التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي — الزخرف 43:1 – الدخان 44:59
المحتويات
- الزخرف 43:1
- الزخرف 43:2
- الزخرف 43:3
- الزخرف 43:4
- الزخرف 43:5
- الزخرف 43:6
- الزخرف 43:7
- الزخرف 43:8
- الزخرف 43:9
- الزخرف 43:10
- الزخرف 43:11
- الزخرف 43:12
- الزخرف 43:13
- الزخرف 43:14
- الزخرف 43:15
- الزخرف 43:16
- الزخرف 43:17
- الزخرف 43:18
- الزخرف 43:19
- الزخرف 43:20
- الزخرف 43:21
- الزخرف 43:22
- الزخرف 43:23
- الزخرف 43:24
- الزخرف 43:25
- الزخرف 43:26
- الزخرف 43:27
- الزخرف 43:28
- الزخرف 43:29
- الزخرف 43:30
- الزخرف 43:31
- الزخرف 43:32
- الزخرف 43:33
- الزخرف 43:34
- الزخرف 43:35
- الزخرف 43:36
- الزخرف 43:37
- الزخرف 43:38
- الزخرف 43:39
- الزخرف 43:40
- الزخرف 43:41
- الزخرف 43:42
- الزخرف 43:43
- الزخرف 43:44
- الزخرف 43:45
- الزخرف 43:46
- الزخرف 43:47
- الزخرف 43:48
- الزخرف 43:49
- الزخرف 43:50
- الزخرف 43:51
- الزخرف 43:52
- الزخرف 43:53
- الزخرف 43:54
- الزخرف 43:55
- الزخرف 43:56
- الزخرف 43:57
- الزخرف 43:58
- الزخرف 43:59
- الزخرف 43:60
- الزخرف 43:61
- الزخرف 43:62
- الزخرف 43:63
- الزخرف 43:64
- الزخرف 43:65
- الزخرف 43:66
- الزخرف 43:67
- الزخرف 43:68
- الزخرف 43:69
- الزخرف 43:70
- الزخرف 43:71
- الزخرف 43:72
- الزخرف 43:73
- الزخرف 43:74
- الزخرف 43:75
- الزخرف 43:76
- الزخرف 43:77
- الزخرف 43:78
- الزخرف 43:79
- الزخرف 43:80
- الزخرف 43:81
- الزخرف 43:82
- الزخرف 43:83
- الزخرف 43:84
- الزخرف 43:85
- الزخرف 43:86
- الزخرف 43:87
- الزخرف 43:88
- الزخرف 43:89
- الدخان 44:1
- الدخان 44:2
- الدخان 44:3
- الدخان 44:4
- الدخان 44:5
- الدخان 44:6
- الدخان 44:7
- الدخان 44:8
- الدخان 44:9
- الدخان 44:10
- الدخان 44:11
- الدخان 44:12
- الدخان 44:13
- الدخان 44:14
- الدخان 44:15
- الدخان 44:16
- الدخان 44:17
- الدخان 44:18
- الدخان 44:19
- الدخان 44:20
- الدخان 44:21
- الدخان 44:22
- الدخان 44:23
- الدخان 44:24
- الدخان 44:25
- الدخان 44:26
- الدخان 44:27
- الدخان 44:28
- الدخان 44:29
- الدخان 44:30
- الدخان 44:31
- الدخان 44:32
- الدخان 44:33
- الدخان 44:34
- الدخان 44:35
- الدخان 44:36
- الدخان 44:37
- الدخان 44:38
- الدخان 44:39
- الدخان 44:40
- الدخان 44:41
- الدخان 44:42
- الدخان 44:43
- الدخان 44:44
- الدخان 44:45
- الدخان 44:46
- الدخان 44:47
- الدخان 44:48
- الدخان 44:49
- الدخان 44:50
- الدخان 44:51
- الدخان 44:52
- الدخان 44:53
- الدخان 44:54
- الدخان 44:55
- الدخان 44:56
- الدخان 44:57
- الدخان 44:58
- الدخان 44:59
الزخرف 43:1
{ حم * والكتاب المبين } [الزخرف: 1-2] يشير إلى القسم بحاء حياته وميم ملكه معناه وحياتي وملكي، وهذا القرآن المبين الذي أبان طريق وصول السالكين إلى الله والمعتصمين بالله، إن الذي أخرت من رحمتي لعبادي المؤمنين حق وصدق، { إنا جعلناه قرآنا عربيا } [الزخرف: 3] بعد أن كان القرآن كلامي وصفتي قائمة بذاتي، عرية عن كسوة العربية، منزهة عنها وعن توابعها، وإنما كسوناها العربية ليتيسر عليكم فهم معناه، وذلك قوله: { لعلكم تعقلون } [الزخرف: 3]؛ أي: تفهمون معناه، { وإنه }؛ يعني: القرآن { في أم الكتاب } وهو علم الحق تعالى فإنه أصل كل كتاب، ولهذا المعنى قال في أم الكتاب { لدينا } [الزخرف: 4] نظيره قوله:
يمحوا الله ما يشآء ويثبت وعنده أم الكتاب
[الرعد: 39]، وقوله: { لعلي } [الزخرف: 4] قدره { حكيم } [الزخرف: 4] محكم الوصف لا تبديل له ولا تحويل، { أفنضرب عنكم الذكر صفحا } [الزخرف: 5]؛ أي: أفنترككم ولا نذكركم ونقطع عنكم خطابنا وتعريفنا؛ أي: لا تفعل ذلك، { أن كنتم قوما مسرفين } [الزخرف: 5] بأن أسرفتم في خلافكم؛ أي: لا ندفع عنكم التكليف بأن خالفتم، ولا نهجركم بقطع الكلام عنكم وإن أسرفتم، وفي هذا إشارة لطيفة وهي ألا يقطع الخطاب اليوم عمن تمادى في عصيانه، وأسرف أكثر شأنه فأحرى من لم يقصر في إيمانه وإن تلطخ بعصيانه، ولم يدخل خلل في عرفانه لا يمنع عنه لطائف غفرانه وعواطف إحسانه، وبقوله: { وكم أرسلنا من نبي في الأولين } [الزخرف: 6]، { وما يأتيهم من نبي إلا كانوا به يستهزئون } [الزخرف: 7] يشير إلى كمال ظلومية نفس الإنسان وجهوليتها، وكمال حكم الله وكرمه وفضل ربوبيته بأنهم وإن بالغوا في إظهار أوصافهم الذميمة وأخلاقهم اللئيمة، بالاستهزاء مع الأنبياء والمرسلين والاستخفاف بهم، إلى أن كذبوهم وسعوا في قتلهم من أهل الأولين والآخرين، وكذلك يفعلون أهل كل زمان مع ورثة الأنبياء من العلماء المتقين، والمشايخ السالكين الناصحين لهم، الداعين إلى الله والهادين لهم، وإن الله تعالى لم يقطع عنهم مراحم فضله وكرمه، وكان يبعث إليهم الأنبياء، وينزل عليهم الكتب، ويدعوهم إلى جناته، وينعم عليهم بعفوه وغفرانه، ومن غاية أفضاله وإحسانه تأديبا وترهيبا لعباده أهلك بعض المتمردين المتمادين في الباطل؛ ليعتبر المتأخرون من المتقدمين وذلك قوله: { فأهلكنآ أشد منهم بطشا ومضى مثل الأولين } [الزخرف: 8].
الزخرف 43:2
{ حم * والكتاب المبين } [الزخرف: 1-2] يشير إلى القسم بحاء حياته وميم ملكه معناه وحياتي وملكي، وهذا القرآن المبين الذي أبان طريق وصول السالكين إلى الله والمعتصمين بالله، إن الذي أخرت من رحمتي لعبادي المؤمنين حق وصدق، { إنا جعلناه قرآنا عربيا } [الزخرف: 3] بعد أن كان القرآن كلامي وصفتي قائمة بذاتي، عرية عن كسوة العربية، منزهة عنها وعن توابعها، وإنما كسوناها العربية ليتيسر عليكم فهم معناه، وذلك قوله: { لعلكم تعقلون } [الزخرف: 3]؛ أي: تفهمون معناه، { وإنه }؛ يعني: القرآن { في أم الكتاب } وهو علم الحق تعالى فإنه أصل كل كتاب، ولهذا المعنى قال في أم الكتاب { لدينا } [الزخرف: 4] نظيره قوله:
يمحوا الله ما يشآء ويثبت وعنده أم الكتاب
[الرعد: 39]، وقوله: { لعلي } [الزخرف: 4] قدره { حكيم } [الزخرف: 4] محكم الوصف لا تبديل له ولا تحويل، { أفنضرب عنكم الذكر صفحا } [الزخرف: 5]؛ أي: أفنترككم ولا نذكركم ونقطع عنكم خطابنا وتعريفنا؛ أي: لا تفعل ذلك، { أن كنتم قوما مسرفين } [الزخرف: 5] بأن أسرفتم في خلافكم؛ أي: لا ندفع عنكم التكليف بأن خالفتم، ولا نهجركم بقطع الكلام عنكم وإن أسرفتم، وفي هذا إشارة لطيفة وهي ألا يقطع الخطاب اليوم عمن تمادى في عصيانه، وأسرف أكثر شأنه فأحرى من لم يقصر في إيمانه وإن تلطخ بعصيانه، ولم يدخل خلل في عرفانه لا يمنع عنه لطائف غفرانه وعواطف إحسانه، وبقوله: { وكم أرسلنا من نبي في الأولين } [الزخرف: 6]، { وما يأتيهم من نبي إلا كانوا به يستهزئون } [الزخرف: 7] يشير إلى كمال ظلومية نفس الإنسان وجهوليتها، وكمال حكم الله وكرمه وفضل ربوبيته بأنهم وإن بالغوا في إظهار أوصافهم الذميمة وأخلاقهم اللئيمة، بالاستهزاء مع الأنبياء والمرسلين والاستخفاف بهم، إلى أن كذبوهم وسعوا في قتلهم من أهل الأولين والآخرين، وكذلك يفعلون أهل كل زمان مع ورثة الأنبياء من العلماء المتقين، والمشايخ السالكين الناصحين لهم، الداعين إلى الله والهادين لهم، وإن الله تعالى لم يقطع عنهم مراحم فضله وكرمه، وكان يبعث إليهم الأنبياء، وينزل عليهم الكتب، ويدعوهم إلى جناته، وينعم عليهم بعفوه وغفرانه، ومن غاية أفضاله وإحسانه تأديبا وترهيبا لعباده أهلك بعض المتمردين المتمادين في الباطل؛ ليعتبر المتأخرون من المتقدمين وذلك قوله: { فأهلكنآ أشد منهم بطشا ومضى مثل الأولين } [الزخرف: 8].
الزخرف 43:3
{ حم * والكتاب المبين } [الزخرف: 1-2] يشير إلى القسم بحاء حياته وميم ملكه معناه وحياتي وملكي، وهذا القرآن المبين الذي أبان طريق وصول السالكين إلى الله والمعتصمين بالله، إن الذي أخرت من رحمتي لعبادي المؤمنين حق وصدق، { إنا جعلناه قرآنا عربيا } [الزخرف: 3] بعد أن كان القرآن كلامي وصفتي قائمة بذاتي، عرية عن كسوة العربية، منزهة عنها وعن توابعها، وإنما كسوناها العربية ليتيسر عليكم فهم معناه، وذلك قوله: { لعلكم تعقلون } [الزخرف: 3]؛ أي: تفهمون معناه، { وإنه }؛ يعني: القرآن { في أم الكتاب } وهو علم الحق تعالى فإنه أصل كل كتاب، ولهذا المعنى قال في أم الكتاب { لدينا } [الزخرف: 4] نظيره قوله:
يمحوا الله ما يشآء ويثبت وعنده أم الكتاب
[الرعد: 39]، وقوله: { لعلي } [الزخرف: 4] قدره { حكيم } [الزخرف: 4] محكم الوصف لا تبديل له ولا تحويل، { أفنضرب عنكم الذكر صفحا } [الزخرف: 5]؛ أي: أفنترككم ولا نذكركم ونقطع عنكم خطابنا وتعريفنا؛ أي: لا تفعل ذلك، { أن كنتم قوما مسرفين } [الزخرف: 5] بأن أسرفتم في خلافكم؛ أي: لا ندفع عنكم التكليف بأن خالفتم، ولا نهجركم بقطع الكلام عنكم وإن أسرفتم، وفي هذا إشارة لطيفة وهي ألا يقطع الخطاب اليوم عمن تمادى في عصيانه، وأسرف أكثر شأنه فأحرى من لم يقصر في إيمانه وإن تلطخ بعصيانه، ولم يدخل خلل في عرفانه لا يمنع عنه لطائف غفرانه وعواطف إحسانه، وبقوله: { وكم أرسلنا من نبي في الأولين } [الزخرف: 6]، { وما يأتيهم من نبي إلا كانوا به يستهزئون } [الزخرف: 7] يشير إلى كمال ظلومية نفس الإنسان وجهوليتها، وكمال حكم الله وكرمه وفضل ربوبيته بأنهم وإن بالغوا في إظهار أوصافهم الذميمة وأخلاقهم اللئيمة، بالاستهزاء مع الأنبياء والمرسلين والاستخفاف بهم، إلى أن كذبوهم وسعوا في قتلهم من أهل الأولين والآخرين، وكذلك يفعلون أهل كل زمان مع ورثة الأنبياء من العلماء المتقين، والمشايخ السالكين الناصحين لهم، الداعين إلى الله والهادين لهم، وإن الله تعالى لم يقطع عنهم مراحم فضله وكرمه، وكان يبعث إليهم الأنبياء، وينزل عليهم الكتب، ويدعوهم إلى جناته، وينعم عليهم بعفوه وغفرانه، ومن غاية أفضاله وإحسانه تأديبا وترهيبا لعباده أهلك بعض المتمردين المتمادين في الباطل؛ ليعتبر المتأخرون من المتقدمين وذلك قوله: { فأهلكنآ أشد منهم بطشا ومضى مثل الأولين } [الزخرف: 8].
الزخرف 43:4
{ حم * والكتاب المبين } [الزخرف: 1-2] يشير إلى القسم بحاء حياته وميم ملكه معناه وحياتي وملكي، وهذا القرآن المبين الذي أبان طريق وصول السالكين إلى الله والمعتصمين بالله، إن الذي أخرت من رحمتي لعبادي المؤمنين حق وصدق، { إنا جعلناه قرآنا عربيا } [الزخرف: 3] بعد أن كان القرآن كلامي وصفتي قائمة بذاتي، عرية عن كسوة العربية، منزهة عنها وعن توابعها، وإنما كسوناها العربية ليتيسر عليكم فهم معناه، وذلك قوله: { لعلكم تعقلون } [الزخرف: 3]؛ أي: تفهمون معناه، { وإنه }؛ يعني: القرآن { في أم الكتاب } وهو علم الحق تعالى فإنه أصل كل كتاب، ولهذا المعنى قال في أم الكتاب { لدينا } [الزخرف: 4] نظيره قوله:
يمحوا الله ما يشآء ويثبت وعنده أم الكتاب
[الرعد: 39]، وقوله: { لعلي } [الزخرف: 4] قدره { حكيم } [الزخرف: 4] محكم الوصف لا تبديل له ولا تحويل، { أفنضرب عنكم الذكر صفحا } [الزخرف: 5]؛ أي: أفنترككم ولا نذكركم ونقطع عنكم خطابنا وتعريفنا؛ أي: لا تفعل ذلك، { أن كنتم قوما مسرفين } [الزخرف: 5] بأن أسرفتم في خلافكم؛ أي: لا ندفع عنكم التكليف بأن خالفتم، ولا نهجركم بقطع الكلام عنكم وإن أسرفتم، وفي هذا إشارة لطيفة وهي ألا يقطع الخطاب اليوم عمن تمادى في عصيانه، وأسرف أكثر شأنه فأحرى من لم يقصر في إيمانه وإن تلطخ بعصيانه، ولم يدخل خلل في عرفانه لا يمنع عنه لطائف غفرانه وعواطف إحسانه، وبقوله: { وكم أرسلنا من نبي في الأولين } [الزخرف: 6]، { وما يأتيهم من نبي إلا كانوا به يستهزئون } [الزخرف: 7] يشير إلى كمال ظلومية نفس الإنسان وجهوليتها، وكمال حكم الله وكرمه وفضل ربوبيته بأنهم وإن بالغوا في إظهار أوصافهم الذميمة وأخلاقهم اللئيمة، بالاستهزاء مع الأنبياء والمرسلين والاستخفاف بهم، إلى أن كذبوهم وسعوا في قتلهم من أهل الأولين والآخرين، وكذلك يفعلون أهل كل زمان مع ورثة الأنبياء من العلماء المتقين، والمشايخ السالكين الناصحين لهم، الداعين إلى الله والهادين لهم، وإن الله تعالى لم يقطع عنهم مراحم فضله وكرمه، وكان يبعث إليهم الأنبياء، وينزل عليهم الكتب، ويدعوهم إلى جناته، وينعم عليهم بعفوه وغفرانه، ومن غاية أفضاله وإحسانه تأديبا وترهيبا لعباده أهلك بعض المتمردين المتمادين في الباطل؛ ليعتبر المتأخرون من المتقدمين وذلك قوله: { فأهلكنآ أشد منهم بطشا ومضى مثل الأولين } [الزخرف: 8].
الزخرف 43:5
{ حم * والكتاب المبين } [الزخرف: 1-2] يشير إلى القسم بحاء حياته وميم ملكه معناه وحياتي وملكي، وهذا القرآن المبين الذي أبان طريق وصول السالكين إلى الله والمعتصمين بالله، إن الذي أخرت من رحمتي لعبادي المؤمنين حق وصدق، { إنا جعلناه قرآنا عربيا } [الزخرف: 3] بعد أن كان القرآن كلامي وصفتي قائمة بذاتي، عرية عن كسوة العربية، منزهة عنها وعن توابعها، وإنما كسوناها العربية ليتيسر عليكم فهم معناه، وذلك قوله: { لعلكم تعقلون } [الزخرف: 3]؛ أي: تفهمون معناه، { وإنه }؛ يعني: القرآن { في أم الكتاب } وهو علم الحق تعالى فإنه أصل كل كتاب، ولهذا المعنى قال في أم الكتاب { لدينا } [الزخرف: 4] نظيره قوله:
يمحوا الله ما يشآء ويثبت وعنده أم الكتاب
[الرعد: 39]، وقوله: { لعلي } [الزخرف: 4] قدره { حكيم } [الزخرف: 4] محكم الوصف لا تبديل له ولا تحويل، { أفنضرب عنكم الذكر صفحا } [الزخرف: 5]؛ أي: أفنترككم ولا نذكركم ونقطع عنكم خطابنا وتعريفنا؛ أي: لا تفعل ذلك، { أن كنتم قوما مسرفين } [الزخرف: 5] بأن أسرفتم في خلافكم؛ أي: لا ندفع عنكم التكليف بأن خالفتم، ولا نهجركم بقطع الكلام عنكم وإن أسرفتم، وفي هذا إشارة لطيفة وهي ألا يقطع الخطاب اليوم عمن تمادى في عصيانه، وأسرف أكثر شأنه فأحرى من لم يقصر في إيمانه وإن تلطخ بعصيانه، ولم يدخل خلل في عرفانه لا يمنع عنه لطائف غفرانه وعواطف إحسانه، وبقوله: { وكم أرسلنا من نبي في الأولين } [الزخرف: 6]، { وما يأتيهم من نبي إلا كانوا به يستهزئون } [الزخرف: 7] يشير إلى كمال ظلومية نفس الإنسان وجهوليتها، وكمال حكم الله وكرمه وفضل ربوبيته بأنهم وإن بالغوا في إظهار أوصافهم الذميمة وأخلاقهم اللئيمة، بالاستهزاء مع الأنبياء والمرسلين والاستخفاف بهم، إلى أن كذبوهم وسعوا في قتلهم من أهل الأولين والآخرين، وكذلك يفعلون أهل كل زمان مع ورثة الأنبياء من العلماء المتقين، والمشايخ السالكين الناصحين لهم، الداعين إلى الله والهادين لهم، وإن الله تعالى لم يقطع عنهم مراحم فضله وكرمه، وكان يبعث إليهم الأنبياء، وينزل عليهم الكتب، ويدعوهم إلى جناته، وينعم عليهم بعفوه وغفرانه، ومن غاية أفضاله وإحسانه تأديبا وترهيبا لعباده أهلك بعض المتمردين المتمادين في الباطل؛ ليعتبر المتأخرون من المتقدمين وذلك قوله: { فأهلكنآ أشد منهم بطشا ومضى مثل الأولين } [الزخرف: 8].
الزخرف 43:6
{ حم * والكتاب المبين } [الزخرف: 1-2] يشير إلى القسم بحاء حياته وميم ملكه معناه وحياتي وملكي، وهذا القرآن المبين الذي أبان طريق وصول السالكين إلى الله والمعتصمين بالله، إن الذي أخرت من رحمتي لعبادي المؤمنين حق وصدق، { إنا جعلناه قرآنا عربيا } [الزخرف: 3] بعد أن كان القرآن كلامي وصفتي قائمة بذاتي، عرية عن كسوة العربية، منزهة عنها وعن توابعها، وإنما كسوناها العربية ليتيسر عليكم فهم معناه، وذلك قوله: { لعلكم تعقلون } [الزخرف: 3]؛ أي: تفهمون معناه، { وإنه }؛ يعني: القرآن { في أم الكتاب } وهو علم الحق تعالى فإنه أصل كل كتاب، ولهذا المعنى قال في أم الكتاب { لدينا } [الزخرف: 4] نظيره قوله:
يمحوا الله ما يشآء ويثبت وعنده أم الكتاب
[الرعد: 39]، وقوله: { لعلي } [الزخرف: 4] قدره { حكيم } [الزخرف: 4] محكم الوصف لا تبديل له ولا تحويل، { أفنضرب عنكم الذكر صفحا } [الزخرف: 5]؛ أي: أفنترككم ولا نذكركم ونقطع عنكم خطابنا وتعريفنا؛ أي: لا تفعل ذلك، { أن كنتم قوما مسرفين } [الزخرف: 5] بأن أسرفتم في خلافكم؛ أي: لا ندفع عنكم التكليف بأن خالفتم، ولا نهجركم بقطع الكلام عنكم وإن أسرفتم، وفي هذا إشارة لطيفة وهي ألا يقطع الخطاب اليوم عمن تمادى في عصيانه، وأسرف أكثر شأنه فأحرى من لم يقصر في إيمانه وإن تلطخ بعصيانه، ولم يدخل خلل في عرفانه لا يمنع عنه لطائف غفرانه وعواطف إحسانه، وبقوله: { وكم أرسلنا من نبي في الأولين } [الزخرف: 6]، { وما يأتيهم من نبي إلا كانوا به يستهزئون } [الزخرف: 7] يشير إلى كمال ظلومية نفس الإنسان وجهوليتها، وكمال حكم الله وكرمه وفضل ربوبيته بأنهم وإن بالغوا في إظهار أوصافهم الذميمة وأخلاقهم اللئيمة، بالاستهزاء مع الأنبياء والمرسلين والاستخفاف بهم، إلى أن كذبوهم وسعوا في قتلهم من أهل الأولين والآخرين، وكذلك يفعلون أهل كل زمان مع ورثة الأنبياء من العلماء المتقين، والمشايخ السالكين الناصحين لهم، الداعين إلى الله والهادين لهم، وإن الله تعالى لم يقطع عنهم مراحم فضله وكرمه، وكان يبعث إليهم الأنبياء، وينزل عليهم الكتب، ويدعوهم إلى جناته، وينعم عليهم بعفوه وغفرانه، ومن غاية أفضاله وإحسانه تأديبا وترهيبا لعباده أهلك بعض المتمردين المتمادين في الباطل؛ ليعتبر المتأخرون من المتقدمين وذلك قوله: { فأهلكنآ أشد منهم بطشا ومضى مثل الأولين } [الزخرف: 8].
الزخرف 43:7
{ حم * والكتاب المبين } [الزخرف: 1-2] يشير إلى القسم بحاء حياته وميم ملكه معناه وحياتي وملكي، وهذا القرآن المبين الذي أبان طريق وصول السالكين إلى الله والمعتصمين بالله، إن الذي أخرت من رحمتي لعبادي المؤمنين حق وصدق، { إنا جعلناه قرآنا عربيا } [الزخرف: 3] بعد أن كان القرآن كلامي وصفتي قائمة بذاتي، عرية عن كسوة العربية، منزهة عنها وعن توابعها، وإنما كسوناها العربية ليتيسر عليكم فهم معناه، وذلك قوله: { لعلكم تعقلون } [الزخرف: 3]؛ أي: تفهمون معناه، { وإنه }؛ يعني: القرآن { في أم الكتاب } وهو علم الحق تعالى فإنه أصل كل كتاب، ولهذا المعنى قال في أم الكتاب { لدينا } [الزخرف: 4] نظيره قوله:
يمحوا الله ما يشآء ويثبت وعنده أم الكتاب
[الرعد: 39]، وقوله: { لعلي } [الزخرف: 4] قدره { حكيم } [الزخرف: 4] محكم الوصف لا تبديل له ولا تحويل، { أفنضرب عنكم الذكر صفحا } [الزخرف: 5]؛ أي: أفنترككم ولا نذكركم ونقطع عنكم خطابنا وتعريفنا؛ أي: لا تفعل ذلك، { أن كنتم قوما مسرفين } [الزخرف: 5] بأن أسرفتم في خلافكم؛ أي: لا ندفع عنكم التكليف بأن خالفتم، ولا نهجركم بقطع الكلام عنكم وإن أسرفتم، وفي هذا إشارة لطيفة وهي ألا يقطع الخطاب اليوم عمن تمادى في عصيانه، وأسرف أكثر شأنه فأحرى من لم يقصر في إيمانه وإن تلطخ بعصيانه، ولم يدخل خلل في عرفانه لا يمنع عنه لطائف غفرانه وعواطف إحسانه، وبقوله: { وكم أرسلنا من نبي في الأولين } [الزخرف: 6]، { وما يأتيهم من نبي إلا كانوا به يستهزئون } [الزخرف: 7] يشير إلى كمال ظلومية نفس الإنسان وجهوليتها، وكمال حكم الله وكرمه وفضل ربوبيته بأنهم وإن بالغوا في إظهار أوصافهم الذميمة وأخلاقهم اللئيمة، بالاستهزاء مع الأنبياء والمرسلين والاستخفاف بهم، إلى أن كذبوهم وسعوا في قتلهم من أهل الأولين والآخرين، وكذلك يفعلون أهل كل زمان مع ورثة الأنبياء من العلماء المتقين، والمشايخ السالكين الناصحين لهم، الداعين إلى الله والهادين لهم، وإن الله تعالى لم يقطع عنهم مراحم فضله وكرمه، وكان يبعث إليهم الأنبياء، وينزل عليهم الكتب، ويدعوهم إلى جناته، وينعم عليهم بعفوه وغفرانه، ومن غاية أفضاله وإحسانه تأديبا وترهيبا لعباده أهلك بعض المتمردين المتمادين في الباطل؛ ليعتبر المتأخرون من المتقدمين وذلك قوله: { فأهلكنآ أشد منهم بطشا ومضى مثل الأولين } [الزخرف: 8].
الزخرف 43:8
{ حم * والكتاب المبين } [الزخرف: 1-2] يشير إلى القسم بحاء حياته وميم ملكه معناه وحياتي وملكي، وهذا القرآن المبين الذي أبان طريق وصول السالكين إلى الله والمعتصمين بالله، إن الذي أخرت من رحمتي لعبادي المؤمنين حق وصدق، { إنا جعلناه قرآنا عربيا } [الزخرف: 3] بعد أن كان القرآن كلامي وصفتي قائمة بذاتي، عرية عن كسوة العربية، منزهة عنها وعن توابعها، وإنما كسوناها العربية ليتيسر عليكم فهم معناه، وذلك قوله: { لعلكم تعقلون } [الزخرف: 3]؛ أي: تفهمون معناه، { وإنه }؛ يعني: القرآن { في أم الكتاب } وهو علم الحق تعالى فإنه أصل كل كتاب، ولهذا المعنى قال في أم الكتاب { لدينا } [الزخرف: 4] نظيره قوله:
يمحوا الله ما يشآء ويثبت وعنده أم الكتاب
[الرعد: 39]، وقوله: { لعلي } [الزخرف: 4] قدره { حكيم } [الزخرف: 4] محكم الوصف لا تبديل له ولا تحويل، { أفنضرب عنكم الذكر صفحا } [الزخرف: 5]؛ أي: أفنترككم ولا نذكركم ونقطع عنكم خطابنا وتعريفنا؛ أي: لا تفعل ذلك، { أن كنتم قوما مسرفين } [الزخرف: 5] بأن أسرفتم في خلافكم؛ أي: لا ندفع عنكم التكليف بأن خالفتم، ولا نهجركم بقطع الكلام عنكم وإن أسرفتم، وفي هذا إشارة لطيفة وهي ألا يقطع الخطاب اليوم عمن تمادى في عصيانه، وأسرف أكثر شأنه فأحرى من لم يقصر في إيمانه وإن تلطخ بعصيانه، ولم يدخل خلل في عرفانه لا يمنع عنه لطائف غفرانه وعواطف إحسانه، وبقوله: { وكم أرسلنا من نبي في الأولين } [الزخرف: 6]، { وما يأتيهم من نبي إلا كانوا به يستهزئون } [الزخرف: 7] يشير إلى كمال ظلومية نفس الإنسان وجهوليتها، وكمال حكم الله وكرمه وفضل ربوبيته بأنهم وإن بالغوا في إظهار أوصافهم الذميمة وأخلاقهم اللئيمة، بالاستهزاء مع الأنبياء والمرسلين والاستخفاف بهم، إلى أن كذبوهم وسعوا في قتلهم من أهل الأولين والآخرين، وكذلك يفعلون أهل كل زمان مع ورثة الأنبياء من العلماء المتقين، والمشايخ السالكين الناصحين لهم، الداعين إلى الله والهادين لهم، وإن الله تعالى لم يقطع عنهم مراحم فضله وكرمه، وكان يبعث إليهم الأنبياء، وينزل عليهم الكتب، ويدعوهم إلى جناته، وينعم عليهم بعفوه وغفرانه، ومن غاية أفضاله وإحسانه تأديبا وترهيبا لعباده أهلك بعض المتمردين المتمادين في الباطل؛ ليعتبر المتأخرون من المتقدمين وذلك قوله: { فأهلكنآ أشد منهم بطشا ومضى مثل الأولين } [الزخرف: 8].
الزخرف 43:9
ثم أخبر عن فضله مع الكفار بتوفيقهم للإقرار بقوله تعالى: { ولئن سألتهم من خلق السموت والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم } [الزخرف: 9] يشير إلى أن جبلة الإنسان معرفة الله مركوزة وذلك؛ لأن الله تعالى أخذ ذرات ذريات بني آدم من ظهورهم وأشهدهم على أنفسهم بخطاب:
ألست بربكم
[الأعراف: 172]، فاسمعهم خطابه وعرفهم بربوبيته ووفقهم لإجابته حتى قالوا: بلى، فصار ذلك الإقرار بذر ثمرة إقرارهم بخالقية الله تعالى في هذا العالم الذي هو العزيز، فلعزته لا يهتدي إلى سرادقات عزته إلا من أعزه بجذبات عناية العليم الذي يعلم
حيث يجعل رسالته
[الأنعام: 124]،
وهو أعلم بالمهتدين
[الأنعام: 117] بكمال حكمته، وبقوله: { الذي جعل لكم الأرض مهدا } [الزخرف: 10] يشير إلى أرض النفس إنه جعلها قرارا للروح { وجعل لكم } [الزخرف: 10]؛ أي: للأرواح { فيها سبلا لعلكم تهتدون } [الزخرف: 10] إلى حضرة الربوبية إذا جاءتهم في الله كما قال تعالى:
والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا
[العنكبوت: 69]، { والذي نزل من السمآء } [الزخرف: 11] سماء الروح { مآء } [الزخرف: 11] ماء الهداية { بقدر فأنشرنا به بلدة ميتا } [الزخرف: 11]؛ أي: فأحيينا به بلدة القلب الميت { كذلك تخرجون } [الزخرف: 11] من ظلمات أرض الوجود بإحياء الأرواح إلى نور الله؛ ليحيا به كما قال:
أو من كان ميتا فأحيينه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمت ليس بخارج منها
[الأنعام: 122]، { والذي خلق الأزواج كلها } [الزخرف: 12]؛ أي: أصناف الخلق وأنواع المخلوقات كما قال:
مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون
[يس: 36]، { وجعل لكم من الفلك والأنعام } [الزخرف: 12]؛ أي: فلك القلوب وأنعام النفوس { ما تركبون }.
{ لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم } [الزخرف: 13] بتسخيرها لركوبكم { إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا } [الزخرف: 13] ولو لم ينعم علينا بتسخيرها { وما كنا له مقرنين } [الزخرف: 13] مطيعين لتسخيرها، { وإنآ إلى ربنا لمنقلبون } [الزخرف: 14] كما جئت أول مرة كما قال:
كما بدأنآ أول خلق نعيده
[الأنبياء: 104] فكان بدء خلقنا بإشارة أمركن أخرج أرواحنا من كتم العدم إلى عالم الملكوت، ثم بنفخة الخاصة رددنا أسفل سافلين القالب وهو عالم الملك، ثم بجذبة
ارجعي إلى ربك
[الفجر: 28] أعادنا على مركب النفوس من عالم الملك إلى ساحل بحر الملكوت، ثم سخر لنا فلك القلوب وسيرنا في بحر الملكوت إلى عالم الربوبية.
وبقوله: { وجعلوا له من عباده جزءا } [الزخرف: 15] يشير إلى خصوصية الإنسان بكفران النعمة لله تعالى؛ لأنه عز وجل بعد أن أنعم على الإنسان باستعداد الرجوع إلى الحضرة وهيأ أسبابه للرجوع، جعلوا الملائكة وهم عباده جزء منه بأنهم قالوا هم بنات الله، والبنت تكون جزء من والدها ولهذا قال: { إن الإنسان لكفور مبين } [الزخرف: 15]، { أم اتخذ مما يخلق بنات وأصفاكم بالبنين } [الزخرف: 16].
الزخرف 43:10
ثم أخبر عن فضله مع الكفار بتوفيقهم للإقرار بقوله تعالى: { ولئن سألتهم من خلق السموت والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم } [الزخرف: 9] يشير إلى أن جبلة الإنسان معرفة الله مركوزة وذلك؛ لأن الله تعالى أخذ ذرات ذريات بني آدم من ظهورهم وأشهدهم على أنفسهم بخطاب:
ألست بربكم
[الأعراف: 172]، فاسمعهم خطابه وعرفهم بربوبيته ووفقهم لإجابته حتى قالوا: بلى، فصار ذلك الإقرار بذر ثمرة إقرارهم بخالقية الله تعالى في هذا العالم الذي هو العزيز، فلعزته لا يهتدي إلى سرادقات عزته إلا من أعزه بجذبات عناية العليم الذي يعلم
حيث يجعل رسالته
[الأنعام: 124]،
وهو أعلم بالمهتدين
[الأنعام: 117] بكمال حكمته، وبقوله: { الذي جعل لكم الأرض مهدا } [الزخرف: 10] يشير إلى أرض النفس إنه جعلها قرارا للروح { وجعل لكم } [الزخرف: 10]؛ أي: للأرواح { فيها سبلا لعلكم تهتدون } [الزخرف: 10] إلى حضرة الربوبية إذا جاءتهم في الله كما قال تعالى:
والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا
[العنكبوت: 69]، { والذي نزل من السمآء } [الزخرف: 11] سماء الروح { مآء } [الزخرف: 11] ماء الهداية { بقدر فأنشرنا به بلدة ميتا } [الزخرف: 11]؛ أي: فأحيينا به بلدة القلب الميت { كذلك تخرجون } [الزخرف: 11] من ظلمات أرض الوجود بإحياء الأرواح إلى نور الله؛ ليحيا به كما قال:
أو من كان ميتا فأحيينه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمت ليس بخارج منها
[الأنعام: 122]، { والذي خلق الأزواج كلها } [الزخرف: 12]؛ أي: أصناف الخلق وأنواع المخلوقات كما قال:
مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون
[يس: 36]، { وجعل لكم من الفلك والأنعام } [الزخرف: 12]؛ أي: فلك القلوب وأنعام النفوس { ما تركبون }.
{ لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم } [الزخرف: 13] بتسخيرها لركوبكم { إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا } [الزخرف: 13] ولو لم ينعم علينا بتسخيرها { وما كنا له مقرنين } [الزخرف: 13] مطيعين لتسخيرها، { وإنآ إلى ربنا لمنقلبون } [الزخرف: 14] كما جئت أول مرة كما قال:
كما بدأنآ أول خلق نعيده
[الأنبياء: 104] فكان بدء خلقنا بإشارة أمركن أخرج أرواحنا من كتم العدم إلى عالم الملكوت، ثم بنفخة الخاصة رددنا أسفل سافلين القالب وهو عالم الملك، ثم بجذبة
ارجعي إلى ربك
[الفجر: 28] أعادنا على مركب النفوس من عالم الملك إلى ساحل بحر الملكوت، ثم سخر لنا فلك القلوب وسيرنا في بحر الملكوت إلى عالم الربوبية.
وبقوله: { وجعلوا له من عباده جزءا } [الزخرف: 15] يشير إلى خصوصية الإنسان بكفران النعمة لله تعالى؛ لأنه عز وجل بعد أن أنعم على الإنسان باستعداد الرجوع إلى الحضرة وهيأ أسبابه للرجوع، جعلوا الملائكة وهم عباده جزء منه بأنهم قالوا هم بنات الله، والبنت تكون جزء من والدها ولهذا قال: { إن الإنسان لكفور مبين } [الزخرف: 15]، { أم اتخذ مما يخلق بنات وأصفاكم بالبنين } [الزخرف: 16].
الزخرف 43:11
ثم أخبر عن فضله مع الكفار بتوفيقهم للإقرار بقوله تعالى: { ولئن سألتهم من خلق السموت والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم } [الزخرف: 9] يشير إلى أن جبلة الإنسان معرفة الله مركوزة وذلك؛ لأن الله تعالى أخذ ذرات ذريات بني آدم من ظهورهم وأشهدهم على أنفسهم بخطاب:
ألست بربكم
[الأعراف: 172]، فاسمعهم خطابه وعرفهم بربوبيته ووفقهم لإجابته حتى قالوا: بلى، فصار ذلك الإقرار بذر ثمرة إقرارهم بخالقية الله تعالى في هذا العالم الذي هو العزيز، فلعزته لا يهتدي إلى سرادقات عزته إلا من أعزه بجذبات عناية العليم الذي يعلم
حيث يجعل رسالته
[الأنعام: 124]،
وهو أعلم بالمهتدين
[الأنعام: 117] بكمال حكمته، وبقوله: { الذي جعل لكم الأرض مهدا } [الزخرف: 10] يشير إلى أرض النفس إنه جعلها قرارا للروح { وجعل لكم } [الزخرف: 10]؛ أي: للأرواح { فيها سبلا لعلكم تهتدون } [الزخرف: 10] إلى حضرة الربوبية إذا جاءتهم في الله كما قال تعالى:
والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا
[العنكبوت: 69]، { والذي نزل من السمآء } [الزخرف: 11] سماء الروح { مآء } [الزخرف: 11] ماء الهداية { بقدر فأنشرنا به بلدة ميتا } [الزخرف: 11]؛ أي: فأحيينا به بلدة القلب الميت { كذلك تخرجون } [الزخرف: 11] من ظلمات أرض الوجود بإحياء الأرواح إلى نور الله؛ ليحيا به كما قال:
أو من كان ميتا فأحيينه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمت ليس بخارج منها
[الأنعام: 122]، { والذي خلق الأزواج كلها } [الزخرف: 12]؛ أي: أصناف الخلق وأنواع المخلوقات كما قال:
مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون
[يس: 36]، { وجعل لكم من الفلك والأنعام } [الزخرف: 12]؛ أي: فلك القلوب وأنعام النفوس { ما تركبون }.
{ لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم } [الزخرف: 13] بتسخيرها لركوبكم { إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا } [الزخرف: 13] ولو لم ينعم علينا بتسخيرها { وما كنا له مقرنين } [الزخرف: 13] مطيعين لتسخيرها، { وإنآ إلى ربنا لمنقلبون } [الزخرف: 14] كما جئت أول مرة كما قال:
كما بدأنآ أول خلق نعيده
[الأنبياء: 104] فكان بدء خلقنا بإشارة أمركن أخرج أرواحنا من كتم العدم إلى عالم الملكوت، ثم بنفخة الخاصة رددنا أسفل سافلين القالب وهو عالم الملك، ثم بجذبة
ارجعي إلى ربك
[الفجر: 28] أعادنا على مركب النفوس من عالم الملك إلى ساحل بحر الملكوت، ثم سخر لنا فلك القلوب وسيرنا في بحر الملكوت إلى عالم الربوبية.
وبقوله: { وجعلوا له من عباده جزءا } [الزخرف: 15] يشير إلى خصوصية الإنسان بكفران النعمة لله تعالى؛ لأنه عز وجل بعد أن أنعم على الإنسان باستعداد الرجوع إلى الحضرة وهيأ أسبابه للرجوع، جعلوا الملائكة وهم عباده جزء منه بأنهم قالوا هم بنات الله، والبنت تكون جزء من والدها ولهذا قال: { إن الإنسان لكفور مبين } [الزخرف: 15]، { أم اتخذ مما يخلق بنات وأصفاكم بالبنين } [الزخرف: 16].
الزخرف 43:12
ثم أخبر عن فضله مع الكفار بتوفيقهم للإقرار بقوله تعالى: { ولئن سألتهم من خلق السموت والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم } [الزخرف: 9] يشير إلى أن جبلة الإنسان معرفة الله مركوزة وذلك؛ لأن الله تعالى أخذ ذرات ذريات بني آدم من ظهورهم وأشهدهم على أنفسهم بخطاب:
ألست بربكم
[الأعراف: 172]، فاسمعهم خطابه وعرفهم بربوبيته ووفقهم لإجابته حتى قالوا: بلى، فصار ذلك الإقرار بذر ثمرة إقرارهم بخالقية الله تعالى في هذا العالم الذي هو العزيز، فلعزته لا يهتدي إلى سرادقات عزته إلا من أعزه بجذبات عناية العليم الذي يعلم
حيث يجعل رسالته
[الأنعام: 124]،
وهو أعلم بالمهتدين
[الأنعام: 117] بكمال حكمته، وبقوله: { الذي جعل لكم الأرض مهدا } [الزخرف: 10] يشير إلى أرض النفس إنه جعلها قرارا للروح { وجعل لكم } [الزخرف: 10]؛ أي: للأرواح { فيها سبلا لعلكم تهتدون } [الزخرف: 10] إلى حضرة الربوبية إذا جاءتهم في الله كما قال تعالى:
والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا
[العنكبوت: 69]، { والذي نزل من السمآء } [الزخرف: 11] سماء الروح { مآء } [الزخرف: 11] ماء الهداية { بقدر فأنشرنا به بلدة ميتا } [الزخرف: 11]؛ أي: فأحيينا به بلدة القلب الميت { كذلك تخرجون } [الزخرف: 11] من ظلمات أرض الوجود بإحياء الأرواح إلى نور الله؛ ليحيا به كما قال:
أو من كان ميتا فأحيينه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمت ليس بخارج منها
[الأنعام: 122]، { والذي خلق الأزواج كلها } [الزخرف: 12]؛ أي: أصناف الخلق وأنواع المخلوقات كما قال:
مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون
[يس: 36]، { وجعل لكم من الفلك والأنعام } [الزخرف: 12]؛ أي: فلك القلوب وأنعام النفوس { ما تركبون }.
{ لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم } [الزخرف: 13] بتسخيرها لركوبكم { إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا } [الزخرف: 13] ولو لم ينعم علينا بتسخيرها { وما كنا له مقرنين } [الزخرف: 13] مطيعين لتسخيرها، { وإنآ إلى ربنا لمنقلبون } [الزخرف: 14] كما جئت أول مرة كما قال:
كما بدأنآ أول خلق نعيده
[الأنبياء: 104] فكان بدء خلقنا بإشارة أمركن أخرج أرواحنا من كتم العدم إلى عالم الملكوت، ثم بنفخة الخاصة رددنا أسفل سافلين القالب وهو عالم الملك، ثم بجذبة
ارجعي إلى ربك
[الفجر: 28] أعادنا على مركب النفوس من عالم الملك إلى ساحل بحر الملكوت، ثم سخر لنا فلك القلوب وسيرنا في بحر الملكوت إلى عالم الربوبية.
وبقوله: { وجعلوا له من عباده جزءا } [الزخرف: 15] يشير إلى خصوصية الإنسان بكفران النعمة لله تعالى؛ لأنه عز وجل بعد أن أنعم على الإنسان باستعداد الرجوع إلى الحضرة وهيأ أسبابه للرجوع، جعلوا الملائكة وهم عباده جزء منه بأنهم قالوا هم بنات الله، والبنت تكون جزء من والدها ولهذا قال: { إن الإنسان لكفور مبين } [الزخرف: 15]، { أم اتخذ مما يخلق بنات وأصفاكم بالبنين } [الزخرف: 16].
الزخرف 43:13
ثم أخبر عن فضله مع الكفار بتوفيقهم للإقرار بقوله تعالى: { ولئن سألتهم من خلق السموت والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم } [الزخرف: 9] يشير إلى أن جبلة الإنسان معرفة الله مركوزة وذلك؛ لأن الله تعالى أخذ ذرات ذريات بني آدم من ظهورهم وأشهدهم على أنفسهم بخطاب:
ألست بربكم
[الأعراف: 172]، فاسمعهم خطابه وعرفهم بربوبيته ووفقهم لإجابته حتى قالوا: بلى، فصار ذلك الإقرار بذر ثمرة إقرارهم بخالقية الله تعالى في هذا العالم الذي هو العزيز، فلعزته لا يهتدي إلى سرادقات عزته إلا من أعزه بجذبات عناية العليم الذي يعلم
حيث يجعل رسالته
[الأنعام: 124]،
وهو أعلم بالمهتدين
[الأنعام: 117] بكمال حكمته، وبقوله: { الذي جعل لكم الأرض مهدا } [الزخرف: 10] يشير إلى أرض النفس إنه جعلها قرارا للروح { وجعل لكم } [الزخرف: 10]؛ أي: للأرواح { فيها سبلا لعلكم تهتدون } [الزخرف: 10] إلى حضرة الربوبية إذا جاءتهم في الله كما قال تعالى:
والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا
[العنكبوت: 69]، { والذي نزل من السمآء } [الزخرف: 11] سماء الروح { مآء } [الزخرف: 11] ماء الهداية { بقدر فأنشرنا به بلدة ميتا } [الزخرف: 11]؛ أي: فأحيينا به بلدة القلب الميت { كذلك تخرجون } [الزخرف: 11] من ظلمات أرض الوجود بإحياء الأرواح إلى نور الله؛ ليحيا به كما قال:
أو من كان ميتا فأحيينه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمت ليس بخارج منها
[الأنعام: 122]، { والذي خلق الأزواج كلها } [الزخرف: 12]؛ أي: أصناف الخلق وأنواع المخلوقات كما قال:
مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون
[يس: 36]، { وجعل لكم من الفلك والأنعام } [الزخرف: 12]؛ أي: فلك القلوب وأنعام النفوس { ما تركبون }.
{ لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم } [الزخرف: 13] بتسخيرها لركوبكم { إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا } [الزخرف: 13] ولو لم ينعم علينا بتسخيرها { وما كنا له مقرنين } [الزخرف: 13] مطيعين لتسخيرها، { وإنآ إلى ربنا لمنقلبون } [الزخرف: 14] كما جئت أول مرة كما قال:
كما بدأنآ أول خلق نعيده
[الأنبياء: 104] فكان بدء خلقنا بإشارة أمركن أخرج أرواحنا من كتم العدم إلى عالم الملكوت، ثم بنفخة الخاصة رددنا أسفل سافلين القالب وهو عالم الملك، ثم بجذبة
ارجعي إلى ربك
[الفجر: 28] أعادنا على مركب النفوس من عالم الملك إلى ساحل بحر الملكوت، ثم سخر لنا فلك القلوب وسيرنا في بحر الملكوت إلى عالم الربوبية.
وبقوله: { وجعلوا له من عباده جزءا } [الزخرف: 15] يشير إلى خصوصية الإنسان بكفران النعمة لله تعالى؛ لأنه عز وجل بعد أن أنعم على الإنسان باستعداد الرجوع إلى الحضرة وهيأ أسبابه للرجوع، جعلوا الملائكة وهم عباده جزء منه بأنهم قالوا هم بنات الله، والبنت تكون جزء من والدها ولهذا قال: { إن الإنسان لكفور مبين } [الزخرف: 15]، { أم اتخذ مما يخلق بنات وأصفاكم بالبنين } [الزخرف: 16].
الزخرف 43:14
ثم أخبر عن فضله مع الكفار بتوفيقهم للإقرار بقوله تعالى: { ولئن سألتهم من خلق السموت والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم } [الزخرف: 9] يشير إلى أن جبلة الإنسان معرفة الله مركوزة وذلك؛ لأن الله تعالى أخذ ذرات ذريات بني آدم من ظهورهم وأشهدهم على أنفسهم بخطاب:
ألست بربكم
[الأعراف: 172]، فاسمعهم خطابه وعرفهم بربوبيته ووفقهم لإجابته حتى قالوا: بلى، فصار ذلك الإقرار بذر ثمرة إقرارهم بخالقية الله تعالى في هذا العالم الذي هو العزيز، فلعزته لا يهتدي إلى سرادقات عزته إلا من أعزه بجذبات عناية العليم الذي يعلم
حيث يجعل رسالته
[الأنعام: 124]،
وهو أعلم بالمهتدين
[الأنعام: 117] بكمال حكمته، وبقوله: { الذي جعل لكم الأرض مهدا } [الزخرف: 10] يشير إلى أرض النفس إنه جعلها قرارا للروح { وجعل لكم } [الزخرف: 10]؛ أي: للأرواح { فيها سبلا لعلكم تهتدون } [الزخرف: 10] إلى حضرة الربوبية إذا جاءتهم في الله كما قال تعالى:
والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا
[العنكبوت: 69]، { والذي نزل من السمآء } [الزخرف: 11] سماء الروح { مآء } [الزخرف: 11] ماء الهداية { بقدر فأنشرنا به بلدة ميتا } [الزخرف: 11]؛ أي: فأحيينا به بلدة القلب الميت { كذلك تخرجون } [الزخرف: 11] من ظلمات أرض الوجود بإحياء الأرواح إلى نور الله؛ ليحيا به كما قال:
أو من كان ميتا فأحيينه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمت ليس بخارج منها
[الأنعام: 122]، { والذي خلق الأزواج كلها } [الزخرف: 12]؛ أي: أصناف الخلق وأنواع المخلوقات كما قال:
مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون
[يس: 36]، { وجعل لكم من الفلك والأنعام } [الزخرف: 12]؛ أي: فلك القلوب وأنعام النفوس { ما تركبون }.
{ لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم } [الزخرف: 13] بتسخيرها لركوبكم { إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا } [الزخرف: 13] ولو لم ينعم علينا بتسخيرها { وما كنا له مقرنين } [الزخرف: 13] مطيعين لتسخيرها، { وإنآ إلى ربنا لمنقلبون } [الزخرف: 14] كما جئت أول مرة كما قال:
كما بدأنآ أول خلق نعيده
[الأنبياء: 104] فكان بدء خلقنا بإشارة أمركن أخرج أرواحنا من كتم العدم إلى عالم الملكوت، ثم بنفخة الخاصة رددنا أسفل سافلين القالب وهو عالم الملك، ثم بجذبة
ارجعي إلى ربك
[الفجر: 28] أعادنا على مركب النفوس من عالم الملك إلى ساحل بحر الملكوت، ثم سخر لنا فلك القلوب وسيرنا في بحر الملكوت إلى عالم الربوبية.
وبقوله: { وجعلوا له من عباده جزءا } [الزخرف: 15] يشير إلى خصوصية الإنسان بكفران النعمة لله تعالى؛ لأنه عز وجل بعد أن أنعم على الإنسان باستعداد الرجوع إلى الحضرة وهيأ أسبابه للرجوع، جعلوا الملائكة وهم عباده جزء منه بأنهم قالوا هم بنات الله، والبنت تكون جزء من والدها ولهذا قال: { إن الإنسان لكفور مبين } [الزخرف: 15]، { أم اتخذ مما يخلق بنات وأصفاكم بالبنين } [الزخرف: 16].
الزخرف 43:15
ثم أخبر عن فضله مع الكفار بتوفيقهم للإقرار بقوله تعالى: { ولئن سألتهم من خلق السموت والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم } [الزخرف: 9] يشير إلى أن جبلة الإنسان معرفة الله مركوزة وذلك؛ لأن الله تعالى أخذ ذرات ذريات بني آدم من ظهورهم وأشهدهم على أنفسهم بخطاب:
ألست بربكم
[الأعراف: 172]، فاسمعهم خطابه وعرفهم بربوبيته ووفقهم لإجابته حتى قالوا: بلى، فصار ذلك الإقرار بذر ثمرة إقرارهم بخالقية الله تعالى في هذا العالم الذي هو العزيز، فلعزته لا يهتدي إلى سرادقات عزته إلا من أعزه بجذبات عناية العليم الذي يعلم
حيث يجعل رسالته
[الأنعام: 124]،
وهو أعلم بالمهتدين
[الأنعام: 117] بكمال حكمته، وبقوله: { الذي جعل لكم الأرض مهدا } [الزخرف: 10] يشير إلى أرض النفس إنه جعلها قرارا للروح { وجعل لكم } [الزخرف: 10]؛ أي: للأرواح { فيها سبلا لعلكم تهتدون } [الزخرف: 10] إلى حضرة الربوبية إذا جاءتهم في الله كما قال تعالى:
والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا
[العنكبوت: 69]، { والذي نزل من السمآء } [الزخرف: 11] سماء الروح { مآء } [الزخرف: 11] ماء الهداية { بقدر فأنشرنا به بلدة ميتا } [الزخرف: 11]؛ أي: فأحيينا به بلدة القلب الميت { كذلك تخرجون } [الزخرف: 11] من ظلمات أرض الوجود بإحياء الأرواح إلى نور الله؛ ليحيا به كما قال:
أو من كان ميتا فأحيينه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمت ليس بخارج منها
[الأنعام: 122]، { والذي خلق الأزواج كلها } [الزخرف: 12]؛ أي: أصناف الخلق وأنواع المخلوقات كما قال:
مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون
[يس: 36]، { وجعل لكم من الفلك والأنعام } [الزخرف: 12]؛ أي: فلك القلوب وأنعام النفوس { ما تركبون }.
{ لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم } [الزخرف: 13] بتسخيرها لركوبكم { إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا } [الزخرف: 13] ولو لم ينعم علينا بتسخيرها { وما كنا له مقرنين } [الزخرف: 13] مطيعين لتسخيرها، { وإنآ إلى ربنا لمنقلبون } [الزخرف: 14] كما جئت أول مرة كما قال:
كما بدأنآ أول خلق نعيده
[الأنبياء: 104] فكان بدء خلقنا بإشارة أمركن أخرج أرواحنا من كتم العدم إلى عالم الملكوت، ثم بنفخة الخاصة رددنا أسفل سافلين القالب وهو عالم الملك، ثم بجذبة
ارجعي إلى ربك
[الفجر: 28] أعادنا على مركب النفوس من عالم الملك إلى ساحل بحر الملكوت، ثم سخر لنا فلك القلوب وسيرنا في بحر الملكوت إلى عالم الربوبية.
وبقوله: { وجعلوا له من عباده جزءا } [الزخرف: 15] يشير إلى خصوصية الإنسان بكفران النعمة لله تعالى؛ لأنه عز وجل بعد أن أنعم على الإنسان باستعداد الرجوع إلى الحضرة وهيأ أسبابه للرجوع، جعلوا الملائكة وهم عباده جزء منه بأنهم قالوا هم بنات الله، والبنت تكون جزء من والدها ولهذا قال: { إن الإنسان لكفور مبين } [الزخرف: 15]، { أم اتخذ مما يخلق بنات وأصفاكم بالبنين } [الزخرف: 16].
الزخرف 43:16
ثم أخبر عن فضله مع الكفار بتوفيقهم للإقرار بقوله تعالى: { ولئن سألتهم من خلق السموت والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم } [الزخرف: 9] يشير إلى أن جبلة الإنسان معرفة الله مركوزة وذلك؛ لأن الله تعالى أخذ ذرات ذريات بني آدم من ظهورهم وأشهدهم على أنفسهم بخطاب:
ألست بربكم
[الأعراف: 172]، فاسمعهم خطابه وعرفهم بربوبيته ووفقهم لإجابته حتى قالوا: بلى، فصار ذلك الإقرار بذر ثمرة إقرارهم بخالقية الله تعالى في هذا العالم الذي هو العزيز، فلعزته لا يهتدي إلى سرادقات عزته إلا من أعزه بجذبات عناية العليم الذي يعلم
حيث يجعل رسالته
[الأنعام: 124]،
وهو أعلم بالمهتدين
[الأنعام: 117] بكمال حكمته، وبقوله: { الذي جعل لكم الأرض مهدا } [الزخرف: 10] يشير إلى أرض النفس إنه جعلها قرارا للروح { وجعل لكم } [الزخرف: 10]؛ أي: للأرواح { فيها سبلا لعلكم تهتدون } [الزخرف: 10] إلى حضرة الربوبية إذا جاءتهم في الله كما قال تعالى:
والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا
[العنكبوت: 69]، { والذي نزل من السمآء } [الزخرف: 11] سماء الروح { مآء } [الزخرف: 11] ماء الهداية { بقدر فأنشرنا به بلدة ميتا } [الزخرف: 11]؛ أي: فأحيينا به بلدة القلب الميت { كذلك تخرجون } [الزخرف: 11] من ظلمات أرض الوجود بإحياء الأرواح إلى نور الله؛ ليحيا به كما قال:
أو من كان ميتا فأحيينه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمت ليس بخارج منها
[الأنعام: 122]، { والذي خلق الأزواج كلها } [الزخرف: 12]؛ أي: أصناف الخلق وأنواع المخلوقات كما قال:
مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون
[يس: 36]، { وجعل لكم من الفلك والأنعام } [الزخرف: 12]؛ أي: فلك القلوب وأنعام النفوس { ما تركبون }.
{ لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم } [الزخرف: 13] بتسخيرها لركوبكم { إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا } [الزخرف: 13] ولو لم ينعم علينا بتسخيرها { وما كنا له مقرنين } [الزخرف: 13] مطيعين لتسخيرها، { وإنآ إلى ربنا لمنقلبون } [الزخرف: 14] كما جئت أول مرة كما قال:
كما بدأنآ أول خلق نعيده
[الأنبياء: 104] فكان بدء خلقنا بإشارة أمركن أخرج أرواحنا من كتم العدم إلى عالم الملكوت، ثم بنفخة الخاصة رددنا أسفل سافلين القالب وهو عالم الملك، ثم بجذبة
ارجعي إلى ربك
[الفجر: 28] أعادنا على مركب النفوس من عالم الملك إلى ساحل بحر الملكوت، ثم سخر لنا فلك القلوب وسيرنا في بحر الملكوت إلى عالم الربوبية.
وبقوله: { وجعلوا له من عباده جزءا } [الزخرف: 15] يشير إلى خصوصية الإنسان بكفران النعمة لله تعالى؛ لأنه عز وجل بعد أن أنعم على الإنسان باستعداد الرجوع إلى الحضرة وهيأ أسبابه للرجوع، جعلوا الملائكة وهم عباده جزء منه بأنهم قالوا هم بنات الله، والبنت تكون جزء من والدها ولهذا قال: { إن الإنسان لكفور مبين } [الزخرف: 15]، { أم اتخذ مما يخلق بنات وأصفاكم بالبنين } [الزخرف: 16].
الزخرف 43:17
{ وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا وهو كظيم } [الزخرف: 17] إلى قوله: { إنا بمآ أرسلتم به كافرون } [الزخرف: 24] بذلك كله يشير إلى كفورية الإنسان وسوء أدبه مع الله وأوصاف ظلوميته وجهوليته، ومن جهالته تقليد آياته في الضلالة عن عمى قلبه واتباع هوى نفسه، فإن وكل إلى نفسه وطبيعتها لا يخرج من ظلمات نفسه أبدا ويكون
كالأنعام بل هم أضل
[الفرقان: 44] إلى أن أدركته العناية الأزلية فتخرجه من ظلمات الأوصاف الإنسانية بجذبات الولاية إلى نور الهداية وإلا من لم يجعل الله له نورا فماله من نور، وبقوله تعالى: { فانتقمنا منهم فانظر كيف كان عاقبة المكذبين } [الزخرف: 25] يشير إلى أن من خذله الله ووكله إلى خصوصية نفسه المتمردة الأمارة بالسوء فإنه ينتقم منه بالهلاك والعذاب، ويجعله مرآة صفات قهره؛ ليعلم أن الحكمة البالغة مقتضية بأن يجعل المكذبين من أهل الكفران مرآة صفات قهره، كما اقتضت أن يجعل للمصدقين من أهل الإيمان مرآة صفات لطفه.
الزخرف 43:18
{ وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا وهو كظيم } [الزخرف: 17] إلى قوله: { إنا بمآ أرسلتم به كافرون } [الزخرف: 24] بذلك كله يشير إلى كفورية الإنسان وسوء أدبه مع الله وأوصاف ظلوميته وجهوليته، ومن جهالته تقليد آياته في الضلالة عن عمى قلبه واتباع هوى نفسه، فإن وكل إلى نفسه وطبيعتها لا يخرج من ظلمات نفسه أبدا ويكون
كالأنعام بل هم أضل
[الفرقان: 44] إلى أن أدركته العناية الأزلية فتخرجه من ظلمات الأوصاف الإنسانية بجذبات الولاية إلى نور الهداية وإلا من لم يجعل الله له نورا فماله من نور، وبقوله تعالى: { فانتقمنا منهم فانظر كيف كان عاقبة المكذبين } [الزخرف: 25] يشير إلى أن من خذله الله ووكله إلى خصوصية نفسه المتمردة الأمارة بالسوء فإنه ينتقم منه بالهلاك والعذاب، ويجعله مرآة صفات قهره؛ ليعلم أن الحكمة البالغة مقتضية بأن يجعل المكذبين من أهل الكفران مرآة صفات قهره، كما اقتضت أن يجعل للمصدقين من أهل الإيمان مرآة صفات لطفه.
الزخرف 43:19
{ وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا وهو كظيم } [الزخرف: 17] إلى قوله: { إنا بمآ أرسلتم به كافرون } [الزخرف: 24] بذلك كله يشير إلى كفورية الإنسان وسوء أدبه مع الله وأوصاف ظلوميته وجهوليته، ومن جهالته تقليد آياته في الضلالة عن عمى قلبه واتباع هوى نفسه، فإن وكل إلى نفسه وطبيعتها لا يخرج من ظلمات نفسه أبدا ويكون
كالأنعام بل هم أضل
[الفرقان: 44] إلى أن أدركته العناية الأزلية فتخرجه من ظلمات الأوصاف الإنسانية بجذبات الولاية إلى نور الهداية وإلا من لم يجعل الله له نورا فماله من نور، وبقوله تعالى: { فانتقمنا منهم فانظر كيف كان عاقبة المكذبين } [الزخرف: 25] يشير إلى أن من خذله الله ووكله إلى خصوصية نفسه المتمردة الأمارة بالسوء فإنه ينتقم منه بالهلاك والعذاب، ويجعله مرآة صفات قهره؛ ليعلم أن الحكمة البالغة مقتضية بأن يجعل المكذبين من أهل الكفران مرآة صفات قهره، كما اقتضت أن يجعل للمصدقين من أهل الإيمان مرآة صفات لطفه.
الزخرف 43:20
{ وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا وهو كظيم } [الزخرف: 17] إلى قوله: { إنا بمآ أرسلتم به كافرون } [الزخرف: 24] بذلك كله يشير إلى كفورية الإنسان وسوء أدبه مع الله وأوصاف ظلوميته وجهوليته، ومن جهالته تقليد آياته في الضلالة عن عمى قلبه واتباع هوى نفسه، فإن وكل إلى نفسه وطبيعتها لا يخرج من ظلمات نفسه أبدا ويكون
كالأنعام بل هم أضل
[الفرقان: 44] إلى أن أدركته العناية الأزلية فتخرجه من ظلمات الأوصاف الإنسانية بجذبات الولاية إلى نور الهداية وإلا من لم يجعل الله له نورا فماله من نور، وبقوله تعالى: { فانتقمنا منهم فانظر كيف كان عاقبة المكذبين } [الزخرف: 25] يشير إلى أن من خذله الله ووكله إلى خصوصية نفسه المتمردة الأمارة بالسوء فإنه ينتقم منه بالهلاك والعذاب، ويجعله مرآة صفات قهره؛ ليعلم أن الحكمة البالغة مقتضية بأن يجعل المكذبين من أهل الكفران مرآة صفات قهره، كما اقتضت أن يجعل للمصدقين من أهل الإيمان مرآة صفات لطفه.
الزخرف 43:21
{ وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا وهو كظيم } [الزخرف: 17] إلى قوله: { إنا بمآ أرسلتم به كافرون } [الزخرف: 24] بذلك كله يشير إلى كفورية الإنسان وسوء أدبه مع الله وأوصاف ظلوميته وجهوليته، ومن جهالته تقليد آياته في الضلالة عن عمى قلبه واتباع هوى نفسه، فإن وكل إلى نفسه وطبيعتها لا يخرج من ظلمات نفسه أبدا ويكون
كالأنعام بل هم أضل
[الفرقان: 44] إلى أن أدركته العناية الأزلية فتخرجه من ظلمات الأوصاف الإنسانية بجذبات الولاية إلى نور الهداية وإلا من لم يجعل الله له نورا فماله من نور، وبقوله تعالى: { فانتقمنا منهم فانظر كيف كان عاقبة المكذبين } [الزخرف: 25] يشير إلى أن من خذله الله ووكله إلى خصوصية نفسه المتمردة الأمارة بالسوء فإنه ينتقم منه بالهلاك والعذاب، ويجعله مرآة صفات قهره؛ ليعلم أن الحكمة البالغة مقتضية بأن يجعل المكذبين من أهل الكفران مرآة صفات قهره، كما اقتضت أن يجعل للمصدقين من أهل الإيمان مرآة صفات لطفه.
الزخرف 43:22
{ وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا وهو كظيم } [الزخرف: 17] إلى قوله: { إنا بمآ أرسلتم به كافرون } [الزخرف: 24] بذلك كله يشير إلى كفورية الإنسان وسوء أدبه مع الله وأوصاف ظلوميته وجهوليته، ومن جهالته تقليد آياته في الضلالة عن عمى قلبه واتباع هوى نفسه، فإن وكل إلى نفسه وطبيعتها لا يخرج من ظلمات نفسه أبدا ويكون
كالأنعام بل هم أضل
[الفرقان: 44] إلى أن أدركته العناية الأزلية فتخرجه من ظلمات الأوصاف الإنسانية بجذبات الولاية إلى نور الهداية وإلا من لم يجعل الله له نورا فماله من نور، وبقوله تعالى: { فانتقمنا منهم فانظر كيف كان عاقبة المكذبين } [الزخرف: 25] يشير إلى أن من خذله الله ووكله إلى خصوصية نفسه المتمردة الأمارة بالسوء فإنه ينتقم منه بالهلاك والعذاب، ويجعله مرآة صفات قهره؛ ليعلم أن الحكمة البالغة مقتضية بأن يجعل المكذبين من أهل الكفران مرآة صفات قهره، كما اقتضت أن يجعل للمصدقين من أهل الإيمان مرآة صفات لطفه.
الزخرف 43:23
{ وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا وهو كظيم } [الزخرف: 17] إلى قوله: { إنا بمآ أرسلتم به كافرون } [الزخرف: 24] بذلك كله يشير إلى كفورية الإنسان وسوء أدبه مع الله وأوصاف ظلوميته وجهوليته، ومن جهالته تقليد آياته في الضلالة عن عمى قلبه واتباع هوى نفسه، فإن وكل إلى نفسه وطبيعتها لا يخرج من ظلمات نفسه أبدا ويكون
كالأنعام بل هم أضل
[الفرقان: 44] إلى أن أدركته العناية الأزلية فتخرجه من ظلمات الأوصاف الإنسانية بجذبات الولاية إلى نور الهداية وإلا من لم يجعل الله له نورا فماله من نور، وبقوله تعالى: { فانتقمنا منهم فانظر كيف كان عاقبة المكذبين } [الزخرف: 25] يشير إلى أن من خذله الله ووكله إلى خصوصية نفسه المتمردة الأمارة بالسوء فإنه ينتقم منه بالهلاك والعذاب، ويجعله مرآة صفات قهره؛ ليعلم أن الحكمة البالغة مقتضية بأن يجعل المكذبين من أهل الكفران مرآة صفات قهره، كما اقتضت أن يجعل للمصدقين من أهل الإيمان مرآة صفات لطفه.
الزخرف 43:24
{ وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا وهو كظيم } [الزخرف: 17] إلى قوله: { إنا بمآ أرسلتم به كافرون } [الزخرف: 24] بذلك كله يشير إلى كفورية الإنسان وسوء أدبه مع الله وأوصاف ظلوميته وجهوليته، ومن جهالته تقليد آياته في الضلالة عن عمى قلبه واتباع هوى نفسه، فإن وكل إلى نفسه وطبيعتها لا يخرج من ظلمات نفسه أبدا ويكون
كالأنعام بل هم أضل
[الفرقان: 44] إلى أن أدركته العناية الأزلية فتخرجه من ظلمات الأوصاف الإنسانية بجذبات الولاية إلى نور الهداية وإلا من لم يجعل الله له نورا فماله من نور، وبقوله تعالى: { فانتقمنا منهم فانظر كيف كان عاقبة المكذبين } [الزخرف: 25] يشير إلى أن من خذله الله ووكله إلى خصوصية نفسه المتمردة الأمارة بالسوء فإنه ينتقم منه بالهلاك والعذاب، ويجعله مرآة صفات قهره؛ ليعلم أن الحكمة البالغة مقتضية بأن يجعل المكذبين من أهل الكفران مرآة صفات قهره، كما اقتضت أن يجعل للمصدقين من أهل الإيمان مرآة صفات لطفه.
الزخرف 43:25
{ وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا وهو كظيم } [الزخرف: 17] إلى قوله: { إنا بمآ أرسلتم به كافرون } [الزخرف: 24] بذلك كله يشير إلى كفورية الإنسان وسوء أدبه مع الله وأوصاف ظلوميته وجهوليته، ومن جهالته تقليد آياته في الضلالة عن عمى قلبه واتباع هوى نفسه، فإن وكل إلى نفسه وطبيعتها لا يخرج من ظلمات نفسه أبدا ويكون
كالأنعام بل هم أضل
[الفرقان: 44] إلى أن أدركته العناية الأزلية فتخرجه من ظلمات الأوصاف الإنسانية بجذبات الولاية إلى نور الهداية وإلا من لم يجعل الله له نورا فماله من نور، وبقوله تعالى: { فانتقمنا منهم فانظر كيف كان عاقبة المكذبين } [الزخرف: 25] يشير إلى أن من خذله الله ووكله إلى خصوصية نفسه المتمردة الأمارة بالسوء فإنه ينتقم منه بالهلاك والعذاب، ويجعله مرآة صفات قهره؛ ليعلم أن الحكمة البالغة مقتضية بأن يجعل المكذبين من أهل الكفران مرآة صفات قهره، كما اقتضت أن يجعل للمصدقين من أهل الإيمان مرآة صفات لطفه.
الزخرف 43:26
ثم أخبر عن طريق كل فريق منهم بقوله تعلى: { وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه } [الزخرف: 26] يشير إلى إبراهيم القلب إذ قال لأبيه: وهو الروح، وقومه: وهم النفس وصفاتها وهواها { إنني برآء مما تعبدون } [الزخرف: 26] من الروحانيات والمعقولات والنفسانيات وشهوات الدنيا وزخارفها، { إلا الذي فطرني فإنه سيهدين } [الزخرف: 27] به يشير إلى أن ليس لشيء من المخلوقات الهداية إلى الله إلا بالله كما قال صلى الله عليه وسلم:
" والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا "
، وقال صلى الله عليه وسلم:
" بعثني الله مبلغا وليس لي من الهداية شيء "
، فبهذا المعنى يتحقق لك أن كل من ادعى معرفة الله والوصول إليه بطريق العقل والرياضة والمجاهدة من غير متابعة الأنبياء، وإرشاد الله من الفلاسفة والبراهمة والرهابنة، فدعواه باطلة ومتمناه كاسدة.
وفيه إشارة أخرى وهي: إن الله تعالى إذا أرشد عبدا من عباده هداه إلى صراط مستقيم معرفته، وإن لم يبلغه دعوة نبي، أو إرشاد ولي، أو نصح ناصح، ولا يتقيد بتقليد آياته وأهل بلده من أهل الضلالة والأهواء والبدع، ولا يؤثر فيهم شبههم ودلائلهم المعقولة المشوبة بالوهم والخيال ولا يخاف في الله لومة لائم، كما كان حال إبراهيم عليه السلام فإنه لم يبلغه دعوة نبي، ولا إرشاد ولي، ولا نصح ناصح، فلما آتاه الله رشده قال: { لأبيه وقومه إنني برآء مما تعبدون * إلا الذي فطرني فإنه سيهدين } [الزخرف: 26-27]، وفي زماننا هذا أهل الأهواء والبدع ممن لم يرشدهم الله، فإنهم متقيدون بتقليد آبائهم المبتدعة بحيث لا يؤثر فيهم آيات القرآن والأحاديث الصحيحة، والبراهين القاطعة مع دعوى الإسلام والإيمان، ويقولون كما قال الأولون من الكفار:
إنا وجدنآ ءابآءنا على أمة وإنا على ءاثارهم مقتدون
[الزخرف: 23] ولعمري أن هذه المصيبة قد عمت بحيث لا يمكن تداركها إلا ما شاء الله، والمعصوم من عصمه الله من هذه الفتنة والبلاء وهم الذين قال تعالى فيهم: { وجعلها كلمة باقية } [الزخرف: 28] وهي لا إله إلا الله { في عقبه لعلهم يرجعون } [الزخرف: 28] إلى الله على قدمي اعتقاد أهل السنة والجماعة والأعمال الصالحة على قانون المتابعة بنور هذه الكلمة الباقية، ثم قال في حق أهل الأهواء والبدع والضلالة: { بل متعت هؤلاء وآبآءهم } [الزخرف: 29] من الدنيا وشهواتها فأسكرهم حب الدنيا وأصمهم وأعمى أبصارهم { حتى جآءهم الحق } [الزخرف: 29] من دلائل القرآن، { ورسول مبين } [الزخرف: 29] قد بين الحق والباطل بالأحاديث الصحيحة، { ولما جآءهم الحق } [الزخرف: 30] من أرباب الدين وأهل الحق { قالوا هذا سحر } [الزخرف: 30]؛ أي: ينظرون إلى الحق وأهله كمن ينظر إلى السحر وساحره، ويقولون بلسان الحال: { وإنا به كافرون } [الزخرف: 30].
{ وقالوا لولا نزل هذا القرآن } [الزخرف: 31]؛ أي: حكم القرآن وأسراره وحقائقه التي ينطق بها فقير لا يؤثر به { على رجل من القريتين عظيم } [الزخرف: 31]؛ أي: من علماء البلاد وأفاضلهم، { أهم يقسمون رحمت ربك } [الزخرف: 32]؛ أي: الولاية، { نحن قسمنا بينهم } [الزخرف: 32] ولايتهم، { معيشتهم في الحياة الدنيا } [الزخرف: 32] وذلك في قسمة المحبة الأزلية من المحبين بإشارة يحبهم ويحبونه، { ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا } [الزخرف: 32] كاتخاذ المشايخ المحققين المريدين الصادقين سخريا بالتربية، { ورحمت ربك } [الزخرف: 32] من الولاية، { خير } [الزخرف: 32] لأهلها { مما يجمعون } [الزخرف: 32] أهل الدنيا.
الزخرف 43:27
ثم أخبر عن طريق كل فريق منهم بقوله تعلى: { وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه } [الزخرف: 26] يشير إلى إبراهيم القلب إذ قال لأبيه: وهو الروح، وقومه: وهم النفس وصفاتها وهواها { إنني برآء مما تعبدون } [الزخرف: 26] من الروحانيات والمعقولات والنفسانيات وشهوات الدنيا وزخارفها، { إلا الذي فطرني فإنه سيهدين } [الزخرف: 27] به يشير إلى أن ليس لشيء من المخلوقات الهداية إلى الله إلا بالله كما قال صلى الله عليه وسلم:
" والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا "
، وقال صلى الله عليه وسلم:
" بعثني الله مبلغا وليس لي من الهداية شيء "
، فبهذا المعنى يتحقق لك أن كل من ادعى معرفة الله والوصول إليه بطريق العقل والرياضة والمجاهدة من غير متابعة الأنبياء، وإرشاد الله من الفلاسفة والبراهمة والرهابنة، فدعواه باطلة ومتمناه كاسدة.
وفيه إشارة أخرى وهي: إن الله تعالى إذا أرشد عبدا من عباده هداه إلى صراط مستقيم معرفته، وإن لم يبلغه دعوة نبي، أو إرشاد ولي، أو نصح ناصح، ولا يتقيد بتقليد آياته وأهل بلده من أهل الضلالة والأهواء والبدع، ولا يؤثر فيهم شبههم ودلائلهم المعقولة المشوبة بالوهم والخيال ولا يخاف في الله لومة لائم، كما كان حال إبراهيم عليه السلام فإنه لم يبلغه دعوة نبي، ولا إرشاد ولي، ولا نصح ناصح، فلما آتاه الله رشده قال: { لأبيه وقومه إنني برآء مما تعبدون * إلا الذي فطرني فإنه سيهدين } [الزخرف: 26-27]، وفي زماننا هذا أهل الأهواء والبدع ممن لم يرشدهم الله، فإنهم متقيدون بتقليد آبائهم المبتدعة بحيث لا يؤثر فيهم آيات القرآن والأحاديث الصحيحة، والبراهين القاطعة مع دعوى الإسلام والإيمان، ويقولون كما قال الأولون من الكفار:
إنا وجدنآ ءابآءنا على أمة وإنا على ءاثارهم مقتدون
[الزخرف: 23] ولعمري أن هذه المصيبة قد عمت بحيث لا يمكن تداركها إلا ما شاء الله، والمعصوم من عصمه الله من هذه الفتنة والبلاء وهم الذين قال تعالى فيهم: { وجعلها كلمة باقية } [الزخرف: 28] وهي لا إله إلا الله { في عقبه لعلهم يرجعون } [الزخرف: 28] إلى الله على قدمي اعتقاد أهل السنة والجماعة والأعمال الصالحة على قانون المتابعة بنور هذه الكلمة الباقية، ثم قال في حق أهل الأهواء والبدع والضلالة: { بل متعت هؤلاء وآبآءهم } [الزخرف: 29] من الدنيا وشهواتها فأسكرهم حب الدنيا وأصمهم وأعمى أبصارهم { حتى جآءهم الحق } [الزخرف: 29] من دلائل القرآن، { ورسول مبين } [الزخرف: 29] قد بين الحق والباطل بالأحاديث الصحيحة، { ولما جآءهم الحق } [الزخرف: 30] من أرباب الدين وأهل الحق { قالوا هذا سحر } [الزخرف: 30]؛ أي: ينظرون إلى الحق وأهله كمن ينظر إلى السحر وساحره، ويقولون بلسان الحال: { وإنا به كافرون } [الزخرف: 30].
{ وقالوا لولا نزل هذا القرآن } [الزخرف: 31]؛ أي: حكم القرآن وأسراره وحقائقه التي ينطق بها فقير لا يؤثر به { على رجل من القريتين عظيم } [الزخرف: 31]؛ أي: من علماء البلاد وأفاضلهم، { أهم يقسمون رحمت ربك } [الزخرف: 32]؛ أي: الولاية، { نحن قسمنا بينهم } [الزخرف: 32] ولايتهم، { معيشتهم في الحياة الدنيا } [الزخرف: 32] وذلك في قسمة المحبة الأزلية من المحبين بإشارة يحبهم ويحبونه، { ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا } [الزخرف: 32] كاتخاذ المشايخ المحققين المريدين الصادقين سخريا بالتربية، { ورحمت ربك } [الزخرف: 32] من الولاية، { خير } [الزخرف: 32] لأهلها { مما يجمعون } [الزخرف: 32] أهل الدنيا.
الزخرف 43:28
ثم أخبر عن طريق كل فريق منهم بقوله تعلى: { وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه } [الزخرف: 26] يشير إلى إبراهيم القلب إذ قال لأبيه: وهو الروح، وقومه: وهم النفس وصفاتها وهواها { إنني برآء مما تعبدون } [الزخرف: 26] من الروحانيات والمعقولات والنفسانيات وشهوات الدنيا وزخارفها، { إلا الذي فطرني فإنه سيهدين } [الزخرف: 27] به يشير إلى أن ليس لشيء من المخلوقات الهداية إلى الله إلا بالله كما قال صلى الله عليه وسلم:
" والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا "
، وقال صلى الله عليه وسلم:
" بعثني الله مبلغا وليس لي من الهداية شيء "
، فبهذا المعنى يتحقق لك أن كل من ادعى معرفة الله والوصول إليه بطريق العقل والرياضة والمجاهدة من غير متابعة الأنبياء، وإرشاد الله من الفلاسفة والبراهمة والرهابنة، فدعواه باطلة ومتمناه كاسدة.
وفيه إشارة أخرى وهي: إن الله تعالى إذا أرشد عبدا من عباده هداه إلى صراط مستقيم معرفته، وإن لم يبلغه دعوة نبي، أو إرشاد ولي، أو نصح ناصح، ولا يتقيد بتقليد آياته وأهل بلده من أهل الضلالة والأهواء والبدع، ولا يؤثر فيهم شبههم ودلائلهم المعقولة المشوبة بالوهم والخيال ولا يخاف في الله لومة لائم، كما كان حال إبراهيم عليه السلام فإنه لم يبلغه دعوة نبي، ولا إرشاد ولي، ولا نصح ناصح، فلما آتاه الله رشده قال: { لأبيه وقومه إنني برآء مما تعبدون * إلا الذي فطرني فإنه سيهدين } [الزخرف: 26-27]، وفي زماننا هذا أهل الأهواء والبدع ممن لم يرشدهم الله، فإنهم متقيدون بتقليد آبائهم المبتدعة بحيث لا يؤثر فيهم آيات القرآن والأحاديث الصحيحة، والبراهين القاطعة مع دعوى الإسلام والإيمان، ويقولون كما قال الأولون من الكفار:
إنا وجدنآ ءابآءنا على أمة وإنا على ءاثارهم مقتدون
[الزخرف: 23] ولعمري أن هذه المصيبة قد عمت بحيث لا يمكن تداركها إلا ما شاء الله، والمعصوم من عصمه الله من هذه الفتنة والبلاء وهم الذين قال تعالى فيهم: { وجعلها كلمة باقية } [الزخرف: 28] وهي لا إله إلا الله { في عقبه لعلهم يرجعون } [الزخرف: 28] إلى الله على قدمي اعتقاد أهل السنة والجماعة والأعمال الصالحة على قانون المتابعة بنور هذه الكلمة الباقية، ثم قال في حق أهل الأهواء والبدع والضلالة: { بل متعت هؤلاء وآبآءهم } [الزخرف: 29] من الدنيا وشهواتها فأسكرهم حب الدنيا وأصمهم وأعمى أبصارهم { حتى جآءهم الحق } [الزخرف: 29] من دلائل القرآن، { ورسول مبين } [الزخرف: 29] قد بين الحق والباطل بالأحاديث الصحيحة، { ولما جآءهم الحق } [الزخرف: 30] من أرباب الدين وأهل الحق { قالوا هذا سحر } [الزخرف: 30]؛ أي: ينظرون إلى الحق وأهله كمن ينظر إلى السحر وساحره، ويقولون بلسان الحال: { وإنا به كافرون } [الزخرف: 30].
{ وقالوا لولا نزل هذا القرآن } [الزخرف: 31]؛ أي: حكم القرآن وأسراره وحقائقه التي ينطق بها فقير لا يؤثر به { على رجل من القريتين عظيم } [الزخرف: 31]؛ أي: من علماء البلاد وأفاضلهم، { أهم يقسمون رحمت ربك } [الزخرف: 32]؛ أي: الولاية، { نحن قسمنا بينهم } [الزخرف: 32] ولايتهم، { معيشتهم في الحياة الدنيا } [الزخرف: 32] وذلك في قسمة المحبة الأزلية من المحبين بإشارة يحبهم ويحبونه، { ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا } [الزخرف: 32] كاتخاذ المشايخ المحققين المريدين الصادقين سخريا بالتربية، { ورحمت ربك } [الزخرف: 32] من الولاية، { خير } [الزخرف: 32] لأهلها { مما يجمعون } [الزخرف: 32] أهل الدنيا.
الزخرف 43:29
ثم أخبر عن طريق كل فريق منهم بقوله تعلى: { وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه } [الزخرف: 26] يشير إلى إبراهيم القلب إذ قال لأبيه: وهو الروح، وقومه: وهم النفس وصفاتها وهواها { إنني برآء مما تعبدون } [الزخرف: 26] من الروحانيات والمعقولات والنفسانيات وشهوات الدنيا وزخارفها، { إلا الذي فطرني فإنه سيهدين } [الزخرف: 27] به يشير إلى أن ليس لشيء من المخلوقات الهداية إلى الله إلا بالله كما قال صلى الله عليه وسلم:
" والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا "
، وقال صلى الله عليه وسلم:
" بعثني الله مبلغا وليس لي من الهداية شيء "
، فبهذا المعنى يتحقق لك أن كل من ادعى معرفة الله والوصول إليه بطريق العقل والرياضة والمجاهدة من غير متابعة الأنبياء، وإرشاد الله من الفلاسفة والبراهمة والرهابنة، فدعواه باطلة ومتمناه كاسدة.
وفيه إشارة أخرى وهي: إن الله تعالى إذا أرشد عبدا من عباده هداه إلى صراط مستقيم معرفته، وإن لم يبلغه دعوة نبي، أو إرشاد ولي، أو نصح ناصح، ولا يتقيد بتقليد آياته وأهل بلده من أهل الضلالة والأهواء والبدع، ولا يؤثر فيهم شبههم ودلائلهم المعقولة المشوبة بالوهم والخيال ولا يخاف في الله لومة لائم، كما كان حال إبراهيم عليه السلام فإنه لم يبلغه دعوة نبي، ولا إرشاد ولي، ولا نصح ناصح، فلما آتاه الله رشده قال: { لأبيه وقومه إنني برآء مما تعبدون * إلا الذي فطرني فإنه سيهدين } [الزخرف: 26-27]، وفي زماننا هذا أهل الأهواء والبدع ممن لم يرشدهم الله، فإنهم متقيدون بتقليد آبائهم المبتدعة بحيث لا يؤثر فيهم آيات القرآن والأحاديث الصحيحة، والبراهين القاطعة مع دعوى الإسلام والإيمان، ويقولون كما قال الأولون من الكفار:
إنا وجدنآ ءابآءنا على أمة وإنا على ءاثارهم مقتدون
[الزخرف: 23] ولعمري أن هذه المصيبة قد عمت بحيث لا يمكن تداركها إلا ما شاء الله، والمعصوم من عصمه الله من هذه الفتنة والبلاء وهم الذين قال تعالى فيهم: { وجعلها كلمة باقية } [الزخرف: 28] وهي لا إله إلا الله { في عقبه لعلهم يرجعون } [الزخرف: 28] إلى الله على قدمي اعتقاد أهل السنة والجماعة والأعمال الصالحة على قانون المتابعة بنور هذه الكلمة الباقية، ثم قال في حق أهل الأهواء والبدع والضلالة: { بل متعت هؤلاء وآبآءهم } [الزخرف: 29] من الدنيا وشهواتها فأسكرهم حب الدنيا وأصمهم وأعمى أبصارهم { حتى جآءهم الحق } [الزخرف: 29] من دلائل القرآن، { ورسول مبين } [الزخرف: 29] قد بين الحق والباطل بالأحاديث الصحيحة، { ولما جآءهم الحق } [الزخرف: 30] من أرباب الدين وأهل الحق { قالوا هذا سحر } [الزخرف: 30]؛ أي: ينظرون إلى الحق وأهله كمن ينظر إلى السحر وساحره، ويقولون بلسان الحال: { وإنا به كافرون } [الزخرف: 30].
{ وقالوا لولا نزل هذا القرآن } [الزخرف: 31]؛ أي: حكم القرآن وأسراره وحقائقه التي ينطق بها فقير لا يؤثر به { على رجل من القريتين عظيم } [الزخرف: 31]؛ أي: من علماء البلاد وأفاضلهم، { أهم يقسمون رحمت ربك } [الزخرف: 32]؛ أي: الولاية، { نحن قسمنا بينهم } [الزخرف: 32] ولايتهم، { معيشتهم في الحياة الدنيا } [الزخرف: 32] وذلك في قسمة المحبة الأزلية من المحبين بإشارة يحبهم ويحبونه، { ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا } [الزخرف: 32] كاتخاذ المشايخ المحققين المريدين الصادقين سخريا بالتربية، { ورحمت ربك } [الزخرف: 32] من الولاية، { خير } [الزخرف: 32] لأهلها { مما يجمعون } [الزخرف: 32] أهل الدنيا.
الزخرف 43:30
ثم أخبر عن طريق كل فريق منهم بقوله تعلى: { وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه } [الزخرف: 26] يشير إلى إبراهيم القلب إذ قال لأبيه: وهو الروح، وقومه: وهم النفس وصفاتها وهواها { إنني برآء مما تعبدون } [الزخرف: 26] من الروحانيات والمعقولات والنفسانيات وشهوات الدنيا وزخارفها، { إلا الذي فطرني فإنه سيهدين } [الزخرف: 27] به يشير إلى أن ليس لشيء من المخلوقات الهداية إلى الله إلا بالله كما قال صلى الله عليه وسلم:
" والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا "
، وقال صلى الله عليه وسلم:
" بعثني الله مبلغا وليس لي من الهداية شيء "
، فبهذا المعنى يتحقق لك أن كل من ادعى معرفة الله والوصول إليه بطريق العقل والرياضة والمجاهدة من غير متابعة الأنبياء، وإرشاد الله من الفلاسفة والبراهمة والرهابنة، فدعواه باطلة ومتمناه كاسدة.
وفيه إشارة أخرى وهي: إن الله تعالى إذا أرشد عبدا من عباده هداه إلى صراط مستقيم معرفته، وإن لم يبلغه دعوة نبي، أو إرشاد ولي، أو نصح ناصح، ولا يتقيد بتقليد آياته وأهل بلده من أهل الضلالة والأهواء والبدع، ولا يؤثر فيهم شبههم ودلائلهم المعقولة المشوبة بالوهم والخيال ولا يخاف في الله لومة لائم، كما كان حال إبراهيم عليه السلام فإنه لم يبلغه دعوة نبي، ولا إرشاد ولي، ولا نصح ناصح، فلما آتاه الله رشده قال: { لأبيه وقومه إنني برآء مما تعبدون * إلا الذي فطرني فإنه سيهدين } [الزخرف: 26-27]، وفي زماننا هذا أهل الأهواء والبدع ممن لم يرشدهم الله، فإنهم متقيدون بتقليد آبائهم المبتدعة بحيث لا يؤثر فيهم آيات القرآن والأحاديث الصحيحة، والبراهين القاطعة مع دعوى الإسلام والإيمان، ويقولون كما قال الأولون من الكفار:
إنا وجدنآ ءابآءنا على أمة وإنا على ءاثارهم مقتدون
[الزخرف: 23] ولعمري أن هذه المصيبة قد عمت بحيث لا يمكن تداركها إلا ما شاء الله، والمعصوم من عصمه الله من هذه الفتنة والبلاء وهم الذين قال تعالى فيهم: { وجعلها كلمة باقية } [الزخرف: 28] وهي لا إله إلا الله { في عقبه لعلهم يرجعون } [الزخرف: 28] إلى الله على قدمي اعتقاد أهل السنة والجماعة والأعمال الصالحة على قانون المتابعة بنور هذه الكلمة الباقية، ثم قال في حق أهل الأهواء والبدع والضلالة: { بل متعت هؤلاء وآبآءهم } [الزخرف: 29] من الدنيا وشهواتها فأسكرهم حب الدنيا وأصمهم وأعمى أبصارهم { حتى جآءهم الحق } [الزخرف: 29] من دلائل القرآن، { ورسول مبين } [الزخرف: 29] قد بين الحق والباطل بالأحاديث الصحيحة، { ولما جآءهم الحق } [الزخرف: 30] من أرباب الدين وأهل الحق { قالوا هذا سحر } [الزخرف: 30]؛ أي: ينظرون إلى الحق وأهله كمن ينظر إلى السحر وساحره، ويقولون بلسان الحال: { وإنا به كافرون } [الزخرف: 30].
{ وقالوا لولا نزل هذا القرآن } [الزخرف: 31]؛ أي: حكم القرآن وأسراره وحقائقه التي ينطق بها فقير لا يؤثر به { على رجل من القريتين عظيم } [الزخرف: 31]؛ أي: من علماء البلاد وأفاضلهم، { أهم يقسمون رحمت ربك } [الزخرف: 32]؛ أي: الولاية، { نحن قسمنا بينهم } [الزخرف: 32] ولايتهم، { معيشتهم في الحياة الدنيا } [الزخرف: 32] وذلك في قسمة المحبة الأزلية من المحبين بإشارة يحبهم ويحبونه، { ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا } [الزخرف: 32] كاتخاذ المشايخ المحققين المريدين الصادقين سخريا بالتربية، { ورحمت ربك } [الزخرف: 32] من الولاية، { خير } [الزخرف: 32] لأهلها { مما يجمعون } [الزخرف: 32] أهل الدنيا.
الزخرف 43:31
ثم أخبر عن طريق كل فريق منهم بقوله تعلى: { وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه } [الزخرف: 26] يشير إلى إبراهيم القلب إذ قال لأبيه: وهو الروح، وقومه: وهم النفس وصفاتها وهواها { إنني برآء مما تعبدون } [الزخرف: 26] من الروحانيات والمعقولات والنفسانيات وشهوات الدنيا وزخارفها، { إلا الذي فطرني فإنه سيهدين } [الزخرف: 27] به يشير إلى أن ليس لشيء من المخلوقات الهداية إلى الله إلا بالله كما قال صلى الله عليه وسلم:
" والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا "
، وقال صلى الله عليه وسلم:
" بعثني الله مبلغا وليس لي من الهداية شيء "
، فبهذا المعنى يتحقق لك أن كل من ادعى معرفة الله والوصول إليه بطريق العقل والرياضة والمجاهدة من غير متابعة الأنبياء، وإرشاد الله من الفلاسفة والبراهمة والرهابنة، فدعواه باطلة ومتمناه كاسدة.
وفيه إشارة أخرى وهي: إن الله تعالى إذا أرشد عبدا من عباده هداه إلى صراط مستقيم معرفته، وإن لم يبلغه دعوة نبي، أو إرشاد ولي، أو نصح ناصح، ولا يتقيد بتقليد آياته وأهل بلده من أهل الضلالة والأهواء والبدع، ولا يؤثر فيهم شبههم ودلائلهم المعقولة المشوبة بالوهم والخيال ولا يخاف في الله لومة لائم، كما كان حال إبراهيم عليه السلام فإنه لم يبلغه دعوة نبي، ولا إرشاد ولي، ولا نصح ناصح، فلما آتاه الله رشده قال: { لأبيه وقومه إنني برآء مما تعبدون * إلا الذي فطرني فإنه سيهدين } [الزخرف: 26-27]، وفي زماننا هذا أهل الأهواء والبدع ممن لم يرشدهم الله، فإنهم متقيدون بتقليد آبائهم المبتدعة بحيث لا يؤثر فيهم آيات القرآن والأحاديث الصحيحة، والبراهين القاطعة مع دعوى الإسلام والإيمان، ويقولون كما قال الأولون من الكفار:
إنا وجدنآ ءابآءنا على أمة وإنا على ءاثارهم مقتدون
[الزخرف: 23] ولعمري أن هذه المصيبة قد عمت بحيث لا يمكن تداركها إلا ما شاء الله، والمعصوم من عصمه الله من هذه الفتنة والبلاء وهم الذين قال تعالى فيهم: { وجعلها كلمة باقية } [الزخرف: 28] وهي لا إله إلا الله { في عقبه لعلهم يرجعون } [الزخرف: 28] إلى الله على قدمي اعتقاد أهل السنة والجماعة والأعمال الصالحة على قانون المتابعة بنور هذه الكلمة الباقية، ثم قال في حق أهل الأهواء والبدع والضلالة: { بل متعت هؤلاء وآبآءهم } [الزخرف: 29] من الدنيا وشهواتها فأسكرهم حب الدنيا وأصمهم وأعمى أبصارهم { حتى جآءهم الحق } [الزخرف: 29] من دلائل القرآن، { ورسول مبين } [الزخرف: 29] قد بين الحق والباطل بالأحاديث الصحيحة، { ولما جآءهم الحق } [الزخرف: 30] من أرباب الدين وأهل الحق { قالوا هذا سحر } [الزخرف: 30]؛ أي: ينظرون إلى الحق وأهله كمن ينظر إلى السحر وساحره، ويقولون بلسان الحال: { وإنا به كافرون } [الزخرف: 30].
{ وقالوا لولا نزل هذا القرآن } [الزخرف: 31]؛ أي: حكم القرآن وأسراره وحقائقه التي ينطق بها فقير لا يؤثر به { على رجل من القريتين عظيم } [الزخرف: 31]؛ أي: من علماء البلاد وأفاضلهم، { أهم يقسمون رحمت ربك } [الزخرف: 32]؛ أي: الولاية، { نحن قسمنا بينهم } [الزخرف: 32] ولايتهم، { معيشتهم في الحياة الدنيا } [الزخرف: 32] وذلك في قسمة المحبة الأزلية من المحبين بإشارة يحبهم ويحبونه، { ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا } [الزخرف: 32] كاتخاذ المشايخ المحققين المريدين الصادقين سخريا بالتربية، { ورحمت ربك } [الزخرف: 32] من الولاية، { خير } [الزخرف: 32] لأهلها { مما يجمعون } [الزخرف: 32] أهل الدنيا.
الزخرف 43:32
ثم أخبر عن طريق كل فريق منهم بقوله تعلى: { وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه } [الزخرف: 26] يشير إلى إبراهيم القلب إذ قال لأبيه: وهو الروح، وقومه: وهم النفس وصفاتها وهواها { إنني برآء مما تعبدون } [الزخرف: 26] من الروحانيات والمعقولات والنفسانيات وشهوات الدنيا وزخارفها، { إلا الذي فطرني فإنه سيهدين } [الزخرف: 27] به يشير إلى أن ليس لشيء من المخلوقات الهداية إلى الله إلا بالله كما قال صلى الله عليه وسلم:
" والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا "
، وقال صلى الله عليه وسلم:
" بعثني الله مبلغا وليس لي من الهداية شيء "
، فبهذا المعنى يتحقق لك أن كل من ادعى معرفة الله والوصول إليه بطريق العقل والرياضة والمجاهدة من غير متابعة الأنبياء، وإرشاد الله من الفلاسفة والبراهمة والرهابنة، فدعواه باطلة ومتمناه كاسدة.
وفيه إشارة أخرى وهي: إن الله تعالى إذا أرشد عبدا من عباده هداه إلى صراط مستقيم معرفته، وإن لم يبلغه دعوة نبي، أو إرشاد ولي، أو نصح ناصح، ولا يتقيد بتقليد آياته وأهل بلده من أهل الضلالة والأهواء والبدع، ولا يؤثر فيهم شبههم ودلائلهم المعقولة المشوبة بالوهم والخيال ولا يخاف في الله لومة لائم، كما كان حال إبراهيم عليه السلام فإنه لم يبلغه دعوة نبي، ولا إرشاد ولي، ولا نصح ناصح، فلما آتاه الله رشده قال: { لأبيه وقومه إنني برآء مما تعبدون * إلا الذي فطرني فإنه سيهدين } [الزخرف: 26-27]، وفي زماننا هذا أهل الأهواء والبدع ممن لم يرشدهم الله، فإنهم متقيدون بتقليد آبائهم المبتدعة بحيث لا يؤثر فيهم آيات القرآن والأحاديث الصحيحة، والبراهين القاطعة مع دعوى الإسلام والإيمان، ويقولون كما قال الأولون من الكفار:
إنا وجدنآ ءابآءنا على أمة وإنا على ءاثارهم مقتدون
[الزخرف: 23] ولعمري أن هذه المصيبة قد عمت بحيث لا يمكن تداركها إلا ما شاء الله، والمعصوم من عصمه الله من هذه الفتنة والبلاء وهم الذين قال تعالى فيهم: { وجعلها كلمة باقية } [الزخرف: 28] وهي لا إله إلا الله { في عقبه لعلهم يرجعون } [الزخرف: 28] إلى الله على قدمي اعتقاد أهل السنة والجماعة والأعمال الصالحة على قانون المتابعة بنور هذه الكلمة الباقية، ثم قال في حق أهل الأهواء والبدع والضلالة: { بل متعت هؤلاء وآبآءهم } [الزخرف: 29] من الدنيا وشهواتها فأسكرهم حب الدنيا وأصمهم وأعمى أبصارهم { حتى جآءهم الحق } [الزخرف: 29] من دلائل القرآن، { ورسول مبين } [الزخرف: 29] قد بين الحق والباطل بالأحاديث الصحيحة، { ولما جآءهم الحق } [الزخرف: 30] من أرباب الدين وأهل الحق { قالوا هذا سحر } [الزخرف: 30]؛ أي: ينظرون إلى الحق وأهله كمن ينظر إلى السحر وساحره، ويقولون بلسان الحال: { وإنا به كافرون } [الزخرف: 30].
{ وقالوا لولا نزل هذا القرآن } [الزخرف: 31]؛ أي: حكم القرآن وأسراره وحقائقه التي ينطق بها فقير لا يؤثر به { على رجل من القريتين عظيم } [الزخرف: 31]؛ أي: من علماء البلاد وأفاضلهم، { أهم يقسمون رحمت ربك } [الزخرف: 32]؛ أي: الولاية، { نحن قسمنا بينهم } [الزخرف: 32] ولايتهم، { معيشتهم في الحياة الدنيا } [الزخرف: 32] وذلك في قسمة المحبة الأزلية من المحبين بإشارة يحبهم ويحبونه، { ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا } [الزخرف: 32] كاتخاذ المشايخ المحققين المريدين الصادقين سخريا بالتربية، { ورحمت ربك } [الزخرف: 32] من الولاية، { خير } [الزخرف: 32] لأهلها { مما يجمعون } [الزخرف: 32] أهل الدنيا.
الزخرف 43:33
وبقوله: { ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون } [الزخرف: 33] يشير إلى الجبلة الإنسانية التي طبعت على حب الدنيا وزخارفها واستيفاء شهواتها؛ لأن الإنسان خلق منها، وله نفس حيوانية مائلة إلى مراتع الدنيا وزخارفها، فإن الكفر والجهل والظلم مركوز في طبيعتها؛ لأنها منشأ الأوصاف البهيمية والسبعية والشيطانية، فلو خليت إلى طبعها ووافق لها مقتضاها ومنتهى هواها من الدنيا وزخارفها لمالت إليها، واستغرقت في بحر غفلاتها، ولم تتضرع إلى طاعة ربها، وعبودية خالقها، وطلب معرفته، وإن الله تعالى بكمال حكمته لم يخلق الإنسان على طبيعة واحدة في الطاعة والعبودية؛ لأنه تعالى خلق الملائكة عل هذه الطبيعة لتكون مظهرا لصفات لطفه، كذلك لم يخلقهم على طبيعة واحدة في الكفر والتمرد؛ لأنه تعالى خلق الشياطين على هذه الطبيعة؛ ليكونوا مظهرا لصفات قهره، وإنما خلق الإنسان أطوارا مختلفة، ليكون بعضهم مظهرا لصفات لطفه كالملائكة، وبعضهم مظهرا لصفات قهره كالشياطين، وبعضهم مظهرا لصفات لطفه وقهره جميعا في سر
وعلم ءادم الأسمآء كلها
[البقرة: 31] وخصوصيتهم بهذه الكرامة من بين سائر المخلوقات وهم خلفاء الله في أرضه وهم زبدة العالم وخلاصته، وهم الذين خلقوا لإظهار الكنز المخفي ومعرفته، والعالم بما فيه تبع لوجودهم، وسخر لهم ما في السماوات وما في الأرض و
هم خير البرية
[البينة: 7]، وهم الذين يحبهم ويحبونه، ولولا أن الله تعالى أخرجهم من ظلمات طبيعتهم، وهداهم إلى نور ذاته وصفاته بجذبات عنايته لا يجذعوا بزخارف الدنيا إذ جعل الله لهم من الزخرف بيوتا { ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون } [الزخرف: 34]، { وزخرفا وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا } [الزخرف: 35] لا دوام له ولا حاصل الدائمة والقربة اللازمة عند ربك؛ أي:
في مقعد صدق عند مليك مقتدر
[القمر: 55] للمتقين الذين اتقوا ربهم عما سواه.
ثم أخبر عن تارك الذكر والفكر بقوله تعالى: { ومن يعش عن ذكر الرحمن } [الزخرف: 36] يشير إلى من أعرض عن الله بالإقبال على الدنيا { نقيض له شيطانا } [الزخرف: 36] وإن أصعب الشياطين نفسك الأمارة بالسوء، { فهو له قرين } [الزخرف: 36] ملازم لا تفارقه في الدنيا والآخرة، فهذا جزاء من ترك المجالسة مع الله بالإعراض عن الذكر فإنه يقول:
" أنا جليس من ذكرني "
فمن لم يعرف قدر خلوته مع الله، وحاد عن ذكره، وأخلد إلى الخواطر النفسانية الشيطانية سلط الله عليه من يشغله عن ربه وصرفته سطوات الأنوار الإلهية عنه، ومن لم يعرف قدر فراغ قلبه، واتبع شهوته وفتح بابها على نفسه بقى في يد هواه أسيرا غالبا عليه أوصاف شيطنة النفس وهذا تحقيق قوله: { وإنهم ليصدونهم عن السبيل } [الزخرف: 37]؛ أي: عن سبيل الله بالشبهات التي توقعهم في ضلالات البدع والأهواء، { ويحسبون أنهم مهتدون } [الزخرف: 37] الذي سولت له نفسه أمرا فيتوهم أنه على صواب، ثم يحمل قرينة السوء على موافقته في باطله ويدعي أنه حق فقد أضر بنفسه وبغيره.
الزخرف 43:34
وبقوله: { ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون } [الزخرف: 33] يشير إلى الجبلة الإنسانية التي طبعت على حب الدنيا وزخارفها واستيفاء شهواتها؛ لأن الإنسان خلق منها، وله نفس حيوانية مائلة إلى مراتع الدنيا وزخارفها، فإن الكفر والجهل والظلم مركوز في طبيعتها؛ لأنها منشأ الأوصاف البهيمية والسبعية والشيطانية، فلو خليت إلى طبعها ووافق لها مقتضاها ومنتهى هواها من الدنيا وزخارفها لمالت إليها، واستغرقت في بحر غفلاتها، ولم تتضرع إلى طاعة ربها، وعبودية خالقها، وطلب معرفته، وإن الله تعالى بكمال حكمته لم يخلق الإنسان على طبيعة واحدة في الطاعة والعبودية؛ لأنه تعالى خلق الملائكة عل هذه الطبيعة لتكون مظهرا لصفات لطفه، كذلك لم يخلقهم على طبيعة واحدة في الكفر والتمرد؛ لأنه تعالى خلق الشياطين على هذه الطبيعة؛ ليكونوا مظهرا لصفات قهره، وإنما خلق الإنسان أطوارا مختلفة، ليكون بعضهم مظهرا لصفات لطفه كالملائكة، وبعضهم مظهرا لصفات قهره كالشياطين، وبعضهم مظهرا لصفات لطفه وقهره جميعا في سر
وعلم ءادم الأسمآء كلها
[البقرة: 31] وخصوصيتهم بهذه الكرامة من بين سائر المخلوقات وهم خلفاء الله في أرضه وهم زبدة العالم وخلاصته، وهم الذين خلقوا لإظهار الكنز المخفي ومعرفته، والعالم بما فيه تبع لوجودهم، وسخر لهم ما في السماوات وما في الأرض و
هم خير البرية
[البينة: 7]، وهم الذين يحبهم ويحبونه، ولولا أن الله تعالى أخرجهم من ظلمات طبيعتهم، وهداهم إلى نور ذاته وصفاته بجذبات عنايته لا يجذعوا بزخارف الدنيا إذ جعل الله لهم من الزخرف بيوتا { ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون } [الزخرف: 34]، { وزخرفا وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا } [الزخرف: 35] لا دوام له ولا حاصل الدائمة والقربة اللازمة عند ربك؛ أي:
في مقعد صدق عند مليك مقتدر
[القمر: 55] للمتقين الذين اتقوا ربهم عما سواه.
ثم أخبر عن تارك الذكر والفكر بقوله تعالى: { ومن يعش عن ذكر الرحمن } [الزخرف: 36] يشير إلى من أعرض عن الله بالإقبال على الدنيا { نقيض له شيطانا } [الزخرف: 36] وإن أصعب الشياطين نفسك الأمارة بالسوء، { فهو له قرين } [الزخرف: 36] ملازم لا تفارقه في الدنيا والآخرة، فهذا جزاء من ترك المجالسة مع الله بالإعراض عن الذكر فإنه يقول:
" أنا جليس من ذكرني "
فمن لم يعرف قدر خلوته مع الله، وحاد عن ذكره، وأخلد إلى الخواطر النفسانية الشيطانية سلط الله عليه من يشغله عن ربه وصرفته سطوات الأنوار الإلهية عنه، ومن لم يعرف قدر فراغ قلبه، واتبع شهوته وفتح بابها على نفسه بقى في يد هواه أسيرا غالبا عليه أوصاف شيطنة النفس وهذا تحقيق قوله: { وإنهم ليصدونهم عن السبيل } [الزخرف: 37]؛ أي: عن سبيل الله بالشبهات التي توقعهم في ضلالات البدع والأهواء، { ويحسبون أنهم مهتدون } [الزخرف: 37] الذي سولت له نفسه أمرا فيتوهم أنه على صواب، ثم يحمل قرينة السوء على موافقته في باطله ويدعي أنه حق فقد أضر بنفسه وبغيره.
الزخرف 43:35
وبقوله: { ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون } [الزخرف: 33] يشير إلى الجبلة الإنسانية التي طبعت على حب الدنيا وزخارفها واستيفاء شهواتها؛ لأن الإنسان خلق منها، وله نفس حيوانية مائلة إلى مراتع الدنيا وزخارفها، فإن الكفر والجهل والظلم مركوز في طبيعتها؛ لأنها منشأ الأوصاف البهيمية والسبعية والشيطانية، فلو خليت إلى طبعها ووافق لها مقتضاها ومنتهى هواها من الدنيا وزخارفها لمالت إليها، واستغرقت في بحر غفلاتها، ولم تتضرع إلى طاعة ربها، وعبودية خالقها، وطلب معرفته، وإن الله تعالى بكمال حكمته لم يخلق الإنسان على طبيعة واحدة في الطاعة والعبودية؛ لأنه تعالى خلق الملائكة عل هذه الطبيعة لتكون مظهرا لصفات لطفه، كذلك لم يخلقهم على طبيعة واحدة في الكفر والتمرد؛ لأنه تعالى خلق الشياطين على هذه الطبيعة؛ ليكونوا مظهرا لصفات قهره، وإنما خلق الإنسان أطوارا مختلفة، ليكون بعضهم مظهرا لصفات لطفه كالملائكة، وبعضهم مظهرا لصفات قهره كالشياطين، وبعضهم مظهرا لصفات لطفه وقهره جميعا في سر
وعلم ءادم الأسمآء كلها
[البقرة: 31] وخصوصيتهم بهذه الكرامة من بين سائر المخلوقات وهم خلفاء الله في أرضه وهم زبدة العالم وخلاصته، وهم الذين خلقوا لإظهار الكنز المخفي ومعرفته، والعالم بما فيه تبع لوجودهم، وسخر لهم ما في السماوات وما في الأرض و
هم خير البرية
[البينة: 7]، وهم الذين يحبهم ويحبونه، ولولا أن الله تعالى أخرجهم من ظلمات طبيعتهم، وهداهم إلى نور ذاته وصفاته بجذبات عنايته لا يجذعوا بزخارف الدنيا إذ جعل الله لهم من الزخرف بيوتا { ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون } [الزخرف: 34]، { وزخرفا وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا } [الزخرف: 35] لا دوام له ولا حاصل الدائمة والقربة اللازمة عند ربك؛ أي:
في مقعد صدق عند مليك مقتدر
[القمر: 55] للمتقين الذين اتقوا ربهم عما سواه.
ثم أخبر عن تارك الذكر والفكر بقوله تعالى: { ومن يعش عن ذكر الرحمن } [الزخرف: 36] يشير إلى من أعرض عن الله بالإقبال على الدنيا { نقيض له شيطانا } [الزخرف: 36] وإن أصعب الشياطين نفسك الأمارة بالسوء، { فهو له قرين } [الزخرف: 36] ملازم لا تفارقه في الدنيا والآخرة، فهذا جزاء من ترك المجالسة مع الله بالإعراض عن الذكر فإنه يقول:
" أنا جليس من ذكرني "
فمن لم يعرف قدر خلوته مع الله، وحاد عن ذكره، وأخلد إلى الخواطر النفسانية الشيطانية سلط الله عليه من يشغله عن ربه وصرفته سطوات الأنوار الإلهية عنه، ومن لم يعرف قدر فراغ قلبه، واتبع شهوته وفتح بابها على نفسه بقى في يد هواه أسيرا غالبا عليه أوصاف شيطنة النفس وهذا تحقيق قوله: { وإنهم ليصدونهم عن السبيل } [الزخرف: 37]؛ أي: عن سبيل الله بالشبهات التي توقعهم في ضلالات البدع والأهواء، { ويحسبون أنهم مهتدون } [الزخرف: 37] الذي سولت له نفسه أمرا فيتوهم أنه على صواب، ثم يحمل قرينة السوء على موافقته في باطله ويدعي أنه حق فقد أضر بنفسه وبغيره.
الزخرف 43:36
وبقوله: { ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون } [الزخرف: 33] يشير إلى الجبلة الإنسانية التي طبعت على حب الدنيا وزخارفها واستيفاء شهواتها؛ لأن الإنسان خلق منها، وله نفس حيوانية مائلة إلى مراتع الدنيا وزخارفها، فإن الكفر والجهل والظلم مركوز في طبيعتها؛ لأنها منشأ الأوصاف البهيمية والسبعية والشيطانية، فلو خليت إلى طبعها ووافق لها مقتضاها ومنتهى هواها من الدنيا وزخارفها لمالت إليها، واستغرقت في بحر غفلاتها، ولم تتضرع إلى طاعة ربها، وعبودية خالقها، وطلب معرفته، وإن الله تعالى بكمال حكمته لم يخلق الإنسان على طبيعة واحدة في الطاعة والعبودية؛ لأنه تعالى خلق الملائكة عل هذه الطبيعة لتكون مظهرا لصفات لطفه، كذلك لم يخلقهم على طبيعة واحدة في الكفر والتمرد؛ لأنه تعالى خلق الشياطين على هذه الطبيعة؛ ليكونوا مظهرا لصفات قهره، وإنما خلق الإنسان أطوارا مختلفة، ليكون بعضهم مظهرا لصفات لطفه كالملائكة، وبعضهم مظهرا لصفات قهره كالشياطين، وبعضهم مظهرا لصفات لطفه وقهره جميعا في سر
وعلم ءادم الأسمآء كلها
[البقرة: 31] وخصوصيتهم بهذه الكرامة من بين سائر المخلوقات وهم خلفاء الله في أرضه وهم زبدة العالم وخلاصته، وهم الذين خلقوا لإظهار الكنز المخفي ومعرفته، والعالم بما فيه تبع لوجودهم، وسخر لهم ما في السماوات وما في الأرض و
هم خير البرية
[البينة: 7]، وهم الذين يحبهم ويحبونه، ولولا أن الله تعالى أخرجهم من ظلمات طبيعتهم، وهداهم إلى نور ذاته وصفاته بجذبات عنايته لا يجذعوا بزخارف الدنيا إذ جعل الله لهم من الزخرف بيوتا { ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون } [الزخرف: 34]، { وزخرفا وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا } [الزخرف: 35] لا دوام له ولا حاصل الدائمة والقربة اللازمة عند ربك؛ أي:
في مقعد صدق عند مليك مقتدر
[القمر: 55] للمتقين الذين اتقوا ربهم عما سواه.
ثم أخبر عن تارك الذكر والفكر بقوله تعالى: { ومن يعش عن ذكر الرحمن } [الزخرف: 36] يشير إلى من أعرض عن الله بالإقبال على الدنيا { نقيض له شيطانا } [الزخرف: 36] وإن أصعب الشياطين نفسك الأمارة بالسوء، { فهو له قرين } [الزخرف: 36] ملازم لا تفارقه في الدنيا والآخرة، فهذا جزاء من ترك المجالسة مع الله بالإعراض عن الذكر فإنه يقول:
" أنا جليس من ذكرني "
فمن لم يعرف قدر خلوته مع الله، وحاد عن ذكره، وأخلد إلى الخواطر النفسانية الشيطانية سلط الله عليه من يشغله عن ربه وصرفته سطوات الأنوار الإلهية عنه، ومن لم يعرف قدر فراغ قلبه، واتبع شهوته وفتح بابها على نفسه بقى في يد هواه أسيرا غالبا عليه أوصاف شيطنة النفس وهذا تحقيق قوله: { وإنهم ليصدونهم عن السبيل } [الزخرف: 37]؛ أي: عن سبيل الله بالشبهات التي توقعهم في ضلالات البدع والأهواء، { ويحسبون أنهم مهتدون } [الزخرف: 37] الذي سولت له نفسه أمرا فيتوهم أنه على صواب، ثم يحمل قرينة السوء على موافقته في باطله ويدعي أنه حق فقد أضر بنفسه وبغيره.
الزخرف 43:37
وبقوله: { ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون } [الزخرف: 33] يشير إلى الجبلة الإنسانية التي طبعت على حب الدنيا وزخارفها واستيفاء شهواتها؛ لأن الإنسان خلق منها، وله نفس حيوانية مائلة إلى مراتع الدنيا وزخارفها، فإن الكفر والجهل والظلم مركوز في طبيعتها؛ لأنها منشأ الأوصاف البهيمية والسبعية والشيطانية، فلو خليت إلى طبعها ووافق لها مقتضاها ومنتهى هواها من الدنيا وزخارفها لمالت إليها، واستغرقت في بحر غفلاتها، ولم تتضرع إلى طاعة ربها، وعبودية خالقها، وطلب معرفته، وإن الله تعالى بكمال حكمته لم يخلق الإنسان على طبيعة واحدة في الطاعة والعبودية؛ لأنه تعالى خلق الملائكة عل هذه الطبيعة لتكون مظهرا لصفات لطفه، كذلك لم يخلقهم على طبيعة واحدة في الكفر والتمرد؛ لأنه تعالى خلق الشياطين على هذه الطبيعة؛ ليكونوا مظهرا لصفات قهره، وإنما خلق الإنسان أطوارا مختلفة، ليكون بعضهم مظهرا لصفات لطفه كالملائكة، وبعضهم مظهرا لصفات قهره كالشياطين، وبعضهم مظهرا لصفات لطفه وقهره جميعا في سر
وعلم ءادم الأسمآء كلها
[البقرة: 31] وخصوصيتهم بهذه الكرامة من بين سائر المخلوقات وهم خلفاء الله في أرضه وهم زبدة العالم وخلاصته، وهم الذين خلقوا لإظهار الكنز المخفي ومعرفته، والعالم بما فيه تبع لوجودهم، وسخر لهم ما في السماوات وما في الأرض و
هم خير البرية
[البينة: 7]، وهم الذين يحبهم ويحبونه، ولولا أن الله تعالى أخرجهم من ظلمات طبيعتهم، وهداهم إلى نور ذاته وصفاته بجذبات عنايته لا يجذعوا بزخارف الدنيا إذ جعل الله لهم من الزخرف بيوتا { ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون } [الزخرف: 34]، { وزخرفا وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا } [الزخرف: 35] لا دوام له ولا حاصل الدائمة والقربة اللازمة عند ربك؛ أي:
في مقعد صدق عند مليك مقتدر
[القمر: 55] للمتقين الذين اتقوا ربهم عما سواه.
ثم أخبر عن تارك الذكر والفكر بقوله تعالى: { ومن يعش عن ذكر الرحمن } [الزخرف: 36] يشير إلى من أعرض عن الله بالإقبال على الدنيا { نقيض له شيطانا } [الزخرف: 36] وإن أصعب الشياطين نفسك الأمارة بالسوء، { فهو له قرين } [الزخرف: 36] ملازم لا تفارقه في الدنيا والآخرة، فهذا جزاء من ترك المجالسة مع الله بالإعراض عن الذكر فإنه يقول:
" أنا جليس من ذكرني "
فمن لم يعرف قدر خلوته مع الله، وحاد عن ذكره، وأخلد إلى الخواطر النفسانية الشيطانية سلط الله عليه من يشغله عن ربه وصرفته سطوات الأنوار الإلهية عنه، ومن لم يعرف قدر فراغ قلبه، واتبع شهوته وفتح بابها على نفسه بقى في يد هواه أسيرا غالبا عليه أوصاف شيطنة النفس وهذا تحقيق قوله: { وإنهم ليصدونهم عن السبيل } [الزخرف: 37]؛ أي: عن سبيل الله بالشبهات التي توقعهم في ضلالات البدع والأهواء، { ويحسبون أنهم مهتدون } [الزخرف: 37] الذي سولت له نفسه أمرا فيتوهم أنه على صواب، ثم يحمل قرينة السوء على موافقته في باطله ويدعي أنه حق فقد أضر بنفسه وبغيره.
الزخرف 43:38
{ حتى إذا جآءنا } [الزخرف: 38] حين انكشف غطاء الحجب عن بصره بهبوب نفحات ألطافه بين خيانة قرينه وندم على صحبته، { قال يليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين } [الزخرف: 38] وهذه الندامة لا تنفع لمن فاته الوقت وأدركه المقت بشؤم قرينه السوء، كما قال تعالى: { ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون } [الزخرف: 39] التابع والمتبوع من أهل الأهواء والبدع.
وبقوله: { أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين } [الزخرف: 40] يشير إلى أن من شددنا بصيرته ولبسنا عليه رشده، ومن صببنا في مسامع قلبه رصاص الشقاء والحرمان لا يمكنك يا محمد مع كمال نبوتك هدايته، وإسماعه في عين عنايتنا السابقة ورعايتنا اللاحقة، وبقوله: { فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون } [الزخرف: 41]، { أو نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون } [الزخرف: 42] يشير إلى تسلية النبي صلى الله عليه وسلم إنه تعالى ينتقم من أعدائه ومنكريه إما في حال حياته وإما بعد وفاته، وإنه لقادر على الانتقام منهم بواسطة كما كان يوم بدر، وبغير واسطة كما كان في زمان أبي بكر رضي الله عنه وغيره، فبذلك أشبه على حد الخوف والرجاء ووفقه على وصف التجريد لاستبداده على الغيب، وكذلك المقصود في أمر كل أحد أن يكون من جملة نظارة التقدير ويفعل الله ما يريد، ثم قال: { فاستمسك بالذي أوحي إليك } [الزخرف: 43]؛ أي: فاعتصم بالقرآن فإنه حبل الله المتين بأن تتخلق بخلقه، وتدور معه حيث يدور، وتقف حيث ما أمرت، وثق { إنك على صراط مستقيم } [الزخرف: 43] تصل به إلى حضرة جلالنا، { وإنه } [الزخرف: 44]؛ أي: القرآن { لذكر لك ولقومك } [الزخرف: 44] به شرف الوصول لك وبمتابعتك، { وسوف تسألون } [الزخرف: 44] عن هذا الشرف والكرامة هل أديتم حقه وقمتم بأداء شكره سعيا في طلب الوصال والوصول، أم ضيعتم حقه وجعلتموه وسيلة الاستنزال إلى الدرك الأسفل، بصرفه في تحصيل المنافع الدنياوية والمطالب النفسانية؟ وبقوله: { وسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنآ أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون } [الزخرف: 45] يشير إلى أن بعثة جميع الرسل كانت على
ألا تعبدوا
[يوسف: 40] مع الله إلها آخر من النفس والهوى والشيطان، أو شيء من الدنيا والآخرة كقوله:
ومآ أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين
[البينة: 5]؛ أي: ليقصدوه فإنه المقصود، ويطلبوه فإنه المطلوب والمحبوب والمعبود.
الزخرف 43:39
{ حتى إذا جآءنا } [الزخرف: 38] حين انكشف غطاء الحجب عن بصره بهبوب نفحات ألطافه بين خيانة قرينه وندم على صحبته، { قال يليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين } [الزخرف: 38] وهذه الندامة لا تنفع لمن فاته الوقت وأدركه المقت بشؤم قرينه السوء، كما قال تعالى: { ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون } [الزخرف: 39] التابع والمتبوع من أهل الأهواء والبدع.
وبقوله: { أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين } [الزخرف: 40] يشير إلى أن من شددنا بصيرته ولبسنا عليه رشده، ومن صببنا في مسامع قلبه رصاص الشقاء والحرمان لا يمكنك يا محمد مع كمال نبوتك هدايته، وإسماعه في عين عنايتنا السابقة ورعايتنا اللاحقة، وبقوله: { فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون } [الزخرف: 41]، { أو نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون } [الزخرف: 42] يشير إلى تسلية النبي صلى الله عليه وسلم إنه تعالى ينتقم من أعدائه ومنكريه إما في حال حياته وإما بعد وفاته، وإنه لقادر على الانتقام منهم بواسطة كما كان يوم بدر، وبغير واسطة كما كان في زمان أبي بكر رضي الله عنه وغيره، فبذلك أشبه على حد الخوف والرجاء ووفقه على وصف التجريد لاستبداده على الغيب، وكذلك المقصود في أمر كل أحد أن يكون من جملة نظارة التقدير ويفعل الله ما يريد، ثم قال: { فاستمسك بالذي أوحي إليك } [الزخرف: 43]؛ أي: فاعتصم بالقرآن فإنه حبل الله المتين بأن تتخلق بخلقه، وتدور معه حيث يدور، وتقف حيث ما أمرت، وثق { إنك على صراط مستقيم } [الزخرف: 43] تصل به إلى حضرة جلالنا، { وإنه } [الزخرف: 44]؛ أي: القرآن { لذكر لك ولقومك } [الزخرف: 44] به شرف الوصول لك وبمتابعتك، { وسوف تسألون } [الزخرف: 44] عن هذا الشرف والكرامة هل أديتم حقه وقمتم بأداء شكره سعيا في طلب الوصال والوصول، أم ضيعتم حقه وجعلتموه وسيلة الاستنزال إلى الدرك الأسفل، بصرفه في تحصيل المنافع الدنياوية والمطالب النفسانية؟ وبقوله: { وسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنآ أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون } [الزخرف: 45] يشير إلى أن بعثة جميع الرسل كانت على
ألا تعبدوا
[يوسف: 40] مع الله إلها آخر من النفس والهوى والشيطان، أو شيء من الدنيا والآخرة كقوله:
ومآ أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين
[البينة: 5]؛ أي: ليقصدوه فإنه المقصود، ويطلبوه فإنه المطلوب والمحبوب والمعبود.
الزخرف 43:40
{ حتى إذا جآءنا } [الزخرف: 38] حين انكشف غطاء الحجب عن بصره بهبوب نفحات ألطافه بين خيانة قرينه وندم على صحبته، { قال يليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين } [الزخرف: 38] وهذه الندامة لا تنفع لمن فاته الوقت وأدركه المقت بشؤم قرينه السوء، كما قال تعالى: { ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون } [الزخرف: 39] التابع والمتبوع من أهل الأهواء والبدع.
وبقوله: { أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين } [الزخرف: 40] يشير إلى أن من شددنا بصيرته ولبسنا عليه رشده، ومن صببنا في مسامع قلبه رصاص الشقاء والحرمان لا يمكنك يا محمد مع كمال نبوتك هدايته، وإسماعه في عين عنايتنا السابقة ورعايتنا اللاحقة، وبقوله: { فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون } [الزخرف: 41]، { أو نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون } [الزخرف: 42] يشير إلى تسلية النبي صلى الله عليه وسلم إنه تعالى ينتقم من أعدائه ومنكريه إما في حال حياته وإما بعد وفاته، وإنه لقادر على الانتقام منهم بواسطة كما كان يوم بدر، وبغير واسطة كما كان في زمان أبي بكر رضي الله عنه وغيره، فبذلك أشبه على حد الخوف والرجاء ووفقه على وصف التجريد لاستبداده على الغيب، وكذلك المقصود في أمر كل أحد أن يكون من جملة نظارة التقدير ويفعل الله ما يريد، ثم قال: { فاستمسك بالذي أوحي إليك } [الزخرف: 43]؛ أي: فاعتصم بالقرآن فإنه حبل الله المتين بأن تتخلق بخلقه، وتدور معه حيث يدور، وتقف حيث ما أمرت، وثق { إنك على صراط مستقيم } [الزخرف: 43] تصل به إلى حضرة جلالنا، { وإنه } [الزخرف: 44]؛ أي: القرآن { لذكر لك ولقومك } [الزخرف: 44] به شرف الوصول لك وبمتابعتك، { وسوف تسألون } [الزخرف: 44] عن هذا الشرف والكرامة هل أديتم حقه وقمتم بأداء شكره سعيا في طلب الوصال والوصول، أم ضيعتم حقه وجعلتموه وسيلة الاستنزال إلى الدرك الأسفل، بصرفه في تحصيل المنافع الدنياوية والمطالب النفسانية؟ وبقوله: { وسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنآ أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون } [الزخرف: 45] يشير إلى أن بعثة جميع الرسل كانت على
ألا تعبدوا
[يوسف: 40] مع الله إلها آخر من النفس والهوى والشيطان، أو شيء من الدنيا والآخرة كقوله:
ومآ أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين
[البينة: 5]؛ أي: ليقصدوه فإنه المقصود، ويطلبوه فإنه المطلوب والمحبوب والمعبود.
الزخرف 43:41
{ حتى إذا جآءنا } [الزخرف: 38] حين انكشف غطاء الحجب عن بصره بهبوب نفحات ألطافه بين خيانة قرينه وندم على صحبته، { قال يليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين } [الزخرف: 38] وهذه الندامة لا تنفع لمن فاته الوقت وأدركه المقت بشؤم قرينه السوء، كما قال تعالى: { ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون } [الزخرف: 39] التابع والمتبوع من أهل الأهواء والبدع.
وبقوله: { أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين } [الزخرف: 40] يشير إلى أن من شددنا بصيرته ولبسنا عليه رشده، ومن صببنا في مسامع قلبه رصاص الشقاء والحرمان لا يمكنك يا محمد مع كمال نبوتك هدايته، وإسماعه في عين عنايتنا السابقة ورعايتنا اللاحقة، وبقوله: { فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون } [الزخرف: 41]، { أو نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون } [الزخرف: 42] يشير إلى تسلية النبي صلى الله عليه وسلم إنه تعالى ينتقم من أعدائه ومنكريه إما في حال حياته وإما بعد وفاته، وإنه لقادر على الانتقام منهم بواسطة كما كان يوم بدر، وبغير واسطة كما كان في زمان أبي بكر رضي الله عنه وغيره، فبذلك أشبه على حد الخوف والرجاء ووفقه على وصف التجريد لاستبداده على الغيب، وكذلك المقصود في أمر كل أحد أن يكون من جملة نظارة التقدير ويفعل الله ما يريد، ثم قال: { فاستمسك بالذي أوحي إليك } [الزخرف: 43]؛ أي: فاعتصم بالقرآن فإنه حبل الله المتين بأن تتخلق بخلقه، وتدور معه حيث يدور، وتقف حيث ما أمرت، وثق { إنك على صراط مستقيم } [الزخرف: 43] تصل به إلى حضرة جلالنا، { وإنه } [الزخرف: 44]؛ أي: القرآن { لذكر لك ولقومك } [الزخرف: 44] به شرف الوصول لك وبمتابعتك، { وسوف تسألون } [الزخرف: 44] عن هذا الشرف والكرامة هل أديتم حقه وقمتم بأداء شكره سعيا في طلب الوصال والوصول، أم ضيعتم حقه وجعلتموه وسيلة الاستنزال إلى الدرك الأسفل، بصرفه في تحصيل المنافع الدنياوية والمطالب النفسانية؟ وبقوله: { وسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنآ أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون } [الزخرف: 45] يشير إلى أن بعثة جميع الرسل كانت على
ألا تعبدوا
[يوسف: 40] مع الله إلها آخر من النفس والهوى والشيطان، أو شيء من الدنيا والآخرة كقوله:
ومآ أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين
[البينة: 5]؛ أي: ليقصدوه فإنه المقصود، ويطلبوه فإنه المطلوب والمحبوب والمعبود.
الزخرف 43:42
{ حتى إذا جآءنا } [الزخرف: 38] حين انكشف غطاء الحجب عن بصره بهبوب نفحات ألطافه بين خيانة قرينه وندم على صحبته، { قال يليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين } [الزخرف: 38] وهذه الندامة لا تنفع لمن فاته الوقت وأدركه المقت بشؤم قرينه السوء، كما قال تعالى: { ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون } [الزخرف: 39] التابع والمتبوع من أهل الأهواء والبدع.
وبقوله: { أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين } [الزخرف: 40] يشير إلى أن من شددنا بصيرته ولبسنا عليه رشده، ومن صببنا في مسامع قلبه رصاص الشقاء والحرمان لا يمكنك يا محمد مع كمال نبوتك هدايته، وإسماعه في عين عنايتنا السابقة ورعايتنا اللاحقة، وبقوله: { فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون } [الزخرف: 41]، { أو نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون } [الزخرف: 42] يشير إلى تسلية النبي صلى الله عليه وسلم إنه تعالى ينتقم من أعدائه ومنكريه إما في حال حياته وإما بعد وفاته، وإنه لقادر على الانتقام منهم بواسطة كما كان يوم بدر، وبغير واسطة كما كان في زمان أبي بكر رضي الله عنه وغيره، فبذلك أشبه على حد الخوف والرجاء ووفقه على وصف التجريد لاستبداده على الغيب، وكذلك المقصود في أمر كل أحد أن يكون من جملة نظارة التقدير ويفعل الله ما يريد، ثم قال: { فاستمسك بالذي أوحي إليك } [الزخرف: 43]؛ أي: فاعتصم بالقرآن فإنه حبل الله المتين بأن تتخلق بخلقه، وتدور معه حيث يدور، وتقف حيث ما أمرت، وثق { إنك على صراط مستقيم } [الزخرف: 43] تصل به إلى حضرة جلالنا، { وإنه } [الزخرف: 44]؛ أي: القرآن { لذكر لك ولقومك } [الزخرف: 44] به شرف الوصول لك وبمتابعتك، { وسوف تسألون } [الزخرف: 44] عن هذا الشرف والكرامة هل أديتم حقه وقمتم بأداء شكره سعيا في طلب الوصال والوصول، أم ضيعتم حقه وجعلتموه وسيلة الاستنزال إلى الدرك الأسفل، بصرفه في تحصيل المنافع الدنياوية والمطالب النفسانية؟ وبقوله: { وسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنآ أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون } [الزخرف: 45] يشير إلى أن بعثة جميع الرسل كانت على
ألا تعبدوا
[يوسف: 40] مع الله إلها آخر من النفس والهوى والشيطان، أو شيء من الدنيا والآخرة كقوله:
ومآ أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين
[البينة: 5]؛ أي: ليقصدوه فإنه المقصود، ويطلبوه فإنه المطلوب والمحبوب والمعبود.
الزخرف 43:43
{ حتى إذا جآءنا } [الزخرف: 38] حين انكشف غطاء الحجب عن بصره بهبوب نفحات ألطافه بين خيانة قرينه وندم على صحبته، { قال يليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين } [الزخرف: 38] وهذه الندامة لا تنفع لمن فاته الوقت وأدركه المقت بشؤم قرينه السوء، كما قال تعالى: { ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون } [الزخرف: 39] التابع والمتبوع من أهل الأهواء والبدع.
وبقوله: { أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين } [الزخرف: 40] يشير إلى أن من شددنا بصيرته ولبسنا عليه رشده، ومن صببنا في مسامع قلبه رصاص الشقاء والحرمان لا يمكنك يا محمد مع كمال نبوتك هدايته، وإسماعه في عين عنايتنا السابقة ورعايتنا اللاحقة، وبقوله: { فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون } [الزخرف: 41]، { أو نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون } [الزخرف: 42] يشير إلى تسلية النبي صلى الله عليه وسلم إنه تعالى ينتقم من أعدائه ومنكريه إما في حال حياته وإما بعد وفاته، وإنه لقادر على الانتقام منهم بواسطة كما كان يوم بدر، وبغير واسطة كما كان في زمان أبي بكر رضي الله عنه وغيره، فبذلك أشبه على حد الخوف والرجاء ووفقه على وصف التجريد لاستبداده على الغيب، وكذلك المقصود في أمر كل أحد أن يكون من جملة نظارة التقدير ويفعل الله ما يريد، ثم قال: { فاستمسك بالذي أوحي إليك } [الزخرف: 43]؛ أي: فاعتصم بالقرآن فإنه حبل الله المتين بأن تتخلق بخلقه، وتدور معه حيث يدور، وتقف حيث ما أمرت، وثق { إنك على صراط مستقيم } [الزخرف: 43] تصل به إلى حضرة جلالنا، { وإنه } [الزخرف: 44]؛ أي: القرآن { لذكر لك ولقومك } [الزخرف: 44] به شرف الوصول لك وبمتابعتك، { وسوف تسألون } [الزخرف: 44] عن هذا الشرف والكرامة هل أديتم حقه وقمتم بأداء شكره سعيا في طلب الوصال والوصول، أم ضيعتم حقه وجعلتموه وسيلة الاستنزال إلى الدرك الأسفل، بصرفه في تحصيل المنافع الدنياوية والمطالب النفسانية؟ وبقوله: { وسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنآ أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون } [الزخرف: 45] يشير إلى أن بعثة جميع الرسل كانت على
ألا تعبدوا
[يوسف: 40] مع الله إلها آخر من النفس والهوى والشيطان، أو شيء من الدنيا والآخرة كقوله:
ومآ أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين
[البينة: 5]؛ أي: ليقصدوه فإنه المقصود، ويطلبوه فإنه المطلوب والمحبوب والمعبود.
الزخرف 43:44
{ حتى إذا جآءنا } [الزخرف: 38] حين انكشف غطاء الحجب عن بصره بهبوب نفحات ألطافه بين خيانة قرينه وندم على صحبته، { قال يليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين } [الزخرف: 38] وهذه الندامة لا تنفع لمن فاته الوقت وأدركه المقت بشؤم قرينه السوء، كما قال تعالى: { ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون } [الزخرف: 39] التابع والمتبوع من أهل الأهواء والبدع.
وبقوله: { أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين } [الزخرف: 40] يشير إلى أن من شددنا بصيرته ولبسنا عليه رشده، ومن صببنا في مسامع قلبه رصاص الشقاء والحرمان لا يمكنك يا محمد مع كمال نبوتك هدايته، وإسماعه في عين عنايتنا السابقة ورعايتنا اللاحقة، وبقوله: { فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون } [الزخرف: 41]، { أو نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون } [الزخرف: 42] يشير إلى تسلية النبي صلى الله عليه وسلم إنه تعالى ينتقم من أعدائه ومنكريه إما في حال حياته وإما بعد وفاته، وإنه لقادر على الانتقام منهم بواسطة كما كان يوم بدر، وبغير واسطة كما كان في زمان أبي بكر رضي الله عنه وغيره، فبذلك أشبه على حد الخوف والرجاء ووفقه على وصف التجريد لاستبداده على الغيب، وكذلك المقصود في أمر كل أحد أن يكون من جملة نظارة التقدير ويفعل الله ما يريد، ثم قال: { فاستمسك بالذي أوحي إليك } [الزخرف: 43]؛ أي: فاعتصم بالقرآن فإنه حبل الله المتين بأن تتخلق بخلقه، وتدور معه حيث يدور، وتقف حيث ما أمرت، وثق { إنك على صراط مستقيم } [الزخرف: 43] تصل به إلى حضرة جلالنا، { وإنه } [الزخرف: 44]؛ أي: القرآن { لذكر لك ولقومك } [الزخرف: 44] به شرف الوصول لك وبمتابعتك، { وسوف تسألون } [الزخرف: 44] عن هذا الشرف والكرامة هل أديتم حقه وقمتم بأداء شكره سعيا في طلب الوصال والوصول، أم ضيعتم حقه وجعلتموه وسيلة الاستنزال إلى الدرك الأسفل، بصرفه في تحصيل المنافع الدنياوية والمطالب النفسانية؟ وبقوله: { وسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنآ أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون } [الزخرف: 45] يشير إلى أن بعثة جميع الرسل كانت على
ألا تعبدوا
[يوسف: 40] مع الله إلها آخر من النفس والهوى والشيطان، أو شيء من الدنيا والآخرة كقوله:
ومآ أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين
[البينة: 5]؛ أي: ليقصدوه فإنه المقصود، ويطلبوه فإنه المطلوب والمحبوب والمعبود.
الزخرف 43:45
{ حتى إذا جآءنا } [الزخرف: 38] حين انكشف غطاء الحجب عن بصره بهبوب نفحات ألطافه بين خيانة قرينه وندم على صحبته، { قال يليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين } [الزخرف: 38] وهذه الندامة لا تنفع لمن فاته الوقت وأدركه المقت بشؤم قرينه السوء، كما قال تعالى: { ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون } [الزخرف: 39] التابع والمتبوع من أهل الأهواء والبدع.
وبقوله: { أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين } [الزخرف: 40] يشير إلى أن من شددنا بصيرته ولبسنا عليه رشده، ومن صببنا في مسامع قلبه رصاص الشقاء والحرمان لا يمكنك يا محمد مع كمال نبوتك هدايته، وإسماعه في عين عنايتنا السابقة ورعايتنا اللاحقة، وبقوله: { فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون } [الزخرف: 41]، { أو نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون } [الزخرف: 42] يشير إلى تسلية النبي صلى الله عليه وسلم إنه تعالى ينتقم من أعدائه ومنكريه إما في حال حياته وإما بعد وفاته، وإنه لقادر على الانتقام منهم بواسطة كما كان يوم بدر، وبغير واسطة كما كان في زمان أبي بكر رضي الله عنه وغيره، فبذلك أشبه على حد الخوف والرجاء ووفقه على وصف التجريد لاستبداده على الغيب، وكذلك المقصود في أمر كل أحد أن يكون من جملة نظارة التقدير ويفعل الله ما يريد، ثم قال: { فاستمسك بالذي أوحي إليك } [الزخرف: 43]؛ أي: فاعتصم بالقرآن فإنه حبل الله المتين بأن تتخلق بخلقه، وتدور معه حيث يدور، وتقف حيث ما أمرت، وثق { إنك على صراط مستقيم } [الزخرف: 43] تصل به إلى حضرة جلالنا، { وإنه } [الزخرف: 44]؛ أي: القرآن { لذكر لك ولقومك } [الزخرف: 44] به شرف الوصول لك وبمتابعتك، { وسوف تسألون } [الزخرف: 44] عن هذا الشرف والكرامة هل أديتم حقه وقمتم بأداء شكره سعيا في طلب الوصال والوصول، أم ضيعتم حقه وجعلتموه وسيلة الاستنزال إلى الدرك الأسفل، بصرفه في تحصيل المنافع الدنياوية والمطالب النفسانية؟ وبقوله: { وسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنآ أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون } [الزخرف: 45] يشير إلى أن بعثة جميع الرسل كانت على
ألا تعبدوا
[يوسف: 40] مع الله إلها آخر من النفس والهوى والشيطان، أو شيء من الدنيا والآخرة كقوله:
ومآ أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين
[البينة: 5]؛ أي: ليقصدوه فإنه المقصود، ويطلبوه فإنه المطلوب والمحبوب والمعبود.
الزخرف 43:46
ثم أخبر عن حالة رسالة موسى عليه السلام بقوله: { ولقد أرسلنا موسى بآيتنآ إلى فرعون وملإيه فقال إني رسول رب العلمين } [الزخرف: 46] يشير إلى ظلومية الإنسان وجهولية كفران نعمة ربه، إذ يرسل إليهم رسولا كريما بدلائله وحجته الظاهرة الباهرة، وهي معجزاته إلى فرعون، وهو فرعون النفس { وملإيه }؛ أي: صفاتها، { فلما جآءهم بآياتنآ } [الزخرف: 47]؛ ليسعدوا وينتبهوا وينتفعوا بها { إذا هم منها يضحكون } [الزخرف: 47] فقوبل بالهزأ والضحك والتكذيب، { وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها } [الزخرف: 48] والله تعالى لم يتبع تلك الآيات والدلالات بشيء إلا كان أوضح مما قبله، ولم يقابلوه إلا بجفاء أوحش مما قبله من ظلومية طبع الإنسان وكفوريته، وبقوله: { وأخذناهم بالعذاب لعلهم يرجعون } [الزخرف: 48] يشير إلى أن من جهولية نفس الإنسان ألا يرجع إلى الله على أقدام العبودية إلا إن تجرد بسلاسل البأساء والضراء إلى الحضرة، كما قال تعالى:
وإذا مسه الشر فذو دعآء عريض
[فصلت: 51]، ولهذا لما عظم الأمر وضاق نطاق بشريتهم { وقالوا يأيه الساحر } [الزخرف: 49] وما قالوا مع هذا الاضطرار بها يا أيها الرسول، { ادع لنا ربك } [الزخرف: 49]؛ لأنهم ما رجعوا إلى الله بصدق النية وخلوص العقيدة ليروه بنور الإيمان رسولا ويرون الله ربهم، وإنما رجعوا بالاضطرار لخلاص أنفسهم لا لإخلاص قلوبهم قالوا: { ادع لنا ربك بما عهد عندك إننا لمهتدون } [الزخرف: 49]؛ أي: لنؤمنن بك وبربك، فدعا موسى عليه السلام وأجابه ربه فكشف عنهم فعادوا إلى كفرهم ونقضوا عهدهم وذلك قوله تعالى: { فلما كشفنا عنهم العذاب إذا هم ينكثون } [الزخرف: 50].
الزخرف 43:47
ثم أخبر عن حالة رسالة موسى عليه السلام بقوله: { ولقد أرسلنا موسى بآيتنآ إلى فرعون وملإيه فقال إني رسول رب العلمين } [الزخرف: 46] يشير إلى ظلومية الإنسان وجهولية كفران نعمة ربه، إذ يرسل إليهم رسولا كريما بدلائله وحجته الظاهرة الباهرة، وهي معجزاته إلى فرعون، وهو فرعون النفس { وملإيه }؛ أي: صفاتها، { فلما جآءهم بآياتنآ } [الزخرف: 47]؛ ليسعدوا وينتبهوا وينتفعوا بها { إذا هم منها يضحكون } [الزخرف: 47] فقوبل بالهزأ والضحك والتكذيب، { وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها } [الزخرف: 48] والله تعالى لم يتبع تلك الآيات والدلالات بشيء إلا كان أوضح مما قبله، ولم يقابلوه إلا بجفاء أوحش مما قبله من ظلومية طبع الإنسان وكفوريته، وبقوله: { وأخذناهم بالعذاب لعلهم يرجعون } [الزخرف: 48] يشير إلى أن من جهولية نفس الإنسان ألا يرجع إلى الله على أقدام العبودية إلا إن تجرد بسلاسل البأساء والضراء إلى الحضرة، كما قال تعالى:
وإذا مسه الشر فذو دعآء عريض
[فصلت: 51]، ولهذا لما عظم الأمر وضاق نطاق بشريتهم { وقالوا يأيه الساحر } [الزخرف: 49] وما قالوا مع هذا الاضطرار بها يا أيها الرسول، { ادع لنا ربك } [الزخرف: 49]؛ لأنهم ما رجعوا إلى الله بصدق النية وخلوص العقيدة ليروه بنور الإيمان رسولا ويرون الله ربهم، وإنما رجعوا بالاضطرار لخلاص أنفسهم لا لإخلاص قلوبهم قالوا: { ادع لنا ربك بما عهد عندك إننا لمهتدون } [الزخرف: 49]؛ أي: لنؤمنن بك وبربك، فدعا موسى عليه السلام وأجابه ربه فكشف عنهم فعادوا إلى كفرهم ونقضوا عهدهم وذلك قوله تعالى: { فلما كشفنا عنهم العذاب إذا هم ينكثون } [الزخرف: 50].
الزخرف 43:48
ثم أخبر عن حالة رسالة موسى عليه السلام بقوله: { ولقد أرسلنا موسى بآيتنآ إلى فرعون وملإيه فقال إني رسول رب العلمين } [الزخرف: 46] يشير إلى ظلومية الإنسان وجهولية كفران نعمة ربه، إذ يرسل إليهم رسولا كريما بدلائله وحجته الظاهرة الباهرة، وهي معجزاته إلى فرعون، وهو فرعون النفس { وملإيه }؛ أي: صفاتها، { فلما جآءهم بآياتنآ } [الزخرف: 47]؛ ليسعدوا وينتبهوا وينتفعوا بها { إذا هم منها يضحكون } [الزخرف: 47] فقوبل بالهزأ والضحك والتكذيب، { وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها } [الزخرف: 48] والله تعالى لم يتبع تلك الآيات والدلالات بشيء إلا كان أوضح مما قبله، ولم يقابلوه إلا بجفاء أوحش مما قبله من ظلومية طبع الإنسان وكفوريته، وبقوله: { وأخذناهم بالعذاب لعلهم يرجعون } [الزخرف: 48] يشير إلى أن من جهولية نفس الإنسان ألا يرجع إلى الله على أقدام العبودية إلا إن تجرد بسلاسل البأساء والضراء إلى الحضرة، كما قال تعالى:
وإذا مسه الشر فذو دعآء عريض
[فصلت: 51]، ولهذا لما عظم الأمر وضاق نطاق بشريتهم { وقالوا يأيه الساحر } [الزخرف: 49] وما قالوا مع هذا الاضطرار بها يا أيها الرسول، { ادع لنا ربك } [الزخرف: 49]؛ لأنهم ما رجعوا إلى الله بصدق النية وخلوص العقيدة ليروه بنور الإيمان رسولا ويرون الله ربهم، وإنما رجعوا بالاضطرار لخلاص أنفسهم لا لإخلاص قلوبهم قالوا: { ادع لنا ربك بما عهد عندك إننا لمهتدون } [الزخرف: 49]؛ أي: لنؤمنن بك وبربك، فدعا موسى عليه السلام وأجابه ربه فكشف عنهم فعادوا إلى كفرهم ونقضوا عهدهم وذلك قوله تعالى: { فلما كشفنا عنهم العذاب إذا هم ينكثون } [الزخرف: 50].
الزخرف 43:49
ثم أخبر عن حالة رسالة موسى عليه السلام بقوله: { ولقد أرسلنا موسى بآيتنآ إلى فرعون وملإيه فقال إني رسول رب العلمين } [الزخرف: 46] يشير إلى ظلومية الإنسان وجهولية كفران نعمة ربه، إذ يرسل إليهم رسولا كريما بدلائله وحجته الظاهرة الباهرة، وهي معجزاته إلى فرعون، وهو فرعون النفس { وملإيه }؛ أي: صفاتها، { فلما جآءهم بآياتنآ } [الزخرف: 47]؛ ليسعدوا وينتبهوا وينتفعوا بها { إذا هم منها يضحكون } [الزخرف: 47] فقوبل بالهزأ والضحك والتكذيب، { وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها } [الزخرف: 48] والله تعالى لم يتبع تلك الآيات والدلالات بشيء إلا كان أوضح مما قبله، ولم يقابلوه إلا بجفاء أوحش مما قبله من ظلومية طبع الإنسان وكفوريته، وبقوله: { وأخذناهم بالعذاب لعلهم يرجعون } [الزخرف: 48] يشير إلى أن من جهولية نفس الإنسان ألا يرجع إلى الله على أقدام العبودية إلا إن تجرد بسلاسل البأساء والضراء إلى الحضرة، كما قال تعالى:
وإذا مسه الشر فذو دعآء عريض
[فصلت: 51]، ولهذا لما عظم الأمر وضاق نطاق بشريتهم { وقالوا يأيه الساحر } [الزخرف: 49] وما قالوا مع هذا الاضطرار بها يا أيها الرسول، { ادع لنا ربك } [الزخرف: 49]؛ لأنهم ما رجعوا إلى الله بصدق النية وخلوص العقيدة ليروه بنور الإيمان رسولا ويرون الله ربهم، وإنما رجعوا بالاضطرار لخلاص أنفسهم لا لإخلاص قلوبهم قالوا: { ادع لنا ربك بما عهد عندك إننا لمهتدون } [الزخرف: 49]؛ أي: لنؤمنن بك وبربك، فدعا موسى عليه السلام وأجابه ربه فكشف عنهم فعادوا إلى كفرهم ونقضوا عهدهم وذلك قوله تعالى: { فلما كشفنا عنهم العذاب إذا هم ينكثون } [الزخرف: 50].
الزخرف 43:50
ثم أخبر عن حالة رسالة موسى عليه السلام بقوله: { ولقد أرسلنا موسى بآيتنآ إلى فرعون وملإيه فقال إني رسول رب العلمين } [الزخرف: 46] يشير إلى ظلومية الإنسان وجهولية كفران نعمة ربه، إذ يرسل إليهم رسولا كريما بدلائله وحجته الظاهرة الباهرة، وهي معجزاته إلى فرعون، وهو فرعون النفس { وملإيه }؛ أي: صفاتها، { فلما جآءهم بآياتنآ } [الزخرف: 47]؛ ليسعدوا وينتبهوا وينتفعوا بها { إذا هم منها يضحكون } [الزخرف: 47] فقوبل بالهزأ والضحك والتكذيب، { وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها } [الزخرف: 48] والله تعالى لم يتبع تلك الآيات والدلالات بشيء إلا كان أوضح مما قبله، ولم يقابلوه إلا بجفاء أوحش مما قبله من ظلومية طبع الإنسان وكفوريته، وبقوله: { وأخذناهم بالعذاب لعلهم يرجعون } [الزخرف: 48] يشير إلى أن من جهولية نفس الإنسان ألا يرجع إلى الله على أقدام العبودية إلا إن تجرد بسلاسل البأساء والضراء إلى الحضرة، كما قال تعالى:
وإذا مسه الشر فذو دعآء عريض
[فصلت: 51]، ولهذا لما عظم الأمر وضاق نطاق بشريتهم { وقالوا يأيه الساحر } [الزخرف: 49] وما قالوا مع هذا الاضطرار بها يا أيها الرسول، { ادع لنا ربك } [الزخرف: 49]؛ لأنهم ما رجعوا إلى الله بصدق النية وخلوص العقيدة ليروه بنور الإيمان رسولا ويرون الله ربهم، وإنما رجعوا بالاضطرار لخلاص أنفسهم لا لإخلاص قلوبهم قالوا: { ادع لنا ربك بما عهد عندك إننا لمهتدون } [الزخرف: 49]؛ أي: لنؤمنن بك وبربك، فدعا موسى عليه السلام وأجابه ربه فكشف عنهم فعادوا إلى كفرهم ونقضوا عهدهم وذلك قوله تعالى: { فلما كشفنا عنهم العذاب إذا هم ينكثون } [الزخرف: 50].
الزخرف 43:51
وبقوله: { ونادى فرعون في قومه قال يقوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون } [الزخرف: 51] يشير إلى أن من تعزز بشيء من دون الله فحتفه وهلاكه في ذلك الشيء، فلما تعزز فرعون بملك مصر وجري النيل بأمره فكان فيه هلاكه، وكذلك من استصغر أحدا سلطه الله عليه، كما أن فرعون استصغر موسى عليه السلام وحديثه وعابه بالفقر واللكنة، فقال: { أم أنآ خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين } [الزخرف: 52]، { فلولا ألقي عليه أسورة من ذهب أو جآء معه الملائكة مقترنين } [الزخرف: 53] فسلام الله عليه وكان هلاكه في يديه.
وفيه إشارة أخرى وهي: إن قوله: { أم أنآ خير } هو من خصوصية صفة إبليس فكانت هذه الصفة توجد في فرعون وكان في صفة فرعون قوله:
أنا ربكم الأعلى
[النازعات: 24] ولم توجد هذه الصفة في إبليس؛ ليعلم أن الله أكرم الإنسان باستعداد يختص به، وهو قوله:
لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم
[التين: 4] فإذا افسد استعداده واستنزله دركة لا يبلغه فيها إبليس وغيره وهي أسفل سافلين فيكون شر البرية، ولو استكمل استعداده ينال رتبة في القربة لا يسعه فيها ملك مقرب فيكون خير البرية. وبقوله: { فاستخف قومه فأطاعوه } [الزخرف: 54] يشير إلى أن كل من استولى على قوم فاستخفهم فأطاعوه رهبة منه وإن آمنوا من سطوته فخالفوه أمنا منه، فإذا استولى سلطان القلب على قومه وهم النفس وصفاتها وهواها، فاستخفهم بالرياضة والمجاهدة على وفق الشريعة وقانون الطريقة أطاعوه رهبة منه، بأن يزيد في جهادهم ورياضتهم ومخالفة طباعهم، وإن استولت على قومها وهم القلب والروح وصفاتهما فاستخفهم بمخالفات الشريعة، وموافقات الهوى والطبيعة فأطاعوها رهبة إلى أن يتخلقوا بأخلاقها فأطاعوها رغبة، وبقوله: { فلمآ آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين } [الزخرف: 55] يشير إلى أن إغضاب أوليائه إغضابه، وإنه ينتقم لأوليائه من أعدائه كما أخبر في حديث رباني:
" من عاد لي وليا فقد بارزني بالحرب، وإني لأغضب لأوليائي كما يغضب الليث الجرو لجروه "
، وهذا أصل في باب الجمع أضاف أسلافهم أولياءه إلى نفسه، وفي الخبر أنه يقول:
" مرضت فلم تعدني "
، وقال في صفة نبينا صلى الله عليه وسلم:
من يطع الرسول فقد أطاع الله
[النساء: 80] فجعلناهم سلفا متقدمين، ومثلا يتعظ بهم من خلفهم من المتأخرين.
الزخرف 43:52
وبقوله: { ونادى فرعون في قومه قال يقوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون } [الزخرف: 51] يشير إلى أن من تعزز بشيء من دون الله فحتفه وهلاكه في ذلك الشيء، فلما تعزز فرعون بملك مصر وجري النيل بأمره فكان فيه هلاكه، وكذلك من استصغر أحدا سلطه الله عليه، كما أن فرعون استصغر موسى عليه السلام وحديثه وعابه بالفقر واللكنة، فقال: { أم أنآ خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين } [الزخرف: 52]، { فلولا ألقي عليه أسورة من ذهب أو جآء معه الملائكة مقترنين } [الزخرف: 53] فسلام الله عليه وكان هلاكه في يديه.
وفيه إشارة أخرى وهي: إن قوله: { أم أنآ خير } هو من خصوصية صفة إبليس فكانت هذه الصفة توجد في فرعون وكان في صفة فرعون قوله:
أنا ربكم الأعلى
[النازعات: 24] ولم توجد هذه الصفة في إبليس؛ ليعلم أن الله أكرم الإنسان باستعداد يختص به، وهو قوله:
لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم
[التين: 4] فإذا افسد استعداده واستنزله دركة لا يبلغه فيها إبليس وغيره وهي أسفل سافلين فيكون شر البرية، ولو استكمل استعداده ينال رتبة في القربة لا يسعه فيها ملك مقرب فيكون خير البرية. وبقوله: { فاستخف قومه فأطاعوه } [الزخرف: 54] يشير إلى أن كل من استولى على قوم فاستخفهم فأطاعوه رهبة منه وإن آمنوا من سطوته فخالفوه أمنا منه، فإذا استولى سلطان القلب على قومه وهم النفس وصفاتها وهواها، فاستخفهم بالرياضة والمجاهدة على وفق الشريعة وقانون الطريقة أطاعوه رهبة منه، بأن يزيد في جهادهم ورياضتهم ومخالفة طباعهم، وإن استولت على قومها وهم القلب والروح وصفاتهما فاستخفهم بمخالفات الشريعة، وموافقات الهوى والطبيعة فأطاعوها رهبة إلى أن يتخلقوا بأخلاقها فأطاعوها رغبة، وبقوله: { فلمآ آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين } [الزخرف: 55] يشير إلى أن إغضاب أوليائه إغضابه، وإنه ينتقم لأوليائه من أعدائه كما أخبر في حديث رباني:
" من عاد لي وليا فقد بارزني بالحرب، وإني لأغضب لأوليائي كما يغضب الليث الجرو لجروه "
، وهذا أصل في باب الجمع أضاف أسلافهم أولياءه إلى نفسه، وفي الخبر أنه يقول:
" مرضت فلم تعدني "
، وقال في صفة نبينا صلى الله عليه وسلم:
من يطع الرسول فقد أطاع الله
[النساء: 80] فجعلناهم سلفا متقدمين، ومثلا يتعظ بهم من خلفهم من المتأخرين.
الزخرف 43:53
وبقوله: { ونادى فرعون في قومه قال يقوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون } [الزخرف: 51] يشير إلى أن من تعزز بشيء من دون الله فحتفه وهلاكه في ذلك الشيء، فلما تعزز فرعون بملك مصر وجري النيل بأمره فكان فيه هلاكه، وكذلك من استصغر أحدا سلطه الله عليه، كما أن فرعون استصغر موسى عليه السلام وحديثه وعابه بالفقر واللكنة، فقال: { أم أنآ خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين } [الزخرف: 52]، { فلولا ألقي عليه أسورة من ذهب أو جآء معه الملائكة مقترنين } [الزخرف: 53] فسلام الله عليه وكان هلاكه في يديه.
وفيه إشارة أخرى وهي: إن قوله: { أم أنآ خير } هو من خصوصية صفة إبليس فكانت هذه الصفة توجد في فرعون وكان في صفة فرعون قوله:
أنا ربكم الأعلى
[النازعات: 24] ولم توجد هذه الصفة في إبليس؛ ليعلم أن الله أكرم الإنسان باستعداد يختص به، وهو قوله:
لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم
[التين: 4] فإذا افسد استعداده واستنزله دركة لا يبلغه فيها إبليس وغيره وهي أسفل سافلين فيكون شر البرية، ولو استكمل استعداده ينال رتبة في القربة لا يسعه فيها ملك مقرب فيكون خير البرية. وبقوله: { فاستخف قومه فأطاعوه } [الزخرف: 54] يشير إلى أن كل من استولى على قوم فاستخفهم فأطاعوه رهبة منه وإن آمنوا من سطوته فخالفوه أمنا منه، فإذا استولى سلطان القلب على قومه وهم النفس وصفاتها وهواها، فاستخفهم بالرياضة والمجاهدة على وفق الشريعة وقانون الطريقة أطاعوه رهبة منه، بأن يزيد في جهادهم ورياضتهم ومخالفة طباعهم، وإن استولت على قومها وهم القلب والروح وصفاتهما فاستخفهم بمخالفات الشريعة، وموافقات الهوى والطبيعة فأطاعوها رهبة إلى أن يتخلقوا بأخلاقها فأطاعوها رغبة، وبقوله: { فلمآ آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين } [الزخرف: 55] يشير إلى أن إغضاب أوليائه إغضابه، وإنه ينتقم لأوليائه من أعدائه كما أخبر في حديث رباني:
" من عاد لي وليا فقد بارزني بالحرب، وإني لأغضب لأوليائي كما يغضب الليث الجرو لجروه "
، وهذا أصل في باب الجمع أضاف أسلافهم أولياءه إلى نفسه، وفي الخبر أنه يقول:
" مرضت فلم تعدني "
، وقال في صفة نبينا صلى الله عليه وسلم:
من يطع الرسول فقد أطاع الله
[النساء: 80] فجعلناهم سلفا متقدمين، ومثلا يتعظ بهم من خلفهم من المتأخرين.
الزخرف 43:54
وبقوله: { ونادى فرعون في قومه قال يقوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون } [الزخرف: 51] يشير إلى أن من تعزز بشيء من دون الله فحتفه وهلاكه في ذلك الشيء، فلما تعزز فرعون بملك مصر وجري النيل بأمره فكان فيه هلاكه، وكذلك من استصغر أحدا سلطه الله عليه، كما أن فرعون استصغر موسى عليه السلام وحديثه وعابه بالفقر واللكنة، فقال: { أم أنآ خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين } [الزخرف: 52]، { فلولا ألقي عليه أسورة من ذهب أو جآء معه الملائكة مقترنين } [الزخرف: 53] فسلام الله عليه وكان هلاكه في يديه.
وفيه إشارة أخرى وهي: إن قوله: { أم أنآ خير } هو من خصوصية صفة إبليس فكانت هذه الصفة توجد في فرعون وكان في صفة فرعون قوله:
أنا ربكم الأعلى
[النازعات: 24] ولم توجد هذه الصفة في إبليس؛ ليعلم أن الله أكرم الإنسان باستعداد يختص به، وهو قوله:
لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم
[التين: 4] فإذا افسد استعداده واستنزله دركة لا يبلغه فيها إبليس وغيره وهي أسفل سافلين فيكون شر البرية، ولو استكمل استعداده ينال رتبة في القربة لا يسعه فيها ملك مقرب فيكون خير البرية. وبقوله: { فاستخف قومه فأطاعوه } [الزخرف: 54] يشير إلى أن كل من استولى على قوم فاستخفهم فأطاعوه رهبة منه وإن آمنوا من سطوته فخالفوه أمنا منه، فإذا استولى سلطان القلب على قومه وهم النفس وصفاتها وهواها، فاستخفهم بالرياضة والمجاهدة على وفق الشريعة وقانون الطريقة أطاعوه رهبة منه، بأن يزيد في جهادهم ورياضتهم ومخالفة طباعهم، وإن استولت على قومها وهم القلب والروح وصفاتهما فاستخفهم بمخالفات الشريعة، وموافقات الهوى والطبيعة فأطاعوها رهبة إلى أن يتخلقوا بأخلاقها فأطاعوها رغبة، وبقوله: { فلمآ آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين } [الزخرف: 55] يشير إلى أن إغضاب أوليائه إغضابه، وإنه ينتقم لأوليائه من أعدائه كما أخبر في حديث رباني:
" من عاد لي وليا فقد بارزني بالحرب، وإني لأغضب لأوليائي كما يغضب الليث الجرو لجروه "
، وهذا أصل في باب الجمع أضاف أسلافهم أولياءه إلى نفسه، وفي الخبر أنه يقول:
" مرضت فلم تعدني "
، وقال في صفة نبينا صلى الله عليه وسلم:
من يطع الرسول فقد أطاع الله
[النساء: 80] فجعلناهم سلفا متقدمين، ومثلا يتعظ بهم من خلفهم من المتأخرين.
الزخرف 43:55
وبقوله: { ونادى فرعون في قومه قال يقوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون } [الزخرف: 51] يشير إلى أن من تعزز بشيء من دون الله فحتفه وهلاكه في ذلك الشيء، فلما تعزز فرعون بملك مصر وجري النيل بأمره فكان فيه هلاكه، وكذلك من استصغر أحدا سلطه الله عليه، كما أن فرعون استصغر موسى عليه السلام وحديثه وعابه بالفقر واللكنة، فقال: { أم أنآ خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين } [الزخرف: 52]، { فلولا ألقي عليه أسورة من ذهب أو جآء معه الملائكة مقترنين } [الزخرف: 53] فسلام الله عليه وكان هلاكه في يديه.
وفيه إشارة أخرى وهي: إن قوله: { أم أنآ خير } هو من خصوصية صفة إبليس فكانت هذه الصفة توجد في فرعون وكان في صفة فرعون قوله:
أنا ربكم الأعلى
[النازعات: 24] ولم توجد هذه الصفة في إبليس؛ ليعلم أن الله أكرم الإنسان باستعداد يختص به، وهو قوله:
لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم
[التين: 4] فإذا افسد استعداده واستنزله دركة لا يبلغه فيها إبليس وغيره وهي أسفل سافلين فيكون شر البرية، ولو استكمل استعداده ينال رتبة في القربة لا يسعه فيها ملك مقرب فيكون خير البرية. وبقوله: { فاستخف قومه فأطاعوه } [الزخرف: 54] يشير إلى أن كل من استولى على قوم فاستخفهم فأطاعوه رهبة منه وإن آمنوا من سطوته فخالفوه أمنا منه، فإذا استولى سلطان القلب على قومه وهم النفس وصفاتها وهواها، فاستخفهم بالرياضة والمجاهدة على وفق الشريعة وقانون الطريقة أطاعوه رهبة منه، بأن يزيد في جهادهم ورياضتهم ومخالفة طباعهم، وإن استولت على قومها وهم القلب والروح وصفاتهما فاستخفهم بمخالفات الشريعة، وموافقات الهوى والطبيعة فأطاعوها رهبة إلى أن يتخلقوا بأخلاقها فأطاعوها رغبة، وبقوله: { فلمآ آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين } [الزخرف: 55] يشير إلى أن إغضاب أوليائه إغضابه، وإنه ينتقم لأوليائه من أعدائه كما أخبر في حديث رباني:
" من عاد لي وليا فقد بارزني بالحرب، وإني لأغضب لأوليائي كما يغضب الليث الجرو لجروه "
، وهذا أصل في باب الجمع أضاف أسلافهم أولياءه إلى نفسه، وفي الخبر أنه يقول:
" مرضت فلم تعدني "
، وقال في صفة نبينا صلى الله عليه وسلم:
من يطع الرسول فقد أطاع الله
[النساء: 80] فجعلناهم سلفا متقدمين، ومثلا يتعظ بهم من خلفهم من المتأخرين.
الزخرف 43:56
وبقوله: { ونادى فرعون في قومه قال يقوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون } [الزخرف: 51] يشير إلى أن من تعزز بشيء من دون الله فحتفه وهلاكه في ذلك الشيء، فلما تعزز فرعون بملك مصر وجري النيل بأمره فكان فيه هلاكه، وكذلك من استصغر أحدا سلطه الله عليه، كما أن فرعون استصغر موسى عليه السلام وحديثه وعابه بالفقر واللكنة، فقال: { أم أنآ خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين } [الزخرف: 52]، { فلولا ألقي عليه أسورة من ذهب أو جآء معه الملائكة مقترنين } [الزخرف: 53] فسلام الله عليه وكان هلاكه في يديه.
وفيه إشارة أخرى وهي: إن قوله: { أم أنآ خير } هو من خصوصية صفة إبليس فكانت هذه الصفة توجد في فرعون وكان في صفة فرعون قوله:
أنا ربكم الأعلى
[النازعات: 24] ولم توجد هذه الصفة في إبليس؛ ليعلم أن الله أكرم الإنسان باستعداد يختص به، وهو قوله:
لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم
[التين: 4] فإذا افسد استعداده واستنزله دركة لا يبلغه فيها إبليس وغيره وهي أسفل سافلين فيكون شر البرية، ولو استكمل استعداده ينال رتبة في القربة لا يسعه فيها ملك مقرب فيكون خير البرية. وبقوله: { فاستخف قومه فأطاعوه } [الزخرف: 54] يشير إلى أن كل من استولى على قوم فاستخفهم فأطاعوه رهبة منه وإن آمنوا من سطوته فخالفوه أمنا منه، فإذا استولى سلطان القلب على قومه وهم النفس وصفاتها وهواها، فاستخفهم بالرياضة والمجاهدة على وفق الشريعة وقانون الطريقة أطاعوه رهبة منه، بأن يزيد في جهادهم ورياضتهم ومخالفة طباعهم، وإن استولت على قومها وهم القلب والروح وصفاتهما فاستخفهم بمخالفات الشريعة، وموافقات الهوى والطبيعة فأطاعوها رهبة إلى أن يتخلقوا بأخلاقها فأطاعوها رغبة، وبقوله: { فلمآ آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين } [الزخرف: 55] يشير إلى أن إغضاب أوليائه إغضابه، وإنه ينتقم لأوليائه من أعدائه كما أخبر في حديث رباني:
" من عاد لي وليا فقد بارزني بالحرب، وإني لأغضب لأوليائي كما يغضب الليث الجرو لجروه "
، وهذا أصل في باب الجمع أضاف أسلافهم أولياءه إلى نفسه، وفي الخبر أنه يقول:
" مرضت فلم تعدني "
، وقال في صفة نبينا صلى الله عليه وسلم:
من يطع الرسول فقد أطاع الله
[النساء: 80] فجعلناهم سلفا متقدمين، ومثلا يتعظ بهم من خلفهم من المتأخرين.
الزخرف 43:57
ثم أخبر عن مشكلهم في ضرب مثلهم بقوله تعالى: { ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون } [الزخرف: 57] يشير إلى صدود نفس الإنسان وإعراضه عن الحق وجداله في الباطل، كما أن كفار مكة بهذا الاختصاص ضربوا للنبي صلى الله عليه وسلم مثلا بعيسى ابن مريم أنه كان يزعمك رسول الله، وقد قلت:
إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم
[الأنبياء: 98] وهو عزير والملائكة قد عبدوا من دون الله فنحن نرضى بأن نكون نحن وألهتنا معهم في النار، وليس لهم في الآية موضع الحجة؛ لأنه تعالى قال:
إنكم وما تعبدون
[الأنبياء: 98] ولم يقل إنكم ومن تعبدون، { وقالوا ءأ لهتنا خير أم هو ما ضربوه لك إلا جدلا } [الزخرف: 58] وذلك إنهم قالوا: إن قال ألهتكم خير فقد أقر بأنها معبودة، وإن قال: عيسى خير من ألهتكم فقد أقر بأن عيسى يصلح لأن يعبد، وإن قال: ليس واحد منهم خيرا فد نفي عيسى خير من ألهتكم فقد أقر بأن عيسى يصلح لأن يعبد، وإن قال: فراموا بهذا السؤال أن يجادلوه ولم يسألوه للاستفادة، وجواب النبي صلى الله عليه وسلم عنه أن عيسى خير من آلهتهم ولكن ليس يستحق أن يعبد، وليس ما هو خير في الأصنام استحق أن يكون معبودا من دون الله، فبين الله تعالى أن جدالهم ليس لفائدة إنما هو في خصوصية نفس الإنسان فقال: { بل هم قوم خصمون } [الزخرف: 58]؛ أي: خلقوا على المخاصمة والمخالفة والمجادلة كما قال تعالى:
وكان الإنسان أكثر شيء جدلا
[الكهف: 54]. وبقوله: { إن هو إلا عبد أنعمنا عليه } [الزخرف: 59] يشير إلى أن كل عبد ينعم عليه إما بجعله نبيا أو بجعله وليا، { وجعلناه مثلا لبني إسرائيل } [الزخرف: 59]؛ أي: عبرة يعتبرون به بأن يسارعوا في عبوديتنا طمعا في أنعامنا عليهم، { ولو نشآء لجعلنا منكم ملائكة } [الزخرف: 60]؛ أي: إن أطعتمونا ننعم عليكم بأن نجعلكم متخلقين بأخلاق الملائكة، { في الأرض يخلفون } [الزخرف: 60]؛ أي: ليكونوا خلفائي في الأرض بهذه الأخلاق لتستعدوا بها، أن تتخلقوا بأخلاقي فإنها حقيقة الخلافة، { وإنه لعلم للساعة } [الزخرف: 61] في نزول عيسى عليه السلام { فلا تمترن بها } [الزخرف: 61]؛ أي: فلا تشكوا بالساعة وقيامها { واتبعون } [الزخرف: 61] فإن في اتباعي قيام الساعة الحقيقة، { هذا صراط مستقيم } [الزخرف: 61]؛ أي: من اتبعني في الحقيقة فقد قامت قيامته، وقد عبر عن الصراط الحقيقي، { ولا يصدنكم الشيطان } [الزخرف: 62] متابعتي { إنه لكم عدو مبين } [الزخرف: 62] ولما كانت العداوة في الضد عن صراط المتابعة فكان أعدى الأعداء النفس؛ لأن تصرفها في الصد عن المتابعة أقوى من الشيطان.
الزخرف 43:58
ثم أخبر عن مشكلهم في ضرب مثلهم بقوله تعالى: { ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون } [الزخرف: 57] يشير إلى صدود نفس الإنسان وإعراضه عن الحق وجداله في الباطل، كما أن كفار مكة بهذا الاختصاص ضربوا للنبي صلى الله عليه وسلم مثلا بعيسى ابن مريم أنه كان يزعمك رسول الله، وقد قلت:
إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم
[الأنبياء: 98] وهو عزير والملائكة قد عبدوا من دون الله فنحن نرضى بأن نكون نحن وألهتنا معهم في النار، وليس لهم في الآية موضع الحجة؛ لأنه تعالى قال:
إنكم وما تعبدون
[الأنبياء: 98] ولم يقل إنكم ومن تعبدون، { وقالوا ءأ لهتنا خير أم هو ما ضربوه لك إلا جدلا } [الزخرف: 58] وذلك إنهم قالوا: إن قال ألهتكم خير فقد أقر بأنها معبودة، وإن قال: عيسى خير من ألهتكم فقد أقر بأن عيسى يصلح لأن يعبد، وإن قال: ليس واحد منهم خيرا فد نفي عيسى خير من ألهتكم فقد أقر بأن عيسى يصلح لأن يعبد، وإن قال: فراموا بهذا السؤال أن يجادلوه ولم يسألوه للاستفادة، وجواب النبي صلى الله عليه وسلم عنه أن عيسى خير من آلهتهم ولكن ليس يستحق أن يعبد، وليس ما هو خير في الأصنام استحق أن يكون معبودا من دون الله، فبين الله تعالى أن جدالهم ليس لفائدة إنما هو في خصوصية نفس الإنسان فقال: { بل هم قوم خصمون } [الزخرف: 58]؛ أي: خلقوا على المخاصمة والمخالفة والمجادلة كما قال تعالى:
وكان الإنسان أكثر شيء جدلا
[الكهف: 54]. وبقوله: { إن هو إلا عبد أنعمنا عليه } [الزخرف: 59] يشير إلى أن كل عبد ينعم عليه إما بجعله نبيا أو بجعله وليا، { وجعلناه مثلا لبني إسرائيل } [الزخرف: 59]؛ أي: عبرة يعتبرون به بأن يسارعوا في عبوديتنا طمعا في أنعامنا عليهم، { ولو نشآء لجعلنا منكم ملائكة } [الزخرف: 60]؛ أي: إن أطعتمونا ننعم عليكم بأن نجعلكم متخلقين بأخلاق الملائكة، { في الأرض يخلفون } [الزخرف: 60]؛ أي: ليكونوا خلفائي في الأرض بهذه الأخلاق لتستعدوا بها، أن تتخلقوا بأخلاقي فإنها حقيقة الخلافة، { وإنه لعلم للساعة } [الزخرف: 61] في نزول عيسى عليه السلام { فلا تمترن بها } [الزخرف: 61]؛ أي: فلا تشكوا بالساعة وقيامها { واتبعون } [الزخرف: 61] فإن في اتباعي قيام الساعة الحقيقة، { هذا صراط مستقيم } [الزخرف: 61]؛ أي: من اتبعني في الحقيقة فقد قامت قيامته، وقد عبر عن الصراط الحقيقي، { ولا يصدنكم الشيطان } [الزخرف: 62] متابعتي { إنه لكم عدو مبين } [الزخرف: 62] ولما كانت العداوة في الضد عن صراط المتابعة فكان أعدى الأعداء النفس؛ لأن تصرفها في الصد عن المتابعة أقوى من الشيطان.
الزخرف 43:59
ثم أخبر عن مشكلهم في ضرب مثلهم بقوله تعالى: { ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون } [الزخرف: 57] يشير إلى صدود نفس الإنسان وإعراضه عن الحق وجداله في الباطل، كما أن كفار مكة بهذا الاختصاص ضربوا للنبي صلى الله عليه وسلم مثلا بعيسى ابن مريم أنه كان يزعمك رسول الله، وقد قلت:
إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم
[الأنبياء: 98] وهو عزير والملائكة قد عبدوا من دون الله فنحن نرضى بأن نكون نحن وألهتنا معهم في النار، وليس لهم في الآية موضع الحجة؛ لأنه تعالى قال:
إنكم وما تعبدون
[الأنبياء: 98] ولم يقل إنكم ومن تعبدون، { وقالوا ءأ لهتنا خير أم هو ما ضربوه لك إلا جدلا } [الزخرف: 58] وذلك إنهم قالوا: إن قال ألهتكم خير فقد أقر بأنها معبودة، وإن قال: عيسى خير من ألهتكم فقد أقر بأن عيسى يصلح لأن يعبد، وإن قال: ليس واحد منهم خيرا فد نفي عيسى خير من ألهتكم فقد أقر بأن عيسى يصلح لأن يعبد، وإن قال: فراموا بهذا السؤال أن يجادلوه ولم يسألوه للاستفادة، وجواب النبي صلى الله عليه وسلم عنه أن عيسى خير من آلهتهم ولكن ليس يستحق أن يعبد، وليس ما هو خير في الأصنام استحق أن يكون معبودا من دون الله، فبين الله تعالى أن جدالهم ليس لفائدة إنما هو في خصوصية نفس الإنسان فقال: { بل هم قوم خصمون } [الزخرف: 58]؛ أي: خلقوا على المخاصمة والمخالفة والمجادلة كما قال تعالى:
وكان الإنسان أكثر شيء جدلا
[الكهف: 54]. وبقوله: { إن هو إلا عبد أنعمنا عليه } [الزخرف: 59] يشير إلى أن كل عبد ينعم عليه إما بجعله نبيا أو بجعله وليا، { وجعلناه مثلا لبني إسرائيل } [الزخرف: 59]؛ أي: عبرة يعتبرون به بأن يسارعوا في عبوديتنا طمعا في أنعامنا عليهم، { ولو نشآء لجعلنا منكم ملائكة } [الزخرف: 60]؛ أي: إن أطعتمونا ننعم عليكم بأن نجعلكم متخلقين بأخلاق الملائكة، { في الأرض يخلفون } [الزخرف: 60]؛ أي: ليكونوا خلفائي في الأرض بهذه الأخلاق لتستعدوا بها، أن تتخلقوا بأخلاقي فإنها حقيقة الخلافة، { وإنه لعلم للساعة } [الزخرف: 61] في نزول عيسى عليه السلام { فلا تمترن بها } [الزخرف: 61]؛ أي: فلا تشكوا بالساعة وقيامها { واتبعون } [الزخرف: 61] فإن في اتباعي قيام الساعة الحقيقة، { هذا صراط مستقيم } [الزخرف: 61]؛ أي: من اتبعني في الحقيقة فقد قامت قيامته، وقد عبر عن الصراط الحقيقي، { ولا يصدنكم الشيطان } [الزخرف: 62] متابعتي { إنه لكم عدو مبين } [الزخرف: 62] ولما كانت العداوة في الضد عن صراط المتابعة فكان أعدى الأعداء النفس؛ لأن تصرفها في الصد عن المتابعة أقوى من الشيطان.
الزخرف 43:60
ثم أخبر عن مشكلهم في ضرب مثلهم بقوله تعالى: { ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون } [الزخرف: 57] يشير إلى صدود نفس الإنسان وإعراضه عن الحق وجداله في الباطل، كما أن كفار مكة بهذا الاختصاص ضربوا للنبي صلى الله عليه وسلم مثلا بعيسى ابن مريم أنه كان يزعمك رسول الله، وقد قلت:
إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم
[الأنبياء: 98] وهو عزير والملائكة قد عبدوا من دون الله فنحن نرضى بأن نكون نحن وألهتنا معهم في النار، وليس لهم في الآية موضع الحجة؛ لأنه تعالى قال:
إنكم وما تعبدون
[الأنبياء: 98] ولم يقل إنكم ومن تعبدون، { وقالوا ءأ لهتنا خير أم هو ما ضربوه لك إلا جدلا } [الزخرف: 58] وذلك إنهم قالوا: إن قال ألهتكم خير فقد أقر بأنها معبودة، وإن قال: عيسى خير من ألهتكم فقد أقر بأن عيسى يصلح لأن يعبد، وإن قال: ليس واحد منهم خيرا فد نفي عيسى خير من ألهتكم فقد أقر بأن عيسى يصلح لأن يعبد، وإن قال: فراموا بهذا السؤال أن يجادلوه ولم يسألوه للاستفادة، وجواب النبي صلى الله عليه وسلم عنه أن عيسى خير من آلهتهم ولكن ليس يستحق أن يعبد، وليس ما هو خير في الأصنام استحق أن يكون معبودا من دون الله، فبين الله تعالى أن جدالهم ليس لفائدة إنما هو في خصوصية نفس الإنسان فقال: { بل هم قوم خصمون } [الزخرف: 58]؛ أي: خلقوا على المخاصمة والمخالفة والمجادلة كما قال تعالى:
وكان الإنسان أكثر شيء جدلا
[الكهف: 54]. وبقوله: { إن هو إلا عبد أنعمنا عليه } [الزخرف: 59] يشير إلى أن كل عبد ينعم عليه إما بجعله نبيا أو بجعله وليا، { وجعلناه مثلا لبني إسرائيل } [الزخرف: 59]؛ أي: عبرة يعتبرون به بأن يسارعوا في عبوديتنا طمعا في أنعامنا عليهم، { ولو نشآء لجعلنا منكم ملائكة } [الزخرف: 60]؛ أي: إن أطعتمونا ننعم عليكم بأن نجعلكم متخلقين بأخلاق الملائكة، { في الأرض يخلفون } [الزخرف: 60]؛ أي: ليكونوا خلفائي في الأرض بهذه الأخلاق لتستعدوا بها، أن تتخلقوا بأخلاقي فإنها حقيقة الخلافة، { وإنه لعلم للساعة } [الزخرف: 61] في نزول عيسى عليه السلام { فلا تمترن بها } [الزخرف: 61]؛ أي: فلا تشكوا بالساعة وقيامها { واتبعون } [الزخرف: 61] فإن في اتباعي قيام الساعة الحقيقة، { هذا صراط مستقيم } [الزخرف: 61]؛ أي: من اتبعني في الحقيقة فقد قامت قيامته، وقد عبر عن الصراط الحقيقي، { ولا يصدنكم الشيطان } [الزخرف: 62] متابعتي { إنه لكم عدو مبين } [الزخرف: 62] ولما كانت العداوة في الضد عن صراط المتابعة فكان أعدى الأعداء النفس؛ لأن تصرفها في الصد عن المتابعة أقوى من الشيطان.
الزخرف 43:61
ثم أخبر عن مشكلهم في ضرب مثلهم بقوله تعالى: { ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون } [الزخرف: 57] يشير إلى صدود نفس الإنسان وإعراضه عن الحق وجداله في الباطل، كما أن كفار مكة بهذا الاختصاص ضربوا للنبي صلى الله عليه وسلم مثلا بعيسى ابن مريم أنه كان يزعمك رسول الله، وقد قلت:
إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم
[الأنبياء: 98] وهو عزير والملائكة قد عبدوا من دون الله فنحن نرضى بأن نكون نحن وألهتنا معهم في النار، وليس لهم في الآية موضع الحجة؛ لأنه تعالى قال:
إنكم وما تعبدون
[الأنبياء: 98] ولم يقل إنكم ومن تعبدون، { وقالوا ءأ لهتنا خير أم هو ما ضربوه لك إلا جدلا } [الزخرف: 58] وذلك إنهم قالوا: إن قال ألهتكم خير فقد أقر بأنها معبودة، وإن قال: عيسى خير من ألهتكم فقد أقر بأن عيسى يصلح لأن يعبد، وإن قال: ليس واحد منهم خيرا فد نفي عيسى خير من ألهتكم فقد أقر بأن عيسى يصلح لأن يعبد، وإن قال: فراموا بهذا السؤال أن يجادلوه ولم يسألوه للاستفادة، وجواب النبي صلى الله عليه وسلم عنه أن عيسى خير من آلهتهم ولكن ليس يستحق أن يعبد، وليس ما هو خير في الأصنام استحق أن يكون معبودا من دون الله، فبين الله تعالى أن جدالهم ليس لفائدة إنما هو في خصوصية نفس الإنسان فقال: { بل هم قوم خصمون } [الزخرف: 58]؛ أي: خلقوا على المخاصمة والمخالفة والمجادلة كما قال تعالى:
وكان الإنسان أكثر شيء جدلا
[الكهف: 54]. وبقوله: { إن هو إلا عبد أنعمنا عليه } [الزخرف: 59] يشير إلى أن كل عبد ينعم عليه إما بجعله نبيا أو بجعله وليا، { وجعلناه مثلا لبني إسرائيل } [الزخرف: 59]؛ أي: عبرة يعتبرون به بأن يسارعوا في عبوديتنا طمعا في أنعامنا عليهم، { ولو نشآء لجعلنا منكم ملائكة } [الزخرف: 60]؛ أي: إن أطعتمونا ننعم عليكم بأن نجعلكم متخلقين بأخلاق الملائكة، { في الأرض يخلفون } [الزخرف: 60]؛ أي: ليكونوا خلفائي في الأرض بهذه الأخلاق لتستعدوا بها، أن تتخلقوا بأخلاقي فإنها حقيقة الخلافة، { وإنه لعلم للساعة } [الزخرف: 61] في نزول عيسى عليه السلام { فلا تمترن بها } [الزخرف: 61]؛ أي: فلا تشكوا بالساعة وقيامها { واتبعون } [الزخرف: 61] فإن في اتباعي قيام الساعة الحقيقة، { هذا صراط مستقيم } [الزخرف: 61]؛ أي: من اتبعني في الحقيقة فقد قامت قيامته، وقد عبر عن الصراط الحقيقي، { ولا يصدنكم الشيطان } [الزخرف: 62] متابعتي { إنه لكم عدو مبين } [الزخرف: 62] ولما كانت العداوة في الضد عن صراط المتابعة فكان أعدى الأعداء النفس؛ لأن تصرفها في الصد عن المتابعة أقوى من الشيطان.
الزخرف 43:62
ثم أخبر عن مشكلهم في ضرب مثلهم بقوله تعالى: { ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون } [الزخرف: 57] يشير إلى صدود نفس الإنسان وإعراضه عن الحق وجداله في الباطل، كما أن كفار مكة بهذا الاختصاص ضربوا للنبي صلى الله عليه وسلم مثلا بعيسى ابن مريم أنه كان يزعمك رسول الله، وقد قلت:
إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم
[الأنبياء: 98] وهو عزير والملائكة قد عبدوا من دون الله فنحن نرضى بأن نكون نحن وألهتنا معهم في النار، وليس لهم في الآية موضع الحجة؛ لأنه تعالى قال:
إنكم وما تعبدون
[الأنبياء: 98] ولم يقل إنكم ومن تعبدون، { وقالوا ءأ لهتنا خير أم هو ما ضربوه لك إلا جدلا } [الزخرف: 58] وذلك إنهم قالوا: إن قال ألهتكم خير فقد أقر بأنها معبودة، وإن قال: عيسى خير من ألهتكم فقد أقر بأن عيسى يصلح لأن يعبد، وإن قال: ليس واحد منهم خيرا فد نفي عيسى خير من ألهتكم فقد أقر بأن عيسى يصلح لأن يعبد، وإن قال: فراموا بهذا السؤال أن يجادلوه ولم يسألوه للاستفادة، وجواب النبي صلى الله عليه وسلم عنه أن عيسى خير من آلهتهم ولكن ليس يستحق أن يعبد، وليس ما هو خير في الأصنام استحق أن يكون معبودا من دون الله، فبين الله تعالى أن جدالهم ليس لفائدة إنما هو في خصوصية نفس الإنسان فقال: { بل هم قوم خصمون } [الزخرف: 58]؛ أي: خلقوا على المخاصمة والمخالفة والمجادلة كما قال تعالى:
وكان الإنسان أكثر شيء جدلا
[الكهف: 54]. وبقوله: { إن هو إلا عبد أنعمنا عليه } [الزخرف: 59] يشير إلى أن كل عبد ينعم عليه إما بجعله نبيا أو بجعله وليا، { وجعلناه مثلا لبني إسرائيل } [الزخرف: 59]؛ أي: عبرة يعتبرون به بأن يسارعوا في عبوديتنا طمعا في أنعامنا عليهم، { ولو نشآء لجعلنا منكم ملائكة } [الزخرف: 60]؛ أي: إن أطعتمونا ننعم عليكم بأن نجعلكم متخلقين بأخلاق الملائكة، { في الأرض يخلفون } [الزخرف: 60]؛ أي: ليكونوا خلفائي في الأرض بهذه الأخلاق لتستعدوا بها، أن تتخلقوا بأخلاقي فإنها حقيقة الخلافة، { وإنه لعلم للساعة } [الزخرف: 61] في نزول عيسى عليه السلام { فلا تمترن بها } [الزخرف: 61]؛ أي: فلا تشكوا بالساعة وقيامها { واتبعون } [الزخرف: 61] فإن في اتباعي قيام الساعة الحقيقة، { هذا صراط مستقيم } [الزخرف: 61]؛ أي: من اتبعني في الحقيقة فقد قامت قيامته، وقد عبر عن الصراط الحقيقي، { ولا يصدنكم الشيطان } [الزخرف: 62] متابعتي { إنه لكم عدو مبين } [الزخرف: 62] ولما كانت العداوة في الضد عن صراط المتابعة فكان أعدى الأعداء النفس؛ لأن تصرفها في الصد عن المتابعة أقوى من الشيطان.
الزخرف 43:63
وبقوله: { ولما جآء عيسى بالبينات قال قد جئتكم بالحكمة } [الزخرف: 63] يشير إلى أن الأنبياء عليهم السلام كما يجيئون بالكتاب من عند الله يجيئون بالحكمة مما آتاهم الله كما قال تعالى:
ويعلمكم الكتاب والحكمة
[البقرة: 151]، وقال:
ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا [البقرة: 269]؛ ولهذا قال: { ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه } [الزخرف: 63]؛ لأن البيان عما تختلفون هو الحكمة، { فاتقوا الله وأطيعون } [الزخرف: 63] فإن طاعتي الحق كما قال:
من يطع الرسول فقد أطاع الله
[النساء: 80]، { إن الله هو ربي وربكم فاعبدوه } [الزخرف: 64]؛ أي: لا تعبدوني فإن بالعبودية شريك معكم، وإنه متفرد في ربوبيته إيانا، { هذا صراط مستقيم } [الزخرف: 64] أن نعبده جميعا { فاختلف الأحزاب من بينهم } [الزخرف: 65]؛ يعني: قومه تحزبوا عليه حزب آمنوا بأنه عبد الله ورسوله، وحزب آمنوا بأنه
ثالث ثلاثة
[المائدة: 73] فعبدوه بالإلهية، وحزب اتخذوه ولدا لله وابنا له
تعالى الله عما
[النمل: 63] يقول الظالمون، وحزب كفروا به وجحدوا نبوته، وظلموا عليه وأرادوا قتله، فقال تعالى فيهم: { فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم } [الزخرف: 65]؛ أي: أليم عذابه، { هل ينظرون } [الزخرف: 66]؛ أي: الذين تحزبوا عليه، { إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون } [الزخرف: 66] بإتيانها، فيجازي كل حزب بحسب أختلافهم فيه.
ثم أخبر عن وصف الأخلاء والأصدقاء على المعصية في الدنيا بقوله تعالى: { الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين } [الزخرف: 67] يشير إلى أن كل خلة وصداقة تكون في الدنيا مبنية على الهوى، والطبيعة الإنسانية تكون في الآخرة عداوة يتبرأ بعضهم من بعض وبعض، والأخلاء في الله خلتهم باقية إلى الأبد وينتفع بعضهم عن بعض، ويشفع بعضهم في بعض، ويتكلم بعضهم في شأن بعض، وهم المتقون الذين استثناهم الله تعالى، وشرائط الخلة في الله أن يكونوا متحابين في الله، خالصة لوجه الله من غير شوب بعلة دنيوية هوائية متعاونين في طلب الله ولا يجري بينهم مداهنة، فبقدر ما يرى بعضهم في بعض صدق الطلب والجد في الاجتهاد ليساعده ويرافقه ويعاونه، فإذا علم منه شيئا لا يرضاه الله لا يرضى من صاحبه ولا يدار به، فقد قيل: المداراة في الطريقة كفر؛ بل ينصحه بالرفق والموعظة الحسنة، فإذا عاد إلى ما كان عليه وترك ما [لا يرضي ربه] يعود إلى صدق مودته وحسن صحبته كما قال تعالى:
وإن عدتم عدنا
[الإسراء: 8]، وبقوله: { يعباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون } [الزخرف: 68] يشير إلى أن من أعتقه الله من رق المخلوقات، واختصه بشرف عبوديته في الدنيا لا خوف عليه يوم القيامة من شيء يحجبه عن الله، ولا يحزن على ما فاته من نعيم الدنيا والآخرة مع استغراقه في لجي بحر المعارف والعواطف، ثم وصفهم وشرح سيرتهم فقال: { الذين آمنوا بآياتنا } [الزخرف: 69]؛ أي: بأنوار شواهد تجلي آثار صفاتنا آمنوا إيمانا عيانيا { وكانوا مسلمين } [الزخرف: 69] في البداية لأوامرنا ونواهينا في الظاهر، وفي الوسط مسلمين لآداب الطريقة على وفق الشرع بتأديب أرباب الحقيقة في تبديل الأخلاق والتزكية في الباطن، وفي النهاية مسلمين للأحكام الأزلية والتقديرات الإلهية، وجريان الحكم ظاهرا وباطنا في الإخراج عن ظلمة الوجود المجازي إلى نور الوجود الحقيقي.
الزخرف 43:64
وبقوله: { ولما جآء عيسى بالبينات قال قد جئتكم بالحكمة } [الزخرف: 63] يشير إلى أن الأنبياء عليهم السلام كما يجيئون بالكتاب من عند الله يجيئون بالحكمة مما آتاهم الله كما قال تعالى:
ويعلمكم الكتاب والحكمة
[البقرة: 151]، وقال:
ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا [البقرة: 269]؛ ولهذا قال: { ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه } [الزخرف: 63]؛ لأن البيان عما تختلفون هو الحكمة، { فاتقوا الله وأطيعون } [الزخرف: 63] فإن طاعتي الحق كما قال:
من يطع الرسول فقد أطاع الله
[النساء: 80]، { إن الله هو ربي وربكم فاعبدوه } [الزخرف: 64]؛ أي: لا تعبدوني فإن بالعبودية شريك معكم، وإنه متفرد في ربوبيته إيانا، { هذا صراط مستقيم } [الزخرف: 64] أن نعبده جميعا { فاختلف الأحزاب من بينهم } [الزخرف: 65]؛ يعني: قومه تحزبوا عليه حزب آمنوا بأنه عبد الله ورسوله، وحزب آمنوا بأنه
ثالث ثلاثة
[المائدة: 73] فعبدوه بالإلهية، وحزب اتخذوه ولدا لله وابنا له
تعالى الله عما
[النمل: 63] يقول الظالمون، وحزب كفروا به وجحدوا نبوته، وظلموا عليه وأرادوا قتله، فقال تعالى فيهم: { فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم } [الزخرف: 65]؛ أي: أليم عذابه، { هل ينظرون } [الزخرف: 66]؛ أي: الذين تحزبوا عليه، { إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون } [الزخرف: 66] بإتيانها، فيجازي كل حزب بحسب أختلافهم فيه.
ثم أخبر عن وصف الأخلاء والأصدقاء على المعصية في الدنيا بقوله تعالى: { الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين } [الزخرف: 67] يشير إلى أن كل خلة وصداقة تكون في الدنيا مبنية على الهوى، والطبيعة الإنسانية تكون في الآخرة عداوة يتبرأ بعضهم من بعض وبعض، والأخلاء في الله خلتهم باقية إلى الأبد وينتفع بعضهم عن بعض، ويشفع بعضهم في بعض، ويتكلم بعضهم في شأن بعض، وهم المتقون الذين استثناهم الله تعالى، وشرائط الخلة في الله أن يكونوا متحابين في الله، خالصة لوجه الله من غير شوب بعلة دنيوية هوائية متعاونين في طلب الله ولا يجري بينهم مداهنة، فبقدر ما يرى بعضهم في بعض صدق الطلب والجد في الاجتهاد ليساعده ويرافقه ويعاونه، فإذا علم منه شيئا لا يرضاه الله لا يرضى من صاحبه ولا يدار به، فقد قيل: المداراة في الطريقة كفر؛ بل ينصحه بالرفق والموعظة الحسنة، فإذا عاد إلى ما كان عليه وترك ما [لا يرضي ربه] يعود إلى صدق مودته وحسن صحبته كما قال تعالى:
وإن عدتم عدنا
[الإسراء: 8]، وبقوله: { يعباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون } [الزخرف: 68] يشير إلى أن من أعتقه الله من رق المخلوقات، واختصه بشرف عبوديته في الدنيا لا خوف عليه يوم القيامة من شيء يحجبه عن الله، ولا يحزن على ما فاته من نعيم الدنيا والآخرة مع استغراقه في لجي بحر المعارف والعواطف، ثم وصفهم وشرح سيرتهم فقال: { الذين آمنوا بآياتنا } [الزخرف: 69]؛ أي: بأنوار شواهد تجلي آثار صفاتنا آمنوا إيمانا عيانيا { وكانوا مسلمين } [الزخرف: 69] في البداية لأوامرنا ونواهينا في الظاهر، وفي الوسط مسلمين لآداب الطريقة على وفق الشرع بتأديب أرباب الحقيقة في تبديل الأخلاق والتزكية في الباطن، وفي النهاية مسلمين للأحكام الأزلية والتقديرات الإلهية، وجريان الحكم ظاهرا وباطنا في الإخراج عن ظلمة الوجود المجازي إلى نور الوجود الحقيقي.
الزخرف 43:65
وبقوله: { ولما جآء عيسى بالبينات قال قد جئتكم بالحكمة } [الزخرف: 63] يشير إلى أن الأنبياء عليهم السلام كما يجيئون بالكتاب من عند الله يجيئون بالحكمة مما آتاهم الله كما قال تعالى:
ويعلمكم الكتاب والحكمة
[البقرة: 151]، وقال:
ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا [البقرة: 269]؛ ولهذا قال: { ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه } [الزخرف: 63]؛ لأن البيان عما تختلفون هو الحكمة، { فاتقوا الله وأطيعون } [الزخرف: 63] فإن طاعتي الحق كما قال:
من يطع الرسول فقد أطاع الله
[النساء: 80]، { إن الله هو ربي وربكم فاعبدوه } [الزخرف: 64]؛ أي: لا تعبدوني فإن بالعبودية شريك معكم، وإنه متفرد في ربوبيته إيانا، { هذا صراط مستقيم } [الزخرف: 64] أن نعبده جميعا { فاختلف الأحزاب من بينهم } [الزخرف: 65]؛ يعني: قومه تحزبوا عليه حزب آمنوا بأنه عبد الله ورسوله، وحزب آمنوا بأنه
ثالث ثلاثة
[المائدة: 73] فعبدوه بالإلهية، وحزب اتخذوه ولدا لله وابنا له
تعالى الله عما
[النمل: 63] يقول الظالمون، وحزب كفروا به وجحدوا نبوته، وظلموا عليه وأرادوا قتله، فقال تعالى فيهم: { فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم } [الزخرف: 65]؛ أي: أليم عذابه، { هل ينظرون } [الزخرف: 66]؛ أي: الذين تحزبوا عليه، { إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون } [الزخرف: 66] بإتيانها، فيجازي كل حزب بحسب أختلافهم فيه.
ثم أخبر عن وصف الأخلاء والأصدقاء على المعصية في الدنيا بقوله تعالى: { الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين } [الزخرف: 67] يشير إلى أن كل خلة وصداقة تكون في الدنيا مبنية على الهوى، والطبيعة الإنسانية تكون في الآخرة عداوة يتبرأ بعضهم من بعض وبعض، والأخلاء في الله خلتهم باقية إلى الأبد وينتفع بعضهم عن بعض، ويشفع بعضهم في بعض، ويتكلم بعضهم في شأن بعض، وهم المتقون الذين استثناهم الله تعالى، وشرائط الخلة في الله أن يكونوا متحابين في الله، خالصة لوجه الله من غير شوب بعلة دنيوية هوائية متعاونين في طلب الله ولا يجري بينهم مداهنة، فبقدر ما يرى بعضهم في بعض صدق الطلب والجد في الاجتهاد ليساعده ويرافقه ويعاونه، فإذا علم منه شيئا لا يرضاه الله لا يرضى من صاحبه ولا يدار به، فقد قيل: المداراة في الطريقة كفر؛ بل ينصحه بالرفق والموعظة الحسنة، فإذا عاد إلى ما كان عليه وترك ما [لا يرضي ربه] يعود إلى صدق مودته وحسن صحبته كما قال تعالى:
وإن عدتم عدنا
[الإسراء: 8]، وبقوله: { يعباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون } [الزخرف: 68] يشير إلى أن من أعتقه الله من رق المخلوقات، واختصه بشرف عبوديته في الدنيا لا خوف عليه يوم القيامة من شيء يحجبه عن الله، ولا يحزن على ما فاته من نعيم الدنيا والآخرة مع استغراقه في لجي بحر المعارف والعواطف، ثم وصفهم وشرح سيرتهم فقال: { الذين آمنوا بآياتنا } [الزخرف: 69]؛ أي: بأنوار شواهد تجلي آثار صفاتنا آمنوا إيمانا عيانيا { وكانوا مسلمين } [الزخرف: 69] في البداية لأوامرنا ونواهينا في الظاهر، وفي الوسط مسلمين لآداب الطريقة على وفق الشرع بتأديب أرباب الحقيقة في تبديل الأخلاق والتزكية في الباطن، وفي النهاية مسلمين للأحكام الأزلية والتقديرات الإلهية، وجريان الحكم ظاهرا وباطنا في الإخراج عن ظلمة الوجود المجازي إلى نور الوجود الحقيقي.
الزخرف 43:66
وبقوله: { ولما جآء عيسى بالبينات قال قد جئتكم بالحكمة } [الزخرف: 63] يشير إلى أن الأنبياء عليهم السلام كما يجيئون بالكتاب من عند الله يجيئون بالحكمة مما آتاهم الله كما قال تعالى:
ويعلمكم الكتاب والحكمة
[البقرة: 151]، وقال:
ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا [البقرة: 269]؛ ولهذا قال: { ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه } [الزخرف: 63]؛ لأن البيان عما تختلفون هو الحكمة، { فاتقوا الله وأطيعون } [الزخرف: 63] فإن طاعتي الحق كما قال:
من يطع الرسول فقد أطاع الله
[النساء: 80]، { إن الله هو ربي وربكم فاعبدوه } [الزخرف: 64]؛ أي: لا تعبدوني فإن بالعبودية شريك معكم، وإنه متفرد في ربوبيته إيانا، { هذا صراط مستقيم } [الزخرف: 64] أن نعبده جميعا { فاختلف الأحزاب من بينهم } [الزخرف: 65]؛ يعني: قومه تحزبوا عليه حزب آمنوا بأنه عبد الله ورسوله، وحزب آمنوا بأنه
ثالث ثلاثة
[المائدة: 73] فعبدوه بالإلهية، وحزب اتخذوه ولدا لله وابنا له
تعالى الله عما
[النمل: 63] يقول الظالمون، وحزب كفروا به وجحدوا نبوته، وظلموا عليه وأرادوا قتله، فقال تعالى فيهم: { فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم } [الزخرف: 65]؛ أي: أليم عذابه، { هل ينظرون } [الزخرف: 66]؛ أي: الذين تحزبوا عليه، { إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون } [الزخرف: 66] بإتيانها، فيجازي كل حزب بحسب أختلافهم فيه.
ثم أخبر عن وصف الأخلاء والأصدقاء على المعصية في الدنيا بقوله تعالى: { الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين } [الزخرف: 67] يشير إلى أن كل خلة وصداقة تكون في الدنيا مبنية على الهوى، والطبيعة الإنسانية تكون في الآخرة عداوة يتبرأ بعضهم من بعض وبعض، والأخلاء في الله خلتهم باقية إلى الأبد وينتفع بعضهم عن بعض، ويشفع بعضهم في بعض، ويتكلم بعضهم في شأن بعض، وهم المتقون الذين استثناهم الله تعالى، وشرائط الخلة في الله أن يكونوا متحابين في الله، خالصة لوجه الله من غير شوب بعلة دنيوية هوائية متعاونين في طلب الله ولا يجري بينهم مداهنة، فبقدر ما يرى بعضهم في بعض صدق الطلب والجد في الاجتهاد ليساعده ويرافقه ويعاونه، فإذا علم منه شيئا لا يرضاه الله لا يرضى من صاحبه ولا يدار به، فقد قيل: المداراة في الطريقة كفر؛ بل ينصحه بالرفق والموعظة الحسنة، فإذا عاد إلى ما كان عليه وترك ما [لا يرضي ربه] يعود إلى صدق مودته وحسن صحبته كما قال تعالى:
وإن عدتم عدنا
[الإسراء: 8]، وبقوله: { يعباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون } [الزخرف: 68] يشير إلى أن من أعتقه الله من رق المخلوقات، واختصه بشرف عبوديته في الدنيا لا خوف عليه يوم القيامة من شيء يحجبه عن الله، ولا يحزن على ما فاته من نعيم الدنيا والآخرة مع استغراقه في لجي بحر المعارف والعواطف، ثم وصفهم وشرح سيرتهم فقال: { الذين آمنوا بآياتنا } [الزخرف: 69]؛ أي: بأنوار شواهد تجلي آثار صفاتنا آمنوا إيمانا عيانيا { وكانوا مسلمين } [الزخرف: 69] في البداية لأوامرنا ونواهينا في الظاهر، وفي الوسط مسلمين لآداب الطريقة على وفق الشرع بتأديب أرباب الحقيقة في تبديل الأخلاق والتزكية في الباطن، وفي النهاية مسلمين للأحكام الأزلية والتقديرات الإلهية، وجريان الحكم ظاهرا وباطنا في الإخراج عن ظلمة الوجود المجازي إلى نور الوجود الحقيقي.
الزخرف 43:67
وبقوله: { ولما جآء عيسى بالبينات قال قد جئتكم بالحكمة } [الزخرف: 63] يشير إلى أن الأنبياء عليهم السلام كما يجيئون بالكتاب من عند الله يجيئون بالحكمة مما آتاهم الله كما قال تعالى:
ويعلمكم الكتاب والحكمة
[البقرة: 151]، وقال:
ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا [البقرة: 269]؛ ولهذا قال: { ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه } [الزخرف: 63]؛ لأن البيان عما تختلفون هو الحكمة، { فاتقوا الله وأطيعون } [الزخرف: 63] فإن طاعتي الحق كما قال:
من يطع الرسول فقد أطاع الله
[النساء: 80]، { إن الله هو ربي وربكم فاعبدوه } [الزخرف: 64]؛ أي: لا تعبدوني فإن بالعبودية شريك معكم، وإنه متفرد في ربوبيته إيانا، { هذا صراط مستقيم } [الزخرف: 64] أن نعبده جميعا { فاختلف الأحزاب من بينهم } [الزخرف: 65]؛ يعني: قومه تحزبوا عليه حزب آمنوا بأنه عبد الله ورسوله، وحزب آمنوا بأنه
ثالث ثلاثة
[المائدة: 73] فعبدوه بالإلهية، وحزب اتخذوه ولدا لله وابنا له
تعالى الله عما
[النمل: 63] يقول الظالمون، وحزب كفروا به وجحدوا نبوته، وظلموا عليه وأرادوا قتله، فقال تعالى فيهم: { فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم } [الزخرف: 65]؛ أي: أليم عذابه، { هل ينظرون } [الزخرف: 66]؛ أي: الذين تحزبوا عليه، { إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون } [الزخرف: 66] بإتيانها، فيجازي كل حزب بحسب أختلافهم فيه.
ثم أخبر عن وصف الأخلاء والأصدقاء على المعصية في الدنيا بقوله تعالى: { الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين } [الزخرف: 67] يشير إلى أن كل خلة وصداقة تكون في الدنيا مبنية على الهوى، والطبيعة الإنسانية تكون في الآخرة عداوة يتبرأ بعضهم من بعض وبعض، والأخلاء في الله خلتهم باقية إلى الأبد وينتفع بعضهم عن بعض، ويشفع بعضهم في بعض، ويتكلم بعضهم في شأن بعض، وهم المتقون الذين استثناهم الله تعالى، وشرائط الخلة في الله أن يكونوا متحابين في الله، خالصة لوجه الله من غير شوب بعلة دنيوية هوائية متعاونين في طلب الله ولا يجري بينهم مداهنة، فبقدر ما يرى بعضهم في بعض صدق الطلب والجد في الاجتهاد ليساعده ويرافقه ويعاونه، فإذا علم منه شيئا لا يرضاه الله لا يرضى من صاحبه ولا يدار به، فقد قيل: المداراة في الطريقة كفر؛ بل ينصحه بالرفق والموعظة الحسنة، فإذا عاد إلى ما كان عليه وترك ما [لا يرضي ربه] يعود إلى صدق مودته وحسن صحبته كما قال تعالى:
وإن عدتم عدنا
[الإسراء: 8]، وبقوله: { يعباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون } [الزخرف: 68] يشير إلى أن من أعتقه الله من رق المخلوقات، واختصه بشرف عبوديته في الدنيا لا خوف عليه يوم القيامة من شيء يحجبه عن الله، ولا يحزن على ما فاته من نعيم الدنيا والآخرة مع استغراقه في لجي بحر المعارف والعواطف، ثم وصفهم وشرح سيرتهم فقال: { الذين آمنوا بآياتنا } [الزخرف: 69]؛ أي: بأنوار شواهد تجلي آثار صفاتنا آمنوا إيمانا عيانيا { وكانوا مسلمين } [الزخرف: 69] في البداية لأوامرنا ونواهينا في الظاهر، وفي الوسط مسلمين لآداب الطريقة على وفق الشرع بتأديب أرباب الحقيقة في تبديل الأخلاق والتزكية في الباطن، وفي النهاية مسلمين للأحكام الأزلية والتقديرات الإلهية، وجريان الحكم ظاهرا وباطنا في الإخراج عن ظلمة الوجود المجازي إلى نور الوجود الحقيقي.
الزخرف 43:68
وبقوله: { ولما جآء عيسى بالبينات قال قد جئتكم بالحكمة } [الزخرف: 63] يشير إلى أن الأنبياء عليهم السلام كما يجيئون بالكتاب من عند الله يجيئون بالحكمة مما آتاهم الله كما قال تعالى:
ويعلمكم الكتاب والحكمة
[البقرة: 151]، وقال:
ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا [البقرة: 269]؛ ولهذا قال: { ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه } [الزخرف: 63]؛ لأن البيان عما تختلفون هو الحكمة، { فاتقوا الله وأطيعون } [الزخرف: 63] فإن طاعتي الحق كما قال:
من يطع الرسول فقد أطاع الله
[النساء: 80]، { إن الله هو ربي وربكم فاعبدوه } [الزخرف: 64]؛ أي: لا تعبدوني فإن بالعبودية شريك معكم، وإنه متفرد في ربوبيته إيانا، { هذا صراط مستقيم } [الزخرف: 64] أن نعبده جميعا { فاختلف الأحزاب من بينهم } [الزخرف: 65]؛ يعني: قومه تحزبوا عليه حزب آمنوا بأنه عبد الله ورسوله، وحزب آمنوا بأنه
ثالث ثلاثة
[المائدة: 73] فعبدوه بالإلهية، وحزب اتخذوه ولدا لله وابنا له
تعالى الله عما
[النمل: 63] يقول الظالمون، وحزب كفروا به وجحدوا نبوته، وظلموا عليه وأرادوا قتله، فقال تعالى فيهم: { فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم } [الزخرف: 65]؛ أي: أليم عذابه، { هل ينظرون } [الزخرف: 66]؛ أي: الذين تحزبوا عليه، { إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون } [الزخرف: 66] بإتيانها، فيجازي كل حزب بحسب أختلافهم فيه.
ثم أخبر عن وصف الأخلاء والأصدقاء على المعصية في الدنيا بقوله تعالى: { الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين } [الزخرف: 67] يشير إلى أن كل خلة وصداقة تكون في الدنيا مبنية على الهوى، والطبيعة الإنسانية تكون في الآخرة عداوة يتبرأ بعضهم من بعض وبعض، والأخلاء في الله خلتهم باقية إلى الأبد وينتفع بعضهم عن بعض، ويشفع بعضهم في بعض، ويتكلم بعضهم في شأن بعض، وهم المتقون الذين استثناهم الله تعالى، وشرائط الخلة في الله أن يكونوا متحابين في الله، خالصة لوجه الله من غير شوب بعلة دنيوية هوائية متعاونين في طلب الله ولا يجري بينهم مداهنة، فبقدر ما يرى بعضهم في بعض صدق الطلب والجد في الاجتهاد ليساعده ويرافقه ويعاونه، فإذا علم منه شيئا لا يرضاه الله لا يرضى من صاحبه ولا يدار به، فقد قيل: المداراة في الطريقة كفر؛ بل ينصحه بالرفق والموعظة الحسنة، فإذا عاد إلى ما كان عليه وترك ما [لا يرضي ربه] يعود إلى صدق مودته وحسن صحبته كما قال تعالى:
وإن عدتم عدنا
[الإسراء: 8]، وبقوله: { يعباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون } [الزخرف: 68] يشير إلى أن من أعتقه الله من رق المخلوقات، واختصه بشرف عبوديته في الدنيا لا خوف عليه يوم القيامة من شيء يحجبه عن الله، ولا يحزن على ما فاته من نعيم الدنيا والآخرة مع استغراقه في لجي بحر المعارف والعواطف، ثم وصفهم وشرح سيرتهم فقال: { الذين آمنوا بآياتنا } [الزخرف: 69]؛ أي: بأنوار شواهد تجلي آثار صفاتنا آمنوا إيمانا عيانيا { وكانوا مسلمين } [الزخرف: 69] في البداية لأوامرنا ونواهينا في الظاهر، وفي الوسط مسلمين لآداب الطريقة على وفق الشرع بتأديب أرباب الحقيقة في تبديل الأخلاق والتزكية في الباطن، وفي النهاية مسلمين للأحكام الأزلية والتقديرات الإلهية، وجريان الحكم ظاهرا وباطنا في الإخراج عن ظلمة الوجود المجازي إلى نور الوجود الحقيقي.
الزخرف 43:69
وبقوله: { ولما جآء عيسى بالبينات قال قد جئتكم بالحكمة } [الزخرف: 63] يشير إلى أن الأنبياء عليهم السلام كما يجيئون بالكتاب من عند الله يجيئون بالحكمة مما آتاهم الله كما قال تعالى:
ويعلمكم الكتاب والحكمة
[البقرة: 151]، وقال:
ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا [البقرة: 269]؛ ولهذا قال: { ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه } [الزخرف: 63]؛ لأن البيان عما تختلفون هو الحكمة، { فاتقوا الله وأطيعون } [الزخرف: 63] فإن طاعتي الحق كما قال:
من يطع الرسول فقد أطاع الله
[النساء: 80]، { إن الله هو ربي وربكم فاعبدوه } [الزخرف: 64]؛ أي: لا تعبدوني فإن بالعبودية شريك معكم، وإنه متفرد في ربوبيته إيانا، { هذا صراط مستقيم } [الزخرف: 64] أن نعبده جميعا { فاختلف الأحزاب من بينهم } [الزخرف: 65]؛ يعني: قومه تحزبوا عليه حزب آمنوا بأنه عبد الله ورسوله، وحزب آمنوا بأنه
ثالث ثلاثة
[المائدة: 73] فعبدوه بالإلهية، وحزب اتخذوه ولدا لله وابنا له
تعالى الله عما
[النمل: 63] يقول الظالمون، وحزب كفروا به وجحدوا نبوته، وظلموا عليه وأرادوا قتله، فقال تعالى فيهم: { فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم } [الزخرف: 65]؛ أي: أليم عذابه، { هل ينظرون } [الزخرف: 66]؛ أي: الذين تحزبوا عليه، { إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون } [الزخرف: 66] بإتيانها، فيجازي كل حزب بحسب أختلافهم فيه.
ثم أخبر عن وصف الأخلاء والأصدقاء على المعصية في الدنيا بقوله تعالى: { الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين } [الزخرف: 67] يشير إلى أن كل خلة وصداقة تكون في الدنيا مبنية على الهوى، والطبيعة الإنسانية تكون في الآخرة عداوة يتبرأ بعضهم من بعض وبعض، والأخلاء في الله خلتهم باقية إلى الأبد وينتفع بعضهم عن بعض، ويشفع بعضهم في بعض، ويتكلم بعضهم في شأن بعض، وهم المتقون الذين استثناهم الله تعالى، وشرائط الخلة في الله أن يكونوا متحابين في الله، خالصة لوجه الله من غير شوب بعلة دنيوية هوائية متعاونين في طلب الله ولا يجري بينهم مداهنة، فبقدر ما يرى بعضهم في بعض صدق الطلب والجد في الاجتهاد ليساعده ويرافقه ويعاونه، فإذا علم منه شيئا لا يرضاه الله لا يرضى من صاحبه ولا يدار به، فقد قيل: المداراة في الطريقة كفر؛ بل ينصحه بالرفق والموعظة الحسنة، فإذا عاد إلى ما كان عليه وترك ما [لا يرضي ربه] يعود إلى صدق مودته وحسن صحبته كما قال تعالى:
وإن عدتم عدنا
[الإسراء: 8]، وبقوله: { يعباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون } [الزخرف: 68] يشير إلى أن من أعتقه الله من رق المخلوقات، واختصه بشرف عبوديته في الدنيا لا خوف عليه يوم القيامة من شيء يحجبه عن الله، ولا يحزن على ما فاته من نعيم الدنيا والآخرة مع استغراقه في لجي بحر المعارف والعواطف، ثم وصفهم وشرح سيرتهم فقال: { الذين آمنوا بآياتنا } [الزخرف: 69]؛ أي: بأنوار شواهد تجلي آثار صفاتنا آمنوا إيمانا عيانيا { وكانوا مسلمين } [الزخرف: 69] في البداية لأوامرنا ونواهينا في الظاهر، وفي الوسط مسلمين لآداب الطريقة على وفق الشرع بتأديب أرباب الحقيقة في تبديل الأخلاق والتزكية في الباطن، وفي النهاية مسلمين للأحكام الأزلية والتقديرات الإلهية، وجريان الحكم ظاهرا وباطنا في الإخراج عن ظلمة الوجود المجازي إلى نور الوجود الحقيقي.
الزخرف 43:70
ثم أخبر عن منازل أرباب الوصول بقوله: { ادخلوا الجنة } [الزخرف: 70] جنة الوصال { أنتم وأزواجكم } [الزخرف: 70]؛ أي: أمثالكم في الطلب { تحبرون } [الزخرف: 70] في رياض الأنس { يطاف عليهم بصحاف من ذهب } [الزخرف: 71] من طعام المشاهدات { وأكواب } من شراب المكاشفات، { وفيها ما تشتهيه الأنفس } [الزخرف: 71] أرباب المجاهدات لما قاسوه في الدنيا من الجوع والعطش، وتحملوا وجوه المشاق فيجازون في الجنة بوجوه من الثواب، وأما أرباب القلوب من أهل المعرفة والمحبين فلهم { وتلذ الأعين } [الزخرف: 71] من النظر إلى الله لطول ما قاسوه من فرط الاشتياق بقلوبهم، وبذل الأرواح في الطلب لما عالجوا من أحزانهم لشدة غلبهم، { وأنتم فيها خالدون } [الزخرف: 71]؛ أي: دائمون في لذة الاستغراق، { وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون } [الزخرف: 72]؛ أي: بما أورثتم بيوتكم في النار لأهل النار، وأورثتم بيوت أهل النار في الجنة، { لكم فيها فاكهة كثيرة } [الزخرف: 73] من أثمار أشجار المعارف { منها تأكلون } [الزخرف: 73] وفي رياض الأنس ينقلبون في يوم، { إن المجرمين } [الزخرف: 74] الذين أبطلوا حسن استعدادتهم الروحانية باستيفاء اللذات وشهواتهم النفسانية الحيوانية { في عذاب جهنم } [الزخرف: 74] صفات النفس { خالدون } [الزخرف: 74] إذ لم يخرجوا منها لحسن الاستعداد حتى أبطلوه.
وبقوله: { لا يفتر عنهم } [الزخرف: 75]؛ يعني: عن الكافرين العذاب يشير إلى أن أهل التوحيد وكان بعضهم في النار ولكن لا يخلدون فيها ويفتر عنهم العذاب بدليل الخطاب، وقد ورد في الخبر أنه يميتهم الحق أمانة أن يخرجهم من النار، والميت لا يحس ولا يألم، وذكر في الآية { وهم فيه مبلسون } [الزخرف: 75]؛ أي: خائبون وهذه صفة الكفار والمؤمنون وإن كانوا في بلائهم فهم على وصف رجائهم يعدون أيامهم إلى أن تنتهي أشجانهم، وقال بعض الشيوخ: " إن حال المؤمن في النار من وجه أرواح لقلوبهم من حالهم في الدنيا؛ لأن اليوم خوف الهلاك وغدا يقين النجاة ". ولقد أنشدوا:
غيب السلامة إن صاحبها
متوقع لقواهم الظهر
وفضيلة البلوى ترقب أهلها
عقب الرجاء ودورة الدهر
{ وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين } [الزخرف: 76] يشير إلى نوع عذر من صفات قهره إلى صفات لطفه كرما منه ورحمة.
الزخرف 43:71
ثم أخبر عن منازل أرباب الوصول بقوله: { ادخلوا الجنة } [الزخرف: 70] جنة الوصال { أنتم وأزواجكم } [الزخرف: 70]؛ أي: أمثالكم في الطلب { تحبرون } [الزخرف: 70] في رياض الأنس { يطاف عليهم بصحاف من ذهب } [الزخرف: 71] من طعام المشاهدات { وأكواب } من شراب المكاشفات، { وفيها ما تشتهيه الأنفس } [الزخرف: 71] أرباب المجاهدات لما قاسوه في الدنيا من الجوع والعطش، وتحملوا وجوه المشاق فيجازون في الجنة بوجوه من الثواب، وأما أرباب القلوب من أهل المعرفة والمحبين فلهم { وتلذ الأعين } [الزخرف: 71] من النظر إلى الله لطول ما قاسوه من فرط الاشتياق بقلوبهم، وبذل الأرواح في الطلب لما عالجوا من أحزانهم لشدة غلبهم، { وأنتم فيها خالدون } [الزخرف: 71]؛ أي: دائمون في لذة الاستغراق، { وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون } [الزخرف: 72]؛ أي: بما أورثتم بيوتكم في النار لأهل النار، وأورثتم بيوت أهل النار في الجنة، { لكم فيها فاكهة كثيرة } [الزخرف: 73] من أثمار أشجار المعارف { منها تأكلون } [الزخرف: 73] وفي رياض الأنس ينقلبون في يوم، { إن المجرمين } [الزخرف: 74] الذين أبطلوا حسن استعدادتهم الروحانية باستيفاء اللذات وشهواتهم النفسانية الحيوانية { في عذاب جهنم } [الزخرف: 74] صفات النفس { خالدون } [الزخرف: 74] إذ لم يخرجوا منها لحسن الاستعداد حتى أبطلوه.
وبقوله: { لا يفتر عنهم } [الزخرف: 75]؛ يعني: عن الكافرين العذاب يشير إلى أن أهل التوحيد وكان بعضهم في النار ولكن لا يخلدون فيها ويفتر عنهم العذاب بدليل الخطاب، وقد ورد في الخبر أنه يميتهم الحق أمانة أن يخرجهم من النار، والميت لا يحس ولا يألم، وذكر في الآية { وهم فيه مبلسون } [الزخرف: 75]؛ أي: خائبون وهذه صفة الكفار والمؤمنون وإن كانوا في بلائهم فهم على وصف رجائهم يعدون أيامهم إلى أن تنتهي أشجانهم، وقال بعض الشيوخ: " إن حال المؤمن في النار من وجه أرواح لقلوبهم من حالهم في الدنيا؛ لأن اليوم خوف الهلاك وغدا يقين النجاة ". ولقد أنشدوا:
غيب السلامة إن صاحبها
متوقع لقواهم الظهر
وفضيلة البلوى ترقب أهلها
عقب الرجاء ودورة الدهر
{ وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين } [الزخرف: 76] يشير إلى نوع عذر من صفات قهره إلى صفات لطفه كرما منه ورحمة.
الزخرف 43:72
ثم أخبر عن منازل أرباب الوصول بقوله: { ادخلوا الجنة } [الزخرف: 70] جنة الوصال { أنتم وأزواجكم } [الزخرف: 70]؛ أي: أمثالكم في الطلب { تحبرون } [الزخرف: 70] في رياض الأنس { يطاف عليهم بصحاف من ذهب } [الزخرف: 71] من طعام المشاهدات { وأكواب } من شراب المكاشفات، { وفيها ما تشتهيه الأنفس } [الزخرف: 71] أرباب المجاهدات لما قاسوه في الدنيا من الجوع والعطش، وتحملوا وجوه المشاق فيجازون في الجنة بوجوه من الثواب، وأما أرباب القلوب من أهل المعرفة والمحبين فلهم { وتلذ الأعين } [الزخرف: 71] من النظر إلى الله لطول ما قاسوه من فرط الاشتياق بقلوبهم، وبذل الأرواح في الطلب لما عالجوا من أحزانهم لشدة غلبهم، { وأنتم فيها خالدون } [الزخرف: 71]؛ أي: دائمون في لذة الاستغراق، { وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون } [الزخرف: 72]؛ أي: بما أورثتم بيوتكم في النار لأهل النار، وأورثتم بيوت أهل النار في الجنة، { لكم فيها فاكهة كثيرة } [الزخرف: 73] من أثمار أشجار المعارف { منها تأكلون } [الزخرف: 73] وفي رياض الأنس ينقلبون في يوم، { إن المجرمين } [الزخرف: 74] الذين أبطلوا حسن استعدادتهم الروحانية باستيفاء اللذات وشهواتهم النفسانية الحيوانية { في عذاب جهنم } [الزخرف: 74] صفات النفس { خالدون } [الزخرف: 74] إذ لم يخرجوا منها لحسن الاستعداد حتى أبطلوه.
وبقوله: { لا يفتر عنهم } [الزخرف: 75]؛ يعني: عن الكافرين العذاب يشير إلى أن أهل التوحيد وكان بعضهم في النار ولكن لا يخلدون فيها ويفتر عنهم العذاب بدليل الخطاب، وقد ورد في الخبر أنه يميتهم الحق أمانة أن يخرجهم من النار، والميت لا يحس ولا يألم، وذكر في الآية { وهم فيه مبلسون } [الزخرف: 75]؛ أي: خائبون وهذه صفة الكفار والمؤمنون وإن كانوا في بلائهم فهم على وصف رجائهم يعدون أيامهم إلى أن تنتهي أشجانهم، وقال بعض الشيوخ: " إن حال المؤمن في النار من وجه أرواح لقلوبهم من حالهم في الدنيا؛ لأن اليوم خوف الهلاك وغدا يقين النجاة ". ولقد أنشدوا:
غيب السلامة إن صاحبها
متوقع لقواهم الظهر
وفضيلة البلوى ترقب أهلها
عقب الرجاء ودورة الدهر
{ وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين } [الزخرف: 76] يشير إلى نوع عذر من صفات قهره إلى صفات لطفه كرما منه ورحمة.
الزخرف 43:73
ثم أخبر عن منازل أرباب الوصول بقوله: { ادخلوا الجنة } [الزخرف: 70] جنة الوصال { أنتم وأزواجكم } [الزخرف: 70]؛ أي: أمثالكم في الطلب { تحبرون } [الزخرف: 70] في رياض الأنس { يطاف عليهم بصحاف من ذهب } [الزخرف: 71] من طعام المشاهدات { وأكواب } من شراب المكاشفات، { وفيها ما تشتهيه الأنفس } [الزخرف: 71] أرباب المجاهدات لما قاسوه في الدنيا من الجوع والعطش، وتحملوا وجوه المشاق فيجازون في الجنة بوجوه من الثواب، وأما أرباب القلوب من أهل المعرفة والمحبين فلهم { وتلذ الأعين } [الزخرف: 71] من النظر إلى الله لطول ما قاسوه من فرط الاشتياق بقلوبهم، وبذل الأرواح في الطلب لما عالجوا من أحزانهم لشدة غلبهم، { وأنتم فيها خالدون } [الزخرف: 71]؛ أي: دائمون في لذة الاستغراق، { وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون } [الزخرف: 72]؛ أي: بما أورثتم بيوتكم في النار لأهل النار، وأورثتم بيوت أهل النار في الجنة، { لكم فيها فاكهة كثيرة } [الزخرف: 73] من أثمار أشجار المعارف { منها تأكلون } [الزخرف: 73] وفي رياض الأنس ينقلبون في يوم، { إن المجرمين } [الزخرف: 74] الذين أبطلوا حسن استعدادتهم الروحانية باستيفاء اللذات وشهواتهم النفسانية الحيوانية { في عذاب جهنم } [الزخرف: 74] صفات النفس { خالدون } [الزخرف: 74] إذ لم يخرجوا منها لحسن الاستعداد حتى أبطلوه.
وبقوله: { لا يفتر عنهم } [الزخرف: 75]؛ يعني: عن الكافرين العذاب يشير إلى أن أهل التوحيد وكان بعضهم في النار ولكن لا يخلدون فيها ويفتر عنهم العذاب بدليل الخطاب، وقد ورد في الخبر أنه يميتهم الحق أمانة أن يخرجهم من النار، والميت لا يحس ولا يألم، وذكر في الآية { وهم فيه مبلسون } [الزخرف: 75]؛ أي: خائبون وهذه صفة الكفار والمؤمنون وإن كانوا في بلائهم فهم على وصف رجائهم يعدون أيامهم إلى أن تنتهي أشجانهم، وقال بعض الشيوخ: " إن حال المؤمن في النار من وجه أرواح لقلوبهم من حالهم في الدنيا؛ لأن اليوم خوف الهلاك وغدا يقين النجاة ". ولقد أنشدوا:
غيب السلامة إن صاحبها
متوقع لقواهم الظهر
وفضيلة البلوى ترقب أهلها
عقب الرجاء ودورة الدهر
{ وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين } [الزخرف: 76] يشير إلى نوع عذر من صفات قهره إلى صفات لطفه كرما منه ورحمة.
الزخرف 43:74
ثم أخبر عن منازل أرباب الوصول بقوله: { ادخلوا الجنة } [الزخرف: 70] جنة الوصال { أنتم وأزواجكم } [الزخرف: 70]؛ أي: أمثالكم في الطلب { تحبرون } [الزخرف: 70] في رياض الأنس { يطاف عليهم بصحاف من ذهب } [الزخرف: 71] من طعام المشاهدات { وأكواب } من شراب المكاشفات، { وفيها ما تشتهيه الأنفس } [الزخرف: 71] أرباب المجاهدات لما قاسوه في الدنيا من الجوع والعطش، وتحملوا وجوه المشاق فيجازون في الجنة بوجوه من الثواب، وأما أرباب القلوب من أهل المعرفة والمحبين فلهم { وتلذ الأعين } [الزخرف: 71] من النظر إلى الله لطول ما قاسوه من فرط الاشتياق بقلوبهم، وبذل الأرواح في الطلب لما عالجوا من أحزانهم لشدة غلبهم، { وأنتم فيها خالدون } [الزخرف: 71]؛ أي: دائمون في لذة الاستغراق، { وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون } [الزخرف: 72]؛ أي: بما أورثتم بيوتكم في النار لأهل النار، وأورثتم بيوت أهل النار في الجنة، { لكم فيها فاكهة كثيرة } [الزخرف: 73] من أثمار أشجار المعارف { منها تأكلون } [الزخرف: 73] وفي رياض الأنس ينقلبون في يوم، { إن المجرمين } [الزخرف: 74] الذين أبطلوا حسن استعدادتهم الروحانية باستيفاء اللذات وشهواتهم النفسانية الحيوانية { في عذاب جهنم } [الزخرف: 74] صفات النفس { خالدون } [الزخرف: 74] إذ لم يخرجوا منها لحسن الاستعداد حتى أبطلوه.
وبقوله: { لا يفتر عنهم } [الزخرف: 75]؛ يعني: عن الكافرين العذاب يشير إلى أن أهل التوحيد وكان بعضهم في النار ولكن لا يخلدون فيها ويفتر عنهم العذاب بدليل الخطاب، وقد ورد في الخبر أنه يميتهم الحق أمانة أن يخرجهم من النار، والميت لا يحس ولا يألم، وذكر في الآية { وهم فيه مبلسون } [الزخرف: 75]؛ أي: خائبون وهذه صفة الكفار والمؤمنون وإن كانوا في بلائهم فهم على وصف رجائهم يعدون أيامهم إلى أن تنتهي أشجانهم، وقال بعض الشيوخ: " إن حال المؤمن في النار من وجه أرواح لقلوبهم من حالهم في الدنيا؛ لأن اليوم خوف الهلاك وغدا يقين النجاة ". ولقد أنشدوا:
غيب السلامة إن صاحبها
متوقع لقواهم الظهر
وفضيلة البلوى ترقب أهلها
عقب الرجاء ودورة الدهر
{ وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين } [الزخرف: 76] يشير إلى نوع عذر من صفات قهره إلى صفات لطفه كرما منه ورحمة.
الزخرف 43:75
ثم أخبر عن منازل أرباب الوصول بقوله: { ادخلوا الجنة } [الزخرف: 70] جنة الوصال { أنتم وأزواجكم } [الزخرف: 70]؛ أي: أمثالكم في الطلب { تحبرون } [الزخرف: 70] في رياض الأنس { يطاف عليهم بصحاف من ذهب } [الزخرف: 71] من طعام المشاهدات { وأكواب } من شراب المكاشفات، { وفيها ما تشتهيه الأنفس } [الزخرف: 71] أرباب المجاهدات لما قاسوه في الدنيا من الجوع والعطش، وتحملوا وجوه المشاق فيجازون في الجنة بوجوه من الثواب، وأما أرباب القلوب من أهل المعرفة والمحبين فلهم { وتلذ الأعين } [الزخرف: 71] من النظر إلى الله لطول ما قاسوه من فرط الاشتياق بقلوبهم، وبذل الأرواح في الطلب لما عالجوا من أحزانهم لشدة غلبهم، { وأنتم فيها خالدون } [الزخرف: 71]؛ أي: دائمون في لذة الاستغراق، { وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون } [الزخرف: 72]؛ أي: بما أورثتم بيوتكم في النار لأهل النار، وأورثتم بيوت أهل النار في الجنة، { لكم فيها فاكهة كثيرة } [الزخرف: 73] من أثمار أشجار المعارف { منها تأكلون } [الزخرف: 73] وفي رياض الأنس ينقلبون في يوم، { إن المجرمين } [الزخرف: 74] الذين أبطلوا حسن استعدادتهم الروحانية باستيفاء اللذات وشهواتهم النفسانية الحيوانية { في عذاب جهنم } [الزخرف: 74] صفات النفس { خالدون } [الزخرف: 74] إذ لم يخرجوا منها لحسن الاستعداد حتى أبطلوه.
وبقوله: { لا يفتر عنهم } [الزخرف: 75]؛ يعني: عن الكافرين العذاب يشير إلى أن أهل التوحيد وكان بعضهم في النار ولكن لا يخلدون فيها ويفتر عنهم العذاب بدليل الخطاب، وقد ورد في الخبر أنه يميتهم الحق أمانة أن يخرجهم من النار، والميت لا يحس ولا يألم، وذكر في الآية { وهم فيه مبلسون } [الزخرف: 75]؛ أي: خائبون وهذه صفة الكفار والمؤمنون وإن كانوا في بلائهم فهم على وصف رجائهم يعدون أيامهم إلى أن تنتهي أشجانهم، وقال بعض الشيوخ: " إن حال المؤمن في النار من وجه أرواح لقلوبهم من حالهم في الدنيا؛ لأن اليوم خوف الهلاك وغدا يقين النجاة ". ولقد أنشدوا:
غيب السلامة إن صاحبها
متوقع لقواهم الظهر
وفضيلة البلوى ترقب أهلها
عقب الرجاء ودورة الدهر
{ وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين } [الزخرف: 76] يشير إلى نوع عذر من صفات قهره إلى صفات لطفه كرما منه ورحمة.
الزخرف 43:76
ثم أخبر عن منازل أرباب الوصول بقوله: { ادخلوا الجنة } [الزخرف: 70] جنة الوصال { أنتم وأزواجكم } [الزخرف: 70]؛ أي: أمثالكم في الطلب { تحبرون } [الزخرف: 70] في رياض الأنس { يطاف عليهم بصحاف من ذهب } [الزخرف: 71] من طعام المشاهدات { وأكواب } من شراب المكاشفات، { وفيها ما تشتهيه الأنفس } [الزخرف: 71] أرباب المجاهدات لما قاسوه في الدنيا من الجوع والعطش، وتحملوا وجوه المشاق فيجازون في الجنة بوجوه من الثواب، وأما أرباب القلوب من أهل المعرفة والمحبين فلهم { وتلذ الأعين } [الزخرف: 71] من النظر إلى الله لطول ما قاسوه من فرط الاشتياق بقلوبهم، وبذل الأرواح في الطلب لما عالجوا من أحزانهم لشدة غلبهم، { وأنتم فيها خالدون } [الزخرف: 71]؛ أي: دائمون في لذة الاستغراق، { وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون } [الزخرف: 72]؛ أي: بما أورثتم بيوتكم في النار لأهل النار، وأورثتم بيوت أهل النار في الجنة، { لكم فيها فاكهة كثيرة } [الزخرف: 73] من أثمار أشجار المعارف { منها تأكلون } [الزخرف: 73] وفي رياض الأنس ينقلبون في يوم، { إن المجرمين } [الزخرف: 74] الذين أبطلوا حسن استعدادتهم الروحانية باستيفاء اللذات وشهواتهم النفسانية الحيوانية { في عذاب جهنم } [الزخرف: 74] صفات النفس { خالدون } [الزخرف: 74] إذ لم يخرجوا منها لحسن الاستعداد حتى أبطلوه.
وبقوله: { لا يفتر عنهم } [الزخرف: 75]؛ يعني: عن الكافرين العذاب يشير إلى أن أهل التوحيد وكان بعضهم في النار ولكن لا يخلدون فيها ويفتر عنهم العذاب بدليل الخطاب، وقد ورد في الخبر أنه يميتهم الحق أمانة أن يخرجهم من النار، والميت لا يحس ولا يألم، وذكر في الآية { وهم فيه مبلسون } [الزخرف: 75]؛ أي: خائبون وهذه صفة الكفار والمؤمنون وإن كانوا في بلائهم فهم على وصف رجائهم يعدون أيامهم إلى أن تنتهي أشجانهم، وقال بعض الشيوخ: " إن حال المؤمن في النار من وجه أرواح لقلوبهم من حالهم في الدنيا؛ لأن اليوم خوف الهلاك وغدا يقين النجاة ". ولقد أنشدوا:
غيب السلامة إن صاحبها
متوقع لقواهم الظهر
وفضيلة البلوى ترقب أهلها
عقب الرجاء ودورة الدهر
{ وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين } [الزخرف: 76] يشير إلى نوع عذر من صفات قهره إلى صفات لطفه كرما منه ورحمة.
الزخرف 43:77
وبقوله: { ونادوا يمالك ليقض علينا ربك } [الزخرف: 77] يشير إلى أنهم لو قالوا في الدنيا يا مالك بدل قولهم: { يمالك } يسمعوا أنتم تخرجون بدل { قال إنكم ماكثون } [الزخرف: 77]، { لقد جئناكم بالحق } [الزخرف: 78] بالدين القويم فلم تقبلوا إلا من الطبيعة الإنسانية، أن أكثرهم يميلون إلى الباطل وذلك قوله: { ولكن أكثركم للحق كارهون } [الزخرف: 78]، وبقوله: { أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون } [الزخرف: 79] يشير إلى أن أمور الخلق منتقضة عليهم فلما يتمشى لهم ما دبروه وقلما يرتفع لهم من الأمور شيء على ما قدروه، وهذه الحال أوضح دليل على إثبات الصانع، وبقوله: { أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون } [الزخرف: 80] خوفهم بسماع أحوالهم وكتابة الملك أعمالهم عليهم لغفلتهم عن الله، ولو كان لهم خبر عن الله لما كان خوفهم لغير الله ومن علم أن أعماله تكتب علبه ويطالب بمقتضاها قل إلمامه بما يخاف أن يسأل عنه.
ثم أخبر عن تنزيه ذاته وصفاته بقوله تعالى: { قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين } [الزخرف: 81] يشير إلى نوع من الاستهزاء بهم وبمقالهم والاستخفاف بعقولهم؛ يعني: قل إن كان للرحمن ولد كما تزعمون وتعبدون عيسى بأنه ولده فأنا كنت أول العابدين له، ثم نزه ذاته وصفاته عما نسبوه إليه بقوله: { سبحان رب السموت والأرض رب العرش عما يصفون } [الزخرف: 82] يعني: ذاته وصفاته منزهة عن كل وصف تدركه العقول والظنون، وما ينسبونه إلى العرش في معنى الاستواء بظنونهم في طلب التأويل
وما يعلم تأويله إلا الله
[آل عمران: 7]، وبقوله: { فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلقوا يومهم الذي يوعدون } [الزخرف: 83] يشير إلى: أن الله تعالى خلق الخلق أطوارا مختلفة، فمنهم من خلقه فيستعده للجنة بالإيمان والعمل الصالح وانقياد الشريعة ومتابعة النبي صلى الله عليه وسلم.
ومنهم من خلقه للنار فيستعده للنار برد الدعوة والإنكار والجحود والخذلان، بأن وكل إلى الطبيعة النفسانية الحيوانية التي تميل إلى اللهو واللعب والخوض فيما لا يعنيه.
ومنهم من خلقه للقربة والمعرفة فيستعده لها بالمحبة والصدق، والتوكل واليقين، والمشاهدات والمكاشفات والمراقبات، وبذل الوجود بترك الشهوات وأنواع المجاهدات، وتسليم تصرفات أرباب الولات؛ ليتحقق له أنه تعالى { وهو الذي في السمآء إله } [الزخرف: 84]؛ أي: هو معبود أهل السماء وبه تقوم السماء، { وفي الأرض إله } [الزخرف: 84]؛ أي: هو الذي معبود أهل الأرض وإله الآلهة، ولا قاضي لحوائج أهل الأرض إلا هو، وبه تقوم الأرض، { وهو الحكيم } [الزخرف: 84] في تدبير العالم وأهله، { العليم } [الزخرف: 84] بجميع الأحوال في الأزل إلى الأبد.
الزخرف 43:78
وبقوله: { ونادوا يمالك ليقض علينا ربك } [الزخرف: 77] يشير إلى أنهم لو قالوا في الدنيا يا مالك بدل قولهم: { يمالك } يسمعوا أنتم تخرجون بدل { قال إنكم ماكثون } [الزخرف: 77]، { لقد جئناكم بالحق } [الزخرف: 78] بالدين القويم فلم تقبلوا إلا من الطبيعة الإنسانية، أن أكثرهم يميلون إلى الباطل وذلك قوله: { ولكن أكثركم للحق كارهون } [الزخرف: 78]، وبقوله: { أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون } [الزخرف: 79] يشير إلى أن أمور الخلق منتقضة عليهم فلما يتمشى لهم ما دبروه وقلما يرتفع لهم من الأمور شيء على ما قدروه، وهذه الحال أوضح دليل على إثبات الصانع، وبقوله: { أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون } [الزخرف: 80] خوفهم بسماع أحوالهم وكتابة الملك أعمالهم عليهم لغفلتهم عن الله، ولو كان لهم خبر عن الله لما كان خوفهم لغير الله ومن علم أن أعماله تكتب علبه ويطالب بمقتضاها قل إلمامه بما يخاف أن يسأل عنه.
ثم أخبر عن تنزيه ذاته وصفاته بقوله تعالى: { قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين } [الزخرف: 81] يشير إلى نوع من الاستهزاء بهم وبمقالهم والاستخفاف بعقولهم؛ يعني: قل إن كان للرحمن ولد كما تزعمون وتعبدون عيسى بأنه ولده فأنا كنت أول العابدين له، ثم نزه ذاته وصفاته عما نسبوه إليه بقوله: { سبحان رب السموت والأرض رب العرش عما يصفون } [الزخرف: 82] يعني: ذاته وصفاته منزهة عن كل وصف تدركه العقول والظنون، وما ينسبونه إلى العرش في معنى الاستواء بظنونهم في طلب التأويل
وما يعلم تأويله إلا الله
[آل عمران: 7]، وبقوله: { فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلقوا يومهم الذي يوعدون } [الزخرف: 83] يشير إلى: أن الله تعالى خلق الخلق أطوارا مختلفة، فمنهم من خلقه فيستعده للجنة بالإيمان والعمل الصالح وانقياد الشريعة ومتابعة النبي صلى الله عليه وسلم.
ومنهم من خلقه للنار فيستعده للنار برد الدعوة والإنكار والجحود والخذلان، بأن وكل إلى الطبيعة النفسانية الحيوانية التي تميل إلى اللهو واللعب والخوض فيما لا يعنيه.
ومنهم من خلقه للقربة والمعرفة فيستعده لها بالمحبة والصدق، والتوكل واليقين، والمشاهدات والمكاشفات والمراقبات، وبذل الوجود بترك الشهوات وأنواع المجاهدات، وتسليم تصرفات أرباب الولات؛ ليتحقق له أنه تعالى { وهو الذي في السمآء إله } [الزخرف: 84]؛ أي: هو معبود أهل السماء وبه تقوم السماء، { وفي الأرض إله } [الزخرف: 84]؛ أي: هو الذي معبود أهل الأرض وإله الآلهة، ولا قاضي لحوائج أهل الأرض إلا هو، وبه تقوم الأرض، { وهو الحكيم } [الزخرف: 84] في تدبير العالم وأهله، { العليم } [الزخرف: 84] بجميع الأحوال في الأزل إلى الأبد.
الزخرف 43:79
وبقوله: { ونادوا يمالك ليقض علينا ربك } [الزخرف: 77] يشير إلى أنهم لو قالوا في الدنيا يا مالك بدل قولهم: { يمالك } يسمعوا أنتم تخرجون بدل { قال إنكم ماكثون } [الزخرف: 77]، { لقد جئناكم بالحق } [الزخرف: 78] بالدين القويم فلم تقبلوا إلا من الطبيعة الإنسانية، أن أكثرهم يميلون إلى الباطل وذلك قوله: { ولكن أكثركم للحق كارهون } [الزخرف: 78]، وبقوله: { أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون } [الزخرف: 79] يشير إلى أن أمور الخلق منتقضة عليهم فلما يتمشى لهم ما دبروه وقلما يرتفع لهم من الأمور شيء على ما قدروه، وهذه الحال أوضح دليل على إثبات الصانع، وبقوله: { أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون } [الزخرف: 80] خوفهم بسماع أحوالهم وكتابة الملك أعمالهم عليهم لغفلتهم عن الله، ولو كان لهم خبر عن الله لما كان خوفهم لغير الله ومن علم أن أعماله تكتب علبه ويطالب بمقتضاها قل إلمامه بما يخاف أن يسأل عنه.
ثم أخبر عن تنزيه ذاته وصفاته بقوله تعالى: { قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين } [الزخرف: 81] يشير إلى نوع من الاستهزاء بهم وبمقالهم والاستخفاف بعقولهم؛ يعني: قل إن كان للرحمن ولد كما تزعمون وتعبدون عيسى بأنه ولده فأنا كنت أول العابدين له، ثم نزه ذاته وصفاته عما نسبوه إليه بقوله: { سبحان رب السموت والأرض رب العرش عما يصفون } [الزخرف: 82] يعني: ذاته وصفاته منزهة عن كل وصف تدركه العقول والظنون، وما ينسبونه إلى العرش في معنى الاستواء بظنونهم في طلب التأويل
وما يعلم تأويله إلا الله
[آل عمران: 7]، وبقوله: { فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلقوا يومهم الذي يوعدون } [الزخرف: 83] يشير إلى: أن الله تعالى خلق الخلق أطوارا مختلفة، فمنهم من خلقه فيستعده للجنة بالإيمان والعمل الصالح وانقياد الشريعة ومتابعة النبي صلى الله عليه وسلم.
ومنهم من خلقه للنار فيستعده للنار برد الدعوة والإنكار والجحود والخذلان، بأن وكل إلى الطبيعة النفسانية الحيوانية التي تميل إلى اللهو واللعب والخوض فيما لا يعنيه.
ومنهم من خلقه للقربة والمعرفة فيستعده لها بالمحبة والصدق، والتوكل واليقين، والمشاهدات والمكاشفات والمراقبات، وبذل الوجود بترك الشهوات وأنواع المجاهدات، وتسليم تصرفات أرباب الولات؛ ليتحقق له أنه تعالى { وهو الذي في السمآء إله } [الزخرف: 84]؛ أي: هو معبود أهل السماء وبه تقوم السماء، { وفي الأرض إله } [الزخرف: 84]؛ أي: هو الذي معبود أهل الأرض وإله الآلهة، ولا قاضي لحوائج أهل الأرض إلا هو، وبه تقوم الأرض، { وهو الحكيم } [الزخرف: 84] في تدبير العالم وأهله، { العليم } [الزخرف: 84] بجميع الأحوال في الأزل إلى الأبد.
الزخرف 43:80
وبقوله: { ونادوا يمالك ليقض علينا ربك } [الزخرف: 77] يشير إلى أنهم لو قالوا في الدنيا يا مالك بدل قولهم: { يمالك } يسمعوا أنتم تخرجون بدل { قال إنكم ماكثون } [الزخرف: 77]، { لقد جئناكم بالحق } [الزخرف: 78] بالدين القويم فلم تقبلوا إلا من الطبيعة الإنسانية، أن أكثرهم يميلون إلى الباطل وذلك قوله: { ولكن أكثركم للحق كارهون } [الزخرف: 78]، وبقوله: { أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون } [الزخرف: 79] يشير إلى أن أمور الخلق منتقضة عليهم فلما يتمشى لهم ما دبروه وقلما يرتفع لهم من الأمور شيء على ما قدروه، وهذه الحال أوضح دليل على إثبات الصانع، وبقوله: { أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون } [الزخرف: 80] خوفهم بسماع أحوالهم وكتابة الملك أعمالهم عليهم لغفلتهم عن الله، ولو كان لهم خبر عن الله لما كان خوفهم لغير الله ومن علم أن أعماله تكتب علبه ويطالب بمقتضاها قل إلمامه بما يخاف أن يسأل عنه.
ثم أخبر عن تنزيه ذاته وصفاته بقوله تعالى: { قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين } [الزخرف: 81] يشير إلى نوع من الاستهزاء بهم وبمقالهم والاستخفاف بعقولهم؛ يعني: قل إن كان للرحمن ولد كما تزعمون وتعبدون عيسى بأنه ولده فأنا كنت أول العابدين له، ثم نزه ذاته وصفاته عما نسبوه إليه بقوله: { سبحان رب السموت والأرض رب العرش عما يصفون } [الزخرف: 82] يعني: ذاته وصفاته منزهة عن كل وصف تدركه العقول والظنون، وما ينسبونه إلى العرش في معنى الاستواء بظنونهم في طلب التأويل
وما يعلم تأويله إلا الله
[آل عمران: 7]، وبقوله: { فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلقوا يومهم الذي يوعدون } [الزخرف: 83] يشير إلى: أن الله تعالى خلق الخلق أطوارا مختلفة، فمنهم من خلقه فيستعده للجنة بالإيمان والعمل الصالح وانقياد الشريعة ومتابعة النبي صلى الله عليه وسلم.
ومنهم من خلقه للنار فيستعده للنار برد الدعوة والإنكار والجحود والخذلان، بأن وكل إلى الطبيعة النفسانية الحيوانية التي تميل إلى اللهو واللعب والخوض فيما لا يعنيه.
ومنهم من خلقه للقربة والمعرفة فيستعده لها بالمحبة والصدق، والتوكل واليقين، والمشاهدات والمكاشفات والمراقبات، وبذل الوجود بترك الشهوات وأنواع المجاهدات، وتسليم تصرفات أرباب الولات؛ ليتحقق له أنه تعالى { وهو الذي في السمآء إله } [الزخرف: 84]؛ أي: هو معبود أهل السماء وبه تقوم السماء، { وفي الأرض إله } [الزخرف: 84]؛ أي: هو الذي معبود أهل الأرض وإله الآلهة، ولا قاضي لحوائج أهل الأرض إلا هو، وبه تقوم الأرض، { وهو الحكيم } [الزخرف: 84] في تدبير العالم وأهله، { العليم } [الزخرف: 84] بجميع الأحوال في الأزل إلى الأبد.
الزخرف 43:81
وبقوله: { ونادوا يمالك ليقض علينا ربك } [الزخرف: 77] يشير إلى أنهم لو قالوا في الدنيا يا مالك بدل قولهم: { يمالك } يسمعوا أنتم تخرجون بدل { قال إنكم ماكثون } [الزخرف: 77]، { لقد جئناكم بالحق } [الزخرف: 78] بالدين القويم فلم تقبلوا إلا من الطبيعة الإنسانية، أن أكثرهم يميلون إلى الباطل وذلك قوله: { ولكن أكثركم للحق كارهون } [الزخرف: 78]، وبقوله: { أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون } [الزخرف: 79] يشير إلى أن أمور الخلق منتقضة عليهم فلما يتمشى لهم ما دبروه وقلما يرتفع لهم من الأمور شيء على ما قدروه، وهذه الحال أوضح دليل على إثبات الصانع، وبقوله: { أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون } [الزخرف: 80] خوفهم بسماع أحوالهم وكتابة الملك أعمالهم عليهم لغفلتهم عن الله، ولو كان لهم خبر عن الله لما كان خوفهم لغير الله ومن علم أن أعماله تكتب علبه ويطالب بمقتضاها قل إلمامه بما يخاف أن يسأل عنه.
ثم أخبر عن تنزيه ذاته وصفاته بقوله تعالى: { قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين } [الزخرف: 81] يشير إلى نوع من الاستهزاء بهم وبمقالهم والاستخفاف بعقولهم؛ يعني: قل إن كان للرحمن ولد كما تزعمون وتعبدون عيسى بأنه ولده فأنا كنت أول العابدين له، ثم نزه ذاته وصفاته عما نسبوه إليه بقوله: { سبحان رب السموت والأرض رب العرش عما يصفون } [الزخرف: 82] يعني: ذاته وصفاته منزهة عن كل وصف تدركه العقول والظنون، وما ينسبونه إلى العرش في معنى الاستواء بظنونهم في طلب التأويل
وما يعلم تأويله إلا الله
[آل عمران: 7]، وبقوله: { فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلقوا يومهم الذي يوعدون } [الزخرف: 83] يشير إلى: أن الله تعالى خلق الخلق أطوارا مختلفة، فمنهم من خلقه فيستعده للجنة بالإيمان والعمل الصالح وانقياد الشريعة ومتابعة النبي صلى الله عليه وسلم.
ومنهم من خلقه للنار فيستعده للنار برد الدعوة والإنكار والجحود والخذلان، بأن وكل إلى الطبيعة النفسانية الحيوانية التي تميل إلى اللهو واللعب والخوض فيما لا يعنيه.
ومنهم من خلقه للقربة والمعرفة فيستعده لها بالمحبة والصدق، والتوكل واليقين، والمشاهدات والمكاشفات والمراقبات، وبذل الوجود بترك الشهوات وأنواع المجاهدات، وتسليم تصرفات أرباب الولات؛ ليتحقق له أنه تعالى { وهو الذي في السمآء إله } [الزخرف: 84]؛ أي: هو معبود أهل السماء وبه تقوم السماء، { وفي الأرض إله } [الزخرف: 84]؛ أي: هو الذي معبود أهل الأرض وإله الآلهة، ولا قاضي لحوائج أهل الأرض إلا هو، وبه تقوم الأرض، { وهو الحكيم } [الزخرف: 84] في تدبير العالم وأهله، { العليم } [الزخرف: 84] بجميع الأحوال في الأزل إلى الأبد.
الزخرف 43:82
وبقوله: { ونادوا يمالك ليقض علينا ربك } [الزخرف: 77] يشير إلى أنهم لو قالوا في الدنيا يا مالك بدل قولهم: { يمالك } يسمعوا أنتم تخرجون بدل { قال إنكم ماكثون } [الزخرف: 77]، { لقد جئناكم بالحق } [الزخرف: 78] بالدين القويم فلم تقبلوا إلا من الطبيعة الإنسانية، أن أكثرهم يميلون إلى الباطل وذلك قوله: { ولكن أكثركم للحق كارهون } [الزخرف: 78]، وبقوله: { أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون } [الزخرف: 79] يشير إلى أن أمور الخلق منتقضة عليهم فلما يتمشى لهم ما دبروه وقلما يرتفع لهم من الأمور شيء على ما قدروه، وهذه الحال أوضح دليل على إثبات الصانع، وبقوله: { أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون } [الزخرف: 80] خوفهم بسماع أحوالهم وكتابة الملك أعمالهم عليهم لغفلتهم عن الله، ولو كان لهم خبر عن الله لما كان خوفهم لغير الله ومن علم أن أعماله تكتب علبه ويطالب بمقتضاها قل إلمامه بما يخاف أن يسأل عنه.
ثم أخبر عن تنزيه ذاته وصفاته بقوله تعالى: { قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين } [الزخرف: 81] يشير إلى نوع من الاستهزاء بهم وبمقالهم والاستخفاف بعقولهم؛ يعني: قل إن كان للرحمن ولد كما تزعمون وتعبدون عيسى بأنه ولده فأنا كنت أول العابدين له، ثم نزه ذاته وصفاته عما نسبوه إليه بقوله: { سبحان رب السموت والأرض رب العرش عما يصفون } [الزخرف: 82] يعني: ذاته وصفاته منزهة عن كل وصف تدركه العقول والظنون، وما ينسبونه إلى العرش في معنى الاستواء بظنونهم في طلب التأويل
وما يعلم تأويله إلا الله
[آل عمران: 7]، وبقوله: { فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلقوا يومهم الذي يوعدون } [الزخرف: 83] يشير إلى: أن الله تعالى خلق الخلق أطوارا مختلفة، فمنهم من خلقه فيستعده للجنة بالإيمان والعمل الصالح وانقياد الشريعة ومتابعة النبي صلى الله عليه وسلم.
ومنهم من خلقه للنار فيستعده للنار برد الدعوة والإنكار والجحود والخذلان، بأن وكل إلى الطبيعة النفسانية الحيوانية التي تميل إلى اللهو واللعب والخوض فيما لا يعنيه.
ومنهم من خلقه للقربة والمعرفة فيستعده لها بالمحبة والصدق، والتوكل واليقين، والمشاهدات والمكاشفات والمراقبات، وبذل الوجود بترك الشهوات وأنواع المجاهدات، وتسليم تصرفات أرباب الولات؛ ليتحقق له أنه تعالى { وهو الذي في السمآء إله } [الزخرف: 84]؛ أي: هو معبود أهل السماء وبه تقوم السماء، { وفي الأرض إله } [الزخرف: 84]؛ أي: هو الذي معبود أهل الأرض وإله الآلهة، ولا قاضي لحوائج أهل الأرض إلا هو، وبه تقوم الأرض، { وهو الحكيم } [الزخرف: 84] في تدبير العالم وأهله، { العليم } [الزخرف: 84] بجميع الأحوال في الأزل إلى الأبد.
الزخرف 43:83
وبقوله: { ونادوا يمالك ليقض علينا ربك } [الزخرف: 77] يشير إلى أنهم لو قالوا في الدنيا يا مالك بدل قولهم: { يمالك } يسمعوا أنتم تخرجون بدل { قال إنكم ماكثون } [الزخرف: 77]، { لقد جئناكم بالحق } [الزخرف: 78] بالدين القويم فلم تقبلوا إلا من الطبيعة الإنسانية، أن أكثرهم يميلون إلى الباطل وذلك قوله: { ولكن أكثركم للحق كارهون } [الزخرف: 78]، وبقوله: { أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون } [الزخرف: 79] يشير إلى أن أمور الخلق منتقضة عليهم فلما يتمشى لهم ما دبروه وقلما يرتفع لهم من الأمور شيء على ما قدروه، وهذه الحال أوضح دليل على إثبات الصانع، وبقوله: { أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون } [الزخرف: 80] خوفهم بسماع أحوالهم وكتابة الملك أعمالهم عليهم لغفلتهم عن الله، ولو كان لهم خبر عن الله لما كان خوفهم لغير الله ومن علم أن أعماله تكتب علبه ويطالب بمقتضاها قل إلمامه بما يخاف أن يسأل عنه.
ثم أخبر عن تنزيه ذاته وصفاته بقوله تعالى: { قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين } [الزخرف: 81] يشير إلى نوع من الاستهزاء بهم وبمقالهم والاستخفاف بعقولهم؛ يعني: قل إن كان للرحمن ولد كما تزعمون وتعبدون عيسى بأنه ولده فأنا كنت أول العابدين له، ثم نزه ذاته وصفاته عما نسبوه إليه بقوله: { سبحان رب السموت والأرض رب العرش عما يصفون } [الزخرف: 82] يعني: ذاته وصفاته منزهة عن كل وصف تدركه العقول والظنون، وما ينسبونه إلى العرش في معنى الاستواء بظنونهم في طلب التأويل
وما يعلم تأويله إلا الله
[آل عمران: 7]، وبقوله: { فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلقوا يومهم الذي يوعدون } [الزخرف: 83] يشير إلى: أن الله تعالى خلق الخلق أطوارا مختلفة، فمنهم من خلقه فيستعده للجنة بالإيمان والعمل الصالح وانقياد الشريعة ومتابعة النبي صلى الله عليه وسلم.
ومنهم من خلقه للنار فيستعده للنار برد الدعوة والإنكار والجحود والخذلان، بأن وكل إلى الطبيعة النفسانية الحيوانية التي تميل إلى اللهو واللعب والخوض فيما لا يعنيه.
ومنهم من خلقه للقربة والمعرفة فيستعده لها بالمحبة والصدق، والتوكل واليقين، والمشاهدات والمكاشفات والمراقبات، وبذل الوجود بترك الشهوات وأنواع المجاهدات، وتسليم تصرفات أرباب الولات؛ ليتحقق له أنه تعالى { وهو الذي في السمآء إله } [الزخرف: 84]؛ أي: هو معبود أهل السماء وبه تقوم السماء، { وفي الأرض إله } [الزخرف: 84]؛ أي: هو الذي معبود أهل الأرض وإله الآلهة، ولا قاضي لحوائج أهل الأرض إلا هو، وبه تقوم الأرض، { وهو الحكيم } [الزخرف: 84] في تدبير العالم وأهله، { العليم } [الزخرف: 84] بجميع الأحوال في الأزل إلى الأبد.
الزخرف 43:84
وبقوله: { ونادوا يمالك ليقض علينا ربك } [الزخرف: 77] يشير إلى أنهم لو قالوا في الدنيا يا مالك بدل قولهم: { يمالك } يسمعوا أنتم تخرجون بدل { قال إنكم ماكثون } [الزخرف: 77]، { لقد جئناكم بالحق } [الزخرف: 78] بالدين القويم فلم تقبلوا إلا من الطبيعة الإنسانية، أن أكثرهم يميلون إلى الباطل وذلك قوله: { ولكن أكثركم للحق كارهون } [الزخرف: 78]، وبقوله: { أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون } [الزخرف: 79] يشير إلى أن أمور الخلق منتقضة عليهم فلما يتمشى لهم ما دبروه وقلما يرتفع لهم من الأمور شيء على ما قدروه، وهذه الحال أوضح دليل على إثبات الصانع، وبقوله: { أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون } [الزخرف: 80] خوفهم بسماع أحوالهم وكتابة الملك أعمالهم عليهم لغفلتهم عن الله، ولو كان لهم خبر عن الله لما كان خوفهم لغير الله ومن علم أن أعماله تكتب علبه ويطالب بمقتضاها قل إلمامه بما يخاف أن يسأل عنه.
ثم أخبر عن تنزيه ذاته وصفاته بقوله تعالى: { قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين } [الزخرف: 81] يشير إلى نوع من الاستهزاء بهم وبمقالهم والاستخفاف بعقولهم؛ يعني: قل إن كان للرحمن ولد كما تزعمون وتعبدون عيسى بأنه ولده فأنا كنت أول العابدين له، ثم نزه ذاته وصفاته عما نسبوه إليه بقوله: { سبحان رب السموت والأرض رب العرش عما يصفون } [الزخرف: 82] يعني: ذاته وصفاته منزهة عن كل وصف تدركه العقول والظنون، وما ينسبونه إلى العرش في معنى الاستواء بظنونهم في طلب التأويل
وما يعلم تأويله إلا الله
[آل عمران: 7]، وبقوله: { فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلقوا يومهم الذي يوعدون } [الزخرف: 83] يشير إلى: أن الله تعالى خلق الخلق أطوارا مختلفة، فمنهم من خلقه فيستعده للجنة بالإيمان والعمل الصالح وانقياد الشريعة ومتابعة النبي صلى الله عليه وسلم.
ومنهم من خلقه للنار فيستعده للنار برد الدعوة والإنكار والجحود والخذلان، بأن وكل إلى الطبيعة النفسانية الحيوانية التي تميل إلى اللهو واللعب والخوض فيما لا يعنيه.
ومنهم من خلقه للقربة والمعرفة فيستعده لها بالمحبة والصدق، والتوكل واليقين، والمشاهدات والمكاشفات والمراقبات، وبذل الوجود بترك الشهوات وأنواع المجاهدات، وتسليم تصرفات أرباب الولات؛ ليتحقق له أنه تعالى { وهو الذي في السمآء إله } [الزخرف: 84]؛ أي: هو معبود أهل السماء وبه تقوم السماء، { وفي الأرض إله } [الزخرف: 84]؛ أي: هو الذي معبود أهل الأرض وإله الآلهة، ولا قاضي لحوائج أهل الأرض إلا هو، وبه تقوم الأرض، { وهو الحكيم } [الزخرف: 84] في تدبير العالم وأهله، { العليم } [الزخرف: 84] بجميع الأحوال في الأزل إلى الأبد.
الزخرف 43:85
{ وتبارك الذي له ملك السموت والأرض } [الزخرف: 85] تعالى وتقدر وتنزه وتكبر { الذي له ملك } سماوات الأرواح الأشباح { وما بينهما } [الزخرف: 85] من القلوب والأسرار والنفوس { وعنده علم الساعة } [الزخرف: 85] لا يعلمها إلا هو { وإليه ترجعون } [الزخرف: 85] بالاختيار والاضطرار يرجعون بالموت في السلاسل والأغلال
يسحبون في النار على وجوههم
[القمر: 48]، { ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون } [الزخرف: 86]؛ أي: من شهد الحق وشاهده بفضل الحق وفيضه، فيثب له الحق حق الشفاعة؛ لأن الشفاعة لأهل الحضور في المشاهدة لا لأهل الغيبة في البعد، { ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله } [الزخرف: 87]؛ لأن الإنسان خلق للمعرفة وطبع عليها وبهذا أكرمه الله، فأما الإنسان في معرفة الأنبياء وقبول دعوتهم، والتوفيق لمتابعتهم، والتدين بأديانهم، { فأنى يؤفكون } [الزخرف: 87] بتكذيب الأنبياء ورد دعوتهم إلا لكمال عزة الله وجلاله وعظمته، { وقيله يرب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون } [الزخرف: 88] بأنبيائك وكتبك مع إيمانهم بخالقيتك، فأجاب الله لأهل هذا القيل بقوله: { فاصفح عنهم وقل سلام } [الزخرف: 89]؛ لأن الأمر ليس إليهم ولا إليك ولكنه بمشيئتنا منوط، { فسوف يعلمون } [الزخرف: 89] إذا كشف الغطاء وظهر اللقاء؛ لأن كل من خلق لما خلق وما عمل، وإلى ما رجع، رجع، والله أعلم.
الزخرف 43:86
{ وتبارك الذي له ملك السموت والأرض } [الزخرف: 85] تعالى وتقدر وتنزه وتكبر { الذي له ملك } سماوات الأرواح الأشباح { وما بينهما } [الزخرف: 85] من القلوب والأسرار والنفوس { وعنده علم الساعة } [الزخرف: 85] لا يعلمها إلا هو { وإليه ترجعون } [الزخرف: 85] بالاختيار والاضطرار يرجعون بالموت في السلاسل والأغلال
يسحبون في النار على وجوههم
[القمر: 48]، { ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون } [الزخرف: 86]؛ أي: من شهد الحق وشاهده بفضل الحق وفيضه، فيثب له الحق حق الشفاعة؛ لأن الشفاعة لأهل الحضور في المشاهدة لا لأهل الغيبة في البعد، { ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله } [الزخرف: 87]؛ لأن الإنسان خلق للمعرفة وطبع عليها وبهذا أكرمه الله، فأما الإنسان في معرفة الأنبياء وقبول دعوتهم، والتوفيق لمتابعتهم، والتدين بأديانهم، { فأنى يؤفكون } [الزخرف: 87] بتكذيب الأنبياء ورد دعوتهم إلا لكمال عزة الله وجلاله وعظمته، { وقيله يرب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون } [الزخرف: 88] بأنبيائك وكتبك مع إيمانهم بخالقيتك، فأجاب الله لأهل هذا القيل بقوله: { فاصفح عنهم وقل سلام } [الزخرف: 89]؛ لأن الأمر ليس إليهم ولا إليك ولكنه بمشيئتنا منوط، { فسوف يعلمون } [الزخرف: 89] إذا كشف الغطاء وظهر اللقاء؛ لأن كل من خلق لما خلق وما عمل، وإلى ما رجع، رجع، والله أعلم.
الزخرف 43:87
{ وتبارك الذي له ملك السموت والأرض } [الزخرف: 85] تعالى وتقدر وتنزه وتكبر { الذي له ملك } سماوات الأرواح الأشباح { وما بينهما } [الزخرف: 85] من القلوب والأسرار والنفوس { وعنده علم الساعة } [الزخرف: 85] لا يعلمها إلا هو { وإليه ترجعون } [الزخرف: 85] بالاختيار والاضطرار يرجعون بالموت في السلاسل والأغلال
يسحبون في النار على وجوههم
[القمر: 48]، { ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون } [الزخرف: 86]؛ أي: من شهد الحق وشاهده بفضل الحق وفيضه، فيثب له الحق حق الشفاعة؛ لأن الشفاعة لأهل الحضور في المشاهدة لا لأهل الغيبة في البعد، { ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله } [الزخرف: 87]؛ لأن الإنسان خلق للمعرفة وطبع عليها وبهذا أكرمه الله، فأما الإنسان في معرفة الأنبياء وقبول دعوتهم، والتوفيق لمتابعتهم، والتدين بأديانهم، { فأنى يؤفكون } [الزخرف: 87] بتكذيب الأنبياء ورد دعوتهم إلا لكمال عزة الله وجلاله وعظمته، { وقيله يرب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون } [الزخرف: 88] بأنبيائك وكتبك مع إيمانهم بخالقيتك، فأجاب الله لأهل هذا القيل بقوله: { فاصفح عنهم وقل سلام } [الزخرف: 89]؛ لأن الأمر ليس إليهم ولا إليك ولكنه بمشيئتنا منوط، { فسوف يعلمون } [الزخرف: 89] إذا كشف الغطاء وظهر اللقاء؛ لأن كل من خلق لما خلق وما عمل، وإلى ما رجع، رجع، والله أعلم.
الزخرف 43:88
{ وتبارك الذي له ملك السموت والأرض } [الزخرف: 85] تعالى وتقدر وتنزه وتكبر { الذي له ملك } سماوات الأرواح الأشباح { وما بينهما } [الزخرف: 85] من القلوب والأسرار والنفوس { وعنده علم الساعة } [الزخرف: 85] لا يعلمها إلا هو { وإليه ترجعون } [الزخرف: 85] بالاختيار والاضطرار يرجعون بالموت في السلاسل والأغلال
يسحبون في النار على وجوههم
[القمر: 48]، { ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون } [الزخرف: 86]؛ أي: من شهد الحق وشاهده بفضل الحق وفيضه، فيثب له الحق حق الشفاعة؛ لأن الشفاعة لأهل الحضور في المشاهدة لا لأهل الغيبة في البعد، { ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله } [الزخرف: 87]؛ لأن الإنسان خلق للمعرفة وطبع عليها وبهذا أكرمه الله، فأما الإنسان في معرفة الأنبياء وقبول دعوتهم، والتوفيق لمتابعتهم، والتدين بأديانهم، { فأنى يؤفكون } [الزخرف: 87] بتكذيب الأنبياء ورد دعوتهم إلا لكمال عزة الله وجلاله وعظمته، { وقيله يرب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون } [الزخرف: 88] بأنبيائك وكتبك مع إيمانهم بخالقيتك، فأجاب الله لأهل هذا القيل بقوله: { فاصفح عنهم وقل سلام } [الزخرف: 89]؛ لأن الأمر ليس إليهم ولا إليك ولكنه بمشيئتنا منوط، { فسوف يعلمون } [الزخرف: 89] إذا كشف الغطاء وظهر اللقاء؛ لأن كل من خلق لما خلق وما عمل، وإلى ما رجع، رجع، والله أعلم.
الزخرف 43:89
{ وتبارك الذي له ملك السموت والأرض } [الزخرف: 85] تعالى وتقدر وتنزه وتكبر { الذي له ملك } سماوات الأرواح الأشباح { وما بينهما } [الزخرف: 85] من القلوب والأسرار والنفوس { وعنده علم الساعة } [الزخرف: 85] لا يعلمها إلا هو { وإليه ترجعون } [الزخرف: 85] بالاختيار والاضطرار يرجعون بالموت في السلاسل والأغلال
يسحبون في النار على وجوههم
[القمر: 48]، { ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون } [الزخرف: 86]؛ أي: من شهد الحق وشاهده بفضل الحق وفيضه، فيثب له الحق حق الشفاعة؛ لأن الشفاعة لأهل الحضور في المشاهدة لا لأهل الغيبة في البعد، { ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله } [الزخرف: 87]؛ لأن الإنسان خلق للمعرفة وطبع عليها وبهذا أكرمه الله، فأما الإنسان في معرفة الأنبياء وقبول دعوتهم، والتوفيق لمتابعتهم، والتدين بأديانهم، { فأنى يؤفكون } [الزخرف: 87] بتكذيب الأنبياء ورد دعوتهم إلا لكمال عزة الله وجلاله وعظمته، { وقيله يرب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون } [الزخرف: 88] بأنبيائك وكتبك مع إيمانهم بخالقيتك، فأجاب الله لأهل هذا القيل بقوله: { فاصفح عنهم وقل سلام } [الزخرف: 89]؛ لأن الأمر ليس إليهم ولا إليك ولكنه بمشيئتنا منوط، { فسوف يعلمون } [الزخرف: 89] إذا كشف الغطاء وظهر اللقاء؛ لأن كل من خلق لما خلق وما عمل، وإلى ما رجع، رجع، والله أعلم.
الدخان 44:1
{ حم * والكتاب المبين } [الدخان آية 1-2]، يشير بالحاء إلى حاء حقيقته، بالميم إلى ميم محبته ومعناه: بحقي ومحبتي لعبادي، وكتابي العزيز إليهم المبين لهم، أن لا أعذب أهل محبتي بفرقتي، { إنآ أنزلناه في ليلة مباركة } [الدخان: 3] ليلة ذات بركة وقدر؛ لأنها ليلة افتتاح الوصلة، وأشد الليالي بركة وقدرا ليلة يكون العبد فيها حاضرا ببقائه، مشاهدا لربه، يتنعم بأنوار الوصلة ويجد فيها نسيم القربة، وأحوال هذه الطائفة في لياليهم مختلفة كما قالوا:
لا أظلم الليل ولا أدعي
إن نجوم الليل ليست تغور
ليلي كما شأت فإن لم تجد
طال وإن جادت فليلي قصير
{ إنا كنا منذرين } [الدخان: 3] للطالبين المشتاقين؛ لئلا يقطع عليهم طريق الوصلة قواطع الكونين، { فيها يفرق كل أمر حكيم } [الدخان: 4]؛ أي: يفصل في هذه الليلة كل أمر صادر بالحكمة من السماء في السنة من أقسام الحوادث في الخير والشر، والمحن والمنن، والنصرة والهزيمة، والخصب والقحط، ولهؤلاء القوم من الحجب والجذب، والوصل والفصل، والوفاق والخلاف، والتوفيق والخذلان، والقبض والبسط، والستر والتجلي منكم، بين عبد ينزل له الحكم والقضاء بالشقاء والبعد، وآخر نزل حكمه بالوفاء والدقة، { أمرا من عندنآ } [الدخان: 5] نازلا بالحكمة البالغة منا، { إنا كنا مرسلين } [الدخان: 5] محمدا صلى الله عليه وسلم رحمة مهداة { رحمة من ربك } [الدخان: 6]؛ ليخرج المشتاقين من ظلمات المفارقة إلى نور المواصلة، وأيضا { إنا كنا مرسلين } رحمة لنفوس أوليائنا بالتوفيق، ولقلوبهم بالتحقيق، { إنه هو السميع } [الدخان: 6] لأنين المشتاقين، { العليم } [الدخان: 6] بحنين المحبين، { رب السموت } [الدخان: 7] سماوات الأرواح، { والأرض } [الدخان: 7] أرض الأشباح، { وما بينهمآ } [الدخان: 7] من القلوب والأسرار والنفوس، ويدخل فيه مكاسب العباد فإنه يملكها بمعنى قدرته عليها، وإذا حصل مقدوره في الوجود دل على أنه مفعوله؛ لأن معنى الفعل مقدور وجد من فاعل، { إن كنتم موقنين } [الدخان: 7]، { لا إله إلا هو } [الدخان: 8]؛ أي: لا يتصرف في الإيجاد والتغيير في حال إلى حال إلا هو، { يحيي } [الدخان: 8] قلوب أوليائه بنور محبته وتجلي صفات جماله، { ويميت } [الدخان: 8] نفوسهم بتجلي صفات جلاله، { ربكم } [الدخان: 8] أو رب آدم وأولاده، { ورب آبآئكم الأولين } [الدخان: 8]؛ أي: رب آباء العلوية، { بل هم } [الدخان: 9] هذا خطاب الغائبين؛ أي: أهل الغيبة { في شك } [الدخان: 9]؛ لغيبتهم عن الحق، { يلعبون } [الدخان: 9] وصف أهل الشك والنفاق باللعب وذلك لترددهم وتجرئهم في أمر الدين، واشتغالهم بالدنيا، واغترارهم بزينتهما.
وبقوله: { فارتقب يوم تأتي السمآء بدخان مبين } [الدخان: 10]، يشير إلى مراقبة سماء القلب عن تصاعد دخان أوصاف البشرية.
الدخان 44:2
{ حم * والكتاب المبين } [الدخان آية 1-2]، يشير بالحاء إلى حاء حقيقته، بالميم إلى ميم محبته ومعناه: بحقي ومحبتي لعبادي، وكتابي العزيز إليهم المبين لهم، أن لا أعذب أهل محبتي بفرقتي، { إنآ أنزلناه في ليلة مباركة } [الدخان: 3] ليلة ذات بركة وقدر؛ لأنها ليلة افتتاح الوصلة، وأشد الليالي بركة وقدرا ليلة يكون العبد فيها حاضرا ببقائه، مشاهدا لربه، يتنعم بأنوار الوصلة ويجد فيها نسيم القربة، وأحوال هذه الطائفة في لياليهم مختلفة كما قالوا:
لا أظلم الليل ولا أدعي
إن نجوم الليل ليست تغور
ليلي كما شأت فإن لم تجد
طال وإن جادت فليلي قصير
{ إنا كنا منذرين } [الدخان: 3] للطالبين المشتاقين؛ لئلا يقطع عليهم طريق الوصلة قواطع الكونين، { فيها يفرق كل أمر حكيم } [الدخان: 4]؛ أي: يفصل في هذه الليلة كل أمر صادر بالحكمة من السماء في السنة من أقسام الحوادث في الخير والشر، والمحن والمنن، والنصرة والهزيمة، والخصب والقحط، ولهؤلاء القوم من الحجب والجذب، والوصل والفصل، والوفاق والخلاف، والتوفيق والخذلان، والقبض والبسط، والستر والتجلي منكم، بين عبد ينزل له الحكم والقضاء بالشقاء والبعد، وآخر نزل حكمه بالوفاء والدقة، { أمرا من عندنآ } [الدخان: 5] نازلا بالحكمة البالغة منا، { إنا كنا مرسلين } [الدخان: 5] محمدا صلى الله عليه وسلم رحمة مهداة { رحمة من ربك } [الدخان: 6]؛ ليخرج المشتاقين من ظلمات المفارقة إلى نور المواصلة، وأيضا { إنا كنا مرسلين } رحمة لنفوس أوليائنا بالتوفيق، ولقلوبهم بالتحقيق، { إنه هو السميع } [الدخان: 6] لأنين المشتاقين، { العليم } [الدخان: 6] بحنين المحبين، { رب السموت } [الدخان: 7] سماوات الأرواح، { والأرض } [الدخان: 7] أرض الأشباح، { وما بينهمآ } [الدخان: 7] من القلوب والأسرار والنفوس، ويدخل فيه مكاسب العباد فإنه يملكها بمعنى قدرته عليها، وإذا حصل مقدوره في الوجود دل على أنه مفعوله؛ لأن معنى الفعل مقدور وجد من فاعل، { إن كنتم موقنين } [الدخان: 7]، { لا إله إلا هو } [الدخان: 8]؛ أي: لا يتصرف في الإيجاد والتغيير في حال إلى حال إلا هو، { يحيي } [الدخان: 8] قلوب أوليائه بنور محبته وتجلي صفات جماله، { ويميت } [الدخان: 8] نفوسهم بتجلي صفات جلاله، { ربكم } [الدخان: 8] أو رب آدم وأولاده، { ورب آبآئكم الأولين } [الدخان: 8]؛ أي: رب آباء العلوية، { بل هم } [الدخان: 9] هذا خطاب الغائبين؛ أي: أهل الغيبة { في شك } [الدخان: 9]؛ لغيبتهم عن الحق، { يلعبون } [الدخان: 9] وصف أهل الشك والنفاق باللعب وذلك لترددهم وتجرئهم في أمر الدين، واشتغالهم بالدنيا، واغترارهم بزينتهما.
وبقوله: { فارتقب يوم تأتي السمآء بدخان مبين } [الدخان: 10]، يشير إلى مراقبة سماء القلب عن تصاعد دخان أوصاف البشرية.
الدخان 44:3
{ حم * والكتاب المبين } [الدخان آية 1-2]، يشير بالحاء إلى حاء حقيقته، بالميم إلى ميم محبته ومعناه: بحقي ومحبتي لعبادي، وكتابي العزيز إليهم المبين لهم، أن لا أعذب أهل محبتي بفرقتي، { إنآ أنزلناه في ليلة مباركة } [الدخان: 3] ليلة ذات بركة وقدر؛ لأنها ليلة افتتاح الوصلة، وأشد الليالي بركة وقدرا ليلة يكون العبد فيها حاضرا ببقائه، مشاهدا لربه، يتنعم بأنوار الوصلة ويجد فيها نسيم القربة، وأحوال هذه الطائفة في لياليهم مختلفة كما قالوا:
لا أظلم الليل ولا أدعي
إن نجوم الليل ليست تغور
ليلي كما شأت فإن لم تجد
طال وإن جادت فليلي قصير
{ إنا كنا منذرين } [الدخان: 3] للطالبين المشتاقين؛ لئلا يقطع عليهم طريق الوصلة قواطع الكونين، { فيها يفرق كل أمر حكيم } [الدخان: 4]؛ أي: يفصل في هذه الليلة كل أمر صادر بالحكمة من السماء في السنة من أقسام الحوادث في الخير والشر، والمحن والمنن، والنصرة والهزيمة، والخصب والقحط، ولهؤلاء القوم من الحجب والجذب، والوصل والفصل، والوفاق والخلاف، والتوفيق والخذلان، والقبض والبسط، والستر والتجلي منكم، بين عبد ينزل له الحكم والقضاء بالشقاء والبعد، وآخر نزل حكمه بالوفاء والدقة، { أمرا من عندنآ } [الدخان: 5] نازلا بالحكمة البالغة منا، { إنا كنا مرسلين } [الدخان: 5] محمدا صلى الله عليه وسلم رحمة مهداة { رحمة من ربك } [الدخان: 6]؛ ليخرج المشتاقين من ظلمات المفارقة إلى نور المواصلة، وأيضا { إنا كنا مرسلين } رحمة لنفوس أوليائنا بالتوفيق، ولقلوبهم بالتحقيق، { إنه هو السميع } [الدخان: 6] لأنين المشتاقين، { العليم } [الدخان: 6] بحنين المحبين، { رب السموت } [الدخان: 7] سماوات الأرواح، { والأرض } [الدخان: 7] أرض الأشباح، { وما بينهمآ } [الدخان: 7] من القلوب والأسرار والنفوس، ويدخل فيه مكاسب العباد فإنه يملكها بمعنى قدرته عليها، وإذا حصل مقدوره في الوجود دل على أنه مفعوله؛ لأن معنى الفعل مقدور وجد من فاعل، { إن كنتم موقنين } [الدخان: 7]، { لا إله إلا هو } [الدخان: 8]؛ أي: لا يتصرف في الإيجاد والتغيير في حال إلى حال إلا هو، { يحيي } [الدخان: 8] قلوب أوليائه بنور محبته وتجلي صفات جماله، { ويميت } [الدخان: 8] نفوسهم بتجلي صفات جلاله، { ربكم } [الدخان: 8] أو رب آدم وأولاده، { ورب آبآئكم الأولين } [الدخان: 8]؛ أي: رب آباء العلوية، { بل هم } [الدخان: 9] هذا خطاب الغائبين؛ أي: أهل الغيبة { في شك } [الدخان: 9]؛ لغيبتهم عن الحق، { يلعبون } [الدخان: 9] وصف أهل الشك والنفاق باللعب وذلك لترددهم وتجرئهم في أمر الدين، واشتغالهم بالدنيا، واغترارهم بزينتهما.
وبقوله: { فارتقب يوم تأتي السمآء بدخان مبين } [الدخان: 10]، يشير إلى مراقبة سماء القلب عن تصاعد دخان أوصاف البشرية.
الدخان 44:4
{ حم * والكتاب المبين } [الدخان آية 1-2]، يشير بالحاء إلى حاء حقيقته، بالميم إلى ميم محبته ومعناه: بحقي ومحبتي لعبادي، وكتابي العزيز إليهم المبين لهم، أن لا أعذب أهل محبتي بفرقتي، { إنآ أنزلناه في ليلة مباركة } [الدخان: 3] ليلة ذات بركة وقدر؛ لأنها ليلة افتتاح الوصلة، وأشد الليالي بركة وقدرا ليلة يكون العبد فيها حاضرا ببقائه، مشاهدا لربه، يتنعم بأنوار الوصلة ويجد فيها نسيم القربة، وأحوال هذه الطائفة في لياليهم مختلفة كما قالوا:
لا أظلم الليل ولا أدعي
إن نجوم الليل ليست تغور
ليلي كما شأت فإن لم تجد
طال وإن جادت فليلي قصير
{ إنا كنا منذرين } [الدخان: 3] للطالبين المشتاقين؛ لئلا يقطع عليهم طريق الوصلة قواطع الكونين، { فيها يفرق كل أمر حكيم } [الدخان: 4]؛ أي: يفصل في هذه الليلة كل أمر صادر بالحكمة من السماء في السنة من أقسام الحوادث في الخير والشر، والمحن والمنن، والنصرة والهزيمة، والخصب والقحط، ولهؤلاء القوم من الحجب والجذب، والوصل والفصل، والوفاق والخلاف، والتوفيق والخذلان، والقبض والبسط، والستر والتجلي منكم، بين عبد ينزل له الحكم والقضاء بالشقاء والبعد، وآخر نزل حكمه بالوفاء والدقة، { أمرا من عندنآ } [الدخان: 5] نازلا بالحكمة البالغة منا، { إنا كنا مرسلين } [الدخان: 5] محمدا صلى الله عليه وسلم رحمة مهداة { رحمة من ربك } [الدخان: 6]؛ ليخرج المشتاقين من ظلمات المفارقة إلى نور المواصلة، وأيضا { إنا كنا مرسلين } رحمة لنفوس أوليائنا بالتوفيق، ولقلوبهم بالتحقيق، { إنه هو السميع } [الدخان: 6] لأنين المشتاقين، { العليم } [الدخان: 6] بحنين المحبين، { رب السموت } [الدخان: 7] سماوات الأرواح، { والأرض } [الدخان: 7] أرض الأشباح، { وما بينهمآ } [الدخان: 7] من القلوب والأسرار والنفوس، ويدخل فيه مكاسب العباد فإنه يملكها بمعنى قدرته عليها، وإذا حصل مقدوره في الوجود دل على أنه مفعوله؛ لأن معنى الفعل مقدور وجد من فاعل، { إن كنتم موقنين } [الدخان: 7]، { لا إله إلا هو } [الدخان: 8]؛ أي: لا يتصرف في الإيجاد والتغيير في حال إلى حال إلا هو، { يحيي } [الدخان: 8] قلوب أوليائه بنور محبته وتجلي صفات جماله، { ويميت } [الدخان: 8] نفوسهم بتجلي صفات جلاله، { ربكم } [الدخان: 8] أو رب آدم وأولاده، { ورب آبآئكم الأولين } [الدخان: 8]؛ أي: رب آباء العلوية، { بل هم } [الدخان: 9] هذا خطاب الغائبين؛ أي: أهل الغيبة { في شك } [الدخان: 9]؛ لغيبتهم عن الحق، { يلعبون } [الدخان: 9] وصف أهل الشك والنفاق باللعب وذلك لترددهم وتجرئهم في أمر الدين، واشتغالهم بالدنيا، واغترارهم بزينتهما.
وبقوله: { فارتقب يوم تأتي السمآء بدخان مبين } [الدخان: 10]، يشير إلى مراقبة سماء القلب عن تصاعد دخان أوصاف البشرية.
الدخان 44:5
{ حم * والكتاب المبين } [الدخان آية 1-2]، يشير بالحاء إلى حاء حقيقته، بالميم إلى ميم محبته ومعناه: بحقي ومحبتي لعبادي، وكتابي العزيز إليهم المبين لهم، أن لا أعذب أهل محبتي بفرقتي، { إنآ أنزلناه في ليلة مباركة } [الدخان: 3] ليلة ذات بركة وقدر؛ لأنها ليلة افتتاح الوصلة، وأشد الليالي بركة وقدرا ليلة يكون العبد فيها حاضرا ببقائه، مشاهدا لربه، يتنعم بأنوار الوصلة ويجد فيها نسيم القربة، وأحوال هذه الطائفة في لياليهم مختلفة كما قالوا:
لا أظلم الليل ولا أدعي
إن نجوم الليل ليست تغور
ليلي كما شأت فإن لم تجد
طال وإن جادت فليلي قصير
{ إنا كنا منذرين } [الدخان: 3] للطالبين المشتاقين؛ لئلا يقطع عليهم طريق الوصلة قواطع الكونين، { فيها يفرق كل أمر حكيم } [الدخان: 4]؛ أي: يفصل في هذه الليلة كل أمر صادر بالحكمة من السماء في السنة من أقسام الحوادث في الخير والشر، والمحن والمنن، والنصرة والهزيمة، والخصب والقحط، ولهؤلاء القوم من الحجب والجذب، والوصل والفصل، والوفاق والخلاف، والتوفيق والخذلان، والقبض والبسط، والستر والتجلي منكم، بين عبد ينزل له الحكم والقضاء بالشقاء والبعد، وآخر نزل حكمه بالوفاء والدقة، { أمرا من عندنآ } [الدخان: 5] نازلا بالحكمة البالغة منا، { إنا كنا مرسلين } [الدخان: 5] محمدا صلى الله عليه وسلم رحمة مهداة { رحمة من ربك } [الدخان: 6]؛ ليخرج المشتاقين من ظلمات المفارقة إلى نور المواصلة، وأيضا { إنا كنا مرسلين } رحمة لنفوس أوليائنا بالتوفيق، ولقلوبهم بالتحقيق، { إنه هو السميع } [الدخان: 6] لأنين المشتاقين، { العليم } [الدخان: 6] بحنين المحبين، { رب السموت } [الدخان: 7] سماوات الأرواح، { والأرض } [الدخان: 7] أرض الأشباح، { وما بينهمآ } [الدخان: 7] من القلوب والأسرار والنفوس، ويدخل فيه مكاسب العباد فإنه يملكها بمعنى قدرته عليها، وإذا حصل مقدوره في الوجود دل على أنه مفعوله؛ لأن معنى الفعل مقدور وجد من فاعل، { إن كنتم موقنين } [الدخان: 7]، { لا إله إلا هو } [الدخان: 8]؛ أي: لا يتصرف في الإيجاد والتغيير في حال إلى حال إلا هو، { يحيي } [الدخان: 8] قلوب أوليائه بنور محبته وتجلي صفات جماله، { ويميت } [الدخان: 8] نفوسهم بتجلي صفات جلاله، { ربكم } [الدخان: 8] أو رب آدم وأولاده، { ورب آبآئكم الأولين } [الدخان: 8]؛ أي: رب آباء العلوية، { بل هم } [الدخان: 9] هذا خطاب الغائبين؛ أي: أهل الغيبة { في شك } [الدخان: 9]؛ لغيبتهم عن الحق، { يلعبون } [الدخان: 9] وصف أهل الشك والنفاق باللعب وذلك لترددهم وتجرئهم في أمر الدين، واشتغالهم بالدنيا، واغترارهم بزينتهما.
وبقوله: { فارتقب يوم تأتي السمآء بدخان مبين } [الدخان: 10]، يشير إلى مراقبة سماء القلب عن تصاعد دخان أوصاف البشرية.
الدخان 44:6
{ حم * والكتاب المبين } [الدخان آية 1-2]، يشير بالحاء إلى حاء حقيقته، بالميم إلى ميم محبته ومعناه: بحقي ومحبتي لعبادي، وكتابي العزيز إليهم المبين لهم، أن لا أعذب أهل محبتي بفرقتي، { إنآ أنزلناه في ليلة مباركة } [الدخان: 3] ليلة ذات بركة وقدر؛ لأنها ليلة افتتاح الوصلة، وأشد الليالي بركة وقدرا ليلة يكون العبد فيها حاضرا ببقائه، مشاهدا لربه، يتنعم بأنوار الوصلة ويجد فيها نسيم القربة، وأحوال هذه الطائفة في لياليهم مختلفة كما قالوا:
لا أظلم الليل ولا أدعي
إن نجوم الليل ليست تغور
ليلي كما شأت فإن لم تجد
طال وإن جادت فليلي قصير
{ إنا كنا منذرين } [الدخان: 3] للطالبين المشتاقين؛ لئلا يقطع عليهم طريق الوصلة قواطع الكونين، { فيها يفرق كل أمر حكيم } [الدخان: 4]؛ أي: يفصل في هذه الليلة كل أمر صادر بالحكمة من السماء في السنة من أقسام الحوادث في الخير والشر، والمحن والمنن، والنصرة والهزيمة، والخصب والقحط، ولهؤلاء القوم من الحجب والجذب، والوصل والفصل، والوفاق والخلاف، والتوفيق والخذلان، والقبض والبسط، والستر والتجلي منكم، بين عبد ينزل له الحكم والقضاء بالشقاء والبعد، وآخر نزل حكمه بالوفاء والدقة، { أمرا من عندنآ } [الدخان: 5] نازلا بالحكمة البالغة منا، { إنا كنا مرسلين } [الدخان: 5] محمدا صلى الله عليه وسلم رحمة مهداة { رحمة من ربك } [الدخان: 6]؛ ليخرج المشتاقين من ظلمات المفارقة إلى نور المواصلة، وأيضا { إنا كنا مرسلين } رحمة لنفوس أوليائنا بالتوفيق، ولقلوبهم بالتحقيق، { إنه هو السميع } [الدخان: 6] لأنين المشتاقين، { العليم } [الدخان: 6] بحنين المحبين، { رب السموت } [الدخان: 7] سماوات الأرواح، { والأرض } [الدخان: 7] أرض الأشباح، { وما بينهمآ } [الدخان: 7] من القلوب والأسرار والنفوس، ويدخل فيه مكاسب العباد فإنه يملكها بمعنى قدرته عليها، وإذا حصل مقدوره في الوجود دل على أنه مفعوله؛ لأن معنى الفعل مقدور وجد من فاعل، { إن كنتم موقنين } [الدخان: 7]، { لا إله إلا هو } [الدخان: 8]؛ أي: لا يتصرف في الإيجاد والتغيير في حال إلى حال إلا هو، { يحيي } [الدخان: 8] قلوب أوليائه بنور محبته وتجلي صفات جماله، { ويميت } [الدخان: 8] نفوسهم بتجلي صفات جلاله، { ربكم } [الدخان: 8] أو رب آدم وأولاده، { ورب آبآئكم الأولين } [الدخان: 8]؛ أي: رب آباء العلوية، { بل هم } [الدخان: 9] هذا خطاب الغائبين؛ أي: أهل الغيبة { في شك } [الدخان: 9]؛ لغيبتهم عن الحق، { يلعبون } [الدخان: 9] وصف أهل الشك والنفاق باللعب وذلك لترددهم وتجرئهم في أمر الدين، واشتغالهم بالدنيا، واغترارهم بزينتهما.
وبقوله: { فارتقب يوم تأتي السمآء بدخان مبين } [الدخان: 10]، يشير إلى مراقبة سماء القلب عن تصاعد دخان أوصاف البشرية.
الدخان 44:7
{ حم * والكتاب المبين } [الدخان آية 1-2]، يشير بالحاء إلى حاء حقيقته، بالميم إلى ميم محبته ومعناه: بحقي ومحبتي لعبادي، وكتابي العزيز إليهم المبين لهم، أن لا أعذب أهل محبتي بفرقتي، { إنآ أنزلناه في ليلة مباركة } [الدخان: 3] ليلة ذات بركة وقدر؛ لأنها ليلة افتتاح الوصلة، وأشد الليالي بركة وقدرا ليلة يكون العبد فيها حاضرا ببقائه، مشاهدا لربه، يتنعم بأنوار الوصلة ويجد فيها نسيم القربة، وأحوال هذه الطائفة في لياليهم مختلفة كما قالوا:
لا أظلم الليل ولا أدعي
إن نجوم الليل ليست تغور
ليلي كما شأت فإن لم تجد
طال وإن جادت فليلي قصير
{ إنا كنا منذرين } [الدخان: 3] للطالبين المشتاقين؛ لئلا يقطع عليهم طريق الوصلة قواطع الكونين، { فيها يفرق كل أمر حكيم } [الدخان: 4]؛ أي: يفصل في هذه الليلة كل أمر صادر بالحكمة من السماء في السنة من أقسام الحوادث في الخير والشر، والمحن والمنن، والنصرة والهزيمة، والخصب والقحط، ولهؤلاء القوم من الحجب والجذب، والوصل والفصل، والوفاق والخلاف، والتوفيق والخذلان، والقبض والبسط، والستر والتجلي منكم، بين عبد ينزل له الحكم والقضاء بالشقاء والبعد، وآخر نزل حكمه بالوفاء والدقة، { أمرا من عندنآ } [الدخان: 5] نازلا بالحكمة البالغة منا، { إنا كنا مرسلين } [الدخان: 5] محمدا صلى الله عليه وسلم رحمة مهداة { رحمة من ربك } [الدخان: 6]؛ ليخرج المشتاقين من ظلمات المفارقة إلى نور المواصلة، وأيضا { إنا كنا مرسلين } رحمة لنفوس أوليائنا بالتوفيق، ولقلوبهم بالتحقيق، { إنه هو السميع } [الدخان: 6] لأنين المشتاقين، { العليم } [الدخان: 6] بحنين المحبين، { رب السموت } [الدخان: 7] سماوات الأرواح، { والأرض } [الدخان: 7] أرض الأشباح، { وما بينهمآ } [الدخان: 7] من القلوب والأسرار والنفوس، ويدخل فيه مكاسب العباد فإنه يملكها بمعنى قدرته عليها، وإذا حصل مقدوره في الوجود دل على أنه مفعوله؛ لأن معنى الفعل مقدور وجد من فاعل، { إن كنتم موقنين } [الدخان: 7]، { لا إله إلا هو } [الدخان: 8]؛ أي: لا يتصرف في الإيجاد والتغيير في حال إلى حال إلا هو، { يحيي } [الدخان: 8] قلوب أوليائه بنور محبته وتجلي صفات جماله، { ويميت } [الدخان: 8] نفوسهم بتجلي صفات جلاله، { ربكم } [الدخان: 8] أو رب آدم وأولاده، { ورب آبآئكم الأولين } [الدخان: 8]؛ أي: رب آباء العلوية، { بل هم } [الدخان: 9] هذا خطاب الغائبين؛ أي: أهل الغيبة { في شك } [الدخان: 9]؛ لغيبتهم عن الحق، { يلعبون } [الدخان: 9] وصف أهل الشك والنفاق باللعب وذلك لترددهم وتجرئهم في أمر الدين، واشتغالهم بالدنيا، واغترارهم بزينتهما.
وبقوله: { فارتقب يوم تأتي السمآء بدخان مبين } [الدخان: 10]، يشير إلى مراقبة سماء القلب عن تصاعد دخان أوصاف البشرية.
الدخان 44:8
{ حم * والكتاب المبين } [الدخان آية 1-2]، يشير بالحاء إلى حاء حقيقته، بالميم إلى ميم محبته ومعناه: بحقي ومحبتي لعبادي، وكتابي العزيز إليهم المبين لهم، أن لا أعذب أهل محبتي بفرقتي، { إنآ أنزلناه في ليلة مباركة } [الدخان: 3] ليلة ذات بركة وقدر؛ لأنها ليلة افتتاح الوصلة، وأشد الليالي بركة وقدرا ليلة يكون العبد فيها حاضرا ببقائه، مشاهدا لربه، يتنعم بأنوار الوصلة ويجد فيها نسيم القربة، وأحوال هذه الطائفة في لياليهم مختلفة كما قالوا:
لا أظلم الليل ولا أدعي
إن نجوم الليل ليست تغور
ليلي كما شأت فإن لم تجد
طال وإن جادت فليلي قصير
{ إنا كنا منذرين } [الدخان: 3] للطالبين المشتاقين؛ لئلا يقطع عليهم طريق الوصلة قواطع الكونين، { فيها يفرق كل أمر حكيم } [الدخان: 4]؛ أي: يفصل في هذه الليلة كل أمر صادر بالحكمة من السماء في السنة من أقسام الحوادث في الخير والشر، والمحن والمنن، والنصرة والهزيمة، والخصب والقحط، ولهؤلاء القوم من الحجب والجذب، والوصل والفصل، والوفاق والخلاف، والتوفيق والخذلان، والقبض والبسط، والستر والتجلي منكم، بين عبد ينزل له الحكم والقضاء بالشقاء والبعد، وآخر نزل حكمه بالوفاء والدقة، { أمرا من عندنآ } [الدخان: 5] نازلا بالحكمة البالغة منا، { إنا كنا مرسلين } [الدخان: 5] محمدا صلى الله عليه وسلم رحمة مهداة { رحمة من ربك } [الدخان: 6]؛ ليخرج المشتاقين من ظلمات المفارقة إلى نور المواصلة، وأيضا { إنا كنا مرسلين } رحمة لنفوس أوليائنا بالتوفيق، ولقلوبهم بالتحقيق، { إنه هو السميع } [الدخان: 6] لأنين المشتاقين، { العليم } [الدخان: 6] بحنين المحبين، { رب السموت } [الدخان: 7] سماوات الأرواح، { والأرض } [الدخان: 7] أرض الأشباح، { وما بينهمآ } [الدخان: 7] من القلوب والأسرار والنفوس، ويدخل فيه مكاسب العباد فإنه يملكها بمعنى قدرته عليها، وإذا حصل مقدوره في الوجود دل على أنه مفعوله؛ لأن معنى الفعل مقدور وجد من فاعل، { إن كنتم موقنين } [الدخان: 7]، { لا إله إلا هو } [الدخان: 8]؛ أي: لا يتصرف في الإيجاد والتغيير في حال إلى حال إلا هو، { يحيي } [الدخان: 8] قلوب أوليائه بنور محبته وتجلي صفات جماله، { ويميت } [الدخان: 8] نفوسهم بتجلي صفات جلاله، { ربكم } [الدخان: 8] أو رب آدم وأولاده، { ورب آبآئكم الأولين } [الدخان: 8]؛ أي: رب آباء العلوية، { بل هم } [الدخان: 9] هذا خطاب الغائبين؛ أي: أهل الغيبة { في شك } [الدخان: 9]؛ لغيبتهم عن الحق، { يلعبون } [الدخان: 9] وصف أهل الشك والنفاق باللعب وذلك لترددهم وتجرئهم في أمر الدين، واشتغالهم بالدنيا، واغترارهم بزينتهما.
وبقوله: { فارتقب يوم تأتي السمآء بدخان مبين } [الدخان: 10]، يشير إلى مراقبة سماء القلب عن تصاعد دخان أوصاف البشرية.
الدخان 44:9
{ حم * والكتاب المبين } [الدخان آية 1-2]، يشير بالحاء إلى حاء حقيقته، بالميم إلى ميم محبته ومعناه: بحقي ومحبتي لعبادي، وكتابي العزيز إليهم المبين لهم، أن لا أعذب أهل محبتي بفرقتي، { إنآ أنزلناه في ليلة مباركة } [الدخان: 3] ليلة ذات بركة وقدر؛ لأنها ليلة افتتاح الوصلة، وأشد الليالي بركة وقدرا ليلة يكون العبد فيها حاضرا ببقائه، مشاهدا لربه، يتنعم بأنوار الوصلة ويجد فيها نسيم القربة، وأحوال هذه الطائفة في لياليهم مختلفة كما قالوا:
لا أظلم الليل ولا أدعي
إن نجوم الليل ليست تغور
ليلي كما شأت فإن لم تجد
طال وإن جادت فليلي قصير
{ إنا كنا منذرين } [الدخان: 3] للطالبين المشتاقين؛ لئلا يقطع عليهم طريق الوصلة قواطع الكونين، { فيها يفرق كل أمر حكيم } [الدخان: 4]؛ أي: يفصل في هذه الليلة كل أمر صادر بالحكمة من السماء في السنة من أقسام الحوادث في الخير والشر، والمحن والمنن، والنصرة والهزيمة، والخصب والقحط، ولهؤلاء القوم من الحجب والجذب، والوصل والفصل، والوفاق والخلاف، والتوفيق والخذلان، والقبض والبسط، والستر والتجلي منكم، بين عبد ينزل له الحكم والقضاء بالشقاء والبعد، وآخر نزل حكمه بالوفاء والدقة، { أمرا من عندنآ } [الدخان: 5] نازلا بالحكمة البالغة منا، { إنا كنا مرسلين } [الدخان: 5] محمدا صلى الله عليه وسلم رحمة مهداة { رحمة من ربك } [الدخان: 6]؛ ليخرج المشتاقين من ظلمات المفارقة إلى نور المواصلة، وأيضا { إنا كنا مرسلين } رحمة لنفوس أوليائنا بالتوفيق، ولقلوبهم بالتحقيق، { إنه هو السميع } [الدخان: 6] لأنين المشتاقين، { العليم } [الدخان: 6] بحنين المحبين، { رب السموت } [الدخان: 7] سماوات الأرواح، { والأرض } [الدخان: 7] أرض الأشباح، { وما بينهمآ } [الدخان: 7] من القلوب والأسرار والنفوس، ويدخل فيه مكاسب العباد فإنه يملكها بمعنى قدرته عليها، وإذا حصل مقدوره في الوجود دل على أنه مفعوله؛ لأن معنى الفعل مقدور وجد من فاعل، { إن كنتم موقنين } [الدخان: 7]، { لا إله إلا هو } [الدخان: 8]؛ أي: لا يتصرف في الإيجاد والتغيير في حال إلى حال إلا هو، { يحيي } [الدخان: 8] قلوب أوليائه بنور محبته وتجلي صفات جماله، { ويميت } [الدخان: 8] نفوسهم بتجلي صفات جلاله، { ربكم } [الدخان: 8] أو رب آدم وأولاده، { ورب آبآئكم الأولين } [الدخان: 8]؛ أي: رب آباء العلوية، { بل هم } [الدخان: 9] هذا خطاب الغائبين؛ أي: أهل الغيبة { في شك } [الدخان: 9]؛ لغيبتهم عن الحق، { يلعبون } [الدخان: 9] وصف أهل الشك والنفاق باللعب وذلك لترددهم وتجرئهم في أمر الدين، واشتغالهم بالدنيا، واغترارهم بزينتهما.
وبقوله: { فارتقب يوم تأتي السمآء بدخان مبين } [الدخان: 10]، يشير إلى مراقبة سماء القلب عن تصاعد دخان أوصاف البشرية.
الدخان 44:10
{ حم * والكتاب المبين } [الدخان آية 1-2]، يشير بالحاء إلى حاء حقيقته، بالميم إلى ميم محبته ومعناه: بحقي ومحبتي لعبادي، وكتابي العزيز إليهم المبين لهم، أن لا أعذب أهل محبتي بفرقتي، { إنآ أنزلناه في ليلة مباركة } [الدخان: 3] ليلة ذات بركة وقدر؛ لأنها ليلة افتتاح الوصلة، وأشد الليالي بركة وقدرا ليلة يكون العبد فيها حاضرا ببقائه، مشاهدا لربه، يتنعم بأنوار الوصلة ويجد فيها نسيم القربة، وأحوال هذه الطائفة في لياليهم مختلفة كما قالوا:
لا أظلم الليل ولا أدعي
إن نجوم الليل ليست تغور
ليلي كما شأت فإن لم تجد
طال وإن جادت فليلي قصير
{ إنا كنا منذرين } [الدخان: 3] للطالبين المشتاقين؛ لئلا يقطع عليهم طريق الوصلة قواطع الكونين، { فيها يفرق كل أمر حكيم } [الدخان: 4]؛ أي: يفصل في هذه الليلة كل أمر صادر بالحكمة من السماء في السنة من أقسام الحوادث في الخير والشر، والمحن والمنن، والنصرة والهزيمة، والخصب والقحط، ولهؤلاء القوم من الحجب والجذب، والوصل والفصل، والوفاق والخلاف، والتوفيق والخذلان، والقبض والبسط، والستر والتجلي منكم، بين عبد ينزل له الحكم والقضاء بالشقاء والبعد، وآخر نزل حكمه بالوفاء والدقة، { أمرا من عندنآ } [الدخان: 5] نازلا بالحكمة البالغة منا، { إنا كنا مرسلين } [الدخان: 5] محمدا صلى الله عليه وسلم رحمة مهداة { رحمة من ربك } [الدخان: 6]؛ ليخرج المشتاقين من ظلمات المفارقة إلى نور المواصلة، وأيضا { إنا كنا مرسلين } رحمة لنفوس أوليائنا بالتوفيق، ولقلوبهم بالتحقيق، { إنه هو السميع } [الدخان: 6] لأنين المشتاقين، { العليم } [الدخان: 6] بحنين المحبين، { رب السموت } [الدخان: 7] سماوات الأرواح، { والأرض } [الدخان: 7] أرض الأشباح، { وما بينهمآ } [الدخان: 7] من القلوب والأسرار والنفوس، ويدخل فيه مكاسب العباد فإنه يملكها بمعنى قدرته عليها، وإذا حصل مقدوره في الوجود دل على أنه مفعوله؛ لأن معنى الفعل مقدور وجد من فاعل، { إن كنتم موقنين } [الدخان: 7]، { لا إله إلا هو } [الدخان: 8]؛ أي: لا يتصرف في الإيجاد والتغيير في حال إلى حال إلا هو، { يحيي } [الدخان: 8] قلوب أوليائه بنور محبته وتجلي صفات جماله، { ويميت } [الدخان: 8] نفوسهم بتجلي صفات جلاله، { ربكم } [الدخان: 8] أو رب آدم وأولاده، { ورب آبآئكم الأولين } [الدخان: 8]؛ أي: رب آباء العلوية، { بل هم } [الدخان: 9] هذا خطاب الغائبين؛ أي: أهل الغيبة { في شك } [الدخان: 9]؛ لغيبتهم عن الحق، { يلعبون } [الدخان: 9] وصف أهل الشك والنفاق باللعب وذلك لترددهم وتجرئهم في أمر الدين، واشتغالهم بالدنيا، واغترارهم بزينتهما.
وبقوله: { فارتقب يوم تأتي السمآء بدخان مبين } [الدخان: 10]، يشير إلى مراقبة سماء القلب عن تصاعد دخان أوصاف البشرية.
الدخان 44:11
{ يغشى الناس } [الدخان: 11]عن شواهد الحق { هذا عذاب أليم } [الدخان: 11]، لأرباب المشاهدة.
كما قال السري: اللهم مهما عذبتني فلا تعذبني بذل الحجاب، { ربنا اكشف عنا العذاب } [الدخان: 12]، عذاب الحجاب { إنا مؤمنون } [الدخان: 12]، بأنك قادر على رفع الحجاب وإرجائه، ومن أمارات إرخاء الحجاب بدخان البشرية: مخالفة سفراء قلوبهم من الخواطر التي ترد من الحق عليهم، حتى عوقبوا في الوقت بما لا يتبع له وسعهم، فإذا اخذوا في الاستغاثة يقال لهم: { أنى لهم الذكرى وقد جآءهم رسول } [الدخان: 13]، من يوأده الحق { مبين } [الدخان: 13]، بإلهام تقواهم وفجورهم، { ثم تولوا عنه } [الدخان: 14]، وخالفوه { وقالوا معلم مجنون } [الدخان: 14]؛ أي: خاطر شيطاني، { إنا كاشفوا العذاب } [الدخان: 15]، عن صورتهم في الدنيا { قليلا إنكم عآئدون } [الدخان: 15]؛ لأن جميع الدنيا عندنا قليل، ولكن { يوم نبطش البطشة الكبرى } [الدخان: 16]، تورثهم حزما طويلا، ولا يجدون في ظلال انتقامنا مقبلا، { إنا منتقمون } [الدخان: 16].
ثم أخبر عن فتن أرباب المحن بقوله تعالى: { ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون وجآءهم رسول كريم } [الدخان: 17]، يشير إلى أنه تعالى جعل فرعون وقومه فيما فتنهم فداء أمة محمد صلى الله عليه وسلم؛ لتعتبر هذه الأمة بهم فلا يصرون في جحودهم كما أصروا، ويرجعوا إلى طريق الرشد، ويقبلوا دعوة رسولهم ويؤمنون بما جاء؛ لئلا يصيبهم ما أصابهم بعد أن جاءهم رسول كريم طالبهم بإزالة الظلم عن نبي إسرائيل، واستنصر بالله وأظهر الحجة من قبل الله، ثم أمرهم: { أن أدوا إلي عباد الله إني لكم رسول أمين } [الدخان: 18].
الدخان 44:12
{ يغشى الناس } [الدخان: 11]عن شواهد الحق { هذا عذاب أليم } [الدخان: 11]، لأرباب المشاهدة.
كما قال السري: اللهم مهما عذبتني فلا تعذبني بذل الحجاب، { ربنا اكشف عنا العذاب } [الدخان: 12]، عذاب الحجاب { إنا مؤمنون } [الدخان: 12]، بأنك قادر على رفع الحجاب وإرجائه، ومن أمارات إرخاء الحجاب بدخان البشرية: مخالفة سفراء قلوبهم من الخواطر التي ترد من الحق عليهم، حتى عوقبوا في الوقت بما لا يتبع له وسعهم، فإذا اخذوا في الاستغاثة يقال لهم: { أنى لهم الذكرى وقد جآءهم رسول } [الدخان: 13]، من يوأده الحق { مبين } [الدخان: 13]، بإلهام تقواهم وفجورهم، { ثم تولوا عنه } [الدخان: 14]، وخالفوه { وقالوا معلم مجنون } [الدخان: 14]؛ أي: خاطر شيطاني، { إنا كاشفوا العذاب } [الدخان: 15]، عن صورتهم في الدنيا { قليلا إنكم عآئدون } [الدخان: 15]؛ لأن جميع الدنيا عندنا قليل، ولكن { يوم نبطش البطشة الكبرى } [الدخان: 16]، تورثهم حزما طويلا، ولا يجدون في ظلال انتقامنا مقبلا، { إنا منتقمون } [الدخان: 16].
ثم أخبر عن فتن أرباب المحن بقوله تعالى: { ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون وجآءهم رسول كريم } [الدخان: 17]، يشير إلى أنه تعالى جعل فرعون وقومه فيما فتنهم فداء أمة محمد صلى الله عليه وسلم؛ لتعتبر هذه الأمة بهم فلا يصرون في جحودهم كما أصروا، ويرجعوا إلى طريق الرشد، ويقبلوا دعوة رسولهم ويؤمنون بما جاء؛ لئلا يصيبهم ما أصابهم بعد أن جاءهم رسول كريم طالبهم بإزالة الظلم عن نبي إسرائيل، واستنصر بالله وأظهر الحجة من قبل الله، ثم أمرهم: { أن أدوا إلي عباد الله إني لكم رسول أمين } [الدخان: 18].
الدخان 44:13
{ يغشى الناس } [الدخان: 11]عن شواهد الحق { هذا عذاب أليم } [الدخان: 11]، لأرباب المشاهدة.
كما قال السري: اللهم مهما عذبتني فلا تعذبني بذل الحجاب، { ربنا اكشف عنا العذاب } [الدخان: 12]، عذاب الحجاب { إنا مؤمنون } [الدخان: 12]، بأنك قادر على رفع الحجاب وإرجائه، ومن أمارات إرخاء الحجاب بدخان البشرية: مخالفة سفراء قلوبهم من الخواطر التي ترد من الحق عليهم، حتى عوقبوا في الوقت بما لا يتبع له وسعهم، فإذا اخذوا في الاستغاثة يقال لهم: { أنى لهم الذكرى وقد جآءهم رسول } [الدخان: 13]، من يوأده الحق { مبين } [الدخان: 13]، بإلهام تقواهم وفجورهم، { ثم تولوا عنه } [الدخان: 14]، وخالفوه { وقالوا معلم مجنون } [الدخان: 14]؛ أي: خاطر شيطاني، { إنا كاشفوا العذاب } [الدخان: 15]، عن صورتهم في الدنيا { قليلا إنكم عآئدون } [الدخان: 15]؛ لأن جميع الدنيا عندنا قليل، ولكن { يوم نبطش البطشة الكبرى } [الدخان: 16]، تورثهم حزما طويلا، ولا يجدون في ظلال انتقامنا مقبلا، { إنا منتقمون } [الدخان: 16].
ثم أخبر عن فتن أرباب المحن بقوله تعالى: { ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون وجآءهم رسول كريم } [الدخان: 17]، يشير إلى أنه تعالى جعل فرعون وقومه فيما فتنهم فداء أمة محمد صلى الله عليه وسلم؛ لتعتبر هذه الأمة بهم فلا يصرون في جحودهم كما أصروا، ويرجعوا إلى طريق الرشد، ويقبلوا دعوة رسولهم ويؤمنون بما جاء؛ لئلا يصيبهم ما أصابهم بعد أن جاءهم رسول كريم طالبهم بإزالة الظلم عن نبي إسرائيل، واستنصر بالله وأظهر الحجة من قبل الله، ثم أمرهم: { أن أدوا إلي عباد الله إني لكم رسول أمين } [الدخان: 18].
الدخان 44:14
{ يغشى الناس } [الدخان: 11]عن شواهد الحق { هذا عذاب أليم } [الدخان: 11]، لأرباب المشاهدة.
كما قال السري: اللهم مهما عذبتني فلا تعذبني بذل الحجاب، { ربنا اكشف عنا العذاب } [الدخان: 12]، عذاب الحجاب { إنا مؤمنون } [الدخان: 12]، بأنك قادر على رفع الحجاب وإرجائه، ومن أمارات إرخاء الحجاب بدخان البشرية: مخالفة سفراء قلوبهم من الخواطر التي ترد من الحق عليهم، حتى عوقبوا في الوقت بما لا يتبع له وسعهم، فإذا اخذوا في الاستغاثة يقال لهم: { أنى لهم الذكرى وقد جآءهم رسول } [الدخان: 13]، من يوأده الحق { مبين } [الدخان: 13]، بإلهام تقواهم وفجورهم، { ثم تولوا عنه } [الدخان: 14]، وخالفوه { وقالوا معلم مجنون } [الدخان: 14]؛ أي: خاطر شيطاني، { إنا كاشفوا العذاب } [الدخان: 15]، عن صورتهم في الدنيا { قليلا إنكم عآئدون } [الدخان: 15]؛ لأن جميع الدنيا عندنا قليل، ولكن { يوم نبطش البطشة الكبرى } [الدخان: 16]، تورثهم حزما طويلا، ولا يجدون في ظلال انتقامنا مقبلا، { إنا منتقمون } [الدخان: 16].
ثم أخبر عن فتن أرباب المحن بقوله تعالى: { ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون وجآءهم رسول كريم } [الدخان: 17]، يشير إلى أنه تعالى جعل فرعون وقومه فيما فتنهم فداء أمة محمد صلى الله عليه وسلم؛ لتعتبر هذه الأمة بهم فلا يصرون في جحودهم كما أصروا، ويرجعوا إلى طريق الرشد، ويقبلوا دعوة رسولهم ويؤمنون بما جاء؛ لئلا يصيبهم ما أصابهم بعد أن جاءهم رسول كريم طالبهم بإزالة الظلم عن نبي إسرائيل، واستنصر بالله وأظهر الحجة من قبل الله، ثم أمرهم: { أن أدوا إلي عباد الله إني لكم رسول أمين } [الدخان: 18].
الدخان 44:15
{ يغشى الناس } [الدخان: 11]عن شواهد الحق { هذا عذاب أليم } [الدخان: 11]، لأرباب المشاهدة.
كما قال السري: اللهم مهما عذبتني فلا تعذبني بذل الحجاب، { ربنا اكشف عنا العذاب } [الدخان: 12]، عذاب الحجاب { إنا مؤمنون } [الدخان: 12]، بأنك قادر على رفع الحجاب وإرجائه، ومن أمارات إرخاء الحجاب بدخان البشرية: مخالفة سفراء قلوبهم من الخواطر التي ترد من الحق عليهم، حتى عوقبوا في الوقت بما لا يتبع له وسعهم، فإذا اخذوا في الاستغاثة يقال لهم: { أنى لهم الذكرى وقد جآءهم رسول } [الدخان: 13]، من يوأده الحق { مبين } [الدخان: 13]، بإلهام تقواهم وفجورهم، { ثم تولوا عنه } [الدخان: 14]، وخالفوه { وقالوا معلم مجنون } [الدخان: 14]؛ أي: خاطر شيطاني، { إنا كاشفوا العذاب } [الدخان: 15]، عن صورتهم في الدنيا { قليلا إنكم عآئدون } [الدخان: 15]؛ لأن جميع الدنيا عندنا قليل، ولكن { يوم نبطش البطشة الكبرى } [الدخان: 16]، تورثهم حزما طويلا، ولا يجدون في ظلال انتقامنا مقبلا، { إنا منتقمون } [الدخان: 16].
ثم أخبر عن فتن أرباب المحن بقوله تعالى: { ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون وجآءهم رسول كريم } [الدخان: 17]، يشير إلى أنه تعالى جعل فرعون وقومه فيما فتنهم فداء أمة محمد صلى الله عليه وسلم؛ لتعتبر هذه الأمة بهم فلا يصرون في جحودهم كما أصروا، ويرجعوا إلى طريق الرشد، ويقبلوا دعوة رسولهم ويؤمنون بما جاء؛ لئلا يصيبهم ما أصابهم بعد أن جاءهم رسول كريم طالبهم بإزالة الظلم عن نبي إسرائيل، واستنصر بالله وأظهر الحجة من قبل الله، ثم أمرهم: { أن أدوا إلي عباد الله إني لكم رسول أمين } [الدخان: 18].
الدخان 44:16
{ يغشى الناس } [الدخان: 11]عن شواهد الحق { هذا عذاب أليم } [الدخان: 11]، لأرباب المشاهدة.
كما قال السري: اللهم مهما عذبتني فلا تعذبني بذل الحجاب، { ربنا اكشف عنا العذاب } [الدخان: 12]، عذاب الحجاب { إنا مؤمنون } [الدخان: 12]، بأنك قادر على رفع الحجاب وإرجائه، ومن أمارات إرخاء الحجاب بدخان البشرية: مخالفة سفراء قلوبهم من الخواطر التي ترد من الحق عليهم، حتى عوقبوا في الوقت بما لا يتبع له وسعهم، فإذا اخذوا في الاستغاثة يقال لهم: { أنى لهم الذكرى وقد جآءهم رسول } [الدخان: 13]، من يوأده الحق { مبين } [الدخان: 13]، بإلهام تقواهم وفجورهم، { ثم تولوا عنه } [الدخان: 14]، وخالفوه { وقالوا معلم مجنون } [الدخان: 14]؛ أي: خاطر شيطاني، { إنا كاشفوا العذاب } [الدخان: 15]، عن صورتهم في الدنيا { قليلا إنكم عآئدون } [الدخان: 15]؛ لأن جميع الدنيا عندنا قليل، ولكن { يوم نبطش البطشة الكبرى } [الدخان: 16]، تورثهم حزما طويلا، ولا يجدون في ظلال انتقامنا مقبلا، { إنا منتقمون } [الدخان: 16].
ثم أخبر عن فتن أرباب المحن بقوله تعالى: { ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون وجآءهم رسول كريم } [الدخان: 17]، يشير إلى أنه تعالى جعل فرعون وقومه فيما فتنهم فداء أمة محمد صلى الله عليه وسلم؛ لتعتبر هذه الأمة بهم فلا يصرون في جحودهم كما أصروا، ويرجعوا إلى طريق الرشد، ويقبلوا دعوة رسولهم ويؤمنون بما جاء؛ لئلا يصيبهم ما أصابهم بعد أن جاءهم رسول كريم طالبهم بإزالة الظلم عن نبي إسرائيل، واستنصر بالله وأظهر الحجة من قبل الله، ثم أمرهم: { أن أدوا إلي عباد الله إني لكم رسول أمين } [الدخان: 18].
الدخان 44:17
{ يغشى الناس } [الدخان: 11]عن شواهد الحق { هذا عذاب أليم } [الدخان: 11]، لأرباب المشاهدة.
كما قال السري: اللهم مهما عذبتني فلا تعذبني بذل الحجاب، { ربنا اكشف عنا العذاب } [الدخان: 12]، عذاب الحجاب { إنا مؤمنون } [الدخان: 12]، بأنك قادر على رفع الحجاب وإرجائه، ومن أمارات إرخاء الحجاب بدخان البشرية: مخالفة سفراء قلوبهم من الخواطر التي ترد من الحق عليهم، حتى عوقبوا في الوقت بما لا يتبع له وسعهم، فإذا اخذوا في الاستغاثة يقال لهم: { أنى لهم الذكرى وقد جآءهم رسول } [الدخان: 13]، من يوأده الحق { مبين } [الدخان: 13]، بإلهام تقواهم وفجورهم، { ثم تولوا عنه } [الدخان: 14]، وخالفوه { وقالوا معلم مجنون } [الدخان: 14]؛ أي: خاطر شيطاني، { إنا كاشفوا العذاب } [الدخان: 15]، عن صورتهم في الدنيا { قليلا إنكم عآئدون } [الدخان: 15]؛ لأن جميع الدنيا عندنا قليل، ولكن { يوم نبطش البطشة الكبرى } [الدخان: 16]، تورثهم حزما طويلا، ولا يجدون في ظلال انتقامنا مقبلا، { إنا منتقمون } [الدخان: 16].
ثم أخبر عن فتن أرباب المحن بقوله تعالى: { ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون وجآءهم رسول كريم } [الدخان: 17]، يشير إلى أنه تعالى جعل فرعون وقومه فيما فتنهم فداء أمة محمد صلى الله عليه وسلم؛ لتعتبر هذه الأمة بهم فلا يصرون في جحودهم كما أصروا، ويرجعوا إلى طريق الرشد، ويقبلوا دعوة رسولهم ويؤمنون بما جاء؛ لئلا يصيبهم ما أصابهم بعد أن جاءهم رسول كريم طالبهم بإزالة الظلم عن نبي إسرائيل، واستنصر بالله وأظهر الحجة من قبل الله، ثم أمرهم: { أن أدوا إلي عباد الله إني لكم رسول أمين } [الدخان: 18].
الدخان 44:18
{ يغشى الناس } [الدخان: 11]عن شواهد الحق { هذا عذاب أليم } [الدخان: 11]، لأرباب المشاهدة.
كما قال السري: اللهم مهما عذبتني فلا تعذبني بذل الحجاب، { ربنا اكشف عنا العذاب } [الدخان: 12]، عذاب الحجاب { إنا مؤمنون } [الدخان: 12]، بأنك قادر على رفع الحجاب وإرجائه، ومن أمارات إرخاء الحجاب بدخان البشرية: مخالفة سفراء قلوبهم من الخواطر التي ترد من الحق عليهم، حتى عوقبوا في الوقت بما لا يتبع له وسعهم، فإذا اخذوا في الاستغاثة يقال لهم: { أنى لهم الذكرى وقد جآءهم رسول } [الدخان: 13]، من يوأده الحق { مبين } [الدخان: 13]، بإلهام تقواهم وفجورهم، { ثم تولوا عنه } [الدخان: 14]، وخالفوه { وقالوا معلم مجنون } [الدخان: 14]؛ أي: خاطر شيطاني، { إنا كاشفوا العذاب } [الدخان: 15]، عن صورتهم في الدنيا { قليلا إنكم عآئدون } [الدخان: 15]؛ لأن جميع الدنيا عندنا قليل، ولكن { يوم نبطش البطشة الكبرى } [الدخان: 16]، تورثهم حزما طويلا، ولا يجدون في ظلال انتقامنا مقبلا، { إنا منتقمون } [الدخان: 16].
ثم أخبر عن فتن أرباب المحن بقوله تعالى: { ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون وجآءهم رسول كريم } [الدخان: 17]، يشير إلى أنه تعالى جعل فرعون وقومه فيما فتنهم فداء أمة محمد صلى الله عليه وسلم؛ لتعتبر هذه الأمة بهم فلا يصرون في جحودهم كما أصروا، ويرجعوا إلى طريق الرشد، ويقبلوا دعوة رسولهم ويؤمنون بما جاء؛ لئلا يصيبهم ما أصابهم بعد أن جاءهم رسول كريم طالبهم بإزالة الظلم عن نبي إسرائيل، واستنصر بالله وأظهر الحجة من قبل الله، ثم أمرهم: { أن أدوا إلي عباد الله إني لكم رسول أمين } [الدخان: 18].
الدخان 44:19
وهم أمانة الله ردوهم إلى: { وأن لا تعلوا على الله } [الدخان: 19]، بإهانة عباد الله واستحقاقهم، { إني آتيكم بسلطان مبين } [الدخان: 19]، من المعجزات الظاهرة الباهرة القاهرة، { وإني عذت بربي } [الدخان: 20]، من شر نفسي { وربكم } [الدخان: 20]، من شر نفوسكم { أن ترجمون } [الدخان: 20]، لشيء من الفتن.
وفيه إشارة أخرى، وهي: أن الله فتن فرعون وقومه، وهم صفات النفس وجاءهم رسول كريم من الخواطر الرحمانية:
أن أدوا إلي عباد الله
[الدخان: 18]؛ أي: بني إسرائيل صفات القلب
إني لكم رسول أمين
[الدخان: 18] عند الحق أؤديهم إليه، { وأن لا تعلوا على الله } بالاعتداء والاستكبار أنى أتيكم من الله سلطان مبين، بدلائل وحجج واضحة وبراهين قاطعة من واردات ترد على القلوب؛ فتعجز النفوس عن تكذيبها.
وبقوله: { وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون } [الدخان: 21]، يشير إلى مداهنة الروح المسلم مع النفس الكافر؛ وذلك بأن الروح العلوي يدعو النفس السفلية إلى عالم عبودية الله ومراتب قربه، ومن طبيعة النفس الأمارة بالسوء أن تدعو الروح العلوي إلى العالم السفلي، وتدارك البعد عن الحضرة؛ فمن دأب أهل البدايات والمداهنة بين الروح والنفس على شرط أن الروح يقول مع النفس وصفاتها:
قل يأيها الكافرون * لا أعبد ما تعبدون * ولا أنتم عابدون مآ أعبد * ولا أنآ عابد ما عبدتم * ولا أنتم عابدون مآ أعبد * لكم دينكم ولي دين
[الكافرون: 1-6]، إلى أوان غلبة الروح وصفاته على النفس وصفاتها، فينزل فيه آية القتال جاهدا الكفار والمنافقين، وأغلظ عليهم { فدعا ربه } [الدخان: 22]، بعد اليأس عن إيمان النفس وإصرارها على متابعة هواها { أن هؤلاء } [الدخان: 22]؛ يعني: النفس وصفاتها { قوم مجرمون } [الدخان: 22]، مصرون على كفرهم ومتابعة هواهم، فيلهم الله الروح أن أسر بعبادي؛ فيمده بالسير من عالم البشرية إلى عالم الروحانية، ومن عالم الروحانية إلى عالم الربانبة إلى أن يتخلق الروح بأخلاق الحق، فلا بد للنفس بالتأييد الإلهي أن يتبع الروح عند استيلاء سلطان الحق عليه، وهذا تحقيق قوله: { فأسر بعبادي ليلا إنكم متبعون } [الدخان: 23].
{ واترك البحر } [الدخان: 24] بحر فضل الحق تعالى { رهوا } [الدخان: 24]، مشقوقا بعصا الذكر، { إنهم } [الدخان: 24]؛ يعني فرعون النفس وصفاتها { جند مغرقون } [الدخان: 24] فانين في بحر الوحدة، { كم تركوا من جنات } [الدخان: 25]؛ أي: جنات الشهوات، { وعيون } [الدخان: 25] من مستلذات الحيوانية، { وزروع } [الدخان: 26] في الآمال الفاسدة { ومقام كريم } [الدخان: 26] من المقامات الروحانية بعبورها عليها، { ونعمة } [الدخان: 27] من تنعمات الدنيا والآخرة بالسير والإعراض عنها، { كانوا فيها فاكهين } متنعمين.
وبقوله: { كذلك وأورثناها قوما آخرين } [الدخان: 28]، يشير إلى أنه الصفات النفسانية وإن فنيت بتجلي الصفات الربانية، فمهما يكون القالب باقيا بالحياة يتولد من الصفات النفسانية والحيوانية، فيكون وارث تلك الصفات الفانية إلى أن تفنى هذه الصفات المتولدة بالتجلي أيضا، ولو لم تكن هذه المتولدات ما كان السائر الترقي؛ فافهم جدا، وبهذا الترقي يبرأ السائر على المقام الملكي؛ لأنه ليس للملك ترقيا من مقامه، كما قال:
وما منآ إلا له مقام معلوم
[الصافات: 164].
الدخان 44:20
وهم أمانة الله ردوهم إلى: { وأن لا تعلوا على الله } [الدخان: 19]، بإهانة عباد الله واستحقاقهم، { إني آتيكم بسلطان مبين } [الدخان: 19]، من المعجزات الظاهرة الباهرة القاهرة، { وإني عذت بربي } [الدخان: 20]، من شر نفسي { وربكم } [الدخان: 20]، من شر نفوسكم { أن ترجمون } [الدخان: 20]، لشيء من الفتن.
وفيه إشارة أخرى، وهي: أن الله فتن فرعون وقومه، وهم صفات النفس وجاءهم رسول كريم من الخواطر الرحمانية:
أن أدوا إلي عباد الله
[الدخان: 18]؛ أي: بني إسرائيل صفات القلب
إني لكم رسول أمين
[الدخان: 18] عند الحق أؤديهم إليه، { وأن لا تعلوا على الله } بالاعتداء والاستكبار أنى أتيكم من الله سلطان مبين، بدلائل وحجج واضحة وبراهين قاطعة من واردات ترد على القلوب؛ فتعجز النفوس عن تكذيبها.
وبقوله: { وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون } [الدخان: 21]، يشير إلى مداهنة الروح المسلم مع النفس الكافر؛ وذلك بأن الروح العلوي يدعو النفس السفلية إلى عالم عبودية الله ومراتب قربه، ومن طبيعة النفس الأمارة بالسوء أن تدعو الروح العلوي إلى العالم السفلي، وتدارك البعد عن الحضرة؛ فمن دأب أهل البدايات والمداهنة بين الروح والنفس على شرط أن الروح يقول مع النفس وصفاتها:
قل يأيها الكافرون * لا أعبد ما تعبدون * ولا أنتم عابدون مآ أعبد * ولا أنآ عابد ما عبدتم * ولا أنتم عابدون مآ أعبد * لكم دينكم ولي دين
[الكافرون: 1-6]، إلى أوان غلبة الروح وصفاته على النفس وصفاتها، فينزل فيه آية القتال جاهدا الكفار والمنافقين، وأغلظ عليهم { فدعا ربه } [الدخان: 22]، بعد اليأس عن إيمان النفس وإصرارها على متابعة هواها { أن هؤلاء } [الدخان: 22]؛ يعني: النفس وصفاتها { قوم مجرمون } [الدخان: 22]، مصرون على كفرهم ومتابعة هواهم، فيلهم الله الروح أن أسر بعبادي؛ فيمده بالسير من عالم البشرية إلى عالم الروحانية، ومن عالم الروحانية إلى عالم الربانبة إلى أن يتخلق الروح بأخلاق الحق، فلا بد للنفس بالتأييد الإلهي أن يتبع الروح عند استيلاء سلطان الحق عليه، وهذا تحقيق قوله: { فأسر بعبادي ليلا إنكم متبعون } [الدخان: 23].
{ واترك البحر } [الدخان: 24] بحر فضل الحق تعالى { رهوا } [الدخان: 24]، مشقوقا بعصا الذكر، { إنهم } [الدخان: 24]؛ يعني فرعون النفس وصفاتها { جند مغرقون } [الدخان: 24] فانين في بحر الوحدة، { كم تركوا من جنات } [الدخان: 25]؛ أي: جنات الشهوات، { وعيون } [الدخان: 25] من مستلذات الحيوانية، { وزروع } [الدخان: 26] في الآمال الفاسدة { ومقام كريم } [الدخان: 26] من المقامات الروحانية بعبورها عليها، { ونعمة } [الدخان: 27] من تنعمات الدنيا والآخرة بالسير والإعراض عنها، { كانوا فيها فاكهين } متنعمين.
وبقوله: { كذلك وأورثناها قوما آخرين } [الدخان: 28]، يشير إلى أنه الصفات النفسانية وإن فنيت بتجلي الصفات الربانية، فمهما يكون القالب باقيا بالحياة يتولد من الصفات النفسانية والحيوانية، فيكون وارث تلك الصفات الفانية إلى أن تفنى هذه الصفات المتولدة بالتجلي أيضا، ولو لم تكن هذه المتولدات ما كان السائر الترقي؛ فافهم جدا، وبهذا الترقي يبرأ السائر على المقام الملكي؛ لأنه ليس للملك ترقيا من مقامه، كما قال:
وما منآ إلا له مقام معلوم
[الصافات: 164].
الدخان 44:21
وهم أمانة الله ردوهم إلى: { وأن لا تعلوا على الله } [الدخان: 19]، بإهانة عباد الله واستحقاقهم، { إني آتيكم بسلطان مبين } [الدخان: 19]، من المعجزات الظاهرة الباهرة القاهرة، { وإني عذت بربي } [الدخان: 20]، من شر نفسي { وربكم } [الدخان: 20]، من شر نفوسكم { أن ترجمون } [الدخان: 20]، لشيء من الفتن.
وفيه إشارة أخرى، وهي: أن الله فتن فرعون وقومه، وهم صفات النفس وجاءهم رسول كريم من الخواطر الرحمانية:
أن أدوا إلي عباد الله
[الدخان: 18]؛ أي: بني إسرائيل صفات القلب
إني لكم رسول أمين
[الدخان: 18] عند الحق أؤديهم إليه، { وأن لا تعلوا على الله } بالاعتداء والاستكبار أنى أتيكم من الله سلطان مبين، بدلائل وحجج واضحة وبراهين قاطعة من واردات ترد على القلوب؛ فتعجز النفوس عن تكذيبها.
وبقوله: { وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون } [الدخان: 21]، يشير إلى مداهنة الروح المسلم مع النفس الكافر؛ وذلك بأن الروح العلوي يدعو النفس السفلية إلى عالم عبودية الله ومراتب قربه، ومن طبيعة النفس الأمارة بالسوء أن تدعو الروح العلوي إلى العالم السفلي، وتدارك البعد عن الحضرة؛ فمن دأب أهل البدايات والمداهنة بين الروح والنفس على شرط أن الروح يقول مع النفس وصفاتها:
قل يأيها الكافرون * لا أعبد ما تعبدون * ولا أنتم عابدون مآ أعبد * ولا أنآ عابد ما عبدتم * ولا أنتم عابدون مآ أعبد * لكم دينكم ولي دين
[الكافرون: 1-6]، إلى أوان غلبة الروح وصفاته على النفس وصفاتها، فينزل فيه آية القتال جاهدا الكفار والمنافقين، وأغلظ عليهم { فدعا ربه } [الدخان: 22]، بعد اليأس عن إيمان النفس وإصرارها على متابعة هواها { أن هؤلاء } [الدخان: 22]؛ يعني: النفس وصفاتها { قوم مجرمون } [الدخان: 22]، مصرون على كفرهم ومتابعة هواهم، فيلهم الله الروح أن أسر بعبادي؛ فيمده بالسير من عالم البشرية إلى عالم الروحانية، ومن عالم الروحانية إلى عالم الربانبة إلى أن يتخلق الروح بأخلاق الحق، فلا بد للنفس بالتأييد الإلهي أن يتبع الروح عند استيلاء سلطان الحق عليه، وهذا تحقيق قوله: { فأسر بعبادي ليلا إنكم متبعون } [الدخان: 23].
{ واترك البحر } [الدخان: 24] بحر فضل الحق تعالى { رهوا } [الدخان: 24]، مشقوقا بعصا الذكر، { إنهم } [الدخان: 24]؛ يعني فرعون النفس وصفاتها { جند مغرقون } [الدخان: 24] فانين في بحر الوحدة، { كم تركوا من جنات } [الدخان: 25]؛ أي: جنات الشهوات، { وعيون } [الدخان: 25] من مستلذات الحيوانية، { وزروع } [الدخان: 26] في الآمال الفاسدة { ومقام كريم } [الدخان: 26] من المقامات الروحانية بعبورها عليها، { ونعمة } [الدخان: 27] من تنعمات الدنيا والآخرة بالسير والإعراض عنها، { كانوا فيها فاكهين } متنعمين.
وبقوله: { كذلك وأورثناها قوما آخرين } [الدخان: 28]، يشير إلى أنه الصفات النفسانية وإن فنيت بتجلي الصفات الربانية، فمهما يكون القالب باقيا بالحياة يتولد من الصفات النفسانية والحيوانية، فيكون وارث تلك الصفات الفانية إلى أن تفنى هذه الصفات المتولدة بالتجلي أيضا، ولو لم تكن هذه المتولدات ما كان السائر الترقي؛ فافهم جدا، وبهذا الترقي يبرأ السائر على المقام الملكي؛ لأنه ليس للملك ترقيا من مقامه، كما قال:
وما منآ إلا له مقام معلوم
[الصافات: 164].
الدخان 44:22
وهم أمانة الله ردوهم إلى: { وأن لا تعلوا على الله } [الدخان: 19]، بإهانة عباد الله واستحقاقهم، { إني آتيكم بسلطان مبين } [الدخان: 19]، من المعجزات الظاهرة الباهرة القاهرة، { وإني عذت بربي } [الدخان: 20]، من شر نفسي { وربكم } [الدخان: 20]، من شر نفوسكم { أن ترجمون } [الدخان: 20]، لشيء من الفتن.
وفيه إشارة أخرى، وهي: أن الله فتن فرعون وقومه، وهم صفات النفس وجاءهم رسول كريم من الخواطر الرحمانية:
أن أدوا إلي عباد الله
[الدخان: 18]؛ أي: بني إسرائيل صفات القلب
إني لكم رسول أمين
[الدخان: 18] عند الحق أؤديهم إليه، { وأن لا تعلوا على الله } بالاعتداء والاستكبار أنى أتيكم من الله سلطان مبين، بدلائل وحجج واضحة وبراهين قاطعة من واردات ترد على القلوب؛ فتعجز النفوس عن تكذيبها.
وبقوله: { وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون } [الدخان: 21]، يشير إلى مداهنة الروح المسلم مع النفس الكافر؛ وذلك بأن الروح العلوي يدعو النفس السفلية إلى عالم عبودية الله ومراتب قربه، ومن طبيعة النفس الأمارة بالسوء أن تدعو الروح العلوي إلى العالم السفلي، وتدارك البعد عن الحضرة؛ فمن دأب أهل البدايات والمداهنة بين الروح والنفس على شرط أن الروح يقول مع النفس وصفاتها:
قل يأيها الكافرون * لا أعبد ما تعبدون * ولا أنتم عابدون مآ أعبد * ولا أنآ عابد ما عبدتم * ولا أنتم عابدون مآ أعبد * لكم دينكم ولي دين
[الكافرون: 1-6]، إلى أوان غلبة الروح وصفاته على النفس وصفاتها، فينزل فيه آية القتال جاهدا الكفار والمنافقين، وأغلظ عليهم { فدعا ربه } [الدخان: 22]، بعد اليأس عن إيمان النفس وإصرارها على متابعة هواها { أن هؤلاء } [الدخان: 22]؛ يعني: النفس وصفاتها { قوم مجرمون } [الدخان: 22]، مصرون على كفرهم ومتابعة هواهم، فيلهم الله الروح أن أسر بعبادي؛ فيمده بالسير من عالم البشرية إلى عالم الروحانية، ومن عالم الروحانية إلى عالم الربانبة إلى أن يتخلق الروح بأخلاق الحق، فلا بد للنفس بالتأييد الإلهي أن يتبع الروح عند استيلاء سلطان الحق عليه، وهذا تحقيق قوله: { فأسر بعبادي ليلا إنكم متبعون } [الدخان: 23].
{ واترك البحر } [الدخان: 24] بحر فضل الحق تعالى { رهوا } [الدخان: 24]، مشقوقا بعصا الذكر، { إنهم } [الدخان: 24]؛ يعني فرعون النفس وصفاتها { جند مغرقون } [الدخان: 24] فانين في بحر الوحدة، { كم تركوا من جنات } [الدخان: 25]؛ أي: جنات الشهوات، { وعيون } [الدخان: 25] من مستلذات الحيوانية، { وزروع } [الدخان: 26] في الآمال الفاسدة { ومقام كريم } [الدخان: 26] من المقامات الروحانية بعبورها عليها، { ونعمة } [الدخان: 27] من تنعمات الدنيا والآخرة بالسير والإعراض عنها، { كانوا فيها فاكهين } متنعمين.
وبقوله: { كذلك وأورثناها قوما آخرين } [الدخان: 28]، يشير إلى أنه الصفات النفسانية وإن فنيت بتجلي الصفات الربانية، فمهما يكون القالب باقيا بالحياة يتولد من الصفات النفسانية والحيوانية، فيكون وارث تلك الصفات الفانية إلى أن تفنى هذه الصفات المتولدة بالتجلي أيضا، ولو لم تكن هذه المتولدات ما كان السائر الترقي؛ فافهم جدا، وبهذا الترقي يبرأ السائر على المقام الملكي؛ لأنه ليس للملك ترقيا من مقامه، كما قال:
وما منآ إلا له مقام معلوم
[الصافات: 164].
الدخان 44:23
وهم أمانة الله ردوهم إلى: { وأن لا تعلوا على الله } [الدخان: 19]، بإهانة عباد الله واستحقاقهم، { إني آتيكم بسلطان مبين } [الدخان: 19]، من المعجزات الظاهرة الباهرة القاهرة، { وإني عذت بربي } [الدخان: 20]، من شر نفسي { وربكم } [الدخان: 20]، من شر نفوسكم { أن ترجمون } [الدخان: 20]، لشيء من الفتن.
وفيه إشارة أخرى، وهي: أن الله فتن فرعون وقومه، وهم صفات النفس وجاءهم رسول كريم من الخواطر الرحمانية:
أن أدوا إلي عباد الله
[الدخان: 18]؛ أي: بني إسرائيل صفات القلب
إني لكم رسول أمين
[الدخان: 18] عند الحق أؤديهم إليه، { وأن لا تعلوا على الله } بالاعتداء والاستكبار أنى أتيكم من الله سلطان مبين، بدلائل وحجج واضحة وبراهين قاطعة من واردات ترد على القلوب؛ فتعجز النفوس عن تكذيبها.
وبقوله: { وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون } [الدخان: 21]، يشير إلى مداهنة الروح المسلم مع النفس الكافر؛ وذلك بأن الروح العلوي يدعو النفس السفلية إلى عالم عبودية الله ومراتب قربه، ومن طبيعة النفس الأمارة بالسوء أن تدعو الروح العلوي إلى العالم السفلي، وتدارك البعد عن الحضرة؛ فمن دأب أهل البدايات والمداهنة بين الروح والنفس على شرط أن الروح يقول مع النفس وصفاتها:
قل يأيها الكافرون * لا أعبد ما تعبدون * ولا أنتم عابدون مآ أعبد * ولا أنآ عابد ما عبدتم * ولا أنتم عابدون مآ أعبد * لكم دينكم ولي دين
[الكافرون: 1-6]، إلى أوان غلبة الروح وصفاته على النفس وصفاتها، فينزل فيه آية القتال جاهدا الكفار والمنافقين، وأغلظ عليهم { فدعا ربه } [الدخان: 22]، بعد اليأس عن إيمان النفس وإصرارها على متابعة هواها { أن هؤلاء } [الدخان: 22]؛ يعني: النفس وصفاتها { قوم مجرمون } [الدخان: 22]، مصرون على كفرهم ومتابعة هواهم، فيلهم الله الروح أن أسر بعبادي؛ فيمده بالسير من عالم البشرية إلى عالم الروحانية، ومن عالم الروحانية إلى عالم الربانبة إلى أن يتخلق الروح بأخلاق الحق، فلا بد للنفس بالتأييد الإلهي أن يتبع الروح عند استيلاء سلطان الحق عليه، وهذا تحقيق قوله: { فأسر بعبادي ليلا إنكم متبعون } [الدخان: 23].
{ واترك البحر } [الدخان: 24] بحر فضل الحق تعالى { رهوا } [الدخان: 24]، مشقوقا بعصا الذكر، { إنهم } [الدخان: 24]؛ يعني فرعون النفس وصفاتها { جند مغرقون } [الدخان: 24] فانين في بحر الوحدة، { كم تركوا من جنات } [الدخان: 25]؛ أي: جنات الشهوات، { وعيون } [الدخان: 25] من مستلذات الحيوانية، { وزروع } [الدخان: 26] في الآمال الفاسدة { ومقام كريم } [الدخان: 26] من المقامات الروحانية بعبورها عليها، { ونعمة } [الدخان: 27] من تنعمات الدنيا والآخرة بالسير والإعراض عنها، { كانوا فيها فاكهين } متنعمين.
وبقوله: { كذلك وأورثناها قوما آخرين } [الدخان: 28]، يشير إلى أنه الصفات النفسانية وإن فنيت بتجلي الصفات الربانية، فمهما يكون القالب باقيا بالحياة يتولد من الصفات النفسانية والحيوانية، فيكون وارث تلك الصفات الفانية إلى أن تفنى هذه الصفات المتولدة بالتجلي أيضا، ولو لم تكن هذه المتولدات ما كان السائر الترقي؛ فافهم جدا، وبهذا الترقي يبرأ السائر على المقام الملكي؛ لأنه ليس للملك ترقيا من مقامه، كما قال:
وما منآ إلا له مقام معلوم
[الصافات: 164].
الدخان 44:24
وهم أمانة الله ردوهم إلى: { وأن لا تعلوا على الله } [الدخان: 19]، بإهانة عباد الله واستحقاقهم، { إني آتيكم بسلطان مبين } [الدخان: 19]، من المعجزات الظاهرة الباهرة القاهرة، { وإني عذت بربي } [الدخان: 20]، من شر نفسي { وربكم } [الدخان: 20]، من شر نفوسكم { أن ترجمون } [الدخان: 20]، لشيء من الفتن.
وفيه إشارة أخرى، وهي: أن الله فتن فرعون وقومه، وهم صفات النفس وجاءهم رسول كريم من الخواطر الرحمانية:
أن أدوا إلي عباد الله
[الدخان: 18]؛ أي: بني إسرائيل صفات القلب
إني لكم رسول أمين
[الدخان: 18] عند الحق أؤديهم إليه، { وأن لا تعلوا على الله } بالاعتداء والاستكبار أنى أتيكم من الله سلطان مبين، بدلائل وحجج واضحة وبراهين قاطعة من واردات ترد على القلوب؛ فتعجز النفوس عن تكذيبها.
وبقوله: { وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون } [الدخان: 21]، يشير إلى مداهنة الروح المسلم مع النفس الكافر؛ وذلك بأن الروح العلوي يدعو النفس السفلية إلى عالم عبودية الله ومراتب قربه، ومن طبيعة النفس الأمارة بالسوء أن تدعو الروح العلوي إلى العالم السفلي، وتدارك البعد عن الحضرة؛ فمن دأب أهل البدايات والمداهنة بين الروح والنفس على شرط أن الروح يقول مع النفس وصفاتها:
قل يأيها الكافرون * لا أعبد ما تعبدون * ولا أنتم عابدون مآ أعبد * ولا أنآ عابد ما عبدتم * ولا أنتم عابدون مآ أعبد * لكم دينكم ولي دين
[الكافرون: 1-6]، إلى أوان غلبة الروح وصفاته على النفس وصفاتها، فينزل فيه آية القتال جاهدا الكفار والمنافقين، وأغلظ عليهم { فدعا ربه } [الدخان: 22]، بعد اليأس عن إيمان النفس وإصرارها على متابعة هواها { أن هؤلاء } [الدخان: 22]؛ يعني: النفس وصفاتها { قوم مجرمون } [الدخان: 22]، مصرون على كفرهم ومتابعة هواهم، فيلهم الله الروح أن أسر بعبادي؛ فيمده بالسير من عالم البشرية إلى عالم الروحانية، ومن عالم الروحانية إلى عالم الربانبة إلى أن يتخلق الروح بأخلاق الحق، فلا بد للنفس بالتأييد الإلهي أن يتبع الروح عند استيلاء سلطان الحق عليه، وهذا تحقيق قوله: { فأسر بعبادي ليلا إنكم متبعون } [الدخان: 23].
{ واترك البحر } [الدخان: 24] بحر فضل الحق تعالى { رهوا } [الدخان: 24]، مشقوقا بعصا الذكر، { إنهم } [الدخان: 24]؛ يعني فرعون النفس وصفاتها { جند مغرقون } [الدخان: 24] فانين في بحر الوحدة، { كم تركوا من جنات } [الدخان: 25]؛ أي: جنات الشهوات، { وعيون } [الدخان: 25] من مستلذات الحيوانية، { وزروع } [الدخان: 26] في الآمال الفاسدة { ومقام كريم } [الدخان: 26] من المقامات الروحانية بعبورها عليها، { ونعمة } [الدخان: 27] من تنعمات الدنيا والآخرة بالسير والإعراض عنها، { كانوا فيها فاكهين } متنعمين.
وبقوله: { كذلك وأورثناها قوما آخرين } [الدخان: 28]، يشير إلى أنه الصفات النفسانية وإن فنيت بتجلي الصفات الربانية، فمهما يكون القالب باقيا بالحياة يتولد من الصفات النفسانية والحيوانية، فيكون وارث تلك الصفات الفانية إلى أن تفنى هذه الصفات المتولدة بالتجلي أيضا، ولو لم تكن هذه المتولدات ما كان السائر الترقي؛ فافهم جدا، وبهذا الترقي يبرأ السائر على المقام الملكي؛ لأنه ليس للملك ترقيا من مقامه، كما قال:
وما منآ إلا له مقام معلوم
[الصافات: 164].
الدخان 44:25
وهم أمانة الله ردوهم إلى: { وأن لا تعلوا على الله } [الدخان: 19]، بإهانة عباد الله واستحقاقهم، { إني آتيكم بسلطان مبين } [الدخان: 19]، من المعجزات الظاهرة الباهرة القاهرة، { وإني عذت بربي } [الدخان: 20]، من شر نفسي { وربكم } [الدخان: 20]، من شر نفوسكم { أن ترجمون } [الدخان: 20]، لشيء من الفتن.
وفيه إشارة أخرى، وهي: أن الله فتن فرعون وقومه، وهم صفات النفس وجاءهم رسول كريم من الخواطر الرحمانية:
أن أدوا إلي عباد الله
[الدخان: 18]؛ أي: بني إسرائيل صفات القلب
إني لكم رسول أمين
[الدخان: 18] عند الحق أؤديهم إليه، { وأن لا تعلوا على الله } بالاعتداء والاستكبار أنى أتيكم من الله سلطان مبين، بدلائل وحجج واضحة وبراهين قاطعة من واردات ترد على القلوب؛ فتعجز النفوس عن تكذيبها.
وبقوله: { وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون } [الدخان: 21]، يشير إلى مداهنة الروح المسلم مع النفس الكافر؛ وذلك بأن الروح العلوي يدعو النفس السفلية إلى عالم عبودية الله ومراتب قربه، ومن طبيعة النفس الأمارة بالسوء أن تدعو الروح العلوي إلى العالم السفلي، وتدارك البعد عن الحضرة؛ فمن دأب أهل البدايات والمداهنة بين الروح والنفس على شرط أن الروح يقول مع النفس وصفاتها:
قل يأيها الكافرون * لا أعبد ما تعبدون * ولا أنتم عابدون مآ أعبد * ولا أنآ عابد ما عبدتم * ولا أنتم عابدون مآ أعبد * لكم دينكم ولي دين
[الكافرون: 1-6]، إلى أوان غلبة الروح وصفاته على النفس وصفاتها، فينزل فيه آية القتال جاهدا الكفار والمنافقين، وأغلظ عليهم { فدعا ربه } [الدخان: 22]، بعد اليأس عن إيمان النفس وإصرارها على متابعة هواها { أن هؤلاء } [الدخان: 22]؛ يعني: النفس وصفاتها { قوم مجرمون } [الدخان: 22]، مصرون على كفرهم ومتابعة هواهم، فيلهم الله الروح أن أسر بعبادي؛ فيمده بالسير من عالم البشرية إلى عالم الروحانية، ومن عالم الروحانية إلى عالم الربانبة إلى أن يتخلق الروح بأخلاق الحق، فلا بد للنفس بالتأييد الإلهي أن يتبع الروح عند استيلاء سلطان الحق عليه، وهذا تحقيق قوله: { فأسر بعبادي ليلا إنكم متبعون } [الدخان: 23].
{ واترك البحر } [الدخان: 24] بحر فضل الحق تعالى { رهوا } [الدخان: 24]، مشقوقا بعصا الذكر، { إنهم } [الدخان: 24]؛ يعني فرعون النفس وصفاتها { جند مغرقون } [الدخان: 24] فانين في بحر الوحدة، { كم تركوا من جنات } [الدخان: 25]؛ أي: جنات الشهوات، { وعيون } [الدخان: 25] من مستلذات الحيوانية، { وزروع } [الدخان: 26] في الآمال الفاسدة { ومقام كريم } [الدخان: 26] من المقامات الروحانية بعبورها عليها، { ونعمة } [الدخان: 27] من تنعمات الدنيا والآخرة بالسير والإعراض عنها، { كانوا فيها فاكهين } متنعمين.
وبقوله: { كذلك وأورثناها قوما آخرين } [الدخان: 28]، يشير إلى أنه الصفات النفسانية وإن فنيت بتجلي الصفات الربانية، فمهما يكون القالب باقيا بالحياة يتولد من الصفات النفسانية والحيوانية، فيكون وارث تلك الصفات الفانية إلى أن تفنى هذه الصفات المتولدة بالتجلي أيضا، ولو لم تكن هذه المتولدات ما كان السائر الترقي؛ فافهم جدا، وبهذا الترقي يبرأ السائر على المقام الملكي؛ لأنه ليس للملك ترقيا من مقامه، كما قال:
وما منآ إلا له مقام معلوم
[الصافات: 164].
الدخان 44:26
وهم أمانة الله ردوهم إلى: { وأن لا تعلوا على الله } [الدخان: 19]، بإهانة عباد الله واستحقاقهم، { إني آتيكم بسلطان مبين } [الدخان: 19]، من المعجزات الظاهرة الباهرة القاهرة، { وإني عذت بربي } [الدخان: 20]، من شر نفسي { وربكم } [الدخان: 20]، من شر نفوسكم { أن ترجمون } [الدخان: 20]، لشيء من الفتن.
وفيه إشارة أخرى، وهي: أن الله فتن فرعون وقومه، وهم صفات النفس وجاءهم رسول كريم من الخواطر الرحمانية:
أن أدوا إلي عباد الله
[الدخان: 18]؛ أي: بني إسرائيل صفات القلب
إني لكم رسول أمين
[الدخان: 18] عند الحق أؤديهم إليه، { وأن لا تعلوا على الله } بالاعتداء والاستكبار أنى أتيكم من الله سلطان مبين، بدلائل وحجج واضحة وبراهين قاطعة من واردات ترد على القلوب؛ فتعجز النفوس عن تكذيبها.
وبقوله: { وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون } [الدخان: 21]، يشير إلى مداهنة الروح المسلم مع النفس الكافر؛ وذلك بأن الروح العلوي يدعو النفس السفلية إلى عالم عبودية الله ومراتب قربه، ومن طبيعة النفس الأمارة بالسوء أن تدعو الروح العلوي إلى العالم السفلي، وتدارك البعد عن الحضرة؛ فمن دأب أهل البدايات والمداهنة بين الروح والنفس على شرط أن الروح يقول مع النفس وصفاتها:
قل يأيها الكافرون * لا أعبد ما تعبدون * ولا أنتم عابدون مآ أعبد * ولا أنآ عابد ما عبدتم * ولا أنتم عابدون مآ أعبد * لكم دينكم ولي دين
[الكافرون: 1-6]، إلى أوان غلبة الروح وصفاته على النفس وصفاتها، فينزل فيه آية القتال جاهدا الكفار والمنافقين، وأغلظ عليهم { فدعا ربه } [الدخان: 22]، بعد اليأس عن إيمان النفس وإصرارها على متابعة هواها { أن هؤلاء } [الدخان: 22]؛ يعني: النفس وصفاتها { قوم مجرمون } [الدخان: 22]، مصرون على كفرهم ومتابعة هواهم، فيلهم الله الروح أن أسر بعبادي؛ فيمده بالسير من عالم البشرية إلى عالم الروحانية، ومن عالم الروحانية إلى عالم الربانبة إلى أن يتخلق الروح بأخلاق الحق، فلا بد للنفس بالتأييد الإلهي أن يتبع الروح عند استيلاء سلطان الحق عليه، وهذا تحقيق قوله: { فأسر بعبادي ليلا إنكم متبعون } [الدخان: 23].
{ واترك البحر } [الدخان: 24] بحر فضل الحق تعالى { رهوا } [الدخان: 24]، مشقوقا بعصا الذكر، { إنهم } [الدخان: 24]؛ يعني فرعون النفس وصفاتها { جند مغرقون } [الدخان: 24] فانين في بحر الوحدة، { كم تركوا من جنات } [الدخان: 25]؛ أي: جنات الشهوات، { وعيون } [الدخان: 25] من مستلذات الحيوانية، { وزروع } [الدخان: 26] في الآمال الفاسدة { ومقام كريم } [الدخان: 26] من المقامات الروحانية بعبورها عليها، { ونعمة } [الدخان: 27] من تنعمات الدنيا والآخرة بالسير والإعراض عنها، { كانوا فيها فاكهين } متنعمين.
وبقوله: { كذلك وأورثناها قوما آخرين } [الدخان: 28]، يشير إلى أنه الصفات النفسانية وإن فنيت بتجلي الصفات الربانية، فمهما يكون القالب باقيا بالحياة يتولد من الصفات النفسانية والحيوانية، فيكون وارث تلك الصفات الفانية إلى أن تفنى هذه الصفات المتولدة بالتجلي أيضا، ولو لم تكن هذه المتولدات ما كان السائر الترقي؛ فافهم جدا، وبهذا الترقي يبرأ السائر على المقام الملكي؛ لأنه ليس للملك ترقيا من مقامه، كما قال:
وما منآ إلا له مقام معلوم
[الصافات: 164].
الدخان 44:27
وهم أمانة الله ردوهم إلى: { وأن لا تعلوا على الله } [الدخان: 19]، بإهانة عباد الله واستحقاقهم، { إني آتيكم بسلطان مبين } [الدخان: 19]، من المعجزات الظاهرة الباهرة القاهرة، { وإني عذت بربي } [الدخان: 20]، من شر نفسي { وربكم } [الدخان: 20]، من شر نفوسكم { أن ترجمون } [الدخان: 20]، لشيء من الفتن.
وفيه إشارة أخرى، وهي: أن الله فتن فرعون وقومه، وهم صفات النفس وجاءهم رسول كريم من الخواطر الرحمانية:
أن أدوا إلي عباد الله
[الدخان: 18]؛ أي: بني إسرائيل صفات القلب
إني لكم رسول أمين
[الدخان: 18] عند الحق أؤديهم إليه، { وأن لا تعلوا على الله } بالاعتداء والاستكبار أنى أتيكم من الله سلطان مبين، بدلائل وحجج واضحة وبراهين قاطعة من واردات ترد على القلوب؛ فتعجز النفوس عن تكذيبها.
وبقوله: { وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون } [الدخان: 21]، يشير إلى مداهنة الروح المسلم مع النفس الكافر؛ وذلك بأن الروح العلوي يدعو النفس السفلية إلى عالم عبودية الله ومراتب قربه، ومن طبيعة النفس الأمارة بالسوء أن تدعو الروح العلوي إلى العالم السفلي، وتدارك البعد عن الحضرة؛ فمن دأب أهل البدايات والمداهنة بين الروح والنفس على شرط أن الروح يقول مع النفس وصفاتها:
قل يأيها الكافرون * لا أعبد ما تعبدون * ولا أنتم عابدون مآ أعبد * ولا أنآ عابد ما عبدتم * ولا أنتم عابدون مآ أعبد * لكم دينكم ولي دين
[الكافرون: 1-6]، إلى أوان غلبة الروح وصفاته على النفس وصفاتها، فينزل فيه آية القتال جاهدا الكفار والمنافقين، وأغلظ عليهم { فدعا ربه } [الدخان: 22]، بعد اليأس عن إيمان النفس وإصرارها على متابعة هواها { أن هؤلاء } [الدخان: 22]؛ يعني: النفس وصفاتها { قوم مجرمون } [الدخان: 22]، مصرون على كفرهم ومتابعة هواهم، فيلهم الله الروح أن أسر بعبادي؛ فيمده بالسير من عالم البشرية إلى عالم الروحانية، ومن عالم الروحانية إلى عالم الربانبة إلى أن يتخلق الروح بأخلاق الحق، فلا بد للنفس بالتأييد الإلهي أن يتبع الروح عند استيلاء سلطان الحق عليه، وهذا تحقيق قوله: { فأسر بعبادي ليلا إنكم متبعون } [الدخان: 23].
{ واترك البحر } [الدخان: 24] بحر فضل الحق تعالى { رهوا } [الدخان: 24]، مشقوقا بعصا الذكر، { إنهم } [الدخان: 24]؛ يعني فرعون النفس وصفاتها { جند مغرقون } [الدخان: 24] فانين في بحر الوحدة، { كم تركوا من جنات } [الدخان: 25]؛ أي: جنات الشهوات، { وعيون } [الدخان: 25] من مستلذات الحيوانية، { وزروع } [الدخان: 26] في الآمال الفاسدة { ومقام كريم } [الدخان: 26] من المقامات الروحانية بعبورها عليها، { ونعمة } [الدخان: 27] من تنعمات الدنيا والآخرة بالسير والإعراض عنها، { كانوا فيها فاكهين } متنعمين.
وبقوله: { كذلك وأورثناها قوما آخرين } [الدخان: 28]، يشير إلى أنه الصفات النفسانية وإن فنيت بتجلي الصفات الربانية، فمهما يكون القالب باقيا بالحياة يتولد من الصفات النفسانية والحيوانية، فيكون وارث تلك الصفات الفانية إلى أن تفنى هذه الصفات المتولدة بالتجلي أيضا، ولو لم تكن هذه المتولدات ما كان السائر الترقي؛ فافهم جدا، وبهذا الترقي يبرأ السائر على المقام الملكي؛ لأنه ليس للملك ترقيا من مقامه، كما قال:
وما منآ إلا له مقام معلوم
[الصافات: 164].
الدخان 44:28
وهم أمانة الله ردوهم إلى: { وأن لا تعلوا على الله } [الدخان: 19]، بإهانة عباد الله واستحقاقهم، { إني آتيكم بسلطان مبين } [الدخان: 19]، من المعجزات الظاهرة الباهرة القاهرة، { وإني عذت بربي } [الدخان: 20]، من شر نفسي { وربكم } [الدخان: 20]، من شر نفوسكم { أن ترجمون } [الدخان: 20]، لشيء من الفتن.
وفيه إشارة أخرى، وهي: أن الله فتن فرعون وقومه، وهم صفات النفس وجاءهم رسول كريم من الخواطر الرحمانية:
أن أدوا إلي عباد الله
[الدخان: 18]؛ أي: بني إسرائيل صفات القلب
إني لكم رسول أمين
[الدخان: 18] عند الحق أؤديهم إليه، { وأن لا تعلوا على الله } بالاعتداء والاستكبار أنى أتيكم من الله سلطان مبين، بدلائل وحجج واضحة وبراهين قاطعة من واردات ترد على القلوب؛ فتعجز النفوس عن تكذيبها.
وبقوله: { وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون } [الدخان: 21]، يشير إلى مداهنة الروح المسلم مع النفس الكافر؛ وذلك بأن الروح العلوي يدعو النفس السفلية إلى عالم عبودية الله ومراتب قربه، ومن طبيعة النفس الأمارة بالسوء أن تدعو الروح العلوي إلى العالم السفلي، وتدارك البعد عن الحضرة؛ فمن دأب أهل البدايات والمداهنة بين الروح والنفس على شرط أن الروح يقول مع النفس وصفاتها:
قل يأيها الكافرون * لا أعبد ما تعبدون * ولا أنتم عابدون مآ أعبد * ولا أنآ عابد ما عبدتم * ولا أنتم عابدون مآ أعبد * لكم دينكم ولي دين
[الكافرون: 1-6]، إلى أوان غلبة الروح وصفاته على النفس وصفاتها، فينزل فيه آية القتال جاهدا الكفار والمنافقين، وأغلظ عليهم { فدعا ربه } [الدخان: 22]، بعد اليأس عن إيمان النفس وإصرارها على متابعة هواها { أن هؤلاء } [الدخان: 22]؛ يعني: النفس وصفاتها { قوم مجرمون } [الدخان: 22]، مصرون على كفرهم ومتابعة هواهم، فيلهم الله الروح أن أسر بعبادي؛ فيمده بالسير من عالم البشرية إلى عالم الروحانية، ومن عالم الروحانية إلى عالم الربانبة إلى أن يتخلق الروح بأخلاق الحق، فلا بد للنفس بالتأييد الإلهي أن يتبع الروح عند استيلاء سلطان الحق عليه، وهذا تحقيق قوله: { فأسر بعبادي ليلا إنكم متبعون } [الدخان: 23].
{ واترك البحر } [الدخان: 24] بحر فضل الحق تعالى { رهوا } [الدخان: 24]، مشقوقا بعصا الذكر، { إنهم } [الدخان: 24]؛ يعني فرعون النفس وصفاتها { جند مغرقون } [الدخان: 24] فانين في بحر الوحدة، { كم تركوا من جنات } [الدخان: 25]؛ أي: جنات الشهوات، { وعيون } [الدخان: 25] من مستلذات الحيوانية، { وزروع } [الدخان: 26] في الآمال الفاسدة { ومقام كريم } [الدخان: 26] من المقامات الروحانية بعبورها عليها، { ونعمة } [الدخان: 27] من تنعمات الدنيا والآخرة بالسير والإعراض عنها، { كانوا فيها فاكهين } متنعمين.
وبقوله: { كذلك وأورثناها قوما آخرين } [الدخان: 28]، يشير إلى أنه الصفات النفسانية وإن فنيت بتجلي الصفات الربانية، فمهما يكون القالب باقيا بالحياة يتولد من الصفات النفسانية والحيوانية، فيكون وارث تلك الصفات الفانية إلى أن تفنى هذه الصفات المتولدة بالتجلي أيضا، ولو لم تكن هذه المتولدات ما كان السائر الترقي؛ فافهم جدا، وبهذا الترقي يبرأ السائر على المقام الملكي؛ لأنه ليس للملك ترقيا من مقامه، كما قال:
وما منآ إلا له مقام معلوم
[الصافات: 164].
الدخان 44:29
وبقوله: { فما بكت عليهم السمآء والأرض } [الدخان: 29]، يشير إلى أن سماء الأرواح وأرض الأشباح إنما تبكي على النفس وصفاتها؛ إذ لم تستعد بتبدل الأخلاق، ولم تفن في صفاته، { وما كانوا منظرين } [الدخان: 29] لنيل هذه السعادة العظمى.
{ ولقد نجينا بني إسرائيل } [الدخان: 30]؛ أي: القلب وصفاته { من العذاب المهين } [الدخان: 30]، الذي يصل إليهم { من فرعون } النفس، { إنه كان عاليا } [الدخان: 31]؛ أي: مرتبة علية { من المسرفين } [الدخان: 31]، الذين أسرفوا على أنفسهم بالظلم والعدوان، { ولقد اخترناهم على علم } [الدخان: 32] من التقديرات الأزلية { على العالمين } [الدخان: 32]، ولو لم يخترهم ما كان لهم الخيرة أن يكونوا غالبين على فرعون النفس وصفاتها، { وآتيناهم } [الدخان: 33]؛ يعني: للقلب وصفاته { من الآيات } [الدخان: 33]؛ أي: التجليات { ما فيه بلاء مبين } [الدخان: 33] لهلاك فرعون النفس وصفاتها في الإفناء.
ثم أخبر عن مقالة منكري الحشر والنشر بقوله تعالى: { إن هؤلاء ليقولون * إن هي إلا موتتنا الأولى وما نحن بمنشرين } [الدخان: 34-35]، يشير إلى أن من غلب عليه الحس، ولم يكن له عين القلب مفتوحة؛ ليطالع ببصر بصيرته عالم الغيب وهو الآخرة لا يؤمن إلا بما يريه بصر الجسد؛ ولهذا أنكروا البعث والنشور؛ إذ لم يكن لهم مشاهد إلا نظر حسهم، وقال: { فأتوا بآبآئنا } [الدخان: 36]؛ أي: أحيوهم حتى نراهم بنظر الحس ونستخبر عنهم أحوالهم بعد الموت، { إن كنتم صادقين } [الدخان: 36] فيما تدعون من البعث.
ثم هددهم بالهلاك فقال: { أهم خير أم قوم تبع } [الدخان: 37]، وهو ملك اليمن، وكانوا قوم فيهم كثرة وتبع كان مسلما، فأهلك الله قومه على كثرة عددهم وكمال قوتهم، { والذين من قبلهم } [الدخان: 38] من الأمم { أهلكناهم إنهم كانوا مجرمين } [الدخان: 38] مستحقين للهلاك.
وبقوله: { وما خلقنا السموت والأرض وما بينهما لعبين } [الدخان: 38]، يشير إلى السماوات والأرض الأشباح، وما بينهما من القلوب والأسرار والنفوس، وإنها صدق درة المعرفة، دليله قوله تعالى:
وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
[الذاريات: 56] أي ليعرفون وهذا تحقيق قوله: { ما خلقناهمآ إلا بالحق } [الدخان: 39]؛ أي: ما خلقناهما إلا مرآة قابلة لظهور صفات الحق، كما قال:
سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق
[فصلت: 53].
وبقوله: { ولكن أكثرهم لا يعلمون } [الدخان: 39]، يشير إلى أن مرآة قلب أكثرهم مكدرة بصدأ صفات البشرية، وهم لا يعلمون أنهم مرآة لظهور صفاتها فيها.
الدخان 44:30
وبقوله: { فما بكت عليهم السمآء والأرض } [الدخان: 29]، يشير إلى أن سماء الأرواح وأرض الأشباح إنما تبكي على النفس وصفاتها؛ إذ لم تستعد بتبدل الأخلاق، ولم تفن في صفاته، { وما كانوا منظرين } [الدخان: 29] لنيل هذه السعادة العظمى.
{ ولقد نجينا بني إسرائيل } [الدخان: 30]؛ أي: القلب وصفاته { من العذاب المهين } [الدخان: 30]، الذي يصل إليهم { من فرعون } النفس، { إنه كان عاليا } [الدخان: 31]؛ أي: مرتبة علية { من المسرفين } [الدخان: 31]، الذين أسرفوا على أنفسهم بالظلم والعدوان، { ولقد اخترناهم على علم } [الدخان: 32] من التقديرات الأزلية { على العالمين } [الدخان: 32]، ولو لم يخترهم ما كان لهم الخيرة أن يكونوا غالبين على فرعون النفس وصفاتها، { وآتيناهم } [الدخان: 33]؛ يعني: للقلب وصفاته { من الآيات } [الدخان: 33]؛ أي: التجليات { ما فيه بلاء مبين } [الدخان: 33] لهلاك فرعون النفس وصفاتها في الإفناء.
ثم أخبر عن مقالة منكري الحشر والنشر بقوله تعالى: { إن هؤلاء ليقولون * إن هي إلا موتتنا الأولى وما نحن بمنشرين } [الدخان: 34-35]، يشير إلى أن من غلب عليه الحس، ولم يكن له عين القلب مفتوحة؛ ليطالع ببصر بصيرته عالم الغيب وهو الآخرة لا يؤمن إلا بما يريه بصر الجسد؛ ولهذا أنكروا البعث والنشور؛ إذ لم يكن لهم مشاهد إلا نظر حسهم، وقال: { فأتوا بآبآئنا } [الدخان: 36]؛ أي: أحيوهم حتى نراهم بنظر الحس ونستخبر عنهم أحوالهم بعد الموت، { إن كنتم صادقين } [الدخان: 36] فيما تدعون من البعث.
ثم هددهم بالهلاك فقال: { أهم خير أم قوم تبع } [الدخان: 37]، وهو ملك اليمن، وكانوا قوم فيهم كثرة وتبع كان مسلما، فأهلك الله قومه على كثرة عددهم وكمال قوتهم، { والذين من قبلهم } [الدخان: 38] من الأمم { أهلكناهم إنهم كانوا مجرمين } [الدخان: 38] مستحقين للهلاك.
وبقوله: { وما خلقنا السموت والأرض وما بينهما لعبين } [الدخان: 38]، يشير إلى السماوات والأرض الأشباح، وما بينهما من القلوب والأسرار والنفوس، وإنها صدق درة المعرفة، دليله قوله تعالى:
وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
[الذاريات: 56] أي ليعرفون وهذا تحقيق قوله: { ما خلقناهمآ إلا بالحق } [الدخان: 39]؛ أي: ما خلقناهما إلا مرآة قابلة لظهور صفات الحق، كما قال:
سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق
[فصلت: 53].
وبقوله: { ولكن أكثرهم لا يعلمون } [الدخان: 39]، يشير إلى أن مرآة قلب أكثرهم مكدرة بصدأ صفات البشرية، وهم لا يعلمون أنهم مرآة لظهور صفاتها فيها.
الدخان 44:31
وبقوله: { فما بكت عليهم السمآء والأرض } [الدخان: 29]، يشير إلى أن سماء الأرواح وأرض الأشباح إنما تبكي على النفس وصفاتها؛ إذ لم تستعد بتبدل الأخلاق، ولم تفن في صفاته، { وما كانوا منظرين } [الدخان: 29] لنيل هذه السعادة العظمى.
{ ولقد نجينا بني إسرائيل } [الدخان: 30]؛ أي: القلب وصفاته { من العذاب المهين } [الدخان: 30]، الذي يصل إليهم { من فرعون } النفس، { إنه كان عاليا } [الدخان: 31]؛ أي: مرتبة علية { من المسرفين } [الدخان: 31]، الذين أسرفوا على أنفسهم بالظلم والعدوان، { ولقد اخترناهم على علم } [الدخان: 32] من التقديرات الأزلية { على العالمين } [الدخان: 32]، ولو لم يخترهم ما كان لهم الخيرة أن يكونوا غالبين على فرعون النفس وصفاتها، { وآتيناهم } [الدخان: 33]؛ يعني: للقلب وصفاته { من الآيات } [الدخان: 33]؛ أي: التجليات { ما فيه بلاء مبين } [الدخان: 33] لهلاك فرعون النفس وصفاتها في الإفناء.
ثم أخبر عن مقالة منكري الحشر والنشر بقوله تعالى: { إن هؤلاء ليقولون * إن هي إلا موتتنا الأولى وما نحن بمنشرين } [الدخان: 34-35]، يشير إلى أن من غلب عليه الحس، ولم يكن له عين القلب مفتوحة؛ ليطالع ببصر بصيرته عالم الغيب وهو الآخرة لا يؤمن إلا بما يريه بصر الجسد؛ ولهذا أنكروا البعث والنشور؛ إذ لم يكن لهم مشاهد إلا نظر حسهم، وقال: { فأتوا بآبآئنا } [الدخان: 36]؛ أي: أحيوهم حتى نراهم بنظر الحس ونستخبر عنهم أحوالهم بعد الموت، { إن كنتم صادقين } [الدخان: 36] فيما تدعون من البعث.
ثم هددهم بالهلاك فقال: { أهم خير أم قوم تبع } [الدخان: 37]، وهو ملك اليمن، وكانوا قوم فيهم كثرة وتبع كان مسلما، فأهلك الله قومه على كثرة عددهم وكمال قوتهم، { والذين من قبلهم } [الدخان: 38] من الأمم { أهلكناهم إنهم كانوا مجرمين } [الدخان: 38] مستحقين للهلاك.
وبقوله: { وما خلقنا السموت والأرض وما بينهما لعبين } [الدخان: 38]، يشير إلى السماوات والأرض الأشباح، وما بينهما من القلوب والأسرار والنفوس، وإنها صدق درة المعرفة، دليله قوله تعالى:
وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
[الذاريات: 56] أي ليعرفون وهذا تحقيق قوله: { ما خلقناهمآ إلا بالحق } [الدخان: 39]؛ أي: ما خلقناهما إلا مرآة قابلة لظهور صفات الحق، كما قال:
سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق
[فصلت: 53].
وبقوله: { ولكن أكثرهم لا يعلمون } [الدخان: 39]، يشير إلى أن مرآة قلب أكثرهم مكدرة بصدأ صفات البشرية، وهم لا يعلمون أنهم مرآة لظهور صفاتها فيها.
الدخان 44:32
وبقوله: { فما بكت عليهم السمآء والأرض } [الدخان: 29]، يشير إلى أن سماء الأرواح وأرض الأشباح إنما تبكي على النفس وصفاتها؛ إذ لم تستعد بتبدل الأخلاق، ولم تفن في صفاته، { وما كانوا منظرين } [الدخان: 29] لنيل هذه السعادة العظمى.
{ ولقد نجينا بني إسرائيل } [الدخان: 30]؛ أي: القلب وصفاته { من العذاب المهين } [الدخان: 30]، الذي يصل إليهم { من فرعون } النفس، { إنه كان عاليا } [الدخان: 31]؛ أي: مرتبة علية { من المسرفين } [الدخان: 31]، الذين أسرفوا على أنفسهم بالظلم والعدوان، { ولقد اخترناهم على علم } [الدخان: 32] من التقديرات الأزلية { على العالمين } [الدخان: 32]، ولو لم يخترهم ما كان لهم الخيرة أن يكونوا غالبين على فرعون النفس وصفاتها، { وآتيناهم } [الدخان: 33]؛ يعني: للقلب وصفاته { من الآيات } [الدخان: 33]؛ أي: التجليات { ما فيه بلاء مبين } [الدخان: 33] لهلاك فرعون النفس وصفاتها في الإفناء.
ثم أخبر عن مقالة منكري الحشر والنشر بقوله تعالى: { إن هؤلاء ليقولون * إن هي إلا موتتنا الأولى وما نحن بمنشرين } [الدخان: 34-35]، يشير إلى أن من غلب عليه الحس، ولم يكن له عين القلب مفتوحة؛ ليطالع ببصر بصيرته عالم الغيب وهو الآخرة لا يؤمن إلا بما يريه بصر الجسد؛ ولهذا أنكروا البعث والنشور؛ إذ لم يكن لهم مشاهد إلا نظر حسهم، وقال: { فأتوا بآبآئنا } [الدخان: 36]؛ أي: أحيوهم حتى نراهم بنظر الحس ونستخبر عنهم أحوالهم بعد الموت، { إن كنتم صادقين } [الدخان: 36] فيما تدعون من البعث.
ثم هددهم بالهلاك فقال: { أهم خير أم قوم تبع } [الدخان: 37]، وهو ملك اليمن، وكانوا قوم فيهم كثرة وتبع كان مسلما، فأهلك الله قومه على كثرة عددهم وكمال قوتهم، { والذين من قبلهم } [الدخان: 38] من الأمم { أهلكناهم إنهم كانوا مجرمين } [الدخان: 38] مستحقين للهلاك.
وبقوله: { وما خلقنا السموت والأرض وما بينهما لعبين } [الدخان: 38]، يشير إلى السماوات والأرض الأشباح، وما بينهما من القلوب والأسرار والنفوس، وإنها صدق درة المعرفة، دليله قوله تعالى:
وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
[الذاريات: 56] أي ليعرفون وهذا تحقيق قوله: { ما خلقناهمآ إلا بالحق } [الدخان: 39]؛ أي: ما خلقناهما إلا مرآة قابلة لظهور صفات الحق، كما قال:
سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق
[فصلت: 53].
وبقوله: { ولكن أكثرهم لا يعلمون } [الدخان: 39]، يشير إلى أن مرآة قلب أكثرهم مكدرة بصدأ صفات البشرية، وهم لا يعلمون أنهم مرآة لظهور صفاتها فيها.
الدخان 44:33
وبقوله: { فما بكت عليهم السمآء والأرض } [الدخان: 29]، يشير إلى أن سماء الأرواح وأرض الأشباح إنما تبكي على النفس وصفاتها؛ إذ لم تستعد بتبدل الأخلاق، ولم تفن في صفاته، { وما كانوا منظرين } [الدخان: 29] لنيل هذه السعادة العظمى.
{ ولقد نجينا بني إسرائيل } [الدخان: 30]؛ أي: القلب وصفاته { من العذاب المهين } [الدخان: 30]، الذي يصل إليهم { من فرعون } النفس، { إنه كان عاليا } [الدخان: 31]؛ أي: مرتبة علية { من المسرفين } [الدخان: 31]، الذين أسرفوا على أنفسهم بالظلم والعدوان، { ولقد اخترناهم على علم } [الدخان: 32] من التقديرات الأزلية { على العالمين } [الدخان: 32]، ولو لم يخترهم ما كان لهم الخيرة أن يكونوا غالبين على فرعون النفس وصفاتها، { وآتيناهم } [الدخان: 33]؛ يعني: للقلب وصفاته { من الآيات } [الدخان: 33]؛ أي: التجليات { ما فيه بلاء مبين } [الدخان: 33] لهلاك فرعون النفس وصفاتها في الإفناء.
ثم أخبر عن مقالة منكري الحشر والنشر بقوله تعالى: { إن هؤلاء ليقولون * إن هي إلا موتتنا الأولى وما نحن بمنشرين } [الدخان: 34-35]، يشير إلى أن من غلب عليه الحس، ولم يكن له عين القلب مفتوحة؛ ليطالع ببصر بصيرته عالم الغيب وهو الآخرة لا يؤمن إلا بما يريه بصر الجسد؛ ولهذا أنكروا البعث والنشور؛ إذ لم يكن لهم مشاهد إلا نظر حسهم، وقال: { فأتوا بآبآئنا } [الدخان: 36]؛ أي: أحيوهم حتى نراهم بنظر الحس ونستخبر عنهم أحوالهم بعد الموت، { إن كنتم صادقين } [الدخان: 36] فيما تدعون من البعث.
ثم هددهم بالهلاك فقال: { أهم خير أم قوم تبع } [الدخان: 37]، وهو ملك اليمن، وكانوا قوم فيهم كثرة وتبع كان مسلما، فأهلك الله قومه على كثرة عددهم وكمال قوتهم، { والذين من قبلهم } [الدخان: 38] من الأمم { أهلكناهم إنهم كانوا مجرمين } [الدخان: 38] مستحقين للهلاك.
وبقوله: { وما خلقنا السموت والأرض وما بينهما لعبين } [الدخان: 38]، يشير إلى السماوات والأرض الأشباح، وما بينهما من القلوب والأسرار والنفوس، وإنها صدق درة المعرفة، دليله قوله تعالى:
وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
[الذاريات: 56] أي ليعرفون وهذا تحقيق قوله: { ما خلقناهمآ إلا بالحق } [الدخان: 39]؛ أي: ما خلقناهما إلا مرآة قابلة لظهور صفات الحق، كما قال:
سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق
[فصلت: 53].
وبقوله: { ولكن أكثرهم لا يعلمون } [الدخان: 39]، يشير إلى أن مرآة قلب أكثرهم مكدرة بصدأ صفات البشرية، وهم لا يعلمون أنهم مرآة لظهور صفاتها فيها.
الدخان 44:34
وبقوله: { فما بكت عليهم السمآء والأرض } [الدخان: 29]، يشير إلى أن سماء الأرواح وأرض الأشباح إنما تبكي على النفس وصفاتها؛ إذ لم تستعد بتبدل الأخلاق، ولم تفن في صفاته، { وما كانوا منظرين } [الدخان: 29] لنيل هذه السعادة العظمى.
{ ولقد نجينا بني إسرائيل } [الدخان: 30]؛ أي: القلب وصفاته { من العذاب المهين } [الدخان: 30]، الذي يصل إليهم { من فرعون } النفس، { إنه كان عاليا } [الدخان: 31]؛ أي: مرتبة علية { من المسرفين } [الدخان: 31]، الذين أسرفوا على أنفسهم بالظلم والعدوان، { ولقد اخترناهم على علم } [الدخان: 32] من التقديرات الأزلية { على العالمين } [الدخان: 32]، ولو لم يخترهم ما كان لهم الخيرة أن يكونوا غالبين على فرعون النفس وصفاتها، { وآتيناهم } [الدخان: 33]؛ يعني: للقلب وصفاته { من الآيات } [الدخان: 33]؛ أي: التجليات { ما فيه بلاء مبين } [الدخان: 33] لهلاك فرعون النفس وصفاتها في الإفناء.
ثم أخبر عن مقالة منكري الحشر والنشر بقوله تعالى: { إن هؤلاء ليقولون * إن هي إلا موتتنا الأولى وما نحن بمنشرين } [الدخان: 34-35]، يشير إلى أن من غلب عليه الحس، ولم يكن له عين القلب مفتوحة؛ ليطالع ببصر بصيرته عالم الغيب وهو الآخرة لا يؤمن إلا بما يريه بصر الجسد؛ ولهذا أنكروا البعث والنشور؛ إذ لم يكن لهم مشاهد إلا نظر حسهم، وقال: { فأتوا بآبآئنا } [الدخان: 36]؛ أي: أحيوهم حتى نراهم بنظر الحس ونستخبر عنهم أحوالهم بعد الموت، { إن كنتم صادقين } [الدخان: 36] فيما تدعون من البعث.
ثم هددهم بالهلاك فقال: { أهم خير أم قوم تبع } [الدخان: 37]، وهو ملك اليمن، وكانوا قوم فيهم كثرة وتبع كان مسلما، فأهلك الله قومه على كثرة عددهم وكمال قوتهم، { والذين من قبلهم } [الدخان: 38] من الأمم { أهلكناهم إنهم كانوا مجرمين } [الدخان: 38] مستحقين للهلاك.
وبقوله: { وما خلقنا السموت والأرض وما بينهما لعبين } [الدخان: 38]، يشير إلى السماوات والأرض الأشباح، وما بينهما من القلوب والأسرار والنفوس، وإنها صدق درة المعرفة، دليله قوله تعالى:
وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
[الذاريات: 56] أي ليعرفون وهذا تحقيق قوله: { ما خلقناهمآ إلا بالحق } [الدخان: 39]؛ أي: ما خلقناهما إلا مرآة قابلة لظهور صفات الحق، كما قال:
سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق
[فصلت: 53].
وبقوله: { ولكن أكثرهم لا يعلمون } [الدخان: 39]، يشير إلى أن مرآة قلب أكثرهم مكدرة بصدأ صفات البشرية، وهم لا يعلمون أنهم مرآة لظهور صفاتها فيها.
الدخان 44:35
وبقوله: { فما بكت عليهم السمآء والأرض } [الدخان: 29]، يشير إلى أن سماء الأرواح وأرض الأشباح إنما تبكي على النفس وصفاتها؛ إذ لم تستعد بتبدل الأخلاق، ولم تفن في صفاته، { وما كانوا منظرين } [الدخان: 29] لنيل هذه السعادة العظمى.
{ ولقد نجينا بني إسرائيل } [الدخان: 30]؛ أي: القلب وصفاته { من العذاب المهين } [الدخان: 30]، الذي يصل إليهم { من فرعون } النفس، { إنه كان عاليا } [الدخان: 31]؛ أي: مرتبة علية { من المسرفين } [الدخان: 31]، الذين أسرفوا على أنفسهم بالظلم والعدوان، { ولقد اخترناهم على علم } [الدخان: 32] من التقديرات الأزلية { على العالمين } [الدخان: 32]، ولو لم يخترهم ما كان لهم الخيرة أن يكونوا غالبين على فرعون النفس وصفاتها، { وآتيناهم } [الدخان: 33]؛ يعني: للقلب وصفاته { من الآيات } [الدخان: 33]؛ أي: التجليات { ما فيه بلاء مبين } [الدخان: 33] لهلاك فرعون النفس وصفاتها في الإفناء.
ثم أخبر عن مقالة منكري الحشر والنشر بقوله تعالى: { إن هؤلاء ليقولون * إن هي إلا موتتنا الأولى وما نحن بمنشرين } [الدخان: 34-35]، يشير إلى أن من غلب عليه الحس، ولم يكن له عين القلب مفتوحة؛ ليطالع ببصر بصيرته عالم الغيب وهو الآخرة لا يؤمن إلا بما يريه بصر الجسد؛ ولهذا أنكروا البعث والنشور؛ إذ لم يكن لهم مشاهد إلا نظر حسهم، وقال: { فأتوا بآبآئنا } [الدخان: 36]؛ أي: أحيوهم حتى نراهم بنظر الحس ونستخبر عنهم أحوالهم بعد الموت، { إن كنتم صادقين } [الدخان: 36] فيما تدعون من البعث.
ثم هددهم بالهلاك فقال: { أهم خير أم قوم تبع } [الدخان: 37]، وهو ملك اليمن، وكانوا قوم فيهم كثرة وتبع كان مسلما، فأهلك الله قومه على كثرة عددهم وكمال قوتهم، { والذين من قبلهم } [الدخان: 38] من الأمم { أهلكناهم إنهم كانوا مجرمين } [الدخان: 38] مستحقين للهلاك.
وبقوله: { وما خلقنا السموت والأرض وما بينهما لعبين } [الدخان: 38]، يشير إلى السماوات والأرض الأشباح، وما بينهما من القلوب والأسرار والنفوس، وإنها صدق درة المعرفة، دليله قوله تعالى:
وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
[الذاريات: 56] أي ليعرفون وهذا تحقيق قوله: { ما خلقناهمآ إلا بالحق } [الدخان: 39]؛ أي: ما خلقناهما إلا مرآة قابلة لظهور صفات الحق، كما قال:
سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق
[فصلت: 53].
وبقوله: { ولكن أكثرهم لا يعلمون } [الدخان: 39]، يشير إلى أن مرآة قلب أكثرهم مكدرة بصدأ صفات البشرية، وهم لا يعلمون أنهم مرآة لظهور صفاتها فيها.
الدخان 44:36
وبقوله: { فما بكت عليهم السمآء والأرض } [الدخان: 29]، يشير إلى أن سماء الأرواح وأرض الأشباح إنما تبكي على النفس وصفاتها؛ إذ لم تستعد بتبدل الأخلاق، ولم تفن في صفاته، { وما كانوا منظرين } [الدخان: 29] لنيل هذه السعادة العظمى.
{ ولقد نجينا بني إسرائيل } [الدخان: 30]؛ أي: القلب وصفاته { من العذاب المهين } [الدخان: 30]، الذي يصل إليهم { من فرعون } النفس، { إنه كان عاليا } [الدخان: 31]؛ أي: مرتبة علية { من المسرفين } [الدخان: 31]، الذين أسرفوا على أنفسهم بالظلم والعدوان، { ولقد اخترناهم على علم } [الدخان: 32] من التقديرات الأزلية { على العالمين } [الدخان: 32]، ولو لم يخترهم ما كان لهم الخيرة أن يكونوا غالبين على فرعون النفس وصفاتها، { وآتيناهم } [الدخان: 33]؛ يعني: للقلب وصفاته { من الآيات } [الدخان: 33]؛ أي: التجليات { ما فيه بلاء مبين } [الدخان: 33] لهلاك فرعون النفس وصفاتها في الإفناء.
ثم أخبر عن مقالة منكري الحشر والنشر بقوله تعالى: { إن هؤلاء ليقولون * إن هي إلا موتتنا الأولى وما نحن بمنشرين } [الدخان: 34-35]، يشير إلى أن من غلب عليه الحس، ولم يكن له عين القلب مفتوحة؛ ليطالع ببصر بصيرته عالم الغيب وهو الآخرة لا يؤمن إلا بما يريه بصر الجسد؛ ولهذا أنكروا البعث والنشور؛ إذ لم يكن لهم مشاهد إلا نظر حسهم، وقال: { فأتوا بآبآئنا } [الدخان: 36]؛ أي: أحيوهم حتى نراهم بنظر الحس ونستخبر عنهم أحوالهم بعد الموت، { إن كنتم صادقين } [الدخان: 36] فيما تدعون من البعث.
ثم هددهم بالهلاك فقال: { أهم خير أم قوم تبع } [الدخان: 37]، وهو ملك اليمن، وكانوا قوم فيهم كثرة وتبع كان مسلما، فأهلك الله قومه على كثرة عددهم وكمال قوتهم، { والذين من قبلهم } [الدخان: 38] من الأمم { أهلكناهم إنهم كانوا مجرمين } [الدخان: 38] مستحقين للهلاك.
وبقوله: { وما خلقنا السموت والأرض وما بينهما لعبين } [الدخان: 38]، يشير إلى السماوات والأرض الأشباح، وما بينهما من القلوب والأسرار والنفوس، وإنها صدق درة المعرفة، دليله قوله تعالى:
وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
[الذاريات: 56] أي ليعرفون وهذا تحقيق قوله: { ما خلقناهمآ إلا بالحق } [الدخان: 39]؛ أي: ما خلقناهما إلا مرآة قابلة لظهور صفات الحق، كما قال:
سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق
[فصلت: 53].
وبقوله: { ولكن أكثرهم لا يعلمون } [الدخان: 39]، يشير إلى أن مرآة قلب أكثرهم مكدرة بصدأ صفات البشرية، وهم لا يعلمون أنهم مرآة لظهور صفاتها فيها.
الدخان 44:37
وبقوله: { فما بكت عليهم السمآء والأرض } [الدخان: 29]، يشير إلى أن سماء الأرواح وأرض الأشباح إنما تبكي على النفس وصفاتها؛ إذ لم تستعد بتبدل الأخلاق، ولم تفن في صفاته، { وما كانوا منظرين } [الدخان: 29] لنيل هذه السعادة العظمى.
{ ولقد نجينا بني إسرائيل } [الدخان: 30]؛ أي: القلب وصفاته { من العذاب المهين } [الدخان: 30]، الذي يصل إليهم { من فرعون } النفس، { إنه كان عاليا } [الدخان: 31]؛ أي: مرتبة علية { من المسرفين } [الدخان: 31]، الذين أسرفوا على أنفسهم بالظلم والعدوان، { ولقد اخترناهم على علم } [الدخان: 32] من التقديرات الأزلية { على العالمين } [الدخان: 32]، ولو لم يخترهم ما كان لهم الخيرة أن يكونوا غالبين على فرعون النفس وصفاتها، { وآتيناهم } [الدخان: 33]؛ يعني: للقلب وصفاته { من الآيات } [الدخان: 33]؛ أي: التجليات { ما فيه بلاء مبين } [الدخان: 33] لهلاك فرعون النفس وصفاتها في الإفناء.
ثم أخبر عن مقالة منكري الحشر والنشر بقوله تعالى: { إن هؤلاء ليقولون * إن هي إلا موتتنا الأولى وما نحن بمنشرين } [الدخان: 34-35]، يشير إلى أن من غلب عليه الحس، ولم يكن له عين القلب مفتوحة؛ ليطالع ببصر بصيرته عالم الغيب وهو الآخرة لا يؤمن إلا بما يريه بصر الجسد؛ ولهذا أنكروا البعث والنشور؛ إذ لم يكن لهم مشاهد إلا نظر حسهم، وقال: { فأتوا بآبآئنا } [الدخان: 36]؛ أي: أحيوهم حتى نراهم بنظر الحس ونستخبر عنهم أحوالهم بعد الموت، { إن كنتم صادقين } [الدخان: 36] فيما تدعون من البعث.
ثم هددهم بالهلاك فقال: { أهم خير أم قوم تبع } [الدخان: 37]، وهو ملك اليمن، وكانوا قوم فيهم كثرة وتبع كان مسلما، فأهلك الله قومه على كثرة عددهم وكمال قوتهم، { والذين من قبلهم } [الدخان: 38] من الأمم { أهلكناهم إنهم كانوا مجرمين } [الدخان: 38] مستحقين للهلاك.
وبقوله: { وما خلقنا السموت والأرض وما بينهما لعبين } [الدخان: 38]، يشير إلى السماوات والأرض الأشباح، وما بينهما من القلوب والأسرار والنفوس، وإنها صدق درة المعرفة، دليله قوله تعالى:
وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
[الذاريات: 56] أي ليعرفون وهذا تحقيق قوله: { ما خلقناهمآ إلا بالحق } [الدخان: 39]؛ أي: ما خلقناهما إلا مرآة قابلة لظهور صفات الحق، كما قال:
سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق
[فصلت: 53].
وبقوله: { ولكن أكثرهم لا يعلمون } [الدخان: 39]، يشير إلى أن مرآة قلب أكثرهم مكدرة بصدأ صفات البشرية، وهم لا يعلمون أنهم مرآة لظهور صفاتها فيها.
الدخان 44:38
وبقوله: { فما بكت عليهم السمآء والأرض } [الدخان: 29]، يشير إلى أن سماء الأرواح وأرض الأشباح إنما تبكي على النفس وصفاتها؛ إذ لم تستعد بتبدل الأخلاق، ولم تفن في صفاته، { وما كانوا منظرين } [الدخان: 29] لنيل هذه السعادة العظمى.
{ ولقد نجينا بني إسرائيل } [الدخان: 30]؛ أي: القلب وصفاته { من العذاب المهين } [الدخان: 30]، الذي يصل إليهم { من فرعون } النفس، { إنه كان عاليا } [الدخان: 31]؛ أي: مرتبة علية { من المسرفين } [الدخان: 31]، الذين أسرفوا على أنفسهم بالظلم والعدوان، { ولقد اخترناهم على علم } [الدخان: 32] من التقديرات الأزلية { على العالمين } [الدخان: 32]، ولو لم يخترهم ما كان لهم الخيرة أن يكونوا غالبين على فرعون النفس وصفاتها، { وآتيناهم } [الدخان: 33]؛ يعني: للقلب وصفاته { من الآيات } [الدخان: 33]؛ أي: التجليات { ما فيه بلاء مبين } [الدخان: 33] لهلاك فرعون النفس وصفاتها في الإفناء.
ثم أخبر عن مقالة منكري الحشر والنشر بقوله تعالى: { إن هؤلاء ليقولون * إن هي إلا موتتنا الأولى وما نحن بمنشرين } [الدخان: 34-35]، يشير إلى أن من غلب عليه الحس، ولم يكن له عين القلب مفتوحة؛ ليطالع ببصر بصيرته عالم الغيب وهو الآخرة لا يؤمن إلا بما يريه بصر الجسد؛ ولهذا أنكروا البعث والنشور؛ إذ لم يكن لهم مشاهد إلا نظر حسهم، وقال: { فأتوا بآبآئنا } [الدخان: 36]؛ أي: أحيوهم حتى نراهم بنظر الحس ونستخبر عنهم أحوالهم بعد الموت، { إن كنتم صادقين } [الدخان: 36] فيما تدعون من البعث.
ثم هددهم بالهلاك فقال: { أهم خير أم قوم تبع } [الدخان: 37]، وهو ملك اليمن، وكانوا قوم فيهم كثرة وتبع كان مسلما، فأهلك الله قومه على كثرة عددهم وكمال قوتهم، { والذين من قبلهم } [الدخان: 38] من الأمم { أهلكناهم إنهم كانوا مجرمين } [الدخان: 38] مستحقين للهلاك.
وبقوله: { وما خلقنا السموت والأرض وما بينهما لعبين } [الدخان: 38]، يشير إلى السماوات والأرض الأشباح، وما بينهما من القلوب والأسرار والنفوس، وإنها صدق درة المعرفة، دليله قوله تعالى:
وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
[الذاريات: 56] أي ليعرفون وهذا تحقيق قوله: { ما خلقناهمآ إلا بالحق } [الدخان: 39]؛ أي: ما خلقناهما إلا مرآة قابلة لظهور صفات الحق، كما قال:
سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق
[فصلت: 53].
وبقوله: { ولكن أكثرهم لا يعلمون } [الدخان: 39]، يشير إلى أن مرآة قلب أكثرهم مكدرة بصدأ صفات البشرية، وهم لا يعلمون أنهم مرآة لظهور صفاتها فيها.
الدخان 44:39
وبقوله: { فما بكت عليهم السمآء والأرض } [الدخان: 29]، يشير إلى أن سماء الأرواح وأرض الأشباح إنما تبكي على النفس وصفاتها؛ إذ لم تستعد بتبدل الأخلاق، ولم تفن في صفاته، { وما كانوا منظرين } [الدخان: 29] لنيل هذه السعادة العظمى.
{ ولقد نجينا بني إسرائيل } [الدخان: 30]؛ أي: القلب وصفاته { من العذاب المهين } [الدخان: 30]، الذي يصل إليهم { من فرعون } النفس، { إنه كان عاليا } [الدخان: 31]؛ أي: مرتبة علية { من المسرفين } [الدخان: 31]، الذين أسرفوا على أنفسهم بالظلم والعدوان، { ولقد اخترناهم على علم } [الدخان: 32] من التقديرات الأزلية { على العالمين } [الدخان: 32]، ولو لم يخترهم ما كان لهم الخيرة أن يكونوا غالبين على فرعون النفس وصفاتها، { وآتيناهم } [الدخان: 33]؛ يعني: للقلب وصفاته { من الآيات } [الدخان: 33]؛ أي: التجليات { ما فيه بلاء مبين } [الدخان: 33] لهلاك فرعون النفس وصفاتها في الإفناء.
ثم أخبر عن مقالة منكري الحشر والنشر بقوله تعالى: { إن هؤلاء ليقولون * إن هي إلا موتتنا الأولى وما نحن بمنشرين } [الدخان: 34-35]، يشير إلى أن من غلب عليه الحس، ولم يكن له عين القلب مفتوحة؛ ليطالع ببصر بصيرته عالم الغيب وهو الآخرة لا يؤمن إلا بما يريه بصر الجسد؛ ولهذا أنكروا البعث والنشور؛ إذ لم يكن لهم مشاهد إلا نظر حسهم، وقال: { فأتوا بآبآئنا } [الدخان: 36]؛ أي: أحيوهم حتى نراهم بنظر الحس ونستخبر عنهم أحوالهم بعد الموت، { إن كنتم صادقين } [الدخان: 36] فيما تدعون من البعث.
ثم هددهم بالهلاك فقال: { أهم خير أم قوم تبع } [الدخان: 37]، وهو ملك اليمن، وكانوا قوم فيهم كثرة وتبع كان مسلما، فأهلك الله قومه على كثرة عددهم وكمال قوتهم، { والذين من قبلهم } [الدخان: 38] من الأمم { أهلكناهم إنهم كانوا مجرمين } [الدخان: 38] مستحقين للهلاك.
وبقوله: { وما خلقنا السموت والأرض وما بينهما لعبين } [الدخان: 38]، يشير إلى السماوات والأرض الأشباح، وما بينهما من القلوب والأسرار والنفوس، وإنها صدق درة المعرفة، دليله قوله تعالى:
وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
[الذاريات: 56] أي ليعرفون وهذا تحقيق قوله: { ما خلقناهمآ إلا بالحق } [الدخان: 39]؛ أي: ما خلقناهما إلا مرآة قابلة لظهور صفات الحق، كما قال:
سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق
[فصلت: 53].
وبقوله: { ولكن أكثرهم لا يعلمون } [الدخان: 39]، يشير إلى أن مرآة قلب أكثرهم مكدرة بصدأ صفات البشرية، وهم لا يعلمون أنهم مرآة لظهور صفاتها فيها.
الدخان 44:40
{ إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين } [الدخان: 40]؛ أي: يفصل بين أرباب الصفاء وأصحاب الصداء، { يوم لا يغني مولى عن مولى } [الدخان: 41]، ولا ناصر، ولا حميم عن حميم، ولا نسيب عن نسيب، ولا شيخ عن مريد { شيئا } [الدخان: 41]، من الصفاء إذا لم يحصلوا هاهنا في دار العمل، { ولا هم ينصرون } [الدخان: 41]، في تحصيل الصفاء ورفع الضراء، { إلا من رحم الله } [الدخان: 42]، عليه بتوفيق تصفية القلب في الدنيا، كما قال تعالى:
إلا من أتى الله بقلب سليم
[الشعراء: 89]، { إنه هو العزيز } [الدخان: 42] يعز من يشاء بصفاء القلب، { الرحيم } [الدخان: 42]، يرحم من يشاء بالتجلي لمرآة قلبه.
وبقوله: { إن شجرت الزقوم } [الدخان: 43]، { طعام الأثيم } [الدخان: 44]، يشير إلى أن الأثيم وهو الذي عبد صنم الهوى وغرس شجرة الحرص؛ فأثمرت الشهوات النفسانية اللذيذة على مذاق النفس في الدنيا، يكون طعامه في الآخرة الزقوم الذي { كالمهل يغلي في البطون } [الدخان: 45]، { كغلي الحميم } [الدخان: 46]، { خذوه } [الدخان: 47]، أيتها الزبانية الطبائع الحيوانية، { فاعتلوه } [الدخان: 47]، اسحبوه { إلى سوآء الجحيم } [الدخان: 47]، جحيم البعد والقطيعة، { ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم } [الدخان: 48]، وهو عذاب الحسرة والحرمان، وحرقة الهجران في قعر النيران.
وبقوله: { ذق } [الدخان: 49]، يشير إلى أنه كان معذبا بهذا العذاب في الدنيا، ولكن كان في نوم الغفلة لم يكن ليذوق ألم العذاب، فلما مات انتبه فذاق ألم ما ظهر به على نفسه، { إنك أنت العزيز } [الدخان: 49]، في نظرك { الكريم } [الدخان: 49]، عند قومك؛ فذق ألم عذاب الذلة والإهانة؛ { إن هذا ما كنتم به تمترون } [الدخان: 50] بوساوس الشيطان وهواجس النفس.
الدخان 44:41
{ إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين } [الدخان: 40]؛ أي: يفصل بين أرباب الصفاء وأصحاب الصداء، { يوم لا يغني مولى عن مولى } [الدخان: 41]، ولا ناصر، ولا حميم عن حميم، ولا نسيب عن نسيب، ولا شيخ عن مريد { شيئا } [الدخان: 41]، من الصفاء إذا لم يحصلوا هاهنا في دار العمل، { ولا هم ينصرون } [الدخان: 41]، في تحصيل الصفاء ورفع الضراء، { إلا من رحم الله } [الدخان: 42]، عليه بتوفيق تصفية القلب في الدنيا، كما قال تعالى:
إلا من أتى الله بقلب سليم
[الشعراء: 89]، { إنه هو العزيز } [الدخان: 42] يعز من يشاء بصفاء القلب، { الرحيم } [الدخان: 42]، يرحم من يشاء بالتجلي لمرآة قلبه.
وبقوله: { إن شجرت الزقوم } [الدخان: 43]، { طعام الأثيم } [الدخان: 44]، يشير إلى أن الأثيم وهو الذي عبد صنم الهوى وغرس شجرة الحرص؛ فأثمرت الشهوات النفسانية اللذيذة على مذاق النفس في الدنيا، يكون طعامه في الآخرة الزقوم الذي { كالمهل يغلي في البطون } [الدخان: 45]، { كغلي الحميم } [الدخان: 46]، { خذوه } [الدخان: 47]، أيتها الزبانية الطبائع الحيوانية، { فاعتلوه } [الدخان: 47]، اسحبوه { إلى سوآء الجحيم } [الدخان: 47]، جحيم البعد والقطيعة، { ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم } [الدخان: 48]، وهو عذاب الحسرة والحرمان، وحرقة الهجران في قعر النيران.
وبقوله: { ذق } [الدخان: 49]، يشير إلى أنه كان معذبا بهذا العذاب في الدنيا، ولكن كان في نوم الغفلة لم يكن ليذوق ألم العذاب، فلما مات انتبه فذاق ألم ما ظهر به على نفسه، { إنك أنت العزيز } [الدخان: 49]، في نظرك { الكريم } [الدخان: 49]، عند قومك؛ فذق ألم عذاب الذلة والإهانة؛ { إن هذا ما كنتم به تمترون } [الدخان: 50] بوساوس الشيطان وهواجس النفس.
الدخان 44:42
{ إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين } [الدخان: 40]؛ أي: يفصل بين أرباب الصفاء وأصحاب الصداء، { يوم لا يغني مولى عن مولى } [الدخان: 41]، ولا ناصر، ولا حميم عن حميم، ولا نسيب عن نسيب، ولا شيخ عن مريد { شيئا } [الدخان: 41]، من الصفاء إذا لم يحصلوا هاهنا في دار العمل، { ولا هم ينصرون } [الدخان: 41]، في تحصيل الصفاء ورفع الضراء، { إلا من رحم الله } [الدخان: 42]، عليه بتوفيق تصفية القلب في الدنيا، كما قال تعالى:
إلا من أتى الله بقلب سليم
[الشعراء: 89]، { إنه هو العزيز } [الدخان: 42] يعز من يشاء بصفاء القلب، { الرحيم } [الدخان: 42]، يرحم من يشاء بالتجلي لمرآة قلبه.
وبقوله: { إن شجرت الزقوم } [الدخان: 43]، { طعام الأثيم } [الدخان: 44]، يشير إلى أن الأثيم وهو الذي عبد صنم الهوى وغرس شجرة الحرص؛ فأثمرت الشهوات النفسانية اللذيذة على مذاق النفس في الدنيا، يكون طعامه في الآخرة الزقوم الذي { كالمهل يغلي في البطون } [الدخان: 45]، { كغلي الحميم } [الدخان: 46]، { خذوه } [الدخان: 47]، أيتها الزبانية الطبائع الحيوانية، { فاعتلوه } [الدخان: 47]، اسحبوه { إلى سوآء الجحيم } [الدخان: 47]، جحيم البعد والقطيعة، { ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم } [الدخان: 48]، وهو عذاب الحسرة والحرمان، وحرقة الهجران في قعر النيران.
وبقوله: { ذق } [الدخان: 49]، يشير إلى أنه كان معذبا بهذا العذاب في الدنيا، ولكن كان في نوم الغفلة لم يكن ليذوق ألم العذاب، فلما مات انتبه فذاق ألم ما ظهر به على نفسه، { إنك أنت العزيز } [الدخان: 49]، في نظرك { الكريم } [الدخان: 49]، عند قومك؛ فذق ألم عذاب الذلة والإهانة؛ { إن هذا ما كنتم به تمترون } [الدخان: 50] بوساوس الشيطان وهواجس النفس.
الدخان 44:43
{ إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين } [الدخان: 40]؛ أي: يفصل بين أرباب الصفاء وأصحاب الصداء، { يوم لا يغني مولى عن مولى } [الدخان: 41]، ولا ناصر، ولا حميم عن حميم، ولا نسيب عن نسيب، ولا شيخ عن مريد { شيئا } [الدخان: 41]، من الصفاء إذا لم يحصلوا هاهنا في دار العمل، { ولا هم ينصرون } [الدخان: 41]، في تحصيل الصفاء ورفع الضراء، { إلا من رحم الله } [الدخان: 42]، عليه بتوفيق تصفية القلب في الدنيا، كما قال تعالى:
إلا من أتى الله بقلب سليم
[الشعراء: 89]، { إنه هو العزيز } [الدخان: 42] يعز من يشاء بصفاء القلب، { الرحيم } [الدخان: 42]، يرحم من يشاء بالتجلي لمرآة قلبه.
وبقوله: { إن شجرت الزقوم } [الدخان: 43]، { طعام الأثيم } [الدخان: 44]، يشير إلى أن الأثيم وهو الذي عبد صنم الهوى وغرس شجرة الحرص؛ فأثمرت الشهوات النفسانية اللذيذة على مذاق النفس في الدنيا، يكون طعامه في الآخرة الزقوم الذي { كالمهل يغلي في البطون } [الدخان: 45]، { كغلي الحميم } [الدخان: 46]، { خذوه } [الدخان: 47]، أيتها الزبانية الطبائع الحيوانية، { فاعتلوه } [الدخان: 47]، اسحبوه { إلى سوآء الجحيم } [الدخان: 47]، جحيم البعد والقطيعة، { ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم } [الدخان: 48]، وهو عذاب الحسرة والحرمان، وحرقة الهجران في قعر النيران.
وبقوله: { ذق } [الدخان: 49]، يشير إلى أنه كان معذبا بهذا العذاب في الدنيا، ولكن كان في نوم الغفلة لم يكن ليذوق ألم العذاب، فلما مات انتبه فذاق ألم ما ظهر به على نفسه، { إنك أنت العزيز } [الدخان: 49]، في نظرك { الكريم } [الدخان: 49]، عند قومك؛ فذق ألم عذاب الذلة والإهانة؛ { إن هذا ما كنتم به تمترون } [الدخان: 50] بوساوس الشيطان وهواجس النفس.
الدخان 44:44
{ إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين } [الدخان: 40]؛ أي: يفصل بين أرباب الصفاء وأصحاب الصداء، { يوم لا يغني مولى عن مولى } [الدخان: 41]، ولا ناصر، ولا حميم عن حميم، ولا نسيب عن نسيب، ولا شيخ عن مريد { شيئا } [الدخان: 41]، من الصفاء إذا لم يحصلوا هاهنا في دار العمل، { ولا هم ينصرون } [الدخان: 41]، في تحصيل الصفاء ورفع الضراء، { إلا من رحم الله } [الدخان: 42]، عليه بتوفيق تصفية القلب في الدنيا، كما قال تعالى:
إلا من أتى الله بقلب سليم
[الشعراء: 89]، { إنه هو العزيز } [الدخان: 42] يعز من يشاء بصفاء القلب، { الرحيم } [الدخان: 42]، يرحم من يشاء بالتجلي لمرآة قلبه.
وبقوله: { إن شجرت الزقوم } [الدخان: 43]، { طعام الأثيم } [الدخان: 44]، يشير إلى أن الأثيم وهو الذي عبد صنم الهوى وغرس شجرة الحرص؛ فأثمرت الشهوات النفسانية اللذيذة على مذاق النفس في الدنيا، يكون طعامه في الآخرة الزقوم الذي { كالمهل يغلي في البطون } [الدخان: 45]، { كغلي الحميم } [الدخان: 46]، { خذوه } [الدخان: 47]، أيتها الزبانية الطبائع الحيوانية، { فاعتلوه } [الدخان: 47]، اسحبوه { إلى سوآء الجحيم } [الدخان: 47]، جحيم البعد والقطيعة، { ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم } [الدخان: 48]، وهو عذاب الحسرة والحرمان، وحرقة الهجران في قعر النيران.
وبقوله: { ذق } [الدخان: 49]، يشير إلى أنه كان معذبا بهذا العذاب في الدنيا، ولكن كان في نوم الغفلة لم يكن ليذوق ألم العذاب، فلما مات انتبه فذاق ألم ما ظهر به على نفسه، { إنك أنت العزيز } [الدخان: 49]، في نظرك { الكريم } [الدخان: 49]، عند قومك؛ فذق ألم عذاب الذلة والإهانة؛ { إن هذا ما كنتم به تمترون } [الدخان: 50] بوساوس الشيطان وهواجس النفس.
الدخان 44:45
{ إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين } [الدخان: 40]؛ أي: يفصل بين أرباب الصفاء وأصحاب الصداء، { يوم لا يغني مولى عن مولى } [الدخان: 41]، ولا ناصر، ولا حميم عن حميم، ولا نسيب عن نسيب، ولا شيخ عن مريد { شيئا } [الدخان: 41]، من الصفاء إذا لم يحصلوا هاهنا في دار العمل، { ولا هم ينصرون } [الدخان: 41]، في تحصيل الصفاء ورفع الضراء، { إلا من رحم الله } [الدخان: 42]، عليه بتوفيق تصفية القلب في الدنيا، كما قال تعالى:
إلا من أتى الله بقلب سليم
[الشعراء: 89]، { إنه هو العزيز } [الدخان: 42] يعز من يشاء بصفاء القلب، { الرحيم } [الدخان: 42]، يرحم من يشاء بالتجلي لمرآة قلبه.
وبقوله: { إن شجرت الزقوم } [الدخان: 43]، { طعام الأثيم } [الدخان: 44]، يشير إلى أن الأثيم وهو الذي عبد صنم الهوى وغرس شجرة الحرص؛ فأثمرت الشهوات النفسانية اللذيذة على مذاق النفس في الدنيا، يكون طعامه في الآخرة الزقوم الذي { كالمهل يغلي في البطون } [الدخان: 45]، { كغلي الحميم } [الدخان: 46]، { خذوه } [الدخان: 47]، أيتها الزبانية الطبائع الحيوانية، { فاعتلوه } [الدخان: 47]، اسحبوه { إلى سوآء الجحيم } [الدخان: 47]، جحيم البعد والقطيعة، { ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم } [الدخان: 48]، وهو عذاب الحسرة والحرمان، وحرقة الهجران في قعر النيران.
وبقوله: { ذق } [الدخان: 49]، يشير إلى أنه كان معذبا بهذا العذاب في الدنيا، ولكن كان في نوم الغفلة لم يكن ليذوق ألم العذاب، فلما مات انتبه فذاق ألم ما ظهر به على نفسه، { إنك أنت العزيز } [الدخان: 49]، في نظرك { الكريم } [الدخان: 49]، عند قومك؛ فذق ألم عذاب الذلة والإهانة؛ { إن هذا ما كنتم به تمترون } [الدخان: 50] بوساوس الشيطان وهواجس النفس.
الدخان 44:46
{ إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين } [الدخان: 40]؛ أي: يفصل بين أرباب الصفاء وأصحاب الصداء، { يوم لا يغني مولى عن مولى } [الدخان: 41]، ولا ناصر، ولا حميم عن حميم، ولا نسيب عن نسيب، ولا شيخ عن مريد { شيئا } [الدخان: 41]، من الصفاء إذا لم يحصلوا هاهنا في دار العمل، { ولا هم ينصرون } [الدخان: 41]، في تحصيل الصفاء ورفع الضراء، { إلا من رحم الله } [الدخان: 42]، عليه بتوفيق تصفية القلب في الدنيا، كما قال تعالى:
إلا من أتى الله بقلب سليم
[الشعراء: 89]، { إنه هو العزيز } [الدخان: 42] يعز من يشاء بصفاء القلب، { الرحيم } [الدخان: 42]، يرحم من يشاء بالتجلي لمرآة قلبه.
وبقوله: { إن شجرت الزقوم } [الدخان: 43]، { طعام الأثيم } [الدخان: 44]، يشير إلى أن الأثيم وهو الذي عبد صنم الهوى وغرس شجرة الحرص؛ فأثمرت الشهوات النفسانية اللذيذة على مذاق النفس في الدنيا، يكون طعامه في الآخرة الزقوم الذي { كالمهل يغلي في البطون } [الدخان: 45]، { كغلي الحميم } [الدخان: 46]، { خذوه } [الدخان: 47]، أيتها الزبانية الطبائع الحيوانية، { فاعتلوه } [الدخان: 47]، اسحبوه { إلى سوآء الجحيم } [الدخان: 47]، جحيم البعد والقطيعة، { ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم } [الدخان: 48]، وهو عذاب الحسرة والحرمان، وحرقة الهجران في قعر النيران.
وبقوله: { ذق } [الدخان: 49]، يشير إلى أنه كان معذبا بهذا العذاب في الدنيا، ولكن كان في نوم الغفلة لم يكن ليذوق ألم العذاب، فلما مات انتبه فذاق ألم ما ظهر به على نفسه، { إنك أنت العزيز } [الدخان: 49]، في نظرك { الكريم } [الدخان: 49]، عند قومك؛ فذق ألم عذاب الذلة والإهانة؛ { إن هذا ما كنتم به تمترون } [الدخان: 50] بوساوس الشيطان وهواجس النفس.
الدخان 44:47
{ إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين } [الدخان: 40]؛ أي: يفصل بين أرباب الصفاء وأصحاب الصداء، { يوم لا يغني مولى عن مولى } [الدخان: 41]، ولا ناصر، ولا حميم عن حميم، ولا نسيب عن نسيب، ولا شيخ عن مريد { شيئا } [الدخان: 41]، من الصفاء إذا لم يحصلوا هاهنا في دار العمل، { ولا هم ينصرون } [الدخان: 41]، في تحصيل الصفاء ورفع الضراء، { إلا من رحم الله } [الدخان: 42]، عليه بتوفيق تصفية القلب في الدنيا، كما قال تعالى:
إلا من أتى الله بقلب سليم
[الشعراء: 89]، { إنه هو العزيز } [الدخان: 42] يعز من يشاء بصفاء القلب، { الرحيم } [الدخان: 42]، يرحم من يشاء بالتجلي لمرآة قلبه.
وبقوله: { إن شجرت الزقوم } [الدخان: 43]، { طعام الأثيم } [الدخان: 44]، يشير إلى أن الأثيم وهو الذي عبد صنم الهوى وغرس شجرة الحرص؛ فأثمرت الشهوات النفسانية اللذيذة على مذاق النفس في الدنيا، يكون طعامه في الآخرة الزقوم الذي { كالمهل يغلي في البطون } [الدخان: 45]، { كغلي الحميم } [الدخان: 46]، { خذوه } [الدخان: 47]، أيتها الزبانية الطبائع الحيوانية، { فاعتلوه } [الدخان: 47]، اسحبوه { إلى سوآء الجحيم } [الدخان: 47]، جحيم البعد والقطيعة، { ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم } [الدخان: 48]، وهو عذاب الحسرة والحرمان، وحرقة الهجران في قعر النيران.
وبقوله: { ذق } [الدخان: 49]، يشير إلى أنه كان معذبا بهذا العذاب في الدنيا، ولكن كان في نوم الغفلة لم يكن ليذوق ألم العذاب، فلما مات انتبه فذاق ألم ما ظهر به على نفسه، { إنك أنت العزيز } [الدخان: 49]، في نظرك { الكريم } [الدخان: 49]، عند قومك؛ فذق ألم عذاب الذلة والإهانة؛ { إن هذا ما كنتم به تمترون } [الدخان: 50] بوساوس الشيطان وهواجس النفس.
الدخان 44:48
{ إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين } [الدخان: 40]؛ أي: يفصل بين أرباب الصفاء وأصحاب الصداء، { يوم لا يغني مولى عن مولى } [الدخان: 41]، ولا ناصر، ولا حميم عن حميم، ولا نسيب عن نسيب، ولا شيخ عن مريد { شيئا } [الدخان: 41]، من الصفاء إذا لم يحصلوا هاهنا في دار العمل، { ولا هم ينصرون } [الدخان: 41]، في تحصيل الصفاء ورفع الضراء، { إلا من رحم الله } [الدخان: 42]، عليه بتوفيق تصفية القلب في الدنيا، كما قال تعالى:
إلا من أتى الله بقلب سليم
[الشعراء: 89]، { إنه هو العزيز } [الدخان: 42] يعز من يشاء بصفاء القلب، { الرحيم } [الدخان: 42]، يرحم من يشاء بالتجلي لمرآة قلبه.
وبقوله: { إن شجرت الزقوم } [الدخان: 43]، { طعام الأثيم } [الدخان: 44]، يشير إلى أن الأثيم وهو الذي عبد صنم الهوى وغرس شجرة الحرص؛ فأثمرت الشهوات النفسانية اللذيذة على مذاق النفس في الدنيا، يكون طعامه في الآخرة الزقوم الذي { كالمهل يغلي في البطون } [الدخان: 45]، { كغلي الحميم } [الدخان: 46]، { خذوه } [الدخان: 47]، أيتها الزبانية الطبائع الحيوانية، { فاعتلوه } [الدخان: 47]، اسحبوه { إلى سوآء الجحيم } [الدخان: 47]، جحيم البعد والقطيعة، { ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم } [الدخان: 48]، وهو عذاب الحسرة والحرمان، وحرقة الهجران في قعر النيران.
وبقوله: { ذق } [الدخان: 49]، يشير إلى أنه كان معذبا بهذا العذاب في الدنيا، ولكن كان في نوم الغفلة لم يكن ليذوق ألم العذاب، فلما مات انتبه فذاق ألم ما ظهر به على نفسه، { إنك أنت العزيز } [الدخان: 49]، في نظرك { الكريم } [الدخان: 49]، عند قومك؛ فذق ألم عذاب الذلة والإهانة؛ { إن هذا ما كنتم به تمترون } [الدخان: 50] بوساوس الشيطان وهواجس النفس.
الدخان 44:49
{ إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين } [الدخان: 40]؛ أي: يفصل بين أرباب الصفاء وأصحاب الصداء، { يوم لا يغني مولى عن مولى } [الدخان: 41]، ولا ناصر، ولا حميم عن حميم، ولا نسيب عن نسيب، ولا شيخ عن مريد { شيئا } [الدخان: 41]، من الصفاء إذا لم يحصلوا هاهنا في دار العمل، { ولا هم ينصرون } [الدخان: 41]، في تحصيل الصفاء ورفع الضراء، { إلا من رحم الله } [الدخان: 42]، عليه بتوفيق تصفية القلب في الدنيا، كما قال تعالى:
إلا من أتى الله بقلب سليم
[الشعراء: 89]، { إنه هو العزيز } [الدخان: 42] يعز من يشاء بصفاء القلب، { الرحيم } [الدخان: 42]، يرحم من يشاء بالتجلي لمرآة قلبه.
وبقوله: { إن شجرت الزقوم } [الدخان: 43]، { طعام الأثيم } [الدخان: 44]، يشير إلى أن الأثيم وهو الذي عبد صنم الهوى وغرس شجرة الحرص؛ فأثمرت الشهوات النفسانية اللذيذة على مذاق النفس في الدنيا، يكون طعامه في الآخرة الزقوم الذي { كالمهل يغلي في البطون } [الدخان: 45]، { كغلي الحميم } [الدخان: 46]، { خذوه } [الدخان: 47]، أيتها الزبانية الطبائع الحيوانية، { فاعتلوه } [الدخان: 47]، اسحبوه { إلى سوآء الجحيم } [الدخان: 47]، جحيم البعد والقطيعة، { ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم } [الدخان: 48]، وهو عذاب الحسرة والحرمان، وحرقة الهجران في قعر النيران.
وبقوله: { ذق } [الدخان: 49]، يشير إلى أنه كان معذبا بهذا العذاب في الدنيا، ولكن كان في نوم الغفلة لم يكن ليذوق ألم العذاب، فلما مات انتبه فذاق ألم ما ظهر به على نفسه، { إنك أنت العزيز } [الدخان: 49]، في نظرك { الكريم } [الدخان: 49]، عند قومك؛ فذق ألم عذاب الذلة والإهانة؛ { إن هذا ما كنتم به تمترون } [الدخان: 50] بوساوس الشيطان وهواجس النفس.
الدخان 44:50
{ إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين } [الدخان: 40]؛ أي: يفصل بين أرباب الصفاء وأصحاب الصداء، { يوم لا يغني مولى عن مولى } [الدخان: 41]، ولا ناصر، ولا حميم عن حميم، ولا نسيب عن نسيب، ولا شيخ عن مريد { شيئا } [الدخان: 41]، من الصفاء إذا لم يحصلوا هاهنا في دار العمل، { ولا هم ينصرون } [الدخان: 41]، في تحصيل الصفاء ورفع الضراء، { إلا من رحم الله } [الدخان: 42]، عليه بتوفيق تصفية القلب في الدنيا، كما قال تعالى:
إلا من أتى الله بقلب سليم
[الشعراء: 89]، { إنه هو العزيز } [الدخان: 42] يعز من يشاء بصفاء القلب، { الرحيم } [الدخان: 42]، يرحم من يشاء بالتجلي لمرآة قلبه.
وبقوله: { إن شجرت الزقوم } [الدخان: 43]، { طعام الأثيم } [الدخان: 44]، يشير إلى أن الأثيم وهو الذي عبد صنم الهوى وغرس شجرة الحرص؛ فأثمرت الشهوات النفسانية اللذيذة على مذاق النفس في الدنيا، يكون طعامه في الآخرة الزقوم الذي { كالمهل يغلي في البطون } [الدخان: 45]، { كغلي الحميم } [الدخان: 46]، { خذوه } [الدخان: 47]، أيتها الزبانية الطبائع الحيوانية، { فاعتلوه } [الدخان: 47]، اسحبوه { إلى سوآء الجحيم } [الدخان: 47]، جحيم البعد والقطيعة، { ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم } [الدخان: 48]، وهو عذاب الحسرة والحرمان، وحرقة الهجران في قعر النيران.
وبقوله: { ذق } [الدخان: 49]، يشير إلى أنه كان معذبا بهذا العذاب في الدنيا، ولكن كان في نوم الغفلة لم يكن ليذوق ألم العذاب، فلما مات انتبه فذاق ألم ما ظهر به على نفسه، { إنك أنت العزيز } [الدخان: 49]، في نظرك { الكريم } [الدخان: 49]، عند قومك؛ فذق ألم عذاب الذلة والإهانة؛ { إن هذا ما كنتم به تمترون } [الدخان: 50] بوساوس الشيطان وهواجس النفس.
الدخان 44:51
ثم أخبر عن أرباب اليقين من المتقين بقوله: { إن المتقين في مقام أمين } [الدخان: 51]، يشير إلى أن من اتقى بالله عما سواه يكون مقام الوحدة آمن خوف الإثنينية، وأن يكون بالصورة { في جنات وعيون } [الدخان: 52]، { يلبسون من سندس وإستبرق متقابلين } [الدخان: 53]، بالقلوب متوجهين إلى الحضرة، { كذلك } [الدخان: 54] متوجهين بالقلوب إلى الحضرة، { وزوجناهم بحور عين } ، في الصورة، { يدعون فيها بكل فاكهة آمنين } [الدخان: 55]، يشتهون آمنين من أن يتولد عنها الحجب للقلوب، كما يكون في الدنيا، { لا يذوقون فيها الموت } [الدخان: 56]؛ أي: موت النفس سبقت بسيف المجاهدة وقمع الهوى وترك الشهوات، { إلا الموتة الأولى } [الدخان: 56] في الدنيا بقتل النفس بسيف الصدق في الجهاد الأكبر، { ووقاهم عذاب الجحيم } [الدخان: 56]؛ أي: عذاب البعد وجحيم الهجران، { فضلا من ربك } [الدخان: 57]، لا استحقاقا لهم، { ذلك } [الدخان: 57]؛ أي: ذلك المقام الوحداني { هو الفوز العظيم } [الدخان: 57]؛ أي: الخلاص من حبس الوجود، { فإنما يسرناه بلسانك } [الدخان: 58]؛ يعني: تقرير هذا المقام في الوحدة { لعلهم } [الدخان: 58]؛ يعني: خواص أمتك { يتذكرون } [الدخان: 58] أن هذا المقام بعد لهم، { فارتقب } [الدخان: 59] ظهور هذه الطائفة { إنهم مرتقبون } [الدخان: 59]، وإن طلبهم وظهورهم.
الدخان 44:52
ثم أخبر عن أرباب اليقين من المتقين بقوله: { إن المتقين في مقام أمين } [الدخان: 51]، يشير إلى أن من اتقى بالله عما سواه يكون مقام الوحدة آمن خوف الإثنينية، وأن يكون بالصورة { في جنات وعيون } [الدخان: 52]، { يلبسون من سندس وإستبرق متقابلين } [الدخان: 53]، بالقلوب متوجهين إلى الحضرة، { كذلك } [الدخان: 54] متوجهين بالقلوب إلى الحضرة، { وزوجناهم بحور عين } ، في الصورة، { يدعون فيها بكل فاكهة آمنين } [الدخان: 55]، يشتهون آمنين من أن يتولد عنها الحجب للقلوب، كما يكون في الدنيا، { لا يذوقون فيها الموت } [الدخان: 56]؛ أي: موت النفس سبقت بسيف المجاهدة وقمع الهوى وترك الشهوات، { إلا الموتة الأولى } [الدخان: 56] في الدنيا بقتل النفس بسيف الصدق في الجهاد الأكبر، { ووقاهم عذاب الجحيم } [الدخان: 56]؛ أي: عذاب البعد وجحيم الهجران، { فضلا من ربك } [الدخان: 57]، لا استحقاقا لهم، { ذلك } [الدخان: 57]؛ أي: ذلك المقام الوحداني { هو الفوز العظيم } [الدخان: 57]؛ أي: الخلاص من حبس الوجود، { فإنما يسرناه بلسانك } [الدخان: 58]؛ يعني: تقرير هذا المقام في الوحدة { لعلهم } [الدخان: 58]؛ يعني: خواص أمتك { يتذكرون } [الدخان: 58] أن هذا المقام بعد لهم، { فارتقب } [الدخان: 59] ظهور هذه الطائفة { إنهم مرتقبون } [الدخان: 59]، وإن طلبهم وظهورهم.
الدخان 44:53
ثم أخبر عن أرباب اليقين من المتقين بقوله: { إن المتقين في مقام أمين } [الدخان: 51]، يشير إلى أن من اتقى بالله عما سواه يكون مقام الوحدة آمن خوف الإثنينية، وأن يكون بالصورة { في جنات وعيون } [الدخان: 52]، { يلبسون من سندس وإستبرق متقابلين } [الدخان: 53]، بالقلوب متوجهين إلى الحضرة، { كذلك } [الدخان: 54] متوجهين بالقلوب إلى الحضرة، { وزوجناهم بحور عين } ، في الصورة، { يدعون فيها بكل فاكهة آمنين } [الدخان: 55]، يشتهون آمنين من أن يتولد عنها الحجب للقلوب، كما يكون في الدنيا، { لا يذوقون فيها الموت } [الدخان: 56]؛ أي: موت النفس سبقت بسيف المجاهدة وقمع الهوى وترك الشهوات، { إلا الموتة الأولى } [الدخان: 56] في الدنيا بقتل النفس بسيف الصدق في الجهاد الأكبر، { ووقاهم عذاب الجحيم } [الدخان: 56]؛ أي: عذاب البعد وجحيم الهجران، { فضلا من ربك } [الدخان: 57]، لا استحقاقا لهم، { ذلك } [الدخان: 57]؛ أي: ذلك المقام الوحداني { هو الفوز العظيم } [الدخان: 57]؛ أي: الخلاص من حبس الوجود، { فإنما يسرناه بلسانك } [الدخان: 58]؛ يعني: تقرير هذا المقام في الوحدة { لعلهم } [الدخان: 58]؛ يعني: خواص أمتك { يتذكرون } [الدخان: 58] أن هذا المقام بعد لهم، { فارتقب } [الدخان: 59] ظهور هذه الطائفة { إنهم مرتقبون } [الدخان: 59]، وإن طلبهم وظهورهم.
الدخان 44:54
ثم أخبر عن أرباب اليقين من المتقين بقوله: { إن المتقين في مقام أمين } [الدخان: 51]، يشير إلى أن من اتقى بالله عما سواه يكون مقام الوحدة آمن خوف الإثنينية، وأن يكون بالصورة { في جنات وعيون } [الدخان: 52]، { يلبسون من سندس وإستبرق متقابلين } [الدخان: 53]، بالقلوب متوجهين إلى الحضرة، { كذلك } [الدخان: 54] متوجهين بالقلوب إلى الحضرة، { وزوجناهم بحور عين } ، في الصورة، { يدعون فيها بكل فاكهة آمنين } [الدخان: 55]، يشتهون آمنين من أن يتولد عنها الحجب للقلوب، كما يكون في الدنيا، { لا يذوقون فيها الموت } [الدخان: 56]؛ أي: موت النفس سبقت بسيف المجاهدة وقمع الهوى وترك الشهوات، { إلا الموتة الأولى } [الدخان: 56] في الدنيا بقتل النفس بسيف الصدق في الجهاد الأكبر، { ووقاهم عذاب الجحيم } [الدخان: 56]؛ أي: عذاب البعد وجحيم الهجران، { فضلا من ربك } [الدخان: 57]، لا استحقاقا لهم، { ذلك } [الدخان: 57]؛ أي: ذلك المقام الوحداني { هو الفوز العظيم } [الدخان: 57]؛ أي: الخلاص من حبس الوجود، { فإنما يسرناه بلسانك } [الدخان: 58]؛ يعني: تقرير هذا المقام في الوحدة { لعلهم } [الدخان: 58]؛ يعني: خواص أمتك { يتذكرون } [الدخان: 58] أن هذا المقام بعد لهم، { فارتقب } [الدخان: 59] ظهور هذه الطائفة { إنهم مرتقبون } [الدخان: 59]، وإن طلبهم وظهورهم.
الدخان 44:55
ثم أخبر عن أرباب اليقين من المتقين بقوله: { إن المتقين في مقام أمين } [الدخان: 51]، يشير إلى أن من اتقى بالله عما سواه يكون مقام الوحدة آمن خوف الإثنينية، وأن يكون بالصورة { في جنات وعيون } [الدخان: 52]، { يلبسون من سندس وإستبرق متقابلين } [الدخان: 53]، بالقلوب متوجهين إلى الحضرة، { كذلك } [الدخان: 54] متوجهين بالقلوب إلى الحضرة، { وزوجناهم بحور عين } ، في الصورة، { يدعون فيها بكل فاكهة آمنين } [الدخان: 55]، يشتهون آمنين من أن يتولد عنها الحجب للقلوب، كما يكون في الدنيا، { لا يذوقون فيها الموت } [الدخان: 56]؛ أي: موت النفس سبقت بسيف المجاهدة وقمع الهوى وترك الشهوات، { إلا الموتة الأولى } [الدخان: 56] في الدنيا بقتل النفس بسيف الصدق في الجهاد الأكبر، { ووقاهم عذاب الجحيم } [الدخان: 56]؛ أي: عذاب البعد وجحيم الهجران، { فضلا من ربك } [الدخان: 57]، لا استحقاقا لهم، { ذلك } [الدخان: 57]؛ أي: ذلك المقام الوحداني { هو الفوز العظيم } [الدخان: 57]؛ أي: الخلاص من حبس الوجود، { فإنما يسرناه بلسانك } [الدخان: 58]؛ يعني: تقرير هذا المقام في الوحدة { لعلهم } [الدخان: 58]؛ يعني: خواص أمتك { يتذكرون } [الدخان: 58] أن هذا المقام بعد لهم، { فارتقب } [الدخان: 59] ظهور هذه الطائفة { إنهم مرتقبون } [الدخان: 59]، وإن طلبهم وظهورهم.
الدخان 44:56
ثم أخبر عن أرباب اليقين من المتقين بقوله: { إن المتقين في مقام أمين } [الدخان: 51]، يشير إلى أن من اتقى بالله عما سواه يكون مقام الوحدة آمن خوف الإثنينية، وأن يكون بالصورة { في جنات وعيون } [الدخان: 52]، { يلبسون من سندس وإستبرق متقابلين } [الدخان: 53]، بالقلوب متوجهين إلى الحضرة، { كذلك } [الدخان: 54] متوجهين بالقلوب إلى الحضرة، { وزوجناهم بحور عين } ، في الصورة، { يدعون فيها بكل فاكهة آمنين } [الدخان: 55]، يشتهون آمنين من أن يتولد عنها الحجب للقلوب، كما يكون في الدنيا، { لا يذوقون فيها الموت } [الدخان: 56]؛ أي: موت النفس سبقت بسيف المجاهدة وقمع الهوى وترك الشهوات، { إلا الموتة الأولى } [الدخان: 56] في الدنيا بقتل النفس بسيف الصدق في الجهاد الأكبر، { ووقاهم عذاب الجحيم } [الدخان: 56]؛ أي: عذاب البعد وجحيم الهجران، { فضلا من ربك } [الدخان: 57]، لا استحقاقا لهم، { ذلك } [الدخان: 57]؛ أي: ذلك المقام الوحداني { هو الفوز العظيم } [الدخان: 57]؛ أي: الخلاص من حبس الوجود، { فإنما يسرناه بلسانك } [الدخان: 58]؛ يعني: تقرير هذا المقام في الوحدة { لعلهم } [الدخان: 58]؛ يعني: خواص أمتك { يتذكرون } [الدخان: 58] أن هذا المقام بعد لهم، { فارتقب } [الدخان: 59] ظهور هذه الطائفة { إنهم مرتقبون } [الدخان: 59]، وإن طلبهم وظهورهم.
الدخان 44:57
ثم أخبر عن أرباب اليقين من المتقين بقوله: { إن المتقين في مقام أمين } [الدخان: 51]، يشير إلى أن من اتقى بالله عما سواه يكون مقام الوحدة آمن خوف الإثنينية، وأن يكون بالصورة { في جنات وعيون } [الدخان: 52]، { يلبسون من سندس وإستبرق متقابلين } [الدخان: 53]، بالقلوب متوجهين إلى الحضرة، { كذلك } [الدخان: 54] متوجهين بالقلوب إلى الحضرة، { وزوجناهم بحور عين } ، في الصورة، { يدعون فيها بكل فاكهة آمنين } [الدخان: 55]، يشتهون آمنين من أن يتولد عنها الحجب للقلوب، كما يكون في الدنيا، { لا يذوقون فيها الموت } [الدخان: 56]؛ أي: موت النفس سبقت بسيف المجاهدة وقمع الهوى وترك الشهوات، { إلا الموتة الأولى } [الدخان: 56] في الدنيا بقتل النفس بسيف الصدق في الجهاد الأكبر، { ووقاهم عذاب الجحيم } [الدخان: 56]؛ أي: عذاب البعد وجحيم الهجران، { فضلا من ربك } [الدخان: 57]، لا استحقاقا لهم، { ذلك } [الدخان: 57]؛ أي: ذلك المقام الوحداني { هو الفوز العظيم } [الدخان: 57]؛ أي: الخلاص من حبس الوجود، { فإنما يسرناه بلسانك } [الدخان: 58]؛ يعني: تقرير هذا المقام في الوحدة { لعلهم } [الدخان: 58]؛ يعني: خواص أمتك { يتذكرون } [الدخان: 58] أن هذا المقام بعد لهم، { فارتقب } [الدخان: 59] ظهور هذه الطائفة { إنهم مرتقبون } [الدخان: 59]، وإن طلبهم وظهورهم.
الدخان 44:58
ثم أخبر عن أرباب اليقين من المتقين بقوله: { إن المتقين في مقام أمين } [الدخان: 51]، يشير إلى أن من اتقى بالله عما سواه يكون مقام الوحدة آمن خوف الإثنينية، وأن يكون بالصورة { في جنات وعيون } [الدخان: 52]، { يلبسون من سندس وإستبرق متقابلين } [الدخان: 53]، بالقلوب متوجهين إلى الحضرة، { كذلك } [الدخان: 54] متوجهين بالقلوب إلى الحضرة، { وزوجناهم بحور عين } ، في الصورة، { يدعون فيها بكل فاكهة آمنين } [الدخان: 55]، يشتهون آمنين من أن يتولد عنها الحجب للقلوب، كما يكون في الدنيا، { لا يذوقون فيها الموت } [الدخان: 56]؛ أي: موت النفس سبقت بسيف المجاهدة وقمع الهوى وترك الشهوات، { إلا الموتة الأولى } [الدخان: 56] في الدنيا بقتل النفس بسيف الصدق في الجهاد الأكبر، { ووقاهم عذاب الجحيم } [الدخان: 56]؛ أي: عذاب البعد وجحيم الهجران، { فضلا من ربك } [الدخان: 57]، لا استحقاقا لهم، { ذلك } [الدخان: 57]؛ أي: ذلك المقام الوحداني { هو الفوز العظيم } [الدخان: 57]؛ أي: الخلاص من حبس الوجود، { فإنما يسرناه بلسانك } [الدخان: 58]؛ يعني: تقرير هذا المقام في الوحدة { لعلهم } [الدخان: 58]؛ يعني: خواص أمتك { يتذكرون } [الدخان: 58] أن هذا المقام بعد لهم، { فارتقب } [الدخان: 59] ظهور هذه الطائفة { إنهم مرتقبون } [الدخان: 59]، وإن طلبهم وظهورهم.
الدخان 44:59
ثم أخبر عن أرباب اليقين من المتقين بقوله: { إن المتقين في مقام أمين } [الدخان: 51]، يشير إلى أن من اتقى بالله عما سواه يكون مقام الوحدة آمن خوف الإثنينية، وأن يكون بالصورة { في جنات وعيون } [الدخان: 52]، { يلبسون من سندس وإستبرق متقابلين } [الدخان: 53]، بالقلوب متوجهين إلى الحضرة، { كذلك } [الدخان: 54] متوجهين بالقلوب إلى الحضرة، { وزوجناهم بحور عين } ، في الصورة، { يدعون فيها بكل فاكهة آمنين } [الدخان: 55]، يشتهون آمنين من أن يتولد عنها الحجب للقلوب، كما يكون في الدنيا، { لا يذوقون فيها الموت } [الدخان: 56]؛ أي: موت النفس سبقت بسيف المجاهدة وقمع الهوى وترك الشهوات، { إلا الموتة الأولى } [الدخان: 56] في الدنيا بقتل النفس بسيف الصدق في الجهاد الأكبر، { ووقاهم عذاب الجحيم } [الدخان: 56]؛ أي: عذاب البعد وجحيم الهجران، { فضلا من ربك } [الدخان: 57]، لا استحقاقا لهم، { ذلك } [الدخان: 57]؛ أي: ذلك المقام الوحداني { هو الفوز العظيم } [الدخان: 57]؛ أي: الخلاص من حبس الوجود، { فإنما يسرناه بلسانك } [الدخان: 58]؛ يعني: تقرير هذا المقام في الوحدة { لعلهم } [الدخان: 58]؛ يعني: خواص أمتك { يتذكرون } [الدخان: 58] أن هذا المقام بعد لهم، { فارتقب } [الدخان: 59] ظهور هذه الطائفة { إنهم مرتقبون } [الدخان: 59]، وإن طلبهم وظهورهم.