الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الشورى 42:44 – الزخرف 43:89
المحتويات
- الشورى 42:44
- الشورى 42:45
- الشورى 42:46
- الشورى 42:47
- الشورى 42:48
- الشورى 42:49
- الشورى 42:50
- الشورى 42:51
- الشورى 42:52
- الشورى 42:53
- الزخرف 43:1
- الزخرف 43:2
- الزخرف 43:3
- الزخرف 43:4
- الزخرف 43:5
- الزخرف 43:6
- الزخرف 43:7
- الزخرف 43:8
- الزخرف 43:9
- الزخرف 43:10
- الزخرف 43:11
- الزخرف 43:12
- الزخرف 43:13
- الزخرف 43:14
- الزخرف 43:15
- الزخرف 43:16
- الزخرف 43:17
- الزخرف 43:18
- الزخرف 43:19
- الزخرف 43:20
- الزخرف 43:21
- الزخرف 43:22
- الزخرف 43:23
- الزخرف 43:24
- الزخرف 43:25
- الزخرف 43:26
- الزخرف 43:27
- الزخرف 43:28
- الزخرف 43:29
- الزخرف 43:30
- الزخرف 43:31
- الزخرف 43:32
- الزخرف 43:33
- الزخرف 43:34
- الزخرف 43:35
- الزخرف 43:36
- الزخرف 43:37
- الزخرف 43:38
- الزخرف 43:39
- الزخرف 43:40
- الزخرف 43:41
- الزخرف 43:42
- الزخرف 43:43
- الزخرف 43:44
- الزخرف 43:45
- الزخرف 43:46
- الزخرف 43:47
- الزخرف 43:48
- الزخرف 43:49
- الزخرف 43:50
- الزخرف 43:51
- الزخرف 43:52
- الزخرف 43:53
- الزخرف 43:54
- الزخرف 43:55
- الزخرف 43:56
- الزخرف 43:57
- الزخرف 43:58
- الزخرف 43:59
- الزخرف 43:60
- الزخرف 43:61
- الزخرف 43:62
- الزخرف 43:63
- الزخرف 43:64
- الزخرف 43:65
- الزخرف 43:66
- الزخرف 43:67
- الزخرف 43:68
- الزخرف 43:69
- الزخرف 43:70
- الزخرف 43:71
- الزخرف 43:72
- الزخرف 43:73
- الزخرف 43:74
- الزخرف 43:75
- الزخرف 43:76
- الزخرف 43:77
- الزخرف 43:78
- الزخرف 43:79
- الزخرف 43:80
- الزخرف 43:81
- الزخرف 43:82
- الزخرف 43:83
- الزخرف 43:84
- الزخرف 43:85
- الزخرف 43:86
- الزخرف 43:87
- الزخرف 43:88
- الزخرف 43:89
الشورى 42:44
﴿وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾: فائتين الله ﴿فِي ٱلأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ * وَمِنْ آيَاتِهِ﴾: السفن ﴿الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ﴾: والسفن ﴿كَٱلأَعْلاَمِ﴾: كالجبال عظما ﴿إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ﴾: يصرن ﴿رَوَاكِدَ﴾: ثوابت ﴿عَلَىٰ ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ﴾: على الشدائد ﴿شَكُورٍ﴾: عند الرخاء، أي: المؤمن الكامل ذا" الإيمان نصفان: نصفٌ صَبرٌ ونِصفٌ شُكرٌ "﴿أَوْ يُوبِقْهُنَّ﴾: يهلك أهلهن بإغراقهم بنحو عصف ﴿بِمَا كَسَبُوا﴾: إن يشأ ﴿وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ﴾: فلا يسكن ريحهم ولا يوبقهم، والإسكان والإهلاك لينتقم منهم ﴿وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ﴾: وبرفع " يعلم " ظاهر ﴿فِيۤ آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ﴾: مفر من العذاب ﴿فَمَآ أُوتِيتُمْ مِّن شَيْءٍ﴾: من المال ﴿فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: تتمتعون بها حياتكم ﴿وَمَا عِندَ ٱللَّهِ﴾: من الثواب ﴿خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * وَٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ ٱلإِثْمِ﴾: ما فيه وعيد شديد ﴿وَٱلْفَوَاحِشَ﴾: ما تزايد قبحه، تخصيص بعد تعميم ﴿وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَ﴾: يتجاوزون ﴿وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ﴾: بطاعته كالأنصار ﴿وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ﴾: ذو ﴿شُورَىٰ﴾: تشاور ﴿بَيْنَهُمْ﴾: والشورى: العرض، أي: لا يبرمون أمرا حتى يشاوروا ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلْبَغْيُ﴾: الظلم ﴿هُمْ يَنتَصِرُونَ﴾: بقدر مشروع، أي: يعفون في محله، وينتقمون في محله ﴿وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا﴾: سماها بها ازدواجا وتحريضا على العفو ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ﴾: بينه وبين عدوه ﴿فَأَجْرُهُ﴾: لازم ﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾: أُبْهمَ تعظيما ﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾: المتجاوزين في الانتقام ﴿وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ﴾: ظلم الظالم إياه ﴿فَأُوْلَـٰئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِّن سَبِيلٍ﴾: بالمعاقبة ﴿إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ﴾: بها ﴿عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ﴾: يفسدون ﴿فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾: أما بالحق كتخريب ديار الكفرة فلا يضر ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * وَلَمَن صَبَرَ﴾: على الأذى ﴿وَغَفَرَ﴾: عنه ﴿إِنَّ ذَلِكَ﴾: منه ﴿لَمِنْ عَزْمِ﴾: معزوم ﴿ٱلأُمُورِ﴾: مطلوبها ﴿وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ﴾: بعد إضلاله إياه ﴿وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ﴾: في القيامة ﴿يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿مِّن سَبِيلٍ * وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا﴾: على النار الدال عليها العذاب ﴿خَاشِعِينَ﴾: خاضعين ﴿مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ﴾: إلى النار ﴿مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ﴾: مسارقة، إذ لا يقدرون على فتح أجفانهم عليها كراهة ﴿وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾: حينئذ ﴿إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ﴾: بالضلالة ﴿وَأَهْلِيهِمْ﴾: بإضلال كما مرَّ ﴿يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ﴾: قال تعالى: ﴿أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ﴾: دائم ﴿وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ﴾: إلى الهدى ﴿ٱسْتَجِيبُواْ لِرَبِّكُمْ﴾: بطاعته ﴿مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ﴾: لا ردَّ ﴿لَهُ مِنَ ٱللَّهِ﴾: قبله بعدما أتى به ﴿مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ﴾: إنكار لذنوبكم ﴿فَإِنْ أَعْرَضُواْ﴾: عن الإجابة ﴿فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً﴾: لأعمالهم ﴿إِنْ﴾: ما ﴿عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ﴾: نسخ بآية القتال ﴿وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا ٱلإِنسَانَ﴾: جنسه ﴿مِنَّا رَحْمَةً﴾: كصحة وغنى ﴿فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ﴾: بلاء ﴿بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾: من المعاصي ﴿فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ﴾: أفاد بالاظهار أن هذا الجنس موسوم بالكفران وبإذا، و " إنْ " تحقق النعمة لأنها تقتضيه بالذات بخلاف البلاء ﴿لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً﴾: قدمها على الذكور لأنها أكثر لتكثير النسل، وللوصية برعايتهن، ثم تدارك تأخيرهم بالتعريف بقوله: ﴿وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً﴾: ترك المشيئة فيه لرجوعه إلى الأولين، أفاد بتأخيرهن أن تقديمهن أولا، لم يكن لتقدمهن بل لمقتض آخر، وقيل: الأولان في المنفرد منهما والثالث في التوأمين ﴿وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيماً﴾: لا يلد ﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ﴾: بخلقه ﴿قَدِيرٌ﴾: على ما يشاء ﴿وَمَا كَانَ﴾: ما صح ﴿لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا﴾: أي: كلا ما خفيا يدركه بسرعة مشافهة أو مهتفا به في اليقظة، كقصة المعراج، وإلقاء الزبور في صدر داود أو في المنام كرؤيا إبراهيم، والمراد هنا المشافهة بقرنية ﴿أَوْ﴾: إلا كلاما ﴿مِن وَرَآءِ حِجَابٍ﴾: يسمع كلامه ولا يراه كموسى عليه الصلاة والسلام ﴿أَوْ﴾: إلا أن ﴿يُرْسِلَ رَسُولاً﴾: ملكا ﴿فَيُوحِيَ﴾: الملك ﴿بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ﴾: تعالى ﴿إِنَّهُ عَلِيٌّ﴾: عن مماثلة الخلق ﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله ﴿وَكَذَلِكَ﴾: الإيحاء ﴿أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ﴾: يا محمد ﴿رُوحاً﴾: وحيا يحيى القلوب أو جبريل ﴿مِّنْ أَمْرِنَا﴾: الموحى إليك ﴿مَا كُنتَ تَدْرِي﴾: قَبْلُ ﴿مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ﴾: أي: شرايعه، إذ الأنبياء كانوا مؤمنين قبل الوحي، وهو صلى الله عليه وسلم كان على دين إبراهيم كما مرَّ ﴿وَلَـٰكِن جَعَلْنَاهُ﴾: الروح أو الكتاب أو الإيمان ﴿نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِيۤ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: الإسلام ﴿صِرَاطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ﴾: خلقا وملكا ﴿أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ﴾: ترجع ﴿ٱلأُمُورُ﴾: بارتفاع الوسائط والتعليقات.
الشورى 42:45
﴿وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾: فائتين الله ﴿فِي ٱلأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ * وَمِنْ آيَاتِهِ﴾: السفن ﴿الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ﴾: والسفن ﴿كَٱلأَعْلاَمِ﴾: كالجبال عظما ﴿إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ﴾: يصرن ﴿رَوَاكِدَ﴾: ثوابت ﴿عَلَىٰ ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ﴾: على الشدائد ﴿شَكُورٍ﴾: عند الرخاء، أي: المؤمن الكامل ذا" الإيمان نصفان: نصفٌ صَبرٌ ونِصفٌ شُكرٌ "﴿أَوْ يُوبِقْهُنَّ﴾: يهلك أهلهن بإغراقهم بنحو عصف ﴿بِمَا كَسَبُوا﴾: إن يشأ ﴿وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ﴾: فلا يسكن ريحهم ولا يوبقهم، والإسكان والإهلاك لينتقم منهم ﴿وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ﴾: وبرفع " يعلم " ظاهر ﴿فِيۤ آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ﴾: مفر من العذاب ﴿فَمَآ أُوتِيتُمْ مِّن شَيْءٍ﴾: من المال ﴿فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: تتمتعون بها حياتكم ﴿وَمَا عِندَ ٱللَّهِ﴾: من الثواب ﴿خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * وَٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ ٱلإِثْمِ﴾: ما فيه وعيد شديد ﴿وَٱلْفَوَاحِشَ﴾: ما تزايد قبحه، تخصيص بعد تعميم ﴿وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَ﴾: يتجاوزون ﴿وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ﴾: بطاعته كالأنصار ﴿وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ﴾: ذو ﴿شُورَىٰ﴾: تشاور ﴿بَيْنَهُمْ﴾: والشورى: العرض، أي: لا يبرمون أمرا حتى يشاوروا ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلْبَغْيُ﴾: الظلم ﴿هُمْ يَنتَصِرُونَ﴾: بقدر مشروع، أي: يعفون في محله، وينتقمون في محله ﴿وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا﴾: سماها بها ازدواجا وتحريضا على العفو ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ﴾: بينه وبين عدوه ﴿فَأَجْرُهُ﴾: لازم ﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾: أُبْهمَ تعظيما ﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾: المتجاوزين في الانتقام ﴿وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ﴾: ظلم الظالم إياه ﴿فَأُوْلَـٰئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِّن سَبِيلٍ﴾: بالمعاقبة ﴿إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ﴾: بها ﴿عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ﴾: يفسدون ﴿فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾: أما بالحق كتخريب ديار الكفرة فلا يضر ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * وَلَمَن صَبَرَ﴾: على الأذى ﴿وَغَفَرَ﴾: عنه ﴿إِنَّ ذَلِكَ﴾: منه ﴿لَمِنْ عَزْمِ﴾: معزوم ﴿ٱلأُمُورِ﴾: مطلوبها ﴿وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ﴾: بعد إضلاله إياه ﴿وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ﴾: في القيامة ﴿يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿مِّن سَبِيلٍ * وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا﴾: على النار الدال عليها العذاب ﴿خَاشِعِينَ﴾: خاضعين ﴿مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ﴾: إلى النار ﴿مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ﴾: مسارقة، إذ لا يقدرون على فتح أجفانهم عليها كراهة ﴿وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾: حينئذ ﴿إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ﴾: بالضلالة ﴿وَأَهْلِيهِمْ﴾: بإضلال كما مرَّ ﴿يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ﴾: قال تعالى: ﴿أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ﴾: دائم ﴿وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ﴾: إلى الهدى ﴿ٱسْتَجِيبُواْ لِرَبِّكُمْ﴾: بطاعته ﴿مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ﴾: لا ردَّ ﴿لَهُ مِنَ ٱللَّهِ﴾: قبله بعدما أتى به ﴿مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ﴾: إنكار لذنوبكم ﴿فَإِنْ أَعْرَضُواْ﴾: عن الإجابة ﴿فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً﴾: لأعمالهم ﴿إِنْ﴾: ما ﴿عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ﴾: نسخ بآية القتال ﴿وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا ٱلإِنسَانَ﴾: جنسه ﴿مِنَّا رَحْمَةً﴾: كصحة وغنى ﴿فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ﴾: بلاء ﴿بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾: من المعاصي ﴿فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ﴾: أفاد بالاظهار أن هذا الجنس موسوم بالكفران وبإذا، و " إنْ " تحقق النعمة لأنها تقتضيه بالذات بخلاف البلاء ﴿لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً﴾: قدمها على الذكور لأنها أكثر لتكثير النسل، وللوصية برعايتهن، ثم تدارك تأخيرهم بالتعريف بقوله: ﴿وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً﴾: ترك المشيئة فيه لرجوعه إلى الأولين، أفاد بتأخيرهن أن تقديمهن أولا، لم يكن لتقدمهن بل لمقتض آخر، وقيل: الأولان في المنفرد منهما والثالث في التوأمين ﴿وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيماً﴾: لا يلد ﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ﴾: بخلقه ﴿قَدِيرٌ﴾: على ما يشاء ﴿وَمَا كَانَ﴾: ما صح ﴿لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا﴾: أي: كلا ما خفيا يدركه بسرعة مشافهة أو مهتفا به في اليقظة، كقصة المعراج، وإلقاء الزبور في صدر داود أو في المنام كرؤيا إبراهيم، والمراد هنا المشافهة بقرنية ﴿أَوْ﴾: إلا كلاما ﴿مِن وَرَآءِ حِجَابٍ﴾: يسمع كلامه ولا يراه كموسى عليه الصلاة والسلام ﴿أَوْ﴾: إلا أن ﴿يُرْسِلَ رَسُولاً﴾: ملكا ﴿فَيُوحِيَ﴾: الملك ﴿بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ﴾: تعالى ﴿إِنَّهُ عَلِيٌّ﴾: عن مماثلة الخلق ﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله ﴿وَكَذَلِكَ﴾: الإيحاء ﴿أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ﴾: يا محمد ﴿رُوحاً﴾: وحيا يحيى القلوب أو جبريل ﴿مِّنْ أَمْرِنَا﴾: الموحى إليك ﴿مَا كُنتَ تَدْرِي﴾: قَبْلُ ﴿مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ﴾: أي: شرايعه، إذ الأنبياء كانوا مؤمنين قبل الوحي، وهو صلى الله عليه وسلم كان على دين إبراهيم كما مرَّ ﴿وَلَـٰكِن جَعَلْنَاهُ﴾: الروح أو الكتاب أو الإيمان ﴿نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِيۤ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: الإسلام ﴿صِرَاطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ﴾: خلقا وملكا ﴿أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ﴾: ترجع ﴿ٱلأُمُورُ﴾: بارتفاع الوسائط والتعليقات.
الشورى 42:46
﴿وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾: فائتين الله ﴿فِي ٱلأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ * وَمِنْ آيَاتِهِ﴾: السفن ﴿الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ﴾: والسفن ﴿كَٱلأَعْلاَمِ﴾: كالجبال عظما ﴿إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ﴾: يصرن ﴿رَوَاكِدَ﴾: ثوابت ﴿عَلَىٰ ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ﴾: على الشدائد ﴿شَكُورٍ﴾: عند الرخاء، أي: المؤمن الكامل ذا" الإيمان نصفان: نصفٌ صَبرٌ ونِصفٌ شُكرٌ "﴿أَوْ يُوبِقْهُنَّ﴾: يهلك أهلهن بإغراقهم بنحو عصف ﴿بِمَا كَسَبُوا﴾: إن يشأ ﴿وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ﴾: فلا يسكن ريحهم ولا يوبقهم، والإسكان والإهلاك لينتقم منهم ﴿وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ﴾: وبرفع " يعلم " ظاهر ﴿فِيۤ آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ﴾: مفر من العذاب ﴿فَمَآ أُوتِيتُمْ مِّن شَيْءٍ﴾: من المال ﴿فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: تتمتعون بها حياتكم ﴿وَمَا عِندَ ٱللَّهِ﴾: من الثواب ﴿خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * وَٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ ٱلإِثْمِ﴾: ما فيه وعيد شديد ﴿وَٱلْفَوَاحِشَ﴾: ما تزايد قبحه، تخصيص بعد تعميم ﴿وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَ﴾: يتجاوزون ﴿وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ﴾: بطاعته كالأنصار ﴿وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ﴾: ذو ﴿شُورَىٰ﴾: تشاور ﴿بَيْنَهُمْ﴾: والشورى: العرض، أي: لا يبرمون أمرا حتى يشاوروا ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلْبَغْيُ﴾: الظلم ﴿هُمْ يَنتَصِرُونَ﴾: بقدر مشروع، أي: يعفون في محله، وينتقمون في محله ﴿وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا﴾: سماها بها ازدواجا وتحريضا على العفو ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ﴾: بينه وبين عدوه ﴿فَأَجْرُهُ﴾: لازم ﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾: أُبْهمَ تعظيما ﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾: المتجاوزين في الانتقام ﴿وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ﴾: ظلم الظالم إياه ﴿فَأُوْلَـٰئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِّن سَبِيلٍ﴾: بالمعاقبة ﴿إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ﴾: بها ﴿عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ﴾: يفسدون ﴿فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾: أما بالحق كتخريب ديار الكفرة فلا يضر ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * وَلَمَن صَبَرَ﴾: على الأذى ﴿وَغَفَرَ﴾: عنه ﴿إِنَّ ذَلِكَ﴾: منه ﴿لَمِنْ عَزْمِ﴾: معزوم ﴿ٱلأُمُورِ﴾: مطلوبها ﴿وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ﴾: بعد إضلاله إياه ﴿وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ﴾: في القيامة ﴿يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿مِّن سَبِيلٍ * وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا﴾: على النار الدال عليها العذاب ﴿خَاشِعِينَ﴾: خاضعين ﴿مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ﴾: إلى النار ﴿مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ﴾: مسارقة، إذ لا يقدرون على فتح أجفانهم عليها كراهة ﴿وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾: حينئذ ﴿إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ﴾: بالضلالة ﴿وَأَهْلِيهِمْ﴾: بإضلال كما مرَّ ﴿يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ﴾: قال تعالى: ﴿أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ﴾: دائم ﴿وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ﴾: إلى الهدى ﴿ٱسْتَجِيبُواْ لِرَبِّكُمْ﴾: بطاعته ﴿مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ﴾: لا ردَّ ﴿لَهُ مِنَ ٱللَّهِ﴾: قبله بعدما أتى به ﴿مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ﴾: إنكار لذنوبكم ﴿فَإِنْ أَعْرَضُواْ﴾: عن الإجابة ﴿فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً﴾: لأعمالهم ﴿إِنْ﴾: ما ﴿عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ﴾: نسخ بآية القتال ﴿وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا ٱلإِنسَانَ﴾: جنسه ﴿مِنَّا رَحْمَةً﴾: كصحة وغنى ﴿فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ﴾: بلاء ﴿بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾: من المعاصي ﴿فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ﴾: أفاد بالاظهار أن هذا الجنس موسوم بالكفران وبإذا، و " إنْ " تحقق النعمة لأنها تقتضيه بالذات بخلاف البلاء ﴿لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً﴾: قدمها على الذكور لأنها أكثر لتكثير النسل، وللوصية برعايتهن، ثم تدارك تأخيرهم بالتعريف بقوله: ﴿وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً﴾: ترك المشيئة فيه لرجوعه إلى الأولين، أفاد بتأخيرهن أن تقديمهن أولا، لم يكن لتقدمهن بل لمقتض آخر، وقيل: الأولان في المنفرد منهما والثالث في التوأمين ﴿وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيماً﴾: لا يلد ﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ﴾: بخلقه ﴿قَدِيرٌ﴾: على ما يشاء ﴿وَمَا كَانَ﴾: ما صح ﴿لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا﴾: أي: كلا ما خفيا يدركه بسرعة مشافهة أو مهتفا به في اليقظة، كقصة المعراج، وإلقاء الزبور في صدر داود أو في المنام كرؤيا إبراهيم، والمراد هنا المشافهة بقرنية ﴿أَوْ﴾: إلا كلاما ﴿مِن وَرَآءِ حِجَابٍ﴾: يسمع كلامه ولا يراه كموسى عليه الصلاة والسلام ﴿أَوْ﴾: إلا أن ﴿يُرْسِلَ رَسُولاً﴾: ملكا ﴿فَيُوحِيَ﴾: الملك ﴿بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ﴾: تعالى ﴿إِنَّهُ عَلِيٌّ﴾: عن مماثلة الخلق ﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله ﴿وَكَذَلِكَ﴾: الإيحاء ﴿أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ﴾: يا محمد ﴿رُوحاً﴾: وحيا يحيى القلوب أو جبريل ﴿مِّنْ أَمْرِنَا﴾: الموحى إليك ﴿مَا كُنتَ تَدْرِي﴾: قَبْلُ ﴿مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ﴾: أي: شرايعه، إذ الأنبياء كانوا مؤمنين قبل الوحي، وهو صلى الله عليه وسلم كان على دين إبراهيم كما مرَّ ﴿وَلَـٰكِن جَعَلْنَاهُ﴾: الروح أو الكتاب أو الإيمان ﴿نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِيۤ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: الإسلام ﴿صِرَاطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ﴾: خلقا وملكا ﴿أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ﴾: ترجع ﴿ٱلأُمُورُ﴾: بارتفاع الوسائط والتعليقات.
الشورى 42:47
﴿وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾: فائتين الله ﴿فِي ٱلأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ * وَمِنْ آيَاتِهِ﴾: السفن ﴿الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ﴾: والسفن ﴿كَٱلأَعْلاَمِ﴾: كالجبال عظما ﴿إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ﴾: يصرن ﴿رَوَاكِدَ﴾: ثوابت ﴿عَلَىٰ ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ﴾: على الشدائد ﴿شَكُورٍ﴾: عند الرخاء، أي: المؤمن الكامل ذا" الإيمان نصفان: نصفٌ صَبرٌ ونِصفٌ شُكرٌ "﴿أَوْ يُوبِقْهُنَّ﴾: يهلك أهلهن بإغراقهم بنحو عصف ﴿بِمَا كَسَبُوا﴾: إن يشأ ﴿وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ﴾: فلا يسكن ريحهم ولا يوبقهم، والإسكان والإهلاك لينتقم منهم ﴿وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ﴾: وبرفع " يعلم " ظاهر ﴿فِيۤ آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ﴾: مفر من العذاب ﴿فَمَآ أُوتِيتُمْ مِّن شَيْءٍ﴾: من المال ﴿فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: تتمتعون بها حياتكم ﴿وَمَا عِندَ ٱللَّهِ﴾: من الثواب ﴿خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * وَٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ ٱلإِثْمِ﴾: ما فيه وعيد شديد ﴿وَٱلْفَوَاحِشَ﴾: ما تزايد قبحه، تخصيص بعد تعميم ﴿وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَ﴾: يتجاوزون ﴿وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ﴾: بطاعته كالأنصار ﴿وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ﴾: ذو ﴿شُورَىٰ﴾: تشاور ﴿بَيْنَهُمْ﴾: والشورى: العرض، أي: لا يبرمون أمرا حتى يشاوروا ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلْبَغْيُ﴾: الظلم ﴿هُمْ يَنتَصِرُونَ﴾: بقدر مشروع، أي: يعفون في محله، وينتقمون في محله ﴿وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا﴾: سماها بها ازدواجا وتحريضا على العفو ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ﴾: بينه وبين عدوه ﴿فَأَجْرُهُ﴾: لازم ﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾: أُبْهمَ تعظيما ﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾: المتجاوزين في الانتقام ﴿وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ﴾: ظلم الظالم إياه ﴿فَأُوْلَـٰئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِّن سَبِيلٍ﴾: بالمعاقبة ﴿إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ﴾: بها ﴿عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ﴾: يفسدون ﴿فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾: أما بالحق كتخريب ديار الكفرة فلا يضر ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * وَلَمَن صَبَرَ﴾: على الأذى ﴿وَغَفَرَ﴾: عنه ﴿إِنَّ ذَلِكَ﴾: منه ﴿لَمِنْ عَزْمِ﴾: معزوم ﴿ٱلأُمُورِ﴾: مطلوبها ﴿وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ﴾: بعد إضلاله إياه ﴿وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ﴾: في القيامة ﴿يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿مِّن سَبِيلٍ * وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا﴾: على النار الدال عليها العذاب ﴿خَاشِعِينَ﴾: خاضعين ﴿مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ﴾: إلى النار ﴿مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ﴾: مسارقة، إذ لا يقدرون على فتح أجفانهم عليها كراهة ﴿وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾: حينئذ ﴿إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ﴾: بالضلالة ﴿وَأَهْلِيهِمْ﴾: بإضلال كما مرَّ ﴿يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ﴾: قال تعالى: ﴿أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ﴾: دائم ﴿وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ﴾: إلى الهدى ﴿ٱسْتَجِيبُواْ لِرَبِّكُمْ﴾: بطاعته ﴿مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ﴾: لا ردَّ ﴿لَهُ مِنَ ٱللَّهِ﴾: قبله بعدما أتى به ﴿مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ﴾: إنكار لذنوبكم ﴿فَإِنْ أَعْرَضُواْ﴾: عن الإجابة ﴿فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً﴾: لأعمالهم ﴿إِنْ﴾: ما ﴿عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ﴾: نسخ بآية القتال ﴿وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا ٱلإِنسَانَ﴾: جنسه ﴿مِنَّا رَحْمَةً﴾: كصحة وغنى ﴿فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ﴾: بلاء ﴿بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾: من المعاصي ﴿فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ﴾: أفاد بالاظهار أن هذا الجنس موسوم بالكفران وبإذا، و " إنْ " تحقق النعمة لأنها تقتضيه بالذات بخلاف البلاء ﴿لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً﴾: قدمها على الذكور لأنها أكثر لتكثير النسل، وللوصية برعايتهن، ثم تدارك تأخيرهم بالتعريف بقوله: ﴿وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً﴾: ترك المشيئة فيه لرجوعه إلى الأولين، أفاد بتأخيرهن أن تقديمهن أولا، لم يكن لتقدمهن بل لمقتض آخر، وقيل: الأولان في المنفرد منهما والثالث في التوأمين ﴿وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيماً﴾: لا يلد ﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ﴾: بخلقه ﴿قَدِيرٌ﴾: على ما يشاء ﴿وَمَا كَانَ﴾: ما صح ﴿لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا﴾: أي: كلا ما خفيا يدركه بسرعة مشافهة أو مهتفا به في اليقظة، كقصة المعراج، وإلقاء الزبور في صدر داود أو في المنام كرؤيا إبراهيم، والمراد هنا المشافهة بقرنية ﴿أَوْ﴾: إلا كلاما ﴿مِن وَرَآءِ حِجَابٍ﴾: يسمع كلامه ولا يراه كموسى عليه الصلاة والسلام ﴿أَوْ﴾: إلا أن ﴿يُرْسِلَ رَسُولاً﴾: ملكا ﴿فَيُوحِيَ﴾: الملك ﴿بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ﴾: تعالى ﴿إِنَّهُ عَلِيٌّ﴾: عن مماثلة الخلق ﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله ﴿وَكَذَلِكَ﴾: الإيحاء ﴿أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ﴾: يا محمد ﴿رُوحاً﴾: وحيا يحيى القلوب أو جبريل ﴿مِّنْ أَمْرِنَا﴾: الموحى إليك ﴿مَا كُنتَ تَدْرِي﴾: قَبْلُ ﴿مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ﴾: أي: شرايعه، إذ الأنبياء كانوا مؤمنين قبل الوحي، وهو صلى الله عليه وسلم كان على دين إبراهيم كما مرَّ ﴿وَلَـٰكِن جَعَلْنَاهُ﴾: الروح أو الكتاب أو الإيمان ﴿نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِيۤ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: الإسلام ﴿صِرَاطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ﴾: خلقا وملكا ﴿أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ﴾: ترجع ﴿ٱلأُمُورُ﴾: بارتفاع الوسائط والتعليقات.
الشورى 42:48
﴿وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾: فائتين الله ﴿فِي ٱلأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ * وَمِنْ آيَاتِهِ﴾: السفن ﴿الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ﴾: والسفن ﴿كَٱلأَعْلاَمِ﴾: كالجبال عظما ﴿إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ﴾: يصرن ﴿رَوَاكِدَ﴾: ثوابت ﴿عَلَىٰ ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ﴾: على الشدائد ﴿شَكُورٍ﴾: عند الرخاء، أي: المؤمن الكامل ذا" الإيمان نصفان: نصفٌ صَبرٌ ونِصفٌ شُكرٌ "﴿أَوْ يُوبِقْهُنَّ﴾: يهلك أهلهن بإغراقهم بنحو عصف ﴿بِمَا كَسَبُوا﴾: إن يشأ ﴿وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ﴾: فلا يسكن ريحهم ولا يوبقهم، والإسكان والإهلاك لينتقم منهم ﴿وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ﴾: وبرفع " يعلم " ظاهر ﴿فِيۤ آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ﴾: مفر من العذاب ﴿فَمَآ أُوتِيتُمْ مِّن شَيْءٍ﴾: من المال ﴿فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: تتمتعون بها حياتكم ﴿وَمَا عِندَ ٱللَّهِ﴾: من الثواب ﴿خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * وَٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ ٱلإِثْمِ﴾: ما فيه وعيد شديد ﴿وَٱلْفَوَاحِشَ﴾: ما تزايد قبحه، تخصيص بعد تعميم ﴿وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَ﴾: يتجاوزون ﴿وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ﴾: بطاعته كالأنصار ﴿وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ﴾: ذو ﴿شُورَىٰ﴾: تشاور ﴿بَيْنَهُمْ﴾: والشورى: العرض، أي: لا يبرمون أمرا حتى يشاوروا ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلْبَغْيُ﴾: الظلم ﴿هُمْ يَنتَصِرُونَ﴾: بقدر مشروع، أي: يعفون في محله، وينتقمون في محله ﴿وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا﴾: سماها بها ازدواجا وتحريضا على العفو ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ﴾: بينه وبين عدوه ﴿فَأَجْرُهُ﴾: لازم ﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾: أُبْهمَ تعظيما ﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾: المتجاوزين في الانتقام ﴿وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ﴾: ظلم الظالم إياه ﴿فَأُوْلَـٰئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِّن سَبِيلٍ﴾: بالمعاقبة ﴿إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ﴾: بها ﴿عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ﴾: يفسدون ﴿فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾: أما بالحق كتخريب ديار الكفرة فلا يضر ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * وَلَمَن صَبَرَ﴾: على الأذى ﴿وَغَفَرَ﴾: عنه ﴿إِنَّ ذَلِكَ﴾: منه ﴿لَمِنْ عَزْمِ﴾: معزوم ﴿ٱلأُمُورِ﴾: مطلوبها ﴿وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ﴾: بعد إضلاله إياه ﴿وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ﴾: في القيامة ﴿يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿مِّن سَبِيلٍ * وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا﴾: على النار الدال عليها العذاب ﴿خَاشِعِينَ﴾: خاضعين ﴿مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ﴾: إلى النار ﴿مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ﴾: مسارقة، إذ لا يقدرون على فتح أجفانهم عليها كراهة ﴿وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾: حينئذ ﴿إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ﴾: بالضلالة ﴿وَأَهْلِيهِمْ﴾: بإضلال كما مرَّ ﴿يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ﴾: قال تعالى: ﴿أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ﴾: دائم ﴿وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ﴾: إلى الهدى ﴿ٱسْتَجِيبُواْ لِرَبِّكُمْ﴾: بطاعته ﴿مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ﴾: لا ردَّ ﴿لَهُ مِنَ ٱللَّهِ﴾: قبله بعدما أتى به ﴿مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ﴾: إنكار لذنوبكم ﴿فَإِنْ أَعْرَضُواْ﴾: عن الإجابة ﴿فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً﴾: لأعمالهم ﴿إِنْ﴾: ما ﴿عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ﴾: نسخ بآية القتال ﴿وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا ٱلإِنسَانَ﴾: جنسه ﴿مِنَّا رَحْمَةً﴾: كصحة وغنى ﴿فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ﴾: بلاء ﴿بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾: من المعاصي ﴿فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ﴾: أفاد بالاظهار أن هذا الجنس موسوم بالكفران وبإذا، و " إنْ " تحقق النعمة لأنها تقتضيه بالذات بخلاف البلاء ﴿لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً﴾: قدمها على الذكور لأنها أكثر لتكثير النسل، وللوصية برعايتهن، ثم تدارك تأخيرهم بالتعريف بقوله: ﴿وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً﴾: ترك المشيئة فيه لرجوعه إلى الأولين، أفاد بتأخيرهن أن تقديمهن أولا، لم يكن لتقدمهن بل لمقتض آخر، وقيل: الأولان في المنفرد منهما والثالث في التوأمين ﴿وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيماً﴾: لا يلد ﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ﴾: بخلقه ﴿قَدِيرٌ﴾: على ما يشاء ﴿وَمَا كَانَ﴾: ما صح ﴿لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا﴾: أي: كلا ما خفيا يدركه بسرعة مشافهة أو مهتفا به في اليقظة، كقصة المعراج، وإلقاء الزبور في صدر داود أو في المنام كرؤيا إبراهيم، والمراد هنا المشافهة بقرنية ﴿أَوْ﴾: إلا كلاما ﴿مِن وَرَآءِ حِجَابٍ﴾: يسمع كلامه ولا يراه كموسى عليه الصلاة والسلام ﴿أَوْ﴾: إلا أن ﴿يُرْسِلَ رَسُولاً﴾: ملكا ﴿فَيُوحِيَ﴾: الملك ﴿بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ﴾: تعالى ﴿إِنَّهُ عَلِيٌّ﴾: عن مماثلة الخلق ﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله ﴿وَكَذَلِكَ﴾: الإيحاء ﴿أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ﴾: يا محمد ﴿رُوحاً﴾: وحيا يحيى القلوب أو جبريل ﴿مِّنْ أَمْرِنَا﴾: الموحى إليك ﴿مَا كُنتَ تَدْرِي﴾: قَبْلُ ﴿مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ﴾: أي: شرايعه، إذ الأنبياء كانوا مؤمنين قبل الوحي، وهو صلى الله عليه وسلم كان على دين إبراهيم كما مرَّ ﴿وَلَـٰكِن جَعَلْنَاهُ﴾: الروح أو الكتاب أو الإيمان ﴿نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِيۤ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: الإسلام ﴿صِرَاطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ﴾: خلقا وملكا ﴿أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ﴾: ترجع ﴿ٱلأُمُورُ﴾: بارتفاع الوسائط والتعليقات.
الشورى 42:49
﴿وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾: فائتين الله ﴿فِي ٱلأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ * وَمِنْ آيَاتِهِ﴾: السفن ﴿الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ﴾: والسفن ﴿كَٱلأَعْلاَمِ﴾: كالجبال عظما ﴿إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ﴾: يصرن ﴿رَوَاكِدَ﴾: ثوابت ﴿عَلَىٰ ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ﴾: على الشدائد ﴿شَكُورٍ﴾: عند الرخاء، أي: المؤمن الكامل ذا" الإيمان نصفان: نصفٌ صَبرٌ ونِصفٌ شُكرٌ "﴿أَوْ يُوبِقْهُنَّ﴾: يهلك أهلهن بإغراقهم بنحو عصف ﴿بِمَا كَسَبُوا﴾: إن يشأ ﴿وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ﴾: فلا يسكن ريحهم ولا يوبقهم، والإسكان والإهلاك لينتقم منهم ﴿وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ﴾: وبرفع " يعلم " ظاهر ﴿فِيۤ آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ﴾: مفر من العذاب ﴿فَمَآ أُوتِيتُمْ مِّن شَيْءٍ﴾: من المال ﴿فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: تتمتعون بها حياتكم ﴿وَمَا عِندَ ٱللَّهِ﴾: من الثواب ﴿خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * وَٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ ٱلإِثْمِ﴾: ما فيه وعيد شديد ﴿وَٱلْفَوَاحِشَ﴾: ما تزايد قبحه، تخصيص بعد تعميم ﴿وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَ﴾: يتجاوزون ﴿وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ﴾: بطاعته كالأنصار ﴿وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ﴾: ذو ﴿شُورَىٰ﴾: تشاور ﴿بَيْنَهُمْ﴾: والشورى: العرض، أي: لا يبرمون أمرا حتى يشاوروا ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلْبَغْيُ﴾: الظلم ﴿هُمْ يَنتَصِرُونَ﴾: بقدر مشروع، أي: يعفون في محله، وينتقمون في محله ﴿وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا﴾: سماها بها ازدواجا وتحريضا على العفو ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ﴾: بينه وبين عدوه ﴿فَأَجْرُهُ﴾: لازم ﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾: أُبْهمَ تعظيما ﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾: المتجاوزين في الانتقام ﴿وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ﴾: ظلم الظالم إياه ﴿فَأُوْلَـٰئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِّن سَبِيلٍ﴾: بالمعاقبة ﴿إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ﴾: بها ﴿عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ﴾: يفسدون ﴿فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾: أما بالحق كتخريب ديار الكفرة فلا يضر ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * وَلَمَن صَبَرَ﴾: على الأذى ﴿وَغَفَرَ﴾: عنه ﴿إِنَّ ذَلِكَ﴾: منه ﴿لَمِنْ عَزْمِ﴾: معزوم ﴿ٱلأُمُورِ﴾: مطلوبها ﴿وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ﴾: بعد إضلاله إياه ﴿وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ﴾: في القيامة ﴿يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿مِّن سَبِيلٍ * وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا﴾: على النار الدال عليها العذاب ﴿خَاشِعِينَ﴾: خاضعين ﴿مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ﴾: إلى النار ﴿مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ﴾: مسارقة، إذ لا يقدرون على فتح أجفانهم عليها كراهة ﴿وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾: حينئذ ﴿إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ﴾: بالضلالة ﴿وَأَهْلِيهِمْ﴾: بإضلال كما مرَّ ﴿يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ﴾: قال تعالى: ﴿أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ﴾: دائم ﴿وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ﴾: إلى الهدى ﴿ٱسْتَجِيبُواْ لِرَبِّكُمْ﴾: بطاعته ﴿مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ﴾: لا ردَّ ﴿لَهُ مِنَ ٱللَّهِ﴾: قبله بعدما أتى به ﴿مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ﴾: إنكار لذنوبكم ﴿فَإِنْ أَعْرَضُواْ﴾: عن الإجابة ﴿فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً﴾: لأعمالهم ﴿إِنْ﴾: ما ﴿عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ﴾: نسخ بآية القتال ﴿وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا ٱلإِنسَانَ﴾: جنسه ﴿مِنَّا رَحْمَةً﴾: كصحة وغنى ﴿فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ﴾: بلاء ﴿بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾: من المعاصي ﴿فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ﴾: أفاد بالاظهار أن هذا الجنس موسوم بالكفران وبإذا، و " إنْ " تحقق النعمة لأنها تقتضيه بالذات بخلاف البلاء ﴿لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً﴾: قدمها على الذكور لأنها أكثر لتكثير النسل، وللوصية برعايتهن، ثم تدارك تأخيرهم بالتعريف بقوله: ﴿وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً﴾: ترك المشيئة فيه لرجوعه إلى الأولين، أفاد بتأخيرهن أن تقديمهن أولا، لم يكن لتقدمهن بل لمقتض آخر، وقيل: الأولان في المنفرد منهما والثالث في التوأمين ﴿وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيماً﴾: لا يلد ﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ﴾: بخلقه ﴿قَدِيرٌ﴾: على ما يشاء ﴿وَمَا كَانَ﴾: ما صح ﴿لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا﴾: أي: كلا ما خفيا يدركه بسرعة مشافهة أو مهتفا به في اليقظة، كقصة المعراج، وإلقاء الزبور في صدر داود أو في المنام كرؤيا إبراهيم، والمراد هنا المشافهة بقرنية ﴿أَوْ﴾: إلا كلاما ﴿مِن وَرَآءِ حِجَابٍ﴾: يسمع كلامه ولا يراه كموسى عليه الصلاة والسلام ﴿أَوْ﴾: إلا أن ﴿يُرْسِلَ رَسُولاً﴾: ملكا ﴿فَيُوحِيَ﴾: الملك ﴿بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ﴾: تعالى ﴿إِنَّهُ عَلِيٌّ﴾: عن مماثلة الخلق ﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله ﴿وَكَذَلِكَ﴾: الإيحاء ﴿أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ﴾: يا محمد ﴿رُوحاً﴾: وحيا يحيى القلوب أو جبريل ﴿مِّنْ أَمْرِنَا﴾: الموحى إليك ﴿مَا كُنتَ تَدْرِي﴾: قَبْلُ ﴿مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ﴾: أي: شرايعه، إذ الأنبياء كانوا مؤمنين قبل الوحي، وهو صلى الله عليه وسلم كان على دين إبراهيم كما مرَّ ﴿وَلَـٰكِن جَعَلْنَاهُ﴾: الروح أو الكتاب أو الإيمان ﴿نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِيۤ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: الإسلام ﴿صِرَاطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ﴾: خلقا وملكا ﴿أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ﴾: ترجع ﴿ٱلأُمُورُ﴾: بارتفاع الوسائط والتعليقات.
الشورى 42:50
﴿وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾: فائتين الله ﴿فِي ٱلأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ * وَمِنْ آيَاتِهِ﴾: السفن ﴿الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ﴾: والسفن ﴿كَٱلأَعْلاَمِ﴾: كالجبال عظما ﴿إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ﴾: يصرن ﴿رَوَاكِدَ﴾: ثوابت ﴿عَلَىٰ ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ﴾: على الشدائد ﴿شَكُورٍ﴾: عند الرخاء، أي: المؤمن الكامل ذا" الإيمان نصفان: نصفٌ صَبرٌ ونِصفٌ شُكرٌ "﴿أَوْ يُوبِقْهُنَّ﴾: يهلك أهلهن بإغراقهم بنحو عصف ﴿بِمَا كَسَبُوا﴾: إن يشأ ﴿وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ﴾: فلا يسكن ريحهم ولا يوبقهم، والإسكان والإهلاك لينتقم منهم ﴿وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ﴾: وبرفع " يعلم " ظاهر ﴿فِيۤ آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ﴾: مفر من العذاب ﴿فَمَآ أُوتِيتُمْ مِّن شَيْءٍ﴾: من المال ﴿فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: تتمتعون بها حياتكم ﴿وَمَا عِندَ ٱللَّهِ﴾: من الثواب ﴿خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * وَٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ ٱلإِثْمِ﴾: ما فيه وعيد شديد ﴿وَٱلْفَوَاحِشَ﴾: ما تزايد قبحه، تخصيص بعد تعميم ﴿وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَ﴾: يتجاوزون ﴿وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ﴾: بطاعته كالأنصار ﴿وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ﴾: ذو ﴿شُورَىٰ﴾: تشاور ﴿بَيْنَهُمْ﴾: والشورى: العرض، أي: لا يبرمون أمرا حتى يشاوروا ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلْبَغْيُ﴾: الظلم ﴿هُمْ يَنتَصِرُونَ﴾: بقدر مشروع، أي: يعفون في محله، وينتقمون في محله ﴿وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا﴾: سماها بها ازدواجا وتحريضا على العفو ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ﴾: بينه وبين عدوه ﴿فَأَجْرُهُ﴾: لازم ﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾: أُبْهمَ تعظيما ﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾: المتجاوزين في الانتقام ﴿وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ﴾: ظلم الظالم إياه ﴿فَأُوْلَـٰئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِّن سَبِيلٍ﴾: بالمعاقبة ﴿إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ﴾: بها ﴿عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ﴾: يفسدون ﴿فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾: أما بالحق كتخريب ديار الكفرة فلا يضر ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * وَلَمَن صَبَرَ﴾: على الأذى ﴿وَغَفَرَ﴾: عنه ﴿إِنَّ ذَلِكَ﴾: منه ﴿لَمِنْ عَزْمِ﴾: معزوم ﴿ٱلأُمُورِ﴾: مطلوبها ﴿وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ﴾: بعد إضلاله إياه ﴿وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ﴾: في القيامة ﴿يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿مِّن سَبِيلٍ * وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا﴾: على النار الدال عليها العذاب ﴿خَاشِعِينَ﴾: خاضعين ﴿مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ﴾: إلى النار ﴿مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ﴾: مسارقة، إذ لا يقدرون على فتح أجفانهم عليها كراهة ﴿وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾: حينئذ ﴿إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ﴾: بالضلالة ﴿وَأَهْلِيهِمْ﴾: بإضلال كما مرَّ ﴿يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ﴾: قال تعالى: ﴿أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ﴾: دائم ﴿وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ﴾: إلى الهدى ﴿ٱسْتَجِيبُواْ لِرَبِّكُمْ﴾: بطاعته ﴿مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ﴾: لا ردَّ ﴿لَهُ مِنَ ٱللَّهِ﴾: قبله بعدما أتى به ﴿مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ﴾: إنكار لذنوبكم ﴿فَإِنْ أَعْرَضُواْ﴾: عن الإجابة ﴿فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً﴾: لأعمالهم ﴿إِنْ﴾: ما ﴿عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ﴾: نسخ بآية القتال ﴿وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا ٱلإِنسَانَ﴾: جنسه ﴿مِنَّا رَحْمَةً﴾: كصحة وغنى ﴿فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ﴾: بلاء ﴿بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾: من المعاصي ﴿فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ﴾: أفاد بالاظهار أن هذا الجنس موسوم بالكفران وبإذا، و " إنْ " تحقق النعمة لأنها تقتضيه بالذات بخلاف البلاء ﴿لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً﴾: قدمها على الذكور لأنها أكثر لتكثير النسل، وللوصية برعايتهن، ثم تدارك تأخيرهم بالتعريف بقوله: ﴿وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً﴾: ترك المشيئة فيه لرجوعه إلى الأولين، أفاد بتأخيرهن أن تقديمهن أولا، لم يكن لتقدمهن بل لمقتض آخر، وقيل: الأولان في المنفرد منهما والثالث في التوأمين ﴿وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيماً﴾: لا يلد ﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ﴾: بخلقه ﴿قَدِيرٌ﴾: على ما يشاء ﴿وَمَا كَانَ﴾: ما صح ﴿لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا﴾: أي: كلا ما خفيا يدركه بسرعة مشافهة أو مهتفا به في اليقظة، كقصة المعراج، وإلقاء الزبور في صدر داود أو في المنام كرؤيا إبراهيم، والمراد هنا المشافهة بقرنية ﴿أَوْ﴾: إلا كلاما ﴿مِن وَرَآءِ حِجَابٍ﴾: يسمع كلامه ولا يراه كموسى عليه الصلاة والسلام ﴿أَوْ﴾: إلا أن ﴿يُرْسِلَ رَسُولاً﴾: ملكا ﴿فَيُوحِيَ﴾: الملك ﴿بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ﴾: تعالى ﴿إِنَّهُ عَلِيٌّ﴾: عن مماثلة الخلق ﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله ﴿وَكَذَلِكَ﴾: الإيحاء ﴿أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ﴾: يا محمد ﴿رُوحاً﴾: وحيا يحيى القلوب أو جبريل ﴿مِّنْ أَمْرِنَا﴾: الموحى إليك ﴿مَا كُنتَ تَدْرِي﴾: قَبْلُ ﴿مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ﴾: أي: شرايعه، إذ الأنبياء كانوا مؤمنين قبل الوحي، وهو صلى الله عليه وسلم كان على دين إبراهيم كما مرَّ ﴿وَلَـٰكِن جَعَلْنَاهُ﴾: الروح أو الكتاب أو الإيمان ﴿نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِيۤ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: الإسلام ﴿صِرَاطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ﴾: خلقا وملكا ﴿أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ﴾: ترجع ﴿ٱلأُمُورُ﴾: بارتفاع الوسائط والتعليقات.
الشورى 42:51
﴿وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾: فائتين الله ﴿فِي ٱلأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ * وَمِنْ آيَاتِهِ﴾: السفن ﴿الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ﴾: والسفن ﴿كَٱلأَعْلاَمِ﴾: كالجبال عظما ﴿إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ﴾: يصرن ﴿رَوَاكِدَ﴾: ثوابت ﴿عَلَىٰ ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ﴾: على الشدائد ﴿شَكُورٍ﴾: عند الرخاء، أي: المؤمن الكامل ذا" الإيمان نصفان: نصفٌ صَبرٌ ونِصفٌ شُكرٌ "﴿أَوْ يُوبِقْهُنَّ﴾: يهلك أهلهن بإغراقهم بنحو عصف ﴿بِمَا كَسَبُوا﴾: إن يشأ ﴿وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ﴾: فلا يسكن ريحهم ولا يوبقهم، والإسكان والإهلاك لينتقم منهم ﴿وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ﴾: وبرفع " يعلم " ظاهر ﴿فِيۤ آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ﴾: مفر من العذاب ﴿فَمَآ أُوتِيتُمْ مِّن شَيْءٍ﴾: من المال ﴿فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: تتمتعون بها حياتكم ﴿وَمَا عِندَ ٱللَّهِ﴾: من الثواب ﴿خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * وَٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ ٱلإِثْمِ﴾: ما فيه وعيد شديد ﴿وَٱلْفَوَاحِشَ﴾: ما تزايد قبحه، تخصيص بعد تعميم ﴿وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَ﴾: يتجاوزون ﴿وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ﴾: بطاعته كالأنصار ﴿وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ﴾: ذو ﴿شُورَىٰ﴾: تشاور ﴿بَيْنَهُمْ﴾: والشورى: العرض، أي: لا يبرمون أمرا حتى يشاوروا ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلْبَغْيُ﴾: الظلم ﴿هُمْ يَنتَصِرُونَ﴾: بقدر مشروع، أي: يعفون في محله، وينتقمون في محله ﴿وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا﴾: سماها بها ازدواجا وتحريضا على العفو ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ﴾: بينه وبين عدوه ﴿فَأَجْرُهُ﴾: لازم ﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾: أُبْهمَ تعظيما ﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾: المتجاوزين في الانتقام ﴿وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ﴾: ظلم الظالم إياه ﴿فَأُوْلَـٰئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِّن سَبِيلٍ﴾: بالمعاقبة ﴿إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ﴾: بها ﴿عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ﴾: يفسدون ﴿فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾: أما بالحق كتخريب ديار الكفرة فلا يضر ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * وَلَمَن صَبَرَ﴾: على الأذى ﴿وَغَفَرَ﴾: عنه ﴿إِنَّ ذَلِكَ﴾: منه ﴿لَمِنْ عَزْمِ﴾: معزوم ﴿ٱلأُمُورِ﴾: مطلوبها ﴿وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ﴾: بعد إضلاله إياه ﴿وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ﴾: في القيامة ﴿يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿مِّن سَبِيلٍ * وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا﴾: على النار الدال عليها العذاب ﴿خَاشِعِينَ﴾: خاضعين ﴿مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ﴾: إلى النار ﴿مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ﴾: مسارقة، إذ لا يقدرون على فتح أجفانهم عليها كراهة ﴿وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾: حينئذ ﴿إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ﴾: بالضلالة ﴿وَأَهْلِيهِمْ﴾: بإضلال كما مرَّ ﴿يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ﴾: قال تعالى: ﴿أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ﴾: دائم ﴿وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ﴾: إلى الهدى ﴿ٱسْتَجِيبُواْ لِرَبِّكُمْ﴾: بطاعته ﴿مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ﴾: لا ردَّ ﴿لَهُ مِنَ ٱللَّهِ﴾: قبله بعدما أتى به ﴿مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ﴾: إنكار لذنوبكم ﴿فَإِنْ أَعْرَضُواْ﴾: عن الإجابة ﴿فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً﴾: لأعمالهم ﴿إِنْ﴾: ما ﴿عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ﴾: نسخ بآية القتال ﴿وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا ٱلإِنسَانَ﴾: جنسه ﴿مِنَّا رَحْمَةً﴾: كصحة وغنى ﴿فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ﴾: بلاء ﴿بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾: من المعاصي ﴿فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ﴾: أفاد بالاظهار أن هذا الجنس موسوم بالكفران وبإذا، و " إنْ " تحقق النعمة لأنها تقتضيه بالذات بخلاف البلاء ﴿لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً﴾: قدمها على الذكور لأنها أكثر لتكثير النسل، وللوصية برعايتهن، ثم تدارك تأخيرهم بالتعريف بقوله: ﴿وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً﴾: ترك المشيئة فيه لرجوعه إلى الأولين، أفاد بتأخيرهن أن تقديمهن أولا، لم يكن لتقدمهن بل لمقتض آخر، وقيل: الأولان في المنفرد منهما والثالث في التوأمين ﴿وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيماً﴾: لا يلد ﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ﴾: بخلقه ﴿قَدِيرٌ﴾: على ما يشاء ﴿وَمَا كَانَ﴾: ما صح ﴿لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا﴾: أي: كلا ما خفيا يدركه بسرعة مشافهة أو مهتفا به في اليقظة، كقصة المعراج، وإلقاء الزبور في صدر داود أو في المنام كرؤيا إبراهيم، والمراد هنا المشافهة بقرنية ﴿أَوْ﴾: إلا كلاما ﴿مِن وَرَآءِ حِجَابٍ﴾: يسمع كلامه ولا يراه كموسى عليه الصلاة والسلام ﴿أَوْ﴾: إلا أن ﴿يُرْسِلَ رَسُولاً﴾: ملكا ﴿فَيُوحِيَ﴾: الملك ﴿بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ﴾: تعالى ﴿إِنَّهُ عَلِيٌّ﴾: عن مماثلة الخلق ﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله ﴿وَكَذَلِكَ﴾: الإيحاء ﴿أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ﴾: يا محمد ﴿رُوحاً﴾: وحيا يحيى القلوب أو جبريل ﴿مِّنْ أَمْرِنَا﴾: الموحى إليك ﴿مَا كُنتَ تَدْرِي﴾: قَبْلُ ﴿مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ﴾: أي: شرايعه، إذ الأنبياء كانوا مؤمنين قبل الوحي، وهو صلى الله عليه وسلم كان على دين إبراهيم كما مرَّ ﴿وَلَـٰكِن جَعَلْنَاهُ﴾: الروح أو الكتاب أو الإيمان ﴿نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِيۤ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: الإسلام ﴿صِرَاطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ﴾: خلقا وملكا ﴿أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ﴾: ترجع ﴿ٱلأُمُورُ﴾: بارتفاع الوسائط والتعليقات.
الشورى 42:52
﴿وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾: فائتين الله ﴿فِي ٱلأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ * وَمِنْ آيَاتِهِ﴾: السفن ﴿الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ﴾: والسفن ﴿كَٱلأَعْلاَمِ﴾: كالجبال عظما ﴿إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ﴾: يصرن ﴿رَوَاكِدَ﴾: ثوابت ﴿عَلَىٰ ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ﴾: على الشدائد ﴿شَكُورٍ﴾: عند الرخاء، أي: المؤمن الكامل ذا" الإيمان نصفان: نصفٌ صَبرٌ ونِصفٌ شُكرٌ "﴿أَوْ يُوبِقْهُنَّ﴾: يهلك أهلهن بإغراقهم بنحو عصف ﴿بِمَا كَسَبُوا﴾: إن يشأ ﴿وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ﴾: فلا يسكن ريحهم ولا يوبقهم، والإسكان والإهلاك لينتقم منهم ﴿وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ﴾: وبرفع " يعلم " ظاهر ﴿فِيۤ آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ﴾: مفر من العذاب ﴿فَمَآ أُوتِيتُمْ مِّن شَيْءٍ﴾: من المال ﴿فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: تتمتعون بها حياتكم ﴿وَمَا عِندَ ٱللَّهِ﴾: من الثواب ﴿خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * وَٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ ٱلإِثْمِ﴾: ما فيه وعيد شديد ﴿وَٱلْفَوَاحِشَ﴾: ما تزايد قبحه، تخصيص بعد تعميم ﴿وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَ﴾: يتجاوزون ﴿وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ﴾: بطاعته كالأنصار ﴿وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ﴾: ذو ﴿شُورَىٰ﴾: تشاور ﴿بَيْنَهُمْ﴾: والشورى: العرض، أي: لا يبرمون أمرا حتى يشاوروا ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلْبَغْيُ﴾: الظلم ﴿هُمْ يَنتَصِرُونَ﴾: بقدر مشروع، أي: يعفون في محله، وينتقمون في محله ﴿وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا﴾: سماها بها ازدواجا وتحريضا على العفو ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ﴾: بينه وبين عدوه ﴿فَأَجْرُهُ﴾: لازم ﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾: أُبْهمَ تعظيما ﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾: المتجاوزين في الانتقام ﴿وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ﴾: ظلم الظالم إياه ﴿فَأُوْلَـٰئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِّن سَبِيلٍ﴾: بالمعاقبة ﴿إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ﴾: بها ﴿عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ﴾: يفسدون ﴿فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾: أما بالحق كتخريب ديار الكفرة فلا يضر ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * وَلَمَن صَبَرَ﴾: على الأذى ﴿وَغَفَرَ﴾: عنه ﴿إِنَّ ذَلِكَ﴾: منه ﴿لَمِنْ عَزْمِ﴾: معزوم ﴿ٱلأُمُورِ﴾: مطلوبها ﴿وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ﴾: بعد إضلاله إياه ﴿وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ﴾: في القيامة ﴿يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿مِّن سَبِيلٍ * وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا﴾: على النار الدال عليها العذاب ﴿خَاشِعِينَ﴾: خاضعين ﴿مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ﴾: إلى النار ﴿مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ﴾: مسارقة، إذ لا يقدرون على فتح أجفانهم عليها كراهة ﴿وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾: حينئذ ﴿إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ﴾: بالضلالة ﴿وَأَهْلِيهِمْ﴾: بإضلال كما مرَّ ﴿يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ﴾: قال تعالى: ﴿أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ﴾: دائم ﴿وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ﴾: إلى الهدى ﴿ٱسْتَجِيبُواْ لِرَبِّكُمْ﴾: بطاعته ﴿مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ﴾: لا ردَّ ﴿لَهُ مِنَ ٱللَّهِ﴾: قبله بعدما أتى به ﴿مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ﴾: إنكار لذنوبكم ﴿فَإِنْ أَعْرَضُواْ﴾: عن الإجابة ﴿فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً﴾: لأعمالهم ﴿إِنْ﴾: ما ﴿عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ﴾: نسخ بآية القتال ﴿وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا ٱلإِنسَانَ﴾: جنسه ﴿مِنَّا رَحْمَةً﴾: كصحة وغنى ﴿فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ﴾: بلاء ﴿بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾: من المعاصي ﴿فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ﴾: أفاد بالاظهار أن هذا الجنس موسوم بالكفران وبإذا، و " إنْ " تحقق النعمة لأنها تقتضيه بالذات بخلاف البلاء ﴿لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً﴾: قدمها على الذكور لأنها أكثر لتكثير النسل، وللوصية برعايتهن، ثم تدارك تأخيرهم بالتعريف بقوله: ﴿وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً﴾: ترك المشيئة فيه لرجوعه إلى الأولين، أفاد بتأخيرهن أن تقديمهن أولا، لم يكن لتقدمهن بل لمقتض آخر، وقيل: الأولان في المنفرد منهما والثالث في التوأمين ﴿وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيماً﴾: لا يلد ﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ﴾: بخلقه ﴿قَدِيرٌ﴾: على ما يشاء ﴿وَمَا كَانَ﴾: ما صح ﴿لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا﴾: أي: كلا ما خفيا يدركه بسرعة مشافهة أو مهتفا به في اليقظة، كقصة المعراج، وإلقاء الزبور في صدر داود أو في المنام كرؤيا إبراهيم، والمراد هنا المشافهة بقرنية ﴿أَوْ﴾: إلا كلاما ﴿مِن وَرَآءِ حِجَابٍ﴾: يسمع كلامه ولا يراه كموسى عليه الصلاة والسلام ﴿أَوْ﴾: إلا أن ﴿يُرْسِلَ رَسُولاً﴾: ملكا ﴿فَيُوحِيَ﴾: الملك ﴿بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ﴾: تعالى ﴿إِنَّهُ عَلِيٌّ﴾: عن مماثلة الخلق ﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله ﴿وَكَذَلِكَ﴾: الإيحاء ﴿أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ﴾: يا محمد ﴿رُوحاً﴾: وحيا يحيى القلوب أو جبريل ﴿مِّنْ أَمْرِنَا﴾: الموحى إليك ﴿مَا كُنتَ تَدْرِي﴾: قَبْلُ ﴿مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ﴾: أي: شرايعه، إذ الأنبياء كانوا مؤمنين قبل الوحي، وهو صلى الله عليه وسلم كان على دين إبراهيم كما مرَّ ﴿وَلَـٰكِن جَعَلْنَاهُ﴾: الروح أو الكتاب أو الإيمان ﴿نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِيۤ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: الإسلام ﴿صِرَاطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ﴾: خلقا وملكا ﴿أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ﴾: ترجع ﴿ٱلأُمُورُ﴾: بارتفاع الوسائط والتعليقات.
الشورى 42:53
﴿وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾: فائتين الله ﴿فِي ٱلأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ * وَمِنْ آيَاتِهِ﴾: السفن ﴿الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ﴾: والسفن ﴿كَٱلأَعْلاَمِ﴾: كالجبال عظما ﴿إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ﴾: يصرن ﴿رَوَاكِدَ﴾: ثوابت ﴿عَلَىٰ ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ﴾: على الشدائد ﴿شَكُورٍ﴾: عند الرخاء، أي: المؤمن الكامل ذا" الإيمان نصفان: نصفٌ صَبرٌ ونِصفٌ شُكرٌ "﴿أَوْ يُوبِقْهُنَّ﴾: يهلك أهلهن بإغراقهم بنحو عصف ﴿بِمَا كَسَبُوا﴾: إن يشأ ﴿وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ﴾: فلا يسكن ريحهم ولا يوبقهم، والإسكان والإهلاك لينتقم منهم ﴿وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ﴾: وبرفع " يعلم " ظاهر ﴿فِيۤ آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ﴾: مفر من العذاب ﴿فَمَآ أُوتِيتُمْ مِّن شَيْءٍ﴾: من المال ﴿فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: تتمتعون بها حياتكم ﴿وَمَا عِندَ ٱللَّهِ﴾: من الثواب ﴿خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * وَٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ ٱلإِثْمِ﴾: ما فيه وعيد شديد ﴿وَٱلْفَوَاحِشَ﴾: ما تزايد قبحه، تخصيص بعد تعميم ﴿وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَ﴾: يتجاوزون ﴿وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ﴾: بطاعته كالأنصار ﴿وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ﴾: ذو ﴿شُورَىٰ﴾: تشاور ﴿بَيْنَهُمْ﴾: والشورى: العرض، أي: لا يبرمون أمرا حتى يشاوروا ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلْبَغْيُ﴾: الظلم ﴿هُمْ يَنتَصِرُونَ﴾: بقدر مشروع، أي: يعفون في محله، وينتقمون في محله ﴿وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا﴾: سماها بها ازدواجا وتحريضا على العفو ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ﴾: بينه وبين عدوه ﴿فَأَجْرُهُ﴾: لازم ﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾: أُبْهمَ تعظيما ﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾: المتجاوزين في الانتقام ﴿وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ﴾: ظلم الظالم إياه ﴿فَأُوْلَـٰئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِّن سَبِيلٍ﴾: بالمعاقبة ﴿إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ﴾: بها ﴿عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ﴾: يفسدون ﴿فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾: أما بالحق كتخريب ديار الكفرة فلا يضر ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * وَلَمَن صَبَرَ﴾: على الأذى ﴿وَغَفَرَ﴾: عنه ﴿إِنَّ ذَلِكَ﴾: منه ﴿لَمِنْ عَزْمِ﴾: معزوم ﴿ٱلأُمُورِ﴾: مطلوبها ﴿وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ﴾: بعد إضلاله إياه ﴿وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ﴾: في القيامة ﴿يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿مِّن سَبِيلٍ * وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا﴾: على النار الدال عليها العذاب ﴿خَاشِعِينَ﴾: خاضعين ﴿مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ﴾: إلى النار ﴿مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ﴾: مسارقة، إذ لا يقدرون على فتح أجفانهم عليها كراهة ﴿وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾: حينئذ ﴿إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ﴾: بالضلالة ﴿وَأَهْلِيهِمْ﴾: بإضلال كما مرَّ ﴿يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ﴾: قال تعالى: ﴿أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ﴾: دائم ﴿وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ﴾: إلى الهدى ﴿ٱسْتَجِيبُواْ لِرَبِّكُمْ﴾: بطاعته ﴿مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ﴾: لا ردَّ ﴿لَهُ مِنَ ٱللَّهِ﴾: قبله بعدما أتى به ﴿مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ﴾: إنكار لذنوبكم ﴿فَإِنْ أَعْرَضُواْ﴾: عن الإجابة ﴿فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً﴾: لأعمالهم ﴿إِنْ﴾: ما ﴿عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ﴾: نسخ بآية القتال ﴿وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا ٱلإِنسَانَ﴾: جنسه ﴿مِنَّا رَحْمَةً﴾: كصحة وغنى ﴿فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ﴾: بلاء ﴿بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾: من المعاصي ﴿فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ﴾: أفاد بالاظهار أن هذا الجنس موسوم بالكفران وبإذا، و " إنْ " تحقق النعمة لأنها تقتضيه بالذات بخلاف البلاء ﴿لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً﴾: قدمها على الذكور لأنها أكثر لتكثير النسل، وللوصية برعايتهن، ثم تدارك تأخيرهم بالتعريف بقوله: ﴿وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً﴾: ترك المشيئة فيه لرجوعه إلى الأولين، أفاد بتأخيرهن أن تقديمهن أولا، لم يكن لتقدمهن بل لمقتض آخر، وقيل: الأولان في المنفرد منهما والثالث في التوأمين ﴿وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيماً﴾: لا يلد ﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ﴾: بخلقه ﴿قَدِيرٌ﴾: على ما يشاء ﴿وَمَا كَانَ﴾: ما صح ﴿لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا﴾: أي: كلا ما خفيا يدركه بسرعة مشافهة أو مهتفا به في اليقظة، كقصة المعراج، وإلقاء الزبور في صدر داود أو في المنام كرؤيا إبراهيم، والمراد هنا المشافهة بقرنية ﴿أَوْ﴾: إلا كلاما ﴿مِن وَرَآءِ حِجَابٍ﴾: يسمع كلامه ولا يراه كموسى عليه الصلاة والسلام ﴿أَوْ﴾: إلا أن ﴿يُرْسِلَ رَسُولاً﴾: ملكا ﴿فَيُوحِيَ﴾: الملك ﴿بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ﴾: تعالى ﴿إِنَّهُ عَلِيٌّ﴾: عن مماثلة الخلق ﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله ﴿وَكَذَلِكَ﴾: الإيحاء ﴿أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ﴾: يا محمد ﴿رُوحاً﴾: وحيا يحيى القلوب أو جبريل ﴿مِّنْ أَمْرِنَا﴾: الموحى إليك ﴿مَا كُنتَ تَدْرِي﴾: قَبْلُ ﴿مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ﴾: أي: شرايعه، إذ الأنبياء كانوا مؤمنين قبل الوحي، وهو صلى الله عليه وسلم كان على دين إبراهيم كما مرَّ ﴿وَلَـٰكِن جَعَلْنَاهُ﴾: الروح أو الكتاب أو الإيمان ﴿نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِيۤ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: الإسلام ﴿صِرَاطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ﴾: خلقا وملكا ﴿أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ﴾: ترجع ﴿ٱلأُمُورُ﴾: بارتفاع الوسائط والتعليقات.
الزخرف 43:1
قيل إلَّا آية:﴿ وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا ﴾[الزخرف: ٤٥] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ﴾: القرآن ﴿ٱلْمُبِينِ﴾: طرق الهدى ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ﴾: الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول ﴿قُرْآناً عَرَبِيّاً﴾: بلغتكم ﴿لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾: تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ﴾: في اللوح المحفوظ ﴿لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ﴾: شأنا، وهذا متعلق في أم ﴿حَكِيمٌ﴾: ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم ﴿أَفَنَضْرِبُ﴾: نمسك ونبعد ﴿عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ﴾: التذكير أو إنزال القرآن ﴿صَفْحاً أَن﴾: أي: لأن ﴿كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ﴾: وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء ﴿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي﴾: الأمم ﴿ٱلأَوَّلِينَ * وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم﴾: من المسرفين ﴿بَطْشاً﴾: قوة ﴿وَمَضَىٰ﴾: في القرآن ﴿مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ﴾: قصتهم العجيبة ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ﴾: أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾: فراشا كالمهد ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾: طرقا ﴿لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: إلى مقاصدكم في سفركم ﴿وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمته ﴿فَأَنشَرْنَا﴾: أحيينا ﴿بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ﴾: الإنشار ﴿تُخْرَجُونَ﴾: من قبوركم للبعث ﴿وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ﴾: الأصناف ﴿كُلَّهَا﴾: وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ﴾: فيه وعليه ﴿لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ﴾: جمع بمعنى ما ﴿ثُمَّ تَذْكُرُواْ﴾: بقلوبكم ﴿نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ﴾: " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال "﴿سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾: مطيقين ﴿وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾: هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى ﴿وَ﴾: بعد اعترافهم بما مر ﴿جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ﴾: الملائكة ﴿جُزْءًا﴾: ولدا، فإنه بضعة من الوالد ﴿إِنَّ ٱلإنسَانَ﴾: جنسه ﴿لَكَفُورٌ مُّبِينٌ﴾: كفرانه ﴿أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ﴾: أخلصكم ﴿بِٱلْبَنِينَ * وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ﴾: جعل ﴿لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً﴾: شبها، فإن الولد يشبه الوالد ﴿ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ﴾: مملوء من الغيظ كما مر.
﴿أَ﴾: جعلوا له ذلك ﴿وَ﴾: اتخذ ﴿مَن يُنَشَّأُ﴾: يتربى ﴿فِي ٱلْحِلْيَةِ﴾: الزينة يعني البنات ﴿وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ﴾: المجادلة ﴿غَيْرُ مُبِينٍ﴾: لحجته لضعف رأيه ﴿وَجَعَلُواْ﴾: في اعتقادهم ﴿ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ﴾: إضافة تشريف ﴿إِنَاثاً﴾: مع أنهن أحسن الأصناف ﴿أَشَهِدُواْ﴾: حضروا ﴿خَلْقَهُمْ﴾: فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا ﴿سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ﴾: على الله تعالى والملائكة ﴿وَيُسْأَلُونَ﴾: عنها فيعذبون ﴿وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ﴾: أن لا نبعد الملائكة ﴿مَا عَبَدْنَاهُمْ﴾: لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد ﴿مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ﴾: لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ﴾: يتحملون تمحلا باطلا ﴿أَمْ﴾: بل ﴿آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ﴾: قبل القرآن فيه صحة قولهم ﴿فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ * بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾: دين ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ﴾: فلا حجة لهم ﴿وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ﴾: متنعموها ﴿إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾: ملة ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ﴾: أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد
الزخرف 43:2
قيل إلَّا آية:﴿ وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا ﴾[الزخرف: ٤٥] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ﴾: القرآن ﴿ٱلْمُبِينِ﴾: طرق الهدى ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ﴾: الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول ﴿قُرْآناً عَرَبِيّاً﴾: بلغتكم ﴿لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾: تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ﴾: في اللوح المحفوظ ﴿لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ﴾: شأنا، وهذا متعلق في أم ﴿حَكِيمٌ﴾: ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم ﴿أَفَنَضْرِبُ﴾: نمسك ونبعد ﴿عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ﴾: التذكير أو إنزال القرآن ﴿صَفْحاً أَن﴾: أي: لأن ﴿كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ﴾: وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء ﴿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي﴾: الأمم ﴿ٱلأَوَّلِينَ * وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم﴾: من المسرفين ﴿بَطْشاً﴾: قوة ﴿وَمَضَىٰ﴾: في القرآن ﴿مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ﴾: قصتهم العجيبة ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ﴾: أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾: فراشا كالمهد ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾: طرقا ﴿لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: إلى مقاصدكم في سفركم ﴿وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمته ﴿فَأَنشَرْنَا﴾: أحيينا ﴿بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ﴾: الإنشار ﴿تُخْرَجُونَ﴾: من قبوركم للبعث ﴿وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ﴾: الأصناف ﴿كُلَّهَا﴾: وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ﴾: فيه وعليه ﴿لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ﴾: جمع بمعنى ما ﴿ثُمَّ تَذْكُرُواْ﴾: بقلوبكم ﴿نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ﴾: " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال "﴿سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾: مطيقين ﴿وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾: هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى ﴿وَ﴾: بعد اعترافهم بما مر ﴿جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ﴾: الملائكة ﴿جُزْءًا﴾: ولدا، فإنه بضعة من الوالد ﴿إِنَّ ٱلإنسَانَ﴾: جنسه ﴿لَكَفُورٌ مُّبِينٌ﴾: كفرانه ﴿أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ﴾: أخلصكم ﴿بِٱلْبَنِينَ * وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ﴾: جعل ﴿لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً﴾: شبها، فإن الولد يشبه الوالد ﴿ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ﴾: مملوء من الغيظ كما مر.
﴿أَ﴾: جعلوا له ذلك ﴿وَ﴾: اتخذ ﴿مَن يُنَشَّأُ﴾: يتربى ﴿فِي ٱلْحِلْيَةِ﴾: الزينة يعني البنات ﴿وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ﴾: المجادلة ﴿غَيْرُ مُبِينٍ﴾: لحجته لضعف رأيه ﴿وَجَعَلُواْ﴾: في اعتقادهم ﴿ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ﴾: إضافة تشريف ﴿إِنَاثاً﴾: مع أنهن أحسن الأصناف ﴿أَشَهِدُواْ﴾: حضروا ﴿خَلْقَهُمْ﴾: فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا ﴿سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ﴾: على الله تعالى والملائكة ﴿وَيُسْأَلُونَ﴾: عنها فيعذبون ﴿وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ﴾: أن لا نبعد الملائكة ﴿مَا عَبَدْنَاهُمْ﴾: لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد ﴿مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ﴾: لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ﴾: يتحملون تمحلا باطلا ﴿أَمْ﴾: بل ﴿آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ﴾: قبل القرآن فيه صحة قولهم ﴿فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ * بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾: دين ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ﴾: فلا حجة لهم ﴿وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ﴾: متنعموها ﴿إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾: ملة ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ﴾: أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد
الزخرف 43:3
قيل إلَّا آية:﴿ وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا ﴾[الزخرف: ٤٥] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ﴾: القرآن ﴿ٱلْمُبِينِ﴾: طرق الهدى ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ﴾: الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول ﴿قُرْآناً عَرَبِيّاً﴾: بلغتكم ﴿لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾: تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ﴾: في اللوح المحفوظ ﴿لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ﴾: شأنا، وهذا متعلق في أم ﴿حَكِيمٌ﴾: ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم ﴿أَفَنَضْرِبُ﴾: نمسك ونبعد ﴿عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ﴾: التذكير أو إنزال القرآن ﴿صَفْحاً أَن﴾: أي: لأن ﴿كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ﴾: وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء ﴿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي﴾: الأمم ﴿ٱلأَوَّلِينَ * وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم﴾: من المسرفين ﴿بَطْشاً﴾: قوة ﴿وَمَضَىٰ﴾: في القرآن ﴿مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ﴾: قصتهم العجيبة ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ﴾: أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾: فراشا كالمهد ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾: طرقا ﴿لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: إلى مقاصدكم في سفركم ﴿وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمته ﴿فَأَنشَرْنَا﴾: أحيينا ﴿بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ﴾: الإنشار ﴿تُخْرَجُونَ﴾: من قبوركم للبعث ﴿وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ﴾: الأصناف ﴿كُلَّهَا﴾: وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ﴾: فيه وعليه ﴿لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ﴾: جمع بمعنى ما ﴿ثُمَّ تَذْكُرُواْ﴾: بقلوبكم ﴿نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ﴾: " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال "﴿سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾: مطيقين ﴿وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾: هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى ﴿وَ﴾: بعد اعترافهم بما مر ﴿جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ﴾: الملائكة ﴿جُزْءًا﴾: ولدا، فإنه بضعة من الوالد ﴿إِنَّ ٱلإنسَانَ﴾: جنسه ﴿لَكَفُورٌ مُّبِينٌ﴾: كفرانه ﴿أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ﴾: أخلصكم ﴿بِٱلْبَنِينَ * وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ﴾: جعل ﴿لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً﴾: شبها، فإن الولد يشبه الوالد ﴿ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ﴾: مملوء من الغيظ كما مر.
﴿أَ﴾: جعلوا له ذلك ﴿وَ﴾: اتخذ ﴿مَن يُنَشَّأُ﴾: يتربى ﴿فِي ٱلْحِلْيَةِ﴾: الزينة يعني البنات ﴿وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ﴾: المجادلة ﴿غَيْرُ مُبِينٍ﴾: لحجته لضعف رأيه ﴿وَجَعَلُواْ﴾: في اعتقادهم ﴿ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ﴾: إضافة تشريف ﴿إِنَاثاً﴾: مع أنهن أحسن الأصناف ﴿أَشَهِدُواْ﴾: حضروا ﴿خَلْقَهُمْ﴾: فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا ﴿سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ﴾: على الله تعالى والملائكة ﴿وَيُسْأَلُونَ﴾: عنها فيعذبون ﴿وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ﴾: أن لا نبعد الملائكة ﴿مَا عَبَدْنَاهُمْ﴾: لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد ﴿مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ﴾: لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ﴾: يتحملون تمحلا باطلا ﴿أَمْ﴾: بل ﴿آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ﴾: قبل القرآن فيه صحة قولهم ﴿فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ * بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾: دين ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ﴾: فلا حجة لهم ﴿وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ﴾: متنعموها ﴿إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾: ملة ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ﴾: أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد
الزخرف 43:4
قيل إلَّا آية:﴿ وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا ﴾[الزخرف: ٤٥] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ﴾: القرآن ﴿ٱلْمُبِينِ﴾: طرق الهدى ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ﴾: الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول ﴿قُرْآناً عَرَبِيّاً﴾: بلغتكم ﴿لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾: تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ﴾: في اللوح المحفوظ ﴿لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ﴾: شأنا، وهذا متعلق في أم ﴿حَكِيمٌ﴾: ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم ﴿أَفَنَضْرِبُ﴾: نمسك ونبعد ﴿عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ﴾: التذكير أو إنزال القرآن ﴿صَفْحاً أَن﴾: أي: لأن ﴿كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ﴾: وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء ﴿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي﴾: الأمم ﴿ٱلأَوَّلِينَ * وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم﴾: من المسرفين ﴿بَطْشاً﴾: قوة ﴿وَمَضَىٰ﴾: في القرآن ﴿مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ﴾: قصتهم العجيبة ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ﴾: أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾: فراشا كالمهد ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾: طرقا ﴿لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: إلى مقاصدكم في سفركم ﴿وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمته ﴿فَأَنشَرْنَا﴾: أحيينا ﴿بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ﴾: الإنشار ﴿تُخْرَجُونَ﴾: من قبوركم للبعث ﴿وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ﴾: الأصناف ﴿كُلَّهَا﴾: وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ﴾: فيه وعليه ﴿لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ﴾: جمع بمعنى ما ﴿ثُمَّ تَذْكُرُواْ﴾: بقلوبكم ﴿نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ﴾: " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال "﴿سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾: مطيقين ﴿وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾: هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى ﴿وَ﴾: بعد اعترافهم بما مر ﴿جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ﴾: الملائكة ﴿جُزْءًا﴾: ولدا، فإنه بضعة من الوالد ﴿إِنَّ ٱلإنسَانَ﴾: جنسه ﴿لَكَفُورٌ مُّبِينٌ﴾: كفرانه ﴿أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ﴾: أخلصكم ﴿بِٱلْبَنِينَ * وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ﴾: جعل ﴿لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً﴾: شبها، فإن الولد يشبه الوالد ﴿ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ﴾: مملوء من الغيظ كما مر.
﴿أَ﴾: جعلوا له ذلك ﴿وَ﴾: اتخذ ﴿مَن يُنَشَّأُ﴾: يتربى ﴿فِي ٱلْحِلْيَةِ﴾: الزينة يعني البنات ﴿وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ﴾: المجادلة ﴿غَيْرُ مُبِينٍ﴾: لحجته لضعف رأيه ﴿وَجَعَلُواْ﴾: في اعتقادهم ﴿ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ﴾: إضافة تشريف ﴿إِنَاثاً﴾: مع أنهن أحسن الأصناف ﴿أَشَهِدُواْ﴾: حضروا ﴿خَلْقَهُمْ﴾: فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا ﴿سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ﴾: على الله تعالى والملائكة ﴿وَيُسْأَلُونَ﴾: عنها فيعذبون ﴿وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ﴾: أن لا نبعد الملائكة ﴿مَا عَبَدْنَاهُمْ﴾: لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد ﴿مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ﴾: لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ﴾: يتحملون تمحلا باطلا ﴿أَمْ﴾: بل ﴿آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ﴾: قبل القرآن فيه صحة قولهم ﴿فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ * بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾: دين ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ﴾: فلا حجة لهم ﴿وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ﴾: متنعموها ﴿إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾: ملة ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ﴾: أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد
الزخرف 43:5
قيل إلَّا آية:﴿ وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا ﴾[الزخرف: ٤٥] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ﴾: القرآن ﴿ٱلْمُبِينِ﴾: طرق الهدى ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ﴾: الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول ﴿قُرْآناً عَرَبِيّاً﴾: بلغتكم ﴿لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾: تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ﴾: في اللوح المحفوظ ﴿لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ﴾: شأنا، وهذا متعلق في أم ﴿حَكِيمٌ﴾: ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم ﴿أَفَنَضْرِبُ﴾: نمسك ونبعد ﴿عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ﴾: التذكير أو إنزال القرآن ﴿صَفْحاً أَن﴾: أي: لأن ﴿كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ﴾: وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء ﴿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي﴾: الأمم ﴿ٱلأَوَّلِينَ * وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم﴾: من المسرفين ﴿بَطْشاً﴾: قوة ﴿وَمَضَىٰ﴾: في القرآن ﴿مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ﴾: قصتهم العجيبة ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ﴾: أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾: فراشا كالمهد ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾: طرقا ﴿لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: إلى مقاصدكم في سفركم ﴿وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمته ﴿فَأَنشَرْنَا﴾: أحيينا ﴿بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ﴾: الإنشار ﴿تُخْرَجُونَ﴾: من قبوركم للبعث ﴿وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ﴾: الأصناف ﴿كُلَّهَا﴾: وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ﴾: فيه وعليه ﴿لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ﴾: جمع بمعنى ما ﴿ثُمَّ تَذْكُرُواْ﴾: بقلوبكم ﴿نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ﴾: " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال "﴿سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾: مطيقين ﴿وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾: هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى ﴿وَ﴾: بعد اعترافهم بما مر ﴿جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ﴾: الملائكة ﴿جُزْءًا﴾: ولدا، فإنه بضعة من الوالد ﴿إِنَّ ٱلإنسَانَ﴾: جنسه ﴿لَكَفُورٌ مُّبِينٌ﴾: كفرانه ﴿أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ﴾: أخلصكم ﴿بِٱلْبَنِينَ * وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ﴾: جعل ﴿لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً﴾: شبها، فإن الولد يشبه الوالد ﴿ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ﴾: مملوء من الغيظ كما مر.
﴿أَ﴾: جعلوا له ذلك ﴿وَ﴾: اتخذ ﴿مَن يُنَشَّأُ﴾: يتربى ﴿فِي ٱلْحِلْيَةِ﴾: الزينة يعني البنات ﴿وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ﴾: المجادلة ﴿غَيْرُ مُبِينٍ﴾: لحجته لضعف رأيه ﴿وَجَعَلُواْ﴾: في اعتقادهم ﴿ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ﴾: إضافة تشريف ﴿إِنَاثاً﴾: مع أنهن أحسن الأصناف ﴿أَشَهِدُواْ﴾: حضروا ﴿خَلْقَهُمْ﴾: فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا ﴿سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ﴾: على الله تعالى والملائكة ﴿وَيُسْأَلُونَ﴾: عنها فيعذبون ﴿وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ﴾: أن لا نبعد الملائكة ﴿مَا عَبَدْنَاهُمْ﴾: لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد ﴿مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ﴾: لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ﴾: يتحملون تمحلا باطلا ﴿أَمْ﴾: بل ﴿آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ﴾: قبل القرآن فيه صحة قولهم ﴿فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ * بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾: دين ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ﴾: فلا حجة لهم ﴿وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ﴾: متنعموها ﴿إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾: ملة ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ﴾: أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد
الزخرف 43:6
قيل إلَّا آية:﴿ وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا ﴾[الزخرف: ٤٥] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ﴾: القرآن ﴿ٱلْمُبِينِ﴾: طرق الهدى ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ﴾: الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول ﴿قُرْآناً عَرَبِيّاً﴾: بلغتكم ﴿لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾: تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ﴾: في اللوح المحفوظ ﴿لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ﴾: شأنا، وهذا متعلق في أم ﴿حَكِيمٌ﴾: ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم ﴿أَفَنَضْرِبُ﴾: نمسك ونبعد ﴿عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ﴾: التذكير أو إنزال القرآن ﴿صَفْحاً أَن﴾: أي: لأن ﴿كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ﴾: وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء ﴿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي﴾: الأمم ﴿ٱلأَوَّلِينَ * وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم﴾: من المسرفين ﴿بَطْشاً﴾: قوة ﴿وَمَضَىٰ﴾: في القرآن ﴿مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ﴾: قصتهم العجيبة ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ﴾: أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾: فراشا كالمهد ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾: طرقا ﴿لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: إلى مقاصدكم في سفركم ﴿وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمته ﴿فَأَنشَرْنَا﴾: أحيينا ﴿بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ﴾: الإنشار ﴿تُخْرَجُونَ﴾: من قبوركم للبعث ﴿وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ﴾: الأصناف ﴿كُلَّهَا﴾: وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ﴾: فيه وعليه ﴿لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ﴾: جمع بمعنى ما ﴿ثُمَّ تَذْكُرُواْ﴾: بقلوبكم ﴿نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ﴾: " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال "﴿سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾: مطيقين ﴿وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾: هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى ﴿وَ﴾: بعد اعترافهم بما مر ﴿جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ﴾: الملائكة ﴿جُزْءًا﴾: ولدا، فإنه بضعة من الوالد ﴿إِنَّ ٱلإنسَانَ﴾: جنسه ﴿لَكَفُورٌ مُّبِينٌ﴾: كفرانه ﴿أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ﴾: أخلصكم ﴿بِٱلْبَنِينَ * وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ﴾: جعل ﴿لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً﴾: شبها، فإن الولد يشبه الوالد ﴿ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ﴾: مملوء من الغيظ كما مر.
﴿أَ﴾: جعلوا له ذلك ﴿وَ﴾: اتخذ ﴿مَن يُنَشَّأُ﴾: يتربى ﴿فِي ٱلْحِلْيَةِ﴾: الزينة يعني البنات ﴿وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ﴾: المجادلة ﴿غَيْرُ مُبِينٍ﴾: لحجته لضعف رأيه ﴿وَجَعَلُواْ﴾: في اعتقادهم ﴿ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ﴾: إضافة تشريف ﴿إِنَاثاً﴾: مع أنهن أحسن الأصناف ﴿أَشَهِدُواْ﴾: حضروا ﴿خَلْقَهُمْ﴾: فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا ﴿سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ﴾: على الله تعالى والملائكة ﴿وَيُسْأَلُونَ﴾: عنها فيعذبون ﴿وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ﴾: أن لا نبعد الملائكة ﴿مَا عَبَدْنَاهُمْ﴾: لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد ﴿مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ﴾: لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ﴾: يتحملون تمحلا باطلا ﴿أَمْ﴾: بل ﴿آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ﴾: قبل القرآن فيه صحة قولهم ﴿فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ * بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾: دين ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ﴾: فلا حجة لهم ﴿وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ﴾: متنعموها ﴿إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾: ملة ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ﴾: أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد
الزخرف 43:7
قيل إلَّا آية:﴿ وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا ﴾[الزخرف: ٤٥] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ﴾: القرآن ﴿ٱلْمُبِينِ﴾: طرق الهدى ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ﴾: الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول ﴿قُرْآناً عَرَبِيّاً﴾: بلغتكم ﴿لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾: تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ﴾: في اللوح المحفوظ ﴿لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ﴾: شأنا، وهذا متعلق في أم ﴿حَكِيمٌ﴾: ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم ﴿أَفَنَضْرِبُ﴾: نمسك ونبعد ﴿عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ﴾: التذكير أو إنزال القرآن ﴿صَفْحاً أَن﴾: أي: لأن ﴿كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ﴾: وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء ﴿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي﴾: الأمم ﴿ٱلأَوَّلِينَ * وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم﴾: من المسرفين ﴿بَطْشاً﴾: قوة ﴿وَمَضَىٰ﴾: في القرآن ﴿مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ﴾: قصتهم العجيبة ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ﴾: أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾: فراشا كالمهد ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾: طرقا ﴿لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: إلى مقاصدكم في سفركم ﴿وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمته ﴿فَأَنشَرْنَا﴾: أحيينا ﴿بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ﴾: الإنشار ﴿تُخْرَجُونَ﴾: من قبوركم للبعث ﴿وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ﴾: الأصناف ﴿كُلَّهَا﴾: وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ﴾: فيه وعليه ﴿لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ﴾: جمع بمعنى ما ﴿ثُمَّ تَذْكُرُواْ﴾: بقلوبكم ﴿نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ﴾: " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال "﴿سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾: مطيقين ﴿وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾: هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى ﴿وَ﴾: بعد اعترافهم بما مر ﴿جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ﴾: الملائكة ﴿جُزْءًا﴾: ولدا، فإنه بضعة من الوالد ﴿إِنَّ ٱلإنسَانَ﴾: جنسه ﴿لَكَفُورٌ مُّبِينٌ﴾: كفرانه ﴿أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ﴾: أخلصكم ﴿بِٱلْبَنِينَ * وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ﴾: جعل ﴿لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً﴾: شبها، فإن الولد يشبه الوالد ﴿ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ﴾: مملوء من الغيظ كما مر.
﴿أَ﴾: جعلوا له ذلك ﴿وَ﴾: اتخذ ﴿مَن يُنَشَّأُ﴾: يتربى ﴿فِي ٱلْحِلْيَةِ﴾: الزينة يعني البنات ﴿وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ﴾: المجادلة ﴿غَيْرُ مُبِينٍ﴾: لحجته لضعف رأيه ﴿وَجَعَلُواْ﴾: في اعتقادهم ﴿ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ﴾: إضافة تشريف ﴿إِنَاثاً﴾: مع أنهن أحسن الأصناف ﴿أَشَهِدُواْ﴾: حضروا ﴿خَلْقَهُمْ﴾: فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا ﴿سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ﴾: على الله تعالى والملائكة ﴿وَيُسْأَلُونَ﴾: عنها فيعذبون ﴿وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ﴾: أن لا نبعد الملائكة ﴿مَا عَبَدْنَاهُمْ﴾: لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد ﴿مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ﴾: لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ﴾: يتحملون تمحلا باطلا ﴿أَمْ﴾: بل ﴿آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ﴾: قبل القرآن فيه صحة قولهم ﴿فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ * بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾: دين ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ﴾: فلا حجة لهم ﴿وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ﴾: متنعموها ﴿إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾: ملة ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ﴾: أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد
الزخرف 43:8
قيل إلَّا آية:﴿ وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا ﴾[الزخرف: ٤٥] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ﴾: القرآن ﴿ٱلْمُبِينِ﴾: طرق الهدى ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ﴾: الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول ﴿قُرْآناً عَرَبِيّاً﴾: بلغتكم ﴿لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾: تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ﴾: في اللوح المحفوظ ﴿لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ﴾: شأنا، وهذا متعلق في أم ﴿حَكِيمٌ﴾: ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم ﴿أَفَنَضْرِبُ﴾: نمسك ونبعد ﴿عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ﴾: التذكير أو إنزال القرآن ﴿صَفْحاً أَن﴾: أي: لأن ﴿كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ﴾: وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء ﴿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي﴾: الأمم ﴿ٱلأَوَّلِينَ * وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم﴾: من المسرفين ﴿بَطْشاً﴾: قوة ﴿وَمَضَىٰ﴾: في القرآن ﴿مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ﴾: قصتهم العجيبة ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ﴾: أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾: فراشا كالمهد ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾: طرقا ﴿لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: إلى مقاصدكم في سفركم ﴿وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمته ﴿فَأَنشَرْنَا﴾: أحيينا ﴿بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ﴾: الإنشار ﴿تُخْرَجُونَ﴾: من قبوركم للبعث ﴿وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ﴾: الأصناف ﴿كُلَّهَا﴾: وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ﴾: فيه وعليه ﴿لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ﴾: جمع بمعنى ما ﴿ثُمَّ تَذْكُرُواْ﴾: بقلوبكم ﴿نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ﴾: " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال "﴿سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾: مطيقين ﴿وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾: هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى ﴿وَ﴾: بعد اعترافهم بما مر ﴿جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ﴾: الملائكة ﴿جُزْءًا﴾: ولدا، فإنه بضعة من الوالد ﴿إِنَّ ٱلإنسَانَ﴾: جنسه ﴿لَكَفُورٌ مُّبِينٌ﴾: كفرانه ﴿أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ﴾: أخلصكم ﴿بِٱلْبَنِينَ * وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ﴾: جعل ﴿لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً﴾: شبها، فإن الولد يشبه الوالد ﴿ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ﴾: مملوء من الغيظ كما مر.
﴿أَ﴾: جعلوا له ذلك ﴿وَ﴾: اتخذ ﴿مَن يُنَشَّأُ﴾: يتربى ﴿فِي ٱلْحِلْيَةِ﴾: الزينة يعني البنات ﴿وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ﴾: المجادلة ﴿غَيْرُ مُبِينٍ﴾: لحجته لضعف رأيه ﴿وَجَعَلُواْ﴾: في اعتقادهم ﴿ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ﴾: إضافة تشريف ﴿إِنَاثاً﴾: مع أنهن أحسن الأصناف ﴿أَشَهِدُواْ﴾: حضروا ﴿خَلْقَهُمْ﴾: فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا ﴿سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ﴾: على الله تعالى والملائكة ﴿وَيُسْأَلُونَ﴾: عنها فيعذبون ﴿وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ﴾: أن لا نبعد الملائكة ﴿مَا عَبَدْنَاهُمْ﴾: لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد ﴿مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ﴾: لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ﴾: يتحملون تمحلا باطلا ﴿أَمْ﴾: بل ﴿آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ﴾: قبل القرآن فيه صحة قولهم ﴿فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ * بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾: دين ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ﴾: فلا حجة لهم ﴿وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ﴾: متنعموها ﴿إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾: ملة ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ﴾: أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد
الزخرف 43:9
قيل إلَّا آية:﴿ وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا ﴾[الزخرف: ٤٥] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ﴾: القرآن ﴿ٱلْمُبِينِ﴾: طرق الهدى ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ﴾: الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول ﴿قُرْآناً عَرَبِيّاً﴾: بلغتكم ﴿لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾: تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ﴾: في اللوح المحفوظ ﴿لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ﴾: شأنا، وهذا متعلق في أم ﴿حَكِيمٌ﴾: ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم ﴿أَفَنَضْرِبُ﴾: نمسك ونبعد ﴿عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ﴾: التذكير أو إنزال القرآن ﴿صَفْحاً أَن﴾: أي: لأن ﴿كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ﴾: وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء ﴿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي﴾: الأمم ﴿ٱلأَوَّلِينَ * وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم﴾: من المسرفين ﴿بَطْشاً﴾: قوة ﴿وَمَضَىٰ﴾: في القرآن ﴿مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ﴾: قصتهم العجيبة ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ﴾: أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾: فراشا كالمهد ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾: طرقا ﴿لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: إلى مقاصدكم في سفركم ﴿وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمته ﴿فَأَنشَرْنَا﴾: أحيينا ﴿بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ﴾: الإنشار ﴿تُخْرَجُونَ﴾: من قبوركم للبعث ﴿وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ﴾: الأصناف ﴿كُلَّهَا﴾: وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ﴾: فيه وعليه ﴿لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ﴾: جمع بمعنى ما ﴿ثُمَّ تَذْكُرُواْ﴾: بقلوبكم ﴿نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ﴾: " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال "﴿سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾: مطيقين ﴿وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾: هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى ﴿وَ﴾: بعد اعترافهم بما مر ﴿جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ﴾: الملائكة ﴿جُزْءًا﴾: ولدا، فإنه بضعة من الوالد ﴿إِنَّ ٱلإنسَانَ﴾: جنسه ﴿لَكَفُورٌ مُّبِينٌ﴾: كفرانه ﴿أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ﴾: أخلصكم ﴿بِٱلْبَنِينَ * وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ﴾: جعل ﴿لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً﴾: شبها، فإن الولد يشبه الوالد ﴿ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ﴾: مملوء من الغيظ كما مر.
﴿أَ﴾: جعلوا له ذلك ﴿وَ﴾: اتخذ ﴿مَن يُنَشَّأُ﴾: يتربى ﴿فِي ٱلْحِلْيَةِ﴾: الزينة يعني البنات ﴿وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ﴾: المجادلة ﴿غَيْرُ مُبِينٍ﴾: لحجته لضعف رأيه ﴿وَجَعَلُواْ﴾: في اعتقادهم ﴿ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ﴾: إضافة تشريف ﴿إِنَاثاً﴾: مع أنهن أحسن الأصناف ﴿أَشَهِدُواْ﴾: حضروا ﴿خَلْقَهُمْ﴾: فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا ﴿سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ﴾: على الله تعالى والملائكة ﴿وَيُسْأَلُونَ﴾: عنها فيعذبون ﴿وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ﴾: أن لا نبعد الملائكة ﴿مَا عَبَدْنَاهُمْ﴾: لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد ﴿مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ﴾: لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ﴾: يتحملون تمحلا باطلا ﴿أَمْ﴾: بل ﴿آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ﴾: قبل القرآن فيه صحة قولهم ﴿فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ * بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾: دين ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ﴾: فلا حجة لهم ﴿وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ﴾: متنعموها ﴿إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾: ملة ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ﴾: أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد
الزخرف 43:10
قيل إلَّا آية:﴿ وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا ﴾[الزخرف: ٤٥] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ﴾: القرآن ﴿ٱلْمُبِينِ﴾: طرق الهدى ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ﴾: الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول ﴿قُرْآناً عَرَبِيّاً﴾: بلغتكم ﴿لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾: تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ﴾: في اللوح المحفوظ ﴿لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ﴾: شأنا، وهذا متعلق في أم ﴿حَكِيمٌ﴾: ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم ﴿أَفَنَضْرِبُ﴾: نمسك ونبعد ﴿عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ﴾: التذكير أو إنزال القرآن ﴿صَفْحاً أَن﴾: أي: لأن ﴿كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ﴾: وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء ﴿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي﴾: الأمم ﴿ٱلأَوَّلِينَ * وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم﴾: من المسرفين ﴿بَطْشاً﴾: قوة ﴿وَمَضَىٰ﴾: في القرآن ﴿مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ﴾: قصتهم العجيبة ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ﴾: أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾: فراشا كالمهد ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾: طرقا ﴿لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: إلى مقاصدكم في سفركم ﴿وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمته ﴿فَأَنشَرْنَا﴾: أحيينا ﴿بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ﴾: الإنشار ﴿تُخْرَجُونَ﴾: من قبوركم للبعث ﴿وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ﴾: الأصناف ﴿كُلَّهَا﴾: وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ﴾: فيه وعليه ﴿لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ﴾: جمع بمعنى ما ﴿ثُمَّ تَذْكُرُواْ﴾: بقلوبكم ﴿نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ﴾: " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال "﴿سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾: مطيقين ﴿وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾: هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى ﴿وَ﴾: بعد اعترافهم بما مر ﴿جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ﴾: الملائكة ﴿جُزْءًا﴾: ولدا، فإنه بضعة من الوالد ﴿إِنَّ ٱلإنسَانَ﴾: جنسه ﴿لَكَفُورٌ مُّبِينٌ﴾: كفرانه ﴿أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ﴾: أخلصكم ﴿بِٱلْبَنِينَ * وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ﴾: جعل ﴿لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً﴾: شبها، فإن الولد يشبه الوالد ﴿ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ﴾: مملوء من الغيظ كما مر.
﴿أَ﴾: جعلوا له ذلك ﴿وَ﴾: اتخذ ﴿مَن يُنَشَّأُ﴾: يتربى ﴿فِي ٱلْحِلْيَةِ﴾: الزينة يعني البنات ﴿وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ﴾: المجادلة ﴿غَيْرُ مُبِينٍ﴾: لحجته لضعف رأيه ﴿وَجَعَلُواْ﴾: في اعتقادهم ﴿ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ﴾: إضافة تشريف ﴿إِنَاثاً﴾: مع أنهن أحسن الأصناف ﴿أَشَهِدُواْ﴾: حضروا ﴿خَلْقَهُمْ﴾: فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا ﴿سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ﴾: على الله تعالى والملائكة ﴿وَيُسْأَلُونَ﴾: عنها فيعذبون ﴿وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ﴾: أن لا نبعد الملائكة ﴿مَا عَبَدْنَاهُمْ﴾: لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد ﴿مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ﴾: لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ﴾: يتحملون تمحلا باطلا ﴿أَمْ﴾: بل ﴿آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ﴾: قبل القرآن فيه صحة قولهم ﴿فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ * بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾: دين ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ﴾: فلا حجة لهم ﴿وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ﴾: متنعموها ﴿إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾: ملة ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ﴾: أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد
الزخرف 43:11
قيل إلَّا آية:﴿ وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا ﴾[الزخرف: ٤٥] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ﴾: القرآن ﴿ٱلْمُبِينِ﴾: طرق الهدى ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ﴾: الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول ﴿قُرْآناً عَرَبِيّاً﴾: بلغتكم ﴿لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾: تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ﴾: في اللوح المحفوظ ﴿لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ﴾: شأنا، وهذا متعلق في أم ﴿حَكِيمٌ﴾: ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم ﴿أَفَنَضْرِبُ﴾: نمسك ونبعد ﴿عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ﴾: التذكير أو إنزال القرآن ﴿صَفْحاً أَن﴾: أي: لأن ﴿كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ﴾: وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء ﴿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي﴾: الأمم ﴿ٱلأَوَّلِينَ * وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم﴾: من المسرفين ﴿بَطْشاً﴾: قوة ﴿وَمَضَىٰ﴾: في القرآن ﴿مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ﴾: قصتهم العجيبة ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ﴾: أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾: فراشا كالمهد ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾: طرقا ﴿لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: إلى مقاصدكم في سفركم ﴿وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمته ﴿فَأَنشَرْنَا﴾: أحيينا ﴿بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ﴾: الإنشار ﴿تُخْرَجُونَ﴾: من قبوركم للبعث ﴿وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ﴾: الأصناف ﴿كُلَّهَا﴾: وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ﴾: فيه وعليه ﴿لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ﴾: جمع بمعنى ما ﴿ثُمَّ تَذْكُرُواْ﴾: بقلوبكم ﴿نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ﴾: " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال "﴿سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾: مطيقين ﴿وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾: هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى ﴿وَ﴾: بعد اعترافهم بما مر ﴿جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ﴾: الملائكة ﴿جُزْءًا﴾: ولدا، فإنه بضعة من الوالد ﴿إِنَّ ٱلإنسَانَ﴾: جنسه ﴿لَكَفُورٌ مُّبِينٌ﴾: كفرانه ﴿أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ﴾: أخلصكم ﴿بِٱلْبَنِينَ * وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ﴾: جعل ﴿لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً﴾: شبها، فإن الولد يشبه الوالد ﴿ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ﴾: مملوء من الغيظ كما مر.
﴿أَ﴾: جعلوا له ذلك ﴿وَ﴾: اتخذ ﴿مَن يُنَشَّأُ﴾: يتربى ﴿فِي ٱلْحِلْيَةِ﴾: الزينة يعني البنات ﴿وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ﴾: المجادلة ﴿غَيْرُ مُبِينٍ﴾: لحجته لضعف رأيه ﴿وَجَعَلُواْ﴾: في اعتقادهم ﴿ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ﴾: إضافة تشريف ﴿إِنَاثاً﴾: مع أنهن أحسن الأصناف ﴿أَشَهِدُواْ﴾: حضروا ﴿خَلْقَهُمْ﴾: فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا ﴿سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ﴾: على الله تعالى والملائكة ﴿وَيُسْأَلُونَ﴾: عنها فيعذبون ﴿وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ﴾: أن لا نبعد الملائكة ﴿مَا عَبَدْنَاهُمْ﴾: لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد ﴿مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ﴾: لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ﴾: يتحملون تمحلا باطلا ﴿أَمْ﴾: بل ﴿آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ﴾: قبل القرآن فيه صحة قولهم ﴿فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ * بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾: دين ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ﴾: فلا حجة لهم ﴿وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ﴾: متنعموها ﴿إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾: ملة ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ﴾: أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد
الزخرف 43:12
قيل إلَّا آية:﴿ وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا ﴾[الزخرف: ٤٥] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ﴾: القرآن ﴿ٱلْمُبِينِ﴾: طرق الهدى ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ﴾: الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول ﴿قُرْآناً عَرَبِيّاً﴾: بلغتكم ﴿لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾: تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ﴾: في اللوح المحفوظ ﴿لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ﴾: شأنا، وهذا متعلق في أم ﴿حَكِيمٌ﴾: ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم ﴿أَفَنَضْرِبُ﴾: نمسك ونبعد ﴿عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ﴾: التذكير أو إنزال القرآن ﴿صَفْحاً أَن﴾: أي: لأن ﴿كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ﴾: وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء ﴿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي﴾: الأمم ﴿ٱلأَوَّلِينَ * وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم﴾: من المسرفين ﴿بَطْشاً﴾: قوة ﴿وَمَضَىٰ﴾: في القرآن ﴿مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ﴾: قصتهم العجيبة ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ﴾: أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾: فراشا كالمهد ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾: طرقا ﴿لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: إلى مقاصدكم في سفركم ﴿وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمته ﴿فَأَنشَرْنَا﴾: أحيينا ﴿بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ﴾: الإنشار ﴿تُخْرَجُونَ﴾: من قبوركم للبعث ﴿وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ﴾: الأصناف ﴿كُلَّهَا﴾: وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ﴾: فيه وعليه ﴿لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ﴾: جمع بمعنى ما ﴿ثُمَّ تَذْكُرُواْ﴾: بقلوبكم ﴿نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ﴾: " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال "﴿سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾: مطيقين ﴿وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾: هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى ﴿وَ﴾: بعد اعترافهم بما مر ﴿جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ﴾: الملائكة ﴿جُزْءًا﴾: ولدا، فإنه بضعة من الوالد ﴿إِنَّ ٱلإنسَانَ﴾: جنسه ﴿لَكَفُورٌ مُّبِينٌ﴾: كفرانه ﴿أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ﴾: أخلصكم ﴿بِٱلْبَنِينَ * وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ﴾: جعل ﴿لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً﴾: شبها، فإن الولد يشبه الوالد ﴿ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ﴾: مملوء من الغيظ كما مر.
﴿أَ﴾: جعلوا له ذلك ﴿وَ﴾: اتخذ ﴿مَن يُنَشَّأُ﴾: يتربى ﴿فِي ٱلْحِلْيَةِ﴾: الزينة يعني البنات ﴿وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ﴾: المجادلة ﴿غَيْرُ مُبِينٍ﴾: لحجته لضعف رأيه ﴿وَجَعَلُواْ﴾: في اعتقادهم ﴿ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ﴾: إضافة تشريف ﴿إِنَاثاً﴾: مع أنهن أحسن الأصناف ﴿أَشَهِدُواْ﴾: حضروا ﴿خَلْقَهُمْ﴾: فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا ﴿سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ﴾: على الله تعالى والملائكة ﴿وَيُسْأَلُونَ﴾: عنها فيعذبون ﴿وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ﴾: أن لا نبعد الملائكة ﴿مَا عَبَدْنَاهُمْ﴾: لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد ﴿مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ﴾: لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ﴾: يتحملون تمحلا باطلا ﴿أَمْ﴾: بل ﴿آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ﴾: قبل القرآن فيه صحة قولهم ﴿فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ * بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾: دين ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ﴾: فلا حجة لهم ﴿وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ﴾: متنعموها ﴿إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾: ملة ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ﴾: أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد
الزخرف 43:13
قيل إلَّا آية:﴿ وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا ﴾[الزخرف: ٤٥] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ﴾: القرآن ﴿ٱلْمُبِينِ﴾: طرق الهدى ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ﴾: الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول ﴿قُرْآناً عَرَبِيّاً﴾: بلغتكم ﴿لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾: تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ﴾: في اللوح المحفوظ ﴿لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ﴾: شأنا، وهذا متعلق في أم ﴿حَكِيمٌ﴾: ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم ﴿أَفَنَضْرِبُ﴾: نمسك ونبعد ﴿عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ﴾: التذكير أو إنزال القرآن ﴿صَفْحاً أَن﴾: أي: لأن ﴿كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ﴾: وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء ﴿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي﴾: الأمم ﴿ٱلأَوَّلِينَ * وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم﴾: من المسرفين ﴿بَطْشاً﴾: قوة ﴿وَمَضَىٰ﴾: في القرآن ﴿مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ﴾: قصتهم العجيبة ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ﴾: أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾: فراشا كالمهد ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾: طرقا ﴿لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: إلى مقاصدكم في سفركم ﴿وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمته ﴿فَأَنشَرْنَا﴾: أحيينا ﴿بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ﴾: الإنشار ﴿تُخْرَجُونَ﴾: من قبوركم للبعث ﴿وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ﴾: الأصناف ﴿كُلَّهَا﴾: وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ﴾: فيه وعليه ﴿لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ﴾: جمع بمعنى ما ﴿ثُمَّ تَذْكُرُواْ﴾: بقلوبكم ﴿نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ﴾: " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال "﴿سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾: مطيقين ﴿وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾: هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى ﴿وَ﴾: بعد اعترافهم بما مر ﴿جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ﴾: الملائكة ﴿جُزْءًا﴾: ولدا، فإنه بضعة من الوالد ﴿إِنَّ ٱلإنسَانَ﴾: جنسه ﴿لَكَفُورٌ مُّبِينٌ﴾: كفرانه ﴿أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ﴾: أخلصكم ﴿بِٱلْبَنِينَ * وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ﴾: جعل ﴿لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً﴾: شبها، فإن الولد يشبه الوالد ﴿ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ﴾: مملوء من الغيظ كما مر.
﴿أَ﴾: جعلوا له ذلك ﴿وَ﴾: اتخذ ﴿مَن يُنَشَّأُ﴾: يتربى ﴿فِي ٱلْحِلْيَةِ﴾: الزينة يعني البنات ﴿وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ﴾: المجادلة ﴿غَيْرُ مُبِينٍ﴾: لحجته لضعف رأيه ﴿وَجَعَلُواْ﴾: في اعتقادهم ﴿ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ﴾: إضافة تشريف ﴿إِنَاثاً﴾: مع أنهن أحسن الأصناف ﴿أَشَهِدُواْ﴾: حضروا ﴿خَلْقَهُمْ﴾: فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا ﴿سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ﴾: على الله تعالى والملائكة ﴿وَيُسْأَلُونَ﴾: عنها فيعذبون ﴿وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ﴾: أن لا نبعد الملائكة ﴿مَا عَبَدْنَاهُمْ﴾: لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد ﴿مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ﴾: لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ﴾: يتحملون تمحلا باطلا ﴿أَمْ﴾: بل ﴿آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ﴾: قبل القرآن فيه صحة قولهم ﴿فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ * بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾: دين ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ﴾: فلا حجة لهم ﴿وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ﴾: متنعموها ﴿إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾: ملة ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ﴾: أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد
الزخرف 43:14
قيل إلَّا آية:﴿ وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا ﴾[الزخرف: ٤٥] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ﴾: القرآن ﴿ٱلْمُبِينِ﴾: طرق الهدى ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ﴾: الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول ﴿قُرْآناً عَرَبِيّاً﴾: بلغتكم ﴿لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾: تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ﴾: في اللوح المحفوظ ﴿لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ﴾: شأنا، وهذا متعلق في أم ﴿حَكِيمٌ﴾: ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم ﴿أَفَنَضْرِبُ﴾: نمسك ونبعد ﴿عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ﴾: التذكير أو إنزال القرآن ﴿صَفْحاً أَن﴾: أي: لأن ﴿كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ﴾: وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء ﴿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي﴾: الأمم ﴿ٱلأَوَّلِينَ * وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم﴾: من المسرفين ﴿بَطْشاً﴾: قوة ﴿وَمَضَىٰ﴾: في القرآن ﴿مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ﴾: قصتهم العجيبة ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ﴾: أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾: فراشا كالمهد ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾: طرقا ﴿لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: إلى مقاصدكم في سفركم ﴿وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمته ﴿فَأَنشَرْنَا﴾: أحيينا ﴿بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ﴾: الإنشار ﴿تُخْرَجُونَ﴾: من قبوركم للبعث ﴿وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ﴾: الأصناف ﴿كُلَّهَا﴾: وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ﴾: فيه وعليه ﴿لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ﴾: جمع بمعنى ما ﴿ثُمَّ تَذْكُرُواْ﴾: بقلوبكم ﴿نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ﴾: " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال "﴿سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾: مطيقين ﴿وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾: هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى ﴿وَ﴾: بعد اعترافهم بما مر ﴿جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ﴾: الملائكة ﴿جُزْءًا﴾: ولدا، فإنه بضعة من الوالد ﴿إِنَّ ٱلإنسَانَ﴾: جنسه ﴿لَكَفُورٌ مُّبِينٌ﴾: كفرانه ﴿أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ﴾: أخلصكم ﴿بِٱلْبَنِينَ * وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ﴾: جعل ﴿لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً﴾: شبها، فإن الولد يشبه الوالد ﴿ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ﴾: مملوء من الغيظ كما مر.
﴿أَ﴾: جعلوا له ذلك ﴿وَ﴾: اتخذ ﴿مَن يُنَشَّأُ﴾: يتربى ﴿فِي ٱلْحِلْيَةِ﴾: الزينة يعني البنات ﴿وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ﴾: المجادلة ﴿غَيْرُ مُبِينٍ﴾: لحجته لضعف رأيه ﴿وَجَعَلُواْ﴾: في اعتقادهم ﴿ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ﴾: إضافة تشريف ﴿إِنَاثاً﴾: مع أنهن أحسن الأصناف ﴿أَشَهِدُواْ﴾: حضروا ﴿خَلْقَهُمْ﴾: فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا ﴿سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ﴾: على الله تعالى والملائكة ﴿وَيُسْأَلُونَ﴾: عنها فيعذبون ﴿وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ﴾: أن لا نبعد الملائكة ﴿مَا عَبَدْنَاهُمْ﴾: لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد ﴿مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ﴾: لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ﴾: يتحملون تمحلا باطلا ﴿أَمْ﴾: بل ﴿آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ﴾: قبل القرآن فيه صحة قولهم ﴿فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ * بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾: دين ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ﴾: فلا حجة لهم ﴿وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ﴾: متنعموها ﴿إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾: ملة ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ﴾: أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد
الزخرف 43:15
قيل إلَّا آية:﴿ وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا ﴾[الزخرف: ٤٥] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ﴾: القرآن ﴿ٱلْمُبِينِ﴾: طرق الهدى ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ﴾: الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول ﴿قُرْآناً عَرَبِيّاً﴾: بلغتكم ﴿لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾: تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ﴾: في اللوح المحفوظ ﴿لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ﴾: شأنا، وهذا متعلق في أم ﴿حَكِيمٌ﴾: ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم ﴿أَفَنَضْرِبُ﴾: نمسك ونبعد ﴿عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ﴾: التذكير أو إنزال القرآن ﴿صَفْحاً أَن﴾: أي: لأن ﴿كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ﴾: وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء ﴿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي﴾: الأمم ﴿ٱلأَوَّلِينَ * وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم﴾: من المسرفين ﴿بَطْشاً﴾: قوة ﴿وَمَضَىٰ﴾: في القرآن ﴿مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ﴾: قصتهم العجيبة ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ﴾: أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾: فراشا كالمهد ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾: طرقا ﴿لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: إلى مقاصدكم في سفركم ﴿وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمته ﴿فَأَنشَرْنَا﴾: أحيينا ﴿بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ﴾: الإنشار ﴿تُخْرَجُونَ﴾: من قبوركم للبعث ﴿وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ﴾: الأصناف ﴿كُلَّهَا﴾: وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ﴾: فيه وعليه ﴿لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ﴾: جمع بمعنى ما ﴿ثُمَّ تَذْكُرُواْ﴾: بقلوبكم ﴿نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ﴾: " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال "﴿سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾: مطيقين ﴿وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾: هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى ﴿وَ﴾: بعد اعترافهم بما مر ﴿جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ﴾: الملائكة ﴿جُزْءًا﴾: ولدا، فإنه بضعة من الوالد ﴿إِنَّ ٱلإنسَانَ﴾: جنسه ﴿لَكَفُورٌ مُّبِينٌ﴾: كفرانه ﴿أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ﴾: أخلصكم ﴿بِٱلْبَنِينَ * وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ﴾: جعل ﴿لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً﴾: شبها، فإن الولد يشبه الوالد ﴿ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ﴾: مملوء من الغيظ كما مر.
﴿أَ﴾: جعلوا له ذلك ﴿وَ﴾: اتخذ ﴿مَن يُنَشَّأُ﴾: يتربى ﴿فِي ٱلْحِلْيَةِ﴾: الزينة يعني البنات ﴿وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ﴾: المجادلة ﴿غَيْرُ مُبِينٍ﴾: لحجته لضعف رأيه ﴿وَجَعَلُواْ﴾: في اعتقادهم ﴿ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ﴾: إضافة تشريف ﴿إِنَاثاً﴾: مع أنهن أحسن الأصناف ﴿أَشَهِدُواْ﴾: حضروا ﴿خَلْقَهُمْ﴾: فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا ﴿سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ﴾: على الله تعالى والملائكة ﴿وَيُسْأَلُونَ﴾: عنها فيعذبون ﴿وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ﴾: أن لا نبعد الملائكة ﴿مَا عَبَدْنَاهُمْ﴾: لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد ﴿مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ﴾: لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ﴾: يتحملون تمحلا باطلا ﴿أَمْ﴾: بل ﴿آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ﴾: قبل القرآن فيه صحة قولهم ﴿فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ * بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾: دين ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ﴾: فلا حجة لهم ﴿وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ﴾: متنعموها ﴿إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾: ملة ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ﴾: أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد
الزخرف 43:16
قيل إلَّا آية:﴿ وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا ﴾[الزخرف: ٤٥] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ﴾: القرآن ﴿ٱلْمُبِينِ﴾: طرق الهدى ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ﴾: الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول ﴿قُرْآناً عَرَبِيّاً﴾: بلغتكم ﴿لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾: تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ﴾: في اللوح المحفوظ ﴿لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ﴾: شأنا، وهذا متعلق في أم ﴿حَكِيمٌ﴾: ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم ﴿أَفَنَضْرِبُ﴾: نمسك ونبعد ﴿عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ﴾: التذكير أو إنزال القرآن ﴿صَفْحاً أَن﴾: أي: لأن ﴿كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ﴾: وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء ﴿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي﴾: الأمم ﴿ٱلأَوَّلِينَ * وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم﴾: من المسرفين ﴿بَطْشاً﴾: قوة ﴿وَمَضَىٰ﴾: في القرآن ﴿مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ﴾: قصتهم العجيبة ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ﴾: أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾: فراشا كالمهد ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾: طرقا ﴿لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: إلى مقاصدكم في سفركم ﴿وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمته ﴿فَأَنشَرْنَا﴾: أحيينا ﴿بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ﴾: الإنشار ﴿تُخْرَجُونَ﴾: من قبوركم للبعث ﴿وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ﴾: الأصناف ﴿كُلَّهَا﴾: وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ﴾: فيه وعليه ﴿لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ﴾: جمع بمعنى ما ﴿ثُمَّ تَذْكُرُواْ﴾: بقلوبكم ﴿نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ﴾: " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال "﴿سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾: مطيقين ﴿وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾: هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى ﴿وَ﴾: بعد اعترافهم بما مر ﴿جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ﴾: الملائكة ﴿جُزْءًا﴾: ولدا، فإنه بضعة من الوالد ﴿إِنَّ ٱلإنسَانَ﴾: جنسه ﴿لَكَفُورٌ مُّبِينٌ﴾: كفرانه ﴿أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ﴾: أخلصكم ﴿بِٱلْبَنِينَ * وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ﴾: جعل ﴿لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً﴾: شبها، فإن الولد يشبه الوالد ﴿ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ﴾: مملوء من الغيظ كما مر.
﴿أَ﴾: جعلوا له ذلك ﴿وَ﴾: اتخذ ﴿مَن يُنَشَّأُ﴾: يتربى ﴿فِي ٱلْحِلْيَةِ﴾: الزينة يعني البنات ﴿وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ﴾: المجادلة ﴿غَيْرُ مُبِينٍ﴾: لحجته لضعف رأيه ﴿وَجَعَلُواْ﴾: في اعتقادهم ﴿ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ﴾: إضافة تشريف ﴿إِنَاثاً﴾: مع أنهن أحسن الأصناف ﴿أَشَهِدُواْ﴾: حضروا ﴿خَلْقَهُمْ﴾: فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا ﴿سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ﴾: على الله تعالى والملائكة ﴿وَيُسْأَلُونَ﴾: عنها فيعذبون ﴿وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ﴾: أن لا نبعد الملائكة ﴿مَا عَبَدْنَاهُمْ﴾: لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد ﴿مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ﴾: لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ﴾: يتحملون تمحلا باطلا ﴿أَمْ﴾: بل ﴿آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ﴾: قبل القرآن فيه صحة قولهم ﴿فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ * بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾: دين ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ﴾: فلا حجة لهم ﴿وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ﴾: متنعموها ﴿إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾: ملة ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ﴾: أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد
الزخرف 43:17
قيل إلَّا آية:﴿ وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا ﴾[الزخرف: ٤٥] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ﴾: القرآن ﴿ٱلْمُبِينِ﴾: طرق الهدى ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ﴾: الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول ﴿قُرْآناً عَرَبِيّاً﴾: بلغتكم ﴿لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾: تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ﴾: في اللوح المحفوظ ﴿لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ﴾: شأنا، وهذا متعلق في أم ﴿حَكِيمٌ﴾: ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم ﴿أَفَنَضْرِبُ﴾: نمسك ونبعد ﴿عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ﴾: التذكير أو إنزال القرآن ﴿صَفْحاً أَن﴾: أي: لأن ﴿كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ﴾: وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء ﴿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي﴾: الأمم ﴿ٱلأَوَّلِينَ * وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم﴾: من المسرفين ﴿بَطْشاً﴾: قوة ﴿وَمَضَىٰ﴾: في القرآن ﴿مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ﴾: قصتهم العجيبة ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ﴾: أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾: فراشا كالمهد ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾: طرقا ﴿لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: إلى مقاصدكم في سفركم ﴿وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمته ﴿فَأَنشَرْنَا﴾: أحيينا ﴿بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ﴾: الإنشار ﴿تُخْرَجُونَ﴾: من قبوركم للبعث ﴿وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ﴾: الأصناف ﴿كُلَّهَا﴾: وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ﴾: فيه وعليه ﴿لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ﴾: جمع بمعنى ما ﴿ثُمَّ تَذْكُرُواْ﴾: بقلوبكم ﴿نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ﴾: " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال "﴿سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾: مطيقين ﴿وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾: هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى ﴿وَ﴾: بعد اعترافهم بما مر ﴿جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ﴾: الملائكة ﴿جُزْءًا﴾: ولدا، فإنه بضعة من الوالد ﴿إِنَّ ٱلإنسَانَ﴾: جنسه ﴿لَكَفُورٌ مُّبِينٌ﴾: كفرانه ﴿أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ﴾: أخلصكم ﴿بِٱلْبَنِينَ * وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ﴾: جعل ﴿لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً﴾: شبها، فإن الولد يشبه الوالد ﴿ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ﴾: مملوء من الغيظ كما مر.
﴿أَ﴾: جعلوا له ذلك ﴿وَ﴾: اتخذ ﴿مَن يُنَشَّأُ﴾: يتربى ﴿فِي ٱلْحِلْيَةِ﴾: الزينة يعني البنات ﴿وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ﴾: المجادلة ﴿غَيْرُ مُبِينٍ﴾: لحجته لضعف رأيه ﴿وَجَعَلُواْ﴾: في اعتقادهم ﴿ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ﴾: إضافة تشريف ﴿إِنَاثاً﴾: مع أنهن أحسن الأصناف ﴿أَشَهِدُواْ﴾: حضروا ﴿خَلْقَهُمْ﴾: فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا ﴿سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ﴾: على الله تعالى والملائكة ﴿وَيُسْأَلُونَ﴾: عنها فيعذبون ﴿وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ﴾: أن لا نبعد الملائكة ﴿مَا عَبَدْنَاهُمْ﴾: لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد ﴿مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ﴾: لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ﴾: يتحملون تمحلا باطلا ﴿أَمْ﴾: بل ﴿آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ﴾: قبل القرآن فيه صحة قولهم ﴿فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ * بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾: دين ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ﴾: فلا حجة لهم ﴿وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ﴾: متنعموها ﴿إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾: ملة ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ﴾: أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد
الزخرف 43:18
قيل إلَّا آية:﴿ وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا ﴾[الزخرف: ٤٥] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ﴾: القرآن ﴿ٱلْمُبِينِ﴾: طرق الهدى ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ﴾: الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول ﴿قُرْآناً عَرَبِيّاً﴾: بلغتكم ﴿لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾: تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ﴾: في اللوح المحفوظ ﴿لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ﴾: شأنا، وهذا متعلق في أم ﴿حَكِيمٌ﴾: ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم ﴿أَفَنَضْرِبُ﴾: نمسك ونبعد ﴿عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ﴾: التذكير أو إنزال القرآن ﴿صَفْحاً أَن﴾: أي: لأن ﴿كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ﴾: وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء ﴿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي﴾: الأمم ﴿ٱلأَوَّلِينَ * وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم﴾: من المسرفين ﴿بَطْشاً﴾: قوة ﴿وَمَضَىٰ﴾: في القرآن ﴿مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ﴾: قصتهم العجيبة ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ﴾: أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾: فراشا كالمهد ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾: طرقا ﴿لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: إلى مقاصدكم في سفركم ﴿وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمته ﴿فَأَنشَرْنَا﴾: أحيينا ﴿بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ﴾: الإنشار ﴿تُخْرَجُونَ﴾: من قبوركم للبعث ﴿وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ﴾: الأصناف ﴿كُلَّهَا﴾: وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ﴾: فيه وعليه ﴿لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ﴾: جمع بمعنى ما ﴿ثُمَّ تَذْكُرُواْ﴾: بقلوبكم ﴿نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ﴾: " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال "﴿سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾: مطيقين ﴿وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾: هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى ﴿وَ﴾: بعد اعترافهم بما مر ﴿جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ﴾: الملائكة ﴿جُزْءًا﴾: ولدا، فإنه بضعة من الوالد ﴿إِنَّ ٱلإنسَانَ﴾: جنسه ﴿لَكَفُورٌ مُّبِينٌ﴾: كفرانه ﴿أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ﴾: أخلصكم ﴿بِٱلْبَنِينَ * وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ﴾: جعل ﴿لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً﴾: شبها، فإن الولد يشبه الوالد ﴿ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ﴾: مملوء من الغيظ كما مر.
﴿أَ﴾: جعلوا له ذلك ﴿وَ﴾: اتخذ ﴿مَن يُنَشَّأُ﴾: يتربى ﴿فِي ٱلْحِلْيَةِ﴾: الزينة يعني البنات ﴿وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ﴾: المجادلة ﴿غَيْرُ مُبِينٍ﴾: لحجته لضعف رأيه ﴿وَجَعَلُواْ﴾: في اعتقادهم ﴿ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ﴾: إضافة تشريف ﴿إِنَاثاً﴾: مع أنهن أحسن الأصناف ﴿أَشَهِدُواْ﴾: حضروا ﴿خَلْقَهُمْ﴾: فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا ﴿سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ﴾: على الله تعالى والملائكة ﴿وَيُسْأَلُونَ﴾: عنها فيعذبون ﴿وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ﴾: أن لا نبعد الملائكة ﴿مَا عَبَدْنَاهُمْ﴾: لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد ﴿مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ﴾: لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ﴾: يتحملون تمحلا باطلا ﴿أَمْ﴾: بل ﴿آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ﴾: قبل القرآن فيه صحة قولهم ﴿فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ * بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾: دين ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ﴾: فلا حجة لهم ﴿وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ﴾: متنعموها ﴿إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾: ملة ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ﴾: أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد
الزخرف 43:19
قيل إلَّا آية:﴿ وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا ﴾[الزخرف: ٤٥] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ﴾: القرآن ﴿ٱلْمُبِينِ﴾: طرق الهدى ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ﴾: الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول ﴿قُرْآناً عَرَبِيّاً﴾: بلغتكم ﴿لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾: تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ﴾: في اللوح المحفوظ ﴿لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ﴾: شأنا، وهذا متعلق في أم ﴿حَكِيمٌ﴾: ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم ﴿أَفَنَضْرِبُ﴾: نمسك ونبعد ﴿عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ﴾: التذكير أو إنزال القرآن ﴿صَفْحاً أَن﴾: أي: لأن ﴿كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ﴾: وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء ﴿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي﴾: الأمم ﴿ٱلأَوَّلِينَ * وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم﴾: من المسرفين ﴿بَطْشاً﴾: قوة ﴿وَمَضَىٰ﴾: في القرآن ﴿مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ﴾: قصتهم العجيبة ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ﴾: أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾: فراشا كالمهد ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾: طرقا ﴿لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: إلى مقاصدكم في سفركم ﴿وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمته ﴿فَأَنشَرْنَا﴾: أحيينا ﴿بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ﴾: الإنشار ﴿تُخْرَجُونَ﴾: من قبوركم للبعث ﴿وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ﴾: الأصناف ﴿كُلَّهَا﴾: وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ﴾: فيه وعليه ﴿لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ﴾: جمع بمعنى ما ﴿ثُمَّ تَذْكُرُواْ﴾: بقلوبكم ﴿نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ﴾: " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال "﴿سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾: مطيقين ﴿وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾: هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى ﴿وَ﴾: بعد اعترافهم بما مر ﴿جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ﴾: الملائكة ﴿جُزْءًا﴾: ولدا، فإنه بضعة من الوالد ﴿إِنَّ ٱلإنسَانَ﴾: جنسه ﴿لَكَفُورٌ مُّبِينٌ﴾: كفرانه ﴿أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ﴾: أخلصكم ﴿بِٱلْبَنِينَ * وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ﴾: جعل ﴿لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً﴾: شبها، فإن الولد يشبه الوالد ﴿ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ﴾: مملوء من الغيظ كما مر.
﴿أَ﴾: جعلوا له ذلك ﴿وَ﴾: اتخذ ﴿مَن يُنَشَّأُ﴾: يتربى ﴿فِي ٱلْحِلْيَةِ﴾: الزينة يعني البنات ﴿وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ﴾: المجادلة ﴿غَيْرُ مُبِينٍ﴾: لحجته لضعف رأيه ﴿وَجَعَلُواْ﴾: في اعتقادهم ﴿ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ﴾: إضافة تشريف ﴿إِنَاثاً﴾: مع أنهن أحسن الأصناف ﴿أَشَهِدُواْ﴾: حضروا ﴿خَلْقَهُمْ﴾: فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا ﴿سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ﴾: على الله تعالى والملائكة ﴿وَيُسْأَلُونَ﴾: عنها فيعذبون ﴿وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ﴾: أن لا نبعد الملائكة ﴿مَا عَبَدْنَاهُمْ﴾: لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد ﴿مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ﴾: لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ﴾: يتحملون تمحلا باطلا ﴿أَمْ﴾: بل ﴿آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ﴾: قبل القرآن فيه صحة قولهم ﴿فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ * بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾: دين ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ﴾: فلا حجة لهم ﴿وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ﴾: متنعموها ﴿إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾: ملة ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ﴾: أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد
الزخرف 43:20
قيل إلَّا آية:﴿ وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا ﴾[الزخرف: ٤٥] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ﴾: القرآن ﴿ٱلْمُبِينِ﴾: طرق الهدى ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ﴾: الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول ﴿قُرْآناً عَرَبِيّاً﴾: بلغتكم ﴿لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾: تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ﴾: في اللوح المحفوظ ﴿لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ﴾: شأنا، وهذا متعلق في أم ﴿حَكِيمٌ﴾: ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم ﴿أَفَنَضْرِبُ﴾: نمسك ونبعد ﴿عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ﴾: التذكير أو إنزال القرآن ﴿صَفْحاً أَن﴾: أي: لأن ﴿كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ﴾: وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء ﴿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي﴾: الأمم ﴿ٱلأَوَّلِينَ * وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم﴾: من المسرفين ﴿بَطْشاً﴾: قوة ﴿وَمَضَىٰ﴾: في القرآن ﴿مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ﴾: قصتهم العجيبة ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ﴾: أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾: فراشا كالمهد ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾: طرقا ﴿لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: إلى مقاصدكم في سفركم ﴿وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمته ﴿فَأَنشَرْنَا﴾: أحيينا ﴿بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ﴾: الإنشار ﴿تُخْرَجُونَ﴾: من قبوركم للبعث ﴿وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ﴾: الأصناف ﴿كُلَّهَا﴾: وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ﴾: فيه وعليه ﴿لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ﴾: جمع بمعنى ما ﴿ثُمَّ تَذْكُرُواْ﴾: بقلوبكم ﴿نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ﴾: " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال "﴿سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾: مطيقين ﴿وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾: هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى ﴿وَ﴾: بعد اعترافهم بما مر ﴿جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ﴾: الملائكة ﴿جُزْءًا﴾: ولدا، فإنه بضعة من الوالد ﴿إِنَّ ٱلإنسَانَ﴾: جنسه ﴿لَكَفُورٌ مُّبِينٌ﴾: كفرانه ﴿أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ﴾: أخلصكم ﴿بِٱلْبَنِينَ * وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ﴾: جعل ﴿لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً﴾: شبها، فإن الولد يشبه الوالد ﴿ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ﴾: مملوء من الغيظ كما مر.
﴿أَ﴾: جعلوا له ذلك ﴿وَ﴾: اتخذ ﴿مَن يُنَشَّأُ﴾: يتربى ﴿فِي ٱلْحِلْيَةِ﴾: الزينة يعني البنات ﴿وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ﴾: المجادلة ﴿غَيْرُ مُبِينٍ﴾: لحجته لضعف رأيه ﴿وَجَعَلُواْ﴾: في اعتقادهم ﴿ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ﴾: إضافة تشريف ﴿إِنَاثاً﴾: مع أنهن أحسن الأصناف ﴿أَشَهِدُواْ﴾: حضروا ﴿خَلْقَهُمْ﴾: فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا ﴿سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ﴾: على الله تعالى والملائكة ﴿وَيُسْأَلُونَ﴾: عنها فيعذبون ﴿وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ﴾: أن لا نبعد الملائكة ﴿مَا عَبَدْنَاهُمْ﴾: لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد ﴿مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ﴾: لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ﴾: يتحملون تمحلا باطلا ﴿أَمْ﴾: بل ﴿آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ﴾: قبل القرآن فيه صحة قولهم ﴿فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ * بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾: دين ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ﴾: فلا حجة لهم ﴿وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ﴾: متنعموها ﴿إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾: ملة ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ﴾: أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد
الزخرف 43:21
قيل إلَّا آية:﴿ وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا ﴾[الزخرف: ٤٥] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ﴾: القرآن ﴿ٱلْمُبِينِ﴾: طرق الهدى ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ﴾: الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول ﴿قُرْآناً عَرَبِيّاً﴾: بلغتكم ﴿لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾: تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ﴾: في اللوح المحفوظ ﴿لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ﴾: شأنا، وهذا متعلق في أم ﴿حَكِيمٌ﴾: ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم ﴿أَفَنَضْرِبُ﴾: نمسك ونبعد ﴿عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ﴾: التذكير أو إنزال القرآن ﴿صَفْحاً أَن﴾: أي: لأن ﴿كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ﴾: وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء ﴿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي﴾: الأمم ﴿ٱلأَوَّلِينَ * وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم﴾: من المسرفين ﴿بَطْشاً﴾: قوة ﴿وَمَضَىٰ﴾: في القرآن ﴿مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ﴾: قصتهم العجيبة ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ﴾: أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾: فراشا كالمهد ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾: طرقا ﴿لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: إلى مقاصدكم في سفركم ﴿وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمته ﴿فَأَنشَرْنَا﴾: أحيينا ﴿بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ﴾: الإنشار ﴿تُخْرَجُونَ﴾: من قبوركم للبعث ﴿وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ﴾: الأصناف ﴿كُلَّهَا﴾: وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ﴾: فيه وعليه ﴿لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ﴾: جمع بمعنى ما ﴿ثُمَّ تَذْكُرُواْ﴾: بقلوبكم ﴿نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ﴾: " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال "﴿سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾: مطيقين ﴿وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾: هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى ﴿وَ﴾: بعد اعترافهم بما مر ﴿جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ﴾: الملائكة ﴿جُزْءًا﴾: ولدا، فإنه بضعة من الوالد ﴿إِنَّ ٱلإنسَانَ﴾: جنسه ﴿لَكَفُورٌ مُّبِينٌ﴾: كفرانه ﴿أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ﴾: أخلصكم ﴿بِٱلْبَنِينَ * وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ﴾: جعل ﴿لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً﴾: شبها، فإن الولد يشبه الوالد ﴿ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ﴾: مملوء من الغيظ كما مر.
﴿أَ﴾: جعلوا له ذلك ﴿وَ﴾: اتخذ ﴿مَن يُنَشَّأُ﴾: يتربى ﴿فِي ٱلْحِلْيَةِ﴾: الزينة يعني البنات ﴿وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ﴾: المجادلة ﴿غَيْرُ مُبِينٍ﴾: لحجته لضعف رأيه ﴿وَجَعَلُواْ﴾: في اعتقادهم ﴿ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ﴾: إضافة تشريف ﴿إِنَاثاً﴾: مع أنهن أحسن الأصناف ﴿أَشَهِدُواْ﴾: حضروا ﴿خَلْقَهُمْ﴾: فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا ﴿سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ﴾: على الله تعالى والملائكة ﴿وَيُسْأَلُونَ﴾: عنها فيعذبون ﴿وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ﴾: أن لا نبعد الملائكة ﴿مَا عَبَدْنَاهُمْ﴾: لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد ﴿مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ﴾: لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ﴾: يتحملون تمحلا باطلا ﴿أَمْ﴾: بل ﴿آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ﴾: قبل القرآن فيه صحة قولهم ﴿فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ * بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾: دين ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ﴾: فلا حجة لهم ﴿وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ﴾: متنعموها ﴿إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾: ملة ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ﴾: أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد
الزخرف 43:22
قيل إلَّا آية:﴿ وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا ﴾[الزخرف: ٤٥] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ﴾: القرآن ﴿ٱلْمُبِينِ﴾: طرق الهدى ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ﴾: الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول ﴿قُرْآناً عَرَبِيّاً﴾: بلغتكم ﴿لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾: تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ﴾: في اللوح المحفوظ ﴿لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ﴾: شأنا، وهذا متعلق في أم ﴿حَكِيمٌ﴾: ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم ﴿أَفَنَضْرِبُ﴾: نمسك ونبعد ﴿عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ﴾: التذكير أو إنزال القرآن ﴿صَفْحاً أَن﴾: أي: لأن ﴿كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ﴾: وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء ﴿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي﴾: الأمم ﴿ٱلأَوَّلِينَ * وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم﴾: من المسرفين ﴿بَطْشاً﴾: قوة ﴿وَمَضَىٰ﴾: في القرآن ﴿مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ﴾: قصتهم العجيبة ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ﴾: أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾: فراشا كالمهد ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾: طرقا ﴿لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: إلى مقاصدكم في سفركم ﴿وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمته ﴿فَأَنشَرْنَا﴾: أحيينا ﴿بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ﴾: الإنشار ﴿تُخْرَجُونَ﴾: من قبوركم للبعث ﴿وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ﴾: الأصناف ﴿كُلَّهَا﴾: وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ﴾: فيه وعليه ﴿لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ﴾: جمع بمعنى ما ﴿ثُمَّ تَذْكُرُواْ﴾: بقلوبكم ﴿نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ﴾: " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال "﴿سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾: مطيقين ﴿وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾: هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى ﴿وَ﴾: بعد اعترافهم بما مر ﴿جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ﴾: الملائكة ﴿جُزْءًا﴾: ولدا، فإنه بضعة من الوالد ﴿إِنَّ ٱلإنسَانَ﴾: جنسه ﴿لَكَفُورٌ مُّبِينٌ﴾: كفرانه ﴿أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ﴾: أخلصكم ﴿بِٱلْبَنِينَ * وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ﴾: جعل ﴿لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً﴾: شبها، فإن الولد يشبه الوالد ﴿ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ﴾: مملوء من الغيظ كما مر.
﴿أَ﴾: جعلوا له ذلك ﴿وَ﴾: اتخذ ﴿مَن يُنَشَّأُ﴾: يتربى ﴿فِي ٱلْحِلْيَةِ﴾: الزينة يعني البنات ﴿وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ﴾: المجادلة ﴿غَيْرُ مُبِينٍ﴾: لحجته لضعف رأيه ﴿وَجَعَلُواْ﴾: في اعتقادهم ﴿ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ﴾: إضافة تشريف ﴿إِنَاثاً﴾: مع أنهن أحسن الأصناف ﴿أَشَهِدُواْ﴾: حضروا ﴿خَلْقَهُمْ﴾: فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا ﴿سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ﴾: على الله تعالى والملائكة ﴿وَيُسْأَلُونَ﴾: عنها فيعذبون ﴿وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ﴾: أن لا نبعد الملائكة ﴿مَا عَبَدْنَاهُمْ﴾: لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد ﴿مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ﴾: لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ﴾: يتحملون تمحلا باطلا ﴿أَمْ﴾: بل ﴿آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ﴾: قبل القرآن فيه صحة قولهم ﴿فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ * بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾: دين ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ﴾: فلا حجة لهم ﴿وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ﴾: متنعموها ﴿إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾: ملة ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ﴾: أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد
الزخرف 43:23
قيل إلَّا آية:﴿ وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا ﴾[الزخرف: ٤٥] لمَّا ذكر أنه أنزل إليه كتابا وهو روح يحيى القلوب، بين علو شأنه بقوله: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ﴾: القرآن ﴿ٱلْمُبِينِ﴾: طرق الهدى ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ﴾: الكتاب، قيل: الجعل بمعنى القول ﴿قُرْآناً عَرَبِيّاً﴾: بلغتكم ﴿لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾: تفهمونه وتناسب القسم والمقسم عليه من البدائع ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ﴾: في اللوح المحفوظ ﴿لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ﴾: شأنا، وهذا متعلق في أم ﴿حَكِيمٌ﴾: ذو حكم إذا لا ينسخ أ نذرنكم ﴿أَفَنَضْرِبُ﴾: نمسك ونبعد ﴿عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ﴾: التذكير أو إنزال القرآن ﴿صَفْحاً أَن﴾: أي: لأن ﴿كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ﴾: وبكسر إن شرطية مخرج للمحقق المشكوك، استجهالا لهم كقول الأجير: إن عملت لك فوفني حقي، وما قبلها ذليل الجزاء ﴿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي﴾: الأمم ﴿ٱلأَوَّلِينَ * وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم﴾: من المسرفين ﴿بَطْشاً﴾: قوة ﴿وَمَضَىٰ﴾: في القرآن ﴿مَثَلُ ٱلأَوَّلِينَ﴾: قصتهم العجيبة ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ﴾: أقامها مقام قولهم: الله، للزومهما إزاما لهم، ثم قال تعالى ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾: فراشا كالمهد ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾: طرقا ﴿لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: إلى مقاصدكم في سفركم ﴿وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمته ﴿فَأَنشَرْنَا﴾: أحيينا ﴿بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ﴾: الإنشار ﴿تُخْرَجُونَ﴾: من قبوركم للبعث ﴿وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ﴾: الأصناف ﴿كُلَّهَا﴾: وكل ما سوى الله زوج كفوق وتحت، وغيمٌ وصَحْو، وغيرهما ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ﴾: فيه وعليه ﴿لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ﴾: جمع بمعنى ما ﴿ثُمَّ تَذْكُرُواْ﴾: بقلوبكم ﴿نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ﴾: " كان صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الركاب قال:" بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمدلله على كل حال "﴿سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾: مطيقين ﴿وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾: هذا آخر قوله - صلى الله عليه وسلم -، والمراد به كركوب النفس على البدن، وسير العمر والرحلة إلى الله تعالى ﴿وَ﴾: بعد اعترافهم بما مر ﴿جَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ﴾: الملائكة ﴿جُزْءًا﴾: ولدا، فإنه بضعة من الوالد ﴿إِنَّ ٱلإنسَانَ﴾: جنسه ﴿لَكَفُورٌ مُّبِينٌ﴾: كفرانه ﴿أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ﴾: أخلصكم ﴿بِٱلْبَنِينَ * وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ﴾: جعل ﴿لِلرَّحْمَـٰنِ مَثَلاً﴾: شبها، فإن الولد يشبه الوالد ﴿ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ﴾: مملوء من الغيظ كما مر.
﴿أَ﴾: جعلوا له ذلك ﴿وَ﴾: اتخذ ﴿مَن يُنَشَّأُ﴾: يتربى ﴿فِي ٱلْحِلْيَةِ﴾: الزينة يعني البنات ﴿وَهُوَ فِي ٱلْخِصَامِ﴾: المجادلة ﴿غَيْرُ مُبِينٍ﴾: لحجته لضعف رأيه ﴿وَجَعَلُواْ﴾: في اعتقادهم ﴿ٱلْمَلاَئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ﴾: إضافة تشريف ﴿إِنَاثاً﴾: مع أنهن أحسن الأصناف ﴿أَشَهِدُواْ﴾: حضروا ﴿خَلْقَهُمْ﴾: فشاهوهم إناثا وبالاستفهام أي: أأحظروا ﴿سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ﴾: على الله تعالى والملائكة ﴿وَيُسْأَلُونَ﴾: عنها فيعذبون ﴿وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ﴾: أن لا نبعد الملائكة ﴿مَا عَبَدْنَاهُمْ﴾: لهم شبهة القدرية في أن كل مأمور به مراد، وكل منهي عنه غير مراد ﴿مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ﴾: لأن المشيئة ترجيح ممكن كان أو منهيا ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ﴾: يتحملون تمحلا باطلا ﴿أَمْ﴾: بل ﴿آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ﴾: قبل القرآن فيه صحة قولهم ﴿فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ * بَلْ قَالُوۤاْ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾: دين ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ﴾: فلا حجة لهم ﴿وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ﴾: متنعموها ﴿إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ﴾: ملة ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ﴾: أفاد بالإتراف أن تنعمهم صرفهم عن النظر إلى التقليد
الزخرف 43:24
﴿قَٰلَ أَ﴾: تتبعونهم ﴿وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ﴾: بدين أهدى ﴿مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ﴾: وإن كان أهدى ﴿فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾: بالاستئصال ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾: واصبر ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ﴾: برئ ﴿مِّمَّا تَعْبُدُونَ * إِلاَّ﴾: غير ﴿ٱلَّذِي فَطَرَنِي﴾: خلقني ﴿فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ﴾: إلى فوق ما هداني إليه والسين للتاكيد ﴿وَجَعَلَهَا﴾: جعل الله تعالى أو إبراهيم كلمة التوحيد الدال عليه إلا الذي.. إلى آخره ﴿كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾: ذريته فلا يزال فيهم موحد ﴿لَعَلَّهُمْ﴾: مشركهم ﴿يَرْجِعُونَ﴾: بدعوة موحديهم ﴿بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿وَآبَآءَهُمْ﴾: في الدنيا ﴿حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ﴾: القرآن ﴿وَرَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: كلمة الهدى ﴿وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُواْ هَـٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ * وَقَالُواْ لَوْلاَ﴾: هلا ﴿نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ﴾: إحدى ﴿ٱلْقَرْيَتَيْنِ﴾: مكة والطائف ﴿عَظِيمٍ﴾: بالجاه والمال، وليد بن مغيرة، وعروة بن مسعود، أو عمرو بن حبيب بن عمرو الثقفيين ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ﴾: نبوة ﴿رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ﴾: أي: خويصة أمرهم ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: وهم عاجزون عن تدبيرها، فكيف بتدبير أمر النبوة التي هي اعلى المراتب، وأفاد أن حلالها وحرامها من الله تعالى: ﴿وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ﴾: بالمال ﴿لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم﴾: الأغنياء ﴿بَعْضاً﴾: الفقراء ﴿سُخْرِيّاً﴾: الياء للنسبة، أي: مُسَخَّرًا في العمل لمظام العالم، فلا كمال في الاستخدام وكثرة المال، ولا نفص في الخدمة وفقر الحال ﴿وَرَحْمَتُ رَبِّكَ﴾: كالنبوة وتوابعها ﴿خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾: من الأموال والعَظِيْمُ من رُزق منها لا منه ﴿وَلَوْلاَ﴾: كراهة ﴿أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: مجتمعية على الكفر بأن رأوا الكفار في السعة فكفروا ﴿لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ﴾: بدل من لـ " مَنْ " ﴿سُقُفاً﴾: جمع سقف أو سقيفة، وهي الخشبة العريضة ﴿مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ﴾: كالدرج من الفضة ﴿عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾: يعلون السطوح لحقارة الدنيا ﴿وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً﴾: من فضة ﴿عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ * وَ﴾: لجعلها لبيوتهم ﴿زُخْرُفاً﴾: ذهبا، حاصلة أن الموضع الحقيقي للمال أيدي أهل الضلال نادر لدى أهل الكمال ﴿وَإِن﴾: ما ﴿كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا﴾: إلا وبتخفيفها إن مخففة ﴿مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: الزائلة ﴿وَٱلآخِرَةُ﴾: حاصلة ﴿عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾: خاصة، وتقليل دنياهم لآفاتها كما بينه: ﴿وَمَن يَعْشُ﴾: يتعام ويعرض ﴿عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ﴾: نقدر ﴿لَهُ شَيْطَاناً﴾: أو نعوضه عن إغفاله الذكر ﴿فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾: لا يفارقه ﴿وَإِنَّهُمْ﴾: جنس الشياطين ﴿لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ﴾: الحق ﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ﴾: جمع بمعنى من ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ﴾: ما بين المشرق والمغرب ﴿فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ﴾: أنت، قال تعالى: ﴿وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ﴾: تمني البعد ﴿إِذ ظَّلَمْتُمْ﴾: بكفركم ﴿أَنَّكُمْ﴾: لأنكم ﴿فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾: كاشتراككم في سببه ﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ﴾: مجاز عن تمرنهم في الكفر ﴿وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾: بل لا يقدر عليه إلا الله تعالى، والعطف باعتبار تغاير الوصفين ﴿فَإِمَّا﴾: صلة ﴿نَذْهَبَنَّ بِكَ﴾: فإن نقبضك قبل تعذيبهم ﴿فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ﴾: بعده ﴿أَوْ نُرِيَنَّكَ﴾: أن نريك ﴿ٱلَّذِي وَعَدْنَاهُمْ﴾: من العذاب ﴿فَإِنَّا عَلَيْهِمْ﴾: على عذابهم ﴿مُّقْتَدِرُونَ * فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِيۤ أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ﴾: شرف ﴿لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ﴾: عن القيام بحقه ﴿وَسْئَلْ﴾: عن أُمَمِ ﴿مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾: المراد الاستشهاد بإجماعهم على التوحيد، أو اسئل الرسل ليلة الإسراء
الزخرف 43:25
﴿قَٰلَ أَ﴾: تتبعونهم ﴿وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ﴾: بدين أهدى ﴿مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ﴾: وإن كان أهدى ﴿فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾: بالاستئصال ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾: واصبر ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ﴾: برئ ﴿مِّمَّا تَعْبُدُونَ * إِلاَّ﴾: غير ﴿ٱلَّذِي فَطَرَنِي﴾: خلقني ﴿فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ﴾: إلى فوق ما هداني إليه والسين للتاكيد ﴿وَجَعَلَهَا﴾: جعل الله تعالى أو إبراهيم كلمة التوحيد الدال عليه إلا الذي.. إلى آخره ﴿كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾: ذريته فلا يزال فيهم موحد ﴿لَعَلَّهُمْ﴾: مشركهم ﴿يَرْجِعُونَ﴾: بدعوة موحديهم ﴿بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿وَآبَآءَهُمْ﴾: في الدنيا ﴿حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ﴾: القرآن ﴿وَرَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: كلمة الهدى ﴿وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُواْ هَـٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ * وَقَالُواْ لَوْلاَ﴾: هلا ﴿نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ﴾: إحدى ﴿ٱلْقَرْيَتَيْنِ﴾: مكة والطائف ﴿عَظِيمٍ﴾: بالجاه والمال، وليد بن مغيرة، وعروة بن مسعود، أو عمرو بن حبيب بن عمرو الثقفيين ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ﴾: نبوة ﴿رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ﴾: أي: خويصة أمرهم ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: وهم عاجزون عن تدبيرها، فكيف بتدبير أمر النبوة التي هي اعلى المراتب، وأفاد أن حلالها وحرامها من الله تعالى: ﴿وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ﴾: بالمال ﴿لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم﴾: الأغنياء ﴿بَعْضاً﴾: الفقراء ﴿سُخْرِيّاً﴾: الياء للنسبة، أي: مُسَخَّرًا في العمل لمظام العالم، فلا كمال في الاستخدام وكثرة المال، ولا نفص في الخدمة وفقر الحال ﴿وَرَحْمَتُ رَبِّكَ﴾: كالنبوة وتوابعها ﴿خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾: من الأموال والعَظِيْمُ من رُزق منها لا منه ﴿وَلَوْلاَ﴾: كراهة ﴿أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: مجتمعية على الكفر بأن رأوا الكفار في السعة فكفروا ﴿لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ﴾: بدل من لـ " مَنْ " ﴿سُقُفاً﴾: جمع سقف أو سقيفة، وهي الخشبة العريضة ﴿مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ﴾: كالدرج من الفضة ﴿عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾: يعلون السطوح لحقارة الدنيا ﴿وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً﴾: من فضة ﴿عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ * وَ﴾: لجعلها لبيوتهم ﴿زُخْرُفاً﴾: ذهبا، حاصلة أن الموضع الحقيقي للمال أيدي أهل الضلال نادر لدى أهل الكمال ﴿وَإِن﴾: ما ﴿كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا﴾: إلا وبتخفيفها إن مخففة ﴿مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: الزائلة ﴿وَٱلآخِرَةُ﴾: حاصلة ﴿عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾: خاصة، وتقليل دنياهم لآفاتها كما بينه: ﴿وَمَن يَعْشُ﴾: يتعام ويعرض ﴿عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ﴾: نقدر ﴿لَهُ شَيْطَاناً﴾: أو نعوضه عن إغفاله الذكر ﴿فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾: لا يفارقه ﴿وَإِنَّهُمْ﴾: جنس الشياطين ﴿لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ﴾: الحق ﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ﴾: جمع بمعنى من ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ﴾: ما بين المشرق والمغرب ﴿فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ﴾: أنت، قال تعالى: ﴿وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ﴾: تمني البعد ﴿إِذ ظَّلَمْتُمْ﴾: بكفركم ﴿أَنَّكُمْ﴾: لأنكم ﴿فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾: كاشتراككم في سببه ﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ﴾: مجاز عن تمرنهم في الكفر ﴿وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾: بل لا يقدر عليه إلا الله تعالى، والعطف باعتبار تغاير الوصفين ﴿فَإِمَّا﴾: صلة ﴿نَذْهَبَنَّ بِكَ﴾: فإن نقبضك قبل تعذيبهم ﴿فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ﴾: بعده ﴿أَوْ نُرِيَنَّكَ﴾: أن نريك ﴿ٱلَّذِي وَعَدْنَاهُمْ﴾: من العذاب ﴿فَإِنَّا عَلَيْهِمْ﴾: على عذابهم ﴿مُّقْتَدِرُونَ * فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِيۤ أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ﴾: شرف ﴿لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ﴾: عن القيام بحقه ﴿وَسْئَلْ﴾: عن أُمَمِ ﴿مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾: المراد الاستشهاد بإجماعهم على التوحيد، أو اسئل الرسل ليلة الإسراء
الزخرف 43:26
﴿قَٰلَ أَ﴾: تتبعونهم ﴿وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ﴾: بدين أهدى ﴿مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ﴾: وإن كان أهدى ﴿فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾: بالاستئصال ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾: واصبر ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ﴾: برئ ﴿مِّمَّا تَعْبُدُونَ * إِلاَّ﴾: غير ﴿ٱلَّذِي فَطَرَنِي﴾: خلقني ﴿فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ﴾: إلى فوق ما هداني إليه والسين للتاكيد ﴿وَجَعَلَهَا﴾: جعل الله تعالى أو إبراهيم كلمة التوحيد الدال عليه إلا الذي.. إلى آخره ﴿كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾: ذريته فلا يزال فيهم موحد ﴿لَعَلَّهُمْ﴾: مشركهم ﴿يَرْجِعُونَ﴾: بدعوة موحديهم ﴿بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿وَآبَآءَهُمْ﴾: في الدنيا ﴿حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ﴾: القرآن ﴿وَرَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: كلمة الهدى ﴿وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُواْ هَـٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ * وَقَالُواْ لَوْلاَ﴾: هلا ﴿نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ﴾: إحدى ﴿ٱلْقَرْيَتَيْنِ﴾: مكة والطائف ﴿عَظِيمٍ﴾: بالجاه والمال، وليد بن مغيرة، وعروة بن مسعود، أو عمرو بن حبيب بن عمرو الثقفيين ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ﴾: نبوة ﴿رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ﴾: أي: خويصة أمرهم ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: وهم عاجزون عن تدبيرها، فكيف بتدبير أمر النبوة التي هي اعلى المراتب، وأفاد أن حلالها وحرامها من الله تعالى: ﴿وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ﴾: بالمال ﴿لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم﴾: الأغنياء ﴿بَعْضاً﴾: الفقراء ﴿سُخْرِيّاً﴾: الياء للنسبة، أي: مُسَخَّرًا في العمل لمظام العالم، فلا كمال في الاستخدام وكثرة المال، ولا نفص في الخدمة وفقر الحال ﴿وَرَحْمَتُ رَبِّكَ﴾: كالنبوة وتوابعها ﴿خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾: من الأموال والعَظِيْمُ من رُزق منها لا منه ﴿وَلَوْلاَ﴾: كراهة ﴿أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: مجتمعية على الكفر بأن رأوا الكفار في السعة فكفروا ﴿لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ﴾: بدل من لـ " مَنْ " ﴿سُقُفاً﴾: جمع سقف أو سقيفة، وهي الخشبة العريضة ﴿مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ﴾: كالدرج من الفضة ﴿عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾: يعلون السطوح لحقارة الدنيا ﴿وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً﴾: من فضة ﴿عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ * وَ﴾: لجعلها لبيوتهم ﴿زُخْرُفاً﴾: ذهبا، حاصلة أن الموضع الحقيقي للمال أيدي أهل الضلال نادر لدى أهل الكمال ﴿وَإِن﴾: ما ﴿كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا﴾: إلا وبتخفيفها إن مخففة ﴿مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: الزائلة ﴿وَٱلآخِرَةُ﴾: حاصلة ﴿عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾: خاصة، وتقليل دنياهم لآفاتها كما بينه: ﴿وَمَن يَعْشُ﴾: يتعام ويعرض ﴿عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ﴾: نقدر ﴿لَهُ شَيْطَاناً﴾: أو نعوضه عن إغفاله الذكر ﴿فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾: لا يفارقه ﴿وَإِنَّهُمْ﴾: جنس الشياطين ﴿لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ﴾: الحق ﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ﴾: جمع بمعنى من ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ﴾: ما بين المشرق والمغرب ﴿فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ﴾: أنت، قال تعالى: ﴿وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ﴾: تمني البعد ﴿إِذ ظَّلَمْتُمْ﴾: بكفركم ﴿أَنَّكُمْ﴾: لأنكم ﴿فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾: كاشتراككم في سببه ﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ﴾: مجاز عن تمرنهم في الكفر ﴿وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾: بل لا يقدر عليه إلا الله تعالى، والعطف باعتبار تغاير الوصفين ﴿فَإِمَّا﴾: صلة ﴿نَذْهَبَنَّ بِكَ﴾: فإن نقبضك قبل تعذيبهم ﴿فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ﴾: بعده ﴿أَوْ نُرِيَنَّكَ﴾: أن نريك ﴿ٱلَّذِي وَعَدْنَاهُمْ﴾: من العذاب ﴿فَإِنَّا عَلَيْهِمْ﴾: على عذابهم ﴿مُّقْتَدِرُونَ * فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِيۤ أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ﴾: شرف ﴿لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ﴾: عن القيام بحقه ﴿وَسْئَلْ﴾: عن أُمَمِ ﴿مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾: المراد الاستشهاد بإجماعهم على التوحيد، أو اسئل الرسل ليلة الإسراء
الزخرف 43:27
﴿قَٰلَ أَ﴾: تتبعونهم ﴿وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ﴾: بدين أهدى ﴿مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ﴾: وإن كان أهدى ﴿فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾: بالاستئصال ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾: واصبر ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ﴾: برئ ﴿مِّمَّا تَعْبُدُونَ * إِلاَّ﴾: غير ﴿ٱلَّذِي فَطَرَنِي﴾: خلقني ﴿فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ﴾: إلى فوق ما هداني إليه والسين للتاكيد ﴿وَجَعَلَهَا﴾: جعل الله تعالى أو إبراهيم كلمة التوحيد الدال عليه إلا الذي.. إلى آخره ﴿كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾: ذريته فلا يزال فيهم موحد ﴿لَعَلَّهُمْ﴾: مشركهم ﴿يَرْجِعُونَ﴾: بدعوة موحديهم ﴿بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿وَآبَآءَهُمْ﴾: في الدنيا ﴿حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ﴾: القرآن ﴿وَرَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: كلمة الهدى ﴿وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُواْ هَـٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ * وَقَالُواْ لَوْلاَ﴾: هلا ﴿نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ﴾: إحدى ﴿ٱلْقَرْيَتَيْنِ﴾: مكة والطائف ﴿عَظِيمٍ﴾: بالجاه والمال، وليد بن مغيرة، وعروة بن مسعود، أو عمرو بن حبيب بن عمرو الثقفيين ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ﴾: نبوة ﴿رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ﴾: أي: خويصة أمرهم ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: وهم عاجزون عن تدبيرها، فكيف بتدبير أمر النبوة التي هي اعلى المراتب، وأفاد أن حلالها وحرامها من الله تعالى: ﴿وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ﴾: بالمال ﴿لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم﴾: الأغنياء ﴿بَعْضاً﴾: الفقراء ﴿سُخْرِيّاً﴾: الياء للنسبة، أي: مُسَخَّرًا في العمل لمظام العالم، فلا كمال في الاستخدام وكثرة المال، ولا نفص في الخدمة وفقر الحال ﴿وَرَحْمَتُ رَبِّكَ﴾: كالنبوة وتوابعها ﴿خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾: من الأموال والعَظِيْمُ من رُزق منها لا منه ﴿وَلَوْلاَ﴾: كراهة ﴿أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: مجتمعية على الكفر بأن رأوا الكفار في السعة فكفروا ﴿لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ﴾: بدل من لـ " مَنْ " ﴿سُقُفاً﴾: جمع سقف أو سقيفة، وهي الخشبة العريضة ﴿مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ﴾: كالدرج من الفضة ﴿عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾: يعلون السطوح لحقارة الدنيا ﴿وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً﴾: من فضة ﴿عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ * وَ﴾: لجعلها لبيوتهم ﴿زُخْرُفاً﴾: ذهبا، حاصلة أن الموضع الحقيقي للمال أيدي أهل الضلال نادر لدى أهل الكمال ﴿وَإِن﴾: ما ﴿كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا﴾: إلا وبتخفيفها إن مخففة ﴿مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: الزائلة ﴿وَٱلآخِرَةُ﴾: حاصلة ﴿عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾: خاصة، وتقليل دنياهم لآفاتها كما بينه: ﴿وَمَن يَعْشُ﴾: يتعام ويعرض ﴿عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ﴾: نقدر ﴿لَهُ شَيْطَاناً﴾: أو نعوضه عن إغفاله الذكر ﴿فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾: لا يفارقه ﴿وَإِنَّهُمْ﴾: جنس الشياطين ﴿لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ﴾: الحق ﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ﴾: جمع بمعنى من ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ﴾: ما بين المشرق والمغرب ﴿فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ﴾: أنت، قال تعالى: ﴿وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ﴾: تمني البعد ﴿إِذ ظَّلَمْتُمْ﴾: بكفركم ﴿أَنَّكُمْ﴾: لأنكم ﴿فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾: كاشتراككم في سببه ﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ﴾: مجاز عن تمرنهم في الكفر ﴿وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾: بل لا يقدر عليه إلا الله تعالى، والعطف باعتبار تغاير الوصفين ﴿فَإِمَّا﴾: صلة ﴿نَذْهَبَنَّ بِكَ﴾: فإن نقبضك قبل تعذيبهم ﴿فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ﴾: بعده ﴿أَوْ نُرِيَنَّكَ﴾: أن نريك ﴿ٱلَّذِي وَعَدْنَاهُمْ﴾: من العذاب ﴿فَإِنَّا عَلَيْهِمْ﴾: على عذابهم ﴿مُّقْتَدِرُونَ * فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِيۤ أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ﴾: شرف ﴿لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ﴾: عن القيام بحقه ﴿وَسْئَلْ﴾: عن أُمَمِ ﴿مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾: المراد الاستشهاد بإجماعهم على التوحيد، أو اسئل الرسل ليلة الإسراء
الزخرف 43:28
﴿قَٰلَ أَ﴾: تتبعونهم ﴿وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ﴾: بدين أهدى ﴿مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ﴾: وإن كان أهدى ﴿فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾: بالاستئصال ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾: واصبر ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ﴾: برئ ﴿مِّمَّا تَعْبُدُونَ * إِلاَّ﴾: غير ﴿ٱلَّذِي فَطَرَنِي﴾: خلقني ﴿فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ﴾: إلى فوق ما هداني إليه والسين للتاكيد ﴿وَجَعَلَهَا﴾: جعل الله تعالى أو إبراهيم كلمة التوحيد الدال عليه إلا الذي.. إلى آخره ﴿كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾: ذريته فلا يزال فيهم موحد ﴿لَعَلَّهُمْ﴾: مشركهم ﴿يَرْجِعُونَ﴾: بدعوة موحديهم ﴿بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿وَآبَآءَهُمْ﴾: في الدنيا ﴿حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ﴾: القرآن ﴿وَرَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: كلمة الهدى ﴿وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُواْ هَـٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ * وَقَالُواْ لَوْلاَ﴾: هلا ﴿نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ﴾: إحدى ﴿ٱلْقَرْيَتَيْنِ﴾: مكة والطائف ﴿عَظِيمٍ﴾: بالجاه والمال، وليد بن مغيرة، وعروة بن مسعود، أو عمرو بن حبيب بن عمرو الثقفيين ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ﴾: نبوة ﴿رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ﴾: أي: خويصة أمرهم ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: وهم عاجزون عن تدبيرها، فكيف بتدبير أمر النبوة التي هي اعلى المراتب، وأفاد أن حلالها وحرامها من الله تعالى: ﴿وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ﴾: بالمال ﴿لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم﴾: الأغنياء ﴿بَعْضاً﴾: الفقراء ﴿سُخْرِيّاً﴾: الياء للنسبة، أي: مُسَخَّرًا في العمل لمظام العالم، فلا كمال في الاستخدام وكثرة المال، ولا نفص في الخدمة وفقر الحال ﴿وَرَحْمَتُ رَبِّكَ﴾: كالنبوة وتوابعها ﴿خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾: من الأموال والعَظِيْمُ من رُزق منها لا منه ﴿وَلَوْلاَ﴾: كراهة ﴿أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: مجتمعية على الكفر بأن رأوا الكفار في السعة فكفروا ﴿لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ﴾: بدل من لـ " مَنْ " ﴿سُقُفاً﴾: جمع سقف أو سقيفة، وهي الخشبة العريضة ﴿مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ﴾: كالدرج من الفضة ﴿عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾: يعلون السطوح لحقارة الدنيا ﴿وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً﴾: من فضة ﴿عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ * وَ﴾: لجعلها لبيوتهم ﴿زُخْرُفاً﴾: ذهبا، حاصلة أن الموضع الحقيقي للمال أيدي أهل الضلال نادر لدى أهل الكمال ﴿وَإِن﴾: ما ﴿كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا﴾: إلا وبتخفيفها إن مخففة ﴿مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: الزائلة ﴿وَٱلآخِرَةُ﴾: حاصلة ﴿عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾: خاصة، وتقليل دنياهم لآفاتها كما بينه: ﴿وَمَن يَعْشُ﴾: يتعام ويعرض ﴿عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ﴾: نقدر ﴿لَهُ شَيْطَاناً﴾: أو نعوضه عن إغفاله الذكر ﴿فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾: لا يفارقه ﴿وَإِنَّهُمْ﴾: جنس الشياطين ﴿لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ﴾: الحق ﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ﴾: جمع بمعنى من ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ﴾: ما بين المشرق والمغرب ﴿فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ﴾: أنت، قال تعالى: ﴿وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ﴾: تمني البعد ﴿إِذ ظَّلَمْتُمْ﴾: بكفركم ﴿أَنَّكُمْ﴾: لأنكم ﴿فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾: كاشتراككم في سببه ﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ﴾: مجاز عن تمرنهم في الكفر ﴿وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾: بل لا يقدر عليه إلا الله تعالى، والعطف باعتبار تغاير الوصفين ﴿فَإِمَّا﴾: صلة ﴿نَذْهَبَنَّ بِكَ﴾: فإن نقبضك قبل تعذيبهم ﴿فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ﴾: بعده ﴿أَوْ نُرِيَنَّكَ﴾: أن نريك ﴿ٱلَّذِي وَعَدْنَاهُمْ﴾: من العذاب ﴿فَإِنَّا عَلَيْهِمْ﴾: على عذابهم ﴿مُّقْتَدِرُونَ * فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِيۤ أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ﴾: شرف ﴿لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ﴾: عن القيام بحقه ﴿وَسْئَلْ﴾: عن أُمَمِ ﴿مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾: المراد الاستشهاد بإجماعهم على التوحيد، أو اسئل الرسل ليلة الإسراء
الزخرف 43:29
﴿قَٰلَ أَ﴾: تتبعونهم ﴿وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ﴾: بدين أهدى ﴿مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ﴾: وإن كان أهدى ﴿فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾: بالاستئصال ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾: واصبر ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ﴾: برئ ﴿مِّمَّا تَعْبُدُونَ * إِلاَّ﴾: غير ﴿ٱلَّذِي فَطَرَنِي﴾: خلقني ﴿فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ﴾: إلى فوق ما هداني إليه والسين للتاكيد ﴿وَجَعَلَهَا﴾: جعل الله تعالى أو إبراهيم كلمة التوحيد الدال عليه إلا الذي.. إلى آخره ﴿كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾: ذريته فلا يزال فيهم موحد ﴿لَعَلَّهُمْ﴾: مشركهم ﴿يَرْجِعُونَ﴾: بدعوة موحديهم ﴿بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿وَآبَآءَهُمْ﴾: في الدنيا ﴿حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ﴾: القرآن ﴿وَرَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: كلمة الهدى ﴿وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُواْ هَـٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ * وَقَالُواْ لَوْلاَ﴾: هلا ﴿نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ﴾: إحدى ﴿ٱلْقَرْيَتَيْنِ﴾: مكة والطائف ﴿عَظِيمٍ﴾: بالجاه والمال، وليد بن مغيرة، وعروة بن مسعود، أو عمرو بن حبيب بن عمرو الثقفيين ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ﴾: نبوة ﴿رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ﴾: أي: خويصة أمرهم ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: وهم عاجزون عن تدبيرها، فكيف بتدبير أمر النبوة التي هي اعلى المراتب، وأفاد أن حلالها وحرامها من الله تعالى: ﴿وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ﴾: بالمال ﴿لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم﴾: الأغنياء ﴿بَعْضاً﴾: الفقراء ﴿سُخْرِيّاً﴾: الياء للنسبة، أي: مُسَخَّرًا في العمل لمظام العالم، فلا كمال في الاستخدام وكثرة المال، ولا نفص في الخدمة وفقر الحال ﴿وَرَحْمَتُ رَبِّكَ﴾: كالنبوة وتوابعها ﴿خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾: من الأموال والعَظِيْمُ من رُزق منها لا منه ﴿وَلَوْلاَ﴾: كراهة ﴿أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: مجتمعية على الكفر بأن رأوا الكفار في السعة فكفروا ﴿لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ﴾: بدل من لـ " مَنْ " ﴿سُقُفاً﴾: جمع سقف أو سقيفة، وهي الخشبة العريضة ﴿مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ﴾: كالدرج من الفضة ﴿عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾: يعلون السطوح لحقارة الدنيا ﴿وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً﴾: من فضة ﴿عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ * وَ﴾: لجعلها لبيوتهم ﴿زُخْرُفاً﴾: ذهبا، حاصلة أن الموضع الحقيقي للمال أيدي أهل الضلال نادر لدى أهل الكمال ﴿وَإِن﴾: ما ﴿كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا﴾: إلا وبتخفيفها إن مخففة ﴿مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: الزائلة ﴿وَٱلآخِرَةُ﴾: حاصلة ﴿عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾: خاصة، وتقليل دنياهم لآفاتها كما بينه: ﴿وَمَن يَعْشُ﴾: يتعام ويعرض ﴿عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ﴾: نقدر ﴿لَهُ شَيْطَاناً﴾: أو نعوضه عن إغفاله الذكر ﴿فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾: لا يفارقه ﴿وَإِنَّهُمْ﴾: جنس الشياطين ﴿لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ﴾: الحق ﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ﴾: جمع بمعنى من ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ﴾: ما بين المشرق والمغرب ﴿فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ﴾: أنت، قال تعالى: ﴿وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ﴾: تمني البعد ﴿إِذ ظَّلَمْتُمْ﴾: بكفركم ﴿أَنَّكُمْ﴾: لأنكم ﴿فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾: كاشتراككم في سببه ﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ﴾: مجاز عن تمرنهم في الكفر ﴿وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾: بل لا يقدر عليه إلا الله تعالى، والعطف باعتبار تغاير الوصفين ﴿فَإِمَّا﴾: صلة ﴿نَذْهَبَنَّ بِكَ﴾: فإن نقبضك قبل تعذيبهم ﴿فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ﴾: بعده ﴿أَوْ نُرِيَنَّكَ﴾: أن نريك ﴿ٱلَّذِي وَعَدْنَاهُمْ﴾: من العذاب ﴿فَإِنَّا عَلَيْهِمْ﴾: على عذابهم ﴿مُّقْتَدِرُونَ * فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِيۤ أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ﴾: شرف ﴿لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ﴾: عن القيام بحقه ﴿وَسْئَلْ﴾: عن أُمَمِ ﴿مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾: المراد الاستشهاد بإجماعهم على التوحيد، أو اسئل الرسل ليلة الإسراء
الزخرف 43:30
﴿قَٰلَ أَ﴾: تتبعونهم ﴿وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ﴾: بدين أهدى ﴿مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ﴾: وإن كان أهدى ﴿فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾: بالاستئصال ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾: واصبر ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ﴾: برئ ﴿مِّمَّا تَعْبُدُونَ * إِلاَّ﴾: غير ﴿ٱلَّذِي فَطَرَنِي﴾: خلقني ﴿فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ﴾: إلى فوق ما هداني إليه والسين للتاكيد ﴿وَجَعَلَهَا﴾: جعل الله تعالى أو إبراهيم كلمة التوحيد الدال عليه إلا الذي.. إلى آخره ﴿كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾: ذريته فلا يزال فيهم موحد ﴿لَعَلَّهُمْ﴾: مشركهم ﴿يَرْجِعُونَ﴾: بدعوة موحديهم ﴿بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿وَآبَآءَهُمْ﴾: في الدنيا ﴿حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ﴾: القرآن ﴿وَرَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: كلمة الهدى ﴿وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُواْ هَـٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ * وَقَالُواْ لَوْلاَ﴾: هلا ﴿نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ﴾: إحدى ﴿ٱلْقَرْيَتَيْنِ﴾: مكة والطائف ﴿عَظِيمٍ﴾: بالجاه والمال، وليد بن مغيرة، وعروة بن مسعود، أو عمرو بن حبيب بن عمرو الثقفيين ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ﴾: نبوة ﴿رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ﴾: أي: خويصة أمرهم ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: وهم عاجزون عن تدبيرها، فكيف بتدبير أمر النبوة التي هي اعلى المراتب، وأفاد أن حلالها وحرامها من الله تعالى: ﴿وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ﴾: بالمال ﴿لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم﴾: الأغنياء ﴿بَعْضاً﴾: الفقراء ﴿سُخْرِيّاً﴾: الياء للنسبة، أي: مُسَخَّرًا في العمل لمظام العالم، فلا كمال في الاستخدام وكثرة المال، ولا نفص في الخدمة وفقر الحال ﴿وَرَحْمَتُ رَبِّكَ﴾: كالنبوة وتوابعها ﴿خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾: من الأموال والعَظِيْمُ من رُزق منها لا منه ﴿وَلَوْلاَ﴾: كراهة ﴿أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: مجتمعية على الكفر بأن رأوا الكفار في السعة فكفروا ﴿لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ﴾: بدل من لـ " مَنْ " ﴿سُقُفاً﴾: جمع سقف أو سقيفة، وهي الخشبة العريضة ﴿مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ﴾: كالدرج من الفضة ﴿عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾: يعلون السطوح لحقارة الدنيا ﴿وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً﴾: من فضة ﴿عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ * وَ﴾: لجعلها لبيوتهم ﴿زُخْرُفاً﴾: ذهبا، حاصلة أن الموضع الحقيقي للمال أيدي أهل الضلال نادر لدى أهل الكمال ﴿وَإِن﴾: ما ﴿كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا﴾: إلا وبتخفيفها إن مخففة ﴿مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: الزائلة ﴿وَٱلآخِرَةُ﴾: حاصلة ﴿عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾: خاصة، وتقليل دنياهم لآفاتها كما بينه: ﴿وَمَن يَعْشُ﴾: يتعام ويعرض ﴿عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ﴾: نقدر ﴿لَهُ شَيْطَاناً﴾: أو نعوضه عن إغفاله الذكر ﴿فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾: لا يفارقه ﴿وَإِنَّهُمْ﴾: جنس الشياطين ﴿لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ﴾: الحق ﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ﴾: جمع بمعنى من ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ﴾: ما بين المشرق والمغرب ﴿فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ﴾: أنت، قال تعالى: ﴿وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ﴾: تمني البعد ﴿إِذ ظَّلَمْتُمْ﴾: بكفركم ﴿أَنَّكُمْ﴾: لأنكم ﴿فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾: كاشتراككم في سببه ﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ﴾: مجاز عن تمرنهم في الكفر ﴿وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾: بل لا يقدر عليه إلا الله تعالى، والعطف باعتبار تغاير الوصفين ﴿فَإِمَّا﴾: صلة ﴿نَذْهَبَنَّ بِكَ﴾: فإن نقبضك قبل تعذيبهم ﴿فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ﴾: بعده ﴿أَوْ نُرِيَنَّكَ﴾: أن نريك ﴿ٱلَّذِي وَعَدْنَاهُمْ﴾: من العذاب ﴿فَإِنَّا عَلَيْهِمْ﴾: على عذابهم ﴿مُّقْتَدِرُونَ * فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِيۤ أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ﴾: شرف ﴿لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ﴾: عن القيام بحقه ﴿وَسْئَلْ﴾: عن أُمَمِ ﴿مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾: المراد الاستشهاد بإجماعهم على التوحيد، أو اسئل الرسل ليلة الإسراء
الزخرف 43:31
﴿قَٰلَ أَ﴾: تتبعونهم ﴿وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ﴾: بدين أهدى ﴿مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ﴾: وإن كان أهدى ﴿فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾: بالاستئصال ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾: واصبر ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ﴾: برئ ﴿مِّمَّا تَعْبُدُونَ * إِلاَّ﴾: غير ﴿ٱلَّذِي فَطَرَنِي﴾: خلقني ﴿فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ﴾: إلى فوق ما هداني إليه والسين للتاكيد ﴿وَجَعَلَهَا﴾: جعل الله تعالى أو إبراهيم كلمة التوحيد الدال عليه إلا الذي.. إلى آخره ﴿كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾: ذريته فلا يزال فيهم موحد ﴿لَعَلَّهُمْ﴾: مشركهم ﴿يَرْجِعُونَ﴾: بدعوة موحديهم ﴿بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿وَآبَآءَهُمْ﴾: في الدنيا ﴿حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ﴾: القرآن ﴿وَرَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: كلمة الهدى ﴿وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُواْ هَـٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ * وَقَالُواْ لَوْلاَ﴾: هلا ﴿نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ﴾: إحدى ﴿ٱلْقَرْيَتَيْنِ﴾: مكة والطائف ﴿عَظِيمٍ﴾: بالجاه والمال، وليد بن مغيرة، وعروة بن مسعود، أو عمرو بن حبيب بن عمرو الثقفيين ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ﴾: نبوة ﴿رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ﴾: أي: خويصة أمرهم ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: وهم عاجزون عن تدبيرها، فكيف بتدبير أمر النبوة التي هي اعلى المراتب، وأفاد أن حلالها وحرامها من الله تعالى: ﴿وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ﴾: بالمال ﴿لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم﴾: الأغنياء ﴿بَعْضاً﴾: الفقراء ﴿سُخْرِيّاً﴾: الياء للنسبة، أي: مُسَخَّرًا في العمل لمظام العالم، فلا كمال في الاستخدام وكثرة المال، ولا نفص في الخدمة وفقر الحال ﴿وَرَحْمَتُ رَبِّكَ﴾: كالنبوة وتوابعها ﴿خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾: من الأموال والعَظِيْمُ من رُزق منها لا منه ﴿وَلَوْلاَ﴾: كراهة ﴿أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: مجتمعية على الكفر بأن رأوا الكفار في السعة فكفروا ﴿لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ﴾: بدل من لـ " مَنْ " ﴿سُقُفاً﴾: جمع سقف أو سقيفة، وهي الخشبة العريضة ﴿مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ﴾: كالدرج من الفضة ﴿عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾: يعلون السطوح لحقارة الدنيا ﴿وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً﴾: من فضة ﴿عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ * وَ﴾: لجعلها لبيوتهم ﴿زُخْرُفاً﴾: ذهبا، حاصلة أن الموضع الحقيقي للمال أيدي أهل الضلال نادر لدى أهل الكمال ﴿وَإِن﴾: ما ﴿كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا﴾: إلا وبتخفيفها إن مخففة ﴿مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: الزائلة ﴿وَٱلآخِرَةُ﴾: حاصلة ﴿عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾: خاصة، وتقليل دنياهم لآفاتها كما بينه: ﴿وَمَن يَعْشُ﴾: يتعام ويعرض ﴿عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ﴾: نقدر ﴿لَهُ شَيْطَاناً﴾: أو نعوضه عن إغفاله الذكر ﴿فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾: لا يفارقه ﴿وَإِنَّهُمْ﴾: جنس الشياطين ﴿لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ﴾: الحق ﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ﴾: جمع بمعنى من ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ﴾: ما بين المشرق والمغرب ﴿فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ﴾: أنت، قال تعالى: ﴿وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ﴾: تمني البعد ﴿إِذ ظَّلَمْتُمْ﴾: بكفركم ﴿أَنَّكُمْ﴾: لأنكم ﴿فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾: كاشتراككم في سببه ﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ﴾: مجاز عن تمرنهم في الكفر ﴿وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾: بل لا يقدر عليه إلا الله تعالى، والعطف باعتبار تغاير الوصفين ﴿فَإِمَّا﴾: صلة ﴿نَذْهَبَنَّ بِكَ﴾: فإن نقبضك قبل تعذيبهم ﴿فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ﴾: بعده ﴿أَوْ نُرِيَنَّكَ﴾: أن نريك ﴿ٱلَّذِي وَعَدْنَاهُمْ﴾: من العذاب ﴿فَإِنَّا عَلَيْهِمْ﴾: على عذابهم ﴿مُّقْتَدِرُونَ * فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِيۤ أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ﴾: شرف ﴿لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ﴾: عن القيام بحقه ﴿وَسْئَلْ﴾: عن أُمَمِ ﴿مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾: المراد الاستشهاد بإجماعهم على التوحيد، أو اسئل الرسل ليلة الإسراء
الزخرف 43:32
﴿قَٰلَ أَ﴾: تتبعونهم ﴿وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ﴾: بدين أهدى ﴿مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ﴾: وإن كان أهدى ﴿فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾: بالاستئصال ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾: واصبر ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ﴾: برئ ﴿مِّمَّا تَعْبُدُونَ * إِلاَّ﴾: غير ﴿ٱلَّذِي فَطَرَنِي﴾: خلقني ﴿فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ﴾: إلى فوق ما هداني إليه والسين للتاكيد ﴿وَجَعَلَهَا﴾: جعل الله تعالى أو إبراهيم كلمة التوحيد الدال عليه إلا الذي.. إلى آخره ﴿كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾: ذريته فلا يزال فيهم موحد ﴿لَعَلَّهُمْ﴾: مشركهم ﴿يَرْجِعُونَ﴾: بدعوة موحديهم ﴿بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿وَآبَآءَهُمْ﴾: في الدنيا ﴿حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ﴾: القرآن ﴿وَرَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: كلمة الهدى ﴿وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُواْ هَـٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ * وَقَالُواْ لَوْلاَ﴾: هلا ﴿نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ﴾: إحدى ﴿ٱلْقَرْيَتَيْنِ﴾: مكة والطائف ﴿عَظِيمٍ﴾: بالجاه والمال، وليد بن مغيرة، وعروة بن مسعود، أو عمرو بن حبيب بن عمرو الثقفيين ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ﴾: نبوة ﴿رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ﴾: أي: خويصة أمرهم ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: وهم عاجزون عن تدبيرها، فكيف بتدبير أمر النبوة التي هي اعلى المراتب، وأفاد أن حلالها وحرامها من الله تعالى: ﴿وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ﴾: بالمال ﴿لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم﴾: الأغنياء ﴿بَعْضاً﴾: الفقراء ﴿سُخْرِيّاً﴾: الياء للنسبة، أي: مُسَخَّرًا في العمل لمظام العالم، فلا كمال في الاستخدام وكثرة المال، ولا نفص في الخدمة وفقر الحال ﴿وَرَحْمَتُ رَبِّكَ﴾: كالنبوة وتوابعها ﴿خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾: من الأموال والعَظِيْمُ من رُزق منها لا منه ﴿وَلَوْلاَ﴾: كراهة ﴿أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: مجتمعية على الكفر بأن رأوا الكفار في السعة فكفروا ﴿لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ﴾: بدل من لـ " مَنْ " ﴿سُقُفاً﴾: جمع سقف أو سقيفة، وهي الخشبة العريضة ﴿مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ﴾: كالدرج من الفضة ﴿عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾: يعلون السطوح لحقارة الدنيا ﴿وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً﴾: من فضة ﴿عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ * وَ﴾: لجعلها لبيوتهم ﴿زُخْرُفاً﴾: ذهبا، حاصلة أن الموضع الحقيقي للمال أيدي أهل الضلال نادر لدى أهل الكمال ﴿وَإِن﴾: ما ﴿كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا﴾: إلا وبتخفيفها إن مخففة ﴿مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: الزائلة ﴿وَٱلآخِرَةُ﴾: حاصلة ﴿عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾: خاصة، وتقليل دنياهم لآفاتها كما بينه: ﴿وَمَن يَعْشُ﴾: يتعام ويعرض ﴿عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ﴾: نقدر ﴿لَهُ شَيْطَاناً﴾: أو نعوضه عن إغفاله الذكر ﴿فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾: لا يفارقه ﴿وَإِنَّهُمْ﴾: جنس الشياطين ﴿لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ﴾: الحق ﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ﴾: جمع بمعنى من ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ﴾: ما بين المشرق والمغرب ﴿فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ﴾: أنت، قال تعالى: ﴿وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ﴾: تمني البعد ﴿إِذ ظَّلَمْتُمْ﴾: بكفركم ﴿أَنَّكُمْ﴾: لأنكم ﴿فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾: كاشتراككم في سببه ﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ﴾: مجاز عن تمرنهم في الكفر ﴿وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾: بل لا يقدر عليه إلا الله تعالى، والعطف باعتبار تغاير الوصفين ﴿فَإِمَّا﴾: صلة ﴿نَذْهَبَنَّ بِكَ﴾: فإن نقبضك قبل تعذيبهم ﴿فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ﴾: بعده ﴿أَوْ نُرِيَنَّكَ﴾: أن نريك ﴿ٱلَّذِي وَعَدْنَاهُمْ﴾: من العذاب ﴿فَإِنَّا عَلَيْهِمْ﴾: على عذابهم ﴿مُّقْتَدِرُونَ * فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِيۤ أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ﴾: شرف ﴿لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ﴾: عن القيام بحقه ﴿وَسْئَلْ﴾: عن أُمَمِ ﴿مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾: المراد الاستشهاد بإجماعهم على التوحيد، أو اسئل الرسل ليلة الإسراء
الزخرف 43:33
﴿قَٰلَ أَ﴾: تتبعونهم ﴿وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ﴾: بدين أهدى ﴿مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ﴾: وإن كان أهدى ﴿فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾: بالاستئصال ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾: واصبر ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ﴾: برئ ﴿مِّمَّا تَعْبُدُونَ * إِلاَّ﴾: غير ﴿ٱلَّذِي فَطَرَنِي﴾: خلقني ﴿فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ﴾: إلى فوق ما هداني إليه والسين للتاكيد ﴿وَجَعَلَهَا﴾: جعل الله تعالى أو إبراهيم كلمة التوحيد الدال عليه إلا الذي.. إلى آخره ﴿كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾: ذريته فلا يزال فيهم موحد ﴿لَعَلَّهُمْ﴾: مشركهم ﴿يَرْجِعُونَ﴾: بدعوة موحديهم ﴿بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿وَآبَآءَهُمْ﴾: في الدنيا ﴿حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ﴾: القرآن ﴿وَرَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: كلمة الهدى ﴿وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُواْ هَـٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ * وَقَالُواْ لَوْلاَ﴾: هلا ﴿نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ﴾: إحدى ﴿ٱلْقَرْيَتَيْنِ﴾: مكة والطائف ﴿عَظِيمٍ﴾: بالجاه والمال، وليد بن مغيرة، وعروة بن مسعود، أو عمرو بن حبيب بن عمرو الثقفيين ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ﴾: نبوة ﴿رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ﴾: أي: خويصة أمرهم ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: وهم عاجزون عن تدبيرها، فكيف بتدبير أمر النبوة التي هي اعلى المراتب، وأفاد أن حلالها وحرامها من الله تعالى: ﴿وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ﴾: بالمال ﴿لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم﴾: الأغنياء ﴿بَعْضاً﴾: الفقراء ﴿سُخْرِيّاً﴾: الياء للنسبة، أي: مُسَخَّرًا في العمل لمظام العالم، فلا كمال في الاستخدام وكثرة المال، ولا نفص في الخدمة وفقر الحال ﴿وَرَحْمَتُ رَبِّكَ﴾: كالنبوة وتوابعها ﴿خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾: من الأموال والعَظِيْمُ من رُزق منها لا منه ﴿وَلَوْلاَ﴾: كراهة ﴿أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: مجتمعية على الكفر بأن رأوا الكفار في السعة فكفروا ﴿لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ﴾: بدل من لـ " مَنْ " ﴿سُقُفاً﴾: جمع سقف أو سقيفة، وهي الخشبة العريضة ﴿مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ﴾: كالدرج من الفضة ﴿عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾: يعلون السطوح لحقارة الدنيا ﴿وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً﴾: من فضة ﴿عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ * وَ﴾: لجعلها لبيوتهم ﴿زُخْرُفاً﴾: ذهبا، حاصلة أن الموضع الحقيقي للمال أيدي أهل الضلال نادر لدى أهل الكمال ﴿وَإِن﴾: ما ﴿كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا﴾: إلا وبتخفيفها إن مخففة ﴿مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: الزائلة ﴿وَٱلآخِرَةُ﴾: حاصلة ﴿عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾: خاصة، وتقليل دنياهم لآفاتها كما بينه: ﴿وَمَن يَعْشُ﴾: يتعام ويعرض ﴿عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ﴾: نقدر ﴿لَهُ شَيْطَاناً﴾: أو نعوضه عن إغفاله الذكر ﴿فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾: لا يفارقه ﴿وَإِنَّهُمْ﴾: جنس الشياطين ﴿لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ﴾: الحق ﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ﴾: جمع بمعنى من ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ﴾: ما بين المشرق والمغرب ﴿فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ﴾: أنت، قال تعالى: ﴿وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ﴾: تمني البعد ﴿إِذ ظَّلَمْتُمْ﴾: بكفركم ﴿أَنَّكُمْ﴾: لأنكم ﴿فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾: كاشتراككم في سببه ﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ﴾: مجاز عن تمرنهم في الكفر ﴿وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾: بل لا يقدر عليه إلا الله تعالى، والعطف باعتبار تغاير الوصفين ﴿فَإِمَّا﴾: صلة ﴿نَذْهَبَنَّ بِكَ﴾: فإن نقبضك قبل تعذيبهم ﴿فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ﴾: بعده ﴿أَوْ نُرِيَنَّكَ﴾: أن نريك ﴿ٱلَّذِي وَعَدْنَاهُمْ﴾: من العذاب ﴿فَإِنَّا عَلَيْهِمْ﴾: على عذابهم ﴿مُّقْتَدِرُونَ * فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِيۤ أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ﴾: شرف ﴿لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ﴾: عن القيام بحقه ﴿وَسْئَلْ﴾: عن أُمَمِ ﴿مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾: المراد الاستشهاد بإجماعهم على التوحيد، أو اسئل الرسل ليلة الإسراء
الزخرف 43:34
﴿قَٰلَ أَ﴾: تتبعونهم ﴿وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ﴾: بدين أهدى ﴿مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ﴾: وإن كان أهدى ﴿فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾: بالاستئصال ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾: واصبر ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ﴾: برئ ﴿مِّمَّا تَعْبُدُونَ * إِلاَّ﴾: غير ﴿ٱلَّذِي فَطَرَنِي﴾: خلقني ﴿فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ﴾: إلى فوق ما هداني إليه والسين للتاكيد ﴿وَجَعَلَهَا﴾: جعل الله تعالى أو إبراهيم كلمة التوحيد الدال عليه إلا الذي.. إلى آخره ﴿كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾: ذريته فلا يزال فيهم موحد ﴿لَعَلَّهُمْ﴾: مشركهم ﴿يَرْجِعُونَ﴾: بدعوة موحديهم ﴿بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿وَآبَآءَهُمْ﴾: في الدنيا ﴿حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ﴾: القرآن ﴿وَرَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: كلمة الهدى ﴿وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُواْ هَـٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ * وَقَالُواْ لَوْلاَ﴾: هلا ﴿نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ﴾: إحدى ﴿ٱلْقَرْيَتَيْنِ﴾: مكة والطائف ﴿عَظِيمٍ﴾: بالجاه والمال، وليد بن مغيرة، وعروة بن مسعود، أو عمرو بن حبيب بن عمرو الثقفيين ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ﴾: نبوة ﴿رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ﴾: أي: خويصة أمرهم ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: وهم عاجزون عن تدبيرها، فكيف بتدبير أمر النبوة التي هي اعلى المراتب، وأفاد أن حلالها وحرامها من الله تعالى: ﴿وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ﴾: بالمال ﴿لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم﴾: الأغنياء ﴿بَعْضاً﴾: الفقراء ﴿سُخْرِيّاً﴾: الياء للنسبة، أي: مُسَخَّرًا في العمل لمظام العالم، فلا كمال في الاستخدام وكثرة المال، ولا نفص في الخدمة وفقر الحال ﴿وَرَحْمَتُ رَبِّكَ﴾: كالنبوة وتوابعها ﴿خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾: من الأموال والعَظِيْمُ من رُزق منها لا منه ﴿وَلَوْلاَ﴾: كراهة ﴿أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: مجتمعية على الكفر بأن رأوا الكفار في السعة فكفروا ﴿لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ﴾: بدل من لـ " مَنْ " ﴿سُقُفاً﴾: جمع سقف أو سقيفة، وهي الخشبة العريضة ﴿مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ﴾: كالدرج من الفضة ﴿عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾: يعلون السطوح لحقارة الدنيا ﴿وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً﴾: من فضة ﴿عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ * وَ﴾: لجعلها لبيوتهم ﴿زُخْرُفاً﴾: ذهبا، حاصلة أن الموضع الحقيقي للمال أيدي أهل الضلال نادر لدى أهل الكمال ﴿وَإِن﴾: ما ﴿كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا﴾: إلا وبتخفيفها إن مخففة ﴿مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: الزائلة ﴿وَٱلآخِرَةُ﴾: حاصلة ﴿عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾: خاصة، وتقليل دنياهم لآفاتها كما بينه: ﴿وَمَن يَعْشُ﴾: يتعام ويعرض ﴿عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ﴾: نقدر ﴿لَهُ شَيْطَاناً﴾: أو نعوضه عن إغفاله الذكر ﴿فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾: لا يفارقه ﴿وَإِنَّهُمْ﴾: جنس الشياطين ﴿لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ﴾: الحق ﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ﴾: جمع بمعنى من ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ﴾: ما بين المشرق والمغرب ﴿فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ﴾: أنت، قال تعالى: ﴿وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ﴾: تمني البعد ﴿إِذ ظَّلَمْتُمْ﴾: بكفركم ﴿أَنَّكُمْ﴾: لأنكم ﴿فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾: كاشتراككم في سببه ﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ﴾: مجاز عن تمرنهم في الكفر ﴿وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾: بل لا يقدر عليه إلا الله تعالى، والعطف باعتبار تغاير الوصفين ﴿فَإِمَّا﴾: صلة ﴿نَذْهَبَنَّ بِكَ﴾: فإن نقبضك قبل تعذيبهم ﴿فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ﴾: بعده ﴿أَوْ نُرِيَنَّكَ﴾: أن نريك ﴿ٱلَّذِي وَعَدْنَاهُمْ﴾: من العذاب ﴿فَإِنَّا عَلَيْهِمْ﴾: على عذابهم ﴿مُّقْتَدِرُونَ * فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِيۤ أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ﴾: شرف ﴿لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ﴾: عن القيام بحقه ﴿وَسْئَلْ﴾: عن أُمَمِ ﴿مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾: المراد الاستشهاد بإجماعهم على التوحيد، أو اسئل الرسل ليلة الإسراء
الزخرف 43:35
﴿قَٰلَ أَ﴾: تتبعونهم ﴿وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ﴾: بدين أهدى ﴿مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ﴾: وإن كان أهدى ﴿فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾: بالاستئصال ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾: واصبر ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ﴾: برئ ﴿مِّمَّا تَعْبُدُونَ * إِلاَّ﴾: غير ﴿ٱلَّذِي فَطَرَنِي﴾: خلقني ﴿فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ﴾: إلى فوق ما هداني إليه والسين للتاكيد ﴿وَجَعَلَهَا﴾: جعل الله تعالى أو إبراهيم كلمة التوحيد الدال عليه إلا الذي.. إلى آخره ﴿كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾: ذريته فلا يزال فيهم موحد ﴿لَعَلَّهُمْ﴾: مشركهم ﴿يَرْجِعُونَ﴾: بدعوة موحديهم ﴿بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿وَآبَآءَهُمْ﴾: في الدنيا ﴿حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ﴾: القرآن ﴿وَرَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: كلمة الهدى ﴿وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُواْ هَـٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ * وَقَالُواْ لَوْلاَ﴾: هلا ﴿نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ﴾: إحدى ﴿ٱلْقَرْيَتَيْنِ﴾: مكة والطائف ﴿عَظِيمٍ﴾: بالجاه والمال، وليد بن مغيرة، وعروة بن مسعود، أو عمرو بن حبيب بن عمرو الثقفيين ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ﴾: نبوة ﴿رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ﴾: أي: خويصة أمرهم ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: وهم عاجزون عن تدبيرها، فكيف بتدبير أمر النبوة التي هي اعلى المراتب، وأفاد أن حلالها وحرامها من الله تعالى: ﴿وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ﴾: بالمال ﴿لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم﴾: الأغنياء ﴿بَعْضاً﴾: الفقراء ﴿سُخْرِيّاً﴾: الياء للنسبة، أي: مُسَخَّرًا في العمل لمظام العالم، فلا كمال في الاستخدام وكثرة المال، ولا نفص في الخدمة وفقر الحال ﴿وَرَحْمَتُ رَبِّكَ﴾: كالنبوة وتوابعها ﴿خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾: من الأموال والعَظِيْمُ من رُزق منها لا منه ﴿وَلَوْلاَ﴾: كراهة ﴿أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: مجتمعية على الكفر بأن رأوا الكفار في السعة فكفروا ﴿لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ﴾: بدل من لـ " مَنْ " ﴿سُقُفاً﴾: جمع سقف أو سقيفة، وهي الخشبة العريضة ﴿مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ﴾: كالدرج من الفضة ﴿عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾: يعلون السطوح لحقارة الدنيا ﴿وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً﴾: من فضة ﴿عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ * وَ﴾: لجعلها لبيوتهم ﴿زُخْرُفاً﴾: ذهبا، حاصلة أن الموضع الحقيقي للمال أيدي أهل الضلال نادر لدى أهل الكمال ﴿وَإِن﴾: ما ﴿كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا﴾: إلا وبتخفيفها إن مخففة ﴿مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: الزائلة ﴿وَٱلآخِرَةُ﴾: حاصلة ﴿عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾: خاصة، وتقليل دنياهم لآفاتها كما بينه: ﴿وَمَن يَعْشُ﴾: يتعام ويعرض ﴿عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ﴾: نقدر ﴿لَهُ شَيْطَاناً﴾: أو نعوضه عن إغفاله الذكر ﴿فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾: لا يفارقه ﴿وَإِنَّهُمْ﴾: جنس الشياطين ﴿لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ﴾: الحق ﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ﴾: جمع بمعنى من ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ﴾: ما بين المشرق والمغرب ﴿فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ﴾: أنت، قال تعالى: ﴿وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ﴾: تمني البعد ﴿إِذ ظَّلَمْتُمْ﴾: بكفركم ﴿أَنَّكُمْ﴾: لأنكم ﴿فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾: كاشتراككم في سببه ﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ﴾: مجاز عن تمرنهم في الكفر ﴿وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾: بل لا يقدر عليه إلا الله تعالى، والعطف باعتبار تغاير الوصفين ﴿فَإِمَّا﴾: صلة ﴿نَذْهَبَنَّ بِكَ﴾: فإن نقبضك قبل تعذيبهم ﴿فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ﴾: بعده ﴿أَوْ نُرِيَنَّكَ﴾: أن نريك ﴿ٱلَّذِي وَعَدْنَاهُمْ﴾: من العذاب ﴿فَإِنَّا عَلَيْهِمْ﴾: على عذابهم ﴿مُّقْتَدِرُونَ * فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِيۤ أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ﴾: شرف ﴿لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ﴾: عن القيام بحقه ﴿وَسْئَلْ﴾: عن أُمَمِ ﴿مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾: المراد الاستشهاد بإجماعهم على التوحيد، أو اسئل الرسل ليلة الإسراء
الزخرف 43:36
﴿قَٰلَ أَ﴾: تتبعونهم ﴿وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ﴾: بدين أهدى ﴿مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ﴾: وإن كان أهدى ﴿فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾: بالاستئصال ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾: واصبر ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ﴾: برئ ﴿مِّمَّا تَعْبُدُونَ * إِلاَّ﴾: غير ﴿ٱلَّذِي فَطَرَنِي﴾: خلقني ﴿فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ﴾: إلى فوق ما هداني إليه والسين للتاكيد ﴿وَجَعَلَهَا﴾: جعل الله تعالى أو إبراهيم كلمة التوحيد الدال عليه إلا الذي.. إلى آخره ﴿كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾: ذريته فلا يزال فيهم موحد ﴿لَعَلَّهُمْ﴾: مشركهم ﴿يَرْجِعُونَ﴾: بدعوة موحديهم ﴿بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿وَآبَآءَهُمْ﴾: في الدنيا ﴿حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ﴾: القرآن ﴿وَرَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: كلمة الهدى ﴿وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُواْ هَـٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ * وَقَالُواْ لَوْلاَ﴾: هلا ﴿نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ﴾: إحدى ﴿ٱلْقَرْيَتَيْنِ﴾: مكة والطائف ﴿عَظِيمٍ﴾: بالجاه والمال، وليد بن مغيرة، وعروة بن مسعود، أو عمرو بن حبيب بن عمرو الثقفيين ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ﴾: نبوة ﴿رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ﴾: أي: خويصة أمرهم ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: وهم عاجزون عن تدبيرها، فكيف بتدبير أمر النبوة التي هي اعلى المراتب، وأفاد أن حلالها وحرامها من الله تعالى: ﴿وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ﴾: بالمال ﴿لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم﴾: الأغنياء ﴿بَعْضاً﴾: الفقراء ﴿سُخْرِيّاً﴾: الياء للنسبة، أي: مُسَخَّرًا في العمل لمظام العالم، فلا كمال في الاستخدام وكثرة المال، ولا نفص في الخدمة وفقر الحال ﴿وَرَحْمَتُ رَبِّكَ﴾: كالنبوة وتوابعها ﴿خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾: من الأموال والعَظِيْمُ من رُزق منها لا منه ﴿وَلَوْلاَ﴾: كراهة ﴿أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: مجتمعية على الكفر بأن رأوا الكفار في السعة فكفروا ﴿لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ﴾: بدل من لـ " مَنْ " ﴿سُقُفاً﴾: جمع سقف أو سقيفة، وهي الخشبة العريضة ﴿مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ﴾: كالدرج من الفضة ﴿عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾: يعلون السطوح لحقارة الدنيا ﴿وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً﴾: من فضة ﴿عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ * وَ﴾: لجعلها لبيوتهم ﴿زُخْرُفاً﴾: ذهبا، حاصلة أن الموضع الحقيقي للمال أيدي أهل الضلال نادر لدى أهل الكمال ﴿وَإِن﴾: ما ﴿كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا﴾: إلا وبتخفيفها إن مخففة ﴿مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: الزائلة ﴿وَٱلآخِرَةُ﴾: حاصلة ﴿عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾: خاصة، وتقليل دنياهم لآفاتها كما بينه: ﴿وَمَن يَعْشُ﴾: يتعام ويعرض ﴿عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ﴾: نقدر ﴿لَهُ شَيْطَاناً﴾: أو نعوضه عن إغفاله الذكر ﴿فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾: لا يفارقه ﴿وَإِنَّهُمْ﴾: جنس الشياطين ﴿لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ﴾: الحق ﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ﴾: جمع بمعنى من ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ﴾: ما بين المشرق والمغرب ﴿فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ﴾: أنت، قال تعالى: ﴿وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ﴾: تمني البعد ﴿إِذ ظَّلَمْتُمْ﴾: بكفركم ﴿أَنَّكُمْ﴾: لأنكم ﴿فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾: كاشتراككم في سببه ﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ﴾: مجاز عن تمرنهم في الكفر ﴿وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾: بل لا يقدر عليه إلا الله تعالى، والعطف باعتبار تغاير الوصفين ﴿فَإِمَّا﴾: صلة ﴿نَذْهَبَنَّ بِكَ﴾: فإن نقبضك قبل تعذيبهم ﴿فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ﴾: بعده ﴿أَوْ نُرِيَنَّكَ﴾: أن نريك ﴿ٱلَّذِي وَعَدْنَاهُمْ﴾: من العذاب ﴿فَإِنَّا عَلَيْهِمْ﴾: على عذابهم ﴿مُّقْتَدِرُونَ * فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِيۤ أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ﴾: شرف ﴿لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ﴾: عن القيام بحقه ﴿وَسْئَلْ﴾: عن أُمَمِ ﴿مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾: المراد الاستشهاد بإجماعهم على التوحيد، أو اسئل الرسل ليلة الإسراء
الزخرف 43:37
﴿قَٰلَ أَ﴾: تتبعونهم ﴿وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ﴾: بدين أهدى ﴿مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ﴾: وإن كان أهدى ﴿فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾: بالاستئصال ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾: واصبر ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ﴾: برئ ﴿مِّمَّا تَعْبُدُونَ * إِلاَّ﴾: غير ﴿ٱلَّذِي فَطَرَنِي﴾: خلقني ﴿فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ﴾: إلى فوق ما هداني إليه والسين للتاكيد ﴿وَجَعَلَهَا﴾: جعل الله تعالى أو إبراهيم كلمة التوحيد الدال عليه إلا الذي.. إلى آخره ﴿كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾: ذريته فلا يزال فيهم موحد ﴿لَعَلَّهُمْ﴾: مشركهم ﴿يَرْجِعُونَ﴾: بدعوة موحديهم ﴿بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿وَآبَآءَهُمْ﴾: في الدنيا ﴿حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ﴾: القرآن ﴿وَرَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: كلمة الهدى ﴿وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُواْ هَـٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ * وَقَالُواْ لَوْلاَ﴾: هلا ﴿نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ﴾: إحدى ﴿ٱلْقَرْيَتَيْنِ﴾: مكة والطائف ﴿عَظِيمٍ﴾: بالجاه والمال، وليد بن مغيرة، وعروة بن مسعود، أو عمرو بن حبيب بن عمرو الثقفيين ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ﴾: نبوة ﴿رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ﴾: أي: خويصة أمرهم ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: وهم عاجزون عن تدبيرها، فكيف بتدبير أمر النبوة التي هي اعلى المراتب، وأفاد أن حلالها وحرامها من الله تعالى: ﴿وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ﴾: بالمال ﴿لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم﴾: الأغنياء ﴿بَعْضاً﴾: الفقراء ﴿سُخْرِيّاً﴾: الياء للنسبة، أي: مُسَخَّرًا في العمل لمظام العالم، فلا كمال في الاستخدام وكثرة المال، ولا نفص في الخدمة وفقر الحال ﴿وَرَحْمَتُ رَبِّكَ﴾: كالنبوة وتوابعها ﴿خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾: من الأموال والعَظِيْمُ من رُزق منها لا منه ﴿وَلَوْلاَ﴾: كراهة ﴿أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: مجتمعية على الكفر بأن رأوا الكفار في السعة فكفروا ﴿لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ﴾: بدل من لـ " مَنْ " ﴿سُقُفاً﴾: جمع سقف أو سقيفة، وهي الخشبة العريضة ﴿مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ﴾: كالدرج من الفضة ﴿عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾: يعلون السطوح لحقارة الدنيا ﴿وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً﴾: من فضة ﴿عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ * وَ﴾: لجعلها لبيوتهم ﴿زُخْرُفاً﴾: ذهبا، حاصلة أن الموضع الحقيقي للمال أيدي أهل الضلال نادر لدى أهل الكمال ﴿وَإِن﴾: ما ﴿كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا﴾: إلا وبتخفيفها إن مخففة ﴿مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: الزائلة ﴿وَٱلآخِرَةُ﴾: حاصلة ﴿عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾: خاصة، وتقليل دنياهم لآفاتها كما بينه: ﴿وَمَن يَعْشُ﴾: يتعام ويعرض ﴿عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ﴾: نقدر ﴿لَهُ شَيْطَاناً﴾: أو نعوضه عن إغفاله الذكر ﴿فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾: لا يفارقه ﴿وَإِنَّهُمْ﴾: جنس الشياطين ﴿لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ﴾: الحق ﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ﴾: جمع بمعنى من ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ﴾: ما بين المشرق والمغرب ﴿فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ﴾: أنت، قال تعالى: ﴿وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ﴾: تمني البعد ﴿إِذ ظَّلَمْتُمْ﴾: بكفركم ﴿أَنَّكُمْ﴾: لأنكم ﴿فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾: كاشتراككم في سببه ﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ﴾: مجاز عن تمرنهم في الكفر ﴿وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾: بل لا يقدر عليه إلا الله تعالى، والعطف باعتبار تغاير الوصفين ﴿فَإِمَّا﴾: صلة ﴿نَذْهَبَنَّ بِكَ﴾: فإن نقبضك قبل تعذيبهم ﴿فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ﴾: بعده ﴿أَوْ نُرِيَنَّكَ﴾: أن نريك ﴿ٱلَّذِي وَعَدْنَاهُمْ﴾: من العذاب ﴿فَإِنَّا عَلَيْهِمْ﴾: على عذابهم ﴿مُّقْتَدِرُونَ * فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِيۤ أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ﴾: شرف ﴿لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ﴾: عن القيام بحقه ﴿وَسْئَلْ﴾: عن أُمَمِ ﴿مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾: المراد الاستشهاد بإجماعهم على التوحيد، أو اسئل الرسل ليلة الإسراء
الزخرف 43:38
﴿قَٰلَ أَ﴾: تتبعونهم ﴿وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ﴾: بدين أهدى ﴿مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ﴾: وإن كان أهدى ﴿فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾: بالاستئصال ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾: واصبر ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ﴾: برئ ﴿مِّمَّا تَعْبُدُونَ * إِلاَّ﴾: غير ﴿ٱلَّذِي فَطَرَنِي﴾: خلقني ﴿فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ﴾: إلى فوق ما هداني إليه والسين للتاكيد ﴿وَجَعَلَهَا﴾: جعل الله تعالى أو إبراهيم كلمة التوحيد الدال عليه إلا الذي.. إلى آخره ﴿كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾: ذريته فلا يزال فيهم موحد ﴿لَعَلَّهُمْ﴾: مشركهم ﴿يَرْجِعُونَ﴾: بدعوة موحديهم ﴿بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿وَآبَآءَهُمْ﴾: في الدنيا ﴿حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ﴾: القرآن ﴿وَرَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: كلمة الهدى ﴿وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُواْ هَـٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ * وَقَالُواْ لَوْلاَ﴾: هلا ﴿نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ﴾: إحدى ﴿ٱلْقَرْيَتَيْنِ﴾: مكة والطائف ﴿عَظِيمٍ﴾: بالجاه والمال، وليد بن مغيرة، وعروة بن مسعود، أو عمرو بن حبيب بن عمرو الثقفيين ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ﴾: نبوة ﴿رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ﴾: أي: خويصة أمرهم ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: وهم عاجزون عن تدبيرها، فكيف بتدبير أمر النبوة التي هي اعلى المراتب، وأفاد أن حلالها وحرامها من الله تعالى: ﴿وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ﴾: بالمال ﴿لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم﴾: الأغنياء ﴿بَعْضاً﴾: الفقراء ﴿سُخْرِيّاً﴾: الياء للنسبة، أي: مُسَخَّرًا في العمل لمظام العالم، فلا كمال في الاستخدام وكثرة المال، ولا نفص في الخدمة وفقر الحال ﴿وَرَحْمَتُ رَبِّكَ﴾: كالنبوة وتوابعها ﴿خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾: من الأموال والعَظِيْمُ من رُزق منها لا منه ﴿وَلَوْلاَ﴾: كراهة ﴿أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: مجتمعية على الكفر بأن رأوا الكفار في السعة فكفروا ﴿لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ﴾: بدل من لـ " مَنْ " ﴿سُقُفاً﴾: جمع سقف أو سقيفة، وهي الخشبة العريضة ﴿مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ﴾: كالدرج من الفضة ﴿عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾: يعلون السطوح لحقارة الدنيا ﴿وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً﴾: من فضة ﴿عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ * وَ﴾: لجعلها لبيوتهم ﴿زُخْرُفاً﴾: ذهبا، حاصلة أن الموضع الحقيقي للمال أيدي أهل الضلال نادر لدى أهل الكمال ﴿وَإِن﴾: ما ﴿كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا﴾: إلا وبتخفيفها إن مخففة ﴿مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: الزائلة ﴿وَٱلآخِرَةُ﴾: حاصلة ﴿عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾: خاصة، وتقليل دنياهم لآفاتها كما بينه: ﴿وَمَن يَعْشُ﴾: يتعام ويعرض ﴿عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ﴾: نقدر ﴿لَهُ شَيْطَاناً﴾: أو نعوضه عن إغفاله الذكر ﴿فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾: لا يفارقه ﴿وَإِنَّهُمْ﴾: جنس الشياطين ﴿لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ﴾: الحق ﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ﴾: جمع بمعنى من ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ﴾: ما بين المشرق والمغرب ﴿فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ﴾: أنت، قال تعالى: ﴿وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ﴾: تمني البعد ﴿إِذ ظَّلَمْتُمْ﴾: بكفركم ﴿أَنَّكُمْ﴾: لأنكم ﴿فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾: كاشتراككم في سببه ﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ﴾: مجاز عن تمرنهم في الكفر ﴿وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾: بل لا يقدر عليه إلا الله تعالى، والعطف باعتبار تغاير الوصفين ﴿فَإِمَّا﴾: صلة ﴿نَذْهَبَنَّ بِكَ﴾: فإن نقبضك قبل تعذيبهم ﴿فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ﴾: بعده ﴿أَوْ نُرِيَنَّكَ﴾: أن نريك ﴿ٱلَّذِي وَعَدْنَاهُمْ﴾: من العذاب ﴿فَإِنَّا عَلَيْهِمْ﴾: على عذابهم ﴿مُّقْتَدِرُونَ * فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِيۤ أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ﴾: شرف ﴿لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ﴾: عن القيام بحقه ﴿وَسْئَلْ﴾: عن أُمَمِ ﴿مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾: المراد الاستشهاد بإجماعهم على التوحيد، أو اسئل الرسل ليلة الإسراء
الزخرف 43:39
﴿قَٰلَ أَ﴾: تتبعونهم ﴿وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ﴾: بدين أهدى ﴿مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ﴾: وإن كان أهدى ﴿فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾: بالاستئصال ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾: واصبر ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ﴾: برئ ﴿مِّمَّا تَعْبُدُونَ * إِلاَّ﴾: غير ﴿ٱلَّذِي فَطَرَنِي﴾: خلقني ﴿فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ﴾: إلى فوق ما هداني إليه والسين للتاكيد ﴿وَجَعَلَهَا﴾: جعل الله تعالى أو إبراهيم كلمة التوحيد الدال عليه إلا الذي.. إلى آخره ﴿كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾: ذريته فلا يزال فيهم موحد ﴿لَعَلَّهُمْ﴾: مشركهم ﴿يَرْجِعُونَ﴾: بدعوة موحديهم ﴿بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿وَآبَآءَهُمْ﴾: في الدنيا ﴿حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ﴾: القرآن ﴿وَرَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: كلمة الهدى ﴿وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُواْ هَـٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ * وَقَالُواْ لَوْلاَ﴾: هلا ﴿نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ﴾: إحدى ﴿ٱلْقَرْيَتَيْنِ﴾: مكة والطائف ﴿عَظِيمٍ﴾: بالجاه والمال، وليد بن مغيرة، وعروة بن مسعود، أو عمرو بن حبيب بن عمرو الثقفيين ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ﴾: نبوة ﴿رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ﴾: أي: خويصة أمرهم ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: وهم عاجزون عن تدبيرها، فكيف بتدبير أمر النبوة التي هي اعلى المراتب، وأفاد أن حلالها وحرامها من الله تعالى: ﴿وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ﴾: بالمال ﴿لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم﴾: الأغنياء ﴿بَعْضاً﴾: الفقراء ﴿سُخْرِيّاً﴾: الياء للنسبة، أي: مُسَخَّرًا في العمل لمظام العالم، فلا كمال في الاستخدام وكثرة المال، ولا نفص في الخدمة وفقر الحال ﴿وَرَحْمَتُ رَبِّكَ﴾: كالنبوة وتوابعها ﴿خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾: من الأموال والعَظِيْمُ من رُزق منها لا منه ﴿وَلَوْلاَ﴾: كراهة ﴿أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: مجتمعية على الكفر بأن رأوا الكفار في السعة فكفروا ﴿لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ﴾: بدل من لـ " مَنْ " ﴿سُقُفاً﴾: جمع سقف أو سقيفة، وهي الخشبة العريضة ﴿مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ﴾: كالدرج من الفضة ﴿عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾: يعلون السطوح لحقارة الدنيا ﴿وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً﴾: من فضة ﴿عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ * وَ﴾: لجعلها لبيوتهم ﴿زُخْرُفاً﴾: ذهبا، حاصلة أن الموضع الحقيقي للمال أيدي أهل الضلال نادر لدى أهل الكمال ﴿وَإِن﴾: ما ﴿كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا﴾: إلا وبتخفيفها إن مخففة ﴿مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: الزائلة ﴿وَٱلآخِرَةُ﴾: حاصلة ﴿عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾: خاصة، وتقليل دنياهم لآفاتها كما بينه: ﴿وَمَن يَعْشُ﴾: يتعام ويعرض ﴿عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ﴾: نقدر ﴿لَهُ شَيْطَاناً﴾: أو نعوضه عن إغفاله الذكر ﴿فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾: لا يفارقه ﴿وَإِنَّهُمْ﴾: جنس الشياطين ﴿لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ﴾: الحق ﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ﴾: جمع بمعنى من ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ﴾: ما بين المشرق والمغرب ﴿فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ﴾: أنت، قال تعالى: ﴿وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ﴾: تمني البعد ﴿إِذ ظَّلَمْتُمْ﴾: بكفركم ﴿أَنَّكُمْ﴾: لأنكم ﴿فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾: كاشتراككم في سببه ﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ﴾: مجاز عن تمرنهم في الكفر ﴿وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾: بل لا يقدر عليه إلا الله تعالى، والعطف باعتبار تغاير الوصفين ﴿فَإِمَّا﴾: صلة ﴿نَذْهَبَنَّ بِكَ﴾: فإن نقبضك قبل تعذيبهم ﴿فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ﴾: بعده ﴿أَوْ نُرِيَنَّكَ﴾: أن نريك ﴿ٱلَّذِي وَعَدْنَاهُمْ﴾: من العذاب ﴿فَإِنَّا عَلَيْهِمْ﴾: على عذابهم ﴿مُّقْتَدِرُونَ * فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِيۤ أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ﴾: شرف ﴿لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ﴾: عن القيام بحقه ﴿وَسْئَلْ﴾: عن أُمَمِ ﴿مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾: المراد الاستشهاد بإجماعهم على التوحيد، أو اسئل الرسل ليلة الإسراء
الزخرف 43:40
﴿قَٰلَ أَ﴾: تتبعونهم ﴿وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ﴾: بدين أهدى ﴿مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ﴾: وإن كان أهدى ﴿فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾: بالاستئصال ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾: واصبر ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ﴾: برئ ﴿مِّمَّا تَعْبُدُونَ * إِلاَّ﴾: غير ﴿ٱلَّذِي فَطَرَنِي﴾: خلقني ﴿فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ﴾: إلى فوق ما هداني إليه والسين للتاكيد ﴿وَجَعَلَهَا﴾: جعل الله تعالى أو إبراهيم كلمة التوحيد الدال عليه إلا الذي.. إلى آخره ﴿كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾: ذريته فلا يزال فيهم موحد ﴿لَعَلَّهُمْ﴾: مشركهم ﴿يَرْجِعُونَ﴾: بدعوة موحديهم ﴿بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿وَآبَآءَهُمْ﴾: في الدنيا ﴿حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ﴾: القرآن ﴿وَرَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: كلمة الهدى ﴿وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُواْ هَـٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ * وَقَالُواْ لَوْلاَ﴾: هلا ﴿نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ﴾: إحدى ﴿ٱلْقَرْيَتَيْنِ﴾: مكة والطائف ﴿عَظِيمٍ﴾: بالجاه والمال، وليد بن مغيرة، وعروة بن مسعود، أو عمرو بن حبيب بن عمرو الثقفيين ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ﴾: نبوة ﴿رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ﴾: أي: خويصة أمرهم ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: وهم عاجزون عن تدبيرها، فكيف بتدبير أمر النبوة التي هي اعلى المراتب، وأفاد أن حلالها وحرامها من الله تعالى: ﴿وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ﴾: بالمال ﴿لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم﴾: الأغنياء ﴿بَعْضاً﴾: الفقراء ﴿سُخْرِيّاً﴾: الياء للنسبة، أي: مُسَخَّرًا في العمل لمظام العالم، فلا كمال في الاستخدام وكثرة المال، ولا نفص في الخدمة وفقر الحال ﴿وَرَحْمَتُ رَبِّكَ﴾: كالنبوة وتوابعها ﴿خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾: من الأموال والعَظِيْمُ من رُزق منها لا منه ﴿وَلَوْلاَ﴾: كراهة ﴿أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: مجتمعية على الكفر بأن رأوا الكفار في السعة فكفروا ﴿لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ﴾: بدل من لـ " مَنْ " ﴿سُقُفاً﴾: جمع سقف أو سقيفة، وهي الخشبة العريضة ﴿مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ﴾: كالدرج من الفضة ﴿عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾: يعلون السطوح لحقارة الدنيا ﴿وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً﴾: من فضة ﴿عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ * وَ﴾: لجعلها لبيوتهم ﴿زُخْرُفاً﴾: ذهبا، حاصلة أن الموضع الحقيقي للمال أيدي أهل الضلال نادر لدى أهل الكمال ﴿وَإِن﴾: ما ﴿كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا﴾: إلا وبتخفيفها إن مخففة ﴿مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: الزائلة ﴿وَٱلآخِرَةُ﴾: حاصلة ﴿عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾: خاصة، وتقليل دنياهم لآفاتها كما بينه: ﴿وَمَن يَعْشُ﴾: يتعام ويعرض ﴿عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ﴾: نقدر ﴿لَهُ شَيْطَاناً﴾: أو نعوضه عن إغفاله الذكر ﴿فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾: لا يفارقه ﴿وَإِنَّهُمْ﴾: جنس الشياطين ﴿لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ﴾: الحق ﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ﴾: جمع بمعنى من ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ﴾: ما بين المشرق والمغرب ﴿فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ﴾: أنت، قال تعالى: ﴿وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ﴾: تمني البعد ﴿إِذ ظَّلَمْتُمْ﴾: بكفركم ﴿أَنَّكُمْ﴾: لأنكم ﴿فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾: كاشتراككم في سببه ﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ﴾: مجاز عن تمرنهم في الكفر ﴿وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾: بل لا يقدر عليه إلا الله تعالى، والعطف باعتبار تغاير الوصفين ﴿فَإِمَّا﴾: صلة ﴿نَذْهَبَنَّ بِكَ﴾: فإن نقبضك قبل تعذيبهم ﴿فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ﴾: بعده ﴿أَوْ نُرِيَنَّكَ﴾: أن نريك ﴿ٱلَّذِي وَعَدْنَاهُمْ﴾: من العذاب ﴿فَإِنَّا عَلَيْهِمْ﴾: على عذابهم ﴿مُّقْتَدِرُونَ * فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِيۤ أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ﴾: شرف ﴿لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ﴾: عن القيام بحقه ﴿وَسْئَلْ﴾: عن أُمَمِ ﴿مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾: المراد الاستشهاد بإجماعهم على التوحيد، أو اسئل الرسل ليلة الإسراء
الزخرف 43:41
﴿قَٰلَ أَ﴾: تتبعونهم ﴿وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ﴾: بدين أهدى ﴿مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ﴾: وإن كان أهدى ﴿فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾: بالاستئصال ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾: واصبر ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ﴾: برئ ﴿مِّمَّا تَعْبُدُونَ * إِلاَّ﴾: غير ﴿ٱلَّذِي فَطَرَنِي﴾: خلقني ﴿فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ﴾: إلى فوق ما هداني إليه والسين للتاكيد ﴿وَجَعَلَهَا﴾: جعل الله تعالى أو إبراهيم كلمة التوحيد الدال عليه إلا الذي.. إلى آخره ﴿كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾: ذريته فلا يزال فيهم موحد ﴿لَعَلَّهُمْ﴾: مشركهم ﴿يَرْجِعُونَ﴾: بدعوة موحديهم ﴿بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿وَآبَآءَهُمْ﴾: في الدنيا ﴿حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ﴾: القرآن ﴿وَرَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: كلمة الهدى ﴿وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُواْ هَـٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ * وَقَالُواْ لَوْلاَ﴾: هلا ﴿نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ﴾: إحدى ﴿ٱلْقَرْيَتَيْنِ﴾: مكة والطائف ﴿عَظِيمٍ﴾: بالجاه والمال، وليد بن مغيرة، وعروة بن مسعود، أو عمرو بن حبيب بن عمرو الثقفيين ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ﴾: نبوة ﴿رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ﴾: أي: خويصة أمرهم ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: وهم عاجزون عن تدبيرها، فكيف بتدبير أمر النبوة التي هي اعلى المراتب، وأفاد أن حلالها وحرامها من الله تعالى: ﴿وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ﴾: بالمال ﴿لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم﴾: الأغنياء ﴿بَعْضاً﴾: الفقراء ﴿سُخْرِيّاً﴾: الياء للنسبة، أي: مُسَخَّرًا في العمل لمظام العالم، فلا كمال في الاستخدام وكثرة المال، ولا نفص في الخدمة وفقر الحال ﴿وَرَحْمَتُ رَبِّكَ﴾: كالنبوة وتوابعها ﴿خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾: من الأموال والعَظِيْمُ من رُزق منها لا منه ﴿وَلَوْلاَ﴾: كراهة ﴿أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: مجتمعية على الكفر بأن رأوا الكفار في السعة فكفروا ﴿لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ﴾: بدل من لـ " مَنْ " ﴿سُقُفاً﴾: جمع سقف أو سقيفة، وهي الخشبة العريضة ﴿مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ﴾: كالدرج من الفضة ﴿عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾: يعلون السطوح لحقارة الدنيا ﴿وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً﴾: من فضة ﴿عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ * وَ﴾: لجعلها لبيوتهم ﴿زُخْرُفاً﴾: ذهبا، حاصلة أن الموضع الحقيقي للمال أيدي أهل الضلال نادر لدى أهل الكمال ﴿وَإِن﴾: ما ﴿كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا﴾: إلا وبتخفيفها إن مخففة ﴿مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: الزائلة ﴿وَٱلآخِرَةُ﴾: حاصلة ﴿عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾: خاصة، وتقليل دنياهم لآفاتها كما بينه: ﴿وَمَن يَعْشُ﴾: يتعام ويعرض ﴿عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ﴾: نقدر ﴿لَهُ شَيْطَاناً﴾: أو نعوضه عن إغفاله الذكر ﴿فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾: لا يفارقه ﴿وَإِنَّهُمْ﴾: جنس الشياطين ﴿لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ﴾: الحق ﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ﴾: جمع بمعنى من ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ﴾: ما بين المشرق والمغرب ﴿فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ﴾: أنت، قال تعالى: ﴿وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ﴾: تمني البعد ﴿إِذ ظَّلَمْتُمْ﴾: بكفركم ﴿أَنَّكُمْ﴾: لأنكم ﴿فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾: كاشتراككم في سببه ﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ﴾: مجاز عن تمرنهم في الكفر ﴿وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾: بل لا يقدر عليه إلا الله تعالى، والعطف باعتبار تغاير الوصفين ﴿فَإِمَّا﴾: صلة ﴿نَذْهَبَنَّ بِكَ﴾: فإن نقبضك قبل تعذيبهم ﴿فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ﴾: بعده ﴿أَوْ نُرِيَنَّكَ﴾: أن نريك ﴿ٱلَّذِي وَعَدْنَاهُمْ﴾: من العذاب ﴿فَإِنَّا عَلَيْهِمْ﴾: على عذابهم ﴿مُّقْتَدِرُونَ * فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِيۤ أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ﴾: شرف ﴿لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ﴾: عن القيام بحقه ﴿وَسْئَلْ﴾: عن أُمَمِ ﴿مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾: المراد الاستشهاد بإجماعهم على التوحيد، أو اسئل الرسل ليلة الإسراء
الزخرف 43:42
﴿قَٰلَ أَ﴾: تتبعونهم ﴿وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ﴾: بدين أهدى ﴿مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ﴾: وإن كان أهدى ﴿فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾: بالاستئصال ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾: واصبر ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ﴾: برئ ﴿مِّمَّا تَعْبُدُونَ * إِلاَّ﴾: غير ﴿ٱلَّذِي فَطَرَنِي﴾: خلقني ﴿فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ﴾: إلى فوق ما هداني إليه والسين للتاكيد ﴿وَجَعَلَهَا﴾: جعل الله تعالى أو إبراهيم كلمة التوحيد الدال عليه إلا الذي.. إلى آخره ﴿كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾: ذريته فلا يزال فيهم موحد ﴿لَعَلَّهُمْ﴾: مشركهم ﴿يَرْجِعُونَ﴾: بدعوة موحديهم ﴿بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿وَآبَآءَهُمْ﴾: في الدنيا ﴿حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ﴾: القرآن ﴿وَرَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: كلمة الهدى ﴿وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُواْ هَـٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ * وَقَالُواْ لَوْلاَ﴾: هلا ﴿نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ﴾: إحدى ﴿ٱلْقَرْيَتَيْنِ﴾: مكة والطائف ﴿عَظِيمٍ﴾: بالجاه والمال، وليد بن مغيرة، وعروة بن مسعود، أو عمرو بن حبيب بن عمرو الثقفيين ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ﴾: نبوة ﴿رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ﴾: أي: خويصة أمرهم ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: وهم عاجزون عن تدبيرها، فكيف بتدبير أمر النبوة التي هي اعلى المراتب، وأفاد أن حلالها وحرامها من الله تعالى: ﴿وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ﴾: بالمال ﴿لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم﴾: الأغنياء ﴿بَعْضاً﴾: الفقراء ﴿سُخْرِيّاً﴾: الياء للنسبة، أي: مُسَخَّرًا في العمل لمظام العالم، فلا كمال في الاستخدام وكثرة المال، ولا نفص في الخدمة وفقر الحال ﴿وَرَحْمَتُ رَبِّكَ﴾: كالنبوة وتوابعها ﴿خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾: من الأموال والعَظِيْمُ من رُزق منها لا منه ﴿وَلَوْلاَ﴾: كراهة ﴿أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: مجتمعية على الكفر بأن رأوا الكفار في السعة فكفروا ﴿لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ﴾: بدل من لـ " مَنْ " ﴿سُقُفاً﴾: جمع سقف أو سقيفة، وهي الخشبة العريضة ﴿مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ﴾: كالدرج من الفضة ﴿عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾: يعلون السطوح لحقارة الدنيا ﴿وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً﴾: من فضة ﴿عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ * وَ﴾: لجعلها لبيوتهم ﴿زُخْرُفاً﴾: ذهبا، حاصلة أن الموضع الحقيقي للمال أيدي أهل الضلال نادر لدى أهل الكمال ﴿وَإِن﴾: ما ﴿كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا﴾: إلا وبتخفيفها إن مخففة ﴿مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: الزائلة ﴿وَٱلآخِرَةُ﴾: حاصلة ﴿عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾: خاصة، وتقليل دنياهم لآفاتها كما بينه: ﴿وَمَن يَعْشُ﴾: يتعام ويعرض ﴿عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ﴾: نقدر ﴿لَهُ شَيْطَاناً﴾: أو نعوضه عن إغفاله الذكر ﴿فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾: لا يفارقه ﴿وَإِنَّهُمْ﴾: جنس الشياطين ﴿لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ﴾: الحق ﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ﴾: جمع بمعنى من ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ﴾: ما بين المشرق والمغرب ﴿فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ﴾: أنت، قال تعالى: ﴿وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ﴾: تمني البعد ﴿إِذ ظَّلَمْتُمْ﴾: بكفركم ﴿أَنَّكُمْ﴾: لأنكم ﴿فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾: كاشتراككم في سببه ﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ﴾: مجاز عن تمرنهم في الكفر ﴿وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾: بل لا يقدر عليه إلا الله تعالى، والعطف باعتبار تغاير الوصفين ﴿فَإِمَّا﴾: صلة ﴿نَذْهَبَنَّ بِكَ﴾: فإن نقبضك قبل تعذيبهم ﴿فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ﴾: بعده ﴿أَوْ نُرِيَنَّكَ﴾: أن نريك ﴿ٱلَّذِي وَعَدْنَاهُمْ﴾: من العذاب ﴿فَإِنَّا عَلَيْهِمْ﴾: على عذابهم ﴿مُّقْتَدِرُونَ * فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِيۤ أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ﴾: شرف ﴿لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ﴾: عن القيام بحقه ﴿وَسْئَلْ﴾: عن أُمَمِ ﴿مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾: المراد الاستشهاد بإجماعهم على التوحيد، أو اسئل الرسل ليلة الإسراء
الزخرف 43:43
﴿قَٰلَ أَ﴾: تتبعونهم ﴿وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ﴾: بدين أهدى ﴿مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ﴾: وإن كان أهدى ﴿فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾: بالاستئصال ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾: واصبر ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ﴾: برئ ﴿مِّمَّا تَعْبُدُونَ * إِلاَّ﴾: غير ﴿ٱلَّذِي فَطَرَنِي﴾: خلقني ﴿فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ﴾: إلى فوق ما هداني إليه والسين للتاكيد ﴿وَجَعَلَهَا﴾: جعل الله تعالى أو إبراهيم كلمة التوحيد الدال عليه إلا الذي.. إلى آخره ﴿كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾: ذريته فلا يزال فيهم موحد ﴿لَعَلَّهُمْ﴾: مشركهم ﴿يَرْجِعُونَ﴾: بدعوة موحديهم ﴿بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿وَآبَآءَهُمْ﴾: في الدنيا ﴿حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ﴾: القرآن ﴿وَرَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: كلمة الهدى ﴿وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُواْ هَـٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ * وَقَالُواْ لَوْلاَ﴾: هلا ﴿نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ﴾: إحدى ﴿ٱلْقَرْيَتَيْنِ﴾: مكة والطائف ﴿عَظِيمٍ﴾: بالجاه والمال، وليد بن مغيرة، وعروة بن مسعود، أو عمرو بن حبيب بن عمرو الثقفيين ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ﴾: نبوة ﴿رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ﴾: أي: خويصة أمرهم ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: وهم عاجزون عن تدبيرها، فكيف بتدبير أمر النبوة التي هي اعلى المراتب، وأفاد أن حلالها وحرامها من الله تعالى: ﴿وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ﴾: بالمال ﴿لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم﴾: الأغنياء ﴿بَعْضاً﴾: الفقراء ﴿سُخْرِيّاً﴾: الياء للنسبة، أي: مُسَخَّرًا في العمل لمظام العالم، فلا كمال في الاستخدام وكثرة المال، ولا نفص في الخدمة وفقر الحال ﴿وَرَحْمَتُ رَبِّكَ﴾: كالنبوة وتوابعها ﴿خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾: من الأموال والعَظِيْمُ من رُزق منها لا منه ﴿وَلَوْلاَ﴾: كراهة ﴿أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: مجتمعية على الكفر بأن رأوا الكفار في السعة فكفروا ﴿لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ﴾: بدل من لـ " مَنْ " ﴿سُقُفاً﴾: جمع سقف أو سقيفة، وهي الخشبة العريضة ﴿مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ﴾: كالدرج من الفضة ﴿عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾: يعلون السطوح لحقارة الدنيا ﴿وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً﴾: من فضة ﴿عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ * وَ﴾: لجعلها لبيوتهم ﴿زُخْرُفاً﴾: ذهبا، حاصلة أن الموضع الحقيقي للمال أيدي أهل الضلال نادر لدى أهل الكمال ﴿وَإِن﴾: ما ﴿كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا﴾: إلا وبتخفيفها إن مخففة ﴿مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: الزائلة ﴿وَٱلآخِرَةُ﴾: حاصلة ﴿عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾: خاصة، وتقليل دنياهم لآفاتها كما بينه: ﴿وَمَن يَعْشُ﴾: يتعام ويعرض ﴿عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ﴾: نقدر ﴿لَهُ شَيْطَاناً﴾: أو نعوضه عن إغفاله الذكر ﴿فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾: لا يفارقه ﴿وَإِنَّهُمْ﴾: جنس الشياطين ﴿لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ﴾: الحق ﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ﴾: جمع بمعنى من ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ﴾: ما بين المشرق والمغرب ﴿فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ﴾: أنت، قال تعالى: ﴿وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ﴾: تمني البعد ﴿إِذ ظَّلَمْتُمْ﴾: بكفركم ﴿أَنَّكُمْ﴾: لأنكم ﴿فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾: كاشتراككم في سببه ﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ﴾: مجاز عن تمرنهم في الكفر ﴿وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾: بل لا يقدر عليه إلا الله تعالى، والعطف باعتبار تغاير الوصفين ﴿فَإِمَّا﴾: صلة ﴿نَذْهَبَنَّ بِكَ﴾: فإن نقبضك قبل تعذيبهم ﴿فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ﴾: بعده ﴿أَوْ نُرِيَنَّكَ﴾: أن نريك ﴿ٱلَّذِي وَعَدْنَاهُمْ﴾: من العذاب ﴿فَإِنَّا عَلَيْهِمْ﴾: على عذابهم ﴿مُّقْتَدِرُونَ * فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِيۤ أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ﴾: شرف ﴿لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ﴾: عن القيام بحقه ﴿وَسْئَلْ﴾: عن أُمَمِ ﴿مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾: المراد الاستشهاد بإجماعهم على التوحيد، أو اسئل الرسل ليلة الإسراء
الزخرف 43:44
﴿قَٰلَ أَ﴾: تتبعونهم ﴿وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ﴾: بدين أهدى ﴿مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ﴾: وإن كان أهدى ﴿فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾: بالاستئصال ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾: واصبر ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ﴾: برئ ﴿مِّمَّا تَعْبُدُونَ * إِلاَّ﴾: غير ﴿ٱلَّذِي فَطَرَنِي﴾: خلقني ﴿فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ﴾: إلى فوق ما هداني إليه والسين للتاكيد ﴿وَجَعَلَهَا﴾: جعل الله تعالى أو إبراهيم كلمة التوحيد الدال عليه إلا الذي.. إلى آخره ﴿كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾: ذريته فلا يزال فيهم موحد ﴿لَعَلَّهُمْ﴾: مشركهم ﴿يَرْجِعُونَ﴾: بدعوة موحديهم ﴿بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿وَآبَآءَهُمْ﴾: في الدنيا ﴿حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ﴾: القرآن ﴿وَرَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: كلمة الهدى ﴿وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُواْ هَـٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ * وَقَالُواْ لَوْلاَ﴾: هلا ﴿نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ﴾: إحدى ﴿ٱلْقَرْيَتَيْنِ﴾: مكة والطائف ﴿عَظِيمٍ﴾: بالجاه والمال، وليد بن مغيرة، وعروة بن مسعود، أو عمرو بن حبيب بن عمرو الثقفيين ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ﴾: نبوة ﴿رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ﴾: أي: خويصة أمرهم ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: وهم عاجزون عن تدبيرها، فكيف بتدبير أمر النبوة التي هي اعلى المراتب، وأفاد أن حلالها وحرامها من الله تعالى: ﴿وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ﴾: بالمال ﴿لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم﴾: الأغنياء ﴿بَعْضاً﴾: الفقراء ﴿سُخْرِيّاً﴾: الياء للنسبة، أي: مُسَخَّرًا في العمل لمظام العالم، فلا كمال في الاستخدام وكثرة المال، ولا نفص في الخدمة وفقر الحال ﴿وَرَحْمَتُ رَبِّكَ﴾: كالنبوة وتوابعها ﴿خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾: من الأموال والعَظِيْمُ من رُزق منها لا منه ﴿وَلَوْلاَ﴾: كراهة ﴿أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: مجتمعية على الكفر بأن رأوا الكفار في السعة فكفروا ﴿لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ﴾: بدل من لـ " مَنْ " ﴿سُقُفاً﴾: جمع سقف أو سقيفة، وهي الخشبة العريضة ﴿مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ﴾: كالدرج من الفضة ﴿عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾: يعلون السطوح لحقارة الدنيا ﴿وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً﴾: من فضة ﴿عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ * وَ﴾: لجعلها لبيوتهم ﴿زُخْرُفاً﴾: ذهبا، حاصلة أن الموضع الحقيقي للمال أيدي أهل الضلال نادر لدى أهل الكمال ﴿وَإِن﴾: ما ﴿كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا﴾: إلا وبتخفيفها إن مخففة ﴿مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: الزائلة ﴿وَٱلآخِرَةُ﴾: حاصلة ﴿عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾: خاصة، وتقليل دنياهم لآفاتها كما بينه: ﴿وَمَن يَعْشُ﴾: يتعام ويعرض ﴿عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ﴾: نقدر ﴿لَهُ شَيْطَاناً﴾: أو نعوضه عن إغفاله الذكر ﴿فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾: لا يفارقه ﴿وَإِنَّهُمْ﴾: جنس الشياطين ﴿لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ﴾: الحق ﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ﴾: جمع بمعنى من ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ﴾: ما بين المشرق والمغرب ﴿فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ﴾: أنت، قال تعالى: ﴿وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ﴾: تمني البعد ﴿إِذ ظَّلَمْتُمْ﴾: بكفركم ﴿أَنَّكُمْ﴾: لأنكم ﴿فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾: كاشتراككم في سببه ﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ﴾: مجاز عن تمرنهم في الكفر ﴿وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾: بل لا يقدر عليه إلا الله تعالى، والعطف باعتبار تغاير الوصفين ﴿فَإِمَّا﴾: صلة ﴿نَذْهَبَنَّ بِكَ﴾: فإن نقبضك قبل تعذيبهم ﴿فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ﴾: بعده ﴿أَوْ نُرِيَنَّكَ﴾: أن نريك ﴿ٱلَّذِي وَعَدْنَاهُمْ﴾: من العذاب ﴿فَإِنَّا عَلَيْهِمْ﴾: على عذابهم ﴿مُّقْتَدِرُونَ * فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِيۤ أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ﴾: شرف ﴿لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ﴾: عن القيام بحقه ﴿وَسْئَلْ﴾: عن أُمَمِ ﴿مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾: المراد الاستشهاد بإجماعهم على التوحيد، أو اسئل الرسل ليلة الإسراء
الزخرف 43:45
﴿قَٰلَ أَ﴾: تتبعونهم ﴿وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ﴾: بدين أهدى ﴿مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ﴾: وإن كان أهدى ﴿فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾: بالاستئصال ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾: واصبر ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ﴾: برئ ﴿مِّمَّا تَعْبُدُونَ * إِلاَّ﴾: غير ﴿ٱلَّذِي فَطَرَنِي﴾: خلقني ﴿فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ﴾: إلى فوق ما هداني إليه والسين للتاكيد ﴿وَجَعَلَهَا﴾: جعل الله تعالى أو إبراهيم كلمة التوحيد الدال عليه إلا الذي.. إلى آخره ﴿كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾: ذريته فلا يزال فيهم موحد ﴿لَعَلَّهُمْ﴾: مشركهم ﴿يَرْجِعُونَ﴾: بدعوة موحديهم ﴿بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿وَآبَآءَهُمْ﴾: في الدنيا ﴿حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ﴾: القرآن ﴿وَرَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: كلمة الهدى ﴿وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُواْ هَـٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ * وَقَالُواْ لَوْلاَ﴾: هلا ﴿نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ﴾: إحدى ﴿ٱلْقَرْيَتَيْنِ﴾: مكة والطائف ﴿عَظِيمٍ﴾: بالجاه والمال، وليد بن مغيرة، وعروة بن مسعود، أو عمرو بن حبيب بن عمرو الثقفيين ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ﴾: نبوة ﴿رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ﴾: أي: خويصة أمرهم ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: وهم عاجزون عن تدبيرها، فكيف بتدبير أمر النبوة التي هي اعلى المراتب، وأفاد أن حلالها وحرامها من الله تعالى: ﴿وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ﴾: بالمال ﴿لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم﴾: الأغنياء ﴿بَعْضاً﴾: الفقراء ﴿سُخْرِيّاً﴾: الياء للنسبة، أي: مُسَخَّرًا في العمل لمظام العالم، فلا كمال في الاستخدام وكثرة المال، ولا نفص في الخدمة وفقر الحال ﴿وَرَحْمَتُ رَبِّكَ﴾: كالنبوة وتوابعها ﴿خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾: من الأموال والعَظِيْمُ من رُزق منها لا منه ﴿وَلَوْلاَ﴾: كراهة ﴿أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: مجتمعية على الكفر بأن رأوا الكفار في السعة فكفروا ﴿لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ﴾: بدل من لـ " مَنْ " ﴿سُقُفاً﴾: جمع سقف أو سقيفة، وهي الخشبة العريضة ﴿مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ﴾: كالدرج من الفضة ﴿عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾: يعلون السطوح لحقارة الدنيا ﴿وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً﴾: من فضة ﴿عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ * وَ﴾: لجعلها لبيوتهم ﴿زُخْرُفاً﴾: ذهبا، حاصلة أن الموضع الحقيقي للمال أيدي أهل الضلال نادر لدى أهل الكمال ﴿وَإِن﴾: ما ﴿كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا﴾: إلا وبتخفيفها إن مخففة ﴿مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: الزائلة ﴿وَٱلآخِرَةُ﴾: حاصلة ﴿عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾: خاصة، وتقليل دنياهم لآفاتها كما بينه: ﴿وَمَن يَعْشُ﴾: يتعام ويعرض ﴿عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ﴾: نقدر ﴿لَهُ شَيْطَاناً﴾: أو نعوضه عن إغفاله الذكر ﴿فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾: لا يفارقه ﴿وَإِنَّهُمْ﴾: جنس الشياطين ﴿لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ﴾: الحق ﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ﴾: جمع بمعنى من ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يٰلَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ﴾: ما بين المشرق والمغرب ﴿فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ﴾: أنت، قال تعالى: ﴿وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ﴾: تمني البعد ﴿إِذ ظَّلَمْتُمْ﴾: بكفركم ﴿أَنَّكُمْ﴾: لأنكم ﴿فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾: كاشتراككم في سببه ﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ﴾: مجاز عن تمرنهم في الكفر ﴿وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾: بل لا يقدر عليه إلا الله تعالى، والعطف باعتبار تغاير الوصفين ﴿فَإِمَّا﴾: صلة ﴿نَذْهَبَنَّ بِكَ﴾: فإن نقبضك قبل تعذيبهم ﴿فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ﴾: بعده ﴿أَوْ نُرِيَنَّكَ﴾: أن نريك ﴿ٱلَّذِي وَعَدْنَاهُمْ﴾: من العذاب ﴿فَإِنَّا عَلَيْهِمْ﴾: على عذابهم ﴿مُّقْتَدِرُونَ * فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِيۤ أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ﴾: شرف ﴿لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ﴾: عن القيام بحقه ﴿وَسْئَلْ﴾: عن أُمَمِ ﴿مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾: المراد الاستشهاد بإجماعهم على التوحيد، أو اسئل الرسل ليلة الإسراء
الزخرف 43:46
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَـٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ * فَلَمَّا جَآءَهُم بِآيَاتِنَآ﴾: من المعجزات ﴿إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ﴾: استهزاء ﴿وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ﴾: من آيات العذاب ﴿إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا﴾: صاحبتها، تمثيل لاتصاف الكل بالكمال أو هي مختصة بنوع إعجاز مفضلة على غيرها بذلك الإعْجاز ﴿وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾: عن كفرهم ﴿وَقَالُواْ﴾: لفرط حماقتهم أو لتسميتهم العالم الماهر ساحرا ﴿يَٰأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ﴾: يكشفه ﴿بِمَا عَهِدَ﴾: بحق عهده ﴿عِندَكَ﴾: من النبوة أو الإيمان ﴿إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ﴾: بالإيمان أن يكشفه، وأما ذكره في الأعراف بنداء " يا موسى "، ووعد " لنؤمنن "، فيحتمل كونه في مجلسين، وإنْ حكاه تعالى بحسب حالهم لا بعبارتهم ﴿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ﴾: ينقضون عهدهم ﴿وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ﴾: مخافة أن يسلموا ﴿قَالَ يٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَـٰذِهِ ٱلأَنْهَارُ﴾: من النيل ﴿تَجْرِي مِن تَحْتِيۤ﴾: تحت قصري ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: عظمتي وعجزه ﴿أَمْ﴾: تبصون أني ﴿أَنَآ خَيْرٌ مِّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٌ﴾: حقير ﴿وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ﴾: الكلام لعقده لسانه ﴿فَلَوْلاَ﴾: هلا ﴿أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ﴾: جمع سوار ﴿مِّن ذَهَبٍ﴾: المراد مقاليد الملك إذ كانوا إذا سودوا أحدا سوروه وطوقوه من الذهب ﴿أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾: مقرونين يصدقونه ﴿فَٱسْتَخَفَّ﴾: حمل على الخفة في طاعته ﴿قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ * فَلَمَّآ آسَفُونَا﴾: أغضبونا بإفراط المعاصي ﴿ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ * فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً﴾: قدرة للفكرة بعدهم ﴿وَمَثَلاً﴾: قصة عجيبة ﴿لِّلآخِرِينَ * وَلَمَّا ضُرِبَ﴾: جعل ﴿ٱبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً﴾: مثالا ومقياسا لإبطال القرآن، ضربه ابن الزبعري حين نزل:﴿ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ ﴾[الأنبيا: ٩٨] الآية، قال: إن آلهتنا مع عيسى ﴿إِذَا قَوْمُكَ﴾: قريش ﴿مِنْهُ﴾: من مثله ﴿يَصِدُّونَ﴾: يضجون فرحا بأنه ألزم محمدا، وبضم الصاد، أي: يعرضون عن الحق ﴿وَقَالُوۤاْ ءَأَ ٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ﴾: عيسى، فإن كان هو فيها فلتكن آلهتنا فيها ﴿مَا ضَرَبُوهُ﴾: المثل ﴿لَكَ إِلاَّ جَدَلاً﴾: خصومة بالباطل إذ علموا أن " ما " لغير أولي العقل وهذا ردهم مجملا، وقد فصله بآية " إنَّ الذين سبقت " إلى آخره ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾: شديدُ الخصومة ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هُوَ﴾: عيسى ﴿إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ﴾: بالنبوة ﴿وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً﴾: قصة عجيبة ﴿لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: يستدل به على كمال قدرتنا ﴿وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا﴾: لولدنا ﴿مِنكُمْ مَّلاَئِكَةً﴾: وهذا أعجب من توليده بلا أب ﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: متعلق ﴿يَخْلُفُونَ﴾: بخلفونكم لتعرفوا أنهم اجسام لا آلهة ولا أولادهما ﴿وَإِنَّهُ﴾: عيسى ﴿لَعِلْمٌ﴾: لعلامة ﴿لِّلسَّاعَةِ﴾: تعلم بنزوله على ثنية اسمها: أفيق بالأرض المقدسة، وبيده حربة بها يقتل الدجال ﴿فَلاَ تَمْتَرُنَّ﴾: تشكن ﴿بِهَا﴾: فيها ﴿وَٱتَّبِعُونِ﴾: أي: شرعي ﴿هَـٰذَا﴾: المأمور به ﴿صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ * وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيْطَانُ﴾: عن متابعتي ﴿إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ * وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلْبَيِّنَاتِ﴾: من المعجزات ﴿قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ﴾: بالنبوة ﴿وَ﴾: جئتكم ﴿لأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾: وهو أمر الدين لا الدنيا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ * فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ﴾: فيه، أهو الله أو ابنه أو ثالث ثلاثة أو كاذب ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾: منهم ﴿مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾: القيامة
الزخرف 43:47
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَـٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ * فَلَمَّا جَآءَهُم بِآيَاتِنَآ﴾: من المعجزات ﴿إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ﴾: استهزاء ﴿وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ﴾: من آيات العذاب ﴿إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا﴾: صاحبتها، تمثيل لاتصاف الكل بالكمال أو هي مختصة بنوع إعجاز مفضلة على غيرها بذلك الإعْجاز ﴿وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾: عن كفرهم ﴿وَقَالُواْ﴾: لفرط حماقتهم أو لتسميتهم العالم الماهر ساحرا ﴿يَٰأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ﴾: يكشفه ﴿بِمَا عَهِدَ﴾: بحق عهده ﴿عِندَكَ﴾: من النبوة أو الإيمان ﴿إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ﴾: بالإيمان أن يكشفه، وأما ذكره في الأعراف بنداء " يا موسى "، ووعد " لنؤمنن "، فيحتمل كونه في مجلسين، وإنْ حكاه تعالى بحسب حالهم لا بعبارتهم ﴿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ﴾: ينقضون عهدهم ﴿وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ﴾: مخافة أن يسلموا ﴿قَالَ يٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَـٰذِهِ ٱلأَنْهَارُ﴾: من النيل ﴿تَجْرِي مِن تَحْتِيۤ﴾: تحت قصري ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: عظمتي وعجزه ﴿أَمْ﴾: تبصون أني ﴿أَنَآ خَيْرٌ مِّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٌ﴾: حقير ﴿وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ﴾: الكلام لعقده لسانه ﴿فَلَوْلاَ﴾: هلا ﴿أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ﴾: جمع سوار ﴿مِّن ذَهَبٍ﴾: المراد مقاليد الملك إذ كانوا إذا سودوا أحدا سوروه وطوقوه من الذهب ﴿أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾: مقرونين يصدقونه ﴿فَٱسْتَخَفَّ﴾: حمل على الخفة في طاعته ﴿قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ * فَلَمَّآ آسَفُونَا﴾: أغضبونا بإفراط المعاصي ﴿ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ * فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً﴾: قدرة للفكرة بعدهم ﴿وَمَثَلاً﴾: قصة عجيبة ﴿لِّلآخِرِينَ * وَلَمَّا ضُرِبَ﴾: جعل ﴿ٱبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً﴾: مثالا ومقياسا لإبطال القرآن، ضربه ابن الزبعري حين نزل:﴿ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ ﴾[الأنبيا: ٩٨] الآية، قال: إن آلهتنا مع عيسى ﴿إِذَا قَوْمُكَ﴾: قريش ﴿مِنْهُ﴾: من مثله ﴿يَصِدُّونَ﴾: يضجون فرحا بأنه ألزم محمدا، وبضم الصاد، أي: يعرضون عن الحق ﴿وَقَالُوۤاْ ءَأَ ٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ﴾: عيسى، فإن كان هو فيها فلتكن آلهتنا فيها ﴿مَا ضَرَبُوهُ﴾: المثل ﴿لَكَ إِلاَّ جَدَلاً﴾: خصومة بالباطل إذ علموا أن " ما " لغير أولي العقل وهذا ردهم مجملا، وقد فصله بآية " إنَّ الذين سبقت " إلى آخره ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾: شديدُ الخصومة ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هُوَ﴾: عيسى ﴿إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ﴾: بالنبوة ﴿وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً﴾: قصة عجيبة ﴿لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: يستدل به على كمال قدرتنا ﴿وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا﴾: لولدنا ﴿مِنكُمْ مَّلاَئِكَةً﴾: وهذا أعجب من توليده بلا أب ﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: متعلق ﴿يَخْلُفُونَ﴾: بخلفونكم لتعرفوا أنهم اجسام لا آلهة ولا أولادهما ﴿وَإِنَّهُ﴾: عيسى ﴿لَعِلْمٌ﴾: لعلامة ﴿لِّلسَّاعَةِ﴾: تعلم بنزوله على ثنية اسمها: أفيق بالأرض المقدسة، وبيده حربة بها يقتل الدجال ﴿فَلاَ تَمْتَرُنَّ﴾: تشكن ﴿بِهَا﴾: فيها ﴿وَٱتَّبِعُونِ﴾: أي: شرعي ﴿هَـٰذَا﴾: المأمور به ﴿صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ * وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيْطَانُ﴾: عن متابعتي ﴿إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ * وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلْبَيِّنَاتِ﴾: من المعجزات ﴿قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ﴾: بالنبوة ﴿وَ﴾: جئتكم ﴿لأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾: وهو أمر الدين لا الدنيا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ * فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ﴾: فيه، أهو الله أو ابنه أو ثالث ثلاثة أو كاذب ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾: منهم ﴿مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾: القيامة
الزخرف 43:48
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَـٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ * فَلَمَّا جَآءَهُم بِآيَاتِنَآ﴾: من المعجزات ﴿إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ﴾: استهزاء ﴿وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ﴾: من آيات العذاب ﴿إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا﴾: صاحبتها، تمثيل لاتصاف الكل بالكمال أو هي مختصة بنوع إعجاز مفضلة على غيرها بذلك الإعْجاز ﴿وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾: عن كفرهم ﴿وَقَالُواْ﴾: لفرط حماقتهم أو لتسميتهم العالم الماهر ساحرا ﴿يَٰأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ﴾: يكشفه ﴿بِمَا عَهِدَ﴾: بحق عهده ﴿عِندَكَ﴾: من النبوة أو الإيمان ﴿إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ﴾: بالإيمان أن يكشفه، وأما ذكره في الأعراف بنداء " يا موسى "، ووعد " لنؤمنن "، فيحتمل كونه في مجلسين، وإنْ حكاه تعالى بحسب حالهم لا بعبارتهم ﴿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ﴾: ينقضون عهدهم ﴿وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ﴾: مخافة أن يسلموا ﴿قَالَ يٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَـٰذِهِ ٱلأَنْهَارُ﴾: من النيل ﴿تَجْرِي مِن تَحْتِيۤ﴾: تحت قصري ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: عظمتي وعجزه ﴿أَمْ﴾: تبصون أني ﴿أَنَآ خَيْرٌ مِّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٌ﴾: حقير ﴿وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ﴾: الكلام لعقده لسانه ﴿فَلَوْلاَ﴾: هلا ﴿أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ﴾: جمع سوار ﴿مِّن ذَهَبٍ﴾: المراد مقاليد الملك إذ كانوا إذا سودوا أحدا سوروه وطوقوه من الذهب ﴿أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾: مقرونين يصدقونه ﴿فَٱسْتَخَفَّ﴾: حمل على الخفة في طاعته ﴿قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ * فَلَمَّآ آسَفُونَا﴾: أغضبونا بإفراط المعاصي ﴿ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ * فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً﴾: قدرة للفكرة بعدهم ﴿وَمَثَلاً﴾: قصة عجيبة ﴿لِّلآخِرِينَ * وَلَمَّا ضُرِبَ﴾: جعل ﴿ٱبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً﴾: مثالا ومقياسا لإبطال القرآن، ضربه ابن الزبعري حين نزل:﴿ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ ﴾[الأنبيا: ٩٨] الآية، قال: إن آلهتنا مع عيسى ﴿إِذَا قَوْمُكَ﴾: قريش ﴿مِنْهُ﴾: من مثله ﴿يَصِدُّونَ﴾: يضجون فرحا بأنه ألزم محمدا، وبضم الصاد، أي: يعرضون عن الحق ﴿وَقَالُوۤاْ ءَأَ ٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ﴾: عيسى، فإن كان هو فيها فلتكن آلهتنا فيها ﴿مَا ضَرَبُوهُ﴾: المثل ﴿لَكَ إِلاَّ جَدَلاً﴾: خصومة بالباطل إذ علموا أن " ما " لغير أولي العقل وهذا ردهم مجملا، وقد فصله بآية " إنَّ الذين سبقت " إلى آخره ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾: شديدُ الخصومة ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هُوَ﴾: عيسى ﴿إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ﴾: بالنبوة ﴿وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً﴾: قصة عجيبة ﴿لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: يستدل به على كمال قدرتنا ﴿وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا﴾: لولدنا ﴿مِنكُمْ مَّلاَئِكَةً﴾: وهذا أعجب من توليده بلا أب ﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: متعلق ﴿يَخْلُفُونَ﴾: بخلفونكم لتعرفوا أنهم اجسام لا آلهة ولا أولادهما ﴿وَإِنَّهُ﴾: عيسى ﴿لَعِلْمٌ﴾: لعلامة ﴿لِّلسَّاعَةِ﴾: تعلم بنزوله على ثنية اسمها: أفيق بالأرض المقدسة، وبيده حربة بها يقتل الدجال ﴿فَلاَ تَمْتَرُنَّ﴾: تشكن ﴿بِهَا﴾: فيها ﴿وَٱتَّبِعُونِ﴾: أي: شرعي ﴿هَـٰذَا﴾: المأمور به ﴿صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ * وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيْطَانُ﴾: عن متابعتي ﴿إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ * وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلْبَيِّنَاتِ﴾: من المعجزات ﴿قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ﴾: بالنبوة ﴿وَ﴾: جئتكم ﴿لأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾: وهو أمر الدين لا الدنيا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ * فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ﴾: فيه، أهو الله أو ابنه أو ثالث ثلاثة أو كاذب ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾: منهم ﴿مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾: القيامة
الزخرف 43:49
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَـٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ * فَلَمَّا جَآءَهُم بِآيَاتِنَآ﴾: من المعجزات ﴿إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ﴾: استهزاء ﴿وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ﴾: من آيات العذاب ﴿إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا﴾: صاحبتها، تمثيل لاتصاف الكل بالكمال أو هي مختصة بنوع إعجاز مفضلة على غيرها بذلك الإعْجاز ﴿وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾: عن كفرهم ﴿وَقَالُواْ﴾: لفرط حماقتهم أو لتسميتهم العالم الماهر ساحرا ﴿يَٰأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ﴾: يكشفه ﴿بِمَا عَهِدَ﴾: بحق عهده ﴿عِندَكَ﴾: من النبوة أو الإيمان ﴿إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ﴾: بالإيمان أن يكشفه، وأما ذكره في الأعراف بنداء " يا موسى "، ووعد " لنؤمنن "، فيحتمل كونه في مجلسين، وإنْ حكاه تعالى بحسب حالهم لا بعبارتهم ﴿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ﴾: ينقضون عهدهم ﴿وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ﴾: مخافة أن يسلموا ﴿قَالَ يٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَـٰذِهِ ٱلأَنْهَارُ﴾: من النيل ﴿تَجْرِي مِن تَحْتِيۤ﴾: تحت قصري ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: عظمتي وعجزه ﴿أَمْ﴾: تبصون أني ﴿أَنَآ خَيْرٌ مِّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٌ﴾: حقير ﴿وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ﴾: الكلام لعقده لسانه ﴿فَلَوْلاَ﴾: هلا ﴿أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ﴾: جمع سوار ﴿مِّن ذَهَبٍ﴾: المراد مقاليد الملك إذ كانوا إذا سودوا أحدا سوروه وطوقوه من الذهب ﴿أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾: مقرونين يصدقونه ﴿فَٱسْتَخَفَّ﴾: حمل على الخفة في طاعته ﴿قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ * فَلَمَّآ آسَفُونَا﴾: أغضبونا بإفراط المعاصي ﴿ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ * فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً﴾: قدرة للفكرة بعدهم ﴿وَمَثَلاً﴾: قصة عجيبة ﴿لِّلآخِرِينَ * وَلَمَّا ضُرِبَ﴾: جعل ﴿ٱبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً﴾: مثالا ومقياسا لإبطال القرآن، ضربه ابن الزبعري حين نزل:﴿ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ ﴾[الأنبيا: ٩٨] الآية، قال: إن آلهتنا مع عيسى ﴿إِذَا قَوْمُكَ﴾: قريش ﴿مِنْهُ﴾: من مثله ﴿يَصِدُّونَ﴾: يضجون فرحا بأنه ألزم محمدا، وبضم الصاد، أي: يعرضون عن الحق ﴿وَقَالُوۤاْ ءَأَ ٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ﴾: عيسى، فإن كان هو فيها فلتكن آلهتنا فيها ﴿مَا ضَرَبُوهُ﴾: المثل ﴿لَكَ إِلاَّ جَدَلاً﴾: خصومة بالباطل إذ علموا أن " ما " لغير أولي العقل وهذا ردهم مجملا، وقد فصله بآية " إنَّ الذين سبقت " إلى آخره ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾: شديدُ الخصومة ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هُوَ﴾: عيسى ﴿إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ﴾: بالنبوة ﴿وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً﴾: قصة عجيبة ﴿لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: يستدل به على كمال قدرتنا ﴿وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا﴾: لولدنا ﴿مِنكُمْ مَّلاَئِكَةً﴾: وهذا أعجب من توليده بلا أب ﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: متعلق ﴿يَخْلُفُونَ﴾: بخلفونكم لتعرفوا أنهم اجسام لا آلهة ولا أولادهما ﴿وَإِنَّهُ﴾: عيسى ﴿لَعِلْمٌ﴾: لعلامة ﴿لِّلسَّاعَةِ﴾: تعلم بنزوله على ثنية اسمها: أفيق بالأرض المقدسة، وبيده حربة بها يقتل الدجال ﴿فَلاَ تَمْتَرُنَّ﴾: تشكن ﴿بِهَا﴾: فيها ﴿وَٱتَّبِعُونِ﴾: أي: شرعي ﴿هَـٰذَا﴾: المأمور به ﴿صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ * وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيْطَانُ﴾: عن متابعتي ﴿إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ * وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلْبَيِّنَاتِ﴾: من المعجزات ﴿قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ﴾: بالنبوة ﴿وَ﴾: جئتكم ﴿لأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾: وهو أمر الدين لا الدنيا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ * فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ﴾: فيه، أهو الله أو ابنه أو ثالث ثلاثة أو كاذب ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾: منهم ﴿مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾: القيامة
الزخرف 43:50
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَـٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ * فَلَمَّا جَآءَهُم بِآيَاتِنَآ﴾: من المعجزات ﴿إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ﴾: استهزاء ﴿وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ﴾: من آيات العذاب ﴿إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا﴾: صاحبتها، تمثيل لاتصاف الكل بالكمال أو هي مختصة بنوع إعجاز مفضلة على غيرها بذلك الإعْجاز ﴿وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾: عن كفرهم ﴿وَقَالُواْ﴾: لفرط حماقتهم أو لتسميتهم العالم الماهر ساحرا ﴿يَٰأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ﴾: يكشفه ﴿بِمَا عَهِدَ﴾: بحق عهده ﴿عِندَكَ﴾: من النبوة أو الإيمان ﴿إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ﴾: بالإيمان أن يكشفه، وأما ذكره في الأعراف بنداء " يا موسى "، ووعد " لنؤمنن "، فيحتمل كونه في مجلسين، وإنْ حكاه تعالى بحسب حالهم لا بعبارتهم ﴿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ﴾: ينقضون عهدهم ﴿وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ﴾: مخافة أن يسلموا ﴿قَالَ يٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَـٰذِهِ ٱلأَنْهَارُ﴾: من النيل ﴿تَجْرِي مِن تَحْتِيۤ﴾: تحت قصري ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: عظمتي وعجزه ﴿أَمْ﴾: تبصون أني ﴿أَنَآ خَيْرٌ مِّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٌ﴾: حقير ﴿وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ﴾: الكلام لعقده لسانه ﴿فَلَوْلاَ﴾: هلا ﴿أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ﴾: جمع سوار ﴿مِّن ذَهَبٍ﴾: المراد مقاليد الملك إذ كانوا إذا سودوا أحدا سوروه وطوقوه من الذهب ﴿أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾: مقرونين يصدقونه ﴿فَٱسْتَخَفَّ﴾: حمل على الخفة في طاعته ﴿قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ * فَلَمَّآ آسَفُونَا﴾: أغضبونا بإفراط المعاصي ﴿ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ * فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً﴾: قدرة للفكرة بعدهم ﴿وَمَثَلاً﴾: قصة عجيبة ﴿لِّلآخِرِينَ * وَلَمَّا ضُرِبَ﴾: جعل ﴿ٱبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً﴾: مثالا ومقياسا لإبطال القرآن، ضربه ابن الزبعري حين نزل:﴿ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ ﴾[الأنبيا: ٩٨] الآية، قال: إن آلهتنا مع عيسى ﴿إِذَا قَوْمُكَ﴾: قريش ﴿مِنْهُ﴾: من مثله ﴿يَصِدُّونَ﴾: يضجون فرحا بأنه ألزم محمدا، وبضم الصاد، أي: يعرضون عن الحق ﴿وَقَالُوۤاْ ءَأَ ٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ﴾: عيسى، فإن كان هو فيها فلتكن آلهتنا فيها ﴿مَا ضَرَبُوهُ﴾: المثل ﴿لَكَ إِلاَّ جَدَلاً﴾: خصومة بالباطل إذ علموا أن " ما " لغير أولي العقل وهذا ردهم مجملا، وقد فصله بآية " إنَّ الذين سبقت " إلى آخره ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾: شديدُ الخصومة ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هُوَ﴾: عيسى ﴿إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ﴾: بالنبوة ﴿وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً﴾: قصة عجيبة ﴿لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: يستدل به على كمال قدرتنا ﴿وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا﴾: لولدنا ﴿مِنكُمْ مَّلاَئِكَةً﴾: وهذا أعجب من توليده بلا أب ﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: متعلق ﴿يَخْلُفُونَ﴾: بخلفونكم لتعرفوا أنهم اجسام لا آلهة ولا أولادهما ﴿وَإِنَّهُ﴾: عيسى ﴿لَعِلْمٌ﴾: لعلامة ﴿لِّلسَّاعَةِ﴾: تعلم بنزوله على ثنية اسمها: أفيق بالأرض المقدسة، وبيده حربة بها يقتل الدجال ﴿فَلاَ تَمْتَرُنَّ﴾: تشكن ﴿بِهَا﴾: فيها ﴿وَٱتَّبِعُونِ﴾: أي: شرعي ﴿هَـٰذَا﴾: المأمور به ﴿صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ * وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيْطَانُ﴾: عن متابعتي ﴿إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ * وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلْبَيِّنَاتِ﴾: من المعجزات ﴿قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ﴾: بالنبوة ﴿وَ﴾: جئتكم ﴿لأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾: وهو أمر الدين لا الدنيا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ * فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ﴾: فيه، أهو الله أو ابنه أو ثالث ثلاثة أو كاذب ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾: منهم ﴿مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾: القيامة
الزخرف 43:51
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَـٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ * فَلَمَّا جَآءَهُم بِآيَاتِنَآ﴾: من المعجزات ﴿إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ﴾: استهزاء ﴿وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ﴾: من آيات العذاب ﴿إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا﴾: صاحبتها، تمثيل لاتصاف الكل بالكمال أو هي مختصة بنوع إعجاز مفضلة على غيرها بذلك الإعْجاز ﴿وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾: عن كفرهم ﴿وَقَالُواْ﴾: لفرط حماقتهم أو لتسميتهم العالم الماهر ساحرا ﴿يَٰأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ﴾: يكشفه ﴿بِمَا عَهِدَ﴾: بحق عهده ﴿عِندَكَ﴾: من النبوة أو الإيمان ﴿إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ﴾: بالإيمان أن يكشفه، وأما ذكره في الأعراف بنداء " يا موسى "، ووعد " لنؤمنن "، فيحتمل كونه في مجلسين، وإنْ حكاه تعالى بحسب حالهم لا بعبارتهم ﴿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ﴾: ينقضون عهدهم ﴿وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ﴾: مخافة أن يسلموا ﴿قَالَ يٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَـٰذِهِ ٱلأَنْهَارُ﴾: من النيل ﴿تَجْرِي مِن تَحْتِيۤ﴾: تحت قصري ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: عظمتي وعجزه ﴿أَمْ﴾: تبصون أني ﴿أَنَآ خَيْرٌ مِّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٌ﴾: حقير ﴿وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ﴾: الكلام لعقده لسانه ﴿فَلَوْلاَ﴾: هلا ﴿أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ﴾: جمع سوار ﴿مِّن ذَهَبٍ﴾: المراد مقاليد الملك إذ كانوا إذا سودوا أحدا سوروه وطوقوه من الذهب ﴿أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾: مقرونين يصدقونه ﴿فَٱسْتَخَفَّ﴾: حمل على الخفة في طاعته ﴿قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ * فَلَمَّآ آسَفُونَا﴾: أغضبونا بإفراط المعاصي ﴿ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ * فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً﴾: قدرة للفكرة بعدهم ﴿وَمَثَلاً﴾: قصة عجيبة ﴿لِّلآخِرِينَ * وَلَمَّا ضُرِبَ﴾: جعل ﴿ٱبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً﴾: مثالا ومقياسا لإبطال القرآن، ضربه ابن الزبعري حين نزل:﴿ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ ﴾[الأنبيا: ٩٨] الآية، قال: إن آلهتنا مع عيسى ﴿إِذَا قَوْمُكَ﴾: قريش ﴿مِنْهُ﴾: من مثله ﴿يَصِدُّونَ﴾: يضجون فرحا بأنه ألزم محمدا، وبضم الصاد، أي: يعرضون عن الحق ﴿وَقَالُوۤاْ ءَأَ ٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ﴾: عيسى، فإن كان هو فيها فلتكن آلهتنا فيها ﴿مَا ضَرَبُوهُ﴾: المثل ﴿لَكَ إِلاَّ جَدَلاً﴾: خصومة بالباطل إذ علموا أن " ما " لغير أولي العقل وهذا ردهم مجملا، وقد فصله بآية " إنَّ الذين سبقت " إلى آخره ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾: شديدُ الخصومة ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هُوَ﴾: عيسى ﴿إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ﴾: بالنبوة ﴿وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً﴾: قصة عجيبة ﴿لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: يستدل به على كمال قدرتنا ﴿وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا﴾: لولدنا ﴿مِنكُمْ مَّلاَئِكَةً﴾: وهذا أعجب من توليده بلا أب ﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: متعلق ﴿يَخْلُفُونَ﴾: بخلفونكم لتعرفوا أنهم اجسام لا آلهة ولا أولادهما ﴿وَإِنَّهُ﴾: عيسى ﴿لَعِلْمٌ﴾: لعلامة ﴿لِّلسَّاعَةِ﴾: تعلم بنزوله على ثنية اسمها: أفيق بالأرض المقدسة، وبيده حربة بها يقتل الدجال ﴿فَلاَ تَمْتَرُنَّ﴾: تشكن ﴿بِهَا﴾: فيها ﴿وَٱتَّبِعُونِ﴾: أي: شرعي ﴿هَـٰذَا﴾: المأمور به ﴿صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ * وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيْطَانُ﴾: عن متابعتي ﴿إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ * وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلْبَيِّنَاتِ﴾: من المعجزات ﴿قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ﴾: بالنبوة ﴿وَ﴾: جئتكم ﴿لأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾: وهو أمر الدين لا الدنيا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ * فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ﴾: فيه، أهو الله أو ابنه أو ثالث ثلاثة أو كاذب ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾: منهم ﴿مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾: القيامة
الزخرف 43:52
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَـٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ * فَلَمَّا جَآءَهُم بِآيَاتِنَآ﴾: من المعجزات ﴿إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ﴾: استهزاء ﴿وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ﴾: من آيات العذاب ﴿إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا﴾: صاحبتها، تمثيل لاتصاف الكل بالكمال أو هي مختصة بنوع إعجاز مفضلة على غيرها بذلك الإعْجاز ﴿وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾: عن كفرهم ﴿وَقَالُواْ﴾: لفرط حماقتهم أو لتسميتهم العالم الماهر ساحرا ﴿يَٰأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ﴾: يكشفه ﴿بِمَا عَهِدَ﴾: بحق عهده ﴿عِندَكَ﴾: من النبوة أو الإيمان ﴿إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ﴾: بالإيمان أن يكشفه، وأما ذكره في الأعراف بنداء " يا موسى "، ووعد " لنؤمنن "، فيحتمل كونه في مجلسين، وإنْ حكاه تعالى بحسب حالهم لا بعبارتهم ﴿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ﴾: ينقضون عهدهم ﴿وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ﴾: مخافة أن يسلموا ﴿قَالَ يٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَـٰذِهِ ٱلأَنْهَارُ﴾: من النيل ﴿تَجْرِي مِن تَحْتِيۤ﴾: تحت قصري ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: عظمتي وعجزه ﴿أَمْ﴾: تبصون أني ﴿أَنَآ خَيْرٌ مِّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٌ﴾: حقير ﴿وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ﴾: الكلام لعقده لسانه ﴿فَلَوْلاَ﴾: هلا ﴿أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ﴾: جمع سوار ﴿مِّن ذَهَبٍ﴾: المراد مقاليد الملك إذ كانوا إذا سودوا أحدا سوروه وطوقوه من الذهب ﴿أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾: مقرونين يصدقونه ﴿فَٱسْتَخَفَّ﴾: حمل على الخفة في طاعته ﴿قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ * فَلَمَّآ آسَفُونَا﴾: أغضبونا بإفراط المعاصي ﴿ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ * فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً﴾: قدرة للفكرة بعدهم ﴿وَمَثَلاً﴾: قصة عجيبة ﴿لِّلآخِرِينَ * وَلَمَّا ضُرِبَ﴾: جعل ﴿ٱبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً﴾: مثالا ومقياسا لإبطال القرآن، ضربه ابن الزبعري حين نزل:﴿ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ ﴾[الأنبيا: ٩٨] الآية، قال: إن آلهتنا مع عيسى ﴿إِذَا قَوْمُكَ﴾: قريش ﴿مِنْهُ﴾: من مثله ﴿يَصِدُّونَ﴾: يضجون فرحا بأنه ألزم محمدا، وبضم الصاد، أي: يعرضون عن الحق ﴿وَقَالُوۤاْ ءَأَ ٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ﴾: عيسى، فإن كان هو فيها فلتكن آلهتنا فيها ﴿مَا ضَرَبُوهُ﴾: المثل ﴿لَكَ إِلاَّ جَدَلاً﴾: خصومة بالباطل إذ علموا أن " ما " لغير أولي العقل وهذا ردهم مجملا، وقد فصله بآية " إنَّ الذين سبقت " إلى آخره ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾: شديدُ الخصومة ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هُوَ﴾: عيسى ﴿إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ﴾: بالنبوة ﴿وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً﴾: قصة عجيبة ﴿لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: يستدل به على كمال قدرتنا ﴿وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا﴾: لولدنا ﴿مِنكُمْ مَّلاَئِكَةً﴾: وهذا أعجب من توليده بلا أب ﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: متعلق ﴿يَخْلُفُونَ﴾: بخلفونكم لتعرفوا أنهم اجسام لا آلهة ولا أولادهما ﴿وَإِنَّهُ﴾: عيسى ﴿لَعِلْمٌ﴾: لعلامة ﴿لِّلسَّاعَةِ﴾: تعلم بنزوله على ثنية اسمها: أفيق بالأرض المقدسة، وبيده حربة بها يقتل الدجال ﴿فَلاَ تَمْتَرُنَّ﴾: تشكن ﴿بِهَا﴾: فيها ﴿وَٱتَّبِعُونِ﴾: أي: شرعي ﴿هَـٰذَا﴾: المأمور به ﴿صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ * وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيْطَانُ﴾: عن متابعتي ﴿إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ * وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلْبَيِّنَاتِ﴾: من المعجزات ﴿قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ﴾: بالنبوة ﴿وَ﴾: جئتكم ﴿لأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾: وهو أمر الدين لا الدنيا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ * فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ﴾: فيه، أهو الله أو ابنه أو ثالث ثلاثة أو كاذب ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾: منهم ﴿مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾: القيامة
الزخرف 43:53
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَـٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ * فَلَمَّا جَآءَهُم بِآيَاتِنَآ﴾: من المعجزات ﴿إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ﴾: استهزاء ﴿وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ﴾: من آيات العذاب ﴿إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا﴾: صاحبتها، تمثيل لاتصاف الكل بالكمال أو هي مختصة بنوع إعجاز مفضلة على غيرها بذلك الإعْجاز ﴿وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾: عن كفرهم ﴿وَقَالُواْ﴾: لفرط حماقتهم أو لتسميتهم العالم الماهر ساحرا ﴿يَٰأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ﴾: يكشفه ﴿بِمَا عَهِدَ﴾: بحق عهده ﴿عِندَكَ﴾: من النبوة أو الإيمان ﴿إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ﴾: بالإيمان أن يكشفه، وأما ذكره في الأعراف بنداء " يا موسى "، ووعد " لنؤمنن "، فيحتمل كونه في مجلسين، وإنْ حكاه تعالى بحسب حالهم لا بعبارتهم ﴿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ﴾: ينقضون عهدهم ﴿وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ﴾: مخافة أن يسلموا ﴿قَالَ يٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَـٰذِهِ ٱلأَنْهَارُ﴾: من النيل ﴿تَجْرِي مِن تَحْتِيۤ﴾: تحت قصري ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: عظمتي وعجزه ﴿أَمْ﴾: تبصون أني ﴿أَنَآ خَيْرٌ مِّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٌ﴾: حقير ﴿وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ﴾: الكلام لعقده لسانه ﴿فَلَوْلاَ﴾: هلا ﴿أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ﴾: جمع سوار ﴿مِّن ذَهَبٍ﴾: المراد مقاليد الملك إذ كانوا إذا سودوا أحدا سوروه وطوقوه من الذهب ﴿أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾: مقرونين يصدقونه ﴿فَٱسْتَخَفَّ﴾: حمل على الخفة في طاعته ﴿قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ * فَلَمَّآ آسَفُونَا﴾: أغضبونا بإفراط المعاصي ﴿ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ * فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً﴾: قدرة للفكرة بعدهم ﴿وَمَثَلاً﴾: قصة عجيبة ﴿لِّلآخِرِينَ * وَلَمَّا ضُرِبَ﴾: جعل ﴿ٱبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً﴾: مثالا ومقياسا لإبطال القرآن، ضربه ابن الزبعري حين نزل:﴿ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ ﴾[الأنبيا: ٩٨] الآية، قال: إن آلهتنا مع عيسى ﴿إِذَا قَوْمُكَ﴾: قريش ﴿مِنْهُ﴾: من مثله ﴿يَصِدُّونَ﴾: يضجون فرحا بأنه ألزم محمدا، وبضم الصاد، أي: يعرضون عن الحق ﴿وَقَالُوۤاْ ءَأَ ٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ﴾: عيسى، فإن كان هو فيها فلتكن آلهتنا فيها ﴿مَا ضَرَبُوهُ﴾: المثل ﴿لَكَ إِلاَّ جَدَلاً﴾: خصومة بالباطل إذ علموا أن " ما " لغير أولي العقل وهذا ردهم مجملا، وقد فصله بآية " إنَّ الذين سبقت " إلى آخره ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾: شديدُ الخصومة ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هُوَ﴾: عيسى ﴿إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ﴾: بالنبوة ﴿وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً﴾: قصة عجيبة ﴿لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: يستدل به على كمال قدرتنا ﴿وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا﴾: لولدنا ﴿مِنكُمْ مَّلاَئِكَةً﴾: وهذا أعجب من توليده بلا أب ﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: متعلق ﴿يَخْلُفُونَ﴾: بخلفونكم لتعرفوا أنهم اجسام لا آلهة ولا أولادهما ﴿وَإِنَّهُ﴾: عيسى ﴿لَعِلْمٌ﴾: لعلامة ﴿لِّلسَّاعَةِ﴾: تعلم بنزوله على ثنية اسمها: أفيق بالأرض المقدسة، وبيده حربة بها يقتل الدجال ﴿فَلاَ تَمْتَرُنَّ﴾: تشكن ﴿بِهَا﴾: فيها ﴿وَٱتَّبِعُونِ﴾: أي: شرعي ﴿هَـٰذَا﴾: المأمور به ﴿صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ * وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيْطَانُ﴾: عن متابعتي ﴿إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ * وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلْبَيِّنَاتِ﴾: من المعجزات ﴿قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ﴾: بالنبوة ﴿وَ﴾: جئتكم ﴿لأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾: وهو أمر الدين لا الدنيا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ * فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ﴾: فيه، أهو الله أو ابنه أو ثالث ثلاثة أو كاذب ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾: منهم ﴿مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾: القيامة
الزخرف 43:54
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَـٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ * فَلَمَّا جَآءَهُم بِآيَاتِنَآ﴾: من المعجزات ﴿إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ﴾: استهزاء ﴿وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ﴾: من آيات العذاب ﴿إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا﴾: صاحبتها، تمثيل لاتصاف الكل بالكمال أو هي مختصة بنوع إعجاز مفضلة على غيرها بذلك الإعْجاز ﴿وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾: عن كفرهم ﴿وَقَالُواْ﴾: لفرط حماقتهم أو لتسميتهم العالم الماهر ساحرا ﴿يَٰأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ﴾: يكشفه ﴿بِمَا عَهِدَ﴾: بحق عهده ﴿عِندَكَ﴾: من النبوة أو الإيمان ﴿إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ﴾: بالإيمان أن يكشفه، وأما ذكره في الأعراف بنداء " يا موسى "، ووعد " لنؤمنن "، فيحتمل كونه في مجلسين، وإنْ حكاه تعالى بحسب حالهم لا بعبارتهم ﴿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ﴾: ينقضون عهدهم ﴿وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ﴾: مخافة أن يسلموا ﴿قَالَ يٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَـٰذِهِ ٱلأَنْهَارُ﴾: من النيل ﴿تَجْرِي مِن تَحْتِيۤ﴾: تحت قصري ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: عظمتي وعجزه ﴿أَمْ﴾: تبصون أني ﴿أَنَآ خَيْرٌ مِّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٌ﴾: حقير ﴿وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ﴾: الكلام لعقده لسانه ﴿فَلَوْلاَ﴾: هلا ﴿أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ﴾: جمع سوار ﴿مِّن ذَهَبٍ﴾: المراد مقاليد الملك إذ كانوا إذا سودوا أحدا سوروه وطوقوه من الذهب ﴿أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾: مقرونين يصدقونه ﴿فَٱسْتَخَفَّ﴾: حمل على الخفة في طاعته ﴿قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ * فَلَمَّآ آسَفُونَا﴾: أغضبونا بإفراط المعاصي ﴿ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ * فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً﴾: قدرة للفكرة بعدهم ﴿وَمَثَلاً﴾: قصة عجيبة ﴿لِّلآخِرِينَ * وَلَمَّا ضُرِبَ﴾: جعل ﴿ٱبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً﴾: مثالا ومقياسا لإبطال القرآن، ضربه ابن الزبعري حين نزل:﴿ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ ﴾[الأنبيا: ٩٨] الآية، قال: إن آلهتنا مع عيسى ﴿إِذَا قَوْمُكَ﴾: قريش ﴿مِنْهُ﴾: من مثله ﴿يَصِدُّونَ﴾: يضجون فرحا بأنه ألزم محمدا، وبضم الصاد، أي: يعرضون عن الحق ﴿وَقَالُوۤاْ ءَأَ ٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ﴾: عيسى، فإن كان هو فيها فلتكن آلهتنا فيها ﴿مَا ضَرَبُوهُ﴾: المثل ﴿لَكَ إِلاَّ جَدَلاً﴾: خصومة بالباطل إذ علموا أن " ما " لغير أولي العقل وهذا ردهم مجملا، وقد فصله بآية " إنَّ الذين سبقت " إلى آخره ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾: شديدُ الخصومة ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هُوَ﴾: عيسى ﴿إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ﴾: بالنبوة ﴿وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً﴾: قصة عجيبة ﴿لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: يستدل به على كمال قدرتنا ﴿وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا﴾: لولدنا ﴿مِنكُمْ مَّلاَئِكَةً﴾: وهذا أعجب من توليده بلا أب ﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: متعلق ﴿يَخْلُفُونَ﴾: بخلفونكم لتعرفوا أنهم اجسام لا آلهة ولا أولادهما ﴿وَإِنَّهُ﴾: عيسى ﴿لَعِلْمٌ﴾: لعلامة ﴿لِّلسَّاعَةِ﴾: تعلم بنزوله على ثنية اسمها: أفيق بالأرض المقدسة، وبيده حربة بها يقتل الدجال ﴿فَلاَ تَمْتَرُنَّ﴾: تشكن ﴿بِهَا﴾: فيها ﴿وَٱتَّبِعُونِ﴾: أي: شرعي ﴿هَـٰذَا﴾: المأمور به ﴿صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ * وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيْطَانُ﴾: عن متابعتي ﴿إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ * وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلْبَيِّنَاتِ﴾: من المعجزات ﴿قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ﴾: بالنبوة ﴿وَ﴾: جئتكم ﴿لأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾: وهو أمر الدين لا الدنيا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ * فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ﴾: فيه، أهو الله أو ابنه أو ثالث ثلاثة أو كاذب ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾: منهم ﴿مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾: القيامة
الزخرف 43:55
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَـٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ * فَلَمَّا جَآءَهُم بِآيَاتِنَآ﴾: من المعجزات ﴿إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ﴾: استهزاء ﴿وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ﴾: من آيات العذاب ﴿إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا﴾: صاحبتها، تمثيل لاتصاف الكل بالكمال أو هي مختصة بنوع إعجاز مفضلة على غيرها بذلك الإعْجاز ﴿وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾: عن كفرهم ﴿وَقَالُواْ﴾: لفرط حماقتهم أو لتسميتهم العالم الماهر ساحرا ﴿يَٰأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ﴾: يكشفه ﴿بِمَا عَهِدَ﴾: بحق عهده ﴿عِندَكَ﴾: من النبوة أو الإيمان ﴿إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ﴾: بالإيمان أن يكشفه، وأما ذكره في الأعراف بنداء " يا موسى "، ووعد " لنؤمنن "، فيحتمل كونه في مجلسين، وإنْ حكاه تعالى بحسب حالهم لا بعبارتهم ﴿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ﴾: ينقضون عهدهم ﴿وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ﴾: مخافة أن يسلموا ﴿قَالَ يٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَـٰذِهِ ٱلأَنْهَارُ﴾: من النيل ﴿تَجْرِي مِن تَحْتِيۤ﴾: تحت قصري ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: عظمتي وعجزه ﴿أَمْ﴾: تبصون أني ﴿أَنَآ خَيْرٌ مِّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٌ﴾: حقير ﴿وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ﴾: الكلام لعقده لسانه ﴿فَلَوْلاَ﴾: هلا ﴿أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ﴾: جمع سوار ﴿مِّن ذَهَبٍ﴾: المراد مقاليد الملك إذ كانوا إذا سودوا أحدا سوروه وطوقوه من الذهب ﴿أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾: مقرونين يصدقونه ﴿فَٱسْتَخَفَّ﴾: حمل على الخفة في طاعته ﴿قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ * فَلَمَّآ آسَفُونَا﴾: أغضبونا بإفراط المعاصي ﴿ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ * فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً﴾: قدرة للفكرة بعدهم ﴿وَمَثَلاً﴾: قصة عجيبة ﴿لِّلآخِرِينَ * وَلَمَّا ضُرِبَ﴾: جعل ﴿ٱبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً﴾: مثالا ومقياسا لإبطال القرآن، ضربه ابن الزبعري حين نزل:﴿ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ ﴾[الأنبيا: ٩٨] الآية، قال: إن آلهتنا مع عيسى ﴿إِذَا قَوْمُكَ﴾: قريش ﴿مِنْهُ﴾: من مثله ﴿يَصِدُّونَ﴾: يضجون فرحا بأنه ألزم محمدا، وبضم الصاد، أي: يعرضون عن الحق ﴿وَقَالُوۤاْ ءَأَ ٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ﴾: عيسى، فإن كان هو فيها فلتكن آلهتنا فيها ﴿مَا ضَرَبُوهُ﴾: المثل ﴿لَكَ إِلاَّ جَدَلاً﴾: خصومة بالباطل إذ علموا أن " ما " لغير أولي العقل وهذا ردهم مجملا، وقد فصله بآية " إنَّ الذين سبقت " إلى آخره ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾: شديدُ الخصومة ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هُوَ﴾: عيسى ﴿إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ﴾: بالنبوة ﴿وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً﴾: قصة عجيبة ﴿لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: يستدل به على كمال قدرتنا ﴿وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا﴾: لولدنا ﴿مِنكُمْ مَّلاَئِكَةً﴾: وهذا أعجب من توليده بلا أب ﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: متعلق ﴿يَخْلُفُونَ﴾: بخلفونكم لتعرفوا أنهم اجسام لا آلهة ولا أولادهما ﴿وَإِنَّهُ﴾: عيسى ﴿لَعِلْمٌ﴾: لعلامة ﴿لِّلسَّاعَةِ﴾: تعلم بنزوله على ثنية اسمها: أفيق بالأرض المقدسة، وبيده حربة بها يقتل الدجال ﴿فَلاَ تَمْتَرُنَّ﴾: تشكن ﴿بِهَا﴾: فيها ﴿وَٱتَّبِعُونِ﴾: أي: شرعي ﴿هَـٰذَا﴾: المأمور به ﴿صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ * وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيْطَانُ﴾: عن متابعتي ﴿إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ * وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلْبَيِّنَاتِ﴾: من المعجزات ﴿قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ﴾: بالنبوة ﴿وَ﴾: جئتكم ﴿لأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾: وهو أمر الدين لا الدنيا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ * فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ﴾: فيه، أهو الله أو ابنه أو ثالث ثلاثة أو كاذب ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾: منهم ﴿مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾: القيامة
الزخرف 43:56
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَـٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ * فَلَمَّا جَآءَهُم بِآيَاتِنَآ﴾: من المعجزات ﴿إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ﴾: استهزاء ﴿وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ﴾: من آيات العذاب ﴿إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا﴾: صاحبتها، تمثيل لاتصاف الكل بالكمال أو هي مختصة بنوع إعجاز مفضلة على غيرها بذلك الإعْجاز ﴿وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾: عن كفرهم ﴿وَقَالُواْ﴾: لفرط حماقتهم أو لتسميتهم العالم الماهر ساحرا ﴿يَٰأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ﴾: يكشفه ﴿بِمَا عَهِدَ﴾: بحق عهده ﴿عِندَكَ﴾: من النبوة أو الإيمان ﴿إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ﴾: بالإيمان أن يكشفه، وأما ذكره في الأعراف بنداء " يا موسى "، ووعد " لنؤمنن "، فيحتمل كونه في مجلسين، وإنْ حكاه تعالى بحسب حالهم لا بعبارتهم ﴿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ﴾: ينقضون عهدهم ﴿وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ﴾: مخافة أن يسلموا ﴿قَالَ يٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَـٰذِهِ ٱلأَنْهَارُ﴾: من النيل ﴿تَجْرِي مِن تَحْتِيۤ﴾: تحت قصري ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: عظمتي وعجزه ﴿أَمْ﴾: تبصون أني ﴿أَنَآ خَيْرٌ مِّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٌ﴾: حقير ﴿وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ﴾: الكلام لعقده لسانه ﴿فَلَوْلاَ﴾: هلا ﴿أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ﴾: جمع سوار ﴿مِّن ذَهَبٍ﴾: المراد مقاليد الملك إذ كانوا إذا سودوا أحدا سوروه وطوقوه من الذهب ﴿أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾: مقرونين يصدقونه ﴿فَٱسْتَخَفَّ﴾: حمل على الخفة في طاعته ﴿قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ * فَلَمَّآ آسَفُونَا﴾: أغضبونا بإفراط المعاصي ﴿ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ * فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً﴾: قدرة للفكرة بعدهم ﴿وَمَثَلاً﴾: قصة عجيبة ﴿لِّلآخِرِينَ * وَلَمَّا ضُرِبَ﴾: جعل ﴿ٱبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً﴾: مثالا ومقياسا لإبطال القرآن، ضربه ابن الزبعري حين نزل:﴿ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ ﴾[الأنبيا: ٩٨] الآية، قال: إن آلهتنا مع عيسى ﴿إِذَا قَوْمُكَ﴾: قريش ﴿مِنْهُ﴾: من مثله ﴿يَصِدُّونَ﴾: يضجون فرحا بأنه ألزم محمدا، وبضم الصاد، أي: يعرضون عن الحق ﴿وَقَالُوۤاْ ءَأَ ٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ﴾: عيسى، فإن كان هو فيها فلتكن آلهتنا فيها ﴿مَا ضَرَبُوهُ﴾: المثل ﴿لَكَ إِلاَّ جَدَلاً﴾: خصومة بالباطل إذ علموا أن " ما " لغير أولي العقل وهذا ردهم مجملا، وقد فصله بآية " إنَّ الذين سبقت " إلى آخره ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾: شديدُ الخصومة ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هُوَ﴾: عيسى ﴿إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ﴾: بالنبوة ﴿وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً﴾: قصة عجيبة ﴿لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: يستدل به على كمال قدرتنا ﴿وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا﴾: لولدنا ﴿مِنكُمْ مَّلاَئِكَةً﴾: وهذا أعجب من توليده بلا أب ﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: متعلق ﴿يَخْلُفُونَ﴾: بخلفونكم لتعرفوا أنهم اجسام لا آلهة ولا أولادهما ﴿وَإِنَّهُ﴾: عيسى ﴿لَعِلْمٌ﴾: لعلامة ﴿لِّلسَّاعَةِ﴾: تعلم بنزوله على ثنية اسمها: أفيق بالأرض المقدسة، وبيده حربة بها يقتل الدجال ﴿فَلاَ تَمْتَرُنَّ﴾: تشكن ﴿بِهَا﴾: فيها ﴿وَٱتَّبِعُونِ﴾: أي: شرعي ﴿هَـٰذَا﴾: المأمور به ﴿صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ * وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيْطَانُ﴾: عن متابعتي ﴿إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ * وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلْبَيِّنَاتِ﴾: من المعجزات ﴿قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ﴾: بالنبوة ﴿وَ﴾: جئتكم ﴿لأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾: وهو أمر الدين لا الدنيا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ * فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ﴾: فيه، أهو الله أو ابنه أو ثالث ثلاثة أو كاذب ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾: منهم ﴿مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾: القيامة
الزخرف 43:57
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَـٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ * فَلَمَّا جَآءَهُم بِآيَاتِنَآ﴾: من المعجزات ﴿إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ﴾: استهزاء ﴿وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ﴾: من آيات العذاب ﴿إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا﴾: صاحبتها، تمثيل لاتصاف الكل بالكمال أو هي مختصة بنوع إعجاز مفضلة على غيرها بذلك الإعْجاز ﴿وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾: عن كفرهم ﴿وَقَالُواْ﴾: لفرط حماقتهم أو لتسميتهم العالم الماهر ساحرا ﴿يَٰأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ﴾: يكشفه ﴿بِمَا عَهِدَ﴾: بحق عهده ﴿عِندَكَ﴾: من النبوة أو الإيمان ﴿إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ﴾: بالإيمان أن يكشفه، وأما ذكره في الأعراف بنداء " يا موسى "، ووعد " لنؤمنن "، فيحتمل كونه في مجلسين، وإنْ حكاه تعالى بحسب حالهم لا بعبارتهم ﴿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ﴾: ينقضون عهدهم ﴿وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ﴾: مخافة أن يسلموا ﴿قَالَ يٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَـٰذِهِ ٱلأَنْهَارُ﴾: من النيل ﴿تَجْرِي مِن تَحْتِيۤ﴾: تحت قصري ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: عظمتي وعجزه ﴿أَمْ﴾: تبصون أني ﴿أَنَآ خَيْرٌ مِّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٌ﴾: حقير ﴿وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ﴾: الكلام لعقده لسانه ﴿فَلَوْلاَ﴾: هلا ﴿أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ﴾: جمع سوار ﴿مِّن ذَهَبٍ﴾: المراد مقاليد الملك إذ كانوا إذا سودوا أحدا سوروه وطوقوه من الذهب ﴿أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾: مقرونين يصدقونه ﴿فَٱسْتَخَفَّ﴾: حمل على الخفة في طاعته ﴿قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ * فَلَمَّآ آسَفُونَا﴾: أغضبونا بإفراط المعاصي ﴿ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ * فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً﴾: قدرة للفكرة بعدهم ﴿وَمَثَلاً﴾: قصة عجيبة ﴿لِّلآخِرِينَ * وَلَمَّا ضُرِبَ﴾: جعل ﴿ٱبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً﴾: مثالا ومقياسا لإبطال القرآن، ضربه ابن الزبعري حين نزل:﴿ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ ﴾[الأنبيا: ٩٨] الآية، قال: إن آلهتنا مع عيسى ﴿إِذَا قَوْمُكَ﴾: قريش ﴿مِنْهُ﴾: من مثله ﴿يَصِدُّونَ﴾: يضجون فرحا بأنه ألزم محمدا، وبضم الصاد، أي: يعرضون عن الحق ﴿وَقَالُوۤاْ ءَأَ ٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ﴾: عيسى، فإن كان هو فيها فلتكن آلهتنا فيها ﴿مَا ضَرَبُوهُ﴾: المثل ﴿لَكَ إِلاَّ جَدَلاً﴾: خصومة بالباطل إذ علموا أن " ما " لغير أولي العقل وهذا ردهم مجملا، وقد فصله بآية " إنَّ الذين سبقت " إلى آخره ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾: شديدُ الخصومة ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هُوَ﴾: عيسى ﴿إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ﴾: بالنبوة ﴿وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً﴾: قصة عجيبة ﴿لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: يستدل به على كمال قدرتنا ﴿وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا﴾: لولدنا ﴿مِنكُمْ مَّلاَئِكَةً﴾: وهذا أعجب من توليده بلا أب ﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: متعلق ﴿يَخْلُفُونَ﴾: بخلفونكم لتعرفوا أنهم اجسام لا آلهة ولا أولادهما ﴿وَإِنَّهُ﴾: عيسى ﴿لَعِلْمٌ﴾: لعلامة ﴿لِّلسَّاعَةِ﴾: تعلم بنزوله على ثنية اسمها: أفيق بالأرض المقدسة، وبيده حربة بها يقتل الدجال ﴿فَلاَ تَمْتَرُنَّ﴾: تشكن ﴿بِهَا﴾: فيها ﴿وَٱتَّبِعُونِ﴾: أي: شرعي ﴿هَـٰذَا﴾: المأمور به ﴿صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ * وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيْطَانُ﴾: عن متابعتي ﴿إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ * وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلْبَيِّنَاتِ﴾: من المعجزات ﴿قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ﴾: بالنبوة ﴿وَ﴾: جئتكم ﴿لأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾: وهو أمر الدين لا الدنيا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ * فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ﴾: فيه، أهو الله أو ابنه أو ثالث ثلاثة أو كاذب ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾: منهم ﴿مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾: القيامة
الزخرف 43:58
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَـٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ * فَلَمَّا جَآءَهُم بِآيَاتِنَآ﴾: من المعجزات ﴿إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ﴾: استهزاء ﴿وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ﴾: من آيات العذاب ﴿إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا﴾: صاحبتها، تمثيل لاتصاف الكل بالكمال أو هي مختصة بنوع إعجاز مفضلة على غيرها بذلك الإعْجاز ﴿وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾: عن كفرهم ﴿وَقَالُواْ﴾: لفرط حماقتهم أو لتسميتهم العالم الماهر ساحرا ﴿يَٰأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ﴾: يكشفه ﴿بِمَا عَهِدَ﴾: بحق عهده ﴿عِندَكَ﴾: من النبوة أو الإيمان ﴿إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ﴾: بالإيمان أن يكشفه، وأما ذكره في الأعراف بنداء " يا موسى "، ووعد " لنؤمنن "، فيحتمل كونه في مجلسين، وإنْ حكاه تعالى بحسب حالهم لا بعبارتهم ﴿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ﴾: ينقضون عهدهم ﴿وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ﴾: مخافة أن يسلموا ﴿قَالَ يٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَـٰذِهِ ٱلأَنْهَارُ﴾: من النيل ﴿تَجْرِي مِن تَحْتِيۤ﴾: تحت قصري ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: عظمتي وعجزه ﴿أَمْ﴾: تبصون أني ﴿أَنَآ خَيْرٌ مِّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٌ﴾: حقير ﴿وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ﴾: الكلام لعقده لسانه ﴿فَلَوْلاَ﴾: هلا ﴿أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ﴾: جمع سوار ﴿مِّن ذَهَبٍ﴾: المراد مقاليد الملك إذ كانوا إذا سودوا أحدا سوروه وطوقوه من الذهب ﴿أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾: مقرونين يصدقونه ﴿فَٱسْتَخَفَّ﴾: حمل على الخفة في طاعته ﴿قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ * فَلَمَّآ آسَفُونَا﴾: أغضبونا بإفراط المعاصي ﴿ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ * فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً﴾: قدرة للفكرة بعدهم ﴿وَمَثَلاً﴾: قصة عجيبة ﴿لِّلآخِرِينَ * وَلَمَّا ضُرِبَ﴾: جعل ﴿ٱبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً﴾: مثالا ومقياسا لإبطال القرآن، ضربه ابن الزبعري حين نزل:﴿ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ ﴾[الأنبيا: ٩٨] الآية، قال: إن آلهتنا مع عيسى ﴿إِذَا قَوْمُكَ﴾: قريش ﴿مِنْهُ﴾: من مثله ﴿يَصِدُّونَ﴾: يضجون فرحا بأنه ألزم محمدا، وبضم الصاد، أي: يعرضون عن الحق ﴿وَقَالُوۤاْ ءَأَ ٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ﴾: عيسى، فإن كان هو فيها فلتكن آلهتنا فيها ﴿مَا ضَرَبُوهُ﴾: المثل ﴿لَكَ إِلاَّ جَدَلاً﴾: خصومة بالباطل إذ علموا أن " ما " لغير أولي العقل وهذا ردهم مجملا، وقد فصله بآية " إنَّ الذين سبقت " إلى آخره ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾: شديدُ الخصومة ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هُوَ﴾: عيسى ﴿إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ﴾: بالنبوة ﴿وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً﴾: قصة عجيبة ﴿لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: يستدل به على كمال قدرتنا ﴿وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا﴾: لولدنا ﴿مِنكُمْ مَّلاَئِكَةً﴾: وهذا أعجب من توليده بلا أب ﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: متعلق ﴿يَخْلُفُونَ﴾: بخلفونكم لتعرفوا أنهم اجسام لا آلهة ولا أولادهما ﴿وَإِنَّهُ﴾: عيسى ﴿لَعِلْمٌ﴾: لعلامة ﴿لِّلسَّاعَةِ﴾: تعلم بنزوله على ثنية اسمها: أفيق بالأرض المقدسة، وبيده حربة بها يقتل الدجال ﴿فَلاَ تَمْتَرُنَّ﴾: تشكن ﴿بِهَا﴾: فيها ﴿وَٱتَّبِعُونِ﴾: أي: شرعي ﴿هَـٰذَا﴾: المأمور به ﴿صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ * وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيْطَانُ﴾: عن متابعتي ﴿إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ * وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلْبَيِّنَاتِ﴾: من المعجزات ﴿قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ﴾: بالنبوة ﴿وَ﴾: جئتكم ﴿لأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾: وهو أمر الدين لا الدنيا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ * فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ﴾: فيه، أهو الله أو ابنه أو ثالث ثلاثة أو كاذب ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾: منهم ﴿مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾: القيامة
الزخرف 43:59
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَـٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ * فَلَمَّا جَآءَهُم بِآيَاتِنَآ﴾: من المعجزات ﴿إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ﴾: استهزاء ﴿وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ﴾: من آيات العذاب ﴿إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا﴾: صاحبتها، تمثيل لاتصاف الكل بالكمال أو هي مختصة بنوع إعجاز مفضلة على غيرها بذلك الإعْجاز ﴿وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾: عن كفرهم ﴿وَقَالُواْ﴾: لفرط حماقتهم أو لتسميتهم العالم الماهر ساحرا ﴿يَٰأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ﴾: يكشفه ﴿بِمَا عَهِدَ﴾: بحق عهده ﴿عِندَكَ﴾: من النبوة أو الإيمان ﴿إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ﴾: بالإيمان أن يكشفه، وأما ذكره في الأعراف بنداء " يا موسى "، ووعد " لنؤمنن "، فيحتمل كونه في مجلسين، وإنْ حكاه تعالى بحسب حالهم لا بعبارتهم ﴿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ﴾: ينقضون عهدهم ﴿وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ﴾: مخافة أن يسلموا ﴿قَالَ يٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَـٰذِهِ ٱلأَنْهَارُ﴾: من النيل ﴿تَجْرِي مِن تَحْتِيۤ﴾: تحت قصري ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: عظمتي وعجزه ﴿أَمْ﴾: تبصون أني ﴿أَنَآ خَيْرٌ مِّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٌ﴾: حقير ﴿وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ﴾: الكلام لعقده لسانه ﴿فَلَوْلاَ﴾: هلا ﴿أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ﴾: جمع سوار ﴿مِّن ذَهَبٍ﴾: المراد مقاليد الملك إذ كانوا إذا سودوا أحدا سوروه وطوقوه من الذهب ﴿أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾: مقرونين يصدقونه ﴿فَٱسْتَخَفَّ﴾: حمل على الخفة في طاعته ﴿قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ * فَلَمَّآ آسَفُونَا﴾: أغضبونا بإفراط المعاصي ﴿ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ * فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً﴾: قدرة للفكرة بعدهم ﴿وَمَثَلاً﴾: قصة عجيبة ﴿لِّلآخِرِينَ * وَلَمَّا ضُرِبَ﴾: جعل ﴿ٱبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً﴾: مثالا ومقياسا لإبطال القرآن، ضربه ابن الزبعري حين نزل:﴿ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ ﴾[الأنبيا: ٩٨] الآية، قال: إن آلهتنا مع عيسى ﴿إِذَا قَوْمُكَ﴾: قريش ﴿مِنْهُ﴾: من مثله ﴿يَصِدُّونَ﴾: يضجون فرحا بأنه ألزم محمدا، وبضم الصاد، أي: يعرضون عن الحق ﴿وَقَالُوۤاْ ءَأَ ٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ﴾: عيسى، فإن كان هو فيها فلتكن آلهتنا فيها ﴿مَا ضَرَبُوهُ﴾: المثل ﴿لَكَ إِلاَّ جَدَلاً﴾: خصومة بالباطل إذ علموا أن " ما " لغير أولي العقل وهذا ردهم مجملا، وقد فصله بآية " إنَّ الذين سبقت " إلى آخره ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾: شديدُ الخصومة ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هُوَ﴾: عيسى ﴿إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ﴾: بالنبوة ﴿وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً﴾: قصة عجيبة ﴿لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: يستدل به على كمال قدرتنا ﴿وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا﴾: لولدنا ﴿مِنكُمْ مَّلاَئِكَةً﴾: وهذا أعجب من توليده بلا أب ﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: متعلق ﴿يَخْلُفُونَ﴾: بخلفونكم لتعرفوا أنهم اجسام لا آلهة ولا أولادهما ﴿وَإِنَّهُ﴾: عيسى ﴿لَعِلْمٌ﴾: لعلامة ﴿لِّلسَّاعَةِ﴾: تعلم بنزوله على ثنية اسمها: أفيق بالأرض المقدسة، وبيده حربة بها يقتل الدجال ﴿فَلاَ تَمْتَرُنَّ﴾: تشكن ﴿بِهَا﴾: فيها ﴿وَٱتَّبِعُونِ﴾: أي: شرعي ﴿هَـٰذَا﴾: المأمور به ﴿صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ * وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيْطَانُ﴾: عن متابعتي ﴿إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ * وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلْبَيِّنَاتِ﴾: من المعجزات ﴿قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ﴾: بالنبوة ﴿وَ﴾: جئتكم ﴿لأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾: وهو أمر الدين لا الدنيا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ * فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ﴾: فيه، أهو الله أو ابنه أو ثالث ثلاثة أو كاذب ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾: منهم ﴿مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾: القيامة
الزخرف 43:60
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَـٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ * فَلَمَّا جَآءَهُم بِآيَاتِنَآ﴾: من المعجزات ﴿إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ﴾: استهزاء ﴿وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ﴾: من آيات العذاب ﴿إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا﴾: صاحبتها، تمثيل لاتصاف الكل بالكمال أو هي مختصة بنوع إعجاز مفضلة على غيرها بذلك الإعْجاز ﴿وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾: عن كفرهم ﴿وَقَالُواْ﴾: لفرط حماقتهم أو لتسميتهم العالم الماهر ساحرا ﴿يَٰأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ﴾: يكشفه ﴿بِمَا عَهِدَ﴾: بحق عهده ﴿عِندَكَ﴾: من النبوة أو الإيمان ﴿إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ﴾: بالإيمان أن يكشفه، وأما ذكره في الأعراف بنداء " يا موسى "، ووعد " لنؤمنن "، فيحتمل كونه في مجلسين، وإنْ حكاه تعالى بحسب حالهم لا بعبارتهم ﴿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ﴾: ينقضون عهدهم ﴿وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ﴾: مخافة أن يسلموا ﴿قَالَ يٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَـٰذِهِ ٱلأَنْهَارُ﴾: من النيل ﴿تَجْرِي مِن تَحْتِيۤ﴾: تحت قصري ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: عظمتي وعجزه ﴿أَمْ﴾: تبصون أني ﴿أَنَآ خَيْرٌ مِّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٌ﴾: حقير ﴿وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ﴾: الكلام لعقده لسانه ﴿فَلَوْلاَ﴾: هلا ﴿أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ﴾: جمع سوار ﴿مِّن ذَهَبٍ﴾: المراد مقاليد الملك إذ كانوا إذا سودوا أحدا سوروه وطوقوه من الذهب ﴿أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾: مقرونين يصدقونه ﴿فَٱسْتَخَفَّ﴾: حمل على الخفة في طاعته ﴿قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ * فَلَمَّآ آسَفُونَا﴾: أغضبونا بإفراط المعاصي ﴿ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ * فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً﴾: قدرة للفكرة بعدهم ﴿وَمَثَلاً﴾: قصة عجيبة ﴿لِّلآخِرِينَ * وَلَمَّا ضُرِبَ﴾: جعل ﴿ٱبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً﴾: مثالا ومقياسا لإبطال القرآن، ضربه ابن الزبعري حين نزل:﴿ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ ﴾[الأنبيا: ٩٨] الآية، قال: إن آلهتنا مع عيسى ﴿إِذَا قَوْمُكَ﴾: قريش ﴿مِنْهُ﴾: من مثله ﴿يَصِدُّونَ﴾: يضجون فرحا بأنه ألزم محمدا، وبضم الصاد، أي: يعرضون عن الحق ﴿وَقَالُوۤاْ ءَأَ ٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ﴾: عيسى، فإن كان هو فيها فلتكن آلهتنا فيها ﴿مَا ضَرَبُوهُ﴾: المثل ﴿لَكَ إِلاَّ جَدَلاً﴾: خصومة بالباطل إذ علموا أن " ما " لغير أولي العقل وهذا ردهم مجملا، وقد فصله بآية " إنَّ الذين سبقت " إلى آخره ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾: شديدُ الخصومة ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هُوَ﴾: عيسى ﴿إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ﴾: بالنبوة ﴿وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً﴾: قصة عجيبة ﴿لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: يستدل به على كمال قدرتنا ﴿وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا﴾: لولدنا ﴿مِنكُمْ مَّلاَئِكَةً﴾: وهذا أعجب من توليده بلا أب ﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: متعلق ﴿يَخْلُفُونَ﴾: بخلفونكم لتعرفوا أنهم اجسام لا آلهة ولا أولادهما ﴿وَإِنَّهُ﴾: عيسى ﴿لَعِلْمٌ﴾: لعلامة ﴿لِّلسَّاعَةِ﴾: تعلم بنزوله على ثنية اسمها: أفيق بالأرض المقدسة، وبيده حربة بها يقتل الدجال ﴿فَلاَ تَمْتَرُنَّ﴾: تشكن ﴿بِهَا﴾: فيها ﴿وَٱتَّبِعُونِ﴾: أي: شرعي ﴿هَـٰذَا﴾: المأمور به ﴿صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ * وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيْطَانُ﴾: عن متابعتي ﴿إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ * وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلْبَيِّنَاتِ﴾: من المعجزات ﴿قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ﴾: بالنبوة ﴿وَ﴾: جئتكم ﴿لأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾: وهو أمر الدين لا الدنيا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ * فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ﴾: فيه، أهو الله أو ابنه أو ثالث ثلاثة أو كاذب ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾: منهم ﴿مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾: القيامة
الزخرف 43:61
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَـٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ * فَلَمَّا جَآءَهُم بِآيَاتِنَآ﴾: من المعجزات ﴿إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ﴾: استهزاء ﴿وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ﴾: من آيات العذاب ﴿إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا﴾: صاحبتها، تمثيل لاتصاف الكل بالكمال أو هي مختصة بنوع إعجاز مفضلة على غيرها بذلك الإعْجاز ﴿وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾: عن كفرهم ﴿وَقَالُواْ﴾: لفرط حماقتهم أو لتسميتهم العالم الماهر ساحرا ﴿يَٰأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ﴾: يكشفه ﴿بِمَا عَهِدَ﴾: بحق عهده ﴿عِندَكَ﴾: من النبوة أو الإيمان ﴿إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ﴾: بالإيمان أن يكشفه، وأما ذكره في الأعراف بنداء " يا موسى "، ووعد " لنؤمنن "، فيحتمل كونه في مجلسين، وإنْ حكاه تعالى بحسب حالهم لا بعبارتهم ﴿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ﴾: ينقضون عهدهم ﴿وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ﴾: مخافة أن يسلموا ﴿قَالَ يٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَـٰذِهِ ٱلأَنْهَارُ﴾: من النيل ﴿تَجْرِي مِن تَحْتِيۤ﴾: تحت قصري ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: عظمتي وعجزه ﴿أَمْ﴾: تبصون أني ﴿أَنَآ خَيْرٌ مِّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٌ﴾: حقير ﴿وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ﴾: الكلام لعقده لسانه ﴿فَلَوْلاَ﴾: هلا ﴿أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ﴾: جمع سوار ﴿مِّن ذَهَبٍ﴾: المراد مقاليد الملك إذ كانوا إذا سودوا أحدا سوروه وطوقوه من الذهب ﴿أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾: مقرونين يصدقونه ﴿فَٱسْتَخَفَّ﴾: حمل على الخفة في طاعته ﴿قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ * فَلَمَّآ آسَفُونَا﴾: أغضبونا بإفراط المعاصي ﴿ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ * فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً﴾: قدرة للفكرة بعدهم ﴿وَمَثَلاً﴾: قصة عجيبة ﴿لِّلآخِرِينَ * وَلَمَّا ضُرِبَ﴾: جعل ﴿ٱبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً﴾: مثالا ومقياسا لإبطال القرآن، ضربه ابن الزبعري حين نزل:﴿ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ ﴾[الأنبيا: ٩٨] الآية، قال: إن آلهتنا مع عيسى ﴿إِذَا قَوْمُكَ﴾: قريش ﴿مِنْهُ﴾: من مثله ﴿يَصِدُّونَ﴾: يضجون فرحا بأنه ألزم محمدا، وبضم الصاد، أي: يعرضون عن الحق ﴿وَقَالُوۤاْ ءَأَ ٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ﴾: عيسى، فإن كان هو فيها فلتكن آلهتنا فيها ﴿مَا ضَرَبُوهُ﴾: المثل ﴿لَكَ إِلاَّ جَدَلاً﴾: خصومة بالباطل إذ علموا أن " ما " لغير أولي العقل وهذا ردهم مجملا، وقد فصله بآية " إنَّ الذين سبقت " إلى آخره ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾: شديدُ الخصومة ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هُوَ﴾: عيسى ﴿إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ﴾: بالنبوة ﴿وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً﴾: قصة عجيبة ﴿لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: يستدل به على كمال قدرتنا ﴿وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا﴾: لولدنا ﴿مِنكُمْ مَّلاَئِكَةً﴾: وهذا أعجب من توليده بلا أب ﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: متعلق ﴿يَخْلُفُونَ﴾: بخلفونكم لتعرفوا أنهم اجسام لا آلهة ولا أولادهما ﴿وَإِنَّهُ﴾: عيسى ﴿لَعِلْمٌ﴾: لعلامة ﴿لِّلسَّاعَةِ﴾: تعلم بنزوله على ثنية اسمها: أفيق بالأرض المقدسة، وبيده حربة بها يقتل الدجال ﴿فَلاَ تَمْتَرُنَّ﴾: تشكن ﴿بِهَا﴾: فيها ﴿وَٱتَّبِعُونِ﴾: أي: شرعي ﴿هَـٰذَا﴾: المأمور به ﴿صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ * وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيْطَانُ﴾: عن متابعتي ﴿إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ * وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلْبَيِّنَاتِ﴾: من المعجزات ﴿قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ﴾: بالنبوة ﴿وَ﴾: جئتكم ﴿لأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾: وهو أمر الدين لا الدنيا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ * فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ﴾: فيه، أهو الله أو ابنه أو ثالث ثلاثة أو كاذب ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾: منهم ﴿مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾: القيامة
الزخرف 43:62
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَـٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ * فَلَمَّا جَآءَهُم بِآيَاتِنَآ﴾: من المعجزات ﴿إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ﴾: استهزاء ﴿وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ﴾: من آيات العذاب ﴿إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا﴾: صاحبتها، تمثيل لاتصاف الكل بالكمال أو هي مختصة بنوع إعجاز مفضلة على غيرها بذلك الإعْجاز ﴿وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾: عن كفرهم ﴿وَقَالُواْ﴾: لفرط حماقتهم أو لتسميتهم العالم الماهر ساحرا ﴿يَٰأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ﴾: يكشفه ﴿بِمَا عَهِدَ﴾: بحق عهده ﴿عِندَكَ﴾: من النبوة أو الإيمان ﴿إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ﴾: بالإيمان أن يكشفه، وأما ذكره في الأعراف بنداء " يا موسى "، ووعد " لنؤمنن "، فيحتمل كونه في مجلسين، وإنْ حكاه تعالى بحسب حالهم لا بعبارتهم ﴿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ﴾: ينقضون عهدهم ﴿وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ﴾: مخافة أن يسلموا ﴿قَالَ يٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَـٰذِهِ ٱلأَنْهَارُ﴾: من النيل ﴿تَجْرِي مِن تَحْتِيۤ﴾: تحت قصري ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: عظمتي وعجزه ﴿أَمْ﴾: تبصون أني ﴿أَنَآ خَيْرٌ مِّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٌ﴾: حقير ﴿وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ﴾: الكلام لعقده لسانه ﴿فَلَوْلاَ﴾: هلا ﴿أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ﴾: جمع سوار ﴿مِّن ذَهَبٍ﴾: المراد مقاليد الملك إذ كانوا إذا سودوا أحدا سوروه وطوقوه من الذهب ﴿أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾: مقرونين يصدقونه ﴿فَٱسْتَخَفَّ﴾: حمل على الخفة في طاعته ﴿قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ * فَلَمَّآ آسَفُونَا﴾: أغضبونا بإفراط المعاصي ﴿ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ * فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً﴾: قدرة للفكرة بعدهم ﴿وَمَثَلاً﴾: قصة عجيبة ﴿لِّلآخِرِينَ * وَلَمَّا ضُرِبَ﴾: جعل ﴿ٱبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً﴾: مثالا ومقياسا لإبطال القرآن، ضربه ابن الزبعري حين نزل:﴿ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ ﴾[الأنبيا: ٩٨] الآية، قال: إن آلهتنا مع عيسى ﴿إِذَا قَوْمُكَ﴾: قريش ﴿مِنْهُ﴾: من مثله ﴿يَصِدُّونَ﴾: يضجون فرحا بأنه ألزم محمدا، وبضم الصاد، أي: يعرضون عن الحق ﴿وَقَالُوۤاْ ءَأَ ٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ﴾: عيسى، فإن كان هو فيها فلتكن آلهتنا فيها ﴿مَا ضَرَبُوهُ﴾: المثل ﴿لَكَ إِلاَّ جَدَلاً﴾: خصومة بالباطل إذ علموا أن " ما " لغير أولي العقل وهذا ردهم مجملا، وقد فصله بآية " إنَّ الذين سبقت " إلى آخره ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾: شديدُ الخصومة ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هُوَ﴾: عيسى ﴿إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ﴾: بالنبوة ﴿وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً﴾: قصة عجيبة ﴿لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: يستدل به على كمال قدرتنا ﴿وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا﴾: لولدنا ﴿مِنكُمْ مَّلاَئِكَةً﴾: وهذا أعجب من توليده بلا أب ﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: متعلق ﴿يَخْلُفُونَ﴾: بخلفونكم لتعرفوا أنهم اجسام لا آلهة ولا أولادهما ﴿وَإِنَّهُ﴾: عيسى ﴿لَعِلْمٌ﴾: لعلامة ﴿لِّلسَّاعَةِ﴾: تعلم بنزوله على ثنية اسمها: أفيق بالأرض المقدسة، وبيده حربة بها يقتل الدجال ﴿فَلاَ تَمْتَرُنَّ﴾: تشكن ﴿بِهَا﴾: فيها ﴿وَٱتَّبِعُونِ﴾: أي: شرعي ﴿هَـٰذَا﴾: المأمور به ﴿صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ * وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيْطَانُ﴾: عن متابعتي ﴿إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ * وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلْبَيِّنَاتِ﴾: من المعجزات ﴿قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ﴾: بالنبوة ﴿وَ﴾: جئتكم ﴿لأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾: وهو أمر الدين لا الدنيا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ * فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ﴾: فيه، أهو الله أو ابنه أو ثالث ثلاثة أو كاذب ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾: منهم ﴿مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾: القيامة
الزخرف 43:63
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَـٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ * فَلَمَّا جَآءَهُم بِآيَاتِنَآ﴾: من المعجزات ﴿إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ﴾: استهزاء ﴿وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ﴾: من آيات العذاب ﴿إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا﴾: صاحبتها، تمثيل لاتصاف الكل بالكمال أو هي مختصة بنوع إعجاز مفضلة على غيرها بذلك الإعْجاز ﴿وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾: عن كفرهم ﴿وَقَالُواْ﴾: لفرط حماقتهم أو لتسميتهم العالم الماهر ساحرا ﴿يَٰأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ﴾: يكشفه ﴿بِمَا عَهِدَ﴾: بحق عهده ﴿عِندَكَ﴾: من النبوة أو الإيمان ﴿إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ﴾: بالإيمان أن يكشفه، وأما ذكره في الأعراف بنداء " يا موسى "، ووعد " لنؤمنن "، فيحتمل كونه في مجلسين، وإنْ حكاه تعالى بحسب حالهم لا بعبارتهم ﴿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ﴾: ينقضون عهدهم ﴿وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ﴾: مخافة أن يسلموا ﴿قَالَ يٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَـٰذِهِ ٱلأَنْهَارُ﴾: من النيل ﴿تَجْرِي مِن تَحْتِيۤ﴾: تحت قصري ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: عظمتي وعجزه ﴿أَمْ﴾: تبصون أني ﴿أَنَآ خَيْرٌ مِّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٌ﴾: حقير ﴿وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ﴾: الكلام لعقده لسانه ﴿فَلَوْلاَ﴾: هلا ﴿أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ﴾: جمع سوار ﴿مِّن ذَهَبٍ﴾: المراد مقاليد الملك إذ كانوا إذا سودوا أحدا سوروه وطوقوه من الذهب ﴿أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾: مقرونين يصدقونه ﴿فَٱسْتَخَفَّ﴾: حمل على الخفة في طاعته ﴿قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ * فَلَمَّآ آسَفُونَا﴾: أغضبونا بإفراط المعاصي ﴿ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ * فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً﴾: قدرة للفكرة بعدهم ﴿وَمَثَلاً﴾: قصة عجيبة ﴿لِّلآخِرِينَ * وَلَمَّا ضُرِبَ﴾: جعل ﴿ٱبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً﴾: مثالا ومقياسا لإبطال القرآن، ضربه ابن الزبعري حين نزل:﴿ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ ﴾[الأنبيا: ٩٨] الآية، قال: إن آلهتنا مع عيسى ﴿إِذَا قَوْمُكَ﴾: قريش ﴿مِنْهُ﴾: من مثله ﴿يَصِدُّونَ﴾: يضجون فرحا بأنه ألزم محمدا، وبضم الصاد، أي: يعرضون عن الحق ﴿وَقَالُوۤاْ ءَأَ ٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ﴾: عيسى، فإن كان هو فيها فلتكن آلهتنا فيها ﴿مَا ضَرَبُوهُ﴾: المثل ﴿لَكَ إِلاَّ جَدَلاً﴾: خصومة بالباطل إذ علموا أن " ما " لغير أولي العقل وهذا ردهم مجملا، وقد فصله بآية " إنَّ الذين سبقت " إلى آخره ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾: شديدُ الخصومة ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هُوَ﴾: عيسى ﴿إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ﴾: بالنبوة ﴿وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً﴾: قصة عجيبة ﴿لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: يستدل به على كمال قدرتنا ﴿وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا﴾: لولدنا ﴿مِنكُمْ مَّلاَئِكَةً﴾: وهذا أعجب من توليده بلا أب ﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: متعلق ﴿يَخْلُفُونَ﴾: بخلفونكم لتعرفوا أنهم اجسام لا آلهة ولا أولادهما ﴿وَإِنَّهُ﴾: عيسى ﴿لَعِلْمٌ﴾: لعلامة ﴿لِّلسَّاعَةِ﴾: تعلم بنزوله على ثنية اسمها: أفيق بالأرض المقدسة، وبيده حربة بها يقتل الدجال ﴿فَلاَ تَمْتَرُنَّ﴾: تشكن ﴿بِهَا﴾: فيها ﴿وَٱتَّبِعُونِ﴾: أي: شرعي ﴿هَـٰذَا﴾: المأمور به ﴿صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ * وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيْطَانُ﴾: عن متابعتي ﴿إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ * وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلْبَيِّنَاتِ﴾: من المعجزات ﴿قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ﴾: بالنبوة ﴿وَ﴾: جئتكم ﴿لأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾: وهو أمر الدين لا الدنيا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ * فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ﴾: فيه، أهو الله أو ابنه أو ثالث ثلاثة أو كاذب ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾: منهم ﴿مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾: القيامة
الزخرف 43:64
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَـٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ * فَلَمَّا جَآءَهُم بِآيَاتِنَآ﴾: من المعجزات ﴿إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ﴾: استهزاء ﴿وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ﴾: من آيات العذاب ﴿إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا﴾: صاحبتها، تمثيل لاتصاف الكل بالكمال أو هي مختصة بنوع إعجاز مفضلة على غيرها بذلك الإعْجاز ﴿وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾: عن كفرهم ﴿وَقَالُواْ﴾: لفرط حماقتهم أو لتسميتهم العالم الماهر ساحرا ﴿يَٰأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ﴾: يكشفه ﴿بِمَا عَهِدَ﴾: بحق عهده ﴿عِندَكَ﴾: من النبوة أو الإيمان ﴿إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ﴾: بالإيمان أن يكشفه، وأما ذكره في الأعراف بنداء " يا موسى "، ووعد " لنؤمنن "، فيحتمل كونه في مجلسين، وإنْ حكاه تعالى بحسب حالهم لا بعبارتهم ﴿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ﴾: ينقضون عهدهم ﴿وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ﴾: مخافة أن يسلموا ﴿قَالَ يٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَـٰذِهِ ٱلأَنْهَارُ﴾: من النيل ﴿تَجْرِي مِن تَحْتِيۤ﴾: تحت قصري ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: عظمتي وعجزه ﴿أَمْ﴾: تبصون أني ﴿أَنَآ خَيْرٌ مِّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٌ﴾: حقير ﴿وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ﴾: الكلام لعقده لسانه ﴿فَلَوْلاَ﴾: هلا ﴿أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ﴾: جمع سوار ﴿مِّن ذَهَبٍ﴾: المراد مقاليد الملك إذ كانوا إذا سودوا أحدا سوروه وطوقوه من الذهب ﴿أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾: مقرونين يصدقونه ﴿فَٱسْتَخَفَّ﴾: حمل على الخفة في طاعته ﴿قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ * فَلَمَّآ آسَفُونَا﴾: أغضبونا بإفراط المعاصي ﴿ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ * فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً﴾: قدرة للفكرة بعدهم ﴿وَمَثَلاً﴾: قصة عجيبة ﴿لِّلآخِرِينَ * وَلَمَّا ضُرِبَ﴾: جعل ﴿ٱبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً﴾: مثالا ومقياسا لإبطال القرآن، ضربه ابن الزبعري حين نزل:﴿ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ ﴾[الأنبيا: ٩٨] الآية، قال: إن آلهتنا مع عيسى ﴿إِذَا قَوْمُكَ﴾: قريش ﴿مِنْهُ﴾: من مثله ﴿يَصِدُّونَ﴾: يضجون فرحا بأنه ألزم محمدا، وبضم الصاد، أي: يعرضون عن الحق ﴿وَقَالُوۤاْ ءَأَ ٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ﴾: عيسى، فإن كان هو فيها فلتكن آلهتنا فيها ﴿مَا ضَرَبُوهُ﴾: المثل ﴿لَكَ إِلاَّ جَدَلاً﴾: خصومة بالباطل إذ علموا أن " ما " لغير أولي العقل وهذا ردهم مجملا، وقد فصله بآية " إنَّ الذين سبقت " إلى آخره ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾: شديدُ الخصومة ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هُوَ﴾: عيسى ﴿إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ﴾: بالنبوة ﴿وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً﴾: قصة عجيبة ﴿لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: يستدل به على كمال قدرتنا ﴿وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا﴾: لولدنا ﴿مِنكُمْ مَّلاَئِكَةً﴾: وهذا أعجب من توليده بلا أب ﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: متعلق ﴿يَخْلُفُونَ﴾: بخلفونكم لتعرفوا أنهم اجسام لا آلهة ولا أولادهما ﴿وَإِنَّهُ﴾: عيسى ﴿لَعِلْمٌ﴾: لعلامة ﴿لِّلسَّاعَةِ﴾: تعلم بنزوله على ثنية اسمها: أفيق بالأرض المقدسة، وبيده حربة بها يقتل الدجال ﴿فَلاَ تَمْتَرُنَّ﴾: تشكن ﴿بِهَا﴾: فيها ﴿وَٱتَّبِعُونِ﴾: أي: شرعي ﴿هَـٰذَا﴾: المأمور به ﴿صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ * وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيْطَانُ﴾: عن متابعتي ﴿إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ * وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلْبَيِّنَاتِ﴾: من المعجزات ﴿قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ﴾: بالنبوة ﴿وَ﴾: جئتكم ﴿لأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾: وهو أمر الدين لا الدنيا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ * فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ﴾: فيه، أهو الله أو ابنه أو ثالث ثلاثة أو كاذب ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾: منهم ﴿مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾: القيامة
الزخرف 43:65
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَـٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ * فَلَمَّا جَآءَهُم بِآيَاتِنَآ﴾: من المعجزات ﴿إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ﴾: استهزاء ﴿وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ﴾: من آيات العذاب ﴿إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا﴾: صاحبتها، تمثيل لاتصاف الكل بالكمال أو هي مختصة بنوع إعجاز مفضلة على غيرها بذلك الإعْجاز ﴿وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾: عن كفرهم ﴿وَقَالُواْ﴾: لفرط حماقتهم أو لتسميتهم العالم الماهر ساحرا ﴿يَٰأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ﴾: يكشفه ﴿بِمَا عَهِدَ﴾: بحق عهده ﴿عِندَكَ﴾: من النبوة أو الإيمان ﴿إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ﴾: بالإيمان أن يكشفه، وأما ذكره في الأعراف بنداء " يا موسى "، ووعد " لنؤمنن "، فيحتمل كونه في مجلسين، وإنْ حكاه تعالى بحسب حالهم لا بعبارتهم ﴿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ﴾: ينقضون عهدهم ﴿وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ﴾: مخافة أن يسلموا ﴿قَالَ يٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَـٰذِهِ ٱلأَنْهَارُ﴾: من النيل ﴿تَجْرِي مِن تَحْتِيۤ﴾: تحت قصري ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: عظمتي وعجزه ﴿أَمْ﴾: تبصون أني ﴿أَنَآ خَيْرٌ مِّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٌ﴾: حقير ﴿وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ﴾: الكلام لعقده لسانه ﴿فَلَوْلاَ﴾: هلا ﴿أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ﴾: جمع سوار ﴿مِّن ذَهَبٍ﴾: المراد مقاليد الملك إذ كانوا إذا سودوا أحدا سوروه وطوقوه من الذهب ﴿أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾: مقرونين يصدقونه ﴿فَٱسْتَخَفَّ﴾: حمل على الخفة في طاعته ﴿قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ * فَلَمَّآ آسَفُونَا﴾: أغضبونا بإفراط المعاصي ﴿ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ * فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً﴾: قدرة للفكرة بعدهم ﴿وَمَثَلاً﴾: قصة عجيبة ﴿لِّلآخِرِينَ * وَلَمَّا ضُرِبَ﴾: جعل ﴿ٱبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً﴾: مثالا ومقياسا لإبطال القرآن، ضربه ابن الزبعري حين نزل:﴿ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ ﴾[الأنبيا: ٩٨] الآية، قال: إن آلهتنا مع عيسى ﴿إِذَا قَوْمُكَ﴾: قريش ﴿مِنْهُ﴾: من مثله ﴿يَصِدُّونَ﴾: يضجون فرحا بأنه ألزم محمدا، وبضم الصاد، أي: يعرضون عن الحق ﴿وَقَالُوۤاْ ءَأَ ٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ﴾: عيسى، فإن كان هو فيها فلتكن آلهتنا فيها ﴿مَا ضَرَبُوهُ﴾: المثل ﴿لَكَ إِلاَّ جَدَلاً﴾: خصومة بالباطل إذ علموا أن " ما " لغير أولي العقل وهذا ردهم مجملا، وقد فصله بآية " إنَّ الذين سبقت " إلى آخره ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾: شديدُ الخصومة ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هُوَ﴾: عيسى ﴿إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ﴾: بالنبوة ﴿وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً﴾: قصة عجيبة ﴿لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: يستدل به على كمال قدرتنا ﴿وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا﴾: لولدنا ﴿مِنكُمْ مَّلاَئِكَةً﴾: وهذا أعجب من توليده بلا أب ﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: متعلق ﴿يَخْلُفُونَ﴾: بخلفونكم لتعرفوا أنهم اجسام لا آلهة ولا أولادهما ﴿وَإِنَّهُ﴾: عيسى ﴿لَعِلْمٌ﴾: لعلامة ﴿لِّلسَّاعَةِ﴾: تعلم بنزوله على ثنية اسمها: أفيق بالأرض المقدسة، وبيده حربة بها يقتل الدجال ﴿فَلاَ تَمْتَرُنَّ﴾: تشكن ﴿بِهَا﴾: فيها ﴿وَٱتَّبِعُونِ﴾: أي: شرعي ﴿هَـٰذَا﴾: المأمور به ﴿صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ * وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيْطَانُ﴾: عن متابعتي ﴿إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ * وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلْبَيِّنَاتِ﴾: من المعجزات ﴿قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ﴾: بالنبوة ﴿وَ﴾: جئتكم ﴿لأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾: وهو أمر الدين لا الدنيا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ * فَٱخْتَلَفَ ٱلأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ﴾: فيه، أهو الله أو ابنه أو ثالث ثلاثة أو كاذب ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾: منهم ﴿مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾: القيامة
الزخرف 43:66
﴿هَلْ﴾: ما ﴿يَنظُرُونَ﴾: ينتظر الظالمون ﴿إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ﴾: أي: إتيانها ﴿بَغْتَةً﴾: فجأة ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: أي: غير مستعدين لها فلا تكرار ﴿ٱلأَخِلاَّءُ﴾: الأحباء في الدنيا ﴿يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ﴾: الإخلاء ﴿ٱلْمُتَّقِينَ﴾: ينادون ﴿يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ﴾: يا أيها ﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ * ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ﴾: تسرون أو تزينون أو تكرمون ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ﴾: جمع صفحة أي: قطعة ﴿مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ﴾: جمع كوب، كوز بلا عروة ﴿وَفِيهَا﴾: في الجنة ﴿مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾: بمشاهدته ﴿وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: كما مر ﴿لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا﴾: بعضها ﴿تَأْكُلُونَ﴾: ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * لاَ يُفَتَّرُ﴾: يخفف ﴿عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾: ساكتون يأْسًا ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: أَنُسهم بما عملوا ﴿وَنَادَوْاْ﴾: قبل الإبلاس وقول: اخسئوا ﴿يٰمَالِكُ﴾: خازن جهنم ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ﴾: بعد ألف سنة ﴿إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ﴾: فيها دائما، ثم يقول تعالى: ﴿لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ﴾: على لسان الرسول ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ * أَمْ﴾: بل ﴿أَبْرَمُوۤاْ﴾: أحكم الكفار ﴿أَمْراً﴾: كيدا في رد الحق ﴿فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾: كيدنا في مجازاتهم ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ﴾: حديث نفسهم ﴿وَنَجْوَاهُم﴾: تناجيهم ﴿بَلَىٰ﴾: نسمعها ﴿وَرُسُلُنَا﴾: الحفظة ﴿لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾: ذلك ﴿قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ﴾: كما تزعمون ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾: المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد ﴿فَأَنَاْ أَوَّلُ﴾: الموحدين ﴿سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾: بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها ﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ﴾: في الباطل ﴿وَيَلْعَبُواْ﴾: في الدنيا ﴿حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ﴾: القيامة ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ﴾: مستحق لأن يعبد ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ﴾: هو ﴿إِلَـٰهٌ﴾: فكيف يحتاج إلى ولد؟! ﴿وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: في التدبير ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بالكل ﴿وَتَبَارَكَ﴾: تعظم ﴿ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: للجزاء ﴿وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: يعبدون ﴿مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ﴾: كما زعموا ﴿إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ﴾: بالتوحيد ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾: التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم﴾: العابدين والمعبودين ﴿مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾: يُصرفون عن عبادته ﴿وَ﴾: عند علم ﴿قِيلِهِ﴾: قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة ﴿يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: قال تعالى: ﴿فَٱصْفَحْ﴾: أعرض ﴿عَنْهُمْ وَقُلْ﴾: أمري ﴿سَلاَمٌ﴾: منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾: نتائج عنادهم.
الزخرف 43:67
﴿هَلْ﴾: ما ﴿يَنظُرُونَ﴾: ينتظر الظالمون ﴿إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ﴾: أي: إتيانها ﴿بَغْتَةً﴾: فجأة ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: أي: غير مستعدين لها فلا تكرار ﴿ٱلأَخِلاَّءُ﴾: الأحباء في الدنيا ﴿يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ﴾: الإخلاء ﴿ٱلْمُتَّقِينَ﴾: ينادون ﴿يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ﴾: يا أيها ﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ * ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ﴾: تسرون أو تزينون أو تكرمون ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ﴾: جمع صفحة أي: قطعة ﴿مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ﴾: جمع كوب، كوز بلا عروة ﴿وَفِيهَا﴾: في الجنة ﴿مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾: بمشاهدته ﴿وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: كما مر ﴿لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا﴾: بعضها ﴿تَأْكُلُونَ﴾: ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * لاَ يُفَتَّرُ﴾: يخفف ﴿عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾: ساكتون يأْسًا ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: أَنُسهم بما عملوا ﴿وَنَادَوْاْ﴾: قبل الإبلاس وقول: اخسئوا ﴿يٰمَالِكُ﴾: خازن جهنم ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ﴾: بعد ألف سنة ﴿إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ﴾: فيها دائما، ثم يقول تعالى: ﴿لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ﴾: على لسان الرسول ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ * أَمْ﴾: بل ﴿أَبْرَمُوۤاْ﴾: أحكم الكفار ﴿أَمْراً﴾: كيدا في رد الحق ﴿فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾: كيدنا في مجازاتهم ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ﴾: حديث نفسهم ﴿وَنَجْوَاهُم﴾: تناجيهم ﴿بَلَىٰ﴾: نسمعها ﴿وَرُسُلُنَا﴾: الحفظة ﴿لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾: ذلك ﴿قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ﴾: كما تزعمون ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾: المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد ﴿فَأَنَاْ أَوَّلُ﴾: الموحدين ﴿سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾: بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها ﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ﴾: في الباطل ﴿وَيَلْعَبُواْ﴾: في الدنيا ﴿حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ﴾: القيامة ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ﴾: مستحق لأن يعبد ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ﴾: هو ﴿إِلَـٰهٌ﴾: فكيف يحتاج إلى ولد؟! ﴿وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: في التدبير ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بالكل ﴿وَتَبَارَكَ﴾: تعظم ﴿ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: للجزاء ﴿وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: يعبدون ﴿مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ﴾: كما زعموا ﴿إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ﴾: بالتوحيد ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾: التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم﴾: العابدين والمعبودين ﴿مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾: يُصرفون عن عبادته ﴿وَ﴾: عند علم ﴿قِيلِهِ﴾: قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة ﴿يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: قال تعالى: ﴿فَٱصْفَحْ﴾: أعرض ﴿عَنْهُمْ وَقُلْ﴾: أمري ﴿سَلاَمٌ﴾: منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾: نتائج عنادهم.
الزخرف 43:68
﴿هَلْ﴾: ما ﴿يَنظُرُونَ﴾: ينتظر الظالمون ﴿إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ﴾: أي: إتيانها ﴿بَغْتَةً﴾: فجأة ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: أي: غير مستعدين لها فلا تكرار ﴿ٱلأَخِلاَّءُ﴾: الأحباء في الدنيا ﴿يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ﴾: الإخلاء ﴿ٱلْمُتَّقِينَ﴾: ينادون ﴿يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ﴾: يا أيها ﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ * ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ﴾: تسرون أو تزينون أو تكرمون ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ﴾: جمع صفحة أي: قطعة ﴿مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ﴾: جمع كوب، كوز بلا عروة ﴿وَفِيهَا﴾: في الجنة ﴿مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾: بمشاهدته ﴿وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: كما مر ﴿لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا﴾: بعضها ﴿تَأْكُلُونَ﴾: ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * لاَ يُفَتَّرُ﴾: يخفف ﴿عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾: ساكتون يأْسًا ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: أَنُسهم بما عملوا ﴿وَنَادَوْاْ﴾: قبل الإبلاس وقول: اخسئوا ﴿يٰمَالِكُ﴾: خازن جهنم ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ﴾: بعد ألف سنة ﴿إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ﴾: فيها دائما، ثم يقول تعالى: ﴿لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ﴾: على لسان الرسول ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ * أَمْ﴾: بل ﴿أَبْرَمُوۤاْ﴾: أحكم الكفار ﴿أَمْراً﴾: كيدا في رد الحق ﴿فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾: كيدنا في مجازاتهم ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ﴾: حديث نفسهم ﴿وَنَجْوَاهُم﴾: تناجيهم ﴿بَلَىٰ﴾: نسمعها ﴿وَرُسُلُنَا﴾: الحفظة ﴿لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾: ذلك ﴿قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ﴾: كما تزعمون ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾: المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد ﴿فَأَنَاْ أَوَّلُ﴾: الموحدين ﴿سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾: بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها ﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ﴾: في الباطل ﴿وَيَلْعَبُواْ﴾: في الدنيا ﴿حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ﴾: القيامة ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ﴾: مستحق لأن يعبد ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ﴾: هو ﴿إِلَـٰهٌ﴾: فكيف يحتاج إلى ولد؟! ﴿وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: في التدبير ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بالكل ﴿وَتَبَارَكَ﴾: تعظم ﴿ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: للجزاء ﴿وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: يعبدون ﴿مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ﴾: كما زعموا ﴿إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ﴾: بالتوحيد ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾: التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم﴾: العابدين والمعبودين ﴿مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾: يُصرفون عن عبادته ﴿وَ﴾: عند علم ﴿قِيلِهِ﴾: قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة ﴿يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: قال تعالى: ﴿فَٱصْفَحْ﴾: أعرض ﴿عَنْهُمْ وَقُلْ﴾: أمري ﴿سَلاَمٌ﴾: منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾: نتائج عنادهم.
الزخرف 43:69
﴿هَلْ﴾: ما ﴿يَنظُرُونَ﴾: ينتظر الظالمون ﴿إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ﴾: أي: إتيانها ﴿بَغْتَةً﴾: فجأة ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: أي: غير مستعدين لها فلا تكرار ﴿ٱلأَخِلاَّءُ﴾: الأحباء في الدنيا ﴿يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ﴾: الإخلاء ﴿ٱلْمُتَّقِينَ﴾: ينادون ﴿يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ﴾: يا أيها ﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ * ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ﴾: تسرون أو تزينون أو تكرمون ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ﴾: جمع صفحة أي: قطعة ﴿مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ﴾: جمع كوب، كوز بلا عروة ﴿وَفِيهَا﴾: في الجنة ﴿مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾: بمشاهدته ﴿وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: كما مر ﴿لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا﴾: بعضها ﴿تَأْكُلُونَ﴾: ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * لاَ يُفَتَّرُ﴾: يخفف ﴿عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾: ساكتون يأْسًا ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: أَنُسهم بما عملوا ﴿وَنَادَوْاْ﴾: قبل الإبلاس وقول: اخسئوا ﴿يٰمَالِكُ﴾: خازن جهنم ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ﴾: بعد ألف سنة ﴿إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ﴾: فيها دائما، ثم يقول تعالى: ﴿لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ﴾: على لسان الرسول ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ * أَمْ﴾: بل ﴿أَبْرَمُوۤاْ﴾: أحكم الكفار ﴿أَمْراً﴾: كيدا في رد الحق ﴿فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾: كيدنا في مجازاتهم ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ﴾: حديث نفسهم ﴿وَنَجْوَاهُم﴾: تناجيهم ﴿بَلَىٰ﴾: نسمعها ﴿وَرُسُلُنَا﴾: الحفظة ﴿لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾: ذلك ﴿قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ﴾: كما تزعمون ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾: المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد ﴿فَأَنَاْ أَوَّلُ﴾: الموحدين ﴿سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾: بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها ﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ﴾: في الباطل ﴿وَيَلْعَبُواْ﴾: في الدنيا ﴿حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ﴾: القيامة ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ﴾: مستحق لأن يعبد ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ﴾: هو ﴿إِلَـٰهٌ﴾: فكيف يحتاج إلى ولد؟! ﴿وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: في التدبير ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بالكل ﴿وَتَبَارَكَ﴾: تعظم ﴿ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: للجزاء ﴿وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: يعبدون ﴿مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ﴾: كما زعموا ﴿إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ﴾: بالتوحيد ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾: التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم﴾: العابدين والمعبودين ﴿مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾: يُصرفون عن عبادته ﴿وَ﴾: عند علم ﴿قِيلِهِ﴾: قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة ﴿يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: قال تعالى: ﴿فَٱصْفَحْ﴾: أعرض ﴿عَنْهُمْ وَقُلْ﴾: أمري ﴿سَلاَمٌ﴾: منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾: نتائج عنادهم.
الزخرف 43:70
﴿هَلْ﴾: ما ﴿يَنظُرُونَ﴾: ينتظر الظالمون ﴿إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ﴾: أي: إتيانها ﴿بَغْتَةً﴾: فجأة ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: أي: غير مستعدين لها فلا تكرار ﴿ٱلأَخِلاَّءُ﴾: الأحباء في الدنيا ﴿يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ﴾: الإخلاء ﴿ٱلْمُتَّقِينَ﴾: ينادون ﴿يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ﴾: يا أيها ﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ * ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ﴾: تسرون أو تزينون أو تكرمون ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ﴾: جمع صفحة أي: قطعة ﴿مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ﴾: جمع كوب، كوز بلا عروة ﴿وَفِيهَا﴾: في الجنة ﴿مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾: بمشاهدته ﴿وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: كما مر ﴿لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا﴾: بعضها ﴿تَأْكُلُونَ﴾: ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * لاَ يُفَتَّرُ﴾: يخفف ﴿عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾: ساكتون يأْسًا ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: أَنُسهم بما عملوا ﴿وَنَادَوْاْ﴾: قبل الإبلاس وقول: اخسئوا ﴿يٰمَالِكُ﴾: خازن جهنم ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ﴾: بعد ألف سنة ﴿إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ﴾: فيها دائما، ثم يقول تعالى: ﴿لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ﴾: على لسان الرسول ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ * أَمْ﴾: بل ﴿أَبْرَمُوۤاْ﴾: أحكم الكفار ﴿أَمْراً﴾: كيدا في رد الحق ﴿فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾: كيدنا في مجازاتهم ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ﴾: حديث نفسهم ﴿وَنَجْوَاهُم﴾: تناجيهم ﴿بَلَىٰ﴾: نسمعها ﴿وَرُسُلُنَا﴾: الحفظة ﴿لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾: ذلك ﴿قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ﴾: كما تزعمون ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾: المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد ﴿فَأَنَاْ أَوَّلُ﴾: الموحدين ﴿سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾: بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها ﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ﴾: في الباطل ﴿وَيَلْعَبُواْ﴾: في الدنيا ﴿حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ﴾: القيامة ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ﴾: مستحق لأن يعبد ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ﴾: هو ﴿إِلَـٰهٌ﴾: فكيف يحتاج إلى ولد؟! ﴿وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: في التدبير ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بالكل ﴿وَتَبَارَكَ﴾: تعظم ﴿ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: للجزاء ﴿وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: يعبدون ﴿مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ﴾: كما زعموا ﴿إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ﴾: بالتوحيد ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾: التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم﴾: العابدين والمعبودين ﴿مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾: يُصرفون عن عبادته ﴿وَ﴾: عند علم ﴿قِيلِهِ﴾: قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة ﴿يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: قال تعالى: ﴿فَٱصْفَحْ﴾: أعرض ﴿عَنْهُمْ وَقُلْ﴾: أمري ﴿سَلاَمٌ﴾: منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾: نتائج عنادهم.
الزخرف 43:71
﴿هَلْ﴾: ما ﴿يَنظُرُونَ﴾: ينتظر الظالمون ﴿إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ﴾: أي: إتيانها ﴿بَغْتَةً﴾: فجأة ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: أي: غير مستعدين لها فلا تكرار ﴿ٱلأَخِلاَّءُ﴾: الأحباء في الدنيا ﴿يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ﴾: الإخلاء ﴿ٱلْمُتَّقِينَ﴾: ينادون ﴿يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ﴾: يا أيها ﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ * ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ﴾: تسرون أو تزينون أو تكرمون ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ﴾: جمع صفحة أي: قطعة ﴿مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ﴾: جمع كوب، كوز بلا عروة ﴿وَفِيهَا﴾: في الجنة ﴿مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾: بمشاهدته ﴿وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: كما مر ﴿لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا﴾: بعضها ﴿تَأْكُلُونَ﴾: ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * لاَ يُفَتَّرُ﴾: يخفف ﴿عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾: ساكتون يأْسًا ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: أَنُسهم بما عملوا ﴿وَنَادَوْاْ﴾: قبل الإبلاس وقول: اخسئوا ﴿يٰمَالِكُ﴾: خازن جهنم ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ﴾: بعد ألف سنة ﴿إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ﴾: فيها دائما، ثم يقول تعالى: ﴿لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ﴾: على لسان الرسول ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ * أَمْ﴾: بل ﴿أَبْرَمُوۤاْ﴾: أحكم الكفار ﴿أَمْراً﴾: كيدا في رد الحق ﴿فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾: كيدنا في مجازاتهم ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ﴾: حديث نفسهم ﴿وَنَجْوَاهُم﴾: تناجيهم ﴿بَلَىٰ﴾: نسمعها ﴿وَرُسُلُنَا﴾: الحفظة ﴿لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾: ذلك ﴿قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ﴾: كما تزعمون ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾: المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد ﴿فَأَنَاْ أَوَّلُ﴾: الموحدين ﴿سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾: بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها ﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ﴾: في الباطل ﴿وَيَلْعَبُواْ﴾: في الدنيا ﴿حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ﴾: القيامة ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ﴾: مستحق لأن يعبد ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ﴾: هو ﴿إِلَـٰهٌ﴾: فكيف يحتاج إلى ولد؟! ﴿وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: في التدبير ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بالكل ﴿وَتَبَارَكَ﴾: تعظم ﴿ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: للجزاء ﴿وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: يعبدون ﴿مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ﴾: كما زعموا ﴿إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ﴾: بالتوحيد ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾: التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم﴾: العابدين والمعبودين ﴿مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾: يُصرفون عن عبادته ﴿وَ﴾: عند علم ﴿قِيلِهِ﴾: قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة ﴿يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: قال تعالى: ﴿فَٱصْفَحْ﴾: أعرض ﴿عَنْهُمْ وَقُلْ﴾: أمري ﴿سَلاَمٌ﴾: منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾: نتائج عنادهم.
الزخرف 43:72
﴿هَلْ﴾: ما ﴿يَنظُرُونَ﴾: ينتظر الظالمون ﴿إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ﴾: أي: إتيانها ﴿بَغْتَةً﴾: فجأة ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: أي: غير مستعدين لها فلا تكرار ﴿ٱلأَخِلاَّءُ﴾: الأحباء في الدنيا ﴿يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ﴾: الإخلاء ﴿ٱلْمُتَّقِينَ﴾: ينادون ﴿يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ﴾: يا أيها ﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ * ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ﴾: تسرون أو تزينون أو تكرمون ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ﴾: جمع صفحة أي: قطعة ﴿مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ﴾: جمع كوب، كوز بلا عروة ﴿وَفِيهَا﴾: في الجنة ﴿مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾: بمشاهدته ﴿وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: كما مر ﴿لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا﴾: بعضها ﴿تَأْكُلُونَ﴾: ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * لاَ يُفَتَّرُ﴾: يخفف ﴿عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾: ساكتون يأْسًا ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: أَنُسهم بما عملوا ﴿وَنَادَوْاْ﴾: قبل الإبلاس وقول: اخسئوا ﴿يٰمَالِكُ﴾: خازن جهنم ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ﴾: بعد ألف سنة ﴿إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ﴾: فيها دائما، ثم يقول تعالى: ﴿لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ﴾: على لسان الرسول ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ * أَمْ﴾: بل ﴿أَبْرَمُوۤاْ﴾: أحكم الكفار ﴿أَمْراً﴾: كيدا في رد الحق ﴿فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾: كيدنا في مجازاتهم ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ﴾: حديث نفسهم ﴿وَنَجْوَاهُم﴾: تناجيهم ﴿بَلَىٰ﴾: نسمعها ﴿وَرُسُلُنَا﴾: الحفظة ﴿لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾: ذلك ﴿قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ﴾: كما تزعمون ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾: المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد ﴿فَأَنَاْ أَوَّلُ﴾: الموحدين ﴿سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾: بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها ﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ﴾: في الباطل ﴿وَيَلْعَبُواْ﴾: في الدنيا ﴿حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ﴾: القيامة ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ﴾: مستحق لأن يعبد ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ﴾: هو ﴿إِلَـٰهٌ﴾: فكيف يحتاج إلى ولد؟! ﴿وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: في التدبير ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بالكل ﴿وَتَبَارَكَ﴾: تعظم ﴿ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: للجزاء ﴿وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: يعبدون ﴿مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ﴾: كما زعموا ﴿إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ﴾: بالتوحيد ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾: التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم﴾: العابدين والمعبودين ﴿مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾: يُصرفون عن عبادته ﴿وَ﴾: عند علم ﴿قِيلِهِ﴾: قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة ﴿يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: قال تعالى: ﴿فَٱصْفَحْ﴾: أعرض ﴿عَنْهُمْ وَقُلْ﴾: أمري ﴿سَلاَمٌ﴾: منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾: نتائج عنادهم.
الزخرف 43:73
﴿هَلْ﴾: ما ﴿يَنظُرُونَ﴾: ينتظر الظالمون ﴿إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ﴾: أي: إتيانها ﴿بَغْتَةً﴾: فجأة ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: أي: غير مستعدين لها فلا تكرار ﴿ٱلأَخِلاَّءُ﴾: الأحباء في الدنيا ﴿يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ﴾: الإخلاء ﴿ٱلْمُتَّقِينَ﴾: ينادون ﴿يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ﴾: يا أيها ﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ * ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ﴾: تسرون أو تزينون أو تكرمون ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ﴾: جمع صفحة أي: قطعة ﴿مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ﴾: جمع كوب، كوز بلا عروة ﴿وَفِيهَا﴾: في الجنة ﴿مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾: بمشاهدته ﴿وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: كما مر ﴿لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا﴾: بعضها ﴿تَأْكُلُونَ﴾: ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * لاَ يُفَتَّرُ﴾: يخفف ﴿عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾: ساكتون يأْسًا ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: أَنُسهم بما عملوا ﴿وَنَادَوْاْ﴾: قبل الإبلاس وقول: اخسئوا ﴿يٰمَالِكُ﴾: خازن جهنم ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ﴾: بعد ألف سنة ﴿إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ﴾: فيها دائما، ثم يقول تعالى: ﴿لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ﴾: على لسان الرسول ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ * أَمْ﴾: بل ﴿أَبْرَمُوۤاْ﴾: أحكم الكفار ﴿أَمْراً﴾: كيدا في رد الحق ﴿فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾: كيدنا في مجازاتهم ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ﴾: حديث نفسهم ﴿وَنَجْوَاهُم﴾: تناجيهم ﴿بَلَىٰ﴾: نسمعها ﴿وَرُسُلُنَا﴾: الحفظة ﴿لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾: ذلك ﴿قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ﴾: كما تزعمون ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾: المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد ﴿فَأَنَاْ أَوَّلُ﴾: الموحدين ﴿سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾: بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها ﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ﴾: في الباطل ﴿وَيَلْعَبُواْ﴾: في الدنيا ﴿حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ﴾: القيامة ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ﴾: مستحق لأن يعبد ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ﴾: هو ﴿إِلَـٰهٌ﴾: فكيف يحتاج إلى ولد؟! ﴿وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: في التدبير ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بالكل ﴿وَتَبَارَكَ﴾: تعظم ﴿ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: للجزاء ﴿وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: يعبدون ﴿مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ﴾: كما زعموا ﴿إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ﴾: بالتوحيد ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾: التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم﴾: العابدين والمعبودين ﴿مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾: يُصرفون عن عبادته ﴿وَ﴾: عند علم ﴿قِيلِهِ﴾: قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة ﴿يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: قال تعالى: ﴿فَٱصْفَحْ﴾: أعرض ﴿عَنْهُمْ وَقُلْ﴾: أمري ﴿سَلاَمٌ﴾: منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾: نتائج عنادهم.
الزخرف 43:74
﴿هَلْ﴾: ما ﴿يَنظُرُونَ﴾: ينتظر الظالمون ﴿إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ﴾: أي: إتيانها ﴿بَغْتَةً﴾: فجأة ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: أي: غير مستعدين لها فلا تكرار ﴿ٱلأَخِلاَّءُ﴾: الأحباء في الدنيا ﴿يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ﴾: الإخلاء ﴿ٱلْمُتَّقِينَ﴾: ينادون ﴿يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ﴾: يا أيها ﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ * ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ﴾: تسرون أو تزينون أو تكرمون ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ﴾: جمع صفحة أي: قطعة ﴿مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ﴾: جمع كوب، كوز بلا عروة ﴿وَفِيهَا﴾: في الجنة ﴿مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾: بمشاهدته ﴿وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: كما مر ﴿لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا﴾: بعضها ﴿تَأْكُلُونَ﴾: ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * لاَ يُفَتَّرُ﴾: يخفف ﴿عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾: ساكتون يأْسًا ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: أَنُسهم بما عملوا ﴿وَنَادَوْاْ﴾: قبل الإبلاس وقول: اخسئوا ﴿يٰمَالِكُ﴾: خازن جهنم ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ﴾: بعد ألف سنة ﴿إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ﴾: فيها دائما، ثم يقول تعالى: ﴿لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ﴾: على لسان الرسول ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ * أَمْ﴾: بل ﴿أَبْرَمُوۤاْ﴾: أحكم الكفار ﴿أَمْراً﴾: كيدا في رد الحق ﴿فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾: كيدنا في مجازاتهم ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ﴾: حديث نفسهم ﴿وَنَجْوَاهُم﴾: تناجيهم ﴿بَلَىٰ﴾: نسمعها ﴿وَرُسُلُنَا﴾: الحفظة ﴿لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾: ذلك ﴿قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ﴾: كما تزعمون ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾: المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد ﴿فَأَنَاْ أَوَّلُ﴾: الموحدين ﴿سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾: بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها ﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ﴾: في الباطل ﴿وَيَلْعَبُواْ﴾: في الدنيا ﴿حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ﴾: القيامة ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ﴾: مستحق لأن يعبد ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ﴾: هو ﴿إِلَـٰهٌ﴾: فكيف يحتاج إلى ولد؟! ﴿وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: في التدبير ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بالكل ﴿وَتَبَارَكَ﴾: تعظم ﴿ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: للجزاء ﴿وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: يعبدون ﴿مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ﴾: كما زعموا ﴿إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ﴾: بالتوحيد ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾: التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم﴾: العابدين والمعبودين ﴿مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾: يُصرفون عن عبادته ﴿وَ﴾: عند علم ﴿قِيلِهِ﴾: قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة ﴿يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: قال تعالى: ﴿فَٱصْفَحْ﴾: أعرض ﴿عَنْهُمْ وَقُلْ﴾: أمري ﴿سَلاَمٌ﴾: منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾: نتائج عنادهم.
الزخرف 43:75
﴿هَلْ﴾: ما ﴿يَنظُرُونَ﴾: ينتظر الظالمون ﴿إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ﴾: أي: إتيانها ﴿بَغْتَةً﴾: فجأة ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: أي: غير مستعدين لها فلا تكرار ﴿ٱلأَخِلاَّءُ﴾: الأحباء في الدنيا ﴿يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ﴾: الإخلاء ﴿ٱلْمُتَّقِينَ﴾: ينادون ﴿يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ﴾: يا أيها ﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ * ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ﴾: تسرون أو تزينون أو تكرمون ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ﴾: جمع صفحة أي: قطعة ﴿مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ﴾: جمع كوب، كوز بلا عروة ﴿وَفِيهَا﴾: في الجنة ﴿مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾: بمشاهدته ﴿وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: كما مر ﴿لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا﴾: بعضها ﴿تَأْكُلُونَ﴾: ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * لاَ يُفَتَّرُ﴾: يخفف ﴿عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾: ساكتون يأْسًا ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: أَنُسهم بما عملوا ﴿وَنَادَوْاْ﴾: قبل الإبلاس وقول: اخسئوا ﴿يٰمَالِكُ﴾: خازن جهنم ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ﴾: بعد ألف سنة ﴿إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ﴾: فيها دائما، ثم يقول تعالى: ﴿لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ﴾: على لسان الرسول ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ * أَمْ﴾: بل ﴿أَبْرَمُوۤاْ﴾: أحكم الكفار ﴿أَمْراً﴾: كيدا في رد الحق ﴿فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾: كيدنا في مجازاتهم ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ﴾: حديث نفسهم ﴿وَنَجْوَاهُم﴾: تناجيهم ﴿بَلَىٰ﴾: نسمعها ﴿وَرُسُلُنَا﴾: الحفظة ﴿لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾: ذلك ﴿قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ﴾: كما تزعمون ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾: المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد ﴿فَأَنَاْ أَوَّلُ﴾: الموحدين ﴿سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾: بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها ﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ﴾: في الباطل ﴿وَيَلْعَبُواْ﴾: في الدنيا ﴿حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ﴾: القيامة ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ﴾: مستحق لأن يعبد ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ﴾: هو ﴿إِلَـٰهٌ﴾: فكيف يحتاج إلى ولد؟! ﴿وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: في التدبير ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بالكل ﴿وَتَبَارَكَ﴾: تعظم ﴿ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: للجزاء ﴿وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: يعبدون ﴿مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ﴾: كما زعموا ﴿إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ﴾: بالتوحيد ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾: التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم﴾: العابدين والمعبودين ﴿مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾: يُصرفون عن عبادته ﴿وَ﴾: عند علم ﴿قِيلِهِ﴾: قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة ﴿يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: قال تعالى: ﴿فَٱصْفَحْ﴾: أعرض ﴿عَنْهُمْ وَقُلْ﴾: أمري ﴿سَلاَمٌ﴾: منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾: نتائج عنادهم.
الزخرف 43:76
﴿هَلْ﴾: ما ﴿يَنظُرُونَ﴾: ينتظر الظالمون ﴿إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ﴾: أي: إتيانها ﴿بَغْتَةً﴾: فجأة ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: أي: غير مستعدين لها فلا تكرار ﴿ٱلأَخِلاَّءُ﴾: الأحباء في الدنيا ﴿يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ﴾: الإخلاء ﴿ٱلْمُتَّقِينَ﴾: ينادون ﴿يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ﴾: يا أيها ﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ * ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ﴾: تسرون أو تزينون أو تكرمون ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ﴾: جمع صفحة أي: قطعة ﴿مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ﴾: جمع كوب، كوز بلا عروة ﴿وَفِيهَا﴾: في الجنة ﴿مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾: بمشاهدته ﴿وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: كما مر ﴿لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا﴾: بعضها ﴿تَأْكُلُونَ﴾: ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * لاَ يُفَتَّرُ﴾: يخفف ﴿عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾: ساكتون يأْسًا ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: أَنُسهم بما عملوا ﴿وَنَادَوْاْ﴾: قبل الإبلاس وقول: اخسئوا ﴿يٰمَالِكُ﴾: خازن جهنم ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ﴾: بعد ألف سنة ﴿إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ﴾: فيها دائما، ثم يقول تعالى: ﴿لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ﴾: على لسان الرسول ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ * أَمْ﴾: بل ﴿أَبْرَمُوۤاْ﴾: أحكم الكفار ﴿أَمْراً﴾: كيدا في رد الحق ﴿فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾: كيدنا في مجازاتهم ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ﴾: حديث نفسهم ﴿وَنَجْوَاهُم﴾: تناجيهم ﴿بَلَىٰ﴾: نسمعها ﴿وَرُسُلُنَا﴾: الحفظة ﴿لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾: ذلك ﴿قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ﴾: كما تزعمون ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾: المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد ﴿فَأَنَاْ أَوَّلُ﴾: الموحدين ﴿سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾: بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها ﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ﴾: في الباطل ﴿وَيَلْعَبُواْ﴾: في الدنيا ﴿حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ﴾: القيامة ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ﴾: مستحق لأن يعبد ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ﴾: هو ﴿إِلَـٰهٌ﴾: فكيف يحتاج إلى ولد؟! ﴿وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: في التدبير ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بالكل ﴿وَتَبَارَكَ﴾: تعظم ﴿ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: للجزاء ﴿وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: يعبدون ﴿مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ﴾: كما زعموا ﴿إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ﴾: بالتوحيد ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾: التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم﴾: العابدين والمعبودين ﴿مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾: يُصرفون عن عبادته ﴿وَ﴾: عند علم ﴿قِيلِهِ﴾: قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة ﴿يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: قال تعالى: ﴿فَٱصْفَحْ﴾: أعرض ﴿عَنْهُمْ وَقُلْ﴾: أمري ﴿سَلاَمٌ﴾: منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾: نتائج عنادهم.
الزخرف 43:77
﴿هَلْ﴾: ما ﴿يَنظُرُونَ﴾: ينتظر الظالمون ﴿إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ﴾: أي: إتيانها ﴿بَغْتَةً﴾: فجأة ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: أي: غير مستعدين لها فلا تكرار ﴿ٱلأَخِلاَّءُ﴾: الأحباء في الدنيا ﴿يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ﴾: الإخلاء ﴿ٱلْمُتَّقِينَ﴾: ينادون ﴿يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ﴾: يا أيها ﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ * ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ﴾: تسرون أو تزينون أو تكرمون ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ﴾: جمع صفحة أي: قطعة ﴿مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ﴾: جمع كوب، كوز بلا عروة ﴿وَفِيهَا﴾: في الجنة ﴿مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾: بمشاهدته ﴿وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: كما مر ﴿لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا﴾: بعضها ﴿تَأْكُلُونَ﴾: ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * لاَ يُفَتَّرُ﴾: يخفف ﴿عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾: ساكتون يأْسًا ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: أَنُسهم بما عملوا ﴿وَنَادَوْاْ﴾: قبل الإبلاس وقول: اخسئوا ﴿يٰمَالِكُ﴾: خازن جهنم ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ﴾: بعد ألف سنة ﴿إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ﴾: فيها دائما، ثم يقول تعالى: ﴿لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ﴾: على لسان الرسول ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ * أَمْ﴾: بل ﴿أَبْرَمُوۤاْ﴾: أحكم الكفار ﴿أَمْراً﴾: كيدا في رد الحق ﴿فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾: كيدنا في مجازاتهم ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ﴾: حديث نفسهم ﴿وَنَجْوَاهُم﴾: تناجيهم ﴿بَلَىٰ﴾: نسمعها ﴿وَرُسُلُنَا﴾: الحفظة ﴿لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾: ذلك ﴿قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ﴾: كما تزعمون ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾: المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد ﴿فَأَنَاْ أَوَّلُ﴾: الموحدين ﴿سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾: بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها ﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ﴾: في الباطل ﴿وَيَلْعَبُواْ﴾: في الدنيا ﴿حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ﴾: القيامة ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ﴾: مستحق لأن يعبد ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ﴾: هو ﴿إِلَـٰهٌ﴾: فكيف يحتاج إلى ولد؟! ﴿وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: في التدبير ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بالكل ﴿وَتَبَارَكَ﴾: تعظم ﴿ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: للجزاء ﴿وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: يعبدون ﴿مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ﴾: كما زعموا ﴿إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ﴾: بالتوحيد ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾: التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم﴾: العابدين والمعبودين ﴿مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾: يُصرفون عن عبادته ﴿وَ﴾: عند علم ﴿قِيلِهِ﴾: قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة ﴿يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: قال تعالى: ﴿فَٱصْفَحْ﴾: أعرض ﴿عَنْهُمْ وَقُلْ﴾: أمري ﴿سَلاَمٌ﴾: منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾: نتائج عنادهم.
الزخرف 43:78
﴿هَلْ﴾: ما ﴿يَنظُرُونَ﴾: ينتظر الظالمون ﴿إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ﴾: أي: إتيانها ﴿بَغْتَةً﴾: فجأة ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: أي: غير مستعدين لها فلا تكرار ﴿ٱلأَخِلاَّءُ﴾: الأحباء في الدنيا ﴿يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ﴾: الإخلاء ﴿ٱلْمُتَّقِينَ﴾: ينادون ﴿يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ﴾: يا أيها ﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ * ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ﴾: تسرون أو تزينون أو تكرمون ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ﴾: جمع صفحة أي: قطعة ﴿مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ﴾: جمع كوب، كوز بلا عروة ﴿وَفِيهَا﴾: في الجنة ﴿مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾: بمشاهدته ﴿وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: كما مر ﴿لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا﴾: بعضها ﴿تَأْكُلُونَ﴾: ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * لاَ يُفَتَّرُ﴾: يخفف ﴿عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾: ساكتون يأْسًا ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: أَنُسهم بما عملوا ﴿وَنَادَوْاْ﴾: قبل الإبلاس وقول: اخسئوا ﴿يٰمَالِكُ﴾: خازن جهنم ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ﴾: بعد ألف سنة ﴿إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ﴾: فيها دائما، ثم يقول تعالى: ﴿لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ﴾: على لسان الرسول ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ * أَمْ﴾: بل ﴿أَبْرَمُوۤاْ﴾: أحكم الكفار ﴿أَمْراً﴾: كيدا في رد الحق ﴿فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾: كيدنا في مجازاتهم ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ﴾: حديث نفسهم ﴿وَنَجْوَاهُم﴾: تناجيهم ﴿بَلَىٰ﴾: نسمعها ﴿وَرُسُلُنَا﴾: الحفظة ﴿لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾: ذلك ﴿قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ﴾: كما تزعمون ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾: المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد ﴿فَأَنَاْ أَوَّلُ﴾: الموحدين ﴿سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾: بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها ﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ﴾: في الباطل ﴿وَيَلْعَبُواْ﴾: في الدنيا ﴿حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ﴾: القيامة ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ﴾: مستحق لأن يعبد ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ﴾: هو ﴿إِلَـٰهٌ﴾: فكيف يحتاج إلى ولد؟! ﴿وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: في التدبير ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بالكل ﴿وَتَبَارَكَ﴾: تعظم ﴿ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: للجزاء ﴿وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: يعبدون ﴿مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ﴾: كما زعموا ﴿إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ﴾: بالتوحيد ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾: التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم﴾: العابدين والمعبودين ﴿مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾: يُصرفون عن عبادته ﴿وَ﴾: عند علم ﴿قِيلِهِ﴾: قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة ﴿يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: قال تعالى: ﴿فَٱصْفَحْ﴾: أعرض ﴿عَنْهُمْ وَقُلْ﴾: أمري ﴿سَلاَمٌ﴾: منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾: نتائج عنادهم.
الزخرف 43:79
﴿هَلْ﴾: ما ﴿يَنظُرُونَ﴾: ينتظر الظالمون ﴿إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ﴾: أي: إتيانها ﴿بَغْتَةً﴾: فجأة ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: أي: غير مستعدين لها فلا تكرار ﴿ٱلأَخِلاَّءُ﴾: الأحباء في الدنيا ﴿يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ﴾: الإخلاء ﴿ٱلْمُتَّقِينَ﴾: ينادون ﴿يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ﴾: يا أيها ﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ * ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ﴾: تسرون أو تزينون أو تكرمون ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ﴾: جمع صفحة أي: قطعة ﴿مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ﴾: جمع كوب، كوز بلا عروة ﴿وَفِيهَا﴾: في الجنة ﴿مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾: بمشاهدته ﴿وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: كما مر ﴿لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا﴾: بعضها ﴿تَأْكُلُونَ﴾: ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * لاَ يُفَتَّرُ﴾: يخفف ﴿عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾: ساكتون يأْسًا ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: أَنُسهم بما عملوا ﴿وَنَادَوْاْ﴾: قبل الإبلاس وقول: اخسئوا ﴿يٰمَالِكُ﴾: خازن جهنم ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ﴾: بعد ألف سنة ﴿إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ﴾: فيها دائما، ثم يقول تعالى: ﴿لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ﴾: على لسان الرسول ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ * أَمْ﴾: بل ﴿أَبْرَمُوۤاْ﴾: أحكم الكفار ﴿أَمْراً﴾: كيدا في رد الحق ﴿فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾: كيدنا في مجازاتهم ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ﴾: حديث نفسهم ﴿وَنَجْوَاهُم﴾: تناجيهم ﴿بَلَىٰ﴾: نسمعها ﴿وَرُسُلُنَا﴾: الحفظة ﴿لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾: ذلك ﴿قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ﴾: كما تزعمون ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾: المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد ﴿فَأَنَاْ أَوَّلُ﴾: الموحدين ﴿سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾: بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها ﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ﴾: في الباطل ﴿وَيَلْعَبُواْ﴾: في الدنيا ﴿حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ﴾: القيامة ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ﴾: مستحق لأن يعبد ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ﴾: هو ﴿إِلَـٰهٌ﴾: فكيف يحتاج إلى ولد؟! ﴿وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: في التدبير ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بالكل ﴿وَتَبَارَكَ﴾: تعظم ﴿ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: للجزاء ﴿وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: يعبدون ﴿مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ﴾: كما زعموا ﴿إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ﴾: بالتوحيد ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾: التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم﴾: العابدين والمعبودين ﴿مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾: يُصرفون عن عبادته ﴿وَ﴾: عند علم ﴿قِيلِهِ﴾: قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة ﴿يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: قال تعالى: ﴿فَٱصْفَحْ﴾: أعرض ﴿عَنْهُمْ وَقُلْ﴾: أمري ﴿سَلاَمٌ﴾: منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾: نتائج عنادهم.
الزخرف 43:80
﴿هَلْ﴾: ما ﴿يَنظُرُونَ﴾: ينتظر الظالمون ﴿إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ﴾: أي: إتيانها ﴿بَغْتَةً﴾: فجأة ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: أي: غير مستعدين لها فلا تكرار ﴿ٱلأَخِلاَّءُ﴾: الأحباء في الدنيا ﴿يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ﴾: الإخلاء ﴿ٱلْمُتَّقِينَ﴾: ينادون ﴿يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ﴾: يا أيها ﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ * ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ﴾: تسرون أو تزينون أو تكرمون ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ﴾: جمع صفحة أي: قطعة ﴿مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ﴾: جمع كوب، كوز بلا عروة ﴿وَفِيهَا﴾: في الجنة ﴿مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾: بمشاهدته ﴿وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: كما مر ﴿لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا﴾: بعضها ﴿تَأْكُلُونَ﴾: ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * لاَ يُفَتَّرُ﴾: يخفف ﴿عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾: ساكتون يأْسًا ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: أَنُسهم بما عملوا ﴿وَنَادَوْاْ﴾: قبل الإبلاس وقول: اخسئوا ﴿يٰمَالِكُ﴾: خازن جهنم ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ﴾: بعد ألف سنة ﴿إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ﴾: فيها دائما، ثم يقول تعالى: ﴿لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ﴾: على لسان الرسول ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ * أَمْ﴾: بل ﴿أَبْرَمُوۤاْ﴾: أحكم الكفار ﴿أَمْراً﴾: كيدا في رد الحق ﴿فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾: كيدنا في مجازاتهم ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ﴾: حديث نفسهم ﴿وَنَجْوَاهُم﴾: تناجيهم ﴿بَلَىٰ﴾: نسمعها ﴿وَرُسُلُنَا﴾: الحفظة ﴿لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾: ذلك ﴿قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ﴾: كما تزعمون ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾: المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد ﴿فَأَنَاْ أَوَّلُ﴾: الموحدين ﴿سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾: بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها ﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ﴾: في الباطل ﴿وَيَلْعَبُواْ﴾: في الدنيا ﴿حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ﴾: القيامة ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ﴾: مستحق لأن يعبد ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ﴾: هو ﴿إِلَـٰهٌ﴾: فكيف يحتاج إلى ولد؟! ﴿وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: في التدبير ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بالكل ﴿وَتَبَارَكَ﴾: تعظم ﴿ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: للجزاء ﴿وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: يعبدون ﴿مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ﴾: كما زعموا ﴿إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ﴾: بالتوحيد ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾: التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم﴾: العابدين والمعبودين ﴿مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾: يُصرفون عن عبادته ﴿وَ﴾: عند علم ﴿قِيلِهِ﴾: قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة ﴿يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: قال تعالى: ﴿فَٱصْفَحْ﴾: أعرض ﴿عَنْهُمْ وَقُلْ﴾: أمري ﴿سَلاَمٌ﴾: منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾: نتائج عنادهم.
الزخرف 43:81
﴿هَلْ﴾: ما ﴿يَنظُرُونَ﴾: ينتظر الظالمون ﴿إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ﴾: أي: إتيانها ﴿بَغْتَةً﴾: فجأة ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: أي: غير مستعدين لها فلا تكرار ﴿ٱلأَخِلاَّءُ﴾: الأحباء في الدنيا ﴿يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ﴾: الإخلاء ﴿ٱلْمُتَّقِينَ﴾: ينادون ﴿يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ﴾: يا أيها ﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ * ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ﴾: تسرون أو تزينون أو تكرمون ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ﴾: جمع صفحة أي: قطعة ﴿مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ﴾: جمع كوب، كوز بلا عروة ﴿وَفِيهَا﴾: في الجنة ﴿مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾: بمشاهدته ﴿وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: كما مر ﴿لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا﴾: بعضها ﴿تَأْكُلُونَ﴾: ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * لاَ يُفَتَّرُ﴾: يخفف ﴿عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾: ساكتون يأْسًا ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: أَنُسهم بما عملوا ﴿وَنَادَوْاْ﴾: قبل الإبلاس وقول: اخسئوا ﴿يٰمَالِكُ﴾: خازن جهنم ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ﴾: بعد ألف سنة ﴿إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ﴾: فيها دائما، ثم يقول تعالى: ﴿لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ﴾: على لسان الرسول ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ * أَمْ﴾: بل ﴿أَبْرَمُوۤاْ﴾: أحكم الكفار ﴿أَمْراً﴾: كيدا في رد الحق ﴿فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾: كيدنا في مجازاتهم ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ﴾: حديث نفسهم ﴿وَنَجْوَاهُم﴾: تناجيهم ﴿بَلَىٰ﴾: نسمعها ﴿وَرُسُلُنَا﴾: الحفظة ﴿لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾: ذلك ﴿قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ﴾: كما تزعمون ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾: المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد ﴿فَأَنَاْ أَوَّلُ﴾: الموحدين ﴿سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾: بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها ﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ﴾: في الباطل ﴿وَيَلْعَبُواْ﴾: في الدنيا ﴿حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ﴾: القيامة ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ﴾: مستحق لأن يعبد ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ﴾: هو ﴿إِلَـٰهٌ﴾: فكيف يحتاج إلى ولد؟! ﴿وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: في التدبير ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بالكل ﴿وَتَبَارَكَ﴾: تعظم ﴿ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: للجزاء ﴿وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: يعبدون ﴿مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ﴾: كما زعموا ﴿إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ﴾: بالتوحيد ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾: التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم﴾: العابدين والمعبودين ﴿مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾: يُصرفون عن عبادته ﴿وَ﴾: عند علم ﴿قِيلِهِ﴾: قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة ﴿يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: قال تعالى: ﴿فَٱصْفَحْ﴾: أعرض ﴿عَنْهُمْ وَقُلْ﴾: أمري ﴿سَلاَمٌ﴾: منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾: نتائج عنادهم.
الزخرف 43:82
﴿هَلْ﴾: ما ﴿يَنظُرُونَ﴾: ينتظر الظالمون ﴿إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ﴾: أي: إتيانها ﴿بَغْتَةً﴾: فجأة ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: أي: غير مستعدين لها فلا تكرار ﴿ٱلأَخِلاَّءُ﴾: الأحباء في الدنيا ﴿يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ﴾: الإخلاء ﴿ٱلْمُتَّقِينَ﴾: ينادون ﴿يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ﴾: يا أيها ﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ * ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ﴾: تسرون أو تزينون أو تكرمون ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ﴾: جمع صفحة أي: قطعة ﴿مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ﴾: جمع كوب، كوز بلا عروة ﴿وَفِيهَا﴾: في الجنة ﴿مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾: بمشاهدته ﴿وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: كما مر ﴿لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا﴾: بعضها ﴿تَأْكُلُونَ﴾: ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * لاَ يُفَتَّرُ﴾: يخفف ﴿عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾: ساكتون يأْسًا ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: أَنُسهم بما عملوا ﴿وَنَادَوْاْ﴾: قبل الإبلاس وقول: اخسئوا ﴿يٰمَالِكُ﴾: خازن جهنم ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ﴾: بعد ألف سنة ﴿إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ﴾: فيها دائما، ثم يقول تعالى: ﴿لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ﴾: على لسان الرسول ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ * أَمْ﴾: بل ﴿أَبْرَمُوۤاْ﴾: أحكم الكفار ﴿أَمْراً﴾: كيدا في رد الحق ﴿فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾: كيدنا في مجازاتهم ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ﴾: حديث نفسهم ﴿وَنَجْوَاهُم﴾: تناجيهم ﴿بَلَىٰ﴾: نسمعها ﴿وَرُسُلُنَا﴾: الحفظة ﴿لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾: ذلك ﴿قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ﴾: كما تزعمون ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾: المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد ﴿فَأَنَاْ أَوَّلُ﴾: الموحدين ﴿سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾: بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها ﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ﴾: في الباطل ﴿وَيَلْعَبُواْ﴾: في الدنيا ﴿حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ﴾: القيامة ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ﴾: مستحق لأن يعبد ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ﴾: هو ﴿إِلَـٰهٌ﴾: فكيف يحتاج إلى ولد؟! ﴿وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: في التدبير ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بالكل ﴿وَتَبَارَكَ﴾: تعظم ﴿ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: للجزاء ﴿وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: يعبدون ﴿مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ﴾: كما زعموا ﴿إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ﴾: بالتوحيد ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾: التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم﴾: العابدين والمعبودين ﴿مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾: يُصرفون عن عبادته ﴿وَ﴾: عند علم ﴿قِيلِهِ﴾: قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة ﴿يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: قال تعالى: ﴿فَٱصْفَحْ﴾: أعرض ﴿عَنْهُمْ وَقُلْ﴾: أمري ﴿سَلاَمٌ﴾: منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾: نتائج عنادهم.
الزخرف 43:83
﴿هَلْ﴾: ما ﴿يَنظُرُونَ﴾: ينتظر الظالمون ﴿إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ﴾: أي: إتيانها ﴿بَغْتَةً﴾: فجأة ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: أي: غير مستعدين لها فلا تكرار ﴿ٱلأَخِلاَّءُ﴾: الأحباء في الدنيا ﴿يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ﴾: الإخلاء ﴿ٱلْمُتَّقِينَ﴾: ينادون ﴿يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ﴾: يا أيها ﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ * ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ﴾: تسرون أو تزينون أو تكرمون ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ﴾: جمع صفحة أي: قطعة ﴿مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ﴾: جمع كوب، كوز بلا عروة ﴿وَفِيهَا﴾: في الجنة ﴿مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾: بمشاهدته ﴿وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: كما مر ﴿لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا﴾: بعضها ﴿تَأْكُلُونَ﴾: ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * لاَ يُفَتَّرُ﴾: يخفف ﴿عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾: ساكتون يأْسًا ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: أَنُسهم بما عملوا ﴿وَنَادَوْاْ﴾: قبل الإبلاس وقول: اخسئوا ﴿يٰمَالِكُ﴾: خازن جهنم ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ﴾: بعد ألف سنة ﴿إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ﴾: فيها دائما، ثم يقول تعالى: ﴿لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ﴾: على لسان الرسول ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ * أَمْ﴾: بل ﴿أَبْرَمُوۤاْ﴾: أحكم الكفار ﴿أَمْراً﴾: كيدا في رد الحق ﴿فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾: كيدنا في مجازاتهم ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ﴾: حديث نفسهم ﴿وَنَجْوَاهُم﴾: تناجيهم ﴿بَلَىٰ﴾: نسمعها ﴿وَرُسُلُنَا﴾: الحفظة ﴿لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾: ذلك ﴿قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ﴾: كما تزعمون ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾: المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد ﴿فَأَنَاْ أَوَّلُ﴾: الموحدين ﴿سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾: بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها ﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ﴾: في الباطل ﴿وَيَلْعَبُواْ﴾: في الدنيا ﴿حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ﴾: القيامة ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ﴾: مستحق لأن يعبد ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ﴾: هو ﴿إِلَـٰهٌ﴾: فكيف يحتاج إلى ولد؟! ﴿وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: في التدبير ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بالكل ﴿وَتَبَارَكَ﴾: تعظم ﴿ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: للجزاء ﴿وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: يعبدون ﴿مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ﴾: كما زعموا ﴿إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ﴾: بالتوحيد ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾: التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم﴾: العابدين والمعبودين ﴿مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾: يُصرفون عن عبادته ﴿وَ﴾: عند علم ﴿قِيلِهِ﴾: قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة ﴿يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: قال تعالى: ﴿فَٱصْفَحْ﴾: أعرض ﴿عَنْهُمْ وَقُلْ﴾: أمري ﴿سَلاَمٌ﴾: منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾: نتائج عنادهم.
الزخرف 43:84
﴿هَلْ﴾: ما ﴿يَنظُرُونَ﴾: ينتظر الظالمون ﴿إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ﴾: أي: إتيانها ﴿بَغْتَةً﴾: فجأة ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: أي: غير مستعدين لها فلا تكرار ﴿ٱلأَخِلاَّءُ﴾: الأحباء في الدنيا ﴿يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ﴾: الإخلاء ﴿ٱلْمُتَّقِينَ﴾: ينادون ﴿يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ﴾: يا أيها ﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ * ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ﴾: تسرون أو تزينون أو تكرمون ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ﴾: جمع صفحة أي: قطعة ﴿مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ﴾: جمع كوب، كوز بلا عروة ﴿وَفِيهَا﴾: في الجنة ﴿مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾: بمشاهدته ﴿وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: كما مر ﴿لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا﴾: بعضها ﴿تَأْكُلُونَ﴾: ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * لاَ يُفَتَّرُ﴾: يخفف ﴿عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾: ساكتون يأْسًا ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: أَنُسهم بما عملوا ﴿وَنَادَوْاْ﴾: قبل الإبلاس وقول: اخسئوا ﴿يٰمَالِكُ﴾: خازن جهنم ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ﴾: بعد ألف سنة ﴿إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ﴾: فيها دائما، ثم يقول تعالى: ﴿لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ﴾: على لسان الرسول ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ * أَمْ﴾: بل ﴿أَبْرَمُوۤاْ﴾: أحكم الكفار ﴿أَمْراً﴾: كيدا في رد الحق ﴿فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾: كيدنا في مجازاتهم ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ﴾: حديث نفسهم ﴿وَنَجْوَاهُم﴾: تناجيهم ﴿بَلَىٰ﴾: نسمعها ﴿وَرُسُلُنَا﴾: الحفظة ﴿لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾: ذلك ﴿قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ﴾: كما تزعمون ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾: المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد ﴿فَأَنَاْ أَوَّلُ﴾: الموحدين ﴿سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾: بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها ﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ﴾: في الباطل ﴿وَيَلْعَبُواْ﴾: في الدنيا ﴿حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ﴾: القيامة ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ﴾: مستحق لأن يعبد ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ﴾: هو ﴿إِلَـٰهٌ﴾: فكيف يحتاج إلى ولد؟! ﴿وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: في التدبير ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بالكل ﴿وَتَبَارَكَ﴾: تعظم ﴿ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: للجزاء ﴿وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: يعبدون ﴿مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ﴾: كما زعموا ﴿إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ﴾: بالتوحيد ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾: التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم﴾: العابدين والمعبودين ﴿مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾: يُصرفون عن عبادته ﴿وَ﴾: عند علم ﴿قِيلِهِ﴾: قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة ﴿يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: قال تعالى: ﴿فَٱصْفَحْ﴾: أعرض ﴿عَنْهُمْ وَقُلْ﴾: أمري ﴿سَلاَمٌ﴾: منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾: نتائج عنادهم.
الزخرف 43:85
﴿هَلْ﴾: ما ﴿يَنظُرُونَ﴾: ينتظر الظالمون ﴿إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ﴾: أي: إتيانها ﴿بَغْتَةً﴾: فجأة ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: أي: غير مستعدين لها فلا تكرار ﴿ٱلأَخِلاَّءُ﴾: الأحباء في الدنيا ﴿يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ﴾: الإخلاء ﴿ٱلْمُتَّقِينَ﴾: ينادون ﴿يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ﴾: يا أيها ﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ * ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ﴾: تسرون أو تزينون أو تكرمون ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ﴾: جمع صفحة أي: قطعة ﴿مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ﴾: جمع كوب، كوز بلا عروة ﴿وَفِيهَا﴾: في الجنة ﴿مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾: بمشاهدته ﴿وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: كما مر ﴿لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا﴾: بعضها ﴿تَأْكُلُونَ﴾: ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * لاَ يُفَتَّرُ﴾: يخفف ﴿عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾: ساكتون يأْسًا ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: أَنُسهم بما عملوا ﴿وَنَادَوْاْ﴾: قبل الإبلاس وقول: اخسئوا ﴿يٰمَالِكُ﴾: خازن جهنم ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ﴾: بعد ألف سنة ﴿إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ﴾: فيها دائما، ثم يقول تعالى: ﴿لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ﴾: على لسان الرسول ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ * أَمْ﴾: بل ﴿أَبْرَمُوۤاْ﴾: أحكم الكفار ﴿أَمْراً﴾: كيدا في رد الحق ﴿فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾: كيدنا في مجازاتهم ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ﴾: حديث نفسهم ﴿وَنَجْوَاهُم﴾: تناجيهم ﴿بَلَىٰ﴾: نسمعها ﴿وَرُسُلُنَا﴾: الحفظة ﴿لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾: ذلك ﴿قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ﴾: كما تزعمون ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾: المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد ﴿فَأَنَاْ أَوَّلُ﴾: الموحدين ﴿سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾: بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها ﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ﴾: في الباطل ﴿وَيَلْعَبُواْ﴾: في الدنيا ﴿حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ﴾: القيامة ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ﴾: مستحق لأن يعبد ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ﴾: هو ﴿إِلَـٰهٌ﴾: فكيف يحتاج إلى ولد؟! ﴿وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: في التدبير ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بالكل ﴿وَتَبَارَكَ﴾: تعظم ﴿ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: للجزاء ﴿وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: يعبدون ﴿مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ﴾: كما زعموا ﴿إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ﴾: بالتوحيد ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾: التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم﴾: العابدين والمعبودين ﴿مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾: يُصرفون عن عبادته ﴿وَ﴾: عند علم ﴿قِيلِهِ﴾: قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة ﴿يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: قال تعالى: ﴿فَٱصْفَحْ﴾: أعرض ﴿عَنْهُمْ وَقُلْ﴾: أمري ﴿سَلاَمٌ﴾: منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾: نتائج عنادهم.
الزخرف 43:86
﴿هَلْ﴾: ما ﴿يَنظُرُونَ﴾: ينتظر الظالمون ﴿إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ﴾: أي: إتيانها ﴿بَغْتَةً﴾: فجأة ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: أي: غير مستعدين لها فلا تكرار ﴿ٱلأَخِلاَّءُ﴾: الأحباء في الدنيا ﴿يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ﴾: الإخلاء ﴿ٱلْمُتَّقِينَ﴾: ينادون ﴿يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ﴾: يا أيها ﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ * ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ﴾: تسرون أو تزينون أو تكرمون ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ﴾: جمع صفحة أي: قطعة ﴿مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ﴾: جمع كوب، كوز بلا عروة ﴿وَفِيهَا﴾: في الجنة ﴿مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾: بمشاهدته ﴿وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: كما مر ﴿لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا﴾: بعضها ﴿تَأْكُلُونَ﴾: ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * لاَ يُفَتَّرُ﴾: يخفف ﴿عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾: ساكتون يأْسًا ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: أَنُسهم بما عملوا ﴿وَنَادَوْاْ﴾: قبل الإبلاس وقول: اخسئوا ﴿يٰمَالِكُ﴾: خازن جهنم ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ﴾: بعد ألف سنة ﴿إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ﴾: فيها دائما، ثم يقول تعالى: ﴿لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ﴾: على لسان الرسول ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ * أَمْ﴾: بل ﴿أَبْرَمُوۤاْ﴾: أحكم الكفار ﴿أَمْراً﴾: كيدا في رد الحق ﴿فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾: كيدنا في مجازاتهم ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ﴾: حديث نفسهم ﴿وَنَجْوَاهُم﴾: تناجيهم ﴿بَلَىٰ﴾: نسمعها ﴿وَرُسُلُنَا﴾: الحفظة ﴿لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾: ذلك ﴿قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ﴾: كما تزعمون ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾: المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد ﴿فَأَنَاْ أَوَّلُ﴾: الموحدين ﴿سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾: بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها ﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ﴾: في الباطل ﴿وَيَلْعَبُواْ﴾: في الدنيا ﴿حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ﴾: القيامة ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ﴾: مستحق لأن يعبد ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ﴾: هو ﴿إِلَـٰهٌ﴾: فكيف يحتاج إلى ولد؟! ﴿وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: في التدبير ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بالكل ﴿وَتَبَارَكَ﴾: تعظم ﴿ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: للجزاء ﴿وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: يعبدون ﴿مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ﴾: كما زعموا ﴿إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ﴾: بالتوحيد ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾: التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم﴾: العابدين والمعبودين ﴿مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾: يُصرفون عن عبادته ﴿وَ﴾: عند علم ﴿قِيلِهِ﴾: قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة ﴿يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: قال تعالى: ﴿فَٱصْفَحْ﴾: أعرض ﴿عَنْهُمْ وَقُلْ﴾: أمري ﴿سَلاَمٌ﴾: منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾: نتائج عنادهم.
الزخرف 43:87
﴿هَلْ﴾: ما ﴿يَنظُرُونَ﴾: ينتظر الظالمون ﴿إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ﴾: أي: إتيانها ﴿بَغْتَةً﴾: فجأة ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: أي: غير مستعدين لها فلا تكرار ﴿ٱلأَخِلاَّءُ﴾: الأحباء في الدنيا ﴿يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ﴾: الإخلاء ﴿ٱلْمُتَّقِينَ﴾: ينادون ﴿يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ﴾: يا أيها ﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ * ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ﴾: تسرون أو تزينون أو تكرمون ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ﴾: جمع صفحة أي: قطعة ﴿مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ﴾: جمع كوب، كوز بلا عروة ﴿وَفِيهَا﴾: في الجنة ﴿مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾: بمشاهدته ﴿وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: كما مر ﴿لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا﴾: بعضها ﴿تَأْكُلُونَ﴾: ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * لاَ يُفَتَّرُ﴾: يخفف ﴿عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾: ساكتون يأْسًا ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: أَنُسهم بما عملوا ﴿وَنَادَوْاْ﴾: قبل الإبلاس وقول: اخسئوا ﴿يٰمَالِكُ﴾: خازن جهنم ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ﴾: بعد ألف سنة ﴿إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ﴾: فيها دائما، ثم يقول تعالى: ﴿لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ﴾: على لسان الرسول ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ * أَمْ﴾: بل ﴿أَبْرَمُوۤاْ﴾: أحكم الكفار ﴿أَمْراً﴾: كيدا في رد الحق ﴿فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾: كيدنا في مجازاتهم ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ﴾: حديث نفسهم ﴿وَنَجْوَاهُم﴾: تناجيهم ﴿بَلَىٰ﴾: نسمعها ﴿وَرُسُلُنَا﴾: الحفظة ﴿لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾: ذلك ﴿قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ﴾: كما تزعمون ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾: المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد ﴿فَأَنَاْ أَوَّلُ﴾: الموحدين ﴿سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾: بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها ﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ﴾: في الباطل ﴿وَيَلْعَبُواْ﴾: في الدنيا ﴿حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ﴾: القيامة ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ﴾: مستحق لأن يعبد ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ﴾: هو ﴿إِلَـٰهٌ﴾: فكيف يحتاج إلى ولد؟! ﴿وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: في التدبير ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بالكل ﴿وَتَبَارَكَ﴾: تعظم ﴿ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: للجزاء ﴿وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: يعبدون ﴿مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ﴾: كما زعموا ﴿إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ﴾: بالتوحيد ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾: التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم﴾: العابدين والمعبودين ﴿مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾: يُصرفون عن عبادته ﴿وَ﴾: عند علم ﴿قِيلِهِ﴾: قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة ﴿يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: قال تعالى: ﴿فَٱصْفَحْ﴾: أعرض ﴿عَنْهُمْ وَقُلْ﴾: أمري ﴿سَلاَمٌ﴾: منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾: نتائج عنادهم.
الزخرف 43:88
﴿هَلْ﴾: ما ﴿يَنظُرُونَ﴾: ينتظر الظالمون ﴿إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ﴾: أي: إتيانها ﴿بَغْتَةً﴾: فجأة ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: أي: غير مستعدين لها فلا تكرار ﴿ٱلأَخِلاَّءُ﴾: الأحباء في الدنيا ﴿يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ﴾: الإخلاء ﴿ٱلْمُتَّقِينَ﴾: ينادون ﴿يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ﴾: يا أيها ﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ * ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ﴾: تسرون أو تزينون أو تكرمون ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ﴾: جمع صفحة أي: قطعة ﴿مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ﴾: جمع كوب، كوز بلا عروة ﴿وَفِيهَا﴾: في الجنة ﴿مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾: بمشاهدته ﴿وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: كما مر ﴿لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا﴾: بعضها ﴿تَأْكُلُونَ﴾: ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * لاَ يُفَتَّرُ﴾: يخفف ﴿عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾: ساكتون يأْسًا ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: أَنُسهم بما عملوا ﴿وَنَادَوْاْ﴾: قبل الإبلاس وقول: اخسئوا ﴿يٰمَالِكُ﴾: خازن جهنم ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ﴾: بعد ألف سنة ﴿إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ﴾: فيها دائما، ثم يقول تعالى: ﴿لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ﴾: على لسان الرسول ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ * أَمْ﴾: بل ﴿أَبْرَمُوۤاْ﴾: أحكم الكفار ﴿أَمْراً﴾: كيدا في رد الحق ﴿فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾: كيدنا في مجازاتهم ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ﴾: حديث نفسهم ﴿وَنَجْوَاهُم﴾: تناجيهم ﴿بَلَىٰ﴾: نسمعها ﴿وَرُسُلُنَا﴾: الحفظة ﴿لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾: ذلك ﴿قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ﴾: كما تزعمون ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾: المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد ﴿فَأَنَاْ أَوَّلُ﴾: الموحدين ﴿سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾: بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها ﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ﴾: في الباطل ﴿وَيَلْعَبُواْ﴾: في الدنيا ﴿حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ﴾: القيامة ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ﴾: مستحق لأن يعبد ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ﴾: هو ﴿إِلَـٰهٌ﴾: فكيف يحتاج إلى ولد؟! ﴿وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: في التدبير ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بالكل ﴿وَتَبَارَكَ﴾: تعظم ﴿ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: للجزاء ﴿وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: يعبدون ﴿مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ﴾: كما زعموا ﴿إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ﴾: بالتوحيد ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾: التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم﴾: العابدين والمعبودين ﴿مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾: يُصرفون عن عبادته ﴿وَ﴾: عند علم ﴿قِيلِهِ﴾: قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة ﴿يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: قال تعالى: ﴿فَٱصْفَحْ﴾: أعرض ﴿عَنْهُمْ وَقُلْ﴾: أمري ﴿سَلاَمٌ﴾: منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾: نتائج عنادهم.
الزخرف 43:89
﴿هَلْ﴾: ما ﴿يَنظُرُونَ﴾: ينتظر الظالمون ﴿إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ﴾: أي: إتيانها ﴿بَغْتَةً﴾: فجأة ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: أي: غير مستعدين لها فلا تكرار ﴿ٱلأَخِلاَّءُ﴾: الأحباء في الدنيا ﴿يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ﴾: الإخلاء ﴿ٱلْمُتَّقِينَ﴾: ينادون ﴿يٰعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ﴾: يا أيها ﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ * ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ﴾: تسرون أو تزينون أو تكرمون ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ﴾: جمع صفحة أي: قطعة ﴿مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ﴾: جمع كوب، كوز بلا عروة ﴿وَفِيهَا﴾: في الجنة ﴿مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾: بمشاهدته ﴿وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِيۤ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: كما مر ﴿لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا﴾: بعضها ﴿تَأْكُلُونَ﴾: ويخلفه بدله، ولا يرى شجر بلا مر، وإكثار ذكر التنعم بالمطاعم والملابس مع حقارته بالنسبة إلى سائر نعمها لشدة فاقتهم ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * لاَ يُفَتَّرُ﴾: يخفف ﴿عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾: ساكتون يأْسًا ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّالِمِينَ﴾: أَنُسهم بما عملوا ﴿وَنَادَوْاْ﴾: قبل الإبلاس وقول: اخسئوا ﴿يٰمَالِكُ﴾: خازن جهنم ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ﴾: بعد ألف سنة ﴿إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ﴾: فيها دائما، ثم يقول تعالى: ﴿لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ﴾: على لسان الرسول ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ * أَمْ﴾: بل ﴿أَبْرَمُوۤاْ﴾: أحكم الكفار ﴿أَمْراً﴾: كيدا في رد الحق ﴿فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾: كيدنا في مجازاتهم ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ﴾: حديث نفسهم ﴿وَنَجْوَاهُم﴾: تناجيهم ﴿بَلَىٰ﴾: نسمعها ﴿وَرُسُلُنَا﴾: الحفظة ﴿لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾: ذلك ﴿قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ﴾: كما تزعمون ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾: المستكبرين عن عبادته، من عبد بالكسر اشتد أنفه أو إن كان فأنا أول عابديه، لكن لا، فلا وحينئذ إن لمجرد الشرطية، أو ما كان له ولد ﴿فَأَنَاْ أَوَّلُ﴾: الموحدين ﴿سُبْحَانَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾: بنسبة الولد، أفاد بالإضافة أن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار منزهة عن التوليد فكيف بمبدعها ﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ﴾: في الباطل ﴿وَيَلْعَبُواْ﴾: في الدنيا ﴿حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ﴾: القيامة ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ﴾: مستحق لأن يعبد ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ﴾: هو ﴿إِلَـٰهٌ﴾: فكيف يحتاج إلى ولد؟! ﴿وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: في التدبير ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بالكل ﴿وَتَبَارَكَ﴾: تعظم ﴿ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: للجزاء ﴿وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: يعبدون ﴿مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ﴾: كما زعموا ﴿إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ﴾: بالتوحيد ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾: التوحيد كعيسى والملائكة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم﴾: العابدين والمعبودين ﴿مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾: يُصرفون عن عبادته ﴿وَ﴾: عند علم ﴿قِيلِهِ﴾: قول محمد شكاية وبالنصب عطف على محل السَّاعة ﴿يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: قال تعالى: ﴿فَٱصْفَحْ﴾: أعرض ﴿عَنْهُمْ وَقُلْ﴾: أمري ﴿سَلاَمٌ﴾: منكم هو سلام متاركة، وقد يستعمل بعلى كما مرَّ ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾: نتائج عنادهم.