار الآيات ﴿قَالاَ رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ﴾: يعجل.
﴿أَوْ أَن يَطْغَىٰ﴾: يزداد طغياناً ﴿قَالَ لاَ تَخَافَآ إِنَّنِي﴾: بالحفظ.
﴿مَعَكُمَآ أَسْمَعُ وَأَرَىٰ﴾: ما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَاهُ فَقُولاۤ إِنَّا رَسُولاَ رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشَّام ﴿وَلاَ تُعَذِّبْهُمْ﴾: بالأعمال الشاقة.
﴿قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ﴾: برهان على رسالتنا يعني جنسها.
﴿مِّن رَّبِّكَ وَٱلسَّلاَمُ﴾: السلامة مع عذاب الله ﴿عَلَىٰ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلْهُدَىٰ * إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَآ أَنَّ ٱلْعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ﴾: الرسل.
﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: عنهم، هذه من أرجى الآيات، فلما جاءا إليه وقَالاه ﴿قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يٰمُوسَىٰ﴾: خصَّه لأنه كان متكلما أو متبينه ﴿قَالَ﴾: موسى: ﴿رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ﴾: اللائق به صورةً وشكلاً وقوة وكل شيء يحتاجون إليه أعطاه خلقة ﴿ثُمَّ هَدَىٰ﴾: هداه إلى منافعة الدنيوية والأخروية فبهت لبلاغة كلامه وجامعيته فصرف الكلام.
﴿قَالَ فَمَا بَالُ﴾: حال ﴿ٱلْقُرُونِ ٱ لأُولَىٰ﴾: مع أن أكثرهم عبدة الأصنام ﴿قَالَ﴾: موسى: ﴿عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ﴾: اللوح.
﴿لاَّ يَضِلُّ رَبِّي﴾: هذا الكتاب، والضلال أن يخطئه في مكان فلم يهتد إليه ﴿وَلاَ يَنسَى﴾: ما فيه، والنسيان أن تذهب عنه بحيث لا يخطر ببالك تم كلام موسى، قال تعالى ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾: كالمهد.
﴿وَسَلَكَ﴾: حصل.
﴿لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾: تسلكونها.
﴿وَأَنزَلَ مِنَ﴾: جانب.
﴿ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجاً﴾: أصنافا.
﴿مِّن نَّبَاتٍ شَتَّىٰ﴾: مُتفرقة جمع شتيت، قائلين: ﴿كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ﴾: فيها أمر إباحة.
﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَىٰ﴾: العقول الناهية عن القبيح.
﴿مِنْهَا﴾: من الأرض.
﴿خَلَقْنَاكُمْ﴾: إذ آدم أو النطفة منها.
﴿وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ﴾: بتفكيك الأجزاء.
﴿وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ﴾: في الحشر ﴿تَارَةً أُخْرَىٰ * وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا﴾: مما أعطى موسى ﴿فَكَذَّبَ﴾: الآيات.
﴿وَأَبَىٰ﴾: الإيمان، فلمَّا تحيَّر ﴿قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا﴾: مِصْر ﴿بِسِحْرِكَ يٰمُوسَىٰ﴾، فتملكها.
﴿فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِّثْلِهِ﴾: غرابةً ﴿فَٱجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً لاَّ نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلاَ أَنتَ﴾: في الاجتماع فيه ﴿مَكَاناً سُوًى﴾: مُستويا ﴿قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ﴾: عاشوراء.
﴿وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى﴾: ليظهر للناس ما يقع.
﴿فَتَوَلَّىٰ﴾: أدبر ﴿فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ﴾: ما يكادُ به السّحر هذا من قبيل: ذهب بفعله أي: شرع فيه ﴿ثُمَّ أَتَىٰ﴾: الموعد ﴿قَالَ لَهُمْ﴾: للسحرة ﴿مُّوسَىٰ﴾: كانوا ثمانين ألفا.
﴿وَيْلَكُمْ﴾: كلمة زجر.
﴿لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾: بتسمية آياته سِحراً ﴿فَيُسْحِتَكُم﴾: يستأصلكم.
﴿بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ﴾: خسر.
﴿مَنِ ٱفْتَرَىٰ﴾: عليه.
﴿فَتَنَازَعُوۤاْ﴾: السحرة.
﴿أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ﴾: قال بعضهم: بنبوته وبعضهم بالسحرة.
﴿وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجْوَىٰ﴾: بأنه إن غلبنا اتبعناهُ ﴿قَالُوۤاْ﴾: بعد التنازع: ﴿إِنْ هَـٰذَانِ﴾: اسم " إنَّ " مشددة على لغة بلحارث وخثعم وكنانة وزبيد ومراد وبني عذرة، أو بمعنى نعم وبالتخفيف مخففة.
﴿لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ﴾: مذهبكم.
﴿ٱلْمُثْلَىٰ﴾: الفضلى ﴿فَأَجْمِعُواْ﴾: أحكمووبالوصل: ظاهر.
﴿كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا﴾: مُصطفين فإنه أهيب ﴿وَقَدْ أَفْلَحَ﴾: فازَ ﴿الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَىٰ﴾: غلب ﴿قَالُواْ﴾: على تأدُب أهل الصنائع.
﴿يٰمُوسَىٰ إِمَّآ أَن تُلْقِيَ﴾: عصاك أولا.
﴿وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَىٰ * قَالَ﴾: بعدم مبالاته بهم ﴿بَلْ أَلْقُواْ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ﴾: جمع عصا.
﴿يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَىٰ﴾: إذْ لطخوها بالزّئبق فاضطربت بحرّ الشمس ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر.
﴿فِي نَفْسِهِ خِيفَةً﴾: من إضلالهم الناس بها.
﴿مُّوسَىٰ * قُلْنَا لاَ تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلأَعْلَىٰ * وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ﴾: لم يقل: عصاك تحقيراً، أو تعظيما أو تفاؤلا باليمين.
﴿تَلْقَفْ﴾: تبتلع.
﴿مَا صَنَعُوۤاْ إِنَّمَا صَنَعُواْ﴾: زوروه.
﴿كَيْدُ سَاحِرٍ﴾: جنسه.
﴿وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ﴾: جنسه.
﴿حَيْثُ أَتَىٰ﴾: توجه، فألقاه فتلقَّفه كما مرَّ.
﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا﴾: لله ﴿قَالُوۤاْ آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ﴾: أُخّر للفاصلة، قال فرعونُ: ﴿آمَنتُمْ﴾: بالله.
﴿لَهُ﴾: لموسى، واللام مع الإيمان في جميع القرآن لغير الله ﴿قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ﴾: في اتباعه.
﴿إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ﴾: أستاذكم ﴿ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ فَلأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ﴾: كما مرَّ ﴿وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي﴾: على ﴿جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا﴾: أنا وموسى أو ربه.
﴿أَشَدُّ عَذَاباً وَأَبْقَىٰ * قَالُواْ﴾: السحرة: ﴿لَن نُّؤْثِرَكَ﴾: نختارك ﴿عَلَىٰ مَا جَآءَنَا﴾: به موسى ﴿مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا﴾: خلقنا، عطف أو قسمٌ ﴿فَٱقْضِ﴾: اصنع.
﴿مَآ أَنتَ قَاضٍ﴾: صانعه.
﴿إِنَّمَا تَقْضِي﴾: تصنعه.
﴿هَـٰذِهِ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَآ﴾: أي: فيها.
﴿إِنَّآ آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَآ أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ ٱلسِّحْرِ﴾: فإنهم لما رأوه نائما وعصاه تحرسه، قالوا: ليس بساحر فإنَّ السحر لا يؤثر عند نوم الساحر فأكرههم على معارضته.
﴿وَٱللَّهُ﴾: لنا ﴿خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ * إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً﴾: كافرا.
﴿فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لاَ يَمُوتُ فِيهَا﴾: موته يستريح بها ﴿وَلاَ يَحْيَىٰ﴾: حياة مهنأة بخلاف من فيها لذنب، فإنه يموت فيها ثم يدخل في ماء الحياة فينبت.
﴿وَمَن يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ ٱلصَّالِحَاتِ فَأُوْلَـٰئِكَ لَهُمُ ٱلدَّرَجَاتُ ٱلْعُلَىٰ﴾: جمع عليا ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذٰلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكَّىٰ﴾: تطهر من المعاصي،
طه 20:43
مْشِيۤ أُخْتُكَ }: مريم.
﴿فَتَقُولُ﴾: حين مَا قبلت ثديَ أحدٍ ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ مَن يَكْفُلُهُ﴾: فجاءت بأمّك فقبلت ثديها.
﴿فَرَجَعْنَاكَ إِلَىٰ أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها﴾: بلقاءك، بين في مريمَ ﴿وَلاَ تَحْزَنَ﴾: لفراقك.
﴿وَ﴾: إذ.
﴿قَتَلْتَ نَفْساً﴾: قبطيا فغممت خوفا منا ومن فرعون.
﴿فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ﴾: بالغفران والأمن.
﴿وَفَتَنَّاكَ﴾: ابتليناك ﴿فُتُوناً﴾: ابتلاءً أو أنواع فتن.
﴿فَلَبِثْتَ﴾: عشر ﴿سِنِينَ﴾: أو عشرين.
﴿فِيۤ أَهْلِ مَدْيَنَ﴾: منزل شعيب.
﴿ثُمَّ جِئْتَ عَلَىٰ قَدَرٍ﴾: قدرته في علمي لأن أكملك ﴿مُوسَىٰ * وَٱصْطَنَعْتُكَ﴾: اخترتك ﴿لِنَفْسِي﴾: لرسالتي.
﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي﴾: بمعجزاتي.
﴿وَلاَ تَنِيَا﴾: تَفْترا ولا تُقصّرا ﴿فِي ذِكْرِي﴾: كما قلت: كي نُسبحك... إلى آخره.
﴿ٱذْهَبَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ * فَقُولاَ لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً﴾: بلا منازعة، كما في النَّازعات احتراما لتربيته إياك ﴿لَّعَلَّهُ﴾: أي: راجين أنه ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يذعن بالحق.
﴿أَوْ يَخْشَىٰ﴾: أن يكون الأمر كما تقولان، وفائدتهُ مع العلم بأنه لا يؤمن إلزام الحجة وقطع المعذرة وإظهار الآيات ﴿قَالاَ رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ﴾: يعجل.
﴿أَوْ أَن يَطْغَىٰ﴾: يزداد طغياناً ﴿قَالَ لاَ تَخَافَآ إِنَّنِي﴾: بالحفظ.
﴿مَعَكُمَآ أَسْمَعُ وَأَرَىٰ﴾: ما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَاهُ فَقُولاۤ إِنَّا رَسُولاَ رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشَّام ﴿وَلاَ تُعَذِّبْهُمْ﴾: بالأعمال الشاقة.
﴿قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ﴾: برهان على رسالتنا يعني جنسها.
﴿مِّن رَّبِّكَ وَٱلسَّلاَمُ﴾: السلامة مع عذاب الله ﴿عَلَىٰ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلْهُدَىٰ * إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَآ أَنَّ ٱلْعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ﴾: الرسل.
﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: عنهم، هذه من أرجى الآيات، فلما جاءا إليه وقَالاه ﴿قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يٰمُوسَىٰ﴾: خصَّه لأنه كان متكلما أو متبينه ﴿قَالَ﴾: موسى: ﴿رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ﴾: اللائق به صورةً وشكلاً وقوة وكل شيء يحتاجون إليه أعطاه خلقة ﴿ثُمَّ هَدَىٰ﴾: هداه إلى منافعة الدنيوية والأخروية فبهت لبلاغة كلامه وجامعيته فصرف الكلام.
﴿قَالَ فَمَا بَالُ﴾: حال ﴿ٱلْقُرُونِ ٱ لأُولَىٰ﴾: مع أن أكثرهم عبدة الأصنام ﴿قَالَ﴾: موسى: ﴿عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ﴾: اللوح.
﴿لاَّ يَضِلُّ رَبِّي﴾: هذا الكتاب، والضلال أن يخطئه في مكان فلم يهتد إليه ﴿وَلاَ يَنسَى﴾: ما فيه، والنسيان أن تذهب عنه بحيث لا يخطر ببالك تم كلام موسى، قال تعالى ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾: كالمهد.
﴿وَسَلَكَ﴾: حصل.
﴿لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾: تسلكونها.
﴿وَأَنزَلَ مِنَ﴾: جانب.
﴿ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجاً﴾: أصنافا.
﴿مِّن نَّبَاتٍ شَتَّىٰ﴾: مُتفرقة جمع شتيت، قائلين: ﴿كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ﴾: فيها أمر إباحة.
﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَىٰ﴾: العقول الناهية عن القبيح.
﴿مِنْهَا﴾: من الأرض.
﴿خَلَقْنَاكُمْ﴾: إذ آدم أو النطفة منها.
﴿وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ﴾: بتفكيك الأجزاء.
﴿وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ﴾: في الحشر ﴿تَارَةً أُخْرَىٰ * وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا﴾: مما أعطى موسى ﴿فَكَذَّبَ﴾: الآيات.
﴿وَأَبَىٰ﴾: الإيمان، فلمَّا تحيَّر ﴿قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا﴾: مِصْر ﴿بِسِحْرِكَ يٰمُوسَىٰ﴾، فتملكها.
﴿فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِّثْلِهِ﴾: غرابةً ﴿فَٱجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً لاَّ نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلاَ أَنتَ﴾: في الاجتماع فيه ﴿مَكَاناً سُوًى﴾: مُستويا ﴿قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ﴾: عاشوراء.
﴿وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى﴾: ليظهر للناس ما يقع.
﴿فَتَوَلَّىٰ﴾: أدبر ﴿فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ﴾: ما يكادُ به السّحر هذا من قبيل: ذهب بفعله أي: شرع فيه ﴿ثُمَّ أَتَىٰ﴾: الموعد ﴿قَالَ لَهُمْ﴾: للسحرة ﴿مُّوسَىٰ﴾: كانوا ثمانين ألفا.
﴿وَيْلَكُمْ﴾: كلمة زجر.
﴿لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾: بتسمية آياته سِحراً ﴿فَيُسْحِتَكُم﴾: يستأصلكم.
﴿بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ﴾: خسر.
﴿مَنِ ٱفْتَرَىٰ﴾: عليه.
﴿فَتَنَازَعُوۤاْ﴾: السحرة.
﴿أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ﴾: قال بعضهم: بنبوته وبعضهم بالسحرة.
﴿وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجْوَىٰ﴾: بأنه إن غلبنا اتبعناهُ ﴿قَالُوۤاْ﴾: بعد التنازع: ﴿إِنْ هَـٰذَانِ﴾: اسم " إنَّ " مشددة على لغة بلحارث وخثعم وكنانة وزبيد ومراد وبني عذرة، أو بمعنى نعم وبالتخفيف مخففة.
﴿لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ﴾: مذهبكم.
﴿ٱلْمُثْلَىٰ﴾: الفضلى ﴿فَأَجْمِعُواْ﴾: أحكمووبالوصل: ظاهر.
﴿كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا﴾: مُصطفين فإنه أهيب ﴿وَقَدْ أَفْلَحَ﴾: فازَ ﴿الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَىٰ﴾: غلب ﴿قَالُواْ﴾: على تأدُب أهل الصنائع.
﴿يٰمُوسَىٰ إِمَّآ أَن تُلْقِيَ﴾: عصاك أولا.
﴿وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَىٰ * قَالَ﴾: بعدم مبالاته بهم ﴿بَلْ أَلْقُواْ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ﴾: جمع عصا.
﴿يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَىٰ﴾: إذْ لطخوها بالزّئبق فاضطربت بحرّ الشمس ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر.
﴿فِي نَفْسِهِ خِيفَةً﴾: من إضلالهم الناس بها.
﴿مُّوسَىٰ * قُلْنَا لاَ تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلأَعْلَىٰ * وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ﴾: لم يقل: عصاك تحقيراً، أو تعظيما أو تفاؤلا باليمين.
﴿تَلْقَفْ﴾: تبتلع.
﴿مَا صَنَعُوۤاْ إِنَّمَا صَنَعُواْ﴾: زوروه.
﴿كَيْدُ سَاحِرٍ﴾: جنسه.
﴿وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ﴾: جنسه.
﴿حَيْثُ أَتَىٰ﴾: توجه، فألقاه فتلقَّفه كما مرَّ.
﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا﴾: لله ﴿قَالُوۤاْ آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ﴾: أُخّر للفاصلة، قال فرعونُ: ﴿آمَنتُمْ﴾: بالله.
﴿لَهُ﴾: لموسى، واللام مع الإيمان في جميع القرآن لغير الله ﴿قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ﴾: في اتباعه.
﴿إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ﴾: أستاذكم ﴿ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ فَلأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ﴾: كما مرَّ ﴿وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي﴾: على ﴿جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا﴾: أنا وموسى أو ربه.
﴿أَشَدُّ عَذَاباً وَأَبْقَىٰ * قَالُواْ﴾: السحرة: ﴿لَن نُّؤْثِرَكَ﴾: نختارك ﴿عَلَىٰ مَا جَآءَنَا﴾: به موسى ﴿مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا﴾: خلقنا، عطف أو قسمٌ ﴿فَٱقْضِ﴾: اصنع.
﴿مَآ أَنتَ قَاضٍ﴾: صانعه.
﴿إِنَّمَا تَقْضِي﴾: تصنعه.
﴿هَـٰذِهِ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَآ﴾: أي: فيها.
﴿إِنَّآ آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَآ أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ ٱلسِّحْرِ﴾: فإنهم لما رأوه نائما وعصاه تحرسه، قالوا: ليس بساحر فإنَّ السحر لا يؤثر عند نوم الساحر فأكرههم على معارضته.
﴿وَٱللَّهُ﴾: لنا ﴿خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ * إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً﴾: كافرا.
﴿فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لاَ يَمُوتُ فِيهَا﴾: موته يستريح بها ﴿وَلاَ يَحْيَىٰ﴾: حياة مهنأة بخلاف من فيها لذنب، فإنه يموت فيها ثم يدخل في ماء الحياة فينبت.
﴿وَمَن يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ ٱلصَّالِحَاتِ فَأُوْلَـٰئِكَ لَهُمُ ٱلدَّرَجَاتُ ٱلْعُلَىٰ﴾: جمع عليا ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذٰلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكَّىٰ﴾: تطهر من المعاصي،
طه 20:44
مْشِيۤ أُخْتُكَ }: مريم.
﴿فَتَقُولُ﴾: حين مَا قبلت ثديَ أحدٍ ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ مَن يَكْفُلُهُ﴾: فجاءت بأمّك فقبلت ثديها.
﴿فَرَجَعْنَاكَ إِلَىٰ أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها﴾: بلقاءك، بين في مريمَ ﴿وَلاَ تَحْزَنَ﴾: لفراقك.
﴿وَ﴾: إذ.
﴿قَتَلْتَ نَفْساً﴾: قبطيا فغممت خوفا منا ومن فرعون.
﴿فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ﴾: بالغفران والأمن.
﴿وَفَتَنَّاكَ﴾: ابتليناك ﴿فُتُوناً﴾: ابتلاءً أو أنواع فتن.
﴿فَلَبِثْتَ﴾: عشر ﴿سِنِينَ﴾: أو عشرين.
﴿فِيۤ أَهْلِ مَدْيَنَ﴾: منزل شعيب.
﴿ثُمَّ جِئْتَ عَلَىٰ قَدَرٍ﴾: قدرته في علمي لأن أكملك ﴿مُوسَىٰ * وَٱصْطَنَعْتُكَ﴾: اخترتك ﴿لِنَفْسِي﴾: لرسالتي.
﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي﴾: بمعجزاتي.
﴿وَلاَ تَنِيَا﴾: تَفْترا ولا تُقصّرا ﴿فِي ذِكْرِي﴾: كما قلت: كي نُسبحك... إلى آخره.
﴿ٱذْهَبَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ * فَقُولاَ لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً﴾: بلا منازعة، كما في النَّازعات احتراما لتربيته إياك ﴿لَّعَلَّهُ﴾: أي: راجين أنه ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يذعن بالحق.
﴿أَوْ يَخْشَىٰ﴾: أن يكون الأمر كما تقولان، وفائدتهُ مع العلم بأنه لا يؤمن إلزام الحجة وقطع المعذرة وإظهار الآيات ﴿قَالاَ رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ﴾: يعجل.
﴿أَوْ أَن يَطْغَىٰ﴾: يزداد طغياناً ﴿قَالَ لاَ تَخَافَآ إِنَّنِي﴾: بالحفظ.
﴿مَعَكُمَآ أَسْمَعُ وَأَرَىٰ﴾: ما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَاهُ فَقُولاۤ إِنَّا رَسُولاَ رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشَّام ﴿وَلاَ تُعَذِّبْهُمْ﴾: بالأعمال الشاقة.
﴿قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ﴾: برهان على رسالتنا يعني جنسها.
﴿مِّن رَّبِّكَ وَٱلسَّلاَمُ﴾: السلامة مع عذاب الله ﴿عَلَىٰ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلْهُدَىٰ * إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَآ أَنَّ ٱلْعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ﴾: الرسل.
﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: عنهم، هذه من أرجى الآيات، فلما جاءا إليه وقَالاه ﴿قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يٰمُوسَىٰ﴾: خصَّه لأنه كان متكلما أو متبينه ﴿قَالَ﴾: موسى: ﴿رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ﴾: اللائق به صورةً وشكلاً وقوة وكل شيء يحتاجون إليه أعطاه خلقة ﴿ثُمَّ هَدَىٰ﴾: هداه إلى منافعة الدنيوية والأخروية فبهت لبلاغة كلامه وجامعيته فصرف الكلام.
﴿قَالَ فَمَا بَالُ﴾: حال ﴿ٱلْقُرُونِ ٱ لأُولَىٰ﴾: مع أن أكثرهم عبدة الأصنام ﴿قَالَ﴾: موسى: ﴿عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ﴾: اللوح.
﴿لاَّ يَضِلُّ رَبِّي﴾: هذا الكتاب، والضلال أن يخطئه في مكان فلم يهتد إليه ﴿وَلاَ يَنسَى﴾: ما فيه، والنسيان أن تذهب عنه بحيث لا يخطر ببالك تم كلام موسى، قال تعالى ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾: كالمهد.
﴿وَسَلَكَ﴾: حصل.
﴿لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾: تسلكونها.
﴿وَأَنزَلَ مِنَ﴾: جانب.
﴿ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجاً﴾: أصنافا.
﴿مِّن نَّبَاتٍ شَتَّىٰ﴾: مُتفرقة جمع شتيت، قائلين: ﴿كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ﴾: فيها أمر إباحة.
﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَىٰ﴾: العقول الناهية عن القبيح.
﴿مِنْهَا﴾: من الأرض.
﴿خَلَقْنَاكُمْ﴾: إذ آدم أو النطفة منها.
﴿وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ﴾: بتفكيك الأجزاء.
﴿وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ﴾: في الحشر ﴿تَارَةً أُخْرَىٰ * وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا﴾: مما أعطى موسى ﴿فَكَذَّبَ﴾: الآيات.
﴿وَأَبَىٰ﴾: الإيمان، فلمَّا تحيَّر ﴿قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا﴾: مِصْر ﴿بِسِحْرِكَ يٰمُوسَىٰ﴾، فتملكها.
﴿فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِّثْلِهِ﴾: غرابةً ﴿فَٱجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً لاَّ نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلاَ أَنتَ﴾: في الاجتماع فيه ﴿مَكَاناً سُوًى﴾: مُستويا ﴿قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ﴾: عاشوراء.
﴿وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى﴾: ليظهر للناس ما يقع.
﴿فَتَوَلَّىٰ﴾: أدبر ﴿فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ﴾: ما يكادُ به السّحر هذا من قبيل: ذهب بفعله أي: شرع فيه ﴿ثُمَّ أَتَىٰ﴾: الموعد ﴿قَالَ لَهُمْ﴾: للسحرة ﴿مُّوسَىٰ﴾: كانوا ثمانين ألفا.
﴿وَيْلَكُمْ﴾: كلمة زجر.
﴿لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾: بتسمية آياته سِحراً ﴿فَيُسْحِتَكُم﴾: يستأصلكم.
﴿بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ﴾: خسر.
﴿مَنِ ٱفْتَرَىٰ﴾: عليه.
﴿فَتَنَازَعُوۤاْ﴾: السحرة.
﴿أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ﴾: قال بعضهم: بنبوته وبعضهم بالسحرة.
﴿وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجْوَىٰ﴾: بأنه إن غلبنا اتبعناهُ ﴿قَالُوۤاْ﴾: بعد التنازع: ﴿إِنْ هَـٰذَانِ﴾: اسم " إنَّ " مشددة على لغة بلحارث وخثعم وكنانة وزبيد ومراد وبني عذرة، أو بمعنى نعم وبالتخفيف مخففة.
﴿لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ﴾: مذهبكم.
﴿ٱلْمُثْلَىٰ﴾: الفضلى ﴿فَأَجْمِعُواْ﴾: أحكمووبالوصل: ظاهر.
﴿كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا﴾: مُصطفين فإنه أهيب ﴿وَقَدْ أَفْلَحَ﴾: فازَ ﴿الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَىٰ﴾: غلب ﴿قَالُواْ﴾: على تأدُب أهل الصنائع.
﴿يٰمُوسَىٰ إِمَّآ أَن تُلْقِيَ﴾: عصاك أولا.
﴿وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَىٰ * قَالَ﴾: بعدم مبالاته بهم ﴿بَلْ أَلْقُواْ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ﴾: جمع عصا.
﴿يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَىٰ﴾: إذْ لطخوها بالزّئبق فاضطربت بحرّ الشمس ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر.
﴿فِي نَفْسِهِ خِيفَةً﴾: من إضلالهم الناس بها.
﴿مُّوسَىٰ * قُلْنَا لاَ تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلأَعْلَىٰ * وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ﴾: لم يقل: عصاك تحقيراً، أو تعظيما أو تفاؤلا باليمين.
﴿تَلْقَفْ﴾: تبتلع.
﴿مَا صَنَعُوۤاْ إِنَّمَا صَنَعُواْ﴾: زوروه.
﴿كَيْدُ سَاحِرٍ﴾: جنسه.
﴿وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ﴾: جنسه.
﴿حَيْثُ أَتَىٰ﴾: توجه، فألقاه فتلقَّفه كما مرَّ.
﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا﴾: لله ﴿قَالُوۤاْ آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ﴾: أُخّر للفاصلة، قال فرعونُ: ﴿آمَنتُمْ﴾: بالله.
﴿لَهُ﴾: لموسى، واللام مع الإيمان في جميع القرآن لغير الله ﴿قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ﴾: في اتباعه.
﴿إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ﴾: أستاذكم ﴿ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ فَلأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ﴾: كما مرَّ ﴿وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي﴾: على ﴿جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا﴾: أنا وموسى أو ربه.
﴿أَشَدُّ عَذَاباً وَأَبْقَىٰ * قَالُواْ﴾: السحرة: ﴿لَن نُّؤْثِرَكَ﴾: نختارك ﴿عَلَىٰ مَا جَآءَنَا﴾: به موسى ﴿مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا﴾: خلقنا، عطف أو قسمٌ ﴿فَٱقْضِ﴾: اصنع.
﴿مَآ أَنتَ قَاضٍ﴾: صانعه.
﴿إِنَّمَا تَقْضِي﴾: تصنعه.
﴿هَـٰذِهِ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَآ﴾: أي: فيها.
﴿إِنَّآ آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَآ أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ ٱلسِّحْرِ﴾: فإنهم لما رأوه نائما وعصاه تحرسه، قالوا: ليس بساحر فإنَّ السحر لا يؤثر عند نوم الساحر فأكرههم على معارضته.
﴿وَٱللَّهُ﴾: لنا ﴿خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ * إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً﴾: كافرا.
﴿فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لاَ يَمُوتُ فِيهَا﴾: موته يستريح بها ﴿وَلاَ يَحْيَىٰ﴾: حياة مهنأة بخلاف من فيها لذنب، فإنه يموت فيها ثم يدخل في ماء الحياة فينبت.
﴿وَمَن يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ ٱلصَّالِحَاتِ فَأُوْلَـٰئِكَ لَهُمُ ٱلدَّرَجَاتُ ٱلْعُلَىٰ﴾: جمع عليا ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذٰلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكَّىٰ﴾: تطهر من المعاصي،
طه 20:45
مْشِيۤ أُخْتُكَ }: مريم.
﴿فَتَقُولُ﴾: حين مَا قبلت ثديَ أحدٍ ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ مَن يَكْفُلُهُ﴾: فجاءت بأمّك فقبلت ثديها.
﴿فَرَجَعْنَاكَ إِلَىٰ أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها﴾: بلقاءك، بين في مريمَ ﴿وَلاَ تَحْزَنَ﴾: لفراقك.
﴿وَ﴾: إذ.
﴿قَتَلْتَ نَفْساً﴾: قبطيا فغممت خوفا منا ومن فرعون.
﴿فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ﴾: بالغفران والأمن.
﴿وَفَتَنَّاكَ﴾: ابتليناك ﴿فُتُوناً﴾: ابتلاءً أو أنواع فتن.
﴿فَلَبِثْتَ﴾: عشر ﴿سِنِينَ﴾: أو عشرين.
﴿فِيۤ أَهْلِ مَدْيَنَ﴾: منزل شعيب.
﴿ثُمَّ جِئْتَ عَلَىٰ قَدَرٍ﴾: قدرته في علمي لأن أكملك ﴿مُوسَىٰ * وَٱصْطَنَعْتُكَ﴾: اخترتك ﴿لِنَفْسِي﴾: لرسالتي.
﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي﴾: بمعجزاتي.
﴿وَلاَ تَنِيَا﴾: تَفْترا ولا تُقصّرا ﴿فِي ذِكْرِي﴾: كما قلت: كي نُسبحك... إلى آخره.
﴿ٱذْهَبَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ * فَقُولاَ لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً﴾: بلا منازعة، كما في النَّازعات احتراما لتربيته إياك ﴿لَّعَلَّهُ﴾: أي: راجين أنه ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يذعن بالحق.
﴿أَوْ يَخْشَىٰ﴾: أن يكون الأمر كما تقولان، وفائدتهُ مع العلم بأنه لا يؤمن إلزام الحجة وقطع المعذرة وإظهار الآيات ﴿قَالاَ رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ﴾: يعجل.
﴿أَوْ أَن يَطْغَىٰ﴾: يزداد طغياناً ﴿قَالَ لاَ تَخَافَآ إِنَّنِي﴾: بالحفظ.
﴿مَعَكُمَآ أَسْمَعُ وَأَرَىٰ﴾: ما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَاهُ فَقُولاۤ إِنَّا رَسُولاَ رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشَّام ﴿وَلاَ تُعَذِّبْهُمْ﴾: بالأعمال الشاقة.
﴿قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ﴾: برهان على رسالتنا يعني جنسها.
﴿مِّن رَّبِّكَ وَٱلسَّلاَمُ﴾: السلامة مع عذاب الله ﴿عَلَىٰ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلْهُدَىٰ * إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَآ أَنَّ ٱلْعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ﴾: الرسل.
﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: عنهم، هذه من أرجى الآيات، فلما جاءا إليه وقَالاه ﴿قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يٰمُوسَىٰ﴾: خصَّه لأنه كان متكلما أو متبينه ﴿قَالَ﴾: موسى: ﴿رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ﴾: اللائق به صورةً وشكلاً وقوة وكل شيء يحتاجون إليه أعطاه خلقة ﴿ثُمَّ هَدَىٰ﴾: هداه إلى منافعة الدنيوية والأخروية فبهت لبلاغة كلامه وجامعيته فصرف الكلام.
﴿قَالَ فَمَا بَالُ﴾: حال ﴿ٱلْقُرُونِ ٱ لأُولَىٰ﴾: مع أن أكثرهم عبدة الأصنام ﴿قَالَ﴾: موسى: ﴿عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ﴾: اللوح.
﴿لاَّ يَضِلُّ رَبِّي﴾: هذا الكتاب، والضلال أن يخطئه في مكان فلم يهتد إليه ﴿وَلاَ يَنسَى﴾: ما فيه، والنسيان أن تذهب عنه بحيث لا يخطر ببالك تم كلام موسى، قال تعالى ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾: كالمهد.
﴿وَسَلَكَ﴾: حصل.
﴿لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾: تسلكونها.
﴿وَأَنزَلَ مِنَ﴾: جانب.
﴿ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجاً﴾: أصنافا.
﴿مِّن نَّبَاتٍ شَتَّىٰ﴾: مُتفرقة جمع شتيت، قائلين: ﴿كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ﴾: فيها أمر إباحة.
﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَىٰ﴾: العقول الناهية عن القبيح.
﴿مِنْهَا﴾: من الأرض.
﴿خَلَقْنَاكُمْ﴾: إذ آدم أو النطفة منها.
﴿وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ﴾: بتفكيك الأجزاء.
﴿وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ﴾: في الحشر ﴿تَارَةً أُخْرَىٰ * وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا﴾: مما أعطى موسى ﴿فَكَذَّبَ﴾: الآيات.
﴿وَأَبَىٰ﴾: الإيمان، فلمَّا تحيَّر ﴿قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا﴾: مِصْر ﴿بِسِحْرِكَ يٰمُوسَىٰ﴾، فتملكها.
﴿فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِّثْلِهِ﴾: غرابةً ﴿فَٱجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً لاَّ نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلاَ أَنتَ﴾: في الاجتماع فيه ﴿مَكَاناً سُوًى﴾: مُستويا ﴿قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ﴾: عاشوراء.
﴿وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى﴾: ليظهر للناس ما يقع.
﴿فَتَوَلَّىٰ﴾: أدبر ﴿فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ﴾: ما يكادُ به السّحر هذا من قبيل: ذهب بفعله أي: شرع فيه ﴿ثُمَّ أَتَىٰ﴾: الموعد ﴿قَالَ لَهُمْ﴾: للسحرة ﴿مُّوسَىٰ﴾: كانوا ثمانين ألفا.
﴿وَيْلَكُمْ﴾: كلمة زجر.
﴿لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾: بتسمية آياته سِحراً ﴿فَيُسْحِتَكُم﴾: يستأصلكم.
﴿بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ﴾: خسر.
﴿مَنِ ٱفْتَرَىٰ﴾: عليه.
﴿فَتَنَازَعُوۤاْ﴾: السحرة.
﴿أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ﴾: قال بعضهم: بنبوته وبعضهم بالسحرة.
﴿وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجْوَىٰ﴾: بأنه إن غلبنا اتبعناهُ ﴿قَالُوۤاْ﴾: بعد التنازع: ﴿إِنْ هَـٰذَانِ﴾: اسم " إنَّ " مشددة على لغة بلحارث وخثعم وكنانة وزبيد ومراد وبني عذرة، أو بمعنى نعم وبالتخفيف مخففة.
﴿لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ﴾: مذهبكم.
﴿ٱلْمُثْلَىٰ﴾: الفضلى ﴿فَأَجْمِعُواْ﴾: أحكمووبالوصل: ظاهر.
﴿كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا﴾: مُصطفين فإنه أهيب ﴿وَقَدْ أَفْلَحَ﴾: فازَ ﴿الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَىٰ﴾: غلب ﴿قَالُواْ﴾: على تأدُب أهل الصنائع.
﴿يٰمُوسَىٰ إِمَّآ أَن تُلْقِيَ﴾: عصاك أولا.
﴿وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَىٰ * قَالَ﴾: بعدم مبالاته بهم ﴿بَلْ أَلْقُواْ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ﴾: جمع عصا.
﴿يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَىٰ﴾: إذْ لطخوها بالزّئبق فاضطربت بحرّ الشمس ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر.
﴿فِي نَفْسِهِ خِيفَةً﴾: من إضلالهم الناس بها.
﴿مُّوسَىٰ * قُلْنَا لاَ تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلأَعْلَىٰ * وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ﴾: لم يقل: عصاك تحقيراً، أو تعظيما أو تفاؤلا باليمين.
﴿تَلْقَفْ﴾: تبتلع.
﴿مَا صَنَعُوۤاْ إِنَّمَا صَنَعُواْ﴾: زوروه.
﴿كَيْدُ سَاحِرٍ﴾: جنسه.
﴿وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ﴾: جنسه.
﴿حَيْثُ أَتَىٰ﴾: توجه، فألقاه فتلقَّفه كما مرَّ.
﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا﴾: لله ﴿قَالُوۤاْ آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ﴾: أُخّر للفاصلة، قال فرعونُ: ﴿آمَنتُمْ﴾: بالله.
﴿لَهُ﴾: لموسى، واللام مع الإيمان في جميع القرآن لغير الله ﴿قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ﴾: في اتباعه.
﴿إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ﴾: أستاذكم ﴿ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ فَلأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ﴾: كما مرَّ ﴿وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي﴾: على ﴿جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا﴾: أنا وموسى أو ربه.
﴿أَشَدُّ عَذَاباً وَأَبْقَىٰ * قَالُواْ﴾: السحرة: ﴿لَن نُّؤْثِرَكَ﴾: نختارك ﴿عَلَىٰ مَا جَآءَنَا﴾: به موسى ﴿مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا﴾: خلقنا، عطف أو قسمٌ ﴿فَٱقْضِ﴾: اصنع.
﴿مَآ أَنتَ قَاضٍ﴾: صانعه.
﴿إِنَّمَا تَقْضِي﴾: تصنعه.
﴿هَـٰذِهِ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَآ﴾: أي: فيها.
﴿إِنَّآ آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَآ أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ ٱلسِّحْرِ﴾: فإنهم لما رأوه نائما وعصاه تحرسه، قالوا: ليس بساحر فإنَّ السحر لا يؤثر عند نوم الساحر فأكرههم على معارضته.
﴿وَٱللَّهُ﴾: لنا ﴿خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ * إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً﴾: كافرا.
﴿فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لاَ يَمُوتُ فِيهَا﴾: موته يستريح بها ﴿وَلاَ يَحْيَىٰ﴾: حياة مهنأة بخلاف من فيها لذنب، فإنه يموت فيها ثم يدخل في ماء الحياة فينبت.
﴿وَمَن يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ ٱلصَّالِحَاتِ فَأُوْلَـٰئِكَ لَهُمُ ٱلدَّرَجَاتُ ٱلْعُلَىٰ﴾: جمع عليا ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذٰلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكَّىٰ﴾: تطهر من المعاصي،
طه 20:46
مْشِيۤ أُخْتُكَ }: مريم.
﴿فَتَقُولُ﴾: حين مَا قبلت ثديَ أحدٍ ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ مَن يَكْفُلُهُ﴾: فجاءت بأمّك فقبلت ثديها.
﴿فَرَجَعْنَاكَ إِلَىٰ أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها﴾: بلقاءك، بين في مريمَ ﴿وَلاَ تَحْزَنَ﴾: لفراقك.
﴿وَ﴾: إذ.
﴿قَتَلْتَ نَفْساً﴾: قبطيا فغممت خوفا منا ومن فرعون.
﴿فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ﴾: بالغفران والأمن.
﴿وَفَتَنَّاكَ﴾: ابتليناك ﴿فُتُوناً﴾: ابتلاءً أو أنواع فتن.
﴿فَلَبِثْتَ﴾: عشر ﴿سِنِينَ﴾: أو عشرين.
﴿فِيۤ أَهْلِ مَدْيَنَ﴾: منزل شعيب.
﴿ثُمَّ جِئْتَ عَلَىٰ قَدَرٍ﴾: قدرته في علمي لأن أكملك ﴿مُوسَىٰ * وَٱصْطَنَعْتُكَ﴾: اخترتك ﴿لِنَفْسِي﴾: لرسالتي.
﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي﴾: بمعجزاتي.
﴿وَلاَ تَنِيَا﴾: تَفْترا ولا تُقصّرا ﴿فِي ذِكْرِي﴾: كما قلت: كي نُسبحك... إلى آخره.
﴿ٱذْهَبَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ * فَقُولاَ لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً﴾: بلا منازعة، كما في النَّازعات احتراما لتربيته إياك ﴿لَّعَلَّهُ﴾: أي: راجين أنه ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يذعن بالحق.
﴿أَوْ يَخْشَىٰ﴾: أن يكون الأمر كما تقولان، وفائدتهُ مع العلم بأنه لا يؤمن إلزام الحجة وقطع المعذرة وإظهار الآيات ﴿قَالاَ رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ﴾: يعجل.
﴿أَوْ أَن يَطْغَىٰ﴾: يزداد طغياناً ﴿قَالَ لاَ تَخَافَآ إِنَّنِي﴾: بالحفظ.
﴿مَعَكُمَآ أَسْمَعُ وَأَرَىٰ﴾: ما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَاهُ فَقُولاۤ إِنَّا رَسُولاَ رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشَّام ﴿وَلاَ تُعَذِّبْهُمْ﴾: بالأعمال الشاقة.
﴿قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ﴾: برهان على رسالتنا يعني جنسها.
﴿مِّن رَّبِّكَ وَٱلسَّلاَمُ﴾: السلامة مع عذاب الله ﴿عَلَىٰ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلْهُدَىٰ * إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَآ أَنَّ ٱلْعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ﴾: الرسل.
﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: عنهم، هذه من أرجى الآيات، فلما جاءا إليه وقَالاه ﴿قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يٰمُوسَىٰ﴾: خصَّه لأنه كان متكلما أو متبينه ﴿قَالَ﴾: موسى: ﴿رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ﴾: اللائق به صورةً وشكلاً وقوة وكل شيء يحتاجون إليه أعطاه خلقة ﴿ثُمَّ هَدَىٰ﴾: هداه إلى منافعة الدنيوية والأخروية فبهت لبلاغة كلامه وجامعيته فصرف الكلام.
﴿قَالَ فَمَا بَالُ﴾: حال ﴿ٱلْقُرُونِ ٱ لأُولَىٰ﴾: مع أن أكثرهم عبدة الأصنام ﴿قَالَ﴾: موسى: ﴿عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ﴾: اللوح.
﴿لاَّ يَضِلُّ رَبِّي﴾: هذا الكتاب، والضلال أن يخطئه في مكان فلم يهتد إليه ﴿وَلاَ يَنسَى﴾: ما فيه، والنسيان أن تذهب عنه بحيث لا يخطر ببالك تم كلام موسى، قال تعالى ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾: كالمهد.
﴿وَسَلَكَ﴾: حصل.
﴿لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾: تسلكونها.
﴿وَأَنزَلَ مِنَ﴾: جانب.
﴿ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجاً﴾: أصنافا.
﴿مِّن نَّبَاتٍ شَتَّىٰ﴾: مُتفرقة جمع شتيت، قائلين: ﴿كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ﴾: فيها أمر إباحة.
﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَىٰ﴾: العقول الناهية عن القبيح.
﴿مِنْهَا﴾: من الأرض.
﴿خَلَقْنَاكُمْ﴾: إذ آدم أو النطفة منها.
﴿وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ﴾: بتفكيك الأجزاء.
﴿وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ﴾: في الحشر ﴿تَارَةً أُخْرَىٰ * وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا﴾: مما أعطى موسى ﴿فَكَذَّبَ﴾: الآيات.
﴿وَأَبَىٰ﴾: الإيمان، فلمَّا تحيَّر ﴿قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا﴾: مِصْر ﴿بِسِحْرِكَ يٰمُوسَىٰ﴾، فتملكها.
﴿فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِّثْلِهِ﴾: غرابةً ﴿فَٱجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً لاَّ نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلاَ أَنتَ﴾: في الاجتماع فيه ﴿مَكَاناً سُوًى﴾: مُستويا ﴿قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ﴾: عاشوراء.
﴿وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى﴾: ليظهر للناس ما يقع.
﴿فَتَوَلَّىٰ﴾: أدبر ﴿فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ﴾: ما يكادُ به السّحر هذا من قبيل: ذهب بفعله أي: شرع فيه ﴿ثُمَّ أَتَىٰ﴾: الموعد ﴿قَالَ لَهُمْ﴾: للسحرة ﴿مُّوسَىٰ﴾: كانوا ثمانين ألفا.
﴿وَيْلَكُمْ﴾: كلمة زجر.
﴿لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾: بتسمية آياته سِحراً ﴿فَيُسْحِتَكُم﴾: يستأصلكم.
﴿بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ﴾: خسر.
﴿مَنِ ٱفْتَرَىٰ﴾: عليه.
﴿فَتَنَازَعُوۤاْ﴾: السحرة.
﴿أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ﴾: قال بعضهم: بنبوته وبعضهم بالسحرة.
﴿وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجْوَىٰ﴾: بأنه إن غلبنا اتبعناهُ ﴿قَالُوۤاْ﴾: بعد التنازع: ﴿إِنْ هَـٰذَانِ﴾: اسم " إنَّ " مشددة على لغة بلحارث وخثعم وكنانة وزبيد ومراد وبني عذرة، أو بمعنى نعم وبالتخفيف مخففة.
﴿لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ﴾: مذهبكم.
﴿ٱلْمُثْلَىٰ﴾: الفضلى ﴿فَأَجْمِعُواْ﴾: أحكمووبالوصل: ظاهر.
﴿كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا﴾: مُصطفين فإنه أهيب ﴿وَقَدْ أَفْلَحَ﴾: فازَ ﴿الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَىٰ﴾: غلب ﴿قَالُواْ﴾: على تأدُب أهل الصنائع.
﴿يٰمُوسَىٰ إِمَّآ أَن تُلْقِيَ﴾: عصاك أولا.
﴿وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَىٰ * قَالَ﴾: بعدم مبالاته بهم ﴿بَلْ أَلْقُواْ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ﴾: جمع عصا.
﴿يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَىٰ﴾: إذْ لطخوها بالزّئبق فاضطربت بحرّ الشمس ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر.
﴿فِي نَفْسِهِ خِيفَةً﴾: من إضلالهم الناس بها.
﴿مُّوسَىٰ * قُلْنَا لاَ تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلأَعْلَىٰ * وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ﴾: لم يقل: عصاك تحقيراً، أو تعظيما أو تفاؤلا باليمين.
﴿تَلْقَفْ﴾: تبتلع.
﴿مَا صَنَعُوۤاْ إِنَّمَا صَنَعُواْ﴾: زوروه.
﴿كَيْدُ سَاحِرٍ﴾: جنسه.
﴿وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ﴾: جنسه.
﴿حَيْثُ أَتَىٰ﴾: توجه، فألقاه فتلقَّفه كما مرَّ.
﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا﴾: لله ﴿قَالُوۤاْ آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ﴾: أُخّر للفاصلة، قال فرعونُ: ﴿آمَنتُمْ﴾: بالله.
﴿لَهُ﴾: لموسى، واللام مع الإيمان في جميع القرآن لغير الله ﴿قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ﴾: في اتباعه.
﴿إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ﴾: أستاذكم ﴿ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ فَلأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ﴾: كما مرَّ ﴿وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي﴾: على ﴿جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا﴾: أنا وموسى أو ربه.
﴿أَشَدُّ عَذَاباً وَأَبْقَىٰ * قَالُواْ﴾: السحرة: ﴿لَن نُّؤْثِرَكَ﴾: نختارك ﴿عَلَىٰ مَا جَآءَنَا﴾: به موسى ﴿مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا﴾: خلقنا، عطف أو قسمٌ ﴿فَٱقْضِ﴾: اصنع.
﴿مَآ أَنتَ قَاضٍ﴾: صانعه.
﴿إِنَّمَا تَقْضِي﴾: تصنعه.
﴿هَـٰذِهِ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَآ﴾: أي: فيها.
﴿إِنَّآ آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَآ أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ ٱلسِّحْرِ﴾: فإنهم لما رأوه نائما وعصاه تحرسه، قالوا: ليس بساحر فإنَّ السحر لا يؤثر عند نوم الساحر فأكرههم على معارضته.
﴿وَٱللَّهُ﴾: لنا ﴿خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ * إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً﴾: كافرا.
﴿فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لاَ يَمُوتُ فِيهَا﴾: موته يستريح بها ﴿وَلاَ يَحْيَىٰ﴾: حياة مهنأة بخلاف من فيها لذنب، فإنه يموت فيها ثم يدخل في ماء الحياة فينبت.
﴿وَمَن يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ ٱلصَّالِحَاتِ فَأُوْلَـٰئِكَ لَهُمُ ٱلدَّرَجَاتُ ٱلْعُلَىٰ﴾: جمع عليا ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذٰلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكَّىٰ﴾: تطهر من المعاصي،
طه 20:47
مْشِيۤ أُخْتُكَ }: مريم.
﴿فَتَقُولُ﴾: حين مَا قبلت ثديَ أحدٍ ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ مَن يَكْفُلُهُ﴾: فجاءت بأمّك فقبلت ثديها.
﴿فَرَجَعْنَاكَ إِلَىٰ أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها﴾: بلقاءك، بين في مريمَ ﴿وَلاَ تَحْزَنَ﴾: لفراقك.
﴿وَ﴾: إذ.
﴿قَتَلْتَ نَفْساً﴾: قبطيا فغممت خوفا منا ومن فرعون.
﴿فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ﴾: بالغفران والأمن.
﴿وَفَتَنَّاكَ﴾: ابتليناك ﴿فُتُوناً﴾: ابتلاءً أو أنواع فتن.
﴿فَلَبِثْتَ﴾: عشر ﴿سِنِينَ﴾: أو عشرين.
﴿فِيۤ أَهْلِ مَدْيَنَ﴾: منزل شعيب.
﴿ثُمَّ جِئْتَ عَلَىٰ قَدَرٍ﴾: قدرته في علمي لأن أكملك ﴿مُوسَىٰ * وَٱصْطَنَعْتُكَ﴾: اخترتك ﴿لِنَفْسِي﴾: لرسالتي.
﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي﴾: بمعجزاتي.
﴿وَلاَ تَنِيَا﴾: تَفْترا ولا تُقصّرا ﴿فِي ذِكْرِي﴾: كما قلت: كي نُسبحك... إلى آخره.
﴿ٱذْهَبَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ * فَقُولاَ لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً﴾: بلا منازعة، كما في النَّازعات احتراما لتربيته إياك ﴿لَّعَلَّهُ﴾: أي: راجين أنه ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يذعن بالحق.
﴿أَوْ يَخْشَىٰ﴾: أن يكون الأمر كما تقولان، وفائدتهُ مع العلم بأنه لا يؤمن إلزام الحجة وقطع المعذرة وإظهار الآيات ﴿قَالاَ رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ﴾: يعجل.
﴿أَوْ أَن يَطْغَىٰ﴾: يزداد طغياناً ﴿قَالَ لاَ تَخَافَآ إِنَّنِي﴾: بالحفظ.
﴿مَعَكُمَآ أَسْمَعُ وَأَرَىٰ﴾: ما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَاهُ فَقُولاۤ إِنَّا رَسُولاَ رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشَّام ﴿وَلاَ تُعَذِّبْهُمْ﴾: بالأعمال الشاقة.
﴿قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ﴾: برهان على رسالتنا يعني جنسها.
﴿مِّن رَّبِّكَ وَٱلسَّلاَمُ﴾: السلامة مع عذاب الله ﴿عَلَىٰ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلْهُدَىٰ * إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَآ أَنَّ ٱلْعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ﴾: الرسل.
﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: عنهم، هذه من أرجى الآيات، فلما جاءا إليه وقَالاه ﴿قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يٰمُوسَىٰ﴾: خصَّه لأنه كان متكلما أو متبينه ﴿قَالَ﴾: موسى: ﴿رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ﴾: اللائق به صورةً وشكلاً وقوة وكل شيء يحتاجون إليه أعطاه خلقة ﴿ثُمَّ هَدَىٰ﴾: هداه إلى منافعة الدنيوية والأخروية فبهت لبلاغة كلامه وجامعيته فصرف الكلام.
﴿قَالَ فَمَا بَالُ﴾: حال ﴿ٱلْقُرُونِ ٱ لأُولَىٰ﴾: مع أن أكثرهم عبدة الأصنام ﴿قَالَ﴾: موسى: ﴿عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ﴾: اللوح.
﴿لاَّ يَضِلُّ رَبِّي﴾: هذا الكتاب، والضلال أن يخطئه في مكان فلم يهتد إليه ﴿وَلاَ يَنسَى﴾: ما فيه، والنسيان أن تذهب عنه بحيث لا يخطر ببالك تم كلام موسى، قال تعالى ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾: كالمهد.
﴿وَسَلَكَ﴾: حصل.
﴿لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾: تسلكونها.
﴿وَأَنزَلَ مِنَ﴾: جانب.
﴿ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجاً﴾: أصنافا.
﴿مِّن نَّبَاتٍ شَتَّىٰ﴾: مُتفرقة جمع شتيت، قائلين: ﴿كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ﴾: فيها أمر إباحة.
﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَىٰ﴾: العقول الناهية عن القبيح.
﴿مِنْهَا﴾: من الأرض.
﴿خَلَقْنَاكُمْ﴾: إذ آدم أو النطفة منها.
﴿وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ﴾: بتفكيك الأجزاء.
﴿وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ﴾: في الحشر ﴿تَارَةً أُخْرَىٰ * وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا﴾: مما أعطى موسى ﴿فَكَذَّبَ﴾: الآيات.
﴿وَأَبَىٰ﴾: الإيمان، فلمَّا تحيَّر ﴿قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا﴾: مِصْر ﴿بِسِحْرِكَ يٰمُوسَىٰ﴾، فتملكها.
﴿فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِّثْلِهِ﴾: غرابةً ﴿فَٱجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً لاَّ نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلاَ أَنتَ﴾: في الاجتماع فيه ﴿مَكَاناً سُوًى﴾: مُستويا ﴿قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ﴾: عاشوراء.
﴿وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى﴾: ليظهر للناس ما يقع.
﴿فَتَوَلَّىٰ﴾: أدبر ﴿فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ﴾: ما يكادُ به السّحر هذا من قبيل: ذهب بفعله أي: شرع فيه ﴿ثُمَّ أَتَىٰ﴾: الموعد ﴿قَالَ لَهُمْ﴾: للسحرة ﴿مُّوسَىٰ﴾: كانوا ثمانين ألفا.
﴿وَيْلَكُمْ﴾: كلمة زجر.
﴿لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾: بتسمية آياته سِحراً ﴿فَيُسْحِتَكُم﴾: يستأصلكم.
﴿بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ﴾: خسر.
﴿مَنِ ٱفْتَرَىٰ﴾: عليه.
﴿فَتَنَازَعُوۤاْ﴾: السحرة.
﴿أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ﴾: قال بعضهم: بنبوته وبعضهم بالسحرة.
﴿وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجْوَىٰ﴾: بأنه إن غلبنا اتبعناهُ ﴿قَالُوۤاْ﴾: بعد التنازع: ﴿إِنْ هَـٰذَانِ﴾: اسم " إنَّ " مشددة على لغة بلحارث وخثعم وكنانة وزبيد ومراد وبني عذرة، أو بمعنى نعم وبالتخفيف مخففة.
﴿لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ﴾: مذهبكم.
﴿ٱلْمُثْلَىٰ﴾: الفضلى ﴿فَأَجْمِعُواْ﴾: أحكمووبالوصل: ظاهر.
﴿كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا﴾: مُصطفين فإنه أهيب ﴿وَقَدْ أَفْلَحَ﴾: فازَ ﴿الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَىٰ﴾: غلب ﴿قَالُواْ﴾: على تأدُب أهل الصنائع.
﴿يٰمُوسَىٰ إِمَّآ أَن تُلْقِيَ﴾: عصاك أولا.
﴿وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَىٰ * قَالَ﴾: بعدم مبالاته بهم ﴿بَلْ أَلْقُواْ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ﴾: جمع عصا.
﴿يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَىٰ﴾: إذْ لطخوها بالزّئبق فاضطربت بحرّ الشمس ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر.
﴿فِي نَفْسِهِ خِيفَةً﴾: من إضلالهم الناس بها.
﴿مُّوسَىٰ * قُلْنَا لاَ تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلأَعْلَىٰ * وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ﴾: لم يقل: عصاك تحقيراً، أو تعظيما أو تفاؤلا باليمين.
﴿تَلْقَفْ﴾: تبتلع.
﴿مَا صَنَعُوۤاْ إِنَّمَا صَنَعُواْ﴾: زوروه.
﴿كَيْدُ سَاحِرٍ﴾: جنسه.
﴿وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ﴾: جنسه.
﴿حَيْثُ أَتَىٰ﴾: توجه، فألقاه فتلقَّفه كما مرَّ.
﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا﴾: لله ﴿قَالُوۤاْ آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ﴾: أُخّر للفاصلة، قال فرعونُ: ﴿آمَنتُمْ﴾: بالله.
﴿لَهُ﴾: لموسى، واللام مع الإيمان في جميع القرآن لغير الله ﴿قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ﴾: في اتباعه.
﴿إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ﴾: أستاذكم ﴿ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ فَلأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ﴾: كما مرَّ ﴿وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي﴾: على ﴿جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا﴾: أنا وموسى أو ربه.
﴿أَشَدُّ عَذَاباً وَأَبْقَىٰ * قَالُواْ﴾: السحرة: ﴿لَن نُّؤْثِرَكَ﴾: نختارك ﴿عَلَىٰ مَا جَآءَنَا﴾: به موسى ﴿مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا﴾: خلقنا، عطف أو قسمٌ ﴿فَٱقْضِ﴾: اصنع.
﴿مَآ أَنتَ قَاضٍ﴾: صانعه.
﴿إِنَّمَا تَقْضِي﴾: تصنعه.
﴿هَـٰذِهِ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَآ﴾: أي: فيها.
﴿إِنَّآ آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَآ أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ ٱلسِّحْرِ﴾: فإنهم لما رأوه نائما وعصاه تحرسه، قالوا: ليس بساحر فإنَّ السحر لا يؤثر عند نوم الساحر فأكرههم على معارضته.
﴿وَٱللَّهُ﴾: لنا ﴿خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ * إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً﴾: كافرا.
﴿فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لاَ يَمُوتُ فِيهَا﴾: موته يستريح بها ﴿وَلاَ يَحْيَىٰ﴾: حياة مهنأة بخلاف من فيها لذنب، فإنه يموت فيها ثم يدخل في ماء الحياة فينبت.
﴿وَمَن يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ ٱلصَّالِحَاتِ فَأُوْلَـٰئِكَ لَهُمُ ٱلدَّرَجَاتُ ٱلْعُلَىٰ﴾: جمع عليا ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذٰلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكَّىٰ﴾: تطهر من المعاصي،
طه 20:48
مْشِيۤ أُخْتُكَ }: مريم.
﴿فَتَقُولُ﴾: حين مَا قبلت ثديَ أحدٍ ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ مَن يَكْفُلُهُ﴾: فجاءت بأمّك فقبلت ثديها.
﴿فَرَجَعْنَاكَ إِلَىٰ أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها﴾: بلقاءك، بين في مريمَ ﴿وَلاَ تَحْزَنَ﴾: لفراقك.
﴿وَ﴾: إذ.
﴿قَتَلْتَ نَفْساً﴾: قبطيا فغممت خوفا منا ومن فرعون.
﴿فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ﴾: بالغفران والأمن.
﴿وَفَتَنَّاكَ﴾: ابتليناك ﴿فُتُوناً﴾: ابتلاءً أو أنواع فتن.
﴿فَلَبِثْتَ﴾: عشر ﴿سِنِينَ﴾: أو عشرين.
﴿فِيۤ أَهْلِ مَدْيَنَ﴾: منزل شعيب.
﴿ثُمَّ جِئْتَ عَلَىٰ قَدَرٍ﴾: قدرته في علمي لأن أكملك ﴿مُوسَىٰ * وَٱصْطَنَعْتُكَ﴾: اخترتك ﴿لِنَفْسِي﴾: لرسالتي.
﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي﴾: بمعجزاتي.
﴿وَلاَ تَنِيَا﴾: تَفْترا ولا تُقصّرا ﴿فِي ذِكْرِي﴾: كما قلت: كي نُسبحك... إلى آخره.
﴿ٱذْهَبَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ * فَقُولاَ لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً﴾: بلا منازعة، كما في النَّازعات احتراما لتربيته إياك ﴿لَّعَلَّهُ﴾: أي: راجين أنه ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يذعن بالحق.
﴿أَوْ يَخْشَىٰ﴾: أن يكون الأمر كما تقولان، وفائدتهُ مع العلم بأنه لا يؤمن إلزام الحجة وقطع المعذرة وإظهار الآيات ﴿قَالاَ رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ﴾: يعجل.
﴿أَوْ أَن يَطْغَىٰ﴾: يزداد طغياناً ﴿قَالَ لاَ تَخَافَآ إِنَّنِي﴾: بالحفظ.
﴿مَعَكُمَآ أَسْمَعُ وَأَرَىٰ﴾: ما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَاهُ فَقُولاۤ إِنَّا رَسُولاَ رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشَّام ﴿وَلاَ تُعَذِّبْهُمْ﴾: بالأعمال الشاقة.
﴿قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ﴾: برهان على رسالتنا يعني جنسها.
﴿مِّن رَّبِّكَ وَٱلسَّلاَمُ﴾: السلامة مع عذاب الله ﴿عَلَىٰ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلْهُدَىٰ * إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَآ أَنَّ ٱلْعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ﴾: الرسل.
﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: عنهم، هذه من أرجى الآيات، فلما جاءا إليه وقَالاه ﴿قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يٰمُوسَىٰ﴾: خصَّه لأنه كان متكلما أو متبينه ﴿قَالَ﴾: موسى: ﴿رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ﴾: اللائق به صورةً وشكلاً وقوة وكل شيء يحتاجون إليه أعطاه خلقة ﴿ثُمَّ هَدَىٰ﴾: هداه إلى منافعة الدنيوية والأخروية فبهت لبلاغة كلامه وجامعيته فصرف الكلام.
﴿قَالَ فَمَا بَالُ﴾: حال ﴿ٱلْقُرُونِ ٱ لأُولَىٰ﴾: مع أن أكثرهم عبدة الأصنام ﴿قَالَ﴾: موسى: ﴿عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ﴾: اللوح.
﴿لاَّ يَضِلُّ رَبِّي﴾: هذا الكتاب، والضلال أن يخطئه في مكان فلم يهتد إليه ﴿وَلاَ يَنسَى﴾: ما فيه، والنسيان أن تذهب عنه بحيث لا يخطر ببالك تم كلام موسى، قال تعالى ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾: كالمهد.
﴿وَسَلَكَ﴾: حصل.
﴿لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾: تسلكونها.
﴿وَأَنزَلَ مِنَ﴾: جانب.
﴿ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجاً﴾: أصنافا.
﴿مِّن نَّبَاتٍ شَتَّىٰ﴾: مُتفرقة جمع شتيت، قائلين: ﴿كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ﴾: فيها أمر إباحة.
﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَىٰ﴾: العقول الناهية عن القبيح.
﴿مِنْهَا﴾: من الأرض.
﴿خَلَقْنَاكُمْ﴾: إذ آدم أو النطفة منها.
﴿وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ﴾: بتفكيك الأجزاء.
﴿وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ﴾: في الحشر ﴿تَارَةً أُخْرَىٰ * وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا﴾: مما أعطى موسى ﴿فَكَذَّبَ﴾: الآيات.
﴿وَأَبَىٰ﴾: الإيمان، فلمَّا تحيَّر ﴿قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا﴾: مِصْر ﴿بِسِحْرِكَ يٰمُوسَىٰ﴾، فتملكها.
﴿فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِّثْلِهِ﴾: غرابةً ﴿فَٱجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً لاَّ نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلاَ أَنتَ﴾: في الاجتماع فيه ﴿مَكَاناً سُوًى﴾: مُستويا ﴿قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ﴾: عاشوراء.
﴿وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى﴾: ليظهر للناس ما يقع.
﴿فَتَوَلَّىٰ﴾: أدبر ﴿فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ﴾: ما يكادُ به السّحر هذا من قبيل: ذهب بفعله أي: شرع فيه ﴿ثُمَّ أَتَىٰ﴾: الموعد ﴿قَالَ لَهُمْ﴾: للسحرة ﴿مُّوسَىٰ﴾: كانوا ثمانين ألفا.
﴿وَيْلَكُمْ﴾: كلمة زجر.
﴿لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾: بتسمية آياته سِحراً ﴿فَيُسْحِتَكُم﴾: يستأصلكم.
﴿بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ﴾: خسر.
﴿مَنِ ٱفْتَرَىٰ﴾: عليه.
﴿فَتَنَازَعُوۤاْ﴾: السحرة.
﴿أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ﴾: قال بعضهم: بنبوته وبعضهم بالسحرة.
﴿وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجْوَىٰ﴾: بأنه إن غلبنا اتبعناهُ ﴿قَالُوۤاْ﴾: بعد التنازع: ﴿إِنْ هَـٰذَانِ﴾: اسم " إنَّ " مشددة على لغة بلحارث وخثعم وكنانة وزبيد ومراد وبني عذرة، أو بمعنى نعم وبالتخفيف مخففة.
﴿لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ﴾: مذهبكم.
﴿ٱلْمُثْلَىٰ﴾: الفضلى ﴿فَأَجْمِعُواْ﴾: أحكمووبالوصل: ظاهر.
﴿كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا﴾: مُصطفين فإنه أهيب ﴿وَقَدْ أَفْلَحَ﴾: فازَ ﴿الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَىٰ﴾: غلب ﴿قَالُواْ﴾: على تأدُب أهل الصنائع.
﴿يٰمُوسَىٰ إِمَّآ أَن تُلْقِيَ﴾: عصاك أولا.
﴿وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَىٰ * قَالَ﴾: بعدم مبالاته بهم ﴿بَلْ أَلْقُواْ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ﴾: جمع عصا.
﴿يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَىٰ﴾: إذْ لطخوها بالزّئبق فاضطربت بحرّ الشمس ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر.
﴿فِي نَفْسِهِ خِيفَةً﴾: من إضلالهم الناس بها.
﴿مُّوسَىٰ * قُلْنَا لاَ تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلأَعْلَىٰ * وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ﴾: لم يقل: عصاك تحقيراً، أو تعظيما أو تفاؤلا باليمين.
﴿تَلْقَفْ﴾: تبتلع.
﴿مَا صَنَعُوۤاْ إِنَّمَا صَنَعُواْ﴾: زوروه.
﴿كَيْدُ سَاحِرٍ﴾: جنسه.
﴿وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ﴾: جنسه.
﴿حَيْثُ أَتَىٰ﴾: توجه، فألقاه فتلقَّفه كما مرَّ.
﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا﴾: لله ﴿قَالُوۤاْ آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ﴾: أُخّر للفاصلة، قال فرعونُ: ﴿آمَنتُمْ﴾: بالله.
﴿لَهُ﴾: لموسى، واللام مع الإيمان في جميع القرآن لغير الله ﴿قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ﴾: في اتباعه.
﴿إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ﴾: أستاذكم ﴿ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ فَلأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ﴾: كما مرَّ ﴿وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي﴾: على ﴿جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا﴾: أنا وموسى أو ربه.
﴿أَشَدُّ عَذَاباً وَأَبْقَىٰ * قَالُواْ﴾: السحرة: ﴿لَن نُّؤْثِرَكَ﴾: نختارك ﴿عَلَىٰ مَا جَآءَنَا﴾: به موسى ﴿مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا﴾: خلقنا، عطف أو قسمٌ ﴿فَٱقْضِ﴾: اصنع.
﴿مَآ أَنتَ قَاضٍ﴾: صانعه.
﴿إِنَّمَا تَقْضِي﴾: تصنعه.
﴿هَـٰذِهِ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَآ﴾: أي: فيها.
﴿إِنَّآ آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَآ أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ ٱلسِّحْرِ﴾: فإنهم لما رأوه نائما وعصاه تحرسه، قالوا: ليس بساحر فإنَّ السحر لا يؤثر عند نوم الساحر فأكرههم على معارضته.
﴿وَٱللَّهُ﴾: لنا ﴿خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ * إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً﴾: كافرا.
﴿فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لاَ يَمُوتُ فِيهَا﴾: موته يستريح بها ﴿وَلاَ يَحْيَىٰ﴾: حياة مهنأة بخلاف من فيها لذنب، فإنه يموت فيها ثم يدخل في ماء الحياة فينبت.
﴿وَمَن يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ ٱلصَّالِحَاتِ فَأُوْلَـٰئِكَ لَهُمُ ٱلدَّرَجَاتُ ٱلْعُلَىٰ﴾: جمع عليا ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذٰلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكَّىٰ﴾: تطهر من المعاصي،
طه 20:49
مْشِيۤ أُخْتُكَ }: مريم.
﴿فَتَقُولُ﴾: حين مَا قبلت ثديَ أحدٍ ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ مَن يَكْفُلُهُ﴾: فجاءت بأمّك فقبلت ثديها.
﴿فَرَجَعْنَاكَ إِلَىٰ أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها﴾: بلقاءك، بين في مريمَ ﴿وَلاَ تَحْزَنَ﴾: لفراقك.
﴿وَ﴾: إذ.
﴿قَتَلْتَ نَفْساً﴾: قبطيا فغممت خوفا منا ومن فرعون.
﴿فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ﴾: بالغفران والأمن.
﴿وَفَتَنَّاكَ﴾: ابتليناك ﴿فُتُوناً﴾: ابتلاءً أو أنواع فتن.
﴿فَلَبِثْتَ﴾: عشر ﴿سِنِينَ﴾: أو عشرين.
﴿فِيۤ أَهْلِ مَدْيَنَ﴾: منزل شعيب.
﴿ثُمَّ جِئْتَ عَلَىٰ قَدَرٍ﴾: قدرته في علمي لأن أكملك ﴿مُوسَىٰ * وَٱصْطَنَعْتُكَ﴾: اخترتك ﴿لِنَفْسِي﴾: لرسالتي.
﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي﴾: بمعجزاتي.
﴿وَلاَ تَنِيَا﴾: تَفْترا ولا تُقصّرا ﴿فِي ذِكْرِي﴾: كما قلت: كي نُسبحك... إلى آخره.
﴿ٱذْهَبَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ * فَقُولاَ لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً﴾: بلا منازعة، كما في النَّازعات احتراما لتربيته إياك ﴿لَّعَلَّهُ﴾: أي: راجين أنه ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يذعن بالحق.
﴿أَوْ يَخْشَىٰ﴾: أن يكون الأمر كما تقولان، وفائدتهُ مع العلم بأنه لا يؤمن إلزام الحجة وقطع المعذرة وإظهار الآيات ﴿قَالاَ رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ﴾: يعجل.
﴿أَوْ أَن يَطْغَىٰ﴾: يزداد طغياناً ﴿قَالَ لاَ تَخَافَآ إِنَّنِي﴾: بالحفظ.
﴿مَعَكُمَآ أَسْمَعُ وَأَرَىٰ﴾: ما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَاهُ فَقُولاۤ إِنَّا رَسُولاَ رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشَّام ﴿وَلاَ تُعَذِّبْهُمْ﴾: بالأعمال الشاقة.
﴿قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ﴾: برهان على رسالتنا يعني جنسها.
﴿مِّن رَّبِّكَ وَٱلسَّلاَمُ﴾: السلامة مع عذاب الله ﴿عَلَىٰ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلْهُدَىٰ * إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَآ أَنَّ ٱلْعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ﴾: الرسل.
﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: عنهم، هذه من أرجى الآيات، فلما جاءا إليه وقَالاه ﴿قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يٰمُوسَىٰ﴾: خصَّه لأنه كان متكلما أو متبينه ﴿قَالَ﴾: موسى: ﴿رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ﴾: اللائق به صورةً وشكلاً وقوة وكل شيء يحتاجون إليه أعطاه خلقة ﴿ثُمَّ هَدَىٰ﴾: هداه إلى منافعة الدنيوية والأخروية فبهت لبلاغة كلامه وجامعيته فصرف الكلام.
﴿قَالَ فَمَا بَالُ﴾: حال ﴿ٱلْقُرُونِ ٱ لأُولَىٰ﴾: مع أن أكثرهم عبدة الأصنام ﴿قَالَ﴾: موسى: ﴿عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ﴾: اللوح.
﴿لاَّ يَضِلُّ رَبِّي﴾: هذا الكتاب، والضلال أن يخطئه في مكان فلم يهتد إليه ﴿وَلاَ يَنسَى﴾: ما فيه، والنسيان أن تذهب عنه بحيث لا يخطر ببالك تم كلام موسى، قال تعالى ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾: كالمهد.
﴿وَسَلَكَ﴾: حصل.
﴿لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾: تسلكونها.
﴿وَأَنزَلَ مِنَ﴾: جانب.
﴿ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجاً﴾: أصنافا.
﴿مِّن نَّبَاتٍ شَتَّىٰ﴾: مُتفرقة جمع شتيت، قائلين: ﴿كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ﴾: فيها أمر إباحة.
﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَىٰ﴾: العقول الناهية عن القبيح.
﴿مِنْهَا﴾: من الأرض.
﴿خَلَقْنَاكُمْ﴾: إذ آدم أو النطفة منها.
﴿وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ﴾: بتفكيك الأجزاء.
﴿وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ﴾: في الحشر ﴿تَارَةً أُخْرَىٰ * وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا﴾: مما أعطى موسى ﴿فَكَذَّبَ﴾: الآيات.
﴿وَأَبَىٰ﴾: الإيمان، فلمَّا تحيَّر ﴿قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا﴾: مِصْر ﴿بِسِحْرِكَ يٰمُوسَىٰ﴾، فتملكها.
﴿فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِّثْلِهِ﴾: غرابةً ﴿فَٱجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً لاَّ نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلاَ أَنتَ﴾: في الاجتماع فيه ﴿مَكَاناً سُوًى﴾: مُستويا ﴿قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ﴾: عاشوراء.
﴿وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى﴾: ليظهر للناس ما يقع.
﴿فَتَوَلَّىٰ﴾: أدبر ﴿فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ﴾: ما يكادُ به السّحر هذا من قبيل: ذهب بفعله أي: شرع فيه ﴿ثُمَّ أَتَىٰ﴾: الموعد ﴿قَالَ لَهُمْ﴾: للسحرة ﴿مُّوسَىٰ﴾: كانوا ثمانين ألفا.
﴿وَيْلَكُمْ﴾: كلمة زجر.
﴿لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾: بتسمية آياته سِحراً ﴿فَيُسْحِتَكُم﴾: يستأصلكم.
﴿بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ﴾: خسر.
﴿مَنِ ٱفْتَرَىٰ﴾: عليه.
﴿فَتَنَازَعُوۤاْ﴾: السحرة.
﴿أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ﴾: قال بعضهم: بنبوته وبعضهم بالسحرة.
﴿وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجْوَىٰ﴾: بأنه إن غلبنا اتبعناهُ ﴿قَالُوۤاْ﴾: بعد التنازع: ﴿إِنْ هَـٰذَانِ﴾: اسم " إنَّ " مشددة على لغة بلحارث وخثعم وكنانة وزبيد ومراد وبني عذرة، أو بمعنى نعم وبالتخفيف مخففة.
﴿لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ﴾: مذهبكم.
﴿ٱلْمُثْلَىٰ﴾: الفضلى ﴿فَأَجْمِعُواْ﴾: أحكمووبالوصل: ظاهر.
﴿كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا﴾: مُصطفين فإنه أهيب ﴿وَقَدْ أَفْلَحَ﴾: فازَ ﴿الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَىٰ﴾: غلب ﴿قَالُواْ﴾: على تأدُب أهل الصنائع.
﴿يٰمُوسَىٰ إِمَّآ أَن تُلْقِيَ﴾: عصاك أولا.
﴿وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَىٰ * قَالَ﴾: بعدم مبالاته بهم ﴿بَلْ أَلْقُواْ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ﴾: جمع عصا.
﴿يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَىٰ﴾: إذْ لطخوها بالزّئبق فاضطربت بحرّ الشمس ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر.
﴿فِي نَفْسِهِ خِيفَةً﴾: من إضلالهم الناس بها.
﴿مُّوسَىٰ * قُلْنَا لاَ تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلأَعْلَىٰ * وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ﴾: لم يقل: عصاك تحقيراً، أو تعظيما أو تفاؤلا باليمين.
﴿تَلْقَفْ﴾: تبتلع.
﴿مَا صَنَعُوۤاْ إِنَّمَا صَنَعُواْ﴾: زوروه.
﴿كَيْدُ سَاحِرٍ﴾: جنسه.
﴿وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ﴾: جنسه.
﴿حَيْثُ أَتَىٰ﴾: توجه، فألقاه فتلقَّفه كما مرَّ.
﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا﴾: لله ﴿قَالُوۤاْ آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ﴾: أُخّر للفاصلة، قال فرعونُ: ﴿آمَنتُمْ﴾: بالله.
﴿لَهُ﴾: لموسى، واللام مع الإيمان في جميع القرآن لغير الله ﴿قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ﴾: في اتباعه.
﴿إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ﴾: أستاذكم ﴿ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ فَلأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ﴾: كما مرَّ ﴿وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي﴾: على ﴿جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا﴾: أنا وموسى أو ربه.
﴿أَشَدُّ عَذَاباً وَأَبْقَىٰ * قَالُواْ﴾: السحرة: ﴿لَن نُّؤْثِرَكَ﴾: نختارك ﴿عَلَىٰ مَا جَآءَنَا﴾: به موسى ﴿مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا﴾: خلقنا، عطف أو قسمٌ ﴿فَٱقْضِ﴾: اصنع.
﴿مَآ أَنتَ قَاضٍ﴾: صانعه.
﴿إِنَّمَا تَقْضِي﴾: تصنعه.
﴿هَـٰذِهِ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَآ﴾: أي: فيها.
﴿إِنَّآ آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَآ أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ ٱلسِّحْرِ﴾: فإنهم لما رأوه نائما وعصاه تحرسه، قالوا: ليس بساحر فإنَّ السحر لا يؤثر عند نوم الساحر فأكرههم على معارضته.
﴿وَٱللَّهُ﴾: لنا ﴿خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ * إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً﴾: كافرا.
﴿فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لاَ يَمُوتُ فِيهَا﴾: موته يستريح بها ﴿وَلاَ يَحْيَىٰ﴾: حياة مهنأة بخلاف من فيها لذنب، فإنه يموت فيها ثم يدخل في ماء الحياة فينبت.
﴿وَمَن يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ ٱلصَّالِحَاتِ فَأُوْلَـٰئِكَ لَهُمُ ٱلدَّرَجَاتُ ٱلْعُلَىٰ﴾: جمع عليا ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذٰلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكَّىٰ﴾: تطهر من المعاصي،
طه 20:50
مْشِيۤ أُخْتُكَ }: مريم.
﴿فَتَقُولُ﴾: حين مَا قبلت ثديَ أحدٍ ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ مَن يَكْفُلُهُ﴾: فجاءت بأمّك فقبلت ثديها.
﴿فَرَجَعْنَاكَ إِلَىٰ أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها﴾: بلقاءك، بين في مريمَ ﴿وَلاَ تَحْزَنَ﴾: لفراقك.
﴿وَ﴾: إذ.
﴿قَتَلْتَ نَفْساً﴾: قبطيا فغممت خوفا منا ومن فرعون.
﴿فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ﴾: بالغفران والأمن.
﴿وَفَتَنَّاكَ﴾: ابتليناك ﴿فُتُوناً﴾: ابتلاءً أو أنواع فتن.
﴿فَلَبِثْتَ﴾: عشر ﴿سِنِينَ﴾: أو عشرين.
﴿فِيۤ أَهْلِ مَدْيَنَ﴾: منزل شعيب.
﴿ثُمَّ جِئْتَ عَلَىٰ قَدَرٍ﴾: قدرته في علمي لأن أكملك ﴿مُوسَىٰ * وَٱصْطَنَعْتُكَ﴾: اخترتك ﴿لِنَفْسِي﴾: لرسالتي.
﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي﴾: بمعجزاتي.
﴿وَلاَ تَنِيَا﴾: تَفْترا ولا تُقصّرا ﴿فِي ذِكْرِي﴾: كما قلت: كي نُسبحك... إلى آخره.
﴿ٱذْهَبَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ * فَقُولاَ لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً﴾: بلا منازعة، كما في النَّازعات احتراما لتربيته إياك ﴿لَّعَلَّهُ﴾: أي: راجين أنه ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يذعن بالحق.
﴿أَوْ يَخْشَىٰ﴾: أن يكون الأمر كما تقولان، وفائدتهُ مع العلم بأنه لا يؤمن إلزام الحجة وقطع المعذرة وإظهار الآيات ﴿قَالاَ رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ﴾: يعجل.
﴿أَوْ أَن يَطْغَىٰ﴾: يزداد طغياناً ﴿قَالَ لاَ تَخَافَآ إِنَّنِي﴾: بالحفظ.
﴿مَعَكُمَآ أَسْمَعُ وَأَرَىٰ﴾: ما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَاهُ فَقُولاۤ إِنَّا رَسُولاَ رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشَّام ﴿وَلاَ تُعَذِّبْهُمْ﴾: بالأعمال الشاقة.
﴿قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ﴾: برهان على رسالتنا يعني جنسها.
﴿مِّن رَّبِّكَ وَٱلسَّلاَمُ﴾: السلامة مع عذاب الله ﴿عَلَىٰ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلْهُدَىٰ * إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَآ أَنَّ ٱلْعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ﴾: الرسل.
﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: عنهم، هذه من أرجى الآيات، فلما جاءا إليه وقَالاه ﴿قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يٰمُوسَىٰ﴾: خصَّه لأنه كان متكلما أو متبينه ﴿قَالَ﴾: موسى: ﴿رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ﴾: اللائق به صورةً وشكلاً وقوة وكل شيء يحتاجون إليه أعطاه خلقة ﴿ثُمَّ هَدَىٰ﴾: هداه إلى منافعة الدنيوية والأخروية فبهت لبلاغة كلامه وجامعيته فصرف الكلام.
﴿قَالَ فَمَا بَالُ﴾: حال ﴿ٱلْقُرُونِ ٱ لأُولَىٰ﴾: مع أن أكثرهم عبدة الأصنام ﴿قَالَ﴾: موسى: ﴿عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ﴾: اللوح.
﴿لاَّ يَضِلُّ رَبِّي﴾: هذا الكتاب، والضلال أن يخطئه في مكان فلم يهتد إليه ﴿وَلاَ يَنسَى﴾: ما فيه، والنسيان أن تذهب عنه بحيث لا يخطر ببالك تم كلام موسى، قال تعالى ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾: كالمهد.
﴿وَسَلَكَ﴾: حصل.
﴿لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾: تسلكونها.
﴿وَأَنزَلَ مِنَ﴾: جانب.
﴿ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجاً﴾: أصنافا.
﴿مِّن نَّبَاتٍ شَتَّىٰ﴾: مُتفرقة جمع شتيت، قائلين: ﴿كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ﴾: فيها أمر إباحة.
﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَىٰ﴾: العقول الناهية عن القبيح.
﴿مِنْهَا﴾: من الأرض.
﴿خَلَقْنَاكُمْ﴾: إذ آدم أو النطفة منها.
﴿وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ﴾: بتفكيك الأجزاء.
﴿وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ﴾: في الحشر ﴿تَارَةً أُخْرَىٰ * وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا﴾: مما أعطى موسى ﴿فَكَذَّبَ﴾: الآيات.
﴿وَأَبَىٰ﴾: الإيمان، فلمَّا تحيَّر ﴿قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا﴾: مِصْر ﴿بِسِحْرِكَ يٰمُوسَىٰ﴾، فتملكها.
﴿فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِّثْلِهِ﴾: غرابةً ﴿فَٱجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً لاَّ نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلاَ أَنتَ﴾: في الاجتماع فيه ﴿مَكَاناً سُوًى﴾: مُستويا ﴿قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ﴾: عاشوراء.
﴿وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى﴾: ليظهر للناس ما يقع.
﴿فَتَوَلَّىٰ﴾: أدبر ﴿فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ﴾: ما يكادُ به السّحر هذا من قبيل: ذهب بفعله أي: شرع فيه ﴿ثُمَّ أَتَىٰ﴾: الموعد ﴿قَالَ لَهُمْ﴾: للسحرة ﴿مُّوسَىٰ﴾: كانوا ثمانين ألفا.
﴿وَيْلَكُمْ﴾: كلمة زجر.
﴿لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾: بتسمية آياته سِحراً ﴿فَيُسْحِتَكُم﴾: يستأصلكم.
﴿بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ﴾: خسر.
﴿مَنِ ٱفْتَرَىٰ﴾: عليه.
﴿فَتَنَازَعُوۤاْ﴾: السحرة.
﴿أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ﴾: قال بعضهم: بنبوته وبعضهم بالسحرة.
﴿وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجْوَىٰ﴾: بأنه إن غلبنا اتبعناهُ ﴿قَالُوۤاْ﴾: بعد التنازع: ﴿إِنْ هَـٰذَانِ﴾: اسم " إنَّ " مشددة على لغة بلحارث وخثعم وكنانة وزبيد ومراد وبني عذرة، أو بمعنى نعم وبالتخفيف مخففة.
﴿لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ﴾: مذهبكم.
﴿ٱلْمُثْلَىٰ﴾: الفضلى ﴿فَأَجْمِعُواْ﴾: أحكمووبالوصل: ظاهر.
﴿كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا﴾: مُصطفين فإنه أهيب ﴿وَقَدْ أَفْلَحَ﴾: فازَ ﴿الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَىٰ﴾: غلب ﴿قَالُواْ﴾: على تأدُب أهل الصنائع.
﴿يٰمُوسَىٰ إِمَّآ أَن تُلْقِيَ﴾: عصاك أولا.
﴿وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَىٰ * قَالَ﴾: بعدم مبالاته بهم ﴿بَلْ أَلْقُواْ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ﴾: جمع عصا.
﴿يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَىٰ﴾: إذْ لطخوها بالزّئبق فاضطربت بحرّ الشمس ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر.
﴿فِي نَفْسِهِ خِيفَةً﴾: من إضلالهم الناس بها.
﴿مُّوسَىٰ * قُلْنَا لاَ تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلأَعْلَىٰ * وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ﴾: لم يقل: عصاك تحقيراً، أو تعظيما أو تفاؤلا باليمين.
﴿تَلْقَفْ﴾: تبتلع.
﴿مَا صَنَعُوۤاْ إِنَّمَا صَنَعُواْ﴾: زوروه.
﴿كَيْدُ سَاحِرٍ﴾: جنسه.
﴿وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ﴾: جنسه.
﴿حَيْثُ أَتَىٰ﴾: توجه، فألقاه فتلقَّفه كما مرَّ.
﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا﴾: لله ﴿قَالُوۤاْ آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ﴾: أُخّر للفاصلة، قال فرعونُ: ﴿آمَنتُمْ﴾: بالله.
﴿لَهُ﴾: لموسى، واللام مع الإيمان في جميع القرآن لغير الله ﴿قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ﴾: في اتباعه.
﴿إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ﴾: أستاذكم ﴿ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ فَلأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ﴾: كما مرَّ ﴿وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي﴾: على ﴿جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا﴾: أنا وموسى أو ربه.
﴿أَشَدُّ عَذَاباً وَأَبْقَىٰ * قَالُواْ﴾: السحرة: ﴿لَن نُّؤْثِرَكَ﴾: نختارك ﴿عَلَىٰ مَا جَآءَنَا﴾: به موسى ﴿مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا﴾: خلقنا، عطف أو قسمٌ ﴿فَٱقْضِ﴾: اصنع.
﴿مَآ أَنتَ قَاضٍ﴾: صانعه.
﴿إِنَّمَا تَقْضِي﴾: تصنعه.
﴿هَـٰذِهِ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَآ﴾: أي: فيها.
﴿إِنَّآ آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَآ أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ ٱلسِّحْرِ﴾: فإنهم لما رأوه نائما وعصاه تحرسه، قالوا: ليس بساحر فإنَّ السحر لا يؤثر عند نوم الساحر فأكرههم على معارضته.
﴿وَٱللَّهُ﴾: لنا ﴿خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ * إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً﴾: كافرا.
﴿فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لاَ يَمُوتُ فِيهَا﴾: موته يستريح بها ﴿وَلاَ يَحْيَىٰ﴾: حياة مهنأة بخلاف من فيها لذنب، فإنه يموت فيها ثم يدخل في ماء الحياة فينبت.
﴿وَمَن يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ ٱلصَّالِحَاتِ فَأُوْلَـٰئِكَ لَهُمُ ٱلدَّرَجَاتُ ٱلْعُلَىٰ﴾: جمع عليا ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذٰلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكَّىٰ﴾: تطهر من المعاصي،
طه 20:51
مْشِيۤ أُخْتُكَ }: مريم.
﴿فَتَقُولُ﴾: حين مَا قبلت ثديَ أحدٍ ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ مَن يَكْفُلُهُ﴾: فجاءت بأمّك فقبلت ثديها.
﴿فَرَجَعْنَاكَ إِلَىٰ أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها﴾: بلقاءك، بين في مريمَ ﴿وَلاَ تَحْزَنَ﴾: لفراقك.
﴿وَ﴾: إذ.
﴿قَتَلْتَ نَفْساً﴾: قبطيا فغممت خوفا منا ومن فرعون.
﴿فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ﴾: بالغفران والأمن.
﴿وَفَتَنَّاكَ﴾: ابتليناك ﴿فُتُوناً﴾: ابتلاءً أو أنواع فتن.
﴿فَلَبِثْتَ﴾: عشر ﴿سِنِينَ﴾: أو عشرين.
﴿فِيۤ أَهْلِ مَدْيَنَ﴾: منزل شعيب.
﴿ثُمَّ جِئْتَ عَلَىٰ قَدَرٍ﴾: قدرته في علمي لأن أكملك ﴿مُوسَىٰ * وَٱصْطَنَعْتُكَ﴾: اخترتك ﴿لِنَفْسِي﴾: لرسالتي.
﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي﴾: بمعجزاتي.
﴿وَلاَ تَنِيَا﴾: تَفْترا ولا تُقصّرا ﴿فِي ذِكْرِي﴾: كما قلت: كي نُسبحك... إلى آخره.
﴿ٱذْهَبَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ * فَقُولاَ لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً﴾: بلا منازعة، كما في النَّازعات احتراما لتربيته إياك ﴿لَّعَلَّهُ﴾: أي: راجين أنه ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يذعن بالحق.
﴿أَوْ يَخْشَىٰ﴾: أن يكون الأمر كما تقولان، وفائدتهُ مع العلم بأنه لا يؤمن إلزام الحجة وقطع المعذرة وإظهار الآيات ﴿قَالاَ رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ﴾: يعجل.
﴿أَوْ أَن يَطْغَىٰ﴾: يزداد طغياناً ﴿قَالَ لاَ تَخَافَآ إِنَّنِي﴾: بالحفظ.
﴿مَعَكُمَآ أَسْمَعُ وَأَرَىٰ﴾: ما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَاهُ فَقُولاۤ إِنَّا رَسُولاَ رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشَّام ﴿وَلاَ تُعَذِّبْهُمْ﴾: بالأعمال الشاقة.
﴿قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ﴾: برهان على رسالتنا يعني جنسها.
﴿مِّن رَّبِّكَ وَٱلسَّلاَمُ﴾: السلامة مع عذاب الله ﴿عَلَىٰ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلْهُدَىٰ * إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَآ أَنَّ ٱلْعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ﴾: الرسل.
﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: عنهم، هذه من أرجى الآيات، فلما جاءا إليه وقَالاه ﴿قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يٰمُوسَىٰ﴾: خصَّه لأنه كان متكلما أو متبينه ﴿قَالَ﴾: موسى: ﴿رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ﴾: اللائق به صورةً وشكلاً وقوة وكل شيء يحتاجون إليه أعطاه خلقة ﴿ثُمَّ هَدَىٰ﴾: هداه إلى منافعة الدنيوية والأخروية فبهت لبلاغة كلامه وجامعيته فصرف الكلام.
﴿قَالَ فَمَا بَالُ﴾: حال ﴿ٱلْقُرُونِ ٱ لأُولَىٰ﴾: مع أن أكثرهم عبدة الأصنام ﴿قَالَ﴾: موسى: ﴿عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ﴾: اللوح.
﴿لاَّ يَضِلُّ رَبِّي﴾: هذا الكتاب، والضلال أن يخطئه في مكان فلم يهتد إليه ﴿وَلاَ يَنسَى﴾: ما فيه، والنسيان أن تذهب عنه بحيث لا يخطر ببالك تم كلام موسى، قال تعالى ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾: كالمهد.
﴿وَسَلَكَ﴾: حصل.
﴿لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾: تسلكونها.
﴿وَأَنزَلَ مِنَ﴾: جانب.
﴿ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجاً﴾: أصنافا.
﴿مِّن نَّبَاتٍ شَتَّىٰ﴾: مُتفرقة جمع شتيت، قائلين: ﴿كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ﴾: فيها أمر إباحة.
﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَىٰ﴾: العقول الناهية عن القبيح.
﴿مِنْهَا﴾: من الأرض.
﴿خَلَقْنَاكُمْ﴾: إذ آدم أو النطفة منها.
﴿وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ﴾: بتفكيك الأجزاء.
﴿وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ﴾: في الحشر ﴿تَارَةً أُخْرَىٰ * وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا﴾: مما أعطى موسى ﴿فَكَذَّبَ﴾: الآيات.
﴿وَأَبَىٰ﴾: الإيمان، فلمَّا تحيَّر ﴿قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا﴾: مِصْر ﴿بِسِحْرِكَ يٰمُوسَىٰ﴾، فتملكها.
﴿فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِّثْلِهِ﴾: غرابةً ﴿فَٱجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً لاَّ نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلاَ أَنتَ﴾: في الاجتماع فيه ﴿مَكَاناً سُوًى﴾: مُستويا ﴿قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ﴾: عاشوراء.
﴿وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى﴾: ليظهر للناس ما يقع.
﴿فَتَوَلَّىٰ﴾: أدبر ﴿فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ﴾: ما يكادُ به السّحر هذا من قبيل: ذهب بفعله أي: شرع فيه ﴿ثُمَّ أَتَىٰ﴾: الموعد ﴿قَالَ لَهُمْ﴾: للسحرة ﴿مُّوسَىٰ﴾: كانوا ثمانين ألفا.
﴿وَيْلَكُمْ﴾: كلمة زجر.
﴿لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾: بتسمية آياته سِحراً ﴿فَيُسْحِتَكُم﴾: يستأصلكم.
﴿بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ﴾: خسر.
﴿مَنِ ٱفْتَرَىٰ﴾: عليه.
﴿فَتَنَازَعُوۤاْ﴾: السحرة.
﴿أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ﴾: قال بعضهم: بنبوته وبعضهم بالسحرة.
﴿وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجْوَىٰ﴾: بأنه إن غلبنا اتبعناهُ ﴿قَالُوۤاْ﴾: بعد التنازع: ﴿إِنْ هَـٰذَانِ﴾: اسم " إنَّ " مشددة على لغة بلحارث وخثعم وكنانة وزبيد ومراد وبني عذرة، أو بمعنى نعم وبالتخفيف مخففة.
﴿لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ﴾: مذهبكم.
﴿ٱلْمُثْلَىٰ﴾: الفضلى ﴿فَأَجْمِعُواْ﴾: أحكمووبالوصل: ظاهر.
﴿كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا﴾: مُصطفين فإنه أهيب ﴿وَقَدْ أَفْلَحَ﴾: فازَ ﴿الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَىٰ﴾: غلب ﴿قَالُواْ﴾: على تأدُب أهل الصنائع.
﴿يٰمُوسَىٰ إِمَّآ أَن تُلْقِيَ﴾: عصاك أولا.
﴿وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَىٰ * قَالَ﴾: بعدم مبالاته بهم ﴿بَلْ أَلْقُواْ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ﴾: جمع عصا.
﴿يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَىٰ﴾: إذْ لطخوها بالزّئبق فاضطربت بحرّ الشمس ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر.
﴿فِي نَفْسِهِ خِيفَةً﴾: من إضلالهم الناس بها.
﴿مُّوسَىٰ * قُلْنَا لاَ تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلأَعْلَىٰ * وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ﴾: لم يقل: عصاك تحقيراً، أو تعظيما أو تفاؤلا باليمين.
﴿تَلْقَفْ﴾: تبتلع.
﴿مَا صَنَعُوۤاْ إِنَّمَا صَنَعُواْ﴾: زوروه.
﴿كَيْدُ سَاحِرٍ﴾: جنسه.
﴿وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ﴾: جنسه.
﴿حَيْثُ أَتَىٰ﴾: توجه، فألقاه فتلقَّفه كما مرَّ.
﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا﴾: لله ﴿قَالُوۤاْ آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ﴾: أُخّر للفاصلة، قال فرعونُ: ﴿آمَنتُمْ﴾: بالله.
﴿لَهُ﴾: لموسى، واللام مع الإيمان في جميع القرآن لغير الله ﴿قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ﴾: في اتباعه.
﴿إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ﴾: أستاذكم ﴿ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ فَلأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ﴾: كما مرَّ ﴿وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي﴾: على ﴿جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا﴾: أنا وموسى أو ربه.
﴿أَشَدُّ عَذَاباً وَأَبْقَىٰ * قَالُواْ﴾: السحرة: ﴿لَن نُّؤْثِرَكَ﴾: نختارك ﴿عَلَىٰ مَا جَآءَنَا﴾: به موسى ﴿مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا﴾: خلقنا، عطف أو قسمٌ ﴿فَٱقْضِ﴾: اصنع.
﴿مَآ أَنتَ قَاضٍ﴾: صانعه.
﴿إِنَّمَا تَقْضِي﴾: تصنعه.
﴿هَـٰذِهِ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَآ﴾: أي: فيها.
﴿إِنَّآ آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَآ أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ ٱلسِّحْرِ﴾: فإنهم لما رأوه نائما وعصاه تحرسه، قالوا: ليس بساحر فإنَّ السحر لا يؤثر عند نوم الساحر فأكرههم على معارضته.
﴿وَٱللَّهُ﴾: لنا ﴿خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ * إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً﴾: كافرا.
﴿فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لاَ يَمُوتُ فِيهَا﴾: موته يستريح بها ﴿وَلاَ يَحْيَىٰ﴾: حياة مهنأة بخلاف من فيها لذنب، فإنه يموت فيها ثم يدخل في ماء الحياة فينبت.
﴿وَمَن يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ ٱلصَّالِحَاتِ فَأُوْلَـٰئِكَ لَهُمُ ٱلدَّرَجَاتُ ٱلْعُلَىٰ﴾: جمع عليا ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذٰلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكَّىٰ﴾: تطهر من المعاصي،
طه 20:52
مْشِيۤ أُخْتُكَ }: مريم.
﴿فَتَقُولُ﴾: حين مَا قبلت ثديَ أحدٍ ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ مَن يَكْفُلُهُ﴾: فجاءت بأمّك فقبلت ثديها.
﴿فَرَجَعْنَاكَ إِلَىٰ أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها﴾: بلقاءك، بين في مريمَ ﴿وَلاَ تَحْزَنَ﴾: لفراقك.
﴿وَ﴾: إذ.
﴿قَتَلْتَ نَفْساً﴾: قبطيا فغممت خوفا منا ومن فرعون.
﴿فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ﴾: بالغفران والأمن.
﴿وَفَتَنَّاكَ﴾: ابتليناك ﴿فُتُوناً﴾: ابتلاءً أو أنواع فتن.
﴿فَلَبِثْتَ﴾: عشر ﴿سِنِينَ﴾: أو عشرين.
﴿فِيۤ أَهْلِ مَدْيَنَ﴾: منزل شعيب.
﴿ثُمَّ جِئْتَ عَلَىٰ قَدَرٍ﴾: قدرته في علمي لأن أكملك ﴿مُوسَىٰ * وَٱصْطَنَعْتُكَ﴾: اخترتك ﴿لِنَفْسِي﴾: لرسالتي.
﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي﴾: بمعجزاتي.
﴿وَلاَ تَنِيَا﴾: تَفْترا ولا تُقصّرا ﴿فِي ذِكْرِي﴾: كما قلت: كي نُسبحك... إلى آخره.
﴿ٱذْهَبَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ * فَقُولاَ لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً﴾: بلا منازعة، كما في النَّازعات احتراما لتربيته إياك ﴿لَّعَلَّهُ﴾: أي: راجين أنه ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يذعن بالحق.
﴿أَوْ يَخْشَىٰ﴾: أن يكون الأمر كما تقولان، وفائدتهُ مع العلم بأنه لا يؤمن إلزام الحجة وقطع المعذرة وإظهار الآيات ﴿قَالاَ رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ﴾: يعجل.
﴿أَوْ أَن يَطْغَىٰ﴾: يزداد طغياناً ﴿قَالَ لاَ تَخَافَآ إِنَّنِي﴾: بالحفظ.
﴿مَعَكُمَآ أَسْمَعُ وَأَرَىٰ﴾: ما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَاهُ فَقُولاۤ إِنَّا رَسُولاَ رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشَّام ﴿وَلاَ تُعَذِّبْهُمْ﴾: بالأعمال الشاقة.
﴿قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ﴾: برهان على رسالتنا يعني جنسها.
﴿مِّن رَّبِّكَ وَٱلسَّلاَمُ﴾: السلامة مع عذاب الله ﴿عَلَىٰ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلْهُدَىٰ * إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَآ أَنَّ ٱلْعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ﴾: الرسل.
﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: عنهم، هذه من أرجى الآيات، فلما جاءا إليه وقَالاه ﴿قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يٰمُوسَىٰ﴾: خصَّه لأنه كان متكلما أو متبينه ﴿قَالَ﴾: موسى: ﴿رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ﴾: اللائق به صورةً وشكلاً وقوة وكل شيء يحتاجون إليه أعطاه خلقة ﴿ثُمَّ هَدَىٰ﴾: هداه إلى منافعة الدنيوية والأخروية فبهت لبلاغة كلامه وجامعيته فصرف الكلام.
﴿قَالَ فَمَا بَالُ﴾: حال ﴿ٱلْقُرُونِ ٱ لأُولَىٰ﴾: مع أن أكثرهم عبدة الأصنام ﴿قَالَ﴾: موسى: ﴿عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ﴾: اللوح.
﴿لاَّ يَضِلُّ رَبِّي﴾: هذا الكتاب، والضلال أن يخطئه في مكان فلم يهتد إليه ﴿وَلاَ يَنسَى﴾: ما فيه، والنسيان أن تذهب عنه بحيث لا يخطر ببالك تم كلام موسى، قال تعالى ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾: كالمهد.
﴿وَسَلَكَ﴾: حصل.
﴿لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾: تسلكونها.
﴿وَأَنزَلَ مِنَ﴾: جانب.
﴿ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجاً﴾: أصنافا.
﴿مِّن نَّبَاتٍ شَتَّىٰ﴾: مُتفرقة جمع شتيت، قائلين: ﴿كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ﴾: فيها أمر إباحة.
﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَىٰ﴾: العقول الناهية عن القبيح.
﴿مِنْهَا﴾: من الأرض.
﴿خَلَقْنَاكُمْ﴾: إذ آدم أو النطفة منها.
﴿وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ﴾: بتفكيك الأجزاء.
﴿وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ﴾: في الحشر ﴿تَارَةً أُخْرَىٰ * وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا﴾: مما أعطى موسى ﴿فَكَذَّبَ﴾: الآيات.
﴿وَأَبَىٰ﴾: الإيمان، فلمَّا تحيَّر ﴿قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا﴾: مِصْر ﴿بِسِحْرِكَ يٰمُوسَىٰ﴾، فتملكها.
﴿فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِّثْلِهِ﴾: غرابةً ﴿فَٱجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً لاَّ نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلاَ أَنتَ﴾: في الاجتماع فيه ﴿مَكَاناً سُوًى﴾: مُستويا ﴿قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ﴾: عاشوراء.
﴿وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى﴾: ليظهر للناس ما يقع.
﴿فَتَوَلَّىٰ﴾: أدبر ﴿فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ﴾: ما يكادُ به السّحر هذا من قبيل: ذهب بفعله أي: شرع فيه ﴿ثُمَّ أَتَىٰ﴾: الموعد ﴿قَالَ لَهُمْ﴾: للسحرة ﴿مُّوسَىٰ﴾: كانوا ثمانين ألفا.
﴿وَيْلَكُمْ﴾: كلمة زجر.
﴿لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾: بتسمية آياته سِحراً ﴿فَيُسْحِتَكُم﴾: يستأصلكم.
﴿بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ﴾: خسر.
﴿مَنِ ٱفْتَرَىٰ﴾: عليه.
﴿فَتَنَازَعُوۤاْ﴾: السحرة.
﴿أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ﴾: قال بعضهم: بنبوته وبعضهم بالسحرة.
﴿وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجْوَىٰ﴾: بأنه إن غلبنا اتبعناهُ ﴿قَالُوۤاْ﴾: بعد التنازع: ﴿إِنْ هَـٰذَانِ﴾: اسم " إنَّ " مشددة على لغة بلحارث وخثعم وكنانة وزبيد ومراد وبني عذرة، أو بمعنى نعم وبالتخفيف مخففة.
﴿لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ﴾: مذهبكم.
﴿ٱلْمُثْلَىٰ﴾: الفضلى ﴿فَأَجْمِعُواْ﴾: أحكمووبالوصل: ظاهر.
﴿كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا﴾: مُصطفين فإنه أهيب ﴿وَقَدْ أَفْلَحَ﴾: فازَ ﴿الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَىٰ﴾: غلب ﴿قَالُواْ﴾: على تأدُب أهل الصنائع.
﴿يٰمُوسَىٰ إِمَّآ أَن تُلْقِيَ﴾: عصاك أولا.
﴿وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَىٰ * قَالَ﴾: بعدم مبالاته بهم ﴿بَلْ أَلْقُواْ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ﴾: جمع عصا.
﴿يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَىٰ﴾: إذْ لطخوها بالزّئبق فاضطربت بحرّ الشمس ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر.
﴿فِي نَفْسِهِ خِيفَةً﴾: من إضلالهم الناس بها.
﴿مُّوسَىٰ * قُلْنَا لاَ تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلأَعْلَىٰ * وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ﴾: لم يقل: عصاك تحقيراً، أو تعظيما أو تفاؤلا باليمين.
﴿تَلْقَفْ﴾: تبتلع.
﴿مَا صَنَعُوۤاْ إِنَّمَا صَنَعُواْ﴾: زوروه.
﴿كَيْدُ سَاحِرٍ﴾: جنسه.
﴿وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ﴾: جنسه.
﴿حَيْثُ أَتَىٰ﴾: توجه، فألقاه فتلقَّفه كما مرَّ.
﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا﴾: لله ﴿قَالُوۤاْ آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ﴾: أُخّر للفاصلة، قال فرعونُ: ﴿آمَنتُمْ﴾: بالله.
﴿لَهُ﴾: لموسى، واللام مع الإيمان في جميع القرآن لغير الله ﴿قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ﴾: في اتباعه.
﴿إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ﴾: أستاذكم ﴿ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ فَلأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ﴾: كما مرَّ ﴿وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي﴾: على ﴿جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا﴾: أنا وموسى أو ربه.
﴿أَشَدُّ عَذَاباً وَأَبْقَىٰ * قَالُواْ﴾: السحرة: ﴿لَن نُّؤْثِرَكَ﴾: نختارك ﴿عَلَىٰ مَا جَآءَنَا﴾: به موسى ﴿مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا﴾: خلقنا، عطف أو قسمٌ ﴿فَٱقْضِ﴾: اصنع.
﴿مَآ أَنتَ قَاضٍ﴾: صانعه.
﴿إِنَّمَا تَقْضِي﴾: تصنعه.
﴿هَـٰذِهِ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَآ﴾: أي: فيها.
﴿إِنَّآ آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَآ أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ ٱلسِّحْرِ﴾: فإنهم لما رأوه نائما وعصاه تحرسه، قالوا: ليس بساحر فإنَّ السحر لا يؤثر عند نوم الساحر فأكرههم على معارضته.
﴿وَٱللَّهُ﴾: لنا ﴿خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ * إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً﴾: كافرا.
﴿فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لاَ يَمُوتُ فِيهَا﴾: موته يستريح بها ﴿وَلاَ يَحْيَىٰ﴾: حياة مهنأة بخلاف من فيها لذنب، فإنه يموت فيها ثم يدخل في ماء الحياة فينبت.
﴿وَمَن يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ ٱلصَّالِحَاتِ فَأُوْلَـٰئِكَ لَهُمُ ٱلدَّرَجَاتُ ٱلْعُلَىٰ﴾: جمع عليا ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذٰلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكَّىٰ﴾: تطهر من المعاصي،
طه 20:53
مْشِيۤ أُخْتُكَ }: مريم.
﴿فَتَقُولُ﴾: حين مَا قبلت ثديَ أحدٍ ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ مَن يَكْفُلُهُ﴾: فجاءت بأمّك فقبلت ثديها.
﴿فَرَجَعْنَاكَ إِلَىٰ أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها﴾: بلقاءك، بين في مريمَ ﴿وَلاَ تَحْزَنَ﴾: لفراقك.
﴿وَ﴾: إذ.
﴿قَتَلْتَ نَفْساً﴾: قبطيا فغممت خوفا منا ومن فرعون.
﴿فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ﴾: بالغفران والأمن.
﴿وَفَتَنَّاكَ﴾: ابتليناك ﴿فُتُوناً﴾: ابتلاءً أو أنواع فتن.
﴿فَلَبِثْتَ﴾: عشر ﴿سِنِينَ﴾: أو عشرين.
﴿فِيۤ أَهْلِ مَدْيَنَ﴾: منزل شعيب.
﴿ثُمَّ جِئْتَ عَلَىٰ قَدَرٍ﴾: قدرته في علمي لأن أكملك ﴿مُوسَىٰ * وَٱصْطَنَعْتُكَ﴾: اخترتك ﴿لِنَفْسِي﴾: لرسالتي.
﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي﴾: بمعجزاتي.
﴿وَلاَ تَنِيَا﴾: تَفْترا ولا تُقصّرا ﴿فِي ذِكْرِي﴾: كما قلت: كي نُسبحك... إلى آخره.
﴿ٱذْهَبَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ * فَقُولاَ لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً﴾: بلا منازعة، كما في النَّازعات احتراما لتربيته إياك ﴿لَّعَلَّهُ﴾: أي: راجين أنه ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يذعن بالحق.
﴿أَوْ يَخْشَىٰ﴾: أن يكون الأمر كما تقولان، وفائدتهُ مع العلم بأنه لا يؤمن إلزام الحجة وقطع المعذرة وإظهار الآيات ﴿قَالاَ رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ﴾: يعجل.
﴿أَوْ أَن يَطْغَىٰ﴾: يزداد طغياناً ﴿قَالَ لاَ تَخَافَآ إِنَّنِي﴾: بالحفظ.
﴿مَعَكُمَآ أَسْمَعُ وَأَرَىٰ﴾: ما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَاهُ فَقُولاۤ إِنَّا رَسُولاَ رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشَّام ﴿وَلاَ تُعَذِّبْهُمْ﴾: بالأعمال الشاقة.
﴿قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ﴾: برهان على رسالتنا يعني جنسها.
﴿مِّن رَّبِّكَ وَٱلسَّلاَمُ﴾: السلامة مع عذاب الله ﴿عَلَىٰ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلْهُدَىٰ * إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَآ أَنَّ ٱلْعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ﴾: الرسل.
﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: عنهم، هذه من أرجى الآيات، فلما جاءا إليه وقَالاه ﴿قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يٰمُوسَىٰ﴾: خصَّه لأنه كان متكلما أو متبينه ﴿قَالَ﴾: موسى: ﴿رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ﴾: اللائق به صورةً وشكلاً وقوة وكل شيء يحتاجون إليه أعطاه خلقة ﴿ثُمَّ هَدَىٰ﴾: هداه إلى منافعة الدنيوية والأخروية فبهت لبلاغة كلامه وجامعيته فصرف الكلام.
﴿قَالَ فَمَا بَالُ﴾: حال ﴿ٱلْقُرُونِ ٱ لأُولَىٰ﴾: مع أن أكثرهم عبدة الأصنام ﴿قَالَ﴾: موسى: ﴿عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ﴾: اللوح.
﴿لاَّ يَضِلُّ رَبِّي﴾: هذا الكتاب، والضلال أن يخطئه في مكان فلم يهتد إليه ﴿وَلاَ يَنسَى﴾: ما فيه، والنسيان أن تذهب عنه بحيث لا يخطر ببالك تم كلام موسى، قال تعالى ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾: كالمهد.
﴿وَسَلَكَ﴾: حصل.
﴿لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾: تسلكونها.
﴿وَأَنزَلَ مِنَ﴾: جانب.
﴿ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجاً﴾: أصنافا.
﴿مِّن نَّبَاتٍ شَتَّىٰ﴾: مُتفرقة جمع شتيت، قائلين: ﴿كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ﴾: فيها أمر إباحة.
﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَىٰ﴾: العقول الناهية عن القبيح.
﴿مِنْهَا﴾: من الأرض.
﴿خَلَقْنَاكُمْ﴾: إذ آدم أو النطفة منها.
﴿وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ﴾: بتفكيك الأجزاء.
﴿وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ﴾: في الحشر ﴿تَارَةً أُخْرَىٰ * وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا﴾: مما أعطى موسى ﴿فَكَذَّبَ﴾: الآيات.
﴿وَأَبَىٰ﴾: الإيمان، فلمَّا تحيَّر ﴿قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا﴾: مِصْر ﴿بِسِحْرِكَ يٰمُوسَىٰ﴾، فتملكها.
﴿فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِّثْلِهِ﴾: غرابةً ﴿فَٱجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً لاَّ نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلاَ أَنتَ﴾: في الاجتماع فيه ﴿مَكَاناً سُوًى﴾: مُستويا ﴿قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ﴾: عاشوراء.
﴿وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى﴾: ليظهر للناس ما يقع.
﴿فَتَوَلَّىٰ﴾: أدبر ﴿فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ﴾: ما يكادُ به السّحر هذا من قبيل: ذهب بفعله أي: شرع فيه ﴿ثُمَّ أَتَىٰ﴾: الموعد ﴿قَالَ لَهُمْ﴾: للسحرة ﴿مُّوسَىٰ﴾: كانوا ثمانين ألفا.
﴿وَيْلَكُمْ﴾: كلمة زجر.
﴿لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾: بتسمية آياته سِحراً ﴿فَيُسْحِتَكُم﴾: يستأصلكم.
﴿بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ﴾: خسر.
﴿مَنِ ٱفْتَرَىٰ﴾: عليه.
﴿فَتَنَازَعُوۤاْ﴾: السحرة.
﴿أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ﴾: قال بعضهم: بنبوته وبعضهم بالسحرة.
﴿وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجْوَىٰ﴾: بأنه إن غلبنا اتبعناهُ ﴿قَالُوۤاْ﴾: بعد التنازع: ﴿إِنْ هَـٰذَانِ﴾: اسم " إنَّ " مشددة على لغة بلحارث وخثعم وكنانة وزبيد ومراد وبني عذرة، أو بمعنى نعم وبالتخفيف مخففة.
﴿لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ﴾: مذهبكم.
﴿ٱلْمُثْلَىٰ﴾: الفضلى ﴿فَأَجْمِعُواْ﴾: أحكمووبالوصل: ظاهر.
﴿كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا﴾: مُصطفين فإنه أهيب ﴿وَقَدْ أَفْلَحَ﴾: فازَ ﴿الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَىٰ﴾: غلب ﴿قَالُواْ﴾: على تأدُب أهل الصنائع.
﴿يٰمُوسَىٰ إِمَّآ أَن تُلْقِيَ﴾: عصاك أولا.
﴿وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَىٰ * قَالَ﴾: بعدم مبالاته بهم ﴿بَلْ أَلْقُواْ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ﴾: جمع عصا.
﴿يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَىٰ﴾: إذْ لطخوها بالزّئبق فاضطربت بحرّ الشمس ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر.
﴿فِي نَفْسِهِ خِيفَةً﴾: من إضلالهم الناس بها.
﴿مُّوسَىٰ * قُلْنَا لاَ تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلأَعْلَىٰ * وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ﴾: لم يقل: عصاك تحقيراً، أو تعظيما أو تفاؤلا باليمين.
﴿تَلْقَفْ﴾: تبتلع.
﴿مَا صَنَعُوۤاْ إِنَّمَا صَنَعُواْ﴾: زوروه.
﴿كَيْدُ سَاحِرٍ﴾: جنسه.
﴿وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ﴾: جنسه.
﴿حَيْثُ أَتَىٰ﴾: توجه، فألقاه فتلقَّفه كما مرَّ.
﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا﴾: لله ﴿قَالُوۤاْ آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ﴾: أُخّر للفاصلة، قال فرعونُ: ﴿آمَنتُمْ﴾: بالله.
﴿لَهُ﴾: لموسى، واللام مع الإيمان في جميع القرآن لغير الله ﴿قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ﴾: في اتباعه.
﴿إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ﴾: أستاذكم ﴿ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ فَلأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ﴾: كما مرَّ ﴿وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي﴾: على ﴿جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا﴾: أنا وموسى أو ربه.
﴿أَشَدُّ عَذَاباً وَأَبْقَىٰ * قَالُواْ﴾: السحرة: ﴿لَن نُّؤْثِرَكَ﴾: نختارك ﴿عَلَىٰ مَا جَآءَنَا﴾: به موسى ﴿مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا﴾: خلقنا، عطف أو قسمٌ ﴿فَٱقْضِ﴾: اصنع.
﴿مَآ أَنتَ قَاضٍ﴾: صانعه.
﴿إِنَّمَا تَقْضِي﴾: تصنعه.
﴿هَـٰذِهِ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَآ﴾: أي: فيها.
﴿إِنَّآ آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَآ أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ ٱلسِّحْرِ﴾: فإنهم لما رأوه نائما وعصاه تحرسه، قالوا: ليس بساحر فإنَّ السحر لا يؤثر عند نوم الساحر فأكرههم على معارضته.
﴿وَٱللَّهُ﴾: لنا ﴿خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ * إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً﴾: كافرا.
﴿فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لاَ يَمُوتُ فِيهَا﴾: موته يستريح بها ﴿وَلاَ يَحْيَىٰ﴾: حياة مهنأة بخلاف من فيها لذنب، فإنه يموت فيها ثم يدخل في ماء الحياة فينبت.
﴿وَمَن يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ ٱلصَّالِحَاتِ فَأُوْلَـٰئِكَ لَهُمُ ٱلدَّرَجَاتُ ٱلْعُلَىٰ﴾: جمع عليا ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذٰلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكَّىٰ﴾: تطهر من المعاصي،
طه 20:54
مْشِيۤ أُخْتُكَ }: مريم.
﴿فَتَقُولُ﴾: حين مَا قبلت ثديَ أحدٍ ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ مَن يَكْفُلُهُ﴾: فجاءت بأمّك فقبلت ثديها.
﴿فَرَجَعْنَاكَ إِلَىٰ أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها﴾: بلقاءك، بين في مريمَ ﴿وَلاَ تَحْزَنَ﴾: لفراقك.
﴿وَ﴾: إذ.
﴿قَتَلْتَ نَفْساً﴾: قبطيا فغممت خوفا منا ومن فرعون.
﴿فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ﴾: بالغفران والأمن.
﴿وَفَتَنَّاكَ﴾: ابتليناك ﴿فُتُوناً﴾: ابتلاءً أو أنواع فتن.
﴿فَلَبِثْتَ﴾: عشر ﴿سِنِينَ﴾: أو عشرين.
﴿فِيۤ أَهْلِ مَدْيَنَ﴾: منزل شعيب.
﴿ثُمَّ جِئْتَ عَلَىٰ قَدَرٍ﴾: قدرته في علمي لأن أكملك ﴿مُوسَىٰ * وَٱصْطَنَعْتُكَ﴾: اخترتك ﴿لِنَفْسِي﴾: لرسالتي.
﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي﴾: بمعجزاتي.
﴿وَلاَ تَنِيَا﴾: تَفْترا ولا تُقصّرا ﴿فِي ذِكْرِي﴾: كما قلت: كي نُسبحك... إلى آخره.
﴿ٱذْهَبَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ * فَقُولاَ لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً﴾: بلا منازعة، كما في النَّازعات احتراما لتربيته إياك ﴿لَّعَلَّهُ﴾: أي: راجين أنه ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يذعن بالحق.
﴿أَوْ يَخْشَىٰ﴾: أن يكون الأمر كما تقولان، وفائدتهُ مع العلم بأنه لا يؤمن إلزام الحجة وقطع المعذرة وإظهار الآيات ﴿قَالاَ رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ﴾: يعجل.
﴿أَوْ أَن يَطْغَىٰ﴾: يزداد طغياناً ﴿قَالَ لاَ تَخَافَآ إِنَّنِي﴾: بالحفظ.
﴿مَعَكُمَآ أَسْمَعُ وَأَرَىٰ﴾: ما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَاهُ فَقُولاۤ إِنَّا رَسُولاَ رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشَّام ﴿وَلاَ تُعَذِّبْهُمْ﴾: بالأعمال الشاقة.
﴿قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ﴾: برهان على رسالتنا يعني جنسها.
﴿مِّن رَّبِّكَ وَٱلسَّلاَمُ﴾: السلامة مع عذاب الله ﴿عَلَىٰ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلْهُدَىٰ * إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَآ أَنَّ ٱلْعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ﴾: الرسل.
﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: عنهم، هذه من أرجى الآيات، فلما جاءا إليه وقَالاه ﴿قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يٰمُوسَىٰ﴾: خصَّه لأنه كان متكلما أو متبينه ﴿قَالَ﴾: موسى: ﴿رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ﴾: اللائق به صورةً وشكلاً وقوة وكل شيء يحتاجون إليه أعطاه خلقة ﴿ثُمَّ هَدَىٰ﴾: هداه إلى منافعة الدنيوية والأخروية فبهت لبلاغة كلامه وجامعيته فصرف الكلام.
﴿قَالَ فَمَا بَالُ﴾: حال ﴿ٱلْقُرُونِ ٱ لأُولَىٰ﴾: مع أن أكثرهم عبدة الأصنام ﴿قَالَ﴾: موسى: ﴿عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ﴾: اللوح.
﴿لاَّ يَضِلُّ رَبِّي﴾: هذا الكتاب، والضلال أن يخطئه في مكان فلم يهتد إليه ﴿وَلاَ يَنسَى﴾: ما فيه، والنسيان أن تذهب عنه بحيث لا يخطر ببالك تم كلام موسى، قال تعالى ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾: كالمهد.
﴿وَسَلَكَ﴾: حصل.
﴿لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾: تسلكونها.
﴿وَأَنزَلَ مِنَ﴾: جانب.
﴿ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجاً﴾: أصنافا.
﴿مِّن نَّبَاتٍ شَتَّىٰ﴾: مُتفرقة جمع شتيت، قائلين: ﴿كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ﴾: فيها أمر إباحة.
﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَىٰ﴾: العقول الناهية عن القبيح.
﴿مِنْهَا﴾: من الأرض.
﴿خَلَقْنَاكُمْ﴾: إذ آدم أو النطفة منها.
﴿وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ﴾: بتفكيك الأجزاء.
﴿وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ﴾: في الحشر ﴿تَارَةً أُخْرَىٰ * وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا﴾: مما أعطى موسى ﴿فَكَذَّبَ﴾: الآيات.
﴿وَأَبَىٰ﴾: الإيمان، فلمَّا تحيَّر ﴿قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا﴾: مِصْر ﴿بِسِحْرِكَ يٰمُوسَىٰ﴾، فتملكها.
﴿فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِّثْلِهِ﴾: غرابةً ﴿فَٱجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً لاَّ نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلاَ أَنتَ﴾: في الاجتماع فيه ﴿مَكَاناً سُوًى﴾: مُستويا ﴿قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ﴾: عاشوراء.
﴿وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى﴾: ليظهر للناس ما يقع.
﴿فَتَوَلَّىٰ﴾: أدبر ﴿فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ﴾: ما يكادُ به السّحر هذا من قبيل: ذهب بفعله أي: شرع فيه ﴿ثُمَّ أَتَىٰ﴾: الموعد ﴿قَالَ لَهُمْ﴾: للسحرة ﴿مُّوسَىٰ﴾: كانوا ثمانين ألفا.
﴿وَيْلَكُمْ﴾: كلمة زجر.
﴿لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾: بتسمية آياته سِحراً ﴿فَيُسْحِتَكُم﴾: يستأصلكم.
﴿بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ﴾: خسر.
﴿مَنِ ٱفْتَرَىٰ﴾: عليه.
﴿فَتَنَازَعُوۤاْ﴾: السحرة.
﴿أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ﴾: قال بعضهم: بنبوته وبعضهم بالسحرة.
﴿وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجْوَىٰ﴾: بأنه إن غلبنا اتبعناهُ ﴿قَالُوۤاْ﴾: بعد التنازع: ﴿إِنْ هَـٰذَانِ﴾: اسم " إنَّ " مشددة على لغة بلحارث وخثعم وكنانة وزبيد ومراد وبني عذرة، أو بمعنى نعم وبالتخفيف مخففة.
﴿لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ﴾: مذهبكم.
﴿ٱلْمُثْلَىٰ﴾: الفضلى ﴿فَأَجْمِعُواْ﴾: أحكمووبالوصل: ظاهر.
﴿كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا﴾: مُصطفين فإنه أهيب ﴿وَقَدْ أَفْلَحَ﴾: فازَ ﴿الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَىٰ﴾: غلب ﴿قَالُواْ﴾: على تأدُب أهل الصنائع.
﴿يٰمُوسَىٰ إِمَّآ أَن تُلْقِيَ﴾: عصاك أولا.
﴿وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَىٰ * قَالَ﴾: بعدم مبالاته بهم ﴿بَلْ أَلْقُواْ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ﴾: جمع عصا.
﴿يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَىٰ﴾: إذْ لطخوها بالزّئبق فاضطربت بحرّ الشمس ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر.
﴿فِي نَفْسِهِ خِيفَةً﴾: من إضلالهم الناس بها.
﴿مُّوسَىٰ * قُلْنَا لاَ تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلأَعْلَىٰ * وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ﴾: لم يقل: عصاك تحقيراً، أو تعظيما أو تفاؤلا باليمين.
﴿تَلْقَفْ﴾: تبتلع.
﴿مَا صَنَعُوۤاْ إِنَّمَا صَنَعُواْ﴾: زوروه.
﴿كَيْدُ سَاحِرٍ﴾: جنسه.
﴿وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ﴾: جنسه.
﴿حَيْثُ أَتَىٰ﴾: توجه، فألقاه فتلقَّفه كما مرَّ.
﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا﴾: لله ﴿قَالُوۤاْ آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ﴾: أُخّر للفاصلة، قال فرعونُ: ﴿آمَنتُمْ﴾: بالله.
﴿لَهُ﴾: لموسى، واللام مع الإيمان في جميع القرآن لغير الله ﴿قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ﴾: في اتباعه.
﴿إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ﴾: أستاذكم ﴿ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ فَلأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ﴾: كما مرَّ ﴿وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي﴾: على ﴿جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا﴾: أنا وموسى أو ربه.
﴿أَشَدُّ عَذَاباً وَأَبْقَىٰ * قَالُواْ﴾: السحرة: ﴿لَن نُّؤْثِرَكَ﴾: نختارك ﴿عَلَىٰ مَا جَآءَنَا﴾: به موسى ﴿مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا﴾: خلقنا، عطف أو قسمٌ ﴿فَٱقْضِ﴾: اصنع.
﴿مَآ أَنتَ قَاضٍ﴾: صانعه.
﴿إِنَّمَا تَقْضِي﴾: تصنعه.
﴿هَـٰذِهِ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَآ﴾: أي: فيها.
﴿إِنَّآ آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَآ أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ ٱلسِّحْرِ﴾: فإنهم لما رأوه نائما وعصاه تحرسه، قالوا: ليس بساحر فإنَّ السحر لا يؤثر عند نوم الساحر فأكرههم على معارضته.
﴿وَٱللَّهُ﴾: لنا ﴿خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ * إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً﴾: كافرا.
﴿فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لاَ يَمُوتُ فِيهَا﴾: موته يستريح بها ﴿وَلاَ يَحْيَىٰ﴾: حياة مهنأة بخلاف من فيها لذنب، فإنه يموت فيها ثم يدخل في ماء الحياة فينبت.
﴿وَمَن يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ ٱلصَّالِحَاتِ فَأُوْلَـٰئِكَ لَهُمُ ٱلدَّرَجَاتُ ٱلْعُلَىٰ﴾: جمع عليا ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذٰلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكَّىٰ﴾: تطهر من المعاصي،
طه 20:55
مْشِيۤ أُخْتُكَ }: مريم.
﴿فَتَقُولُ﴾: حين مَا قبلت ثديَ أحدٍ ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ مَن يَكْفُلُهُ﴾: فجاءت بأمّك فقبلت ثديها.
﴿فَرَجَعْنَاكَ إِلَىٰ أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها﴾: بلقاءك، بين في مريمَ ﴿وَلاَ تَحْزَنَ﴾: لفراقك.
﴿وَ﴾: إذ.
﴿قَتَلْتَ نَفْساً﴾: قبطيا فغممت خوفا منا ومن فرعون.
﴿فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ﴾: بالغفران والأمن.
﴿وَفَتَنَّاكَ﴾: ابتليناك ﴿فُتُوناً﴾: ابتلاءً أو أنواع فتن.
﴿فَلَبِثْتَ﴾: عشر ﴿سِنِينَ﴾: أو عشرين.
﴿فِيۤ أَهْلِ مَدْيَنَ﴾: منزل شعيب.
﴿ثُمَّ جِئْتَ عَلَىٰ قَدَرٍ﴾: قدرته في علمي لأن أكملك ﴿مُوسَىٰ * وَٱصْطَنَعْتُكَ﴾: اخترتك ﴿لِنَفْسِي﴾: لرسالتي.
﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي﴾: بمعجزاتي.
﴿وَلاَ تَنِيَا﴾: تَفْترا ولا تُقصّرا ﴿فِي ذِكْرِي﴾: كما قلت: كي نُسبحك... إلى آخره.
﴿ٱذْهَبَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ * فَقُولاَ لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً﴾: بلا منازعة، كما في النَّازعات احتراما لتربيته إياك ﴿لَّعَلَّهُ﴾: أي: راجين أنه ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يذعن بالحق.
﴿أَوْ يَخْشَىٰ﴾: أن يكون الأمر كما تقولان، وفائدتهُ مع العلم بأنه لا يؤمن إلزام الحجة وقطع المعذرة وإظهار الآيات ﴿قَالاَ رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ﴾: يعجل.
﴿أَوْ أَن يَطْغَىٰ﴾: يزداد طغياناً ﴿قَالَ لاَ تَخَافَآ إِنَّنِي﴾: بالحفظ.
﴿مَعَكُمَآ أَسْمَعُ وَأَرَىٰ﴾: ما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَاهُ فَقُولاۤ إِنَّا رَسُولاَ رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشَّام ﴿وَلاَ تُعَذِّبْهُمْ﴾: بالأعمال الشاقة.
﴿قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ﴾: برهان على رسالتنا يعني جنسها.
﴿مِّن رَّبِّكَ وَٱلسَّلاَمُ﴾: السلامة مع عذاب الله ﴿عَلَىٰ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلْهُدَىٰ * إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَآ أَنَّ ٱلْعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ﴾: الرسل.
﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: عنهم، هذه من أرجى الآيات، فلما جاءا إليه وقَالاه ﴿قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يٰمُوسَىٰ﴾: خصَّه لأنه كان متكلما أو متبينه ﴿قَالَ﴾: موسى: ﴿رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ﴾: اللائق به صورةً وشكلاً وقوة وكل شيء يحتاجون إليه أعطاه خلقة ﴿ثُمَّ هَدَىٰ﴾: هداه إلى منافعة الدنيوية والأخروية فبهت لبلاغة كلامه وجامعيته فصرف الكلام.
﴿قَالَ فَمَا بَالُ﴾: حال ﴿ٱلْقُرُونِ ٱ لأُولَىٰ﴾: مع أن أكثرهم عبدة الأصنام ﴿قَالَ﴾: موسى: ﴿عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ﴾: اللوح.
﴿لاَّ يَضِلُّ رَبِّي﴾: هذا الكتاب، والضلال أن يخطئه في مكان فلم يهتد إليه ﴿وَلاَ يَنسَى﴾: ما فيه، والنسيان أن تذهب عنه بحيث لا يخطر ببالك تم كلام موسى، قال تعالى ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾: كالمهد.
﴿وَسَلَكَ﴾: حصل.
﴿لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾: تسلكونها.
﴿وَأَنزَلَ مِنَ﴾: جانب.
﴿ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجاً﴾: أصنافا.
﴿مِّن نَّبَاتٍ شَتَّىٰ﴾: مُتفرقة جمع شتيت، قائلين: ﴿كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ﴾: فيها أمر إباحة.
﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَىٰ﴾: العقول الناهية عن القبيح.
﴿مِنْهَا﴾: من الأرض.
﴿خَلَقْنَاكُمْ﴾: إذ آدم أو النطفة منها.
﴿وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ﴾: بتفكيك الأجزاء.
﴿وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ﴾: في الحشر ﴿تَارَةً أُخْرَىٰ * وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا﴾: مما أعطى موسى ﴿فَكَذَّبَ﴾: الآيات.
﴿وَأَبَىٰ﴾: الإيمان، فلمَّا تحيَّر ﴿قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا﴾: مِصْر ﴿بِسِحْرِكَ يٰمُوسَىٰ﴾، فتملكها.
﴿فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِّثْلِهِ﴾: غرابةً ﴿فَٱجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً لاَّ نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلاَ أَنتَ﴾: في الاجتماع فيه ﴿مَكَاناً سُوًى﴾: مُستويا ﴿قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ﴾: عاشوراء.
﴿وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى﴾: ليظهر للناس ما يقع.
﴿فَتَوَلَّىٰ﴾: أدبر ﴿فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ﴾: ما يكادُ به السّحر هذا من قبيل: ذهب بفعله أي: شرع فيه ﴿ثُمَّ أَتَىٰ﴾: الموعد ﴿قَالَ لَهُمْ﴾: للسحرة ﴿مُّوسَىٰ﴾: كانوا ثمانين ألفا.
﴿وَيْلَكُمْ﴾: كلمة زجر.
﴿لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾: بتسمية آياته سِحراً ﴿فَيُسْحِتَكُم﴾: يستأصلكم.
﴿بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ﴾: خسر.
﴿مَنِ ٱفْتَرَىٰ﴾: عليه.
﴿فَتَنَازَعُوۤاْ﴾: السحرة.
﴿أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ﴾: قال بعضهم: بنبوته وبعضهم بالسحرة.
﴿وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجْوَىٰ﴾: بأنه إن غلبنا اتبعناهُ ﴿قَالُوۤاْ﴾: بعد التنازع: ﴿إِنْ هَـٰذَانِ﴾: اسم " إنَّ " مشددة على لغة بلحارث وخثعم وكنانة وزبيد ومراد وبني عذرة، أو بمعنى نعم وبالتخفيف مخففة.
﴿لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ﴾: مذهبكم.
﴿ٱلْمُثْلَىٰ﴾: الفضلى ﴿فَأَجْمِعُواْ﴾: أحكمووبالوصل: ظاهر.
﴿كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا﴾: مُصطفين فإنه أهيب ﴿وَقَدْ أَفْلَحَ﴾: فازَ ﴿الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَىٰ﴾: غلب ﴿قَالُواْ﴾: على تأدُب أهل الصنائع.
﴿يٰمُوسَىٰ إِمَّآ أَن تُلْقِيَ﴾: عصاك أولا.
﴿وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَىٰ * قَالَ﴾: بعدم مبالاته بهم ﴿بَلْ أَلْقُواْ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ﴾: جمع عصا.
﴿يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَىٰ﴾: إذْ لطخوها بالزّئبق فاضطربت بحرّ الشمس ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر.
﴿فِي نَفْسِهِ خِيفَةً﴾: من إضلالهم الناس بها.
﴿مُّوسَىٰ * قُلْنَا لاَ تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلأَعْلَىٰ * وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ﴾: لم يقل: عصاك تحقيراً، أو تعظيما أو تفاؤلا باليمين.
﴿تَلْقَفْ﴾: تبتلع.
﴿مَا صَنَعُوۤاْ إِنَّمَا صَنَعُواْ﴾: زوروه.
﴿كَيْدُ سَاحِرٍ﴾: جنسه.
﴿وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ﴾: جنسه.
﴿حَيْثُ أَتَىٰ﴾: توجه، فألقاه فتلقَّفه كما مرَّ.
﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا﴾: لله ﴿قَالُوۤاْ آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ﴾: أُخّر للفاصلة، قال فرعونُ: ﴿آمَنتُمْ﴾: بالله.
﴿لَهُ﴾: لموسى، واللام مع الإيمان في جميع القرآن لغير الله ﴿قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ﴾: في اتباعه.
﴿إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ﴾: أستاذكم ﴿ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ فَلأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ﴾: كما مرَّ ﴿وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي﴾: على ﴿جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا﴾: أنا وموسى أو ربه.
﴿أَشَدُّ عَذَاباً وَأَبْقَىٰ * قَالُواْ﴾: السحرة: ﴿لَن نُّؤْثِرَكَ﴾: نختارك ﴿عَلَىٰ مَا جَآءَنَا﴾: به موسى ﴿مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا﴾: خلقنا، عطف أو قسمٌ ﴿فَٱقْضِ﴾: اصنع.
﴿مَآ أَنتَ قَاضٍ﴾: صانعه.
﴿إِنَّمَا تَقْضِي﴾: تصنعه.
﴿هَـٰذِهِ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَآ﴾: أي: فيها.
﴿إِنَّآ آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَآ أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ ٱلسِّحْرِ﴾: فإنهم لما رأوه نائما وعصاه تحرسه، قالوا: ليس بساحر فإنَّ السحر لا يؤثر عند نوم الساحر فأكرههم على معارضته.
﴿وَٱللَّهُ﴾: لنا ﴿خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ * إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً﴾: كافرا.
﴿فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لاَ يَمُوتُ فِيهَا﴾: موته يستريح بها ﴿وَلاَ يَحْيَىٰ﴾: حياة مهنأة بخلاف من فيها لذنب، فإنه يموت فيها ثم يدخل في ماء الحياة فينبت.
﴿وَمَن يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ ٱلصَّالِحَاتِ فَأُوْلَـٰئِكَ لَهُمُ ٱلدَّرَجَاتُ ٱلْعُلَىٰ﴾: جمع عليا ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذٰلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكَّىٰ﴾: تطهر من المعاصي،
طه 20:56
مْشِيۤ أُخْتُكَ }: مريم.
﴿فَتَقُولُ﴾: حين مَا قبلت ثديَ أحدٍ ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ مَن يَكْفُلُهُ﴾: فجاءت بأمّك فقبلت ثديها.
﴿فَرَجَعْنَاكَ إِلَىٰ أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها﴾: بلقاءك، بين في مريمَ ﴿وَلاَ تَحْزَنَ﴾: لفراقك.
﴿وَ﴾: إذ.
﴿قَتَلْتَ نَفْساً﴾: قبطيا فغممت خوفا منا ومن فرعون.
﴿فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ﴾: بالغفران والأمن.
﴿وَفَتَنَّاكَ﴾: ابتليناك ﴿فُتُوناً﴾: ابتلاءً أو أنواع فتن.
﴿فَلَبِثْتَ﴾: عشر ﴿سِنِينَ﴾: أو عشرين.
﴿فِيۤ أَهْلِ مَدْيَنَ﴾: منزل شعيب.
﴿ثُمَّ جِئْتَ عَلَىٰ قَدَرٍ﴾: قدرته في علمي لأن أكملك ﴿مُوسَىٰ * وَٱصْطَنَعْتُكَ﴾: اخترتك ﴿لِنَفْسِي﴾: لرسالتي.
﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي﴾: بمعجزاتي.
﴿وَلاَ تَنِيَا﴾: تَفْترا ولا تُقصّرا ﴿فِي ذِكْرِي﴾: كما قلت: كي نُسبحك... إلى آخره.
﴿ٱذْهَبَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ * فَقُولاَ لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً﴾: بلا منازعة، كما في النَّازعات احتراما لتربيته إياك ﴿لَّعَلَّهُ﴾: أي: راجين أنه ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يذعن بالحق.
﴿أَوْ يَخْشَىٰ﴾: أن يكون الأمر كما تقولان، وفائدتهُ مع العلم بأنه لا يؤمن إلزام الحجة وقطع المعذرة وإظهار الآيات ﴿قَالاَ رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ﴾: يعجل.
﴿أَوْ أَن يَطْغَىٰ﴾: يزداد طغياناً ﴿قَالَ لاَ تَخَافَآ إِنَّنِي﴾: بالحفظ.
﴿مَعَكُمَآ أَسْمَعُ وَأَرَىٰ﴾: ما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَاهُ فَقُولاۤ إِنَّا رَسُولاَ رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشَّام ﴿وَلاَ تُعَذِّبْهُمْ﴾: بالأعمال الشاقة.
﴿قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ﴾: برهان على رسالتنا يعني جنسها.
﴿مِّن رَّبِّكَ وَٱلسَّلاَمُ﴾: السلامة مع عذاب الله ﴿عَلَىٰ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلْهُدَىٰ * إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَآ أَنَّ ٱلْعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ﴾: الرسل.
﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: عنهم، هذه من أرجى الآيات، فلما جاءا إليه وقَالاه ﴿قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يٰمُوسَىٰ﴾: خصَّه لأنه كان متكلما أو متبينه ﴿قَالَ﴾: موسى: ﴿رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ﴾: اللائق به صورةً وشكلاً وقوة وكل شيء يحتاجون إليه أعطاه خلقة ﴿ثُمَّ هَدَىٰ﴾: هداه إلى منافعة الدنيوية والأخروية فبهت لبلاغة كلامه وجامعيته فصرف الكلام.
﴿قَالَ فَمَا بَالُ﴾: حال ﴿ٱلْقُرُونِ ٱ لأُولَىٰ﴾: مع أن أكثرهم عبدة الأصنام ﴿قَالَ﴾: موسى: ﴿عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ﴾: اللوح.
﴿لاَّ يَضِلُّ رَبِّي﴾: هذا الكتاب، والضلال أن يخطئه في مكان فلم يهتد إليه ﴿وَلاَ يَنسَى﴾: ما فيه، والنسيان أن تذهب عنه بحيث لا يخطر ببالك تم كلام موسى، قال تعالى ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾: كالمهد.
﴿وَسَلَكَ﴾: حصل.
﴿لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾: تسلكونها.
﴿وَأَنزَلَ مِنَ﴾: جانب.
﴿ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجاً﴾: أصنافا.
﴿مِّن نَّبَاتٍ شَتَّىٰ﴾: مُتفرقة جمع شتيت، قائلين: ﴿كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ﴾: فيها أمر إباحة.
﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَىٰ﴾: العقول الناهية عن القبيح.
﴿مِنْهَا﴾: من الأرض.
﴿خَلَقْنَاكُمْ﴾: إذ آدم أو النطفة منها.
﴿وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ﴾: بتفكيك الأجزاء.
﴿وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ﴾: في الحشر ﴿تَارَةً أُخْرَىٰ * وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا﴾: مما أعطى موسى ﴿فَكَذَّبَ﴾: الآيات.
﴿وَأَبَىٰ﴾: الإيمان، فلمَّا تحيَّر ﴿قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا﴾: مِصْر ﴿بِسِحْرِكَ يٰمُوسَىٰ﴾، فتملكها.
﴿فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِّثْلِهِ﴾: غرابةً ﴿فَٱجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً لاَّ نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلاَ أَنتَ﴾: في الاجتماع فيه ﴿مَكَاناً سُوًى﴾: مُستويا ﴿قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ﴾: عاشوراء.
﴿وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى﴾: ليظهر للناس ما يقع.
﴿فَتَوَلَّىٰ﴾: أدبر ﴿فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ﴾: ما يكادُ به السّحر هذا من قبيل: ذهب بفعله أي: شرع فيه ﴿ثُمَّ أَتَىٰ﴾: الموعد ﴿قَالَ لَهُمْ﴾: للسحرة ﴿مُّوسَىٰ﴾: كانوا ثمانين ألفا.
﴿وَيْلَكُمْ﴾: كلمة زجر.
﴿لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾: بتسمية آياته سِحراً ﴿فَيُسْحِتَكُم﴾: يستأصلكم.
﴿بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ﴾: خسر.
﴿مَنِ ٱفْتَرَىٰ﴾: عليه.
﴿فَتَنَازَعُوۤاْ﴾: السحرة.
﴿أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ﴾: قال بعضهم: بنبوته وبعضهم بالسحرة.
﴿وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجْوَىٰ﴾: بأنه إن غلبنا اتبعناهُ ﴿قَالُوۤاْ﴾: بعد التنازع: ﴿إِنْ هَـٰذَانِ﴾: اسم " إنَّ " مشددة على لغة بلحارث وخثعم وكنانة وزبيد ومراد وبني عذرة، أو بمعنى نعم وبالتخفيف مخففة.
﴿لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ﴾: مذهبكم.
﴿ٱلْمُثْلَىٰ﴾: الفضلى ﴿فَأَجْمِعُواْ﴾: أحكمووبالوصل: ظاهر.
﴿كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا﴾: مُصطفين فإنه أهيب ﴿وَقَدْ أَفْلَحَ﴾: فازَ ﴿الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَىٰ﴾: غلب ﴿قَالُواْ﴾: على تأدُب أهل الصنائع.
﴿يٰمُوسَىٰ إِمَّآ أَن تُلْقِيَ﴾: عصاك أولا.
﴿وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَىٰ * قَالَ﴾: بعدم مبالاته بهم ﴿بَلْ أَلْقُواْ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ﴾: جمع عصا.
﴿يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَىٰ﴾: إذْ لطخوها بالزّئبق فاضطربت بحرّ الشمس ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر.
﴿فِي نَفْسِهِ خِيفَةً﴾: من إضلالهم الناس بها.
﴿مُّوسَىٰ * قُلْنَا لاَ تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلأَعْلَىٰ * وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ﴾: لم يقل: عصاك تحقيراً، أو تعظيما أو تفاؤلا باليمين.
﴿تَلْقَفْ﴾: تبتلع.
﴿مَا صَنَعُوۤاْ إِنَّمَا صَنَعُواْ﴾: زوروه.
﴿كَيْدُ سَاحِرٍ﴾: جنسه.
﴿وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ﴾: جنسه.
﴿حَيْثُ أَتَىٰ﴾: توجه، فألقاه فتلقَّفه كما مرَّ.
﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا﴾: لله ﴿قَالُوۤاْ آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ﴾: أُخّر للفاصلة، قال فرعونُ: ﴿آمَنتُمْ﴾: بالله.
﴿لَهُ﴾: لموسى، واللام مع الإيمان في جميع القرآن لغير الله ﴿قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ﴾: في اتباعه.
﴿إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ﴾: أستاذكم ﴿ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ فَلأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ﴾: كما مرَّ ﴿وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي﴾: على ﴿جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا﴾: أنا وموسى أو ربه.
﴿أَشَدُّ عَذَاباً وَأَبْقَىٰ * قَالُواْ﴾: السحرة: ﴿لَن نُّؤْثِرَكَ﴾: نختارك ﴿عَلَىٰ مَا جَآءَنَا﴾: به موسى ﴿مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا﴾: خلقنا، عطف أو قسمٌ ﴿فَٱقْضِ﴾: اصنع.
﴿مَآ أَنتَ قَاضٍ﴾: صانعه.
﴿إِنَّمَا تَقْضِي﴾: تصنعه.
﴿هَـٰذِهِ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَآ﴾: أي: فيها.
﴿إِنَّآ آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَآ أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ ٱلسِّحْرِ﴾: فإنهم لما رأوه نائما وعصاه تحرسه، قالوا: ليس بساحر فإنَّ السحر لا يؤثر عند نوم الساحر فأكرههم على معارضته.
﴿وَٱللَّهُ﴾: لنا ﴿خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ * إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً﴾: كافرا.
﴿فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لاَ يَمُوتُ فِيهَا﴾: موته يستريح بها ﴿وَلاَ يَحْيَىٰ﴾: حياة مهنأة بخلاف من فيها لذنب، فإنه يموت فيها ثم يدخل في ماء الحياة فينبت.
﴿وَمَن يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ ٱلصَّالِحَاتِ فَأُوْلَـٰئِكَ لَهُمُ ٱلدَّرَجَاتُ ٱلْعُلَىٰ﴾: جمع عليا ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذٰلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكَّىٰ﴾: تطهر من المعاصي،
طه 20:57
مْشِيۤ أُخْتُكَ }: مريم.
﴿فَتَقُولُ﴾: حين مَا قبلت ثديَ أحدٍ ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ مَن يَكْفُلُهُ﴾: فجاءت بأمّك فقبلت ثديها.
﴿فَرَجَعْنَاكَ إِلَىٰ أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها﴾: بلقاءك، بين في مريمَ ﴿وَلاَ تَحْزَنَ﴾: لفراقك.
﴿وَ﴾: إذ.
﴿قَتَلْتَ نَفْساً﴾: قبطيا فغممت خوفا منا ومن فرعون.
﴿فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ﴾: بالغفران والأمن.
﴿وَفَتَنَّاكَ﴾: ابتليناك ﴿فُتُوناً﴾: ابتلاءً أو أنواع فتن.
﴿فَلَبِثْتَ﴾: عشر ﴿سِنِينَ﴾: أو عشرين.
﴿فِيۤ أَهْلِ مَدْيَنَ﴾: منزل شعيب.
﴿ثُمَّ جِئْتَ عَلَىٰ قَدَرٍ﴾: قدرته في علمي لأن أكملك ﴿مُوسَىٰ * وَٱصْطَنَعْتُكَ﴾: اخترتك ﴿لِنَفْسِي﴾: لرسالتي.
﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي﴾: بمعجزاتي.
﴿وَلاَ تَنِيَا﴾: تَفْترا ولا تُقصّرا ﴿فِي ذِكْرِي﴾: كما قلت: كي نُسبحك... إلى آخره.
﴿ٱذْهَبَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ * فَقُولاَ لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً﴾: بلا منازعة، كما في النَّازعات احتراما لتربيته إياك ﴿لَّعَلَّهُ﴾: أي: راجين أنه ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يذعن بالحق.
﴿أَوْ يَخْشَىٰ﴾: أن يكون الأمر كما تقولان، وفائدتهُ مع العلم بأنه لا يؤمن إلزام الحجة وقطع المعذرة وإظهار الآيات ﴿قَالاَ رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ﴾: يعجل.
﴿أَوْ أَن يَطْغَىٰ﴾: يزداد طغياناً ﴿قَالَ لاَ تَخَافَآ إِنَّنِي﴾: بالحفظ.
﴿مَعَكُمَآ أَسْمَعُ وَأَرَىٰ﴾: ما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَاهُ فَقُولاۤ إِنَّا رَسُولاَ رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشَّام ﴿وَلاَ تُعَذِّبْهُمْ﴾: بالأعمال الشاقة.
﴿قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ﴾: برهان على رسالتنا يعني جنسها.
﴿مِّن رَّبِّكَ وَٱلسَّلاَمُ﴾: السلامة مع عذاب الله ﴿عَلَىٰ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلْهُدَىٰ * إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَآ أَنَّ ٱلْعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ﴾: الرسل.
﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: عنهم، هذه من أرجى الآيات، فلما جاءا إليه وقَالاه ﴿قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يٰمُوسَىٰ﴾: خصَّه لأنه كان متكلما أو متبينه ﴿قَالَ﴾: موسى: ﴿رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ﴾: اللائق به صورةً وشكلاً وقوة وكل شيء يحتاجون إليه أعطاه خلقة ﴿ثُمَّ هَدَىٰ﴾: هداه إلى منافعة الدنيوية والأخروية فبهت لبلاغة كلامه وجامعيته فصرف الكلام.
﴿قَالَ فَمَا بَالُ﴾: حال ﴿ٱلْقُرُونِ ٱ لأُولَىٰ﴾: مع أن أكثرهم عبدة الأصنام ﴿قَالَ﴾: موسى: ﴿عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ﴾: اللوح.
﴿لاَّ يَضِلُّ رَبِّي﴾: هذا الكتاب، والضلال أن يخطئه في مكان فلم يهتد إليه ﴿وَلاَ يَنسَى﴾: ما فيه، والنسيان أن تذهب عنه بحيث لا يخطر ببالك تم كلام موسى، قال تعالى ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾: كالمهد.
﴿وَسَلَكَ﴾: حصل.
﴿لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾: تسلكونها.
﴿وَأَنزَلَ مِنَ﴾: جانب.
﴿ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجاً﴾: أصنافا.
﴿مِّن نَّبَاتٍ شَتَّىٰ﴾: مُتفرقة جمع شتيت، قائلين: ﴿كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ﴾: فيها أمر إباحة.
﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَىٰ﴾: العقول الناهية عن القبيح.
﴿مِنْهَا﴾: من الأرض.
﴿خَلَقْنَاكُمْ﴾: إذ آدم أو النطفة منها.
﴿وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ﴾: بتفكيك الأجزاء.
﴿وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ﴾: في الحشر ﴿تَارَةً أُخْرَىٰ * وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا﴾: مما أعطى موسى ﴿فَكَذَّبَ﴾: الآيات.
﴿وَأَبَىٰ﴾: الإيمان، فلمَّا تحيَّر ﴿قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا﴾: مِصْر ﴿بِسِحْرِكَ يٰمُوسَىٰ﴾، فتملكها.
﴿فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِّثْلِهِ﴾: غرابةً ﴿فَٱجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً لاَّ نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلاَ أَنتَ﴾: في الاجتماع فيه ﴿مَكَاناً سُوًى﴾: مُستويا ﴿قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ﴾: عاشوراء.
﴿وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى﴾: ليظهر للناس ما يقع.
﴿فَتَوَلَّىٰ﴾: أدبر ﴿فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ﴾: ما يكادُ به السّحر هذا من قبيل: ذهب بفعله أي: شرع فيه ﴿ثُمَّ أَتَىٰ﴾: الموعد ﴿قَالَ لَهُمْ﴾: للسحرة ﴿مُّوسَىٰ﴾: كانوا ثمانين ألفا.
﴿وَيْلَكُمْ﴾: كلمة زجر.
﴿لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾: بتسمية آياته سِحراً ﴿فَيُسْحِتَكُم﴾: يستأصلكم.
﴿بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ﴾: خسر.
﴿مَنِ ٱفْتَرَىٰ﴾: عليه.
﴿فَتَنَازَعُوۤاْ﴾: السحرة.
﴿أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ﴾: قال بعضهم: بنبوته وبعضهم بالسحرة.
﴿وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجْوَىٰ﴾: بأنه إن غلبنا اتبعناهُ ﴿قَالُوۤاْ﴾: بعد التنازع: ﴿إِنْ هَـٰذَانِ﴾: اسم " إنَّ " مشددة على لغة بلحارث وخثعم وكنانة وزبيد ومراد وبني عذرة، أو بمعنى نعم وبالتخفيف مخففة.
﴿لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ﴾: مذهبكم.
﴿ٱلْمُثْلَىٰ﴾: الفضلى ﴿فَأَجْمِعُواْ﴾: أحكمووبالوصل: ظاهر.
﴿كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا﴾: مُصطفين فإنه أهيب ﴿وَقَدْ أَفْلَحَ﴾: فازَ ﴿الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَىٰ﴾: غلب ﴿قَالُواْ﴾: على تأدُب أهل الصنائع.
﴿يٰمُوسَىٰ إِمَّآ أَن تُلْقِيَ﴾: عصاك أولا.
﴿وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَىٰ * قَالَ﴾: بعدم مبالاته بهم ﴿بَلْ أَلْقُواْ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ﴾: جمع عصا.
﴿يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَىٰ﴾: إذْ لطخوها بالزّئبق فاضطربت بحرّ الشمس ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر.
﴿فِي نَفْسِهِ خِيفَةً﴾: من إضلالهم الناس بها.
﴿مُّوسَىٰ * قُلْنَا لاَ تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلأَعْلَىٰ * وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ﴾: لم يقل: عصاك تحقيراً، أو تعظيما أو تفاؤلا باليمين.
﴿تَلْقَفْ﴾: تبتلع.
﴿مَا صَنَعُوۤاْ إِنَّمَا صَنَعُواْ﴾: زوروه.
﴿كَيْدُ سَاحِرٍ﴾: جنسه.
﴿وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ﴾: جنسه.
﴿حَيْثُ أَتَىٰ﴾: توجه، فألقاه فتلقَّفه كما مرَّ.
﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا﴾: لله ﴿قَالُوۤاْ آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ﴾: أُخّر للفاصلة، قال فرعونُ: ﴿آمَنتُمْ﴾: بالله.
﴿لَهُ﴾: لموسى، واللام مع الإيمان في جميع القرآن لغير الله ﴿قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ﴾: في اتباعه.
﴿إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ﴾: أستاذكم ﴿ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ فَلأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ﴾: كما مرَّ ﴿وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي﴾: على ﴿جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا﴾: أنا وموسى أو ربه.
﴿أَشَدُّ عَذَاباً وَأَبْقَىٰ * قَالُواْ﴾: السحرة: ﴿لَن نُّؤْثِرَكَ﴾: نختارك ﴿عَلَىٰ مَا جَآءَنَا﴾: به موسى ﴿مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا﴾: خلقنا، عطف أو قسمٌ ﴿فَٱقْضِ﴾: اصنع.
﴿مَآ أَنتَ قَاضٍ﴾: صانعه.
﴿إِنَّمَا تَقْضِي﴾: تصنعه.
﴿هَـٰذِهِ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَآ﴾: أي: فيها.
﴿إِنَّآ آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَآ أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ ٱلسِّحْرِ﴾: فإنهم لما رأوه نائما وعصاه تحرسه، قالوا: ليس بساحر فإنَّ السحر لا يؤثر عند نوم الساحر فأكرههم على معارضته.
﴿وَٱللَّهُ﴾: لنا ﴿خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ * إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً﴾: كافرا.
﴿فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لاَ يَمُوتُ فِيهَا﴾: موته يستريح بها ﴿وَلاَ يَحْيَىٰ﴾: حياة مهنأة بخلاف من فيها لذنب، فإنه يموت فيها ثم يدخل في ماء الحياة فينبت.
﴿وَمَن يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ ٱلصَّالِحَاتِ فَأُوْلَـٰئِكَ لَهُمُ ٱلدَّرَجَاتُ ٱلْعُلَىٰ﴾: جمع عليا ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذٰلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكَّىٰ﴾: تطهر من المعاصي،