الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الدخان 44:1 – الجاثية 45:37
المحتويات
- الدخان 44:1
- الدخان 44:2
- الدخان 44:3
- الدخان 44:4
- الدخان 44:5
- الدخان 44:6
- الدخان 44:7
- الدخان 44:8
- الدخان 44:9
- الدخان 44:10
- الدخان 44:11
- الدخان 44:12
- الدخان 44:13
- الدخان 44:14
- الدخان 44:15
- الدخان 44:16
- الدخان 44:17
- الدخان 44:18
- الدخان 44:19
- الدخان 44:20
- الدخان 44:21
- الدخان 44:22
- الدخان 44:23
- الدخان 44:24
- الدخان 44:25
- الدخان 44:26
- الدخان 44:27
- الدخان 44:28
- الدخان 44:29
- الدخان 44:30
- الدخان 44:31
- الدخان 44:32
- الدخان 44:33
- الدخان 44:34
- الدخان 44:35
- الدخان 44:36
- الدخان 44:37
- الدخان 44:38
- الدخان 44:39
- الدخان 44:40
- الدخان 44:41
- الدخان 44:42
- الدخان 44:43
- الدخان 44:44
- الدخان 44:45
- الدخان 44:46
- الدخان 44:47
- الدخان 44:48
- الدخان 44:49
- الدخان 44:50
- الدخان 44:51
- الدخان 44:52
- الدخان 44:53
- الدخان 44:54
- الدخان 44:55
- الدخان 44:56
- الدخان 44:57
- الدخان 44:58
- الدخان 44:59
- الجاثية 45:1
- الجاثية 45:2
- الجاثية 45:3
- الجاثية 45:4
- الجاثية 45:5
- الجاثية 45:6
- الجاثية 45:7
- الجاثية 45:8
- الجاثية 45:9
- الجاثية 45:10
- الجاثية 45:11
- الجاثية 45:12
- الجاثية 45:13
- الجاثية 45:14
- الجاثية 45:15
- الجاثية 45:16
- الجاثية 45:17
- الجاثية 45:18
- الجاثية 45:19
- الجاثية 45:20
- الجاثية 45:21
- الجاثية 45:22
- الجاثية 45:23
- الجاثية 45:24
- الجاثية 45:25
- الجاثية 45:26
- الجاثية 45:27
- الجاثية 45:28
- الجاثية 45:29
- الجاثية 45:30
- الجاثية 45:31
- الجاثية 45:32
- الجاثية 45:33
- الجاثية 45:34
- الجاثية 45:35
- الجاثية 45:36
- الجاثية 45:37
الدخان 44:1
إلَّا آية:﴿ إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ ﴾[الدخان: ١٥] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ * إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ﴾: الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا ﴿فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ﴾: ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة ﴿إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ﴾: بإنزاله ﴿فِيهَا﴾: في تلك الليلة ﴿يُفْرَقُ﴾: يفصل ﴿كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾: محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به ﴿أَمْراً﴾: حاصِلاً ﴿مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾: الرسل ﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ﴾: لأقوالكم ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بأحوالكم ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾: مريدين الإيقان فاعلموه ﴿لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ * بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾: استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت: ﴿فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾: أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض ﴿يَغْشَى ٱلنَّاسَ﴾: فقالوا ﴿هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا﴾: فإنا ﴿مْؤْمِنُونَ﴾: مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى: ﴿أَنَّىٰ﴾: من أين ﴿لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: التذكر ﴿وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: طرق الهدى ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مُعَلَّمٌ﴾: يعلمه عبد يهودي ﴿مَّجْنُونٌ﴾: كل واحد قول بعض ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً﴾: هو مدة حياتهم ﴿إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ﴾: على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما ﴿يَوْمَ﴾: ظرف لمدلول منتقمون ﴿نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ﴾: السطوة ﴿ٱلْكُبْرَىٰ﴾: البدر او القيامة ﴿إِنَّا مُنتَقِمُونَ﴾: منهم ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا﴾: بلونا ﴿قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾: معه ﴿وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ﴾: حسبا و نسبا، هو موسى ﴿أَنْ﴾: بان ﴿أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ﴾: بني إسرائيل ولا تعذبوهم ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: على الوحي ﴿وَأَن لاَّ تَعْلُواْ﴾: تتكبروا ﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾: بمعصيته ﴿إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ﴾: على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال: ﴿وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ﴾: تقتلون بالرجم ﴿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ﴾: فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ﴾: بأن ﴿هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ﴾: تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك ﴿فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً﴾: اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار ﴿إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ﴾: يتبعكم فرعون و قومه ﴿وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ﴾: إذا قطعته مع قومك ﴿رَهْواً﴾: مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه ﴿إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ﴾: فدخلوا بعدهم و غَرقوا ﴿كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ﴾: بساتين ﴿وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ﴾: مجلس ﴿كَرِيمٍ﴾: حسن النضر ﴿وَنَعْمَةٍ﴾: تنعم ﴿كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ﴾: متنعمين، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ﴾: بني إسرائيل ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ﴾: مصعد عملهم و مهبط رزقهم ﴿وَٱلأَرْضُ﴾: مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها ﴿وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ﴾: ممهلين للتوبة.
الدخان 44:2
إلَّا آية:﴿ إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ ﴾[الدخان: ١٥] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ * إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ﴾: الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا ﴿فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ﴾: ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة ﴿إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ﴾: بإنزاله ﴿فِيهَا﴾: في تلك الليلة ﴿يُفْرَقُ﴾: يفصل ﴿كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾: محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به ﴿أَمْراً﴾: حاصِلاً ﴿مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾: الرسل ﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ﴾: لأقوالكم ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بأحوالكم ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾: مريدين الإيقان فاعلموه ﴿لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ * بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾: استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت: ﴿فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾: أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض ﴿يَغْشَى ٱلنَّاسَ﴾: فقالوا ﴿هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا﴾: فإنا ﴿مْؤْمِنُونَ﴾: مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى: ﴿أَنَّىٰ﴾: من أين ﴿لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: التذكر ﴿وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: طرق الهدى ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مُعَلَّمٌ﴾: يعلمه عبد يهودي ﴿مَّجْنُونٌ﴾: كل واحد قول بعض ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً﴾: هو مدة حياتهم ﴿إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ﴾: على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما ﴿يَوْمَ﴾: ظرف لمدلول منتقمون ﴿نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ﴾: السطوة ﴿ٱلْكُبْرَىٰ﴾: البدر او القيامة ﴿إِنَّا مُنتَقِمُونَ﴾: منهم ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا﴾: بلونا ﴿قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾: معه ﴿وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ﴾: حسبا و نسبا، هو موسى ﴿أَنْ﴾: بان ﴿أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ﴾: بني إسرائيل ولا تعذبوهم ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: على الوحي ﴿وَأَن لاَّ تَعْلُواْ﴾: تتكبروا ﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾: بمعصيته ﴿إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ﴾: على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال: ﴿وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ﴾: تقتلون بالرجم ﴿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ﴾: فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ﴾: بأن ﴿هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ﴾: تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك ﴿فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً﴾: اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار ﴿إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ﴾: يتبعكم فرعون و قومه ﴿وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ﴾: إذا قطعته مع قومك ﴿رَهْواً﴾: مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه ﴿إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ﴾: فدخلوا بعدهم و غَرقوا ﴿كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ﴾: بساتين ﴿وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ﴾: مجلس ﴿كَرِيمٍ﴾: حسن النضر ﴿وَنَعْمَةٍ﴾: تنعم ﴿كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ﴾: متنعمين، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ﴾: بني إسرائيل ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ﴾: مصعد عملهم و مهبط رزقهم ﴿وَٱلأَرْضُ﴾: مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها ﴿وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ﴾: ممهلين للتوبة.
الدخان 44:3
إلَّا آية:﴿ إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ ﴾[الدخان: ١٥] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ * إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ﴾: الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا ﴿فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ﴾: ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة ﴿إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ﴾: بإنزاله ﴿فِيهَا﴾: في تلك الليلة ﴿يُفْرَقُ﴾: يفصل ﴿كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾: محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به ﴿أَمْراً﴾: حاصِلاً ﴿مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾: الرسل ﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ﴾: لأقوالكم ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بأحوالكم ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾: مريدين الإيقان فاعلموه ﴿لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ * بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾: استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت: ﴿فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾: أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض ﴿يَغْشَى ٱلنَّاسَ﴾: فقالوا ﴿هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا﴾: فإنا ﴿مْؤْمِنُونَ﴾: مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى: ﴿أَنَّىٰ﴾: من أين ﴿لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: التذكر ﴿وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: طرق الهدى ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مُعَلَّمٌ﴾: يعلمه عبد يهودي ﴿مَّجْنُونٌ﴾: كل واحد قول بعض ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً﴾: هو مدة حياتهم ﴿إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ﴾: على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما ﴿يَوْمَ﴾: ظرف لمدلول منتقمون ﴿نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ﴾: السطوة ﴿ٱلْكُبْرَىٰ﴾: البدر او القيامة ﴿إِنَّا مُنتَقِمُونَ﴾: منهم ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا﴾: بلونا ﴿قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾: معه ﴿وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ﴾: حسبا و نسبا، هو موسى ﴿أَنْ﴾: بان ﴿أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ﴾: بني إسرائيل ولا تعذبوهم ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: على الوحي ﴿وَأَن لاَّ تَعْلُواْ﴾: تتكبروا ﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾: بمعصيته ﴿إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ﴾: على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال: ﴿وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ﴾: تقتلون بالرجم ﴿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ﴾: فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ﴾: بأن ﴿هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ﴾: تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك ﴿فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً﴾: اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار ﴿إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ﴾: يتبعكم فرعون و قومه ﴿وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ﴾: إذا قطعته مع قومك ﴿رَهْواً﴾: مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه ﴿إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ﴾: فدخلوا بعدهم و غَرقوا ﴿كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ﴾: بساتين ﴿وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ﴾: مجلس ﴿كَرِيمٍ﴾: حسن النضر ﴿وَنَعْمَةٍ﴾: تنعم ﴿كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ﴾: متنعمين، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ﴾: بني إسرائيل ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ﴾: مصعد عملهم و مهبط رزقهم ﴿وَٱلأَرْضُ﴾: مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها ﴿وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ﴾: ممهلين للتوبة.
الدخان 44:4
إلَّا آية:﴿ إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ ﴾[الدخان: ١٥] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ * إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ﴾: الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا ﴿فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ﴾: ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة ﴿إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ﴾: بإنزاله ﴿فِيهَا﴾: في تلك الليلة ﴿يُفْرَقُ﴾: يفصل ﴿كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾: محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به ﴿أَمْراً﴾: حاصِلاً ﴿مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾: الرسل ﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ﴾: لأقوالكم ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بأحوالكم ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾: مريدين الإيقان فاعلموه ﴿لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ * بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾: استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت: ﴿فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾: أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض ﴿يَغْشَى ٱلنَّاسَ﴾: فقالوا ﴿هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا﴾: فإنا ﴿مْؤْمِنُونَ﴾: مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى: ﴿أَنَّىٰ﴾: من أين ﴿لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: التذكر ﴿وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: طرق الهدى ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مُعَلَّمٌ﴾: يعلمه عبد يهودي ﴿مَّجْنُونٌ﴾: كل واحد قول بعض ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً﴾: هو مدة حياتهم ﴿إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ﴾: على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما ﴿يَوْمَ﴾: ظرف لمدلول منتقمون ﴿نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ﴾: السطوة ﴿ٱلْكُبْرَىٰ﴾: البدر او القيامة ﴿إِنَّا مُنتَقِمُونَ﴾: منهم ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا﴾: بلونا ﴿قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾: معه ﴿وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ﴾: حسبا و نسبا، هو موسى ﴿أَنْ﴾: بان ﴿أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ﴾: بني إسرائيل ولا تعذبوهم ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: على الوحي ﴿وَأَن لاَّ تَعْلُواْ﴾: تتكبروا ﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾: بمعصيته ﴿إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ﴾: على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال: ﴿وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ﴾: تقتلون بالرجم ﴿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ﴾: فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ﴾: بأن ﴿هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ﴾: تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك ﴿فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً﴾: اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار ﴿إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ﴾: يتبعكم فرعون و قومه ﴿وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ﴾: إذا قطعته مع قومك ﴿رَهْواً﴾: مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه ﴿إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ﴾: فدخلوا بعدهم و غَرقوا ﴿كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ﴾: بساتين ﴿وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ﴾: مجلس ﴿كَرِيمٍ﴾: حسن النضر ﴿وَنَعْمَةٍ﴾: تنعم ﴿كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ﴾: متنعمين، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ﴾: بني إسرائيل ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ﴾: مصعد عملهم و مهبط رزقهم ﴿وَٱلأَرْضُ﴾: مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها ﴿وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ﴾: ممهلين للتوبة.
الدخان 44:5
إلَّا آية:﴿ إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ ﴾[الدخان: ١٥] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ * إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ﴾: الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا ﴿فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ﴾: ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة ﴿إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ﴾: بإنزاله ﴿فِيهَا﴾: في تلك الليلة ﴿يُفْرَقُ﴾: يفصل ﴿كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾: محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به ﴿أَمْراً﴾: حاصِلاً ﴿مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾: الرسل ﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ﴾: لأقوالكم ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بأحوالكم ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾: مريدين الإيقان فاعلموه ﴿لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ * بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾: استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت: ﴿فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾: أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض ﴿يَغْشَى ٱلنَّاسَ﴾: فقالوا ﴿هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا﴾: فإنا ﴿مْؤْمِنُونَ﴾: مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى: ﴿أَنَّىٰ﴾: من أين ﴿لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: التذكر ﴿وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: طرق الهدى ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مُعَلَّمٌ﴾: يعلمه عبد يهودي ﴿مَّجْنُونٌ﴾: كل واحد قول بعض ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً﴾: هو مدة حياتهم ﴿إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ﴾: على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما ﴿يَوْمَ﴾: ظرف لمدلول منتقمون ﴿نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ﴾: السطوة ﴿ٱلْكُبْرَىٰ﴾: البدر او القيامة ﴿إِنَّا مُنتَقِمُونَ﴾: منهم ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا﴾: بلونا ﴿قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾: معه ﴿وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ﴾: حسبا و نسبا، هو موسى ﴿أَنْ﴾: بان ﴿أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ﴾: بني إسرائيل ولا تعذبوهم ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: على الوحي ﴿وَأَن لاَّ تَعْلُواْ﴾: تتكبروا ﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾: بمعصيته ﴿إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ﴾: على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال: ﴿وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ﴾: تقتلون بالرجم ﴿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ﴾: فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ﴾: بأن ﴿هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ﴾: تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك ﴿فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً﴾: اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار ﴿إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ﴾: يتبعكم فرعون و قومه ﴿وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ﴾: إذا قطعته مع قومك ﴿رَهْواً﴾: مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه ﴿إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ﴾: فدخلوا بعدهم و غَرقوا ﴿كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ﴾: بساتين ﴿وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ﴾: مجلس ﴿كَرِيمٍ﴾: حسن النضر ﴿وَنَعْمَةٍ﴾: تنعم ﴿كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ﴾: متنعمين، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ﴾: بني إسرائيل ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ﴾: مصعد عملهم و مهبط رزقهم ﴿وَٱلأَرْضُ﴾: مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها ﴿وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ﴾: ممهلين للتوبة.
الدخان 44:6
إلَّا آية:﴿ إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ ﴾[الدخان: ١٥] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ * إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ﴾: الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا ﴿فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ﴾: ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة ﴿إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ﴾: بإنزاله ﴿فِيهَا﴾: في تلك الليلة ﴿يُفْرَقُ﴾: يفصل ﴿كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾: محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به ﴿أَمْراً﴾: حاصِلاً ﴿مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾: الرسل ﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ﴾: لأقوالكم ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بأحوالكم ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾: مريدين الإيقان فاعلموه ﴿لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ * بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾: استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت: ﴿فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾: أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض ﴿يَغْشَى ٱلنَّاسَ﴾: فقالوا ﴿هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا﴾: فإنا ﴿مْؤْمِنُونَ﴾: مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى: ﴿أَنَّىٰ﴾: من أين ﴿لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: التذكر ﴿وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: طرق الهدى ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مُعَلَّمٌ﴾: يعلمه عبد يهودي ﴿مَّجْنُونٌ﴾: كل واحد قول بعض ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً﴾: هو مدة حياتهم ﴿إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ﴾: على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما ﴿يَوْمَ﴾: ظرف لمدلول منتقمون ﴿نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ﴾: السطوة ﴿ٱلْكُبْرَىٰ﴾: البدر او القيامة ﴿إِنَّا مُنتَقِمُونَ﴾: منهم ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا﴾: بلونا ﴿قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾: معه ﴿وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ﴾: حسبا و نسبا، هو موسى ﴿أَنْ﴾: بان ﴿أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ﴾: بني إسرائيل ولا تعذبوهم ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: على الوحي ﴿وَأَن لاَّ تَعْلُواْ﴾: تتكبروا ﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾: بمعصيته ﴿إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ﴾: على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال: ﴿وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ﴾: تقتلون بالرجم ﴿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ﴾: فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ﴾: بأن ﴿هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ﴾: تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك ﴿فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً﴾: اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار ﴿إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ﴾: يتبعكم فرعون و قومه ﴿وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ﴾: إذا قطعته مع قومك ﴿رَهْواً﴾: مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه ﴿إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ﴾: فدخلوا بعدهم و غَرقوا ﴿كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ﴾: بساتين ﴿وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ﴾: مجلس ﴿كَرِيمٍ﴾: حسن النضر ﴿وَنَعْمَةٍ﴾: تنعم ﴿كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ﴾: متنعمين، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ﴾: بني إسرائيل ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ﴾: مصعد عملهم و مهبط رزقهم ﴿وَٱلأَرْضُ﴾: مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها ﴿وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ﴾: ممهلين للتوبة.
الدخان 44:7
إلَّا آية:﴿ إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ ﴾[الدخان: ١٥] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ * إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ﴾: الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا ﴿فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ﴾: ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة ﴿إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ﴾: بإنزاله ﴿فِيهَا﴾: في تلك الليلة ﴿يُفْرَقُ﴾: يفصل ﴿كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾: محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به ﴿أَمْراً﴾: حاصِلاً ﴿مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾: الرسل ﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ﴾: لأقوالكم ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بأحوالكم ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾: مريدين الإيقان فاعلموه ﴿لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ * بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾: استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت: ﴿فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾: أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض ﴿يَغْشَى ٱلنَّاسَ﴾: فقالوا ﴿هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا﴾: فإنا ﴿مْؤْمِنُونَ﴾: مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى: ﴿أَنَّىٰ﴾: من أين ﴿لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: التذكر ﴿وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: طرق الهدى ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مُعَلَّمٌ﴾: يعلمه عبد يهودي ﴿مَّجْنُونٌ﴾: كل واحد قول بعض ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً﴾: هو مدة حياتهم ﴿إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ﴾: على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما ﴿يَوْمَ﴾: ظرف لمدلول منتقمون ﴿نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ﴾: السطوة ﴿ٱلْكُبْرَىٰ﴾: البدر او القيامة ﴿إِنَّا مُنتَقِمُونَ﴾: منهم ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا﴾: بلونا ﴿قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾: معه ﴿وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ﴾: حسبا و نسبا، هو موسى ﴿أَنْ﴾: بان ﴿أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ﴾: بني إسرائيل ولا تعذبوهم ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: على الوحي ﴿وَأَن لاَّ تَعْلُواْ﴾: تتكبروا ﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾: بمعصيته ﴿إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ﴾: على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال: ﴿وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ﴾: تقتلون بالرجم ﴿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ﴾: فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ﴾: بأن ﴿هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ﴾: تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك ﴿فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً﴾: اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار ﴿إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ﴾: يتبعكم فرعون و قومه ﴿وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ﴾: إذا قطعته مع قومك ﴿رَهْواً﴾: مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه ﴿إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ﴾: فدخلوا بعدهم و غَرقوا ﴿كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ﴾: بساتين ﴿وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ﴾: مجلس ﴿كَرِيمٍ﴾: حسن النضر ﴿وَنَعْمَةٍ﴾: تنعم ﴿كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ﴾: متنعمين، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ﴾: بني إسرائيل ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ﴾: مصعد عملهم و مهبط رزقهم ﴿وَٱلأَرْضُ﴾: مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها ﴿وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ﴾: ممهلين للتوبة.
الدخان 44:8
إلَّا آية:﴿ إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ ﴾[الدخان: ١٥] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ * إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ﴾: الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا ﴿فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ﴾: ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة ﴿إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ﴾: بإنزاله ﴿فِيهَا﴾: في تلك الليلة ﴿يُفْرَقُ﴾: يفصل ﴿كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾: محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به ﴿أَمْراً﴾: حاصِلاً ﴿مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾: الرسل ﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ﴾: لأقوالكم ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بأحوالكم ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾: مريدين الإيقان فاعلموه ﴿لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ * بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾: استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت: ﴿فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾: أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض ﴿يَغْشَى ٱلنَّاسَ﴾: فقالوا ﴿هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا﴾: فإنا ﴿مْؤْمِنُونَ﴾: مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى: ﴿أَنَّىٰ﴾: من أين ﴿لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: التذكر ﴿وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: طرق الهدى ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مُعَلَّمٌ﴾: يعلمه عبد يهودي ﴿مَّجْنُونٌ﴾: كل واحد قول بعض ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً﴾: هو مدة حياتهم ﴿إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ﴾: على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما ﴿يَوْمَ﴾: ظرف لمدلول منتقمون ﴿نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ﴾: السطوة ﴿ٱلْكُبْرَىٰ﴾: البدر او القيامة ﴿إِنَّا مُنتَقِمُونَ﴾: منهم ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا﴾: بلونا ﴿قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾: معه ﴿وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ﴾: حسبا و نسبا، هو موسى ﴿أَنْ﴾: بان ﴿أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ﴾: بني إسرائيل ولا تعذبوهم ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: على الوحي ﴿وَأَن لاَّ تَعْلُواْ﴾: تتكبروا ﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾: بمعصيته ﴿إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ﴾: على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال: ﴿وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ﴾: تقتلون بالرجم ﴿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ﴾: فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ﴾: بأن ﴿هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ﴾: تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك ﴿فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً﴾: اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار ﴿إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ﴾: يتبعكم فرعون و قومه ﴿وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ﴾: إذا قطعته مع قومك ﴿رَهْواً﴾: مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه ﴿إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ﴾: فدخلوا بعدهم و غَرقوا ﴿كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ﴾: بساتين ﴿وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ﴾: مجلس ﴿كَرِيمٍ﴾: حسن النضر ﴿وَنَعْمَةٍ﴾: تنعم ﴿كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ﴾: متنعمين، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ﴾: بني إسرائيل ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ﴾: مصعد عملهم و مهبط رزقهم ﴿وَٱلأَرْضُ﴾: مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها ﴿وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ﴾: ممهلين للتوبة.
الدخان 44:9
إلَّا آية:﴿ إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ ﴾[الدخان: ١٥] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ * إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ﴾: الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا ﴿فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ﴾: ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة ﴿إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ﴾: بإنزاله ﴿فِيهَا﴾: في تلك الليلة ﴿يُفْرَقُ﴾: يفصل ﴿كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾: محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به ﴿أَمْراً﴾: حاصِلاً ﴿مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾: الرسل ﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ﴾: لأقوالكم ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بأحوالكم ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾: مريدين الإيقان فاعلموه ﴿لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ * بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾: استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت: ﴿فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾: أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض ﴿يَغْشَى ٱلنَّاسَ﴾: فقالوا ﴿هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا﴾: فإنا ﴿مْؤْمِنُونَ﴾: مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى: ﴿أَنَّىٰ﴾: من أين ﴿لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: التذكر ﴿وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: طرق الهدى ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مُعَلَّمٌ﴾: يعلمه عبد يهودي ﴿مَّجْنُونٌ﴾: كل واحد قول بعض ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً﴾: هو مدة حياتهم ﴿إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ﴾: على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما ﴿يَوْمَ﴾: ظرف لمدلول منتقمون ﴿نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ﴾: السطوة ﴿ٱلْكُبْرَىٰ﴾: البدر او القيامة ﴿إِنَّا مُنتَقِمُونَ﴾: منهم ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا﴾: بلونا ﴿قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾: معه ﴿وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ﴾: حسبا و نسبا، هو موسى ﴿أَنْ﴾: بان ﴿أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ﴾: بني إسرائيل ولا تعذبوهم ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: على الوحي ﴿وَأَن لاَّ تَعْلُواْ﴾: تتكبروا ﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾: بمعصيته ﴿إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ﴾: على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال: ﴿وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ﴾: تقتلون بالرجم ﴿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ﴾: فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ﴾: بأن ﴿هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ﴾: تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك ﴿فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً﴾: اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار ﴿إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ﴾: يتبعكم فرعون و قومه ﴿وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ﴾: إذا قطعته مع قومك ﴿رَهْواً﴾: مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه ﴿إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ﴾: فدخلوا بعدهم و غَرقوا ﴿كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ﴾: بساتين ﴿وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ﴾: مجلس ﴿كَرِيمٍ﴾: حسن النضر ﴿وَنَعْمَةٍ﴾: تنعم ﴿كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ﴾: متنعمين، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ﴾: بني إسرائيل ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ﴾: مصعد عملهم و مهبط رزقهم ﴿وَٱلأَرْضُ﴾: مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها ﴿وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ﴾: ممهلين للتوبة.
الدخان 44:10
إلَّا آية:﴿ إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ ﴾[الدخان: ١٥] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ * إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ﴾: الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا ﴿فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ﴾: ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة ﴿إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ﴾: بإنزاله ﴿فِيهَا﴾: في تلك الليلة ﴿يُفْرَقُ﴾: يفصل ﴿كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾: محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به ﴿أَمْراً﴾: حاصِلاً ﴿مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾: الرسل ﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ﴾: لأقوالكم ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بأحوالكم ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾: مريدين الإيقان فاعلموه ﴿لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ * بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾: استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت: ﴿فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾: أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض ﴿يَغْشَى ٱلنَّاسَ﴾: فقالوا ﴿هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا﴾: فإنا ﴿مْؤْمِنُونَ﴾: مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى: ﴿أَنَّىٰ﴾: من أين ﴿لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: التذكر ﴿وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: طرق الهدى ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مُعَلَّمٌ﴾: يعلمه عبد يهودي ﴿مَّجْنُونٌ﴾: كل واحد قول بعض ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً﴾: هو مدة حياتهم ﴿إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ﴾: على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما ﴿يَوْمَ﴾: ظرف لمدلول منتقمون ﴿نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ﴾: السطوة ﴿ٱلْكُبْرَىٰ﴾: البدر او القيامة ﴿إِنَّا مُنتَقِمُونَ﴾: منهم ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا﴾: بلونا ﴿قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾: معه ﴿وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ﴾: حسبا و نسبا، هو موسى ﴿أَنْ﴾: بان ﴿أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ﴾: بني إسرائيل ولا تعذبوهم ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: على الوحي ﴿وَأَن لاَّ تَعْلُواْ﴾: تتكبروا ﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾: بمعصيته ﴿إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ﴾: على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال: ﴿وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ﴾: تقتلون بالرجم ﴿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ﴾: فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ﴾: بأن ﴿هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ﴾: تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك ﴿فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً﴾: اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار ﴿إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ﴾: يتبعكم فرعون و قومه ﴿وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ﴾: إذا قطعته مع قومك ﴿رَهْواً﴾: مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه ﴿إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ﴾: فدخلوا بعدهم و غَرقوا ﴿كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ﴾: بساتين ﴿وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ﴾: مجلس ﴿كَرِيمٍ﴾: حسن النضر ﴿وَنَعْمَةٍ﴾: تنعم ﴿كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ﴾: متنعمين، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ﴾: بني إسرائيل ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ﴾: مصعد عملهم و مهبط رزقهم ﴿وَٱلأَرْضُ﴾: مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها ﴿وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ﴾: ممهلين للتوبة.
الدخان 44:11
إلَّا آية:﴿ إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ ﴾[الدخان: ١٥] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ * إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ﴾: الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا ﴿فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ﴾: ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة ﴿إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ﴾: بإنزاله ﴿فِيهَا﴾: في تلك الليلة ﴿يُفْرَقُ﴾: يفصل ﴿كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾: محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به ﴿أَمْراً﴾: حاصِلاً ﴿مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾: الرسل ﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ﴾: لأقوالكم ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بأحوالكم ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾: مريدين الإيقان فاعلموه ﴿لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ * بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾: استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت: ﴿فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾: أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض ﴿يَغْشَى ٱلنَّاسَ﴾: فقالوا ﴿هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا﴾: فإنا ﴿مْؤْمِنُونَ﴾: مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى: ﴿أَنَّىٰ﴾: من أين ﴿لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: التذكر ﴿وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: طرق الهدى ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مُعَلَّمٌ﴾: يعلمه عبد يهودي ﴿مَّجْنُونٌ﴾: كل واحد قول بعض ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً﴾: هو مدة حياتهم ﴿إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ﴾: على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما ﴿يَوْمَ﴾: ظرف لمدلول منتقمون ﴿نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ﴾: السطوة ﴿ٱلْكُبْرَىٰ﴾: البدر او القيامة ﴿إِنَّا مُنتَقِمُونَ﴾: منهم ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا﴾: بلونا ﴿قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾: معه ﴿وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ﴾: حسبا و نسبا، هو موسى ﴿أَنْ﴾: بان ﴿أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ﴾: بني إسرائيل ولا تعذبوهم ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: على الوحي ﴿وَأَن لاَّ تَعْلُواْ﴾: تتكبروا ﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾: بمعصيته ﴿إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ﴾: على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال: ﴿وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ﴾: تقتلون بالرجم ﴿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ﴾: فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ﴾: بأن ﴿هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ﴾: تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك ﴿فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً﴾: اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار ﴿إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ﴾: يتبعكم فرعون و قومه ﴿وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ﴾: إذا قطعته مع قومك ﴿رَهْواً﴾: مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه ﴿إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ﴾: فدخلوا بعدهم و غَرقوا ﴿كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ﴾: بساتين ﴿وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ﴾: مجلس ﴿كَرِيمٍ﴾: حسن النضر ﴿وَنَعْمَةٍ﴾: تنعم ﴿كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ﴾: متنعمين، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ﴾: بني إسرائيل ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ﴾: مصعد عملهم و مهبط رزقهم ﴿وَٱلأَرْضُ﴾: مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها ﴿وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ﴾: ممهلين للتوبة.
الدخان 44:12
إلَّا آية:﴿ إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ ﴾[الدخان: ١٥] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ * إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ﴾: الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا ﴿فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ﴾: ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة ﴿إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ﴾: بإنزاله ﴿فِيهَا﴾: في تلك الليلة ﴿يُفْرَقُ﴾: يفصل ﴿كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾: محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به ﴿أَمْراً﴾: حاصِلاً ﴿مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾: الرسل ﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ﴾: لأقوالكم ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بأحوالكم ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾: مريدين الإيقان فاعلموه ﴿لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ * بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾: استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت: ﴿فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾: أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض ﴿يَغْشَى ٱلنَّاسَ﴾: فقالوا ﴿هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا﴾: فإنا ﴿مْؤْمِنُونَ﴾: مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى: ﴿أَنَّىٰ﴾: من أين ﴿لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: التذكر ﴿وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: طرق الهدى ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مُعَلَّمٌ﴾: يعلمه عبد يهودي ﴿مَّجْنُونٌ﴾: كل واحد قول بعض ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً﴾: هو مدة حياتهم ﴿إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ﴾: على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما ﴿يَوْمَ﴾: ظرف لمدلول منتقمون ﴿نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ﴾: السطوة ﴿ٱلْكُبْرَىٰ﴾: البدر او القيامة ﴿إِنَّا مُنتَقِمُونَ﴾: منهم ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا﴾: بلونا ﴿قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾: معه ﴿وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ﴾: حسبا و نسبا، هو موسى ﴿أَنْ﴾: بان ﴿أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ﴾: بني إسرائيل ولا تعذبوهم ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: على الوحي ﴿وَأَن لاَّ تَعْلُواْ﴾: تتكبروا ﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾: بمعصيته ﴿إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ﴾: على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال: ﴿وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ﴾: تقتلون بالرجم ﴿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ﴾: فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ﴾: بأن ﴿هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ﴾: تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك ﴿فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً﴾: اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار ﴿إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ﴾: يتبعكم فرعون و قومه ﴿وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ﴾: إذا قطعته مع قومك ﴿رَهْواً﴾: مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه ﴿إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ﴾: فدخلوا بعدهم و غَرقوا ﴿كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ﴾: بساتين ﴿وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ﴾: مجلس ﴿كَرِيمٍ﴾: حسن النضر ﴿وَنَعْمَةٍ﴾: تنعم ﴿كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ﴾: متنعمين، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ﴾: بني إسرائيل ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ﴾: مصعد عملهم و مهبط رزقهم ﴿وَٱلأَرْضُ﴾: مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها ﴿وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ﴾: ممهلين للتوبة.
الدخان 44:13
إلَّا آية:﴿ إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ ﴾[الدخان: ١٥] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ * إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ﴾: الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا ﴿فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ﴾: ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة ﴿إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ﴾: بإنزاله ﴿فِيهَا﴾: في تلك الليلة ﴿يُفْرَقُ﴾: يفصل ﴿كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾: محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به ﴿أَمْراً﴾: حاصِلاً ﴿مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾: الرسل ﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ﴾: لأقوالكم ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بأحوالكم ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾: مريدين الإيقان فاعلموه ﴿لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ * بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾: استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت: ﴿فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾: أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض ﴿يَغْشَى ٱلنَّاسَ﴾: فقالوا ﴿هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا﴾: فإنا ﴿مْؤْمِنُونَ﴾: مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى: ﴿أَنَّىٰ﴾: من أين ﴿لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: التذكر ﴿وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: طرق الهدى ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مُعَلَّمٌ﴾: يعلمه عبد يهودي ﴿مَّجْنُونٌ﴾: كل واحد قول بعض ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً﴾: هو مدة حياتهم ﴿إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ﴾: على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما ﴿يَوْمَ﴾: ظرف لمدلول منتقمون ﴿نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ﴾: السطوة ﴿ٱلْكُبْرَىٰ﴾: البدر او القيامة ﴿إِنَّا مُنتَقِمُونَ﴾: منهم ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا﴾: بلونا ﴿قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾: معه ﴿وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ﴾: حسبا و نسبا، هو موسى ﴿أَنْ﴾: بان ﴿أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ﴾: بني إسرائيل ولا تعذبوهم ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: على الوحي ﴿وَأَن لاَّ تَعْلُواْ﴾: تتكبروا ﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾: بمعصيته ﴿إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ﴾: على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال: ﴿وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ﴾: تقتلون بالرجم ﴿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ﴾: فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ﴾: بأن ﴿هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ﴾: تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك ﴿فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً﴾: اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار ﴿إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ﴾: يتبعكم فرعون و قومه ﴿وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ﴾: إذا قطعته مع قومك ﴿رَهْواً﴾: مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه ﴿إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ﴾: فدخلوا بعدهم و غَرقوا ﴿كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ﴾: بساتين ﴿وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ﴾: مجلس ﴿كَرِيمٍ﴾: حسن النضر ﴿وَنَعْمَةٍ﴾: تنعم ﴿كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ﴾: متنعمين، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ﴾: بني إسرائيل ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ﴾: مصعد عملهم و مهبط رزقهم ﴿وَٱلأَرْضُ﴾: مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها ﴿وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ﴾: ممهلين للتوبة.
الدخان 44:14
إلَّا آية:﴿ إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ ﴾[الدخان: ١٥] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ * إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ﴾: الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا ﴿فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ﴾: ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة ﴿إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ﴾: بإنزاله ﴿فِيهَا﴾: في تلك الليلة ﴿يُفْرَقُ﴾: يفصل ﴿كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾: محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به ﴿أَمْراً﴾: حاصِلاً ﴿مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾: الرسل ﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ﴾: لأقوالكم ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بأحوالكم ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾: مريدين الإيقان فاعلموه ﴿لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ * بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾: استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت: ﴿فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾: أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض ﴿يَغْشَى ٱلنَّاسَ﴾: فقالوا ﴿هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا﴾: فإنا ﴿مْؤْمِنُونَ﴾: مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى: ﴿أَنَّىٰ﴾: من أين ﴿لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: التذكر ﴿وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: طرق الهدى ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مُعَلَّمٌ﴾: يعلمه عبد يهودي ﴿مَّجْنُونٌ﴾: كل واحد قول بعض ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً﴾: هو مدة حياتهم ﴿إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ﴾: على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما ﴿يَوْمَ﴾: ظرف لمدلول منتقمون ﴿نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ﴾: السطوة ﴿ٱلْكُبْرَىٰ﴾: البدر او القيامة ﴿إِنَّا مُنتَقِمُونَ﴾: منهم ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا﴾: بلونا ﴿قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾: معه ﴿وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ﴾: حسبا و نسبا، هو موسى ﴿أَنْ﴾: بان ﴿أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ﴾: بني إسرائيل ولا تعذبوهم ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: على الوحي ﴿وَأَن لاَّ تَعْلُواْ﴾: تتكبروا ﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾: بمعصيته ﴿إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ﴾: على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال: ﴿وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ﴾: تقتلون بالرجم ﴿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ﴾: فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ﴾: بأن ﴿هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ﴾: تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك ﴿فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً﴾: اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار ﴿إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ﴾: يتبعكم فرعون و قومه ﴿وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ﴾: إذا قطعته مع قومك ﴿رَهْواً﴾: مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه ﴿إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ﴾: فدخلوا بعدهم و غَرقوا ﴿كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ﴾: بساتين ﴿وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ﴾: مجلس ﴿كَرِيمٍ﴾: حسن النضر ﴿وَنَعْمَةٍ﴾: تنعم ﴿كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ﴾: متنعمين، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ﴾: بني إسرائيل ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ﴾: مصعد عملهم و مهبط رزقهم ﴿وَٱلأَرْضُ﴾: مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها ﴿وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ﴾: ممهلين للتوبة.
الدخان 44:15
إلَّا آية:﴿ إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ ﴾[الدخان: ١٥] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ * إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ﴾: الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا ﴿فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ﴾: ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة ﴿إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ﴾: بإنزاله ﴿فِيهَا﴾: في تلك الليلة ﴿يُفْرَقُ﴾: يفصل ﴿كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾: محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به ﴿أَمْراً﴾: حاصِلاً ﴿مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾: الرسل ﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ﴾: لأقوالكم ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بأحوالكم ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾: مريدين الإيقان فاعلموه ﴿لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ * بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾: استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت: ﴿فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾: أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض ﴿يَغْشَى ٱلنَّاسَ﴾: فقالوا ﴿هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا﴾: فإنا ﴿مْؤْمِنُونَ﴾: مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى: ﴿أَنَّىٰ﴾: من أين ﴿لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: التذكر ﴿وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: طرق الهدى ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مُعَلَّمٌ﴾: يعلمه عبد يهودي ﴿مَّجْنُونٌ﴾: كل واحد قول بعض ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً﴾: هو مدة حياتهم ﴿إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ﴾: على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما ﴿يَوْمَ﴾: ظرف لمدلول منتقمون ﴿نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ﴾: السطوة ﴿ٱلْكُبْرَىٰ﴾: البدر او القيامة ﴿إِنَّا مُنتَقِمُونَ﴾: منهم ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا﴾: بلونا ﴿قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾: معه ﴿وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ﴾: حسبا و نسبا، هو موسى ﴿أَنْ﴾: بان ﴿أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ﴾: بني إسرائيل ولا تعذبوهم ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: على الوحي ﴿وَأَن لاَّ تَعْلُواْ﴾: تتكبروا ﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾: بمعصيته ﴿إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ﴾: على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال: ﴿وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ﴾: تقتلون بالرجم ﴿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ﴾: فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ﴾: بأن ﴿هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ﴾: تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك ﴿فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً﴾: اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار ﴿إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ﴾: يتبعكم فرعون و قومه ﴿وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ﴾: إذا قطعته مع قومك ﴿رَهْواً﴾: مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه ﴿إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ﴾: فدخلوا بعدهم و غَرقوا ﴿كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ﴾: بساتين ﴿وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ﴾: مجلس ﴿كَرِيمٍ﴾: حسن النضر ﴿وَنَعْمَةٍ﴾: تنعم ﴿كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ﴾: متنعمين، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ﴾: بني إسرائيل ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ﴾: مصعد عملهم و مهبط رزقهم ﴿وَٱلأَرْضُ﴾: مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها ﴿وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ﴾: ممهلين للتوبة.
الدخان 44:16
إلَّا آية:﴿ إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ ﴾[الدخان: ١٥] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ * إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ﴾: الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا ﴿فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ﴾: ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة ﴿إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ﴾: بإنزاله ﴿فِيهَا﴾: في تلك الليلة ﴿يُفْرَقُ﴾: يفصل ﴿كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾: محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به ﴿أَمْراً﴾: حاصِلاً ﴿مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾: الرسل ﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ﴾: لأقوالكم ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بأحوالكم ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾: مريدين الإيقان فاعلموه ﴿لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ * بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾: استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت: ﴿فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾: أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض ﴿يَغْشَى ٱلنَّاسَ﴾: فقالوا ﴿هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا﴾: فإنا ﴿مْؤْمِنُونَ﴾: مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى: ﴿أَنَّىٰ﴾: من أين ﴿لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: التذكر ﴿وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: طرق الهدى ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مُعَلَّمٌ﴾: يعلمه عبد يهودي ﴿مَّجْنُونٌ﴾: كل واحد قول بعض ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً﴾: هو مدة حياتهم ﴿إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ﴾: على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما ﴿يَوْمَ﴾: ظرف لمدلول منتقمون ﴿نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ﴾: السطوة ﴿ٱلْكُبْرَىٰ﴾: البدر او القيامة ﴿إِنَّا مُنتَقِمُونَ﴾: منهم ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا﴾: بلونا ﴿قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾: معه ﴿وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ﴾: حسبا و نسبا، هو موسى ﴿أَنْ﴾: بان ﴿أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ﴾: بني إسرائيل ولا تعذبوهم ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: على الوحي ﴿وَأَن لاَّ تَعْلُواْ﴾: تتكبروا ﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾: بمعصيته ﴿إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ﴾: على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال: ﴿وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ﴾: تقتلون بالرجم ﴿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ﴾: فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ﴾: بأن ﴿هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ﴾: تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك ﴿فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً﴾: اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار ﴿إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ﴾: يتبعكم فرعون و قومه ﴿وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ﴾: إذا قطعته مع قومك ﴿رَهْواً﴾: مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه ﴿إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ﴾: فدخلوا بعدهم و غَرقوا ﴿كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ﴾: بساتين ﴿وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ﴾: مجلس ﴿كَرِيمٍ﴾: حسن النضر ﴿وَنَعْمَةٍ﴾: تنعم ﴿كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ﴾: متنعمين، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ﴾: بني إسرائيل ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ﴾: مصعد عملهم و مهبط رزقهم ﴿وَٱلأَرْضُ﴾: مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها ﴿وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ﴾: ممهلين للتوبة.
الدخان 44:17
إلَّا آية:﴿ إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ ﴾[الدخان: ١٥] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ * إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ﴾: الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا ﴿فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ﴾: ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة ﴿إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ﴾: بإنزاله ﴿فِيهَا﴾: في تلك الليلة ﴿يُفْرَقُ﴾: يفصل ﴿كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾: محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به ﴿أَمْراً﴾: حاصِلاً ﴿مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾: الرسل ﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ﴾: لأقوالكم ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بأحوالكم ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾: مريدين الإيقان فاعلموه ﴿لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ * بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾: استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت: ﴿فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾: أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض ﴿يَغْشَى ٱلنَّاسَ﴾: فقالوا ﴿هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا﴾: فإنا ﴿مْؤْمِنُونَ﴾: مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى: ﴿أَنَّىٰ﴾: من أين ﴿لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: التذكر ﴿وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: طرق الهدى ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مُعَلَّمٌ﴾: يعلمه عبد يهودي ﴿مَّجْنُونٌ﴾: كل واحد قول بعض ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً﴾: هو مدة حياتهم ﴿إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ﴾: على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما ﴿يَوْمَ﴾: ظرف لمدلول منتقمون ﴿نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ﴾: السطوة ﴿ٱلْكُبْرَىٰ﴾: البدر او القيامة ﴿إِنَّا مُنتَقِمُونَ﴾: منهم ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا﴾: بلونا ﴿قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾: معه ﴿وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ﴾: حسبا و نسبا، هو موسى ﴿أَنْ﴾: بان ﴿أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ﴾: بني إسرائيل ولا تعذبوهم ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: على الوحي ﴿وَأَن لاَّ تَعْلُواْ﴾: تتكبروا ﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾: بمعصيته ﴿إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ﴾: على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال: ﴿وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ﴾: تقتلون بالرجم ﴿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ﴾: فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ﴾: بأن ﴿هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ﴾: تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك ﴿فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً﴾: اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار ﴿إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ﴾: يتبعكم فرعون و قومه ﴿وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ﴾: إذا قطعته مع قومك ﴿رَهْواً﴾: مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه ﴿إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ﴾: فدخلوا بعدهم و غَرقوا ﴿كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ﴾: بساتين ﴿وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ﴾: مجلس ﴿كَرِيمٍ﴾: حسن النضر ﴿وَنَعْمَةٍ﴾: تنعم ﴿كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ﴾: متنعمين، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ﴾: بني إسرائيل ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ﴾: مصعد عملهم و مهبط رزقهم ﴿وَٱلأَرْضُ﴾: مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها ﴿وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ﴾: ممهلين للتوبة.
الدخان 44:18
إلَّا آية:﴿ إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ ﴾[الدخان: ١٥] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ * إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ﴾: الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا ﴿فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ﴾: ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة ﴿إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ﴾: بإنزاله ﴿فِيهَا﴾: في تلك الليلة ﴿يُفْرَقُ﴾: يفصل ﴿كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾: محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به ﴿أَمْراً﴾: حاصِلاً ﴿مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾: الرسل ﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ﴾: لأقوالكم ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بأحوالكم ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾: مريدين الإيقان فاعلموه ﴿لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ * بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾: استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت: ﴿فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾: أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض ﴿يَغْشَى ٱلنَّاسَ﴾: فقالوا ﴿هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا﴾: فإنا ﴿مْؤْمِنُونَ﴾: مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى: ﴿أَنَّىٰ﴾: من أين ﴿لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: التذكر ﴿وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: طرق الهدى ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مُعَلَّمٌ﴾: يعلمه عبد يهودي ﴿مَّجْنُونٌ﴾: كل واحد قول بعض ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً﴾: هو مدة حياتهم ﴿إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ﴾: على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما ﴿يَوْمَ﴾: ظرف لمدلول منتقمون ﴿نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ﴾: السطوة ﴿ٱلْكُبْرَىٰ﴾: البدر او القيامة ﴿إِنَّا مُنتَقِمُونَ﴾: منهم ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا﴾: بلونا ﴿قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾: معه ﴿وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ﴾: حسبا و نسبا، هو موسى ﴿أَنْ﴾: بان ﴿أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ﴾: بني إسرائيل ولا تعذبوهم ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: على الوحي ﴿وَأَن لاَّ تَعْلُواْ﴾: تتكبروا ﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾: بمعصيته ﴿إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ﴾: على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال: ﴿وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ﴾: تقتلون بالرجم ﴿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ﴾: فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ﴾: بأن ﴿هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ﴾: تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك ﴿فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً﴾: اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار ﴿إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ﴾: يتبعكم فرعون و قومه ﴿وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ﴾: إذا قطعته مع قومك ﴿رَهْواً﴾: مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه ﴿إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ﴾: فدخلوا بعدهم و غَرقوا ﴿كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ﴾: بساتين ﴿وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ﴾: مجلس ﴿كَرِيمٍ﴾: حسن النضر ﴿وَنَعْمَةٍ﴾: تنعم ﴿كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ﴾: متنعمين، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ﴾: بني إسرائيل ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ﴾: مصعد عملهم و مهبط رزقهم ﴿وَٱلأَرْضُ﴾: مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها ﴿وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ﴾: ممهلين للتوبة.
الدخان 44:19
إلَّا آية:﴿ إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ ﴾[الدخان: ١٥] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ * إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ﴾: الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا ﴿فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ﴾: ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة ﴿إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ﴾: بإنزاله ﴿فِيهَا﴾: في تلك الليلة ﴿يُفْرَقُ﴾: يفصل ﴿كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾: محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به ﴿أَمْراً﴾: حاصِلاً ﴿مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾: الرسل ﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ﴾: لأقوالكم ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بأحوالكم ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾: مريدين الإيقان فاعلموه ﴿لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ * بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾: استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت: ﴿فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾: أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض ﴿يَغْشَى ٱلنَّاسَ﴾: فقالوا ﴿هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا﴾: فإنا ﴿مْؤْمِنُونَ﴾: مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى: ﴿أَنَّىٰ﴾: من أين ﴿لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: التذكر ﴿وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: طرق الهدى ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مُعَلَّمٌ﴾: يعلمه عبد يهودي ﴿مَّجْنُونٌ﴾: كل واحد قول بعض ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً﴾: هو مدة حياتهم ﴿إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ﴾: على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما ﴿يَوْمَ﴾: ظرف لمدلول منتقمون ﴿نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ﴾: السطوة ﴿ٱلْكُبْرَىٰ﴾: البدر او القيامة ﴿إِنَّا مُنتَقِمُونَ﴾: منهم ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا﴾: بلونا ﴿قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾: معه ﴿وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ﴾: حسبا و نسبا، هو موسى ﴿أَنْ﴾: بان ﴿أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ﴾: بني إسرائيل ولا تعذبوهم ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: على الوحي ﴿وَأَن لاَّ تَعْلُواْ﴾: تتكبروا ﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾: بمعصيته ﴿إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ﴾: على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال: ﴿وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ﴾: تقتلون بالرجم ﴿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ﴾: فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ﴾: بأن ﴿هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ﴾: تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك ﴿فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً﴾: اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار ﴿إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ﴾: يتبعكم فرعون و قومه ﴿وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ﴾: إذا قطعته مع قومك ﴿رَهْواً﴾: مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه ﴿إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ﴾: فدخلوا بعدهم و غَرقوا ﴿كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ﴾: بساتين ﴿وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ﴾: مجلس ﴿كَرِيمٍ﴾: حسن النضر ﴿وَنَعْمَةٍ﴾: تنعم ﴿كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ﴾: متنعمين، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ﴾: بني إسرائيل ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ﴾: مصعد عملهم و مهبط رزقهم ﴿وَٱلأَرْضُ﴾: مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها ﴿وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ﴾: ممهلين للتوبة.
الدخان 44:20
إلَّا آية:﴿ إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ ﴾[الدخان: ١٥] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ * إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ﴾: الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا ﴿فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ﴾: ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة ﴿إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ﴾: بإنزاله ﴿فِيهَا﴾: في تلك الليلة ﴿يُفْرَقُ﴾: يفصل ﴿كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾: محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به ﴿أَمْراً﴾: حاصِلاً ﴿مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾: الرسل ﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ﴾: لأقوالكم ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بأحوالكم ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾: مريدين الإيقان فاعلموه ﴿لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ * بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾: استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت: ﴿فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾: أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض ﴿يَغْشَى ٱلنَّاسَ﴾: فقالوا ﴿هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا﴾: فإنا ﴿مْؤْمِنُونَ﴾: مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى: ﴿أَنَّىٰ﴾: من أين ﴿لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: التذكر ﴿وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: طرق الهدى ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مُعَلَّمٌ﴾: يعلمه عبد يهودي ﴿مَّجْنُونٌ﴾: كل واحد قول بعض ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً﴾: هو مدة حياتهم ﴿إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ﴾: على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما ﴿يَوْمَ﴾: ظرف لمدلول منتقمون ﴿نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ﴾: السطوة ﴿ٱلْكُبْرَىٰ﴾: البدر او القيامة ﴿إِنَّا مُنتَقِمُونَ﴾: منهم ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا﴾: بلونا ﴿قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾: معه ﴿وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ﴾: حسبا و نسبا، هو موسى ﴿أَنْ﴾: بان ﴿أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ﴾: بني إسرائيل ولا تعذبوهم ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: على الوحي ﴿وَأَن لاَّ تَعْلُواْ﴾: تتكبروا ﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾: بمعصيته ﴿إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ﴾: على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال: ﴿وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ﴾: تقتلون بالرجم ﴿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ﴾: فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ﴾: بأن ﴿هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ﴾: تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك ﴿فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً﴾: اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار ﴿إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ﴾: يتبعكم فرعون و قومه ﴿وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ﴾: إذا قطعته مع قومك ﴿رَهْواً﴾: مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه ﴿إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ﴾: فدخلوا بعدهم و غَرقوا ﴿كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ﴾: بساتين ﴿وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ﴾: مجلس ﴿كَرِيمٍ﴾: حسن النضر ﴿وَنَعْمَةٍ﴾: تنعم ﴿كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ﴾: متنعمين، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ﴾: بني إسرائيل ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ﴾: مصعد عملهم و مهبط رزقهم ﴿وَٱلأَرْضُ﴾: مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها ﴿وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ﴾: ممهلين للتوبة.
الدخان 44:21
إلَّا آية:﴿ إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ ﴾[الدخان: ١٥] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ * إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ﴾: الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا ﴿فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ﴾: ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة ﴿إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ﴾: بإنزاله ﴿فِيهَا﴾: في تلك الليلة ﴿يُفْرَقُ﴾: يفصل ﴿كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾: محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به ﴿أَمْراً﴾: حاصِلاً ﴿مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾: الرسل ﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ﴾: لأقوالكم ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بأحوالكم ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾: مريدين الإيقان فاعلموه ﴿لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ * بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾: استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت: ﴿فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾: أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض ﴿يَغْشَى ٱلنَّاسَ﴾: فقالوا ﴿هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا﴾: فإنا ﴿مْؤْمِنُونَ﴾: مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى: ﴿أَنَّىٰ﴾: من أين ﴿لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: التذكر ﴿وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: طرق الهدى ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مُعَلَّمٌ﴾: يعلمه عبد يهودي ﴿مَّجْنُونٌ﴾: كل واحد قول بعض ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً﴾: هو مدة حياتهم ﴿إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ﴾: على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما ﴿يَوْمَ﴾: ظرف لمدلول منتقمون ﴿نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ﴾: السطوة ﴿ٱلْكُبْرَىٰ﴾: البدر او القيامة ﴿إِنَّا مُنتَقِمُونَ﴾: منهم ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا﴾: بلونا ﴿قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾: معه ﴿وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ﴾: حسبا و نسبا، هو موسى ﴿أَنْ﴾: بان ﴿أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ﴾: بني إسرائيل ولا تعذبوهم ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: على الوحي ﴿وَأَن لاَّ تَعْلُواْ﴾: تتكبروا ﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾: بمعصيته ﴿إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ﴾: على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال: ﴿وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ﴾: تقتلون بالرجم ﴿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ﴾: فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ﴾: بأن ﴿هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ﴾: تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك ﴿فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً﴾: اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار ﴿إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ﴾: يتبعكم فرعون و قومه ﴿وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ﴾: إذا قطعته مع قومك ﴿رَهْواً﴾: مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه ﴿إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ﴾: فدخلوا بعدهم و غَرقوا ﴿كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ﴾: بساتين ﴿وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ﴾: مجلس ﴿كَرِيمٍ﴾: حسن النضر ﴿وَنَعْمَةٍ﴾: تنعم ﴿كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ﴾: متنعمين، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ﴾: بني إسرائيل ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ﴾: مصعد عملهم و مهبط رزقهم ﴿وَٱلأَرْضُ﴾: مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها ﴿وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ﴾: ممهلين للتوبة.
الدخان 44:22
إلَّا آية:﴿ إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ ﴾[الدخان: ١٥] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ * إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ﴾: الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا ﴿فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ﴾: ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة ﴿إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ﴾: بإنزاله ﴿فِيهَا﴾: في تلك الليلة ﴿يُفْرَقُ﴾: يفصل ﴿كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾: محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به ﴿أَمْراً﴾: حاصِلاً ﴿مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾: الرسل ﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ﴾: لأقوالكم ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بأحوالكم ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾: مريدين الإيقان فاعلموه ﴿لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ * بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾: استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت: ﴿فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾: أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض ﴿يَغْشَى ٱلنَّاسَ﴾: فقالوا ﴿هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا﴾: فإنا ﴿مْؤْمِنُونَ﴾: مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى: ﴿أَنَّىٰ﴾: من أين ﴿لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: التذكر ﴿وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: طرق الهدى ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مُعَلَّمٌ﴾: يعلمه عبد يهودي ﴿مَّجْنُونٌ﴾: كل واحد قول بعض ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً﴾: هو مدة حياتهم ﴿إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ﴾: على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما ﴿يَوْمَ﴾: ظرف لمدلول منتقمون ﴿نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ﴾: السطوة ﴿ٱلْكُبْرَىٰ﴾: البدر او القيامة ﴿إِنَّا مُنتَقِمُونَ﴾: منهم ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا﴾: بلونا ﴿قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾: معه ﴿وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ﴾: حسبا و نسبا، هو موسى ﴿أَنْ﴾: بان ﴿أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ﴾: بني إسرائيل ولا تعذبوهم ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: على الوحي ﴿وَأَن لاَّ تَعْلُواْ﴾: تتكبروا ﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾: بمعصيته ﴿إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ﴾: على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال: ﴿وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ﴾: تقتلون بالرجم ﴿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ﴾: فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ﴾: بأن ﴿هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ﴾: تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك ﴿فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً﴾: اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار ﴿إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ﴾: يتبعكم فرعون و قومه ﴿وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ﴾: إذا قطعته مع قومك ﴿رَهْواً﴾: مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه ﴿إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ﴾: فدخلوا بعدهم و غَرقوا ﴿كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ﴾: بساتين ﴿وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ﴾: مجلس ﴿كَرِيمٍ﴾: حسن النضر ﴿وَنَعْمَةٍ﴾: تنعم ﴿كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ﴾: متنعمين، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ﴾: بني إسرائيل ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ﴾: مصعد عملهم و مهبط رزقهم ﴿وَٱلأَرْضُ﴾: مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها ﴿وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ﴾: ممهلين للتوبة.
الدخان 44:23
إلَّا آية:﴿ إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ ﴾[الدخان: ١٥] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ * إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ﴾: الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا ﴿فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ﴾: ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة ﴿إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ﴾: بإنزاله ﴿فِيهَا﴾: في تلك الليلة ﴿يُفْرَقُ﴾: يفصل ﴿كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾: محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به ﴿أَمْراً﴾: حاصِلاً ﴿مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾: الرسل ﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ﴾: لأقوالكم ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بأحوالكم ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾: مريدين الإيقان فاعلموه ﴿لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ * بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾: استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت: ﴿فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾: أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض ﴿يَغْشَى ٱلنَّاسَ﴾: فقالوا ﴿هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا﴾: فإنا ﴿مْؤْمِنُونَ﴾: مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى: ﴿أَنَّىٰ﴾: من أين ﴿لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: التذكر ﴿وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: طرق الهدى ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مُعَلَّمٌ﴾: يعلمه عبد يهودي ﴿مَّجْنُونٌ﴾: كل واحد قول بعض ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً﴾: هو مدة حياتهم ﴿إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ﴾: على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما ﴿يَوْمَ﴾: ظرف لمدلول منتقمون ﴿نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ﴾: السطوة ﴿ٱلْكُبْرَىٰ﴾: البدر او القيامة ﴿إِنَّا مُنتَقِمُونَ﴾: منهم ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا﴾: بلونا ﴿قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾: معه ﴿وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ﴾: حسبا و نسبا، هو موسى ﴿أَنْ﴾: بان ﴿أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ﴾: بني إسرائيل ولا تعذبوهم ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: على الوحي ﴿وَأَن لاَّ تَعْلُواْ﴾: تتكبروا ﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾: بمعصيته ﴿إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ﴾: على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال: ﴿وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ﴾: تقتلون بالرجم ﴿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ﴾: فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ﴾: بأن ﴿هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ﴾: تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك ﴿فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً﴾: اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار ﴿إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ﴾: يتبعكم فرعون و قومه ﴿وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ﴾: إذا قطعته مع قومك ﴿رَهْواً﴾: مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه ﴿إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ﴾: فدخلوا بعدهم و غَرقوا ﴿كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ﴾: بساتين ﴿وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ﴾: مجلس ﴿كَرِيمٍ﴾: حسن النضر ﴿وَنَعْمَةٍ﴾: تنعم ﴿كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ﴾: متنعمين، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ﴾: بني إسرائيل ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ﴾: مصعد عملهم و مهبط رزقهم ﴿وَٱلأَرْضُ﴾: مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها ﴿وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ﴾: ممهلين للتوبة.
الدخان 44:24
إلَّا آية:﴿ إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ ﴾[الدخان: ١٥] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ * إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ﴾: الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا ﴿فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ﴾: ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة ﴿إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ﴾: بإنزاله ﴿فِيهَا﴾: في تلك الليلة ﴿يُفْرَقُ﴾: يفصل ﴿كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾: محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به ﴿أَمْراً﴾: حاصِلاً ﴿مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾: الرسل ﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ﴾: لأقوالكم ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بأحوالكم ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾: مريدين الإيقان فاعلموه ﴿لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ * بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾: استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت: ﴿فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾: أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض ﴿يَغْشَى ٱلنَّاسَ﴾: فقالوا ﴿هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا﴾: فإنا ﴿مْؤْمِنُونَ﴾: مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى: ﴿أَنَّىٰ﴾: من أين ﴿لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: التذكر ﴿وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: طرق الهدى ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مُعَلَّمٌ﴾: يعلمه عبد يهودي ﴿مَّجْنُونٌ﴾: كل واحد قول بعض ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً﴾: هو مدة حياتهم ﴿إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ﴾: على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما ﴿يَوْمَ﴾: ظرف لمدلول منتقمون ﴿نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ﴾: السطوة ﴿ٱلْكُبْرَىٰ﴾: البدر او القيامة ﴿إِنَّا مُنتَقِمُونَ﴾: منهم ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا﴾: بلونا ﴿قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾: معه ﴿وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ﴾: حسبا و نسبا، هو موسى ﴿أَنْ﴾: بان ﴿أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ﴾: بني إسرائيل ولا تعذبوهم ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: على الوحي ﴿وَأَن لاَّ تَعْلُواْ﴾: تتكبروا ﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾: بمعصيته ﴿إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ﴾: على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال: ﴿وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ﴾: تقتلون بالرجم ﴿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ﴾: فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ﴾: بأن ﴿هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ﴾: تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك ﴿فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً﴾: اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار ﴿إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ﴾: يتبعكم فرعون و قومه ﴿وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ﴾: إذا قطعته مع قومك ﴿رَهْواً﴾: مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه ﴿إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ﴾: فدخلوا بعدهم و غَرقوا ﴿كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ﴾: بساتين ﴿وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ﴾: مجلس ﴿كَرِيمٍ﴾: حسن النضر ﴿وَنَعْمَةٍ﴾: تنعم ﴿كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ﴾: متنعمين، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ﴾: بني إسرائيل ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ﴾: مصعد عملهم و مهبط رزقهم ﴿وَٱلأَرْضُ﴾: مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها ﴿وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ﴾: ممهلين للتوبة.
الدخان 44:25
إلَّا آية:﴿ إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ ﴾[الدخان: ١٥] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ * إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ﴾: الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا ﴿فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ﴾: ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة ﴿إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ﴾: بإنزاله ﴿فِيهَا﴾: في تلك الليلة ﴿يُفْرَقُ﴾: يفصل ﴿كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾: محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به ﴿أَمْراً﴾: حاصِلاً ﴿مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾: الرسل ﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ﴾: لأقوالكم ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بأحوالكم ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾: مريدين الإيقان فاعلموه ﴿لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ * بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾: استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت: ﴿فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾: أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض ﴿يَغْشَى ٱلنَّاسَ﴾: فقالوا ﴿هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا﴾: فإنا ﴿مْؤْمِنُونَ﴾: مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى: ﴿أَنَّىٰ﴾: من أين ﴿لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: التذكر ﴿وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: طرق الهدى ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مُعَلَّمٌ﴾: يعلمه عبد يهودي ﴿مَّجْنُونٌ﴾: كل واحد قول بعض ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً﴾: هو مدة حياتهم ﴿إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ﴾: على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما ﴿يَوْمَ﴾: ظرف لمدلول منتقمون ﴿نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ﴾: السطوة ﴿ٱلْكُبْرَىٰ﴾: البدر او القيامة ﴿إِنَّا مُنتَقِمُونَ﴾: منهم ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا﴾: بلونا ﴿قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾: معه ﴿وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ﴾: حسبا و نسبا، هو موسى ﴿أَنْ﴾: بان ﴿أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ﴾: بني إسرائيل ولا تعذبوهم ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: على الوحي ﴿وَأَن لاَّ تَعْلُواْ﴾: تتكبروا ﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾: بمعصيته ﴿إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ﴾: على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال: ﴿وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ﴾: تقتلون بالرجم ﴿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ﴾: فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ﴾: بأن ﴿هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ﴾: تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك ﴿فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً﴾: اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار ﴿إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ﴾: يتبعكم فرعون و قومه ﴿وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ﴾: إذا قطعته مع قومك ﴿رَهْواً﴾: مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه ﴿إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ﴾: فدخلوا بعدهم و غَرقوا ﴿كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ﴾: بساتين ﴿وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ﴾: مجلس ﴿كَرِيمٍ﴾: حسن النضر ﴿وَنَعْمَةٍ﴾: تنعم ﴿كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ﴾: متنعمين، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ﴾: بني إسرائيل ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ﴾: مصعد عملهم و مهبط رزقهم ﴿وَٱلأَرْضُ﴾: مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها ﴿وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ﴾: ممهلين للتوبة.
الدخان 44:26
إلَّا آية:﴿ إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ ﴾[الدخان: ١٥] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ * إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ﴾: الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا ﴿فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ﴾: ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة ﴿إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ﴾: بإنزاله ﴿فِيهَا﴾: في تلك الليلة ﴿يُفْرَقُ﴾: يفصل ﴿كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾: محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به ﴿أَمْراً﴾: حاصِلاً ﴿مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾: الرسل ﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ﴾: لأقوالكم ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بأحوالكم ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾: مريدين الإيقان فاعلموه ﴿لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ * بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾: استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت: ﴿فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾: أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض ﴿يَغْشَى ٱلنَّاسَ﴾: فقالوا ﴿هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا﴾: فإنا ﴿مْؤْمِنُونَ﴾: مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى: ﴿أَنَّىٰ﴾: من أين ﴿لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: التذكر ﴿وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: طرق الهدى ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مُعَلَّمٌ﴾: يعلمه عبد يهودي ﴿مَّجْنُونٌ﴾: كل واحد قول بعض ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً﴾: هو مدة حياتهم ﴿إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ﴾: على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما ﴿يَوْمَ﴾: ظرف لمدلول منتقمون ﴿نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ﴾: السطوة ﴿ٱلْكُبْرَىٰ﴾: البدر او القيامة ﴿إِنَّا مُنتَقِمُونَ﴾: منهم ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا﴾: بلونا ﴿قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾: معه ﴿وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ﴾: حسبا و نسبا، هو موسى ﴿أَنْ﴾: بان ﴿أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ﴾: بني إسرائيل ولا تعذبوهم ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: على الوحي ﴿وَأَن لاَّ تَعْلُواْ﴾: تتكبروا ﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾: بمعصيته ﴿إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ﴾: على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال: ﴿وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ﴾: تقتلون بالرجم ﴿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ﴾: فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ﴾: بأن ﴿هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ﴾: تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك ﴿فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً﴾: اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار ﴿إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ﴾: يتبعكم فرعون و قومه ﴿وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ﴾: إذا قطعته مع قومك ﴿رَهْواً﴾: مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه ﴿إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ﴾: فدخلوا بعدهم و غَرقوا ﴿كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ﴾: بساتين ﴿وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ﴾: مجلس ﴿كَرِيمٍ﴾: حسن النضر ﴿وَنَعْمَةٍ﴾: تنعم ﴿كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ﴾: متنعمين، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ﴾: بني إسرائيل ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ﴾: مصعد عملهم و مهبط رزقهم ﴿وَٱلأَرْضُ﴾: مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها ﴿وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ﴾: ممهلين للتوبة.
الدخان 44:27
إلَّا آية:﴿ إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ ﴾[الدخان: ١٥] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ * إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ﴾: الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا ﴿فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ﴾: ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة ﴿إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ﴾: بإنزاله ﴿فِيهَا﴾: في تلك الليلة ﴿يُفْرَقُ﴾: يفصل ﴿كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾: محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به ﴿أَمْراً﴾: حاصِلاً ﴿مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾: الرسل ﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ﴾: لأقوالكم ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بأحوالكم ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾: مريدين الإيقان فاعلموه ﴿لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ * بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾: استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت: ﴿فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾: أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض ﴿يَغْشَى ٱلنَّاسَ﴾: فقالوا ﴿هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا﴾: فإنا ﴿مْؤْمِنُونَ﴾: مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى: ﴿أَنَّىٰ﴾: من أين ﴿لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: التذكر ﴿وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: طرق الهدى ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مُعَلَّمٌ﴾: يعلمه عبد يهودي ﴿مَّجْنُونٌ﴾: كل واحد قول بعض ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً﴾: هو مدة حياتهم ﴿إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ﴾: على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما ﴿يَوْمَ﴾: ظرف لمدلول منتقمون ﴿نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ﴾: السطوة ﴿ٱلْكُبْرَىٰ﴾: البدر او القيامة ﴿إِنَّا مُنتَقِمُونَ﴾: منهم ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا﴾: بلونا ﴿قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾: معه ﴿وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ﴾: حسبا و نسبا، هو موسى ﴿أَنْ﴾: بان ﴿أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ﴾: بني إسرائيل ولا تعذبوهم ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: على الوحي ﴿وَأَن لاَّ تَعْلُواْ﴾: تتكبروا ﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾: بمعصيته ﴿إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ﴾: على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال: ﴿وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ﴾: تقتلون بالرجم ﴿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ﴾: فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ﴾: بأن ﴿هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ﴾: تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك ﴿فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً﴾: اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار ﴿إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ﴾: يتبعكم فرعون و قومه ﴿وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ﴾: إذا قطعته مع قومك ﴿رَهْواً﴾: مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه ﴿إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ﴾: فدخلوا بعدهم و غَرقوا ﴿كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ﴾: بساتين ﴿وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ﴾: مجلس ﴿كَرِيمٍ﴾: حسن النضر ﴿وَنَعْمَةٍ﴾: تنعم ﴿كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ﴾: متنعمين، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ﴾: بني إسرائيل ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ﴾: مصعد عملهم و مهبط رزقهم ﴿وَٱلأَرْضُ﴾: مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها ﴿وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ﴾: ممهلين للتوبة.
الدخان 44:28
إلَّا آية:﴿ إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ ﴾[الدخان: ١٥] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ * إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ﴾: الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا ﴿فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ﴾: ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة ﴿إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ﴾: بإنزاله ﴿فِيهَا﴾: في تلك الليلة ﴿يُفْرَقُ﴾: يفصل ﴿كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾: محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به ﴿أَمْراً﴾: حاصِلاً ﴿مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾: الرسل ﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ﴾: لأقوالكم ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بأحوالكم ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾: مريدين الإيقان فاعلموه ﴿لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ * بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾: استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت: ﴿فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾: أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض ﴿يَغْشَى ٱلنَّاسَ﴾: فقالوا ﴿هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا﴾: فإنا ﴿مْؤْمِنُونَ﴾: مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى: ﴿أَنَّىٰ﴾: من أين ﴿لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: التذكر ﴿وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: طرق الهدى ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مُعَلَّمٌ﴾: يعلمه عبد يهودي ﴿مَّجْنُونٌ﴾: كل واحد قول بعض ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً﴾: هو مدة حياتهم ﴿إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ﴾: على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما ﴿يَوْمَ﴾: ظرف لمدلول منتقمون ﴿نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ﴾: السطوة ﴿ٱلْكُبْرَىٰ﴾: البدر او القيامة ﴿إِنَّا مُنتَقِمُونَ﴾: منهم ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا﴾: بلونا ﴿قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾: معه ﴿وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ﴾: حسبا و نسبا، هو موسى ﴿أَنْ﴾: بان ﴿أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ﴾: بني إسرائيل ولا تعذبوهم ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: على الوحي ﴿وَأَن لاَّ تَعْلُواْ﴾: تتكبروا ﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾: بمعصيته ﴿إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ﴾: على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال: ﴿وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ﴾: تقتلون بالرجم ﴿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ﴾: فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ﴾: بأن ﴿هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ﴾: تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك ﴿فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً﴾: اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار ﴿إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ﴾: يتبعكم فرعون و قومه ﴿وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ﴾: إذا قطعته مع قومك ﴿رَهْواً﴾: مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه ﴿إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ﴾: فدخلوا بعدهم و غَرقوا ﴿كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ﴾: بساتين ﴿وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ﴾: مجلس ﴿كَرِيمٍ﴾: حسن النضر ﴿وَنَعْمَةٍ﴾: تنعم ﴿كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ﴾: متنعمين، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ﴾: بني إسرائيل ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ﴾: مصعد عملهم و مهبط رزقهم ﴿وَٱلأَرْضُ﴾: مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها ﴿وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ﴾: ممهلين للتوبة.
الدخان 44:29
إلَّا آية:﴿ إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ ﴾[الدخان: ١٥] لمَّا أمره بالصفح عن المشركين وهددهم، أتبعه بإنذارهم بيوم يغشاهم العذاب الأليم فقال ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ * إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ﴾: الكتاب من اللوح إلى بيت العزة من السماء الدنيا ﴿فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ﴾: ليلة القدر عن الأكثر، وقيل: نصف شعبان وتسمى أيضا: ليلة البراءة والرحمة والصَّكّ، وبركتها لنزول القرآن والملائكة والرحمة فيها وإجابة الدعوة أو قسم النعم، قال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب ليلة القدر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال، وعن عكرمة: يبرم في ليلة النصف من شعبان أمر السنة ﴿إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ﴾: بإنزاله ﴿فِيهَا﴾: في تلك الليلة ﴿يُفْرَقُ﴾: يفصل ﴿كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾: محكم كم من أمور الخلق إلى مثل تلك الليلة، أعني به ﴿أَمْراً﴾: حاصِلاً ﴿مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾: الرسل ﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ﴾: لأقوالكم ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بأحوالكم ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾: مريدين الإيقان فاعلموه ﴿لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ٱلأَوَّلِينَ * بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾: استهزاء بك، ولما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف نزلت: ﴿فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾: أسند إليها لأنه يكفها عن المطر فقحطوا حتى رأوا لشدة جوعهم كدخان بين السماء والأرض ﴿يَغْشَى ٱلنَّاسَ﴾: فقالوا ﴿هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا﴾: فإنا ﴿مْؤْمِنُونَ﴾: مصدقون نبيك أو هو دخان عد من أشراط الساعة، قال تعالى: ﴿أَنَّىٰ﴾: من أين ﴿لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: التذكر ﴿وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ﴾: طرق الهدى ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مُعَلَّمٌ﴾: يعلمه عبد يهودي ﴿مَّجْنُونٌ﴾: كل واحد قول بعض ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلْعَذَابِ قَلِيلاً﴾: هو مدة حياتهم ﴿إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ﴾: على قول الثاني، هو أن يكشف عنهم بدعائهم ثم يرتدوا بعد أربعين يوما ﴿يَوْمَ﴾: ظرف لمدلول منتقمون ﴿نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ﴾: السطوة ﴿ٱلْكُبْرَىٰ﴾: البدر او القيامة ﴿إِنَّا مُنتَقِمُونَ﴾: منهم ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا﴾: بلونا ﴿قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾: معه ﴿وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ﴾: حسبا و نسبا، هو موسى ﴿أَنْ﴾: بان ﴿أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ﴾: بني إسرائيل ولا تعذبوهم ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: على الوحي ﴿وَأَن لاَّ تَعْلُواْ﴾: تتكبروا ﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾: بمعصيته ﴿إِنِّيۤ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ﴾: على صدقي، فأودعوه بالرجم فقال: ﴿وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ﴾: تقتلون بالرجم ﴿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ﴾: فاتركوني من حيث الأذى، فما تركوه ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ﴾: بأن ﴿هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ﴾: تعريض بالدعاء عليهم فقال تعالى إن كانو كذلك ﴿فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً﴾: اي: قبل قرب الصبح، فلا تكرار ﴿إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ﴾: يتبعكم فرعون و قومه ﴿وَٱتْرُكِ ٱلْبَحْرَ﴾: إذا قطعته مع قومك ﴿رَهْواً﴾: مفتوحا ذا فجوة، أو ساكنا منفرجا ليأخذه مع قومه ﴿إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ﴾: فدخلوا بعدهم و غَرقوا ﴿كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ﴾: بساتين ﴿وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ﴾: مجلس ﴿كَرِيمٍ﴾: حسن النضر ﴿وَنَعْمَةٍ﴾: تنعم ﴿كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ﴾: متنعمين، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ﴾: بني إسرائيل ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ﴾: مصعد عملهم و مهبط رزقهم ﴿وَٱلأَرْضُ﴾: مصلاهم و محل عبادتهم بخلاف المؤمنين أو أهلها ﴿وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ﴾: ممهلين للتوبة.
الدخان 44:30
﴿وَلَقَدْ نَجَّيْنَا﴾: بهلاكهم ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾: الواقع ﴿مِن﴾: جهة ﴿فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً﴾: مُتكبراً ﴿مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ * وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: منا باستحقاقهم ﴿عَلَى ٱلْعَالَمِينَ﴾: عالمي زمانهم ﴿وَآتَيْنَاهُم﴾: على يد موسى ﴿مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ﴾: نقمة ﴿مُّبِينٌ﴾: من فلق البحر وغيره ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿لَيَقُولُونَ * إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: العاقبة ﴿إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ﴾: بزعمكم ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ﴾: من القبر ﴿فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾: الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره ﴿وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: كعاد و ثمود ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ * وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾: الجنسين ﴿لَـٰعِبِينَ﴾: أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب ﴿مَا خَلَقْنَاهُمَآ﴾: مع ما بينهما ﴿إِلاَّ﴾: ملتبسين ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: من البعث والجزاء ونحوه ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ * إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ﴾: بين العباد أي: القيامة ﴿مِيقَاتُهُمْ﴾: وقت موعدهم ﴿أَجْمَعِينَ * يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿مَوْلًى﴾: بقرابة وغيرها ﴿عَن مَّوْلًى شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ هُمْ﴾: أي المولى، جمع للمعنى ﴿يُنصَرُونَ﴾: منه ﴿إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ﴾: المؤمنون ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: في انتقامه ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: لمن أراد ﴿إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ﴾: كما مر ﴿طَعَامُ ٱلأَثِيمِ﴾: كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه ﴿كَٱلْمُهْلِ﴾: النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد ﴿يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ * كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ﴾: الشديد الحرارة، يقال لزبانية ﴿خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ﴾: جروه بالعنف ﴿إِلَىٰ سَوَآءِ﴾: وسط ﴿ٱلْجَحِيمِ * ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ﴾: أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾: إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم ﴿إِنَّ هَـٰذَا﴾: العذاب ﴿مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ﴾: تشكون ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ﴾: يؤمنهم من كل خوف ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ﴾: رقيق الحرير ﴿وَإِسْتَبْرَقٍ﴾: غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه ﴿مُّتَقَابِلِينَ﴾: بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ﴾: بيض ﴿عِينٍ﴾: عظيمة العين ﴿يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ﴾: بإحضار كل ﴿فَاكِهَةٍ﴾: يشتهونها ﴿آمِنِينَ﴾: من المكاره ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا﴾: لكن ﴿ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ﴾: ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً ﴿وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ * فَضْلاً﴾: تَفضلًا ﴿مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: سَهًلْنا القرآن ﴿بِلِسَانِكَ﴾: بلغتك ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾: بعد فهمه ﴿فَٱرْتَقِبْ﴾: النصر الموعود ﴿إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ﴾: الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.
الدخان 44:31
﴿وَلَقَدْ نَجَّيْنَا﴾: بهلاكهم ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾: الواقع ﴿مِن﴾: جهة ﴿فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً﴾: مُتكبراً ﴿مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ * وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: منا باستحقاقهم ﴿عَلَى ٱلْعَالَمِينَ﴾: عالمي زمانهم ﴿وَآتَيْنَاهُم﴾: على يد موسى ﴿مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ﴾: نقمة ﴿مُّبِينٌ﴾: من فلق البحر وغيره ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿لَيَقُولُونَ * إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: العاقبة ﴿إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ﴾: بزعمكم ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ﴾: من القبر ﴿فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾: الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره ﴿وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: كعاد و ثمود ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ * وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾: الجنسين ﴿لَـٰعِبِينَ﴾: أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب ﴿مَا خَلَقْنَاهُمَآ﴾: مع ما بينهما ﴿إِلاَّ﴾: ملتبسين ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: من البعث والجزاء ونحوه ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ * إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ﴾: بين العباد أي: القيامة ﴿مِيقَاتُهُمْ﴾: وقت موعدهم ﴿أَجْمَعِينَ * يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿مَوْلًى﴾: بقرابة وغيرها ﴿عَن مَّوْلًى شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ هُمْ﴾: أي المولى، جمع للمعنى ﴿يُنصَرُونَ﴾: منه ﴿إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ﴾: المؤمنون ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: في انتقامه ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: لمن أراد ﴿إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ﴾: كما مر ﴿طَعَامُ ٱلأَثِيمِ﴾: كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه ﴿كَٱلْمُهْلِ﴾: النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد ﴿يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ * كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ﴾: الشديد الحرارة، يقال لزبانية ﴿خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ﴾: جروه بالعنف ﴿إِلَىٰ سَوَآءِ﴾: وسط ﴿ٱلْجَحِيمِ * ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ﴾: أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾: إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم ﴿إِنَّ هَـٰذَا﴾: العذاب ﴿مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ﴾: تشكون ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ﴾: يؤمنهم من كل خوف ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ﴾: رقيق الحرير ﴿وَإِسْتَبْرَقٍ﴾: غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه ﴿مُّتَقَابِلِينَ﴾: بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ﴾: بيض ﴿عِينٍ﴾: عظيمة العين ﴿يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ﴾: بإحضار كل ﴿فَاكِهَةٍ﴾: يشتهونها ﴿آمِنِينَ﴾: من المكاره ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا﴾: لكن ﴿ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ﴾: ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً ﴿وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ * فَضْلاً﴾: تَفضلًا ﴿مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: سَهًلْنا القرآن ﴿بِلِسَانِكَ﴾: بلغتك ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾: بعد فهمه ﴿فَٱرْتَقِبْ﴾: النصر الموعود ﴿إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ﴾: الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.
الدخان 44:32
﴿وَلَقَدْ نَجَّيْنَا﴾: بهلاكهم ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾: الواقع ﴿مِن﴾: جهة ﴿فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً﴾: مُتكبراً ﴿مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ * وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: منا باستحقاقهم ﴿عَلَى ٱلْعَالَمِينَ﴾: عالمي زمانهم ﴿وَآتَيْنَاهُم﴾: على يد موسى ﴿مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ﴾: نقمة ﴿مُّبِينٌ﴾: من فلق البحر وغيره ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿لَيَقُولُونَ * إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: العاقبة ﴿إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ﴾: بزعمكم ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ﴾: من القبر ﴿فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾: الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره ﴿وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: كعاد و ثمود ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ * وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾: الجنسين ﴿لَـٰعِبِينَ﴾: أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب ﴿مَا خَلَقْنَاهُمَآ﴾: مع ما بينهما ﴿إِلاَّ﴾: ملتبسين ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: من البعث والجزاء ونحوه ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ * إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ﴾: بين العباد أي: القيامة ﴿مِيقَاتُهُمْ﴾: وقت موعدهم ﴿أَجْمَعِينَ * يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿مَوْلًى﴾: بقرابة وغيرها ﴿عَن مَّوْلًى شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ هُمْ﴾: أي المولى، جمع للمعنى ﴿يُنصَرُونَ﴾: منه ﴿إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ﴾: المؤمنون ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: في انتقامه ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: لمن أراد ﴿إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ﴾: كما مر ﴿طَعَامُ ٱلأَثِيمِ﴾: كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه ﴿كَٱلْمُهْلِ﴾: النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد ﴿يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ * كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ﴾: الشديد الحرارة، يقال لزبانية ﴿خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ﴾: جروه بالعنف ﴿إِلَىٰ سَوَآءِ﴾: وسط ﴿ٱلْجَحِيمِ * ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ﴾: أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾: إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم ﴿إِنَّ هَـٰذَا﴾: العذاب ﴿مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ﴾: تشكون ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ﴾: يؤمنهم من كل خوف ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ﴾: رقيق الحرير ﴿وَإِسْتَبْرَقٍ﴾: غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه ﴿مُّتَقَابِلِينَ﴾: بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ﴾: بيض ﴿عِينٍ﴾: عظيمة العين ﴿يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ﴾: بإحضار كل ﴿فَاكِهَةٍ﴾: يشتهونها ﴿آمِنِينَ﴾: من المكاره ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا﴾: لكن ﴿ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ﴾: ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً ﴿وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ * فَضْلاً﴾: تَفضلًا ﴿مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: سَهًلْنا القرآن ﴿بِلِسَانِكَ﴾: بلغتك ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾: بعد فهمه ﴿فَٱرْتَقِبْ﴾: النصر الموعود ﴿إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ﴾: الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.
الدخان 44:33
﴿وَلَقَدْ نَجَّيْنَا﴾: بهلاكهم ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾: الواقع ﴿مِن﴾: جهة ﴿فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً﴾: مُتكبراً ﴿مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ * وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: منا باستحقاقهم ﴿عَلَى ٱلْعَالَمِينَ﴾: عالمي زمانهم ﴿وَآتَيْنَاهُم﴾: على يد موسى ﴿مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ﴾: نقمة ﴿مُّبِينٌ﴾: من فلق البحر وغيره ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿لَيَقُولُونَ * إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: العاقبة ﴿إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ﴾: بزعمكم ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ﴾: من القبر ﴿فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾: الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره ﴿وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: كعاد و ثمود ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ * وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾: الجنسين ﴿لَـٰعِبِينَ﴾: أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب ﴿مَا خَلَقْنَاهُمَآ﴾: مع ما بينهما ﴿إِلاَّ﴾: ملتبسين ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: من البعث والجزاء ونحوه ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ * إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ﴾: بين العباد أي: القيامة ﴿مِيقَاتُهُمْ﴾: وقت موعدهم ﴿أَجْمَعِينَ * يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿مَوْلًى﴾: بقرابة وغيرها ﴿عَن مَّوْلًى شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ هُمْ﴾: أي المولى، جمع للمعنى ﴿يُنصَرُونَ﴾: منه ﴿إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ﴾: المؤمنون ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: في انتقامه ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: لمن أراد ﴿إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ﴾: كما مر ﴿طَعَامُ ٱلأَثِيمِ﴾: كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه ﴿كَٱلْمُهْلِ﴾: النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد ﴿يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ * كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ﴾: الشديد الحرارة، يقال لزبانية ﴿خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ﴾: جروه بالعنف ﴿إِلَىٰ سَوَآءِ﴾: وسط ﴿ٱلْجَحِيمِ * ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ﴾: أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾: إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم ﴿إِنَّ هَـٰذَا﴾: العذاب ﴿مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ﴾: تشكون ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ﴾: يؤمنهم من كل خوف ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ﴾: رقيق الحرير ﴿وَإِسْتَبْرَقٍ﴾: غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه ﴿مُّتَقَابِلِينَ﴾: بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ﴾: بيض ﴿عِينٍ﴾: عظيمة العين ﴿يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ﴾: بإحضار كل ﴿فَاكِهَةٍ﴾: يشتهونها ﴿آمِنِينَ﴾: من المكاره ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا﴾: لكن ﴿ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ﴾: ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً ﴿وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ * فَضْلاً﴾: تَفضلًا ﴿مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: سَهًلْنا القرآن ﴿بِلِسَانِكَ﴾: بلغتك ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾: بعد فهمه ﴿فَٱرْتَقِبْ﴾: النصر الموعود ﴿إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ﴾: الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.
الدخان 44:34
﴿وَلَقَدْ نَجَّيْنَا﴾: بهلاكهم ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾: الواقع ﴿مِن﴾: جهة ﴿فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً﴾: مُتكبراً ﴿مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ * وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: منا باستحقاقهم ﴿عَلَى ٱلْعَالَمِينَ﴾: عالمي زمانهم ﴿وَآتَيْنَاهُم﴾: على يد موسى ﴿مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ﴾: نقمة ﴿مُّبِينٌ﴾: من فلق البحر وغيره ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿لَيَقُولُونَ * إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: العاقبة ﴿إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ﴾: بزعمكم ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ﴾: من القبر ﴿فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾: الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره ﴿وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: كعاد و ثمود ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ * وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾: الجنسين ﴿لَـٰعِبِينَ﴾: أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب ﴿مَا خَلَقْنَاهُمَآ﴾: مع ما بينهما ﴿إِلاَّ﴾: ملتبسين ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: من البعث والجزاء ونحوه ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ * إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ﴾: بين العباد أي: القيامة ﴿مِيقَاتُهُمْ﴾: وقت موعدهم ﴿أَجْمَعِينَ * يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿مَوْلًى﴾: بقرابة وغيرها ﴿عَن مَّوْلًى شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ هُمْ﴾: أي المولى، جمع للمعنى ﴿يُنصَرُونَ﴾: منه ﴿إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ﴾: المؤمنون ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: في انتقامه ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: لمن أراد ﴿إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ﴾: كما مر ﴿طَعَامُ ٱلأَثِيمِ﴾: كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه ﴿كَٱلْمُهْلِ﴾: النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد ﴿يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ * كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ﴾: الشديد الحرارة، يقال لزبانية ﴿خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ﴾: جروه بالعنف ﴿إِلَىٰ سَوَآءِ﴾: وسط ﴿ٱلْجَحِيمِ * ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ﴾: أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾: إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم ﴿إِنَّ هَـٰذَا﴾: العذاب ﴿مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ﴾: تشكون ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ﴾: يؤمنهم من كل خوف ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ﴾: رقيق الحرير ﴿وَإِسْتَبْرَقٍ﴾: غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه ﴿مُّتَقَابِلِينَ﴾: بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ﴾: بيض ﴿عِينٍ﴾: عظيمة العين ﴿يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ﴾: بإحضار كل ﴿فَاكِهَةٍ﴾: يشتهونها ﴿آمِنِينَ﴾: من المكاره ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا﴾: لكن ﴿ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ﴾: ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً ﴿وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ * فَضْلاً﴾: تَفضلًا ﴿مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: سَهًلْنا القرآن ﴿بِلِسَانِكَ﴾: بلغتك ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾: بعد فهمه ﴿فَٱرْتَقِبْ﴾: النصر الموعود ﴿إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ﴾: الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.
الدخان 44:35
﴿وَلَقَدْ نَجَّيْنَا﴾: بهلاكهم ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾: الواقع ﴿مِن﴾: جهة ﴿فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً﴾: مُتكبراً ﴿مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ * وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: منا باستحقاقهم ﴿عَلَى ٱلْعَالَمِينَ﴾: عالمي زمانهم ﴿وَآتَيْنَاهُم﴾: على يد موسى ﴿مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ﴾: نقمة ﴿مُّبِينٌ﴾: من فلق البحر وغيره ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿لَيَقُولُونَ * إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: العاقبة ﴿إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ﴾: بزعمكم ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ﴾: من القبر ﴿فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾: الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره ﴿وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: كعاد و ثمود ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ * وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾: الجنسين ﴿لَـٰعِبِينَ﴾: أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب ﴿مَا خَلَقْنَاهُمَآ﴾: مع ما بينهما ﴿إِلاَّ﴾: ملتبسين ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: من البعث والجزاء ونحوه ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ * إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ﴾: بين العباد أي: القيامة ﴿مِيقَاتُهُمْ﴾: وقت موعدهم ﴿أَجْمَعِينَ * يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿مَوْلًى﴾: بقرابة وغيرها ﴿عَن مَّوْلًى شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ هُمْ﴾: أي المولى، جمع للمعنى ﴿يُنصَرُونَ﴾: منه ﴿إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ﴾: المؤمنون ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: في انتقامه ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: لمن أراد ﴿إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ﴾: كما مر ﴿طَعَامُ ٱلأَثِيمِ﴾: كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه ﴿كَٱلْمُهْلِ﴾: النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد ﴿يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ * كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ﴾: الشديد الحرارة، يقال لزبانية ﴿خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ﴾: جروه بالعنف ﴿إِلَىٰ سَوَآءِ﴾: وسط ﴿ٱلْجَحِيمِ * ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ﴾: أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾: إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم ﴿إِنَّ هَـٰذَا﴾: العذاب ﴿مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ﴾: تشكون ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ﴾: يؤمنهم من كل خوف ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ﴾: رقيق الحرير ﴿وَإِسْتَبْرَقٍ﴾: غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه ﴿مُّتَقَابِلِينَ﴾: بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ﴾: بيض ﴿عِينٍ﴾: عظيمة العين ﴿يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ﴾: بإحضار كل ﴿فَاكِهَةٍ﴾: يشتهونها ﴿آمِنِينَ﴾: من المكاره ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا﴾: لكن ﴿ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ﴾: ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً ﴿وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ * فَضْلاً﴾: تَفضلًا ﴿مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: سَهًلْنا القرآن ﴿بِلِسَانِكَ﴾: بلغتك ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾: بعد فهمه ﴿فَٱرْتَقِبْ﴾: النصر الموعود ﴿إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ﴾: الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.
الدخان 44:36
﴿وَلَقَدْ نَجَّيْنَا﴾: بهلاكهم ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾: الواقع ﴿مِن﴾: جهة ﴿فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً﴾: مُتكبراً ﴿مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ * وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: منا باستحقاقهم ﴿عَلَى ٱلْعَالَمِينَ﴾: عالمي زمانهم ﴿وَآتَيْنَاهُم﴾: على يد موسى ﴿مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ﴾: نقمة ﴿مُّبِينٌ﴾: من فلق البحر وغيره ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿لَيَقُولُونَ * إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: العاقبة ﴿إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ﴾: بزعمكم ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ﴾: من القبر ﴿فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾: الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره ﴿وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: كعاد و ثمود ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ * وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾: الجنسين ﴿لَـٰعِبِينَ﴾: أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب ﴿مَا خَلَقْنَاهُمَآ﴾: مع ما بينهما ﴿إِلاَّ﴾: ملتبسين ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: من البعث والجزاء ونحوه ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ * إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ﴾: بين العباد أي: القيامة ﴿مِيقَاتُهُمْ﴾: وقت موعدهم ﴿أَجْمَعِينَ * يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿مَوْلًى﴾: بقرابة وغيرها ﴿عَن مَّوْلًى شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ هُمْ﴾: أي المولى، جمع للمعنى ﴿يُنصَرُونَ﴾: منه ﴿إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ﴾: المؤمنون ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: في انتقامه ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: لمن أراد ﴿إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ﴾: كما مر ﴿طَعَامُ ٱلأَثِيمِ﴾: كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه ﴿كَٱلْمُهْلِ﴾: النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد ﴿يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ * كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ﴾: الشديد الحرارة، يقال لزبانية ﴿خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ﴾: جروه بالعنف ﴿إِلَىٰ سَوَآءِ﴾: وسط ﴿ٱلْجَحِيمِ * ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ﴾: أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾: إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم ﴿إِنَّ هَـٰذَا﴾: العذاب ﴿مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ﴾: تشكون ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ﴾: يؤمنهم من كل خوف ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ﴾: رقيق الحرير ﴿وَإِسْتَبْرَقٍ﴾: غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه ﴿مُّتَقَابِلِينَ﴾: بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ﴾: بيض ﴿عِينٍ﴾: عظيمة العين ﴿يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ﴾: بإحضار كل ﴿فَاكِهَةٍ﴾: يشتهونها ﴿آمِنِينَ﴾: من المكاره ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا﴾: لكن ﴿ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ﴾: ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً ﴿وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ * فَضْلاً﴾: تَفضلًا ﴿مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: سَهًلْنا القرآن ﴿بِلِسَانِكَ﴾: بلغتك ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾: بعد فهمه ﴿فَٱرْتَقِبْ﴾: النصر الموعود ﴿إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ﴾: الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.
الدخان 44:37
﴿وَلَقَدْ نَجَّيْنَا﴾: بهلاكهم ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾: الواقع ﴿مِن﴾: جهة ﴿فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً﴾: مُتكبراً ﴿مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ * وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: منا باستحقاقهم ﴿عَلَى ٱلْعَالَمِينَ﴾: عالمي زمانهم ﴿وَآتَيْنَاهُم﴾: على يد موسى ﴿مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ﴾: نقمة ﴿مُّبِينٌ﴾: من فلق البحر وغيره ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿لَيَقُولُونَ * إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: العاقبة ﴿إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ﴾: بزعمكم ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ﴾: من القبر ﴿فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾: الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره ﴿وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: كعاد و ثمود ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ * وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾: الجنسين ﴿لَـٰعِبِينَ﴾: أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب ﴿مَا خَلَقْنَاهُمَآ﴾: مع ما بينهما ﴿إِلاَّ﴾: ملتبسين ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: من البعث والجزاء ونحوه ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ * إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ﴾: بين العباد أي: القيامة ﴿مِيقَاتُهُمْ﴾: وقت موعدهم ﴿أَجْمَعِينَ * يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿مَوْلًى﴾: بقرابة وغيرها ﴿عَن مَّوْلًى شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ هُمْ﴾: أي المولى، جمع للمعنى ﴿يُنصَرُونَ﴾: منه ﴿إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ﴾: المؤمنون ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: في انتقامه ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: لمن أراد ﴿إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ﴾: كما مر ﴿طَعَامُ ٱلأَثِيمِ﴾: كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه ﴿كَٱلْمُهْلِ﴾: النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد ﴿يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ * كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ﴾: الشديد الحرارة، يقال لزبانية ﴿خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ﴾: جروه بالعنف ﴿إِلَىٰ سَوَآءِ﴾: وسط ﴿ٱلْجَحِيمِ * ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ﴾: أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾: إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم ﴿إِنَّ هَـٰذَا﴾: العذاب ﴿مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ﴾: تشكون ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ﴾: يؤمنهم من كل خوف ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ﴾: رقيق الحرير ﴿وَإِسْتَبْرَقٍ﴾: غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه ﴿مُّتَقَابِلِينَ﴾: بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ﴾: بيض ﴿عِينٍ﴾: عظيمة العين ﴿يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ﴾: بإحضار كل ﴿فَاكِهَةٍ﴾: يشتهونها ﴿آمِنِينَ﴾: من المكاره ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا﴾: لكن ﴿ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ﴾: ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً ﴿وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ * فَضْلاً﴾: تَفضلًا ﴿مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: سَهًلْنا القرآن ﴿بِلِسَانِكَ﴾: بلغتك ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾: بعد فهمه ﴿فَٱرْتَقِبْ﴾: النصر الموعود ﴿إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ﴾: الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.
الدخان 44:38
﴿وَلَقَدْ نَجَّيْنَا﴾: بهلاكهم ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾: الواقع ﴿مِن﴾: جهة ﴿فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً﴾: مُتكبراً ﴿مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ * وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: منا باستحقاقهم ﴿عَلَى ٱلْعَالَمِينَ﴾: عالمي زمانهم ﴿وَآتَيْنَاهُم﴾: على يد موسى ﴿مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ﴾: نقمة ﴿مُّبِينٌ﴾: من فلق البحر وغيره ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿لَيَقُولُونَ * إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: العاقبة ﴿إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ﴾: بزعمكم ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ﴾: من القبر ﴿فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾: الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره ﴿وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: كعاد و ثمود ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ * وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾: الجنسين ﴿لَـٰعِبِينَ﴾: أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب ﴿مَا خَلَقْنَاهُمَآ﴾: مع ما بينهما ﴿إِلاَّ﴾: ملتبسين ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: من البعث والجزاء ونحوه ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ * إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ﴾: بين العباد أي: القيامة ﴿مِيقَاتُهُمْ﴾: وقت موعدهم ﴿أَجْمَعِينَ * يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿مَوْلًى﴾: بقرابة وغيرها ﴿عَن مَّوْلًى شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ هُمْ﴾: أي المولى، جمع للمعنى ﴿يُنصَرُونَ﴾: منه ﴿إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ﴾: المؤمنون ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: في انتقامه ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: لمن أراد ﴿إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ﴾: كما مر ﴿طَعَامُ ٱلأَثِيمِ﴾: كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه ﴿كَٱلْمُهْلِ﴾: النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد ﴿يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ * كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ﴾: الشديد الحرارة، يقال لزبانية ﴿خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ﴾: جروه بالعنف ﴿إِلَىٰ سَوَآءِ﴾: وسط ﴿ٱلْجَحِيمِ * ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ﴾: أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾: إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم ﴿إِنَّ هَـٰذَا﴾: العذاب ﴿مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ﴾: تشكون ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ﴾: يؤمنهم من كل خوف ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ﴾: رقيق الحرير ﴿وَإِسْتَبْرَقٍ﴾: غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه ﴿مُّتَقَابِلِينَ﴾: بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ﴾: بيض ﴿عِينٍ﴾: عظيمة العين ﴿يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ﴾: بإحضار كل ﴿فَاكِهَةٍ﴾: يشتهونها ﴿آمِنِينَ﴾: من المكاره ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا﴾: لكن ﴿ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ﴾: ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً ﴿وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ * فَضْلاً﴾: تَفضلًا ﴿مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: سَهًلْنا القرآن ﴿بِلِسَانِكَ﴾: بلغتك ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾: بعد فهمه ﴿فَٱرْتَقِبْ﴾: النصر الموعود ﴿إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ﴾: الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.
الدخان 44:39
﴿وَلَقَدْ نَجَّيْنَا﴾: بهلاكهم ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾: الواقع ﴿مِن﴾: جهة ﴿فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً﴾: مُتكبراً ﴿مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ * وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: منا باستحقاقهم ﴿عَلَى ٱلْعَالَمِينَ﴾: عالمي زمانهم ﴿وَآتَيْنَاهُم﴾: على يد موسى ﴿مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ﴾: نقمة ﴿مُّبِينٌ﴾: من فلق البحر وغيره ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿لَيَقُولُونَ * إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: العاقبة ﴿إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ﴾: بزعمكم ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ﴾: من القبر ﴿فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾: الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره ﴿وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: كعاد و ثمود ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ * وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾: الجنسين ﴿لَـٰعِبِينَ﴾: أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب ﴿مَا خَلَقْنَاهُمَآ﴾: مع ما بينهما ﴿إِلاَّ﴾: ملتبسين ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: من البعث والجزاء ونحوه ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ * إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ﴾: بين العباد أي: القيامة ﴿مِيقَاتُهُمْ﴾: وقت موعدهم ﴿أَجْمَعِينَ * يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿مَوْلًى﴾: بقرابة وغيرها ﴿عَن مَّوْلًى شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ هُمْ﴾: أي المولى، جمع للمعنى ﴿يُنصَرُونَ﴾: منه ﴿إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ﴾: المؤمنون ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: في انتقامه ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: لمن أراد ﴿إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ﴾: كما مر ﴿طَعَامُ ٱلأَثِيمِ﴾: كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه ﴿كَٱلْمُهْلِ﴾: النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد ﴿يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ * كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ﴾: الشديد الحرارة، يقال لزبانية ﴿خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ﴾: جروه بالعنف ﴿إِلَىٰ سَوَآءِ﴾: وسط ﴿ٱلْجَحِيمِ * ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ﴾: أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾: إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم ﴿إِنَّ هَـٰذَا﴾: العذاب ﴿مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ﴾: تشكون ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ﴾: يؤمنهم من كل خوف ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ﴾: رقيق الحرير ﴿وَإِسْتَبْرَقٍ﴾: غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه ﴿مُّتَقَابِلِينَ﴾: بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ﴾: بيض ﴿عِينٍ﴾: عظيمة العين ﴿يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ﴾: بإحضار كل ﴿فَاكِهَةٍ﴾: يشتهونها ﴿آمِنِينَ﴾: من المكاره ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا﴾: لكن ﴿ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ﴾: ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً ﴿وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ * فَضْلاً﴾: تَفضلًا ﴿مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: سَهًلْنا القرآن ﴿بِلِسَانِكَ﴾: بلغتك ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾: بعد فهمه ﴿فَٱرْتَقِبْ﴾: النصر الموعود ﴿إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ﴾: الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.
الدخان 44:40
﴿وَلَقَدْ نَجَّيْنَا﴾: بهلاكهم ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾: الواقع ﴿مِن﴾: جهة ﴿فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً﴾: مُتكبراً ﴿مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ * وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: منا باستحقاقهم ﴿عَلَى ٱلْعَالَمِينَ﴾: عالمي زمانهم ﴿وَآتَيْنَاهُم﴾: على يد موسى ﴿مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ﴾: نقمة ﴿مُّبِينٌ﴾: من فلق البحر وغيره ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿لَيَقُولُونَ * إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: العاقبة ﴿إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ﴾: بزعمكم ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ﴾: من القبر ﴿فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾: الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره ﴿وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: كعاد و ثمود ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ * وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾: الجنسين ﴿لَـٰعِبِينَ﴾: أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب ﴿مَا خَلَقْنَاهُمَآ﴾: مع ما بينهما ﴿إِلاَّ﴾: ملتبسين ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: من البعث والجزاء ونحوه ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ * إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ﴾: بين العباد أي: القيامة ﴿مِيقَاتُهُمْ﴾: وقت موعدهم ﴿أَجْمَعِينَ * يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿مَوْلًى﴾: بقرابة وغيرها ﴿عَن مَّوْلًى شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ هُمْ﴾: أي المولى، جمع للمعنى ﴿يُنصَرُونَ﴾: منه ﴿إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ﴾: المؤمنون ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: في انتقامه ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: لمن أراد ﴿إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ﴾: كما مر ﴿طَعَامُ ٱلأَثِيمِ﴾: كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه ﴿كَٱلْمُهْلِ﴾: النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد ﴿يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ * كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ﴾: الشديد الحرارة، يقال لزبانية ﴿خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ﴾: جروه بالعنف ﴿إِلَىٰ سَوَآءِ﴾: وسط ﴿ٱلْجَحِيمِ * ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ﴾: أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾: إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم ﴿إِنَّ هَـٰذَا﴾: العذاب ﴿مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ﴾: تشكون ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ﴾: يؤمنهم من كل خوف ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ﴾: رقيق الحرير ﴿وَإِسْتَبْرَقٍ﴾: غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه ﴿مُّتَقَابِلِينَ﴾: بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ﴾: بيض ﴿عِينٍ﴾: عظيمة العين ﴿يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ﴾: بإحضار كل ﴿فَاكِهَةٍ﴾: يشتهونها ﴿آمِنِينَ﴾: من المكاره ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا﴾: لكن ﴿ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ﴾: ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً ﴿وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ * فَضْلاً﴾: تَفضلًا ﴿مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: سَهًلْنا القرآن ﴿بِلِسَانِكَ﴾: بلغتك ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾: بعد فهمه ﴿فَٱرْتَقِبْ﴾: النصر الموعود ﴿إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ﴾: الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.
الدخان 44:41
﴿وَلَقَدْ نَجَّيْنَا﴾: بهلاكهم ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾: الواقع ﴿مِن﴾: جهة ﴿فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً﴾: مُتكبراً ﴿مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ * وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: منا باستحقاقهم ﴿عَلَى ٱلْعَالَمِينَ﴾: عالمي زمانهم ﴿وَآتَيْنَاهُم﴾: على يد موسى ﴿مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ﴾: نقمة ﴿مُّبِينٌ﴾: من فلق البحر وغيره ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿لَيَقُولُونَ * إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: العاقبة ﴿إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ﴾: بزعمكم ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ﴾: من القبر ﴿فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾: الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره ﴿وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: كعاد و ثمود ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ * وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾: الجنسين ﴿لَـٰعِبِينَ﴾: أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب ﴿مَا خَلَقْنَاهُمَآ﴾: مع ما بينهما ﴿إِلاَّ﴾: ملتبسين ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: من البعث والجزاء ونحوه ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ * إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ﴾: بين العباد أي: القيامة ﴿مِيقَاتُهُمْ﴾: وقت موعدهم ﴿أَجْمَعِينَ * يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿مَوْلًى﴾: بقرابة وغيرها ﴿عَن مَّوْلًى شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ هُمْ﴾: أي المولى، جمع للمعنى ﴿يُنصَرُونَ﴾: منه ﴿إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ﴾: المؤمنون ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: في انتقامه ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: لمن أراد ﴿إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ﴾: كما مر ﴿طَعَامُ ٱلأَثِيمِ﴾: كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه ﴿كَٱلْمُهْلِ﴾: النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد ﴿يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ * كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ﴾: الشديد الحرارة، يقال لزبانية ﴿خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ﴾: جروه بالعنف ﴿إِلَىٰ سَوَآءِ﴾: وسط ﴿ٱلْجَحِيمِ * ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ﴾: أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾: إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم ﴿إِنَّ هَـٰذَا﴾: العذاب ﴿مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ﴾: تشكون ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ﴾: يؤمنهم من كل خوف ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ﴾: رقيق الحرير ﴿وَإِسْتَبْرَقٍ﴾: غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه ﴿مُّتَقَابِلِينَ﴾: بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ﴾: بيض ﴿عِينٍ﴾: عظيمة العين ﴿يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ﴾: بإحضار كل ﴿فَاكِهَةٍ﴾: يشتهونها ﴿آمِنِينَ﴾: من المكاره ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا﴾: لكن ﴿ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ﴾: ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً ﴿وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ * فَضْلاً﴾: تَفضلًا ﴿مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: سَهًلْنا القرآن ﴿بِلِسَانِكَ﴾: بلغتك ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾: بعد فهمه ﴿فَٱرْتَقِبْ﴾: النصر الموعود ﴿إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ﴾: الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.
الدخان 44:42
﴿وَلَقَدْ نَجَّيْنَا﴾: بهلاكهم ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾: الواقع ﴿مِن﴾: جهة ﴿فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً﴾: مُتكبراً ﴿مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ * وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: منا باستحقاقهم ﴿عَلَى ٱلْعَالَمِينَ﴾: عالمي زمانهم ﴿وَآتَيْنَاهُم﴾: على يد موسى ﴿مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ﴾: نقمة ﴿مُّبِينٌ﴾: من فلق البحر وغيره ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿لَيَقُولُونَ * إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: العاقبة ﴿إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ﴾: بزعمكم ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ﴾: من القبر ﴿فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾: الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره ﴿وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: كعاد و ثمود ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ * وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾: الجنسين ﴿لَـٰعِبِينَ﴾: أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب ﴿مَا خَلَقْنَاهُمَآ﴾: مع ما بينهما ﴿إِلاَّ﴾: ملتبسين ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: من البعث والجزاء ونحوه ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ * إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ﴾: بين العباد أي: القيامة ﴿مِيقَاتُهُمْ﴾: وقت موعدهم ﴿أَجْمَعِينَ * يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿مَوْلًى﴾: بقرابة وغيرها ﴿عَن مَّوْلًى شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ هُمْ﴾: أي المولى، جمع للمعنى ﴿يُنصَرُونَ﴾: منه ﴿إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ﴾: المؤمنون ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: في انتقامه ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: لمن أراد ﴿إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ﴾: كما مر ﴿طَعَامُ ٱلأَثِيمِ﴾: كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه ﴿كَٱلْمُهْلِ﴾: النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد ﴿يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ * كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ﴾: الشديد الحرارة، يقال لزبانية ﴿خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ﴾: جروه بالعنف ﴿إِلَىٰ سَوَآءِ﴾: وسط ﴿ٱلْجَحِيمِ * ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ﴾: أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾: إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم ﴿إِنَّ هَـٰذَا﴾: العذاب ﴿مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ﴾: تشكون ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ﴾: يؤمنهم من كل خوف ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ﴾: رقيق الحرير ﴿وَإِسْتَبْرَقٍ﴾: غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه ﴿مُّتَقَابِلِينَ﴾: بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ﴾: بيض ﴿عِينٍ﴾: عظيمة العين ﴿يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ﴾: بإحضار كل ﴿فَاكِهَةٍ﴾: يشتهونها ﴿آمِنِينَ﴾: من المكاره ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا﴾: لكن ﴿ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ﴾: ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً ﴿وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ * فَضْلاً﴾: تَفضلًا ﴿مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: سَهًلْنا القرآن ﴿بِلِسَانِكَ﴾: بلغتك ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾: بعد فهمه ﴿فَٱرْتَقِبْ﴾: النصر الموعود ﴿إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ﴾: الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.
الدخان 44:43
﴿وَلَقَدْ نَجَّيْنَا﴾: بهلاكهم ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾: الواقع ﴿مِن﴾: جهة ﴿فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً﴾: مُتكبراً ﴿مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ * وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: منا باستحقاقهم ﴿عَلَى ٱلْعَالَمِينَ﴾: عالمي زمانهم ﴿وَآتَيْنَاهُم﴾: على يد موسى ﴿مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ﴾: نقمة ﴿مُّبِينٌ﴾: من فلق البحر وغيره ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿لَيَقُولُونَ * إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: العاقبة ﴿إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ﴾: بزعمكم ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ﴾: من القبر ﴿فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾: الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره ﴿وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: كعاد و ثمود ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ * وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾: الجنسين ﴿لَـٰعِبِينَ﴾: أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب ﴿مَا خَلَقْنَاهُمَآ﴾: مع ما بينهما ﴿إِلاَّ﴾: ملتبسين ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: من البعث والجزاء ونحوه ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ * إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ﴾: بين العباد أي: القيامة ﴿مِيقَاتُهُمْ﴾: وقت موعدهم ﴿أَجْمَعِينَ * يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿مَوْلًى﴾: بقرابة وغيرها ﴿عَن مَّوْلًى شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ هُمْ﴾: أي المولى، جمع للمعنى ﴿يُنصَرُونَ﴾: منه ﴿إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ﴾: المؤمنون ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: في انتقامه ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: لمن أراد ﴿إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ﴾: كما مر ﴿طَعَامُ ٱلأَثِيمِ﴾: كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه ﴿كَٱلْمُهْلِ﴾: النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد ﴿يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ * كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ﴾: الشديد الحرارة، يقال لزبانية ﴿خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ﴾: جروه بالعنف ﴿إِلَىٰ سَوَآءِ﴾: وسط ﴿ٱلْجَحِيمِ * ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ﴾: أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾: إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم ﴿إِنَّ هَـٰذَا﴾: العذاب ﴿مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ﴾: تشكون ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ﴾: يؤمنهم من كل خوف ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ﴾: رقيق الحرير ﴿وَإِسْتَبْرَقٍ﴾: غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه ﴿مُّتَقَابِلِينَ﴾: بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ﴾: بيض ﴿عِينٍ﴾: عظيمة العين ﴿يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ﴾: بإحضار كل ﴿فَاكِهَةٍ﴾: يشتهونها ﴿آمِنِينَ﴾: من المكاره ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا﴾: لكن ﴿ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ﴾: ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً ﴿وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ * فَضْلاً﴾: تَفضلًا ﴿مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: سَهًلْنا القرآن ﴿بِلِسَانِكَ﴾: بلغتك ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾: بعد فهمه ﴿فَٱرْتَقِبْ﴾: النصر الموعود ﴿إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ﴾: الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.
الدخان 44:44
﴿وَلَقَدْ نَجَّيْنَا﴾: بهلاكهم ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾: الواقع ﴿مِن﴾: جهة ﴿فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً﴾: مُتكبراً ﴿مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ * وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: منا باستحقاقهم ﴿عَلَى ٱلْعَالَمِينَ﴾: عالمي زمانهم ﴿وَآتَيْنَاهُم﴾: على يد موسى ﴿مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ﴾: نقمة ﴿مُّبِينٌ﴾: من فلق البحر وغيره ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿لَيَقُولُونَ * إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: العاقبة ﴿إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ﴾: بزعمكم ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ﴾: من القبر ﴿فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾: الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره ﴿وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: كعاد و ثمود ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ * وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾: الجنسين ﴿لَـٰعِبِينَ﴾: أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب ﴿مَا خَلَقْنَاهُمَآ﴾: مع ما بينهما ﴿إِلاَّ﴾: ملتبسين ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: من البعث والجزاء ونحوه ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ * إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ﴾: بين العباد أي: القيامة ﴿مِيقَاتُهُمْ﴾: وقت موعدهم ﴿أَجْمَعِينَ * يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿مَوْلًى﴾: بقرابة وغيرها ﴿عَن مَّوْلًى شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ هُمْ﴾: أي المولى، جمع للمعنى ﴿يُنصَرُونَ﴾: منه ﴿إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ﴾: المؤمنون ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: في انتقامه ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: لمن أراد ﴿إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ﴾: كما مر ﴿طَعَامُ ٱلأَثِيمِ﴾: كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه ﴿كَٱلْمُهْلِ﴾: النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد ﴿يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ * كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ﴾: الشديد الحرارة، يقال لزبانية ﴿خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ﴾: جروه بالعنف ﴿إِلَىٰ سَوَآءِ﴾: وسط ﴿ٱلْجَحِيمِ * ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ﴾: أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾: إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم ﴿إِنَّ هَـٰذَا﴾: العذاب ﴿مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ﴾: تشكون ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ﴾: يؤمنهم من كل خوف ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ﴾: رقيق الحرير ﴿وَإِسْتَبْرَقٍ﴾: غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه ﴿مُّتَقَابِلِينَ﴾: بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ﴾: بيض ﴿عِينٍ﴾: عظيمة العين ﴿يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ﴾: بإحضار كل ﴿فَاكِهَةٍ﴾: يشتهونها ﴿آمِنِينَ﴾: من المكاره ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا﴾: لكن ﴿ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ﴾: ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً ﴿وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ * فَضْلاً﴾: تَفضلًا ﴿مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: سَهًلْنا القرآن ﴿بِلِسَانِكَ﴾: بلغتك ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾: بعد فهمه ﴿فَٱرْتَقِبْ﴾: النصر الموعود ﴿إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ﴾: الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.
الدخان 44:45
﴿وَلَقَدْ نَجَّيْنَا﴾: بهلاكهم ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾: الواقع ﴿مِن﴾: جهة ﴿فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً﴾: مُتكبراً ﴿مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ * وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: منا باستحقاقهم ﴿عَلَى ٱلْعَالَمِينَ﴾: عالمي زمانهم ﴿وَآتَيْنَاهُم﴾: على يد موسى ﴿مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ﴾: نقمة ﴿مُّبِينٌ﴾: من فلق البحر وغيره ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿لَيَقُولُونَ * إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: العاقبة ﴿إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ﴾: بزعمكم ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ﴾: من القبر ﴿فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾: الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره ﴿وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: كعاد و ثمود ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ * وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾: الجنسين ﴿لَـٰعِبِينَ﴾: أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب ﴿مَا خَلَقْنَاهُمَآ﴾: مع ما بينهما ﴿إِلاَّ﴾: ملتبسين ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: من البعث والجزاء ونحوه ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ * إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ﴾: بين العباد أي: القيامة ﴿مِيقَاتُهُمْ﴾: وقت موعدهم ﴿أَجْمَعِينَ * يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿مَوْلًى﴾: بقرابة وغيرها ﴿عَن مَّوْلًى شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ هُمْ﴾: أي المولى، جمع للمعنى ﴿يُنصَرُونَ﴾: منه ﴿إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ﴾: المؤمنون ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: في انتقامه ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: لمن أراد ﴿إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ﴾: كما مر ﴿طَعَامُ ٱلأَثِيمِ﴾: كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه ﴿كَٱلْمُهْلِ﴾: النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد ﴿يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ * كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ﴾: الشديد الحرارة، يقال لزبانية ﴿خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ﴾: جروه بالعنف ﴿إِلَىٰ سَوَآءِ﴾: وسط ﴿ٱلْجَحِيمِ * ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ﴾: أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾: إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم ﴿إِنَّ هَـٰذَا﴾: العذاب ﴿مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ﴾: تشكون ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ﴾: يؤمنهم من كل خوف ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ﴾: رقيق الحرير ﴿وَإِسْتَبْرَقٍ﴾: غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه ﴿مُّتَقَابِلِينَ﴾: بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ﴾: بيض ﴿عِينٍ﴾: عظيمة العين ﴿يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ﴾: بإحضار كل ﴿فَاكِهَةٍ﴾: يشتهونها ﴿آمِنِينَ﴾: من المكاره ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا﴾: لكن ﴿ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ﴾: ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً ﴿وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ * فَضْلاً﴾: تَفضلًا ﴿مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: سَهًلْنا القرآن ﴿بِلِسَانِكَ﴾: بلغتك ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾: بعد فهمه ﴿فَٱرْتَقِبْ﴾: النصر الموعود ﴿إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ﴾: الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.
الدخان 44:46
﴿وَلَقَدْ نَجَّيْنَا﴾: بهلاكهم ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾: الواقع ﴿مِن﴾: جهة ﴿فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً﴾: مُتكبراً ﴿مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ * وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: منا باستحقاقهم ﴿عَلَى ٱلْعَالَمِينَ﴾: عالمي زمانهم ﴿وَآتَيْنَاهُم﴾: على يد موسى ﴿مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ﴾: نقمة ﴿مُّبِينٌ﴾: من فلق البحر وغيره ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿لَيَقُولُونَ * إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: العاقبة ﴿إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ﴾: بزعمكم ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ﴾: من القبر ﴿فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾: الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره ﴿وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: كعاد و ثمود ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ * وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾: الجنسين ﴿لَـٰعِبِينَ﴾: أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب ﴿مَا خَلَقْنَاهُمَآ﴾: مع ما بينهما ﴿إِلاَّ﴾: ملتبسين ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: من البعث والجزاء ونحوه ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ * إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ﴾: بين العباد أي: القيامة ﴿مِيقَاتُهُمْ﴾: وقت موعدهم ﴿أَجْمَعِينَ * يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿مَوْلًى﴾: بقرابة وغيرها ﴿عَن مَّوْلًى شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ هُمْ﴾: أي المولى، جمع للمعنى ﴿يُنصَرُونَ﴾: منه ﴿إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ﴾: المؤمنون ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: في انتقامه ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: لمن أراد ﴿إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ﴾: كما مر ﴿طَعَامُ ٱلأَثِيمِ﴾: كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه ﴿كَٱلْمُهْلِ﴾: النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد ﴿يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ * كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ﴾: الشديد الحرارة، يقال لزبانية ﴿خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ﴾: جروه بالعنف ﴿إِلَىٰ سَوَآءِ﴾: وسط ﴿ٱلْجَحِيمِ * ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ﴾: أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾: إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم ﴿إِنَّ هَـٰذَا﴾: العذاب ﴿مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ﴾: تشكون ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ﴾: يؤمنهم من كل خوف ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ﴾: رقيق الحرير ﴿وَإِسْتَبْرَقٍ﴾: غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه ﴿مُّتَقَابِلِينَ﴾: بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ﴾: بيض ﴿عِينٍ﴾: عظيمة العين ﴿يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ﴾: بإحضار كل ﴿فَاكِهَةٍ﴾: يشتهونها ﴿آمِنِينَ﴾: من المكاره ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا﴾: لكن ﴿ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ﴾: ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً ﴿وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ * فَضْلاً﴾: تَفضلًا ﴿مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: سَهًلْنا القرآن ﴿بِلِسَانِكَ﴾: بلغتك ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾: بعد فهمه ﴿فَٱرْتَقِبْ﴾: النصر الموعود ﴿إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ﴾: الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.
الدخان 44:47
﴿وَلَقَدْ نَجَّيْنَا﴾: بهلاكهم ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾: الواقع ﴿مِن﴾: جهة ﴿فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً﴾: مُتكبراً ﴿مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ * وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: منا باستحقاقهم ﴿عَلَى ٱلْعَالَمِينَ﴾: عالمي زمانهم ﴿وَآتَيْنَاهُم﴾: على يد موسى ﴿مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ﴾: نقمة ﴿مُّبِينٌ﴾: من فلق البحر وغيره ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿لَيَقُولُونَ * إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: العاقبة ﴿إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ﴾: بزعمكم ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ﴾: من القبر ﴿فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾: الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره ﴿وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: كعاد و ثمود ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ * وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾: الجنسين ﴿لَـٰعِبِينَ﴾: أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب ﴿مَا خَلَقْنَاهُمَآ﴾: مع ما بينهما ﴿إِلاَّ﴾: ملتبسين ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: من البعث والجزاء ونحوه ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ * إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ﴾: بين العباد أي: القيامة ﴿مِيقَاتُهُمْ﴾: وقت موعدهم ﴿أَجْمَعِينَ * يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿مَوْلًى﴾: بقرابة وغيرها ﴿عَن مَّوْلًى شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ هُمْ﴾: أي المولى، جمع للمعنى ﴿يُنصَرُونَ﴾: منه ﴿إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ﴾: المؤمنون ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: في انتقامه ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: لمن أراد ﴿إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ﴾: كما مر ﴿طَعَامُ ٱلأَثِيمِ﴾: كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه ﴿كَٱلْمُهْلِ﴾: النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد ﴿يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ * كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ﴾: الشديد الحرارة، يقال لزبانية ﴿خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ﴾: جروه بالعنف ﴿إِلَىٰ سَوَآءِ﴾: وسط ﴿ٱلْجَحِيمِ * ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ﴾: أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾: إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم ﴿إِنَّ هَـٰذَا﴾: العذاب ﴿مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ﴾: تشكون ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ﴾: يؤمنهم من كل خوف ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ﴾: رقيق الحرير ﴿وَإِسْتَبْرَقٍ﴾: غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه ﴿مُّتَقَابِلِينَ﴾: بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ﴾: بيض ﴿عِينٍ﴾: عظيمة العين ﴿يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ﴾: بإحضار كل ﴿فَاكِهَةٍ﴾: يشتهونها ﴿آمِنِينَ﴾: من المكاره ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا﴾: لكن ﴿ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ﴾: ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً ﴿وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ * فَضْلاً﴾: تَفضلًا ﴿مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: سَهًلْنا القرآن ﴿بِلِسَانِكَ﴾: بلغتك ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾: بعد فهمه ﴿فَٱرْتَقِبْ﴾: النصر الموعود ﴿إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ﴾: الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.
الدخان 44:48
﴿وَلَقَدْ نَجَّيْنَا﴾: بهلاكهم ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾: الواقع ﴿مِن﴾: جهة ﴿فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً﴾: مُتكبراً ﴿مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ * وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: منا باستحقاقهم ﴿عَلَى ٱلْعَالَمِينَ﴾: عالمي زمانهم ﴿وَآتَيْنَاهُم﴾: على يد موسى ﴿مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ﴾: نقمة ﴿مُّبِينٌ﴾: من فلق البحر وغيره ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿لَيَقُولُونَ * إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: العاقبة ﴿إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ﴾: بزعمكم ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ﴾: من القبر ﴿فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾: الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره ﴿وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: كعاد و ثمود ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ * وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾: الجنسين ﴿لَـٰعِبِينَ﴾: أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب ﴿مَا خَلَقْنَاهُمَآ﴾: مع ما بينهما ﴿إِلاَّ﴾: ملتبسين ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: من البعث والجزاء ونحوه ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ * إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ﴾: بين العباد أي: القيامة ﴿مِيقَاتُهُمْ﴾: وقت موعدهم ﴿أَجْمَعِينَ * يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿مَوْلًى﴾: بقرابة وغيرها ﴿عَن مَّوْلًى شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ هُمْ﴾: أي المولى، جمع للمعنى ﴿يُنصَرُونَ﴾: منه ﴿إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ﴾: المؤمنون ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: في انتقامه ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: لمن أراد ﴿إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ﴾: كما مر ﴿طَعَامُ ٱلأَثِيمِ﴾: كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه ﴿كَٱلْمُهْلِ﴾: النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد ﴿يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ * كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ﴾: الشديد الحرارة، يقال لزبانية ﴿خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ﴾: جروه بالعنف ﴿إِلَىٰ سَوَآءِ﴾: وسط ﴿ٱلْجَحِيمِ * ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ﴾: أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾: إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم ﴿إِنَّ هَـٰذَا﴾: العذاب ﴿مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ﴾: تشكون ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ﴾: يؤمنهم من كل خوف ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ﴾: رقيق الحرير ﴿وَإِسْتَبْرَقٍ﴾: غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه ﴿مُّتَقَابِلِينَ﴾: بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ﴾: بيض ﴿عِينٍ﴾: عظيمة العين ﴿يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ﴾: بإحضار كل ﴿فَاكِهَةٍ﴾: يشتهونها ﴿آمِنِينَ﴾: من المكاره ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا﴾: لكن ﴿ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ﴾: ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً ﴿وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ * فَضْلاً﴾: تَفضلًا ﴿مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: سَهًلْنا القرآن ﴿بِلِسَانِكَ﴾: بلغتك ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾: بعد فهمه ﴿فَٱرْتَقِبْ﴾: النصر الموعود ﴿إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ﴾: الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.
الدخان 44:49
﴿وَلَقَدْ نَجَّيْنَا﴾: بهلاكهم ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾: الواقع ﴿مِن﴾: جهة ﴿فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً﴾: مُتكبراً ﴿مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ * وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: منا باستحقاقهم ﴿عَلَى ٱلْعَالَمِينَ﴾: عالمي زمانهم ﴿وَآتَيْنَاهُم﴾: على يد موسى ﴿مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ﴾: نقمة ﴿مُّبِينٌ﴾: من فلق البحر وغيره ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿لَيَقُولُونَ * إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: العاقبة ﴿إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ﴾: بزعمكم ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ﴾: من القبر ﴿فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾: الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره ﴿وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: كعاد و ثمود ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ * وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾: الجنسين ﴿لَـٰعِبِينَ﴾: أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب ﴿مَا خَلَقْنَاهُمَآ﴾: مع ما بينهما ﴿إِلاَّ﴾: ملتبسين ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: من البعث والجزاء ونحوه ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ * إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ﴾: بين العباد أي: القيامة ﴿مِيقَاتُهُمْ﴾: وقت موعدهم ﴿أَجْمَعِينَ * يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿مَوْلًى﴾: بقرابة وغيرها ﴿عَن مَّوْلًى شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ هُمْ﴾: أي المولى، جمع للمعنى ﴿يُنصَرُونَ﴾: منه ﴿إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ﴾: المؤمنون ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: في انتقامه ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: لمن أراد ﴿إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ﴾: كما مر ﴿طَعَامُ ٱلأَثِيمِ﴾: كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه ﴿كَٱلْمُهْلِ﴾: النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد ﴿يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ * كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ﴾: الشديد الحرارة، يقال لزبانية ﴿خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ﴾: جروه بالعنف ﴿إِلَىٰ سَوَآءِ﴾: وسط ﴿ٱلْجَحِيمِ * ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ﴾: أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾: إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم ﴿إِنَّ هَـٰذَا﴾: العذاب ﴿مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ﴾: تشكون ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ﴾: يؤمنهم من كل خوف ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ﴾: رقيق الحرير ﴿وَإِسْتَبْرَقٍ﴾: غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه ﴿مُّتَقَابِلِينَ﴾: بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ﴾: بيض ﴿عِينٍ﴾: عظيمة العين ﴿يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ﴾: بإحضار كل ﴿فَاكِهَةٍ﴾: يشتهونها ﴿آمِنِينَ﴾: من المكاره ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا﴾: لكن ﴿ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ﴾: ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً ﴿وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ * فَضْلاً﴾: تَفضلًا ﴿مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: سَهًلْنا القرآن ﴿بِلِسَانِكَ﴾: بلغتك ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾: بعد فهمه ﴿فَٱرْتَقِبْ﴾: النصر الموعود ﴿إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ﴾: الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.
الدخان 44:50
﴿وَلَقَدْ نَجَّيْنَا﴾: بهلاكهم ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾: الواقع ﴿مِن﴾: جهة ﴿فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً﴾: مُتكبراً ﴿مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ * وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: منا باستحقاقهم ﴿عَلَى ٱلْعَالَمِينَ﴾: عالمي زمانهم ﴿وَآتَيْنَاهُم﴾: على يد موسى ﴿مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ﴾: نقمة ﴿مُّبِينٌ﴾: من فلق البحر وغيره ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿لَيَقُولُونَ * إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: العاقبة ﴿إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ﴾: بزعمكم ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ﴾: من القبر ﴿فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾: الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره ﴿وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: كعاد و ثمود ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ * وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾: الجنسين ﴿لَـٰعِبِينَ﴾: أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب ﴿مَا خَلَقْنَاهُمَآ﴾: مع ما بينهما ﴿إِلاَّ﴾: ملتبسين ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: من البعث والجزاء ونحوه ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ * إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ﴾: بين العباد أي: القيامة ﴿مِيقَاتُهُمْ﴾: وقت موعدهم ﴿أَجْمَعِينَ * يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿مَوْلًى﴾: بقرابة وغيرها ﴿عَن مَّوْلًى شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ هُمْ﴾: أي المولى، جمع للمعنى ﴿يُنصَرُونَ﴾: منه ﴿إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ﴾: المؤمنون ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: في انتقامه ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: لمن أراد ﴿إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ﴾: كما مر ﴿طَعَامُ ٱلأَثِيمِ﴾: كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه ﴿كَٱلْمُهْلِ﴾: النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد ﴿يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ * كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ﴾: الشديد الحرارة، يقال لزبانية ﴿خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ﴾: جروه بالعنف ﴿إِلَىٰ سَوَآءِ﴾: وسط ﴿ٱلْجَحِيمِ * ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ﴾: أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾: إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم ﴿إِنَّ هَـٰذَا﴾: العذاب ﴿مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ﴾: تشكون ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ﴾: يؤمنهم من كل خوف ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ﴾: رقيق الحرير ﴿وَإِسْتَبْرَقٍ﴾: غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه ﴿مُّتَقَابِلِينَ﴾: بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ﴾: بيض ﴿عِينٍ﴾: عظيمة العين ﴿يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ﴾: بإحضار كل ﴿فَاكِهَةٍ﴾: يشتهونها ﴿آمِنِينَ﴾: من المكاره ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا﴾: لكن ﴿ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ﴾: ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً ﴿وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ * فَضْلاً﴾: تَفضلًا ﴿مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: سَهًلْنا القرآن ﴿بِلِسَانِكَ﴾: بلغتك ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾: بعد فهمه ﴿فَٱرْتَقِبْ﴾: النصر الموعود ﴿إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ﴾: الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.
الدخان 44:51
﴿وَلَقَدْ نَجَّيْنَا﴾: بهلاكهم ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾: الواقع ﴿مِن﴾: جهة ﴿فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً﴾: مُتكبراً ﴿مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ * وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: منا باستحقاقهم ﴿عَلَى ٱلْعَالَمِينَ﴾: عالمي زمانهم ﴿وَآتَيْنَاهُم﴾: على يد موسى ﴿مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ﴾: نقمة ﴿مُّبِينٌ﴾: من فلق البحر وغيره ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿لَيَقُولُونَ * إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: العاقبة ﴿إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ﴾: بزعمكم ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ﴾: من القبر ﴿فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾: الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره ﴿وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: كعاد و ثمود ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ * وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾: الجنسين ﴿لَـٰعِبِينَ﴾: أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب ﴿مَا خَلَقْنَاهُمَآ﴾: مع ما بينهما ﴿إِلاَّ﴾: ملتبسين ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: من البعث والجزاء ونحوه ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ * إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ﴾: بين العباد أي: القيامة ﴿مِيقَاتُهُمْ﴾: وقت موعدهم ﴿أَجْمَعِينَ * يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿مَوْلًى﴾: بقرابة وغيرها ﴿عَن مَّوْلًى شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ هُمْ﴾: أي المولى، جمع للمعنى ﴿يُنصَرُونَ﴾: منه ﴿إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ﴾: المؤمنون ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: في انتقامه ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: لمن أراد ﴿إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ﴾: كما مر ﴿طَعَامُ ٱلأَثِيمِ﴾: كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه ﴿كَٱلْمُهْلِ﴾: النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد ﴿يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ * كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ﴾: الشديد الحرارة، يقال لزبانية ﴿خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ﴾: جروه بالعنف ﴿إِلَىٰ سَوَآءِ﴾: وسط ﴿ٱلْجَحِيمِ * ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ﴾: أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾: إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم ﴿إِنَّ هَـٰذَا﴾: العذاب ﴿مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ﴾: تشكون ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ﴾: يؤمنهم من كل خوف ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ﴾: رقيق الحرير ﴿وَإِسْتَبْرَقٍ﴾: غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه ﴿مُّتَقَابِلِينَ﴾: بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ﴾: بيض ﴿عِينٍ﴾: عظيمة العين ﴿يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ﴾: بإحضار كل ﴿فَاكِهَةٍ﴾: يشتهونها ﴿آمِنِينَ﴾: من المكاره ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا﴾: لكن ﴿ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ﴾: ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً ﴿وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ * فَضْلاً﴾: تَفضلًا ﴿مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: سَهًلْنا القرآن ﴿بِلِسَانِكَ﴾: بلغتك ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾: بعد فهمه ﴿فَٱرْتَقِبْ﴾: النصر الموعود ﴿إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ﴾: الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.
الدخان 44:52
﴿وَلَقَدْ نَجَّيْنَا﴾: بهلاكهم ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾: الواقع ﴿مِن﴾: جهة ﴿فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً﴾: مُتكبراً ﴿مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ * وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: منا باستحقاقهم ﴿عَلَى ٱلْعَالَمِينَ﴾: عالمي زمانهم ﴿وَآتَيْنَاهُم﴾: على يد موسى ﴿مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ﴾: نقمة ﴿مُّبِينٌ﴾: من فلق البحر وغيره ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿لَيَقُولُونَ * إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: العاقبة ﴿إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ﴾: بزعمكم ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ﴾: من القبر ﴿فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾: الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره ﴿وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: كعاد و ثمود ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ * وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾: الجنسين ﴿لَـٰعِبِينَ﴾: أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب ﴿مَا خَلَقْنَاهُمَآ﴾: مع ما بينهما ﴿إِلاَّ﴾: ملتبسين ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: من البعث والجزاء ونحوه ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ * إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ﴾: بين العباد أي: القيامة ﴿مِيقَاتُهُمْ﴾: وقت موعدهم ﴿أَجْمَعِينَ * يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿مَوْلًى﴾: بقرابة وغيرها ﴿عَن مَّوْلًى شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ هُمْ﴾: أي المولى، جمع للمعنى ﴿يُنصَرُونَ﴾: منه ﴿إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ﴾: المؤمنون ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: في انتقامه ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: لمن أراد ﴿إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ﴾: كما مر ﴿طَعَامُ ٱلأَثِيمِ﴾: كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه ﴿كَٱلْمُهْلِ﴾: النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد ﴿يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ * كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ﴾: الشديد الحرارة، يقال لزبانية ﴿خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ﴾: جروه بالعنف ﴿إِلَىٰ سَوَآءِ﴾: وسط ﴿ٱلْجَحِيمِ * ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ﴾: أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾: إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم ﴿إِنَّ هَـٰذَا﴾: العذاب ﴿مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ﴾: تشكون ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ﴾: يؤمنهم من كل خوف ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ﴾: رقيق الحرير ﴿وَإِسْتَبْرَقٍ﴾: غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه ﴿مُّتَقَابِلِينَ﴾: بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ﴾: بيض ﴿عِينٍ﴾: عظيمة العين ﴿يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ﴾: بإحضار كل ﴿فَاكِهَةٍ﴾: يشتهونها ﴿آمِنِينَ﴾: من المكاره ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا﴾: لكن ﴿ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ﴾: ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً ﴿وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ * فَضْلاً﴾: تَفضلًا ﴿مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: سَهًلْنا القرآن ﴿بِلِسَانِكَ﴾: بلغتك ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾: بعد فهمه ﴿فَٱرْتَقِبْ﴾: النصر الموعود ﴿إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ﴾: الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.
الدخان 44:53
﴿وَلَقَدْ نَجَّيْنَا﴾: بهلاكهم ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾: الواقع ﴿مِن﴾: جهة ﴿فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً﴾: مُتكبراً ﴿مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ * وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: منا باستحقاقهم ﴿عَلَى ٱلْعَالَمِينَ﴾: عالمي زمانهم ﴿وَآتَيْنَاهُم﴾: على يد موسى ﴿مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ﴾: نقمة ﴿مُّبِينٌ﴾: من فلق البحر وغيره ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿لَيَقُولُونَ * إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: العاقبة ﴿إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ﴾: بزعمكم ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ﴾: من القبر ﴿فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾: الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره ﴿وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: كعاد و ثمود ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ * وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾: الجنسين ﴿لَـٰعِبِينَ﴾: أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب ﴿مَا خَلَقْنَاهُمَآ﴾: مع ما بينهما ﴿إِلاَّ﴾: ملتبسين ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: من البعث والجزاء ونحوه ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ * إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ﴾: بين العباد أي: القيامة ﴿مِيقَاتُهُمْ﴾: وقت موعدهم ﴿أَجْمَعِينَ * يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿مَوْلًى﴾: بقرابة وغيرها ﴿عَن مَّوْلًى شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ هُمْ﴾: أي المولى، جمع للمعنى ﴿يُنصَرُونَ﴾: منه ﴿إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ﴾: المؤمنون ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: في انتقامه ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: لمن أراد ﴿إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ﴾: كما مر ﴿طَعَامُ ٱلأَثِيمِ﴾: كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه ﴿كَٱلْمُهْلِ﴾: النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد ﴿يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ * كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ﴾: الشديد الحرارة، يقال لزبانية ﴿خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ﴾: جروه بالعنف ﴿إِلَىٰ سَوَآءِ﴾: وسط ﴿ٱلْجَحِيمِ * ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ﴾: أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾: إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم ﴿إِنَّ هَـٰذَا﴾: العذاب ﴿مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ﴾: تشكون ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ﴾: يؤمنهم من كل خوف ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ﴾: رقيق الحرير ﴿وَإِسْتَبْرَقٍ﴾: غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه ﴿مُّتَقَابِلِينَ﴾: بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ﴾: بيض ﴿عِينٍ﴾: عظيمة العين ﴿يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ﴾: بإحضار كل ﴿فَاكِهَةٍ﴾: يشتهونها ﴿آمِنِينَ﴾: من المكاره ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا﴾: لكن ﴿ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ﴾: ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً ﴿وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ * فَضْلاً﴾: تَفضلًا ﴿مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: سَهًلْنا القرآن ﴿بِلِسَانِكَ﴾: بلغتك ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾: بعد فهمه ﴿فَٱرْتَقِبْ﴾: النصر الموعود ﴿إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ﴾: الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.
الدخان 44:54
﴿وَلَقَدْ نَجَّيْنَا﴾: بهلاكهم ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾: الواقع ﴿مِن﴾: جهة ﴿فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً﴾: مُتكبراً ﴿مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ * وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: منا باستحقاقهم ﴿عَلَى ٱلْعَالَمِينَ﴾: عالمي زمانهم ﴿وَآتَيْنَاهُم﴾: على يد موسى ﴿مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ﴾: نقمة ﴿مُّبِينٌ﴾: من فلق البحر وغيره ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿لَيَقُولُونَ * إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: العاقبة ﴿إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ﴾: بزعمكم ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ﴾: من القبر ﴿فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾: الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره ﴿وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: كعاد و ثمود ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ * وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾: الجنسين ﴿لَـٰعِبِينَ﴾: أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب ﴿مَا خَلَقْنَاهُمَآ﴾: مع ما بينهما ﴿إِلاَّ﴾: ملتبسين ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: من البعث والجزاء ونحوه ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ * إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ﴾: بين العباد أي: القيامة ﴿مِيقَاتُهُمْ﴾: وقت موعدهم ﴿أَجْمَعِينَ * يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿مَوْلًى﴾: بقرابة وغيرها ﴿عَن مَّوْلًى شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ هُمْ﴾: أي المولى، جمع للمعنى ﴿يُنصَرُونَ﴾: منه ﴿إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ﴾: المؤمنون ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: في انتقامه ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: لمن أراد ﴿إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ﴾: كما مر ﴿طَعَامُ ٱلأَثِيمِ﴾: كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه ﴿كَٱلْمُهْلِ﴾: النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد ﴿يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ * كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ﴾: الشديد الحرارة، يقال لزبانية ﴿خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ﴾: جروه بالعنف ﴿إِلَىٰ سَوَآءِ﴾: وسط ﴿ٱلْجَحِيمِ * ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ﴾: أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾: إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم ﴿إِنَّ هَـٰذَا﴾: العذاب ﴿مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ﴾: تشكون ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ﴾: يؤمنهم من كل خوف ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ﴾: رقيق الحرير ﴿وَإِسْتَبْرَقٍ﴾: غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه ﴿مُّتَقَابِلِينَ﴾: بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ﴾: بيض ﴿عِينٍ﴾: عظيمة العين ﴿يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ﴾: بإحضار كل ﴿فَاكِهَةٍ﴾: يشتهونها ﴿آمِنِينَ﴾: من المكاره ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا﴾: لكن ﴿ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ﴾: ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً ﴿وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ * فَضْلاً﴾: تَفضلًا ﴿مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: سَهًلْنا القرآن ﴿بِلِسَانِكَ﴾: بلغتك ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾: بعد فهمه ﴿فَٱرْتَقِبْ﴾: النصر الموعود ﴿إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ﴾: الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.
الدخان 44:55
﴿وَلَقَدْ نَجَّيْنَا﴾: بهلاكهم ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾: الواقع ﴿مِن﴾: جهة ﴿فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً﴾: مُتكبراً ﴿مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ * وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: منا باستحقاقهم ﴿عَلَى ٱلْعَالَمِينَ﴾: عالمي زمانهم ﴿وَآتَيْنَاهُم﴾: على يد موسى ﴿مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ﴾: نقمة ﴿مُّبِينٌ﴾: من فلق البحر وغيره ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿لَيَقُولُونَ * إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: العاقبة ﴿إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ﴾: بزعمكم ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ﴾: من القبر ﴿فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾: الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره ﴿وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: كعاد و ثمود ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ * وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾: الجنسين ﴿لَـٰعِبِينَ﴾: أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب ﴿مَا خَلَقْنَاهُمَآ﴾: مع ما بينهما ﴿إِلاَّ﴾: ملتبسين ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: من البعث والجزاء ونحوه ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ * إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ﴾: بين العباد أي: القيامة ﴿مِيقَاتُهُمْ﴾: وقت موعدهم ﴿أَجْمَعِينَ * يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿مَوْلًى﴾: بقرابة وغيرها ﴿عَن مَّوْلًى شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ هُمْ﴾: أي المولى، جمع للمعنى ﴿يُنصَرُونَ﴾: منه ﴿إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ﴾: المؤمنون ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: في انتقامه ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: لمن أراد ﴿إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ﴾: كما مر ﴿طَعَامُ ٱلأَثِيمِ﴾: كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه ﴿كَٱلْمُهْلِ﴾: النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد ﴿يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ * كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ﴾: الشديد الحرارة، يقال لزبانية ﴿خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ﴾: جروه بالعنف ﴿إِلَىٰ سَوَآءِ﴾: وسط ﴿ٱلْجَحِيمِ * ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ﴾: أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾: إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم ﴿إِنَّ هَـٰذَا﴾: العذاب ﴿مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ﴾: تشكون ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ﴾: يؤمنهم من كل خوف ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ﴾: رقيق الحرير ﴿وَإِسْتَبْرَقٍ﴾: غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه ﴿مُّتَقَابِلِينَ﴾: بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ﴾: بيض ﴿عِينٍ﴾: عظيمة العين ﴿يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ﴾: بإحضار كل ﴿فَاكِهَةٍ﴾: يشتهونها ﴿آمِنِينَ﴾: من المكاره ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا﴾: لكن ﴿ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ﴾: ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً ﴿وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ * فَضْلاً﴾: تَفضلًا ﴿مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: سَهًلْنا القرآن ﴿بِلِسَانِكَ﴾: بلغتك ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾: بعد فهمه ﴿فَٱرْتَقِبْ﴾: النصر الموعود ﴿إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ﴾: الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.
الدخان 44:56
﴿وَلَقَدْ نَجَّيْنَا﴾: بهلاكهم ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾: الواقع ﴿مِن﴾: جهة ﴿فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً﴾: مُتكبراً ﴿مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ * وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: منا باستحقاقهم ﴿عَلَى ٱلْعَالَمِينَ﴾: عالمي زمانهم ﴿وَآتَيْنَاهُم﴾: على يد موسى ﴿مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ﴾: نقمة ﴿مُّبِينٌ﴾: من فلق البحر وغيره ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿لَيَقُولُونَ * إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: العاقبة ﴿إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ﴾: بزعمكم ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ﴾: من القبر ﴿فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾: الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره ﴿وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: كعاد و ثمود ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ * وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾: الجنسين ﴿لَـٰعِبِينَ﴾: أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب ﴿مَا خَلَقْنَاهُمَآ﴾: مع ما بينهما ﴿إِلاَّ﴾: ملتبسين ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: من البعث والجزاء ونحوه ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ * إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ﴾: بين العباد أي: القيامة ﴿مِيقَاتُهُمْ﴾: وقت موعدهم ﴿أَجْمَعِينَ * يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿مَوْلًى﴾: بقرابة وغيرها ﴿عَن مَّوْلًى شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ هُمْ﴾: أي المولى، جمع للمعنى ﴿يُنصَرُونَ﴾: منه ﴿إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ﴾: المؤمنون ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: في انتقامه ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: لمن أراد ﴿إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ﴾: كما مر ﴿طَعَامُ ٱلأَثِيمِ﴾: كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه ﴿كَٱلْمُهْلِ﴾: النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد ﴿يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ * كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ﴾: الشديد الحرارة، يقال لزبانية ﴿خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ﴾: جروه بالعنف ﴿إِلَىٰ سَوَآءِ﴾: وسط ﴿ٱلْجَحِيمِ * ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ﴾: أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾: إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم ﴿إِنَّ هَـٰذَا﴾: العذاب ﴿مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ﴾: تشكون ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ﴾: يؤمنهم من كل خوف ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ﴾: رقيق الحرير ﴿وَإِسْتَبْرَقٍ﴾: غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه ﴿مُّتَقَابِلِينَ﴾: بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ﴾: بيض ﴿عِينٍ﴾: عظيمة العين ﴿يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ﴾: بإحضار كل ﴿فَاكِهَةٍ﴾: يشتهونها ﴿آمِنِينَ﴾: من المكاره ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا﴾: لكن ﴿ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ﴾: ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً ﴿وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ * فَضْلاً﴾: تَفضلًا ﴿مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: سَهًلْنا القرآن ﴿بِلِسَانِكَ﴾: بلغتك ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾: بعد فهمه ﴿فَٱرْتَقِبْ﴾: النصر الموعود ﴿إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ﴾: الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.
الدخان 44:57
﴿وَلَقَدْ نَجَّيْنَا﴾: بهلاكهم ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾: الواقع ﴿مِن﴾: جهة ﴿فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً﴾: مُتكبراً ﴿مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ * وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: منا باستحقاقهم ﴿عَلَى ٱلْعَالَمِينَ﴾: عالمي زمانهم ﴿وَآتَيْنَاهُم﴾: على يد موسى ﴿مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ﴾: نقمة ﴿مُّبِينٌ﴾: من فلق البحر وغيره ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿لَيَقُولُونَ * إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: العاقبة ﴿إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ﴾: بزعمكم ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ﴾: من القبر ﴿فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾: الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره ﴿وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: كعاد و ثمود ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ * وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾: الجنسين ﴿لَـٰعِبِينَ﴾: أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب ﴿مَا خَلَقْنَاهُمَآ﴾: مع ما بينهما ﴿إِلاَّ﴾: ملتبسين ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: من البعث والجزاء ونحوه ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ * إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ﴾: بين العباد أي: القيامة ﴿مِيقَاتُهُمْ﴾: وقت موعدهم ﴿أَجْمَعِينَ * يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿مَوْلًى﴾: بقرابة وغيرها ﴿عَن مَّوْلًى شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ هُمْ﴾: أي المولى، جمع للمعنى ﴿يُنصَرُونَ﴾: منه ﴿إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ﴾: المؤمنون ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: في انتقامه ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: لمن أراد ﴿إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ﴾: كما مر ﴿طَعَامُ ٱلأَثِيمِ﴾: كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه ﴿كَٱلْمُهْلِ﴾: النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد ﴿يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ * كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ﴾: الشديد الحرارة، يقال لزبانية ﴿خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ﴾: جروه بالعنف ﴿إِلَىٰ سَوَآءِ﴾: وسط ﴿ٱلْجَحِيمِ * ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ﴾: أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾: إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم ﴿إِنَّ هَـٰذَا﴾: العذاب ﴿مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ﴾: تشكون ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ﴾: يؤمنهم من كل خوف ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ﴾: رقيق الحرير ﴿وَإِسْتَبْرَقٍ﴾: غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه ﴿مُّتَقَابِلِينَ﴾: بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ﴾: بيض ﴿عِينٍ﴾: عظيمة العين ﴿يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ﴾: بإحضار كل ﴿فَاكِهَةٍ﴾: يشتهونها ﴿آمِنِينَ﴾: من المكاره ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا﴾: لكن ﴿ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ﴾: ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً ﴿وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ * فَضْلاً﴾: تَفضلًا ﴿مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: سَهًلْنا القرآن ﴿بِلِسَانِكَ﴾: بلغتك ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾: بعد فهمه ﴿فَٱرْتَقِبْ﴾: النصر الموعود ﴿إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ﴾: الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.
الدخان 44:58
﴿وَلَقَدْ نَجَّيْنَا﴾: بهلاكهم ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾: الواقع ﴿مِن﴾: جهة ﴿فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً﴾: مُتكبراً ﴿مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ * وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: منا باستحقاقهم ﴿عَلَى ٱلْعَالَمِينَ﴾: عالمي زمانهم ﴿وَآتَيْنَاهُم﴾: على يد موسى ﴿مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ﴾: نقمة ﴿مُّبِينٌ﴾: من فلق البحر وغيره ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿لَيَقُولُونَ * إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: العاقبة ﴿إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ﴾: بزعمكم ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ﴾: من القبر ﴿فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾: الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره ﴿وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: كعاد و ثمود ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ * وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾: الجنسين ﴿لَـٰعِبِينَ﴾: أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب ﴿مَا خَلَقْنَاهُمَآ﴾: مع ما بينهما ﴿إِلاَّ﴾: ملتبسين ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: من البعث والجزاء ونحوه ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ * إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ﴾: بين العباد أي: القيامة ﴿مِيقَاتُهُمْ﴾: وقت موعدهم ﴿أَجْمَعِينَ * يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿مَوْلًى﴾: بقرابة وغيرها ﴿عَن مَّوْلًى شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ هُمْ﴾: أي المولى، جمع للمعنى ﴿يُنصَرُونَ﴾: منه ﴿إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ﴾: المؤمنون ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: في انتقامه ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: لمن أراد ﴿إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ﴾: كما مر ﴿طَعَامُ ٱلأَثِيمِ﴾: كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه ﴿كَٱلْمُهْلِ﴾: النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد ﴿يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ * كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ﴾: الشديد الحرارة، يقال لزبانية ﴿خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ﴾: جروه بالعنف ﴿إِلَىٰ سَوَآءِ﴾: وسط ﴿ٱلْجَحِيمِ * ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ﴾: أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾: إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم ﴿إِنَّ هَـٰذَا﴾: العذاب ﴿مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ﴾: تشكون ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ﴾: يؤمنهم من كل خوف ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ﴾: رقيق الحرير ﴿وَإِسْتَبْرَقٍ﴾: غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه ﴿مُّتَقَابِلِينَ﴾: بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ﴾: بيض ﴿عِينٍ﴾: عظيمة العين ﴿يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ﴾: بإحضار كل ﴿فَاكِهَةٍ﴾: يشتهونها ﴿آمِنِينَ﴾: من المكاره ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا﴾: لكن ﴿ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ﴾: ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً ﴿وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ * فَضْلاً﴾: تَفضلًا ﴿مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: سَهًلْنا القرآن ﴿بِلِسَانِكَ﴾: بلغتك ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾: بعد فهمه ﴿فَٱرْتَقِبْ﴾: النصر الموعود ﴿إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ﴾: الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.
الدخان 44:59
﴿وَلَقَدْ نَجَّيْنَا﴾: بهلاكهم ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾: الواقع ﴿مِن﴾: جهة ﴿فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً﴾: مُتكبراً ﴿مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ * وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: منا باستحقاقهم ﴿عَلَى ٱلْعَالَمِينَ﴾: عالمي زمانهم ﴿وَآتَيْنَاهُم﴾: على يد موسى ﴿مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ﴾: نقمة ﴿مُّبِينٌ﴾: من فلق البحر وغيره ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿لَيَقُولُونَ * إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: العاقبة ﴿إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ﴾: بزعمكم ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ﴾: من القبر ﴿فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾: الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره ﴿وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: كعاد و ثمود ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ * وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾: الجنسين ﴿لَـٰعِبِينَ﴾: أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب ﴿مَا خَلَقْنَاهُمَآ﴾: مع ما بينهما ﴿إِلاَّ﴾: ملتبسين ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: من البعث والجزاء ونحوه ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ * إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ﴾: بين العباد أي: القيامة ﴿مِيقَاتُهُمْ﴾: وقت موعدهم ﴿أَجْمَعِينَ * يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿مَوْلًى﴾: بقرابة وغيرها ﴿عَن مَّوْلًى شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ هُمْ﴾: أي المولى، جمع للمعنى ﴿يُنصَرُونَ﴾: منه ﴿إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ﴾: المؤمنون ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: في انتقامه ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: لمن أراد ﴿إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ﴾: كما مر ﴿طَعَامُ ٱلأَثِيمِ﴾: كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه ﴿كَٱلْمُهْلِ﴾: النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد ﴿يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ * كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ﴾: الشديد الحرارة، يقال لزبانية ﴿خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ﴾: جروه بالعنف ﴿إِلَىٰ سَوَآءِ﴾: وسط ﴿ٱلْجَحِيمِ * ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ﴾: أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾: إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم ﴿إِنَّ هَـٰذَا﴾: العذاب ﴿مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ﴾: تشكون ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ﴾: يؤمنهم من كل خوف ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ﴾: رقيق الحرير ﴿وَإِسْتَبْرَقٍ﴾: غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه ﴿مُّتَقَابِلِينَ﴾: بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ﴾: بيض ﴿عِينٍ﴾: عظيمة العين ﴿يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ﴾: بإحضار كل ﴿فَاكِهَةٍ﴾: يشتهونها ﴿آمِنِينَ﴾: من المكاره ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا﴾: لكن ﴿ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ﴾: ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً ﴿وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ * فَضْلاً﴾: تَفضلًا ﴿مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: سَهًلْنا القرآن ﴿بِلِسَانِكَ﴾: بلغتك ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾: بعد فهمه ﴿فَٱرْتَقِبْ﴾: النصر الموعود ﴿إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ﴾: الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.
الجاثية 45:1
إلَّا آية:﴿ قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ ﴾[الجاثية: ١٤] لَمَّا قال:﴿ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴾[الدخان: ٥٨] بين شرفه بقوله: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ﴾: كائن ﴿مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ * إِنَّ فِي﴾: خلق ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لأيَٰتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾: لما فيها من العجائب ﴿وَفِي خَلْقِكُمْ وَ﴾: في ﴿مَا يَبُثُّ﴾: يفرق في الأرض ﴿مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾: يريدون اليقين ﴿وَ﴾: في ﴿ٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنَزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَّن﴾: سبب ﴿رِّزْقٍ﴾: كالمطر ﴿فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾: يبسها ﴿وَتَصْرِيفِ﴾: تقليب ﴿ٱلرِّيَاحِ﴾: حرارة وبرودة كما مر ﴿ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾: واختلاف الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات دقة ﴿تَلْكَ﴾: الآيات ﴿ءَايَٰتُ ٱللَّهِ﴾: دلائل وحدانيته ﴿نَتْلُوهَا عَلَيْكَ﴾: ملتبسة ﴿بِٱلْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ ٱللَّهِ﴾: أي: حديثه أو قدمه تعظيما ﴿وَءَايَٰتِهِ﴾: حججه ﴿يُؤْمِنُونَ * وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ﴾: كذاب ﴿أَثِيمٍ * يَسْمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ﴾: على كفره ﴿مُسْتَكْبِراً﴾: عن الانقياد ﴿كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ﴾: أعلمه، أو للتهكم ﴿بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَٰتِنَا شَيْئاً ٱتَّخَذَهَا هُزُواً﴾: وأفاد بتأنيث أنه إذا علم أنه من جملتها استهزأ بجميعها إجمالا وإن لم يعلمها تفصيلا ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ * مِّن وَرَآئِهِمْ﴾: قدامهم ﴿جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ﴾: من الأموال ﴿شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ﴾: كالأصنام ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * هَـٰذَا﴾: القرآن ﴿هُدًى وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ﴾: أشد عذاب ﴿أَلِيمٌ * ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلْبَحْرَ﴾: بجعله أملس السطح يطفو عليه ما يتخلخل كالخشب ولا يمنع الغوص فيه ﴿لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ﴾: بتسخيره ﴿وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ﴾: بالتجارة ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: المنعم ﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ﴾: لانتفاعكم ﴿مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً﴾: كائنة ﴿مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ﴾: لا يخافون ﴿أَيَّامَ ٱللَّهِ﴾: وقائعها الموعودة قيل: نسخت بآية القتال و قيل: أمر بالعفو ﴿لِيَجْزِيَ﴾: الله ﴿قَوْماً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾: مغفرة أو إساءه ﴿مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا﴾: كما مر ﴿ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾: فيجازيكم ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ﴾: به بين الناس ﴿وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾: كالمنِ ﴿وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ﴾: أمر دينهم، و منه بعثة محمد صلى الله عليه و سلم ﴿فَمَا ٱخْتَلَفُوۤاْ﴾: فيه ﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ﴾: بحقيقة الحال ﴿بَغْياً﴾: لحسد حدث ﴿بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بِيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: بالمجازاة ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ﴾: طريقة ﴿مِّنَ ٱلأَمْرِ﴾: أمر الدين ﴿فَٱتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: في عبادة آلهتهم ﴿إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ﴾: يدفعوا ﴿عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ﴾: عذابه ﴿شَيْئاً﴾: إن اتبعتهم ﴿وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾: وحاشاك من الظلم ﴿وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ﴾: وأنت سيدهم ﴿هَـٰذَا﴾: القرآن ﴿بَصَائِرُ﴾: معالم تبصر بها وجه الفلاح ﴿لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾: يطلبون اليقين.
الجاثية 45:2
إلَّا آية:﴿ قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ ﴾[الجاثية: ١٤] لَمَّا قال:﴿ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴾[الدخان: ٥٨] بين شرفه بقوله: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ﴾: كائن ﴿مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ * إِنَّ فِي﴾: خلق ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لأيَٰتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾: لما فيها من العجائب ﴿وَفِي خَلْقِكُمْ وَ﴾: في ﴿مَا يَبُثُّ﴾: يفرق في الأرض ﴿مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾: يريدون اليقين ﴿وَ﴾: في ﴿ٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنَزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَّن﴾: سبب ﴿رِّزْقٍ﴾: كالمطر ﴿فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾: يبسها ﴿وَتَصْرِيفِ﴾: تقليب ﴿ٱلرِّيَاحِ﴾: حرارة وبرودة كما مر ﴿ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾: واختلاف الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات دقة ﴿تَلْكَ﴾: الآيات ﴿ءَايَٰتُ ٱللَّهِ﴾: دلائل وحدانيته ﴿نَتْلُوهَا عَلَيْكَ﴾: ملتبسة ﴿بِٱلْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ ٱللَّهِ﴾: أي: حديثه أو قدمه تعظيما ﴿وَءَايَٰتِهِ﴾: حججه ﴿يُؤْمِنُونَ * وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ﴾: كذاب ﴿أَثِيمٍ * يَسْمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ﴾: على كفره ﴿مُسْتَكْبِراً﴾: عن الانقياد ﴿كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ﴾: أعلمه، أو للتهكم ﴿بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَٰتِنَا شَيْئاً ٱتَّخَذَهَا هُزُواً﴾: وأفاد بتأنيث أنه إذا علم أنه من جملتها استهزأ بجميعها إجمالا وإن لم يعلمها تفصيلا ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ * مِّن وَرَآئِهِمْ﴾: قدامهم ﴿جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ﴾: من الأموال ﴿شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ﴾: كالأصنام ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * هَـٰذَا﴾: القرآن ﴿هُدًى وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ﴾: أشد عذاب ﴿أَلِيمٌ * ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلْبَحْرَ﴾: بجعله أملس السطح يطفو عليه ما يتخلخل كالخشب ولا يمنع الغوص فيه ﴿لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ﴾: بتسخيره ﴿وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ﴾: بالتجارة ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: المنعم ﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ﴾: لانتفاعكم ﴿مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً﴾: كائنة ﴿مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ﴾: لا يخافون ﴿أَيَّامَ ٱللَّهِ﴾: وقائعها الموعودة قيل: نسخت بآية القتال و قيل: أمر بالعفو ﴿لِيَجْزِيَ﴾: الله ﴿قَوْماً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾: مغفرة أو إساءه ﴿مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا﴾: كما مر ﴿ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾: فيجازيكم ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ﴾: به بين الناس ﴿وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾: كالمنِ ﴿وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ﴾: أمر دينهم، و منه بعثة محمد صلى الله عليه و سلم ﴿فَمَا ٱخْتَلَفُوۤاْ﴾: فيه ﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ﴾: بحقيقة الحال ﴿بَغْياً﴾: لحسد حدث ﴿بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بِيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: بالمجازاة ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ﴾: طريقة ﴿مِّنَ ٱلأَمْرِ﴾: أمر الدين ﴿فَٱتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: في عبادة آلهتهم ﴿إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ﴾: يدفعوا ﴿عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ﴾: عذابه ﴿شَيْئاً﴾: إن اتبعتهم ﴿وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾: وحاشاك من الظلم ﴿وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ﴾: وأنت سيدهم ﴿هَـٰذَا﴾: القرآن ﴿بَصَائِرُ﴾: معالم تبصر بها وجه الفلاح ﴿لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾: يطلبون اليقين.
الجاثية 45:3
إلَّا آية:﴿ قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ ﴾[الجاثية: ١٤] لَمَّا قال:﴿ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴾[الدخان: ٥٨] بين شرفه بقوله: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ﴾: كائن ﴿مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ * إِنَّ فِي﴾: خلق ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لأيَٰتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾: لما فيها من العجائب ﴿وَفِي خَلْقِكُمْ وَ﴾: في ﴿مَا يَبُثُّ﴾: يفرق في الأرض ﴿مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾: يريدون اليقين ﴿وَ﴾: في ﴿ٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنَزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَّن﴾: سبب ﴿رِّزْقٍ﴾: كالمطر ﴿فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾: يبسها ﴿وَتَصْرِيفِ﴾: تقليب ﴿ٱلرِّيَاحِ﴾: حرارة وبرودة كما مر ﴿ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾: واختلاف الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات دقة ﴿تَلْكَ﴾: الآيات ﴿ءَايَٰتُ ٱللَّهِ﴾: دلائل وحدانيته ﴿نَتْلُوهَا عَلَيْكَ﴾: ملتبسة ﴿بِٱلْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ ٱللَّهِ﴾: أي: حديثه أو قدمه تعظيما ﴿وَءَايَٰتِهِ﴾: حججه ﴿يُؤْمِنُونَ * وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ﴾: كذاب ﴿أَثِيمٍ * يَسْمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ﴾: على كفره ﴿مُسْتَكْبِراً﴾: عن الانقياد ﴿كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ﴾: أعلمه، أو للتهكم ﴿بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَٰتِنَا شَيْئاً ٱتَّخَذَهَا هُزُواً﴾: وأفاد بتأنيث أنه إذا علم أنه من جملتها استهزأ بجميعها إجمالا وإن لم يعلمها تفصيلا ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ * مِّن وَرَآئِهِمْ﴾: قدامهم ﴿جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ﴾: من الأموال ﴿شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ﴾: كالأصنام ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * هَـٰذَا﴾: القرآن ﴿هُدًى وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ﴾: أشد عذاب ﴿أَلِيمٌ * ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلْبَحْرَ﴾: بجعله أملس السطح يطفو عليه ما يتخلخل كالخشب ولا يمنع الغوص فيه ﴿لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ﴾: بتسخيره ﴿وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ﴾: بالتجارة ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: المنعم ﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ﴾: لانتفاعكم ﴿مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً﴾: كائنة ﴿مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ﴾: لا يخافون ﴿أَيَّامَ ٱللَّهِ﴾: وقائعها الموعودة قيل: نسخت بآية القتال و قيل: أمر بالعفو ﴿لِيَجْزِيَ﴾: الله ﴿قَوْماً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾: مغفرة أو إساءه ﴿مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا﴾: كما مر ﴿ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾: فيجازيكم ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ﴾: به بين الناس ﴿وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾: كالمنِ ﴿وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ﴾: أمر دينهم، و منه بعثة محمد صلى الله عليه و سلم ﴿فَمَا ٱخْتَلَفُوۤاْ﴾: فيه ﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ﴾: بحقيقة الحال ﴿بَغْياً﴾: لحسد حدث ﴿بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بِيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: بالمجازاة ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ﴾: طريقة ﴿مِّنَ ٱلأَمْرِ﴾: أمر الدين ﴿فَٱتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: في عبادة آلهتهم ﴿إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ﴾: يدفعوا ﴿عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ﴾: عذابه ﴿شَيْئاً﴾: إن اتبعتهم ﴿وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾: وحاشاك من الظلم ﴿وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ﴾: وأنت سيدهم ﴿هَـٰذَا﴾: القرآن ﴿بَصَائِرُ﴾: معالم تبصر بها وجه الفلاح ﴿لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾: يطلبون اليقين.
الجاثية 45:4
إلَّا آية:﴿ قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ ﴾[الجاثية: ١٤] لَمَّا قال:﴿ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴾[الدخان: ٥٨] بين شرفه بقوله: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ﴾: كائن ﴿مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ * إِنَّ فِي﴾: خلق ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لأيَٰتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾: لما فيها من العجائب ﴿وَفِي خَلْقِكُمْ وَ﴾: في ﴿مَا يَبُثُّ﴾: يفرق في الأرض ﴿مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾: يريدون اليقين ﴿وَ﴾: في ﴿ٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنَزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَّن﴾: سبب ﴿رِّزْقٍ﴾: كالمطر ﴿فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾: يبسها ﴿وَتَصْرِيفِ﴾: تقليب ﴿ٱلرِّيَاحِ﴾: حرارة وبرودة كما مر ﴿ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾: واختلاف الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات دقة ﴿تَلْكَ﴾: الآيات ﴿ءَايَٰتُ ٱللَّهِ﴾: دلائل وحدانيته ﴿نَتْلُوهَا عَلَيْكَ﴾: ملتبسة ﴿بِٱلْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ ٱللَّهِ﴾: أي: حديثه أو قدمه تعظيما ﴿وَءَايَٰتِهِ﴾: حججه ﴿يُؤْمِنُونَ * وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ﴾: كذاب ﴿أَثِيمٍ * يَسْمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ﴾: على كفره ﴿مُسْتَكْبِراً﴾: عن الانقياد ﴿كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ﴾: أعلمه، أو للتهكم ﴿بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَٰتِنَا شَيْئاً ٱتَّخَذَهَا هُزُواً﴾: وأفاد بتأنيث أنه إذا علم أنه من جملتها استهزأ بجميعها إجمالا وإن لم يعلمها تفصيلا ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ * مِّن وَرَآئِهِمْ﴾: قدامهم ﴿جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ﴾: من الأموال ﴿شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ﴾: كالأصنام ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * هَـٰذَا﴾: القرآن ﴿هُدًى وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ﴾: أشد عذاب ﴿أَلِيمٌ * ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلْبَحْرَ﴾: بجعله أملس السطح يطفو عليه ما يتخلخل كالخشب ولا يمنع الغوص فيه ﴿لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ﴾: بتسخيره ﴿وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ﴾: بالتجارة ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: المنعم ﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ﴾: لانتفاعكم ﴿مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً﴾: كائنة ﴿مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ﴾: لا يخافون ﴿أَيَّامَ ٱللَّهِ﴾: وقائعها الموعودة قيل: نسخت بآية القتال و قيل: أمر بالعفو ﴿لِيَجْزِيَ﴾: الله ﴿قَوْماً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾: مغفرة أو إساءه ﴿مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا﴾: كما مر ﴿ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾: فيجازيكم ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ﴾: به بين الناس ﴿وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾: كالمنِ ﴿وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ﴾: أمر دينهم، و منه بعثة محمد صلى الله عليه و سلم ﴿فَمَا ٱخْتَلَفُوۤاْ﴾: فيه ﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ﴾: بحقيقة الحال ﴿بَغْياً﴾: لحسد حدث ﴿بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بِيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: بالمجازاة ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ﴾: طريقة ﴿مِّنَ ٱلأَمْرِ﴾: أمر الدين ﴿فَٱتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: في عبادة آلهتهم ﴿إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ﴾: يدفعوا ﴿عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ﴾: عذابه ﴿شَيْئاً﴾: إن اتبعتهم ﴿وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾: وحاشاك من الظلم ﴿وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ﴾: وأنت سيدهم ﴿هَـٰذَا﴾: القرآن ﴿بَصَائِرُ﴾: معالم تبصر بها وجه الفلاح ﴿لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾: يطلبون اليقين.
الجاثية 45:5
إلَّا آية:﴿ قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ ﴾[الجاثية: ١٤] لَمَّا قال:﴿ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴾[الدخان: ٥٨] بين شرفه بقوله: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ﴾: كائن ﴿مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ * إِنَّ فِي﴾: خلق ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لأيَٰتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾: لما فيها من العجائب ﴿وَفِي خَلْقِكُمْ وَ﴾: في ﴿مَا يَبُثُّ﴾: يفرق في الأرض ﴿مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾: يريدون اليقين ﴿وَ﴾: في ﴿ٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنَزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَّن﴾: سبب ﴿رِّزْقٍ﴾: كالمطر ﴿فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾: يبسها ﴿وَتَصْرِيفِ﴾: تقليب ﴿ٱلرِّيَاحِ﴾: حرارة وبرودة كما مر ﴿ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾: واختلاف الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات دقة ﴿تَلْكَ﴾: الآيات ﴿ءَايَٰتُ ٱللَّهِ﴾: دلائل وحدانيته ﴿نَتْلُوهَا عَلَيْكَ﴾: ملتبسة ﴿بِٱلْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ ٱللَّهِ﴾: أي: حديثه أو قدمه تعظيما ﴿وَءَايَٰتِهِ﴾: حججه ﴿يُؤْمِنُونَ * وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ﴾: كذاب ﴿أَثِيمٍ * يَسْمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ﴾: على كفره ﴿مُسْتَكْبِراً﴾: عن الانقياد ﴿كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ﴾: أعلمه، أو للتهكم ﴿بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَٰتِنَا شَيْئاً ٱتَّخَذَهَا هُزُواً﴾: وأفاد بتأنيث أنه إذا علم أنه من جملتها استهزأ بجميعها إجمالا وإن لم يعلمها تفصيلا ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ * مِّن وَرَآئِهِمْ﴾: قدامهم ﴿جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ﴾: من الأموال ﴿شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ﴾: كالأصنام ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * هَـٰذَا﴾: القرآن ﴿هُدًى وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ﴾: أشد عذاب ﴿أَلِيمٌ * ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلْبَحْرَ﴾: بجعله أملس السطح يطفو عليه ما يتخلخل كالخشب ولا يمنع الغوص فيه ﴿لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ﴾: بتسخيره ﴿وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ﴾: بالتجارة ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: المنعم ﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ﴾: لانتفاعكم ﴿مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً﴾: كائنة ﴿مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ﴾: لا يخافون ﴿أَيَّامَ ٱللَّهِ﴾: وقائعها الموعودة قيل: نسخت بآية القتال و قيل: أمر بالعفو ﴿لِيَجْزِيَ﴾: الله ﴿قَوْماً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾: مغفرة أو إساءه ﴿مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا﴾: كما مر ﴿ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾: فيجازيكم ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ﴾: به بين الناس ﴿وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾: كالمنِ ﴿وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ﴾: أمر دينهم، و منه بعثة محمد صلى الله عليه و سلم ﴿فَمَا ٱخْتَلَفُوۤاْ﴾: فيه ﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ﴾: بحقيقة الحال ﴿بَغْياً﴾: لحسد حدث ﴿بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بِيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: بالمجازاة ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ﴾: طريقة ﴿مِّنَ ٱلأَمْرِ﴾: أمر الدين ﴿فَٱتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: في عبادة آلهتهم ﴿إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ﴾: يدفعوا ﴿عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ﴾: عذابه ﴿شَيْئاً﴾: إن اتبعتهم ﴿وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾: وحاشاك من الظلم ﴿وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ﴾: وأنت سيدهم ﴿هَـٰذَا﴾: القرآن ﴿بَصَائِرُ﴾: معالم تبصر بها وجه الفلاح ﴿لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾: يطلبون اليقين.
الجاثية 45:6
إلَّا آية:﴿ قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ ﴾[الجاثية: ١٤] لَمَّا قال:﴿ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴾[الدخان: ٥٨] بين شرفه بقوله: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ﴾: كائن ﴿مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ * إِنَّ فِي﴾: خلق ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لأيَٰتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾: لما فيها من العجائب ﴿وَفِي خَلْقِكُمْ وَ﴾: في ﴿مَا يَبُثُّ﴾: يفرق في الأرض ﴿مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾: يريدون اليقين ﴿وَ﴾: في ﴿ٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنَزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَّن﴾: سبب ﴿رِّزْقٍ﴾: كالمطر ﴿فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾: يبسها ﴿وَتَصْرِيفِ﴾: تقليب ﴿ٱلرِّيَاحِ﴾: حرارة وبرودة كما مر ﴿ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾: واختلاف الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات دقة ﴿تَلْكَ﴾: الآيات ﴿ءَايَٰتُ ٱللَّهِ﴾: دلائل وحدانيته ﴿نَتْلُوهَا عَلَيْكَ﴾: ملتبسة ﴿بِٱلْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ ٱللَّهِ﴾: أي: حديثه أو قدمه تعظيما ﴿وَءَايَٰتِهِ﴾: حججه ﴿يُؤْمِنُونَ * وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ﴾: كذاب ﴿أَثِيمٍ * يَسْمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ﴾: على كفره ﴿مُسْتَكْبِراً﴾: عن الانقياد ﴿كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ﴾: أعلمه، أو للتهكم ﴿بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَٰتِنَا شَيْئاً ٱتَّخَذَهَا هُزُواً﴾: وأفاد بتأنيث أنه إذا علم أنه من جملتها استهزأ بجميعها إجمالا وإن لم يعلمها تفصيلا ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ * مِّن وَرَآئِهِمْ﴾: قدامهم ﴿جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ﴾: من الأموال ﴿شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ﴾: كالأصنام ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * هَـٰذَا﴾: القرآن ﴿هُدًى وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ﴾: أشد عذاب ﴿أَلِيمٌ * ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلْبَحْرَ﴾: بجعله أملس السطح يطفو عليه ما يتخلخل كالخشب ولا يمنع الغوص فيه ﴿لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ﴾: بتسخيره ﴿وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ﴾: بالتجارة ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: المنعم ﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ﴾: لانتفاعكم ﴿مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً﴾: كائنة ﴿مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ﴾: لا يخافون ﴿أَيَّامَ ٱللَّهِ﴾: وقائعها الموعودة قيل: نسخت بآية القتال و قيل: أمر بالعفو ﴿لِيَجْزِيَ﴾: الله ﴿قَوْماً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾: مغفرة أو إساءه ﴿مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا﴾: كما مر ﴿ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾: فيجازيكم ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ﴾: به بين الناس ﴿وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾: كالمنِ ﴿وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ﴾: أمر دينهم، و منه بعثة محمد صلى الله عليه و سلم ﴿فَمَا ٱخْتَلَفُوۤاْ﴾: فيه ﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ﴾: بحقيقة الحال ﴿بَغْياً﴾: لحسد حدث ﴿بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بِيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: بالمجازاة ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ﴾: طريقة ﴿مِّنَ ٱلأَمْرِ﴾: أمر الدين ﴿فَٱتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: في عبادة آلهتهم ﴿إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ﴾: يدفعوا ﴿عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ﴾: عذابه ﴿شَيْئاً﴾: إن اتبعتهم ﴿وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾: وحاشاك من الظلم ﴿وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ﴾: وأنت سيدهم ﴿هَـٰذَا﴾: القرآن ﴿بَصَائِرُ﴾: معالم تبصر بها وجه الفلاح ﴿لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾: يطلبون اليقين.
الجاثية 45:7
إلَّا آية:﴿ قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ ﴾[الجاثية: ١٤] لَمَّا قال:﴿ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴾[الدخان: ٥٨] بين شرفه بقوله: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ﴾: كائن ﴿مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ * إِنَّ فِي﴾: خلق ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لأيَٰتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾: لما فيها من العجائب ﴿وَفِي خَلْقِكُمْ وَ﴾: في ﴿مَا يَبُثُّ﴾: يفرق في الأرض ﴿مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾: يريدون اليقين ﴿وَ﴾: في ﴿ٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنَزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَّن﴾: سبب ﴿رِّزْقٍ﴾: كالمطر ﴿فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾: يبسها ﴿وَتَصْرِيفِ﴾: تقليب ﴿ٱلرِّيَاحِ﴾: حرارة وبرودة كما مر ﴿ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾: واختلاف الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات دقة ﴿تَلْكَ﴾: الآيات ﴿ءَايَٰتُ ٱللَّهِ﴾: دلائل وحدانيته ﴿نَتْلُوهَا عَلَيْكَ﴾: ملتبسة ﴿بِٱلْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ ٱللَّهِ﴾: أي: حديثه أو قدمه تعظيما ﴿وَءَايَٰتِهِ﴾: حججه ﴿يُؤْمِنُونَ * وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ﴾: كذاب ﴿أَثِيمٍ * يَسْمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ﴾: على كفره ﴿مُسْتَكْبِراً﴾: عن الانقياد ﴿كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ﴾: أعلمه، أو للتهكم ﴿بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَٰتِنَا شَيْئاً ٱتَّخَذَهَا هُزُواً﴾: وأفاد بتأنيث أنه إذا علم أنه من جملتها استهزأ بجميعها إجمالا وإن لم يعلمها تفصيلا ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ * مِّن وَرَآئِهِمْ﴾: قدامهم ﴿جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ﴾: من الأموال ﴿شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ﴾: كالأصنام ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * هَـٰذَا﴾: القرآن ﴿هُدًى وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ﴾: أشد عذاب ﴿أَلِيمٌ * ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلْبَحْرَ﴾: بجعله أملس السطح يطفو عليه ما يتخلخل كالخشب ولا يمنع الغوص فيه ﴿لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ﴾: بتسخيره ﴿وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ﴾: بالتجارة ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: المنعم ﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ﴾: لانتفاعكم ﴿مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً﴾: كائنة ﴿مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ﴾: لا يخافون ﴿أَيَّامَ ٱللَّهِ﴾: وقائعها الموعودة قيل: نسخت بآية القتال و قيل: أمر بالعفو ﴿لِيَجْزِيَ﴾: الله ﴿قَوْماً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾: مغفرة أو إساءه ﴿مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا﴾: كما مر ﴿ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾: فيجازيكم ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ﴾: به بين الناس ﴿وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾: كالمنِ ﴿وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ﴾: أمر دينهم، و منه بعثة محمد صلى الله عليه و سلم ﴿فَمَا ٱخْتَلَفُوۤاْ﴾: فيه ﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ﴾: بحقيقة الحال ﴿بَغْياً﴾: لحسد حدث ﴿بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بِيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: بالمجازاة ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ﴾: طريقة ﴿مِّنَ ٱلأَمْرِ﴾: أمر الدين ﴿فَٱتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: في عبادة آلهتهم ﴿إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ﴾: يدفعوا ﴿عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ﴾: عذابه ﴿شَيْئاً﴾: إن اتبعتهم ﴿وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾: وحاشاك من الظلم ﴿وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ﴾: وأنت سيدهم ﴿هَـٰذَا﴾: القرآن ﴿بَصَائِرُ﴾: معالم تبصر بها وجه الفلاح ﴿لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾: يطلبون اليقين.
الجاثية 45:8
إلَّا آية:﴿ قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ ﴾[الجاثية: ١٤] لَمَّا قال:﴿ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴾[الدخان: ٥٨] بين شرفه بقوله: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ﴾: كائن ﴿مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ * إِنَّ فِي﴾: خلق ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لأيَٰتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾: لما فيها من العجائب ﴿وَفِي خَلْقِكُمْ وَ﴾: في ﴿مَا يَبُثُّ﴾: يفرق في الأرض ﴿مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾: يريدون اليقين ﴿وَ﴾: في ﴿ٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنَزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَّن﴾: سبب ﴿رِّزْقٍ﴾: كالمطر ﴿فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾: يبسها ﴿وَتَصْرِيفِ﴾: تقليب ﴿ٱلرِّيَاحِ﴾: حرارة وبرودة كما مر ﴿ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾: واختلاف الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات دقة ﴿تَلْكَ﴾: الآيات ﴿ءَايَٰتُ ٱللَّهِ﴾: دلائل وحدانيته ﴿نَتْلُوهَا عَلَيْكَ﴾: ملتبسة ﴿بِٱلْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ ٱللَّهِ﴾: أي: حديثه أو قدمه تعظيما ﴿وَءَايَٰتِهِ﴾: حججه ﴿يُؤْمِنُونَ * وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ﴾: كذاب ﴿أَثِيمٍ * يَسْمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ﴾: على كفره ﴿مُسْتَكْبِراً﴾: عن الانقياد ﴿كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ﴾: أعلمه، أو للتهكم ﴿بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَٰتِنَا شَيْئاً ٱتَّخَذَهَا هُزُواً﴾: وأفاد بتأنيث أنه إذا علم أنه من جملتها استهزأ بجميعها إجمالا وإن لم يعلمها تفصيلا ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ * مِّن وَرَآئِهِمْ﴾: قدامهم ﴿جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ﴾: من الأموال ﴿شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ﴾: كالأصنام ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * هَـٰذَا﴾: القرآن ﴿هُدًى وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ﴾: أشد عذاب ﴿أَلِيمٌ * ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلْبَحْرَ﴾: بجعله أملس السطح يطفو عليه ما يتخلخل كالخشب ولا يمنع الغوص فيه ﴿لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ﴾: بتسخيره ﴿وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ﴾: بالتجارة ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: المنعم ﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ﴾: لانتفاعكم ﴿مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً﴾: كائنة ﴿مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ﴾: لا يخافون ﴿أَيَّامَ ٱللَّهِ﴾: وقائعها الموعودة قيل: نسخت بآية القتال و قيل: أمر بالعفو ﴿لِيَجْزِيَ﴾: الله ﴿قَوْماً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾: مغفرة أو إساءه ﴿مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا﴾: كما مر ﴿ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾: فيجازيكم ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ﴾: به بين الناس ﴿وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾: كالمنِ ﴿وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ﴾: أمر دينهم، و منه بعثة محمد صلى الله عليه و سلم ﴿فَمَا ٱخْتَلَفُوۤاْ﴾: فيه ﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ﴾: بحقيقة الحال ﴿بَغْياً﴾: لحسد حدث ﴿بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بِيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: بالمجازاة ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ﴾: طريقة ﴿مِّنَ ٱلأَمْرِ﴾: أمر الدين ﴿فَٱتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: في عبادة آلهتهم ﴿إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ﴾: يدفعوا ﴿عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ﴾: عذابه ﴿شَيْئاً﴾: إن اتبعتهم ﴿وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾: وحاشاك من الظلم ﴿وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ﴾: وأنت سيدهم ﴿هَـٰذَا﴾: القرآن ﴿بَصَائِرُ﴾: معالم تبصر بها وجه الفلاح ﴿لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾: يطلبون اليقين.
الجاثية 45:9
إلَّا آية:﴿ قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ ﴾[الجاثية: ١٤] لَمَّا قال:﴿ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴾[الدخان: ٥٨] بين شرفه بقوله: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ﴾: كائن ﴿مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ * إِنَّ فِي﴾: خلق ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لأيَٰتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾: لما فيها من العجائب ﴿وَفِي خَلْقِكُمْ وَ﴾: في ﴿مَا يَبُثُّ﴾: يفرق في الأرض ﴿مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾: يريدون اليقين ﴿وَ﴾: في ﴿ٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنَزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَّن﴾: سبب ﴿رِّزْقٍ﴾: كالمطر ﴿فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾: يبسها ﴿وَتَصْرِيفِ﴾: تقليب ﴿ٱلرِّيَاحِ﴾: حرارة وبرودة كما مر ﴿ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾: واختلاف الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات دقة ﴿تَلْكَ﴾: الآيات ﴿ءَايَٰتُ ٱللَّهِ﴾: دلائل وحدانيته ﴿نَتْلُوهَا عَلَيْكَ﴾: ملتبسة ﴿بِٱلْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ ٱللَّهِ﴾: أي: حديثه أو قدمه تعظيما ﴿وَءَايَٰتِهِ﴾: حججه ﴿يُؤْمِنُونَ * وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ﴾: كذاب ﴿أَثِيمٍ * يَسْمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ﴾: على كفره ﴿مُسْتَكْبِراً﴾: عن الانقياد ﴿كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ﴾: أعلمه، أو للتهكم ﴿بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَٰتِنَا شَيْئاً ٱتَّخَذَهَا هُزُواً﴾: وأفاد بتأنيث أنه إذا علم أنه من جملتها استهزأ بجميعها إجمالا وإن لم يعلمها تفصيلا ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ * مِّن وَرَآئِهِمْ﴾: قدامهم ﴿جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ﴾: من الأموال ﴿شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ﴾: كالأصنام ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * هَـٰذَا﴾: القرآن ﴿هُدًى وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ﴾: أشد عذاب ﴿أَلِيمٌ * ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلْبَحْرَ﴾: بجعله أملس السطح يطفو عليه ما يتخلخل كالخشب ولا يمنع الغوص فيه ﴿لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ﴾: بتسخيره ﴿وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ﴾: بالتجارة ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: المنعم ﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ﴾: لانتفاعكم ﴿مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً﴾: كائنة ﴿مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ﴾: لا يخافون ﴿أَيَّامَ ٱللَّهِ﴾: وقائعها الموعودة قيل: نسخت بآية القتال و قيل: أمر بالعفو ﴿لِيَجْزِيَ﴾: الله ﴿قَوْماً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾: مغفرة أو إساءه ﴿مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا﴾: كما مر ﴿ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾: فيجازيكم ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ﴾: به بين الناس ﴿وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾: كالمنِ ﴿وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ﴾: أمر دينهم، و منه بعثة محمد صلى الله عليه و سلم ﴿فَمَا ٱخْتَلَفُوۤاْ﴾: فيه ﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ﴾: بحقيقة الحال ﴿بَغْياً﴾: لحسد حدث ﴿بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بِيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: بالمجازاة ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ﴾: طريقة ﴿مِّنَ ٱلأَمْرِ﴾: أمر الدين ﴿فَٱتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: في عبادة آلهتهم ﴿إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ﴾: يدفعوا ﴿عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ﴾: عذابه ﴿شَيْئاً﴾: إن اتبعتهم ﴿وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾: وحاشاك من الظلم ﴿وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ﴾: وأنت سيدهم ﴿هَـٰذَا﴾: القرآن ﴿بَصَائِرُ﴾: معالم تبصر بها وجه الفلاح ﴿لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾: يطلبون اليقين.
الجاثية 45:10
إلَّا آية:﴿ قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ ﴾[الجاثية: ١٤] لَمَّا قال:﴿ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴾[الدخان: ٥٨] بين شرفه بقوله: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ﴾: كائن ﴿مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ * إِنَّ فِي﴾: خلق ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لأيَٰتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾: لما فيها من العجائب ﴿وَفِي خَلْقِكُمْ وَ﴾: في ﴿مَا يَبُثُّ﴾: يفرق في الأرض ﴿مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾: يريدون اليقين ﴿وَ﴾: في ﴿ٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنَزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَّن﴾: سبب ﴿رِّزْقٍ﴾: كالمطر ﴿فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾: يبسها ﴿وَتَصْرِيفِ﴾: تقليب ﴿ٱلرِّيَاحِ﴾: حرارة وبرودة كما مر ﴿ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾: واختلاف الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات دقة ﴿تَلْكَ﴾: الآيات ﴿ءَايَٰتُ ٱللَّهِ﴾: دلائل وحدانيته ﴿نَتْلُوهَا عَلَيْكَ﴾: ملتبسة ﴿بِٱلْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ ٱللَّهِ﴾: أي: حديثه أو قدمه تعظيما ﴿وَءَايَٰتِهِ﴾: حججه ﴿يُؤْمِنُونَ * وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ﴾: كذاب ﴿أَثِيمٍ * يَسْمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ﴾: على كفره ﴿مُسْتَكْبِراً﴾: عن الانقياد ﴿كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ﴾: أعلمه، أو للتهكم ﴿بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَٰتِنَا شَيْئاً ٱتَّخَذَهَا هُزُواً﴾: وأفاد بتأنيث أنه إذا علم أنه من جملتها استهزأ بجميعها إجمالا وإن لم يعلمها تفصيلا ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ * مِّن وَرَآئِهِمْ﴾: قدامهم ﴿جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ﴾: من الأموال ﴿شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ﴾: كالأصنام ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * هَـٰذَا﴾: القرآن ﴿هُدًى وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ﴾: أشد عذاب ﴿أَلِيمٌ * ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلْبَحْرَ﴾: بجعله أملس السطح يطفو عليه ما يتخلخل كالخشب ولا يمنع الغوص فيه ﴿لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ﴾: بتسخيره ﴿وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ﴾: بالتجارة ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: المنعم ﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ﴾: لانتفاعكم ﴿مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً﴾: كائنة ﴿مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ﴾: لا يخافون ﴿أَيَّامَ ٱللَّهِ﴾: وقائعها الموعودة قيل: نسخت بآية القتال و قيل: أمر بالعفو ﴿لِيَجْزِيَ﴾: الله ﴿قَوْماً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾: مغفرة أو إساءه ﴿مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا﴾: كما مر ﴿ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾: فيجازيكم ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ﴾: به بين الناس ﴿وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾: كالمنِ ﴿وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ﴾: أمر دينهم، و منه بعثة محمد صلى الله عليه و سلم ﴿فَمَا ٱخْتَلَفُوۤاْ﴾: فيه ﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ﴾: بحقيقة الحال ﴿بَغْياً﴾: لحسد حدث ﴿بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بِيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: بالمجازاة ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ﴾: طريقة ﴿مِّنَ ٱلأَمْرِ﴾: أمر الدين ﴿فَٱتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: في عبادة آلهتهم ﴿إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ﴾: يدفعوا ﴿عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ﴾: عذابه ﴿شَيْئاً﴾: إن اتبعتهم ﴿وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾: وحاشاك من الظلم ﴿وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ﴾: وأنت سيدهم ﴿هَـٰذَا﴾: القرآن ﴿بَصَائِرُ﴾: معالم تبصر بها وجه الفلاح ﴿لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾: يطلبون اليقين.
الجاثية 45:11
إلَّا آية:﴿ قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ ﴾[الجاثية: ١٤] لَمَّا قال:﴿ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴾[الدخان: ٥٨] بين شرفه بقوله: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ﴾: كائن ﴿مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ * إِنَّ فِي﴾: خلق ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لأيَٰتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾: لما فيها من العجائب ﴿وَفِي خَلْقِكُمْ وَ﴾: في ﴿مَا يَبُثُّ﴾: يفرق في الأرض ﴿مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾: يريدون اليقين ﴿وَ﴾: في ﴿ٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنَزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَّن﴾: سبب ﴿رِّزْقٍ﴾: كالمطر ﴿فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾: يبسها ﴿وَتَصْرِيفِ﴾: تقليب ﴿ٱلرِّيَاحِ﴾: حرارة وبرودة كما مر ﴿ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾: واختلاف الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات دقة ﴿تَلْكَ﴾: الآيات ﴿ءَايَٰتُ ٱللَّهِ﴾: دلائل وحدانيته ﴿نَتْلُوهَا عَلَيْكَ﴾: ملتبسة ﴿بِٱلْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ ٱللَّهِ﴾: أي: حديثه أو قدمه تعظيما ﴿وَءَايَٰتِهِ﴾: حججه ﴿يُؤْمِنُونَ * وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ﴾: كذاب ﴿أَثِيمٍ * يَسْمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ﴾: على كفره ﴿مُسْتَكْبِراً﴾: عن الانقياد ﴿كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ﴾: أعلمه، أو للتهكم ﴿بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَٰتِنَا شَيْئاً ٱتَّخَذَهَا هُزُواً﴾: وأفاد بتأنيث أنه إذا علم أنه من جملتها استهزأ بجميعها إجمالا وإن لم يعلمها تفصيلا ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ * مِّن وَرَآئِهِمْ﴾: قدامهم ﴿جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ﴾: من الأموال ﴿شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ﴾: كالأصنام ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * هَـٰذَا﴾: القرآن ﴿هُدًى وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ﴾: أشد عذاب ﴿أَلِيمٌ * ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلْبَحْرَ﴾: بجعله أملس السطح يطفو عليه ما يتخلخل كالخشب ولا يمنع الغوص فيه ﴿لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ﴾: بتسخيره ﴿وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ﴾: بالتجارة ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: المنعم ﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ﴾: لانتفاعكم ﴿مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً﴾: كائنة ﴿مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ﴾: لا يخافون ﴿أَيَّامَ ٱللَّهِ﴾: وقائعها الموعودة قيل: نسخت بآية القتال و قيل: أمر بالعفو ﴿لِيَجْزِيَ﴾: الله ﴿قَوْماً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾: مغفرة أو إساءه ﴿مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا﴾: كما مر ﴿ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾: فيجازيكم ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ﴾: به بين الناس ﴿وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾: كالمنِ ﴿وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ﴾: أمر دينهم، و منه بعثة محمد صلى الله عليه و سلم ﴿فَمَا ٱخْتَلَفُوۤاْ﴾: فيه ﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ﴾: بحقيقة الحال ﴿بَغْياً﴾: لحسد حدث ﴿بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بِيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: بالمجازاة ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ﴾: طريقة ﴿مِّنَ ٱلأَمْرِ﴾: أمر الدين ﴿فَٱتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: في عبادة آلهتهم ﴿إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ﴾: يدفعوا ﴿عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ﴾: عذابه ﴿شَيْئاً﴾: إن اتبعتهم ﴿وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾: وحاشاك من الظلم ﴿وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ﴾: وأنت سيدهم ﴿هَـٰذَا﴾: القرآن ﴿بَصَائِرُ﴾: معالم تبصر بها وجه الفلاح ﴿لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾: يطلبون اليقين.
الجاثية 45:12
إلَّا آية:﴿ قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ ﴾[الجاثية: ١٤] لَمَّا قال:﴿ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴾[الدخان: ٥٨] بين شرفه بقوله: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ﴾: كائن ﴿مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ * إِنَّ فِي﴾: خلق ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لأيَٰتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾: لما فيها من العجائب ﴿وَفِي خَلْقِكُمْ وَ﴾: في ﴿مَا يَبُثُّ﴾: يفرق في الأرض ﴿مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾: يريدون اليقين ﴿وَ﴾: في ﴿ٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنَزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَّن﴾: سبب ﴿رِّزْقٍ﴾: كالمطر ﴿فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾: يبسها ﴿وَتَصْرِيفِ﴾: تقليب ﴿ٱلرِّيَاحِ﴾: حرارة وبرودة كما مر ﴿ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾: واختلاف الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات دقة ﴿تَلْكَ﴾: الآيات ﴿ءَايَٰتُ ٱللَّهِ﴾: دلائل وحدانيته ﴿نَتْلُوهَا عَلَيْكَ﴾: ملتبسة ﴿بِٱلْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ ٱللَّهِ﴾: أي: حديثه أو قدمه تعظيما ﴿وَءَايَٰتِهِ﴾: حججه ﴿يُؤْمِنُونَ * وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ﴾: كذاب ﴿أَثِيمٍ * يَسْمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ﴾: على كفره ﴿مُسْتَكْبِراً﴾: عن الانقياد ﴿كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ﴾: أعلمه، أو للتهكم ﴿بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَٰتِنَا شَيْئاً ٱتَّخَذَهَا هُزُواً﴾: وأفاد بتأنيث أنه إذا علم أنه من جملتها استهزأ بجميعها إجمالا وإن لم يعلمها تفصيلا ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ * مِّن وَرَآئِهِمْ﴾: قدامهم ﴿جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ﴾: من الأموال ﴿شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ﴾: كالأصنام ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * هَـٰذَا﴾: القرآن ﴿هُدًى وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ﴾: أشد عذاب ﴿أَلِيمٌ * ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلْبَحْرَ﴾: بجعله أملس السطح يطفو عليه ما يتخلخل كالخشب ولا يمنع الغوص فيه ﴿لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ﴾: بتسخيره ﴿وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ﴾: بالتجارة ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: المنعم ﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ﴾: لانتفاعكم ﴿مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً﴾: كائنة ﴿مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ﴾: لا يخافون ﴿أَيَّامَ ٱللَّهِ﴾: وقائعها الموعودة قيل: نسخت بآية القتال و قيل: أمر بالعفو ﴿لِيَجْزِيَ﴾: الله ﴿قَوْماً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾: مغفرة أو إساءه ﴿مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا﴾: كما مر ﴿ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾: فيجازيكم ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ﴾: به بين الناس ﴿وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾: كالمنِ ﴿وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ﴾: أمر دينهم، و منه بعثة محمد صلى الله عليه و سلم ﴿فَمَا ٱخْتَلَفُوۤاْ﴾: فيه ﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ﴾: بحقيقة الحال ﴿بَغْياً﴾: لحسد حدث ﴿بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بِيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: بالمجازاة ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ﴾: طريقة ﴿مِّنَ ٱلأَمْرِ﴾: أمر الدين ﴿فَٱتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: في عبادة آلهتهم ﴿إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ﴾: يدفعوا ﴿عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ﴾: عذابه ﴿شَيْئاً﴾: إن اتبعتهم ﴿وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾: وحاشاك من الظلم ﴿وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ﴾: وأنت سيدهم ﴿هَـٰذَا﴾: القرآن ﴿بَصَائِرُ﴾: معالم تبصر بها وجه الفلاح ﴿لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾: يطلبون اليقين.
الجاثية 45:13
إلَّا آية:﴿ قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ ﴾[الجاثية: ١٤] لَمَّا قال:﴿ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴾[الدخان: ٥٨] بين شرفه بقوله: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ﴾: كائن ﴿مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ * إِنَّ فِي﴾: خلق ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لأيَٰتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾: لما فيها من العجائب ﴿وَفِي خَلْقِكُمْ وَ﴾: في ﴿مَا يَبُثُّ﴾: يفرق في الأرض ﴿مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾: يريدون اليقين ﴿وَ﴾: في ﴿ٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنَزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَّن﴾: سبب ﴿رِّزْقٍ﴾: كالمطر ﴿فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾: يبسها ﴿وَتَصْرِيفِ﴾: تقليب ﴿ٱلرِّيَاحِ﴾: حرارة وبرودة كما مر ﴿ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾: واختلاف الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات دقة ﴿تَلْكَ﴾: الآيات ﴿ءَايَٰتُ ٱللَّهِ﴾: دلائل وحدانيته ﴿نَتْلُوهَا عَلَيْكَ﴾: ملتبسة ﴿بِٱلْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ ٱللَّهِ﴾: أي: حديثه أو قدمه تعظيما ﴿وَءَايَٰتِهِ﴾: حججه ﴿يُؤْمِنُونَ * وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ﴾: كذاب ﴿أَثِيمٍ * يَسْمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ﴾: على كفره ﴿مُسْتَكْبِراً﴾: عن الانقياد ﴿كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ﴾: أعلمه، أو للتهكم ﴿بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَٰتِنَا شَيْئاً ٱتَّخَذَهَا هُزُواً﴾: وأفاد بتأنيث أنه إذا علم أنه من جملتها استهزأ بجميعها إجمالا وإن لم يعلمها تفصيلا ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ * مِّن وَرَآئِهِمْ﴾: قدامهم ﴿جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ﴾: من الأموال ﴿شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ﴾: كالأصنام ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * هَـٰذَا﴾: القرآن ﴿هُدًى وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ﴾: أشد عذاب ﴿أَلِيمٌ * ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلْبَحْرَ﴾: بجعله أملس السطح يطفو عليه ما يتخلخل كالخشب ولا يمنع الغوص فيه ﴿لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ﴾: بتسخيره ﴿وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ﴾: بالتجارة ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: المنعم ﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ﴾: لانتفاعكم ﴿مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً﴾: كائنة ﴿مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ﴾: لا يخافون ﴿أَيَّامَ ٱللَّهِ﴾: وقائعها الموعودة قيل: نسخت بآية القتال و قيل: أمر بالعفو ﴿لِيَجْزِيَ﴾: الله ﴿قَوْماً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾: مغفرة أو إساءه ﴿مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا﴾: كما مر ﴿ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾: فيجازيكم ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ﴾: به بين الناس ﴿وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾: كالمنِ ﴿وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ﴾: أمر دينهم، و منه بعثة محمد صلى الله عليه و سلم ﴿فَمَا ٱخْتَلَفُوۤاْ﴾: فيه ﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ﴾: بحقيقة الحال ﴿بَغْياً﴾: لحسد حدث ﴿بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بِيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: بالمجازاة ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ﴾: طريقة ﴿مِّنَ ٱلأَمْرِ﴾: أمر الدين ﴿فَٱتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: في عبادة آلهتهم ﴿إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ﴾: يدفعوا ﴿عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ﴾: عذابه ﴿شَيْئاً﴾: إن اتبعتهم ﴿وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾: وحاشاك من الظلم ﴿وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ﴾: وأنت سيدهم ﴿هَـٰذَا﴾: القرآن ﴿بَصَائِرُ﴾: معالم تبصر بها وجه الفلاح ﴿لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾: يطلبون اليقين.
الجاثية 45:14
إلَّا آية:﴿ قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ ﴾[الجاثية: ١٤] لَمَّا قال:﴿ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴾[الدخان: ٥٨] بين شرفه بقوله: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ﴾: كائن ﴿مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ * إِنَّ فِي﴾: خلق ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لأيَٰتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾: لما فيها من العجائب ﴿وَفِي خَلْقِكُمْ وَ﴾: في ﴿مَا يَبُثُّ﴾: يفرق في الأرض ﴿مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾: يريدون اليقين ﴿وَ﴾: في ﴿ٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنَزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَّن﴾: سبب ﴿رِّزْقٍ﴾: كالمطر ﴿فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾: يبسها ﴿وَتَصْرِيفِ﴾: تقليب ﴿ٱلرِّيَاحِ﴾: حرارة وبرودة كما مر ﴿ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾: واختلاف الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات دقة ﴿تَلْكَ﴾: الآيات ﴿ءَايَٰتُ ٱللَّهِ﴾: دلائل وحدانيته ﴿نَتْلُوهَا عَلَيْكَ﴾: ملتبسة ﴿بِٱلْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ ٱللَّهِ﴾: أي: حديثه أو قدمه تعظيما ﴿وَءَايَٰتِهِ﴾: حججه ﴿يُؤْمِنُونَ * وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ﴾: كذاب ﴿أَثِيمٍ * يَسْمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ﴾: على كفره ﴿مُسْتَكْبِراً﴾: عن الانقياد ﴿كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ﴾: أعلمه، أو للتهكم ﴿بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَٰتِنَا شَيْئاً ٱتَّخَذَهَا هُزُواً﴾: وأفاد بتأنيث أنه إذا علم أنه من جملتها استهزأ بجميعها إجمالا وإن لم يعلمها تفصيلا ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ * مِّن وَرَآئِهِمْ﴾: قدامهم ﴿جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ﴾: من الأموال ﴿شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ﴾: كالأصنام ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * هَـٰذَا﴾: القرآن ﴿هُدًى وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ﴾: أشد عذاب ﴿أَلِيمٌ * ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلْبَحْرَ﴾: بجعله أملس السطح يطفو عليه ما يتخلخل كالخشب ولا يمنع الغوص فيه ﴿لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ﴾: بتسخيره ﴿وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ﴾: بالتجارة ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: المنعم ﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ﴾: لانتفاعكم ﴿مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً﴾: كائنة ﴿مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ﴾: لا يخافون ﴿أَيَّامَ ٱللَّهِ﴾: وقائعها الموعودة قيل: نسخت بآية القتال و قيل: أمر بالعفو ﴿لِيَجْزِيَ﴾: الله ﴿قَوْماً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾: مغفرة أو إساءه ﴿مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا﴾: كما مر ﴿ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾: فيجازيكم ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ﴾: به بين الناس ﴿وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾: كالمنِ ﴿وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ﴾: أمر دينهم، و منه بعثة محمد صلى الله عليه و سلم ﴿فَمَا ٱخْتَلَفُوۤاْ﴾: فيه ﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ﴾: بحقيقة الحال ﴿بَغْياً﴾: لحسد حدث ﴿بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بِيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: بالمجازاة ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ﴾: طريقة ﴿مِّنَ ٱلأَمْرِ﴾: أمر الدين ﴿فَٱتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: في عبادة آلهتهم ﴿إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ﴾: يدفعوا ﴿عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ﴾: عذابه ﴿شَيْئاً﴾: إن اتبعتهم ﴿وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾: وحاشاك من الظلم ﴿وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ﴾: وأنت سيدهم ﴿هَـٰذَا﴾: القرآن ﴿بَصَائِرُ﴾: معالم تبصر بها وجه الفلاح ﴿لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾: يطلبون اليقين.
الجاثية 45:15
إلَّا آية:﴿ قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ ﴾[الجاثية: ١٤] لَمَّا قال:﴿ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴾[الدخان: ٥٨] بين شرفه بقوله: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ﴾: كائن ﴿مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ * إِنَّ فِي﴾: خلق ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لأيَٰتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾: لما فيها من العجائب ﴿وَفِي خَلْقِكُمْ وَ﴾: في ﴿مَا يَبُثُّ﴾: يفرق في الأرض ﴿مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾: يريدون اليقين ﴿وَ﴾: في ﴿ٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنَزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَّن﴾: سبب ﴿رِّزْقٍ﴾: كالمطر ﴿فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾: يبسها ﴿وَتَصْرِيفِ﴾: تقليب ﴿ٱلرِّيَاحِ﴾: حرارة وبرودة كما مر ﴿ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾: واختلاف الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات دقة ﴿تَلْكَ﴾: الآيات ﴿ءَايَٰتُ ٱللَّهِ﴾: دلائل وحدانيته ﴿نَتْلُوهَا عَلَيْكَ﴾: ملتبسة ﴿بِٱلْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ ٱللَّهِ﴾: أي: حديثه أو قدمه تعظيما ﴿وَءَايَٰتِهِ﴾: حججه ﴿يُؤْمِنُونَ * وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ﴾: كذاب ﴿أَثِيمٍ * يَسْمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ﴾: على كفره ﴿مُسْتَكْبِراً﴾: عن الانقياد ﴿كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ﴾: أعلمه، أو للتهكم ﴿بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَٰتِنَا شَيْئاً ٱتَّخَذَهَا هُزُواً﴾: وأفاد بتأنيث أنه إذا علم أنه من جملتها استهزأ بجميعها إجمالا وإن لم يعلمها تفصيلا ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ * مِّن وَرَآئِهِمْ﴾: قدامهم ﴿جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ﴾: من الأموال ﴿شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ﴾: كالأصنام ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * هَـٰذَا﴾: القرآن ﴿هُدًى وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ﴾: أشد عذاب ﴿أَلِيمٌ * ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلْبَحْرَ﴾: بجعله أملس السطح يطفو عليه ما يتخلخل كالخشب ولا يمنع الغوص فيه ﴿لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ﴾: بتسخيره ﴿وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ﴾: بالتجارة ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: المنعم ﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ﴾: لانتفاعكم ﴿مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً﴾: كائنة ﴿مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ﴾: لا يخافون ﴿أَيَّامَ ٱللَّهِ﴾: وقائعها الموعودة قيل: نسخت بآية القتال و قيل: أمر بالعفو ﴿لِيَجْزِيَ﴾: الله ﴿قَوْماً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾: مغفرة أو إساءه ﴿مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا﴾: كما مر ﴿ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾: فيجازيكم ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ﴾: به بين الناس ﴿وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾: كالمنِ ﴿وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ﴾: أمر دينهم، و منه بعثة محمد صلى الله عليه و سلم ﴿فَمَا ٱخْتَلَفُوۤاْ﴾: فيه ﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ﴾: بحقيقة الحال ﴿بَغْياً﴾: لحسد حدث ﴿بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بِيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: بالمجازاة ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ﴾: طريقة ﴿مِّنَ ٱلأَمْرِ﴾: أمر الدين ﴿فَٱتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: في عبادة آلهتهم ﴿إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ﴾: يدفعوا ﴿عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ﴾: عذابه ﴿شَيْئاً﴾: إن اتبعتهم ﴿وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾: وحاشاك من الظلم ﴿وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ﴾: وأنت سيدهم ﴿هَـٰذَا﴾: القرآن ﴿بَصَائِرُ﴾: معالم تبصر بها وجه الفلاح ﴿لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾: يطلبون اليقين.
الجاثية 45:16
إلَّا آية:﴿ قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ ﴾[الجاثية: ١٤] لَمَّا قال:﴿ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴾[الدخان: ٥٨] بين شرفه بقوله: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ﴾: كائن ﴿مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ * إِنَّ فِي﴾: خلق ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لأيَٰتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾: لما فيها من العجائب ﴿وَفِي خَلْقِكُمْ وَ﴾: في ﴿مَا يَبُثُّ﴾: يفرق في الأرض ﴿مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾: يريدون اليقين ﴿وَ﴾: في ﴿ٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنَزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَّن﴾: سبب ﴿رِّزْقٍ﴾: كالمطر ﴿فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾: يبسها ﴿وَتَصْرِيفِ﴾: تقليب ﴿ٱلرِّيَاحِ﴾: حرارة وبرودة كما مر ﴿ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾: واختلاف الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات دقة ﴿تَلْكَ﴾: الآيات ﴿ءَايَٰتُ ٱللَّهِ﴾: دلائل وحدانيته ﴿نَتْلُوهَا عَلَيْكَ﴾: ملتبسة ﴿بِٱلْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ ٱللَّهِ﴾: أي: حديثه أو قدمه تعظيما ﴿وَءَايَٰتِهِ﴾: حججه ﴿يُؤْمِنُونَ * وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ﴾: كذاب ﴿أَثِيمٍ * يَسْمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ﴾: على كفره ﴿مُسْتَكْبِراً﴾: عن الانقياد ﴿كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ﴾: أعلمه، أو للتهكم ﴿بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَٰتِنَا شَيْئاً ٱتَّخَذَهَا هُزُواً﴾: وأفاد بتأنيث أنه إذا علم أنه من جملتها استهزأ بجميعها إجمالا وإن لم يعلمها تفصيلا ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ * مِّن وَرَآئِهِمْ﴾: قدامهم ﴿جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ﴾: من الأموال ﴿شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ﴾: كالأصنام ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * هَـٰذَا﴾: القرآن ﴿هُدًى وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ﴾: أشد عذاب ﴿أَلِيمٌ * ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلْبَحْرَ﴾: بجعله أملس السطح يطفو عليه ما يتخلخل كالخشب ولا يمنع الغوص فيه ﴿لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ﴾: بتسخيره ﴿وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ﴾: بالتجارة ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: المنعم ﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ﴾: لانتفاعكم ﴿مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً﴾: كائنة ﴿مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ﴾: لا يخافون ﴿أَيَّامَ ٱللَّهِ﴾: وقائعها الموعودة قيل: نسخت بآية القتال و قيل: أمر بالعفو ﴿لِيَجْزِيَ﴾: الله ﴿قَوْماً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾: مغفرة أو إساءه ﴿مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا﴾: كما مر ﴿ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾: فيجازيكم ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ﴾: به بين الناس ﴿وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾: كالمنِ ﴿وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ﴾: أمر دينهم، و منه بعثة محمد صلى الله عليه و سلم ﴿فَمَا ٱخْتَلَفُوۤاْ﴾: فيه ﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ﴾: بحقيقة الحال ﴿بَغْياً﴾: لحسد حدث ﴿بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بِيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: بالمجازاة ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ﴾: طريقة ﴿مِّنَ ٱلأَمْرِ﴾: أمر الدين ﴿فَٱتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: في عبادة آلهتهم ﴿إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ﴾: يدفعوا ﴿عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ﴾: عذابه ﴿شَيْئاً﴾: إن اتبعتهم ﴿وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾: وحاشاك من الظلم ﴿وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ﴾: وأنت سيدهم ﴿هَـٰذَا﴾: القرآن ﴿بَصَائِرُ﴾: معالم تبصر بها وجه الفلاح ﴿لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾: يطلبون اليقين.
الجاثية 45:17
إلَّا آية:﴿ قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ ﴾[الجاثية: ١٤] لَمَّا قال:﴿ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴾[الدخان: ٥٨] بين شرفه بقوله: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ﴾: كائن ﴿مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ * إِنَّ فِي﴾: خلق ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لأيَٰتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾: لما فيها من العجائب ﴿وَفِي خَلْقِكُمْ وَ﴾: في ﴿مَا يَبُثُّ﴾: يفرق في الأرض ﴿مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾: يريدون اليقين ﴿وَ﴾: في ﴿ٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنَزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَّن﴾: سبب ﴿رِّزْقٍ﴾: كالمطر ﴿فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾: يبسها ﴿وَتَصْرِيفِ﴾: تقليب ﴿ٱلرِّيَاحِ﴾: حرارة وبرودة كما مر ﴿ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾: واختلاف الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات دقة ﴿تَلْكَ﴾: الآيات ﴿ءَايَٰتُ ٱللَّهِ﴾: دلائل وحدانيته ﴿نَتْلُوهَا عَلَيْكَ﴾: ملتبسة ﴿بِٱلْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ ٱللَّهِ﴾: أي: حديثه أو قدمه تعظيما ﴿وَءَايَٰتِهِ﴾: حججه ﴿يُؤْمِنُونَ * وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ﴾: كذاب ﴿أَثِيمٍ * يَسْمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ﴾: على كفره ﴿مُسْتَكْبِراً﴾: عن الانقياد ﴿كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ﴾: أعلمه، أو للتهكم ﴿بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَٰتِنَا شَيْئاً ٱتَّخَذَهَا هُزُواً﴾: وأفاد بتأنيث أنه إذا علم أنه من جملتها استهزأ بجميعها إجمالا وإن لم يعلمها تفصيلا ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ * مِّن وَرَآئِهِمْ﴾: قدامهم ﴿جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ﴾: من الأموال ﴿شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ﴾: كالأصنام ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * هَـٰذَا﴾: القرآن ﴿هُدًى وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ﴾: أشد عذاب ﴿أَلِيمٌ * ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلْبَحْرَ﴾: بجعله أملس السطح يطفو عليه ما يتخلخل كالخشب ولا يمنع الغوص فيه ﴿لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ﴾: بتسخيره ﴿وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ﴾: بالتجارة ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: المنعم ﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ﴾: لانتفاعكم ﴿مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً﴾: كائنة ﴿مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ﴾: لا يخافون ﴿أَيَّامَ ٱللَّهِ﴾: وقائعها الموعودة قيل: نسخت بآية القتال و قيل: أمر بالعفو ﴿لِيَجْزِيَ﴾: الله ﴿قَوْماً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾: مغفرة أو إساءه ﴿مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا﴾: كما مر ﴿ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾: فيجازيكم ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ﴾: به بين الناس ﴿وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾: كالمنِ ﴿وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ﴾: أمر دينهم، و منه بعثة محمد صلى الله عليه و سلم ﴿فَمَا ٱخْتَلَفُوۤاْ﴾: فيه ﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ﴾: بحقيقة الحال ﴿بَغْياً﴾: لحسد حدث ﴿بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بِيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: بالمجازاة ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ﴾: طريقة ﴿مِّنَ ٱلأَمْرِ﴾: أمر الدين ﴿فَٱتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: في عبادة آلهتهم ﴿إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ﴾: يدفعوا ﴿عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ﴾: عذابه ﴿شَيْئاً﴾: إن اتبعتهم ﴿وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾: وحاشاك من الظلم ﴿وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ﴾: وأنت سيدهم ﴿هَـٰذَا﴾: القرآن ﴿بَصَائِرُ﴾: معالم تبصر بها وجه الفلاح ﴿لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾: يطلبون اليقين.
الجاثية 45:18
إلَّا آية:﴿ قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ ﴾[الجاثية: ١٤] لَمَّا قال:﴿ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴾[الدخان: ٥٨] بين شرفه بقوله: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ﴾: كائن ﴿مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ * إِنَّ فِي﴾: خلق ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لأيَٰتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾: لما فيها من العجائب ﴿وَفِي خَلْقِكُمْ وَ﴾: في ﴿مَا يَبُثُّ﴾: يفرق في الأرض ﴿مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾: يريدون اليقين ﴿وَ﴾: في ﴿ٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنَزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَّن﴾: سبب ﴿رِّزْقٍ﴾: كالمطر ﴿فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾: يبسها ﴿وَتَصْرِيفِ﴾: تقليب ﴿ٱلرِّيَاحِ﴾: حرارة وبرودة كما مر ﴿ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾: واختلاف الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات دقة ﴿تَلْكَ﴾: الآيات ﴿ءَايَٰتُ ٱللَّهِ﴾: دلائل وحدانيته ﴿نَتْلُوهَا عَلَيْكَ﴾: ملتبسة ﴿بِٱلْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ ٱللَّهِ﴾: أي: حديثه أو قدمه تعظيما ﴿وَءَايَٰتِهِ﴾: حججه ﴿يُؤْمِنُونَ * وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ﴾: كذاب ﴿أَثِيمٍ * يَسْمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ﴾: على كفره ﴿مُسْتَكْبِراً﴾: عن الانقياد ﴿كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ﴾: أعلمه، أو للتهكم ﴿بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَٰتِنَا شَيْئاً ٱتَّخَذَهَا هُزُواً﴾: وأفاد بتأنيث أنه إذا علم أنه من جملتها استهزأ بجميعها إجمالا وإن لم يعلمها تفصيلا ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ * مِّن وَرَآئِهِمْ﴾: قدامهم ﴿جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ﴾: من الأموال ﴿شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ﴾: كالأصنام ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * هَـٰذَا﴾: القرآن ﴿هُدًى وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ﴾: أشد عذاب ﴿أَلِيمٌ * ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلْبَحْرَ﴾: بجعله أملس السطح يطفو عليه ما يتخلخل كالخشب ولا يمنع الغوص فيه ﴿لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ﴾: بتسخيره ﴿وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ﴾: بالتجارة ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: المنعم ﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ﴾: لانتفاعكم ﴿مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً﴾: كائنة ﴿مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ﴾: لا يخافون ﴿أَيَّامَ ٱللَّهِ﴾: وقائعها الموعودة قيل: نسخت بآية القتال و قيل: أمر بالعفو ﴿لِيَجْزِيَ﴾: الله ﴿قَوْماً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾: مغفرة أو إساءه ﴿مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا﴾: كما مر ﴿ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾: فيجازيكم ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ﴾: به بين الناس ﴿وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾: كالمنِ ﴿وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ﴾: أمر دينهم، و منه بعثة محمد صلى الله عليه و سلم ﴿فَمَا ٱخْتَلَفُوۤاْ﴾: فيه ﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ﴾: بحقيقة الحال ﴿بَغْياً﴾: لحسد حدث ﴿بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بِيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: بالمجازاة ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ﴾: طريقة ﴿مِّنَ ٱلأَمْرِ﴾: أمر الدين ﴿فَٱتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: في عبادة آلهتهم ﴿إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ﴾: يدفعوا ﴿عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ﴾: عذابه ﴿شَيْئاً﴾: إن اتبعتهم ﴿وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾: وحاشاك من الظلم ﴿وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ﴾: وأنت سيدهم ﴿هَـٰذَا﴾: القرآن ﴿بَصَائِرُ﴾: معالم تبصر بها وجه الفلاح ﴿لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾: يطلبون اليقين.
الجاثية 45:19
إلَّا آية:﴿ قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ ﴾[الجاثية: ١٤] لَمَّا قال:﴿ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴾[الدخان: ٥٨] بين شرفه بقوله: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ﴾: كائن ﴿مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ * إِنَّ فِي﴾: خلق ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لأيَٰتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾: لما فيها من العجائب ﴿وَفِي خَلْقِكُمْ وَ﴾: في ﴿مَا يَبُثُّ﴾: يفرق في الأرض ﴿مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾: يريدون اليقين ﴿وَ﴾: في ﴿ٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنَزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَّن﴾: سبب ﴿رِّزْقٍ﴾: كالمطر ﴿فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾: يبسها ﴿وَتَصْرِيفِ﴾: تقليب ﴿ٱلرِّيَاحِ﴾: حرارة وبرودة كما مر ﴿ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾: واختلاف الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات دقة ﴿تَلْكَ﴾: الآيات ﴿ءَايَٰتُ ٱللَّهِ﴾: دلائل وحدانيته ﴿نَتْلُوهَا عَلَيْكَ﴾: ملتبسة ﴿بِٱلْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ ٱللَّهِ﴾: أي: حديثه أو قدمه تعظيما ﴿وَءَايَٰتِهِ﴾: حججه ﴿يُؤْمِنُونَ * وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ﴾: كذاب ﴿أَثِيمٍ * يَسْمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ﴾: على كفره ﴿مُسْتَكْبِراً﴾: عن الانقياد ﴿كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ﴾: أعلمه، أو للتهكم ﴿بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَٰتِنَا شَيْئاً ٱتَّخَذَهَا هُزُواً﴾: وأفاد بتأنيث أنه إذا علم أنه من جملتها استهزأ بجميعها إجمالا وإن لم يعلمها تفصيلا ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ * مِّن وَرَآئِهِمْ﴾: قدامهم ﴿جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ﴾: من الأموال ﴿شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ﴾: كالأصنام ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * هَـٰذَا﴾: القرآن ﴿هُدًى وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ﴾: أشد عذاب ﴿أَلِيمٌ * ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلْبَحْرَ﴾: بجعله أملس السطح يطفو عليه ما يتخلخل كالخشب ولا يمنع الغوص فيه ﴿لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ﴾: بتسخيره ﴿وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ﴾: بالتجارة ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: المنعم ﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ﴾: لانتفاعكم ﴿مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً﴾: كائنة ﴿مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ﴾: لا يخافون ﴿أَيَّامَ ٱللَّهِ﴾: وقائعها الموعودة قيل: نسخت بآية القتال و قيل: أمر بالعفو ﴿لِيَجْزِيَ﴾: الله ﴿قَوْماً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾: مغفرة أو إساءه ﴿مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا﴾: كما مر ﴿ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾: فيجازيكم ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ﴾: به بين الناس ﴿وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾: كالمنِ ﴿وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ﴾: أمر دينهم، و منه بعثة محمد صلى الله عليه و سلم ﴿فَمَا ٱخْتَلَفُوۤاْ﴾: فيه ﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ﴾: بحقيقة الحال ﴿بَغْياً﴾: لحسد حدث ﴿بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بِيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: بالمجازاة ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ﴾: طريقة ﴿مِّنَ ٱلأَمْرِ﴾: أمر الدين ﴿فَٱتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: في عبادة آلهتهم ﴿إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ﴾: يدفعوا ﴿عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ﴾: عذابه ﴿شَيْئاً﴾: إن اتبعتهم ﴿وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾: وحاشاك من الظلم ﴿وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ﴾: وأنت سيدهم ﴿هَـٰذَا﴾: القرآن ﴿بَصَائِرُ﴾: معالم تبصر بها وجه الفلاح ﴿لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾: يطلبون اليقين.
الجاثية 45:20
إلَّا آية:﴿ قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ ﴾[الجاثية: ١٤] لَمَّا قال:﴿ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴾[الدخان: ٥٨] بين شرفه بقوله: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * حـمۤ * تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ﴾: كائن ﴿مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ * إِنَّ فِي﴾: خلق ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لأيَٰتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾: لما فيها من العجائب ﴿وَفِي خَلْقِكُمْ وَ﴾: في ﴿مَا يَبُثُّ﴾: يفرق في الأرض ﴿مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾: يريدون اليقين ﴿وَ﴾: في ﴿ٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنَزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَّن﴾: سبب ﴿رِّزْقٍ﴾: كالمطر ﴿فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾: يبسها ﴿وَتَصْرِيفِ﴾: تقليب ﴿ٱلرِّيَاحِ﴾: حرارة وبرودة كما مر ﴿ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾: واختلاف الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات دقة ﴿تَلْكَ﴾: الآيات ﴿ءَايَٰتُ ٱللَّهِ﴾: دلائل وحدانيته ﴿نَتْلُوهَا عَلَيْكَ﴾: ملتبسة ﴿بِٱلْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ ٱللَّهِ﴾: أي: حديثه أو قدمه تعظيما ﴿وَءَايَٰتِهِ﴾: حججه ﴿يُؤْمِنُونَ * وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ﴾: كذاب ﴿أَثِيمٍ * يَسْمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ﴾: على كفره ﴿مُسْتَكْبِراً﴾: عن الانقياد ﴿كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ﴾: أعلمه، أو للتهكم ﴿بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَٰتِنَا شَيْئاً ٱتَّخَذَهَا هُزُواً﴾: وأفاد بتأنيث أنه إذا علم أنه من جملتها استهزأ بجميعها إجمالا وإن لم يعلمها تفصيلا ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ * مِّن وَرَآئِهِمْ﴾: قدامهم ﴿جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ﴾: من الأموال ﴿شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ﴾: كالأصنام ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * هَـٰذَا﴾: القرآن ﴿هُدًى وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ﴾: أشد عذاب ﴿أَلِيمٌ * ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلْبَحْرَ﴾: بجعله أملس السطح يطفو عليه ما يتخلخل كالخشب ولا يمنع الغوص فيه ﴿لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ﴾: بتسخيره ﴿وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ﴾: بالتجارة ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: المنعم ﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ﴾: لانتفاعكم ﴿مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً﴾: كائنة ﴿مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ﴾: لا يخافون ﴿أَيَّامَ ٱللَّهِ﴾: وقائعها الموعودة قيل: نسخت بآية القتال و قيل: أمر بالعفو ﴿لِيَجْزِيَ﴾: الله ﴿قَوْماً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾: مغفرة أو إساءه ﴿مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا﴾: كما مر ﴿ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾: فيجازيكم ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ﴾: به بين الناس ﴿وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾: كالمنِ ﴿وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ﴾: أمر دينهم، و منه بعثة محمد صلى الله عليه و سلم ﴿فَمَا ٱخْتَلَفُوۤاْ﴾: فيه ﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ﴾: بحقيقة الحال ﴿بَغْياً﴾: لحسد حدث ﴿بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بِيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: بالمجازاة ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ﴾: طريقة ﴿مِّنَ ٱلأَمْرِ﴾: أمر الدين ﴿فَٱتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: في عبادة آلهتهم ﴿إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ﴾: يدفعوا ﴿عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ﴾: عذابه ﴿شَيْئاً﴾: إن اتبعتهم ﴿وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾: وحاشاك من الظلم ﴿وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ﴾: وأنت سيدهم ﴿هَـٰذَا﴾: القرآن ﴿بَصَائِرُ﴾: معالم تبصر بها وجه الفلاح ﴿لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾: يطلبون اليقين.
الجاثية 45:21
﴿أَمْ﴾: بلل، أ ﴿حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا﴾: اكتسبوا ﴿ٱلسَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَوَآءً﴾: مستو ﴿مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ﴾: في السرور بل محياهم رغد و مماتهم نكد، وأما رفعا فالجملة بدل و نصبا: فحال من الضمير في الكاف ﴿سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾: به ﴿وَ﴾: قد ﴿خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي للعدل المقتضي للجزاء ليدل على كمال قدرته ﴿وَلِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾: لا يقابلون عمل الظالم بنقص ثواب او تضعيف عقاب، سماه ظلما نظرا إلى صدوره منا كما في الابتلاء و الاختبار ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبريني ﴿مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُ هَوَاهُ﴾: يعبد حجرا فإذا رأى أحسن منه رفضه إليه ﴿وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: أزلي منه بضلاله ﴿وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً﴾: فلم سيمع الهدى ولم يَعْقِلَهُ ولم يبصره ﴿فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ﴾: إضلال ﴿ٱللَّهِ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ * وَقَالُواْ مَا هِيَ﴾: الحياة ﴿إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ﴾: يموت بعضنا ﴿وَنَحْيَا﴾: بتولد بعضنا بلا بعث ﴿وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ﴾: من الزمان و أصله: مدة بقاء العالم، وهو أعم من الزمان ﴿وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ﴾: المدعي ﴿مِنْ عِلْمٍ إِنْ﴾: ما ﴿هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ﴾: بلا دليل ﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَاتٍ﴾: واضحات الدلالة على خلاف عقيدتهم ﴿مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ﴾: في ردها ﴿إِلاَّ أَن قَالُواْ ٱئْتُواْ بِآبَآئِنَآ﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿قُلِ ٱللَّهُ يُحْيِيكُمْ﴾: حين كونكم نطفا ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ﴾: أحياء فيقدر على الإتيان بآبائكم، ولكن الحكم يقتضي تأخير بعث الكل ﴿إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ﴾: و منهم هؤلاء ﴿لاَ يَعْلَمُونَ﴾: لجهلهم ﴿لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاَعةُ يَوْمَئِذٍ﴾: بدل من يوم ﴿وَ يَخْسَرُ ٱلْمُبْطِلُونَ * وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً﴾: مجتمعة أو باركة على الركب خوفا ﴿كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا﴾: صحائف أعمالها، يقال لهم: ﴿ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * هَـٰذَا كِتَابُنَا﴾: الذي كتب بأمرنا ﴿يَنطِقُ عَلَيْكُم بِٱلْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ﴾: نأمر الملائكة بنسخ ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: فنحتج به عليكم، وورد أن الملك إذا صعد بالعمل يؤمر بالمقابلة على ما في اللوح ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ﴾: جنته ﴿ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ * وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ﴾: فيقال لهم ﴿أَفَلَمْ تَكُنْ ءَايَٰتِى تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ * وَإِذَا قِيلَ﴾: لكم ﴿إِنَّ وعْدَ﴾: موعد ﴿ٱللَّهِ حَقٌّ﴾: كائن ﴿وَٱلسَّاعَةُ لاَ رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا﴾: أيّ شيء ﴿ٱلسَّاعَةُ إِن﴾: مَا ﴿نَّظُنُّ﴾: في إتيانها ﴿إِلاَّ ظَنّاً﴾: قبائح نزل ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾: إتيانها ﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ﴾: قبائح ﴿مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ﴾: نزل ﴿بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * وَقِيلَ ٱلْيَوْمَ نَنسَاكُمْ﴾: نترككم في العذاب كالمنسي ﴿كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا وَمَأْوَاكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّاصِرِينَ * ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذْتُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا﴾: فنسيتم الآخرة ﴿فَٱلْيَوْمَ لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلاَ هُمْ يُسْتَعَتَبُونَ﴾: أي: يطلب منهم أن يعتبروا، أي: يرضوا ربهم بالتوبة ﴿فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ﴾: على وفاء وعده ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: أذ الكل نعمته ﴿وَلَهُ ٱلْكِبْرِيَآءُ﴾: العظمة التامة كائنة ﴿فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: اذ يظهر فيهما آثارهما ﴿وَهُوَ ٱلْعِزِيزُ﴾: في ملكه ﴿ٱلْحَكِيمُ﴾: في فعله.
الجاثية 45:22
﴿أَمْ﴾: بلل، أ ﴿حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا﴾: اكتسبوا ﴿ٱلسَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَوَآءً﴾: مستو ﴿مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ﴾: في السرور بل محياهم رغد و مماتهم نكد، وأما رفعا فالجملة بدل و نصبا: فحال من الضمير في الكاف ﴿سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾: به ﴿وَ﴾: قد ﴿خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي للعدل المقتضي للجزاء ليدل على كمال قدرته ﴿وَلِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾: لا يقابلون عمل الظالم بنقص ثواب او تضعيف عقاب، سماه ظلما نظرا إلى صدوره منا كما في الابتلاء و الاختبار ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبريني ﴿مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُ هَوَاهُ﴾: يعبد حجرا فإذا رأى أحسن منه رفضه إليه ﴿وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: أزلي منه بضلاله ﴿وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً﴾: فلم سيمع الهدى ولم يَعْقِلَهُ ولم يبصره ﴿فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ﴾: إضلال ﴿ٱللَّهِ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ * وَقَالُواْ مَا هِيَ﴾: الحياة ﴿إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ﴾: يموت بعضنا ﴿وَنَحْيَا﴾: بتولد بعضنا بلا بعث ﴿وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ﴾: من الزمان و أصله: مدة بقاء العالم، وهو أعم من الزمان ﴿وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ﴾: المدعي ﴿مِنْ عِلْمٍ إِنْ﴾: ما ﴿هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ﴾: بلا دليل ﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَاتٍ﴾: واضحات الدلالة على خلاف عقيدتهم ﴿مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ﴾: في ردها ﴿إِلاَّ أَن قَالُواْ ٱئْتُواْ بِآبَآئِنَآ﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿قُلِ ٱللَّهُ يُحْيِيكُمْ﴾: حين كونكم نطفا ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ﴾: أحياء فيقدر على الإتيان بآبائكم، ولكن الحكم يقتضي تأخير بعث الكل ﴿إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ﴾: و منهم هؤلاء ﴿لاَ يَعْلَمُونَ﴾: لجهلهم ﴿لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاَعةُ يَوْمَئِذٍ﴾: بدل من يوم ﴿وَ يَخْسَرُ ٱلْمُبْطِلُونَ * وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً﴾: مجتمعة أو باركة على الركب خوفا ﴿كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا﴾: صحائف أعمالها، يقال لهم: ﴿ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * هَـٰذَا كِتَابُنَا﴾: الذي كتب بأمرنا ﴿يَنطِقُ عَلَيْكُم بِٱلْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ﴾: نأمر الملائكة بنسخ ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: فنحتج به عليكم، وورد أن الملك إذا صعد بالعمل يؤمر بالمقابلة على ما في اللوح ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ﴾: جنته ﴿ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ * وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ﴾: فيقال لهم ﴿أَفَلَمْ تَكُنْ ءَايَٰتِى تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ * وَإِذَا قِيلَ﴾: لكم ﴿إِنَّ وعْدَ﴾: موعد ﴿ٱللَّهِ حَقٌّ﴾: كائن ﴿وَٱلسَّاعَةُ لاَ رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا﴾: أيّ شيء ﴿ٱلسَّاعَةُ إِن﴾: مَا ﴿نَّظُنُّ﴾: في إتيانها ﴿إِلاَّ ظَنّاً﴾: قبائح نزل ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾: إتيانها ﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ﴾: قبائح ﴿مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ﴾: نزل ﴿بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * وَقِيلَ ٱلْيَوْمَ نَنسَاكُمْ﴾: نترككم في العذاب كالمنسي ﴿كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا وَمَأْوَاكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّاصِرِينَ * ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذْتُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا﴾: فنسيتم الآخرة ﴿فَٱلْيَوْمَ لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلاَ هُمْ يُسْتَعَتَبُونَ﴾: أي: يطلب منهم أن يعتبروا، أي: يرضوا ربهم بالتوبة ﴿فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ﴾: على وفاء وعده ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: أذ الكل نعمته ﴿وَلَهُ ٱلْكِبْرِيَآءُ﴾: العظمة التامة كائنة ﴿فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: اذ يظهر فيهما آثارهما ﴿وَهُوَ ٱلْعِزِيزُ﴾: في ملكه ﴿ٱلْحَكِيمُ﴾: في فعله.
الجاثية 45:23
﴿أَمْ﴾: بلل، أ ﴿حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا﴾: اكتسبوا ﴿ٱلسَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَوَآءً﴾: مستو ﴿مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ﴾: في السرور بل محياهم رغد و مماتهم نكد، وأما رفعا فالجملة بدل و نصبا: فحال من الضمير في الكاف ﴿سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾: به ﴿وَ﴾: قد ﴿خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي للعدل المقتضي للجزاء ليدل على كمال قدرته ﴿وَلِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾: لا يقابلون عمل الظالم بنقص ثواب او تضعيف عقاب، سماه ظلما نظرا إلى صدوره منا كما في الابتلاء و الاختبار ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبريني ﴿مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُ هَوَاهُ﴾: يعبد حجرا فإذا رأى أحسن منه رفضه إليه ﴿وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: أزلي منه بضلاله ﴿وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً﴾: فلم سيمع الهدى ولم يَعْقِلَهُ ولم يبصره ﴿فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ﴾: إضلال ﴿ٱللَّهِ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ * وَقَالُواْ مَا هِيَ﴾: الحياة ﴿إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ﴾: يموت بعضنا ﴿وَنَحْيَا﴾: بتولد بعضنا بلا بعث ﴿وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ﴾: من الزمان و أصله: مدة بقاء العالم، وهو أعم من الزمان ﴿وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ﴾: المدعي ﴿مِنْ عِلْمٍ إِنْ﴾: ما ﴿هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ﴾: بلا دليل ﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَاتٍ﴾: واضحات الدلالة على خلاف عقيدتهم ﴿مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ﴾: في ردها ﴿إِلاَّ أَن قَالُواْ ٱئْتُواْ بِآبَآئِنَآ﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿قُلِ ٱللَّهُ يُحْيِيكُمْ﴾: حين كونكم نطفا ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ﴾: أحياء فيقدر على الإتيان بآبائكم، ولكن الحكم يقتضي تأخير بعث الكل ﴿إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ﴾: و منهم هؤلاء ﴿لاَ يَعْلَمُونَ﴾: لجهلهم ﴿لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاَعةُ يَوْمَئِذٍ﴾: بدل من يوم ﴿وَ يَخْسَرُ ٱلْمُبْطِلُونَ * وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً﴾: مجتمعة أو باركة على الركب خوفا ﴿كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا﴾: صحائف أعمالها، يقال لهم: ﴿ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * هَـٰذَا كِتَابُنَا﴾: الذي كتب بأمرنا ﴿يَنطِقُ عَلَيْكُم بِٱلْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ﴾: نأمر الملائكة بنسخ ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: فنحتج به عليكم، وورد أن الملك إذا صعد بالعمل يؤمر بالمقابلة على ما في اللوح ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ﴾: جنته ﴿ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ * وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ﴾: فيقال لهم ﴿أَفَلَمْ تَكُنْ ءَايَٰتِى تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ * وَإِذَا قِيلَ﴾: لكم ﴿إِنَّ وعْدَ﴾: موعد ﴿ٱللَّهِ حَقٌّ﴾: كائن ﴿وَٱلسَّاعَةُ لاَ رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا﴾: أيّ شيء ﴿ٱلسَّاعَةُ إِن﴾: مَا ﴿نَّظُنُّ﴾: في إتيانها ﴿إِلاَّ ظَنّاً﴾: قبائح نزل ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾: إتيانها ﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ﴾: قبائح ﴿مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ﴾: نزل ﴿بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * وَقِيلَ ٱلْيَوْمَ نَنسَاكُمْ﴾: نترككم في العذاب كالمنسي ﴿كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا وَمَأْوَاكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّاصِرِينَ * ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذْتُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا﴾: فنسيتم الآخرة ﴿فَٱلْيَوْمَ لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلاَ هُمْ يُسْتَعَتَبُونَ﴾: أي: يطلب منهم أن يعتبروا، أي: يرضوا ربهم بالتوبة ﴿فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ﴾: على وفاء وعده ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: أذ الكل نعمته ﴿وَلَهُ ٱلْكِبْرِيَآءُ﴾: العظمة التامة كائنة ﴿فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: اذ يظهر فيهما آثارهما ﴿وَهُوَ ٱلْعِزِيزُ﴾: في ملكه ﴿ٱلْحَكِيمُ﴾: في فعله.
الجاثية 45:24
﴿أَمْ﴾: بلل، أ ﴿حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا﴾: اكتسبوا ﴿ٱلسَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَوَآءً﴾: مستو ﴿مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ﴾: في السرور بل محياهم رغد و مماتهم نكد، وأما رفعا فالجملة بدل و نصبا: فحال من الضمير في الكاف ﴿سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾: به ﴿وَ﴾: قد ﴿خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي للعدل المقتضي للجزاء ليدل على كمال قدرته ﴿وَلِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾: لا يقابلون عمل الظالم بنقص ثواب او تضعيف عقاب، سماه ظلما نظرا إلى صدوره منا كما في الابتلاء و الاختبار ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبريني ﴿مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُ هَوَاهُ﴾: يعبد حجرا فإذا رأى أحسن منه رفضه إليه ﴿وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: أزلي منه بضلاله ﴿وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً﴾: فلم سيمع الهدى ولم يَعْقِلَهُ ولم يبصره ﴿فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ﴾: إضلال ﴿ٱللَّهِ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ * وَقَالُواْ مَا هِيَ﴾: الحياة ﴿إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ﴾: يموت بعضنا ﴿وَنَحْيَا﴾: بتولد بعضنا بلا بعث ﴿وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ﴾: من الزمان و أصله: مدة بقاء العالم، وهو أعم من الزمان ﴿وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ﴾: المدعي ﴿مِنْ عِلْمٍ إِنْ﴾: ما ﴿هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ﴾: بلا دليل ﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَاتٍ﴾: واضحات الدلالة على خلاف عقيدتهم ﴿مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ﴾: في ردها ﴿إِلاَّ أَن قَالُواْ ٱئْتُواْ بِآبَآئِنَآ﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿قُلِ ٱللَّهُ يُحْيِيكُمْ﴾: حين كونكم نطفا ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ﴾: أحياء فيقدر على الإتيان بآبائكم، ولكن الحكم يقتضي تأخير بعث الكل ﴿إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ﴾: و منهم هؤلاء ﴿لاَ يَعْلَمُونَ﴾: لجهلهم ﴿لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاَعةُ يَوْمَئِذٍ﴾: بدل من يوم ﴿وَ يَخْسَرُ ٱلْمُبْطِلُونَ * وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً﴾: مجتمعة أو باركة على الركب خوفا ﴿كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا﴾: صحائف أعمالها، يقال لهم: ﴿ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * هَـٰذَا كِتَابُنَا﴾: الذي كتب بأمرنا ﴿يَنطِقُ عَلَيْكُم بِٱلْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ﴾: نأمر الملائكة بنسخ ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: فنحتج به عليكم، وورد أن الملك إذا صعد بالعمل يؤمر بالمقابلة على ما في اللوح ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ﴾: جنته ﴿ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ * وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ﴾: فيقال لهم ﴿أَفَلَمْ تَكُنْ ءَايَٰتِى تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ * وَإِذَا قِيلَ﴾: لكم ﴿إِنَّ وعْدَ﴾: موعد ﴿ٱللَّهِ حَقٌّ﴾: كائن ﴿وَٱلسَّاعَةُ لاَ رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا﴾: أيّ شيء ﴿ٱلسَّاعَةُ إِن﴾: مَا ﴿نَّظُنُّ﴾: في إتيانها ﴿إِلاَّ ظَنّاً﴾: قبائح نزل ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾: إتيانها ﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ﴾: قبائح ﴿مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ﴾: نزل ﴿بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * وَقِيلَ ٱلْيَوْمَ نَنسَاكُمْ﴾: نترككم في العذاب كالمنسي ﴿كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا وَمَأْوَاكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّاصِرِينَ * ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذْتُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا﴾: فنسيتم الآخرة ﴿فَٱلْيَوْمَ لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلاَ هُمْ يُسْتَعَتَبُونَ﴾: أي: يطلب منهم أن يعتبروا، أي: يرضوا ربهم بالتوبة ﴿فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ﴾: على وفاء وعده ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: أذ الكل نعمته ﴿وَلَهُ ٱلْكِبْرِيَآءُ﴾: العظمة التامة كائنة ﴿فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: اذ يظهر فيهما آثارهما ﴿وَهُوَ ٱلْعِزِيزُ﴾: في ملكه ﴿ٱلْحَكِيمُ﴾: في فعله.
الجاثية 45:25
﴿أَمْ﴾: بلل، أ ﴿حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا﴾: اكتسبوا ﴿ٱلسَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَوَآءً﴾: مستو ﴿مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ﴾: في السرور بل محياهم رغد و مماتهم نكد، وأما رفعا فالجملة بدل و نصبا: فحال من الضمير في الكاف ﴿سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾: به ﴿وَ﴾: قد ﴿خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي للعدل المقتضي للجزاء ليدل على كمال قدرته ﴿وَلِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾: لا يقابلون عمل الظالم بنقص ثواب او تضعيف عقاب، سماه ظلما نظرا إلى صدوره منا كما في الابتلاء و الاختبار ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبريني ﴿مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُ هَوَاهُ﴾: يعبد حجرا فإذا رأى أحسن منه رفضه إليه ﴿وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: أزلي منه بضلاله ﴿وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً﴾: فلم سيمع الهدى ولم يَعْقِلَهُ ولم يبصره ﴿فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ﴾: إضلال ﴿ٱللَّهِ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ * وَقَالُواْ مَا هِيَ﴾: الحياة ﴿إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ﴾: يموت بعضنا ﴿وَنَحْيَا﴾: بتولد بعضنا بلا بعث ﴿وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ﴾: من الزمان و أصله: مدة بقاء العالم، وهو أعم من الزمان ﴿وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ﴾: المدعي ﴿مِنْ عِلْمٍ إِنْ﴾: ما ﴿هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ﴾: بلا دليل ﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَاتٍ﴾: واضحات الدلالة على خلاف عقيدتهم ﴿مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ﴾: في ردها ﴿إِلاَّ أَن قَالُواْ ٱئْتُواْ بِآبَآئِنَآ﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿قُلِ ٱللَّهُ يُحْيِيكُمْ﴾: حين كونكم نطفا ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ﴾: أحياء فيقدر على الإتيان بآبائكم، ولكن الحكم يقتضي تأخير بعث الكل ﴿إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ﴾: و منهم هؤلاء ﴿لاَ يَعْلَمُونَ﴾: لجهلهم ﴿لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاَعةُ يَوْمَئِذٍ﴾: بدل من يوم ﴿وَ يَخْسَرُ ٱلْمُبْطِلُونَ * وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً﴾: مجتمعة أو باركة على الركب خوفا ﴿كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا﴾: صحائف أعمالها، يقال لهم: ﴿ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * هَـٰذَا كِتَابُنَا﴾: الذي كتب بأمرنا ﴿يَنطِقُ عَلَيْكُم بِٱلْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ﴾: نأمر الملائكة بنسخ ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: فنحتج به عليكم، وورد أن الملك إذا صعد بالعمل يؤمر بالمقابلة على ما في اللوح ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ﴾: جنته ﴿ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ * وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ﴾: فيقال لهم ﴿أَفَلَمْ تَكُنْ ءَايَٰتِى تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ * وَإِذَا قِيلَ﴾: لكم ﴿إِنَّ وعْدَ﴾: موعد ﴿ٱللَّهِ حَقٌّ﴾: كائن ﴿وَٱلسَّاعَةُ لاَ رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا﴾: أيّ شيء ﴿ٱلسَّاعَةُ إِن﴾: مَا ﴿نَّظُنُّ﴾: في إتيانها ﴿إِلاَّ ظَنّاً﴾: قبائح نزل ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾: إتيانها ﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ﴾: قبائح ﴿مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ﴾: نزل ﴿بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * وَقِيلَ ٱلْيَوْمَ نَنسَاكُمْ﴾: نترككم في العذاب كالمنسي ﴿كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا وَمَأْوَاكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّاصِرِينَ * ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذْتُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا﴾: فنسيتم الآخرة ﴿فَٱلْيَوْمَ لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلاَ هُمْ يُسْتَعَتَبُونَ﴾: أي: يطلب منهم أن يعتبروا، أي: يرضوا ربهم بالتوبة ﴿فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ﴾: على وفاء وعده ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: أذ الكل نعمته ﴿وَلَهُ ٱلْكِبْرِيَآءُ﴾: العظمة التامة كائنة ﴿فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: اذ يظهر فيهما آثارهما ﴿وَهُوَ ٱلْعِزِيزُ﴾: في ملكه ﴿ٱلْحَكِيمُ﴾: في فعله.
الجاثية 45:26
﴿أَمْ﴾: بلل، أ ﴿حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا﴾: اكتسبوا ﴿ٱلسَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَوَآءً﴾: مستو ﴿مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ﴾: في السرور بل محياهم رغد و مماتهم نكد، وأما رفعا فالجملة بدل و نصبا: فحال من الضمير في الكاف ﴿سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾: به ﴿وَ﴾: قد ﴿خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي للعدل المقتضي للجزاء ليدل على كمال قدرته ﴿وَلِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾: لا يقابلون عمل الظالم بنقص ثواب او تضعيف عقاب، سماه ظلما نظرا إلى صدوره منا كما في الابتلاء و الاختبار ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبريني ﴿مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُ هَوَاهُ﴾: يعبد حجرا فإذا رأى أحسن منه رفضه إليه ﴿وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: أزلي منه بضلاله ﴿وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً﴾: فلم سيمع الهدى ولم يَعْقِلَهُ ولم يبصره ﴿فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ﴾: إضلال ﴿ٱللَّهِ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ * وَقَالُواْ مَا هِيَ﴾: الحياة ﴿إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ﴾: يموت بعضنا ﴿وَنَحْيَا﴾: بتولد بعضنا بلا بعث ﴿وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ﴾: من الزمان و أصله: مدة بقاء العالم، وهو أعم من الزمان ﴿وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ﴾: المدعي ﴿مِنْ عِلْمٍ إِنْ﴾: ما ﴿هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ﴾: بلا دليل ﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَاتٍ﴾: واضحات الدلالة على خلاف عقيدتهم ﴿مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ﴾: في ردها ﴿إِلاَّ أَن قَالُواْ ٱئْتُواْ بِآبَآئِنَآ﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿قُلِ ٱللَّهُ يُحْيِيكُمْ﴾: حين كونكم نطفا ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ﴾: أحياء فيقدر على الإتيان بآبائكم، ولكن الحكم يقتضي تأخير بعث الكل ﴿إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ﴾: و منهم هؤلاء ﴿لاَ يَعْلَمُونَ﴾: لجهلهم ﴿لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاَعةُ يَوْمَئِذٍ﴾: بدل من يوم ﴿وَ يَخْسَرُ ٱلْمُبْطِلُونَ * وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً﴾: مجتمعة أو باركة على الركب خوفا ﴿كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا﴾: صحائف أعمالها، يقال لهم: ﴿ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * هَـٰذَا كِتَابُنَا﴾: الذي كتب بأمرنا ﴿يَنطِقُ عَلَيْكُم بِٱلْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ﴾: نأمر الملائكة بنسخ ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: فنحتج به عليكم، وورد أن الملك إذا صعد بالعمل يؤمر بالمقابلة على ما في اللوح ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ﴾: جنته ﴿ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ * وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ﴾: فيقال لهم ﴿أَفَلَمْ تَكُنْ ءَايَٰتِى تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ * وَإِذَا قِيلَ﴾: لكم ﴿إِنَّ وعْدَ﴾: موعد ﴿ٱللَّهِ حَقٌّ﴾: كائن ﴿وَٱلسَّاعَةُ لاَ رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا﴾: أيّ شيء ﴿ٱلسَّاعَةُ إِن﴾: مَا ﴿نَّظُنُّ﴾: في إتيانها ﴿إِلاَّ ظَنّاً﴾: قبائح نزل ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾: إتيانها ﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ﴾: قبائح ﴿مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ﴾: نزل ﴿بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * وَقِيلَ ٱلْيَوْمَ نَنسَاكُمْ﴾: نترككم في العذاب كالمنسي ﴿كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا وَمَأْوَاكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّاصِرِينَ * ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذْتُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا﴾: فنسيتم الآخرة ﴿فَٱلْيَوْمَ لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلاَ هُمْ يُسْتَعَتَبُونَ﴾: أي: يطلب منهم أن يعتبروا، أي: يرضوا ربهم بالتوبة ﴿فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ﴾: على وفاء وعده ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: أذ الكل نعمته ﴿وَلَهُ ٱلْكِبْرِيَآءُ﴾: العظمة التامة كائنة ﴿فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: اذ يظهر فيهما آثارهما ﴿وَهُوَ ٱلْعِزِيزُ﴾: في ملكه ﴿ٱلْحَكِيمُ﴾: في فعله.
الجاثية 45:27
﴿أَمْ﴾: بلل، أ ﴿حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا﴾: اكتسبوا ﴿ٱلسَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَوَآءً﴾: مستو ﴿مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ﴾: في السرور بل محياهم رغد و مماتهم نكد، وأما رفعا فالجملة بدل و نصبا: فحال من الضمير في الكاف ﴿سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾: به ﴿وَ﴾: قد ﴿خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي للعدل المقتضي للجزاء ليدل على كمال قدرته ﴿وَلِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾: لا يقابلون عمل الظالم بنقص ثواب او تضعيف عقاب، سماه ظلما نظرا إلى صدوره منا كما في الابتلاء و الاختبار ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبريني ﴿مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُ هَوَاهُ﴾: يعبد حجرا فإذا رأى أحسن منه رفضه إليه ﴿وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: أزلي منه بضلاله ﴿وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً﴾: فلم سيمع الهدى ولم يَعْقِلَهُ ولم يبصره ﴿فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ﴾: إضلال ﴿ٱللَّهِ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ * وَقَالُواْ مَا هِيَ﴾: الحياة ﴿إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ﴾: يموت بعضنا ﴿وَنَحْيَا﴾: بتولد بعضنا بلا بعث ﴿وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ﴾: من الزمان و أصله: مدة بقاء العالم، وهو أعم من الزمان ﴿وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ﴾: المدعي ﴿مِنْ عِلْمٍ إِنْ﴾: ما ﴿هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ﴾: بلا دليل ﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَاتٍ﴾: واضحات الدلالة على خلاف عقيدتهم ﴿مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ﴾: في ردها ﴿إِلاَّ أَن قَالُواْ ٱئْتُواْ بِآبَآئِنَآ﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿قُلِ ٱللَّهُ يُحْيِيكُمْ﴾: حين كونكم نطفا ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ﴾: أحياء فيقدر على الإتيان بآبائكم، ولكن الحكم يقتضي تأخير بعث الكل ﴿إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ﴾: و منهم هؤلاء ﴿لاَ يَعْلَمُونَ﴾: لجهلهم ﴿لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاَعةُ يَوْمَئِذٍ﴾: بدل من يوم ﴿وَ يَخْسَرُ ٱلْمُبْطِلُونَ * وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً﴾: مجتمعة أو باركة على الركب خوفا ﴿كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا﴾: صحائف أعمالها، يقال لهم: ﴿ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * هَـٰذَا كِتَابُنَا﴾: الذي كتب بأمرنا ﴿يَنطِقُ عَلَيْكُم بِٱلْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ﴾: نأمر الملائكة بنسخ ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: فنحتج به عليكم، وورد أن الملك إذا صعد بالعمل يؤمر بالمقابلة على ما في اللوح ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ﴾: جنته ﴿ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ * وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ﴾: فيقال لهم ﴿أَفَلَمْ تَكُنْ ءَايَٰتِى تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ * وَإِذَا قِيلَ﴾: لكم ﴿إِنَّ وعْدَ﴾: موعد ﴿ٱللَّهِ حَقٌّ﴾: كائن ﴿وَٱلسَّاعَةُ لاَ رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا﴾: أيّ شيء ﴿ٱلسَّاعَةُ إِن﴾: مَا ﴿نَّظُنُّ﴾: في إتيانها ﴿إِلاَّ ظَنّاً﴾: قبائح نزل ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾: إتيانها ﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ﴾: قبائح ﴿مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ﴾: نزل ﴿بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * وَقِيلَ ٱلْيَوْمَ نَنسَاكُمْ﴾: نترككم في العذاب كالمنسي ﴿كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا وَمَأْوَاكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّاصِرِينَ * ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذْتُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا﴾: فنسيتم الآخرة ﴿فَٱلْيَوْمَ لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلاَ هُمْ يُسْتَعَتَبُونَ﴾: أي: يطلب منهم أن يعتبروا، أي: يرضوا ربهم بالتوبة ﴿فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ﴾: على وفاء وعده ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: أذ الكل نعمته ﴿وَلَهُ ٱلْكِبْرِيَآءُ﴾: العظمة التامة كائنة ﴿فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: اذ يظهر فيهما آثارهما ﴿وَهُوَ ٱلْعِزِيزُ﴾: في ملكه ﴿ٱلْحَكِيمُ﴾: في فعله.
الجاثية 45:28
﴿أَمْ﴾: بلل، أ ﴿حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا﴾: اكتسبوا ﴿ٱلسَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَوَآءً﴾: مستو ﴿مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ﴾: في السرور بل محياهم رغد و مماتهم نكد، وأما رفعا فالجملة بدل و نصبا: فحال من الضمير في الكاف ﴿سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾: به ﴿وَ﴾: قد ﴿خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي للعدل المقتضي للجزاء ليدل على كمال قدرته ﴿وَلِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾: لا يقابلون عمل الظالم بنقص ثواب او تضعيف عقاب، سماه ظلما نظرا إلى صدوره منا كما في الابتلاء و الاختبار ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبريني ﴿مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُ هَوَاهُ﴾: يعبد حجرا فإذا رأى أحسن منه رفضه إليه ﴿وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: أزلي منه بضلاله ﴿وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً﴾: فلم سيمع الهدى ولم يَعْقِلَهُ ولم يبصره ﴿فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ﴾: إضلال ﴿ٱللَّهِ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ * وَقَالُواْ مَا هِيَ﴾: الحياة ﴿إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ﴾: يموت بعضنا ﴿وَنَحْيَا﴾: بتولد بعضنا بلا بعث ﴿وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ﴾: من الزمان و أصله: مدة بقاء العالم، وهو أعم من الزمان ﴿وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ﴾: المدعي ﴿مِنْ عِلْمٍ إِنْ﴾: ما ﴿هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ﴾: بلا دليل ﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَاتٍ﴾: واضحات الدلالة على خلاف عقيدتهم ﴿مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ﴾: في ردها ﴿إِلاَّ أَن قَالُواْ ٱئْتُواْ بِآبَآئِنَآ﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿قُلِ ٱللَّهُ يُحْيِيكُمْ﴾: حين كونكم نطفا ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ﴾: أحياء فيقدر على الإتيان بآبائكم، ولكن الحكم يقتضي تأخير بعث الكل ﴿إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ﴾: و منهم هؤلاء ﴿لاَ يَعْلَمُونَ﴾: لجهلهم ﴿لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاَعةُ يَوْمَئِذٍ﴾: بدل من يوم ﴿وَ يَخْسَرُ ٱلْمُبْطِلُونَ * وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً﴾: مجتمعة أو باركة على الركب خوفا ﴿كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا﴾: صحائف أعمالها، يقال لهم: ﴿ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * هَـٰذَا كِتَابُنَا﴾: الذي كتب بأمرنا ﴿يَنطِقُ عَلَيْكُم بِٱلْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ﴾: نأمر الملائكة بنسخ ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: فنحتج به عليكم، وورد أن الملك إذا صعد بالعمل يؤمر بالمقابلة على ما في اللوح ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ﴾: جنته ﴿ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ * وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ﴾: فيقال لهم ﴿أَفَلَمْ تَكُنْ ءَايَٰتِى تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ * وَإِذَا قِيلَ﴾: لكم ﴿إِنَّ وعْدَ﴾: موعد ﴿ٱللَّهِ حَقٌّ﴾: كائن ﴿وَٱلسَّاعَةُ لاَ رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا﴾: أيّ شيء ﴿ٱلسَّاعَةُ إِن﴾: مَا ﴿نَّظُنُّ﴾: في إتيانها ﴿إِلاَّ ظَنّاً﴾: قبائح نزل ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾: إتيانها ﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ﴾: قبائح ﴿مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ﴾: نزل ﴿بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * وَقِيلَ ٱلْيَوْمَ نَنسَاكُمْ﴾: نترككم في العذاب كالمنسي ﴿كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا وَمَأْوَاكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّاصِرِينَ * ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذْتُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا﴾: فنسيتم الآخرة ﴿فَٱلْيَوْمَ لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلاَ هُمْ يُسْتَعَتَبُونَ﴾: أي: يطلب منهم أن يعتبروا، أي: يرضوا ربهم بالتوبة ﴿فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ﴾: على وفاء وعده ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: أذ الكل نعمته ﴿وَلَهُ ٱلْكِبْرِيَآءُ﴾: العظمة التامة كائنة ﴿فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: اذ يظهر فيهما آثارهما ﴿وَهُوَ ٱلْعِزِيزُ﴾: في ملكه ﴿ٱلْحَكِيمُ﴾: في فعله.
الجاثية 45:29
﴿أَمْ﴾: بلل، أ ﴿حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا﴾: اكتسبوا ﴿ٱلسَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَوَآءً﴾: مستو ﴿مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ﴾: في السرور بل محياهم رغد و مماتهم نكد، وأما رفعا فالجملة بدل و نصبا: فحال من الضمير في الكاف ﴿سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾: به ﴿وَ﴾: قد ﴿خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي للعدل المقتضي للجزاء ليدل على كمال قدرته ﴿وَلِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾: لا يقابلون عمل الظالم بنقص ثواب او تضعيف عقاب، سماه ظلما نظرا إلى صدوره منا كما في الابتلاء و الاختبار ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبريني ﴿مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُ هَوَاهُ﴾: يعبد حجرا فإذا رأى أحسن منه رفضه إليه ﴿وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: أزلي منه بضلاله ﴿وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً﴾: فلم سيمع الهدى ولم يَعْقِلَهُ ولم يبصره ﴿فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ﴾: إضلال ﴿ٱللَّهِ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ * وَقَالُواْ مَا هِيَ﴾: الحياة ﴿إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ﴾: يموت بعضنا ﴿وَنَحْيَا﴾: بتولد بعضنا بلا بعث ﴿وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ﴾: من الزمان و أصله: مدة بقاء العالم، وهو أعم من الزمان ﴿وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ﴾: المدعي ﴿مِنْ عِلْمٍ إِنْ﴾: ما ﴿هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ﴾: بلا دليل ﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَاتٍ﴾: واضحات الدلالة على خلاف عقيدتهم ﴿مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ﴾: في ردها ﴿إِلاَّ أَن قَالُواْ ٱئْتُواْ بِآبَآئِنَآ﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿قُلِ ٱللَّهُ يُحْيِيكُمْ﴾: حين كونكم نطفا ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ﴾: أحياء فيقدر على الإتيان بآبائكم، ولكن الحكم يقتضي تأخير بعث الكل ﴿إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ﴾: و منهم هؤلاء ﴿لاَ يَعْلَمُونَ﴾: لجهلهم ﴿لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاَعةُ يَوْمَئِذٍ﴾: بدل من يوم ﴿وَ يَخْسَرُ ٱلْمُبْطِلُونَ * وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً﴾: مجتمعة أو باركة على الركب خوفا ﴿كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا﴾: صحائف أعمالها، يقال لهم: ﴿ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * هَـٰذَا كِتَابُنَا﴾: الذي كتب بأمرنا ﴿يَنطِقُ عَلَيْكُم بِٱلْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ﴾: نأمر الملائكة بنسخ ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: فنحتج به عليكم، وورد أن الملك إذا صعد بالعمل يؤمر بالمقابلة على ما في اللوح ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ﴾: جنته ﴿ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ * وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ﴾: فيقال لهم ﴿أَفَلَمْ تَكُنْ ءَايَٰتِى تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ * وَإِذَا قِيلَ﴾: لكم ﴿إِنَّ وعْدَ﴾: موعد ﴿ٱللَّهِ حَقٌّ﴾: كائن ﴿وَٱلسَّاعَةُ لاَ رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا﴾: أيّ شيء ﴿ٱلسَّاعَةُ إِن﴾: مَا ﴿نَّظُنُّ﴾: في إتيانها ﴿إِلاَّ ظَنّاً﴾: قبائح نزل ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾: إتيانها ﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ﴾: قبائح ﴿مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ﴾: نزل ﴿بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * وَقِيلَ ٱلْيَوْمَ نَنسَاكُمْ﴾: نترككم في العذاب كالمنسي ﴿كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا وَمَأْوَاكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّاصِرِينَ * ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذْتُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا﴾: فنسيتم الآخرة ﴿فَٱلْيَوْمَ لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلاَ هُمْ يُسْتَعَتَبُونَ﴾: أي: يطلب منهم أن يعتبروا، أي: يرضوا ربهم بالتوبة ﴿فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ﴾: على وفاء وعده ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: أذ الكل نعمته ﴿وَلَهُ ٱلْكِبْرِيَآءُ﴾: العظمة التامة كائنة ﴿فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: اذ يظهر فيهما آثارهما ﴿وَهُوَ ٱلْعِزِيزُ﴾: في ملكه ﴿ٱلْحَكِيمُ﴾: في فعله.
الجاثية 45:30
﴿أَمْ﴾: بلل، أ ﴿حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا﴾: اكتسبوا ﴿ٱلسَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَوَآءً﴾: مستو ﴿مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ﴾: في السرور بل محياهم رغد و مماتهم نكد، وأما رفعا فالجملة بدل و نصبا: فحال من الضمير في الكاف ﴿سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾: به ﴿وَ﴾: قد ﴿خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي للعدل المقتضي للجزاء ليدل على كمال قدرته ﴿وَلِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾: لا يقابلون عمل الظالم بنقص ثواب او تضعيف عقاب، سماه ظلما نظرا إلى صدوره منا كما في الابتلاء و الاختبار ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبريني ﴿مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُ هَوَاهُ﴾: يعبد حجرا فإذا رأى أحسن منه رفضه إليه ﴿وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: أزلي منه بضلاله ﴿وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً﴾: فلم سيمع الهدى ولم يَعْقِلَهُ ولم يبصره ﴿فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ﴾: إضلال ﴿ٱللَّهِ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ * وَقَالُواْ مَا هِيَ﴾: الحياة ﴿إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ﴾: يموت بعضنا ﴿وَنَحْيَا﴾: بتولد بعضنا بلا بعث ﴿وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ﴾: من الزمان و أصله: مدة بقاء العالم، وهو أعم من الزمان ﴿وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ﴾: المدعي ﴿مِنْ عِلْمٍ إِنْ﴾: ما ﴿هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ﴾: بلا دليل ﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَاتٍ﴾: واضحات الدلالة على خلاف عقيدتهم ﴿مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ﴾: في ردها ﴿إِلاَّ أَن قَالُواْ ٱئْتُواْ بِآبَآئِنَآ﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿قُلِ ٱللَّهُ يُحْيِيكُمْ﴾: حين كونكم نطفا ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ﴾: أحياء فيقدر على الإتيان بآبائكم، ولكن الحكم يقتضي تأخير بعث الكل ﴿إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ﴾: و منهم هؤلاء ﴿لاَ يَعْلَمُونَ﴾: لجهلهم ﴿لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاَعةُ يَوْمَئِذٍ﴾: بدل من يوم ﴿وَ يَخْسَرُ ٱلْمُبْطِلُونَ * وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً﴾: مجتمعة أو باركة على الركب خوفا ﴿كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا﴾: صحائف أعمالها، يقال لهم: ﴿ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * هَـٰذَا كِتَابُنَا﴾: الذي كتب بأمرنا ﴿يَنطِقُ عَلَيْكُم بِٱلْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ﴾: نأمر الملائكة بنسخ ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: فنحتج به عليكم، وورد أن الملك إذا صعد بالعمل يؤمر بالمقابلة على ما في اللوح ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ﴾: جنته ﴿ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ * وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ﴾: فيقال لهم ﴿أَفَلَمْ تَكُنْ ءَايَٰتِى تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ * وَإِذَا قِيلَ﴾: لكم ﴿إِنَّ وعْدَ﴾: موعد ﴿ٱللَّهِ حَقٌّ﴾: كائن ﴿وَٱلسَّاعَةُ لاَ رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا﴾: أيّ شيء ﴿ٱلسَّاعَةُ إِن﴾: مَا ﴿نَّظُنُّ﴾: في إتيانها ﴿إِلاَّ ظَنّاً﴾: قبائح نزل ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾: إتيانها ﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ﴾: قبائح ﴿مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ﴾: نزل ﴿بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * وَقِيلَ ٱلْيَوْمَ نَنسَاكُمْ﴾: نترككم في العذاب كالمنسي ﴿كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا وَمَأْوَاكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّاصِرِينَ * ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذْتُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا﴾: فنسيتم الآخرة ﴿فَٱلْيَوْمَ لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلاَ هُمْ يُسْتَعَتَبُونَ﴾: أي: يطلب منهم أن يعتبروا، أي: يرضوا ربهم بالتوبة ﴿فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ﴾: على وفاء وعده ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: أذ الكل نعمته ﴿وَلَهُ ٱلْكِبْرِيَآءُ﴾: العظمة التامة كائنة ﴿فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: اذ يظهر فيهما آثارهما ﴿وَهُوَ ٱلْعِزِيزُ﴾: في ملكه ﴿ٱلْحَكِيمُ﴾: في فعله.
الجاثية 45:31
﴿أَمْ﴾: بلل، أ ﴿حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا﴾: اكتسبوا ﴿ٱلسَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَوَآءً﴾: مستو ﴿مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ﴾: في السرور بل محياهم رغد و مماتهم نكد، وأما رفعا فالجملة بدل و نصبا: فحال من الضمير في الكاف ﴿سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾: به ﴿وَ﴾: قد ﴿خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي للعدل المقتضي للجزاء ليدل على كمال قدرته ﴿وَلِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾: لا يقابلون عمل الظالم بنقص ثواب او تضعيف عقاب، سماه ظلما نظرا إلى صدوره منا كما في الابتلاء و الاختبار ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبريني ﴿مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُ هَوَاهُ﴾: يعبد حجرا فإذا رأى أحسن منه رفضه إليه ﴿وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: أزلي منه بضلاله ﴿وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً﴾: فلم سيمع الهدى ولم يَعْقِلَهُ ولم يبصره ﴿فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ﴾: إضلال ﴿ٱللَّهِ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ * وَقَالُواْ مَا هِيَ﴾: الحياة ﴿إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ﴾: يموت بعضنا ﴿وَنَحْيَا﴾: بتولد بعضنا بلا بعث ﴿وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ﴾: من الزمان و أصله: مدة بقاء العالم، وهو أعم من الزمان ﴿وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ﴾: المدعي ﴿مِنْ عِلْمٍ إِنْ﴾: ما ﴿هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ﴾: بلا دليل ﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَاتٍ﴾: واضحات الدلالة على خلاف عقيدتهم ﴿مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ﴾: في ردها ﴿إِلاَّ أَن قَالُواْ ٱئْتُواْ بِآبَآئِنَآ﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿قُلِ ٱللَّهُ يُحْيِيكُمْ﴾: حين كونكم نطفا ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ﴾: أحياء فيقدر على الإتيان بآبائكم، ولكن الحكم يقتضي تأخير بعث الكل ﴿إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ﴾: و منهم هؤلاء ﴿لاَ يَعْلَمُونَ﴾: لجهلهم ﴿لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاَعةُ يَوْمَئِذٍ﴾: بدل من يوم ﴿وَ يَخْسَرُ ٱلْمُبْطِلُونَ * وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً﴾: مجتمعة أو باركة على الركب خوفا ﴿كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا﴾: صحائف أعمالها، يقال لهم: ﴿ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * هَـٰذَا كِتَابُنَا﴾: الذي كتب بأمرنا ﴿يَنطِقُ عَلَيْكُم بِٱلْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ﴾: نأمر الملائكة بنسخ ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: فنحتج به عليكم، وورد أن الملك إذا صعد بالعمل يؤمر بالمقابلة على ما في اللوح ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ﴾: جنته ﴿ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ * وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ﴾: فيقال لهم ﴿أَفَلَمْ تَكُنْ ءَايَٰتِى تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ * وَإِذَا قِيلَ﴾: لكم ﴿إِنَّ وعْدَ﴾: موعد ﴿ٱللَّهِ حَقٌّ﴾: كائن ﴿وَٱلسَّاعَةُ لاَ رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا﴾: أيّ شيء ﴿ٱلسَّاعَةُ إِن﴾: مَا ﴿نَّظُنُّ﴾: في إتيانها ﴿إِلاَّ ظَنّاً﴾: قبائح نزل ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾: إتيانها ﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ﴾: قبائح ﴿مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ﴾: نزل ﴿بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * وَقِيلَ ٱلْيَوْمَ نَنسَاكُمْ﴾: نترككم في العذاب كالمنسي ﴿كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا وَمَأْوَاكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّاصِرِينَ * ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذْتُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا﴾: فنسيتم الآخرة ﴿فَٱلْيَوْمَ لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلاَ هُمْ يُسْتَعَتَبُونَ﴾: أي: يطلب منهم أن يعتبروا، أي: يرضوا ربهم بالتوبة ﴿فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ﴾: على وفاء وعده ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: أذ الكل نعمته ﴿وَلَهُ ٱلْكِبْرِيَآءُ﴾: العظمة التامة كائنة ﴿فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: اذ يظهر فيهما آثارهما ﴿وَهُوَ ٱلْعِزِيزُ﴾: في ملكه ﴿ٱلْحَكِيمُ﴾: في فعله.
الجاثية 45:32
﴿أَمْ﴾: بلل، أ ﴿حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا﴾: اكتسبوا ﴿ٱلسَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَوَآءً﴾: مستو ﴿مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ﴾: في السرور بل محياهم رغد و مماتهم نكد، وأما رفعا فالجملة بدل و نصبا: فحال من الضمير في الكاف ﴿سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾: به ﴿وَ﴾: قد ﴿خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي للعدل المقتضي للجزاء ليدل على كمال قدرته ﴿وَلِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾: لا يقابلون عمل الظالم بنقص ثواب او تضعيف عقاب، سماه ظلما نظرا إلى صدوره منا كما في الابتلاء و الاختبار ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبريني ﴿مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُ هَوَاهُ﴾: يعبد حجرا فإذا رأى أحسن منه رفضه إليه ﴿وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: أزلي منه بضلاله ﴿وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً﴾: فلم سيمع الهدى ولم يَعْقِلَهُ ولم يبصره ﴿فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ﴾: إضلال ﴿ٱللَّهِ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ * وَقَالُواْ مَا هِيَ﴾: الحياة ﴿إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ﴾: يموت بعضنا ﴿وَنَحْيَا﴾: بتولد بعضنا بلا بعث ﴿وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ﴾: من الزمان و أصله: مدة بقاء العالم، وهو أعم من الزمان ﴿وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ﴾: المدعي ﴿مِنْ عِلْمٍ إِنْ﴾: ما ﴿هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ﴾: بلا دليل ﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَاتٍ﴾: واضحات الدلالة على خلاف عقيدتهم ﴿مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ﴾: في ردها ﴿إِلاَّ أَن قَالُواْ ٱئْتُواْ بِآبَآئِنَآ﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿قُلِ ٱللَّهُ يُحْيِيكُمْ﴾: حين كونكم نطفا ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ﴾: أحياء فيقدر على الإتيان بآبائكم، ولكن الحكم يقتضي تأخير بعث الكل ﴿إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ﴾: و منهم هؤلاء ﴿لاَ يَعْلَمُونَ﴾: لجهلهم ﴿لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاَعةُ يَوْمَئِذٍ﴾: بدل من يوم ﴿وَ يَخْسَرُ ٱلْمُبْطِلُونَ * وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً﴾: مجتمعة أو باركة على الركب خوفا ﴿كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا﴾: صحائف أعمالها، يقال لهم: ﴿ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * هَـٰذَا كِتَابُنَا﴾: الذي كتب بأمرنا ﴿يَنطِقُ عَلَيْكُم بِٱلْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ﴾: نأمر الملائكة بنسخ ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: فنحتج به عليكم، وورد أن الملك إذا صعد بالعمل يؤمر بالمقابلة على ما في اللوح ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ﴾: جنته ﴿ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ * وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ﴾: فيقال لهم ﴿أَفَلَمْ تَكُنْ ءَايَٰتِى تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ * وَإِذَا قِيلَ﴾: لكم ﴿إِنَّ وعْدَ﴾: موعد ﴿ٱللَّهِ حَقٌّ﴾: كائن ﴿وَٱلسَّاعَةُ لاَ رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا﴾: أيّ شيء ﴿ٱلسَّاعَةُ إِن﴾: مَا ﴿نَّظُنُّ﴾: في إتيانها ﴿إِلاَّ ظَنّاً﴾: قبائح نزل ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾: إتيانها ﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ﴾: قبائح ﴿مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ﴾: نزل ﴿بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * وَقِيلَ ٱلْيَوْمَ نَنسَاكُمْ﴾: نترككم في العذاب كالمنسي ﴿كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا وَمَأْوَاكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّاصِرِينَ * ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذْتُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا﴾: فنسيتم الآخرة ﴿فَٱلْيَوْمَ لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلاَ هُمْ يُسْتَعَتَبُونَ﴾: أي: يطلب منهم أن يعتبروا، أي: يرضوا ربهم بالتوبة ﴿فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ﴾: على وفاء وعده ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: أذ الكل نعمته ﴿وَلَهُ ٱلْكِبْرِيَآءُ﴾: العظمة التامة كائنة ﴿فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: اذ يظهر فيهما آثارهما ﴿وَهُوَ ٱلْعِزِيزُ﴾: في ملكه ﴿ٱلْحَكِيمُ﴾: في فعله.
الجاثية 45:33
﴿أَمْ﴾: بلل، أ ﴿حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا﴾: اكتسبوا ﴿ٱلسَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَوَآءً﴾: مستو ﴿مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ﴾: في السرور بل محياهم رغد و مماتهم نكد، وأما رفعا فالجملة بدل و نصبا: فحال من الضمير في الكاف ﴿سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾: به ﴿وَ﴾: قد ﴿خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي للعدل المقتضي للجزاء ليدل على كمال قدرته ﴿وَلِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾: لا يقابلون عمل الظالم بنقص ثواب او تضعيف عقاب، سماه ظلما نظرا إلى صدوره منا كما في الابتلاء و الاختبار ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبريني ﴿مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُ هَوَاهُ﴾: يعبد حجرا فإذا رأى أحسن منه رفضه إليه ﴿وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: أزلي منه بضلاله ﴿وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً﴾: فلم سيمع الهدى ولم يَعْقِلَهُ ولم يبصره ﴿فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ﴾: إضلال ﴿ٱللَّهِ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ * وَقَالُواْ مَا هِيَ﴾: الحياة ﴿إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ﴾: يموت بعضنا ﴿وَنَحْيَا﴾: بتولد بعضنا بلا بعث ﴿وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ﴾: من الزمان و أصله: مدة بقاء العالم، وهو أعم من الزمان ﴿وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ﴾: المدعي ﴿مِنْ عِلْمٍ إِنْ﴾: ما ﴿هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ﴾: بلا دليل ﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَاتٍ﴾: واضحات الدلالة على خلاف عقيدتهم ﴿مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ﴾: في ردها ﴿إِلاَّ أَن قَالُواْ ٱئْتُواْ بِآبَآئِنَآ﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿قُلِ ٱللَّهُ يُحْيِيكُمْ﴾: حين كونكم نطفا ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ﴾: أحياء فيقدر على الإتيان بآبائكم، ولكن الحكم يقتضي تأخير بعث الكل ﴿إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ﴾: و منهم هؤلاء ﴿لاَ يَعْلَمُونَ﴾: لجهلهم ﴿لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاَعةُ يَوْمَئِذٍ﴾: بدل من يوم ﴿وَ يَخْسَرُ ٱلْمُبْطِلُونَ * وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً﴾: مجتمعة أو باركة على الركب خوفا ﴿كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا﴾: صحائف أعمالها، يقال لهم: ﴿ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * هَـٰذَا كِتَابُنَا﴾: الذي كتب بأمرنا ﴿يَنطِقُ عَلَيْكُم بِٱلْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ﴾: نأمر الملائكة بنسخ ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: فنحتج به عليكم، وورد أن الملك إذا صعد بالعمل يؤمر بالمقابلة على ما في اللوح ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ﴾: جنته ﴿ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ * وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ﴾: فيقال لهم ﴿أَفَلَمْ تَكُنْ ءَايَٰتِى تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ * وَإِذَا قِيلَ﴾: لكم ﴿إِنَّ وعْدَ﴾: موعد ﴿ٱللَّهِ حَقٌّ﴾: كائن ﴿وَٱلسَّاعَةُ لاَ رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا﴾: أيّ شيء ﴿ٱلسَّاعَةُ إِن﴾: مَا ﴿نَّظُنُّ﴾: في إتيانها ﴿إِلاَّ ظَنّاً﴾: قبائح نزل ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾: إتيانها ﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ﴾: قبائح ﴿مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ﴾: نزل ﴿بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * وَقِيلَ ٱلْيَوْمَ نَنسَاكُمْ﴾: نترككم في العذاب كالمنسي ﴿كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا وَمَأْوَاكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّاصِرِينَ * ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذْتُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا﴾: فنسيتم الآخرة ﴿فَٱلْيَوْمَ لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلاَ هُمْ يُسْتَعَتَبُونَ﴾: أي: يطلب منهم أن يعتبروا، أي: يرضوا ربهم بالتوبة ﴿فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ﴾: على وفاء وعده ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: أذ الكل نعمته ﴿وَلَهُ ٱلْكِبْرِيَآءُ﴾: العظمة التامة كائنة ﴿فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: اذ يظهر فيهما آثارهما ﴿وَهُوَ ٱلْعِزِيزُ﴾: في ملكه ﴿ٱلْحَكِيمُ﴾: في فعله.
الجاثية 45:34
﴿أَمْ﴾: بلل، أ ﴿حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا﴾: اكتسبوا ﴿ٱلسَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَوَآءً﴾: مستو ﴿مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ﴾: في السرور بل محياهم رغد و مماتهم نكد، وأما رفعا فالجملة بدل و نصبا: فحال من الضمير في الكاف ﴿سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾: به ﴿وَ﴾: قد ﴿خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي للعدل المقتضي للجزاء ليدل على كمال قدرته ﴿وَلِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾: لا يقابلون عمل الظالم بنقص ثواب او تضعيف عقاب، سماه ظلما نظرا إلى صدوره منا كما في الابتلاء و الاختبار ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبريني ﴿مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُ هَوَاهُ﴾: يعبد حجرا فإذا رأى أحسن منه رفضه إليه ﴿وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: أزلي منه بضلاله ﴿وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً﴾: فلم سيمع الهدى ولم يَعْقِلَهُ ولم يبصره ﴿فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ﴾: إضلال ﴿ٱللَّهِ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ * وَقَالُواْ مَا هِيَ﴾: الحياة ﴿إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ﴾: يموت بعضنا ﴿وَنَحْيَا﴾: بتولد بعضنا بلا بعث ﴿وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ﴾: من الزمان و أصله: مدة بقاء العالم، وهو أعم من الزمان ﴿وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ﴾: المدعي ﴿مِنْ عِلْمٍ إِنْ﴾: ما ﴿هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ﴾: بلا دليل ﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَاتٍ﴾: واضحات الدلالة على خلاف عقيدتهم ﴿مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ﴾: في ردها ﴿إِلاَّ أَن قَالُواْ ٱئْتُواْ بِآبَآئِنَآ﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿قُلِ ٱللَّهُ يُحْيِيكُمْ﴾: حين كونكم نطفا ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ﴾: أحياء فيقدر على الإتيان بآبائكم، ولكن الحكم يقتضي تأخير بعث الكل ﴿إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ﴾: و منهم هؤلاء ﴿لاَ يَعْلَمُونَ﴾: لجهلهم ﴿لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاَعةُ يَوْمَئِذٍ﴾: بدل من يوم ﴿وَ يَخْسَرُ ٱلْمُبْطِلُونَ * وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً﴾: مجتمعة أو باركة على الركب خوفا ﴿كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا﴾: صحائف أعمالها، يقال لهم: ﴿ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * هَـٰذَا كِتَابُنَا﴾: الذي كتب بأمرنا ﴿يَنطِقُ عَلَيْكُم بِٱلْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ﴾: نأمر الملائكة بنسخ ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: فنحتج به عليكم، وورد أن الملك إذا صعد بالعمل يؤمر بالمقابلة على ما في اللوح ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ﴾: جنته ﴿ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ * وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ﴾: فيقال لهم ﴿أَفَلَمْ تَكُنْ ءَايَٰتِى تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ * وَإِذَا قِيلَ﴾: لكم ﴿إِنَّ وعْدَ﴾: موعد ﴿ٱللَّهِ حَقٌّ﴾: كائن ﴿وَٱلسَّاعَةُ لاَ رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا﴾: أيّ شيء ﴿ٱلسَّاعَةُ إِن﴾: مَا ﴿نَّظُنُّ﴾: في إتيانها ﴿إِلاَّ ظَنّاً﴾: قبائح نزل ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾: إتيانها ﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ﴾: قبائح ﴿مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ﴾: نزل ﴿بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * وَقِيلَ ٱلْيَوْمَ نَنسَاكُمْ﴾: نترككم في العذاب كالمنسي ﴿كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا وَمَأْوَاكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّاصِرِينَ * ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذْتُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا﴾: فنسيتم الآخرة ﴿فَٱلْيَوْمَ لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلاَ هُمْ يُسْتَعَتَبُونَ﴾: أي: يطلب منهم أن يعتبروا، أي: يرضوا ربهم بالتوبة ﴿فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ﴾: على وفاء وعده ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: أذ الكل نعمته ﴿وَلَهُ ٱلْكِبْرِيَآءُ﴾: العظمة التامة كائنة ﴿فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: اذ يظهر فيهما آثارهما ﴿وَهُوَ ٱلْعِزِيزُ﴾: في ملكه ﴿ٱلْحَكِيمُ﴾: في فعله.
الجاثية 45:35
﴿أَمْ﴾: بلل، أ ﴿حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا﴾: اكتسبوا ﴿ٱلسَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَوَآءً﴾: مستو ﴿مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ﴾: في السرور بل محياهم رغد و مماتهم نكد، وأما رفعا فالجملة بدل و نصبا: فحال من الضمير في الكاف ﴿سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾: به ﴿وَ﴾: قد ﴿خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي للعدل المقتضي للجزاء ليدل على كمال قدرته ﴿وَلِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾: لا يقابلون عمل الظالم بنقص ثواب او تضعيف عقاب، سماه ظلما نظرا إلى صدوره منا كما في الابتلاء و الاختبار ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبريني ﴿مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُ هَوَاهُ﴾: يعبد حجرا فإذا رأى أحسن منه رفضه إليه ﴿وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: أزلي منه بضلاله ﴿وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً﴾: فلم سيمع الهدى ولم يَعْقِلَهُ ولم يبصره ﴿فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ﴾: إضلال ﴿ٱللَّهِ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ * وَقَالُواْ مَا هِيَ﴾: الحياة ﴿إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ﴾: يموت بعضنا ﴿وَنَحْيَا﴾: بتولد بعضنا بلا بعث ﴿وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ﴾: من الزمان و أصله: مدة بقاء العالم، وهو أعم من الزمان ﴿وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ﴾: المدعي ﴿مِنْ عِلْمٍ إِنْ﴾: ما ﴿هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ﴾: بلا دليل ﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَاتٍ﴾: واضحات الدلالة على خلاف عقيدتهم ﴿مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ﴾: في ردها ﴿إِلاَّ أَن قَالُواْ ٱئْتُواْ بِآبَآئِنَآ﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿قُلِ ٱللَّهُ يُحْيِيكُمْ﴾: حين كونكم نطفا ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ﴾: أحياء فيقدر على الإتيان بآبائكم، ولكن الحكم يقتضي تأخير بعث الكل ﴿إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ﴾: و منهم هؤلاء ﴿لاَ يَعْلَمُونَ﴾: لجهلهم ﴿لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاَعةُ يَوْمَئِذٍ﴾: بدل من يوم ﴿وَ يَخْسَرُ ٱلْمُبْطِلُونَ * وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً﴾: مجتمعة أو باركة على الركب خوفا ﴿كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا﴾: صحائف أعمالها، يقال لهم: ﴿ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * هَـٰذَا كِتَابُنَا﴾: الذي كتب بأمرنا ﴿يَنطِقُ عَلَيْكُم بِٱلْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ﴾: نأمر الملائكة بنسخ ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: فنحتج به عليكم، وورد أن الملك إذا صعد بالعمل يؤمر بالمقابلة على ما في اللوح ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ﴾: جنته ﴿ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ * وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ﴾: فيقال لهم ﴿أَفَلَمْ تَكُنْ ءَايَٰتِى تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ * وَإِذَا قِيلَ﴾: لكم ﴿إِنَّ وعْدَ﴾: موعد ﴿ٱللَّهِ حَقٌّ﴾: كائن ﴿وَٱلسَّاعَةُ لاَ رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا﴾: أيّ شيء ﴿ٱلسَّاعَةُ إِن﴾: مَا ﴿نَّظُنُّ﴾: في إتيانها ﴿إِلاَّ ظَنّاً﴾: قبائح نزل ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾: إتيانها ﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ﴾: قبائح ﴿مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ﴾: نزل ﴿بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * وَقِيلَ ٱلْيَوْمَ نَنسَاكُمْ﴾: نترككم في العذاب كالمنسي ﴿كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا وَمَأْوَاكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّاصِرِينَ * ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذْتُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا﴾: فنسيتم الآخرة ﴿فَٱلْيَوْمَ لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلاَ هُمْ يُسْتَعَتَبُونَ﴾: أي: يطلب منهم أن يعتبروا، أي: يرضوا ربهم بالتوبة ﴿فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ﴾: على وفاء وعده ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: أذ الكل نعمته ﴿وَلَهُ ٱلْكِبْرِيَآءُ﴾: العظمة التامة كائنة ﴿فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: اذ يظهر فيهما آثارهما ﴿وَهُوَ ٱلْعِزِيزُ﴾: في ملكه ﴿ٱلْحَكِيمُ﴾: في فعله.
الجاثية 45:36
﴿أَمْ﴾: بلل، أ ﴿حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا﴾: اكتسبوا ﴿ٱلسَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَوَآءً﴾: مستو ﴿مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ﴾: في السرور بل محياهم رغد و مماتهم نكد، وأما رفعا فالجملة بدل و نصبا: فحال من الضمير في الكاف ﴿سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾: به ﴿وَ﴾: قد ﴿خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي للعدل المقتضي للجزاء ليدل على كمال قدرته ﴿وَلِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾: لا يقابلون عمل الظالم بنقص ثواب او تضعيف عقاب، سماه ظلما نظرا إلى صدوره منا كما في الابتلاء و الاختبار ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبريني ﴿مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُ هَوَاهُ﴾: يعبد حجرا فإذا رأى أحسن منه رفضه إليه ﴿وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: أزلي منه بضلاله ﴿وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً﴾: فلم سيمع الهدى ولم يَعْقِلَهُ ولم يبصره ﴿فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ﴾: إضلال ﴿ٱللَّهِ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ * وَقَالُواْ مَا هِيَ﴾: الحياة ﴿إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ﴾: يموت بعضنا ﴿وَنَحْيَا﴾: بتولد بعضنا بلا بعث ﴿وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ﴾: من الزمان و أصله: مدة بقاء العالم، وهو أعم من الزمان ﴿وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ﴾: المدعي ﴿مِنْ عِلْمٍ إِنْ﴾: ما ﴿هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ﴾: بلا دليل ﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَاتٍ﴾: واضحات الدلالة على خلاف عقيدتهم ﴿مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ﴾: في ردها ﴿إِلاَّ أَن قَالُواْ ٱئْتُواْ بِآبَآئِنَآ﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿قُلِ ٱللَّهُ يُحْيِيكُمْ﴾: حين كونكم نطفا ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ﴾: أحياء فيقدر على الإتيان بآبائكم، ولكن الحكم يقتضي تأخير بعث الكل ﴿إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ﴾: و منهم هؤلاء ﴿لاَ يَعْلَمُونَ﴾: لجهلهم ﴿لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاَعةُ يَوْمَئِذٍ﴾: بدل من يوم ﴿وَ يَخْسَرُ ٱلْمُبْطِلُونَ * وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً﴾: مجتمعة أو باركة على الركب خوفا ﴿كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا﴾: صحائف أعمالها، يقال لهم: ﴿ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * هَـٰذَا كِتَابُنَا﴾: الذي كتب بأمرنا ﴿يَنطِقُ عَلَيْكُم بِٱلْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ﴾: نأمر الملائكة بنسخ ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: فنحتج به عليكم، وورد أن الملك إذا صعد بالعمل يؤمر بالمقابلة على ما في اللوح ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ﴾: جنته ﴿ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ * وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ﴾: فيقال لهم ﴿أَفَلَمْ تَكُنْ ءَايَٰتِى تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ * وَإِذَا قِيلَ﴾: لكم ﴿إِنَّ وعْدَ﴾: موعد ﴿ٱللَّهِ حَقٌّ﴾: كائن ﴿وَٱلسَّاعَةُ لاَ رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا﴾: أيّ شيء ﴿ٱلسَّاعَةُ إِن﴾: مَا ﴿نَّظُنُّ﴾: في إتيانها ﴿إِلاَّ ظَنّاً﴾: قبائح نزل ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾: إتيانها ﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ﴾: قبائح ﴿مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ﴾: نزل ﴿بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * وَقِيلَ ٱلْيَوْمَ نَنسَاكُمْ﴾: نترككم في العذاب كالمنسي ﴿كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا وَمَأْوَاكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّاصِرِينَ * ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذْتُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا﴾: فنسيتم الآخرة ﴿فَٱلْيَوْمَ لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلاَ هُمْ يُسْتَعَتَبُونَ﴾: أي: يطلب منهم أن يعتبروا، أي: يرضوا ربهم بالتوبة ﴿فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ﴾: على وفاء وعده ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: أذ الكل نعمته ﴿وَلَهُ ٱلْكِبْرِيَآءُ﴾: العظمة التامة كائنة ﴿فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: اذ يظهر فيهما آثارهما ﴿وَهُوَ ٱلْعِزِيزُ﴾: في ملكه ﴿ٱلْحَكِيمُ﴾: في فعله.
الجاثية 45:37
﴿أَمْ﴾: بلل، أ ﴿حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا﴾: اكتسبوا ﴿ٱلسَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَوَآءً﴾: مستو ﴿مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ﴾: في السرور بل محياهم رغد و مماتهم نكد، وأما رفعا فالجملة بدل و نصبا: فحال من الضمير في الكاف ﴿سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾: به ﴿وَ﴾: قد ﴿خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحَقِّ﴾: المقتضي للعدل المقتضي للجزاء ليدل على كمال قدرته ﴿وَلِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾: لا يقابلون عمل الظالم بنقص ثواب او تضعيف عقاب، سماه ظلما نظرا إلى صدوره منا كما في الابتلاء و الاختبار ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبريني ﴿مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُ هَوَاهُ﴾: يعبد حجرا فإذا رأى أحسن منه رفضه إليه ﴿وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: أزلي منه بضلاله ﴿وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً﴾: فلم سيمع الهدى ولم يَعْقِلَهُ ولم يبصره ﴿فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ﴾: إضلال ﴿ٱللَّهِ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ * وَقَالُواْ مَا هِيَ﴾: الحياة ﴿إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ﴾: يموت بعضنا ﴿وَنَحْيَا﴾: بتولد بعضنا بلا بعث ﴿وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ﴾: من الزمان و أصله: مدة بقاء العالم، وهو أعم من الزمان ﴿وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ﴾: المدعي ﴿مِنْ عِلْمٍ إِنْ﴾: ما ﴿هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ﴾: بلا دليل ﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَاتٍ﴾: واضحات الدلالة على خلاف عقيدتهم ﴿مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ﴾: في ردها ﴿إِلاَّ أَن قَالُواْ ٱئْتُواْ بِآبَآئِنَآ﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿قُلِ ٱللَّهُ يُحْيِيكُمْ﴾: حين كونكم نطفا ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ﴾: أحياء فيقدر على الإتيان بآبائكم، ولكن الحكم يقتضي تأخير بعث الكل ﴿إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ﴾: و منهم هؤلاء ﴿لاَ يَعْلَمُونَ﴾: لجهلهم ﴿لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاَعةُ يَوْمَئِذٍ﴾: بدل من يوم ﴿وَ يَخْسَرُ ٱلْمُبْطِلُونَ * وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً﴾: مجتمعة أو باركة على الركب خوفا ﴿كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا﴾: صحائف أعمالها، يقال لهم: ﴿ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * هَـٰذَا كِتَابُنَا﴾: الذي كتب بأمرنا ﴿يَنطِقُ عَلَيْكُم بِٱلْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ﴾: نأمر الملائكة بنسخ ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: فنحتج به عليكم، وورد أن الملك إذا صعد بالعمل يؤمر بالمقابلة على ما في اللوح ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ﴾: جنته ﴿ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ * وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ﴾: فيقال لهم ﴿أَفَلَمْ تَكُنْ ءَايَٰتِى تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ * وَإِذَا قِيلَ﴾: لكم ﴿إِنَّ وعْدَ﴾: موعد ﴿ٱللَّهِ حَقٌّ﴾: كائن ﴿وَٱلسَّاعَةُ لاَ رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا﴾: أيّ شيء ﴿ٱلسَّاعَةُ إِن﴾: مَا ﴿نَّظُنُّ﴾: في إتيانها ﴿إِلاَّ ظَنّاً﴾: قبائح نزل ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾: إتيانها ﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ﴾: قبائح ﴿مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ﴾: نزل ﴿بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * وَقِيلَ ٱلْيَوْمَ نَنسَاكُمْ﴾: نترككم في العذاب كالمنسي ﴿كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا وَمَأْوَاكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّاصِرِينَ * ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذْتُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا﴾: فنسيتم الآخرة ﴿فَٱلْيَوْمَ لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلاَ هُمْ يُسْتَعَتَبُونَ﴾: أي: يطلب منهم أن يعتبروا، أي: يرضوا ربهم بالتوبة ﴿فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ﴾: على وفاء وعده ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: أذ الكل نعمته ﴿وَلَهُ ٱلْكِبْرِيَآءُ﴾: العظمة التامة كائنة ﴿فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: اذ يظهر فيهما آثارهما ﴿وَهُوَ ٱلْعِزِيزُ﴾: في ملكه ﴿ٱلْحَكِيمُ﴾: في فعله.