الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الانشقاق 84:1 – الفجر 89:30
المحتويات
- الانشقاق 84:1
- الانشقاق 84:2
- الانشقاق 84:3
- الانشقاق 84:4
- الانشقاق 84:5
- الانشقاق 84:6
- الانشقاق 84:7
- الانشقاق 84:8
- الانشقاق 84:9
- الانشقاق 84:10
- الانشقاق 84:11
- الانشقاق 84:12
- الانشقاق 84:13
- الانشقاق 84:14
- الانشقاق 84:15
- الانشقاق 84:16
- الانشقاق 84:17
- الانشقاق 84:18
- الانشقاق 84:19
- الانشقاق 84:20
- الانشقاق 84:21
- الانشقاق 84:22
- الانشقاق 84:23
- الانشقاق 84:24
- الانشقاق 84:25
- البروج 85:1
- البروج 85:2
- البروج 85:3
- البروج 85:4
- البروج 85:5
- البروج 85:6
- البروج 85:7
- البروج 85:8
- البروج 85:9
- البروج 85:10
- البروج 85:11
- البروج 85:12
- البروج 85:13
- البروج 85:14
- البروج 85:15
- البروج 85:16
- البروج 85:17
- البروج 85:18
- البروج 85:19
- البروج 85:20
- البروج 85:21
- البروج 85:22
- الطارق 86:1
- الطارق 86:2
- الطارق 86:3
- الطارق 86:4
- الطارق 86:5
- الطارق 86:6
- الطارق 86:7
- الطارق 86:8
- الطارق 86:9
- الطارق 86:10
- الطارق 86:11
- الطارق 86:12
- الطارق 86:13
- الطارق 86:14
- الطارق 86:15
- الطارق 86:16
- الطارق 86:17
- الأعلى 87:1
- الأعلى 87:2
- الأعلى 87:3
- الأعلى 87:4
- الأعلى 87:5
- الأعلى 87:6
- الأعلى 87:7
- الأعلى 87:8
- الأعلى 87:9
- الأعلى 87:10
- الأعلى 87:11
- الأعلى 87:12
- الأعلى 87:13
- الأعلى 87:14
- الأعلى 87:15
- الأعلى 87:16
- الأعلى 87:17
- الأعلى 87:18
- الأعلى 87:19
- الغاشية 88:1
- الغاشية 88:2
- الغاشية 88:3
- الغاشية 88:4
- الغاشية 88:5
- الغاشية 88:6
- الغاشية 88:7
- الغاشية 88:8
- الغاشية 88:9
- الغاشية 88:10
- الغاشية 88:11
- الغاشية 88:12
- الغاشية 88:13
- الغاشية 88:14
- الغاشية 88:15
- الغاشية 88:16
- الغاشية 88:17
- الغاشية 88:18
- الغاشية 88:19
- الغاشية 88:20
- الغاشية 88:21
- الغاشية 88:22
- الغاشية 88:23
- الغاشية 88:24
- الغاشية 88:25
- الغاشية 88:26
- الفجر 89:1
- الفجر 89:2
- الفجر 89:3
- الفجر 89:4
- الفجر 89:5
- الفجر 89:6
- الفجر 89:7
- الفجر 89:8
- الفجر 89:9
- الفجر 89:10
- الفجر 89:11
- الفجر 89:12
- الفجر 89:13
- الفجر 89:14
- الفجر 89:15
- الفجر 89:16
- الفجر 89:17
- الفجر 89:18
- الفجر 89:19
- الفجر 89:20
- الفجر 89:21
- الفجر 89:22
- الفجر 89:23
- الفجر 89:24
- الفجر 89:25
- الفجر 89:26
- الفجر 89:27
- الفجر 89:28
- الفجر 89:29
- الفجر 89:30
الانشقاق 84:1
لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ﴾: بغمام يخرج منها كما مر ﴿وَأَذِنَتْ﴾: استمعت فأطاعت ﴿لِرَبِّهَا﴾: في الانشقاق ﴿وَحُقَّتْ﴾: أي: جعلت حقيقة بالإطاعة ﴿وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ﴾: بُسطَت وسوِّيت كالأديم ﴿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا﴾: من نحو الموتى والكنوز ﴿وَتَخَلَّتْ﴾: كإلقاء الحامل حملها فزعا ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾: كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ﴾: شديد السعي بعملك ﴿إِلَىٰ﴾ لقاء ﴿رَبِّكَ﴾ بالموت ﴿كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ﴾: أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً﴾: سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه ﴿وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: في الجنة ﴿مَسْرُوراً * وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ﴾: بشماله ﴿وَرَآءَ ظَهْرِهِ﴾: روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره ﴿فَسَوْفَ يَدْعُواْ﴾: لنفسه ﴿ثُبُوراً﴾: هلاكا ﴿وَيَصْلَىٰ﴾: يدخل ﴿سَعِيراً﴾: نارا شديدة ﴿إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ﴾: في الدنيا ﴿مَسْرُوراً﴾: بطرا بها ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ﴾: أي: يرجع إلى الله تعالى ﴿بَلَىٰ﴾: يرجع إليه ﴿إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ﴾: أي: بأعماله ﴿بَصِيراً﴾: فلا يهمله ﴿فَلاَ﴾: صلة ﴿أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ﴾: حمرة بعد الغروب ﴿وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ﴾: جمع ما سكن فيه ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ﴾: احتمع وتكامل نوره ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً﴾: أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين ﴿عَن طَبقٍ﴾: أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة ﴿فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: بالبعث ﴿وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ﴾: لتلاوته ولا يخضعون ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ﴾: به ﴿وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو﴾: يجمعون من المكر والمعاصي ﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * إِلاَّ﴾: لكن ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾: أي مقطوع.
الانشقاق 84:2
لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ﴾: بغمام يخرج منها كما مر ﴿وَأَذِنَتْ﴾: استمعت فأطاعت ﴿لِرَبِّهَا﴾: في الانشقاق ﴿وَحُقَّتْ﴾: أي: جعلت حقيقة بالإطاعة ﴿وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ﴾: بُسطَت وسوِّيت كالأديم ﴿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا﴾: من نحو الموتى والكنوز ﴿وَتَخَلَّتْ﴾: كإلقاء الحامل حملها فزعا ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾: كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ﴾: شديد السعي بعملك ﴿إِلَىٰ﴾ لقاء ﴿رَبِّكَ﴾ بالموت ﴿كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ﴾: أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً﴾: سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه ﴿وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: في الجنة ﴿مَسْرُوراً * وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ﴾: بشماله ﴿وَرَآءَ ظَهْرِهِ﴾: روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره ﴿فَسَوْفَ يَدْعُواْ﴾: لنفسه ﴿ثُبُوراً﴾: هلاكا ﴿وَيَصْلَىٰ﴾: يدخل ﴿سَعِيراً﴾: نارا شديدة ﴿إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ﴾: في الدنيا ﴿مَسْرُوراً﴾: بطرا بها ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ﴾: أي: يرجع إلى الله تعالى ﴿بَلَىٰ﴾: يرجع إليه ﴿إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ﴾: أي: بأعماله ﴿بَصِيراً﴾: فلا يهمله ﴿فَلاَ﴾: صلة ﴿أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ﴾: حمرة بعد الغروب ﴿وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ﴾: جمع ما سكن فيه ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ﴾: احتمع وتكامل نوره ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً﴾: أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين ﴿عَن طَبقٍ﴾: أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة ﴿فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: بالبعث ﴿وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ﴾: لتلاوته ولا يخضعون ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ﴾: به ﴿وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو﴾: يجمعون من المكر والمعاصي ﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * إِلاَّ﴾: لكن ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾: أي مقطوع.
الانشقاق 84:3
لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ﴾: بغمام يخرج منها كما مر ﴿وَأَذِنَتْ﴾: استمعت فأطاعت ﴿لِرَبِّهَا﴾: في الانشقاق ﴿وَحُقَّتْ﴾: أي: جعلت حقيقة بالإطاعة ﴿وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ﴾: بُسطَت وسوِّيت كالأديم ﴿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا﴾: من نحو الموتى والكنوز ﴿وَتَخَلَّتْ﴾: كإلقاء الحامل حملها فزعا ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾: كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ﴾: شديد السعي بعملك ﴿إِلَىٰ﴾ لقاء ﴿رَبِّكَ﴾ بالموت ﴿كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ﴾: أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً﴾: سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه ﴿وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: في الجنة ﴿مَسْرُوراً * وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ﴾: بشماله ﴿وَرَآءَ ظَهْرِهِ﴾: روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره ﴿فَسَوْفَ يَدْعُواْ﴾: لنفسه ﴿ثُبُوراً﴾: هلاكا ﴿وَيَصْلَىٰ﴾: يدخل ﴿سَعِيراً﴾: نارا شديدة ﴿إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ﴾: في الدنيا ﴿مَسْرُوراً﴾: بطرا بها ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ﴾: أي: يرجع إلى الله تعالى ﴿بَلَىٰ﴾: يرجع إليه ﴿إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ﴾: أي: بأعماله ﴿بَصِيراً﴾: فلا يهمله ﴿فَلاَ﴾: صلة ﴿أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ﴾: حمرة بعد الغروب ﴿وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ﴾: جمع ما سكن فيه ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ﴾: احتمع وتكامل نوره ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً﴾: أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين ﴿عَن طَبقٍ﴾: أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة ﴿فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: بالبعث ﴿وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ﴾: لتلاوته ولا يخضعون ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ﴾: به ﴿وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو﴾: يجمعون من المكر والمعاصي ﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * إِلاَّ﴾: لكن ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾: أي مقطوع.
الانشقاق 84:4
لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ﴾: بغمام يخرج منها كما مر ﴿وَأَذِنَتْ﴾: استمعت فأطاعت ﴿لِرَبِّهَا﴾: في الانشقاق ﴿وَحُقَّتْ﴾: أي: جعلت حقيقة بالإطاعة ﴿وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ﴾: بُسطَت وسوِّيت كالأديم ﴿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا﴾: من نحو الموتى والكنوز ﴿وَتَخَلَّتْ﴾: كإلقاء الحامل حملها فزعا ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾: كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ﴾: شديد السعي بعملك ﴿إِلَىٰ﴾ لقاء ﴿رَبِّكَ﴾ بالموت ﴿كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ﴾: أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً﴾: سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه ﴿وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: في الجنة ﴿مَسْرُوراً * وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ﴾: بشماله ﴿وَرَآءَ ظَهْرِهِ﴾: روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره ﴿فَسَوْفَ يَدْعُواْ﴾: لنفسه ﴿ثُبُوراً﴾: هلاكا ﴿وَيَصْلَىٰ﴾: يدخل ﴿سَعِيراً﴾: نارا شديدة ﴿إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ﴾: في الدنيا ﴿مَسْرُوراً﴾: بطرا بها ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ﴾: أي: يرجع إلى الله تعالى ﴿بَلَىٰ﴾: يرجع إليه ﴿إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ﴾: أي: بأعماله ﴿بَصِيراً﴾: فلا يهمله ﴿فَلاَ﴾: صلة ﴿أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ﴾: حمرة بعد الغروب ﴿وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ﴾: جمع ما سكن فيه ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ﴾: احتمع وتكامل نوره ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً﴾: أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين ﴿عَن طَبقٍ﴾: أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة ﴿فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: بالبعث ﴿وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ﴾: لتلاوته ولا يخضعون ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ﴾: به ﴿وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو﴾: يجمعون من المكر والمعاصي ﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * إِلاَّ﴾: لكن ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾: أي مقطوع.
الانشقاق 84:5
لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ﴾: بغمام يخرج منها كما مر ﴿وَأَذِنَتْ﴾: استمعت فأطاعت ﴿لِرَبِّهَا﴾: في الانشقاق ﴿وَحُقَّتْ﴾: أي: جعلت حقيقة بالإطاعة ﴿وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ﴾: بُسطَت وسوِّيت كالأديم ﴿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا﴾: من نحو الموتى والكنوز ﴿وَتَخَلَّتْ﴾: كإلقاء الحامل حملها فزعا ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾: كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ﴾: شديد السعي بعملك ﴿إِلَىٰ﴾ لقاء ﴿رَبِّكَ﴾ بالموت ﴿كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ﴾: أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً﴾: سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه ﴿وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: في الجنة ﴿مَسْرُوراً * وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ﴾: بشماله ﴿وَرَآءَ ظَهْرِهِ﴾: روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره ﴿فَسَوْفَ يَدْعُواْ﴾: لنفسه ﴿ثُبُوراً﴾: هلاكا ﴿وَيَصْلَىٰ﴾: يدخل ﴿سَعِيراً﴾: نارا شديدة ﴿إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ﴾: في الدنيا ﴿مَسْرُوراً﴾: بطرا بها ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ﴾: أي: يرجع إلى الله تعالى ﴿بَلَىٰ﴾: يرجع إليه ﴿إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ﴾: أي: بأعماله ﴿بَصِيراً﴾: فلا يهمله ﴿فَلاَ﴾: صلة ﴿أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ﴾: حمرة بعد الغروب ﴿وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ﴾: جمع ما سكن فيه ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ﴾: احتمع وتكامل نوره ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً﴾: أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين ﴿عَن طَبقٍ﴾: أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة ﴿فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: بالبعث ﴿وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ﴾: لتلاوته ولا يخضعون ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ﴾: به ﴿وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو﴾: يجمعون من المكر والمعاصي ﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * إِلاَّ﴾: لكن ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾: أي مقطوع.
الانشقاق 84:6
لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ﴾: بغمام يخرج منها كما مر ﴿وَأَذِنَتْ﴾: استمعت فأطاعت ﴿لِرَبِّهَا﴾: في الانشقاق ﴿وَحُقَّتْ﴾: أي: جعلت حقيقة بالإطاعة ﴿وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ﴾: بُسطَت وسوِّيت كالأديم ﴿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا﴾: من نحو الموتى والكنوز ﴿وَتَخَلَّتْ﴾: كإلقاء الحامل حملها فزعا ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾: كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ﴾: شديد السعي بعملك ﴿إِلَىٰ﴾ لقاء ﴿رَبِّكَ﴾ بالموت ﴿كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ﴾: أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً﴾: سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه ﴿وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: في الجنة ﴿مَسْرُوراً * وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ﴾: بشماله ﴿وَرَآءَ ظَهْرِهِ﴾: روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره ﴿فَسَوْفَ يَدْعُواْ﴾: لنفسه ﴿ثُبُوراً﴾: هلاكا ﴿وَيَصْلَىٰ﴾: يدخل ﴿سَعِيراً﴾: نارا شديدة ﴿إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ﴾: في الدنيا ﴿مَسْرُوراً﴾: بطرا بها ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ﴾: أي: يرجع إلى الله تعالى ﴿بَلَىٰ﴾: يرجع إليه ﴿إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ﴾: أي: بأعماله ﴿بَصِيراً﴾: فلا يهمله ﴿فَلاَ﴾: صلة ﴿أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ﴾: حمرة بعد الغروب ﴿وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ﴾: جمع ما سكن فيه ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ﴾: احتمع وتكامل نوره ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً﴾: أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين ﴿عَن طَبقٍ﴾: أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة ﴿فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: بالبعث ﴿وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ﴾: لتلاوته ولا يخضعون ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ﴾: به ﴿وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو﴾: يجمعون من المكر والمعاصي ﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * إِلاَّ﴾: لكن ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾: أي مقطوع.
الانشقاق 84:7
لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ﴾: بغمام يخرج منها كما مر ﴿وَأَذِنَتْ﴾: استمعت فأطاعت ﴿لِرَبِّهَا﴾: في الانشقاق ﴿وَحُقَّتْ﴾: أي: جعلت حقيقة بالإطاعة ﴿وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ﴾: بُسطَت وسوِّيت كالأديم ﴿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا﴾: من نحو الموتى والكنوز ﴿وَتَخَلَّتْ﴾: كإلقاء الحامل حملها فزعا ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾: كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ﴾: شديد السعي بعملك ﴿إِلَىٰ﴾ لقاء ﴿رَبِّكَ﴾ بالموت ﴿كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ﴾: أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً﴾: سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه ﴿وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: في الجنة ﴿مَسْرُوراً * وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ﴾: بشماله ﴿وَرَآءَ ظَهْرِهِ﴾: روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره ﴿فَسَوْفَ يَدْعُواْ﴾: لنفسه ﴿ثُبُوراً﴾: هلاكا ﴿وَيَصْلَىٰ﴾: يدخل ﴿سَعِيراً﴾: نارا شديدة ﴿إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ﴾: في الدنيا ﴿مَسْرُوراً﴾: بطرا بها ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ﴾: أي: يرجع إلى الله تعالى ﴿بَلَىٰ﴾: يرجع إليه ﴿إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ﴾: أي: بأعماله ﴿بَصِيراً﴾: فلا يهمله ﴿فَلاَ﴾: صلة ﴿أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ﴾: حمرة بعد الغروب ﴿وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ﴾: جمع ما سكن فيه ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ﴾: احتمع وتكامل نوره ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً﴾: أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين ﴿عَن طَبقٍ﴾: أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة ﴿فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: بالبعث ﴿وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ﴾: لتلاوته ولا يخضعون ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ﴾: به ﴿وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو﴾: يجمعون من المكر والمعاصي ﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * إِلاَّ﴾: لكن ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾: أي مقطوع.
الانشقاق 84:8
لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ﴾: بغمام يخرج منها كما مر ﴿وَأَذِنَتْ﴾: استمعت فأطاعت ﴿لِرَبِّهَا﴾: في الانشقاق ﴿وَحُقَّتْ﴾: أي: جعلت حقيقة بالإطاعة ﴿وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ﴾: بُسطَت وسوِّيت كالأديم ﴿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا﴾: من نحو الموتى والكنوز ﴿وَتَخَلَّتْ﴾: كإلقاء الحامل حملها فزعا ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾: كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ﴾: شديد السعي بعملك ﴿إِلَىٰ﴾ لقاء ﴿رَبِّكَ﴾ بالموت ﴿كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ﴾: أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً﴾: سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه ﴿وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: في الجنة ﴿مَسْرُوراً * وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ﴾: بشماله ﴿وَرَآءَ ظَهْرِهِ﴾: روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره ﴿فَسَوْفَ يَدْعُواْ﴾: لنفسه ﴿ثُبُوراً﴾: هلاكا ﴿وَيَصْلَىٰ﴾: يدخل ﴿سَعِيراً﴾: نارا شديدة ﴿إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ﴾: في الدنيا ﴿مَسْرُوراً﴾: بطرا بها ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ﴾: أي: يرجع إلى الله تعالى ﴿بَلَىٰ﴾: يرجع إليه ﴿إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ﴾: أي: بأعماله ﴿بَصِيراً﴾: فلا يهمله ﴿فَلاَ﴾: صلة ﴿أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ﴾: حمرة بعد الغروب ﴿وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ﴾: جمع ما سكن فيه ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ﴾: احتمع وتكامل نوره ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً﴾: أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين ﴿عَن طَبقٍ﴾: أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة ﴿فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: بالبعث ﴿وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ﴾: لتلاوته ولا يخضعون ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ﴾: به ﴿وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو﴾: يجمعون من المكر والمعاصي ﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * إِلاَّ﴾: لكن ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾: أي مقطوع.
الانشقاق 84:9
لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ﴾: بغمام يخرج منها كما مر ﴿وَأَذِنَتْ﴾: استمعت فأطاعت ﴿لِرَبِّهَا﴾: في الانشقاق ﴿وَحُقَّتْ﴾: أي: جعلت حقيقة بالإطاعة ﴿وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ﴾: بُسطَت وسوِّيت كالأديم ﴿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا﴾: من نحو الموتى والكنوز ﴿وَتَخَلَّتْ﴾: كإلقاء الحامل حملها فزعا ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾: كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ﴾: شديد السعي بعملك ﴿إِلَىٰ﴾ لقاء ﴿رَبِّكَ﴾ بالموت ﴿كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ﴾: أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً﴾: سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه ﴿وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: في الجنة ﴿مَسْرُوراً * وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ﴾: بشماله ﴿وَرَآءَ ظَهْرِهِ﴾: روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره ﴿فَسَوْفَ يَدْعُواْ﴾: لنفسه ﴿ثُبُوراً﴾: هلاكا ﴿وَيَصْلَىٰ﴾: يدخل ﴿سَعِيراً﴾: نارا شديدة ﴿إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ﴾: في الدنيا ﴿مَسْرُوراً﴾: بطرا بها ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ﴾: أي: يرجع إلى الله تعالى ﴿بَلَىٰ﴾: يرجع إليه ﴿إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ﴾: أي: بأعماله ﴿بَصِيراً﴾: فلا يهمله ﴿فَلاَ﴾: صلة ﴿أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ﴾: حمرة بعد الغروب ﴿وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ﴾: جمع ما سكن فيه ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ﴾: احتمع وتكامل نوره ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً﴾: أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين ﴿عَن طَبقٍ﴾: أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة ﴿فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: بالبعث ﴿وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ﴾: لتلاوته ولا يخضعون ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ﴾: به ﴿وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو﴾: يجمعون من المكر والمعاصي ﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * إِلاَّ﴾: لكن ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾: أي مقطوع.
الانشقاق 84:10
لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ﴾: بغمام يخرج منها كما مر ﴿وَأَذِنَتْ﴾: استمعت فأطاعت ﴿لِرَبِّهَا﴾: في الانشقاق ﴿وَحُقَّتْ﴾: أي: جعلت حقيقة بالإطاعة ﴿وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ﴾: بُسطَت وسوِّيت كالأديم ﴿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا﴾: من نحو الموتى والكنوز ﴿وَتَخَلَّتْ﴾: كإلقاء الحامل حملها فزعا ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾: كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ﴾: شديد السعي بعملك ﴿إِلَىٰ﴾ لقاء ﴿رَبِّكَ﴾ بالموت ﴿كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ﴾: أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً﴾: سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه ﴿وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: في الجنة ﴿مَسْرُوراً * وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ﴾: بشماله ﴿وَرَآءَ ظَهْرِهِ﴾: روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره ﴿فَسَوْفَ يَدْعُواْ﴾: لنفسه ﴿ثُبُوراً﴾: هلاكا ﴿وَيَصْلَىٰ﴾: يدخل ﴿سَعِيراً﴾: نارا شديدة ﴿إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ﴾: في الدنيا ﴿مَسْرُوراً﴾: بطرا بها ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ﴾: أي: يرجع إلى الله تعالى ﴿بَلَىٰ﴾: يرجع إليه ﴿إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ﴾: أي: بأعماله ﴿بَصِيراً﴾: فلا يهمله ﴿فَلاَ﴾: صلة ﴿أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ﴾: حمرة بعد الغروب ﴿وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ﴾: جمع ما سكن فيه ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ﴾: احتمع وتكامل نوره ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً﴾: أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين ﴿عَن طَبقٍ﴾: أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة ﴿فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: بالبعث ﴿وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ﴾: لتلاوته ولا يخضعون ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ﴾: به ﴿وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو﴾: يجمعون من المكر والمعاصي ﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * إِلاَّ﴾: لكن ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾: أي مقطوع.
الانشقاق 84:11
لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ﴾: بغمام يخرج منها كما مر ﴿وَأَذِنَتْ﴾: استمعت فأطاعت ﴿لِرَبِّهَا﴾: في الانشقاق ﴿وَحُقَّتْ﴾: أي: جعلت حقيقة بالإطاعة ﴿وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ﴾: بُسطَت وسوِّيت كالأديم ﴿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا﴾: من نحو الموتى والكنوز ﴿وَتَخَلَّتْ﴾: كإلقاء الحامل حملها فزعا ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾: كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ﴾: شديد السعي بعملك ﴿إِلَىٰ﴾ لقاء ﴿رَبِّكَ﴾ بالموت ﴿كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ﴾: أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً﴾: سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه ﴿وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: في الجنة ﴿مَسْرُوراً * وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ﴾: بشماله ﴿وَرَآءَ ظَهْرِهِ﴾: روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره ﴿فَسَوْفَ يَدْعُواْ﴾: لنفسه ﴿ثُبُوراً﴾: هلاكا ﴿وَيَصْلَىٰ﴾: يدخل ﴿سَعِيراً﴾: نارا شديدة ﴿إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ﴾: في الدنيا ﴿مَسْرُوراً﴾: بطرا بها ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ﴾: أي: يرجع إلى الله تعالى ﴿بَلَىٰ﴾: يرجع إليه ﴿إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ﴾: أي: بأعماله ﴿بَصِيراً﴾: فلا يهمله ﴿فَلاَ﴾: صلة ﴿أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ﴾: حمرة بعد الغروب ﴿وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ﴾: جمع ما سكن فيه ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ﴾: احتمع وتكامل نوره ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً﴾: أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين ﴿عَن طَبقٍ﴾: أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة ﴿فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: بالبعث ﴿وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ﴾: لتلاوته ولا يخضعون ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ﴾: به ﴿وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو﴾: يجمعون من المكر والمعاصي ﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * إِلاَّ﴾: لكن ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾: أي مقطوع.
الانشقاق 84:12
لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ﴾: بغمام يخرج منها كما مر ﴿وَأَذِنَتْ﴾: استمعت فأطاعت ﴿لِرَبِّهَا﴾: في الانشقاق ﴿وَحُقَّتْ﴾: أي: جعلت حقيقة بالإطاعة ﴿وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ﴾: بُسطَت وسوِّيت كالأديم ﴿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا﴾: من نحو الموتى والكنوز ﴿وَتَخَلَّتْ﴾: كإلقاء الحامل حملها فزعا ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾: كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ﴾: شديد السعي بعملك ﴿إِلَىٰ﴾ لقاء ﴿رَبِّكَ﴾ بالموت ﴿كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ﴾: أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً﴾: سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه ﴿وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: في الجنة ﴿مَسْرُوراً * وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ﴾: بشماله ﴿وَرَآءَ ظَهْرِهِ﴾: روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره ﴿فَسَوْفَ يَدْعُواْ﴾: لنفسه ﴿ثُبُوراً﴾: هلاكا ﴿وَيَصْلَىٰ﴾: يدخل ﴿سَعِيراً﴾: نارا شديدة ﴿إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ﴾: في الدنيا ﴿مَسْرُوراً﴾: بطرا بها ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ﴾: أي: يرجع إلى الله تعالى ﴿بَلَىٰ﴾: يرجع إليه ﴿إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ﴾: أي: بأعماله ﴿بَصِيراً﴾: فلا يهمله ﴿فَلاَ﴾: صلة ﴿أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ﴾: حمرة بعد الغروب ﴿وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ﴾: جمع ما سكن فيه ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ﴾: احتمع وتكامل نوره ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً﴾: أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين ﴿عَن طَبقٍ﴾: أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة ﴿فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: بالبعث ﴿وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ﴾: لتلاوته ولا يخضعون ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ﴾: به ﴿وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو﴾: يجمعون من المكر والمعاصي ﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * إِلاَّ﴾: لكن ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾: أي مقطوع.
الانشقاق 84:13
لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ﴾: بغمام يخرج منها كما مر ﴿وَأَذِنَتْ﴾: استمعت فأطاعت ﴿لِرَبِّهَا﴾: في الانشقاق ﴿وَحُقَّتْ﴾: أي: جعلت حقيقة بالإطاعة ﴿وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ﴾: بُسطَت وسوِّيت كالأديم ﴿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا﴾: من نحو الموتى والكنوز ﴿وَتَخَلَّتْ﴾: كإلقاء الحامل حملها فزعا ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾: كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ﴾: شديد السعي بعملك ﴿إِلَىٰ﴾ لقاء ﴿رَبِّكَ﴾ بالموت ﴿كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ﴾: أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً﴾: سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه ﴿وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: في الجنة ﴿مَسْرُوراً * وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ﴾: بشماله ﴿وَرَآءَ ظَهْرِهِ﴾: روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره ﴿فَسَوْفَ يَدْعُواْ﴾: لنفسه ﴿ثُبُوراً﴾: هلاكا ﴿وَيَصْلَىٰ﴾: يدخل ﴿سَعِيراً﴾: نارا شديدة ﴿إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ﴾: في الدنيا ﴿مَسْرُوراً﴾: بطرا بها ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ﴾: أي: يرجع إلى الله تعالى ﴿بَلَىٰ﴾: يرجع إليه ﴿إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ﴾: أي: بأعماله ﴿بَصِيراً﴾: فلا يهمله ﴿فَلاَ﴾: صلة ﴿أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ﴾: حمرة بعد الغروب ﴿وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ﴾: جمع ما سكن فيه ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ﴾: احتمع وتكامل نوره ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً﴾: أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين ﴿عَن طَبقٍ﴾: أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة ﴿فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: بالبعث ﴿وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ﴾: لتلاوته ولا يخضعون ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ﴾: به ﴿وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو﴾: يجمعون من المكر والمعاصي ﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * إِلاَّ﴾: لكن ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾: أي مقطوع.
الانشقاق 84:14
لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ﴾: بغمام يخرج منها كما مر ﴿وَأَذِنَتْ﴾: استمعت فأطاعت ﴿لِرَبِّهَا﴾: في الانشقاق ﴿وَحُقَّتْ﴾: أي: جعلت حقيقة بالإطاعة ﴿وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ﴾: بُسطَت وسوِّيت كالأديم ﴿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا﴾: من نحو الموتى والكنوز ﴿وَتَخَلَّتْ﴾: كإلقاء الحامل حملها فزعا ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾: كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ﴾: شديد السعي بعملك ﴿إِلَىٰ﴾ لقاء ﴿رَبِّكَ﴾ بالموت ﴿كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ﴾: أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً﴾: سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه ﴿وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: في الجنة ﴿مَسْرُوراً * وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ﴾: بشماله ﴿وَرَآءَ ظَهْرِهِ﴾: روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره ﴿فَسَوْفَ يَدْعُواْ﴾: لنفسه ﴿ثُبُوراً﴾: هلاكا ﴿وَيَصْلَىٰ﴾: يدخل ﴿سَعِيراً﴾: نارا شديدة ﴿إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ﴾: في الدنيا ﴿مَسْرُوراً﴾: بطرا بها ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ﴾: أي: يرجع إلى الله تعالى ﴿بَلَىٰ﴾: يرجع إليه ﴿إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ﴾: أي: بأعماله ﴿بَصِيراً﴾: فلا يهمله ﴿فَلاَ﴾: صلة ﴿أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ﴾: حمرة بعد الغروب ﴿وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ﴾: جمع ما سكن فيه ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ﴾: احتمع وتكامل نوره ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً﴾: أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين ﴿عَن طَبقٍ﴾: أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة ﴿فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: بالبعث ﴿وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ﴾: لتلاوته ولا يخضعون ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ﴾: به ﴿وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو﴾: يجمعون من المكر والمعاصي ﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * إِلاَّ﴾: لكن ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾: أي مقطوع.
الانشقاق 84:15
لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ﴾: بغمام يخرج منها كما مر ﴿وَأَذِنَتْ﴾: استمعت فأطاعت ﴿لِرَبِّهَا﴾: في الانشقاق ﴿وَحُقَّتْ﴾: أي: جعلت حقيقة بالإطاعة ﴿وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ﴾: بُسطَت وسوِّيت كالأديم ﴿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا﴾: من نحو الموتى والكنوز ﴿وَتَخَلَّتْ﴾: كإلقاء الحامل حملها فزعا ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾: كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ﴾: شديد السعي بعملك ﴿إِلَىٰ﴾ لقاء ﴿رَبِّكَ﴾ بالموت ﴿كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ﴾: أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً﴾: سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه ﴿وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: في الجنة ﴿مَسْرُوراً * وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ﴾: بشماله ﴿وَرَآءَ ظَهْرِهِ﴾: روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره ﴿فَسَوْفَ يَدْعُواْ﴾: لنفسه ﴿ثُبُوراً﴾: هلاكا ﴿وَيَصْلَىٰ﴾: يدخل ﴿سَعِيراً﴾: نارا شديدة ﴿إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ﴾: في الدنيا ﴿مَسْرُوراً﴾: بطرا بها ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ﴾: أي: يرجع إلى الله تعالى ﴿بَلَىٰ﴾: يرجع إليه ﴿إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ﴾: أي: بأعماله ﴿بَصِيراً﴾: فلا يهمله ﴿فَلاَ﴾: صلة ﴿أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ﴾: حمرة بعد الغروب ﴿وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ﴾: جمع ما سكن فيه ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ﴾: احتمع وتكامل نوره ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً﴾: أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين ﴿عَن طَبقٍ﴾: أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة ﴿فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: بالبعث ﴿وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ﴾: لتلاوته ولا يخضعون ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ﴾: به ﴿وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو﴾: يجمعون من المكر والمعاصي ﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * إِلاَّ﴾: لكن ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾: أي مقطوع.
الانشقاق 84:16
لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ﴾: بغمام يخرج منها كما مر ﴿وَأَذِنَتْ﴾: استمعت فأطاعت ﴿لِرَبِّهَا﴾: في الانشقاق ﴿وَحُقَّتْ﴾: أي: جعلت حقيقة بالإطاعة ﴿وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ﴾: بُسطَت وسوِّيت كالأديم ﴿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا﴾: من نحو الموتى والكنوز ﴿وَتَخَلَّتْ﴾: كإلقاء الحامل حملها فزعا ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾: كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ﴾: شديد السعي بعملك ﴿إِلَىٰ﴾ لقاء ﴿رَبِّكَ﴾ بالموت ﴿كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ﴾: أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً﴾: سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه ﴿وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: في الجنة ﴿مَسْرُوراً * وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ﴾: بشماله ﴿وَرَآءَ ظَهْرِهِ﴾: روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره ﴿فَسَوْفَ يَدْعُواْ﴾: لنفسه ﴿ثُبُوراً﴾: هلاكا ﴿وَيَصْلَىٰ﴾: يدخل ﴿سَعِيراً﴾: نارا شديدة ﴿إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ﴾: في الدنيا ﴿مَسْرُوراً﴾: بطرا بها ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ﴾: أي: يرجع إلى الله تعالى ﴿بَلَىٰ﴾: يرجع إليه ﴿إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ﴾: أي: بأعماله ﴿بَصِيراً﴾: فلا يهمله ﴿فَلاَ﴾: صلة ﴿أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ﴾: حمرة بعد الغروب ﴿وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ﴾: جمع ما سكن فيه ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ﴾: احتمع وتكامل نوره ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً﴾: أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين ﴿عَن طَبقٍ﴾: أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة ﴿فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: بالبعث ﴿وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ﴾: لتلاوته ولا يخضعون ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ﴾: به ﴿وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو﴾: يجمعون من المكر والمعاصي ﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * إِلاَّ﴾: لكن ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾: أي مقطوع.
الانشقاق 84:17
لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ﴾: بغمام يخرج منها كما مر ﴿وَأَذِنَتْ﴾: استمعت فأطاعت ﴿لِرَبِّهَا﴾: في الانشقاق ﴿وَحُقَّتْ﴾: أي: جعلت حقيقة بالإطاعة ﴿وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ﴾: بُسطَت وسوِّيت كالأديم ﴿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا﴾: من نحو الموتى والكنوز ﴿وَتَخَلَّتْ﴾: كإلقاء الحامل حملها فزعا ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾: كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ﴾: شديد السعي بعملك ﴿إِلَىٰ﴾ لقاء ﴿رَبِّكَ﴾ بالموت ﴿كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ﴾: أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً﴾: سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه ﴿وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: في الجنة ﴿مَسْرُوراً * وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ﴾: بشماله ﴿وَرَآءَ ظَهْرِهِ﴾: روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره ﴿فَسَوْفَ يَدْعُواْ﴾: لنفسه ﴿ثُبُوراً﴾: هلاكا ﴿وَيَصْلَىٰ﴾: يدخل ﴿سَعِيراً﴾: نارا شديدة ﴿إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ﴾: في الدنيا ﴿مَسْرُوراً﴾: بطرا بها ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ﴾: أي: يرجع إلى الله تعالى ﴿بَلَىٰ﴾: يرجع إليه ﴿إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ﴾: أي: بأعماله ﴿بَصِيراً﴾: فلا يهمله ﴿فَلاَ﴾: صلة ﴿أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ﴾: حمرة بعد الغروب ﴿وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ﴾: جمع ما سكن فيه ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ﴾: احتمع وتكامل نوره ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً﴾: أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين ﴿عَن طَبقٍ﴾: أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة ﴿فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: بالبعث ﴿وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ﴾: لتلاوته ولا يخضعون ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ﴾: به ﴿وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو﴾: يجمعون من المكر والمعاصي ﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * إِلاَّ﴾: لكن ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾: أي مقطوع.
الانشقاق 84:18
لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ﴾: بغمام يخرج منها كما مر ﴿وَأَذِنَتْ﴾: استمعت فأطاعت ﴿لِرَبِّهَا﴾: في الانشقاق ﴿وَحُقَّتْ﴾: أي: جعلت حقيقة بالإطاعة ﴿وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ﴾: بُسطَت وسوِّيت كالأديم ﴿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا﴾: من نحو الموتى والكنوز ﴿وَتَخَلَّتْ﴾: كإلقاء الحامل حملها فزعا ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾: كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ﴾: شديد السعي بعملك ﴿إِلَىٰ﴾ لقاء ﴿رَبِّكَ﴾ بالموت ﴿كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ﴾: أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً﴾: سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه ﴿وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: في الجنة ﴿مَسْرُوراً * وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ﴾: بشماله ﴿وَرَآءَ ظَهْرِهِ﴾: روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره ﴿فَسَوْفَ يَدْعُواْ﴾: لنفسه ﴿ثُبُوراً﴾: هلاكا ﴿وَيَصْلَىٰ﴾: يدخل ﴿سَعِيراً﴾: نارا شديدة ﴿إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ﴾: في الدنيا ﴿مَسْرُوراً﴾: بطرا بها ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ﴾: أي: يرجع إلى الله تعالى ﴿بَلَىٰ﴾: يرجع إليه ﴿إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ﴾: أي: بأعماله ﴿بَصِيراً﴾: فلا يهمله ﴿فَلاَ﴾: صلة ﴿أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ﴾: حمرة بعد الغروب ﴿وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ﴾: جمع ما سكن فيه ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ﴾: احتمع وتكامل نوره ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً﴾: أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين ﴿عَن طَبقٍ﴾: أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة ﴿فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: بالبعث ﴿وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ﴾: لتلاوته ولا يخضعون ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ﴾: به ﴿وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو﴾: يجمعون من المكر والمعاصي ﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * إِلاَّ﴾: لكن ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾: أي مقطوع.
الانشقاق 84:19
لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ﴾: بغمام يخرج منها كما مر ﴿وَأَذِنَتْ﴾: استمعت فأطاعت ﴿لِرَبِّهَا﴾: في الانشقاق ﴿وَحُقَّتْ﴾: أي: جعلت حقيقة بالإطاعة ﴿وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ﴾: بُسطَت وسوِّيت كالأديم ﴿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا﴾: من نحو الموتى والكنوز ﴿وَتَخَلَّتْ﴾: كإلقاء الحامل حملها فزعا ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾: كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ﴾: شديد السعي بعملك ﴿إِلَىٰ﴾ لقاء ﴿رَبِّكَ﴾ بالموت ﴿كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ﴾: أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً﴾: سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه ﴿وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: في الجنة ﴿مَسْرُوراً * وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ﴾: بشماله ﴿وَرَآءَ ظَهْرِهِ﴾: روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره ﴿فَسَوْفَ يَدْعُواْ﴾: لنفسه ﴿ثُبُوراً﴾: هلاكا ﴿وَيَصْلَىٰ﴾: يدخل ﴿سَعِيراً﴾: نارا شديدة ﴿إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ﴾: في الدنيا ﴿مَسْرُوراً﴾: بطرا بها ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ﴾: أي: يرجع إلى الله تعالى ﴿بَلَىٰ﴾: يرجع إليه ﴿إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ﴾: أي: بأعماله ﴿بَصِيراً﴾: فلا يهمله ﴿فَلاَ﴾: صلة ﴿أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ﴾: حمرة بعد الغروب ﴿وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ﴾: جمع ما سكن فيه ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ﴾: احتمع وتكامل نوره ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً﴾: أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين ﴿عَن طَبقٍ﴾: أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة ﴿فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: بالبعث ﴿وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ﴾: لتلاوته ولا يخضعون ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ﴾: به ﴿وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو﴾: يجمعون من المكر والمعاصي ﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * إِلاَّ﴾: لكن ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾: أي مقطوع.
الانشقاق 84:20
لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ﴾: بغمام يخرج منها كما مر ﴿وَأَذِنَتْ﴾: استمعت فأطاعت ﴿لِرَبِّهَا﴾: في الانشقاق ﴿وَحُقَّتْ﴾: أي: جعلت حقيقة بالإطاعة ﴿وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ﴾: بُسطَت وسوِّيت كالأديم ﴿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا﴾: من نحو الموتى والكنوز ﴿وَتَخَلَّتْ﴾: كإلقاء الحامل حملها فزعا ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾: كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ﴾: شديد السعي بعملك ﴿إِلَىٰ﴾ لقاء ﴿رَبِّكَ﴾ بالموت ﴿كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ﴾: أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً﴾: سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه ﴿وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: في الجنة ﴿مَسْرُوراً * وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ﴾: بشماله ﴿وَرَآءَ ظَهْرِهِ﴾: روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره ﴿فَسَوْفَ يَدْعُواْ﴾: لنفسه ﴿ثُبُوراً﴾: هلاكا ﴿وَيَصْلَىٰ﴾: يدخل ﴿سَعِيراً﴾: نارا شديدة ﴿إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ﴾: في الدنيا ﴿مَسْرُوراً﴾: بطرا بها ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ﴾: أي: يرجع إلى الله تعالى ﴿بَلَىٰ﴾: يرجع إليه ﴿إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ﴾: أي: بأعماله ﴿بَصِيراً﴾: فلا يهمله ﴿فَلاَ﴾: صلة ﴿أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ﴾: حمرة بعد الغروب ﴿وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ﴾: جمع ما سكن فيه ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ﴾: احتمع وتكامل نوره ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً﴾: أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين ﴿عَن طَبقٍ﴾: أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة ﴿فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: بالبعث ﴿وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ﴾: لتلاوته ولا يخضعون ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ﴾: به ﴿وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو﴾: يجمعون من المكر والمعاصي ﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * إِلاَّ﴾: لكن ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾: أي مقطوع.
الانشقاق 84:21
لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ﴾: بغمام يخرج منها كما مر ﴿وَأَذِنَتْ﴾: استمعت فأطاعت ﴿لِرَبِّهَا﴾: في الانشقاق ﴿وَحُقَّتْ﴾: أي: جعلت حقيقة بالإطاعة ﴿وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ﴾: بُسطَت وسوِّيت كالأديم ﴿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا﴾: من نحو الموتى والكنوز ﴿وَتَخَلَّتْ﴾: كإلقاء الحامل حملها فزعا ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾: كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ﴾: شديد السعي بعملك ﴿إِلَىٰ﴾ لقاء ﴿رَبِّكَ﴾ بالموت ﴿كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ﴾: أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً﴾: سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه ﴿وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: في الجنة ﴿مَسْرُوراً * وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ﴾: بشماله ﴿وَرَآءَ ظَهْرِهِ﴾: روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره ﴿فَسَوْفَ يَدْعُواْ﴾: لنفسه ﴿ثُبُوراً﴾: هلاكا ﴿وَيَصْلَىٰ﴾: يدخل ﴿سَعِيراً﴾: نارا شديدة ﴿إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ﴾: في الدنيا ﴿مَسْرُوراً﴾: بطرا بها ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ﴾: أي: يرجع إلى الله تعالى ﴿بَلَىٰ﴾: يرجع إليه ﴿إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ﴾: أي: بأعماله ﴿بَصِيراً﴾: فلا يهمله ﴿فَلاَ﴾: صلة ﴿أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ﴾: حمرة بعد الغروب ﴿وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ﴾: جمع ما سكن فيه ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ﴾: احتمع وتكامل نوره ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً﴾: أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين ﴿عَن طَبقٍ﴾: أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة ﴿فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: بالبعث ﴿وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ﴾: لتلاوته ولا يخضعون ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ﴾: به ﴿وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو﴾: يجمعون من المكر والمعاصي ﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * إِلاَّ﴾: لكن ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾: أي مقطوع.
الانشقاق 84:22
لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ﴾: بغمام يخرج منها كما مر ﴿وَأَذِنَتْ﴾: استمعت فأطاعت ﴿لِرَبِّهَا﴾: في الانشقاق ﴿وَحُقَّتْ﴾: أي: جعلت حقيقة بالإطاعة ﴿وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ﴾: بُسطَت وسوِّيت كالأديم ﴿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا﴾: من نحو الموتى والكنوز ﴿وَتَخَلَّتْ﴾: كإلقاء الحامل حملها فزعا ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾: كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ﴾: شديد السعي بعملك ﴿إِلَىٰ﴾ لقاء ﴿رَبِّكَ﴾ بالموت ﴿كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ﴾: أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً﴾: سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه ﴿وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: في الجنة ﴿مَسْرُوراً * وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ﴾: بشماله ﴿وَرَآءَ ظَهْرِهِ﴾: روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره ﴿فَسَوْفَ يَدْعُواْ﴾: لنفسه ﴿ثُبُوراً﴾: هلاكا ﴿وَيَصْلَىٰ﴾: يدخل ﴿سَعِيراً﴾: نارا شديدة ﴿إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ﴾: في الدنيا ﴿مَسْرُوراً﴾: بطرا بها ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ﴾: أي: يرجع إلى الله تعالى ﴿بَلَىٰ﴾: يرجع إليه ﴿إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ﴾: أي: بأعماله ﴿بَصِيراً﴾: فلا يهمله ﴿فَلاَ﴾: صلة ﴿أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ﴾: حمرة بعد الغروب ﴿وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ﴾: جمع ما سكن فيه ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ﴾: احتمع وتكامل نوره ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً﴾: أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين ﴿عَن طَبقٍ﴾: أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة ﴿فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: بالبعث ﴿وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ﴾: لتلاوته ولا يخضعون ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ﴾: به ﴿وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو﴾: يجمعون من المكر والمعاصي ﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * إِلاَّ﴾: لكن ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾: أي مقطوع.
الانشقاق 84:23
لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ﴾: بغمام يخرج منها كما مر ﴿وَأَذِنَتْ﴾: استمعت فأطاعت ﴿لِرَبِّهَا﴾: في الانشقاق ﴿وَحُقَّتْ﴾: أي: جعلت حقيقة بالإطاعة ﴿وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ﴾: بُسطَت وسوِّيت كالأديم ﴿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا﴾: من نحو الموتى والكنوز ﴿وَتَخَلَّتْ﴾: كإلقاء الحامل حملها فزعا ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾: كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ﴾: شديد السعي بعملك ﴿إِلَىٰ﴾ لقاء ﴿رَبِّكَ﴾ بالموت ﴿كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ﴾: أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً﴾: سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه ﴿وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: في الجنة ﴿مَسْرُوراً * وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ﴾: بشماله ﴿وَرَآءَ ظَهْرِهِ﴾: روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره ﴿فَسَوْفَ يَدْعُواْ﴾: لنفسه ﴿ثُبُوراً﴾: هلاكا ﴿وَيَصْلَىٰ﴾: يدخل ﴿سَعِيراً﴾: نارا شديدة ﴿إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ﴾: في الدنيا ﴿مَسْرُوراً﴾: بطرا بها ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ﴾: أي: يرجع إلى الله تعالى ﴿بَلَىٰ﴾: يرجع إليه ﴿إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ﴾: أي: بأعماله ﴿بَصِيراً﴾: فلا يهمله ﴿فَلاَ﴾: صلة ﴿أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ﴾: حمرة بعد الغروب ﴿وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ﴾: جمع ما سكن فيه ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ﴾: احتمع وتكامل نوره ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً﴾: أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين ﴿عَن طَبقٍ﴾: أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة ﴿فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: بالبعث ﴿وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ﴾: لتلاوته ولا يخضعون ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ﴾: به ﴿وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو﴾: يجمعون من المكر والمعاصي ﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * إِلاَّ﴾: لكن ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾: أي مقطوع.
الانشقاق 84:24
لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ﴾: بغمام يخرج منها كما مر ﴿وَأَذِنَتْ﴾: استمعت فأطاعت ﴿لِرَبِّهَا﴾: في الانشقاق ﴿وَحُقَّتْ﴾: أي: جعلت حقيقة بالإطاعة ﴿وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ﴾: بُسطَت وسوِّيت كالأديم ﴿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا﴾: من نحو الموتى والكنوز ﴿وَتَخَلَّتْ﴾: كإلقاء الحامل حملها فزعا ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾: كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ﴾: شديد السعي بعملك ﴿إِلَىٰ﴾ لقاء ﴿رَبِّكَ﴾ بالموت ﴿كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ﴾: أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً﴾: سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه ﴿وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: في الجنة ﴿مَسْرُوراً * وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ﴾: بشماله ﴿وَرَآءَ ظَهْرِهِ﴾: روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره ﴿فَسَوْفَ يَدْعُواْ﴾: لنفسه ﴿ثُبُوراً﴾: هلاكا ﴿وَيَصْلَىٰ﴾: يدخل ﴿سَعِيراً﴾: نارا شديدة ﴿إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ﴾: في الدنيا ﴿مَسْرُوراً﴾: بطرا بها ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ﴾: أي: يرجع إلى الله تعالى ﴿بَلَىٰ﴾: يرجع إليه ﴿إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ﴾: أي: بأعماله ﴿بَصِيراً﴾: فلا يهمله ﴿فَلاَ﴾: صلة ﴿أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ﴾: حمرة بعد الغروب ﴿وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ﴾: جمع ما سكن فيه ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ﴾: احتمع وتكامل نوره ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً﴾: أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين ﴿عَن طَبقٍ﴾: أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة ﴿فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: بالبعث ﴿وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ﴾: لتلاوته ولا يخضعون ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ﴾: به ﴿وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو﴾: يجمعون من المكر والمعاصي ﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * إِلاَّ﴾: لكن ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾: أي مقطوع.
الانشقاق 84:25
لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ﴾: بغمام يخرج منها كما مر ﴿وَأَذِنَتْ﴾: استمعت فأطاعت ﴿لِرَبِّهَا﴾: في الانشقاق ﴿وَحُقَّتْ﴾: أي: جعلت حقيقة بالإطاعة ﴿وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ﴾: بُسطَت وسوِّيت كالأديم ﴿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا﴾: من نحو الموتى والكنوز ﴿وَتَخَلَّتْ﴾: كإلقاء الحامل حملها فزعا ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾: كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ﴾: شديد السعي بعملك ﴿إِلَىٰ﴾ لقاء ﴿رَبِّكَ﴾ بالموت ﴿كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ﴾: أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً﴾: سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه ﴿وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: في الجنة ﴿مَسْرُوراً * وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ﴾: بشماله ﴿وَرَآءَ ظَهْرِهِ﴾: روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره ﴿فَسَوْفَ يَدْعُواْ﴾: لنفسه ﴿ثُبُوراً﴾: هلاكا ﴿وَيَصْلَىٰ﴾: يدخل ﴿سَعِيراً﴾: نارا شديدة ﴿إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ﴾: في الدنيا ﴿مَسْرُوراً﴾: بطرا بها ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ﴾: أي: يرجع إلى الله تعالى ﴿بَلَىٰ﴾: يرجع إليه ﴿إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ﴾: أي: بأعماله ﴿بَصِيراً﴾: فلا يهمله ﴿فَلاَ﴾: صلة ﴿أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ﴾: حمرة بعد الغروب ﴿وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ﴾: جمع ما سكن فيه ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ﴾: احتمع وتكامل نوره ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً﴾: أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين ﴿عَن طَبقٍ﴾: أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة ﴿فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: بالبعث ﴿وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ﴾: لتلاوته ولا يخضعون ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ﴾: به ﴿وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو﴾: يجمعون من المكر والمعاصي ﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * إِلاَّ﴾: لكن ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾: أي مقطوع.
البروج 85:1
لَمَّا ذكر علمه بما يوعون من المكر والمعاصي، ذكر بعض من كان كذلك، وبين مآل كلهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْبُرُوجِ﴾: الاثني عشر، شَبِّهَت بالقصور العالية لنزول السيارات والثوابت فيها، أو هي قصور فيها ﴿وَٱلْيَوْمِ ٱلْمَوْعُودِ﴾: القيامة ﴿وَشَاهِدٍ﴾: أي: يوم الجمعة ﴿وَمَشْهُودٍ﴾: أي: يوم عرفة، كذا روي مرفوعا، وتنكيرها للتعظيم وجوابه: لقد ﴿قُتِلَ﴾: أي: لعن ﴿أَصْحَابُ ٱلأُخْدُودِ﴾: الشق العظيم في الأرض، روي أن ملكا كافرا أرسل غلامه إلى ساحرة ليعلمه السحر، فرأى في طريقه راهبا فمال إليه واتبعه إلى أن كان يبرئ الأكمه والأبرض، فعمي جليس الملك وأتاه فأبراه فقال للملك: ربي شفاني، فغضب وعذبه ليرتد، فدل على الغلام فعذبه، فدل على الراهب فقده بالمنشار، وأمر بطرح الغلام من ذروة الجبل، فدعا فرجب بمن كان معه فهلكوا ونجا، فأجلسه في سفينة ليغرقه، فدعا فغرق أهلها ونجا وقال للملك: أنت لست بقاتلي حتى تجمع الناس في صعيد وتصلبني في جذع وترمي إلي بسهم من كنانتي وتقول: بسم الله رب الغلام، ففعل فمات الغلام وآمن كل الناس برب الغلام، فغضب وأمر بأخاديد وأوقدت فيها النيران، وطرح من لم يرتد فيها، فصبروا، وتقاعست امرأة معها صبي فقال لها: يا أماه: اصبري فإنك على الحق، هذا حاصل معنى الحديث مختصرا ﴿ٱلنَّارِ﴾: بدل اشتمال من الأخدود ﴿ذَاتِ ٱلْوَقُودِ﴾: صفة لعظمتها ﴿إِذْ هُمْ﴾: أي: الكفار ﴿عَلَيْهَا﴾: أي: على جوانبها ﴿قُعُودٌ * وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: من تعذيبهم ﴿شُهُودٌ﴾: حضور ولا يرحمون ﴿وَمَا نَقَمُواْ﴾: أي: أنكروا ﴿مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ﴾: الغالب ﴿ٱلْحَمِيدِ﴾: المحمود ﴿ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَٱللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ﴾: عنه ﴿فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾: الزائد في الإحراق، إذ روي أن النار انقلبت على الملك وجنوده، وسلم المؤمنون، قاله الربع بن أنس والواحدي، والآية دلت على قبول توبة القاتل عمدا ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ ذَلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ * إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ﴾: أي: أخذه بالعنف ﴿لَشَدِيدٌ﴾: أي: مضاعف عنفه ﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِىءُ﴾: الخلق أو بطشه لهم في الدنيا ﴿وَيُعِيدُ﴾: خلقه، أو بطشهم في الآخرة ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ﴾: المحب لمطيعيه ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾: العظيم ﴿فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ﴾: بلا عجز ﴿هَلُ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ﴾: أعْني ﴿فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ﴾: كيف كذبوا فأهلكوا فتسل واصبر ﴿بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: من قومكن ﴿فِي تَكْذِيبٍ﴾: للقرآن ﴿وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ﴾: لا يفوتونه كما لايفوت المُحاط المحيط ﴿بَلْ هُوَ﴾: أي: ما يكذبونه ﴿قُرْآنٌ مَّجِيدٌ﴾: عظيم في الشأن ﴿فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ﴾: من وصول الشياطين، رُوي أن اللوح من درة بيضاء حافاتها ياقوتة حمراء، قلمه نور وكتابه نور عرضه كما بين السماء والأرض، ينظر الله تعالى إليه كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة، يخلق بكل نظرة ويحيى ويميت، ويعز ويذلك ويفعل ما يشاء.
البروج 85:2
لَمَّا ذكر علمه بما يوعون من المكر والمعاصي، ذكر بعض من كان كذلك، وبين مآل كلهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْبُرُوجِ﴾: الاثني عشر، شَبِّهَت بالقصور العالية لنزول السيارات والثوابت فيها، أو هي قصور فيها ﴿وَٱلْيَوْمِ ٱلْمَوْعُودِ﴾: القيامة ﴿وَشَاهِدٍ﴾: أي: يوم الجمعة ﴿وَمَشْهُودٍ﴾: أي: يوم عرفة، كذا روي مرفوعا، وتنكيرها للتعظيم وجوابه: لقد ﴿قُتِلَ﴾: أي: لعن ﴿أَصْحَابُ ٱلأُخْدُودِ﴾: الشق العظيم في الأرض، روي أن ملكا كافرا أرسل غلامه إلى ساحرة ليعلمه السحر، فرأى في طريقه راهبا فمال إليه واتبعه إلى أن كان يبرئ الأكمه والأبرض، فعمي جليس الملك وأتاه فأبراه فقال للملك: ربي شفاني، فغضب وعذبه ليرتد، فدل على الغلام فعذبه، فدل على الراهب فقده بالمنشار، وأمر بطرح الغلام من ذروة الجبل، فدعا فرجب بمن كان معه فهلكوا ونجا، فأجلسه في سفينة ليغرقه، فدعا فغرق أهلها ونجا وقال للملك: أنت لست بقاتلي حتى تجمع الناس في صعيد وتصلبني في جذع وترمي إلي بسهم من كنانتي وتقول: بسم الله رب الغلام، ففعل فمات الغلام وآمن كل الناس برب الغلام، فغضب وأمر بأخاديد وأوقدت فيها النيران، وطرح من لم يرتد فيها، فصبروا، وتقاعست امرأة معها صبي فقال لها: يا أماه: اصبري فإنك على الحق، هذا حاصل معنى الحديث مختصرا ﴿ٱلنَّارِ﴾: بدل اشتمال من الأخدود ﴿ذَاتِ ٱلْوَقُودِ﴾: صفة لعظمتها ﴿إِذْ هُمْ﴾: أي: الكفار ﴿عَلَيْهَا﴾: أي: على جوانبها ﴿قُعُودٌ * وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: من تعذيبهم ﴿شُهُودٌ﴾: حضور ولا يرحمون ﴿وَمَا نَقَمُواْ﴾: أي: أنكروا ﴿مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ﴾: الغالب ﴿ٱلْحَمِيدِ﴾: المحمود ﴿ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَٱللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ﴾: عنه ﴿فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾: الزائد في الإحراق، إذ روي أن النار انقلبت على الملك وجنوده، وسلم المؤمنون، قاله الربع بن أنس والواحدي، والآية دلت على قبول توبة القاتل عمدا ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ ذَلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ * إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ﴾: أي: أخذه بالعنف ﴿لَشَدِيدٌ﴾: أي: مضاعف عنفه ﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِىءُ﴾: الخلق أو بطشه لهم في الدنيا ﴿وَيُعِيدُ﴾: خلقه، أو بطشهم في الآخرة ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ﴾: المحب لمطيعيه ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾: العظيم ﴿فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ﴾: بلا عجز ﴿هَلُ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ﴾: أعْني ﴿فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ﴾: كيف كذبوا فأهلكوا فتسل واصبر ﴿بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: من قومكن ﴿فِي تَكْذِيبٍ﴾: للقرآن ﴿وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ﴾: لا يفوتونه كما لايفوت المُحاط المحيط ﴿بَلْ هُوَ﴾: أي: ما يكذبونه ﴿قُرْآنٌ مَّجِيدٌ﴾: عظيم في الشأن ﴿فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ﴾: من وصول الشياطين، رُوي أن اللوح من درة بيضاء حافاتها ياقوتة حمراء، قلمه نور وكتابه نور عرضه كما بين السماء والأرض، ينظر الله تعالى إليه كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة، يخلق بكل نظرة ويحيى ويميت، ويعز ويذلك ويفعل ما يشاء.
البروج 85:3
لَمَّا ذكر علمه بما يوعون من المكر والمعاصي، ذكر بعض من كان كذلك، وبين مآل كلهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْبُرُوجِ﴾: الاثني عشر، شَبِّهَت بالقصور العالية لنزول السيارات والثوابت فيها، أو هي قصور فيها ﴿وَٱلْيَوْمِ ٱلْمَوْعُودِ﴾: القيامة ﴿وَشَاهِدٍ﴾: أي: يوم الجمعة ﴿وَمَشْهُودٍ﴾: أي: يوم عرفة، كذا روي مرفوعا، وتنكيرها للتعظيم وجوابه: لقد ﴿قُتِلَ﴾: أي: لعن ﴿أَصْحَابُ ٱلأُخْدُودِ﴾: الشق العظيم في الأرض، روي أن ملكا كافرا أرسل غلامه إلى ساحرة ليعلمه السحر، فرأى في طريقه راهبا فمال إليه واتبعه إلى أن كان يبرئ الأكمه والأبرض، فعمي جليس الملك وأتاه فأبراه فقال للملك: ربي شفاني، فغضب وعذبه ليرتد، فدل على الغلام فعذبه، فدل على الراهب فقده بالمنشار، وأمر بطرح الغلام من ذروة الجبل، فدعا فرجب بمن كان معه فهلكوا ونجا، فأجلسه في سفينة ليغرقه، فدعا فغرق أهلها ونجا وقال للملك: أنت لست بقاتلي حتى تجمع الناس في صعيد وتصلبني في جذع وترمي إلي بسهم من كنانتي وتقول: بسم الله رب الغلام، ففعل فمات الغلام وآمن كل الناس برب الغلام، فغضب وأمر بأخاديد وأوقدت فيها النيران، وطرح من لم يرتد فيها، فصبروا، وتقاعست امرأة معها صبي فقال لها: يا أماه: اصبري فإنك على الحق، هذا حاصل معنى الحديث مختصرا ﴿ٱلنَّارِ﴾: بدل اشتمال من الأخدود ﴿ذَاتِ ٱلْوَقُودِ﴾: صفة لعظمتها ﴿إِذْ هُمْ﴾: أي: الكفار ﴿عَلَيْهَا﴾: أي: على جوانبها ﴿قُعُودٌ * وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: من تعذيبهم ﴿شُهُودٌ﴾: حضور ولا يرحمون ﴿وَمَا نَقَمُواْ﴾: أي: أنكروا ﴿مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ﴾: الغالب ﴿ٱلْحَمِيدِ﴾: المحمود ﴿ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَٱللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ﴾: عنه ﴿فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾: الزائد في الإحراق، إذ روي أن النار انقلبت على الملك وجنوده، وسلم المؤمنون، قاله الربع بن أنس والواحدي، والآية دلت على قبول توبة القاتل عمدا ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ ذَلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ * إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ﴾: أي: أخذه بالعنف ﴿لَشَدِيدٌ﴾: أي: مضاعف عنفه ﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِىءُ﴾: الخلق أو بطشه لهم في الدنيا ﴿وَيُعِيدُ﴾: خلقه، أو بطشهم في الآخرة ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ﴾: المحب لمطيعيه ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾: العظيم ﴿فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ﴾: بلا عجز ﴿هَلُ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ﴾: أعْني ﴿فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ﴾: كيف كذبوا فأهلكوا فتسل واصبر ﴿بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: من قومكن ﴿فِي تَكْذِيبٍ﴾: للقرآن ﴿وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ﴾: لا يفوتونه كما لايفوت المُحاط المحيط ﴿بَلْ هُوَ﴾: أي: ما يكذبونه ﴿قُرْآنٌ مَّجِيدٌ﴾: عظيم في الشأن ﴿فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ﴾: من وصول الشياطين، رُوي أن اللوح من درة بيضاء حافاتها ياقوتة حمراء، قلمه نور وكتابه نور عرضه كما بين السماء والأرض، ينظر الله تعالى إليه كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة، يخلق بكل نظرة ويحيى ويميت، ويعز ويذلك ويفعل ما يشاء.
البروج 85:4
لَمَّا ذكر علمه بما يوعون من المكر والمعاصي، ذكر بعض من كان كذلك، وبين مآل كلهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْبُرُوجِ﴾: الاثني عشر، شَبِّهَت بالقصور العالية لنزول السيارات والثوابت فيها، أو هي قصور فيها ﴿وَٱلْيَوْمِ ٱلْمَوْعُودِ﴾: القيامة ﴿وَشَاهِدٍ﴾: أي: يوم الجمعة ﴿وَمَشْهُودٍ﴾: أي: يوم عرفة، كذا روي مرفوعا، وتنكيرها للتعظيم وجوابه: لقد ﴿قُتِلَ﴾: أي: لعن ﴿أَصْحَابُ ٱلأُخْدُودِ﴾: الشق العظيم في الأرض، روي أن ملكا كافرا أرسل غلامه إلى ساحرة ليعلمه السحر، فرأى في طريقه راهبا فمال إليه واتبعه إلى أن كان يبرئ الأكمه والأبرض، فعمي جليس الملك وأتاه فأبراه فقال للملك: ربي شفاني، فغضب وعذبه ليرتد، فدل على الغلام فعذبه، فدل على الراهب فقده بالمنشار، وأمر بطرح الغلام من ذروة الجبل، فدعا فرجب بمن كان معه فهلكوا ونجا، فأجلسه في سفينة ليغرقه، فدعا فغرق أهلها ونجا وقال للملك: أنت لست بقاتلي حتى تجمع الناس في صعيد وتصلبني في جذع وترمي إلي بسهم من كنانتي وتقول: بسم الله رب الغلام، ففعل فمات الغلام وآمن كل الناس برب الغلام، فغضب وأمر بأخاديد وأوقدت فيها النيران، وطرح من لم يرتد فيها، فصبروا، وتقاعست امرأة معها صبي فقال لها: يا أماه: اصبري فإنك على الحق، هذا حاصل معنى الحديث مختصرا ﴿ٱلنَّارِ﴾: بدل اشتمال من الأخدود ﴿ذَاتِ ٱلْوَقُودِ﴾: صفة لعظمتها ﴿إِذْ هُمْ﴾: أي: الكفار ﴿عَلَيْهَا﴾: أي: على جوانبها ﴿قُعُودٌ * وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: من تعذيبهم ﴿شُهُودٌ﴾: حضور ولا يرحمون ﴿وَمَا نَقَمُواْ﴾: أي: أنكروا ﴿مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ﴾: الغالب ﴿ٱلْحَمِيدِ﴾: المحمود ﴿ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَٱللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ﴾: عنه ﴿فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾: الزائد في الإحراق، إذ روي أن النار انقلبت على الملك وجنوده، وسلم المؤمنون، قاله الربع بن أنس والواحدي، والآية دلت على قبول توبة القاتل عمدا ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ ذَلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ * إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ﴾: أي: أخذه بالعنف ﴿لَشَدِيدٌ﴾: أي: مضاعف عنفه ﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِىءُ﴾: الخلق أو بطشه لهم في الدنيا ﴿وَيُعِيدُ﴾: خلقه، أو بطشهم في الآخرة ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ﴾: المحب لمطيعيه ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾: العظيم ﴿فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ﴾: بلا عجز ﴿هَلُ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ﴾: أعْني ﴿فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ﴾: كيف كذبوا فأهلكوا فتسل واصبر ﴿بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: من قومكن ﴿فِي تَكْذِيبٍ﴾: للقرآن ﴿وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ﴾: لا يفوتونه كما لايفوت المُحاط المحيط ﴿بَلْ هُوَ﴾: أي: ما يكذبونه ﴿قُرْآنٌ مَّجِيدٌ﴾: عظيم في الشأن ﴿فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ﴾: من وصول الشياطين، رُوي أن اللوح من درة بيضاء حافاتها ياقوتة حمراء، قلمه نور وكتابه نور عرضه كما بين السماء والأرض، ينظر الله تعالى إليه كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة، يخلق بكل نظرة ويحيى ويميت، ويعز ويذلك ويفعل ما يشاء.
البروج 85:5
لَمَّا ذكر علمه بما يوعون من المكر والمعاصي، ذكر بعض من كان كذلك، وبين مآل كلهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْبُرُوجِ﴾: الاثني عشر، شَبِّهَت بالقصور العالية لنزول السيارات والثوابت فيها، أو هي قصور فيها ﴿وَٱلْيَوْمِ ٱلْمَوْعُودِ﴾: القيامة ﴿وَشَاهِدٍ﴾: أي: يوم الجمعة ﴿وَمَشْهُودٍ﴾: أي: يوم عرفة، كذا روي مرفوعا، وتنكيرها للتعظيم وجوابه: لقد ﴿قُتِلَ﴾: أي: لعن ﴿أَصْحَابُ ٱلأُخْدُودِ﴾: الشق العظيم في الأرض، روي أن ملكا كافرا أرسل غلامه إلى ساحرة ليعلمه السحر، فرأى في طريقه راهبا فمال إليه واتبعه إلى أن كان يبرئ الأكمه والأبرض، فعمي جليس الملك وأتاه فأبراه فقال للملك: ربي شفاني، فغضب وعذبه ليرتد، فدل على الغلام فعذبه، فدل على الراهب فقده بالمنشار، وأمر بطرح الغلام من ذروة الجبل، فدعا فرجب بمن كان معه فهلكوا ونجا، فأجلسه في سفينة ليغرقه، فدعا فغرق أهلها ونجا وقال للملك: أنت لست بقاتلي حتى تجمع الناس في صعيد وتصلبني في جذع وترمي إلي بسهم من كنانتي وتقول: بسم الله رب الغلام، ففعل فمات الغلام وآمن كل الناس برب الغلام، فغضب وأمر بأخاديد وأوقدت فيها النيران، وطرح من لم يرتد فيها، فصبروا، وتقاعست امرأة معها صبي فقال لها: يا أماه: اصبري فإنك على الحق، هذا حاصل معنى الحديث مختصرا ﴿ٱلنَّارِ﴾: بدل اشتمال من الأخدود ﴿ذَاتِ ٱلْوَقُودِ﴾: صفة لعظمتها ﴿إِذْ هُمْ﴾: أي: الكفار ﴿عَلَيْهَا﴾: أي: على جوانبها ﴿قُعُودٌ * وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: من تعذيبهم ﴿شُهُودٌ﴾: حضور ولا يرحمون ﴿وَمَا نَقَمُواْ﴾: أي: أنكروا ﴿مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ﴾: الغالب ﴿ٱلْحَمِيدِ﴾: المحمود ﴿ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَٱللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ﴾: عنه ﴿فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾: الزائد في الإحراق، إذ روي أن النار انقلبت على الملك وجنوده، وسلم المؤمنون، قاله الربع بن أنس والواحدي، والآية دلت على قبول توبة القاتل عمدا ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ ذَلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ * إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ﴾: أي: أخذه بالعنف ﴿لَشَدِيدٌ﴾: أي: مضاعف عنفه ﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِىءُ﴾: الخلق أو بطشه لهم في الدنيا ﴿وَيُعِيدُ﴾: خلقه، أو بطشهم في الآخرة ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ﴾: المحب لمطيعيه ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾: العظيم ﴿فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ﴾: بلا عجز ﴿هَلُ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ﴾: أعْني ﴿فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ﴾: كيف كذبوا فأهلكوا فتسل واصبر ﴿بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: من قومكن ﴿فِي تَكْذِيبٍ﴾: للقرآن ﴿وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ﴾: لا يفوتونه كما لايفوت المُحاط المحيط ﴿بَلْ هُوَ﴾: أي: ما يكذبونه ﴿قُرْآنٌ مَّجِيدٌ﴾: عظيم في الشأن ﴿فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ﴾: من وصول الشياطين، رُوي أن اللوح من درة بيضاء حافاتها ياقوتة حمراء، قلمه نور وكتابه نور عرضه كما بين السماء والأرض، ينظر الله تعالى إليه كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة، يخلق بكل نظرة ويحيى ويميت، ويعز ويذلك ويفعل ما يشاء.
البروج 85:6
لَمَّا ذكر علمه بما يوعون من المكر والمعاصي، ذكر بعض من كان كذلك، وبين مآل كلهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْبُرُوجِ﴾: الاثني عشر، شَبِّهَت بالقصور العالية لنزول السيارات والثوابت فيها، أو هي قصور فيها ﴿وَٱلْيَوْمِ ٱلْمَوْعُودِ﴾: القيامة ﴿وَشَاهِدٍ﴾: أي: يوم الجمعة ﴿وَمَشْهُودٍ﴾: أي: يوم عرفة، كذا روي مرفوعا، وتنكيرها للتعظيم وجوابه: لقد ﴿قُتِلَ﴾: أي: لعن ﴿أَصْحَابُ ٱلأُخْدُودِ﴾: الشق العظيم في الأرض، روي أن ملكا كافرا أرسل غلامه إلى ساحرة ليعلمه السحر، فرأى في طريقه راهبا فمال إليه واتبعه إلى أن كان يبرئ الأكمه والأبرض، فعمي جليس الملك وأتاه فأبراه فقال للملك: ربي شفاني، فغضب وعذبه ليرتد، فدل على الغلام فعذبه، فدل على الراهب فقده بالمنشار، وأمر بطرح الغلام من ذروة الجبل، فدعا فرجب بمن كان معه فهلكوا ونجا، فأجلسه في سفينة ليغرقه، فدعا فغرق أهلها ونجا وقال للملك: أنت لست بقاتلي حتى تجمع الناس في صعيد وتصلبني في جذع وترمي إلي بسهم من كنانتي وتقول: بسم الله رب الغلام، ففعل فمات الغلام وآمن كل الناس برب الغلام، فغضب وأمر بأخاديد وأوقدت فيها النيران، وطرح من لم يرتد فيها، فصبروا، وتقاعست امرأة معها صبي فقال لها: يا أماه: اصبري فإنك على الحق، هذا حاصل معنى الحديث مختصرا ﴿ٱلنَّارِ﴾: بدل اشتمال من الأخدود ﴿ذَاتِ ٱلْوَقُودِ﴾: صفة لعظمتها ﴿إِذْ هُمْ﴾: أي: الكفار ﴿عَلَيْهَا﴾: أي: على جوانبها ﴿قُعُودٌ * وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: من تعذيبهم ﴿شُهُودٌ﴾: حضور ولا يرحمون ﴿وَمَا نَقَمُواْ﴾: أي: أنكروا ﴿مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ﴾: الغالب ﴿ٱلْحَمِيدِ﴾: المحمود ﴿ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَٱللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ﴾: عنه ﴿فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾: الزائد في الإحراق، إذ روي أن النار انقلبت على الملك وجنوده، وسلم المؤمنون، قاله الربع بن أنس والواحدي، والآية دلت على قبول توبة القاتل عمدا ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ ذَلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ * إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ﴾: أي: أخذه بالعنف ﴿لَشَدِيدٌ﴾: أي: مضاعف عنفه ﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِىءُ﴾: الخلق أو بطشه لهم في الدنيا ﴿وَيُعِيدُ﴾: خلقه، أو بطشهم في الآخرة ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ﴾: المحب لمطيعيه ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾: العظيم ﴿فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ﴾: بلا عجز ﴿هَلُ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ﴾: أعْني ﴿فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ﴾: كيف كذبوا فأهلكوا فتسل واصبر ﴿بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: من قومكن ﴿فِي تَكْذِيبٍ﴾: للقرآن ﴿وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ﴾: لا يفوتونه كما لايفوت المُحاط المحيط ﴿بَلْ هُوَ﴾: أي: ما يكذبونه ﴿قُرْآنٌ مَّجِيدٌ﴾: عظيم في الشأن ﴿فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ﴾: من وصول الشياطين، رُوي أن اللوح من درة بيضاء حافاتها ياقوتة حمراء، قلمه نور وكتابه نور عرضه كما بين السماء والأرض، ينظر الله تعالى إليه كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة، يخلق بكل نظرة ويحيى ويميت، ويعز ويذلك ويفعل ما يشاء.
البروج 85:7
لَمَّا ذكر علمه بما يوعون من المكر والمعاصي، ذكر بعض من كان كذلك، وبين مآل كلهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْبُرُوجِ﴾: الاثني عشر، شَبِّهَت بالقصور العالية لنزول السيارات والثوابت فيها، أو هي قصور فيها ﴿وَٱلْيَوْمِ ٱلْمَوْعُودِ﴾: القيامة ﴿وَشَاهِدٍ﴾: أي: يوم الجمعة ﴿وَمَشْهُودٍ﴾: أي: يوم عرفة، كذا روي مرفوعا، وتنكيرها للتعظيم وجوابه: لقد ﴿قُتِلَ﴾: أي: لعن ﴿أَصْحَابُ ٱلأُخْدُودِ﴾: الشق العظيم في الأرض، روي أن ملكا كافرا أرسل غلامه إلى ساحرة ليعلمه السحر، فرأى في طريقه راهبا فمال إليه واتبعه إلى أن كان يبرئ الأكمه والأبرض، فعمي جليس الملك وأتاه فأبراه فقال للملك: ربي شفاني، فغضب وعذبه ليرتد، فدل على الغلام فعذبه، فدل على الراهب فقده بالمنشار، وأمر بطرح الغلام من ذروة الجبل، فدعا فرجب بمن كان معه فهلكوا ونجا، فأجلسه في سفينة ليغرقه، فدعا فغرق أهلها ونجا وقال للملك: أنت لست بقاتلي حتى تجمع الناس في صعيد وتصلبني في جذع وترمي إلي بسهم من كنانتي وتقول: بسم الله رب الغلام، ففعل فمات الغلام وآمن كل الناس برب الغلام، فغضب وأمر بأخاديد وأوقدت فيها النيران، وطرح من لم يرتد فيها، فصبروا، وتقاعست امرأة معها صبي فقال لها: يا أماه: اصبري فإنك على الحق، هذا حاصل معنى الحديث مختصرا ﴿ٱلنَّارِ﴾: بدل اشتمال من الأخدود ﴿ذَاتِ ٱلْوَقُودِ﴾: صفة لعظمتها ﴿إِذْ هُمْ﴾: أي: الكفار ﴿عَلَيْهَا﴾: أي: على جوانبها ﴿قُعُودٌ * وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: من تعذيبهم ﴿شُهُودٌ﴾: حضور ولا يرحمون ﴿وَمَا نَقَمُواْ﴾: أي: أنكروا ﴿مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ﴾: الغالب ﴿ٱلْحَمِيدِ﴾: المحمود ﴿ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَٱللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ﴾: عنه ﴿فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾: الزائد في الإحراق، إذ روي أن النار انقلبت على الملك وجنوده، وسلم المؤمنون، قاله الربع بن أنس والواحدي، والآية دلت على قبول توبة القاتل عمدا ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ ذَلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ * إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ﴾: أي: أخذه بالعنف ﴿لَشَدِيدٌ﴾: أي: مضاعف عنفه ﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِىءُ﴾: الخلق أو بطشه لهم في الدنيا ﴿وَيُعِيدُ﴾: خلقه، أو بطشهم في الآخرة ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ﴾: المحب لمطيعيه ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾: العظيم ﴿فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ﴾: بلا عجز ﴿هَلُ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ﴾: أعْني ﴿فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ﴾: كيف كذبوا فأهلكوا فتسل واصبر ﴿بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: من قومكن ﴿فِي تَكْذِيبٍ﴾: للقرآن ﴿وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ﴾: لا يفوتونه كما لايفوت المُحاط المحيط ﴿بَلْ هُوَ﴾: أي: ما يكذبونه ﴿قُرْآنٌ مَّجِيدٌ﴾: عظيم في الشأن ﴿فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ﴾: من وصول الشياطين، رُوي أن اللوح من درة بيضاء حافاتها ياقوتة حمراء، قلمه نور وكتابه نور عرضه كما بين السماء والأرض، ينظر الله تعالى إليه كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة، يخلق بكل نظرة ويحيى ويميت، ويعز ويذلك ويفعل ما يشاء.
البروج 85:8
لَمَّا ذكر علمه بما يوعون من المكر والمعاصي، ذكر بعض من كان كذلك، وبين مآل كلهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْبُرُوجِ﴾: الاثني عشر، شَبِّهَت بالقصور العالية لنزول السيارات والثوابت فيها، أو هي قصور فيها ﴿وَٱلْيَوْمِ ٱلْمَوْعُودِ﴾: القيامة ﴿وَشَاهِدٍ﴾: أي: يوم الجمعة ﴿وَمَشْهُودٍ﴾: أي: يوم عرفة، كذا روي مرفوعا، وتنكيرها للتعظيم وجوابه: لقد ﴿قُتِلَ﴾: أي: لعن ﴿أَصْحَابُ ٱلأُخْدُودِ﴾: الشق العظيم في الأرض، روي أن ملكا كافرا أرسل غلامه إلى ساحرة ليعلمه السحر، فرأى في طريقه راهبا فمال إليه واتبعه إلى أن كان يبرئ الأكمه والأبرض، فعمي جليس الملك وأتاه فأبراه فقال للملك: ربي شفاني، فغضب وعذبه ليرتد، فدل على الغلام فعذبه، فدل على الراهب فقده بالمنشار، وأمر بطرح الغلام من ذروة الجبل، فدعا فرجب بمن كان معه فهلكوا ونجا، فأجلسه في سفينة ليغرقه، فدعا فغرق أهلها ونجا وقال للملك: أنت لست بقاتلي حتى تجمع الناس في صعيد وتصلبني في جذع وترمي إلي بسهم من كنانتي وتقول: بسم الله رب الغلام، ففعل فمات الغلام وآمن كل الناس برب الغلام، فغضب وأمر بأخاديد وأوقدت فيها النيران، وطرح من لم يرتد فيها، فصبروا، وتقاعست امرأة معها صبي فقال لها: يا أماه: اصبري فإنك على الحق، هذا حاصل معنى الحديث مختصرا ﴿ٱلنَّارِ﴾: بدل اشتمال من الأخدود ﴿ذَاتِ ٱلْوَقُودِ﴾: صفة لعظمتها ﴿إِذْ هُمْ﴾: أي: الكفار ﴿عَلَيْهَا﴾: أي: على جوانبها ﴿قُعُودٌ * وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: من تعذيبهم ﴿شُهُودٌ﴾: حضور ولا يرحمون ﴿وَمَا نَقَمُواْ﴾: أي: أنكروا ﴿مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ﴾: الغالب ﴿ٱلْحَمِيدِ﴾: المحمود ﴿ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَٱللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ﴾: عنه ﴿فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾: الزائد في الإحراق، إذ روي أن النار انقلبت على الملك وجنوده، وسلم المؤمنون، قاله الربع بن أنس والواحدي، والآية دلت على قبول توبة القاتل عمدا ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ ذَلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ * إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ﴾: أي: أخذه بالعنف ﴿لَشَدِيدٌ﴾: أي: مضاعف عنفه ﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِىءُ﴾: الخلق أو بطشه لهم في الدنيا ﴿وَيُعِيدُ﴾: خلقه، أو بطشهم في الآخرة ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ﴾: المحب لمطيعيه ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾: العظيم ﴿فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ﴾: بلا عجز ﴿هَلُ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ﴾: أعْني ﴿فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ﴾: كيف كذبوا فأهلكوا فتسل واصبر ﴿بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: من قومكن ﴿فِي تَكْذِيبٍ﴾: للقرآن ﴿وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ﴾: لا يفوتونه كما لايفوت المُحاط المحيط ﴿بَلْ هُوَ﴾: أي: ما يكذبونه ﴿قُرْآنٌ مَّجِيدٌ﴾: عظيم في الشأن ﴿فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ﴾: من وصول الشياطين، رُوي أن اللوح من درة بيضاء حافاتها ياقوتة حمراء، قلمه نور وكتابه نور عرضه كما بين السماء والأرض، ينظر الله تعالى إليه كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة، يخلق بكل نظرة ويحيى ويميت، ويعز ويذلك ويفعل ما يشاء.
البروج 85:9
لَمَّا ذكر علمه بما يوعون من المكر والمعاصي، ذكر بعض من كان كذلك، وبين مآل كلهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْبُرُوجِ﴾: الاثني عشر، شَبِّهَت بالقصور العالية لنزول السيارات والثوابت فيها، أو هي قصور فيها ﴿وَٱلْيَوْمِ ٱلْمَوْعُودِ﴾: القيامة ﴿وَشَاهِدٍ﴾: أي: يوم الجمعة ﴿وَمَشْهُودٍ﴾: أي: يوم عرفة، كذا روي مرفوعا، وتنكيرها للتعظيم وجوابه: لقد ﴿قُتِلَ﴾: أي: لعن ﴿أَصْحَابُ ٱلأُخْدُودِ﴾: الشق العظيم في الأرض، روي أن ملكا كافرا أرسل غلامه إلى ساحرة ليعلمه السحر، فرأى في طريقه راهبا فمال إليه واتبعه إلى أن كان يبرئ الأكمه والأبرض، فعمي جليس الملك وأتاه فأبراه فقال للملك: ربي شفاني، فغضب وعذبه ليرتد، فدل على الغلام فعذبه، فدل على الراهب فقده بالمنشار، وأمر بطرح الغلام من ذروة الجبل، فدعا فرجب بمن كان معه فهلكوا ونجا، فأجلسه في سفينة ليغرقه، فدعا فغرق أهلها ونجا وقال للملك: أنت لست بقاتلي حتى تجمع الناس في صعيد وتصلبني في جذع وترمي إلي بسهم من كنانتي وتقول: بسم الله رب الغلام، ففعل فمات الغلام وآمن كل الناس برب الغلام، فغضب وأمر بأخاديد وأوقدت فيها النيران، وطرح من لم يرتد فيها، فصبروا، وتقاعست امرأة معها صبي فقال لها: يا أماه: اصبري فإنك على الحق، هذا حاصل معنى الحديث مختصرا ﴿ٱلنَّارِ﴾: بدل اشتمال من الأخدود ﴿ذَاتِ ٱلْوَقُودِ﴾: صفة لعظمتها ﴿إِذْ هُمْ﴾: أي: الكفار ﴿عَلَيْهَا﴾: أي: على جوانبها ﴿قُعُودٌ * وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: من تعذيبهم ﴿شُهُودٌ﴾: حضور ولا يرحمون ﴿وَمَا نَقَمُواْ﴾: أي: أنكروا ﴿مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ﴾: الغالب ﴿ٱلْحَمِيدِ﴾: المحمود ﴿ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَٱللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ﴾: عنه ﴿فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾: الزائد في الإحراق، إذ روي أن النار انقلبت على الملك وجنوده، وسلم المؤمنون، قاله الربع بن أنس والواحدي، والآية دلت على قبول توبة القاتل عمدا ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ ذَلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ * إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ﴾: أي: أخذه بالعنف ﴿لَشَدِيدٌ﴾: أي: مضاعف عنفه ﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِىءُ﴾: الخلق أو بطشه لهم في الدنيا ﴿وَيُعِيدُ﴾: خلقه، أو بطشهم في الآخرة ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ﴾: المحب لمطيعيه ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾: العظيم ﴿فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ﴾: بلا عجز ﴿هَلُ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ﴾: أعْني ﴿فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ﴾: كيف كذبوا فأهلكوا فتسل واصبر ﴿بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: من قومكن ﴿فِي تَكْذِيبٍ﴾: للقرآن ﴿وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ﴾: لا يفوتونه كما لايفوت المُحاط المحيط ﴿بَلْ هُوَ﴾: أي: ما يكذبونه ﴿قُرْآنٌ مَّجِيدٌ﴾: عظيم في الشأن ﴿فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ﴾: من وصول الشياطين، رُوي أن اللوح من درة بيضاء حافاتها ياقوتة حمراء، قلمه نور وكتابه نور عرضه كما بين السماء والأرض، ينظر الله تعالى إليه كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة، يخلق بكل نظرة ويحيى ويميت، ويعز ويذلك ويفعل ما يشاء.
البروج 85:10
لَمَّا ذكر علمه بما يوعون من المكر والمعاصي، ذكر بعض من كان كذلك، وبين مآل كلهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْبُرُوجِ﴾: الاثني عشر، شَبِّهَت بالقصور العالية لنزول السيارات والثوابت فيها، أو هي قصور فيها ﴿وَٱلْيَوْمِ ٱلْمَوْعُودِ﴾: القيامة ﴿وَشَاهِدٍ﴾: أي: يوم الجمعة ﴿وَمَشْهُودٍ﴾: أي: يوم عرفة، كذا روي مرفوعا، وتنكيرها للتعظيم وجوابه: لقد ﴿قُتِلَ﴾: أي: لعن ﴿أَصْحَابُ ٱلأُخْدُودِ﴾: الشق العظيم في الأرض، روي أن ملكا كافرا أرسل غلامه إلى ساحرة ليعلمه السحر، فرأى في طريقه راهبا فمال إليه واتبعه إلى أن كان يبرئ الأكمه والأبرض، فعمي جليس الملك وأتاه فأبراه فقال للملك: ربي شفاني، فغضب وعذبه ليرتد، فدل على الغلام فعذبه، فدل على الراهب فقده بالمنشار، وأمر بطرح الغلام من ذروة الجبل، فدعا فرجب بمن كان معه فهلكوا ونجا، فأجلسه في سفينة ليغرقه، فدعا فغرق أهلها ونجا وقال للملك: أنت لست بقاتلي حتى تجمع الناس في صعيد وتصلبني في جذع وترمي إلي بسهم من كنانتي وتقول: بسم الله رب الغلام، ففعل فمات الغلام وآمن كل الناس برب الغلام، فغضب وأمر بأخاديد وأوقدت فيها النيران، وطرح من لم يرتد فيها، فصبروا، وتقاعست امرأة معها صبي فقال لها: يا أماه: اصبري فإنك على الحق، هذا حاصل معنى الحديث مختصرا ﴿ٱلنَّارِ﴾: بدل اشتمال من الأخدود ﴿ذَاتِ ٱلْوَقُودِ﴾: صفة لعظمتها ﴿إِذْ هُمْ﴾: أي: الكفار ﴿عَلَيْهَا﴾: أي: على جوانبها ﴿قُعُودٌ * وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: من تعذيبهم ﴿شُهُودٌ﴾: حضور ولا يرحمون ﴿وَمَا نَقَمُواْ﴾: أي: أنكروا ﴿مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ﴾: الغالب ﴿ٱلْحَمِيدِ﴾: المحمود ﴿ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَٱللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ﴾: عنه ﴿فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾: الزائد في الإحراق، إذ روي أن النار انقلبت على الملك وجنوده، وسلم المؤمنون، قاله الربع بن أنس والواحدي، والآية دلت على قبول توبة القاتل عمدا ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ ذَلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ * إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ﴾: أي: أخذه بالعنف ﴿لَشَدِيدٌ﴾: أي: مضاعف عنفه ﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِىءُ﴾: الخلق أو بطشه لهم في الدنيا ﴿وَيُعِيدُ﴾: خلقه، أو بطشهم في الآخرة ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ﴾: المحب لمطيعيه ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾: العظيم ﴿فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ﴾: بلا عجز ﴿هَلُ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ﴾: أعْني ﴿فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ﴾: كيف كذبوا فأهلكوا فتسل واصبر ﴿بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: من قومكن ﴿فِي تَكْذِيبٍ﴾: للقرآن ﴿وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ﴾: لا يفوتونه كما لايفوت المُحاط المحيط ﴿بَلْ هُوَ﴾: أي: ما يكذبونه ﴿قُرْآنٌ مَّجِيدٌ﴾: عظيم في الشأن ﴿فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ﴾: من وصول الشياطين، رُوي أن اللوح من درة بيضاء حافاتها ياقوتة حمراء، قلمه نور وكتابه نور عرضه كما بين السماء والأرض، ينظر الله تعالى إليه كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة، يخلق بكل نظرة ويحيى ويميت، ويعز ويذلك ويفعل ما يشاء.
البروج 85:11
لَمَّا ذكر علمه بما يوعون من المكر والمعاصي، ذكر بعض من كان كذلك، وبين مآل كلهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْبُرُوجِ﴾: الاثني عشر، شَبِّهَت بالقصور العالية لنزول السيارات والثوابت فيها، أو هي قصور فيها ﴿وَٱلْيَوْمِ ٱلْمَوْعُودِ﴾: القيامة ﴿وَشَاهِدٍ﴾: أي: يوم الجمعة ﴿وَمَشْهُودٍ﴾: أي: يوم عرفة، كذا روي مرفوعا، وتنكيرها للتعظيم وجوابه: لقد ﴿قُتِلَ﴾: أي: لعن ﴿أَصْحَابُ ٱلأُخْدُودِ﴾: الشق العظيم في الأرض، روي أن ملكا كافرا أرسل غلامه إلى ساحرة ليعلمه السحر، فرأى في طريقه راهبا فمال إليه واتبعه إلى أن كان يبرئ الأكمه والأبرض، فعمي جليس الملك وأتاه فأبراه فقال للملك: ربي شفاني، فغضب وعذبه ليرتد، فدل على الغلام فعذبه، فدل على الراهب فقده بالمنشار، وأمر بطرح الغلام من ذروة الجبل، فدعا فرجب بمن كان معه فهلكوا ونجا، فأجلسه في سفينة ليغرقه، فدعا فغرق أهلها ونجا وقال للملك: أنت لست بقاتلي حتى تجمع الناس في صعيد وتصلبني في جذع وترمي إلي بسهم من كنانتي وتقول: بسم الله رب الغلام، ففعل فمات الغلام وآمن كل الناس برب الغلام، فغضب وأمر بأخاديد وأوقدت فيها النيران، وطرح من لم يرتد فيها، فصبروا، وتقاعست امرأة معها صبي فقال لها: يا أماه: اصبري فإنك على الحق، هذا حاصل معنى الحديث مختصرا ﴿ٱلنَّارِ﴾: بدل اشتمال من الأخدود ﴿ذَاتِ ٱلْوَقُودِ﴾: صفة لعظمتها ﴿إِذْ هُمْ﴾: أي: الكفار ﴿عَلَيْهَا﴾: أي: على جوانبها ﴿قُعُودٌ * وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: من تعذيبهم ﴿شُهُودٌ﴾: حضور ولا يرحمون ﴿وَمَا نَقَمُواْ﴾: أي: أنكروا ﴿مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ﴾: الغالب ﴿ٱلْحَمِيدِ﴾: المحمود ﴿ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَٱللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ﴾: عنه ﴿فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾: الزائد في الإحراق، إذ روي أن النار انقلبت على الملك وجنوده، وسلم المؤمنون، قاله الربع بن أنس والواحدي، والآية دلت على قبول توبة القاتل عمدا ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ ذَلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ * إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ﴾: أي: أخذه بالعنف ﴿لَشَدِيدٌ﴾: أي: مضاعف عنفه ﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِىءُ﴾: الخلق أو بطشه لهم في الدنيا ﴿وَيُعِيدُ﴾: خلقه، أو بطشهم في الآخرة ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ﴾: المحب لمطيعيه ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾: العظيم ﴿فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ﴾: بلا عجز ﴿هَلُ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ﴾: أعْني ﴿فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ﴾: كيف كذبوا فأهلكوا فتسل واصبر ﴿بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: من قومكن ﴿فِي تَكْذِيبٍ﴾: للقرآن ﴿وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ﴾: لا يفوتونه كما لايفوت المُحاط المحيط ﴿بَلْ هُوَ﴾: أي: ما يكذبونه ﴿قُرْآنٌ مَّجِيدٌ﴾: عظيم في الشأن ﴿فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ﴾: من وصول الشياطين، رُوي أن اللوح من درة بيضاء حافاتها ياقوتة حمراء، قلمه نور وكتابه نور عرضه كما بين السماء والأرض، ينظر الله تعالى إليه كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة، يخلق بكل نظرة ويحيى ويميت، ويعز ويذلك ويفعل ما يشاء.
البروج 85:12
لَمَّا ذكر علمه بما يوعون من المكر والمعاصي، ذكر بعض من كان كذلك، وبين مآل كلهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْبُرُوجِ﴾: الاثني عشر، شَبِّهَت بالقصور العالية لنزول السيارات والثوابت فيها، أو هي قصور فيها ﴿وَٱلْيَوْمِ ٱلْمَوْعُودِ﴾: القيامة ﴿وَشَاهِدٍ﴾: أي: يوم الجمعة ﴿وَمَشْهُودٍ﴾: أي: يوم عرفة، كذا روي مرفوعا، وتنكيرها للتعظيم وجوابه: لقد ﴿قُتِلَ﴾: أي: لعن ﴿أَصْحَابُ ٱلأُخْدُودِ﴾: الشق العظيم في الأرض، روي أن ملكا كافرا أرسل غلامه إلى ساحرة ليعلمه السحر، فرأى في طريقه راهبا فمال إليه واتبعه إلى أن كان يبرئ الأكمه والأبرض، فعمي جليس الملك وأتاه فأبراه فقال للملك: ربي شفاني، فغضب وعذبه ليرتد، فدل على الغلام فعذبه، فدل على الراهب فقده بالمنشار، وأمر بطرح الغلام من ذروة الجبل، فدعا فرجب بمن كان معه فهلكوا ونجا، فأجلسه في سفينة ليغرقه، فدعا فغرق أهلها ونجا وقال للملك: أنت لست بقاتلي حتى تجمع الناس في صعيد وتصلبني في جذع وترمي إلي بسهم من كنانتي وتقول: بسم الله رب الغلام، ففعل فمات الغلام وآمن كل الناس برب الغلام، فغضب وأمر بأخاديد وأوقدت فيها النيران، وطرح من لم يرتد فيها، فصبروا، وتقاعست امرأة معها صبي فقال لها: يا أماه: اصبري فإنك على الحق، هذا حاصل معنى الحديث مختصرا ﴿ٱلنَّارِ﴾: بدل اشتمال من الأخدود ﴿ذَاتِ ٱلْوَقُودِ﴾: صفة لعظمتها ﴿إِذْ هُمْ﴾: أي: الكفار ﴿عَلَيْهَا﴾: أي: على جوانبها ﴿قُعُودٌ * وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: من تعذيبهم ﴿شُهُودٌ﴾: حضور ولا يرحمون ﴿وَمَا نَقَمُواْ﴾: أي: أنكروا ﴿مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ﴾: الغالب ﴿ٱلْحَمِيدِ﴾: المحمود ﴿ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَٱللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ﴾: عنه ﴿فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾: الزائد في الإحراق، إذ روي أن النار انقلبت على الملك وجنوده، وسلم المؤمنون، قاله الربع بن أنس والواحدي، والآية دلت على قبول توبة القاتل عمدا ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ ذَلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ * إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ﴾: أي: أخذه بالعنف ﴿لَشَدِيدٌ﴾: أي: مضاعف عنفه ﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِىءُ﴾: الخلق أو بطشه لهم في الدنيا ﴿وَيُعِيدُ﴾: خلقه، أو بطشهم في الآخرة ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ﴾: المحب لمطيعيه ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾: العظيم ﴿فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ﴾: بلا عجز ﴿هَلُ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ﴾: أعْني ﴿فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ﴾: كيف كذبوا فأهلكوا فتسل واصبر ﴿بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: من قومكن ﴿فِي تَكْذِيبٍ﴾: للقرآن ﴿وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ﴾: لا يفوتونه كما لايفوت المُحاط المحيط ﴿بَلْ هُوَ﴾: أي: ما يكذبونه ﴿قُرْآنٌ مَّجِيدٌ﴾: عظيم في الشأن ﴿فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ﴾: من وصول الشياطين، رُوي أن اللوح من درة بيضاء حافاتها ياقوتة حمراء، قلمه نور وكتابه نور عرضه كما بين السماء والأرض، ينظر الله تعالى إليه كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة، يخلق بكل نظرة ويحيى ويميت، ويعز ويذلك ويفعل ما يشاء.
البروج 85:13
لَمَّا ذكر علمه بما يوعون من المكر والمعاصي، ذكر بعض من كان كذلك، وبين مآل كلهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْبُرُوجِ﴾: الاثني عشر، شَبِّهَت بالقصور العالية لنزول السيارات والثوابت فيها، أو هي قصور فيها ﴿وَٱلْيَوْمِ ٱلْمَوْعُودِ﴾: القيامة ﴿وَشَاهِدٍ﴾: أي: يوم الجمعة ﴿وَمَشْهُودٍ﴾: أي: يوم عرفة، كذا روي مرفوعا، وتنكيرها للتعظيم وجوابه: لقد ﴿قُتِلَ﴾: أي: لعن ﴿أَصْحَابُ ٱلأُخْدُودِ﴾: الشق العظيم في الأرض، روي أن ملكا كافرا أرسل غلامه إلى ساحرة ليعلمه السحر، فرأى في طريقه راهبا فمال إليه واتبعه إلى أن كان يبرئ الأكمه والأبرض، فعمي جليس الملك وأتاه فأبراه فقال للملك: ربي شفاني، فغضب وعذبه ليرتد، فدل على الغلام فعذبه، فدل على الراهب فقده بالمنشار، وأمر بطرح الغلام من ذروة الجبل، فدعا فرجب بمن كان معه فهلكوا ونجا، فأجلسه في سفينة ليغرقه، فدعا فغرق أهلها ونجا وقال للملك: أنت لست بقاتلي حتى تجمع الناس في صعيد وتصلبني في جذع وترمي إلي بسهم من كنانتي وتقول: بسم الله رب الغلام، ففعل فمات الغلام وآمن كل الناس برب الغلام، فغضب وأمر بأخاديد وأوقدت فيها النيران، وطرح من لم يرتد فيها، فصبروا، وتقاعست امرأة معها صبي فقال لها: يا أماه: اصبري فإنك على الحق، هذا حاصل معنى الحديث مختصرا ﴿ٱلنَّارِ﴾: بدل اشتمال من الأخدود ﴿ذَاتِ ٱلْوَقُودِ﴾: صفة لعظمتها ﴿إِذْ هُمْ﴾: أي: الكفار ﴿عَلَيْهَا﴾: أي: على جوانبها ﴿قُعُودٌ * وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: من تعذيبهم ﴿شُهُودٌ﴾: حضور ولا يرحمون ﴿وَمَا نَقَمُواْ﴾: أي: أنكروا ﴿مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ﴾: الغالب ﴿ٱلْحَمِيدِ﴾: المحمود ﴿ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَٱللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ﴾: عنه ﴿فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾: الزائد في الإحراق، إذ روي أن النار انقلبت على الملك وجنوده، وسلم المؤمنون، قاله الربع بن أنس والواحدي، والآية دلت على قبول توبة القاتل عمدا ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ ذَلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ * إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ﴾: أي: أخذه بالعنف ﴿لَشَدِيدٌ﴾: أي: مضاعف عنفه ﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِىءُ﴾: الخلق أو بطشه لهم في الدنيا ﴿وَيُعِيدُ﴾: خلقه، أو بطشهم في الآخرة ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ﴾: المحب لمطيعيه ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾: العظيم ﴿فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ﴾: بلا عجز ﴿هَلُ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ﴾: أعْني ﴿فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ﴾: كيف كذبوا فأهلكوا فتسل واصبر ﴿بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: من قومكن ﴿فِي تَكْذِيبٍ﴾: للقرآن ﴿وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ﴾: لا يفوتونه كما لايفوت المُحاط المحيط ﴿بَلْ هُوَ﴾: أي: ما يكذبونه ﴿قُرْآنٌ مَّجِيدٌ﴾: عظيم في الشأن ﴿فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ﴾: من وصول الشياطين، رُوي أن اللوح من درة بيضاء حافاتها ياقوتة حمراء، قلمه نور وكتابه نور عرضه كما بين السماء والأرض، ينظر الله تعالى إليه كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة، يخلق بكل نظرة ويحيى ويميت، ويعز ويذلك ويفعل ما يشاء.
البروج 85:14
لَمَّا ذكر علمه بما يوعون من المكر والمعاصي، ذكر بعض من كان كذلك، وبين مآل كلهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْبُرُوجِ﴾: الاثني عشر، شَبِّهَت بالقصور العالية لنزول السيارات والثوابت فيها، أو هي قصور فيها ﴿وَٱلْيَوْمِ ٱلْمَوْعُودِ﴾: القيامة ﴿وَشَاهِدٍ﴾: أي: يوم الجمعة ﴿وَمَشْهُودٍ﴾: أي: يوم عرفة، كذا روي مرفوعا، وتنكيرها للتعظيم وجوابه: لقد ﴿قُتِلَ﴾: أي: لعن ﴿أَصْحَابُ ٱلأُخْدُودِ﴾: الشق العظيم في الأرض، روي أن ملكا كافرا أرسل غلامه إلى ساحرة ليعلمه السحر، فرأى في طريقه راهبا فمال إليه واتبعه إلى أن كان يبرئ الأكمه والأبرض، فعمي جليس الملك وأتاه فأبراه فقال للملك: ربي شفاني، فغضب وعذبه ليرتد، فدل على الغلام فعذبه، فدل على الراهب فقده بالمنشار، وأمر بطرح الغلام من ذروة الجبل، فدعا فرجب بمن كان معه فهلكوا ونجا، فأجلسه في سفينة ليغرقه، فدعا فغرق أهلها ونجا وقال للملك: أنت لست بقاتلي حتى تجمع الناس في صعيد وتصلبني في جذع وترمي إلي بسهم من كنانتي وتقول: بسم الله رب الغلام، ففعل فمات الغلام وآمن كل الناس برب الغلام، فغضب وأمر بأخاديد وأوقدت فيها النيران، وطرح من لم يرتد فيها، فصبروا، وتقاعست امرأة معها صبي فقال لها: يا أماه: اصبري فإنك على الحق، هذا حاصل معنى الحديث مختصرا ﴿ٱلنَّارِ﴾: بدل اشتمال من الأخدود ﴿ذَاتِ ٱلْوَقُودِ﴾: صفة لعظمتها ﴿إِذْ هُمْ﴾: أي: الكفار ﴿عَلَيْهَا﴾: أي: على جوانبها ﴿قُعُودٌ * وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: من تعذيبهم ﴿شُهُودٌ﴾: حضور ولا يرحمون ﴿وَمَا نَقَمُواْ﴾: أي: أنكروا ﴿مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ﴾: الغالب ﴿ٱلْحَمِيدِ﴾: المحمود ﴿ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَٱللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ﴾: عنه ﴿فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾: الزائد في الإحراق، إذ روي أن النار انقلبت على الملك وجنوده، وسلم المؤمنون، قاله الربع بن أنس والواحدي، والآية دلت على قبول توبة القاتل عمدا ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ ذَلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ * إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ﴾: أي: أخذه بالعنف ﴿لَشَدِيدٌ﴾: أي: مضاعف عنفه ﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِىءُ﴾: الخلق أو بطشه لهم في الدنيا ﴿وَيُعِيدُ﴾: خلقه، أو بطشهم في الآخرة ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ﴾: المحب لمطيعيه ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾: العظيم ﴿فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ﴾: بلا عجز ﴿هَلُ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ﴾: أعْني ﴿فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ﴾: كيف كذبوا فأهلكوا فتسل واصبر ﴿بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: من قومكن ﴿فِي تَكْذِيبٍ﴾: للقرآن ﴿وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ﴾: لا يفوتونه كما لايفوت المُحاط المحيط ﴿بَلْ هُوَ﴾: أي: ما يكذبونه ﴿قُرْآنٌ مَّجِيدٌ﴾: عظيم في الشأن ﴿فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ﴾: من وصول الشياطين، رُوي أن اللوح من درة بيضاء حافاتها ياقوتة حمراء، قلمه نور وكتابه نور عرضه كما بين السماء والأرض، ينظر الله تعالى إليه كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة، يخلق بكل نظرة ويحيى ويميت، ويعز ويذلك ويفعل ما يشاء.
البروج 85:15
لَمَّا ذكر علمه بما يوعون من المكر والمعاصي، ذكر بعض من كان كذلك، وبين مآل كلهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْبُرُوجِ﴾: الاثني عشر، شَبِّهَت بالقصور العالية لنزول السيارات والثوابت فيها، أو هي قصور فيها ﴿وَٱلْيَوْمِ ٱلْمَوْعُودِ﴾: القيامة ﴿وَشَاهِدٍ﴾: أي: يوم الجمعة ﴿وَمَشْهُودٍ﴾: أي: يوم عرفة، كذا روي مرفوعا، وتنكيرها للتعظيم وجوابه: لقد ﴿قُتِلَ﴾: أي: لعن ﴿أَصْحَابُ ٱلأُخْدُودِ﴾: الشق العظيم في الأرض، روي أن ملكا كافرا أرسل غلامه إلى ساحرة ليعلمه السحر، فرأى في طريقه راهبا فمال إليه واتبعه إلى أن كان يبرئ الأكمه والأبرض، فعمي جليس الملك وأتاه فأبراه فقال للملك: ربي شفاني، فغضب وعذبه ليرتد، فدل على الغلام فعذبه، فدل على الراهب فقده بالمنشار، وأمر بطرح الغلام من ذروة الجبل، فدعا فرجب بمن كان معه فهلكوا ونجا، فأجلسه في سفينة ليغرقه، فدعا فغرق أهلها ونجا وقال للملك: أنت لست بقاتلي حتى تجمع الناس في صعيد وتصلبني في جذع وترمي إلي بسهم من كنانتي وتقول: بسم الله رب الغلام، ففعل فمات الغلام وآمن كل الناس برب الغلام، فغضب وأمر بأخاديد وأوقدت فيها النيران، وطرح من لم يرتد فيها، فصبروا، وتقاعست امرأة معها صبي فقال لها: يا أماه: اصبري فإنك على الحق، هذا حاصل معنى الحديث مختصرا ﴿ٱلنَّارِ﴾: بدل اشتمال من الأخدود ﴿ذَاتِ ٱلْوَقُودِ﴾: صفة لعظمتها ﴿إِذْ هُمْ﴾: أي: الكفار ﴿عَلَيْهَا﴾: أي: على جوانبها ﴿قُعُودٌ * وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: من تعذيبهم ﴿شُهُودٌ﴾: حضور ولا يرحمون ﴿وَمَا نَقَمُواْ﴾: أي: أنكروا ﴿مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ﴾: الغالب ﴿ٱلْحَمِيدِ﴾: المحمود ﴿ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَٱللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ﴾: عنه ﴿فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾: الزائد في الإحراق، إذ روي أن النار انقلبت على الملك وجنوده، وسلم المؤمنون، قاله الربع بن أنس والواحدي، والآية دلت على قبول توبة القاتل عمدا ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ ذَلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ * إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ﴾: أي: أخذه بالعنف ﴿لَشَدِيدٌ﴾: أي: مضاعف عنفه ﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِىءُ﴾: الخلق أو بطشه لهم في الدنيا ﴿وَيُعِيدُ﴾: خلقه، أو بطشهم في الآخرة ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ﴾: المحب لمطيعيه ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾: العظيم ﴿فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ﴾: بلا عجز ﴿هَلُ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ﴾: أعْني ﴿فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ﴾: كيف كذبوا فأهلكوا فتسل واصبر ﴿بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: من قومكن ﴿فِي تَكْذِيبٍ﴾: للقرآن ﴿وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ﴾: لا يفوتونه كما لايفوت المُحاط المحيط ﴿بَلْ هُوَ﴾: أي: ما يكذبونه ﴿قُرْآنٌ مَّجِيدٌ﴾: عظيم في الشأن ﴿فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ﴾: من وصول الشياطين، رُوي أن اللوح من درة بيضاء حافاتها ياقوتة حمراء، قلمه نور وكتابه نور عرضه كما بين السماء والأرض، ينظر الله تعالى إليه كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة، يخلق بكل نظرة ويحيى ويميت، ويعز ويذلك ويفعل ما يشاء.
البروج 85:16
لَمَّا ذكر علمه بما يوعون من المكر والمعاصي، ذكر بعض من كان كذلك، وبين مآل كلهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْبُرُوجِ﴾: الاثني عشر، شَبِّهَت بالقصور العالية لنزول السيارات والثوابت فيها، أو هي قصور فيها ﴿وَٱلْيَوْمِ ٱلْمَوْعُودِ﴾: القيامة ﴿وَشَاهِدٍ﴾: أي: يوم الجمعة ﴿وَمَشْهُودٍ﴾: أي: يوم عرفة، كذا روي مرفوعا، وتنكيرها للتعظيم وجوابه: لقد ﴿قُتِلَ﴾: أي: لعن ﴿أَصْحَابُ ٱلأُخْدُودِ﴾: الشق العظيم في الأرض، روي أن ملكا كافرا أرسل غلامه إلى ساحرة ليعلمه السحر، فرأى في طريقه راهبا فمال إليه واتبعه إلى أن كان يبرئ الأكمه والأبرض، فعمي جليس الملك وأتاه فأبراه فقال للملك: ربي شفاني، فغضب وعذبه ليرتد، فدل على الغلام فعذبه، فدل على الراهب فقده بالمنشار، وأمر بطرح الغلام من ذروة الجبل، فدعا فرجب بمن كان معه فهلكوا ونجا، فأجلسه في سفينة ليغرقه، فدعا فغرق أهلها ونجا وقال للملك: أنت لست بقاتلي حتى تجمع الناس في صعيد وتصلبني في جذع وترمي إلي بسهم من كنانتي وتقول: بسم الله رب الغلام، ففعل فمات الغلام وآمن كل الناس برب الغلام، فغضب وأمر بأخاديد وأوقدت فيها النيران، وطرح من لم يرتد فيها، فصبروا، وتقاعست امرأة معها صبي فقال لها: يا أماه: اصبري فإنك على الحق، هذا حاصل معنى الحديث مختصرا ﴿ٱلنَّارِ﴾: بدل اشتمال من الأخدود ﴿ذَاتِ ٱلْوَقُودِ﴾: صفة لعظمتها ﴿إِذْ هُمْ﴾: أي: الكفار ﴿عَلَيْهَا﴾: أي: على جوانبها ﴿قُعُودٌ * وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: من تعذيبهم ﴿شُهُودٌ﴾: حضور ولا يرحمون ﴿وَمَا نَقَمُواْ﴾: أي: أنكروا ﴿مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ﴾: الغالب ﴿ٱلْحَمِيدِ﴾: المحمود ﴿ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَٱللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ﴾: عنه ﴿فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾: الزائد في الإحراق، إذ روي أن النار انقلبت على الملك وجنوده، وسلم المؤمنون، قاله الربع بن أنس والواحدي، والآية دلت على قبول توبة القاتل عمدا ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ ذَلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ * إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ﴾: أي: أخذه بالعنف ﴿لَشَدِيدٌ﴾: أي: مضاعف عنفه ﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِىءُ﴾: الخلق أو بطشه لهم في الدنيا ﴿وَيُعِيدُ﴾: خلقه، أو بطشهم في الآخرة ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ﴾: المحب لمطيعيه ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾: العظيم ﴿فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ﴾: بلا عجز ﴿هَلُ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ﴾: أعْني ﴿فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ﴾: كيف كذبوا فأهلكوا فتسل واصبر ﴿بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: من قومكن ﴿فِي تَكْذِيبٍ﴾: للقرآن ﴿وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ﴾: لا يفوتونه كما لايفوت المُحاط المحيط ﴿بَلْ هُوَ﴾: أي: ما يكذبونه ﴿قُرْآنٌ مَّجِيدٌ﴾: عظيم في الشأن ﴿فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ﴾: من وصول الشياطين، رُوي أن اللوح من درة بيضاء حافاتها ياقوتة حمراء، قلمه نور وكتابه نور عرضه كما بين السماء والأرض، ينظر الله تعالى إليه كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة، يخلق بكل نظرة ويحيى ويميت، ويعز ويذلك ويفعل ما يشاء.
البروج 85:17
لَمَّا ذكر علمه بما يوعون من المكر والمعاصي، ذكر بعض من كان كذلك، وبين مآل كلهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْبُرُوجِ﴾: الاثني عشر، شَبِّهَت بالقصور العالية لنزول السيارات والثوابت فيها، أو هي قصور فيها ﴿وَٱلْيَوْمِ ٱلْمَوْعُودِ﴾: القيامة ﴿وَشَاهِدٍ﴾: أي: يوم الجمعة ﴿وَمَشْهُودٍ﴾: أي: يوم عرفة، كذا روي مرفوعا، وتنكيرها للتعظيم وجوابه: لقد ﴿قُتِلَ﴾: أي: لعن ﴿أَصْحَابُ ٱلأُخْدُودِ﴾: الشق العظيم في الأرض، روي أن ملكا كافرا أرسل غلامه إلى ساحرة ليعلمه السحر، فرأى في طريقه راهبا فمال إليه واتبعه إلى أن كان يبرئ الأكمه والأبرض، فعمي جليس الملك وأتاه فأبراه فقال للملك: ربي شفاني، فغضب وعذبه ليرتد، فدل على الغلام فعذبه، فدل على الراهب فقده بالمنشار، وأمر بطرح الغلام من ذروة الجبل، فدعا فرجب بمن كان معه فهلكوا ونجا، فأجلسه في سفينة ليغرقه، فدعا فغرق أهلها ونجا وقال للملك: أنت لست بقاتلي حتى تجمع الناس في صعيد وتصلبني في جذع وترمي إلي بسهم من كنانتي وتقول: بسم الله رب الغلام، ففعل فمات الغلام وآمن كل الناس برب الغلام، فغضب وأمر بأخاديد وأوقدت فيها النيران، وطرح من لم يرتد فيها، فصبروا، وتقاعست امرأة معها صبي فقال لها: يا أماه: اصبري فإنك على الحق، هذا حاصل معنى الحديث مختصرا ﴿ٱلنَّارِ﴾: بدل اشتمال من الأخدود ﴿ذَاتِ ٱلْوَقُودِ﴾: صفة لعظمتها ﴿إِذْ هُمْ﴾: أي: الكفار ﴿عَلَيْهَا﴾: أي: على جوانبها ﴿قُعُودٌ * وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: من تعذيبهم ﴿شُهُودٌ﴾: حضور ولا يرحمون ﴿وَمَا نَقَمُواْ﴾: أي: أنكروا ﴿مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ﴾: الغالب ﴿ٱلْحَمِيدِ﴾: المحمود ﴿ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَٱللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ﴾: عنه ﴿فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾: الزائد في الإحراق، إذ روي أن النار انقلبت على الملك وجنوده، وسلم المؤمنون، قاله الربع بن أنس والواحدي، والآية دلت على قبول توبة القاتل عمدا ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ ذَلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ * إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ﴾: أي: أخذه بالعنف ﴿لَشَدِيدٌ﴾: أي: مضاعف عنفه ﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِىءُ﴾: الخلق أو بطشه لهم في الدنيا ﴿وَيُعِيدُ﴾: خلقه، أو بطشهم في الآخرة ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ﴾: المحب لمطيعيه ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾: العظيم ﴿فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ﴾: بلا عجز ﴿هَلُ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ﴾: أعْني ﴿فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ﴾: كيف كذبوا فأهلكوا فتسل واصبر ﴿بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: من قومكن ﴿فِي تَكْذِيبٍ﴾: للقرآن ﴿وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ﴾: لا يفوتونه كما لايفوت المُحاط المحيط ﴿بَلْ هُوَ﴾: أي: ما يكذبونه ﴿قُرْآنٌ مَّجِيدٌ﴾: عظيم في الشأن ﴿فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ﴾: من وصول الشياطين، رُوي أن اللوح من درة بيضاء حافاتها ياقوتة حمراء، قلمه نور وكتابه نور عرضه كما بين السماء والأرض، ينظر الله تعالى إليه كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة، يخلق بكل نظرة ويحيى ويميت، ويعز ويذلك ويفعل ما يشاء.
البروج 85:18
لَمَّا ذكر علمه بما يوعون من المكر والمعاصي، ذكر بعض من كان كذلك، وبين مآل كلهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْبُرُوجِ﴾: الاثني عشر، شَبِّهَت بالقصور العالية لنزول السيارات والثوابت فيها، أو هي قصور فيها ﴿وَٱلْيَوْمِ ٱلْمَوْعُودِ﴾: القيامة ﴿وَشَاهِدٍ﴾: أي: يوم الجمعة ﴿وَمَشْهُودٍ﴾: أي: يوم عرفة، كذا روي مرفوعا، وتنكيرها للتعظيم وجوابه: لقد ﴿قُتِلَ﴾: أي: لعن ﴿أَصْحَابُ ٱلأُخْدُودِ﴾: الشق العظيم في الأرض، روي أن ملكا كافرا أرسل غلامه إلى ساحرة ليعلمه السحر، فرأى في طريقه راهبا فمال إليه واتبعه إلى أن كان يبرئ الأكمه والأبرض، فعمي جليس الملك وأتاه فأبراه فقال للملك: ربي شفاني، فغضب وعذبه ليرتد، فدل على الغلام فعذبه، فدل على الراهب فقده بالمنشار، وأمر بطرح الغلام من ذروة الجبل، فدعا فرجب بمن كان معه فهلكوا ونجا، فأجلسه في سفينة ليغرقه، فدعا فغرق أهلها ونجا وقال للملك: أنت لست بقاتلي حتى تجمع الناس في صعيد وتصلبني في جذع وترمي إلي بسهم من كنانتي وتقول: بسم الله رب الغلام، ففعل فمات الغلام وآمن كل الناس برب الغلام، فغضب وأمر بأخاديد وأوقدت فيها النيران، وطرح من لم يرتد فيها، فصبروا، وتقاعست امرأة معها صبي فقال لها: يا أماه: اصبري فإنك على الحق، هذا حاصل معنى الحديث مختصرا ﴿ٱلنَّارِ﴾: بدل اشتمال من الأخدود ﴿ذَاتِ ٱلْوَقُودِ﴾: صفة لعظمتها ﴿إِذْ هُمْ﴾: أي: الكفار ﴿عَلَيْهَا﴾: أي: على جوانبها ﴿قُعُودٌ * وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: من تعذيبهم ﴿شُهُودٌ﴾: حضور ولا يرحمون ﴿وَمَا نَقَمُواْ﴾: أي: أنكروا ﴿مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ﴾: الغالب ﴿ٱلْحَمِيدِ﴾: المحمود ﴿ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَٱللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ﴾: عنه ﴿فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾: الزائد في الإحراق، إذ روي أن النار انقلبت على الملك وجنوده، وسلم المؤمنون، قاله الربع بن أنس والواحدي، والآية دلت على قبول توبة القاتل عمدا ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ ذَلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ * إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ﴾: أي: أخذه بالعنف ﴿لَشَدِيدٌ﴾: أي: مضاعف عنفه ﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِىءُ﴾: الخلق أو بطشه لهم في الدنيا ﴿وَيُعِيدُ﴾: خلقه، أو بطشهم في الآخرة ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ﴾: المحب لمطيعيه ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾: العظيم ﴿فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ﴾: بلا عجز ﴿هَلُ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ﴾: أعْني ﴿فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ﴾: كيف كذبوا فأهلكوا فتسل واصبر ﴿بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: من قومكن ﴿فِي تَكْذِيبٍ﴾: للقرآن ﴿وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ﴾: لا يفوتونه كما لايفوت المُحاط المحيط ﴿بَلْ هُوَ﴾: أي: ما يكذبونه ﴿قُرْآنٌ مَّجِيدٌ﴾: عظيم في الشأن ﴿فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ﴾: من وصول الشياطين، رُوي أن اللوح من درة بيضاء حافاتها ياقوتة حمراء، قلمه نور وكتابه نور عرضه كما بين السماء والأرض، ينظر الله تعالى إليه كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة، يخلق بكل نظرة ويحيى ويميت، ويعز ويذلك ويفعل ما يشاء.
البروج 85:19
لَمَّا ذكر علمه بما يوعون من المكر والمعاصي، ذكر بعض من كان كذلك، وبين مآل كلهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْبُرُوجِ﴾: الاثني عشر، شَبِّهَت بالقصور العالية لنزول السيارات والثوابت فيها، أو هي قصور فيها ﴿وَٱلْيَوْمِ ٱلْمَوْعُودِ﴾: القيامة ﴿وَشَاهِدٍ﴾: أي: يوم الجمعة ﴿وَمَشْهُودٍ﴾: أي: يوم عرفة، كذا روي مرفوعا، وتنكيرها للتعظيم وجوابه: لقد ﴿قُتِلَ﴾: أي: لعن ﴿أَصْحَابُ ٱلأُخْدُودِ﴾: الشق العظيم في الأرض، روي أن ملكا كافرا أرسل غلامه إلى ساحرة ليعلمه السحر، فرأى في طريقه راهبا فمال إليه واتبعه إلى أن كان يبرئ الأكمه والأبرض، فعمي جليس الملك وأتاه فأبراه فقال للملك: ربي شفاني، فغضب وعذبه ليرتد، فدل على الغلام فعذبه، فدل على الراهب فقده بالمنشار، وأمر بطرح الغلام من ذروة الجبل، فدعا فرجب بمن كان معه فهلكوا ونجا، فأجلسه في سفينة ليغرقه، فدعا فغرق أهلها ونجا وقال للملك: أنت لست بقاتلي حتى تجمع الناس في صعيد وتصلبني في جذع وترمي إلي بسهم من كنانتي وتقول: بسم الله رب الغلام، ففعل فمات الغلام وآمن كل الناس برب الغلام، فغضب وأمر بأخاديد وأوقدت فيها النيران، وطرح من لم يرتد فيها، فصبروا، وتقاعست امرأة معها صبي فقال لها: يا أماه: اصبري فإنك على الحق، هذا حاصل معنى الحديث مختصرا ﴿ٱلنَّارِ﴾: بدل اشتمال من الأخدود ﴿ذَاتِ ٱلْوَقُودِ﴾: صفة لعظمتها ﴿إِذْ هُمْ﴾: أي: الكفار ﴿عَلَيْهَا﴾: أي: على جوانبها ﴿قُعُودٌ * وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: من تعذيبهم ﴿شُهُودٌ﴾: حضور ولا يرحمون ﴿وَمَا نَقَمُواْ﴾: أي: أنكروا ﴿مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ﴾: الغالب ﴿ٱلْحَمِيدِ﴾: المحمود ﴿ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَٱللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ﴾: عنه ﴿فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾: الزائد في الإحراق، إذ روي أن النار انقلبت على الملك وجنوده، وسلم المؤمنون، قاله الربع بن أنس والواحدي، والآية دلت على قبول توبة القاتل عمدا ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ ذَلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ * إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ﴾: أي: أخذه بالعنف ﴿لَشَدِيدٌ﴾: أي: مضاعف عنفه ﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِىءُ﴾: الخلق أو بطشه لهم في الدنيا ﴿وَيُعِيدُ﴾: خلقه، أو بطشهم في الآخرة ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ﴾: المحب لمطيعيه ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾: العظيم ﴿فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ﴾: بلا عجز ﴿هَلُ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ﴾: أعْني ﴿فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ﴾: كيف كذبوا فأهلكوا فتسل واصبر ﴿بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: من قومكن ﴿فِي تَكْذِيبٍ﴾: للقرآن ﴿وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ﴾: لا يفوتونه كما لايفوت المُحاط المحيط ﴿بَلْ هُوَ﴾: أي: ما يكذبونه ﴿قُرْآنٌ مَّجِيدٌ﴾: عظيم في الشأن ﴿فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ﴾: من وصول الشياطين، رُوي أن اللوح من درة بيضاء حافاتها ياقوتة حمراء، قلمه نور وكتابه نور عرضه كما بين السماء والأرض، ينظر الله تعالى إليه كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة، يخلق بكل نظرة ويحيى ويميت، ويعز ويذلك ويفعل ما يشاء.
البروج 85:20
لَمَّا ذكر علمه بما يوعون من المكر والمعاصي، ذكر بعض من كان كذلك، وبين مآل كلهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْبُرُوجِ﴾: الاثني عشر، شَبِّهَت بالقصور العالية لنزول السيارات والثوابت فيها، أو هي قصور فيها ﴿وَٱلْيَوْمِ ٱلْمَوْعُودِ﴾: القيامة ﴿وَشَاهِدٍ﴾: أي: يوم الجمعة ﴿وَمَشْهُودٍ﴾: أي: يوم عرفة، كذا روي مرفوعا، وتنكيرها للتعظيم وجوابه: لقد ﴿قُتِلَ﴾: أي: لعن ﴿أَصْحَابُ ٱلأُخْدُودِ﴾: الشق العظيم في الأرض، روي أن ملكا كافرا أرسل غلامه إلى ساحرة ليعلمه السحر، فرأى في طريقه راهبا فمال إليه واتبعه إلى أن كان يبرئ الأكمه والأبرض، فعمي جليس الملك وأتاه فأبراه فقال للملك: ربي شفاني، فغضب وعذبه ليرتد، فدل على الغلام فعذبه، فدل على الراهب فقده بالمنشار، وأمر بطرح الغلام من ذروة الجبل، فدعا فرجب بمن كان معه فهلكوا ونجا، فأجلسه في سفينة ليغرقه، فدعا فغرق أهلها ونجا وقال للملك: أنت لست بقاتلي حتى تجمع الناس في صعيد وتصلبني في جذع وترمي إلي بسهم من كنانتي وتقول: بسم الله رب الغلام، ففعل فمات الغلام وآمن كل الناس برب الغلام، فغضب وأمر بأخاديد وأوقدت فيها النيران، وطرح من لم يرتد فيها، فصبروا، وتقاعست امرأة معها صبي فقال لها: يا أماه: اصبري فإنك على الحق، هذا حاصل معنى الحديث مختصرا ﴿ٱلنَّارِ﴾: بدل اشتمال من الأخدود ﴿ذَاتِ ٱلْوَقُودِ﴾: صفة لعظمتها ﴿إِذْ هُمْ﴾: أي: الكفار ﴿عَلَيْهَا﴾: أي: على جوانبها ﴿قُعُودٌ * وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: من تعذيبهم ﴿شُهُودٌ﴾: حضور ولا يرحمون ﴿وَمَا نَقَمُواْ﴾: أي: أنكروا ﴿مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ﴾: الغالب ﴿ٱلْحَمِيدِ﴾: المحمود ﴿ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَٱللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ﴾: عنه ﴿فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾: الزائد في الإحراق، إذ روي أن النار انقلبت على الملك وجنوده، وسلم المؤمنون، قاله الربع بن أنس والواحدي، والآية دلت على قبول توبة القاتل عمدا ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ ذَلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ * إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ﴾: أي: أخذه بالعنف ﴿لَشَدِيدٌ﴾: أي: مضاعف عنفه ﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِىءُ﴾: الخلق أو بطشه لهم في الدنيا ﴿وَيُعِيدُ﴾: خلقه، أو بطشهم في الآخرة ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ﴾: المحب لمطيعيه ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾: العظيم ﴿فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ﴾: بلا عجز ﴿هَلُ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ﴾: أعْني ﴿فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ﴾: كيف كذبوا فأهلكوا فتسل واصبر ﴿بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: من قومكن ﴿فِي تَكْذِيبٍ﴾: للقرآن ﴿وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ﴾: لا يفوتونه كما لايفوت المُحاط المحيط ﴿بَلْ هُوَ﴾: أي: ما يكذبونه ﴿قُرْآنٌ مَّجِيدٌ﴾: عظيم في الشأن ﴿فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ﴾: من وصول الشياطين، رُوي أن اللوح من درة بيضاء حافاتها ياقوتة حمراء، قلمه نور وكتابه نور عرضه كما بين السماء والأرض، ينظر الله تعالى إليه كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة، يخلق بكل نظرة ويحيى ويميت، ويعز ويذلك ويفعل ما يشاء.
البروج 85:21
لَمَّا ذكر علمه بما يوعون من المكر والمعاصي، ذكر بعض من كان كذلك، وبين مآل كلهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْبُرُوجِ﴾: الاثني عشر، شَبِّهَت بالقصور العالية لنزول السيارات والثوابت فيها، أو هي قصور فيها ﴿وَٱلْيَوْمِ ٱلْمَوْعُودِ﴾: القيامة ﴿وَشَاهِدٍ﴾: أي: يوم الجمعة ﴿وَمَشْهُودٍ﴾: أي: يوم عرفة، كذا روي مرفوعا، وتنكيرها للتعظيم وجوابه: لقد ﴿قُتِلَ﴾: أي: لعن ﴿أَصْحَابُ ٱلأُخْدُودِ﴾: الشق العظيم في الأرض، روي أن ملكا كافرا أرسل غلامه إلى ساحرة ليعلمه السحر، فرأى في طريقه راهبا فمال إليه واتبعه إلى أن كان يبرئ الأكمه والأبرض، فعمي جليس الملك وأتاه فأبراه فقال للملك: ربي شفاني، فغضب وعذبه ليرتد، فدل على الغلام فعذبه، فدل على الراهب فقده بالمنشار، وأمر بطرح الغلام من ذروة الجبل، فدعا فرجب بمن كان معه فهلكوا ونجا، فأجلسه في سفينة ليغرقه، فدعا فغرق أهلها ونجا وقال للملك: أنت لست بقاتلي حتى تجمع الناس في صعيد وتصلبني في جذع وترمي إلي بسهم من كنانتي وتقول: بسم الله رب الغلام، ففعل فمات الغلام وآمن كل الناس برب الغلام، فغضب وأمر بأخاديد وأوقدت فيها النيران، وطرح من لم يرتد فيها، فصبروا، وتقاعست امرأة معها صبي فقال لها: يا أماه: اصبري فإنك على الحق، هذا حاصل معنى الحديث مختصرا ﴿ٱلنَّارِ﴾: بدل اشتمال من الأخدود ﴿ذَاتِ ٱلْوَقُودِ﴾: صفة لعظمتها ﴿إِذْ هُمْ﴾: أي: الكفار ﴿عَلَيْهَا﴾: أي: على جوانبها ﴿قُعُودٌ * وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: من تعذيبهم ﴿شُهُودٌ﴾: حضور ولا يرحمون ﴿وَمَا نَقَمُواْ﴾: أي: أنكروا ﴿مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ﴾: الغالب ﴿ٱلْحَمِيدِ﴾: المحمود ﴿ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَٱللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ﴾: عنه ﴿فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾: الزائد في الإحراق، إذ روي أن النار انقلبت على الملك وجنوده، وسلم المؤمنون، قاله الربع بن أنس والواحدي، والآية دلت على قبول توبة القاتل عمدا ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ ذَلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ * إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ﴾: أي: أخذه بالعنف ﴿لَشَدِيدٌ﴾: أي: مضاعف عنفه ﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِىءُ﴾: الخلق أو بطشه لهم في الدنيا ﴿وَيُعِيدُ﴾: خلقه، أو بطشهم في الآخرة ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ﴾: المحب لمطيعيه ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾: العظيم ﴿فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ﴾: بلا عجز ﴿هَلُ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ﴾: أعْني ﴿فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ﴾: كيف كذبوا فأهلكوا فتسل واصبر ﴿بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: من قومكن ﴿فِي تَكْذِيبٍ﴾: للقرآن ﴿وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ﴾: لا يفوتونه كما لايفوت المُحاط المحيط ﴿بَلْ هُوَ﴾: أي: ما يكذبونه ﴿قُرْآنٌ مَّجِيدٌ﴾: عظيم في الشأن ﴿فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ﴾: من وصول الشياطين، رُوي أن اللوح من درة بيضاء حافاتها ياقوتة حمراء، قلمه نور وكتابه نور عرضه كما بين السماء والأرض، ينظر الله تعالى إليه كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة، يخلق بكل نظرة ويحيى ويميت، ويعز ويذلك ويفعل ما يشاء.
البروج 85:22
لَمَّا ذكر علمه بما يوعون من المكر والمعاصي، ذكر بعض من كان كذلك، وبين مآل كلهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْبُرُوجِ﴾: الاثني عشر، شَبِّهَت بالقصور العالية لنزول السيارات والثوابت فيها، أو هي قصور فيها ﴿وَٱلْيَوْمِ ٱلْمَوْعُودِ﴾: القيامة ﴿وَشَاهِدٍ﴾: أي: يوم الجمعة ﴿وَمَشْهُودٍ﴾: أي: يوم عرفة، كذا روي مرفوعا، وتنكيرها للتعظيم وجوابه: لقد ﴿قُتِلَ﴾: أي: لعن ﴿أَصْحَابُ ٱلأُخْدُودِ﴾: الشق العظيم في الأرض، روي أن ملكا كافرا أرسل غلامه إلى ساحرة ليعلمه السحر، فرأى في طريقه راهبا فمال إليه واتبعه إلى أن كان يبرئ الأكمه والأبرض، فعمي جليس الملك وأتاه فأبراه فقال للملك: ربي شفاني، فغضب وعذبه ليرتد، فدل على الغلام فعذبه، فدل على الراهب فقده بالمنشار، وأمر بطرح الغلام من ذروة الجبل، فدعا فرجب بمن كان معه فهلكوا ونجا، فأجلسه في سفينة ليغرقه، فدعا فغرق أهلها ونجا وقال للملك: أنت لست بقاتلي حتى تجمع الناس في صعيد وتصلبني في جذع وترمي إلي بسهم من كنانتي وتقول: بسم الله رب الغلام، ففعل فمات الغلام وآمن كل الناس برب الغلام، فغضب وأمر بأخاديد وأوقدت فيها النيران، وطرح من لم يرتد فيها، فصبروا، وتقاعست امرأة معها صبي فقال لها: يا أماه: اصبري فإنك على الحق، هذا حاصل معنى الحديث مختصرا ﴿ٱلنَّارِ﴾: بدل اشتمال من الأخدود ﴿ذَاتِ ٱلْوَقُودِ﴾: صفة لعظمتها ﴿إِذْ هُمْ﴾: أي: الكفار ﴿عَلَيْهَا﴾: أي: على جوانبها ﴿قُعُودٌ * وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: من تعذيبهم ﴿شُهُودٌ﴾: حضور ولا يرحمون ﴿وَمَا نَقَمُواْ﴾: أي: أنكروا ﴿مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ﴾: الغالب ﴿ٱلْحَمِيدِ﴾: المحمود ﴿ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَٱللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ﴾: عنه ﴿فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾: الزائد في الإحراق، إذ روي أن النار انقلبت على الملك وجنوده، وسلم المؤمنون، قاله الربع بن أنس والواحدي، والآية دلت على قبول توبة القاتل عمدا ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ ذَلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ * إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ﴾: أي: أخذه بالعنف ﴿لَشَدِيدٌ﴾: أي: مضاعف عنفه ﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِىءُ﴾: الخلق أو بطشه لهم في الدنيا ﴿وَيُعِيدُ﴾: خلقه، أو بطشهم في الآخرة ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ﴾: المحب لمطيعيه ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾: العظيم ﴿فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ﴾: بلا عجز ﴿هَلُ﴾: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ﴾: أعْني ﴿فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ﴾: كيف كذبوا فأهلكوا فتسل واصبر ﴿بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: من قومكن ﴿فِي تَكْذِيبٍ﴾: للقرآن ﴿وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ﴾: لا يفوتونه كما لايفوت المُحاط المحيط ﴿بَلْ هُوَ﴾: أي: ما يكذبونه ﴿قُرْآنٌ مَّجِيدٌ﴾: عظيم في الشأن ﴿فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ﴾: من وصول الشياطين، رُوي أن اللوح من درة بيضاء حافاتها ياقوتة حمراء، قلمه نور وكتابه نور عرضه كما بين السماء والأرض، ينظر الله تعالى إليه كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة، يخلق بكل نظرة ويحيى ويميت، ويعز ويذلك ويفعل ما يشاء.
الطارق 86:1
لما ذكر تكذيبهم وقدرته تعالى عليهم أتبعه بتهديدهم وبيان حقارتهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلسَّمَآءِ وَ﴾: الكوكب ﴿ٱلطَّارِقِ﴾: أي: البادي بالليل ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾: أعلمك ﴿مَا ٱلطَّارِقُ﴾: هو ﴿ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ﴾: المضيء يثقب الظلام، فسّره عليٌّ وغيره بزحل، [فإن نوره يثقب سبع سماوات] وقيل: غيره ﴿إِن﴾: أي: ما ﴿كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا﴾: أي: إلا ﴿عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾: لرزقها وأجلها وعملها، ويتخفيف لما، وإن مخففة ﴿فَلْيَنظُرِ﴾: ليتفكر ﴿ٱلإِنسَانُ مِمَّ﴾: من أي: شيء ﴿خُلِقَ﴾: ليعرف صحة البعث ﴿خُلِقَ مِن مَّآءٍ دَافِقٍ﴾: ذي دفق وصب في الرحم ﴿يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ﴾: للرجل ﴿وَٱلتَّرَآئِبِ﴾: أي: عظام الصدر والنحر للمرأة أو للرجل أيضاً، وإنما خصهما مع أن المشهور وإن لم يعتد به شرعا أنه فضل الهضم الرابع، وينفصل عن جميع الأعضاء كما بين في موضعه لأن الدماغ أعظم الأعضاء معونة في توليده، ولذا يسرع إليه الضعف بإفراط الجماع وخليفته النخاع، وهو في الصلب، وله شعب كثيرة نازلة إلى الترائب، وهي أقرب إلى أوعية المني، وأيضا: المشهور أن معظم أجزائه من الدماغ، فينزل ويجتمع في الأنثيين، فلا بد من مروره بين الصلب والترائب ﴿إِنَّهُ﴾: تعالى ﴿عَلَىٰ رَجْعِهِ﴾: بعد موته ﴿لَقَادِرٌ * يَوْمَ تُبْلَىٰ﴾: تتميز ﴿ٱلسَّرَآئِرُ﴾: الضمائر خبيثها من طيبها ﴿فَمَا لَهُ﴾: أي: للإنسان ﴿مِن قُوَّةٍ﴾: على دفع العذاب ﴿وَلاَ نَاصِرٍ﴾: يدفعه ﴿وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ﴾: في دورانها، أو الم طر الراجع أوقاته.
﴿وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ﴾: أي الشق بالنبات وغيره ﴿إِنَّهُ﴾: القرآن أو المذكور ﴿لَقَوْلٌ فَصْلٌ﴾: فاصِلأ بين الحقِّ والباطل ﴿وَمَا هوَ بِٱلْهَزْلِ﴾: أي: اللعب ﴿إِنَّهُمْ﴾: أي الكفار ﴿يَكِيدُونَ كَيْداً﴾: في إبطاله ﴿وَأَكِيدُ كَيْداً﴾: أقابلهم بما يشبه من الاستدراج ﴿فَمَهِّلِ﴾: أَنْظر ﴿الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ﴾: تأكيدٌ، وغير البنْيَةَ لزيادة التّصبُّر لإشعاره بالتغارير إمْهَالاً ﴿رُوَيْداً﴾: يسيرا، فقتلوا ببدر، ونسخ بالقتال، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.
الطارق 86:2
لما ذكر تكذيبهم وقدرته تعالى عليهم أتبعه بتهديدهم وبيان حقارتهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلسَّمَآءِ وَ﴾: الكوكب ﴿ٱلطَّارِقِ﴾: أي: البادي بالليل ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾: أعلمك ﴿مَا ٱلطَّارِقُ﴾: هو ﴿ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ﴾: المضيء يثقب الظلام، فسّره عليٌّ وغيره بزحل، [فإن نوره يثقب سبع سماوات] وقيل: غيره ﴿إِن﴾: أي: ما ﴿كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا﴾: أي: إلا ﴿عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾: لرزقها وأجلها وعملها، ويتخفيف لما، وإن مخففة ﴿فَلْيَنظُرِ﴾: ليتفكر ﴿ٱلإِنسَانُ مِمَّ﴾: من أي: شيء ﴿خُلِقَ﴾: ليعرف صحة البعث ﴿خُلِقَ مِن مَّآءٍ دَافِقٍ﴾: ذي دفق وصب في الرحم ﴿يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ﴾: للرجل ﴿وَٱلتَّرَآئِبِ﴾: أي: عظام الصدر والنحر للمرأة أو للرجل أيضاً، وإنما خصهما مع أن المشهور وإن لم يعتد به شرعا أنه فضل الهضم الرابع، وينفصل عن جميع الأعضاء كما بين في موضعه لأن الدماغ أعظم الأعضاء معونة في توليده، ولذا يسرع إليه الضعف بإفراط الجماع وخليفته النخاع، وهو في الصلب، وله شعب كثيرة نازلة إلى الترائب، وهي أقرب إلى أوعية المني، وأيضا: المشهور أن معظم أجزائه من الدماغ، فينزل ويجتمع في الأنثيين، فلا بد من مروره بين الصلب والترائب ﴿إِنَّهُ﴾: تعالى ﴿عَلَىٰ رَجْعِهِ﴾: بعد موته ﴿لَقَادِرٌ * يَوْمَ تُبْلَىٰ﴾: تتميز ﴿ٱلسَّرَآئِرُ﴾: الضمائر خبيثها من طيبها ﴿فَمَا لَهُ﴾: أي: للإنسان ﴿مِن قُوَّةٍ﴾: على دفع العذاب ﴿وَلاَ نَاصِرٍ﴾: يدفعه ﴿وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ﴾: في دورانها، أو الم طر الراجع أوقاته.
﴿وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ﴾: أي الشق بالنبات وغيره ﴿إِنَّهُ﴾: القرآن أو المذكور ﴿لَقَوْلٌ فَصْلٌ﴾: فاصِلأ بين الحقِّ والباطل ﴿وَمَا هوَ بِٱلْهَزْلِ﴾: أي: اللعب ﴿إِنَّهُمْ﴾: أي الكفار ﴿يَكِيدُونَ كَيْداً﴾: في إبطاله ﴿وَأَكِيدُ كَيْداً﴾: أقابلهم بما يشبه من الاستدراج ﴿فَمَهِّلِ﴾: أَنْظر ﴿الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ﴾: تأكيدٌ، وغير البنْيَةَ لزيادة التّصبُّر لإشعاره بالتغارير إمْهَالاً ﴿رُوَيْداً﴾: يسيرا، فقتلوا ببدر، ونسخ بالقتال، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.
الطارق 86:3
لما ذكر تكذيبهم وقدرته تعالى عليهم أتبعه بتهديدهم وبيان حقارتهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلسَّمَآءِ وَ﴾: الكوكب ﴿ٱلطَّارِقِ﴾: أي: البادي بالليل ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾: أعلمك ﴿مَا ٱلطَّارِقُ﴾: هو ﴿ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ﴾: المضيء يثقب الظلام، فسّره عليٌّ وغيره بزحل، [فإن نوره يثقب سبع سماوات] وقيل: غيره ﴿إِن﴾: أي: ما ﴿كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا﴾: أي: إلا ﴿عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾: لرزقها وأجلها وعملها، ويتخفيف لما، وإن مخففة ﴿فَلْيَنظُرِ﴾: ليتفكر ﴿ٱلإِنسَانُ مِمَّ﴾: من أي: شيء ﴿خُلِقَ﴾: ليعرف صحة البعث ﴿خُلِقَ مِن مَّآءٍ دَافِقٍ﴾: ذي دفق وصب في الرحم ﴿يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ﴾: للرجل ﴿وَٱلتَّرَآئِبِ﴾: أي: عظام الصدر والنحر للمرأة أو للرجل أيضاً، وإنما خصهما مع أن المشهور وإن لم يعتد به شرعا أنه فضل الهضم الرابع، وينفصل عن جميع الأعضاء كما بين في موضعه لأن الدماغ أعظم الأعضاء معونة في توليده، ولذا يسرع إليه الضعف بإفراط الجماع وخليفته النخاع، وهو في الصلب، وله شعب كثيرة نازلة إلى الترائب، وهي أقرب إلى أوعية المني، وأيضا: المشهور أن معظم أجزائه من الدماغ، فينزل ويجتمع في الأنثيين، فلا بد من مروره بين الصلب والترائب ﴿إِنَّهُ﴾: تعالى ﴿عَلَىٰ رَجْعِهِ﴾: بعد موته ﴿لَقَادِرٌ * يَوْمَ تُبْلَىٰ﴾: تتميز ﴿ٱلسَّرَآئِرُ﴾: الضمائر خبيثها من طيبها ﴿فَمَا لَهُ﴾: أي: للإنسان ﴿مِن قُوَّةٍ﴾: على دفع العذاب ﴿وَلاَ نَاصِرٍ﴾: يدفعه ﴿وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ﴾: في دورانها، أو الم طر الراجع أوقاته.
﴿وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ﴾: أي الشق بالنبات وغيره ﴿إِنَّهُ﴾: القرآن أو المذكور ﴿لَقَوْلٌ فَصْلٌ﴾: فاصِلأ بين الحقِّ والباطل ﴿وَمَا هوَ بِٱلْهَزْلِ﴾: أي: اللعب ﴿إِنَّهُمْ﴾: أي الكفار ﴿يَكِيدُونَ كَيْداً﴾: في إبطاله ﴿وَأَكِيدُ كَيْداً﴾: أقابلهم بما يشبه من الاستدراج ﴿فَمَهِّلِ﴾: أَنْظر ﴿الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ﴾: تأكيدٌ، وغير البنْيَةَ لزيادة التّصبُّر لإشعاره بالتغارير إمْهَالاً ﴿رُوَيْداً﴾: يسيرا، فقتلوا ببدر، ونسخ بالقتال، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.
الطارق 86:4
لما ذكر تكذيبهم وقدرته تعالى عليهم أتبعه بتهديدهم وبيان حقارتهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلسَّمَآءِ وَ﴾: الكوكب ﴿ٱلطَّارِقِ﴾: أي: البادي بالليل ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾: أعلمك ﴿مَا ٱلطَّارِقُ﴾: هو ﴿ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ﴾: المضيء يثقب الظلام، فسّره عليٌّ وغيره بزحل، [فإن نوره يثقب سبع سماوات] وقيل: غيره ﴿إِن﴾: أي: ما ﴿كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا﴾: أي: إلا ﴿عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾: لرزقها وأجلها وعملها، ويتخفيف لما، وإن مخففة ﴿فَلْيَنظُرِ﴾: ليتفكر ﴿ٱلإِنسَانُ مِمَّ﴾: من أي: شيء ﴿خُلِقَ﴾: ليعرف صحة البعث ﴿خُلِقَ مِن مَّآءٍ دَافِقٍ﴾: ذي دفق وصب في الرحم ﴿يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ﴾: للرجل ﴿وَٱلتَّرَآئِبِ﴾: أي: عظام الصدر والنحر للمرأة أو للرجل أيضاً، وإنما خصهما مع أن المشهور وإن لم يعتد به شرعا أنه فضل الهضم الرابع، وينفصل عن جميع الأعضاء كما بين في موضعه لأن الدماغ أعظم الأعضاء معونة في توليده، ولذا يسرع إليه الضعف بإفراط الجماع وخليفته النخاع، وهو في الصلب، وله شعب كثيرة نازلة إلى الترائب، وهي أقرب إلى أوعية المني، وأيضا: المشهور أن معظم أجزائه من الدماغ، فينزل ويجتمع في الأنثيين، فلا بد من مروره بين الصلب والترائب ﴿إِنَّهُ﴾: تعالى ﴿عَلَىٰ رَجْعِهِ﴾: بعد موته ﴿لَقَادِرٌ * يَوْمَ تُبْلَىٰ﴾: تتميز ﴿ٱلسَّرَآئِرُ﴾: الضمائر خبيثها من طيبها ﴿فَمَا لَهُ﴾: أي: للإنسان ﴿مِن قُوَّةٍ﴾: على دفع العذاب ﴿وَلاَ نَاصِرٍ﴾: يدفعه ﴿وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ﴾: في دورانها، أو الم طر الراجع أوقاته.
﴿وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ﴾: أي الشق بالنبات وغيره ﴿إِنَّهُ﴾: القرآن أو المذكور ﴿لَقَوْلٌ فَصْلٌ﴾: فاصِلأ بين الحقِّ والباطل ﴿وَمَا هوَ بِٱلْهَزْلِ﴾: أي: اللعب ﴿إِنَّهُمْ﴾: أي الكفار ﴿يَكِيدُونَ كَيْداً﴾: في إبطاله ﴿وَأَكِيدُ كَيْداً﴾: أقابلهم بما يشبه من الاستدراج ﴿فَمَهِّلِ﴾: أَنْظر ﴿الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ﴾: تأكيدٌ، وغير البنْيَةَ لزيادة التّصبُّر لإشعاره بالتغارير إمْهَالاً ﴿رُوَيْداً﴾: يسيرا، فقتلوا ببدر، ونسخ بالقتال، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.
الطارق 86:5
لما ذكر تكذيبهم وقدرته تعالى عليهم أتبعه بتهديدهم وبيان حقارتهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلسَّمَآءِ وَ﴾: الكوكب ﴿ٱلطَّارِقِ﴾: أي: البادي بالليل ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾: أعلمك ﴿مَا ٱلطَّارِقُ﴾: هو ﴿ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ﴾: المضيء يثقب الظلام، فسّره عليٌّ وغيره بزحل، [فإن نوره يثقب سبع سماوات] وقيل: غيره ﴿إِن﴾: أي: ما ﴿كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا﴾: أي: إلا ﴿عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾: لرزقها وأجلها وعملها، ويتخفيف لما، وإن مخففة ﴿فَلْيَنظُرِ﴾: ليتفكر ﴿ٱلإِنسَانُ مِمَّ﴾: من أي: شيء ﴿خُلِقَ﴾: ليعرف صحة البعث ﴿خُلِقَ مِن مَّآءٍ دَافِقٍ﴾: ذي دفق وصب في الرحم ﴿يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ﴾: للرجل ﴿وَٱلتَّرَآئِبِ﴾: أي: عظام الصدر والنحر للمرأة أو للرجل أيضاً، وإنما خصهما مع أن المشهور وإن لم يعتد به شرعا أنه فضل الهضم الرابع، وينفصل عن جميع الأعضاء كما بين في موضعه لأن الدماغ أعظم الأعضاء معونة في توليده، ولذا يسرع إليه الضعف بإفراط الجماع وخليفته النخاع، وهو في الصلب، وله شعب كثيرة نازلة إلى الترائب، وهي أقرب إلى أوعية المني، وأيضا: المشهور أن معظم أجزائه من الدماغ، فينزل ويجتمع في الأنثيين، فلا بد من مروره بين الصلب والترائب ﴿إِنَّهُ﴾: تعالى ﴿عَلَىٰ رَجْعِهِ﴾: بعد موته ﴿لَقَادِرٌ * يَوْمَ تُبْلَىٰ﴾: تتميز ﴿ٱلسَّرَآئِرُ﴾: الضمائر خبيثها من طيبها ﴿فَمَا لَهُ﴾: أي: للإنسان ﴿مِن قُوَّةٍ﴾: على دفع العذاب ﴿وَلاَ نَاصِرٍ﴾: يدفعه ﴿وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ﴾: في دورانها، أو الم طر الراجع أوقاته.
﴿وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ﴾: أي الشق بالنبات وغيره ﴿إِنَّهُ﴾: القرآن أو المذكور ﴿لَقَوْلٌ فَصْلٌ﴾: فاصِلأ بين الحقِّ والباطل ﴿وَمَا هوَ بِٱلْهَزْلِ﴾: أي: اللعب ﴿إِنَّهُمْ﴾: أي الكفار ﴿يَكِيدُونَ كَيْداً﴾: في إبطاله ﴿وَأَكِيدُ كَيْداً﴾: أقابلهم بما يشبه من الاستدراج ﴿فَمَهِّلِ﴾: أَنْظر ﴿الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ﴾: تأكيدٌ، وغير البنْيَةَ لزيادة التّصبُّر لإشعاره بالتغارير إمْهَالاً ﴿رُوَيْداً﴾: يسيرا، فقتلوا ببدر، ونسخ بالقتال، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.
الطارق 86:6
لما ذكر تكذيبهم وقدرته تعالى عليهم أتبعه بتهديدهم وبيان حقارتهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلسَّمَآءِ وَ﴾: الكوكب ﴿ٱلطَّارِقِ﴾: أي: البادي بالليل ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾: أعلمك ﴿مَا ٱلطَّارِقُ﴾: هو ﴿ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ﴾: المضيء يثقب الظلام، فسّره عليٌّ وغيره بزحل، [فإن نوره يثقب سبع سماوات] وقيل: غيره ﴿إِن﴾: أي: ما ﴿كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا﴾: أي: إلا ﴿عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾: لرزقها وأجلها وعملها، ويتخفيف لما، وإن مخففة ﴿فَلْيَنظُرِ﴾: ليتفكر ﴿ٱلإِنسَانُ مِمَّ﴾: من أي: شيء ﴿خُلِقَ﴾: ليعرف صحة البعث ﴿خُلِقَ مِن مَّآءٍ دَافِقٍ﴾: ذي دفق وصب في الرحم ﴿يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ﴾: للرجل ﴿وَٱلتَّرَآئِبِ﴾: أي: عظام الصدر والنحر للمرأة أو للرجل أيضاً، وإنما خصهما مع أن المشهور وإن لم يعتد به شرعا أنه فضل الهضم الرابع، وينفصل عن جميع الأعضاء كما بين في موضعه لأن الدماغ أعظم الأعضاء معونة في توليده، ولذا يسرع إليه الضعف بإفراط الجماع وخليفته النخاع، وهو في الصلب، وله شعب كثيرة نازلة إلى الترائب، وهي أقرب إلى أوعية المني، وأيضا: المشهور أن معظم أجزائه من الدماغ، فينزل ويجتمع في الأنثيين، فلا بد من مروره بين الصلب والترائب ﴿إِنَّهُ﴾: تعالى ﴿عَلَىٰ رَجْعِهِ﴾: بعد موته ﴿لَقَادِرٌ * يَوْمَ تُبْلَىٰ﴾: تتميز ﴿ٱلسَّرَآئِرُ﴾: الضمائر خبيثها من طيبها ﴿فَمَا لَهُ﴾: أي: للإنسان ﴿مِن قُوَّةٍ﴾: على دفع العذاب ﴿وَلاَ نَاصِرٍ﴾: يدفعه ﴿وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ﴾: في دورانها، أو الم طر الراجع أوقاته.
﴿وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ﴾: أي الشق بالنبات وغيره ﴿إِنَّهُ﴾: القرآن أو المذكور ﴿لَقَوْلٌ فَصْلٌ﴾: فاصِلأ بين الحقِّ والباطل ﴿وَمَا هوَ بِٱلْهَزْلِ﴾: أي: اللعب ﴿إِنَّهُمْ﴾: أي الكفار ﴿يَكِيدُونَ كَيْداً﴾: في إبطاله ﴿وَأَكِيدُ كَيْداً﴾: أقابلهم بما يشبه من الاستدراج ﴿فَمَهِّلِ﴾: أَنْظر ﴿الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ﴾: تأكيدٌ، وغير البنْيَةَ لزيادة التّصبُّر لإشعاره بالتغارير إمْهَالاً ﴿رُوَيْداً﴾: يسيرا، فقتلوا ببدر، ونسخ بالقتال، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.
الطارق 86:7
لما ذكر تكذيبهم وقدرته تعالى عليهم أتبعه بتهديدهم وبيان حقارتهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلسَّمَآءِ وَ﴾: الكوكب ﴿ٱلطَّارِقِ﴾: أي: البادي بالليل ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾: أعلمك ﴿مَا ٱلطَّارِقُ﴾: هو ﴿ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ﴾: المضيء يثقب الظلام، فسّره عليٌّ وغيره بزحل، [فإن نوره يثقب سبع سماوات] وقيل: غيره ﴿إِن﴾: أي: ما ﴿كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا﴾: أي: إلا ﴿عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾: لرزقها وأجلها وعملها، ويتخفيف لما، وإن مخففة ﴿فَلْيَنظُرِ﴾: ليتفكر ﴿ٱلإِنسَانُ مِمَّ﴾: من أي: شيء ﴿خُلِقَ﴾: ليعرف صحة البعث ﴿خُلِقَ مِن مَّآءٍ دَافِقٍ﴾: ذي دفق وصب في الرحم ﴿يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ﴾: للرجل ﴿وَٱلتَّرَآئِبِ﴾: أي: عظام الصدر والنحر للمرأة أو للرجل أيضاً، وإنما خصهما مع أن المشهور وإن لم يعتد به شرعا أنه فضل الهضم الرابع، وينفصل عن جميع الأعضاء كما بين في موضعه لأن الدماغ أعظم الأعضاء معونة في توليده، ولذا يسرع إليه الضعف بإفراط الجماع وخليفته النخاع، وهو في الصلب، وله شعب كثيرة نازلة إلى الترائب، وهي أقرب إلى أوعية المني، وأيضا: المشهور أن معظم أجزائه من الدماغ، فينزل ويجتمع في الأنثيين، فلا بد من مروره بين الصلب والترائب ﴿إِنَّهُ﴾: تعالى ﴿عَلَىٰ رَجْعِهِ﴾: بعد موته ﴿لَقَادِرٌ * يَوْمَ تُبْلَىٰ﴾: تتميز ﴿ٱلسَّرَآئِرُ﴾: الضمائر خبيثها من طيبها ﴿فَمَا لَهُ﴾: أي: للإنسان ﴿مِن قُوَّةٍ﴾: على دفع العذاب ﴿وَلاَ نَاصِرٍ﴾: يدفعه ﴿وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ﴾: في دورانها، أو الم طر الراجع أوقاته.
﴿وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ﴾: أي الشق بالنبات وغيره ﴿إِنَّهُ﴾: القرآن أو المذكور ﴿لَقَوْلٌ فَصْلٌ﴾: فاصِلأ بين الحقِّ والباطل ﴿وَمَا هوَ بِٱلْهَزْلِ﴾: أي: اللعب ﴿إِنَّهُمْ﴾: أي الكفار ﴿يَكِيدُونَ كَيْداً﴾: في إبطاله ﴿وَأَكِيدُ كَيْداً﴾: أقابلهم بما يشبه من الاستدراج ﴿فَمَهِّلِ﴾: أَنْظر ﴿الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ﴾: تأكيدٌ، وغير البنْيَةَ لزيادة التّصبُّر لإشعاره بالتغارير إمْهَالاً ﴿رُوَيْداً﴾: يسيرا، فقتلوا ببدر، ونسخ بالقتال، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.
الطارق 86:8
لما ذكر تكذيبهم وقدرته تعالى عليهم أتبعه بتهديدهم وبيان حقارتهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلسَّمَآءِ وَ﴾: الكوكب ﴿ٱلطَّارِقِ﴾: أي: البادي بالليل ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾: أعلمك ﴿مَا ٱلطَّارِقُ﴾: هو ﴿ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ﴾: المضيء يثقب الظلام، فسّره عليٌّ وغيره بزحل، [فإن نوره يثقب سبع سماوات] وقيل: غيره ﴿إِن﴾: أي: ما ﴿كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا﴾: أي: إلا ﴿عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾: لرزقها وأجلها وعملها، ويتخفيف لما، وإن مخففة ﴿فَلْيَنظُرِ﴾: ليتفكر ﴿ٱلإِنسَانُ مِمَّ﴾: من أي: شيء ﴿خُلِقَ﴾: ليعرف صحة البعث ﴿خُلِقَ مِن مَّآءٍ دَافِقٍ﴾: ذي دفق وصب في الرحم ﴿يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ﴾: للرجل ﴿وَٱلتَّرَآئِبِ﴾: أي: عظام الصدر والنحر للمرأة أو للرجل أيضاً، وإنما خصهما مع أن المشهور وإن لم يعتد به شرعا أنه فضل الهضم الرابع، وينفصل عن جميع الأعضاء كما بين في موضعه لأن الدماغ أعظم الأعضاء معونة في توليده، ولذا يسرع إليه الضعف بإفراط الجماع وخليفته النخاع، وهو في الصلب، وله شعب كثيرة نازلة إلى الترائب، وهي أقرب إلى أوعية المني، وأيضا: المشهور أن معظم أجزائه من الدماغ، فينزل ويجتمع في الأنثيين، فلا بد من مروره بين الصلب والترائب ﴿إِنَّهُ﴾: تعالى ﴿عَلَىٰ رَجْعِهِ﴾: بعد موته ﴿لَقَادِرٌ * يَوْمَ تُبْلَىٰ﴾: تتميز ﴿ٱلسَّرَآئِرُ﴾: الضمائر خبيثها من طيبها ﴿فَمَا لَهُ﴾: أي: للإنسان ﴿مِن قُوَّةٍ﴾: على دفع العذاب ﴿وَلاَ نَاصِرٍ﴾: يدفعه ﴿وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ﴾: في دورانها، أو الم طر الراجع أوقاته.
﴿وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ﴾: أي الشق بالنبات وغيره ﴿إِنَّهُ﴾: القرآن أو المذكور ﴿لَقَوْلٌ فَصْلٌ﴾: فاصِلأ بين الحقِّ والباطل ﴿وَمَا هوَ بِٱلْهَزْلِ﴾: أي: اللعب ﴿إِنَّهُمْ﴾: أي الكفار ﴿يَكِيدُونَ كَيْداً﴾: في إبطاله ﴿وَأَكِيدُ كَيْداً﴾: أقابلهم بما يشبه من الاستدراج ﴿فَمَهِّلِ﴾: أَنْظر ﴿الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ﴾: تأكيدٌ، وغير البنْيَةَ لزيادة التّصبُّر لإشعاره بالتغارير إمْهَالاً ﴿رُوَيْداً﴾: يسيرا، فقتلوا ببدر، ونسخ بالقتال، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.
الطارق 86:9
لما ذكر تكذيبهم وقدرته تعالى عليهم أتبعه بتهديدهم وبيان حقارتهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلسَّمَآءِ وَ﴾: الكوكب ﴿ٱلطَّارِقِ﴾: أي: البادي بالليل ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾: أعلمك ﴿مَا ٱلطَّارِقُ﴾: هو ﴿ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ﴾: المضيء يثقب الظلام، فسّره عليٌّ وغيره بزحل، [فإن نوره يثقب سبع سماوات] وقيل: غيره ﴿إِن﴾: أي: ما ﴿كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا﴾: أي: إلا ﴿عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾: لرزقها وأجلها وعملها، ويتخفيف لما، وإن مخففة ﴿فَلْيَنظُرِ﴾: ليتفكر ﴿ٱلإِنسَانُ مِمَّ﴾: من أي: شيء ﴿خُلِقَ﴾: ليعرف صحة البعث ﴿خُلِقَ مِن مَّآءٍ دَافِقٍ﴾: ذي دفق وصب في الرحم ﴿يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ﴾: للرجل ﴿وَٱلتَّرَآئِبِ﴾: أي: عظام الصدر والنحر للمرأة أو للرجل أيضاً، وإنما خصهما مع أن المشهور وإن لم يعتد به شرعا أنه فضل الهضم الرابع، وينفصل عن جميع الأعضاء كما بين في موضعه لأن الدماغ أعظم الأعضاء معونة في توليده، ولذا يسرع إليه الضعف بإفراط الجماع وخليفته النخاع، وهو في الصلب، وله شعب كثيرة نازلة إلى الترائب، وهي أقرب إلى أوعية المني، وأيضا: المشهور أن معظم أجزائه من الدماغ، فينزل ويجتمع في الأنثيين، فلا بد من مروره بين الصلب والترائب ﴿إِنَّهُ﴾: تعالى ﴿عَلَىٰ رَجْعِهِ﴾: بعد موته ﴿لَقَادِرٌ * يَوْمَ تُبْلَىٰ﴾: تتميز ﴿ٱلسَّرَآئِرُ﴾: الضمائر خبيثها من طيبها ﴿فَمَا لَهُ﴾: أي: للإنسان ﴿مِن قُوَّةٍ﴾: على دفع العذاب ﴿وَلاَ نَاصِرٍ﴾: يدفعه ﴿وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ﴾: في دورانها، أو الم طر الراجع أوقاته.
﴿وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ﴾: أي الشق بالنبات وغيره ﴿إِنَّهُ﴾: القرآن أو المذكور ﴿لَقَوْلٌ فَصْلٌ﴾: فاصِلأ بين الحقِّ والباطل ﴿وَمَا هوَ بِٱلْهَزْلِ﴾: أي: اللعب ﴿إِنَّهُمْ﴾: أي الكفار ﴿يَكِيدُونَ كَيْداً﴾: في إبطاله ﴿وَأَكِيدُ كَيْداً﴾: أقابلهم بما يشبه من الاستدراج ﴿فَمَهِّلِ﴾: أَنْظر ﴿الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ﴾: تأكيدٌ، وغير البنْيَةَ لزيادة التّصبُّر لإشعاره بالتغارير إمْهَالاً ﴿رُوَيْداً﴾: يسيرا، فقتلوا ببدر، ونسخ بالقتال، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.
الطارق 86:10
لما ذكر تكذيبهم وقدرته تعالى عليهم أتبعه بتهديدهم وبيان حقارتهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلسَّمَآءِ وَ﴾: الكوكب ﴿ٱلطَّارِقِ﴾: أي: البادي بالليل ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾: أعلمك ﴿مَا ٱلطَّارِقُ﴾: هو ﴿ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ﴾: المضيء يثقب الظلام، فسّره عليٌّ وغيره بزحل، [فإن نوره يثقب سبع سماوات] وقيل: غيره ﴿إِن﴾: أي: ما ﴿كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا﴾: أي: إلا ﴿عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾: لرزقها وأجلها وعملها، ويتخفيف لما، وإن مخففة ﴿فَلْيَنظُرِ﴾: ليتفكر ﴿ٱلإِنسَانُ مِمَّ﴾: من أي: شيء ﴿خُلِقَ﴾: ليعرف صحة البعث ﴿خُلِقَ مِن مَّآءٍ دَافِقٍ﴾: ذي دفق وصب في الرحم ﴿يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ﴾: للرجل ﴿وَٱلتَّرَآئِبِ﴾: أي: عظام الصدر والنحر للمرأة أو للرجل أيضاً، وإنما خصهما مع أن المشهور وإن لم يعتد به شرعا أنه فضل الهضم الرابع، وينفصل عن جميع الأعضاء كما بين في موضعه لأن الدماغ أعظم الأعضاء معونة في توليده، ولذا يسرع إليه الضعف بإفراط الجماع وخليفته النخاع، وهو في الصلب، وله شعب كثيرة نازلة إلى الترائب، وهي أقرب إلى أوعية المني، وأيضا: المشهور أن معظم أجزائه من الدماغ، فينزل ويجتمع في الأنثيين، فلا بد من مروره بين الصلب والترائب ﴿إِنَّهُ﴾: تعالى ﴿عَلَىٰ رَجْعِهِ﴾: بعد موته ﴿لَقَادِرٌ * يَوْمَ تُبْلَىٰ﴾: تتميز ﴿ٱلسَّرَآئِرُ﴾: الضمائر خبيثها من طيبها ﴿فَمَا لَهُ﴾: أي: للإنسان ﴿مِن قُوَّةٍ﴾: على دفع العذاب ﴿وَلاَ نَاصِرٍ﴾: يدفعه ﴿وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ﴾: في دورانها، أو الم طر الراجع أوقاته.
﴿وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ﴾: أي الشق بالنبات وغيره ﴿إِنَّهُ﴾: القرآن أو المذكور ﴿لَقَوْلٌ فَصْلٌ﴾: فاصِلأ بين الحقِّ والباطل ﴿وَمَا هوَ بِٱلْهَزْلِ﴾: أي: اللعب ﴿إِنَّهُمْ﴾: أي الكفار ﴿يَكِيدُونَ كَيْداً﴾: في إبطاله ﴿وَأَكِيدُ كَيْداً﴾: أقابلهم بما يشبه من الاستدراج ﴿فَمَهِّلِ﴾: أَنْظر ﴿الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ﴾: تأكيدٌ، وغير البنْيَةَ لزيادة التّصبُّر لإشعاره بالتغارير إمْهَالاً ﴿رُوَيْداً﴾: يسيرا، فقتلوا ببدر، ونسخ بالقتال، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.
الطارق 86:11
لما ذكر تكذيبهم وقدرته تعالى عليهم أتبعه بتهديدهم وبيان حقارتهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلسَّمَآءِ وَ﴾: الكوكب ﴿ٱلطَّارِقِ﴾: أي: البادي بالليل ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾: أعلمك ﴿مَا ٱلطَّارِقُ﴾: هو ﴿ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ﴾: المضيء يثقب الظلام، فسّره عليٌّ وغيره بزحل، [فإن نوره يثقب سبع سماوات] وقيل: غيره ﴿إِن﴾: أي: ما ﴿كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا﴾: أي: إلا ﴿عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾: لرزقها وأجلها وعملها، ويتخفيف لما، وإن مخففة ﴿فَلْيَنظُرِ﴾: ليتفكر ﴿ٱلإِنسَانُ مِمَّ﴾: من أي: شيء ﴿خُلِقَ﴾: ليعرف صحة البعث ﴿خُلِقَ مِن مَّآءٍ دَافِقٍ﴾: ذي دفق وصب في الرحم ﴿يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ﴾: للرجل ﴿وَٱلتَّرَآئِبِ﴾: أي: عظام الصدر والنحر للمرأة أو للرجل أيضاً، وإنما خصهما مع أن المشهور وإن لم يعتد به شرعا أنه فضل الهضم الرابع، وينفصل عن جميع الأعضاء كما بين في موضعه لأن الدماغ أعظم الأعضاء معونة في توليده، ولذا يسرع إليه الضعف بإفراط الجماع وخليفته النخاع، وهو في الصلب، وله شعب كثيرة نازلة إلى الترائب، وهي أقرب إلى أوعية المني، وأيضا: المشهور أن معظم أجزائه من الدماغ، فينزل ويجتمع في الأنثيين، فلا بد من مروره بين الصلب والترائب ﴿إِنَّهُ﴾: تعالى ﴿عَلَىٰ رَجْعِهِ﴾: بعد موته ﴿لَقَادِرٌ * يَوْمَ تُبْلَىٰ﴾: تتميز ﴿ٱلسَّرَآئِرُ﴾: الضمائر خبيثها من طيبها ﴿فَمَا لَهُ﴾: أي: للإنسان ﴿مِن قُوَّةٍ﴾: على دفع العذاب ﴿وَلاَ نَاصِرٍ﴾: يدفعه ﴿وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ﴾: في دورانها، أو الم طر الراجع أوقاته.
﴿وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ﴾: أي الشق بالنبات وغيره ﴿إِنَّهُ﴾: القرآن أو المذكور ﴿لَقَوْلٌ فَصْلٌ﴾: فاصِلأ بين الحقِّ والباطل ﴿وَمَا هوَ بِٱلْهَزْلِ﴾: أي: اللعب ﴿إِنَّهُمْ﴾: أي الكفار ﴿يَكِيدُونَ كَيْداً﴾: في إبطاله ﴿وَأَكِيدُ كَيْداً﴾: أقابلهم بما يشبه من الاستدراج ﴿فَمَهِّلِ﴾: أَنْظر ﴿الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ﴾: تأكيدٌ، وغير البنْيَةَ لزيادة التّصبُّر لإشعاره بالتغارير إمْهَالاً ﴿رُوَيْداً﴾: يسيرا، فقتلوا ببدر، ونسخ بالقتال، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.
الطارق 86:12
لما ذكر تكذيبهم وقدرته تعالى عليهم أتبعه بتهديدهم وبيان حقارتهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلسَّمَآءِ وَ﴾: الكوكب ﴿ٱلطَّارِقِ﴾: أي: البادي بالليل ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾: أعلمك ﴿مَا ٱلطَّارِقُ﴾: هو ﴿ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ﴾: المضيء يثقب الظلام، فسّره عليٌّ وغيره بزحل، [فإن نوره يثقب سبع سماوات] وقيل: غيره ﴿إِن﴾: أي: ما ﴿كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا﴾: أي: إلا ﴿عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾: لرزقها وأجلها وعملها، ويتخفيف لما، وإن مخففة ﴿فَلْيَنظُرِ﴾: ليتفكر ﴿ٱلإِنسَانُ مِمَّ﴾: من أي: شيء ﴿خُلِقَ﴾: ليعرف صحة البعث ﴿خُلِقَ مِن مَّآءٍ دَافِقٍ﴾: ذي دفق وصب في الرحم ﴿يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ﴾: للرجل ﴿وَٱلتَّرَآئِبِ﴾: أي: عظام الصدر والنحر للمرأة أو للرجل أيضاً، وإنما خصهما مع أن المشهور وإن لم يعتد به شرعا أنه فضل الهضم الرابع، وينفصل عن جميع الأعضاء كما بين في موضعه لأن الدماغ أعظم الأعضاء معونة في توليده، ولذا يسرع إليه الضعف بإفراط الجماع وخليفته النخاع، وهو في الصلب، وله شعب كثيرة نازلة إلى الترائب، وهي أقرب إلى أوعية المني، وأيضا: المشهور أن معظم أجزائه من الدماغ، فينزل ويجتمع في الأنثيين، فلا بد من مروره بين الصلب والترائب ﴿إِنَّهُ﴾: تعالى ﴿عَلَىٰ رَجْعِهِ﴾: بعد موته ﴿لَقَادِرٌ * يَوْمَ تُبْلَىٰ﴾: تتميز ﴿ٱلسَّرَآئِرُ﴾: الضمائر خبيثها من طيبها ﴿فَمَا لَهُ﴾: أي: للإنسان ﴿مِن قُوَّةٍ﴾: على دفع العذاب ﴿وَلاَ نَاصِرٍ﴾: يدفعه ﴿وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ﴾: في دورانها، أو الم طر الراجع أوقاته.
﴿وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ﴾: أي الشق بالنبات وغيره ﴿إِنَّهُ﴾: القرآن أو المذكور ﴿لَقَوْلٌ فَصْلٌ﴾: فاصِلأ بين الحقِّ والباطل ﴿وَمَا هوَ بِٱلْهَزْلِ﴾: أي: اللعب ﴿إِنَّهُمْ﴾: أي الكفار ﴿يَكِيدُونَ كَيْداً﴾: في إبطاله ﴿وَأَكِيدُ كَيْداً﴾: أقابلهم بما يشبه من الاستدراج ﴿فَمَهِّلِ﴾: أَنْظر ﴿الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ﴾: تأكيدٌ، وغير البنْيَةَ لزيادة التّصبُّر لإشعاره بالتغارير إمْهَالاً ﴿رُوَيْداً﴾: يسيرا، فقتلوا ببدر، ونسخ بالقتال، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.
الطارق 86:13
لما ذكر تكذيبهم وقدرته تعالى عليهم أتبعه بتهديدهم وبيان حقارتهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلسَّمَآءِ وَ﴾: الكوكب ﴿ٱلطَّارِقِ﴾: أي: البادي بالليل ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾: أعلمك ﴿مَا ٱلطَّارِقُ﴾: هو ﴿ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ﴾: المضيء يثقب الظلام، فسّره عليٌّ وغيره بزحل، [فإن نوره يثقب سبع سماوات] وقيل: غيره ﴿إِن﴾: أي: ما ﴿كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا﴾: أي: إلا ﴿عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾: لرزقها وأجلها وعملها، ويتخفيف لما، وإن مخففة ﴿فَلْيَنظُرِ﴾: ليتفكر ﴿ٱلإِنسَانُ مِمَّ﴾: من أي: شيء ﴿خُلِقَ﴾: ليعرف صحة البعث ﴿خُلِقَ مِن مَّآءٍ دَافِقٍ﴾: ذي دفق وصب في الرحم ﴿يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ﴾: للرجل ﴿وَٱلتَّرَآئِبِ﴾: أي: عظام الصدر والنحر للمرأة أو للرجل أيضاً، وإنما خصهما مع أن المشهور وإن لم يعتد به شرعا أنه فضل الهضم الرابع، وينفصل عن جميع الأعضاء كما بين في موضعه لأن الدماغ أعظم الأعضاء معونة في توليده، ولذا يسرع إليه الضعف بإفراط الجماع وخليفته النخاع، وهو في الصلب، وله شعب كثيرة نازلة إلى الترائب، وهي أقرب إلى أوعية المني، وأيضا: المشهور أن معظم أجزائه من الدماغ، فينزل ويجتمع في الأنثيين، فلا بد من مروره بين الصلب والترائب ﴿إِنَّهُ﴾: تعالى ﴿عَلَىٰ رَجْعِهِ﴾: بعد موته ﴿لَقَادِرٌ * يَوْمَ تُبْلَىٰ﴾: تتميز ﴿ٱلسَّرَآئِرُ﴾: الضمائر خبيثها من طيبها ﴿فَمَا لَهُ﴾: أي: للإنسان ﴿مِن قُوَّةٍ﴾: على دفع العذاب ﴿وَلاَ نَاصِرٍ﴾: يدفعه ﴿وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ﴾: في دورانها، أو الم طر الراجع أوقاته.
﴿وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ﴾: أي الشق بالنبات وغيره ﴿إِنَّهُ﴾: القرآن أو المذكور ﴿لَقَوْلٌ فَصْلٌ﴾: فاصِلأ بين الحقِّ والباطل ﴿وَمَا هوَ بِٱلْهَزْلِ﴾: أي: اللعب ﴿إِنَّهُمْ﴾: أي الكفار ﴿يَكِيدُونَ كَيْداً﴾: في إبطاله ﴿وَأَكِيدُ كَيْداً﴾: أقابلهم بما يشبه من الاستدراج ﴿فَمَهِّلِ﴾: أَنْظر ﴿الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ﴾: تأكيدٌ، وغير البنْيَةَ لزيادة التّصبُّر لإشعاره بالتغارير إمْهَالاً ﴿رُوَيْداً﴾: يسيرا، فقتلوا ببدر، ونسخ بالقتال، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.
الطارق 86:14
لما ذكر تكذيبهم وقدرته تعالى عليهم أتبعه بتهديدهم وبيان حقارتهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلسَّمَآءِ وَ﴾: الكوكب ﴿ٱلطَّارِقِ﴾: أي: البادي بالليل ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾: أعلمك ﴿مَا ٱلطَّارِقُ﴾: هو ﴿ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ﴾: المضيء يثقب الظلام، فسّره عليٌّ وغيره بزحل، [فإن نوره يثقب سبع سماوات] وقيل: غيره ﴿إِن﴾: أي: ما ﴿كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا﴾: أي: إلا ﴿عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾: لرزقها وأجلها وعملها، ويتخفيف لما، وإن مخففة ﴿فَلْيَنظُرِ﴾: ليتفكر ﴿ٱلإِنسَانُ مِمَّ﴾: من أي: شيء ﴿خُلِقَ﴾: ليعرف صحة البعث ﴿خُلِقَ مِن مَّآءٍ دَافِقٍ﴾: ذي دفق وصب في الرحم ﴿يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ﴾: للرجل ﴿وَٱلتَّرَآئِبِ﴾: أي: عظام الصدر والنحر للمرأة أو للرجل أيضاً، وإنما خصهما مع أن المشهور وإن لم يعتد به شرعا أنه فضل الهضم الرابع، وينفصل عن جميع الأعضاء كما بين في موضعه لأن الدماغ أعظم الأعضاء معونة في توليده، ولذا يسرع إليه الضعف بإفراط الجماع وخليفته النخاع، وهو في الصلب، وله شعب كثيرة نازلة إلى الترائب، وهي أقرب إلى أوعية المني، وأيضا: المشهور أن معظم أجزائه من الدماغ، فينزل ويجتمع في الأنثيين، فلا بد من مروره بين الصلب والترائب ﴿إِنَّهُ﴾: تعالى ﴿عَلَىٰ رَجْعِهِ﴾: بعد موته ﴿لَقَادِرٌ * يَوْمَ تُبْلَىٰ﴾: تتميز ﴿ٱلسَّرَآئِرُ﴾: الضمائر خبيثها من طيبها ﴿فَمَا لَهُ﴾: أي: للإنسان ﴿مِن قُوَّةٍ﴾: على دفع العذاب ﴿وَلاَ نَاصِرٍ﴾: يدفعه ﴿وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ﴾: في دورانها، أو الم طر الراجع أوقاته.
﴿وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ﴾: أي الشق بالنبات وغيره ﴿إِنَّهُ﴾: القرآن أو المذكور ﴿لَقَوْلٌ فَصْلٌ﴾: فاصِلأ بين الحقِّ والباطل ﴿وَمَا هوَ بِٱلْهَزْلِ﴾: أي: اللعب ﴿إِنَّهُمْ﴾: أي الكفار ﴿يَكِيدُونَ كَيْداً﴾: في إبطاله ﴿وَأَكِيدُ كَيْداً﴾: أقابلهم بما يشبه من الاستدراج ﴿فَمَهِّلِ﴾: أَنْظر ﴿الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ﴾: تأكيدٌ، وغير البنْيَةَ لزيادة التّصبُّر لإشعاره بالتغارير إمْهَالاً ﴿رُوَيْداً﴾: يسيرا، فقتلوا ببدر، ونسخ بالقتال، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.
الطارق 86:15
لما ذكر تكذيبهم وقدرته تعالى عليهم أتبعه بتهديدهم وبيان حقارتهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلسَّمَآءِ وَ﴾: الكوكب ﴿ٱلطَّارِقِ﴾: أي: البادي بالليل ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾: أعلمك ﴿مَا ٱلطَّارِقُ﴾: هو ﴿ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ﴾: المضيء يثقب الظلام، فسّره عليٌّ وغيره بزحل، [فإن نوره يثقب سبع سماوات] وقيل: غيره ﴿إِن﴾: أي: ما ﴿كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا﴾: أي: إلا ﴿عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾: لرزقها وأجلها وعملها، ويتخفيف لما، وإن مخففة ﴿فَلْيَنظُرِ﴾: ليتفكر ﴿ٱلإِنسَانُ مِمَّ﴾: من أي: شيء ﴿خُلِقَ﴾: ليعرف صحة البعث ﴿خُلِقَ مِن مَّآءٍ دَافِقٍ﴾: ذي دفق وصب في الرحم ﴿يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ﴾: للرجل ﴿وَٱلتَّرَآئِبِ﴾: أي: عظام الصدر والنحر للمرأة أو للرجل أيضاً، وإنما خصهما مع أن المشهور وإن لم يعتد به شرعا أنه فضل الهضم الرابع، وينفصل عن جميع الأعضاء كما بين في موضعه لأن الدماغ أعظم الأعضاء معونة في توليده، ولذا يسرع إليه الضعف بإفراط الجماع وخليفته النخاع، وهو في الصلب، وله شعب كثيرة نازلة إلى الترائب، وهي أقرب إلى أوعية المني، وأيضا: المشهور أن معظم أجزائه من الدماغ، فينزل ويجتمع في الأنثيين، فلا بد من مروره بين الصلب والترائب ﴿إِنَّهُ﴾: تعالى ﴿عَلَىٰ رَجْعِهِ﴾: بعد موته ﴿لَقَادِرٌ * يَوْمَ تُبْلَىٰ﴾: تتميز ﴿ٱلسَّرَآئِرُ﴾: الضمائر خبيثها من طيبها ﴿فَمَا لَهُ﴾: أي: للإنسان ﴿مِن قُوَّةٍ﴾: على دفع العذاب ﴿وَلاَ نَاصِرٍ﴾: يدفعه ﴿وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ﴾: في دورانها، أو الم طر الراجع أوقاته.
﴿وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ﴾: أي الشق بالنبات وغيره ﴿إِنَّهُ﴾: القرآن أو المذكور ﴿لَقَوْلٌ فَصْلٌ﴾: فاصِلأ بين الحقِّ والباطل ﴿وَمَا هوَ بِٱلْهَزْلِ﴾: أي: اللعب ﴿إِنَّهُمْ﴾: أي الكفار ﴿يَكِيدُونَ كَيْداً﴾: في إبطاله ﴿وَأَكِيدُ كَيْداً﴾: أقابلهم بما يشبه من الاستدراج ﴿فَمَهِّلِ﴾: أَنْظر ﴿الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ﴾: تأكيدٌ، وغير البنْيَةَ لزيادة التّصبُّر لإشعاره بالتغارير إمْهَالاً ﴿رُوَيْداً﴾: يسيرا، فقتلوا ببدر، ونسخ بالقتال، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.
الطارق 86:16
لما ذكر تكذيبهم وقدرته تعالى عليهم أتبعه بتهديدهم وبيان حقارتهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلسَّمَآءِ وَ﴾: الكوكب ﴿ٱلطَّارِقِ﴾: أي: البادي بالليل ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾: أعلمك ﴿مَا ٱلطَّارِقُ﴾: هو ﴿ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ﴾: المضيء يثقب الظلام، فسّره عليٌّ وغيره بزحل، [فإن نوره يثقب سبع سماوات] وقيل: غيره ﴿إِن﴾: أي: ما ﴿كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا﴾: أي: إلا ﴿عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾: لرزقها وأجلها وعملها، ويتخفيف لما، وإن مخففة ﴿فَلْيَنظُرِ﴾: ليتفكر ﴿ٱلإِنسَانُ مِمَّ﴾: من أي: شيء ﴿خُلِقَ﴾: ليعرف صحة البعث ﴿خُلِقَ مِن مَّآءٍ دَافِقٍ﴾: ذي دفق وصب في الرحم ﴿يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ﴾: للرجل ﴿وَٱلتَّرَآئِبِ﴾: أي: عظام الصدر والنحر للمرأة أو للرجل أيضاً، وإنما خصهما مع أن المشهور وإن لم يعتد به شرعا أنه فضل الهضم الرابع، وينفصل عن جميع الأعضاء كما بين في موضعه لأن الدماغ أعظم الأعضاء معونة في توليده، ولذا يسرع إليه الضعف بإفراط الجماع وخليفته النخاع، وهو في الصلب، وله شعب كثيرة نازلة إلى الترائب، وهي أقرب إلى أوعية المني، وأيضا: المشهور أن معظم أجزائه من الدماغ، فينزل ويجتمع في الأنثيين، فلا بد من مروره بين الصلب والترائب ﴿إِنَّهُ﴾: تعالى ﴿عَلَىٰ رَجْعِهِ﴾: بعد موته ﴿لَقَادِرٌ * يَوْمَ تُبْلَىٰ﴾: تتميز ﴿ٱلسَّرَآئِرُ﴾: الضمائر خبيثها من طيبها ﴿فَمَا لَهُ﴾: أي: للإنسان ﴿مِن قُوَّةٍ﴾: على دفع العذاب ﴿وَلاَ نَاصِرٍ﴾: يدفعه ﴿وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ﴾: في دورانها، أو الم طر الراجع أوقاته.
﴿وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ﴾: أي الشق بالنبات وغيره ﴿إِنَّهُ﴾: القرآن أو المذكور ﴿لَقَوْلٌ فَصْلٌ﴾: فاصِلأ بين الحقِّ والباطل ﴿وَمَا هوَ بِٱلْهَزْلِ﴾: أي: اللعب ﴿إِنَّهُمْ﴾: أي الكفار ﴿يَكِيدُونَ كَيْداً﴾: في إبطاله ﴿وَأَكِيدُ كَيْداً﴾: أقابلهم بما يشبه من الاستدراج ﴿فَمَهِّلِ﴾: أَنْظر ﴿الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ﴾: تأكيدٌ، وغير البنْيَةَ لزيادة التّصبُّر لإشعاره بالتغارير إمْهَالاً ﴿رُوَيْداً﴾: يسيرا، فقتلوا ببدر، ونسخ بالقتال، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.
الطارق 86:17
لما ذكر تكذيبهم وقدرته تعالى عليهم أتبعه بتهديدهم وبيان حقارتهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلسَّمَآءِ وَ﴾: الكوكب ﴿ٱلطَّارِقِ﴾: أي: البادي بالليل ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾: أعلمك ﴿مَا ٱلطَّارِقُ﴾: هو ﴿ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ﴾: المضيء يثقب الظلام، فسّره عليٌّ وغيره بزحل، [فإن نوره يثقب سبع سماوات] وقيل: غيره ﴿إِن﴾: أي: ما ﴿كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا﴾: أي: إلا ﴿عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾: لرزقها وأجلها وعملها، ويتخفيف لما، وإن مخففة ﴿فَلْيَنظُرِ﴾: ليتفكر ﴿ٱلإِنسَانُ مِمَّ﴾: من أي: شيء ﴿خُلِقَ﴾: ليعرف صحة البعث ﴿خُلِقَ مِن مَّآءٍ دَافِقٍ﴾: ذي دفق وصب في الرحم ﴿يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ﴾: للرجل ﴿وَٱلتَّرَآئِبِ﴾: أي: عظام الصدر والنحر للمرأة أو للرجل أيضاً، وإنما خصهما مع أن المشهور وإن لم يعتد به شرعا أنه فضل الهضم الرابع، وينفصل عن جميع الأعضاء كما بين في موضعه لأن الدماغ أعظم الأعضاء معونة في توليده، ولذا يسرع إليه الضعف بإفراط الجماع وخليفته النخاع، وهو في الصلب، وله شعب كثيرة نازلة إلى الترائب، وهي أقرب إلى أوعية المني، وأيضا: المشهور أن معظم أجزائه من الدماغ، فينزل ويجتمع في الأنثيين، فلا بد من مروره بين الصلب والترائب ﴿إِنَّهُ﴾: تعالى ﴿عَلَىٰ رَجْعِهِ﴾: بعد موته ﴿لَقَادِرٌ * يَوْمَ تُبْلَىٰ﴾: تتميز ﴿ٱلسَّرَآئِرُ﴾: الضمائر خبيثها من طيبها ﴿فَمَا لَهُ﴾: أي: للإنسان ﴿مِن قُوَّةٍ﴾: على دفع العذاب ﴿وَلاَ نَاصِرٍ﴾: يدفعه ﴿وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ﴾: في دورانها، أو الم طر الراجع أوقاته.
﴿وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ﴾: أي الشق بالنبات وغيره ﴿إِنَّهُ﴾: القرآن أو المذكور ﴿لَقَوْلٌ فَصْلٌ﴾: فاصِلأ بين الحقِّ والباطل ﴿وَمَا هوَ بِٱلْهَزْلِ﴾: أي: اللعب ﴿إِنَّهُمْ﴾: أي الكفار ﴿يَكِيدُونَ كَيْداً﴾: في إبطاله ﴿وَأَكِيدُ كَيْداً﴾: أقابلهم بما يشبه من الاستدراج ﴿فَمَهِّلِ﴾: أَنْظر ﴿الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ﴾: تأكيدٌ، وغير البنْيَةَ لزيادة التّصبُّر لإشعاره بالتغارير إمْهَالاً ﴿رُوَيْداً﴾: يسيرا، فقتلوا ببدر، ونسخ بالقتال، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.
الأعلى 87:1
لما بين كيفيَّة خلقنا أمرنا بتنزيه الخالق شكرا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * سَبِّحِ﴾ نَزَّه ﴿ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ﴾: عن الإلحاد كما مر في الأعراف، أو ذاته عن النقائص، ويُسْتحبُّ حينئذٍ قول: سبحان ربي الأعلى ﴿ٱلَّذِي خَلَقَ﴾: الخلق ﴿فَسَوَّىٰ﴾: خلقه غير متفاوت كما مر ﴿وَٱلَّذِي قَدَّرَ﴾: الأشياء على مقتضى حكمته ﴿فَهَدَىٰ﴾: إلى مصالحها ﴿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ﴾: العشب للدواب ﴿فَجَعَلَهُ﴾: بعد خضرته ﴿غُثَآءً﴾: يابسا ﴿أَحْوَىٰ﴾: أسود باليا ﴿سَنُقْرِئُكَ﴾: سنؤهلك للقراءة ﴿فَلاَ تَنسَىٰ﴾: الموحى إليك مع أنك أمي، فتكون آية أخرى، وبعده ما نسيَهُ صلى الله عليه وسلم ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾: نسيانه بنسخ تلاوته، أو إلا نادرا كما نسى في الصلاة ﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ﴾: أي: جهرك بالقراءة مع جبريل ﴿وَمَا يَخْفَىٰ﴾: كخوفك نسيانه ﴿وَنُيَسِّرُكَ﴾: أي: نعدك ﴿لِلْيُسْرَىٰ﴾: أي: لأيسر طرق حفظ الوحي ﴿فَذَكِّرْ﴾: بالقرآن ﴿إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: فإذا أيست فلا تتعب، والتذكير تكثير الإنذار وتكريره ﴿سَيَذَّكَّرُ﴾: سيتعظ ﴿مَن يَخْشَىٰ﴾: فإنه يتفكر فيهما ﴿وَيَتَجَنَّبُهَا﴾: أي: يبعد عنها ﴿ٱلأَشْقَى﴾: في علم الله تعالى، وهو الكافر ﴿ٱلَّذِى يَصْلَى﴾: يدخل ﴿ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ﴾: أي جهنم، فإن نار الدنيا جزء من سبعين جُزْءاً منها ﴿ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا﴾: فيستريح ﴿وَلاَ يَحْيَا﴾: حياة تتفعه ﴿قَدْ أَفْلَحَ﴾: أي: فاز ﴿مَن تَزَكَّىٰ﴾: تطهر من الشرك والمعاصي، وقيل: أدى زكاة الفطر ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ﴾: دائما، أو تكبير العيد في طريق المصلى ﴿فَصَلَّىٰ﴾: الخمس أو العيد، والعيد والفطر شرعا بالمدينة لكن يجوز تقديم النزول على الحكم نحو: وأنت حل ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ﴾: تختارون ﴿ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا﴾: فتتركون ما ينفعكم في العُقْبى ﴿وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ﴾ لأن نعيمها يلذ بالذات ﴿وَأَبْقَىٰ * إِنَّ هَـٰذَا﴾: يعني السورة، أو من: قَدْ أفلح إلى هنا ﴿لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ﴾: المنزلة قبل القرآن ﴿صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ﴾: أنزل الله تعالى مائةً وأربعة كتب، عَشْرُ صُحفٍ على آدم، وخمسون صحيفة على شِيْثٍ، وثلاثون على إدريس، وعشرة على إبرايهم، والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان، والله تعالى أعلم.
الأعلى 87:2
لما بين كيفيَّة خلقنا أمرنا بتنزيه الخالق شكرا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * سَبِّحِ﴾ نَزَّه ﴿ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ﴾: عن الإلحاد كما مر في الأعراف، أو ذاته عن النقائص، ويُسْتحبُّ حينئذٍ قول: سبحان ربي الأعلى ﴿ٱلَّذِي خَلَقَ﴾: الخلق ﴿فَسَوَّىٰ﴾: خلقه غير متفاوت كما مر ﴿وَٱلَّذِي قَدَّرَ﴾: الأشياء على مقتضى حكمته ﴿فَهَدَىٰ﴾: إلى مصالحها ﴿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ﴾: العشب للدواب ﴿فَجَعَلَهُ﴾: بعد خضرته ﴿غُثَآءً﴾: يابسا ﴿أَحْوَىٰ﴾: أسود باليا ﴿سَنُقْرِئُكَ﴾: سنؤهلك للقراءة ﴿فَلاَ تَنسَىٰ﴾: الموحى إليك مع أنك أمي، فتكون آية أخرى، وبعده ما نسيَهُ صلى الله عليه وسلم ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾: نسيانه بنسخ تلاوته، أو إلا نادرا كما نسى في الصلاة ﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ﴾: أي: جهرك بالقراءة مع جبريل ﴿وَمَا يَخْفَىٰ﴾: كخوفك نسيانه ﴿وَنُيَسِّرُكَ﴾: أي: نعدك ﴿لِلْيُسْرَىٰ﴾: أي: لأيسر طرق حفظ الوحي ﴿فَذَكِّرْ﴾: بالقرآن ﴿إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: فإذا أيست فلا تتعب، والتذكير تكثير الإنذار وتكريره ﴿سَيَذَّكَّرُ﴾: سيتعظ ﴿مَن يَخْشَىٰ﴾: فإنه يتفكر فيهما ﴿وَيَتَجَنَّبُهَا﴾: أي: يبعد عنها ﴿ٱلأَشْقَى﴾: في علم الله تعالى، وهو الكافر ﴿ٱلَّذِى يَصْلَى﴾: يدخل ﴿ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ﴾: أي جهنم، فإن نار الدنيا جزء من سبعين جُزْءاً منها ﴿ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا﴾: فيستريح ﴿وَلاَ يَحْيَا﴾: حياة تتفعه ﴿قَدْ أَفْلَحَ﴾: أي: فاز ﴿مَن تَزَكَّىٰ﴾: تطهر من الشرك والمعاصي، وقيل: أدى زكاة الفطر ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ﴾: دائما، أو تكبير العيد في طريق المصلى ﴿فَصَلَّىٰ﴾: الخمس أو العيد، والعيد والفطر شرعا بالمدينة لكن يجوز تقديم النزول على الحكم نحو: وأنت حل ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ﴾: تختارون ﴿ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا﴾: فتتركون ما ينفعكم في العُقْبى ﴿وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ﴾ لأن نعيمها يلذ بالذات ﴿وَأَبْقَىٰ * إِنَّ هَـٰذَا﴾: يعني السورة، أو من: قَدْ أفلح إلى هنا ﴿لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ﴾: المنزلة قبل القرآن ﴿صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ﴾: أنزل الله تعالى مائةً وأربعة كتب، عَشْرُ صُحفٍ على آدم، وخمسون صحيفة على شِيْثٍ، وثلاثون على إدريس، وعشرة على إبرايهم، والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان، والله تعالى أعلم.
الأعلى 87:3
لما بين كيفيَّة خلقنا أمرنا بتنزيه الخالق شكرا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * سَبِّحِ﴾ نَزَّه ﴿ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ﴾: عن الإلحاد كما مر في الأعراف، أو ذاته عن النقائص، ويُسْتحبُّ حينئذٍ قول: سبحان ربي الأعلى ﴿ٱلَّذِي خَلَقَ﴾: الخلق ﴿فَسَوَّىٰ﴾: خلقه غير متفاوت كما مر ﴿وَٱلَّذِي قَدَّرَ﴾: الأشياء على مقتضى حكمته ﴿فَهَدَىٰ﴾: إلى مصالحها ﴿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ﴾: العشب للدواب ﴿فَجَعَلَهُ﴾: بعد خضرته ﴿غُثَآءً﴾: يابسا ﴿أَحْوَىٰ﴾: أسود باليا ﴿سَنُقْرِئُكَ﴾: سنؤهلك للقراءة ﴿فَلاَ تَنسَىٰ﴾: الموحى إليك مع أنك أمي، فتكون آية أخرى، وبعده ما نسيَهُ صلى الله عليه وسلم ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾: نسيانه بنسخ تلاوته، أو إلا نادرا كما نسى في الصلاة ﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ﴾: أي: جهرك بالقراءة مع جبريل ﴿وَمَا يَخْفَىٰ﴾: كخوفك نسيانه ﴿وَنُيَسِّرُكَ﴾: أي: نعدك ﴿لِلْيُسْرَىٰ﴾: أي: لأيسر طرق حفظ الوحي ﴿فَذَكِّرْ﴾: بالقرآن ﴿إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: فإذا أيست فلا تتعب، والتذكير تكثير الإنذار وتكريره ﴿سَيَذَّكَّرُ﴾: سيتعظ ﴿مَن يَخْشَىٰ﴾: فإنه يتفكر فيهما ﴿وَيَتَجَنَّبُهَا﴾: أي: يبعد عنها ﴿ٱلأَشْقَى﴾: في علم الله تعالى، وهو الكافر ﴿ٱلَّذِى يَصْلَى﴾: يدخل ﴿ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ﴾: أي جهنم، فإن نار الدنيا جزء من سبعين جُزْءاً منها ﴿ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا﴾: فيستريح ﴿وَلاَ يَحْيَا﴾: حياة تتفعه ﴿قَدْ أَفْلَحَ﴾: أي: فاز ﴿مَن تَزَكَّىٰ﴾: تطهر من الشرك والمعاصي، وقيل: أدى زكاة الفطر ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ﴾: دائما، أو تكبير العيد في طريق المصلى ﴿فَصَلَّىٰ﴾: الخمس أو العيد، والعيد والفطر شرعا بالمدينة لكن يجوز تقديم النزول على الحكم نحو: وأنت حل ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ﴾: تختارون ﴿ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا﴾: فتتركون ما ينفعكم في العُقْبى ﴿وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ﴾ لأن نعيمها يلذ بالذات ﴿وَأَبْقَىٰ * إِنَّ هَـٰذَا﴾: يعني السورة، أو من: قَدْ أفلح إلى هنا ﴿لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ﴾: المنزلة قبل القرآن ﴿صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ﴾: أنزل الله تعالى مائةً وأربعة كتب، عَشْرُ صُحفٍ على آدم، وخمسون صحيفة على شِيْثٍ، وثلاثون على إدريس، وعشرة على إبرايهم، والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان، والله تعالى أعلم.
الأعلى 87:4
لما بين كيفيَّة خلقنا أمرنا بتنزيه الخالق شكرا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * سَبِّحِ﴾ نَزَّه ﴿ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ﴾: عن الإلحاد كما مر في الأعراف، أو ذاته عن النقائص، ويُسْتحبُّ حينئذٍ قول: سبحان ربي الأعلى ﴿ٱلَّذِي خَلَقَ﴾: الخلق ﴿فَسَوَّىٰ﴾: خلقه غير متفاوت كما مر ﴿وَٱلَّذِي قَدَّرَ﴾: الأشياء على مقتضى حكمته ﴿فَهَدَىٰ﴾: إلى مصالحها ﴿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ﴾: العشب للدواب ﴿فَجَعَلَهُ﴾: بعد خضرته ﴿غُثَآءً﴾: يابسا ﴿أَحْوَىٰ﴾: أسود باليا ﴿سَنُقْرِئُكَ﴾: سنؤهلك للقراءة ﴿فَلاَ تَنسَىٰ﴾: الموحى إليك مع أنك أمي، فتكون آية أخرى، وبعده ما نسيَهُ صلى الله عليه وسلم ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾: نسيانه بنسخ تلاوته، أو إلا نادرا كما نسى في الصلاة ﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ﴾: أي: جهرك بالقراءة مع جبريل ﴿وَمَا يَخْفَىٰ﴾: كخوفك نسيانه ﴿وَنُيَسِّرُكَ﴾: أي: نعدك ﴿لِلْيُسْرَىٰ﴾: أي: لأيسر طرق حفظ الوحي ﴿فَذَكِّرْ﴾: بالقرآن ﴿إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: فإذا أيست فلا تتعب، والتذكير تكثير الإنذار وتكريره ﴿سَيَذَّكَّرُ﴾: سيتعظ ﴿مَن يَخْشَىٰ﴾: فإنه يتفكر فيهما ﴿وَيَتَجَنَّبُهَا﴾: أي: يبعد عنها ﴿ٱلأَشْقَى﴾: في علم الله تعالى، وهو الكافر ﴿ٱلَّذِى يَصْلَى﴾: يدخل ﴿ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ﴾: أي جهنم، فإن نار الدنيا جزء من سبعين جُزْءاً منها ﴿ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا﴾: فيستريح ﴿وَلاَ يَحْيَا﴾: حياة تتفعه ﴿قَدْ أَفْلَحَ﴾: أي: فاز ﴿مَن تَزَكَّىٰ﴾: تطهر من الشرك والمعاصي، وقيل: أدى زكاة الفطر ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ﴾: دائما، أو تكبير العيد في طريق المصلى ﴿فَصَلَّىٰ﴾: الخمس أو العيد، والعيد والفطر شرعا بالمدينة لكن يجوز تقديم النزول على الحكم نحو: وأنت حل ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ﴾: تختارون ﴿ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا﴾: فتتركون ما ينفعكم في العُقْبى ﴿وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ﴾ لأن نعيمها يلذ بالذات ﴿وَأَبْقَىٰ * إِنَّ هَـٰذَا﴾: يعني السورة، أو من: قَدْ أفلح إلى هنا ﴿لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ﴾: المنزلة قبل القرآن ﴿صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ﴾: أنزل الله تعالى مائةً وأربعة كتب، عَشْرُ صُحفٍ على آدم، وخمسون صحيفة على شِيْثٍ، وثلاثون على إدريس، وعشرة على إبرايهم، والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان، والله تعالى أعلم.
الأعلى 87:5
لما بين كيفيَّة خلقنا أمرنا بتنزيه الخالق شكرا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * سَبِّحِ﴾ نَزَّه ﴿ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ﴾: عن الإلحاد كما مر في الأعراف، أو ذاته عن النقائص، ويُسْتحبُّ حينئذٍ قول: سبحان ربي الأعلى ﴿ٱلَّذِي خَلَقَ﴾: الخلق ﴿فَسَوَّىٰ﴾: خلقه غير متفاوت كما مر ﴿وَٱلَّذِي قَدَّرَ﴾: الأشياء على مقتضى حكمته ﴿فَهَدَىٰ﴾: إلى مصالحها ﴿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ﴾: العشب للدواب ﴿فَجَعَلَهُ﴾: بعد خضرته ﴿غُثَآءً﴾: يابسا ﴿أَحْوَىٰ﴾: أسود باليا ﴿سَنُقْرِئُكَ﴾: سنؤهلك للقراءة ﴿فَلاَ تَنسَىٰ﴾: الموحى إليك مع أنك أمي، فتكون آية أخرى، وبعده ما نسيَهُ صلى الله عليه وسلم ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾: نسيانه بنسخ تلاوته، أو إلا نادرا كما نسى في الصلاة ﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ﴾: أي: جهرك بالقراءة مع جبريل ﴿وَمَا يَخْفَىٰ﴾: كخوفك نسيانه ﴿وَنُيَسِّرُكَ﴾: أي: نعدك ﴿لِلْيُسْرَىٰ﴾: أي: لأيسر طرق حفظ الوحي ﴿فَذَكِّرْ﴾: بالقرآن ﴿إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: فإذا أيست فلا تتعب، والتذكير تكثير الإنذار وتكريره ﴿سَيَذَّكَّرُ﴾: سيتعظ ﴿مَن يَخْشَىٰ﴾: فإنه يتفكر فيهما ﴿وَيَتَجَنَّبُهَا﴾: أي: يبعد عنها ﴿ٱلأَشْقَى﴾: في علم الله تعالى، وهو الكافر ﴿ٱلَّذِى يَصْلَى﴾: يدخل ﴿ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ﴾: أي جهنم، فإن نار الدنيا جزء من سبعين جُزْءاً منها ﴿ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا﴾: فيستريح ﴿وَلاَ يَحْيَا﴾: حياة تتفعه ﴿قَدْ أَفْلَحَ﴾: أي: فاز ﴿مَن تَزَكَّىٰ﴾: تطهر من الشرك والمعاصي، وقيل: أدى زكاة الفطر ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ﴾: دائما، أو تكبير العيد في طريق المصلى ﴿فَصَلَّىٰ﴾: الخمس أو العيد، والعيد والفطر شرعا بالمدينة لكن يجوز تقديم النزول على الحكم نحو: وأنت حل ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ﴾: تختارون ﴿ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا﴾: فتتركون ما ينفعكم في العُقْبى ﴿وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ﴾ لأن نعيمها يلذ بالذات ﴿وَأَبْقَىٰ * إِنَّ هَـٰذَا﴾: يعني السورة، أو من: قَدْ أفلح إلى هنا ﴿لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ﴾: المنزلة قبل القرآن ﴿صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ﴾: أنزل الله تعالى مائةً وأربعة كتب، عَشْرُ صُحفٍ على آدم، وخمسون صحيفة على شِيْثٍ، وثلاثون على إدريس، وعشرة على إبرايهم، والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان، والله تعالى أعلم.
الأعلى 87:6
لما بين كيفيَّة خلقنا أمرنا بتنزيه الخالق شكرا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * سَبِّحِ﴾ نَزَّه ﴿ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ﴾: عن الإلحاد كما مر في الأعراف، أو ذاته عن النقائص، ويُسْتحبُّ حينئذٍ قول: سبحان ربي الأعلى ﴿ٱلَّذِي خَلَقَ﴾: الخلق ﴿فَسَوَّىٰ﴾: خلقه غير متفاوت كما مر ﴿وَٱلَّذِي قَدَّرَ﴾: الأشياء على مقتضى حكمته ﴿فَهَدَىٰ﴾: إلى مصالحها ﴿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ﴾: العشب للدواب ﴿فَجَعَلَهُ﴾: بعد خضرته ﴿غُثَآءً﴾: يابسا ﴿أَحْوَىٰ﴾: أسود باليا ﴿سَنُقْرِئُكَ﴾: سنؤهلك للقراءة ﴿فَلاَ تَنسَىٰ﴾: الموحى إليك مع أنك أمي، فتكون آية أخرى، وبعده ما نسيَهُ صلى الله عليه وسلم ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾: نسيانه بنسخ تلاوته، أو إلا نادرا كما نسى في الصلاة ﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ﴾: أي: جهرك بالقراءة مع جبريل ﴿وَمَا يَخْفَىٰ﴾: كخوفك نسيانه ﴿وَنُيَسِّرُكَ﴾: أي: نعدك ﴿لِلْيُسْرَىٰ﴾: أي: لأيسر طرق حفظ الوحي ﴿فَذَكِّرْ﴾: بالقرآن ﴿إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: فإذا أيست فلا تتعب، والتذكير تكثير الإنذار وتكريره ﴿سَيَذَّكَّرُ﴾: سيتعظ ﴿مَن يَخْشَىٰ﴾: فإنه يتفكر فيهما ﴿وَيَتَجَنَّبُهَا﴾: أي: يبعد عنها ﴿ٱلأَشْقَى﴾: في علم الله تعالى، وهو الكافر ﴿ٱلَّذِى يَصْلَى﴾: يدخل ﴿ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ﴾: أي جهنم، فإن نار الدنيا جزء من سبعين جُزْءاً منها ﴿ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا﴾: فيستريح ﴿وَلاَ يَحْيَا﴾: حياة تتفعه ﴿قَدْ أَفْلَحَ﴾: أي: فاز ﴿مَن تَزَكَّىٰ﴾: تطهر من الشرك والمعاصي، وقيل: أدى زكاة الفطر ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ﴾: دائما، أو تكبير العيد في طريق المصلى ﴿فَصَلَّىٰ﴾: الخمس أو العيد، والعيد والفطر شرعا بالمدينة لكن يجوز تقديم النزول على الحكم نحو: وأنت حل ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ﴾: تختارون ﴿ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا﴾: فتتركون ما ينفعكم في العُقْبى ﴿وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ﴾ لأن نعيمها يلذ بالذات ﴿وَأَبْقَىٰ * إِنَّ هَـٰذَا﴾: يعني السورة، أو من: قَدْ أفلح إلى هنا ﴿لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ﴾: المنزلة قبل القرآن ﴿صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ﴾: أنزل الله تعالى مائةً وأربعة كتب، عَشْرُ صُحفٍ على آدم، وخمسون صحيفة على شِيْثٍ، وثلاثون على إدريس، وعشرة على إبرايهم، والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان، والله تعالى أعلم.
الأعلى 87:7
لما بين كيفيَّة خلقنا أمرنا بتنزيه الخالق شكرا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * سَبِّحِ﴾ نَزَّه ﴿ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ﴾: عن الإلحاد كما مر في الأعراف، أو ذاته عن النقائص، ويُسْتحبُّ حينئذٍ قول: سبحان ربي الأعلى ﴿ٱلَّذِي خَلَقَ﴾: الخلق ﴿فَسَوَّىٰ﴾: خلقه غير متفاوت كما مر ﴿وَٱلَّذِي قَدَّرَ﴾: الأشياء على مقتضى حكمته ﴿فَهَدَىٰ﴾: إلى مصالحها ﴿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ﴾: العشب للدواب ﴿فَجَعَلَهُ﴾: بعد خضرته ﴿غُثَآءً﴾: يابسا ﴿أَحْوَىٰ﴾: أسود باليا ﴿سَنُقْرِئُكَ﴾: سنؤهلك للقراءة ﴿فَلاَ تَنسَىٰ﴾: الموحى إليك مع أنك أمي، فتكون آية أخرى، وبعده ما نسيَهُ صلى الله عليه وسلم ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾: نسيانه بنسخ تلاوته، أو إلا نادرا كما نسى في الصلاة ﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ﴾: أي: جهرك بالقراءة مع جبريل ﴿وَمَا يَخْفَىٰ﴾: كخوفك نسيانه ﴿وَنُيَسِّرُكَ﴾: أي: نعدك ﴿لِلْيُسْرَىٰ﴾: أي: لأيسر طرق حفظ الوحي ﴿فَذَكِّرْ﴾: بالقرآن ﴿إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: فإذا أيست فلا تتعب، والتذكير تكثير الإنذار وتكريره ﴿سَيَذَّكَّرُ﴾: سيتعظ ﴿مَن يَخْشَىٰ﴾: فإنه يتفكر فيهما ﴿وَيَتَجَنَّبُهَا﴾: أي: يبعد عنها ﴿ٱلأَشْقَى﴾: في علم الله تعالى، وهو الكافر ﴿ٱلَّذِى يَصْلَى﴾: يدخل ﴿ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ﴾: أي جهنم، فإن نار الدنيا جزء من سبعين جُزْءاً منها ﴿ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا﴾: فيستريح ﴿وَلاَ يَحْيَا﴾: حياة تتفعه ﴿قَدْ أَفْلَحَ﴾: أي: فاز ﴿مَن تَزَكَّىٰ﴾: تطهر من الشرك والمعاصي، وقيل: أدى زكاة الفطر ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ﴾: دائما، أو تكبير العيد في طريق المصلى ﴿فَصَلَّىٰ﴾: الخمس أو العيد، والعيد والفطر شرعا بالمدينة لكن يجوز تقديم النزول على الحكم نحو: وأنت حل ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ﴾: تختارون ﴿ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا﴾: فتتركون ما ينفعكم في العُقْبى ﴿وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ﴾ لأن نعيمها يلذ بالذات ﴿وَأَبْقَىٰ * إِنَّ هَـٰذَا﴾: يعني السورة، أو من: قَدْ أفلح إلى هنا ﴿لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ﴾: المنزلة قبل القرآن ﴿صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ﴾: أنزل الله تعالى مائةً وأربعة كتب، عَشْرُ صُحفٍ على آدم، وخمسون صحيفة على شِيْثٍ، وثلاثون على إدريس، وعشرة على إبرايهم، والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان، والله تعالى أعلم.
الأعلى 87:8
لما بين كيفيَّة خلقنا أمرنا بتنزيه الخالق شكرا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * سَبِّحِ﴾ نَزَّه ﴿ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ﴾: عن الإلحاد كما مر في الأعراف، أو ذاته عن النقائص، ويُسْتحبُّ حينئذٍ قول: سبحان ربي الأعلى ﴿ٱلَّذِي خَلَقَ﴾: الخلق ﴿فَسَوَّىٰ﴾: خلقه غير متفاوت كما مر ﴿وَٱلَّذِي قَدَّرَ﴾: الأشياء على مقتضى حكمته ﴿فَهَدَىٰ﴾: إلى مصالحها ﴿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ﴾: العشب للدواب ﴿فَجَعَلَهُ﴾: بعد خضرته ﴿غُثَآءً﴾: يابسا ﴿أَحْوَىٰ﴾: أسود باليا ﴿سَنُقْرِئُكَ﴾: سنؤهلك للقراءة ﴿فَلاَ تَنسَىٰ﴾: الموحى إليك مع أنك أمي، فتكون آية أخرى، وبعده ما نسيَهُ صلى الله عليه وسلم ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾: نسيانه بنسخ تلاوته، أو إلا نادرا كما نسى في الصلاة ﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ﴾: أي: جهرك بالقراءة مع جبريل ﴿وَمَا يَخْفَىٰ﴾: كخوفك نسيانه ﴿وَنُيَسِّرُكَ﴾: أي: نعدك ﴿لِلْيُسْرَىٰ﴾: أي: لأيسر طرق حفظ الوحي ﴿فَذَكِّرْ﴾: بالقرآن ﴿إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: فإذا أيست فلا تتعب، والتذكير تكثير الإنذار وتكريره ﴿سَيَذَّكَّرُ﴾: سيتعظ ﴿مَن يَخْشَىٰ﴾: فإنه يتفكر فيهما ﴿وَيَتَجَنَّبُهَا﴾: أي: يبعد عنها ﴿ٱلأَشْقَى﴾: في علم الله تعالى، وهو الكافر ﴿ٱلَّذِى يَصْلَى﴾: يدخل ﴿ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ﴾: أي جهنم، فإن نار الدنيا جزء من سبعين جُزْءاً منها ﴿ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا﴾: فيستريح ﴿وَلاَ يَحْيَا﴾: حياة تتفعه ﴿قَدْ أَفْلَحَ﴾: أي: فاز ﴿مَن تَزَكَّىٰ﴾: تطهر من الشرك والمعاصي، وقيل: أدى زكاة الفطر ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ﴾: دائما، أو تكبير العيد في طريق المصلى ﴿فَصَلَّىٰ﴾: الخمس أو العيد، والعيد والفطر شرعا بالمدينة لكن يجوز تقديم النزول على الحكم نحو: وأنت حل ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ﴾: تختارون ﴿ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا﴾: فتتركون ما ينفعكم في العُقْبى ﴿وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ﴾ لأن نعيمها يلذ بالذات ﴿وَأَبْقَىٰ * إِنَّ هَـٰذَا﴾: يعني السورة، أو من: قَدْ أفلح إلى هنا ﴿لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ﴾: المنزلة قبل القرآن ﴿صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ﴾: أنزل الله تعالى مائةً وأربعة كتب، عَشْرُ صُحفٍ على آدم، وخمسون صحيفة على شِيْثٍ، وثلاثون على إدريس، وعشرة على إبرايهم، والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان، والله تعالى أعلم.
الأعلى 87:9
لما بين كيفيَّة خلقنا أمرنا بتنزيه الخالق شكرا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * سَبِّحِ﴾ نَزَّه ﴿ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ﴾: عن الإلحاد كما مر في الأعراف، أو ذاته عن النقائص، ويُسْتحبُّ حينئذٍ قول: سبحان ربي الأعلى ﴿ٱلَّذِي خَلَقَ﴾: الخلق ﴿فَسَوَّىٰ﴾: خلقه غير متفاوت كما مر ﴿وَٱلَّذِي قَدَّرَ﴾: الأشياء على مقتضى حكمته ﴿فَهَدَىٰ﴾: إلى مصالحها ﴿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ﴾: العشب للدواب ﴿فَجَعَلَهُ﴾: بعد خضرته ﴿غُثَآءً﴾: يابسا ﴿أَحْوَىٰ﴾: أسود باليا ﴿سَنُقْرِئُكَ﴾: سنؤهلك للقراءة ﴿فَلاَ تَنسَىٰ﴾: الموحى إليك مع أنك أمي، فتكون آية أخرى، وبعده ما نسيَهُ صلى الله عليه وسلم ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾: نسيانه بنسخ تلاوته، أو إلا نادرا كما نسى في الصلاة ﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ﴾: أي: جهرك بالقراءة مع جبريل ﴿وَمَا يَخْفَىٰ﴾: كخوفك نسيانه ﴿وَنُيَسِّرُكَ﴾: أي: نعدك ﴿لِلْيُسْرَىٰ﴾: أي: لأيسر طرق حفظ الوحي ﴿فَذَكِّرْ﴾: بالقرآن ﴿إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: فإذا أيست فلا تتعب، والتذكير تكثير الإنذار وتكريره ﴿سَيَذَّكَّرُ﴾: سيتعظ ﴿مَن يَخْشَىٰ﴾: فإنه يتفكر فيهما ﴿وَيَتَجَنَّبُهَا﴾: أي: يبعد عنها ﴿ٱلأَشْقَى﴾: في علم الله تعالى، وهو الكافر ﴿ٱلَّذِى يَصْلَى﴾: يدخل ﴿ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ﴾: أي جهنم، فإن نار الدنيا جزء من سبعين جُزْءاً منها ﴿ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا﴾: فيستريح ﴿وَلاَ يَحْيَا﴾: حياة تتفعه ﴿قَدْ أَفْلَحَ﴾: أي: فاز ﴿مَن تَزَكَّىٰ﴾: تطهر من الشرك والمعاصي، وقيل: أدى زكاة الفطر ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ﴾: دائما، أو تكبير العيد في طريق المصلى ﴿فَصَلَّىٰ﴾: الخمس أو العيد، والعيد والفطر شرعا بالمدينة لكن يجوز تقديم النزول على الحكم نحو: وأنت حل ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ﴾: تختارون ﴿ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا﴾: فتتركون ما ينفعكم في العُقْبى ﴿وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ﴾ لأن نعيمها يلذ بالذات ﴿وَأَبْقَىٰ * إِنَّ هَـٰذَا﴾: يعني السورة، أو من: قَدْ أفلح إلى هنا ﴿لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ﴾: المنزلة قبل القرآن ﴿صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ﴾: أنزل الله تعالى مائةً وأربعة كتب، عَشْرُ صُحفٍ على آدم، وخمسون صحيفة على شِيْثٍ، وثلاثون على إدريس، وعشرة على إبرايهم، والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان، والله تعالى أعلم.
الأعلى 87:10
لما بين كيفيَّة خلقنا أمرنا بتنزيه الخالق شكرا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * سَبِّحِ﴾ نَزَّه ﴿ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ﴾: عن الإلحاد كما مر في الأعراف، أو ذاته عن النقائص، ويُسْتحبُّ حينئذٍ قول: سبحان ربي الأعلى ﴿ٱلَّذِي خَلَقَ﴾: الخلق ﴿فَسَوَّىٰ﴾: خلقه غير متفاوت كما مر ﴿وَٱلَّذِي قَدَّرَ﴾: الأشياء على مقتضى حكمته ﴿فَهَدَىٰ﴾: إلى مصالحها ﴿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ﴾: العشب للدواب ﴿فَجَعَلَهُ﴾: بعد خضرته ﴿غُثَآءً﴾: يابسا ﴿أَحْوَىٰ﴾: أسود باليا ﴿سَنُقْرِئُكَ﴾: سنؤهلك للقراءة ﴿فَلاَ تَنسَىٰ﴾: الموحى إليك مع أنك أمي، فتكون آية أخرى، وبعده ما نسيَهُ صلى الله عليه وسلم ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾: نسيانه بنسخ تلاوته، أو إلا نادرا كما نسى في الصلاة ﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ﴾: أي: جهرك بالقراءة مع جبريل ﴿وَمَا يَخْفَىٰ﴾: كخوفك نسيانه ﴿وَنُيَسِّرُكَ﴾: أي: نعدك ﴿لِلْيُسْرَىٰ﴾: أي: لأيسر طرق حفظ الوحي ﴿فَذَكِّرْ﴾: بالقرآن ﴿إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: فإذا أيست فلا تتعب، والتذكير تكثير الإنذار وتكريره ﴿سَيَذَّكَّرُ﴾: سيتعظ ﴿مَن يَخْشَىٰ﴾: فإنه يتفكر فيهما ﴿وَيَتَجَنَّبُهَا﴾: أي: يبعد عنها ﴿ٱلأَشْقَى﴾: في علم الله تعالى، وهو الكافر ﴿ٱلَّذِى يَصْلَى﴾: يدخل ﴿ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ﴾: أي جهنم، فإن نار الدنيا جزء من سبعين جُزْءاً منها ﴿ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا﴾: فيستريح ﴿وَلاَ يَحْيَا﴾: حياة تتفعه ﴿قَدْ أَفْلَحَ﴾: أي: فاز ﴿مَن تَزَكَّىٰ﴾: تطهر من الشرك والمعاصي، وقيل: أدى زكاة الفطر ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ﴾: دائما، أو تكبير العيد في طريق المصلى ﴿فَصَلَّىٰ﴾: الخمس أو العيد، والعيد والفطر شرعا بالمدينة لكن يجوز تقديم النزول على الحكم نحو: وأنت حل ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ﴾: تختارون ﴿ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا﴾: فتتركون ما ينفعكم في العُقْبى ﴿وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ﴾ لأن نعيمها يلذ بالذات ﴿وَأَبْقَىٰ * إِنَّ هَـٰذَا﴾: يعني السورة، أو من: قَدْ أفلح إلى هنا ﴿لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ﴾: المنزلة قبل القرآن ﴿صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ﴾: أنزل الله تعالى مائةً وأربعة كتب، عَشْرُ صُحفٍ على آدم، وخمسون صحيفة على شِيْثٍ، وثلاثون على إدريس، وعشرة على إبرايهم، والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان، والله تعالى أعلم.
الأعلى 87:11
لما بين كيفيَّة خلقنا أمرنا بتنزيه الخالق شكرا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * سَبِّحِ﴾ نَزَّه ﴿ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ﴾: عن الإلحاد كما مر في الأعراف، أو ذاته عن النقائص، ويُسْتحبُّ حينئذٍ قول: سبحان ربي الأعلى ﴿ٱلَّذِي خَلَقَ﴾: الخلق ﴿فَسَوَّىٰ﴾: خلقه غير متفاوت كما مر ﴿وَٱلَّذِي قَدَّرَ﴾: الأشياء على مقتضى حكمته ﴿فَهَدَىٰ﴾: إلى مصالحها ﴿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ﴾: العشب للدواب ﴿فَجَعَلَهُ﴾: بعد خضرته ﴿غُثَآءً﴾: يابسا ﴿أَحْوَىٰ﴾: أسود باليا ﴿سَنُقْرِئُكَ﴾: سنؤهلك للقراءة ﴿فَلاَ تَنسَىٰ﴾: الموحى إليك مع أنك أمي، فتكون آية أخرى، وبعده ما نسيَهُ صلى الله عليه وسلم ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾: نسيانه بنسخ تلاوته، أو إلا نادرا كما نسى في الصلاة ﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ﴾: أي: جهرك بالقراءة مع جبريل ﴿وَمَا يَخْفَىٰ﴾: كخوفك نسيانه ﴿وَنُيَسِّرُكَ﴾: أي: نعدك ﴿لِلْيُسْرَىٰ﴾: أي: لأيسر طرق حفظ الوحي ﴿فَذَكِّرْ﴾: بالقرآن ﴿إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: فإذا أيست فلا تتعب، والتذكير تكثير الإنذار وتكريره ﴿سَيَذَّكَّرُ﴾: سيتعظ ﴿مَن يَخْشَىٰ﴾: فإنه يتفكر فيهما ﴿وَيَتَجَنَّبُهَا﴾: أي: يبعد عنها ﴿ٱلأَشْقَى﴾: في علم الله تعالى، وهو الكافر ﴿ٱلَّذِى يَصْلَى﴾: يدخل ﴿ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ﴾: أي جهنم، فإن نار الدنيا جزء من سبعين جُزْءاً منها ﴿ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا﴾: فيستريح ﴿وَلاَ يَحْيَا﴾: حياة تتفعه ﴿قَدْ أَفْلَحَ﴾: أي: فاز ﴿مَن تَزَكَّىٰ﴾: تطهر من الشرك والمعاصي، وقيل: أدى زكاة الفطر ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ﴾: دائما، أو تكبير العيد في طريق المصلى ﴿فَصَلَّىٰ﴾: الخمس أو العيد، والعيد والفطر شرعا بالمدينة لكن يجوز تقديم النزول على الحكم نحو: وأنت حل ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ﴾: تختارون ﴿ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا﴾: فتتركون ما ينفعكم في العُقْبى ﴿وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ﴾ لأن نعيمها يلذ بالذات ﴿وَأَبْقَىٰ * إِنَّ هَـٰذَا﴾: يعني السورة، أو من: قَدْ أفلح إلى هنا ﴿لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ﴾: المنزلة قبل القرآن ﴿صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ﴾: أنزل الله تعالى مائةً وأربعة كتب، عَشْرُ صُحفٍ على آدم، وخمسون صحيفة على شِيْثٍ، وثلاثون على إدريس، وعشرة على إبرايهم، والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان، والله تعالى أعلم.
الأعلى 87:12
لما بين كيفيَّة خلقنا أمرنا بتنزيه الخالق شكرا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * سَبِّحِ﴾ نَزَّه ﴿ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ﴾: عن الإلحاد كما مر في الأعراف، أو ذاته عن النقائص، ويُسْتحبُّ حينئذٍ قول: سبحان ربي الأعلى ﴿ٱلَّذِي خَلَقَ﴾: الخلق ﴿فَسَوَّىٰ﴾: خلقه غير متفاوت كما مر ﴿وَٱلَّذِي قَدَّرَ﴾: الأشياء على مقتضى حكمته ﴿فَهَدَىٰ﴾: إلى مصالحها ﴿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ﴾: العشب للدواب ﴿فَجَعَلَهُ﴾: بعد خضرته ﴿غُثَآءً﴾: يابسا ﴿أَحْوَىٰ﴾: أسود باليا ﴿سَنُقْرِئُكَ﴾: سنؤهلك للقراءة ﴿فَلاَ تَنسَىٰ﴾: الموحى إليك مع أنك أمي، فتكون آية أخرى، وبعده ما نسيَهُ صلى الله عليه وسلم ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾: نسيانه بنسخ تلاوته، أو إلا نادرا كما نسى في الصلاة ﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ﴾: أي: جهرك بالقراءة مع جبريل ﴿وَمَا يَخْفَىٰ﴾: كخوفك نسيانه ﴿وَنُيَسِّرُكَ﴾: أي: نعدك ﴿لِلْيُسْرَىٰ﴾: أي: لأيسر طرق حفظ الوحي ﴿فَذَكِّرْ﴾: بالقرآن ﴿إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: فإذا أيست فلا تتعب، والتذكير تكثير الإنذار وتكريره ﴿سَيَذَّكَّرُ﴾: سيتعظ ﴿مَن يَخْشَىٰ﴾: فإنه يتفكر فيهما ﴿وَيَتَجَنَّبُهَا﴾: أي: يبعد عنها ﴿ٱلأَشْقَى﴾: في علم الله تعالى، وهو الكافر ﴿ٱلَّذِى يَصْلَى﴾: يدخل ﴿ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ﴾: أي جهنم، فإن نار الدنيا جزء من سبعين جُزْءاً منها ﴿ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا﴾: فيستريح ﴿وَلاَ يَحْيَا﴾: حياة تتفعه ﴿قَدْ أَفْلَحَ﴾: أي: فاز ﴿مَن تَزَكَّىٰ﴾: تطهر من الشرك والمعاصي، وقيل: أدى زكاة الفطر ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ﴾: دائما، أو تكبير العيد في طريق المصلى ﴿فَصَلَّىٰ﴾: الخمس أو العيد، والعيد والفطر شرعا بالمدينة لكن يجوز تقديم النزول على الحكم نحو: وأنت حل ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ﴾: تختارون ﴿ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا﴾: فتتركون ما ينفعكم في العُقْبى ﴿وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ﴾ لأن نعيمها يلذ بالذات ﴿وَأَبْقَىٰ * إِنَّ هَـٰذَا﴾: يعني السورة، أو من: قَدْ أفلح إلى هنا ﴿لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ﴾: المنزلة قبل القرآن ﴿صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ﴾: أنزل الله تعالى مائةً وأربعة كتب، عَشْرُ صُحفٍ على آدم، وخمسون صحيفة على شِيْثٍ، وثلاثون على إدريس، وعشرة على إبرايهم، والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان، والله تعالى أعلم.
الأعلى 87:13
لما بين كيفيَّة خلقنا أمرنا بتنزيه الخالق شكرا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * سَبِّحِ﴾ نَزَّه ﴿ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ﴾: عن الإلحاد كما مر في الأعراف، أو ذاته عن النقائص، ويُسْتحبُّ حينئذٍ قول: سبحان ربي الأعلى ﴿ٱلَّذِي خَلَقَ﴾: الخلق ﴿فَسَوَّىٰ﴾: خلقه غير متفاوت كما مر ﴿وَٱلَّذِي قَدَّرَ﴾: الأشياء على مقتضى حكمته ﴿فَهَدَىٰ﴾: إلى مصالحها ﴿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ﴾: العشب للدواب ﴿فَجَعَلَهُ﴾: بعد خضرته ﴿غُثَآءً﴾: يابسا ﴿أَحْوَىٰ﴾: أسود باليا ﴿سَنُقْرِئُكَ﴾: سنؤهلك للقراءة ﴿فَلاَ تَنسَىٰ﴾: الموحى إليك مع أنك أمي، فتكون آية أخرى، وبعده ما نسيَهُ صلى الله عليه وسلم ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾: نسيانه بنسخ تلاوته، أو إلا نادرا كما نسى في الصلاة ﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ﴾: أي: جهرك بالقراءة مع جبريل ﴿وَمَا يَخْفَىٰ﴾: كخوفك نسيانه ﴿وَنُيَسِّرُكَ﴾: أي: نعدك ﴿لِلْيُسْرَىٰ﴾: أي: لأيسر طرق حفظ الوحي ﴿فَذَكِّرْ﴾: بالقرآن ﴿إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: فإذا أيست فلا تتعب، والتذكير تكثير الإنذار وتكريره ﴿سَيَذَّكَّرُ﴾: سيتعظ ﴿مَن يَخْشَىٰ﴾: فإنه يتفكر فيهما ﴿وَيَتَجَنَّبُهَا﴾: أي: يبعد عنها ﴿ٱلأَشْقَى﴾: في علم الله تعالى، وهو الكافر ﴿ٱلَّذِى يَصْلَى﴾: يدخل ﴿ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ﴾: أي جهنم، فإن نار الدنيا جزء من سبعين جُزْءاً منها ﴿ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا﴾: فيستريح ﴿وَلاَ يَحْيَا﴾: حياة تتفعه ﴿قَدْ أَفْلَحَ﴾: أي: فاز ﴿مَن تَزَكَّىٰ﴾: تطهر من الشرك والمعاصي، وقيل: أدى زكاة الفطر ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ﴾: دائما، أو تكبير العيد في طريق المصلى ﴿فَصَلَّىٰ﴾: الخمس أو العيد، والعيد والفطر شرعا بالمدينة لكن يجوز تقديم النزول على الحكم نحو: وأنت حل ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ﴾: تختارون ﴿ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا﴾: فتتركون ما ينفعكم في العُقْبى ﴿وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ﴾ لأن نعيمها يلذ بالذات ﴿وَأَبْقَىٰ * إِنَّ هَـٰذَا﴾: يعني السورة، أو من: قَدْ أفلح إلى هنا ﴿لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ﴾: المنزلة قبل القرآن ﴿صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ﴾: أنزل الله تعالى مائةً وأربعة كتب، عَشْرُ صُحفٍ على آدم، وخمسون صحيفة على شِيْثٍ، وثلاثون على إدريس، وعشرة على إبرايهم، والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان، والله تعالى أعلم.
الأعلى 87:14
لما بين كيفيَّة خلقنا أمرنا بتنزيه الخالق شكرا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * سَبِّحِ﴾ نَزَّه ﴿ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ﴾: عن الإلحاد كما مر في الأعراف، أو ذاته عن النقائص، ويُسْتحبُّ حينئذٍ قول: سبحان ربي الأعلى ﴿ٱلَّذِي خَلَقَ﴾: الخلق ﴿فَسَوَّىٰ﴾: خلقه غير متفاوت كما مر ﴿وَٱلَّذِي قَدَّرَ﴾: الأشياء على مقتضى حكمته ﴿فَهَدَىٰ﴾: إلى مصالحها ﴿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ﴾: العشب للدواب ﴿فَجَعَلَهُ﴾: بعد خضرته ﴿غُثَآءً﴾: يابسا ﴿أَحْوَىٰ﴾: أسود باليا ﴿سَنُقْرِئُكَ﴾: سنؤهلك للقراءة ﴿فَلاَ تَنسَىٰ﴾: الموحى إليك مع أنك أمي، فتكون آية أخرى، وبعده ما نسيَهُ صلى الله عليه وسلم ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾: نسيانه بنسخ تلاوته، أو إلا نادرا كما نسى في الصلاة ﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ﴾: أي: جهرك بالقراءة مع جبريل ﴿وَمَا يَخْفَىٰ﴾: كخوفك نسيانه ﴿وَنُيَسِّرُكَ﴾: أي: نعدك ﴿لِلْيُسْرَىٰ﴾: أي: لأيسر طرق حفظ الوحي ﴿فَذَكِّرْ﴾: بالقرآن ﴿إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: فإذا أيست فلا تتعب، والتذكير تكثير الإنذار وتكريره ﴿سَيَذَّكَّرُ﴾: سيتعظ ﴿مَن يَخْشَىٰ﴾: فإنه يتفكر فيهما ﴿وَيَتَجَنَّبُهَا﴾: أي: يبعد عنها ﴿ٱلأَشْقَى﴾: في علم الله تعالى، وهو الكافر ﴿ٱلَّذِى يَصْلَى﴾: يدخل ﴿ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ﴾: أي جهنم، فإن نار الدنيا جزء من سبعين جُزْءاً منها ﴿ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا﴾: فيستريح ﴿وَلاَ يَحْيَا﴾: حياة تتفعه ﴿قَدْ أَفْلَحَ﴾: أي: فاز ﴿مَن تَزَكَّىٰ﴾: تطهر من الشرك والمعاصي، وقيل: أدى زكاة الفطر ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ﴾: دائما، أو تكبير العيد في طريق المصلى ﴿فَصَلَّىٰ﴾: الخمس أو العيد، والعيد والفطر شرعا بالمدينة لكن يجوز تقديم النزول على الحكم نحو: وأنت حل ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ﴾: تختارون ﴿ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا﴾: فتتركون ما ينفعكم في العُقْبى ﴿وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ﴾ لأن نعيمها يلذ بالذات ﴿وَأَبْقَىٰ * إِنَّ هَـٰذَا﴾: يعني السورة، أو من: قَدْ أفلح إلى هنا ﴿لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ﴾: المنزلة قبل القرآن ﴿صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ﴾: أنزل الله تعالى مائةً وأربعة كتب، عَشْرُ صُحفٍ على آدم، وخمسون صحيفة على شِيْثٍ، وثلاثون على إدريس، وعشرة على إبرايهم، والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان، والله تعالى أعلم.
الأعلى 87:15
لما بين كيفيَّة خلقنا أمرنا بتنزيه الخالق شكرا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * سَبِّحِ﴾ نَزَّه ﴿ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ﴾: عن الإلحاد كما مر في الأعراف، أو ذاته عن النقائص، ويُسْتحبُّ حينئذٍ قول: سبحان ربي الأعلى ﴿ٱلَّذِي خَلَقَ﴾: الخلق ﴿فَسَوَّىٰ﴾: خلقه غير متفاوت كما مر ﴿وَٱلَّذِي قَدَّرَ﴾: الأشياء على مقتضى حكمته ﴿فَهَدَىٰ﴾: إلى مصالحها ﴿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ﴾: العشب للدواب ﴿فَجَعَلَهُ﴾: بعد خضرته ﴿غُثَآءً﴾: يابسا ﴿أَحْوَىٰ﴾: أسود باليا ﴿سَنُقْرِئُكَ﴾: سنؤهلك للقراءة ﴿فَلاَ تَنسَىٰ﴾: الموحى إليك مع أنك أمي، فتكون آية أخرى، وبعده ما نسيَهُ صلى الله عليه وسلم ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾: نسيانه بنسخ تلاوته، أو إلا نادرا كما نسى في الصلاة ﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ﴾: أي: جهرك بالقراءة مع جبريل ﴿وَمَا يَخْفَىٰ﴾: كخوفك نسيانه ﴿وَنُيَسِّرُكَ﴾: أي: نعدك ﴿لِلْيُسْرَىٰ﴾: أي: لأيسر طرق حفظ الوحي ﴿فَذَكِّرْ﴾: بالقرآن ﴿إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: فإذا أيست فلا تتعب، والتذكير تكثير الإنذار وتكريره ﴿سَيَذَّكَّرُ﴾: سيتعظ ﴿مَن يَخْشَىٰ﴾: فإنه يتفكر فيهما ﴿وَيَتَجَنَّبُهَا﴾: أي: يبعد عنها ﴿ٱلأَشْقَى﴾: في علم الله تعالى، وهو الكافر ﴿ٱلَّذِى يَصْلَى﴾: يدخل ﴿ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ﴾: أي جهنم، فإن نار الدنيا جزء من سبعين جُزْءاً منها ﴿ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا﴾: فيستريح ﴿وَلاَ يَحْيَا﴾: حياة تتفعه ﴿قَدْ أَفْلَحَ﴾: أي: فاز ﴿مَن تَزَكَّىٰ﴾: تطهر من الشرك والمعاصي، وقيل: أدى زكاة الفطر ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ﴾: دائما، أو تكبير العيد في طريق المصلى ﴿فَصَلَّىٰ﴾: الخمس أو العيد، والعيد والفطر شرعا بالمدينة لكن يجوز تقديم النزول على الحكم نحو: وأنت حل ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ﴾: تختارون ﴿ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا﴾: فتتركون ما ينفعكم في العُقْبى ﴿وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ﴾ لأن نعيمها يلذ بالذات ﴿وَأَبْقَىٰ * إِنَّ هَـٰذَا﴾: يعني السورة، أو من: قَدْ أفلح إلى هنا ﴿لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ﴾: المنزلة قبل القرآن ﴿صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ﴾: أنزل الله تعالى مائةً وأربعة كتب، عَشْرُ صُحفٍ على آدم، وخمسون صحيفة على شِيْثٍ، وثلاثون على إدريس، وعشرة على إبرايهم، والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان، والله تعالى أعلم.
الأعلى 87:16
لما بين كيفيَّة خلقنا أمرنا بتنزيه الخالق شكرا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * سَبِّحِ﴾ نَزَّه ﴿ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ﴾: عن الإلحاد كما مر في الأعراف، أو ذاته عن النقائص، ويُسْتحبُّ حينئذٍ قول: سبحان ربي الأعلى ﴿ٱلَّذِي خَلَقَ﴾: الخلق ﴿فَسَوَّىٰ﴾: خلقه غير متفاوت كما مر ﴿وَٱلَّذِي قَدَّرَ﴾: الأشياء على مقتضى حكمته ﴿فَهَدَىٰ﴾: إلى مصالحها ﴿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ﴾: العشب للدواب ﴿فَجَعَلَهُ﴾: بعد خضرته ﴿غُثَآءً﴾: يابسا ﴿أَحْوَىٰ﴾: أسود باليا ﴿سَنُقْرِئُكَ﴾: سنؤهلك للقراءة ﴿فَلاَ تَنسَىٰ﴾: الموحى إليك مع أنك أمي، فتكون آية أخرى، وبعده ما نسيَهُ صلى الله عليه وسلم ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾: نسيانه بنسخ تلاوته، أو إلا نادرا كما نسى في الصلاة ﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ﴾: أي: جهرك بالقراءة مع جبريل ﴿وَمَا يَخْفَىٰ﴾: كخوفك نسيانه ﴿وَنُيَسِّرُكَ﴾: أي: نعدك ﴿لِلْيُسْرَىٰ﴾: أي: لأيسر طرق حفظ الوحي ﴿فَذَكِّرْ﴾: بالقرآن ﴿إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: فإذا أيست فلا تتعب، والتذكير تكثير الإنذار وتكريره ﴿سَيَذَّكَّرُ﴾: سيتعظ ﴿مَن يَخْشَىٰ﴾: فإنه يتفكر فيهما ﴿وَيَتَجَنَّبُهَا﴾: أي: يبعد عنها ﴿ٱلأَشْقَى﴾: في علم الله تعالى، وهو الكافر ﴿ٱلَّذِى يَصْلَى﴾: يدخل ﴿ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ﴾: أي جهنم، فإن نار الدنيا جزء من سبعين جُزْءاً منها ﴿ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا﴾: فيستريح ﴿وَلاَ يَحْيَا﴾: حياة تتفعه ﴿قَدْ أَفْلَحَ﴾: أي: فاز ﴿مَن تَزَكَّىٰ﴾: تطهر من الشرك والمعاصي، وقيل: أدى زكاة الفطر ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ﴾: دائما، أو تكبير العيد في طريق المصلى ﴿فَصَلَّىٰ﴾: الخمس أو العيد، والعيد والفطر شرعا بالمدينة لكن يجوز تقديم النزول على الحكم نحو: وأنت حل ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ﴾: تختارون ﴿ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا﴾: فتتركون ما ينفعكم في العُقْبى ﴿وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ﴾ لأن نعيمها يلذ بالذات ﴿وَأَبْقَىٰ * إِنَّ هَـٰذَا﴾: يعني السورة، أو من: قَدْ أفلح إلى هنا ﴿لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ﴾: المنزلة قبل القرآن ﴿صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ﴾: أنزل الله تعالى مائةً وأربعة كتب، عَشْرُ صُحفٍ على آدم، وخمسون صحيفة على شِيْثٍ، وثلاثون على إدريس، وعشرة على إبرايهم، والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان، والله تعالى أعلم.
الأعلى 87:17
لما بين كيفيَّة خلقنا أمرنا بتنزيه الخالق شكرا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * سَبِّحِ﴾ نَزَّه ﴿ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ﴾: عن الإلحاد كما مر في الأعراف، أو ذاته عن النقائص، ويُسْتحبُّ حينئذٍ قول: سبحان ربي الأعلى ﴿ٱلَّذِي خَلَقَ﴾: الخلق ﴿فَسَوَّىٰ﴾: خلقه غير متفاوت كما مر ﴿وَٱلَّذِي قَدَّرَ﴾: الأشياء على مقتضى حكمته ﴿فَهَدَىٰ﴾: إلى مصالحها ﴿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ﴾: العشب للدواب ﴿فَجَعَلَهُ﴾: بعد خضرته ﴿غُثَآءً﴾: يابسا ﴿أَحْوَىٰ﴾: أسود باليا ﴿سَنُقْرِئُكَ﴾: سنؤهلك للقراءة ﴿فَلاَ تَنسَىٰ﴾: الموحى إليك مع أنك أمي، فتكون آية أخرى، وبعده ما نسيَهُ صلى الله عليه وسلم ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾: نسيانه بنسخ تلاوته، أو إلا نادرا كما نسى في الصلاة ﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ﴾: أي: جهرك بالقراءة مع جبريل ﴿وَمَا يَخْفَىٰ﴾: كخوفك نسيانه ﴿وَنُيَسِّرُكَ﴾: أي: نعدك ﴿لِلْيُسْرَىٰ﴾: أي: لأيسر طرق حفظ الوحي ﴿فَذَكِّرْ﴾: بالقرآن ﴿إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: فإذا أيست فلا تتعب، والتذكير تكثير الإنذار وتكريره ﴿سَيَذَّكَّرُ﴾: سيتعظ ﴿مَن يَخْشَىٰ﴾: فإنه يتفكر فيهما ﴿وَيَتَجَنَّبُهَا﴾: أي: يبعد عنها ﴿ٱلأَشْقَى﴾: في علم الله تعالى، وهو الكافر ﴿ٱلَّذِى يَصْلَى﴾: يدخل ﴿ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ﴾: أي جهنم، فإن نار الدنيا جزء من سبعين جُزْءاً منها ﴿ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا﴾: فيستريح ﴿وَلاَ يَحْيَا﴾: حياة تتفعه ﴿قَدْ أَفْلَحَ﴾: أي: فاز ﴿مَن تَزَكَّىٰ﴾: تطهر من الشرك والمعاصي، وقيل: أدى زكاة الفطر ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ﴾: دائما، أو تكبير العيد في طريق المصلى ﴿فَصَلَّىٰ﴾: الخمس أو العيد، والعيد والفطر شرعا بالمدينة لكن يجوز تقديم النزول على الحكم نحو: وأنت حل ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ﴾: تختارون ﴿ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا﴾: فتتركون ما ينفعكم في العُقْبى ﴿وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ﴾ لأن نعيمها يلذ بالذات ﴿وَأَبْقَىٰ * إِنَّ هَـٰذَا﴾: يعني السورة، أو من: قَدْ أفلح إلى هنا ﴿لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ﴾: المنزلة قبل القرآن ﴿صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ﴾: أنزل الله تعالى مائةً وأربعة كتب، عَشْرُ صُحفٍ على آدم، وخمسون صحيفة على شِيْثٍ، وثلاثون على إدريس، وعشرة على إبرايهم، والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان، والله تعالى أعلم.
الأعلى 87:18
لما بين كيفيَّة خلقنا أمرنا بتنزيه الخالق شكرا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * سَبِّحِ﴾ نَزَّه ﴿ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ﴾: عن الإلحاد كما مر في الأعراف، أو ذاته عن النقائص، ويُسْتحبُّ حينئذٍ قول: سبحان ربي الأعلى ﴿ٱلَّذِي خَلَقَ﴾: الخلق ﴿فَسَوَّىٰ﴾: خلقه غير متفاوت كما مر ﴿وَٱلَّذِي قَدَّرَ﴾: الأشياء على مقتضى حكمته ﴿فَهَدَىٰ﴾: إلى مصالحها ﴿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ﴾: العشب للدواب ﴿فَجَعَلَهُ﴾: بعد خضرته ﴿غُثَآءً﴾: يابسا ﴿أَحْوَىٰ﴾: أسود باليا ﴿سَنُقْرِئُكَ﴾: سنؤهلك للقراءة ﴿فَلاَ تَنسَىٰ﴾: الموحى إليك مع أنك أمي، فتكون آية أخرى، وبعده ما نسيَهُ صلى الله عليه وسلم ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾: نسيانه بنسخ تلاوته، أو إلا نادرا كما نسى في الصلاة ﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ﴾: أي: جهرك بالقراءة مع جبريل ﴿وَمَا يَخْفَىٰ﴾: كخوفك نسيانه ﴿وَنُيَسِّرُكَ﴾: أي: نعدك ﴿لِلْيُسْرَىٰ﴾: أي: لأيسر طرق حفظ الوحي ﴿فَذَكِّرْ﴾: بالقرآن ﴿إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: فإذا أيست فلا تتعب، والتذكير تكثير الإنذار وتكريره ﴿سَيَذَّكَّرُ﴾: سيتعظ ﴿مَن يَخْشَىٰ﴾: فإنه يتفكر فيهما ﴿وَيَتَجَنَّبُهَا﴾: أي: يبعد عنها ﴿ٱلأَشْقَى﴾: في علم الله تعالى، وهو الكافر ﴿ٱلَّذِى يَصْلَى﴾: يدخل ﴿ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ﴾: أي جهنم، فإن نار الدنيا جزء من سبعين جُزْءاً منها ﴿ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا﴾: فيستريح ﴿وَلاَ يَحْيَا﴾: حياة تتفعه ﴿قَدْ أَفْلَحَ﴾: أي: فاز ﴿مَن تَزَكَّىٰ﴾: تطهر من الشرك والمعاصي، وقيل: أدى زكاة الفطر ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ﴾: دائما، أو تكبير العيد في طريق المصلى ﴿فَصَلَّىٰ﴾: الخمس أو العيد، والعيد والفطر شرعا بالمدينة لكن يجوز تقديم النزول على الحكم نحو: وأنت حل ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ﴾: تختارون ﴿ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا﴾: فتتركون ما ينفعكم في العُقْبى ﴿وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ﴾ لأن نعيمها يلذ بالذات ﴿وَأَبْقَىٰ * إِنَّ هَـٰذَا﴾: يعني السورة، أو من: قَدْ أفلح إلى هنا ﴿لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ﴾: المنزلة قبل القرآن ﴿صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ﴾: أنزل الله تعالى مائةً وأربعة كتب، عَشْرُ صُحفٍ على آدم، وخمسون صحيفة على شِيْثٍ، وثلاثون على إدريس، وعشرة على إبرايهم، والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان، والله تعالى أعلم.
الأعلى 87:19
لما بين كيفيَّة خلقنا أمرنا بتنزيه الخالق شكرا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * سَبِّحِ﴾ نَزَّه ﴿ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ﴾: عن الإلحاد كما مر في الأعراف، أو ذاته عن النقائص، ويُسْتحبُّ حينئذٍ قول: سبحان ربي الأعلى ﴿ٱلَّذِي خَلَقَ﴾: الخلق ﴿فَسَوَّىٰ﴾: خلقه غير متفاوت كما مر ﴿وَٱلَّذِي قَدَّرَ﴾: الأشياء على مقتضى حكمته ﴿فَهَدَىٰ﴾: إلى مصالحها ﴿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ﴾: العشب للدواب ﴿فَجَعَلَهُ﴾: بعد خضرته ﴿غُثَآءً﴾: يابسا ﴿أَحْوَىٰ﴾: أسود باليا ﴿سَنُقْرِئُكَ﴾: سنؤهلك للقراءة ﴿فَلاَ تَنسَىٰ﴾: الموحى إليك مع أنك أمي، فتكون آية أخرى، وبعده ما نسيَهُ صلى الله عليه وسلم ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾: نسيانه بنسخ تلاوته، أو إلا نادرا كما نسى في الصلاة ﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ﴾: أي: جهرك بالقراءة مع جبريل ﴿وَمَا يَخْفَىٰ﴾: كخوفك نسيانه ﴿وَنُيَسِّرُكَ﴾: أي: نعدك ﴿لِلْيُسْرَىٰ﴾: أي: لأيسر طرق حفظ الوحي ﴿فَذَكِّرْ﴾: بالقرآن ﴿إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: فإذا أيست فلا تتعب، والتذكير تكثير الإنذار وتكريره ﴿سَيَذَّكَّرُ﴾: سيتعظ ﴿مَن يَخْشَىٰ﴾: فإنه يتفكر فيهما ﴿وَيَتَجَنَّبُهَا﴾: أي: يبعد عنها ﴿ٱلأَشْقَى﴾: في علم الله تعالى، وهو الكافر ﴿ٱلَّذِى يَصْلَى﴾: يدخل ﴿ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ﴾: أي جهنم، فإن نار الدنيا جزء من سبعين جُزْءاً منها ﴿ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا﴾: فيستريح ﴿وَلاَ يَحْيَا﴾: حياة تتفعه ﴿قَدْ أَفْلَحَ﴾: أي: فاز ﴿مَن تَزَكَّىٰ﴾: تطهر من الشرك والمعاصي، وقيل: أدى زكاة الفطر ﴿وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ﴾: دائما، أو تكبير العيد في طريق المصلى ﴿فَصَلَّىٰ﴾: الخمس أو العيد، والعيد والفطر شرعا بالمدينة لكن يجوز تقديم النزول على الحكم نحو: وأنت حل ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ﴾: تختارون ﴿ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا﴾: فتتركون ما ينفعكم في العُقْبى ﴿وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ﴾ لأن نعيمها يلذ بالذات ﴿وَأَبْقَىٰ * إِنَّ هَـٰذَا﴾: يعني السورة، أو من: قَدْ أفلح إلى هنا ﴿لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ﴾: المنزلة قبل القرآن ﴿صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ﴾: أنزل الله تعالى مائةً وأربعة كتب، عَشْرُ صُحفٍ على آدم، وخمسون صحيفة على شِيْثٍ، وثلاثون على إدريس، وعشرة على إبرايهم، والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان، والله تعالى أعلم.
الغاشية 88:1
لَمَّا قال له:﴿ فَذَكِّرْ ﴾[الأعلى: ٩] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * هَلْ أَتَاكَ﴾: أي: قَدْ أتاك ﴿حَدِيثُ﴾: القيامة ﴿ٱلْغَاشِيَةِ﴾: للخلائق بشدائدها ﴿وُجُوهٌ﴾: أي: أصحابها ﴿يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ﴾: ذليلة ﴿عَامِلَةٌ﴾: في الدنيا ﴿نَّاصِبَةٌ﴾: ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية ﴿تَصْلَىٰ﴾: تدخل ﴿نَاراً حَامِيَةً﴾: متناهية الحر أو دائمة ﴿تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾: أي: شديدة الغليان ﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ﴾: من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر ﴿لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ﴾: وهما فائدة الطعام ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ﴾: ذات نعمة ﴿لِّسَعْيِهَا﴾: في الدنيا ﴿رَاضِيَةٌ﴾: لجزيل ثوابه ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً﴾: لغوا ﴿فِيهَا عَيْنٌ﴾: عظيمة ﴿جَارِيَةٌ﴾: بأنواع الأشربة اللذيذة ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾: سمكاً وقَدراً ﴿وَأَكْوَابٌ﴾: أوان بلا عرى ﴿مَّوْضُوعَةٌ﴾: عندهم ﴿وَنَمَارِقُ﴾: وسَائدُ ﴿مَصْفُوفَةٌ﴾: بعضها بجنب بعض ﴿وَزَرَابِيُّ﴾: بسط فاخرة عريضة ﴿مَبْثُوثَةٌ﴾: مبسوطة ﴿أَفَلاَ يَنظُرُونَ﴾: أي: قريش ﴿إِلَى ٱلإِبْلِ﴾: أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها ﴿كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ﴾: بلا عمد ﴿وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ﴾: راسخة ﴿وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ﴾: بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ * لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾: أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال ﴿إِلاَّ﴾: لكن ﴿مَن تَوَلَّىٰ﴾: عن التذكر ﴿وَكَفَرَ * فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ﴾: بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم ﴿إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ﴾: أي: رجوعهم ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾: قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.
الغاشية 88:2
لَمَّا قال له:﴿ فَذَكِّرْ ﴾[الأعلى: ٩] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * هَلْ أَتَاكَ﴾: أي: قَدْ أتاك ﴿حَدِيثُ﴾: القيامة ﴿ٱلْغَاشِيَةِ﴾: للخلائق بشدائدها ﴿وُجُوهٌ﴾: أي: أصحابها ﴿يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ﴾: ذليلة ﴿عَامِلَةٌ﴾: في الدنيا ﴿نَّاصِبَةٌ﴾: ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية ﴿تَصْلَىٰ﴾: تدخل ﴿نَاراً حَامِيَةً﴾: متناهية الحر أو دائمة ﴿تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾: أي: شديدة الغليان ﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ﴾: من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر ﴿لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ﴾: وهما فائدة الطعام ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ﴾: ذات نعمة ﴿لِّسَعْيِهَا﴾: في الدنيا ﴿رَاضِيَةٌ﴾: لجزيل ثوابه ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً﴾: لغوا ﴿فِيهَا عَيْنٌ﴾: عظيمة ﴿جَارِيَةٌ﴾: بأنواع الأشربة اللذيذة ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾: سمكاً وقَدراً ﴿وَأَكْوَابٌ﴾: أوان بلا عرى ﴿مَّوْضُوعَةٌ﴾: عندهم ﴿وَنَمَارِقُ﴾: وسَائدُ ﴿مَصْفُوفَةٌ﴾: بعضها بجنب بعض ﴿وَزَرَابِيُّ﴾: بسط فاخرة عريضة ﴿مَبْثُوثَةٌ﴾: مبسوطة ﴿أَفَلاَ يَنظُرُونَ﴾: أي: قريش ﴿إِلَى ٱلإِبْلِ﴾: أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها ﴿كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ﴾: بلا عمد ﴿وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ﴾: راسخة ﴿وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ﴾: بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ * لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾: أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال ﴿إِلاَّ﴾: لكن ﴿مَن تَوَلَّىٰ﴾: عن التذكر ﴿وَكَفَرَ * فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ﴾: بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم ﴿إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ﴾: أي: رجوعهم ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾: قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.
الغاشية 88:3
لَمَّا قال له:﴿ فَذَكِّرْ ﴾[الأعلى: ٩] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * هَلْ أَتَاكَ﴾: أي: قَدْ أتاك ﴿حَدِيثُ﴾: القيامة ﴿ٱلْغَاشِيَةِ﴾: للخلائق بشدائدها ﴿وُجُوهٌ﴾: أي: أصحابها ﴿يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ﴾: ذليلة ﴿عَامِلَةٌ﴾: في الدنيا ﴿نَّاصِبَةٌ﴾: ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية ﴿تَصْلَىٰ﴾: تدخل ﴿نَاراً حَامِيَةً﴾: متناهية الحر أو دائمة ﴿تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾: أي: شديدة الغليان ﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ﴾: من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر ﴿لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ﴾: وهما فائدة الطعام ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ﴾: ذات نعمة ﴿لِّسَعْيِهَا﴾: في الدنيا ﴿رَاضِيَةٌ﴾: لجزيل ثوابه ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً﴾: لغوا ﴿فِيهَا عَيْنٌ﴾: عظيمة ﴿جَارِيَةٌ﴾: بأنواع الأشربة اللذيذة ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾: سمكاً وقَدراً ﴿وَأَكْوَابٌ﴾: أوان بلا عرى ﴿مَّوْضُوعَةٌ﴾: عندهم ﴿وَنَمَارِقُ﴾: وسَائدُ ﴿مَصْفُوفَةٌ﴾: بعضها بجنب بعض ﴿وَزَرَابِيُّ﴾: بسط فاخرة عريضة ﴿مَبْثُوثَةٌ﴾: مبسوطة ﴿أَفَلاَ يَنظُرُونَ﴾: أي: قريش ﴿إِلَى ٱلإِبْلِ﴾: أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها ﴿كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ﴾: بلا عمد ﴿وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ﴾: راسخة ﴿وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ﴾: بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ * لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾: أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال ﴿إِلاَّ﴾: لكن ﴿مَن تَوَلَّىٰ﴾: عن التذكر ﴿وَكَفَرَ * فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ﴾: بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم ﴿إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ﴾: أي: رجوعهم ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾: قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.
الغاشية 88:4
لَمَّا قال له:﴿ فَذَكِّرْ ﴾[الأعلى: ٩] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * هَلْ أَتَاكَ﴾: أي: قَدْ أتاك ﴿حَدِيثُ﴾: القيامة ﴿ٱلْغَاشِيَةِ﴾: للخلائق بشدائدها ﴿وُجُوهٌ﴾: أي: أصحابها ﴿يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ﴾: ذليلة ﴿عَامِلَةٌ﴾: في الدنيا ﴿نَّاصِبَةٌ﴾: ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية ﴿تَصْلَىٰ﴾: تدخل ﴿نَاراً حَامِيَةً﴾: متناهية الحر أو دائمة ﴿تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾: أي: شديدة الغليان ﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ﴾: من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر ﴿لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ﴾: وهما فائدة الطعام ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ﴾: ذات نعمة ﴿لِّسَعْيِهَا﴾: في الدنيا ﴿رَاضِيَةٌ﴾: لجزيل ثوابه ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً﴾: لغوا ﴿فِيهَا عَيْنٌ﴾: عظيمة ﴿جَارِيَةٌ﴾: بأنواع الأشربة اللذيذة ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾: سمكاً وقَدراً ﴿وَأَكْوَابٌ﴾: أوان بلا عرى ﴿مَّوْضُوعَةٌ﴾: عندهم ﴿وَنَمَارِقُ﴾: وسَائدُ ﴿مَصْفُوفَةٌ﴾: بعضها بجنب بعض ﴿وَزَرَابِيُّ﴾: بسط فاخرة عريضة ﴿مَبْثُوثَةٌ﴾: مبسوطة ﴿أَفَلاَ يَنظُرُونَ﴾: أي: قريش ﴿إِلَى ٱلإِبْلِ﴾: أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها ﴿كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ﴾: بلا عمد ﴿وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ﴾: راسخة ﴿وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ﴾: بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ * لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾: أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال ﴿إِلاَّ﴾: لكن ﴿مَن تَوَلَّىٰ﴾: عن التذكر ﴿وَكَفَرَ * فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ﴾: بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم ﴿إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ﴾: أي: رجوعهم ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾: قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.
الغاشية 88:5
لَمَّا قال له:﴿ فَذَكِّرْ ﴾[الأعلى: ٩] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * هَلْ أَتَاكَ﴾: أي: قَدْ أتاك ﴿حَدِيثُ﴾: القيامة ﴿ٱلْغَاشِيَةِ﴾: للخلائق بشدائدها ﴿وُجُوهٌ﴾: أي: أصحابها ﴿يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ﴾: ذليلة ﴿عَامِلَةٌ﴾: في الدنيا ﴿نَّاصِبَةٌ﴾: ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية ﴿تَصْلَىٰ﴾: تدخل ﴿نَاراً حَامِيَةً﴾: متناهية الحر أو دائمة ﴿تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾: أي: شديدة الغليان ﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ﴾: من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر ﴿لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ﴾: وهما فائدة الطعام ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ﴾: ذات نعمة ﴿لِّسَعْيِهَا﴾: في الدنيا ﴿رَاضِيَةٌ﴾: لجزيل ثوابه ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً﴾: لغوا ﴿فِيهَا عَيْنٌ﴾: عظيمة ﴿جَارِيَةٌ﴾: بأنواع الأشربة اللذيذة ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾: سمكاً وقَدراً ﴿وَأَكْوَابٌ﴾: أوان بلا عرى ﴿مَّوْضُوعَةٌ﴾: عندهم ﴿وَنَمَارِقُ﴾: وسَائدُ ﴿مَصْفُوفَةٌ﴾: بعضها بجنب بعض ﴿وَزَرَابِيُّ﴾: بسط فاخرة عريضة ﴿مَبْثُوثَةٌ﴾: مبسوطة ﴿أَفَلاَ يَنظُرُونَ﴾: أي: قريش ﴿إِلَى ٱلإِبْلِ﴾: أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها ﴿كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ﴾: بلا عمد ﴿وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ﴾: راسخة ﴿وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ﴾: بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ * لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾: أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال ﴿إِلاَّ﴾: لكن ﴿مَن تَوَلَّىٰ﴾: عن التذكر ﴿وَكَفَرَ * فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ﴾: بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم ﴿إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ﴾: أي: رجوعهم ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾: قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.
الغاشية 88:6
لَمَّا قال له:﴿ فَذَكِّرْ ﴾[الأعلى: ٩] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * هَلْ أَتَاكَ﴾: أي: قَدْ أتاك ﴿حَدِيثُ﴾: القيامة ﴿ٱلْغَاشِيَةِ﴾: للخلائق بشدائدها ﴿وُجُوهٌ﴾: أي: أصحابها ﴿يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ﴾: ذليلة ﴿عَامِلَةٌ﴾: في الدنيا ﴿نَّاصِبَةٌ﴾: ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية ﴿تَصْلَىٰ﴾: تدخل ﴿نَاراً حَامِيَةً﴾: متناهية الحر أو دائمة ﴿تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾: أي: شديدة الغليان ﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ﴾: من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر ﴿لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ﴾: وهما فائدة الطعام ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ﴾: ذات نعمة ﴿لِّسَعْيِهَا﴾: في الدنيا ﴿رَاضِيَةٌ﴾: لجزيل ثوابه ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً﴾: لغوا ﴿فِيهَا عَيْنٌ﴾: عظيمة ﴿جَارِيَةٌ﴾: بأنواع الأشربة اللذيذة ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾: سمكاً وقَدراً ﴿وَأَكْوَابٌ﴾: أوان بلا عرى ﴿مَّوْضُوعَةٌ﴾: عندهم ﴿وَنَمَارِقُ﴾: وسَائدُ ﴿مَصْفُوفَةٌ﴾: بعضها بجنب بعض ﴿وَزَرَابِيُّ﴾: بسط فاخرة عريضة ﴿مَبْثُوثَةٌ﴾: مبسوطة ﴿أَفَلاَ يَنظُرُونَ﴾: أي: قريش ﴿إِلَى ٱلإِبْلِ﴾: أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها ﴿كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ﴾: بلا عمد ﴿وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ﴾: راسخة ﴿وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ﴾: بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ * لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾: أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال ﴿إِلاَّ﴾: لكن ﴿مَن تَوَلَّىٰ﴾: عن التذكر ﴿وَكَفَرَ * فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ﴾: بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم ﴿إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ﴾: أي: رجوعهم ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾: قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.
الغاشية 88:7
لَمَّا قال له:﴿ فَذَكِّرْ ﴾[الأعلى: ٩] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * هَلْ أَتَاكَ﴾: أي: قَدْ أتاك ﴿حَدِيثُ﴾: القيامة ﴿ٱلْغَاشِيَةِ﴾: للخلائق بشدائدها ﴿وُجُوهٌ﴾: أي: أصحابها ﴿يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ﴾: ذليلة ﴿عَامِلَةٌ﴾: في الدنيا ﴿نَّاصِبَةٌ﴾: ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية ﴿تَصْلَىٰ﴾: تدخل ﴿نَاراً حَامِيَةً﴾: متناهية الحر أو دائمة ﴿تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾: أي: شديدة الغليان ﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ﴾: من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر ﴿لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ﴾: وهما فائدة الطعام ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ﴾: ذات نعمة ﴿لِّسَعْيِهَا﴾: في الدنيا ﴿رَاضِيَةٌ﴾: لجزيل ثوابه ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً﴾: لغوا ﴿فِيهَا عَيْنٌ﴾: عظيمة ﴿جَارِيَةٌ﴾: بأنواع الأشربة اللذيذة ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾: سمكاً وقَدراً ﴿وَأَكْوَابٌ﴾: أوان بلا عرى ﴿مَّوْضُوعَةٌ﴾: عندهم ﴿وَنَمَارِقُ﴾: وسَائدُ ﴿مَصْفُوفَةٌ﴾: بعضها بجنب بعض ﴿وَزَرَابِيُّ﴾: بسط فاخرة عريضة ﴿مَبْثُوثَةٌ﴾: مبسوطة ﴿أَفَلاَ يَنظُرُونَ﴾: أي: قريش ﴿إِلَى ٱلإِبْلِ﴾: أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها ﴿كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ﴾: بلا عمد ﴿وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ﴾: راسخة ﴿وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ﴾: بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ * لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾: أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال ﴿إِلاَّ﴾: لكن ﴿مَن تَوَلَّىٰ﴾: عن التذكر ﴿وَكَفَرَ * فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ﴾: بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم ﴿إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ﴾: أي: رجوعهم ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾: قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.
الغاشية 88:8
لَمَّا قال له:﴿ فَذَكِّرْ ﴾[الأعلى: ٩] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * هَلْ أَتَاكَ﴾: أي: قَدْ أتاك ﴿حَدِيثُ﴾: القيامة ﴿ٱلْغَاشِيَةِ﴾: للخلائق بشدائدها ﴿وُجُوهٌ﴾: أي: أصحابها ﴿يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ﴾: ذليلة ﴿عَامِلَةٌ﴾: في الدنيا ﴿نَّاصِبَةٌ﴾: ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية ﴿تَصْلَىٰ﴾: تدخل ﴿نَاراً حَامِيَةً﴾: متناهية الحر أو دائمة ﴿تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾: أي: شديدة الغليان ﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ﴾: من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر ﴿لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ﴾: وهما فائدة الطعام ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ﴾: ذات نعمة ﴿لِّسَعْيِهَا﴾: في الدنيا ﴿رَاضِيَةٌ﴾: لجزيل ثوابه ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً﴾: لغوا ﴿فِيهَا عَيْنٌ﴾: عظيمة ﴿جَارِيَةٌ﴾: بأنواع الأشربة اللذيذة ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾: سمكاً وقَدراً ﴿وَأَكْوَابٌ﴾: أوان بلا عرى ﴿مَّوْضُوعَةٌ﴾: عندهم ﴿وَنَمَارِقُ﴾: وسَائدُ ﴿مَصْفُوفَةٌ﴾: بعضها بجنب بعض ﴿وَزَرَابِيُّ﴾: بسط فاخرة عريضة ﴿مَبْثُوثَةٌ﴾: مبسوطة ﴿أَفَلاَ يَنظُرُونَ﴾: أي: قريش ﴿إِلَى ٱلإِبْلِ﴾: أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها ﴿كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ﴾: بلا عمد ﴿وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ﴾: راسخة ﴿وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ﴾: بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ * لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾: أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال ﴿إِلاَّ﴾: لكن ﴿مَن تَوَلَّىٰ﴾: عن التذكر ﴿وَكَفَرَ * فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ﴾: بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم ﴿إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ﴾: أي: رجوعهم ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾: قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.
الغاشية 88:9
لَمَّا قال له:﴿ فَذَكِّرْ ﴾[الأعلى: ٩] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * هَلْ أَتَاكَ﴾: أي: قَدْ أتاك ﴿حَدِيثُ﴾: القيامة ﴿ٱلْغَاشِيَةِ﴾: للخلائق بشدائدها ﴿وُجُوهٌ﴾: أي: أصحابها ﴿يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ﴾: ذليلة ﴿عَامِلَةٌ﴾: في الدنيا ﴿نَّاصِبَةٌ﴾: ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية ﴿تَصْلَىٰ﴾: تدخل ﴿نَاراً حَامِيَةً﴾: متناهية الحر أو دائمة ﴿تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾: أي: شديدة الغليان ﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ﴾: من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر ﴿لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ﴾: وهما فائدة الطعام ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ﴾: ذات نعمة ﴿لِّسَعْيِهَا﴾: في الدنيا ﴿رَاضِيَةٌ﴾: لجزيل ثوابه ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً﴾: لغوا ﴿فِيهَا عَيْنٌ﴾: عظيمة ﴿جَارِيَةٌ﴾: بأنواع الأشربة اللذيذة ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾: سمكاً وقَدراً ﴿وَأَكْوَابٌ﴾: أوان بلا عرى ﴿مَّوْضُوعَةٌ﴾: عندهم ﴿وَنَمَارِقُ﴾: وسَائدُ ﴿مَصْفُوفَةٌ﴾: بعضها بجنب بعض ﴿وَزَرَابِيُّ﴾: بسط فاخرة عريضة ﴿مَبْثُوثَةٌ﴾: مبسوطة ﴿أَفَلاَ يَنظُرُونَ﴾: أي: قريش ﴿إِلَى ٱلإِبْلِ﴾: أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها ﴿كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ﴾: بلا عمد ﴿وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ﴾: راسخة ﴿وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ﴾: بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ * لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾: أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال ﴿إِلاَّ﴾: لكن ﴿مَن تَوَلَّىٰ﴾: عن التذكر ﴿وَكَفَرَ * فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ﴾: بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم ﴿إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ﴾: أي: رجوعهم ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾: قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.
الغاشية 88:10
لَمَّا قال له:﴿ فَذَكِّرْ ﴾[الأعلى: ٩] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * هَلْ أَتَاكَ﴾: أي: قَدْ أتاك ﴿حَدِيثُ﴾: القيامة ﴿ٱلْغَاشِيَةِ﴾: للخلائق بشدائدها ﴿وُجُوهٌ﴾: أي: أصحابها ﴿يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ﴾: ذليلة ﴿عَامِلَةٌ﴾: في الدنيا ﴿نَّاصِبَةٌ﴾: ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية ﴿تَصْلَىٰ﴾: تدخل ﴿نَاراً حَامِيَةً﴾: متناهية الحر أو دائمة ﴿تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾: أي: شديدة الغليان ﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ﴾: من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر ﴿لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ﴾: وهما فائدة الطعام ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ﴾: ذات نعمة ﴿لِّسَعْيِهَا﴾: في الدنيا ﴿رَاضِيَةٌ﴾: لجزيل ثوابه ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً﴾: لغوا ﴿فِيهَا عَيْنٌ﴾: عظيمة ﴿جَارِيَةٌ﴾: بأنواع الأشربة اللذيذة ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾: سمكاً وقَدراً ﴿وَأَكْوَابٌ﴾: أوان بلا عرى ﴿مَّوْضُوعَةٌ﴾: عندهم ﴿وَنَمَارِقُ﴾: وسَائدُ ﴿مَصْفُوفَةٌ﴾: بعضها بجنب بعض ﴿وَزَرَابِيُّ﴾: بسط فاخرة عريضة ﴿مَبْثُوثَةٌ﴾: مبسوطة ﴿أَفَلاَ يَنظُرُونَ﴾: أي: قريش ﴿إِلَى ٱلإِبْلِ﴾: أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها ﴿كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ﴾: بلا عمد ﴿وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ﴾: راسخة ﴿وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ﴾: بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ * لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾: أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال ﴿إِلاَّ﴾: لكن ﴿مَن تَوَلَّىٰ﴾: عن التذكر ﴿وَكَفَرَ * فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ﴾: بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم ﴿إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ﴾: أي: رجوعهم ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾: قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.
الغاشية 88:11
لَمَّا قال له:﴿ فَذَكِّرْ ﴾[الأعلى: ٩] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * هَلْ أَتَاكَ﴾: أي: قَدْ أتاك ﴿حَدِيثُ﴾: القيامة ﴿ٱلْغَاشِيَةِ﴾: للخلائق بشدائدها ﴿وُجُوهٌ﴾: أي: أصحابها ﴿يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ﴾: ذليلة ﴿عَامِلَةٌ﴾: في الدنيا ﴿نَّاصِبَةٌ﴾: ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية ﴿تَصْلَىٰ﴾: تدخل ﴿نَاراً حَامِيَةً﴾: متناهية الحر أو دائمة ﴿تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾: أي: شديدة الغليان ﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ﴾: من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر ﴿لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ﴾: وهما فائدة الطعام ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ﴾: ذات نعمة ﴿لِّسَعْيِهَا﴾: في الدنيا ﴿رَاضِيَةٌ﴾: لجزيل ثوابه ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً﴾: لغوا ﴿فِيهَا عَيْنٌ﴾: عظيمة ﴿جَارِيَةٌ﴾: بأنواع الأشربة اللذيذة ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾: سمكاً وقَدراً ﴿وَأَكْوَابٌ﴾: أوان بلا عرى ﴿مَّوْضُوعَةٌ﴾: عندهم ﴿وَنَمَارِقُ﴾: وسَائدُ ﴿مَصْفُوفَةٌ﴾: بعضها بجنب بعض ﴿وَزَرَابِيُّ﴾: بسط فاخرة عريضة ﴿مَبْثُوثَةٌ﴾: مبسوطة ﴿أَفَلاَ يَنظُرُونَ﴾: أي: قريش ﴿إِلَى ٱلإِبْلِ﴾: أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها ﴿كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ﴾: بلا عمد ﴿وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ﴾: راسخة ﴿وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ﴾: بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ * لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾: أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال ﴿إِلاَّ﴾: لكن ﴿مَن تَوَلَّىٰ﴾: عن التذكر ﴿وَكَفَرَ * فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ﴾: بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم ﴿إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ﴾: أي: رجوعهم ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾: قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.
الغاشية 88:12
لَمَّا قال له:﴿ فَذَكِّرْ ﴾[الأعلى: ٩] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * هَلْ أَتَاكَ﴾: أي: قَدْ أتاك ﴿حَدِيثُ﴾: القيامة ﴿ٱلْغَاشِيَةِ﴾: للخلائق بشدائدها ﴿وُجُوهٌ﴾: أي: أصحابها ﴿يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ﴾: ذليلة ﴿عَامِلَةٌ﴾: في الدنيا ﴿نَّاصِبَةٌ﴾: ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية ﴿تَصْلَىٰ﴾: تدخل ﴿نَاراً حَامِيَةً﴾: متناهية الحر أو دائمة ﴿تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾: أي: شديدة الغليان ﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ﴾: من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر ﴿لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ﴾: وهما فائدة الطعام ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ﴾: ذات نعمة ﴿لِّسَعْيِهَا﴾: في الدنيا ﴿رَاضِيَةٌ﴾: لجزيل ثوابه ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً﴾: لغوا ﴿فِيهَا عَيْنٌ﴾: عظيمة ﴿جَارِيَةٌ﴾: بأنواع الأشربة اللذيذة ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾: سمكاً وقَدراً ﴿وَأَكْوَابٌ﴾: أوان بلا عرى ﴿مَّوْضُوعَةٌ﴾: عندهم ﴿وَنَمَارِقُ﴾: وسَائدُ ﴿مَصْفُوفَةٌ﴾: بعضها بجنب بعض ﴿وَزَرَابِيُّ﴾: بسط فاخرة عريضة ﴿مَبْثُوثَةٌ﴾: مبسوطة ﴿أَفَلاَ يَنظُرُونَ﴾: أي: قريش ﴿إِلَى ٱلإِبْلِ﴾: أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها ﴿كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ﴾: بلا عمد ﴿وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ﴾: راسخة ﴿وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ﴾: بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ * لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾: أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال ﴿إِلاَّ﴾: لكن ﴿مَن تَوَلَّىٰ﴾: عن التذكر ﴿وَكَفَرَ * فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ﴾: بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم ﴿إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ﴾: أي: رجوعهم ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾: قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.
الغاشية 88:13
لَمَّا قال له:﴿ فَذَكِّرْ ﴾[الأعلى: ٩] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * هَلْ أَتَاكَ﴾: أي: قَدْ أتاك ﴿حَدِيثُ﴾: القيامة ﴿ٱلْغَاشِيَةِ﴾: للخلائق بشدائدها ﴿وُجُوهٌ﴾: أي: أصحابها ﴿يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ﴾: ذليلة ﴿عَامِلَةٌ﴾: في الدنيا ﴿نَّاصِبَةٌ﴾: ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية ﴿تَصْلَىٰ﴾: تدخل ﴿نَاراً حَامِيَةً﴾: متناهية الحر أو دائمة ﴿تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾: أي: شديدة الغليان ﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ﴾: من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر ﴿لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ﴾: وهما فائدة الطعام ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ﴾: ذات نعمة ﴿لِّسَعْيِهَا﴾: في الدنيا ﴿رَاضِيَةٌ﴾: لجزيل ثوابه ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً﴾: لغوا ﴿فِيهَا عَيْنٌ﴾: عظيمة ﴿جَارِيَةٌ﴾: بأنواع الأشربة اللذيذة ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾: سمكاً وقَدراً ﴿وَأَكْوَابٌ﴾: أوان بلا عرى ﴿مَّوْضُوعَةٌ﴾: عندهم ﴿وَنَمَارِقُ﴾: وسَائدُ ﴿مَصْفُوفَةٌ﴾: بعضها بجنب بعض ﴿وَزَرَابِيُّ﴾: بسط فاخرة عريضة ﴿مَبْثُوثَةٌ﴾: مبسوطة ﴿أَفَلاَ يَنظُرُونَ﴾: أي: قريش ﴿إِلَى ٱلإِبْلِ﴾: أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها ﴿كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ﴾: بلا عمد ﴿وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ﴾: راسخة ﴿وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ﴾: بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ * لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾: أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال ﴿إِلاَّ﴾: لكن ﴿مَن تَوَلَّىٰ﴾: عن التذكر ﴿وَكَفَرَ * فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ﴾: بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم ﴿إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ﴾: أي: رجوعهم ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾: قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.
الغاشية 88:14
لَمَّا قال له:﴿ فَذَكِّرْ ﴾[الأعلى: ٩] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * هَلْ أَتَاكَ﴾: أي: قَدْ أتاك ﴿حَدِيثُ﴾: القيامة ﴿ٱلْغَاشِيَةِ﴾: للخلائق بشدائدها ﴿وُجُوهٌ﴾: أي: أصحابها ﴿يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ﴾: ذليلة ﴿عَامِلَةٌ﴾: في الدنيا ﴿نَّاصِبَةٌ﴾: ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية ﴿تَصْلَىٰ﴾: تدخل ﴿نَاراً حَامِيَةً﴾: متناهية الحر أو دائمة ﴿تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾: أي: شديدة الغليان ﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ﴾: من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر ﴿لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ﴾: وهما فائدة الطعام ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ﴾: ذات نعمة ﴿لِّسَعْيِهَا﴾: في الدنيا ﴿رَاضِيَةٌ﴾: لجزيل ثوابه ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً﴾: لغوا ﴿فِيهَا عَيْنٌ﴾: عظيمة ﴿جَارِيَةٌ﴾: بأنواع الأشربة اللذيذة ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾: سمكاً وقَدراً ﴿وَأَكْوَابٌ﴾: أوان بلا عرى ﴿مَّوْضُوعَةٌ﴾: عندهم ﴿وَنَمَارِقُ﴾: وسَائدُ ﴿مَصْفُوفَةٌ﴾: بعضها بجنب بعض ﴿وَزَرَابِيُّ﴾: بسط فاخرة عريضة ﴿مَبْثُوثَةٌ﴾: مبسوطة ﴿أَفَلاَ يَنظُرُونَ﴾: أي: قريش ﴿إِلَى ٱلإِبْلِ﴾: أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها ﴿كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ﴾: بلا عمد ﴿وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ﴾: راسخة ﴿وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ﴾: بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ * لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾: أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال ﴿إِلاَّ﴾: لكن ﴿مَن تَوَلَّىٰ﴾: عن التذكر ﴿وَكَفَرَ * فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ﴾: بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم ﴿إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ﴾: أي: رجوعهم ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾: قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.
الغاشية 88:15
لَمَّا قال له:﴿ فَذَكِّرْ ﴾[الأعلى: ٩] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * هَلْ أَتَاكَ﴾: أي: قَدْ أتاك ﴿حَدِيثُ﴾: القيامة ﴿ٱلْغَاشِيَةِ﴾: للخلائق بشدائدها ﴿وُجُوهٌ﴾: أي: أصحابها ﴿يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ﴾: ذليلة ﴿عَامِلَةٌ﴾: في الدنيا ﴿نَّاصِبَةٌ﴾: ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية ﴿تَصْلَىٰ﴾: تدخل ﴿نَاراً حَامِيَةً﴾: متناهية الحر أو دائمة ﴿تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾: أي: شديدة الغليان ﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ﴾: من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر ﴿لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ﴾: وهما فائدة الطعام ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ﴾: ذات نعمة ﴿لِّسَعْيِهَا﴾: في الدنيا ﴿رَاضِيَةٌ﴾: لجزيل ثوابه ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً﴾: لغوا ﴿فِيهَا عَيْنٌ﴾: عظيمة ﴿جَارِيَةٌ﴾: بأنواع الأشربة اللذيذة ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾: سمكاً وقَدراً ﴿وَأَكْوَابٌ﴾: أوان بلا عرى ﴿مَّوْضُوعَةٌ﴾: عندهم ﴿وَنَمَارِقُ﴾: وسَائدُ ﴿مَصْفُوفَةٌ﴾: بعضها بجنب بعض ﴿وَزَرَابِيُّ﴾: بسط فاخرة عريضة ﴿مَبْثُوثَةٌ﴾: مبسوطة ﴿أَفَلاَ يَنظُرُونَ﴾: أي: قريش ﴿إِلَى ٱلإِبْلِ﴾: أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها ﴿كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ﴾: بلا عمد ﴿وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ﴾: راسخة ﴿وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ﴾: بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ * لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾: أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال ﴿إِلاَّ﴾: لكن ﴿مَن تَوَلَّىٰ﴾: عن التذكر ﴿وَكَفَرَ * فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ﴾: بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم ﴿إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ﴾: أي: رجوعهم ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾: قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.
الغاشية 88:16
لَمَّا قال له:﴿ فَذَكِّرْ ﴾[الأعلى: ٩] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * هَلْ أَتَاكَ﴾: أي: قَدْ أتاك ﴿حَدِيثُ﴾: القيامة ﴿ٱلْغَاشِيَةِ﴾: للخلائق بشدائدها ﴿وُجُوهٌ﴾: أي: أصحابها ﴿يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ﴾: ذليلة ﴿عَامِلَةٌ﴾: في الدنيا ﴿نَّاصِبَةٌ﴾: ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية ﴿تَصْلَىٰ﴾: تدخل ﴿نَاراً حَامِيَةً﴾: متناهية الحر أو دائمة ﴿تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾: أي: شديدة الغليان ﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ﴾: من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر ﴿لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ﴾: وهما فائدة الطعام ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ﴾: ذات نعمة ﴿لِّسَعْيِهَا﴾: في الدنيا ﴿رَاضِيَةٌ﴾: لجزيل ثوابه ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً﴾: لغوا ﴿فِيهَا عَيْنٌ﴾: عظيمة ﴿جَارِيَةٌ﴾: بأنواع الأشربة اللذيذة ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾: سمكاً وقَدراً ﴿وَأَكْوَابٌ﴾: أوان بلا عرى ﴿مَّوْضُوعَةٌ﴾: عندهم ﴿وَنَمَارِقُ﴾: وسَائدُ ﴿مَصْفُوفَةٌ﴾: بعضها بجنب بعض ﴿وَزَرَابِيُّ﴾: بسط فاخرة عريضة ﴿مَبْثُوثَةٌ﴾: مبسوطة ﴿أَفَلاَ يَنظُرُونَ﴾: أي: قريش ﴿إِلَى ٱلإِبْلِ﴾: أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها ﴿كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ﴾: بلا عمد ﴿وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ﴾: راسخة ﴿وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ﴾: بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ * لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾: أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال ﴿إِلاَّ﴾: لكن ﴿مَن تَوَلَّىٰ﴾: عن التذكر ﴿وَكَفَرَ * فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ﴾: بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم ﴿إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ﴾: أي: رجوعهم ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾: قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.
الغاشية 88:17
لَمَّا قال له:﴿ فَذَكِّرْ ﴾[الأعلى: ٩] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * هَلْ أَتَاكَ﴾: أي: قَدْ أتاك ﴿حَدِيثُ﴾: القيامة ﴿ٱلْغَاشِيَةِ﴾: للخلائق بشدائدها ﴿وُجُوهٌ﴾: أي: أصحابها ﴿يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ﴾: ذليلة ﴿عَامِلَةٌ﴾: في الدنيا ﴿نَّاصِبَةٌ﴾: ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية ﴿تَصْلَىٰ﴾: تدخل ﴿نَاراً حَامِيَةً﴾: متناهية الحر أو دائمة ﴿تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾: أي: شديدة الغليان ﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ﴾: من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر ﴿لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ﴾: وهما فائدة الطعام ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ﴾: ذات نعمة ﴿لِّسَعْيِهَا﴾: في الدنيا ﴿رَاضِيَةٌ﴾: لجزيل ثوابه ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً﴾: لغوا ﴿فِيهَا عَيْنٌ﴾: عظيمة ﴿جَارِيَةٌ﴾: بأنواع الأشربة اللذيذة ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾: سمكاً وقَدراً ﴿وَأَكْوَابٌ﴾: أوان بلا عرى ﴿مَّوْضُوعَةٌ﴾: عندهم ﴿وَنَمَارِقُ﴾: وسَائدُ ﴿مَصْفُوفَةٌ﴾: بعضها بجنب بعض ﴿وَزَرَابِيُّ﴾: بسط فاخرة عريضة ﴿مَبْثُوثَةٌ﴾: مبسوطة ﴿أَفَلاَ يَنظُرُونَ﴾: أي: قريش ﴿إِلَى ٱلإِبْلِ﴾: أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها ﴿كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ﴾: بلا عمد ﴿وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ﴾: راسخة ﴿وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ﴾: بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ * لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾: أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال ﴿إِلاَّ﴾: لكن ﴿مَن تَوَلَّىٰ﴾: عن التذكر ﴿وَكَفَرَ * فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ﴾: بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم ﴿إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ﴾: أي: رجوعهم ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾: قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.
الغاشية 88:18
لَمَّا قال له:﴿ فَذَكِّرْ ﴾[الأعلى: ٩] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * هَلْ أَتَاكَ﴾: أي: قَدْ أتاك ﴿حَدِيثُ﴾: القيامة ﴿ٱلْغَاشِيَةِ﴾: للخلائق بشدائدها ﴿وُجُوهٌ﴾: أي: أصحابها ﴿يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ﴾: ذليلة ﴿عَامِلَةٌ﴾: في الدنيا ﴿نَّاصِبَةٌ﴾: ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية ﴿تَصْلَىٰ﴾: تدخل ﴿نَاراً حَامِيَةً﴾: متناهية الحر أو دائمة ﴿تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾: أي: شديدة الغليان ﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ﴾: من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر ﴿لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ﴾: وهما فائدة الطعام ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ﴾: ذات نعمة ﴿لِّسَعْيِهَا﴾: في الدنيا ﴿رَاضِيَةٌ﴾: لجزيل ثوابه ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً﴾: لغوا ﴿فِيهَا عَيْنٌ﴾: عظيمة ﴿جَارِيَةٌ﴾: بأنواع الأشربة اللذيذة ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾: سمكاً وقَدراً ﴿وَأَكْوَابٌ﴾: أوان بلا عرى ﴿مَّوْضُوعَةٌ﴾: عندهم ﴿وَنَمَارِقُ﴾: وسَائدُ ﴿مَصْفُوفَةٌ﴾: بعضها بجنب بعض ﴿وَزَرَابِيُّ﴾: بسط فاخرة عريضة ﴿مَبْثُوثَةٌ﴾: مبسوطة ﴿أَفَلاَ يَنظُرُونَ﴾: أي: قريش ﴿إِلَى ٱلإِبْلِ﴾: أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها ﴿كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ﴾: بلا عمد ﴿وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ﴾: راسخة ﴿وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ﴾: بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ * لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾: أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال ﴿إِلاَّ﴾: لكن ﴿مَن تَوَلَّىٰ﴾: عن التذكر ﴿وَكَفَرَ * فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ﴾: بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم ﴿إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ﴾: أي: رجوعهم ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾: قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.
الغاشية 88:19
لَمَّا قال له:﴿ فَذَكِّرْ ﴾[الأعلى: ٩] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * هَلْ أَتَاكَ﴾: أي: قَدْ أتاك ﴿حَدِيثُ﴾: القيامة ﴿ٱلْغَاشِيَةِ﴾: للخلائق بشدائدها ﴿وُجُوهٌ﴾: أي: أصحابها ﴿يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ﴾: ذليلة ﴿عَامِلَةٌ﴾: في الدنيا ﴿نَّاصِبَةٌ﴾: ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية ﴿تَصْلَىٰ﴾: تدخل ﴿نَاراً حَامِيَةً﴾: متناهية الحر أو دائمة ﴿تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾: أي: شديدة الغليان ﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ﴾: من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر ﴿لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ﴾: وهما فائدة الطعام ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ﴾: ذات نعمة ﴿لِّسَعْيِهَا﴾: في الدنيا ﴿رَاضِيَةٌ﴾: لجزيل ثوابه ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً﴾: لغوا ﴿فِيهَا عَيْنٌ﴾: عظيمة ﴿جَارِيَةٌ﴾: بأنواع الأشربة اللذيذة ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾: سمكاً وقَدراً ﴿وَأَكْوَابٌ﴾: أوان بلا عرى ﴿مَّوْضُوعَةٌ﴾: عندهم ﴿وَنَمَارِقُ﴾: وسَائدُ ﴿مَصْفُوفَةٌ﴾: بعضها بجنب بعض ﴿وَزَرَابِيُّ﴾: بسط فاخرة عريضة ﴿مَبْثُوثَةٌ﴾: مبسوطة ﴿أَفَلاَ يَنظُرُونَ﴾: أي: قريش ﴿إِلَى ٱلإِبْلِ﴾: أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها ﴿كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ﴾: بلا عمد ﴿وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ﴾: راسخة ﴿وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ﴾: بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ * لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾: أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال ﴿إِلاَّ﴾: لكن ﴿مَن تَوَلَّىٰ﴾: عن التذكر ﴿وَكَفَرَ * فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ﴾: بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم ﴿إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ﴾: أي: رجوعهم ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾: قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.
الغاشية 88:20
لَمَّا قال له:﴿ فَذَكِّرْ ﴾[الأعلى: ٩] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * هَلْ أَتَاكَ﴾: أي: قَدْ أتاك ﴿حَدِيثُ﴾: القيامة ﴿ٱلْغَاشِيَةِ﴾: للخلائق بشدائدها ﴿وُجُوهٌ﴾: أي: أصحابها ﴿يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ﴾: ذليلة ﴿عَامِلَةٌ﴾: في الدنيا ﴿نَّاصِبَةٌ﴾: ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية ﴿تَصْلَىٰ﴾: تدخل ﴿نَاراً حَامِيَةً﴾: متناهية الحر أو دائمة ﴿تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾: أي: شديدة الغليان ﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ﴾: من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر ﴿لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ﴾: وهما فائدة الطعام ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ﴾: ذات نعمة ﴿لِّسَعْيِهَا﴾: في الدنيا ﴿رَاضِيَةٌ﴾: لجزيل ثوابه ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً﴾: لغوا ﴿فِيهَا عَيْنٌ﴾: عظيمة ﴿جَارِيَةٌ﴾: بأنواع الأشربة اللذيذة ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾: سمكاً وقَدراً ﴿وَأَكْوَابٌ﴾: أوان بلا عرى ﴿مَّوْضُوعَةٌ﴾: عندهم ﴿وَنَمَارِقُ﴾: وسَائدُ ﴿مَصْفُوفَةٌ﴾: بعضها بجنب بعض ﴿وَزَرَابِيُّ﴾: بسط فاخرة عريضة ﴿مَبْثُوثَةٌ﴾: مبسوطة ﴿أَفَلاَ يَنظُرُونَ﴾: أي: قريش ﴿إِلَى ٱلإِبْلِ﴾: أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها ﴿كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ﴾: بلا عمد ﴿وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ﴾: راسخة ﴿وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ﴾: بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ * لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾: أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال ﴿إِلاَّ﴾: لكن ﴿مَن تَوَلَّىٰ﴾: عن التذكر ﴿وَكَفَرَ * فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ﴾: بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم ﴿إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ﴾: أي: رجوعهم ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾: قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.
الغاشية 88:21
لَمَّا قال له:﴿ فَذَكِّرْ ﴾[الأعلى: ٩] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * هَلْ أَتَاكَ﴾: أي: قَدْ أتاك ﴿حَدِيثُ﴾: القيامة ﴿ٱلْغَاشِيَةِ﴾: للخلائق بشدائدها ﴿وُجُوهٌ﴾: أي: أصحابها ﴿يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ﴾: ذليلة ﴿عَامِلَةٌ﴾: في الدنيا ﴿نَّاصِبَةٌ﴾: ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية ﴿تَصْلَىٰ﴾: تدخل ﴿نَاراً حَامِيَةً﴾: متناهية الحر أو دائمة ﴿تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾: أي: شديدة الغليان ﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ﴾: من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر ﴿لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ﴾: وهما فائدة الطعام ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ﴾: ذات نعمة ﴿لِّسَعْيِهَا﴾: في الدنيا ﴿رَاضِيَةٌ﴾: لجزيل ثوابه ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً﴾: لغوا ﴿فِيهَا عَيْنٌ﴾: عظيمة ﴿جَارِيَةٌ﴾: بأنواع الأشربة اللذيذة ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾: سمكاً وقَدراً ﴿وَأَكْوَابٌ﴾: أوان بلا عرى ﴿مَّوْضُوعَةٌ﴾: عندهم ﴿وَنَمَارِقُ﴾: وسَائدُ ﴿مَصْفُوفَةٌ﴾: بعضها بجنب بعض ﴿وَزَرَابِيُّ﴾: بسط فاخرة عريضة ﴿مَبْثُوثَةٌ﴾: مبسوطة ﴿أَفَلاَ يَنظُرُونَ﴾: أي: قريش ﴿إِلَى ٱلإِبْلِ﴾: أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها ﴿كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ﴾: بلا عمد ﴿وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ﴾: راسخة ﴿وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ﴾: بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ * لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾: أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال ﴿إِلاَّ﴾: لكن ﴿مَن تَوَلَّىٰ﴾: عن التذكر ﴿وَكَفَرَ * فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ﴾: بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم ﴿إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ﴾: أي: رجوعهم ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾: قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.
الغاشية 88:22
لَمَّا قال له:﴿ فَذَكِّرْ ﴾[الأعلى: ٩] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * هَلْ أَتَاكَ﴾: أي: قَدْ أتاك ﴿حَدِيثُ﴾: القيامة ﴿ٱلْغَاشِيَةِ﴾: للخلائق بشدائدها ﴿وُجُوهٌ﴾: أي: أصحابها ﴿يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ﴾: ذليلة ﴿عَامِلَةٌ﴾: في الدنيا ﴿نَّاصِبَةٌ﴾: ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية ﴿تَصْلَىٰ﴾: تدخل ﴿نَاراً حَامِيَةً﴾: متناهية الحر أو دائمة ﴿تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾: أي: شديدة الغليان ﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ﴾: من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر ﴿لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ﴾: وهما فائدة الطعام ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ﴾: ذات نعمة ﴿لِّسَعْيِهَا﴾: في الدنيا ﴿رَاضِيَةٌ﴾: لجزيل ثوابه ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً﴾: لغوا ﴿فِيهَا عَيْنٌ﴾: عظيمة ﴿جَارِيَةٌ﴾: بأنواع الأشربة اللذيذة ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾: سمكاً وقَدراً ﴿وَأَكْوَابٌ﴾: أوان بلا عرى ﴿مَّوْضُوعَةٌ﴾: عندهم ﴿وَنَمَارِقُ﴾: وسَائدُ ﴿مَصْفُوفَةٌ﴾: بعضها بجنب بعض ﴿وَزَرَابِيُّ﴾: بسط فاخرة عريضة ﴿مَبْثُوثَةٌ﴾: مبسوطة ﴿أَفَلاَ يَنظُرُونَ﴾: أي: قريش ﴿إِلَى ٱلإِبْلِ﴾: أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها ﴿كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ﴾: بلا عمد ﴿وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ﴾: راسخة ﴿وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ﴾: بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ * لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾: أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال ﴿إِلاَّ﴾: لكن ﴿مَن تَوَلَّىٰ﴾: عن التذكر ﴿وَكَفَرَ * فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ﴾: بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم ﴿إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ﴾: أي: رجوعهم ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾: قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.
الغاشية 88:23
لَمَّا قال له:﴿ فَذَكِّرْ ﴾[الأعلى: ٩] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * هَلْ أَتَاكَ﴾: أي: قَدْ أتاك ﴿حَدِيثُ﴾: القيامة ﴿ٱلْغَاشِيَةِ﴾: للخلائق بشدائدها ﴿وُجُوهٌ﴾: أي: أصحابها ﴿يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ﴾: ذليلة ﴿عَامِلَةٌ﴾: في الدنيا ﴿نَّاصِبَةٌ﴾: ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية ﴿تَصْلَىٰ﴾: تدخل ﴿نَاراً حَامِيَةً﴾: متناهية الحر أو دائمة ﴿تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾: أي: شديدة الغليان ﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ﴾: من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر ﴿لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ﴾: وهما فائدة الطعام ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ﴾: ذات نعمة ﴿لِّسَعْيِهَا﴾: في الدنيا ﴿رَاضِيَةٌ﴾: لجزيل ثوابه ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً﴾: لغوا ﴿فِيهَا عَيْنٌ﴾: عظيمة ﴿جَارِيَةٌ﴾: بأنواع الأشربة اللذيذة ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾: سمكاً وقَدراً ﴿وَأَكْوَابٌ﴾: أوان بلا عرى ﴿مَّوْضُوعَةٌ﴾: عندهم ﴿وَنَمَارِقُ﴾: وسَائدُ ﴿مَصْفُوفَةٌ﴾: بعضها بجنب بعض ﴿وَزَرَابِيُّ﴾: بسط فاخرة عريضة ﴿مَبْثُوثَةٌ﴾: مبسوطة ﴿أَفَلاَ يَنظُرُونَ﴾: أي: قريش ﴿إِلَى ٱلإِبْلِ﴾: أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها ﴿كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ﴾: بلا عمد ﴿وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ﴾: راسخة ﴿وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ﴾: بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ * لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾: أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال ﴿إِلاَّ﴾: لكن ﴿مَن تَوَلَّىٰ﴾: عن التذكر ﴿وَكَفَرَ * فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ﴾: بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم ﴿إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ﴾: أي: رجوعهم ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾: قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.
الغاشية 88:24
لَمَّا قال له:﴿ فَذَكِّرْ ﴾[الأعلى: ٩] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * هَلْ أَتَاكَ﴾: أي: قَدْ أتاك ﴿حَدِيثُ﴾: القيامة ﴿ٱلْغَاشِيَةِ﴾: للخلائق بشدائدها ﴿وُجُوهٌ﴾: أي: أصحابها ﴿يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ﴾: ذليلة ﴿عَامِلَةٌ﴾: في الدنيا ﴿نَّاصِبَةٌ﴾: ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية ﴿تَصْلَىٰ﴾: تدخل ﴿نَاراً حَامِيَةً﴾: متناهية الحر أو دائمة ﴿تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾: أي: شديدة الغليان ﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ﴾: من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر ﴿لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ﴾: وهما فائدة الطعام ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ﴾: ذات نعمة ﴿لِّسَعْيِهَا﴾: في الدنيا ﴿رَاضِيَةٌ﴾: لجزيل ثوابه ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً﴾: لغوا ﴿فِيهَا عَيْنٌ﴾: عظيمة ﴿جَارِيَةٌ﴾: بأنواع الأشربة اللذيذة ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾: سمكاً وقَدراً ﴿وَأَكْوَابٌ﴾: أوان بلا عرى ﴿مَّوْضُوعَةٌ﴾: عندهم ﴿وَنَمَارِقُ﴾: وسَائدُ ﴿مَصْفُوفَةٌ﴾: بعضها بجنب بعض ﴿وَزَرَابِيُّ﴾: بسط فاخرة عريضة ﴿مَبْثُوثَةٌ﴾: مبسوطة ﴿أَفَلاَ يَنظُرُونَ﴾: أي: قريش ﴿إِلَى ٱلإِبْلِ﴾: أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها ﴿كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ﴾: بلا عمد ﴿وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ﴾: راسخة ﴿وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ﴾: بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ * لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾: أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال ﴿إِلاَّ﴾: لكن ﴿مَن تَوَلَّىٰ﴾: عن التذكر ﴿وَكَفَرَ * فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ﴾: بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم ﴿إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ﴾: أي: رجوعهم ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾: قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.
الغاشية 88:25
لَمَّا قال له:﴿ فَذَكِّرْ ﴾[الأعلى: ٩] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * هَلْ أَتَاكَ﴾: أي: قَدْ أتاك ﴿حَدِيثُ﴾: القيامة ﴿ٱلْغَاشِيَةِ﴾: للخلائق بشدائدها ﴿وُجُوهٌ﴾: أي: أصحابها ﴿يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ﴾: ذليلة ﴿عَامِلَةٌ﴾: في الدنيا ﴿نَّاصِبَةٌ﴾: ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية ﴿تَصْلَىٰ﴾: تدخل ﴿نَاراً حَامِيَةً﴾: متناهية الحر أو دائمة ﴿تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾: أي: شديدة الغليان ﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ﴾: من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر ﴿لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ﴾: وهما فائدة الطعام ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ﴾: ذات نعمة ﴿لِّسَعْيِهَا﴾: في الدنيا ﴿رَاضِيَةٌ﴾: لجزيل ثوابه ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً﴾: لغوا ﴿فِيهَا عَيْنٌ﴾: عظيمة ﴿جَارِيَةٌ﴾: بأنواع الأشربة اللذيذة ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾: سمكاً وقَدراً ﴿وَأَكْوَابٌ﴾: أوان بلا عرى ﴿مَّوْضُوعَةٌ﴾: عندهم ﴿وَنَمَارِقُ﴾: وسَائدُ ﴿مَصْفُوفَةٌ﴾: بعضها بجنب بعض ﴿وَزَرَابِيُّ﴾: بسط فاخرة عريضة ﴿مَبْثُوثَةٌ﴾: مبسوطة ﴿أَفَلاَ يَنظُرُونَ﴾: أي: قريش ﴿إِلَى ٱلإِبْلِ﴾: أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها ﴿كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ﴾: بلا عمد ﴿وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ﴾: راسخة ﴿وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ﴾: بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ * لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾: أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال ﴿إِلاَّ﴾: لكن ﴿مَن تَوَلَّىٰ﴾: عن التذكر ﴿وَكَفَرَ * فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ﴾: بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم ﴿إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ﴾: أي: رجوعهم ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾: قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.
الغاشية 88:26
لَمَّا قال له:﴿ فَذَكِّرْ ﴾[الأعلى: ٩] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * هَلْ أَتَاكَ﴾: أي: قَدْ أتاك ﴿حَدِيثُ﴾: القيامة ﴿ٱلْغَاشِيَةِ﴾: للخلائق بشدائدها ﴿وُجُوهٌ﴾: أي: أصحابها ﴿يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ﴾: ذليلة ﴿عَامِلَةٌ﴾: في الدنيا ﴿نَّاصِبَةٌ﴾: ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية ﴿تَصْلَىٰ﴾: تدخل ﴿نَاراً حَامِيَةً﴾: متناهية الحر أو دائمة ﴿تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾: أي: شديدة الغليان ﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ﴾: من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر ﴿لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ﴾: وهما فائدة الطعام ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ﴾: ذات نعمة ﴿لِّسَعْيِهَا﴾: في الدنيا ﴿رَاضِيَةٌ﴾: لجزيل ثوابه ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً﴾: لغوا ﴿فِيهَا عَيْنٌ﴾: عظيمة ﴿جَارِيَةٌ﴾: بأنواع الأشربة اللذيذة ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ﴾: سمكاً وقَدراً ﴿وَأَكْوَابٌ﴾: أوان بلا عرى ﴿مَّوْضُوعَةٌ﴾: عندهم ﴿وَنَمَارِقُ﴾: وسَائدُ ﴿مَصْفُوفَةٌ﴾: بعضها بجنب بعض ﴿وَزَرَابِيُّ﴾: بسط فاخرة عريضة ﴿مَبْثُوثَةٌ﴾: مبسوطة ﴿أَفَلاَ يَنظُرُونَ﴾: أي: قريش ﴿إِلَى ٱلإِبْلِ﴾: أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها ﴿كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ﴾: بلا عمد ﴿وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ﴾: راسخة ﴿وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ﴾: بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ * لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾: أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال ﴿إِلاَّ﴾: لكن ﴿مَن تَوَلَّىٰ﴾: عن التذكر ﴿وَكَفَرَ * فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ﴾: بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم ﴿إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ﴾: أي: رجوعهم ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾: قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.
الفجر 89:1
لَمَّا قال:﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ﴾[الغاشية: ٢] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْفَجْرِ﴾: الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر ﴿وَلَيالٍ عَشْرٍ﴾: من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما ﴿وَٱلشَّفْعِ﴾: الزوج وهو الخلق﴿ وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ ﴾[الذاريات: ٤٩] ﴿وَٱلْوَتْرِ﴾: الخالق ﴿وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ﴾ أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة ﴿هَلْ﴾ للتقرير ﴿فِي ذَلِكَ﴾: القسم ﴿قَسَمٌ﴾: عظيم ﴿لِّذِى حِجْر﴾: أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه: ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ يا محمد ﴿كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴾: الأولى، قوم هود وأسباط ﴿إِرَمَ﴾: بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد ﴿ذَاتِ ٱلْعِمَادِ﴾: القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع ﴿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا﴾: عظما ﴿فِي ٱلْبِلاَدِ * وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ﴾: قطعوا ﴿ٱلصَّخْرَ﴾: أي: جوفوه واتخذوه بيوتا ﴿بِٱلْوَادِ * وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ﴾: كان يعذب بها كما مر في " ص " ﴿ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ * فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾: أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾: أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم ﴿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ﴾: اختبره ﴿رَبُّهُ﴾: أيشكر أم لا؟ ﴿فَأَكْرَمَهُ﴾: بالجاه ﴿وَنَعَّمَهُ﴾: بالسعة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ * وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ﴾: بالفقر، أيصبر أم لا ﴿فَقَدَرَ﴾: ضيق ﴿عَلَيْهِ رِزْقَهُ﴾: لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ﴾: لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك ﴿كَلاَّ﴾: ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة ﴿بَل﴾: فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم ﴿لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴾: بالمبرة ﴿وَلاَ تَحَآضُّونَ﴾: تحثون ﴿عَلَىٰ طَعَامِ﴾: أي: إطعام ﴿ٱلْمِسْكِينِ﴾: فضلاً عن غيرهم ﴿وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ﴾: الميراث ﴿أَكْلاً لَّمّاً﴾: جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم ﴿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾: كثيراً ﴿كَلاَّ﴾: ردعهم عن ذلك ﴿إِذَا دُكَّتِ﴾: كسرت ﴿ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً﴾: أي: دكا بعد دك حتى سويت ﴿وَجَآءَ رَبُّكَ﴾: أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل ﴿وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً﴾: صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس ﴿وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾:" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت ﴿يَوْمَئِذٍ﴾: ظرف لقوله ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يستعظ ﴿ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ﴾ تنفع ﴿لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: أي: التذكر ﴿يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ﴾: خيرا ﴿لِحَيَاتِي﴾: هذه أو في حياتي ﴿فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ﴾: أي: عذاب الله ﴿أَحَدٌ * وَلاَ يُوثِقُ﴾: بالسلاسل ﴿وَثَاقَهُ﴾: أي: إيثاق الله ﴿أَحَدٌ﴾: بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث ﴿يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ﴾: بذكر الله أو الآمنة ﴿ٱرْجِعِي إِلَىٰ﴾: جوار ﴿رَبِّكِ﴾: دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك ﴿رَاضِيَةً﴾: يما أوتيت ﴿مَّرْضِيَّةً﴾: عند الله تعالى ﴿فَٱدْخُلِي فِي﴾: جملة ﴿عِبَادِي﴾: الصالحين ﴿وَٱدْخُلِي﴾: معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.
الفجر 89:2
لَمَّا قال:﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ﴾[الغاشية: ٢] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْفَجْرِ﴾: الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر ﴿وَلَيالٍ عَشْرٍ﴾: من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما ﴿وَٱلشَّفْعِ﴾: الزوج وهو الخلق﴿ وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ ﴾[الذاريات: ٤٩] ﴿وَٱلْوَتْرِ﴾: الخالق ﴿وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ﴾ أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة ﴿هَلْ﴾ للتقرير ﴿فِي ذَلِكَ﴾: القسم ﴿قَسَمٌ﴾: عظيم ﴿لِّذِى حِجْر﴾: أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه: ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ يا محمد ﴿كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴾: الأولى، قوم هود وأسباط ﴿إِرَمَ﴾: بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد ﴿ذَاتِ ٱلْعِمَادِ﴾: القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع ﴿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا﴾: عظما ﴿فِي ٱلْبِلاَدِ * وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ﴾: قطعوا ﴿ٱلصَّخْرَ﴾: أي: جوفوه واتخذوه بيوتا ﴿بِٱلْوَادِ * وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ﴾: كان يعذب بها كما مر في " ص " ﴿ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ * فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾: أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾: أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم ﴿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ﴾: اختبره ﴿رَبُّهُ﴾: أيشكر أم لا؟ ﴿فَأَكْرَمَهُ﴾: بالجاه ﴿وَنَعَّمَهُ﴾: بالسعة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ * وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ﴾: بالفقر، أيصبر أم لا ﴿فَقَدَرَ﴾: ضيق ﴿عَلَيْهِ رِزْقَهُ﴾: لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ﴾: لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك ﴿كَلاَّ﴾: ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة ﴿بَل﴾: فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم ﴿لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴾: بالمبرة ﴿وَلاَ تَحَآضُّونَ﴾: تحثون ﴿عَلَىٰ طَعَامِ﴾: أي: إطعام ﴿ٱلْمِسْكِينِ﴾: فضلاً عن غيرهم ﴿وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ﴾: الميراث ﴿أَكْلاً لَّمّاً﴾: جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم ﴿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾: كثيراً ﴿كَلاَّ﴾: ردعهم عن ذلك ﴿إِذَا دُكَّتِ﴾: كسرت ﴿ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً﴾: أي: دكا بعد دك حتى سويت ﴿وَجَآءَ رَبُّكَ﴾: أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل ﴿وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً﴾: صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس ﴿وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾:" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت ﴿يَوْمَئِذٍ﴾: ظرف لقوله ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يستعظ ﴿ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ﴾ تنفع ﴿لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: أي: التذكر ﴿يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ﴾: خيرا ﴿لِحَيَاتِي﴾: هذه أو في حياتي ﴿فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ﴾: أي: عذاب الله ﴿أَحَدٌ * وَلاَ يُوثِقُ﴾: بالسلاسل ﴿وَثَاقَهُ﴾: أي: إيثاق الله ﴿أَحَدٌ﴾: بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث ﴿يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ﴾: بذكر الله أو الآمنة ﴿ٱرْجِعِي إِلَىٰ﴾: جوار ﴿رَبِّكِ﴾: دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك ﴿رَاضِيَةً﴾: يما أوتيت ﴿مَّرْضِيَّةً﴾: عند الله تعالى ﴿فَٱدْخُلِي فِي﴾: جملة ﴿عِبَادِي﴾: الصالحين ﴿وَٱدْخُلِي﴾: معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.
الفجر 89:3
لَمَّا قال:﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ﴾[الغاشية: ٢] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْفَجْرِ﴾: الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر ﴿وَلَيالٍ عَشْرٍ﴾: من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما ﴿وَٱلشَّفْعِ﴾: الزوج وهو الخلق﴿ وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ ﴾[الذاريات: ٤٩] ﴿وَٱلْوَتْرِ﴾: الخالق ﴿وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ﴾ أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة ﴿هَلْ﴾ للتقرير ﴿فِي ذَلِكَ﴾: القسم ﴿قَسَمٌ﴾: عظيم ﴿لِّذِى حِجْر﴾: أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه: ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ يا محمد ﴿كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴾: الأولى، قوم هود وأسباط ﴿إِرَمَ﴾: بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد ﴿ذَاتِ ٱلْعِمَادِ﴾: القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع ﴿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا﴾: عظما ﴿فِي ٱلْبِلاَدِ * وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ﴾: قطعوا ﴿ٱلصَّخْرَ﴾: أي: جوفوه واتخذوه بيوتا ﴿بِٱلْوَادِ * وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ﴾: كان يعذب بها كما مر في " ص " ﴿ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ * فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾: أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾: أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم ﴿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ﴾: اختبره ﴿رَبُّهُ﴾: أيشكر أم لا؟ ﴿فَأَكْرَمَهُ﴾: بالجاه ﴿وَنَعَّمَهُ﴾: بالسعة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ * وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ﴾: بالفقر، أيصبر أم لا ﴿فَقَدَرَ﴾: ضيق ﴿عَلَيْهِ رِزْقَهُ﴾: لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ﴾: لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك ﴿كَلاَّ﴾: ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة ﴿بَل﴾: فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم ﴿لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴾: بالمبرة ﴿وَلاَ تَحَآضُّونَ﴾: تحثون ﴿عَلَىٰ طَعَامِ﴾: أي: إطعام ﴿ٱلْمِسْكِينِ﴾: فضلاً عن غيرهم ﴿وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ﴾: الميراث ﴿أَكْلاً لَّمّاً﴾: جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم ﴿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾: كثيراً ﴿كَلاَّ﴾: ردعهم عن ذلك ﴿إِذَا دُكَّتِ﴾: كسرت ﴿ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً﴾: أي: دكا بعد دك حتى سويت ﴿وَجَآءَ رَبُّكَ﴾: أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل ﴿وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً﴾: صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس ﴿وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾:" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت ﴿يَوْمَئِذٍ﴾: ظرف لقوله ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يستعظ ﴿ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ﴾ تنفع ﴿لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: أي: التذكر ﴿يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ﴾: خيرا ﴿لِحَيَاتِي﴾: هذه أو في حياتي ﴿فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ﴾: أي: عذاب الله ﴿أَحَدٌ * وَلاَ يُوثِقُ﴾: بالسلاسل ﴿وَثَاقَهُ﴾: أي: إيثاق الله ﴿أَحَدٌ﴾: بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث ﴿يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ﴾: بذكر الله أو الآمنة ﴿ٱرْجِعِي إِلَىٰ﴾: جوار ﴿رَبِّكِ﴾: دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك ﴿رَاضِيَةً﴾: يما أوتيت ﴿مَّرْضِيَّةً﴾: عند الله تعالى ﴿فَٱدْخُلِي فِي﴾: جملة ﴿عِبَادِي﴾: الصالحين ﴿وَٱدْخُلِي﴾: معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.
الفجر 89:4
لَمَّا قال:﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ﴾[الغاشية: ٢] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْفَجْرِ﴾: الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر ﴿وَلَيالٍ عَشْرٍ﴾: من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما ﴿وَٱلشَّفْعِ﴾: الزوج وهو الخلق﴿ وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ ﴾[الذاريات: ٤٩] ﴿وَٱلْوَتْرِ﴾: الخالق ﴿وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ﴾ أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة ﴿هَلْ﴾ للتقرير ﴿فِي ذَلِكَ﴾: القسم ﴿قَسَمٌ﴾: عظيم ﴿لِّذِى حِجْر﴾: أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه: ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ يا محمد ﴿كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴾: الأولى، قوم هود وأسباط ﴿إِرَمَ﴾: بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد ﴿ذَاتِ ٱلْعِمَادِ﴾: القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع ﴿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا﴾: عظما ﴿فِي ٱلْبِلاَدِ * وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ﴾: قطعوا ﴿ٱلصَّخْرَ﴾: أي: جوفوه واتخذوه بيوتا ﴿بِٱلْوَادِ * وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ﴾: كان يعذب بها كما مر في " ص " ﴿ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ * فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾: أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾: أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم ﴿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ﴾: اختبره ﴿رَبُّهُ﴾: أيشكر أم لا؟ ﴿فَأَكْرَمَهُ﴾: بالجاه ﴿وَنَعَّمَهُ﴾: بالسعة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ * وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ﴾: بالفقر، أيصبر أم لا ﴿فَقَدَرَ﴾: ضيق ﴿عَلَيْهِ رِزْقَهُ﴾: لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ﴾: لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك ﴿كَلاَّ﴾: ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة ﴿بَل﴾: فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم ﴿لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴾: بالمبرة ﴿وَلاَ تَحَآضُّونَ﴾: تحثون ﴿عَلَىٰ طَعَامِ﴾: أي: إطعام ﴿ٱلْمِسْكِينِ﴾: فضلاً عن غيرهم ﴿وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ﴾: الميراث ﴿أَكْلاً لَّمّاً﴾: جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم ﴿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾: كثيراً ﴿كَلاَّ﴾: ردعهم عن ذلك ﴿إِذَا دُكَّتِ﴾: كسرت ﴿ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً﴾: أي: دكا بعد دك حتى سويت ﴿وَجَآءَ رَبُّكَ﴾: أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل ﴿وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً﴾: صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس ﴿وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾:" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت ﴿يَوْمَئِذٍ﴾: ظرف لقوله ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يستعظ ﴿ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ﴾ تنفع ﴿لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: أي: التذكر ﴿يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ﴾: خيرا ﴿لِحَيَاتِي﴾: هذه أو في حياتي ﴿فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ﴾: أي: عذاب الله ﴿أَحَدٌ * وَلاَ يُوثِقُ﴾: بالسلاسل ﴿وَثَاقَهُ﴾: أي: إيثاق الله ﴿أَحَدٌ﴾: بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث ﴿يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ﴾: بذكر الله أو الآمنة ﴿ٱرْجِعِي إِلَىٰ﴾: جوار ﴿رَبِّكِ﴾: دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك ﴿رَاضِيَةً﴾: يما أوتيت ﴿مَّرْضِيَّةً﴾: عند الله تعالى ﴿فَٱدْخُلِي فِي﴾: جملة ﴿عِبَادِي﴾: الصالحين ﴿وَٱدْخُلِي﴾: معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.
الفجر 89:5
لَمَّا قال:﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ﴾[الغاشية: ٢] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْفَجْرِ﴾: الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر ﴿وَلَيالٍ عَشْرٍ﴾: من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما ﴿وَٱلشَّفْعِ﴾: الزوج وهو الخلق﴿ وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ ﴾[الذاريات: ٤٩] ﴿وَٱلْوَتْرِ﴾: الخالق ﴿وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ﴾ أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة ﴿هَلْ﴾ للتقرير ﴿فِي ذَلِكَ﴾: القسم ﴿قَسَمٌ﴾: عظيم ﴿لِّذِى حِجْر﴾: أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه: ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ يا محمد ﴿كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴾: الأولى، قوم هود وأسباط ﴿إِرَمَ﴾: بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد ﴿ذَاتِ ٱلْعِمَادِ﴾: القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع ﴿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا﴾: عظما ﴿فِي ٱلْبِلاَدِ * وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ﴾: قطعوا ﴿ٱلصَّخْرَ﴾: أي: جوفوه واتخذوه بيوتا ﴿بِٱلْوَادِ * وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ﴾: كان يعذب بها كما مر في " ص " ﴿ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ * فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾: أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾: أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم ﴿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ﴾: اختبره ﴿رَبُّهُ﴾: أيشكر أم لا؟ ﴿فَأَكْرَمَهُ﴾: بالجاه ﴿وَنَعَّمَهُ﴾: بالسعة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ * وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ﴾: بالفقر، أيصبر أم لا ﴿فَقَدَرَ﴾: ضيق ﴿عَلَيْهِ رِزْقَهُ﴾: لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ﴾: لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك ﴿كَلاَّ﴾: ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة ﴿بَل﴾: فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم ﴿لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴾: بالمبرة ﴿وَلاَ تَحَآضُّونَ﴾: تحثون ﴿عَلَىٰ طَعَامِ﴾: أي: إطعام ﴿ٱلْمِسْكِينِ﴾: فضلاً عن غيرهم ﴿وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ﴾: الميراث ﴿أَكْلاً لَّمّاً﴾: جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم ﴿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾: كثيراً ﴿كَلاَّ﴾: ردعهم عن ذلك ﴿إِذَا دُكَّتِ﴾: كسرت ﴿ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً﴾: أي: دكا بعد دك حتى سويت ﴿وَجَآءَ رَبُّكَ﴾: أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل ﴿وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً﴾: صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس ﴿وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾:" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت ﴿يَوْمَئِذٍ﴾: ظرف لقوله ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يستعظ ﴿ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ﴾ تنفع ﴿لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: أي: التذكر ﴿يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ﴾: خيرا ﴿لِحَيَاتِي﴾: هذه أو في حياتي ﴿فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ﴾: أي: عذاب الله ﴿أَحَدٌ * وَلاَ يُوثِقُ﴾: بالسلاسل ﴿وَثَاقَهُ﴾: أي: إيثاق الله ﴿أَحَدٌ﴾: بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث ﴿يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ﴾: بذكر الله أو الآمنة ﴿ٱرْجِعِي إِلَىٰ﴾: جوار ﴿رَبِّكِ﴾: دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك ﴿رَاضِيَةً﴾: يما أوتيت ﴿مَّرْضِيَّةً﴾: عند الله تعالى ﴿فَٱدْخُلِي فِي﴾: جملة ﴿عِبَادِي﴾: الصالحين ﴿وَٱدْخُلِي﴾: معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.
الفجر 89:6
لَمَّا قال:﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ﴾[الغاشية: ٢] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْفَجْرِ﴾: الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر ﴿وَلَيالٍ عَشْرٍ﴾: من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما ﴿وَٱلشَّفْعِ﴾: الزوج وهو الخلق﴿ وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ ﴾[الذاريات: ٤٩] ﴿وَٱلْوَتْرِ﴾: الخالق ﴿وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ﴾ أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة ﴿هَلْ﴾ للتقرير ﴿فِي ذَلِكَ﴾: القسم ﴿قَسَمٌ﴾: عظيم ﴿لِّذِى حِجْر﴾: أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه: ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ يا محمد ﴿كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴾: الأولى، قوم هود وأسباط ﴿إِرَمَ﴾: بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد ﴿ذَاتِ ٱلْعِمَادِ﴾: القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع ﴿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا﴾: عظما ﴿فِي ٱلْبِلاَدِ * وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ﴾: قطعوا ﴿ٱلصَّخْرَ﴾: أي: جوفوه واتخذوه بيوتا ﴿بِٱلْوَادِ * وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ﴾: كان يعذب بها كما مر في " ص " ﴿ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ * فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾: أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾: أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم ﴿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ﴾: اختبره ﴿رَبُّهُ﴾: أيشكر أم لا؟ ﴿فَأَكْرَمَهُ﴾: بالجاه ﴿وَنَعَّمَهُ﴾: بالسعة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ * وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ﴾: بالفقر، أيصبر أم لا ﴿فَقَدَرَ﴾: ضيق ﴿عَلَيْهِ رِزْقَهُ﴾: لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ﴾: لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك ﴿كَلاَّ﴾: ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة ﴿بَل﴾: فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم ﴿لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴾: بالمبرة ﴿وَلاَ تَحَآضُّونَ﴾: تحثون ﴿عَلَىٰ طَعَامِ﴾: أي: إطعام ﴿ٱلْمِسْكِينِ﴾: فضلاً عن غيرهم ﴿وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ﴾: الميراث ﴿أَكْلاً لَّمّاً﴾: جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم ﴿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾: كثيراً ﴿كَلاَّ﴾: ردعهم عن ذلك ﴿إِذَا دُكَّتِ﴾: كسرت ﴿ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً﴾: أي: دكا بعد دك حتى سويت ﴿وَجَآءَ رَبُّكَ﴾: أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل ﴿وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً﴾: صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس ﴿وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾:" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت ﴿يَوْمَئِذٍ﴾: ظرف لقوله ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يستعظ ﴿ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ﴾ تنفع ﴿لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: أي: التذكر ﴿يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ﴾: خيرا ﴿لِحَيَاتِي﴾: هذه أو في حياتي ﴿فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ﴾: أي: عذاب الله ﴿أَحَدٌ * وَلاَ يُوثِقُ﴾: بالسلاسل ﴿وَثَاقَهُ﴾: أي: إيثاق الله ﴿أَحَدٌ﴾: بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث ﴿يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ﴾: بذكر الله أو الآمنة ﴿ٱرْجِعِي إِلَىٰ﴾: جوار ﴿رَبِّكِ﴾: دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك ﴿رَاضِيَةً﴾: يما أوتيت ﴿مَّرْضِيَّةً﴾: عند الله تعالى ﴿فَٱدْخُلِي فِي﴾: جملة ﴿عِبَادِي﴾: الصالحين ﴿وَٱدْخُلِي﴾: معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.
الفجر 89:7
لَمَّا قال:﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ﴾[الغاشية: ٢] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْفَجْرِ﴾: الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر ﴿وَلَيالٍ عَشْرٍ﴾: من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما ﴿وَٱلشَّفْعِ﴾: الزوج وهو الخلق﴿ وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ ﴾[الذاريات: ٤٩] ﴿وَٱلْوَتْرِ﴾: الخالق ﴿وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ﴾ أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة ﴿هَلْ﴾ للتقرير ﴿فِي ذَلِكَ﴾: القسم ﴿قَسَمٌ﴾: عظيم ﴿لِّذِى حِجْر﴾: أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه: ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ يا محمد ﴿كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴾: الأولى، قوم هود وأسباط ﴿إِرَمَ﴾: بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد ﴿ذَاتِ ٱلْعِمَادِ﴾: القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع ﴿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا﴾: عظما ﴿فِي ٱلْبِلاَدِ * وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ﴾: قطعوا ﴿ٱلصَّخْرَ﴾: أي: جوفوه واتخذوه بيوتا ﴿بِٱلْوَادِ * وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ﴾: كان يعذب بها كما مر في " ص " ﴿ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ * فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾: أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾: أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم ﴿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ﴾: اختبره ﴿رَبُّهُ﴾: أيشكر أم لا؟ ﴿فَأَكْرَمَهُ﴾: بالجاه ﴿وَنَعَّمَهُ﴾: بالسعة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ * وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ﴾: بالفقر، أيصبر أم لا ﴿فَقَدَرَ﴾: ضيق ﴿عَلَيْهِ رِزْقَهُ﴾: لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ﴾: لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك ﴿كَلاَّ﴾: ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة ﴿بَل﴾: فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم ﴿لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴾: بالمبرة ﴿وَلاَ تَحَآضُّونَ﴾: تحثون ﴿عَلَىٰ طَعَامِ﴾: أي: إطعام ﴿ٱلْمِسْكِينِ﴾: فضلاً عن غيرهم ﴿وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ﴾: الميراث ﴿أَكْلاً لَّمّاً﴾: جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم ﴿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾: كثيراً ﴿كَلاَّ﴾: ردعهم عن ذلك ﴿إِذَا دُكَّتِ﴾: كسرت ﴿ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً﴾: أي: دكا بعد دك حتى سويت ﴿وَجَآءَ رَبُّكَ﴾: أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل ﴿وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً﴾: صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس ﴿وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾:" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت ﴿يَوْمَئِذٍ﴾: ظرف لقوله ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يستعظ ﴿ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ﴾ تنفع ﴿لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: أي: التذكر ﴿يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ﴾: خيرا ﴿لِحَيَاتِي﴾: هذه أو في حياتي ﴿فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ﴾: أي: عذاب الله ﴿أَحَدٌ * وَلاَ يُوثِقُ﴾: بالسلاسل ﴿وَثَاقَهُ﴾: أي: إيثاق الله ﴿أَحَدٌ﴾: بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث ﴿يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ﴾: بذكر الله أو الآمنة ﴿ٱرْجِعِي إِلَىٰ﴾: جوار ﴿رَبِّكِ﴾: دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك ﴿رَاضِيَةً﴾: يما أوتيت ﴿مَّرْضِيَّةً﴾: عند الله تعالى ﴿فَٱدْخُلِي فِي﴾: جملة ﴿عِبَادِي﴾: الصالحين ﴿وَٱدْخُلِي﴾: معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.
الفجر 89:8
لَمَّا قال:﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ﴾[الغاشية: ٢] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْفَجْرِ﴾: الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر ﴿وَلَيالٍ عَشْرٍ﴾: من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما ﴿وَٱلشَّفْعِ﴾: الزوج وهو الخلق﴿ وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ ﴾[الذاريات: ٤٩] ﴿وَٱلْوَتْرِ﴾: الخالق ﴿وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ﴾ أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة ﴿هَلْ﴾ للتقرير ﴿فِي ذَلِكَ﴾: القسم ﴿قَسَمٌ﴾: عظيم ﴿لِّذِى حِجْر﴾: أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه: ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ يا محمد ﴿كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴾: الأولى، قوم هود وأسباط ﴿إِرَمَ﴾: بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد ﴿ذَاتِ ٱلْعِمَادِ﴾: القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع ﴿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا﴾: عظما ﴿فِي ٱلْبِلاَدِ * وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ﴾: قطعوا ﴿ٱلصَّخْرَ﴾: أي: جوفوه واتخذوه بيوتا ﴿بِٱلْوَادِ * وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ﴾: كان يعذب بها كما مر في " ص " ﴿ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ * فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾: أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾: أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم ﴿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ﴾: اختبره ﴿رَبُّهُ﴾: أيشكر أم لا؟ ﴿فَأَكْرَمَهُ﴾: بالجاه ﴿وَنَعَّمَهُ﴾: بالسعة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ * وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ﴾: بالفقر، أيصبر أم لا ﴿فَقَدَرَ﴾: ضيق ﴿عَلَيْهِ رِزْقَهُ﴾: لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ﴾: لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك ﴿كَلاَّ﴾: ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة ﴿بَل﴾: فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم ﴿لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴾: بالمبرة ﴿وَلاَ تَحَآضُّونَ﴾: تحثون ﴿عَلَىٰ طَعَامِ﴾: أي: إطعام ﴿ٱلْمِسْكِينِ﴾: فضلاً عن غيرهم ﴿وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ﴾: الميراث ﴿أَكْلاً لَّمّاً﴾: جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم ﴿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾: كثيراً ﴿كَلاَّ﴾: ردعهم عن ذلك ﴿إِذَا دُكَّتِ﴾: كسرت ﴿ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً﴾: أي: دكا بعد دك حتى سويت ﴿وَجَآءَ رَبُّكَ﴾: أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل ﴿وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً﴾: صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس ﴿وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾:" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت ﴿يَوْمَئِذٍ﴾: ظرف لقوله ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يستعظ ﴿ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ﴾ تنفع ﴿لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: أي: التذكر ﴿يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ﴾: خيرا ﴿لِحَيَاتِي﴾: هذه أو في حياتي ﴿فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ﴾: أي: عذاب الله ﴿أَحَدٌ * وَلاَ يُوثِقُ﴾: بالسلاسل ﴿وَثَاقَهُ﴾: أي: إيثاق الله ﴿أَحَدٌ﴾: بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث ﴿يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ﴾: بذكر الله أو الآمنة ﴿ٱرْجِعِي إِلَىٰ﴾: جوار ﴿رَبِّكِ﴾: دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك ﴿رَاضِيَةً﴾: يما أوتيت ﴿مَّرْضِيَّةً﴾: عند الله تعالى ﴿فَٱدْخُلِي فِي﴾: جملة ﴿عِبَادِي﴾: الصالحين ﴿وَٱدْخُلِي﴾: معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.
الفجر 89:9
لَمَّا قال:﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ﴾[الغاشية: ٢] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْفَجْرِ﴾: الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر ﴿وَلَيالٍ عَشْرٍ﴾: من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما ﴿وَٱلشَّفْعِ﴾: الزوج وهو الخلق﴿ وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ ﴾[الذاريات: ٤٩] ﴿وَٱلْوَتْرِ﴾: الخالق ﴿وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ﴾ أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة ﴿هَلْ﴾ للتقرير ﴿فِي ذَلِكَ﴾: القسم ﴿قَسَمٌ﴾: عظيم ﴿لِّذِى حِجْر﴾: أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه: ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ يا محمد ﴿كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴾: الأولى، قوم هود وأسباط ﴿إِرَمَ﴾: بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد ﴿ذَاتِ ٱلْعِمَادِ﴾: القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع ﴿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا﴾: عظما ﴿فِي ٱلْبِلاَدِ * وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ﴾: قطعوا ﴿ٱلصَّخْرَ﴾: أي: جوفوه واتخذوه بيوتا ﴿بِٱلْوَادِ * وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ﴾: كان يعذب بها كما مر في " ص " ﴿ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ * فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾: أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾: أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم ﴿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ﴾: اختبره ﴿رَبُّهُ﴾: أيشكر أم لا؟ ﴿فَأَكْرَمَهُ﴾: بالجاه ﴿وَنَعَّمَهُ﴾: بالسعة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ * وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ﴾: بالفقر، أيصبر أم لا ﴿فَقَدَرَ﴾: ضيق ﴿عَلَيْهِ رِزْقَهُ﴾: لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ﴾: لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك ﴿كَلاَّ﴾: ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة ﴿بَل﴾: فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم ﴿لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴾: بالمبرة ﴿وَلاَ تَحَآضُّونَ﴾: تحثون ﴿عَلَىٰ طَعَامِ﴾: أي: إطعام ﴿ٱلْمِسْكِينِ﴾: فضلاً عن غيرهم ﴿وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ﴾: الميراث ﴿أَكْلاً لَّمّاً﴾: جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم ﴿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾: كثيراً ﴿كَلاَّ﴾: ردعهم عن ذلك ﴿إِذَا دُكَّتِ﴾: كسرت ﴿ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً﴾: أي: دكا بعد دك حتى سويت ﴿وَجَآءَ رَبُّكَ﴾: أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل ﴿وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً﴾: صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس ﴿وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾:" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت ﴿يَوْمَئِذٍ﴾: ظرف لقوله ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يستعظ ﴿ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ﴾ تنفع ﴿لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: أي: التذكر ﴿يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ﴾: خيرا ﴿لِحَيَاتِي﴾: هذه أو في حياتي ﴿فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ﴾: أي: عذاب الله ﴿أَحَدٌ * وَلاَ يُوثِقُ﴾: بالسلاسل ﴿وَثَاقَهُ﴾: أي: إيثاق الله ﴿أَحَدٌ﴾: بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث ﴿يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ﴾: بذكر الله أو الآمنة ﴿ٱرْجِعِي إِلَىٰ﴾: جوار ﴿رَبِّكِ﴾: دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك ﴿رَاضِيَةً﴾: يما أوتيت ﴿مَّرْضِيَّةً﴾: عند الله تعالى ﴿فَٱدْخُلِي فِي﴾: جملة ﴿عِبَادِي﴾: الصالحين ﴿وَٱدْخُلِي﴾: معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.
الفجر 89:10
لَمَّا قال:﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ﴾[الغاشية: ٢] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْفَجْرِ﴾: الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر ﴿وَلَيالٍ عَشْرٍ﴾: من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما ﴿وَٱلشَّفْعِ﴾: الزوج وهو الخلق﴿ وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ ﴾[الذاريات: ٤٩] ﴿وَٱلْوَتْرِ﴾: الخالق ﴿وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ﴾ أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة ﴿هَلْ﴾ للتقرير ﴿فِي ذَلِكَ﴾: القسم ﴿قَسَمٌ﴾: عظيم ﴿لِّذِى حِجْر﴾: أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه: ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ يا محمد ﴿كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴾: الأولى، قوم هود وأسباط ﴿إِرَمَ﴾: بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد ﴿ذَاتِ ٱلْعِمَادِ﴾: القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع ﴿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا﴾: عظما ﴿فِي ٱلْبِلاَدِ * وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ﴾: قطعوا ﴿ٱلصَّخْرَ﴾: أي: جوفوه واتخذوه بيوتا ﴿بِٱلْوَادِ * وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ﴾: كان يعذب بها كما مر في " ص " ﴿ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ * فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾: أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾: أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم ﴿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ﴾: اختبره ﴿رَبُّهُ﴾: أيشكر أم لا؟ ﴿فَأَكْرَمَهُ﴾: بالجاه ﴿وَنَعَّمَهُ﴾: بالسعة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ * وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ﴾: بالفقر، أيصبر أم لا ﴿فَقَدَرَ﴾: ضيق ﴿عَلَيْهِ رِزْقَهُ﴾: لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ﴾: لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك ﴿كَلاَّ﴾: ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة ﴿بَل﴾: فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم ﴿لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴾: بالمبرة ﴿وَلاَ تَحَآضُّونَ﴾: تحثون ﴿عَلَىٰ طَعَامِ﴾: أي: إطعام ﴿ٱلْمِسْكِينِ﴾: فضلاً عن غيرهم ﴿وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ﴾: الميراث ﴿أَكْلاً لَّمّاً﴾: جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم ﴿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾: كثيراً ﴿كَلاَّ﴾: ردعهم عن ذلك ﴿إِذَا دُكَّتِ﴾: كسرت ﴿ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً﴾: أي: دكا بعد دك حتى سويت ﴿وَجَآءَ رَبُّكَ﴾: أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل ﴿وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً﴾: صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس ﴿وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾:" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت ﴿يَوْمَئِذٍ﴾: ظرف لقوله ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يستعظ ﴿ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ﴾ تنفع ﴿لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: أي: التذكر ﴿يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ﴾: خيرا ﴿لِحَيَاتِي﴾: هذه أو في حياتي ﴿فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ﴾: أي: عذاب الله ﴿أَحَدٌ * وَلاَ يُوثِقُ﴾: بالسلاسل ﴿وَثَاقَهُ﴾: أي: إيثاق الله ﴿أَحَدٌ﴾: بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث ﴿يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ﴾: بذكر الله أو الآمنة ﴿ٱرْجِعِي إِلَىٰ﴾: جوار ﴿رَبِّكِ﴾: دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك ﴿رَاضِيَةً﴾: يما أوتيت ﴿مَّرْضِيَّةً﴾: عند الله تعالى ﴿فَٱدْخُلِي فِي﴾: جملة ﴿عِبَادِي﴾: الصالحين ﴿وَٱدْخُلِي﴾: معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.
الفجر 89:11
لَمَّا قال:﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ﴾[الغاشية: ٢] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْفَجْرِ﴾: الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر ﴿وَلَيالٍ عَشْرٍ﴾: من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما ﴿وَٱلشَّفْعِ﴾: الزوج وهو الخلق﴿ وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ ﴾[الذاريات: ٤٩] ﴿وَٱلْوَتْرِ﴾: الخالق ﴿وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ﴾ أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة ﴿هَلْ﴾ للتقرير ﴿فِي ذَلِكَ﴾: القسم ﴿قَسَمٌ﴾: عظيم ﴿لِّذِى حِجْر﴾: أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه: ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ يا محمد ﴿كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴾: الأولى، قوم هود وأسباط ﴿إِرَمَ﴾: بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد ﴿ذَاتِ ٱلْعِمَادِ﴾: القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع ﴿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا﴾: عظما ﴿فِي ٱلْبِلاَدِ * وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ﴾: قطعوا ﴿ٱلصَّخْرَ﴾: أي: جوفوه واتخذوه بيوتا ﴿بِٱلْوَادِ * وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ﴾: كان يعذب بها كما مر في " ص " ﴿ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ * فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾: أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾: أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم ﴿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ﴾: اختبره ﴿رَبُّهُ﴾: أيشكر أم لا؟ ﴿فَأَكْرَمَهُ﴾: بالجاه ﴿وَنَعَّمَهُ﴾: بالسعة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ * وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ﴾: بالفقر، أيصبر أم لا ﴿فَقَدَرَ﴾: ضيق ﴿عَلَيْهِ رِزْقَهُ﴾: لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ﴾: لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك ﴿كَلاَّ﴾: ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة ﴿بَل﴾: فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم ﴿لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴾: بالمبرة ﴿وَلاَ تَحَآضُّونَ﴾: تحثون ﴿عَلَىٰ طَعَامِ﴾: أي: إطعام ﴿ٱلْمِسْكِينِ﴾: فضلاً عن غيرهم ﴿وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ﴾: الميراث ﴿أَكْلاً لَّمّاً﴾: جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم ﴿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾: كثيراً ﴿كَلاَّ﴾: ردعهم عن ذلك ﴿إِذَا دُكَّتِ﴾: كسرت ﴿ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً﴾: أي: دكا بعد دك حتى سويت ﴿وَجَآءَ رَبُّكَ﴾: أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل ﴿وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً﴾: صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس ﴿وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾:" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت ﴿يَوْمَئِذٍ﴾: ظرف لقوله ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يستعظ ﴿ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ﴾ تنفع ﴿لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: أي: التذكر ﴿يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ﴾: خيرا ﴿لِحَيَاتِي﴾: هذه أو في حياتي ﴿فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ﴾: أي: عذاب الله ﴿أَحَدٌ * وَلاَ يُوثِقُ﴾: بالسلاسل ﴿وَثَاقَهُ﴾: أي: إيثاق الله ﴿أَحَدٌ﴾: بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث ﴿يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ﴾: بذكر الله أو الآمنة ﴿ٱرْجِعِي إِلَىٰ﴾: جوار ﴿رَبِّكِ﴾: دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك ﴿رَاضِيَةً﴾: يما أوتيت ﴿مَّرْضِيَّةً﴾: عند الله تعالى ﴿فَٱدْخُلِي فِي﴾: جملة ﴿عِبَادِي﴾: الصالحين ﴿وَٱدْخُلِي﴾: معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.
الفجر 89:12
لَمَّا قال:﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ﴾[الغاشية: ٢] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْفَجْرِ﴾: الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر ﴿وَلَيالٍ عَشْرٍ﴾: من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما ﴿وَٱلشَّفْعِ﴾: الزوج وهو الخلق﴿ وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ ﴾[الذاريات: ٤٩] ﴿وَٱلْوَتْرِ﴾: الخالق ﴿وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ﴾ أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة ﴿هَلْ﴾ للتقرير ﴿فِي ذَلِكَ﴾: القسم ﴿قَسَمٌ﴾: عظيم ﴿لِّذِى حِجْر﴾: أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه: ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ يا محمد ﴿كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴾: الأولى، قوم هود وأسباط ﴿إِرَمَ﴾: بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد ﴿ذَاتِ ٱلْعِمَادِ﴾: القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع ﴿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا﴾: عظما ﴿فِي ٱلْبِلاَدِ * وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ﴾: قطعوا ﴿ٱلصَّخْرَ﴾: أي: جوفوه واتخذوه بيوتا ﴿بِٱلْوَادِ * وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ﴾: كان يعذب بها كما مر في " ص " ﴿ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ * فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾: أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾: أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم ﴿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ﴾: اختبره ﴿رَبُّهُ﴾: أيشكر أم لا؟ ﴿فَأَكْرَمَهُ﴾: بالجاه ﴿وَنَعَّمَهُ﴾: بالسعة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ * وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ﴾: بالفقر، أيصبر أم لا ﴿فَقَدَرَ﴾: ضيق ﴿عَلَيْهِ رِزْقَهُ﴾: لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ﴾: لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك ﴿كَلاَّ﴾: ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة ﴿بَل﴾: فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم ﴿لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴾: بالمبرة ﴿وَلاَ تَحَآضُّونَ﴾: تحثون ﴿عَلَىٰ طَعَامِ﴾: أي: إطعام ﴿ٱلْمِسْكِينِ﴾: فضلاً عن غيرهم ﴿وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ﴾: الميراث ﴿أَكْلاً لَّمّاً﴾: جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم ﴿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾: كثيراً ﴿كَلاَّ﴾: ردعهم عن ذلك ﴿إِذَا دُكَّتِ﴾: كسرت ﴿ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً﴾: أي: دكا بعد دك حتى سويت ﴿وَجَآءَ رَبُّكَ﴾: أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل ﴿وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً﴾: صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس ﴿وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾:" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت ﴿يَوْمَئِذٍ﴾: ظرف لقوله ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يستعظ ﴿ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ﴾ تنفع ﴿لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: أي: التذكر ﴿يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ﴾: خيرا ﴿لِحَيَاتِي﴾: هذه أو في حياتي ﴿فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ﴾: أي: عذاب الله ﴿أَحَدٌ * وَلاَ يُوثِقُ﴾: بالسلاسل ﴿وَثَاقَهُ﴾: أي: إيثاق الله ﴿أَحَدٌ﴾: بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث ﴿يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ﴾: بذكر الله أو الآمنة ﴿ٱرْجِعِي إِلَىٰ﴾: جوار ﴿رَبِّكِ﴾: دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك ﴿رَاضِيَةً﴾: يما أوتيت ﴿مَّرْضِيَّةً﴾: عند الله تعالى ﴿فَٱدْخُلِي فِي﴾: جملة ﴿عِبَادِي﴾: الصالحين ﴿وَٱدْخُلِي﴾: معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.
الفجر 89:13
لَمَّا قال:﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ﴾[الغاشية: ٢] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْفَجْرِ﴾: الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر ﴿وَلَيالٍ عَشْرٍ﴾: من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما ﴿وَٱلشَّفْعِ﴾: الزوج وهو الخلق﴿ وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ ﴾[الذاريات: ٤٩] ﴿وَٱلْوَتْرِ﴾: الخالق ﴿وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ﴾ أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة ﴿هَلْ﴾ للتقرير ﴿فِي ذَلِكَ﴾: القسم ﴿قَسَمٌ﴾: عظيم ﴿لِّذِى حِجْر﴾: أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه: ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ يا محمد ﴿كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴾: الأولى، قوم هود وأسباط ﴿إِرَمَ﴾: بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد ﴿ذَاتِ ٱلْعِمَادِ﴾: القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع ﴿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا﴾: عظما ﴿فِي ٱلْبِلاَدِ * وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ﴾: قطعوا ﴿ٱلصَّخْرَ﴾: أي: جوفوه واتخذوه بيوتا ﴿بِٱلْوَادِ * وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ﴾: كان يعذب بها كما مر في " ص " ﴿ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ * فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾: أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾: أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم ﴿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ﴾: اختبره ﴿رَبُّهُ﴾: أيشكر أم لا؟ ﴿فَأَكْرَمَهُ﴾: بالجاه ﴿وَنَعَّمَهُ﴾: بالسعة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ * وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ﴾: بالفقر، أيصبر أم لا ﴿فَقَدَرَ﴾: ضيق ﴿عَلَيْهِ رِزْقَهُ﴾: لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ﴾: لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك ﴿كَلاَّ﴾: ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة ﴿بَل﴾: فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم ﴿لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴾: بالمبرة ﴿وَلاَ تَحَآضُّونَ﴾: تحثون ﴿عَلَىٰ طَعَامِ﴾: أي: إطعام ﴿ٱلْمِسْكِينِ﴾: فضلاً عن غيرهم ﴿وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ﴾: الميراث ﴿أَكْلاً لَّمّاً﴾: جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم ﴿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾: كثيراً ﴿كَلاَّ﴾: ردعهم عن ذلك ﴿إِذَا دُكَّتِ﴾: كسرت ﴿ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً﴾: أي: دكا بعد دك حتى سويت ﴿وَجَآءَ رَبُّكَ﴾: أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل ﴿وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً﴾: صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس ﴿وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾:" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت ﴿يَوْمَئِذٍ﴾: ظرف لقوله ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يستعظ ﴿ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ﴾ تنفع ﴿لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: أي: التذكر ﴿يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ﴾: خيرا ﴿لِحَيَاتِي﴾: هذه أو في حياتي ﴿فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ﴾: أي: عذاب الله ﴿أَحَدٌ * وَلاَ يُوثِقُ﴾: بالسلاسل ﴿وَثَاقَهُ﴾: أي: إيثاق الله ﴿أَحَدٌ﴾: بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث ﴿يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ﴾: بذكر الله أو الآمنة ﴿ٱرْجِعِي إِلَىٰ﴾: جوار ﴿رَبِّكِ﴾: دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك ﴿رَاضِيَةً﴾: يما أوتيت ﴿مَّرْضِيَّةً﴾: عند الله تعالى ﴿فَٱدْخُلِي فِي﴾: جملة ﴿عِبَادِي﴾: الصالحين ﴿وَٱدْخُلِي﴾: معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.
الفجر 89:14
لَمَّا قال:﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ﴾[الغاشية: ٢] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْفَجْرِ﴾: الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر ﴿وَلَيالٍ عَشْرٍ﴾: من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما ﴿وَٱلشَّفْعِ﴾: الزوج وهو الخلق﴿ وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ ﴾[الذاريات: ٤٩] ﴿وَٱلْوَتْرِ﴾: الخالق ﴿وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ﴾ أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة ﴿هَلْ﴾ للتقرير ﴿فِي ذَلِكَ﴾: القسم ﴿قَسَمٌ﴾: عظيم ﴿لِّذِى حِجْر﴾: أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه: ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ يا محمد ﴿كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴾: الأولى، قوم هود وأسباط ﴿إِرَمَ﴾: بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد ﴿ذَاتِ ٱلْعِمَادِ﴾: القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع ﴿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا﴾: عظما ﴿فِي ٱلْبِلاَدِ * وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ﴾: قطعوا ﴿ٱلصَّخْرَ﴾: أي: جوفوه واتخذوه بيوتا ﴿بِٱلْوَادِ * وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ﴾: كان يعذب بها كما مر في " ص " ﴿ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ * فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾: أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾: أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم ﴿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ﴾: اختبره ﴿رَبُّهُ﴾: أيشكر أم لا؟ ﴿فَأَكْرَمَهُ﴾: بالجاه ﴿وَنَعَّمَهُ﴾: بالسعة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ * وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ﴾: بالفقر، أيصبر أم لا ﴿فَقَدَرَ﴾: ضيق ﴿عَلَيْهِ رِزْقَهُ﴾: لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ﴾: لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك ﴿كَلاَّ﴾: ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة ﴿بَل﴾: فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم ﴿لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴾: بالمبرة ﴿وَلاَ تَحَآضُّونَ﴾: تحثون ﴿عَلَىٰ طَعَامِ﴾: أي: إطعام ﴿ٱلْمِسْكِينِ﴾: فضلاً عن غيرهم ﴿وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ﴾: الميراث ﴿أَكْلاً لَّمّاً﴾: جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم ﴿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾: كثيراً ﴿كَلاَّ﴾: ردعهم عن ذلك ﴿إِذَا دُكَّتِ﴾: كسرت ﴿ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً﴾: أي: دكا بعد دك حتى سويت ﴿وَجَآءَ رَبُّكَ﴾: أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل ﴿وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً﴾: صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس ﴿وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾:" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت ﴿يَوْمَئِذٍ﴾: ظرف لقوله ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يستعظ ﴿ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ﴾ تنفع ﴿لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: أي: التذكر ﴿يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ﴾: خيرا ﴿لِحَيَاتِي﴾: هذه أو في حياتي ﴿فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ﴾: أي: عذاب الله ﴿أَحَدٌ * وَلاَ يُوثِقُ﴾: بالسلاسل ﴿وَثَاقَهُ﴾: أي: إيثاق الله ﴿أَحَدٌ﴾: بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث ﴿يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ﴾: بذكر الله أو الآمنة ﴿ٱرْجِعِي إِلَىٰ﴾: جوار ﴿رَبِّكِ﴾: دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك ﴿رَاضِيَةً﴾: يما أوتيت ﴿مَّرْضِيَّةً﴾: عند الله تعالى ﴿فَٱدْخُلِي فِي﴾: جملة ﴿عِبَادِي﴾: الصالحين ﴿وَٱدْخُلِي﴾: معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.
الفجر 89:15
لَمَّا قال:﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ﴾[الغاشية: ٢] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْفَجْرِ﴾: الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر ﴿وَلَيالٍ عَشْرٍ﴾: من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما ﴿وَٱلشَّفْعِ﴾: الزوج وهو الخلق﴿ وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ ﴾[الذاريات: ٤٩] ﴿وَٱلْوَتْرِ﴾: الخالق ﴿وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ﴾ أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة ﴿هَلْ﴾ للتقرير ﴿فِي ذَلِكَ﴾: القسم ﴿قَسَمٌ﴾: عظيم ﴿لِّذِى حِجْر﴾: أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه: ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ يا محمد ﴿كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴾: الأولى، قوم هود وأسباط ﴿إِرَمَ﴾: بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد ﴿ذَاتِ ٱلْعِمَادِ﴾: القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع ﴿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا﴾: عظما ﴿فِي ٱلْبِلاَدِ * وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ﴾: قطعوا ﴿ٱلصَّخْرَ﴾: أي: جوفوه واتخذوه بيوتا ﴿بِٱلْوَادِ * وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ﴾: كان يعذب بها كما مر في " ص " ﴿ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ * فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾: أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾: أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم ﴿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ﴾: اختبره ﴿رَبُّهُ﴾: أيشكر أم لا؟ ﴿فَأَكْرَمَهُ﴾: بالجاه ﴿وَنَعَّمَهُ﴾: بالسعة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ * وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ﴾: بالفقر، أيصبر أم لا ﴿فَقَدَرَ﴾: ضيق ﴿عَلَيْهِ رِزْقَهُ﴾: لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ﴾: لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك ﴿كَلاَّ﴾: ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة ﴿بَل﴾: فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم ﴿لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴾: بالمبرة ﴿وَلاَ تَحَآضُّونَ﴾: تحثون ﴿عَلَىٰ طَعَامِ﴾: أي: إطعام ﴿ٱلْمِسْكِينِ﴾: فضلاً عن غيرهم ﴿وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ﴾: الميراث ﴿أَكْلاً لَّمّاً﴾: جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم ﴿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾: كثيراً ﴿كَلاَّ﴾: ردعهم عن ذلك ﴿إِذَا دُكَّتِ﴾: كسرت ﴿ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً﴾: أي: دكا بعد دك حتى سويت ﴿وَجَآءَ رَبُّكَ﴾: أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل ﴿وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً﴾: صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس ﴿وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾:" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت ﴿يَوْمَئِذٍ﴾: ظرف لقوله ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يستعظ ﴿ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ﴾ تنفع ﴿لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: أي: التذكر ﴿يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ﴾: خيرا ﴿لِحَيَاتِي﴾: هذه أو في حياتي ﴿فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ﴾: أي: عذاب الله ﴿أَحَدٌ * وَلاَ يُوثِقُ﴾: بالسلاسل ﴿وَثَاقَهُ﴾: أي: إيثاق الله ﴿أَحَدٌ﴾: بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث ﴿يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ﴾: بذكر الله أو الآمنة ﴿ٱرْجِعِي إِلَىٰ﴾: جوار ﴿رَبِّكِ﴾: دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك ﴿رَاضِيَةً﴾: يما أوتيت ﴿مَّرْضِيَّةً﴾: عند الله تعالى ﴿فَٱدْخُلِي فِي﴾: جملة ﴿عِبَادِي﴾: الصالحين ﴿وَٱدْخُلِي﴾: معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.
الفجر 89:16
لَمَّا قال:﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ﴾[الغاشية: ٢] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْفَجْرِ﴾: الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر ﴿وَلَيالٍ عَشْرٍ﴾: من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما ﴿وَٱلشَّفْعِ﴾: الزوج وهو الخلق﴿ وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ ﴾[الذاريات: ٤٩] ﴿وَٱلْوَتْرِ﴾: الخالق ﴿وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ﴾ أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة ﴿هَلْ﴾ للتقرير ﴿فِي ذَلِكَ﴾: القسم ﴿قَسَمٌ﴾: عظيم ﴿لِّذِى حِجْر﴾: أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه: ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ يا محمد ﴿كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴾: الأولى، قوم هود وأسباط ﴿إِرَمَ﴾: بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد ﴿ذَاتِ ٱلْعِمَادِ﴾: القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع ﴿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا﴾: عظما ﴿فِي ٱلْبِلاَدِ * وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ﴾: قطعوا ﴿ٱلصَّخْرَ﴾: أي: جوفوه واتخذوه بيوتا ﴿بِٱلْوَادِ * وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ﴾: كان يعذب بها كما مر في " ص " ﴿ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ * فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾: أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾: أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم ﴿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ﴾: اختبره ﴿رَبُّهُ﴾: أيشكر أم لا؟ ﴿فَأَكْرَمَهُ﴾: بالجاه ﴿وَنَعَّمَهُ﴾: بالسعة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ * وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ﴾: بالفقر، أيصبر أم لا ﴿فَقَدَرَ﴾: ضيق ﴿عَلَيْهِ رِزْقَهُ﴾: لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ﴾: لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك ﴿كَلاَّ﴾: ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة ﴿بَل﴾: فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم ﴿لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴾: بالمبرة ﴿وَلاَ تَحَآضُّونَ﴾: تحثون ﴿عَلَىٰ طَعَامِ﴾: أي: إطعام ﴿ٱلْمِسْكِينِ﴾: فضلاً عن غيرهم ﴿وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ﴾: الميراث ﴿أَكْلاً لَّمّاً﴾: جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم ﴿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾: كثيراً ﴿كَلاَّ﴾: ردعهم عن ذلك ﴿إِذَا دُكَّتِ﴾: كسرت ﴿ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً﴾: أي: دكا بعد دك حتى سويت ﴿وَجَآءَ رَبُّكَ﴾: أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل ﴿وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً﴾: صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس ﴿وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾:" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت ﴿يَوْمَئِذٍ﴾: ظرف لقوله ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يستعظ ﴿ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ﴾ تنفع ﴿لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: أي: التذكر ﴿يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ﴾: خيرا ﴿لِحَيَاتِي﴾: هذه أو في حياتي ﴿فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ﴾: أي: عذاب الله ﴿أَحَدٌ * وَلاَ يُوثِقُ﴾: بالسلاسل ﴿وَثَاقَهُ﴾: أي: إيثاق الله ﴿أَحَدٌ﴾: بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث ﴿يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ﴾: بذكر الله أو الآمنة ﴿ٱرْجِعِي إِلَىٰ﴾: جوار ﴿رَبِّكِ﴾: دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك ﴿رَاضِيَةً﴾: يما أوتيت ﴿مَّرْضِيَّةً﴾: عند الله تعالى ﴿فَٱدْخُلِي فِي﴾: جملة ﴿عِبَادِي﴾: الصالحين ﴿وَٱدْخُلِي﴾: معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.
الفجر 89:17
لَمَّا قال:﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ﴾[الغاشية: ٢] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْفَجْرِ﴾: الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر ﴿وَلَيالٍ عَشْرٍ﴾: من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما ﴿وَٱلشَّفْعِ﴾: الزوج وهو الخلق﴿ وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ ﴾[الذاريات: ٤٩] ﴿وَٱلْوَتْرِ﴾: الخالق ﴿وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ﴾ أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة ﴿هَلْ﴾ للتقرير ﴿فِي ذَلِكَ﴾: القسم ﴿قَسَمٌ﴾: عظيم ﴿لِّذِى حِجْر﴾: أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه: ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ يا محمد ﴿كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴾: الأولى، قوم هود وأسباط ﴿إِرَمَ﴾: بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد ﴿ذَاتِ ٱلْعِمَادِ﴾: القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع ﴿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا﴾: عظما ﴿فِي ٱلْبِلاَدِ * وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ﴾: قطعوا ﴿ٱلصَّخْرَ﴾: أي: جوفوه واتخذوه بيوتا ﴿بِٱلْوَادِ * وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ﴾: كان يعذب بها كما مر في " ص " ﴿ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ * فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾: أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾: أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم ﴿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ﴾: اختبره ﴿رَبُّهُ﴾: أيشكر أم لا؟ ﴿فَأَكْرَمَهُ﴾: بالجاه ﴿وَنَعَّمَهُ﴾: بالسعة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ * وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ﴾: بالفقر، أيصبر أم لا ﴿فَقَدَرَ﴾: ضيق ﴿عَلَيْهِ رِزْقَهُ﴾: لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ﴾: لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك ﴿كَلاَّ﴾: ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة ﴿بَل﴾: فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم ﴿لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴾: بالمبرة ﴿وَلاَ تَحَآضُّونَ﴾: تحثون ﴿عَلَىٰ طَعَامِ﴾: أي: إطعام ﴿ٱلْمِسْكِينِ﴾: فضلاً عن غيرهم ﴿وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ﴾: الميراث ﴿أَكْلاً لَّمّاً﴾: جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم ﴿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾: كثيراً ﴿كَلاَّ﴾: ردعهم عن ذلك ﴿إِذَا دُكَّتِ﴾: كسرت ﴿ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً﴾: أي: دكا بعد دك حتى سويت ﴿وَجَآءَ رَبُّكَ﴾: أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل ﴿وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً﴾: صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس ﴿وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾:" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت ﴿يَوْمَئِذٍ﴾: ظرف لقوله ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يستعظ ﴿ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ﴾ تنفع ﴿لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: أي: التذكر ﴿يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ﴾: خيرا ﴿لِحَيَاتِي﴾: هذه أو في حياتي ﴿فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ﴾: أي: عذاب الله ﴿أَحَدٌ * وَلاَ يُوثِقُ﴾: بالسلاسل ﴿وَثَاقَهُ﴾: أي: إيثاق الله ﴿أَحَدٌ﴾: بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث ﴿يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ﴾: بذكر الله أو الآمنة ﴿ٱرْجِعِي إِلَىٰ﴾: جوار ﴿رَبِّكِ﴾: دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك ﴿رَاضِيَةً﴾: يما أوتيت ﴿مَّرْضِيَّةً﴾: عند الله تعالى ﴿فَٱدْخُلِي فِي﴾: جملة ﴿عِبَادِي﴾: الصالحين ﴿وَٱدْخُلِي﴾: معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.
الفجر 89:18
لَمَّا قال:﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ﴾[الغاشية: ٢] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْفَجْرِ﴾: الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر ﴿وَلَيالٍ عَشْرٍ﴾: من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما ﴿وَٱلشَّفْعِ﴾: الزوج وهو الخلق﴿ وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ ﴾[الذاريات: ٤٩] ﴿وَٱلْوَتْرِ﴾: الخالق ﴿وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ﴾ أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة ﴿هَلْ﴾ للتقرير ﴿فِي ذَلِكَ﴾: القسم ﴿قَسَمٌ﴾: عظيم ﴿لِّذِى حِجْر﴾: أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه: ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ يا محمد ﴿كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴾: الأولى، قوم هود وأسباط ﴿إِرَمَ﴾: بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد ﴿ذَاتِ ٱلْعِمَادِ﴾: القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع ﴿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا﴾: عظما ﴿فِي ٱلْبِلاَدِ * وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ﴾: قطعوا ﴿ٱلصَّخْرَ﴾: أي: جوفوه واتخذوه بيوتا ﴿بِٱلْوَادِ * وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ﴾: كان يعذب بها كما مر في " ص " ﴿ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ * فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾: أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾: أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم ﴿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ﴾: اختبره ﴿رَبُّهُ﴾: أيشكر أم لا؟ ﴿فَأَكْرَمَهُ﴾: بالجاه ﴿وَنَعَّمَهُ﴾: بالسعة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ * وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ﴾: بالفقر، أيصبر أم لا ﴿فَقَدَرَ﴾: ضيق ﴿عَلَيْهِ رِزْقَهُ﴾: لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ﴾: لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك ﴿كَلاَّ﴾: ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة ﴿بَل﴾: فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم ﴿لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴾: بالمبرة ﴿وَلاَ تَحَآضُّونَ﴾: تحثون ﴿عَلَىٰ طَعَامِ﴾: أي: إطعام ﴿ٱلْمِسْكِينِ﴾: فضلاً عن غيرهم ﴿وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ﴾: الميراث ﴿أَكْلاً لَّمّاً﴾: جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم ﴿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾: كثيراً ﴿كَلاَّ﴾: ردعهم عن ذلك ﴿إِذَا دُكَّتِ﴾: كسرت ﴿ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً﴾: أي: دكا بعد دك حتى سويت ﴿وَجَآءَ رَبُّكَ﴾: أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل ﴿وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً﴾: صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس ﴿وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾:" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت ﴿يَوْمَئِذٍ﴾: ظرف لقوله ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يستعظ ﴿ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ﴾ تنفع ﴿لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: أي: التذكر ﴿يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ﴾: خيرا ﴿لِحَيَاتِي﴾: هذه أو في حياتي ﴿فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ﴾: أي: عذاب الله ﴿أَحَدٌ * وَلاَ يُوثِقُ﴾: بالسلاسل ﴿وَثَاقَهُ﴾: أي: إيثاق الله ﴿أَحَدٌ﴾: بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث ﴿يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ﴾: بذكر الله أو الآمنة ﴿ٱرْجِعِي إِلَىٰ﴾: جوار ﴿رَبِّكِ﴾: دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك ﴿رَاضِيَةً﴾: يما أوتيت ﴿مَّرْضِيَّةً﴾: عند الله تعالى ﴿فَٱدْخُلِي فِي﴾: جملة ﴿عِبَادِي﴾: الصالحين ﴿وَٱدْخُلِي﴾: معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.
الفجر 89:19
لَمَّا قال:﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ﴾[الغاشية: ٢] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْفَجْرِ﴾: الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر ﴿وَلَيالٍ عَشْرٍ﴾: من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما ﴿وَٱلشَّفْعِ﴾: الزوج وهو الخلق﴿ وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ ﴾[الذاريات: ٤٩] ﴿وَٱلْوَتْرِ﴾: الخالق ﴿وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ﴾ أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة ﴿هَلْ﴾ للتقرير ﴿فِي ذَلِكَ﴾: القسم ﴿قَسَمٌ﴾: عظيم ﴿لِّذِى حِجْر﴾: أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه: ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ يا محمد ﴿كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴾: الأولى، قوم هود وأسباط ﴿إِرَمَ﴾: بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد ﴿ذَاتِ ٱلْعِمَادِ﴾: القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع ﴿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا﴾: عظما ﴿فِي ٱلْبِلاَدِ * وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ﴾: قطعوا ﴿ٱلصَّخْرَ﴾: أي: جوفوه واتخذوه بيوتا ﴿بِٱلْوَادِ * وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ﴾: كان يعذب بها كما مر في " ص " ﴿ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ * فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾: أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾: أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم ﴿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ﴾: اختبره ﴿رَبُّهُ﴾: أيشكر أم لا؟ ﴿فَأَكْرَمَهُ﴾: بالجاه ﴿وَنَعَّمَهُ﴾: بالسعة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ * وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ﴾: بالفقر، أيصبر أم لا ﴿فَقَدَرَ﴾: ضيق ﴿عَلَيْهِ رِزْقَهُ﴾: لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ﴾: لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك ﴿كَلاَّ﴾: ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة ﴿بَل﴾: فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم ﴿لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴾: بالمبرة ﴿وَلاَ تَحَآضُّونَ﴾: تحثون ﴿عَلَىٰ طَعَامِ﴾: أي: إطعام ﴿ٱلْمِسْكِينِ﴾: فضلاً عن غيرهم ﴿وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ﴾: الميراث ﴿أَكْلاً لَّمّاً﴾: جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم ﴿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾: كثيراً ﴿كَلاَّ﴾: ردعهم عن ذلك ﴿إِذَا دُكَّتِ﴾: كسرت ﴿ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً﴾: أي: دكا بعد دك حتى سويت ﴿وَجَآءَ رَبُّكَ﴾: أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل ﴿وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً﴾: صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس ﴿وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾:" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت ﴿يَوْمَئِذٍ﴾: ظرف لقوله ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يستعظ ﴿ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ﴾ تنفع ﴿لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: أي: التذكر ﴿يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ﴾: خيرا ﴿لِحَيَاتِي﴾: هذه أو في حياتي ﴿فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ﴾: أي: عذاب الله ﴿أَحَدٌ * وَلاَ يُوثِقُ﴾: بالسلاسل ﴿وَثَاقَهُ﴾: أي: إيثاق الله ﴿أَحَدٌ﴾: بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث ﴿يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ﴾: بذكر الله أو الآمنة ﴿ٱرْجِعِي إِلَىٰ﴾: جوار ﴿رَبِّكِ﴾: دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك ﴿رَاضِيَةً﴾: يما أوتيت ﴿مَّرْضِيَّةً﴾: عند الله تعالى ﴿فَٱدْخُلِي فِي﴾: جملة ﴿عِبَادِي﴾: الصالحين ﴿وَٱدْخُلِي﴾: معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.
الفجر 89:20
لَمَّا قال:﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ﴾[الغاشية: ٢] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْفَجْرِ﴾: الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر ﴿وَلَيالٍ عَشْرٍ﴾: من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما ﴿وَٱلشَّفْعِ﴾: الزوج وهو الخلق﴿ وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ ﴾[الذاريات: ٤٩] ﴿وَٱلْوَتْرِ﴾: الخالق ﴿وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ﴾ أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة ﴿هَلْ﴾ للتقرير ﴿فِي ذَلِكَ﴾: القسم ﴿قَسَمٌ﴾: عظيم ﴿لِّذِى حِجْر﴾: أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه: ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ يا محمد ﴿كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴾: الأولى، قوم هود وأسباط ﴿إِرَمَ﴾: بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد ﴿ذَاتِ ٱلْعِمَادِ﴾: القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع ﴿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا﴾: عظما ﴿فِي ٱلْبِلاَدِ * وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ﴾: قطعوا ﴿ٱلصَّخْرَ﴾: أي: جوفوه واتخذوه بيوتا ﴿بِٱلْوَادِ * وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ﴾: كان يعذب بها كما مر في " ص " ﴿ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ * فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾: أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾: أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم ﴿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ﴾: اختبره ﴿رَبُّهُ﴾: أيشكر أم لا؟ ﴿فَأَكْرَمَهُ﴾: بالجاه ﴿وَنَعَّمَهُ﴾: بالسعة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ * وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ﴾: بالفقر، أيصبر أم لا ﴿فَقَدَرَ﴾: ضيق ﴿عَلَيْهِ رِزْقَهُ﴾: لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ﴾: لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك ﴿كَلاَّ﴾: ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة ﴿بَل﴾: فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم ﴿لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴾: بالمبرة ﴿وَلاَ تَحَآضُّونَ﴾: تحثون ﴿عَلَىٰ طَعَامِ﴾: أي: إطعام ﴿ٱلْمِسْكِينِ﴾: فضلاً عن غيرهم ﴿وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ﴾: الميراث ﴿أَكْلاً لَّمّاً﴾: جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم ﴿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾: كثيراً ﴿كَلاَّ﴾: ردعهم عن ذلك ﴿إِذَا دُكَّتِ﴾: كسرت ﴿ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً﴾: أي: دكا بعد دك حتى سويت ﴿وَجَآءَ رَبُّكَ﴾: أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل ﴿وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً﴾: صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس ﴿وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾:" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت ﴿يَوْمَئِذٍ﴾: ظرف لقوله ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يستعظ ﴿ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ﴾ تنفع ﴿لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: أي: التذكر ﴿يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ﴾: خيرا ﴿لِحَيَاتِي﴾: هذه أو في حياتي ﴿فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ﴾: أي: عذاب الله ﴿أَحَدٌ * وَلاَ يُوثِقُ﴾: بالسلاسل ﴿وَثَاقَهُ﴾: أي: إيثاق الله ﴿أَحَدٌ﴾: بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث ﴿يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ﴾: بذكر الله أو الآمنة ﴿ٱرْجِعِي إِلَىٰ﴾: جوار ﴿رَبِّكِ﴾: دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك ﴿رَاضِيَةً﴾: يما أوتيت ﴿مَّرْضِيَّةً﴾: عند الله تعالى ﴿فَٱدْخُلِي فِي﴾: جملة ﴿عِبَادِي﴾: الصالحين ﴿وَٱدْخُلِي﴾: معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.
الفجر 89:21
لَمَّا قال:﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ﴾[الغاشية: ٢] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْفَجْرِ﴾: الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر ﴿وَلَيالٍ عَشْرٍ﴾: من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما ﴿وَٱلشَّفْعِ﴾: الزوج وهو الخلق﴿ وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ ﴾[الذاريات: ٤٩] ﴿وَٱلْوَتْرِ﴾: الخالق ﴿وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ﴾ أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة ﴿هَلْ﴾ للتقرير ﴿فِي ذَلِكَ﴾: القسم ﴿قَسَمٌ﴾: عظيم ﴿لِّذِى حِجْر﴾: أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه: ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ يا محمد ﴿كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴾: الأولى، قوم هود وأسباط ﴿إِرَمَ﴾: بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد ﴿ذَاتِ ٱلْعِمَادِ﴾: القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع ﴿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا﴾: عظما ﴿فِي ٱلْبِلاَدِ * وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ﴾: قطعوا ﴿ٱلصَّخْرَ﴾: أي: جوفوه واتخذوه بيوتا ﴿بِٱلْوَادِ * وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ﴾: كان يعذب بها كما مر في " ص " ﴿ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ * فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾: أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾: أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم ﴿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ﴾: اختبره ﴿رَبُّهُ﴾: أيشكر أم لا؟ ﴿فَأَكْرَمَهُ﴾: بالجاه ﴿وَنَعَّمَهُ﴾: بالسعة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ * وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ﴾: بالفقر، أيصبر أم لا ﴿فَقَدَرَ﴾: ضيق ﴿عَلَيْهِ رِزْقَهُ﴾: لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ﴾: لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك ﴿كَلاَّ﴾: ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة ﴿بَل﴾: فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم ﴿لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴾: بالمبرة ﴿وَلاَ تَحَآضُّونَ﴾: تحثون ﴿عَلَىٰ طَعَامِ﴾: أي: إطعام ﴿ٱلْمِسْكِينِ﴾: فضلاً عن غيرهم ﴿وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ﴾: الميراث ﴿أَكْلاً لَّمّاً﴾: جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم ﴿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾: كثيراً ﴿كَلاَّ﴾: ردعهم عن ذلك ﴿إِذَا دُكَّتِ﴾: كسرت ﴿ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً﴾: أي: دكا بعد دك حتى سويت ﴿وَجَآءَ رَبُّكَ﴾: أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل ﴿وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً﴾: صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس ﴿وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾:" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت ﴿يَوْمَئِذٍ﴾: ظرف لقوله ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يستعظ ﴿ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ﴾ تنفع ﴿لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: أي: التذكر ﴿يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ﴾: خيرا ﴿لِحَيَاتِي﴾: هذه أو في حياتي ﴿فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ﴾: أي: عذاب الله ﴿أَحَدٌ * وَلاَ يُوثِقُ﴾: بالسلاسل ﴿وَثَاقَهُ﴾: أي: إيثاق الله ﴿أَحَدٌ﴾: بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث ﴿يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ﴾: بذكر الله أو الآمنة ﴿ٱرْجِعِي إِلَىٰ﴾: جوار ﴿رَبِّكِ﴾: دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك ﴿رَاضِيَةً﴾: يما أوتيت ﴿مَّرْضِيَّةً﴾: عند الله تعالى ﴿فَٱدْخُلِي فِي﴾: جملة ﴿عِبَادِي﴾: الصالحين ﴿وَٱدْخُلِي﴾: معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.
الفجر 89:22
لَمَّا قال:﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ﴾[الغاشية: ٢] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْفَجْرِ﴾: الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر ﴿وَلَيالٍ عَشْرٍ﴾: من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما ﴿وَٱلشَّفْعِ﴾: الزوج وهو الخلق﴿ وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ ﴾[الذاريات: ٤٩] ﴿وَٱلْوَتْرِ﴾: الخالق ﴿وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ﴾ أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة ﴿هَلْ﴾ للتقرير ﴿فِي ذَلِكَ﴾: القسم ﴿قَسَمٌ﴾: عظيم ﴿لِّذِى حِجْر﴾: أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه: ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ يا محمد ﴿كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴾: الأولى، قوم هود وأسباط ﴿إِرَمَ﴾: بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد ﴿ذَاتِ ٱلْعِمَادِ﴾: القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع ﴿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا﴾: عظما ﴿فِي ٱلْبِلاَدِ * وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ﴾: قطعوا ﴿ٱلصَّخْرَ﴾: أي: جوفوه واتخذوه بيوتا ﴿بِٱلْوَادِ * وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ﴾: كان يعذب بها كما مر في " ص " ﴿ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ * فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾: أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾: أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم ﴿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ﴾: اختبره ﴿رَبُّهُ﴾: أيشكر أم لا؟ ﴿فَأَكْرَمَهُ﴾: بالجاه ﴿وَنَعَّمَهُ﴾: بالسعة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ * وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ﴾: بالفقر، أيصبر أم لا ﴿فَقَدَرَ﴾: ضيق ﴿عَلَيْهِ رِزْقَهُ﴾: لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ﴾: لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك ﴿كَلاَّ﴾: ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة ﴿بَل﴾: فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم ﴿لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴾: بالمبرة ﴿وَلاَ تَحَآضُّونَ﴾: تحثون ﴿عَلَىٰ طَعَامِ﴾: أي: إطعام ﴿ٱلْمِسْكِينِ﴾: فضلاً عن غيرهم ﴿وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ﴾: الميراث ﴿أَكْلاً لَّمّاً﴾: جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم ﴿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾: كثيراً ﴿كَلاَّ﴾: ردعهم عن ذلك ﴿إِذَا دُكَّتِ﴾: كسرت ﴿ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً﴾: أي: دكا بعد دك حتى سويت ﴿وَجَآءَ رَبُّكَ﴾: أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل ﴿وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً﴾: صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس ﴿وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾:" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت ﴿يَوْمَئِذٍ﴾: ظرف لقوله ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يستعظ ﴿ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ﴾ تنفع ﴿لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: أي: التذكر ﴿يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ﴾: خيرا ﴿لِحَيَاتِي﴾: هذه أو في حياتي ﴿فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ﴾: أي: عذاب الله ﴿أَحَدٌ * وَلاَ يُوثِقُ﴾: بالسلاسل ﴿وَثَاقَهُ﴾: أي: إيثاق الله ﴿أَحَدٌ﴾: بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث ﴿يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ﴾: بذكر الله أو الآمنة ﴿ٱرْجِعِي إِلَىٰ﴾: جوار ﴿رَبِّكِ﴾: دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك ﴿رَاضِيَةً﴾: يما أوتيت ﴿مَّرْضِيَّةً﴾: عند الله تعالى ﴿فَٱدْخُلِي فِي﴾: جملة ﴿عِبَادِي﴾: الصالحين ﴿وَٱدْخُلِي﴾: معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.
الفجر 89:23
لَمَّا قال:﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ﴾[الغاشية: ٢] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْفَجْرِ﴾: الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر ﴿وَلَيالٍ عَشْرٍ﴾: من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما ﴿وَٱلشَّفْعِ﴾: الزوج وهو الخلق﴿ وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ ﴾[الذاريات: ٤٩] ﴿وَٱلْوَتْرِ﴾: الخالق ﴿وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ﴾ أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة ﴿هَلْ﴾ للتقرير ﴿فِي ذَلِكَ﴾: القسم ﴿قَسَمٌ﴾: عظيم ﴿لِّذِى حِجْر﴾: أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه: ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ يا محمد ﴿كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴾: الأولى، قوم هود وأسباط ﴿إِرَمَ﴾: بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد ﴿ذَاتِ ٱلْعِمَادِ﴾: القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع ﴿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا﴾: عظما ﴿فِي ٱلْبِلاَدِ * وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ﴾: قطعوا ﴿ٱلصَّخْرَ﴾: أي: جوفوه واتخذوه بيوتا ﴿بِٱلْوَادِ * وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ﴾: كان يعذب بها كما مر في " ص " ﴿ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ * فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾: أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾: أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم ﴿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ﴾: اختبره ﴿رَبُّهُ﴾: أيشكر أم لا؟ ﴿فَأَكْرَمَهُ﴾: بالجاه ﴿وَنَعَّمَهُ﴾: بالسعة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ * وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ﴾: بالفقر، أيصبر أم لا ﴿فَقَدَرَ﴾: ضيق ﴿عَلَيْهِ رِزْقَهُ﴾: لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ﴾: لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك ﴿كَلاَّ﴾: ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة ﴿بَل﴾: فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم ﴿لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴾: بالمبرة ﴿وَلاَ تَحَآضُّونَ﴾: تحثون ﴿عَلَىٰ طَعَامِ﴾: أي: إطعام ﴿ٱلْمِسْكِينِ﴾: فضلاً عن غيرهم ﴿وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ﴾: الميراث ﴿أَكْلاً لَّمّاً﴾: جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم ﴿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾: كثيراً ﴿كَلاَّ﴾: ردعهم عن ذلك ﴿إِذَا دُكَّتِ﴾: كسرت ﴿ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً﴾: أي: دكا بعد دك حتى سويت ﴿وَجَآءَ رَبُّكَ﴾: أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل ﴿وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً﴾: صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس ﴿وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾:" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت ﴿يَوْمَئِذٍ﴾: ظرف لقوله ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يستعظ ﴿ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ﴾ تنفع ﴿لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: أي: التذكر ﴿يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ﴾: خيرا ﴿لِحَيَاتِي﴾: هذه أو في حياتي ﴿فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ﴾: أي: عذاب الله ﴿أَحَدٌ * وَلاَ يُوثِقُ﴾: بالسلاسل ﴿وَثَاقَهُ﴾: أي: إيثاق الله ﴿أَحَدٌ﴾: بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث ﴿يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ﴾: بذكر الله أو الآمنة ﴿ٱرْجِعِي إِلَىٰ﴾: جوار ﴿رَبِّكِ﴾: دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك ﴿رَاضِيَةً﴾: يما أوتيت ﴿مَّرْضِيَّةً﴾: عند الله تعالى ﴿فَٱدْخُلِي فِي﴾: جملة ﴿عِبَادِي﴾: الصالحين ﴿وَٱدْخُلِي﴾: معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.
الفجر 89:24
لَمَّا قال:﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ﴾[الغاشية: ٢] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْفَجْرِ﴾: الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر ﴿وَلَيالٍ عَشْرٍ﴾: من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما ﴿وَٱلشَّفْعِ﴾: الزوج وهو الخلق﴿ وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ ﴾[الذاريات: ٤٩] ﴿وَٱلْوَتْرِ﴾: الخالق ﴿وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ﴾ أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة ﴿هَلْ﴾ للتقرير ﴿فِي ذَلِكَ﴾: القسم ﴿قَسَمٌ﴾: عظيم ﴿لِّذِى حِجْر﴾: أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه: ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ يا محمد ﴿كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴾: الأولى، قوم هود وأسباط ﴿إِرَمَ﴾: بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد ﴿ذَاتِ ٱلْعِمَادِ﴾: القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع ﴿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا﴾: عظما ﴿فِي ٱلْبِلاَدِ * وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ﴾: قطعوا ﴿ٱلصَّخْرَ﴾: أي: جوفوه واتخذوه بيوتا ﴿بِٱلْوَادِ * وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ﴾: كان يعذب بها كما مر في " ص " ﴿ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ * فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾: أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾: أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم ﴿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ﴾: اختبره ﴿رَبُّهُ﴾: أيشكر أم لا؟ ﴿فَأَكْرَمَهُ﴾: بالجاه ﴿وَنَعَّمَهُ﴾: بالسعة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ * وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ﴾: بالفقر، أيصبر أم لا ﴿فَقَدَرَ﴾: ضيق ﴿عَلَيْهِ رِزْقَهُ﴾: لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ﴾: لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك ﴿كَلاَّ﴾: ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة ﴿بَل﴾: فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم ﴿لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴾: بالمبرة ﴿وَلاَ تَحَآضُّونَ﴾: تحثون ﴿عَلَىٰ طَعَامِ﴾: أي: إطعام ﴿ٱلْمِسْكِينِ﴾: فضلاً عن غيرهم ﴿وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ﴾: الميراث ﴿أَكْلاً لَّمّاً﴾: جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم ﴿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾: كثيراً ﴿كَلاَّ﴾: ردعهم عن ذلك ﴿إِذَا دُكَّتِ﴾: كسرت ﴿ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً﴾: أي: دكا بعد دك حتى سويت ﴿وَجَآءَ رَبُّكَ﴾: أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل ﴿وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً﴾: صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس ﴿وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾:" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت ﴿يَوْمَئِذٍ﴾: ظرف لقوله ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يستعظ ﴿ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ﴾ تنفع ﴿لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: أي: التذكر ﴿يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ﴾: خيرا ﴿لِحَيَاتِي﴾: هذه أو في حياتي ﴿فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ﴾: أي: عذاب الله ﴿أَحَدٌ * وَلاَ يُوثِقُ﴾: بالسلاسل ﴿وَثَاقَهُ﴾: أي: إيثاق الله ﴿أَحَدٌ﴾: بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث ﴿يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ﴾: بذكر الله أو الآمنة ﴿ٱرْجِعِي إِلَىٰ﴾: جوار ﴿رَبِّكِ﴾: دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك ﴿رَاضِيَةً﴾: يما أوتيت ﴿مَّرْضِيَّةً﴾: عند الله تعالى ﴿فَٱدْخُلِي فِي﴾: جملة ﴿عِبَادِي﴾: الصالحين ﴿وَٱدْخُلِي﴾: معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.
الفجر 89:25
لَمَّا قال:﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ﴾[الغاشية: ٢] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْفَجْرِ﴾: الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر ﴿وَلَيالٍ عَشْرٍ﴾: من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما ﴿وَٱلشَّفْعِ﴾: الزوج وهو الخلق﴿ وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ ﴾[الذاريات: ٤٩] ﴿وَٱلْوَتْرِ﴾: الخالق ﴿وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ﴾ أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة ﴿هَلْ﴾ للتقرير ﴿فِي ذَلِكَ﴾: القسم ﴿قَسَمٌ﴾: عظيم ﴿لِّذِى حِجْر﴾: أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه: ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ يا محمد ﴿كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴾: الأولى، قوم هود وأسباط ﴿إِرَمَ﴾: بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد ﴿ذَاتِ ٱلْعِمَادِ﴾: القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع ﴿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا﴾: عظما ﴿فِي ٱلْبِلاَدِ * وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ﴾: قطعوا ﴿ٱلصَّخْرَ﴾: أي: جوفوه واتخذوه بيوتا ﴿بِٱلْوَادِ * وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ﴾: كان يعذب بها كما مر في " ص " ﴿ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ * فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾: أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾: أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم ﴿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ﴾: اختبره ﴿رَبُّهُ﴾: أيشكر أم لا؟ ﴿فَأَكْرَمَهُ﴾: بالجاه ﴿وَنَعَّمَهُ﴾: بالسعة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ * وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ﴾: بالفقر، أيصبر أم لا ﴿فَقَدَرَ﴾: ضيق ﴿عَلَيْهِ رِزْقَهُ﴾: لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ﴾: لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك ﴿كَلاَّ﴾: ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة ﴿بَل﴾: فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم ﴿لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴾: بالمبرة ﴿وَلاَ تَحَآضُّونَ﴾: تحثون ﴿عَلَىٰ طَعَامِ﴾: أي: إطعام ﴿ٱلْمِسْكِينِ﴾: فضلاً عن غيرهم ﴿وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ﴾: الميراث ﴿أَكْلاً لَّمّاً﴾: جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم ﴿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾: كثيراً ﴿كَلاَّ﴾: ردعهم عن ذلك ﴿إِذَا دُكَّتِ﴾: كسرت ﴿ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً﴾: أي: دكا بعد دك حتى سويت ﴿وَجَآءَ رَبُّكَ﴾: أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل ﴿وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً﴾: صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس ﴿وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾:" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت ﴿يَوْمَئِذٍ﴾: ظرف لقوله ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يستعظ ﴿ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ﴾ تنفع ﴿لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: أي: التذكر ﴿يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ﴾: خيرا ﴿لِحَيَاتِي﴾: هذه أو في حياتي ﴿فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ﴾: أي: عذاب الله ﴿أَحَدٌ * وَلاَ يُوثِقُ﴾: بالسلاسل ﴿وَثَاقَهُ﴾: أي: إيثاق الله ﴿أَحَدٌ﴾: بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث ﴿يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ﴾: بذكر الله أو الآمنة ﴿ٱرْجِعِي إِلَىٰ﴾: جوار ﴿رَبِّكِ﴾: دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك ﴿رَاضِيَةً﴾: يما أوتيت ﴿مَّرْضِيَّةً﴾: عند الله تعالى ﴿فَٱدْخُلِي فِي﴾: جملة ﴿عِبَادِي﴾: الصالحين ﴿وَٱدْخُلِي﴾: معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.
الفجر 89:26
لَمَّا قال:﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ﴾[الغاشية: ٢] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْفَجْرِ﴾: الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر ﴿وَلَيالٍ عَشْرٍ﴾: من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما ﴿وَٱلشَّفْعِ﴾: الزوج وهو الخلق﴿ وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ ﴾[الذاريات: ٤٩] ﴿وَٱلْوَتْرِ﴾: الخالق ﴿وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ﴾ أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة ﴿هَلْ﴾ للتقرير ﴿فِي ذَلِكَ﴾: القسم ﴿قَسَمٌ﴾: عظيم ﴿لِّذِى حِجْر﴾: أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه: ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ يا محمد ﴿كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴾: الأولى، قوم هود وأسباط ﴿إِرَمَ﴾: بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد ﴿ذَاتِ ٱلْعِمَادِ﴾: القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع ﴿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا﴾: عظما ﴿فِي ٱلْبِلاَدِ * وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ﴾: قطعوا ﴿ٱلصَّخْرَ﴾: أي: جوفوه واتخذوه بيوتا ﴿بِٱلْوَادِ * وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ﴾: كان يعذب بها كما مر في " ص " ﴿ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ * فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾: أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾: أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم ﴿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ﴾: اختبره ﴿رَبُّهُ﴾: أيشكر أم لا؟ ﴿فَأَكْرَمَهُ﴾: بالجاه ﴿وَنَعَّمَهُ﴾: بالسعة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ * وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ﴾: بالفقر، أيصبر أم لا ﴿فَقَدَرَ﴾: ضيق ﴿عَلَيْهِ رِزْقَهُ﴾: لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ﴾: لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك ﴿كَلاَّ﴾: ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة ﴿بَل﴾: فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم ﴿لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴾: بالمبرة ﴿وَلاَ تَحَآضُّونَ﴾: تحثون ﴿عَلَىٰ طَعَامِ﴾: أي: إطعام ﴿ٱلْمِسْكِينِ﴾: فضلاً عن غيرهم ﴿وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ﴾: الميراث ﴿أَكْلاً لَّمّاً﴾: جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم ﴿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾: كثيراً ﴿كَلاَّ﴾: ردعهم عن ذلك ﴿إِذَا دُكَّتِ﴾: كسرت ﴿ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً﴾: أي: دكا بعد دك حتى سويت ﴿وَجَآءَ رَبُّكَ﴾: أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل ﴿وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً﴾: صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس ﴿وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾:" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت ﴿يَوْمَئِذٍ﴾: ظرف لقوله ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يستعظ ﴿ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ﴾ تنفع ﴿لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: أي: التذكر ﴿يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ﴾: خيرا ﴿لِحَيَاتِي﴾: هذه أو في حياتي ﴿فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ﴾: أي: عذاب الله ﴿أَحَدٌ * وَلاَ يُوثِقُ﴾: بالسلاسل ﴿وَثَاقَهُ﴾: أي: إيثاق الله ﴿أَحَدٌ﴾: بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث ﴿يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ﴾: بذكر الله أو الآمنة ﴿ٱرْجِعِي إِلَىٰ﴾: جوار ﴿رَبِّكِ﴾: دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك ﴿رَاضِيَةً﴾: يما أوتيت ﴿مَّرْضِيَّةً﴾: عند الله تعالى ﴿فَٱدْخُلِي فِي﴾: جملة ﴿عِبَادِي﴾: الصالحين ﴿وَٱدْخُلِي﴾: معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.
الفجر 89:27
لَمَّا قال:﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ﴾[الغاشية: ٢] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْفَجْرِ﴾: الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر ﴿وَلَيالٍ عَشْرٍ﴾: من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما ﴿وَٱلشَّفْعِ﴾: الزوج وهو الخلق﴿ وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ ﴾[الذاريات: ٤٩] ﴿وَٱلْوَتْرِ﴾: الخالق ﴿وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ﴾ أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة ﴿هَلْ﴾ للتقرير ﴿فِي ذَلِكَ﴾: القسم ﴿قَسَمٌ﴾: عظيم ﴿لِّذِى حِجْر﴾: أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه: ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ يا محمد ﴿كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴾: الأولى، قوم هود وأسباط ﴿إِرَمَ﴾: بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد ﴿ذَاتِ ٱلْعِمَادِ﴾: القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع ﴿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا﴾: عظما ﴿فِي ٱلْبِلاَدِ * وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ﴾: قطعوا ﴿ٱلصَّخْرَ﴾: أي: جوفوه واتخذوه بيوتا ﴿بِٱلْوَادِ * وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ﴾: كان يعذب بها كما مر في " ص " ﴿ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ * فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾: أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾: أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم ﴿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ﴾: اختبره ﴿رَبُّهُ﴾: أيشكر أم لا؟ ﴿فَأَكْرَمَهُ﴾: بالجاه ﴿وَنَعَّمَهُ﴾: بالسعة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ * وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ﴾: بالفقر، أيصبر أم لا ﴿فَقَدَرَ﴾: ضيق ﴿عَلَيْهِ رِزْقَهُ﴾: لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ﴾: لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك ﴿كَلاَّ﴾: ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة ﴿بَل﴾: فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم ﴿لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴾: بالمبرة ﴿وَلاَ تَحَآضُّونَ﴾: تحثون ﴿عَلَىٰ طَعَامِ﴾: أي: إطعام ﴿ٱلْمِسْكِينِ﴾: فضلاً عن غيرهم ﴿وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ﴾: الميراث ﴿أَكْلاً لَّمّاً﴾: جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم ﴿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾: كثيراً ﴿كَلاَّ﴾: ردعهم عن ذلك ﴿إِذَا دُكَّتِ﴾: كسرت ﴿ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً﴾: أي: دكا بعد دك حتى سويت ﴿وَجَآءَ رَبُّكَ﴾: أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل ﴿وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً﴾: صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس ﴿وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾:" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت ﴿يَوْمَئِذٍ﴾: ظرف لقوله ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يستعظ ﴿ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ﴾ تنفع ﴿لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: أي: التذكر ﴿يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ﴾: خيرا ﴿لِحَيَاتِي﴾: هذه أو في حياتي ﴿فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ﴾: أي: عذاب الله ﴿أَحَدٌ * وَلاَ يُوثِقُ﴾: بالسلاسل ﴿وَثَاقَهُ﴾: أي: إيثاق الله ﴿أَحَدٌ﴾: بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث ﴿يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ﴾: بذكر الله أو الآمنة ﴿ٱرْجِعِي إِلَىٰ﴾: جوار ﴿رَبِّكِ﴾: دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك ﴿رَاضِيَةً﴾: يما أوتيت ﴿مَّرْضِيَّةً﴾: عند الله تعالى ﴿فَٱدْخُلِي فِي﴾: جملة ﴿عِبَادِي﴾: الصالحين ﴿وَٱدْخُلِي﴾: معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.
الفجر 89:28
لَمَّا قال:﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ﴾[الغاشية: ٢] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْفَجْرِ﴾: الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر ﴿وَلَيالٍ عَشْرٍ﴾: من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما ﴿وَٱلشَّفْعِ﴾: الزوج وهو الخلق﴿ وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ ﴾[الذاريات: ٤٩] ﴿وَٱلْوَتْرِ﴾: الخالق ﴿وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ﴾ أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة ﴿هَلْ﴾ للتقرير ﴿فِي ذَلِكَ﴾: القسم ﴿قَسَمٌ﴾: عظيم ﴿لِّذِى حِجْر﴾: أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه: ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ يا محمد ﴿كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴾: الأولى، قوم هود وأسباط ﴿إِرَمَ﴾: بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد ﴿ذَاتِ ٱلْعِمَادِ﴾: القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع ﴿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا﴾: عظما ﴿فِي ٱلْبِلاَدِ * وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ﴾: قطعوا ﴿ٱلصَّخْرَ﴾: أي: جوفوه واتخذوه بيوتا ﴿بِٱلْوَادِ * وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ﴾: كان يعذب بها كما مر في " ص " ﴿ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ * فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾: أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾: أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم ﴿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ﴾: اختبره ﴿رَبُّهُ﴾: أيشكر أم لا؟ ﴿فَأَكْرَمَهُ﴾: بالجاه ﴿وَنَعَّمَهُ﴾: بالسعة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ * وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ﴾: بالفقر، أيصبر أم لا ﴿فَقَدَرَ﴾: ضيق ﴿عَلَيْهِ رِزْقَهُ﴾: لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ﴾: لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك ﴿كَلاَّ﴾: ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة ﴿بَل﴾: فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم ﴿لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴾: بالمبرة ﴿وَلاَ تَحَآضُّونَ﴾: تحثون ﴿عَلَىٰ طَعَامِ﴾: أي: إطعام ﴿ٱلْمِسْكِينِ﴾: فضلاً عن غيرهم ﴿وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ﴾: الميراث ﴿أَكْلاً لَّمّاً﴾: جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم ﴿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾: كثيراً ﴿كَلاَّ﴾: ردعهم عن ذلك ﴿إِذَا دُكَّتِ﴾: كسرت ﴿ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً﴾: أي: دكا بعد دك حتى سويت ﴿وَجَآءَ رَبُّكَ﴾: أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل ﴿وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً﴾: صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس ﴿وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾:" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت ﴿يَوْمَئِذٍ﴾: ظرف لقوله ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يستعظ ﴿ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ﴾ تنفع ﴿لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: أي: التذكر ﴿يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ﴾: خيرا ﴿لِحَيَاتِي﴾: هذه أو في حياتي ﴿فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ﴾: أي: عذاب الله ﴿أَحَدٌ * وَلاَ يُوثِقُ﴾: بالسلاسل ﴿وَثَاقَهُ﴾: أي: إيثاق الله ﴿أَحَدٌ﴾: بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث ﴿يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ﴾: بذكر الله أو الآمنة ﴿ٱرْجِعِي إِلَىٰ﴾: جوار ﴿رَبِّكِ﴾: دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك ﴿رَاضِيَةً﴾: يما أوتيت ﴿مَّرْضِيَّةً﴾: عند الله تعالى ﴿فَٱدْخُلِي فِي﴾: جملة ﴿عِبَادِي﴾: الصالحين ﴿وَٱدْخُلِي﴾: معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.
الفجر 89:29
لَمَّا قال:﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ﴾[الغاشية: ٢] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْفَجْرِ﴾: الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر ﴿وَلَيالٍ عَشْرٍ﴾: من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما ﴿وَٱلشَّفْعِ﴾: الزوج وهو الخلق﴿ وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ ﴾[الذاريات: ٤٩] ﴿وَٱلْوَتْرِ﴾: الخالق ﴿وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ﴾ أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة ﴿هَلْ﴾ للتقرير ﴿فِي ذَلِكَ﴾: القسم ﴿قَسَمٌ﴾: عظيم ﴿لِّذِى حِجْر﴾: أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه: ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ يا محمد ﴿كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴾: الأولى، قوم هود وأسباط ﴿إِرَمَ﴾: بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد ﴿ذَاتِ ٱلْعِمَادِ﴾: القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع ﴿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا﴾: عظما ﴿فِي ٱلْبِلاَدِ * وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ﴾: قطعوا ﴿ٱلصَّخْرَ﴾: أي: جوفوه واتخذوه بيوتا ﴿بِٱلْوَادِ * وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ﴾: كان يعذب بها كما مر في " ص " ﴿ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ * فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾: أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾: أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم ﴿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ﴾: اختبره ﴿رَبُّهُ﴾: أيشكر أم لا؟ ﴿فَأَكْرَمَهُ﴾: بالجاه ﴿وَنَعَّمَهُ﴾: بالسعة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ * وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ﴾: بالفقر، أيصبر أم لا ﴿فَقَدَرَ﴾: ضيق ﴿عَلَيْهِ رِزْقَهُ﴾: لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ﴾: لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك ﴿كَلاَّ﴾: ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة ﴿بَل﴾: فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم ﴿لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴾: بالمبرة ﴿وَلاَ تَحَآضُّونَ﴾: تحثون ﴿عَلَىٰ طَعَامِ﴾: أي: إطعام ﴿ٱلْمِسْكِينِ﴾: فضلاً عن غيرهم ﴿وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ﴾: الميراث ﴿أَكْلاً لَّمّاً﴾: جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم ﴿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾: كثيراً ﴿كَلاَّ﴾: ردعهم عن ذلك ﴿إِذَا دُكَّتِ﴾: كسرت ﴿ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً﴾: أي: دكا بعد دك حتى سويت ﴿وَجَآءَ رَبُّكَ﴾: أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل ﴿وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً﴾: صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس ﴿وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾:" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت ﴿يَوْمَئِذٍ﴾: ظرف لقوله ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يستعظ ﴿ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ﴾ تنفع ﴿لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: أي: التذكر ﴿يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ﴾: خيرا ﴿لِحَيَاتِي﴾: هذه أو في حياتي ﴿فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ﴾: أي: عذاب الله ﴿أَحَدٌ * وَلاَ يُوثِقُ﴾: بالسلاسل ﴿وَثَاقَهُ﴾: أي: إيثاق الله ﴿أَحَدٌ﴾: بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث ﴿يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ﴾: بذكر الله أو الآمنة ﴿ٱرْجِعِي إِلَىٰ﴾: جوار ﴿رَبِّكِ﴾: دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك ﴿رَاضِيَةً﴾: يما أوتيت ﴿مَّرْضِيَّةً﴾: عند الله تعالى ﴿فَٱدْخُلِي فِي﴾: جملة ﴿عِبَادِي﴾: الصالحين ﴿وَٱدْخُلِي﴾: معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.
الفجر 89:30
لَمَّا قال:﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ﴾[الغاشية: ٢] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْفَجْرِ﴾: الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر ﴿وَلَيالٍ عَشْرٍ﴾: من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما ﴿وَٱلشَّفْعِ﴾: الزوج وهو الخلق﴿ وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ ﴾[الذاريات: ٤٩] ﴿وَٱلْوَتْرِ﴾: الخالق ﴿وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ﴾ أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة ﴿هَلْ﴾ للتقرير ﴿فِي ذَلِكَ﴾: القسم ﴿قَسَمٌ﴾: عظيم ﴿لِّذِى حِجْر﴾: أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه: ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ يا محمد ﴿كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴾: الأولى، قوم هود وأسباط ﴿إِرَمَ﴾: بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد ﴿ذَاتِ ٱلْعِمَادِ﴾: القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع ﴿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا﴾: عظما ﴿فِي ٱلْبِلاَدِ * وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ﴾: قطعوا ﴿ٱلصَّخْرَ﴾: أي: جوفوه واتخذوه بيوتا ﴿بِٱلْوَادِ * وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ﴾: كان يعذب بها كما مر في " ص " ﴿ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ * فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾: أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾: أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم ﴿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ﴾: اختبره ﴿رَبُّهُ﴾: أيشكر أم لا؟ ﴿فَأَكْرَمَهُ﴾: بالجاه ﴿وَنَعَّمَهُ﴾: بالسعة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ * وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ﴾: بالفقر، أيصبر أم لا ﴿فَقَدَرَ﴾: ضيق ﴿عَلَيْهِ رِزْقَهُ﴾: لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة ﴿فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ﴾: لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك ﴿كَلاَّ﴾: ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة ﴿بَل﴾: فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم ﴿لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴾: بالمبرة ﴿وَلاَ تَحَآضُّونَ﴾: تحثون ﴿عَلَىٰ طَعَامِ﴾: أي: إطعام ﴿ٱلْمِسْكِينِ﴾: فضلاً عن غيرهم ﴿وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ﴾: الميراث ﴿أَكْلاً لَّمّاً﴾: جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم ﴿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾: كثيراً ﴿كَلاَّ﴾: ردعهم عن ذلك ﴿إِذَا دُكَّتِ﴾: كسرت ﴿ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً﴾: أي: دكا بعد دك حتى سويت ﴿وَجَآءَ رَبُّكَ﴾: أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل ﴿وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً﴾: صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس ﴿وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾:" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت ﴿يَوْمَئِذٍ﴾: ظرف لقوله ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: يستعظ ﴿ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ﴾ تنفع ﴿لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ﴾: أي: التذكر ﴿يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ﴾: خيرا ﴿لِحَيَاتِي﴾: هذه أو في حياتي ﴿فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ﴾: أي: عذاب الله ﴿أَحَدٌ * وَلاَ يُوثِقُ﴾: بالسلاسل ﴿وَثَاقَهُ﴾: أي: إيثاق الله ﴿أَحَدٌ﴾: بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث ﴿يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ﴾: بذكر الله أو الآمنة ﴿ٱرْجِعِي إِلَىٰ﴾: جوار ﴿رَبِّكِ﴾: دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك ﴿رَاضِيَةً﴾: يما أوتيت ﴿مَّرْضِيَّةً﴾: عند الله تعالى ﴿فَٱدْخُلِي فِي﴾: جملة ﴿عِبَادِي﴾: الصالحين ﴿وَٱدْخُلِي﴾: معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.