الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الأنبياء 21:73 – الحج 22:34
المحتويات
- الأنبياء 21:73
- الأنبياء 21:74
- الأنبياء 21:75
- الأنبياء 21:76
- الأنبياء 21:77
- الأنبياء 21:78
- الأنبياء 21:79
- الأنبياء 21:80
- الأنبياء 21:81
- الأنبياء 21:82
- الأنبياء 21:83
- الأنبياء 21:84
- الأنبياء 21:85
- الأنبياء 21:86
- الأنبياء 21:87
- الأنبياء 21:88
- الأنبياء 21:89
- الأنبياء 21:90
- الأنبياء 21:91
- الأنبياء 21:92
- الأنبياء 21:93
- الأنبياء 21:94
- الأنبياء 21:95
- الأنبياء 21:96
- الأنبياء 21:97
- الأنبياء 21:98
- الأنبياء 21:99
- الأنبياء 21:100
- الأنبياء 21:101
- الأنبياء 21:102
- الأنبياء 21:103
- الأنبياء 21:104
- الأنبياء 21:105
- الأنبياء 21:106
- الأنبياء 21:107
- الأنبياء 21:108
- الأنبياء 21:109
- الأنبياء 21:110
- الأنبياء 21:111
- الأنبياء 21:112
- الحج 22:1
- الحج 22:2
- الحج 22:3
- الحج 22:4
- الحج 22:5
- الحج 22:6
- الحج 22:7
- الحج 22:8
- الحج 22:9
- الحج 22:10
- الحج 22:11
- الحج 22:12
- الحج 22:13
- الحج 22:14
- الحج 22:15
- الحج 22:16
- الحج 22:17
- الحج 22:18
- الحج 22:19
- الحج 22:20
- الحج 22:21
- الحج 22:22
- الحج 22:23
- الحج 22:24
- الحج 22:25
- الحج 22:26
- الحج 22:27
- الحج 22:28
- الحج 22:29
- الحج 22:30
- الحج 22:31
- الحج 22:32
- الحج 22:33
- الحج 22:34
الأنبياء 21:73
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَآ إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ﴾: هدى مثله، أفهم به عظمته.
﴿مِن قَبْلُ﴾: محمد أو بلوغه ﴿وَكُنَّا بِهِ﴾: بأنه أهل له.
﴿عَالِمِينَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَـٰذِهِ ٱلتَّمَاثِيلُ ٱلَّتِيۤ﴾: الصورة بلا روح.
﴿أَنتُمْ لَهَا﴾: على عبادتها ﴿عَاكِفُونَ﴾: مقيمون.
﴿قَالُواْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا لَهَا عَابِدِينَ﴾: فقلدناهم ﴿قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمْ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * قَالُوۤاْ﴾: استبعادا لهذا: ﴿اْ أَجِئْتَنَا بِٱلْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ ٱللاَّعِبِينَ * قَالَ﴾: لا لعب.
﴿بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ ٱلَّذِي فطَرَهُنَّ﴾: اخترعهنَّ ﴿وَأَنَاْ عَلَىٰ ذٰلِكُمْ﴾: التوحيد.
﴿مِّنَ ٱلشَّاهِدِينَ﴾: المتحققين.
﴿وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ﴾: بكسرها ﴿بَعْدَ أَن تُوَلُّواْ﴾: عنها.
﴿مُدْبِرِينَ﴾: إلى عيدكم، قاله سرًّا فسمعه واحد وأفشاه فتولوا إلى عيدهم ﴿فَجَعَلَهُمْ﴾: الأصنام.
﴿جُذَاذاً﴾: مجذوذا مقطوعا.
﴿إِلاَّ كَبِيراً لَّهُمْ﴾: من ذهب وعلق الفأس على عنقه.
﴿لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ﴾: إلى كبيرهم.
﴿يَرْجِعُونَ﴾: فيعتقدونه كاسرهنَّ أو إلى إبراهيم فيبكتهم، فلما انصرفوا.
﴿قَالُواْ مَن فَعَلَ هَـٰذَا بِآلِهَتِنَآ إِنَّهُ لَمِنَ ٱلظَّالِمِينَ * قَالُواْ﴾: هو الذي سمع مقالته: ﴿سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ﴾: يعيبهم كما مرَّ ﴿يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ﴾: يسمى به فهذا فعله ﴿قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَىٰ أَعْيُنِ النَّاسِ﴾: بمرأى منهم ﴿لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ﴾: عذابه أو عليه بفعله. فلما أتوا به ﴿قَالُوۤاْ أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَـٰذَا بِآلِهَتِنَا يٰإِبْرَاهِيمُ * قَالَ﴾: استهزاء أو تبكيتا أو إخبارا معلقا بالنطق، أو تم الخبر بقوله: ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ﴾: مبتدأٌ، خبرهُ ﴿هَـٰذَا﴾: ولا ينافي حديث كذبة الثلاثة إذ أراد أنَّ صُورته صورته ﴿فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُواْ يِنْطِقُونَ * فَرَجَعُوۤاْ إِلَىٰ أَنفُسِهِمْ﴾: بالتفكر.
﴿فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ﴾: بعبادتهم ﴿ثُمَّ نُكِسُواْ عَلَىٰ رُءُوسِهِمْ﴾: اعوجُّوا بعدما استقاموا استعارة من المنتكس قائلين: ﴿لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَـٰؤُلاۤءِ يَنطِقُونَ﴾: فكيف نسألهم.
﴿قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُكُمْ شَيْئاً﴾: إن عبدتمهو.
﴿وَلاَ يَضُرُّكُمْ﴾: إن تركتموه ﴿أُفٍّ﴾: نتناً وقبحاً ﴿لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾: قبحه، فلما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ﴾: بإهلاكه.
﴿إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ﴾: نصرتهم قاله رجل من الأكراد اسمه " هَيْزَن " وخسف به الأرض، فلما أوقدوا نارا لم ير مثلها ورموه فيها بالمنجنيق.
﴿قُلْنَا يٰنَارُ كُونِي بَرْداً﴾: فصارت باردة بالنسبة إليه مضيئة ﴿وَسَلَٰماً﴾: قيد به، وإلا لهلك ببردها.
﴿عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ﴾: قيد به، وإلا لما أحرقت نار بعدها، ثم مكث فيها خمسين يوما وهو ابن ست عشر، وما أحرقت إلا وثاقه، فإنه من السلام أيضاً.
﴿وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ﴾: فصار سعيهم برهانا على بطلانهم.
﴿وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطاً﴾: من العراق.
﴿إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا﴾: ببعثه أكثر الأنبياء وكثرة الأشجار والأنهار فيها.
﴿لِلْعَالَمِينَ﴾: يعني الشام.
﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً﴾: عطيةً أو ولد ولدٍ أو زيادة على ما سأل ﴿وَكُلاًّ﴾: منهم.
﴿جَعَلْنَا صَالِحِينَ﴾: الكاملين في الصلاح ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ﴾: الناس.
﴿بِأَمْرِنَا﴾: بديننا.
﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ﴾: بأن يحثوا على فعلها.
﴿وَإِقَامَ﴾: إقامة.
﴿ٱلصَّلاَة وَإِيتَآءَ ٱلزَّكَـاةِ وَكَانُواْ لَنَا عَابِدِينَ * وَلُوطاً آتَيْنَاهُ حُكْماً﴾: نبوةً ﴿وَعِلْماً﴾: بما ينبغي للأنبياء.
﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ﴾: أي: أهلها.
﴿ٱلْخَبَائِثَ﴾: كاللّواطة والتضارط في مجالسهم.
﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ * وَأَدْخَلْنَاهُ﴾: بإنجائه ﴿فِي﴾: أهل ﴿رَحْمَتِنَآ إِنَّهُ مِنَ ٱلصَّالِحِينَ * و﴾: اذكر.
﴿وَنُوحاً إِذْ نَادَىٰ مِن قَبْلُ﴾: قبل المذكورين بقوله:﴿ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ ﴾]سورة القمر: ١٠[ ﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ﴾: أذى قومه، بالغرق ﴿وَنَصَرْنَاهُ﴾: جعلناه منتصراً ﴿مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ * وَ﴾: اذكر ﴿دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي ٱلْحَرْثِ﴾: الزرع أو الكرم.
﴿إِذْ نَفَشَتْ﴾: رعت ليلاً بلا راع فيه ﴿غَنَمُ ٱلْقَوْمِ﴾: فأفسدته ﴿وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ﴾: جمع باعتبارهما مع المتحاكمين ﴿فَفَهَّمْنَاهَا﴾: الحكومة.
﴿سُلَيْمَانَ﴾: وهو ابن إحدى عشر سنة، فإنَّ داود حكم بالغنم لصاحب الكرم كحكم الحنفية في العبد الجاني أن يدفعه سيده بها أو يفديه، وسليمان بأن يدفع الكرم إلى صاحب الغنم ليقوم عليه حتى يعود كما كان، ودفع الغنم إلى صاحب الكرم ينتفع بها إلى يومئذ، ثم يأخذ كل منهما ماله كحكم الشافعي بغرم الحيلولة في مغصوب آبق، فرجع داود إليه، وهما حكما اجتهادا، أوحكمه في شرعنا ضمان المتلف بالليل لا النهار عند الشافعي لقصة ناقة البراء وعدم الضَّمان ألاَّ أن يكون معها حافظ لحديث" جُرْحُ العَجْمَاء جُبَار "أي: هدر ﴿وَكُلاًّ﴾: منهما ﴿آتَيْنَا حُكْماً﴾: نبوة.
﴿وَعِلْماً﴾: أفهم أن خطأ المجتهد لا يقدح فيه لا أن كل مجتهد مصيب لمنافاته مع فهمنا ﴿وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ﴾: الله تعالى، معه لينشط كالحصى في كف نبينا صلى الله عليه وسلم وأصحابه.
﴿وَٱلطَّيْرَ﴾: كذلك.
﴿وَكُنَّا فَاعِلِينَ﴾: لأمثاله، فلا بدع.
﴿وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ﴾: درع.
﴿لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ﴾: تَقِيْكُم ﴿مِّن بَأْسِكُمْ﴾: حَرْبكم، قيل: كان لبوسهم صفائح، وهو حلقها وسَرْدها ﴿فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ﴾: أي: اشكروا ذلك.
﴿وَ﴾: سخرنا.
﴿وَلِسُلَيْمَانَ ٱلرِّيحَ﴾: لاستخدامه، أتى هنا باللام وفي الأول مع لاشتراكهما هناك واختصاصه بالنفع هنا و ﴿عَاصِفَةً﴾: صفَة، شديدة الهبوب، من حيث السرعة، رخاء من حيث عدم الإزعاج، او كل منهما في وقت أراده فلا منافاة.
﴿تَجْرِي بِأَمْرِهِ﴾: حاملة لبساط بسطه مائة فرسخ، أو فرسخ مع جنوده عليه مظللا بالطير ﴿إِلَى ٱلأَرْضِ ٱلَّتِي بَارَكْنَا﴾: فيها للعاملين: الشام رواحاً بعدما سار منه بكرة.
﴿وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ﴾: فنجزيه على الحكمة.
﴿وَ﴾: سخرنا ﴿وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ﴾: ]ي البحر[ فيخرجون له نفائسه ﴿وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً دُونَ﴾: سوى.
﴿ذٰلِكَ﴾: كمحاريب وتماثيل ﴿وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ﴾: من أن يزيغوا عن أمره،
الأنبياء 21:74
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَآ إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ﴾: هدى مثله، أفهم به عظمته.
﴿مِن قَبْلُ﴾: محمد أو بلوغه ﴿وَكُنَّا بِهِ﴾: بأنه أهل له.
﴿عَالِمِينَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَـٰذِهِ ٱلتَّمَاثِيلُ ٱلَّتِيۤ﴾: الصورة بلا روح.
﴿أَنتُمْ لَهَا﴾: على عبادتها ﴿عَاكِفُونَ﴾: مقيمون.
﴿قَالُواْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا لَهَا عَابِدِينَ﴾: فقلدناهم ﴿قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمْ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * قَالُوۤاْ﴾: استبعادا لهذا: ﴿اْ أَجِئْتَنَا بِٱلْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ ٱللاَّعِبِينَ * قَالَ﴾: لا لعب.
﴿بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ ٱلَّذِي فطَرَهُنَّ﴾: اخترعهنَّ ﴿وَأَنَاْ عَلَىٰ ذٰلِكُمْ﴾: التوحيد.
﴿مِّنَ ٱلشَّاهِدِينَ﴾: المتحققين.
﴿وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ﴾: بكسرها ﴿بَعْدَ أَن تُوَلُّواْ﴾: عنها.
﴿مُدْبِرِينَ﴾: إلى عيدكم، قاله سرًّا فسمعه واحد وأفشاه فتولوا إلى عيدهم ﴿فَجَعَلَهُمْ﴾: الأصنام.
﴿جُذَاذاً﴾: مجذوذا مقطوعا.
﴿إِلاَّ كَبِيراً لَّهُمْ﴾: من ذهب وعلق الفأس على عنقه.
﴿لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ﴾: إلى كبيرهم.
﴿يَرْجِعُونَ﴾: فيعتقدونه كاسرهنَّ أو إلى إبراهيم فيبكتهم، فلما انصرفوا.
﴿قَالُواْ مَن فَعَلَ هَـٰذَا بِآلِهَتِنَآ إِنَّهُ لَمِنَ ٱلظَّالِمِينَ * قَالُواْ﴾: هو الذي سمع مقالته: ﴿سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ﴾: يعيبهم كما مرَّ ﴿يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ﴾: يسمى به فهذا فعله ﴿قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَىٰ أَعْيُنِ النَّاسِ﴾: بمرأى منهم ﴿لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ﴾: عذابه أو عليه بفعله. فلما أتوا به ﴿قَالُوۤاْ أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَـٰذَا بِآلِهَتِنَا يٰإِبْرَاهِيمُ * قَالَ﴾: استهزاء أو تبكيتا أو إخبارا معلقا بالنطق، أو تم الخبر بقوله: ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ﴾: مبتدأٌ، خبرهُ ﴿هَـٰذَا﴾: ولا ينافي حديث كذبة الثلاثة إذ أراد أنَّ صُورته صورته ﴿فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُواْ يِنْطِقُونَ * فَرَجَعُوۤاْ إِلَىٰ أَنفُسِهِمْ﴾: بالتفكر.
﴿فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ﴾: بعبادتهم ﴿ثُمَّ نُكِسُواْ عَلَىٰ رُءُوسِهِمْ﴾: اعوجُّوا بعدما استقاموا استعارة من المنتكس قائلين: ﴿لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَـٰؤُلاۤءِ يَنطِقُونَ﴾: فكيف نسألهم.
﴿قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُكُمْ شَيْئاً﴾: إن عبدتمهو.
﴿وَلاَ يَضُرُّكُمْ﴾: إن تركتموه ﴿أُفٍّ﴾: نتناً وقبحاً ﴿لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾: قبحه، فلما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ﴾: بإهلاكه.
﴿إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ﴾: نصرتهم قاله رجل من الأكراد اسمه " هَيْزَن " وخسف به الأرض، فلما أوقدوا نارا لم ير مثلها ورموه فيها بالمنجنيق.
﴿قُلْنَا يٰنَارُ كُونِي بَرْداً﴾: فصارت باردة بالنسبة إليه مضيئة ﴿وَسَلَٰماً﴾: قيد به، وإلا لهلك ببردها.
﴿عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ﴾: قيد به، وإلا لما أحرقت نار بعدها، ثم مكث فيها خمسين يوما وهو ابن ست عشر، وما أحرقت إلا وثاقه، فإنه من السلام أيضاً.
﴿وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ﴾: فصار سعيهم برهانا على بطلانهم.
﴿وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطاً﴾: من العراق.
﴿إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا﴾: ببعثه أكثر الأنبياء وكثرة الأشجار والأنهار فيها.
﴿لِلْعَالَمِينَ﴾: يعني الشام.
﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً﴾: عطيةً أو ولد ولدٍ أو زيادة على ما سأل ﴿وَكُلاًّ﴾: منهم.
﴿جَعَلْنَا صَالِحِينَ﴾: الكاملين في الصلاح ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ﴾: الناس.
﴿بِأَمْرِنَا﴾: بديننا.
﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ﴾: بأن يحثوا على فعلها.
﴿وَإِقَامَ﴾: إقامة.
﴿ٱلصَّلاَة وَإِيتَآءَ ٱلزَّكَـاةِ وَكَانُواْ لَنَا عَابِدِينَ * وَلُوطاً آتَيْنَاهُ حُكْماً﴾: نبوةً ﴿وَعِلْماً﴾: بما ينبغي للأنبياء.
﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ﴾: أي: أهلها.
﴿ٱلْخَبَائِثَ﴾: كاللّواطة والتضارط في مجالسهم.
﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ * وَأَدْخَلْنَاهُ﴾: بإنجائه ﴿فِي﴾: أهل ﴿رَحْمَتِنَآ إِنَّهُ مِنَ ٱلصَّالِحِينَ * و﴾: اذكر.
﴿وَنُوحاً إِذْ نَادَىٰ مِن قَبْلُ﴾: قبل المذكورين بقوله:﴿ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ ﴾]سورة القمر: ١٠[ ﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ﴾: أذى قومه، بالغرق ﴿وَنَصَرْنَاهُ﴾: جعلناه منتصراً ﴿مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ * وَ﴾: اذكر ﴿دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي ٱلْحَرْثِ﴾: الزرع أو الكرم.
﴿إِذْ نَفَشَتْ﴾: رعت ليلاً بلا راع فيه ﴿غَنَمُ ٱلْقَوْمِ﴾: فأفسدته ﴿وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ﴾: جمع باعتبارهما مع المتحاكمين ﴿فَفَهَّمْنَاهَا﴾: الحكومة.
﴿سُلَيْمَانَ﴾: وهو ابن إحدى عشر سنة، فإنَّ داود حكم بالغنم لصاحب الكرم كحكم الحنفية في العبد الجاني أن يدفعه سيده بها أو يفديه، وسليمان بأن يدفع الكرم إلى صاحب الغنم ليقوم عليه حتى يعود كما كان، ودفع الغنم إلى صاحب الكرم ينتفع بها إلى يومئذ، ثم يأخذ كل منهما ماله كحكم الشافعي بغرم الحيلولة في مغصوب آبق، فرجع داود إليه، وهما حكما اجتهادا، أوحكمه في شرعنا ضمان المتلف بالليل لا النهار عند الشافعي لقصة ناقة البراء وعدم الضَّمان ألاَّ أن يكون معها حافظ لحديث" جُرْحُ العَجْمَاء جُبَار "أي: هدر ﴿وَكُلاًّ﴾: منهما ﴿آتَيْنَا حُكْماً﴾: نبوة.
﴿وَعِلْماً﴾: أفهم أن خطأ المجتهد لا يقدح فيه لا أن كل مجتهد مصيب لمنافاته مع فهمنا ﴿وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ﴾: الله تعالى، معه لينشط كالحصى في كف نبينا صلى الله عليه وسلم وأصحابه.
﴿وَٱلطَّيْرَ﴾: كذلك.
﴿وَكُنَّا فَاعِلِينَ﴾: لأمثاله، فلا بدع.
﴿وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ﴾: درع.
﴿لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ﴾: تَقِيْكُم ﴿مِّن بَأْسِكُمْ﴾: حَرْبكم، قيل: كان لبوسهم صفائح، وهو حلقها وسَرْدها ﴿فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ﴾: أي: اشكروا ذلك.
﴿وَ﴾: سخرنا.
﴿وَلِسُلَيْمَانَ ٱلرِّيحَ﴾: لاستخدامه، أتى هنا باللام وفي الأول مع لاشتراكهما هناك واختصاصه بالنفع هنا و ﴿عَاصِفَةً﴾: صفَة، شديدة الهبوب، من حيث السرعة، رخاء من حيث عدم الإزعاج، او كل منهما في وقت أراده فلا منافاة.
﴿تَجْرِي بِأَمْرِهِ﴾: حاملة لبساط بسطه مائة فرسخ، أو فرسخ مع جنوده عليه مظللا بالطير ﴿إِلَى ٱلأَرْضِ ٱلَّتِي بَارَكْنَا﴾: فيها للعاملين: الشام رواحاً بعدما سار منه بكرة.
﴿وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ﴾: فنجزيه على الحكمة.
﴿وَ﴾: سخرنا ﴿وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ﴾: ]ي البحر[ فيخرجون له نفائسه ﴿وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً دُونَ﴾: سوى.
﴿ذٰلِكَ﴾: كمحاريب وتماثيل ﴿وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ﴾: من أن يزيغوا عن أمره،
الأنبياء 21:75
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَآ إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ﴾: هدى مثله، أفهم به عظمته.
﴿مِن قَبْلُ﴾: محمد أو بلوغه ﴿وَكُنَّا بِهِ﴾: بأنه أهل له.
﴿عَالِمِينَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَـٰذِهِ ٱلتَّمَاثِيلُ ٱلَّتِيۤ﴾: الصورة بلا روح.
﴿أَنتُمْ لَهَا﴾: على عبادتها ﴿عَاكِفُونَ﴾: مقيمون.
﴿قَالُواْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا لَهَا عَابِدِينَ﴾: فقلدناهم ﴿قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمْ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * قَالُوۤاْ﴾: استبعادا لهذا: ﴿اْ أَجِئْتَنَا بِٱلْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ ٱللاَّعِبِينَ * قَالَ﴾: لا لعب.
﴿بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ ٱلَّذِي فطَرَهُنَّ﴾: اخترعهنَّ ﴿وَأَنَاْ عَلَىٰ ذٰلِكُمْ﴾: التوحيد.
﴿مِّنَ ٱلشَّاهِدِينَ﴾: المتحققين.
﴿وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ﴾: بكسرها ﴿بَعْدَ أَن تُوَلُّواْ﴾: عنها.
﴿مُدْبِرِينَ﴾: إلى عيدكم، قاله سرًّا فسمعه واحد وأفشاه فتولوا إلى عيدهم ﴿فَجَعَلَهُمْ﴾: الأصنام.
﴿جُذَاذاً﴾: مجذوذا مقطوعا.
﴿إِلاَّ كَبِيراً لَّهُمْ﴾: من ذهب وعلق الفأس على عنقه.
﴿لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ﴾: إلى كبيرهم.
﴿يَرْجِعُونَ﴾: فيعتقدونه كاسرهنَّ أو إلى إبراهيم فيبكتهم، فلما انصرفوا.
﴿قَالُواْ مَن فَعَلَ هَـٰذَا بِآلِهَتِنَآ إِنَّهُ لَمِنَ ٱلظَّالِمِينَ * قَالُواْ﴾: هو الذي سمع مقالته: ﴿سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ﴾: يعيبهم كما مرَّ ﴿يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ﴾: يسمى به فهذا فعله ﴿قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَىٰ أَعْيُنِ النَّاسِ﴾: بمرأى منهم ﴿لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ﴾: عذابه أو عليه بفعله. فلما أتوا به ﴿قَالُوۤاْ أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَـٰذَا بِآلِهَتِنَا يٰإِبْرَاهِيمُ * قَالَ﴾: استهزاء أو تبكيتا أو إخبارا معلقا بالنطق، أو تم الخبر بقوله: ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ﴾: مبتدأٌ، خبرهُ ﴿هَـٰذَا﴾: ولا ينافي حديث كذبة الثلاثة إذ أراد أنَّ صُورته صورته ﴿فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُواْ يِنْطِقُونَ * فَرَجَعُوۤاْ إِلَىٰ أَنفُسِهِمْ﴾: بالتفكر.
﴿فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ﴾: بعبادتهم ﴿ثُمَّ نُكِسُواْ عَلَىٰ رُءُوسِهِمْ﴾: اعوجُّوا بعدما استقاموا استعارة من المنتكس قائلين: ﴿لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَـٰؤُلاۤءِ يَنطِقُونَ﴾: فكيف نسألهم.
﴿قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُكُمْ شَيْئاً﴾: إن عبدتمهو.
﴿وَلاَ يَضُرُّكُمْ﴾: إن تركتموه ﴿أُفٍّ﴾: نتناً وقبحاً ﴿لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾: قبحه، فلما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ﴾: بإهلاكه.
﴿إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ﴾: نصرتهم قاله رجل من الأكراد اسمه " هَيْزَن " وخسف به الأرض، فلما أوقدوا نارا لم ير مثلها ورموه فيها بالمنجنيق.
﴿قُلْنَا يٰنَارُ كُونِي بَرْداً﴾: فصارت باردة بالنسبة إليه مضيئة ﴿وَسَلَٰماً﴾: قيد به، وإلا لهلك ببردها.
﴿عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ﴾: قيد به، وإلا لما أحرقت نار بعدها، ثم مكث فيها خمسين يوما وهو ابن ست عشر، وما أحرقت إلا وثاقه، فإنه من السلام أيضاً.
﴿وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ﴾: فصار سعيهم برهانا على بطلانهم.
﴿وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطاً﴾: من العراق.
﴿إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا﴾: ببعثه أكثر الأنبياء وكثرة الأشجار والأنهار فيها.
﴿لِلْعَالَمِينَ﴾: يعني الشام.
﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً﴾: عطيةً أو ولد ولدٍ أو زيادة على ما سأل ﴿وَكُلاًّ﴾: منهم.
﴿جَعَلْنَا صَالِحِينَ﴾: الكاملين في الصلاح ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ﴾: الناس.
﴿بِأَمْرِنَا﴾: بديننا.
﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ﴾: بأن يحثوا على فعلها.
﴿وَإِقَامَ﴾: إقامة.
﴿ٱلصَّلاَة وَإِيتَآءَ ٱلزَّكَـاةِ وَكَانُواْ لَنَا عَابِدِينَ * وَلُوطاً آتَيْنَاهُ حُكْماً﴾: نبوةً ﴿وَعِلْماً﴾: بما ينبغي للأنبياء.
﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ﴾: أي: أهلها.
﴿ٱلْخَبَائِثَ﴾: كاللّواطة والتضارط في مجالسهم.
﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ * وَأَدْخَلْنَاهُ﴾: بإنجائه ﴿فِي﴾: أهل ﴿رَحْمَتِنَآ إِنَّهُ مِنَ ٱلصَّالِحِينَ * و﴾: اذكر.
﴿وَنُوحاً إِذْ نَادَىٰ مِن قَبْلُ﴾: قبل المذكورين بقوله:﴿ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ ﴾]سورة القمر: ١٠[ ﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ﴾: أذى قومه، بالغرق ﴿وَنَصَرْنَاهُ﴾: جعلناه منتصراً ﴿مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ * وَ﴾: اذكر ﴿دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي ٱلْحَرْثِ﴾: الزرع أو الكرم.
﴿إِذْ نَفَشَتْ﴾: رعت ليلاً بلا راع فيه ﴿غَنَمُ ٱلْقَوْمِ﴾: فأفسدته ﴿وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ﴾: جمع باعتبارهما مع المتحاكمين ﴿فَفَهَّمْنَاهَا﴾: الحكومة.
﴿سُلَيْمَانَ﴾: وهو ابن إحدى عشر سنة، فإنَّ داود حكم بالغنم لصاحب الكرم كحكم الحنفية في العبد الجاني أن يدفعه سيده بها أو يفديه، وسليمان بأن يدفع الكرم إلى صاحب الغنم ليقوم عليه حتى يعود كما كان، ودفع الغنم إلى صاحب الكرم ينتفع بها إلى يومئذ، ثم يأخذ كل منهما ماله كحكم الشافعي بغرم الحيلولة في مغصوب آبق، فرجع داود إليه، وهما حكما اجتهادا، أوحكمه في شرعنا ضمان المتلف بالليل لا النهار عند الشافعي لقصة ناقة البراء وعدم الضَّمان ألاَّ أن يكون معها حافظ لحديث" جُرْحُ العَجْمَاء جُبَار "أي: هدر ﴿وَكُلاًّ﴾: منهما ﴿آتَيْنَا حُكْماً﴾: نبوة.
﴿وَعِلْماً﴾: أفهم أن خطأ المجتهد لا يقدح فيه لا أن كل مجتهد مصيب لمنافاته مع فهمنا ﴿وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ﴾: الله تعالى، معه لينشط كالحصى في كف نبينا صلى الله عليه وسلم وأصحابه.
﴿وَٱلطَّيْرَ﴾: كذلك.
﴿وَكُنَّا فَاعِلِينَ﴾: لأمثاله، فلا بدع.
﴿وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ﴾: درع.
﴿لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ﴾: تَقِيْكُم ﴿مِّن بَأْسِكُمْ﴾: حَرْبكم، قيل: كان لبوسهم صفائح، وهو حلقها وسَرْدها ﴿فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ﴾: أي: اشكروا ذلك.
﴿وَ﴾: سخرنا.
﴿وَلِسُلَيْمَانَ ٱلرِّيحَ﴾: لاستخدامه، أتى هنا باللام وفي الأول مع لاشتراكهما هناك واختصاصه بالنفع هنا و ﴿عَاصِفَةً﴾: صفَة، شديدة الهبوب، من حيث السرعة، رخاء من حيث عدم الإزعاج، او كل منهما في وقت أراده فلا منافاة.
﴿تَجْرِي بِأَمْرِهِ﴾: حاملة لبساط بسطه مائة فرسخ، أو فرسخ مع جنوده عليه مظللا بالطير ﴿إِلَى ٱلأَرْضِ ٱلَّتِي بَارَكْنَا﴾: فيها للعاملين: الشام رواحاً بعدما سار منه بكرة.
﴿وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ﴾: فنجزيه على الحكمة.
﴿وَ﴾: سخرنا ﴿وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ﴾: ]ي البحر[ فيخرجون له نفائسه ﴿وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً دُونَ﴾: سوى.
﴿ذٰلِكَ﴾: كمحاريب وتماثيل ﴿وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ﴾: من أن يزيغوا عن أمره،
الأنبياء 21:76
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَآ إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ﴾: هدى مثله، أفهم به عظمته.
﴿مِن قَبْلُ﴾: محمد أو بلوغه ﴿وَكُنَّا بِهِ﴾: بأنه أهل له.
﴿عَالِمِينَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَـٰذِهِ ٱلتَّمَاثِيلُ ٱلَّتِيۤ﴾: الصورة بلا روح.
﴿أَنتُمْ لَهَا﴾: على عبادتها ﴿عَاكِفُونَ﴾: مقيمون.
﴿قَالُواْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا لَهَا عَابِدِينَ﴾: فقلدناهم ﴿قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمْ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * قَالُوۤاْ﴾: استبعادا لهذا: ﴿اْ أَجِئْتَنَا بِٱلْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ ٱللاَّعِبِينَ * قَالَ﴾: لا لعب.
﴿بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ ٱلَّذِي فطَرَهُنَّ﴾: اخترعهنَّ ﴿وَأَنَاْ عَلَىٰ ذٰلِكُمْ﴾: التوحيد.
﴿مِّنَ ٱلشَّاهِدِينَ﴾: المتحققين.
﴿وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ﴾: بكسرها ﴿بَعْدَ أَن تُوَلُّواْ﴾: عنها.
﴿مُدْبِرِينَ﴾: إلى عيدكم، قاله سرًّا فسمعه واحد وأفشاه فتولوا إلى عيدهم ﴿فَجَعَلَهُمْ﴾: الأصنام.
﴿جُذَاذاً﴾: مجذوذا مقطوعا.
﴿إِلاَّ كَبِيراً لَّهُمْ﴾: من ذهب وعلق الفأس على عنقه.
﴿لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ﴾: إلى كبيرهم.
﴿يَرْجِعُونَ﴾: فيعتقدونه كاسرهنَّ أو إلى إبراهيم فيبكتهم، فلما انصرفوا.
﴿قَالُواْ مَن فَعَلَ هَـٰذَا بِآلِهَتِنَآ إِنَّهُ لَمِنَ ٱلظَّالِمِينَ * قَالُواْ﴾: هو الذي سمع مقالته: ﴿سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ﴾: يعيبهم كما مرَّ ﴿يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ﴾: يسمى به فهذا فعله ﴿قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَىٰ أَعْيُنِ النَّاسِ﴾: بمرأى منهم ﴿لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ﴾: عذابه أو عليه بفعله. فلما أتوا به ﴿قَالُوۤاْ أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَـٰذَا بِآلِهَتِنَا يٰإِبْرَاهِيمُ * قَالَ﴾: استهزاء أو تبكيتا أو إخبارا معلقا بالنطق، أو تم الخبر بقوله: ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ﴾: مبتدأٌ، خبرهُ ﴿هَـٰذَا﴾: ولا ينافي حديث كذبة الثلاثة إذ أراد أنَّ صُورته صورته ﴿فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُواْ يِنْطِقُونَ * فَرَجَعُوۤاْ إِلَىٰ أَنفُسِهِمْ﴾: بالتفكر.
﴿فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ﴾: بعبادتهم ﴿ثُمَّ نُكِسُواْ عَلَىٰ رُءُوسِهِمْ﴾: اعوجُّوا بعدما استقاموا استعارة من المنتكس قائلين: ﴿لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَـٰؤُلاۤءِ يَنطِقُونَ﴾: فكيف نسألهم.
﴿قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُكُمْ شَيْئاً﴾: إن عبدتمهو.
﴿وَلاَ يَضُرُّكُمْ﴾: إن تركتموه ﴿أُفٍّ﴾: نتناً وقبحاً ﴿لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾: قبحه، فلما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ﴾: بإهلاكه.
﴿إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ﴾: نصرتهم قاله رجل من الأكراد اسمه " هَيْزَن " وخسف به الأرض، فلما أوقدوا نارا لم ير مثلها ورموه فيها بالمنجنيق.
﴿قُلْنَا يٰنَارُ كُونِي بَرْداً﴾: فصارت باردة بالنسبة إليه مضيئة ﴿وَسَلَٰماً﴾: قيد به، وإلا لهلك ببردها.
﴿عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ﴾: قيد به، وإلا لما أحرقت نار بعدها، ثم مكث فيها خمسين يوما وهو ابن ست عشر، وما أحرقت إلا وثاقه، فإنه من السلام أيضاً.
﴿وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ﴾: فصار سعيهم برهانا على بطلانهم.
﴿وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطاً﴾: من العراق.
﴿إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا﴾: ببعثه أكثر الأنبياء وكثرة الأشجار والأنهار فيها.
﴿لِلْعَالَمِينَ﴾: يعني الشام.
﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً﴾: عطيةً أو ولد ولدٍ أو زيادة على ما سأل ﴿وَكُلاًّ﴾: منهم.
﴿جَعَلْنَا صَالِحِينَ﴾: الكاملين في الصلاح ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ﴾: الناس.
﴿بِأَمْرِنَا﴾: بديننا.
﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ﴾: بأن يحثوا على فعلها.
﴿وَإِقَامَ﴾: إقامة.
﴿ٱلصَّلاَة وَإِيتَآءَ ٱلزَّكَـاةِ وَكَانُواْ لَنَا عَابِدِينَ * وَلُوطاً آتَيْنَاهُ حُكْماً﴾: نبوةً ﴿وَعِلْماً﴾: بما ينبغي للأنبياء.
﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ﴾: أي: أهلها.
﴿ٱلْخَبَائِثَ﴾: كاللّواطة والتضارط في مجالسهم.
﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ * وَأَدْخَلْنَاهُ﴾: بإنجائه ﴿فِي﴾: أهل ﴿رَحْمَتِنَآ إِنَّهُ مِنَ ٱلصَّالِحِينَ * و﴾: اذكر.
﴿وَنُوحاً إِذْ نَادَىٰ مِن قَبْلُ﴾: قبل المذكورين بقوله:﴿ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ ﴾]سورة القمر: ١٠[ ﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ﴾: أذى قومه، بالغرق ﴿وَنَصَرْنَاهُ﴾: جعلناه منتصراً ﴿مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ * وَ﴾: اذكر ﴿دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي ٱلْحَرْثِ﴾: الزرع أو الكرم.
﴿إِذْ نَفَشَتْ﴾: رعت ليلاً بلا راع فيه ﴿غَنَمُ ٱلْقَوْمِ﴾: فأفسدته ﴿وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ﴾: جمع باعتبارهما مع المتحاكمين ﴿فَفَهَّمْنَاهَا﴾: الحكومة.
﴿سُلَيْمَانَ﴾: وهو ابن إحدى عشر سنة، فإنَّ داود حكم بالغنم لصاحب الكرم كحكم الحنفية في العبد الجاني أن يدفعه سيده بها أو يفديه، وسليمان بأن يدفع الكرم إلى صاحب الغنم ليقوم عليه حتى يعود كما كان، ودفع الغنم إلى صاحب الكرم ينتفع بها إلى يومئذ، ثم يأخذ كل منهما ماله كحكم الشافعي بغرم الحيلولة في مغصوب آبق، فرجع داود إليه، وهما حكما اجتهادا، أوحكمه في شرعنا ضمان المتلف بالليل لا النهار عند الشافعي لقصة ناقة البراء وعدم الضَّمان ألاَّ أن يكون معها حافظ لحديث" جُرْحُ العَجْمَاء جُبَار "أي: هدر ﴿وَكُلاًّ﴾: منهما ﴿آتَيْنَا حُكْماً﴾: نبوة.
﴿وَعِلْماً﴾: أفهم أن خطأ المجتهد لا يقدح فيه لا أن كل مجتهد مصيب لمنافاته مع فهمنا ﴿وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ﴾: الله تعالى، معه لينشط كالحصى في كف نبينا صلى الله عليه وسلم وأصحابه.
﴿وَٱلطَّيْرَ﴾: كذلك.
﴿وَكُنَّا فَاعِلِينَ﴾: لأمثاله، فلا بدع.
﴿وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ﴾: درع.
﴿لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ﴾: تَقِيْكُم ﴿مِّن بَأْسِكُمْ﴾: حَرْبكم، قيل: كان لبوسهم صفائح، وهو حلقها وسَرْدها ﴿فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ﴾: أي: اشكروا ذلك.
﴿وَ﴾: سخرنا.
﴿وَلِسُلَيْمَانَ ٱلرِّيحَ﴾: لاستخدامه، أتى هنا باللام وفي الأول مع لاشتراكهما هناك واختصاصه بالنفع هنا و ﴿عَاصِفَةً﴾: صفَة، شديدة الهبوب، من حيث السرعة، رخاء من حيث عدم الإزعاج، او كل منهما في وقت أراده فلا منافاة.
﴿تَجْرِي بِأَمْرِهِ﴾: حاملة لبساط بسطه مائة فرسخ، أو فرسخ مع جنوده عليه مظللا بالطير ﴿إِلَى ٱلأَرْضِ ٱلَّتِي بَارَكْنَا﴾: فيها للعاملين: الشام رواحاً بعدما سار منه بكرة.
﴿وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ﴾: فنجزيه على الحكمة.
﴿وَ﴾: سخرنا ﴿وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ﴾: ]ي البحر[ فيخرجون له نفائسه ﴿وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً دُونَ﴾: سوى.
﴿ذٰلِكَ﴾: كمحاريب وتماثيل ﴿وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ﴾: من أن يزيغوا عن أمره،
الأنبياء 21:77
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَآ إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ﴾: هدى مثله، أفهم به عظمته.
﴿مِن قَبْلُ﴾: محمد أو بلوغه ﴿وَكُنَّا بِهِ﴾: بأنه أهل له.
﴿عَالِمِينَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَـٰذِهِ ٱلتَّمَاثِيلُ ٱلَّتِيۤ﴾: الصورة بلا روح.
﴿أَنتُمْ لَهَا﴾: على عبادتها ﴿عَاكِفُونَ﴾: مقيمون.
﴿قَالُواْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا لَهَا عَابِدِينَ﴾: فقلدناهم ﴿قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمْ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * قَالُوۤاْ﴾: استبعادا لهذا: ﴿اْ أَجِئْتَنَا بِٱلْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ ٱللاَّعِبِينَ * قَالَ﴾: لا لعب.
﴿بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ ٱلَّذِي فطَرَهُنَّ﴾: اخترعهنَّ ﴿وَأَنَاْ عَلَىٰ ذٰلِكُمْ﴾: التوحيد.
﴿مِّنَ ٱلشَّاهِدِينَ﴾: المتحققين.
﴿وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ﴾: بكسرها ﴿بَعْدَ أَن تُوَلُّواْ﴾: عنها.
﴿مُدْبِرِينَ﴾: إلى عيدكم، قاله سرًّا فسمعه واحد وأفشاه فتولوا إلى عيدهم ﴿فَجَعَلَهُمْ﴾: الأصنام.
﴿جُذَاذاً﴾: مجذوذا مقطوعا.
﴿إِلاَّ كَبِيراً لَّهُمْ﴾: من ذهب وعلق الفأس على عنقه.
﴿لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ﴾: إلى كبيرهم.
﴿يَرْجِعُونَ﴾: فيعتقدونه كاسرهنَّ أو إلى إبراهيم فيبكتهم، فلما انصرفوا.
﴿قَالُواْ مَن فَعَلَ هَـٰذَا بِآلِهَتِنَآ إِنَّهُ لَمِنَ ٱلظَّالِمِينَ * قَالُواْ﴾: هو الذي سمع مقالته: ﴿سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ﴾: يعيبهم كما مرَّ ﴿يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ﴾: يسمى به فهذا فعله ﴿قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَىٰ أَعْيُنِ النَّاسِ﴾: بمرأى منهم ﴿لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ﴾: عذابه أو عليه بفعله. فلما أتوا به ﴿قَالُوۤاْ أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَـٰذَا بِآلِهَتِنَا يٰإِبْرَاهِيمُ * قَالَ﴾: استهزاء أو تبكيتا أو إخبارا معلقا بالنطق، أو تم الخبر بقوله: ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ﴾: مبتدأٌ، خبرهُ ﴿هَـٰذَا﴾: ولا ينافي حديث كذبة الثلاثة إذ أراد أنَّ صُورته صورته ﴿فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُواْ يِنْطِقُونَ * فَرَجَعُوۤاْ إِلَىٰ أَنفُسِهِمْ﴾: بالتفكر.
﴿فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ﴾: بعبادتهم ﴿ثُمَّ نُكِسُواْ عَلَىٰ رُءُوسِهِمْ﴾: اعوجُّوا بعدما استقاموا استعارة من المنتكس قائلين: ﴿لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَـٰؤُلاۤءِ يَنطِقُونَ﴾: فكيف نسألهم.
﴿قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُكُمْ شَيْئاً﴾: إن عبدتمهو.
﴿وَلاَ يَضُرُّكُمْ﴾: إن تركتموه ﴿أُفٍّ﴾: نتناً وقبحاً ﴿لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾: قبحه، فلما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ﴾: بإهلاكه.
﴿إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ﴾: نصرتهم قاله رجل من الأكراد اسمه " هَيْزَن " وخسف به الأرض، فلما أوقدوا نارا لم ير مثلها ورموه فيها بالمنجنيق.
﴿قُلْنَا يٰنَارُ كُونِي بَرْداً﴾: فصارت باردة بالنسبة إليه مضيئة ﴿وَسَلَٰماً﴾: قيد به، وإلا لهلك ببردها.
﴿عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ﴾: قيد به، وإلا لما أحرقت نار بعدها، ثم مكث فيها خمسين يوما وهو ابن ست عشر، وما أحرقت إلا وثاقه، فإنه من السلام أيضاً.
﴿وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ﴾: فصار سعيهم برهانا على بطلانهم.
﴿وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطاً﴾: من العراق.
﴿إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا﴾: ببعثه أكثر الأنبياء وكثرة الأشجار والأنهار فيها.
﴿لِلْعَالَمِينَ﴾: يعني الشام.
﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً﴾: عطيةً أو ولد ولدٍ أو زيادة على ما سأل ﴿وَكُلاًّ﴾: منهم.
﴿جَعَلْنَا صَالِحِينَ﴾: الكاملين في الصلاح ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ﴾: الناس.
﴿بِأَمْرِنَا﴾: بديننا.
﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ﴾: بأن يحثوا على فعلها.
﴿وَإِقَامَ﴾: إقامة.
﴿ٱلصَّلاَة وَإِيتَآءَ ٱلزَّكَـاةِ وَكَانُواْ لَنَا عَابِدِينَ * وَلُوطاً آتَيْنَاهُ حُكْماً﴾: نبوةً ﴿وَعِلْماً﴾: بما ينبغي للأنبياء.
﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ﴾: أي: أهلها.
﴿ٱلْخَبَائِثَ﴾: كاللّواطة والتضارط في مجالسهم.
﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ * وَأَدْخَلْنَاهُ﴾: بإنجائه ﴿فِي﴾: أهل ﴿رَحْمَتِنَآ إِنَّهُ مِنَ ٱلصَّالِحِينَ * و﴾: اذكر.
﴿وَنُوحاً إِذْ نَادَىٰ مِن قَبْلُ﴾: قبل المذكورين بقوله:﴿ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ ﴾]سورة القمر: ١٠[ ﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ﴾: أذى قومه، بالغرق ﴿وَنَصَرْنَاهُ﴾: جعلناه منتصراً ﴿مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ * وَ﴾: اذكر ﴿دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي ٱلْحَرْثِ﴾: الزرع أو الكرم.
﴿إِذْ نَفَشَتْ﴾: رعت ليلاً بلا راع فيه ﴿غَنَمُ ٱلْقَوْمِ﴾: فأفسدته ﴿وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ﴾: جمع باعتبارهما مع المتحاكمين ﴿فَفَهَّمْنَاهَا﴾: الحكومة.
﴿سُلَيْمَانَ﴾: وهو ابن إحدى عشر سنة، فإنَّ داود حكم بالغنم لصاحب الكرم كحكم الحنفية في العبد الجاني أن يدفعه سيده بها أو يفديه، وسليمان بأن يدفع الكرم إلى صاحب الغنم ليقوم عليه حتى يعود كما كان، ودفع الغنم إلى صاحب الكرم ينتفع بها إلى يومئذ، ثم يأخذ كل منهما ماله كحكم الشافعي بغرم الحيلولة في مغصوب آبق، فرجع داود إليه، وهما حكما اجتهادا، أوحكمه في شرعنا ضمان المتلف بالليل لا النهار عند الشافعي لقصة ناقة البراء وعدم الضَّمان ألاَّ أن يكون معها حافظ لحديث" جُرْحُ العَجْمَاء جُبَار "أي: هدر ﴿وَكُلاًّ﴾: منهما ﴿آتَيْنَا حُكْماً﴾: نبوة.
﴿وَعِلْماً﴾: أفهم أن خطأ المجتهد لا يقدح فيه لا أن كل مجتهد مصيب لمنافاته مع فهمنا ﴿وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ﴾: الله تعالى، معه لينشط كالحصى في كف نبينا صلى الله عليه وسلم وأصحابه.
﴿وَٱلطَّيْرَ﴾: كذلك.
﴿وَكُنَّا فَاعِلِينَ﴾: لأمثاله، فلا بدع.
﴿وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ﴾: درع.
﴿لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ﴾: تَقِيْكُم ﴿مِّن بَأْسِكُمْ﴾: حَرْبكم، قيل: كان لبوسهم صفائح، وهو حلقها وسَرْدها ﴿فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ﴾: أي: اشكروا ذلك.
﴿وَ﴾: سخرنا.
﴿وَلِسُلَيْمَانَ ٱلرِّيحَ﴾: لاستخدامه، أتى هنا باللام وفي الأول مع لاشتراكهما هناك واختصاصه بالنفع هنا و ﴿عَاصِفَةً﴾: صفَة، شديدة الهبوب، من حيث السرعة، رخاء من حيث عدم الإزعاج، او كل منهما في وقت أراده فلا منافاة.
﴿تَجْرِي بِأَمْرِهِ﴾: حاملة لبساط بسطه مائة فرسخ، أو فرسخ مع جنوده عليه مظللا بالطير ﴿إِلَى ٱلأَرْضِ ٱلَّتِي بَارَكْنَا﴾: فيها للعاملين: الشام رواحاً بعدما سار منه بكرة.
﴿وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ﴾: فنجزيه على الحكمة.
﴿وَ﴾: سخرنا ﴿وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ﴾: ]ي البحر[ فيخرجون له نفائسه ﴿وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً دُونَ﴾: سوى.
﴿ذٰلِكَ﴾: كمحاريب وتماثيل ﴿وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ﴾: من أن يزيغوا عن أمره،
الأنبياء 21:78
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَآ إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ﴾: هدى مثله، أفهم به عظمته.
﴿مِن قَبْلُ﴾: محمد أو بلوغه ﴿وَكُنَّا بِهِ﴾: بأنه أهل له.
﴿عَالِمِينَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَـٰذِهِ ٱلتَّمَاثِيلُ ٱلَّتِيۤ﴾: الصورة بلا روح.
﴿أَنتُمْ لَهَا﴾: على عبادتها ﴿عَاكِفُونَ﴾: مقيمون.
﴿قَالُواْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا لَهَا عَابِدِينَ﴾: فقلدناهم ﴿قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمْ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * قَالُوۤاْ﴾: استبعادا لهذا: ﴿اْ أَجِئْتَنَا بِٱلْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ ٱللاَّعِبِينَ * قَالَ﴾: لا لعب.
﴿بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ ٱلَّذِي فطَرَهُنَّ﴾: اخترعهنَّ ﴿وَأَنَاْ عَلَىٰ ذٰلِكُمْ﴾: التوحيد.
﴿مِّنَ ٱلشَّاهِدِينَ﴾: المتحققين.
﴿وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ﴾: بكسرها ﴿بَعْدَ أَن تُوَلُّواْ﴾: عنها.
﴿مُدْبِرِينَ﴾: إلى عيدكم، قاله سرًّا فسمعه واحد وأفشاه فتولوا إلى عيدهم ﴿فَجَعَلَهُمْ﴾: الأصنام.
﴿جُذَاذاً﴾: مجذوذا مقطوعا.
﴿إِلاَّ كَبِيراً لَّهُمْ﴾: من ذهب وعلق الفأس على عنقه.
﴿لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ﴾: إلى كبيرهم.
﴿يَرْجِعُونَ﴾: فيعتقدونه كاسرهنَّ أو إلى إبراهيم فيبكتهم، فلما انصرفوا.
﴿قَالُواْ مَن فَعَلَ هَـٰذَا بِآلِهَتِنَآ إِنَّهُ لَمِنَ ٱلظَّالِمِينَ * قَالُواْ﴾: هو الذي سمع مقالته: ﴿سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ﴾: يعيبهم كما مرَّ ﴿يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ﴾: يسمى به فهذا فعله ﴿قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَىٰ أَعْيُنِ النَّاسِ﴾: بمرأى منهم ﴿لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ﴾: عذابه أو عليه بفعله. فلما أتوا به ﴿قَالُوۤاْ أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَـٰذَا بِآلِهَتِنَا يٰإِبْرَاهِيمُ * قَالَ﴾: استهزاء أو تبكيتا أو إخبارا معلقا بالنطق، أو تم الخبر بقوله: ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ﴾: مبتدأٌ، خبرهُ ﴿هَـٰذَا﴾: ولا ينافي حديث كذبة الثلاثة إذ أراد أنَّ صُورته صورته ﴿فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُواْ يِنْطِقُونَ * فَرَجَعُوۤاْ إِلَىٰ أَنفُسِهِمْ﴾: بالتفكر.
﴿فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ﴾: بعبادتهم ﴿ثُمَّ نُكِسُواْ عَلَىٰ رُءُوسِهِمْ﴾: اعوجُّوا بعدما استقاموا استعارة من المنتكس قائلين: ﴿لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَـٰؤُلاۤءِ يَنطِقُونَ﴾: فكيف نسألهم.
﴿قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُكُمْ شَيْئاً﴾: إن عبدتمهو.
﴿وَلاَ يَضُرُّكُمْ﴾: إن تركتموه ﴿أُفٍّ﴾: نتناً وقبحاً ﴿لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾: قبحه، فلما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ﴾: بإهلاكه.
﴿إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ﴾: نصرتهم قاله رجل من الأكراد اسمه " هَيْزَن " وخسف به الأرض، فلما أوقدوا نارا لم ير مثلها ورموه فيها بالمنجنيق.
﴿قُلْنَا يٰنَارُ كُونِي بَرْداً﴾: فصارت باردة بالنسبة إليه مضيئة ﴿وَسَلَٰماً﴾: قيد به، وإلا لهلك ببردها.
﴿عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ﴾: قيد به، وإلا لما أحرقت نار بعدها، ثم مكث فيها خمسين يوما وهو ابن ست عشر، وما أحرقت إلا وثاقه، فإنه من السلام أيضاً.
﴿وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ﴾: فصار سعيهم برهانا على بطلانهم.
﴿وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطاً﴾: من العراق.
﴿إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا﴾: ببعثه أكثر الأنبياء وكثرة الأشجار والأنهار فيها.
﴿لِلْعَالَمِينَ﴾: يعني الشام.
﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً﴾: عطيةً أو ولد ولدٍ أو زيادة على ما سأل ﴿وَكُلاًّ﴾: منهم.
﴿جَعَلْنَا صَالِحِينَ﴾: الكاملين في الصلاح ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ﴾: الناس.
﴿بِأَمْرِنَا﴾: بديننا.
﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ﴾: بأن يحثوا على فعلها.
﴿وَإِقَامَ﴾: إقامة.
﴿ٱلصَّلاَة وَإِيتَآءَ ٱلزَّكَـاةِ وَكَانُواْ لَنَا عَابِدِينَ * وَلُوطاً آتَيْنَاهُ حُكْماً﴾: نبوةً ﴿وَعِلْماً﴾: بما ينبغي للأنبياء.
﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ﴾: أي: أهلها.
﴿ٱلْخَبَائِثَ﴾: كاللّواطة والتضارط في مجالسهم.
﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ * وَأَدْخَلْنَاهُ﴾: بإنجائه ﴿فِي﴾: أهل ﴿رَحْمَتِنَآ إِنَّهُ مِنَ ٱلصَّالِحِينَ * و﴾: اذكر.
﴿وَنُوحاً إِذْ نَادَىٰ مِن قَبْلُ﴾: قبل المذكورين بقوله:﴿ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ ﴾]سورة القمر: ١٠[ ﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ﴾: أذى قومه، بالغرق ﴿وَنَصَرْنَاهُ﴾: جعلناه منتصراً ﴿مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ * وَ﴾: اذكر ﴿دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي ٱلْحَرْثِ﴾: الزرع أو الكرم.
﴿إِذْ نَفَشَتْ﴾: رعت ليلاً بلا راع فيه ﴿غَنَمُ ٱلْقَوْمِ﴾: فأفسدته ﴿وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ﴾: جمع باعتبارهما مع المتحاكمين ﴿فَفَهَّمْنَاهَا﴾: الحكومة.
﴿سُلَيْمَانَ﴾: وهو ابن إحدى عشر سنة، فإنَّ داود حكم بالغنم لصاحب الكرم كحكم الحنفية في العبد الجاني أن يدفعه سيده بها أو يفديه، وسليمان بأن يدفع الكرم إلى صاحب الغنم ليقوم عليه حتى يعود كما كان، ودفع الغنم إلى صاحب الكرم ينتفع بها إلى يومئذ، ثم يأخذ كل منهما ماله كحكم الشافعي بغرم الحيلولة في مغصوب آبق، فرجع داود إليه، وهما حكما اجتهادا، أوحكمه في شرعنا ضمان المتلف بالليل لا النهار عند الشافعي لقصة ناقة البراء وعدم الضَّمان ألاَّ أن يكون معها حافظ لحديث" جُرْحُ العَجْمَاء جُبَار "أي: هدر ﴿وَكُلاًّ﴾: منهما ﴿آتَيْنَا حُكْماً﴾: نبوة.
﴿وَعِلْماً﴾: أفهم أن خطأ المجتهد لا يقدح فيه لا أن كل مجتهد مصيب لمنافاته مع فهمنا ﴿وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ﴾: الله تعالى، معه لينشط كالحصى في كف نبينا صلى الله عليه وسلم وأصحابه.
﴿وَٱلطَّيْرَ﴾: كذلك.
﴿وَكُنَّا فَاعِلِينَ﴾: لأمثاله، فلا بدع.
﴿وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ﴾: درع.
﴿لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ﴾: تَقِيْكُم ﴿مِّن بَأْسِكُمْ﴾: حَرْبكم، قيل: كان لبوسهم صفائح، وهو حلقها وسَرْدها ﴿فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ﴾: أي: اشكروا ذلك.
﴿وَ﴾: سخرنا.
﴿وَلِسُلَيْمَانَ ٱلرِّيحَ﴾: لاستخدامه، أتى هنا باللام وفي الأول مع لاشتراكهما هناك واختصاصه بالنفع هنا و ﴿عَاصِفَةً﴾: صفَة، شديدة الهبوب، من حيث السرعة، رخاء من حيث عدم الإزعاج، او كل منهما في وقت أراده فلا منافاة.
﴿تَجْرِي بِأَمْرِهِ﴾: حاملة لبساط بسطه مائة فرسخ، أو فرسخ مع جنوده عليه مظللا بالطير ﴿إِلَى ٱلأَرْضِ ٱلَّتِي بَارَكْنَا﴾: فيها للعاملين: الشام رواحاً بعدما سار منه بكرة.
﴿وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ﴾: فنجزيه على الحكمة.
﴿وَ﴾: سخرنا ﴿وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ﴾: ]ي البحر[ فيخرجون له نفائسه ﴿وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً دُونَ﴾: سوى.
﴿ذٰلِكَ﴾: كمحاريب وتماثيل ﴿وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ﴾: من أن يزيغوا عن أمره،
الأنبياء 21:79
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَآ إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ﴾: هدى مثله، أفهم به عظمته.
﴿مِن قَبْلُ﴾: محمد أو بلوغه ﴿وَكُنَّا بِهِ﴾: بأنه أهل له.
﴿عَالِمِينَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَـٰذِهِ ٱلتَّمَاثِيلُ ٱلَّتِيۤ﴾: الصورة بلا روح.
﴿أَنتُمْ لَهَا﴾: على عبادتها ﴿عَاكِفُونَ﴾: مقيمون.
﴿قَالُواْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا لَهَا عَابِدِينَ﴾: فقلدناهم ﴿قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمْ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * قَالُوۤاْ﴾: استبعادا لهذا: ﴿اْ أَجِئْتَنَا بِٱلْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ ٱللاَّعِبِينَ * قَالَ﴾: لا لعب.
﴿بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ ٱلَّذِي فطَرَهُنَّ﴾: اخترعهنَّ ﴿وَأَنَاْ عَلَىٰ ذٰلِكُمْ﴾: التوحيد.
﴿مِّنَ ٱلشَّاهِدِينَ﴾: المتحققين.
﴿وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ﴾: بكسرها ﴿بَعْدَ أَن تُوَلُّواْ﴾: عنها.
﴿مُدْبِرِينَ﴾: إلى عيدكم، قاله سرًّا فسمعه واحد وأفشاه فتولوا إلى عيدهم ﴿فَجَعَلَهُمْ﴾: الأصنام.
﴿جُذَاذاً﴾: مجذوذا مقطوعا.
﴿إِلاَّ كَبِيراً لَّهُمْ﴾: من ذهب وعلق الفأس على عنقه.
﴿لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ﴾: إلى كبيرهم.
﴿يَرْجِعُونَ﴾: فيعتقدونه كاسرهنَّ أو إلى إبراهيم فيبكتهم، فلما انصرفوا.
﴿قَالُواْ مَن فَعَلَ هَـٰذَا بِآلِهَتِنَآ إِنَّهُ لَمِنَ ٱلظَّالِمِينَ * قَالُواْ﴾: هو الذي سمع مقالته: ﴿سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ﴾: يعيبهم كما مرَّ ﴿يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ﴾: يسمى به فهذا فعله ﴿قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَىٰ أَعْيُنِ النَّاسِ﴾: بمرأى منهم ﴿لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ﴾: عذابه أو عليه بفعله. فلما أتوا به ﴿قَالُوۤاْ أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَـٰذَا بِآلِهَتِنَا يٰإِبْرَاهِيمُ * قَالَ﴾: استهزاء أو تبكيتا أو إخبارا معلقا بالنطق، أو تم الخبر بقوله: ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ﴾: مبتدأٌ، خبرهُ ﴿هَـٰذَا﴾: ولا ينافي حديث كذبة الثلاثة إذ أراد أنَّ صُورته صورته ﴿فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُواْ يِنْطِقُونَ * فَرَجَعُوۤاْ إِلَىٰ أَنفُسِهِمْ﴾: بالتفكر.
﴿فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ﴾: بعبادتهم ﴿ثُمَّ نُكِسُواْ عَلَىٰ رُءُوسِهِمْ﴾: اعوجُّوا بعدما استقاموا استعارة من المنتكس قائلين: ﴿لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَـٰؤُلاۤءِ يَنطِقُونَ﴾: فكيف نسألهم.
﴿قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُكُمْ شَيْئاً﴾: إن عبدتمهو.
﴿وَلاَ يَضُرُّكُمْ﴾: إن تركتموه ﴿أُفٍّ﴾: نتناً وقبحاً ﴿لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾: قبحه، فلما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ﴾: بإهلاكه.
﴿إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ﴾: نصرتهم قاله رجل من الأكراد اسمه " هَيْزَن " وخسف به الأرض، فلما أوقدوا نارا لم ير مثلها ورموه فيها بالمنجنيق.
﴿قُلْنَا يٰنَارُ كُونِي بَرْداً﴾: فصارت باردة بالنسبة إليه مضيئة ﴿وَسَلَٰماً﴾: قيد به، وإلا لهلك ببردها.
﴿عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ﴾: قيد به، وإلا لما أحرقت نار بعدها، ثم مكث فيها خمسين يوما وهو ابن ست عشر، وما أحرقت إلا وثاقه، فإنه من السلام أيضاً.
﴿وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ﴾: فصار سعيهم برهانا على بطلانهم.
﴿وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطاً﴾: من العراق.
﴿إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا﴾: ببعثه أكثر الأنبياء وكثرة الأشجار والأنهار فيها.
﴿لِلْعَالَمِينَ﴾: يعني الشام.
﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً﴾: عطيةً أو ولد ولدٍ أو زيادة على ما سأل ﴿وَكُلاًّ﴾: منهم.
﴿جَعَلْنَا صَالِحِينَ﴾: الكاملين في الصلاح ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ﴾: الناس.
﴿بِأَمْرِنَا﴾: بديننا.
﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ﴾: بأن يحثوا على فعلها.
﴿وَإِقَامَ﴾: إقامة.
﴿ٱلصَّلاَة وَإِيتَآءَ ٱلزَّكَـاةِ وَكَانُواْ لَنَا عَابِدِينَ * وَلُوطاً آتَيْنَاهُ حُكْماً﴾: نبوةً ﴿وَعِلْماً﴾: بما ينبغي للأنبياء.
﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ﴾: أي: أهلها.
﴿ٱلْخَبَائِثَ﴾: كاللّواطة والتضارط في مجالسهم.
﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ * وَأَدْخَلْنَاهُ﴾: بإنجائه ﴿فِي﴾: أهل ﴿رَحْمَتِنَآ إِنَّهُ مِنَ ٱلصَّالِحِينَ * و﴾: اذكر.
﴿وَنُوحاً إِذْ نَادَىٰ مِن قَبْلُ﴾: قبل المذكورين بقوله:﴿ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ ﴾]سورة القمر: ١٠[ ﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ﴾: أذى قومه، بالغرق ﴿وَنَصَرْنَاهُ﴾: جعلناه منتصراً ﴿مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ * وَ﴾: اذكر ﴿دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي ٱلْحَرْثِ﴾: الزرع أو الكرم.
﴿إِذْ نَفَشَتْ﴾: رعت ليلاً بلا راع فيه ﴿غَنَمُ ٱلْقَوْمِ﴾: فأفسدته ﴿وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ﴾: جمع باعتبارهما مع المتحاكمين ﴿فَفَهَّمْنَاهَا﴾: الحكومة.
﴿سُلَيْمَانَ﴾: وهو ابن إحدى عشر سنة، فإنَّ داود حكم بالغنم لصاحب الكرم كحكم الحنفية في العبد الجاني أن يدفعه سيده بها أو يفديه، وسليمان بأن يدفع الكرم إلى صاحب الغنم ليقوم عليه حتى يعود كما كان، ودفع الغنم إلى صاحب الكرم ينتفع بها إلى يومئذ، ثم يأخذ كل منهما ماله كحكم الشافعي بغرم الحيلولة في مغصوب آبق، فرجع داود إليه، وهما حكما اجتهادا، أوحكمه في شرعنا ضمان المتلف بالليل لا النهار عند الشافعي لقصة ناقة البراء وعدم الضَّمان ألاَّ أن يكون معها حافظ لحديث" جُرْحُ العَجْمَاء جُبَار "أي: هدر ﴿وَكُلاًّ﴾: منهما ﴿آتَيْنَا حُكْماً﴾: نبوة.
﴿وَعِلْماً﴾: أفهم أن خطأ المجتهد لا يقدح فيه لا أن كل مجتهد مصيب لمنافاته مع فهمنا ﴿وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ﴾: الله تعالى، معه لينشط كالحصى في كف نبينا صلى الله عليه وسلم وأصحابه.
﴿وَٱلطَّيْرَ﴾: كذلك.
﴿وَكُنَّا فَاعِلِينَ﴾: لأمثاله، فلا بدع.
﴿وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ﴾: درع.
﴿لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ﴾: تَقِيْكُم ﴿مِّن بَأْسِكُمْ﴾: حَرْبكم، قيل: كان لبوسهم صفائح، وهو حلقها وسَرْدها ﴿فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ﴾: أي: اشكروا ذلك.
﴿وَ﴾: سخرنا.
﴿وَلِسُلَيْمَانَ ٱلرِّيحَ﴾: لاستخدامه، أتى هنا باللام وفي الأول مع لاشتراكهما هناك واختصاصه بالنفع هنا و ﴿عَاصِفَةً﴾: صفَة، شديدة الهبوب، من حيث السرعة، رخاء من حيث عدم الإزعاج، او كل منهما في وقت أراده فلا منافاة.
﴿تَجْرِي بِأَمْرِهِ﴾: حاملة لبساط بسطه مائة فرسخ، أو فرسخ مع جنوده عليه مظللا بالطير ﴿إِلَى ٱلأَرْضِ ٱلَّتِي بَارَكْنَا﴾: فيها للعاملين: الشام رواحاً بعدما سار منه بكرة.
﴿وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ﴾: فنجزيه على الحكمة.
﴿وَ﴾: سخرنا ﴿وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ﴾: ]ي البحر[ فيخرجون له نفائسه ﴿وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً دُونَ﴾: سوى.
﴿ذٰلِكَ﴾: كمحاريب وتماثيل ﴿وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ﴾: من أن يزيغوا عن أمره،
الأنبياء 21:80
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَآ إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ﴾: هدى مثله، أفهم به عظمته.
﴿مِن قَبْلُ﴾: محمد أو بلوغه ﴿وَكُنَّا بِهِ﴾: بأنه أهل له.
﴿عَالِمِينَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَـٰذِهِ ٱلتَّمَاثِيلُ ٱلَّتِيۤ﴾: الصورة بلا روح.
﴿أَنتُمْ لَهَا﴾: على عبادتها ﴿عَاكِفُونَ﴾: مقيمون.
﴿قَالُواْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا لَهَا عَابِدِينَ﴾: فقلدناهم ﴿قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمْ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * قَالُوۤاْ﴾: استبعادا لهذا: ﴿اْ أَجِئْتَنَا بِٱلْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ ٱللاَّعِبِينَ * قَالَ﴾: لا لعب.
﴿بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ ٱلَّذِي فطَرَهُنَّ﴾: اخترعهنَّ ﴿وَأَنَاْ عَلَىٰ ذٰلِكُمْ﴾: التوحيد.
﴿مِّنَ ٱلشَّاهِدِينَ﴾: المتحققين.
﴿وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ﴾: بكسرها ﴿بَعْدَ أَن تُوَلُّواْ﴾: عنها.
﴿مُدْبِرِينَ﴾: إلى عيدكم، قاله سرًّا فسمعه واحد وأفشاه فتولوا إلى عيدهم ﴿فَجَعَلَهُمْ﴾: الأصنام.
﴿جُذَاذاً﴾: مجذوذا مقطوعا.
﴿إِلاَّ كَبِيراً لَّهُمْ﴾: من ذهب وعلق الفأس على عنقه.
﴿لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ﴾: إلى كبيرهم.
﴿يَرْجِعُونَ﴾: فيعتقدونه كاسرهنَّ أو إلى إبراهيم فيبكتهم، فلما انصرفوا.
﴿قَالُواْ مَن فَعَلَ هَـٰذَا بِآلِهَتِنَآ إِنَّهُ لَمِنَ ٱلظَّالِمِينَ * قَالُواْ﴾: هو الذي سمع مقالته: ﴿سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ﴾: يعيبهم كما مرَّ ﴿يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ﴾: يسمى به فهذا فعله ﴿قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَىٰ أَعْيُنِ النَّاسِ﴾: بمرأى منهم ﴿لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ﴾: عذابه أو عليه بفعله. فلما أتوا به ﴿قَالُوۤاْ أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَـٰذَا بِآلِهَتِنَا يٰإِبْرَاهِيمُ * قَالَ﴾: استهزاء أو تبكيتا أو إخبارا معلقا بالنطق، أو تم الخبر بقوله: ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ﴾: مبتدأٌ، خبرهُ ﴿هَـٰذَا﴾: ولا ينافي حديث كذبة الثلاثة إذ أراد أنَّ صُورته صورته ﴿فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُواْ يِنْطِقُونَ * فَرَجَعُوۤاْ إِلَىٰ أَنفُسِهِمْ﴾: بالتفكر.
﴿فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ﴾: بعبادتهم ﴿ثُمَّ نُكِسُواْ عَلَىٰ رُءُوسِهِمْ﴾: اعوجُّوا بعدما استقاموا استعارة من المنتكس قائلين: ﴿لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَـٰؤُلاۤءِ يَنطِقُونَ﴾: فكيف نسألهم.
﴿قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُكُمْ شَيْئاً﴾: إن عبدتمهو.
﴿وَلاَ يَضُرُّكُمْ﴾: إن تركتموه ﴿أُفٍّ﴾: نتناً وقبحاً ﴿لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾: قبحه، فلما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ﴾: بإهلاكه.
﴿إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ﴾: نصرتهم قاله رجل من الأكراد اسمه " هَيْزَن " وخسف به الأرض، فلما أوقدوا نارا لم ير مثلها ورموه فيها بالمنجنيق.
﴿قُلْنَا يٰنَارُ كُونِي بَرْداً﴾: فصارت باردة بالنسبة إليه مضيئة ﴿وَسَلَٰماً﴾: قيد به، وإلا لهلك ببردها.
﴿عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ﴾: قيد به، وإلا لما أحرقت نار بعدها، ثم مكث فيها خمسين يوما وهو ابن ست عشر، وما أحرقت إلا وثاقه، فإنه من السلام أيضاً.
﴿وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ﴾: فصار سعيهم برهانا على بطلانهم.
﴿وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطاً﴾: من العراق.
﴿إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا﴾: ببعثه أكثر الأنبياء وكثرة الأشجار والأنهار فيها.
﴿لِلْعَالَمِينَ﴾: يعني الشام.
﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً﴾: عطيةً أو ولد ولدٍ أو زيادة على ما سأل ﴿وَكُلاًّ﴾: منهم.
﴿جَعَلْنَا صَالِحِينَ﴾: الكاملين في الصلاح ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ﴾: الناس.
﴿بِأَمْرِنَا﴾: بديننا.
﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ﴾: بأن يحثوا على فعلها.
﴿وَإِقَامَ﴾: إقامة.
﴿ٱلصَّلاَة وَإِيتَآءَ ٱلزَّكَـاةِ وَكَانُواْ لَنَا عَابِدِينَ * وَلُوطاً آتَيْنَاهُ حُكْماً﴾: نبوةً ﴿وَعِلْماً﴾: بما ينبغي للأنبياء.
﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ﴾: أي: أهلها.
﴿ٱلْخَبَائِثَ﴾: كاللّواطة والتضارط في مجالسهم.
﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ * وَأَدْخَلْنَاهُ﴾: بإنجائه ﴿فِي﴾: أهل ﴿رَحْمَتِنَآ إِنَّهُ مِنَ ٱلصَّالِحِينَ * و﴾: اذكر.
﴿وَنُوحاً إِذْ نَادَىٰ مِن قَبْلُ﴾: قبل المذكورين بقوله:﴿ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ ﴾]سورة القمر: ١٠[ ﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ﴾: أذى قومه، بالغرق ﴿وَنَصَرْنَاهُ﴾: جعلناه منتصراً ﴿مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ * وَ﴾: اذكر ﴿دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي ٱلْحَرْثِ﴾: الزرع أو الكرم.
﴿إِذْ نَفَشَتْ﴾: رعت ليلاً بلا راع فيه ﴿غَنَمُ ٱلْقَوْمِ﴾: فأفسدته ﴿وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ﴾: جمع باعتبارهما مع المتحاكمين ﴿فَفَهَّمْنَاهَا﴾: الحكومة.
﴿سُلَيْمَانَ﴾: وهو ابن إحدى عشر سنة، فإنَّ داود حكم بالغنم لصاحب الكرم كحكم الحنفية في العبد الجاني أن يدفعه سيده بها أو يفديه، وسليمان بأن يدفع الكرم إلى صاحب الغنم ليقوم عليه حتى يعود كما كان، ودفع الغنم إلى صاحب الكرم ينتفع بها إلى يومئذ، ثم يأخذ كل منهما ماله كحكم الشافعي بغرم الحيلولة في مغصوب آبق، فرجع داود إليه، وهما حكما اجتهادا، أوحكمه في شرعنا ضمان المتلف بالليل لا النهار عند الشافعي لقصة ناقة البراء وعدم الضَّمان ألاَّ أن يكون معها حافظ لحديث" جُرْحُ العَجْمَاء جُبَار "أي: هدر ﴿وَكُلاًّ﴾: منهما ﴿آتَيْنَا حُكْماً﴾: نبوة.
﴿وَعِلْماً﴾: أفهم أن خطأ المجتهد لا يقدح فيه لا أن كل مجتهد مصيب لمنافاته مع فهمنا ﴿وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ﴾: الله تعالى، معه لينشط كالحصى في كف نبينا صلى الله عليه وسلم وأصحابه.
﴿وَٱلطَّيْرَ﴾: كذلك.
﴿وَكُنَّا فَاعِلِينَ﴾: لأمثاله، فلا بدع.
﴿وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ﴾: درع.
﴿لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ﴾: تَقِيْكُم ﴿مِّن بَأْسِكُمْ﴾: حَرْبكم، قيل: كان لبوسهم صفائح، وهو حلقها وسَرْدها ﴿فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ﴾: أي: اشكروا ذلك.
﴿وَ﴾: سخرنا.
﴿وَلِسُلَيْمَانَ ٱلرِّيحَ﴾: لاستخدامه، أتى هنا باللام وفي الأول مع لاشتراكهما هناك واختصاصه بالنفع هنا و ﴿عَاصِفَةً﴾: صفَة، شديدة الهبوب، من حيث السرعة، رخاء من حيث عدم الإزعاج، او كل منهما في وقت أراده فلا منافاة.
﴿تَجْرِي بِأَمْرِهِ﴾: حاملة لبساط بسطه مائة فرسخ، أو فرسخ مع جنوده عليه مظللا بالطير ﴿إِلَى ٱلأَرْضِ ٱلَّتِي بَارَكْنَا﴾: فيها للعاملين: الشام رواحاً بعدما سار منه بكرة.
﴿وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ﴾: فنجزيه على الحكمة.
﴿وَ﴾: سخرنا ﴿وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ﴾: ]ي البحر[ فيخرجون له نفائسه ﴿وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً دُونَ﴾: سوى.
﴿ذٰلِكَ﴾: كمحاريب وتماثيل ﴿وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ﴾: من أن يزيغوا عن أمره،
الأنبياء 21:81
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَآ إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ﴾: هدى مثله، أفهم به عظمته.
﴿مِن قَبْلُ﴾: محمد أو بلوغه ﴿وَكُنَّا بِهِ﴾: بأنه أهل له.
﴿عَالِمِينَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَـٰذِهِ ٱلتَّمَاثِيلُ ٱلَّتِيۤ﴾: الصورة بلا روح.
﴿أَنتُمْ لَهَا﴾: على عبادتها ﴿عَاكِفُونَ﴾: مقيمون.
﴿قَالُواْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا لَهَا عَابِدِينَ﴾: فقلدناهم ﴿قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمْ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * قَالُوۤاْ﴾: استبعادا لهذا: ﴿اْ أَجِئْتَنَا بِٱلْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ ٱللاَّعِبِينَ * قَالَ﴾: لا لعب.
﴿بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ ٱلَّذِي فطَرَهُنَّ﴾: اخترعهنَّ ﴿وَأَنَاْ عَلَىٰ ذٰلِكُمْ﴾: التوحيد.
﴿مِّنَ ٱلشَّاهِدِينَ﴾: المتحققين.
﴿وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ﴾: بكسرها ﴿بَعْدَ أَن تُوَلُّواْ﴾: عنها.
﴿مُدْبِرِينَ﴾: إلى عيدكم، قاله سرًّا فسمعه واحد وأفشاه فتولوا إلى عيدهم ﴿فَجَعَلَهُمْ﴾: الأصنام.
﴿جُذَاذاً﴾: مجذوذا مقطوعا.
﴿إِلاَّ كَبِيراً لَّهُمْ﴾: من ذهب وعلق الفأس على عنقه.
﴿لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ﴾: إلى كبيرهم.
﴿يَرْجِعُونَ﴾: فيعتقدونه كاسرهنَّ أو إلى إبراهيم فيبكتهم، فلما انصرفوا.
﴿قَالُواْ مَن فَعَلَ هَـٰذَا بِآلِهَتِنَآ إِنَّهُ لَمِنَ ٱلظَّالِمِينَ * قَالُواْ﴾: هو الذي سمع مقالته: ﴿سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ﴾: يعيبهم كما مرَّ ﴿يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ﴾: يسمى به فهذا فعله ﴿قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَىٰ أَعْيُنِ النَّاسِ﴾: بمرأى منهم ﴿لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ﴾: عذابه أو عليه بفعله. فلما أتوا به ﴿قَالُوۤاْ أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَـٰذَا بِآلِهَتِنَا يٰإِبْرَاهِيمُ * قَالَ﴾: استهزاء أو تبكيتا أو إخبارا معلقا بالنطق، أو تم الخبر بقوله: ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ﴾: مبتدأٌ، خبرهُ ﴿هَـٰذَا﴾: ولا ينافي حديث كذبة الثلاثة إذ أراد أنَّ صُورته صورته ﴿فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُواْ يِنْطِقُونَ * فَرَجَعُوۤاْ إِلَىٰ أَنفُسِهِمْ﴾: بالتفكر.
﴿فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ﴾: بعبادتهم ﴿ثُمَّ نُكِسُواْ عَلَىٰ رُءُوسِهِمْ﴾: اعوجُّوا بعدما استقاموا استعارة من المنتكس قائلين: ﴿لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَـٰؤُلاۤءِ يَنطِقُونَ﴾: فكيف نسألهم.
﴿قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُكُمْ شَيْئاً﴾: إن عبدتمهو.
﴿وَلاَ يَضُرُّكُمْ﴾: إن تركتموه ﴿أُفٍّ﴾: نتناً وقبحاً ﴿لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾: قبحه، فلما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ﴾: بإهلاكه.
﴿إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ﴾: نصرتهم قاله رجل من الأكراد اسمه " هَيْزَن " وخسف به الأرض، فلما أوقدوا نارا لم ير مثلها ورموه فيها بالمنجنيق.
﴿قُلْنَا يٰنَارُ كُونِي بَرْداً﴾: فصارت باردة بالنسبة إليه مضيئة ﴿وَسَلَٰماً﴾: قيد به، وإلا لهلك ببردها.
﴿عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ﴾: قيد به، وإلا لما أحرقت نار بعدها، ثم مكث فيها خمسين يوما وهو ابن ست عشر، وما أحرقت إلا وثاقه، فإنه من السلام أيضاً.
﴿وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ﴾: فصار سعيهم برهانا على بطلانهم.
﴿وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطاً﴾: من العراق.
﴿إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا﴾: ببعثه أكثر الأنبياء وكثرة الأشجار والأنهار فيها.
﴿لِلْعَالَمِينَ﴾: يعني الشام.
﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً﴾: عطيةً أو ولد ولدٍ أو زيادة على ما سأل ﴿وَكُلاًّ﴾: منهم.
﴿جَعَلْنَا صَالِحِينَ﴾: الكاملين في الصلاح ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ﴾: الناس.
﴿بِأَمْرِنَا﴾: بديننا.
﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ﴾: بأن يحثوا على فعلها.
﴿وَإِقَامَ﴾: إقامة.
﴿ٱلصَّلاَة وَإِيتَآءَ ٱلزَّكَـاةِ وَكَانُواْ لَنَا عَابِدِينَ * وَلُوطاً آتَيْنَاهُ حُكْماً﴾: نبوةً ﴿وَعِلْماً﴾: بما ينبغي للأنبياء.
﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ﴾: أي: أهلها.
﴿ٱلْخَبَائِثَ﴾: كاللّواطة والتضارط في مجالسهم.
﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ * وَأَدْخَلْنَاهُ﴾: بإنجائه ﴿فِي﴾: أهل ﴿رَحْمَتِنَآ إِنَّهُ مِنَ ٱلصَّالِحِينَ * و﴾: اذكر.
﴿وَنُوحاً إِذْ نَادَىٰ مِن قَبْلُ﴾: قبل المذكورين بقوله:﴿ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ ﴾]سورة القمر: ١٠[ ﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ﴾: أذى قومه، بالغرق ﴿وَنَصَرْنَاهُ﴾: جعلناه منتصراً ﴿مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ * وَ﴾: اذكر ﴿دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي ٱلْحَرْثِ﴾: الزرع أو الكرم.
﴿إِذْ نَفَشَتْ﴾: رعت ليلاً بلا راع فيه ﴿غَنَمُ ٱلْقَوْمِ﴾: فأفسدته ﴿وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ﴾: جمع باعتبارهما مع المتحاكمين ﴿فَفَهَّمْنَاهَا﴾: الحكومة.
﴿سُلَيْمَانَ﴾: وهو ابن إحدى عشر سنة، فإنَّ داود حكم بالغنم لصاحب الكرم كحكم الحنفية في العبد الجاني أن يدفعه سيده بها أو يفديه، وسليمان بأن يدفع الكرم إلى صاحب الغنم ليقوم عليه حتى يعود كما كان، ودفع الغنم إلى صاحب الكرم ينتفع بها إلى يومئذ، ثم يأخذ كل منهما ماله كحكم الشافعي بغرم الحيلولة في مغصوب آبق، فرجع داود إليه، وهما حكما اجتهادا، أوحكمه في شرعنا ضمان المتلف بالليل لا النهار عند الشافعي لقصة ناقة البراء وعدم الضَّمان ألاَّ أن يكون معها حافظ لحديث" جُرْحُ العَجْمَاء جُبَار "أي: هدر ﴿وَكُلاًّ﴾: منهما ﴿آتَيْنَا حُكْماً﴾: نبوة.
﴿وَعِلْماً﴾: أفهم أن خطأ المجتهد لا يقدح فيه لا أن كل مجتهد مصيب لمنافاته مع فهمنا ﴿وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ﴾: الله تعالى، معه لينشط كالحصى في كف نبينا صلى الله عليه وسلم وأصحابه.
﴿وَٱلطَّيْرَ﴾: كذلك.
﴿وَكُنَّا فَاعِلِينَ﴾: لأمثاله، فلا بدع.
﴿وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ﴾: درع.
﴿لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ﴾: تَقِيْكُم ﴿مِّن بَأْسِكُمْ﴾: حَرْبكم، قيل: كان لبوسهم صفائح، وهو حلقها وسَرْدها ﴿فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ﴾: أي: اشكروا ذلك.
﴿وَ﴾: سخرنا.
﴿وَلِسُلَيْمَانَ ٱلرِّيحَ﴾: لاستخدامه، أتى هنا باللام وفي الأول مع لاشتراكهما هناك واختصاصه بالنفع هنا و ﴿عَاصِفَةً﴾: صفَة، شديدة الهبوب، من حيث السرعة، رخاء من حيث عدم الإزعاج، او كل منهما في وقت أراده فلا منافاة.
﴿تَجْرِي بِأَمْرِهِ﴾: حاملة لبساط بسطه مائة فرسخ، أو فرسخ مع جنوده عليه مظللا بالطير ﴿إِلَى ٱلأَرْضِ ٱلَّتِي بَارَكْنَا﴾: فيها للعاملين: الشام رواحاً بعدما سار منه بكرة.
﴿وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ﴾: فنجزيه على الحكمة.
﴿وَ﴾: سخرنا ﴿وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ﴾: ]ي البحر[ فيخرجون له نفائسه ﴿وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً دُونَ﴾: سوى.
﴿ذٰلِكَ﴾: كمحاريب وتماثيل ﴿وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ﴾: من أن يزيغوا عن أمره،
الأنبياء 21:82
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَآ إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ﴾: هدى مثله، أفهم به عظمته.
﴿مِن قَبْلُ﴾: محمد أو بلوغه ﴿وَكُنَّا بِهِ﴾: بأنه أهل له.
﴿عَالِمِينَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَـٰذِهِ ٱلتَّمَاثِيلُ ٱلَّتِيۤ﴾: الصورة بلا روح.
﴿أَنتُمْ لَهَا﴾: على عبادتها ﴿عَاكِفُونَ﴾: مقيمون.
﴿قَالُواْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا لَهَا عَابِدِينَ﴾: فقلدناهم ﴿قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمْ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * قَالُوۤاْ﴾: استبعادا لهذا: ﴿اْ أَجِئْتَنَا بِٱلْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ ٱللاَّعِبِينَ * قَالَ﴾: لا لعب.
﴿بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ ٱلَّذِي فطَرَهُنَّ﴾: اخترعهنَّ ﴿وَأَنَاْ عَلَىٰ ذٰلِكُمْ﴾: التوحيد.
﴿مِّنَ ٱلشَّاهِدِينَ﴾: المتحققين.
﴿وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ﴾: بكسرها ﴿بَعْدَ أَن تُوَلُّواْ﴾: عنها.
﴿مُدْبِرِينَ﴾: إلى عيدكم، قاله سرًّا فسمعه واحد وأفشاه فتولوا إلى عيدهم ﴿فَجَعَلَهُمْ﴾: الأصنام.
﴿جُذَاذاً﴾: مجذوذا مقطوعا.
﴿إِلاَّ كَبِيراً لَّهُمْ﴾: من ذهب وعلق الفأس على عنقه.
﴿لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ﴾: إلى كبيرهم.
﴿يَرْجِعُونَ﴾: فيعتقدونه كاسرهنَّ أو إلى إبراهيم فيبكتهم، فلما انصرفوا.
﴿قَالُواْ مَن فَعَلَ هَـٰذَا بِآلِهَتِنَآ إِنَّهُ لَمِنَ ٱلظَّالِمِينَ * قَالُواْ﴾: هو الذي سمع مقالته: ﴿سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ﴾: يعيبهم كما مرَّ ﴿يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ﴾: يسمى به فهذا فعله ﴿قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَىٰ أَعْيُنِ النَّاسِ﴾: بمرأى منهم ﴿لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ﴾: عذابه أو عليه بفعله. فلما أتوا به ﴿قَالُوۤاْ أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَـٰذَا بِآلِهَتِنَا يٰإِبْرَاهِيمُ * قَالَ﴾: استهزاء أو تبكيتا أو إخبارا معلقا بالنطق، أو تم الخبر بقوله: ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ﴾: مبتدأٌ، خبرهُ ﴿هَـٰذَا﴾: ولا ينافي حديث كذبة الثلاثة إذ أراد أنَّ صُورته صورته ﴿فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُواْ يِنْطِقُونَ * فَرَجَعُوۤاْ إِلَىٰ أَنفُسِهِمْ﴾: بالتفكر.
﴿فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ﴾: بعبادتهم ﴿ثُمَّ نُكِسُواْ عَلَىٰ رُءُوسِهِمْ﴾: اعوجُّوا بعدما استقاموا استعارة من المنتكس قائلين: ﴿لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَـٰؤُلاۤءِ يَنطِقُونَ﴾: فكيف نسألهم.
﴿قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُكُمْ شَيْئاً﴾: إن عبدتمهو.
﴿وَلاَ يَضُرُّكُمْ﴾: إن تركتموه ﴿أُفٍّ﴾: نتناً وقبحاً ﴿لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾: قبحه، فلما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ﴾: بإهلاكه.
﴿إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ﴾: نصرتهم قاله رجل من الأكراد اسمه " هَيْزَن " وخسف به الأرض، فلما أوقدوا نارا لم ير مثلها ورموه فيها بالمنجنيق.
﴿قُلْنَا يٰنَارُ كُونِي بَرْداً﴾: فصارت باردة بالنسبة إليه مضيئة ﴿وَسَلَٰماً﴾: قيد به، وإلا لهلك ببردها.
﴿عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ﴾: قيد به، وإلا لما أحرقت نار بعدها، ثم مكث فيها خمسين يوما وهو ابن ست عشر، وما أحرقت إلا وثاقه، فإنه من السلام أيضاً.
﴿وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ﴾: فصار سعيهم برهانا على بطلانهم.
﴿وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطاً﴾: من العراق.
﴿إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا﴾: ببعثه أكثر الأنبياء وكثرة الأشجار والأنهار فيها.
﴿لِلْعَالَمِينَ﴾: يعني الشام.
﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً﴾: عطيةً أو ولد ولدٍ أو زيادة على ما سأل ﴿وَكُلاًّ﴾: منهم.
﴿جَعَلْنَا صَالِحِينَ﴾: الكاملين في الصلاح ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ﴾: الناس.
﴿بِأَمْرِنَا﴾: بديننا.
﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ﴾: بأن يحثوا على فعلها.
﴿وَإِقَامَ﴾: إقامة.
﴿ٱلصَّلاَة وَإِيتَآءَ ٱلزَّكَـاةِ وَكَانُواْ لَنَا عَابِدِينَ * وَلُوطاً آتَيْنَاهُ حُكْماً﴾: نبوةً ﴿وَعِلْماً﴾: بما ينبغي للأنبياء.
﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ﴾: أي: أهلها.
﴿ٱلْخَبَائِثَ﴾: كاللّواطة والتضارط في مجالسهم.
﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ * وَأَدْخَلْنَاهُ﴾: بإنجائه ﴿فِي﴾: أهل ﴿رَحْمَتِنَآ إِنَّهُ مِنَ ٱلصَّالِحِينَ * و﴾: اذكر.
﴿وَنُوحاً إِذْ نَادَىٰ مِن قَبْلُ﴾: قبل المذكورين بقوله:﴿ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ ﴾]سورة القمر: ١٠[ ﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ﴾: أذى قومه، بالغرق ﴿وَنَصَرْنَاهُ﴾: جعلناه منتصراً ﴿مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ * وَ﴾: اذكر ﴿دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي ٱلْحَرْثِ﴾: الزرع أو الكرم.
﴿إِذْ نَفَشَتْ﴾: رعت ليلاً بلا راع فيه ﴿غَنَمُ ٱلْقَوْمِ﴾: فأفسدته ﴿وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ﴾: جمع باعتبارهما مع المتحاكمين ﴿فَفَهَّمْنَاهَا﴾: الحكومة.
﴿سُلَيْمَانَ﴾: وهو ابن إحدى عشر سنة، فإنَّ داود حكم بالغنم لصاحب الكرم كحكم الحنفية في العبد الجاني أن يدفعه سيده بها أو يفديه، وسليمان بأن يدفع الكرم إلى صاحب الغنم ليقوم عليه حتى يعود كما كان، ودفع الغنم إلى صاحب الكرم ينتفع بها إلى يومئذ، ثم يأخذ كل منهما ماله كحكم الشافعي بغرم الحيلولة في مغصوب آبق، فرجع داود إليه، وهما حكما اجتهادا، أوحكمه في شرعنا ضمان المتلف بالليل لا النهار عند الشافعي لقصة ناقة البراء وعدم الضَّمان ألاَّ أن يكون معها حافظ لحديث" جُرْحُ العَجْمَاء جُبَار "أي: هدر ﴿وَكُلاًّ﴾: منهما ﴿آتَيْنَا حُكْماً﴾: نبوة.
﴿وَعِلْماً﴾: أفهم أن خطأ المجتهد لا يقدح فيه لا أن كل مجتهد مصيب لمنافاته مع فهمنا ﴿وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ﴾: الله تعالى، معه لينشط كالحصى في كف نبينا صلى الله عليه وسلم وأصحابه.
﴿وَٱلطَّيْرَ﴾: كذلك.
﴿وَكُنَّا فَاعِلِينَ﴾: لأمثاله، فلا بدع.
﴿وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ﴾: درع.
﴿لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ﴾: تَقِيْكُم ﴿مِّن بَأْسِكُمْ﴾: حَرْبكم، قيل: كان لبوسهم صفائح، وهو حلقها وسَرْدها ﴿فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ﴾: أي: اشكروا ذلك.
﴿وَ﴾: سخرنا.
﴿وَلِسُلَيْمَانَ ٱلرِّيحَ﴾: لاستخدامه، أتى هنا باللام وفي الأول مع لاشتراكهما هناك واختصاصه بالنفع هنا و ﴿عَاصِفَةً﴾: صفَة، شديدة الهبوب، من حيث السرعة، رخاء من حيث عدم الإزعاج، او كل منهما في وقت أراده فلا منافاة.
﴿تَجْرِي بِأَمْرِهِ﴾: حاملة لبساط بسطه مائة فرسخ، أو فرسخ مع جنوده عليه مظللا بالطير ﴿إِلَى ٱلأَرْضِ ٱلَّتِي بَارَكْنَا﴾: فيها للعاملين: الشام رواحاً بعدما سار منه بكرة.
﴿وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ﴾: فنجزيه على الحكمة.
﴿وَ﴾: سخرنا ﴿وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ﴾: ]ي البحر[ فيخرجون له نفائسه ﴿وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً دُونَ﴾: سوى.
﴿ذٰلِكَ﴾: كمحاريب وتماثيل ﴿وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ﴾: من أن يزيغوا عن أمره،
الأنبياء 21:83
﴿وَ﴾: اذكر.
﴿أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي﴾: بأني ﴿مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ﴾: الشدة.
﴿وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: كان رُوميًّا ذا أموال وأولاد كثيرةٍ، فهلك الكل وابتلى بجسده ثمانية عشر سنة بحيث ما سلم إلَّا قلبه ولسانه ونفر عنه الخلق إلا زوجته، فشكر وصبر ثم دعا كذلك.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني.
﴿فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ﴾: بإحيائهم ﴿وَمِثْلَهُمْ مَّعَهُمْ﴾: ولد منه نوافل ضعف ما كان وزيد في شباب زوجته.
﴿رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا﴾: عليه، روي أنه أمطر الذهب على مخزن قمحه، والفضة على مخزن شعيره حتى فاضَا ﴿وَذِكْرَىٰ﴾: تذكرة.
﴿لِلْعَابِدِينَ * وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا ٱلْكِفْلِ﴾: إلياس أو يوشع أو رجل صالح.
﴿كُلٌّ مِّنَ ٱلصَّابِرِينَ * وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا﴾: النبوة.
﴿إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾: كما مرَّ ﴿وَذَا ٱلنُّونِ﴾: صاحب الحوت يونس ﴿إِذ ذَّهَبَ﴾: من قومه بلا أمر منا ﴿مُغَاضِباً﴾: لهم لإضرارهم.
﴿فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ﴾: نضيق ]أو[ نقضي.
﴿عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ﴾: بطن الحوت والبحر الليل ﴿أَن﴾: بأن ﴿لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: بالمبادرة إلى المهاجرة ﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني ﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ﴾: الانتقام أو الخطيئة، بعد أربعين يوماً، قذفه الحوتُ في الساحل سالما.
﴿وَكَذٰلِكَ نُنجِـي ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: إذا دعونا بهذا الدعاء، أو في الشدة ﴿وَزَكَرِيَّآ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْداً﴾: بلا ولدٍ ﴿وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾: الباقي بعد فناء كلهم.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾: للولادة.
﴿إِنَّهُمْ﴾: الأنبياء المذكورون أو زكريا وأهله.
﴿كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾: القربات.
﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَباً﴾: راغبين في رحمتنا ﴿وَرَهَباً﴾: راهبين من غضبنا.
﴿وَكَانُواْ لَنَا﴾: فقط.
﴿خاشِعِينَ * وَ﴾: اذكر مريم ﴿ٱلَّتِيۤ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾: حفظته من الوطء.
﴿فَنَفَخْنَا﴾: في عيسى روحه.
﴿فِيهَا﴾: في جوفها أجرينا فيه إجراء الهواء بالنفخ.
﴿مِن﴾: جهة.
﴿رُّوحِنَا﴾: جبريل.
﴿وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً﴾: أي: حبها دلالة على كمال قدرتنا.
﴿لِّلْعَالَمِينَ﴾: وهي حملها بلا فحل ﴿إِنَّ هَـٰذِهِ﴾: ملة الإسلام.
﴿أُمَّتُكُمْ﴾: ملتكم أيها المخاطبون.
﴿أُمَّةً﴾: ملة.
﴿وَاحِدَةً﴾: حال لازمة، أي: لا يختلف فيها الأنبياء.
﴿وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ * وَتَقَطَّعُوۤاْ﴾: أي: تفرق بعض المخاطبين.
﴿أَمْرَهُمْ﴾: أمر دينهم.
﴿بَيْنَهُمْ﴾: كاليهود والنصارى.
﴿كُلٌّ﴾: منهم ﴿إِلَيْنَا رَاجِعُونَ﴾: فنجازيهم.
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلاَ كُفْرَانَ لِسَعْيِه﴾: استعارة لمنع الثواب كالشكر في إعطائه.
﴿وَإِنَّا لَهُ﴾: لسعيه.
﴿كَاتِبُونَ﴾: في صحيفته ﴿وَ﴾: العمل المذكور ﴿حَرَامٌ﴾: ممتنع.
﴿عَلَىٰ﴾: أهل.
﴿قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَآ﴾: حكمنا بإهلاكها ﴿أَنَّهُمْ﴾: لأنهم.
﴿لاَ يَرْجِعُونَ﴾: بالتوبة، أو حرام بمعنى واجب أو بمعناه، ولا صلة وأنهم إلى آخره خبره.
﴿حَتَّىٰ﴾: غاية الامتناع.
﴿إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾: أي: سدهم، وحاصله لا يتوبون إلى مشاهدة أمارات القيامة.
﴿وَهُمْ مِّن كُلِّ حَدَبٍ﴾: مرتفع من الأرض.
﴿يَنسِلُونَ﴾: يسرعون، أراد كثرتهم.
﴿وَٱقْتَرَبَ ٱلْوَعْدُ ٱلْحَقُّ﴾: القيامة.
﴿فَإِذَا هِيَ﴾: القصَّة.
﴿شَاخِصَةٌ﴾: مفتوحة لا تطرف خبره: ﴿أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: قائلين: ﴿يٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي﴾: الدنيا في.
﴿غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا﴾: اليوم ﴿ذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بتكذيب الرسل، إذ نبهونا به.
﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ﴾: إلا ما سيستثنى.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ﴾: وقود.
﴿جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ * لَوْ كَانَ هَـٰؤُلاۤءِ﴾: المعبودون.
﴿آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ﴾: من العابد والمعبود إلا ما استثنيَ ﴿فِيهَا خَالِدُونَ﴾: إهانة لعابديهم ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ﴾: أنبين وتنفس شديد.
﴿وَهُمْ فِيهَا لاَ يَسْمَعُونَ﴾: زفير غيرهم لشدة عذابهم.
﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا﴾: الخصلة.
﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: من السعادة، فخرج نحو عزير.
﴿أُوْلَـٰئِكَ عَنْهَا﴾: عن جهنم.
﴿مُبْعَدُونَ﴾: يعني بعد الورود بقوله تعالى:﴿ مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً ﴾[سورة مريم: ٧١]عليٌّ رضي الله عنه تعالى عنه في الخطبة: أنا منهم وأبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وابن عوف وابن الجراح، ثم أقيمت الصلاة فقام يجر رداءه ويقولُ: ﴿لاَ يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا﴾: صوتها ﴿وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ﴾: من التَّنعم ﴿خَالِدُونَ * لاَ يَحْزُنُهُمُ ٱلْفَزَعُ ٱلأَكْبَرُ﴾: النفخة الأخرى أو إطباق باب النار على أهلها ﴿وَتَتَلَقَّاهُمُ﴾: تستقبلهم.
﴿ٱلْمَلاَئِكَةُ﴾: بالتهنئة قائلين: ﴿هَـٰذَا يَوْمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾: للثواب، اذكر ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ﴾: طيًّا ﴿لسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ﴾: الصحيفة أو الكاتب.
﴿لِلْكُتُبِ﴾: لأجل الكتابة، أو ما كتب فيه أو اللام صلة.
﴿كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ﴾: من العدم ﴿نُّعِيدُهُ﴾: نعيد ما خلقنا إعادةً ﴿وَعْداً عَلَيْنَآ﴾: إنجازه.
﴿إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾: ذلك البتة ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ﴾: لداود أو الكتب السماوية.
﴿مِن بَعْدِ ٱلذِّكْرِ﴾: التوراة أو اللوح ﴿أَنَّ ٱلأَرْضَ﴾: أرض الكفار أو الجنة ﴿يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾: أُمَّة محمد أو عام.
﴿إِنَّ فِي هَـٰذَا﴾: القرآن.
﴿لَبَلاَغاً﴾: كفاية.
﴿لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾: لله.
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَقُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: برَّا وفاجرًا، رُفع بك نحو الخسف والمسخ عن الكفار.
﴿قُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: إذ المقصود من كل الوحي التوحيد.
﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾: مخلصون العبادة له ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: عن الإسلام.
﴿فَقُلْ ءَاذَنتُكُمْ﴾: أعلمتكم ما أمرت به على كوني.
﴿عَلَىٰ سَوَآءٍ﴾: عدل واستقامة ﴿وَإِنْ أَدْرِيۤ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾: من العذاب لا الحشر، فإنه أخبر عن قربه.
﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾: من الطعن في الدّين.
﴿وَإِنْ﴾: ما ﴿أَدْرِي لَعَلَّهُ﴾: تأخير الموعود أو الجهل بوقته.
﴿فِتْنَةٌ﴾: اختبار واستدراج.
﴿لَّكُمْ وَمَتَاعٌ﴾: تمتع ﴿إِلَىٰ حِينٍ﴾: أجل مقدر.
﴿قَالَ رَبِّ ٱحْكُم﴾: اقض، بيننا وبينهم.
﴿بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي لاستعجال عذابهم، وقد وقع ببدر.
﴿وَرَبُّنَا ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلْمُسْتَعَانُ﴾: المسئول منه المعونة.
﴿عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾: من قرب كسر راية الإسلام ورجوع الشوكة إليكم، كان عليه الصلاة والسلام إذا شهد حربا يقرأ هذه الآية.
الأنبياء 21:84
﴿وَ﴾: اذكر.
﴿أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي﴾: بأني ﴿مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ﴾: الشدة.
﴿وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: كان رُوميًّا ذا أموال وأولاد كثيرةٍ، فهلك الكل وابتلى بجسده ثمانية عشر سنة بحيث ما سلم إلَّا قلبه ولسانه ونفر عنه الخلق إلا زوجته، فشكر وصبر ثم دعا كذلك.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني.
﴿فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ﴾: بإحيائهم ﴿وَمِثْلَهُمْ مَّعَهُمْ﴾: ولد منه نوافل ضعف ما كان وزيد في شباب زوجته.
﴿رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا﴾: عليه، روي أنه أمطر الذهب على مخزن قمحه، والفضة على مخزن شعيره حتى فاضَا ﴿وَذِكْرَىٰ﴾: تذكرة.
﴿لِلْعَابِدِينَ * وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا ٱلْكِفْلِ﴾: إلياس أو يوشع أو رجل صالح.
﴿كُلٌّ مِّنَ ٱلصَّابِرِينَ * وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا﴾: النبوة.
﴿إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾: كما مرَّ ﴿وَذَا ٱلنُّونِ﴾: صاحب الحوت يونس ﴿إِذ ذَّهَبَ﴾: من قومه بلا أمر منا ﴿مُغَاضِباً﴾: لهم لإضرارهم.
﴿فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ﴾: نضيق ]أو[ نقضي.
﴿عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ﴾: بطن الحوت والبحر الليل ﴿أَن﴾: بأن ﴿لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: بالمبادرة إلى المهاجرة ﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني ﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ﴾: الانتقام أو الخطيئة، بعد أربعين يوماً، قذفه الحوتُ في الساحل سالما.
﴿وَكَذٰلِكَ نُنجِـي ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: إذا دعونا بهذا الدعاء، أو في الشدة ﴿وَزَكَرِيَّآ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْداً﴾: بلا ولدٍ ﴿وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾: الباقي بعد فناء كلهم.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾: للولادة.
﴿إِنَّهُمْ﴾: الأنبياء المذكورون أو زكريا وأهله.
﴿كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾: القربات.
﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَباً﴾: راغبين في رحمتنا ﴿وَرَهَباً﴾: راهبين من غضبنا.
﴿وَكَانُواْ لَنَا﴾: فقط.
﴿خاشِعِينَ * وَ﴾: اذكر مريم ﴿ٱلَّتِيۤ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾: حفظته من الوطء.
﴿فَنَفَخْنَا﴾: في عيسى روحه.
﴿فِيهَا﴾: في جوفها أجرينا فيه إجراء الهواء بالنفخ.
﴿مِن﴾: جهة.
﴿رُّوحِنَا﴾: جبريل.
﴿وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً﴾: أي: حبها دلالة على كمال قدرتنا.
﴿لِّلْعَالَمِينَ﴾: وهي حملها بلا فحل ﴿إِنَّ هَـٰذِهِ﴾: ملة الإسلام.
﴿أُمَّتُكُمْ﴾: ملتكم أيها المخاطبون.
﴿أُمَّةً﴾: ملة.
﴿وَاحِدَةً﴾: حال لازمة، أي: لا يختلف فيها الأنبياء.
﴿وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ * وَتَقَطَّعُوۤاْ﴾: أي: تفرق بعض المخاطبين.
﴿أَمْرَهُمْ﴾: أمر دينهم.
﴿بَيْنَهُمْ﴾: كاليهود والنصارى.
﴿كُلٌّ﴾: منهم ﴿إِلَيْنَا رَاجِعُونَ﴾: فنجازيهم.
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلاَ كُفْرَانَ لِسَعْيِه﴾: استعارة لمنع الثواب كالشكر في إعطائه.
﴿وَإِنَّا لَهُ﴾: لسعيه.
﴿كَاتِبُونَ﴾: في صحيفته ﴿وَ﴾: العمل المذكور ﴿حَرَامٌ﴾: ممتنع.
﴿عَلَىٰ﴾: أهل.
﴿قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَآ﴾: حكمنا بإهلاكها ﴿أَنَّهُمْ﴾: لأنهم.
﴿لاَ يَرْجِعُونَ﴾: بالتوبة، أو حرام بمعنى واجب أو بمعناه، ولا صلة وأنهم إلى آخره خبره.
﴿حَتَّىٰ﴾: غاية الامتناع.
﴿إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾: أي: سدهم، وحاصله لا يتوبون إلى مشاهدة أمارات القيامة.
﴿وَهُمْ مِّن كُلِّ حَدَبٍ﴾: مرتفع من الأرض.
﴿يَنسِلُونَ﴾: يسرعون، أراد كثرتهم.
﴿وَٱقْتَرَبَ ٱلْوَعْدُ ٱلْحَقُّ﴾: القيامة.
﴿فَإِذَا هِيَ﴾: القصَّة.
﴿شَاخِصَةٌ﴾: مفتوحة لا تطرف خبره: ﴿أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: قائلين: ﴿يٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي﴾: الدنيا في.
﴿غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا﴾: اليوم ﴿ذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بتكذيب الرسل، إذ نبهونا به.
﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ﴾: إلا ما سيستثنى.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ﴾: وقود.
﴿جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ * لَوْ كَانَ هَـٰؤُلاۤءِ﴾: المعبودون.
﴿آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ﴾: من العابد والمعبود إلا ما استثنيَ ﴿فِيهَا خَالِدُونَ﴾: إهانة لعابديهم ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ﴾: أنبين وتنفس شديد.
﴿وَهُمْ فِيهَا لاَ يَسْمَعُونَ﴾: زفير غيرهم لشدة عذابهم.
﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا﴾: الخصلة.
﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: من السعادة، فخرج نحو عزير.
﴿أُوْلَـٰئِكَ عَنْهَا﴾: عن جهنم.
﴿مُبْعَدُونَ﴾: يعني بعد الورود بقوله تعالى:﴿ مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً ﴾[سورة مريم: ٧١]عليٌّ رضي الله عنه تعالى عنه في الخطبة: أنا منهم وأبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وابن عوف وابن الجراح، ثم أقيمت الصلاة فقام يجر رداءه ويقولُ: ﴿لاَ يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا﴾: صوتها ﴿وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ﴾: من التَّنعم ﴿خَالِدُونَ * لاَ يَحْزُنُهُمُ ٱلْفَزَعُ ٱلأَكْبَرُ﴾: النفخة الأخرى أو إطباق باب النار على أهلها ﴿وَتَتَلَقَّاهُمُ﴾: تستقبلهم.
﴿ٱلْمَلاَئِكَةُ﴾: بالتهنئة قائلين: ﴿هَـٰذَا يَوْمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾: للثواب، اذكر ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ﴾: طيًّا ﴿لسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ﴾: الصحيفة أو الكاتب.
﴿لِلْكُتُبِ﴾: لأجل الكتابة، أو ما كتب فيه أو اللام صلة.
﴿كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ﴾: من العدم ﴿نُّعِيدُهُ﴾: نعيد ما خلقنا إعادةً ﴿وَعْداً عَلَيْنَآ﴾: إنجازه.
﴿إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾: ذلك البتة ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ﴾: لداود أو الكتب السماوية.
﴿مِن بَعْدِ ٱلذِّكْرِ﴾: التوراة أو اللوح ﴿أَنَّ ٱلأَرْضَ﴾: أرض الكفار أو الجنة ﴿يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾: أُمَّة محمد أو عام.
﴿إِنَّ فِي هَـٰذَا﴾: القرآن.
﴿لَبَلاَغاً﴾: كفاية.
﴿لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾: لله.
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَقُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: برَّا وفاجرًا، رُفع بك نحو الخسف والمسخ عن الكفار.
﴿قُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: إذ المقصود من كل الوحي التوحيد.
﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾: مخلصون العبادة له ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: عن الإسلام.
﴿فَقُلْ ءَاذَنتُكُمْ﴾: أعلمتكم ما أمرت به على كوني.
﴿عَلَىٰ سَوَآءٍ﴾: عدل واستقامة ﴿وَإِنْ أَدْرِيۤ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾: من العذاب لا الحشر، فإنه أخبر عن قربه.
﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾: من الطعن في الدّين.
﴿وَإِنْ﴾: ما ﴿أَدْرِي لَعَلَّهُ﴾: تأخير الموعود أو الجهل بوقته.
﴿فِتْنَةٌ﴾: اختبار واستدراج.
﴿لَّكُمْ وَمَتَاعٌ﴾: تمتع ﴿إِلَىٰ حِينٍ﴾: أجل مقدر.
﴿قَالَ رَبِّ ٱحْكُم﴾: اقض، بيننا وبينهم.
﴿بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي لاستعجال عذابهم، وقد وقع ببدر.
﴿وَرَبُّنَا ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلْمُسْتَعَانُ﴾: المسئول منه المعونة.
﴿عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾: من قرب كسر راية الإسلام ورجوع الشوكة إليكم، كان عليه الصلاة والسلام إذا شهد حربا يقرأ هذه الآية.
الأنبياء 21:85
﴿وَ﴾: اذكر.
﴿أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي﴾: بأني ﴿مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ﴾: الشدة.
﴿وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: كان رُوميًّا ذا أموال وأولاد كثيرةٍ، فهلك الكل وابتلى بجسده ثمانية عشر سنة بحيث ما سلم إلَّا قلبه ولسانه ونفر عنه الخلق إلا زوجته، فشكر وصبر ثم دعا كذلك.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني.
﴿فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ﴾: بإحيائهم ﴿وَمِثْلَهُمْ مَّعَهُمْ﴾: ولد منه نوافل ضعف ما كان وزيد في شباب زوجته.
﴿رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا﴾: عليه، روي أنه أمطر الذهب على مخزن قمحه، والفضة على مخزن شعيره حتى فاضَا ﴿وَذِكْرَىٰ﴾: تذكرة.
﴿لِلْعَابِدِينَ * وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا ٱلْكِفْلِ﴾: إلياس أو يوشع أو رجل صالح.
﴿كُلٌّ مِّنَ ٱلصَّابِرِينَ * وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا﴾: النبوة.
﴿إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾: كما مرَّ ﴿وَذَا ٱلنُّونِ﴾: صاحب الحوت يونس ﴿إِذ ذَّهَبَ﴾: من قومه بلا أمر منا ﴿مُغَاضِباً﴾: لهم لإضرارهم.
﴿فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ﴾: نضيق ]أو[ نقضي.
﴿عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ﴾: بطن الحوت والبحر الليل ﴿أَن﴾: بأن ﴿لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: بالمبادرة إلى المهاجرة ﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني ﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ﴾: الانتقام أو الخطيئة، بعد أربعين يوماً، قذفه الحوتُ في الساحل سالما.
﴿وَكَذٰلِكَ نُنجِـي ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: إذا دعونا بهذا الدعاء، أو في الشدة ﴿وَزَكَرِيَّآ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْداً﴾: بلا ولدٍ ﴿وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾: الباقي بعد فناء كلهم.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾: للولادة.
﴿إِنَّهُمْ﴾: الأنبياء المذكورون أو زكريا وأهله.
﴿كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾: القربات.
﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَباً﴾: راغبين في رحمتنا ﴿وَرَهَباً﴾: راهبين من غضبنا.
﴿وَكَانُواْ لَنَا﴾: فقط.
﴿خاشِعِينَ * وَ﴾: اذكر مريم ﴿ٱلَّتِيۤ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾: حفظته من الوطء.
﴿فَنَفَخْنَا﴾: في عيسى روحه.
﴿فِيهَا﴾: في جوفها أجرينا فيه إجراء الهواء بالنفخ.
﴿مِن﴾: جهة.
﴿رُّوحِنَا﴾: جبريل.
﴿وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً﴾: أي: حبها دلالة على كمال قدرتنا.
﴿لِّلْعَالَمِينَ﴾: وهي حملها بلا فحل ﴿إِنَّ هَـٰذِهِ﴾: ملة الإسلام.
﴿أُمَّتُكُمْ﴾: ملتكم أيها المخاطبون.
﴿أُمَّةً﴾: ملة.
﴿وَاحِدَةً﴾: حال لازمة، أي: لا يختلف فيها الأنبياء.
﴿وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ * وَتَقَطَّعُوۤاْ﴾: أي: تفرق بعض المخاطبين.
﴿أَمْرَهُمْ﴾: أمر دينهم.
﴿بَيْنَهُمْ﴾: كاليهود والنصارى.
﴿كُلٌّ﴾: منهم ﴿إِلَيْنَا رَاجِعُونَ﴾: فنجازيهم.
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلاَ كُفْرَانَ لِسَعْيِه﴾: استعارة لمنع الثواب كالشكر في إعطائه.
﴿وَإِنَّا لَهُ﴾: لسعيه.
﴿كَاتِبُونَ﴾: في صحيفته ﴿وَ﴾: العمل المذكور ﴿حَرَامٌ﴾: ممتنع.
﴿عَلَىٰ﴾: أهل.
﴿قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَآ﴾: حكمنا بإهلاكها ﴿أَنَّهُمْ﴾: لأنهم.
﴿لاَ يَرْجِعُونَ﴾: بالتوبة، أو حرام بمعنى واجب أو بمعناه، ولا صلة وأنهم إلى آخره خبره.
﴿حَتَّىٰ﴾: غاية الامتناع.
﴿إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾: أي: سدهم، وحاصله لا يتوبون إلى مشاهدة أمارات القيامة.
﴿وَهُمْ مِّن كُلِّ حَدَبٍ﴾: مرتفع من الأرض.
﴿يَنسِلُونَ﴾: يسرعون، أراد كثرتهم.
﴿وَٱقْتَرَبَ ٱلْوَعْدُ ٱلْحَقُّ﴾: القيامة.
﴿فَإِذَا هِيَ﴾: القصَّة.
﴿شَاخِصَةٌ﴾: مفتوحة لا تطرف خبره: ﴿أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: قائلين: ﴿يٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي﴾: الدنيا في.
﴿غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا﴾: اليوم ﴿ذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بتكذيب الرسل، إذ نبهونا به.
﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ﴾: إلا ما سيستثنى.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ﴾: وقود.
﴿جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ * لَوْ كَانَ هَـٰؤُلاۤءِ﴾: المعبودون.
﴿آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ﴾: من العابد والمعبود إلا ما استثنيَ ﴿فِيهَا خَالِدُونَ﴾: إهانة لعابديهم ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ﴾: أنبين وتنفس شديد.
﴿وَهُمْ فِيهَا لاَ يَسْمَعُونَ﴾: زفير غيرهم لشدة عذابهم.
﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا﴾: الخصلة.
﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: من السعادة، فخرج نحو عزير.
﴿أُوْلَـٰئِكَ عَنْهَا﴾: عن جهنم.
﴿مُبْعَدُونَ﴾: يعني بعد الورود بقوله تعالى:﴿ مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً ﴾[سورة مريم: ٧١]عليٌّ رضي الله عنه تعالى عنه في الخطبة: أنا منهم وأبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وابن عوف وابن الجراح، ثم أقيمت الصلاة فقام يجر رداءه ويقولُ: ﴿لاَ يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا﴾: صوتها ﴿وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ﴾: من التَّنعم ﴿خَالِدُونَ * لاَ يَحْزُنُهُمُ ٱلْفَزَعُ ٱلأَكْبَرُ﴾: النفخة الأخرى أو إطباق باب النار على أهلها ﴿وَتَتَلَقَّاهُمُ﴾: تستقبلهم.
﴿ٱلْمَلاَئِكَةُ﴾: بالتهنئة قائلين: ﴿هَـٰذَا يَوْمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾: للثواب، اذكر ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ﴾: طيًّا ﴿لسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ﴾: الصحيفة أو الكاتب.
﴿لِلْكُتُبِ﴾: لأجل الكتابة، أو ما كتب فيه أو اللام صلة.
﴿كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ﴾: من العدم ﴿نُّعِيدُهُ﴾: نعيد ما خلقنا إعادةً ﴿وَعْداً عَلَيْنَآ﴾: إنجازه.
﴿إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾: ذلك البتة ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ﴾: لداود أو الكتب السماوية.
﴿مِن بَعْدِ ٱلذِّكْرِ﴾: التوراة أو اللوح ﴿أَنَّ ٱلأَرْضَ﴾: أرض الكفار أو الجنة ﴿يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾: أُمَّة محمد أو عام.
﴿إِنَّ فِي هَـٰذَا﴾: القرآن.
﴿لَبَلاَغاً﴾: كفاية.
﴿لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾: لله.
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَقُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: برَّا وفاجرًا، رُفع بك نحو الخسف والمسخ عن الكفار.
﴿قُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: إذ المقصود من كل الوحي التوحيد.
﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾: مخلصون العبادة له ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: عن الإسلام.
﴿فَقُلْ ءَاذَنتُكُمْ﴾: أعلمتكم ما أمرت به على كوني.
﴿عَلَىٰ سَوَآءٍ﴾: عدل واستقامة ﴿وَإِنْ أَدْرِيۤ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾: من العذاب لا الحشر، فإنه أخبر عن قربه.
﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾: من الطعن في الدّين.
﴿وَإِنْ﴾: ما ﴿أَدْرِي لَعَلَّهُ﴾: تأخير الموعود أو الجهل بوقته.
﴿فِتْنَةٌ﴾: اختبار واستدراج.
﴿لَّكُمْ وَمَتَاعٌ﴾: تمتع ﴿إِلَىٰ حِينٍ﴾: أجل مقدر.
﴿قَالَ رَبِّ ٱحْكُم﴾: اقض، بيننا وبينهم.
﴿بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي لاستعجال عذابهم، وقد وقع ببدر.
﴿وَرَبُّنَا ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلْمُسْتَعَانُ﴾: المسئول منه المعونة.
﴿عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾: من قرب كسر راية الإسلام ورجوع الشوكة إليكم، كان عليه الصلاة والسلام إذا شهد حربا يقرأ هذه الآية.
الأنبياء 21:86
﴿وَ﴾: اذكر.
﴿أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي﴾: بأني ﴿مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ﴾: الشدة.
﴿وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: كان رُوميًّا ذا أموال وأولاد كثيرةٍ، فهلك الكل وابتلى بجسده ثمانية عشر سنة بحيث ما سلم إلَّا قلبه ولسانه ونفر عنه الخلق إلا زوجته، فشكر وصبر ثم دعا كذلك.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني.
﴿فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ﴾: بإحيائهم ﴿وَمِثْلَهُمْ مَّعَهُمْ﴾: ولد منه نوافل ضعف ما كان وزيد في شباب زوجته.
﴿رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا﴾: عليه، روي أنه أمطر الذهب على مخزن قمحه، والفضة على مخزن شعيره حتى فاضَا ﴿وَذِكْرَىٰ﴾: تذكرة.
﴿لِلْعَابِدِينَ * وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا ٱلْكِفْلِ﴾: إلياس أو يوشع أو رجل صالح.
﴿كُلٌّ مِّنَ ٱلصَّابِرِينَ * وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا﴾: النبوة.
﴿إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾: كما مرَّ ﴿وَذَا ٱلنُّونِ﴾: صاحب الحوت يونس ﴿إِذ ذَّهَبَ﴾: من قومه بلا أمر منا ﴿مُغَاضِباً﴾: لهم لإضرارهم.
﴿فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ﴾: نضيق ]أو[ نقضي.
﴿عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ﴾: بطن الحوت والبحر الليل ﴿أَن﴾: بأن ﴿لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: بالمبادرة إلى المهاجرة ﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني ﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ﴾: الانتقام أو الخطيئة، بعد أربعين يوماً، قذفه الحوتُ في الساحل سالما.
﴿وَكَذٰلِكَ نُنجِـي ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: إذا دعونا بهذا الدعاء، أو في الشدة ﴿وَزَكَرِيَّآ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْداً﴾: بلا ولدٍ ﴿وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾: الباقي بعد فناء كلهم.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾: للولادة.
﴿إِنَّهُمْ﴾: الأنبياء المذكورون أو زكريا وأهله.
﴿كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾: القربات.
﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَباً﴾: راغبين في رحمتنا ﴿وَرَهَباً﴾: راهبين من غضبنا.
﴿وَكَانُواْ لَنَا﴾: فقط.
﴿خاشِعِينَ * وَ﴾: اذكر مريم ﴿ٱلَّتِيۤ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾: حفظته من الوطء.
﴿فَنَفَخْنَا﴾: في عيسى روحه.
﴿فِيهَا﴾: في جوفها أجرينا فيه إجراء الهواء بالنفخ.
﴿مِن﴾: جهة.
﴿رُّوحِنَا﴾: جبريل.
﴿وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً﴾: أي: حبها دلالة على كمال قدرتنا.
﴿لِّلْعَالَمِينَ﴾: وهي حملها بلا فحل ﴿إِنَّ هَـٰذِهِ﴾: ملة الإسلام.
﴿أُمَّتُكُمْ﴾: ملتكم أيها المخاطبون.
﴿أُمَّةً﴾: ملة.
﴿وَاحِدَةً﴾: حال لازمة، أي: لا يختلف فيها الأنبياء.
﴿وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ * وَتَقَطَّعُوۤاْ﴾: أي: تفرق بعض المخاطبين.
﴿أَمْرَهُمْ﴾: أمر دينهم.
﴿بَيْنَهُمْ﴾: كاليهود والنصارى.
﴿كُلٌّ﴾: منهم ﴿إِلَيْنَا رَاجِعُونَ﴾: فنجازيهم.
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلاَ كُفْرَانَ لِسَعْيِه﴾: استعارة لمنع الثواب كالشكر في إعطائه.
﴿وَإِنَّا لَهُ﴾: لسعيه.
﴿كَاتِبُونَ﴾: في صحيفته ﴿وَ﴾: العمل المذكور ﴿حَرَامٌ﴾: ممتنع.
﴿عَلَىٰ﴾: أهل.
﴿قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَآ﴾: حكمنا بإهلاكها ﴿أَنَّهُمْ﴾: لأنهم.
﴿لاَ يَرْجِعُونَ﴾: بالتوبة، أو حرام بمعنى واجب أو بمعناه، ولا صلة وأنهم إلى آخره خبره.
﴿حَتَّىٰ﴾: غاية الامتناع.
﴿إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾: أي: سدهم، وحاصله لا يتوبون إلى مشاهدة أمارات القيامة.
﴿وَهُمْ مِّن كُلِّ حَدَبٍ﴾: مرتفع من الأرض.
﴿يَنسِلُونَ﴾: يسرعون، أراد كثرتهم.
﴿وَٱقْتَرَبَ ٱلْوَعْدُ ٱلْحَقُّ﴾: القيامة.
﴿فَإِذَا هِيَ﴾: القصَّة.
﴿شَاخِصَةٌ﴾: مفتوحة لا تطرف خبره: ﴿أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: قائلين: ﴿يٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي﴾: الدنيا في.
﴿غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا﴾: اليوم ﴿ذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بتكذيب الرسل، إذ نبهونا به.
﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ﴾: إلا ما سيستثنى.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ﴾: وقود.
﴿جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ * لَوْ كَانَ هَـٰؤُلاۤءِ﴾: المعبودون.
﴿آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ﴾: من العابد والمعبود إلا ما استثنيَ ﴿فِيهَا خَالِدُونَ﴾: إهانة لعابديهم ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ﴾: أنبين وتنفس شديد.
﴿وَهُمْ فِيهَا لاَ يَسْمَعُونَ﴾: زفير غيرهم لشدة عذابهم.
﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا﴾: الخصلة.
﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: من السعادة، فخرج نحو عزير.
﴿أُوْلَـٰئِكَ عَنْهَا﴾: عن جهنم.
﴿مُبْعَدُونَ﴾: يعني بعد الورود بقوله تعالى:﴿ مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً ﴾[سورة مريم: ٧١]عليٌّ رضي الله عنه تعالى عنه في الخطبة: أنا منهم وأبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وابن عوف وابن الجراح، ثم أقيمت الصلاة فقام يجر رداءه ويقولُ: ﴿لاَ يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا﴾: صوتها ﴿وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ﴾: من التَّنعم ﴿خَالِدُونَ * لاَ يَحْزُنُهُمُ ٱلْفَزَعُ ٱلأَكْبَرُ﴾: النفخة الأخرى أو إطباق باب النار على أهلها ﴿وَتَتَلَقَّاهُمُ﴾: تستقبلهم.
﴿ٱلْمَلاَئِكَةُ﴾: بالتهنئة قائلين: ﴿هَـٰذَا يَوْمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾: للثواب، اذكر ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ﴾: طيًّا ﴿لسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ﴾: الصحيفة أو الكاتب.
﴿لِلْكُتُبِ﴾: لأجل الكتابة، أو ما كتب فيه أو اللام صلة.
﴿كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ﴾: من العدم ﴿نُّعِيدُهُ﴾: نعيد ما خلقنا إعادةً ﴿وَعْداً عَلَيْنَآ﴾: إنجازه.
﴿إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾: ذلك البتة ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ﴾: لداود أو الكتب السماوية.
﴿مِن بَعْدِ ٱلذِّكْرِ﴾: التوراة أو اللوح ﴿أَنَّ ٱلأَرْضَ﴾: أرض الكفار أو الجنة ﴿يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾: أُمَّة محمد أو عام.
﴿إِنَّ فِي هَـٰذَا﴾: القرآن.
﴿لَبَلاَغاً﴾: كفاية.
﴿لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾: لله.
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَقُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: برَّا وفاجرًا، رُفع بك نحو الخسف والمسخ عن الكفار.
﴿قُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: إذ المقصود من كل الوحي التوحيد.
﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾: مخلصون العبادة له ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: عن الإسلام.
﴿فَقُلْ ءَاذَنتُكُمْ﴾: أعلمتكم ما أمرت به على كوني.
﴿عَلَىٰ سَوَآءٍ﴾: عدل واستقامة ﴿وَإِنْ أَدْرِيۤ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾: من العذاب لا الحشر، فإنه أخبر عن قربه.
﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾: من الطعن في الدّين.
﴿وَإِنْ﴾: ما ﴿أَدْرِي لَعَلَّهُ﴾: تأخير الموعود أو الجهل بوقته.
﴿فِتْنَةٌ﴾: اختبار واستدراج.
﴿لَّكُمْ وَمَتَاعٌ﴾: تمتع ﴿إِلَىٰ حِينٍ﴾: أجل مقدر.
﴿قَالَ رَبِّ ٱحْكُم﴾: اقض، بيننا وبينهم.
﴿بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي لاستعجال عذابهم، وقد وقع ببدر.
﴿وَرَبُّنَا ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلْمُسْتَعَانُ﴾: المسئول منه المعونة.
﴿عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾: من قرب كسر راية الإسلام ورجوع الشوكة إليكم، كان عليه الصلاة والسلام إذا شهد حربا يقرأ هذه الآية.
الأنبياء 21:87
﴿وَ﴾: اذكر.
﴿أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي﴾: بأني ﴿مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ﴾: الشدة.
﴿وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: كان رُوميًّا ذا أموال وأولاد كثيرةٍ، فهلك الكل وابتلى بجسده ثمانية عشر سنة بحيث ما سلم إلَّا قلبه ولسانه ونفر عنه الخلق إلا زوجته، فشكر وصبر ثم دعا كذلك.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني.
﴿فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ﴾: بإحيائهم ﴿وَمِثْلَهُمْ مَّعَهُمْ﴾: ولد منه نوافل ضعف ما كان وزيد في شباب زوجته.
﴿رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا﴾: عليه، روي أنه أمطر الذهب على مخزن قمحه، والفضة على مخزن شعيره حتى فاضَا ﴿وَذِكْرَىٰ﴾: تذكرة.
﴿لِلْعَابِدِينَ * وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا ٱلْكِفْلِ﴾: إلياس أو يوشع أو رجل صالح.
﴿كُلٌّ مِّنَ ٱلصَّابِرِينَ * وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا﴾: النبوة.
﴿إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾: كما مرَّ ﴿وَذَا ٱلنُّونِ﴾: صاحب الحوت يونس ﴿إِذ ذَّهَبَ﴾: من قومه بلا أمر منا ﴿مُغَاضِباً﴾: لهم لإضرارهم.
﴿فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ﴾: نضيق ]أو[ نقضي.
﴿عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ﴾: بطن الحوت والبحر الليل ﴿أَن﴾: بأن ﴿لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: بالمبادرة إلى المهاجرة ﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني ﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ﴾: الانتقام أو الخطيئة، بعد أربعين يوماً، قذفه الحوتُ في الساحل سالما.
﴿وَكَذٰلِكَ نُنجِـي ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: إذا دعونا بهذا الدعاء، أو في الشدة ﴿وَزَكَرِيَّآ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْداً﴾: بلا ولدٍ ﴿وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾: الباقي بعد فناء كلهم.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾: للولادة.
﴿إِنَّهُمْ﴾: الأنبياء المذكورون أو زكريا وأهله.
﴿كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾: القربات.
﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَباً﴾: راغبين في رحمتنا ﴿وَرَهَباً﴾: راهبين من غضبنا.
﴿وَكَانُواْ لَنَا﴾: فقط.
﴿خاشِعِينَ * وَ﴾: اذكر مريم ﴿ٱلَّتِيۤ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾: حفظته من الوطء.
﴿فَنَفَخْنَا﴾: في عيسى روحه.
﴿فِيهَا﴾: في جوفها أجرينا فيه إجراء الهواء بالنفخ.
﴿مِن﴾: جهة.
﴿رُّوحِنَا﴾: جبريل.
﴿وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً﴾: أي: حبها دلالة على كمال قدرتنا.
﴿لِّلْعَالَمِينَ﴾: وهي حملها بلا فحل ﴿إِنَّ هَـٰذِهِ﴾: ملة الإسلام.
﴿أُمَّتُكُمْ﴾: ملتكم أيها المخاطبون.
﴿أُمَّةً﴾: ملة.
﴿وَاحِدَةً﴾: حال لازمة، أي: لا يختلف فيها الأنبياء.
﴿وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ * وَتَقَطَّعُوۤاْ﴾: أي: تفرق بعض المخاطبين.
﴿أَمْرَهُمْ﴾: أمر دينهم.
﴿بَيْنَهُمْ﴾: كاليهود والنصارى.
﴿كُلٌّ﴾: منهم ﴿إِلَيْنَا رَاجِعُونَ﴾: فنجازيهم.
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلاَ كُفْرَانَ لِسَعْيِه﴾: استعارة لمنع الثواب كالشكر في إعطائه.
﴿وَإِنَّا لَهُ﴾: لسعيه.
﴿كَاتِبُونَ﴾: في صحيفته ﴿وَ﴾: العمل المذكور ﴿حَرَامٌ﴾: ممتنع.
﴿عَلَىٰ﴾: أهل.
﴿قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَآ﴾: حكمنا بإهلاكها ﴿أَنَّهُمْ﴾: لأنهم.
﴿لاَ يَرْجِعُونَ﴾: بالتوبة، أو حرام بمعنى واجب أو بمعناه، ولا صلة وأنهم إلى آخره خبره.
﴿حَتَّىٰ﴾: غاية الامتناع.
﴿إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾: أي: سدهم، وحاصله لا يتوبون إلى مشاهدة أمارات القيامة.
﴿وَهُمْ مِّن كُلِّ حَدَبٍ﴾: مرتفع من الأرض.
﴿يَنسِلُونَ﴾: يسرعون، أراد كثرتهم.
﴿وَٱقْتَرَبَ ٱلْوَعْدُ ٱلْحَقُّ﴾: القيامة.
﴿فَإِذَا هِيَ﴾: القصَّة.
﴿شَاخِصَةٌ﴾: مفتوحة لا تطرف خبره: ﴿أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: قائلين: ﴿يٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي﴾: الدنيا في.
﴿غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا﴾: اليوم ﴿ذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بتكذيب الرسل، إذ نبهونا به.
﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ﴾: إلا ما سيستثنى.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ﴾: وقود.
﴿جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ * لَوْ كَانَ هَـٰؤُلاۤءِ﴾: المعبودون.
﴿آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ﴾: من العابد والمعبود إلا ما استثنيَ ﴿فِيهَا خَالِدُونَ﴾: إهانة لعابديهم ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ﴾: أنبين وتنفس شديد.
﴿وَهُمْ فِيهَا لاَ يَسْمَعُونَ﴾: زفير غيرهم لشدة عذابهم.
﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا﴾: الخصلة.
﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: من السعادة، فخرج نحو عزير.
﴿أُوْلَـٰئِكَ عَنْهَا﴾: عن جهنم.
﴿مُبْعَدُونَ﴾: يعني بعد الورود بقوله تعالى:﴿ مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً ﴾[سورة مريم: ٧١]عليٌّ رضي الله عنه تعالى عنه في الخطبة: أنا منهم وأبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وابن عوف وابن الجراح، ثم أقيمت الصلاة فقام يجر رداءه ويقولُ: ﴿لاَ يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا﴾: صوتها ﴿وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ﴾: من التَّنعم ﴿خَالِدُونَ * لاَ يَحْزُنُهُمُ ٱلْفَزَعُ ٱلأَكْبَرُ﴾: النفخة الأخرى أو إطباق باب النار على أهلها ﴿وَتَتَلَقَّاهُمُ﴾: تستقبلهم.
﴿ٱلْمَلاَئِكَةُ﴾: بالتهنئة قائلين: ﴿هَـٰذَا يَوْمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾: للثواب، اذكر ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ﴾: طيًّا ﴿لسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ﴾: الصحيفة أو الكاتب.
﴿لِلْكُتُبِ﴾: لأجل الكتابة، أو ما كتب فيه أو اللام صلة.
﴿كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ﴾: من العدم ﴿نُّعِيدُهُ﴾: نعيد ما خلقنا إعادةً ﴿وَعْداً عَلَيْنَآ﴾: إنجازه.
﴿إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾: ذلك البتة ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ﴾: لداود أو الكتب السماوية.
﴿مِن بَعْدِ ٱلذِّكْرِ﴾: التوراة أو اللوح ﴿أَنَّ ٱلأَرْضَ﴾: أرض الكفار أو الجنة ﴿يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾: أُمَّة محمد أو عام.
﴿إِنَّ فِي هَـٰذَا﴾: القرآن.
﴿لَبَلاَغاً﴾: كفاية.
﴿لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾: لله.
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَقُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: برَّا وفاجرًا، رُفع بك نحو الخسف والمسخ عن الكفار.
﴿قُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: إذ المقصود من كل الوحي التوحيد.
﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾: مخلصون العبادة له ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: عن الإسلام.
﴿فَقُلْ ءَاذَنتُكُمْ﴾: أعلمتكم ما أمرت به على كوني.
﴿عَلَىٰ سَوَآءٍ﴾: عدل واستقامة ﴿وَإِنْ أَدْرِيۤ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾: من العذاب لا الحشر، فإنه أخبر عن قربه.
﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾: من الطعن في الدّين.
﴿وَإِنْ﴾: ما ﴿أَدْرِي لَعَلَّهُ﴾: تأخير الموعود أو الجهل بوقته.
﴿فِتْنَةٌ﴾: اختبار واستدراج.
﴿لَّكُمْ وَمَتَاعٌ﴾: تمتع ﴿إِلَىٰ حِينٍ﴾: أجل مقدر.
﴿قَالَ رَبِّ ٱحْكُم﴾: اقض، بيننا وبينهم.
﴿بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي لاستعجال عذابهم، وقد وقع ببدر.
﴿وَرَبُّنَا ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلْمُسْتَعَانُ﴾: المسئول منه المعونة.
﴿عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾: من قرب كسر راية الإسلام ورجوع الشوكة إليكم، كان عليه الصلاة والسلام إذا شهد حربا يقرأ هذه الآية.
الأنبياء 21:88
﴿وَ﴾: اذكر.
﴿أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي﴾: بأني ﴿مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ﴾: الشدة.
﴿وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: كان رُوميًّا ذا أموال وأولاد كثيرةٍ، فهلك الكل وابتلى بجسده ثمانية عشر سنة بحيث ما سلم إلَّا قلبه ولسانه ونفر عنه الخلق إلا زوجته، فشكر وصبر ثم دعا كذلك.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني.
﴿فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ﴾: بإحيائهم ﴿وَمِثْلَهُمْ مَّعَهُمْ﴾: ولد منه نوافل ضعف ما كان وزيد في شباب زوجته.
﴿رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا﴾: عليه، روي أنه أمطر الذهب على مخزن قمحه، والفضة على مخزن شعيره حتى فاضَا ﴿وَذِكْرَىٰ﴾: تذكرة.
﴿لِلْعَابِدِينَ * وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا ٱلْكِفْلِ﴾: إلياس أو يوشع أو رجل صالح.
﴿كُلٌّ مِّنَ ٱلصَّابِرِينَ * وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا﴾: النبوة.
﴿إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾: كما مرَّ ﴿وَذَا ٱلنُّونِ﴾: صاحب الحوت يونس ﴿إِذ ذَّهَبَ﴾: من قومه بلا أمر منا ﴿مُغَاضِباً﴾: لهم لإضرارهم.
﴿فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ﴾: نضيق ]أو[ نقضي.
﴿عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ﴾: بطن الحوت والبحر الليل ﴿أَن﴾: بأن ﴿لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: بالمبادرة إلى المهاجرة ﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني ﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ﴾: الانتقام أو الخطيئة، بعد أربعين يوماً، قذفه الحوتُ في الساحل سالما.
﴿وَكَذٰلِكَ نُنجِـي ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: إذا دعونا بهذا الدعاء، أو في الشدة ﴿وَزَكَرِيَّآ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْداً﴾: بلا ولدٍ ﴿وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾: الباقي بعد فناء كلهم.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾: للولادة.
﴿إِنَّهُمْ﴾: الأنبياء المذكورون أو زكريا وأهله.
﴿كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾: القربات.
﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَباً﴾: راغبين في رحمتنا ﴿وَرَهَباً﴾: راهبين من غضبنا.
﴿وَكَانُواْ لَنَا﴾: فقط.
﴿خاشِعِينَ * وَ﴾: اذكر مريم ﴿ٱلَّتِيۤ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾: حفظته من الوطء.
﴿فَنَفَخْنَا﴾: في عيسى روحه.
﴿فِيهَا﴾: في جوفها أجرينا فيه إجراء الهواء بالنفخ.
﴿مِن﴾: جهة.
﴿رُّوحِنَا﴾: جبريل.
﴿وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً﴾: أي: حبها دلالة على كمال قدرتنا.
﴿لِّلْعَالَمِينَ﴾: وهي حملها بلا فحل ﴿إِنَّ هَـٰذِهِ﴾: ملة الإسلام.
﴿أُمَّتُكُمْ﴾: ملتكم أيها المخاطبون.
﴿أُمَّةً﴾: ملة.
﴿وَاحِدَةً﴾: حال لازمة، أي: لا يختلف فيها الأنبياء.
﴿وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ * وَتَقَطَّعُوۤاْ﴾: أي: تفرق بعض المخاطبين.
﴿أَمْرَهُمْ﴾: أمر دينهم.
﴿بَيْنَهُمْ﴾: كاليهود والنصارى.
﴿كُلٌّ﴾: منهم ﴿إِلَيْنَا رَاجِعُونَ﴾: فنجازيهم.
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلاَ كُفْرَانَ لِسَعْيِه﴾: استعارة لمنع الثواب كالشكر في إعطائه.
﴿وَإِنَّا لَهُ﴾: لسعيه.
﴿كَاتِبُونَ﴾: في صحيفته ﴿وَ﴾: العمل المذكور ﴿حَرَامٌ﴾: ممتنع.
﴿عَلَىٰ﴾: أهل.
﴿قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَآ﴾: حكمنا بإهلاكها ﴿أَنَّهُمْ﴾: لأنهم.
﴿لاَ يَرْجِعُونَ﴾: بالتوبة، أو حرام بمعنى واجب أو بمعناه، ولا صلة وأنهم إلى آخره خبره.
﴿حَتَّىٰ﴾: غاية الامتناع.
﴿إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾: أي: سدهم، وحاصله لا يتوبون إلى مشاهدة أمارات القيامة.
﴿وَهُمْ مِّن كُلِّ حَدَبٍ﴾: مرتفع من الأرض.
﴿يَنسِلُونَ﴾: يسرعون، أراد كثرتهم.
﴿وَٱقْتَرَبَ ٱلْوَعْدُ ٱلْحَقُّ﴾: القيامة.
﴿فَإِذَا هِيَ﴾: القصَّة.
﴿شَاخِصَةٌ﴾: مفتوحة لا تطرف خبره: ﴿أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: قائلين: ﴿يٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي﴾: الدنيا في.
﴿غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا﴾: اليوم ﴿ذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بتكذيب الرسل، إذ نبهونا به.
﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ﴾: إلا ما سيستثنى.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ﴾: وقود.
﴿جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ * لَوْ كَانَ هَـٰؤُلاۤءِ﴾: المعبودون.
﴿آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ﴾: من العابد والمعبود إلا ما استثنيَ ﴿فِيهَا خَالِدُونَ﴾: إهانة لعابديهم ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ﴾: أنبين وتنفس شديد.
﴿وَهُمْ فِيهَا لاَ يَسْمَعُونَ﴾: زفير غيرهم لشدة عذابهم.
﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا﴾: الخصلة.
﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: من السعادة، فخرج نحو عزير.
﴿أُوْلَـٰئِكَ عَنْهَا﴾: عن جهنم.
﴿مُبْعَدُونَ﴾: يعني بعد الورود بقوله تعالى:﴿ مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً ﴾[سورة مريم: ٧١]عليٌّ رضي الله عنه تعالى عنه في الخطبة: أنا منهم وأبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وابن عوف وابن الجراح، ثم أقيمت الصلاة فقام يجر رداءه ويقولُ: ﴿لاَ يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا﴾: صوتها ﴿وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ﴾: من التَّنعم ﴿خَالِدُونَ * لاَ يَحْزُنُهُمُ ٱلْفَزَعُ ٱلأَكْبَرُ﴾: النفخة الأخرى أو إطباق باب النار على أهلها ﴿وَتَتَلَقَّاهُمُ﴾: تستقبلهم.
﴿ٱلْمَلاَئِكَةُ﴾: بالتهنئة قائلين: ﴿هَـٰذَا يَوْمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾: للثواب، اذكر ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ﴾: طيًّا ﴿لسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ﴾: الصحيفة أو الكاتب.
﴿لِلْكُتُبِ﴾: لأجل الكتابة، أو ما كتب فيه أو اللام صلة.
﴿كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ﴾: من العدم ﴿نُّعِيدُهُ﴾: نعيد ما خلقنا إعادةً ﴿وَعْداً عَلَيْنَآ﴾: إنجازه.
﴿إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾: ذلك البتة ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ﴾: لداود أو الكتب السماوية.
﴿مِن بَعْدِ ٱلذِّكْرِ﴾: التوراة أو اللوح ﴿أَنَّ ٱلأَرْضَ﴾: أرض الكفار أو الجنة ﴿يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾: أُمَّة محمد أو عام.
﴿إِنَّ فِي هَـٰذَا﴾: القرآن.
﴿لَبَلاَغاً﴾: كفاية.
﴿لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾: لله.
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَقُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: برَّا وفاجرًا، رُفع بك نحو الخسف والمسخ عن الكفار.
﴿قُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: إذ المقصود من كل الوحي التوحيد.
﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾: مخلصون العبادة له ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: عن الإسلام.
﴿فَقُلْ ءَاذَنتُكُمْ﴾: أعلمتكم ما أمرت به على كوني.
﴿عَلَىٰ سَوَآءٍ﴾: عدل واستقامة ﴿وَإِنْ أَدْرِيۤ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾: من العذاب لا الحشر، فإنه أخبر عن قربه.
﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾: من الطعن في الدّين.
﴿وَإِنْ﴾: ما ﴿أَدْرِي لَعَلَّهُ﴾: تأخير الموعود أو الجهل بوقته.
﴿فِتْنَةٌ﴾: اختبار واستدراج.
﴿لَّكُمْ وَمَتَاعٌ﴾: تمتع ﴿إِلَىٰ حِينٍ﴾: أجل مقدر.
﴿قَالَ رَبِّ ٱحْكُم﴾: اقض، بيننا وبينهم.
﴿بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي لاستعجال عذابهم، وقد وقع ببدر.
﴿وَرَبُّنَا ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلْمُسْتَعَانُ﴾: المسئول منه المعونة.
﴿عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾: من قرب كسر راية الإسلام ورجوع الشوكة إليكم، كان عليه الصلاة والسلام إذا شهد حربا يقرأ هذه الآية.
الأنبياء 21:89
﴿وَ﴾: اذكر.
﴿أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي﴾: بأني ﴿مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ﴾: الشدة.
﴿وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: كان رُوميًّا ذا أموال وأولاد كثيرةٍ، فهلك الكل وابتلى بجسده ثمانية عشر سنة بحيث ما سلم إلَّا قلبه ولسانه ونفر عنه الخلق إلا زوجته، فشكر وصبر ثم دعا كذلك.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني.
﴿فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ﴾: بإحيائهم ﴿وَمِثْلَهُمْ مَّعَهُمْ﴾: ولد منه نوافل ضعف ما كان وزيد في شباب زوجته.
﴿رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا﴾: عليه، روي أنه أمطر الذهب على مخزن قمحه، والفضة على مخزن شعيره حتى فاضَا ﴿وَذِكْرَىٰ﴾: تذكرة.
﴿لِلْعَابِدِينَ * وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا ٱلْكِفْلِ﴾: إلياس أو يوشع أو رجل صالح.
﴿كُلٌّ مِّنَ ٱلصَّابِرِينَ * وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا﴾: النبوة.
﴿إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾: كما مرَّ ﴿وَذَا ٱلنُّونِ﴾: صاحب الحوت يونس ﴿إِذ ذَّهَبَ﴾: من قومه بلا أمر منا ﴿مُغَاضِباً﴾: لهم لإضرارهم.
﴿فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ﴾: نضيق ]أو[ نقضي.
﴿عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ﴾: بطن الحوت والبحر الليل ﴿أَن﴾: بأن ﴿لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: بالمبادرة إلى المهاجرة ﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني ﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ﴾: الانتقام أو الخطيئة، بعد أربعين يوماً، قذفه الحوتُ في الساحل سالما.
﴿وَكَذٰلِكَ نُنجِـي ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: إذا دعونا بهذا الدعاء، أو في الشدة ﴿وَزَكَرِيَّآ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْداً﴾: بلا ولدٍ ﴿وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾: الباقي بعد فناء كلهم.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾: للولادة.
﴿إِنَّهُمْ﴾: الأنبياء المذكورون أو زكريا وأهله.
﴿كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾: القربات.
﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَباً﴾: راغبين في رحمتنا ﴿وَرَهَباً﴾: راهبين من غضبنا.
﴿وَكَانُواْ لَنَا﴾: فقط.
﴿خاشِعِينَ * وَ﴾: اذكر مريم ﴿ٱلَّتِيۤ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾: حفظته من الوطء.
﴿فَنَفَخْنَا﴾: في عيسى روحه.
﴿فِيهَا﴾: في جوفها أجرينا فيه إجراء الهواء بالنفخ.
﴿مِن﴾: جهة.
﴿رُّوحِنَا﴾: جبريل.
﴿وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً﴾: أي: حبها دلالة على كمال قدرتنا.
﴿لِّلْعَالَمِينَ﴾: وهي حملها بلا فحل ﴿إِنَّ هَـٰذِهِ﴾: ملة الإسلام.
﴿أُمَّتُكُمْ﴾: ملتكم أيها المخاطبون.
﴿أُمَّةً﴾: ملة.
﴿وَاحِدَةً﴾: حال لازمة، أي: لا يختلف فيها الأنبياء.
﴿وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ * وَتَقَطَّعُوۤاْ﴾: أي: تفرق بعض المخاطبين.
﴿أَمْرَهُمْ﴾: أمر دينهم.
﴿بَيْنَهُمْ﴾: كاليهود والنصارى.
﴿كُلٌّ﴾: منهم ﴿إِلَيْنَا رَاجِعُونَ﴾: فنجازيهم.
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلاَ كُفْرَانَ لِسَعْيِه﴾: استعارة لمنع الثواب كالشكر في إعطائه.
﴿وَإِنَّا لَهُ﴾: لسعيه.
﴿كَاتِبُونَ﴾: في صحيفته ﴿وَ﴾: العمل المذكور ﴿حَرَامٌ﴾: ممتنع.
﴿عَلَىٰ﴾: أهل.
﴿قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَآ﴾: حكمنا بإهلاكها ﴿أَنَّهُمْ﴾: لأنهم.
﴿لاَ يَرْجِعُونَ﴾: بالتوبة، أو حرام بمعنى واجب أو بمعناه، ولا صلة وأنهم إلى آخره خبره.
﴿حَتَّىٰ﴾: غاية الامتناع.
﴿إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾: أي: سدهم، وحاصله لا يتوبون إلى مشاهدة أمارات القيامة.
﴿وَهُمْ مِّن كُلِّ حَدَبٍ﴾: مرتفع من الأرض.
﴿يَنسِلُونَ﴾: يسرعون، أراد كثرتهم.
﴿وَٱقْتَرَبَ ٱلْوَعْدُ ٱلْحَقُّ﴾: القيامة.
﴿فَإِذَا هِيَ﴾: القصَّة.
﴿شَاخِصَةٌ﴾: مفتوحة لا تطرف خبره: ﴿أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: قائلين: ﴿يٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي﴾: الدنيا في.
﴿غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا﴾: اليوم ﴿ذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بتكذيب الرسل، إذ نبهونا به.
﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ﴾: إلا ما سيستثنى.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ﴾: وقود.
﴿جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ * لَوْ كَانَ هَـٰؤُلاۤءِ﴾: المعبودون.
﴿آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ﴾: من العابد والمعبود إلا ما استثنيَ ﴿فِيهَا خَالِدُونَ﴾: إهانة لعابديهم ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ﴾: أنبين وتنفس شديد.
﴿وَهُمْ فِيهَا لاَ يَسْمَعُونَ﴾: زفير غيرهم لشدة عذابهم.
﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا﴾: الخصلة.
﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: من السعادة، فخرج نحو عزير.
﴿أُوْلَـٰئِكَ عَنْهَا﴾: عن جهنم.
﴿مُبْعَدُونَ﴾: يعني بعد الورود بقوله تعالى:﴿ مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً ﴾[سورة مريم: ٧١]عليٌّ رضي الله عنه تعالى عنه في الخطبة: أنا منهم وأبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وابن عوف وابن الجراح، ثم أقيمت الصلاة فقام يجر رداءه ويقولُ: ﴿لاَ يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا﴾: صوتها ﴿وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ﴾: من التَّنعم ﴿خَالِدُونَ * لاَ يَحْزُنُهُمُ ٱلْفَزَعُ ٱلأَكْبَرُ﴾: النفخة الأخرى أو إطباق باب النار على أهلها ﴿وَتَتَلَقَّاهُمُ﴾: تستقبلهم.
﴿ٱلْمَلاَئِكَةُ﴾: بالتهنئة قائلين: ﴿هَـٰذَا يَوْمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾: للثواب، اذكر ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ﴾: طيًّا ﴿لسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ﴾: الصحيفة أو الكاتب.
﴿لِلْكُتُبِ﴾: لأجل الكتابة، أو ما كتب فيه أو اللام صلة.
﴿كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ﴾: من العدم ﴿نُّعِيدُهُ﴾: نعيد ما خلقنا إعادةً ﴿وَعْداً عَلَيْنَآ﴾: إنجازه.
﴿إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾: ذلك البتة ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ﴾: لداود أو الكتب السماوية.
﴿مِن بَعْدِ ٱلذِّكْرِ﴾: التوراة أو اللوح ﴿أَنَّ ٱلأَرْضَ﴾: أرض الكفار أو الجنة ﴿يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾: أُمَّة محمد أو عام.
﴿إِنَّ فِي هَـٰذَا﴾: القرآن.
﴿لَبَلاَغاً﴾: كفاية.
﴿لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾: لله.
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَقُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: برَّا وفاجرًا، رُفع بك نحو الخسف والمسخ عن الكفار.
﴿قُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: إذ المقصود من كل الوحي التوحيد.
﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾: مخلصون العبادة له ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: عن الإسلام.
﴿فَقُلْ ءَاذَنتُكُمْ﴾: أعلمتكم ما أمرت به على كوني.
﴿عَلَىٰ سَوَآءٍ﴾: عدل واستقامة ﴿وَإِنْ أَدْرِيۤ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾: من العذاب لا الحشر، فإنه أخبر عن قربه.
﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾: من الطعن في الدّين.
﴿وَإِنْ﴾: ما ﴿أَدْرِي لَعَلَّهُ﴾: تأخير الموعود أو الجهل بوقته.
﴿فِتْنَةٌ﴾: اختبار واستدراج.
﴿لَّكُمْ وَمَتَاعٌ﴾: تمتع ﴿إِلَىٰ حِينٍ﴾: أجل مقدر.
﴿قَالَ رَبِّ ٱحْكُم﴾: اقض، بيننا وبينهم.
﴿بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي لاستعجال عذابهم، وقد وقع ببدر.
﴿وَرَبُّنَا ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلْمُسْتَعَانُ﴾: المسئول منه المعونة.
﴿عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾: من قرب كسر راية الإسلام ورجوع الشوكة إليكم، كان عليه الصلاة والسلام إذا شهد حربا يقرأ هذه الآية.
الأنبياء 21:90
﴿وَ﴾: اذكر.
﴿أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي﴾: بأني ﴿مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ﴾: الشدة.
﴿وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: كان رُوميًّا ذا أموال وأولاد كثيرةٍ، فهلك الكل وابتلى بجسده ثمانية عشر سنة بحيث ما سلم إلَّا قلبه ولسانه ونفر عنه الخلق إلا زوجته، فشكر وصبر ثم دعا كذلك.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني.
﴿فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ﴾: بإحيائهم ﴿وَمِثْلَهُمْ مَّعَهُمْ﴾: ولد منه نوافل ضعف ما كان وزيد في شباب زوجته.
﴿رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا﴾: عليه، روي أنه أمطر الذهب على مخزن قمحه، والفضة على مخزن شعيره حتى فاضَا ﴿وَذِكْرَىٰ﴾: تذكرة.
﴿لِلْعَابِدِينَ * وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا ٱلْكِفْلِ﴾: إلياس أو يوشع أو رجل صالح.
﴿كُلٌّ مِّنَ ٱلصَّابِرِينَ * وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا﴾: النبوة.
﴿إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾: كما مرَّ ﴿وَذَا ٱلنُّونِ﴾: صاحب الحوت يونس ﴿إِذ ذَّهَبَ﴾: من قومه بلا أمر منا ﴿مُغَاضِباً﴾: لهم لإضرارهم.
﴿فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ﴾: نضيق ]أو[ نقضي.
﴿عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ﴾: بطن الحوت والبحر الليل ﴿أَن﴾: بأن ﴿لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: بالمبادرة إلى المهاجرة ﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني ﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ﴾: الانتقام أو الخطيئة، بعد أربعين يوماً، قذفه الحوتُ في الساحل سالما.
﴿وَكَذٰلِكَ نُنجِـي ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: إذا دعونا بهذا الدعاء، أو في الشدة ﴿وَزَكَرِيَّآ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْداً﴾: بلا ولدٍ ﴿وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾: الباقي بعد فناء كلهم.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾: للولادة.
﴿إِنَّهُمْ﴾: الأنبياء المذكورون أو زكريا وأهله.
﴿كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾: القربات.
﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَباً﴾: راغبين في رحمتنا ﴿وَرَهَباً﴾: راهبين من غضبنا.
﴿وَكَانُواْ لَنَا﴾: فقط.
﴿خاشِعِينَ * وَ﴾: اذكر مريم ﴿ٱلَّتِيۤ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾: حفظته من الوطء.
﴿فَنَفَخْنَا﴾: في عيسى روحه.
﴿فِيهَا﴾: في جوفها أجرينا فيه إجراء الهواء بالنفخ.
﴿مِن﴾: جهة.
﴿رُّوحِنَا﴾: جبريل.
﴿وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً﴾: أي: حبها دلالة على كمال قدرتنا.
﴿لِّلْعَالَمِينَ﴾: وهي حملها بلا فحل ﴿إِنَّ هَـٰذِهِ﴾: ملة الإسلام.
﴿أُمَّتُكُمْ﴾: ملتكم أيها المخاطبون.
﴿أُمَّةً﴾: ملة.
﴿وَاحِدَةً﴾: حال لازمة، أي: لا يختلف فيها الأنبياء.
﴿وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ * وَتَقَطَّعُوۤاْ﴾: أي: تفرق بعض المخاطبين.
﴿أَمْرَهُمْ﴾: أمر دينهم.
﴿بَيْنَهُمْ﴾: كاليهود والنصارى.
﴿كُلٌّ﴾: منهم ﴿إِلَيْنَا رَاجِعُونَ﴾: فنجازيهم.
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلاَ كُفْرَانَ لِسَعْيِه﴾: استعارة لمنع الثواب كالشكر في إعطائه.
﴿وَإِنَّا لَهُ﴾: لسعيه.
﴿كَاتِبُونَ﴾: في صحيفته ﴿وَ﴾: العمل المذكور ﴿حَرَامٌ﴾: ممتنع.
﴿عَلَىٰ﴾: أهل.
﴿قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَآ﴾: حكمنا بإهلاكها ﴿أَنَّهُمْ﴾: لأنهم.
﴿لاَ يَرْجِعُونَ﴾: بالتوبة، أو حرام بمعنى واجب أو بمعناه، ولا صلة وأنهم إلى آخره خبره.
﴿حَتَّىٰ﴾: غاية الامتناع.
﴿إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾: أي: سدهم، وحاصله لا يتوبون إلى مشاهدة أمارات القيامة.
﴿وَهُمْ مِّن كُلِّ حَدَبٍ﴾: مرتفع من الأرض.
﴿يَنسِلُونَ﴾: يسرعون، أراد كثرتهم.
﴿وَٱقْتَرَبَ ٱلْوَعْدُ ٱلْحَقُّ﴾: القيامة.
﴿فَإِذَا هِيَ﴾: القصَّة.
﴿شَاخِصَةٌ﴾: مفتوحة لا تطرف خبره: ﴿أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: قائلين: ﴿يٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي﴾: الدنيا في.
﴿غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا﴾: اليوم ﴿ذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بتكذيب الرسل، إذ نبهونا به.
﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ﴾: إلا ما سيستثنى.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ﴾: وقود.
﴿جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ * لَوْ كَانَ هَـٰؤُلاۤءِ﴾: المعبودون.
﴿آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ﴾: من العابد والمعبود إلا ما استثنيَ ﴿فِيهَا خَالِدُونَ﴾: إهانة لعابديهم ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ﴾: أنبين وتنفس شديد.
﴿وَهُمْ فِيهَا لاَ يَسْمَعُونَ﴾: زفير غيرهم لشدة عذابهم.
﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا﴾: الخصلة.
﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: من السعادة، فخرج نحو عزير.
﴿أُوْلَـٰئِكَ عَنْهَا﴾: عن جهنم.
﴿مُبْعَدُونَ﴾: يعني بعد الورود بقوله تعالى:﴿ مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً ﴾[سورة مريم: ٧١]عليٌّ رضي الله عنه تعالى عنه في الخطبة: أنا منهم وأبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وابن عوف وابن الجراح، ثم أقيمت الصلاة فقام يجر رداءه ويقولُ: ﴿لاَ يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا﴾: صوتها ﴿وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ﴾: من التَّنعم ﴿خَالِدُونَ * لاَ يَحْزُنُهُمُ ٱلْفَزَعُ ٱلأَكْبَرُ﴾: النفخة الأخرى أو إطباق باب النار على أهلها ﴿وَتَتَلَقَّاهُمُ﴾: تستقبلهم.
﴿ٱلْمَلاَئِكَةُ﴾: بالتهنئة قائلين: ﴿هَـٰذَا يَوْمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾: للثواب، اذكر ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ﴾: طيًّا ﴿لسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ﴾: الصحيفة أو الكاتب.
﴿لِلْكُتُبِ﴾: لأجل الكتابة، أو ما كتب فيه أو اللام صلة.
﴿كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ﴾: من العدم ﴿نُّعِيدُهُ﴾: نعيد ما خلقنا إعادةً ﴿وَعْداً عَلَيْنَآ﴾: إنجازه.
﴿إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾: ذلك البتة ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ﴾: لداود أو الكتب السماوية.
﴿مِن بَعْدِ ٱلذِّكْرِ﴾: التوراة أو اللوح ﴿أَنَّ ٱلأَرْضَ﴾: أرض الكفار أو الجنة ﴿يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾: أُمَّة محمد أو عام.
﴿إِنَّ فِي هَـٰذَا﴾: القرآن.
﴿لَبَلاَغاً﴾: كفاية.
﴿لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾: لله.
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَقُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: برَّا وفاجرًا، رُفع بك نحو الخسف والمسخ عن الكفار.
﴿قُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: إذ المقصود من كل الوحي التوحيد.
﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾: مخلصون العبادة له ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: عن الإسلام.
﴿فَقُلْ ءَاذَنتُكُمْ﴾: أعلمتكم ما أمرت به على كوني.
﴿عَلَىٰ سَوَآءٍ﴾: عدل واستقامة ﴿وَإِنْ أَدْرِيۤ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾: من العذاب لا الحشر، فإنه أخبر عن قربه.
﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾: من الطعن في الدّين.
﴿وَإِنْ﴾: ما ﴿أَدْرِي لَعَلَّهُ﴾: تأخير الموعود أو الجهل بوقته.
﴿فِتْنَةٌ﴾: اختبار واستدراج.
﴿لَّكُمْ وَمَتَاعٌ﴾: تمتع ﴿إِلَىٰ حِينٍ﴾: أجل مقدر.
﴿قَالَ رَبِّ ٱحْكُم﴾: اقض، بيننا وبينهم.
﴿بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي لاستعجال عذابهم، وقد وقع ببدر.
﴿وَرَبُّنَا ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلْمُسْتَعَانُ﴾: المسئول منه المعونة.
﴿عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾: من قرب كسر راية الإسلام ورجوع الشوكة إليكم، كان عليه الصلاة والسلام إذا شهد حربا يقرأ هذه الآية.
الأنبياء 21:91
﴿وَ﴾: اذكر.
﴿أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي﴾: بأني ﴿مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ﴾: الشدة.
﴿وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: كان رُوميًّا ذا أموال وأولاد كثيرةٍ، فهلك الكل وابتلى بجسده ثمانية عشر سنة بحيث ما سلم إلَّا قلبه ولسانه ونفر عنه الخلق إلا زوجته، فشكر وصبر ثم دعا كذلك.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني.
﴿فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ﴾: بإحيائهم ﴿وَمِثْلَهُمْ مَّعَهُمْ﴾: ولد منه نوافل ضعف ما كان وزيد في شباب زوجته.
﴿رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا﴾: عليه، روي أنه أمطر الذهب على مخزن قمحه، والفضة على مخزن شعيره حتى فاضَا ﴿وَذِكْرَىٰ﴾: تذكرة.
﴿لِلْعَابِدِينَ * وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا ٱلْكِفْلِ﴾: إلياس أو يوشع أو رجل صالح.
﴿كُلٌّ مِّنَ ٱلصَّابِرِينَ * وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا﴾: النبوة.
﴿إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾: كما مرَّ ﴿وَذَا ٱلنُّونِ﴾: صاحب الحوت يونس ﴿إِذ ذَّهَبَ﴾: من قومه بلا أمر منا ﴿مُغَاضِباً﴾: لهم لإضرارهم.
﴿فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ﴾: نضيق ]أو[ نقضي.
﴿عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ﴾: بطن الحوت والبحر الليل ﴿أَن﴾: بأن ﴿لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: بالمبادرة إلى المهاجرة ﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني ﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ﴾: الانتقام أو الخطيئة، بعد أربعين يوماً، قذفه الحوتُ في الساحل سالما.
﴿وَكَذٰلِكَ نُنجِـي ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: إذا دعونا بهذا الدعاء، أو في الشدة ﴿وَزَكَرِيَّآ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْداً﴾: بلا ولدٍ ﴿وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾: الباقي بعد فناء كلهم.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾: للولادة.
﴿إِنَّهُمْ﴾: الأنبياء المذكورون أو زكريا وأهله.
﴿كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾: القربات.
﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَباً﴾: راغبين في رحمتنا ﴿وَرَهَباً﴾: راهبين من غضبنا.
﴿وَكَانُواْ لَنَا﴾: فقط.
﴿خاشِعِينَ * وَ﴾: اذكر مريم ﴿ٱلَّتِيۤ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾: حفظته من الوطء.
﴿فَنَفَخْنَا﴾: في عيسى روحه.
﴿فِيهَا﴾: في جوفها أجرينا فيه إجراء الهواء بالنفخ.
﴿مِن﴾: جهة.
﴿رُّوحِنَا﴾: جبريل.
﴿وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً﴾: أي: حبها دلالة على كمال قدرتنا.
﴿لِّلْعَالَمِينَ﴾: وهي حملها بلا فحل ﴿إِنَّ هَـٰذِهِ﴾: ملة الإسلام.
﴿أُمَّتُكُمْ﴾: ملتكم أيها المخاطبون.
﴿أُمَّةً﴾: ملة.
﴿وَاحِدَةً﴾: حال لازمة، أي: لا يختلف فيها الأنبياء.
﴿وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ * وَتَقَطَّعُوۤاْ﴾: أي: تفرق بعض المخاطبين.
﴿أَمْرَهُمْ﴾: أمر دينهم.
﴿بَيْنَهُمْ﴾: كاليهود والنصارى.
﴿كُلٌّ﴾: منهم ﴿إِلَيْنَا رَاجِعُونَ﴾: فنجازيهم.
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلاَ كُفْرَانَ لِسَعْيِه﴾: استعارة لمنع الثواب كالشكر في إعطائه.
﴿وَإِنَّا لَهُ﴾: لسعيه.
﴿كَاتِبُونَ﴾: في صحيفته ﴿وَ﴾: العمل المذكور ﴿حَرَامٌ﴾: ممتنع.
﴿عَلَىٰ﴾: أهل.
﴿قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَآ﴾: حكمنا بإهلاكها ﴿أَنَّهُمْ﴾: لأنهم.
﴿لاَ يَرْجِعُونَ﴾: بالتوبة، أو حرام بمعنى واجب أو بمعناه، ولا صلة وأنهم إلى آخره خبره.
﴿حَتَّىٰ﴾: غاية الامتناع.
﴿إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾: أي: سدهم، وحاصله لا يتوبون إلى مشاهدة أمارات القيامة.
﴿وَهُمْ مِّن كُلِّ حَدَبٍ﴾: مرتفع من الأرض.
﴿يَنسِلُونَ﴾: يسرعون، أراد كثرتهم.
﴿وَٱقْتَرَبَ ٱلْوَعْدُ ٱلْحَقُّ﴾: القيامة.
﴿فَإِذَا هِيَ﴾: القصَّة.
﴿شَاخِصَةٌ﴾: مفتوحة لا تطرف خبره: ﴿أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: قائلين: ﴿يٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي﴾: الدنيا في.
﴿غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا﴾: اليوم ﴿ذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بتكذيب الرسل، إذ نبهونا به.
﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ﴾: إلا ما سيستثنى.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ﴾: وقود.
﴿جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ * لَوْ كَانَ هَـٰؤُلاۤءِ﴾: المعبودون.
﴿آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ﴾: من العابد والمعبود إلا ما استثنيَ ﴿فِيهَا خَالِدُونَ﴾: إهانة لعابديهم ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ﴾: أنبين وتنفس شديد.
﴿وَهُمْ فِيهَا لاَ يَسْمَعُونَ﴾: زفير غيرهم لشدة عذابهم.
﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا﴾: الخصلة.
﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: من السعادة، فخرج نحو عزير.
﴿أُوْلَـٰئِكَ عَنْهَا﴾: عن جهنم.
﴿مُبْعَدُونَ﴾: يعني بعد الورود بقوله تعالى:﴿ مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً ﴾[سورة مريم: ٧١]عليٌّ رضي الله عنه تعالى عنه في الخطبة: أنا منهم وأبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وابن عوف وابن الجراح، ثم أقيمت الصلاة فقام يجر رداءه ويقولُ: ﴿لاَ يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا﴾: صوتها ﴿وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ﴾: من التَّنعم ﴿خَالِدُونَ * لاَ يَحْزُنُهُمُ ٱلْفَزَعُ ٱلأَكْبَرُ﴾: النفخة الأخرى أو إطباق باب النار على أهلها ﴿وَتَتَلَقَّاهُمُ﴾: تستقبلهم.
﴿ٱلْمَلاَئِكَةُ﴾: بالتهنئة قائلين: ﴿هَـٰذَا يَوْمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾: للثواب، اذكر ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ﴾: طيًّا ﴿لسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ﴾: الصحيفة أو الكاتب.
﴿لِلْكُتُبِ﴾: لأجل الكتابة، أو ما كتب فيه أو اللام صلة.
﴿كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ﴾: من العدم ﴿نُّعِيدُهُ﴾: نعيد ما خلقنا إعادةً ﴿وَعْداً عَلَيْنَآ﴾: إنجازه.
﴿إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾: ذلك البتة ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ﴾: لداود أو الكتب السماوية.
﴿مِن بَعْدِ ٱلذِّكْرِ﴾: التوراة أو اللوح ﴿أَنَّ ٱلأَرْضَ﴾: أرض الكفار أو الجنة ﴿يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾: أُمَّة محمد أو عام.
﴿إِنَّ فِي هَـٰذَا﴾: القرآن.
﴿لَبَلاَغاً﴾: كفاية.
﴿لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾: لله.
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَقُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: برَّا وفاجرًا، رُفع بك نحو الخسف والمسخ عن الكفار.
﴿قُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: إذ المقصود من كل الوحي التوحيد.
﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾: مخلصون العبادة له ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: عن الإسلام.
﴿فَقُلْ ءَاذَنتُكُمْ﴾: أعلمتكم ما أمرت به على كوني.
﴿عَلَىٰ سَوَآءٍ﴾: عدل واستقامة ﴿وَإِنْ أَدْرِيۤ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾: من العذاب لا الحشر، فإنه أخبر عن قربه.
﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾: من الطعن في الدّين.
﴿وَإِنْ﴾: ما ﴿أَدْرِي لَعَلَّهُ﴾: تأخير الموعود أو الجهل بوقته.
﴿فِتْنَةٌ﴾: اختبار واستدراج.
﴿لَّكُمْ وَمَتَاعٌ﴾: تمتع ﴿إِلَىٰ حِينٍ﴾: أجل مقدر.
﴿قَالَ رَبِّ ٱحْكُم﴾: اقض، بيننا وبينهم.
﴿بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي لاستعجال عذابهم، وقد وقع ببدر.
﴿وَرَبُّنَا ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلْمُسْتَعَانُ﴾: المسئول منه المعونة.
﴿عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾: من قرب كسر راية الإسلام ورجوع الشوكة إليكم، كان عليه الصلاة والسلام إذا شهد حربا يقرأ هذه الآية.
الأنبياء 21:92
﴿وَ﴾: اذكر.
﴿أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي﴾: بأني ﴿مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ﴾: الشدة.
﴿وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: كان رُوميًّا ذا أموال وأولاد كثيرةٍ، فهلك الكل وابتلى بجسده ثمانية عشر سنة بحيث ما سلم إلَّا قلبه ولسانه ونفر عنه الخلق إلا زوجته، فشكر وصبر ثم دعا كذلك.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني.
﴿فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ﴾: بإحيائهم ﴿وَمِثْلَهُمْ مَّعَهُمْ﴾: ولد منه نوافل ضعف ما كان وزيد في شباب زوجته.
﴿رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا﴾: عليه، روي أنه أمطر الذهب على مخزن قمحه، والفضة على مخزن شعيره حتى فاضَا ﴿وَذِكْرَىٰ﴾: تذكرة.
﴿لِلْعَابِدِينَ * وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا ٱلْكِفْلِ﴾: إلياس أو يوشع أو رجل صالح.
﴿كُلٌّ مِّنَ ٱلصَّابِرِينَ * وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا﴾: النبوة.
﴿إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾: كما مرَّ ﴿وَذَا ٱلنُّونِ﴾: صاحب الحوت يونس ﴿إِذ ذَّهَبَ﴾: من قومه بلا أمر منا ﴿مُغَاضِباً﴾: لهم لإضرارهم.
﴿فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ﴾: نضيق ]أو[ نقضي.
﴿عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ﴾: بطن الحوت والبحر الليل ﴿أَن﴾: بأن ﴿لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: بالمبادرة إلى المهاجرة ﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني ﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ﴾: الانتقام أو الخطيئة، بعد أربعين يوماً، قذفه الحوتُ في الساحل سالما.
﴿وَكَذٰلِكَ نُنجِـي ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: إذا دعونا بهذا الدعاء، أو في الشدة ﴿وَزَكَرِيَّآ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْداً﴾: بلا ولدٍ ﴿وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾: الباقي بعد فناء كلهم.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾: للولادة.
﴿إِنَّهُمْ﴾: الأنبياء المذكورون أو زكريا وأهله.
﴿كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾: القربات.
﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَباً﴾: راغبين في رحمتنا ﴿وَرَهَباً﴾: راهبين من غضبنا.
﴿وَكَانُواْ لَنَا﴾: فقط.
﴿خاشِعِينَ * وَ﴾: اذكر مريم ﴿ٱلَّتِيۤ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾: حفظته من الوطء.
﴿فَنَفَخْنَا﴾: في عيسى روحه.
﴿فِيهَا﴾: في جوفها أجرينا فيه إجراء الهواء بالنفخ.
﴿مِن﴾: جهة.
﴿رُّوحِنَا﴾: جبريل.
﴿وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً﴾: أي: حبها دلالة على كمال قدرتنا.
﴿لِّلْعَالَمِينَ﴾: وهي حملها بلا فحل ﴿إِنَّ هَـٰذِهِ﴾: ملة الإسلام.
﴿أُمَّتُكُمْ﴾: ملتكم أيها المخاطبون.
﴿أُمَّةً﴾: ملة.
﴿وَاحِدَةً﴾: حال لازمة، أي: لا يختلف فيها الأنبياء.
﴿وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ * وَتَقَطَّعُوۤاْ﴾: أي: تفرق بعض المخاطبين.
﴿أَمْرَهُمْ﴾: أمر دينهم.
﴿بَيْنَهُمْ﴾: كاليهود والنصارى.
﴿كُلٌّ﴾: منهم ﴿إِلَيْنَا رَاجِعُونَ﴾: فنجازيهم.
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلاَ كُفْرَانَ لِسَعْيِه﴾: استعارة لمنع الثواب كالشكر في إعطائه.
﴿وَإِنَّا لَهُ﴾: لسعيه.
﴿كَاتِبُونَ﴾: في صحيفته ﴿وَ﴾: العمل المذكور ﴿حَرَامٌ﴾: ممتنع.
﴿عَلَىٰ﴾: أهل.
﴿قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَآ﴾: حكمنا بإهلاكها ﴿أَنَّهُمْ﴾: لأنهم.
﴿لاَ يَرْجِعُونَ﴾: بالتوبة، أو حرام بمعنى واجب أو بمعناه، ولا صلة وأنهم إلى آخره خبره.
﴿حَتَّىٰ﴾: غاية الامتناع.
﴿إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾: أي: سدهم، وحاصله لا يتوبون إلى مشاهدة أمارات القيامة.
﴿وَهُمْ مِّن كُلِّ حَدَبٍ﴾: مرتفع من الأرض.
﴿يَنسِلُونَ﴾: يسرعون، أراد كثرتهم.
﴿وَٱقْتَرَبَ ٱلْوَعْدُ ٱلْحَقُّ﴾: القيامة.
﴿فَإِذَا هِيَ﴾: القصَّة.
﴿شَاخِصَةٌ﴾: مفتوحة لا تطرف خبره: ﴿أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: قائلين: ﴿يٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي﴾: الدنيا في.
﴿غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا﴾: اليوم ﴿ذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بتكذيب الرسل، إذ نبهونا به.
﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ﴾: إلا ما سيستثنى.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ﴾: وقود.
﴿جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ * لَوْ كَانَ هَـٰؤُلاۤءِ﴾: المعبودون.
﴿آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ﴾: من العابد والمعبود إلا ما استثنيَ ﴿فِيهَا خَالِدُونَ﴾: إهانة لعابديهم ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ﴾: أنبين وتنفس شديد.
﴿وَهُمْ فِيهَا لاَ يَسْمَعُونَ﴾: زفير غيرهم لشدة عذابهم.
﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا﴾: الخصلة.
﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: من السعادة، فخرج نحو عزير.
﴿أُوْلَـٰئِكَ عَنْهَا﴾: عن جهنم.
﴿مُبْعَدُونَ﴾: يعني بعد الورود بقوله تعالى:﴿ مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً ﴾[سورة مريم: ٧١]عليٌّ رضي الله عنه تعالى عنه في الخطبة: أنا منهم وأبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وابن عوف وابن الجراح، ثم أقيمت الصلاة فقام يجر رداءه ويقولُ: ﴿لاَ يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا﴾: صوتها ﴿وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ﴾: من التَّنعم ﴿خَالِدُونَ * لاَ يَحْزُنُهُمُ ٱلْفَزَعُ ٱلأَكْبَرُ﴾: النفخة الأخرى أو إطباق باب النار على أهلها ﴿وَتَتَلَقَّاهُمُ﴾: تستقبلهم.
﴿ٱلْمَلاَئِكَةُ﴾: بالتهنئة قائلين: ﴿هَـٰذَا يَوْمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾: للثواب، اذكر ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ﴾: طيًّا ﴿لسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ﴾: الصحيفة أو الكاتب.
﴿لِلْكُتُبِ﴾: لأجل الكتابة، أو ما كتب فيه أو اللام صلة.
﴿كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ﴾: من العدم ﴿نُّعِيدُهُ﴾: نعيد ما خلقنا إعادةً ﴿وَعْداً عَلَيْنَآ﴾: إنجازه.
﴿إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾: ذلك البتة ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ﴾: لداود أو الكتب السماوية.
﴿مِن بَعْدِ ٱلذِّكْرِ﴾: التوراة أو اللوح ﴿أَنَّ ٱلأَرْضَ﴾: أرض الكفار أو الجنة ﴿يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾: أُمَّة محمد أو عام.
﴿إِنَّ فِي هَـٰذَا﴾: القرآن.
﴿لَبَلاَغاً﴾: كفاية.
﴿لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾: لله.
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَقُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: برَّا وفاجرًا، رُفع بك نحو الخسف والمسخ عن الكفار.
﴿قُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: إذ المقصود من كل الوحي التوحيد.
﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾: مخلصون العبادة له ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: عن الإسلام.
﴿فَقُلْ ءَاذَنتُكُمْ﴾: أعلمتكم ما أمرت به على كوني.
﴿عَلَىٰ سَوَآءٍ﴾: عدل واستقامة ﴿وَإِنْ أَدْرِيۤ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾: من العذاب لا الحشر، فإنه أخبر عن قربه.
﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾: من الطعن في الدّين.
﴿وَإِنْ﴾: ما ﴿أَدْرِي لَعَلَّهُ﴾: تأخير الموعود أو الجهل بوقته.
﴿فِتْنَةٌ﴾: اختبار واستدراج.
﴿لَّكُمْ وَمَتَاعٌ﴾: تمتع ﴿إِلَىٰ حِينٍ﴾: أجل مقدر.
﴿قَالَ رَبِّ ٱحْكُم﴾: اقض، بيننا وبينهم.
﴿بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي لاستعجال عذابهم، وقد وقع ببدر.
﴿وَرَبُّنَا ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلْمُسْتَعَانُ﴾: المسئول منه المعونة.
﴿عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾: من قرب كسر راية الإسلام ورجوع الشوكة إليكم، كان عليه الصلاة والسلام إذا شهد حربا يقرأ هذه الآية.
الأنبياء 21:93
﴿وَ﴾: اذكر.
﴿أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي﴾: بأني ﴿مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ﴾: الشدة.
﴿وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: كان رُوميًّا ذا أموال وأولاد كثيرةٍ، فهلك الكل وابتلى بجسده ثمانية عشر سنة بحيث ما سلم إلَّا قلبه ولسانه ونفر عنه الخلق إلا زوجته، فشكر وصبر ثم دعا كذلك.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني.
﴿فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ﴾: بإحيائهم ﴿وَمِثْلَهُمْ مَّعَهُمْ﴾: ولد منه نوافل ضعف ما كان وزيد في شباب زوجته.
﴿رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا﴾: عليه، روي أنه أمطر الذهب على مخزن قمحه، والفضة على مخزن شعيره حتى فاضَا ﴿وَذِكْرَىٰ﴾: تذكرة.
﴿لِلْعَابِدِينَ * وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا ٱلْكِفْلِ﴾: إلياس أو يوشع أو رجل صالح.
﴿كُلٌّ مِّنَ ٱلصَّابِرِينَ * وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا﴾: النبوة.
﴿إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾: كما مرَّ ﴿وَذَا ٱلنُّونِ﴾: صاحب الحوت يونس ﴿إِذ ذَّهَبَ﴾: من قومه بلا أمر منا ﴿مُغَاضِباً﴾: لهم لإضرارهم.
﴿فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ﴾: نضيق ]أو[ نقضي.
﴿عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ﴾: بطن الحوت والبحر الليل ﴿أَن﴾: بأن ﴿لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: بالمبادرة إلى المهاجرة ﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني ﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ﴾: الانتقام أو الخطيئة، بعد أربعين يوماً، قذفه الحوتُ في الساحل سالما.
﴿وَكَذٰلِكَ نُنجِـي ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: إذا دعونا بهذا الدعاء، أو في الشدة ﴿وَزَكَرِيَّآ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْداً﴾: بلا ولدٍ ﴿وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾: الباقي بعد فناء كلهم.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾: للولادة.
﴿إِنَّهُمْ﴾: الأنبياء المذكورون أو زكريا وأهله.
﴿كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾: القربات.
﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَباً﴾: راغبين في رحمتنا ﴿وَرَهَباً﴾: راهبين من غضبنا.
﴿وَكَانُواْ لَنَا﴾: فقط.
﴿خاشِعِينَ * وَ﴾: اذكر مريم ﴿ٱلَّتِيۤ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾: حفظته من الوطء.
﴿فَنَفَخْنَا﴾: في عيسى روحه.
﴿فِيهَا﴾: في جوفها أجرينا فيه إجراء الهواء بالنفخ.
﴿مِن﴾: جهة.
﴿رُّوحِنَا﴾: جبريل.
﴿وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً﴾: أي: حبها دلالة على كمال قدرتنا.
﴿لِّلْعَالَمِينَ﴾: وهي حملها بلا فحل ﴿إِنَّ هَـٰذِهِ﴾: ملة الإسلام.
﴿أُمَّتُكُمْ﴾: ملتكم أيها المخاطبون.
﴿أُمَّةً﴾: ملة.
﴿وَاحِدَةً﴾: حال لازمة، أي: لا يختلف فيها الأنبياء.
﴿وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ * وَتَقَطَّعُوۤاْ﴾: أي: تفرق بعض المخاطبين.
﴿أَمْرَهُمْ﴾: أمر دينهم.
﴿بَيْنَهُمْ﴾: كاليهود والنصارى.
﴿كُلٌّ﴾: منهم ﴿إِلَيْنَا رَاجِعُونَ﴾: فنجازيهم.
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلاَ كُفْرَانَ لِسَعْيِه﴾: استعارة لمنع الثواب كالشكر في إعطائه.
﴿وَإِنَّا لَهُ﴾: لسعيه.
﴿كَاتِبُونَ﴾: في صحيفته ﴿وَ﴾: العمل المذكور ﴿حَرَامٌ﴾: ممتنع.
﴿عَلَىٰ﴾: أهل.
﴿قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَآ﴾: حكمنا بإهلاكها ﴿أَنَّهُمْ﴾: لأنهم.
﴿لاَ يَرْجِعُونَ﴾: بالتوبة، أو حرام بمعنى واجب أو بمعناه، ولا صلة وأنهم إلى آخره خبره.
﴿حَتَّىٰ﴾: غاية الامتناع.
﴿إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾: أي: سدهم، وحاصله لا يتوبون إلى مشاهدة أمارات القيامة.
﴿وَهُمْ مِّن كُلِّ حَدَبٍ﴾: مرتفع من الأرض.
﴿يَنسِلُونَ﴾: يسرعون، أراد كثرتهم.
﴿وَٱقْتَرَبَ ٱلْوَعْدُ ٱلْحَقُّ﴾: القيامة.
﴿فَإِذَا هِيَ﴾: القصَّة.
﴿شَاخِصَةٌ﴾: مفتوحة لا تطرف خبره: ﴿أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: قائلين: ﴿يٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي﴾: الدنيا في.
﴿غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا﴾: اليوم ﴿ذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بتكذيب الرسل، إذ نبهونا به.
﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ﴾: إلا ما سيستثنى.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ﴾: وقود.
﴿جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ * لَوْ كَانَ هَـٰؤُلاۤءِ﴾: المعبودون.
﴿آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ﴾: من العابد والمعبود إلا ما استثنيَ ﴿فِيهَا خَالِدُونَ﴾: إهانة لعابديهم ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ﴾: أنبين وتنفس شديد.
﴿وَهُمْ فِيهَا لاَ يَسْمَعُونَ﴾: زفير غيرهم لشدة عذابهم.
﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا﴾: الخصلة.
﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: من السعادة، فخرج نحو عزير.
﴿أُوْلَـٰئِكَ عَنْهَا﴾: عن جهنم.
﴿مُبْعَدُونَ﴾: يعني بعد الورود بقوله تعالى:﴿ مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً ﴾[سورة مريم: ٧١]عليٌّ رضي الله عنه تعالى عنه في الخطبة: أنا منهم وأبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وابن عوف وابن الجراح، ثم أقيمت الصلاة فقام يجر رداءه ويقولُ: ﴿لاَ يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا﴾: صوتها ﴿وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ﴾: من التَّنعم ﴿خَالِدُونَ * لاَ يَحْزُنُهُمُ ٱلْفَزَعُ ٱلأَكْبَرُ﴾: النفخة الأخرى أو إطباق باب النار على أهلها ﴿وَتَتَلَقَّاهُمُ﴾: تستقبلهم.
﴿ٱلْمَلاَئِكَةُ﴾: بالتهنئة قائلين: ﴿هَـٰذَا يَوْمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾: للثواب، اذكر ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ﴾: طيًّا ﴿لسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ﴾: الصحيفة أو الكاتب.
﴿لِلْكُتُبِ﴾: لأجل الكتابة، أو ما كتب فيه أو اللام صلة.
﴿كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ﴾: من العدم ﴿نُّعِيدُهُ﴾: نعيد ما خلقنا إعادةً ﴿وَعْداً عَلَيْنَآ﴾: إنجازه.
﴿إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾: ذلك البتة ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ﴾: لداود أو الكتب السماوية.
﴿مِن بَعْدِ ٱلذِّكْرِ﴾: التوراة أو اللوح ﴿أَنَّ ٱلأَرْضَ﴾: أرض الكفار أو الجنة ﴿يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾: أُمَّة محمد أو عام.
﴿إِنَّ فِي هَـٰذَا﴾: القرآن.
﴿لَبَلاَغاً﴾: كفاية.
﴿لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾: لله.
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَقُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: برَّا وفاجرًا، رُفع بك نحو الخسف والمسخ عن الكفار.
﴿قُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: إذ المقصود من كل الوحي التوحيد.
﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾: مخلصون العبادة له ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: عن الإسلام.
﴿فَقُلْ ءَاذَنتُكُمْ﴾: أعلمتكم ما أمرت به على كوني.
﴿عَلَىٰ سَوَآءٍ﴾: عدل واستقامة ﴿وَإِنْ أَدْرِيۤ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾: من العذاب لا الحشر، فإنه أخبر عن قربه.
﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾: من الطعن في الدّين.
﴿وَإِنْ﴾: ما ﴿أَدْرِي لَعَلَّهُ﴾: تأخير الموعود أو الجهل بوقته.
﴿فِتْنَةٌ﴾: اختبار واستدراج.
﴿لَّكُمْ وَمَتَاعٌ﴾: تمتع ﴿إِلَىٰ حِينٍ﴾: أجل مقدر.
﴿قَالَ رَبِّ ٱحْكُم﴾: اقض، بيننا وبينهم.
﴿بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي لاستعجال عذابهم، وقد وقع ببدر.
﴿وَرَبُّنَا ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلْمُسْتَعَانُ﴾: المسئول منه المعونة.
﴿عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾: من قرب كسر راية الإسلام ورجوع الشوكة إليكم، كان عليه الصلاة والسلام إذا شهد حربا يقرأ هذه الآية.
الأنبياء 21:94
﴿وَ﴾: اذكر.
﴿أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي﴾: بأني ﴿مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ﴾: الشدة.
﴿وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: كان رُوميًّا ذا أموال وأولاد كثيرةٍ، فهلك الكل وابتلى بجسده ثمانية عشر سنة بحيث ما سلم إلَّا قلبه ولسانه ونفر عنه الخلق إلا زوجته، فشكر وصبر ثم دعا كذلك.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني.
﴿فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ﴾: بإحيائهم ﴿وَمِثْلَهُمْ مَّعَهُمْ﴾: ولد منه نوافل ضعف ما كان وزيد في شباب زوجته.
﴿رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا﴾: عليه، روي أنه أمطر الذهب على مخزن قمحه، والفضة على مخزن شعيره حتى فاضَا ﴿وَذِكْرَىٰ﴾: تذكرة.
﴿لِلْعَابِدِينَ * وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا ٱلْكِفْلِ﴾: إلياس أو يوشع أو رجل صالح.
﴿كُلٌّ مِّنَ ٱلصَّابِرِينَ * وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا﴾: النبوة.
﴿إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾: كما مرَّ ﴿وَذَا ٱلنُّونِ﴾: صاحب الحوت يونس ﴿إِذ ذَّهَبَ﴾: من قومه بلا أمر منا ﴿مُغَاضِباً﴾: لهم لإضرارهم.
﴿فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ﴾: نضيق ]أو[ نقضي.
﴿عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ﴾: بطن الحوت والبحر الليل ﴿أَن﴾: بأن ﴿لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: بالمبادرة إلى المهاجرة ﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني ﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ﴾: الانتقام أو الخطيئة، بعد أربعين يوماً، قذفه الحوتُ في الساحل سالما.
﴿وَكَذٰلِكَ نُنجِـي ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: إذا دعونا بهذا الدعاء، أو في الشدة ﴿وَزَكَرِيَّآ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْداً﴾: بلا ولدٍ ﴿وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾: الباقي بعد فناء كلهم.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾: للولادة.
﴿إِنَّهُمْ﴾: الأنبياء المذكورون أو زكريا وأهله.
﴿كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾: القربات.
﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَباً﴾: راغبين في رحمتنا ﴿وَرَهَباً﴾: راهبين من غضبنا.
﴿وَكَانُواْ لَنَا﴾: فقط.
﴿خاشِعِينَ * وَ﴾: اذكر مريم ﴿ٱلَّتِيۤ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾: حفظته من الوطء.
﴿فَنَفَخْنَا﴾: في عيسى روحه.
﴿فِيهَا﴾: في جوفها أجرينا فيه إجراء الهواء بالنفخ.
﴿مِن﴾: جهة.
﴿رُّوحِنَا﴾: جبريل.
﴿وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً﴾: أي: حبها دلالة على كمال قدرتنا.
﴿لِّلْعَالَمِينَ﴾: وهي حملها بلا فحل ﴿إِنَّ هَـٰذِهِ﴾: ملة الإسلام.
﴿أُمَّتُكُمْ﴾: ملتكم أيها المخاطبون.
﴿أُمَّةً﴾: ملة.
﴿وَاحِدَةً﴾: حال لازمة، أي: لا يختلف فيها الأنبياء.
﴿وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ * وَتَقَطَّعُوۤاْ﴾: أي: تفرق بعض المخاطبين.
﴿أَمْرَهُمْ﴾: أمر دينهم.
﴿بَيْنَهُمْ﴾: كاليهود والنصارى.
﴿كُلٌّ﴾: منهم ﴿إِلَيْنَا رَاجِعُونَ﴾: فنجازيهم.
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلاَ كُفْرَانَ لِسَعْيِه﴾: استعارة لمنع الثواب كالشكر في إعطائه.
﴿وَإِنَّا لَهُ﴾: لسعيه.
﴿كَاتِبُونَ﴾: في صحيفته ﴿وَ﴾: العمل المذكور ﴿حَرَامٌ﴾: ممتنع.
﴿عَلَىٰ﴾: أهل.
﴿قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَآ﴾: حكمنا بإهلاكها ﴿أَنَّهُمْ﴾: لأنهم.
﴿لاَ يَرْجِعُونَ﴾: بالتوبة، أو حرام بمعنى واجب أو بمعناه، ولا صلة وأنهم إلى آخره خبره.
﴿حَتَّىٰ﴾: غاية الامتناع.
﴿إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾: أي: سدهم، وحاصله لا يتوبون إلى مشاهدة أمارات القيامة.
﴿وَهُمْ مِّن كُلِّ حَدَبٍ﴾: مرتفع من الأرض.
﴿يَنسِلُونَ﴾: يسرعون، أراد كثرتهم.
﴿وَٱقْتَرَبَ ٱلْوَعْدُ ٱلْحَقُّ﴾: القيامة.
﴿فَإِذَا هِيَ﴾: القصَّة.
﴿شَاخِصَةٌ﴾: مفتوحة لا تطرف خبره: ﴿أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: قائلين: ﴿يٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي﴾: الدنيا في.
﴿غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا﴾: اليوم ﴿ذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بتكذيب الرسل، إذ نبهونا به.
﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ﴾: إلا ما سيستثنى.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ﴾: وقود.
﴿جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ * لَوْ كَانَ هَـٰؤُلاۤءِ﴾: المعبودون.
﴿آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ﴾: من العابد والمعبود إلا ما استثنيَ ﴿فِيهَا خَالِدُونَ﴾: إهانة لعابديهم ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ﴾: أنبين وتنفس شديد.
﴿وَهُمْ فِيهَا لاَ يَسْمَعُونَ﴾: زفير غيرهم لشدة عذابهم.
﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا﴾: الخصلة.
﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: من السعادة، فخرج نحو عزير.
﴿أُوْلَـٰئِكَ عَنْهَا﴾: عن جهنم.
﴿مُبْعَدُونَ﴾: يعني بعد الورود بقوله تعالى:﴿ مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً ﴾[سورة مريم: ٧١]عليٌّ رضي الله عنه تعالى عنه في الخطبة: أنا منهم وأبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وابن عوف وابن الجراح، ثم أقيمت الصلاة فقام يجر رداءه ويقولُ: ﴿لاَ يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا﴾: صوتها ﴿وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ﴾: من التَّنعم ﴿خَالِدُونَ * لاَ يَحْزُنُهُمُ ٱلْفَزَعُ ٱلأَكْبَرُ﴾: النفخة الأخرى أو إطباق باب النار على أهلها ﴿وَتَتَلَقَّاهُمُ﴾: تستقبلهم.
﴿ٱلْمَلاَئِكَةُ﴾: بالتهنئة قائلين: ﴿هَـٰذَا يَوْمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾: للثواب، اذكر ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ﴾: طيًّا ﴿لسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ﴾: الصحيفة أو الكاتب.
﴿لِلْكُتُبِ﴾: لأجل الكتابة، أو ما كتب فيه أو اللام صلة.
﴿كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ﴾: من العدم ﴿نُّعِيدُهُ﴾: نعيد ما خلقنا إعادةً ﴿وَعْداً عَلَيْنَآ﴾: إنجازه.
﴿إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾: ذلك البتة ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ﴾: لداود أو الكتب السماوية.
﴿مِن بَعْدِ ٱلذِّكْرِ﴾: التوراة أو اللوح ﴿أَنَّ ٱلأَرْضَ﴾: أرض الكفار أو الجنة ﴿يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾: أُمَّة محمد أو عام.
﴿إِنَّ فِي هَـٰذَا﴾: القرآن.
﴿لَبَلاَغاً﴾: كفاية.
﴿لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾: لله.
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَقُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: برَّا وفاجرًا، رُفع بك نحو الخسف والمسخ عن الكفار.
﴿قُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: إذ المقصود من كل الوحي التوحيد.
﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾: مخلصون العبادة له ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: عن الإسلام.
﴿فَقُلْ ءَاذَنتُكُمْ﴾: أعلمتكم ما أمرت به على كوني.
﴿عَلَىٰ سَوَآءٍ﴾: عدل واستقامة ﴿وَإِنْ أَدْرِيۤ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾: من العذاب لا الحشر، فإنه أخبر عن قربه.
﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾: من الطعن في الدّين.
﴿وَإِنْ﴾: ما ﴿أَدْرِي لَعَلَّهُ﴾: تأخير الموعود أو الجهل بوقته.
﴿فِتْنَةٌ﴾: اختبار واستدراج.
﴿لَّكُمْ وَمَتَاعٌ﴾: تمتع ﴿إِلَىٰ حِينٍ﴾: أجل مقدر.
﴿قَالَ رَبِّ ٱحْكُم﴾: اقض، بيننا وبينهم.
﴿بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي لاستعجال عذابهم، وقد وقع ببدر.
﴿وَرَبُّنَا ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلْمُسْتَعَانُ﴾: المسئول منه المعونة.
﴿عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾: من قرب كسر راية الإسلام ورجوع الشوكة إليكم، كان عليه الصلاة والسلام إذا شهد حربا يقرأ هذه الآية.
الأنبياء 21:95
﴿وَ﴾: اذكر.
﴿أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي﴾: بأني ﴿مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ﴾: الشدة.
﴿وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: كان رُوميًّا ذا أموال وأولاد كثيرةٍ، فهلك الكل وابتلى بجسده ثمانية عشر سنة بحيث ما سلم إلَّا قلبه ولسانه ونفر عنه الخلق إلا زوجته، فشكر وصبر ثم دعا كذلك.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني.
﴿فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ﴾: بإحيائهم ﴿وَمِثْلَهُمْ مَّعَهُمْ﴾: ولد منه نوافل ضعف ما كان وزيد في شباب زوجته.
﴿رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا﴾: عليه، روي أنه أمطر الذهب على مخزن قمحه، والفضة على مخزن شعيره حتى فاضَا ﴿وَذِكْرَىٰ﴾: تذكرة.
﴿لِلْعَابِدِينَ * وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا ٱلْكِفْلِ﴾: إلياس أو يوشع أو رجل صالح.
﴿كُلٌّ مِّنَ ٱلصَّابِرِينَ * وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا﴾: النبوة.
﴿إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾: كما مرَّ ﴿وَذَا ٱلنُّونِ﴾: صاحب الحوت يونس ﴿إِذ ذَّهَبَ﴾: من قومه بلا أمر منا ﴿مُغَاضِباً﴾: لهم لإضرارهم.
﴿فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ﴾: نضيق ]أو[ نقضي.
﴿عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ﴾: بطن الحوت والبحر الليل ﴿أَن﴾: بأن ﴿لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: بالمبادرة إلى المهاجرة ﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني ﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ﴾: الانتقام أو الخطيئة، بعد أربعين يوماً، قذفه الحوتُ في الساحل سالما.
﴿وَكَذٰلِكَ نُنجِـي ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: إذا دعونا بهذا الدعاء، أو في الشدة ﴿وَزَكَرِيَّآ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْداً﴾: بلا ولدٍ ﴿وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾: الباقي بعد فناء كلهم.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾: للولادة.
﴿إِنَّهُمْ﴾: الأنبياء المذكورون أو زكريا وأهله.
﴿كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾: القربات.
﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَباً﴾: راغبين في رحمتنا ﴿وَرَهَباً﴾: راهبين من غضبنا.
﴿وَكَانُواْ لَنَا﴾: فقط.
﴿خاشِعِينَ * وَ﴾: اذكر مريم ﴿ٱلَّتِيۤ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾: حفظته من الوطء.
﴿فَنَفَخْنَا﴾: في عيسى روحه.
﴿فِيهَا﴾: في جوفها أجرينا فيه إجراء الهواء بالنفخ.
﴿مِن﴾: جهة.
﴿رُّوحِنَا﴾: جبريل.
﴿وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً﴾: أي: حبها دلالة على كمال قدرتنا.
﴿لِّلْعَالَمِينَ﴾: وهي حملها بلا فحل ﴿إِنَّ هَـٰذِهِ﴾: ملة الإسلام.
﴿أُمَّتُكُمْ﴾: ملتكم أيها المخاطبون.
﴿أُمَّةً﴾: ملة.
﴿وَاحِدَةً﴾: حال لازمة، أي: لا يختلف فيها الأنبياء.
﴿وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ * وَتَقَطَّعُوۤاْ﴾: أي: تفرق بعض المخاطبين.
﴿أَمْرَهُمْ﴾: أمر دينهم.
﴿بَيْنَهُمْ﴾: كاليهود والنصارى.
﴿كُلٌّ﴾: منهم ﴿إِلَيْنَا رَاجِعُونَ﴾: فنجازيهم.
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلاَ كُفْرَانَ لِسَعْيِه﴾: استعارة لمنع الثواب كالشكر في إعطائه.
﴿وَإِنَّا لَهُ﴾: لسعيه.
﴿كَاتِبُونَ﴾: في صحيفته ﴿وَ﴾: العمل المذكور ﴿حَرَامٌ﴾: ممتنع.
﴿عَلَىٰ﴾: أهل.
﴿قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَآ﴾: حكمنا بإهلاكها ﴿أَنَّهُمْ﴾: لأنهم.
﴿لاَ يَرْجِعُونَ﴾: بالتوبة، أو حرام بمعنى واجب أو بمعناه، ولا صلة وأنهم إلى آخره خبره.
﴿حَتَّىٰ﴾: غاية الامتناع.
﴿إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾: أي: سدهم، وحاصله لا يتوبون إلى مشاهدة أمارات القيامة.
﴿وَهُمْ مِّن كُلِّ حَدَبٍ﴾: مرتفع من الأرض.
﴿يَنسِلُونَ﴾: يسرعون، أراد كثرتهم.
﴿وَٱقْتَرَبَ ٱلْوَعْدُ ٱلْحَقُّ﴾: القيامة.
﴿فَإِذَا هِيَ﴾: القصَّة.
﴿شَاخِصَةٌ﴾: مفتوحة لا تطرف خبره: ﴿أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: قائلين: ﴿يٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي﴾: الدنيا في.
﴿غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا﴾: اليوم ﴿ذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بتكذيب الرسل، إذ نبهونا به.
﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ﴾: إلا ما سيستثنى.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ﴾: وقود.
﴿جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ * لَوْ كَانَ هَـٰؤُلاۤءِ﴾: المعبودون.
﴿آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ﴾: من العابد والمعبود إلا ما استثنيَ ﴿فِيهَا خَالِدُونَ﴾: إهانة لعابديهم ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ﴾: أنبين وتنفس شديد.
﴿وَهُمْ فِيهَا لاَ يَسْمَعُونَ﴾: زفير غيرهم لشدة عذابهم.
﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا﴾: الخصلة.
﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: من السعادة، فخرج نحو عزير.
﴿أُوْلَـٰئِكَ عَنْهَا﴾: عن جهنم.
﴿مُبْعَدُونَ﴾: يعني بعد الورود بقوله تعالى:﴿ مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً ﴾[سورة مريم: ٧١]عليٌّ رضي الله عنه تعالى عنه في الخطبة: أنا منهم وأبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وابن عوف وابن الجراح، ثم أقيمت الصلاة فقام يجر رداءه ويقولُ: ﴿لاَ يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا﴾: صوتها ﴿وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ﴾: من التَّنعم ﴿خَالِدُونَ * لاَ يَحْزُنُهُمُ ٱلْفَزَعُ ٱلأَكْبَرُ﴾: النفخة الأخرى أو إطباق باب النار على أهلها ﴿وَتَتَلَقَّاهُمُ﴾: تستقبلهم.
﴿ٱلْمَلاَئِكَةُ﴾: بالتهنئة قائلين: ﴿هَـٰذَا يَوْمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾: للثواب، اذكر ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ﴾: طيًّا ﴿لسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ﴾: الصحيفة أو الكاتب.
﴿لِلْكُتُبِ﴾: لأجل الكتابة، أو ما كتب فيه أو اللام صلة.
﴿كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ﴾: من العدم ﴿نُّعِيدُهُ﴾: نعيد ما خلقنا إعادةً ﴿وَعْداً عَلَيْنَآ﴾: إنجازه.
﴿إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾: ذلك البتة ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ﴾: لداود أو الكتب السماوية.
﴿مِن بَعْدِ ٱلذِّكْرِ﴾: التوراة أو اللوح ﴿أَنَّ ٱلأَرْضَ﴾: أرض الكفار أو الجنة ﴿يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾: أُمَّة محمد أو عام.
﴿إِنَّ فِي هَـٰذَا﴾: القرآن.
﴿لَبَلاَغاً﴾: كفاية.
﴿لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾: لله.
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَقُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: برَّا وفاجرًا، رُفع بك نحو الخسف والمسخ عن الكفار.
﴿قُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: إذ المقصود من كل الوحي التوحيد.
﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾: مخلصون العبادة له ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: عن الإسلام.
﴿فَقُلْ ءَاذَنتُكُمْ﴾: أعلمتكم ما أمرت به على كوني.
﴿عَلَىٰ سَوَآءٍ﴾: عدل واستقامة ﴿وَإِنْ أَدْرِيۤ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾: من العذاب لا الحشر، فإنه أخبر عن قربه.
﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾: من الطعن في الدّين.
﴿وَإِنْ﴾: ما ﴿أَدْرِي لَعَلَّهُ﴾: تأخير الموعود أو الجهل بوقته.
﴿فِتْنَةٌ﴾: اختبار واستدراج.
﴿لَّكُمْ وَمَتَاعٌ﴾: تمتع ﴿إِلَىٰ حِينٍ﴾: أجل مقدر.
﴿قَالَ رَبِّ ٱحْكُم﴾: اقض، بيننا وبينهم.
﴿بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي لاستعجال عذابهم، وقد وقع ببدر.
﴿وَرَبُّنَا ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلْمُسْتَعَانُ﴾: المسئول منه المعونة.
﴿عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾: من قرب كسر راية الإسلام ورجوع الشوكة إليكم، كان عليه الصلاة والسلام إذا شهد حربا يقرأ هذه الآية.
الأنبياء 21:96
﴿وَ﴾: اذكر.
﴿أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي﴾: بأني ﴿مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ﴾: الشدة.
﴿وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: كان رُوميًّا ذا أموال وأولاد كثيرةٍ، فهلك الكل وابتلى بجسده ثمانية عشر سنة بحيث ما سلم إلَّا قلبه ولسانه ونفر عنه الخلق إلا زوجته، فشكر وصبر ثم دعا كذلك.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني.
﴿فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ﴾: بإحيائهم ﴿وَمِثْلَهُمْ مَّعَهُمْ﴾: ولد منه نوافل ضعف ما كان وزيد في شباب زوجته.
﴿رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا﴾: عليه، روي أنه أمطر الذهب على مخزن قمحه، والفضة على مخزن شعيره حتى فاضَا ﴿وَذِكْرَىٰ﴾: تذكرة.
﴿لِلْعَابِدِينَ * وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا ٱلْكِفْلِ﴾: إلياس أو يوشع أو رجل صالح.
﴿كُلٌّ مِّنَ ٱلصَّابِرِينَ * وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا﴾: النبوة.
﴿إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾: كما مرَّ ﴿وَذَا ٱلنُّونِ﴾: صاحب الحوت يونس ﴿إِذ ذَّهَبَ﴾: من قومه بلا أمر منا ﴿مُغَاضِباً﴾: لهم لإضرارهم.
﴿فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ﴾: نضيق ]أو[ نقضي.
﴿عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ﴾: بطن الحوت والبحر الليل ﴿أَن﴾: بأن ﴿لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: بالمبادرة إلى المهاجرة ﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني ﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ﴾: الانتقام أو الخطيئة، بعد أربعين يوماً، قذفه الحوتُ في الساحل سالما.
﴿وَكَذٰلِكَ نُنجِـي ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: إذا دعونا بهذا الدعاء، أو في الشدة ﴿وَزَكَرِيَّآ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْداً﴾: بلا ولدٍ ﴿وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾: الباقي بعد فناء كلهم.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾: للولادة.
﴿إِنَّهُمْ﴾: الأنبياء المذكورون أو زكريا وأهله.
﴿كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾: القربات.
﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَباً﴾: راغبين في رحمتنا ﴿وَرَهَباً﴾: راهبين من غضبنا.
﴿وَكَانُواْ لَنَا﴾: فقط.
﴿خاشِعِينَ * وَ﴾: اذكر مريم ﴿ٱلَّتِيۤ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾: حفظته من الوطء.
﴿فَنَفَخْنَا﴾: في عيسى روحه.
﴿فِيهَا﴾: في جوفها أجرينا فيه إجراء الهواء بالنفخ.
﴿مِن﴾: جهة.
﴿رُّوحِنَا﴾: جبريل.
﴿وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً﴾: أي: حبها دلالة على كمال قدرتنا.
﴿لِّلْعَالَمِينَ﴾: وهي حملها بلا فحل ﴿إِنَّ هَـٰذِهِ﴾: ملة الإسلام.
﴿أُمَّتُكُمْ﴾: ملتكم أيها المخاطبون.
﴿أُمَّةً﴾: ملة.
﴿وَاحِدَةً﴾: حال لازمة، أي: لا يختلف فيها الأنبياء.
﴿وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ * وَتَقَطَّعُوۤاْ﴾: أي: تفرق بعض المخاطبين.
﴿أَمْرَهُمْ﴾: أمر دينهم.
﴿بَيْنَهُمْ﴾: كاليهود والنصارى.
﴿كُلٌّ﴾: منهم ﴿إِلَيْنَا رَاجِعُونَ﴾: فنجازيهم.
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلاَ كُفْرَانَ لِسَعْيِه﴾: استعارة لمنع الثواب كالشكر في إعطائه.
﴿وَإِنَّا لَهُ﴾: لسعيه.
﴿كَاتِبُونَ﴾: في صحيفته ﴿وَ﴾: العمل المذكور ﴿حَرَامٌ﴾: ممتنع.
﴿عَلَىٰ﴾: أهل.
﴿قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَآ﴾: حكمنا بإهلاكها ﴿أَنَّهُمْ﴾: لأنهم.
﴿لاَ يَرْجِعُونَ﴾: بالتوبة، أو حرام بمعنى واجب أو بمعناه، ولا صلة وأنهم إلى آخره خبره.
﴿حَتَّىٰ﴾: غاية الامتناع.
﴿إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾: أي: سدهم، وحاصله لا يتوبون إلى مشاهدة أمارات القيامة.
﴿وَهُمْ مِّن كُلِّ حَدَبٍ﴾: مرتفع من الأرض.
﴿يَنسِلُونَ﴾: يسرعون، أراد كثرتهم.
﴿وَٱقْتَرَبَ ٱلْوَعْدُ ٱلْحَقُّ﴾: القيامة.
﴿فَإِذَا هِيَ﴾: القصَّة.
﴿شَاخِصَةٌ﴾: مفتوحة لا تطرف خبره: ﴿أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: قائلين: ﴿يٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي﴾: الدنيا في.
﴿غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا﴾: اليوم ﴿ذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بتكذيب الرسل، إذ نبهونا به.
﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ﴾: إلا ما سيستثنى.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ﴾: وقود.
﴿جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ * لَوْ كَانَ هَـٰؤُلاۤءِ﴾: المعبودون.
﴿آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ﴾: من العابد والمعبود إلا ما استثنيَ ﴿فِيهَا خَالِدُونَ﴾: إهانة لعابديهم ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ﴾: أنبين وتنفس شديد.
﴿وَهُمْ فِيهَا لاَ يَسْمَعُونَ﴾: زفير غيرهم لشدة عذابهم.
﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا﴾: الخصلة.
﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: من السعادة، فخرج نحو عزير.
﴿أُوْلَـٰئِكَ عَنْهَا﴾: عن جهنم.
﴿مُبْعَدُونَ﴾: يعني بعد الورود بقوله تعالى:﴿ مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً ﴾[سورة مريم: ٧١]عليٌّ رضي الله عنه تعالى عنه في الخطبة: أنا منهم وأبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وابن عوف وابن الجراح، ثم أقيمت الصلاة فقام يجر رداءه ويقولُ: ﴿لاَ يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا﴾: صوتها ﴿وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ﴾: من التَّنعم ﴿خَالِدُونَ * لاَ يَحْزُنُهُمُ ٱلْفَزَعُ ٱلأَكْبَرُ﴾: النفخة الأخرى أو إطباق باب النار على أهلها ﴿وَتَتَلَقَّاهُمُ﴾: تستقبلهم.
﴿ٱلْمَلاَئِكَةُ﴾: بالتهنئة قائلين: ﴿هَـٰذَا يَوْمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾: للثواب، اذكر ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ﴾: طيًّا ﴿لسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ﴾: الصحيفة أو الكاتب.
﴿لِلْكُتُبِ﴾: لأجل الكتابة، أو ما كتب فيه أو اللام صلة.
﴿كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ﴾: من العدم ﴿نُّعِيدُهُ﴾: نعيد ما خلقنا إعادةً ﴿وَعْداً عَلَيْنَآ﴾: إنجازه.
﴿إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾: ذلك البتة ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ﴾: لداود أو الكتب السماوية.
﴿مِن بَعْدِ ٱلذِّكْرِ﴾: التوراة أو اللوح ﴿أَنَّ ٱلأَرْضَ﴾: أرض الكفار أو الجنة ﴿يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾: أُمَّة محمد أو عام.
﴿إِنَّ فِي هَـٰذَا﴾: القرآن.
﴿لَبَلاَغاً﴾: كفاية.
﴿لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾: لله.
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَقُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: برَّا وفاجرًا، رُفع بك نحو الخسف والمسخ عن الكفار.
﴿قُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: إذ المقصود من كل الوحي التوحيد.
﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾: مخلصون العبادة له ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: عن الإسلام.
﴿فَقُلْ ءَاذَنتُكُمْ﴾: أعلمتكم ما أمرت به على كوني.
﴿عَلَىٰ سَوَآءٍ﴾: عدل واستقامة ﴿وَإِنْ أَدْرِيۤ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾: من العذاب لا الحشر، فإنه أخبر عن قربه.
﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾: من الطعن في الدّين.
﴿وَإِنْ﴾: ما ﴿أَدْرِي لَعَلَّهُ﴾: تأخير الموعود أو الجهل بوقته.
﴿فِتْنَةٌ﴾: اختبار واستدراج.
﴿لَّكُمْ وَمَتَاعٌ﴾: تمتع ﴿إِلَىٰ حِينٍ﴾: أجل مقدر.
﴿قَالَ رَبِّ ٱحْكُم﴾: اقض، بيننا وبينهم.
﴿بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي لاستعجال عذابهم، وقد وقع ببدر.
﴿وَرَبُّنَا ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلْمُسْتَعَانُ﴾: المسئول منه المعونة.
﴿عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾: من قرب كسر راية الإسلام ورجوع الشوكة إليكم، كان عليه الصلاة والسلام إذا شهد حربا يقرأ هذه الآية.
الأنبياء 21:97
﴿وَ﴾: اذكر.
﴿أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي﴾: بأني ﴿مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ﴾: الشدة.
﴿وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: كان رُوميًّا ذا أموال وأولاد كثيرةٍ، فهلك الكل وابتلى بجسده ثمانية عشر سنة بحيث ما سلم إلَّا قلبه ولسانه ونفر عنه الخلق إلا زوجته، فشكر وصبر ثم دعا كذلك.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني.
﴿فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ﴾: بإحيائهم ﴿وَمِثْلَهُمْ مَّعَهُمْ﴾: ولد منه نوافل ضعف ما كان وزيد في شباب زوجته.
﴿رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا﴾: عليه، روي أنه أمطر الذهب على مخزن قمحه، والفضة على مخزن شعيره حتى فاضَا ﴿وَذِكْرَىٰ﴾: تذكرة.
﴿لِلْعَابِدِينَ * وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا ٱلْكِفْلِ﴾: إلياس أو يوشع أو رجل صالح.
﴿كُلٌّ مِّنَ ٱلصَّابِرِينَ * وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا﴾: النبوة.
﴿إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾: كما مرَّ ﴿وَذَا ٱلنُّونِ﴾: صاحب الحوت يونس ﴿إِذ ذَّهَبَ﴾: من قومه بلا أمر منا ﴿مُغَاضِباً﴾: لهم لإضرارهم.
﴿فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ﴾: نضيق ]أو[ نقضي.
﴿عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ﴾: بطن الحوت والبحر الليل ﴿أَن﴾: بأن ﴿لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: بالمبادرة إلى المهاجرة ﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني ﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ﴾: الانتقام أو الخطيئة، بعد أربعين يوماً، قذفه الحوتُ في الساحل سالما.
﴿وَكَذٰلِكَ نُنجِـي ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: إذا دعونا بهذا الدعاء، أو في الشدة ﴿وَزَكَرِيَّآ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْداً﴾: بلا ولدٍ ﴿وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾: الباقي بعد فناء كلهم.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾: للولادة.
﴿إِنَّهُمْ﴾: الأنبياء المذكورون أو زكريا وأهله.
﴿كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾: القربات.
﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَباً﴾: راغبين في رحمتنا ﴿وَرَهَباً﴾: راهبين من غضبنا.
﴿وَكَانُواْ لَنَا﴾: فقط.
﴿خاشِعِينَ * وَ﴾: اذكر مريم ﴿ٱلَّتِيۤ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾: حفظته من الوطء.
﴿فَنَفَخْنَا﴾: في عيسى روحه.
﴿فِيهَا﴾: في جوفها أجرينا فيه إجراء الهواء بالنفخ.
﴿مِن﴾: جهة.
﴿رُّوحِنَا﴾: جبريل.
﴿وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً﴾: أي: حبها دلالة على كمال قدرتنا.
﴿لِّلْعَالَمِينَ﴾: وهي حملها بلا فحل ﴿إِنَّ هَـٰذِهِ﴾: ملة الإسلام.
﴿أُمَّتُكُمْ﴾: ملتكم أيها المخاطبون.
﴿أُمَّةً﴾: ملة.
﴿وَاحِدَةً﴾: حال لازمة، أي: لا يختلف فيها الأنبياء.
﴿وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ * وَتَقَطَّعُوۤاْ﴾: أي: تفرق بعض المخاطبين.
﴿أَمْرَهُمْ﴾: أمر دينهم.
﴿بَيْنَهُمْ﴾: كاليهود والنصارى.
﴿كُلٌّ﴾: منهم ﴿إِلَيْنَا رَاجِعُونَ﴾: فنجازيهم.
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلاَ كُفْرَانَ لِسَعْيِه﴾: استعارة لمنع الثواب كالشكر في إعطائه.
﴿وَإِنَّا لَهُ﴾: لسعيه.
﴿كَاتِبُونَ﴾: في صحيفته ﴿وَ﴾: العمل المذكور ﴿حَرَامٌ﴾: ممتنع.
﴿عَلَىٰ﴾: أهل.
﴿قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَآ﴾: حكمنا بإهلاكها ﴿أَنَّهُمْ﴾: لأنهم.
﴿لاَ يَرْجِعُونَ﴾: بالتوبة، أو حرام بمعنى واجب أو بمعناه، ولا صلة وأنهم إلى آخره خبره.
﴿حَتَّىٰ﴾: غاية الامتناع.
﴿إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾: أي: سدهم، وحاصله لا يتوبون إلى مشاهدة أمارات القيامة.
﴿وَهُمْ مِّن كُلِّ حَدَبٍ﴾: مرتفع من الأرض.
﴿يَنسِلُونَ﴾: يسرعون، أراد كثرتهم.
﴿وَٱقْتَرَبَ ٱلْوَعْدُ ٱلْحَقُّ﴾: القيامة.
﴿فَإِذَا هِيَ﴾: القصَّة.
﴿شَاخِصَةٌ﴾: مفتوحة لا تطرف خبره: ﴿أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: قائلين: ﴿يٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي﴾: الدنيا في.
﴿غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا﴾: اليوم ﴿ذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بتكذيب الرسل، إذ نبهونا به.
﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ﴾: إلا ما سيستثنى.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ﴾: وقود.
﴿جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ * لَوْ كَانَ هَـٰؤُلاۤءِ﴾: المعبودون.
﴿آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ﴾: من العابد والمعبود إلا ما استثنيَ ﴿فِيهَا خَالِدُونَ﴾: إهانة لعابديهم ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ﴾: أنبين وتنفس شديد.
﴿وَهُمْ فِيهَا لاَ يَسْمَعُونَ﴾: زفير غيرهم لشدة عذابهم.
﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا﴾: الخصلة.
﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: من السعادة، فخرج نحو عزير.
﴿أُوْلَـٰئِكَ عَنْهَا﴾: عن جهنم.
﴿مُبْعَدُونَ﴾: يعني بعد الورود بقوله تعالى:﴿ مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً ﴾[سورة مريم: ٧١]عليٌّ رضي الله عنه تعالى عنه في الخطبة: أنا منهم وأبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وابن عوف وابن الجراح، ثم أقيمت الصلاة فقام يجر رداءه ويقولُ: ﴿لاَ يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا﴾: صوتها ﴿وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ﴾: من التَّنعم ﴿خَالِدُونَ * لاَ يَحْزُنُهُمُ ٱلْفَزَعُ ٱلأَكْبَرُ﴾: النفخة الأخرى أو إطباق باب النار على أهلها ﴿وَتَتَلَقَّاهُمُ﴾: تستقبلهم.
﴿ٱلْمَلاَئِكَةُ﴾: بالتهنئة قائلين: ﴿هَـٰذَا يَوْمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾: للثواب، اذكر ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ﴾: طيًّا ﴿لسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ﴾: الصحيفة أو الكاتب.
﴿لِلْكُتُبِ﴾: لأجل الكتابة، أو ما كتب فيه أو اللام صلة.
﴿كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ﴾: من العدم ﴿نُّعِيدُهُ﴾: نعيد ما خلقنا إعادةً ﴿وَعْداً عَلَيْنَآ﴾: إنجازه.
﴿إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾: ذلك البتة ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ﴾: لداود أو الكتب السماوية.
﴿مِن بَعْدِ ٱلذِّكْرِ﴾: التوراة أو اللوح ﴿أَنَّ ٱلأَرْضَ﴾: أرض الكفار أو الجنة ﴿يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾: أُمَّة محمد أو عام.
﴿إِنَّ فِي هَـٰذَا﴾: القرآن.
﴿لَبَلاَغاً﴾: كفاية.
﴿لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾: لله.
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَقُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: برَّا وفاجرًا، رُفع بك نحو الخسف والمسخ عن الكفار.
﴿قُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: إذ المقصود من كل الوحي التوحيد.
﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾: مخلصون العبادة له ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: عن الإسلام.
﴿فَقُلْ ءَاذَنتُكُمْ﴾: أعلمتكم ما أمرت به على كوني.
﴿عَلَىٰ سَوَآءٍ﴾: عدل واستقامة ﴿وَإِنْ أَدْرِيۤ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾: من العذاب لا الحشر، فإنه أخبر عن قربه.
﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾: من الطعن في الدّين.
﴿وَإِنْ﴾: ما ﴿أَدْرِي لَعَلَّهُ﴾: تأخير الموعود أو الجهل بوقته.
﴿فِتْنَةٌ﴾: اختبار واستدراج.
﴿لَّكُمْ وَمَتَاعٌ﴾: تمتع ﴿إِلَىٰ حِينٍ﴾: أجل مقدر.
﴿قَالَ رَبِّ ٱحْكُم﴾: اقض، بيننا وبينهم.
﴿بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي لاستعجال عذابهم، وقد وقع ببدر.
﴿وَرَبُّنَا ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلْمُسْتَعَانُ﴾: المسئول منه المعونة.
﴿عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾: من قرب كسر راية الإسلام ورجوع الشوكة إليكم، كان عليه الصلاة والسلام إذا شهد حربا يقرأ هذه الآية.
الأنبياء 21:98
﴿وَ﴾: اذكر.
﴿أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي﴾: بأني ﴿مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ﴾: الشدة.
﴿وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: كان رُوميًّا ذا أموال وأولاد كثيرةٍ، فهلك الكل وابتلى بجسده ثمانية عشر سنة بحيث ما سلم إلَّا قلبه ولسانه ونفر عنه الخلق إلا زوجته، فشكر وصبر ثم دعا كذلك.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني.
﴿فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ﴾: بإحيائهم ﴿وَمِثْلَهُمْ مَّعَهُمْ﴾: ولد منه نوافل ضعف ما كان وزيد في شباب زوجته.
﴿رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا﴾: عليه، روي أنه أمطر الذهب على مخزن قمحه، والفضة على مخزن شعيره حتى فاضَا ﴿وَذِكْرَىٰ﴾: تذكرة.
﴿لِلْعَابِدِينَ * وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا ٱلْكِفْلِ﴾: إلياس أو يوشع أو رجل صالح.
﴿كُلٌّ مِّنَ ٱلصَّابِرِينَ * وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا﴾: النبوة.
﴿إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾: كما مرَّ ﴿وَذَا ٱلنُّونِ﴾: صاحب الحوت يونس ﴿إِذ ذَّهَبَ﴾: من قومه بلا أمر منا ﴿مُغَاضِباً﴾: لهم لإضرارهم.
﴿فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ﴾: نضيق ]أو[ نقضي.
﴿عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ﴾: بطن الحوت والبحر الليل ﴿أَن﴾: بأن ﴿لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: بالمبادرة إلى المهاجرة ﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني ﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ﴾: الانتقام أو الخطيئة، بعد أربعين يوماً، قذفه الحوتُ في الساحل سالما.
﴿وَكَذٰلِكَ نُنجِـي ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: إذا دعونا بهذا الدعاء، أو في الشدة ﴿وَزَكَرِيَّآ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْداً﴾: بلا ولدٍ ﴿وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾: الباقي بعد فناء كلهم.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾: للولادة.
﴿إِنَّهُمْ﴾: الأنبياء المذكورون أو زكريا وأهله.
﴿كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾: القربات.
﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَباً﴾: راغبين في رحمتنا ﴿وَرَهَباً﴾: راهبين من غضبنا.
﴿وَكَانُواْ لَنَا﴾: فقط.
﴿خاشِعِينَ * وَ﴾: اذكر مريم ﴿ٱلَّتِيۤ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾: حفظته من الوطء.
﴿فَنَفَخْنَا﴾: في عيسى روحه.
﴿فِيهَا﴾: في جوفها أجرينا فيه إجراء الهواء بالنفخ.
﴿مِن﴾: جهة.
﴿رُّوحِنَا﴾: جبريل.
﴿وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً﴾: أي: حبها دلالة على كمال قدرتنا.
﴿لِّلْعَالَمِينَ﴾: وهي حملها بلا فحل ﴿إِنَّ هَـٰذِهِ﴾: ملة الإسلام.
﴿أُمَّتُكُمْ﴾: ملتكم أيها المخاطبون.
﴿أُمَّةً﴾: ملة.
﴿وَاحِدَةً﴾: حال لازمة، أي: لا يختلف فيها الأنبياء.
﴿وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ * وَتَقَطَّعُوۤاْ﴾: أي: تفرق بعض المخاطبين.
﴿أَمْرَهُمْ﴾: أمر دينهم.
﴿بَيْنَهُمْ﴾: كاليهود والنصارى.
﴿كُلٌّ﴾: منهم ﴿إِلَيْنَا رَاجِعُونَ﴾: فنجازيهم.
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلاَ كُفْرَانَ لِسَعْيِه﴾: استعارة لمنع الثواب كالشكر في إعطائه.
﴿وَإِنَّا لَهُ﴾: لسعيه.
﴿كَاتِبُونَ﴾: في صحيفته ﴿وَ﴾: العمل المذكور ﴿حَرَامٌ﴾: ممتنع.
﴿عَلَىٰ﴾: أهل.
﴿قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَآ﴾: حكمنا بإهلاكها ﴿أَنَّهُمْ﴾: لأنهم.
﴿لاَ يَرْجِعُونَ﴾: بالتوبة، أو حرام بمعنى واجب أو بمعناه، ولا صلة وأنهم إلى آخره خبره.
﴿حَتَّىٰ﴾: غاية الامتناع.
﴿إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾: أي: سدهم، وحاصله لا يتوبون إلى مشاهدة أمارات القيامة.
﴿وَهُمْ مِّن كُلِّ حَدَبٍ﴾: مرتفع من الأرض.
﴿يَنسِلُونَ﴾: يسرعون، أراد كثرتهم.
﴿وَٱقْتَرَبَ ٱلْوَعْدُ ٱلْحَقُّ﴾: القيامة.
﴿فَإِذَا هِيَ﴾: القصَّة.
﴿شَاخِصَةٌ﴾: مفتوحة لا تطرف خبره: ﴿أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: قائلين: ﴿يٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي﴾: الدنيا في.
﴿غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا﴾: اليوم ﴿ذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بتكذيب الرسل، إذ نبهونا به.
﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ﴾: إلا ما سيستثنى.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ﴾: وقود.
﴿جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ * لَوْ كَانَ هَـٰؤُلاۤءِ﴾: المعبودون.
﴿آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ﴾: من العابد والمعبود إلا ما استثنيَ ﴿فِيهَا خَالِدُونَ﴾: إهانة لعابديهم ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ﴾: أنبين وتنفس شديد.
﴿وَهُمْ فِيهَا لاَ يَسْمَعُونَ﴾: زفير غيرهم لشدة عذابهم.
﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا﴾: الخصلة.
﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: من السعادة، فخرج نحو عزير.
﴿أُوْلَـٰئِكَ عَنْهَا﴾: عن جهنم.
﴿مُبْعَدُونَ﴾: يعني بعد الورود بقوله تعالى:﴿ مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً ﴾[سورة مريم: ٧١]عليٌّ رضي الله عنه تعالى عنه في الخطبة: أنا منهم وأبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وابن عوف وابن الجراح، ثم أقيمت الصلاة فقام يجر رداءه ويقولُ: ﴿لاَ يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا﴾: صوتها ﴿وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ﴾: من التَّنعم ﴿خَالِدُونَ * لاَ يَحْزُنُهُمُ ٱلْفَزَعُ ٱلأَكْبَرُ﴾: النفخة الأخرى أو إطباق باب النار على أهلها ﴿وَتَتَلَقَّاهُمُ﴾: تستقبلهم.
﴿ٱلْمَلاَئِكَةُ﴾: بالتهنئة قائلين: ﴿هَـٰذَا يَوْمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾: للثواب، اذكر ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ﴾: طيًّا ﴿لسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ﴾: الصحيفة أو الكاتب.
﴿لِلْكُتُبِ﴾: لأجل الكتابة، أو ما كتب فيه أو اللام صلة.
﴿كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ﴾: من العدم ﴿نُّعِيدُهُ﴾: نعيد ما خلقنا إعادةً ﴿وَعْداً عَلَيْنَآ﴾: إنجازه.
﴿إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾: ذلك البتة ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ﴾: لداود أو الكتب السماوية.
﴿مِن بَعْدِ ٱلذِّكْرِ﴾: التوراة أو اللوح ﴿أَنَّ ٱلأَرْضَ﴾: أرض الكفار أو الجنة ﴿يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾: أُمَّة محمد أو عام.
﴿إِنَّ فِي هَـٰذَا﴾: القرآن.
﴿لَبَلاَغاً﴾: كفاية.
﴿لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾: لله.
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَقُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: برَّا وفاجرًا، رُفع بك نحو الخسف والمسخ عن الكفار.
﴿قُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: إذ المقصود من كل الوحي التوحيد.
﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾: مخلصون العبادة له ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: عن الإسلام.
﴿فَقُلْ ءَاذَنتُكُمْ﴾: أعلمتكم ما أمرت به على كوني.
﴿عَلَىٰ سَوَآءٍ﴾: عدل واستقامة ﴿وَإِنْ أَدْرِيۤ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾: من العذاب لا الحشر، فإنه أخبر عن قربه.
﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾: من الطعن في الدّين.
﴿وَإِنْ﴾: ما ﴿أَدْرِي لَعَلَّهُ﴾: تأخير الموعود أو الجهل بوقته.
﴿فِتْنَةٌ﴾: اختبار واستدراج.
﴿لَّكُمْ وَمَتَاعٌ﴾: تمتع ﴿إِلَىٰ حِينٍ﴾: أجل مقدر.
﴿قَالَ رَبِّ ٱحْكُم﴾: اقض، بيننا وبينهم.
﴿بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي لاستعجال عذابهم، وقد وقع ببدر.
﴿وَرَبُّنَا ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلْمُسْتَعَانُ﴾: المسئول منه المعونة.
﴿عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾: من قرب كسر راية الإسلام ورجوع الشوكة إليكم، كان عليه الصلاة والسلام إذا شهد حربا يقرأ هذه الآية.
الأنبياء 21:99
﴿وَ﴾: اذكر.
﴿أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي﴾: بأني ﴿مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ﴾: الشدة.
﴿وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: كان رُوميًّا ذا أموال وأولاد كثيرةٍ، فهلك الكل وابتلى بجسده ثمانية عشر سنة بحيث ما سلم إلَّا قلبه ولسانه ونفر عنه الخلق إلا زوجته، فشكر وصبر ثم دعا كذلك.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني.
﴿فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ﴾: بإحيائهم ﴿وَمِثْلَهُمْ مَّعَهُمْ﴾: ولد منه نوافل ضعف ما كان وزيد في شباب زوجته.
﴿رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا﴾: عليه، روي أنه أمطر الذهب على مخزن قمحه، والفضة على مخزن شعيره حتى فاضَا ﴿وَذِكْرَىٰ﴾: تذكرة.
﴿لِلْعَابِدِينَ * وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا ٱلْكِفْلِ﴾: إلياس أو يوشع أو رجل صالح.
﴿كُلٌّ مِّنَ ٱلصَّابِرِينَ * وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا﴾: النبوة.
﴿إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾: كما مرَّ ﴿وَذَا ٱلنُّونِ﴾: صاحب الحوت يونس ﴿إِذ ذَّهَبَ﴾: من قومه بلا أمر منا ﴿مُغَاضِباً﴾: لهم لإضرارهم.
﴿فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ﴾: نضيق ]أو[ نقضي.
﴿عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ﴾: بطن الحوت والبحر الليل ﴿أَن﴾: بأن ﴿لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: بالمبادرة إلى المهاجرة ﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني ﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ﴾: الانتقام أو الخطيئة، بعد أربعين يوماً، قذفه الحوتُ في الساحل سالما.
﴿وَكَذٰلِكَ نُنجِـي ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: إذا دعونا بهذا الدعاء، أو في الشدة ﴿وَزَكَرِيَّآ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْداً﴾: بلا ولدٍ ﴿وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾: الباقي بعد فناء كلهم.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾: للولادة.
﴿إِنَّهُمْ﴾: الأنبياء المذكورون أو زكريا وأهله.
﴿كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾: القربات.
﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَباً﴾: راغبين في رحمتنا ﴿وَرَهَباً﴾: راهبين من غضبنا.
﴿وَكَانُواْ لَنَا﴾: فقط.
﴿خاشِعِينَ * وَ﴾: اذكر مريم ﴿ٱلَّتِيۤ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾: حفظته من الوطء.
﴿فَنَفَخْنَا﴾: في عيسى روحه.
﴿فِيهَا﴾: في جوفها أجرينا فيه إجراء الهواء بالنفخ.
﴿مِن﴾: جهة.
﴿رُّوحِنَا﴾: جبريل.
﴿وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً﴾: أي: حبها دلالة على كمال قدرتنا.
﴿لِّلْعَالَمِينَ﴾: وهي حملها بلا فحل ﴿إِنَّ هَـٰذِهِ﴾: ملة الإسلام.
﴿أُمَّتُكُمْ﴾: ملتكم أيها المخاطبون.
﴿أُمَّةً﴾: ملة.
﴿وَاحِدَةً﴾: حال لازمة، أي: لا يختلف فيها الأنبياء.
﴿وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ * وَتَقَطَّعُوۤاْ﴾: أي: تفرق بعض المخاطبين.
﴿أَمْرَهُمْ﴾: أمر دينهم.
﴿بَيْنَهُمْ﴾: كاليهود والنصارى.
﴿كُلٌّ﴾: منهم ﴿إِلَيْنَا رَاجِعُونَ﴾: فنجازيهم.
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلاَ كُفْرَانَ لِسَعْيِه﴾: استعارة لمنع الثواب كالشكر في إعطائه.
﴿وَإِنَّا لَهُ﴾: لسعيه.
﴿كَاتِبُونَ﴾: في صحيفته ﴿وَ﴾: العمل المذكور ﴿حَرَامٌ﴾: ممتنع.
﴿عَلَىٰ﴾: أهل.
﴿قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَآ﴾: حكمنا بإهلاكها ﴿أَنَّهُمْ﴾: لأنهم.
﴿لاَ يَرْجِعُونَ﴾: بالتوبة، أو حرام بمعنى واجب أو بمعناه، ولا صلة وأنهم إلى آخره خبره.
﴿حَتَّىٰ﴾: غاية الامتناع.
﴿إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾: أي: سدهم، وحاصله لا يتوبون إلى مشاهدة أمارات القيامة.
﴿وَهُمْ مِّن كُلِّ حَدَبٍ﴾: مرتفع من الأرض.
﴿يَنسِلُونَ﴾: يسرعون، أراد كثرتهم.
﴿وَٱقْتَرَبَ ٱلْوَعْدُ ٱلْحَقُّ﴾: القيامة.
﴿فَإِذَا هِيَ﴾: القصَّة.
﴿شَاخِصَةٌ﴾: مفتوحة لا تطرف خبره: ﴿أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: قائلين: ﴿يٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي﴾: الدنيا في.
﴿غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا﴾: اليوم ﴿ذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بتكذيب الرسل، إذ نبهونا به.
﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ﴾: إلا ما سيستثنى.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ﴾: وقود.
﴿جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ * لَوْ كَانَ هَـٰؤُلاۤءِ﴾: المعبودون.
﴿آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ﴾: من العابد والمعبود إلا ما استثنيَ ﴿فِيهَا خَالِدُونَ﴾: إهانة لعابديهم ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ﴾: أنبين وتنفس شديد.
﴿وَهُمْ فِيهَا لاَ يَسْمَعُونَ﴾: زفير غيرهم لشدة عذابهم.
﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا﴾: الخصلة.
﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: من السعادة، فخرج نحو عزير.
﴿أُوْلَـٰئِكَ عَنْهَا﴾: عن جهنم.
﴿مُبْعَدُونَ﴾: يعني بعد الورود بقوله تعالى:﴿ مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً ﴾[سورة مريم: ٧١]عليٌّ رضي الله عنه تعالى عنه في الخطبة: أنا منهم وأبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وابن عوف وابن الجراح، ثم أقيمت الصلاة فقام يجر رداءه ويقولُ: ﴿لاَ يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا﴾: صوتها ﴿وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ﴾: من التَّنعم ﴿خَالِدُونَ * لاَ يَحْزُنُهُمُ ٱلْفَزَعُ ٱلأَكْبَرُ﴾: النفخة الأخرى أو إطباق باب النار على أهلها ﴿وَتَتَلَقَّاهُمُ﴾: تستقبلهم.
﴿ٱلْمَلاَئِكَةُ﴾: بالتهنئة قائلين: ﴿هَـٰذَا يَوْمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾: للثواب، اذكر ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ﴾: طيًّا ﴿لسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ﴾: الصحيفة أو الكاتب.
﴿لِلْكُتُبِ﴾: لأجل الكتابة، أو ما كتب فيه أو اللام صلة.
﴿كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ﴾: من العدم ﴿نُّعِيدُهُ﴾: نعيد ما خلقنا إعادةً ﴿وَعْداً عَلَيْنَآ﴾: إنجازه.
﴿إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾: ذلك البتة ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ﴾: لداود أو الكتب السماوية.
﴿مِن بَعْدِ ٱلذِّكْرِ﴾: التوراة أو اللوح ﴿أَنَّ ٱلأَرْضَ﴾: أرض الكفار أو الجنة ﴿يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾: أُمَّة محمد أو عام.
﴿إِنَّ فِي هَـٰذَا﴾: القرآن.
﴿لَبَلاَغاً﴾: كفاية.
﴿لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾: لله.
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَقُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: برَّا وفاجرًا، رُفع بك نحو الخسف والمسخ عن الكفار.
﴿قُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: إذ المقصود من كل الوحي التوحيد.
﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾: مخلصون العبادة له ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: عن الإسلام.
﴿فَقُلْ ءَاذَنتُكُمْ﴾: أعلمتكم ما أمرت به على كوني.
﴿عَلَىٰ سَوَآءٍ﴾: عدل واستقامة ﴿وَإِنْ أَدْرِيۤ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾: من العذاب لا الحشر، فإنه أخبر عن قربه.
﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾: من الطعن في الدّين.
﴿وَإِنْ﴾: ما ﴿أَدْرِي لَعَلَّهُ﴾: تأخير الموعود أو الجهل بوقته.
﴿فِتْنَةٌ﴾: اختبار واستدراج.
﴿لَّكُمْ وَمَتَاعٌ﴾: تمتع ﴿إِلَىٰ حِينٍ﴾: أجل مقدر.
﴿قَالَ رَبِّ ٱحْكُم﴾: اقض، بيننا وبينهم.
﴿بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي لاستعجال عذابهم، وقد وقع ببدر.
﴿وَرَبُّنَا ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلْمُسْتَعَانُ﴾: المسئول منه المعونة.
﴿عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾: من قرب كسر راية الإسلام ورجوع الشوكة إليكم، كان عليه الصلاة والسلام إذا شهد حربا يقرأ هذه الآية.
الأنبياء 21:100
﴿وَ﴾: اذكر.
﴿أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي﴾: بأني ﴿مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ﴾: الشدة.
﴿وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: كان رُوميًّا ذا أموال وأولاد كثيرةٍ، فهلك الكل وابتلى بجسده ثمانية عشر سنة بحيث ما سلم إلَّا قلبه ولسانه ونفر عنه الخلق إلا زوجته، فشكر وصبر ثم دعا كذلك.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني.
﴿فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ﴾: بإحيائهم ﴿وَمِثْلَهُمْ مَّعَهُمْ﴾: ولد منه نوافل ضعف ما كان وزيد في شباب زوجته.
﴿رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا﴾: عليه، روي أنه أمطر الذهب على مخزن قمحه، والفضة على مخزن شعيره حتى فاضَا ﴿وَذِكْرَىٰ﴾: تذكرة.
﴿لِلْعَابِدِينَ * وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا ٱلْكِفْلِ﴾: إلياس أو يوشع أو رجل صالح.
﴿كُلٌّ مِّنَ ٱلصَّابِرِينَ * وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا﴾: النبوة.
﴿إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾: كما مرَّ ﴿وَذَا ٱلنُّونِ﴾: صاحب الحوت يونس ﴿إِذ ذَّهَبَ﴾: من قومه بلا أمر منا ﴿مُغَاضِباً﴾: لهم لإضرارهم.
﴿فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ﴾: نضيق ]أو[ نقضي.
﴿عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ﴾: بطن الحوت والبحر الليل ﴿أَن﴾: بأن ﴿لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: بالمبادرة إلى المهاجرة ﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني ﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ﴾: الانتقام أو الخطيئة، بعد أربعين يوماً، قذفه الحوتُ في الساحل سالما.
﴿وَكَذٰلِكَ نُنجِـي ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: إذا دعونا بهذا الدعاء، أو في الشدة ﴿وَزَكَرِيَّآ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْداً﴾: بلا ولدٍ ﴿وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾: الباقي بعد فناء كلهم.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾: للولادة.
﴿إِنَّهُمْ﴾: الأنبياء المذكورون أو زكريا وأهله.
﴿كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾: القربات.
﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَباً﴾: راغبين في رحمتنا ﴿وَرَهَباً﴾: راهبين من غضبنا.
﴿وَكَانُواْ لَنَا﴾: فقط.
﴿خاشِعِينَ * وَ﴾: اذكر مريم ﴿ٱلَّتِيۤ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾: حفظته من الوطء.
﴿فَنَفَخْنَا﴾: في عيسى روحه.
﴿فِيهَا﴾: في جوفها أجرينا فيه إجراء الهواء بالنفخ.
﴿مِن﴾: جهة.
﴿رُّوحِنَا﴾: جبريل.
﴿وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً﴾: أي: حبها دلالة على كمال قدرتنا.
﴿لِّلْعَالَمِينَ﴾: وهي حملها بلا فحل ﴿إِنَّ هَـٰذِهِ﴾: ملة الإسلام.
﴿أُمَّتُكُمْ﴾: ملتكم أيها المخاطبون.
﴿أُمَّةً﴾: ملة.
﴿وَاحِدَةً﴾: حال لازمة، أي: لا يختلف فيها الأنبياء.
﴿وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ * وَتَقَطَّعُوۤاْ﴾: أي: تفرق بعض المخاطبين.
﴿أَمْرَهُمْ﴾: أمر دينهم.
﴿بَيْنَهُمْ﴾: كاليهود والنصارى.
﴿كُلٌّ﴾: منهم ﴿إِلَيْنَا رَاجِعُونَ﴾: فنجازيهم.
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلاَ كُفْرَانَ لِسَعْيِه﴾: استعارة لمنع الثواب كالشكر في إعطائه.
﴿وَإِنَّا لَهُ﴾: لسعيه.
﴿كَاتِبُونَ﴾: في صحيفته ﴿وَ﴾: العمل المذكور ﴿حَرَامٌ﴾: ممتنع.
﴿عَلَىٰ﴾: أهل.
﴿قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَآ﴾: حكمنا بإهلاكها ﴿أَنَّهُمْ﴾: لأنهم.
﴿لاَ يَرْجِعُونَ﴾: بالتوبة، أو حرام بمعنى واجب أو بمعناه، ولا صلة وأنهم إلى آخره خبره.
﴿حَتَّىٰ﴾: غاية الامتناع.
﴿إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾: أي: سدهم، وحاصله لا يتوبون إلى مشاهدة أمارات القيامة.
﴿وَهُمْ مِّن كُلِّ حَدَبٍ﴾: مرتفع من الأرض.
﴿يَنسِلُونَ﴾: يسرعون، أراد كثرتهم.
﴿وَٱقْتَرَبَ ٱلْوَعْدُ ٱلْحَقُّ﴾: القيامة.
﴿فَإِذَا هِيَ﴾: القصَّة.
﴿شَاخِصَةٌ﴾: مفتوحة لا تطرف خبره: ﴿أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: قائلين: ﴿يٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي﴾: الدنيا في.
﴿غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا﴾: اليوم ﴿ذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بتكذيب الرسل، إذ نبهونا به.
﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ﴾: إلا ما سيستثنى.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ﴾: وقود.
﴿جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ * لَوْ كَانَ هَـٰؤُلاۤءِ﴾: المعبودون.
﴿آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ﴾: من العابد والمعبود إلا ما استثنيَ ﴿فِيهَا خَالِدُونَ﴾: إهانة لعابديهم ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ﴾: أنبين وتنفس شديد.
﴿وَهُمْ فِيهَا لاَ يَسْمَعُونَ﴾: زفير غيرهم لشدة عذابهم.
﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا﴾: الخصلة.
﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: من السعادة، فخرج نحو عزير.
﴿أُوْلَـٰئِكَ عَنْهَا﴾: عن جهنم.
﴿مُبْعَدُونَ﴾: يعني بعد الورود بقوله تعالى:﴿ مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً ﴾[سورة مريم: ٧١]عليٌّ رضي الله عنه تعالى عنه في الخطبة: أنا منهم وأبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وابن عوف وابن الجراح، ثم أقيمت الصلاة فقام يجر رداءه ويقولُ: ﴿لاَ يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا﴾: صوتها ﴿وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ﴾: من التَّنعم ﴿خَالِدُونَ * لاَ يَحْزُنُهُمُ ٱلْفَزَعُ ٱلأَكْبَرُ﴾: النفخة الأخرى أو إطباق باب النار على أهلها ﴿وَتَتَلَقَّاهُمُ﴾: تستقبلهم.
﴿ٱلْمَلاَئِكَةُ﴾: بالتهنئة قائلين: ﴿هَـٰذَا يَوْمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾: للثواب، اذكر ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ﴾: طيًّا ﴿لسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ﴾: الصحيفة أو الكاتب.
﴿لِلْكُتُبِ﴾: لأجل الكتابة، أو ما كتب فيه أو اللام صلة.
﴿كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ﴾: من العدم ﴿نُّعِيدُهُ﴾: نعيد ما خلقنا إعادةً ﴿وَعْداً عَلَيْنَآ﴾: إنجازه.
﴿إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾: ذلك البتة ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ﴾: لداود أو الكتب السماوية.
﴿مِن بَعْدِ ٱلذِّكْرِ﴾: التوراة أو اللوح ﴿أَنَّ ٱلأَرْضَ﴾: أرض الكفار أو الجنة ﴿يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾: أُمَّة محمد أو عام.
﴿إِنَّ فِي هَـٰذَا﴾: القرآن.
﴿لَبَلاَغاً﴾: كفاية.
﴿لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾: لله.
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَقُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: برَّا وفاجرًا، رُفع بك نحو الخسف والمسخ عن الكفار.
﴿قُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: إذ المقصود من كل الوحي التوحيد.
﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾: مخلصون العبادة له ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: عن الإسلام.
﴿فَقُلْ ءَاذَنتُكُمْ﴾: أعلمتكم ما أمرت به على كوني.
﴿عَلَىٰ سَوَآءٍ﴾: عدل واستقامة ﴿وَإِنْ أَدْرِيۤ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾: من العذاب لا الحشر، فإنه أخبر عن قربه.
﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾: من الطعن في الدّين.
﴿وَإِنْ﴾: ما ﴿أَدْرِي لَعَلَّهُ﴾: تأخير الموعود أو الجهل بوقته.
﴿فِتْنَةٌ﴾: اختبار واستدراج.
﴿لَّكُمْ وَمَتَاعٌ﴾: تمتع ﴿إِلَىٰ حِينٍ﴾: أجل مقدر.
﴿قَالَ رَبِّ ٱحْكُم﴾: اقض، بيننا وبينهم.
﴿بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي لاستعجال عذابهم، وقد وقع ببدر.
﴿وَرَبُّنَا ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلْمُسْتَعَانُ﴾: المسئول منه المعونة.
﴿عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾: من قرب كسر راية الإسلام ورجوع الشوكة إليكم، كان عليه الصلاة والسلام إذا شهد حربا يقرأ هذه الآية.
الأنبياء 21:101
﴿وَ﴾: اذكر.
﴿أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي﴾: بأني ﴿مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ﴾: الشدة.
﴿وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: كان رُوميًّا ذا أموال وأولاد كثيرةٍ، فهلك الكل وابتلى بجسده ثمانية عشر سنة بحيث ما سلم إلَّا قلبه ولسانه ونفر عنه الخلق إلا زوجته، فشكر وصبر ثم دعا كذلك.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني.
﴿فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ﴾: بإحيائهم ﴿وَمِثْلَهُمْ مَّعَهُمْ﴾: ولد منه نوافل ضعف ما كان وزيد في شباب زوجته.
﴿رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا﴾: عليه، روي أنه أمطر الذهب على مخزن قمحه، والفضة على مخزن شعيره حتى فاضَا ﴿وَذِكْرَىٰ﴾: تذكرة.
﴿لِلْعَابِدِينَ * وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا ٱلْكِفْلِ﴾: إلياس أو يوشع أو رجل صالح.
﴿كُلٌّ مِّنَ ٱلصَّابِرِينَ * وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا﴾: النبوة.
﴿إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾: كما مرَّ ﴿وَذَا ٱلنُّونِ﴾: صاحب الحوت يونس ﴿إِذ ذَّهَبَ﴾: من قومه بلا أمر منا ﴿مُغَاضِباً﴾: لهم لإضرارهم.
﴿فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ﴾: نضيق ]أو[ نقضي.
﴿عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ﴾: بطن الحوت والبحر الليل ﴿أَن﴾: بأن ﴿لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: بالمبادرة إلى المهاجرة ﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني ﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ﴾: الانتقام أو الخطيئة، بعد أربعين يوماً، قذفه الحوتُ في الساحل سالما.
﴿وَكَذٰلِكَ نُنجِـي ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: إذا دعونا بهذا الدعاء، أو في الشدة ﴿وَزَكَرِيَّآ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْداً﴾: بلا ولدٍ ﴿وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾: الباقي بعد فناء كلهم.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾: للولادة.
﴿إِنَّهُمْ﴾: الأنبياء المذكورون أو زكريا وأهله.
﴿كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾: القربات.
﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَباً﴾: راغبين في رحمتنا ﴿وَرَهَباً﴾: راهبين من غضبنا.
﴿وَكَانُواْ لَنَا﴾: فقط.
﴿خاشِعِينَ * وَ﴾: اذكر مريم ﴿ٱلَّتِيۤ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾: حفظته من الوطء.
﴿فَنَفَخْنَا﴾: في عيسى روحه.
﴿فِيهَا﴾: في جوفها أجرينا فيه إجراء الهواء بالنفخ.
﴿مِن﴾: جهة.
﴿رُّوحِنَا﴾: جبريل.
﴿وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً﴾: أي: حبها دلالة على كمال قدرتنا.
﴿لِّلْعَالَمِينَ﴾: وهي حملها بلا فحل ﴿إِنَّ هَـٰذِهِ﴾: ملة الإسلام.
﴿أُمَّتُكُمْ﴾: ملتكم أيها المخاطبون.
﴿أُمَّةً﴾: ملة.
﴿وَاحِدَةً﴾: حال لازمة، أي: لا يختلف فيها الأنبياء.
﴿وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ * وَتَقَطَّعُوۤاْ﴾: أي: تفرق بعض المخاطبين.
﴿أَمْرَهُمْ﴾: أمر دينهم.
﴿بَيْنَهُمْ﴾: كاليهود والنصارى.
﴿كُلٌّ﴾: منهم ﴿إِلَيْنَا رَاجِعُونَ﴾: فنجازيهم.
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلاَ كُفْرَانَ لِسَعْيِه﴾: استعارة لمنع الثواب كالشكر في إعطائه.
﴿وَإِنَّا لَهُ﴾: لسعيه.
﴿كَاتِبُونَ﴾: في صحيفته ﴿وَ﴾: العمل المذكور ﴿حَرَامٌ﴾: ممتنع.
﴿عَلَىٰ﴾: أهل.
﴿قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَآ﴾: حكمنا بإهلاكها ﴿أَنَّهُمْ﴾: لأنهم.
﴿لاَ يَرْجِعُونَ﴾: بالتوبة، أو حرام بمعنى واجب أو بمعناه، ولا صلة وأنهم إلى آخره خبره.
﴿حَتَّىٰ﴾: غاية الامتناع.
﴿إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾: أي: سدهم، وحاصله لا يتوبون إلى مشاهدة أمارات القيامة.
﴿وَهُمْ مِّن كُلِّ حَدَبٍ﴾: مرتفع من الأرض.
﴿يَنسِلُونَ﴾: يسرعون، أراد كثرتهم.
﴿وَٱقْتَرَبَ ٱلْوَعْدُ ٱلْحَقُّ﴾: القيامة.
﴿فَإِذَا هِيَ﴾: القصَّة.
﴿شَاخِصَةٌ﴾: مفتوحة لا تطرف خبره: ﴿أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: قائلين: ﴿يٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي﴾: الدنيا في.
﴿غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا﴾: اليوم ﴿ذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بتكذيب الرسل، إذ نبهونا به.
﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ﴾: إلا ما سيستثنى.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ﴾: وقود.
﴿جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ * لَوْ كَانَ هَـٰؤُلاۤءِ﴾: المعبودون.
﴿آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ﴾: من العابد والمعبود إلا ما استثنيَ ﴿فِيهَا خَالِدُونَ﴾: إهانة لعابديهم ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ﴾: أنبين وتنفس شديد.
﴿وَهُمْ فِيهَا لاَ يَسْمَعُونَ﴾: زفير غيرهم لشدة عذابهم.
﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا﴾: الخصلة.
﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: من السعادة، فخرج نحو عزير.
﴿أُوْلَـٰئِكَ عَنْهَا﴾: عن جهنم.
﴿مُبْعَدُونَ﴾: يعني بعد الورود بقوله تعالى:﴿ مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً ﴾[سورة مريم: ٧١]عليٌّ رضي الله عنه تعالى عنه في الخطبة: أنا منهم وأبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وابن عوف وابن الجراح، ثم أقيمت الصلاة فقام يجر رداءه ويقولُ: ﴿لاَ يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا﴾: صوتها ﴿وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ﴾: من التَّنعم ﴿خَالِدُونَ * لاَ يَحْزُنُهُمُ ٱلْفَزَعُ ٱلأَكْبَرُ﴾: النفخة الأخرى أو إطباق باب النار على أهلها ﴿وَتَتَلَقَّاهُمُ﴾: تستقبلهم.
﴿ٱلْمَلاَئِكَةُ﴾: بالتهنئة قائلين: ﴿هَـٰذَا يَوْمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾: للثواب، اذكر ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ﴾: طيًّا ﴿لسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ﴾: الصحيفة أو الكاتب.
﴿لِلْكُتُبِ﴾: لأجل الكتابة، أو ما كتب فيه أو اللام صلة.
﴿كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ﴾: من العدم ﴿نُّعِيدُهُ﴾: نعيد ما خلقنا إعادةً ﴿وَعْداً عَلَيْنَآ﴾: إنجازه.
﴿إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾: ذلك البتة ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ﴾: لداود أو الكتب السماوية.
﴿مِن بَعْدِ ٱلذِّكْرِ﴾: التوراة أو اللوح ﴿أَنَّ ٱلأَرْضَ﴾: أرض الكفار أو الجنة ﴿يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾: أُمَّة محمد أو عام.
﴿إِنَّ فِي هَـٰذَا﴾: القرآن.
﴿لَبَلاَغاً﴾: كفاية.
﴿لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾: لله.
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَقُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: برَّا وفاجرًا، رُفع بك نحو الخسف والمسخ عن الكفار.
﴿قُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: إذ المقصود من كل الوحي التوحيد.
﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾: مخلصون العبادة له ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: عن الإسلام.
﴿فَقُلْ ءَاذَنتُكُمْ﴾: أعلمتكم ما أمرت به على كوني.
﴿عَلَىٰ سَوَآءٍ﴾: عدل واستقامة ﴿وَإِنْ أَدْرِيۤ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾: من العذاب لا الحشر، فإنه أخبر عن قربه.
﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾: من الطعن في الدّين.
﴿وَإِنْ﴾: ما ﴿أَدْرِي لَعَلَّهُ﴾: تأخير الموعود أو الجهل بوقته.
﴿فِتْنَةٌ﴾: اختبار واستدراج.
﴿لَّكُمْ وَمَتَاعٌ﴾: تمتع ﴿إِلَىٰ حِينٍ﴾: أجل مقدر.
﴿قَالَ رَبِّ ٱحْكُم﴾: اقض، بيننا وبينهم.
﴿بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي لاستعجال عذابهم، وقد وقع ببدر.
﴿وَرَبُّنَا ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلْمُسْتَعَانُ﴾: المسئول منه المعونة.
﴿عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾: من قرب كسر راية الإسلام ورجوع الشوكة إليكم، كان عليه الصلاة والسلام إذا شهد حربا يقرأ هذه الآية.
الأنبياء 21:102
﴿وَ﴾: اذكر.
﴿أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي﴾: بأني ﴿مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ﴾: الشدة.
﴿وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: كان رُوميًّا ذا أموال وأولاد كثيرةٍ، فهلك الكل وابتلى بجسده ثمانية عشر سنة بحيث ما سلم إلَّا قلبه ولسانه ونفر عنه الخلق إلا زوجته، فشكر وصبر ثم دعا كذلك.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني.
﴿فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ﴾: بإحيائهم ﴿وَمِثْلَهُمْ مَّعَهُمْ﴾: ولد منه نوافل ضعف ما كان وزيد في شباب زوجته.
﴿رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا﴾: عليه، روي أنه أمطر الذهب على مخزن قمحه، والفضة على مخزن شعيره حتى فاضَا ﴿وَذِكْرَىٰ﴾: تذكرة.
﴿لِلْعَابِدِينَ * وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا ٱلْكِفْلِ﴾: إلياس أو يوشع أو رجل صالح.
﴿كُلٌّ مِّنَ ٱلصَّابِرِينَ * وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا﴾: النبوة.
﴿إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾: كما مرَّ ﴿وَذَا ٱلنُّونِ﴾: صاحب الحوت يونس ﴿إِذ ذَّهَبَ﴾: من قومه بلا أمر منا ﴿مُغَاضِباً﴾: لهم لإضرارهم.
﴿فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ﴾: نضيق ]أو[ نقضي.
﴿عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ﴾: بطن الحوت والبحر الليل ﴿أَن﴾: بأن ﴿لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: بالمبادرة إلى المهاجرة ﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني ﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ﴾: الانتقام أو الخطيئة، بعد أربعين يوماً، قذفه الحوتُ في الساحل سالما.
﴿وَكَذٰلِكَ نُنجِـي ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: إذا دعونا بهذا الدعاء، أو في الشدة ﴿وَزَكَرِيَّآ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْداً﴾: بلا ولدٍ ﴿وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾: الباقي بعد فناء كلهم.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾: للولادة.
﴿إِنَّهُمْ﴾: الأنبياء المذكورون أو زكريا وأهله.
﴿كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾: القربات.
﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَباً﴾: راغبين في رحمتنا ﴿وَرَهَباً﴾: راهبين من غضبنا.
﴿وَكَانُواْ لَنَا﴾: فقط.
﴿خاشِعِينَ * وَ﴾: اذكر مريم ﴿ٱلَّتِيۤ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾: حفظته من الوطء.
﴿فَنَفَخْنَا﴾: في عيسى روحه.
﴿فِيهَا﴾: في جوفها أجرينا فيه إجراء الهواء بالنفخ.
﴿مِن﴾: جهة.
﴿رُّوحِنَا﴾: جبريل.
﴿وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً﴾: أي: حبها دلالة على كمال قدرتنا.
﴿لِّلْعَالَمِينَ﴾: وهي حملها بلا فحل ﴿إِنَّ هَـٰذِهِ﴾: ملة الإسلام.
﴿أُمَّتُكُمْ﴾: ملتكم أيها المخاطبون.
﴿أُمَّةً﴾: ملة.
﴿وَاحِدَةً﴾: حال لازمة، أي: لا يختلف فيها الأنبياء.
﴿وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ * وَتَقَطَّعُوۤاْ﴾: أي: تفرق بعض المخاطبين.
﴿أَمْرَهُمْ﴾: أمر دينهم.
﴿بَيْنَهُمْ﴾: كاليهود والنصارى.
﴿كُلٌّ﴾: منهم ﴿إِلَيْنَا رَاجِعُونَ﴾: فنجازيهم.
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلاَ كُفْرَانَ لِسَعْيِه﴾: استعارة لمنع الثواب كالشكر في إعطائه.
﴿وَإِنَّا لَهُ﴾: لسعيه.
﴿كَاتِبُونَ﴾: في صحيفته ﴿وَ﴾: العمل المذكور ﴿حَرَامٌ﴾: ممتنع.
﴿عَلَىٰ﴾: أهل.
﴿قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَآ﴾: حكمنا بإهلاكها ﴿أَنَّهُمْ﴾: لأنهم.
﴿لاَ يَرْجِعُونَ﴾: بالتوبة، أو حرام بمعنى واجب أو بمعناه، ولا صلة وأنهم إلى آخره خبره.
﴿حَتَّىٰ﴾: غاية الامتناع.
﴿إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾: أي: سدهم، وحاصله لا يتوبون إلى مشاهدة أمارات القيامة.
﴿وَهُمْ مِّن كُلِّ حَدَبٍ﴾: مرتفع من الأرض.
﴿يَنسِلُونَ﴾: يسرعون، أراد كثرتهم.
﴿وَٱقْتَرَبَ ٱلْوَعْدُ ٱلْحَقُّ﴾: القيامة.
﴿فَإِذَا هِيَ﴾: القصَّة.
﴿شَاخِصَةٌ﴾: مفتوحة لا تطرف خبره: ﴿أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: قائلين: ﴿يٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي﴾: الدنيا في.
﴿غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا﴾: اليوم ﴿ذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بتكذيب الرسل، إذ نبهونا به.
﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ﴾: إلا ما سيستثنى.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ﴾: وقود.
﴿جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ * لَوْ كَانَ هَـٰؤُلاۤءِ﴾: المعبودون.
﴿آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ﴾: من العابد والمعبود إلا ما استثنيَ ﴿فِيهَا خَالِدُونَ﴾: إهانة لعابديهم ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ﴾: أنبين وتنفس شديد.
﴿وَهُمْ فِيهَا لاَ يَسْمَعُونَ﴾: زفير غيرهم لشدة عذابهم.
﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا﴾: الخصلة.
﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: من السعادة، فخرج نحو عزير.
﴿أُوْلَـٰئِكَ عَنْهَا﴾: عن جهنم.
﴿مُبْعَدُونَ﴾: يعني بعد الورود بقوله تعالى:﴿ مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً ﴾[سورة مريم: ٧١]عليٌّ رضي الله عنه تعالى عنه في الخطبة: أنا منهم وأبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وابن عوف وابن الجراح، ثم أقيمت الصلاة فقام يجر رداءه ويقولُ: ﴿لاَ يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا﴾: صوتها ﴿وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ﴾: من التَّنعم ﴿خَالِدُونَ * لاَ يَحْزُنُهُمُ ٱلْفَزَعُ ٱلأَكْبَرُ﴾: النفخة الأخرى أو إطباق باب النار على أهلها ﴿وَتَتَلَقَّاهُمُ﴾: تستقبلهم.
﴿ٱلْمَلاَئِكَةُ﴾: بالتهنئة قائلين: ﴿هَـٰذَا يَوْمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾: للثواب، اذكر ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ﴾: طيًّا ﴿لسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ﴾: الصحيفة أو الكاتب.
﴿لِلْكُتُبِ﴾: لأجل الكتابة، أو ما كتب فيه أو اللام صلة.
﴿كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ﴾: من العدم ﴿نُّعِيدُهُ﴾: نعيد ما خلقنا إعادةً ﴿وَعْداً عَلَيْنَآ﴾: إنجازه.
﴿إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾: ذلك البتة ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ﴾: لداود أو الكتب السماوية.
﴿مِن بَعْدِ ٱلذِّكْرِ﴾: التوراة أو اللوح ﴿أَنَّ ٱلأَرْضَ﴾: أرض الكفار أو الجنة ﴿يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾: أُمَّة محمد أو عام.
﴿إِنَّ فِي هَـٰذَا﴾: القرآن.
﴿لَبَلاَغاً﴾: كفاية.
﴿لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾: لله.
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَقُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: برَّا وفاجرًا، رُفع بك نحو الخسف والمسخ عن الكفار.
﴿قُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: إذ المقصود من كل الوحي التوحيد.
﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾: مخلصون العبادة له ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: عن الإسلام.
﴿فَقُلْ ءَاذَنتُكُمْ﴾: أعلمتكم ما أمرت به على كوني.
﴿عَلَىٰ سَوَآءٍ﴾: عدل واستقامة ﴿وَإِنْ أَدْرِيۤ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾: من العذاب لا الحشر، فإنه أخبر عن قربه.
﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾: من الطعن في الدّين.
﴿وَإِنْ﴾: ما ﴿أَدْرِي لَعَلَّهُ﴾: تأخير الموعود أو الجهل بوقته.
﴿فِتْنَةٌ﴾: اختبار واستدراج.
﴿لَّكُمْ وَمَتَاعٌ﴾: تمتع ﴿إِلَىٰ حِينٍ﴾: أجل مقدر.
﴿قَالَ رَبِّ ٱحْكُم﴾: اقض، بيننا وبينهم.
﴿بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي لاستعجال عذابهم، وقد وقع ببدر.
﴿وَرَبُّنَا ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلْمُسْتَعَانُ﴾: المسئول منه المعونة.
﴿عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾: من قرب كسر راية الإسلام ورجوع الشوكة إليكم، كان عليه الصلاة والسلام إذا شهد حربا يقرأ هذه الآية.
الأنبياء 21:103
﴿وَ﴾: اذكر.
﴿أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي﴾: بأني ﴿مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ﴾: الشدة.
﴿وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: كان رُوميًّا ذا أموال وأولاد كثيرةٍ، فهلك الكل وابتلى بجسده ثمانية عشر سنة بحيث ما سلم إلَّا قلبه ولسانه ونفر عنه الخلق إلا زوجته، فشكر وصبر ثم دعا كذلك.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني.
﴿فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ﴾: بإحيائهم ﴿وَمِثْلَهُمْ مَّعَهُمْ﴾: ولد منه نوافل ضعف ما كان وزيد في شباب زوجته.
﴿رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا﴾: عليه، روي أنه أمطر الذهب على مخزن قمحه، والفضة على مخزن شعيره حتى فاضَا ﴿وَذِكْرَىٰ﴾: تذكرة.
﴿لِلْعَابِدِينَ * وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا ٱلْكِفْلِ﴾: إلياس أو يوشع أو رجل صالح.
﴿كُلٌّ مِّنَ ٱلصَّابِرِينَ * وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا﴾: النبوة.
﴿إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾: كما مرَّ ﴿وَذَا ٱلنُّونِ﴾: صاحب الحوت يونس ﴿إِذ ذَّهَبَ﴾: من قومه بلا أمر منا ﴿مُغَاضِباً﴾: لهم لإضرارهم.
﴿فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ﴾: نضيق ]أو[ نقضي.
﴿عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ﴾: بطن الحوت والبحر الليل ﴿أَن﴾: بأن ﴿لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: بالمبادرة إلى المهاجرة ﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني ﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ﴾: الانتقام أو الخطيئة، بعد أربعين يوماً، قذفه الحوتُ في الساحل سالما.
﴿وَكَذٰلِكَ نُنجِـي ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: إذا دعونا بهذا الدعاء، أو في الشدة ﴿وَزَكَرِيَّآ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْداً﴾: بلا ولدٍ ﴿وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾: الباقي بعد فناء كلهم.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾: للولادة.
﴿إِنَّهُمْ﴾: الأنبياء المذكورون أو زكريا وأهله.
﴿كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾: القربات.
﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَباً﴾: راغبين في رحمتنا ﴿وَرَهَباً﴾: راهبين من غضبنا.
﴿وَكَانُواْ لَنَا﴾: فقط.
﴿خاشِعِينَ * وَ﴾: اذكر مريم ﴿ٱلَّتِيۤ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾: حفظته من الوطء.
﴿فَنَفَخْنَا﴾: في عيسى روحه.
﴿فِيهَا﴾: في جوفها أجرينا فيه إجراء الهواء بالنفخ.
﴿مِن﴾: جهة.
﴿رُّوحِنَا﴾: جبريل.
﴿وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً﴾: أي: حبها دلالة على كمال قدرتنا.
﴿لِّلْعَالَمِينَ﴾: وهي حملها بلا فحل ﴿إِنَّ هَـٰذِهِ﴾: ملة الإسلام.
﴿أُمَّتُكُمْ﴾: ملتكم أيها المخاطبون.
﴿أُمَّةً﴾: ملة.
﴿وَاحِدَةً﴾: حال لازمة، أي: لا يختلف فيها الأنبياء.
﴿وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ * وَتَقَطَّعُوۤاْ﴾: أي: تفرق بعض المخاطبين.
﴿أَمْرَهُمْ﴾: أمر دينهم.
﴿بَيْنَهُمْ﴾: كاليهود والنصارى.
﴿كُلٌّ﴾: منهم ﴿إِلَيْنَا رَاجِعُونَ﴾: فنجازيهم.
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلاَ كُفْرَانَ لِسَعْيِه﴾: استعارة لمنع الثواب كالشكر في إعطائه.
﴿وَإِنَّا لَهُ﴾: لسعيه.
﴿كَاتِبُونَ﴾: في صحيفته ﴿وَ﴾: العمل المذكور ﴿حَرَامٌ﴾: ممتنع.
﴿عَلَىٰ﴾: أهل.
﴿قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَآ﴾: حكمنا بإهلاكها ﴿أَنَّهُمْ﴾: لأنهم.
﴿لاَ يَرْجِعُونَ﴾: بالتوبة، أو حرام بمعنى واجب أو بمعناه، ولا صلة وأنهم إلى آخره خبره.
﴿حَتَّىٰ﴾: غاية الامتناع.
﴿إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾: أي: سدهم، وحاصله لا يتوبون إلى مشاهدة أمارات القيامة.
﴿وَهُمْ مِّن كُلِّ حَدَبٍ﴾: مرتفع من الأرض.
﴿يَنسِلُونَ﴾: يسرعون، أراد كثرتهم.
﴿وَٱقْتَرَبَ ٱلْوَعْدُ ٱلْحَقُّ﴾: القيامة.
﴿فَإِذَا هِيَ﴾: القصَّة.
﴿شَاخِصَةٌ﴾: مفتوحة لا تطرف خبره: ﴿أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: قائلين: ﴿يٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي﴾: الدنيا في.
﴿غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا﴾: اليوم ﴿ذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بتكذيب الرسل، إذ نبهونا به.
﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ﴾: إلا ما سيستثنى.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ﴾: وقود.
﴿جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ * لَوْ كَانَ هَـٰؤُلاۤءِ﴾: المعبودون.
﴿آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ﴾: من العابد والمعبود إلا ما استثنيَ ﴿فِيهَا خَالِدُونَ﴾: إهانة لعابديهم ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ﴾: أنبين وتنفس شديد.
﴿وَهُمْ فِيهَا لاَ يَسْمَعُونَ﴾: زفير غيرهم لشدة عذابهم.
﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا﴾: الخصلة.
﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: من السعادة، فخرج نحو عزير.
﴿أُوْلَـٰئِكَ عَنْهَا﴾: عن جهنم.
﴿مُبْعَدُونَ﴾: يعني بعد الورود بقوله تعالى:﴿ مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً ﴾[سورة مريم: ٧١]عليٌّ رضي الله عنه تعالى عنه في الخطبة: أنا منهم وأبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وابن عوف وابن الجراح، ثم أقيمت الصلاة فقام يجر رداءه ويقولُ: ﴿لاَ يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا﴾: صوتها ﴿وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ﴾: من التَّنعم ﴿خَالِدُونَ * لاَ يَحْزُنُهُمُ ٱلْفَزَعُ ٱلأَكْبَرُ﴾: النفخة الأخرى أو إطباق باب النار على أهلها ﴿وَتَتَلَقَّاهُمُ﴾: تستقبلهم.
﴿ٱلْمَلاَئِكَةُ﴾: بالتهنئة قائلين: ﴿هَـٰذَا يَوْمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾: للثواب، اذكر ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ﴾: طيًّا ﴿لسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ﴾: الصحيفة أو الكاتب.
﴿لِلْكُتُبِ﴾: لأجل الكتابة، أو ما كتب فيه أو اللام صلة.
﴿كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ﴾: من العدم ﴿نُّعِيدُهُ﴾: نعيد ما خلقنا إعادةً ﴿وَعْداً عَلَيْنَآ﴾: إنجازه.
﴿إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾: ذلك البتة ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ﴾: لداود أو الكتب السماوية.
﴿مِن بَعْدِ ٱلذِّكْرِ﴾: التوراة أو اللوح ﴿أَنَّ ٱلأَرْضَ﴾: أرض الكفار أو الجنة ﴿يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾: أُمَّة محمد أو عام.
﴿إِنَّ فِي هَـٰذَا﴾: القرآن.
﴿لَبَلاَغاً﴾: كفاية.
﴿لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾: لله.
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَقُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: برَّا وفاجرًا، رُفع بك نحو الخسف والمسخ عن الكفار.
﴿قُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: إذ المقصود من كل الوحي التوحيد.
﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾: مخلصون العبادة له ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: عن الإسلام.
﴿فَقُلْ ءَاذَنتُكُمْ﴾: أعلمتكم ما أمرت به على كوني.
﴿عَلَىٰ سَوَآءٍ﴾: عدل واستقامة ﴿وَإِنْ أَدْرِيۤ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾: من العذاب لا الحشر، فإنه أخبر عن قربه.
﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾: من الطعن في الدّين.
﴿وَإِنْ﴾: ما ﴿أَدْرِي لَعَلَّهُ﴾: تأخير الموعود أو الجهل بوقته.
﴿فِتْنَةٌ﴾: اختبار واستدراج.
﴿لَّكُمْ وَمَتَاعٌ﴾: تمتع ﴿إِلَىٰ حِينٍ﴾: أجل مقدر.
﴿قَالَ رَبِّ ٱحْكُم﴾: اقض، بيننا وبينهم.
﴿بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي لاستعجال عذابهم، وقد وقع ببدر.
﴿وَرَبُّنَا ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلْمُسْتَعَانُ﴾: المسئول منه المعونة.
﴿عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾: من قرب كسر راية الإسلام ورجوع الشوكة إليكم، كان عليه الصلاة والسلام إذا شهد حربا يقرأ هذه الآية.
الأنبياء 21:104
﴿وَ﴾: اذكر.
﴿أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي﴾: بأني ﴿مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ﴾: الشدة.
﴿وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: كان رُوميًّا ذا أموال وأولاد كثيرةٍ، فهلك الكل وابتلى بجسده ثمانية عشر سنة بحيث ما سلم إلَّا قلبه ولسانه ونفر عنه الخلق إلا زوجته، فشكر وصبر ثم دعا كذلك.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني.
﴿فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ﴾: بإحيائهم ﴿وَمِثْلَهُمْ مَّعَهُمْ﴾: ولد منه نوافل ضعف ما كان وزيد في شباب زوجته.
﴿رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا﴾: عليه، روي أنه أمطر الذهب على مخزن قمحه، والفضة على مخزن شعيره حتى فاضَا ﴿وَذِكْرَىٰ﴾: تذكرة.
﴿لِلْعَابِدِينَ * وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا ٱلْكِفْلِ﴾: إلياس أو يوشع أو رجل صالح.
﴿كُلٌّ مِّنَ ٱلصَّابِرِينَ * وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا﴾: النبوة.
﴿إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾: كما مرَّ ﴿وَذَا ٱلنُّونِ﴾: صاحب الحوت يونس ﴿إِذ ذَّهَبَ﴾: من قومه بلا أمر منا ﴿مُغَاضِباً﴾: لهم لإضرارهم.
﴿فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ﴾: نضيق ]أو[ نقضي.
﴿عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ﴾: بطن الحوت والبحر الليل ﴿أَن﴾: بأن ﴿لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: بالمبادرة إلى المهاجرة ﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني ﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ﴾: الانتقام أو الخطيئة، بعد أربعين يوماً، قذفه الحوتُ في الساحل سالما.
﴿وَكَذٰلِكَ نُنجِـي ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: إذا دعونا بهذا الدعاء، أو في الشدة ﴿وَزَكَرِيَّآ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْداً﴾: بلا ولدٍ ﴿وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾: الباقي بعد فناء كلهم.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾: للولادة.
﴿إِنَّهُمْ﴾: الأنبياء المذكورون أو زكريا وأهله.
﴿كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾: القربات.
﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَباً﴾: راغبين في رحمتنا ﴿وَرَهَباً﴾: راهبين من غضبنا.
﴿وَكَانُواْ لَنَا﴾: فقط.
﴿خاشِعِينَ * وَ﴾: اذكر مريم ﴿ٱلَّتِيۤ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾: حفظته من الوطء.
﴿فَنَفَخْنَا﴾: في عيسى روحه.
﴿فِيهَا﴾: في جوفها أجرينا فيه إجراء الهواء بالنفخ.
﴿مِن﴾: جهة.
﴿رُّوحِنَا﴾: جبريل.
﴿وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً﴾: أي: حبها دلالة على كمال قدرتنا.
﴿لِّلْعَالَمِينَ﴾: وهي حملها بلا فحل ﴿إِنَّ هَـٰذِهِ﴾: ملة الإسلام.
﴿أُمَّتُكُمْ﴾: ملتكم أيها المخاطبون.
﴿أُمَّةً﴾: ملة.
﴿وَاحِدَةً﴾: حال لازمة، أي: لا يختلف فيها الأنبياء.
﴿وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ * وَتَقَطَّعُوۤاْ﴾: أي: تفرق بعض المخاطبين.
﴿أَمْرَهُمْ﴾: أمر دينهم.
﴿بَيْنَهُمْ﴾: كاليهود والنصارى.
﴿كُلٌّ﴾: منهم ﴿إِلَيْنَا رَاجِعُونَ﴾: فنجازيهم.
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلاَ كُفْرَانَ لِسَعْيِه﴾: استعارة لمنع الثواب كالشكر في إعطائه.
﴿وَإِنَّا لَهُ﴾: لسعيه.
﴿كَاتِبُونَ﴾: في صحيفته ﴿وَ﴾: العمل المذكور ﴿حَرَامٌ﴾: ممتنع.
﴿عَلَىٰ﴾: أهل.
﴿قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَآ﴾: حكمنا بإهلاكها ﴿أَنَّهُمْ﴾: لأنهم.
﴿لاَ يَرْجِعُونَ﴾: بالتوبة، أو حرام بمعنى واجب أو بمعناه، ولا صلة وأنهم إلى آخره خبره.
﴿حَتَّىٰ﴾: غاية الامتناع.
﴿إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾: أي: سدهم، وحاصله لا يتوبون إلى مشاهدة أمارات القيامة.
﴿وَهُمْ مِّن كُلِّ حَدَبٍ﴾: مرتفع من الأرض.
﴿يَنسِلُونَ﴾: يسرعون، أراد كثرتهم.
﴿وَٱقْتَرَبَ ٱلْوَعْدُ ٱلْحَقُّ﴾: القيامة.
﴿فَإِذَا هِيَ﴾: القصَّة.
﴿شَاخِصَةٌ﴾: مفتوحة لا تطرف خبره: ﴿أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: قائلين: ﴿يٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي﴾: الدنيا في.
﴿غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا﴾: اليوم ﴿ذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بتكذيب الرسل، إذ نبهونا به.
﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ﴾: إلا ما سيستثنى.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ﴾: وقود.
﴿جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ * لَوْ كَانَ هَـٰؤُلاۤءِ﴾: المعبودون.
﴿آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ﴾: من العابد والمعبود إلا ما استثنيَ ﴿فِيهَا خَالِدُونَ﴾: إهانة لعابديهم ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ﴾: أنبين وتنفس شديد.
﴿وَهُمْ فِيهَا لاَ يَسْمَعُونَ﴾: زفير غيرهم لشدة عذابهم.
﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا﴾: الخصلة.
﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: من السعادة، فخرج نحو عزير.
﴿أُوْلَـٰئِكَ عَنْهَا﴾: عن جهنم.
﴿مُبْعَدُونَ﴾: يعني بعد الورود بقوله تعالى:﴿ مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً ﴾[سورة مريم: ٧١]عليٌّ رضي الله عنه تعالى عنه في الخطبة: أنا منهم وأبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وابن عوف وابن الجراح، ثم أقيمت الصلاة فقام يجر رداءه ويقولُ: ﴿لاَ يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا﴾: صوتها ﴿وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ﴾: من التَّنعم ﴿خَالِدُونَ * لاَ يَحْزُنُهُمُ ٱلْفَزَعُ ٱلأَكْبَرُ﴾: النفخة الأخرى أو إطباق باب النار على أهلها ﴿وَتَتَلَقَّاهُمُ﴾: تستقبلهم.
﴿ٱلْمَلاَئِكَةُ﴾: بالتهنئة قائلين: ﴿هَـٰذَا يَوْمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾: للثواب، اذكر ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ﴾: طيًّا ﴿لسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ﴾: الصحيفة أو الكاتب.
﴿لِلْكُتُبِ﴾: لأجل الكتابة، أو ما كتب فيه أو اللام صلة.
﴿كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ﴾: من العدم ﴿نُّعِيدُهُ﴾: نعيد ما خلقنا إعادةً ﴿وَعْداً عَلَيْنَآ﴾: إنجازه.
﴿إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾: ذلك البتة ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ﴾: لداود أو الكتب السماوية.
﴿مِن بَعْدِ ٱلذِّكْرِ﴾: التوراة أو اللوح ﴿أَنَّ ٱلأَرْضَ﴾: أرض الكفار أو الجنة ﴿يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾: أُمَّة محمد أو عام.
﴿إِنَّ فِي هَـٰذَا﴾: القرآن.
﴿لَبَلاَغاً﴾: كفاية.
﴿لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾: لله.
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَقُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: برَّا وفاجرًا، رُفع بك نحو الخسف والمسخ عن الكفار.
﴿قُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: إذ المقصود من كل الوحي التوحيد.
﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾: مخلصون العبادة له ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: عن الإسلام.
﴿فَقُلْ ءَاذَنتُكُمْ﴾: أعلمتكم ما أمرت به على كوني.
﴿عَلَىٰ سَوَآءٍ﴾: عدل واستقامة ﴿وَإِنْ أَدْرِيۤ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾: من العذاب لا الحشر، فإنه أخبر عن قربه.
﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾: من الطعن في الدّين.
﴿وَإِنْ﴾: ما ﴿أَدْرِي لَعَلَّهُ﴾: تأخير الموعود أو الجهل بوقته.
﴿فِتْنَةٌ﴾: اختبار واستدراج.
﴿لَّكُمْ وَمَتَاعٌ﴾: تمتع ﴿إِلَىٰ حِينٍ﴾: أجل مقدر.
﴿قَالَ رَبِّ ٱحْكُم﴾: اقض، بيننا وبينهم.
﴿بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي لاستعجال عذابهم، وقد وقع ببدر.
﴿وَرَبُّنَا ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلْمُسْتَعَانُ﴾: المسئول منه المعونة.
﴿عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾: من قرب كسر راية الإسلام ورجوع الشوكة إليكم، كان عليه الصلاة والسلام إذا شهد حربا يقرأ هذه الآية.
الأنبياء 21:105
﴿وَ﴾: اذكر.
﴿أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي﴾: بأني ﴿مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ﴾: الشدة.
﴿وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: كان رُوميًّا ذا أموال وأولاد كثيرةٍ، فهلك الكل وابتلى بجسده ثمانية عشر سنة بحيث ما سلم إلَّا قلبه ولسانه ونفر عنه الخلق إلا زوجته، فشكر وصبر ثم دعا كذلك.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني.
﴿فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ﴾: بإحيائهم ﴿وَمِثْلَهُمْ مَّعَهُمْ﴾: ولد منه نوافل ضعف ما كان وزيد في شباب زوجته.
﴿رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا﴾: عليه، روي أنه أمطر الذهب على مخزن قمحه، والفضة على مخزن شعيره حتى فاضَا ﴿وَذِكْرَىٰ﴾: تذكرة.
﴿لِلْعَابِدِينَ * وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا ٱلْكِفْلِ﴾: إلياس أو يوشع أو رجل صالح.
﴿كُلٌّ مِّنَ ٱلصَّابِرِينَ * وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا﴾: النبوة.
﴿إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾: كما مرَّ ﴿وَذَا ٱلنُّونِ﴾: صاحب الحوت يونس ﴿إِذ ذَّهَبَ﴾: من قومه بلا أمر منا ﴿مُغَاضِباً﴾: لهم لإضرارهم.
﴿فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ﴾: نضيق ]أو[ نقضي.
﴿عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ﴾: بطن الحوت والبحر الليل ﴿أَن﴾: بأن ﴿لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: بالمبادرة إلى المهاجرة ﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني ﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ﴾: الانتقام أو الخطيئة، بعد أربعين يوماً، قذفه الحوتُ في الساحل سالما.
﴿وَكَذٰلِكَ نُنجِـي ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: إذا دعونا بهذا الدعاء، أو في الشدة ﴿وَزَكَرِيَّآ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْداً﴾: بلا ولدٍ ﴿وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾: الباقي بعد فناء كلهم.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾: للولادة.
﴿إِنَّهُمْ﴾: الأنبياء المذكورون أو زكريا وأهله.
﴿كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾: القربات.
﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَباً﴾: راغبين في رحمتنا ﴿وَرَهَباً﴾: راهبين من غضبنا.
﴿وَكَانُواْ لَنَا﴾: فقط.
﴿خاشِعِينَ * وَ﴾: اذكر مريم ﴿ٱلَّتِيۤ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾: حفظته من الوطء.
﴿فَنَفَخْنَا﴾: في عيسى روحه.
﴿فِيهَا﴾: في جوفها أجرينا فيه إجراء الهواء بالنفخ.
﴿مِن﴾: جهة.
﴿رُّوحِنَا﴾: جبريل.
﴿وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً﴾: أي: حبها دلالة على كمال قدرتنا.
﴿لِّلْعَالَمِينَ﴾: وهي حملها بلا فحل ﴿إِنَّ هَـٰذِهِ﴾: ملة الإسلام.
﴿أُمَّتُكُمْ﴾: ملتكم أيها المخاطبون.
﴿أُمَّةً﴾: ملة.
﴿وَاحِدَةً﴾: حال لازمة، أي: لا يختلف فيها الأنبياء.
﴿وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ * وَتَقَطَّعُوۤاْ﴾: أي: تفرق بعض المخاطبين.
﴿أَمْرَهُمْ﴾: أمر دينهم.
﴿بَيْنَهُمْ﴾: كاليهود والنصارى.
﴿كُلٌّ﴾: منهم ﴿إِلَيْنَا رَاجِعُونَ﴾: فنجازيهم.
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلاَ كُفْرَانَ لِسَعْيِه﴾: استعارة لمنع الثواب كالشكر في إعطائه.
﴿وَإِنَّا لَهُ﴾: لسعيه.
﴿كَاتِبُونَ﴾: في صحيفته ﴿وَ﴾: العمل المذكور ﴿حَرَامٌ﴾: ممتنع.
﴿عَلَىٰ﴾: أهل.
﴿قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَآ﴾: حكمنا بإهلاكها ﴿أَنَّهُمْ﴾: لأنهم.
﴿لاَ يَرْجِعُونَ﴾: بالتوبة، أو حرام بمعنى واجب أو بمعناه، ولا صلة وأنهم إلى آخره خبره.
﴿حَتَّىٰ﴾: غاية الامتناع.
﴿إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾: أي: سدهم، وحاصله لا يتوبون إلى مشاهدة أمارات القيامة.
﴿وَهُمْ مِّن كُلِّ حَدَبٍ﴾: مرتفع من الأرض.
﴿يَنسِلُونَ﴾: يسرعون، أراد كثرتهم.
﴿وَٱقْتَرَبَ ٱلْوَعْدُ ٱلْحَقُّ﴾: القيامة.
﴿فَإِذَا هِيَ﴾: القصَّة.
﴿شَاخِصَةٌ﴾: مفتوحة لا تطرف خبره: ﴿أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: قائلين: ﴿يٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي﴾: الدنيا في.
﴿غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا﴾: اليوم ﴿ذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بتكذيب الرسل، إذ نبهونا به.
﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ﴾: إلا ما سيستثنى.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ﴾: وقود.
﴿جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ * لَوْ كَانَ هَـٰؤُلاۤءِ﴾: المعبودون.
﴿آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ﴾: من العابد والمعبود إلا ما استثنيَ ﴿فِيهَا خَالِدُونَ﴾: إهانة لعابديهم ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ﴾: أنبين وتنفس شديد.
﴿وَهُمْ فِيهَا لاَ يَسْمَعُونَ﴾: زفير غيرهم لشدة عذابهم.
﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا﴾: الخصلة.
﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: من السعادة، فخرج نحو عزير.
﴿أُوْلَـٰئِكَ عَنْهَا﴾: عن جهنم.
﴿مُبْعَدُونَ﴾: يعني بعد الورود بقوله تعالى:﴿ مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً ﴾[سورة مريم: ٧١]عليٌّ رضي الله عنه تعالى عنه في الخطبة: أنا منهم وأبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وابن عوف وابن الجراح، ثم أقيمت الصلاة فقام يجر رداءه ويقولُ: ﴿لاَ يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا﴾: صوتها ﴿وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ﴾: من التَّنعم ﴿خَالِدُونَ * لاَ يَحْزُنُهُمُ ٱلْفَزَعُ ٱلأَكْبَرُ﴾: النفخة الأخرى أو إطباق باب النار على أهلها ﴿وَتَتَلَقَّاهُمُ﴾: تستقبلهم.
﴿ٱلْمَلاَئِكَةُ﴾: بالتهنئة قائلين: ﴿هَـٰذَا يَوْمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾: للثواب، اذكر ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ﴾: طيًّا ﴿لسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ﴾: الصحيفة أو الكاتب.
﴿لِلْكُتُبِ﴾: لأجل الكتابة، أو ما كتب فيه أو اللام صلة.
﴿كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ﴾: من العدم ﴿نُّعِيدُهُ﴾: نعيد ما خلقنا إعادةً ﴿وَعْداً عَلَيْنَآ﴾: إنجازه.
﴿إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾: ذلك البتة ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ﴾: لداود أو الكتب السماوية.
﴿مِن بَعْدِ ٱلذِّكْرِ﴾: التوراة أو اللوح ﴿أَنَّ ٱلأَرْضَ﴾: أرض الكفار أو الجنة ﴿يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾: أُمَّة محمد أو عام.
﴿إِنَّ فِي هَـٰذَا﴾: القرآن.
﴿لَبَلاَغاً﴾: كفاية.
﴿لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾: لله.
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَقُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: برَّا وفاجرًا، رُفع بك نحو الخسف والمسخ عن الكفار.
﴿قُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: إذ المقصود من كل الوحي التوحيد.
﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾: مخلصون العبادة له ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: عن الإسلام.
﴿فَقُلْ ءَاذَنتُكُمْ﴾: أعلمتكم ما أمرت به على كوني.
﴿عَلَىٰ سَوَآءٍ﴾: عدل واستقامة ﴿وَإِنْ أَدْرِيۤ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾: من العذاب لا الحشر، فإنه أخبر عن قربه.
﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾: من الطعن في الدّين.
﴿وَإِنْ﴾: ما ﴿أَدْرِي لَعَلَّهُ﴾: تأخير الموعود أو الجهل بوقته.
﴿فِتْنَةٌ﴾: اختبار واستدراج.
﴿لَّكُمْ وَمَتَاعٌ﴾: تمتع ﴿إِلَىٰ حِينٍ﴾: أجل مقدر.
﴿قَالَ رَبِّ ٱحْكُم﴾: اقض، بيننا وبينهم.
﴿بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي لاستعجال عذابهم، وقد وقع ببدر.
﴿وَرَبُّنَا ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلْمُسْتَعَانُ﴾: المسئول منه المعونة.
﴿عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾: من قرب كسر راية الإسلام ورجوع الشوكة إليكم، كان عليه الصلاة والسلام إذا شهد حربا يقرأ هذه الآية.
الأنبياء 21:106
﴿وَ﴾: اذكر.
﴿أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي﴾: بأني ﴿مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ﴾: الشدة.
﴿وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: كان رُوميًّا ذا أموال وأولاد كثيرةٍ، فهلك الكل وابتلى بجسده ثمانية عشر سنة بحيث ما سلم إلَّا قلبه ولسانه ونفر عنه الخلق إلا زوجته، فشكر وصبر ثم دعا كذلك.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني.
﴿فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ﴾: بإحيائهم ﴿وَمِثْلَهُمْ مَّعَهُمْ﴾: ولد منه نوافل ضعف ما كان وزيد في شباب زوجته.
﴿رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا﴾: عليه، روي أنه أمطر الذهب على مخزن قمحه، والفضة على مخزن شعيره حتى فاضَا ﴿وَذِكْرَىٰ﴾: تذكرة.
﴿لِلْعَابِدِينَ * وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا ٱلْكِفْلِ﴾: إلياس أو يوشع أو رجل صالح.
﴿كُلٌّ مِّنَ ٱلصَّابِرِينَ * وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا﴾: النبوة.
﴿إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾: كما مرَّ ﴿وَذَا ٱلنُّونِ﴾: صاحب الحوت يونس ﴿إِذ ذَّهَبَ﴾: من قومه بلا أمر منا ﴿مُغَاضِباً﴾: لهم لإضرارهم.
﴿فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ﴾: نضيق ]أو[ نقضي.
﴿عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ﴾: بطن الحوت والبحر الليل ﴿أَن﴾: بأن ﴿لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: بالمبادرة إلى المهاجرة ﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني ﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ﴾: الانتقام أو الخطيئة، بعد أربعين يوماً، قذفه الحوتُ في الساحل سالما.
﴿وَكَذٰلِكَ نُنجِـي ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: إذا دعونا بهذا الدعاء، أو في الشدة ﴿وَزَكَرِيَّآ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْداً﴾: بلا ولدٍ ﴿وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾: الباقي بعد فناء كلهم.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾: للولادة.
﴿إِنَّهُمْ﴾: الأنبياء المذكورون أو زكريا وأهله.
﴿كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾: القربات.
﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَباً﴾: راغبين في رحمتنا ﴿وَرَهَباً﴾: راهبين من غضبنا.
﴿وَكَانُواْ لَنَا﴾: فقط.
﴿خاشِعِينَ * وَ﴾: اذكر مريم ﴿ٱلَّتِيۤ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾: حفظته من الوطء.
﴿فَنَفَخْنَا﴾: في عيسى روحه.
﴿فِيهَا﴾: في جوفها أجرينا فيه إجراء الهواء بالنفخ.
﴿مِن﴾: جهة.
﴿رُّوحِنَا﴾: جبريل.
﴿وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً﴾: أي: حبها دلالة على كمال قدرتنا.
﴿لِّلْعَالَمِينَ﴾: وهي حملها بلا فحل ﴿إِنَّ هَـٰذِهِ﴾: ملة الإسلام.
﴿أُمَّتُكُمْ﴾: ملتكم أيها المخاطبون.
﴿أُمَّةً﴾: ملة.
﴿وَاحِدَةً﴾: حال لازمة، أي: لا يختلف فيها الأنبياء.
﴿وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ * وَتَقَطَّعُوۤاْ﴾: أي: تفرق بعض المخاطبين.
﴿أَمْرَهُمْ﴾: أمر دينهم.
﴿بَيْنَهُمْ﴾: كاليهود والنصارى.
﴿كُلٌّ﴾: منهم ﴿إِلَيْنَا رَاجِعُونَ﴾: فنجازيهم.
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلاَ كُفْرَانَ لِسَعْيِه﴾: استعارة لمنع الثواب كالشكر في إعطائه.
﴿وَإِنَّا لَهُ﴾: لسعيه.
﴿كَاتِبُونَ﴾: في صحيفته ﴿وَ﴾: العمل المذكور ﴿حَرَامٌ﴾: ممتنع.
﴿عَلَىٰ﴾: أهل.
﴿قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَآ﴾: حكمنا بإهلاكها ﴿أَنَّهُمْ﴾: لأنهم.
﴿لاَ يَرْجِعُونَ﴾: بالتوبة، أو حرام بمعنى واجب أو بمعناه، ولا صلة وأنهم إلى آخره خبره.
﴿حَتَّىٰ﴾: غاية الامتناع.
﴿إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾: أي: سدهم، وحاصله لا يتوبون إلى مشاهدة أمارات القيامة.
﴿وَهُمْ مِّن كُلِّ حَدَبٍ﴾: مرتفع من الأرض.
﴿يَنسِلُونَ﴾: يسرعون، أراد كثرتهم.
﴿وَٱقْتَرَبَ ٱلْوَعْدُ ٱلْحَقُّ﴾: القيامة.
﴿فَإِذَا هِيَ﴾: القصَّة.
﴿شَاخِصَةٌ﴾: مفتوحة لا تطرف خبره: ﴿أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: قائلين: ﴿يٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي﴾: الدنيا في.
﴿غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا﴾: اليوم ﴿ذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بتكذيب الرسل، إذ نبهونا به.
﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ﴾: إلا ما سيستثنى.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ﴾: وقود.
﴿جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ * لَوْ كَانَ هَـٰؤُلاۤءِ﴾: المعبودون.
﴿آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ﴾: من العابد والمعبود إلا ما استثنيَ ﴿فِيهَا خَالِدُونَ﴾: إهانة لعابديهم ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ﴾: أنبين وتنفس شديد.
﴿وَهُمْ فِيهَا لاَ يَسْمَعُونَ﴾: زفير غيرهم لشدة عذابهم.
﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا﴾: الخصلة.
﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: من السعادة، فخرج نحو عزير.
﴿أُوْلَـٰئِكَ عَنْهَا﴾: عن جهنم.
﴿مُبْعَدُونَ﴾: يعني بعد الورود بقوله تعالى:﴿ مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً ﴾[سورة مريم: ٧١]عليٌّ رضي الله عنه تعالى عنه في الخطبة: أنا منهم وأبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وابن عوف وابن الجراح، ثم أقيمت الصلاة فقام يجر رداءه ويقولُ: ﴿لاَ يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا﴾: صوتها ﴿وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ﴾: من التَّنعم ﴿خَالِدُونَ * لاَ يَحْزُنُهُمُ ٱلْفَزَعُ ٱلأَكْبَرُ﴾: النفخة الأخرى أو إطباق باب النار على أهلها ﴿وَتَتَلَقَّاهُمُ﴾: تستقبلهم.
﴿ٱلْمَلاَئِكَةُ﴾: بالتهنئة قائلين: ﴿هَـٰذَا يَوْمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾: للثواب، اذكر ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ﴾: طيًّا ﴿لسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ﴾: الصحيفة أو الكاتب.
﴿لِلْكُتُبِ﴾: لأجل الكتابة، أو ما كتب فيه أو اللام صلة.
﴿كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ﴾: من العدم ﴿نُّعِيدُهُ﴾: نعيد ما خلقنا إعادةً ﴿وَعْداً عَلَيْنَآ﴾: إنجازه.
﴿إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾: ذلك البتة ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ﴾: لداود أو الكتب السماوية.
﴿مِن بَعْدِ ٱلذِّكْرِ﴾: التوراة أو اللوح ﴿أَنَّ ٱلأَرْضَ﴾: أرض الكفار أو الجنة ﴿يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾: أُمَّة محمد أو عام.
﴿إِنَّ فِي هَـٰذَا﴾: القرآن.
﴿لَبَلاَغاً﴾: كفاية.
﴿لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾: لله.
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَقُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: برَّا وفاجرًا، رُفع بك نحو الخسف والمسخ عن الكفار.
﴿قُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: إذ المقصود من كل الوحي التوحيد.
﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾: مخلصون العبادة له ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: عن الإسلام.
﴿فَقُلْ ءَاذَنتُكُمْ﴾: أعلمتكم ما أمرت به على كوني.
﴿عَلَىٰ سَوَآءٍ﴾: عدل واستقامة ﴿وَإِنْ أَدْرِيۤ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾: من العذاب لا الحشر، فإنه أخبر عن قربه.
﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾: من الطعن في الدّين.
﴿وَإِنْ﴾: ما ﴿أَدْرِي لَعَلَّهُ﴾: تأخير الموعود أو الجهل بوقته.
﴿فِتْنَةٌ﴾: اختبار واستدراج.
﴿لَّكُمْ وَمَتَاعٌ﴾: تمتع ﴿إِلَىٰ حِينٍ﴾: أجل مقدر.
﴿قَالَ رَبِّ ٱحْكُم﴾: اقض، بيننا وبينهم.
﴿بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي لاستعجال عذابهم، وقد وقع ببدر.
﴿وَرَبُّنَا ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلْمُسْتَعَانُ﴾: المسئول منه المعونة.
﴿عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾: من قرب كسر راية الإسلام ورجوع الشوكة إليكم، كان عليه الصلاة والسلام إذا شهد حربا يقرأ هذه الآية.
الأنبياء 21:107
﴿وَ﴾: اذكر.
﴿أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي﴾: بأني ﴿مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ﴾: الشدة.
﴿وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: كان رُوميًّا ذا أموال وأولاد كثيرةٍ، فهلك الكل وابتلى بجسده ثمانية عشر سنة بحيث ما سلم إلَّا قلبه ولسانه ونفر عنه الخلق إلا زوجته، فشكر وصبر ثم دعا كذلك.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني.
﴿فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ﴾: بإحيائهم ﴿وَمِثْلَهُمْ مَّعَهُمْ﴾: ولد منه نوافل ضعف ما كان وزيد في شباب زوجته.
﴿رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا﴾: عليه، روي أنه أمطر الذهب على مخزن قمحه، والفضة على مخزن شعيره حتى فاضَا ﴿وَذِكْرَىٰ﴾: تذكرة.
﴿لِلْعَابِدِينَ * وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا ٱلْكِفْلِ﴾: إلياس أو يوشع أو رجل صالح.
﴿كُلٌّ مِّنَ ٱلصَّابِرِينَ * وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا﴾: النبوة.
﴿إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾: كما مرَّ ﴿وَذَا ٱلنُّونِ﴾: صاحب الحوت يونس ﴿إِذ ذَّهَبَ﴾: من قومه بلا أمر منا ﴿مُغَاضِباً﴾: لهم لإضرارهم.
﴿فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ﴾: نضيق ]أو[ نقضي.
﴿عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ﴾: بطن الحوت والبحر الليل ﴿أَن﴾: بأن ﴿لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: بالمبادرة إلى المهاجرة ﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني ﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ﴾: الانتقام أو الخطيئة، بعد أربعين يوماً، قذفه الحوتُ في الساحل سالما.
﴿وَكَذٰلِكَ نُنجِـي ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: إذا دعونا بهذا الدعاء، أو في الشدة ﴿وَزَكَرِيَّآ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْداً﴾: بلا ولدٍ ﴿وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾: الباقي بعد فناء كلهم.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾: للولادة.
﴿إِنَّهُمْ﴾: الأنبياء المذكورون أو زكريا وأهله.
﴿كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾: القربات.
﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَباً﴾: راغبين في رحمتنا ﴿وَرَهَباً﴾: راهبين من غضبنا.
﴿وَكَانُواْ لَنَا﴾: فقط.
﴿خاشِعِينَ * وَ﴾: اذكر مريم ﴿ٱلَّتِيۤ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾: حفظته من الوطء.
﴿فَنَفَخْنَا﴾: في عيسى روحه.
﴿فِيهَا﴾: في جوفها أجرينا فيه إجراء الهواء بالنفخ.
﴿مِن﴾: جهة.
﴿رُّوحِنَا﴾: جبريل.
﴿وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً﴾: أي: حبها دلالة على كمال قدرتنا.
﴿لِّلْعَالَمِينَ﴾: وهي حملها بلا فحل ﴿إِنَّ هَـٰذِهِ﴾: ملة الإسلام.
﴿أُمَّتُكُمْ﴾: ملتكم أيها المخاطبون.
﴿أُمَّةً﴾: ملة.
﴿وَاحِدَةً﴾: حال لازمة، أي: لا يختلف فيها الأنبياء.
﴿وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ * وَتَقَطَّعُوۤاْ﴾: أي: تفرق بعض المخاطبين.
﴿أَمْرَهُمْ﴾: أمر دينهم.
﴿بَيْنَهُمْ﴾: كاليهود والنصارى.
﴿كُلٌّ﴾: منهم ﴿إِلَيْنَا رَاجِعُونَ﴾: فنجازيهم.
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلاَ كُفْرَانَ لِسَعْيِه﴾: استعارة لمنع الثواب كالشكر في إعطائه.
﴿وَإِنَّا لَهُ﴾: لسعيه.
﴿كَاتِبُونَ﴾: في صحيفته ﴿وَ﴾: العمل المذكور ﴿حَرَامٌ﴾: ممتنع.
﴿عَلَىٰ﴾: أهل.
﴿قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَآ﴾: حكمنا بإهلاكها ﴿أَنَّهُمْ﴾: لأنهم.
﴿لاَ يَرْجِعُونَ﴾: بالتوبة، أو حرام بمعنى واجب أو بمعناه، ولا صلة وأنهم إلى آخره خبره.
﴿حَتَّىٰ﴾: غاية الامتناع.
﴿إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾: أي: سدهم، وحاصله لا يتوبون إلى مشاهدة أمارات القيامة.
﴿وَهُمْ مِّن كُلِّ حَدَبٍ﴾: مرتفع من الأرض.
﴿يَنسِلُونَ﴾: يسرعون، أراد كثرتهم.
﴿وَٱقْتَرَبَ ٱلْوَعْدُ ٱلْحَقُّ﴾: القيامة.
﴿فَإِذَا هِيَ﴾: القصَّة.
﴿شَاخِصَةٌ﴾: مفتوحة لا تطرف خبره: ﴿أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: قائلين: ﴿يٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي﴾: الدنيا في.
﴿غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا﴾: اليوم ﴿ذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بتكذيب الرسل، إذ نبهونا به.
﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ﴾: إلا ما سيستثنى.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ﴾: وقود.
﴿جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ * لَوْ كَانَ هَـٰؤُلاۤءِ﴾: المعبودون.
﴿آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ﴾: من العابد والمعبود إلا ما استثنيَ ﴿فِيهَا خَالِدُونَ﴾: إهانة لعابديهم ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ﴾: أنبين وتنفس شديد.
﴿وَهُمْ فِيهَا لاَ يَسْمَعُونَ﴾: زفير غيرهم لشدة عذابهم.
﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا﴾: الخصلة.
﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: من السعادة، فخرج نحو عزير.
﴿أُوْلَـٰئِكَ عَنْهَا﴾: عن جهنم.
﴿مُبْعَدُونَ﴾: يعني بعد الورود بقوله تعالى:﴿ مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً ﴾[سورة مريم: ٧١]عليٌّ رضي الله عنه تعالى عنه في الخطبة: أنا منهم وأبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وابن عوف وابن الجراح، ثم أقيمت الصلاة فقام يجر رداءه ويقولُ: ﴿لاَ يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا﴾: صوتها ﴿وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ﴾: من التَّنعم ﴿خَالِدُونَ * لاَ يَحْزُنُهُمُ ٱلْفَزَعُ ٱلأَكْبَرُ﴾: النفخة الأخرى أو إطباق باب النار على أهلها ﴿وَتَتَلَقَّاهُمُ﴾: تستقبلهم.
﴿ٱلْمَلاَئِكَةُ﴾: بالتهنئة قائلين: ﴿هَـٰذَا يَوْمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾: للثواب، اذكر ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ﴾: طيًّا ﴿لسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ﴾: الصحيفة أو الكاتب.
﴿لِلْكُتُبِ﴾: لأجل الكتابة، أو ما كتب فيه أو اللام صلة.
﴿كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ﴾: من العدم ﴿نُّعِيدُهُ﴾: نعيد ما خلقنا إعادةً ﴿وَعْداً عَلَيْنَآ﴾: إنجازه.
﴿إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾: ذلك البتة ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ﴾: لداود أو الكتب السماوية.
﴿مِن بَعْدِ ٱلذِّكْرِ﴾: التوراة أو اللوح ﴿أَنَّ ٱلأَرْضَ﴾: أرض الكفار أو الجنة ﴿يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾: أُمَّة محمد أو عام.
﴿إِنَّ فِي هَـٰذَا﴾: القرآن.
﴿لَبَلاَغاً﴾: كفاية.
﴿لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾: لله.
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَقُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: برَّا وفاجرًا، رُفع بك نحو الخسف والمسخ عن الكفار.
﴿قُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: إذ المقصود من كل الوحي التوحيد.
﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾: مخلصون العبادة له ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: عن الإسلام.
﴿فَقُلْ ءَاذَنتُكُمْ﴾: أعلمتكم ما أمرت به على كوني.
﴿عَلَىٰ سَوَآءٍ﴾: عدل واستقامة ﴿وَإِنْ أَدْرِيۤ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾: من العذاب لا الحشر، فإنه أخبر عن قربه.
﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾: من الطعن في الدّين.
﴿وَإِنْ﴾: ما ﴿أَدْرِي لَعَلَّهُ﴾: تأخير الموعود أو الجهل بوقته.
﴿فِتْنَةٌ﴾: اختبار واستدراج.
﴿لَّكُمْ وَمَتَاعٌ﴾: تمتع ﴿إِلَىٰ حِينٍ﴾: أجل مقدر.
﴿قَالَ رَبِّ ٱحْكُم﴾: اقض، بيننا وبينهم.
﴿بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي لاستعجال عذابهم، وقد وقع ببدر.
﴿وَرَبُّنَا ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلْمُسْتَعَانُ﴾: المسئول منه المعونة.
﴿عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾: من قرب كسر راية الإسلام ورجوع الشوكة إليكم، كان عليه الصلاة والسلام إذا شهد حربا يقرأ هذه الآية.
الأنبياء 21:108
﴿وَ﴾: اذكر.
﴿أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي﴾: بأني ﴿مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ﴾: الشدة.
﴿وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: كان رُوميًّا ذا أموال وأولاد كثيرةٍ، فهلك الكل وابتلى بجسده ثمانية عشر سنة بحيث ما سلم إلَّا قلبه ولسانه ونفر عنه الخلق إلا زوجته، فشكر وصبر ثم دعا كذلك.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني.
﴿فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ﴾: بإحيائهم ﴿وَمِثْلَهُمْ مَّعَهُمْ﴾: ولد منه نوافل ضعف ما كان وزيد في شباب زوجته.
﴿رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا﴾: عليه، روي أنه أمطر الذهب على مخزن قمحه، والفضة على مخزن شعيره حتى فاضَا ﴿وَذِكْرَىٰ﴾: تذكرة.
﴿لِلْعَابِدِينَ * وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا ٱلْكِفْلِ﴾: إلياس أو يوشع أو رجل صالح.
﴿كُلٌّ مِّنَ ٱلصَّابِرِينَ * وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا﴾: النبوة.
﴿إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾: كما مرَّ ﴿وَذَا ٱلنُّونِ﴾: صاحب الحوت يونس ﴿إِذ ذَّهَبَ﴾: من قومه بلا أمر منا ﴿مُغَاضِباً﴾: لهم لإضرارهم.
﴿فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ﴾: نضيق ]أو[ نقضي.
﴿عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ﴾: بطن الحوت والبحر الليل ﴿أَن﴾: بأن ﴿لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: بالمبادرة إلى المهاجرة ﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني ﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ﴾: الانتقام أو الخطيئة، بعد أربعين يوماً، قذفه الحوتُ في الساحل سالما.
﴿وَكَذٰلِكَ نُنجِـي ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: إذا دعونا بهذا الدعاء، أو في الشدة ﴿وَزَكَرِيَّآ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْداً﴾: بلا ولدٍ ﴿وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾: الباقي بعد فناء كلهم.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾: للولادة.
﴿إِنَّهُمْ﴾: الأنبياء المذكورون أو زكريا وأهله.
﴿كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾: القربات.
﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَباً﴾: راغبين في رحمتنا ﴿وَرَهَباً﴾: راهبين من غضبنا.
﴿وَكَانُواْ لَنَا﴾: فقط.
﴿خاشِعِينَ * وَ﴾: اذكر مريم ﴿ٱلَّتِيۤ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾: حفظته من الوطء.
﴿فَنَفَخْنَا﴾: في عيسى روحه.
﴿فِيهَا﴾: في جوفها أجرينا فيه إجراء الهواء بالنفخ.
﴿مِن﴾: جهة.
﴿رُّوحِنَا﴾: جبريل.
﴿وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً﴾: أي: حبها دلالة على كمال قدرتنا.
﴿لِّلْعَالَمِينَ﴾: وهي حملها بلا فحل ﴿إِنَّ هَـٰذِهِ﴾: ملة الإسلام.
﴿أُمَّتُكُمْ﴾: ملتكم أيها المخاطبون.
﴿أُمَّةً﴾: ملة.
﴿وَاحِدَةً﴾: حال لازمة، أي: لا يختلف فيها الأنبياء.
﴿وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ * وَتَقَطَّعُوۤاْ﴾: أي: تفرق بعض المخاطبين.
﴿أَمْرَهُمْ﴾: أمر دينهم.
﴿بَيْنَهُمْ﴾: كاليهود والنصارى.
﴿كُلٌّ﴾: منهم ﴿إِلَيْنَا رَاجِعُونَ﴾: فنجازيهم.
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلاَ كُفْرَانَ لِسَعْيِه﴾: استعارة لمنع الثواب كالشكر في إعطائه.
﴿وَإِنَّا لَهُ﴾: لسعيه.
﴿كَاتِبُونَ﴾: في صحيفته ﴿وَ﴾: العمل المذكور ﴿حَرَامٌ﴾: ممتنع.
﴿عَلَىٰ﴾: أهل.
﴿قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَآ﴾: حكمنا بإهلاكها ﴿أَنَّهُمْ﴾: لأنهم.
﴿لاَ يَرْجِعُونَ﴾: بالتوبة، أو حرام بمعنى واجب أو بمعناه، ولا صلة وأنهم إلى آخره خبره.
﴿حَتَّىٰ﴾: غاية الامتناع.
﴿إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾: أي: سدهم، وحاصله لا يتوبون إلى مشاهدة أمارات القيامة.
﴿وَهُمْ مِّن كُلِّ حَدَبٍ﴾: مرتفع من الأرض.
﴿يَنسِلُونَ﴾: يسرعون، أراد كثرتهم.
﴿وَٱقْتَرَبَ ٱلْوَعْدُ ٱلْحَقُّ﴾: القيامة.
﴿فَإِذَا هِيَ﴾: القصَّة.
﴿شَاخِصَةٌ﴾: مفتوحة لا تطرف خبره: ﴿أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: قائلين: ﴿يٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي﴾: الدنيا في.
﴿غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا﴾: اليوم ﴿ذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بتكذيب الرسل، إذ نبهونا به.
﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ﴾: إلا ما سيستثنى.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ﴾: وقود.
﴿جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ * لَوْ كَانَ هَـٰؤُلاۤءِ﴾: المعبودون.
﴿آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ﴾: من العابد والمعبود إلا ما استثنيَ ﴿فِيهَا خَالِدُونَ﴾: إهانة لعابديهم ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ﴾: أنبين وتنفس شديد.
﴿وَهُمْ فِيهَا لاَ يَسْمَعُونَ﴾: زفير غيرهم لشدة عذابهم.
﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا﴾: الخصلة.
﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: من السعادة، فخرج نحو عزير.
﴿أُوْلَـٰئِكَ عَنْهَا﴾: عن جهنم.
﴿مُبْعَدُونَ﴾: يعني بعد الورود بقوله تعالى:﴿ مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً ﴾[سورة مريم: ٧١]عليٌّ رضي الله عنه تعالى عنه في الخطبة: أنا منهم وأبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وابن عوف وابن الجراح، ثم أقيمت الصلاة فقام يجر رداءه ويقولُ: ﴿لاَ يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا﴾: صوتها ﴿وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ﴾: من التَّنعم ﴿خَالِدُونَ * لاَ يَحْزُنُهُمُ ٱلْفَزَعُ ٱلأَكْبَرُ﴾: النفخة الأخرى أو إطباق باب النار على أهلها ﴿وَتَتَلَقَّاهُمُ﴾: تستقبلهم.
﴿ٱلْمَلاَئِكَةُ﴾: بالتهنئة قائلين: ﴿هَـٰذَا يَوْمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾: للثواب، اذكر ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ﴾: طيًّا ﴿لسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ﴾: الصحيفة أو الكاتب.
﴿لِلْكُتُبِ﴾: لأجل الكتابة، أو ما كتب فيه أو اللام صلة.
﴿كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ﴾: من العدم ﴿نُّعِيدُهُ﴾: نعيد ما خلقنا إعادةً ﴿وَعْداً عَلَيْنَآ﴾: إنجازه.
﴿إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾: ذلك البتة ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ﴾: لداود أو الكتب السماوية.
﴿مِن بَعْدِ ٱلذِّكْرِ﴾: التوراة أو اللوح ﴿أَنَّ ٱلأَرْضَ﴾: أرض الكفار أو الجنة ﴿يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾: أُمَّة محمد أو عام.
﴿إِنَّ فِي هَـٰذَا﴾: القرآن.
﴿لَبَلاَغاً﴾: كفاية.
﴿لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾: لله.
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَقُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: برَّا وفاجرًا، رُفع بك نحو الخسف والمسخ عن الكفار.
﴿قُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: إذ المقصود من كل الوحي التوحيد.
﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾: مخلصون العبادة له ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: عن الإسلام.
﴿فَقُلْ ءَاذَنتُكُمْ﴾: أعلمتكم ما أمرت به على كوني.
﴿عَلَىٰ سَوَآءٍ﴾: عدل واستقامة ﴿وَإِنْ أَدْرِيۤ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾: من العذاب لا الحشر، فإنه أخبر عن قربه.
﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾: من الطعن في الدّين.
﴿وَإِنْ﴾: ما ﴿أَدْرِي لَعَلَّهُ﴾: تأخير الموعود أو الجهل بوقته.
﴿فِتْنَةٌ﴾: اختبار واستدراج.
﴿لَّكُمْ وَمَتَاعٌ﴾: تمتع ﴿إِلَىٰ حِينٍ﴾: أجل مقدر.
﴿قَالَ رَبِّ ٱحْكُم﴾: اقض، بيننا وبينهم.
﴿بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي لاستعجال عذابهم، وقد وقع ببدر.
﴿وَرَبُّنَا ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلْمُسْتَعَانُ﴾: المسئول منه المعونة.
﴿عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾: من قرب كسر راية الإسلام ورجوع الشوكة إليكم، كان عليه الصلاة والسلام إذا شهد حربا يقرأ هذه الآية.
الأنبياء 21:109
﴿وَ﴾: اذكر.
﴿أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي﴾: بأني ﴿مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ﴾: الشدة.
﴿وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: كان رُوميًّا ذا أموال وأولاد كثيرةٍ، فهلك الكل وابتلى بجسده ثمانية عشر سنة بحيث ما سلم إلَّا قلبه ولسانه ونفر عنه الخلق إلا زوجته، فشكر وصبر ثم دعا كذلك.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني.
﴿فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ﴾: بإحيائهم ﴿وَمِثْلَهُمْ مَّعَهُمْ﴾: ولد منه نوافل ضعف ما كان وزيد في شباب زوجته.
﴿رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا﴾: عليه، روي أنه أمطر الذهب على مخزن قمحه، والفضة على مخزن شعيره حتى فاضَا ﴿وَذِكْرَىٰ﴾: تذكرة.
﴿لِلْعَابِدِينَ * وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا ٱلْكِفْلِ﴾: إلياس أو يوشع أو رجل صالح.
﴿كُلٌّ مِّنَ ٱلصَّابِرِينَ * وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا﴾: النبوة.
﴿إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾: كما مرَّ ﴿وَذَا ٱلنُّونِ﴾: صاحب الحوت يونس ﴿إِذ ذَّهَبَ﴾: من قومه بلا أمر منا ﴿مُغَاضِباً﴾: لهم لإضرارهم.
﴿فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ﴾: نضيق ]أو[ نقضي.
﴿عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ﴾: بطن الحوت والبحر الليل ﴿أَن﴾: بأن ﴿لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: بالمبادرة إلى المهاجرة ﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني ﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ﴾: الانتقام أو الخطيئة، بعد أربعين يوماً، قذفه الحوتُ في الساحل سالما.
﴿وَكَذٰلِكَ نُنجِـي ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: إذا دعونا بهذا الدعاء، أو في الشدة ﴿وَزَكَرِيَّآ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْداً﴾: بلا ولدٍ ﴿وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾: الباقي بعد فناء كلهم.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾: للولادة.
﴿إِنَّهُمْ﴾: الأنبياء المذكورون أو زكريا وأهله.
﴿كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾: القربات.
﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَباً﴾: راغبين في رحمتنا ﴿وَرَهَباً﴾: راهبين من غضبنا.
﴿وَكَانُواْ لَنَا﴾: فقط.
﴿خاشِعِينَ * وَ﴾: اذكر مريم ﴿ٱلَّتِيۤ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾: حفظته من الوطء.
﴿فَنَفَخْنَا﴾: في عيسى روحه.
﴿فِيهَا﴾: في جوفها أجرينا فيه إجراء الهواء بالنفخ.
﴿مِن﴾: جهة.
﴿رُّوحِنَا﴾: جبريل.
﴿وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً﴾: أي: حبها دلالة على كمال قدرتنا.
﴿لِّلْعَالَمِينَ﴾: وهي حملها بلا فحل ﴿إِنَّ هَـٰذِهِ﴾: ملة الإسلام.
﴿أُمَّتُكُمْ﴾: ملتكم أيها المخاطبون.
﴿أُمَّةً﴾: ملة.
﴿وَاحِدَةً﴾: حال لازمة، أي: لا يختلف فيها الأنبياء.
﴿وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ * وَتَقَطَّعُوۤاْ﴾: أي: تفرق بعض المخاطبين.
﴿أَمْرَهُمْ﴾: أمر دينهم.
﴿بَيْنَهُمْ﴾: كاليهود والنصارى.
﴿كُلٌّ﴾: منهم ﴿إِلَيْنَا رَاجِعُونَ﴾: فنجازيهم.
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلاَ كُفْرَانَ لِسَعْيِه﴾: استعارة لمنع الثواب كالشكر في إعطائه.
﴿وَإِنَّا لَهُ﴾: لسعيه.
﴿كَاتِبُونَ﴾: في صحيفته ﴿وَ﴾: العمل المذكور ﴿حَرَامٌ﴾: ممتنع.
﴿عَلَىٰ﴾: أهل.
﴿قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَآ﴾: حكمنا بإهلاكها ﴿أَنَّهُمْ﴾: لأنهم.
﴿لاَ يَرْجِعُونَ﴾: بالتوبة، أو حرام بمعنى واجب أو بمعناه، ولا صلة وأنهم إلى آخره خبره.
﴿حَتَّىٰ﴾: غاية الامتناع.
﴿إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾: أي: سدهم، وحاصله لا يتوبون إلى مشاهدة أمارات القيامة.
﴿وَهُمْ مِّن كُلِّ حَدَبٍ﴾: مرتفع من الأرض.
﴿يَنسِلُونَ﴾: يسرعون، أراد كثرتهم.
﴿وَٱقْتَرَبَ ٱلْوَعْدُ ٱلْحَقُّ﴾: القيامة.
﴿فَإِذَا هِيَ﴾: القصَّة.
﴿شَاخِصَةٌ﴾: مفتوحة لا تطرف خبره: ﴿أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: قائلين: ﴿يٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي﴾: الدنيا في.
﴿غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا﴾: اليوم ﴿ذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بتكذيب الرسل، إذ نبهونا به.
﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ﴾: إلا ما سيستثنى.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ﴾: وقود.
﴿جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ * لَوْ كَانَ هَـٰؤُلاۤءِ﴾: المعبودون.
﴿آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ﴾: من العابد والمعبود إلا ما استثنيَ ﴿فِيهَا خَالِدُونَ﴾: إهانة لعابديهم ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ﴾: أنبين وتنفس شديد.
﴿وَهُمْ فِيهَا لاَ يَسْمَعُونَ﴾: زفير غيرهم لشدة عذابهم.
﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا﴾: الخصلة.
﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: من السعادة، فخرج نحو عزير.
﴿أُوْلَـٰئِكَ عَنْهَا﴾: عن جهنم.
﴿مُبْعَدُونَ﴾: يعني بعد الورود بقوله تعالى:﴿ مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً ﴾[سورة مريم: ٧١]عليٌّ رضي الله عنه تعالى عنه في الخطبة: أنا منهم وأبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وابن عوف وابن الجراح، ثم أقيمت الصلاة فقام يجر رداءه ويقولُ: ﴿لاَ يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا﴾: صوتها ﴿وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ﴾: من التَّنعم ﴿خَالِدُونَ * لاَ يَحْزُنُهُمُ ٱلْفَزَعُ ٱلأَكْبَرُ﴾: النفخة الأخرى أو إطباق باب النار على أهلها ﴿وَتَتَلَقَّاهُمُ﴾: تستقبلهم.
﴿ٱلْمَلاَئِكَةُ﴾: بالتهنئة قائلين: ﴿هَـٰذَا يَوْمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾: للثواب، اذكر ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ﴾: طيًّا ﴿لسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ﴾: الصحيفة أو الكاتب.
﴿لِلْكُتُبِ﴾: لأجل الكتابة، أو ما كتب فيه أو اللام صلة.
﴿كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ﴾: من العدم ﴿نُّعِيدُهُ﴾: نعيد ما خلقنا إعادةً ﴿وَعْداً عَلَيْنَآ﴾: إنجازه.
﴿إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾: ذلك البتة ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ﴾: لداود أو الكتب السماوية.
﴿مِن بَعْدِ ٱلذِّكْرِ﴾: التوراة أو اللوح ﴿أَنَّ ٱلأَرْضَ﴾: أرض الكفار أو الجنة ﴿يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾: أُمَّة محمد أو عام.
﴿إِنَّ فِي هَـٰذَا﴾: القرآن.
﴿لَبَلاَغاً﴾: كفاية.
﴿لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾: لله.
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَقُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: برَّا وفاجرًا، رُفع بك نحو الخسف والمسخ عن الكفار.
﴿قُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: إذ المقصود من كل الوحي التوحيد.
﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾: مخلصون العبادة له ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: عن الإسلام.
﴿فَقُلْ ءَاذَنتُكُمْ﴾: أعلمتكم ما أمرت به على كوني.
﴿عَلَىٰ سَوَآءٍ﴾: عدل واستقامة ﴿وَإِنْ أَدْرِيۤ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾: من العذاب لا الحشر، فإنه أخبر عن قربه.
﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾: من الطعن في الدّين.
﴿وَإِنْ﴾: ما ﴿أَدْرِي لَعَلَّهُ﴾: تأخير الموعود أو الجهل بوقته.
﴿فِتْنَةٌ﴾: اختبار واستدراج.
﴿لَّكُمْ وَمَتَاعٌ﴾: تمتع ﴿إِلَىٰ حِينٍ﴾: أجل مقدر.
﴿قَالَ رَبِّ ٱحْكُم﴾: اقض، بيننا وبينهم.
﴿بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي لاستعجال عذابهم، وقد وقع ببدر.
﴿وَرَبُّنَا ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلْمُسْتَعَانُ﴾: المسئول منه المعونة.
﴿عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾: من قرب كسر راية الإسلام ورجوع الشوكة إليكم، كان عليه الصلاة والسلام إذا شهد حربا يقرأ هذه الآية.
الأنبياء 21:110
﴿وَ﴾: اذكر.
﴿أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي﴾: بأني ﴿مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ﴾: الشدة.
﴿وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: كان رُوميًّا ذا أموال وأولاد كثيرةٍ، فهلك الكل وابتلى بجسده ثمانية عشر سنة بحيث ما سلم إلَّا قلبه ولسانه ونفر عنه الخلق إلا زوجته، فشكر وصبر ثم دعا كذلك.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني.
﴿فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ﴾: بإحيائهم ﴿وَمِثْلَهُمْ مَّعَهُمْ﴾: ولد منه نوافل ضعف ما كان وزيد في شباب زوجته.
﴿رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا﴾: عليه، روي أنه أمطر الذهب على مخزن قمحه، والفضة على مخزن شعيره حتى فاضَا ﴿وَذِكْرَىٰ﴾: تذكرة.
﴿لِلْعَابِدِينَ * وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا ٱلْكِفْلِ﴾: إلياس أو يوشع أو رجل صالح.
﴿كُلٌّ مِّنَ ٱلصَّابِرِينَ * وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا﴾: النبوة.
﴿إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾: كما مرَّ ﴿وَذَا ٱلنُّونِ﴾: صاحب الحوت يونس ﴿إِذ ذَّهَبَ﴾: من قومه بلا أمر منا ﴿مُغَاضِباً﴾: لهم لإضرارهم.
﴿فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ﴾: نضيق ]أو[ نقضي.
﴿عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ﴾: بطن الحوت والبحر الليل ﴿أَن﴾: بأن ﴿لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: بالمبادرة إلى المهاجرة ﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني ﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ﴾: الانتقام أو الخطيئة، بعد أربعين يوماً، قذفه الحوتُ في الساحل سالما.
﴿وَكَذٰلِكَ نُنجِـي ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: إذا دعونا بهذا الدعاء، أو في الشدة ﴿وَزَكَرِيَّآ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْداً﴾: بلا ولدٍ ﴿وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾: الباقي بعد فناء كلهم.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾: للولادة.
﴿إِنَّهُمْ﴾: الأنبياء المذكورون أو زكريا وأهله.
﴿كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾: القربات.
﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَباً﴾: راغبين في رحمتنا ﴿وَرَهَباً﴾: راهبين من غضبنا.
﴿وَكَانُواْ لَنَا﴾: فقط.
﴿خاشِعِينَ * وَ﴾: اذكر مريم ﴿ٱلَّتِيۤ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾: حفظته من الوطء.
﴿فَنَفَخْنَا﴾: في عيسى روحه.
﴿فِيهَا﴾: في جوفها أجرينا فيه إجراء الهواء بالنفخ.
﴿مِن﴾: جهة.
﴿رُّوحِنَا﴾: جبريل.
﴿وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً﴾: أي: حبها دلالة على كمال قدرتنا.
﴿لِّلْعَالَمِينَ﴾: وهي حملها بلا فحل ﴿إِنَّ هَـٰذِهِ﴾: ملة الإسلام.
﴿أُمَّتُكُمْ﴾: ملتكم أيها المخاطبون.
﴿أُمَّةً﴾: ملة.
﴿وَاحِدَةً﴾: حال لازمة، أي: لا يختلف فيها الأنبياء.
﴿وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ * وَتَقَطَّعُوۤاْ﴾: أي: تفرق بعض المخاطبين.
﴿أَمْرَهُمْ﴾: أمر دينهم.
﴿بَيْنَهُمْ﴾: كاليهود والنصارى.
﴿كُلٌّ﴾: منهم ﴿إِلَيْنَا رَاجِعُونَ﴾: فنجازيهم.
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلاَ كُفْرَانَ لِسَعْيِه﴾: استعارة لمنع الثواب كالشكر في إعطائه.
﴿وَإِنَّا لَهُ﴾: لسعيه.
﴿كَاتِبُونَ﴾: في صحيفته ﴿وَ﴾: العمل المذكور ﴿حَرَامٌ﴾: ممتنع.
﴿عَلَىٰ﴾: أهل.
﴿قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَآ﴾: حكمنا بإهلاكها ﴿أَنَّهُمْ﴾: لأنهم.
﴿لاَ يَرْجِعُونَ﴾: بالتوبة، أو حرام بمعنى واجب أو بمعناه، ولا صلة وأنهم إلى آخره خبره.
﴿حَتَّىٰ﴾: غاية الامتناع.
﴿إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾: أي: سدهم، وحاصله لا يتوبون إلى مشاهدة أمارات القيامة.
﴿وَهُمْ مِّن كُلِّ حَدَبٍ﴾: مرتفع من الأرض.
﴿يَنسِلُونَ﴾: يسرعون، أراد كثرتهم.
﴿وَٱقْتَرَبَ ٱلْوَعْدُ ٱلْحَقُّ﴾: القيامة.
﴿فَإِذَا هِيَ﴾: القصَّة.
﴿شَاخِصَةٌ﴾: مفتوحة لا تطرف خبره: ﴿أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: قائلين: ﴿يٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي﴾: الدنيا في.
﴿غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا﴾: اليوم ﴿ذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بتكذيب الرسل، إذ نبهونا به.
﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ﴾: إلا ما سيستثنى.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ﴾: وقود.
﴿جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ * لَوْ كَانَ هَـٰؤُلاۤءِ﴾: المعبودون.
﴿آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ﴾: من العابد والمعبود إلا ما استثنيَ ﴿فِيهَا خَالِدُونَ﴾: إهانة لعابديهم ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ﴾: أنبين وتنفس شديد.
﴿وَهُمْ فِيهَا لاَ يَسْمَعُونَ﴾: زفير غيرهم لشدة عذابهم.
﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا﴾: الخصلة.
﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: من السعادة، فخرج نحو عزير.
﴿أُوْلَـٰئِكَ عَنْهَا﴾: عن جهنم.
﴿مُبْعَدُونَ﴾: يعني بعد الورود بقوله تعالى:﴿ مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً ﴾[سورة مريم: ٧١]عليٌّ رضي الله عنه تعالى عنه في الخطبة: أنا منهم وأبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وابن عوف وابن الجراح، ثم أقيمت الصلاة فقام يجر رداءه ويقولُ: ﴿لاَ يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا﴾: صوتها ﴿وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ﴾: من التَّنعم ﴿خَالِدُونَ * لاَ يَحْزُنُهُمُ ٱلْفَزَعُ ٱلأَكْبَرُ﴾: النفخة الأخرى أو إطباق باب النار على أهلها ﴿وَتَتَلَقَّاهُمُ﴾: تستقبلهم.
﴿ٱلْمَلاَئِكَةُ﴾: بالتهنئة قائلين: ﴿هَـٰذَا يَوْمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾: للثواب، اذكر ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ﴾: طيًّا ﴿لسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ﴾: الصحيفة أو الكاتب.
﴿لِلْكُتُبِ﴾: لأجل الكتابة، أو ما كتب فيه أو اللام صلة.
﴿كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ﴾: من العدم ﴿نُّعِيدُهُ﴾: نعيد ما خلقنا إعادةً ﴿وَعْداً عَلَيْنَآ﴾: إنجازه.
﴿إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾: ذلك البتة ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ﴾: لداود أو الكتب السماوية.
﴿مِن بَعْدِ ٱلذِّكْرِ﴾: التوراة أو اللوح ﴿أَنَّ ٱلأَرْضَ﴾: أرض الكفار أو الجنة ﴿يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾: أُمَّة محمد أو عام.
﴿إِنَّ فِي هَـٰذَا﴾: القرآن.
﴿لَبَلاَغاً﴾: كفاية.
﴿لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾: لله.
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَقُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: برَّا وفاجرًا، رُفع بك نحو الخسف والمسخ عن الكفار.
﴿قُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: إذ المقصود من كل الوحي التوحيد.
﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾: مخلصون العبادة له ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: عن الإسلام.
﴿فَقُلْ ءَاذَنتُكُمْ﴾: أعلمتكم ما أمرت به على كوني.
﴿عَلَىٰ سَوَآءٍ﴾: عدل واستقامة ﴿وَإِنْ أَدْرِيۤ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾: من العذاب لا الحشر، فإنه أخبر عن قربه.
﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾: من الطعن في الدّين.
﴿وَإِنْ﴾: ما ﴿أَدْرِي لَعَلَّهُ﴾: تأخير الموعود أو الجهل بوقته.
﴿فِتْنَةٌ﴾: اختبار واستدراج.
﴿لَّكُمْ وَمَتَاعٌ﴾: تمتع ﴿إِلَىٰ حِينٍ﴾: أجل مقدر.
﴿قَالَ رَبِّ ٱحْكُم﴾: اقض، بيننا وبينهم.
﴿بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي لاستعجال عذابهم، وقد وقع ببدر.
﴿وَرَبُّنَا ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلْمُسْتَعَانُ﴾: المسئول منه المعونة.
﴿عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾: من قرب كسر راية الإسلام ورجوع الشوكة إليكم، كان عليه الصلاة والسلام إذا شهد حربا يقرأ هذه الآية.
الأنبياء 21:111
﴿وَ﴾: اذكر.
﴿أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي﴾: بأني ﴿مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ﴾: الشدة.
﴿وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: كان رُوميًّا ذا أموال وأولاد كثيرةٍ، فهلك الكل وابتلى بجسده ثمانية عشر سنة بحيث ما سلم إلَّا قلبه ولسانه ونفر عنه الخلق إلا زوجته، فشكر وصبر ثم دعا كذلك.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني.
﴿فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ﴾: بإحيائهم ﴿وَمِثْلَهُمْ مَّعَهُمْ﴾: ولد منه نوافل ضعف ما كان وزيد في شباب زوجته.
﴿رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا﴾: عليه، روي أنه أمطر الذهب على مخزن قمحه، والفضة على مخزن شعيره حتى فاضَا ﴿وَذِكْرَىٰ﴾: تذكرة.
﴿لِلْعَابِدِينَ * وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا ٱلْكِفْلِ﴾: إلياس أو يوشع أو رجل صالح.
﴿كُلٌّ مِّنَ ٱلصَّابِرِينَ * وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا﴾: النبوة.
﴿إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾: كما مرَّ ﴿وَذَا ٱلنُّونِ﴾: صاحب الحوت يونس ﴿إِذ ذَّهَبَ﴾: من قومه بلا أمر منا ﴿مُغَاضِباً﴾: لهم لإضرارهم.
﴿فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ﴾: نضيق ]أو[ نقضي.
﴿عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ﴾: بطن الحوت والبحر الليل ﴿أَن﴾: بأن ﴿لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: بالمبادرة إلى المهاجرة ﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني ﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ﴾: الانتقام أو الخطيئة، بعد أربعين يوماً، قذفه الحوتُ في الساحل سالما.
﴿وَكَذٰلِكَ نُنجِـي ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: إذا دعونا بهذا الدعاء، أو في الشدة ﴿وَزَكَرِيَّآ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْداً﴾: بلا ولدٍ ﴿وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾: الباقي بعد فناء كلهم.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾: للولادة.
﴿إِنَّهُمْ﴾: الأنبياء المذكورون أو زكريا وأهله.
﴿كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾: القربات.
﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَباً﴾: راغبين في رحمتنا ﴿وَرَهَباً﴾: راهبين من غضبنا.
﴿وَكَانُواْ لَنَا﴾: فقط.
﴿خاشِعِينَ * وَ﴾: اذكر مريم ﴿ٱلَّتِيۤ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾: حفظته من الوطء.
﴿فَنَفَخْنَا﴾: في عيسى روحه.
﴿فِيهَا﴾: في جوفها أجرينا فيه إجراء الهواء بالنفخ.
﴿مِن﴾: جهة.
﴿رُّوحِنَا﴾: جبريل.
﴿وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً﴾: أي: حبها دلالة على كمال قدرتنا.
﴿لِّلْعَالَمِينَ﴾: وهي حملها بلا فحل ﴿إِنَّ هَـٰذِهِ﴾: ملة الإسلام.
﴿أُمَّتُكُمْ﴾: ملتكم أيها المخاطبون.
﴿أُمَّةً﴾: ملة.
﴿وَاحِدَةً﴾: حال لازمة، أي: لا يختلف فيها الأنبياء.
﴿وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ * وَتَقَطَّعُوۤاْ﴾: أي: تفرق بعض المخاطبين.
﴿أَمْرَهُمْ﴾: أمر دينهم.
﴿بَيْنَهُمْ﴾: كاليهود والنصارى.
﴿كُلٌّ﴾: منهم ﴿إِلَيْنَا رَاجِعُونَ﴾: فنجازيهم.
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلاَ كُفْرَانَ لِسَعْيِه﴾: استعارة لمنع الثواب كالشكر في إعطائه.
﴿وَإِنَّا لَهُ﴾: لسعيه.
﴿كَاتِبُونَ﴾: في صحيفته ﴿وَ﴾: العمل المذكور ﴿حَرَامٌ﴾: ممتنع.
﴿عَلَىٰ﴾: أهل.
﴿قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَآ﴾: حكمنا بإهلاكها ﴿أَنَّهُمْ﴾: لأنهم.
﴿لاَ يَرْجِعُونَ﴾: بالتوبة، أو حرام بمعنى واجب أو بمعناه، ولا صلة وأنهم إلى آخره خبره.
﴿حَتَّىٰ﴾: غاية الامتناع.
﴿إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾: أي: سدهم، وحاصله لا يتوبون إلى مشاهدة أمارات القيامة.
﴿وَهُمْ مِّن كُلِّ حَدَبٍ﴾: مرتفع من الأرض.
﴿يَنسِلُونَ﴾: يسرعون، أراد كثرتهم.
﴿وَٱقْتَرَبَ ٱلْوَعْدُ ٱلْحَقُّ﴾: القيامة.
﴿فَإِذَا هِيَ﴾: القصَّة.
﴿شَاخِصَةٌ﴾: مفتوحة لا تطرف خبره: ﴿أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: قائلين: ﴿يٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي﴾: الدنيا في.
﴿غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا﴾: اليوم ﴿ذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بتكذيب الرسل، إذ نبهونا به.
﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ﴾: إلا ما سيستثنى.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ﴾: وقود.
﴿جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ * لَوْ كَانَ هَـٰؤُلاۤءِ﴾: المعبودون.
﴿آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ﴾: من العابد والمعبود إلا ما استثنيَ ﴿فِيهَا خَالِدُونَ﴾: إهانة لعابديهم ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ﴾: أنبين وتنفس شديد.
﴿وَهُمْ فِيهَا لاَ يَسْمَعُونَ﴾: زفير غيرهم لشدة عذابهم.
﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا﴾: الخصلة.
﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: من السعادة، فخرج نحو عزير.
﴿أُوْلَـٰئِكَ عَنْهَا﴾: عن جهنم.
﴿مُبْعَدُونَ﴾: يعني بعد الورود بقوله تعالى:﴿ مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً ﴾[سورة مريم: ٧١]عليٌّ رضي الله عنه تعالى عنه في الخطبة: أنا منهم وأبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وابن عوف وابن الجراح، ثم أقيمت الصلاة فقام يجر رداءه ويقولُ: ﴿لاَ يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا﴾: صوتها ﴿وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ﴾: من التَّنعم ﴿خَالِدُونَ * لاَ يَحْزُنُهُمُ ٱلْفَزَعُ ٱلأَكْبَرُ﴾: النفخة الأخرى أو إطباق باب النار على أهلها ﴿وَتَتَلَقَّاهُمُ﴾: تستقبلهم.
﴿ٱلْمَلاَئِكَةُ﴾: بالتهنئة قائلين: ﴿هَـٰذَا يَوْمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾: للثواب، اذكر ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ﴾: طيًّا ﴿لسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ﴾: الصحيفة أو الكاتب.
﴿لِلْكُتُبِ﴾: لأجل الكتابة، أو ما كتب فيه أو اللام صلة.
﴿كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ﴾: من العدم ﴿نُّعِيدُهُ﴾: نعيد ما خلقنا إعادةً ﴿وَعْداً عَلَيْنَآ﴾: إنجازه.
﴿إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾: ذلك البتة ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ﴾: لداود أو الكتب السماوية.
﴿مِن بَعْدِ ٱلذِّكْرِ﴾: التوراة أو اللوح ﴿أَنَّ ٱلأَرْضَ﴾: أرض الكفار أو الجنة ﴿يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾: أُمَّة محمد أو عام.
﴿إِنَّ فِي هَـٰذَا﴾: القرآن.
﴿لَبَلاَغاً﴾: كفاية.
﴿لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾: لله.
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَقُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: برَّا وفاجرًا، رُفع بك نحو الخسف والمسخ عن الكفار.
﴿قُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: إذ المقصود من كل الوحي التوحيد.
﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾: مخلصون العبادة له ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: عن الإسلام.
﴿فَقُلْ ءَاذَنتُكُمْ﴾: أعلمتكم ما أمرت به على كوني.
﴿عَلَىٰ سَوَآءٍ﴾: عدل واستقامة ﴿وَإِنْ أَدْرِيۤ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾: من العذاب لا الحشر، فإنه أخبر عن قربه.
﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾: من الطعن في الدّين.
﴿وَإِنْ﴾: ما ﴿أَدْرِي لَعَلَّهُ﴾: تأخير الموعود أو الجهل بوقته.
﴿فِتْنَةٌ﴾: اختبار واستدراج.
﴿لَّكُمْ وَمَتَاعٌ﴾: تمتع ﴿إِلَىٰ حِينٍ﴾: أجل مقدر.
﴿قَالَ رَبِّ ٱحْكُم﴾: اقض، بيننا وبينهم.
﴿بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي لاستعجال عذابهم، وقد وقع ببدر.
﴿وَرَبُّنَا ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلْمُسْتَعَانُ﴾: المسئول منه المعونة.
﴿عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾: من قرب كسر راية الإسلام ورجوع الشوكة إليكم، كان عليه الصلاة والسلام إذا شهد حربا يقرأ هذه الآية.
الأنبياء 21:112
﴿وَ﴾: اذكر.
﴿أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي﴾: بأني ﴿مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ﴾: الشدة.
﴿وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: كان رُوميًّا ذا أموال وأولاد كثيرةٍ، فهلك الكل وابتلى بجسده ثمانية عشر سنة بحيث ما سلم إلَّا قلبه ولسانه ونفر عنه الخلق إلا زوجته، فشكر وصبر ثم دعا كذلك.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني.
﴿فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ﴾: بإحيائهم ﴿وَمِثْلَهُمْ مَّعَهُمْ﴾: ولد منه نوافل ضعف ما كان وزيد في شباب زوجته.
﴿رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا﴾: عليه، روي أنه أمطر الذهب على مخزن قمحه، والفضة على مخزن شعيره حتى فاضَا ﴿وَذِكْرَىٰ﴾: تذكرة.
﴿لِلْعَابِدِينَ * وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا ٱلْكِفْلِ﴾: إلياس أو يوشع أو رجل صالح.
﴿كُلٌّ مِّنَ ٱلصَّابِرِينَ * وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا﴾: النبوة.
﴿إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾: كما مرَّ ﴿وَذَا ٱلنُّونِ﴾: صاحب الحوت يونس ﴿إِذ ذَّهَبَ﴾: من قومه بلا أمر منا ﴿مُغَاضِباً﴾: لهم لإضرارهم.
﴿فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ﴾: نضيق ]أو[ نقضي.
﴿عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ﴾: بطن الحوت والبحر الليل ﴿أَن﴾: بأن ﴿لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: بالمبادرة إلى المهاجرة ﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: دعاءه الضمني ﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ﴾: الانتقام أو الخطيئة، بعد أربعين يوماً، قذفه الحوتُ في الساحل سالما.
﴿وَكَذٰلِكَ نُنجِـي ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: إذا دعونا بهذا الدعاء، أو في الشدة ﴿وَزَكَرِيَّآ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْداً﴾: بلا ولدٍ ﴿وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾: الباقي بعد فناء كلهم.
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾: للولادة.
﴿إِنَّهُمْ﴾: الأنبياء المذكورون أو زكريا وأهله.
﴿كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾: القربات.
﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَباً﴾: راغبين في رحمتنا ﴿وَرَهَباً﴾: راهبين من غضبنا.
﴿وَكَانُواْ لَنَا﴾: فقط.
﴿خاشِعِينَ * وَ﴾: اذكر مريم ﴿ٱلَّتِيۤ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾: حفظته من الوطء.
﴿فَنَفَخْنَا﴾: في عيسى روحه.
﴿فِيهَا﴾: في جوفها أجرينا فيه إجراء الهواء بالنفخ.
﴿مِن﴾: جهة.
﴿رُّوحِنَا﴾: جبريل.
﴿وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً﴾: أي: حبها دلالة على كمال قدرتنا.
﴿لِّلْعَالَمِينَ﴾: وهي حملها بلا فحل ﴿إِنَّ هَـٰذِهِ﴾: ملة الإسلام.
﴿أُمَّتُكُمْ﴾: ملتكم أيها المخاطبون.
﴿أُمَّةً﴾: ملة.
﴿وَاحِدَةً﴾: حال لازمة، أي: لا يختلف فيها الأنبياء.
﴿وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ * وَتَقَطَّعُوۤاْ﴾: أي: تفرق بعض المخاطبين.
﴿أَمْرَهُمْ﴾: أمر دينهم.
﴿بَيْنَهُمْ﴾: كاليهود والنصارى.
﴿كُلٌّ﴾: منهم ﴿إِلَيْنَا رَاجِعُونَ﴾: فنجازيهم.
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلاَ كُفْرَانَ لِسَعْيِه﴾: استعارة لمنع الثواب كالشكر في إعطائه.
﴿وَإِنَّا لَهُ﴾: لسعيه.
﴿كَاتِبُونَ﴾: في صحيفته ﴿وَ﴾: العمل المذكور ﴿حَرَامٌ﴾: ممتنع.
﴿عَلَىٰ﴾: أهل.
﴿قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَآ﴾: حكمنا بإهلاكها ﴿أَنَّهُمْ﴾: لأنهم.
﴿لاَ يَرْجِعُونَ﴾: بالتوبة، أو حرام بمعنى واجب أو بمعناه، ولا صلة وأنهم إلى آخره خبره.
﴿حَتَّىٰ﴾: غاية الامتناع.
﴿إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾: أي: سدهم، وحاصله لا يتوبون إلى مشاهدة أمارات القيامة.
﴿وَهُمْ مِّن كُلِّ حَدَبٍ﴾: مرتفع من الأرض.
﴿يَنسِلُونَ﴾: يسرعون، أراد كثرتهم.
﴿وَٱقْتَرَبَ ٱلْوَعْدُ ٱلْحَقُّ﴾: القيامة.
﴿فَإِذَا هِيَ﴾: القصَّة.
﴿شَاخِصَةٌ﴾: مفتوحة لا تطرف خبره: ﴿أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: قائلين: ﴿يٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي﴾: الدنيا في.
﴿غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا﴾: اليوم ﴿ذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بتكذيب الرسل، إذ نبهونا به.
﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ﴾: إلا ما سيستثنى.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ﴾: وقود.
﴿جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ * لَوْ كَانَ هَـٰؤُلاۤءِ﴾: المعبودون.
﴿آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ﴾: من العابد والمعبود إلا ما استثنيَ ﴿فِيهَا خَالِدُونَ﴾: إهانة لعابديهم ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ﴾: أنبين وتنفس شديد.
﴿وَهُمْ فِيهَا لاَ يَسْمَعُونَ﴾: زفير غيرهم لشدة عذابهم.
﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا﴾: الخصلة.
﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: من السعادة، فخرج نحو عزير.
﴿أُوْلَـٰئِكَ عَنْهَا﴾: عن جهنم.
﴿مُبْعَدُونَ﴾: يعني بعد الورود بقوله تعالى:﴿ مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً ﴾[سورة مريم: ٧١]عليٌّ رضي الله عنه تعالى عنه في الخطبة: أنا منهم وأبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وابن عوف وابن الجراح، ثم أقيمت الصلاة فقام يجر رداءه ويقولُ: ﴿لاَ يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا﴾: صوتها ﴿وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ﴾: من التَّنعم ﴿خَالِدُونَ * لاَ يَحْزُنُهُمُ ٱلْفَزَعُ ٱلأَكْبَرُ﴾: النفخة الأخرى أو إطباق باب النار على أهلها ﴿وَتَتَلَقَّاهُمُ﴾: تستقبلهم.
﴿ٱلْمَلاَئِكَةُ﴾: بالتهنئة قائلين: ﴿هَـٰذَا يَوْمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾: للثواب، اذكر ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ﴾: طيًّا ﴿لسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ﴾: الصحيفة أو الكاتب.
﴿لِلْكُتُبِ﴾: لأجل الكتابة، أو ما كتب فيه أو اللام صلة.
﴿كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ﴾: من العدم ﴿نُّعِيدُهُ﴾: نعيد ما خلقنا إعادةً ﴿وَعْداً عَلَيْنَآ﴾: إنجازه.
﴿إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾: ذلك البتة ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ﴾: لداود أو الكتب السماوية.
﴿مِن بَعْدِ ٱلذِّكْرِ﴾: التوراة أو اللوح ﴿أَنَّ ٱلأَرْضَ﴾: أرض الكفار أو الجنة ﴿يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾: أُمَّة محمد أو عام.
﴿إِنَّ فِي هَـٰذَا﴾: القرآن.
﴿لَبَلاَغاً﴾: كفاية.
﴿لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾: لله.
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَقُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: برَّا وفاجرًا، رُفع بك نحو الخسف والمسخ عن الكفار.
﴿قُلْ إِنَّمَآ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: إذ المقصود من كل الوحي التوحيد.
﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾: مخلصون العبادة له ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: عن الإسلام.
﴿فَقُلْ ءَاذَنتُكُمْ﴾: أعلمتكم ما أمرت به على كوني.
﴿عَلَىٰ سَوَآءٍ﴾: عدل واستقامة ﴿وَإِنْ أَدْرِيۤ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾: من العذاب لا الحشر، فإنه أخبر عن قربه.
﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾: من الطعن في الدّين.
﴿وَإِنْ﴾: ما ﴿أَدْرِي لَعَلَّهُ﴾: تأخير الموعود أو الجهل بوقته.
﴿فِتْنَةٌ﴾: اختبار واستدراج.
﴿لَّكُمْ وَمَتَاعٌ﴾: تمتع ﴿إِلَىٰ حِينٍ﴾: أجل مقدر.
﴿قَالَ رَبِّ ٱحْكُم﴾: اقض، بيننا وبينهم.
﴿بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي لاستعجال عذابهم، وقد وقع ببدر.
﴿وَرَبُّنَا ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلْمُسْتَعَانُ﴾: المسئول منه المعونة.
﴿عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾: من قرب كسر راية الإسلام ورجوع الشوكة إليكم، كان عليه الصلاة والسلام إذا شهد حربا يقرأ هذه الآية.
الحج 22:1
إلّا ستّ آياتٍ:﴿ هَـٰذَانِ خَصْمَانِ ﴾[الحج: ١٩] إلى:﴿ ٱلْحَمِيدِ ﴾[الحج: ٢٤] لمَّا قال: واقترب الوعد الحقُّ إلى أن قال: وإن أدري أقريب أم بعيد... الخ، أمرهم بالتهيؤ له وخوفهم بأهواله فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمْ﴾: بإطاعته ﴿إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ﴾: للأشياء، إسناد مجازي فإنها من أشراطها، وبعدها طلوعُ الشمس من مغربها، أو هي النفخة الأولى ﴿شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾: أي: حين وجدت، كما دل على أن المعدوْمَ شيءٌ ﴿يَوْمَ تَرَوْنَهَا﴾: الزلزلة ﴿تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ﴾: أي: حال ارتضاعها ﴿عَمَّآ أَرْضَعَتْ﴾: دهشة ولو كان للمطلق لكان مرضع ﴿وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا﴾: لشدته ﴿وَتَرَى ٱلنَّاسَ﴾: كأنهم ﴿سُكَارَىٰ وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ﴾: حقيقة ﴿وَلَـٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِيدٌ﴾: فأدهشهم ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي﴾: دين ﴿ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: كنضر بن الحارث ﴿وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ﴾: جني وإنسي ﴿مَّرِيدٍ﴾: متجرد للشر، أو عار عن الخير ﴿كُتِبَ﴾: قضي ﴿عَلَيْهِ﴾: على الشيطان ﴿أَنَّهُ مَن تَوَلاَّهُ﴾: تبعه ﴿فَأَنَّهُ﴾: الشيطان ﴿يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ﴾: يحمله ﴿إِلَىٰ﴾: موجبات ﴿عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ * يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ ٱلْبَعْثِ﴾: فانظروا في بدء خلقكم لتعلموا قدرتنا عليه ﴿فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِّن تُرَابٍ﴾: كآدم ﴿ثُمَّ﴾: ذريته ﴿مِن نُّطْفَةٍ﴾: مني ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ﴾: بصير ورتها دما غليظا ﴿ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ﴾: بصيرورتها كلحم ممضوغ ﴿مُّخَلَّقَةٍ﴾: تامة الخلق ﴿وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ﴾: ناقصة ﴿لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ﴾: كمال قدرتنا ﴿وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ﴾: فلا نسقطه ﴿إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾: وقت الوضع ﴿ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ﴾: نربيكم ﴿لِتَبْلُغُوۤاْ أَشُدَّكُمْ﴾: كمال قوتكم بين ثلاثين وأربعين سنة ﴿وَمِنكُمْ مَّن يُتَوَفَّىٰ﴾: قبل الهرم ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ﴾: الهرم والخوف ﴿لْعُمُرِ لِكَيْلاَ يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً﴾: كحال طفوليته ﴿وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً﴾: يابسة كالميت ﴿فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ٱلْمَآءَ﴾: المطر أو غيره ﴿ٱهْتَزَّتْ﴾: تحركت بنباتها ﴿وَرَبَتْ﴾: انتفخت وطالت ﴿وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿بَهِيجٍ﴾: حسن ﴿ذٰلِكَ﴾: الخلق ﴿بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ﴾: الثابت الموجد ﴿وَأَنَّهُ يُحْيِـي ٱلْمَوْتَىٰ﴾: فأحيي النطفة والأرض ﴿وَأَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ آتِيَةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا﴾: فإن التغير مقدمة الانصرام ﴿وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾: ليجازي الشكور والكفور ﴿ومِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي﴾: دين ﴿ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: نظري كأبي جهل ﴿وَلاَ هُدًى﴾: دليل ﴿وَلاَ كِتَابٍ مُّنِيرٍ﴾: دل على جوازه مع الثلاثة. ﴿ثَانِيَ﴾: لاوي عنقه إلى ﴿عِطْفِهِ﴾: جانب يمينه أو شماله كناية عن التكبير ﴿لِيُضِلَّ﴾: متعلق " يجادل " ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُ فِي ٱلدُّنْيَا خِزْيٌ﴾: كما في بدر ﴿وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾: المحرق، قائلين ﴿ذٰلِكَ﴾: الخزي أو الإذاقة ﴿بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّٰمٍ لِّلعَبِيدِ﴾: بين مبسوطا ﴿* وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعْبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ﴾: طرف من الدين كمن على طرف عسكر إن ظفر وإلَّا فَرّ عنه ﴿فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ﴾: استقر على دينه ﴿وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ﴾: ما يكرهه ﴿ٱنْقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ﴾: رجع إلى كفره ﴿وَجْهِهِ خَسِرَ ٱلدُّنْيَا وَٱلأَخِرَةَ ذٰلِكَ هُوَ ٱلْخُسْرَانُ ٱلْمُبِينُ * يَدْعُواْ﴾: يبعد ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُ وَمَا لاَ يَنفَعُهُ﴾: أصنامهم ﴿ذٰلِكَ﴾: الدعاء ﴿هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ﴾: عن القَصْدِ ﴿يَدْعُو لَمَنْ﴾: لا م قسم ﴿ضَرُّهُ﴾: بعبادته، وهو عذاب الدارين ﴿أَقْرَبُ﴾: وقوعا ﴿مِن نَّفْعِهِ﴾: يعني الذي يتوقعه، وهو شفاعته فلا تناقض بين الآيتين ﴿لَبِئْسَ ٱلْمَوْلَىٰ﴾ الناصر ﴿وَلَبِئْسَ ٱلْعَشِيرُ﴾: الصاحب، هو ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾: لا يسئل عما يفعل ﴿مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ﴾: أي: نبيه ﴿فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾: كبعض المسلمين حين استبطأوا نصره، والكفرة استبطأوا الدوائر عليه ﴿فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ﴾: بحبل ﴿إِلَى ٱلسَّمَآءِ﴾: سقف بيته ﴿ثُمَّ لْيَقْطَعْ﴾: ليختنق ﴿فَلْيَنْظُرْ﴾: فليتأمل ﴿هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ﴾: من اختناقه ﴿مَا يَغِيظُ﴾: غيظه، هذا مثل يقال لمن يريد مالا يمكنه: دونك الحبل فاختنق ﴿وَكَذٰلِكَ﴾: الإنزال للآيات السابقة ﴿أَنزَلْنَاهُ﴾: القرآن كله ﴿آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾: لحكم ﴿وَأَنَّ﴾: لأن ﴿ٱللَّهَ يَهْدِي﴾: به ﴿مَن يُرِيدُ * إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّابِئِينَ وَٱلنَّصَارَىٰ وَٱلْمَجُوسَ وَٱلَّذِينَ أَشْرَكُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْصِلُ﴾: يقضي ﴿بَيْنَهُمْ﴾: بالمجازاة ﴿يَوْمَ ٱلْقِيامَةِ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾: فيعلم ما يليق بهم ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ﴾: ينقاد ﴿لَهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ﴾: غلب أولي العقل بمن ﴿وَٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلْجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ﴾: خصها بالذكر لاستبعاده منها، ومن استعمل المشترك في معانيه يعطف، ويحمل سجود كل إلى ما يناسبه، وأما غيره فيجعل ﴿وَكَثِيرٌ مِّنَ ٱلنَّاسِ﴾: مبتدأ خبره، حق له الثواب الدال عليه ﴿وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ﴾: الكفار الممتنعون من السجود الموقوف على الإيمان، وصح سجود القمرين وسائر الدواب ﴿وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ﴾: من الإهانة والإكرام
الحج 22:2
إلّا ستّ آياتٍ:﴿ هَـٰذَانِ خَصْمَانِ ﴾[الحج: ١٩] إلى:﴿ ٱلْحَمِيدِ ﴾[الحج: ٢٤] لمَّا قال: واقترب الوعد الحقُّ إلى أن قال: وإن أدري أقريب أم بعيد... الخ، أمرهم بالتهيؤ له وخوفهم بأهواله فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمْ﴾: بإطاعته ﴿إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ﴾: للأشياء، إسناد مجازي فإنها من أشراطها، وبعدها طلوعُ الشمس من مغربها، أو هي النفخة الأولى ﴿شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾: أي: حين وجدت، كما دل على أن المعدوْمَ شيءٌ ﴿يَوْمَ تَرَوْنَهَا﴾: الزلزلة ﴿تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ﴾: أي: حال ارتضاعها ﴿عَمَّآ أَرْضَعَتْ﴾: دهشة ولو كان للمطلق لكان مرضع ﴿وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا﴾: لشدته ﴿وَتَرَى ٱلنَّاسَ﴾: كأنهم ﴿سُكَارَىٰ وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ﴾: حقيقة ﴿وَلَـٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِيدٌ﴾: فأدهشهم ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي﴾: دين ﴿ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: كنضر بن الحارث ﴿وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ﴾: جني وإنسي ﴿مَّرِيدٍ﴾: متجرد للشر، أو عار عن الخير ﴿كُتِبَ﴾: قضي ﴿عَلَيْهِ﴾: على الشيطان ﴿أَنَّهُ مَن تَوَلاَّهُ﴾: تبعه ﴿فَأَنَّهُ﴾: الشيطان ﴿يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ﴾: يحمله ﴿إِلَىٰ﴾: موجبات ﴿عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ * يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ ٱلْبَعْثِ﴾: فانظروا في بدء خلقكم لتعلموا قدرتنا عليه ﴿فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِّن تُرَابٍ﴾: كآدم ﴿ثُمَّ﴾: ذريته ﴿مِن نُّطْفَةٍ﴾: مني ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ﴾: بصير ورتها دما غليظا ﴿ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ﴾: بصيرورتها كلحم ممضوغ ﴿مُّخَلَّقَةٍ﴾: تامة الخلق ﴿وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ﴾: ناقصة ﴿لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ﴾: كمال قدرتنا ﴿وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ﴾: فلا نسقطه ﴿إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾: وقت الوضع ﴿ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ﴾: نربيكم ﴿لِتَبْلُغُوۤاْ أَشُدَّكُمْ﴾: كمال قوتكم بين ثلاثين وأربعين سنة ﴿وَمِنكُمْ مَّن يُتَوَفَّىٰ﴾: قبل الهرم ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ﴾: الهرم والخوف ﴿لْعُمُرِ لِكَيْلاَ يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً﴾: كحال طفوليته ﴿وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً﴾: يابسة كالميت ﴿فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ٱلْمَآءَ﴾: المطر أو غيره ﴿ٱهْتَزَّتْ﴾: تحركت بنباتها ﴿وَرَبَتْ﴾: انتفخت وطالت ﴿وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿بَهِيجٍ﴾: حسن ﴿ذٰلِكَ﴾: الخلق ﴿بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ﴾: الثابت الموجد ﴿وَأَنَّهُ يُحْيِـي ٱلْمَوْتَىٰ﴾: فأحيي النطفة والأرض ﴿وَأَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ آتِيَةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا﴾: فإن التغير مقدمة الانصرام ﴿وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾: ليجازي الشكور والكفور ﴿ومِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي﴾: دين ﴿ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: نظري كأبي جهل ﴿وَلاَ هُدًى﴾: دليل ﴿وَلاَ كِتَابٍ مُّنِيرٍ﴾: دل على جوازه مع الثلاثة. ﴿ثَانِيَ﴾: لاوي عنقه إلى ﴿عِطْفِهِ﴾: جانب يمينه أو شماله كناية عن التكبير ﴿لِيُضِلَّ﴾: متعلق " يجادل " ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُ فِي ٱلدُّنْيَا خِزْيٌ﴾: كما في بدر ﴿وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾: المحرق، قائلين ﴿ذٰلِكَ﴾: الخزي أو الإذاقة ﴿بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّٰمٍ لِّلعَبِيدِ﴾: بين مبسوطا ﴿* وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعْبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ﴾: طرف من الدين كمن على طرف عسكر إن ظفر وإلَّا فَرّ عنه ﴿فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ﴾: استقر على دينه ﴿وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ﴾: ما يكرهه ﴿ٱنْقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ﴾: رجع إلى كفره ﴿وَجْهِهِ خَسِرَ ٱلدُّنْيَا وَٱلأَخِرَةَ ذٰلِكَ هُوَ ٱلْخُسْرَانُ ٱلْمُبِينُ * يَدْعُواْ﴾: يبعد ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُ وَمَا لاَ يَنفَعُهُ﴾: أصنامهم ﴿ذٰلِكَ﴾: الدعاء ﴿هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ﴾: عن القَصْدِ ﴿يَدْعُو لَمَنْ﴾: لا م قسم ﴿ضَرُّهُ﴾: بعبادته، وهو عذاب الدارين ﴿أَقْرَبُ﴾: وقوعا ﴿مِن نَّفْعِهِ﴾: يعني الذي يتوقعه، وهو شفاعته فلا تناقض بين الآيتين ﴿لَبِئْسَ ٱلْمَوْلَىٰ﴾ الناصر ﴿وَلَبِئْسَ ٱلْعَشِيرُ﴾: الصاحب، هو ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾: لا يسئل عما يفعل ﴿مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ﴾: أي: نبيه ﴿فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾: كبعض المسلمين حين استبطأوا نصره، والكفرة استبطأوا الدوائر عليه ﴿فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ﴾: بحبل ﴿إِلَى ٱلسَّمَآءِ﴾: سقف بيته ﴿ثُمَّ لْيَقْطَعْ﴾: ليختنق ﴿فَلْيَنْظُرْ﴾: فليتأمل ﴿هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ﴾: من اختناقه ﴿مَا يَغِيظُ﴾: غيظه، هذا مثل يقال لمن يريد مالا يمكنه: دونك الحبل فاختنق ﴿وَكَذٰلِكَ﴾: الإنزال للآيات السابقة ﴿أَنزَلْنَاهُ﴾: القرآن كله ﴿آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾: لحكم ﴿وَأَنَّ﴾: لأن ﴿ٱللَّهَ يَهْدِي﴾: به ﴿مَن يُرِيدُ * إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّابِئِينَ وَٱلنَّصَارَىٰ وَٱلْمَجُوسَ وَٱلَّذِينَ أَشْرَكُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْصِلُ﴾: يقضي ﴿بَيْنَهُمْ﴾: بالمجازاة ﴿يَوْمَ ٱلْقِيامَةِ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾: فيعلم ما يليق بهم ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ﴾: ينقاد ﴿لَهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ﴾: غلب أولي العقل بمن ﴿وَٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلْجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ﴾: خصها بالذكر لاستبعاده منها، ومن استعمل المشترك في معانيه يعطف، ويحمل سجود كل إلى ما يناسبه، وأما غيره فيجعل ﴿وَكَثِيرٌ مِّنَ ٱلنَّاسِ﴾: مبتدأ خبره، حق له الثواب الدال عليه ﴿وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ﴾: الكفار الممتنعون من السجود الموقوف على الإيمان، وصح سجود القمرين وسائر الدواب ﴿وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ﴾: من الإهانة والإكرام
الحج 22:3
إلّا ستّ آياتٍ:﴿ هَـٰذَانِ خَصْمَانِ ﴾[الحج: ١٩] إلى:﴿ ٱلْحَمِيدِ ﴾[الحج: ٢٤] لمَّا قال: واقترب الوعد الحقُّ إلى أن قال: وإن أدري أقريب أم بعيد... الخ، أمرهم بالتهيؤ له وخوفهم بأهواله فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمْ﴾: بإطاعته ﴿إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ﴾: للأشياء، إسناد مجازي فإنها من أشراطها، وبعدها طلوعُ الشمس من مغربها، أو هي النفخة الأولى ﴿شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾: أي: حين وجدت، كما دل على أن المعدوْمَ شيءٌ ﴿يَوْمَ تَرَوْنَهَا﴾: الزلزلة ﴿تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ﴾: أي: حال ارتضاعها ﴿عَمَّآ أَرْضَعَتْ﴾: دهشة ولو كان للمطلق لكان مرضع ﴿وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا﴾: لشدته ﴿وَتَرَى ٱلنَّاسَ﴾: كأنهم ﴿سُكَارَىٰ وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ﴾: حقيقة ﴿وَلَـٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِيدٌ﴾: فأدهشهم ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي﴾: دين ﴿ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: كنضر بن الحارث ﴿وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ﴾: جني وإنسي ﴿مَّرِيدٍ﴾: متجرد للشر، أو عار عن الخير ﴿كُتِبَ﴾: قضي ﴿عَلَيْهِ﴾: على الشيطان ﴿أَنَّهُ مَن تَوَلاَّهُ﴾: تبعه ﴿فَأَنَّهُ﴾: الشيطان ﴿يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ﴾: يحمله ﴿إِلَىٰ﴾: موجبات ﴿عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ * يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ ٱلْبَعْثِ﴾: فانظروا في بدء خلقكم لتعلموا قدرتنا عليه ﴿فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِّن تُرَابٍ﴾: كآدم ﴿ثُمَّ﴾: ذريته ﴿مِن نُّطْفَةٍ﴾: مني ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ﴾: بصير ورتها دما غليظا ﴿ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ﴾: بصيرورتها كلحم ممضوغ ﴿مُّخَلَّقَةٍ﴾: تامة الخلق ﴿وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ﴾: ناقصة ﴿لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ﴾: كمال قدرتنا ﴿وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ﴾: فلا نسقطه ﴿إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾: وقت الوضع ﴿ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ﴾: نربيكم ﴿لِتَبْلُغُوۤاْ أَشُدَّكُمْ﴾: كمال قوتكم بين ثلاثين وأربعين سنة ﴿وَمِنكُمْ مَّن يُتَوَفَّىٰ﴾: قبل الهرم ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ﴾: الهرم والخوف ﴿لْعُمُرِ لِكَيْلاَ يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً﴾: كحال طفوليته ﴿وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً﴾: يابسة كالميت ﴿فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ٱلْمَآءَ﴾: المطر أو غيره ﴿ٱهْتَزَّتْ﴾: تحركت بنباتها ﴿وَرَبَتْ﴾: انتفخت وطالت ﴿وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿بَهِيجٍ﴾: حسن ﴿ذٰلِكَ﴾: الخلق ﴿بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ﴾: الثابت الموجد ﴿وَأَنَّهُ يُحْيِـي ٱلْمَوْتَىٰ﴾: فأحيي النطفة والأرض ﴿وَأَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ آتِيَةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا﴾: فإن التغير مقدمة الانصرام ﴿وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾: ليجازي الشكور والكفور ﴿ومِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي﴾: دين ﴿ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: نظري كأبي جهل ﴿وَلاَ هُدًى﴾: دليل ﴿وَلاَ كِتَابٍ مُّنِيرٍ﴾: دل على جوازه مع الثلاثة. ﴿ثَانِيَ﴾: لاوي عنقه إلى ﴿عِطْفِهِ﴾: جانب يمينه أو شماله كناية عن التكبير ﴿لِيُضِلَّ﴾: متعلق " يجادل " ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُ فِي ٱلدُّنْيَا خِزْيٌ﴾: كما في بدر ﴿وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾: المحرق، قائلين ﴿ذٰلِكَ﴾: الخزي أو الإذاقة ﴿بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّٰمٍ لِّلعَبِيدِ﴾: بين مبسوطا ﴿* وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعْبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ﴾: طرف من الدين كمن على طرف عسكر إن ظفر وإلَّا فَرّ عنه ﴿فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ﴾: استقر على دينه ﴿وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ﴾: ما يكرهه ﴿ٱنْقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ﴾: رجع إلى كفره ﴿وَجْهِهِ خَسِرَ ٱلدُّنْيَا وَٱلأَخِرَةَ ذٰلِكَ هُوَ ٱلْخُسْرَانُ ٱلْمُبِينُ * يَدْعُواْ﴾: يبعد ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُ وَمَا لاَ يَنفَعُهُ﴾: أصنامهم ﴿ذٰلِكَ﴾: الدعاء ﴿هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ﴾: عن القَصْدِ ﴿يَدْعُو لَمَنْ﴾: لا م قسم ﴿ضَرُّهُ﴾: بعبادته، وهو عذاب الدارين ﴿أَقْرَبُ﴾: وقوعا ﴿مِن نَّفْعِهِ﴾: يعني الذي يتوقعه، وهو شفاعته فلا تناقض بين الآيتين ﴿لَبِئْسَ ٱلْمَوْلَىٰ﴾ الناصر ﴿وَلَبِئْسَ ٱلْعَشِيرُ﴾: الصاحب، هو ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾: لا يسئل عما يفعل ﴿مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ﴾: أي: نبيه ﴿فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾: كبعض المسلمين حين استبطأوا نصره، والكفرة استبطأوا الدوائر عليه ﴿فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ﴾: بحبل ﴿إِلَى ٱلسَّمَآءِ﴾: سقف بيته ﴿ثُمَّ لْيَقْطَعْ﴾: ليختنق ﴿فَلْيَنْظُرْ﴾: فليتأمل ﴿هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ﴾: من اختناقه ﴿مَا يَغِيظُ﴾: غيظه، هذا مثل يقال لمن يريد مالا يمكنه: دونك الحبل فاختنق ﴿وَكَذٰلِكَ﴾: الإنزال للآيات السابقة ﴿أَنزَلْنَاهُ﴾: القرآن كله ﴿آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾: لحكم ﴿وَأَنَّ﴾: لأن ﴿ٱللَّهَ يَهْدِي﴾: به ﴿مَن يُرِيدُ * إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّابِئِينَ وَٱلنَّصَارَىٰ وَٱلْمَجُوسَ وَٱلَّذِينَ أَشْرَكُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْصِلُ﴾: يقضي ﴿بَيْنَهُمْ﴾: بالمجازاة ﴿يَوْمَ ٱلْقِيامَةِ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾: فيعلم ما يليق بهم ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ﴾: ينقاد ﴿لَهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ﴾: غلب أولي العقل بمن ﴿وَٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلْجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ﴾: خصها بالذكر لاستبعاده منها، ومن استعمل المشترك في معانيه يعطف، ويحمل سجود كل إلى ما يناسبه، وأما غيره فيجعل ﴿وَكَثِيرٌ مِّنَ ٱلنَّاسِ﴾: مبتدأ خبره، حق له الثواب الدال عليه ﴿وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ﴾: الكفار الممتنعون من السجود الموقوف على الإيمان، وصح سجود القمرين وسائر الدواب ﴿وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ﴾: من الإهانة والإكرام
الحج 22:4
إلّا ستّ آياتٍ:﴿ هَـٰذَانِ خَصْمَانِ ﴾[الحج: ١٩] إلى:﴿ ٱلْحَمِيدِ ﴾[الحج: ٢٤] لمَّا قال: واقترب الوعد الحقُّ إلى أن قال: وإن أدري أقريب أم بعيد... الخ، أمرهم بالتهيؤ له وخوفهم بأهواله فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمْ﴾: بإطاعته ﴿إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ﴾: للأشياء، إسناد مجازي فإنها من أشراطها، وبعدها طلوعُ الشمس من مغربها، أو هي النفخة الأولى ﴿شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾: أي: حين وجدت، كما دل على أن المعدوْمَ شيءٌ ﴿يَوْمَ تَرَوْنَهَا﴾: الزلزلة ﴿تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ﴾: أي: حال ارتضاعها ﴿عَمَّآ أَرْضَعَتْ﴾: دهشة ولو كان للمطلق لكان مرضع ﴿وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا﴾: لشدته ﴿وَتَرَى ٱلنَّاسَ﴾: كأنهم ﴿سُكَارَىٰ وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ﴾: حقيقة ﴿وَلَـٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِيدٌ﴾: فأدهشهم ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي﴾: دين ﴿ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: كنضر بن الحارث ﴿وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ﴾: جني وإنسي ﴿مَّرِيدٍ﴾: متجرد للشر، أو عار عن الخير ﴿كُتِبَ﴾: قضي ﴿عَلَيْهِ﴾: على الشيطان ﴿أَنَّهُ مَن تَوَلاَّهُ﴾: تبعه ﴿فَأَنَّهُ﴾: الشيطان ﴿يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ﴾: يحمله ﴿إِلَىٰ﴾: موجبات ﴿عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ * يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ ٱلْبَعْثِ﴾: فانظروا في بدء خلقكم لتعلموا قدرتنا عليه ﴿فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِّن تُرَابٍ﴾: كآدم ﴿ثُمَّ﴾: ذريته ﴿مِن نُّطْفَةٍ﴾: مني ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ﴾: بصير ورتها دما غليظا ﴿ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ﴾: بصيرورتها كلحم ممضوغ ﴿مُّخَلَّقَةٍ﴾: تامة الخلق ﴿وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ﴾: ناقصة ﴿لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ﴾: كمال قدرتنا ﴿وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ﴾: فلا نسقطه ﴿إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾: وقت الوضع ﴿ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ﴾: نربيكم ﴿لِتَبْلُغُوۤاْ أَشُدَّكُمْ﴾: كمال قوتكم بين ثلاثين وأربعين سنة ﴿وَمِنكُمْ مَّن يُتَوَفَّىٰ﴾: قبل الهرم ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ﴾: الهرم والخوف ﴿لْعُمُرِ لِكَيْلاَ يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً﴾: كحال طفوليته ﴿وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً﴾: يابسة كالميت ﴿فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ٱلْمَآءَ﴾: المطر أو غيره ﴿ٱهْتَزَّتْ﴾: تحركت بنباتها ﴿وَرَبَتْ﴾: انتفخت وطالت ﴿وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿بَهِيجٍ﴾: حسن ﴿ذٰلِكَ﴾: الخلق ﴿بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ﴾: الثابت الموجد ﴿وَأَنَّهُ يُحْيِـي ٱلْمَوْتَىٰ﴾: فأحيي النطفة والأرض ﴿وَأَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ آتِيَةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا﴾: فإن التغير مقدمة الانصرام ﴿وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾: ليجازي الشكور والكفور ﴿ومِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي﴾: دين ﴿ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: نظري كأبي جهل ﴿وَلاَ هُدًى﴾: دليل ﴿وَلاَ كِتَابٍ مُّنِيرٍ﴾: دل على جوازه مع الثلاثة. ﴿ثَانِيَ﴾: لاوي عنقه إلى ﴿عِطْفِهِ﴾: جانب يمينه أو شماله كناية عن التكبير ﴿لِيُضِلَّ﴾: متعلق " يجادل " ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُ فِي ٱلدُّنْيَا خِزْيٌ﴾: كما في بدر ﴿وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾: المحرق، قائلين ﴿ذٰلِكَ﴾: الخزي أو الإذاقة ﴿بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّٰمٍ لِّلعَبِيدِ﴾: بين مبسوطا ﴿* وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعْبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ﴾: طرف من الدين كمن على طرف عسكر إن ظفر وإلَّا فَرّ عنه ﴿فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ﴾: استقر على دينه ﴿وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ﴾: ما يكرهه ﴿ٱنْقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ﴾: رجع إلى كفره ﴿وَجْهِهِ خَسِرَ ٱلدُّنْيَا وَٱلأَخِرَةَ ذٰلِكَ هُوَ ٱلْخُسْرَانُ ٱلْمُبِينُ * يَدْعُواْ﴾: يبعد ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُ وَمَا لاَ يَنفَعُهُ﴾: أصنامهم ﴿ذٰلِكَ﴾: الدعاء ﴿هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ﴾: عن القَصْدِ ﴿يَدْعُو لَمَنْ﴾: لا م قسم ﴿ضَرُّهُ﴾: بعبادته، وهو عذاب الدارين ﴿أَقْرَبُ﴾: وقوعا ﴿مِن نَّفْعِهِ﴾: يعني الذي يتوقعه، وهو شفاعته فلا تناقض بين الآيتين ﴿لَبِئْسَ ٱلْمَوْلَىٰ﴾ الناصر ﴿وَلَبِئْسَ ٱلْعَشِيرُ﴾: الصاحب، هو ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾: لا يسئل عما يفعل ﴿مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ﴾: أي: نبيه ﴿فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾: كبعض المسلمين حين استبطأوا نصره، والكفرة استبطأوا الدوائر عليه ﴿فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ﴾: بحبل ﴿إِلَى ٱلسَّمَآءِ﴾: سقف بيته ﴿ثُمَّ لْيَقْطَعْ﴾: ليختنق ﴿فَلْيَنْظُرْ﴾: فليتأمل ﴿هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ﴾: من اختناقه ﴿مَا يَغِيظُ﴾: غيظه، هذا مثل يقال لمن يريد مالا يمكنه: دونك الحبل فاختنق ﴿وَكَذٰلِكَ﴾: الإنزال للآيات السابقة ﴿أَنزَلْنَاهُ﴾: القرآن كله ﴿آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾: لحكم ﴿وَأَنَّ﴾: لأن ﴿ٱللَّهَ يَهْدِي﴾: به ﴿مَن يُرِيدُ * إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّابِئِينَ وَٱلنَّصَارَىٰ وَٱلْمَجُوسَ وَٱلَّذِينَ أَشْرَكُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْصِلُ﴾: يقضي ﴿بَيْنَهُمْ﴾: بالمجازاة ﴿يَوْمَ ٱلْقِيامَةِ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾: فيعلم ما يليق بهم ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ﴾: ينقاد ﴿لَهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ﴾: غلب أولي العقل بمن ﴿وَٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلْجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ﴾: خصها بالذكر لاستبعاده منها، ومن استعمل المشترك في معانيه يعطف، ويحمل سجود كل إلى ما يناسبه، وأما غيره فيجعل ﴿وَكَثِيرٌ مِّنَ ٱلنَّاسِ﴾: مبتدأ خبره، حق له الثواب الدال عليه ﴿وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ﴾: الكفار الممتنعون من السجود الموقوف على الإيمان، وصح سجود القمرين وسائر الدواب ﴿وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ﴾: من الإهانة والإكرام
الحج 22:5
إلّا ستّ آياتٍ:﴿ هَـٰذَانِ خَصْمَانِ ﴾[الحج: ١٩] إلى:﴿ ٱلْحَمِيدِ ﴾[الحج: ٢٤] لمَّا قال: واقترب الوعد الحقُّ إلى أن قال: وإن أدري أقريب أم بعيد... الخ، أمرهم بالتهيؤ له وخوفهم بأهواله فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمْ﴾: بإطاعته ﴿إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ﴾: للأشياء، إسناد مجازي فإنها من أشراطها، وبعدها طلوعُ الشمس من مغربها، أو هي النفخة الأولى ﴿شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾: أي: حين وجدت، كما دل على أن المعدوْمَ شيءٌ ﴿يَوْمَ تَرَوْنَهَا﴾: الزلزلة ﴿تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ﴾: أي: حال ارتضاعها ﴿عَمَّآ أَرْضَعَتْ﴾: دهشة ولو كان للمطلق لكان مرضع ﴿وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا﴾: لشدته ﴿وَتَرَى ٱلنَّاسَ﴾: كأنهم ﴿سُكَارَىٰ وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ﴾: حقيقة ﴿وَلَـٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِيدٌ﴾: فأدهشهم ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي﴾: دين ﴿ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: كنضر بن الحارث ﴿وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ﴾: جني وإنسي ﴿مَّرِيدٍ﴾: متجرد للشر، أو عار عن الخير ﴿كُتِبَ﴾: قضي ﴿عَلَيْهِ﴾: على الشيطان ﴿أَنَّهُ مَن تَوَلاَّهُ﴾: تبعه ﴿فَأَنَّهُ﴾: الشيطان ﴿يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ﴾: يحمله ﴿إِلَىٰ﴾: موجبات ﴿عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ * يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ ٱلْبَعْثِ﴾: فانظروا في بدء خلقكم لتعلموا قدرتنا عليه ﴿فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِّن تُرَابٍ﴾: كآدم ﴿ثُمَّ﴾: ذريته ﴿مِن نُّطْفَةٍ﴾: مني ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ﴾: بصير ورتها دما غليظا ﴿ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ﴾: بصيرورتها كلحم ممضوغ ﴿مُّخَلَّقَةٍ﴾: تامة الخلق ﴿وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ﴾: ناقصة ﴿لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ﴾: كمال قدرتنا ﴿وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ﴾: فلا نسقطه ﴿إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾: وقت الوضع ﴿ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ﴾: نربيكم ﴿لِتَبْلُغُوۤاْ أَشُدَّكُمْ﴾: كمال قوتكم بين ثلاثين وأربعين سنة ﴿وَمِنكُمْ مَّن يُتَوَفَّىٰ﴾: قبل الهرم ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ﴾: الهرم والخوف ﴿لْعُمُرِ لِكَيْلاَ يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً﴾: كحال طفوليته ﴿وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً﴾: يابسة كالميت ﴿فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ٱلْمَآءَ﴾: المطر أو غيره ﴿ٱهْتَزَّتْ﴾: تحركت بنباتها ﴿وَرَبَتْ﴾: انتفخت وطالت ﴿وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿بَهِيجٍ﴾: حسن ﴿ذٰلِكَ﴾: الخلق ﴿بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ﴾: الثابت الموجد ﴿وَأَنَّهُ يُحْيِـي ٱلْمَوْتَىٰ﴾: فأحيي النطفة والأرض ﴿وَأَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ آتِيَةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا﴾: فإن التغير مقدمة الانصرام ﴿وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾: ليجازي الشكور والكفور ﴿ومِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي﴾: دين ﴿ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: نظري كأبي جهل ﴿وَلاَ هُدًى﴾: دليل ﴿وَلاَ كِتَابٍ مُّنِيرٍ﴾: دل على جوازه مع الثلاثة. ﴿ثَانِيَ﴾: لاوي عنقه إلى ﴿عِطْفِهِ﴾: جانب يمينه أو شماله كناية عن التكبير ﴿لِيُضِلَّ﴾: متعلق " يجادل " ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُ فِي ٱلدُّنْيَا خِزْيٌ﴾: كما في بدر ﴿وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾: المحرق، قائلين ﴿ذٰلِكَ﴾: الخزي أو الإذاقة ﴿بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّٰمٍ لِّلعَبِيدِ﴾: بين مبسوطا ﴿* وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعْبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ﴾: طرف من الدين كمن على طرف عسكر إن ظفر وإلَّا فَرّ عنه ﴿فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ﴾: استقر على دينه ﴿وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ﴾: ما يكرهه ﴿ٱنْقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ﴾: رجع إلى كفره ﴿وَجْهِهِ خَسِرَ ٱلدُّنْيَا وَٱلأَخِرَةَ ذٰلِكَ هُوَ ٱلْخُسْرَانُ ٱلْمُبِينُ * يَدْعُواْ﴾: يبعد ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُ وَمَا لاَ يَنفَعُهُ﴾: أصنامهم ﴿ذٰلِكَ﴾: الدعاء ﴿هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ﴾: عن القَصْدِ ﴿يَدْعُو لَمَنْ﴾: لا م قسم ﴿ضَرُّهُ﴾: بعبادته، وهو عذاب الدارين ﴿أَقْرَبُ﴾: وقوعا ﴿مِن نَّفْعِهِ﴾: يعني الذي يتوقعه، وهو شفاعته فلا تناقض بين الآيتين ﴿لَبِئْسَ ٱلْمَوْلَىٰ﴾ الناصر ﴿وَلَبِئْسَ ٱلْعَشِيرُ﴾: الصاحب، هو ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾: لا يسئل عما يفعل ﴿مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ﴾: أي: نبيه ﴿فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾: كبعض المسلمين حين استبطأوا نصره، والكفرة استبطأوا الدوائر عليه ﴿فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ﴾: بحبل ﴿إِلَى ٱلسَّمَآءِ﴾: سقف بيته ﴿ثُمَّ لْيَقْطَعْ﴾: ليختنق ﴿فَلْيَنْظُرْ﴾: فليتأمل ﴿هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ﴾: من اختناقه ﴿مَا يَغِيظُ﴾: غيظه، هذا مثل يقال لمن يريد مالا يمكنه: دونك الحبل فاختنق ﴿وَكَذٰلِكَ﴾: الإنزال للآيات السابقة ﴿أَنزَلْنَاهُ﴾: القرآن كله ﴿آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾: لحكم ﴿وَأَنَّ﴾: لأن ﴿ٱللَّهَ يَهْدِي﴾: به ﴿مَن يُرِيدُ * إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّابِئِينَ وَٱلنَّصَارَىٰ وَٱلْمَجُوسَ وَٱلَّذِينَ أَشْرَكُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْصِلُ﴾: يقضي ﴿بَيْنَهُمْ﴾: بالمجازاة ﴿يَوْمَ ٱلْقِيامَةِ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾: فيعلم ما يليق بهم ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ﴾: ينقاد ﴿لَهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ﴾: غلب أولي العقل بمن ﴿وَٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلْجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ﴾: خصها بالذكر لاستبعاده منها، ومن استعمل المشترك في معانيه يعطف، ويحمل سجود كل إلى ما يناسبه، وأما غيره فيجعل ﴿وَكَثِيرٌ مِّنَ ٱلنَّاسِ﴾: مبتدأ خبره، حق له الثواب الدال عليه ﴿وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ﴾: الكفار الممتنعون من السجود الموقوف على الإيمان، وصح سجود القمرين وسائر الدواب ﴿وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ﴾: من الإهانة والإكرام
الحج 22:6
إلّا ستّ آياتٍ:﴿ هَـٰذَانِ خَصْمَانِ ﴾[الحج: ١٩] إلى:﴿ ٱلْحَمِيدِ ﴾[الحج: ٢٤] لمَّا قال: واقترب الوعد الحقُّ إلى أن قال: وإن أدري أقريب أم بعيد... الخ، أمرهم بالتهيؤ له وخوفهم بأهواله فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمْ﴾: بإطاعته ﴿إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ﴾: للأشياء، إسناد مجازي فإنها من أشراطها، وبعدها طلوعُ الشمس من مغربها، أو هي النفخة الأولى ﴿شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾: أي: حين وجدت، كما دل على أن المعدوْمَ شيءٌ ﴿يَوْمَ تَرَوْنَهَا﴾: الزلزلة ﴿تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ﴾: أي: حال ارتضاعها ﴿عَمَّآ أَرْضَعَتْ﴾: دهشة ولو كان للمطلق لكان مرضع ﴿وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا﴾: لشدته ﴿وَتَرَى ٱلنَّاسَ﴾: كأنهم ﴿سُكَارَىٰ وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ﴾: حقيقة ﴿وَلَـٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِيدٌ﴾: فأدهشهم ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي﴾: دين ﴿ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: كنضر بن الحارث ﴿وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ﴾: جني وإنسي ﴿مَّرِيدٍ﴾: متجرد للشر، أو عار عن الخير ﴿كُتِبَ﴾: قضي ﴿عَلَيْهِ﴾: على الشيطان ﴿أَنَّهُ مَن تَوَلاَّهُ﴾: تبعه ﴿فَأَنَّهُ﴾: الشيطان ﴿يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ﴾: يحمله ﴿إِلَىٰ﴾: موجبات ﴿عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ * يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ ٱلْبَعْثِ﴾: فانظروا في بدء خلقكم لتعلموا قدرتنا عليه ﴿فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِّن تُرَابٍ﴾: كآدم ﴿ثُمَّ﴾: ذريته ﴿مِن نُّطْفَةٍ﴾: مني ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ﴾: بصير ورتها دما غليظا ﴿ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ﴾: بصيرورتها كلحم ممضوغ ﴿مُّخَلَّقَةٍ﴾: تامة الخلق ﴿وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ﴾: ناقصة ﴿لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ﴾: كمال قدرتنا ﴿وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ﴾: فلا نسقطه ﴿إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾: وقت الوضع ﴿ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ﴾: نربيكم ﴿لِتَبْلُغُوۤاْ أَشُدَّكُمْ﴾: كمال قوتكم بين ثلاثين وأربعين سنة ﴿وَمِنكُمْ مَّن يُتَوَفَّىٰ﴾: قبل الهرم ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ﴾: الهرم والخوف ﴿لْعُمُرِ لِكَيْلاَ يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً﴾: كحال طفوليته ﴿وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً﴾: يابسة كالميت ﴿فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ٱلْمَآءَ﴾: المطر أو غيره ﴿ٱهْتَزَّتْ﴾: تحركت بنباتها ﴿وَرَبَتْ﴾: انتفخت وطالت ﴿وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿بَهِيجٍ﴾: حسن ﴿ذٰلِكَ﴾: الخلق ﴿بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ﴾: الثابت الموجد ﴿وَأَنَّهُ يُحْيِـي ٱلْمَوْتَىٰ﴾: فأحيي النطفة والأرض ﴿وَأَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ آتِيَةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا﴾: فإن التغير مقدمة الانصرام ﴿وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾: ليجازي الشكور والكفور ﴿ومِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي﴾: دين ﴿ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: نظري كأبي جهل ﴿وَلاَ هُدًى﴾: دليل ﴿وَلاَ كِتَابٍ مُّنِيرٍ﴾: دل على جوازه مع الثلاثة. ﴿ثَانِيَ﴾: لاوي عنقه إلى ﴿عِطْفِهِ﴾: جانب يمينه أو شماله كناية عن التكبير ﴿لِيُضِلَّ﴾: متعلق " يجادل " ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُ فِي ٱلدُّنْيَا خِزْيٌ﴾: كما في بدر ﴿وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾: المحرق، قائلين ﴿ذٰلِكَ﴾: الخزي أو الإذاقة ﴿بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّٰمٍ لِّلعَبِيدِ﴾: بين مبسوطا ﴿* وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعْبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ﴾: طرف من الدين كمن على طرف عسكر إن ظفر وإلَّا فَرّ عنه ﴿فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ﴾: استقر على دينه ﴿وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ﴾: ما يكرهه ﴿ٱنْقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ﴾: رجع إلى كفره ﴿وَجْهِهِ خَسِرَ ٱلدُّنْيَا وَٱلأَخِرَةَ ذٰلِكَ هُوَ ٱلْخُسْرَانُ ٱلْمُبِينُ * يَدْعُواْ﴾: يبعد ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُ وَمَا لاَ يَنفَعُهُ﴾: أصنامهم ﴿ذٰلِكَ﴾: الدعاء ﴿هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ﴾: عن القَصْدِ ﴿يَدْعُو لَمَنْ﴾: لا م قسم ﴿ضَرُّهُ﴾: بعبادته، وهو عذاب الدارين ﴿أَقْرَبُ﴾: وقوعا ﴿مِن نَّفْعِهِ﴾: يعني الذي يتوقعه، وهو شفاعته فلا تناقض بين الآيتين ﴿لَبِئْسَ ٱلْمَوْلَىٰ﴾ الناصر ﴿وَلَبِئْسَ ٱلْعَشِيرُ﴾: الصاحب، هو ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾: لا يسئل عما يفعل ﴿مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ﴾: أي: نبيه ﴿فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾: كبعض المسلمين حين استبطأوا نصره، والكفرة استبطأوا الدوائر عليه ﴿فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ﴾: بحبل ﴿إِلَى ٱلسَّمَآءِ﴾: سقف بيته ﴿ثُمَّ لْيَقْطَعْ﴾: ليختنق ﴿فَلْيَنْظُرْ﴾: فليتأمل ﴿هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ﴾: من اختناقه ﴿مَا يَغِيظُ﴾: غيظه، هذا مثل يقال لمن يريد مالا يمكنه: دونك الحبل فاختنق ﴿وَكَذٰلِكَ﴾: الإنزال للآيات السابقة ﴿أَنزَلْنَاهُ﴾: القرآن كله ﴿آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾: لحكم ﴿وَأَنَّ﴾: لأن ﴿ٱللَّهَ يَهْدِي﴾: به ﴿مَن يُرِيدُ * إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّابِئِينَ وَٱلنَّصَارَىٰ وَٱلْمَجُوسَ وَٱلَّذِينَ أَشْرَكُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْصِلُ﴾: يقضي ﴿بَيْنَهُمْ﴾: بالمجازاة ﴿يَوْمَ ٱلْقِيامَةِ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾: فيعلم ما يليق بهم ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ﴾: ينقاد ﴿لَهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ﴾: غلب أولي العقل بمن ﴿وَٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلْجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ﴾: خصها بالذكر لاستبعاده منها، ومن استعمل المشترك في معانيه يعطف، ويحمل سجود كل إلى ما يناسبه، وأما غيره فيجعل ﴿وَكَثِيرٌ مِّنَ ٱلنَّاسِ﴾: مبتدأ خبره، حق له الثواب الدال عليه ﴿وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ﴾: الكفار الممتنعون من السجود الموقوف على الإيمان، وصح سجود القمرين وسائر الدواب ﴿وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ﴾: من الإهانة والإكرام
الحج 22:7
إلّا ستّ آياتٍ:﴿ هَـٰذَانِ خَصْمَانِ ﴾[الحج: ١٩] إلى:﴿ ٱلْحَمِيدِ ﴾[الحج: ٢٤] لمَّا قال: واقترب الوعد الحقُّ إلى أن قال: وإن أدري أقريب أم بعيد... الخ، أمرهم بالتهيؤ له وخوفهم بأهواله فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمْ﴾: بإطاعته ﴿إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ﴾: للأشياء، إسناد مجازي فإنها من أشراطها، وبعدها طلوعُ الشمس من مغربها، أو هي النفخة الأولى ﴿شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾: أي: حين وجدت، كما دل على أن المعدوْمَ شيءٌ ﴿يَوْمَ تَرَوْنَهَا﴾: الزلزلة ﴿تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ﴾: أي: حال ارتضاعها ﴿عَمَّآ أَرْضَعَتْ﴾: دهشة ولو كان للمطلق لكان مرضع ﴿وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا﴾: لشدته ﴿وَتَرَى ٱلنَّاسَ﴾: كأنهم ﴿سُكَارَىٰ وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ﴾: حقيقة ﴿وَلَـٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِيدٌ﴾: فأدهشهم ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي﴾: دين ﴿ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: كنضر بن الحارث ﴿وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ﴾: جني وإنسي ﴿مَّرِيدٍ﴾: متجرد للشر، أو عار عن الخير ﴿كُتِبَ﴾: قضي ﴿عَلَيْهِ﴾: على الشيطان ﴿أَنَّهُ مَن تَوَلاَّهُ﴾: تبعه ﴿فَأَنَّهُ﴾: الشيطان ﴿يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ﴾: يحمله ﴿إِلَىٰ﴾: موجبات ﴿عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ * يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ ٱلْبَعْثِ﴾: فانظروا في بدء خلقكم لتعلموا قدرتنا عليه ﴿فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِّن تُرَابٍ﴾: كآدم ﴿ثُمَّ﴾: ذريته ﴿مِن نُّطْفَةٍ﴾: مني ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ﴾: بصير ورتها دما غليظا ﴿ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ﴾: بصيرورتها كلحم ممضوغ ﴿مُّخَلَّقَةٍ﴾: تامة الخلق ﴿وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ﴾: ناقصة ﴿لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ﴾: كمال قدرتنا ﴿وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ﴾: فلا نسقطه ﴿إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾: وقت الوضع ﴿ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ﴾: نربيكم ﴿لِتَبْلُغُوۤاْ أَشُدَّكُمْ﴾: كمال قوتكم بين ثلاثين وأربعين سنة ﴿وَمِنكُمْ مَّن يُتَوَفَّىٰ﴾: قبل الهرم ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ﴾: الهرم والخوف ﴿لْعُمُرِ لِكَيْلاَ يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً﴾: كحال طفوليته ﴿وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً﴾: يابسة كالميت ﴿فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ٱلْمَآءَ﴾: المطر أو غيره ﴿ٱهْتَزَّتْ﴾: تحركت بنباتها ﴿وَرَبَتْ﴾: انتفخت وطالت ﴿وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿بَهِيجٍ﴾: حسن ﴿ذٰلِكَ﴾: الخلق ﴿بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ﴾: الثابت الموجد ﴿وَأَنَّهُ يُحْيِـي ٱلْمَوْتَىٰ﴾: فأحيي النطفة والأرض ﴿وَأَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ آتِيَةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا﴾: فإن التغير مقدمة الانصرام ﴿وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾: ليجازي الشكور والكفور ﴿ومِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي﴾: دين ﴿ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: نظري كأبي جهل ﴿وَلاَ هُدًى﴾: دليل ﴿وَلاَ كِتَابٍ مُّنِيرٍ﴾: دل على جوازه مع الثلاثة. ﴿ثَانِيَ﴾: لاوي عنقه إلى ﴿عِطْفِهِ﴾: جانب يمينه أو شماله كناية عن التكبير ﴿لِيُضِلَّ﴾: متعلق " يجادل " ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُ فِي ٱلدُّنْيَا خِزْيٌ﴾: كما في بدر ﴿وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾: المحرق، قائلين ﴿ذٰلِكَ﴾: الخزي أو الإذاقة ﴿بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّٰمٍ لِّلعَبِيدِ﴾: بين مبسوطا ﴿* وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعْبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ﴾: طرف من الدين كمن على طرف عسكر إن ظفر وإلَّا فَرّ عنه ﴿فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ﴾: استقر على دينه ﴿وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ﴾: ما يكرهه ﴿ٱنْقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ﴾: رجع إلى كفره ﴿وَجْهِهِ خَسِرَ ٱلدُّنْيَا وَٱلأَخِرَةَ ذٰلِكَ هُوَ ٱلْخُسْرَانُ ٱلْمُبِينُ * يَدْعُواْ﴾: يبعد ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُ وَمَا لاَ يَنفَعُهُ﴾: أصنامهم ﴿ذٰلِكَ﴾: الدعاء ﴿هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ﴾: عن القَصْدِ ﴿يَدْعُو لَمَنْ﴾: لا م قسم ﴿ضَرُّهُ﴾: بعبادته، وهو عذاب الدارين ﴿أَقْرَبُ﴾: وقوعا ﴿مِن نَّفْعِهِ﴾: يعني الذي يتوقعه، وهو شفاعته فلا تناقض بين الآيتين ﴿لَبِئْسَ ٱلْمَوْلَىٰ﴾ الناصر ﴿وَلَبِئْسَ ٱلْعَشِيرُ﴾: الصاحب، هو ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾: لا يسئل عما يفعل ﴿مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ﴾: أي: نبيه ﴿فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾: كبعض المسلمين حين استبطأوا نصره، والكفرة استبطأوا الدوائر عليه ﴿فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ﴾: بحبل ﴿إِلَى ٱلسَّمَآءِ﴾: سقف بيته ﴿ثُمَّ لْيَقْطَعْ﴾: ليختنق ﴿فَلْيَنْظُرْ﴾: فليتأمل ﴿هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ﴾: من اختناقه ﴿مَا يَغِيظُ﴾: غيظه، هذا مثل يقال لمن يريد مالا يمكنه: دونك الحبل فاختنق ﴿وَكَذٰلِكَ﴾: الإنزال للآيات السابقة ﴿أَنزَلْنَاهُ﴾: القرآن كله ﴿آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾: لحكم ﴿وَأَنَّ﴾: لأن ﴿ٱللَّهَ يَهْدِي﴾: به ﴿مَن يُرِيدُ * إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّابِئِينَ وَٱلنَّصَارَىٰ وَٱلْمَجُوسَ وَٱلَّذِينَ أَشْرَكُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْصِلُ﴾: يقضي ﴿بَيْنَهُمْ﴾: بالمجازاة ﴿يَوْمَ ٱلْقِيامَةِ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾: فيعلم ما يليق بهم ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ﴾: ينقاد ﴿لَهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ﴾: غلب أولي العقل بمن ﴿وَٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلْجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ﴾: خصها بالذكر لاستبعاده منها، ومن استعمل المشترك في معانيه يعطف، ويحمل سجود كل إلى ما يناسبه، وأما غيره فيجعل ﴿وَكَثِيرٌ مِّنَ ٱلنَّاسِ﴾: مبتدأ خبره، حق له الثواب الدال عليه ﴿وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ﴾: الكفار الممتنعون من السجود الموقوف على الإيمان، وصح سجود القمرين وسائر الدواب ﴿وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ﴾: من الإهانة والإكرام
الحج 22:8
إلّا ستّ آياتٍ:﴿ هَـٰذَانِ خَصْمَانِ ﴾[الحج: ١٩] إلى:﴿ ٱلْحَمِيدِ ﴾[الحج: ٢٤] لمَّا قال: واقترب الوعد الحقُّ إلى أن قال: وإن أدري أقريب أم بعيد... الخ، أمرهم بالتهيؤ له وخوفهم بأهواله فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمْ﴾: بإطاعته ﴿إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ﴾: للأشياء، إسناد مجازي فإنها من أشراطها، وبعدها طلوعُ الشمس من مغربها، أو هي النفخة الأولى ﴿شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾: أي: حين وجدت، كما دل على أن المعدوْمَ شيءٌ ﴿يَوْمَ تَرَوْنَهَا﴾: الزلزلة ﴿تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ﴾: أي: حال ارتضاعها ﴿عَمَّآ أَرْضَعَتْ﴾: دهشة ولو كان للمطلق لكان مرضع ﴿وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا﴾: لشدته ﴿وَتَرَى ٱلنَّاسَ﴾: كأنهم ﴿سُكَارَىٰ وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ﴾: حقيقة ﴿وَلَـٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِيدٌ﴾: فأدهشهم ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي﴾: دين ﴿ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: كنضر بن الحارث ﴿وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ﴾: جني وإنسي ﴿مَّرِيدٍ﴾: متجرد للشر، أو عار عن الخير ﴿كُتِبَ﴾: قضي ﴿عَلَيْهِ﴾: على الشيطان ﴿أَنَّهُ مَن تَوَلاَّهُ﴾: تبعه ﴿فَأَنَّهُ﴾: الشيطان ﴿يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ﴾: يحمله ﴿إِلَىٰ﴾: موجبات ﴿عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ * يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ ٱلْبَعْثِ﴾: فانظروا في بدء خلقكم لتعلموا قدرتنا عليه ﴿فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِّن تُرَابٍ﴾: كآدم ﴿ثُمَّ﴾: ذريته ﴿مِن نُّطْفَةٍ﴾: مني ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ﴾: بصير ورتها دما غليظا ﴿ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ﴾: بصيرورتها كلحم ممضوغ ﴿مُّخَلَّقَةٍ﴾: تامة الخلق ﴿وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ﴾: ناقصة ﴿لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ﴾: كمال قدرتنا ﴿وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ﴾: فلا نسقطه ﴿إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾: وقت الوضع ﴿ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ﴾: نربيكم ﴿لِتَبْلُغُوۤاْ أَشُدَّكُمْ﴾: كمال قوتكم بين ثلاثين وأربعين سنة ﴿وَمِنكُمْ مَّن يُتَوَفَّىٰ﴾: قبل الهرم ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ﴾: الهرم والخوف ﴿لْعُمُرِ لِكَيْلاَ يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً﴾: كحال طفوليته ﴿وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً﴾: يابسة كالميت ﴿فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ٱلْمَآءَ﴾: المطر أو غيره ﴿ٱهْتَزَّتْ﴾: تحركت بنباتها ﴿وَرَبَتْ﴾: انتفخت وطالت ﴿وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿بَهِيجٍ﴾: حسن ﴿ذٰلِكَ﴾: الخلق ﴿بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ﴾: الثابت الموجد ﴿وَأَنَّهُ يُحْيِـي ٱلْمَوْتَىٰ﴾: فأحيي النطفة والأرض ﴿وَأَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ آتِيَةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا﴾: فإن التغير مقدمة الانصرام ﴿وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾: ليجازي الشكور والكفور ﴿ومِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي﴾: دين ﴿ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: نظري كأبي جهل ﴿وَلاَ هُدًى﴾: دليل ﴿وَلاَ كِتَابٍ مُّنِيرٍ﴾: دل على جوازه مع الثلاثة. ﴿ثَانِيَ﴾: لاوي عنقه إلى ﴿عِطْفِهِ﴾: جانب يمينه أو شماله كناية عن التكبير ﴿لِيُضِلَّ﴾: متعلق " يجادل " ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُ فِي ٱلدُّنْيَا خِزْيٌ﴾: كما في بدر ﴿وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾: المحرق، قائلين ﴿ذٰلِكَ﴾: الخزي أو الإذاقة ﴿بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّٰمٍ لِّلعَبِيدِ﴾: بين مبسوطا ﴿* وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعْبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ﴾: طرف من الدين كمن على طرف عسكر إن ظفر وإلَّا فَرّ عنه ﴿فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ﴾: استقر على دينه ﴿وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ﴾: ما يكرهه ﴿ٱنْقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ﴾: رجع إلى كفره ﴿وَجْهِهِ خَسِرَ ٱلدُّنْيَا وَٱلأَخِرَةَ ذٰلِكَ هُوَ ٱلْخُسْرَانُ ٱلْمُبِينُ * يَدْعُواْ﴾: يبعد ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُ وَمَا لاَ يَنفَعُهُ﴾: أصنامهم ﴿ذٰلِكَ﴾: الدعاء ﴿هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ﴾: عن القَصْدِ ﴿يَدْعُو لَمَنْ﴾: لا م قسم ﴿ضَرُّهُ﴾: بعبادته، وهو عذاب الدارين ﴿أَقْرَبُ﴾: وقوعا ﴿مِن نَّفْعِهِ﴾: يعني الذي يتوقعه، وهو شفاعته فلا تناقض بين الآيتين ﴿لَبِئْسَ ٱلْمَوْلَىٰ﴾ الناصر ﴿وَلَبِئْسَ ٱلْعَشِيرُ﴾: الصاحب، هو ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾: لا يسئل عما يفعل ﴿مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ﴾: أي: نبيه ﴿فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾: كبعض المسلمين حين استبطأوا نصره، والكفرة استبطأوا الدوائر عليه ﴿فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ﴾: بحبل ﴿إِلَى ٱلسَّمَآءِ﴾: سقف بيته ﴿ثُمَّ لْيَقْطَعْ﴾: ليختنق ﴿فَلْيَنْظُرْ﴾: فليتأمل ﴿هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ﴾: من اختناقه ﴿مَا يَغِيظُ﴾: غيظه، هذا مثل يقال لمن يريد مالا يمكنه: دونك الحبل فاختنق ﴿وَكَذٰلِكَ﴾: الإنزال للآيات السابقة ﴿أَنزَلْنَاهُ﴾: القرآن كله ﴿آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾: لحكم ﴿وَأَنَّ﴾: لأن ﴿ٱللَّهَ يَهْدِي﴾: به ﴿مَن يُرِيدُ * إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّابِئِينَ وَٱلنَّصَارَىٰ وَٱلْمَجُوسَ وَٱلَّذِينَ أَشْرَكُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْصِلُ﴾: يقضي ﴿بَيْنَهُمْ﴾: بالمجازاة ﴿يَوْمَ ٱلْقِيامَةِ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾: فيعلم ما يليق بهم ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ﴾: ينقاد ﴿لَهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ﴾: غلب أولي العقل بمن ﴿وَٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلْجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ﴾: خصها بالذكر لاستبعاده منها، ومن استعمل المشترك في معانيه يعطف، ويحمل سجود كل إلى ما يناسبه، وأما غيره فيجعل ﴿وَكَثِيرٌ مِّنَ ٱلنَّاسِ﴾: مبتدأ خبره، حق له الثواب الدال عليه ﴿وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ﴾: الكفار الممتنعون من السجود الموقوف على الإيمان، وصح سجود القمرين وسائر الدواب ﴿وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ﴾: من الإهانة والإكرام
الحج 22:9
إلّا ستّ آياتٍ:﴿ هَـٰذَانِ خَصْمَانِ ﴾[الحج: ١٩] إلى:﴿ ٱلْحَمِيدِ ﴾[الحج: ٢٤] لمَّا قال: واقترب الوعد الحقُّ إلى أن قال: وإن أدري أقريب أم بعيد... الخ، أمرهم بالتهيؤ له وخوفهم بأهواله فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمْ﴾: بإطاعته ﴿إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ﴾: للأشياء، إسناد مجازي فإنها من أشراطها، وبعدها طلوعُ الشمس من مغربها، أو هي النفخة الأولى ﴿شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾: أي: حين وجدت، كما دل على أن المعدوْمَ شيءٌ ﴿يَوْمَ تَرَوْنَهَا﴾: الزلزلة ﴿تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ﴾: أي: حال ارتضاعها ﴿عَمَّآ أَرْضَعَتْ﴾: دهشة ولو كان للمطلق لكان مرضع ﴿وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا﴾: لشدته ﴿وَتَرَى ٱلنَّاسَ﴾: كأنهم ﴿سُكَارَىٰ وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ﴾: حقيقة ﴿وَلَـٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِيدٌ﴾: فأدهشهم ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي﴾: دين ﴿ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: كنضر بن الحارث ﴿وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ﴾: جني وإنسي ﴿مَّرِيدٍ﴾: متجرد للشر، أو عار عن الخير ﴿كُتِبَ﴾: قضي ﴿عَلَيْهِ﴾: على الشيطان ﴿أَنَّهُ مَن تَوَلاَّهُ﴾: تبعه ﴿فَأَنَّهُ﴾: الشيطان ﴿يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ﴾: يحمله ﴿إِلَىٰ﴾: موجبات ﴿عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ * يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ ٱلْبَعْثِ﴾: فانظروا في بدء خلقكم لتعلموا قدرتنا عليه ﴿فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِّن تُرَابٍ﴾: كآدم ﴿ثُمَّ﴾: ذريته ﴿مِن نُّطْفَةٍ﴾: مني ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ﴾: بصير ورتها دما غليظا ﴿ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ﴾: بصيرورتها كلحم ممضوغ ﴿مُّخَلَّقَةٍ﴾: تامة الخلق ﴿وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ﴾: ناقصة ﴿لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ﴾: كمال قدرتنا ﴿وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ﴾: فلا نسقطه ﴿إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾: وقت الوضع ﴿ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ﴾: نربيكم ﴿لِتَبْلُغُوۤاْ أَشُدَّكُمْ﴾: كمال قوتكم بين ثلاثين وأربعين سنة ﴿وَمِنكُمْ مَّن يُتَوَفَّىٰ﴾: قبل الهرم ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ﴾: الهرم والخوف ﴿لْعُمُرِ لِكَيْلاَ يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً﴾: كحال طفوليته ﴿وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً﴾: يابسة كالميت ﴿فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ٱلْمَآءَ﴾: المطر أو غيره ﴿ٱهْتَزَّتْ﴾: تحركت بنباتها ﴿وَرَبَتْ﴾: انتفخت وطالت ﴿وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿بَهِيجٍ﴾: حسن ﴿ذٰلِكَ﴾: الخلق ﴿بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ﴾: الثابت الموجد ﴿وَأَنَّهُ يُحْيِـي ٱلْمَوْتَىٰ﴾: فأحيي النطفة والأرض ﴿وَأَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ آتِيَةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا﴾: فإن التغير مقدمة الانصرام ﴿وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾: ليجازي الشكور والكفور ﴿ومِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي﴾: دين ﴿ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: نظري كأبي جهل ﴿وَلاَ هُدًى﴾: دليل ﴿وَلاَ كِتَابٍ مُّنِيرٍ﴾: دل على جوازه مع الثلاثة. ﴿ثَانِيَ﴾: لاوي عنقه إلى ﴿عِطْفِهِ﴾: جانب يمينه أو شماله كناية عن التكبير ﴿لِيُضِلَّ﴾: متعلق " يجادل " ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُ فِي ٱلدُّنْيَا خِزْيٌ﴾: كما في بدر ﴿وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾: المحرق، قائلين ﴿ذٰلِكَ﴾: الخزي أو الإذاقة ﴿بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّٰمٍ لِّلعَبِيدِ﴾: بين مبسوطا ﴿* وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعْبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ﴾: طرف من الدين كمن على طرف عسكر إن ظفر وإلَّا فَرّ عنه ﴿فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ﴾: استقر على دينه ﴿وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ﴾: ما يكرهه ﴿ٱنْقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ﴾: رجع إلى كفره ﴿وَجْهِهِ خَسِرَ ٱلدُّنْيَا وَٱلأَخِرَةَ ذٰلِكَ هُوَ ٱلْخُسْرَانُ ٱلْمُبِينُ * يَدْعُواْ﴾: يبعد ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُ وَمَا لاَ يَنفَعُهُ﴾: أصنامهم ﴿ذٰلِكَ﴾: الدعاء ﴿هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ﴾: عن القَصْدِ ﴿يَدْعُو لَمَنْ﴾: لا م قسم ﴿ضَرُّهُ﴾: بعبادته، وهو عذاب الدارين ﴿أَقْرَبُ﴾: وقوعا ﴿مِن نَّفْعِهِ﴾: يعني الذي يتوقعه، وهو شفاعته فلا تناقض بين الآيتين ﴿لَبِئْسَ ٱلْمَوْلَىٰ﴾ الناصر ﴿وَلَبِئْسَ ٱلْعَشِيرُ﴾: الصاحب، هو ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾: لا يسئل عما يفعل ﴿مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ﴾: أي: نبيه ﴿فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾: كبعض المسلمين حين استبطأوا نصره، والكفرة استبطأوا الدوائر عليه ﴿فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ﴾: بحبل ﴿إِلَى ٱلسَّمَآءِ﴾: سقف بيته ﴿ثُمَّ لْيَقْطَعْ﴾: ليختنق ﴿فَلْيَنْظُرْ﴾: فليتأمل ﴿هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ﴾: من اختناقه ﴿مَا يَغِيظُ﴾: غيظه، هذا مثل يقال لمن يريد مالا يمكنه: دونك الحبل فاختنق ﴿وَكَذٰلِكَ﴾: الإنزال للآيات السابقة ﴿أَنزَلْنَاهُ﴾: القرآن كله ﴿آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾: لحكم ﴿وَأَنَّ﴾: لأن ﴿ٱللَّهَ يَهْدِي﴾: به ﴿مَن يُرِيدُ * إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّابِئِينَ وَٱلنَّصَارَىٰ وَٱلْمَجُوسَ وَٱلَّذِينَ أَشْرَكُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْصِلُ﴾: يقضي ﴿بَيْنَهُمْ﴾: بالمجازاة ﴿يَوْمَ ٱلْقِيامَةِ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾: فيعلم ما يليق بهم ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ﴾: ينقاد ﴿لَهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ﴾: غلب أولي العقل بمن ﴿وَٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلْجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ﴾: خصها بالذكر لاستبعاده منها، ومن استعمل المشترك في معانيه يعطف، ويحمل سجود كل إلى ما يناسبه، وأما غيره فيجعل ﴿وَكَثِيرٌ مِّنَ ٱلنَّاسِ﴾: مبتدأ خبره، حق له الثواب الدال عليه ﴿وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ﴾: الكفار الممتنعون من السجود الموقوف على الإيمان، وصح سجود القمرين وسائر الدواب ﴿وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ﴾: من الإهانة والإكرام
الحج 22:10
إلّا ستّ آياتٍ:﴿ هَـٰذَانِ خَصْمَانِ ﴾[الحج: ١٩] إلى:﴿ ٱلْحَمِيدِ ﴾[الحج: ٢٤] لمَّا قال: واقترب الوعد الحقُّ إلى أن قال: وإن أدري أقريب أم بعيد... الخ، أمرهم بالتهيؤ له وخوفهم بأهواله فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمْ﴾: بإطاعته ﴿إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ﴾: للأشياء، إسناد مجازي فإنها من أشراطها، وبعدها طلوعُ الشمس من مغربها، أو هي النفخة الأولى ﴿شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾: أي: حين وجدت، كما دل على أن المعدوْمَ شيءٌ ﴿يَوْمَ تَرَوْنَهَا﴾: الزلزلة ﴿تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ﴾: أي: حال ارتضاعها ﴿عَمَّآ أَرْضَعَتْ﴾: دهشة ولو كان للمطلق لكان مرضع ﴿وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا﴾: لشدته ﴿وَتَرَى ٱلنَّاسَ﴾: كأنهم ﴿سُكَارَىٰ وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ﴾: حقيقة ﴿وَلَـٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِيدٌ﴾: فأدهشهم ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي﴾: دين ﴿ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: كنضر بن الحارث ﴿وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ﴾: جني وإنسي ﴿مَّرِيدٍ﴾: متجرد للشر، أو عار عن الخير ﴿كُتِبَ﴾: قضي ﴿عَلَيْهِ﴾: على الشيطان ﴿أَنَّهُ مَن تَوَلاَّهُ﴾: تبعه ﴿فَأَنَّهُ﴾: الشيطان ﴿يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ﴾: يحمله ﴿إِلَىٰ﴾: موجبات ﴿عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ * يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ ٱلْبَعْثِ﴾: فانظروا في بدء خلقكم لتعلموا قدرتنا عليه ﴿فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِّن تُرَابٍ﴾: كآدم ﴿ثُمَّ﴾: ذريته ﴿مِن نُّطْفَةٍ﴾: مني ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ﴾: بصير ورتها دما غليظا ﴿ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ﴾: بصيرورتها كلحم ممضوغ ﴿مُّخَلَّقَةٍ﴾: تامة الخلق ﴿وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ﴾: ناقصة ﴿لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ﴾: كمال قدرتنا ﴿وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ﴾: فلا نسقطه ﴿إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾: وقت الوضع ﴿ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ﴾: نربيكم ﴿لِتَبْلُغُوۤاْ أَشُدَّكُمْ﴾: كمال قوتكم بين ثلاثين وأربعين سنة ﴿وَمِنكُمْ مَّن يُتَوَفَّىٰ﴾: قبل الهرم ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ﴾: الهرم والخوف ﴿لْعُمُرِ لِكَيْلاَ يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً﴾: كحال طفوليته ﴿وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً﴾: يابسة كالميت ﴿فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ٱلْمَآءَ﴾: المطر أو غيره ﴿ٱهْتَزَّتْ﴾: تحركت بنباتها ﴿وَرَبَتْ﴾: انتفخت وطالت ﴿وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿بَهِيجٍ﴾: حسن ﴿ذٰلِكَ﴾: الخلق ﴿بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ﴾: الثابت الموجد ﴿وَأَنَّهُ يُحْيِـي ٱلْمَوْتَىٰ﴾: فأحيي النطفة والأرض ﴿وَأَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ آتِيَةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا﴾: فإن التغير مقدمة الانصرام ﴿وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾: ليجازي الشكور والكفور ﴿ومِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي﴾: دين ﴿ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: نظري كأبي جهل ﴿وَلاَ هُدًى﴾: دليل ﴿وَلاَ كِتَابٍ مُّنِيرٍ﴾: دل على جوازه مع الثلاثة. ﴿ثَانِيَ﴾: لاوي عنقه إلى ﴿عِطْفِهِ﴾: جانب يمينه أو شماله كناية عن التكبير ﴿لِيُضِلَّ﴾: متعلق " يجادل " ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُ فِي ٱلدُّنْيَا خِزْيٌ﴾: كما في بدر ﴿وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾: المحرق، قائلين ﴿ذٰلِكَ﴾: الخزي أو الإذاقة ﴿بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّٰمٍ لِّلعَبِيدِ﴾: بين مبسوطا ﴿* وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعْبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ﴾: طرف من الدين كمن على طرف عسكر إن ظفر وإلَّا فَرّ عنه ﴿فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ﴾: استقر على دينه ﴿وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ﴾: ما يكرهه ﴿ٱنْقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ﴾: رجع إلى كفره ﴿وَجْهِهِ خَسِرَ ٱلدُّنْيَا وَٱلأَخِرَةَ ذٰلِكَ هُوَ ٱلْخُسْرَانُ ٱلْمُبِينُ * يَدْعُواْ﴾: يبعد ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُ وَمَا لاَ يَنفَعُهُ﴾: أصنامهم ﴿ذٰلِكَ﴾: الدعاء ﴿هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ﴾: عن القَصْدِ ﴿يَدْعُو لَمَنْ﴾: لا م قسم ﴿ضَرُّهُ﴾: بعبادته، وهو عذاب الدارين ﴿أَقْرَبُ﴾: وقوعا ﴿مِن نَّفْعِهِ﴾: يعني الذي يتوقعه، وهو شفاعته فلا تناقض بين الآيتين ﴿لَبِئْسَ ٱلْمَوْلَىٰ﴾ الناصر ﴿وَلَبِئْسَ ٱلْعَشِيرُ﴾: الصاحب، هو ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾: لا يسئل عما يفعل ﴿مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ﴾: أي: نبيه ﴿فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾: كبعض المسلمين حين استبطأوا نصره، والكفرة استبطأوا الدوائر عليه ﴿فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ﴾: بحبل ﴿إِلَى ٱلسَّمَآءِ﴾: سقف بيته ﴿ثُمَّ لْيَقْطَعْ﴾: ليختنق ﴿فَلْيَنْظُرْ﴾: فليتأمل ﴿هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ﴾: من اختناقه ﴿مَا يَغِيظُ﴾: غيظه، هذا مثل يقال لمن يريد مالا يمكنه: دونك الحبل فاختنق ﴿وَكَذٰلِكَ﴾: الإنزال للآيات السابقة ﴿أَنزَلْنَاهُ﴾: القرآن كله ﴿آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾: لحكم ﴿وَأَنَّ﴾: لأن ﴿ٱللَّهَ يَهْدِي﴾: به ﴿مَن يُرِيدُ * إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّابِئِينَ وَٱلنَّصَارَىٰ وَٱلْمَجُوسَ وَٱلَّذِينَ أَشْرَكُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْصِلُ﴾: يقضي ﴿بَيْنَهُمْ﴾: بالمجازاة ﴿يَوْمَ ٱلْقِيامَةِ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾: فيعلم ما يليق بهم ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ﴾: ينقاد ﴿لَهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ﴾: غلب أولي العقل بمن ﴿وَٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلْجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ﴾: خصها بالذكر لاستبعاده منها، ومن استعمل المشترك في معانيه يعطف، ويحمل سجود كل إلى ما يناسبه، وأما غيره فيجعل ﴿وَكَثِيرٌ مِّنَ ٱلنَّاسِ﴾: مبتدأ خبره، حق له الثواب الدال عليه ﴿وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ﴾: الكفار الممتنعون من السجود الموقوف على الإيمان، وصح سجود القمرين وسائر الدواب ﴿وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ﴾: من الإهانة والإكرام
الحج 22:11
إلّا ستّ آياتٍ:﴿ هَـٰذَانِ خَصْمَانِ ﴾[الحج: ١٩] إلى:﴿ ٱلْحَمِيدِ ﴾[الحج: ٢٤] لمَّا قال: واقترب الوعد الحقُّ إلى أن قال: وإن أدري أقريب أم بعيد... الخ، أمرهم بالتهيؤ له وخوفهم بأهواله فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمْ﴾: بإطاعته ﴿إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ﴾: للأشياء، إسناد مجازي فإنها من أشراطها، وبعدها طلوعُ الشمس من مغربها، أو هي النفخة الأولى ﴿شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾: أي: حين وجدت، كما دل على أن المعدوْمَ شيءٌ ﴿يَوْمَ تَرَوْنَهَا﴾: الزلزلة ﴿تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ﴾: أي: حال ارتضاعها ﴿عَمَّآ أَرْضَعَتْ﴾: دهشة ولو كان للمطلق لكان مرضع ﴿وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا﴾: لشدته ﴿وَتَرَى ٱلنَّاسَ﴾: كأنهم ﴿سُكَارَىٰ وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ﴾: حقيقة ﴿وَلَـٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِيدٌ﴾: فأدهشهم ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي﴾: دين ﴿ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: كنضر بن الحارث ﴿وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ﴾: جني وإنسي ﴿مَّرِيدٍ﴾: متجرد للشر، أو عار عن الخير ﴿كُتِبَ﴾: قضي ﴿عَلَيْهِ﴾: على الشيطان ﴿أَنَّهُ مَن تَوَلاَّهُ﴾: تبعه ﴿فَأَنَّهُ﴾: الشيطان ﴿يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ﴾: يحمله ﴿إِلَىٰ﴾: موجبات ﴿عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ * يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ ٱلْبَعْثِ﴾: فانظروا في بدء خلقكم لتعلموا قدرتنا عليه ﴿فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِّن تُرَابٍ﴾: كآدم ﴿ثُمَّ﴾: ذريته ﴿مِن نُّطْفَةٍ﴾: مني ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ﴾: بصير ورتها دما غليظا ﴿ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ﴾: بصيرورتها كلحم ممضوغ ﴿مُّخَلَّقَةٍ﴾: تامة الخلق ﴿وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ﴾: ناقصة ﴿لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ﴾: كمال قدرتنا ﴿وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ﴾: فلا نسقطه ﴿إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾: وقت الوضع ﴿ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ﴾: نربيكم ﴿لِتَبْلُغُوۤاْ أَشُدَّكُمْ﴾: كمال قوتكم بين ثلاثين وأربعين سنة ﴿وَمِنكُمْ مَّن يُتَوَفَّىٰ﴾: قبل الهرم ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ﴾: الهرم والخوف ﴿لْعُمُرِ لِكَيْلاَ يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً﴾: كحال طفوليته ﴿وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً﴾: يابسة كالميت ﴿فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ٱلْمَآءَ﴾: المطر أو غيره ﴿ٱهْتَزَّتْ﴾: تحركت بنباتها ﴿وَرَبَتْ﴾: انتفخت وطالت ﴿وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿بَهِيجٍ﴾: حسن ﴿ذٰلِكَ﴾: الخلق ﴿بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ﴾: الثابت الموجد ﴿وَأَنَّهُ يُحْيِـي ٱلْمَوْتَىٰ﴾: فأحيي النطفة والأرض ﴿وَأَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ آتِيَةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا﴾: فإن التغير مقدمة الانصرام ﴿وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾: ليجازي الشكور والكفور ﴿ومِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي﴾: دين ﴿ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: نظري كأبي جهل ﴿وَلاَ هُدًى﴾: دليل ﴿وَلاَ كِتَابٍ مُّنِيرٍ﴾: دل على جوازه مع الثلاثة. ﴿ثَانِيَ﴾: لاوي عنقه إلى ﴿عِطْفِهِ﴾: جانب يمينه أو شماله كناية عن التكبير ﴿لِيُضِلَّ﴾: متعلق " يجادل " ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُ فِي ٱلدُّنْيَا خِزْيٌ﴾: كما في بدر ﴿وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾: المحرق، قائلين ﴿ذٰلِكَ﴾: الخزي أو الإذاقة ﴿بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّٰمٍ لِّلعَبِيدِ﴾: بين مبسوطا ﴿* وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعْبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ﴾: طرف من الدين كمن على طرف عسكر إن ظفر وإلَّا فَرّ عنه ﴿فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ﴾: استقر على دينه ﴿وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ﴾: ما يكرهه ﴿ٱنْقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ﴾: رجع إلى كفره ﴿وَجْهِهِ خَسِرَ ٱلدُّنْيَا وَٱلأَخِرَةَ ذٰلِكَ هُوَ ٱلْخُسْرَانُ ٱلْمُبِينُ * يَدْعُواْ﴾: يبعد ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُ وَمَا لاَ يَنفَعُهُ﴾: أصنامهم ﴿ذٰلِكَ﴾: الدعاء ﴿هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ﴾: عن القَصْدِ ﴿يَدْعُو لَمَنْ﴾: لا م قسم ﴿ضَرُّهُ﴾: بعبادته، وهو عذاب الدارين ﴿أَقْرَبُ﴾: وقوعا ﴿مِن نَّفْعِهِ﴾: يعني الذي يتوقعه، وهو شفاعته فلا تناقض بين الآيتين ﴿لَبِئْسَ ٱلْمَوْلَىٰ﴾ الناصر ﴿وَلَبِئْسَ ٱلْعَشِيرُ﴾: الصاحب، هو ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾: لا يسئل عما يفعل ﴿مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ﴾: أي: نبيه ﴿فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾: كبعض المسلمين حين استبطأوا نصره، والكفرة استبطأوا الدوائر عليه ﴿فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ﴾: بحبل ﴿إِلَى ٱلسَّمَآءِ﴾: سقف بيته ﴿ثُمَّ لْيَقْطَعْ﴾: ليختنق ﴿فَلْيَنْظُرْ﴾: فليتأمل ﴿هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ﴾: من اختناقه ﴿مَا يَغِيظُ﴾: غيظه، هذا مثل يقال لمن يريد مالا يمكنه: دونك الحبل فاختنق ﴿وَكَذٰلِكَ﴾: الإنزال للآيات السابقة ﴿أَنزَلْنَاهُ﴾: القرآن كله ﴿آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾: لحكم ﴿وَأَنَّ﴾: لأن ﴿ٱللَّهَ يَهْدِي﴾: به ﴿مَن يُرِيدُ * إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّابِئِينَ وَٱلنَّصَارَىٰ وَٱلْمَجُوسَ وَٱلَّذِينَ أَشْرَكُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْصِلُ﴾: يقضي ﴿بَيْنَهُمْ﴾: بالمجازاة ﴿يَوْمَ ٱلْقِيامَةِ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾: فيعلم ما يليق بهم ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ﴾: ينقاد ﴿لَهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ﴾: غلب أولي العقل بمن ﴿وَٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلْجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ﴾: خصها بالذكر لاستبعاده منها، ومن استعمل المشترك في معانيه يعطف، ويحمل سجود كل إلى ما يناسبه، وأما غيره فيجعل ﴿وَكَثِيرٌ مِّنَ ٱلنَّاسِ﴾: مبتدأ خبره، حق له الثواب الدال عليه ﴿وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ﴾: الكفار الممتنعون من السجود الموقوف على الإيمان، وصح سجود القمرين وسائر الدواب ﴿وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ﴾: من الإهانة والإكرام
الحج 22:12
إلّا ستّ آياتٍ:﴿ هَـٰذَانِ خَصْمَانِ ﴾[الحج: ١٩] إلى:﴿ ٱلْحَمِيدِ ﴾[الحج: ٢٤] لمَّا قال: واقترب الوعد الحقُّ إلى أن قال: وإن أدري أقريب أم بعيد... الخ، أمرهم بالتهيؤ له وخوفهم بأهواله فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمْ﴾: بإطاعته ﴿إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ﴾: للأشياء، إسناد مجازي فإنها من أشراطها، وبعدها طلوعُ الشمس من مغربها، أو هي النفخة الأولى ﴿شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾: أي: حين وجدت، كما دل على أن المعدوْمَ شيءٌ ﴿يَوْمَ تَرَوْنَهَا﴾: الزلزلة ﴿تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ﴾: أي: حال ارتضاعها ﴿عَمَّآ أَرْضَعَتْ﴾: دهشة ولو كان للمطلق لكان مرضع ﴿وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا﴾: لشدته ﴿وَتَرَى ٱلنَّاسَ﴾: كأنهم ﴿سُكَارَىٰ وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ﴾: حقيقة ﴿وَلَـٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِيدٌ﴾: فأدهشهم ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي﴾: دين ﴿ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: كنضر بن الحارث ﴿وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ﴾: جني وإنسي ﴿مَّرِيدٍ﴾: متجرد للشر، أو عار عن الخير ﴿كُتِبَ﴾: قضي ﴿عَلَيْهِ﴾: على الشيطان ﴿أَنَّهُ مَن تَوَلاَّهُ﴾: تبعه ﴿فَأَنَّهُ﴾: الشيطان ﴿يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ﴾: يحمله ﴿إِلَىٰ﴾: موجبات ﴿عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ * يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ ٱلْبَعْثِ﴾: فانظروا في بدء خلقكم لتعلموا قدرتنا عليه ﴿فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِّن تُرَابٍ﴾: كآدم ﴿ثُمَّ﴾: ذريته ﴿مِن نُّطْفَةٍ﴾: مني ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ﴾: بصير ورتها دما غليظا ﴿ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ﴾: بصيرورتها كلحم ممضوغ ﴿مُّخَلَّقَةٍ﴾: تامة الخلق ﴿وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ﴾: ناقصة ﴿لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ﴾: كمال قدرتنا ﴿وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ﴾: فلا نسقطه ﴿إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾: وقت الوضع ﴿ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ﴾: نربيكم ﴿لِتَبْلُغُوۤاْ أَشُدَّكُمْ﴾: كمال قوتكم بين ثلاثين وأربعين سنة ﴿وَمِنكُمْ مَّن يُتَوَفَّىٰ﴾: قبل الهرم ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ﴾: الهرم والخوف ﴿لْعُمُرِ لِكَيْلاَ يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً﴾: كحال طفوليته ﴿وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً﴾: يابسة كالميت ﴿فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ٱلْمَآءَ﴾: المطر أو غيره ﴿ٱهْتَزَّتْ﴾: تحركت بنباتها ﴿وَرَبَتْ﴾: انتفخت وطالت ﴿وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿بَهِيجٍ﴾: حسن ﴿ذٰلِكَ﴾: الخلق ﴿بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ﴾: الثابت الموجد ﴿وَأَنَّهُ يُحْيِـي ٱلْمَوْتَىٰ﴾: فأحيي النطفة والأرض ﴿وَأَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ آتِيَةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا﴾: فإن التغير مقدمة الانصرام ﴿وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾: ليجازي الشكور والكفور ﴿ومِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي﴾: دين ﴿ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: نظري كأبي جهل ﴿وَلاَ هُدًى﴾: دليل ﴿وَلاَ كِتَابٍ مُّنِيرٍ﴾: دل على جوازه مع الثلاثة. ﴿ثَانِيَ﴾: لاوي عنقه إلى ﴿عِطْفِهِ﴾: جانب يمينه أو شماله كناية عن التكبير ﴿لِيُضِلَّ﴾: متعلق " يجادل " ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُ فِي ٱلدُّنْيَا خِزْيٌ﴾: كما في بدر ﴿وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾: المحرق، قائلين ﴿ذٰلِكَ﴾: الخزي أو الإذاقة ﴿بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّٰمٍ لِّلعَبِيدِ﴾: بين مبسوطا ﴿* وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعْبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ﴾: طرف من الدين كمن على طرف عسكر إن ظفر وإلَّا فَرّ عنه ﴿فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ﴾: استقر على دينه ﴿وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ﴾: ما يكرهه ﴿ٱنْقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ﴾: رجع إلى كفره ﴿وَجْهِهِ خَسِرَ ٱلدُّنْيَا وَٱلأَخِرَةَ ذٰلِكَ هُوَ ٱلْخُسْرَانُ ٱلْمُبِينُ * يَدْعُواْ﴾: يبعد ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُ وَمَا لاَ يَنفَعُهُ﴾: أصنامهم ﴿ذٰلِكَ﴾: الدعاء ﴿هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ﴾: عن القَصْدِ ﴿يَدْعُو لَمَنْ﴾: لا م قسم ﴿ضَرُّهُ﴾: بعبادته، وهو عذاب الدارين ﴿أَقْرَبُ﴾: وقوعا ﴿مِن نَّفْعِهِ﴾: يعني الذي يتوقعه، وهو شفاعته فلا تناقض بين الآيتين ﴿لَبِئْسَ ٱلْمَوْلَىٰ﴾ الناصر ﴿وَلَبِئْسَ ٱلْعَشِيرُ﴾: الصاحب، هو ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾: لا يسئل عما يفعل ﴿مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ﴾: أي: نبيه ﴿فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾: كبعض المسلمين حين استبطأوا نصره، والكفرة استبطأوا الدوائر عليه ﴿فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ﴾: بحبل ﴿إِلَى ٱلسَّمَآءِ﴾: سقف بيته ﴿ثُمَّ لْيَقْطَعْ﴾: ليختنق ﴿فَلْيَنْظُرْ﴾: فليتأمل ﴿هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ﴾: من اختناقه ﴿مَا يَغِيظُ﴾: غيظه، هذا مثل يقال لمن يريد مالا يمكنه: دونك الحبل فاختنق ﴿وَكَذٰلِكَ﴾: الإنزال للآيات السابقة ﴿أَنزَلْنَاهُ﴾: القرآن كله ﴿آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾: لحكم ﴿وَأَنَّ﴾: لأن ﴿ٱللَّهَ يَهْدِي﴾: به ﴿مَن يُرِيدُ * إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّابِئِينَ وَٱلنَّصَارَىٰ وَٱلْمَجُوسَ وَٱلَّذِينَ أَشْرَكُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْصِلُ﴾: يقضي ﴿بَيْنَهُمْ﴾: بالمجازاة ﴿يَوْمَ ٱلْقِيامَةِ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾: فيعلم ما يليق بهم ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ﴾: ينقاد ﴿لَهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ﴾: غلب أولي العقل بمن ﴿وَٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلْجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ﴾: خصها بالذكر لاستبعاده منها، ومن استعمل المشترك في معانيه يعطف، ويحمل سجود كل إلى ما يناسبه، وأما غيره فيجعل ﴿وَكَثِيرٌ مِّنَ ٱلنَّاسِ﴾: مبتدأ خبره، حق له الثواب الدال عليه ﴿وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ﴾: الكفار الممتنعون من السجود الموقوف على الإيمان، وصح سجود القمرين وسائر الدواب ﴿وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ﴾: من الإهانة والإكرام
الحج 22:13
إلّا ستّ آياتٍ:﴿ هَـٰذَانِ خَصْمَانِ ﴾[الحج: ١٩] إلى:﴿ ٱلْحَمِيدِ ﴾[الحج: ٢٤] لمَّا قال: واقترب الوعد الحقُّ إلى أن قال: وإن أدري أقريب أم بعيد... الخ، أمرهم بالتهيؤ له وخوفهم بأهواله فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمْ﴾: بإطاعته ﴿إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ﴾: للأشياء، إسناد مجازي فإنها من أشراطها، وبعدها طلوعُ الشمس من مغربها، أو هي النفخة الأولى ﴿شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾: أي: حين وجدت، كما دل على أن المعدوْمَ شيءٌ ﴿يَوْمَ تَرَوْنَهَا﴾: الزلزلة ﴿تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ﴾: أي: حال ارتضاعها ﴿عَمَّآ أَرْضَعَتْ﴾: دهشة ولو كان للمطلق لكان مرضع ﴿وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا﴾: لشدته ﴿وَتَرَى ٱلنَّاسَ﴾: كأنهم ﴿سُكَارَىٰ وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ﴾: حقيقة ﴿وَلَـٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِيدٌ﴾: فأدهشهم ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي﴾: دين ﴿ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: كنضر بن الحارث ﴿وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ﴾: جني وإنسي ﴿مَّرِيدٍ﴾: متجرد للشر، أو عار عن الخير ﴿كُتِبَ﴾: قضي ﴿عَلَيْهِ﴾: على الشيطان ﴿أَنَّهُ مَن تَوَلاَّهُ﴾: تبعه ﴿فَأَنَّهُ﴾: الشيطان ﴿يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ﴾: يحمله ﴿إِلَىٰ﴾: موجبات ﴿عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ * يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ ٱلْبَعْثِ﴾: فانظروا في بدء خلقكم لتعلموا قدرتنا عليه ﴿فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِّن تُرَابٍ﴾: كآدم ﴿ثُمَّ﴾: ذريته ﴿مِن نُّطْفَةٍ﴾: مني ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ﴾: بصير ورتها دما غليظا ﴿ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ﴾: بصيرورتها كلحم ممضوغ ﴿مُّخَلَّقَةٍ﴾: تامة الخلق ﴿وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ﴾: ناقصة ﴿لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ﴾: كمال قدرتنا ﴿وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ﴾: فلا نسقطه ﴿إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾: وقت الوضع ﴿ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ﴾: نربيكم ﴿لِتَبْلُغُوۤاْ أَشُدَّكُمْ﴾: كمال قوتكم بين ثلاثين وأربعين سنة ﴿وَمِنكُمْ مَّن يُتَوَفَّىٰ﴾: قبل الهرم ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ﴾: الهرم والخوف ﴿لْعُمُرِ لِكَيْلاَ يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً﴾: كحال طفوليته ﴿وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً﴾: يابسة كالميت ﴿فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ٱلْمَآءَ﴾: المطر أو غيره ﴿ٱهْتَزَّتْ﴾: تحركت بنباتها ﴿وَرَبَتْ﴾: انتفخت وطالت ﴿وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿بَهِيجٍ﴾: حسن ﴿ذٰلِكَ﴾: الخلق ﴿بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ﴾: الثابت الموجد ﴿وَأَنَّهُ يُحْيِـي ٱلْمَوْتَىٰ﴾: فأحيي النطفة والأرض ﴿وَأَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ آتِيَةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا﴾: فإن التغير مقدمة الانصرام ﴿وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾: ليجازي الشكور والكفور ﴿ومِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي﴾: دين ﴿ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: نظري كأبي جهل ﴿وَلاَ هُدًى﴾: دليل ﴿وَلاَ كِتَابٍ مُّنِيرٍ﴾: دل على جوازه مع الثلاثة. ﴿ثَانِيَ﴾: لاوي عنقه إلى ﴿عِطْفِهِ﴾: جانب يمينه أو شماله كناية عن التكبير ﴿لِيُضِلَّ﴾: متعلق " يجادل " ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُ فِي ٱلدُّنْيَا خِزْيٌ﴾: كما في بدر ﴿وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾: المحرق، قائلين ﴿ذٰلِكَ﴾: الخزي أو الإذاقة ﴿بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّٰمٍ لِّلعَبِيدِ﴾: بين مبسوطا ﴿* وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعْبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ﴾: طرف من الدين كمن على طرف عسكر إن ظفر وإلَّا فَرّ عنه ﴿فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ﴾: استقر على دينه ﴿وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ﴾: ما يكرهه ﴿ٱنْقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ﴾: رجع إلى كفره ﴿وَجْهِهِ خَسِرَ ٱلدُّنْيَا وَٱلأَخِرَةَ ذٰلِكَ هُوَ ٱلْخُسْرَانُ ٱلْمُبِينُ * يَدْعُواْ﴾: يبعد ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُ وَمَا لاَ يَنفَعُهُ﴾: أصنامهم ﴿ذٰلِكَ﴾: الدعاء ﴿هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ﴾: عن القَصْدِ ﴿يَدْعُو لَمَنْ﴾: لا م قسم ﴿ضَرُّهُ﴾: بعبادته، وهو عذاب الدارين ﴿أَقْرَبُ﴾: وقوعا ﴿مِن نَّفْعِهِ﴾: يعني الذي يتوقعه، وهو شفاعته فلا تناقض بين الآيتين ﴿لَبِئْسَ ٱلْمَوْلَىٰ﴾ الناصر ﴿وَلَبِئْسَ ٱلْعَشِيرُ﴾: الصاحب، هو ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾: لا يسئل عما يفعل ﴿مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ﴾: أي: نبيه ﴿فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾: كبعض المسلمين حين استبطأوا نصره، والكفرة استبطأوا الدوائر عليه ﴿فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ﴾: بحبل ﴿إِلَى ٱلسَّمَآءِ﴾: سقف بيته ﴿ثُمَّ لْيَقْطَعْ﴾: ليختنق ﴿فَلْيَنْظُرْ﴾: فليتأمل ﴿هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ﴾: من اختناقه ﴿مَا يَغِيظُ﴾: غيظه، هذا مثل يقال لمن يريد مالا يمكنه: دونك الحبل فاختنق ﴿وَكَذٰلِكَ﴾: الإنزال للآيات السابقة ﴿أَنزَلْنَاهُ﴾: القرآن كله ﴿آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾: لحكم ﴿وَأَنَّ﴾: لأن ﴿ٱللَّهَ يَهْدِي﴾: به ﴿مَن يُرِيدُ * إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّابِئِينَ وَٱلنَّصَارَىٰ وَٱلْمَجُوسَ وَٱلَّذِينَ أَشْرَكُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْصِلُ﴾: يقضي ﴿بَيْنَهُمْ﴾: بالمجازاة ﴿يَوْمَ ٱلْقِيامَةِ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾: فيعلم ما يليق بهم ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ﴾: ينقاد ﴿لَهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ﴾: غلب أولي العقل بمن ﴿وَٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلْجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ﴾: خصها بالذكر لاستبعاده منها، ومن استعمل المشترك في معانيه يعطف، ويحمل سجود كل إلى ما يناسبه، وأما غيره فيجعل ﴿وَكَثِيرٌ مِّنَ ٱلنَّاسِ﴾: مبتدأ خبره، حق له الثواب الدال عليه ﴿وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ﴾: الكفار الممتنعون من السجود الموقوف على الإيمان، وصح سجود القمرين وسائر الدواب ﴿وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ﴾: من الإهانة والإكرام
الحج 22:14
إلّا ستّ آياتٍ:﴿ هَـٰذَانِ خَصْمَانِ ﴾[الحج: ١٩] إلى:﴿ ٱلْحَمِيدِ ﴾[الحج: ٢٤] لمَّا قال: واقترب الوعد الحقُّ إلى أن قال: وإن أدري أقريب أم بعيد... الخ، أمرهم بالتهيؤ له وخوفهم بأهواله فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمْ﴾: بإطاعته ﴿إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ﴾: للأشياء، إسناد مجازي فإنها من أشراطها، وبعدها طلوعُ الشمس من مغربها، أو هي النفخة الأولى ﴿شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾: أي: حين وجدت، كما دل على أن المعدوْمَ شيءٌ ﴿يَوْمَ تَرَوْنَهَا﴾: الزلزلة ﴿تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ﴾: أي: حال ارتضاعها ﴿عَمَّآ أَرْضَعَتْ﴾: دهشة ولو كان للمطلق لكان مرضع ﴿وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا﴾: لشدته ﴿وَتَرَى ٱلنَّاسَ﴾: كأنهم ﴿سُكَارَىٰ وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ﴾: حقيقة ﴿وَلَـٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِيدٌ﴾: فأدهشهم ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي﴾: دين ﴿ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: كنضر بن الحارث ﴿وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ﴾: جني وإنسي ﴿مَّرِيدٍ﴾: متجرد للشر، أو عار عن الخير ﴿كُتِبَ﴾: قضي ﴿عَلَيْهِ﴾: على الشيطان ﴿أَنَّهُ مَن تَوَلاَّهُ﴾: تبعه ﴿فَأَنَّهُ﴾: الشيطان ﴿يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ﴾: يحمله ﴿إِلَىٰ﴾: موجبات ﴿عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ * يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ ٱلْبَعْثِ﴾: فانظروا في بدء خلقكم لتعلموا قدرتنا عليه ﴿فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِّن تُرَابٍ﴾: كآدم ﴿ثُمَّ﴾: ذريته ﴿مِن نُّطْفَةٍ﴾: مني ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ﴾: بصير ورتها دما غليظا ﴿ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ﴾: بصيرورتها كلحم ممضوغ ﴿مُّخَلَّقَةٍ﴾: تامة الخلق ﴿وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ﴾: ناقصة ﴿لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ﴾: كمال قدرتنا ﴿وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ﴾: فلا نسقطه ﴿إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾: وقت الوضع ﴿ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ﴾: نربيكم ﴿لِتَبْلُغُوۤاْ أَشُدَّكُمْ﴾: كمال قوتكم بين ثلاثين وأربعين سنة ﴿وَمِنكُمْ مَّن يُتَوَفَّىٰ﴾: قبل الهرم ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ﴾: الهرم والخوف ﴿لْعُمُرِ لِكَيْلاَ يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً﴾: كحال طفوليته ﴿وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً﴾: يابسة كالميت ﴿فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ٱلْمَآءَ﴾: المطر أو غيره ﴿ٱهْتَزَّتْ﴾: تحركت بنباتها ﴿وَرَبَتْ﴾: انتفخت وطالت ﴿وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿بَهِيجٍ﴾: حسن ﴿ذٰلِكَ﴾: الخلق ﴿بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ﴾: الثابت الموجد ﴿وَأَنَّهُ يُحْيِـي ٱلْمَوْتَىٰ﴾: فأحيي النطفة والأرض ﴿وَأَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ آتِيَةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا﴾: فإن التغير مقدمة الانصرام ﴿وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾: ليجازي الشكور والكفور ﴿ومِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي﴾: دين ﴿ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: نظري كأبي جهل ﴿وَلاَ هُدًى﴾: دليل ﴿وَلاَ كِتَابٍ مُّنِيرٍ﴾: دل على جوازه مع الثلاثة. ﴿ثَانِيَ﴾: لاوي عنقه إلى ﴿عِطْفِهِ﴾: جانب يمينه أو شماله كناية عن التكبير ﴿لِيُضِلَّ﴾: متعلق " يجادل " ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُ فِي ٱلدُّنْيَا خِزْيٌ﴾: كما في بدر ﴿وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾: المحرق، قائلين ﴿ذٰلِكَ﴾: الخزي أو الإذاقة ﴿بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّٰمٍ لِّلعَبِيدِ﴾: بين مبسوطا ﴿* وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعْبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ﴾: طرف من الدين كمن على طرف عسكر إن ظفر وإلَّا فَرّ عنه ﴿فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ﴾: استقر على دينه ﴿وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ﴾: ما يكرهه ﴿ٱنْقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ﴾: رجع إلى كفره ﴿وَجْهِهِ خَسِرَ ٱلدُّنْيَا وَٱلأَخِرَةَ ذٰلِكَ هُوَ ٱلْخُسْرَانُ ٱلْمُبِينُ * يَدْعُواْ﴾: يبعد ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُ وَمَا لاَ يَنفَعُهُ﴾: أصنامهم ﴿ذٰلِكَ﴾: الدعاء ﴿هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ﴾: عن القَصْدِ ﴿يَدْعُو لَمَنْ﴾: لا م قسم ﴿ضَرُّهُ﴾: بعبادته، وهو عذاب الدارين ﴿أَقْرَبُ﴾: وقوعا ﴿مِن نَّفْعِهِ﴾: يعني الذي يتوقعه، وهو شفاعته فلا تناقض بين الآيتين ﴿لَبِئْسَ ٱلْمَوْلَىٰ﴾ الناصر ﴿وَلَبِئْسَ ٱلْعَشِيرُ﴾: الصاحب، هو ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾: لا يسئل عما يفعل ﴿مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ﴾: أي: نبيه ﴿فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾: كبعض المسلمين حين استبطأوا نصره، والكفرة استبطأوا الدوائر عليه ﴿فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ﴾: بحبل ﴿إِلَى ٱلسَّمَآءِ﴾: سقف بيته ﴿ثُمَّ لْيَقْطَعْ﴾: ليختنق ﴿فَلْيَنْظُرْ﴾: فليتأمل ﴿هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ﴾: من اختناقه ﴿مَا يَغِيظُ﴾: غيظه، هذا مثل يقال لمن يريد مالا يمكنه: دونك الحبل فاختنق ﴿وَكَذٰلِكَ﴾: الإنزال للآيات السابقة ﴿أَنزَلْنَاهُ﴾: القرآن كله ﴿آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾: لحكم ﴿وَأَنَّ﴾: لأن ﴿ٱللَّهَ يَهْدِي﴾: به ﴿مَن يُرِيدُ * إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّابِئِينَ وَٱلنَّصَارَىٰ وَٱلْمَجُوسَ وَٱلَّذِينَ أَشْرَكُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْصِلُ﴾: يقضي ﴿بَيْنَهُمْ﴾: بالمجازاة ﴿يَوْمَ ٱلْقِيامَةِ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾: فيعلم ما يليق بهم ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ﴾: ينقاد ﴿لَهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ﴾: غلب أولي العقل بمن ﴿وَٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلْجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ﴾: خصها بالذكر لاستبعاده منها، ومن استعمل المشترك في معانيه يعطف، ويحمل سجود كل إلى ما يناسبه، وأما غيره فيجعل ﴿وَكَثِيرٌ مِّنَ ٱلنَّاسِ﴾: مبتدأ خبره، حق له الثواب الدال عليه ﴿وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ﴾: الكفار الممتنعون من السجود الموقوف على الإيمان، وصح سجود القمرين وسائر الدواب ﴿وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ﴾: من الإهانة والإكرام
الحج 22:15
إلّا ستّ آياتٍ:﴿ هَـٰذَانِ خَصْمَانِ ﴾[الحج: ١٩] إلى:﴿ ٱلْحَمِيدِ ﴾[الحج: ٢٤] لمَّا قال: واقترب الوعد الحقُّ إلى أن قال: وإن أدري أقريب أم بعيد... الخ، أمرهم بالتهيؤ له وخوفهم بأهواله فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمْ﴾: بإطاعته ﴿إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ﴾: للأشياء، إسناد مجازي فإنها من أشراطها، وبعدها طلوعُ الشمس من مغربها، أو هي النفخة الأولى ﴿شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾: أي: حين وجدت، كما دل على أن المعدوْمَ شيءٌ ﴿يَوْمَ تَرَوْنَهَا﴾: الزلزلة ﴿تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ﴾: أي: حال ارتضاعها ﴿عَمَّآ أَرْضَعَتْ﴾: دهشة ولو كان للمطلق لكان مرضع ﴿وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا﴾: لشدته ﴿وَتَرَى ٱلنَّاسَ﴾: كأنهم ﴿سُكَارَىٰ وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ﴾: حقيقة ﴿وَلَـٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِيدٌ﴾: فأدهشهم ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي﴾: دين ﴿ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: كنضر بن الحارث ﴿وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ﴾: جني وإنسي ﴿مَّرِيدٍ﴾: متجرد للشر، أو عار عن الخير ﴿كُتِبَ﴾: قضي ﴿عَلَيْهِ﴾: على الشيطان ﴿أَنَّهُ مَن تَوَلاَّهُ﴾: تبعه ﴿فَأَنَّهُ﴾: الشيطان ﴿يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ﴾: يحمله ﴿إِلَىٰ﴾: موجبات ﴿عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ * يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ ٱلْبَعْثِ﴾: فانظروا في بدء خلقكم لتعلموا قدرتنا عليه ﴿فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِّن تُرَابٍ﴾: كآدم ﴿ثُمَّ﴾: ذريته ﴿مِن نُّطْفَةٍ﴾: مني ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ﴾: بصير ورتها دما غليظا ﴿ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ﴾: بصيرورتها كلحم ممضوغ ﴿مُّخَلَّقَةٍ﴾: تامة الخلق ﴿وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ﴾: ناقصة ﴿لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ﴾: كمال قدرتنا ﴿وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ﴾: فلا نسقطه ﴿إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾: وقت الوضع ﴿ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ﴾: نربيكم ﴿لِتَبْلُغُوۤاْ أَشُدَّكُمْ﴾: كمال قوتكم بين ثلاثين وأربعين سنة ﴿وَمِنكُمْ مَّن يُتَوَفَّىٰ﴾: قبل الهرم ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ﴾: الهرم والخوف ﴿لْعُمُرِ لِكَيْلاَ يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً﴾: كحال طفوليته ﴿وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً﴾: يابسة كالميت ﴿فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ٱلْمَآءَ﴾: المطر أو غيره ﴿ٱهْتَزَّتْ﴾: تحركت بنباتها ﴿وَرَبَتْ﴾: انتفخت وطالت ﴿وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿بَهِيجٍ﴾: حسن ﴿ذٰلِكَ﴾: الخلق ﴿بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ﴾: الثابت الموجد ﴿وَأَنَّهُ يُحْيِـي ٱلْمَوْتَىٰ﴾: فأحيي النطفة والأرض ﴿وَأَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ آتِيَةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا﴾: فإن التغير مقدمة الانصرام ﴿وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾: ليجازي الشكور والكفور ﴿ومِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي﴾: دين ﴿ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: نظري كأبي جهل ﴿وَلاَ هُدًى﴾: دليل ﴿وَلاَ كِتَابٍ مُّنِيرٍ﴾: دل على جوازه مع الثلاثة. ﴿ثَانِيَ﴾: لاوي عنقه إلى ﴿عِطْفِهِ﴾: جانب يمينه أو شماله كناية عن التكبير ﴿لِيُضِلَّ﴾: متعلق " يجادل " ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُ فِي ٱلدُّنْيَا خِزْيٌ﴾: كما في بدر ﴿وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾: المحرق، قائلين ﴿ذٰلِكَ﴾: الخزي أو الإذاقة ﴿بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّٰمٍ لِّلعَبِيدِ﴾: بين مبسوطا ﴿* وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعْبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ﴾: طرف من الدين كمن على طرف عسكر إن ظفر وإلَّا فَرّ عنه ﴿فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ﴾: استقر على دينه ﴿وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ﴾: ما يكرهه ﴿ٱنْقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ﴾: رجع إلى كفره ﴿وَجْهِهِ خَسِرَ ٱلدُّنْيَا وَٱلأَخِرَةَ ذٰلِكَ هُوَ ٱلْخُسْرَانُ ٱلْمُبِينُ * يَدْعُواْ﴾: يبعد ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُ وَمَا لاَ يَنفَعُهُ﴾: أصنامهم ﴿ذٰلِكَ﴾: الدعاء ﴿هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ﴾: عن القَصْدِ ﴿يَدْعُو لَمَنْ﴾: لا م قسم ﴿ضَرُّهُ﴾: بعبادته، وهو عذاب الدارين ﴿أَقْرَبُ﴾: وقوعا ﴿مِن نَّفْعِهِ﴾: يعني الذي يتوقعه، وهو شفاعته فلا تناقض بين الآيتين ﴿لَبِئْسَ ٱلْمَوْلَىٰ﴾ الناصر ﴿وَلَبِئْسَ ٱلْعَشِيرُ﴾: الصاحب، هو ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾: لا يسئل عما يفعل ﴿مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ﴾: أي: نبيه ﴿فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾: كبعض المسلمين حين استبطأوا نصره، والكفرة استبطأوا الدوائر عليه ﴿فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ﴾: بحبل ﴿إِلَى ٱلسَّمَآءِ﴾: سقف بيته ﴿ثُمَّ لْيَقْطَعْ﴾: ليختنق ﴿فَلْيَنْظُرْ﴾: فليتأمل ﴿هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ﴾: من اختناقه ﴿مَا يَغِيظُ﴾: غيظه، هذا مثل يقال لمن يريد مالا يمكنه: دونك الحبل فاختنق ﴿وَكَذٰلِكَ﴾: الإنزال للآيات السابقة ﴿أَنزَلْنَاهُ﴾: القرآن كله ﴿آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾: لحكم ﴿وَأَنَّ﴾: لأن ﴿ٱللَّهَ يَهْدِي﴾: به ﴿مَن يُرِيدُ * إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّابِئِينَ وَٱلنَّصَارَىٰ وَٱلْمَجُوسَ وَٱلَّذِينَ أَشْرَكُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْصِلُ﴾: يقضي ﴿بَيْنَهُمْ﴾: بالمجازاة ﴿يَوْمَ ٱلْقِيامَةِ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾: فيعلم ما يليق بهم ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ﴾: ينقاد ﴿لَهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ﴾: غلب أولي العقل بمن ﴿وَٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلْجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ﴾: خصها بالذكر لاستبعاده منها، ومن استعمل المشترك في معانيه يعطف، ويحمل سجود كل إلى ما يناسبه، وأما غيره فيجعل ﴿وَكَثِيرٌ مِّنَ ٱلنَّاسِ﴾: مبتدأ خبره، حق له الثواب الدال عليه ﴿وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ﴾: الكفار الممتنعون من السجود الموقوف على الإيمان، وصح سجود القمرين وسائر الدواب ﴿وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ﴾: من الإهانة والإكرام
الحج 22:16
إلّا ستّ آياتٍ:﴿ هَـٰذَانِ خَصْمَانِ ﴾[الحج: ١٩] إلى:﴿ ٱلْحَمِيدِ ﴾[الحج: ٢٤] لمَّا قال: واقترب الوعد الحقُّ إلى أن قال: وإن أدري أقريب أم بعيد... الخ، أمرهم بالتهيؤ له وخوفهم بأهواله فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمْ﴾: بإطاعته ﴿إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ﴾: للأشياء، إسناد مجازي فإنها من أشراطها، وبعدها طلوعُ الشمس من مغربها، أو هي النفخة الأولى ﴿شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾: أي: حين وجدت، كما دل على أن المعدوْمَ شيءٌ ﴿يَوْمَ تَرَوْنَهَا﴾: الزلزلة ﴿تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ﴾: أي: حال ارتضاعها ﴿عَمَّآ أَرْضَعَتْ﴾: دهشة ولو كان للمطلق لكان مرضع ﴿وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا﴾: لشدته ﴿وَتَرَى ٱلنَّاسَ﴾: كأنهم ﴿سُكَارَىٰ وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ﴾: حقيقة ﴿وَلَـٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِيدٌ﴾: فأدهشهم ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي﴾: دين ﴿ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: كنضر بن الحارث ﴿وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ﴾: جني وإنسي ﴿مَّرِيدٍ﴾: متجرد للشر، أو عار عن الخير ﴿كُتِبَ﴾: قضي ﴿عَلَيْهِ﴾: على الشيطان ﴿أَنَّهُ مَن تَوَلاَّهُ﴾: تبعه ﴿فَأَنَّهُ﴾: الشيطان ﴿يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ﴾: يحمله ﴿إِلَىٰ﴾: موجبات ﴿عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ * يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ ٱلْبَعْثِ﴾: فانظروا في بدء خلقكم لتعلموا قدرتنا عليه ﴿فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِّن تُرَابٍ﴾: كآدم ﴿ثُمَّ﴾: ذريته ﴿مِن نُّطْفَةٍ﴾: مني ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ﴾: بصير ورتها دما غليظا ﴿ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ﴾: بصيرورتها كلحم ممضوغ ﴿مُّخَلَّقَةٍ﴾: تامة الخلق ﴿وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ﴾: ناقصة ﴿لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ﴾: كمال قدرتنا ﴿وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ﴾: فلا نسقطه ﴿إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾: وقت الوضع ﴿ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ﴾: نربيكم ﴿لِتَبْلُغُوۤاْ أَشُدَّكُمْ﴾: كمال قوتكم بين ثلاثين وأربعين سنة ﴿وَمِنكُمْ مَّن يُتَوَفَّىٰ﴾: قبل الهرم ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ﴾: الهرم والخوف ﴿لْعُمُرِ لِكَيْلاَ يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً﴾: كحال طفوليته ﴿وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً﴾: يابسة كالميت ﴿فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ٱلْمَآءَ﴾: المطر أو غيره ﴿ٱهْتَزَّتْ﴾: تحركت بنباتها ﴿وَرَبَتْ﴾: انتفخت وطالت ﴿وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿بَهِيجٍ﴾: حسن ﴿ذٰلِكَ﴾: الخلق ﴿بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ﴾: الثابت الموجد ﴿وَأَنَّهُ يُحْيِـي ٱلْمَوْتَىٰ﴾: فأحيي النطفة والأرض ﴿وَأَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ آتِيَةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا﴾: فإن التغير مقدمة الانصرام ﴿وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾: ليجازي الشكور والكفور ﴿ومِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي﴾: دين ﴿ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: نظري كأبي جهل ﴿وَلاَ هُدًى﴾: دليل ﴿وَلاَ كِتَابٍ مُّنِيرٍ﴾: دل على جوازه مع الثلاثة. ﴿ثَانِيَ﴾: لاوي عنقه إلى ﴿عِطْفِهِ﴾: جانب يمينه أو شماله كناية عن التكبير ﴿لِيُضِلَّ﴾: متعلق " يجادل " ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُ فِي ٱلدُّنْيَا خِزْيٌ﴾: كما في بدر ﴿وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾: المحرق، قائلين ﴿ذٰلِكَ﴾: الخزي أو الإذاقة ﴿بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّٰمٍ لِّلعَبِيدِ﴾: بين مبسوطا ﴿* وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعْبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ﴾: طرف من الدين كمن على طرف عسكر إن ظفر وإلَّا فَرّ عنه ﴿فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ﴾: استقر على دينه ﴿وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ﴾: ما يكرهه ﴿ٱنْقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ﴾: رجع إلى كفره ﴿وَجْهِهِ خَسِرَ ٱلدُّنْيَا وَٱلأَخِرَةَ ذٰلِكَ هُوَ ٱلْخُسْرَانُ ٱلْمُبِينُ * يَدْعُواْ﴾: يبعد ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُ وَمَا لاَ يَنفَعُهُ﴾: أصنامهم ﴿ذٰلِكَ﴾: الدعاء ﴿هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ﴾: عن القَصْدِ ﴿يَدْعُو لَمَنْ﴾: لا م قسم ﴿ضَرُّهُ﴾: بعبادته، وهو عذاب الدارين ﴿أَقْرَبُ﴾: وقوعا ﴿مِن نَّفْعِهِ﴾: يعني الذي يتوقعه، وهو شفاعته فلا تناقض بين الآيتين ﴿لَبِئْسَ ٱلْمَوْلَىٰ﴾ الناصر ﴿وَلَبِئْسَ ٱلْعَشِيرُ﴾: الصاحب، هو ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾: لا يسئل عما يفعل ﴿مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ﴾: أي: نبيه ﴿فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾: كبعض المسلمين حين استبطأوا نصره، والكفرة استبطأوا الدوائر عليه ﴿فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ﴾: بحبل ﴿إِلَى ٱلسَّمَآءِ﴾: سقف بيته ﴿ثُمَّ لْيَقْطَعْ﴾: ليختنق ﴿فَلْيَنْظُرْ﴾: فليتأمل ﴿هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ﴾: من اختناقه ﴿مَا يَغِيظُ﴾: غيظه، هذا مثل يقال لمن يريد مالا يمكنه: دونك الحبل فاختنق ﴿وَكَذٰلِكَ﴾: الإنزال للآيات السابقة ﴿أَنزَلْنَاهُ﴾: القرآن كله ﴿آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾: لحكم ﴿وَأَنَّ﴾: لأن ﴿ٱللَّهَ يَهْدِي﴾: به ﴿مَن يُرِيدُ * إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّابِئِينَ وَٱلنَّصَارَىٰ وَٱلْمَجُوسَ وَٱلَّذِينَ أَشْرَكُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْصِلُ﴾: يقضي ﴿بَيْنَهُمْ﴾: بالمجازاة ﴿يَوْمَ ٱلْقِيامَةِ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾: فيعلم ما يليق بهم ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ﴾: ينقاد ﴿لَهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ﴾: غلب أولي العقل بمن ﴿وَٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلْجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ﴾: خصها بالذكر لاستبعاده منها، ومن استعمل المشترك في معانيه يعطف، ويحمل سجود كل إلى ما يناسبه، وأما غيره فيجعل ﴿وَكَثِيرٌ مِّنَ ٱلنَّاسِ﴾: مبتدأ خبره، حق له الثواب الدال عليه ﴿وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ﴾: الكفار الممتنعون من السجود الموقوف على الإيمان، وصح سجود القمرين وسائر الدواب ﴿وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ﴾: من الإهانة والإكرام
الحج 22:17
إلّا ستّ آياتٍ:﴿ هَـٰذَانِ خَصْمَانِ ﴾[الحج: ١٩] إلى:﴿ ٱلْحَمِيدِ ﴾[الحج: ٢٤] لمَّا قال: واقترب الوعد الحقُّ إلى أن قال: وإن أدري أقريب أم بعيد... الخ، أمرهم بالتهيؤ له وخوفهم بأهواله فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمْ﴾: بإطاعته ﴿إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ﴾: للأشياء، إسناد مجازي فإنها من أشراطها، وبعدها طلوعُ الشمس من مغربها، أو هي النفخة الأولى ﴿شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾: أي: حين وجدت، كما دل على أن المعدوْمَ شيءٌ ﴿يَوْمَ تَرَوْنَهَا﴾: الزلزلة ﴿تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ﴾: أي: حال ارتضاعها ﴿عَمَّآ أَرْضَعَتْ﴾: دهشة ولو كان للمطلق لكان مرضع ﴿وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا﴾: لشدته ﴿وَتَرَى ٱلنَّاسَ﴾: كأنهم ﴿سُكَارَىٰ وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ﴾: حقيقة ﴿وَلَـٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِيدٌ﴾: فأدهشهم ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي﴾: دين ﴿ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: كنضر بن الحارث ﴿وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ﴾: جني وإنسي ﴿مَّرِيدٍ﴾: متجرد للشر، أو عار عن الخير ﴿كُتِبَ﴾: قضي ﴿عَلَيْهِ﴾: على الشيطان ﴿أَنَّهُ مَن تَوَلاَّهُ﴾: تبعه ﴿فَأَنَّهُ﴾: الشيطان ﴿يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ﴾: يحمله ﴿إِلَىٰ﴾: موجبات ﴿عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ * يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ ٱلْبَعْثِ﴾: فانظروا في بدء خلقكم لتعلموا قدرتنا عليه ﴿فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِّن تُرَابٍ﴾: كآدم ﴿ثُمَّ﴾: ذريته ﴿مِن نُّطْفَةٍ﴾: مني ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ﴾: بصير ورتها دما غليظا ﴿ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ﴾: بصيرورتها كلحم ممضوغ ﴿مُّخَلَّقَةٍ﴾: تامة الخلق ﴿وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ﴾: ناقصة ﴿لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ﴾: كمال قدرتنا ﴿وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ﴾: فلا نسقطه ﴿إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾: وقت الوضع ﴿ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ﴾: نربيكم ﴿لِتَبْلُغُوۤاْ أَشُدَّكُمْ﴾: كمال قوتكم بين ثلاثين وأربعين سنة ﴿وَمِنكُمْ مَّن يُتَوَفَّىٰ﴾: قبل الهرم ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ﴾: الهرم والخوف ﴿لْعُمُرِ لِكَيْلاَ يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً﴾: كحال طفوليته ﴿وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً﴾: يابسة كالميت ﴿فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ٱلْمَآءَ﴾: المطر أو غيره ﴿ٱهْتَزَّتْ﴾: تحركت بنباتها ﴿وَرَبَتْ﴾: انتفخت وطالت ﴿وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿بَهِيجٍ﴾: حسن ﴿ذٰلِكَ﴾: الخلق ﴿بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ﴾: الثابت الموجد ﴿وَأَنَّهُ يُحْيِـي ٱلْمَوْتَىٰ﴾: فأحيي النطفة والأرض ﴿وَأَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ آتِيَةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا﴾: فإن التغير مقدمة الانصرام ﴿وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾: ليجازي الشكور والكفور ﴿ومِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي﴾: دين ﴿ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: نظري كأبي جهل ﴿وَلاَ هُدًى﴾: دليل ﴿وَلاَ كِتَابٍ مُّنِيرٍ﴾: دل على جوازه مع الثلاثة. ﴿ثَانِيَ﴾: لاوي عنقه إلى ﴿عِطْفِهِ﴾: جانب يمينه أو شماله كناية عن التكبير ﴿لِيُضِلَّ﴾: متعلق " يجادل " ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُ فِي ٱلدُّنْيَا خِزْيٌ﴾: كما في بدر ﴿وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾: المحرق، قائلين ﴿ذٰلِكَ﴾: الخزي أو الإذاقة ﴿بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّٰمٍ لِّلعَبِيدِ﴾: بين مبسوطا ﴿* وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعْبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ﴾: طرف من الدين كمن على طرف عسكر إن ظفر وإلَّا فَرّ عنه ﴿فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ﴾: استقر على دينه ﴿وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ﴾: ما يكرهه ﴿ٱنْقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ﴾: رجع إلى كفره ﴿وَجْهِهِ خَسِرَ ٱلدُّنْيَا وَٱلأَخِرَةَ ذٰلِكَ هُوَ ٱلْخُسْرَانُ ٱلْمُبِينُ * يَدْعُواْ﴾: يبعد ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُ وَمَا لاَ يَنفَعُهُ﴾: أصنامهم ﴿ذٰلِكَ﴾: الدعاء ﴿هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ﴾: عن القَصْدِ ﴿يَدْعُو لَمَنْ﴾: لا م قسم ﴿ضَرُّهُ﴾: بعبادته، وهو عذاب الدارين ﴿أَقْرَبُ﴾: وقوعا ﴿مِن نَّفْعِهِ﴾: يعني الذي يتوقعه، وهو شفاعته فلا تناقض بين الآيتين ﴿لَبِئْسَ ٱلْمَوْلَىٰ﴾ الناصر ﴿وَلَبِئْسَ ٱلْعَشِيرُ﴾: الصاحب، هو ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾: لا يسئل عما يفعل ﴿مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ﴾: أي: نبيه ﴿فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾: كبعض المسلمين حين استبطأوا نصره، والكفرة استبطأوا الدوائر عليه ﴿فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ﴾: بحبل ﴿إِلَى ٱلسَّمَآءِ﴾: سقف بيته ﴿ثُمَّ لْيَقْطَعْ﴾: ليختنق ﴿فَلْيَنْظُرْ﴾: فليتأمل ﴿هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ﴾: من اختناقه ﴿مَا يَغِيظُ﴾: غيظه، هذا مثل يقال لمن يريد مالا يمكنه: دونك الحبل فاختنق ﴿وَكَذٰلِكَ﴾: الإنزال للآيات السابقة ﴿أَنزَلْنَاهُ﴾: القرآن كله ﴿آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾: لحكم ﴿وَأَنَّ﴾: لأن ﴿ٱللَّهَ يَهْدِي﴾: به ﴿مَن يُرِيدُ * إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّابِئِينَ وَٱلنَّصَارَىٰ وَٱلْمَجُوسَ وَٱلَّذِينَ أَشْرَكُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْصِلُ﴾: يقضي ﴿بَيْنَهُمْ﴾: بالمجازاة ﴿يَوْمَ ٱلْقِيامَةِ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾: فيعلم ما يليق بهم ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ﴾: ينقاد ﴿لَهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ﴾: غلب أولي العقل بمن ﴿وَٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلْجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ﴾: خصها بالذكر لاستبعاده منها، ومن استعمل المشترك في معانيه يعطف، ويحمل سجود كل إلى ما يناسبه، وأما غيره فيجعل ﴿وَكَثِيرٌ مِّنَ ٱلنَّاسِ﴾: مبتدأ خبره، حق له الثواب الدال عليه ﴿وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ﴾: الكفار الممتنعون من السجود الموقوف على الإيمان، وصح سجود القمرين وسائر الدواب ﴿وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ﴾: من الإهانة والإكرام
الحج 22:18
إلّا ستّ آياتٍ:﴿ هَـٰذَانِ خَصْمَانِ ﴾[الحج: ١٩] إلى:﴿ ٱلْحَمِيدِ ﴾[الحج: ٢٤] لمَّا قال: واقترب الوعد الحقُّ إلى أن قال: وإن أدري أقريب أم بعيد... الخ، أمرهم بالتهيؤ له وخوفهم بأهواله فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمْ﴾: بإطاعته ﴿إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ﴾: للأشياء، إسناد مجازي فإنها من أشراطها، وبعدها طلوعُ الشمس من مغربها، أو هي النفخة الأولى ﴿شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾: أي: حين وجدت، كما دل على أن المعدوْمَ شيءٌ ﴿يَوْمَ تَرَوْنَهَا﴾: الزلزلة ﴿تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ﴾: أي: حال ارتضاعها ﴿عَمَّآ أَرْضَعَتْ﴾: دهشة ولو كان للمطلق لكان مرضع ﴿وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا﴾: لشدته ﴿وَتَرَى ٱلنَّاسَ﴾: كأنهم ﴿سُكَارَىٰ وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ﴾: حقيقة ﴿وَلَـٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِيدٌ﴾: فأدهشهم ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي﴾: دين ﴿ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: كنضر بن الحارث ﴿وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ﴾: جني وإنسي ﴿مَّرِيدٍ﴾: متجرد للشر، أو عار عن الخير ﴿كُتِبَ﴾: قضي ﴿عَلَيْهِ﴾: على الشيطان ﴿أَنَّهُ مَن تَوَلاَّهُ﴾: تبعه ﴿فَأَنَّهُ﴾: الشيطان ﴿يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ﴾: يحمله ﴿إِلَىٰ﴾: موجبات ﴿عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ * يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ ٱلْبَعْثِ﴾: فانظروا في بدء خلقكم لتعلموا قدرتنا عليه ﴿فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِّن تُرَابٍ﴾: كآدم ﴿ثُمَّ﴾: ذريته ﴿مِن نُّطْفَةٍ﴾: مني ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ﴾: بصير ورتها دما غليظا ﴿ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ﴾: بصيرورتها كلحم ممضوغ ﴿مُّخَلَّقَةٍ﴾: تامة الخلق ﴿وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ﴾: ناقصة ﴿لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ﴾: كمال قدرتنا ﴿وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ﴾: فلا نسقطه ﴿إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾: وقت الوضع ﴿ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ﴾: نربيكم ﴿لِتَبْلُغُوۤاْ أَشُدَّكُمْ﴾: كمال قوتكم بين ثلاثين وأربعين سنة ﴿وَمِنكُمْ مَّن يُتَوَفَّىٰ﴾: قبل الهرم ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ﴾: الهرم والخوف ﴿لْعُمُرِ لِكَيْلاَ يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً﴾: كحال طفوليته ﴿وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً﴾: يابسة كالميت ﴿فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ٱلْمَآءَ﴾: المطر أو غيره ﴿ٱهْتَزَّتْ﴾: تحركت بنباتها ﴿وَرَبَتْ﴾: انتفخت وطالت ﴿وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿بَهِيجٍ﴾: حسن ﴿ذٰلِكَ﴾: الخلق ﴿بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ﴾: الثابت الموجد ﴿وَأَنَّهُ يُحْيِـي ٱلْمَوْتَىٰ﴾: فأحيي النطفة والأرض ﴿وَأَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ آتِيَةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا﴾: فإن التغير مقدمة الانصرام ﴿وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾: ليجازي الشكور والكفور ﴿ومِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي﴾: دين ﴿ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: نظري كأبي جهل ﴿وَلاَ هُدًى﴾: دليل ﴿وَلاَ كِتَابٍ مُّنِيرٍ﴾: دل على جوازه مع الثلاثة. ﴿ثَانِيَ﴾: لاوي عنقه إلى ﴿عِطْفِهِ﴾: جانب يمينه أو شماله كناية عن التكبير ﴿لِيُضِلَّ﴾: متعلق " يجادل " ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُ فِي ٱلدُّنْيَا خِزْيٌ﴾: كما في بدر ﴿وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾: المحرق، قائلين ﴿ذٰلِكَ﴾: الخزي أو الإذاقة ﴿بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّٰمٍ لِّلعَبِيدِ﴾: بين مبسوطا ﴿* وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعْبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ﴾: طرف من الدين كمن على طرف عسكر إن ظفر وإلَّا فَرّ عنه ﴿فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ﴾: استقر على دينه ﴿وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ﴾: ما يكرهه ﴿ٱنْقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ﴾: رجع إلى كفره ﴿وَجْهِهِ خَسِرَ ٱلدُّنْيَا وَٱلأَخِرَةَ ذٰلِكَ هُوَ ٱلْخُسْرَانُ ٱلْمُبِينُ * يَدْعُواْ﴾: يبعد ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُ وَمَا لاَ يَنفَعُهُ﴾: أصنامهم ﴿ذٰلِكَ﴾: الدعاء ﴿هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ﴾: عن القَصْدِ ﴿يَدْعُو لَمَنْ﴾: لا م قسم ﴿ضَرُّهُ﴾: بعبادته، وهو عذاب الدارين ﴿أَقْرَبُ﴾: وقوعا ﴿مِن نَّفْعِهِ﴾: يعني الذي يتوقعه، وهو شفاعته فلا تناقض بين الآيتين ﴿لَبِئْسَ ٱلْمَوْلَىٰ﴾ الناصر ﴿وَلَبِئْسَ ٱلْعَشِيرُ﴾: الصاحب، هو ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾: لا يسئل عما يفعل ﴿مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ﴾: أي: نبيه ﴿فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾: كبعض المسلمين حين استبطأوا نصره، والكفرة استبطأوا الدوائر عليه ﴿فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ﴾: بحبل ﴿إِلَى ٱلسَّمَآءِ﴾: سقف بيته ﴿ثُمَّ لْيَقْطَعْ﴾: ليختنق ﴿فَلْيَنْظُرْ﴾: فليتأمل ﴿هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ﴾: من اختناقه ﴿مَا يَغِيظُ﴾: غيظه، هذا مثل يقال لمن يريد مالا يمكنه: دونك الحبل فاختنق ﴿وَكَذٰلِكَ﴾: الإنزال للآيات السابقة ﴿أَنزَلْنَاهُ﴾: القرآن كله ﴿آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾: لحكم ﴿وَأَنَّ﴾: لأن ﴿ٱللَّهَ يَهْدِي﴾: به ﴿مَن يُرِيدُ * إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّابِئِينَ وَٱلنَّصَارَىٰ وَٱلْمَجُوسَ وَٱلَّذِينَ أَشْرَكُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْصِلُ﴾: يقضي ﴿بَيْنَهُمْ﴾: بالمجازاة ﴿يَوْمَ ٱلْقِيامَةِ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾: فيعلم ما يليق بهم ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ﴾: ينقاد ﴿لَهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ﴾: غلب أولي العقل بمن ﴿وَٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلْجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ﴾: خصها بالذكر لاستبعاده منها، ومن استعمل المشترك في معانيه يعطف، ويحمل سجود كل إلى ما يناسبه، وأما غيره فيجعل ﴿وَكَثِيرٌ مِّنَ ٱلنَّاسِ﴾: مبتدأ خبره، حق له الثواب الدال عليه ﴿وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ﴾: الكفار الممتنعون من السجود الموقوف على الإيمان، وصح سجود القمرين وسائر الدواب ﴿وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ﴾: من الإهانة والإكرام
الحج 22:19
﴿هَـٰذَانِ﴾: المؤمن والكافر فوجان ﴿خَصْمَانِ﴾: مختصمان ﴿ٱخْتَصَمُواْ فِي﴾: دين ﴿فِي رَبِّهِمْ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: منهما ﴿قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ﴾: كما تقطع الثياب بقدر القامة كناية عن إحاطتها عليهم ﴿يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ﴾: ماء حار قطرة منه تذيب الجبال ﴿يُصْهَرُ﴾: يذاب ﴿بِهِ﴾: بالحميم ﴿مَا فِي بُطُونِهِمْ﴾: الأمعاء ﴿وَٱلْجُلُودُ * وَلَهُمْ مَّقَامِعُ﴾: سياط ﴿مِنْ حَدِيدٍ﴾: لو ضرب بمقمع منها جبل لتفتت ﴿كُلَّمَآ أَرَادُوۤاْ أَن يَخْرُجُواْ مِنْهَا﴾: من النار بأن تَرميهم إلى أعلاها ﴿مِنْ غَمٍّ﴾: غمومها ﴿أُعِيدُواْ فِيهَا﴾: بالمقامع.
﴿وَ﴾: يقال لهم إهانة: ﴿ذُوقُواْ عَذَابَ﴾: النار ﴿ٱلْحَرِيقِ﴾: البالغة في الإحراق ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ﴾: هذا فصل خصومتهم ﴿يُحَلَّوْنَ﴾: يلبسون الحلي ﴿فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ﴾: جمع سوار ﴿مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ * وَهُدُوۤاْ إِلَى ٱلطَّيِّبِ مِنَ ٱلْقَوْلِ﴾:﴿ ٱلْحَـمْدُ للَّهِ ٱلَّذِي صَدَقَنَا ﴾.
. الآية ]الزمر: [٧٤ ﴿وَهُدُوا إِلَىٰ صِرَاطِ الْحَمِيدِ﴾: المحمود نفسه أو عاقبته وهو الجنة ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ﴾: على الاستمرار ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَ﴾: عن ﴿ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ٱلَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ﴾: لمناسكهم ﴿سَوَآءً ٱلْعَاكِفُ﴾: المقيم ﴿فِيهِ وَٱلْبَادِ﴾: الطاريء وكذا فسره بعض بمكة، وكذا ذهب بعض كعمر وابن عباس إلى أنه يجوز لأرباب بيوت مكة منع الحاج عن النزول فيها، واستدل بها الحنفية على منع بيع جورها ويأباه: الذين أخرجوا من ديارهم، وشراء عمر دار السجن فيها بلا نكير ﴿وَمَن يُرِدْ فِيهِ﴾: مرادا كائنا ﴿بِإِلْحَادٍ﴾: بميل عَن القصد، كما يفسره: ﴿بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾: أي: وإن لم يفعلها على مذهب ابن مسعود وبعض والظاهر أن بظلم: صفة مصدر، أي: إرادة ملتبسة بظلم، وهو الإتيان بالمراد، فلا يحتاج إلى تكلفاتهم، ويطابق على مذهب الجمهور والله تعالى أعلم ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ بَوَّأْنَا﴾: عينا ﴿لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ﴾: بريح هفافة كنست مكانه، يقال لها الخجوج لا نطماسه بالطوفان، قيل له ﴿أَن لاَّ تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ﴾: من الشرك والأقذار ﴿لِلطَّآئِفِينَ﴾: حوله ﴿وَٱلْقَآئِمِينَ﴾: العاكفين ﴿لْقَآئِمِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ﴾: المصلين ﴿وَأَذِّن﴾: ناد ﴿فِي ٱلنَّاسِ﴾: آمرا ﴿بِٱلْحَجِّ﴾: فقام على مقامه أو الصفا أو أبي قبيس وقال: إن ربكم اتخذ بيتا فحجوه فأجابه كل من كتب له الحج إلى يوم القيامة وهم في الأصلاب: لبيك اللهم لبيك ﴿يَأْتُوكَ رِجَالاً﴾: مشاة ﴿وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ﴾: بعير مهزول أتبعه السفر، قُدَّمَ الرَّاجلَ لفضله، إذ " للراكب بكل خطوة سبعون حسنة وله سبعمائة من حسنات الحرم، كل حسنة مائة ألف حسنة "، وإبراهيم وإسماعيل حجا ماشيين ﴿يَأْتِينَ﴾: أي: الضامر باعتباره معناه ﴿مِن كُلِّ فَجٍّ﴾: طريق ﴿عَميِقٍ﴾: بعيد ﴿لِّيَشْهَدُواْ﴾: يحضروا مَنَافِعَ }: دينية ودنيوية ﴿لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾: عشر ذي الحجة ﴿عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾: عند ذبح الهدي والضحايا ﴿فَكُلُواْ مِنْهَا﴾: إباحة في التطوع ﴿وَأَطْعِمُواْ﴾: وجوبا ﴿ٱلْبَآئِسَ﴾: صاحب البؤس والشدة ﴿ٱلْفَقِيرَ﴾: المحتاج ﴿ثُمَّ لْيَقْضُواْ﴾: ليزيلوا ﴿تَفَثَهُمْ﴾: وسخهم، كقص الظفر ونحوه وليؤدوا مناسكهم ﴿وَلْيُوفُواْ نُذُورَهُمْ﴾: من البر في حجهم ﴿وَلْيَطَّوَّفُواْ﴾: طواف الإفاضة ﴿بِٱلْبَيْتِ ٱلْعَتِيقِ﴾: القديم أو المعتق من تسلط الجبابرة، وأما الحجاج فإنما جاء لدفع لدفع ابن الزبير -رضي الله عنه-، أو الجند أو الزائر، الأمر ﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ﴾: أحكامه التي يحرم هتكها ﴿فَهُوَ﴾: التعظيم ﴿خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ﴾: ثوابا ﴿وَأُحِلَّتْ لَكُمُ ٱلأَنْعَامُ إِلاَّ مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ﴾: وهو:﴿ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ ﴾.
. إلى أخره،]المائدة: ٣[ فلا تحرموا غير ﴿فَٱجْتَنِبُواْ ٱلرِّجْسَ مِنَ ٱلأَوْثَانِ﴾: " من " بيانية ﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾: الكذب، كحرمة البحائر ونحوها ﴿حُنَفَآءَ﴾: مخلصين ﴿للَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ﴾: سقط ﴿مِنَ ٱلسَّمَآءِ﴾: لسقوطه من أوج الإسلام إلى حضيض الكفر ﴿فَتَخْطَفُهُ﴾: تسلبه ﴿ٱلطَّيْرُ﴾: فتفرقه في حواصلها، فإن الأهواء توزع أفكاره ﴿أَوْ تَهْوِي﴾: تسقط ﴿بِهِ ٱلرِّيحُ﴾: حين عصفت به ﴿فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾: بعيد، فإن الشيطان أوقعه في الظلالة والأول: مثل لمن مات كافرا والثاني لمن أمكن إيمانه علة بعد الأمر ﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ﴾: دينه أو الهدى المشعرة باختيار أعلاها، أو بتسميتها ﴿فَإِنَّهَا﴾: تعظيمها من: أفعال ذوي ﴿مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ * لَكُمْ فِيهَا﴾: في الشعائر ﴿مَنَافِعُ﴾: كالدر وغيره ﴿إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾: يوم النحر أو جعلها هديا ﴿ثُمَّ مَحِلُّهَآ﴾: منحرها منتهية ﴿إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾: أو عنده، وهو كل الحرم ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ﴾: أهل دين ﴿جَعَلْنَا مَنسَكاً﴾: بالفتح قربانا، وبالكسر موضع نسك ﴿لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ﴾: فقط ﴿عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِّن بَهِيمَةِ ٱلأَنْعَامِ﴾: أي: المقصود من المناسك ذكره تعالى ﴿فَإِلَـٰهُكُمْ﴾: أنتم ومن قبلكم ﴿إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ﴾: فقط ﴿أَسْلِمُواْ﴾: انقادوا ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُخْبِتِينَ﴾: الخاشعين المتواضعين ﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾: هيبة ﴿وَٱلصَّٰبِرِينَ عَلَىٰ مَآ أَصَابَهُمْ وَٱلْمُقِيمِي ٱلصَّلَٰوةِ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ﴾: يتجدّدُ إنفاقهم في الخير ﴿وَٱلْبُدْنَ﴾: جمع بدنة، يعني الإبل لعظم بدنها ﴿جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾: اعلام دينه ﴿لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ﴾: منافع الدارين ﴿فَٱذْكُرُواْ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهَا﴾: على نحرها ﴿صَوَآفَّ﴾: قائمات على ثلاث قوائم معقولة يسرى يدها أو رجلها ﴿فَإِذَا وَجَبَتْ﴾: سقطت ﴿جُنُوبُهَا﴾: على الأرض بزوال روحها ﴿فَكُلُواْ مِنْهَا﴾: إباحة ﴿وَأَطْعِمُواْ ٱلْقَانِعَ﴾: المتعفف عن السؤال ﴿وَٱلْمُعْتَرَّ﴾: المتعرض له ﴿كَذٰلِكَ﴾: كما وصف نحرها قائمة ﴿سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ﴾: مع عظمها ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: نعمنا ﴿لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا﴾: لن يتقبلهما ﴿وَلَـٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقْوَىٰ﴾: إخلاص النية ﴿مِنكُمْ﴾: فلا تنضحوا الكعبة بلحمها ودمهل تقربا إليه ﴿كَذٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ﴾: كرره للتعليل ﴿لِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ﴾: لتعظموه شكرا ﴿عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ﴾: إلى التقرب إليه بها ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾: أعمالهم
الحج 22:20
﴿هَـٰذَانِ﴾: المؤمن والكافر فوجان ﴿خَصْمَانِ﴾: مختصمان ﴿ٱخْتَصَمُواْ فِي﴾: دين ﴿فِي رَبِّهِمْ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: منهما ﴿قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ﴾: كما تقطع الثياب بقدر القامة كناية عن إحاطتها عليهم ﴿يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ﴾: ماء حار قطرة منه تذيب الجبال ﴿يُصْهَرُ﴾: يذاب ﴿بِهِ﴾: بالحميم ﴿مَا فِي بُطُونِهِمْ﴾: الأمعاء ﴿وَٱلْجُلُودُ * وَلَهُمْ مَّقَامِعُ﴾: سياط ﴿مِنْ حَدِيدٍ﴾: لو ضرب بمقمع منها جبل لتفتت ﴿كُلَّمَآ أَرَادُوۤاْ أَن يَخْرُجُواْ مِنْهَا﴾: من النار بأن تَرميهم إلى أعلاها ﴿مِنْ غَمٍّ﴾: غمومها ﴿أُعِيدُواْ فِيهَا﴾: بالمقامع.
﴿وَ﴾: يقال لهم إهانة: ﴿ذُوقُواْ عَذَابَ﴾: النار ﴿ٱلْحَرِيقِ﴾: البالغة في الإحراق ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ﴾: هذا فصل خصومتهم ﴿يُحَلَّوْنَ﴾: يلبسون الحلي ﴿فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ﴾: جمع سوار ﴿مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ * وَهُدُوۤاْ إِلَى ٱلطَّيِّبِ مِنَ ٱلْقَوْلِ﴾:﴿ ٱلْحَـمْدُ للَّهِ ٱلَّذِي صَدَقَنَا ﴾.
. الآية ]الزمر: [٧٤ ﴿وَهُدُوا إِلَىٰ صِرَاطِ الْحَمِيدِ﴾: المحمود نفسه أو عاقبته وهو الجنة ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ﴾: على الاستمرار ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَ﴾: عن ﴿ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ٱلَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ﴾: لمناسكهم ﴿سَوَآءً ٱلْعَاكِفُ﴾: المقيم ﴿فِيهِ وَٱلْبَادِ﴾: الطاريء وكذا فسره بعض بمكة، وكذا ذهب بعض كعمر وابن عباس إلى أنه يجوز لأرباب بيوت مكة منع الحاج عن النزول فيها، واستدل بها الحنفية على منع بيع جورها ويأباه: الذين أخرجوا من ديارهم، وشراء عمر دار السجن فيها بلا نكير ﴿وَمَن يُرِدْ فِيهِ﴾: مرادا كائنا ﴿بِإِلْحَادٍ﴾: بميل عَن القصد، كما يفسره: ﴿بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾: أي: وإن لم يفعلها على مذهب ابن مسعود وبعض والظاهر أن بظلم: صفة مصدر، أي: إرادة ملتبسة بظلم، وهو الإتيان بالمراد، فلا يحتاج إلى تكلفاتهم، ويطابق على مذهب الجمهور والله تعالى أعلم ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ بَوَّأْنَا﴾: عينا ﴿لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ﴾: بريح هفافة كنست مكانه، يقال لها الخجوج لا نطماسه بالطوفان، قيل له ﴿أَن لاَّ تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ﴾: من الشرك والأقذار ﴿لِلطَّآئِفِينَ﴾: حوله ﴿وَٱلْقَآئِمِينَ﴾: العاكفين ﴿لْقَآئِمِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ﴾: المصلين ﴿وَأَذِّن﴾: ناد ﴿فِي ٱلنَّاسِ﴾: آمرا ﴿بِٱلْحَجِّ﴾: فقام على مقامه أو الصفا أو أبي قبيس وقال: إن ربكم اتخذ بيتا فحجوه فأجابه كل من كتب له الحج إلى يوم القيامة وهم في الأصلاب: لبيك اللهم لبيك ﴿يَأْتُوكَ رِجَالاً﴾: مشاة ﴿وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ﴾: بعير مهزول أتبعه السفر، قُدَّمَ الرَّاجلَ لفضله، إذ " للراكب بكل خطوة سبعون حسنة وله سبعمائة من حسنات الحرم، كل حسنة مائة ألف حسنة "، وإبراهيم وإسماعيل حجا ماشيين ﴿يَأْتِينَ﴾: أي: الضامر باعتباره معناه ﴿مِن كُلِّ فَجٍّ﴾: طريق ﴿عَميِقٍ﴾: بعيد ﴿لِّيَشْهَدُواْ﴾: يحضروا مَنَافِعَ }: دينية ودنيوية ﴿لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾: عشر ذي الحجة ﴿عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾: عند ذبح الهدي والضحايا ﴿فَكُلُواْ مِنْهَا﴾: إباحة في التطوع ﴿وَأَطْعِمُواْ﴾: وجوبا ﴿ٱلْبَآئِسَ﴾: صاحب البؤس والشدة ﴿ٱلْفَقِيرَ﴾: المحتاج ﴿ثُمَّ لْيَقْضُواْ﴾: ليزيلوا ﴿تَفَثَهُمْ﴾: وسخهم، كقص الظفر ونحوه وليؤدوا مناسكهم ﴿وَلْيُوفُواْ نُذُورَهُمْ﴾: من البر في حجهم ﴿وَلْيَطَّوَّفُواْ﴾: طواف الإفاضة ﴿بِٱلْبَيْتِ ٱلْعَتِيقِ﴾: القديم أو المعتق من تسلط الجبابرة، وأما الحجاج فإنما جاء لدفع لدفع ابن الزبير -رضي الله عنه-، أو الجند أو الزائر، الأمر ﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ﴾: أحكامه التي يحرم هتكها ﴿فَهُوَ﴾: التعظيم ﴿خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ﴾: ثوابا ﴿وَأُحِلَّتْ لَكُمُ ٱلأَنْعَامُ إِلاَّ مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ﴾: وهو:﴿ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ ﴾.
. إلى أخره،]المائدة: ٣[ فلا تحرموا غير ﴿فَٱجْتَنِبُواْ ٱلرِّجْسَ مِنَ ٱلأَوْثَانِ﴾: " من " بيانية ﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾: الكذب، كحرمة البحائر ونحوها ﴿حُنَفَآءَ﴾: مخلصين ﴿للَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ﴾: سقط ﴿مِنَ ٱلسَّمَآءِ﴾: لسقوطه من أوج الإسلام إلى حضيض الكفر ﴿فَتَخْطَفُهُ﴾: تسلبه ﴿ٱلطَّيْرُ﴾: فتفرقه في حواصلها، فإن الأهواء توزع أفكاره ﴿أَوْ تَهْوِي﴾: تسقط ﴿بِهِ ٱلرِّيحُ﴾: حين عصفت به ﴿فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾: بعيد، فإن الشيطان أوقعه في الظلالة والأول: مثل لمن مات كافرا والثاني لمن أمكن إيمانه علة بعد الأمر ﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ﴾: دينه أو الهدى المشعرة باختيار أعلاها، أو بتسميتها ﴿فَإِنَّهَا﴾: تعظيمها من: أفعال ذوي ﴿مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ * لَكُمْ فِيهَا﴾: في الشعائر ﴿مَنَافِعُ﴾: كالدر وغيره ﴿إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾: يوم النحر أو جعلها هديا ﴿ثُمَّ مَحِلُّهَآ﴾: منحرها منتهية ﴿إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾: أو عنده، وهو كل الحرم ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ﴾: أهل دين ﴿جَعَلْنَا مَنسَكاً﴾: بالفتح قربانا، وبالكسر موضع نسك ﴿لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ﴾: فقط ﴿عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِّن بَهِيمَةِ ٱلأَنْعَامِ﴾: أي: المقصود من المناسك ذكره تعالى ﴿فَإِلَـٰهُكُمْ﴾: أنتم ومن قبلكم ﴿إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ﴾: فقط ﴿أَسْلِمُواْ﴾: انقادوا ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُخْبِتِينَ﴾: الخاشعين المتواضعين ﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾: هيبة ﴿وَٱلصَّٰبِرِينَ عَلَىٰ مَآ أَصَابَهُمْ وَٱلْمُقِيمِي ٱلصَّلَٰوةِ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ﴾: يتجدّدُ إنفاقهم في الخير ﴿وَٱلْبُدْنَ﴾: جمع بدنة، يعني الإبل لعظم بدنها ﴿جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾: اعلام دينه ﴿لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ﴾: منافع الدارين ﴿فَٱذْكُرُواْ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهَا﴾: على نحرها ﴿صَوَآفَّ﴾: قائمات على ثلاث قوائم معقولة يسرى يدها أو رجلها ﴿فَإِذَا وَجَبَتْ﴾: سقطت ﴿جُنُوبُهَا﴾: على الأرض بزوال روحها ﴿فَكُلُواْ مِنْهَا﴾: إباحة ﴿وَأَطْعِمُواْ ٱلْقَانِعَ﴾: المتعفف عن السؤال ﴿وَٱلْمُعْتَرَّ﴾: المتعرض له ﴿كَذٰلِكَ﴾: كما وصف نحرها قائمة ﴿سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ﴾: مع عظمها ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: نعمنا ﴿لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا﴾: لن يتقبلهما ﴿وَلَـٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقْوَىٰ﴾: إخلاص النية ﴿مِنكُمْ﴾: فلا تنضحوا الكعبة بلحمها ودمهل تقربا إليه ﴿كَذٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ﴾: كرره للتعليل ﴿لِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ﴾: لتعظموه شكرا ﴿عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ﴾: إلى التقرب إليه بها ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾: أعمالهم
الحج 22:21
﴿هَـٰذَانِ﴾: المؤمن والكافر فوجان ﴿خَصْمَانِ﴾: مختصمان ﴿ٱخْتَصَمُواْ فِي﴾: دين ﴿فِي رَبِّهِمْ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: منهما ﴿قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ﴾: كما تقطع الثياب بقدر القامة كناية عن إحاطتها عليهم ﴿يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ﴾: ماء حار قطرة منه تذيب الجبال ﴿يُصْهَرُ﴾: يذاب ﴿بِهِ﴾: بالحميم ﴿مَا فِي بُطُونِهِمْ﴾: الأمعاء ﴿وَٱلْجُلُودُ * وَلَهُمْ مَّقَامِعُ﴾: سياط ﴿مِنْ حَدِيدٍ﴾: لو ضرب بمقمع منها جبل لتفتت ﴿كُلَّمَآ أَرَادُوۤاْ أَن يَخْرُجُواْ مِنْهَا﴾: من النار بأن تَرميهم إلى أعلاها ﴿مِنْ غَمٍّ﴾: غمومها ﴿أُعِيدُواْ فِيهَا﴾: بالمقامع.
﴿وَ﴾: يقال لهم إهانة: ﴿ذُوقُواْ عَذَابَ﴾: النار ﴿ٱلْحَرِيقِ﴾: البالغة في الإحراق ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ﴾: هذا فصل خصومتهم ﴿يُحَلَّوْنَ﴾: يلبسون الحلي ﴿فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ﴾: جمع سوار ﴿مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ * وَهُدُوۤاْ إِلَى ٱلطَّيِّبِ مِنَ ٱلْقَوْلِ﴾:﴿ ٱلْحَـمْدُ للَّهِ ٱلَّذِي صَدَقَنَا ﴾.
. الآية ]الزمر: [٧٤ ﴿وَهُدُوا إِلَىٰ صِرَاطِ الْحَمِيدِ﴾: المحمود نفسه أو عاقبته وهو الجنة ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ﴾: على الاستمرار ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَ﴾: عن ﴿ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ٱلَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ﴾: لمناسكهم ﴿سَوَآءً ٱلْعَاكِفُ﴾: المقيم ﴿فِيهِ وَٱلْبَادِ﴾: الطاريء وكذا فسره بعض بمكة، وكذا ذهب بعض كعمر وابن عباس إلى أنه يجوز لأرباب بيوت مكة منع الحاج عن النزول فيها، واستدل بها الحنفية على منع بيع جورها ويأباه: الذين أخرجوا من ديارهم، وشراء عمر دار السجن فيها بلا نكير ﴿وَمَن يُرِدْ فِيهِ﴾: مرادا كائنا ﴿بِإِلْحَادٍ﴾: بميل عَن القصد، كما يفسره: ﴿بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾: أي: وإن لم يفعلها على مذهب ابن مسعود وبعض والظاهر أن بظلم: صفة مصدر، أي: إرادة ملتبسة بظلم، وهو الإتيان بالمراد، فلا يحتاج إلى تكلفاتهم، ويطابق على مذهب الجمهور والله تعالى أعلم ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ بَوَّأْنَا﴾: عينا ﴿لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ﴾: بريح هفافة كنست مكانه، يقال لها الخجوج لا نطماسه بالطوفان، قيل له ﴿أَن لاَّ تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ﴾: من الشرك والأقذار ﴿لِلطَّآئِفِينَ﴾: حوله ﴿وَٱلْقَآئِمِينَ﴾: العاكفين ﴿لْقَآئِمِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ﴾: المصلين ﴿وَأَذِّن﴾: ناد ﴿فِي ٱلنَّاسِ﴾: آمرا ﴿بِٱلْحَجِّ﴾: فقام على مقامه أو الصفا أو أبي قبيس وقال: إن ربكم اتخذ بيتا فحجوه فأجابه كل من كتب له الحج إلى يوم القيامة وهم في الأصلاب: لبيك اللهم لبيك ﴿يَأْتُوكَ رِجَالاً﴾: مشاة ﴿وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ﴾: بعير مهزول أتبعه السفر، قُدَّمَ الرَّاجلَ لفضله، إذ " للراكب بكل خطوة سبعون حسنة وله سبعمائة من حسنات الحرم، كل حسنة مائة ألف حسنة "، وإبراهيم وإسماعيل حجا ماشيين ﴿يَأْتِينَ﴾: أي: الضامر باعتباره معناه ﴿مِن كُلِّ فَجٍّ﴾: طريق ﴿عَميِقٍ﴾: بعيد ﴿لِّيَشْهَدُواْ﴾: يحضروا مَنَافِعَ }: دينية ودنيوية ﴿لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾: عشر ذي الحجة ﴿عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾: عند ذبح الهدي والضحايا ﴿فَكُلُواْ مِنْهَا﴾: إباحة في التطوع ﴿وَأَطْعِمُواْ﴾: وجوبا ﴿ٱلْبَآئِسَ﴾: صاحب البؤس والشدة ﴿ٱلْفَقِيرَ﴾: المحتاج ﴿ثُمَّ لْيَقْضُواْ﴾: ليزيلوا ﴿تَفَثَهُمْ﴾: وسخهم، كقص الظفر ونحوه وليؤدوا مناسكهم ﴿وَلْيُوفُواْ نُذُورَهُمْ﴾: من البر في حجهم ﴿وَلْيَطَّوَّفُواْ﴾: طواف الإفاضة ﴿بِٱلْبَيْتِ ٱلْعَتِيقِ﴾: القديم أو المعتق من تسلط الجبابرة، وأما الحجاج فإنما جاء لدفع لدفع ابن الزبير -رضي الله عنه-، أو الجند أو الزائر، الأمر ﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ﴾: أحكامه التي يحرم هتكها ﴿فَهُوَ﴾: التعظيم ﴿خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ﴾: ثوابا ﴿وَأُحِلَّتْ لَكُمُ ٱلأَنْعَامُ إِلاَّ مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ﴾: وهو:﴿ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ ﴾.
. إلى أخره،]المائدة: ٣[ فلا تحرموا غير ﴿فَٱجْتَنِبُواْ ٱلرِّجْسَ مِنَ ٱلأَوْثَانِ﴾: " من " بيانية ﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾: الكذب، كحرمة البحائر ونحوها ﴿حُنَفَآءَ﴾: مخلصين ﴿للَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ﴾: سقط ﴿مِنَ ٱلسَّمَآءِ﴾: لسقوطه من أوج الإسلام إلى حضيض الكفر ﴿فَتَخْطَفُهُ﴾: تسلبه ﴿ٱلطَّيْرُ﴾: فتفرقه في حواصلها، فإن الأهواء توزع أفكاره ﴿أَوْ تَهْوِي﴾: تسقط ﴿بِهِ ٱلرِّيحُ﴾: حين عصفت به ﴿فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾: بعيد، فإن الشيطان أوقعه في الظلالة والأول: مثل لمن مات كافرا والثاني لمن أمكن إيمانه علة بعد الأمر ﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ﴾: دينه أو الهدى المشعرة باختيار أعلاها، أو بتسميتها ﴿فَإِنَّهَا﴾: تعظيمها من: أفعال ذوي ﴿مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ * لَكُمْ فِيهَا﴾: في الشعائر ﴿مَنَافِعُ﴾: كالدر وغيره ﴿إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾: يوم النحر أو جعلها هديا ﴿ثُمَّ مَحِلُّهَآ﴾: منحرها منتهية ﴿إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾: أو عنده، وهو كل الحرم ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ﴾: أهل دين ﴿جَعَلْنَا مَنسَكاً﴾: بالفتح قربانا، وبالكسر موضع نسك ﴿لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ﴾: فقط ﴿عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِّن بَهِيمَةِ ٱلأَنْعَامِ﴾: أي: المقصود من المناسك ذكره تعالى ﴿فَإِلَـٰهُكُمْ﴾: أنتم ومن قبلكم ﴿إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ﴾: فقط ﴿أَسْلِمُواْ﴾: انقادوا ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُخْبِتِينَ﴾: الخاشعين المتواضعين ﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾: هيبة ﴿وَٱلصَّٰبِرِينَ عَلَىٰ مَآ أَصَابَهُمْ وَٱلْمُقِيمِي ٱلصَّلَٰوةِ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ﴾: يتجدّدُ إنفاقهم في الخير ﴿وَٱلْبُدْنَ﴾: جمع بدنة، يعني الإبل لعظم بدنها ﴿جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾: اعلام دينه ﴿لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ﴾: منافع الدارين ﴿فَٱذْكُرُواْ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهَا﴾: على نحرها ﴿صَوَآفَّ﴾: قائمات على ثلاث قوائم معقولة يسرى يدها أو رجلها ﴿فَإِذَا وَجَبَتْ﴾: سقطت ﴿جُنُوبُهَا﴾: على الأرض بزوال روحها ﴿فَكُلُواْ مِنْهَا﴾: إباحة ﴿وَأَطْعِمُواْ ٱلْقَانِعَ﴾: المتعفف عن السؤال ﴿وَٱلْمُعْتَرَّ﴾: المتعرض له ﴿كَذٰلِكَ﴾: كما وصف نحرها قائمة ﴿سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ﴾: مع عظمها ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: نعمنا ﴿لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا﴾: لن يتقبلهما ﴿وَلَـٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقْوَىٰ﴾: إخلاص النية ﴿مِنكُمْ﴾: فلا تنضحوا الكعبة بلحمها ودمهل تقربا إليه ﴿كَذٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ﴾: كرره للتعليل ﴿لِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ﴾: لتعظموه شكرا ﴿عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ﴾: إلى التقرب إليه بها ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾: أعمالهم
الحج 22:22
﴿هَـٰذَانِ﴾: المؤمن والكافر فوجان ﴿خَصْمَانِ﴾: مختصمان ﴿ٱخْتَصَمُواْ فِي﴾: دين ﴿فِي رَبِّهِمْ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: منهما ﴿قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ﴾: كما تقطع الثياب بقدر القامة كناية عن إحاطتها عليهم ﴿يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ﴾: ماء حار قطرة منه تذيب الجبال ﴿يُصْهَرُ﴾: يذاب ﴿بِهِ﴾: بالحميم ﴿مَا فِي بُطُونِهِمْ﴾: الأمعاء ﴿وَٱلْجُلُودُ * وَلَهُمْ مَّقَامِعُ﴾: سياط ﴿مِنْ حَدِيدٍ﴾: لو ضرب بمقمع منها جبل لتفتت ﴿كُلَّمَآ أَرَادُوۤاْ أَن يَخْرُجُواْ مِنْهَا﴾: من النار بأن تَرميهم إلى أعلاها ﴿مِنْ غَمٍّ﴾: غمومها ﴿أُعِيدُواْ فِيهَا﴾: بالمقامع.
﴿وَ﴾: يقال لهم إهانة: ﴿ذُوقُواْ عَذَابَ﴾: النار ﴿ٱلْحَرِيقِ﴾: البالغة في الإحراق ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ﴾: هذا فصل خصومتهم ﴿يُحَلَّوْنَ﴾: يلبسون الحلي ﴿فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ﴾: جمع سوار ﴿مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ * وَهُدُوۤاْ إِلَى ٱلطَّيِّبِ مِنَ ٱلْقَوْلِ﴾:﴿ ٱلْحَـمْدُ للَّهِ ٱلَّذِي صَدَقَنَا ﴾.
. الآية ]الزمر: [٧٤ ﴿وَهُدُوا إِلَىٰ صِرَاطِ الْحَمِيدِ﴾: المحمود نفسه أو عاقبته وهو الجنة ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ﴾: على الاستمرار ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَ﴾: عن ﴿ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ٱلَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ﴾: لمناسكهم ﴿سَوَآءً ٱلْعَاكِفُ﴾: المقيم ﴿فِيهِ وَٱلْبَادِ﴾: الطاريء وكذا فسره بعض بمكة، وكذا ذهب بعض كعمر وابن عباس إلى أنه يجوز لأرباب بيوت مكة منع الحاج عن النزول فيها، واستدل بها الحنفية على منع بيع جورها ويأباه: الذين أخرجوا من ديارهم، وشراء عمر دار السجن فيها بلا نكير ﴿وَمَن يُرِدْ فِيهِ﴾: مرادا كائنا ﴿بِإِلْحَادٍ﴾: بميل عَن القصد، كما يفسره: ﴿بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾: أي: وإن لم يفعلها على مذهب ابن مسعود وبعض والظاهر أن بظلم: صفة مصدر، أي: إرادة ملتبسة بظلم، وهو الإتيان بالمراد، فلا يحتاج إلى تكلفاتهم، ويطابق على مذهب الجمهور والله تعالى أعلم ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ بَوَّأْنَا﴾: عينا ﴿لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ﴾: بريح هفافة كنست مكانه، يقال لها الخجوج لا نطماسه بالطوفان، قيل له ﴿أَن لاَّ تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ﴾: من الشرك والأقذار ﴿لِلطَّآئِفِينَ﴾: حوله ﴿وَٱلْقَآئِمِينَ﴾: العاكفين ﴿لْقَآئِمِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ﴾: المصلين ﴿وَأَذِّن﴾: ناد ﴿فِي ٱلنَّاسِ﴾: آمرا ﴿بِٱلْحَجِّ﴾: فقام على مقامه أو الصفا أو أبي قبيس وقال: إن ربكم اتخذ بيتا فحجوه فأجابه كل من كتب له الحج إلى يوم القيامة وهم في الأصلاب: لبيك اللهم لبيك ﴿يَأْتُوكَ رِجَالاً﴾: مشاة ﴿وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ﴾: بعير مهزول أتبعه السفر، قُدَّمَ الرَّاجلَ لفضله، إذ " للراكب بكل خطوة سبعون حسنة وله سبعمائة من حسنات الحرم، كل حسنة مائة ألف حسنة "، وإبراهيم وإسماعيل حجا ماشيين ﴿يَأْتِينَ﴾: أي: الضامر باعتباره معناه ﴿مِن كُلِّ فَجٍّ﴾: طريق ﴿عَميِقٍ﴾: بعيد ﴿لِّيَشْهَدُواْ﴾: يحضروا مَنَافِعَ }: دينية ودنيوية ﴿لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾: عشر ذي الحجة ﴿عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾: عند ذبح الهدي والضحايا ﴿فَكُلُواْ مِنْهَا﴾: إباحة في التطوع ﴿وَأَطْعِمُواْ﴾: وجوبا ﴿ٱلْبَآئِسَ﴾: صاحب البؤس والشدة ﴿ٱلْفَقِيرَ﴾: المحتاج ﴿ثُمَّ لْيَقْضُواْ﴾: ليزيلوا ﴿تَفَثَهُمْ﴾: وسخهم، كقص الظفر ونحوه وليؤدوا مناسكهم ﴿وَلْيُوفُواْ نُذُورَهُمْ﴾: من البر في حجهم ﴿وَلْيَطَّوَّفُواْ﴾: طواف الإفاضة ﴿بِٱلْبَيْتِ ٱلْعَتِيقِ﴾: القديم أو المعتق من تسلط الجبابرة، وأما الحجاج فإنما جاء لدفع لدفع ابن الزبير -رضي الله عنه-، أو الجند أو الزائر، الأمر ﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ﴾: أحكامه التي يحرم هتكها ﴿فَهُوَ﴾: التعظيم ﴿خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ﴾: ثوابا ﴿وَأُحِلَّتْ لَكُمُ ٱلأَنْعَامُ إِلاَّ مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ﴾: وهو:﴿ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ ﴾.
. إلى أخره،]المائدة: ٣[ فلا تحرموا غير ﴿فَٱجْتَنِبُواْ ٱلرِّجْسَ مِنَ ٱلأَوْثَانِ﴾: " من " بيانية ﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾: الكذب، كحرمة البحائر ونحوها ﴿حُنَفَآءَ﴾: مخلصين ﴿للَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ﴾: سقط ﴿مِنَ ٱلسَّمَآءِ﴾: لسقوطه من أوج الإسلام إلى حضيض الكفر ﴿فَتَخْطَفُهُ﴾: تسلبه ﴿ٱلطَّيْرُ﴾: فتفرقه في حواصلها، فإن الأهواء توزع أفكاره ﴿أَوْ تَهْوِي﴾: تسقط ﴿بِهِ ٱلرِّيحُ﴾: حين عصفت به ﴿فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾: بعيد، فإن الشيطان أوقعه في الظلالة والأول: مثل لمن مات كافرا والثاني لمن أمكن إيمانه علة بعد الأمر ﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ﴾: دينه أو الهدى المشعرة باختيار أعلاها، أو بتسميتها ﴿فَإِنَّهَا﴾: تعظيمها من: أفعال ذوي ﴿مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ * لَكُمْ فِيهَا﴾: في الشعائر ﴿مَنَافِعُ﴾: كالدر وغيره ﴿إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾: يوم النحر أو جعلها هديا ﴿ثُمَّ مَحِلُّهَآ﴾: منحرها منتهية ﴿إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾: أو عنده، وهو كل الحرم ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ﴾: أهل دين ﴿جَعَلْنَا مَنسَكاً﴾: بالفتح قربانا، وبالكسر موضع نسك ﴿لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ﴾: فقط ﴿عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِّن بَهِيمَةِ ٱلأَنْعَامِ﴾: أي: المقصود من المناسك ذكره تعالى ﴿فَإِلَـٰهُكُمْ﴾: أنتم ومن قبلكم ﴿إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ﴾: فقط ﴿أَسْلِمُواْ﴾: انقادوا ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُخْبِتِينَ﴾: الخاشعين المتواضعين ﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾: هيبة ﴿وَٱلصَّٰبِرِينَ عَلَىٰ مَآ أَصَابَهُمْ وَٱلْمُقِيمِي ٱلصَّلَٰوةِ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ﴾: يتجدّدُ إنفاقهم في الخير ﴿وَٱلْبُدْنَ﴾: جمع بدنة، يعني الإبل لعظم بدنها ﴿جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾: اعلام دينه ﴿لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ﴾: منافع الدارين ﴿فَٱذْكُرُواْ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهَا﴾: على نحرها ﴿صَوَآفَّ﴾: قائمات على ثلاث قوائم معقولة يسرى يدها أو رجلها ﴿فَإِذَا وَجَبَتْ﴾: سقطت ﴿جُنُوبُهَا﴾: على الأرض بزوال روحها ﴿فَكُلُواْ مِنْهَا﴾: إباحة ﴿وَأَطْعِمُواْ ٱلْقَانِعَ﴾: المتعفف عن السؤال ﴿وَٱلْمُعْتَرَّ﴾: المتعرض له ﴿كَذٰلِكَ﴾: كما وصف نحرها قائمة ﴿سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ﴾: مع عظمها ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: نعمنا ﴿لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا﴾: لن يتقبلهما ﴿وَلَـٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقْوَىٰ﴾: إخلاص النية ﴿مِنكُمْ﴾: فلا تنضحوا الكعبة بلحمها ودمهل تقربا إليه ﴿كَذٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ﴾: كرره للتعليل ﴿لِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ﴾: لتعظموه شكرا ﴿عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ﴾: إلى التقرب إليه بها ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾: أعمالهم
الحج 22:23
﴿هَـٰذَانِ﴾: المؤمن والكافر فوجان ﴿خَصْمَانِ﴾: مختصمان ﴿ٱخْتَصَمُواْ فِي﴾: دين ﴿فِي رَبِّهِمْ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: منهما ﴿قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ﴾: كما تقطع الثياب بقدر القامة كناية عن إحاطتها عليهم ﴿يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ﴾: ماء حار قطرة منه تذيب الجبال ﴿يُصْهَرُ﴾: يذاب ﴿بِهِ﴾: بالحميم ﴿مَا فِي بُطُونِهِمْ﴾: الأمعاء ﴿وَٱلْجُلُودُ * وَلَهُمْ مَّقَامِعُ﴾: سياط ﴿مِنْ حَدِيدٍ﴾: لو ضرب بمقمع منها جبل لتفتت ﴿كُلَّمَآ أَرَادُوۤاْ أَن يَخْرُجُواْ مِنْهَا﴾: من النار بأن تَرميهم إلى أعلاها ﴿مِنْ غَمٍّ﴾: غمومها ﴿أُعِيدُواْ فِيهَا﴾: بالمقامع.
﴿وَ﴾: يقال لهم إهانة: ﴿ذُوقُواْ عَذَابَ﴾: النار ﴿ٱلْحَرِيقِ﴾: البالغة في الإحراق ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ﴾: هذا فصل خصومتهم ﴿يُحَلَّوْنَ﴾: يلبسون الحلي ﴿فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ﴾: جمع سوار ﴿مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ * وَهُدُوۤاْ إِلَى ٱلطَّيِّبِ مِنَ ٱلْقَوْلِ﴾:﴿ ٱلْحَـمْدُ للَّهِ ٱلَّذِي صَدَقَنَا ﴾.
. الآية ]الزمر: [٧٤ ﴿وَهُدُوا إِلَىٰ صِرَاطِ الْحَمِيدِ﴾: المحمود نفسه أو عاقبته وهو الجنة ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ﴾: على الاستمرار ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَ﴾: عن ﴿ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ٱلَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ﴾: لمناسكهم ﴿سَوَآءً ٱلْعَاكِفُ﴾: المقيم ﴿فِيهِ وَٱلْبَادِ﴾: الطاريء وكذا فسره بعض بمكة، وكذا ذهب بعض كعمر وابن عباس إلى أنه يجوز لأرباب بيوت مكة منع الحاج عن النزول فيها، واستدل بها الحنفية على منع بيع جورها ويأباه: الذين أخرجوا من ديارهم، وشراء عمر دار السجن فيها بلا نكير ﴿وَمَن يُرِدْ فِيهِ﴾: مرادا كائنا ﴿بِإِلْحَادٍ﴾: بميل عَن القصد، كما يفسره: ﴿بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾: أي: وإن لم يفعلها على مذهب ابن مسعود وبعض والظاهر أن بظلم: صفة مصدر، أي: إرادة ملتبسة بظلم، وهو الإتيان بالمراد، فلا يحتاج إلى تكلفاتهم، ويطابق على مذهب الجمهور والله تعالى أعلم ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ بَوَّأْنَا﴾: عينا ﴿لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ﴾: بريح هفافة كنست مكانه، يقال لها الخجوج لا نطماسه بالطوفان، قيل له ﴿أَن لاَّ تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ﴾: من الشرك والأقذار ﴿لِلطَّآئِفِينَ﴾: حوله ﴿وَٱلْقَآئِمِينَ﴾: العاكفين ﴿لْقَآئِمِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ﴾: المصلين ﴿وَأَذِّن﴾: ناد ﴿فِي ٱلنَّاسِ﴾: آمرا ﴿بِٱلْحَجِّ﴾: فقام على مقامه أو الصفا أو أبي قبيس وقال: إن ربكم اتخذ بيتا فحجوه فأجابه كل من كتب له الحج إلى يوم القيامة وهم في الأصلاب: لبيك اللهم لبيك ﴿يَأْتُوكَ رِجَالاً﴾: مشاة ﴿وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ﴾: بعير مهزول أتبعه السفر، قُدَّمَ الرَّاجلَ لفضله، إذ " للراكب بكل خطوة سبعون حسنة وله سبعمائة من حسنات الحرم، كل حسنة مائة ألف حسنة "، وإبراهيم وإسماعيل حجا ماشيين ﴿يَأْتِينَ﴾: أي: الضامر باعتباره معناه ﴿مِن كُلِّ فَجٍّ﴾: طريق ﴿عَميِقٍ﴾: بعيد ﴿لِّيَشْهَدُواْ﴾: يحضروا مَنَافِعَ }: دينية ودنيوية ﴿لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾: عشر ذي الحجة ﴿عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾: عند ذبح الهدي والضحايا ﴿فَكُلُواْ مِنْهَا﴾: إباحة في التطوع ﴿وَأَطْعِمُواْ﴾: وجوبا ﴿ٱلْبَآئِسَ﴾: صاحب البؤس والشدة ﴿ٱلْفَقِيرَ﴾: المحتاج ﴿ثُمَّ لْيَقْضُواْ﴾: ليزيلوا ﴿تَفَثَهُمْ﴾: وسخهم، كقص الظفر ونحوه وليؤدوا مناسكهم ﴿وَلْيُوفُواْ نُذُورَهُمْ﴾: من البر في حجهم ﴿وَلْيَطَّوَّفُواْ﴾: طواف الإفاضة ﴿بِٱلْبَيْتِ ٱلْعَتِيقِ﴾: القديم أو المعتق من تسلط الجبابرة، وأما الحجاج فإنما جاء لدفع لدفع ابن الزبير -رضي الله عنه-، أو الجند أو الزائر، الأمر ﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ﴾: أحكامه التي يحرم هتكها ﴿فَهُوَ﴾: التعظيم ﴿خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ﴾: ثوابا ﴿وَأُحِلَّتْ لَكُمُ ٱلأَنْعَامُ إِلاَّ مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ﴾: وهو:﴿ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ ﴾.
. إلى أخره،]المائدة: ٣[ فلا تحرموا غير ﴿فَٱجْتَنِبُواْ ٱلرِّجْسَ مِنَ ٱلأَوْثَانِ﴾: " من " بيانية ﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾: الكذب، كحرمة البحائر ونحوها ﴿حُنَفَآءَ﴾: مخلصين ﴿للَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ﴾: سقط ﴿مِنَ ٱلسَّمَآءِ﴾: لسقوطه من أوج الإسلام إلى حضيض الكفر ﴿فَتَخْطَفُهُ﴾: تسلبه ﴿ٱلطَّيْرُ﴾: فتفرقه في حواصلها، فإن الأهواء توزع أفكاره ﴿أَوْ تَهْوِي﴾: تسقط ﴿بِهِ ٱلرِّيحُ﴾: حين عصفت به ﴿فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾: بعيد، فإن الشيطان أوقعه في الظلالة والأول: مثل لمن مات كافرا والثاني لمن أمكن إيمانه علة بعد الأمر ﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ﴾: دينه أو الهدى المشعرة باختيار أعلاها، أو بتسميتها ﴿فَإِنَّهَا﴾: تعظيمها من: أفعال ذوي ﴿مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ * لَكُمْ فِيهَا﴾: في الشعائر ﴿مَنَافِعُ﴾: كالدر وغيره ﴿إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾: يوم النحر أو جعلها هديا ﴿ثُمَّ مَحِلُّهَآ﴾: منحرها منتهية ﴿إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾: أو عنده، وهو كل الحرم ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ﴾: أهل دين ﴿جَعَلْنَا مَنسَكاً﴾: بالفتح قربانا، وبالكسر موضع نسك ﴿لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ﴾: فقط ﴿عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِّن بَهِيمَةِ ٱلأَنْعَامِ﴾: أي: المقصود من المناسك ذكره تعالى ﴿فَإِلَـٰهُكُمْ﴾: أنتم ومن قبلكم ﴿إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ﴾: فقط ﴿أَسْلِمُواْ﴾: انقادوا ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُخْبِتِينَ﴾: الخاشعين المتواضعين ﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾: هيبة ﴿وَٱلصَّٰبِرِينَ عَلَىٰ مَآ أَصَابَهُمْ وَٱلْمُقِيمِي ٱلصَّلَٰوةِ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ﴾: يتجدّدُ إنفاقهم في الخير ﴿وَٱلْبُدْنَ﴾: جمع بدنة، يعني الإبل لعظم بدنها ﴿جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾: اعلام دينه ﴿لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ﴾: منافع الدارين ﴿فَٱذْكُرُواْ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهَا﴾: على نحرها ﴿صَوَآفَّ﴾: قائمات على ثلاث قوائم معقولة يسرى يدها أو رجلها ﴿فَإِذَا وَجَبَتْ﴾: سقطت ﴿جُنُوبُهَا﴾: على الأرض بزوال روحها ﴿فَكُلُواْ مِنْهَا﴾: إباحة ﴿وَأَطْعِمُواْ ٱلْقَانِعَ﴾: المتعفف عن السؤال ﴿وَٱلْمُعْتَرَّ﴾: المتعرض له ﴿كَذٰلِكَ﴾: كما وصف نحرها قائمة ﴿سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ﴾: مع عظمها ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: نعمنا ﴿لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا﴾: لن يتقبلهما ﴿وَلَـٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقْوَىٰ﴾: إخلاص النية ﴿مِنكُمْ﴾: فلا تنضحوا الكعبة بلحمها ودمهل تقربا إليه ﴿كَذٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ﴾: كرره للتعليل ﴿لِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ﴾: لتعظموه شكرا ﴿عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ﴾: إلى التقرب إليه بها ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾: أعمالهم
الحج 22:24
﴿هَـٰذَانِ﴾: المؤمن والكافر فوجان ﴿خَصْمَانِ﴾: مختصمان ﴿ٱخْتَصَمُواْ فِي﴾: دين ﴿فِي رَبِّهِمْ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: منهما ﴿قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ﴾: كما تقطع الثياب بقدر القامة كناية عن إحاطتها عليهم ﴿يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ﴾: ماء حار قطرة منه تذيب الجبال ﴿يُصْهَرُ﴾: يذاب ﴿بِهِ﴾: بالحميم ﴿مَا فِي بُطُونِهِمْ﴾: الأمعاء ﴿وَٱلْجُلُودُ * وَلَهُمْ مَّقَامِعُ﴾: سياط ﴿مِنْ حَدِيدٍ﴾: لو ضرب بمقمع منها جبل لتفتت ﴿كُلَّمَآ أَرَادُوۤاْ أَن يَخْرُجُواْ مِنْهَا﴾: من النار بأن تَرميهم إلى أعلاها ﴿مِنْ غَمٍّ﴾: غمومها ﴿أُعِيدُواْ فِيهَا﴾: بالمقامع.
﴿وَ﴾: يقال لهم إهانة: ﴿ذُوقُواْ عَذَابَ﴾: النار ﴿ٱلْحَرِيقِ﴾: البالغة في الإحراق ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ﴾: هذا فصل خصومتهم ﴿يُحَلَّوْنَ﴾: يلبسون الحلي ﴿فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ﴾: جمع سوار ﴿مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ * وَهُدُوۤاْ إِلَى ٱلطَّيِّبِ مِنَ ٱلْقَوْلِ﴾:﴿ ٱلْحَـمْدُ للَّهِ ٱلَّذِي صَدَقَنَا ﴾.
. الآية ]الزمر: [٧٤ ﴿وَهُدُوا إِلَىٰ صِرَاطِ الْحَمِيدِ﴾: المحمود نفسه أو عاقبته وهو الجنة ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ﴾: على الاستمرار ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَ﴾: عن ﴿ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ٱلَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ﴾: لمناسكهم ﴿سَوَآءً ٱلْعَاكِفُ﴾: المقيم ﴿فِيهِ وَٱلْبَادِ﴾: الطاريء وكذا فسره بعض بمكة، وكذا ذهب بعض كعمر وابن عباس إلى أنه يجوز لأرباب بيوت مكة منع الحاج عن النزول فيها، واستدل بها الحنفية على منع بيع جورها ويأباه: الذين أخرجوا من ديارهم، وشراء عمر دار السجن فيها بلا نكير ﴿وَمَن يُرِدْ فِيهِ﴾: مرادا كائنا ﴿بِإِلْحَادٍ﴾: بميل عَن القصد، كما يفسره: ﴿بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾: أي: وإن لم يفعلها على مذهب ابن مسعود وبعض والظاهر أن بظلم: صفة مصدر، أي: إرادة ملتبسة بظلم، وهو الإتيان بالمراد، فلا يحتاج إلى تكلفاتهم، ويطابق على مذهب الجمهور والله تعالى أعلم ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ بَوَّأْنَا﴾: عينا ﴿لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ﴾: بريح هفافة كنست مكانه، يقال لها الخجوج لا نطماسه بالطوفان، قيل له ﴿أَن لاَّ تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ﴾: من الشرك والأقذار ﴿لِلطَّآئِفِينَ﴾: حوله ﴿وَٱلْقَآئِمِينَ﴾: العاكفين ﴿لْقَآئِمِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ﴾: المصلين ﴿وَأَذِّن﴾: ناد ﴿فِي ٱلنَّاسِ﴾: آمرا ﴿بِٱلْحَجِّ﴾: فقام على مقامه أو الصفا أو أبي قبيس وقال: إن ربكم اتخذ بيتا فحجوه فأجابه كل من كتب له الحج إلى يوم القيامة وهم في الأصلاب: لبيك اللهم لبيك ﴿يَأْتُوكَ رِجَالاً﴾: مشاة ﴿وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ﴾: بعير مهزول أتبعه السفر، قُدَّمَ الرَّاجلَ لفضله، إذ " للراكب بكل خطوة سبعون حسنة وله سبعمائة من حسنات الحرم، كل حسنة مائة ألف حسنة "، وإبراهيم وإسماعيل حجا ماشيين ﴿يَأْتِينَ﴾: أي: الضامر باعتباره معناه ﴿مِن كُلِّ فَجٍّ﴾: طريق ﴿عَميِقٍ﴾: بعيد ﴿لِّيَشْهَدُواْ﴾: يحضروا مَنَافِعَ }: دينية ودنيوية ﴿لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾: عشر ذي الحجة ﴿عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾: عند ذبح الهدي والضحايا ﴿فَكُلُواْ مِنْهَا﴾: إباحة في التطوع ﴿وَأَطْعِمُواْ﴾: وجوبا ﴿ٱلْبَآئِسَ﴾: صاحب البؤس والشدة ﴿ٱلْفَقِيرَ﴾: المحتاج ﴿ثُمَّ لْيَقْضُواْ﴾: ليزيلوا ﴿تَفَثَهُمْ﴾: وسخهم، كقص الظفر ونحوه وليؤدوا مناسكهم ﴿وَلْيُوفُواْ نُذُورَهُمْ﴾: من البر في حجهم ﴿وَلْيَطَّوَّفُواْ﴾: طواف الإفاضة ﴿بِٱلْبَيْتِ ٱلْعَتِيقِ﴾: القديم أو المعتق من تسلط الجبابرة، وأما الحجاج فإنما جاء لدفع لدفع ابن الزبير -رضي الله عنه-، أو الجند أو الزائر، الأمر ﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ﴾: أحكامه التي يحرم هتكها ﴿فَهُوَ﴾: التعظيم ﴿خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ﴾: ثوابا ﴿وَأُحِلَّتْ لَكُمُ ٱلأَنْعَامُ إِلاَّ مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ﴾: وهو:﴿ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ ﴾.
. إلى أخره،]المائدة: ٣[ فلا تحرموا غير ﴿فَٱجْتَنِبُواْ ٱلرِّجْسَ مِنَ ٱلأَوْثَانِ﴾: " من " بيانية ﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾: الكذب، كحرمة البحائر ونحوها ﴿حُنَفَآءَ﴾: مخلصين ﴿للَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ﴾: سقط ﴿مِنَ ٱلسَّمَآءِ﴾: لسقوطه من أوج الإسلام إلى حضيض الكفر ﴿فَتَخْطَفُهُ﴾: تسلبه ﴿ٱلطَّيْرُ﴾: فتفرقه في حواصلها، فإن الأهواء توزع أفكاره ﴿أَوْ تَهْوِي﴾: تسقط ﴿بِهِ ٱلرِّيحُ﴾: حين عصفت به ﴿فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾: بعيد، فإن الشيطان أوقعه في الظلالة والأول: مثل لمن مات كافرا والثاني لمن أمكن إيمانه علة بعد الأمر ﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ﴾: دينه أو الهدى المشعرة باختيار أعلاها، أو بتسميتها ﴿فَإِنَّهَا﴾: تعظيمها من: أفعال ذوي ﴿مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ * لَكُمْ فِيهَا﴾: في الشعائر ﴿مَنَافِعُ﴾: كالدر وغيره ﴿إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾: يوم النحر أو جعلها هديا ﴿ثُمَّ مَحِلُّهَآ﴾: منحرها منتهية ﴿إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾: أو عنده، وهو كل الحرم ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ﴾: أهل دين ﴿جَعَلْنَا مَنسَكاً﴾: بالفتح قربانا، وبالكسر موضع نسك ﴿لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ﴾: فقط ﴿عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِّن بَهِيمَةِ ٱلأَنْعَامِ﴾: أي: المقصود من المناسك ذكره تعالى ﴿فَإِلَـٰهُكُمْ﴾: أنتم ومن قبلكم ﴿إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ﴾: فقط ﴿أَسْلِمُواْ﴾: انقادوا ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُخْبِتِينَ﴾: الخاشعين المتواضعين ﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾: هيبة ﴿وَٱلصَّٰبِرِينَ عَلَىٰ مَآ أَصَابَهُمْ وَٱلْمُقِيمِي ٱلصَّلَٰوةِ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ﴾: يتجدّدُ إنفاقهم في الخير ﴿وَٱلْبُدْنَ﴾: جمع بدنة، يعني الإبل لعظم بدنها ﴿جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾: اعلام دينه ﴿لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ﴾: منافع الدارين ﴿فَٱذْكُرُواْ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهَا﴾: على نحرها ﴿صَوَآفَّ﴾: قائمات على ثلاث قوائم معقولة يسرى يدها أو رجلها ﴿فَإِذَا وَجَبَتْ﴾: سقطت ﴿جُنُوبُهَا﴾: على الأرض بزوال روحها ﴿فَكُلُواْ مِنْهَا﴾: إباحة ﴿وَأَطْعِمُواْ ٱلْقَانِعَ﴾: المتعفف عن السؤال ﴿وَٱلْمُعْتَرَّ﴾: المتعرض له ﴿كَذٰلِكَ﴾: كما وصف نحرها قائمة ﴿سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ﴾: مع عظمها ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: نعمنا ﴿لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا﴾: لن يتقبلهما ﴿وَلَـٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقْوَىٰ﴾: إخلاص النية ﴿مِنكُمْ﴾: فلا تنضحوا الكعبة بلحمها ودمهل تقربا إليه ﴿كَذٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ﴾: كرره للتعليل ﴿لِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ﴾: لتعظموه شكرا ﴿عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ﴾: إلى التقرب إليه بها ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾: أعمالهم
الحج 22:25
﴿هَـٰذَانِ﴾: المؤمن والكافر فوجان ﴿خَصْمَانِ﴾: مختصمان ﴿ٱخْتَصَمُواْ فِي﴾: دين ﴿فِي رَبِّهِمْ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: منهما ﴿قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ﴾: كما تقطع الثياب بقدر القامة كناية عن إحاطتها عليهم ﴿يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ﴾: ماء حار قطرة منه تذيب الجبال ﴿يُصْهَرُ﴾: يذاب ﴿بِهِ﴾: بالحميم ﴿مَا فِي بُطُونِهِمْ﴾: الأمعاء ﴿وَٱلْجُلُودُ * وَلَهُمْ مَّقَامِعُ﴾: سياط ﴿مِنْ حَدِيدٍ﴾: لو ضرب بمقمع منها جبل لتفتت ﴿كُلَّمَآ أَرَادُوۤاْ أَن يَخْرُجُواْ مِنْهَا﴾: من النار بأن تَرميهم إلى أعلاها ﴿مِنْ غَمٍّ﴾: غمومها ﴿أُعِيدُواْ فِيهَا﴾: بالمقامع.
﴿وَ﴾: يقال لهم إهانة: ﴿ذُوقُواْ عَذَابَ﴾: النار ﴿ٱلْحَرِيقِ﴾: البالغة في الإحراق ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ﴾: هذا فصل خصومتهم ﴿يُحَلَّوْنَ﴾: يلبسون الحلي ﴿فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ﴾: جمع سوار ﴿مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ * وَهُدُوۤاْ إِلَى ٱلطَّيِّبِ مِنَ ٱلْقَوْلِ﴾:﴿ ٱلْحَـمْدُ للَّهِ ٱلَّذِي صَدَقَنَا ﴾.
. الآية ]الزمر: [٧٤ ﴿وَهُدُوا إِلَىٰ صِرَاطِ الْحَمِيدِ﴾: المحمود نفسه أو عاقبته وهو الجنة ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ﴾: على الاستمرار ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَ﴾: عن ﴿ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ٱلَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ﴾: لمناسكهم ﴿سَوَآءً ٱلْعَاكِفُ﴾: المقيم ﴿فِيهِ وَٱلْبَادِ﴾: الطاريء وكذا فسره بعض بمكة، وكذا ذهب بعض كعمر وابن عباس إلى أنه يجوز لأرباب بيوت مكة منع الحاج عن النزول فيها، واستدل بها الحنفية على منع بيع جورها ويأباه: الذين أخرجوا من ديارهم، وشراء عمر دار السجن فيها بلا نكير ﴿وَمَن يُرِدْ فِيهِ﴾: مرادا كائنا ﴿بِإِلْحَادٍ﴾: بميل عَن القصد، كما يفسره: ﴿بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾: أي: وإن لم يفعلها على مذهب ابن مسعود وبعض والظاهر أن بظلم: صفة مصدر، أي: إرادة ملتبسة بظلم، وهو الإتيان بالمراد، فلا يحتاج إلى تكلفاتهم، ويطابق على مذهب الجمهور والله تعالى أعلم ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ بَوَّأْنَا﴾: عينا ﴿لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ﴾: بريح هفافة كنست مكانه، يقال لها الخجوج لا نطماسه بالطوفان، قيل له ﴿أَن لاَّ تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ﴾: من الشرك والأقذار ﴿لِلطَّآئِفِينَ﴾: حوله ﴿وَٱلْقَآئِمِينَ﴾: العاكفين ﴿لْقَآئِمِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ﴾: المصلين ﴿وَأَذِّن﴾: ناد ﴿فِي ٱلنَّاسِ﴾: آمرا ﴿بِٱلْحَجِّ﴾: فقام على مقامه أو الصفا أو أبي قبيس وقال: إن ربكم اتخذ بيتا فحجوه فأجابه كل من كتب له الحج إلى يوم القيامة وهم في الأصلاب: لبيك اللهم لبيك ﴿يَأْتُوكَ رِجَالاً﴾: مشاة ﴿وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ﴾: بعير مهزول أتبعه السفر، قُدَّمَ الرَّاجلَ لفضله، إذ " للراكب بكل خطوة سبعون حسنة وله سبعمائة من حسنات الحرم، كل حسنة مائة ألف حسنة "، وإبراهيم وإسماعيل حجا ماشيين ﴿يَأْتِينَ﴾: أي: الضامر باعتباره معناه ﴿مِن كُلِّ فَجٍّ﴾: طريق ﴿عَميِقٍ﴾: بعيد ﴿لِّيَشْهَدُواْ﴾: يحضروا مَنَافِعَ }: دينية ودنيوية ﴿لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾: عشر ذي الحجة ﴿عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾: عند ذبح الهدي والضحايا ﴿فَكُلُواْ مِنْهَا﴾: إباحة في التطوع ﴿وَأَطْعِمُواْ﴾: وجوبا ﴿ٱلْبَآئِسَ﴾: صاحب البؤس والشدة ﴿ٱلْفَقِيرَ﴾: المحتاج ﴿ثُمَّ لْيَقْضُواْ﴾: ليزيلوا ﴿تَفَثَهُمْ﴾: وسخهم، كقص الظفر ونحوه وليؤدوا مناسكهم ﴿وَلْيُوفُواْ نُذُورَهُمْ﴾: من البر في حجهم ﴿وَلْيَطَّوَّفُواْ﴾: طواف الإفاضة ﴿بِٱلْبَيْتِ ٱلْعَتِيقِ﴾: القديم أو المعتق من تسلط الجبابرة، وأما الحجاج فإنما جاء لدفع لدفع ابن الزبير -رضي الله عنه-، أو الجند أو الزائر، الأمر ﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ﴾: أحكامه التي يحرم هتكها ﴿فَهُوَ﴾: التعظيم ﴿خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ﴾: ثوابا ﴿وَأُحِلَّتْ لَكُمُ ٱلأَنْعَامُ إِلاَّ مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ﴾: وهو:﴿ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ ﴾.
. إلى أخره،]المائدة: ٣[ فلا تحرموا غير ﴿فَٱجْتَنِبُواْ ٱلرِّجْسَ مِنَ ٱلأَوْثَانِ﴾: " من " بيانية ﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾: الكذب، كحرمة البحائر ونحوها ﴿حُنَفَآءَ﴾: مخلصين ﴿للَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ﴾: سقط ﴿مِنَ ٱلسَّمَآءِ﴾: لسقوطه من أوج الإسلام إلى حضيض الكفر ﴿فَتَخْطَفُهُ﴾: تسلبه ﴿ٱلطَّيْرُ﴾: فتفرقه في حواصلها، فإن الأهواء توزع أفكاره ﴿أَوْ تَهْوِي﴾: تسقط ﴿بِهِ ٱلرِّيحُ﴾: حين عصفت به ﴿فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾: بعيد، فإن الشيطان أوقعه في الظلالة والأول: مثل لمن مات كافرا والثاني لمن أمكن إيمانه علة بعد الأمر ﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ﴾: دينه أو الهدى المشعرة باختيار أعلاها، أو بتسميتها ﴿فَإِنَّهَا﴾: تعظيمها من: أفعال ذوي ﴿مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ * لَكُمْ فِيهَا﴾: في الشعائر ﴿مَنَافِعُ﴾: كالدر وغيره ﴿إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾: يوم النحر أو جعلها هديا ﴿ثُمَّ مَحِلُّهَآ﴾: منحرها منتهية ﴿إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾: أو عنده، وهو كل الحرم ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ﴾: أهل دين ﴿جَعَلْنَا مَنسَكاً﴾: بالفتح قربانا، وبالكسر موضع نسك ﴿لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ﴾: فقط ﴿عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِّن بَهِيمَةِ ٱلأَنْعَامِ﴾: أي: المقصود من المناسك ذكره تعالى ﴿فَإِلَـٰهُكُمْ﴾: أنتم ومن قبلكم ﴿إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ﴾: فقط ﴿أَسْلِمُواْ﴾: انقادوا ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُخْبِتِينَ﴾: الخاشعين المتواضعين ﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾: هيبة ﴿وَٱلصَّٰبِرِينَ عَلَىٰ مَآ أَصَابَهُمْ وَٱلْمُقِيمِي ٱلصَّلَٰوةِ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ﴾: يتجدّدُ إنفاقهم في الخير ﴿وَٱلْبُدْنَ﴾: جمع بدنة، يعني الإبل لعظم بدنها ﴿جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾: اعلام دينه ﴿لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ﴾: منافع الدارين ﴿فَٱذْكُرُواْ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهَا﴾: على نحرها ﴿صَوَآفَّ﴾: قائمات على ثلاث قوائم معقولة يسرى يدها أو رجلها ﴿فَإِذَا وَجَبَتْ﴾: سقطت ﴿جُنُوبُهَا﴾: على الأرض بزوال روحها ﴿فَكُلُواْ مِنْهَا﴾: إباحة ﴿وَأَطْعِمُواْ ٱلْقَانِعَ﴾: المتعفف عن السؤال ﴿وَٱلْمُعْتَرَّ﴾: المتعرض له ﴿كَذٰلِكَ﴾: كما وصف نحرها قائمة ﴿سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ﴾: مع عظمها ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: نعمنا ﴿لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا﴾: لن يتقبلهما ﴿وَلَـٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقْوَىٰ﴾: إخلاص النية ﴿مِنكُمْ﴾: فلا تنضحوا الكعبة بلحمها ودمهل تقربا إليه ﴿كَذٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ﴾: كرره للتعليل ﴿لِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ﴾: لتعظموه شكرا ﴿عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ﴾: إلى التقرب إليه بها ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾: أعمالهم
الحج 22:26
﴿هَـٰذَانِ﴾: المؤمن والكافر فوجان ﴿خَصْمَانِ﴾: مختصمان ﴿ٱخْتَصَمُواْ فِي﴾: دين ﴿فِي رَبِّهِمْ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: منهما ﴿قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ﴾: كما تقطع الثياب بقدر القامة كناية عن إحاطتها عليهم ﴿يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ﴾: ماء حار قطرة منه تذيب الجبال ﴿يُصْهَرُ﴾: يذاب ﴿بِهِ﴾: بالحميم ﴿مَا فِي بُطُونِهِمْ﴾: الأمعاء ﴿وَٱلْجُلُودُ * وَلَهُمْ مَّقَامِعُ﴾: سياط ﴿مِنْ حَدِيدٍ﴾: لو ضرب بمقمع منها جبل لتفتت ﴿كُلَّمَآ أَرَادُوۤاْ أَن يَخْرُجُواْ مِنْهَا﴾: من النار بأن تَرميهم إلى أعلاها ﴿مِنْ غَمٍّ﴾: غمومها ﴿أُعِيدُواْ فِيهَا﴾: بالمقامع.
﴿وَ﴾: يقال لهم إهانة: ﴿ذُوقُواْ عَذَابَ﴾: النار ﴿ٱلْحَرِيقِ﴾: البالغة في الإحراق ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ﴾: هذا فصل خصومتهم ﴿يُحَلَّوْنَ﴾: يلبسون الحلي ﴿فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ﴾: جمع سوار ﴿مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ * وَهُدُوۤاْ إِلَى ٱلطَّيِّبِ مِنَ ٱلْقَوْلِ﴾:﴿ ٱلْحَـمْدُ للَّهِ ٱلَّذِي صَدَقَنَا ﴾.
. الآية ]الزمر: [٧٤ ﴿وَهُدُوا إِلَىٰ صِرَاطِ الْحَمِيدِ﴾: المحمود نفسه أو عاقبته وهو الجنة ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ﴾: على الاستمرار ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَ﴾: عن ﴿ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ٱلَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ﴾: لمناسكهم ﴿سَوَآءً ٱلْعَاكِفُ﴾: المقيم ﴿فِيهِ وَٱلْبَادِ﴾: الطاريء وكذا فسره بعض بمكة، وكذا ذهب بعض كعمر وابن عباس إلى أنه يجوز لأرباب بيوت مكة منع الحاج عن النزول فيها، واستدل بها الحنفية على منع بيع جورها ويأباه: الذين أخرجوا من ديارهم، وشراء عمر دار السجن فيها بلا نكير ﴿وَمَن يُرِدْ فِيهِ﴾: مرادا كائنا ﴿بِإِلْحَادٍ﴾: بميل عَن القصد، كما يفسره: ﴿بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾: أي: وإن لم يفعلها على مذهب ابن مسعود وبعض والظاهر أن بظلم: صفة مصدر، أي: إرادة ملتبسة بظلم، وهو الإتيان بالمراد، فلا يحتاج إلى تكلفاتهم، ويطابق على مذهب الجمهور والله تعالى أعلم ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ بَوَّأْنَا﴾: عينا ﴿لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ﴾: بريح هفافة كنست مكانه، يقال لها الخجوج لا نطماسه بالطوفان، قيل له ﴿أَن لاَّ تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ﴾: من الشرك والأقذار ﴿لِلطَّآئِفِينَ﴾: حوله ﴿وَٱلْقَآئِمِينَ﴾: العاكفين ﴿لْقَآئِمِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ﴾: المصلين ﴿وَأَذِّن﴾: ناد ﴿فِي ٱلنَّاسِ﴾: آمرا ﴿بِٱلْحَجِّ﴾: فقام على مقامه أو الصفا أو أبي قبيس وقال: إن ربكم اتخذ بيتا فحجوه فأجابه كل من كتب له الحج إلى يوم القيامة وهم في الأصلاب: لبيك اللهم لبيك ﴿يَأْتُوكَ رِجَالاً﴾: مشاة ﴿وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ﴾: بعير مهزول أتبعه السفر، قُدَّمَ الرَّاجلَ لفضله، إذ " للراكب بكل خطوة سبعون حسنة وله سبعمائة من حسنات الحرم، كل حسنة مائة ألف حسنة "، وإبراهيم وإسماعيل حجا ماشيين ﴿يَأْتِينَ﴾: أي: الضامر باعتباره معناه ﴿مِن كُلِّ فَجٍّ﴾: طريق ﴿عَميِقٍ﴾: بعيد ﴿لِّيَشْهَدُواْ﴾: يحضروا مَنَافِعَ }: دينية ودنيوية ﴿لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾: عشر ذي الحجة ﴿عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾: عند ذبح الهدي والضحايا ﴿فَكُلُواْ مِنْهَا﴾: إباحة في التطوع ﴿وَأَطْعِمُواْ﴾: وجوبا ﴿ٱلْبَآئِسَ﴾: صاحب البؤس والشدة ﴿ٱلْفَقِيرَ﴾: المحتاج ﴿ثُمَّ لْيَقْضُواْ﴾: ليزيلوا ﴿تَفَثَهُمْ﴾: وسخهم، كقص الظفر ونحوه وليؤدوا مناسكهم ﴿وَلْيُوفُواْ نُذُورَهُمْ﴾: من البر في حجهم ﴿وَلْيَطَّوَّفُواْ﴾: طواف الإفاضة ﴿بِٱلْبَيْتِ ٱلْعَتِيقِ﴾: القديم أو المعتق من تسلط الجبابرة، وأما الحجاج فإنما جاء لدفع لدفع ابن الزبير -رضي الله عنه-، أو الجند أو الزائر، الأمر ﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ﴾: أحكامه التي يحرم هتكها ﴿فَهُوَ﴾: التعظيم ﴿خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ﴾: ثوابا ﴿وَأُحِلَّتْ لَكُمُ ٱلأَنْعَامُ إِلاَّ مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ﴾: وهو:﴿ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ ﴾.
. إلى أخره،]المائدة: ٣[ فلا تحرموا غير ﴿فَٱجْتَنِبُواْ ٱلرِّجْسَ مِنَ ٱلأَوْثَانِ﴾: " من " بيانية ﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾: الكذب، كحرمة البحائر ونحوها ﴿حُنَفَآءَ﴾: مخلصين ﴿للَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ﴾: سقط ﴿مِنَ ٱلسَّمَآءِ﴾: لسقوطه من أوج الإسلام إلى حضيض الكفر ﴿فَتَخْطَفُهُ﴾: تسلبه ﴿ٱلطَّيْرُ﴾: فتفرقه في حواصلها، فإن الأهواء توزع أفكاره ﴿أَوْ تَهْوِي﴾: تسقط ﴿بِهِ ٱلرِّيحُ﴾: حين عصفت به ﴿فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾: بعيد، فإن الشيطان أوقعه في الظلالة والأول: مثل لمن مات كافرا والثاني لمن أمكن إيمانه علة بعد الأمر ﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ﴾: دينه أو الهدى المشعرة باختيار أعلاها، أو بتسميتها ﴿فَإِنَّهَا﴾: تعظيمها من: أفعال ذوي ﴿مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ * لَكُمْ فِيهَا﴾: في الشعائر ﴿مَنَافِعُ﴾: كالدر وغيره ﴿إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾: يوم النحر أو جعلها هديا ﴿ثُمَّ مَحِلُّهَآ﴾: منحرها منتهية ﴿إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾: أو عنده، وهو كل الحرم ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ﴾: أهل دين ﴿جَعَلْنَا مَنسَكاً﴾: بالفتح قربانا، وبالكسر موضع نسك ﴿لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ﴾: فقط ﴿عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِّن بَهِيمَةِ ٱلأَنْعَامِ﴾: أي: المقصود من المناسك ذكره تعالى ﴿فَإِلَـٰهُكُمْ﴾: أنتم ومن قبلكم ﴿إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ﴾: فقط ﴿أَسْلِمُواْ﴾: انقادوا ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُخْبِتِينَ﴾: الخاشعين المتواضعين ﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾: هيبة ﴿وَٱلصَّٰبِرِينَ عَلَىٰ مَآ أَصَابَهُمْ وَٱلْمُقِيمِي ٱلصَّلَٰوةِ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ﴾: يتجدّدُ إنفاقهم في الخير ﴿وَٱلْبُدْنَ﴾: جمع بدنة، يعني الإبل لعظم بدنها ﴿جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾: اعلام دينه ﴿لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ﴾: منافع الدارين ﴿فَٱذْكُرُواْ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهَا﴾: على نحرها ﴿صَوَآفَّ﴾: قائمات على ثلاث قوائم معقولة يسرى يدها أو رجلها ﴿فَإِذَا وَجَبَتْ﴾: سقطت ﴿جُنُوبُهَا﴾: على الأرض بزوال روحها ﴿فَكُلُواْ مِنْهَا﴾: إباحة ﴿وَأَطْعِمُواْ ٱلْقَانِعَ﴾: المتعفف عن السؤال ﴿وَٱلْمُعْتَرَّ﴾: المتعرض له ﴿كَذٰلِكَ﴾: كما وصف نحرها قائمة ﴿سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ﴾: مع عظمها ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: نعمنا ﴿لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا﴾: لن يتقبلهما ﴿وَلَـٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقْوَىٰ﴾: إخلاص النية ﴿مِنكُمْ﴾: فلا تنضحوا الكعبة بلحمها ودمهل تقربا إليه ﴿كَذٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ﴾: كرره للتعليل ﴿لِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ﴾: لتعظموه شكرا ﴿عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ﴾: إلى التقرب إليه بها ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾: أعمالهم
الحج 22:27
﴿هَـٰذَانِ﴾: المؤمن والكافر فوجان ﴿خَصْمَانِ﴾: مختصمان ﴿ٱخْتَصَمُواْ فِي﴾: دين ﴿فِي رَبِّهِمْ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: منهما ﴿قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ﴾: كما تقطع الثياب بقدر القامة كناية عن إحاطتها عليهم ﴿يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ﴾: ماء حار قطرة منه تذيب الجبال ﴿يُصْهَرُ﴾: يذاب ﴿بِهِ﴾: بالحميم ﴿مَا فِي بُطُونِهِمْ﴾: الأمعاء ﴿وَٱلْجُلُودُ * وَلَهُمْ مَّقَامِعُ﴾: سياط ﴿مِنْ حَدِيدٍ﴾: لو ضرب بمقمع منها جبل لتفتت ﴿كُلَّمَآ أَرَادُوۤاْ أَن يَخْرُجُواْ مِنْهَا﴾: من النار بأن تَرميهم إلى أعلاها ﴿مِنْ غَمٍّ﴾: غمومها ﴿أُعِيدُواْ فِيهَا﴾: بالمقامع.
﴿وَ﴾: يقال لهم إهانة: ﴿ذُوقُواْ عَذَابَ﴾: النار ﴿ٱلْحَرِيقِ﴾: البالغة في الإحراق ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ﴾: هذا فصل خصومتهم ﴿يُحَلَّوْنَ﴾: يلبسون الحلي ﴿فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ﴾: جمع سوار ﴿مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ * وَهُدُوۤاْ إِلَى ٱلطَّيِّبِ مِنَ ٱلْقَوْلِ﴾:﴿ ٱلْحَـمْدُ للَّهِ ٱلَّذِي صَدَقَنَا ﴾.
. الآية ]الزمر: [٧٤ ﴿وَهُدُوا إِلَىٰ صِرَاطِ الْحَمِيدِ﴾: المحمود نفسه أو عاقبته وهو الجنة ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ﴾: على الاستمرار ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَ﴾: عن ﴿ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ٱلَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ﴾: لمناسكهم ﴿سَوَآءً ٱلْعَاكِفُ﴾: المقيم ﴿فِيهِ وَٱلْبَادِ﴾: الطاريء وكذا فسره بعض بمكة، وكذا ذهب بعض كعمر وابن عباس إلى أنه يجوز لأرباب بيوت مكة منع الحاج عن النزول فيها، واستدل بها الحنفية على منع بيع جورها ويأباه: الذين أخرجوا من ديارهم، وشراء عمر دار السجن فيها بلا نكير ﴿وَمَن يُرِدْ فِيهِ﴾: مرادا كائنا ﴿بِإِلْحَادٍ﴾: بميل عَن القصد، كما يفسره: ﴿بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾: أي: وإن لم يفعلها على مذهب ابن مسعود وبعض والظاهر أن بظلم: صفة مصدر، أي: إرادة ملتبسة بظلم، وهو الإتيان بالمراد، فلا يحتاج إلى تكلفاتهم، ويطابق على مذهب الجمهور والله تعالى أعلم ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ بَوَّأْنَا﴾: عينا ﴿لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ﴾: بريح هفافة كنست مكانه، يقال لها الخجوج لا نطماسه بالطوفان، قيل له ﴿أَن لاَّ تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ﴾: من الشرك والأقذار ﴿لِلطَّآئِفِينَ﴾: حوله ﴿وَٱلْقَآئِمِينَ﴾: العاكفين ﴿لْقَآئِمِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ﴾: المصلين ﴿وَأَذِّن﴾: ناد ﴿فِي ٱلنَّاسِ﴾: آمرا ﴿بِٱلْحَجِّ﴾: فقام على مقامه أو الصفا أو أبي قبيس وقال: إن ربكم اتخذ بيتا فحجوه فأجابه كل من كتب له الحج إلى يوم القيامة وهم في الأصلاب: لبيك اللهم لبيك ﴿يَأْتُوكَ رِجَالاً﴾: مشاة ﴿وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ﴾: بعير مهزول أتبعه السفر، قُدَّمَ الرَّاجلَ لفضله، إذ " للراكب بكل خطوة سبعون حسنة وله سبعمائة من حسنات الحرم، كل حسنة مائة ألف حسنة "، وإبراهيم وإسماعيل حجا ماشيين ﴿يَأْتِينَ﴾: أي: الضامر باعتباره معناه ﴿مِن كُلِّ فَجٍّ﴾: طريق ﴿عَميِقٍ﴾: بعيد ﴿لِّيَشْهَدُواْ﴾: يحضروا مَنَافِعَ }: دينية ودنيوية ﴿لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾: عشر ذي الحجة ﴿عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾: عند ذبح الهدي والضحايا ﴿فَكُلُواْ مِنْهَا﴾: إباحة في التطوع ﴿وَأَطْعِمُواْ﴾: وجوبا ﴿ٱلْبَآئِسَ﴾: صاحب البؤس والشدة ﴿ٱلْفَقِيرَ﴾: المحتاج ﴿ثُمَّ لْيَقْضُواْ﴾: ليزيلوا ﴿تَفَثَهُمْ﴾: وسخهم، كقص الظفر ونحوه وليؤدوا مناسكهم ﴿وَلْيُوفُواْ نُذُورَهُمْ﴾: من البر في حجهم ﴿وَلْيَطَّوَّفُواْ﴾: طواف الإفاضة ﴿بِٱلْبَيْتِ ٱلْعَتِيقِ﴾: القديم أو المعتق من تسلط الجبابرة، وأما الحجاج فإنما جاء لدفع لدفع ابن الزبير -رضي الله عنه-، أو الجند أو الزائر، الأمر ﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ﴾: أحكامه التي يحرم هتكها ﴿فَهُوَ﴾: التعظيم ﴿خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ﴾: ثوابا ﴿وَأُحِلَّتْ لَكُمُ ٱلأَنْعَامُ إِلاَّ مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ﴾: وهو:﴿ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ ﴾.
. إلى أخره،]المائدة: ٣[ فلا تحرموا غير ﴿فَٱجْتَنِبُواْ ٱلرِّجْسَ مِنَ ٱلأَوْثَانِ﴾: " من " بيانية ﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾: الكذب، كحرمة البحائر ونحوها ﴿حُنَفَآءَ﴾: مخلصين ﴿للَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ﴾: سقط ﴿مِنَ ٱلسَّمَآءِ﴾: لسقوطه من أوج الإسلام إلى حضيض الكفر ﴿فَتَخْطَفُهُ﴾: تسلبه ﴿ٱلطَّيْرُ﴾: فتفرقه في حواصلها، فإن الأهواء توزع أفكاره ﴿أَوْ تَهْوِي﴾: تسقط ﴿بِهِ ٱلرِّيحُ﴾: حين عصفت به ﴿فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾: بعيد، فإن الشيطان أوقعه في الظلالة والأول: مثل لمن مات كافرا والثاني لمن أمكن إيمانه علة بعد الأمر ﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ﴾: دينه أو الهدى المشعرة باختيار أعلاها، أو بتسميتها ﴿فَإِنَّهَا﴾: تعظيمها من: أفعال ذوي ﴿مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ * لَكُمْ فِيهَا﴾: في الشعائر ﴿مَنَافِعُ﴾: كالدر وغيره ﴿إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾: يوم النحر أو جعلها هديا ﴿ثُمَّ مَحِلُّهَآ﴾: منحرها منتهية ﴿إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾: أو عنده، وهو كل الحرم ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ﴾: أهل دين ﴿جَعَلْنَا مَنسَكاً﴾: بالفتح قربانا، وبالكسر موضع نسك ﴿لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ﴾: فقط ﴿عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِّن بَهِيمَةِ ٱلأَنْعَامِ﴾: أي: المقصود من المناسك ذكره تعالى ﴿فَإِلَـٰهُكُمْ﴾: أنتم ومن قبلكم ﴿إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ﴾: فقط ﴿أَسْلِمُواْ﴾: انقادوا ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُخْبِتِينَ﴾: الخاشعين المتواضعين ﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾: هيبة ﴿وَٱلصَّٰبِرِينَ عَلَىٰ مَآ أَصَابَهُمْ وَٱلْمُقِيمِي ٱلصَّلَٰوةِ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ﴾: يتجدّدُ إنفاقهم في الخير ﴿وَٱلْبُدْنَ﴾: جمع بدنة، يعني الإبل لعظم بدنها ﴿جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾: اعلام دينه ﴿لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ﴾: منافع الدارين ﴿فَٱذْكُرُواْ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهَا﴾: على نحرها ﴿صَوَآفَّ﴾: قائمات على ثلاث قوائم معقولة يسرى يدها أو رجلها ﴿فَإِذَا وَجَبَتْ﴾: سقطت ﴿جُنُوبُهَا﴾: على الأرض بزوال روحها ﴿فَكُلُواْ مِنْهَا﴾: إباحة ﴿وَأَطْعِمُواْ ٱلْقَانِعَ﴾: المتعفف عن السؤال ﴿وَٱلْمُعْتَرَّ﴾: المتعرض له ﴿كَذٰلِكَ﴾: كما وصف نحرها قائمة ﴿سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ﴾: مع عظمها ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: نعمنا ﴿لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا﴾: لن يتقبلهما ﴿وَلَـٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقْوَىٰ﴾: إخلاص النية ﴿مِنكُمْ﴾: فلا تنضحوا الكعبة بلحمها ودمهل تقربا إليه ﴿كَذٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ﴾: كرره للتعليل ﴿لِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ﴾: لتعظموه شكرا ﴿عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ﴾: إلى التقرب إليه بها ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾: أعمالهم
الحج 22:28
﴿هَـٰذَانِ﴾: المؤمن والكافر فوجان ﴿خَصْمَانِ﴾: مختصمان ﴿ٱخْتَصَمُواْ فِي﴾: دين ﴿فِي رَبِّهِمْ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: منهما ﴿قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ﴾: كما تقطع الثياب بقدر القامة كناية عن إحاطتها عليهم ﴿يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ﴾: ماء حار قطرة منه تذيب الجبال ﴿يُصْهَرُ﴾: يذاب ﴿بِهِ﴾: بالحميم ﴿مَا فِي بُطُونِهِمْ﴾: الأمعاء ﴿وَٱلْجُلُودُ * وَلَهُمْ مَّقَامِعُ﴾: سياط ﴿مِنْ حَدِيدٍ﴾: لو ضرب بمقمع منها جبل لتفتت ﴿كُلَّمَآ أَرَادُوۤاْ أَن يَخْرُجُواْ مِنْهَا﴾: من النار بأن تَرميهم إلى أعلاها ﴿مِنْ غَمٍّ﴾: غمومها ﴿أُعِيدُواْ فِيهَا﴾: بالمقامع.
﴿وَ﴾: يقال لهم إهانة: ﴿ذُوقُواْ عَذَابَ﴾: النار ﴿ٱلْحَرِيقِ﴾: البالغة في الإحراق ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ﴾: هذا فصل خصومتهم ﴿يُحَلَّوْنَ﴾: يلبسون الحلي ﴿فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ﴾: جمع سوار ﴿مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ * وَهُدُوۤاْ إِلَى ٱلطَّيِّبِ مِنَ ٱلْقَوْلِ﴾:﴿ ٱلْحَـمْدُ للَّهِ ٱلَّذِي صَدَقَنَا ﴾.
. الآية ]الزمر: [٧٤ ﴿وَهُدُوا إِلَىٰ صِرَاطِ الْحَمِيدِ﴾: المحمود نفسه أو عاقبته وهو الجنة ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ﴾: على الاستمرار ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَ﴾: عن ﴿ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ٱلَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ﴾: لمناسكهم ﴿سَوَآءً ٱلْعَاكِفُ﴾: المقيم ﴿فِيهِ وَٱلْبَادِ﴾: الطاريء وكذا فسره بعض بمكة، وكذا ذهب بعض كعمر وابن عباس إلى أنه يجوز لأرباب بيوت مكة منع الحاج عن النزول فيها، واستدل بها الحنفية على منع بيع جورها ويأباه: الذين أخرجوا من ديارهم، وشراء عمر دار السجن فيها بلا نكير ﴿وَمَن يُرِدْ فِيهِ﴾: مرادا كائنا ﴿بِإِلْحَادٍ﴾: بميل عَن القصد، كما يفسره: ﴿بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾: أي: وإن لم يفعلها على مذهب ابن مسعود وبعض والظاهر أن بظلم: صفة مصدر، أي: إرادة ملتبسة بظلم، وهو الإتيان بالمراد، فلا يحتاج إلى تكلفاتهم، ويطابق على مذهب الجمهور والله تعالى أعلم ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ بَوَّأْنَا﴾: عينا ﴿لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ﴾: بريح هفافة كنست مكانه، يقال لها الخجوج لا نطماسه بالطوفان، قيل له ﴿أَن لاَّ تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ﴾: من الشرك والأقذار ﴿لِلطَّآئِفِينَ﴾: حوله ﴿وَٱلْقَآئِمِينَ﴾: العاكفين ﴿لْقَآئِمِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ﴾: المصلين ﴿وَأَذِّن﴾: ناد ﴿فِي ٱلنَّاسِ﴾: آمرا ﴿بِٱلْحَجِّ﴾: فقام على مقامه أو الصفا أو أبي قبيس وقال: إن ربكم اتخذ بيتا فحجوه فأجابه كل من كتب له الحج إلى يوم القيامة وهم في الأصلاب: لبيك اللهم لبيك ﴿يَأْتُوكَ رِجَالاً﴾: مشاة ﴿وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ﴾: بعير مهزول أتبعه السفر، قُدَّمَ الرَّاجلَ لفضله، إذ " للراكب بكل خطوة سبعون حسنة وله سبعمائة من حسنات الحرم، كل حسنة مائة ألف حسنة "، وإبراهيم وإسماعيل حجا ماشيين ﴿يَأْتِينَ﴾: أي: الضامر باعتباره معناه ﴿مِن كُلِّ فَجٍّ﴾: طريق ﴿عَميِقٍ﴾: بعيد ﴿لِّيَشْهَدُواْ﴾: يحضروا مَنَافِعَ }: دينية ودنيوية ﴿لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾: عشر ذي الحجة ﴿عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾: عند ذبح الهدي والضحايا ﴿فَكُلُواْ مِنْهَا﴾: إباحة في التطوع ﴿وَأَطْعِمُواْ﴾: وجوبا ﴿ٱلْبَآئِسَ﴾: صاحب البؤس والشدة ﴿ٱلْفَقِيرَ﴾: المحتاج ﴿ثُمَّ لْيَقْضُواْ﴾: ليزيلوا ﴿تَفَثَهُمْ﴾: وسخهم، كقص الظفر ونحوه وليؤدوا مناسكهم ﴿وَلْيُوفُواْ نُذُورَهُمْ﴾: من البر في حجهم ﴿وَلْيَطَّوَّفُواْ﴾: طواف الإفاضة ﴿بِٱلْبَيْتِ ٱلْعَتِيقِ﴾: القديم أو المعتق من تسلط الجبابرة، وأما الحجاج فإنما جاء لدفع لدفع ابن الزبير -رضي الله عنه-، أو الجند أو الزائر، الأمر ﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ﴾: أحكامه التي يحرم هتكها ﴿فَهُوَ﴾: التعظيم ﴿خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ﴾: ثوابا ﴿وَأُحِلَّتْ لَكُمُ ٱلأَنْعَامُ إِلاَّ مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ﴾: وهو:﴿ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ ﴾.
. إلى أخره،]المائدة: ٣[ فلا تحرموا غير ﴿فَٱجْتَنِبُواْ ٱلرِّجْسَ مِنَ ٱلأَوْثَانِ﴾: " من " بيانية ﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾: الكذب، كحرمة البحائر ونحوها ﴿حُنَفَآءَ﴾: مخلصين ﴿للَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ﴾: سقط ﴿مِنَ ٱلسَّمَآءِ﴾: لسقوطه من أوج الإسلام إلى حضيض الكفر ﴿فَتَخْطَفُهُ﴾: تسلبه ﴿ٱلطَّيْرُ﴾: فتفرقه في حواصلها، فإن الأهواء توزع أفكاره ﴿أَوْ تَهْوِي﴾: تسقط ﴿بِهِ ٱلرِّيحُ﴾: حين عصفت به ﴿فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾: بعيد، فإن الشيطان أوقعه في الظلالة والأول: مثل لمن مات كافرا والثاني لمن أمكن إيمانه علة بعد الأمر ﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ﴾: دينه أو الهدى المشعرة باختيار أعلاها، أو بتسميتها ﴿فَإِنَّهَا﴾: تعظيمها من: أفعال ذوي ﴿مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ * لَكُمْ فِيهَا﴾: في الشعائر ﴿مَنَافِعُ﴾: كالدر وغيره ﴿إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾: يوم النحر أو جعلها هديا ﴿ثُمَّ مَحِلُّهَآ﴾: منحرها منتهية ﴿إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾: أو عنده، وهو كل الحرم ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ﴾: أهل دين ﴿جَعَلْنَا مَنسَكاً﴾: بالفتح قربانا، وبالكسر موضع نسك ﴿لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ﴾: فقط ﴿عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِّن بَهِيمَةِ ٱلأَنْعَامِ﴾: أي: المقصود من المناسك ذكره تعالى ﴿فَإِلَـٰهُكُمْ﴾: أنتم ومن قبلكم ﴿إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ﴾: فقط ﴿أَسْلِمُواْ﴾: انقادوا ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُخْبِتِينَ﴾: الخاشعين المتواضعين ﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾: هيبة ﴿وَٱلصَّٰبِرِينَ عَلَىٰ مَآ أَصَابَهُمْ وَٱلْمُقِيمِي ٱلصَّلَٰوةِ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ﴾: يتجدّدُ إنفاقهم في الخير ﴿وَٱلْبُدْنَ﴾: جمع بدنة، يعني الإبل لعظم بدنها ﴿جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾: اعلام دينه ﴿لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ﴾: منافع الدارين ﴿فَٱذْكُرُواْ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهَا﴾: على نحرها ﴿صَوَآفَّ﴾: قائمات على ثلاث قوائم معقولة يسرى يدها أو رجلها ﴿فَإِذَا وَجَبَتْ﴾: سقطت ﴿جُنُوبُهَا﴾: على الأرض بزوال روحها ﴿فَكُلُواْ مِنْهَا﴾: إباحة ﴿وَأَطْعِمُواْ ٱلْقَانِعَ﴾: المتعفف عن السؤال ﴿وَٱلْمُعْتَرَّ﴾: المتعرض له ﴿كَذٰلِكَ﴾: كما وصف نحرها قائمة ﴿سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ﴾: مع عظمها ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: نعمنا ﴿لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا﴾: لن يتقبلهما ﴿وَلَـٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقْوَىٰ﴾: إخلاص النية ﴿مِنكُمْ﴾: فلا تنضحوا الكعبة بلحمها ودمهل تقربا إليه ﴿كَذٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ﴾: كرره للتعليل ﴿لِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ﴾: لتعظموه شكرا ﴿عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ﴾: إلى التقرب إليه بها ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾: أعمالهم
الحج 22:29
﴿هَـٰذَانِ﴾: المؤمن والكافر فوجان ﴿خَصْمَانِ﴾: مختصمان ﴿ٱخْتَصَمُواْ فِي﴾: دين ﴿فِي رَبِّهِمْ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: منهما ﴿قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ﴾: كما تقطع الثياب بقدر القامة كناية عن إحاطتها عليهم ﴿يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ﴾: ماء حار قطرة منه تذيب الجبال ﴿يُصْهَرُ﴾: يذاب ﴿بِهِ﴾: بالحميم ﴿مَا فِي بُطُونِهِمْ﴾: الأمعاء ﴿وَٱلْجُلُودُ * وَلَهُمْ مَّقَامِعُ﴾: سياط ﴿مِنْ حَدِيدٍ﴾: لو ضرب بمقمع منها جبل لتفتت ﴿كُلَّمَآ أَرَادُوۤاْ أَن يَخْرُجُواْ مِنْهَا﴾: من النار بأن تَرميهم إلى أعلاها ﴿مِنْ غَمٍّ﴾: غمومها ﴿أُعِيدُواْ فِيهَا﴾: بالمقامع.
﴿وَ﴾: يقال لهم إهانة: ﴿ذُوقُواْ عَذَابَ﴾: النار ﴿ٱلْحَرِيقِ﴾: البالغة في الإحراق ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ﴾: هذا فصل خصومتهم ﴿يُحَلَّوْنَ﴾: يلبسون الحلي ﴿فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ﴾: جمع سوار ﴿مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ * وَهُدُوۤاْ إِلَى ٱلطَّيِّبِ مِنَ ٱلْقَوْلِ﴾:﴿ ٱلْحَـمْدُ للَّهِ ٱلَّذِي صَدَقَنَا ﴾.
. الآية ]الزمر: [٧٤ ﴿وَهُدُوا إِلَىٰ صِرَاطِ الْحَمِيدِ﴾: المحمود نفسه أو عاقبته وهو الجنة ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ﴾: على الاستمرار ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَ﴾: عن ﴿ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ٱلَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ﴾: لمناسكهم ﴿سَوَآءً ٱلْعَاكِفُ﴾: المقيم ﴿فِيهِ وَٱلْبَادِ﴾: الطاريء وكذا فسره بعض بمكة، وكذا ذهب بعض كعمر وابن عباس إلى أنه يجوز لأرباب بيوت مكة منع الحاج عن النزول فيها، واستدل بها الحنفية على منع بيع جورها ويأباه: الذين أخرجوا من ديارهم، وشراء عمر دار السجن فيها بلا نكير ﴿وَمَن يُرِدْ فِيهِ﴾: مرادا كائنا ﴿بِإِلْحَادٍ﴾: بميل عَن القصد، كما يفسره: ﴿بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾: أي: وإن لم يفعلها على مذهب ابن مسعود وبعض والظاهر أن بظلم: صفة مصدر، أي: إرادة ملتبسة بظلم، وهو الإتيان بالمراد، فلا يحتاج إلى تكلفاتهم، ويطابق على مذهب الجمهور والله تعالى أعلم ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ بَوَّأْنَا﴾: عينا ﴿لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ﴾: بريح هفافة كنست مكانه، يقال لها الخجوج لا نطماسه بالطوفان، قيل له ﴿أَن لاَّ تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ﴾: من الشرك والأقذار ﴿لِلطَّآئِفِينَ﴾: حوله ﴿وَٱلْقَآئِمِينَ﴾: العاكفين ﴿لْقَآئِمِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ﴾: المصلين ﴿وَأَذِّن﴾: ناد ﴿فِي ٱلنَّاسِ﴾: آمرا ﴿بِٱلْحَجِّ﴾: فقام على مقامه أو الصفا أو أبي قبيس وقال: إن ربكم اتخذ بيتا فحجوه فأجابه كل من كتب له الحج إلى يوم القيامة وهم في الأصلاب: لبيك اللهم لبيك ﴿يَأْتُوكَ رِجَالاً﴾: مشاة ﴿وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ﴾: بعير مهزول أتبعه السفر، قُدَّمَ الرَّاجلَ لفضله، إذ " للراكب بكل خطوة سبعون حسنة وله سبعمائة من حسنات الحرم، كل حسنة مائة ألف حسنة "، وإبراهيم وإسماعيل حجا ماشيين ﴿يَأْتِينَ﴾: أي: الضامر باعتباره معناه ﴿مِن كُلِّ فَجٍّ﴾: طريق ﴿عَميِقٍ﴾: بعيد ﴿لِّيَشْهَدُواْ﴾: يحضروا مَنَافِعَ }: دينية ودنيوية ﴿لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾: عشر ذي الحجة ﴿عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾: عند ذبح الهدي والضحايا ﴿فَكُلُواْ مِنْهَا﴾: إباحة في التطوع ﴿وَأَطْعِمُواْ﴾: وجوبا ﴿ٱلْبَآئِسَ﴾: صاحب البؤس والشدة ﴿ٱلْفَقِيرَ﴾: المحتاج ﴿ثُمَّ لْيَقْضُواْ﴾: ليزيلوا ﴿تَفَثَهُمْ﴾: وسخهم، كقص الظفر ونحوه وليؤدوا مناسكهم ﴿وَلْيُوفُواْ نُذُورَهُمْ﴾: من البر في حجهم ﴿وَلْيَطَّوَّفُواْ﴾: طواف الإفاضة ﴿بِٱلْبَيْتِ ٱلْعَتِيقِ﴾: القديم أو المعتق من تسلط الجبابرة، وأما الحجاج فإنما جاء لدفع لدفع ابن الزبير -رضي الله عنه-، أو الجند أو الزائر، الأمر ﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ﴾: أحكامه التي يحرم هتكها ﴿فَهُوَ﴾: التعظيم ﴿خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ﴾: ثوابا ﴿وَأُحِلَّتْ لَكُمُ ٱلأَنْعَامُ إِلاَّ مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ﴾: وهو:﴿ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ ﴾.
. إلى أخره،]المائدة: ٣[ فلا تحرموا غير ﴿فَٱجْتَنِبُواْ ٱلرِّجْسَ مِنَ ٱلأَوْثَانِ﴾: " من " بيانية ﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾: الكذب، كحرمة البحائر ونحوها ﴿حُنَفَآءَ﴾: مخلصين ﴿للَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ﴾: سقط ﴿مِنَ ٱلسَّمَآءِ﴾: لسقوطه من أوج الإسلام إلى حضيض الكفر ﴿فَتَخْطَفُهُ﴾: تسلبه ﴿ٱلطَّيْرُ﴾: فتفرقه في حواصلها، فإن الأهواء توزع أفكاره ﴿أَوْ تَهْوِي﴾: تسقط ﴿بِهِ ٱلرِّيحُ﴾: حين عصفت به ﴿فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾: بعيد، فإن الشيطان أوقعه في الظلالة والأول: مثل لمن مات كافرا والثاني لمن أمكن إيمانه علة بعد الأمر ﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ﴾: دينه أو الهدى المشعرة باختيار أعلاها، أو بتسميتها ﴿فَإِنَّهَا﴾: تعظيمها من: أفعال ذوي ﴿مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ * لَكُمْ فِيهَا﴾: في الشعائر ﴿مَنَافِعُ﴾: كالدر وغيره ﴿إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾: يوم النحر أو جعلها هديا ﴿ثُمَّ مَحِلُّهَآ﴾: منحرها منتهية ﴿إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾: أو عنده، وهو كل الحرم ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ﴾: أهل دين ﴿جَعَلْنَا مَنسَكاً﴾: بالفتح قربانا، وبالكسر موضع نسك ﴿لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ﴾: فقط ﴿عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِّن بَهِيمَةِ ٱلأَنْعَامِ﴾: أي: المقصود من المناسك ذكره تعالى ﴿فَإِلَـٰهُكُمْ﴾: أنتم ومن قبلكم ﴿إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ﴾: فقط ﴿أَسْلِمُواْ﴾: انقادوا ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُخْبِتِينَ﴾: الخاشعين المتواضعين ﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾: هيبة ﴿وَٱلصَّٰبِرِينَ عَلَىٰ مَآ أَصَابَهُمْ وَٱلْمُقِيمِي ٱلصَّلَٰوةِ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ﴾: يتجدّدُ إنفاقهم في الخير ﴿وَٱلْبُدْنَ﴾: جمع بدنة، يعني الإبل لعظم بدنها ﴿جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾: اعلام دينه ﴿لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ﴾: منافع الدارين ﴿فَٱذْكُرُواْ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهَا﴾: على نحرها ﴿صَوَآفَّ﴾: قائمات على ثلاث قوائم معقولة يسرى يدها أو رجلها ﴿فَإِذَا وَجَبَتْ﴾: سقطت ﴿جُنُوبُهَا﴾: على الأرض بزوال روحها ﴿فَكُلُواْ مِنْهَا﴾: إباحة ﴿وَأَطْعِمُواْ ٱلْقَانِعَ﴾: المتعفف عن السؤال ﴿وَٱلْمُعْتَرَّ﴾: المتعرض له ﴿كَذٰلِكَ﴾: كما وصف نحرها قائمة ﴿سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ﴾: مع عظمها ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: نعمنا ﴿لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا﴾: لن يتقبلهما ﴿وَلَـٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقْوَىٰ﴾: إخلاص النية ﴿مِنكُمْ﴾: فلا تنضحوا الكعبة بلحمها ودمهل تقربا إليه ﴿كَذٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ﴾: كرره للتعليل ﴿لِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ﴾: لتعظموه شكرا ﴿عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ﴾: إلى التقرب إليه بها ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾: أعمالهم
الحج 22:30
﴿هَـٰذَانِ﴾: المؤمن والكافر فوجان ﴿خَصْمَانِ﴾: مختصمان ﴿ٱخْتَصَمُواْ فِي﴾: دين ﴿فِي رَبِّهِمْ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: منهما ﴿قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ﴾: كما تقطع الثياب بقدر القامة كناية عن إحاطتها عليهم ﴿يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ﴾: ماء حار قطرة منه تذيب الجبال ﴿يُصْهَرُ﴾: يذاب ﴿بِهِ﴾: بالحميم ﴿مَا فِي بُطُونِهِمْ﴾: الأمعاء ﴿وَٱلْجُلُودُ * وَلَهُمْ مَّقَامِعُ﴾: سياط ﴿مِنْ حَدِيدٍ﴾: لو ضرب بمقمع منها جبل لتفتت ﴿كُلَّمَآ أَرَادُوۤاْ أَن يَخْرُجُواْ مِنْهَا﴾: من النار بأن تَرميهم إلى أعلاها ﴿مِنْ غَمٍّ﴾: غمومها ﴿أُعِيدُواْ فِيهَا﴾: بالمقامع.
﴿وَ﴾: يقال لهم إهانة: ﴿ذُوقُواْ عَذَابَ﴾: النار ﴿ٱلْحَرِيقِ﴾: البالغة في الإحراق ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ﴾: هذا فصل خصومتهم ﴿يُحَلَّوْنَ﴾: يلبسون الحلي ﴿فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ﴾: جمع سوار ﴿مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ * وَهُدُوۤاْ إِلَى ٱلطَّيِّبِ مِنَ ٱلْقَوْلِ﴾:﴿ ٱلْحَـمْدُ للَّهِ ٱلَّذِي صَدَقَنَا ﴾.
. الآية ]الزمر: [٧٤ ﴿وَهُدُوا إِلَىٰ صِرَاطِ الْحَمِيدِ﴾: المحمود نفسه أو عاقبته وهو الجنة ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ﴾: على الاستمرار ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَ﴾: عن ﴿ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ٱلَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ﴾: لمناسكهم ﴿سَوَآءً ٱلْعَاكِفُ﴾: المقيم ﴿فِيهِ وَٱلْبَادِ﴾: الطاريء وكذا فسره بعض بمكة، وكذا ذهب بعض كعمر وابن عباس إلى أنه يجوز لأرباب بيوت مكة منع الحاج عن النزول فيها، واستدل بها الحنفية على منع بيع جورها ويأباه: الذين أخرجوا من ديارهم، وشراء عمر دار السجن فيها بلا نكير ﴿وَمَن يُرِدْ فِيهِ﴾: مرادا كائنا ﴿بِإِلْحَادٍ﴾: بميل عَن القصد، كما يفسره: ﴿بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾: أي: وإن لم يفعلها على مذهب ابن مسعود وبعض والظاهر أن بظلم: صفة مصدر، أي: إرادة ملتبسة بظلم، وهو الإتيان بالمراد، فلا يحتاج إلى تكلفاتهم، ويطابق على مذهب الجمهور والله تعالى أعلم ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ بَوَّأْنَا﴾: عينا ﴿لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ﴾: بريح هفافة كنست مكانه، يقال لها الخجوج لا نطماسه بالطوفان، قيل له ﴿أَن لاَّ تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ﴾: من الشرك والأقذار ﴿لِلطَّآئِفِينَ﴾: حوله ﴿وَٱلْقَآئِمِينَ﴾: العاكفين ﴿لْقَآئِمِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ﴾: المصلين ﴿وَأَذِّن﴾: ناد ﴿فِي ٱلنَّاسِ﴾: آمرا ﴿بِٱلْحَجِّ﴾: فقام على مقامه أو الصفا أو أبي قبيس وقال: إن ربكم اتخذ بيتا فحجوه فأجابه كل من كتب له الحج إلى يوم القيامة وهم في الأصلاب: لبيك اللهم لبيك ﴿يَأْتُوكَ رِجَالاً﴾: مشاة ﴿وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ﴾: بعير مهزول أتبعه السفر، قُدَّمَ الرَّاجلَ لفضله، إذ " للراكب بكل خطوة سبعون حسنة وله سبعمائة من حسنات الحرم، كل حسنة مائة ألف حسنة "، وإبراهيم وإسماعيل حجا ماشيين ﴿يَأْتِينَ﴾: أي: الضامر باعتباره معناه ﴿مِن كُلِّ فَجٍّ﴾: طريق ﴿عَميِقٍ﴾: بعيد ﴿لِّيَشْهَدُواْ﴾: يحضروا مَنَافِعَ }: دينية ودنيوية ﴿لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾: عشر ذي الحجة ﴿عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾: عند ذبح الهدي والضحايا ﴿فَكُلُواْ مِنْهَا﴾: إباحة في التطوع ﴿وَأَطْعِمُواْ﴾: وجوبا ﴿ٱلْبَآئِسَ﴾: صاحب البؤس والشدة ﴿ٱلْفَقِيرَ﴾: المحتاج ﴿ثُمَّ لْيَقْضُواْ﴾: ليزيلوا ﴿تَفَثَهُمْ﴾: وسخهم، كقص الظفر ونحوه وليؤدوا مناسكهم ﴿وَلْيُوفُواْ نُذُورَهُمْ﴾: من البر في حجهم ﴿وَلْيَطَّوَّفُواْ﴾: طواف الإفاضة ﴿بِٱلْبَيْتِ ٱلْعَتِيقِ﴾: القديم أو المعتق من تسلط الجبابرة، وأما الحجاج فإنما جاء لدفع لدفع ابن الزبير -رضي الله عنه-، أو الجند أو الزائر، الأمر ﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ﴾: أحكامه التي يحرم هتكها ﴿فَهُوَ﴾: التعظيم ﴿خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ﴾: ثوابا ﴿وَأُحِلَّتْ لَكُمُ ٱلأَنْعَامُ إِلاَّ مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ﴾: وهو:﴿ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ ﴾.
. إلى أخره،]المائدة: ٣[ فلا تحرموا غير ﴿فَٱجْتَنِبُواْ ٱلرِّجْسَ مِنَ ٱلأَوْثَانِ﴾: " من " بيانية ﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾: الكذب، كحرمة البحائر ونحوها ﴿حُنَفَآءَ﴾: مخلصين ﴿للَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ﴾: سقط ﴿مِنَ ٱلسَّمَآءِ﴾: لسقوطه من أوج الإسلام إلى حضيض الكفر ﴿فَتَخْطَفُهُ﴾: تسلبه ﴿ٱلطَّيْرُ﴾: فتفرقه في حواصلها، فإن الأهواء توزع أفكاره ﴿أَوْ تَهْوِي﴾: تسقط ﴿بِهِ ٱلرِّيحُ﴾: حين عصفت به ﴿فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾: بعيد، فإن الشيطان أوقعه في الظلالة والأول: مثل لمن مات كافرا والثاني لمن أمكن إيمانه علة بعد الأمر ﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ﴾: دينه أو الهدى المشعرة باختيار أعلاها، أو بتسميتها ﴿فَإِنَّهَا﴾: تعظيمها من: أفعال ذوي ﴿مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ * لَكُمْ فِيهَا﴾: في الشعائر ﴿مَنَافِعُ﴾: كالدر وغيره ﴿إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾: يوم النحر أو جعلها هديا ﴿ثُمَّ مَحِلُّهَآ﴾: منحرها منتهية ﴿إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾: أو عنده، وهو كل الحرم ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ﴾: أهل دين ﴿جَعَلْنَا مَنسَكاً﴾: بالفتح قربانا، وبالكسر موضع نسك ﴿لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ﴾: فقط ﴿عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِّن بَهِيمَةِ ٱلأَنْعَامِ﴾: أي: المقصود من المناسك ذكره تعالى ﴿فَإِلَـٰهُكُمْ﴾: أنتم ومن قبلكم ﴿إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ﴾: فقط ﴿أَسْلِمُواْ﴾: انقادوا ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُخْبِتِينَ﴾: الخاشعين المتواضعين ﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾: هيبة ﴿وَٱلصَّٰبِرِينَ عَلَىٰ مَآ أَصَابَهُمْ وَٱلْمُقِيمِي ٱلصَّلَٰوةِ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ﴾: يتجدّدُ إنفاقهم في الخير ﴿وَٱلْبُدْنَ﴾: جمع بدنة، يعني الإبل لعظم بدنها ﴿جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾: اعلام دينه ﴿لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ﴾: منافع الدارين ﴿فَٱذْكُرُواْ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهَا﴾: على نحرها ﴿صَوَآفَّ﴾: قائمات على ثلاث قوائم معقولة يسرى يدها أو رجلها ﴿فَإِذَا وَجَبَتْ﴾: سقطت ﴿جُنُوبُهَا﴾: على الأرض بزوال روحها ﴿فَكُلُواْ مِنْهَا﴾: إباحة ﴿وَأَطْعِمُواْ ٱلْقَانِعَ﴾: المتعفف عن السؤال ﴿وَٱلْمُعْتَرَّ﴾: المتعرض له ﴿كَذٰلِكَ﴾: كما وصف نحرها قائمة ﴿سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ﴾: مع عظمها ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: نعمنا ﴿لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا﴾: لن يتقبلهما ﴿وَلَـٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقْوَىٰ﴾: إخلاص النية ﴿مِنكُمْ﴾: فلا تنضحوا الكعبة بلحمها ودمهل تقربا إليه ﴿كَذٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ﴾: كرره للتعليل ﴿لِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ﴾: لتعظموه شكرا ﴿عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ﴾: إلى التقرب إليه بها ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾: أعمالهم
الحج 22:31
﴿هَـٰذَانِ﴾: المؤمن والكافر فوجان ﴿خَصْمَانِ﴾: مختصمان ﴿ٱخْتَصَمُواْ فِي﴾: دين ﴿فِي رَبِّهِمْ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: منهما ﴿قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ﴾: كما تقطع الثياب بقدر القامة كناية عن إحاطتها عليهم ﴿يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ﴾: ماء حار قطرة منه تذيب الجبال ﴿يُصْهَرُ﴾: يذاب ﴿بِهِ﴾: بالحميم ﴿مَا فِي بُطُونِهِمْ﴾: الأمعاء ﴿وَٱلْجُلُودُ * وَلَهُمْ مَّقَامِعُ﴾: سياط ﴿مِنْ حَدِيدٍ﴾: لو ضرب بمقمع منها جبل لتفتت ﴿كُلَّمَآ أَرَادُوۤاْ أَن يَخْرُجُواْ مِنْهَا﴾: من النار بأن تَرميهم إلى أعلاها ﴿مِنْ غَمٍّ﴾: غمومها ﴿أُعِيدُواْ فِيهَا﴾: بالمقامع.
﴿وَ﴾: يقال لهم إهانة: ﴿ذُوقُواْ عَذَابَ﴾: النار ﴿ٱلْحَرِيقِ﴾: البالغة في الإحراق ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ﴾: هذا فصل خصومتهم ﴿يُحَلَّوْنَ﴾: يلبسون الحلي ﴿فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ﴾: جمع سوار ﴿مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ * وَهُدُوۤاْ إِلَى ٱلطَّيِّبِ مِنَ ٱلْقَوْلِ﴾:﴿ ٱلْحَـمْدُ للَّهِ ٱلَّذِي صَدَقَنَا ﴾.
. الآية ]الزمر: [٧٤ ﴿وَهُدُوا إِلَىٰ صِرَاطِ الْحَمِيدِ﴾: المحمود نفسه أو عاقبته وهو الجنة ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ﴾: على الاستمرار ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَ﴾: عن ﴿ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ٱلَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ﴾: لمناسكهم ﴿سَوَآءً ٱلْعَاكِفُ﴾: المقيم ﴿فِيهِ وَٱلْبَادِ﴾: الطاريء وكذا فسره بعض بمكة، وكذا ذهب بعض كعمر وابن عباس إلى أنه يجوز لأرباب بيوت مكة منع الحاج عن النزول فيها، واستدل بها الحنفية على منع بيع جورها ويأباه: الذين أخرجوا من ديارهم، وشراء عمر دار السجن فيها بلا نكير ﴿وَمَن يُرِدْ فِيهِ﴾: مرادا كائنا ﴿بِإِلْحَادٍ﴾: بميل عَن القصد، كما يفسره: ﴿بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾: أي: وإن لم يفعلها على مذهب ابن مسعود وبعض والظاهر أن بظلم: صفة مصدر، أي: إرادة ملتبسة بظلم، وهو الإتيان بالمراد، فلا يحتاج إلى تكلفاتهم، ويطابق على مذهب الجمهور والله تعالى أعلم ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ بَوَّأْنَا﴾: عينا ﴿لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ﴾: بريح هفافة كنست مكانه، يقال لها الخجوج لا نطماسه بالطوفان، قيل له ﴿أَن لاَّ تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ﴾: من الشرك والأقذار ﴿لِلطَّآئِفِينَ﴾: حوله ﴿وَٱلْقَآئِمِينَ﴾: العاكفين ﴿لْقَآئِمِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ﴾: المصلين ﴿وَأَذِّن﴾: ناد ﴿فِي ٱلنَّاسِ﴾: آمرا ﴿بِٱلْحَجِّ﴾: فقام على مقامه أو الصفا أو أبي قبيس وقال: إن ربكم اتخذ بيتا فحجوه فأجابه كل من كتب له الحج إلى يوم القيامة وهم في الأصلاب: لبيك اللهم لبيك ﴿يَأْتُوكَ رِجَالاً﴾: مشاة ﴿وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ﴾: بعير مهزول أتبعه السفر، قُدَّمَ الرَّاجلَ لفضله، إذ " للراكب بكل خطوة سبعون حسنة وله سبعمائة من حسنات الحرم، كل حسنة مائة ألف حسنة "، وإبراهيم وإسماعيل حجا ماشيين ﴿يَأْتِينَ﴾: أي: الضامر باعتباره معناه ﴿مِن كُلِّ فَجٍّ﴾: طريق ﴿عَميِقٍ﴾: بعيد ﴿لِّيَشْهَدُواْ﴾: يحضروا مَنَافِعَ }: دينية ودنيوية ﴿لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾: عشر ذي الحجة ﴿عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾: عند ذبح الهدي والضحايا ﴿فَكُلُواْ مِنْهَا﴾: إباحة في التطوع ﴿وَأَطْعِمُواْ﴾: وجوبا ﴿ٱلْبَآئِسَ﴾: صاحب البؤس والشدة ﴿ٱلْفَقِيرَ﴾: المحتاج ﴿ثُمَّ لْيَقْضُواْ﴾: ليزيلوا ﴿تَفَثَهُمْ﴾: وسخهم، كقص الظفر ونحوه وليؤدوا مناسكهم ﴿وَلْيُوفُواْ نُذُورَهُمْ﴾: من البر في حجهم ﴿وَلْيَطَّوَّفُواْ﴾: طواف الإفاضة ﴿بِٱلْبَيْتِ ٱلْعَتِيقِ﴾: القديم أو المعتق من تسلط الجبابرة، وأما الحجاج فإنما جاء لدفع لدفع ابن الزبير -رضي الله عنه-، أو الجند أو الزائر، الأمر ﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ﴾: أحكامه التي يحرم هتكها ﴿فَهُوَ﴾: التعظيم ﴿خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ﴾: ثوابا ﴿وَأُحِلَّتْ لَكُمُ ٱلأَنْعَامُ إِلاَّ مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ﴾: وهو:﴿ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ ﴾.
. إلى أخره،]المائدة: ٣[ فلا تحرموا غير ﴿فَٱجْتَنِبُواْ ٱلرِّجْسَ مِنَ ٱلأَوْثَانِ﴾: " من " بيانية ﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾: الكذب، كحرمة البحائر ونحوها ﴿حُنَفَآءَ﴾: مخلصين ﴿للَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ﴾: سقط ﴿مِنَ ٱلسَّمَآءِ﴾: لسقوطه من أوج الإسلام إلى حضيض الكفر ﴿فَتَخْطَفُهُ﴾: تسلبه ﴿ٱلطَّيْرُ﴾: فتفرقه في حواصلها، فإن الأهواء توزع أفكاره ﴿أَوْ تَهْوِي﴾: تسقط ﴿بِهِ ٱلرِّيحُ﴾: حين عصفت به ﴿فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾: بعيد، فإن الشيطان أوقعه في الظلالة والأول: مثل لمن مات كافرا والثاني لمن أمكن إيمانه علة بعد الأمر ﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ﴾: دينه أو الهدى المشعرة باختيار أعلاها، أو بتسميتها ﴿فَإِنَّهَا﴾: تعظيمها من: أفعال ذوي ﴿مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ * لَكُمْ فِيهَا﴾: في الشعائر ﴿مَنَافِعُ﴾: كالدر وغيره ﴿إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾: يوم النحر أو جعلها هديا ﴿ثُمَّ مَحِلُّهَآ﴾: منحرها منتهية ﴿إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾: أو عنده، وهو كل الحرم ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ﴾: أهل دين ﴿جَعَلْنَا مَنسَكاً﴾: بالفتح قربانا، وبالكسر موضع نسك ﴿لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ﴾: فقط ﴿عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِّن بَهِيمَةِ ٱلأَنْعَامِ﴾: أي: المقصود من المناسك ذكره تعالى ﴿فَإِلَـٰهُكُمْ﴾: أنتم ومن قبلكم ﴿إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ﴾: فقط ﴿أَسْلِمُواْ﴾: انقادوا ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُخْبِتِينَ﴾: الخاشعين المتواضعين ﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾: هيبة ﴿وَٱلصَّٰبِرِينَ عَلَىٰ مَآ أَصَابَهُمْ وَٱلْمُقِيمِي ٱلصَّلَٰوةِ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ﴾: يتجدّدُ إنفاقهم في الخير ﴿وَٱلْبُدْنَ﴾: جمع بدنة، يعني الإبل لعظم بدنها ﴿جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾: اعلام دينه ﴿لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ﴾: منافع الدارين ﴿فَٱذْكُرُواْ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهَا﴾: على نحرها ﴿صَوَآفَّ﴾: قائمات على ثلاث قوائم معقولة يسرى يدها أو رجلها ﴿فَإِذَا وَجَبَتْ﴾: سقطت ﴿جُنُوبُهَا﴾: على الأرض بزوال روحها ﴿فَكُلُواْ مِنْهَا﴾: إباحة ﴿وَأَطْعِمُواْ ٱلْقَانِعَ﴾: المتعفف عن السؤال ﴿وَٱلْمُعْتَرَّ﴾: المتعرض له ﴿كَذٰلِكَ﴾: كما وصف نحرها قائمة ﴿سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ﴾: مع عظمها ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: نعمنا ﴿لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا﴾: لن يتقبلهما ﴿وَلَـٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقْوَىٰ﴾: إخلاص النية ﴿مِنكُمْ﴾: فلا تنضحوا الكعبة بلحمها ودمهل تقربا إليه ﴿كَذٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ﴾: كرره للتعليل ﴿لِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ﴾: لتعظموه شكرا ﴿عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ﴾: إلى التقرب إليه بها ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾: أعمالهم
الحج 22:32
﴿هَـٰذَانِ﴾: المؤمن والكافر فوجان ﴿خَصْمَانِ﴾: مختصمان ﴿ٱخْتَصَمُواْ فِي﴾: دين ﴿فِي رَبِّهِمْ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: منهما ﴿قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ﴾: كما تقطع الثياب بقدر القامة كناية عن إحاطتها عليهم ﴿يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ﴾: ماء حار قطرة منه تذيب الجبال ﴿يُصْهَرُ﴾: يذاب ﴿بِهِ﴾: بالحميم ﴿مَا فِي بُطُونِهِمْ﴾: الأمعاء ﴿وَٱلْجُلُودُ * وَلَهُمْ مَّقَامِعُ﴾: سياط ﴿مِنْ حَدِيدٍ﴾: لو ضرب بمقمع منها جبل لتفتت ﴿كُلَّمَآ أَرَادُوۤاْ أَن يَخْرُجُواْ مِنْهَا﴾: من النار بأن تَرميهم إلى أعلاها ﴿مِنْ غَمٍّ﴾: غمومها ﴿أُعِيدُواْ فِيهَا﴾: بالمقامع.
﴿وَ﴾: يقال لهم إهانة: ﴿ذُوقُواْ عَذَابَ﴾: النار ﴿ٱلْحَرِيقِ﴾: البالغة في الإحراق ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ﴾: هذا فصل خصومتهم ﴿يُحَلَّوْنَ﴾: يلبسون الحلي ﴿فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ﴾: جمع سوار ﴿مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ * وَهُدُوۤاْ إِلَى ٱلطَّيِّبِ مِنَ ٱلْقَوْلِ﴾:﴿ ٱلْحَـمْدُ للَّهِ ٱلَّذِي صَدَقَنَا ﴾.
. الآية ]الزمر: [٧٤ ﴿وَهُدُوا إِلَىٰ صِرَاطِ الْحَمِيدِ﴾: المحمود نفسه أو عاقبته وهو الجنة ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ﴾: على الاستمرار ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَ﴾: عن ﴿ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ٱلَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ﴾: لمناسكهم ﴿سَوَآءً ٱلْعَاكِفُ﴾: المقيم ﴿فِيهِ وَٱلْبَادِ﴾: الطاريء وكذا فسره بعض بمكة، وكذا ذهب بعض كعمر وابن عباس إلى أنه يجوز لأرباب بيوت مكة منع الحاج عن النزول فيها، واستدل بها الحنفية على منع بيع جورها ويأباه: الذين أخرجوا من ديارهم، وشراء عمر دار السجن فيها بلا نكير ﴿وَمَن يُرِدْ فِيهِ﴾: مرادا كائنا ﴿بِإِلْحَادٍ﴾: بميل عَن القصد، كما يفسره: ﴿بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾: أي: وإن لم يفعلها على مذهب ابن مسعود وبعض والظاهر أن بظلم: صفة مصدر، أي: إرادة ملتبسة بظلم، وهو الإتيان بالمراد، فلا يحتاج إلى تكلفاتهم، ويطابق على مذهب الجمهور والله تعالى أعلم ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ بَوَّأْنَا﴾: عينا ﴿لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ﴾: بريح هفافة كنست مكانه، يقال لها الخجوج لا نطماسه بالطوفان، قيل له ﴿أَن لاَّ تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ﴾: من الشرك والأقذار ﴿لِلطَّآئِفِينَ﴾: حوله ﴿وَٱلْقَآئِمِينَ﴾: العاكفين ﴿لْقَآئِمِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ﴾: المصلين ﴿وَأَذِّن﴾: ناد ﴿فِي ٱلنَّاسِ﴾: آمرا ﴿بِٱلْحَجِّ﴾: فقام على مقامه أو الصفا أو أبي قبيس وقال: إن ربكم اتخذ بيتا فحجوه فأجابه كل من كتب له الحج إلى يوم القيامة وهم في الأصلاب: لبيك اللهم لبيك ﴿يَأْتُوكَ رِجَالاً﴾: مشاة ﴿وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ﴾: بعير مهزول أتبعه السفر، قُدَّمَ الرَّاجلَ لفضله، إذ " للراكب بكل خطوة سبعون حسنة وله سبعمائة من حسنات الحرم، كل حسنة مائة ألف حسنة "، وإبراهيم وإسماعيل حجا ماشيين ﴿يَأْتِينَ﴾: أي: الضامر باعتباره معناه ﴿مِن كُلِّ فَجٍّ﴾: طريق ﴿عَميِقٍ﴾: بعيد ﴿لِّيَشْهَدُواْ﴾: يحضروا مَنَافِعَ }: دينية ودنيوية ﴿لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾: عشر ذي الحجة ﴿عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾: عند ذبح الهدي والضحايا ﴿فَكُلُواْ مِنْهَا﴾: إباحة في التطوع ﴿وَأَطْعِمُواْ﴾: وجوبا ﴿ٱلْبَآئِسَ﴾: صاحب البؤس والشدة ﴿ٱلْفَقِيرَ﴾: المحتاج ﴿ثُمَّ لْيَقْضُواْ﴾: ليزيلوا ﴿تَفَثَهُمْ﴾: وسخهم، كقص الظفر ونحوه وليؤدوا مناسكهم ﴿وَلْيُوفُواْ نُذُورَهُمْ﴾: من البر في حجهم ﴿وَلْيَطَّوَّفُواْ﴾: طواف الإفاضة ﴿بِٱلْبَيْتِ ٱلْعَتِيقِ﴾: القديم أو المعتق من تسلط الجبابرة، وأما الحجاج فإنما جاء لدفع لدفع ابن الزبير -رضي الله عنه-، أو الجند أو الزائر، الأمر ﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ﴾: أحكامه التي يحرم هتكها ﴿فَهُوَ﴾: التعظيم ﴿خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ﴾: ثوابا ﴿وَأُحِلَّتْ لَكُمُ ٱلأَنْعَامُ إِلاَّ مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ﴾: وهو:﴿ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ ﴾.
. إلى أخره،]المائدة: ٣[ فلا تحرموا غير ﴿فَٱجْتَنِبُواْ ٱلرِّجْسَ مِنَ ٱلأَوْثَانِ﴾: " من " بيانية ﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾: الكذب، كحرمة البحائر ونحوها ﴿حُنَفَآءَ﴾: مخلصين ﴿للَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ﴾: سقط ﴿مِنَ ٱلسَّمَآءِ﴾: لسقوطه من أوج الإسلام إلى حضيض الكفر ﴿فَتَخْطَفُهُ﴾: تسلبه ﴿ٱلطَّيْرُ﴾: فتفرقه في حواصلها، فإن الأهواء توزع أفكاره ﴿أَوْ تَهْوِي﴾: تسقط ﴿بِهِ ٱلرِّيحُ﴾: حين عصفت به ﴿فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾: بعيد، فإن الشيطان أوقعه في الظلالة والأول: مثل لمن مات كافرا والثاني لمن أمكن إيمانه علة بعد الأمر ﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ﴾: دينه أو الهدى المشعرة باختيار أعلاها، أو بتسميتها ﴿فَإِنَّهَا﴾: تعظيمها من: أفعال ذوي ﴿مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ * لَكُمْ فِيهَا﴾: في الشعائر ﴿مَنَافِعُ﴾: كالدر وغيره ﴿إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾: يوم النحر أو جعلها هديا ﴿ثُمَّ مَحِلُّهَآ﴾: منحرها منتهية ﴿إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾: أو عنده، وهو كل الحرم ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ﴾: أهل دين ﴿جَعَلْنَا مَنسَكاً﴾: بالفتح قربانا، وبالكسر موضع نسك ﴿لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ﴾: فقط ﴿عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِّن بَهِيمَةِ ٱلأَنْعَامِ﴾: أي: المقصود من المناسك ذكره تعالى ﴿فَإِلَـٰهُكُمْ﴾: أنتم ومن قبلكم ﴿إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ﴾: فقط ﴿أَسْلِمُواْ﴾: انقادوا ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُخْبِتِينَ﴾: الخاشعين المتواضعين ﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾: هيبة ﴿وَٱلصَّٰبِرِينَ عَلَىٰ مَآ أَصَابَهُمْ وَٱلْمُقِيمِي ٱلصَّلَٰوةِ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ﴾: يتجدّدُ إنفاقهم في الخير ﴿وَٱلْبُدْنَ﴾: جمع بدنة، يعني الإبل لعظم بدنها ﴿جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾: اعلام دينه ﴿لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ﴾: منافع الدارين ﴿فَٱذْكُرُواْ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهَا﴾: على نحرها ﴿صَوَآفَّ﴾: قائمات على ثلاث قوائم معقولة يسرى يدها أو رجلها ﴿فَإِذَا وَجَبَتْ﴾: سقطت ﴿جُنُوبُهَا﴾: على الأرض بزوال روحها ﴿فَكُلُواْ مِنْهَا﴾: إباحة ﴿وَأَطْعِمُواْ ٱلْقَانِعَ﴾: المتعفف عن السؤال ﴿وَٱلْمُعْتَرَّ﴾: المتعرض له ﴿كَذٰلِكَ﴾: كما وصف نحرها قائمة ﴿سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ﴾: مع عظمها ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: نعمنا ﴿لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا﴾: لن يتقبلهما ﴿وَلَـٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقْوَىٰ﴾: إخلاص النية ﴿مِنكُمْ﴾: فلا تنضحوا الكعبة بلحمها ودمهل تقربا إليه ﴿كَذٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ﴾: كرره للتعليل ﴿لِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ﴾: لتعظموه شكرا ﴿عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ﴾: إلى التقرب إليه بها ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾: أعمالهم
الحج 22:33
﴿هَـٰذَانِ﴾: المؤمن والكافر فوجان ﴿خَصْمَانِ﴾: مختصمان ﴿ٱخْتَصَمُواْ فِي﴾: دين ﴿فِي رَبِّهِمْ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: منهما ﴿قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ﴾: كما تقطع الثياب بقدر القامة كناية عن إحاطتها عليهم ﴿يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ﴾: ماء حار قطرة منه تذيب الجبال ﴿يُصْهَرُ﴾: يذاب ﴿بِهِ﴾: بالحميم ﴿مَا فِي بُطُونِهِمْ﴾: الأمعاء ﴿وَٱلْجُلُودُ * وَلَهُمْ مَّقَامِعُ﴾: سياط ﴿مِنْ حَدِيدٍ﴾: لو ضرب بمقمع منها جبل لتفتت ﴿كُلَّمَآ أَرَادُوۤاْ أَن يَخْرُجُواْ مِنْهَا﴾: من النار بأن تَرميهم إلى أعلاها ﴿مِنْ غَمٍّ﴾: غمومها ﴿أُعِيدُواْ فِيهَا﴾: بالمقامع.
﴿وَ﴾: يقال لهم إهانة: ﴿ذُوقُواْ عَذَابَ﴾: النار ﴿ٱلْحَرِيقِ﴾: البالغة في الإحراق ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ﴾: هذا فصل خصومتهم ﴿يُحَلَّوْنَ﴾: يلبسون الحلي ﴿فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ﴾: جمع سوار ﴿مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ * وَهُدُوۤاْ إِلَى ٱلطَّيِّبِ مِنَ ٱلْقَوْلِ﴾:﴿ ٱلْحَـمْدُ للَّهِ ٱلَّذِي صَدَقَنَا ﴾.
. الآية ]الزمر: [٧٤ ﴿وَهُدُوا إِلَىٰ صِرَاطِ الْحَمِيدِ﴾: المحمود نفسه أو عاقبته وهو الجنة ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ﴾: على الاستمرار ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَ﴾: عن ﴿ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ٱلَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ﴾: لمناسكهم ﴿سَوَآءً ٱلْعَاكِفُ﴾: المقيم ﴿فِيهِ وَٱلْبَادِ﴾: الطاريء وكذا فسره بعض بمكة، وكذا ذهب بعض كعمر وابن عباس إلى أنه يجوز لأرباب بيوت مكة منع الحاج عن النزول فيها، واستدل بها الحنفية على منع بيع جورها ويأباه: الذين أخرجوا من ديارهم، وشراء عمر دار السجن فيها بلا نكير ﴿وَمَن يُرِدْ فِيهِ﴾: مرادا كائنا ﴿بِإِلْحَادٍ﴾: بميل عَن القصد، كما يفسره: ﴿بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾: أي: وإن لم يفعلها على مذهب ابن مسعود وبعض والظاهر أن بظلم: صفة مصدر، أي: إرادة ملتبسة بظلم، وهو الإتيان بالمراد، فلا يحتاج إلى تكلفاتهم، ويطابق على مذهب الجمهور والله تعالى أعلم ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ بَوَّأْنَا﴾: عينا ﴿لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ﴾: بريح هفافة كنست مكانه، يقال لها الخجوج لا نطماسه بالطوفان، قيل له ﴿أَن لاَّ تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ﴾: من الشرك والأقذار ﴿لِلطَّآئِفِينَ﴾: حوله ﴿وَٱلْقَآئِمِينَ﴾: العاكفين ﴿لْقَآئِمِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ﴾: المصلين ﴿وَأَذِّن﴾: ناد ﴿فِي ٱلنَّاسِ﴾: آمرا ﴿بِٱلْحَجِّ﴾: فقام على مقامه أو الصفا أو أبي قبيس وقال: إن ربكم اتخذ بيتا فحجوه فأجابه كل من كتب له الحج إلى يوم القيامة وهم في الأصلاب: لبيك اللهم لبيك ﴿يَأْتُوكَ رِجَالاً﴾: مشاة ﴿وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ﴾: بعير مهزول أتبعه السفر، قُدَّمَ الرَّاجلَ لفضله، إذ " للراكب بكل خطوة سبعون حسنة وله سبعمائة من حسنات الحرم، كل حسنة مائة ألف حسنة "، وإبراهيم وإسماعيل حجا ماشيين ﴿يَأْتِينَ﴾: أي: الضامر باعتباره معناه ﴿مِن كُلِّ فَجٍّ﴾: طريق ﴿عَميِقٍ﴾: بعيد ﴿لِّيَشْهَدُواْ﴾: يحضروا مَنَافِعَ }: دينية ودنيوية ﴿لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾: عشر ذي الحجة ﴿عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾: عند ذبح الهدي والضحايا ﴿فَكُلُواْ مِنْهَا﴾: إباحة في التطوع ﴿وَأَطْعِمُواْ﴾: وجوبا ﴿ٱلْبَآئِسَ﴾: صاحب البؤس والشدة ﴿ٱلْفَقِيرَ﴾: المحتاج ﴿ثُمَّ لْيَقْضُواْ﴾: ليزيلوا ﴿تَفَثَهُمْ﴾: وسخهم، كقص الظفر ونحوه وليؤدوا مناسكهم ﴿وَلْيُوفُواْ نُذُورَهُمْ﴾: من البر في حجهم ﴿وَلْيَطَّوَّفُواْ﴾: طواف الإفاضة ﴿بِٱلْبَيْتِ ٱلْعَتِيقِ﴾: القديم أو المعتق من تسلط الجبابرة، وأما الحجاج فإنما جاء لدفع لدفع ابن الزبير -رضي الله عنه-، أو الجند أو الزائر، الأمر ﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ﴾: أحكامه التي يحرم هتكها ﴿فَهُوَ﴾: التعظيم ﴿خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ﴾: ثوابا ﴿وَأُحِلَّتْ لَكُمُ ٱلأَنْعَامُ إِلاَّ مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ﴾: وهو:﴿ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ ﴾.
. إلى أخره،]المائدة: ٣[ فلا تحرموا غير ﴿فَٱجْتَنِبُواْ ٱلرِّجْسَ مِنَ ٱلأَوْثَانِ﴾: " من " بيانية ﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾: الكذب، كحرمة البحائر ونحوها ﴿حُنَفَآءَ﴾: مخلصين ﴿للَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ﴾: سقط ﴿مِنَ ٱلسَّمَآءِ﴾: لسقوطه من أوج الإسلام إلى حضيض الكفر ﴿فَتَخْطَفُهُ﴾: تسلبه ﴿ٱلطَّيْرُ﴾: فتفرقه في حواصلها، فإن الأهواء توزع أفكاره ﴿أَوْ تَهْوِي﴾: تسقط ﴿بِهِ ٱلرِّيحُ﴾: حين عصفت به ﴿فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾: بعيد، فإن الشيطان أوقعه في الظلالة والأول: مثل لمن مات كافرا والثاني لمن أمكن إيمانه علة بعد الأمر ﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ﴾: دينه أو الهدى المشعرة باختيار أعلاها، أو بتسميتها ﴿فَإِنَّهَا﴾: تعظيمها من: أفعال ذوي ﴿مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ * لَكُمْ فِيهَا﴾: في الشعائر ﴿مَنَافِعُ﴾: كالدر وغيره ﴿إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾: يوم النحر أو جعلها هديا ﴿ثُمَّ مَحِلُّهَآ﴾: منحرها منتهية ﴿إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾: أو عنده، وهو كل الحرم ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ﴾: أهل دين ﴿جَعَلْنَا مَنسَكاً﴾: بالفتح قربانا، وبالكسر موضع نسك ﴿لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ﴾: فقط ﴿عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِّن بَهِيمَةِ ٱلأَنْعَامِ﴾: أي: المقصود من المناسك ذكره تعالى ﴿فَإِلَـٰهُكُمْ﴾: أنتم ومن قبلكم ﴿إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ﴾: فقط ﴿أَسْلِمُواْ﴾: انقادوا ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُخْبِتِينَ﴾: الخاشعين المتواضعين ﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾: هيبة ﴿وَٱلصَّٰبِرِينَ عَلَىٰ مَآ أَصَابَهُمْ وَٱلْمُقِيمِي ٱلصَّلَٰوةِ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ﴾: يتجدّدُ إنفاقهم في الخير ﴿وَٱلْبُدْنَ﴾: جمع بدنة، يعني الإبل لعظم بدنها ﴿جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾: اعلام دينه ﴿لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ﴾: منافع الدارين ﴿فَٱذْكُرُواْ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهَا﴾: على نحرها ﴿صَوَآفَّ﴾: قائمات على ثلاث قوائم معقولة يسرى يدها أو رجلها ﴿فَإِذَا وَجَبَتْ﴾: سقطت ﴿جُنُوبُهَا﴾: على الأرض بزوال روحها ﴿فَكُلُواْ مِنْهَا﴾: إباحة ﴿وَأَطْعِمُواْ ٱلْقَانِعَ﴾: المتعفف عن السؤال ﴿وَٱلْمُعْتَرَّ﴾: المتعرض له ﴿كَذٰلِكَ﴾: كما وصف نحرها قائمة ﴿سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ﴾: مع عظمها ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: نعمنا ﴿لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا﴾: لن يتقبلهما ﴿وَلَـٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقْوَىٰ﴾: إخلاص النية ﴿مِنكُمْ﴾: فلا تنضحوا الكعبة بلحمها ودمهل تقربا إليه ﴿كَذٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ﴾: كرره للتعليل ﴿لِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ﴾: لتعظموه شكرا ﴿عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ﴾: إلى التقرب إليه بها ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾: أعمالهم
الحج 22:34
﴿هَـٰذَانِ﴾: المؤمن والكافر فوجان ﴿خَصْمَانِ﴾: مختصمان ﴿ٱخْتَصَمُواْ فِي﴾: دين ﴿فِي رَبِّهِمْ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: منهما ﴿قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ﴾: كما تقطع الثياب بقدر القامة كناية عن إحاطتها عليهم ﴿يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ﴾: ماء حار قطرة منه تذيب الجبال ﴿يُصْهَرُ﴾: يذاب ﴿بِهِ﴾: بالحميم ﴿مَا فِي بُطُونِهِمْ﴾: الأمعاء ﴿وَٱلْجُلُودُ * وَلَهُمْ مَّقَامِعُ﴾: سياط ﴿مِنْ حَدِيدٍ﴾: لو ضرب بمقمع منها جبل لتفتت ﴿كُلَّمَآ أَرَادُوۤاْ أَن يَخْرُجُواْ مِنْهَا﴾: من النار بأن تَرميهم إلى أعلاها ﴿مِنْ غَمٍّ﴾: غمومها ﴿أُعِيدُواْ فِيهَا﴾: بالمقامع.
﴿وَ﴾: يقال لهم إهانة: ﴿ذُوقُواْ عَذَابَ﴾: النار ﴿ٱلْحَرِيقِ﴾: البالغة في الإحراق ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ﴾: هذا فصل خصومتهم ﴿يُحَلَّوْنَ﴾: يلبسون الحلي ﴿فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ﴾: جمع سوار ﴿مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ * وَهُدُوۤاْ إِلَى ٱلطَّيِّبِ مِنَ ٱلْقَوْلِ﴾:﴿ ٱلْحَـمْدُ للَّهِ ٱلَّذِي صَدَقَنَا ﴾.
. الآية ]الزمر: [٧٤ ﴿وَهُدُوا إِلَىٰ صِرَاطِ الْحَمِيدِ﴾: المحمود نفسه أو عاقبته وهو الجنة ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ﴾: على الاستمرار ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَ﴾: عن ﴿ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ٱلَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ﴾: لمناسكهم ﴿سَوَآءً ٱلْعَاكِفُ﴾: المقيم ﴿فِيهِ وَٱلْبَادِ﴾: الطاريء وكذا فسره بعض بمكة، وكذا ذهب بعض كعمر وابن عباس إلى أنه يجوز لأرباب بيوت مكة منع الحاج عن النزول فيها، واستدل بها الحنفية على منع بيع جورها ويأباه: الذين أخرجوا من ديارهم، وشراء عمر دار السجن فيها بلا نكير ﴿وَمَن يُرِدْ فِيهِ﴾: مرادا كائنا ﴿بِإِلْحَادٍ﴾: بميل عَن القصد، كما يفسره: ﴿بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾: أي: وإن لم يفعلها على مذهب ابن مسعود وبعض والظاهر أن بظلم: صفة مصدر، أي: إرادة ملتبسة بظلم، وهو الإتيان بالمراد، فلا يحتاج إلى تكلفاتهم، ويطابق على مذهب الجمهور والله تعالى أعلم ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ بَوَّأْنَا﴾: عينا ﴿لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ﴾: بريح هفافة كنست مكانه، يقال لها الخجوج لا نطماسه بالطوفان، قيل له ﴿أَن لاَّ تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ﴾: من الشرك والأقذار ﴿لِلطَّآئِفِينَ﴾: حوله ﴿وَٱلْقَآئِمِينَ﴾: العاكفين ﴿لْقَآئِمِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ﴾: المصلين ﴿وَأَذِّن﴾: ناد ﴿فِي ٱلنَّاسِ﴾: آمرا ﴿بِٱلْحَجِّ﴾: فقام على مقامه أو الصفا أو أبي قبيس وقال: إن ربكم اتخذ بيتا فحجوه فأجابه كل من كتب له الحج إلى يوم القيامة وهم في الأصلاب: لبيك اللهم لبيك ﴿يَأْتُوكَ رِجَالاً﴾: مشاة ﴿وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ﴾: بعير مهزول أتبعه السفر، قُدَّمَ الرَّاجلَ لفضله، إذ " للراكب بكل خطوة سبعون حسنة وله سبعمائة من حسنات الحرم، كل حسنة مائة ألف حسنة "، وإبراهيم وإسماعيل حجا ماشيين ﴿يَأْتِينَ﴾: أي: الضامر باعتباره معناه ﴿مِن كُلِّ فَجٍّ﴾: طريق ﴿عَميِقٍ﴾: بعيد ﴿لِّيَشْهَدُواْ﴾: يحضروا مَنَافِعَ }: دينية ودنيوية ﴿لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾: عشر ذي الحجة ﴿عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾: عند ذبح الهدي والضحايا ﴿فَكُلُواْ مِنْهَا﴾: إباحة في التطوع ﴿وَأَطْعِمُواْ﴾: وجوبا ﴿ٱلْبَآئِسَ﴾: صاحب البؤس والشدة ﴿ٱلْفَقِيرَ﴾: المحتاج ﴿ثُمَّ لْيَقْضُواْ﴾: ليزيلوا ﴿تَفَثَهُمْ﴾: وسخهم، كقص الظفر ونحوه وليؤدوا مناسكهم ﴿وَلْيُوفُواْ نُذُورَهُمْ﴾: من البر في حجهم ﴿وَلْيَطَّوَّفُواْ﴾: طواف الإفاضة ﴿بِٱلْبَيْتِ ٱلْعَتِيقِ﴾: القديم أو المعتق من تسلط الجبابرة، وأما الحجاج فإنما جاء لدفع لدفع ابن الزبير -رضي الله عنه-، أو الجند أو الزائر، الأمر ﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ﴾: أحكامه التي يحرم هتكها ﴿فَهُوَ﴾: التعظيم ﴿خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ﴾: ثوابا ﴿وَأُحِلَّتْ لَكُمُ ٱلأَنْعَامُ إِلاَّ مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ﴾: وهو:﴿ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ ﴾.
. إلى أخره،]المائدة: ٣[ فلا تحرموا غير ﴿فَٱجْتَنِبُواْ ٱلرِّجْسَ مِنَ ٱلأَوْثَانِ﴾: " من " بيانية ﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾: الكذب، كحرمة البحائر ونحوها ﴿حُنَفَآءَ﴾: مخلصين ﴿للَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ﴾: سقط ﴿مِنَ ٱلسَّمَآءِ﴾: لسقوطه من أوج الإسلام إلى حضيض الكفر ﴿فَتَخْطَفُهُ﴾: تسلبه ﴿ٱلطَّيْرُ﴾: فتفرقه في حواصلها، فإن الأهواء توزع أفكاره ﴿أَوْ تَهْوِي﴾: تسقط ﴿بِهِ ٱلرِّيحُ﴾: حين عصفت به ﴿فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾: بعيد، فإن الشيطان أوقعه في الظلالة والأول: مثل لمن مات كافرا والثاني لمن أمكن إيمانه علة بعد الأمر ﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ﴾: دينه أو الهدى المشعرة باختيار أعلاها، أو بتسميتها ﴿فَإِنَّهَا﴾: تعظيمها من: أفعال ذوي ﴿مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ * لَكُمْ فِيهَا﴾: في الشعائر ﴿مَنَافِعُ﴾: كالدر وغيره ﴿إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾: يوم النحر أو جعلها هديا ﴿ثُمَّ مَحِلُّهَآ﴾: منحرها منتهية ﴿إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾: أو عنده، وهو كل الحرم ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ﴾: أهل دين ﴿جَعَلْنَا مَنسَكاً﴾: بالفتح قربانا، وبالكسر موضع نسك ﴿لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ﴾: فقط ﴿عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِّن بَهِيمَةِ ٱلأَنْعَامِ﴾: أي: المقصود من المناسك ذكره تعالى ﴿فَإِلَـٰهُكُمْ﴾: أنتم ومن قبلكم ﴿إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ﴾: فقط ﴿أَسْلِمُواْ﴾: انقادوا ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُخْبِتِينَ﴾: الخاشعين المتواضعين ﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾: هيبة ﴿وَٱلصَّٰبِرِينَ عَلَىٰ مَآ أَصَابَهُمْ وَٱلْمُقِيمِي ٱلصَّلَٰوةِ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ﴾: يتجدّدُ إنفاقهم في الخير ﴿وَٱلْبُدْنَ﴾: جمع بدنة، يعني الإبل لعظم بدنها ﴿جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾: اعلام دينه ﴿لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ﴾: منافع الدارين ﴿فَٱذْكُرُواْ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهَا﴾: على نحرها ﴿صَوَآفَّ﴾: قائمات على ثلاث قوائم معقولة يسرى يدها أو رجلها ﴿فَإِذَا وَجَبَتْ﴾: سقطت ﴿جُنُوبُهَا﴾: على الأرض بزوال روحها ﴿فَكُلُواْ مِنْهَا﴾: إباحة ﴿وَأَطْعِمُواْ ٱلْقَانِعَ﴾: المتعفف عن السؤال ﴿وَٱلْمُعْتَرَّ﴾: المتعرض له ﴿كَذٰلِكَ﴾: كما وصف نحرها قائمة ﴿سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ﴾: مع عظمها ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: نعمنا ﴿لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا﴾: لن يتقبلهما ﴿وَلَـٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقْوَىٰ﴾: إخلاص النية ﴿مِنكُمْ﴾: فلا تنضحوا الكعبة بلحمها ودمهل تقربا إليه ﴿كَذٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ﴾: كرره للتعليل ﴿لِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ﴾: لتعظموه شكرا ﴿عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ﴾: إلى التقرب إليه بها ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾: أعمالهم